{"ً":{"ٌ":133395,"ٍ":"تتمة الأعلام - محمد خير رمضان","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["التراجم والطبقات/الأعلام قاموس تراجم - الزركلي - المجموعة/تتمة الأعلام للزكلي يليه المستدرك الأول والثاني - يوسف/00_83715.pdf|الغلاف","التراجم والطبقات/الأعلام قاموس تراجم - الزركلي - المجموعة/تتمة الأعلام للزكلي يليه المستدرك الأول والثاني - يوسف/01_83715.pdf","التراجم والطبقات/الأعلام قاموس تراجم - الزركلي - المجموعة/تتمة الأعلام للزكلي يليه المستدرك الأول والثاني - يوسف/02_83716.pdf","التراجم والطبقات/الأعلام قاموس تراجم - الزركلي - المجموعة/المستدرك على تتمة الأعلام - يوسف/83717.pdf"]},"ّ":"الكتاب: تتمة الأعلام للزركلي [وفيات (١٣٩٦ - ١٤١٥ هـ) = (١٩٧٦ - ١٩٩٥ م)\nيليه المستدرك الأول والثاني]\nالمؤلف: محمد خير رمضان يوسف\nالطبعة: الثانية، ١٤٢٢ هـ.\nالناشر: دار ابن حزم، بيروت\nعدد الأجزاء: ٣\nأعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2428,"ٕ":26,"ٖ":1770155914,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1","2","3"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"حرف الألف","level":1,"page":5},{"title":"آدم عبد الله الألوري (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":5},{"title":"آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":5},{"title":"آمنة حيدر الصدر (١٣٥٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":5},{"title":"إبراهيم أحمد بورقعة (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":6},{"title":"إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":6},{"title":"إبراهيم إسماعيل الأبياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤)","level":2,"page":7},{"title":"إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢٤ م - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":8},{"title":"إبراهيم أمين فودة (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":9},{"title":"إبراهيم أنيس (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":9},{"title":"إبراهيم حسن محلاوي (١٣١٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":10},{"title":"إبراهيم حمودي قنبر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":10},{"title":"إبراهيم خليل العلاف (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":10},{"title":"إبراهيم داود فطاني (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":10},{"title":"إبراهيم الذهبي (١٣٥٤ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":11},{"title":"إبراهيم الرفاعي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":11},{"title":"إبراهيم رمزي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":12},{"title":"إبراهيم زكي خورشيد (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":12},{"title":"إبراهيم سكجها (١٣٤٢ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":12},{"title":"إبراهيم سلطان علي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":13},{"title":"إبراهيم الشنطي (١٣٢٨ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":13},{"title":"إبراهيم الصالح العواد (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":14},{"title":"إبراهيم صقر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":14},{"title":"إبراهيم الطحاوي (١٣٣٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":14},{"title":"إبراهيم طوبال (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":14},{"title":"إبراهيم عبد الباقي (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":14},{"title":"إبراهيم بن عبد العزيز السويح (١٣٠٢ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٨٥ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":14},{"title":"إبراهيم عبد الله الجفالي (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":15},{"title":"إبراهيم بن عبد الله السويل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":15},{"title":"إبراهيم عبد المجيد اللبان (١٣١٣ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":15},{"title":"إبراهيم عبود (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":16},{"title":"إبراهيم عزت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":16},{"title":"إبراهيم بن علي العياشي (١٣٢٩ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":16},{"title":"إبراهيم بن عمر بن عقيل (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":16},{"title":"إبراهيم القطان (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":17},{"title":"إبراهيم كانو (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":17},{"title":"إبراهيم الكريمي (١٢٣٧ - ١٤١١ هـ - ١٨٢١ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":17},{"title":"إبراهيم لورقات (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":17},{"title":"إبراهيم محمد الحمدي (١٣٦٣ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٤٣ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":17},{"title":"إبراهيم محمد رشيد القصابي (١٣١١ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":18},{"title":"إبراهيم محمد الشورى (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":18},{"title":"إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":18},{"title":"إبراهيم محمد هاشم الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":19},{"title":"إبراهيم محمد الوائلي (١٣٣٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":19},{"title":"إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":19},{"title":"إبراهيم الورداني (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":20},{"title":"إبراهيم يوسف (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":20},{"title":"أجو دينق (١٣٠٨ - ١٤١٥ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":20},{"title":"أحرار الحق (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٩٤)","level":2,"page":20},{"title":"إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي (١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٤١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":21},{"title":"إحسان محمد عبد القدوس (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":21},{"title":"أحمد بن إبراهيم البوسعيدي (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":22},{"title":"أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":22},{"title":"أحمد بن أحمد السياغي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":23},{"title":"أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":23},{"title":"أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":23},{"title":"أحمد إسكندر أحمد (١٣٦٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":24},{"title":"أحمد بن إسماعيل الحسني (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":24},{"title":"أحمد إسماعيلوفيتش (١٣٥٧ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":25},{"title":"أحمد أومري (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":25},{"title":"أحمد باكير (١٣٤٧ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":25},{"title":"أحمد البشر الرومي (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":25},{"title":"أحمد بشير (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":26},{"title":"أحمد التجاني عمر (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":26},{"title":"أحمد التكينة (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":27},{"title":"أحمد توفيق المدني (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":27},{"title":"أحمد الجوماري (١٣٥٨ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٩٥)","level":2,"page":28},{"title":"أحمد حامد الصراف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":28},{"title":"أحمد حسن الباقوري (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":28},{"title":"أحمد حسن البكر (١٣٣٣ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":28},{"title":"أحمد بن الحسن العلوي (١٣١٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":29},{"title":"أحمد حسن الموح (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":29},{"title":"أحمد حسين (١٣٣٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":29},{"title":"أحمد حسين الصاوي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":30},{"title":"أحمد بن الحسين العاكولي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":30},{"title":"أحمد حسين الغشمي (١٣٥٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":30},{"title":"أحمد دريرة (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":31},{"title":"أحمد راتب بن خالد السيروان (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":31},{"title":"أحمد راتب النفاخ (١٣٤٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":31},{"title":"أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ - ١٨٨٢ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":31},{"title":"أحمد رشدي صالح (١٣٣٩ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":32},{"title":"أحمد روح الله الخميني (١٣٦٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":32},{"title":"أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":32},{"title":"أحمد زين (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":33},{"title":"أحمد سليم درويش (١٣٥٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":33},{"title":"أحمد سليم سعيدان (١٣٣١ - ١٤١١ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":33},{"title":"أحمد سليمان الأحمد (١٣٤٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":34},{"title":"أحمد بن سليمان الريامي (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":34},{"title":"أحمد السمرة (١٣٣٣ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":35},{"title":"أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":35},{"title":"أحمد شوكت بن عمر الشطي (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":35},{"title":"أحمد الصافي النجفي (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":36},{"title":"أحمد صالح الشامي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":36},{"title":"أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٢ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":37},{"title":"أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":37},{"title":"أحمد عادل (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":37},{"title":"أحمد عارف (١٣٤١ - ١٤١١ هـ؟ - ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":37},{"title":"أحمد عبد الجواد (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٨ - ٩٩١ م)","level":2,"page":37},{"title":"أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":38},{"title":"أحمد عبد السلام البوعياشي (١٣٣٦ - ١٩٨٥ م هـ - ١٩١٧ - ١٤٠٦ هـ)","level":2,"page":38},{"title":"أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":38},{"title":"أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":39},{"title":"أحمد عبد الغفور عطار (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":39},{"title":"أحمد بن عبد الفتاح الحازمي (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":42},{"title":"أحمد بن عبد اللطيف الملا الأحسائي (١٣٢١ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":43},{"title":"أحمد عبد الله ثابت (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":43},{"title":"أحمد عبد الله عبد الرحمن (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":43},{"title":"أحمد عبد المجيد الساعاتي (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":44},{"title":"أحمد عبد المجيد هريدي (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":44},{"title":"أحمد عبده الشرباصي (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":44},{"title":"أحمد عبيد بن محمد حسن عبيد (١٣١٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":45},{"title":"أحمد عبيد بن محمد عبيد (١٣٣٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":47},{"title":"أحمد عروة (١٣٥٣ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":47},{"title":"أحمد عزت عبد الكريم (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":48},{"title":"أحمد عساف (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":48},{"title":"أحمد العضائلة (١٣٥٧ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":48},{"title":"أحمد علي بن أسد الله الكاظمي (١٣٢٥ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":48},{"title":"أحمد علي الجندي (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":49},{"title":"أحمد علي فرج (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":49},{"title":"أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":49},{"title":"أحمد بن علي المناعي (١٣٠٨ - ١٤١٠ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":50},{"title":"أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":50},{"title":"أحمد عيسى عاشور (١٣١٧ - ١٤١٠ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":51},{"title":"أحمد غول (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":51},{"title":"أحمد الفيصل (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":51},{"title":"أحمد قبلاوي (١٣٥٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":52},{"title":"أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":52},{"title":"أحمد محمد بدوي (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":52},{"title":"أحمد بن محمد الجغيمان (١٣١٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":53},{"title":"أحمد محمد جمال (١٣٤٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":53},{"title":"أحمد محمد الحضراني (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":56},{"title":"أحمد محمد الحوفي (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":56},{"title":"أحمد محمد السباعي (١٣٢٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":57},{"title":"أحمد بن محمد سعيد الإدلبي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":58},{"title":"أحمد محمد صبري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":58},{"title":"أحمد محمد عطية (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":58},{"title":"أحمد بن محمد علي الدقر (١٣٢٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":58},{"title":"أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":59},{"title":"أحمد محمد القهوجي (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":59},{"title":"أحمد محمد ناصيف (١٣١٠ - ١٤٠٥ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":60},{"title":"أحمد محمد الهاشمي (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":60},{"title":"أحمد محمود بن محمد الحافظ (١٣٢٥ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":60},{"title":"أحمد المختار الوزير (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":60},{"title":"أحمد مخيمر (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":60},{"title":"أحمد مشاري العدواني (١٣٤٢ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":61},{"title":"أحمد مظهر العظمة (١٣٢٩ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":61},{"title":"أحمد مفتي زاده (١٣٥٢ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":62},{"title":"أحمد المهدي بن الصادق النيفر (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":62},{"title":"أحمد موسى (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":63},{"title":"أحمد ناجي القيسي (١٣٣٨ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":63},{"title":"أحمد نسيم سوسة (١٣٢٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":63},{"title":"أحمد هيبة (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":64},{"title":"إدريس مصطفى البارزاني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":64},{"title":"إدمون جميل رباط (١٣٢٠ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":64},{"title":"أديب جمعة زبادنة (١٣٠٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٨٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":65},{"title":"إرشاد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":65},{"title":"أرشد حسن العمري (١٣٠٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":65},{"title":"أسامة بن فؤاد منصوري (٠٠٠ - ١٤١٣ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":66},{"title":"إسحاق عقيل عزوز (١٣٣٠ - ١٤١٥ هـ - ١٩١١ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":66},{"title":"إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":66},{"title":"إسحاق موسى الحسيني (١٣٢٢ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":67},{"title":"أسطفان يوسف سالم (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":67},{"title":"أسعد أحمد الحكيم (١٣٠٤ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٨٦ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":68},{"title":"أسعد سيد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":68},{"title":"أسعد طرابزوني الحسيني (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":68},{"title":"أسعد قاسم حريز (١٣٢٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":69},{"title":"إسلام بريمي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":69},{"title":"إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":69},{"title":"إسماعيل جون هويسون (١٣٤٦ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":69},{"title":"إسماعيل خميرة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":70},{"title":"إسماعيل راجي الفاروقي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":70},{"title":"إسماعيل السباعي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":70},{"title":"إسماعيل محمد خليل الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":70},{"title":"أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":70},{"title":"أبو الأعلى المودودي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":71},{"title":"أغناطيوس يعقوب الثالث (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":73},{"title":"ألبرت فضلو حوراني (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":73},{"title":"ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":73},{"title":"ألطاف برواز (١٣٣٩ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":74},{"title":"ألماس مسعود الدويك (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":74},{"title":"إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":74},{"title":"إلياس سركيس (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":74},{"title":"إلياس قنصل (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":75},{"title":"أمل دنقل - محمد أمل فهيم دنقل إميل توما (١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":75},{"title":"إميل الغوري (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":75},{"title":"إميليو جارثيا جوميث (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":76},{"title":"أمين بارين (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":76},{"title":"أمين حماد - محمد أمين حماد الأمين داود (٠٠٠ - ١٣٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧ م)","level":2,"page":77},{"title":"أمين عبد الله مدني (١٣٢٨ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":77},{"title":"أمين محمد طليع (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":77},{"title":"أمين نفوري (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":77},{"title":"أمينة مصطفى الصاوي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":77},{"title":"أنس داود (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":78},{"title":"أبو أنس المكي - زهير العباسي أنطون غطاس كرم (١٣٣٨ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":78},{"title":"إنعام الرحمن خان (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":78},{"title":"أنور السادات - محمد أنور السادات أنور محمد سليم سلطان (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":78},{"title":"أنيس فريحة (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م؟)","level":2,"page":79},{"title":"أنيس المقدسي (١٣٠٤ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٨٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":79},{"title":"أنيس ملحم جابر (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":79},{"title":"أومبرتو ريتستانو (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":79},{"title":"أبو إياد - صلاح خلف إيجور بيليايف (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":80},{"title":"حرف الباء","level":1,"page":81},{"title":"باسمة حلاوة (١٣٦٩ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٤٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":81},{"title":"بختي بن عودة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":81},{"title":"بدر الدين أبو غازي (١٣٣٩ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":81},{"title":"بدوي الجبل - محمد سليمان الأحمد","level":2,"page":81},{"title":"بريك بن حمود الغافري (١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٥ م - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":81},{"title":"بسيم مراد (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":82},{"title":"البشير إبراهيم خريف (١٣٣٥ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":82},{"title":"بشير بيار الجميل (١٣٦٧ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٤٧ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":82},{"title":"البشير بن الحبيب التليلي (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":83},{"title":"البشير سالم بلخيرية (١٣٤٩ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":83},{"title":"بشير عبد الله الجلاد (١٣٣٦ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":83},{"title":"بشير العوف (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":83},{"title":"البشير كشك (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":84},{"title":"بشير كعدان (١٣٣٢ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":84},{"title":"بشير محمد الأعور (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":84},{"title":"بشير محمد سعيد (١٣٣٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":84},{"title":"بشير محمد كمال (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":84},{"title":"البشير المهذبي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":84},{"title":"أبو بكر بن البشير عبد الكافي (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":85},{"title":"أبو بكر بن محمود جومي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":85},{"title":"أبو بكر مصطفى بن رحمون (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":85},{"title":"أبو بكر بن الهادي باكير (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":86},{"title":"بكري بن عبده الحلبي (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":86},{"title":"بليغ بشارة باغوص (١٣٤٤ - ١٤٠١ هـ؟ - ١٩٢٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":86},{"title":"بنان علي الطنطاوي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":86},{"title":"بهاء الدين أكرمي الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":87},{"title":"بهجت طالب قاسم (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":87},{"title":"بهجت قمر (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":87},{"title":"بهيج عثمان (١٣٤٠ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":87},{"title":"بول غليونجي (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":88},{"title":"بولس سلامة (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":88},{"title":"بيار الجميل (١٣٢٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":88},{"title":"بيبي أبو بكر حاجي (١٣٤٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":89},{"title":"بيتر مدور (١٣٣٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":89},{"title":"حرف التاء","level":1,"page":90},{"title":"تانسري داتو حاجي محمد عصري مودا (١٣٤٢ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":90},{"title":"تانسري عبد الجليل - عبد الجليل حسن","level":2,"page":90},{"title":"التجاني عامر (١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":90},{"title":"تقي الدين إبراهيم النبهاني (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":90},{"title":"تقي الدين الصلح (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":91},{"title":"تنكو عبد الرحمن (١٣٢١ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":91},{"title":"تودد عبد الهادي (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":91},{"title":"تورجوت أوزال (١٣٤٦ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":92},{"title":"توفيق الحكيم (١٣١٦ - ١٤٠٧ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":93},{"title":"توفيق زياد (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":95},{"title":"توفيق سليمان حاطوم (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":96},{"title":"توفيق عيسى صرداوي (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":96},{"title":"توفيق وهبي بن معروف بن محمد (١٣٠٩ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":96},{"title":"توفيق يوسف عواد (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":97},{"title":"التيجاني عبد الرحمن أبو جديري (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":97},{"title":"حرف الثاء","level":1,"page":99},{"title":"ثابت بن سعد بهران (١٣١٤ - ١٤٠٨ هـ؟ - ١٨٩٦ - ١٩٨٨ م؟)","level":2,"page":99},{"title":"ثابت عبد حسين (١٣٦٤ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":99},{"title":"ثابت محمد نجا الحلواني (١٣٠٩ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":100},{"title":"حرف الجيم","level":1,"page":101},{"title":"جابر أبو حسين (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":101},{"title":"جابر حمزة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":101},{"title":"جابر رزق (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":101},{"title":"جابر عزيز الشكري (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":102},{"title":"جاسم محمود المبرقع (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":102},{"title":"جاهد ظريف أوغلي (١٣٥٩ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":103},{"title":"جبرا إبراهيم جبرا (١٣٣٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":103},{"title":"جبرائيل سليمان جبور (١٣١٨ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":104},{"title":"جبرائيل ميشيل بيطار (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":105},{"title":"جبور عبد النور (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":105},{"title":"جعفر أسد خليلي (١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":105},{"title":"جعفر حسين خصباك (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م؟)","level":2,"page":106},{"title":"جلال أبو زيد (١٣٥٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":106},{"title":"جلال السيد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":106},{"title":"جلال شافعي العشري (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":106},{"title":"جلال فاروق الشريف (١٣٤٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":107},{"title":"جلال الدين الحمامصي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":107},{"title":"جلال الدين النقاش (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":107},{"title":"جمال خشبة (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":108},{"title":"جمال زعيتر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":108},{"title":"جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":108},{"title":"جمال محمد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":109},{"title":"جمال محمود حمدان (١٣٤٧ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":109},{"title":"جمال محمود أبو رية (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":110},{"title":"جمال مرسي بدر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":110},{"title":"جمال الدين أحمد العطيفي (١٣٤٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":110},{"title":"جمال الدين قبلان (١٣٤٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":111},{"title":"جمعة حماد (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":111},{"title":"جميل حاجو (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":111},{"title":"جميل داود نمور (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":112},{"title":"جميل الرحمن بن عبد المنان (١٣٥٣ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":112},{"title":"جميل سعيد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":112},{"title":"جميل سليم سلطان (١٣٢٧ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":113},{"title":"جميل النتشة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":113},{"title":"جميلة العلائلي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":113},{"title":"جنيد بن محمد البخاري (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":114},{"title":"جواد ايزكي (١٣٧٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩٥٥ م - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":115},{"title":"جواد بن جعفر الخابوري (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":115},{"title":"جواد علي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":115},{"title":"جورج شحاتة قنواتي (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":116},{"title":"جورج شحادة (١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":116},{"title":"جورج صيدح (١٣١١ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":117},{"title":"جورج عبد الله غانم (١٣٤٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":117},{"title":"جورج مصروعة (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":117},{"title":"جورجيس سرافين كولان (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":117},{"title":"جوزيف شادر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":118},{"title":"جوزيف مغيزل (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":118},{"title":"جيلي عبد الرحمن (١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":119},{"title":"حرف الحاء","level":1,"page":120},{"title":"الحاج محمود با (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":120},{"title":"حاجي جندي جواري (١٣٢٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":120},{"title":"حافظ بدوي (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":120},{"title":"حافظ جميل (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":120},{"title":"الحافظ غلام مصطفى (١٣٣٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":121},{"title":"حامد آيتاج الآمدي (١٣٠٩ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":121},{"title":"حامد حسين (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":121},{"title":"حامد سلطان (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":121},{"title":"حامد عبد الفتاح جوهر (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":122},{"title":"حامد عبد الله ربيع (١٣٤٤ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":122},{"title":"حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":122},{"title":"حامد محمد ندا (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":123},{"title":"حامد بن ناصر النزوي (٠٠٠ - - ١٣٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧ م)","level":2,"page":123},{"title":"حبيب الرحمن الأعظمي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":123},{"title":"حبيب الرحمن يزداني (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":124},{"title":"الحبيب الشطي (١٣٣٥ - ١٤١١ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":124},{"title":"حبيب عمر الحلاق (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":124},{"title":"الحبيب بن عياد (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":124},{"title":"حزام بن علي البهلول (١٣٧٣ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٥٣ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":124},{"title":"حسام الدين القدسي - محمد حسام الدين","level":2,"page":125},{"title":"حسن إبراهيم الباير (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":125},{"title":"حسن بن إبراهيم الشاعر (١٢٩٠ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٧٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":125},{"title":"حسن أحمد البهكلي (١٣٦٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٤٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":125},{"title":"حسن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":126},{"title":"حسن البجنردي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":126},{"title":"حسن البحيري (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":126},{"title":"حسن ثابت مافوتو مينجي (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":126},{"title":"حسن حامد السيد خبيري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":126},{"title":"حسن حسن دمشقية (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":126},{"title":"حسن حسن صعب (١٣٤١ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":127},{"title":"حسن حمدان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":128},{"title":"حسن خالد (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":128},{"title":"حسن خالد الدباس (١٣٠٧ - ١٤٠٧ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":129},{"title":"حسن الزمرلي (١٣٥٢ - ١٤٠٣ - ١٩٠٧ - ١٩٨٣)","level":2,"page":129},{"title":"حسن السخي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م؟)","level":2,"page":130},{"title":"لحسن بن سعد الله (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ - ١٩٦٠ - ١٩٩٤)","level":2,"page":130},{"title":"حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":130},{"title":"حسن طنون (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":131},{"title":"حسن عباس صبحي (١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":131},{"title":"حسن عبد الله أبو ركبة (١٣٦١ - ١٤١٢ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":131},{"title":"حسن بن عبد الله آل الشيخ (١٣٥٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":131},{"title":"حسن عثمان محمد (١٣٣٢ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":132},{"title":"حسن العمري (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":132},{"title":"حسن بن عمير الشيرازي (١٢٩٥ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٧٨ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":132},{"title":"حسن فتحي (١٣١٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":133},{"title":"حسن فؤاد (١٣٤٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":133},{"title":"حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":133},{"title":"حسن كامل الصيرفي (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":134},{"title":"حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":134},{"title":"حسن بن محمد فدعق (١٣٠٩ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":135},{"title":"حسن بن محمد المشاط (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":135},{"title":"حسن مرزوق حبنكة الميداني (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":136},{"title":"حسن نجيلة (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":137},{"title":"حسن الوحيدي (١٣٦٤ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":137},{"title":"حسني زيد الكيلاني (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":137},{"title":"حسني سبح (١٣١٧ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":137},{"title":"حسني فريز (١٣٢٥ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":138},{"title":"حسني نصار (١٣٣٦ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":138},{"title":"حسنين محمد مخلوف (١٨٩٠ - ١٤١٠ هـ - ١٣٠٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":138},{"title":"حسيب أحمد زهدي كيالي (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":140},{"title":"حسيب محمود غباشي (١٣٤١ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":140},{"title":"حسين أمين مرداد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":140},{"title":"حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":141},{"title":"حسين خلاف (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":141},{"title":"حسين دلول (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":142},{"title":"حسين رشدي أحمد (١٣٤٩ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":142},{"title":"حسين رضا خطاب (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":142},{"title":"حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":142},{"title":"حسين الصافي (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":143},{"title":"حسين علي سرحان (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":143},{"title":"حسين فوزي (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":143},{"title":"حسين القباني (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":144},{"title":"حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":144},{"title":"حسين محمود آل مكي (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":145},{"title":"حسين مشكور الحلو (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":146},{"title":"حسين يوسف أمين (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":146},{"title":"الحطاب بوشناق (١٣١٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":146},{"title":"حفيظ جولاندوري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م؟)","level":2,"page":146},{"title":"حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":146},{"title":"حقي تورانليتش (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":147},{"title":"حكمة هاشم (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":147},{"title":"حليم أحمد تقي الدين (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":147},{"title":"حليم الحاج (١٣٣٤ - ١٤١١ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":148},{"title":"حماد توفيق حماد (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":148},{"title":"حمادي الصيد (١٣٥٨ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":148},{"title":"حمادي النيفر (١٣٤٥ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":149},{"title":"حمد بن خليفة آل خليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤)","level":2,"page":149},{"title":"حمد بن سعد الحجي (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":149},{"title":"حمد بن سعود البوسعيدي (١٣٤٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":150},{"title":"حمد بن سعود الخنجري (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":150},{"title":"حمد السعيدان (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١)","level":2,"page":150},{"title":"حمد بن علي الصقية (١٣٤٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":150},{"title":"حمد بن عبد اللطيف الطيار (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":150},{"title":"حمد بن مزيد المزيد (١٣١١ - ١٤٠٧ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":150},{"title":"حمد بن مطلق الغفيلي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٧)","level":2,"page":150},{"title":"حمدان علي حمدان (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":151},{"title":"حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":151},{"title":"حمزة شنوف (بوكوشة) (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":151},{"title":"حمزة محمد بوقري (١٣٥١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":151},{"title":"حمود بن عبد الله التويجري (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":152},{"title":"حنا رزق (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":154},{"title":"حنا غاوي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":154},{"title":"حنا مقبل (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":154},{"title":"حيدر واين (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":154},{"title":"حرف الخاء","level":1,"page":155},{"title":"خالد أحمد شوقي الإسلامبولي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":155},{"title":"خالد الجادر (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":156},{"title":"خالد حسين الكد (١٣٦٤ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":156},{"title":"خالد بن عبد العزيز آل سعود (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":156},{"title":"خالد عبد الله السياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":157},{"title":"خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":157},{"title":"خالد محمد خالد آل خليفة (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ - ١٩١١ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":158},{"title":"خالد محمود الزهاوي (١٣٠٧ - ١٤٠١ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":158},{"title":"خالد معاذ (١٣٢٧ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":158},{"title":"خالد معلا الأحمدي (١٣٧٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٥٣ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":159},{"title":"خديجة بنت أحمد الخاني (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":160},{"title":"خزعل السوداني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":160},{"title":"خضر عبد العباس حمزة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":160},{"title":"خليل أحمد الحامدي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":160},{"title":"خليل حاوي (١٣٤٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٢)","level":2,"page":160},{"title":"خليل عساكر (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":161},{"title":"خليل عكاوي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":161},{"title":"خليل فتح الله الحامدي (١٣٤٠ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":161},{"title":"خليل فرحات (١٨٣٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":161},{"title":"خليل محمود تقي الدين (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":162},{"title":"خليل الوزير (أبو جهاد) (١٣٥٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":162},{"title":"خليل ياسين العاملي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":163},{"title":"خليل الله الخليلي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":163},{"title":"خير الدين محمود الزركلي (١٣١٠ - ١٣٩٦ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٧٦ م)","level":2,"page":164},{"title":"خير الله أحمد الأحمر (١٣١١ - ١٤٠٧ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":165},{"title":"خيرو محمد حسنين (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":165},{"title":"حرف الدال","level":1,"page":166},{"title":"داني كميل شمعون (١٣٥٣ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":166},{"title":"داود العطار (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":166},{"title":"داود بن محمد الحمصي (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":166},{"title":"الدرديري أحمد إسماعيل (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":166},{"title":"الدرديري محمد عثمان (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٧٧)","level":2,"page":167},{"title":"دعد حداد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":167},{"title":"دنيز ماسون (١٣٢٤ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٤؟)","level":2,"page":168},{"title":"حرف الذال","level":1,"page":169},{"title":"ذو الفقار علي بوتو (١٣٤٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":169},{"title":"حرف الراء","level":1,"page":171},{"title":"راجح السلفيتي (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":171},{"title":"راشد حسين إغبارية (١٣٥٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":171},{"title":"راشد بن حمد العريمي (١٣٠٥ - ١٣٧٦ هـ - ١٨٨٧ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":171},{"title":"راشد بن سعيد آل مكتوم (١٣٣٣ - ١٤١١ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":172},{"title":"راشد بن علي النقبي (١٣٠٧ - ١٤٠١ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":172},{"title":"رائد الحمدان (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣)","level":2,"page":172},{"title":"ربحي توفيق كمال (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":172},{"title":"ربيع الشيخ (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":173},{"title":"الربيع بن المر الرستاقي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":173},{"title":"رشاد رشدي (١٣٣١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":173},{"title":"رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":173},{"title":"رشاد فرعون (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":175},{"title":"رشاد محمد سعيد الخطيب الهيتمي (١٣٣٠ - ١٤٠١ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":176},{"title":"رشدي العامل (١٣٥٣ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":176},{"title":"رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":176},{"title":"رشدي محمد عرفة (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":177},{"title":"رشيد سليم الخوري (١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٨٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":177},{"title":"رشيد شقير (١٣٠٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":177},{"title":"رشيد عبد الحميد كرامي (١٣٤٠ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":178},{"title":"رشيد محمد العلبي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":179},{"title":"رشيد بن محمد نوري الديرشوي (١٣١٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":179},{"title":"رشيد ميموني (١٣٦٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":180},{"title":"رشيد وهبي (١٣٣٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٧ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":180},{"title":"رضا محسن القريشي (١٣٤٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":180},{"title":"رفعت علي سليمان الجمال (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":180},{"title":"رفعت المحجوب (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":180},{"title":"رمال حسن رمال (١٣٧٢ - ١٤١٠ هـ - ١٩٥٢ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":181},{"title":"رمزي عبد الله البزم (١٣٣٦ - ١٤١١ هـ - ١٩١٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":181},{"title":"رمضان عمر البوطي (١٣٠٦ - ١٤١٠ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":182},{"title":"روح الله الموسوي الخميني (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":183},{"title":"روحية حسن القليني (١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٠)","level":2,"page":185},{"title":"روشن صالح بدر خان (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":185},{"title":"رءوف خيري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":186},{"title":"رياض حنين (١٣٥١ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":186},{"title":"رياض السنباطي (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":186},{"title":"رياض طه (١٣٤٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":186},{"title":"رينيه أنيس معوض (١٣٤٤ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":187},{"title":"حرف الزاي","level":1,"page":188},{"title":"بوزبع جمال (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":188},{"title":"زعيمة سليمان الباروني (١٣٢٨ - ١٣٩٦ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٦)","level":2,"page":188},{"title":"زكريا أحمد البري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":188},{"title":"زكريا عبد الله بيلا (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٣ م؟)","level":2,"page":188},{"title":"زكي طليمات (١٣٠٧ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":189},{"title":"زكي عمر (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":189},{"title":"زكي قنصل (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":189},{"title":"زكي نجيب محمود (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":190},{"title":"زهرة هبة الله علي (١٣٦٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٤٦ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":191},{"title":"زهير الشائب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":192},{"title":"زهير الشلق (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":192},{"title":"زهير العباسي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣)","level":2,"page":193},{"title":"زهير المارديني (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":193},{"title":"زهير محسن (١٣٥٥ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":193},{"title":"زين العابدين الحسين التونسي (١٣٠٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":193},{"title":"زين العابدين سجاد الميرتي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":194},{"title":"حرف السين","level":1,"page":195},{"title":"سالم جعفر داغستاني (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":195},{"title":"سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":195},{"title":"سالم بن حمود السيابي (١٣٢٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٤ م؟)","level":2,"page":195},{"title":"سالم بن سعيد البراشدي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":196},{"title":"سالم بن سليمان الرواحي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":196},{"title":"سالم بن عمر السقاف (١٣٣١ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":196},{"title":"سالم محمد البحري (١٣٦٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٤١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":196},{"title":"سالمة الرقيشية (١٢٥٦ - ١٤١٢ هـ - ١٨٤٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":197},{"title":"سامية حمام (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":197},{"title":"سباعي أحمد عثمان (١٣٥٦ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":197},{"title":"سجاد حسين (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":198},{"title":"سعاد علي مظلوم (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":198},{"title":"سعد بن إبراهيم أبو معطي (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":198},{"title":"سعد جمعة (١٣٣٥ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٦ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":198},{"title":"سعد درويش (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":198},{"title":"سعد زغلول نصار (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":198},{"title":"سعد صايل (١٣٥١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":199},{"title":"سعد محمد حسن (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":199},{"title":"سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":200},{"title":"سعد الدين الخطيب (١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":200},{"title":"سعد الدين العلمي (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ - ١٩١١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":200},{"title":"سعود بن حارب البوسعيدي (١٣٢٠ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":201},{"title":"سعود بن سعود آل الرشيد (١٣٣٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":201},{"title":"سعود بن عامر المالكي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":201},{"title":"سعد بن هذلول آل سعود (١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":202},{"title":"سعيد أحمد الأحمر (١٣٢٠ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":202},{"title":"سعيد أحمد الأكبرآبادي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":202},{"title":"سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":203},{"title":"سعيد الجزائري (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":203},{"title":"سعيد حسن شفا (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":203},{"title":"سعيد حمامي (١٣٦٠ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٤١ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":203},{"title":"سعيد حورانية (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":204},{"title":"سعيد خليل المزين (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":204},{"title":"سعيد رحمة الله (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":204},{"title":"سعيد بن عبد الله الفارسي (١٣٢٣ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":204},{"title":"سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":204},{"title":"سعيد العيسى (١٣٣٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":205},{"title":"سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":205},{"title":"سعيد محمد حوى (١٣٥٤ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":205},{"title":"سعيد مراد (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":207},{"title":"سلامة عبد الله سلامة (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":207},{"title":"سلامة عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":207},{"title":"سلطان ذوقان الأطرش (١٣٠٩ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":208},{"title":"سلطان ناجي (١٣٥٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":208},{"title":"سلمان خان الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":208},{"title":"سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":209},{"title":"سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":209},{"title":"سلمان الندوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":210},{"title":"أبو سلمة - شفيع أحمد سليم الخامض (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م؟)","level":2,"page":210},{"title":"سليم حيدر (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":210},{"title":"سليم اللوزي (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":210},{"title":"سليم النعيمي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":210},{"title":"سليمان الجعبري (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ - ١٩٦٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":211},{"title":"سليمان خاطر (١٣٨٠ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٦٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":211},{"title":"سليمان الخش (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":211},{"title":"سليمان ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":211},{"title":"سليمان شقور (١٣٧٠ - ١٤١١ هـ - ١٩٥٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":211},{"title":"سليمان بن عبد الرحمن الحمدان (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":212},{"title":"سليمان عواد (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":212},{"title":"سليمان قبلان فرنجية (١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":212},{"title":"سليمان بن محمد الجبر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٥ م)","level":2,"page":213},{"title":"نور الدين سمير فارس (١٣٥١ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":213},{"title":"سمير نصري (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":213},{"title":"سميرة محمد خاشقجي (١٣٥٩ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":213},{"title":"سنية صالح (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":214},{"title":"سنية قراعة (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":214},{"title":"سهل السلمان (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":214},{"title":"سوزان طه حسين (١٣١٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":215},{"title":"سيد إبراهيم علي (١٣١٤ - ١٤١٤ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":215},{"title":"سيد توفيق (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":216},{"title":"سيد حامد علي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":216},{"title":"سيد زين العابدين (١٣٤٧ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":216},{"title":"سيد عويس محمد (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":217},{"title":"السيد فرج فؤاد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣)","level":2,"page":218},{"title":"السيد أبو النجا (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":219},{"title":"السيد يوسف (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":220},{"title":"سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":220},{"title":"سيف بن هلال المحروقي (١٣٢٧ - ١٣٩٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":220},{"title":"سيف وانلي (١٣٢٤ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":221},{"title":"حرف الشين","level":1,"page":222},{"title":"شادية عبد الحميد آل عثمان (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":222},{"title":"الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":222},{"title":"الشاذلي بلقاضي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":222},{"title":"الشاذلي مكي (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":222},{"title":"شارل كوينس (١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":223},{"title":"شارل مالك (١٣٢٤ - ١٤٠٧ ع - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":223},{"title":"شاكر مصطفى سليم (١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":223},{"title":"شريف صخر الجابري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":223},{"title":"شريفة المسعدي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":224},{"title":"شفيع أحمد (أبو سلمة) (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":224},{"title":"شفيق درويش جبري (١٣١٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":224},{"title":"شفيق رشيدات (١٣٣٧ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":225},{"title":"شفيق عيسى المعلوف (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":226},{"title":"شفيق نجيب متري (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":226},{"title":"شكري عبد النبي صالح (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":226},{"title":"شكري عمر فيصل (١٣٣٧ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":226},{"title":"شكري هلال (١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":227},{"title":"شمس الحق الأفغاني الباكستاني (١٣١٨ - ١٤٠٣ هـ؟ - ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":227},{"title":"شهاب الدين المرعشي النجفي (١٣٠٥ - ١٤٠١ هـ - ١٨٨٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":227},{"title":"شوكت علي الجبالي (١٣٥١ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":228},{"title":"شوين بن عامر الحوسني (١٣٣٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":228},{"title":"شيخموس (جكرخوين) (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":228},{"title":"شيخموس أحمد الشيخاني (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":229},{"title":"حرف الصاد","level":1,"page":231},{"title":"صابر محمد مجذوب البحاري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":231},{"title":"الصادق الزمرلي (١٣٠٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٨٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":231},{"title":"صادق الشنطي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م؟)","level":2,"page":232},{"title":"الصادق مازيغ (١٣٢٤ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":232},{"title":"الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":232},{"title":"الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":233},{"title":"صافيناز يوسف ذو الفقار (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":233},{"title":"صالح بن إبراهيم البليهي (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":233},{"title":"صالح بن أحمد الخريصي (١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":233},{"title":"صالح الأشتر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":234},{"title":"صالح بلوا (١٣٤٤ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":234},{"title":"صالح جاسم شهاب (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":234},{"title":"صالح جغام (١٣٦٥ - ١٤١١ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":235},{"title":"صالح سرية (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":235},{"title":"صالح بن سليمان بن سحمان (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":235},{"title":"صالح بن سليمان العمري (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":235},{"title":"صالح بن سليمان الهويري (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":236},{"title":"صالح بن سليمان الوشمي (١٣٦٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٤١ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":236},{"title":"صالح بن عبد العزيز بن عثيمين (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":236},{"title":"صالح عرابي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":236},{"title":"صالح عشماوي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":236},{"title":"صالح بن علي الناصر (١٣٤٣ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":236},{"title":"صالح بن محمد التويجري (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":237},{"title":"صالح محمد جمال (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":237},{"title":"صالح مصلح قاسم (١٣٦١ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":238},{"title":"صالح مهدي حنتوش (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":238},{"title":"صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":238},{"title":"صالح هادي الحسناوي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":238},{"title":"صالح الهادي القرمادي (١٣٥٢ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":239},{"title":"صباح السالم الصباح (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":239},{"title":"صباح الدين عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":239},{"title":"صبحي إبراهيم الصالح (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":239},{"title":"صبحي عزيز الجيار (١٣٤٦ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":240},{"title":"صبحي بن محمد رجب المحمصاني (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":240},{"title":"صبري أبو المجد (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":241},{"title":"صخر بن حمد العامري (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":241},{"title":"صديق هندي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":241},{"title":"صقر الرشود (١٣٦١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":242},{"title":"صلاح أحمد إبراهيم (١٣٥٢ - ١٤١٣ هـ؟ - ١٩٣٣ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":242},{"title":"صلاح أبو إسماعيل (١٣٤٦ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":242},{"title":"صلاح البكري (١٣٣١ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":243},{"title":"صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":244},{"title":"صلاح جلال (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":244},{"title":"صلاح حافظ (١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":245},{"title":"صلاح خلف (١٣٥٢ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":245},{"title":"صلاح شادي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":245},{"title":"صلاح عبد الصبور (١٣٥١ - ١٤٠١ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":246},{"title":"صلاح عبد الكريم (١٣٤٤ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":246},{"title":"صلاح محمد نصر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":247},{"title":"صلاح مخيمر (١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":247},{"title":"صلاح الدين البيطار (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":248},{"title":"حرف الضاد","level":1,"page":249},{"title":"ضياء الحسن الأعظمي القاسمي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":249},{"title":"ضياء الدين حمزة رجب (١٣٣٠ - ١٣٩٦ هـ - ١٩١١ - ١٩٧٦ م)","level":2,"page":249},{"title":"ضياء الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":250},{"title":"حرف الطاء","level":1,"page":251},{"title":"طارق بن تيمور آل سعيد (١٣٤١ - ١٤٠١ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":251},{"title":"الطاهر أحمد الزاوي (١٣٠٨ - ١٤٠٦ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":251},{"title":"طاهر جاووت (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":252},{"title":"طاهر أبو رغيف (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":252},{"title":"طاهر عبد الحكيم (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٥ م؟)","level":2,"page":252},{"title":"طاهر عبد الرحمن زمخشري (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":252},{"title":"الطاهر بن عمار (١٣٠٧ - ١٤٠٥ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":253},{"title":"طاهر أبو فاشا (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":253},{"title":"الطاهر القصار (١٣١٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":254},{"title":"الطاهر قيقة (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":254},{"title":"طلعت ياسين همام (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":254},{"title":"طه إبراهيم العدوي (١٣٣٦ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":254},{"title":"طه باقر (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":254},{"title":"الطيب بن محمد العنابي (١٣٣٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":255},{"title":"حرف الظاء","level":1,"page":256},{"title":"ظافر الصابوني (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":256},{"title":"ظافر القاسمي (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":256},{"title":"حرف العين","level":1,"page":257},{"title":"عابدين بسيسو (١٣٤٨ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":257},{"title":"عادل أحمد تقي الدين (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":257},{"title":"عادل أديب آغا (١٣٦٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":257},{"title":"عادل صالح (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":258},{"title":"عادل عبد الله الشويخ (١٣٦٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩٤٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":258},{"title":"عاصي حنا الرحباني (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":258},{"title":"عاطف بسيسو (١٣٦٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩٤٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":259},{"title":"عامر أحمد العقاد (١٣٥٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":259},{"title":"عامر السيد عثمان (١٣١٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":260},{"title":"عايدة توفيق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":260},{"title":"عائشة بنت طاهر سنبل (١٣٤٠ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢١ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":260},{"title":"عائشة بنت عبد الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":261},{"title":"عباس أحمد الزواوي (١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":261},{"title":"عباس الحامض (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":261},{"title":"عباس حسن (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":261},{"title":"عباس الحسين (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":262},{"title":"عباس حسين الشوكي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":262},{"title":"عباس الحلو (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":262},{"title":"عباس خضر (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":262},{"title":"عباس فاضل التركماني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":262},{"title":"عباس الموسوي (١٣٧٢ - ١٤١٢ هـ - ١٩٥٣ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":262},{"title":"عبد الأمير الساعدي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":263},{"title":"عبد الباسط عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":263},{"title":"عبد البديع السيد صقر (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":264},{"title":"عبد الجبار البصري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":265},{"title":"عبد الجبار المنوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":265},{"title":"عبد الجبار الموسوي (١٣٣٣ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":265},{"title":"عبد الجليل حسن (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":265},{"title":"عبد الجليل الراوي (١٣٣٤ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":265},{"title":"عبد الجليل عبده شلبي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":265},{"title":"عبد الجليل عيسى حرب (١٣٠٦ - ١٤٠١ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":266},{"title":"عبد الجليل مال الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":266},{"title":"عبد الحارث مدني (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":266},{"title":"عبد الحسين دست غيب الشيرازي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":267},{"title":"عبد الحق حداد (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":267},{"title":"عبد الحكيم قاسم (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":267},{"title":"عبد الحليم بدر منتصر (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":267},{"title":"عبد الحليم خلدون الكناني (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م؟)","level":2,"page":268},{"title":"عبد الحليم سليم حباب (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":268},{"title":"عبد الحليم عباس (١٣٣٢ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":268},{"title":"عبد الحليم محمود (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":268},{"title":"عبد الحميد أحمد سعيد (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":270},{"title":"عبد الحميد أحمد عباس (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":270},{"title":"عبد الحميد أحمد يونس (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":270},{"title":"عبد الحميد سرايا (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":271},{"title":"عبد الحي حسن كمال (١٣٢٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":271},{"title":"عبد الحي بن محمد الغماري (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":272},{"title":"عبد الخالق صالح العوادي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":272},{"title":"عبد الخالق قدوسي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":272},{"title":"عبد الرحمن بن إبراهيم آل يحيى (١٣٥٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":272},{"title":"عبد الرحمن بيصار - محمد عبد الرحمن بيصار","level":2,"page":272},{"title":"عبد الرحمن التونسي (١٣٥١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":272},{"title":"عبد الرحمن حسب الله (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":273},{"title":"عبد الرحمن بن حمد الجطيلي (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":273},{"title":"عبد الرحمن الخميسي (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":273},{"title":"عبد الرحمن رأفت الباشا (١٣٣٩ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":274},{"title":"عبد الرحمن بن سالم الكريديس (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":275},{"title":"عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":275},{"title":"عبد الرحمن شكري الطباع (١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":277},{"title":"عبد الرحمن الشهري (أبو الشهيد) (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":277},{"title":"عبد الرحمن الطاهر بن محمد السورتي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":277},{"title":"عبد الرحمن بن عبد العزيز السليم (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":277},{"title":"ولد عبد الرحمن عبد القادر (١٣٥٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":278},{"title":"عبد الرحمن بن عبد اللطيف بودي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":278},{"title":"عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":278},{"title":"عبد الرحمن بن عبد الله الدخيل (١٣١٠ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":278},{"title":"عبد الرحمن عبد الله الرويح (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":278},{"title":"عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيق (١٣٠٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٨٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":279},{"title":"عبد الرحمن علي الجودر (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":279},{"title":"عبد الرحمن بن علي الربيعة (١٣٢٧ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":279},{"title":"عبد الرحمن فاخوري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ (٠٠٠ - ١٩٨٠ م؟)","level":2,"page":279},{"title":"عبد الرحمن قاسملو (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":279},{"title":"عبد الرحمن محمد الخير (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":280},{"title":"عبد الرحمن بن محمد الدوسري (١٣٣٢ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":280},{"title":"عبد الرحمن محمد النجار (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":281},{"title":"عبد الرحمن بن مقبل الذكير (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":281},{"title":"عبد الرحمن يوسف عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":281},{"title":"عبد الرحيم بدر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":282},{"title":"عبد الرحيم أبو بكر (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":282},{"title":"عبد الرحيم الشاطر الحمصي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":282},{"title":"عبد الرحيم بن صديق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":282},{"title":"عبد الرحيم عمر (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":282},{"title":"عبد الرحيم المجددي (١٣٣٩ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":283},{"title":"عبد الرحيم منصور (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":283},{"title":"عبد الرحيم الياسري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":283},{"title":"عبد الرزاق حسين الخالدي (١٣٣٧ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":283},{"title":"عبد الرزاق عبد العزيز الحفار (١٣١٢ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":284},{"title":"عبد الرزاق عفيفي عطية (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":284},{"title":"عبد الرزاق محمود السامرائي (١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":285},{"title":"عبد الرزاق محيي الدين (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":285},{"title":"عبد الرزاق النائف (١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":285},{"title":"عبد الرزاق نوفل (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":286},{"title":"عبد الرءوف الحناوي الدمشقي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":286},{"title":"عبد الرءوف عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":287},{"title":"عبد الستار أحمد فراج (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":287},{"title":"عبد الستار الدوجي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":287},{"title":"عبد الستار الزعيم (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":287},{"title":"عبد الستار عيروط (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":287},{"title":"عبد الستار المعروفي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام خليف (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام داود (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام طاهر الساسي (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام القدوائي الندوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام الكاملي (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٣)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام محمد هارون (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":288},{"title":"عبد السلام بن محمود التركي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":292},{"title":"عبد السلام هاشم حافظ (١٣٤٧ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":292},{"title":"عبد الصاحب محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":293},{"title":"عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":293},{"title":"عبد العزيز الأهواني (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":296},{"title":"عبد العزيز بن خلف الخلف (١٣٢٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":296},{"title":"عبد العزيز خوجة (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":296},{"title":"عبد العزيز بن راشد آل حسين (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":296},{"title":"عبد العزيز السيد (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":296},{"title":"عبد العزيز بن صالح الصالح (١٣٢٨ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":297},{"title":"عبد العزيز عباس الأسواني (١٣٤٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":298},{"title":"عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ (١٣٢٧ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":299},{"title":"عبد العزيز بن عبد الله الأحسائي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":299},{"title":"عبد العزيز بن عبد الله السبيل (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":299},{"title":"عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":299},{"title":"عبد العزيز بن علي المساعد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":300},{"title":"عبد العزيز القوصي (١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":300},{"title":"عبد العزيز كامل (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":300},{"title":"عبد العزيز محمد الشوربجي (١٣٢٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":301},{"title":"عبد العزيز محمد عيسى (١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":301},{"title":"عبد العزيز الميمني الراجكوتي (١٣٠٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":301},{"title":"عبد العزيز بن ناصر الرشيد (١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":302},{"title":"عبد العظيم أبو العطا (١٣٤٤ - ١٤٠١ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":303},{"title":"عبد العلي مزاري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":303},{"title":"عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":303},{"title":"عبد الغفور محمد إسماعيل (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":303},{"title":"عبد الفتاح الجمل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":304},{"title":"عبد الفتاح حياصات (١٣٥٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":304},{"title":"عبد الفتاح محمد الحلو (١٣٥٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":304},{"title":"عبد الفتاح المرصفي (١٣٤٢ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":305},{"title":"عبد الفتاح مصطفى الغمراوي (١٣٤٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":306},{"title":"عبد القادر (ذبيح الله) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":306},{"title":"عبد القادر أحمد العاني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":307},{"title":"عبد القادر أحمد عطا (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":307},{"title":"عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":308},{"title":"عبد القادر الحتاوي (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":308},{"title":"عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":309},{"title":"عبد القادر صادق بركة (١٣٣٠ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":309},{"title":"عبد القادر عبد الله سوار (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":309},{"title":"عبد القادر عيسى (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":310},{"title":"عبد القادر مطلق الرحباوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":310},{"title":"عبد القادر يحيى عبد الجبار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":310},{"title":"عبد القدوس بن القاسم الأنصاري (١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":311},{"title":"عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٨٨٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":312},{"title":"عبد الكريم زهور عدي (١٣٣٦ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":312},{"title":"عبد الكريم بن صالح آل بنيان (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":313},{"title":"عبد الكريم الكرمي (١٣٢٧ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":313},{"title":"عبد الكريم محمد المدرس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":313},{"title":"عبد الكريم محمود الخطيب (١٣٢٨ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":315},{"title":"عبد اللطيف أحمد الأحمر (١٣٠٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٨٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":316},{"title":"عبد اللطيف حسين عتر (١٣٤٣ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٤ - ٢٩٩٢ م)","level":2,"page":316},{"title":"عبد اللطيف زايد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":316},{"title":"عبد اللطيف طاهر الحامدي (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":316},{"title":"عبد اللطيف الطيباوي (١٣٢٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":316},{"title":"عبد اللطيف بن عبد العزيز المبارك (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":317},{"title":"عبد اللطيف عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":317},{"title":"عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":318},{"title":"عبد اللطيف بن محمد بن شديد (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":319},{"title":"عبد الله إبراهيم الأنصاري","level":2,"page":320},{"title":"عبد الله أحمد عاشور (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":322},{"title":"عبد الله الأشقر (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":322},{"title":"عبد الله بن جار الله الجار الله (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":322},{"title":"عبد الله الحجري (١٣٣٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٧ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":323},{"title":"عبد الله بن حسن البريكان (١٣٢٧ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":323},{"title":"عبد الله بن حمد السناني (١٣٥١ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":324},{"title":"عبد الله خورشيد البري (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":324},{"title":"عبد الله الراجع (١٣٦٨ - ١٤١١ هـ - ١٩٤٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":324},{"title":"عبد الله رجب الفيلكاوي (١٣٧٤ - ١٩٨٤ م - ١٩٥٤ - ١٤٠٥ هـ)","level":2,"page":324},{"title":"عبد الله السعد (١٣٣٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩١١ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":325},{"title":"عبد الله سعيد الزهراني (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":325},{"title":"عبد الله بن سعيد اللحجي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":325},{"title":"عبد الله سلامة الجهني (١٣٤٧ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":326},{"title":"عبد الله سلطان الكليب (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":326},{"title":"عبد الله بن سليمان بن حميد (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":326},{"title":"عبد الله بن سليمان المعيوف (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":327},{"title":"عبد الله سنان المحمد (١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":327},{"title":"عبد الله السيد شرف (١٣٦٤ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":327},{"title":"عبد الله بن العباس الجراري (١٣٣١ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":328},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن الجاسر (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":328},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن السند (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":328},{"title":"عبد الله عبد الرحمن العسعوسي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":328},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن الفيصل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":329},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن اللويحان (١٨٩٤ - ١٩٨٢ هـ - ١٣١٢ - ١٤٠٢ هـ)","level":2,"page":329},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن آل مبارك (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":329},{"title":"عبد الله عبد الغني خياط (١٣٢٦ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":329},{"title":"عبد الله عبد الوهاب نعمان (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":331},{"title":"عبد الله بن عبيد آل الرشيد (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":331},{"title":"عبد الله بن علي الحميد (١٣٢٦ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":331},{"title":"عبد الله العلي الزامل (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":331},{"title":"عبد الله بن علي العمودي (١٢٩٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٧٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":332},{"title":"عبد الله بن علي المحمود (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":332},{"title":"عبد الله بن عمر بن دهيش (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":333},{"title":"عبد الله عيسى (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":333},{"title":"عبد الله غوشة (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":333},{"title":"عبد الله فرحات (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":333},{"title":"عبد الله الفياض (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ؟ - ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":334},{"title":"عبد الله كنون الحسني (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":334},{"title":"عبد الله بن مبارك الخاطر (١٣٧٥ - ١٤١٠ هـ - ١٩٥٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":336},{"title":"عبد الله محمد (١٣١٨ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":336},{"title":"عبد الله محمد الأهدل (١٣٧٢ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٥٢ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":336},{"title":"عبد الله بن محمد البيتي (١٣٢٤ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":337},{"title":"عبد الله محمد الثميري (١٣٥٥ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":337},{"title":"عبد الله محمد بن حميد (١٣٢٩ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":337},{"title":"عبد الله بن محمد الخليفي (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":339},{"title":"عبد الله بن محمد الدويش (١٣٧٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٥٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":340},{"title":"عبد الله محمد الريماوي (١٣٣٩ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":340},{"title":"عبد الله بن محمد السعد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":341},{"title":"عبد الله بن محمد بن شديد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":341},{"title":"عبد الله بن محمد الشيبة (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":341},{"title":"عبد الله بن محمد الصيخان (١٣٥٦ - ١٤٠١ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":341},{"title":"عبد الله محمد العتيبي (١٣٦١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":341},{"title":"عبد الله محمد علي عريف (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":342},{"title":"عبد الله بن محمد الغماري (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":342},{"title":"عبد الله محمد النوري (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":345},{"title":"عبد الله المشد (١٣٢١ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":346},{"title":"عبد الله المشنوق (١٣٢٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":346},{"title":"عبد الله ناصح علوان (١٣٤٧ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":346},{"title":"عبد الله اليافي (١٣١٩ - ١٤٠٧ هـ؟ - ١٩٠١ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":349},{"title":"عبد الله يوسف عزام (١٣٦٠ - ١٤١٠ هـ - ١٩٤١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":349},{"title":"عبد الماجد العاني - ماجد العاني عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":351},{"title":"عبد الماجد محيي الدين العاني (١٣٣٢ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":351},{"title":"عبد المتعال محمد الجبري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":351},{"title":"عبد المجيد أيوب (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":352},{"title":"عبد المجيد بن جلون (١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":352},{"title":"عبد المجيد السيد قطامش (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":352},{"title":"عبد المجيد شبكشي (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":352},{"title":"عبد المجيد لطفي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":353},{"title":"عبد المحسن سليمان (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":353},{"title":"عبد المحسن طه بدر - محمد عبد المحسن طه بدر.","level":2,"page":353},{"title":"عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":353},{"title":"عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":353},{"title":"عبد الملك البرقاوي (١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":353},{"title":"عبد المنعم أحمد النمر (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":353},{"title":"عبد المنعم الأنصاري (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":354},{"title":"عبد المنعم بهنسي (١٣٥٢ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":354},{"title":"عبد المنعم حسن العدوي (١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":354},{"title":"عبد المنعم السويفي (١٣٤٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":355},{"title":"عبد المنعم شميس (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":355},{"title":"عبد المنعم شوقي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":355},{"title":"عبد المنعم طالب الرفاعي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٦ م ١٩٨٥ م)","level":2,"page":355},{"title":"عبد المنعم عبد الرؤوف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":356},{"title":"عبد المنعم محمد الزيادي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":356},{"title":"عبد المهيمن محمد نور الدين، أبو السمح (١٣٠٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":356},{"title":"عبد النور الندوي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":356},{"title":"عبد الهادي جرار (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":357},{"title":"عبد الهادي قدور الصباغ (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":357},{"title":"عبد الهادي هاشم (١٣٣١ - ١٩٨٨ هـ - ١٩١٢ - ١٤٠٨ م)","level":2,"page":357},{"title":"عبد الواحد أحمد المظفر (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":357},{"title":"عبد الواحد الخلجي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":357},{"title":"عبد الوحيد عبد الحق السلفي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":357},{"title":"عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":358},{"title":"عبد الوهاب إبراهيم آشي (١٣٢٣ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":358},{"title":"عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":359},{"title":"عبد الوهاب داود (١٣٥٠ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":359},{"title":"عبد الوهاب الرزقي (١٣٤٣ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":359},{"title":"عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (١٣١٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":359},{"title":"عبد الوهاب الكيالي (١٣٥٨ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":360},{"title":"عبلة الخوري (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":360},{"title":"عبيد الله البلياوي الكوركهيوري (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":360},{"title":"عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":361},{"title":"عتيق الرحمن العثماني (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":361},{"title":"عثمان أمين (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":361},{"title":"عثمان شحرور (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":362},{"title":"عثمان عبد القادر حافظ (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":362},{"title":"عثمان عبد اللطيف العثمان (١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":362},{"title":"عثمان عبد الملك الصالح (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":362},{"title":"عثمان الكعاك (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":363},{"title":"عثمان الكورطباني (٠٠٠ - ١٤٠ - ٠٠٠ - ١٩٨ م)","level":2,"page":363},{"title":"عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":363},{"title":"عجاج نويهض (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":364},{"title":"عدلي فهيم (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":364},{"title":"عدنان بغجاتي (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":364},{"title":"عدنان خضر (١٣٦٤ - ١٤١١ هـ - ١٩٤٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":364},{"title":"عدنان خليل مردم (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":365},{"title":"عدنان خير الله (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":366},{"title":"عدنان الداعوق (١٣٥١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":366},{"title":"عدنان علي خالد (١٣٥٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٨٠)","level":2,"page":366},{"title":"أبو العرفان خان الندوي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":367},{"title":"عروج أحمد القادري (١٣٣٣ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":367},{"title":"عز الدين أحمد الخزنوي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":367},{"title":"عز الدين القلق (١٣٥٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":367},{"title":"عز الدين مدجوبي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":368},{"title":"عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":368},{"title":"عزت القناوي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":368},{"title":"عزت محمد علي (١٣٥٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":368},{"title":"عزيزة مريدن (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":369},{"title":"عزيزة هارون (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":369},{"title":"عصام السرطاوي (١٣٥٢ - ١٤٠٣ - ١٩٣٣ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":369},{"title":"عصام نور الدين العباسي (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":369},{"title":"عفيفة فندي صعب (١٣١٧ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":370},{"title":"علاء الدين أحمد أكبازلي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":370},{"title":"علاء الدين محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":370},{"title":"علوان شيخ إبراهيم حقي العلواني (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":370},{"title":"علوي عبد الهادي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":372},{"title":"علي أحمد البراق (١٣٠٩ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":372},{"title":"علي بن أحمد السبالي (١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":372},{"title":"علي أحمد عنتر (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":373},{"title":"علي أدهم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":373},{"title":"علي أصغر حكمة (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":374},{"title":"علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":374},{"title":"علي حسن سلامة (١٣٥٩ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":374},{"title":"علي حسن عبد القادر (١٣١٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":374},{"title":"علي حسين خداج (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":375},{"title":"علي الحمد الصالحي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":375},{"title":"علي حمود أبو طالب (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":375},{"title":"علي خلقي (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":376},{"title":"علي خليل سليق (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":376},{"title":"علي خير الله (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":376},{"title":"علي دمر - محمد عالي حمراء. علي رضا إبراهيم آل هاشم (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":376},{"title":"علي بن سالم المحمد (١٣٤٠ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٢١ - ١٩٧٨)","level":2,"page":377},{"title":"علي بن سليمان الضالع (١٣٢٩ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١١ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":377},{"title":"علي سيدو الكوراني (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":377},{"title":"علي شائع هادي (١٣٦٥ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":378},{"title":"علي شلش (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":378},{"title":"علي بن صالح البنيان (١٣١٤ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":379},{"title":"علي صالح الغامدي (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":380},{"title":"علي صويلح (١٣٥٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":380},{"title":"علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":380},{"title":"علي عبد العزيز الخضيري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":381},{"title":"علي عبد العظيم (٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ - ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)","level":2,"page":381},{"title":"علي عبد القادر حافظ (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":381},{"title":"علي عبد الله البرجم (١٣٤٩ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":382},{"title":"علي بن عبد الله الحواس (١٣٣٧ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":382},{"title":"علي عبد الواحد وافي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":382},{"title":"علي العلوي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":383},{"title":"علي بن عيدروس البار (١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":383},{"title":"علي الفقيه حسن (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":383},{"title":"علي فودة (١٣٦٦ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٤٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":383},{"title":"علي مامغلي (١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":384},{"title":"علي محمد جماز (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":384},{"title":"علي محمد الخفيف (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩١ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":384},{"title":"علي محمد بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":385},{"title":"علي محمد الزبيري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":385},{"title":"علي المحمد العلولاء (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":385},{"title":"علي محمد الغمراوي (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":385},{"title":"علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":386},{"title":"علي محمود بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":387},{"title":"علي محمود زين العابدين (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":387},{"title":"علي مصطفى بدر الدين (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":387},{"title":"علي مصطفى يعقوب (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ٩٩٥ م)","level":2,"page":387},{"title":"علي مظفريان (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":387},{"title":"علي المك (١٣٥٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":388},{"title":"علي ناصر ياسين (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":388},{"title":"علي النجدي ناصف (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":388},{"title":"علي نصوح الطاهر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":388},{"title":"علي نقي بن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":389},{"title":"علي النيفر (١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":389},{"title":"علي بن هادية (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":389},{"title":"علي بن يحيى المحسن (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":390},{"title":"عماد حسن عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":390},{"title":"عمار بلحسن (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":390},{"title":"عمر بن أحمد بن سميط (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":390},{"title":"عمر إسماعيل بدران (١٣٤٥ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":390},{"title":"عمر بهاء الدين الأميري (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":391},{"title":"عمر بن حميدة بن قفصية (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":392},{"title":"عمر حوري (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":392},{"title":"عمر رضا كحالة (١٣٢٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":392},{"title":"عمر سالم طرموم (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":393},{"title":"عمر شافع أبو ريشة (١٣٢٦ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":393},{"title":"عمر بن طاهر باعمر (١٣١٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":395},{"title":"عمر بن عبد العزيز المترك (١٣٥١ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":395},{"title":"عمر عبد الفتاح التلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":395},{"title":"عمر عبد الله فروخ (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":397},{"title":"عمر العداسي (١٣٢١ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":399},{"title":"عمر أبو قوس (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ؟ - ١٩١٣ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":399},{"title":"عمر وجدي بن عبد القادر الكردي (١٣١٩ - ١٤١١ هـ - ١٩٠١ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":399},{"title":"ابن عمير - محمد بن زبن. عودة جمعة سالمين (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":399},{"title":"العيدي فليسي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":400},{"title":"عيسى عبده (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":400},{"title":"عيسى الناعوري (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":401},{"title":"حرف الغين","level":1,"page":402},{"title":"غالب هلسا (١٣٥٥ - ١٤١٠ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":402},{"title":"غانم غباش (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":402},{"title":"الغزالي خليل عيد (٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ - ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)","level":2,"page":402},{"title":"غلام مصطفى - الحافظ غلام مصطفى.","level":2,"page":403},{"title":"غنطوس الرامي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":403},{"title":"حرف الفاء","level":1,"page":404},{"title":"فارس الديفي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":404},{"title":"فارس سريول (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣)","level":2,"page":404},{"title":"فاروق راشد الحوري (١٣٥٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":404},{"title":"فاروق منيب (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":404},{"title":"فاضل أحمد الطائي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":405},{"title":"فاضل حبيب الله بن فقير الله رشيدي (١٣٣٣ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":405},{"title":"فاضل زكور (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":405},{"title":"فاطمة بنت علي اليشرطية (١٣٠٨ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":405},{"title":"فايز أحمد فايز (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ؟ - ١٩١١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":405},{"title":"فايز سليمان سعد الدين (١٣٣٨ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":406},{"title":"فايز علي الفقيه (١٣٥٨ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":406},{"title":"فايق لطف الله (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":406},{"title":"فائق المحمد (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":407},{"title":"فتحي رضوان (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":407},{"title":"فتحي سعيد (١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ - ١٩٣١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":407},{"title":"فتحي أبو الفضل (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":407},{"title":"فتحي القشاوي (١٣٥٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":408},{"title":"فخر الدين إبراهيم الحسني (١٣٢٩ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":408},{"title":"فخري محمد صالح الدباغ (١٣٤٨ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":408},{"title":"فرج بن حسين آل عمران (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":409},{"title":"فرج علي فودة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":409},{"title":"أبو الفرج - محمد هبة الله. فرج يعقوب السليطي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":410},{"title":"فرج الله حايك (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":411},{"title":"فرحان عبد علي البغدادي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":411},{"title":"فريد إبراهيم أبو مصلح (١٣١٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":411},{"title":"فريد جبر (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":411},{"title":"فريد ميشال أبو شهلا (١٣٤٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":411},{"title":"فريدة (الملكة) - صافيناز يوسف ذو الفقار. فضل سعيد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":412},{"title":"فكري أباظة (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":412},{"title":"فلك طرزي (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":412},{"title":"فهد المارك (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":412},{"title":"فهمي عبد الحميد عبده إبراهيم (١٣٦١ - ١٤١٠ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":413},{"title":"فؤاد أفرام البستاني (١٣٢٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":413},{"title":"فؤاد حداد (١٣٤٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":414},{"title":"فؤاد الكردي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":414},{"title":"فؤاد صروف (١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":414},{"title":"فؤاد محيي الدين (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":414},{"title":"فؤاد مرسي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م؟)","level":2,"page":414},{"title":"فواز الساجر (١٣٦٨ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٤٨ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":415},{"title":"فوزان الصالح الدبيبي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":415},{"title":"فوزي رسمي النابلسي (١٣٤٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":415},{"title":"فوزي عبد القادر الميلادي (١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":415},{"title":"فوزي عبد الله (١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٤٣ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":415},{"title":"فوزي عبد المجيد القاوقجي (١٣١٠ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":415},{"title":"فوزي العنتيل - محمد فوزي .. فيصل جريء السامر (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":416},{"title":"فيصل بن محمد المبارك (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠١ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":417},{"title":"فيصل الوائلي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":417},{"title":"فيلكس ماريا ياريخا (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":417},{"title":"فيلهلم هوفرباخ (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ - ١٩١١ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":417},{"title":"فيليب جلاب (١٣٥١ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":417},{"title":"فيليب خوري حتي (١٣٠٤ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٨٦ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":417},{"title":"حرف القاف","level":1,"page":418},{"title":"قاسم حسن شبر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":418},{"title":"أبو القاسم طاهري (١٣٣٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":418},{"title":"بلقاسم فتاح (١٣٧٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٥٣ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":418},{"title":"قاسم المبرقع - جاسم محمود المبرقع قاسم هادي ضيف (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":418},{"title":"قدري قلعجي (١٣٣٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":418},{"title":"القروي - رشيد سليم الخوري.","level":2,"page":420},{"title":"قصاب حسن - إبراهيم محمد رشيد القصابي. قيصر حيدر الدهلوي (١٣٤٣ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":420},{"title":"قيصر سليم الخوري (١٣٠٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩١ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":420},{"title":"حرف الكاف","level":1,"page":421},{"title":"كاتب ياسين (١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":421},{"title":"كاظم جواد (١٣٤٧ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":422},{"title":"الكافي بن محمد السلامي (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":422},{"title":"كامل البوهي (١٣٤٢ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":422},{"title":"كامل حسين أبو السعادات (١٣٤٨ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":422},{"title":"كامل سليم البابا (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م؟)","level":2,"page":423},{"title":"كليب مطلق المطيري (١٣٨١ - ١٤١٣ هـ - ١٩٦١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":423},{"title":"كمال فؤاد جنبلاط (١٣٣٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٧ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":424},{"title":"كمال القزاز (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":425},{"title":"كمال الملاخ (١٣٣٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":425},{"title":"كمال الدين رفعت (١٣٤٠ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٢١ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":425},{"title":"كمال الدين السنانيري - محمد كمال الدين بن محمد علي كمال الدين عبد المحسن السهروردي (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":425},{"title":"كمال الدين عبد المحسن الطائي (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":425},{"title":"كميل شمعون (١٣١٨ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":426},{"title":"كوثر نيازي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":426},{"title":"كوركيس حنا عواد (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":426},{"title":"حرف اللام","level":1,"page":428},{"title":"أبو لبادة - محمد بن أمين الرفاعي لبيب شقير (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":428},{"title":"لطف الله سليمان (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م؟)","level":2,"page":428},{"title":"لطيف ناصر حسين (١٣٥٨ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":429},{"title":"لقمان يونس (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":429},{"title":"لويس حنا عوض (١٣٣٣ - ١٤١١ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":429},{"title":"لويس فلسطين (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":430},{"title":"ليان ديراني (١٣٢٧ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":430},{"title":"أبو الليث الإصلاحي الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":430},{"title":"ليوبولد فايس - محمد أسد","level":2,"page":430},{"title":"حرف الميم","level":1,"page":431},{"title":"ماجد خيربك (١٣٣٢ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":431},{"title":"ماجد باربود (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":431},{"title":"ماجد أبو شرار (١٣٥٥ - ١٤٠١ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":431},{"title":"ماجد العاني (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":431},{"title":"مالك حداد (١٣٤٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":432},{"title":"مالك رام (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":432},{"title":"مأمون الشناوي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩١٤ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":432},{"title":"مبارك الريهاوي (١٢٦٥ - ١٤١٥ هـ - ١٨٤٨ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":432},{"title":"مبارك بن سيف الناخي (١٣١٨ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":432},{"title":"مبشر محمد الطرازي (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٨٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":433},{"title":"متري عبد الله نعمان (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":435},{"title":"مجد الدين النجفي الأصفهاني (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":435},{"title":"مجدي العقيلي (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":435},{"title":"مجدي وهبة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":435},{"title":"مجذوب مدثر الحجاز (١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":436},{"title":"مجيد توفيق أرسلان (١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":436},{"title":"محب الله لاري الندوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":436},{"title":"محبوب الرضوي (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":437},{"title":"محسن أطيمش (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":437},{"title":"محسن جمال الدين (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":437},{"title":"محسن الخياط (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":437},{"title":"محمد الأباصيري عبد العال خليفة (١٣٣٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":437},{"title":"محمد إبراهيم أزهر (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":438},{"title":"محمد بن إبراهيم البواردي (١٣٢٠ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":438},{"title":"محمد إبراهيم جدع (١٣٣٠ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٢ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":438},{"title":"محمد إبراهيم صبري (١٣٠٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":438},{"title":"محمد أحمد الحاج (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م؟)","level":2,"page":439},{"title":"محمد أحمد دهمان (١٣١٧ - ١٤٠٨ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":439},{"title":"محمد أحمد أبو رنات (١٣٢٠ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":440},{"title":"محمد أحمد سليمان (١٣٣٤ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":440},{"title":"محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":441},{"title":"محمد أحمد شبشوب (١٣٢٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":441},{"title":"محمد أحمد عبد المجيد (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":441},{"title":"محمد أحمد الفولبوري (١٣١٧ - ١٤١٢ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":441},{"title":"محمد أحمد النشمي (١٣٤٦ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":442},{"title":"محمد إدريس المهدي السنوسي (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":442},{"title":"محمد أديب العامري (١٣٢٥ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":442},{"title":"محمد أديب بن فخر الدين القسام (١٣٤٩ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":442},{"title":"محمد أديب الكيلاني (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":443},{"title":"محمد أسد (١٣١٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":443},{"title":"محمد بن إسماعيل الحجري (١٣٤٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":444},{"title":"محمد إسماعيل مرعي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":444},{"title":"محمد أمل فهيم دنقل (١٣٥٩ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":444},{"title":"محمد أمين حماد (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":445},{"title":"محمد بن أمين الرفاعي (١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":445},{"title":"محمد الأمين سيسي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":445},{"title":"محمد أمين كتبي الحسني (١٣٢٧ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":445},{"title":"محمد أمين مرداد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":445},{"title":"محمد أمين المصري (١٣٣٣ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٤ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":446},{"title":"محمد أمين بن مصطفى البغدادي (١٢٨٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٨٦٥ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":446},{"title":"محمد أنور السادات (١٣٣٧ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":447},{"title":"محمد الأهدل (١٣٦٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٤٣ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":448},{"title":"محمد أيوب الأعظمي (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":449},{"title":"محمد باقر الصدر (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":449},{"title":"محمد الباقلاني إمام محمود (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":449},{"title":"محمد بدر الدين بن إبراهيم الغلاييني (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":450},{"title":"محمد بدر الدين بن محمد كامل عابدين (١٣١٣ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":450},{"title":"محمد بديع سربية (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":450},{"title":"محمد برهام (١٣٢٢ - ١٩٩٤ م - ١٩٠٤ - ١٤١٥ هـ)","level":2,"page":450},{"title":"محمد بشير بن أحمد حداد (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":451},{"title":"محمد بشير بن محمد راغب الشلاح (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":451},{"title":"محمد البقلوطي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م؟)","level":2,"page":451},{"title":"محمد بهشتي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١)","level":2,"page":452},{"title":"محمد البهي (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":452},{"title":"محمد بهي الدين عباس (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":453},{"title":"محمد تقي أميني (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":453},{"title":"محمد تقي جلالي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":454},{"title":"محمد تقي شريعتي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":454},{"title":"محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":454},{"title":"محمد توفيق بن أحمد سعد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":455},{"title":"محمد بن توفيق الشماع (١٣٤٥ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":455},{"title":"محمد توفيق الطويل (١٣٢٧ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":455},{"title":"محمد تيسير ظبيان (١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠١ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":456},{"title":"محمد تيسير بن محمد نجيب كيوان (١٣٢٣ - ١٣٨٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٦٣ م)","level":2,"page":456},{"title":"محمد ثابت الفندي (١٣٢٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":456},{"title":"محمد ثاني حبيب (١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":457},{"title":"محمد جابر الفياض (١٣٥٠ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٣١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":457},{"title":"محمد جاد البنا (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":457},{"title":"محمد جلال كشك (١٣٤٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":458},{"title":"محمد جمال الهاشمي (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٦ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":459},{"title":"محمد جميل أحمد غازي (١٣٥٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":460},{"title":"محمد جميل بيهم (١٣٠٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٨٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":460},{"title":"محمد جواد باهونار (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":461},{"title":"محمد جواد مغنية (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":462},{"title":"محمد الحبيب بن أحمد التركي (١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":462},{"title":"محمد الحريري (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":463},{"title":"محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":463},{"title":"محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":463},{"title":"محمد بن الحسين (١٣١٥ - ١٤١٢ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":464},{"title":"محمد حسين أصفهاني (١٣٣٩ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":464},{"title":"محمد حسين الذهبي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":464},{"title":"محمد حسين زيدان (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":464},{"title":"محمد حسين الطباطبائي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":465},{"title":"محمد حسين عبد الفتاح (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":466},{"title":"محمد الحفناوي الصديق (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":466},{"title":"محمد الحمد الشبيلي (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":466},{"title":"محمد حيدر (١٣٤٨ - ١٤١١ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":466},{"title":"محمد خان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":467},{"title":"محمد بو خروبة - هواري بو مدين محمد الخشمان (١٣٦٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":467},{"title":"محمد الخضري عبد الحميد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":467},{"title":"محمد خلف الله أحمد (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":467},{"title":"محمد خليفة التونسي (١٣٣٤ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":468},{"title":"محمد خليق خان الطونكي (١٣٥١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":469},{"title":"محمد خورشيد العدناني (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":469},{"title":"محمد خير الدين (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م؟)","level":2,"page":470},{"title":"محمد داود (١٣١٨ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":470},{"title":"محمد درويش العجلاني (٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٥٣ م)","level":2,"page":471},{"title":"محمد بن ديب عوض (١٣٥٢ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":471},{"title":"محمد ديب حمزة - محمد بن محمد ديب حمزة محمد رشاد بن محمد رفيق سالم (١٣٤٧ - ١٤٠٧ - ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":471},{"title":"محمد بن رشيد (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":472},{"title":"محمد رشيد العباسي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":472},{"title":"محمد رشيد بن محمد هاشم الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":473},{"title":"محمد رضا بهلوي آريامهر (١٣٣٨ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":473},{"title":"محمد رفعت محمود فتح الله (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":473},{"title":"محمد رفيق بن عبد الفتاح السباعي (١٣١٠ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":474},{"title":"محمد زارع عقيل (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":474},{"title":"محمد بن زبن العتيبي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":474},{"title":"محمد زكريا الكاندهلوي (١٣١٥ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":474},{"title":"محمد زكي شافعي (١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":476},{"title":"محمد زكي عبد القادر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":477},{"title":"محمد زكي بن محمد بن مجاهد (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":477},{"title":"محمد الزمزمي بن محمد الغماري (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨)","level":2,"page":478},{"title":"محمد زهير جرانة (١٣٢٦ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":478},{"title":"محمد سعاد جلال (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":478},{"title":"محمد سعدي ياسين (١٣٠٧ - ١٣٩٦ هـ - ١٨٨٧ - ١٩٧٦ م)","level":2,"page":479},{"title":"محمد سعيد بزرك (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":479},{"title":"محمد سعيد بن درويش الحمزاوي (١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":479},{"title":"محمد سعيد بن عارف كريم (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":480},{"title":"محمد سعيد العامودي (١٢٣ - ١٤١١ هـ - ١٣٤٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":480},{"title":"محمد سعيد المسلم (١٣٤١ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":480},{"title":"محمد سعيد مصطفى باعشن (١٣٥٣ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":481},{"title":"محمد سعيد الهرباوي العربيلي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":481},{"title":"محمد السقانجي (١٣٥٧ - ١٤١٠ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":482},{"title":"محمد سلمان الندوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":482},{"title":"محمد سليم الرفاعي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":482},{"title":"محمد سليم الزركلي (١٣٢٣ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":482},{"title":"محمد سليم مصطفى (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":483},{"title":"محمد سليمان الأحمد (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":483},{"title":"محمد بو سليماني (١٣٦٠ - ١٤١٤ هـ - ١٩٤١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":483},{"title":"محمد سهيل بن عبد الفتاح الخطيب (١٣١٥ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":484},{"title":"محمد سياد بري (١٣٤١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":484},{"title":"محمد الشاذلي بلقاضي (١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠١ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":484},{"title":"محمد الشامي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":484},{"title":"محمد شاهو (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":484},{"title":"محمد شرف الدين القاسمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":484},{"title":"محمد شريف ساحلي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":485},{"title":"محمد شطورو (١٣٢٦ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":485},{"title":"محمد شمام (١٣١٨ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":485},{"title":"محمد شمس الدين المولوي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":485},{"title":"محمد الصادق بن إبراهيم عرجون (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":485},{"title":"محمد صادق بن حسن بحر العلوم (١٣١٥ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":486},{"title":"محمد الصادق بن محمود بسيس (١٣٣٢ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":486},{"title":"محمد صالح بن أحمد الخطيب (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":487},{"title":"محمد الصالح بن أحمد مراد (١٣٠٦ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٨١ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":487},{"title":"محمد الصالح الخماسي (١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":487},{"title":"محمد بن صالح السحيباني (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":488},{"title":"محمد بن صالح الصفار (١٣١٥ - ١٤٠٩ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":488},{"title":"محمد صالح عبد الرحمن القزاز (١٣٢١ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":488},{"title":"محمد صالح بن عبد الله الفرفور (١٣١٨ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":489},{"title":"محمد الصالح مزالي (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":489},{"title":"محمد بن صالح المطوع (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":490},{"title":"محمد بن صالح المقبل (١٣٠٦ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٨٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":490},{"title":"محمد صالح نمنكاني (١٣٢٠ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":490},{"title":"محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":491},{"title":"محمد بن صالح الوهيبي (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":491},{"title":"محمد صبري السوربوني - محمد إبراهيم صبري محمد صبيح عبد القادر (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":491},{"title":"محمد صدقي الجباخنجي (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":492},{"title":"محمد صلاح الدين (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":492},{"title":"محمد صلاح الدين - صلاح جاهين. محمد صيام (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":492},{"title":"محمد ضياء الحق (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ؟ - ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":492},{"title":"محمد بوضياف (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":493},{"title":"محمد طارق محمد صالح (١٣٧٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٥٣ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":493},{"title":"محمد طاهر الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":493},{"title":"محمد طاهر بن عبد القادر الكردي (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":493},{"title":"محمد الطاهر النيفر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":495},{"title":"محمد الطواشي - محمد بن محمد ديب حمزة محمد بن الطيب (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":496},{"title":"محمد بن الطيب الزيتوني (١٣٠٨ - ١٤١٠ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":496},{"title":"محمد بن الطيب عباس (١٣١٨ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":496},{"title":"محمد طيب بن محمد أحمد القاسمي (١٣١٥ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":496},{"title":"محمد الطيب النجار (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":497},{"title":"محمد عارف بن سيف الدين الحامدي (١٤٢٤ - ١٣٠٤ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":498},{"title":"محمد عاصم الحداد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":498},{"title":"محمد عالي حمراء (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":498},{"title":"محمد عامر بشير فوراوي (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":499},{"title":"محمد العامر الرميح (١٣٤٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":499},{"title":"محمد عايش (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":500},{"title":"محمد بن العباس القباج (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":500},{"title":"محمد بن عبد الجليل الغزي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":500},{"title":"محمد عبد الحليم بن محمد عبد الرحيم الفاروقي (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":500},{"title":"محمد عبد الحميد أحمد (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":500},{"title":"محمد عبد الحميد مرداد (١٣٣٢ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":501},{"title":"محمد عبد الحي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":502},{"title":"محمد عبد الخالق عضيمة (١٣٢٨ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":502},{"title":"محمد عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":502},{"title":"محمد عبد الرحمن بيصار (١٣٢٦ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":502},{"title":"محمد عبد الرحمن العلوي - النح محمد محمد عبد الرحمن الكردي (١٣٥٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":503},{"title":"محمد عبد الرحيم الصديقي (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":503},{"title":"محمد عبد الرحيم المجددي - عبد الرحيم المجددي محمد بن عبد الرزاق الحجري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":504},{"title":"محمد عبد السلام الحليوي (١٣١٧ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":504},{"title":"محمد عبد الشافي بن عبد المجيد اللبان (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":504},{"title":"محمد بن عبد العزيز بن سعود (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":505},{"title":"محمد بن عبد العزيز آل سعود (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":505},{"title":"محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":505},{"title":"محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع (١٣٤٥ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":505},{"title":"محمد بن عبد العزيز الهليل (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":506},{"title":"محمد بن عبد العلي الحسني الندوي (١٣٥٣ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":506},{"title":"محمد عبد الغني حسن (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":507},{"title":"محمد عبد القادر الحكيم (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":507},{"title":"محمد عبد القادر المبارك (١٣٣١ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":507},{"title":"محمد عبد اللطيف دراز (١٣٠٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":508},{"title":"محمد عبد الله بن آده البصادي (الشيخ) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":509},{"title":"محمد عبد الله الخطيب (١٣٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٨٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":509},{"title":"محمد بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٤ - ١٣٩٩ هـ - ١٩١٥ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":509},{"title":"محمد عبد الله عنان (١٣١٦ - ١٤٠٨ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":509},{"title":"محمد عبد الله الكشميري (١٣١٣ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":511},{"title":"محمد بن عبد الله المانع (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":511},{"title":"محمد بن عبد الله الملحم (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":511},{"title":"محمد عبد الله مليباري (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":511},{"title":"محمد بن عبد المحسن آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":512},{"title":"محمد عبد المحسن طه بدر (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":512},{"title":"محمد عبد المنعم رخا (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":512},{"title":"محمد عبده غانم (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":512},{"title":"محمد عبد الواحد أحمد (١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":513},{"title":"محمد عبد الواحد الفاسي (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":513},{"title":"محمد عبد الوهاب محمد (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":514},{"title":"محمد عثمان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":514},{"title":"محمد العدوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":514},{"title":"محمد العزب موسى (١٣٥٥ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":515},{"title":"محمد عزة دروزة (١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٨٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":515},{"title":"محمد عزيز لحبابي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":517},{"title":"محمد عزيز بن محمد أبي اليسر عابدين (١٣٥٤ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":517},{"title":"محمد عطاء الله الفراتي (١٢٩٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٨٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":518},{"title":"محمد عطية (١٣٢١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":519},{"title":"محمد العفيفي (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":519},{"title":"محمد عكاشة (١٣٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٨٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":519},{"title":"محمد علي الأفغاني المدرس (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":519},{"title":"محمد علي الجابري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":520},{"title":"محمد بن علي الجرواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":520},{"title":"محمد علي الجمال (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":520},{"title":"محمد بن علي الحبشي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":520},{"title":"محمد علي الحركان (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٣٥٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":520},{"title":"محمد علي دبوز (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":521},{"title":"محمد علي سالم (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":521},{"title":"محمد بن علي السنوسي (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":521},{"title":"محمد علي باشراحيل (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":522},{"title":"محمد علي الصالح (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":522},{"title":"محمد علي الطعمي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":522},{"title":"محمد علي أبو عليشة (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":522},{"title":"محمد علي العويني (١٣٦٥ - ١٤١١ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":522},{"title":"محمد علي بن ملحم حمادة (١٣٢٥ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":523},{"title":"محمد عمر بشير (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":524},{"title":"محمد عمر توفيق (١٣٣٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":524},{"title":"محمد عمر الزاغوني (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":524},{"title":"محمد عمر كردي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":524},{"title":"محمد عيتاني (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":524},{"title":"محمد العيد بن محمد علي خليفة (١٣٢٢ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":525},{"title":"محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":525},{"title":"محمد الفاضل (١٣٣٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٩ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":526},{"title":"محمد الفايز العلي (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":526},{"title":"محمد فتحي كركوتلي (٠٠٠ - ١٤١١ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":526},{"title":"محمد فخر الدين الحسني - فخر الدين بن إبراهيم الحسني محمد أبو الفرج - محمد هبة الله محمد أبو الفضل إبراهيم (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":526},{"title":"محمد فوزي العنتيل (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":528},{"title":"محمد فوزي المنير (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":528},{"title":"محمد كامل البابا - كامل سليم البابا محمد كامل البهنساوي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":528},{"title":"محمد كامل حتة (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":528},{"title":"محمد كامل حسين (١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":529},{"title":"محمد كامل عياد (١٣١٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":529},{"title":"محمد الكتاني (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":529},{"title":"محمد كجام (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":530},{"title":"محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":530},{"title":"محمد كنوني المذكوري (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":531},{"title":"محمد لطفي بن محمد الفيومي (١٣٢٥ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":532},{"title":"محمد لطيف (١٣٢٧ - ١٤١٠ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":532},{"title":"محمد ماضور (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":532},{"title":"محمد المبارك - محمد عبد القادر المبارك محمد محجوب (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩)","level":2,"page":532},{"title":"محمد محسن أحمد الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":532},{"title":"محمد محفوظ (١٣٤٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":532},{"title":"محمد بن محمد الجمل (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":533},{"title":"محمد محمد حسين (١٣٣١ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":533},{"title":"محمد بن محمد ديب حمزة (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":534},{"title":"محمد بن محمد صالح التركيت (١٣٢٢ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":535},{"title":"محمد بن محمد صالح ضيائي (١٣٥٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":535},{"title":"محمد محمد عبد الرؤوف (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":536},{"title":"محمد بن محمد فال (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":536},{"title":"محمد محمد الفحام (١٣١٢ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":536},{"title":"محمد محمد القصاص (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":537},{"title":"محمد بن محمد المهيري الأصغر (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":537},{"title":"محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":538},{"title":"محمد محمود الصياد (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":540},{"title":"محمد محمود فرغلي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":541},{"title":"محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي (١٣٣٧ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":541},{"title":"محمد مختار الدين الفلمباني (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":542},{"title":"محمد مراد الطباع (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":542},{"title":"محمد مرسي الخولي (١٣٤٩ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":542},{"title":"محمد مصايف (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":542},{"title":"محمد مصطفى رمضان (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":543},{"title":"محمد مصطفى المرزوقي (١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":543},{"title":"محمد المعلم (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":544},{"title":"محمد مقبول (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":544},{"title":"محمد المكي الناصري (١٣٢٤ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":544},{"title":"محمد منصور (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":545},{"title":"محمد المهدي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":545},{"title":"محمد مهدي السماوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":545},{"title":"محمد مهدي علام (١٣١٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":545},{"title":"محمد مهدي مجذوب (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":546},{"title":"محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي (١٣١١ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":546},{"title":"محمد ناصر بن إدريس داتوسيتارو (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":546},{"title":"محمد الناصر الصدام (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":548},{"title":"محمد نبيل السلمي - نبيل السلمي محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي (١٣٢٩ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":548},{"title":"محمد نجيب (١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":548},{"title":"محمد نجيب علي (١٣٠٧ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":549},{"title":"محمد نزيه القبرصلي (١٣٩٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٧٢ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":550},{"title":"محمد نسيب سعيد (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":550},{"title":"محمد نعمان بن محمد إبراهيم البلياوي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":550},{"title":"محمد نور بن إبراهيم كتبي (١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":550},{"title":"محمد نور بن سيف المهيري (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":550},{"title":"محمد الهادي العامري (١٣٢٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":551},{"title":"محمد الهادي بلقاضي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":551},{"title":"محمد الهادي المالقي (١٣٠٩ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":551},{"title":"محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":552},{"title":"محمد هويدي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":552},{"title":"محمد وحيد بن محمد صالح الجباوي (١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":552},{"title":"محمد وفا بن عبد القادر القصاب (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":553},{"title":"محمد أبو الوفا الغنيمي التفتازاني (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":553},{"title":"محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٩٩٤ هـ - ١٩١٤ - ١٤١٥ هـ)","level":2,"page":553},{"title":"محمد ياسين بن محمد عيد عرفة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":554},{"title":"محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني (١٣٣٥ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٦ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":554},{"title":"محمد بن يحيى الحداد (١٣٤٣ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":557},{"title":"محمد يحيى الهاشمي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":557},{"title":"محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير عابدين (١٣٠٧ - ١٤٠١ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":557},{"title":"محمد يوسف (١٣٢٦ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":558},{"title":"محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٦ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":558},{"title":"محمد يوسف حمود (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":558},{"title":"محمد يوسف سبتي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":558},{"title":"محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":559},{"title":"محمد يوسف النصف (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":559},{"title":"محمد يونس عبد الجبار (١٣٢٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":559},{"title":"محمود (المفتي) (١٣٣٨ - ١٩٨٠ م - ١٩١٩ - ١٤٠٠ هـ)","level":2,"page":560},{"title":"محمود أحمد الدربهنكوي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":560},{"title":"محمود أحمد الروسان (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":560},{"title":"محمود أحمد الميرفوري (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":561},{"title":"محمود الأفغاني (١٣٤٤ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":561},{"title":"محمود با - الحاج محمود با. محمود توفيق حفناوي (١٣١٢ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":561},{"title":"محمود جومي - أبو بكر محمود .. محمود حسن إسماعيل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":561},{"title":"محمود حسن الكعبي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":562},{"title":"محمود حماد (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":563},{"title":"محمود خليل الحصري (١٣٣٧ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":563},{"title":"محمود دياب (١٣٥٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":563},{"title":"محمود رياض محمد (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":563},{"title":"محمود أبو السعود (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":564},{"title":"محمود سليمان العابدي (١٣٢٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":564},{"title":"محمود سيبويه البدوي (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":565},{"title":"محمود الشبعان (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود شبكة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود شقفة (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود عبد الدائم علي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود عبد الله برات (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود عبد الله عشيش (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود عبد الوهاب الأبنودي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود علي البنا (١٣٤٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":566},{"title":"محمود عيسى (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":567},{"title":"محمود فوزي دسوقي جوهري (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":567},{"title":"محمود قاسم بعيون الرنكوسي (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":567},{"title":"محمود محمد الباجي (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":567},{"title":"محمود بن محمد الصديقي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":568},{"title":"محمود محمد طه (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":568},{"title":"محمود محمد عز الدين (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":569},{"title":"محمود ناظم نسيمي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":570},{"title":"محمود نذير الطرازي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م؟)","level":2,"page":570},{"title":"محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠١ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":571},{"title":"محمود وليد صالح (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":571},{"title":"محيي عبد الحسين رشيد (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":571},{"title":"محيي الدين خالد أبو يحيى (١٣٣٢ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":572},{"title":"محيي الدين بن خليفة (١٣٥٧ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":572},{"title":"المختار بن بلول الجكني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":572},{"title":"مختار توفيق خالد (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":572},{"title":"مختار عيتاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":573},{"title":"المختار اللغماني (١٣٧٢ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٥٢ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":573},{"title":"مختار الوكيل (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":573},{"title":"مدحت عاصم (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":573},{"title":"مراد حميزي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":574},{"title":"مرتضى المطهري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":574},{"title":"مرشد بن سعيد البذالي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":574},{"title":"مزاحم الأمين الباجه جي (١٣٠٩ - ١٤٠٢ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":574},{"title":"مسعود جوني (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":575},{"title":"مسعود سليم ﵀ الهندي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":575},{"title":"مسفر بن مشعل الحارثي (١٣٦٥ - ١٤١٠ هـ - ١٩٤٥ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":575},{"title":"مسلم أحمد دياب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":576},{"title":"مصطفى أحمد الفرا (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":576},{"title":"مصطفى بهجت البدوي (١٣٣٣ - ١٤١٢ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":576},{"title":"مصطفى الحبيب البحري (١٣٥١ - ١٤١٠ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":576},{"title":"مصطفى حمدي بن محمد وحيد الجويجاتي (١٣١٥ - ١٤١١ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":576},{"title":"مصطفى خالدي (١٣١٣ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":577},{"title":"مصطفى الخميني (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":577},{"title":"مصطفى زيور (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":577},{"title":"مصطفى شاهين (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":578},{"title":"مصطفى شكري (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":578},{"title":"مصطفى شلبي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":578},{"title":"مصطفى عبد الرحمن (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":578},{"title":"مصطفى عبد اللطيف السحرتي (١٣٢٠ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":578},{"title":"مصطفى عبد الله الهمشري (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":579},{"title":"مصطفى العمري - نجاتي صدقي مصطفى كاتب (١٣٣٩ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":579},{"title":"مصطفى الكعاك (١٣١١ - ١٤٠٤ هـ - ١٨٩٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":579},{"title":"مصطفى محمد البارزاني (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":579},{"title":"مصطفى مراد الدباغ (١٣١٦ - ١٤١٠ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":580},{"title":"مصطفى مصطفى مرعي (١٣٢٠ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":581},{"title":"مصعب بن سعود آل عوشن (١٣٩٢ - ١٤١١ هـ - ١٩٧٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":582},{"title":"مطلق عبيد الله حسن (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":582},{"title":"مطلق مخلد الذيابي (١٣٤٦ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":582},{"title":"مطهر حسان (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":583},{"title":"أم معاذ (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":583},{"title":"معراج الحق (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":583},{"title":"معصوم بشير الحامدي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":583},{"title":"معين بسيسو (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":583},{"title":"مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":584},{"title":"مقبولة الشلق (١٣٤٠ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":585},{"title":"المكي بن التهامي الوزاني (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":585},{"title":"مكي الطيب شبيكة (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":585},{"title":"مكي عباس (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":586},{"title":"الملا مصطفى البارزاني - مصطفى محمد .. ممتاز محمد نصار (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":586},{"title":"ممدوح جولحة (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":587},{"title":"ممدوح رضا (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":587},{"title":"منة الله الرحماني بن محمد علي المونجيري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":587},{"title":"منير حبشي (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ - ١٩١١ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":587},{"title":"منير الريس (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":587},{"title":"منير صالح عبد القادر (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":587},{"title":"منير محمود تقي الدين (١٣٣٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٧ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":587},{"title":"منيرة السعيد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":588},{"title":"مهدي السماوي - محمد مهدي السماوي مهدي عامل - حسن حمدان مهدي عبد الحميد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":588},{"title":"مهدي علام - محمد مهدي علام. مهدي محمد صالح المخزومي (١٣٣٧ - ١٤١٤ هـ - ١٩١٨ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":588},{"title":"موسى صبري ١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":588},{"title":"موسى الصدر (١٣٤٧ - ١٣٩٨ هـ؟ - ١٩٢٨ - ١٩٧٨ م؟)","level":2,"page":589},{"title":"موسى بن عبد الرحمن الرئيسي (١٣٢١ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":589},{"title":"موسى عبد الصمد (١٣٣٨ - ١٤٠٦ هـ - ١٩١٩ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":589},{"title":"موسى عزمي - حامد الآمدي موسى محمود الشابندر (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":590},{"title":"موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":590},{"title":"موفق خضر (١٣٥٦ - ١٤٠١ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":590},{"title":"موفق سيرجية (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م؟)","level":2,"page":590},{"title":"مولاي أحمد غول - أحمد غول. مولود سالم معمري (١٣٣٦ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٧ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":590},{"title":"مولود قاسم (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":591},{"title":"مؤيد حسن ناجي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":591},{"title":"ميخائيل ماينكه (١٣٦١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٤٢ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":591},{"title":"ميخائيل يوسف بلدي (١٣٣٥ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":591},{"title":"ميخائيل يوسف نعيمة (١٣٠٧ - ١٤٠٨ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":591},{"title":"ميرزا محسن بن سلطان الفضلي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":593},{"title":"ميزر المدلول العاصي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":593},{"title":"ميشال أسمر (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":593},{"title":"ميشال أبو جودة (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":593},{"title":"ميشال المغربي (١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ - ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":594},{"title":"ميشال نجيب عاصي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":594},{"title":"ميشيل بصبوص (١٣٤٠ - ١٤٠١ هـ - ١٩٢١ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":594},{"title":"ميشيل حنا الخوري (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":594},{"title":"ميشيل عفلق (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١٢ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":595},{"title":"حرف النون","level":1,"page":596},{"title":"ناجي زين الدين المصرف (١٣١٩ -؟ ١٤٠ هـ - ١٩٠١ -؟ ١٩٨ م)","level":2,"page":596},{"title":"ناجي شوكت - محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي ناجي العلي (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٣٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":596},{"title":"ناجي معروف العبيدي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ - ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":597},{"title":"ناجية ثامر (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":598},{"title":"نادرة جميل سراج (١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":598},{"title":"نادية تويني (١٣٥٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩٣٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":598},{"title":"نادية سوكة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":598},{"title":"نادية قندوز (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":599},{"title":"نادية نصار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":599},{"title":"نازلي عبد الرحيم صبري (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":599},{"title":"ناسك الشخروب - ميخائيل نعيمة. ناصر عواري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":599},{"title":"الناصر بن محمد الباهي (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":599},{"title":"ناصر بن محمد الحناكي (١٣٣٠ - ١٤٠٤ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":600},{"title":"ناصر بن محمد بن ناصر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":600},{"title":"ناظم بن علي بن صادق (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":600},{"title":"ناظم محمد سليم الكزبري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م؟)","level":2,"page":600},{"title":"ناظم مزهر الخزاعي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":600},{"title":"نايف حامد العباس (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":600},{"title":"نبي حسين (١٣٦٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٤٧ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":601},{"title":"نبيل السلمي (١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٤١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":601},{"title":"نبيل عصمت (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":601},{"title":"نبيه زكريا عبد ربه (١٣٥٧ - ١٤١٣ هـ - ١٩٣٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":601},{"title":"نجاتي صدقي (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":601},{"title":"نجاح حبيب الموسوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":602},{"title":"نجم الدين حيدر بامات (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":602},{"title":"نجم الدين الكردي - محمد نجم الدين الكردي نجيب سرور (١٣٥١ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":603},{"title":"نجيب سعد العسراوي (١٣٠٩ - ١٤٠٨ هـ - ١٨٩١ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":603},{"title":"نجيب العقيقي (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":603},{"title":"نجيب الكيلاني (١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ - ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":604},{"title":"نجيب المانع (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":607},{"title":"نجيب محمد البهبيتي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":607},{"title":"نجيب المستكاوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":607},{"title":"نجيبة العسال (٠٠٠ - ١٤١١ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":607},{"title":"النح محمد عبد الرحمن بن السالك العلوي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":607},{"title":"نديم الجسر (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":608},{"title":"نديم الدرويش (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":608},{"title":"نديم محمد (١٣٢٥ - ١٤١٤ هـ - ١٩٠٧ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":608},{"title":"نديمة عمر المنقاري (١٣٢٢ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٤ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":608},{"title":"نزار أحمد الصباغ (١٣٦٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٤١ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":608},{"title":"نزار مؤيد العظم (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":609},{"title":"نزية قبرصلي - محمد نزيه نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":609},{"title":"نصر الدين عبد اللطيف (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":610},{"title":"نصوح بابيل (١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":610},{"title":"أبو نضارة - نبيل عصمت. نظمي لوقا (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":611},{"title":"نعمان سعد الدين عاشور (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٨ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":612},{"title":"نعمت صدقي (٠٠٠ - ١٣٩ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٧ م)","level":2,"page":613},{"title":"نعمة الحاج (١٣٠٧ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٨٩ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":613},{"title":"نعيم خضير (٠٠٠ - ١٣٩٩ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":613},{"title":"نهاد جاد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":613},{"title":"نوح العذاري (١٣٤١ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":613},{"title":"النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ - ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":613},{"title":"نور الحسن الندوي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":614},{"title":"نور الدين الأتاسي (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":614},{"title":"نور الدين ديب الحمدوني (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":614},{"title":"نور الدين محمود (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":614},{"title":"نور الدين محمود (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":614},{"title":"نوري حمودي القيسي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":614},{"title":"نوري عبد الحميد الملا حويش (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":616},{"title":"حرف الهاء","level":1,"page":617},{"title":"الهادي بن السيدا بن مولود فال (١٣٢١ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":617},{"title":"الهادي العبيد (١٣٢٩ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١١ - ١٩٨٥ م)","level":2,"page":617},{"title":"الهادي القرجي (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٢ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":617},{"title":"الهادي المدني (١٣٢١ - ١٤١١ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":617},{"title":"الهادي الملولي (١٣٣ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":617},{"title":"الهادي نعمان (١٣٥٦ - ١٤١٤ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٩٣ م)","level":2,"page":617},{"title":"هاشم سعدون الطعان (١٣٥٠ - ١٤٠٢ هـ - ١٩٣١ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":618},{"title":"هاشم معروف الحسيني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":618},{"title":"هايل عبد الحميد (١٣٤٩ - ١٤١١ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":618},{"title":"هايل عساقلة (١٣٦٢ - ١٤١٠ هـ - ١٩٤٣ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":619},{"title":"هدار بن محمد الهدار (١٣١٠ - ١٤١١ هـ - ١٨٩٢ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":619},{"title":"بنت الهدى - آمنة حيدر الصدر أبو هشام - سعيد خليل المزين هنري دانيال كورييل (١٣٣٣ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":619},{"title":"هنري سجيع الأسمر (١٣٤٧ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٨ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":619},{"title":"هنري كوربن (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":619},{"title":"هنري لاوست (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":620},{"title":"هواري بومدين (١٣٥١ - ١٣٩٩ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":620},{"title":"أبو الهول - هايل عبد الحميد هيام نويلاتي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":621},{"title":"حرف الواو","level":1,"page":622},{"title":"وائل بن يحيى البوعليان (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":622},{"title":"وجيه أباظة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":622},{"title":"وجيه السمان (١٣٣٢ - ١٤١٣ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":622},{"title":"وداد سكاكيني (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ - ١٩١٣ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":623},{"title":"وداد المقدسي قرطاس (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)","level":2,"page":623},{"title":"وديع أمين ديب (١٣٢٨ - ١٤١٥ هـ - ١٩١٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":624},{"title":"وديع جميل تلحوق (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":624},{"title":"وديع رشيد الخوري (١٣١٦ - ١٣٩٧ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٧٧ م)","level":2,"page":624},{"title":"وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":624},{"title":"وديع يوسف ملاعب (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ - ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":624},{"title":"ولد الوزير - سعيد بن عبد الله الفارسي. وصفي البني (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ - ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":625},{"title":"وصفي العنبتاوي (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)","level":2,"page":625},{"title":"أبو الوفا التفتازاني - محمد أبو الوفا الغنيمي التفتازاني وهبي الحريري - محمد وهبي الحريري","level":2,"page":625},{"title":"حرف الياء","level":1,"page":626},{"title":"ياسين يحيى الصلاحي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":626},{"title":"يحيى إبراهيم حقي (١٣٢٣ - ١٤١٣ هـ - ١٩٠٥ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":626},{"title":"يحيى حسن كتوعة (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ - ١٩٣٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":627},{"title":"يحيى بن محمد الكبسي (١٣١٢ - ١٤١٠ هـ - ١٨٩٤ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":627},{"title":"يحيى المشد (١٣٥١ - ١٤٠٠ هـ - ١٩٣٢ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":627},{"title":"يواكيم مبارك (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٢٤ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":627},{"title":"يوسف إبراهيم النور (٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ - ٠٠٠ - - ١٩٨ م)","level":2,"page":628},{"title":"يوسف إبراهيم يزبك (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":628},{"title":"يوسف إدريس علي (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٧ - ١٩٩١ م)","level":2,"page":628},{"title":"يوسف أسعد داغر (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ - ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":629},{"title":"يوسف التناك (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":629},{"title":"يوسف حامد العالم (١٣٥٦ - ١٤٠٩ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٨ م)","level":2,"page":629},{"title":"يوسف حبشي الأشقر (١٣٤٨ - ١٤١٢ هـ - ١٩٢٩ - ١٩٩٢ م)","level":2,"page":630},{"title":"يوسف أبو الحجاج إبراهيم (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ - ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":630},{"title":"يوسف الخال (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ - ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)","level":2,"page":631},{"title":"يوسف خليف (١٣٤١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٢٢ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":631},{"title":"يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":631},{"title":"يوسف زين العابدين (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ - ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)","level":2,"page":632},{"title":"يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ - ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)","level":2,"page":632},{"title":"يوسف صالح الشيباني (١٣١٥ - ١٣٩٨ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":633},{"title":"يوسف بن عبد الرحمن التشادي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)","level":2,"page":633},{"title":"يوسف عبد العزيز المساعيد (١٣٥٨ - ١٤٠١ هـ - ١٩٣٩ - ١٩٨١ م)","level":2,"page":633},{"title":"يوسف عبد الله النفيسي (١٣٢١ - ١٤١٥ هـ - ١٩٠٣ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":633},{"title":"يوسف عبد الله وهبي (١٣١٦ - ١٤٠٣ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)","level":2,"page":633},{"title":"يوسف عبد المسيح ثروت (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ - ١٩٢١ - ١٩٩٤ م)","level":2,"page":634},{"title":"يوسف بن عيسى القناعي (١٢٩٦ - ١٤٠٠ هـ - ١٨٧٨ - ١٩٨٠ م)","level":2,"page":634},{"title":"يوسف الكربوزي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)","level":2,"page":634},{"title":"يوسف محمد السباعي (١٣٣٦ - ١٣٩٨ هـ - ١٩١٧ - ١٩٧٨ م)","level":2,"page":635},{"title":"يوسف محمود خماخم (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)","level":2,"page":635},{"title":"[المستدرك الأول]","level":1,"page":636},{"title":"- أ -","level":2,"page":636},{"title":"آدم بابا بن محمد سهم الدين","level":3,"page":636},{"title":"إبراهيم إسماعيل الأبياري","level":3,"page":636},{"title":"إبراهيم أمين فودة","level":3,"page":637},{"title":"إبراهيم البعثي","level":3,"page":637},{"title":"إبراهيم الجمال","level":3,"page":637},{"title":"ابراهيم خليل العلاف","level":3,"page":637},{"title":"ابراهيم الداود","level":3,"page":637},{"title":"إبراهيم داود فطاني (خطه وتوقيعه) إبراهيم عبد المطلب يونس","level":3,"page":638},{"title":"إبراهيم عبده","level":3,"page":638},{"title":"إبراهيم عبد الهادي","level":3,"page":640},{"title":"إبراهيم قدري","level":3,"page":640},{"title":"أبو إبراهيم الكبير - خليل محمد عيسى.","level":3,"page":640},{"title":"إبراهيم محمد الزفنكي","level":3,"page":640},{"title":"أحمد أحمد الزويدني","level":3,"page":642},{"title":"أحمد بن أحمد سلامة","level":3,"page":642},{"title":"أحمد الأحمدي","level":3,"page":642},{"title":"أحمد أسعد الشقيري","level":3,"page":643},{"title":"أحمد بابا بن أحمد الصكتي","level":3,"page":643},{"title":"أحمد بدوي","level":3,"page":643},{"title":"أحمد توفيق المدني","level":3,"page":644},{"title":"أحمد الجويني","level":3,"page":644},{"title":"أحمد بن الجيلاني حنيف","level":3,"page":644},{"title":"أحمد حسين","level":3,"page":644},{"title":"أحمد حمدي ابن محمد علي الخياط","level":3,"page":645},{"title":"أحمد أبو الخير نجيب - أبو الخير نجيب. أحمد دخيل الله عبد الرزاق","level":3,"page":645},{"title":"أحمد راتب النفاخ","level":3,"page":646},{"title":"أحمد سليمان الأحمد","level":3,"page":646},{"title":"أحمد سويلم العمري","level":3,"page":646},{"title":"أحمد سيكو توري","level":3,"page":647},{"title":"أحمد الصافي النجفي","level":3,"page":647},{"title":"أحمد صدقي","level":3,"page":647},{"title":"أحمد الطيبي بن هيمة","level":3,"page":648},{"title":"أحمد عبد الغفور عطار","level":3,"page":648},{"title":"أحمد بن عبد الله الكهالي","level":3,"page":648},{"title":"أحمد عبد المجيد هريدي","level":3,"page":648},{"title":"أحمد عبده الشرباصي","level":3,"page":649},{"title":"أحمد عبد الواحد البسيوني","level":3,"page":649},{"title":"أحمد بن عبد الواسع الواسعي","level":3,"page":649},{"title":"أحمد علي بن أسد الله الكاظمي","level":3,"page":650},{"title":"أحمد علي الجندي","level":3,"page":650},{"title":"أحمد فتحي بركات","level":3,"page":650},{"title":"أحمد فؤاد شريف","level":3,"page":650},{"title":"أحمد فؤاد شريف","level":3,"page":650},{"title":"أحمد كامل مرسي","level":3,"page":650},{"title":"أحمد محمد بدوي","level":3,"page":651},{"title":"أحمد محمد الحضراني","level":3,"page":651},{"title":"أحمد محمد خليل الزبيدي","level":3,"page":651},{"title":"أحمد محمد رمضان","level":3,"page":651},{"title":"أحمد محمد السباعي","level":3,"page":651},{"title":"أحمد السباعي","level":3,"page":651},{"title":"أحمد بن محمد القنبري","level":3,"page":651},{"title":"أحمد محيي الدين","level":3,"page":652},{"title":"أحمد مشاري العدواني","level":3,"page":652},{"title":"أحمد مظهر العظمة","level":3,"page":652},{"title":"أحمد نجيب هاشم","level":3,"page":652},{"title":"أحمد نور الدين بن موسى طندينة","level":3,"page":653},{"title":"أدهم النقيب","level":3,"page":653},{"title":"أرول كونكور","level":3,"page":653},{"title":"أسد الأشقر","level":3,"page":653},{"title":"إسماعيل أحمد عثمان - سباعي أحمد عثمان. إسماعيل حسين حريري","level":3,"page":653},{"title":"إسماعيل محرز إسماعيل فهمي","level":3,"page":654},{"title":"إسماعيل محمد خليل الخطيب ألبير أديب","level":3,"page":654},{"title":"إلياس خليل زخريا","level":3,"page":654},{"title":"إلياس قنصل","level":3,"page":654},{"title":"أمير عباس هويدا","level":3,"page":655},{"title":"إميل جورجي زيدان","level":3,"page":655},{"title":"أمين عبد الله مدني (خطه وتوقيعه) أمينة محمود الحفني","level":3,"page":655},{"title":"أنطون خياط","level":3,"page":655},{"title":"- ب -","level":2,"page":656},{"title":"بختي بن عودة","level":3,"page":656},{"title":"بندر بن سرور القسامي","level":3,"page":656},{"title":"- ت -","level":2,"page":656},{"title":"تاج الملوك بهلوي","level":3,"page":656},{"title":"تقي الدين الصلح","level":3,"page":656},{"title":"توفيق الحكيم","level":3,"page":656},{"title":"توفيق رشدي","level":3,"page":656},{"title":"تيمور الملواني","level":3,"page":657},{"title":"- ج -","level":2,"page":657},{"title":"جابر رزق","level":3,"page":657},{"title":"جاسم بن محمد الشاعر","level":3,"page":657},{"title":"جاكلين خوري","level":3,"page":657},{"title":"جبرائيل سليمان جبور","level":3,"page":657},{"title":"جعفر أسد خليلي","level":3,"page":657},{"title":"جلال الدين الحمامصي","level":3,"page":658},{"title":"جمال شكري","level":3,"page":658},{"title":"جمال محمود أبو رية","level":3,"page":658},{"title":"جمالات الزيادي","level":3,"page":658},{"title":"جميل حبيب صليبا","level":3,"page":658},{"title":"جواد أحمد آل علوش","level":3,"page":659},{"title":"جواد ايزكي","level":3,"page":659},{"title":"جورج صيدح","level":3,"page":660},{"title":"- ح -","level":2,"page":660},{"title":"حامد آيتاج الآمدي","level":3,"page":660},{"title":"الحبيب الشطي","level":3,"page":660},{"title":"حسن إبراهيم","level":3,"page":660},{"title":"حسن إبراهيم الشاعر","level":3,"page":661},{"title":"حسن بن أحمد السياغي","level":3,"page":661},{"title":"حسن أحمد مرعي","level":3,"page":661},{"title":"حسن شعبان","level":3,"page":661},{"title":"حسن بن عبد الله الرضوان","level":3,"page":661},{"title":"حسن بن عبد الله آل الشيخ الحسن بن علي الحفظي","level":3,"page":662},{"title":"حسن فؤاد","level":3,"page":662},{"title":"حسن كامل الصيرفي","level":3,"page":662},{"title":"حسن مهدي الحسيني الشيرازي","level":3,"page":662},{"title":"حسن كاوتشي","level":3,"page":663},{"title":"حسين السيد","level":3,"page":663},{"title":"حسن بن ناصر","level":3,"page":663},{"title":"حسن يوسف","level":3,"page":663},{"title":"حسنين محمد مخلوف","level":3,"page":663},{"title":"حسين سعيد الطوخي","level":3,"page":664},{"title":"حسين عبد علي المؤمن","level":3,"page":664},{"title":"حسين عبد القادر خلوف","level":3,"page":664},{"title":"حسين علي سرحان حسين فهمي","level":3,"page":664},{"title":"حسين فوزي","level":3,"page":664},{"title":"حسين معن الجاهد","level":3,"page":664},{"title":"حفظي عزيز","level":3,"page":664},{"title":"حفيظ الله","level":3,"page":665},{"title":"حلمي عبد الآخر - عبد الآخر محمد حمد بن سعد الحجي حمد فلاح أبو جاموس","level":3,"page":665},{"title":"حمزة عبد السلام","level":3,"page":665},{"title":"حمزة محمد بصنوي","level":3,"page":665},{"title":"حمود بن إبراهيم الذياب","level":3,"page":665},{"title":"حمود محمد المحنبي","level":3,"page":666},{"title":"- خ -","level":2,"page":666},{"title":"خالد بن أحمد السديري","level":3,"page":666},{"title":"خالد أحمد شوقي الإسلامبولي","level":3,"page":666},{"title":"خالد عايد عثمان","level":3,"page":666},{"title":"خالد بن عبد العزيز آل سعود","level":3,"page":666},{"title":"خالد بن عقاب المرشدي","level":3,"page":666},{"title":"خضر عباس الصالحي","level":3,"page":666},{"title":"خطاب السيد خطاب","level":3,"page":667},{"title":"خليل أحمد الحامدي","level":3,"page":667},{"title":"خليل جمعة الطوال","level":3,"page":667},{"title":"خليل محمد عيسى","level":3,"page":668},{"title":"خليل يحيى نامي","level":3,"page":668},{"title":"أبو الخير نجيب","level":3,"page":668},{"title":"- د -","level":2,"page":668},{"title":"دخيل الهلالي","level":3,"page":668},{"title":"دلال المغربي","level":3,"page":668},{"title":"دنجغيلا - آدم باب.","level":3,"page":669},{"title":"- ر -","level":2,"page":669},{"title":"راشد حسين إغبارية","level":3,"page":669},{"title":"راغب عياد","level":3,"page":669},{"title":"رباح الصغير","level":3,"page":669},{"title":"الرحالي الفاروق","level":3,"page":669},{"title":"رشاد الشبرابخومي","level":3,"page":669},{"title":"رشاد فرعون","level":3,"page":669},{"title":"رشدة معزور المصري","level":3,"page":669},{"title":"رشدي جميل العظمة","level":3,"page":669},{"title":"رشيد المعلوف","level":3,"page":670},{"title":"رفيق عبد اللطيف فاخوري","level":3,"page":670},{"title":"رياض إبراهيم","level":3,"page":670},{"title":"- ز -","level":2,"page":670},{"title":"زكي قنصل","level":3,"page":670},{"title":"زكي كنيدر","level":3,"page":670},{"title":"زكي المهندس","level":3,"page":670},{"title":"زكي نجيب محمود","level":3,"page":671},{"title":"زكي النقاش","level":3,"page":671},{"title":"زكي يوسف سعد","level":3,"page":671},{"title":"زهير الشائب","level":3,"page":672},{"title":"زهير محسن","level":3,"page":672},{"title":"زيدان عبد الباقي","level":3,"page":672},{"title":"زينب محمد حسين","level":3,"page":672},{"title":"- س -","level":2,"page":672},{"title":"سالم ربيع علي","level":3,"page":672},{"title":"سالمين - سالم ربيع علي سامي جبرة","level":3,"page":673},{"title":"سامي الدروبي","level":3,"page":673},{"title":"سامي شوكت","level":3,"page":674},{"title":"سامي الليثي","level":3,"page":674},{"title":"سباعي أحمد عثمان","level":3,"page":674},{"title":"سعد جمعة","level":3,"page":674},{"title":"سعد حداد","level":3,"page":675},{"title":"سعد الله خان","level":3,"page":675},{"title":"سعود بن هذلول آل سعود","level":3,"page":675},{"title":"سعيد أحمد الأكبرآبادي","level":3,"page":675},{"title":"سعيد حامد الصدر","level":3,"page":675},{"title":"سعيد سيد بدير","level":3,"page":676},{"title":"سعيد عبده","level":3,"page":677},{"title":"سعيد فريحة","level":3,"page":677},{"title":"سعيد نعمة الله","level":3,"page":677},{"title":"سلامة عبد الله سلامة","level":3,"page":677},{"title":"سلامة علي عبيد","level":3,"page":677},{"title":"سليم نجيب حيدر","level":3,"page":677},{"title":"سليمان خاطر","level":3,"page":678},{"title":"سليمان ربيع","level":3,"page":678},{"title":"سليمان عبد الحي","level":3,"page":679},{"title":"سليمان بن عبد الله العسكر","level":3,"page":679},{"title":"سليمان قبلان فرنجية","level":3,"page":679},{"title":"سمير الشيخ","level":3,"page":679},{"title":"سمير فارس","level":3,"page":679},{"title":"سناء محيدلي","level":3,"page":680},{"title":"سيد إبراهيم علي سيد بدير","level":3,"page":680},{"title":"السيد حسن إبراهيم - حسن إبراهيم. سيزا نبراوي","level":3,"page":680},{"title":"سيسي - أحمد نور الدين.","level":3,"page":680},{"title":"- ش -","level":2,"page":680},{"title":"شعاع إبراهيم المنصور","level":3,"page":680},{"title":"شعراوي جمعة","level":3,"page":681},{"title":"شفيق عيسى المعلوف","level":3,"page":681},{"title":"شكري أحمد مصطفى","level":3,"page":681},{"title":"شكري زيدان","level":3,"page":682},{"title":"- ص -","level":2,"page":682},{"title":"صادق عزيز","level":3,"page":682},{"title":"صالح جودت","level":3,"page":682},{"title":"صالح بن سليمان العمري","level":3,"page":682},{"title":"صالح بن سليمان الوشمي","level":3,"page":683},{"title":"صالح شرف","level":3,"page":683},{"title":"صالح شعبان","level":3,"page":683},{"title":"صالح بن علي الناصر","level":3,"page":684},{"title":"صالح بن محمد التويجري","level":3,"page":684},{"title":"صالح محمد جمال","level":3,"page":684},{"title":"الصاوي علي شعلان","level":3,"page":684},{"title":"صديق بن بكر أحمد دمنهوري","level":3,"page":685},{"title":"صلاح جاهين","level":3,"page":685},{"title":"صلاح محمد الطنطاوي","level":3,"page":686},{"title":"صلاح محمد نصر","level":3,"page":687},{"title":"صلاح الدين عثمان هاشم","level":3,"page":687},{"title":"- ط ظ -","level":2,"page":687},{"title":"طاهر خير الله","level":3,"page":687},{"title":"طاهر عبد الرحمن زمخشري ظافر المصري","level":3,"page":687},{"title":"- ع -","level":2,"page":688},{"title":"عارف الحسيني","level":3,"page":688},{"title":"عارف المصري","level":3,"page":688},{"title":"عامر أحمد العقاد","level":3,"page":688},{"title":"عامر محمد بحيري","level":3,"page":688},{"title":"عباس الأخضر","level":3,"page":688},{"title":"عباس خضر","level":3,"page":689},{"title":"عبد الآخر محمد عبد الآخر","level":3,"page":689},{"title":"عبد الباري الندوي","level":3,"page":689},{"title":"عبد الجليل عيسى حرب","level":3,"page":689},{"title":"عبد الحليم حافظ","level":3,"page":689},{"title":"عبد الحليم عباس","level":3,"page":689},{"title":"عبد الحليم محمود","level":3,"page":689},{"title":"عبد الحليم نويرة","level":3,"page":690},{"title":"عبد الحميد رضوان","level":3,"page":690},{"title":"عبد الحميد سرايا","level":3,"page":690},{"title":"عبد الحميد شرف","level":3,"page":690},{"title":"عبد الحي أحمد غالي","level":3,"page":690},{"title":"عبد الخالق حسونة - محمد عبد الخالق حسونة.","level":3,"page":690},{"title":"عبد الخالق السامرائي","level":3,"page":690},{"title":"عبد الرحمن رأفت الباشا","level":3,"page":691},{"title":"عبد الرحمن زكي","level":3,"page":691},{"title":"عبد الرحمن الشرقاوي","level":3,"page":692},{"title":"عبد الرحمن الصديقي الدكالي","level":3,"page":692},{"title":"عبد الرحمن عزام","level":3,"page":692},{"title":"عبد الرحمن أبو قوس","level":3,"page":693},{"title":"عبد الرحمن بن محمد الدوسري","level":3,"page":693},{"title":"عبد الرحمن بن محمد المزعل","level":3,"page":693},{"title":"عبد الرزاق محيي الدين","level":3,"page":694},{"title":"عبد السلام طاهر الساسي","level":3,"page":694},{"title":"عبد السلام هاشم حافظ","level":3,"page":694},{"title":"عبد السميع عبد الله","level":3,"page":694},{"title":"عبد الصمد بن حبيب الله المختار","level":3,"page":695},{"title":"عبد العزيز أحمد ساب","level":3,"page":695},{"title":"عبد العزيز السيد","level":3,"page":695},{"title":"عبد العزيز محمد الشناوي","level":3,"page":695},{"title":"عبد العزيز الميمني الراجكوتي (خطه) عبد العظيم أبو العطا","level":3,"page":696},{"title":"عبد الفتاح إسماعيل","level":3,"page":696},{"title":"عبد الفتاح حسن","level":3,"page":697},{"title":"عبد الفتاح محمد الحلو (خطه)","level":3,"page":697},{"title":"عبد الفتاح محمد عنايت","level":3,"page":697},{"title":"عبد الفتاح مصطفى الغمراوي","level":3,"page":698},{"title":"عبد الفتاح منسي","level":3,"page":698},{"title":"عبد القادر حداد","level":3,"page":698},{"title":"عبد القادر عيسى","level":3,"page":698},{"title":"عبد القادر بن قاسي","level":3,"page":698},{"title":"عبد القادر محمد ملا حويش","level":3,"page":698},{"title":"عبد القدوس بن القاسم الأنصاري","level":3,"page":699},{"title":"عبد الكريم جرمانوس عبد الكريم الرتيمة","level":3,"page":699},{"title":"عبد الكريم الشيخلي","level":3,"page":699},{"title":"عبد اللطيف عقل","level":3,"page":699},{"title":"عبد الله أحمد خوجة","level":3,"page":700},{"title":"عبد الله أحمد كعكي","level":3,"page":700},{"title":"عبد الله أحمد المنيعي","level":3,"page":700},{"title":"عبد الله إدريس","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله الحجري","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله بن حسن الباورداني","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله حسن عامر","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله زيني بن صديق","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله شمس الدين","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله بن العباس الجراري","level":3,"page":701},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود","level":3,"page":702},{"title":"عبد الله عبد الغني خياط عبد الله بن علي المحمود","level":3,"page":702},{"title":"عبد الله بن عمر بن دهيش","level":3,"page":702},{"title":"عبد الله غوشة","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله قادري آذار","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله الكاتب","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله كنون الحسني","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله محمد الريماوي","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله بن محمد السليمان","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله محمد الغماري","level":3,"page":703},{"title":"عبد الله المشد","level":3,"page":704},{"title":"عبد الله ناصح علوان (خطه) عبد الله اليافي","level":3,"page":704},{"title":"عبد الماجد محيي الدين العاني","level":3,"page":704},{"title":"عبد المجيد شكري التاجي","level":3,"page":704},{"title":"عبد المحسن صالح","level":3,"page":705},{"title":"عبد المعبود الجبلي","level":3,"page":705},{"title":"عبد المنعم الصاوي","level":3,"page":706},{"title":"عبد المنعم القيسوني","level":3,"page":706},{"title":"عبد المنعم محمد السباعي","level":3,"page":706},{"title":"عبد المهيمن محمد نور الدين الفقيه","level":3,"page":706},{"title":"عبده محمود سلام","level":3,"page":706},{"title":"عبد الوهاب أحمد الصابوني","level":3,"page":707},{"title":"عبد الوهاب عطا الله المجالي","level":3,"page":707},{"title":"عبد الوهاب يوسف الحكيم","level":3,"page":707},{"title":"عتيق الرحمن العثماني","level":3,"page":707},{"title":"عجاج نويهض","level":3,"page":707},{"title":"عدنان حسين الحمداني","level":3,"page":708},{"title":"عدنان خليل مردم","level":3,"page":708},{"title":"عز الدين فريد","level":3,"page":708},{"title":"عز الدين القبانجي","level":3,"page":708},{"title":"عزيز علي","level":3,"page":708},{"title":"علي أحمد الجريتلي","level":3,"page":708},{"title":"علي أمين","level":3,"page":709},{"title":"علي بن حسين العطاس","level":3,"page":709},{"title":"علي حمدي الجمال","level":3,"page":709},{"title":"علي صالح السعدي","level":3,"page":709},{"title":"علي بن عبده دغريري","level":3,"page":709},{"title":"علي عبد الواحد وافي","level":3,"page":710},{"title":"علي محمد حسب الله","level":3,"page":710},{"title":"عمر إبراهيم أزهر","level":3,"page":710},{"title":"عمر بهاء الدين الأميري (خطه) عمر شافع أبو ريشة","level":3,"page":711},{"title":"عمر عبد الله فروخ عمر يحيى","level":3,"page":711},{"title":"عنبرة سليم الخالدي","level":3,"page":711},{"title":"عوض الله صالح","level":3,"page":712},{"title":"- غ -","level":2,"page":712},{"title":"غانم عبد الجليل","level":3,"page":712},{"title":"- ف -","level":2,"page":712},{"title":"فادي متولي المراكبي","level":3,"page":712},{"title":"فارس بطرس","level":3,"page":713},{"title":"فاروق كمال","level":3,"page":713},{"title":"فاضل رسول - محمد رسول فاضل فاظلو .. مصطفى رياض","level":3,"page":713},{"title":"فتحي رزق","level":3,"page":713},{"title":"فتحي الرملي - محمود فتحي الرملي.","level":3,"page":713},{"title":"فتحي القشاوي","level":3,"page":713},{"title":"فهد القحطاني","level":3,"page":713},{"title":"فهد القواسمة","level":3,"page":713},{"title":"فهمي حافظ الآغا","level":3,"page":714},{"title":"فؤاد صوايا","level":3,"page":714},{"title":"فؤاد محيي الدين","level":3,"page":714},{"title":"فوزي عبد المجيد القاوقجي فيصل الوائلي","level":3,"page":714},{"title":"- ق -","level":2,"page":715},{"title":"قاسم بن أحمد الصديقي","level":3,"page":715},{"title":"قاسم حسن شبر","level":3,"page":715},{"title":"قحطان الشعبي","level":3,"page":715},{"title":"- ك -","level":2,"page":715},{"title":"كاتب ياسين","level":3,"page":715},{"title":"كاظم الداغستاني - محمد كاظم","level":3,"page":715},{"title":"كامل ليلة - محمد كامل ليلة. كامل يوسف الحكيم","level":3,"page":716},{"title":"كانستانتان تساتسوس","level":3,"page":716},{"title":"كمال الدين جلال","level":3,"page":716},{"title":"كمال الدين رفعت","level":3,"page":716},{"title":"- ل -","level":2,"page":716},{"title":"لطفي سوس فام","level":3,"page":716},{"title":"لطفي أبو النصر","level":3,"page":716},{"title":"- م -","level":2,"page":716},{"title":"ماجد أبو شرار","level":3,"page":716},{"title":"مالكولم كير","level":3,"page":716},{"title":"مبشر محمد الطرازي","level":3,"page":716},{"title":"متى عقراوي","level":3,"page":717},{"title":"مجدي وهبة محمد إبراهيم","level":3,"page":717},{"title":"محمد إبراهيم","level":3,"page":717},{"title":"محمد إبراهيم جبر","level":3,"page":717},{"title":"محمد بن أحمد السديري","level":3,"page":717},{"title":"محمد أحمد سليم","level":3,"page":718},{"title":"محمد أحمد شطا","level":3,"page":718},{"title":"محمد أحمد فرغلي","level":3,"page":718},{"title":"محمد إدريس السنوسي","level":3,"page":718},{"title":"محمد أنيس","level":3,"page":719},{"title":"محمد بن برجس الأسعدي","level":3,"page":719},{"title":"محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار","level":3,"page":719},{"title":"محمد التابعي محمد وهبة","level":3,"page":720},{"title":"محمد تيسير ظبيان (صورته ...) محمد جمال الهاشمي","level":3,"page":721},{"title":"محمد جميل بيهم","level":3,"page":721},{"title":"محمد حسن عواد محمد حسين الذهبي","level":3,"page":722},{"title":"محمد حسين عبد الفتاح","level":3,"page":722},{"title":"محمد حسين العفيفي","level":3,"page":722},{"title":"محمد حسين محسن الحكيم","level":3,"page":723},{"title":"محمد الحمد العمري","level":3,"page":723},{"title":"محمد الخمار الكلنوني","level":3,"page":723},{"title":"محمد خوجه أكرم","level":3,"page":723},{"title":"محمد أبو الخير زين العابدين","level":3,"page":723},{"title":"محمد خير بن عمر الحلواني","level":3,"page":724},{"title":"محمد رسول فاضل ملا","level":3,"page":725},{"title":"محمد رشاد سالم (خطه) محمد رشوان","level":3,"page":725},{"title":"محمد بن زبن العتيبي","level":3,"page":725},{"title":"محمد زكي عبد القادر","level":3,"page":725},{"title":"محمد سجاد اليوسفي","level":3,"page":725},{"title":"محمد سراج خراز","level":3,"page":725},{"title":"محمد سعاد جلال","level":3,"page":726},{"title":"محمد سعيد الشيباني","level":3,"page":726},{"title":"محمد سعيد العامودي محمد سعيد فريد","level":3,"page":726},{"title":"محمد سعيد المسلم","level":3,"page":726},{"title":"محمد سليم فليفل","level":3,"page":727},{"title":"محمد سليمان الأحمد","level":3,"page":727},{"title":"محمد السيد شوشة","level":3,"page":727},{"title":"محمد شلبي يوسف","level":3,"page":728},{"title":"محمد الصادق إبراهيم عرجون","level":3,"page":728},{"title":"محمد صبيح عبد القادر","level":3,"page":728},{"title":"محمد طاهر بن غلام نبي البنج بيري","level":3,"page":728},{"title":"محمد طلعت عيسى","level":3,"page":729},{"title":"محمد عالي حمراء محمد عبد الحليم عيسى","level":3,"page":729},{"title":"محمد عبد الحميد سلامة","level":3,"page":729},{"title":"محمد عبد الحميد مرداد","level":3,"page":730},{"title":"محمد عبد الخالق حسونة","level":3,"page":730},{"title":"محمد عبد السلام الزيات","level":3,"page":730},{"title":"محمد عبد السلام فرج","level":3,"page":730},{"title":"محمد عبد العزيز الربيع","level":3,"page":731},{"title":"محمد بن عبد العلي الحسني الندوي","level":3,"page":731},{"title":"محمد عبد الغني حسن","level":3,"page":731},{"title":"محمد عبد القادر المبارك","level":3,"page":732},{"title":"محمد عبد الله الشفقي","level":3,"page":732},{"title":"محمد عبد الله عنان","level":3,"page":732},{"title":"محمد عبد الله مليباري","level":3,"page":732},{"title":"محمد عبده غانم","level":3,"page":732},{"title":"محمد عبد الوهاب محمد","level":3,"page":732},{"title":"محمد عزة دروزة","level":3,"page":732},{"title":"محمد عفيفي - محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي","level":3,"page":733},{"title":"محمد علي رجائي","level":3,"page":733},{"title":"محمد علي السنوسي محمد علي ماهر","level":3,"page":734},{"title":"محمد علي آل ناصر الدين","level":3,"page":734},{"title":"محمد عمر توفيق","level":3,"page":735},{"title":"محمد عيتاني","level":3,"page":735},{"title":"محمد الفاضل","level":3,"page":735},{"title":"محمد فتحي","level":3,"page":735},{"title":"محمد أبو الفضل إبراهيم","level":3,"page":736},{"title":"محمد فهمي عبد اللطيف","level":3,"page":736},{"title":"محمد القور","level":3,"page":737},{"title":"محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني","level":3,"page":737},{"title":"محمد كامل حتة (خطه) محمد كامل ليلة","level":3,"page":738},{"title":"محمد الكحلاوي","level":3,"page":738},{"title":"محمد كساب محمد الدعجة","level":3,"page":738},{"title":"محمد محمد حسين","level":3,"page":738},{"title":"محمد محمد الفحام","level":3,"page":739},{"title":"محمد محمود دوارة","level":3,"page":739},{"title":"محمد مصطفى العجمي","level":3,"page":739},{"title":"محمد المكي الناصري","level":3,"page":740},{"title":"محمد منتقى","level":3,"page":740},{"title":"محمد مهدي مجذوب","level":3,"page":740},{"title":"محمد نور بن إبراهيم كتبي","level":3,"page":740},{"title":"محمد بن هزاع الديري","level":3,"page":740},{"title":"محمد يحيى الحداد","level":3,"page":740},{"title":"محمد يوسف","level":3,"page":741},{"title":"محمود البدوي","level":3,"page":741},{"title":"حرم الدكتور محمود الجوهري","level":3,"page":742},{"title":"محمود ذهني","level":3,"page":742},{"title":"محمود رياض","level":3,"page":742},{"title":"محمود أبو زهرة","level":3,"page":742},{"title":"محمود سليمان العابدي","level":3,"page":742},{"title":"محمود علي البناء","level":3,"page":742},{"title":"محمود فتحي الرملي","level":3,"page":742},{"title":"محمود القاضي","level":3,"page":743},{"title":"محمود محمد الباجي محمود أبو الوفا","level":3,"page":743},{"title":"مختار الشيخ","level":3,"page":744},{"title":"مختار الوكيل (خطه) مريم فخر الدين","level":3,"page":744},{"title":"مساعد بن عبد الرحمن آل سعود","level":3,"page":744},{"title":"مصطفى إسماعيل - مصطفى محمد المرسي مصطفى حسن الأعوج","level":3,"page":744},{"title":"مصطفى شردي","level":3,"page":744},{"title":"مصطفى عبد اللطيف السحرتي","level":3,"page":744},{"title":"مصطفى كامل الصواف","level":3,"page":744},{"title":"مصطفى مجاهد العشري","level":3,"page":745},{"title":"مصطفى محمد المرسي إسماعيل","level":3,"page":745},{"title":"مظهر عاشور","level":3,"page":746},{"title":"معروف الحضري","level":3,"page":746},{"title":"المفتي - أحمد نور الدين ممدوح سالم","level":3,"page":746},{"title":"موسى الزين شرارة","level":3,"page":746},{"title":"موسى سليمان","level":3,"page":746},{"title":"ميثاء بنت علي السلامي","level":3,"page":747},{"title":"ميخائيل قوب أوغلي","level":3,"page":747},{"title":"- ن -","level":2,"page":748},{"title":"ناجي الدراوشة","level":3,"page":748},{"title":"نادية عبد الحميد","level":3,"page":748},{"title":"ناصر مزهر الغازي","level":3,"page":748},{"title":"ناظم القادري","level":3,"page":748},{"title":"نايف حامد العباس","level":3,"page":748},{"title":"نبيل السلمي","level":3,"page":748},{"title":"نجم الدين أوقياي","level":3,"page":749},{"title":"نجيب سرور","level":3,"page":749},{"title":"نجيب فاضل قيصة كورك","level":3,"page":749},{"title":"نجيب كنعان","level":3,"page":750},{"title":"نجيب الكيلاني","level":3,"page":750},{"title":"نصفت نديم كمال","level":3,"page":750},{"title":"نظمي لوقا","level":3,"page":750},{"title":"نعوم شبيب","level":3,"page":750},{"title":"نوربير كالملس","level":3,"page":750},{"title":"- هـ -","level":2,"page":750},{"title":"هاشم الخازندار","level":3,"page":750},{"title":"هايل شهوان البريزات","level":3,"page":750},{"title":"هيلانة منصور","level":3,"page":750},{"title":"- و-","level":2,"page":750},{"title":"الواعظ - أحمد بابا بن أحمد","level":3,"page":750},{"title":"وحيد رأفت","level":3,"page":750},{"title":"وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي","level":3,"page":751},{"title":"وديع أمين ديب","level":3,"page":751},{"title":"- ي -","level":2,"page":752},{"title":"ياسين جميل العظمة","level":3,"page":752},{"title":"يحيى أمين كردي","level":3,"page":752},{"title":"يحيى حقي","level":3,"page":752},{"title":"يحيى الطاهر عبد الله","level":3,"page":753},{"title":"يحيى المشد","level":3,"page":753},{"title":"يحيى الملا","level":3,"page":753},{"title":"يوسف إدريس علي","level":3,"page":753},{"title":"يوسف برادة","level":3,"page":753},{"title":"يوسف حامد العالم","level":3,"page":753},{"title":"يوسف الخال","level":3,"page":753},{"title":"يوسف الرويسي","level":3,"page":754},{"title":"يوسف عبد الله وهبي","level":3,"page":755},{"title":"يوسف عبد المسيح ثروت","level":3,"page":755},{"title":"يوسف عز الدين","level":3,"page":755},{"title":"المستدرك (الثاني)","level":1,"page":755},{"title":"- أ -","level":2,"page":756},{"title":"آدم عبد الله الألوري","level":3,"page":756},{"title":"آدم مالك","level":3,"page":756},{"title":"آغا رحيم بن علي بناه أرباب","level":3,"page":756},{"title":"آغا شاران","level":3,"page":756},{"title":"آغا محمد يحيى خان","level":3,"page":756},{"title":"آقا - آغا آمنة حيدر الصدر","level":3,"page":756},{"title":"إبراهيم بوخاردت","level":3,"page":757},{"title":"إبراهيم رمضان تايب","level":3,"page":757},{"title":"إبراهيم بن سيف الكندي","level":3,"page":757},{"title":"إبراهيم شيخو الحداد","level":3,"page":757},{"title":"إبراهيم عاكف الآلوسي","level":3,"page":757},{"title":"إبراهيم عبد العزيز","level":3,"page":757},{"title":"إبراهيم بن عبد العزيز الغرير","level":3,"page":758},{"title":"إبراهيم بن عبد الله الهويش","level":3,"page":758},{"title":"إبراهيم عبود","level":3,"page":758},{"title":"إبراهيم علي بديوي","level":3,"page":758},{"title":"إبراهيم بن علي العياشي","level":3,"page":758},{"title":"إبراهيم الكتاني","level":3,"page":759},{"title":"إبراهيم بن محمد الجردان","level":3,"page":759},{"title":"إبراهيم بن محمد الزغيبي","level":3,"page":759},{"title":"إبراهيم بن محمد القادري","level":3,"page":759},{"title":"إبراهيم المصري","level":3,"page":759},{"title":"إبراهيم مصطفى صبري","level":3,"page":760},{"title":"إبراهيم بن ناصر الزغيبي","level":3,"page":760},{"title":"إحسان الجابري","level":3,"page":760},{"title":"إحسان نجيب النمر","level":3,"page":760},{"title":"أحمد بن أحمد السميحي","level":3,"page":761},{"title":"أحمد بن أحمد السياغي","level":3,"page":761},{"title":"أحمد بن إدريس الوزاني","level":3,"page":762},{"title":"أحمد أسعد الشقيري","level":3,"page":762},{"title":"أحمد البس","level":3,"page":762},{"title":"أحمد البشر الرومي","level":3,"page":763},{"title":"أحمد البغدادي","level":3,"page":763},{"title":"أحمد حامد الصراف","level":3,"page":763},{"title":"أحمد حسن الباقوري","level":3,"page":764},{"title":"أحمد حسين","level":3,"page":764},{"title":"أحمد الخولي","level":3,"page":764},{"title":"أحمد الديماسي","level":3,"page":764},{"title":"أحمد دين","level":3,"page":764},{"title":"أحمد سامي عبد الله","level":3,"page":764},{"title":"أحمد سعيد بن محمد مختار الكاظمي","level":3,"page":765},{"title":"أحمد بن سلطان بن سليم","level":3,"page":765},{"title":"أحمد بن سليمان البسام","level":3,"page":766},{"title":"أحمد صادق الجمال","level":3,"page":766},{"title":"أحمد الصافي النجفي","level":3,"page":766},{"title":"أحمد صالح قنديل","level":3,"page":766},{"title":"أحمد عبد الحافظ الحداد","level":3,"page":766},{"title":"أحمد بن عبد السلام بناني","level":3,"page":766},{"title":"أحمد بن عبد العزيز البدراني","level":3,"page":766},{"title":"أحمد بن عبد الله الفاسي","level":3,"page":767},{"title":"أحمد عبده الشرباصي","level":3,"page":767},{"title":"أحمد عروة","level":3,"page":767},{"title":"أحمد عزت عبد الكريم","level":3,"page":767},{"title":"أحمد عطية الله","level":3,"page":767},{"title":"أحمد علي الفنيش","level":3,"page":768},{"title":"أحمد قنوع","level":3,"page":768},{"title":"أحمد محمد جمال","level":3,"page":769},{"title":"أحمد محمد الحوفي","level":3,"page":769},{"title":"أحمد محمد الداعوق","level":3,"page":769},{"title":"أحمد بن محمد ريدار القادري","level":3,"page":769},{"title":"أحمد بن محمد اليامي","level":3,"page":770},{"title":"أحمد محمود بوظان","level":3,"page":770},{"title":"أحمد مختار البزرة","level":3,"page":770},{"title":"أحمد مختار بن حسن بابان","level":3,"page":770},{"title":"أحمد مشاري العدواني","level":3,"page":771},{"title":"أحمد مصطفى الحصري","level":3,"page":771},{"title":"أحمد أبو المواهب","level":3,"page":771},{"title":"أحمد نسيم سوسة","level":3,"page":771},{"title":"أحمد وهبة خضر","level":3,"page":772},{"title":"إدريس بن عبد الله بن خضرا","level":3,"page":772},{"title":"إدريس بن علي الدرقاوي","level":3,"page":772},{"title":"إدريس بن عمر بن سودة","level":3,"page":772},{"title":"إدريس فرج الله","level":3,"page":772},{"title":"إدريس بن المأمون الصقلي","level":3,"page":772},{"title":"إدريس بن محمد اليوسفي","level":3,"page":772},{"title":"إدريس موتازيندوا","level":3,"page":773},{"title":"أديب بديع الكيلاني","level":3,"page":773},{"title":"إسحاق حاجي محمد","level":3,"page":773},{"title":"إسحاق موسى الحسيني","level":3,"page":773},{"title":"إسماعيل إلياس محمد","level":3,"page":773},{"title":"إسماعيل عثمان عبد الله","level":3,"page":774},{"title":"أعظم خان بن عبد الرحمن","level":3,"page":774},{"title":"أبو الأعلى المودودي","level":3,"page":774},{"title":"أفضل حسين - محمد أفضل حسين ألبير أديب","level":3,"page":775},{"title":"ألبير خريش","level":3,"page":775},{"title":"أمبرتو ريزيتا - أومبرتو ... محمد مصطفى المرزوقي - محمد مصطفى ... أمير عباس هويدا","level":3,"page":775},{"title":"إميل الغوري","level":3,"page":775},{"title":"إميلي نصر الله","level":3,"page":775},{"title":"أمين رشيد نخلة","level":3,"page":776},{"title":"أمين عبد الله مدني","level":3,"page":776},{"title":"أمين فارس ملحس","level":3,"page":777},{"title":"أمين محمود رويحة","level":3,"page":777},{"title":"أمينة بنت محمد علي الأصفهانية","level":3,"page":778},{"title":"إنجي حسن محمد أفلاطون","level":3,"page":779},{"title":"أنطوان قرطباوي","level":3,"page":779},{"title":"أنور خوجة","level":3,"page":779},{"title":"أنيس فريحة","level":3,"page":779},{"title":"أنيس المقدسي","level":3,"page":779},{"title":"أومبرتو ريتستانو","level":3,"page":780},{"title":"- ب -","level":2,"page":780},{"title":"باقر بن موسى أبو خمسين","level":3,"page":780},{"title":"باك ساكو - إسحاق حاجي محمد بشير الأتب","level":3,"page":780},{"title":"بشير العظمة","level":3,"page":780},{"title":"أبو بكر بناني","level":3,"page":780},{"title":"أبو بكر عبد اللطيف عزمي","level":3,"page":781},{"title":"بلال عزام","level":3,"page":781},{"title":"بهاء الدين رضوان","level":3,"page":781},{"title":"بهاء الدين عراقي","level":3,"page":781},{"title":"بول غيراغوسيان","level":3,"page":781},{"title":"- ت -","level":2,"page":781},{"title":"تركي بن أحمد السديري","level":3,"page":781},{"title":"تقي الدين إبراهيم النبهاني","level":3,"page":781},{"title":"توفيق إبراهيم","level":3,"page":781},{"title":"توفيق جوهر","level":3,"page":782},{"title":"توفيق الحكيم","level":3,"page":782},{"title":"توفيق عز الدين الحلبي","level":3,"page":782},{"title":"توفيق معمر","level":3,"page":782},{"title":"تون عبد الرزاق بن حسين","level":3,"page":782},{"title":"- ج -","level":2,"page":783},{"title":"جابر بن علي الصباح","level":3,"page":783},{"title":"جاسم بن حمد آل ثاني","level":3,"page":783},{"title":"جبرا إبراهيم جبرا","level":3,"page":783},{"title":"جعفر بن محمد المرعشي","level":3,"page":783},{"title":"جكرخوين","level":3,"page":783},{"title":"جلال الدين بن القاسم الأرموي","level":3,"page":784},{"title":"جمال حبال","level":3,"page":784},{"title":"جمال كامل","level":3,"page":784},{"title":"جمال الدين العلوي","level":3,"page":784},{"title":"جمال الدين بن محمد النائيني","level":3,"page":784},{"title":"جميل حبيب صليبا","level":3,"page":785},{"title":"جميل عبد القادر عبد الرب","level":3,"page":785},{"title":"جميل ندرة ألوف","level":3,"page":785},{"title":"جميلة العلائلي","level":3,"page":785},{"title":"جواد بولس","level":3,"page":785},{"title":"جواد سعيد","level":3,"page":785},{"title":"جورج فرج الله سالم","level":3,"page":786},{"title":"جوزيف نفاع","level":3,"page":786},{"title":"جون باجوت جلوب","level":3,"page":786},{"title":"جيروم غيث","level":3,"page":786},{"title":"- ح -","level":2,"page":787},{"title":"الحاج أحمد دين - أحمد دين","level":3,"page":787},{"title":"حامد عبد الله","level":3,"page":787},{"title":"حبيب الله عاشوري","level":3,"page":787},{"title":"حبيب حسين الحسيني","level":3,"page":787},{"title":"حسانا بن ماء العينين","level":3,"page":787},{"title":"حسن آيت","level":3,"page":787},{"title":"حسن الإمام","level":3,"page":787},{"title":"حسن البحيري","level":3,"page":787},{"title":"حسن بنجر - محمد حسن بن سعيد حسن حسن صعب","level":3,"page":788},{"title":"حسن حمدان","level":3,"page":788},{"title":"الحسن الزهراوي الرحماني","level":3,"page":788},{"title":"حسن صالح","level":3,"page":788},{"title":"حسن بن عبد الله آل الشيخ","level":3,"page":788},{"title":"حسن الكبش","level":3,"page":788},{"title":"حسن كلشي","level":3,"page":788},{"title":"حسن ميرخاني","level":3,"page":789},{"title":"الحسن الوزاني الحسني","level":3,"page":789},{"title":"حسيب أحمد زهدي كيالي","level":3,"page":789},{"title":"حسين بن أحمد السياغي","level":3,"page":789},{"title":"حسين داود فطاني","level":3,"page":789},{"title":"حسين ضيف الله الفيفي","level":3,"page":789},{"title":"حسين عبد الجواد","level":3,"page":789},{"title":"حسين بن علي السعيد","level":3,"page":790},{"title":"حسين علي مروة","level":3,"page":790},{"title":"حسين القوتلي","level":3,"page":791},{"title":"حسين مهديان","level":3,"page":791},{"title":"حسين يوسف الهندي","level":3,"page":791},{"title":"حقي رشيد الشبلي","level":3,"page":792},{"title":"حكمت الخاني","level":3,"page":792},{"title":"حمد بن إبراهيم الحقيل","level":3,"page":792},{"title":"حمد بن محمد السعيدان","level":3,"page":792},{"title":"حمد بن مزيد آل عثمان","level":3,"page":793},{"title":"حمد بن يوسف الرومي","level":3,"page":793},{"title":"حمدي حسن الشرقي","level":3,"page":793},{"title":"حمزة كسوري الورتلاني","level":3,"page":793},{"title":"حمكا - عبد الملك كريم حمود بن سليمان التلال","level":3,"page":793},{"title":"حميد فرنجية","level":3,"page":793},{"title":"حنة شاهين","level":3,"page":794},{"title":"- خ -","level":2,"page":794},{"title":"خالد حويكة","level":3,"page":794},{"title":"خالد الدرة","level":3,"page":794},{"title":"خالد الرحال","level":3,"page":794},{"title":"خالد بن سليمان العدساني","level":3,"page":794},{"title":"خالد أبو النصر","level":3,"page":794},{"title":"خليل حاوي","level":3,"page":795},{"title":"خليل محمد عرفات الهنداوي","level":3,"page":795},{"title":"- د - داهش (الدكتور) - سليم العشي","level":2,"page":796},{"title":"داود كاظمي","level":3,"page":796},{"title":"- ر -","level":2,"page":796},{"title":"راشد حسين اغبارية","level":3,"page":796},{"title":"راشد بن سالم الخضر","level":3,"page":796},{"title":"راشد بن سعيد آل مكتوم","level":3,"page":796},{"title":"راغب عياد","level":3,"page":796},{"title":"رالف رزق الله","level":3,"page":797},{"title":"رائد عبد الله زكارنة","level":3,"page":797},{"title":"رحمة الله قاري","level":3,"page":797},{"title":"رسلان الخالد","level":3,"page":798},{"title":"رسول محمود فاضل - محمد رسول فاضل","level":3,"page":798},{"title":"رشاد رشدي","level":3,"page":798},{"title":"رشدي المعلوف - رشيد المعلوف رشيد سليم الخوري","level":3,"page":798},{"title":"رشيد عبد السلام عزوني","level":3,"page":799},{"title":"رشيد المعلوف","level":3,"page":800},{"title":"رضا سلمان الموسوي","level":3,"page":800},{"title":"رضا كامياب","level":3,"page":800},{"title":"رفيق عبد اللطيف فاخوري","level":3,"page":800},{"title":"رهيف محمود حلواني","level":3,"page":800},{"title":"روح الله الموسوي الخميني","level":3,"page":801},{"title":"رياض السنباطي","level":3,"page":801},{"title":"- ز -","level":2,"page":802},{"title":"ابن زاكين","level":3,"page":802},{"title":"زكريا أحمد البري","level":3,"page":802},{"title":"زكي كنيدر","level":3,"page":802},{"title":"زهير أديب هزاع","level":3,"page":802},{"title":"زينب عصمت راشد","level":3,"page":802},{"title":"زينب محمد مراد - سيزا نبراوي","level":3,"page":802},{"title":"- س -","level":2,"page":802},{"title":"سالم بن حسين كشيش","level":3,"page":802},{"title":"سعد الخادم","level":3,"page":803},{"title":"سعد بن محمد المبارك","level":3,"page":803},{"title":"سعد بن محمد الودعاني","level":3,"page":803},{"title":"سعد بن محمد آل يحيى","level":3,"page":803},{"title":"سعد الله خان","level":3,"page":803},{"title":"سعد الله بن عبد اللطيف الطرابلسي","level":3,"page":804},{"title":"سعدون غيدان","level":3,"page":804},{"title":"أبو السعود حمزة ديولي","level":3,"page":804},{"title":"سعيد تحسين","level":3,"page":805},{"title":"سعيد الجزائري","level":3,"page":805},{"title":"سعيد سلطان بور","level":3,"page":805},{"title":"سعيد طيفور","level":3,"page":805},{"title":"سعيد عبد الرحمن كرجية","level":3,"page":805},{"title":"سعيد العويناتي","level":3,"page":806},{"title":"سلامة عبيد","level":3,"page":806},{"title":"سلطان ذوقان الأطرش","level":3,"page":806},{"title":"سلطان شيخموس - جكرخوين سلمان بن عبد المحسن آل جويبر","level":3,"page":806},{"title":"سلوى محمد الخير","level":3,"page":806},{"title":"سليم حجازي","level":3,"page":807},{"title":"سليم العشي","level":3,"page":807},{"title":"سليم اللوزي","level":3,"page":807},{"title":"سليمان خاطر","level":3,"page":807},{"title":"سليمان بن صالح البسام","level":3,"page":808},{"title":"سليمان بن صالح الخزيم","level":3,"page":808},{"title":"سليمان بن عبد الرحمن الحمدان","level":3,"page":808},{"title":"سليمان بن عبد الكريم السناني","level":3,"page":809},{"title":"سليمان بن ناصر العبودي","level":3,"page":809},{"title":"سمير طوقان","level":3,"page":809},{"title":"سمير عبد الحميد الرافعي","level":3,"page":809},{"title":"سهيل السالم","level":3,"page":809},{"title":"سهيل الشعار","level":3,"page":809},{"title":"سيد الضوي","level":3,"page":809},{"title":"سيد عبد الكريم مختاري","level":3,"page":809},{"title":"سيد عويس","level":3,"page":809},{"title":"سيد محمد يوسف","level":3,"page":810},{"title":"سيزا نبراوي","level":3,"page":810},{"title":"- ش -","level":2,"page":810},{"title":"شادي أحمد عبد السلام","level":3,"page":810},{"title":"شادية عبد الحميد آل عثمان","level":3,"page":811},{"title":"الشريف عديس حمودة","level":3,"page":811},{"title":"شفيق جدايل","level":3,"page":811},{"title":"شكري أحمد مصطفى","level":3,"page":811},{"title":"شكيب الضرير","level":3,"page":811},{"title":"شوقي عبد الرحيم","level":3,"page":811},{"title":"- ص -","level":2,"page":812},{"title":"صادق شرفكندي","level":3,"page":812},{"title":"صادق قطب زاده","level":3,"page":812},{"title":"صافيناز يوسف ذو الفقار","level":3,"page":812},{"title":"صالح بن إبراهيم الشيبان","level":3,"page":812},{"title":"صالح أبو بكر بن حسينون","level":3,"page":812},{"title":"صالح جاسم شهاب","level":3,"page":812},{"title":"صالح الجعفري المالكي","level":3,"page":812},{"title":"صالح بن حسين العلي","level":3,"page":813},{"title":"صالح أبو رقيق","level":3,"page":813},{"title":"صالح سرية","level":3,"page":813},{"title":"صالح بن سلطان الكواري","level":3,"page":813},{"title":"صالح بن عبد الرحمن السكيتي","level":3,"page":813},{"title":"صالح بن عبد العزيز بن عثيمين","level":3,"page":813},{"title":"صالح عشماوي","level":3,"page":813},{"title":"صالح بن علي الحجي","level":3,"page":814},{"title":"صباح السالم الصباح","level":3,"page":814},{"title":"صقر بن سلطان القاسمي","level":3,"page":815},{"title":"صلاح جديد","level":3,"page":815},{"title":"صلاح محروس","level":3,"page":815},{"title":"صلاح محمد نصر","level":3,"page":815},{"title":"صلاح الدين الرواز","level":3,"page":815},{"title":"- ط -","level":2,"page":816},{"title":"طارق حمد العبد الله","level":3,"page":816},{"title":"طارود الضرير","level":3,"page":816},{"title":"طاهر عبد الرحمن زمخشري","level":3,"page":816},{"title":"طلعت ياسين همام","level":3,"page":816},{"title":"الطيب بن المأمون العمراني","level":3,"page":816},{"title":"- ع -","level":2,"page":816},{"title":"عابد بن مشعان الدحيلاني","level":3,"page":816},{"title":"عاشور روحاني","level":3,"page":816},{"title":"عباس خضر","level":3,"page":816},{"title":"عباس خليلي","level":3,"page":817},{"title":"عباس علي خلعتبري","level":3,"page":817},{"title":"عبد الأمير عبود الحصيري","level":3,"page":817},{"title":"عبد البديع السيد صقر","level":3,"page":817},{"title":"عبد الجبار الراعي","level":3,"page":818},{"title":"عبد الجبار محمد الخربيط","level":3,"page":818},{"title":"عبد الجليل الكيلاني","level":3,"page":818},{"title":"عبد الحسين دمستقي","level":3,"page":818},{"title":"عبد الحسين عبد الله","level":3,"page":818},{"title":"عبد الحكيم عدوي عابدين","level":3,"page":818},{"title":"عبد الحليم صفدية","level":3,"page":818},{"title":"عبد الحميد أحمد كريم","level":3,"page":819},{"title":"عبد الحميد ربيع","level":3,"page":819},{"title":"عبد الحميد شرف","level":3,"page":819},{"title":"عبد الحميد لطفي","level":3,"page":819},{"title":"عبد الرحمن الشرقاوي","level":3,"page":819},{"title":"عبد الرحمن بن الصديق الغريسي","level":3,"page":820},{"title":"عبد الرحمن عزام","level":3,"page":820},{"title":"عبد الرحمن أبو قوس","level":3,"page":820},{"title":"عبد الرحمن بن محمد البسام","level":3,"page":820},{"title":"عبد الرحمن بن محمد زين العابدين الكردي","level":3,"page":820},{"title":"عبد الرحمن بن محمد العيس","level":3,"page":821},{"title":"عبد الرحمن بن محمد المقوشي","level":3,"page":821},{"title":"عبد الرحمن بن محمد الهويمل","level":3,"page":821},{"title":"عبد الرحيم بدر","level":3,"page":821},{"title":"عبد الرحيم حسن العدوي","level":3,"page":822},{"title":"عبد الرحيم شلبي","level":3,"page":822},{"title":"عبد الرحيم عبد الخلاق","level":3,"page":822},{"title":"عبد الرحيم عمر","level":3,"page":822},{"title":"عبد الرزاق بن أحمد الرقيحي","level":3,"page":822},{"title":"عبد الرزاق عفيفي عطية","level":3,"page":822},{"title":"عبد الرزاق بن محمد المسعود","level":3,"page":823},{"title":"عبد الرزاق محيي الدين","level":3,"page":823},{"title":"عبد الرءوف دياب","level":3,"page":823},{"title":"عبد الستار أمين عاشور بخاري","level":3,"page":823},{"title":"عبد السلام الطريبق","level":3,"page":823},{"title":"عبد السلام بن عبد القادر بن سودة","level":3,"page":823},{"title":"عبد السلام مغمومة","level":3,"page":824},{"title":"عبد العال أحمد عطوة","level":3,"page":824},{"title":"عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف","level":3,"page":824},{"title":"عبد العزيز أحمد الرفاعي","level":3,"page":824},{"title":"عبد العزيز بن خلف الخلف","level":3,"page":825},{"title":"عبد العزيز سيد الأهل","level":3,"page":825},{"title":"عبد العزيز بن صالح الصالح","level":3,"page":825},{"title":"عبد العزيز بن صالح بن فوزان","level":3,"page":825},{"title":"عبد العزيز بن عبد الرحمن المطرفي","level":3,"page":825},{"title":"عبد العزيز بن عبد الصاحب الفريباوي","level":3,"page":826},{"title":"عبد العزيز الماسي","level":3,"page":826},{"title":"عبد العزيز بن مساعد آل سعود","level":3,"page":826},{"title":"عبد العزيز الميمني الراجكوتي","level":3,"page":826},{"title":"عبد العلي بدره اي","level":3,"page":827},{"title":"عبد الغني جوهر","level":3,"page":827},{"title":"عبد الغني بن عثمان مشرف","level":3,"page":827},{"title":"عبد الغني العشري","level":3,"page":827},{"title":"عبد الغني محمد عبد الخالق","level":3,"page":827},{"title":"عبد الفتاح عبد الغني القاضي","level":3,"page":828},{"title":"عبد الفتاح محمد عنايت","level":3,"page":828},{"title":"عبد الفتاح يحيى - يحيى الطاهر عبد الفضيل إبراهيم","level":3,"page":829},{"title":"عبد القادر حسين أرناءوط","level":3,"page":829},{"title":"عبد القادر الحلو","level":3,"page":830},{"title":"عبد القادر الخلادي","level":3,"page":830},{"title":"عبد القادر الشربجي","level":3,"page":830},{"title":"عبد القادر صالح الحاج محمد","level":3,"page":830},{"title":"عبد القادر عيسى","level":3,"page":831},{"title":"عبد القادر محمد ملا حويش","level":3,"page":831},{"title":"عبد القدوس بن القاسم الأنصاري","level":3,"page":831},{"title":"عبد الكريم بن بناصر التويمي","level":3,"page":831},{"title":"عبد الكريم جرمانوس","level":3,"page":831},{"title":"عبد الكريم الفلوس العلمي","level":3,"page":831},{"title":"عبد الكريم الكرمي","level":3,"page":831},{"title":"عبد الكريم بن محمد بن سودة","level":3,"page":832},{"title":"عبد الكريم محمد المدرس","level":3,"page":832},{"title":"عبد الكريم محمود الخطيب","level":3,"page":832},{"title":"عبد اللطيف أحمد الأحمر","level":3,"page":832},{"title":"عبد اللطيف بن محمد آل الشيخ","level":3,"page":832},{"title":"عبد الله إبراهيم الأنصاري","level":3,"page":833},{"title":"عبد الله إحسان كامل حسن","level":3,"page":833},{"title":"عبد الله بن أحمد الرقيحي","level":3,"page":833},{"title":"عبد الله أحمد الرومي","level":3,"page":833},{"title":"عبد الله بن جار الله الجار الله","level":3,"page":833},{"title":"عبد الله بن حسن آل الشيخ","level":3,"page":834},{"title":"عبد الله حسين - عبد الله أحمد الرومي عبد الله الحلاق","level":3,"page":834},{"title":"عبد الله خالد الحاتم","level":3,"page":834},{"title":"عبد الله سلطان الكليب","level":3,"page":834},{"title":"عبد الله بن سليمان بن حميد","level":3,"page":835},{"title":"عبد الله سنان المحمد","level":3,"page":835},{"title":"عبد الله سيف الدين الكاتب","level":3,"page":835},{"title":"عبد الله عبد","level":3,"page":835},{"title":"عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود","level":3,"page":836},{"title":"عبد الله عبد الرزاق با ذئب","level":3,"page":836},{"title":"عبد الله بن عبد العزيز العيدان","level":3,"page":836},{"title":"عبد الله بن عبد العزيز آل مبارك","level":3,"page":836},{"title":"عبد الله بن عبد العزيز آل مفلح","level":3,"page":836},{"title":"عبد الله بن عبد الكريم الجرافي","level":3,"page":837},{"title":"عبد الله بن عجيان العجيان","level":3,"page":837},{"title":"عبد الله عسيلة الشبيهي","level":3,"page":838},{"title":"عبد الله بن علي الحميد","level":3,"page":838},{"title":"عبد الله علي راجع","level":3,"page":838},{"title":"عبد الله بن عمر بن دهيش","level":3,"page":838},{"title":"عبد الله كنون الحسني","level":3,"page":838},{"title":"عبد الله بن مبارك الخاطر","level":3,"page":838},{"title":"عبد الله مبارك الصباح","level":3,"page":839},{"title":"عبد الله بن محمد أبا بطين","level":3,"page":839},{"title":"عبد الله بن محمد الدويش","level":3,"page":839},{"title":"عبد الله بن محمد السرحي","level":3,"page":840},{"title":"عبد الله بن محمد السعد","level":3,"page":840},{"title":"عبد الله محمد الشارخ","level":3,"page":840},{"title":"عبد الله بن محمد بن شديد","level":3,"page":840},{"title":"عبد الله بن محمد علي عطفة","level":3,"page":840},{"title":"عبد الله محمد النوري","level":3,"page":840},{"title":"عبد الله مير غني","level":3,"page":841},{"title":"عبد الله ناصح علوان","level":3,"page":841},{"title":"عبد الله نديم بن حسين الجسر","level":3,"page":841},{"title":"عبد الله هاشم يماني","level":3,"page":842},{"title":"عبد الله اليافي","level":3,"page":842},{"title":"عبد المالك بن محمد الغريسي","level":3,"page":842},{"title":"عبد المتعال محمد الجبري","level":3,"page":843},{"title":"عبد المجيد الخطيب","level":3,"page":843},{"title":"عبد المجيد الطيب بن جلون","level":3,"page":843},{"title":"عبد المجيد عرفة","level":3,"page":843},{"title":"عبد المحسن بن إبراهيم آل مبارك","level":3,"page":843},{"title":"عبد المطلب الأمين","level":3,"page":843},{"title":"عبد المعين الأصفر","level":3,"page":844},{"title":"عبد المقصود محمد سالم","level":3,"page":844},{"title":"عبد الملك كريم أمر الله","level":3,"page":844},{"title":"عبد المنعم الصاوي","level":3,"page":844},{"title":"عبد الواحد بن محمد العلوي المدغري","level":3,"page":844},{"title":"عبد الوارث عسر","level":3,"page":844},{"title":"عبد الوهاب أحمد الصابوني","level":3,"page":844},{"title":"عبيد عبد الله مدني","level":3,"page":845},{"title":"عثمان صبري","level":3,"page":845},{"title":"عثمان محمد الكعاك","level":3,"page":846},{"title":"عدنان خير الله طلفاح","level":3,"page":846},{"title":"عدنان الشب","level":3,"page":846},{"title":"عديس حمودة - الشريف عديس العربي بن أحمد الفاسي","level":3,"page":846},{"title":"عزيز سوريال عطية","level":3,"page":846},{"title":"عزيز علي","level":3,"page":847},{"title":"عشماوي سليمان","level":3,"page":847},{"title":"عفيف عسيران","level":3,"page":847},{"title":"عقاب بن مصقال السهلي","level":3,"page":847},{"title":"علي بن أحمد بن يزيد","level":3,"page":847},{"title":"علي الإدريسي","level":3,"page":848},{"title":"علي أمين","level":3,"page":848},{"title":"علي باقر طباطبائي","level":3,"page":848},{"title":"علي بن الحسن الأشكوري","level":3,"page":848},{"title":"علي حسين يعقوب","level":3,"page":848},{"title":"علي حمدي الجمال","level":3,"page":848},{"title":"علي الزين","level":3,"page":849},{"title":"علي سامي النشار","level":3,"page":849},{"title":"علي شريعتي","level":3,"page":850},{"title":"علي بن صالح السحيباني","level":3,"page":851},{"title":"علي بن عامر آل عامر","level":3,"page":851},{"title":"علي بن عبد الرحمن بن غضية","level":3,"page":851},{"title":"علي عبد الفتاح علام","level":3,"page":851},{"title":"علي بن محمد المغربي","level":3,"page":852},{"title":"علي بن محمد النيفر","level":3,"page":852},{"title":"علي بن محمود التجاني","level":3,"page":852},{"title":"علي مظفر بن عبد القادر زهدي سلطان","level":3,"page":852},{"title":"علي المك","level":3,"page":853},{"title":"علي نقي بن أبي الحسن النقوي","level":3,"page":853},{"title":"علي نمر خليل","level":3,"page":853},{"title":"عماد الدين التكريتي","level":3,"page":853},{"title":"عمر بن خليفة الغفيلي","level":3,"page":853},{"title":"عمر شافع أبو ريشة","level":3,"page":854},{"title":"عمر عبد الفتاح التلمساني","level":3,"page":854},{"title":"عمر بن محمد العراقي","level":3,"page":854},{"title":"عمر يحيى","level":3,"page":854},{"title":"عيسى عبده إبراهيم","level":3,"page":854},{"title":"- غ -","level":2,"page":855},{"title":"غالب طعمة فرمان","level":3,"page":855},{"title":"غالب هلسا","level":3,"page":856},{"title":"غريب عبد العال","level":3,"page":856},{"title":"غسان أبو الركب","level":3,"page":856},{"title":"غلام حسين يوسفي","level":3,"page":856},{"title":"- ف -","level":2,"page":856},{"title":"فارس بطرس","level":3,"page":856},{"title":"فاروق منيب","level":3,"page":856},{"title":"فاضل رسول - محمد رسول فاضل فاطمة أحمد رفعت","level":3,"page":857},{"title":"فايز عبد صايغ","level":3,"page":857},{"title":"فايز عبد الرحمن الشهري","level":3,"page":857},{"title":"فتح علي جمالي","level":3,"page":857},{"title":"فتحي رضوان","level":3,"page":858},{"title":"فرج علي فودة","level":3,"page":858},{"title":"فرحات عباس","level":3,"page":858},{"title":"فريد جبر","level":3,"page":858},{"title":"فضل سعد عناني","level":3,"page":859},{"title":"فكري أباظة","level":3,"page":859},{"title":"فهد المارك","level":3,"page":859},{"title":"فؤاد أيوب","level":3,"page":859},{"title":"فؤاد سليم حداد","level":3,"page":861},{"title":"فؤاد السهلي","level":3,"page":861},{"title":"فؤاد نصار","level":3,"page":861},{"title":"فوزي آغا","level":3,"page":861},{"title":"فوزي عبد المجيد القاوقجي","level":3,"page":861},{"title":"فوزي مرجان","level":3,"page":862},{"title":"فيلكس تور","level":3,"page":862},{"title":"فيوليت بنيلوب ديكسون","level":3,"page":862},{"title":"- ق -","level":2,"page":862},{"title":"القاسم بن إبراهيم العلوي","level":3,"page":862},{"title":"أبو القاسم الموسوي الخوئي","level":3,"page":863},{"title":"قتيبة الشيخ نوري","level":3,"page":863},{"title":"قحطان الشعبي","level":3,"page":863},{"title":"قمر كوجان","level":3,"page":863},{"title":"- ك -","level":2,"page":863},{"title":"كاتب ياسين","level":3,"page":863},{"title":"كارل بتراجيك","level":3,"page":864},{"title":"كاشاني","level":3,"page":864},{"title":"كامل البهنساوي - محمد كامل البهنساوي كامل مصطفى محمد","level":3,"page":864},{"title":"كمال يوسف الحاج","level":3,"page":864},{"title":"كوركيس حنا عواد","level":3,"page":865},{"title":"- ل -","level":2,"page":865},{"title":"لاهوتي","level":3,"page":865},{"title":"لبيب حبش","level":3,"page":865},{"title":"لبيب شقير","level":3,"page":865},{"title":"- م -","level":2,"page":865},{"title":"مارون بغدادي","level":3,"page":865},{"title":"مالك حداد","level":3,"page":866},{"title":"ما لم إدريس بن أكوسي","level":3,"page":866},{"title":"مأمون الشناوي","level":3,"page":866},{"title":"مأمون مريش الصغير","level":3,"page":866},{"title":"محسن محمد جبران مهدي","level":3,"page":866},{"title":"محمد بن إبراهيم البواردي","level":3,"page":867},{"title":"محمد بن إبراهيم آل مبارك","level":3,"page":867},{"title":"محمد أحمد آقبيق","level":3,"page":867},{"title":"محمد بن أحمد الأمير","level":3,"page":867},{"title":"محمد بن أحمد بريشة","level":3,"page":867},{"title":"محمد بن أحمد السديري","level":3,"page":867},{"title":"محمد بن أحمد العلمي","level":3,"page":868},{"title":"محمد بن أحمد الناصري","level":3,"page":868},{"title":"محمد أسد","level":3,"page":868},{"title":"محمد بن إسماعيل باني بتي","level":3,"page":868},{"title":"محمد أفضل حسين المونكري","level":3,"page":868},{"title":"محمد أكلي أوحمودة زابوري","level":3,"page":868},{"title":"محمد أمل فهيم دنقل","level":3,"page":869},{"title":"محمد باقر الصدر","level":3,"page":869},{"title":"محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار","level":3,"page":869},{"title":"محمد تقي بن أسد الله الأديب","level":3,"page":870},{"title":"محمد تقي بشارت","level":3,"page":870},{"title":"محمد تقي الدين الهلالي","level":3,"page":870},{"title":"محمد توفيق بن أحمد سعد","level":3,"page":871},{"title":"محمد تيسير بن محمد نجيب كيوان","level":3,"page":872},{"title":"محمد جميل بيهم","level":3,"page":872},{"title":"محمد جواد مغنية","level":3,"page":872},{"title":"محمد حاتا","level":3,"page":872},{"title":"محمد الحافظ التجاني","level":3,"page":872},{"title":"محمد الحبيب البوشواري","level":3,"page":873},{"title":"محمد بن حساين الزروالي","level":3,"page":873},{"title":"محمد حسن بن سعيد بصري بنجر","level":3,"page":873},{"title":"محمد الحسن عبد القادر","level":3,"page":873},{"title":"محمد حسن عواد","level":3,"page":873},{"title":"محمد حسن آل نمر","level":3,"page":873},{"title":"محمد بن الحسن الوزاني","level":3,"page":874},{"title":"محمد حسيب - حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين","level":3,"page":875},{"title":"محمد حسين بن جواد العاملي","level":3,"page":875},{"title":"محمد حسين الذهبي","level":3,"page":875},{"title":"محمد حسين زيدان","level":3,"page":875},{"title":"محمد حسين الطباطبائي","level":3,"page":876},{"title":"محمد حسين بن محمود المرعشي","level":3,"page":876},{"title":"محمد بن حمد الزيد","level":3,"page":877},{"title":"محمد بن حمد العسافي","level":3,"page":877},{"title":"محمد بن خلف آل راشد","level":3,"page":878},{"title":"محمد الخمار الكنوني","level":3,"page":878},{"title":"محمد خير بن عمر الحلواني","level":3,"page":878},{"title":"محمد درويش العجلاني","level":3,"page":878},{"title":"محمد رسول فاضل ملا","level":3,"page":878},{"title":"محمد رشاد رشدي - رشاد رشدي محمد رشاد عبد العزيز","level":3,"page":879},{"title":"محمد الرشيد الربيش","level":3,"page":879},{"title":"محمد رضا الحكيمي","level":3,"page":879},{"title":"محمد رضا عاملي طهراني","level":3,"page":880},{"title":"محمد رضا بن عباس الطبسي","level":3,"page":880},{"title":"محمد رضا بن محمد باقر الموسوي الكلبايكاني","level":3,"page":881},{"title":"محمد زكي عبد القادر","level":3,"page":881},{"title":"محمد زكي الدين النجار","level":3,"page":881},{"title":"محمد سعدي بن أسعد ياسين","level":3,"page":882},{"title":"محمد سعيد المسلم","level":3,"page":883},{"title":"محمد سلطان نمنكاني","level":3,"page":883},{"title":"محمد سلمان الندوي","level":3,"page":884},{"title":"محمد بن سليمان المهنا","level":3,"page":884},{"title":"محمد سيد دلال العقالي","level":3,"page":884},{"title":"محمد شريف بن عبد الله الجبرتي","level":3,"page":884},{"title":"محمد بن بو شعيب البوزيدي","level":3,"page":884},{"title":"محمد شفيع بن ياسين الديوبندي","level":3,"page":884},{"title":"محمد صادق بن حسن الطباطبائي","level":3,"page":884},{"title":"محمد الصادق بن يحيى","level":3,"page":885},{"title":"محمد صالح الزركان","level":3,"page":885},{"title":"محمد بن صالح بن سليم","level":3,"page":885},{"title":"محمد صالح عبد الرحمن القزاز","level":3,"page":885},{"title":"محمد بن صالح الغفيلي","level":3,"page":885},{"title":"محمد بن صالح الفارس","level":3,"page":886},{"title":"محمد صبيح عبد القادر","level":3,"page":886},{"title":"محمد بن صقر المدرع","level":3,"page":886},{"title":"محمد طارق محمد صالح","level":3,"page":886},{"title":"محمد بن الطالب بن سودة","level":3,"page":886},{"title":"محمد طاهر بن عبد الحميد آل شبير","level":3,"page":887},{"title":"محمد طاهر محمد روزى","level":3,"page":887},{"title":"محمد طه","level":3,"page":887},{"title":"محمد العبادي","level":3,"page":887},{"title":"محمد عبد الجليل","level":3,"page":887},{"title":"محمد بن عبد الرحمن السند","level":3,"page":887},{"title":"محمد بن عبد الرحمن العراقي","level":3,"page":888},{"title":"محمد بن عبد السلام الحلفاوي","level":3,"page":888},{"title":"محمد عبد السلام فرج","level":3,"page":888},{"title":"محمد بن عبد السلام الوزاني","level":3,"page":888},{"title":"محمد بن عبد العزيز آل جار الله","level":3,"page":888},{"title":"محمد بن عبد العزيز بن مهيزع","level":3,"page":888},{"title":"محمد بن عبد القادر الصقلي","level":3,"page":888},{"title":"محمد عبد القادر الملا","level":3,"page":888},{"title":"محمد عبد الله السعدون","level":3,"page":889},{"title":"محمد بن عبد الله السياري","level":3,"page":889},{"title":"محمد عبد الله الشامي","level":3,"page":889},{"title":"محمد عبد الله عنان","level":3,"page":890},{"title":"محمد عبد الله القحطاني","level":3,"page":890},{"title":"محمد بن عبد المحسن الخيال","level":3,"page":890},{"title":"محمد عبد المحسن الدعيج","level":3,"page":890},{"title":"محمد عبد الواحد الفاسي","level":3,"page":890},{"title":"محمد عزيز لحبابي","level":3,"page":891},{"title":"محمد بن عقيل العقيل","level":3,"page":891},{"title":"محمد علاء الدين محمد علي أعظم البكري","level":3,"page":891},{"title":"محمد بن علال","level":3,"page":891},{"title":"محمد علي الأراكي بن ميرزا الفراهاني","level":3,"page":891},{"title":"محمد بن علي التويجري","level":3,"page":892},{"title":"محمد علي الجفري","level":3,"page":892},{"title":"محمد علي الحركان","level":3,"page":892},{"title":"محمد علي السنوسي","level":3,"page":893},{"title":"محمد علي الشريف","level":3,"page":893},{"title":"محمد بن علي آل عبيد","level":3,"page":893},{"title":"محمد علي علامة وحيدي","level":3,"page":893},{"title":"محمد علي غلاب","level":3,"page":893},{"title":"محمد علي قرنة","level":3,"page":894},{"title":"محمد عمر توفيق","level":3,"page":894},{"title":"محمد العمراني الحسني","level":3,"page":894},{"title":"محمد عمر منيمنة","level":3,"page":894},{"title":"محمد الغنام","level":3,"page":894},{"title":"محمد الغيث بن أحمد الصحراوي","level":3,"page":894},{"title":"محمد بن فايز الفائز","level":3,"page":894},{"title":"محمد بن الفضيل","level":3,"page":895},{"title":"محمد فوزي العنتيل","level":3,"page":895},{"title":"محمد بن محمد بن أكيران","level":3,"page":895},{"title":"محمد محمد حسين","level":3,"page":895},{"title":"محمد بن محمد المزوري","level":3,"page":895},{"title":"محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي","level":3,"page":895},{"title":"محمد المريني","level":3,"page":896},{"title":"محمد مصطفى خليل","level":3,"page":896},{"title":"محمد مصطفى المرزوقي","level":3,"page":896},{"title":"محمد المكي الناصري","level":3,"page":896},{"title":"محمد بن المليح","level":3,"page":896},{"title":"محمد بن منصور المنصور","level":3,"page":896},{"title":"محمد مهدي مجذوب","level":3,"page":897},{"title":"محمد ميشا سليموفتش","level":3,"page":897},{"title":"محمد ناجي أبو صالح","level":3,"page":897},{"title":"محمد النبوي العاوي","level":3,"page":897},{"title":"محمد نجيب سرور - نجيب سرور محمد نسيب الرفاعي","level":3,"page":897},{"title":"محمد النويهي","level":3,"page":897},{"title":"محمد هارون بن محمد صادق المجددي","level":3,"page":898},{"title":"محمد هدراش الباعمراني","level":3,"page":899},{"title":"محمد ود الرضى","level":3,"page":899},{"title":"محمد ولي قرني","level":3,"page":899},{"title":"محمد أبو اليسر عابدين","level":3,"page":899},{"title":"محمد يوسف حمود","level":3,"page":899},{"title":"محمد يوسف سيتي","level":3,"page":899},{"title":"محمود أحمد زويل","level":3,"page":900},{"title":"محمود البغدادي","level":3,"page":900},{"title":"محمود جعفريان","level":3,"page":900},{"title":"محمود حسابي","level":3,"page":900},{"title":"محمود دياب","level":3,"page":900},{"title":"محمود زهرة","level":3,"page":900},{"title":"محمود سليمان العابدي","level":3,"page":901},{"title":"محمود قطيش","level":3,"page":901},{"title":"محمود مصطفى الحبال","level":3,"page":901},{"title":"محمود أبو الوفا","level":3,"page":901},{"title":"محيط طباطبائي","level":3,"page":901},{"title":"مرتضى بن علي الموحد الأبطحي","level":3,"page":902},{"title":"مرتضى بن محمد حسين المطهري","level":3,"page":902},{"title":"مرتضى المظاهري الأصفهاني","level":3,"page":902},{"title":"مرعي بن أحمد القحطاني","level":3,"page":902},{"title":"مروان حديد","level":3,"page":902},{"title":"مروان عجعوج","level":3,"page":903},{"title":"مريم جميلة","level":3,"page":903},{"title":"مريم خير الدين","level":3,"page":903},{"title":"مسلم بن حمود الحسيني الحلي","level":3,"page":903},{"title":"مشايخ فريدني","level":3,"page":903},{"title":"مشكور مهدي الأسدي","level":3,"page":903},{"title":"مشعان بن ناصر آل منصور","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى التازي","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى جبر","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى خالدي","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى رفيق الأرنؤوطي","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى روح الله الخميني","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى بن محمد الزمرلي","level":3,"page":904},{"title":"مصطفى محمد شردي","level":3,"page":906},{"title":"مصطفى محمد عبد الساتر","level":3,"page":906},{"title":"مطلق بن مخلد الذيابي","level":3,"page":906},{"title":"مظفر سلطان - علي مظفر بن عبد القادر معين بسيسو","level":3,"page":906},{"title":"مقبل بن عبد الله العصيمي","level":3,"page":907},{"title":"المكي السنتيسي","level":3,"page":907},{"title":"ممدوح عزت","level":3,"page":907},{"title":"منذر أبو غزالة","level":3,"page":907},{"title":"منير الريس","level":3,"page":907},{"title":"منصور بن محمد مدخلي","level":3,"page":907},{"title":"منيف سليم الرزاز","level":3,"page":907},{"title":"المهدي بن عبد الله العلوي","level":3,"page":908},{"title":"مورمبي سيسي السنغالي","level":3,"page":908},{"title":"موسى بن أحمد المعافا","level":3,"page":908},{"title":"موسى الصدر","level":3,"page":909},{"title":"موسى بن عبد الله الزنجاني","level":3,"page":909},{"title":"موسى عنتر","level":3,"page":909},{"title":"موسى كاسولي","level":3,"page":909},{"title":"موفق محمد عارف الآلوسي","level":3,"page":909},{"title":"مولود قاسم بلقاسم","level":3,"page":909},{"title":"ميخائيل ليان","level":3,"page":911},{"title":"ميخائيل يوسف نعيمة","level":3,"page":911},{"title":"- ن -","level":2,"page":911},{"title":"ناجي الدراوشة","level":3,"page":911},{"title":"ناجي معروف العبيدي","level":3,"page":912},{"title":"نادية سوكة","level":3,"page":912},{"title":"نازك عبد الودود النصولي","level":3,"page":912},{"title":"ناصر جمالي","level":3,"page":912},{"title":"نبيل أحمد فليفل","level":3,"page":912},{"title":"نبيل سعد الدين","level":3,"page":912},{"title":"نبيل الشرقاوي","level":3,"page":912},{"title":"نتاخ همي","level":3,"page":912},{"title":"نجاتي صدقي","level":3,"page":912},{"title":"نجيب حنكش","level":3,"page":913},{"title":"نجيب الكيلاني","level":3,"page":913},{"title":"نديم الجسر - عبد الله نديم ... نزار عبد الوهاب كزكز","level":3,"page":913},{"title":"نسيب وهيبة الخازن","level":3,"page":913},{"title":"نصرت أمين - أمينة بنت محمد علي نظمي لوقا","level":3,"page":913},{"title":"نظيرة سعيد الحلبي","level":3,"page":914},{"title":"نعيم خضر","level":3,"page":914},{"title":"نور مفيدي","level":3,"page":914},{"title":"- هـ -","level":2,"page":914},{"title":"هاشم كيلاني","level":3,"page":914},{"title":"هاشم بن محمد الموسوي","level":3,"page":914},{"title":"هاني عابد","level":3,"page":914},{"title":"هني هارالد هانسن","level":3,"page":915},{"title":"هيام نويلاتي","level":3,"page":915},{"title":"- و-","level":2,"page":915},{"title":"ود الرضى - محمد ود الرضى","level":3,"page":915},{"title":"وضاح الشيخ","level":3,"page":915},{"title":"وليد عدي","level":3,"page":915},{"title":"- ي -","level":2,"page":915},{"title":"ياسين الحافظ","level":3,"page":915},{"title":"ياسين سويلم","level":3,"page":915},{"title":"يحجب بن خطري","level":3,"page":916},{"title":"يحيى إيدر السوسي","level":3,"page":916},{"title":"يحيى بن الحسين سهيل","level":3,"page":916},{"title":"يحيى الطاهر عبد الله","level":3,"page":916},{"title":"يحيى بن علي شعبي","level":3,"page":916},{"title":"يلماز حميد غوني","level":3,"page":916},{"title":"يوحنا مارون","level":3,"page":917},{"title":"يوسف بن إبراهيم بقوى","level":3,"page":917},{"title":"يوسف إبراهيم يزبك","level":3,"page":917},{"title":"يوسف أبو الخدود","level":3,"page":917},{"title":"يوسف بن عبد الحسين أبا بطين","level":3,"page":918},{"title":"يوسف مبارك","level":3,"page":918},{"title":"يوسف محمد السباعي","level":3,"page":918},{"title":"يوسف هيكل","level":3,"page":918},{"title":"يونس إبراهيم السامرائي","level":3,"page":918},{"title":"يونس بحري الجبوري","level":3,"page":919},{"title":"فهرس إحالات الأنساب (يشمل الأصل والمستدركين)","level":1,"page":920},{"title":"كتب للمؤلف (محمد خير بن رمضان يوسف)","level":1,"page":943},{"title":"المراجع","level":1,"page":947},{"title":"الكتب","level":2,"page":947},{"title":"الدوريات","level":2,"page":956}],"ٛ":{"1,3":1,"1,4":2,"1,5":3,"1,6":4,"1,7":5,"1,8":6,"1,9":7,"1,10":8,"1,11":9,"1,12":10,"1,13":11,"1,14":12,"1,15":13,"1,16":14,"1,17":15,"1,18":16,"1,19":17,"1,20":18,"1,21":19,"1,22":20,"1,23":21,"1,24":22,"1,25":23,"1,26":24,"1,27":25,"1,28":26,"1,29":27,"1,30":28,"1,31":29,"1,32":30,"1,33":31,"1,34":32,"1,35":33,"1,36":34,"1,37":35,"1,38":36,"1,39":37,"1,40":38,"1,41":39,"1,42":40,"1,43":41,"1,44":42,"1,45":43,"1,46":44,"1,47":45,"1,48":46,"1,49":47,"1,50":48,"1,51":49,"1,52":50,"1,53":51,"1,54":52,"1,55":53,"1,56":54,"1,57":55,"1,58":56,"1,59":57,"1,60":58,"1,61":59,"1,62":60,"1,63":61,"1,64":62,"1,65":63,"1,66":64,"1,67":65,"1,68":66,"1,69":67,"1,70":68,"1,71":69,"1,72":70,"1,73":71,"1,74":72,"1,75":73,"1,76":74,"1,77":75,"1,78":76,"1,79":77,"1,80":78,"1,81":79,"1,82":80,"1,83":81,"1,84":82,"1,85":83,"1,86":84,"1,87":85,"1,88":86,"1,89":87,"1,90":88,"1,91":89,"1,92":90,"1,93":91,"1,94":92,"1,95":93,"1,96":94,"1,97":95,"1,98":96,"1,99":97,"1,100":98,"1,101":99,"1,102":100,"1,103":101,"1,104":102,"1,105":103,"1,106":104,"1,107":105,"1,108":106,"1,109":107,"1,110":108,"1,111":109,"1,112":110,"1,113":111,"1,114":112,"1,115":113,"1,116":114,"1,117":115,"1,118":116,"1,119":117,"1,120":118,"1,121":119,"1,122":120,"1,123":121,"1,124":122,"1,125":123,"1,126":124,"1,127":125,"1,128":126,"1,129":127,"1,130":128,"1,131":129,"1,132":130,"1,133":131,"1,134":132,"1,135":133,"1,136":134,"1,137":135,"1,138":136,"1,139":137,"1,140":138,"1,141":139,"1,142":140,"1,143":141,"1,144":142,"1,145":143,"1,146":144,"1,147":145,"1,148":146,"1,149":147,"1,150":148,"1,151":149,"1,152":150,"1,153":151,"1,154":152,"1,155":153,"1,156":154,"1,157":155,"1,158":156,"1,159":157,"1,160":158,"1,161":159,"1,162":160,"1,163":161,"1,164":162,"1,165":163,"1,166":164,"1,167":165,"1,168":166,"1,169":167,"1,170":168,"1,171":169,"1,172":170,"1,173":171,"1,174":172,"1,175":173,"1,176":174,"1,177":175,"1,178":176,"1,179":177,"1,180":178,"1,181":179,"1,182":180,"1,183":181,"1,184":182,"1,185":183,"1,186":184,"1,187":185,"1,188":186,"1,189":187,"1,190":188,"1,191":189,"1,192":190,"1,193":191,"1,194":192,"1,195":193,"1,196":194,"1,197":195,"1,198":196,"1,199":197,"1,200":198,"1,201":199,"1,202":200,"1,203":201,"1,204":202,"1,205":203,"1,206":204,"1,207":205,"1,208":206,"1,209":207,"1,210":208,"1,211":209,"1,212":210,"1,213":211,"1,214":212,"1,215":213,"1,216":214,"1,217":215,"1,218":216,"1,219":217,"1,220":218,"1,221":219,"1,222":220,"1,223":221,"1,224":222,"1,225":223,"1,226":224,"1,227":225,"1,228":226,"1,229":227,"1,230":228,"1,231":229,"1,232":230,"1,233":231,"1,234":232,"1,235":233,"1,236":234,"1,237":235,"1,238":236,"1,239":237,"1,240":238,"1,241":239,"1,242":240,"1,243":241,"1,244":242,"1,245":243,"1,246":244,"1,247":245,"1,248":246,"1,249":247,"1,250":248,"1,251":249,"1,252":250,"1,253":251,"1,254":252,"1,255":253,"1,256":254,"1,257":255,"1,258":256,"1,259":257,"1,260":258,"1,261":259,"1,262":260,"1,263":261,"1,264":262,"1,265":263,"1,266":264,"1,267":265,"1,268":266,"1,269":267,"1,270":268,"1,271":269,"1,272":270,"1,273":271,"1,274":272,"1,275":273,"1,276":274,"1,277":275,"1,278":276,"1,279":277,"1,280":278,"1,281":279,"1,282":280,"1,283":281,"1,284":282,"1,285":283,"1,286":284,"1,287":285,"1,288":286,"1,289":287,"1,290":288,"1,291":289,"1,292":290,"1,293":291,"1,294":292,"1,295":293,"1,296":294,"1,297":295,"1,298":296,"1,299":297,"1,300":298,"1,301":299,"1,302":300,"1,303":301,"1,304":302,"1,305":303,"1,306":304,"1,307":305,"1,308":306,"1,309":307,"1,310":308,"1,311":309,"1,312":310,"1,313":311,"1,314":312,"1,315":313,"1,316":314,"1,317":315,"1,318":316,"1,319":317,"1,320":318,"1,321":319,"2,1":320,"2,2":321,"2,3":322,"2,4":323,"2,5":324,"2,6":325,"2,7":326,"2,8":327,"2,9":328,"2,10":329,"2,11":330,"2,12":331,"2,13":332,"2,14":333,"2,15":334,"2,16":335,"2,17":336,"2,18":337,"2,19":338,"2,20":339,"2,21":340,"2,22":341,"2,23":342,"2,24":343,"2,25":344,"2,26":345,"2,27":346,"2,28":347,"2,29":348,"2,30":349,"2,31":350,"2,32":351,"2,33":352,"2,34":353,"2,35":354,"2,36":355,"2,37":356,"2,38":357,"2,39":358,"2,40":359,"2,41":360,"2,42":361,"2,43":362,"2,44":363,"2,45":364,"2,46":365,"2,47":366,"2,48":367,"2,49":368,"2,50":369,"2,51":370,"2,52":371,"2,53":372,"2,54":373,"2,55":374,"2,56":375,"2,57":376,"2,58":377,"2,59":378,"2,60":379,"2,61":380,"2,62":381,"2,63":382,"2,64":383,"2,65":384,"2,66":385,"2,67":386,"2,68":387,"2,69":388,"2,70":389,"2,71":390,"2,72":391,"2,73":392,"2,74":393,"2,75":394,"2,76":395,"2,77":396,"2,78":397,"2,79":398,"2,80":399,"2,81":400,"2,82":401,"2,83":402,"2,84":403,"2,85":404,"2,86":405,"2,87":406,"2,88":407,"2,89":408,"2,90":409,"2,91":410,"2,92":411,"2,93":412,"2,94":413,"2,95":414,"2,96":415,"2,97":416,"2,98":417,"2,99":418,"2,100":419,"2,101":420,"2,102":421,"2,103":422,"2,104":423,"2,105":424,"2,106":425,"2,107":426,"2,108":427,"2,109":428,"2,110":429,"2,111":430,"2,112":431,"2,113":432,"2,114":433,"2,115":434,"2,116":435,"2,117":436,"2,118":437,"2,119":438,"2,120":439,"2,121":440,"2,122":441,"2,123":442,"2,124":443,"2,125":444,"2,126":445,"2,127":446,"2,128":447,"2,129":448,"2,130":449,"2,131":450,"2,132":451,"2,133":452,"2,134":453,"2,135":454,"2,136":455,"2,137":456,"2,138":457,"2,139":458,"2,140":459,"2,141":460,"2,142":461,"2,143":462,"2,144":463,"2,145":464,"2,146":465,"2,147":466,"2,148":467,"2,149":468,"2,150":469,"2,151":470,"2,152":471,"2,153":472,"2,154":473,"2,155":474,"2,156":475,"2,157":476,"2,158":477,"2,159":478,"2,160":479,"2,161":480,"2,162":481,"2,163":482,"2,164":483,"2,165":484,"2,166":485,"2,167":486,"2,168":487,"2,169":488,"2,170":489,"2,171":490,"2,172":491,"2,173":492,"2,174":493,"2,175":494,"2,176":495,"2,177":496,"2,178":497,"2,179":498,"2,180":499,"2,181":500,"2,182":501,"2,183":502,"2,184":503,"2,185":504,"2,186":505,"2,187":506,"2,188":507,"2,189":508,"2,190":509,"2,191":510,"2,192":511,"2,193":512,"2,194":513,"2,195":514,"2,196":515,"2,197":516,"2,198":517,"2,199":518,"2,200":519,"2,201":520,"2,202":521,"2,203":522,"2,204":523,"2,205":524,"2,206":525,"2,207":526,"2,208":527,"2,209":528,"2,210":529,"2,211":530,"2,212":531,"2,213":532,"2,214":533,"2,215":534,"2,216":535,"2,217":536,"2,218":537,"2,219":538,"2,220":539,"2,221":540,"2,222":541,"2,223":542,"2,224":543,"2,225":544,"2,226":545,"2,227":546,"2,228":547,"2,229":548,"2,230":549,"2,231":550,"2,232":551,"2,233":552,"2,234":553,"2,235":554,"2,236":555,"2,237":556,"2,238":557,"2,239":558,"2,240":559,"2,241":560,"2,242":561,"2,243":562,"2,244":563,"2,245":564,"2,246":565,"2,247":566,"2,248":567,"2,249":568,"2,250":569,"2,251":570,"2,252":571,"2,253":572,"2,254":573,"2,255":574,"2,256":575,"2,257":576,"2,258":577,"2,259":578,"2,260":579,"2,261":580,"2,262":581,"2,263":582,"2,264":583,"2,265":584,"2,266":585,"2,267":586,"2,268":587,"2,269":588,"2,270":589,"2,271":590,"2,272":591,"2,273":592,"2,274":593,"2,275":594,"2,276":595,"2,277":596,"2,278":597,"2,279":598,"2,280":599,"2,281":600,"2,282":601,"2,283":602,"2,284":603,"2,285":604,"2,286":605,"2,287":606,"2,288":607,"2,289":608,"2,290":609,"2,291":610,"2,292":611,"2,293":612,"2,294":613,"2,295":614,"2,296":615,"2,297":616,"2,298":617,"2,299":618,"2,300":619,"2,301":620,"2,302":621,"2,303":622,"2,304":623,"2,305":624,"2,306":625,"2,307":626,"2,308":627,"2,309":628,"2,310":629,"2,311":630,"2,312":631,"2,313":632,"2,314":633,"2,315":634,"2,316":635,"3,1":636,"3,2":637,"3,3":638,"3,4":639,"3,5":640,"3,6":641,"3,7":642,"3,8":643,"3,9":644,"3,10":645,"3,11":646,"3,12":647,"3,13":648,"3,14":649,"3,15":650,"3,16":651,"3,17":652,"3,18":653,"3,19":654,"3,20":655,"3,21":656,"3,22":657,"3,23":658,"3,24":659,"3,25":660,"3,26":661,"3,27":662,"3,28":663,"3,29":664,"3,30":665,"3,31":666,"3,32":667,"3,33":668,"3,34":669,"3,35":670,"3,36":671,"3,37":672,"3,38":673,"3,39":674,"3,40":675,"3,41":676,"3,42":677,"3,43":678,"3,44":679,"3,45":680,"3,46":681,"3,47":682,"3,48":683,"3,49":684,"3,50":685,"3,51":686,"3,52":687,"3,53":688,"3,54":689,"3,55":690,"3,56":691,"3,57":692,"3,58":693,"3,59":694,"3,60":695,"3,61":696,"3,62":697,"3,63":698,"3,64":699,"3,65":700,"3,66":701,"3,67":702,"3,68":703,"3,69":704,"3,70":705,"3,71":706,"3,72":707,"3,73":708,"3,74":709,"3,75":710,"3,76":711,"3,77":712,"3,78":713,"3,79":714,"3,80":715,"3,81":716,"3,82":717,"3,83":718,"3,84":719,"3,85":720,"3,86":721,"3,87":722,"3,88":723,"3,89":724,"3,90":725,"3,91":726,"3,92":727,"3,93":728,"3,94":729,"3,95":730,"3,96":731,"3,97":732,"3,98":733,"3,99":734,"3,100":735,"3,101":736,"3,102":737,"3,103":738,"3,104":739,"3,105":740,"3,106":741,"3,107":742,"3,108":743,"3,109":744,"3,110":745,"3,111":746,"3,112":747,"3,113":748,"3,114":749,"3,115":750,"3,116":751,"3,117":752,"3,118":753,"3,119":754,"3,120":755,"3,121":756,"3,122":757,"3,123":758,"3,124":759,"3,125":760,"3,126":761,"3,127":762,"3,128":763,"3,129":764,"3,130":765,"3,131":766,"3,132":767,"3,133":768,"3,134":769,"3,135":770,"3,136":771,"3,137":772,"3,138":773,"3,139":774,"3,140":775,"3,141":776,"3,142":777,"3,143":778,"3,144":779,"3,145":780,"3,146":781,"3,147":782,"3,148":783,"3,149":784,"3,150":785,"3,151":786,"3,152":787,"3,153":788,"3,154":789,"3,155":790,"3,156":791,"3,157":792,"3,158":793,"3,159":794,"3,160":795,"3,161":796,"3,162":797,"3,163":798,"3,164":799,"3,165":800,"3,166":801,"3,167":802,"3,168":803,"3,169":804,"3,170":805,"3,171":806,"3,172":807,"3,173":808,"3,174":809,"3,175":810,"3,176":811,"3,177":812,"3,178":813,"3,179":814,"3,180":815,"3,181":816,"3,182":817,"3,183":818,"3,184":819,"3,185":820,"3,186":821,"3,187":822,"3,188":823,"3,189":824,"3,190":825,"3,191":826,"3,192":827,"3,193":828,"3,194":829,"3,195":830,"3,196":831,"3,197":832,"3,198":833,"3,199":834,"3,200":835,"3,201":836,"3,202":837,"3,203":838,"3,204":839,"3,205":840,"3,206":841,"3,207":842,"3,208":843,"3,209":844,"3,210":845,"3,211":846,"3,212":847,"3,213":848,"3,214":849,"3,215":850,"3,216":851,"3,217":852,"3,218":853,"3,219":854,"3,220":855,"3,221":856,"3,222":857,"3,223":858,"3,224":859,"3,225":860,"3,226":861,"3,227":862,"3,228":863,"3,229":864,"3,230":865,"3,231":866,"3,232":867,"3,233":868,"3,234":869,"3,235":870,"3,236":871,"3,237":872,"3,238":873,"3,239":874,"3,240":875,"3,241":876,"3,242":877,"3,243":878,"3,244":879,"3,245":880,"3,246":881,"3,247":882,"3,248":883,"3,249":884,"3,250":885,"3,251":886,"3,252":887,"3,253":888,"3,254":889,"3,255":890,"3,256":891,"3,257":892,"3,258":893,"3,259":894,"3,260":895,"3,261":896,"3,262":897,"3,263":898,"3,264":899,"3,265":900,"3,266":901,"3,267":902,"3,268":903,"3,269":904,"3,270":905,"3,271":906,"3,272":907,"3,273":908,"3,274":909,"3,275":910,"3,276":911,"3,277":912,"3,278":913,"3,279":914,"3,280":915,"3,281":916,"3,282":917,"3,283":918,"3,284":919,"3,285":920,"3,286":921,"3,287":922,"3,288":923,"3,289":924,"3,290":925,"3,291":926,"3,292":927,"3,293":928,"3,294":929,"3,295":930,"3,296":931,"3,297":932,"3,298":933,"3,299":934,"3,300":935,"3,301":936,"3,302":937,"3,303":938,"3,304":939,"3,305":940,"3,306":941,"3,307":942,"3,308":943,"3,309":944,"3,310":945,"3,311":946,"3,312":947,"3,313":948,"3,314":949,"3,315":950,"3,316":951,"3,317":952,"3,318":953,"3,319":954,"3,320":955,"3,321":956,"3,322":957,"3,323":958},"ٜ":{"1":[3,321],"2":[1,316],"3":[1,323]},"ٝ":["1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","2,1","2,2","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","3,1","3,2","3,3","3,4","3,5","3,6","3,7","3,8","3,9","3,10","3,11","3,12","3,13","3,14","3,15","3,16","3,17","3,18","3,19","3,20","3,21","3,22","3,23","3,24","3,25","3,26","3,27","3,28","3,29","3,30","3,31","3,32","3,33","3,34","3,35","3,36","3,37","3,38","3,39","3,40","3,41","3,42","3,43","3,44","3,45","3,46","3,47","3,48","3,49","3,50","3,51","3,52","3,53","3,54","3,55","3,56","3,57","3,58","3,59","3,60","3,61","3,62","3,63","3,64","3,65","3,66","3,67","3,68","3,69","3,70","3,71","3,72","3,73","3,74","3,75","3,76","3,77","3,78","3,79","3,80","3,81","3,82","3,83","3,84","3,85","3,86","3,87","3,88","3,89","3,90","3,91","3,92","3,93","3,94","3,95","3,96","3,97","3,98","3,99","3,100","3,101","3,102","3,103","3,104","3,105","3,106","3,107","3,108","3,109","3,110","3,111","3,112","3,113","3,114","3,115","3,116","3,117","3,118","3,119","3,120","3,121","3,122","3,123","3,124","3,125","3,126","3,127","3,128","3,129","3,130","3,131","3,132","3,133","3,134","3,135","3,136","3,137","3,138","3,139","3,140","3,141","3,142","3,143","3,144","3,145","3,146","3,147","3,148","3,149","3,150","3,151","3,152","3,153","3,154","3,155","3,156","3,157","3,158","3,159","3,160","3,161","3,162","3,163","3,164","3,165","3,166","3,167","3,168","3,169","3,170","3,171","3,172","3,173","3,174","3,175","3,176","3,177","3,178","3,179","3,180","3,181","3,182","3,183","3,184","3,185","3,186","3,187","3,188","3,189","3,190","3,191","3,192","3,193","3,194","3,195","3,196","3,197","3,198","3,199","3,200","3,201","3,202","3,203","3,204","3,205","3,206","3,207","3,208","3,209","3,210","3,211","3,212","3,213","3,214","3,215","3,216","3,217","3,218","3,219","3,220","3,221","3,222","3,223","3,224","3,225","3,226","3,227","3,228","3,229","3,230","3,231","3,232","3,233","3,234","3,235","3,236","3,237","3,238","3,239","3,240","3,241","3,242","3,243","3,244","3,245","3,246","3,247","3,248","3,249","3,250","3,251","3,252","3,253","3,254","3,255","3,256","3,257","3,258","3,259","3,260","3,261","3,262","3,263","3,264","3,265","3,266","3,267","3,268","3,269","3,270","3,271","3,272","3,273","3,274","3,275","3,276","3,277","3,278","3,279","3,280","3,281","3,282","3,283","3,284","3,285","3,286","3,287","3,288","3,289","3,290","3,291","3,292","3,293","3,294","3,295","3,296","3,297","3,298","3,299","3,300","3,301","3,302","3,303","3,304","3,305","3,306","3,307","3,308","3,309","3,310","3,311","3,312","3,313","3,314","3,315","3,316","3,317","3,318","3,319","3,320","3,321","3,322","3,323"],"ٞ":{"1":[1],"5":[2,3,4,5],"6":[6,7],"7":[8],"8":[9],"9":[10,11],"10":[12,13,14,15],"11":[16,17],"12":[18,19,20],"13":[21,22],"14":[23,24,25,26,27,28],"15":[29,30,31],"16":[32,33,34,35],"17":[36,37,38,39,40],"18":[41,42,43],"19":[44,45,46],"20":[47,48,49,50],"21":[51,52],"22":[53,54],"23":[55,56,57],"24":[58,59],"25":[60,61,62,63],"26":[64,65],"27":[66,67],"28":[68,69,70,71],"29":[72,73,74],"30":[75,76,77],"31":[78,79,80,81],"32":[82,83,84],"33":[85,86,87],"34":[88,89],"35":[90,91,92],"36":[93,94],"37":[95,96,97,98,99],"38":[100,101,102],"39":[103,104],"42":[105],"43":[106,107,108],"44":[109,110,111],"45":[112],"47":[113,114],"48":[115,116,117,118],"49":[119,120,121],"50":[122,123],"51":[124,125,126],"52":[127,128,129],"53":[130,131],"56":[132,133],"57":[134],"58":[135,136,137,138],"59":[139,140],"60":[141,142,143,144,145],"61":[146,147],"62":[148,149],"63":[150,151,152],"64":[153,154,155],"65":[156,157,158],"66":[159,160,161],"67":[162,163],"68":[164,165,166],"69":[167,168,169,170],"70":[171,172,173,174,175],"71":[176],"73":[177,178,179],"74":[180,181,182,183],"75":[184,185,186],"76":[187,188],"77":[189,190,191,192,193],"78":[194,195,196,197],"79":[198,199,200,201],"80":[202],"81":[203,204,205,206,207,208],"82":[209,210,211],"83":[212,213,214,215],"84":[216,217,218,219,220,221],"85":[222,223,224],"86":[225,226,227,228],"87":[229,230,231,232],"88":[233,234,235],"89":[236,237],"90":[238,239,240,241,242],"91":[243,244,245],"92":[246],"93":[247],"95":[248],"96":[249,250,251],"97":[252,253],"99":[254,255,256],"100":[257],"101":[258,259,260,261],"102":[262,263],"103":[264,265],"104":[266],"105":[267,268,269],"106":[270,271,272,273],"107":[274,275,276],"108":[277,278,279],"109":[280,281],"110":[282,283,284],"111":[285,286,287],"112":[288,289,290],"113":[291,292,293],"114":[294],"115":[295,296,297],"116":[298,299],"117":[300,301,302,303],"118":[304,305],"119":[306],"120":[307,308,309,310,311],"121":[312,313,314,315],"122":[316,317,318],"123":[319,320,321],"124":[322,323,324,325,326],"125":[327,328,329,330],"126":[331,332,333,334,335,336],"127":[337],"128":[338,339],"129":[340,341],"130":[342,343,344],"131":[345,346,347,348],"132":[349,350,351],"133":[352,353,354],"134":[355,356],"135":[357,358],"136":[359],"137":[360,361,362,363],"138":[364,365,366],"140":[367,368,369],"141":[370,371],"142":[372,373,374,375],"143":[376,377,378],"144":[379,380],"145":[381],"146":[382,383,384,385,386],"147":[387,388,389],"148":[390,391,392],"149":[393,394,395],"150":[396,397,398,399,400,401,402],"151":[403,404,405,406],"152":[407],"154":[408,409,410,411],"155":[412,413],"156":[414,415,416],"157":[417,418],"158":[419,420,421],"159":[422],"160":[423,424,425,426,427],"161":[428,429,430,431],"162":[432,433],"163":[434,435],"164":[436],"165":[437,438],"166":[439,440,441,442,443],"167":[444,445],"168":[446],"169":[447,448],"171":[449,450,451,452],"172":[453,454,455,456],"173":[457,458,459,460],"175":[461],"176":[462,463,464],"177":[465,466,467],"178":[468],"179":[469,470],"180":[471,472,473,474,475],"181":[476,477],"182":[478],"183":[479],"185":[480,481],"186":[482,483,484,485],"187":[486],"188":[487,488,489,490,491],"189":[492,493,494],"190":[495],"191":[496],"192":[497,498],"193":[499,500,501,502],"194":[503],"195":[504,505,506,507],"196":[508,509,510,511],"197":[512,513,514],"198":[515,516,517,518,519,520],"199":[521,522],"200":[523,524,525],"201":[526,527,528],"202":[529,530,531],"203":[532,533,534,535],"204":[536,537,538,539,540],"205":[541,542,543],"207":[544,545,546],"208":[547,548,549],"209":[550,551],"210":[552,553,554,555,556],"211":[557,558,559,560,561],"212":[562,563,564],"213":[565,566,567,568],"214":[569,570,571],"215":[572,573],"216":[574,575,576],"217":[577],"218":[578],"219":[579],"220":[580,581,582],"221":[583],"222":[584,585,586,587,588],"223":[589,590,591,592],"224":[593,594,595],"225":[596],"226":[597,598,599,600],"227":[601,602,603],"228":[604,605,606],"229":[607],"231":[608,609,610],"232":[611,612,613],"233":[614,615,616,617],"234":[618,619,620],"235":[621,622,623,624],"236":[625,626,627,628,629,630],"237":[631,632],"238":[633,634,635,636],"239":[637,638,639,640],"240":[641,642],"241":[643,644,645],"242":[646,647,648],"243":[649],"244":[650,651],"245":[652,653,654],"246":[655,656],"247":[657,658],"248":[659],"249":[660,661,662],"250":[663],"251":[664,665,666],"252":[667,668,669,670],"253":[671,672],"254":[673,674,675,676,677],"255":[678],"256":[679,680,681],"257":[682,683,684,685],"258":[686,687,688],"259":[689,690],"260":[691,692,693],"261":[694,695,696,697],"262":[698,699,700,701,702,703],"263":[704,705],"264":[706],"265":[707,708,709,710,711,712],"266":[713,714,715],"267":[716,717,718,719],"268":[720,721,722,723],"270":[724,725,726],"271":[727,728],"272":[729,730,731,732,733,734],"273":[735,736,737],"274":[738],"275":[739,740],"277":[741,742,743,744],"278":[745,746,747,748,749],"279":[750,751,752,753,754],"280":[755,756],"281":[757,758,759],"282":[760,761,762,763,764],"283":[765,766,767,768],"284":[769,770],"285":[771,772,773],"286":[774,775],"287":[776,777,778,779,780],"288":[781,782,783,784,785,786,787],"292":[788,789],"293":[790,791],"296":[792,793,794,795,796],"297":[797],"298":[798],"299":[799,800,801,802],"300":[803,804,805],"301":[806,807,808],"302":[809],"303":[810,811,812,813],"304":[814,815,816],"305":[817],"306":[818,819],"307":[820,821],"308":[822,823],"309":[824,825,826],"310":[827,828,829],"311":[830],"312":[831,832],"313":[833,834,835],"315":[836],"316":[837,838,839,840,841],"317":[842,843],"318":[844],"319":[845],"320":[846],"322":[847,848,849],"323":[850,851],"324":[852,853,854,855],"325":[856,857,858],"326":[859,860,861],"327":[862,863,864],"328":[865,866,867,868],"329":[869,870,871,872],"331":[873,874,875,876],"332":[877,878],"333":[879,880,881,882],"334":[883,884],"336":[885,886,887],"337":[888,889,890],"339":[891],"340":[892,893],"341":[894,895,896,897,898],"342":[899,900],"345":[901],"346":[902,903,904],"349":[905,906],"351":[907,908,909],"352":[910,911,912,913],"353":[914,915,916,917,918,919,920],"354":[921,922,923],"355":[924,925,926,927],"356":[928,929,930,931],"357":[932,933,934,935,936,937],"358":[938,939],"359":[940,941,942,943],"360":[944,945,946],"361":[947,948,949],"362":[950,951,952,953],"363":[954,955,956],"364":[957,958,959,960],"365":[961],"366":[962,963,964],"367":[965,966,967,968],"368":[969,970,971,972],"369":[973,974,975,976],"370":[977,978,979,980],"372":[981,982,983],"373":[984,985],"374":[986,987,988,989],"375":[990,991,992],"376":[993,994,995,996],"377":[997,998,999],"378":[1000,1001],"379":[1002],"380":[1003,1004,1005],"381":[1006,1007,1008],"382":[1009,1010,1011],"383":[1012,1013,1014,1015],"384":[1016,1017,1018],"385":[1019,1020,1021,1022],"386":[1023],"387":[1024,1025,1026,1027,1028],"388":[1029,1030,1031,1032],"389":[1033,1034,1035],"390":[1036,1037,1038,1039,1040],"391":[1041],"392":[1042,1043,1044],"393":[1045,1046],"395":[1047,1048,1049],"397":[1050],"399":[1051,1052,1053,1054],"400":[1055,1056],"401":[1057],"402":[1058,1059,1060,1061],"403":[1062,1063],"404":[1064,1065,1066,1067,1068],"405":[1069,1070,1071,1072,1073],"406":[1074,1075,1076],"407":[1077,1078,1079,1080],"408":[1081,1082,1083],"409":[1084,1085],"410":[1086],"411":[1087,1088,1089,1090,1091],"412":[1092,1093,1094,1095],"413":[1096,1097],"414":[1098,1099,1100,1101,1102],"415":[1103,1104,1105,1106,1107,1108],"416":[1109],"417":[1110,1111,1112,1113,1114,1115],"418":[1116,1117,1118,1119,1120,1121],"420":[1122,1123,1124],"421":[1125,1126],"422":[1127,1128,1129,1130],"423":[1131,1132],"424":[1133],"425":[1134,1135,1136,1137,1138],"426":[1139,1140,1141],"428":[1142,1143,1144],"429":[1145,1146,1147],"430":[1148,1149,1150,1151],"431":[1152,1153,1154,1155,1156],"432":[1157,1158,1159,1160,1161],"433":[1162],"435":[1163,1164,1165,1166],"436":[1167,1168,1169],"437":[1170,1171,1172,1173,1174],"438":[1175,1176,1177,1178],"439":[1179,1180],"440":[1181,1182],"441":[1183,1184,1185,1186],"442":[1187,1188,1189,1190],"443":[1191,1192],"444":[1193,1194,1195],"445":[1196,1197,1198,1199,1200],"446":[1201,1202],"447":[1203],"448":[1204],"449":[1205,1206,1207],"450":[1208,1209,1210,1211],"451":[1212,1213,1214],"452":[1215,1216],"453":[1217,1218],"454":[1219,1220,1221],"455":[1222,1223,1224],"456":[1225,1226,1227],"457":[1228,1229,1230],"458":[1231],"459":[1232],"460":[1233,1234],"461":[1235],"462":[1236,1237],"463":[1238,1239,1240],"464":[1241,1242,1243,1244],"465":[1245],"466":[1246,1247,1248,1249],"467":[1250,1251,1252,1253],"468":[1254],"469":[1255,1256],"470":[1257,1258],"471":[1259,1260,1261],"472":[1262,1263],"473":[1264,1265,1266],"474":[1267,1268,1269,1270],"476":[1271],"477":[1272,1273],"478":[1274,1275,1276],"479":[1277,1278,1279],"480":[1280,1281,1282],"481":[1283,1284],"482":[1285,1286,1287,1288],"483":[1289,1290,1291],"484":[1292,1293,1294,1295,1296,1297],"485":[1298,1299,1300,1301,1302],"486":[1303,1304],"487":[1305,1306,1307],"488":[1308,1309,1310],"489":[1311,1312],"490":[1313,1314,1315],"491":[1316,1317,1318],"492":[1319,1320,1321,1322],"493":[1323,1324,1325,1326],"495":[1327],"496":[1328,1329,1330,1331],"497":[1332],"498":[1333,1334,1335],"499":[1336,1337],"500":[1338,1339,1340,1341,1342],"501":[1343],"502":[1344,1345,1346,1347],"503":[1348,1349],"504":[1350,1351,1352],"505":[1353,1354,1355,1356],"506":[1357,1358],"507":[1359,1360,1361],"508":[1362],"509":[1363,1364,1365,1366],"511":[1367,1368,1369,1370],"512":[1371,1372,1373,1374],"513":[1375,1376],"514":[1377,1378,1379],"515":[1380,1381],"517":[1382,1383],"518":[1384],"519":[1385,1386,1387,1388],"520":[1389,1390,1391,1392,1393],"521":[1394,1395,1396],"522":[1397,1398,1399,1400,1401],"523":[1402],"524":[1403,1404,1405,1406,1407],"525":[1408,1409],"526":[1410,1411,1412,1413],"528":[1414,1415,1416,1417],"529":[1418,1419,1420],"530":[1421,1422],"531":[1423],"532":[1424,1425,1426,1427,1428,1429],"533":[1430,1431],"534":[1432],"535":[1433,1434],"536":[1435,1436,1437],"537":[1438,1439],"538":[1440],"540":[1441],"541":[1442,1443],"542":[1444,1445,1446,1447],"543":[1448,1449],"544":[1450,1451,1452],"545":[1453,1454,1455,1456],"546":[1457,1458,1459],"548":[1460,1461,1462],"549":[1463],"550":[1464,1465,1466,1467,1468],"551":[1469,1470,1471],"552":[1472,1473,1474],"553":[1475,1476,1477],"554":[1478,1479],"557":[1480,1481,1482],"558":[1483,1484,1485,1486],"559":[1487,1488,1489],"560":[1490,1491,1492],"561":[1493,1494,1495,1496],"562":[1497],"563":[1498,1499,1500,1501],"564":[1502,1503],"565":[1504],"566":[1505,1506,1507,1508,1509,1510,1511,1512],"567":[1513,1514,1515,1516],"568":[1517,1518],"569":[1519],"570":[1520,1521],"571":[1522,1523,1524],"572":[1525,1526,1527,1528],"573":[1529,1530,1531,1532],"574":[1533,1534,1535,1536],"575":[1537,1538,1539],"576":[1540,1541,1542,1543,1544],"577":[1545,1546,1547],"578":[1548,1549,1550,1551,1552],"579":[1553,1554,1555,1556],"580":[1557],"581":[1558],"582":[1559,1560,1561],"583":[1562,1563,1564,1565,1566],"584":[1567],"585":[1568,1569,1570],"586":[1571,1572],"587":[1573,1574,1575,1576,1577,1578,1579],"588":[1580,1581,1582,1583],"589":[1584,1585,1586],"590":[1587,1588,1589,1590,1591],"591":[1592,1593,1594,1595,1596],"593":[1597,1598,1599,1600],"594":[1601,1602,1603,1604],"595":[1605],"596":[1606,1607,1608],"597":[1609],"598":[1610,1611,1612,1613],"599":[1614,1615,1616,1617,1618],"600":[1619,1620,1621,1622,1623,1624],"601":[1625,1626,1627,1628,1629],"602":[1630,1631],"603":[1632,1633,1634],"604":[1635],"607":[1636,1637,1638,1639,1640],"608":[1641,1642,1643,1644,1645],"609":[1646,1647],"610":[1648,1649],"611":[1650],"612":[1651],"613":[1652,1653,1654,1655,1656,1657],"614":[1658,1659,1660,1661,1662,1663],"616":[1664],"617":[1665,1666,1667,1668,1669,1670,1671],"618":[1672,1673,1674],"619":[1675,1676,1677,1678,1679],"620":[1680,1681],"621":[1682],"622":[1683,1684,1685,1686],"623":[1687,1688],"624":[1689,1690,1691,1692,1693],"625":[1694,1695,1696],"626":[1697,1698,1699],"627":[1700,1701,1702,1703],"628":[1704,1705,1706],"629":[1707,1708,1709],"630":[1710,1711],"631":[1712,1713,1714],"632":[1715,1716],"633":[1717,1718,1719,1720,1721],"634":[1722,1723,1724],"635":[1725,1726],"636":[1727,1728,1729,1730],"637":[1731,1732,1733,1734,1735],"638":[1736,1737],"640":[1738,1739,1740,1741],"642":[1742,1743,1744],"643":[1745,1746,1747],"644":[1748,1749,1750,1751],"645":[1752,1753],"646":[1754,1755,1756],"647":[1757,1758,1759],"648":[1760,1761,1762,1763],"649":[1764,1765,1766],"650":[1767,1768,1769,1770,1771,1772],"651":[1773,1774,1775,1776,1777,1778,1779],"652":[1780,1781,1782,1783],"653":[1784,1785,1786,1787,1788],"654":[1789,1790,1791,1792],"655":[1793,1794,1795,1796],"656":[1797,1798,1799,1800,1801,1802,1803,1804],"657":[1805,1806,1807,1808,1809,1810,1811],"658":[1812,1813,1814,1815,1816],"659":[1817,1818],"660":[1819,1820,1821,1822,1823],"661":[1824,1825,1826,1827,1828],"662":[1829,1830,1831,1832],"663":[1833,1834,1835,1836,1837],"664":[1838,1839,1840,1841,1842,1843,1844],"665":[1845,1846,1847,1848,1849],"666":[1850,1851,1852,1853,1854,1855,1856,1857],"667":[1858,1859,1860],"668":[1861,1862,1863,1864,1865,1866],"669":[1867,1868,1869,1870,1871,1872,1873,1874,1875,1876],"670":[1877,1878,1879,1880,1881,1882,1883],"671":[1884,1885,1886],"672":[1887,1888,1889,1890,1891,1892],"673":[1893,1894],"674":[1895,1896,1897,1898],"675":[1899,1900,1901,1902,1903],"676":[1904],"677":[1905,1906,1907,1908,1909,1910],"678":[1911,1912],"679":[1913,1914,1915,1916,1917],"680":[1918,1919,1920,1921,1922,1923],"681":[1924,1925,1926],"682":[1927,1928,1929,1930,1931],"683":[1932,1933,1934],"684":[1935,1936,1937,1938],"685":[1939,1940],"686":[1941],"687":[1942,1943,1944,1945,1946],"688":[1947,1948,1949,1950,1951,1952],"689":[1953,1954,1955,1956,1957,1958,1959],"690":[1960,1961,1962,1963,1964,1965,1966],"691":[1967,1968],"692":[1969,1970,1971],"693":[1972,1973,1974],"694":[1975,1976,1977,1978],"695":[1979,1980,1981,1982],"696":[1983,1984],"697":[1985,1986,1987],"698":[1988,1989,1990,1991,1992,1993],"699":[1994,1995,1996,1997],"700":[1998,1999,2000],"701":[2001,2002,2003,2004,2005,2006,2007],"702":[2008,2009,2010],"703":[2011,2012,2013,2014,2015,2016,2017],"704":[2018,2019,2020,2021],"705":[2022,2023],"706":[2024,2025,2026,2027,2028],"707":[2029,2030,2031,2032,2033],"708":[2034,2035,2036,2037,2038,2039],"709":[2040,2041,2042,2043,2044],"710":[2045,2046,2047],"711":[2048,2049,2050],"712":[2051,2052,2053,2054,2055],"713":[2056,2057,2058,2059,2060,2061,2062,2063],"714":[2064,2065,2066,2067],"715":[2068,2069,2070,2071,2072,2073,2074],"716":[2075,2076,2077,2078,2079,2080,2081,2082,2083,2084,2085],"717":[2086,2087,2088,2089,2090],"718":[2091,2092,2093,2094],"719":[2095,2096,2097],"720":[2098],"721":[2099,2100],"722":[2101,2102,2103],"723":[2104,2105,2106,2107,2108],"724":[2109],"725":[2110,2111,2112,2113,2114,2115],"726":[2116,2117,2118,2119],"727":[2120,2121,2122],"728":[2123,2124,2125,2126],"729":[2127,2128,2129],"730":[2130,2131,2132,2133],"731":[2134,2135,2136],"732":[2137,2138,2139,2140,2141,2142,2143],"733":[2144,2145],"734":[2146,2147],"735":[2148,2149,2150,2151],"736":[2152,2153],"737":[2154,2155],"738":[2156,2157,2158,2159],"739":[2160,2161,2162],"740":[2163,2164,2165,2166,2167,2168],"741":[2169,2170],"742":[2171,2172,2173,2174,2175,2176,2177],"743":[2178,2179],"744":[2180,2181,2182,2183,2184,2185,2186],"745":[2187,2188],"746":[2189,2190,2191,2192,2193],"747":[2194,2195],"748":[2196,2197,2198,2199,2200,2201,2202],"749":[2203,2204,2205],"750":[2206,2207,2208,2209,2210,2211,2212,2213,2214,2215,2216,2217,2218],"751":[2219,2220],"752":[2221,2222,2223,2224],"753":[2225,2226,2227,2228,2229,2230,2231],"754":[2232],"755":[2233,2234,2235,2236],"756":[2237,2238,2239,2240,2241,2242,2243],"757":[2244,2245,2246,2247,2248,2249],"758":[2250,2251,2252,2253,2254],"759":[2255,2256,2257,2258,2259],"760":[2260,2261,2262,2263],"761":[2264,2265],"762":[2266,2267,2268],"763":[2269,2270,2271],"764":[2272,2273,2274,2275,2276,2277],"765":[2278,2279],"766":[2280,2281,2282,2283,2284,2285,2286],"767":[2287,2288,2289,2290,2291],"768":[2292,2293],"769":[2294,2295,2296,2297],"770":[2298,2299,2300,2301],"771":[2302,2303,2304,2305],"772":[2306,2307,2308,2309,2310,2311,2312],"773":[2313,2314,2315,2316,2317],"774":[2318,2319,2320],"775":[2321,2322,2323,2324,2325],"776":[2326,2327],"777":[2328,2329],"778":[2330],"779":[2331,2332,2333,2334,2335],"780":[2336,2337,2338,2339,2340,2341],"781":[2342,2343,2344,2345,2346,2347,2348,2349,2350],"782":[2351,2352,2353,2354,2355],"783":[2356,2357,2358,2359,2360,2361],"784":[2362,2363,2364,2365,2366],"785":[2367,2368,2369,2370,2371,2372],"786":[2373,2374,2375,2376],"787":[2377,2378,2379,2380,2381,2382,2383,2384,2385],"788":[2386,2387,2388,2389,2390,2391,2392],"789":[2393,2394,2395,2396,2397,2398,2399],"790":[2400,2401],"791":[2402,2403,2404],"792":[2405,2406,2407,2408],"793":[2409,2410,2411,2412,2413,2414],"794":[2415,2416,2417,2418,2419,2420,2421],"795":[2422,2423],"796":[2424,2425,2426,2427,2428,2429,2430],"797":[2431,2432,2433],"798":[2434,2435,2436,2437],"799":[2438],"800":[2439,2440,2441,2442,2443],"801":[2444,2445],"802":[2446,2447,2448,2449,2450,2451,2452,2453,2454],"803":[2455,2456,2457,2458,2459],"804":[2460,2461,2462],"805":[2463,2464,2465,2466,2467],"806":[2468,2469,2470,2471,2472],"807":[2473,2474,2475,2476],"808":[2477,2478,2479],"809":[2480,2481,2482,2483,2484,2485,2486,2487,2488],"810":[2489,2490,2491,2492],"811":[2493,2494,2495,2496,2497,2498],"812":[2499,2500,2501,2502,2503,2504,2505,2506],"813":[2507,2508,2509,2510,2511,2512,2513],"814":[2514,2515],"815":[2516,2517,2518,2519,2520],"816":[2521,2522,2523,2524,2525,2526,2527,2528,2529,2530],"817":[2531,2532,2533,2534],"818":[2535,2536,2537,2538,2539,2540,2541],"819":[2542,2543,2544,2545,2546],"820":[2547,2548,2549,2550,2551],"821":[2552,2553,2554,2555],"822":[2556,2557,2558,2559,2560,2561],"823":[2562,2563,2564,2565,2566,2567],"824":[2568,2569,2570,2571],"825":[2572,2573,2574,2575,2576],"826":[2577,2578,2579,2580],"827":[2581,2582,2583,2584,2585],"828":[2586,2587],"829":[2588,2589],"830":[2590,2591,2592,2593],"831":[2594,2595,2596,2597,2598,2599,2600],"832":[2601,2602,2603,2604,2605],"833":[2606,2607,2608,2609,2610],"834":[2611,2612,2613,2614],"835":[2615,2616,2617,2618],"836":[2619,2620,2621,2622,2623],"837":[2624,2625],"838":[2626,2627,2628,2629,2630,2631],"839":[2632,2633,2634],"840":[2635,2636,2637,2638,2639,2640],"841":[2641,2642,2643],"842":[2644,2645,2646],"843":[2647,2648,2649,2650,2651,2652],"844":[2653,2654,2655,2656,2657,2658,2659],"845":[2660,2661],"846":[2662,2663,2664,2665,2666],"847":[2667,2668,2669,2670,2671],"848":[2672,2673,2674,2675,2676,2677],"849":[2678,2679],"850":[2680],"851":[2681,2682,2683,2684],"852":[2685,2686,2687,2688],"853":[2689,2690,2691,2692,2693],"854":[2694,2695,2696,2697,2698],"855":[2699,2700],"856":[2701,2702,2703,2704,2705,2706,2707],"857":[2708,2709,2710,2711],"858":[2712,2713,2714,2715],"859":[2716,2717,2718,2719],"861":[2720,2721,2722,2723,2724],"862":[2725,2726,2727,2728,2729],"863":[2730,2731,2732,2733,2734,2735],"864":[2736,2737,2738,2739],"865":[2740,2741,2742,2743,2744,2745,2746],"866":[2747,2748,2749,2750,2751],"867":[2752,2753,2754,2755,2756,2757],"868":[2758,2759,2760,2761,2762,2763],"869":[2764,2765,2766],"870":[2767,2768,2769],"871":[2770],"872":[2771,2772,2773,2774,2775],"873":[2776,2777,2778,2779,2780,2781],"874":[2782],"875":[2783,2784,2785,2786],"876":[2787,2788],"877":[2789,2790],"878":[2791,2792,2793,2794,2795],"879":[2796,2797,2798],"880":[2799,2800],"881":[2801,2802,2803],"882":[2804],"883":[2805,2806],"884":[2807,2808,2809,2810,2811,2812,2813],"885":[2814,2815,2816,2817,2818],"886":[2819,2820,2821,2822,2823],"887":[2824,2825,2826,2827,2828,2829],"888":[2830,2831,2832,2833,2834,2835,2836,2837],"889":[2838,2839,2840],"890":[2841,2842,2843,2844,2845],"891":[2846,2847,2848,2849,2850],"892":[2851,2852,2853],"893":[2854,2855,2856,2857,2858],"894":[2859,2860,2861,2862,2863,2864,2865],"895":[2866,2867,2868,2869,2870,2871],"896":[2872,2873,2874,2875,2876,2877],"897":[2878,2879,2880,2881,2882,2883],"898":[2884],"899":[2885,2886,2887,2888,2889,2890],"900":[2891,2892,2893,2894,2895,2896],"901":[2897,2898,2899,2900,2901],"902":[2902,2903,2904,2905,2906],"903":[2907,2908,2909,2910,2911,2912],"904":[2913,2914,2915,2916,2917,2918,2919],"906":[2920,2921,2922,2923],"907":[2924,2925,2926,2927,2928,2929,2930],"908":[2931,2932,2933],"909":[2934,2935,2936,2937,2938,2939],"911":[2940,2941,2942,2943],"912":[2944,2945,2946,2947,2948,2949,2950,2951,2952],"913":[2953,2954,2955,2956,2957],"914":[2958,2959,2960,2961,2962,2963,2964],"915":[2965,2966,2967,2968,2969,2970,2971,2972,2973],"916":[2974,2975,2976,2977,2978,2979],"917":[2980,2981,2982,2983],"918":[2984,2985,2986,2987,2988],"919":[2989],"920":[2990],"943":[2991],"947":[2992,2993],"956":[2994]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدّمة</span>\nأحمد الله الكريم الذي وفقني لإنجاز هذا العمل، بعد أن ترددت في الإقدام عليه، بل كان العزم موجها في البداية إلى الاقتصار على تراجم «أعلام المسلمين» من عرب وعجم، وهم الذين تركوا آثارا تتمثّل في إنتاج فكري، أو سلوك تربوي، أو رأي ودعوة وإرشاد. لكني آثرت التوسع في البحث، ورأيت أن الفائدة تكمن في تقديم هؤلاء الأعلام وغيرهم من خلال الكتب التي يعرفها الباحثون والقراء عامة مراجع، تتوفر في المكتبات العامة والخاصة، لكنها توقفت عن متابعة وفيات الأعلام بوفاة أصحابها، ومرّت على ذلك سنون ..\nوأشهر هذه الكتب هو «الأعلام» للزركلي (ت ١٣٩٦ هـ)، و«معجم المؤلفين» و«أعلام النساء» لكحالة (ت ١٤٠٨ هـ).\nوما تشجعت للإقدام على هذا التوسع إلا عند ما رأيت بعض الدوريات تهتمّ برصد بعض الوفيات كلّ شهر، أو كلّ فصل، ورأيت أن الجهد الذي بذله أصحابها بقي مبعثرا في بطون تلك الدوريات مع الحاجة إليها، وعادة لا تتوفر أعدادها إلا في بعض المكتبات وليس كلها، مع صعوبة الوصول إلى الترجمة المطلوبة ..\nفما كان مني إلا أن اتجهت إليها، وراجعت عدة دوريات للمدة الواقعة بين (١٣٩٦ - ١٤١٥ هـ)، وهي تسعة عشر عاما، بعضها أسبوعية، وبعضها شهرية، وبعضها فصلية، وبعضها نصف سنوية، بالإضافة إلى آلاف الأعداد من الجرائد اليومية المختلفة، التي كنت أتابعها- من غير انتظام- والتي طلبت أعدادا قديمة منها كثيرة، من آخرين كانوا يحتفظون بها.\nثم كان لا بد من الرجوع إلى الكتب، التي هي أسّ المصادر في مثل هذا الأمر، فراجعت مصادر كثيرة عامة، وأخرى خاصة بكل بلد، يرى القارئ قائمة بها في آخر الكتاب.\nوكان العزم متجها- في البداية- إلى دمج الأعلام والمؤلفين وإخراجهما في كتاب واحد، ثم صرفت النظر عن هذه الفكرة، نظرا لوجود مؤلفين غير مشهورين، ممن لا يعدون أعلاما بأية حال .. ولأن الكتابين السابقين:\n«الأعلام» و«معجم المؤلفين» قد صدرا مستقلين، ولكل منهما هويته واهتمامه، ففرزت «الأعلام» من «المؤلفين»، ولاقيت صعوبة بالغة في هذا الفرز، نظرا لتداخل «التخصصين». كما أن منهج تحديد «العلمية» بأشخاص معينين ليس بالأمر السهل؛ فما يكون علما عندي لا يكون كذلك عند آخرين، وما يكون علما في بلد لا يكون كذلك في بلدان أخرى، وما يكون علما في تخصص لا يكون كذلك عند متخصصين آخرين .. وهكذا ..\nوكان المنهج عند تباين رأيين لي، أن أجعلهما مكررين في هذا وذاك، ولا ضير في ذلك إن شاء الله.\nكما كانت تمرّ بي تراجم أشخاص ليسوا أعلاما بالمعنى الواسع لهذه الكلمة، ولم تكن لهم مؤلفات ليصنّفوا بين المؤلفين فقط، فكنت أضمّهم إلى «الأعلام» للفائدة ..\nوعلى هذا فإن القارئ قد يجد عشرات من «المؤلفين» لم ترد ترجمتهم في هذا الكتاب، بينما يجد مئات من «الأعلام» لم ترد ترجمتهم في «تكملة معجم المؤلفين».\nثم إن القارئ يدرك أن هذا «تتمة» لكتاب «الأعلام» لمؤلفه خير الدين محمود الزركلي، وليس «استدراكا» عليه، بمعنى أنه «تكملة» أو «ذيل» له، فهو لا يثبت ما فات الزركلي تقييده في كتابه، وإنما هو حصر للوفيات الواقعة بين الأعوام (١ محرم ١٣٩٦ هـ إلى نهاية ذي الحجة من عام ١٤١٥ هـ) الموافق للأول من شهر كانون الثاني (يناير) ١٩٧٧ م إلى نهاية أيار (مايو) ١٩٩٥ م.","vol":"1","page":3},{"text":"والذي دعاني إلى تحديد البداية من التاريخ المذكور هو أن صاحب «الأعلام» كانت وفاته في الثالث من شهر ذي الحجة من عام ١٣٩٦ هـ، وكان قد دفع كتابه للطبع- بعد الزيادات عليه- وتوفي قبل تصحيحه، كما ذكر ذلك الناشر. فكان أن بدأت بتحديد التأريخ للوفيات هنا بعد وفاته بحوالي شهر، وهو بداية العام الهجري ١٣٩٧ هـ، أو بداية العام الميلادي ١٩٧٧ م.\nولما اطلعت على كتاب «ترتيب الأعلام على الأعوام»، تبيّن أن الزركلي لم يورد من وفيات سنة ١٣٩٦ هـ سوى ترجمة واحدة!\nوكان من الصعب العودة إلى المراجع نفسها لإيراد وفيات تلك السنة .. ثم وقفت على قدر منها، ووضعتها في المستدرك.\nأما المنهج الذي سرت عليه في صياغة ترجمات هؤلاء الأعلام، فلم تكن كلها مثل بعضها البعض، نظرا لاختلاف المصادر التي نقلت منها في كيفية إيراد ترجماتهم، حيث إن منهج التحرير في مجلة يختلف منها عن محررين آخرين في مجلة أخرى؛ ومنهج كاتب والتزامه الفكري أو العقدي يبسط على الترجمة نظرته واهتمامه، من تأييد أو نقد، ومن مدح أو ذم. وكان يصعب عليّ معرفة الحق في الترجمة كل حين، فكنت أثبتها كما هي، موثّقا ذلك بالمصدر في الهامش، والعهدة في ذلك تبقى على الكاتب .. وما كان لي أن أغضّ الطرف عما قيل في شخص معين ولا أبينه للقارئ، وعددت ذلك من الإفادة أو الأمانة العلمية.\nوانظر إلى ما نقد به ابن كثير- المؤرّخ، الحافظ- ابن خلّكان، القاضي المؤرّخ، صاحب «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لكونه لم يبيّن فسق جماعة من الزنادقة الذين ترجم لهم، فقال في ترجمة ابن الراوندي- وهو أحد مشاهير الزنادقة-: «وقد ذكره ابن خلكان في الوفيات، وقلس عليه، ولم يخرجه بشيء، ولا كأن الكلب أكل له عجينا، على عادته في العلماء، والشعراء يطيل تراجمهم، والعلماء يذكر لهم ترجمة يسيرة، والزنادقة يترك زندقتهم»! ! .\nوإذا لم يكن لي حظّ التعرّف إلا على أعلام معدودين بين هؤلاء الأعلام كلهم- وقد أبديت رأيي فيهم- فإن معظم التراجم هنا إنما أورد ما قيل فيهم من مصادر أثبتّها في الهامش حسب التوثيق العلمي، وللقارئ أن يأخذ بها أو يدعها ويقتصر على ما يهمه في ترجمتهم.\nوما قيل في بعضهم من إعجاب وإبداع لا يعني تزكيتهم والإشادة بهم، بل قد يكون أحدهم أوتي عقلا وذكاء وقدرة فسخّر ما أوتيه لفنّه وأخلص فيه لأسباب، أو أن المجال فتح أمامه دون غيره لتنفيذ أهداف محددة، والوصول إلى نتائج معينة .. وكنت ألمس ذلك بوضوح في تراجم كثيرة، فكنت أتركها كما هي، ولا أستبعد منها إلا ما زاد عن حدّه؛ حتى يعرف المترجم له على حقيقة ما كان عليه، أو ما قال فيه أنصاره وذووه.\nعلى أن التركيبة الأولى في بداية كل ترجمة إنما هي من صنع مؤلف هذا الكتاب، وهي استنتاج عام موجز من تخصص المترجم له وأبرز سماته وأعماله في عمره ..\nوقد أثبت في ترجمة بعض الأعلام أشياء قد لا تبدو لبعض القراء ذات أهمية، ولكنها تكون من اهتمامات آخرين، مثل أوائل الأشياء التي قام بها أو نفذها أعلام معبنون في بلدان متعددة ..\nكما تعمدت ذكر أوائل سنوات تعلمهم، ليبرز في ذلك من درس في خلاوي وكتاتيب، التي ستصبح تاريخا، فلن نجد لها ذكرا بعد هؤلاء الأعلام إلا نادرا!\nويبقى الحديث في طول الترجمة وقصرها، فهذا إن عاد بعض أسبابه إلى وجود الترجمة هكذا في مصدرها، وكنت أختصر من طولها دون الإخلال بالفائدة المرجوة، وأطيل من القصيرة ما أجده في مصادر أخرى، إلا أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى المنهج الذي أحببت أن أسير عليه، وإن لم أتمكّن من تنفيذه كله على ما أرغب، ألا وهو التفريق بين الترجمة «الحيّة» والترجمة «الميتة»! .\nفلم يكن هدفي من تقديم هذا العمل هو بيان ميلاد ووفيات هؤلاء الأعلام- وإن كان ذلك مرغوبا في ذاته-،","vol":"1","page":4},{"text":"ولا بيان المناصب التي اعتلوها، أو الجوائز والنياشين التي حصلوا عليها- وهي لا تعبّر عن الحقيقة دائما، وخاصة في ظلّ أنظمة حزبية عنصرية ضيقة- فهذا كله يعدّ من قبيل الترجمة «الميتة»، التي لا تكاد تذكر بفائدة بمفردها، ولا تكون زادا ينهل القارئ من معارفه! إنما العبرة تكمن في سيرتهم ومحطات حياتهم، وبيان سلوكهم، وأسلوب تربيتهم، ومنهجهم في الحياة، وما قدموه من أعمال، وما تركوا من آثار، وأثاروا من أفكار، وأفصحوا عن رأي، وخلّفوا من تلاميذ .. فما كان فيه من خير وصلاح أخذ به وكان شهادة لصاحبه، وما كان من شر وفساد نبذ، وكانت أعماله شاهدة عليه. وهذا ما يقال فيه إنه ترجمة «حية»، وسيرة، لا مجرد تعداد مناصب وبيانات ..\nثم إنني كنت أجد إجحافا بترجمة بعض الأعلام، فلا تورد عنهم الدوريات والكتب إلا النّزر اليسير، وهم أعلام بحق، قد ملئوا الساحة بكتبهم وأفكارهم .. وآخرون لا يستحقون أن يسموا أعلاما أصلا، ولكن لا تكاد تجد دورية إلا وتذكرهم، على مدى أيام، وإحياء ذكراهم بعد أسابيع وأشهر وسنوات، ولا يخفى على القارئ أن مثل هذا كثير في الإعلام العربي، وخاصة في أحضان الفن الرخيص، والثقافة المصنوعة، والإعلامالمسلّط، والرأي المفروض على الناس، من خلال وسائل الإعلام الموجّهة، التي تتحكم فيها فئة معينة، تريهم ما لا يرغبون، وتمسك عنهم ما يرغبون! وهذا ما أدى بي إلى التوسع في تراجم من غمط من الأعلام حقّهم، ولا يقدر القارئ أو الباحث الوصول إلى مصادر ترجمتهم إلا بصعوبة بالغة ..\nوللأسباب التي ذكرتها في التوسع في ترجمة بعض الأعلام، هو أحد الفروق الهامة بين منهجي ومنهج الزركلي في كتابه «الأعلام»، على أن الأخير ما كان بإمكانه أن يفعل ذلك، نظرا لطول الفترة التاريخية التي التزم بها في ترجمة الوفيات ..\nوفرق آخر، هو أنني ضممت إلى هؤلاء الأعلام ما كنت أجده من تراجم أعلام المسلمين في بلدان العالم، من غير العرب، على خلاف كتاب «الأعلام» الذي اقتصر فيه على «العرب والمستعربين والمستشرقين». وكان في المقدور فرزهم وإصدار ترجماتهم في كتاب مستقل، لكنه رغبة وأمل واستشراف للمستقبل، أن نسطّر في كتبنا وحدتنا الإسلامية، وثقافتنا المتكاملة، وإيماننا الموحّد، وبأننا نشكل «وحدة» بين قلوبنا مهما فعل الأعداء ببلادنا، ومهما كرّسه الآخرون .. والتفاؤل خير وأمل.\nوإذا كانت مأساة الحدود والانفصال واقعة بين العرب وبين إخوانهم المسلمين، فماذا يقال فيما هو كائن بين العرب والعرب؟ .\nإنه الألم الذي كان يعصر قلبي كلما بينت اسم «دولة» المترجم له بحدودها الاستعمارية .. وما كاد هذا الألم يغادر قلبي في كل بيان أذكره في الترجمة .. وما كان القارئ ليستريح لو لم أبينها! .\nعلى أن الذي خففت به على نفسي هو حذف اسم البلد من التركيبة الأولى- في السطر الأول من ترجمة كل علم- تمييزا له ببيان بلده، بل تركت القارئ يعرف ذلك من خلال مدينته أو قريته التي ولد بها أو عاش فيها.\nويبقى أمر ينبغي التنبيه إليه، وهو أن كثيرا من الدوريات عند ما تورد بيان وفيات أشخاص معينين لا تذكر التاريخ تحديدا، بل تبين أنه «توفي مؤخرا» وما شابه ذلك! وللقارئ أن يتصور متى كتب المندوب الخبر، ومتى وصل إلى المجلة، ومتى حرّر الخبر، وهل تأجّل نشره إلى عدد آخر لأنه وصل مؤخرا أم لا؟ وهذا يتأكد إذا كان في الشهر الثاني أو الثالث من السنة الجديدة، حيث لا يعرف بالتحديد سنة وفاته! وكذا تتم صعوبة تحديد السنة الهجرية بالنسبة للسنة الميلادية! فإن وجدت سنة الوفاة في مصادر أخرى أثبتّها وأشرت إلى الاختلاف، وإلا أثبتّ ما غلب على الظن، ووضعت إشارة استفهام في آخر السنة للإشارة إلى ذلك. أو وضعت «الشرطة» رمزا لعقد من الزمن، مثل (- ١٤٠ هـ) يعني أن وفاته بين ١٤٠٠ و١٤٠٩ هـ.\nوقد أثبتّ الاسم الثلاثي بالحرف الأسود لكل ترجمة، وما لم أعرفه بقي على الاسم والشهرة. وقد أغنى هذا الترتيب عن تكرير الاسم مرة أخرى في الترجمة، إلا ما لزم التنويه إليه لأمر ما.\nوغالبا ما يكون اعتمادي على مصدر واحد في الترجمة إذا كان كافيا، مع الإشارة إلى مصادر أخرى للترجمة إن","vol":"1","page":5},{"text":"وجدت، وهذا هو معنى كلامي في الهامش، «وله ترجمة في كذا ..» فإن كان الاعتماد على أكثر من مصدر أوردتها- غالبا- دون الإشارة المذكورة.\nهذا بالإضافة إلى اعتمادي على كتب أخرى عديدة- أعني ما عدا ثبت المراجع- ليست مصادر للتراجم، وإنما تثبت الترجمة في مقدمات كتب تعرّف بالمؤلف المتوفى، أو وراء أغلفة كتب معينة للمؤلف نفسه، وما شابه ذلك، ولم أثبتها في المصادر، بل ذكرت بياناتها الكاملة في أماكنها.\nولم أقتصر على ذكر بعض الكتب لمن كثرت مؤلفاته- كما هو في الأعلام- بل أوردت جميع ما وقعت عيني عليه، مما كتبه، أو مما كتب فيه، مع البيانات الكاملة عن الكتاب إن وجدت.\nوقد قمت بعمل إحالات داخلية من الاسم المشهور إلى الاسم الحقيقي لمن لزم له ذلك، مع عمل فهرس خاص بإحالات الأنساب لعامة التراجم في الكتاب، تسهيلا للوصول إلى الترجمة المطلوبة.\nوقد روعي في الترتيب الهجائي- في المتن والفهرس- عدم اعتبار «ال» التعريف، وأبو، وابن، وولد، وآل، وبا، وبو، المستعملة في اليمن ودول المغرب العربي، أو ما شابه ذلك مما يلحق بالاسم الأساسي، مثل «بو عياش» وضع في حرف العين، و«البوسعيدي» وضع في حرف السين، و«لحسن» أو «بلحسن» وضع في حرف الحاء .. وهكذا.\nوأخيرا- عزيزي القارئ- ستجد أن بين هذه التراجم من هم أعلام حقا، من سياسيين، ومجاهدين، ودعاة، وأدباء، وشعراء، وفلاسفة، ولغويين، وعلماء، ومؤرخين، وجغرافيين، ومهندسين، وأطباء، ومستشرقين .. ملئوا الحياة بأفكارهم وجهودهم وكلماتهم وآثارهم .. وإن حياتهم- بخيرها وشرّها- عبرة لنا .. وما التاريخ إلا مجموعة سير وأعمال هؤلاء الأعلام ومن سار على طريقهم .. والتاريخ عقل وتجربة وحكمة .. وما قدمت لك هذا الكتاب إلا لذاك ..\nولا شك أنه قد فاتني تقييد وفيات كثيرة، وهذا لأسباب وأسباب، منها ما يتعلق بضعفي وتقصيري، ومنها ما يتعلق بأمور لا طاقة لي بها. ويكفي أن يعرف القارئ- مثلا- أن المملكة المغربية وحدها تصدر حوالي (٥٠٠) دورية، لم أطّلع منها سوى على القليل، ومن بين هذا القليل كانت واحدة فقط تهتم بإيراد بعض الوفيات!\nولم أتوقف عن البحث عما فاتني منها منذ أن أرسلت الكتاب للطبع في أول سنة ١٤١٦ هـ، وحتى نهاية تاريخ تصحيح التجربة الثانية من الكتاب في شهر شعبان من العام نفسه، وكنت قد جهزت عددا لا بأس به من تراجم جديدة، وإضافات، وتعديلات، وتوثيقات عديدة، ما كان بالإمكان ضمّها إلى الموجودة بعد أن تمّ تركيبها وتجهيزها للطبع، فأفردت ذلك كله للمستدرك الموجود في آخر الجزء الثاني. وقد يردني، أو أعثر على تراجم أخرى لمستدرك آخر إن شاء الله؛ ولكن ذلك سيكون للوفيات المحصورة بين ١٣٩٧ - ١٤١٥ هـ دون ما بعدها، حيث إنني سأتوقف عن المضيّ في تكملة الكتاب، لانشغالي بأمور أخرى ..\nوأعتذر عمّا ورد فيه من نسيان غير متعمد، أو خطأ غير مقصود.\nوالحمد لله الذي أعانني على هذا .. والفضل له وحده\nمحمّد خير رمضان يوسف\n٤/ ٨/ ١٤١٦ هـ","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>آدم عبد الله الألوري (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأحد علماء نيجيريا العاملين ..\nباحث، مؤرّخ، داعية.\nيكتب بالعربية الفصحى بأسلوب مشوق وصياغة متقنة، ويلمّ بالآداب العربية، ويرتاد معالم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية. وكان عميد مركز التعليم العربي بنيجيريا.\nرثاه عبد الواحد أريبي في قصيدة طويلة، مطلعها:\nكلم اليراع وهد مركبه فمن ... يصف المصيبة ثلمة لا تبرح!\nأسف الشعور وما إخال عبيره ... أرجا يسرّ به الزمان ويفرح\nحزن القريض فراح يضرب خيمة ... فوق الشجون لعله يتسرّح\nنعي المداد فهاجنا النعي الذي ... ملأ الصحيفة عبرة تتفسّح (١)\nمن مؤلفاته بالعربية:\n- الفواكه الساقطة: تحتوي على أشعار مشهورة لدى أهل العلم بنيجيريا.\n(جمع وترتيب وتصحيح).- القاهرة: - مكتبة القاهرة، - ١٣٨ هـ، ١٩ ص.\n- منظومة صرف العنان عن طريق النيران إلى طريق الجنان، نظم محمد مود بن محمد بن صلاح بن\nموسى الدوتوي القوقي الفلاني الكشناوي (ت بعد ١١٨٦ هـ) (تقديم وتحقيق).- القاهرة: مكتبة القاهرة ١٣٩٥ هـ، ٣٢ ص.\n- موجز تاريخ نيجيريا.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٥ هـ، ١٧٣ ص.\n- تاريخ الدعوة بين الأمس واليوم.- ط ٢\n- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ.\n- الإسلام اليوم وغدا في نيجيريا.\nالقاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٥ هـ، ١٨٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nكاتب إسلامي مبرّز، يكتب باللغة الأردية والإنجليزية.\nكان حبيس البيت ورهين الفراش قبل ثلاثة وأربعين عاما من وفاته، أي منذ شبابه، حيث أصيب عموده الفقري عام ١٩٤٦ م بمرض عضال أقعده عن الحركة والتنقل كليا. وعلى الرغم من هذا ظل نشيطا عبر حياته، فقضاها في التأليف والترجمة، وعمّرها بالعبادة والتلاوة .. فقد ألف وترجم إلى الإنكليزية ما يبلغ ثلاثين كتابا، وهو لا يستطيع أن يقلب عطفه من شدة المرض .. وقد كان طبيبا بارعا يثق به المرضى! .\nكان من سكان «بهيارة» بمديرية «باره نبكي» بالولاية الشمالية من الهند، غير أن أسرته سكنت مدينة بلكنئو. وقد حاز شهادة (بي اي) من الكلية المسيحية بلكنئو، وشهادة (ايم اي) من جامعة لكهنؤ، ثم حاز شهادة الدكتوراه في علم السياسة.\nتوفي في ٢٢ شباط (فبراير).\nومما ترجمه إلى الإنكليزية كتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» لأبي الحسن الندوي، و«إسلام كياهي- ما هو الإسلام» لمحمد منظور النعماني، و«معارف الحديث» له أيضا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>آمنة حيدر الصدر (١٣٥٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nوهي المعروفة بلقب «بنت الهدى».\nعالمة من الشيعة الاثني عشرية، أشرفت على الحوزة العلمية النسائية في النجف بالعراق، وكان لها دور دعوي وجهادي في المجال النسوي. أشرفت على مدارس الزهراء النسائية، وبعد تحريضها الشيعة في النجف على السلطة اعتقلت بعد اعتقال أخيها السيد الصدر، وأعدمت معه في ٨ أبريل نيسان (٣).\nلها مؤلفات، منها:\n- الخالة الضائعة.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٣٩٨ هـ.\n- مذكرات الحج وأحكامه.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٠ هـ، ٦٩ ص.\n_________\n(١) وردت القصيدة في جريدة العالم الإسلامي ع ١٢٦٥ (٢٨/ ١٢/ ١٤١٢ - ٥/ ١/ ١٤١٣ هـ).\n(٢) الداعي «الجامعة الإسلامية- الهند» ع ١٥ - ١٨، ٣ - ١٨ رمضان و٣ - ١٨ شوال ١٤٠٩ هـ.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٢.","vol":"1","page":7},{"text":"وهو نفسه الذي أخذ عنوان:\nذكريات على تلال مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>إبراهيم أحمد بورقعة (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، شاعر مقلّ، من رجال القانون.\nولد بتوزر في تونس، وحفظ القرآن الكريم، ودرس مبادئ الفقه والنحو، وفي تونس العاصمة بدأ دراسته بجامع الزيتونة عام ١٩٣٩ م، وكان منتميا للحزب الدستوري، فكان يجادل غيره ممن كان منتميا لحزب الإصلاح، حتى هدّد بالطرد من المعهد.\nوتخرّج من جامع الزيتونة محرزا شهادة التطويع، وتابع دروس مدرسة الحقوق التونسية، وتحصّل على شهادتها سنة ١٩٢٧ م. ونجح حاكما فيالمحاكم العدلية التونسية، وزاول مهنة الوكالة «المحاماة» بصفاقس ..\nالتقى بمجموعة من المشايخ المفكرين، وتعرّف بهم، وتعدّدت بينهم اللقاءات، وتولّد عن هذه اللقاءات جمعية كوكب الأدب، وجميعة الشبان المسلمين، ومجلة مكارم الأخلاق، ولبث مباشرا لمهنة الوكالة «المحاماة» بصفاقس مدة نصف قرن، إلى أن تقدمت به السن، وأنهكه مرض السكر، فأحيل على التقاعد قبل وفاته بنحو سنتين. كتب في الصحف والمجلات بحوثا في الأدب والنقد والتراجم، وله نشاط في الجمعيات الثقافية، فكان عضوا في جمعية كوكب الأدب، وعضوا في اللجنة الثقافية الجهويّة.\nتوفي بصفاقس يوم الخميس الثاني من صفر.\nمؤلفاته:\n- معجم الرجال التوزريين، توفي قبل طبعه.\n- المؤسسات الحديثة قديمة عند المسلمين.\n- ألحان الخواص (مراجعات لغوية).\n- في الغربال (فصول نقدية).\n- مذكرات محام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nمهندس، باحث علمي متخصص، لغوي.\nولد بالقاهرة، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة حلوان، والثانوي بالمدرسة الخديوية بالقاهرة. والتحق بمدرسة الهندسة الملكية بالجيزة وحصل على دبلومها في سنة ١٩٢٥، وسافر في بعثة إلى سويسرا، وحصل على دبلوم الهندسة المدنية من جامعة زيورخ.\nثم حصل على الدكتوراه في العلوم الهندسية منها. وقضى بعد ذلك ٣ سنوات بالحقل الهندسي العملي في شركات أجنبية.\nوبعد أن عاد إلى القاهرة عين بمدرسة الهندسة الملكية (كلية الهندسة) ورقي فيها أستاذا في سنة ١٩٤٤.\nوعند ما أصبحت المدرسة كلية في جامعة القاهرة (فؤاد الأول) شغل منصب أستاذ لكرسي حساب الإنشاءات، وكرسي الجسور والإنشاءات المعدنية، وكرسي تصميم هياكل الطائرات. ثم عين رئيسا لقسم هندسة الطيران. وقد شغل منصب عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة ثلاث مرات.\nوانتخب عضوا باللجنة الدائمة للجمعية الدولية للجسور والإنشاءات في سنة ١٩٥٢. وانتخب نقيبا للمهندسين في سنتي ١٩٥٥، ١٩٥٦، ورئيسا لجمعية المهندسين المصرية من ١٩٧٨ إلى ١٩٨٢. ونال جائزة الدولة التقديرية في العلوم سنة ١٩٦٨، وعين عضوا في مجلس إدارة معهد أبحاث البناء، ومجلس جامعة الأزهر، وباللجنة العليا لأبحاث الفضاء الخارجي، وبالمجلس الأعلى للجامعات، ومجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومستشارا\nفنيا لهيئة إنقاذ معابد فيله، والهيئة العامة لتطوير المحالج، والسقيفة القديمة للمسعى، وقبة الصخرة، وشركتي التقطير والإسمنت، وقبة جامع محمد علي بالقلعة، وغيرها.\nوقد انتخب لعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة في سنة ١٩٧٣.\nويتوزع نشاطه العلمي بين مؤتمرات شارك فيها ببحوثه ومناقشاته، وبين مؤلفات علمية في مجال الهندسة. وقد ألقى عدة محاضرات في سنة ١٩٥٩ في أكاديمية العلوم في بودابست عاصمة المجر، وفي جامعة فيينا بالنمسا، واشترك في عدة مؤتمرات دولية للجسور والإنشاءات بزيورخ، وباريس، وبرلين، ولييج، وكمبردج، واستكهولم، وأمستردام، وفيينا، ورأس بعض جلساتها، والمؤتمرات الدولية لأساتذة الجامعات، والجمعية الدولية للخرسانة سابقة الإجهاد، والجمعية الدولية للمباني العالية، وذلك بخلاف المؤتمرات العربية الهندسية بالقاهرة والإسكندرية والرياض.\nأما بحوثه العلمية فتزيد على الأربعين بحثا، كتب أكثرها باللغة الإنجليزية والألمانية التي يجيدها وبالعربية، وترجم بعضها إلى المجرية والفرنسية، وهي في مجال الإجهادات الناشئة عن العزوم وفي الأعتاب الشبكية، وفي الأعتاب الإطارية وفي المصبعات، وفي حساب العقود المشدودة، والأعتاب المقواة، والإطارات المقفلة، وطرق الإرخاء المتتابع، إلى آخره.\nوقد نشرت هذه البحوث بالداخل والخارج، ونوّه عنها في أكثر من مرجع أجنبي. وهو على معرفة وثيقة باللغة العربية، وثقافة أدبية رفيعة (٢).\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٢٢٦ - ٢٢٨.\nوله ترجمة في «مشاهير التونسيين» ص ٥٠.\n(٢) المجمعيون في خمسين عاما ص ١ - ٢، مجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج ٦٥، ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ (ص ٢٤٢ - ٢٤٩)، التراث المجمعي ص ١٦١.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>إبراهيم إسماعيل الأبياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤)</span>\nشيخ محققي كتب التراث الإسلامي.\nتوفي في شهر شوال، الموافق لشهر أبريل (نيسان) بمصر (انظر ترجمته في المستدرك).\nمن مؤلفاته وتحقيقاته:\n- المقتضب من كتاب تحفة القادم/ اختيار وتقديم أبي إسحاق إبراهيم بن محمد البليفيقي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢ هـ، ٢٥٧ ص.\n- العقد الفريد/ ابن عبد ربه الأندلسي (شرح وضبط وتصحيح بالاشتراك مع أحمد أمين وأحمد الزين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٨٣ - ١٣٩٣ هـ، ٦ مج (مج ٧: فهارس للكتاب وضعه محمد فؤاد عبد الباقي ومحمد رشاد عبد المطلب).\n- الأغاني/ لأبي الفرج الأصبهاني (إشراف وتحقيق).- القاهرة: دار الشعب، ٨٩ - ١٣٩٩ هـ، ٣١ ج في ١٠ مج.\n- ديوان أبي الطيب المتنبي بشرح أبي البقاء العكبري، المسمى، بالتبيان في شرح الديوان (ضبط وتصحيح وفهرسة بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- بيروت: دار المعرفة، - ١٤٠ هـ، ٢ مج.\n- ديوان حافظ إبراهيم (ضبط وتصحيح وشرح وترتيب بالاشتراك مع أحمد أمين وأحمد الزين).- ط ٤ - القاهرة: وزارة المعارف العمومية، ١٣٦٧ هـ، ٢ مج.\n- دراسة الشعراء: امرؤ القيس، الأعشى، النابغة، زهير، الحطيئة (بدأ به من محمد حسن نائل المرصفي، وقام بإكماله من بعده إبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي).- القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى، ١٣٦٣ هـ، ٤٣٩ ص.\n- قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان/ للقلقشندي (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٣ هـ، ٢٥٩ ص.\n- نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب/ للقلقشندي (تحقيق).- القاهرة: الشركة العربية، ١٣٧٨ هـ، ٤٩١ ص.- (تراثنا العربي؛ ١).\n- التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية/ الصغاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد العليم الطحاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم)؛ راجعه عبد الحميد حسن، محمد خلف الله أحمد، محمد مهدي علام.- القاهرة: دار الكتب المصرية، ٩٠ - ١٣٩٩، ٦ مج.\n- مهذب السيرة النبوية.- القاهرة: دار المعارف.\n- لطائف المعارف/ عبد الملك محمد الثعالبي (تحقيق بالاشتراك مع حسن الصيرفي).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، د. ت.\n- أزهار الرياض في أخبار عياض/ أحمد بن محمد المقري التلمساني (ضبط وتحقيق وتعليق بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- تطوان المعهد الخليفي للأبحاث المغربية؛ القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٥٨ - ١٣٦١ هـ، ٣ مج.\n- اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى لابن سعيد علي بن موسى المغربي/ اختصره أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن خليل (تحقيق).- القاهرة: وزارة الثقافة، إدارة إحياء التراث العربي، ١٣٧٩ هـ، ٥٧، ٢٥٠ ص.\n- الجامع الصحيح/ للبخاري (تولى تيسيرها وقدم لها وأردفها بمعجم).- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٤ هـ، ١٤٧ ص.- (مكتبة الحديث الشريف) (حذف منه الأسانيد والمكرر من الأحاديث).\n- تاريخ علماء الأندلس/ لابن الفرضي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني.\n- فقه اللغة وسرّ العربية/ أبو منصور الثعالبي (تحقيق وفهرسة بالاشتراك مع عبد الحفيظ شلبي).- القاهرة:\nمكتبة مصطفى الحلبي، ١٣٥٧ هـ، ٤٢٢ ص.\n- الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة/ علي بن موسى بن سعيد المغربي (تحقيق).- ط ٣ - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٧٥ ص.- (ذخائر العرب؛ ١٤).\n- الموسوعة القرآنية الميسرة.- القاهرة:\nمؤسسة سجل العرب، ١٣٩٤ هـ، ٥ مج.\n- الموسوعة القرآنية (بالاشتراك مع عبد الصبور مرزوق).- القاهرة:\nمؤسسة سجل العرب، ١٣٨٨ هـ، ٦ مج.\n- مختار الأغاني في الأخبار والتهاني/ اختيار ابن منظور محمد بن مكرم (تحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، معهد المخطوطات العربية، ٨٥ - ١٣٨٦ هـ، ٧ مج.- (تراثنا).\n- تجريد الأغاني/ ابن واصل الحموي (تحقيق بالاشتراك مع طه حسين).- القاهرة: مطبعة مصر، ٧٤ - ١٣٧٦ هـ.\n- شرح رسالة الحور العين/ نشوان بن سعيد الحميري (تحقيق بالاشتراك مع كمال مصطفى).- القاهرة: المقدمة ١٣٦٧ هـ، ٥٠، ٣٧٥ ص.\n- أزمة التعبير الأدبي بين العامية والفصحى (بالاشتراك مع رضوان إبراهيم).- القاهرة: دار الطباعة الحديثة، ١٣٧٨ هـ.\n- الأيام والليالي والشهور/ أبو زكريا","vol":"1","page":9},{"text":"يحيى بن زياد الفراء (تقديم وتحقيق).- ط ٢ - القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٤٠٠ هـ، ١٤٣ ص.\n- المعجم في بقية الأشياء/ أبو هلال العسكري (تكميل وتعليق وضبط بالاشتراك مع عبد الحفيظ شلبي).- القاهرة: دار الكتب المصرية، ١٣٥٣ هـ، ١٧٤ ص.\n- الوزراء والكتاب/ لأبي عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري، (تحقيق وفهرسة بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- ط ٢ - القاهرة: شركة مطبعة مصطفى الحلبي، ١٤٠١ هـ، ٤٢٠ ص.\n- جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس/ لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية: دار الكتاب المصري، ١٤٠٣ - ١٤٠٤ هـ، ٨٢٨ ص.- (المكتبة الأندلسية؛ ٥).\n- تاريخ افتتاح الأندلس/ لأبي بكر محمد بن عمر بن القوطية (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢ هـ، ١٥٨ ص.- (المكتبة الأندلسية؛ ٢).\n- مغيب دولة.- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٨ هـ، ٢١١ ص.\n- نهاية المطاف: الدولة الفاطمية.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨١ هـ، ١٠٩ ص.\n- المطرب من أشعار أهل المغرب/ عمر بن حسن بن دحية (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:\nالمطبعة الأميرية.\n- هند.- القاهرة: دار المعارف.\n- أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها﵏- في الحروب الواقعة بها بينهم/ لمؤلف مجهول (تحقيق وتقديم).- بيروت:\nدار الكتاب اللبناني، ١٤٠١ هـ، ١٧٤ ص.- (المكتبة الأندلسية؛ ١).\n- شرح لزوم ما لا يلزم للمعري/ تأليف بالاشتراك مع طه حسين.- القاهرة: دار المعارف، - ١٣٧ هـ.\n- .. الجيم (ويعرف بكتاب الحروف، وكتاب اللغات) / لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (تحقيق وتقديم بالاشتراك مع عبد العليم الطحاوي)؛ راجعه محمد خلف الله أحمد، محمد مهدي علام).- القاهرة: مجمع اللغة العربية، ٩٤ - ١٣٩٥ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n- قضاة قرطبة/ الخشني القروي (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتاب الإسلامي؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢.\n- قصص الحمراء/ واشنجتن ارفنج (ترجمة): مراجعة إبراهيم زكي خورشيد.- القاهرة: دار المعارف:\nمؤسسة فرانكلين ١٣٧٥ هـ، ٢٨٥ ص.\n- الإنباه على قبائل الرواة/ ابن عبد البر القرطبي (تحقيق وتقديم).- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٥ هـ، ١٧٠ ص.\n- السيرة النبوية/ ابن هشام (تحقيق وضبط وفهرسة بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- ط ٢ - القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٧٥ هـ، ٤ ج في ٢ مج، - (تراث الإسلام؛ ١).\n- سير أعلام النبلاء/ شمس الدين الذهبي (تحقيق بالاشتراك مع صلاح الدين المنجد ومحمد أسعد طلس).- القاهرة: جامعة الدول العربية، معهد المخطوطات العربية:\nدار المعارف، ٧٦ - ١٣٨٢ هـ، ٣ مج.- (ذخائر العرب؛ ١٩).\n- إعراب القرآن/ المنسوب إلى الزجاج (تحقيق ودراسة).- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف، ٨٣ - ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.- (ذخائر العرب؛ ١٩).\n- معاوية: الرجل الذي أنشأ دولة.- بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم، - ١٤٠ هـ، ٢٧٥ ص.- (أعلام العرب؛ ١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ م- ١٩٨٥ م)</span>\nالعالم، الباحث، المحقق، الصوفي.\nإمام المالكية، ثم الحنفية بدمشق.\nنشأ في عائلة عريقة في العلم، ويرتقي نسبه إلى فاطمة الزهراء ﵂.\nقرأ على جماعة من العلماء، منهم والده، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد أبو اليسر عابدين، وغيرهم، وأجازوه.\nقرأ عليهم علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية، والعلوم العقلية، وفقه المذاهب، والتصوف، وتبحّر فيها، وكان يعد مرجع الفقه الحنفي والمالكي، وهو بعد شاعر، وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا، شغل إمامة المالكية ثم الحنفية بالجامع الأموي بدمشق، ودرّس في مساجد دمشق مدة تربو على خمسة وثلاثين عاما، فلقد عين مدرسا لدى مديرية الأوقاف بدمشق في جامع الدرويشية عام ١٩٥٦، كما عين مدرسا دينيا لدى إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني ١٩٥٨. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاوسية بدمشق. وكان بيته مفتوحا لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه.\nألف كتبا تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها:\n- العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع.\n- الكوكب الوضّاء في عقيدة أهل السنة الغراء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.\n- الفرائد الحسان في عقائد الإيمان، مطبوع.","vol":"1","page":10},{"text":"- معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في علم المنطق، مخطوط.\n- النور الفائض في علم الميراث والفرائض، مخطوط.\n- التذكرة، وهو ثبت في أسانيده وشيوخه، مخطوط.\n- ديوان شعر، مخطوط.\nوله كذلك بعض الأبحاث المنشورة في مجلة حضارة الإسلام في «البيع الآجل». بعنوان ردود ومناقشات.\nكما حقق العديد من الكتب والمخطوطات منها:\n- الحكم العطائية لابن عطاء الله الإسكندري، مطبوع.\n- قواعد التصوف لأحمد زروق، مطبوع.\n- الفتح الرحماني في فتاوى السيد ثابت أبي المعاني، المجلد الثاني، مطبوع.\n- الأنوار في شمائل النبي المختار ﷺ للحسين بن مسعود البغوي مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه.\n- المنتخب الحسامي لحسام الدين السغناقي في أصول الفقه، محقق ومقابل على عدة نسخ، مخطوط.\n- صلة الموصول بحديث الرسول، مطبوع.\n- البديع في أصول الفقه لابن الساعاتي الحنفي، مخطوط.\n- المغني في أصول الفقه لجلال الدين الخبازي، مخطوط.\nوللأستاذ محمد عبد اللطيف فرفور رسالة في ترجمته بعنوان: «صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>إبراهيم أمين فودة (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب، شاعر.\nولد في مكة المكرمة في بيت علم وثقافة، حيث كان والده عالما جليلا\nوشاعرا وأديبا واسع الاطلاع، مما كان له أكبر الأثر في اتجاه ابنه، الذي تخرج في مدرسة تحضير البعثات عام ١٣٦١ هـ، حيث شغل بعد تخرجه مناصب مختلفة في التعليم والمالية والإذاعة، كان آخرها عمله ممثلا ماليا لدى مجلس الوزراء ومجلس الشورى ووزارة الخارجية.\nإبراهيم فودة\nكما ترأس نادي مكة الأدبي لثلاث دورات، ثم قدم استقالته ليتيح المجال لغيره، وكان أول رئيس لنادي الوحدة الرياضي في مكة المكرمة، والأمين العام للجنة إصلاح مدارس الفلاح، وشارك بمقالاته وإبداعاته في الصحف والمجلات السعودية لمدة تزيد على نصف قرن، إضافة إلى المقابلات والحوارات الإذاعية والتلفازية التي أجريت معه (٢).\nوقد بدأ الكتابة ونظم الشعر وهو ابن السابعة عشرة، وأثرى المكتبة بمؤلفات عديدة هي:\n- بقايا وأغوار (ديوان شعر).\n- تسبيح وصلاة: شعر.- مكة المكرمة:\nالشاعر، ١٤٠٥ هـ، ٣٢٣ ص.\n- حديث إلى المعلمين.- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ،\n١١٩ ص (محاضرتان ألقيتا في مديرية التعليم بمكة المكرمة).\n- حياة قلب: شعر.- مكة المكرمة:\nالشاعر، ١٤٠٥ هـ، ٣٣١ ص.\n- الرياضة والهدف.- مكة المكرمة:\nالنادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ١١٢ ص.\nط ٢ - مكة المكرمة: مطابع الصفا، ١٤٠٦ هـ، ١٣١ ص (محاضرتان ألقيتا بنادي الوحدة الرياضي بمكة المكرمة عام ١٣٩٠ هـ).\n- الشاعر المحسن [أي: عامر بن الحارث المعروف بجران العود].- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٧٩ ص.\n- صور وتجاريب: شعر.- مكة المكرمة:\nالشاعر، ١٤٠٥ هـ، ٣١٣ هـ.\n- مطلع الفجر.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤٠٥ هـ، ٢٦١ ص.\n- المهمة الصعبة [في الدعوة الإسلامية].- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٦٣ ص.\nط ٢ - مكة المكرمة: مطابع الصفا، ١٤٠٥ هـ، ٩٧ ص (محاضرة ألقيت برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>إبراهيم أنيس (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م)</span>\nالباحث اللغوي، المجمعي.\nولد بالقاهرة، والتحق بدار العلوم العليا، وتخرّج منها حاصلا على دبلومه العالي في سنة ١٩٣٠ م. وعمل مدرسا في المدارس الثانوية.\nوفي جامعة لندن حصل على البكالوريوس، ثم الدكتوراه في سنة ١٩٤١. وفي أثناء البعثة كان له نشاط اجتماعي، فانتخب رئيسا للنادي المصري بلندن. وبعد عودته من البعثة عين مدرسا بكلية دار العلوم، وترقى في وظائفها إلى أن أصبح أستاذا ورئيسا لقسم اللغويات، وشغل منصب العمادة في سنة ١٩٥٥ للمرة الأولى، وظل\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٧٧ - ٣٧٨، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٧١.\n(٢) الفيصل ع ٢١٦ - جمادى الآخر ١٤١٥ هـ. وله ترجمة في الاثنينية ٢/ ٤١ - ٧٢، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ٦٢ وآفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٤ ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٣.","vol":"1","page":11},{"text":"فيها بضع سنوات إلى أن انتدب للتدريس بجامعة الأردن، وبعد عودته عين أستاذا غير متفرغ بكلية دار العلوم. وقد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في سنة ١٩٥٨ عن كتابه «دلالة الألفاظ اللغوية»، واختير خبيرا بمجمع اللغة العربية منذ سنة ١٩٤٨.\nونال عضوية المجمع في سنة ١٩٦١.\nوالمجلات اللغوية تزخر ببحوثه ومقالاته اللغوية، ومجلة المجمع تستأثر بقسط من هذا النشاط قبل أن يتولى الإشراف عليها وبعده، حيث تولى الإشراف عليها اعتبارا من العدد الثاني والعشرين من عام ١٣٨٧ هـ.\nأما مؤلفاته فهي:\n- الأصوات اللغوية.\n- موسيقا الشعر.\n- دلالة الألفاظ.\n- اللغة بين القومية والعالمية.\n- من أسرار اللغة العربية.\n- في اللهجات العربية.\n- مستقبل اللغة العربية المشتركة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>إبراهيم حسن محلاوي (١٣١٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nسياسي بارز، وزير، كاتب.\nتلقى تعليمه في المدرسة الوسطى بعطبرة في السودان، وعمل في السكة الحديد في قسم الحسابات منذ صباه، وعكف على الدراسة الجادة، والاهتمام باللغات، وبدأ دراسة القانون، وحصل على دبلوم المحاسبة ومسك الدفاتر من كلية بنت، واتصل بجامعة كلومبيا الأميركية، ونال درجة جامعية في الاقتصاد السياسي.\nوكان عضوا في الجمعية الأدبية التي أشرف عليها الشاعر الأديب اللواء محمد فاضل باشا، فقدّم محاضرات في الأدب العربي.\nوكتب في حضارة السودان خواطر بتوقيع ا. ح. م لأن الموظفين حجر عليهم الاستعمار الكتابة في الصحف، واعتاد منذ شبابه الباكر أن يقرأ الصحف الإنجليزية بجانب الصحف والمجلات المصرية.\nومنذ الثلاثينات توفر على دراسة الألمانية، واتجه اتجاها اشتراكيا في إعجاب بالفابية. كانت مكتبته إبان استقرار حياته في عطبرة حافلة بالكتب والمجلدات.\nعند نهاية الحرب العالمية الثانية حاول البريطانيون أن يحتووا أفكاره لأنه تنبه إلى ضرورة قيام الحركة النقابية، وربط عمال السكة الحديد بعضهم ببعض في أنحاء السودان، بادئ ذي بدء عمل مع المستر وليبي الذي عرف بميوله الاشتراكية. واستطاع الاثنان أن يخرجا قانون نقابة السكة الحديد الذي منح العمال حق الإضراب.\nوفي عام ١٩٤٨ اشترك في قيادة المظاهرات ضد قيام الجمعية التشريعية، وسجن وفصل عن العمل، فتوغل في العمل السياسي، وأصبح عاملا هاما من عوامل الحركة الاتحادية، واشترك في أول حكومة وطنية في عام ١٩٥٤، وكان وزيرا للثروة المعدنية، وقد فاز في الانتخابات ولكنه اختلف في سياسته مع قيادة الحكومة التي اشترك في وزارتها بعد ذلك، ووهب حياته للتنقيب عن المعادن وبالأخص الكروم في سواحل البحر الأحمر، وقامت مدارس مصرية تحت رعايته في عطبرة وسنكات ووقر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>إبراهيم حمودي قنبر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء مدينة النجف البارزين في العراق.\nأعدم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>إبراهيم خليل العلاف (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر.\nولد في مكة المكرمة، وتخرّج من دار العلوم في مصر سنة ١٣٧٣ هـ، وعمل بعد عودته في المعهد العلمي ووزارة الإعلام السعودية. كما مارس العمل الصحفي من خلال إشرافه على مجلة «رسالة المسجد» التي تصدر عن رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة (٤).\nمن أعماله الأدبية:\n- الإنسان: شعر.- مكة المكرمة: مطابع مؤسسة مكة، ١٣٨٤ هـ ٩٦ ورقة.\n- جلّنار.- مكة المكرمة: مؤسسة مكة للطباعة والنشر، ١٣٩٠ هـ ٩٦ ص.\n- ديوان الإنسان: أشواق وآهات؛ جلنار؛ وهج الشباب؛ آفاق وأعماق.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤٠٩ هـ، ٧٠٢ ص.\n- المجموعة الكاملة (شعر).- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤٠٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>إبراهيم داود فطاني (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nمن أعلام مكة البارزين. الفقيه، العالم، الأديب، الشاعر.\nالشيخ إبراهيم فطاني\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٤ - ٥، التراث المجمعي ص ١٦١.\n(٢) رواد الفكر السوداني ص ١٥ - ١٧.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٤) الفيصل ع ١٦٩ - رجب ١٤١١ هـ. وله ترجمة في شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٠٩ هوية الكاتب المكي ١٣.","vol":"1","page":12},{"text":"كانت حياته حافلة بالدعوة ونشر العلم، وله تجربة عظيمة وتاريخية في مجال التربية والتعليم.\nولد بمكة المكرمة في محلة القشاشية، ويلقبه أهالي العاصمة المقدسة بفقيه مكة، فهو عالم من علمائها، عرف عنه الزهد والتقوى والورع، وتربى تربية ثقافية قوية، وكان لذلك أثره البالغ في أخلاقه وسلوكه، وهو عالم وفقيه وأديب وشاعر مثقف واسع الاطلاع .. نشأ في كنف والده، حيث حفظ القرآن الكريم، وأدخله كتاب السيد حسين مالكي، وكان يأخذه دائما معه إلى المسجد الحرام .. دخل المدرسة الهاشمية ودرس بها خمس سنوات، ونال شهادتها، وأجازه الكثير من المشايخ ..\nدرّس في المسجد الحرام وهو في زهرة شبابه، درس جميع المواد التي تلقاها لا سيما في الفقه الذي تضلع منه، حتى صار حجة يرجع إليه الناس، وتعمق في تدريس التفسير حتى عرف أنه فقيه مفسر، وكذلك عمل مدرسا في دار الشيخ محمد علي بن حسين المالكي، وفي المعهد العلمي السعودي لمدة ثلاث سنين، وكذلك في تحضير البعثات، ثم نقل من التدريس إلى سلك القضاء.\nولي القضاء في عهد الملك عبد العزيز ابتداء من المحكمة المستعجلة، ثم نقل إلى المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة في عهد الشيخ عبد الله بن دهيش، واستمر كذلك حتى أحيل إلى التقاعد.\nوكانت داره مرجعا علميا ..\nسئل مرة عن آلة (صيد) الذباب الكهربائية ألا تشبه الحرق؟ وأنه لا ينبغي أن يحرق المخلوقات إلا الله؟\nفكان رده: أنها هي دخلت هذه الآلة ولم نلقها نحن! .\nوحتى قبل وفاته بعشر دقائق كان يؤدي واجب العلم، وكان مثالا للزهد والوفاء والأمانة والقناعة والعفة.\nوكان قد أهدى مكتبته إلى جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، وقد تميّزت باحتوائها على مجموعة كبيرة من تراث الفكر الإسلامي، وجميع نواحي الثقافة والمعرفة (١).\nومما صدر له: نهج البردة (نظم).\nمكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٨ هـ.\nووقفت له على كتاب بعنوان: نظم اصطلاحات المنهاج في حكاية الخلاف (طبع مع: شرح دقائق المنهاج/ للنووي).- مكة المكرمة: المطبعة الماجدية، ١٣٥٣ هـ، ٣٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>إبراهيم الذهبي (١٣٥٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nمذيع مشهور.\nولد بمدينة السلط الأردنية، وحصّل الثانوية، التحق بكلية الحقوق بجامعة\nدمشق، ثم بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، ولظروف ما لم يكمل الدراسة بالجامعتين.\nعاد إلى عمّان، حيث التحق بالعمل الإذاعي والتلفازي بها، ثم انتقل إلى أبو ظبي. وقبل عشرين سنة من وفاته التحق بالعمل الإذاعي في السعودية، وبها ظل إلى أن توفاه الله، بعد أن أعطى جهوده فيه بسخاء (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>إبراهيم الرفاعي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمن خطاطي حلب المشهورين.\nتتلمذ على الخطاط بدوي الديراني، واستفاد من الخطاط التركي الشهير حسين خليل حسني، وهو من تلاميذ الشيخ علي الدقر في النحو والعلوم الشرعية. وكان له اهتمام بالأدب والنحو.\n_________\n(١) المدينة ع ٩٣٩٧ - ١٤/ ٨/ ١٤١٣ هـ، العالم الإسلامي ع ١٣٠٣ (٨ - ١٤/ ٩/ ١٤١٣ هـ). وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ٣٨، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٧ الفيصل ع ٢١ (ربيع الأول ١٣٩٩ هـ)، المكتبات الخاصة في مكة. ٤١\n(٢) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٣٤.","vol":"1","page":13},{"text":"ومن أبرز تلاميذه أحمد الباري، ومحيي الدين بادنكجي.\nله لوحات خط عديد في مساجد حلب.\nأصدر كراريس في تعليم الخط العربي (خط الرقعة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>إبراهيم رمزي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)</span>\nمؤرّخ موسيقي.\nعمل مدرّسا بمعهد الموسيقى العربية في مصر، وكتب جميع النوت الموسيقية لفرقة الموسيقى العربية بقيادة «المايسترو» عبد الحليم نويرة.\nحصل عام ١٣٩٩ هـ على جائزة الدولة التقديرية.\nله كتاب «مسرحنا أيام زمان وفنانونا القدامى» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>إبراهيم زكي خورشيد (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب، ناقد.\nمن الرعيل الأول لكلية الآداب بجامعة القاهرة.\nشغل مناصب مدير إدارة الترجمة بوزارة المعارف، فمراقب الشئون الخارجية بمصلحة الاستعلامات، فمدير عام الثقافة بوزارة الثقافة، فرئيس مجلس إدارة الدار المصرية للتأليف والترجمة.\nدرّس في معهد التربية العالي، وكلية الآداب بجامعة القاهرة، وكلية الآداب بجامعة عين شمس. كما درّس في معهد الدراسات المسرحية ومعهد التذوق الفني. عضو في لجنة ترجمة ومراجعة مسرحيات\nشكسبير تحت إشراف طه حسين.\nوهو أحد الثلاثة الذين تفرّغوا في الخمسينات الهجرية من القرن الماضي لترجمة «دائرة المعارف الإسلامية» البريطانية عن اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وكتبوا تعليقات وهوامش على مواد هذه الدائرة، صححوا بها بعض أخطاء المستشرقين.\nوكان وزميلاه أحمد الشنتناوي وعبد الحميد يونس معروفين في الساحة الثقافية.\nوقد شغل أخيرا منصب مستشار لدار المعارف بالقاهرة، وكان صاحب فكرة إصدار السلسلة الشعبية «كتابك».\nوواظب خلال الفترة الأخيرة على كتابة مقالات قصيرة في الملحق الأدبي للأهرام، يتابع فيها الحياة الثقافية (٣).\nأسهم في إصدار كتب كثيرة في الثقافة العامة، وفي إحياء التراث العربي، وفي المسرح، والموسيقى، والنقد، والمجلات، منها:\n- الترجمة ومشكلاتها.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ١٦١ ص.\n- ثقافة وكتاب .. القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ، ١٣٠ ص ..\n(اقرأ؛ ٤٥٧).\nومن الكتب التي ترجمها:\n- أطلس التاريخ الإسلامي؛ راجعه محمد مصطفى؛ قدم له محمد عوض محمد.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، د. ت.\n- الانتصار على الشدائد: مجموعة من المقالات تشيد بروح الإنسان التي لا تقهر (؟) / أشرف على جمعها ج. دونالد آدمز.- القاهرة:\nدار النهضة العربية.\n- دائرة المعارف الإسلامية (البريطانية) (ترجمة بالاشتراك مع أحمد الشنتناوي وعبد الحميد يونس).- ط ٢ - القاهرة: الشعب، ١٣٨٩ هـ، ١٣ مج.\n- رودين/ أثور جنيف.- القاهرة:\nمطبوعات الشرق.\n- القارة البيضاء: أرض المغامرات:\nقصة القارة المتجمدة الجنوبية/ وولتر سوليفان.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلن للطباعة والنشر، ١٣٧٩ هـ، ٢٥١ ص.\n- قصة الجنس البشري/ هندريك فان لون (ترجمة بالاشتراك مع أحمد الشنتناوي).- القاهرة: جريدة الشعب، ١٣٧٧ هـ، ٢٣٨ ص.\n- القوزاق/ ليو تولستوي.- القاهرة:\nدار المعارف.\n- الماضي يبعث حيا/ ادتا مجوير؛ رسم صورة: جورج م. رتشارد.- القاهرة: وزارة المعارف، إدارة الثقافة العامة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٣ هـ، ٥١٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>إبراهيم سكجها (١٣٤٢ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩١ م)</span>\nنقيب الصحفيين الأردنيين.\nتقلد عدة مناصب صحفية، من بينها رئاسة تحرير صحيفتي «الرأي» و«الدستور». كما أسس صحيفتي «الشعب» الأردنية، و«البيان» الإماراتية.\nوكان نقيبا للصحفيين الأردنيين ما بين ١٩٧٣ - ١٩٧٦ م (٤).\n_________\n(١) أفادني بهذه الترجمة الدكتور، الخطاط، عبد الناصر بشعان البدراني.\n(٢) الجمهورية ع ١٢٣١١ - ١٩/ ١/ ١٤٠٨ هـ.\n(٣) عكاظ ع ٧٦٣٤ - ٢٦/ ٩/ ١٤٠٧ هـ، الفيصل ع ٢٠ (صفر ١٣٩٩ هـ).\n(٤) الرياض ع ٦٨٧٩ - ١٩/ ١/ ١٤١٢ هـ. وله ترجمة في: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٣٠٣.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>إبراهيم سلطان علي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nالشيخ، الزعيم.\nأحد زعماء الثورة الإريترية البارزين. كان يعمل بدأب ونشاط على الساحة الوطنية والعالمية لمساندة الجبهة الإريترية وبيان ما يلاقيه الشعب الإرتيري من ظلم وتشريد ومجازر يتعرض لها. وكان مجلسه دائما عامرا بالزوار والنزلاء، وبابه مفتوحا لكل غاد ورائح.\nوقد عمل في أنشطة عديدة مما يخص إبراز وتصعيد العمل القتالي والدبلوماسي الإريتري، وإن لم يكن ملتزما بتنظيم معين، بل كان متعاطفا مع كل التنظيمات، ويحترمه الشعب الإريتري كله، وكان من أبرز العاملين في «لجنة القوى المعارضة للاقتتال الأهلي والانحرافات الوطنية» واشترك في المؤتمر الوطني الأول لجبهة التحرير الإريترية عام ١٣٩١ هـ في آر.\nوقد اتفق زعماء وقادة الأحزاب السياسية الوطنية في أريتريا على توحيد مجهوداتهم بتكوين اللجنة السياسية لزعماء وقادة الأحزاب السياسية الوطنية ولممثلي الشعب الإريتري برئاسة الشيخ إبراهيم وسكرتارية الزعيم ولد آب ولد ماريام، لتتولى الدفاع عن حقوق الشعب الإريتري في جميع المجالات العالمية ومنظماته المختلفة.\nوعند ما كان وفد الكتلة الاستقلالية في نيويورك، حاول رئيس وفد أثيوبيا تجميع تظاهرات ضد وفد الاستقلال الإريتري، لكن موقف الزعيم الشيخ إبراهيم وصحة وصدق وبيان سرده المقنع وحججه المفعمة وإبراز صور فوتوغرافية توضح جرائم وفضائح أثيوبيا كافيا لإقناع الجميع بشرعية وعدالة قضيته، فقد أبرز لهم ما يفيد بشاعة وإجرامية ما يفعل في أريتريا، من قطع الأرجل والأيدي، وأثداء النساء، والأنوف، والآذان، وقطع أعضاء الرجال التناسلية، وتعذيب الناس بتعليقهم على الأشجار من أرجلهم.\nوقد كتب العديد من الرسائل والمذكرات والبرقيات إلى الأمم المتحدة والمؤتمرات العالمية والإقليمية، وإلى الملوك والرؤساء.\nأما نداءاته ومناشداته للشعب الإريتري فمن الصعب حصرها. وقد ذكر «طاهر إبراهيم فداب» أنه يحتفظ له بأرشيف خاص جمع فيه الكثير من مقالاته وتحليلاته.\nتوفي في السابع من أيلول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>إبراهيم الشنطي (١٣٢٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nصحفي، أديب.\nمن الرعيل الأول المهتم بالصحافة في الأردن وفلسطين، وقد أسس في القدس سنة ١٩٣٤ م جريدة (الدفاع) التي استطاع بواسطتها\nاستقطاب أقلام النخبة الوطنية في فلسطين خلال الانتداب البريطاني على فلسطين، وكانت له مكانة مرموقة في الأوساط الثقافية والسياسية العربية، كما تولى منصب نقيب الصحفيين الأردنيين عند تأسيس النقابة سنة ١٩٦٩ م (٢).\nإبراهيم الشنطي\n_________\n(١) حركة تحرير أرتريا ومسيرتها التاريخية في الفترة ما بين ١٩٥٨ إلى ١٩٦٧: كتاب وثائقي/ طاهر إبراهيم فداب.- القاهرة:\nمطابع الشروق، ١٤١٥ هـ، ص ٣٦، ١١٢.\n(٢) الفيصل ع ٢٧ (رمضان ١٣٩٩ هـ). له ترجمة في كتاب: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ١٠ - ١١، وأعلام فلسطين من القرن الأول حتى الخامس عشر هجري ١/ ٣١، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٠٢، والموسوعة الصحفية العربية ١/ ٧٣.","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>إبراهيم الصالح العواد (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في مدينة البكيرية بالسعودية، وتعلم القراءة والكتابة، وجلس لطلب العلم على عدد كبير من علماء القصيم، وتخصص في الأدب والأنساب، وكان أميرا للهلالية، وإماما وخطيبا للجامع، وواعظا ومرشدا وموجها. كان مهيبا وقورا محبوبا لدى الجميع (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>إبراهيم صقر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nأقدم أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في القاهرة.\nشغل عدة مناصب ثقافية، وساهم في إنشاء الجامعة الإفريقية.\nتوفي في لندن يوم الجمعة ٣ رمضان إثر عملية جراحية أجريت له في القلب (٢).\nوقفت على عناوين كتب باسم إبراهيم صقر بعيدة عن تخصصه، فلم أوردها خشية الالتباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>إبراهيم الطحاوي (١٣٣٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nرئيس جمعيات الشبان المسلمين في مصر.\nويعد أحد الذين أسهموا في الحركة الإسلامية والحياة السياسية في مصر، حيث شغل منصب الأمين العام لهيئة التحرير، وهي أول تنظيم سياسي في مصر بعد إلغاء الأحزاب. كما شغل منصب الأمين العام للمؤتمر الإسلامي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>إبراهيم طوبال (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nسياسي، دبلوماسي.\nولد في المهدية بتونس، ودرس بالصادقية. تولى تنظيم الشبيبة الدستورية ومظاهرات معادية لفرنسا مناديا باستقلال تونس.\nغادر تونس سنة ١٩٤٧ إلى طرابلس، ثم إلى مصر حيث انخرط في مكتب المغرب العربي تحت رئاسة الأمير عبد الكريم الخطابي، وبقي هناك مدة طويلة، حيث تعرف على زعماء الثورة المصرية.\nوعند اندلاع الصراع بين بورقيبة وبن يوسف عام ١٩٥٥ م أعلن انحيازه إلى الأخير، وكان بمثابة ذراعه الأيمن.\nوانضم إلى لجنة تحرير المغرب العربي، كما انخرط في الثورة الجزائرية، واحتضنته الجزائر بعد انتصارها، فكانت له مكانته الخاصة هناك.\nوقام بأدوار مصالحة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، وعرف بتحركاته وتنقلاته بين مختلف الدول العربية والأجنبية، مستغلا علاقاته بعديد من الشخصيات والزعماء لخدمة القضايا العربية.\nمات بإحدى مصحات جنيف في سويسرا.\nساهم في إصدار العديد من المجلات والصحف العربية، وألف عدة كتب، منها:\n- البديل الثوري في تونس.\n- مأساة أحمد بن صالح.\n- سقوط البورقيبية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>إبراهيم عبد الباقي (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nالكاتب، القاضي، الشاعر.\nمن أشهر القضاة في تونس، وترأس لفترة محكمة التعقيب، وقد عرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين القصيدة العمودية والكتابة النثرية في شكل مقالات تاريخية واجتماعية وأدبية.\nوقد تأثر في أول حياته بالشيخ عبد العزيز الثعالبي، فخلّد مسيرته بأشعاره.\nوكان ذا نشاط حزبي، حيث عهدت إليه اللجنة التنفيذية بتكوين الشبيبة الدستورية والإشراف عليها وهو ما زال طالبا في جامع الزيتونة.\nكتب الكثير من التمثيليات الإذاعية، وحصل على بعض الجوائز الوطنية، وساهم بالكتابة الشعرية والغنائية في المعهد الرشيدي.\nوله عدة مؤلفات قانونية، منها:\n- القوانين الاجتماعية.\n- شرح قانون حل الأحباس.\n- الجنسية التونسية في القانون المقارن (طبعته جامعة الدول العربية) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>إبراهيم بن عبد العزيز السويح (١٣٠٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٧٩ م)</span>\nقاض، من علماء نجد.\nولد في روضة سدير بالسعودية، وتولى القضاء في العلا وتبوك وملحقاتها (٦).\nمن مؤلفاته:\n- بيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب الأغلال.- القاهرة:\nالمطبعة السلفية ومكتبتها، ٦٨ - ١٣٦٩ هـ، ٢ مج.\n(وكتاب: هذي هي الأغلال/ تأليف عبد الله علي القصيمي).\n_________\n(١) أعلام القصيم ص ٧.\n(٢) الأهرام ع ٣٩٥٠٦ (٤/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) الفيصل ع ١٨٤ (شوال ١٤١٢ هـ) ص ١٢٣.\n(٤) مشاهير التونسيين ص ٥٧ - ٥٨.\n(٥) مشاهير التونسيين ص ٥٨ - ٦٠.\n(٦) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٧٩ (ط ٢).","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>إبراهيم عبد الله الجفالي (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nمحسن، وجيه، رجل أعمال.\nإبراهيم عبد الله الجفالي\nولد بمكة المكرمة في ٢٨ ذي الحجة، وتلقى علومه بمدرسة الفلاح بمكة، وأكمل السنة السادسة فيها.\nانتقل إلى العمل التجاري في سن مبكرة من عمره، وكان هو وإخوانه المؤسسين لمحلاتهم التجارية .. ولهم عمل رائد في الحجاز، حيث أسسوا شركة للكهرباء بدأت بالطائف، ثم في مكة المكرمة ..\nومن أبرز خصائصه وفاؤه لمدرسته، ولأصدقائه، وتفقدهم، والقيام بزيارتهم، ومن أعماله المجيدة تبرّعه بمبلغ ٣٣ مليون ريال من حسابه الشخصي لشراء أرض «ملعب إسلام» في جرول بمكة المكرمة لتبنى عليها مدارس الفلاح، وتكون الأرض وقفا على هذه المدارس، وتبلغ مساحتها ٢٤ ألف متر مربع.\nوبعد شهر من إجراءات وقفها على مدارس الفلاح، توفي في الثالث من شهر شوال، الموافق ١٣ تموز (يوليو) (١).\nمدرسة الفلاح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>إبراهيم بن عبد الله السويل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nوزير الخارجية السعودي في عهد الملك سعود بن عبد العزيز، ومستشاره.\nتوفي خارج المملكة في غرة جمادى الأولى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>إبراهيم عبد المجيد اللبّان (١٣١٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)</span>\nالكاتب الفلسفي، اللغوي.\nولد بسنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في مصر، وتلقى تعليمه الأول بكتاب القرية، وانتقل والده الذي كان أحد كبار العلماء بالأزهر للعمل بالإسكندرية، فانتقلت الأسرة كلها، وهناك التحق بالمعهد الديني الابتدائي، ثم بالمعهد الثانوي.\nوالتحق بدار العلوم، وحصل على دبلومها العالي في سنة ١٩١٨، وعين في سنة ١٩١٩ مدرسا بمدرسة الجمالية بالقاهرة.\nوسافر في بعثة إلى لندن في سنة ١٩٣٠ والتحق بجامعة لندن، ونال منها درجة الليسانس، وحصل على دبلوم التربية\nلمدرسي المدارس الثانوية وعلى درجة الماجستير من جامعة لندن في سنة ١٩٣٨.\nوبعد أن عاد من بعثته عين مدرسا لعلم النفس بدار العلوم، ثم انتقل إلى معهد التربية العالي للمعلمات أستاذا لعلم النفس. واختارته وزارة المعارف مفتشا عاما للفلسفة، ثم عين أستاذا لعلم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعاد بعد ذلك أستاذا للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم. ثم عين عميدا للكلية في سنة ١٩٥٣ حتى بلغ سن المعاش في سنة ١٩٥٥.\nوانتدب أيضا في خلال هذه المرحلة لتدريس الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وطرق التدريس، في معاهد وكليات مختلفة. وانتدب لتدريس اللغة العربية وعلم التربية بجامعة ليبيا.\nواختير عضوا في أول دفعة لتأسيس مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عند تطوير الأزهر وهيئاته، وعين عضوا بمجمع اللغة العربية بمصر فيسنة ١٩٦١. ولم يمر مؤتمر من المؤتمرات التي شهدها دون مشاركة فيه ببحث يتناول فيه مشكلة من مشكلات اللغة العربية، وخاصة في الآداب والبلاغة.\nواختاره المجمع العلمي العراقي عضوا مؤازرا فيه سنة ١٣٨٩ هـ.\nومن مؤلفاته:\n_________\n(١) أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص ١٩٤، ٢٠٣.\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٩٥.","vol":"1","page":17},{"text":"- الفلسفة والمجتمع الإسلامي.\n- طرق تجديد المجتمع.\n- العدل الاجتماعي تحت ضوء الدين والفلسفة.\n- مشكلات الفلسفة «بالاشتراك».\n- منهاج المسلم في الحياة.\n- الحياة الإنسانية: أهدافها ونظمها العامة.\n- أصول النقد الأدبي (مخطوط).\n- فلسفة الفنون الجميلة (مخطوط).\n- نظرية الوجود المادية والمثالية (مخطوط).\n- فلسفة الأخلاق ونظام المجتمع (مخطوط).\n- المستشرقون والإسلام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>إبراهيم عبود (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nرئيس السودان، عسكري برتبة فريق.\nتوفي في ٨ سبتمبر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>إبراهيم عزّت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م)</span>\nداعية كبير، خطيب عظيم.\nولد في قرية من قرى محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ نشأة طيبة في بيت مسلم كريم بين أبوين محافظين على تعاليم الإسلام. وقد تلقى علومه في مصر حتى حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد.\nكان والده يعمل مديرا للتعليم الصناعي في المدينة المنورة، فكان يقضي إجازة الصيف هناك، وكان كثير التردد على مسجد رسول الله ﷺ والصلاة فيه، وتردد كثيرا على بيت الله الحرام خلال تلك الفترة مؤديا العمرة\nوالحج .. مما كان له الأثر الكبير في تكوين شخصيته المسلمة.\nوتعرف خلال دراسته على جماعة الإخوان المسلمين، فأخذ منهم الشيء الكثير، وأحب دعوتهم، وتربى بينهم .. وله حوالي مائتي خطبة جمعة مسجلة على أشرطة.\nوقد اختار طريقه داعيا إلى الله تعالى، فطاف أغلب بلاد العالم شرقه وغربه، يبلغ دعوة الإسلام بإخلاص وصدق، مما كان له أكبر الأثر في نفوس محبيه ودخول كثير من الناس على مختلف مذاهبهم وجنسياتهم في دين الله أفواجا.\nوقد كانت لفترة السنوات الثلاث التي قضاها في السجن الحربي في الفترة من ٦٥ - ١٩٦٨ م ولقائه بإخوانه بين جدران «أبو زعبل» الحربي أكبر الأثر في تربيته على احتمال الأذى والصبر على ما يلقى الداعية في سبيل نشر دين الله.\nوكان أولا خطيبا في مسجد صغير «مسجد المدينة» بمنطقة الدقي، ومن ثم انتقل إلى مسجد أنس بن مالك، الذي ضاق بالمصلين على سعته وتعدد طوابقه، فكان يصلي خلفه ما يربو على خمسة وعشرين ألفا في صلاة الجمعة، تضيق بهم الشوارع المحيطة بالمسجد، حيث الميدان الذي يحيط به، وخمسة شوارع تؤدي إليه! .\nتوفي فجر الجمعة ٢١ رمضان وهو محرم بالعمرة، فصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمكة المكرمة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>إبراهيم بن علي العياشي (١٣٢٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م)</span>\nمؤرخ، خبير آثار.\nولد في المدينة المنورة وتعلم بها.\nاهتم بتاريخ المدينة المنورة وآثارها، فقام برحلات إلى كثير من المواقع التي توجد بها الآثار، وعمل على تحديد\nمواقع الحوادث ومقارنتها بالأسماء الحالية.\nرسم خريطة للمدينة المنورة موضحا عليها الكثير من المعالم، من أودية وحصون وجبال وطرق وغير ذلك، كما قام برسم وطبع خريطة الحجرة النبوية الشريفة.\nعمل في كثير من الوظائف الحكومية، منها مدير المدرسة الفيصلية بالمدينة المنورة، وخبير آثار بإدارة التعليم بالمدينة نفسها، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام (٤).\nمن إنتاجه:\n- المدينة المنورة بين الحاضر والماضي.- المدينة المنورة: المكتبة العلمية، ١٣٩٢ هـ، ٦٠٠ ص.\n- (في رحاب الجهاد المقدس) غزوة بدر الكبرى.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠١ هـ، ٢٣٢ ص.\n- مبضع الجراح.- المدينة المنورة:\nالنادي الأدبي ١٣٩٠ هـ، ٢٥٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>إبراهيم بن عمر بن عقيل (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nالفقيه المسند، مفتي تعز.\nهو إبراهيم بن عمر بن عقيل بن عبد الله بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي.\nولد بالمسيلة، وتربى على يد جدتيه والدتي والديه: الشريفة زهراء والشريفة سيدة بنتي عبد الله بن الحسن بن طاهر، وكانتا صالحتين دينتين.\nوأخذ الفقه وغيره عن شيوخ وقته، وقد ذكرهم في منظومته (مشرع المدد القوي نظم السنن العلوي).\nتولى الافتاء بلواء تعز، وصار علما يشار إليه بالبنان، وكان كثير الحج والتردد على الديار المقدسة، فأخذ عنه عدد من أهلها والوافدين عليها (٥).\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ١٠ - ١١، التراث المجمعي ص ١٦٣.\n(٢) المعلومات: يوليو- سبتمبر ١٩٩٥ م ص ١٢٤.\n(٣) المجتمع ع ٦٣٤ (١٤/ ١١/ ١٤٠٣ هـ).\n(٤) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٣٩٣ - ٣٩٤.\n(٥) لوامع النور ٢/ ٧٥ (إعداد محمد الرشيد).","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>إبراهيم القطان (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nتربوي، قاض، لغوي، دبلوماسي.\nولد في عمّان، وأنهى دراسته الابتدائية فيها، ثم انتسب إلى الأزهر الشريف سنة ١٩٣٥، وتخرّج في قسم تخصص القضاء الشرعي، وحصل على شهادة العالمية وتخصص القضاء.\nثم عمل في القضاء الشرعي (٤٢ - ١٩٤٧) ومنه انتقل إلى وزارة المعارف مفتشا للغة العربية والدين حتى سنة ١٩٦١. وفي السنة التالية دخل الوزارة قاضيا للقضاة ووزيرا للتربية والتعليم حتى أواسط ١٩٦٣. وفي سنة ١٩٦٥ عين رائدا لولي العهد الأمير حسن إبان دراسته في لندن، وبقي معه إلى سنة ١٩٦٧. وفي هذه السنة عين سفيرا للأردن في المغرب إلى سنة ١٩٧٣، ومن المغرب نقل إلى الكويت سفيرا للأردن فيه، ثم سفيرا في باكستان ..\nثم ظل في منصب قاضي القضاة بالأردن حتى توفي يوم الخميس ٢٠ أيلول.\nوأثناء وجوده في وزارة التربية شارك في تأليف أكثر من ثلاثين كتابا مدرسيا في الدين واللغة العربية. وكان عضوا في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر حتى تأسيس مجمع اللغة العربية الذي صار عضوا فيه منذ عام ١٩٧٧.\nوكان أول عمل علمي كبير له كتاب «عثرات المنجد» الذي صدر عن دار القرآن عام ١٣٩٢ هـ، ثم تلاه بكتابه النفيس «تيسير التفسير» الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (١) (راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة.- عمان، الأردن، د. ن، ١٤٠٢ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>إبراهيم كانو (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nإذاعي، إعلامي.\nإبراهيم كانو داخل استوديو الإذاعة\nعرفته البحرين منذ فترة مبكرة، حيث كان عضوا فعالا في الحركة المسرحية عبر تاريخها الممتد خلال الثلاثينات والأربعينات الميلادية في مجال التأليف والتمثيل المسرحي.\nتغرّب من أجل لقمة العيش وهو صغير، وواجه ظروف الحياة الصعبة يتيما وحيدا .. وعبر جسور الحياة ..\nفكان سكرتيرا في المدرسة الثانوية الوحيدة في البحرين في بداية الخمسينات الميلادية ومنتصفها.\nوالتحق بإذاعة البحرين عام ١٣٧٥ هـ للعمل مذيعا تحت إدارة جيمس بلجريف، الذي كان في ذلك الوقت مدير الإذاعة. وكان يملك مواصفات المذيع الناجح. ثم تبوّأ منصب مدير الإذاعة حتى نهاية السبعينات الميلادية، ثم اختارته وزارة الإعلام مستشارا إعلاميا في الوزارة. فهو يعد من الرعيل الأول للإعلام البحريني، وأحد مؤسسي إذاعتها في مرحلتها الثانية ..\nووظف ثقافته واطلاعه الواسع لتعميق أدائه العملي، فكان أستاذا في اللغة، ذا اطلاع واسع على أسرارها، مما مكنه من التعرف على عوالم واسعة في الشعر والفن والمسرح (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>إبراهيم الكريمي (١٢٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٢١ - ١٩٩١ م)</span>\nمعمّر مصري.\nاعتبر من أكبر المعمّرين في العالم.\nفقد توفي عن عمر يناهز ١٧٠ عاما! .\nوهو من إحدى قرى محافظة الإسماعيلية. وقد تزوّج مرتين، وله ٧ أبناء و٩٩ حفيدا.\nونشرت عنه موسوعة «لقطات من العالم» بأنه أكبر معمّر في العالم، وآخر من تبقّى ممن شاركوا في حفر قناة السويس. كما أنه أول من غرس شجرة مانجو بالإسماعيلية قبل وفاته بأكثر من قرن! (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>إبراهيم لورقات (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nأستاذ، داعية، من جنوب إفريقيا.\nساهم في نشر الثقافة والدعوة الإسلامية في بلده عبر زياراته الميدانية التفقدية للمدارس والمؤسسات الإسلامية في العديد من المناطق الإسلامية في جنوب إفريقيا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>إبراهيم محمد الحمدي (١٣٦٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٧٧ م)</span>\nإبراهيم الحمدي\nعسكري، سياسي.\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ٨ ع ٢٥ - ٢٦ (شوال ١٤٠٤ - ربيع الآخر ١٤٠٥ هـ) ص ٢٤٥ - ٢٤٦ - وله ترجمة في: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٠٤.\n(٢) الرياض ع ٨٣٦٩ - ١٠/ ١١/ ١٤١١ هـ.\n(٣) الرياض ع ٨٤١٢ (٢٤/ ١٢/ ١٤١١ هـ).\n(٤) العالم الإسلامي ع ١٢٧٨ (٢ - ٨/ ٤/ ١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":19},{"text":"تلقى تعليمه في معهد عسكري في بلاده، وفي عهد عبد الله السلال أصبح قائدا لقوات الصاعقة، ثم مسئولا عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى من اليمن.\nعام ١٩٧١ م عين نائبا لرئيس الوزراء بالوكالة، إضافة إلى ممارسته مهامه العسكرية، ثم أصبح عام ١٩٧٢ م مساعدا لقائد القوات المسلحة.\nفي ١٣ يونيه ١٩٧٤ م قام بانقلاب عسكري تولى على إثره رئاسة الحكومة، وألغى الدستور ومجلس الشورى. وفي ٢٢ يولية من ذلك العام أعلن نفسه قائدا للقوات المسلحة.\nفي أواخر حكمه تحسنت العلاقات بين بلاده واليمن الجنوبي، حيث شكلت بعض اللجان المشتركة، وتبودل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين في مايو ١٩٧٦ م.\nاغتيل في ظروف غامضة في شهر أكتوبر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>إبراهيم محمد رشيد القصّابي (١٣١١ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٣ م)</span>\nقائد عسكري، من أعيان دمشق.\nيعرف بقصّاب حسن.\nأصله من الموصل، مولده ونشأته ووفاته في دمشق. من قواد الجيش السوري برتبة عقيد، عضو رابطة المحاربين القدماء في دمشق. رئيس معهد العلوم الإسلامية بباب الجابية بدمشق.\nوهو عميد أسرته، وجدّ لبيت كبير من العلماء وأمراء وقادة الجيش السوري. وله عناية بالأدب والفقه.\nله العديد من المصنفات العسكرية المتعلقة بالطبوغرافيا.\nتوفي يوم الثلاثاء ١٩ تموز (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>إبراهيم محمد الشورى (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nالإداري، التربوي، الكاتب.\nنشأ بالقاهرة، تخرّج في مدرستي القضاء الشرعي ودار العلوم العليا، واشتغل بالتدريس. ثم انتدب من الحكومة المصرية مفتشا بالمعارفالسعودية سنة ١٣٤٦ هـ، ويعد أول مصري أوفدته وزارة المعارف المصرية للتدريس بالحجاز في العهد السعودي، ثم تقلد في حياته عدة مناصب منها:\nمديرا للمعهد العلمي السعودي بمكة.\nوكيلا لإدارة الدعاوي والحج بمكة المكرمة.\nوكيلا معاونا لإمارة الظهران حتى عام ١٣٦٦ هـ.\nأول مدير لإذاعة المملكة بمكة المكرمة حتى عام ١٣٧٥ هـ.\nمستشارا لوزارة المالية.\nمديرا للمكتب السعودي بالقاهرة.\nمدير إدارة الثقافة الإسلامية برابطة العالم الإسلامي، وكان هذا آخر عمل تولاه.\nإبراهيم الشورى\nأما نشاطه العلمي، فبالإضافة إلى تخرج العديد من الطلبة الذين يحتلون مناصب كبرى على يديه، كانت له العديد من المؤلفات، منها:\n- طريق السلام وقواعد الإسلام.\n- العهد والميثاق في الإسلام.\n- النظافة والنظام في الإسلام.\n- الرياضة والرحلة في الإسلام.\n- أقوال المذاهب المختارة في الحج والعمرة والزيارة.\n- صحائف خالدة عن جلالة الملك عبد العزيز.\n- صحائف خالدة عن سعود بن عبد العزيز.\n- رجال بأنفسهم.\n- تحقيق كتاب «عمدة الفقه الحنبلي» لابن قدامة.\n- «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية»، وذلك بالمشاركة مع الشيخ عبد الله بن حسن.\n- تذكار الولاء والإخلاص.\n- الحركة العلمية.- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي.\n- حقوق الإنسان كما نص عليها القرآن (٣).\n- المملكة العربية السعودية الحديثة:\nمحاضرتان.- القاهرة: لجنة نشر المؤلفات التيمورية، الهيئة العلمية الثقافية لشئون البلاد العربية، - ١٣٧ هـ، ٦٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nالعالم العامل.\nولد في الزبير (٤) - الدروازة (العبدلية).\nوهو إمام مسجد الرواف، والمدرّس\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٢، أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢١١.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٦.\n(٣) الفيصل ع ٩٠ (ذو الحجة ١٤٠٤ هـ)، معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ١/ ٢٢٩ - ٢٣١، عرفت هؤلاء ١/ ١١٠. ووردت ولادته في معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين: ١٣١٨ هـ.\n(٤) الزبير بلدة أنشئت في أوائل القرن الألف الهجري تقريبا، قرب سوق المربد المشهور عند العرب، وقرب البلدة التي أمر الخليفة عمر بن الخطاب﵁- ببنائها لحماية الثغور، وهي: البصرة القديمة.","vol":"1","page":20},{"text":"بمدرسة النجاة الأهلية، وإمام مسجد النزهة بالكويت، وإمام وخطيب مسجد الزبير بالدمام (الطبيشي).\nتتلمذ على شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الحمود الحنبلي الزبيري (ت ١٣٥٩ هـ)، وقال فيه: «تغذيت من لبان علمه، ودرست عليه الدروس الشرعية التي انتفعت بها، ونفع الله بها من سألني أو درس علي .. وأي قلم يوفيه حقه، وأي سفر يكون علما جامعا لما أسداه لطلبة العلم الذين يتوافدون على مدرسة دويحس ليرتشفوا من علمه وفضله ..».\nعاش أكثر وقته ينفع الناس ويخدمهم، يفتح مجلسه من بعد العصر إلى العشاء يوميا لهذا الغرض. وقد تحمل أعباء استقبال صنوف الناس المتعددة المزاج، بل كان يستقبلهم بصدر رحب، وله طرق تربوية فريدة في أسلوب هذا التعامل! .\nوكان عالما بالفرائض، صالحا مصلحا بين الناس .. وتحمّل ألما في جسده خمسين عاما أو يزيد، دون أن يعرف ذلك عنه أقرب المقرّبين له، فلم يشك ولم يتضجّر! بل كان صابرا محتسبا مبتسما حتى وهو على سرير المرض، ولمدة طويلة، قبل وفاته بالدمام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>إبراهيم محمد هاشم الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أبناء ندوة العلماء، ممن تخرجوا فيها عام ١٣٧٨ هـ. وهو من أسرة علمية عرفت بخدماتها الدينية والعلمية في الهند.\nكان يشغل منصب رئيس القسم العربي بالجامعة العثمانية بحيدرآباد\nبالهند، وقد منحته الحكومة الهندية جائزة رئيس الجمهورية اعترافا بخدماته العلمية باللغة العربية. وكان عضوا في رابطة الأدب الإسلامي العالمية على مستوى الهند.\nخلف وراءه مؤلفات عديدة. وتوفي في حيدرآباد في الأسبوع الثالث من شهر يونيو (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>إبراهيم محمد الوائلي (١٣٣٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب، شاعر، ناقد.\nإبراهيم الوائلي\nولد في قرية من قرى شط العرب بالبصرة، وتعلم قراءة القرآن الكريم في كتاب القرية .. وانتقل إلى النجف، وشارك في مجالسها ونواديها، كالرابطة الأدبية، ومنتدى النشر، بقصائده الشعرية ومطارحاته الأدبية. وفي بغداد تخرج من مدارسها، وسافر إلى القاهرة ليحصل على شهادة الليسانس من كلية دار العلوم عام ١٩٤٩ ثم شهادة الماجستير عام ١٩٥٦ عن دراسته:\nالشعر العباسي العراقي في القرن التاسع عشر، ثم الدكتوراه. وقد درّس في جامعات بغداد ربع قرن، كان فيها أستاذا رائدا، قبل أن يتقاعد عام ١٩٨٣ بعد أن أثقل عليه المرض، ولكنه ظل\nيوافي الصحافة المحلية بتصويباته اللغوية لكتابات المثقفين. من كتبه:\n- ثورة العشرين في الشعر العراقي.\n- اضطراب الكلم عند الزهاوي.- بغداد: جامعة بغداد، ١٣٩٠ هـ، ٢٠٨ ص.\n- ديوان الشرفي.\n- من لقيط إلى اليازجي.\n- الشعر العراقي وحرب طرابلس.\n- الزهاوي وعصر السلطان عبد الحميد.\n- الثورة العراقية.\n- الشعر السياسي العراقي في القرن التاسع عشر.- بغداد: مطبعة العاني، ١٣٨١ هـ، ٣١٦ ص.\nومن كتبه المخطوطة:\n- الراحلون.\n- الزهاوي في شعره السياسي.\n- لهجة الريف في البصرة وعلاقتها باللغة الفصيحة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م)</span>\nإبراهيم محمود المبيضين\nشاعر، تربوي، إداري.\nولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذه\n_________\n(١) انظر كتاب: الفتاوى الزبيرية/ عبد الله بن عبد الرحمن الزبيري؛ تحقيق ودراسة كاسب بن عبد الكريم البدران.- الرياض:\nمكتبة الرشد؛ الدمام: دار الذخائر، ١٤١٥ هـ ١/ ٣٧، ٣٨، ٥٤ - ٥٥.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ١٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ٩٨ - ٩٩.\n(٣) النجف الأشرف قديما وحديثا ٢/ ١١٧، عالم الكتب مج ٩ ع ٤ ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ (رسالة العراق الثقافية). وفي المصدر الأول أثبتت ولادته سنة ١٣٣٢ هـ.","vol":"1","page":21},{"text":"الشيخ رشيد زيد الكيلاني شد الرحال إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف ..\nولم يعد إلى البلاد إلا بعد انتهاء دراسته التي كانت مدتها أربع سنوات.\nمارس التدريس في عمان ووادي موسى والشوبك منذ عام ١٩٢٦ م. وبعد عشرة أعوام انتقل إلى وزارة المالية. ثم انتقل إلى وزارة الداخلية عام ١٩٤٢ م.\nواستمر يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد عام ١٩٦٢ م. وفي عام ١٩٧٤ م عيّن في دار الإذاعة الأردنية على حساب المكافآت، وظل على رأس عمله حتى توفي يوم الثامن عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) ودفن في مسقط رأسه.\nله قصائد كثيرة في مدح بعض الشخصيات السياسية والمسئولين (١).\nصدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/ حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطبا.- عمان، الأردن: مطابع الإيمان، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٦ ص.- (أعلام الشعر الأردني).\nوله ديوان شعر مخطوط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>إبراهيم الورداني (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)</span>\nالصحفي، القاص، الروائي.\nإبراهيم الورداني\nمدير تحرير جريدة «الجمهورية» بمصر.\nيعد أحد الذين أثروا الحياة الصحفية والأدبية عبر ما قدمه من إبداعات وصلت إلى نحو (٥) آلاف قصة قصيرة ورواية وكتاب، آخرها كتابه «فلاحفي بلاط صاحبة الجلالة».\nوهو حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في مجال القصة القصيرة، كما منح في أيار (مايو) ١٩٩٠ م نوط الامتياز من الدرجة الأولى، ومنحته الجمعية المصرية للنقاد جائزة التقدير الذهبية.\nتوفي في القاهرة (٢).\nومن مؤلفاته:\n- عيون ساحرة.- بيروت: المكتب التجاري.\n- عائد من العمرة: يوميات خاصة جدا.- القاهرة: دار التعاون، ١٣٩٨ هـ، ١١٦ ص.- (كتاب التعاون).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>إبراهيم يوسف (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nنائب رئيس جبهة فرولينا، وعضو المجلس الثوري للقوات المسلحة الشعبية في تشاد بقيادة عويدي، وكان قد وقّع اتفاقية المساعدة بين ليبيا وتشاد.\nاغتيل، ولم تعلم ظروف اغتياله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>أجو دينق (١٣٠٨ - ١٤١٥ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nمعمّر، أحد سلاطين قبائل جنوب السودان.\nعاش طوال حياته في منطقة أويل.\nله ١٢٠ ولدا و٧٦ بنتا. ومن بين أولاده الدو أجو الذي كان يشغل\nمنصب نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي السوداني (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>أحرار الحق (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤)</span>\nعالم فاضل.\nوهو من سكان «بكري رسول بور» بمديرية «فيض آباد» بولاية «اترابراديش».\nتلقى مبادئ القراءة وتعلم العربية حتى الصف الثالث الابتدائي حسب المنهج الدراسي النظامي في مدرسة «مصباح العلوم» بقرية «ألن بور» المجاورة لقريته، كما تلقى بعض التعليم في المدرسة الإمدادية بمدينة بومباي، ثم التحق بالجامعة الإسلامية (دار العلوم) بمدينة ديوبند، حيث تخرّج فيها عام ١٣٧٨ هـ، وعمل مدرسا في عدة مدارس، منها مدرسة «نور العلوم» ببهرائج، ثم عينته دار العلوم ديوبند مدرسا عام ١٤٠٥ هـ، وظل يعمل بها حتى وافته المنية.\nوكان موضع حب وتقدير بين أساتذة الجامعة وطلابها، لصلاحه وتقواه وخلقه الحلو وتواضعه الجم، يقضي أوقاته كلها في الدراسة والتدريس والعبادة والذكر.\nوكان بسيط المأكل والملبس، ترقص الابتسامة على شفتيه في أغلب الأوقات ..\nوقد بايع ﵀ شيخ الحديث العلامة محمد زكريا الكاندهلوي في جمادى الثانية ١٣٧٧ هـ، وتخرّج عليه في التربية، فأذن له الشيخ بتربية الناس في ٢٨ رمضان ١٣٨٨ هـ.\nتوفي يوم ١٩ رمضان بمدينة لكهنؤ (٥).\n_________\n(١) من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ٤١٥، ديوان الشعر العربي ١/ ٧١.\n(٢) الفيصل ع ١٧١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ١١ - ١٢.\n(٣) المجتمع ع ٥١٤ (٢٨/ ٣/ ١٤٠١ هـ) ص ٢٨.\n(٤) الشرق الأوسط ع ٦٠٠٨ (١١/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).\n(٥) الداعي (الهند) س ١٧ ع ١٠ ص ٤٦ - ٤٧.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-51>إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي (١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب إسلامي مبرّز من لاهور، توفي إثر إلقاء قنبلة عليه وهو يخطب، وقد نقل إلى المستشفى العسكري بالرياض، وذلك صباح الاثنين ٣٠ رجب ١٤٠٧ هـ، ودفن بالمدينة المنورة (١).\nولد في سيالكوت، المدينة التي ولد فيها الشاعر الإسلامي محمد إقبال، وحفظ القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية الأهلية في مدينة ججرا نواله، وأكمل دراسته في الجامعة السلفية بفيصل آباد، وحصل على الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. ثم حصل على خمسة ماجستيرات أو أكثر من جامعة البنجاب، وكان يتقن الأردية والبنجابية والفارسية والعربية ويلم بالإنكليزية، وشغل منصب الأمين العام لجمعية أهل الحديث في باكستان، ومركزها لاهور، وكان رئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث. له مؤلفات عديدة، كلها في الفرق الإسلامية.\nوهو شقيق الدكتور فضل إلهي، الداعية الذي عرفته منذ مطلع القرن الخامس عشر الهجري بالرياض، والذي عمل رئيسا لقسم الدعوة بكلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود. واستنتجت من حديث معه أنه لا يحبذ العنف أو القسوة في المحاضرات والمحاورات أثناء الدعوة، وله كتب في الدعوة يكرّس فيها منهج الرفق في قواعد علميه شرعية.\nوقد ألف إحسان إلهي كتاب «القاديانية» قبل التخرج، وترجمه إلى الإنكليزية، أما كتاب «الشيعة والسنة» فقد طبع أكثر من ثلاثين طبعة وترجم\nإلى عدة لغات عالمية. وأما الجزء الأول من (التصوف) فقد أنجزه قبل وفاته. كما ترك مسودة عن (النصرانية) وله كتابان بالأردية (رحلة الحجاز) و(سقوط دهاكه). وله مقالات كثيرة في موضوعات شتى.\nومما كتب في المترجم له رسالة بعنوان: إحسان إلهي ظهير: الجهاد والعلم من الحياة إلى الممات/ تصنيف محمد إبراهيم الشيباني .. الكويت:\nمكتبة ابن تيمية، ١٤٠٨ هـ، ٢٤ ص.\nوهذه قائمة ببعض كتبه التي وقفت عليها:\n- الإسماعيلية: تاريخ وعقائد.- لاهور:\nإدارة ترجمان السنة، ١٤٠٦ هـ، ٧٥٧ ص.\n- البابية: عرض ونقد.- ط ٣ - لاهور:\nإدارة ترجمان السنة، ١٤٠١ هـ، ٢٨٨ ص.\n- البريلوية: عقائد وتاريخ.- ط ٣ - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ٢٥٣ ص.\nط ٦.- لاهور: إدارة ترجمان السنة؛ الرياض: توزيع دار الإفتاء، ١٤٠٤ هـ، ٢٥٤ ص.\n- البهائية: نقد وتحليل.- ط ٢ - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ج ٢: ٣٧٥ ص.\n- التصوف: المنشأ والمصادر.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٦ هـ، ٢٩٦ ص.\n- الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه:\n«بين الشيعة وأهل السنة».- لاهور:\nإدارة ترجمان السنة، ١٤٠٥ هـ، ٢٥١ ص.\n- الشيعة وأهل البيت.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، المقدمة ١٤٠٢ هـ، ٣١٦ ص ط ٦.- ....، ١٤٠٤ هـ.\n- الشيعة والتشيع: فرق وتاريخ.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٤ هـ، ٤١٦ ص.\n- الشيعة والسنة.- الرياض: دار طيبة، ١٣٩٣ هـ، ٢١٦ ص.\nط ٢.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٣٩٥ هـ، ٢١٦ ص.\nط ٣.- ....، ١٣٩٦ هـ.\nالقاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.\nط ٣٠.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٥ هـ.\nلاهور ....، ١٤٠٦ هـ، ١٨٠ ص.\nالقاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٠ هـ.\n- الشيعة والقرآن.- ط ٣.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ٣٥٢ ص.\nط ٥.- ....، ١٤٠٤ هـ، ٣٥٢ ص.\n- القاديانية: دراسات وتحليل.- ط ٤.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٣٩٦ هـ، ٣٢٠ ص.\nالرياض: دار الإفتاء، ١٤٠٤ هـ.\nط ١٥.- لاهور: إدارة ترجمان السنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>إحسان محمد عبد القدوس (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nإحسان عبد القدوس\nكاتب، صحفي، روائي.\nجمع بين الصحافة والاشتغال بالسياسة والأدب، وتولى رئاسة تحرير روز اليوسف وعمره لا يناهز أربعة وعشرين عاما، وذلك بعد تخرجه في كلية الحقوق.\n_________\n(١) واقرأ في المجتمع: من قتل إحسان إلهي ظهير ع ٨١٢ (٩/ ٨/ ١٤٠٧ هـ) ص ٢٢ - ٢٣. وله ترجمة في «البعث الإسلامي» مج ٣٢ ع ٢ ص ١٠٠، والبيان ع ٦ (شوال ١٤٠٧ هـ) ص ٩٣ - ٩٥.","vol":"1","page":23},{"text":"وقد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال، وذلك عام ١٣٦٥ هـ، ١٣٧١ هـ، ١٣٧٤ هـ، كما اعتقل أكثر من مرة .. ومات يوم الخميس ١١ كانون الثاني (يناير) إثر إصابته بنزيف في المخ.\nوله من المؤلفات ما يزيد عن المائة، ما بين مقال وقصة ورواية، لكنه عرف بأنه كاتب روائي لدى عامة القراء (١).\nوقد سئل عباس محمود عقاد عن رأيه في أدبه فقال: إنه أدب الفراش.\nيعني الأدب المكشوف.\nوله ابن ديّن .. وعند ما غيّر ناشر جملا من إحدى روايات والده، لأنها لا تناسب «الذوق العام» عارض، وطلب إبقاءها كما هي .. لئلا يعرف على خلاف ما كان عليه. وقال في لقاء معه: أخذت عن والدي حب مهنة الصحافة، وحب الحريات، والتصدي للاستبداد، ورفض الظلم. كان أبي جريئا في مواقفه، تعلمت منه الثورة والجرأة، وأيضا احترام الآخرين وفكرهم .. أخذت عنه اهتمامه بالمرأة، وبأن البيت هو مملكتها حيث تكون ملكة متوجة داخله .. وتميزت عن والدي في الاتجاه إلى الكتابة الدينية ولم أكتب قصصا مثله (٢).\nوذكر أن والده لم يعارض اتجاهه الإسلامي، بل كان راضيا جدا، لأنه هو أيضا أحب الأستاذ عمر التلمساني، وكذلك أحب الشيخ محمد الغزالي ..\nقال: وقد كان والدي يخشى أن أتصوف مثلا فأجلس في المسجد للصلاة فقط، ولكنه رآني أربط بين\nالدين والدنيا في سلوكي .. ثم ذكر- في لقاء معه بعد فوزه في انتخابات مجلس نقابة الصحفيين- أن العلاقة بينه وبين والده علاقة كلها مودة واحترام، وأنه تقارب مع والده في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد أدائه للعمرة (٣) ..\nومما كتب فيه:\n- إحسان عبد القدوس في أربعين عاما: سيرة وأعمال أدبية/ إعداد كمال محمد علي؛ تقديم عبد العزيز شرف.- القاهرة: مكتبة مصر، ١٤٠٥ هـ، ١١١ ص.\n- اعترافات إحسان عبد القدوس:\nالحرية .. الجنس/ محمود مراد.- القاهرة: العربي للنشر.\n- إحسان عبد القدوس بين الاغتيال السياسي والشغب/ محمود فوزي.\n- بناء الشخصية في روايات إحسان عبد القدوس/ سحر محمد نجيب أبو الفرج.- كلية الآداب بجامعة القاهرة (رسالة ماجستر).\nومن مؤلفاته: رائحة الورد وأنوف لا تشم، في بيتنا رجل، الوسادة الخالية، يا عزيز كلنا لصوص، على مقهى في الشارع السياسي، لن أعيش في جلباب أبي، فوق الحلال والحرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>أحمد بن إبراهيم البوسعيدي (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)</span>\nإداري، قائد عسكري.\nهو أخو الإمام عزان بن قيس. تولى حكم الرستاق- في سلطنة عمان- بعد وفاة أخيه سعيد عام ١٩١١. تولى عدة ولايات في منطقة الباطنة في عهد السلطان تيمور، وبشكل خاص في السويق. كان ناظرا للشئون الداخلية في عهد السلطان سعيد بن تيمور في الفترة ١٣٥٨ هـ- ١٣٩٠ هـ، قاد قوة عسكرية من القبائل العمانية للدفاع عن منطقة البريمى عام ١٣٧٥ هـ، وقاد قوة عسكرية للدفاع عن مدينة نزوى عام\n١٣٧٦ هـ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر، إداري.\nولد في مكة المكرمة. وتلقى علومه بالمدارس الأهلية (المدرسة الصولتية ..\nوالمدرسة الخيرية .. ومدرسة الفلاح).\nعمل في عدة وظائف، تولى الكتابة في وزارة الأوقاف من شوال ١٣٣٤ هـ، إلى غرة محرم ١٣٣٥ هـ، وسكرتارية مجلس الشورى، والخلافة .. كما حاز على ثلاثة أوسمة في هذه الفترة.\nثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء، ثم معاونا لمدير الطبع والنشر، ثم سكرتيرا لمجلس الشورى، فعضوا فيه، ثم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الشورى، ثم نائبا للرئيس وحده من عام ١٣٧٣، إلى عام ١٣٨٦ هـ.\nوفي عام ١٣٥١ هـ، حاز لقب شاعر الملك عبد العزيز، وحاز عدة أوسمة من بعض الأقطار العربية، كما حاز رتبة وزير مفوض من الدرجة الأولى عام ١٣٧٣ هـ.\nرأس تحرير كل من جريدة «أم القرى»، ومجلة «الإصلاح»، وجريدة «صوت الحجاز».\nنشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكيا بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية.\nاشتهر بقصائده التي كان يلقيها في المحافل الرسمية الكبيرة أمام الملك وضيوفه من رؤساء الدول العربية والإسلامية في المناسبات، مثل مناسبة (عيد الأضحى)، والمناسبات الوطنية، حتى إنه أصبح تقليدا أن يلقي الشاعر الغزاوي قصيدة في مثل هذه المناسبات.\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١١ ع ٢ شوال ١٤١٠ هـ (رسالة مصر الثقافية)، وانظر مجلة الحرس الوطني س ١١ ع ٨٩ رجب ١٤١٠ هـ.\nوعنه حديث في: ١٣ رجلا وصحفية ص ١٧، والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٨، والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ١٨١ - ١٨٤، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٠٦، وهؤلاء حاورهم مفيد فوزي ٢/ ١٥، معجم أعلام المورد ٢٨٢.\n(٢) روز اليوسف ع ١٧٨٢ - ٤/ ٨/ ١٤١٠ هـ ص ٢٤.\n(٣) المجتمع ع ٧٩١ (٩/ ٣/ ١٤٠٧ هـ) ص ٢١.\n(٤) دليل أعلام عمان ص ٢٧.","vol":"1","page":24},{"text":"اختير كرائد من رواد الأدب السعودي في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة .. وهو يعد واحدا من الرعيل الأول في الحركة الأدبية في السعودية.\nوله باب شهري في مجلة «المنهل» الثقافية الشهرية بعنوان «شذرات الذهب» ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية والأدبية والنقدية، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي، تاركا خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية.\nأحمد الغزاوي\nقدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان:\nأحمد الغزاوي وآثاره الأدبية/ مسعد عيد العطوي.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج (الأصل: رسالة دكتوراه؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، ولم يطبع شيئا من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف والمجلات (١).\nوصدر له بعد وفاته:\n- شذرات الذهب.- جدة: دار المنهل، ١٤٠٧ هـ، ٩٨٢ ص.\nواستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي.\n- الرياض: دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١٩٨ ص.\nط ٣.- الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، ١٤١٤ هـ، ٢٠٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>أحمد بن أحمد السياغي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء الزيدية.\nاسمه أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى السياغي. من شيوخه العلامة علي بن حسين المغربي.\nاشتغل بالتدريس في جامع صنعاء.\nمن مؤلفاته المخطوطة:\n- منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا.\n- درر الصوارم: شرح مسند علي بن موسى الكاظم.\n- المنهج المنير لما في الروض النظير (؟) (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب شعبي، هاو.\nنزحت أسرته من «المتمة» ودلفت إلى غرب السودان، واستقرت ببارا في السودان.\nونشأ في أسرة غشيها الجاه وآلت إليها الرئاسة تلقى تعليمه في كلية غردن.\nوتخرّج محاسبا في عام ١٩٢٧ م؛ وقد عشق الأدب العربي القديم، واستخلص لبابه وهو قد عكف عليه في مكتبة الكلية. وخالط بعد ذلك زملاءه الذين يكبرونه في المراكز التي نقل إليها، فدرس العادات والأمثال والحكايات والأغاني الشعبية، وسجل\nمنها الكثير، وسما في مجالس الأنس والمسامرة، فكان الحاكي، وكان المتحدث.\nوكان عاشقا مغرما بالصيد والقنص، يعرف أصناف الحيوان وأنساب الطيور.\nوقد أحب الخيول وسعى إلى منابعها وألف الحديث إليها ومناجاتها وكأنه قد تعلم لغتها، وكتب عنها، وهو السوداني الوحيد الذي فتن بالخيل! .\nكتب في الرأي العام، وفي الأيام، والصحافة، ومجلة الثقافة بالقاهرة.\nوله أوراق كثيرة كان يقرؤها لأصدقائه.\nوقد تعرّف على الأغاني السودانية في فترة الحقيبة. ودرس أسرارها، فكان يحكي مناسباتها، ويردّ القصائد إلى أصولها وأصحابها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن أعلام فلسطين البارزين، كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.\nولد في قلعة تبنين جنوب لبنان ..\nوانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن الكريم، حتى صار خطيبا لا يجارى.\nأنهى دراسته في عكا بحلول عام ١٩٢٤ م، وانتقل للدراسة في مدرسة صهيون بالقدس، وبقي بها حتى عام ١٩٢٧ م .. ثم انتقل للدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وانضم هناك إلى رابطة العروة الوثقى. ثم انفصل عن الرابطة وأسس مع رفاقه الشباب «جمعية الوحدة العربية».\nطرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق، ثم دخل سلك المحاماة سنة ١٩٢٩ م.\n_________\n(١) الفيصل ع ٥٠ (شعبان ١٤٠١ هـ) ص ٦.\nوله ترجمة في المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ٢٠ - ٢١، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢١٧، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٤.\nهوية الكاتب المكي ص ٣٤، حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر ١/ ٢٨٢، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٣٨.\n(٢) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ٨٤.\n(٣) رواد الفكر السوداني ص ٣٥ - ٣٧.","vol":"1","page":25},{"text":"وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيب الفلسطينية في إقامة جبرية. وبعد انتهاء اعتقاله عاد إلى القدس ليعمل في المحاماة.\nوعرف عنه دفاعه عن حقوق الفلاحين الفلسطينيين بامتلاك أراضيهم التي ورثوها عن أجدادهم، وعن البطل الشيخ عزّ الدين القسام ورفاقه، وإثبات حقهم بالدفاع عن وطنهم.\n.. وفرّ خفية إلى بيروت، ونشر مقالات كثيرة عن القضية الفلسطينية في جرائد النهار وبيروت واليوم.\nوانتقل بعد نكبة ١٩٤٨ م للعمل العربي، فاختير مساعدا- ثم أمينا- لعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية، وفي العام نفسه ترأس وفد فلسطين إلى الأمم المتحدة .. ومثل سورية في لجنة التوفيق الدولية في لوزان، وسافر سنة ١٩٥٠ م إلى جنيف ليمثلها أمام لجنة التوفيق الدولية .. ثم عمل رئيسا للوفد السعودي في الأمم المتحدة.\nوخلال وجوده هناك حمل لواء الدفاع عن القضايا العربية، كقضية اليمن وتونس وليبيا ومراكش والجزائر، واستطاع الاتصال بالوفد السوفيتي، وإقناعه بالوقوف إلى جانب القضايا العربية.\nكان من دعاة الوحدة العربية الأوائل، واصطدم مع كل أعداء الوحدة، أمثال طه حسين الذي نشر مقالا في مجلة المكشوف يدعو فيه إلى استقلالية شخصية مصر وفرعونيتها المتأصلة و«أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي بل تتصل مباشرة بالمصريينالقدماء» (ويراجع في هذا وحواره مع طه حسين كتابه: حوار وأسرار ص ٥٣).\nوعند ما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٦٤، كان القشيري أول رئيس لهذه المنظمة. وأول ما قام به تأسيس المجلس الوطني الفلسطيني، وهو بمثابة مجلس لممثلي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده، ثم أنشأ جيش التحرير الفلسطيني، فتألفت الكتائب الفلسطينية، ثم الألوية في سوريا ومصر والأردن والعراق، كلواء عمرو بن العاص ولواء حطين ولواء عين جالوت ولواء القادسية، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات ناجحة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقي فيها حتى ٢٤/ ١٢/ ١٩٦٧ م، ومات في السادس والعشرين من شهر فبراير (شباط).\nمن آثاره القلمية:\n- من القدس إلى واشنطن- ١٩٤٦.\n- قضايا عربية- ١٩٦١.\n- دفاعا عن فلسطين والجزائر- ١٩٦٢.\n- فلسطين على منبر الأمم المتحدة- ١٩٦٢.\n- مشروع الدولة العربية المتحدة- ١٩٦٧.\n- أربعون عاما في الحياة العربية والدولية- ١٩٧٣.\n- الحياة الإقليمية في القانون الدولي (بالإنكليزية والعربية) - ١٩٦٧.\n- حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء- ١٩٧٠ بيروت- دار العودة.\n- كلمات على طريق التحرير:\nمجموعة من أهم الخطب والرسائل والبيانات- غزة- ١٩٦٦.\n- إني أتهم- بيروت، دار العودة ١٩٦٩.\n- على طريق الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب ١٩٧٠.\n- من القمة إلى الهزيمة- بيروت، دار العودة ١٩٧١.\n- الكيان الفلسطيني- بيروت- مركز الأبحاث ١٩٦٧.\n- قضايانا في الأمم المتحدة (ترجمة خيري حماد) ١٩٦٢.\n- الهزيمة الكبرى من بيت عبد الناصر إلى غرفة العمليات ١٩٧١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>أحمد إسكندر أحمد (١٣٦٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٣ م)</span>\nأحمد إسكندر أحمد\nوزير الإعلام السوري.\nولد بحمص، وفيها تلقى علومه الأولية. سافر إلى القاهرة فنال الشهادة الجامعية في التوثيق والمكتبات. عمل محررا صحفيا، ثم رئيسا لتحرير جريدة الثورة، ثم مديرا عاما لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر، التي يصدر عنها- إضافة إلى جريدة الثورة- عدد من صحف المحافظات.\nسمي وزيرا للإعلام عام ١٩٧٤، وظل يشغل هذا المنصب حتى وفاته.\nوكان قد نقل إلى العاصمة البريطانية على وجه السرعة لعلاجه من عارض صحي أدى إلى فقدانه ذاكرته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>أحمد بن إسماعيل الحسني (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nمن أحفاد الإمام المجاهد أحمد بن عرفان الشهيد، ومن أقرباء سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي.\nمن أبناء بلدة تونك. درس في ندوة العلماء، وأتقن العربية والإنجليزية،\n_________\n(١) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى الخامس عشر ١/ ١٤٧ - ١٥٧، معجم أعلام المورد ٢٦٠.\n(٢) الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٧٤، الأنباء ٤/ ١٠/ ١٤٠١ هـ.","vol":"1","page":26},{"text":"ولازم أيام دراسته العلامة تقي الدين الهلالي يوم كان أستاذا للأدب العربي في دار العلوم، ندوة العلماء. ثم توظف في القسم العربي للإذاعة الهندية في شملة، وهاجر إلى باكستان في مطلع تاريخها، وعين في وظيفة محترمة بالسفارة الباكستانية في القاهرة، ومنها انتقل إلى جدة، ثم عاد إلى باكستان وتوظف هناك في المكتب السعودي بإسلام آباد.\nتوفي صباح يوم السبت ١٦ جمادى الأولى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>أحمد إسماعيلوفيتش (١٣٥٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٨ م)</span>\nأحمد إسماعيلوفيتش\nداعية، أستاذ، إداري.\nولد في يوغسلافيا من أسرة برز فيها رجال علم ودين. وقد تخرّج من المدرسة الشرعية «الغازي خسرو بيك» سنة ١٣٧٨ هـ، ثم ذهب إلى الأزهر، حيث تخرّج هناك من قسم اللغة العربية وآدابها. وتابع بعد ذلك دراسة الماجستير (١٣٩٠ هـ) والدكتوراه (١٣٩٤ هـ).\nوبعد عودته إلى يوغسلافيا (١٣٩٥ هـ) بدأ عمله في المشيخة الإسلامية مديرا لمكتب رئيس العلماء، ثم انتخب رئيسا للمشيخة الإسلامية للبوسنة والهرسك وسلوفينيا، حيث بقي في\nهذا المنصب المهم عشر سنوات.\nهذا المنصب المهم عشر سنوات.\nوعند ما افتتحت الكلية الشرعية في سراييفو عام ١٣٩٧ هـ انتخب أستاذا للعقيدة والفلسفة الإسلامية، حيث برز نشاطه الكبير، وبدا تأثيره في الجيل الجديد من الأئمة الذين تخرّجوا من هذه الكلية.\nوفي عام ١٤٠٥ هـ أزيح فجأة عن منصبه كرئيس للمشيخة في البوسنة، وبقي عدة سنوات في الظل، بعد أن كان مركز دائرة الضوء في يوغسلافيا والعالم الإسلامي! .\nوقد كشف النقاب عن أن القرار المتعلق بإزاحته عن منصبه كرئيس للمشيخة الإسلامية للبوسنة قد اتخذ خلال (غداء عمل) في فندق (زلاتشا) خلال آذار ١٤٠٥ هـ شارك فيه هرفويه اشتوك سكرتير المكتب السياسي للحزب الشيوعي في البوسنة، وميلان فوتشيت فيتش رئيس اللجنة الجمهورية للعلاقات مع الأديان، وحسين مويتش مفتي توزلا، وفرحات شطا مدير مدرسة الغازي خسرو بك في ذلك الحين.\nوقد خصصت جريدة المشيخة الإسلامية للبوسنة «البعث الإسلامي» في عددها ١٥/ ٩/ ١٩٨٩ م مساحة واسعة للحديث عنه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>أحمد أومري (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nعالم، مدرّس، من دمشق.\nدرّس في ثانويات دمشق، وفي السعودية، والكويت.\nوكان غزير العلم، حتى رشحه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي للتدريس في جامعة دمشق.\nوكان من محبّي شيخنا علوان حقي .. رحمهما الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>أحمد باكير (١٣٤٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩١ م)</span>\nالأديب الفقيه، عميد جامع الزيتونة وأحد أعلامها البارزين.\nولد في سوسة، وتخرج من جامع الزيتونة، واشتغل بالتدريس زمنا، ثم رحل إلى مصر وحصل منها على إجازة في اللغة والآداب العربية- جامعةالقاهرة. ثم أحرز الدكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا في الآداب والحضارة الإسلامية. وعاد إلى تونس ليشتغل بالتدريس في كلية الشريعة وأصول الدين، وأشرف على طروحات عديدة لنيل الدكتوراه للتونسيين وغيرهم.\nمن مؤلفاته:\n- تاريخ المدرسة المالكية في الشرق، ١٣٨٢ هـ.\n- دراسة موطأ مالك بن أنس (بالفرنسية) .. تونس، ١٣٨٢ هـ.\n- مذاهب التربية والتعليم.- تونس، ١٣٨٣ هـ.\n- كشف الغطاء عن حقائق التوحيد في الرد على أصحاب مذهب وحدة الوجود/ لابن الأهول (تحقيق).- تونس، ١٣٨٣ هـ.\n- المعتمد في أصول الفقه المعتزلي/ أبو الحسن البصري.- دمشق:\nالمعهد الثقافي الفرنسي، ٨٥ - ١٣٨٦ هـ.\n- المدارك في تراجم المالكية/ للقاضي عياض (تحقيق).- بيروت، ٨٧ - ١٣٨٨ هـ، ٥ مج (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>أحمد البشر الرومي (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، من أعلام الحركة الفكرية في الكويت.\nدرس في الكتّاب، وتعلم القراءة والكتابة وعمليات الحساب الأربع،\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٤ ع ١٠ (رجب ١٤١٠ هـ) ص ٩٩.\n(٢) المجتمع ع؟ - ١٤١٠ هـ، بقلم عبد الله سليماني.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":27},{"text":"وانخرط في صناعة الغوص على اللؤلؤ.\nشغل في حياته عدة وظائف، منها مدرّس في المدرسة الشرقية، وأمين صندوق في الجمرك البري، وعضو منتخب في مجلس المصارف وذلك في عام ١٩٥٢ م، ثم مديرا لأملاك الحكومة في البلدية، فوكيلا مساعدا لإدارة أملاك الحكومة، وقد تقاعد في عام ١٩٦٨ م، لمرضه.\nومن الجانب الأدبي فقد كان عضوا في لجنة تاريخ الكويت، حيث أسهم بجهده في أعمال هذه اللجنة، وكان أيضا أحد مؤسسي مركز الفنون الشعبية الذي يعنى بالتراث الفني الكويتي القديم، وسخر قلمه لخدمة ونشر التراث الحضاري، حيث نشرت له عدة مقالات جمعت في كتاب باسم «مقالات عن الكويت»، وقد صدر عن مكتبة الأمل بالكويت سنة ١٣٨٦ هـ.\nوكانت المحاكم الكويتية تستعين به في قانون الغوص والبحر.\nومن مؤلفاته كتاب: «الأمثال الكويتية المقارنة»، ويقع في جزءين، وأنجز قبل وفاته كتابا يشمل المصطلحات البحرية وشرحها.\nوصدر ملف خاص عنه في مجلة «البيان» الكويتية ع ١٩١ فبراير ١٩٨٢ م، احتوت على عدة قصائد ومقالات لكتّاب مختلفين (١).\nمات صباح الأربعاء ١١ ربيع الأول، الموافق ٦ يناير (كانون الثاني).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>أحمد بشير (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nرئيس جمعية العلماء المسلمين في الفلبين.\nكرّس حياته﵀- في خدمة\nالإسلام والمسلمين في الأرخبيل الفلبيني، وساهم في المحافظة على الوجود الإسلامي في الفلبين. وقد كانت كلمته محترمة لدى جميع الأوساط والعهود في الفلبين. كان دائم التنقل بين أصقاع هذه الجزر، وخصوصا بين مانيلا وجزيرة مندنا حيث أكبر تجمع للمسلمين. وقد أسس المعهدالعربي الإسلامي الرئيسي في مدينة مراوي بجزيرة مندنا وبجنوب الفلبين، وأشرف على مسيرته حتى أصبح مثالا يحتذى به هناك. وحصّل للمعهد على اعتراف الأوساط العلمية والثقافية الإسلامية في الداخل والخارج، كالأزهر وجامعات السعودية وليبيا والخليج وغيرها.\nأحمد بشير\nمن أهم آثار المؤلف العلمية كتابه القيم «تاريخ الإسلام في الفلبين» الذي أوضح فيه كفاح المسلمين الفلبينيين في وجه الغزو الأجنبي والتنصير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>أحمد التجاني عمر (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nأكاديمي، تربوي، داعية، باحث.\nحاصل على ليسانس لغة عربية- جامعة الأزهر- مصر (١٩٥٥ م)،\nدبلوم تربية خاص- جامعة عين شمس- مصر، دبلوم لغة إنجليزية- الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ماجستير في النقد العربي بعنوان «العهد الأموي»، دكتوراه في الأدب العربي بعنوان «التصوير في الشعر العربي من العهد الجاهلي إلى القرن الخامس الهجري».\nالأعمال والخبرات: مدرس لغة عربية بالمدارس المتوسطة بالسودان، ومعهد بخت الرضا، وعميد للمناهج والكتب بالمعهد، مدرس لغة عربية للناطقين بغيرها «أبناء جنوب السودان»، محاضر ومعد لبرنامج دبلوم التربية- كلية التربية- جامعة الخرطوم، محاضر في المركز الإسلامي الأفريقي- جامعة أفريقيا العالمية.\nمحاضر بدبلوم التربية العامة- جامعة أم درمان الإسلامية، عمل بإدارة قسم المناهج والكتب بوزارة التربية، مدير مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة للبنين، أمين عام جامعة أم درمان الإسلامية.\nالأنشطة التربوية والثقافية: رئيس النادي الثقافي الأدبي بمدينة النهود بالسودان، أعد برنامجا ثقافيا إذاعيا أسبوعيا كان يبث من إذاعة أم درمان بعنوان «الفن الشعبي عند قبائل الحمر»، وآخر بعنوان «حوار الفكر».\nشارك في العديد من الندوات الدينية والثقافية في الداخل والخارج، دعي إلى إقامة ندوات دينية خلال شهر رمضان بدولة قطر، عضو بارز في مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، عضو بارز في لجنة التعليم العالي بالسودان، قاد وفود جامعة أم درمان الإسلامية وممثلا للسودان في كثير من المؤتمرات العالمية في كل من: مصر- السعودية- الولايات المتحدة الأمريكية.\nقام بزيارة عدة دول زيارات رسمية وخاصة منها: مصر- السعودية- قطر- الكويت- أثيوبيا- لبنان- سوريا- انجلترا- الولايات المتحدة الأمريكية.\nتوفي في ٢٠ المحرم، الموافق للخامس من تشرين الأول (أكتوبر).\n_________\n(١) الفيصل ع ٥٨ (ربيع الآخر ١٤٠٢ هـ)، عالم الكتب مج ٣ ع ١ (رجب ١٤٠٢ هـ). وله ترجمة في كتاب «الخليج العربي والحضارة المعاصرة» تأليف عبد الرزاق البصير.- د.\nم. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ص ٩٩ - ١٠٧.\nوفي هدا المصدر ولادته عام ١٩٠٢ م.\n(٢) المجتمع ع ٩٣٧ - ١٧/ ٣/ ١٤١٠ هـ، بقلم عبد الله شبيب.","vol":"1","page":28},{"text":"مؤلفاته:\n- كتاب «شهيد وأحداث» طبع بلبنان.\n- مسرحية شعرية بعنوان «موكب النصر» قررت للمرحلة المتوسطة.\n- مسرحية شعرية «وحدة أفريقيا».\n- سلسلة كتب أطفال (لم تر النور بعد) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>أحمد التّكينة (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nمن أعلام المدينة المنورة.\nولد في مدينة «المسلمية» بالسودان، وهاجر إلى المدينة المنورة سنة ١٣٤٩ هـ، وسكن في غرفة من رباط سيدنا عثمان بن عفان ﵁ قرب الحرم النبوي الشريف. وكان ملازما لرباطه لا يغادره، ولا تفوته صلاة في المسجد النبوي الشريف. وإذا انتهى بعد صلاة كل عصر، اتخذ في الحصور الغربية للمسجد الشريف مما يلي باب الرحمة مجلسا لتعليم علم النحو «لأبي شجاع». وتارة يقوم بتعليم شرح ديوان شعر أبي الطيب المتنبي.\nوكان متضلعا بعلوم شتى، مثل الحساب وعلم الفرائض .. وكان فصيحا في عبارته، ذا عقل رجيح، بجانب ذكاء نادر وكلمة ذابت بلاغتها في قلوب طلابه الذين جذبهم إليه حسن بديع إرساله واسترساله في الشرح المفيد ..\nومن أخباره أنه كان يتتبع كل جنازة صلّى عليها بالمسجد النبوي، ويسير معها إلى بقيع الغرقد، ويدعو لها.\nوكان كريم السجايا، وعلى الرغم من أنه لم يكن يملك شيئا، إلا أنه كان كريم اليد بالبذل. ومما ذكر أنه قصده أحد مجاوري المدينة من المغرب، فتقدم إليه، وأنشده هذين البيتين:\nأفدني يا معطر كل قلب ... بعطر الجود هل باقي لديكم؟\nوزدني درهما أو درهمين ... وقيمته الدعاء مني إليكم\nفمنحه عشرة ريالات فضة سعودية.\nكان يحتفظ بها لشراء ثوب وعمامة له، وعند ما قدمها للقاصد قال له: (هذه قيمة الدرهمين) فأخذها وهو يدعو له.\nوجاء إليه يوما رجل فقد عمامته ..\nوطلب منه عمامة. فخلع عمامته وأعطاها له وبقي على طاقيته الصفراء، ثم سكت وقتا، وبعد أن قدم العمامة التفت إلى طلابه قائلا:\nلا تعجبون إذا منحت عمامتي ... إني أدخرها في الحساب وقايتي\nوبجنة الفردوس أجزى غيرها ... بثواب ربي عند قرب نهايتي\nوأرى من الفضل العميم تجارة ... أن تنهجو نهجي فتلكمو وصايتي\nوكان مع تفوق إدراكه شاعرا لبقا فياض القريحة، ومن شعره:\nرأيت الليل في طيبة صباحا ... وفي بلد سواها أراه ليلا\nيذوب البدر في نور حوته ... وتلتمس أخت يوشع منها ذيلا\nفلا والله لا أسلو سواها ... فهي سكني وأنسي وهي أهلا (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>أحمد توفيق المدني (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)</span>\nالسياسي، الإداري، اللغوي.\nولد بتونس العاصمة لأبوين مهاجرين من الجزائر، وتلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، وتلقى فيها مبادئ اللغة الفرنسية، وتلقى تعليمه الثانوي بالمعهد الخلدوني على يد الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب عضو\nالمجمع العلمي بالقاهرة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس يتلقى تعليمه العالي. وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى أخذ ينشر مقالات سياسية ضد الاستعمار الفرنسي مما جعلهم يودعونه السجن. وفي سنة ١٩٢٠ عمل محررا بمجلة الفجر التي كانت لسان حال الحزب الدستوري الناشئ في الجزائر آنذلك. وبعد مدة أصبح رئيسا لتحريرها، وانتخب عضوا للجنة التنفيذية للحزب، ثم أصبح أمينا عاما للقلم العربي للحزب والإشراف على الأعمال الداخلية فيه.\nوقد عين وزيرا للشئون الثقافية في الحكومة الجزائرية المؤقتة في سنة ١٩٥٨، ثم عين ممثلا بدرجة سفير لدى الجمهورية العربية المتحدة (مصر)، وجامعة الدول العربية، ثم عين وزيرا للأوقاف في حكومتين متتاليتين للجزائر بعد الاستقلال، وفي أكتوبر سنة ١٩٦٦ عين سفيرا لها فوق العادةفي العراق وتركيا وإيران.\nوانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٦٨.\nوإلى جانب نشاطه السياسي فإن له نشاطا علميا مرموقا بين مقالات في المجلات التي عمل بتحريرها أو في الدوريات الأخرى، وبين كتب مؤلفة وهي:\n- تقويم المنصور.\n- كتاب الجزائر سنة ١٩٣٠.\n- المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا، سنة ١٩٥١.\n- رواية عن كفاح قرطاجنة.\n- حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر وإسبانيا.\n- الحرية ثمرة الجهاد، أو كفاح إرلاندا من أجل الاستقلال.\n- معاهدة سفير.\n- تونس تجاه جمعية الأمم (٣).\n_________\n(١) أعد الترجمة الأستاذ عبد السيد عثمان، جزاه الله خيرا.\n(٢) الأربعاء (ملحق المدينة) ٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ بقلم عبد الله فرج الزامل.\n(٣) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٦. وله ترجمة في «مشاهير التونسيين» ص ١١٤ - ١١٥، والتراث المجمعي ص ١٦٧.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-68>أحمد الجوماري (١٣٥٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٥)</span>\nشاعر.\nولد في الدار البيضاء، وعمل في مجال التعليم.\nيعد من محدثي القصيدة المغربية.\nتوفي في منتصف شهر كانون الثاني (يناير).\nأصدر ديوانه الأول «أشعار في الحب والموت» عام ١٣٩٨ هـ.\nوأتبعه بالديوان الثاني- الأخير «أوراق الليل» عام ١٤٠٩ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>أحمد حامد الصراف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nباحث لغوي من العراق. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.\nمن مؤلفاته:\n- عمر الخيام: الحكيم الفلكي النيسابوري: حياته، علمه، رباعياته (تأليف وترجمة).- ط ٢ - بغداد: مطبعة الشعب: دار الأخبار، ١٣٦٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>أحمد حسن الباقوري (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن علماء الأزهر الشريف، أحد الخطباء المعدودين في العالم العربي.\nلمع اسمه بين أبناء الأزهر منذ أن كان طالبا إلى أن أكمل تعليمه في مراحل التعليم الأزهري. وكان مولده في قرية باقور بمحافظة أسيوط، وإليها ينسب. وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد أسيوط الديني سنة ١٩٢٢، وحصل منه على الشهادة الثانوية سنة ١٩٢٨، ثم التحق بالقسم\nالعالي وحصل منه على شهادة العالمية النظامية في سنة ١٩٣٢، ثم حصل على شهادة التخصص في البلاغة والأدب سنة ١٩٣٦. وبعد تخرجه عينمدرسا في معهد القاهرة الأزهري، ثم نقل مدرسا بكلية اللغة العربية، واختير وكيلا لمعهد أسيوط الديني. ثم نقل منه وكيلا لمعهد القاهرة، ثم شيخا لمعهد المنيا الديني. وفي سنة ١٩٥٢، بعد قيام الثورة بقليل، اختير وزيرا للأوقاف، ثم وزيرا للأوقاف في الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة من سنة ١٩٥٨ إلى ١٩٥٩. وفي يوليو سنة ١٩٦٤ عين رئيسا لجامعة الأزهر حتى سنة ١٩٦٨.\nأحمد حسن الباقوري\nوهو موسوعي المعرفة، في علوم الدين واللغة وبعض العلوم الحديثة، وله روح وثابة جعلته يشارك منذ كان طالبا في كثير من حركات الإصلاح.\nوكان من أبرز مشاركاته اشتراكه في لجنة الطلبة سنة ١٩٣٤ ممثلا للأزهر، ثم زعامته سنة ١٩٣٥ للثورة التي تعد من أبرز الثورات التي قام بها الأزهر.\nواشترك في بعض الجمعيات الإسلامية والخيرية. ثم عين رئيسا للمركز العام لجمعيات الشبان المسلمين. كما أنه عين عضوا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. وانتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٩٥٦ م.\nوكان عضوا في عديد من الهيئات، وحصل على جوائز وأوسمة عديدة (٢).\nوقد كتب مذكراته في جريدة «المسلمون» ثم مات فجأة في ٢٧ آب (أغسطس).\nوصدر فيه كتاب بعنوان: الباقوري:\nثائر تحت العمامة/ نعم الباز.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ١٧٥ ص.\nويحسن مراجعة مقال: «كيف احتوت قوى التغريب الشيخ الباقوري» (٣).\nمن أهم مؤلفاته:\nأثر القرآن الكريم في اللغة العربية، عروبة ودين، خواطر وأحاديث، في عالم الصيد، مع القرآن، مع الشريعة، مع القرآن حول جزء تبارك، الشريعة والبيزرة، تحت راية القرآن، صفوة السيرة المحمدية من دلائل النبوة، قطوف من أدب النبوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>أحمد حسن البكر (١٣٣٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٢ م)</span>\nأحمد حسن البكر\nرئيس جمهورية العراق، مناضل، قومي، تقدمي، بعثي.\nساهم مع الضباط الأحرار في ثورة\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٢٠ (شوال ١٤١٥ هـ) ص ١٢٧، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٨ ص ١١٥. وله ترجمة في: أصوات ثقافية من المغرب ص ٨٦.\n(٢) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٩ - ٤٠، التراث المجمعي ص ١٦٨، البعث الإسلامي مج ٣٠ ع ٧ (ربيع الآخر ١٤٠٦ هـ) ص ١٠٣ - ١٠٤، أناشيد الدعوة الإسلامية ١/ ٨٣ - ٨٧. الدعوة ع ٤٢١ ص ٣٩ ..\n(٣) الذي نشرته مجلة المجتمع ع ٧٣٨ (٨/ ٢/ ١٤٠٦ هـ) ص ٣٨ - ٣٩.","vol":"1","page":30},{"text":"١٤ تموز ١٩٥٨، وكان من قادة ثورة ١٤ رمضان (٨ شباط ١٩٦٣).\nمن مواليد مدينة تكريت. تخرج في مدرسة دار المعلمين الابتدائية عام ١٩٣٢ م، ثم التحق بالكلية العسكرية عام ١٩٣٨. عين بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ م عضوا في المجلس العرفي العسكري، وفي ٢٠/ ١٠/ ١٩٥٨ اعتقله عبد الكريم قاسم، ثم أحيل على التقاعد في ١٩/ ٤/ ١٩٥٩. وعين بعد ثورة ١٤ رمضان ١٩٦٣ رئيسا للوزراء، وشكل وزارتين في تلك الفترة. وفي ١٩٦٣ اعتقله عبد السلام محمد عارف، وفرض عليه الإقامة الإجبارية، ثم أطلق سراحه. وقبل قيام ثورة ١٧ - ٣٠ تموز ١٩٦٨ كان من أوائل المخططين والمهيئين لها، وقد كانت داره مركزا لاجتماعات قيادة حزب البعث السرية، وآخر تلك الاجتماعات كان صباح يوم ١٦ تموز ١٩٦٨، الذي تقرر فيه تنفيذ خطة بالانقضاض على قوات الحرس الجمهوريو السيطرة عليها وإرغام (عبد الرحمن عارف) بقوة السلاح على التسليم، وفي الساعة الثالثة من صباح يوم ١٧ تموز ١٩٦٨ انقض البعثيون المكلفون بالتنفيذ وسيطروا على القصر الجمهوري، وسفر عبد الرحمن عارف إلى خارج العراق.\nوفي مساء ذلك اليوم انتخبه مجلس قيادة الثورة لمنصب رئيس الجمهورية.\nفي ٣٠ تموز ١٩٦٨ أعلن تسفير عبد الرزاق النائف إلى خارج العراق «لتصحيح أوضاع الثورة ومسيرتها».\nوفي ٣١ تموز من العام نفسه شكل وزارة جديدة برئاسته.\nوفي ١١ آذار ١٩٧٠ أذاع «بيان آذار» لحل القضية الكردية حلا سلميا ديمقراطيا.\nفي ٦/ ٤/ ١٩٧٢ وقّع في بغداد مع رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي على معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.\nفي ١/ ٦/ ١٩٧٢ أعلن تأميم شركة نفط العراق المحدودة.\nفي ١١ آذار ١٩٧٤ أعلن قانون الحكم الذاتي لمنطقة كردستان .. [وقد فرّغ من محتواه فيما بعد، فعاد الأكراد إلى ثورتهم].\nفي تموز ١٩٧٩ جرده صدام حسين من جميع مناصبه في الدولة والحزب، ووضع تحت الإقامة الجبرية في منزله وتوفي في ٤ تشرين الأول (أكتوبر) في بغداد ودفن فيها (١).\nومما طبع له:\n- كل شيء من أجل المعركة.- بغداد:\nوزارة الثقافة والإعلام، ١٣٨٨ هـ، ٣٠ ص.\n- من خطب السيد الرئيس أحمد حسن البكر.- بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، ١٣٨٨ هـ، ٢٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>أحمد بن الحسن العلوي (١٣١٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nالعالم، العابد، الداعي إلى الله تعالى.\nهو أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن حسن بن عبد الله الحداد العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي.\nولد بالغرفة باليمن، واعتنى به أبوه، فدفع به إلى المعلمين، فحفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى تريم ودرس بها، وإلى الحرمين وأندونيسيا فحصّل علما جمّا، واجتهد في الدعوة إلى الله تعالى وانتفع الناس به.\nكان سخيا متواضعا محبوبا ومآثره جمة، أسس بعدة بلدان مجالس علمية وتربوية، وكانت الحمى تتردد عليه الحين بعد الحين، وكان صبورا قليل الشكوى، ثم اشتدت عليه في أواخر حياته حتى توفي بمسقط رأسه، وازدحم الناس على جنازته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>أحمد حسن الموح (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nشاعر، كاتب درامي من دير الزور بسورية.\nوافته المنية في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وهو من الشعراء الذين يكتبون الشعر بطريقتين: العربية الفصيحة، والبدوية العامية. وله عدة مسلسلات تلفزيونية وإذاعية مثلت في عدة محطات عربية، منها «لا تقتلوا الحب» ومنها المسلسل التلفزيوني «عند ما يفوح العرار» كما أصدر الكثير من الدواوين الشعرية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>أحمد حسين (١٣٣٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)</span>\nمؤسس حزب «مصر الفتاة» عام ١٩٣٣ م. وقد شاركه في تأسيسه فتحي رضوان، ثم انفصل عنه حوالي ١٩٤٢ م. توفي في ٢٦ سبتمبر بعد أن عانى من الفالج طويلا.\nصدر المجلد الأول من مؤلفاته الذي احتوى على تسعة كتب، وذكر في المقدمة أن له عشرة مجلدات مماثلة، أو اثني عشر مجلدا! وقد طبع على نفقة الأمير زايد بن سلطان. كما ذكر في المقدمة أنه شرع في تفسير القرآن الكريم، وأنه ما زال مؤمنا بأفكاره السابقة كما هي .. وتوفي في السنةالتالية من صدور مجموعته الأولى، التي حملت عنوان:\n- مؤلفات أحمد حسين.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠١ هـ، ٩٥٧ ص.\nالمحتويات: إيماني، حكومة الوفد، رسالة إلى هتلر، وراء القضبان، الزواج والمرأة، رسالة في الحرب، نحو المجد، الأرض الطيبة، في الإيمان والإسلام.\nوله أيضا:\n- الأمة الإنسانية.- القاهرة: المطبعة\n_________\n(١) بغداد: خلفاؤها، ولاتها، ملوكها، رؤساؤها ص ٣٢٣ - ٣٢٥ معجم أعلام المورد ١٠٨.\n(٢) لوامع النور ٢/ ١٣٦ (إعداد محمد الرشيد).\n(٣) عالم الكتب مج ٩ ع ١ (رجب ١٤٠٨ هـ) بقلم محمد نور يوسف.","vol":"1","page":31},{"text":"العالمية، ١٣٨٦ هـ، ٤٧٤ ص.\n- تاريخ الإنسانية.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨٥ هـ، ٢٨٦ ص.\n- إنسانيات.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ، ١٤٣ ص.\n- ووالد وما ولد.- صيدا: المكتبة العصرية، ١٣٩٥ هـ، ١٨٨ ص (تاريخ السعودية).\n- مشاهداتي في جزيرة العرب.- القاهرة: مطبعة مصر، ١٣٧٠ هـ، ٣٧٥ ص.\n- أزهار.\n- الدكتور خالد.\n- احترقت القاهرة.\n- الطاقة الإنسانية.\n- نبيّ الإنسانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>أحمد حسين الصاوي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nرئيس قسم الصحافة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.\nبدأت رحلته في الصحافة من خمسين عاما منذ تخرجه في كلية الآداب جامعة القاهرة، والعمل في صحيفة أخبار اليوم، التي تولى خلالها مسئولية القسم الخارجي .. ثم تفرغ للبحث العلمي وتعليم الصحافة وفنون الإخراج لعدة أجيال في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وقد شارك في تأسيس القسم .. ثم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حتى وفاته.\nوافته المنية يوم ٢٤ مارس (١).\nوله عدة مؤلفات، أبرزها:\n- المعجم العلمي المصور/ بإشراف دائرة المعارف البريطانية؛ رئيس التحرير أحمد رياض تركي؛ مدير التحرير والمشرف على التنفيذ أحمد حسين الصاوي.- القاهرة: الجامعة الأمريكية، قسم النشر، ١٣٨٨ هـ.\n- قصة الكتابة والطباعة.- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو المصرية.\n- فجر الصحافة في مصر: دراسة في إعلام الحملة الفرنسية.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة، للكتاب.\n- التدريس الإعلامي في الدول العربية.- الرياض: جامعة الرياض، - ١٣٩ هـ.- (تقرير مقدم إلى ندوة الدراسات الإعلامية في العالم العربي التي عقدت في الرياض ١٣٩٨ هـ).\n- الإخراج الصحفي (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: الاتحاد العام للصحفيين العرب، - ١٤٠ هـ.\n- طباعة الصحف وإخراجها.- القاهرة:\nالدار القومية، ١٣٨٥ هـ.\n- تاريخ الكتابة والطباعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>أحمد بن الحسين العاكولي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nإمام جامع الوحدة في القامشلي.\nكان محبا للعلماء وأهل الدين، يستأنس بأهل الفضل والأدب، ويستمتع بمجالستهم والتحدث إليهم والسماع منهم.\nرأيته، وصليت خلفه مذ كنت طالبا في ثانوية عربستان بالقامشلي (سورية)، ثم جمعتنا مجالس العلم والفقه عند العالم الجليل الملا إبراهيم الزفنكي سنة ١٤٠٠ هـ عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي.\nوكان ما زال يحتفظ بلهجته الخاصة ..\nالواردة من تركيا، وتنعكس على لغته العربية عند ما يخطب بالمسجد، وكان مطلعا، له إلمام بالمسائل الفقهية والفتاوى الشرعية.\nوقد بقي إماما وخطيبا بالجامع المذكور لمدة تزيد على خمسة وثلاثين عاما. ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>أحمد حسين الغشمي (١٣٥٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nسياسي، عسكري.\nولد في إحدى ضواحي صنعاء، وبعد أن تلقى تعليمه الثانوي التحق بالقوات المسلحة، وأخذ فترة التدريب العسكري في المركز الحربي في تعز، كما أخذ دورات تخصصية في المدرعات.\nأحمد حسين الغشمي\nعين رئيسا لأركان حرب الفوج، ثم قائدا للمحور الغربي، فقائدا للمحور الشرقي، ثم قائدا للكتيبة الأولى المدرعة، فقائدا للواء الأول المدرع.\nقام بدور في انقلاب ١٣ حزيران عام ١٩٧٤ م الذي عين بعده رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ثم أضيفت إلى مهامه مسئوليات نائب القائد العام للقوات المسلحة عام ١٩٧٥ م إضافة إلى عضوية مجلس قيادة الثورة.\nوبعد اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في أكتوبر عام ١٩٧٧ م تولى (١٧ أكتوبر) رئاسة الجمهورية.\nوقد تعرض لمحاولة اغتيال بعد أسبوع من توليه الرئاسة.\nوفي ٢٤ يونيو- حزيران عام ١٩٧٨ م اغتيل أثناء استقباله مبعوثا من رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سالم ربيع علي، حيث انفجرت حقيبة ملغومة كان يحملها المبعوث، فقتل الغشمي والمبعوث معا (٢).\n_________\n(١) المدينة ع ١١٦٩١ (٩/ ١١/ ١٤١٥ هـ).\n(٢) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٧ - ١٣٨.\nوله ترجمة في: أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٣٩.","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-78>أحمد دريرة (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nسياسي، إداري، دبلوماسي.\nمن مدينة صفاقس بتونس. كان ممن اندفعوا في الحركة الوطنية، فدخلوا السجون والمعتقلات، وتقلد في الحزب الدستوري مهمات عديدة، منها الإشراف على شؤون المناضلين وعائلات الشهداء، عدا مهمات في رئاسة الوزراء، وكان بورقيبة يوفده إلى المؤتمرات الإسلامية المنعقدة في القدس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>أحمد راتب بن خالد السيروان (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nشيخ زاهد عابد.\nكان والده الشيخ خالد رجلا عارفا بالله (توفي في ١٧ رمضان ١٣٨٦ هـ ودفن في الدقاقة). فخلفه ولده الشيخ أحمد راتب في ذلك، فكان رجلا صالحا عارفا بالله، نير الوجه، كثير العبادة والذكر.\nوكان لا يحب الشهرة، منزويا على نفسه، لا يعرفه إلا القليل من الناس، وهو من أسرة معروفة بالعلم والفضل والصلاح في دمشق. توفي ظهر الخميس ٢٥ جمادى الآخرة، الموافق ٩ كانون الأول، وصلي عليه في جامع عبد الرحمن بن عوف في منطقة الشويكة- عقب صلاة الجمعة، ودفن في تربة الدقاقة بحي قبر عاتكة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>أحمد راتب النفاخ (١٣٤٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن العلماء المبرزين في علوم الفقه، والأدب، والقراءات.\nولد في دمشق، وحصل على الماجستير في الآداب من جامعة\nالقاهرة، ودرس في كلية الآداب بدمشق، واختير عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام ١٩٧٦ م وقد أثرى مجلة المجمع بالمقالات العلمية.\nوكان له دور في التوجيه إلى تحقيق بعض كتب التراث، ولفت أنظار أهل العلم إليها (٣) ..\nتوفي يوم الجمعة ١١ شعبان، وخلّف بعض المؤلفات والتحقيقات العلمية التي منها:\n- ديوان ابن الدمينة/ أبو العباس ثعلب (تحقيق).- القاهرة: مكتبة دار العروبة، ١٣٧٩ هـ، ٥٩، ٣٠٠ ص.- (كنوز الشعر؛ ١).\n- فهرس شواهد سيبويه: شواهد القرآن، شواهد الحديث، شواهد الشعر.- بيروت: دار الإرشاد: دار الأمانة، ١٣٨٩ هـ، ١٥٨ ص.\n- مختارات من الشعر الجاهلي.- دمشق: دار الفتح، ١٣٨٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر غنائي.\nأحمد رامي\nتخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة اللغات الشرقية هناك، وعاد إلى القاهرة في منتصف الأربعينات ليواصل رحلته الحافلة في دنيا الشعر ليكتب حوالي ٥٠٠ أغنية تغنت أم كلثوم بحوالي نصفها.\nوهو صاحب مدرسة تخرّج فيها عشرات الشعراء، تلك المدرسة التي أحدثت ثورة في الأغنية العربية المعاصرة.\nوقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٣٨٧ هـ، كما حصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الكفاءة الفكرية المغربي، وميدالية الخلود من أكاديمية الفنون بفرنسا، وحصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون المصرية.\nألف ستة دواوين شعرية، ومسرحيتين، وترجم ١٢ مسرحية ورواية (٤) منها:\nديوان رامي (١٩١٧ - ١٩٤٧)، سميراميس: تراجيديا آشورية، رباعيات الخيام، أغاني رامي: قصائد ومقطعات، ديوان [إبراهيم] ناجي (جمع وتحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٣١٢٤ - ٢٢/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم أكرم زعيتر.\n(٢) المعلومات من بعض معارفه (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٣) المجتمع ع ٩٩٨ (١٧/ ١٠/ ١٤١٢ هـ) ص ٤٣ بقلم محمد بن ناصر العجمي. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٧ ج ٢ (ص ٣٥١ - ٣٥٤) والعدد التالي ص ٥٢٣ - ٥٥٦.\n(٤) الجمهورية ع ١٢٢١٦ - ١٣/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم شكري القاضي (وذكر في هذا المصدر أن ولادته ١٨٩٢ م) الفيصل ع ٥١ (رمضان ١٤٠١ هـ) ص ١٠. وله ترجمة في: المرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص ٢٥ - ٢٦، والمفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ١٤ - ١٥، ومصور أعلام الفكر العربي ١/ ٣٤، وشخصيات لا تنسى ٢/ ٢٧٦، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ١١٥.","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>أحمد رشدي صالح (١٣٣٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nأحمد رشدي صالح\nمن رواد الفنون الشعبية في البلاد العربية.\nولد في قرية الشيخ تمي (محافظة المنيا) - مصر. تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة الإنجليزية عام ١٩٤١ م، وتخرج في معهد الصحافة عام ١٩٤٣ م.\nبدأ حياته مذيعا في الإذاعة المصرية، عمل محررا أدبيا في جريدة الجمهورية، وفي عام ١٩٥٧ اختير مديرا لمركز الفنون الشعبية، وهو عضو لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للفنون والآداب. عين عضوا متفرغا في مجلس إدارة مؤسسة المسرح، ثم مشرفا على مسارح الفنون الشعبية والفرق الاستعراضية. انضم إلى أسرة أخبار اليوم ليتفرغ للعمل الصحفي ناقدا أدبيا بعد استقالته من وزارة الثقافة.\nانتخبته لجنة الفولكلور الدولية التابعة لليونسكو عضوا بها عن الشرق العربي عام ١٩٦٧ م.\nوفي عام ١٩٧٠ أعيد تعيينه مشرفا عاما على الفرق القومية للفنون الشعبية. نال جائزة في الأدب الشعبي من جامعة الإسكندرية.\nمن مؤلفاته:\nمسألة قناة السويس ١٩٤٣ - مشكلة السودان ١٩٤٤ - كرومر في مصر ١٩٤٥ - الاستعمار البريطاني في مصر ١٩٤٥ - الزوجة الثانية «مجموعة قصصية» ١٩٥٤ - رجل في القاهرة ١٩٥٥ - الأدب الشعبي ١٩٥٥. فنون الأدب الشعبي ١٩٥٦. الفنون الشعبية ١٩٦٠ - الفولكلور والعالم المعاصر ١٩٧٢ - المسرح العربي ١٩٧٣ - أسد البحار رواية تاريخية عن أحمد بن ماجد ١٩٧٣.\nوترجم ٤٠ قصة من الأدب العالمي.\nتوفي يوم ١٥ تموز (يوليو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>أحمد روح الله الخميني (١٣٦٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٥ م)</span>\nأحمد روح الله الخميني\nنجل الزعيم الإيراني روح الله الموسوي الخميني.\nرافق والده في حياته السياسية، وقام بدور بارز في الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ م والمراحل التي لحقتها. وعلى الرغم من أنه لم يكن له أي منصب حكومي، إلا أنه كان يحظى باحترام ومكانة رفيعة في الأوساط السياسية والدينية الإيرانية.\nكما قام بدور حاسم في تحديد توجهات النظام، لا سيما في اختيار خلف لوالده.\nوإذا كان دوره قد تراجع بعض الشيء بعد وفاة والده عام ١٤٠٩ هـ، إلا أنه تمكن من الحفاظ على\nموقعه .. ولم تكن الصحافة تتعرض له.\nوكان المؤتمن على أسرار والده، ومنظم كل زياراته ومواعيده. وبعد وفاته عين في عدد من المناصب العامة الفخرية، وأصبح عضوا في جمعيةالخبراء المكلفة بتعيين مرشد لإيران أو عزله. كما كان ممثلا للمرشد علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي.\nوكان قد أعلن وفاته سريريا يوم الاثنين ١٢ شوال، ثم أعلن وفاته رسميا يوم الأربعاء ١٤ شوال، وعاد التأكيد الرسمي ليثبت وفاته يوم الجمعة ١٦ شوال الموافق ١٧ آذار (مارس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالعالم المجاهد أحمد زي\nعالم، مجاهد، أستاذ، أحد أبرز رواد حركة الجهاد في أفغانستان.\nكان في الفترة بين ٩٤ - ١٣٩٨ هـ أحد حلقات الوصل الرئيسية ما بين قيادات الحركة المعتقلين داخل السجون، وقيادات الحركة في المهجر، وهي الفترة التي بدأت فيها حملة\n_________\n(١) مع رواد الفكر والفن ص ٢٥ - ٢٦.\n(٢) المدينة: الأعداد: ١١٦٦٥، ١١٦٦٧، ١١٦٦٩ تاريخ ١٣/ ١٠، ١٥/ ١٠، ١٧/ ١٠/ ١٤١٥ هـ، والوسط ع ١٦٧ (١٠ - ٦/ ١١/ ١٤١٥ هـ) ص ١٤.","vol":"1","page":34},{"text":"الاعتقالات في صفوف الحركة الإسلامية في أفغانستان، وبين الهجرة، حيث قام الشيوعيون بانقلابهم. وكان وقتها يعمل أستاذا بكلية الشريعة في جامعة كابل، وكان تلميذا للأستاذ برهان الدين رباني، حينما كان الأخير أستاذا له في الجامعة نفسها، ولذلك لازمه، بعد أن هاجر إلى باكستان بعد الانقلاب الشيوعي سنة ١٣٩٨ هـ، فشغل مسئوليات مختلفة في الجمعية الإسلامية التي يرأسها رباني. وكان له دور بارز في العمل على توحيد صفوف قيادات المجاهدين، وكان عضوا مؤسسا في حلقة أبناء الحركة الإسلامية التي أسست من قيادات الصف الثاني بهدف رأب الصدع بين قيادات المنظمات الجهادية.\nوكانت محاضراته ودروسه يتوافد عليها المئات، بل الآلاف من الأفغان.\nو«زي» لقب للأستاذية، يطلقه الأفغان على من له مكانة خاصة عندهم.\nوفي يوم الخميس ٣٠ رمضان خرج لصلاة الفجر من منزله الكائن في مخيم «بابي» القريب من بيشاور، وأطلق عليه الرصاص عملاء، فأصيب في صدره ورأسه، لكنه تمالك نفسه، وحاول العودة للحصول على سلاحه لمقاومتهم، إلا أنه لم يتمكن، فاستشهد في المستشفى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>أحمد زين (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)</span>\nالكاتب الصحفي. من رجال الإعلام الذين عملوا في حقل الدعوة الإسلامية.\nعمل في جريدة «الأخبار» منذ تخرّجه في الجامعة الأمريكية قسم الصحافة في القاهرة، وتدرّج في المناصب الصحفية حتى وصل إلى\nمدير تحرير «الأخبار». وحين بلغ الستين عيّن رئيسا لتحرير جريدة «لواء الإسلام» التي يصدرها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.\nأحمد زين\nتوفي بعد معاناة مع المرض استمرت عدة شهور (٢).\nمن مؤلفاته:\n- إلى التي سألت أين الله؟ .- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، ١٣٩٣ هـ، ٩٥ ص.\nط ٣.- تونس: دار بوسلامة، ١٣٩٧ هـ.\n- حوار مع الشيخ الشعراوي.- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، ١٣٩٧ هـ.\n- ويسألونك عن الروح.- ط ٢ - القاهرة:\nالمختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ، ٣٩ ص.- (نحو وعي إسلامي؛ ١٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>أحمد سليم درويش (١٣٥٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nسياسي، إداري، حزبي.\nولد في قرية ترشيحا الفلسطينية.\nوحينما وقعت الكارثة وشرد الفلسطينيون من أراضيهم لجأ مع عائلته إلى مدينة حلب السورية، وأقام هناك، وأتم دراسته وحصل على إجازة بالحقوق.\nعمل مدرسا في مدارس حلب، ثم موظفا في هيئة الرقابة والتفتيش.\nكانت له نشاطات سياسية، فهو عضو بارز في حزب الوحدويين الاشتراكيين، تدرج في الحزب حتى أصبح عضوا في المكتب السياسي للحزب وممثله في الحكومة السورية، فأصبح وزيرا للدولة، ثم عين وزيرا للإسكان.\nوهو من الفلسطينيين القلائل الذين تولوا مناصب وزارية في سورية.\nتوفي في ٢٥ آذار (مارس) ودفن في مقبرة النيرب (قرب حلب) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>أحمد سليم سعيدان (١٣٣١ - ١٤١١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩١ م)</span>\nالمحقق الرياضي الكبير.\nولد في صفد، من مدن فلسطين.\nودرس الابتدائية في بلده، والثانوية في الكلية العربية بالقدس، والبكالوريوس في الجامعة الأمريكية ببيروت- تخصص رياضيات، والدكتوراه في تاريخ الرياضيات عند العرب.\nدرّس في فلسطين من ١٩٣٤ إلى ١٩٤٨ ووضع خلال هذه المدة كتبا عدة في الرياضيات لطلاب المدارس الثانوية. وعمل بعدها في التعليم لدى الحكومة السودانية وجامعة الخرطوم حتى ١٣٨٩ هـ، ووضع خلالها كتبا في الرياضيات لطلاب المدارس.\nوفي سنة ١٣٨٩ هـ التحق بهيئة التدريس في كلية العلوم بالجامعة الأردنية. وفيها حصل على رتبة الأستاذية، وشغل منصب عميد كلية العلوم مدة سنتين.\nوفي سنة ١٣٩٩ هـ شارك في تأسيس جامعة القدس، وأسس كلية العلوم في «أبو ديس» واستمر فيها إلى أن أبعدته سلطات اليهود .. ومنذ ذلك التاريخ عكف على الكتابة والتأليف في تاريخ الرياضيات عند المسلمين، وانتخب عضوا مؤازرا في المجمع\n_________\n(١) المجتمع ع ٩٩٨ (١٧/ ١٠/ ١٤١٢ هـ) ص ١٩ بقلم أحمد منصور.\n(٢) الفيصل ع ١٨٠ (جمادى الآخرة ١٤١٢ هـ) ص ١٠، الرسالة الإسلامية ع ١١٧ (رجب ١٤١٢ هـ) ص ١٣.\n(٣) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر ١/ ١٨٤.","vol":"1","page":35},{"text":"العلمي العراقي سنة ١٣٩٩ هـ، وعضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٤٠٨ هـ، وعضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني.\nتوفي يوم الأربعاء ٨ رجب، الموافق ٢٣ كانون الثاني (يناير).\nأغنى المكتبة بمؤلفات علمية وتراثية وترجمات عديدة، فكان له أكثر من ثلاثين كتابا تدريسيا، معظمها بالاشتراك مع آخرين، وحوالي خمسين بحثا منشورا، وله عدة كتب في تاريخ الرياضيات عند المسلمين تشمل نحو ثلاثين مخطوطة. وترجم عدة مؤلفات رياضية إلى العربية. وكانت لهجهود في إنجازات مجمع اللغة العربية الأردني بعامة، وفي مجال تقريب التعليم العلمي بخاصة (١).\nومن مؤلفاته:\n- الفكر الإنساني في طفولته.\n- التفاضل والتكامل والهندسة التحليلية (ترجمة بالاشتراك).\n- الجبر المجرّد (ترجمة بالاشتراك).\n- مبادئ التحليل الرياضي (ترجمة بالاشتراك).\n- كتاب أبي الوفاء البوزجاني في الرياضيات (تحقيق).\n- رسالة تسطيح الصور وتبطيح الكور/ للبيروني (تحقيق).\n- مراسم الانتساب في معالم الحساب/ يعيش بن إبراهيم الأموي (تحقيق).- حلب: جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي، ١٤٠١ هـ.- (مصادر ودراسات في تاريخ العلوم العربية والإسلامية: سلسلة تاريخ العلوم الرياضية؛ ٢).\n- الفصول في الحساب الهندي/ لأبي الحسن أحمد بن إبراهيم الإقليدسي (تحقيق).- ط ٢ - حلب: جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي،\n١٤٠٤ هـ.- (تاريخ علم الحساب العربي؛ ٢).\n- مقدمة لتاريخ الفكر العلمي في الإسلام.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٩ هـ.- (عالم المعرفة؛ ١٣١).\n- قاموس مصطلحات الرياضيات الابتدائية: محاولة تاريخية.- عمان:\nمجمع اللغة العربية الأردني، ١٤٠٨ هـ.\n- تاريخ علم الجبر في العالم العربي:\nدراسة مقارنة مع تحقيق لأهم كتب الجبر العربية.- الكويت: جامعة الكويت، ١٤٠٦ هـ.- (السلسلة التراثية؛ ١٥).\n- رسائل ابن سنان: ثابت بن قرة (تحقيق).- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٣ هـ، - (السلسلة التراثية؛ ٦).\n- مشروع مجمع اللغة العربية الأردني للرموز العلمية العربية/ إعداد لجنة خاصة مقررها أحمد سعيدان.- عمان: المجمع، ١٤٠٤ هـ.\n- التكملة في الحساب؛ مع رسالة في المساحة/ عبد القاهر بن طاهر البغدادي (تحقيق ودراسة مع ملخص بالإنجليزية).- الكويت: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، معهد المخطوطات العربية، ١٤٠٦ هـ.\n- البحث عن الحل (ترجمة).\n- مبادئ المعادلات التفاضلية وتطبيقاتها (ترجمة بالاشتراك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>أحمد سليمان الأحمد (١٣٤٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nأديب، شاعر، ناقد.\nولد في قرية «السلاطة» بمنطقة جبلة في محافظة اللاذقية بسورية، وهو شقيق الشاعر بدوي الجبل. تخرّج في الكلية العلمانية بمدينة طرطوس عام ١٩٤٢ مجازا في الأدب الفرنسي. ونال درجة الدكتوراه في علم الاجتماع الأدبي.\nعاش عامين في الأرجنتين، وشارك في الرابطة الأدبية العربية هناك، وعمل في الصحافة العربية والفرنسية، وفي التدريس بجامعة صوفيا (بلغاريا)، وجامعتي دمشق والجزائر (٢).\nمن آثاره:\n- بستان الحب (؟): شعر.- دمشق:\nوزارة الثقافة، ١٣٩٥ هـ.\n- الشعر الحديث بين التقليد والتحديث.- تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٣ هـ.\n- المجتمع في المسرح العربي الشعري.- طرابلس الغرب: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٢ هـ.\n- الأعمال الشعرية الكاملة.- بغداد:\nدار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٩ هـ.\n- أغان صيفية: أدب، شعر.- دمشق:\nوزارة الثقافة، ١٣٨٧ هـ.\n- ويسألونك عن الشكل الأسمى.- دمشق: مكتبة النوري.\n- المأمونية: تمثيلية شعرية.\n- بياتريس: أوبرا غنائية.\n- مم وزين: مسرحية شعرية، ١٩٤٦.\n- دراسات في المسرح العربي.- دمشق: دار الأجيال، ١٣٩٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>أحمد بن سليمان الريامي (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nخطاط، مدرّس.\nولد في الرستاق. عمل مدرسا في المدرسة السلطانية الثانية في مسقط (١٩٣٥ - ١٩٤٠). ثم عمل مدرسا في المدرسة السعيدية في مسقط بعد إنشائها من عام (١٩٤١ - ١٩٥٥).\nكان من أشهر الخطاطين. غادر وطنه ككثير من العمانيين في ذلك الوقت، ثم عاد إلى الوطن في أواخر عام ١٩٧٣ وعاد إلى العمل بوزارة التربية\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ١٤ ع ٣٩ (ذو القعدة ١٤١٠ هـ- ربيع الآخر ١٤١١ هـ) ص ٣٥٩ - ٣٦٠.\n(٢) ديوان الشعر العربي ١/ ١٨٠.","vol":"1","page":36},{"text":"والتعليم والشباب حتى وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>أحمد السمرة (١٣٣٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٢ م)</span>\nشاعر من الإسكندرية.\nله ديوانان: أنسام وأنغام، وقصائد إسلامية.\nومسرحيتان: ساق من ذهب، ورئبال (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nالرئيس الغيني، الزعيم الإفريقي.\nكان في حياته بعض المواقف السياسية العادلة سواء على المستوى الإفريقي أو المستوى العربي أو الدولي. فهو من الزعماء الأفارقة الذين أسسوا منظمة الوحدة الإفريقية، وكان أحد القادة الذين قاموا بدور نشط في الحوار العربي الإفريقي الذي أدى إلى عقد أول مؤتمر قمة عربي إفريقي في القاهرة عام ١٩٧٧ م انبثقت عنه لجان مختلفة لتوطيد العلاقة بين العرب والأفارقة، وكانت غينيا أول دولة إفريقية تقطع علاقاتها مع إسرائيل بعد هزيمة ١٩٦٧ م.\nفي عام ١٩٥٨ م كان الزعيم الإفريقي الوحيد في المستعمرات الفرنسية بغرب القارة، الذي شق عصا الطاعة على الجنرال ديغول، عند ما قاد شعبه ليقولوا «لا» للاستقلال ضمن مجموعة كومنولث فرنسية، بل نعم لاستقلال غينيا الكامل عن فرنسا، وهنا أطلق كلمته المشهورة: «إننا نفضل الحرية مع الفقر على الغنى مع العبودية» واستقلت غينيا عن فرنسا في ١٢ أكتوبر ١٩٥٨ م وتولى سيكوتوري رئاسة الحكومة، ثم أصبح أولرئيس لجمهورية غينيا ٢٧/ ١/ ١٩٦١.\nومنذ أن استقلت غينيا قاطعتها فرنسا سياسيا واقتصاديا وثقافيا، ثم حاول الروس أن يرتبطوا مع غينيا بعلاقة لغزو القارة الإفريقية، لكن علاقاته مع السوفييت بدأت تتوتر منذ أن اتهم السفير السوفياتي في غينيا بالتورط في مؤامرة ضد نظامه عام (١٩٦١ م).\nوعند ما رفض إعطاء السوفييت قواعد عسكرية في غينيا، حيث كان يؤمن بضرورة استقلال بلاده استقلالا تاما.\nوبسبب هذا التوتر في العلاقات السوفياتية- الغينية عمد سيكوتوري إلى تجميد مشاريع استغلال احتياطات بلده من الثروات المعدنية للبحث عن وسائل ومصادر أخرى لحسن استثمار تلك المواد. وقد تضررت اقتصادية البلاد من هذا التجميد، حتى أصبحت غينيا في عداد الدول الفقيرة في العالم، على الرغم من احتياطاتها المعدنية الهائلة، حيث إنها أول دولة في العالم في تصدير البوكسيت.\nواستفاد من فترة التجميد في تحسين علاقاته مع جيرانه الأفارقة. وفي أوائل الثمانينات اتجه نحو الاستثمارات الغربية والعربية لاستغلال احتياطات بلده المعدنية، مما جعل بلاده تشعر بشيء من الاستقرار الداخلي بعد عدة محاولات انقلابية فاشلة.\nوفي الأعوام الأخيرة من حكمه أبدى ميلا شديدا للتوسط في حل مشكلات العالم الإسلامي، حيث أصبح رئيسا للجنة المصالحة بين العراق وإيران المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، كما رحب بإنشاء أول مصرف إسلامي وأول شركة استثمار إسلامية في غينيا عام ١٩٨٣ م.\nتوفي يوم الاثنين ٢٦ آذار (مارس) إثر نوبة قلبية أدت إلى نقله إلى مستشفى كليفلاند الأمريكية لإجراء عملية جراحية في القلب، حيث توفي هناك (٣).\nومن مؤلفاته:\n- السلطة الشعبية/ ترجمة إحسان الحصني.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ، ٤٥٠ ص.\n- إفريقيا والثورة/ ترجمة مجموعة من الاختصاصيين؛ مراجعة أديب اللجمي.- ط ٢.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٨ هـ، ٣٨٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>أحمد شوكت بن عمر الشطي (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nطبيب، باحث.\nنبت في بيت العلم والأدب من أسرة أكثر رجالها مؤلفون وقضاة ومفتون.\nتخرج من المعهد الطبي العربي سنة ١٩٢١ م، ثم عيّن في سلك الهيئة التدريسية، وكلّف بإدارة وزارة الصحة كأمين عام فيها سنة ١٩٤٩ م. وكوفئ على أعماله بأوسمة.\nوهو من مؤسسي الجمعية الطبية في دمشق، وتولى رئاستها. ورأس اللجنة العلمية في نقابة الأطباء. وقدّم بحوثا علمية مبتكرة في مجلة المعهد الطبي العربي بدمشق وبيروت ومصر، بعضها لم يسبقه إليها أحد. وله تجارب في علمي الجنين والوراثة. وأنشأ مخبرا لذلك ..\nوكان على تواضع وخلق وعطف على الفقراء .. قضى حياته طبيبا وأستاذا في كلية الطب بدمشق. بدأ التأليف وهو ابن خمسة وعشرين عاما، وبلغت مؤلفاته ما يقرب الأربعين مؤلفا (٤).\nمن مؤلفاته:\n- العرب والطب.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٠ هـ، ١٨٨ ص.\n- القانون في الطب لابن سينا؛ شرح\n_________\n(١) دليل أعلام عمان ص ٢٨.\n(٢) الفيصل ع ١٨٢ (شعبان ١٤١٢ هـ) ص ١١٤.\n(٣) المجتمع ع ٦٦٥ (٢/ ٧/ ١٤٠٤ هـ) ص ٣٣.\n(٤) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١٣،","vol":"1","page":37},{"text":"وترتيب جبران جبور؛ تعليق أحمد شوكت الشطي، قدم له خليل أبو خليل.- بيروت: مؤسسة المعارف، ١٤٠٢ هـ (٣٣٦ ص؟).\n- مجموعة أبحاث في الحضارة العربية الإسلامية والمجتمع العربي.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٣ هـ، ٢٠٧ ص.\n- نظرات في طب ابن الطفيل الأندلسي: مستوحاة من قصة حي بن يقظان.- دمشق: مطبعة، جامعة دمشق، ١٣٨٢ هـ، ١٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>أحمد الصافي النجفي (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر.\nولد في النجف من أب عراقي وأم من جبل عامل في لبنان. غادر العراق بعد عام (١٩٢٠ م) خوفا من بطش الإنجليز، حيث كان من الشعراء الذين قارعوا المحتلين. ألف جوّ لبنان فعاش في بيروت حتى سنة ١٩٧٦ م حيث عاد إلى العراق بدعوة من الدولة.\nوكان قد أصيب في أحداث لبنان الدامية، ولما عاد إلى العراق استقبل بحفاوة بالغة وبقي هناك حتى وفاته ببغداد، ودفن بالنجف.\nكان من المؤمنين بأن (الشعر أشياء تجيش في نفوسنا وتجري على ألسنتنا) وكان لا يكتب الشعر إلا إذا فاجأه.\nأخذ شعره من الحياة (١).\nقلت: وما زلت أذكر بيتين من الشعر تصدّرا ديوانه «الشلّال»، فكنت أردّدهما وأنا شاب يافع:\nشعراء عصري ما لهم ... إلا التغزّل من أرب\nلعب الطفولة شعر همو ... وهمو كشعر همو لعب!\nتوفي في ٢٧ حزيران (يونيه).\nومما كتب فيه:\n- الشاعر أحمد الصافي النجفي: دراسة نفسية تحليلية/ إبراهيم الكيلاني.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٤٠٠ هـ، ١٧٢ ص.\n- أحمد الصافي النجفي: رحلة العمر/ عبد الله الشيتي.- الكويت: دار القبس، ١٣٩٩ هـ، ١٠٧ ص.\nومن دواوينه الشعرية:\nهواجس، أشعة ملونة، حصاد السجن، الشلال، الأغوار، التيار، رباعيات عمر الخيام (ترجمة)، الأمواج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>أحمد صالح الشامي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٣ م)</span>\nأحمد صالح الشامي\nالمفتي الحنبلي.\nهو الشيخ أحمد بن صالح بن محمد أديب بن يوسف بوبس الشامي الدومي الحنبلي.\nولد بدوما، وتوفي والده قبل أن يبلغ سن الرشد، فصار يتكسّب لإعالة الأسرة بتجارة الأقمشة وغير ذلك.\nدرس في المدرسة الابتدائية، ثم تركها لالتزاماته المادية، ثم بدأ يطلب العلم، فكان يسير من دوما إلى دمشق سيرا على الأقدام، فتتلمذ في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ محمد علي الدقر، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت وغيرهم، كما تتلمذ على علماء بلدته، كالشيخ مصطفى الشطي مفتي دوما، والشيخ محمد مفيد الساعاتي (ت ١٣٥١ هـ) والشيخ حسين الشاش، والشيخ محمود السيد.\nسلك في الطريقة الشاذلية على الشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، وسلك أيضا في الطريقة النقشبندية.\nتولى منصب الإفتاء في دوما سنة ١٣٧٠ هـ، وبقي فيه إلى آخر حياته.\nوقد بلغت جداول الفتوى التي أنجزها حتى سنة ١٣٨٩ هـ- (٣٦٧) جدولا.\nوتولى رئاسة جمعية النهضة الخيرية لنشر العلوم الدينية التي تأسست في دوما سنة ١٣٥٥ هـ، كما تولى التدريس في المسجد الكبير بدوما.\nنبغ في العلوم الإسلامية ولا سيما الفقه الحنبلي والفرائض. وكان عالما صالحا تقيا زاهدا كريم الأخلاق، كريم النفس، وكان ينفق من ماله في سبيل الإصلاح بين الناس.\nوكان ﵀ قليل الكلام في غير العلم وذكر الله تعالى.\nتوفي عصر الأحد ٢٧ صفر الموافق ١٥ آب، وصلّى عليه ظهر الاثنين في الجامع الكبير بدوما، وخرجت جنازته يشيعها الألوف من محبيه، وخرج فيها عدد كثير من علماء دمشق وأعيانها، ودفن في مقبرة دوما (٢).\n_________\n(١) الفيصل ع ١٥٦ (جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ) ص ١١٠. وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ٣٢ - ٣٣، ولا فتات على الطريق ص ١٤٧ - ١٥٣، ديوان الشعر العربي ١/ ١٩٨ - ٢٠٠، وفي الأخير تاريخ وفاته بالسنة الهجرية خطأ.\n(٢) كتب الترجمة الأستاذان عمر موفق النشوقاتي، ومحمد نور يوسف، ومصادرهما هي:\n- تاريخ دومة/ لمعروف زريق ٨٤، ٨٥، ١٠١.\n- أربعون عاما في محراب التوبة ٨٢.\n- العارف بالله محمد سعيد البرهاني/ أحمد عادل خورشيد ص ٣١.\n- شروح رسالة الشيخ أرسلان ٢٧٤ - ٢٧٥.\n- مشافهة عدد من معارفه ومحبيه.","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م)</span>\nشاعر، صحفي، إداري.\nولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرسا بها، ثم رئس تحرير جريدة «صوت الحجاز».\nتنقّل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعرا ونثرا.\nأحمد قنديل\nوقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة «عكاظ»، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية.\nومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ.\nمن دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي «في المركاز»، «أبو عرام والبشكة»، ومن دواوينه بالشعر الفصيح «أوراقي الصفراء»، «عروس البحر» الجزء الأول وهو خليط بين الفصيح والعامي، «شمعتي تكفي»، «نار»، «الراعي والمطر»، «قاطع الطريق»، «شعر ..\nومشاعر»، «أغاريد»، «أصداء»، «أبراج»، ومن آثاره أيضا:\n«عروس البحر» الجزء الثاني، «مكتي قبلتي» ملحمة شعرية، «الرمال الذهبية»، «الدمعات الخمس»، «الأصداف»، «الجبل الذي صار سهلا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)</span>\nالكاتب الصحفي العريق.\nبدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مجلتي»، وفي عام ١٩٤٥ م أصبح كاتبا في «أخبار اليوم»، ثم أحد رؤساء تحرير جريدة (الأخبار)، كما تولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم تولى رئاسة تحرير صحيفة «الأهرام» ليكون أول مصري تولى رئاستها، وذلك في عام ١٩٥٢ م ولمدة خمس سنوات متتالية، ثم عاد بعدها إلى «الأخبار» ليواصل كتابة «ما قل ودل» حتى وفاته بتاريخ ٢٢ يونيه (٢).\nمن أعماله:\nأسرار انهيار أوروبا، باريس، التلميذة الخالدة/ إيف كوري (ترجمة)، شللي أو قبور في جنة الحب، تاييس/ أناتول فرانس (ترجمة)، عذراء الأندلس، المغني المجنون، بيرون، بنات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>أحمد عادل (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)</span>\nصحفي.\nبدأ عمله الصحفي- عقب تخرجه من الجامعة الأمريكية- في صحيفة «الجمهورية» بمصر في بداية الخمسينات الميلادية، ومنها انتقل إلى صحيفة «الأهرام» رئيسا للقسم الخارجي بها، وكاتبا فيها. بعدها تولى لمدة أربع سنوات رئاسة تحرير جريدة «المساء»، ثم عاد مرة أخرى إلى «الأهرام».\nتوفي في نهاية شهر ذي الحجة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>أحمد عارف (١٣٤١ - ١٤١١ هـ؟ - ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر كردي كبير.\nولد في أنقرة وتوفي بها، وسجن مرارا لقصائده وكتاباته الصحفية. ولم يصدر سوى ديوان واحد، إلا أن ديوانه هذا طبع (٢٥) مرة! (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>أحمد عبد الجواد (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٨ - ٩٩١ م)</span>\nصحفي.\nوهو خريج أولى دفعات قسم الصحافة بجامعة القاهرة عام ١٣٧٨ هـ.\nوعمل منذ تخرجه في وكالة أنباء الشرق الأوسط، عدا سبع سنوات أعير خلالها لوكالة الأنباء القطرية وشارك في تأسيسها .. فكان نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط وعضو مجلس إدارتها، وعمل مراسلا لها في عدة عواصم عربية، وقام بتغطيات صحفية عديدة، على رأسها تغطية مؤتمرات القمة العربية والإفريقية (٥).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٧ (رمضان ١٣٩٩ هـ) ص ٦.\nوله ترجمة في كتاب «أدباء سعوديون:\nترجمات شاملة لسبعة وعشرين أديبا» ص ٥٣ - ٧٠، وكتاب أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر الهجري ١٣٠١ - ١٤٠٠ هـ.\nوشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٤٥، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٠٨.\n(٢) الفيصل ع ١٥١ (محرم ١٤١٠ هـ) ص ١١٨.\n(٣) الفيصل ع ٢٠٠ (صفر ١٤١٤ هـ) ص ١٣٤ - ١٣٥.\n(٤) الفيصل ع ١٧٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ١٨.\n(٥) المسائية (السعودية) ع ٢٧٣٤، (١٩/ ٦/ ١٤١١ هـ)، الجزيرة ع ٦٦٧٣ (التاريخ السابق)، الفيصل ع ١٧٠ (شعبان ١٤١١ هـ) ص ١٢.","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nباحث، لغوي، أديب، إداري، وزير.\nولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير).\nأتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجستير سنة ١٩٤٧ م، والدكتوراه سنة ١٩٥٣ م، ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية. وانتخب نقيبا للمعلمين في العراق سنة ١٩٦٢ م، ورئيسا لاتحاد المعلمين العرب سنة ١٩٦٩ م، وتجدد انتخابه في رئاستها حتى نهاية سنة ١٩٨٢ م، وتولى عمادة كلية الشريعة سنة ١٩٦٣ م، وتولى وزارة التربية سنة ١٩٦٣ م وسنة ١٩٧٥ م، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة ١٩٧٠ م، ووزارة الأوقاف عام ١٩٧٩ م، وعمل مديرا في وزارة التعليم العالي، وقام بعدد من المهمات في البلاد العربية، وحضر كثيرا من المؤتمرات، وكان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية في دمشق ومجمع اللغة العربية الأردني.\nوقد غذى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات القيّمة، وكان له دور مهم في وضع المعجم الطبي الموحّد الذي استمر إعداده سبع سنوات، من سنة ١٩٦٦ إلى سنة ١٩٧٣ م، وكانت مشاركته فعّالة في إعداد مصطلحات التربية وعلم النفس منذ تكوينها، وشارك في أعمال لجنة الطب وعلوم الحياة في المجمع العلمي العراقي ثماني سنوات، وقد تم إنجاز أعداد كبيرة من مصطلحات علوم الحياة وعلم الحيوان وعلم النبات، وكان له دور فعّال في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة سنة ١٩٦٣ م (١).\nوقد نشر له المجمع أربعة كتب هي:\n- نحو التيسير: دراسة ونقد منهجي.- ط ٢، ١٤٠٤ هـ، .\n- نحو القرآن، عام ١٣٩٤ هـ.\n- نحو الفعل، عام ١٣٩٤ هـ.\n- نحو المعاني، عام ١٤٠٧ هـ.\nإضافة إلى كتبه في «الحب العذري» عام ١٩٤٨ م، وكانت رسالته في الماجستير. و«الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري» عام ١٩٥٦ م، وكانت رسالته للدكتوراه. و«المقرب لابن عصفور» الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، ٩١ - ١٣٩٢ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٣) و«انتصار المنصورة» عام ١٣٩٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>أحمد عبد السلام البوعياشي (١٣٣٦ - ١٩٨٥ م هـ- ١٩١٧ - ١٤٠٦ ه</span>ـ)\nأحمد البوعياشي\nقاض، كاتب.\nعمل في ميدان القضاء بطنجة، وبعد إحالته على التقاعد عمل محاميا بمدينة الحسيعة بالريف وفيها توفي.\nويعد من أوائل المؤرخين المعاصرين الذين اهتموا بتاريخ منطقة الريف بلد المجاهد المعروف محمد عبد الكريم الخطابي بالمغرب.\nمن تآليفه المطبوعة:\n- الريف بعد الفتح الإسلامي.\n- الثائر المهزوم (رواية).\n- حرب الريف التحريرية ومراحل النضال- في جزءين- وهو الكتاب الذي نال به جائزة المغرب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالشيخ أحمد المبارك\nعالم جليل.\nهو أحمد عبد العزيز بن حمد عبد اللطيف، من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية.\nوكان مولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ الإسلامي باسم «هجر».\nوقد عرفت أسرة آل المبارك بإقبالها على خدمة العلم والعمل على نشره.\n_________\n(١) مجلة المجمع العلمي العراقي ج ١ مج ٣٩ شعبان ١٤٠٨ هـ. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ج ٣ (ذو القعدة ١٤٠٨ هـ) ص ٥٣٨، ومجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع ٣٤ (جمادى الأولى شوال ١٤٠٨ هـ) ص ٣٢١، ومعجم المؤلفين العراقيين ١/ ٨٩.\n(٢) الفيصل ع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٦ هـ).","vol":"1","page":40},{"text":"بدأ تعلمه من السابعة على يد معلمة فاضلة هي الشيخة كلثم ابنة الشيخ شبيب، ثم انتقل إلى دبي، التي كان والده كثير التردد عليها لنشر العلم، فتعلم الكتابة هناك، وأعاده والده إلى الأحساء ليحفظ القرآن الكريم، ثم ينتقل مرة ثانية إلى دبي ليلتحق بالمدرسة الأحمدية فيها، فدرس على والده وعمه حتى عام ١٣٥٠ هـ، ثم بدأ يتولى التدريس، حيث استقبل طلاب العلم في داره.\nفي عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف، حتى إذا كان عام ١٣٧٢ هـ عين قاضيا بالقطيف، وعهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران، واستمر على ذلك حتى عام ١٣٨٤ هـ، حيث نقل قاضيا إلى محكمة الظهران، وظل في عمله هذا حتى عام ١٣٨٩ هـ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي.\nوقد عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلا لدولة الإمارات، في الهند وبغداد ومكة وطرابلس الغرب والرياض (١).\nتوفي يوم الأربعاء ٢ ربيع الأول، وصلي عليه في مسجد الإمام فيصل بن تركي بحضور عدد كبير من فقهاء الأحساء ومحبيه.\nوله مؤلفات عديدة منها:\n- حول تعليم المرأة المسلمة.\n- حول الإسلام والمسلمين، ٥ ج.\n- الخطب المنيرية، ١١ ج (٧٢ - ١٣٧٤ هـ).\n- نظام القضاء في الإسلام.\n- العلاقة الزوجية في ضوء الإسلام.\n- رسالة المسجد.\n- الأساس الإسلامي لمناهج التربية والتعليم.\n- الطريق إلى الله.\n- مراحل تدوين السنة.\n- الفتاوى الفقهية.\nونشر بحوثا ومقالات عديدة في الصحف والمجلات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر مطبوع.\nعاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره.\nكان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات.\nتوفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء.\nنشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط.\nشعره يغلب عليه السخرية، بالإضافة إلى قوّته. وله شعر في الرثاء، قال يرد على أحدهم عن سبب غيابه:\nأضحت «هرابش» داري لا أغادرها ... إلا لتأمين حاجات لأولادي\nبيت من الطين والأحجار أقطنه ... على طريقة آبائي وأجدادي\nظل انتظاري للباصات يرهقني ... حتى ملكت زمام الأدهم الهادي (٢)\nيا من تذكرتني يوما ولم ترني ... إني بواد ودير الزور في وادي\nوقال يرثي ابنه:\nدمع يسحّ كوابل مدرار ... جار إلى جنب الفرات الجاري\nإن الكواكب في علاها لم تكن ... تعلو لتسلم من يد الأقدار\nإن اتساع مجالها النائي بها ... لم ينجها من كبوة وعثار (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>أحمد عبد الغفور عطار (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)</span>\nمفكر، باحث، أديب إسلامي كبير، صاحب مؤلفات عديدة.\nأحمد عبد الغفور عطار\nولد في مكة المكرمة، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة ولكنه لم يكمل الدراسة.\nأسس جريدة عكاظ عام ١٣٧٩ هـ، وتولى رئاسة تحريرها مرتين. كما أصدر في مكة مجلة شهرية بعنوان «كلمة الحق» عام ١٣٨٧ هـ لكنها توقفت. وكتب مقالات كثيرة تحت أسماء مستعارة، مثل: الجاحظ، شريفة عبد الله، عبد الله مكي، عبيد الحازم.\nنال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام ١٤٠٥ هـ، وأهدى مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف منذ عام ١٤٠٨ هـ، وكانت تحتوي على خمسة وعشرين ألف مجلد.\n_________\n(١) علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٦١ - ٦٧، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٦، البعث الإسلامي مج ٣٣ ع ٨ ص ٩٩ رسائل الأعلام ٧١.\n(٢) يعني الدراجة العادية.\n(٣) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.","vol":"1","page":41},{"text":"وذكر الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي أن صلته به ترجع إلى عام ١٣٦٩ هـ، وقال فيه بعد وفاته:\n«أشهد الله ﷾ أني وجدته في كل ما قرأت له من كتاباته متحمسا في الدفاع عن الدين، وشديد الحب والإعظام لمكانة رسول البشرية والسلام ﷺ. وقد كتب آلاف الصفحات في المواضيع المختلفة، ولم ينحرف عن المبدأ، ولم يتجاوز حدود الأدب الإسلامي، ولم يتطرف بموالاة الملاحدة والمارقين عن الدين» (١).\n* أفردت مجلة الفيصل في عدد شوال ١٤١١ هـ ملحقا خاصا تضمن تعريفا به، وآراء الأدباء فيه، مع قائمة ببليوجرافية بمؤلفاته المطبوعة ص ٢٥ - ٣٥.\n* وفي جدة نوقشت رسالة الدكتوراه في الآداب (تخصص أدب حديث) في كلية التربية للبنات، تقدمت بها الباحثة الشفاء عبد الله زيني عقيل سنة ١٤١٤ هـ وموضوعها: «أحمد عبد الغفور عطار وجهوده الأدبية إبداعا ودراسة».\n* كما ألف زهير محمد جميل كتبي كتابا بعنوان: العطار: عميد الأدب.- جدة: دار الفنون، ١٤١١ هـ، ٢٩٣ ص.\n* ومقال بعنوان: العالم الموسوعي أحمد عبد الغفور عطار، في مجلة المنهل مج ٥٤ ع ٥٠١ (رجب ١٤١٣ هـ).\nمن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها\nكما في آخر كتابه «إننا عرب ومسلمون: لا .. لسنا عربا ولا مسلمين» ومن مصادر أخرى ما يلي:\n- آداب المتعلمين ورسائل أخرى في التربية الإسلامية، لابن خلدون وغيره.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.\nط ٢.- بيروت، ١٣٨٦ هـ.\n- آراء في اللغة.- جدة: المؤسسة العربية للطباعة، ١٣٨٤ هـ، ٢٢٣ ص.\n- ابن سعود وقضية فلسطين: التاريخ، المؤامرة، القضية.- بيروت: المكتبة العصرية، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٣٦٦ ص.\n- أحكام الحج والعمرة من حجة النبي ﷺ وعمره.- مكة المكرمة:\nالمؤلف، ١٣٩٧ هـ، ١٨٢ ص.\nط ٤.- جدة: مطابع شركة دار العلم، ١٤١١ هـ، ١٧٥ ص.\nط ٥.- مكة المكرمة: مطابع المجموعة، ١٤١٢ هـ، ١٧٣ ص.\nط ٦.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٤ هـ.\n- الأدب الضاحك (معد للطبع).\n- أريد أن أرى الله [مجموعة قصص]؛ تقديم سيد قطب؛ رسوم أثانايس مكريس.- القاهرة، ١٣٦٦ هـ.\nط ٢.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٨ هـ، ١٥٠ ص.\nط ٣.- الرياض: دار ثقيف، ١٤١١ هـ، ١٥٠ ص.\n- الأزمنة/ لقطرب (تحقيق، معد للطبع).\n- الأسرة (معد للطبع).\n- الإسلام دين خاص أم عام؟ .- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\n- الإسلام طريقنا إلى الحياة.- جدة، ١٣٨٤ هـ.\n- الإسلام والشيوعية.- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.\nط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت، ١٣٩١ هـ.\n- أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٣٠ ص.\nطبعة أخرى: مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ١٢٤ ص.\n- انحسار تطبيق الشريعة في أقطار العروبة والإسلام.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\n- إنسانية الإسلام.- ط ٢.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\nإنسانية الإسلام (باللغة الإنجليزية).- بيروت، ١٣٩٩ هـ.\n- إننا عرب ومسلمون: لا .. لسنا عربا ولا مسلمين.- مكة المكرمة:\nالمؤلف، ١٤١٢ هـ، ٢١٣ ص.\n- بروتوكولات صهيون (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٦ هـ، ١٦٧ ص.\nط ٢.- بيروت، ١٣٩٩ هـ.\n- بناء الكعبة على قواعد إبراهيم فريضة إسلامية وواجب ديني.- دمشق: مطبعة البيان، ١٣٩٨ هـ، ١٣٢ ص.\nط ٢.-؟: دار العلم العربي للطباعة، ١٣٩٨ هـ، ١٣٢ ص.\nط ٣.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٣٢ ص.\n- البيان [نقد أدبي].- القاهرة، ١٣٦٩ هـ.\n- بين السجن والمنفى.- بيروت:\nمؤسسة جواد للطباعة، ١٤٠١ هـ، ٣٠٤ ص.\n- التربية.- جدة: الأمل للطباعة، ١٤١٢ هـ، ٢٧١ ص.\n- تهذيب الصحاح [معجم لغوي] / للزنجاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد السلام هارون).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٣ مج:\n١٣٨٣ ص.\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ١٢٠٣ - ٢٠/ ٧/ ١٤١١ هـ. وله ترجمة طويلة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٦٩ - ٩٤، وأخرى في:\nأدباء سعوديون ص ٢٩ - ٤٩، والاثنينية ٢/ ٢٢٧ - ٢٦٣، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ١٠٤ - ١٠٦، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٩١، وموسوعة الأدباء والكتاب السعودين ٢/ ٣٢٨، وأعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري ٤/ ٤٣ - ٥٥، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٩.","vol":"1","page":42},{"text":"- توحيد أخناتون وثنية وكفر.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١٣ هـ.\n- جحا يستقبل نفسه، وقصص أخرى.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٩٩ هـ، ٢٩٥ ص.\n- الجوهري: مبتكر منهج الصحاح.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠٠ هـ، ٤٧ ص.\n- الحجاب والسفور.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٩ هـ، ١٧١ ص.\n- حجة النبي ﷺ وأحكام الحج والعمرة.- بيروت: دار العلم للملايين.\nط ٢.- الرياض: وزارة الحج والأوقاف، ١٣٩٦ هـ، ٤٦٤ ص.\n- حرب الأكاذيب.- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.\nط ٢.- نشرت بجريدة عكاظ، الطائف، ١٣٨٠ هـ.\nط ٣.- نشرت في الطبعة الثانية من كتاب «الإسلام والشيوعية».- بيروت، ١٣٩١ هـ.\n- الخراج والشرائع.- القاهرة، ١٣٦٥ هـ.\n- دفاع عن الفصحى.- بيروت: توزيع دار العلم للملايين؛ جدة: دار الشروق، ١٣٩٩ هـ، ٩٣ ص.\n- خمس دقائق قبل الفطور (معد للطبع).\n- الديانات والعقائد في مختلف العصور.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠١ هـ، ٤ مج.\n- الرحلات (معد للطبع).\n- الزحف على لغة القرآن.- مكة المكرمة، ١٣٨٥ هـ، ٣٠٤ ص.\n- الزنابق الحمر: مسرحية/ زابندرانات تاغور (ترجمة عن البنغالية).- ١٣٧١ هـ.\nط ٢.- الطائف: دار ثقيف، - ١٤٠ هـ، ٢٦١ ص.\n- سعود: ولي عهد المملكة العربية السعودية.- القاهرة: د. ن، ١٣٦٦ هـ، ١٩١ ص.\n- الشريعة لا القانون.- جدة، ١٣٨٤ هـ.\n- الشيوعية: خلاصة كل ضروب الكفر والموبقات والشرور والعاهات.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠٠ هـ، ١٢٦ ص.\n- الشيوعية والإسلام (بالاشتراك مع عباس العقاد).- ط ٢.- بيروت: دار الأندلس، ١٣٩٢ هـ، ٢١٣ ص.\n- الصحاح: تاريخ اللغة وصحاح العربية/ للجوهري (تحقيق).- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي، المقدمة ١٣٧٦ هـ، ٦ ج في ٣ مج.\nط ٢.- جدة: حسن عباس شربتلي، ١٤٠٢ هـ، ٦ مج+ ١ مج مقدمة بقلم المحقق.\nط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٤ هـ، ٦ مج+ ١ مج مقدمة.\n- الصحاح ومدارس المعجمات العربية.- القاهرة، ١٣٧٥ هـ.\nط ٢ (صدرت مع معجم الصحاح للجوهري تحت عنوان: مقدمة الصحاح- في جزء مستقل).- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.\nط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٦ هـ، ٢٤٤ ص.\nط ٤، مع معجم الصحاح للجوهري، ط ٢.- بيروت، ١٣٩٩ هـ.\n- صقر الجزيرة.- القاهرة، ١٣٦٦ هـ، ٣ مج.\nط ٢.- جدة: مطابع المؤسسة العربية، ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.\nط ٣.- جدة، ١٣٨٥ هـ، ٣ ج في ١ مج.\nط ٢.- بيروت: مطبعة الحرية، ١٣٩٢ هـ، ٣ مج.\nط ٥.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ.\n- عائشة أم المؤمنين (رأيته مطبوعا).\n- عروبة فلسطين والقدس أصيلة منذ عشرات الآلاف من السنين.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٤ هـ، ٩٤ ص.\nط ٢، مزيدة ومحققة.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\nط ٥.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠٠ هـ، ٩٤ ص.\n- عشرون يوما في الصين الوطنية.- تايبيه (الصين الوطنية)، ١٣٨٣ هـ.\n- العقاد.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٥ هـ، ٣٨ ص.\n- غزوات الرسول ﷺ وسراياه/ لابن سعد (تقديم).- بيروت: دار بيروت، ١٤٠١ هـ، ١٩٥ ص.\n- الفصحى والعامية.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٧٧ هـ، ٦٠ ص.\nط ٢.- مكة المكرمة: المؤلف؛ بيروت: مطابع دار الأندلس، ١٤٠١ هـ، ٨٠ ص.\n- الفوائد المحصورة في شرح المقصورة/ لابن هشام (تحقيق).- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٤٠٠ هـ، ٥٢٧ ص.\n- في اللغة (معد للطبع).\n- فيصل (معد للطبع).\n- قال بيدبا (معد للطبع).\n- قاموس الحج والعمرة من حجة النبي ﷺ وعمره.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ.\n- قضايا ومشكلات لغوية.- جدة:\nتهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ١٤٥ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٥٤).\n- قطرة من يراع.- القاهرة: المطبعة المنيرية، ١٣٧٥ هـ، ١٥٩ ص.\n- كتابي: آراء وأبحاث شتى في الأدب والفلسفة وما يتعلق بهما.- مكة المكرمة: مطبعة أم القرى، ١٣٥٤ هـ، ٢٢٢ ص.","vol":"1","page":43},{"text":"- كشف الظنون/ حاجي خليفة (تحقيق معد للطبع).\n- الكعبة والكسوة منذ أربعة آلاف سنة حتى اليوم.- مكة المكرمة:\nالمؤلف، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٧ ص.\nط ٢.- الرياض: وزارة الحج والأوقاف، ١٣٩٨ هـ، ٢٠٧ ص.\n- كلام في الأدب.- جدة: المؤسسة العربية للطباعة، ١٣٨٤ هـ، ٢٣١ ص.\n- لا أؤمن بالاشتراكية لأنني أؤمن بالإسلام (معد للطبع).\n- ليس في كلام العرب/ ابن خالويه (تحقيق).- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.\nط ٢، مزيدة ومحققة ومفهرسة.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\n- ما اتفق لفظه واختلف معناه/ لأبي العميثل (تحقيق، معد للطبع).\n- الماسونية.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٤ هـ، ٨٠ ص.\n- مجموعة المعاني (مختارات شعرية) طبعة الجوائب (تحقيق، معد للطبع).\n- محمد بن عبد الوهاب.- القاهرة، ١٣٦٢ هـ.\nط ٢.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.\nط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٧ هـ، ١٦٠ ص.\nط ٥.- بيروت ١٣٩٧ هـ.\nط ٧.- بيروت، ١٣٩٧ هـ.\n- محمد بن عبد الوهاب (كتاب جديد غير السابق).- مكة المكرمة:\nالمؤلف، ١٣٩١ هـ، ٢٢٢ ص.\nط ٢.- بيروت، ١٣٩١ هـ.\nط ٣.- بيروت، ١٠ محرم ١٣٩٢ هـ.\nط ٤.- بيروت، ٥ رجب ١٣٩٢ هـ.\nط ٥.- بيروت، ١٣٩٤ هـ.\nط ٦.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٧ هـ، ٢٢٢ ص.\n- محمد بن عبد الوهاب (باللغة الأردية)؛ ترجمة محمد صادق خليل.- لاهور، ١٣٩٥ هـ ط ٢.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ.\nط ٣.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٣٩٩ هـ، ٣٠٨ ص.\n- محمد بن عبد الوهاب (باللغة الإنجليزية)؛ ترجمة راشد البراوي.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ.\nط ٢.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ (طبعة خاصة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض).\n- محمد رسول الله تحاربه قوى الشر والتخريب.- عمان: جمعية عمال المطابع التعاونية، ١٤٠٨ هـ، ٢٧٧ ص.\n- مذكرات لارا (معد للطبع).\n- مسلمة في سيبيريا (معد للطبع).\n- مع الكتب والمؤلفين (معد للطبع).\n- مع الملوك والرؤساء (معد للطبع).\n- المفتش [مسرحية] / نقولا جوجول.- دمشق، ١٣٨٥ هـ.\nط ٢.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٠ ص.\n- المقالات.- القاهرة: د. ن، ١٣٦٦ هـ، ٢٣٨ ص.\n- مقدمة الصحاح.\nط ١: كتبت مقدمة لمعجم تهذيب الصحاح للزنجاني.- القاهرة، ١٣٧٢ هـ.\nط ٢.- القاهرة، ١٣٧٢ هـ.\nط ٣.- جدة: حسن عباس الشربتلي، ١٤٠٢ هـ، ٢١٢ ص.\n- مقدمة تهذيب اللغة للأزهري.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.\n- مقصورة ابن دريد [بحث تاريخي أدبي].- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.\n- المكتبات (معد للطبع).\n- من نفحات رمضان.- بيروت، ١٤٠٢ هـ.\n- مؤامرة الصهيونية على العالم. مع شرح بروتوكولات صهيون.- بيروت: مطابع دار العلم للملايين، ١٣٩٦ هـ، ٣٢٠ ص.\nط ٤.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ٣٢٠ ص.\n- مائة كلمة (معد للطبع).\n- نقد كتاب كشف الظنون (معد للطبع).\n- الهجرة [مسرحية].- القاهرة، ١٣٦٦ هـ.\nط ٢ (ضمن مجموعة بحوث تحت عنوان الهجرة).- بيروت، ١٣٩٩ هـ.\n- الهوى والشباب [ديوان شعر].- القاهرة: ١٣٦٥ هـ.\nط ٢.- بيروت: مؤسسة جواد للطباعة، ١٤٠٠ هـ، ١٩٦ ص.\n- وراء القضبان (معد للطبع).\n- ورود من كلام (معد للطبع).\n- وفاء الفقه الإسلامي بحاجات هذا العصر وكل عصر.- ط ٢.- بيروت:\nتوزيع دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ٥١ ص.\n- وفاء اللغة العربية بحاجات هذا العصر وكل عصر.- ط ٢.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ، ٥٦ ص.\n- ويلك آمن: تفنيد بعض أباطيل ناصر الألباني.- الطائف: دار ثقيف، المقدمة ١٣٩٢ هـ، ١١٦ ص.\n- اليهودية والصهيونية.- بيروت: دار الأندلس، ١٣٩١ هـ، ٢٠٢ ص.\nط ٢.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>أحمد بن عبد الفتاح الحازمي (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nعالم، أديب من مدينة جازان بالسعودية.\nطلب العلم منذ الصغر، فحفظ","vol":"1","page":44},{"text":"القرآن وبعض المتون في مختلف العلوم والفنون، ثم سافر إلى صنعاء من أجل ذلك، وقد أورد له أحمد بن محمد زبارة في كتابه «نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر» ترجمة كاملة، وذكر أنه «ولد بقرية العريش بالقرب من مدينة صبيا، حفظ القرآن وجوّده على مشايخه، وحفظ متن الأزهار والفرائض وغيرها، وقد رحل إلى صنعاء وأخذ من علمائها، ومنهم السيد عبد العزيز بن علي بن إبراهيم، أخذ عنه في المدرسة العلمية، والسيد عبد القادر بن عبد الله، أخذ عنه في الفرائض وشرح الكامل «للطبري» ومنهم القاضي محمد بن علي الشرفي، والقاضي يحيى بن محمد العنسي، وغير هؤلاء».\nوبعد رجوعه إلى السعودية اشتغل بالتعليم والقضاء في «فيفا» و«بنغازي» و«فرسان» وكان طوال حياته الوظيفية مخلصا أمينا وخادما مطيعا حتى وافاه الأجل المحتوم.\nوكان إلى جانب عمله مهتما بالشعر والأدب، وله الكثير من القصائد والملاحم الرائعة، خاصة في غرض المديح والرثاء ومعالجة بعض القضايا الاجتماعية، ومن شعره المشهور قصيدة أورد بعض أبياتها أحمد بن محمد زبارة في كتابه السابق نذكر منها قصيدة له في زميله وصديق عمره القاضي «حسن بن محمد الحازمي» يقول في مطلعها:\nنفذ القضاء وصال خطب فادح ... ضرب القلوب بصارم بتار\nفينا تجول الحادثات بحولها ... هل للنوائب عندنا من ثار\nوعلى الذرى سطت المنايا لها ... في قمة العلياء من أوطار\nوتخيرت «حسن» الشمائل يا ترى ... أتدور حول القادة الأخيار\nومعظم قصائده مليئة بالحكم والعبر والمواعظ والصبر على الأقدار والرضى بحكم الله وقضائه (١).\nتوفي يوم الثلاثاء ١١ ربيع الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>أحمد بن عبد اللطيف الملا الأحسائي (١٣٢١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٢ م)</span>\nفقيه مشارك.\nمن كبار فقهاء الأحساء والمشتغلين بتاريخ المنطقة في السعودية.\nولد بمدينة الهفوف، وكان يتخذ من مجلسه دار ندوة ومجمع لأهل العلم والأدب، توفي يوم الأحد التاسع من شهر رجب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>أحمد عبد الله ثابت (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعضو الحزب الاشتراكي اليمني، مسئول قسم الأمن والدولة والدفاع في سكرتارية اللجنة المركزية.\nقتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>أحمد عبد الله عبد الرحمن (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٩ م)</span>\nأحمد عبد الله عبد الرحمن\nرئيس جمهورية جزر القمر الإسلامية.\nولد في جزيرة أنجوان في ١٢ يونيو. عمل مستشارا في الاتحاد الفرنسي، وتدرّج في المناصب النيابية والتنفيذية حتى أصبح عام ١٩٥٩ م عضوا برلمانيا في عهد الجمهورية الفرنسية الرابعة.\nفي عام ١٩٧٣ م أصبح رئيسا لحكومة بلاده، حيث أعلن استقلالها في ٦ يولية ١٩٧٥ م، وانتخب رئيسا لجمهورية جزر القمر.\nإلا أن انقلابا قاده علي صويلح بمساعدة مرتزق بلجيكي يدعى (بوب دونارد) في أغسطس من العام نفسه أدى إلى انتقال السلطة إلى الأمير سيد إبراهيم الذي لم يستمر حكمه طويلا، حيث توفي فتولى الحكم بعده علي صويلح، الذي خلع أيضا ولقي حتفه عام ١٩٧٨، وأعيد أحمد عبد الله عبد الرحمن الذي كان في منفاه في باريس إلى الحكم، ثم جرى انتخابه في أكتوبر من العام نفسه رئيسا للجمهورية.\nوقد ازداد نفوذ المرتزقة عقب ذلك حيث أصبحوا جزءا من النظام وسيطروا على التجارة، إضافة إلى سيطرتهم على الحرس الرئاسي الذي يضم حوالي ٦٠٠ عنصر ويشكل دولة داخل دولة.\nوفي عام ١٩٨٤ م أعيد انتخابه رئيسا لمدة ست سنوات أخرى.\nوتميز حكمه في السنوات الأخيرة بالتوجه نحو العالم الإسلامي، وسعى إلى إقامة علاقات قوية مع دوله، إضافة إلى محاولاته إضفاء صبغة إسلامية على الدولة التي حملت اسم (جمهورية جزر القمر الإسلامية).\nواغتيل يوم ٢٦ نوفمبر (٤).\n_________\n(١) الأربعاء- ملحق المدينة ٢٦/ ٣/ ١٤١٠ هـ.\nوكتب حجاب يحيى الحازمي مقالا فيه بعنوان: أحمد عبد الفتاح الحازمي: شاعر من بلادي.- الفيصل ع ١٥٥ (جمادى الأولى ١٤١٠ هـ) ص ٩٦ - ٩٩.\n(٢) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٦.\n(٣) من وقائع وأحداث المؤامرة الانقلابية الفاشلة ص ٧٢.\n(٤) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٨٢ - ١٨٣، معجم أعلام المورد ص ٢٨٢.","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-109>أحمد عبد المجيد الساعاتي (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nمقرئ.\nمن أهالي دوما بدمشق.\nقرأ القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني، ثم على ولده الشيخ أحمد الحلواني من بعده.\nكان عالما فاضلا مقرئا، وله شعر حسن منه قوله مخمسا:\nلما سباني بنور الصبح مبسمه ... وحسنه في الورى روحي تكلمه\nوظلّ فرط الجوى شوقي يقدمه ... (تمكن الحب مني كيف أكتمه\nوكيف أخفي الهوى والدمع يظهره) ... بالحسن واللطف رب العرش كلمه\nوخصّه بالعلا والرفق جمّله ... دع الغرام له في القلب أنزله\n(ما غاب عن ناظري إلا وجدت له ... في داخل القلب إنسانا يصوره) (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>أحمد عبد المجيد هريدي (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nمفتي مصر، القاضي، اللغوي.\nولد ببلدة النقاعي التابعة لمركز ببا بمحافظة بني سويف في مصر. وحفظ القرآن الكريم بكتاب القرية، ودرس بالجامع الأزهر، وعند ما أنشئت كلية الشريعة التحق بها، وكان تخصصه في القضاء الشرعي، وتخرج منها سنة ١٩٣٦، وكان أول خريجيها.\nوقد بدأ حياته العملية موظفا قضائيا بالمحاكم الشرعية، واختير للتفتيش القضائي الشرعي بوزارة العدل، ثم عيّن قاضيا من الدرجة الأولى في سنة\n١٩٤٨، ثم وكيلا للمحكمة الكلية الشرعية سنة ١٩٥٢، ثم رئيسا لمحكمة المنصورة الشرعية سنة ١٩٥٤، وعند ما ألغيت المحاكم الشرعية عين رئيس نيابة بمحكمة النقض سنة ١٩٥٥.\nوعين مفتيا لمصر من سنة ١٩٦٠ حتى سنة ١٩٧٠، وفي سنة ١٩٧٣ عين عضوا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. واختير لعضوية اللغة العربية سنة ١٩٧٩.\nله نشاط علمي في مجال الفقه الإسلامي، فقد شارك في عدة مؤتمرات ولجان، وأسهم ببحوث في هذا الميدان، فكان عضوا باللجنة التي اختارت قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، وساهم في لجنة تعديل القوانين، واستمداد أحكامها من الشريعة الإسلامية سنة ١٩٧٢ بمصر والكويت، وشارك في لجان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمكة المكرمة، وكان يحضر مؤتمرها السنوي. كما ساهم في المؤتمر الإسلامي بماليزيا سنة ١٩٦٨.\nأما بحوثه فكثيرة، نشر بعضها في أعداد من موسوعة الفقه الإسلامي، وكثير منها ما زال مخطوطا، مثل نظام الحكم في الإسلام، ونظام القضاء في الإسلام، ونظام الزكاة، والولاية على النفس والمال، ورؤية الهلال، والإسقاط، والولاية العامة والخلافة، ونظام الإقرار، ونظام الشهادة وقتل الجاسوس، ونظام تطبيق الحدود الشرعية (٢).\nومن كتبه المطبوعة:\n- تلخيص كتاب المقولات/ ابن رشد؛ تحقيق محمود قاسم؛ راجعه وأكمله وقدم له تشارلس بتروث، أحمد هريدي.- القاهرة: الهيئة المصرية\nالعامة للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ١٦٠، ١٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>أحمد عبده الشرباصي (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)</span>\nالعالم، الوزير، المهندس.\n(هناك خطأ في ترجمته. انظر المستدرك الثاني).\nولد بقرية أبو ذكري بمحافظة الدقهلية في مصر، وتلقى تعليمه الأول بقريته وبقريتين مجاورتين لها، هما:\nمنشأة عاصم، وميت الخولى عبد الله، ثم بعث به والده إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية سنة ١٩١٤ انتقل إلى القاهرة، حيث التحق بمدرسة ثانوية أهلية أنشأها أوائل الخريجين في دار العلوم والمعلمين العليا، ثم التحق بعد حصوله على شهادة الكفاءةبالمدرسة الثانوية الكبرى وهي مدرسة أهلية. ثم حصل على الشهادة الثانوية، والتحق بمدرسة المعلمين العليا سنة ١٩١٨ وجاءت بعد ذلك ثورة ١٩١٩ فاشترك في المظاهرات التي شبت يوم ذاك، فاعتقل وسجن في المحافظة ثم في القلعة. وتتابعت الأحداث السياسية وحرم من الامتحان، فترك مدرسة المعلمين العليا والتحق بمدرسة الهندسة، وتخرج منها سنة ١٩٢٤. ثم التحق بتفتيش الري بالمنصورة، ثم تنقل بعد ذلك في كثير من أنحاء القطر المصري، وارتقى كثيرا من المناصب في إطار مهنته. وفي سنة ١٩٥٣ استدعته حكومة الثورة في القاهرة ليشغل منصب وزير الأشغال، فأسهم في مشروعات الري والصرف الزراعي، وشارك في دراسة السد العالي، ثم اختارته الثورة عضوا في مجلس الرئاسة، ثم نائبا لرئيس الوزراء لشئون الأزهر والأوقاف ووزيرا للأوقاف.\nوانضمّ إلى مجمع اللغة العربية سنة ١٣٨٤ هـ.\nوكان له في بيته بمصر الجديدة\n_________\n(١) أعلام دمشق ص ٢١، تاريخ دومة ص ١٢٠، ١٧١ (من إعداد شقيقي محمد نور).\n(٢) المجمعيون في خمسين عاما ص ٩٦، مجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج ٥٧ (صفر ١٤٠٦ هـ) ص ٢٥٠، التراث المجمعي ص ١٧٢.","vol":"1","page":46},{"text":"ندوة أسبوعية يلتقي فيها برجال الفكر والثقافة الرفيعة (١).\nوقد صدر فيه كتاب بعنوان: مع المهندس أحمد عبد الشرباصي قبل الرحيل/ فرج الشرباصي.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٢٩٩ ص.\nومن إنتاجه العلمي:\n- رشيد رضا صاحب المنار: عصره وحياته ومصادر ثقافته.- القاهرة:\nالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة التعريف بالإسلام، ١٣٨٩ هـ، ٢٩٧ ص.\n- قصة التفسير.- ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٣٩٨ هـ، ١٢٠ ص.\n- حديث في رمضان.- القاهرة: دار التعاون.\n- أسباب الخلاص من الأخطاء الواقعة في كتاب تحقيق كلمة الإخلاص/ لابن رجب الحنبلي (تحقيق بالاشتراك مع محمود خليفة).- القاهرة: مطبعة دار التأليف.\n- غربة الإسلام، ويسمى، كشف الكربة بوصف حال أهل الغربة/ لابن رجب الحنبلي (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ، ١٤٨ ص.\n- الموسوعة الشرباصية في الخطب المنبرية.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٧ هـ، ٥ مج.\n- هكذا يتحدث القرآن.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠١ هـ، ٢٣٤ ص.\n- المعجم الاقتصادي الإسلامي.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠١ هـ، ٤٩٨ ص.\n- في عالم المكفوفين.- القاهرة:\nمطبعة نهضة مصر، ١٣٧٥ هـ، ٣٩٩ ص.\n- شكيب أرسلان من رواد الوحدة العربية.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للإنشاء والنشر، المقدمة ١٣٨٣ هـ، ١١٢ ص.\n- الغزالي والتصوف الإسلامي.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٨٠ هـ، ٢١٤ ص.\n- موسوعة أخلاق القرآن.- ط ٣.- بيروت: دار الرائد العربي، ١٤٠٧ هـ، ٦ ج في ٣ مج.\n- بين الوفاء والفداء.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٥ هـ، ١٧٨ ص (كتاب الهلال؛ ٢٩١).\n- الأئمة الأربعة: أبو حنيفة- مالك بن أنس- الشافعي- أحمد بن حنبل.- بيروت: دار الجيل، - ١٤٠ هـ، ٢٠٧ ص.\n- النيل في ضوء القرآن.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧١ هـ، ١٢٥ ص.\n- أمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف، - ١٣٩ هـ، ١٢٠ ص.- (مذاهب وشخصيات).\n- المذاهب الأربعة.- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ٨٠ ص.- (سلسلة المعارف الحديثة؛ ١).\n- أيام الكويت.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ.\n- الفداء في الإسلام.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٩ هـ، ٢٣٨ ص.- (اقرأ؛ ٣٤١).\n- عائد من الباكستان، ١٣٧١ هـ.\n- صراع: مسرحية تاريخية إسلامية في أربعة فصول.- بيروت: دار الرائد العربي، ١٣٩١ هـ، ١٥٩ ص.\n- عدو الإسلام: مسرحية دينية رمزية في ثلاثة فصول.- بيروت: دار الرائد العربي، - ١٣٩ هـ، ١٢٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>أحمد عبيد بن محمد حسن عبيد (١٣١٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٩ م)</span>\nخبير التراث الإسلامي، الناشر، المحقق.\nهو أحمد عبيد بن محمد حسن بن يوسف بن عبيد ... من ذرية أنس بن مالك ﵁.\nأحمد عبيد بن محمد عبيد\nولد بدمشق، وأنجز حفظ القرآن في «الكتّاب»، ثم انتهى من العلوم الابتدائية في مدرسة خاصة. وفي منتصف المرحلة الثانوية بالمدرسة العثمانية اشتد انكبابه على مطالعة كتب التراث المخطوطة في الدين والأدب والتراجم واللغة والشعر، يبحث عنها في أي مكان .. فيتسلمها ويصنفها، ثم يفهرسها بعد أن ينتهي من مطالعتها ودراسة وحفظ ونقل ما يرغب منها.\nوهو لم يتلق علوم اللغة أكاديميا، ولكنه متنوع المعرفة في علوم العرب، بين أدب وشعر ولغة وفقه وتفسير وحكمة، وكان شاعرا له من الشعر الحسن الكثير، وإن لم يعرف كشاعر بين الناس.\nلم يلتحق بناد أو جمعية سياسية كانت أم أدبية، ولكن كانت تربطة علاقة قوية بأعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعلى رأسهم محمد كرد علي.\nأسس مكتبة «المكتبة العربية»\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٤٧.\nوالتراث المجمعي ص ١٧٠.","vol":"1","page":47},{"text":"الهاشمية في دمشق سنة ١٣٢٧ هـ وأصدر عنها جلّ كتبه المحققة والمؤلفة والمعدة، وساهم في نشر الكثير من مؤلفات أصدقائه الأدباء، ولا ننسى أهم الكتب التي قدمها أو ساهم في إعدادها مثل «الأعلام» لخير الدين الزركلي، الذي لم يكن مجرد طابع له، بل كان عمدة للمؤلف في كل أمر يعترضه ليجد عنده المخطوط الموضح والخط الأنموذج، وكل ما يتطلبه بحثه من توضيحات، لذلك نجد خير الدين الزركلي ينوه بذلك في مقدمة الأعلام في أكثر من موضع.\nوقد حوّل مجموعة من الكتب والمخطوطات التي حصل عليها إلى المكتبة الظاهرية ليحصل الخير وتعم الفائدة، مثل «مجموعة الصحاح» للجوهري وعليها تعليقاته الكثيرة.\nوهو أول من أصدر التقويم (الروزنامة) في بلاد الشام باللغة العربية سنة «١٩٠٨ م».\nوقد اشترك في تأسيس النهضة المسرحية في سورية، ونشر مقالات في النقد الأدبي والمسرحي، وكثيرا من قصائده، في الصحف والمجلات السورية واللبنانية والمصرية، وله رحلات كثيرة وإقامات طويلة في مواطن تلك الصحف. وكان له السبق في تنفيذ أول مشروع لإحياء التاريخالإسلامي (منذ عام ١٣٤٦ هـ) بنشر سير أبطاله وتراجم أعلامه. وله أكثر من ستين أثرا بين مخطوط ومطبوع أو ناقص الإنجاز، بعضها تأليف وبعضها تحقيق ..\nمن شعره في الآونة الأخيرة:\nثمانون عاما جزتها بسلام ... وعشرة أعوام مضت بتمام\nتقلبت فيها بين لين وشدة ... وإخفاق آمال ونيل مرام\nوما كان لي غير التجمل حلية ... وغير ادّراع الصبر حين صدام\nوإني لأرجو أن أعود إلى الثرى ... بخالص إيمان وحسن ختام (١)\nوكان ابنه زاهر قد أصدر كتابا بعنوان: «أحمد عبيد: أمين التراث العربي وقرن من تاريخ العرب» بمناسبة بلوغ والده العام الخامس والتسعين، ويقع في ٣٣٥ ص. وبعد وفاته أصدر كتابه: «إلى والدي أحمد عبيد أمين التراث العربي».\nومما سمعته أنه أثرى مكتبته- كما ثري هو- بشراء الكتب النادرة من الورثة الذين يجهلون قيمة العلم، فعند ما يموت أحد العلماء في دمشق، ويعرف أنه كانت له مكتبة قيّمة، وأن أولاده لا يعبئون بالعلم ولا بنفاسة ما تركه لهم والدهم، يمضي بعد أيام من وفاته ويشتريها بأبخس الأثمان لزهادة الورثة فيها! .\nتوفي صباح يوم الاثنين ٦ شعبان.\nومن آثاره المطبوعة تأليفا وتحقيقا:\n- طبقات الحنابلة/ لابن أبي يعلى؛ اختصار محمد بن عبد القادر النابلسي (تصحيح وتعليق).- دمشق مطبعة الاعتدال، ٤٦٦ ص.\n- مشاهير شعراء العصر في الأقطار العربية (جمعه وفسّر ألفاظه اللغوية).- دمشق: المكتبة العربية، ١٣٤١ هـ، ج ١: شعراء مصر، ٣٤٦ ص.\n- روضة المحبين ونزهة المشتاقين/ لابن قيم الجوزية (تصحيح وتعليق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٤٩ هـ، ٥٨٣ ص.\n- تهذيب تاريخ ابن عساكر/ هذبه ورتبه عبد القادر بن أحمد بن بدران (وقف على طبعه أحمد عبيد).-\nدمشق: المكتبة العربية، ١٣٥١ هـ، ج ٦، ٧.\n- كلمات المنفلوطي (جمع وترتيب)؛ تقديم جبرائيل جبور.- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٤٠٣ هـ، ١٧٨ ص.\n- سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه/ لابن عبد الحكم (تصحيح وتعليق).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٣ هـ، ١٦٥ ص.\n- المعيد في أدب المفيد والمستفيد/ عبد الباسط بن موسى العلموي (تصحيح وتعليق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٤٩ هـ.\n- طرائف الحكمة: وهي مجموعة رائعة من أقوال المتقدمين والمتأخرين في الأدب والحكمة.- دمشق: المكتبة العربية، ١٣٤٦ هـ.\n- ذكرى الشاعرين: شاعر النيل وأمير الشعراء: دراسات ومراث ومقارنات (جمع وترتيب).- دمشق: المكتبة العربية، ١٣٥١ هـ، ٧٦٠ ص.\n- ديوان أبي الحسن الشيخ محمد خير الطباع.\n- المراح في المزاح/ للبدر الغزي (تعليق).- ط ٢.- الطائف: مكتبة المعارف، ١٤٠١ هـ، ص ٢٩٩ - ٣٥٦ (ضمن مجموع: في الملح واللطائف، سلسلة مجموعة الرسائل الكمالية؛ ١٢).\n- تخميس لامية ابن الوردي/ لابن الملاح، ١٣٢٦ هـ.\n- الروايات الشعرية التي ينشدها الشيخ سلامة حجازي، ١٣٣١ هـ.\n- الأسماء الإنكليزية بالأحرف العربية، ١٣٣٨ هـ.\n- نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر/ للسيوطي.- دمشق:\nالمكتبة العربية، ١٣٤٩ هـ، ١٦ ص.\n- سحر البلاغة وسر البلاغة/ للثعالبي، ١٣٥١ هـ.\n_________\n(١) باختصار من كتاب: إلى والدي أحمد عبيد أمين التراث العربي، لابنه زاهر. مع كتابة خاصة من محمد نور يوسف بالاعتماد على مقالين وردا في صحيفة البعث ٢١/ ٣/ ١٩٨٩ م والثورة ٢٥/ ٣/ ١٩٨٩ م، وله ترجمة في تاريخ علماء دمشق ٣/ ٥٣٨.","vol":"1","page":48},{"text":"- نشر ما انطوى (ديوان شعره)، ١٤٠٦ هـ.\n- مجلة أنفس النفائس، صدر منها تسعة أعداد بدمشق عام ١٣٣١ هـ.\nومن آثاره المخطوطة في التحقيق:\n- الوجوه والنظائر/ لابن الجوزي.\n- البر والصلة/ لابن الجوزي.\n- السياسة الشرعية/ لابن تيمية.\n- رحلة الإمام الشافعي.\n- مختار الصحاح.\n- عقلاء المجانين ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>أحمد عبيد بن محمد عبيد (١٣٣٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحمد عبيد بن محمد حسن عبيد\nصحفي، إداري، من المدينة المنورة، ومن رجال الإصلاح فيها.\nولد في المدينة، وتوفي والده وهو صغير، فتولت والدته تربيته وتنشئته.\nوتلقى علومه الأولية في كتاتيب المدينة المنورة. ومن أساتذته الشيخ عبد القادر الشبلي، والسيد ماجد عشقي، والسيد محمد صقر وآخرون.\nثم التحق بالمدرسة اللاسلكية في جدة، وتخرج فيها عام ١٣٥٠ هـ، وعمل موظفا في لاسلكي الطائف ثم الرياض فالأحساء. وكان من الأوائل الذين عملوا على انتشار تقنية الاتصالات اللاسلكية بالمملكة.\nبعد ذلك انتقل من اللاسلكي إلى المالية في أبها مديرا للزكاة، ثم مفتشا للمالية الملحقة بها، ثم مفتشا لماليات وجمارك أبها وجازان، ثم رجع إلى القنفذة مديرا لماليتها، ثم مديرا لمالية الظفير، وبعد ذلك نقل إلى وزارة المالية بمكة المكرمة مفتشا في ديوان التفتيش، ثم رئيسا لديوان الموظفين العام (ديوان الخدمة المدنية الآن)، ثم مفتشا عاما لماليات وجمارك الحدود الشمالية الشرقية، ثم وكيلا تجاريا للمملكة في الكويت، ثم أمينا عاما لجمارك المنطقة الشرقية، واختتم عمله الحكومي مديرا عاما للزراعة والمياه.\nوبعد أن تولى كل تلك الوظائف الحكومية وجاب ربوع المملكة تفرغ للعمل الصحفي الذي أظهر فيه ملكات ومواهب عديدة كانت الوظائف الحكومية قد حجبتها كثيرا عن القراء وعالم الفكر والرأي. ويمكن رصد أهم مآثره في هذا الميدان فيما يلي:\nأولا: أسس مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر بجدة مع مجموعة من المواطنين، وكانت أول مطبعة حديثة في المملكة السعودية.\nثانيا: أول من أصدر مجلة مصورة في المملكة وهي مجلة (الرياض) وذلك في شهر شعبان عام ١٣٧٣ هـ.\nوتولى بنفسه رئاسة تحريرها ليمارس عبرها هوايته الصحفية والفكرية المحببة، ولكن لم تلبث المجلة أن توقفت بعد عامها الأول.\nثالثا: وفي العام نفسه أصدر من القاهرة مجلة أسماها «صرخة العرب» وهي مجلة شهرية سياسية جامعة مصورة، الهدف منها إسماع صوت البلاد السعودية للخارج. وكان يخطط لإصدار مجلة أخرى في لبنان، وكذلك في كل البلدان العربية. إلا أن ظروفه في مصر لم تساعده، فتوقفت المجلة بعد صدور عشرة أعداد منها.\nرابعا: بعد فشل التجربتين السابقتين اكتفى بأن يكتب أعمدة في الصحافة السعودية، فبدأ بعمود في صحيفتي حراء والندوة تحت عنوان «رأي منالشعب» و«صراع مع المبادئ». كما ساهم في تحرير مجلة المنهل .. وله بعض القصائد الوطنية.\nوقد ذكر بنفسه أنه ساهم في تأسيس وزارة الزراعة مع الأمير سلطان بن عبد العزيز، وكان الأخير أول وزير لها. كما تعتبر مساهماته في إنشاء وتأسيس جامعة الملك عبد العزيز، ذروة أعماله الخيرية والإصلاحية في المجتمع السعودي.\nتوفي في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك. ودفن في البقيع (١).\nأحمد عروج القادري- عروج أحمد القادري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>أحمد عروة (١٣٥٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)</span>\nالطبيب، الداعية الإسلامي الجزائري. عميد جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.\nوهو طبيب جراح، خريج جامعات فرنسا، وقد مارس العمل في القطاعات الصحية، لكنه كان أكثر اهتماما بإلقاء المحاضرات والأحاديث الإذاعية والتلفازية والكتابة للصحف والمجلات لإبراز المعاني السامية للدين الحنيف، والتركيز على الإعجاز الطبي للقرآن الكريم.\nتوفي في شهر شعبان (٢).\nمن أعماله:\n- العلم والدين: مناهج ومفاهيم.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٨ هـ، ١٩٦ ص.\n- الوقاية وحفظ الصحة عند ابن سينا.-\n_________\n(١) الأربعاء (ملحق المدينة) ٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ إعداد شعيب عبد الفتاح. وله ترجمة موجزة في كتاب «ظلمات ونور» / علي حسين بندقجي ص ١٩٥، والاثنينية ١/ ٢٦٩.\n(٢) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٤١.","vol":"1","page":49},{"text":"دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٤٠٧ هـ، ١٤٦ ص.\n- الإسلام في مفترق الطرق (نقله عن الفرنسية عثمان أمين).- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٣٩٥ هـ.\n- المنهجية الاستدلالية في القرآن للرد على خصوم الإيمان.- قسنطينة:\nجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>أحمد عزت عبد الكريم (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)</span>\nشيخ المؤرخين المحدثين في مصر.\nتابع دراساته التاريخية .. فحصل على الماجستير عام ١٩٣٦ م، والدكتوراه عام ١٩٤١ م.\nأدخل المقررات الخاصة بالتاريخ العربي الحديث في الجامعات المصرية وقام بتدريسها والتأليف فيها.\nوتولى رئاسة جامعة عين شمس، وقرر تدريس مادتين جديدتين فيها هما: التاريخ الاقتصادي، والتاريخ الاجتماعي .. وخاصة بعد أن لاحظ أن طلاب التاريخ يقصرون كل اهتمامهم على التاريخ السياسي.\nوقد ارتبط بالتاريخ قلبا وقالبا، وأصبحت الدراسات التاريخية شغله وشاغله .. واختير ضمن المجموعة المنوطة لكتابة تاريخ ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ م.\nوامتدت أستاذيته الأكاديمية إلى كثير من الجامعات العربية والأجنبية قبل أن يرحل في شهر أغسطس (١).\nمن مؤلفاته:\n- ابن إياس: دراسات وبحوث (إشراف).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٧ هـ، ١٤٨ ص.- (المكتبة العلمية) - وهي ندوة عن ابن إياس، عقدت في القاهرة سنة ١٣٩٣ هـ.\n- البحر الأحمر في التاريخ والسياسة\nالدولية المعاصرة.- القاهرة: جامعة عين شمس: سمنار للدراسات.\n- التقسيم الإداري لسورية في العهد العثماني: البشويات العثمانية والعصبيات الإقطاعية.- القاهرة:\nمطبعة جامعة فؤاد الأول.\n- دراسات في تاريخ العرب الحديث.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٠ هـ، ٤٨٨ ص.\n- تاريخ العرب الحديث والمعاصر (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:\nوزارة التربية والتعليم، ١٣٨٩ هـ، ٣٧٥ ص.\n- حوادث دمشق اليومية ١١٥٤ - ١١٧٥ هـ/ جمعها أحمد البديري الحلاق؛ نقحها محمد سعيد القاسمي؛ وقف على تحقيقها ونشرها أحمد عزت عبد الكريم.- القاهرة: الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ١٣٧٩ هـ، ٦٠، ٣١٣ ص.\n- تاريخ التعليم في مصر من نهاية حكم محمد علي إلى أوائل حكم توفيق.- القاهرة: مطبعة النصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>أحمد عساف (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمن علماء لبنان.\nكان له رصيد شعبي لا بأس به في منطقة «عائشة بكار»، وقد أنشأ فيها مركزا إسلاميا يضمّ مسجدا ومستوصفا وقاعة محاضرات ومدرسة.\nوقد قتل غيلة .. وكان ضحية المجالس المحلية، عند ما اتخذت الحركة الوطنية قرارا بإنشاء مجالس محلية يجري انتخابها تحت إشرافها، مما يمنح الحركة تفويضا شعبيا شرعيا لتنطق باسم الشارع الوطني والإسلامي، ولتشدّ من قبضتها عليه من خلال أن تتولى بدلا عن الدولة الشئون العامة المدنية والعسكرية، وأن تجبي الضرائب، وتقرر ما تريد من خلال تمتعها بشرعية التمثيل بعد إجراء الانتخابات. فقامت في وجه هذه الخطوة معارضة واسعة، تمثلت في التيار الإسلامي العام، و«التجمع الإسلامي» الذي يضمّ الزعامات الإسلامية التقليدية. ورؤساء الوزارات السابقين، وحركة أمل الشيعية .. وبرز تكتل ضمّ الجمعيات والهيئات الإسلامية في بيروت برئاسة الشيخ أحمد عساف أعلن رفضه للمشروع ..\nولما أدركت زعامة الحركة الوطنية حجم المعارضة اضطرت لأن تسحب مشروعها (٢) ..\nرأيت عناوين لكتب تحمل اسم «أحمد محمد عساف» صدرت كلها في بيروت، وهي: «الأحكام الفقهية في المذاهب الإسلامية الأربعة»، «قصص من التنزيل»، «الحلال والحرام في الإسلام».\nوقد كان من خلفاء الطريقة اليشروطية الشاذلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>أحمد العضائلة (١٣٥٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٥ م)</span>\nسياسي، دبلوماسي.\nعمل في السلك الدبلوماسي الأردني منذ عام ١٩٦٨ م في عدد من السفارات العربية، وعيّن قنصلا عاما في دبي عام ١٩٨٧ م، حتى مطلع عام ١٩٩١ م، حيث عين سفيرا لدى اليمن، ثم سفيرا في دمشق منذ ١٣/ ١١/ ١٩٩٣ م (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>أحمد علي بن أسد الله الكاظمي (١٣٢٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)</span>\nالمربّي الكفء، الأديب النبيل، المؤرّخ.\nعلم بارز من أعلام مكة المكرمة، ورائد من رواد العلم والثقافة والتربية في السعودية، وممن عرف بالسعي لقضاء حاجات الناس ومدّ يد العون والمساعدة لهم.\nينتهي نسبه من ناحية أبيه إلى الإمام\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٣١ - ٣٣.\n(٢) المجتمع ع ٥٦٩ (١١/ ٧/ ١٤٠٢ هـ) ص ٢٠ - ٢١.\n(٣) الشرق الأوسط ع ٥٩٢٠ (١٣/ ٩/ ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":50},{"text":"موسى الكاظم، ومن ناحية الأم إلى أبي بكر الصديق. وهو صهر الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة.\nولد في الهند، ونشأ بمكة، ونهل العلوم والمعارف من معاهدها ودور العلم بها. وتخرّج من المعهد العلمي السعودي عام ١٣٥٠ هـ.\nبدأ مدرّسا بالمدارس الابتدائية، وانتهى عميدا لأقدم وأعرق كلية عالية بالسعودية، هي كلية الشريعة بمكة.\nاختاره الملك عبد العزيز لتعليم أبنائه في مدرسة الأمراء بالرياض.\nكان دمث الأخلاق، يألفه الصغير والكبير، يغشى الاجتماعات العلمية والفكرية مصغيا ومشاركا.\nأحب مدينة الطائف، وكان يتردّد على مكتبة المؤيد بحي الشرقية، وهي مكتبة حافلة بالكتب القيمة والمخطوطات والمطبوعات النادرة، ويتداولون هناك الموضوعات العلمية والفكرية والأدبية والاجتماعية.\nشارك الساحة الأدبية بمقالاته وبحوثه ودراساته. وكان يجيد الفارسية والإنجليزية.\nترجم كتاب «البلاد السعودية» لنوستل، و«حكام مكة المكرمة» لديجوري. ولخص مع محمد سعيد عامودي «مختصر نشر النّور والزهر في ترجمة أفاضل علماء مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر».\nوله تعليقات على كتاب «جغرافية شبه جزيرة العرب»، ومثل هذا ما دوّنه في مذكراته «ذكريات» من أحداث لها أهميتها العلمية والتاريخية لا يتنبّه لها إلا ذوو الحس العلمي والتاريخي.\nوله كتاب «آل سعود».\nويعد من أوائل الرحالة السعوديين وروادهم. وقد دوّن رحلاته إلى كثير من البلاد العربية والغربية وإفريقيا وأمريكا، ونشرها في كتاب «رحلاتي».\nوكان أحد كتاب مجلة الحج والمنهل والعرب وغيرها من المجلات الرصينة، والصحف اليومية، تكوّن مجلدات لو وفّق من يتصدّى إلى جمعها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>أحمد علي الجندي (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر، ناقد.\nمن مواليد سلمية، من أعمال محافظة حماة بسورية.\nتعلم القراءة والكتابة باللغتين التركية والعربية في بلدة (بيله جيك) التركية لوجود والده فيها منفيا، مما دفع والده للسفر إلى سلمية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.\nأكمل دراسته الابتدائية في بلدته، ودخل المدرسة الزراعية فيها، ونال الشهادة الثانوية في دمشق، ونال إجازة معهد الحقوق. عمل في التدريس في حمص وطرطوس، ثم عين في وزارة الداخلية بمحافظة الحسكة وتولى رئاسة ديوانها، ثم نقل إلى دمشق، فتولى رئاسة ديوان مجمع اللغة العربية. عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في دمشق.\nنشر قصائد ومقالات في المجلات العربية، وكان له حديث أسبوعي في إذاعة دمشق حول الموسيقيين العرب.\nصدر له:\n- شعراء سورية- بيروت دار الكاتب الجديد، ١٥٩ ص، ١٩٦٥ م.\n- ديوان ابن النقيب/ (تحقيق) بالاشتراك مع عبد الله الجبوري ومراجعة أحمد الجندي، ٣٤٣ ص، ١٩٦٥ م.\n- جمهرة المغنين/ تأليف خليل مردم بك؛ تحقيق بالاشتراك مع عدنان مردم بك.\n- الأعرابيات/ تأليف خليل مردم بك؛ تحقيق بالاشتراك مع عدنان مردم بك.\n- ديوان فتيان الشاغوري (تحقيق) المطبعة الهاشمية ١٩٦٧ م، ٦٨٤ ص.\n- قطب السرور في أوصاف الخمور، تصنيف أبي إسحاق إبراهيم المعروف بالرقيق النديم (تحقيق).\nدمشق: المطبعة التعاونية، ١٩٦٩ م، ٨١٦ ص. مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق.\n- ديوان عرقلة الكلبي، (حسان بن نمير) ٤٨٦ - ٥٦٧، (تحقيق) دمشق مطبعة دار الحياة، ١٣٩٠ هـ، ١٣٤ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>أحمد علي فرج (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٣ م)</span>\nشيخ فاضل.\nهو الشيخ أحمد بن علي بن حسن بن أحمد فرج التلّي الشافعي، من منطقة التل بدمشق.\nنزل دمشق، وطلب العلم في حلقات الشيخ محمد علي الدقر﵀- وتخرج من مدرسته الغراء، ثم تنقّل إماما وخطيبا ومدرّسا في عدة قرى من ضواحي دمشق وغيرها.\nتوفي في يوم الجمعة ١٩ شوال الموافق ٢٩ تموز.\nودفن في تربة سيدي قثم بن العباس في التل (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nنائب المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر.\n_________\n(١) عكاظ ٨/ ٦/ ١٤١٣ هبقلم عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، المنهل مج ٥٤ ع ٥٠١ (رجب ١٤١٣ هـ)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٣٣.\n(٢) عالم الكتب مج ١٢ ع ١ رجب ١٤١١ هـ ص ٩٩ من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، اعتمادا على «معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين» وله ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ١٤٣. ووفاته في المصدر الأخير ١٤١٣ هـ! وراجع بقية مؤلفاته في «تكملة معجم المؤلفين».\n(٣) من إعداد شقيقي محمد نور، بمشافهة أخي المترجم له يوسف فرج إمام وخطيب جامع مرنة/ التل، ولوحة قبره.","vol":"1","page":51},{"text":"انتظم في الجماعة وهو شاب يافع، ثم أصبح علما من أعلامها، ونجما من نجومها.\nد. أحمد الملط\nوهو طبيب متخصص في الجراحة، وصاحب قلم فياض، ويد سخية معطاءة، فكان يجاهد بماله ونفسه وقلمه في سبيل الله.\nدعا إلى الله، وصبر على المحن التي تعرض لها طوال حياته، وسجن في عهد الملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر.\nشارك في حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ ضد اليهود وهو شاب يافع. وبقي يدافع عن القضية الفلسطينية خمسين عاما، وحتى آخر نفس في حياته، وكان يقول: قضية فلسطين هي قضية الإسلام الكبرى.\nوخرج من المعتقل في السبعينات الميلادية ليواصل دعوته وجولاته في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا، ليبلغ الدعوة، وينصر الدين. فكان يتابع قضايا المسلمين .. سافر إلى أفغانستان أثناء حربها مع الشيوعيين، وأصلح بينهم وقد كبر سنه وأدركته العلل، وزار المستبعدين من مسلمي فلسطين في مرج الزهور، وزار المحاصرين في سراييفو ..\nوفي داخل مصر كان داعية، محسنا، وجيها، يسهر على المرضى خاصة الفقراء، وييسر سبل العلاج لهم، حيث أنشأ الجمعية الطبية الإسلامية، والمستوصفات الخيرية بأجر زهيد يتناسب مع أحوال الفقراء .. كل ذلك من غير دعاية ولا ضوضاء ولا إعلانات.\nكان يؤمن بأن الإسلام الصحيح ليس مجموعة من المعارف وكفى، لكنه المعرفة التي تتصل بتقوى الله وخشيته، فكلما ازداد المسلم معرفة صفتنفسه، وسما إدراكه، واستشعر عظمة الخالق جل وعلا، وأدرك بحسه الصادق، رقابة الله على كل صغيرة وكبيرة، وعظم مسئولية المسلم بعد ذلك، لأن المسئولية على قدر المعرفة، وكلما ازداد علم المسلم بمولاه شعر بتضاؤله هو، وأدرك سابغ نعمة الله عليه.\nوكان عابدا ناسكا، قضى رمضان سنته الأخيرة معتكفا في الحرم المكي .. وتوفي في مكة المكرمة بعد أن أدى مناسك الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول الحبيب ﷺ، وذلك صباح يوم الأحد ١٤ ذي الحجة، الموافق ١٥ أيار (مايو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>أحمد بن علي المناعي (١٣٠٨ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، شاعر، ديّن.\nولد في رأس الخيمة، ودرس على يد الشيخ أحمد بن حمد الرجباني علوم الدين، ومبادئ النحو، وحفظ ألفية ابن مالك، والعروض، والملحة.\nذهب سنة ١٩٣٢ إلى بغداد، ودرس فيها على يد الشيخ محمد عبد الفتاح.\nثم ذهب إلى السعودية، وعمل قاضيا في منطقة الزغيب، وظل فيها سنتين (١٣٦٤ - ١٣٦٥ هـ). وبعد ذلك بعثه الشيخ سلطان بن صقر إلى جزيرة «أبو موسى» عام ١٣٦٨، وتولى القضاء هناك ثلاث سنوات.\nوفي سنة ١٣٧٠ هـ ذهب إلى قطر، وعيّن مدرسا في المعهد الديني،\nومكث هناك حتى سنة ١٣٧٤ هـ. وفي هذه السنة ذهب إلى الدمام، وصار إمام وخطيب مسجد الأمير عبد العزيز بن جلوي، وبقي في هذا العمل من ١٣٧٦ إلى ١٣٨٤ هـ، ثم عاد إلى رأس الخيمة. وكان يتردد كثيرا على الشارقة والبحرين وقطر وبانجلور في الهند.\nله شعر وقصائد عديدة، معظمها اجتماعية وسياسية ومرثيات، منها قوله:\nتفكّر فإدراك المنى بالتفكر ... وأبصر بعين القلب أي بالتبصّر\nوانظر لي خلف الستار بنظرة ... تجد ما ترى حقا يأتيك بالتفكر (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)</span>\nالطبيب، الأديب، اللغوي.\nولد بقرية «مناوهلة» في محافظة المنوفية بمصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده. وكان لحفظه القرآن أثره الواضح في نطقه السليم، وثقافته العربية الخالصة، وميله إلى النمط الموسيقى في تراكيبه.\nوتعلق منذ حداثة سنه بحب الأدب العربي، ولم تكن المدرسة تسعفه بما يريد، فكان يعمد إلى لداته من الأزهريين من طلبة القرية ليشاركهم دراسة العلوم العربية؛ وحفظ ألفية ابن مالك في النحو، والمعلقات، والمفضليات، وغيرها في الأدب.\nوأحب الشعر وهو طالب بالمدرسة الثانوية، فأقبل على قراءته ونسجه.\nوكان من الطبيعي وهذه هي ميوله منذ نشأته الأولى، أن يتجه في تعليمه اتجاها أدبيا. ولكن رأى أولو الأمر من أهله أن يدخل كلية الطب. وقبل الطالب قرار الأسرة، وأظهر تفوقا في دراسة الطب، فكان أول فرقته وأصغر\n_________\n(١) المجتمع ع ١١٥٠ (٣٢/ ١٢/ ١٤١٥ هـ) ص ٣٠ - ٣١.\n(٢) رجال في تاريخ الإمارات العربية المتحدة ١/ ٩٧ - ١٠٧.","vol":"1","page":52},{"text":"طلابها سنا. ونال ثماني جوائز في مختلف الفروع الطبية. وقد اختير في بعثة لآنجلتره حصل فيها على درجة زمالة كلية الجراحين الملكية في سنة ١٩٣٠. ثم اتخذ سبيله في وظائف الدولة حتى صار عميدا لكلية الطب بجامعة عين شمس.\nوقد اختير لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٥١.\nوانتخب نائبا لرئيس المجمع في سنة ١٩٧٦، وظل في هذا المنصب حتى وفاته.\nوقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم.\nوله مؤلفات منها:\nفي صحة المرأة، ومصطلحات طبية معربة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>أحمد عيسى عاشور (١٣١٧ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nعالم، صحفي، داعية.\nولد في بلدة الشنياب من أعمال محافظة الجيزة في مصر يوم ٩ أبريل.\nوهو مؤسس مجلة «الاعتصام». وكان قد أصدر هذه المجلة قبل ثلاثة وخمسين عاما لتكون مجلة أسبوعية، ولكنها ظلت تصدر شهرية مؤقتا لأكثر من نصف قرن.\nتعلم بالأزهر حتى حصل على شهادة العالمية، وخرج إلى الحياة العامة ليعمل مأذونا شرعيا يوثق عقود الزواج والطلاق. ثم ترك هذا العمل إلى مجال التجارة الحرة، ولكن أشواقه كانت مركزة في مجال الدعوة لإلقاء الدروس والخطب وإرشاد المسلمين ..\nفأنشأ مجلة «الاعتصام» .. لتكون اللسان المعرب عن «الجمعية الشرعية» التي تأسست لتحمي الشريعة وتحافظ على السنة النبوية. وقد اتجهت المجلة منذ صدورها إلى محاربة البدع والخرافات والمفاسد الاجتماعية\nوالسياسية، واهتمت بالدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية ..\nوقد تعرض هو وأولاده إلى الاضطهاد الذي وصل إلى سجن بعض أولاده وملاحقتهم ومحاصرتهم على مدى نصف قرن (٢).\nمن مؤلفاته:\n- حكم تارك الصيام، وكيف تصوم.- القاهرة: دار الاعتصام؛ الدمام: دار الإصلاح، ١٣٩٨ هـ، ٥٤ ص.\n- غرائب الأخبار ونوادر الحكم واللطائف والأشعار.- القاهرة: مكتبة القرآن، ١٤٠٧ هـ، ٣٦٧ ص.\n- الفقه الميسر في العبادات والمعاملات.- القاهرة: مكتبة الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ٤٤٤ ص.\n- حديث الثلاثاء. وقد طبع عدة طبعات، ويضم الأحاديث التي كان يلقيها الشهيد حسن البناء في أمسيات الثلاثاء الأسبوعية؛ قام بجمعها أحمد عاشور.- القاهرة: مكتبة القرآن، ١٤٠٥ هـ، ٥١٠ ص.\n- نظرات في كتاب الله: نص محاضرات أحاديث الثلاثاء/ حسن البناء (سجلها وأعدها للنشر أحمد عاشور).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.\n- متفرقات.- القاهرة: مطبعة الاعتصام، - ١٣٧ هـ، عدة أجزاء.\n- بر الوالدين وحقوق الأبناء والأرحام.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.\nطبعة أخرى: تونس: دار بوسلامة.\n- حكم تارك الصلاة وكيف تصلي.- ط ٥.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٦ هـ.\nط ٦.- القاهرة، دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.\n- الدعاء الميسّر.- القاهرة: مكتبة القرآن.\nطبعة أخرى: تونس: دار بوسلامة.\n- رسالة الحج والعمرة.- القاهرة: دار الاعتصام.\nطبعة أخرى.- تونس: دار بوسلامة.\n- نظرات في إصلاح النفس والمجتمع/ حسن البناء (سجلها وأعدها للنشر أحمد عاشور).- تونس: دار بوسلامة.\n- نظرات في السيرة/ حسن البناء (سجلها وأعدها للنشر أحمد عاشور).- تونس: دار بوسلامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>أحمد غول (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nالقائد العسكري للمجاهدين الأفغان في منطقة باكتيا.\nنظم العديد من المظاهرات ضد حكم داود في السبعينات في منطقتي غارديز وخوست، وكان أول من طالب ونادى بالجهاد من العلماء في أفغانستان. وقد اعتقل فيما بعد لستة شهور في غارديز بتهمة اغتيال حاكم منطقة آرغون. وهو خريج دار العلوم في آكورا.\nعمل في اللجنة المركزية (مجلس الشورى) لتحالف الأحزاب الإسلامية السبعة في أفغانستان، وتم تعيينه رئيسا للقضاة في باكتيا، كما كان مديرا للتدريب والتعليم للحزب الإسلامي (جماعة يونس خالص) (٣).\nأجري آخر لقاء معه في مجلة المجتمع، من العدد المثبت في الحاشية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>أحمد الفيصل (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء حلب.\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٥٨.\n(٢) المسلمون ع ٢٨١ - ٢٩/ ١١/ ١٤١٠ هـ. وله ترجمة في «البعث الإسلامي» مج ٣٥ ع ٧ ص ٩٩.\n(٣) المجتمع ع ٧٥٠ (٤/ ٥/ ١٤٠٦) ص ٣٠.","vol":"1","page":53},{"text":"كان يجوب المدن والقرى لدعوة الناس إلى الإسلام، ويكسب رزقه بعمل يده.\nاستشهد تحت التعذيب، وذلك بأن نفخ بطنه وأحشاؤه بالماء، حتى تقطعت أمعاؤه. وألقي بجثته أمام باب داره، في شهر رمضان المبارك (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>أحمد قبلاوي (١٣٥٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nفنان، كاتب مسرحيات.\nولد في حيفا. هاجر إلى دمشق إثر النكبة، حيث عمل لكسب قوته، ثم انطلق في المجال الأدبي والفني فأصبح من أعلام الفن في سورية.\nكتب المسرحيات التي تتحدث عن هموم الشعب وآماله، معتمدا الأسلوب الشعبي بالفصحى والعامية، للإذاعة والتلفزيون والسينما، وشارك في تمثيل أدوار كثيرة منها.\nوكان عضوا في نقابة الفنانين السورية.\nمن أعماله الفنية التي كتبها للتلفزيون.\n- مسلسل دولاب.\n- العطاش.\n- عرقين وزنبق.\n- ريمو خريف الأيام.\nوكتب للمسرح عددا كبيرا من الأعمال، منها:\n- سراديب الضائعين.\n- بانتظار عبد الفتاح.\n- طره ولا نقش.\n- حبر على ورق.\n- لاعا لبال ولاعا خاطر.\n- ليلة ما بتتعوّض.\n- أول فواكي الشام يا فانتوم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)</span>\nعالم آثار، أحد الضباط الأحرار.\nمات في منتصف شهر ربيع الأول بعد إصابته بسرطان الكبد، عن عمر يناهز ٦٠ عاما وهو في رعاية دولة غير دولته. صرفت عليه اليابان أثناء مرضه عند ما ذهب إليها أستاذا للآثار المصرية في جامعة «واسيدا» بعد أن تكالبت عليه ظروف صعبة، لأنه أصرّ على التعبير عن رأيه حول قضية الثقافة في مصر. وكان رئيسا سابقا لهيئة الآثار المصرية.\nأحمد قدري\nبدأ حياته العملية ضابطا في السلك العسكري، لكنه مع مطلع الستينات الميلادية بدأ يتجه إلى ممارسة النشاط الثقافي، وتوج ذلك بالحصول على درجة الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة .. واستطاع خلال رئاسته لهيئة الآثار تحقيق عدة إنجازات مهمة، من بينها ترميم القلعة والكثير من الآثار الإسلامية والفرعونية والقبطية والعربية التي كانت معرضة للانهيار.\nله مؤلفات وبحوث عديدة، منها:\n- الضباط والموظفون العسكريون في الدولة الحديثة في مصر القديمة.- بودابست، المجر، ١٤٠٣ هـ (بالإنجليزية).\n- المؤسسة العسكرية في عصر الامبراطورية.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ.\n- تراثنا القومي بين التحدي والاستجابة.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ.\nوله (١٣) مقالة علمية منشورة في الحوليات العلمية العالمية والمصرية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>أحمد محمد بدوي (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nالمؤرّخ، الآثاري، اللغوي.\nولد في قرية «أبو جرج» من أعمال مركز بني مزار بمحافظة المنيا في مصر. وتلقى فيها مبادئ التعليم الأولي، ثم حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية في «بني مزار»، وحصل على الشهادة الثانوية عام ١٩٢٦ من مدرسة فؤاد الأول، والتحق بكلية الآداب وتخرج منها سنة ١٩٣٠.\nثم سافر في بعثة إلى ألمانيا سنة ١٩٣١ للحصول على الدكتوراه في الآثار المصرية، فدرس أولا في جامعة برلين وحصل منها على الدكتوراه، ثم واصل دراساته في جامعة «جوتنجن» بعد ذلك، وحصل على دكتوراه الدولة في نوفمبر سنة ١٩٣٨، وعاد إلى مصر في العام نفسه ليتولى تدريس فقه اللغة المصرية والديانة والتاريخ الفرعوني في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة)، وانتدب سنة ١٩٤٠، بالإضافة إلى عمله، مشرفا على أعمال مصلحة الآثار في منطقتي سقارة وميت رهينة.\nوعيّن مديرا لجامعة عين شمس في عام ١٩٥٦ م، وظل يشغل هذا المنصب حتى ١٩٦١ م، بالإضافة إلى كونه مديرا لمركز تسجيل الآثار، حيث تفرّغ للمنصب الأخير منذ سنة ١٩٦٤ م. وكان عضوا في عدة هيئات علمية،\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٨.\n(٢) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر ١/ ٢٤٠.\n(٣) روز اليوسف ع ٣٢٥٣ - ٢٥/ ٣/ ١٤١١ هـ، الفيصل ع ١٦٧ (جمادى الأولى ١٤١١ هـ) ص ١٢٢، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٥١.","vol":"1","page":54},{"text":"داخل مصر وخارجها، منها كونه عضوا في مجمع اللغة العربية.\nمن مؤلفاته التي نشرت باللغة الألمانية.\n- المعبود «خنوم» [هكذا].\n- منف العاصمة الثانية لمصر إبان عصر الدولة الحديثة.\nومن مؤلفاته التي نشرت باللغة العربية:\n- في موكب الشمس.\n- المعجم الصغير في مفردات اللغة المصرية القديمة (صدر هذا المعجم في أربع لغات: المصرية القديمة، والقبطية، والعربية، والألمانية.\nوذلك بالاشتراك مع هرمن كيس أستاذ الدراسات المصرية القديمة بجامعة «جوتنجن»).\n- وحدة وادي النيل (بالاشتراك).\n- «هرودت» (أحاديثه عن مصر) بالاشتراك مع محمد صقر خفاجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>أحمد بن محمد الجغيمان (١٣١٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب من الأحساء بالسعودية.\nتوفي في ١٧ محرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>أحمد محمد جمال (١٣٤٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nالكاتب الإسلامي الكبير، الفقيه، المفسّر، الباحث.\nولد بمكة المكرمة. تخرج من المعهد العلمي. السعودي بمكة المكرمة سنة ١٣٥٩ هـ. واختير أستاذا للثقافة الإسلامية سنة ١٣٨٧ هـ بجامعة الملك عبد العزيز، ثم بجامعة أم القرى. وظل مدرسا بها حتى وفاته\nلمادة تفسير القرآن الكريم والثقافة الإسلامية. وكان ذا ثقافة عميقة وعالية، شغوفا بكتب سيد قطب وحسن البناء، ولا سيما في بداية حياته العلمية والثقافية. «وعند ما اجتمع بالشهيد حسن البناء في بيت الله الحرام ما كان يتركه إلا لماما» (٣).\nأحمد جمال .. في آخر لقاء معه\nأشرف على سلسلة «دعوة الحق» التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي حتى وفاته، التي تجاوزت أثناءها المائة كتاب. كما أشرف على مجلة التضامن الإسلامي لوزارة الحج والأوقاف. وقدم استقالته للوزير قبل سنة من وفاته.\nنشاطاته الفكرية الصحافية معروفة في أجهزة الإعلام المحلية والخارجية.\nوله مشاركات متعددة في المؤتمرات والندوات الإسلامية داخل السعودية وخارجها.\nاختاره المجمع الفقهي الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي عضوا خبيرا في المجمع منذ سنة ١٤٠٦ هـ.\nاختاره الملك فيصل- عند ما كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء- سنة ١٣٨٢ هـ عضوا في لجنة «نظام الحكم» برئاسة الأمير مساعد بن عبد الرحمن، وقدم للجنة مشروعا\nلنظام الحكم يجمع بين أحكام الشريعة الإسلامية والأساليب العصرية للحكم.\n- مثّل رابطة العالم الإسلامي منذ تأسيسها في عديد من المؤتمرات والدورات والندوات الإسلامية في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.\n- كتابه «مفتريات على الإسلام» طالب كثير من مديري الجامعات والسفراء السعوديين ترجمته إلى الإنجليزية والفرنسية.\nوقد صدر كتاب في حياته بعنوان:\n«أحمد جمال: رجل الدعوة والفكر/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٥ هـ، ٢٥٤ ص.\nوآخر بعنوان: الأديب المكي: أحمد محمد جمال/ محمد علي الجفري.- جدة: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ١٤١٥ هـ.\nوكتاب آخر بعنوان: أحمد محمد جمال: الداعية، المفسر، الأديب/ محسن أحمد باروم وآخرون.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، قطاع الإعلام والثقافة ١٤١٥ هـ.- (دعوة الحق؛ ١٤٤).\nتوفي في ٩ ذي الحجة بالإسكندرية، ودفن بمكة المكرمة (٤).\nوقد رثاه شاعر طيبة محمد ضياء الدين\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٣ - ٣٤، التراث المجمعي ص ١٦٧.\n(٢) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٢٠.\n(٣) أفاد هذه المعلومة علي حسين بندقجي في كتابه «ظلمات ونور» ص ١٧٧، ٢٠٠.\n(٤) وصدر عدد خاص بتكريمه من «ملحق ألوان من التراث» التابع لجريدة المدينة، الصادر بتاريخ ٢٣/ ٢/ ١٤١٢ هـ (ع ١٩ س ١٩).\nوملف خاص به في «الأربعاء»: ملحق أسبوعي يصدر عن جريدة المدينة، تاريخ ١٩/ ١٢/ ١٤١٣ هـ.\nوكتب عاصم حمدان: «أحمد جمال .. وفقد العلماء» في مجلة «المسلمون» ع ٤٣٦ - ٢١/ ١٢/ ١٤١٣ هـ.\nوكتب عنه عبد الغفور بنجاني في «ملحق التراث» ع ٩٥٣٩ - ١١/ ١/ ١٤١٤ هـ.\nودراسة بعنوان: من ديوان الشعر العربي السعودي: أحمد محمد جمال شاعرا/ محمد قطب عبد العال.- الحرس الوطني س ١٥ ع ١٣٨ (شعبان ١٤١٤ هـ).","vol":"1","page":55},{"text":"الصابوني في قصيدة مؤثرة، منها:\nنبأ سرى فأثار كامن مهجتي ... وغزا فؤادا لم يكن متحملا\nإن النوائب في الحياة كثيرة ... وأجلّها فقد الحبيب معجلا\nيا (أحمد) والفضل فيك سجية ... قد كنت في دنيا المعارف منهلا\nأسفا عليك فكلّ عين أدمع ... أسفا على أدب رفيع قد جلا\nولقد عرفت بك الأخوة سمحة ... بل كنت في دنيا الأخوة مشعلا\nأبكي الشمائل والفضائل والنهى ... أبكي الأخوة والوداد الأكملا\nأبكيك من قلبي وأعلم أنه ... لن ترجع الأحزان ما قد سجلا\nلم أنس أياما بصحبته وقد ... كان الوفي، وكان حقا موئلا\nإني لأذكره فيخنقني الأسى ... فيروح قلبي للأسى متزلزلا\nكانت حياتك حكمة وأرى مما ... تك عبرة لمن غدا متأملا\nما مات من ترك المآثر بعده ... ما مات من كان الأديب الأمثلا (١)\nمن آثاره:\n- أدب وأدباء (؟) صدر الجزء الثاني\nأحمد محمد جمال .. خطه وتوقيعه من خلال رسالة بعث بها إلى المؤلف\nمن الكتاب بعنوان: الصحافة في نصف عمود.\n- استعمار وكفاح.- مكة المكرمة:\nمكتبة الثقافة، ١٣٧٤ هـ، ٢٢٧ ص (صدر الجزء الثاني من الكتاب بعنوان: نحو سياسة عربية صريحة).\n- الإسلام أولا.- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٤ هـ، ٣٦ ص.- (المحاضرة الأولى في الموسم الثقافي لمديرية التعليم في مكة المكرمة).\n- إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام/ عبد الكريم القطبي (تعليق بالاشتراك مع عبد العزيز الرفاعي وعبد الله الجبوري).- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ، ٢٠١ ص.- (تواريخ مكة؛ ١).\nط ٢.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٧ هـ ...\n- الاقتصاد الإسلامي: دراسات وتعقيبات.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- مكة المكرمة: الغرفة التجارية الصناعية، ١٤٠٥ هـ، ١٤٦ ص.\n- الأمة الواحدة.- الرياض: جمعية الثقافة والفنون، ١٤٠١ هـ.\n- أوصيكم بالشباب خيرا.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤١٠ هـ، ٢٦٤ ص.- (دعوة الحق؛ ٩٥).\n- تاريخنا الإسلامي لم يقرأ بعد.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٣٨٦ هـ، ٣٢ ص.\n- تعليم البنات بين ظواهر الحاضر ومخاطر المستقبل.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٩ هـ، ١٢١ ص.\n- الجهاد في الإسلام: مراتبه ومطالبه.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠١ هـ، ٨٠ ص.-\n_________\n- وله ترجمة قصيرة في «معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية».- ط ٢، مزيدة ومنقحة، ١٤١٣ هـ، ص ٣٠ رقم (١٠٨)، وفيها إغفال كتب إسلامية مهمة ومشهورة له، طبع بعضها عدة طبعات.\nبالإضافة إلى: علماء ومفكرون عرفتهم ١/ ١٣، أدباء سعوديون ص ٧١ - ٨٩، المجتمع ع ١٠٦٧ ص ٤٣، رجال من مكة المكرمة ١/ ٢٣، هوية الكاتب المكي ص ٢٤، دليل الكاتب السعودي ص ٢٦.\nوله ترجمة في الاثنينية ٣/ ١٦٥ - ١٩١، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٢١ - ٢٢، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٥٧، وأعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري ٤/ ٢٧ - ٤٠ ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٢٧.\n(١) العالم الإسلامي ع ١٣١٦ (١٥/ ١/ ١٤١٤ هـ).","vol":"1","page":56},{"text":"(دعوة الحق؛ ٢).\n- خطوات على طريق الدعوة.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ٣٢٠ ص.- (دعوة الحق؛ ٨٢).\n- خطوات على طريق الدعوة.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤١٣ هـ، ١٢٠ ص.- (دعوة الحق ١٣٠).\n- دين ودولة.- القاهرة: دار الكتاب العربي، المقدمة ١٣٧٢ هـ، ١٧٠ ص.- (على مائدة القرآن؛ ٢).\nط ٣.- جدة: دار الشروق، ١٤٠٠ هـ، ٣٠٣ ص ...\n- رفقا بالقوارير.- مكة المكرمة: نادي الوحدة، ١٣٨٥ هـ، ٤٨ ص.- (المحاضرة الثالثة التي ألقيت في الموسم الثقافي لنادي الوحدة سنة ١٣٨٤ هـ).\n- سعد قال لي.- مكة المكرمة: دار الثقافة، - ١٣٨ هـ، ٩٥ ص.\n- الشباب: دراسات ولقاءات.- جدة:\nمطابع الروضة، ١٣٩٩ هـ.\nالرياض: دار الرفاعي، - ١٤٠ هـ، ١٣١ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ٣١).\n- الصحافة في نصف عمود.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٤١٢ هـ، ٢٦٣ ص (صدر للمؤلف كتاب في موضوعه بعنوان: «أدب وأدباء» واعتبر الأول الجزء الأول، وهذا الجزء الثاني).\n- الطلائع.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٦ هـ، ١١١ ص (أصدره نادي مكة الثقافي الأدبي بعنوان: وداعا أيها الشعر).\n- عقود التأمين بين الاعتراض والتأييد.- مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ١١٢ ص.\n- فكرة الدولة في الإسلام.- الرياض:\nالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.- (المكتبة السعودية؛ ١٧).\n- في مدرسة النبوة.- مكة المكرمة:\nالنادي الأدبي، ١٤١٤ هـ، ٢٥٥ ص.\n- القرآن الكريم: كتاب أحكمت آياته.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٢ - ١٤٠٤ هـ، ٤ مج.- (دعوة الحق ١٣، ٣١، ٨٢، ٨٦).\n- القصص الرمزي في القرآن الكريم.- ط ٢، مزيدة وموسعة.- جدة: جامعة الملك عبد العزيز، ١٣٩٩ هـ، ١٩٥ ص.\n- قضايا معاصرة في محكمة الفكر الإسلامي.- ط ٢.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٧ هـ، ٢٠٩ ص.\n- كرائم النساء: أمثلة روائع من أمجاد الأمومة البرّة ... - الرياض: توزيع مكتبة الرياض الحديثة؛ جدة: توزيع دار الشروق، ١٣٩٤ هـ، ١٢٧ ص.\nط ٢.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٩٧ هـ.\nط ٣.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٨ هـ، ١١٦ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ١١).\nط ٤.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٩ هـ ....\n- ليشهدوا منافع لهم: ومضة من نور الهداية المنبثق من مشكاة الكعبة (بالاشتراك مع آخرين).- مكة المكرمة: وزارة الحج والأوقاف، ١٣٩٤ هـ، ١٥٧.\n- ما وراء الآيات.- مكة المكرمة:\nمكتبة الثقافة، ١٣٧١ هـ.- (على مائدة القرآن).\n- مأدبة الله في الأرض.- بريدة: نادي القصيم الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٤٤٦ ص.\nط ٢.- بيروت: دار إحياء العلوم، ١٤٠٨ هـ، ٤٤٠ ص.\n-ماذا في الحجاز؟ .- القاهرة: مطبعة دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ.\nط ٢، مزيدة ومنقحة.- مكة المكرمة:\nدار الثقافة ١٤٠٨ هـ، ٨٥ ص.\n- مأساة السياسة العربية.- القاهرة:\nمطابع الأهرام التجارية، ١٤٠٢ هـ، ٢٠٢ ص.\n- مبادئ ومثل.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٨١ هـ.- (على مائدة القرآن).\n- مجتمعنا العربي كما ينبغي أن يكون.- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٤ هـ.\n- محاضرات في الثقافة الإسلامية.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٩١ هـ، ٢٩٤ ص.\nط ٥.- جدة: جامعة الملك عبد العزيز، ١٣٩٨ هـ، ٣١٨ ص.\n- المسلمون: حديث ذو شجون (؟).\n- مسئولية العلماء في الإسلام.- مكة المكرمة: مكتبة دار الثقافة، ١٣٨٦ هـ، ٣١ ص.\n- مع المفسرين والكتّاب: دراسة ونقد لآراء ومذاهب.- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ.- (على مائدة القرآن).\nط ٢.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٤ هـ، ٤٨٣ ص ...\n- مفتريات على الإسلام.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٢ هـ، ٣٩٩ ص.\nط ٣.- القاهرة: مؤسسة دار الشعب، ١٣٩٥ هـ، ٢٧٨ ص.\n- مكانك تحمدي.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٣٨٤ هـ.\nالقاهرة: مطبعة أطلس، ١٣٩٦ هـ، ٢٥٥ ص.\nط ٣.- جدة: مطابع الروضة، ١٣٩٧ هـ، ٢٥٥ ص.\nط ٤.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ٣٦١ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٣٢).\n- من أجل الشباب.- الرياض: توزيع مكتبة الرياض الحديثة، ١٣٩٥ هـ، ٩١ ص.\nط ٣.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٨","vol":"1","page":57},{"text":"هـ، ٨٦ ص.- (المكتبة الصغيرة، ١٥).\n- من كشمير، إلى فلسطين وخطر الصهيونية الصليبية على الإسلام.- مكة المكرمة: مديرية التعليم، ١٣٨٥ هـ، ٣٣ ص.- (محاضرة ألقاها المؤلف في الموسم الثقافي لمديرية التعليم بمكة المكرمة عام ١٣٨٥ هـ).\n- مهمة الحاكم المسلم.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ٤٠ ص.\n- نحو تربية إسلامية.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٣٠ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١١).\nط ٣.- مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار إحياء العلوم، ١٤٠٧ هـ، ١٦٨ ص.\n- نحو سياسة عربية صريحة.- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨١ هـ (وهو الجزء الثاني من كتاب:\nاستعمار وكفاح).\n- نساء وقضايا.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٤ هـ، ١٧٧ ص.- (آفاق إسلامية؛ ١).\n- نساؤنا ونساؤهم.- الطائف: دار ثقيف، - ١٣٩ هـ، ٤٩ ص.\nط ٣.- بريطانيا: جامعة أدنبرة، ١٤٠٤ هـ.\nط ٤.- الرياض: دار ثقيف، ١٤٠٧ هـ، ٧١ ص.\nط ٥.- مزيدة ومنقحة.- الرياض:\nدار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١١٨ ص.\n- وداعا أيها الشعر.- ط ٢.- مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي، ١٣٩٧ هـ (سبق صدوره بعنوان: الطلائع).\n- يسألونك.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٣ هـ، ٣٨٩ ص (مقالات المؤلف في مجلة المسلمون).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>أحمد محمد الحضراني (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nأديب، شاعر، رحالة، معمّر يمني.\nتوفي بالطائف يوم الاثنين ٦ شوال، عن عمر يناهز المائة والعشرين عاما.\nويقول عنه ابنه (إبراهيم): إنه كتب أكثر من ألف قصيدة، وزار معظم بلدان العالم، ورثاه بقوله:\nلمن ادخار الدمع يا أبتاه واللحن الحزين\nأسوأ فراقك عند ما غالتك غائلة المنون\nقد كنت أحسبها تهون وكنت ثم على يقين\nفإذا فراقك يا أبي دنيا توارت عن جفوني\nأبكيك بل يبكيك ذو أدب وذو خلق ودين\nأبكيك للجلى وللفصحى وللذكر المبين\nولقد شفى نفسي فراقك لي وأنت قرير عين\nما بين كف برة ترعاك أو قلب حنون\nمتوسد الأرض الطهور مجاور البلد الأمين\nأبتاه هل مائة- قطعت بها الحياة- من السنين\nسلبتك فطنتك الغنية بالبدائع والفنون\nكلا، فقد وقف النهى بك عند عنف الأربعين\nتلقي الروائع في الجموع فإنها قطع اللجين\nأبتاه سوف نسير نهجك في الطريق المستبين\nوسنحمل العبء الذي حملته عبر القرون\nنتفيأ الفصحى وما الفصحى سوى حبل متين\nونفي بما أبقيت ثمت للمعالي من ديون\nفاهنأ ونم بجوار ربك بين أصحاب اليمين (١)\nوكان يحضر الندوة الخميسية في منزل الأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي بالرياض على فترات متقطعة، ورأيته هناك مرة هرما في أواخر عمره وقد صبغ لحيته بالحناء، ولا يكاد يقدر على الحركة، أو يتحكم في كيفية الأكل. وذكر لي أنه كان يبالغ في سني عمره أكثر مما أثبت هنا.\nوالله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>أحمد محمد الحوفي (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nالباحث، الموسوعي، اللغوي.\nولد بإحدى قرى محافظة البحيرة، بقرب دمنهور في مصر، وتلقى تعليمه الأولي بكتاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم، ودخل دار العلوم العليا وتخرج منها عام ١٩٣٦ وعمل مدرسا بالمدارس الابتدائية والثانوية بوزارة المعارف إلى أن ضمت دار العلوم إلى جامعة القاهرة، فرأت الاستعانة ببعض خريجيها، فعين الحوفي مدرسا مساعدا بها سنة ١٩٤٨، وحصل على الماجستير، والدكتوراه في سنة ١٩٥٢، وعين مدرسا فأستاذا ورئيسا لقسم الدراسات الأدبية، وبعد بلوغه سن الستين عين أستاذا غير متفرغ. وقد انتخب عضوا لمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٣.\nوشارك في عدة مؤتمرات أدبية وفكرية وإسلامية. وكان عضوا في لجنة التعريف بالإسلام، ولجنة الخبراء بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.\nكما كان عضوا باللجنة التأسيسية لجامعة الشعوب العربية والإسلامية.\nأما نشاطه التأليفي فقد توزع بين خمسة دوائر كبيرة:\nالأولى: دائرة الأدب العربي القديم،\n_________\n(١) عكاظ ع ٧٦٦٦ - ٤/ ١١/ ١٤٠٧ هـ. الشرق الأوسط ع ٣١٢٨ - ٢٦/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ.","vol":"1","page":58},{"text":"وله فيها ثمان مؤلفات:\n- الحيارة العربية من الشعر الجاهلي.\n- الغزل في العصر الجاهلي.\n- تيارات ثقافية بين العرب والفرس.\n- أدب السياسة في العصر الأموي.\n- المرأة في الشعر الجاهلي.\n- أغاني الطبيعة في الشعر الجاهلي.\n- بلاغة الإمام علي.\n- الخطابة السياسية في العصر الأموي.\nوالدائرة الثانية: هي دائرة الأدب العربي الحديث، وله فيها:\n- النسيب في شعر شوقي.\n- القومية العربية في الشعر الحديث.\nالدائرة الثالثة: هي دائرة التراجم والسير، وله فيها:\n- الجاحظ.\n- الطبري.\n- أبو حيان التوحيدي.\n- الزمخشري.\nوالدائرة الرابعة: هي الدائرة الإسلامية، وله فيها:\n- من أخلاق النبي ﷺ.\n- الجهاد.\n- سماحة الإسلام.\n- تحت راية الإسلام.\n- مع القرآن الكريم (جزءان).\nأما الدائرة الخامسة: وهي الكتب المتنوعة، فله فيها:\n- البطولة والأبطال.\n- حصاد القلم.\n- الفكاهة في الأدب العربي.\n- ديوان شوقي (جزءان) تحقيق وشرح.\n- مع ابن خلدون.\nهذا إلى جانب العديد من المقالات التي تزخر بها الدوريات العربية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>أحمد محمد السباعي (١٣٢٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، كاتب، صحفي.\nولد بمكة المكرمة، درّس في مدرسة الصفا الابتدائية. أول من دعا إلى عمل مسرح إسلامي في مكة.\nحصل على أوسمة وجوائز ونياشين منها: براءة تكريم الأدباء السعوديين من وزير المعارف. ميدالية الاستحقاق من وزير المعارف. ألقى الكثير من المحاضرات. عضو في بعض المحافل الخارجية مثل مؤتمر الأدباء العرب بالكويت وغيره. وفي الداخل عضو نادي مكة الأدبي وغيره.\nأحمد السباعي\nأسس صحيفة «قريش» ورأس تحريرها فترة من الزمن، وعلى صفحاتها كتب العديد من المقالات الاجتماعية (٢).\nوحصل على جائزة الدولة التقديرية.\nتوفي يوم الثلاثاء ١٦ ذي الحجة.\nومن آثاره:\n- أبو زامل: قصة الجيل الماضي.- القاهرة: دار مصر للطباعة، ١٣٧٤ هـ، ١١٦ ص (هو نفسه كتاب:\nأيامي).\n- الأمثال الشعبية في مدن الحجاز.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ١٠٠ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٤٠).\n- أوراق مطوية.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ٤٢٠ ص.\n- أيامي.- مكة المكرمة: مطابع قريش، ١٣٩٠ هـ، ٢٣١ ص.\nجدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ١١٦، ١٢ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٧٨).\n(هو نفسه كتاب: أبو زامل).\n- تاريخ مكة: دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة؛ القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٢ هـ.\nط ٣.- مكة المكرمة: مطابع دار قريش، ١٣٨٥ هـ.\nط ٤.- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٣٩٩ هـ، ٧٠٤ ص.\nط ٦.- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٧٢٥ ص.\n- خالتي كدرجان: مجموعة قصصية.- مكة المكرمة: دار قريش، د. ت، ٩٥ ص.\nط ٢.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ١١٣ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١٨).\n- دعونا نمش.- القاهرة: دار ممفيس للطباعة، - ١٣٩ هـ، ١٨١ ص.\nط ٢.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ١٧٩ ص.\n- سباعيات.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٢ هـ، ٢٠٧ ص.- (المكتبة السعودية؛ ٦).\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٦٦ - ٦٧.\n(٢) عالم الكتب مج ٤ ع ٣ (محرم ١٤٠٤ هـ)، مج ٥ ع ٣. وله ترجمة في كتاب «أدباء سعوديون» ص ١٣ - ٢٨، والاثنينية ٢/ ٢٩٣ - ٣٢٧، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٣٠، والأربعاء (ملحق المدينة) ٢/ ١/ ١٤١٦، والعرب ع ٩ - ١٠ س ١٨ (الربيعان ١٤٠٤ هـ).","vol":"1","page":59},{"text":"جدة: تهامة، ١٤٠٣ هـ، ١٢٣ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٧٣).\n- سلم القراءة العربية.- ط ٦.- السعودية: وزارة المعارف، - ١٣٧ هـ.\n- صحيفة السوابق.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٧٢ ص.\n- فكرة.- مكة المكرمة: لجنة النشر العربية، - ١٣٩ هـ، ١٨٠ ص.\nط ٢.- الرياض: دار الصافي، ١٤٠٩ هـ، ١٦٠ ص.- (سلسلة القصة والرواية؛ ١).\nالعنوان الشارح في الطبعة الثانية:\n(بدوي الجبل التائه بين وديان الطائف).\n- فلسفة الجن.- القاهرة: مطبعة دار التأليف، ١٣٦٨ هـ، ١٣١ ص.\n- قال وقلت.- مكة المكرمة: مطابع قريش، ١٣٨٨ هـ، ١٢٨ ص.\nط ٢.- جدة: تهامة، ١٤٠١ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٣٣).\n- مطوفون وحجاج: رواية.- مكة المكرمة: توزيع مكتبة الثقافة، المقدمة ١٣٧٣ هـ، ١١٦ ص.\n- يوميات مجنون.- القاهرة: دار ممفيس للطباعة، ١٣٧٨ هـ، ١٤٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>أحمد بن محمد سعيد الإدلبي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nفاضل، مهتم بالعلوم الشرعية.\nوالده من علماء حلب المشهورين، وابنه الخطاط المعروف «محمد بشير».\nتوفي في حلب، ودفن في مقبرة الصالحين عند والده.\nله من المؤلفات:\n- زبدة البيان في تجويد القرآن (مطبوع).\n- بحث في تحقيق الدرهم والدينار الشرعيين (مخطوط) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>أحمد محمد صبري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمدير معهد تحفيظ القرآن الكريم بالحرم المكي الشريف.\nيعدّ من المدرّسين الأوائل المؤسسين لجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، وصاحب جهد وفضل كبيرين في تنمية وزيادة حلقات هذه الجماعة.\nكانت وفاته يوم الخميس، الخامس من رمضان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>أحمد محمد عطية (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٣ م)</span>\nأحمد محمد عطية\nكاتب، روائي.\nولد في القاهرة، وتلقى تعليمه فيها.\nعمل في مجلس الدولة في القاهرة، كما عمل في الصحافة.\nبدأ كتاباته في السياسة مباشرة، ثم تحول إلى ترجمة بعض روائع الأدب العالمي، وكتب القصة بنوعيها القصيرة والطويلة، ثم كتب النقد الأدبي واستقرّ عليه.\nمن مؤلفاته:\n- أنور المعداوي: عصره الأدبي وأسرار مأساته.- الرياض: دار المريخ، ١٤٠٨ هـ، ٣٩٩ ص.\n- البطل الثوري في الرواية العربية\nالحديثة.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٧ هـ، ٢٧٩ ص.\n- حرب أكتوبر في الأدب العربي الحديث.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٣ هـ، ١٦٦ ص.\n- كلمات من جزر اللؤلؤ: دراسة في أدب البحرين الحديث.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٨٠ ص.\n- أدب البحر.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ، ٢١٤ ص.- (مكتبة الدراسات الأدبية؛ ٨١).\n- أدب المعركة.- بيروت: دار الجيل، ١٣٩٤ هـ.\n- الرواية السياسية.\n- حريق القاهرة أو نذير العاصفة- القاهرة ١٩٦٦.\n- مكسيم غوركي: حياته وأدبه- القاهرة ١٩٦٦.\n- الخوف والشجاعة- دراسات نقدية (بالاشتراك مع آخرين) القاهرة ١٩٧١.\n- في الأدب الليبي الحديث. طرابلس الغرب ١٩٧٣.\n- الالتزام والثورة في الأدب العربي الحديث. بيروت ١٩٧٤.\n- توفيق الحكيم اللامنتمي. القاهرة ١٩٧٩.\n- أدب أكتوبر. القاهرة ١٩٨٠.\n- أضواء جديدة على الثقافة العربية.\nالقاهرة ١٩٨٠.\n- مع الفلاحين/ مكسيم غوركي (ترجمة).- القاهرة، ١٩٥٧ م.\n- دفاع عن الزنوج.- القاهرة، ١٩٦٥ م (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>أحمد بن محمد علي الدقر (١٣٢٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٧ م)</span>\nفقيه، عالم.\nولد بدمشق، ونشأ في رعاية والده العالم المربي، ولازم أباه في حلقته مبكرا. ثم صار يعلم الطلاب الفقه\n_________\n(١) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.\n(٢) أخبار العالم الإسلامي ع ١٢١١ - ١٦/ ٩/ ١٤١١ هـ.\n(٣) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٥٠٨ - ٥٠٩.","vol":"1","page":60},{"text":"والحديث والأخلاق والتصوف، حيث عهد إليه والده بالتدريس في جامع السادات بباب الجابية. ثم عين مدرسا في ثانوية التجهيز الأولى بدمشق.\nأحمد الدقر\nشغل عددا من المناصب الدينية، فاختير عضوا في مجلس أوقاف دمشق، وعضوا في المجلس الإسلامي الأعلى، وعضوا في مجلس الإفتاء الأعلى.\nأنهكه المرض، إلى أن وافاه أجله يوم الاثنين ١٥ كانون الأول (ديسمبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم، إدراي، خطاط.\nهو الشيخ أحمد بن محمد بن قاسم بن صالح الحلاق، الشهير بالقاسمي، الحسني، الجيلاني، الشافعي، ثم الحنفي.\nوالده عالم، وعائلته مشهورة بالعلم والعلماء، نشأ في حجر والده، وقرأ عليه، وأدرك كثيرا من كبار علماء دمشق وأخذ عنهم، كالشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ محمد عطاء الله الكسم، وغيرهما، وله إجازة منهما.\nومن أساتذته الخطاط التركي الشهير رسا أفندي، الذي أخذ عنه علم الخط.\nدخل في سلك المدارس، ولما تخرج من المدرسة الإعدادية التحق بكلية صلاح الدين الأيوبي التي افتتحتها الدولة العثمانية في أوائل الحرب\nالعالمية الأولى في القدس، ثم دعي إلى الجندية، وحصل على رتبة وكيل ضابط، ثم ملازم ثان.\nولما وضعت الحرب أوزارها عيّن مفتشا في دائرة أوقاف دمشق عام ١٣٣٧ هو، وتقلب فيها في عدة وظائف، وفي عام ١٣٥٦ هـ عين مديرا لأوقاف الشام، فمديرا لأوقاف حلب عام ١٣٦٣ هـ.\nوفي عام ١٣٦٨ هـ رفع إلى رتبة مدير عام للأوقاف الإسلامية في سورية، فقام بهذه المهمة خير قيام، حيث نهض بالأوقاف الإسلامية ونمّى ماليتها، وأحسن جبايتها، وعمّر مساجدها، وزاد في رواتب موظفيها، وجدد كثيرا من أبنيتها.\nتولى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع حسان بمنطقة القنوات خلافة عن والده.\nكان من علماء دمشق الكبار: فقيها، أديبا، متقنا لأنواع الخطوط، وكان يتكلم بعدة لغات ويكثر من المطالعة، وله عدة محاضرات وتعاليم ونظم وقفية ومقالات اجتماعية نشرت في الصحف والمجلات، وألقى بعضها في الإذاعة السورية.\nمن الذين أجازهم: الشيخ محمد صالح الخطيب، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، والسيد محمد أبو الهدى اليعقوبي، والشيخ أحمد سليم الحمامي.\nتوفي ظهر السبت ١٢ صفر الموافق ٣١ تموز وصلي عليه عصر الأحد في جامع لالا باشا، ودفن في تربة الباب الصغير قريبا من قبر الشيخ جمال الدين القاسمي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>أحمد محمد القهوجي (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم، خطيب، واعظ.\nولد في قرية طفس بحوران، وبدأ علومه في دمشق عند الشيخ علي الدقر، وأقام في حلقاته بجامع السادات نحوا من سبع سنين، وشارك طلابه في نشر العلم في المناطق البعيدة.\nسافر إلى العراق وتعرف على علمائها المشهورين، ثم إلى الأردن حيث شارك بتأسيس مدرسة فيها، وإلى فلسطين عام ١٣٦٥ هـ واعظا، متجولا في قضاء صفد وحيفا، وغادرها قبيل الاحتلال اليهودي، حين رجع إلى دمشق. وتردّد بعدها إلى لبنان.\nعين خطيبا وإماما لجامع الأفرم بالمهاجرين، وتسلّم منصب الإفتاء في إزرع بحوران وكالة لستة أشهر سنة ١٣٨٢ هـ.\nاستقر في دمشق، وساهم في بناء جامع الهدى بالمزة منطقة الجبل.\nكان يسافر إلى مدينة جدة كل سنة في شهر رمضان، ويلقي دروسه في أشهر مساجدها، ويؤدي مناسك العمرة. وظل مواظبا على هذه السنّة نحوا من ثلاثين عاما.\nوكان متواضعا، مرحا.\nومما كتب فيه: رد على رسالته «رسالة الحق من هدي سيد الخلق ﷺ» بعنوان: «رسالة الحق في الميزان» / حسن القادري البغدادي.- دمشق، ١٣٧٩ هـ، ٩٦ ص، وهي دفع شبهات عن الحديث الشريف.\nتوفي بدمشق صباح يوم الخميس ١٩ المحرم.\nوترك آثارا علمية، منها الرسائل والكتب التالية:\n- رسالة الحق من هدي سيد الخلق ﷺ.- دمشق، رسالة الحق (فقه العبادات)، رسالة الحق والأنوار في الأدعية والأذكار، رسالة الصلاة صلة بين العبد ومولاه، رسالة الصيام شفاء من الأسقام، أحكام\n_________\n(١) الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة المنطلقة من مساجد دمشق ٢/ ٨٧٩ - ٨٨٠، ١/ ١٦٤.\n(٢) أعد الترجمة الأستاذان محمد نور يوسف وعمر موفق النشوقاتي، ومصادرهما هي:\n- موجز ثبت الدرر الغالية ١٢.\n- اتحاد ذوي العناية ٦٠.\n- تاريخ علماء دمشق ١/ ٥٢١.\n- أعلام دمشق ٣١٩.\n- منتخبات التواريخ ٢/ ٧٩٥.\n- روض البشر ١٩٧.\n- عالمنا العربي: سورية- الحلقة الأولى ص ١٨٢.\n- لوحة قبره.\n- مشافهة عدد من معارفه.","vol":"1","page":61},{"text":"الزكاة، أحكام الحج للوافدين من كل فج، أسمى الرسالات في أحكام المعاملات، السيرة والهجرة تذكرة وعبرة، تفسير الجزءين التاسع والعشرين والثلاثين، ديوان خطب نبوية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>أحمد محمد ناصيف (١٣١٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم، قارئ.\nهو أحمد بن محمد نصيف الرفاعي الشافعي، المشهور بناصيف.\nولد في شعبا قرب حاصبيا بجنوب لبنان، وقرأ هناك، ثم توجه إلى دمشق، ولزم دروس الشيخ علي الدقر وحسني البغّال.\nحفظ متونا عدة في فنون مختلفة، وتلقى القرآن الكريم وحفظه على الشيخ محمد سليم الحلواني وعبد الحميد المدني القابوني.\nاشتغل طوال عمره بالتدريس والإمامة، وافتتح كتّابا لتعليم القرآن الكريم في حي القنوات من باب الجابية، ودرّس بجامع الشيخ محيي الدين إلى جانب الإمامة فيه.\nكان عفيف النفس، عاش فقيرا يفضل العزلة.\nتوفي يوم الأحد ٢٨ شعبان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>أحمد محمد الهاشمي (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في مدينة سبدة بالغرب الجزائري لوالد عالم مشهور، وكان جده قاضيا فيها. ثم حمله والده معه في هجرته إلى دمشق فرارا من الاستعمار الفرنسي.\nطلب العلم .. وقرأ في المدرسة الكاملية، وحفظ قسما كبيرا من القرآن الكريم.\nكان يأكل من كسب يده، ولم يقبل أية وظيفة حكومية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>أحمد محمود بن محمد الحافظ (١٣٢٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٦ م)</span>\nعالم، شاعر. من أعيان المتصوفة في البلاد الموريتانية.\nاسمه الكامل: الشيخان أحمد محمود الملقب من آب بن محمد ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد الحافظ.\nأخذ عن الشيخ إبراهيم إنياس، وهو أكثر خلفائه أتباعا في موريتانيا.\nدفن في قريته «بارينا».\nونشر الأستاذ الداه بن محمد عبد الرحيم الطلبة ديوانه (طبع في الدار البيضاء) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>أحمد المختار الوزير (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، شاعر، باحث، تربوي.\nولد بمدينة تونس العاصمة، وبها تلقى تعلمه الابتدائي، ثم انخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة، وبعد تخرّجه منه سافر إلى القاهرة، وانتسب إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إلى أن تخرّج منها محرزا على شهادتها.\nوبعد ما رجع إلى مسقط رأسه باشر التعليم بالمدرسة الخلدونية لتلامذة جامع الزيتونة في المرحلة الثانوية والعالية، فأقرأ التربية وعلم النفس.\nاهتم بالشعر المسرحي وبأناشيد\nالأطفال، وأكثر شعره في الوطنيات والوجدانيات.\nتوفي في ٦ نسيان (أبريل).\nمؤلفاته:\n- أناشيد للأطفال (الدار التونسية للنشر ١٩٧١).\n- الأهازيج، شعر للتلاميذ (الشركة التونسية للتوزيع ١٩٧٥).\n- ديوان للأطفال (الدار التونسية للنشر ١٩٧٤).\n- المختار من شعر الوزير (دار بوسلامة للنشر تونس ١٩٥٨).\n- الموجز في التعليم (مطبعة الإرادة تونس ١٩٥٠).\n- ينبوع لا يجف (شعر) الدار التونسية للنشر ١٩٦٩.\n- ابتهالات: شعر- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٩٣ هـ، ١٠٨ ص.\n- عليسة: مسرحية شعرية للأطفال- تونس: الشركة التونسية للنشر، ١٣٩٥ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>أحمد مخيمر (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nشاعر مطبوع متمكّن.\nعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، وعضو اتحاد الكتاب، وعضو جمعية النقاد الأدبية.\nوهو أول شاعر معاصر منذ أبي العلاء المعري ينظم ديوانا كاملا على طريقة اللزوميات. كما كتب «شهنامة أحمد مخيمر» مثال شهنامة الشاعر الفردوسي الفارسي، وهي تمجيد للحروب المصرية.\nنشر أكثر من سبعة دواوين، وكان أول ديوان له بالاشتراك مع العوضي\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٨٥.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٥٥.\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤١٠.\n(٤) بلاد شقيط: المنارة والرباط: عرض للحياة العلمية والإشعاع الثقافي والجهاد الديني من خلال الجامعات البدوية المتنقلة (المحاضر) ص ٥١٥.\n(٥) ديوان الشعر العربي ١/ ٢٦٥، تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ١٣٦ - ١٣٧. وله ترجمة في «مشاهير التونسيين» ص ١٢٢ - ١٢٣.","vol":"1","page":62},{"text":"الوكيل والحملاوي، وأهدوه للعقاد باسم «أنفاس الظلام».\nوكتب عددا من الأغاني الإذاعية والقصائد التي تغنى بها مغنون.\nوكان يأمل أن يطبع وينشر ملحمة «روح القدس».\nوقد كتب أربع وصايا شعرية، كلها تحمل معنى واحدا، وهو أمنيته أن يدفن ببلدته بالزقازيق بجانب ابنه المتوفى «كثير»، فكتب الوصية الأولى عام ١٣٩١ هـ، أما الوصية الثانية فقد كتبها لابنته «عزة» قبل نقله إلى المستشفى بيومين، منها:\nيا عزّة مجد أبيك يصعد بعد حين للسماء ... يعلو بأجنحة إلى نور الحقيقة والصفاء\nقد كان لي حلم وسوف أراه في أرض البقاء ... إن تصرخي خلفي فإني من بنوّتكن براء\nابكي إذا ما شئت همسا فالبكاء هو الشفاء ... ولتملئوا قبري بأشجار تطاول في الفضاء\nولتجعلوا عظمي وعظم «كثير» مني سواء ... ولتحضروا عند الصباح وترجعوا عند المساء\nولتسمعوني صوتكم يسري إليّ مع الهواء ... فيه الهدوء لضجعتي فيه الهدى فيه العزاء\nلثلاثة تغدو ختاما للوداع واللقاء (١)\nومما وقفت على بعض أعماله:\n- ظلال القمر، ١٩٣٣ م.\n- أوراق بوذا.\n- الغابة المنسية.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب.\n- أسماء الله: شعر.- القاهرة: الشعب، ١٣٩٤ هـ، ١٢٧ ص.\n- أنفاسي في الظلام (بالاشتراك مع عبد الحكيم الحملاوي، العوضي الوكيل).- القاهرة، د. ن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>أحمد مشاري العدواني (١٣٤٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر، أديب، باحث، مفكر ..\nأحمد العدواني\nتخرّج في الأزهر الشريف سنة ١٩٤٩ .. وقد أسهم في إثراء الحركة الأدبية بالكويت أثناء وجوده بمصر ..\nحيث شارك في تحرير مجلتي «البعثة» التي كان يصدرها الطلاب الكويتيون بالقاهرة .. و«الرائد» التي كانت تصدر عن نادي المعلمين بالكويت. وقد عمل بالتدريس فترة تزيد عن أربعة عشر عاما .. عين بعدها وكيلا مساعدا بوزارة التربية للشئون الفنية.\nثم انتقل إلى وزارة الإعلام وكيلا مساعدا لشئون التلفزيون في ١٧/ ٥/ ١٩٦٥ م، ثم وكيلا مساعدا للشئون الفنية.\nيعد أحد مؤسسي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت الذي يصدر السلسلة الشهيرة المعروفة «عالم المعرفة». وهو مؤلّف النشيد الوطني لبلاده، وحاصل على جائزة الكويت للتقدّم العلمي عام ١٩٨١ م، كما كان واحدا من الشعراء الذين كرّمتهم القمّة العاشرة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت في مسقط.\nله العديد من المقطوعات الشعرية التي نشرها في المجلات .. خاصة مجلة «البيان» التي تصدر عن رابطة الأدباء الكويتيين ... كما أن له عددا من الدراسات النقدية .. والتأملية.\nصدر له ديوان شعر يضم العديد من القصائد الوجدانية والفلسفية، منها التقليدي .. ومنها ما نهج فيه الأسلوب الحديث (٢).\nوله أيضا: أجنحة العاصفة- الكويت:\nشركة الربيعان للنشر، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>أحمد مظهر العظمة (١٣٢٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)</span>\nكاتب إسلامي، باحث، تربوي، شاعر.\nصاحب مجلة «التمدن الإسلامي».\nولد في دمشق، ودرس على كبار علمائها. وتخرّج في معهد الحقوق بالجامعة السورية.\nأسس مع عدد من نخبة الأدباء والكتّاب مجلة التمدن الإسلامي، وصدر العدد الأول منها في ربيع الأول سنة ١٣٥٤ هـ، (١٩٣٥ م)، وكان رئيسا لتحريرها، وفيّا لها، يتحفها من عطائه ويغذوها من فكره وأدبه طوال حياته.\nثم عيّن عضوا في لجنة التربية والتعليم في وزارة المعارف السورية، ثم مفتش دولة، ثم رئيسا لتفتيش الدولة «أيام الحكم الوطني الأول» ثم تولّى وزارة الزراعة في عهد الوحدة، وزار القاهرة وباريس وبروكسل، ثم اعتزل الحياة السياسية وتفرّغ للمجلة والتأليف. وله شعر جيد.\nأنشأ مدرسة إسلامية أسماها مدرسة التمدن الإسلامي.\nوكان أستاذا في عدة مجالات، كالصحافة والخطابة ..\nتوفي في ١٢ ربيع الأول.\n_________\n(١) الأخبار ١٧/ ٥/ ١٩٧٨ م. وله ترجمة في «ديوان الشعر العربي» ١/ ٢٦٦ - ٢٧١.\n(٢) أدباء من الخليج العربي ص ٣٩ - ٤٣، الفيصل ع ١٦٣ (محرم ١٤١١ هـ) ص ١٢٤. وله ترجمة في: أقلام خليجية/ حافظ محفوظ ص ٦٨ - ٧٧، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٢٣ - ٢٤، ديوان الشعر العربي ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥. وله ترجمة في مقدمة كتابه «أجنحة العاصفة».","vol":"1","page":63},{"text":"من آثاره:\n- ديوانان من الشعر: أحدهما (دعوة المجد) طبع سنة ١٩٤٨ م، والثاني (نفحات) طبع سنة ١٩٧٢.\n- المقدمات: كلمات نشرت في مجلة التمدن الإسلامي- دمشق: جمعية التمدن الإسلامي، ١٣٩٤ هـ.\n- (عشرون حديثا) طبع سنة ١٩٦٤.\n- وله تفسير أجزاء من القرآن الكريم منفردة: (جزء عم، وتبارك، وقد سمع، والذاريات) - نشرها له المكتب الإسلامي في عدة طبعات.\n- وله محاضرات وأحاديث في محطة الإذاعة السورية في الأدب والشعر والتوجيه، وله كتابات مجيدة في الدفاع عن الإسلام والحضارة الإسلامية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>أحمد مفتي زاده (١٣٥٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٣ م)</span>\nالزعيم الإسلامي السّنّي في إيران.\nالشيخ، الفقيه، العالم، الداعية، العلم.\nولد في عائلة عريقة في الدين.\nوكان والده وعمه من أكابر علماء كردستان إيران.\nأنشأ محضنا للجيل المسلم باسم «مكتب القرآن»، فالتفّ حوله شباب منطقة كردستان، وعموم شباب إيران من أهل السنة والجماعة.\nأسس مجلس شورى أهل السنة والجماعة «شمس». اشتهر بمنحاه\nالسلفي. ونجح في توضيح أن أهل السنة في إيران ليسوا فقط من الأكراد «٤ ملايين» وإنما هناك مليونان في خراسان ومثلهم في البلوشي، إضافة إلى التركمان الذين يقيمون على حدود الجمهوريات الإسلامية شرق بحر قزوين، وكذلك قوم طوالش الذين يقطنون الحدود الشمالية الغربية من الجمهوريات الإسلامية. كما يوجد في الجنوب على امتداد ساحل الخليج قوم مخلّطون من الفرس والعرب، وهؤلاء من أهل السنة والجماعة «في حدود المليون» ويمثل هؤلاء جميعا ما يقرب من ثلث سكان إيران.\nأحمد مفتي زاده\nوهو من المتبحرين في العلوم الشرعية، يتميز بسلوك إسلامي مترفع عن الترف والاستكبار والعلو في الأرض، ساهم وإخوانه في الثورة على الحكم الامبراطوري، وكرس جهوده لدعم الثورة بتوعية أهل السنة والنهوض بهم لمسائرة إخوانهم الشيعة في وجه الطغاة، وساهموا في الثورة مساهمة فعالة، وقدموا في سبيل ذلك قافلة من الشهداء من خيرة أبنائهم، وكانت الوعود المقدمة إليهم بأن عهد الفرقة والظلم قد ولى واقترب عهد الفوز والسعادة، ولكن نبذت العهود وراء الظهور، وزج بمفتي زاده وأتباعه في السجون أواخر عام ١٤٠٢ هـ.\nبعد أن أدخل السجن حكم عليه بالسجن خمس سنين، وقد تعرض خلال سجنه لأقصى أنواع التعذيب النفسي والبدني، فمرت عليه الشهور والشهور في زنازين مظلمة لا يدخلها شعاع الشمس، وحجز لأربعة أشهر متوالية في دورة المياه، ثم ترك يقاسي آلام مرضه دون تخفيف أو معالجة، حتى أصبح لا يستطيع أن يحرك يديه ليتيمّم للصلاة، وحتى قال فيه الأطباء إنه على مقربة من الموت ...\nومضت السنون الخمس، وتوقع الذين يحسنون الظن أن يفرج عنه، لكن ذلك لم يحدث، لقد طلبوا منه أن يوقع مكتوبا يلزمه بأن لا يعود لمثل ما كان عليه، وأبى الداعية العزيز ذلك، وهو الذي اتصف بالاستقامة والتمسك بالحق، ورفض التخلي عن الحق طالبا للنجاة بنفسه.\nوأخيرا .. فقد أفرج عنه بعد قضاء عشر سنوات في السجن، وكان قد اشتدّ عليه المرض، وأصيب بالعمى، حتى توفاه الله.\nوكانت آخر وصاياه: أوصيكم ألا تخافوا إلا الله (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>أحمد المهدي بن الصادق النيفر (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nالأستاذ، الخطيب، المفتي.\nولد بتونس وبها نشأ، وانخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة عام ١٩٢١ م، وتولى الإمامة والخطابة بجامع\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٤٤، شخصيات إسلامية- ص ١٣٦ - ١٣٧، الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٧٥، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٣٣، أناشيد الدعوة الإسلامية ١/ ٦٥ - ٦٩.\n(٢) المسلمون ع ٤٢٣ (١٩/ ٩/ ١٤١٣ هـ)، المجتمع ٩٢١ (١٧/ ١١/ ١٤٠٩) ص ٢٠، وع ١٠٣٩ ص ٤٣، وع ١٠٤٤ ص ٣٨، وع ١٠٨٨ ص ٤٠، كردستان المجاهدة ع ٤ (١٩٩٤ م) ص ٩.","vol":"1","page":64},{"text":"الزراعية بعد وفاة والده الشيخ محمد الصادق النيفر عام ١٩٣٨ م، وفي عام ١٩٥١ م رقي إلى درجة الإفتاء في المجلس العلي، كما كلف بخطة القضاء والإرشاد الشرعي، إلى أن وقع ضم المحاكم الشرعية إلى القضاء العدلي. وفي عام ١٩٥٨ م سمي أستاذ التعليم العالي بعد ضم الكلية الزيتونية للجامعة التونسية.\nله مجموعة من التآليف والتحقيقات، أهمها:\n- تحقيق على الغنية للقاضي عياض في تراجم شيوخه.\n- رسالة في الصيام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>أحمد موسى (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nسياسي، دبلوماسي، إداري، قانوني.\nتدرج في سلك النيابة والقضاء في مصر حتى وصل إلى منصب وزير العدل. ثم شغل منصب المدعي العام الاشتراكي، ثم انتخب عضوا بمجلس الشعب، وشغل منصب وكيل المجلس عن «الفئات» لعدة دورات.\nوكان يتولى دائما مسئولية إعداد الرد على بيانات رئيس الجمهورية وبيانات رئيس الحكومة.\nوشغل رئاسة لجنة القيم بالمجلس، ورئاسة للجنة الخاصة بمراجعة كافة التشريعات التي صدرت عن المجالس النيابية، ورئاسة وفود مجلس الشعب في اجتماعات مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي.\nكان المستشار، ووكيل مجلس الشعب عند ما مات، وذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع على اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>أحمد ناجي القيسي (١٣٣٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٧ م)</span>\nالأديب، اللغوي.\nولد في بغداد وتوفي بها.\nتلقى تعليمه قبل الجامعي في بغداد، ثم ذهب إلى القاهرة حيث تلقى تعليمه الجامعي والعالي، وعاد إلى بلاده بعد حصوله على «الدكتوراه» بمرتبة الشرف ليتولى التدريس في عدد من المؤسسات التعليمية (الجامعة المستنصرية، ودار المعلمين العالية، وكلية آداب جامعة بغداد) وأشرف على عدد من أطروحات الماجستير والدكتوراه .. وتخرج على يديه مجموعة من الطلاب المتميزين.\nشارك في عدد من الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية المتعلقة بدراسة القضايا العربية الأدبية التي تركت آثارها على الفارسية .. كما شارك في إعداد وتأليف الكتب الدراسية .. وخلف للمكتبة العربية مجموعة من البحوث والدارسات التي شكلت إضافات قيمة.\nكان عضوا في المجمع العلمي العراقي منذ عام ١٩٦٨ م حيث ساهم، بجهوده العلمية من خلال اللجان التي شارك فيها .. كما انتخب عضوا مؤازرا في مجمع اللغة العربية في الأردن عام ١٩٨٠ م (٣).\nتوفي في الثامن عشر من شهر أيار (مايو).\nمن آثاره العلمية:\n- عطار نامه، أو كتاب فريد الدين العطار النيسابوري وكتابه منطق الطير- بغداد: مكتبة المثنى، ١٣٨٨ هـ، ٩٩٢ ص.\n- الوفيات/ أبو مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحاجي الأصبهاني المعدل (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع بشار عواد معروف) - بغداد: مطبعة الحكومة، ١٣٨٦ هـ، ٨٢ ص.\n- الفتوة/ لابن المعمار البغدادي (تحقيق\nبالمشاركة).- بغداد، ١٣٨٠ هـ.\n- التمام في تفسير أشعار هذيل/ لابن جني (تحقيق بالمشاركة).- بغداد، ١٣٨٢ هـ.\n- البخلاء/ للخطيب البغدادي (تحقيق بالمشاركة).- بغداد، ١٣٨٤ هـ.\n- دقائق التصريف/ لابن المؤدب (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن وحسين تورال).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٧ هـ، ٧٣٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>أحمد نسيم سوسة (١٣٢٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nالباحث الإسلامي، المهندس، المؤرّخ.\nولد في مدينة الحلّة بالعراق.\nدرس فيها، وفي الجامعة الأميركية ببيروت، وأكمل دراسته العالية في أميركا، وعاد إلى بلده ليسهم في تخطيط الري وإدارة المساحة، فكانت حياته عملا دائبا لا تعرف الكلل، نشر فيها ثلاثة وخمسين كتابا بالعربية، وثمانية كتب بالإنكليزية طبع أكثرها مرارا عديدة، إضافة إلى نشره العشرات من المقالات العلمية في المجلات المتخصصة، وتدور دراساته في أغلبها حول موضوعات الري المعاصرة وتاريخ الري ومشاريعه والتاريخ الإسلامي والجغرافيا وتاريخ اليهود.\nوقد دافع عن الحق الفلسطيني دفاعا علميا تسنده الوثيقة والعلم، كما نبه إلى نوايا الصهيونية وحذر منها قبل قيام دولة الصهاينة.\nوكان من مؤسسي المجمع العلمي العراقي، وأعضاء نقابة المهندسين، والجمعية الجغرافية العراقية (٤).\nوكان يهوديا فأسلم. وحكى قصة إسلامه في كتابه «في طريقي إلى الإسلام»، الذي عرضه وعلق عليه\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ١١٩.\n(٢) الأهرام ع ٣٧٩٥٧ - ٢١/ ٤/ ١٤١١ هـ.\n(٣) الفيصل ١٣١ (جمادى الأولى ١٤٠٨ هـ) ص ١١٢، وع ١٢٦ (ذو الحجة ١٤٠٧ هـ). وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٢ ج ٤ (صفر ١٤٠٨ هـ) ص ٨٢١، ومعجم المؤلفين العراقيين ١/ ١٠٠.\n(٤) عالم الكتب مج ٣ ع ٣ محرم ١٤٠٣ هـ- رسالة العراق الثقافية، وقائمة بمؤلفاته في معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٧٨.","vol":"1","page":65},{"text":"الدكتور عماد الدين خليل في مجلة عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شوال ١٤٠٩ هـ).\nوفي مجلة الفيصل س ١٧ ع ١٩٨ ذو الحجة ١٤١٣ هـ مقال بعنوان: د.\nسوسة اعتنق الإسلام عبر بوابة التاريخ.\nتوفي في ١٠ كانون الثاني (يناير).\nمن آثاره العلمية:\n- دليل خارطة بغداد: المفصل في خطط بغداد قديما وحديثا (بالاشتراك مع مصطفى جواد) - بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٧٨ هـ، ٤٠٥ ص.\n- حضارة العرب ومراحل تطورها عبر العصور- بغداد: وزارة الإعلام.\n- حياتي في نصف قرن.\n- العرب واليهود في التاريخ: حقائق تاريخية تظهرها المكتشفات الآثارية- ط ٦ - دمشق: العربي للإعلان، ١٤٠٦ هـ ٨٩٠ ص.\n- مفصل العرب واليهود في التاريخ.\n- وادي الفرات ومشروع سرة الهندية:\nيبحث عن تاريخ الفرات وتطورات مجراه الرئيسي وتحليل مشروعاته- بغداد: مطبعة المعارف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>أحمد هيبة (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م)</span>\nالكاتب الصحفي.\nقضى أربعين عاما في الصحافة بمكتب أخبار اليوم بالإسكندرية، وظل يعمل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. شارك في إنشاء فرع «نقابة الصحفيين» بالإسكندرية وظل سكرتيرا عاما لعدة سنوات. تتلمذ على يد مصطفى أمين، وتخرّج في مدرسة التابعي، وزامل محمد حسنين هيكل، وجلس في مجالس كامل الشناوي، وشارك في تغطية أهم الأحداث القومية والوطنية التي مرت على مصر (١).\nتوفي في ٢٦ ذي القعدة.\nمن مقالاته:\nأحمد هيبة\n- مسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم بين الإيحاءات الدينية والخلفيات الفكرية والفنية- المنهل مج ٥٤ ع ٥٠٢ شعبان ١٤١٣ هـ.\n- توظيف التراث في المسرح العربي- الفيصل س ١٧ ع ١٩٥ - رمضان ١٤١٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>إدريس مصطفى البارزاني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٧ م)</span>\nنجل الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني.\nوهو أحد قادة الحزب الديمقراطي الكردي، وتولى الناحية السياسية في الحزب.\nكلفه أبوه في آذار (مارس) ١٩٧٤ م بالشخوص إلى بغداد على رأس وفد كردي لمفاوضة السلطات العراقية، لكن هذه السلطات لم تلبث أن شنّت الحرب مجددا على والده.\nتوفي في قرية سليفاينا في أذربيجان الغربية الإيرانية بالسكتة القلبية في ٣١ كانون الثاني (يناير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>إدمون جميل ربّاط (١٣٢٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)</span>\nمفكر، قانوني، مؤرّخ، لغوي.\nولد في حلب، ودخل المدرسة الألمانية في المدينة، وتابع علومه الثانوية لدى الآباء اللعازاريين النمساويين باستانبول، وأنهاها بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت عام ١٩٢١ م.\nثم نال الدكتوراه في الحقوق من فرنسا، ودكتوراه في الآداب.\nعاد إلى حلب يعمل في المحاماة، وشارك في تأسيس الكتلة الوطنية، واستقرّ في بيروت عام ١٩٣٥ م، وتزوج فيها، واستقرّ بها نهائيا. وأنشأ هناك مع آخرين حزب «النداء» عام ١٩٤٢ م.\nوإذا كان قد تنقل بين ١٩٣٦ و١٩٤٤ بين المحاماة ببيروت والنيابة في حلب ومجلس النواب بدمشق، فقد رأس في بيروت اللجنة اللبنانية لترجمة الروائع التابعة لمنظمة اليونسكو، كما درّس في جامعة القديس يوسف ببيروت، والأكاديمية اللبنانية، والجامعة اللبنانية.\nولم يتولّ مناصب وزارية، لأنه كان ينتمي إلى طائفة السريان الكاثوليك، وهي أقلية صغرى ضمن الأقليات التي تؤلف سكان لبنان.\nتوفي في الثامن عشر من أيلول.\nوصدرت له مؤلفات عديدة، منها:\n- دولة سورية المتحدة (بالفرنسية) - ١٩٢٦ م.\n- التطور السياسي لسورية في ظل الانتداب (وهي أطروحته).\n- الوحدة السورية والمستقبل العربي (بالفرنسية) - ١٩٣٧.\n- تجربة السلام في التاريخ- ١٩٤٥.\n- تطور المفهوم الدستوري في الدول الإسلامية- ١٩٤٧.\n- تاريخ الجماعات المسيحية في أرض الإسلام ووضعها- ١٩٥٥ م.\n- مشروع لتشريع عربي موحد- ١٩٥٥.\n- الوضع القانوني لمسيحيي الشرق:\nنبذة تاريخية- ١٩٥٦.\n- مسيحيو الشرق: بعض أجزاء من تاريخ طويل- ١٩٥٧ م.\n_________\n(١) الأهرام ٢٧/ ١١/ ١٤٠٨ هـ، الأخبار ٢٨/ ١١/ ١٤٠٨ هـ.\n(٢) أعلام الكرد ص ٤٩، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٣٩٣.","vol":"1","page":66},{"text":"- التدخل العسكري الأمريكي في لبنان- ١٩٥٨ م.\n- القانون الدستوري العام- ١٩٦٤.\n- المسألة الشرقية في ظل الامبراطورية العثمانية- ١٩٦٥.\n- الأسس الاجتماعية للمؤسسات التشريعية- ١٩٦٧.\n- البحر الأحمر وخليج العقبة في تطور القانون الدولي- ١٩٦٧ (بالفرنسية).\n- نشأة لبنان استقلاله: حالة تكوين متصلة- ١٩٦٨ (بالفرنسية).\n- أفكار حول العلمنة- ١٩٦٩ (بالفرنسية).\n- القانون الدستوري اللبناني- ١٩٧٠.\n- التكوين التاريخي للبنان السياسي والدستوري- ١٩٧٣ م (بالفرنسية).\n- الشرق المسيحي عشية ظهور الإسلام\n- ١٩٨٠ م (بالفرنسية).\n- محمد: نبي عربي ومؤس دولة- ١٩٨١ (بالفرنسية).\n- الدستور اللبناني: الأصول والنصوص والشروحات- ١٩٨٢ م.\n- الفتح العربي زمن الخلفاء الأربعة الأول- ١٩٨٥ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>أديب جمعة زبادنة (١٣٠٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nصوفي نقشبندي، صالح، فاضل.\nأخذ الطريقة النقشبندية عن شيخها الشيخ محمد أمين الزملكاني، وأجازه خطيا.\nكان معروفا بصلاحه ومحبته لأهل العلم، وكثرة سعيه في أفعال الخير، فاكتسب محبة العلماء له، كالشيخ أبي الخير الميداني، والشيخ إبراهيم الغلاييني، الذي كان يصحبه في كثير من الأحيان، وصحبه في أداء فريضة الحج.\nمن تلاميذه الشيخ حسين خطاب فإنه كان يتردد عليه في صغره إلى مسجد مازي (غازي)، ويحضر عنده الختم النقشبندي، وقد تفرس فيه المترجم الخير، وأقرأه القرآن في سن الثانية عشرة، ووجهه وشجعه على طلب العلم.\nتوفي في ٧ آذار (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>إرشاد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nالشيخ العالم. أحد علماء الجامعة الإسلامية في دار العلوم- ديوبند.\nكان ممن يعمّرون أوقاتهم بالذكر\nوالعبادة والإنابة، والدعوة إلى الله، والعمل على محاربة البدع والخرافات.\nعاش حياة حافلة بالأعمال الدعوية والنشاطات التبليغية، وكان لسان حال الجامعة الإسلامية في التعبير عن العقيدة الإسلامية. خدم الجامعة مدة مديدة في جهد وسعي، وقام بجولات ورحلات دعوية في جلّ أقطار شبه القارة الهندية.\nوكان مواظبا على فرائض الإسلام ..\nملازما للصف الأول، لا تفوته تكبيرة الإحرام.\nتوفي يوم ٢٥ شباط (فبراير) وصلّى عليه خلق كثير في رحاب الجامعة، ودفن بالمقبرة القاسمية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>أرشد حسن العمري (١٣٠٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nسياسي، عسكري، مهندس، إداري.\nولد في الموصل، وتخرّج في مدرسة المهندسين المدنيين في استانبول، وخدم في أثناء الحرب العظمى كضابط احتياط في الجيش التركي، وكان قد عمل في بلدية استانبول، فعاد وعين مهندسا لبلدية الموصل سنة ١٩٢٠ م. وكان أحد مؤسسي جمعية الدفاع الوطني في الموصل سنة ١٩٢٤، وانتخب معتمدا عاما لها، ثم عين أمينا للعاصمة، واشترك في وزارة علي جودت الأيوبي وزيرا للاقتصاد والمواصلات عام ١٩٣٣.\nوكان من مؤسسي جمعية الهلال الأحمر العراقية أيضا، سنة ١٩٣٢، وتولى رئاستها نحوا من ربع قرن، كما عمل في جمعيات متعددة، كالجمعية الخيرية الإسلامية، وجمعية الطيران العراقية .. واقترن اسمه بمشاريع كثيرة نفذها لتوسيع بغداد وتنظيمها وتجميلها.\nوعين عام ١٩٤٤ وزيرا للخارجية في وزارة حمدي الباجه جي .. ثم أصبح وزيرا للدفاع، وعمل رئيسا\n_________\n(١) مائة علم عربي في مائة عام ص ٢٧ - ٢٨، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٥٤.\n(٢) ترجمة العلامة شيخ القراء الشيخ حسين خطاب/ علاء الدين الحايك ص ١٧، ٣٩، وعن بعض أحفاده (إعداد عمر النشوقاتي).\n(٣) الداعي «الجامعة الإسلامية» - الهند- ع ١٥ - ١٦ - ١٧ - ١٨، (٣ - ١٨ رمضان و٣ - ١٨ شوال ١٤٠٩ هـ).","vol":"1","page":67},{"text":"للوزراء خلال فترتين: ١٩٤٦، ١٩٥٤ ..\nوتردد بين العاصمتين العراقية والتركية حتى وافاه الأجل في بغداد ٦ آب.\nوقد عرف بحزمه ودأبه على العمل .. وقامت وزارته بكبت حرية الصحافة .. (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>أسامة بن فؤاد منصوري (٠٠٠ - ١٤١٣ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nداعية مجاهد.\nيعرف بأبي عبد الرحمن الشرقي.\nتخرّج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الدمام. وعمل بعد تخرّجه معلما وموجها في متوسطة الفارابي بالخبر، ومدرسا لمادة الرياضيات بثانوية العقيق بالمدينة المنورة. وعرفته ساحات الجهاد في أفغانستان شجاعا مقداما صبورا توّاقا للاستشهاد، واستشهد على أرض البوسنة والهرسك إثر اقتحامه خط النار الأول، يوم السبت ٢٤ صفر.\nكان كثير الصمت، كثير العمل، لا تكاد تسمع له رأيا أو كلمة إلا فيما يفيد وينفع. وكان كثير التلاوة لكتاب الله، مجيدا لأحكام التجويد ..\nبعيدا عن مواطن الرياء .. يقوم الليل بعد أن ينام زملاؤه المجاهدون، ويصوم كثيرا، على الرغم أن النهار في البوسنة يصل إلى ١٨ ساعة.\nويروي عنه زميله في الجهاد بالبوسنة محمود حامد خليل (أبو طلحة الأنصاري)، أنهم خاضوا مرة معركة مضنية استمرت قرابة اليوم والليلة دون أن يناموا، ولما رجعوا خاضوا نهرا، وكان البرد شديدا جدا، حتى قال: «لا أستطيع أن أوقف حركة اصطكاك أسناني ولو بيدي، من شدة البرد» ثم ذكر أنهم عثروا على غرفة من غير\nباب، فارتموا فيها وناموا، وعند ما استيقظ بعد ساعتين رأى أسامة يتجول حول الغرفة يحرسهم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>إسحاق عقيل عزوز (١٣٣٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد الرعيل الأول لمدارس الفلاح، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة.\nإسحاق عزوز\nولد بباب الباسطية في مكة المكرمة وبها تلقى تعليمه الابتدائي، وابتعث عام ١٣٤٨ هـ ضمن ٢٠ طالبا إلى بومباي بالهند لدراسة الفقه والعلوم الشرعية، وبعد حصوله على الشهادة العليا عاد مدرسا في مدارس الفلاح عام ١٣٥٢ هـ، وتنقل في الوظائف التربوية بوزارة المعارف، واختير لعضوية مجلس الشورى، وتولى الإشراف على مدارس الفلاح، وعين عام ١٣٨٠ هـ وكيلا لإمارة مكة المكرمة، ولم يمكث فيها سوى عام واحد، إذ استقال منها في ١٣٨١ هـ وظل مشرفا على مدارس الفلاح حتى وفاته.\nوله كتب ومؤلفات كثيرة منها في المجال التربوي بالاشتراك مع إبراهيم نوري: «الهجاء» للصف الأول الابتدائي، «مقرر السيرة النبوية» للسنة الثالثة التحضيرية، «المطالعة العربية» للصفوف من الثاني إلى السادس الابتدائي، «دروس في التاريخ\nالإسلامي» للصفوف من الثالث إلى السادس الابتدائي.\nوله مؤلفات أخرى مخطوطة هي:\nالاتباع والابتداع، القول الوجيه في تنزيه الله تعالى عن التشبيه، الفرق الإسلامية، المنسك اللطيف، الآيات البينات في وصول ثواب الطاعات والقراءة إلى الأموات، الوجيز في سجدات التلاوة، دفع الشبهات، صلاة التراويح في الحرمين الشريفين من عهد النبوة إلى هذا العصر، أطيب الذكرى في مناقب وأخبار خديجة الكبرى، وحمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسول الله وسيد الشهداء (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي.\nإسحاق محمد الخليفة\nمات بعد عمر حافل بالعطاء العلمي الذي سخر جزءا كبيرا منه في خدمة المسلمين من خلال موقعه في الرابطة.\n_________\n(١) أعلام السياسية في العراق الحديث ص ٢٠٥ - ٢٠٨.\n(٢) المجتمع ع ١٠١٦ (١٨/ ٣/ ١٤١٣ هـ) ص ٦٢، وع ١٠٣٩ (٢/ ٩/ ١٤١٣ هـ) ص ٦١.\n(٣) الفيصل ع ٢١٥ (جمادى الأولى ١٤١٥ هـ) ص ١١٧، أهل الحجاز بعبقبهم التاريخي ص ٢٠٢، العالم الإسلامي ع ١٣٧٠ (١٥/ ٣/ ١٤١٥ هـ). وورد اسمه في المصدر الأخير: إسحاق عقيل هاشم بن محمد بن هاشم عزوز. وترجمت له أيضا مجلة آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر) ١٤١٥ هـ، ورجال من مكة المكرمة ٣/ ١٣٠.","vol":"1","page":68},{"text":"وكان قد أنجز عقب إحالته على التقاعد قبل سنوات، ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، اختتم بهما مدة حياته ليكون خير عمل يمكن أن يقدمه شخص لخدمة دينه وأمته.\nورثاه «علي عبد القادر الصعفاني» - من إدارة المعسكرات والأنشطة بالرابطة- بقصيدة مؤثرة هي:\nخطب وحزن في الفؤاد وأدمع ... تبكي الفقيد وألسن تترجع\nوالكل يدعو للفقيد وأهله ... وإلى الغفور تذللوا وتضرعوا\nأن يرحم الله الحبيب فقيدنا ... ويصبر الإخوان فيما أفزعوا\nيا شيخنا اللغوي كم لك من يد ... بيضاء سرا للفضائل تصنع\nيا تاليا لكتاب ربك ذاكرا ... لله في ظلم الليالي تخشع\nيا من لسانك مذ عرفتك لم يقل ... إلا صلاحا والسريرة تلمع\nجاهدت في طلب الحلال ودائما ... ذكراك في أكبادنا تتربع\nوكفاك أن ربيت جيلا عالما ... متثقفا وإلى العلى يتطلع\nيا شيخنا (إسحاق) هذا دربنا ... والكل يؤمن بالمنون ويخضع\nالضاد يبكى واللغات حزينة ... يا بن (الخليفة) ذلك المترفع\nحاشى الكريم وقد نزلت بداره ... ضيفا عليه يضنّ فيما تطمع (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>إسحاق موسى الحسيني (١٣٢٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nالأديب، الباحث.\nولد في القدس، وجاء إلى القاهرة عام ١٩٢٣ م، التحق بكلية آداب\nالقاهرة وتخرج فيها عام ١٩٣٠ م، ..\nوحصل على الدكتوراه عام ١٩٣٤ م.\nعمل بالتدريس في القدس، ثم في الجامعة الأمريكية رئيسا لقسم الدراسات العربية، واختير عضوا بالمجمع العلمي في بغداد عام ١٩٦١ م، وعضوا في مجمع القاهرة عام ١٩٦١ م وعضو البحوث الإسلامية عام ١٩٦٢ م (٢).\nمن مؤلفاته:\n- ابن قتيبة: حياته ومؤلفاته؛ ترجمة هاشم ياغي- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٣٤ ص (وهي رسالته في الدكتوراه بالإنجليزية، حصّلها من جامعة لندن عام ١٩٣٤ م).\n- المدخل إلى الأدب العربي المعاصر- القاهرة، ١٣٨٣ هـ.\n- الإخوان المسلمون: أكبر الحركات الإسلامية الحديثة- بيروت: دار بيروت.\n- رأي في تدريس اللغة العربية، القدس، ١٣٥٦ هـ.\n- العروض السهل (بالاشتراك مع غيره)، القدس، ١٣٦٥ هـ، ٢ مج.\n- علماء المشرقيات في إنجلترا، القدس، ١٣٥٩ هـ.\n- عودة السفينة، القدس، ١٣٦٥ هـ.\n- فن إنشاد الشعر العربي (مترجم)، القدس، ١٣٥٦ هـ.\n- مذكرات دجاجة- ط ٢ - القاهرة:\nدار المعارف، - ١٣٦ هـ، ١٥٨ ص.\n- هل الأدباء بشر؟ بيروت، ١٣٧٠ هـ.\n- أزمة الفكر العربي، بيروت، ١٣٧٤ هـ.\n- الإسلام (بالإنجليزية- مشاركة)، نيويورك، ١٣٧٨ هـ.\n- عرب وأعراب، مجلة العرب س ٢٥ ع ٩ - ١٠ الربيعان ١٤١١ هـ.\n- أساليب تدريس اللغة العربية، القدس ١٣٦٧ هـ، وبيروت ١٣٧٤ هـ.\n- الإسلام في نظر الغرب (ترجمة)، بيروت، ١٣٧٣ هـ.\n- الحركات الإسلامية، بيروت ١٣٧٣ هـ، ١٣٧٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>أسطفان يوسف سالم (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)</span>\nباحث، قاص، مسرحي، راهب.\nولد في الناصرة، تلقى علومه في كلية الآباء الساليين من ٢٠ - ١٩٢٤ م ثم في مدرسة الأرض المقدسة ١٩٢٥، فكلية الآباء الفرنسيين، وارتدىمسوح الرهبان سنة ١٩٢٩، درس الفلسفة في بيت لحم، واللاهوت في القدس، ورسم كاهنا في الناصرة سنة ١٩٣٨.\nسنة ١٩٣٩ أسندت له إدارة مدرسة بيت لحم الابتدائية فحولها إلى ثانوية كاملة ثم تركها برغبته. وفي سنة ١٩٤٤ تولى إدارة مدرسة القدس للسالزيان، في سنة ١٩٤٦ تولى إنشاء ثانوية الأرض المقدسة في ثغر اللاذقية.\nنال شهادة التربية والتعليم من جامعة بيروجيه في إيطاليا.\nيجيد اللاتينية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية.\nتوفي بإسبانيا.\nمن أعماله:\n- تاريخ البروتستانت: دراسة- جزآن.\n- شهادة مشاهير العرب في رئاسة القديس بطرس وشرحها.\n- أفكار وأعمال.\n- فن الموسيقى.\n- الموسيقى: جزآن.\n- القديس برنارد نيوس السياتي.\n- ندوة كلوت بك.\n_________\n(١) العالم الإسلامي ع ١٣٣٨ (٢٣ - ٢٩/ ٦/ ١٤١٤ هـ) وع ١٣٤٠ (٧ - ١٣/ ٧/ ١٤١٤ هـ).\n(٢) القاهرة ع ١١٣ - ربيع الأول ١٤١١ هـ. وله ترجمة في المجمعيون في خمسين عاما ص ٧١، وموسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٥٨ - ٦١، والتراث المجمعي ص ١٧٢.","vol":"1","page":69},{"text":"- فن إنشاد الشعر العربي: بالاشتراك مع إسحاق موسى الحسيني، ١٩٤٥.\n- معجم الثقافة اليونانية الرومانية:\nبالاشتراك مع محمود الغول.\n- دقت الساعة يا فلسطين: رواية.\n- إبليس المجرب مجرب: للكاتب الإيطالي بابيني: ترجمة.\nوكتب المسرحيات التالية، نشر بعضها ومثل البعض الآخر:\nالسجناء الأحرار: ١٩٤٣، غرام ميت، قبلة المحبة، صديق حتى الموت، الذئب والغنم، الصفح خير انتقام: ١٩٤٤، الموسيقى خير علاج، رأسان من خشب، هدية السماء، مأساة القديس بطرس، صراع العلم والإيمان:\n١٩٤٣ - ومثلت تحت عنوان فادي أبيه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>أسعد أحمد الحكيم (١٣٠٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٩ م)</span>\nطبيب، تربوي، لغوي.\nمن آل الحكيم الدمشقيين المعروفين بآل العطار .. وتمذهب هذا الفرع بالمذهب الجعفري في أواسط القرن الثالث عشر الهجري. وأصلهم من الموصل.\nولد ونشأ في دمشق، وانتسب إلى المدرسة الطبية الفرنسية في بيروت، وتخرّج طبيبا، وخدم في سلك الأطباء في الدولة العثمانية في الأناضول والروملي والحجاز إلى سنة ١٣٣٥ هـ.\nوعاد إلى دمشق، فترقى في المناصب في وزارة الصحة السورية من ١٩٢٠ إلى ١٩٤٩ م.\nمثل الحكومة السورية في بعض المؤتمرات الصحية الدولية والعربية، وكلّف بإلقاء المحاضرات والتدريس في كلية الطب بالجامعة السورية لسنوات كثيرة. ودخل مجمع اللغة العربية سنة ١٩٢٣ م، واشترك في المؤتمرات\nاللغوية والمهرجانات الأدبية التي أقامها، وفي إلقاء المحاضرات العامة.\nكما انتخب عضوا مؤازرا في المجمع العلمي العراقي عام ١٩٦٩ م.\nوعند قيام الحكومة العربية الأولى في دمشق سنة ١٩١٨ م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية. وألف الجمعيات والنوادي الأدبية، وأقام الحفلات المدرسية، ووضع مسرحيات قومية يقوم الطلاب بتمثيلها خلال حفلاتهم ..\nتوفي يوم الخميس ٢٦ صفر.\nوله مؤلفات مسرحية في ذلك لم تطبع. أما كتبه العلمية فأبرزها:\nالأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية.\nوله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>أسعد سيد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nداعية، مجاهد، ناشر.\nكان في مقتبل شبابه موضع ثقة أستاذه الشيخ حسن البناء، وظل على وفائه لتعاليمه حتى آخر لحظة من حياته، وكان ممن حملوا السلاح من أجل فلسطين المسلمة، وممن أوذوا أشد الإيذاء في محنتي ١٩٥٤، ١٩٦٥ م.\nوهو صاحب دار الأنصار للنشر بالقاهرة (٣).\nرأيت له تقديما لكتابين:\n- مطارق النور تبدد أوهام الشيعة:\nمحاورة بين ابن تيمية وابن مطهر/ محمد آمال الله- القاهرة: دار الأنصار.\n- من الفروق بين التوراة السامرية والعبرانية في الألفاظ والمعاني/ عمل أحمد حجازي السقا- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٨ هـ، ٧٦ ص (يليه:\nدلالة نصوص نبوءات التوراة السامرية على ثبوت نبوة محمد ﷺ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>أسعد طرابزوني الحسيني (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nأحد أعيان المدينة المنورة ..\nأسعد طرابزوني (في الوسط)\nارتاد دنيا النشر وكان فيها من السابقين .. بدأ طريقه إليها شابا حدث السن .. وكان في أعماقه هاجس ملح في أن يخرج للناس بعض ذخائر تراثهم .. وخاصة ذلك التراث النفيس الثاوي في مكتبات المدينة المنورة، وهي مكتبات عرفت بنفائس كتب التراث ..\nومما نشره:\nكتاب «عبث الوليد» لأبي العلاء المعري الذي ينقد فيه البحتري الشاعر، (وقد أشرفت على تنفيذ الكتاب وإخراجه دار الرفاعي بالرياض عام ١٤٠٥ هـ).\nكما نشر بعض الكتب التي تدور حول تاريخ المدينة المنورة، بلده الذي نشأ به، وكان له وفيا، فكان مما نشره\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٦١.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٠ - ٣٢. وله ترجمة طويلة بقلم عدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٤ ج ٣ (شعبان ١٣٩٩ هـ) ص ٦٩٥ - ٧١٩).\n(٣) المجتمع ع ٥٨٢ (٢١/ ١٠/ ١٤٠٢ هـ) ص ١٣.","vol":"1","page":70},{"text":"من الكتب التراثية المهمة «عمدة الأخبار في مدينة المختار» للإمام العباسي.\nو«التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة» للإمام السخاوي.\nو«التعريف في تاريخ المدينة» للإمام المطري.\nونشر أيضا:\nالإكليل في استنباط التنزيل للإمام السيوطي.\nوالسلوانيات في مسامرة الخلفاء والسادات لابن ظفر الصقلي.\nوأدب القاضي.\nونكت الهميان في نكت العميان.\nوتفسير ابن كثير.\nوتاريخ الأسرة الطرابزونية منذ قيامها من العراق حتى تركيا ومكة المكرمة والمدينة المنورة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>أسعد قاسم حريز (١٣٢٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)</span>\nسياسي، محام.\nولد في جديدة المتن بلبنان ..\nواشتغل ١٩ عاما في المحاماة ..\nواستقرّ في محكمة الجنايات تسع سنوات.\nكان له نشاط اجتماعي وطني وسياسي كثيف، فاشترك في «كتلة الشباب الوطني» في بيروت سنة ١٩٣٥، وأسهم بعدئذ مع لفيف من شباب «بني معروف» في إحياء نادي الإصلاح الدرزي، وكان أمينا لسره، وانضم إلى حزب النجادة، وكان عضوا في لجنته العليا. وتولى رئاسة تحرير مجلة «الإيمان» لسان حال الحزب، ثم انضم إلى حزب النداء القومي برئاسة كاظم الصلح، وشارك في تأسيس اللجنة القومية التي كان يرأسها محمد علي بيهم، كل هذا قبل دخوله\nالوظيفة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>إسلام بريمي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأحد رواد التعليم الإسلامي في الهند، تخرج على يديه أجيال عبر ٣٢ عاما من العطاء في المدرسة النموذجية التي أنشأتها الجماعة الإسلامية في مدينة رام بور بشمال الهند، كذلك تولى رئاسة تحرير مجلة «إنصاف» التابعة للجماعة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م)</span>\nالفقيه، العالم، الرحّالة.\nهو أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن عثمان بن الزين الضحوي، اليماني، ثم المكي، الشافعي.\nولد بالضحى من بلاد اليمن، وتلقى المبادئ على والده وغيره، ولما بلغ ثماني عشرة سنة أقبل على العلم إقبالا كليا، فدرس عند الشيخ إبراهيم شويش، ثم دخل الزيدية، وأخذ عن السيد الحسين بن محمد الزّواك، والشيخ أحمد محمد عامر وغيرهما، وبالمنيرة، عن السيد محمد بن يحيى دوم الأهدل.\nثم دخل الحجاز ودرس على شيوخه، كالسيد علوي المالكي، والشيخ حسن المشاط، والشيخ العربي التباني وغيرهم. ورحل إلى جاوه ومصر والسودان، وأخذ عن علمائها، وعقد الدروس بمنزله، وانتفع به خلق.\nكان صالحا لطيفا حسن الخلق والمعاملة، متواضعا عابدا.\nله مؤلفات منها:\nثبته: «صلة الخلف بأسانيد السلف» والفتاوى، وإسعاف الطلاب بشرح نظم قواعد الإعراب، وضوء الشمعة في خصوصيات الجمعة، وترجمة شيخه\nحسين الزواك وترجمة لنفسه، وغير ذلك (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>إسماعيل جون هويسون (١٣٤٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٥ م)</span>\nالكاتب الإنجليزي الموسوعي المسلم.\nمن ألمع المثقفين الإنجليز، الذي عاش في تجاهل متعمد، ومات في صمت مؤلم، نتيجة إسلامه منذ عام ١٣٧٠ هـ تقريبا.\nوهو من مواليد التاسع من آذار (مارس)، واسمه الأول «جون بيتر هويسون».\nبعد الحرب العالمية الثانية انضمّ إلى السلك الدبلوماسي، حيث خدم في السفارة البريطانية في كل من جاكرتا وطوكيو.\nوفي أثناء سنوات المواجهة في بروناي في الفترة ما بين ١٩٢٦ - ١٩٦٥ م عمل الحاج إسماعيل مع وحدة «فونيكس بارك» في سنغافورة، وحتى تقاعده في أواخر السبعينات الميلادية كان يشغل منصب الرئيس في دائرة أبحاث الصين واليابان في وزارة الخارجية البريطاينة.\nوهو صاحب ثقافة موسوعية، ويجيد اللغات العربية والصينية واليابانية والمالوية- الأندونيسية والهندية والتاميل والفرنسية والألمانية.\nومنذ أن تحول إلى الإسلام عكف على الترجمة والتأليف، وتقلّد منصب مستشار تحرير في «الموسوعة الإسلامية المختصرة» التي نشرتها دار «ستاي» العالمية عام ١٤٠٩ هـ.\nومن طموحاته التي لم ينته منها ترجمة بيانية لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية (٥).\n_________\n(١) الجزيرة ٥/ ٩/ ١٤٠٩ هـ بقلم عبد العزيز الرفاعي، الفيصل ع ١٤٧ (رمضان ١٤٠٩ هـ) ص ١١٤.\n(٢) معجم أعلام الدروز ١/ ٤٢٦ - ٤٢٧.\n(٣) الفيصل ع ١٨٧ (محرم ١٤١٣ هـ) ص ١٤٣.\n(٤) الدرر الحسان في ترجمة شيخنا إسماعيل عثمان/ لمؤلفه أحمد بارزي (مخطوط) أعد الترجمة الشيخ محمد الرشيد.\n(٥) المسلمون ع ٥٢٠ - ١٩/ ٨/ ١٤١٥ هـ.","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-171>إسماعيل خميرة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمن قادة حركة النهضة الإسلامية بتونس.\nاستشهد نتيجة التعذيب وهو رهين بالسجن المدني بتونس، بعد ثلاث سنوات من مرض عضال، زاده استفحالا ما تعرّض له من أصناف التعذيب، ثم ترك مهملا دون عناية، ومنع من العلاج وتناول الدواء، وحجز في زنزانة ضيقة .. حتى لقي ربه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>إسماعيل راجي الفاروقي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nمفكر إسلامي، شخصية إسلامية متميزة، وهبت نفسها للعمل الإسلامي ..\nوقد شغلته قضية «إسلامية المعرفة» حتى أصبحت حياته وهدفه. وكان بحكم كونه أستاذا في الجامعات الأمريكية يسخّر معرفته وخبرته لخدمة هذه القضية وهذا الهدف.\nوله آراء متميزة وفريدة، منها:\nضرورة تحويل كارثة فلسطين إلى قوة دافعة للشعب الفلسطيني لكي يرتبط بالفكرة الإسلامية.\nوقد اغتيل، ولم يعثر على القاتل إلا بعد أن أعلن «المعهد العالمي للفكر الإسلامي» عن جائزة كبرى قدرها خمسون ألف دولار. وعندها تبيّن أن القاتل زنجي أسود بهائي اسمه جوزيف يانج، وكان يحمل سكينا كتب عليه الرقم ١٩، وذكر أنه قتله لأنه يعلم أنه يكره الرقم (١٩).\nوقد أعلن الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية بالتعاون مع منظمة علماء الاجتماع المسلمين A.M.S.S عن إنشاء مؤسسة الفاروقي للإعانة. ومن بين ما تهدف إليه: إيجاد منح دراسية سنوية لبعض الطلبة الجامعيين، إضافة\nإلى التصميم على إكمال الأبحاث الفكرية التي بدأها (٢) ..\nومن مؤلفاته.\n- أسلمة المعرفة: المبادئ العامة وخطة العمل (ترجمة عبد الوارث سعيد) - بنسلفانيا: المعهد العالمي للفكر الإسلامي؛ الكويت: دار البحوث العلمية، ١٤٠٤ هـ، ١٣٠ ص.\n- صياغة العلوم الاجتماعية صياغة إسلامية- الولايات المتحدة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ١٤٠٩ هـ.\n- العلوم الطبيعية والاجتماعية من وجهة النظر الإسلامية (بالاشتراك مع عبد الله عمر نصيف)؛ ترجمة عبد الحميد محمد الخريبي- جدة:\nشركة مكتبات عكاظ: جامعة الملك عبد العزيز، ١٤٠٤ هـ، ٢٥٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>إسماعيل السباعي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء حمص.\nاقتيد من المسجد بعد صلاة الفجر، وعذب عذابا شديدا وهو في الثمانين من عمره، حتى استشهد، وذلك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>إسماعيل محمد خليل الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nالأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة غزة الإسلامية.\nاغتيل في قطاع غزة وهو يؤدي واجبه العلمي وسط ظروف القهر والابتلاء .. وذلك صباح السابع عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديبة، شاعرة.\nولدت في مدينة الناصرة بفلسطين، وفي المدرسة الإنجليزية تلقّت تعليمها، ممّا ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية واليونانية إلى جانب اللغة العربية. وكان لنشأتها في بيئة أدبية أثر في ملكتها الثقافية، فبدأت الكتابة- شعرا ونثرا- وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وأخذت تنشر نتاجها الأدبي في جريدة «فلسطين» قبل نكبة ١٩٤٨ م.\nوكانت رئيسة الاتحاد النسائي العربي في عكا في أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين.\nوكان لها نشاط إذاعي من خلال الأحاديث التي ألقتها من محطة الإذاعة الفلسطينية «هنا القدس» ومحطة «الشرق الأدنى للإذاعة العربية الإنجليزية» بيافا، وفي عام ١٩٤٨ م بدأت تذيع أحاديثها من إذاعة «بيروت» بعد نزوحها من فلسطين في العام نفسه وإقامتها في منطقة «الرابية» التابعة للعاصمة اللبنانية.\nأخذت تكتب الصفحة النسائية في جريدة «كل شيء»، وتنشر نتاجها الأدبي في مجلة «الأحد» الدمشقية، ومجلة «الأديب» البيروتية.\nوكانت تردد في فترة مرضها الأخير «متى نعود؟»، ولها أكثر من قصيدة تحت هذا العنوان.\nمن مؤلفاتها:\nديوان «حبّي الكبير» الصادر عام ١٩٧٢ م، وعدد من المسرحيات:\n«أصل شجرة الميلاد» و«صبر وفرج» ١٩٤٣ م، و«نساء وأسرار».\nوفي البحث والدراسة صدر لها كتاب «عبير ومجد» في الصوت النسائي الفلسطيني عام ١٩٦٦ م، و«نفحات عطر» ١٩٦٧ م و«أحاديث من القلب» ١٩٥٥ م.\n_________\n(١) المجتمع ع ١٠٩٣ (١٧/ ١٠/ ١٤١٤ هـ) ص ١٧.\n(٢) المسلمون ع ٢١٧ - ٢٥/ ٨/ ١٤٠٩ هـ، المجتمع ع ٧٧٠ (٢٦/ ٩/ ١٤٠٦ هـ) ص ٨، البعث الإسلامي مج ٣١ ع ٤ (ذو الحجة ١٤٠٦ هـ) ص ٩٨ - ٩٩.\n(٣) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٨.\n(٤) المجتمع ع ٦٩٣ (٤/ ٣/ ١٤٠٥ هـ) ص ٢٠ - ٢١، وع ٧٤٣ (١٤/ ٣/ ١٤٠٦ هـ) ص ١٦.","vol":"1","page":72},{"text":"ولها كتب مترجمة عدّة منها «الابن الضال» ١٩٤٦ م، و«الدنيا حكايات» و«في الطريق معه» ١٩٦٠ م، وكلها عن الإنجليزية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>أبو الأعلى المودودي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nالإمام، الداعية، العلّامة.\nالمودودي\nولد في مدينة أورنج آباد في جنوبي الهند في ٢٥ ديسمبر (كانون الأول).\nفي ١٩٢٠ م، توفي والده فاعتمد على نفسه .. التحق بجريدة «المدينة» الأسبوعية التي كانت تصدر من مدينة «بجنور»، وبعد ذلك تولى مهام إدارة تحرير جريدة «تاج» اليومية في مدينة «جبلبور».\nفي ١٩٢١ م، أصبح رئيس تحرير جريدة «مسلم» الأسبوعية التي كانت تصدر من العاصمة.\nفي ١٩٢٤ م، التحق بجريدة «الجمعية» اليومية رئيسا لتحريرها.\nفي ديسمبر (كانون الأول) ١٩٢٦ م، قتل مؤسس حركة إكراه المسلمين على اعتناق الديانة الهندوسية على يد شاب مسلم، وأدى هذا الحادث إلى سوء\nالتفاهم تجاه الإسلام والمسلمين. فكتب المودودي مقالات في موضوع «الجهاد في الإسلام» كان لها أثرها في تكوين أوضاع المسلمين فيما بعد.\nفي ١٩٣٠ م، ألف كتابه المعروف «مبادئ الإسلام».\nفي ١٩٣٢ م، بدأ إصدار مجلة «ترجمان القرآن» الشهرية التي أصبحت الوسيلة الرئيسية لتوجيه مسلمي شبه القارة الهندية، وكانت بمثابة رمز ليقظة المسلمين ومصدرا لهداية وإرشاد على نطاق واسع.\nفي ١٩٣٨ م، استجابة للدعوة الموجهة إليه من الشاعر الفيلسوف «محمد إقبال» انتقل المودودي من «حيدرآباد» إلى «البنجاب» ليجعل منها منطلق رسالته في الحياة.\nفي مارس (آذار) ١٩٤٠ م، اتخذ حزب «الرابطة الإسلامية» قرارا بإقامة دولة باكستان، وشكلت لجنة لإعداد خطة للحكم الإسلامي، وتم اختيار المودودي لعضوية اللجنة في ١٢ سبتمبر (أيلول) ١٩٤٠ م.\nكان دائم الكتابة والتعريف بنظام الإسلام.\nوقد حاول أن يجعل من أي تجمع أو حزب قائم داعية إلى الإسلام على نمط عهود الخلفاء الراشدين، وقد دعا المثقفين المسلمين على صفحات مجلته للتفكير في حقيقة الدعوة الإسلامية، وتكريس جهودهم وطاقاتهم لتنفيذ نظام الحياة في الإسلام، ليس فقط في حياتهم الخاصة وإنما في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري، فلقي استجابة من كل أرجاء الهند، وأعلن عن موعد لعقد مؤتمر وإخراج برنامجه إلى حيز الوجود، ومن ثم نشأت «الجماعة الإسلامية» في مدينة لاهور عام ١٩٤١ م، ووضع لها قانونا، وانتخب المودودي أول رئيس للجماعة، وقدتعرضت الجماعة الإسلامية للهجوم من القوى البريطانية المسيطرة منذ أول ظهورها.\nفي ١٩٤٣ م، بدأ العمل في تفسير القرآن الكريم وأخذ بنشره في مجلة «ترجمان القرآن» تحت عنوان «تفهيم القرآن».\nفي ١٩٤٧ م، بعد تقسيم الهند هاجر إلى باكستان وتولى مهام رئاسة الجماعة الإسلامية في البلد الجديد.\nفي يناير (كانون الثاني) ١٩٤٨ م، بدأ مساعيه لتنفيذ النظام الإسلامي في باكستان، وقدم مطالبات لذلك من خلال خطبه الإذاعية وكتاباته.\nفي أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٤٨ م نتيجة لمطالباته ولمعارضته الحكومة ألقي القبض عليه وعلى زملائه وزج بهم في السجن.\nفي ١٢ مارس (آذار) ١٩٤٩ م، استسلاما لضغط الشعب وخوفا من التظاهرات أعلنت الحكومة عن «قرار الأهداف» الذي مهد الطريق لنفاذ الحكم الإسلامي في البلد.\nفي يونيو (حزيران) ١٩٥٠ م، أطلق سراحه وزملائه بعد حبس دام عشرين شهرا.\nفي ١٩٥٢ م، قدم المودودي المطالبة الشهيرة المحتوية على تسعة بنود لنفاذ الدستور الإسلامي.\nفي ١٩٥٣ م، تآمرت الحكومة ضد هذه المساعي، واستغلت- خصوصا مساعيه المبذولة ضد القاديانية- لتحقيق أهدافها، فشجعت بعض عملائها على إثارة موجات العنف وخلق جو الفوضى، واعتقلت المودودي وزملاءه بتهمة إثارة العنف.\nفي ١١ مايو (أيار) ١٩٥٣ م، صدر الحكم بإعدام المودودي، فأثار هذا الحكم موجة من الاحتجاجات في جميع أرجاء العالم الإسلامي، اضطرت معه الحكومة إلى تغيير حكمها إلى الحبس مدى الحياة.\nفي ٢٩ أبريل (نيسان) ١٩٥٤ م، أطلق سراحه نتيجة حكم أصدر من المحكمة العليا.\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٦ (شعبان ١٤١٤ هـ) ص ١١٥، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١١٧.\nولها ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٦٧ - ٦٨. وفي ديوان الشعر العربي ١/ ٣٤٩ - ٣٥١، وردت وفاتها سنة ١٤١٢ هـ/ ١٩٩١ م، بخلاف المصادر السابقة المتفقة على سنة وفاتها المثبتة.","vol":"1","page":73},{"text":"في مارس (آذار) ١٩٥٦ م، لقيت مساعيه نجاحا جزئيا، وأعلنت الحكومة دستورا شبه إسلامي، وفي هذا العام سافر إلى البلاد الإسلامية وناشد المسلمين من خلال خطبه إلى توحيد صفوفهم والجمع بين كلمتهم. وبعد عودته وجه مطالبه إلى الحكومة بأن تسعى لإنشاء كتلة إسلامية.\nفي ٦ يناير (كانون الثاني) ١٩٦٤ م، فرض الحظر على الجماعة الإسلامية، وزج بالمودودي وأعضاء مجلس الشورى للجماعة في السجن.\nفي ٢٥ سبتمبر (أيلول) أصدرت المحكمة العليا حكما بإطلاق سراح المودودي وزملائه، وسحب الحظر على الجماعة الإسلامية.\nفي أبريل (نيسان) ١٩٦٦ م، سافر لأداء فريضة الحج والمشاركة في جلسات رابطة العالم الإسلامي، وخلال وجوده في مكة المكرمة وزع كتيبا حول مشكلة كشمير (باللغات العربية والانجليزية والفرنسية).\nفي ١٥ أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٦٦ م، ألقى محاضرة حول «حركة الاتحاد بين الحكومة الإسلامية» في اجتماع عقده مؤتمر العالم الإسلامي في مدينة لاهور.\nفي ١٥ ديسمبر (كانون الأول) ١٩٦٨ م أقام المسلمون البريطانيون حفلا تكريما للمودودي ألقى فيه محاضرة في موضوع «الإسلام في مواجهة تحدي العصر الحاضر».\nفي ٤ مارس (آذار) ١٩٦٩ م، أجرى التليفزيون الإيطالي الحكومي مقابلة شخصية معه حول موضوع «الإسلام في العالم».\nفي ١٣ - ٢٦ سبتمبر (أيلول) ١٩٦٩ م، شارك في جلسات المجلس التأسيسي للجامعة الإسلامية في المغرب، وأسهم في إنشاء جمعية الجامعات الإسلامية كمنظمة دائمة.\nفي ١٩٧٢ م، استقال من رئاسة الجماعة الإسلامية نظرا لسوء حالته الصحية وكرس وقته في التأليف، واستمر في تأليف تفسيره الذي استكمله في ٧ يونيو (حزيران) من العام نفسه.\n١٩٧٢ - ١٩٧٨ م، بعد إنهاء التفسير بدأ العمل في تأليف السيرة النبوية، واستكمل المجلدين الأولين اللذين تضمنا حياة النبي صلّى الله عليه وسلمفي مكة.\nعام ١٣٩٩ هـ منح جائزة الملك فيصل العالمية تقديرا لجهوده وتضحياته في خدمة الإسلام (١).\nتوفي في مستشفى بافلو في نيويورك، حيث كان يتلقى علاجه من الإصابة في الكبد والكلى والتهاب المفاصل. ﵀.\nوقد رثاه ابن عمرلي (من موريتانيا) في قصيدة طويلة، جاء في مطلعها:\nماذا تعاني دوحة الإيمان ... ماذا اختفى عن ساحة الميدان\nماذا جرى لنهارنا حتى تسا ... وت قوة الإبصار بالعميان\nهل كان ذلك من كسوف في السما ... أم من قذى جرحت به العينان\nحقا خلت دنيا السعادة من حمى ... قد كان يحميها أبونا الحاني\nومما كتب فيه:\n- الأستاذ أبو الأعلى المودودي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم/ أليف الدين ترابي بن عالم الدين القرشي؛ إشراف أحمد أحمد غلوش- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الكتاب والسنة، ١٤٠٣ هـ، ٣٥٧ ورقة- (رسالة ماجستير).\n- أبو الأعلى المودودي: حياته وفكره\nالعقدي/ حمد بن صادق الجمال- جدة: دار المدني، ١٤٠٦ هـ، ٣٧٢ ص.\n- الإمام أبو الأعلى المودودي: حياته، دعوته، جهاده/ خليل أحمد الحامدي- ط ٢ - الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٧١ ص.\n- المودودي: ماله وما عليه- ط ٢ - القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.\n- المراسلة بين أبي الأعلى المودودي ومريم جميلة/ ترجمة محمد لقمان السلفي- الرياض: مكتبة الفرقان، ١٤١٠ هـ، ٩٥ ص.\n- أبو الأعلى المودودي: فكره ودعوته/ سمير عبد الحميد إبراهيم- القاهرة: دار الأنصار- ١٣٩٩ هـ، ٢٣١ ص.\n- الأستاذ المودودي ونتائج بحوثه وأفكاره/ محمد زكريا الكاندهلوي- لائل فور، باكستان: ملك سنز كارخان بازار، ١٣٩٧ هـ، ١١٢ ص.\n- مصطلحات القرآن الأربعة في فكر المودودي: الإله، الرب، العبادة، الدين/ حمد بن صادق الجمال- ط ٢ - الرياض: دار عالم الكتب، ١٤١٣ هـ، ٣٧٢ ص.\n- أبو الأعلى المودودي: صفحات من حياته وجهاده/ أحمد إدريس- تونس: دار بوسلامة، - ١٤٠ هـ، ١١٠ ص.\nومن كتبه ورسائله المترجمة إلى اللغة العربية، ونشرتها دور نشر عربية عديدة، في دول مختلفة، وبطبعات متعددة:\nاحذروا مخطط اليهود، الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية، أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام، الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة، الإسلام والجاهلية، الإسلام والمدنية الحديثة، الإسلام ومعضلات\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٢ (ربيع الآخر ١٣٩٩ هـ)، وله ترجمة في كتاب: علماء العرب في شبه القارة الهندية ص ٧٠٤ - ٧٠٧، حيث ذكر أنه عربي من السادة الحسينية، وله ترجمة طيبة في كتاب علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٥ - ٤٣، والمجتمع ع ٤٥٦ (٣/ ١٢/ ١٣٩٩ هـ) ص ١٥ - ٢١، وأضواء الشريعة ع ١١ ص ٥١٤، قادة الفكر الإسلامي ٦٠٩، الدعوة ع ٤١٦ ص ٤.","vol":"1","page":74},{"text":"الاقتصاد، الإسلام اليوم، أضواء على حركة التضامن الإسلامي، إلى أي شيء يدعو الإسلام، الأمة الإسلامية وقضية القومية، بر الأمان، البيانات، بين الدعوة القومية والرابطة الإسلامية، بين يدي الشباب، تحديات العصر الحاضر والشباب، تدوين الدستور الإسلامي، تذكرة دعاة الإسلام، تفسير سورة الأحزاب، تفسير سورة الكهف ومريم، تفسير سورة النور، تفهيم القرآن، الجهاد في سبيل الله، الحجاب، الحركات الهادمة: القاديانية (بالاشتراك)، حركة تحديد النسل، حقوق أهل الذمة في الدولة الإسلامية، حقوق الزوجية: دراسة نقدية لقانون الأحوال الشخصية، الحكومة الإسلامية، حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر، الحياة بعد الموت، ختم النبوة في ضوء القرآن والسنة، دور الطلبة في بناء مستقبل العالم الإسلامي، الدين القيم، الذبائح، ذبائح أهل الكتاب، الربا، رسالة سيرة النبي ﷺ، الزي بين الابتذال والاحتشام، شريعةالإسلام في الجهاد والعلاقات الدولية، شهادة الحق، صياغة موجزة لمشروع دستور إسلامي، طائفة من قضايا الأمة الإسلامية في القرن الحاضر، فرعون في القرآن، في محكمة العقل، القانون الإسلامي وطرق تنفيذه، قضية كشمير المسلمة، ما هي القاديانية: دراسة شاملة وعرض علمي للقاديانية، مبادئ أساسية لفهم القرآن، مبادئ الإسلام، المسألة القاديانية، مسألة ملكية الأرض في الإسلام، المسلمون والصراع السياسي الراهن، المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله- الرب- العبادة- الدين، مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة، منهاج الانقلاب الإسلامي، موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه، نحن وبنغلاديش، نحن والحضارة الغربية، نحو ثورة سلمية، نظام الحياة في الإسلام، نظرية الإسلام السياسية، نظرية الإسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور، واجب الشباب المسلم اليوم، واقع المسلمين اليوم وسبيل النهوض بهم، وحدة الأمم الإسلامية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>أغناطيوس يعقوب الثالث (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس.\nولد في قرية من قرى الموصل، وبعد أن درس الابتدائية هناك سافر إلى بيروت، فتابع دراسته هناك، ورحل إلى الهند فكان مديرا لمدرسة لاهوتية هناك سنة ١٩٣٤ م، وتدرج في المناصب الأكليركية، فكان مطرانا لبيروت ودمشق سنة ١٩٥٠ م، إلى أن نصب بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق سنة ١٩٥٧ م باسم أغناطيوس يعقوب الثالث، بعد وفاة سلفه البطريريك أغناطيوس أفرام الأول برصوم. واختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام ١٩٦٦ م.\nخلف عددا من المؤلفات، منها ما يتصل بتاريخ الكنيسة: تاريخ الكنيسة السريانية الأنطاكية، تاريخ الكنيسة السريانية الهندية.\nومنها ما يتصل بالبحث اللغوي:\nالبراهين الحسية على تقارض السريانية والعربية.\nإضافة إلى ديوان شعر بالسريانية.\nوكان مؤسسا للمجلة البطريركية ومشرفا عليها، وله فيها العديد من المقالات والأبحاث والمواعظ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>ألبرت فضلو حوراني (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)</span>\nالمفكر اللبناني المهجري.\nولد في مدينة مانشستر لأسرة لبنانية هاجر عائلها من جنوبي لبنان إلى بريطانيا، وتلقى تعليمه في المدارس البريطانية، ثم في كلية مودلن بجامعة\nأكسفورد، حيث تخصص في الدراسات العربية والإسلامية، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة العلوم السياسية والتاريخ، وعاد إلى بريطانيا مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وعمل في وزارة الخارجية البريطانية، ثم في المكتب العربي، كما عمل أستاذا في جامعة أوكسفورد، وأستاذا زائرا في جامعة هارفارد الأمريكية.\nألبرت حوراني\nوقدم للمكتبة العربية مؤلفات عديدة منها: «الأقليات في العالم العربي»، و«سورية ولبنان: تحليل للوضع السياسي»، و«تاريخ الشعوب العربية»، و«الفكر العربي في عصر النهضة»، و«الإسلام في الفكر الأوروبي». وآخر إنتاج له هو كتاب «اللبنانيون في العالم: قرن من الهجرة» الذي أشرف على تحريره بالمشاركة مع نديم شحادة.\nتوفي في أحد المستشفيات البريطانية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nالكاتب والصحفي اللبناني.\nعايش الحرب العالمية الأولى، إذ كان عمره آنذاك ستة أعوام، وبقي في مصر حتى عام ١٩٢٧ م، في مدينة الإسكندرية.\nعمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة\n_________\n(١) مجلة مجتمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٥ ج ٤ (ذو القعدة ١٤٠٠ هـ) ص ٨٩٥ - ٨٩٦.\n(٢) الفيصل ١٩٥ (رمضان ١٤١٣ هـ) ص ١٤٤.","vol":"1","page":75},{"text":"«كوكب الشرق» ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل، ثم في مجلة «الرقيب» وهي لجورج طنوس أيضا، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة «الاتحاد» وساعده في إصدار مجلة «الأسبوع»، وعمل مع العقّاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي «الحضارة السودانية»، و«ملتقى النهرين» حتى عام ١٩٣٠ م، عاد بعدها إلى وطنه لبنان، وعمل مع كاظم الصلح في جريدته «النداء»، ثم تنقل بين صحف أخرى منها: الجمهور، والبرق، والمكشوف، والشعب، وكلها لأمين نخلة، و«العاصفة» لكرم ملحم كرم.\nألبير أديب\nوأخيرا، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة «الأديب» التي أعطاها بقية عمره، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبزر كتّاب العربية (١).\nقلت: وفي الأعوام الأخيرة من حياته تدهورت صحته، ولم يكن عنده ما ينفق على نفسه- وكانت الحرب الأهلية في لبنان مستعرة لا تعرف الرحمة- فقام بعض أهل الخير- وكان من الحريصين على الاشتراك بمجلته «الأديب» - على تدبير مبلغ كاف من السعودية لمعالجته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>ألطاف برواز (١٣٣٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأحد رواد الحركة الثقافية والأدبية في باكستان.\nكان أحد المناهضين للاستعمار البريطاني، كما قام بدور بارز في الدفاع عن الحريات والحقوق، وشارك في تقديم خدمات جليلة للمهاجرين المسلمين أثناء استقلال باكستان، ومارس إلى جانب الأدب الكتابة في الصحافة.\nوله نحو أربعين كتابا منها: «تاريخ الحرية»، «حب الوطن»، «حركة استقلال باكستان»، «حركة استقلال كشمير»، «رحلتي في باكستان»، «النار» وكتب أخرى.\nولم يمهله الأجل ليرى آخر كتبه الذي كان يعد لطباعته، وهو ديوان شعر عن الرسول ﷺ بعنوان «الأسوة الحسنة» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>ألماس مسعود الدويك (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٨ م)</span>\nأديبة، تكتب للأطفال.\nولدت في الشويفات بلبنان، وامتهنت في كتاباتها المجالات النسائية، فكتبت في «المرأة الجديدة» لصاحبتها جوليا طعمة، و«الفجر» للأميرة نجلا أبي اللمع، و«منيرفا» لماري يني عطا الله، و«الخدر» لعفيفة صعب، وكتبت أيضا في «الجمهور».\nوفي الوقت نفسه أقامت صلات أدبية مع كبار الأديبات والأدباء، مثل مي زيادة وميخائيل نعيمة وبولس سلامة وغيرهم.\nعنيت بصورة خاصة بالقصص القصيرة للصغار، فطبع لها في مطبعة «سمير» في بيروت «بلابل الربيع» و«صوت سالم» و«الصديق الوفي» و«حيلة أبي زهرة» و«سوسن وأمها» و«عامرة وحمادي» و«قوة التعاون» و«ضيافة العرب» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر مهجري، من شعراء العرب البارزين في البرازيل.\nولد في قرية كفرشيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات. عمل في التجارة، ثم احترف الطباعة.\nواشتغل في عدة جرائد.\nهاجر إلى البرازيل عام ١٩١٠ وعاش مع إخوته، ثم جاء سان باولو، واتجه إلى مطالعة الشعر الفصيح.\nاشترك مع توفيق ضعون في إصدار مجلة «الجديد» ثم حرر في جريدة «المقرعة».\nحصل على جائزة الشعر سنة ١٩٤٨ من مجمع فؤاد الأول. منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.\nنشر شعره في صحف «أبو الهول» و«الأفكار». وكان من أهم أصدقائه الشاعر القروي سليم الخوري.\nآثاره: له عدة دواوين أنتجها كلها في مهجره، ففي عام ١٩٢٥ م جمع المجموعة الأولى من قصائده في كتاب أسماه «الرباعيات». وفي عام ١٩٣٢ م صدر «ديوان فرحات» ثم طبع «ديوان الربيع» في سان باولو سنة ١٩٤٥ ثم ديوان «أحلام الراعي» سنة ١٩٥٢، وله ديوان «فواكه رجعية» وكتاب «عودة الغائب» (٤)، ديوان مطلع الشتاء، قال الراوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>إلياس سركيس (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)</span>\nرئيس لبنان.\nمحام. حاكم مصرف لبنان المركزي (١٩٦٧ - ١٩٧٦). رأس جمهورية لبنان (١٩٧٦ - ١٩٨٢ م)، تولى\n_________\n(١) الفيصل ١٠٦ (ربيع الآخر ١٤٠٦ هـ).\n(٢) الفيصل ع ١٩٤ (شعبان ١٤١٣ هـ) ص ١٤٤.\n(٣) معجم أعلام الدروز ١/ ٥٢٣ - ٥٢٤.\n(٤) مشاهير الشعراء والأدباء ص ٣٢ - ٣٤، وله ترجمة في: الرواد في الحقيقة اللبنانية ص ١٦٤.","vol":"1","page":76},{"text":"الحكم إثر صراع دام شهدته لبنان في أواخر عهد الرئيس سليمان فرنجية، وذهب ضحيته آلاف القتلى والجرحى.\nوفّق إلى إقرار الأمن والنظام في بدء عهده، ولكن الصراع الدامي ما لبث أن غلب بعد على السنوات الأخيرة من ولايته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>إلياس قنصل (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر، من أدباء المهجر.\nولد في مدينة «يبرود» السورية، وتلقى مبادئ تعليمه في مدرسة مدينته الابتدائية، وهاجر إلى (البرازيل) برفقة والده عام ١٩٢٥ م، ثم انتقل فيما بعد إلى (الأرجنيتن). تولى في حياته رئاسة تحرير «الجريدة السورية اللبنانية» في مدينة (بوينس آيرس). كما أصدر مجلة «المناهل»، وفي دمشق أصدر مجلة «الفنون»، كما كان في الأرجنتين يلقي المحاضرات التي تلقي الضوء على حضارة العرب باللغة الإسبانية.\nله من الأعمال الأدبية المطبوعة شعرا ونثرا (٤٢) كتابا باللغتين العربية والإسبانية (٢). منها: رباعيات مختارة، أدب المغتربين، هنا وهناك، السهام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>أمل دنقل- محمد أمل فهيم دنقل إميل توما (١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٥ م)</span>\nكاتب، سياسي، شيوعي.\nولد في مدينة حيفا، ودرس في المدرسة الأرثوذكسية الابتدائية، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة المطران في القدس.\nسافر إلى بريطانيا لإكمال دراسته في\nجامعة كمبردج، وعند اندلاع الحرب الثانية كان يقضي إجازته في الوطن وتعذرت عليه العودة لمتابعة دراسته.\nانضم إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني سنة ١٩٣٩، وفي سنة ١٩٤٤ أصدر جريدة «الاتحاد» الأسبوعية لسان حال العمال العرب في فلسطين.\nحين وقعت النكبة ١٩٤٨ لجأ إلى لبنان حيث سجنته الحكومة اللبنانية، وبعد ستة أشهر أفرجت عنه، فعاد إلى فلسطين سنة ١٩٤٩.\nالتحق سنة ١٩٦٥ بمعهد الاستشراق في موسكو، ونال الدكتوراه عن أطروحته «مسيرة الشعوب العربية ومشاكل الوحدة العربية».\nعاد من موسكو ليواصل عمله السياسي والاجتماعي.\nكان من الأعضاء البارزين في الجبهة العربية الشعبية التي قامت في أواخر الخمسينات، وفي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتي شغل حتى وفاته سكرتيرا لها، كما كان عضوا بارزا في حزب راكاح.\nنشر كتاباته في الاتحاد، والغد، والدرب، ومجلة الجديد التي شغل رئاسة تحريرها منذ ١٩٨٠ حتى وفاته.\nمن كتبه:\n- ثورة ٢٣ تموز في عقدها الأول- حيفا- ١٩٦٢.\n- العرب والتطور التاريخي في الشرق الأوسط: بالإنجليزية، وترجمه إلى العربية جبرا نيقولا- مطبعة الاتحاد- حيفا- ١٩٦٢.\n- السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط: حيفا- ١٩٧١.\n- يوميات شعب: حيفا- ٧٤.\n- جذور القضية الفلسطينية: الناصرة- ١٩٧٢.\n- ستون عاما على الحركة القومية في فلسطين: رام الله- ١٩٧٨.\n- الفكر الاجتماعي في الإسلام:\nالناصرة- ١٩٧٨.\n- تاريخ مسيرة الشعوب العربية الحديثة: ٣ أجزاء- القدس- ١٩٧٩.\n- الصهيونية المعاصرة: ١٩٨٣.\n- فلسطين في العهد العثماني: عمان- الأردن- د. ت.\n- الحركات الاجتماعية في الإسلام:\nبيروت- ١٩٨١.\n- الإسلام والعملية الثورية.\n- الحركة القومية العربية والقضية الفلسطينية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>إميل الغوري (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nسياسي، باحث، إعلامي.\nولد في القدس، وأتم دراسته الثانوية في مدرسة المطران، وتخرج فيها عام ١٩٢٢ م.\nانتخب لعدة سنوات سكرتيرا للنادي العربي الأرثوذكسي بالقدس. وفي سنة ١٩٢٩ قصد الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته، والتحق بجامعة سنسناتي (بولاية أوهايو) فحصل على شهادة (بي- جهنىّ) ثم شهادة (م. جهنىّ) في تاريخ الشرق الأوسط، وفي سنة ١٩٣٣ عاد إلى فلسطين فأصدر صحيفة أسبوعية باللغة الإنكليزية، أغلقتها السلطات البريطانية بعد تسعة شهور من تاريخ صدورها، وفي العام نفسه انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الفلسطيني السابع، فأسهم في الحركة الوطنية وفي أعمال النضال الفلسطيني. فاعتقلته السلطات البريطانية.\nفي سنة ١٩٣٤ أصدر مجلة أسبوعية باسم (الشباب) وجريدة يومية باسم (الوحدة العربية) لكن السلطات المحتلة أغلقتها وصادرت المطبعة. التحق بمعهد الحقوق الفلسطيني ونال شهادة الحقوق ثم دبلوم الحقوق، وانتخب\n_________\n(١) معجم أعلام المورد ص ٢٣٧.\n(٢) الفيصل ع ٥١ (رمضان ١٤٠١ هـ). وله ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ٣٨١ - ٣٨٤، وفلسطين في الأدب المهجري ص ٢٤٣.\n(٣) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٧٦ - ٧٧.","vol":"1","page":77},{"text":"عام ١٩٣٥ سكرتيرا عاما للحزب العربي الفلسطيني، وظل في مركزه هذا حتى نهاية الانتداب.\nاشترك في الوفود الفلسطينية، ومثل فلسطين في مؤتمرات عديدة. وكان له نشاط فكري بارز، حيث ترك مجموعة من المؤلفات، منها:\n- حركة القومية العربية ومعركة القناة- ١٩٥٧.\n- حركة القومية العربية- ١٩٥٦.\n- ١٥ أيار-، ١٩٥٩ بيروت.\n- فلسطين-، ١٩٦١ بغداد.\n- المعذبون في أرض العرب- ١٩٦١ بيروت.\n- ثأر أو عار- ١٩٦٩ بيروت.\n- دور التبشير في خدمة الاستعمار والصهيونية- ١٩٧٠.\n- الحكومات البرلمانية، (ترجمة) ١٩٥٨.\n- أناشيد وطنية.\n- قضية فلسطين في الأمم المتحدة.\n- الكيان الفلسطيني- ١٩٦٤ بيروت.\n- الشقيري في الميزان، بيروت (١).\nوله أيضا:\n- جهاد الفلسطينيين ضد الاستعمار والحركة اليهودية من ٩١٨ إلى ١٩٤٨ - بيروت: الهيئة العربية العليا لفلسطين- ١٣٨ هـ (صدر أيضا بعنوان: ملحمة الفداء الفلسطيني).\n- صيحة رائدة على دروب التحرير- عمان، الأردن: المؤتمر الإسلامي العام، - ١٣٨ هـ.\n- فلسطين عبر ستين عاما- بيروت:\nدار النهار، ١٣٩٢ هـ.\n- المؤامرة الكبرى: اغتيال فلسطين ومحق العرب- د. م: دار النيل، ١٣٧٥ هـ.\n- دراسة علمية مركزة عن الأسباب الحقيقية لنكبة فلسطين: ١٥ أيار ١٩٤٨ م- بيروت: دار النشر العربية، ١٣٧٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>إميليو جارثيا جوميث (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٥ م)</span>\nشيخ المستعربين الإسبان.\nعشق منذ سنوات عمره المبكر الأدب العربي بعامة والأندلسي بخاصة، وكان واحدا من جيل ١٩٢٧ الشعري مع صديقيه فيدريكو جارثيا لوركا ورفائيل ألبرتي، وكان لنشره ترجمة كتاب «الشعر العربي الأندلسي» في الثلاثينيات نقطة تحول للعديد من الشعراء الإسبان، وقد تمت ترجمة هذا الكتاب بعد ذلك إلى لغات عدة.\nحصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الأندلسية، وهو بعد لا يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، وسافر بعدها إلى القاهرة لينهل من علوم اللغة العربية وآدابها، ثم عاد إلى بلاده ليؤسس مجلة «الأندلس» ومدرسة الدراسات العربية في غرناطة، ويدرّس في جامعة مدريد اللغة العربية وآدابها حتى إحالته إلى التقاعد في السبعينات، كما عمل في السلك الدبلوماسي.\nله مؤلفات تجاوزت الثلاثين كتابا ما بين دراسة وترجمة، ونال جوائز وشهادات دكتوراه فخرية، وهو عضو في محافل علمية، وفي مقدمتهامجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق وبغداد والرباط. وآخر جائزة نالها جائزة أمير استورياس أرقى الجوائز الأدبية الإسبانية.\nومن أبرز مؤلفاته وترجماته:\n«الشعر العربي الأندلسي» و«خمسة شعراء مسلمون» و«عروض الموشحات الأندلسية والعروض الإسباني» ومؤلفات أخرى.\nوكان يعكف قبل وفاته على إنجاز دراسة حول تأثير الأمثال العربية في الأمثال الإسبانية. وأوصى أن يدفن في أرض غرناطة التي عشقها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>أمين بارين (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nخطاط، أستاذ التجليد، خبير الفنون الإسلامية.\nقضى عمره في خدمة فنون الكتاب الإسلامي بوجه عام، من خط وتذهيب وتجليد، باحثا ومدرسا وفنانا، وانشغل بجمع الأعمال الفنية.\nولد في مدينة بولي في تركيا، وكان والده وجده يدرّسان فنون الخط والتذهيب والتجليد، فتلقى أول تعليمه على يديهما، ثم تتلمذ في فن الخط على يد كامل آق ديك، رئيس الخطاطين، وفي فن التجليد على يد نجم الدين أوق ياي.\nسافر عام ١٩٣٦ م إلى ألمانيا للتخصص في التجليد الفني والتدريب على أعمال الطباعة والنشر، وعاد عام ١٩٤٣ م إلى استانبول للتدريس بأكاديمية الفنون الجميلة، حيث أسس مرسما لفني الخط والتجليد، ونظم عدة معارض لأعماله، وألقى العديد من المحاضرات في تركيا وفي الخارج.\nوهكذا أصبح يعرف خبيرا في فن الخط وأحد مشاهير فن التجليد في العالم.\nاتجه اعتبارا من عام ١٩٦١ م إلى اتباع أسلوب خاص به في كتابة وتركيب لوحات بالخطين الكوفي والديواني. هذا، وكتب عبارات النقود وواجهات المعالم الأثرية في تركيا بالأحرف اللاتينية في الأربعينات. كما كتب العديد من العبارات على المعالم الأثرية في البلدان الإسلامية الأخرى.\nحصل على عدة جوائز محلية وعالمية، من بينها جائزة هامبورغ للكتاب، وجائزة وزارة الثقافة والسياحة التركية سنة ١٩٨٣ م، وجائزة من بنك (ايش\n_________\n(١) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى الخامس عشر ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٧٧ - ٧٨.\n(٢) الفيصل ع ٢٢٤ (صفر ١٤١٦ هـ) ص ١٢٥ - ١٢٦، ومقابلة معه في المجلة نفسها ع ١٧٩.","vol":"1","page":78},{"text":"بنكاسي) عام ١٩٨٤ م في الزخرفة.\nتوفي يوم ٢٩ ديسمبر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>أمين حماد- محمد أمين حماد الأمين داود (٠٠٠ - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧ م)</span>\nباحث مشارك.\nأستاذ بجامعة أم درمان الإسلامية، له مؤلفات قيمة في الفكر الجمهوري- (فكر المرتد محمود محمد طه الذي قتل حدا أول عام ١٩٨٤، والذي كان يفسر القرآن تفسيرا مخالفا لتفسير أهل السنة، وكان قد ادعى النبوة) وله أيضا مؤلفات في الختان الفرعوني. توفي في أواخر السبعينات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>أمين عبد الله مدني (١٣٢٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأمين مدني\nمؤرخ، أديب.\nولادته في المدينة المنورة، حاصل على الابتدائية، مع المواظبة على جلسات الأدب والعلم والفقه في حلقات الحرم النبوي الشريف.\nعمل في عدة أعمال إدارية، وكان أول رئيس تحرير لجريدة المدينة المنورة عام ١٣٥٦ هـ (٣).\nمن آثاره:\n- الاستثمار المصرفي: شركات المساهمة في التشريع الإسلامي- القاهرة: مطبعة الحضارة العربية، ١٣٩٨ هـ، ١٩٤ ص.\nط ٢ - جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٩٢ ص.\nط ٣ - جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٥ هـ، ٢١٣ ص.\n- التاريخ العربي وجغرافيته- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٧ هـ، ٥٨٤ ص- (العرب في أحقاب التاريخ؛ ٣).\n- التاريخ العربي ومصادره- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩١ هـ، ٦٣٩ ص- (العرب في أحقاب التاريخ؛ ٢).\n- التاريخ العربي وبدايته- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ.\nط ٢ - جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ٤٢٢ ص- (الكتاب العربي السعودي؛ ٤٥).\n- الثقافة الإسلامية وحوافزها: القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ٣١٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>أمين محمد طليع (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٩ م)</span>\nقاض، حقوقي، كاتب.\nولد في جديدة الشوف بلبنان، وتخرّج محاميا في جامعة ليون بفرنسا .. وذهب إلى العراق للتدريس. ثم عاد إلى لبنان وشغل عدة وظائف في القضاء.\nتوفي يوم الجمعة ١٢ أيار.\nمن آثاره المطبوعة:\n- أصل الموحدين الدروز وأصولهم.\nأمين محمد طليعي\n- مشيخة العقل والقضاء المذهبي الدرزي.\n- التقمّص.\n- سيرة رشيد طليع.\nومما ترك مخطوطا: تاريخ الشوف، تاريخ آل طليع، المذهب الدرزي، دراسة عن المرأة الدرزية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>أمين نفوري (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، كاتب، عسكري، باحث.\nمن مواليد مدينة النبك بسورية، حيث تعلم فيها. وكان قد تخرّج ضابطا بعد أن انتسب إلى الكلية العسكرية.\nشغل مناصب مهمة، منها أنه عيّن وزيرا للمواصلات سنة ١٣٧٨ هـ، ووزيرا للزراعة والإصلاح الزراعي سنة ١٣٨٣ هـ.\nله كتب في المجالين العلمي والعسكري، طبع منها:\n- توازن القوى بين العرب وإسرائيل.\n- استراتيجية الحرب ضد إسرائيل (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>أمينة مصطفى الصاوي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالكاتبة الإسلامية.\n_________\n(١) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستانبول ع ١٦ ربيع الآخر ١٤٠٨ هـ.\n(٢) زودني بهذه الترجمة الأستاذ عبد السيد عثمان من السودان.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية- ط ٢ ص ١٣٤ رقم (٦٤٢).\nوله ترجمة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ١٠٣ - ١١٣، وكتاب «أدباء سعوديون» ص ٩١ - ١٠٥، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ١٣٢ - ١٣٣، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٦٦.\n(٤) معجم أعلام الدروز ٢/ ١٠١ - ١٠٣.\n(٥) عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شوال ١٤٠٩ هـ)، من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.","vol":"1","page":79},{"text":"عملت أستاذة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وعضوا في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضوا في مجلس إدارة اتحاد الكتاب. عرفت بأنها كاتبة إسلامية، وذلك لكتاباتها في التاريخ الإسلامي، ولمسلسلاتها التلفزيونية الإسلامية.\nوقد أثارت كتاباتها تساؤلات وخلافات فكرية، كما أثارت بعض أعمالها ضجة وجدلا، مثل مسلسلها «لا إله إلا الله» الذي بثّ جزؤه الرابع بعد وفاتها بقليل. وكانت قد تعرضت الكاتبة في هذا الجزء إلى تحديد شخصية فرعون موسى، الذي ذكرت أنه رمسيس الثاني ملك مصر، الذي تعرض نبيّ الله موسى ﵇ للاضطهاد على يديه، وأنه الذي بنى مدينتين، إحداهما هي مدينة «رعمسيس» ..\nماتت خلال شهر شعبان إثر حادث مروري في طريق الإسكندرية (١).\nمن مؤلفاتها.\n- البهائية: الفكر والعقيدة/ البحث والجمع والتخطيط صالح عبد الله كامل؛ الصياغة والإعداد الفني أمينة الصاوي- جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ١٨٩ ص.\nط ٢ - جدة: دار القبلة، ١٤٠٦ هـ، ١٢٠ ص- (أضواء على البهائية؛ ١).\n- رجاء جارودي وحضارة الإسلام.- القاهرة: مكتبة مصر، ١٤٠٤ هـ، ٣٢٦ ص (بالاشتراك مع عبد العزيز شرف).\n- جارودي وحضارة الإسلام- ط ٢ - جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، ١٤٠٥ هـ، ٣١٠ ص (بالاشتراك مع عبد العزيز شرف).\n- الكعبة المشرفة- جدة: مؤسسة عكاظ للنشر، ١٣٩٠ هـ، ٣١٩\nص.\n- الكعبة المعظمة- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٦ هـ، ٣٠٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>أنس داود (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٣ م)</span>\nالشاعر الناقد.\nله إسهامات نقدية وشعرية متنوعة، إضافة إلى نشاطه الأكاديمي في بلده مصر، فله عدة دواوين شعرية، أشهرها ديوانه «بقايا عبير» ونحو اثنتي عشرة مسرحية شعرية منها «بنت السلطان» و«مملكة الجمال» و«محاكمة المتنبي» إضافة إلى دراسات أدبية ونقدية مثل «التجديد لدى شعراء المهجر» و«الأسطورة في الشعر العربي الحديث» و«الرؤية الداخلية في الشعر الحديث» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>أبو أنس المكي- زهير العباسي أنطون غطّاس كرم (١٣٣٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nأديب، ناقد، كاتب بليغ، أكاديمي.\nسلخ عمره كله تقريبا في تدريس الأدب العربي في جامعة بيروت الأمريكية، والجامعة اللبنانية، وغيرهما.\nعرف بولوعه بتصيّد اللفظة المترفة، ونظم العبارة المؤنقة.\nمن آثاره:\n- الرمزية والأدب العربي الحديث، ١٩٤٩.\n- جبران خليل جبران، ١٩٦٤ (٣).\n- كتاب عبد الله.- ط ٢.- بيروت: دار النهار، ١٩٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>إنعام الرحمن خان (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nأحد أعلام الهند ودعاتها الكبار.\nانضمّ إلى الجماعة الإسلامية سنة ١٩٤٧ وأصبح من أهم شخصياتها. وكان عضو مجلس شورى الجماعة منذ سنة ١٩٥٦ إلى وفاته سوى فترة واحدة. وكان أمير الجماعة الإسلامية بولاية مادهيا براديش منذ سنة ١٩٧٢ وكان قد تعرض للسجن مرتين سنتي ١٩٥٣ و١٩٧٥، وذلك لانتمائه إلى الجماعة. وحكاية سنوات السجن يرويها كتابه «روداد قفس» (قصة السجن) الذي كان قيد الطبع حين توفي ﵀، وقد عرف خطيبا وكاتبا. وله عدد من المؤلفات المطبوعة.\nتوفي ليلة ٢٣ أغسطس (آب) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>أنور السادات- محمد أنور السادات أنور محمد سليم سلطان (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم، خطيب، يعرف بسلطان الداغستاني.\nمن سلالة أمراء داغستان. هاجر بدينه إلى دمشق أوائل القرن الثالث عشر لما استولت حكومة الروس على بلاده في ثورة الشيخ شامل الداغستاني.\nولد في دمشق، وقرأ على مشايخها وأساتذتها، أمثال بدر الدين الحسني، وحسن حبنكة، ومحمد كرد علي، وشفيق جبري. ونال شهادة مدرسة الأدب العليا من الجامعة السورية.\nأوفدته وزارة المعارف عام ١٩٤٣ م إلى القاهرة للتخصص في العلوم الدينية .. وعاد محدّثا وخطيبا بارعا وإذاعيا موفقا ومدرسا في ثانويات دمشق وإعدادياتها الرسمية والشرعية والخاصة. وقد حصل من كلية أصول الدين بالأزهر الشهادة العالمية، وشهادة التخصص في الوعظ والإرشاد.\nوكان رئيسا لجمعية المساعدة الخيرية ودار العجزة التابعة لها في حي العمارة بدمشق، ورئيسا لاتحاد الجمعيات الخيرية بدمشق عدة سنوات.\n_________\n(١) المسلمون ع ١٣٥ - ١٤/ ٨/ ١٤٠٨ هـ وع ١٧٦ - ٣/ ١١/ ١٤٠٨ هـ، الفيصل ع ١٣٥ رمضان ١٤٠٨ هـ.\n(٢) الفيصل ع ١٩٨ (ذو الحجة ١٤١٣ هـ) ص ١٣٨. وله ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ٤١٣ - ٤١٨.\n(٣) معجم أعلام المورد ص ٣٦٢.\n(٤) العالم الإسلامي ع ١٣٢٧ (٤ - ١٠/ ٤/ ١٤١٤ هـ).","vol":"1","page":80},{"text":"وكان يخطب كل أسبوع في جامع التكية السليمانية منذ عام ١٩٥٤ م خلفا عن والده، إلى آخر أيامه.\nتوفي يوم الجمعة ١٤ شوال بعد أن أدى خطبة الجمعة.\nألف عدة كتب للمرحلتين الابتدائية والثانوية في مادة التربية الإسلامية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>أنيس فريحة (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م</span>؟)\nأديب، شعبي باحث.\nتميّز ببحوثه في التراث الشعبي اللبناني، ومؤلفاته باللهجة العامية.\nحصل على الدكتوراه في العلوم السامية من جامعة شيكاغو، ومارس إلى جانب الأدب التدريس بالجامعات، حيث عمل أستاذا بالجامعة الأمريكيةفي بيروت وجامعتي فرانكفورت وكاليفورنيا.\nمات عن عمر يناهز ٩٠ عاما.\nمن مؤلفاته: «اسمع يا رضا»، «أسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها»، «الأمثال اللبنانية»، «حضارة في طريق الزوال .. القرية اللبنانية»، «قبل أن أنسى»، «سوانح من تحت الخروبة»، «النكتة اللبنانية تتمة لحضارة حلوة»، «معجم الألفاظ العامية وردها إلى أصولها السامية»، «نحو عربية ميسرة»، «دراسة اللهجات دراسة علمية»، «الخط العربي: نشأته ومشكلاته»، «الفكاهة عند العرب»، «تبسيط قواعد اللغة العربية»، و«أسماء الأشهر العربية وتفسير معانيها» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>أنيس المقدسي (١٣٠٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nالباحث، اللغوي، الأديب.\nولد في طرابلس الشام، وانتقل إلى بيروت حيث تابع تحصيله العلمي في الجامعة الأمريكية. وبعد أن حصل على درجة بكالوريوس في العلوم ثم ماجستير في الأدب العربي، عين مدرسا في الجامعة، ثم رقي إلى درجة الأستاذية، وشغل كرسي رئاسة الدائرة العربية في الجامعة أكثر من خمس وعشرين سنة، وبقي إلى أن بلغ سن التقاعد، فأصبح أستاذا فخريا دائما للأدب العربي، ودعي إلى القاهرة ليشغل كرسي الأدب الحديث في معهد الدراسات العربية العالية، التابع لجامعة الدول العربية، وبقي فيه سنتين، عاد بعدهما إلى بيروت ليواصل عمله الأدبي، فلم ينقطع عن التأليف وإلقاء المحاضرات في المعاهد العالية المختلفة إلا ساعة وافاه الأجل المحتوم.\nمنح في لبنان عدة أوسمة.\nواختاره سنة ١٩٤٥ المجمع العلمي العربي بدمشق عضوا مراسلا. وفي سنة ١٩٦١ اختاره مجمع اللغة العربية بالقاهرة عضوا عاملا. وله نشاط علمي مرموق، فقام بعدة دراسات ووضع مؤلفات منها:\n- أمراء الشعر في العصر العباسي.\n- تطور الأساليب النثرية.\n- الاتجاهات الأدبية في العالم العربي الحديث.\n- الفنون الأدبية وأعلامها في النهضة العربية الحديثة.\n- مقدمة في دراسة النقد الأدبي.\n- المختارات السائرة.\n- عدد من الروايات المسرحية الطويلة منها:\nأ- إلى الحمراء.\nب- الجزيرة الخضراء.\nج- أشد من الانتقام.\n- ستون مسرحية قصيرة نشرت تحت اسم «في مواكب النور».\n- تحقيق ديوان ابن الساعاتي عن مخطوطة قديمة نشرها في جزءين كبيرين.\n- تحقيق ونشر لرسائل ضياء الدين ابن الأثير.\n- ديوان شعر (مخطوط) نشر كثير منه في عدد من المجلات.\nوله كثير من المقالات والبحوث نشرت في المجلات المختلفة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>أنيس ملحم جابر (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nكاتب، محام.\nولد في عالية بلبنان، وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فيها، ودرس سنتين في كلية الحقوق ببيروت، وعمل في دمشق مترجما، وهناك أنشأ مجلة أدبية سماها «صدى العالم» استمرت من سنة ١٩٢٦ حتى سنة ١٩٢٩ يوم نال شهادة الحقوق، فاستقال من الوظيفة وأقلع عن إصدار المجلة، وعاد إلى لبنان ليعمل في المحاماة، فانتسب إلى النقابة سنة ١٩٣١، وعند ما أنهى تدرجه أنشأ مكتبا للمحاماة في عاليه، وكان ممثلا لنقابة المحامين فيها إلى أن تقاعد في سنة ١٩٦٣.\nكان له تعاط مع القلم في الشعر والنثر وفي شتى الموضوعات، وكان صدر مجلة «العرفان» مفتوحا لكتاباته التي حفلت بها في فترة من الزمن، وفي سنواته الأخيرة انصرف إلى البحوث الدينية، وقد طبعت مشيخة العقل بعضا منها، وألف كتاب «منتجات روحانية»، وأخيرا كتابا عن ذكرياته سماه «مقتطفات وذكريات» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>أومبرتو ريتستانو (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nكاتب إيطالي، من أبرز المستشرقين في العصر الحديث.\nوهو من مواليد الإسكندرية، درس في القاهرة، ثم في روما، ثم عاد إلى\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٤٢ - ٤٣، الدعاة والدعوة الإسلامية ٢/ ٨٨٥.\n(٢) الفيصل ع ١٩٤ (شعبان ١٤١٣ هـ) ص ١٤١.\n(٣) المجمعيون في خمسين عاما ص ٨٦ - ٨٧، التراث المجمعي ص ١٧٥، معجم أعلام المورد ص ٤٣٠.\n(٤) معجم أعلام الدروز ١/ ٣١١.","vol":"1","page":81},{"text":"القاهرة مرة أخرى، حيث درس على طه حسين وأحمد أمين وأمين الخولي.\nعمل مدرسا في جامعات القاهرة وميلانو وروما، وانتدب أستاذا في جامعة عين شمس، واستقر في باليرمو حيث عين استاذا لكرسي الدراسات الشرقية في جامعة باليرمو، وظل في عمله الأخير حتى وفاته.\nوقد كتب عيسى الناعوري في تأبينه مقالة بعنوان (أصدقاء راحلون:\nالمستعرب الإيطالي أومبرتو ريتستانو) في مجلة الحياة الثقافية التي تصدر بتونس س ٥ (جمادى الأولى- جمادى الثانية ١٤٠٠ هـ) ص ١٠٤ - ١٠٧ (١).\nمن مؤلفاته:\n- ماضي الدراسات العربية الصقلية\nوحاضرها: محاضرة- القاهرة:\nالمعهد الإيطالي للثقافة، ١٣٨٣ هـ، ٨ ص (محاضرة ألقاها بالمعهد الإيطالي للثقافة في القاهرة بتاريخ ٣١/ ١/ ١٩٦٢ م).\n- دليل الطالب العربي في قواعد اللغة الإيطالية: الإذاعة الإيطالية.\n- الأنثى الخالدة/ إبراهيم المصري (ترجمة إلى الإيطالية عام ١٣٨١ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>أبو إياد- صلاح خلف إيجور بيليايف (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nكاتب، مستشرق روسي.\nأحد أكبر المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط.\nوهو أحد مؤسسي لجنة معاداة الصهيونية التي قامت بدور كبير من أجل تحييد التطرف اليهودي.\nعمل مراسلا صحافيا في عدد من البلدان العربية، وشارك يفجيني بريماكوف رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية في تأليف كتاب عنمصر في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، كما كتب في عدة صحف عربية (٢).\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١ ع ٣ (محرم ١٤٠١ هـ). وله ترجمة في: المستشرقون/ نجيب العقيقي ١/ ٤٦٢.\n(٢) الفيصل ع ١٩٨ (ذو الحجة ١٤١٣ هـ) ص ١٤٤.","vol":"1","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-203>حرف الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>باسمة حلاوة (١٣٦٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nأديبة، شاعرة.\nولدت في نابلس، وتلقت في مدارسها تعليمها الابتدائي والثانوي.\nتخرجت من قسم الاجتماع في الجامعة الأردنية سنة ١٩٧٢.\nعملت أمينة لمكتبة بلدية نابلس، وتزوجت من الشاعر المصري زين العابدين فؤاد.\nكتبت القصة القصيرة وتراتيل شعرية، نشرت معظمها في جريدة «الفجر» المقدسية.\nأصيبت في طفولتها بمرض القلب الذي لازمها طوال حياتها حتى توفيت عن ثلاثين عاما.\nمنحت وسام القدس للثقافة والفنون في ديسمبر ١٩٩٠.\nأعدت مجموعة قصصية للطبع وأرسلتها إلى الناشر في لبنان، لكنها فقدت أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان.\nمن مؤلفاتها:\n- مجموعة قصصية بعنوان: لوز أخضر.\n- ثلاث تراتيل شعرية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>بختي بن عودة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nكاتب، صحفي، حداثي.\nكتب المقالات الثقافية ونظم الندوات في قصر الثقافة بوهران، وكتب في المجلات والصحف الأسبوعية الجزائرية والأجنبية. وعمل صحفيا في صحيفة «الجمهورية» الحكومية. وهو أستاذ في معهد اللغة العربية في الجامعة.\nاغتيل في حي دلمونتي بوهران يوم الاثنين ٢٣ ذي الحجة، الموافق ٢٢ أيار (مايو) (وانظر المستدرك).\nله مؤلفات باللغة العربية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>بدر الدين أبو غازي (١٣٣٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nالناقد الفني، اللغوي، الوزير.\nولد بالقاهرة، ودرس في مدارسها الابتدائية والثانوية، حتى انتهى به المطاف إلى كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة) سنة ١٩٤١، وتخصص في التشريعات المالية، وتدرج في وظائف وزارة المالية حتى عين وكيلا للوزارة من عام ١٩٦٤ حتى ١٩٧٠ حين عين وزيرا للثقافة.\nثم عين مستشارا للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للشئون الثقافية من ١٩٧٣ - ١٩٧٧، وأصبح بعد ذلك الأمين العام المساعد لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية من ١٩٧٧ - ١٩٨٠.\nوقد اختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة ١٩٧٥ م.\nوهو عضو في كثير من الهيئات\nالثقافية، ورئيس جمعية محبي الفنون الجملية، والمجلس الأعلى للآثار.\nنشر مقالات عدة في الصحف والدوريات المصرية والعربية عن الفن ونقد الفن، وقد نال جائزة الدولة التقديرية في الفنون، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى.\nوبالإضافة إلى بحوثه ومقالاته في الصحف والدوريات العربية والأجنبية، له عدة مؤلفات هي:\n- مختار، حياته وفنه.\n- مختار، ونهضة مصر (باللغة الفرنسية).\n- المصور محمود سعيد.\n- جيل من الرواد.\n- الفن في عالمنا.\n- المثّال مختار.\n- الفنان رمسيس يونان.\n- الفنان يوسف كامل (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>بدوي الجبل- محمد سليمان الأحمد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>بريك بن حمود الغافري (١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٥ م- ١٩٧٩ م)</span>\nوزير عماني، تولى ولاية ظفار (١٣٩٠ - ١٣٩٩ هـ).\nساهم في حركة التغيير والتنمية في\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٩٢.\n(٢) المدينة ع ١١٧٣٦ (٢٥/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) المجمعيون في خمسين عاما ص ٨٩. وله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٧٠ - ٧٢، والتراث المجمعي ص ١٧٦.","vol":"1","page":83},{"text":"السلطنة .. وأشرف على تنفيذ العديد من المنشآت البالغة الحيوية في مجال التعليم والصحة والخدمات العامة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>بسيم مراد (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٥ م)</span>\nصحفي.\nمارس العمل منذ عام ١٩٢٢، إذ راسل عدة صحف، ثم أصدر عام ١٩٢٨ جريدة «الأسبوع المصور». وفي عام ١٩٣٦ أصدر جريدة «الأخبار» لحسابه بعد أن كان مديرها عام ١٩٣٣، فاستمرت في الصدور سنوات طويلة.\nله من المؤلفات: «دليل المصارف»، «دليل الجمهورية السورية» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>البشير إبراهيم خريف (١٣٣٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٣ م)</span>\nكاتب قصصي، رائد كتّاب القصة الطويلة في تونس، من أنصار العامية.\nولد بنفطة بمشيخة المواعدة من أب نفطي وأم من العاصمة، وفي سنة ١٩٢٠ انتقلت الأسرة للسكنى بالعاصمة، وفي سنة ١٩٢٢ دخل الكتّاب، ثم انتقل إلى مدرسة السلام القرآنية، ثم التحق بمدرسة دار الجلد العربية الفرنسية، وأحرز الشهادة الابتدائية سنة ١٩٣٢، ثم التحق بالمدرسة العلوية الثانوية، لكنه فصل منها لضعفه في الرياضيات .. وقضى تسعة عشر عاما متنقلا بين المدارس الابتدائية والمهنية .. وكان يتردد على مجالس الأدباء .. ولا يهمل وقته، بل كان إما في مطالعة أو كتابة.\nكان من أنصار العامية، بل من المتحمسين في الدفاع عنها كلغة كتابة! وكتب في مجلة الفكر س ٤ ع ١٠ مقاله الشهير «خطر الفصحى على العربية».\nمؤلفاته المطبوعة:\n- برق الليل، الشركة القومية للنشر والتوزيع ١٩٦١، وطبعة ثانية عن دار بوسلامة للنشر تونس، سنة ١٩٦٧، وهي طبعة رديئة ومشوّهة، وهذه الرواية نالت جائزة علي البهلوان من بلدية العاصمة.\n- الدقلة في عراجينها، الدار التونسية للنشر ١٩٦٩ (رواية).\n- مشموم الفل (نادي القصة) الدار التونسية للنشر ١٩٧١ (مجموعة قصص).\n- حبك درباني، على حساب المؤلف ١٩٨٠ (رواية) نشرها أولا بمجلة «الفكر» بعنوان «إفلاس» سنة ١٩٥٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>بشير بيار الجميل (١٣٦٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٧ - ١٩٨٢ م)</span>\nسياسي، عسكري.\nبشير الجميل\nولد ببيروت في ١٠ نوفمبر، وفيها تلقى تعليمه الأولي، كما تلقى دراسته\nفي الجامعة اليسوعية حيث درس الحقوق.\nثم ذهب إلى الولايات المتحدة فدرس لمدة قصيرة في جامعة ميتودست الجنوبية في دالاس، كما قضى فترة في مجلس للمحامين في واشنطن.\nبعد عودته إلى لبنان انجذب إلى العمل العسكري من خلال حزب الكتائب.\nوفي يوليو (تموز) عام ١٩٧٦ م أصبح القائد العسكري لحزب الكتائب.\nكان على علاقة وثيقة بإسرائيل، التي أمدت قواته بالأسلحة ودربت أعدادا من جنوده.\nوقد استمرت تلك العلاقة واللقاءات بينه وبين عدد من المسئولين الإسرائيليين محاطة بالسرية ولم تظهر إلى عام ١٩٨١ م حينما قام الطيران الإسرائيلي بالدفاع عن مواقع للكتائب، ثم الكشف عن لقاءات بشير الجميل مع مسئولين من العدو الإسرائيلي أثناء زيارات سرية قاموا بها للبنان قبيل الغزو الإسرائيلي في حزيران- يونيه- عام ١٩٨٢ م.\nوقد سعى إلى التخلص من السيطرة والضغوط الإسرائيلية خاصة بعد انتخابه رئيسا للجمهورية في ٢٣ أغسطس ١٩٨٢ م، وفي يوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر أيلول- سبتمبر- وأثناء ترؤسه اجتماعا في مقر حزب الكتائب وقع انفجار هائل أدى إلى شق المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق إلى قسمين وقتل بشير من بين من قتل.\nوكان مقررا أن يتسلم الرئاسة في ٢٣ أيلول.\nوقد سارعت إسرائيل إلى الاستفادة من اغتياله فحركت قواتها يوم الأربعاء ١٥ أيلول نحو بيروت الغربية بحجة حفظ الأمن.\nإلا أن القوات الإسرائيلية قامت بحصار مخيمي صبرا وشاتيلا وقدمت\n_________\n(١) دليل أعلام عمان ص ٣٣.\n(٢) الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٧٩.\n(٣) تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٢١١ - ٢١٥.\nوله ترجمة في «مشاهير التونسيين» ص ١٣٧ - ١٣٨، ومع الأدب والأدباء ص ٢٥٦.","vol":"1","page":84},{"text":"الحماية والمساعدة للمليشيات المسيحية لتنفيذ مجزرة في المخيمين خلال يومي الخميس والجمعة (١٦ و١٧ أيلول) أدت إلى قتل نحو ٢٥٠٠ منالمدنيين العزل معظمهم من الفلسطينيين، ونسبة كبيرة منهم من الأطفال والنساء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>البشير بن الحبيب التليلي (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٦ م)</span>\nالمؤرخ، الباحث.\nولد في جزيرة جرباء بتونس، ونال الدكتوراه من كلية الآداب بستراسبورغ بفرنسا عن أطروحته: «العلاقات الثقافية والإيديولوجية بين الشرق والغرب في القرن التاسع عشر». وعين أستاذا محاضرا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس عام ١٩٧٠ م.\nله عدة بحوث .. ومن مؤلفاته:\n- الأزمات والتقلبات في العالم الإسلامي (١٩٠٩ - ١٩١٨ م).\n- الوطنيون الاشتراكيون والنقابيون في المغرب العربي (١٩١٩ - ١٩٣٤ م) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>البشير سالم بلخيرية (١٣٤٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nالباحث الصناعي، من رواد النهضة التونسية.\nولد بجمال، اشتهر بأعماله الصناعية والاقتصادية، وأسس أول مركب للعرض الصناعي والتجاري، وله تأليف عن البحث والتطوير في الصناعة التونسية.\nتوفي يوم ٢٦ نوفمير بينما كان بصدد إلقاء محاضرة على منبر كلية العلوم والتقنية بالمنستير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>بشير عبد الله الجلاد (١٣٣٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٣ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد بدمشق، ونشأ على طلب العلم ومحبته وتقدير العلماء ..\nشارك طلبة العلم في الجمعية الغراء بالخروج إلى القرى للدعوة والإرشاد والتعليم.\nعيّن بعد ذلك إماما في مسجد القرماني، وبقي فيه ما ينوف على ثلاثين سنة. ولما هدم المسجد نقل إلى مسجد الكتاب، فأمضى فيه بقية عمره، بالإضافة إلى الإمامة، في جامع سيدي هشام بالسوق الطويل.\nولم ينقطع عن التردد على العلماء الذين عاصرهم. وكان متواضعا، زاهدا، على جانب من الخلق والاستقامة.\nتوفي ليلة الاثنين ١٦ رمضان (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>بشير العوف (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)</span>\nالكاتب الصحفي السوري الإسلامي.\nبدأ حياته الصحافية عام ١٩٤٣ م مديرا مسئولا لصحيفة «الأيام» في دمشق، وأصدر عام ١٩٤٩ م جريدة «المنار» وظل رئيسا لتحريرها ومديرا لها حتى عام ١٩٦٣ م، وشارك في تغطية العديد من الأحداث والمؤتمرات العربية والإقليمية والمحلية، وكان كاتبا بارزا في مجلة «الرسالة الإسلامية» التي تصدر في لبنان، وجريدة «العالم الإسلامي» التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي، وكان يكتب فيها باستمرار، وقد رأيته في مبني الرابطة القديم بمكة المكرمة ضمن وفد طلابي زائر، ليغطي الخبر ..\nكما عمل أستاذا زائرا في معهد\nالإعلام التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.\nبشير العوف\nوهو حاصل على جائزة الملك فاروق للصحافة الشرقية عام ١٩٥٠، ووسام كومندور من العاهل المغربي محمد الخامس.\nوله أكثر من خمسة آلاف مقال في السياسة والأدب والفكر الإسلامي، إضافة إلى واحد وعشرين كتابا مطبوعا بينها عشرة دواوين شعرية، منها في الفكر الإسلامي: «اشتراكيتهم وإسلامنا» ١٩٦٤ م، «تعاليم الإسلام بين المعسرين والميسرين»، وفي الأدب:\n«ثمالات الندى»، «سنابل الحنين»، «همس الغروب» دواوين شعرية، و«بائسة» قصة، و«قطوف المعرفة».\nوفي تاريخ الصحافة: «الصحافة تاريخا وتطورا وفنا ومسئولية»، وفي الفكر السياسي «لا ثورية ولا اشتراكية» وغيرها.\nمات في مدينة جدة يوم الجمعة ١٥ تموز (يوليو) عن ٧٨ عاما (٥).\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٥٦ - ١٥٨، أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٧٣، مائة علم عربي في مائة عام ص ٤٩ - ٥٠.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ١٣٦ - ١٣٧.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ١٣٦.\n(٤) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٤٣.\n(٥) الفيصل ع ٢١٥ (جمادى الأولى ١٤١٥ هـ) ص ١٢٢. وترجمت له مجلة آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-216>البشير كشك (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nالبطل المشهور في ميدان الشطرنج.\nولد بمدينة سوسة، ونشأ بتونس العاصمة، وهو من مؤسسي الجامعة التونسية للشطرنج، وله نتائج باهرة في المقابلات القومية والعربية والعالمية، وله مصنفات في قاعدة لعبة الشطرنج (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>بشير كعدان (١٣٣٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nصحفي.\nولد في دمشق. عمل مستشارا صحفيا في القصر الجمهوري بدمشق.\nأسس عام ١٣٧٣ هـ جريدة يومية باسم «الجمهور» وكان صاحبها ورئيس تحريرها حتى عام ١٣٧٨ هـ. ونشر فيها مقالات عديدة.\nمات في ١٨ أيار (مايو).\nأعماله المطبوعة:\n- هؤلاء الصهيونيون- دمشق.\n- مبدأ ايزنهاور- دمشق.\n- عبد الناصر في ذمة التاريخ- دمشق.\n- خنجر إسرائيل (ترجمة) - دمشق (٢).\n- التبرئة قضية سياسية (تنسيق وتعليق)\n- دمشق: دار الجمهور، ١٣٨٥ هـ، ٢٥٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>بشير محمد الأعور (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nمن أبرز رجالات الدولة في لبنان.\nولد في قرنايل، ودرس في بيروت، وانتخب نائبا عن قضاء بعبدا سنة ١٩٥١ ثم ١٩٥٣ و١٩٥٧ و١٩٦٠\nو١٩٧٢، وبقي نائبا حتى تاريخ وفاته بحكم التجديد لمجلس النواب. وفي خلال هذه المدة رأس عدة لجان برلمانية، وأسهم في إعداد العشرات من القوانين التي أقرها المجلس.\nتولى وزارة الأشغال العامة سنة ١٩٥٣، ووزارة العدل سنة ١٩٥٨، ووزارة الداخلية سنة ١٩٦٤ في حكومة أمين الحافظ.\nانتخب سنة ١٩٥٨ أستاذا أعظم للحفل الأكبر الوطني السوري اللبناني، فعمل على دغمه بالشرق الأكبر اللبناني، ونزل عن الرئاسة سنة ١٩٦٠ إلى سليم الترك.\nوكان عضوا دائما في المجلس المذهبي الدرزي، ويعدّ من أبرز رجالات الدولة، وقد أحرز عددا من الأوسمة اللبنانية والدولية.\nتوفي في ١٠ تموز، ودفن في قرنايل في مأتم رسمي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>بشير محمد سعيد (١٣٣٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nعميد الصحفيين السودانيين، مؤسس صحيفة «الأيام» السودانية عام ١٩٥٣ م.\nبدأ حياته المهنية مدرسا، ثم امتهن الصحافة في الأربعينات، حيث عمل في صحيفة «سودان ستار» التي كانت تصدر باللغة الإنجليزية.\nوفي الستينات الميلادية عيّن مستشارا إعلاميا في الأمم المتحدة، كما عمل مستشارا إعلاميا لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق عبد الرحمن سوار الذهب، وتولى رئاسة اتحاد الصحافيين السودانيين مرات عديدة، وله عدد من المؤلفات المنشورة التي تتناول تاريخ السودان، وتاريخ الصحافة السودانية (٤).\nومما ترجم من الكتب:\n- جنوب السودان: التمادي في نقض\nالمواثيق والعهود/ ابيل آلير (ترجمة) - لندن: ميدلايت المحدودة، ١٤١٢ هـ، ٢٩٨ ص.\n- إدارة السودان في الحكم الثنائي:\nمذكرات سيرقوين بل (ترجمة) - الخرطوم: دار جامعة الخرطوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>بشير محمد كمال (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nقائد الجماعة الإسلامية في مصر.\nصيدلي.\nقتل في شهر ذي القعدة، الموافق لشهر نيسان (أبريل) مع أربعة آخرين كانوا معه، وحوصروا في مخبأ لهم بالدبابات (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>البشير المهذبي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nسياسي، دبلوماسي، عسكري.\nمن مواليد بلدة حاجب العيون من ولاية القيروان بتونس، أتم تحصيله العالي في الحقوق والاقتصاد السياسي، وأتقن عدة لغات، حتى إنه تولى وهو في العشرين من عمره سنة ١٩٣٢ سكرتيرية تحرير جريدة لاكسيون التي كان يشرف عليها الحبيب بورقيبة.\nوخاض غمار الحركة الوطنية، حتى إذا نشبت الحرب العالمية الثانية وراحت السلطات الفرنسية تنكل بالأحرار لجأ إلى ألمانيا رصيفا للأحرار المطاردين من الأقطار العربية الأخرى.\nثم عاد والحبيب بورقيبة إلى تونس يواصل نضاله حتى ظفرت تونس باستقلالها، فتولى مهام وزارة الاقتصاد الوطني، ثم اختير مديرا للإذاعة والتلفزة التونسية، وعلى يديه تمت تونستها، ثم انتمى إلى السلك السياسي مديرا للشئون السياسية، ووكيلا لوزارة الخارجية، وعضوا فى الوفد التونسي إلى الأمم المتحدة، وعين سفيرا لتونس\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ١٤٤.\n(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٧٩٤ - ٧٩٥. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٧٩.\n(٣) معجم أعلام الدروز ١/ ١٨٠ - ١٨١.\n(٤) الفيصل ع ٢١٩ (رمضان ١٤١٥ هـ)، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٨ ص ١١٥.\n(٥) الأهرام ع ٣٩٥٨٠ (١٩/ ١١/ ١٤١٥)، الرياض ع ٩٧٩٥ (١٩/ ١١/ ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":86},{"text":"في لبنان والأردن والكويت.\nثم اختير وزيرا للدفاع، فسفيرا لدى بريطانيا، ثم سفيرا لدى المغرب، وقلده الرئيس بورقيبة الصنف الأكبر من وسام الاستقلال والصنف الأكبر من وسام الجمهورية، ثم تولى الأمانة العامة للهلال الأحمر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>أبو بكر بن البشير عبد الكافي (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٦ م)</span>\nصحفي، مناضل، مؤرخ، أديب.\nعمل في صفوف الحزب الدستوري التونسي منذ تأسيسه، واشتغل إلى جانب التدريس بالصحافة منذ سبابه الباكر، وساهم في الإنتاج بإذاعة صفاقس منذ تأسيسها، وكتب عددا كبيرا من المسلسلات والمنوعات والتمثيليات لها.\nمن مؤلفاته المطبوعة:\n- تاريخ صفاقس، ٢ ج.\n- دراسة عن أبي الحسن اللخمي.\n- دراسة عن الفروسية في عقارب.\n- تحقيق عن الباشية والحسينية.\n- ديوان الحياة: شعر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>أبو بكر بن محمود جومي (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nالعالم، الداعية.\nولد في نيجيريا، وكان أبوه عالما من علماء الدين، فدرس على يديه القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والفقه، ثم التحق بالتعليم، حيث تخرج في كلية الشريعة عام ١٩٤٧ م.\nعمل بعد تخرجه بالقضاء، ثم التدريس، وحاول السفر للقاهرة لمواصلة دراسته، إلا أن سلطات الاستعمار حالت دون ذلك خوفا من\nالتحاقه بالإخوان المسلمين، وأرسلته مع آخرين إلى السودان.\nوأدى فريضة الحج عام ١٩٥٥ م أثناء دراسته في السودان، والتقى في الحج بالزعيم أحمدوبللو الذي جعله إماما لحجاج بلاده، ولما عاد إلى نيجيريا ارتبط مع بللو، وحج معه مرة أخرى عام ١٩٥٧ م، وقرّبه وجعله مترجما له، ومنحه وساما ذهبيا.\nأبو بكر بن محمود جومي\nعين بعد استقلال نيجيريا مساعدا لرئيس القضاء في محكمة الاستئناف الشرعية العليا، ثم أصبح رئيسا للقضاء بالإقليم الشمالي، حتى صار عام ١٩٧٦ م المفتي الأكبر للبلاد.\nوكان الساعد الأيمن للزعيم الإسلامي النيجيري أحمدوبللو في الدعوة الإسلامية ومحاربة البدع والخرافات، وشارك في إنشاء منظمة «جماعة نصر الإسلام» كما كان عضوا في كل من المجلس الأعلى العالمي لشئون المساجد، والمجمع الفقهي بمكة المكرمة، ومجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، والمجلس الأعلى للجامعات الإسلامية، ورابطة العالم الإسلامي، ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، وجامعة أحمدوبللو، وكان آخر مناصبه رئاسة مجلس التعليم التربوي في نيجريا.\nوحاز على جائزة الملك فيصل العالمية عام ١٤٠٩ هـ اعترافا بالخدمات التي أداها للإسلام في مجال الدعوة.\nتوفي يوم السبت ١٥ ربيع الأول بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحيات من أجل خدمة الدعوة الإسلامية والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين فيالعالم، توفي في أحد مستشفيات لندن، وكان قد دخلها قبل أسبوعين من وفاته بسبب الإصابة بسكتة دماغية.\nله عدة مؤلفات في الدعوة وتبيين الحق، وترجم معاني القرآن الكريم إلى لغة الهوسا (طبع في لبنان على نفقة الملك فيصل يرحمه الله)، وفسر القرآن الكريم في كتاب سمّاه «رد الأذهان إلى معاني القرآن». وكان أول مؤلفاته كتاب: العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة، الذي صدر في بيروت عن الدار العربية عام ١٣٩٢ هـ، ٨٠ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>أبو بكر مصطفى بن رحمون (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م)</span>\nالشاعر، المعلم، اللغوي.\nولد بقرية (ليّانة) بدائرة (سيد عقبة) بالزاب الشرقي في الجزائر، حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ اللغة العربية والفقه الإسلامي على الشيخ محمد الصغير المصمودي، ثم تتلمذ على الشيخ ابن باديس، في الجامع الأخضر، عمل محررا صحفيا في جريدة (الوفاق) التي تصدر في وهران عام ١٩٤٠ م، فكتب فيها المقالات السياسية والأدبية التي دافع فيها عن الجزائر المسلمة، ثم تنقّل بين مدن بسكرة والعاصمة والأوراس، ممتهنا التعليم ومنصرفا إلى التأليف وقول الشعر، وعاد بعد الاستقلال إلى بسكرة\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٣١٢٤ - ٢٢/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم أكرم زعيتر. وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ١٤٥ - ١٤٦.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٦٤ - ٦٥.\n(٣) العالم الإسلامي ع ١٢٧٦ (١٧ - ٢٣/ ٣/ ١٤١٣ هـ)، الفيصل ع ١٢٠ (جمادى الآخرة ١٤٠٧ هـ)، وع ١٩١ (جمادى الأولى ١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":87},{"text":"التي بقي يعيش فيها حتى عام ١٩٨٤ م، حياة الزهد والفاقة الشديدة، حتى ذهب به الأمر إلى افتراش الأرض والتحاف السماء دون أن يجد من يواسيه ويقدر مواهبه الشعرية والأدبية الفذة ودفاعه عن الإسلام واللغة العربية.\nله ديوان شعر نشرت معظم قصائده في مجلة (الأزهر) المصرية، ومجلة (الثريا) التونسية، ومجلة (الأديب) اللبنانية، ثم نشر الديوان في الجزائر عن طريق المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع.\nمن أهم قصائده (أغنية الوجدان) التي قالها في مدح اللغة العربية وتحدى بها عسف الاستعمار الفرنسي ومحاولاته لطمس اللغة العربية في الجزائر .. توفي يوم الثلاثاء في ٤ شوّال بمدينة بسكرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>أبو بكر بن الهادي باكير (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)</span>\nمناضل دستوري.\nتحمل العديد من المسئوليات في تونس، وحكم عليه من طرف السلطات الاستعمارية بالسجن والإبعاد، وأودع بعدة سجون .. ولم يطلق سراحه إلا في نهاية الحرب العالمية الثانية.\nفي عام ١٩٥٦ م عمل قنصلا عاما لتونس بباريس .. وكانت آخر مسئولياته السياسية إسناد عضوية اللجنة الاستشارية للمناضلين إليه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>بكري بن عبده الحلبي (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nالفقيه، الشاعر.\nهو بكري بن عبده رجب الحلبي الحنفي.\nولد بالباب من أعمال حلب، ثم\nرحل بعد ما كبر إلى حلب، ودرس بالمدرسة الخسروية على شيوخ من أجلهم الفقيه أحمد الزرقا.\nله كتاب «هداية المريد إلى جوهرة التوحيد»، و«الرسالة الشافية» و«الدليل إلى مناسك الحج» و«ديوان شعره» أغلبه في مدح المصطفى صلّى اللهعليه وسلم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>بليغ بشارة باغوص (١٣٤٤ - ١٤٠١ هـ؟ - ١٩٢٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nرائد علم الأقمار الصناعية بمصر.\nوهو أول من أسس محطة في مصر لرصد الأقمار الصناعية بأشعة الليزر، وتميز بنشاطه الكبير في مجال البحث، حيث قدم العديد من الأبحاث العلمية في مجالات: أبحاث الفضاء، وحرب الكواكب، نشرت في الدوريات العلمية العالمية، كما عمل في برامج وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية (ناسا) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>بنان علي الطنطاوي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nهي ابنة بديع زمانه، وفريد عصره، العالم العلامة، الشيخ علي الطنطاوي.\nوزوجة الداعية الإسلامي عصام العطار.\nاستشهدت في مدينة آخن بألمانيا في السابع عشر من شهر آذار (مارس) بعد أكثر من سبعة عشر عاما من التشرد والغربة مع زوجها.\nقتلت بخمس رصاصات: اثنتان في الرأس، واثنتان في الصدر، وواحدة تحت الإبط. وكانت وحدها في البيت عند ما اقتحمه المجرمون وقتلوها فيه، وكان زوجها هدفا للاغتيال كذلك، لكنه كان أثناءها غائبا في أحد المصحات .. وسبق أن تعرّضت للاغتيال قبل ذلك مرات عدة مع زوجها. وقد صلّى عليها بمدينة آخن،\nوشارك في تشييع الجنازة وفود من جميع الاتحادات الإسلامية في أوروبا.\nقلت: وقد كان والدها الشيخ الجليل يحبها حبا جما، وقد رأيته يبكي عليها بكاء مرا أليما في التلفزيون بعد اغتيالها أمام ملايين المشاهدين الذين كانوا يتابعون برنامجه المشوّق «نور وهداية».\nولها كلمات ومقالات ورسائل ومواقف نادرة تنبئ عن بطولة وشجاعة عجيبة، تذكّرنا بمواقف بطولات النساء المجاهدات في تاريخنا الإسلامي.\nكتبت لزوجها عام ١٣٨١ هـ: عند ما رفضت في سبيل الله المناصب والوزارات، أصبحت في نفسي أكبر من المناصب والوزارات، ومن كل بهارج الدنيا .. فسر في طريقك الإسلامي الحر المستقل كما تحب، فسأكون معك على الدوام .. ولن يكون هناك من شيء أجلّ في عيني، ولا أحب إلى قلبي، ولا أثلج لصدري من أن أعيش معك أبسط حياة وأصعبها وأخطرها في أي مكان من الأمكنة، أو وقت من الأوقات، أو ظرف من الظروف ... ما دام هذا كلّه في سبيل الله ﷿، ومن أجل مصلحة الإسلام والمسلمين.\nوكتبت لزوجها عند ما أصابه الشلل في بروكسل وهو مشرّد في ديار الغرب:\nلا تحزن يا عصام، إنك إن عجزت عن السّير سرت بأقدامنا، وإن عجزت عن الكتابة كتبت بأيدينا .. تابع طريقك الإسلامي المستقلّ المتميز الذي سلكته وآمنت به، فنحن معك على الدوام، نأكل معك- إن اضطررنا- الخبز اليابس، وننام معك تحت خيمة من الخيام.\nولا أحبّك وأعجب بك يا عصام لأنني أرى من ورائك الناس؛ ولكن أحبّك وأعجب بك لأنك تستطيع أن تقف مع الحق على الدوام، ولو تخلّى عنك من أجل ذلك أقرب الناس.\nوكتبت له أيضا:\n_________\n(١) الفيصل ١٣٣ (رجب ١٤٠٨ هـ) ص ١٠٧.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٦٢ - ٦٣.\n(٣) مقدمة كتاب إتحاف المريد بجوهرة التوحيد/ لمؤلفه عبد السلام اللقاني، المقدمة بقلم محمد علي إدلبي (أمدني بالترجمة الشيخ محمد الرشيد).\n(٤) الفيصل ع ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ.","vol":"1","page":88},{"text":"ما سمعت بشاب من شبابنا استشهد في سبيل الله إلا تصورت أنني أمه وأنه ولدي، وأحسست لفقده بمثل إحساس الأم الرؤوم لفقد ولدها البار.\nيا إلهي! كيف يستطيع إنسان أن يقتل إنسانا آخر بغير حق؟ ! وكيف يستطيع إنسان أن يعذّب إنسانا مهما كانت الأسباب؟ !\nوفي كلمة لها إلى أخواتها الفلسطينيات أيام «تل الزعتر» سنة ١٣٩٦ هـ خاطبتهنّ قائلة: لماذا تستنزفن دموعكنّ، وتمزّقن حناجركنّ- أيتها الأخوات الفلسطينيات- بنداء حكام العرب والمسلمين؟ ! أما علمتنّ بعد أن المعتصم لم يعد له وجود، وأن نخوة المعتصم قد ماتت من زمن طويل؟ ! ..\nوكتب فيها زوجها قصيدة طويلة حزينة يرثيها، صدرت في دوان صغير باسم «رحيل».\nوصدر لها كتاب بعنوان: دور المرأة المسلمة- ط ٢ - ألمانيا: الدار الإسلامية للإعلام، ١٤١٣ هـ، ٤٦ ص.\nوفي آخر الكتاب قصيدة في رثائها- لم يذكر صاحبها- مطلعها:\nصوتها الحرّ على رقّته ... ملأ الباطل حقدا وفزع\nوفيها:\nومضى الصوت إلى بارئه ... وصداه خافق في كلّ قلب\nوبنان راية مرفوعة ... وبنان شعلة في كل درب\nوبنان مثل نضربه ... وبنان قدوة في كلّ صعب\nبذلت دون حماها نفسها ... وحماها هدف من كلّ صوب\nلم يزلزل قلبها أو عزمها ... ضربات البغي في شرق وغرب (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>بهاء الدين أكرمي الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nعالم، صحفي، داعية.\nمن زملاء الدراسة مع العلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي أيام دراسته في دار العلوم (ندوة العلماء).\nوهو من تلاميذ العلامة سليمان الندوي، الذي أشار عليه بتدوين تاريخ المسلمين في جنوب الهند، فقام بذلك خير قيام.\nشارك بجهوده وخطبه في حركة الخلافة التي استهدفت تحرير بلاد الهند من الاستعمار.\nوكان له إسهام في الصحافة الإسلامية في جنوب الهند وفي بومباي، وأصدر مجلة شهرية باسم «النوائط». وكان معروفا بنشاطاته الدينية والاجتماعية في جميع الأوساط، وكانت له بصيرة نافذة في الفقه الشافعي، وقد وفق إلى وضع كتاب قيم في موضوع وصول الجاليات العربية الإسلامية إلى الهند، والخدمات الإسلامية التاريخية التي قام بها المسلمون في جنوب الهند، بعنوان «العرب وديار الهند» قدم له فيه الشيخ أبو الحسن الندوي.\nتوفي في ٧ ديسمبر في مدينة باتكل بجنوب الهند (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>بهجت طالب قاسم (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم فاضل.\nهو الشيخ بهجت بن طالب بن قاسم بن أحمد الشافعي الشهير بالمسطول أو المصطول.\nتعلم عند الشيخ محمد هاشم الخطيب وتخرج في مدرسته.\nتولى سنة ١٣٧٣ هـ إمامة مسجد السنانية بحي باب الجابية، وكانت تقام\nفي هذا المسجد جماعتان: الأولى للشيخ أحمد المقداد البصروي، والثانية للمترجم له، فلما توفي الشيخ أحمد المقداد سنة ١٣٨٣ هـ بقي المسجد على جماعة واحدة، إلا أنه انقطع لمرضه، فلما توفي خلفه على الإمامة الشيخ عبد الهادي الخرسة.\nتولى المترجم له الخطابة في مسجد كفر سوسة الكبير، كما كان يدرس في المدرسة التجارية التي كان يديرها الشيخ محمود العقاد.\nتوفي (٧) صفر الموافق ٨ أيلول، ودفن بالباب الصغير عند قبر والده (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>بهجت قمر (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)</span>\nمؤلف مسرحي.\nتوفي بالمستشفى يوم ٢٥ جمادى الأولى، حيث كان يعالج من نوبة قلبية.\nوقد ألف العديد من المسرحيات والمسلسلات التلفزيونية في مصر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>بهيج عثمان (١٣٤٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٥ م)</span>\nبهيج عثمان\nأديب، محرر صحفي، ناشر.\n_________\n(١) مقتطفات من كتاب المترجم لها «المرأة المسلمة» المشار إليه، وكتاب «عصم العطار:\nالزعامة المتميزة» / حسن التل ص ١٣ - ١٨.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ٩٩.\n(٣) مشافهة عدد من معارف المترجم له (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٤) المسائية ٢٦/ ٥/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"1","page":89},{"text":"ولد في بيروت. عمل في تدريس الأدب زمنا، ثم تولى سكرتارية التحرير في مجلة «الأديب» البيروتية. يعتبر من أعلام نهضة النشر في العالم العربي، حيث أنشأ بالاشتراك مع منير البعلبكي مجلة «العلوم»، و«دار العلم للملايين».\nتوفي في ليماسول (قبرص) (١).\nومن مؤلفاته:\n- المصور في التاريخ (بالاشتراك مع شفيق جحا ومنير البعلبكي).- ط ٢.- بيروت:\nدار العلم للاميين، ١٣٩٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>بول غليونجي (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nرائد طب الغدد الصماء في مصر.\nيعد أشهر طبيب لعلاج مرض السكر، وقد كان أستاذا ورئيسا لقسم الأمراض الباطنية بكلية طب جامعة عين شمس، وزميلا بكلية الأطباء الملكية بلندن، ونائبا لرئيس الجمعية الدولية لتاريخ الطب وهو حائز على جائزة الدولة التقديرية.\nاشتهر بمؤلفاته العلمية، ومؤلفاته عن تاريخ الطب عند الفراعنة المصريين القدماء.\nتوفي في القاهرة خلال شهر جمادى الأولى (٢).\nمن أعماله العلمية:\n- عبد اللطيف البغدادي طبيب القرن السادس الهجري: شخصيته، إنجازاته- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ٢٣٠ ص- (أعلام العرب؛ ١١٤).\n- ابن النفيس: طليعة العهد العلمي في الطب- الكويت: وزارة الإرشاد والأنباء، ١٣٩٠ هـ، ١٤٦ ص- (دراسات في التراث العربي).\n- كل .. ولا تأكل.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٠ هـ، ١٥٥ ص- (اقرأ؛ ٤٤٩).\n- مقالتان في الحواس ومسائل طبيعية:\nرسالة للإسكندر في الفصل، رسالة في المرض المسمى ديابيطس/ عبد اللطيف البغدادي (دراسة وتحقيق بالاشتراك مع سعيد عبده) - الكويت: وزارة الإعلام، ١٣٩٢ هـ، ٢٠٥ ص- (التراث العربي؛ ١٨).\n- الهرمونات بين الطب والقانون/ سينوت حلم دوس (ترجمة) - الإسكندرية: منشأة المعارف.\n- موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين (تحقيق ومراجعة) - القاهرة: دار المستقبل، - ١٣٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>بولس سلامة (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م)</span>\nبولس سلامة\nالشاعر الملحمي.\nولد بقرية «بتدين اللغش» قرب جزين في لبنان. وتلقى دروسه في مدرستي الفرير والحكمة، ثم التحق بالجامعة اليسوعية ونال شهادة الحقوق منها عام ١٩٢٦ م.\nتولى القضاء من ١٩٢٨ إلى عام ١٩٤٤ م في طرابلس ومرجعيون وحاصبيا وزحلة.\nتوفي بعد معاناة طويلة مع المرض، وكان يكتب الشعر والنثر وهو طريح الفراش.\nله مؤلفات في الشعر والنثر، وقد اشتهر بملاحمه الشعرية، فله ملحمة نظمها عام ١٩٤٨، تقع في ثلاثة آلاف بيت أسماها (عيد الغدير) التي استوحى فيها حياة الإمام علي ﵁، وملحمته الثانية «عيد الرياض»، وتقع في ثمانية آلاف بيت، كان الباعث له على تأليفها سيرة الملك عبد العزيز آل سعود.\nأما نثره فله فيه عدة كتب منها: «الصراع في الوجود»، «حديث العشية»، «حكاية عمر»، «في ذلك الزمان»، «خبز وملح»، و«مذكرات جريح» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>بيار الجميل (١٣٢٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nمؤسس منظمة الكتائب في لبنان.\nبيار الجميل\nتلقى دروسه الأولى في مدرسة العائلة المقدسة، قبل أن يرحل وهو في العاشرة من عمره مع أهله إلى مدينة المنصورة في مصر عام ١٩١٥ هربا من حكم بإعدام والده وعمه، كانت في عام ١٩٣٦.\nففي ذلك العام مثل بيار الجميل لبنان في مؤتمر كرة القدم الدولي في برلين يوم ١٣ و١٤ آب بمناسبة دورة الأولمبياد، وعاد من هناك بأفكار تصب باتجاه تحويل اهتمامات الرياضيين الشبان وجهودهم نحو المجال الوطني والسياسي.\nوأسس متأثرا بتنظيمات الشباب في ألمانيا ودول أوروبا منظمة الكتائب، وركز اهتمامه على الرياضة، وربط ما بين الهواية والرياضة والتمارين شبه العسكرية التي كانت مدخلا إلى ثقافة حزبية حولت مركز الكتائب في بيروت إلى ما سمي ببيت الأمة.\nوأثارت هذه الخطوة كثيرا من\n_________\n(١) معجم أعلام المورد ص ٢٨٤.\n(٢) الفيصل ع ١٢٠ (جمادى الآخرة ١٤٠٧ هـ) ص ١٣٦.\n(٣) الفيصل ع ٣٢ (صفر ١٤٠٠ هـ). وله ترجمة في كتاب: أقلام خالدة ص ٢٩ - ٣٧، ومعجم أعلام المورد ص ٢٤٠.","vol":"1","page":90},{"text":"الشكوك لدى الفئات اللبنانية الأخرى، وأدرك الجميل في سنة التجربة الأولى أنه لا بد من تطوير فكرته والانتقال من إدارة المنظمة التي شكلها إلى قيادتها ليصبح الرئيس الأعلى لها.\nوصباح يوم ٢٢ تشرين الثاني عام ١٩٣٧ جرح في مواجهة دموية في ساحة الشهداء وسجن، كما أنه جرح وسجن عام ١٩٤٣ أثناء معركة الاستقلال التي حددت مرحلة خروج الفرنسيين من لبنان وحصول اللبنانيين على استقلالهم.\nوقد ظل بعيدا عن مؤسسات الحكم، مفضلا في كل المراحل التي سبقت أحداث عام ١٩٥٨ أن ينصرف إلى تطوير حزبه وتعزيز قدراته السياسية والعسكرية رافضا أو متجنبا فكرة الانتقال بالحزب إلى داخل السلطة.\nوقد شارك في كل أحداث التغيير التي حصلت، وكان حريصا بالنية والرغبة على الأقل على أن تكون شراكته هذه إيجابية لإنقاذ النظام والرئاسة من كل ما كان يواجههما من أخطار، وكان يتحالف مع أي فريق يلتقي معه على خط واحد في مجال الدفاع عن معتقداته، ويخاصم إلى حدود الحرب وحمل السلاح كل فريق لا يرى رأيه ورأي حزبه في الأمور التي كانت تطرح.\nوتعاون إلى آخر الحدود أيضا مع الرئيس فؤاد شهاب، ودخل الحكم وزيرا في حكومة الأربعة التي ترأسها رشيد كرامي في أول فترة حكم الرئيس شهاب، ولعل أهم المحطات التي برز فيها دوره سياسيا وعسكريا هي تلك التي برزت بحمل ميليشيا الكتائب السلاح لمناصرة الرئيس كميل شمعون ضد اللبنانيين المعادين لحلف بغداد والمؤيدين للوحدة العربية التي كان يعمل لها الرئيس جمال عبد الناصر عام ١٩٥٨، ثم نمت خلال الستينات في عهد الرئيس فؤاد شهاب، ثم وصلت إلى درجات عالية من التجهيز بعد عام ١٩٦٧ بعد أحداث نيسان عام ١٩٦٩ التي انتهت آنذاك إلى توقيع اتفاق القاهرة مع المقاومة الفلسطينية، وتصديق هذا الاتفاق من قبل الحكومة التي كان يترأسها رشيد كرامي، وكان بيار الجميل بين أعضائها.\nوفي السبعينات، وبعد تدريبات وتجهيزات عسكرية مكثفة كان يشرف عليها الجميل شخصيا وبصورة دائمة استعدادا لحرب، كان يرى مع حلفائه أنها ستقع يوما ما بينهم وبين المقاومة الفلسطينية والأحزاب اليسارية، اتخذ القرار بتصفية الحسابات. واندلعت الحرب الداخلية عام ١٩٧٥ ولحق بلبنان واللبنانيين ما لحق من دمار وقتل وتشريد.\nوفي الستينات حاول أن يعطي تجربته الطابع الاجتماعي والإنمائي، فأحاط نفسه وهو في الحكم بالمستشارين، وانطلق في وزارة الأشغال ثم في وزارة المالية نحو المجالات الإنمائية والتطوير، لكنه كان دائما يواجه علامات الشك من الفئات الأخرى، واتهامات كثيرة تؤكد انحرافه للغرب واليمين، وقطع أوصال لبنان مع العالم العربي، والعمل على بناء دولة طائفية حزبية بجيش كتائبي قادر على امتلاك السلطة.\nوحاول أن يوضح أفكاره ويردّ عنه وعن حزبه تهمة العداء للإسلام والعروبة، وتهمة الولاء المطلق لليمين الغربي ومد الجسور نحو إسرائيل.\nوكان خصومه يقولون إنه كان يبني استراتيجيته على قواعد العداء للمسلمين وللعرب ولليسار .. وأنه ضرب الفلسطينيين لمجرد أنهم كانوا الجيش المسلح للمسلمين .. (١).\nمات في ٢٩ أغسطس (آب).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-236>بيبي أبو بكر حاجي (١٣٤٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨١ م)</span>\nزعيم إسلامي بارز في الجماعة الإسلامية ب «كيرالا».\nوهو مدرّس للغة العربية، وزعيم إسلامي في مالا باري .. وإمام سابق في مسجد المجاهدين في بونور، وكان قد أدلى بشهادة أمام المحكمة حول قضية المسجد الذي تمتلكه طائفتان إسلاميتان.\nاغتيل إثر إلقاء قنبلة في غرفته بمنزل في «بونور يتمرسيري» التي تبعد من مدينة كوزيكودي ٦٥ كلم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>بيتر مدوّر (١٣٣٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٧ م)</span>\nعالم حيوان.\nبريطاني. لبناني الأصل. أستاذ علم الحيوان في جامعتي برمنجهام من ١٩٤٧ إلى ١٩٥١، ولندن من ١٩٥١ إلى ١٩٦٢ م.\nمنح جائزة نوبل في الفسيولوجيا والطب لعام ١٩٦٠ بالمشاركة مع فرانك بيرنيت لبحوثهما في علم المناعة (٣).\nمن مؤلفاته:\n- الاستقراء والحدس في التفكير العلمي/ ترجمة بلال الجيوسي.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٧٥ ص.\n_________\n(١) الحوادث ع ١٤٥٣ - ٧/ ٩/ ١٩٨٤ م.\n(٢) عرب نيوز ٢١/ ١/ ١٩٨١ م.\n(٣) معجم أعلام المورد ص ٤٢١.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-238>حرف التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>تانسري داتو حاجي محمد عصري مودا (١٣٤٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٢ م)</span>\nرئيس الحزب الإسلامي الماليزي تانسري.\nكان عالما وخطيبا طوال حياته العملية. تقلد منصب كبير وزراء ولاية كلنتان، ووزير في حكومة ماليزيا.\nوكان من أبرز الرجال الذين قاوموا الاستعمار لتخليص اتحاد الملايو والفوز بالاستقلال.\nوهو أحد أبرز المنافحين عن الإسلام في بلاده. أسس «مركز الدراسات الإسلامية العالمية» في مدينة نيلم فوري عام ١٣٨٥ هـ. وفاز بجائزة رجل العام على مستوى ماليزيا عام ١٤١٢ هـ. وذكرت إحدى بناته أنه أوصاها بصرف أمواله في تبني أيتام المسلمين في البوسنة والهرسك ورعايتهم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>تانسري عبد الجليل- عبد الجليل حسن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>التجاني عامر (١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر، صحفي، كاتب.\nولد في «أم درمان» بالسودان.\nتخرج في معهد الصحة الملكي بلندن.\nواشتغل في مجال تخصصه، وعمل\nمحررا سياسيا وأدبيا في جريدتي «العلم» و«النداء» بالسودان، ونشط في العمل السياسي (٢).\nمن آثاره:\n- السلالات العربية السودانية في النيل الأبيض- القاهرة: دار الفكر: الدار السودانية، ١٣٩٠ هـ.\n- جد وهزل- شعر.\nيقول في قصيدة بعنوان: خزّان العين بكردفان:\nأتلك فكتوريا أم ذاك خزّان ... له هدير وأمواج وشطآن\nماء يسير من الأفلاك سابحة ... ولجّة يتّقي طغيانها الجان\nترى البواسق قد صفّت بجانبها ... كأنما خطّها للناس فنّان\nوموكب الطير خفّاقا ومنحدرا ... إلى الغدير وفي الشطّين أفنان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>تقي الدين إبراهيم النبهاني (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nالشيخ المجاهد، القاضي، مؤسس حزب التحرير الإسلامي.\nولد في قرية اجزم «قرب حيفا».\nوتعود عائلة النبهاني بأصولها إلى عشيرة النباهين من قبيلة الحناجرة، وبنو نبهان بطن من (بني سماك) من لخم.\nنشأ في بيئة علمية دينية، فوالده\nالشيخ إبراهيم كان معلما ومفتيا في بلاد الشام، وأخذت والدته العلوم الدينية عن والدها الشيخ يوسف النبهاني.\nتلقى أولى مراحل دراسته الابتدائية في سوريا، ثم عاد والده إلى قريته اجزم حيث أكمل تقي الدين دراسته الابتدائية عام ١٩٢٢ م، ثم قصد مصر لإكمال دراسته في الأزهر الشريف، فتخرج في الأزهر وحصل على العالمية في الشريعة، ثم دخل المعهد العالي للقضاء الشرعي التابع للأزهر، فحصل على الإجازة في القضاء، ثم انتسب إلى دار العلوم لدراسة اللغة العربية وعلومها فأمضى بها عامين، حصل بعدها على دبلوم اللغة العربية وآدابها.\nبعد إتمام تحصيله الديني والعلمي عاد إلى فلسطين حيث عمل مدرسا في مدارس حيفا، فاتخذ عمله هذا منفذا لبث الروح الوطنية والدينية، مما كان له الأثر البعيد في تفكير الطلاب واتجاهاتهم المستقبلية، وتخرج عليه الكثير من الطلاب المبرزين، كان أحدهم الدكتور إحسان عباس.\nثم التحق بالقضاء الشرعي، فعين قاضيا شرعيا في المحكمة الشرعية ببيسان، ثم بالقدس، فالرملة، فاللد، وأخيرا في حيفا.\nبعد قيام الثورة الفلسطينية واستشهاد الشيخ عزّ الدين القسام، اندمج الشيخ تقي الدين في العمل السياسي، فأسس جمعية الاعتصام الإسلامية عام ١٩٣٨، وكان من أهدافها طرد المحتلين الإنكليز، ومقاومة الهجرة اليهودية.\n_________\n(١) العالم الإسلامي ع ١٢٧٧ - ٢٤/ ٣ - ١/ ٤/ ١٤١٣//، الفيصل ع ١٩١ (جمادى الأولى ١٤١٣//).\n(٢) ديوان الشعر العربي ١/ ٤٨٩.","vol":"1","page":92},{"text":"بعد نكبة ١٩٤٨ م التجأت عائلته إلى بيروت، وبعد إلحاق الضفة الغربية بالأردن عين عضوا في محكمة الاستئناف الشرعية بالقدس، ثم استقال من عمله بالقضاء الشرعي، وعمل مدرسا في الكلية الإسلامية في عمان.\nفي عام ١٩٥٢ استقال من التدريس وتفرغ للعمل الديني، فأسس حزب التحرير الإسلامي الذي يدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية، وأخذ يبث دعوته في الأقطار العربية والإسلامية مما أوجب سفره إلى العديد من الدول.\nإلا أن دعوته هذه لم تلق استجابة من الحكومات العربية، فأصبح عرضة للسجن والاضطهاد، فاضطر أن يختفي حتى توفي في بيروت.\nألف عددا من المؤلفات الفكرية والسياسية التي تقوم عليها دعوة الحزب، وقد تبنى الحزب هذه الأفكار، وأصبحت مصدر الثقافة العامة لحزب التحرير.\nمن مؤلفاته:\n- إنقاذ فلسطين، مطبعة ابن زيدون- دمشق ١٩٥٠.\n- نظام الإسلام. منشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٢.\n- نظام الحكم في الإسلام.\nمنشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٢.\n- النظام الاقتصادي في الإسلام.\nمنشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٢.\n- النظام الاجتماعي في الإسلام.\nمنشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٢.\n- مقدمة الدستور. منشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٢.\n- الدولة الإسلامية. منشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٢.\n- الشخصية الإسلامية (١٣ جزءا) منشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٣.\n- الخلافة. منشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٣.\n- التكتل الحزبي. منشورات حزب التحرير- القدس ١٩٥٣.\n- التفكير. منشورات حزب التحرير- بيروت ١٩٧٣.\n- سرعة البديهة. منشورات حزب التحرير- بيروت ١٩٧٣ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>تقي الدين الصلح (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nرئس وزراء لبنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>تنكو عبد الرحمن (١٣٢١ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م)</span>\nتنكو عبد الرحمن\nأول رئيس لوزراء ماليزيا، أحد أقطاب العمل الإسلامي.\nوهو الابن السابع للسلطان عبد الحليم شاه. تلقى تعليمه في كلية السلطان عبد الحميد في الوراستان وفي مدرسة بينانج الحرة، ثم سافر إلى بريطانيا، ومن هناك حصل على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة كمبردج، وعاد إلى بلاده عام ١٩٣١ م، حيث تقلد عدة مناصب، ثم رجع\nإلى لندن في أعقاب الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٩ م، حيث دعي إلى امتحان الزمالة، وفي عام ١٩٥١ م انتخبه اتحاد الملاويين الوطني رئيسا له، ثم أصبح رئيسا للوزراء، وقام بدور بارز في تحقيق استقلال بلاده عام ١٩٥٧ م. وقادها على مدى (١٣) عاما نحو تحقيق أمنياتها.\nوعلى الصعيد الإسلامي، قام بدور كبير لجمع كلمة المسلمين. حيث تولى منصب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، كما رأس عام ١٩٧٤ م المنظمة الإسلامية الخيرية التي كان أحد مؤسسيها، وقام بمجهودات كبيرة لخدمة الإسلام والمسلمين، الأمر الذي أهله للحصول على جائزة الملك فيصل العالمية في مجال خدمة الإسلام عام ١٤٠٣ هـ بالمشاركة مع الشيخ حسنين مخلوف رحمهما الله.\nوفي سنوات عمره الأخيرة فقد بصره، وتوفي في شهر جمادى الأولى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-245>تودد عبد الهادي (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)</span>\nمعلمة، مناضلة، كاتبة.\nولدت في عرابة/ جنين بفلسطين، تعلمت في الكتاتيب، ثم في مدرسة بنات جنين الابتدائية، ثم حصلت على شهادة التربية وعلم النفس من دار المعلمات. عملت معلمة ومديرة مدرسة في عدة مدارس من ٣٨ - ١٩٦٨.\nقامت بحملة لمحو الأمية في جنين، ودعت لتدريب المواطنين على حمل السلاح عام ١٩٦١.\nساهمت في العمل الفدائي، مما أدى إلى سجنها، وإبعادها سنة ١٩٦٨.\nأسندت إليها مهمة تأسيس مدرسة أبناء الشهداء، وعهد إليها بالإشراف\n_________\n(١) أعلام فلسطين من القرن الأول من القرن الخامس عشر ٢/ ٣٩ - ٤٠.\n(٢) الفيصل ع ١٦٩ (رجب ١٤١١ هـ) ص ١٤.","vol":"1","page":93},{"text":"على مركزين للخياطة وتعليم الطباعة في الوحدات.\nاهتمت بجمع التراث، وجمعت الكثير منه.\nمنح اسمها وسام القدس للثقافة والفنون في ديسمبر ١٩٩٠.\nمن إصداراتها:\nخراريف فلسطينية: بيروت- ١٩٨٠.\nوتركت سبعة مجلدات خاصة بالحياة الفلسطينية لم تطبع بعد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>تورجوت أوزال (١٣٤٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٣ م)</span>\nرئيس تركيا.\nتورجوت أوزال\nتخرج مهندسا في جامعة استانبول عام ١٩٥٠ .. وعمل في محطة للطاقة الكهربائية.\nفي الستينات والسبعينات عمل مع سليمان ديميريل رئيس الوزراء في إدارة التصميم العام، وعند ما أصبح ديميريل رئيسا للوزراء عينه مستشارا لشئون التقنية، ثم مسئولا عن هيئة التخطيط.\nعام ١٩٧٧ ترشح في الانتخابات العامة عن منطقة إزمير عن حزب السلامة الإسلامي .. وفشل ..\nفي الانقلاب العسكري الذي قاده كنعان أفرين في سبتمبر ١٩٨٠ أصبح أوزال مستشارا للعسكر، وفي عام ١٩٨٣ أسس حزب الوطن الأم ..\nفانتخبه الشعب نكاية بالعسكريين ..\nفأصبح رئيسا للوزراء عام ١٩٨٣.\nعام ١٩٨٩ انتخب رئيسا للجمهورية.\nأحكم علاقاته مع الغرب .. وكان شديد الإعجاب بالولايات المتحدة وإنكلترا .. ولقد وضع بلاده والقواعد العسكرية تحت تصرف الحلفاء في حرب الخليج، كما سمح لقواتهم (المطرقة) بالمرابطة في تركيا لحماية المنطقة الكردية في شمال العراق التي تحميها القوات الغربية ضد قوات صدام حسين، كما عمل على تثبيت المفاهيم والأخلاقيات الغربية في بلاده.\nوساهم شخصيا وأبناؤه في ترسيخ هذه المفاهيم وتلك الأخلاقيات ..\nواستطاع المشاهد في أية مدينة تركية أن يشاهد أكثر من عشر محطات تلفزيونية تبث أفلاما وعروضا لا تدانيها في انحطاطها الأخلاقي أية برامج أخرى في أنحاء العالم .. ولقد تصور المخططون والمنفذون لهذه السياسة ..\nأنها الوسيلة الأقوى لمحاربة الصحوة الإسلامية المتصاعدة.\nكان حريصا على أن يسجله التاريخ كأحد الساسة الكبار الذين غيروا مجرى الأحداث في تركيا. فهو:\nأول رئيس مدني يقبل رئيسا للأركان العامة للقوات المسلحة، وقد عزل عام ١٩٩١ الجنرال نجيب تورمتاي من منصبه .. بل وأخضع إلى حد ما سلطة الجيش والمخابرات ولأول مرة لسلطان الحكومة.\nوهو أول رئيس يتحدث عن أتاتورك باعتباره زعيما يخطئ ويصيب .. وأن كلامه وأفعاله قابلة للمناقشة .. ولقد صرح أن الوقت قد حان للتفكير بإقامة الجمهورية الثانية بدلا من الجمهورية الأولى الكمالية .. !\nوهو أول رئيس يدين سياسة الانقلابات العسكرية .. فقد اضطر الجيش للاعتذار عن انقلاب عام ١٩٦٠ ..\nوهو أول رئيس يكتب في وصيته أن يكفن ويدفن على الطريقة الإسلامية، بدون موسيقى، مع قراءة القرآن وأصوات التكبير، ويدفن بجوار عدنان مندريس.\nوقد كان من أشد المؤيدين للمسلمين في البوسنة ضد الصرب، وأذربيجان ضد الأرمن، وجمهوريات آسيا الوسطى في مختلف قضاياها ..\nوكان متحمسا لأن تقوم بلاده بدور إقليمي، فأرسل جيشه إلى الصومال.\nوبذل محاولات متكررة لإرسال المياه التركية إلى منطقة الخليج وربما إسرائيل ..\nوشكلت القضية الكردية جزءا من استراتجيته في إعادة تشكيل تركيا وحل معضلاتها الاقتصادية والسياسية وتعزيز بنيانها الداخلي والإقليمي .. فقد كان يرى أن الحرب الضروس التي يخوضها الجيش التركي منذ سنوات ضد الأكراد ليس الحل الأمثل لحل هذه القضية ..\nبل إن الأمر يحل (في رأيه) من خلال توفير أجواء التعايش التعددي والديمقراطي وإعادة صياغة الموقف الرسمي من الأكراد وحقوقهم علىأسس عصرية جديدة تختلف عن الأسس التي وضعها أتاتورك. لقد رفع أوزال الحظر عن استخدام اللغة الكردية في الأماكن العامة وفي البث التلفزيوني والإذاعي، كما أعطى الموافقة على صدور بعض الصحف والمنشورات باللغة الكردية، وخفف الضغط على البرلمانيين من أصول كردية فيما يتعلق بالتعبير عن هويتهم القومية وطرح مشكلات قومهم في حدود القانون.\nوكانت هناك شرائح فعالة في المؤسسة السياسية التركية، وعلى رأسها سليمان ديميريل، تعادي بشدة خط أوزال الانفتاحي على الأكراد، وكان ديميريل قد صرح في ٢٦ آذار (مارس) ١٩٨٩ «أن إثارة النقاش حول المشكلة الكردية ستؤدي إلى تفكيك تركيبة تركيا».\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٩٩.","vol":"1","page":94},{"text":"وكان خصما لدودا للحركة الإسلامية التي يقودها حزب الرفاه بزعامة البروفسور نجم الدين أربكان، بل إنه أسس حزبه «الوطن الأم» على أنقاض حزب السلامة الوطني. وعند ما أحرز حزب الرفاه أعلى نسبة في الأصوات بين جميع الأحزاب أدرك الغلطة التي ارتكبها .. وعند ما تولى الحكومة خصمه التقليدي سليمان ديميريل أدرك أن استبعاد العنصر المتدين من حزبه أسقطه، وكان المستفيد من ذلك حزب الرفاه. وكان يعيد ترتيب الأوراق لتشكيل حزب جديد ..\nولكنه في كل الظروف لم يكن عدوا للإسلام.\nوأهم المتغيرات التي حدثت في عهده كانت:\n* فتح البلد للاستيراد .. وقلل الجمارك بحيث يستطيع المواطن استيراد أية سلعة يريد.\n* حوّل الاقتصاد إلى اقتصاد السوق .. وأدخل الحوافز للتصدير.\n* عوّم الليرة التركية .. وأصبح التعامل بالعملات الصعبة مسموحا به في كل المجالات.\n* سعى لدخول السوق الأوروبية المشتركة .. وكان مهندس سوق دول البحر الأسود.\n* ارتفع مستوى السلعة التركية لتضاهي المستوردة بعد أن فتح باب الاستيراد.\n* ارتفعت في عهده نسبة الربا على القروض .. وأصبحت الدولة أكبر المرابين.\n* بدأ بتنفيذ مشروع الكاب .. وهو من المشاريع العملاقة للاستفادة من مياه نهري دجلة والفرات وري مساحات شاسعة في جنوب شرق تركيا.\n* حوّل معظم مشاريع الدولة إلى القطاع الخاص.\n* سادت الرشوة .. بل وأصبحت معترفا بها.\n* ساهم قانون البلديات الجديد في إعمار المناطق المختلفة في أنحاء البلاد.\n* أغمض عينيه عن الاستغلال الذي زاد الفقير فقرا، والغني غنى.\nمات يوم السبت ١٧ أبريل (نيسان) على إثر نوبة قلبية شديدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>توفيق الحكيم (١٣١٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nتوفيق الحكيم\nالكاتب المسرحي الكبير، رائد المسرحية العربية.\nاسمه الصحيح هو: حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم.\nولد بالإسكندرية في حي «محرم بك» من أب مصري وأم تركية. ومن الغريب أن الرئيس اللبناني سليمان فرنجية ذكر أن توفيق الحكيم لبناني الأصل، وأن بلدة زغرتا الجبلية في شمال لبنان هي مسقط رأسه، وقال: إن البعض يجهل هذا الجانب من حياة الكاتب الراحل (ذكرت ذلك جريدة المدينة في عددها ٧٣٩٩ - ٧/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ).\nوكان والده يعمل بالقضاء، فظل ينتقل هو وأسرته من بلدة إلى بلدة إلى أن استقر به المقام في مدينة «دسوق» فالتحق بمدرستها الكبرى الوحيدة «مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية» وانتقل والده بعد ذلك إلى بلدة «دمنهور» وانتقل بعد ذلك إلى مدينة «الإسكندرية» والتحق الحكيم بمدرسة «رأس التين الثانوية». وبعد نجاحه «التحق بكلية الحقوق» ثم سافر إلى\nأوروبا ليحصل على الماجستير فالدكتوراة، لكنه أهمل الدراسة واتجه إلى الفن- خاصة المسرح- وعاد إلى مصر وعمل بالنيابة المختلطة بالإسكندرية لمدة عام من ١٩٢٨ إلى ١٩٢٩، ثم انتقل بعد ذلك إلى القضاء الأهلي لمدة خمس سنوات متنقلا بين طنطا ودمنهور ودسوق وفارسكور وكوم حمادة وإيتاي البارود، وسجل انطباعاته عن تلك الفترة من حياته في بعض مؤلفاته (يوميات نائب في الأرياف)، (ذكريات الفن والقضاء)، (عدالة وفن).\nوترك النيابة بعد ذلك وعمل مديرا لإدارة التحقيقات بوزارة المعارف، ثم مديرا للإرشاد الاجتماعي بوزارة الشئون الاجتماعية، واستقال من وظيفته واشتغل بالصحافة في أخبار اليوم، وعمل أيضا مديرا عاما لدار الكتب، ثم عضوا متفرغا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ثم مندوبا للجمهورية العربية المتحدة في اليونسكو عام ١٩٥٩ م، وعاد إلى مصر من باريس ١٩٦٠ م بناء على رغبته وتفرغ للأدب.\nتزوج وهو في الأربعين من العمر وأنجب ابنا وابنة، شاء الله أن يتوفى ابنه، وكانت قد سبقته من قبل بسنوات أمه (زوجة الحكيم) .. ولم ينقطع إبداع الحكيم، فكان بين الحين والحين يثير قضايا تثير الجدل والخلاف والمناقشة وتستمر المعارك الفكرية.\nوفي عام ١٩٨٢ م تم انتخابه رئيسا لاتحاد كتاب مصر.\nومن المفيد هنا أن نذكر رأيه في نفسه، وبيان منهجه ومسلكه أو معتقده وفلسفته في الحياة، حيث سئل مرة عن نفسه فأجاب بتاريخ ٦/ ٩/ ١٩٨٦:\n«توفيق الحكيم شخص لا أعرف عنه شيئا كثيرا .. وإني اقرأ عنه أحيانا بعض ما ينشر عنه فأراه شخصا آخر ..\nأما أنا فأسأل نفسي دائما: ما هي المهمة التي كلفت بها في هذه الحياة الموقوتة .. وكلما سرت في طريق حياتي فطنت فجأة إلى أن هذا الطريق ليس هو الطريق الذي تصورته .. ولو\n_________\n(١) المجتمع ع ١٠٥١ (٤/ ١٢/ ١٤١٣ هـ) بقلم مصطفى الطحان، معجم أعلام المورد ٧٤.","vol":"1","page":95},{"text":"كان في طريق حياتي لافتات مثل لافتات المرور تنبهني إلى أن هذا الطريق يؤدي إلى جهة كذا كنت تنبهت من أول الأمر ولم أواصل السير .. فأنا إذن مخلوق ضحية عدم وجود لافتات مرور في شارع حياتي الطويل ...».\nقلت: فأين هو من دينه الذي «يدين» به؟ !\nوبعيدا عن مواقف الحكيم السياسية والفكرية .. ستظل أعماله أعمالا أدبية رائدة ومحاولات مبتكرة في البحث عن شكل أدبي جديد.\nوقد أوصى بإهداء كتبه الموجودة في مكتبه بجريدة الأهرام إلى اتحاد الكتاب، وكذلك أوراقه التي لها علاقة بالقلم والأدب، وقال إنه أوصى بذلك .. «.. لما قد يكون فيها من فائدة للكتاب وأهل القلم ..» وحررت هذه الوصية في ٩ أكتوبر ١٩٨٢ م (١).\nمؤلفات ودراسات عن توفيق الحكيم:\n- أقنعة الناصرية السبعة: مناقشة توفيق الحكيم ومحمد حسنين هيكل/ لويس عوض- بيروت: دار الرقي؛ القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤٠٧ هـ.\n- الانعزاليون في مصر: رد على لويس عوض وتوفيق الحكيم وآخرين/ رجاء النقاش- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠١ هـ ١٩١ ص.\nط ٢ - الرياض: دار المريخ، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٨ ص.\n- توفيق الحكيم/ إسماعيل أدهم، إبراهيم ناجي.\n- توفيق الحكيم: أفكاره- آثاره/ أحمد عبد الرحيم مصطفى- القاهرة:\nالمطبعة النموذجية، ١٣٧٢ هـ، ١٥٠ ص.\n- توفيق الحكيم الذي لا نعرفه/ رمسيس عوض.\n- توفيق الحكيم (١٨٩٨ - ١٩٨٧ م) / نبيل فرج.- القاهرة، ١٤٠٧ هـ.- (المكتبة الثقافية؛ ٤٢٦).\n- توفيق الحكيم فنان الفرجة وفنان الفكرة/ علي الراعي.\n- توفيق الحكيم اللامنتمي/ أحمد محمد عطية.- القاهرة، ١٣٩٩ هـ.\n- توفيق الحكيم مفكرا وفنانا/ محمود أمين العالم- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ١٥٧ ص.\n- توفيق الحكيم وآراؤه في النقد والأدب/ عزيزة مريدن.\n- توفيق الحكيم وأسطورة الحضارة/ ناجي نجيب- القاهرة: دار الهلال، المقدمة ١٤٠٨ هـ، ١٦٤ ص.\n- ثورة المعتزل: دراسة في أدب توفيق الحكيم/ غالي شكري- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٦ هـ ٤١٦ ص.\n- الحكيم بخيلا/ كمال الملاخ.\n- سقوط الحكيم: الرد على كتاب وثائق في طريق عودة الروح/ حسنين كروم.\n- عملاق الأدب توفيق الحكيم/ محمد حسين الدالي.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ، ١٣٤ ص.\n- غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص.\n- في أدب الوعي: مع محمود المسعدي، توفيق الحكيم .. / يوسف الحناشي- تونس: الشركة التونسية للتوزيع.\n- لعبة الحلم والواقع: دراسة في أدب توفيق الحكيم/ جورج طرابيشي.\n- لمن استمع توفيق الحكيم وإلى من تحدث؟ فاروق أحمد دسوقي- الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٤ هـ، ٨٢ ص.\n-ماذا قالوا عن أهل الكهف؟ / رمسيس عوض.\n- مسرح توفيق الحكيم/ محمد مندور.\n- المسرحيات المجهولة/ فؤاد دوارة.\n- مع توفيق الحكيم من عودة الروح إلى عودة الوعي/ قدري قلعجي- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٩٠ هـ، ١٣٦ ص.\n- الملف الشخصي لتوفيق الحكيم/ إبراهيم عبد العزيز.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٢ هـ، ٢٥٣ ص.\n- ملف عبد الناصر: حوار اليسار المصري مع توفيق الحكيم- بيروت: دار القضايا ١٣٩٥ هـ، ٤٩٨ ص.\n- الموت والانبعاث: قراءة في أدب توفيق الحكيم/ جان فونتان؛ ترجمة محمد قوبعة- تونس: الدار التونسية للنشر.\n- وداعا توفيق الحكيم/ نبيل فرج، محمد السيد عيد.- القاهرة: المركز القومي للآداب، ١٤٠٨ هـ.\n- الوعي المفقود/ محمد عودة.\nمؤلفاته:\nبدأ إنتاجه الأدبي بمسرحيات صغيرة، ولم يظهر إنتاجه الكبير إلا بعد عودته من باريس بسنوات، فأخذ يخرج في تتابع سلسلة أعمال ناجحة جعلته يعتبر أكبر كاتب روائي مسرحي في العربية. وقد ترجمت أعماله إلى الفرنسية والإنكليزية والروسية والإسبانية، كما مثلت بعض مسرحياته على مسارح باريس وبخارست. وهذه قائمة بأعماله نشرتها جريدة الجمهورية\n_________\n(١) عالم الكتب مج ٩ ع ١ رجب ١٤٠٨ هـ.\nوله ترجمة في مصادر عدة بالإضافة إلى كتب مستقلة صدرت فيه، مثل: عمالقة ظرفاء ص ٩ - ١٩، وقمم أدبية ص ٢٣٥ - ٢٥٨، وعاشوا في حياتي ص ٣٨٣، و١٣ رجلا وصحفية ص ١١، ومصور أعلام الفكر العربي ١/ ٥٤، ومشاهير بين الخجل والحياء ١/ ٦٧ - ٧١، والملف الشخصي لتوفيق الحكيم ص ٥، ٢٣٤ (والكلام المقتبس من هذا المصدر)، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلنا ص ١٠٨، شخصيات لا تنسى ٢/ ٤٠ - ٧٤، التراث المجمعي ص ١٧٦، جيل المعمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام ص ٢٠٣.","vol":"1","page":96},{"text":"- العدد ١٢٢٦٧ - ٥/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ.\nالأعمال المسرحية:\nأهل الكهف (١٩٣٣ م) شهرزاد (١٩٣٤ م) محمد- سيرة حوارية (١٩٣٦ م) براكسا أو مشكلة الحكم (١٩٣٩ م) بجماليون (١٩٤٢ م) سليمان الحكيم (١٩٤٣ م) الملك أوديب (١٩٤٩ م) مسرح المجتمع- ٢١ مسرحية- (١٩٥٠ م) ايزيس (١٩٥٥ م) الصفقة (١٩٥٦ م) المسرح المنوع- ٢١ مسرحية- (١٩٥٦ م) لعبة الموت (١٩٥٧ م) أشواك السلام (١٩٥٧ م) رحلة إلى الغد (١٩٥٧ م) الأيدي الناعمة (١٩٥٩ م) السلطان الحائر (١٩٦٠ م) يا طالع الشجرة (١٩٦٢ م) الطعام لكل فم (١٩٦٣ م) شمس النهار (١٩٦٥ م) مصير صرصار مطلوبات من البيت آخر ما كتبه الحكيم بخط يده في المستشفى\n(١٩٦٦ م) الورطة (١٩٦٦ م) مجلس العدل (١٩٧٢ م) الدنيا رواية هزلية (١٩٧٤ م) الحمير (١٩٧٥ م).\nالروايات والقصص القصيرة:\nعودة الروح (١٩٣٣ م) القصر المسحور- بالاشتراك مع طه حسين (١٩٣٦ م) يوميات نائب في الأرياف (١٩٣٧ م) عصفور من الشرق (١٩٣٨ م) أشعب (١٩٣٨ م) عهد الشيطان (١٩٣٨ م) راقصة المعبد (١٩٣٩ م) الرباط المقدس (١٩٤٤ م) عدالة وفن- من ذكريات القضاء (١٩٥٣ م) ليلة الزفاف (١٩٦٦ م) ثورة الشباب (١٩٧٥ م) بنك القلعة- رواية مسرحية (١٩٧٦ م).\nالأعمال الفكرية والسياسية والأدبية:\nتحت شمس الفكر (١٩٣٨ م) حماري قال لي (١٩٣٨ م) من البرج العاجي (١٩٤١ م) تحت المصباح الأخضر (١٩٤٢ م) شجرة الحكم (١٩٤٥ م) فن الأدب (١٩٥٢ م) تأملات في السياسة (١٩٥٤ م) التعادلية (١٩٥٥ م) قالبنا المسرحي (١٩٦٧ م) عودة الوعي (١٩٧٤ م) في طريق عودة الوعي (١٩٧٥ م) بين الفكر والفن (١٩٧٦ م) أدب الحياة (١٩٧٦ م) تحديات سنة ٢٠٠٠ (١٩٨٠ م) التعادلية في الإسلام (١٩٨٣ م) مصر بين عهدين (١٩٨٣ م).\nأعمال أخرى:\nنشيد الإنشاد- كما في التوراة (١٩٤٠ م) حمار الحكيم- حوار (١٩٤٠ م) سلطان الظلام (١٩٤١ م) زهرة العمر- سيرة ذاتية- رسائل (١٩٥٤ م) رحلة الربيع والخريف- شعر (١٩٦٤ م) سجن العمر- ذكريات (١٩٦٤ م) رحلة بين عصرين- ذكريات (١٩٧٢ م) حديث مع الكوكب- حوار فلسفي (١٩٧٤ م) مختار تفسير القرطبي- مختار التفسير (١٩٧٧ م) ملامح داخلية- حوار مع المؤلف (١٩٨٢ م).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>توفيق زياد (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد أبرز شعراء الأرض المحتلة.\nولد في الناصرة، وفيها تعلّم في المدرسة الثانوية، وتولى رئاسة بلديتها منذ سنة ١٩٧٥ م. أول ديوان له صدر سنة ١٩٦٩ م بعنوان «أشد على أيديكم» (١).\nوله أيضا:\n- اغتيال النوم: شعر.\n- سجناء الحرية: شعر.\n- قصائد ممنوعة أخرى.\n- ديوان توفيق زياد- بيروت: دار\n_________\n(١) آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":97},{"text":"العودة، - ١٤٠ - هـ ٦٢٨ ص.\n- عن الأدب والأدب الشعبي في فلسطين- بيروت: دار العودة، ١٣٩٠ هـ، ٢٢٣ ص.\n- تهليلة الموت والشهادة- بيروت:\nدار العودة.\n- صور من الأدب الشعبي الفلسطيني- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٤ هـ، ١٧١ ص (وهي حلقات نشرت في مجلة الجديد الأدبية الشهرية التي كانت تصدر في حيفا).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>توفيق سليمان حاطوم (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)</span>\nأديب.\nولد في كفر سلوان بلبنان، وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم انتقل إلى صليما سنة ١٩١٩ وأنهى دروسه الثانوية في مدرستها، ثم ذهب إلى الجامعة الأميركية فدرس آداب اللغة العربية، ومارس التعليم في مدارس بيروت الثانوية. ثم سافر إلى الأرجنتين فاشتهر بين أدباء المهجر وشعرائهم، فألف كتاب «الدر المنثور» في ثلاثة أجزاء طبع في الأرجنتين، وله ديوان شعر ومؤلفات أخرى، كما أنه حضر كثيرا من المؤتمرات واللقاءات الأدبية والفكرية.\nتوفي في المهجر (١).\nتوفيق الطويل- محمد توفيق الطويل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>توفيق عيسى صرداوي (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي، شاعر.\nولد في قرية «صردة» القريبة من مدينة رام الله بفلسطين، وأنهى دراسته الثانوية في رام الله. عمل في سلك\nالتدريس، وانخرط في حزب البعث العربي الاشتراكي في منتصف الخمسينات، وغادر الأردن إلى دمشق واستقرّ فيها، ثم انتقل إلى بيروت وعمل في جريدة «السفير» اليومية، وتوفي وهو يعمل فيها، وقد رفضت سلطات الاحتلال السماح بدفن جثمانه في قريته المحتلة.\nقومي الاتجاه، عاش ملتزما بفكرته، وكان عضوا مؤسسا في «رابطة القلم الحر» بالأردن (٢).\nمن آثاره:\n- عملية بلومبات/ إيلين دافينيورت، بول ادي، بيتر غيلمان (ترجمة) - بيروت: دار الكلمة، ١٣٩٩ هـ، (قصة مطاردة مخابرات إسرائيل للشهيد علي حسن سلامة، تفاصيل عملية استيلاء إسرائيل على ٢٠٠ طن يورانيوم تكفي لصناعة ١٢ قنبلة ذرية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>توفيق وهبي بن معروف بن محمد (١٣٠٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٤ م)</span>\nسياسي، عسكري، باحث، لغوي، وزير كردي.\nولد في السليمانية، وفقد والده وهو صغير. ومضى إلى بغداد، فدرس في المدرسة الإعدادية العسكرية (١٩٠٤)، وهي مدرسة أسسها السلطان عبد الحميد الثاني، فتخرج فيها سنة ١٩٠٨.\nنزح بعد ذلك إلى استانبول عاصمة السلطنة، والتحق بكلية الأركان، اشترك في حركات ألبانيا الشمالية (١٩١١)، وأرسل في بعثة إلى طرابلس الغرب.\nثم حارب في البلقان. وأعلنت الحرب العامة في أواخر سنة ١٩١٤ فشهد وقائعها، وكان ضابط ركن في الفرقة التركية التي حاربت في جناق قلعة (الدردنيل) والشعيبة. وخدم بعد ذلك في السماوة.\nونقل إلى الفرقة الثالثة والخمسين في ساحة فلسطين (١٩١٨). ثم اعتزل الخدمة في الجيش التركي سنة ١٩١٩ برتبة يوزباشي (رائد). وقد منحه الألمان وسام الصليب الحديدي في السنة الأخيرة من الحرب العامة.\nعاد إلى العراق في آب (أغسطس) ١٩١٩ فعين قائم مقاما لقضاء رانية. ثم انضم إلى الجيش العراقي عند تأسيسه في كانون الثاني (يناير) ١٩٢١، وعين في شعبة الحركات. لكنه التحق بالشيخ محمود عند ثورته في السليمانية سنة ١٩٢٢، فلما أخمدت حركته، اعتقل توفيق وهبي ٤٢ يوما. وأعيد بعد ذلك إلى الخدمة في الجيش، فعين آمرا لدار التدريب العسكري (١٩٢٣)، ثم أصبح مديرا للحركات بوزارة الدفاع، فآمرا للمدرسة العسكرية آب (أغسطس) ١٩٢٥). وأوفد في بعثة إلى انكلترا سنة ١٩٢٩، رفع سنة ١٩٣٠ إلى رتبة عقيد، وترك خدمة الجيش في كانون الثاني (يناير) ١٩٣١.\nعيّن متصرفا (محافظا) للواء السليمانية في سنة ١٩٣٠. ثم قبض عليه متهما بالإخلال بسلامة الدولة في أيار (مايو) ١٩٣١ على أثر تقديم عرائض وقعها الأكراد إلى عصبة الأمم في جنيف، طلبا لصيانة حقوق الأقليّات، قبل قبول العراق عضوا في العصبة.\nثم أعيد إلى وظائف الدولة في تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٣٦.\nفعين وزيرا للاقتصاد في وزارة حمدي الباجه جي عام ١٩٤٤ م.\nوأصبح وزيرا للمعارف في وزارة صالح جبر ١٩٤٧ إلى ١٩٤٨. واختير عضوا بالمجمع العلمي العراقي عند إنشائه، وانتخب نائبا أول لرئيسه، ثم تقلد وزارة الشئون الاجتماعية في وزارة توفيق السويدي الثالثة عام ١٩٥٠.\nوانتخب رئيسا لمجلس التعليم العالي بوزارة المعارف ١٩٥١. وكان قد ساهم في تأسيس حزب الأمة الاشتراكي في\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ١/ ٤١٨ - ٤١٩.\n(٢) ديوان الشعر العربي ١/ ٥٠٦.","vol":"1","page":98},{"text":"حزيران (يونيو) ١٩٥١ برئاسة صالح جبر، فانتخب توفيق وهبي نائبا لرئيس الحزب.\nوقد سافر إلى لندن قبيل قيام الثورة، فأقام هناك منصرفا إلى التحقيق والتأليف. وصنف مع الميجر أدموندس، مستشار وزارة الداخلية العراقية السابق المعروف بتبحّره في اللغة الكردية «القاموس الكردي الإنكليزي» (طبع سنة ١٩٦٦ م).\nوكان يعنى بالكتب والأسلحة والتحف النادرة، جمع بداره في بغداد مكتبة عامرة بالمطبوعات والمخطوطات، ومجموعة من الطرف والصور والتماثيل وقطع السلاح القديم.\nوعلى أثر تأليف المجمع العلمي الكردي في بغداد، اختير عضوا فخريا فيه في حزيران (يونيو) ١٩٧١. وقرّر إهداء مخطوطاته إلى المجمع.\nأدركه الموت في لندن في ٥ كانون الثاني (يناير) بعد مرض عضال، ودفن في السليمانية.\nمؤلفاته:\nله مؤلفات ومقالات ومحاضرات باللغات العربية والتركية والكردية والإنكليزية، منها كتاب الرشاشات (بالتركية، ١٩١١).\nأما مؤلفاته الكردية فمنها: قواعد اللغة الكردية (١٩٢٩ و١٩٥٦)، اللغة الكردية بالحروف اللاتينية (١٩٣٣)، قاموس كردي عربي (١٩٤٣)، قاموس كردي إنكليزي (مع أدموندس، ١٩٦٦).\nومن مؤلفاته العربية: القصد والاستطراد في أصول معنى بغداد (١٩٥٠)، دروب السياسة، آلتون كويري (١٩٥٦)، بهرام كور (١٩٥٧)، أصل اسم كركوك (١٩٥٨)، أصل تسمية شهرزور (١٩٦١)، سفرة من دربندي بازيان إلى مله ي تاسلوجة (١٩٦٥) إلخ.\nووضع كتبا ورسائل باللغة الإنكليزية منها: المنحوتات الصخرية في كهف كوندوك (١٩٤٩)، بقايا المثرائية في الحضر وكردستان (اليزيدية) (١٩٦٢)، دراسات كردية (القسم الأول، ١٩٦٨).\nوكتب دراسات عن الأديان والأساطير القديمة، لا سيما الإيرانية، وعن الصابئة، والصوفية، إلخ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>توفيق يوسف عواد (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر، روائي.\nتوفيق عواد\nولد في «بحر صاف» قضاء المتن الشمالي بلبنان. وبدأ عام ١٩٢٠ م دراسته تحت سنديانة دير مار يوسف في بحر صاف في مدرسة المعونات بساقية المسك، فمدرسة سيدة النجاة بكفيا حيث نال الشهادة الابتدائية، وأرسله والده عام ١٩٢٣ إلى بيروت ليدرس في كلية القديس يوسف للآباء اليسوعيين ..\nبدأ ممارسة الصحافة في «البرق» ثم في «النداء» ففي «البيرق». ثم أوفدته البيرق إلى دمشق، حيث تولى سكرتارية التحرير في القبس، وهناك تخرج في كلية الحقوق. واشتغل رئيسا لتحرير الراصد، ثم تولى سكرتارية التحرير في صحيفة النهار ثماني سنوات. ثم استقال منها وأنشأ «الجديد» الأسبوعية. دخل السلك الدبلوماسي عام ١٩٤٦ م وعين قنصلا للبنان في الأرجنتين .. وغيرها ..\nنال جائزة صدام حسين للإبداع في\nميدان القصص، ووشاح صدام للآداب عام ١٩٨٧ م.\nتوفي في شهر ربيع الآخر إثر إصابة في القصف الذي طال منزل صهره السفير الإسباني لدى لبنان في «الحدث» ضاحية ببيروت الشرقية.\nمن مؤلفاته: الصبي الأعرج (١٩٣٦ م) وقميص الصوف (١٩٣٧ م) والرغيف (١٩٣٩ م) والعذارى (١٩٤٤ م) والسائح والترجمان (١٩٦٢ م) وفرسان الكلام (١٩٦٣ م) وغبار الأيام (١٩٦٣ م) وطواحين بيروت (١٩٧٣ م) وقوافل الزمان (١٩٧٣ م) ومطار الصقيع (١٩٨٢ م) وحصاد العمر (١٩٨٣ م).\nوصدرت له المؤلفات الكاملة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>التيجاني عبد الرحمن أبو جديري (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nالداعية الإسلامي العالمي. الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية.\nولد في مدينة الأبيض عاصمة إقليم كردفان بغرب السودان، ونال تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدارس الأبيض، وتعليمه الثانوي بمدرسة خور طقت الثانوية. وانضم في هذه المرحلة (عام ١٩٥٤ م) لتنظيم الإخوان المسلمين، وعمل في الحركة الإسلامية منذ ذلك التاريخ بجد ونشاط وإخلاص.\nالتحق بجامعة الخرطوم كلية الزراعة عام ١٩٦١ م، وعمل عند تخرجه في مشروع الجنيد، ثم أصبح رئيسا لقسم الأبحاث في سكر الجنيد إلى عام ١٩٦٩ م.\nابتعث إلى الولايات المتحدة لنيل درجة الدكتوراه، حيث وفق لنيل درجتين بدل درجة.\nأثناء وجوده في أمريكا كان رئيسا\n_________\n(١) أعلام الكرد ص ٢٠١ - ٢٠٤.\n(٢) البلاد ١٧/ ٩/ ١٤٠٩ هـ، الفيصل ع ٢٢٣ (محرم ١٤١٦ هـ) ص ١٢٤، معجم أعلام المورد ص ٢٩٠.","vol":"1","page":99},{"text":"لاتحاد الطلبة المسلمين بالولايات المتحدة، ووهب نفسه لوضع الأسس الصحيحة لهذا الاتحاد، وحقق في عهده إنجازات رائعة.\nالتيجاني عبد الرحمن أبو جديري\nعند عودته من أمريكا ترك الوظيفة الحكومية وتفرغ للعمل الإسلامي بعد المصالحة وعمل بالتجارة.\nوكان عضوا في مجلس الشعب السوداني، وعين وزيرا للزراعة في السبعينات الميلادية.\nله صلات واسعة بالعالم الإسلامي وعلاقات مع العاملين للإسلام في كل قطر من أقطار المسلمين وأوروبا وأمريكا، وهو عضو في كثير من المنظمات الإسلامية، أهمها ندوة الشباب العالمي.\nتوفي صباح يوم الثلاثاء ٢٤ أبريل (نيسان) في حادث حركة أليم بمنطقة القضارف إثر عودته من السعودية، حيث كان يعمل على وضع الترتيبات الأخيرة لافتتاح المقر الرئيسي لمنظمة الدعوة الإسلامية ومشروعاتها. وكان الأمين العام لهذه المنظمة الرائدة، التي أنشئت عام ١٤٠٠ هـ، ومقرها الخرطوم (١).\nتيسير ظبيان- محمد تيسير ظبيان\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٧٣ (٢٨/ ٨/ ١٤٠٤ هـ) ص ١٨ - ١٩، وإضافة معلومات من الأستاذ عبد السيد عثمان من السودان.","vol":"1","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-254>حرف الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>ثابت بن سعد بهران (١٣١٤ - ١٤٠٨ هـ؟ - ١٨٩٦ - ١٩٨٨ م</span>؟)\nالفقيه العالم.\nولد بمحل بني حبش ببلاد كوكبان من اليمن، ورحل إلى صنعاء في شبابه، فدرس بها على العلامة إسماعيل بن علي الريمي، وأحمد بن علي الكحلاني، وزيد بن علي الديلمي، والمسند الحسني العمري وغيرهم، وقد نال الإجازة منهم.\nدرّس بالجامع الكبير وبالمدرسة العلمية ومسجد الطواشي وغيرها.\nكان حسن المحاضرة، جيد المذاكرة، جمع كتبا كثيرة نفيسة ووقفها بمكتبة الجامع الكبير، وكان يشتريها ويوقفها.\nتوفي بصنعاء باليمن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>ثابت عبد حسين (١٣٦٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٦ م)</span>\nعسكري، سياسي، شيوعي.\nولد في قرية أريمة من مديرية رصد بمحافظة أبين في جنوب اليمن.\nهاجر إلى السعودية عام ١٣٧٥ هـ لطلب المعيشة، والتحق بالمعهد العربي السعودي لتعليم اللغات في الخرج ..\nولم يحصل على الثانوية، بل عمل كهربائيا هناك. وكان متأثرا جدا بالأفكار «التحررية والقومية والديمقراطية التي نشرتها ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢\nنموذج من خط ثابت عبد حسين\nالمصرية» وخطط لاغتيال الإمام الحسن- أحد قادة الملكيين الذي كان يقوم بزيارة إلى السعودية- في الخرج، ففشلت الخطة لمغادرته القصر .. ثم عرفت حركاته، فسجن في الملز والديرة بالرياض، وأخيرا سمح له بالمغادرة، فوصل إلى الحديدة عام ١٣٨٣ هـ، والتحق بأول دورة تدريبية عسكرية في صنعاء، ثم سافر إلى تعز، وواصل عمله في صفوف الحرس الوطني، وانضم إلى حركة القوميين العرب ضمن خلاياها السرية في جيش الجمهورية العربية اليمنية، كما شارك في العمل السياسي والعسكري في الجنوب من خلال عضويته في الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل.\nثم وصل إلى القاهرة حيث رشح للدراسة في الكلية الحربية، وبدأت هناك اتصالاته الفعلية بالفكر الماركسي اللينيني، وعاد ليعين في سلاح المدفعية.\nوفي تعز عزز اتصالاته السياسية شمالا وجنوبا، كما شارك في معارك مارس المؤلمة، وعمل بنشاط في صفوف الحزب الديمقراطي الثوري منذ تأسيسه مدعما الجناح اليساري.\nوعند إلغاء الحرس الجمهوري عام ١٣٩٠ هـ عين قائدا لتدريب القوات الشعبية في المديرية الغربية (يافع) بالمحافظة الثالثة (أبين)، ثم التحق بدورةحزبية لمدة ثلاثة أعوام في الاتحاد السوفيتي، وعاد ليلتحق بوزارة أمن الدولة مديرا لأمن الدولة في المحافظة المذكورة، وفي عام ١٤٠٠ هـ عين مديرا لأمن الدولة في العاصمة عدن، وعضوا في لجنة المحافظة الحزبية .. وجرح في أحداث ١٣ يناير (كانون الثاني) ومات في ١٩ منه.\n_________\n(١) تحفة الإخوان ص ٦٦.","vol":"1","page":101},{"text":"صدر فيه كتاب بعنوان «شهيد الثورتين: فصول من سيرة حياة الشهيد د. ثابت عبد حسين في ثورتي ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر وبناء الحياة الجديدة» / إعداد مندعي ديان.- عدن:\nدار الهمداني، ١٤٠٧ هـ (١).\nوكانت رسالته في الدكتوراه بعنوان:\n«الثورة والثورة المضادة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ١٩٦٧ - ١٩٧٨ م» التي حصل عليها من معهد العلوم الاجتماعية بموسكو، ليعين بعدها نائبا أول لوزير أمن الدولة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>ثابت محمد نجا الحلواني (١٣٠٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم، مرشد، صوفي.\nولد في حي العقيبة بدمشق. نهل العلم والأدب من بيت دين وعلم وشرف.\nأخذ العلم عن والده الشيخ محمد نجا الحلواني شيخ الطريقة الرفاعية في الديار الشامية، وأجازه إجازة عامة، وقام بتخليفه لمشيخة الطريقة الرفاعية، ولتلقين الذكر والقيام بالإرشاد. وقرأ على آخرين .. وأمضى في مصر أكثر من عشرين عاما، والتقى هناك بأكابر العلماء والمرشدين، وأجازه وخلّفه شيخ الطريقة الشاذلية خليل المغربي، الطريقة الرفاعية.\nوكان يتكلم بطلاقة الفارسية والتركية والفرنسية ويلم بالإنجليزية والإيطالية.\nوله إلمام بعلوم الخط، واطلاع على التاريخ والأنساب، ومعرفة بتعبير الرؤى، والتصوف وخفاياه.\nوممن أخذ عنه من دمشق: الشيخ محمد سعيد الأحمر، والشيخ محمود العقاد، والفقيه أبو عادل المصري.\nتوفي في الرابع والعشرين من شهر آب، ودفن بمقبرة الدحداح في دمشق (٢).\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٥٧، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٣٨٩.","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-258>حرف الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>جابر أبو حسين (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر شعبي من جنوب مصر، اشتهر بروايته للسيرة الهلالية الطويلة في شعر شعبي منذ العشرينات والثلاثينات الميلادية. ويرون أنه لا توجد رواية تستحق أن تروى سوى روايته.\nوقد كتب الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي مقالا يبين فيه انتحال الشاعر عبد الرحمن الأبنودي لهذه السيرة ونسبتها إلى نفسه- وهي في ثلاثة أجزاء- بعد وفاة راويتها المترجم له. وأجري مع الدكتور المذكور لقاء طويل في جريدة الرياض ع ٨٤٢٢ (٥/ ١/ ١٤١٢ هـ) بين فيه أن ما ذكرهالشاعر الأبنودي في مقدمته من أنه أمضى أكثر من عشرين عاما في جمع وترتيب هذه السيرة كذب.\nوهذه السيرة مسجلة على الشرائط، وذات شهرة، وخاصة في منطقة قنا وسوهاج.\nوجابر أبو حسين ابن فلاح مصري من أبار الوقف مركز اخميم، بعد مولده ترك والده قريته وذهب إلى مدينة المراغة للبحث عن مورد للرزق، ومات ولم يبلغ ابنه من العمر أحد عشر عاما .. وكان على الصغير أن يقوم برعاية أمه وأخيه الصغير زكي، فترك المراغة بعد أن حفظ كل ما سمعه من السيرة الهلالية، وذهب إلى الإسكندرية عند أخ له غير شقيق، وعمل هناك كناسا، ولم ينس الطفل السيرة الهلالية، فقد كانت تروى في بعض مقاهيها، واستمع إلى شاعر رواية يؤدي السيرة الهلالية في أحد المقاهي على مدار عام قمري كامل، يبدأ السيرة في أول رمضان ويختمها في آخر شعبان. ليعود بعد ذلك يؤديها بالكيفية نفسها. استمع له الطفل خمس سنوات، أي أنه كبر وهو يستمع إليه، وكان هذا الراوي هو محمد الطباخ.\nبعد ذلك سأله جابر أبو حسين الراوي أن يعمل معه فقبل ..\nوبعد أن شعر بأنه قد حفظ السيرة عاد إلى المراغة، ولكنه لم ينجح في أن يجذب إليه جمهور المستمعين، فأخذ يعمل مع الفرق الجوالة التي تروي الهلالية. ولم يكن معروفا للجمهور بروايته فقط، وإنما كان معروفا أيضا بحفظه لكل ما يقول المنشدون الدينيون في المنطقة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>جابر حمزة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمدير الإعلام بالأزهر.\nأحد أصحاب الأقلام المفكرة الملتزمة. ترك العديد من الكتب آخرها «جوهر الإيمان» (٢).\nوقد يكون هو نفسه «جابر حمزة فراج» صاحب:\n- البرهان اليقيني للرد على كتاب نقد الفكر الديني- ط ٢ - بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٤٠٠ هـ، ١٥٨ ص (والكتاب المنقود هو من تأليف صادق جلال العظم).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>جابر رزق (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nجابر رزق\nالكاتب الإسلامي المعروف. أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين البارزين.\nعمل بمجلة الإذاعة والتلفزيون في مصر منذ عام ١٩٦٢ م، ثم مديرا لتحرير مجلة «الدعوة» عام ١٩٧٦ م، فرئيسا لتحرير مجلة «لواء الإسلام» الناطقة بلسان الإخوان المسلمين عام ١٩٨٦ م، وكاتبا لعديد من الدراسات والمقالات القيمة. شارك في معترك الحياة السياسية والعقائدية، وسجن عام ١٩٦٥ م لتسع سنوات وعذب، وعطلت صحيفة الدعوة، وسجن مرة ثانية وثالثة، وظل متمسكا بمبادئه، وخرج منه ليواصل الطريق الذي اختاره .. فقد ألف عدة كتب فضح فيها المعتقلات والتعذيب .. تعتبر أقسى\n_________\n(١) الرياض ع ٨٤٩٢ - ١٦/ ٣/ ١٤١٢ هـ، وع ٨٤٨٥ - ٩/ ٣/ ١٤١٢ هـ.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":103},{"text":"المراجع وأكثرها إيلاما للنفس ..\nيقول فيه الأستاذ علي عبد العزيز حسنين:\nعرفته سرورا يدخله على إخوانه، وعايشته بلسما يعالج ما بإخوانه، وخبرته خدمات تؤدى إلى إخوانه، يمشي في حاجة الناس، ويكف غضبه عن الناس، ويقول حسنا للناس، مصغيا لمحدثه، منتبها لمخاطبه، أصبر ما يكون لصاحبه، أسرع ما رأيت لمخاصمه، كأن الله أقامه فينا شهيدا وأوجده بين أيدينا حجة وقطع بحياته معنا العذر.\nإن الأثر الطيب الذي امتاز به بيننا، والذي تركه فينا بعد رحيله، هو رجوعه للحق ونزوله عنده، ثم الحرص عليه والتمسك به.\nتوفي بولاية فلوريدا الأمريكية يوم الاثنين ٦ ذي القعدة، الموافق ٢٠ يونيو، ودفن إلى جوار الشيخ عمر التلمساني حسب وصيته (١).\nمن مؤلفاته:\n- مذابح الإخوان في سجون ناصر:\nأسرار رهيبة تنشر لأول مرة- ط ١ - القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩١ هـ، ١٨١ ص.\nط ٢ - القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، المقدمة ١٤٠٦ هـ، ٢ ج في ١ مج: ٣٠٣ ص.\n- الإمام الشهيد حسن البناء ﵀ بأقلام تلامذته ومعاصريه (إعداد وتقديم) - المنصورة، مصر: دار الوفاء، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٣ ص.\n- الدولة والسياسة في فكر حسن البناء- المنصورة: دار الوفاء، ١٤٠٥ هـ، ٩٥ ص- (نحو عقلية إسلامية واعية؛ ٣).\n- المؤامرة على الإسلام مستمرة- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٨ هـ.\nط ٢ - الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٤ هـ.\n- محمد عواد: الشاعر الشهيد- المنصورة: دار الوفاء، ١٤٠٥ هـ، ٦١ ص- (نحو أدب إسلامي عالمي: التراجم والسير؛ ٣).\n- مذبحة الإخوان في ليمان طرة- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.\n- الأسرار الحقيقية لاغتيال الإمام حسن البناء- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٨ هـ، ٧١ ص.\nط ٢ - الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٤ هـ ٨٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>جابر عزيز الشكري (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nجابر عزيز الشكري\nباحث كيمياوي مشهور.\nأسهم في الكشف عن مجد الكيمياويين العراقيين في العراق القديم، أو عراق ما بعد الفتح الإسلامي.\nولد في الكوفة. أنهى دراسته الإعدادية في بغداد، انضم إلى بعثة الحكومة العراقية لدراسة الكيمياء في ألمانيا وأكملها في سويسرة مع زملائه طلاب البعثة، وأتمها في جامعة زوريخ في عام ١٩٤٦. حصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء العضوية، عين مدرسا في دار المعلمين العالية. شغل عدة مناصب مختلفة في الدولة منها:\nمديرا عاما للمصرف الصناعي العراقي، وملحقا ثقافيا في سفارة الجمهورية العراقية في بون- ألمانيا الاتحادية-، مديرا عاما للتعليم في وزارة التربية، وملحقا ثقافيا في سفارة الجمهورية العراقية في جدة، ثم مشرفا تربويا في وزارة التربية والتعليم.\nعين في سنة ١٩٧٦ م عضوا مؤازرا في المجمع العلمي العراقي، وعضوا عاملا فيه في سنة ١٩٧٩ م، وعضوا مؤازرا في مجمع اللغة العربية في الأردن، وعضوا في جمعيات علمية عربية وعالمية. وساهم بأبحاثه في المؤتمرات العربية والعالمية، فقد نشر أكثر من ثلاثين بحثا في المجلات وأكثر من عشرة كتب، وله كتاب عنوانه «لمحة بمآثر العراق العلمية» واشتهر بتحضير نحو من مائة مادة كيميائية مسجلة باسمه في الدوريات العالمية. توفي في الثاني من شهر كانون الأول (ديسمبر) إثر مرض عنيف عانى منه ثلاث سنوات (٢).\nمن كتبه:\n- تاريخ العلم حسب المناهج المقررة للصفوف الثالثة لأقسام الكيمياء (بالاشتراك مع محمود فياض) - بغداد: وزارة التعليم العالي، المقدمة ١٤٠١ هـ، ٣٣٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>جاسم محمود المبرقع (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن فقهاء الشيعة الاثني عشرية في العراق. عالم من مدينة الثورة في بغداد.\nكان له دور كبير في النشاط الدعوي.\nاعتقل بعد حفل إسلامي بمناسبة\n_________\n(١) المجتمع ع ٨٧٢ (١٤/ ١١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٣٢، ٤٠ - ٤١.\n(٢) النجف الأشرف قديما وحديثا ص ١٢٠، عالم الكتب مج ٩ ع ٣ (محرم ١٤٠٩ هـ) من رسالة العراق الثقافية بقلم عبد الله السوداني.","vol":"1","page":104},{"text":"ميلاد الإمام علي ﵁، وأعدم في ٢١ تموز (يوليو) (١).\nجان بيتون- رفعت علي الجمّال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>جاهد ظريف أوغلي (١٣٥٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nالأديب والشاعر الإسلامي الكبير.\nجاهد ظريف أوغلي\nولد في مدينة ماراش بتركيا، وتخرج من قسم اللغة الألمانية والأدب الألماني في كلية الآداب بجامعة استانبول، وعمل في مختلف المجالات، وكتب كتبا أدبية، وصدرت له كتب شعر وحكايات وقصص للأولاد .. وهذه بعض عناوين مؤلفاته:\nسبعة رجال نبلاء، أولاد الإشارة، أنس، الأسد البغل، والنقارات، العصفورة، الملك والجد.\nدواوين شعر: المنازل، العيش، الخوف والرجاء.\nومن مؤلفاته الأدبية: أدوار الجهاد (حول الجهاد الأفغاني): إن هذه الدنيا مطحنة (حول حقيقة الدنيا).\nوكانت أولى كتاباته الأدبية في مجلة الأدب إبان دراسته في الثانوية العامة.\nوكتب في مجلات أدبية وسياسية مختلفة، مثل مجلة ما وراء، والاستقلال الجديد، واليوم، والإسلام، والمرأة والأسرة، وكتب في جرائد إسلامية مثل: ملي كازيته، وزمان، والدور الجديد.\nتوفي يوم الأحد ٨ يونيو باستانبول (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>جبرا إبراهيم جبرا (١٣٣٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد أعلام الترجمة والكتابة للروايتين الغربية والعربية.\nترجم مسرحيات شكسبير المعروفة.\nبالإضافة إلى كتابة العديد من الروايات العربية.\nجبرا\nنشأ في بيت لحم والقدس، ثم استقرّ في بغداد، وعمل بها مدرسا بدار المعلمين العراقية، ثم تفرّغ لكتابة الأدب والترجمة.\nكان رئيس رابطة نقاد الفن في العراق، وألف الكثير من الكتب عن الفن العراقي.\nوفي عام ١٤٠٦ هـ منحته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي جائزة الكويت، كما حصل على جائزة روما للثقافة عام ١٤٠٢ هـ من منتدى الآداب العالمية.\nتوفي يوم الاثنين ١٠ رجب، الموافق ١٣ ك ٢ (يناير) (٣).\nكتب فصولا من سيرته الذاتية وتجربته في الأدب بعنوان: شارع الأميرات: فصول من سيرة ذاتية.-\nبيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤١٥ هـ، ٢٦٦ ص.\nوصدر فيه كتاب بعنوان: القلق وتمجيد الحياة: كتاب تكريم جبرا إبراهيم جبرا/ عبد الرحمن منيف وآخرون.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤١٥ هـ، ٢٥٦ ص.\nوملف خاص عنه في «المجلة الثقافية» التي تصدر عن الجامعة الأردنية ع ٣٥ (الجزء الأول ص ٦٤ - ٩١) والعدد الذي يليه ص ١١٢ - ١٥٠.\nمن أعماله الكتابية ترجمة وتأليفا:\nالملك الشمس (مسرحية)، البئر الأولى: فصول من سيرة ذاتية، الليلة الثانية عشرة أو ما تشاء/ شكسبير (ترجمة)، عالم بلا خرائط (قصة بالاشتراك مع عبد الرحمن منيف)، وليم فوكنر (ترجمة)، الأسطورة والرمز: دراسات نقدية لخمسة عشر ناقدا، شكسبير والإنسان المستوحد: دراسة في الاغتراب/ جانيت ديلون (ترجمة)، آفاق الفن/ الكسندر أليوت (ترجمة)، الصخب والعنف/ فوكنر (ترجمة)، المآسي الكبرى: هاملت- عطيل- الملك لير- مكبث/ شكسبير (ترجمة) معايشة النمرة وأوراق أخرى، النار والجوهر: دراسات في الشعر، صيادون في شارع ضيق (بالاشتراك مع محمد عصفور)، الحرية والطوفان: دراسات نقدية، ألبير كامو/ جرمين بري (ترجمة)، تأملات في بنيان مرمري، الأديب وصناعته: دراسات في الأدب والنقد، أدونيس أو تموز: دراسة في الأساطير والأديان الشرقية القديمة/ جيمس فريزر (ترجمة)، مأساة كريولانس/ شكسبير (ترجمة)، روبرت فروست/ لورنس طومبس (ترجمة)، ما قبل الفلسفة: الإنسان في مغامراته الفكرية الأولى (ترجمة)، المدار المغلق، الغرف الأخرى (رواية)، السونيتات: أربعون منها/ شكسبير (ترجمة)، الفن والحلم والفعل، تموز في المدينة، ديلان توماس:\nمجموعة مقالات نقدية (ترجمة)، بغداد بين الأمس واليوم (بالاشتراك مع إحسان فتحي)، أيلول بلا مطر وقصص أخرى:\n_________\n(١) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٤.\n(٢) المجتمع ٨٢٣ (٤/ ١١/ ١٤٠٧ هـ) ص ٤٢.\n(٣) المنهل ع ٥٢٠ (رجب- شعبان ١٤١٥ هـ) ص ١٧١. وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ٦٧ - ٦٨، وآفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٥، ودليل إعلام والأعلام ص ٤١٢.","vol":"1","page":105},{"text":"من الأدب الإنجليزي والأمريكي المعاصر (ترجمة)، السفينة (رواية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>جبرائيل سليمان جبور (١٣١٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nكاتب، باحث، محقق.\nولد في ناحية القريتين الواقعة بين مدينتي دمشق وحمص في السادس والعشرين من كانون الأول. درس الابتدائية في مدرسة القريتين الابتدائية التابعة للإرسالية الدانماركية التي كان أبوه (سليمان جبور) معلما فيها، وفي عام ١٩١١ م انتسب إلى مدرسة حمص الثانوية التي أغلقت بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى، وحينها اضطر للعودة إلى القريتين التي قضى طوال الحرب فيها يتلقى تدريس اللغة العربية والجبر، وفي عام ١٩١٩ م دخل مدرسة (سوق الغرب) في لبنان، وتخرج فيها سنة ١٩٢١ م بشهادة (الهاي سكول) التي خوّلته للدخول إلى الجامعة الأمريكية في عام ١٩٢١ م، وفي الفترة ما بين ١٩٢٥/ ١٩٢٦ م عمل مديرا للقسم الإنكليزي في الكلية الثانوية في حمص، وفي عام ١٩٢٥ م حصل على بكالوريا علوم من الجامعة الأمريكية في بيروت ..\nوبعد ذلك توجّه إلى مصر حيث درس في كلية الآداب- جامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وفي عام ١٩٣٣ م حصل على شهادة أستاذ في العلوم من الجامعة الأمريكية، وماجستير آداب من جامعة برنستون (الولايات المتحدة ١٩٤٧ م)، كما نال شهادة الدكتوراه في التاريخ الشرقي في جامعة (برلنتون) الولايات المتحدة، بإشراف فيليب حتي، وكان موضوع أطروحته «ابن الجوزي: حياته ومؤلفاته وتحقيق مخطوطة كتابه فضائل القدس»، كما نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام ١٩٧٠ م أحيل إلى التقاعد مع لقب أستاذ شرف.\nأما الرتب العلمية التي نالها فمن بينها أستاذ شرف في قسم اللغة العربية واللغات الشرقية في الجامعة الأمريكية ببيروت، وشغل كذلك مراكز أكاديمية منها (كرسي ماغريت يرهوز رجويت للغة العربية في الجامعة الأمريكية في بيروت) .. وتقديرا لأعماله التي قام بها فقد منحته الحكومةاللبنانية وسام المعارف من الدرجة الأولى عام ١٩٥١ م، ووسام (الأرز الوطني) من درجة فارس عام ١٩٧٠ م، ووسام (الأرز الوطني) من درجة ضابط عام ١٩٨٩ م.\nوقد أحبّ الصحافة وعشقها. فأثناء وجوده في حمص في الفترة الواقعة بين عام ١٩٢٥/ ١٩٢٦ م راسل جريدة (الأحرار) البيروتية، وغطى أخبار الثورة السورية الكبرى التي نشبت في منطقة حمص والقلمون تحت توقيع (فتن البادية). وقد حرر أول عدد كتب بخط اليد من مجلة «العروة الوثقى» التي تصدرها جميعة العروة الوثقى في بيروت.\nوانشغل طوال حياته بتدريس الشعر الجاهلي والأموي والعباسي والأندلسي والشعر العربي الحديث .. وكذلك تولى الإشراف على أكثر الرسائل والأطروحات التي قدمت لنيل الشهادات العليا في دائرة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية بين عامي (١٩٥٠ - ١٩٧٠ م)، ومنذ عام ١٩٧٥ م بادر الإشراف على أطروحات الدكتوراه في جامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين في بيروت، وتلقى في تلك الفترة دعوات لإلقاء محاضرات ممثلا للجامعة الأمريكية في العراق ومصر والسعودية ولبنان وفلسطين والأردن وسورية والسودان والكويت وقطر، وقام كذلك بزيارة العديد من الجامعات الأوروبية والأمريكية ..\nمات يوم السبت، الحادي عشر من أيار (مايو).\nمؤلفاته المطبوعة:\n- الحياة العربية في المائة سنة الأولى على وفاة النبي العربي- بيروت، ١٩٣٢، ٣٦ ص.\n- ابن عبد ربه وعقده (رسالة ماجستير من الجامعة الأمريكية) - بيروت: المطبعة الكاثولكية، ١٩٣٣ م، ١٦٤ ص.\nطبعة ثانية (جديدة ومنقحة) - بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٩٧٩ م، ٢١٢ ص.\n- عمر بن أبي ربيعة: عصره وحياته وشعره.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٩٧٩ م، ١٠٥٥ ص، ٣ ج.\n- من تراثنا الأدبي: قول وخبر- بيروت: دار غندور للطباعة، [١٩٧٥ م]، ٢٩٠ ص.\n- أوراق من رياض الأدب والتاريخ- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٩٨١ م، ٤١٣ ص.\n- الملوك الشعراء- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٩٨١ م، ٣٤٠ ص.\n- كيف أفهم النقد: نقد ورد- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٩٨٣ م، ٢٧٩ ص.\n- البدو والبادية- بيروت: دار العلم للملايين، ١٩٨٨ م.\n- من أيام العمر، ١٩٩١ م.\n- جهوده في التحقيق:\n- الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة/ تأليف نجم الدين الغزي (تحقيق) - بيروت: محمد أمين دمج، ١٩٤٥ م، ٣ مج: ١٠٥٦ ص.\nطبعة ثانية (تحقيق وضبط) - بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٩٧٩ م، ٣ مج: ٩٣١ ص.\n- فضائل القدس/ لابن الجوزي؛ (تحقيق)، بيروت: ١٩٧٩ م.\nطبعة ثانية، ١٩٨٠ م.\n- الدراسات:\nقام بدراسات عن معظم أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي القصصية والروائية، المؤلفة والمترجمة، شملت هذه الدراسات (الشاعر، العبرات، الفضيلة، ماجدولين، النظرات) .. وقد صدرت هذه الدراسات في السنتين ١٩٨٢ - ١٩٨٣ م) عن دار الآفاق","vol":"1","page":106},{"text":"الجديدة في بيروت.\nونشر مقالات ودراسات عديدة في الدوريات التالية: (مجلة الكلمة، الهلال، المقتطف، المشرق، الأديب، الأمالي، الأبحاث، دائرة المعارف اللبنانية، الدراسات الأدبية، المورد الصافي ..) وذلك منذ عام ١٩٢٢ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>جبرائيل ميشيل بيطار (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nاقتصادي، تربوي.\nيرجع تاريخ عائلة بيطار إلى مدينة حلب بسوريا، وقد نزح بعض أفراد هذه الأسرة في بادئ الأمر إلى مصر في القرن التاسع عشر. وعند ما غزت بريطانيا السودان باسم مصر وفد عدد من السوريين ليعملوا في المرافق المختلفة في مواقع الوظائف التي لا يشغلها المصريون، وقد التحق ميشيل بيطار بالعمل في الحملة ودخل السودان في عام ١٨٩٧ م. واستقر بأم درمان التي كانت مجمع وملتقى السوريين، وافتتح دكانه أمام جامع أم درمان.\nوولد جبرائيل بالسودان، وبعثه والده لتلقي دراسته في مصر، فاستطاع أن يلم بمحصول وافر في شئون التجارة والأعمال المكتبية، كما أنه درس اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ورجع وهو في الخامسة عشرة من عمره يساعد والده في الأعمال التجارية.\nوتوفي أبوه ببيروت عام ١٩٢٥ م.\nوساءت الأحوال الاقتصادية بأم درمان، فالتحق بمصلحة الأشغال كاتبا، حتى ارتقى إلى وظيفة باشكاتب. وكان في تلك الأثناء يتصل بالمثقفين السودانيين، ويتبادل معهم الكتب، ويجلس معهم في حلقات النقاش.\nوتعددت مطالعاته، ولكنها تخصصت في دراسة السودان والاهتمام بمشكلاته في العمران والاقتصاد، والسعي نحو\nالتخطيط لاستنباط مرافق ومصادر جديدة للبناء الاقتصادي، استقال من عمله في غضون الثلاثينات. وقد تعرف قبل ذلك برجل أعمال بريطاني وهو المستر بوكسول، وعمل معه لفترة سكرتيرا لأعماله.\nوكتب عدة دراسات عن الإمكانات الاقتصادية للإسراع بزيادة العائد النقدي للسودان.\nوكان عضوا في المجلس البلدي بالخرطوم، واختير عضوا في مجلس جامعة الخرطوم، ونادى بأن يتصل التعليم الجامعي بالتنمية والتحديث.\nوكثيرا ما كان يرفض أن يرى خريجي الجامعات موظفين في مكاتب الحكومة.\nوتميز بتمسكه بدينه، فكان يذهب كل صباح إلى الكنيسة الكاثوليكية ويؤدي صلاته، ثم يعرج إلى مكتبه حتى الثالثة مساء ويكر راجعا للمكتب في الساعة الرابعة والنصف. ولم تكن له في صدر حياته مسلاة غير تربية الخيول وإشراكها في السباق. ولكن بعد ذلك تخلى عن هذه المسلاة والتفت إلى المشروعات الخيرية، فكان يساعد الطلبة والتلاميذ، ويقدّم تبرعات للمدارس الأهلية ولجانها. وكانت له مكتبة ضخمة أهداها إلى جامعة الخرطوم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>جبور عبد النور (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩١ م)</span>\nأحد أبرز الباحثين في مجال الدراسات الأكاديمية الأدبية وإعداد المعاجم اللغوية.\nولد في بلدة «بحمدون» في لبنان، وتحصل على درجة الدكتوراه في الأدب من جامعة السوربون الفرنسية، وتقلب في وظائف هيئة التدريس بالجامعة اللبنانية حتى وصل إلى عمادة كلية التربية.\nويعد أحد أهم الموسوعيين، ومن أبرز مؤلفاته: «المنهل» قاموس عربي/ فرنسي وضعه بالمشاركة مع سهيل إدريس، «الجواري»، «التصوف عند العرب»، «الشعر العامي في لبنان»، «المعجم الأدبي»، «إخوان الصفا»، «نظرات في فلسفة العرب»، «معجم عبد النور» عربي/ فرنسي.\nوكان مقررا أن يصدر له قاموس عربي جديد. وهو حاصل على وسام الأكاديمية الفرنسية، ووسام الأرز اللبناني الوطني (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>جعفر أسد خليلي (١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م)</span>\nكاتب موسوعي. أديب، ناشر، صحفي.\nكتب في فنون عديدة: في الأدب شعره ونثره، والتاريخ، والجغرافيا، وحتى في الآداب غير العربية.\nوألف «موسوعة العتبات المقدّسة» التي نشرتها دار التعارف، وتصل إلى ثلاثة عشر مجلدا، وكان في عزمه أن يصل بها إلى ضعف هذا العدد.\nكما اشتهر بسلسلة كتبه «هكذا عرفتهم»، وصدرت منه عدة أجزاء (٤).\nومن كتبه الأخرى:\nنفحات من خمائل الأدب الفارسي، ١٣٨٣ هـ، القصة العراقية قديما وحديثا، «يوميات» و«الضائع» و«عند ما كنت قاضيا» و«في قرى الجن»، و«من فوق الرابية»، وكتاب «تسواهنّ»، و«على هامش الثورة العراقية»، و«أولاد الخليلي»، و«مجمع المتناقضات»، و«اعترافات»، و«جغرافية البلاد العربية»، «آل فتلة كما عرفتهم»، و«ما أخذ الشعر العربي من الفارسية والشعر الفارسي من العربية»، و«كنت معهم في السجن»، و«مقدمة\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٣ (محرم- صفر ١٤١٣ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، دليل الإعلام والأعلام ص ٦٨٢.\n(٢) رواد الفكر السوداني ص ١١٠ - ١١٣.\n(٣) الفيصل ع ١٧٣ (ذو القعدة ١٤١١ هـ) ص ١٦.\n(٤) رأيت الجزء السابع منه، الذي صدر عن وزارة الثقافة بعمّان عام ١٤١٣ هـ.","vol":"1","page":107},{"text":"في تاريخ القصة العراقية»، و«حبوب الاستقلال»، و«خيال الظل»، و«حديث السّعلى».\nوجل هذا النتاج طبع أكثر من مرة، إلى جانب عشرات المقالات والتعليقات (١) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>جعفر حسين خصباك (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م</span>؟)\nأستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة بغداد.\nتوفي إثر مرض عضال (٢).\nجكرخوين- شيخموس\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-271>جلال أبو زيد (١٣٥٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nجلال أبو زيد\nصحفي، ناقد فني.\nولد في مدينة بور سعيد، ومارس العمل الصحفي أثناء دراسته في كلية التجارة، حيث شارك في تحرير مجلة «أخبار بور سعيد»، وتعاون مع صحف القاهرة، وعقب نيله بكالوريوس كلية التجارة عام ١٩٦٢ م، ترك مصر إلى المملكة العربية السعودية للعمل محاسبا في بنك الرياض، ثم مديرا لمكتب إحدى شركات الأدوية وأحد محلات العطور الكبرى. وخلال فترة عمله هذه\nتعاون مع معظم صحف السعودية ومجالاتها، وأسهم في تأسيس الصفحات الفنية فيها، منها أنه كان مديرا لمكتب جريدة الندوة في جدة.\nكما قدم- إلى جانب نشاطه الصحافي- أعماله للإذاعة والتلفاز.\nويعد أحد أوائل النقاد الفنيين في السعودية التي أقام فيها منذ عام ١٩٦٢ م حتى وفاته، وكانت له علاقات وثيقة بفنانيها، وتتلمذ على يديه العديد من نقادها الفنيين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>جلال السيد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nمن مؤسسي ومنظّري حزب البعث العربي الاشتراكي مع ميشيل عفلق وغيره.\nوهو من دير الزور بسورية.\nومما يردّده أبناء المدينة ما هجاه به الشاعر الفراتي في قصيدة، جاء فيها:\nبلي النعل فاشتريت بدالا ... وضربت بالنعل القديم جلالا\nوله مؤلفات في السياسة والحزب، منها:\n- حزب البعث العربي.- بيروت: دار النهار، ١٣٩٣ هـ، ٣١٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>جلال شافعي العشري (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)</span>\nناقد فني.\nولد بالمحلة الكبرى في مصر، وحصل على ليسانس آداب قسم الفلسفة- جامعة القاهرة. ثم عمل بالصحافة، وكان سكرتيرا لتحرير مجلة «الفكر المعاصر» ثم مديرا لتحرير مجلة «المجلة» ومجلة «الشعر».\nوعمل ناقدا أدبيا وفنيا بمجلة الإذاعة والتلفزيون، وأستاذا محاضرا بالمعهد\nالعالي للفنون المسرحية، والمعهد العالي للنقد الفني. توفي بالقاهرة على إثر إصابته بمرض الصفراء.\nجلال شافعي العشري\nله عدة ترجمات من الأدب الغربي في الأدب والمسرح، ومجموعة من الكتب المطبوعة في الآداب والنقد المسرحي من تأليفه (٤).\nومما صدر له:\n- الإنسان يعلو على الإنسان: دراسة نقدية، طبع في آخر كتاب «أكل عيش» / لمصطفى محمود- بيروت: دار العودة، - ١٣٩ هـ، ١٠٩ ص».\n- ثقافة بلا دموع- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ٢٠٣ ص- (اقرأ؛ ٥٠٦).\n- حقيقة الفلسفات الإسلامية- القاهرة: دار الكتاب المصري، د.\nت.\n- فكرة المسرح/ تأليف فرنسيس فرجسون (ترجمة وتعليق) - القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٤٠٥ ص.\n- مصطفى محمود شاهد على عصره- ط ٢ - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٢٨٧ ص.\n- الموسوعة الفلسفية المختصرة (ترجمة بالاشتراك مع آخرين) - بيروت: دار القلم، - ١٤٠ هـ، ٦١١ ص.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠٩ (رجب ١٤٠٦ هـ) ص ١٥٠ - ١٥١ بقلم عبد الهادي التازي.\n(٢) الفيصل ٢٠٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٤٢.\n(٣) الفيصل ع ٢١٤ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ) ص ١٣٧، الجزيرة ع ٦٩٥٥ - ٧/ ٤/ ١٤١٢ هـ.\n(٤) الشرق الأوسط ٥/ ٤/ ١٤٠٩ هـ، الفيصل س ١ ع ٣ (رمضان ١٣٩٧).","vol":"1","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-274>جلال فاروق الشريف (١٣٤٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nصحفي، كاتب، مترجم.\nولد في دمشق، ونال الإجازة في الحقوق من جامعة دمشق عام ١٩٤٨.\nعمل في التعليم والصحافة، ورأس جريدة «الوحدة» في دمشق، وشارك في تأسيس جريدة «تشرين» أوائل السبعينات الميلادية، ورأس تحرير مجلة «الموقف الأدبي» التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب، وكان أحد أعضاء المكتب التنفيذي فيه.\nوبدأ نشر مقالاته في مجلة «الأديب» البيروتية، و«البعث» السورية.\nأعماله المطبوعة:\n- عناقيد القصب- مختارات من الأدب الأميركي- ترجمة- دمشق ١٩٥١ - دار الرواد.\n- مراسلات غوركي تشيخوف- ط ١ عام ١٩٥٣، ط ٢ عام ١٩٨١ دمشق- دار اليقظة العربية.\n- مقابلات مع مكسيم غوركي- دمشق ١٩٥٢ - دار الرواد.\n- الدعاية السياسية- في خدمة الإعلام العربي- دمشق ١٩٦٤ - دار الصحافة.\n- علم الأدب السوفياتي- دراسة تحليلية ١٩٦٤ - دار الصحافة.\n- الثورة العربية كما يراها اليسار الغربي- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٨ هـ، ١٣٤ ص- (من أدب المعركة؛ ٤).\n- ماياكوفسكي شاعر الثورة الاشتراكية- في الشعر السوفياتي- بغداد ١٩٧٢.\n- بعض قضايا الفكر العربي المعاصر- دراسة أيديولوجية- ١٩٧٤ - اتحاد الكتاب العرب.\n- الشعر العربي الحديث- دراسة تحليلية- اتحاد الكتاب العرب ١٩٧٦ م.\n- إن الأدب كان مسئولا- دراسة تحليلية- اتحاد الكتاب العرب ١٩٧٨.\n- من أجل جبهة إيديولوجية للصمود والتصدي- مقالات في الفكر السياسي- اتحاد الكتاب العرب ١٩٧٩.\n- الرومانتيكية في الشعر العربي المعاصر في سورية- اتحاد الكتاب العرب ١٩٨٠.\n- أفكار فلسطينية- دمشق ١٩٨١.\n- في الأدب السوفييتي- دمشق ١٩٨٣ (١).\n- بين جوركي وتشيخوف: مراسلات (ترجمة) - دمشق: دار اليقظة، المقدمة ١٣٧٣ هـ، ٢٢٥ ص- (سلسلة عيون الأدب الغربي؛ ١٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>جلال الدين الحمامصي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nجلال الدين الحمامصي\nكاتب صحفي.\nوهو واحد من رواد الصحافة بمصر، حيث بدأ العمل الصحفي عام ١٩٣٥ م رغم تخرجه من كلية الهندسة. وقد بدأ حياته الصحفية\nمحررا رياضيا بجريدة (الأهرام) ثم رئيسا للقسم الرياضي بجريدة (كوكب الشرق) قبل أن ينضم إلى أسرة (روز اليوسف) في (دار الهلال)، ومنها إلى رئاسة تحرير جريدة (الزمان)، ثم جريدة (الأخبار) عند إنشائها. كما تولى منصب نائب المدير العام لدار التحرير للطباعة والنشر، ورئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، ورئيس تحرير (الأخبار) مرة أخرى (٢).\nتوفي بتاريخ ١ جمادى الآخرة عن عمر ناهز ٧٥ عاما.\nمن أعماله:\n- حوار وراء الأسوار- ط ٤ - القاهرة: المكتب المصري الحديث.\n- القربة المقطوعة- ط ٣ - القاهرة:\nدار الشروق، ١٤٠٢ هـ.\n-ماذا في السودان- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٥ هـ، ٢٠٣ ص.\n- من الخبر إلى الموضوع الصحفي- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ، ٢٣٨ ص.\n- المندوب الصحفي- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ (أكثر من جزء) - (دراسات صحفية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>جلال الدين النقاش (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، شاعر غنائي.\nولد في تونس. تخرّج في جامعة الزيتونة. نشر قصائده في مجلات:\n«العالم الأدبي» و«الثريا» و«الندوة» بتونس. شعره غنائي يتّسم بالرقّة والعمق. يغلب الافتعال على قصائده الوطنية (٣).\nمات في الثلاثين من شهر نيسان (أبريل).\nله مجموعة من التآليف، منها:\nديوان شعر، ورواية سقوط\n_________\n(١) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٧٨٩ - ٧٩١. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٨٢ ووفاته في الأخير: ١٩٨٤ م.\n(٢) الشرق الأوسط ع ٣٣٤١ - ٢/ ٦/ ١٤٠٨ هـ.\n(٣) ديوان الشعر العربي ١/ ٥٢٨.","vol":"1","page":109},{"text":"قرطاجنة، أو، مهرية الأغلبية، والمأمون العباسي، والمعز لدين الله، وخير الدين، ورجال ممتازون، ومذكرات ملقن، وعبد الله بن المعتز، وتاريخ الأدب التونسي ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>جمال خشبة (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nجمال خشبة\nأمين عام جمعيات الشبان المسلمين في مصر.\nوكان يشغل عدة مناصب رئيسية في جمعيات الشبان المسلمين العالمية.\nفهو عضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ورئيس مجلس إدارة الجمعية المركزية لقدامى الكشافين والمرشدات، ورئيس جمعية الكشافة الجوية المركزية، وحاصل على وسام الجمهورية (١).\nمن أعماله:\n- ألعاب الخلاء (بالاشتراك مع حسن محمد جوهر).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٧ هـ، ٢٢٠ ص.- (مكتبة الكشافة؛ ٣).\n- الكشاف المبتدئ (بالاشتراك مع حسن محمد جوهر) - ط ٣ - القاهرة: دار المعارف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>جمال زعيتر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nصحفي كان يعمل في جريدة «الجمهورية» الحكومية بالجزائر، التي تصدر في غرب البلاد.\nاغتيل في أحداث الجزائر صباح يوم الجمعة ١٨ رمضان في بلدة جدلي الواقعة على بعد حوالي ٢٠ كلم شرقي مدينة وهران (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>جمال صالح الحسيني (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nزعيم وطني سياسي، أديب.\nولد في القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بمدرسة صهيون.\nفي عام ١٩٢١ التحق بالجامعة الأميركية ببيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام ١٩٢٣ لإغلاق الجامعة بسبب الحرب العالمية الأولى.\nالتحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أمينا عاما للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأمينا عاما للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني، كما كان عضوا في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج أمين الحسيني.\nاشترك في المظاهرات التي عمت فلسطين ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، فاعتقلته السلطات البريطانية، وسجنته في سجن عكا بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر مع الأشغال الشاقة.\nفي عام ١٩٣٥ انتخب رئيسا للحزب العربي الفلسطيني، وفي عام ١٩٣٦ ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن،\nحينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا.\nبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية كان ضمن الزعماء الفلسطينيين الذين ذهبوا إلى العراق، ثم انتقلوا إلى إيران (بعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني) وهناك ألقت السلطات البريطانية القبض عليه مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب، واحتجزتهم في سجن الأهواز، ومن هناك نقلوا إلى روديسيا حيث اعتقلوا لمدة أربع سنوات.\nعاد إلى فلسطين في عام ١٩٤٦، ليتابع عمله الوطني، فاختير عضوا في اللجنة العربية العليا، ثم نائبا لرئيس الهيئة العربية العليا.\nترأس عددا من الوفود الفلسطينية إلى دورات مجلس جامعة الدول العربية، ووفدها إلى هيئة الأمم المتحدة أثناء عرض القضية الفلسطينية.\nبعد النكبة الفلسطينية عام ١٩٤٨ التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام ١٩٤٨، ثم انتقل إلى السعودية حيث عين مستشارا للملك سعود، كما عمل في مجال التجارة. وتوفي في الخامس من تموز (يوليو) في بيروت.\nكانت له عناية خاصة بالأدب، نشر عدة مقالات في عدد من الصحف، وكتب قصتين، هما:\n١ - ثريا (رواية). القدس، مطبعة دار الأيتام ١٩٣٤.\n٢ - على سكة حديد الحجاز (رواية).\nالقدس، المطبعة الصناعية ١٩٣٢.\nكما أصدر جريدة اللواء (ناطقة بلسان الحزب العربي) بالقدس عام ١٩٣٦ (٣).\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ١٢٠١ - ٦/ ٧/ ١٤١١ هـ.\n(٢) الحياة ع ١١٦٨٧ - ١٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ، الحرية ع ٢١٨٣ (١٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر ٢/ ٨٦ - ٨٧.","vol":"1","page":110},{"text":"جمال العطيفي- جمال الدين أحمد ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>جمال محمد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nمن الكتّاب المعروفين في السودان.\nوشغل منصب وزير خارجية في إحدى الحكومات السودانية.\nمن مؤلفاته: «الوطنية العربية» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>جمال محمود حمدان (١٣٤٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nمفكر، باحث، انعزالي.\nجمال حمدان بريشته\nمعروف في كتاباته باسم جمال حمدان، واسمه الكامل جمال محمود صالح حمدان.\nولد في إحدى قرى مدينة قليوب بمحافظة القليوبية المصرية المتاخمة للقاهرة من جهة الشمال وذلك في يوم ٢٨ فبراير.\nحصل على إجازة الآداب من جامعة القاهرة (فؤاد الأول) عام ١٩٤٨ م.\nأوفد في بعثة علمية إلى انجلترا عام ١٩٤٩ م، وفي عام ١٩٥٣ م حصل على دكتوراه الفلسفة من جامعة ريدنج، وكان موضوع الرسالة «سكان وسط\nالدلتا قديما وحديثا» ولم تترجم الرسالة إلى العربية.\nعمل بالجامعات في الفترة من ١٩٥٣ م إلى ١٩٦٣ م حيث تدرج في وظائف هيئة التدريس حتى درجة أستاذ للجغرافيا.\nقرر التفرغ للبحث العلمي بعد خلاف من المسئولين بالجامعة لحصول غيره على ترقية كان هو الأحق بها، وكان آنذاك في الخامسة والثلاثين من عمره.\nعضو في كل من الجمعية الجغرافية المصرية، جمعية نيويورك الجغرافية، عضو اللجنتين الأصلية والفرعية للمواد الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم بمصر.\nفي عام ١٩٥٩ حصل على جائزة الدولة التشجيعية، كما نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام ١٩٥٨ م.\nحصل كتابه «شخصية مصر» على جائزة معرض الكتاب العربي المقدمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام ١٩٨٨ م.\nإضاءات حول أسلوب حياته:\n* حسب رواية جيرانه وأفراد أسرته لم يكن يستقبل أحدا في منزله إلا لماما غير شقيقته التي كانت تزوره أسبوعيا، وقد زادت حدة العزلة- كما يقول شقيقه- بعد توقيع الرئيس المصري أنور السادات لاتفاقية كامب ديفيد، وكانت حاجاته اليومية يؤمنها له عامل بمرآب السيارات، وكان التخاطب بينهما يتم بأسلوب اتفقا عليه سواء بالطرق على الباب أو التصفيق باليد، ولم يتغير هذا الأسلوب طوال ٢٥ عاما.\n* اتصاله بالعالم الخارجي كان عن طريق الصحف والمذياع، ولم يكن في منزله شيء من الأجهزة الحديثة، بل إنه رفض إدخال الغاز الطبيعي إلى منزله- كما فعل سائر سكان عمارته- لأن ذلك سيعطله عن الكتابة والانفراد بالنفس طوال فترة التركيب لمواسير الغاز.\n* استكتبه الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل إبان توليه رئاسة تحرير الأهرام، ولكن لم يكتب غير مقال واحد، وذلك لأن هيكل حذف جملة مما كتبه دون الرجوع إليه.\n* قاطع أحمد بهاء الدين لأنه طالب في عموده بالأهرام بمعاش استثنائي له.\n* كتب مقالات قبل شهور من هزيمة يونيو ١٩٦٧ م تستهين بقوة إسرائيل وتصور الكيفية التي بها يتحقق انتصار مصر والعرب عليها.\n* بعد انتصار اكتوبر ١٩٧٣ م جاء كتابه «٦ أكتوبر في الاستراتجية العالمية» متوقعا أن تصبح مصر قوة رئيسية في العالم، ومادحا السادات، ولكن بعد اتفاقية كامب ديفيد تغير رأيه في السادات وصار سلبيا، كما زادت حدة عزلته.\n* آخر إنتاجه الفكري كتابان معدان تقريبا للطبع وهما «جغرافية الإسلام» و«اليهودية والصهيونية»، ويربط الكثيرون بين شروعه في طبع هذين الكتابين ووفاته حرقا في مطبخه، فهؤلاء يرون أن هناك علامات استفهام كثيرة حول هذا الحادث الذي أودى بحياته، وكانت وفاته في حي الدقي بمحافظة الجيزة- جنوب القاهرة- وبالتحديد في الدور الأرضي من المنزل رقم ٢٥ بشارع أمين الرافعي، الذي عاش بين جدرانه لمدة تزيد عن أربعين عاما (٢).\nوكتب صبري عبد الله قنديل:\n«جمال حمدان: عبقرية الزمان والمكان» في مجلة الفيصل س ١٧ ع ٢٠١ (ربيع الأول ١٤١٤ هـ).\nوخصصت فيها صفحات عن أهم مؤلفاته.\n_________\n(١) الفيصل ع ١١٧ (ربيع الأول ١٤٠٧ هـ).\n(٢) الفيصل ع ٢٠١ (ربيع الأول ١٤١٤ هـ) ص ١٨ - ٢٠. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٩٢، والمصور ع ٣٥٧٧ (٨/ ١١/ ١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":111},{"text":"وعقد حوله مؤتمر في إسبانيا في شهر ذي الحجة ١٤١٥ هـ، الموافق لشهر أيار (مايو) ١٩٩٥ م.\nوأهدت أسرته محتويات مكتبته الخاصة التي تضم أربعة آلاف كتاب إلى مكتبة القاهرة الكبرى، وتمثل الكتب المتخصصة في تاريخ مصر وجغرافيتها ثلاثة أرباع المكتبة المهداة.\nمن أعماله:\n- استراتيجية الاستعمار والتحرير- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤٠٣ هـ، ٤٣٨ ص.\n- بترول العرب: دراسة في الجغرافيا البشرية- القاهرة: دار المعرفة، ١٣٨٤ هـ، ٣٠٦ ص.\n- أنماط من البيئات- القاهرة: عالم الكتب، ١٣٩٠ هـ، ١١٢ ص.\n- العالم الإسلامي المعاصر- القاهرة:\nعام الكتب، ١٣٩١ هـ، ١٦٠ ص.\nطبعة أخرى: القاهرة: دار الهلال، ١٤١٥ هـ، ٢٥٠ ص.\n- جغرافية المدن- ط ٢ - القاهرة:\nعالم الكتب.\n- بين أوروبا وآسيا: دراسة في النظائر الجغرافية- القاهرة: عالم الكتب.\n- شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان- القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠١، ٢ مج.\n- الاستعمار والتحرير في العالم العربي- القاهرة: دار القلم: الدار المصرية للتأليف، ١٣٨٤ هـ، ١١٠ ص.\n- سيناء في الاستراتيجية والسياسة والجغرافيا- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١٣ هـ، ٢٢٠ ص.\n- سيناء- القاهرة: دار الهلال، ١٤١٣ هـ، ٢٦٠ ص- (كتاب الهلال؛ ٥١١) (منشور ضمن كتابه «شخصية مصر». وقد صدر هنا مستقلا بتقديم أحمد أبو زيد).\n- سكان وسط الدلتا قديما وحديثا (رسالة دكتوراه) ١٩٥٣ م (باللغة الإنجليزية).\n- دراسات في العالم العربي، ١٩٥٨ م.\n- بعض مظاهر جغرافية الحضر لمدينة الخرطوم، ١٩٥٧ م (باللغة الإنجليزية).\n- دراسة في جغرافية المدن، ١٩٥٨ م.\n- الشخصية والوحدة الإقليمية في العالم العربي، ١٩٥٨ م.\n- نمو وتوزيع السكان في مصر، ١٩٥٩ م.\n- المدينة العربية، ١٩٦٤ م.\n- القاهرة (مقدمة كتاب ديزموند ستيوارت) ترجمة يحيى حقي ١٩٦٩ م.\n- دراسات في الحضرية المصرية ١٩٦٠ م (باللغة الإنجليزية).\n- اليهود أنثروبولوجيا، ١٩٦٧ م.\n- أفريقيا الجديدة، ١٩٦٦ م.\n- الجمهورية العربية الليبية، ١٩٧٣ م.\n- ٦ أكتوبر في الاستراتجية العالمية، ١٩٧٤ م.\n- قناة السويس ١٩٧٥ م.\n- موسوعة العالم الإسلامي (معد تقريبا للطبع).\n- جغرافية العالم الإسلامي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-282>جمال محمود أبو رية (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nمتخصص بأدب الأطفال.\nولد في المنصورة بمصر، وحصل على ليسانس الآداب في اللغة العربية من جامعة القاهرة عام ١٩٥١ م.\nوتوجه للكتابة في أدب الأطفال، حيث وضع ٣٦ بحثا حول ثقافة الطفل، إلى جانب مؤلفاته العديدة في هذا المجال، منها كتبه: العودة إلى الغابة، السفن والطائرات- وهو ضمن دائرة معارف الطفل- إلى جانب كتابه الأخير بعنوان «الأذكياء» عن ابن الجوزي.\nوقدم أعمالا إذاعية وتلفزيونية، منها مسلسل «كان يا ما كان» الذي أذيع في مطلع الثمانينات الميلادية في ثلاثين حلقة، تضمنت ثلاثين قصة عربية، ونال بها جائزة الدولة التشجيعية في أدب الأطفال عام ١٤٠٢ هـ، إلى جانب حصوله على وسام الفنون من الطبقة الأولى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>جمال مرسي بدر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) </span>(٢)\nأديب، باحث قانوني.\nولد في الإسكندرية بمصر. حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق.\nاشتغل في التدريس الجامعي، وعمل مندوبا لهيئة الأمم المتحدة في الكونغو أوائل الستينات، ثم عمل مستشارا قانونيّا لوزارة العدل في الجزائر.\nكتب القصيدة العامودية والشعر الحر، وزاول الكتابة النقدية والدراسات الأدبية (٣).\nمن آثاره:\n- مختارات أدبية وتاريخية- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٨ هـ.\n- نبضات: شعر- الإسكندرية، ١٣٨٢ هـ، ١٢٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>جمال الدين أحمد العطيفي (١٣٤٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nإعلامي، قانوني، كاتب صحفي سياسي واجتماعي.\nولد في أبو تيج بمحافظة أسيوط، وحصل على الحقوق من جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه عام ١٣٨٤ هـ، عن بحثه «الحماية الجنائية من تأثير النشر».\nتولى منصب نقيب المحامين المؤقت في أعقاب حل مجلس النقابة بمطلع الثمانينات الميلادية، واختير مستشارا قانونيا لصحيفة الأهرام عام ١٣٧٣ هـ.\nوكان مقررا للجنة التحضيرية لدستور\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٨٢ - ٨٤.\n(٢) هكذا ورد تاريخ الوفاة في المصدر التالي، ولم أعرف الصحيح منهما.\n(٣) ديوان الشعر العربي ١/ ٥٤٩.","vol":"1","page":112},{"text":"١٩٧١ م قبل أن يتولى اللجنة التشريعية في مجلس الشعب ويصبح أحد أبرز البرلمانيين المصريين في المؤتمرات البرلمانية الدولية، وتولى منصب وكيل مجلس الشعب في أكثر من دورة.\nوتولى وزارة الثقافة والإعلام سنة ١٩٧٦ م.\nوحاول إبان فترة توليه الوزارة أن يسخر الإعلام للدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية .. فزاد من البرامج الدينية .. وكان يؤمن بمبدأ «التوفيقية» .. أي التوفيق بين الآراء المتعارضة بين جنوح السلطة وآمال الشعب، باعتبار أن السياسة هي فن الممكن لا فن المستحيل .. !\nورفض أن يهاجم جمال عبد الناصر بعد موته، وأصدر كتابا يشيد بزعامته بعنوان: أيام خالدة في حياة عبد الناصر. إلى جانب مؤلفاته الأخرى مثل: من منصة الاتهام، والقانون الدولي العام، ومجموعة القانون المدني، إضافة إلى كتابه الشهير: حرية الصحافة، الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية (١). توفي ٢٨ يناير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>جمال الدين قبلان (١٣٤٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٥ م)</span>\nداعية إسلامي.\nولد في قرية دينغيز، قضاء أسبير، في محافظة أرضروم التركية. وتلقى علوم الإسلام وتعلم اللغة العربية في طفولته من أبيه الذي كان عالما. وتابع دراسته في كلية العلوم بأنقرة، وتخرج فيها عام ١٣٨٦ هـ.\nعمل مفتشا في «رئاسة الشئون الدينية» التي تتولى شؤون المسلمين في تركيا، ثم عين مديرا للشئون الخاصة فيها، وعمل مفتيا لأضنة حتى عام ١٤٠١ هـ، عند ما تقدم باستقالته ليتفرغ للتعاون مع زعيم حزب السلامة الوطني نجم الدين أربكان، وعمل في هذه الدعوة بألمانيا خاصة.\nوكان عام ١٤٠٣ هـ محطة فاصلة في مسيرته، إذ قام بزيارة لإيران تلبية لدعوة من آية الله الخميني، وإثر الزيارة أعلن انفصاله عن النظرة الوطنية التي يمثلها أربكان، منصرفا إلى الدعوة إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا، الأمر الذي عرضه لنزع جنسيته التركية في ١١ تموز (يوليو) ١٩٨٤ م.\nوغير اسم عائلته من قبلان (أي النمر) إلى خوجاأوغلو. ونال اللجوء السياسي في ألمانيا، وبدأ شن حملة مكثفة على تركيا والأتاتوركية، الأمر الذي أطلق عليه في أجهزة الإعلام التركية «الصوت الأسود».\nوأسس «اتحاد الجمعيات والجماعات الإسلامية» عام ١٤٠٥ هـ، وانضم إليه أكثر من ٨٠% من أنصار أربكان، وأعلن في عام ١٤٠٧ هـ تأسيس «دولة الأناضول الإسلامية الفيدرالية» منصبا نفسه خليفة لها، وأعلن افتتاح أول «سفارة» لها في برلين.\nلكن تقلص نفوذه بعد ذلك لنجاح أربكان في إعادة «النظرة الوطنية» في ألمانيا وأوروبا، وإعاقة نشاط أتباعه.\nوكان يدعو إلى تحقيق ثورة إسلامية في تركيا على غرار الثورة الإيرانية تحت زعامة «الإمام» أي قبلان نفسه.\nواعتبر هدم النظام الكمالي في تركيا وإقامة نظام الشريعة في مقدم أولويات جهاده ... وكان اعتماده في ذلك على «التبليغ»، عن طريق أشرطة التسجيل والفيديو. وكان ارتباطه بإيران عبر ترجمة خطبه ومواعظه التي كان الإيرانيون يطبعونها ويوزعونها داخل ألمانيا وتركيا.\nوفي السنوات الأخيرة كان يعيش في شبه عزلة في كولونيا، وتوفي هناك في ١٥ أيار (مايو)، ونقل جثمانه إلى تركيا ودفن في أرضروم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>جمعة حماد (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nكاتب، صحفي، مفكر.\nأسس صحف «الدستور»، و«الرأي» في الأردن، و«المنار» في القدس.\nوكان زعيما لقبائل سيناء، وجنوب فلسطين.\nويعد أحد الذين أسهموا في تشكيل الرأي العام الأردني الفلسطيني.\nمن المناصب التي شغلها في الأردن منصب وزير الثقافة (٣).\nومن مؤلفاته: رحلة الضياع:\nذكريات لاجئ- عمّان: مديرية المكتبات العامة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>جميل حاجو (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nعميد أسرة «حاجو» الكردية.\nوهو من أكبر أولاد أبيه «حاجو» الذي هاجر من تركيا، واستوطن الجزيرة الفراتية بسورية أيام الاستعمار الفرنسي، وكانوا يسيطرون على أكثر من عشرين قرية على نظام «الإقطاع»، وكانت عاصمتهم قرية «كري بري» أي تل الجسر- وهي القرية التي ولدت فيها-. ثم نكبت بهم الدولة في أوائل الستينات الميلادية، وأخذت جميع أملاكهم. وثار عليهم أهالي تلك القرية، فأجلوهم منها، ثم أصبح معظم أهالي تلك القرية شيوعيين. وكانمن توفيق الله تعالى أن هاجرت أسرتنا من هناك وأنا في الخامسة من عمري، فلم أتلوّث بتلك الأفكار الفاسدة.\nثم سكن معظم أسرة حاجو في ناحية قبور البيض، التي سميت فيما بعد «القحطانية»، وهي تبعد عن القامشلي ٣٠ كم، وتبعد عن تلك القرية ٥ كم. وكانت لهم قصورهم\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٨٥ - ٨٧.\n(٢) الوسط ع ١٧٤ (٢٩/ ١٢/ ١٤١٥ هـ) ص ٣٠ - ٣١، الشرق الأوسط ع ٦٠١٥ (١٨/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) الفيصل ع ٢٢٢ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ١٢٥.","vol":"1","page":113},{"text":"الجميلة على سماطي الطريق العمومي في شرقيّ البلد.\nوكان المترجم له يستدعى إلى أمن الدولة أكثر من مرة، ثم إنه سجن شهورا أو سنوات في أواخر الستينات، وأفرج عنه. وكان يصدر ويشرف على مجلة بعنوان «السلام»، وربما كان صدورها من مدينة القامشلي. وقد وقفت على عدد منها وأنا فتى يانع، وكان بحوزتي، ثم لم أعرف مصيره.\nوأذكر أن موضوعاته كانت تنحى المنحى الاشتراكي، فكنت أستغرب كيف أن الرجل نكب به وبأسرته لأنهم إقطاعيون، ثم إنه يدعو إلى النظام الاشتراكي؟ !\nوكان رجلا نحيفا، طويلا، ذا حاجبين كثيفين، فيه عبوسة المهابة.\nوكان أمام بيته «مضافة» كبيرة على مرتفع، فكان «سيد» المجلس، ويحضر عنده ناس من جماعته وآخرون، وبقيت حتى السبعينات الميلادية، ثم هجرت.\nوكان لا يحضر جمعة ولا جماعة.\nوممن تعرفت على أولاده الأستاذ كيمور، وكان يدرّس مادة التاريخ، فدرّسنا معا في بلدة القحطانية مدة أشهر، ثم طرد كلانا من التدريس، لأسباب طويلة ومتباينة!\nقلت: وإنما أوردت ترجمته بمناسبة إصداره مجلة «السلام»، ورأيت عددا منها- كما ذكرت- وأظن أنه كان لعام ١٣٧٦ هـ (١٩٥٦ م) وكان من الحجم الصغير. وما كنت أعرف أنه كان يكتب موضوعات بالعربية، فلربما كان ذلك بمساعدة جماعته وأنصاره، ولكن تحت إشرافه ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>جميل داود نمّور (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)</span>\nأكاديمي متميّز، باحث فلسفي.\nولد في بعقلين وتلقى دروسه الأولية فيها، ثم أنهى دراسته الثانوية في الجامعة الأمريكية سنة ١٩٥٦، وتولى تدريس اللغة العربية والأدب العربي في الانترناشيونال كولدج (١٩٥٧ - ١٩٥٨)، مع كبار رجال الاختصاص وهو لم يبلغ العشرين من العمر، فكان أصغر أستاذ في تاريخ الأنترناشيونال كولدج، فلبث هناك قرابة سنتين، وأصدر هناك مجلة «صوت الشباب» الطالبية، ثم انتقلت كتاباته إلى مجلة «الحكمة» و«الأديب» شعرا ونثرا ونقدا، سافر بعدها إلى إفريقيا، ثم إلى الولايات المتحدة، والتحق هناك بجامعة أوريغون، فأحرز فيها الإجازة في الفلسفة، ثم الماجستير، ثم الدكتوراه سنة ١٩٦٩.\nجميل داود نمّور\nودخل جامعة ساكرمنتو في ولاية كاليفورنيا، فأصبح فيها رئيسا لدائرة الفلسفة واستاذا فيها، ثم رئيسا للأكاديمية العلمية في ساكرمنتو، وقد تعددت الموضوعات الفلسفية التي تولى تدريسها، إلا أن اهتمامه استقر على فنكنشتاين وفلسفة اللغة، ومن هنا تولى إدارة «مشروع التفكير الناقد» الذي اعتمدته الجامعة أساسا لإكساب طلبتها المهارة في الدقة والوضوح والتناسق في التفكير، وتقديرا لاهتمامه بالتعليم الجامعي منحتهالجامعة جائزة «الخدمة الاستثنائية المميزة»، وأدرج اسمه في «دليل العلماء الأميركيين»، وفي «دليل العلماء العالميين» سنة ١٩٧٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>جميل الرحمن بن عبد المنان (١٣٥٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩١ م)</span>\nالشيخ السلفي، أمير جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة.\nولد بقرية ننجلام بوادي بيج من محافظة كنر بأفغانستان، وتلقى علومه الدينية في بلده وفي باكستان، وبعد ذلك بدأ دعوته السلفية، وكان من السباقين إلى مقارعة الحكومات الشيوعية، وفي عهد محمد داود أمرت الحكومة بالقبض عليه، وتتابعت الحملات على قريته، ففرّ إلى الجبال ومعه تلاميذه وأبناء إخوته. وبعد ذلك هاجر إلى باكستان، وأسس جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة. وكانت له جهود طيبة في تأسيس المدارس في أوساط المهاجرين الأفغان والمناطق المحررة.\nوكان الشيخ عضوا في الحزب الإسلامي، ثم انفصل عنه وكون جماعة له. وقد دمرت قريته «ننجلام» تدميرا كاملا من جراء قصف الشيوعيين.\nوكان يرى أحقية جماعته في إدارة ولايته، وأعلنت حكمها الفعلي للولاية وسلطتها الكاملة، وتسميته الولاية باسم «إمارة كنر الإسلامية». وبينما كانت جهود المصالحة تبذل، اغتيل الشيخ بتاريخ ٢٠ صفر، الموافق ٣٠ آب (أغسطس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>جميل سعيد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، باحث لغوي، محقق، أكاديمي.\nولد في «عانة» بالعراق، وحصل على الإجازة الأولى من الجامعة المصرية سنة ١٩٤٣، والماجستير عن رسالته «تطور الخمريات في الشعر العربي»، والدكتوراه عن «الوصف في الشعر العراقي» سنة ١٩٤٧.\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ٢/ ٤٩٧ - ٤٩٨.\n(٢) البيان ع ٤٣ (ربيع الأول ١٤١٢ هـ) ص ٧٥ - ٨٨.","vol":"1","page":114},{"text":"عين سنة ١٩٤٥ مدرسا بدار المعلمين العالية في بغداد، وفي كلية الآداب- منذ تأسيسها ١٩٤٩ - كان أستاذا للأدب العربي، ورئيسا لقسم اللغة العربية، ثم تولى العمادة سنة ١٣٨٤ هـ بعد أن قضى سنة عميدا لكلية الشريعة.\nكما قضى عدة سنوات أستاذا في جامعة الرياض سنة ١٣٩١ هـ، ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية، فكان فيها أستاذا ورئيس قسم وعميدا .. وعاد إلى بغداد، حيث وافاه الأجل.\nكان عضوا في المجامع العربية الثلاثة: القاهرة ودمشق والأردن.\nوشارك بعدد من الندوات والحلقات الدراسية والمؤتمرات العلمية المعنية بموضوع اختصاصه (١).\nله كتب عديدة، تحقيقا وتأليفا، منها:\n- نظرات في التيارات الأدبية الحديثة في العراق.\n- تاريخ الأدب العربي.\n- دروس في البلاغة وتطورها.\n- ديوان الوزير محمد بن عبد الملك الزيات (تحقيق) - القاهرة: مطبعة نهضة مصر؛ بغداد: وزارة المعارف العراقية، ١٣٦٩ هـ.\nط ٢ - أبو ظبي: المجمع الثقافي، ١٤١١ هـ.\n- الزهاوي وثورته في الجحيم- القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٨٨ هـ.\n- الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور/ ضياء الدين بن الأثير الجزري (تحقيق بالاشتراك مع مصطفى جواد) - بغداد: المجمعالعلمي العراقي، ١٣٧٥ هـ.\n- خريدة القصر/ العماد الأصبهاني\n(تحقيق الجزء الخاص بشعراء العراق).\n- الوشي المرقوم في حلي المنظوم/ ضياء الدين بن الأثير الجزري (تحقيق) - بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>جميل سليم سلطان (١٣٢٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، باحث، لغوي، تربوي.\nمن سلالة ملوك داغستان وأمرائها.\nولد في دمشق، وحاز الحقوق والآداب العليا عام ١٩٣٢ م، وأتقن الفرنسية وألمّ بالإنجليزية والتركية.\nوحصل على الدكتوراه في الآداب من باريس، وشهادة مدرسة اللغات الشرقية.\nوفي دمشق عيّن أستاذا للأدب العربي، ثم مديرا للمعارف في حوران، ومديرا عاما للإذاعة عام ١٩٥١ م، ثم مديرا للتعليم الابتدائي في وزارة المعارف.\nمن مؤلفاته المطبوعة:\nمستهل الآداب- فنون الشعر- أوزان الشعر وقوافيه- الموشّحات- شاعر على سرير من ذهب:\nعبد الله بن رواحة- أبو تمام- جرير- صريع الغواني- الحطيئة- النابغة الذبياني- فن القصة والمقامة، وله في الفرنسية- دراسة نهج البلاغة، وهي الدراسة التي نال بها المؤلف درجة الدكتوراه برتبة (مشرف جدا)، وقد.\nترجمها للعربية ولم تطبع، أحاديث الشعر للجماعيلي (تحقيق)، دمشق الشام منذ مائتي عام .. وله ديوان شعر لم يطبع (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>جميل النتشة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمؤذن الحرم الإبراهيمي الشريف.\nقتل برصاص الجنود اليهود والمستوطنين بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي بقليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-293>جميلة العلائلي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nآخر شاعرات أبو للو.\nوجماعة أبو للو أسسها الشاعر أحمد زكي أبو شادي عام ١٩٣٢ م، ورأسها في البداية أمير الشعراء أحمد شوقي (٣)، وتعتبر رائدة الحركة الرومانسية في الشعر ..\nنشر لها أول أعمالها محمد حسين هيكل في جريدة «السياسة» الأسبوعية التي كان يملكها ويرأس تحريرها آنذاك.\nواصلت الشاعرة حياتها التي امتزجت فيها العاطفة بالحرمان، والوحدة بالحنين، والطموح بالإبداع، فقد مات زوجها وهو في ريعان الشباب (سيد ندا)، ورحل وحيدها «جلال» إلى خارج القطر، فآثرت حياة النسك بين القراءات الدينية والإبداع الشعري.\nوكانت تحمل قلبا غضّا رقيقا، وكانت مرتبطة ارتباطا حميما بأمها، لدرجة أنها حين أرادت أن تكتب في «الغزل» كغرض شعري، كانت غزلياتها في أمها! وكانت ترفض أي زواج يكون سببا في الانفصال عن أمها الرؤوم، ولذا حزنت حزنا مريرا بعد رحيلها:\nأين الجمال؟ جمال أحلامي توارى من زمن منذ اختفت أمي الحبيبة بات لحني كالشجن إني جعلت لها المنى ترنيمة من كل فن\nأسست هيئة أدبية فريدة أسمتها «مجمع الأدب العربي»، وكانت تفكر في الوحدة العربية عن طريق الأدب،\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ١٤ ع ٣٩ (ذو القعدة ١٤١٠ - ربيع الآخر ١٤١١ هـ) ص ٣٥٥ - ٣٥٧.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٦٣.\n(٣) وقد اطلعت على المجلة الخاصة بهذه المدرسة التي كان يرأس تحريرها أحمد زكي أبو شادي، فألفيت كل صورها ورسوماتها على عري، رجالا ونساء! هذا في الشكل ..\nوالله المستعان على ما في المضمون! .","vol":"1","page":115},{"text":"ووضعت مواصفات خاصة لأعضاء هذا المجمع، وأنشأت مجلة «الأهداف» حتى لا يخضع إنتاجها لأية جهة أخرى، وكان إلى جوار دار الإمام محمد عبده بضاحية عين شمس، فعرف الشارع الذي تقطنه بشارع الأهداف.\nواستكتبت فيها أصحاب فكر مدرسة «أبو للو» وخاصة الشاعرات ..\nوفي إحدى ليالي رمضان الأخيرة، وبعد أن تناولت سحورها، راحت تواصل تلاوة القرآن الكريم حتى أذان الفجر، ثم أسلمت الروح إلى بارئها (١).\nولها أكثر من ١٣ عملا أديبا، ومن دواوينها:\nصدى أحلامي، صدى إيماني، نبضات شاعرة، نبض الروايات، أنا وولدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>جنيد بن محمد البخاري (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nوزير سكتو بنيجيريا، فقيه، عالم، شاعر، من أبرز الوجوه الثقافية والسياسية في غرب إفريقيا.\nولد بعد ثلاث سنوات من الاحتلال الإنجليزي لنيجيريا. توفي والده عام ١٩١٥ م فكفله عمه الوزير محمد سبو بن أحمد، ولما توفي هو الآخر انتقلت رعايته إلى أخيه الوزير عبد القادر بن محمد البخاري مشيدو.\nختم القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، ثم جالس العلماء لدراسة العلوم الإسلامية، وكان أول معلم له إمام مسجد محمد بيلو، الذي قرأ عليه الكثير من كتب الشيخ عثمان بن فودي، ثم قرأ الأدب والشعر على يحيى ابن الوزير خليل، ثم انتقل إلى القاضي يحيى ابن الوزير عبد القادر،\nحيث قرأ عليه كتب الحديث، ثم انتقل إلى المعلم بوي ثم إلى المعلم الفا نوح، الذي طلب منه أن يبدأ بالتدريس، فعين معلما في المدرسة المتوسطة بسكتو وذلك عام ١٩٣٤، حيث درس عليه الشيخ شاغاري، الرئيس السابق لنيجيريا، وفي عام ١٩٣٠ تم تعيينه مدرسا في كلية المعلمات في المدرسة المتوسطة بسكتو. وفي عام ١٩٤٠ تم تعيينه مستشارا للسلطان في الشئون الدينية، وفي عام ١٩٤٨ تم تعيينه وزيرا لسكتو خلفا لأخيه الوزير عباس.\nوقد ساهم كثيرا في النواحي السياسية، فكان عضوا في مجلس الأمراء والرؤساء بكادونا عاصمة الولايات الشمالية آنذاك، وذلك ما بين ١٩٥٢ - ١٩٦٦، وكان ممثلا لسكتو في مجلس النواب الشمالي، هذا بالإضافة إلى استمراره في وظيفته مستشارا للسلطان. ورأس وفودا عديدة لكثير من دول العالم. وساهم كذلك في تأسيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي يجمع بين المسلمين في كل نيجيريا، وكان أول رئيس لجماعة نصر الإسلام، المنظمة التي أنشأها أحمد بيلو أول رئيس وزراء لشمال نيجريا، المنصب الذي تسلمه منه سلطان سكتو السيد أبو بكر.\nوفي عام ١٩٦١، منحته جامعة أحمد بيلو كبرى الجامعات في إفريقيا درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب، وعين أول رئيس لمركز المخطوطات والوثائق بولاية سكتو ١٩٧٦ - ١٩٧٧.\nويعتبر مرجعا تاريخيا ولغويا وأدبيا، بالإضافة إلى أنه شاعر بارع، له ملكة تصوير الحياة على طبيعتها، وغير ذلك من القدرات العلمية، وهو يكتب بثلاث لغات: اللغة العربية، اللغة الهوسية، واللغة الفلانية.\nوكتب كتبا كثيرة تفوق الخمسين، منها:\n- إتحاف الحاضرين بمرائي المسافرين.\n- إتحاف الأكياس بأخبار اقدس.\n- إتحاف الإخوان بالتبرك بالأماكن التي نزل بها الشيخ عثمان.\n- إسعاف الزائرين بترب الأولياء الصالحين.\n- إفادة الطالبين ببعض قصائد أمير المؤمنين محمد بيلو.\n- الباكورة الجنية في تعليم اللغة الفلانية.\n- تأنيس الأحباء بذكر أمراء غواندر.\n- التحفة السنية بذكر بلدة سكتو البهية.\n- التنزيل على كتاب خليل.\n- تسلية القلوب عما أصابها من الكروب.\n- تعليم الإخوان بذكر من تعلمت منه لغة الفلاني.\n- تقريب قصيدة أسماء في التوسل بأولياء الله.\n- تفريج النفس بذكر زيارة العراق والقدس.\n- تلخيص إسعاف الزائرين.\n- تنشيط الزائرين لمزار أمير المؤمنين محمد بيلو.\n- التوسل بالأتقياء والكرام من النساء.\n- رحلة أقدس.\n- الرحلة الفاخرة في زيارة ليبيا والسودان والقاهرة.\n- رحلة غينيا والسنغال والمغرب الأقصى وليبيا.\n- روائع الأزهار في روض الجنان.\n- دلائل الشيخ عثمان.\n- ديوان القصائد التي مدح بها أمير المؤمنين محمد بيلو.\n- العادات على سنة الرسول ﷺ وتابعيه السادات.\n- عرف الريحان بذكر المشهورين من أولاد الشيخ عثمان.\n- عقد المرجان على لغة الفلان.\n- شرح تقريب قصيدة أسماء.\n_________\n(١) المجلة العربية س ١٥ ع ١٧١ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) بقلم عادل البطوسي. ولها ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ٥٦٩ - ٥٧٠، وأورد لها هناك ١٣ عملا.","vol":"1","page":116},{"text":"- شرح قصائد المحب لأخي محمد ليم في التفسير.\n- ضبط الملتقطات من الأخبار المتفرقة والمؤلفات.\n- قلائد العقيان في ذكر أمور الشيخ عثمان.\n- قصيدة التوسلات (أدعية منظومة).\n- المبادئ الضرورية في الدروس العروضية.\n- متحف الإخوان بما أتى في الكشف والبيان.\n- مرتع الأذهان على لغة الفلان.\n- مزار الشيخ عبد الله بن فودي.\n- مزار الشيخ عثمان بن فودي.\n- المرشد المواتي في تهجية لغة الفلاني.\n- مورد الظمآن في التبرك بذكر بعض خواص الشيخ عثمان.\n- نسخ كتاب سعد على حروف أبجد.\n- النفحة الزكية عن الرياض الحجازية.\n- نيل الأرب في استقصاء النسب الفلاني.\n- نيل الأمل بذكر قرية دغل (١).\nأبو جهاد- خليل الوزير\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>جواد ايزكي (١٣٧٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٥٥ م- ١٩٩٥ م)</span>\nباحث، متخصص في تاريخ الثقافة والعلوم في الإسلام.\nولد بقضاء بتوركة، التابعة لولاية ملاطية في تركيا، وعمل في قسم دراسة المخطوطات والبيليوجرافيات منذ التحاقه بأسرة مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة باستانبول، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.\nتوفي في حادث سيارة بعد عيد الفطر بأسبوع، التاسع من آذار (مارس)، وكان يستعد لتقديم رسالته\nللدكتوراه بعد أسبوع واحد للمناقشة في قسم تاريخ العلوم بجامعة استانبول.\nساهم في العديد من مشروعات البحث والنشر.\nومن البحوث التي ألقاها: بحثه حول «العلوم في إمارة الطون أورده إبان حكم جاني بك خان ١٣٤٢ - ١٣٥٧» في الندوة الدولية حول العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي، يناير ١٩٩٤ م (٢).\nومما صدر له تأليفا أو إعدادا:\n- فهرس مخطوطات الطب الإسلامي باللغات العربية والتركية والفارسية في مكتبات تركيا (بالاشتراك مع رمضان ششن وجميل آفيكار)؛ إشراف أكمل الدين إحسان أوغلي.- استانبول: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ٥٢٥ ص.- (سلسلة دراسات ومصادر في تاريخ العلوم؛ ١).\n- فهرس مخطوطات مكتبة كوبرلي (بالاشتراك مع رمضان ششن وجميل آفيكار)؛ تقديم أكمل الدين إحسان أوغلي.- استانبول: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج.\n- ببليوجرافيا الأعمال المنشورة حول علم الفلك في العالم الإسلامي (تحت الطبع).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>جواد بن جعفر الخابوري (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٤ م) </span>(٣)\nأديب، مؤرّخ.\nولد بمطرح في سلطنة عمان وتوفي بها.\nمن مؤلفاته:\n- حسن الصباح: وهو بحث حول حركة الحشاشين.\n- حياة المؤيد في الدين الشيرازي.\n- دور العمانيين في شبه القارة الهندية (مخطوط).\nوله قصائد في مدح السلطان سعيد بن تيمور سلطان عمان (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>جواد علي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)</span>\nالباحث، المؤرّخ اللغوي.\nولد في الكاظمية بالعراق، وتلقى تعليمه في بغداد، ثم ألمانيا، حيث حصل على الدكتوراه في التاريخ العربي عام ١٩٣٨ من جامعة هامبورغ. وعادإلى العراق حيث التحق بالخدمة العسكرية. وفي عام ١٩٤١ تطوع للدفاع عن بلده ضد الإنجليز، وأثناء عودته إلى بغداد ألقي القبض عليه، ثم أفرج عنه.\nوتولى وظيفة سكرتير لجنة التأليف والترجمة والنشر التي كانت نواة المجمع العلمي العراقي الذي أنشئ عام ١٩٤٧، فأصبح عضوا فيه، وسكرتيرا له.\nعمل عضوا عاملا ومراسلا ومؤازرا في العديد من اللجان العلمية في العالم، وأستاذا زائرا في بعض جامعات العالم .. وانتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام ١٩٥٢ م، وعضوا في المجمع الأردني.\nوكانت وفاته في الثالث من صفر، الموافق ٢٦ سبتمبر بعد مرض عضال.\nويعد أحد أبرز المؤرخين في العصر الحديث، وقد أثرى المكتبة بمجموعة كبيرة من البحوث والدراسات الأدبية والتاريخية العميقة (٥)، منها:\n- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ١٩٤٦ هـ.\n_________\n(١) لمحات عن الإسلام في نيجيريا بين الأمس واليوم ص ١٤٤.\n(٢) نشرة مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية ع ٣٦ ص ٣١.\n(٣) هكذا ورد تأرى وفاته في المصدر!\n(٤) دليل أعلام عمان ص ٤٦.\n(٥) أخبار التراث العربي ع ٣٤ (ربيع الأول- الآخر ١٤٠٨ هـ)، الفيصل ع ١٢٩ (ربيع الأول ١٤٠٨ هـ). وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٢ ج ١ (جمادى الأولى ١٤٠٧ هـ) ص ٨٢٣، ومعجم المؤلفين العراقيين ١/ ٢٨٣ - ٢٨٤.","vol":"1","page":117},{"text":"بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٨ هـ، ١٠ مج.\nط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٠ هـ، ١٠ مج.\n- تاريخ العرب في الإسلام: السيرة النبوية- بيروت: دار الحداثة، ١٤٠٣ هـ، ٢١٧ ص.\n- تواريخ العرب قبل الإسلام- بغداد:\nالمجمع العلمي العراقي، ١٣٧١ هـ.\n- موارد تاريخ الطبري.\n- موارد تاريخ المسعودي.\n- الحمادون.\n- الشعر الجاهلي ولغة القرآن الكريم.\n- سلسلة بحوث عن التاريخ في اليمن القديم.\n- سلسلة بحوث عن تطور العربية.\n- معجم ألفاظ المسانيد.\n- لهجة القرآن.\n- لغة القرآن الكريم.\n- التاريخ العام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-298>جورج شحاتة قنواتي (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م)</span>\nمدير معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان الكاثوليك.\nمن مواليد الإسكندرية بمصر، وهو أحد المتخصصين في الفلسفة الإسلامية. ويعد من المهتمين بدراسة أعمال ابن سينا وابن رشد، حيث قام بتكليف من جامعة الدول العربية في أواخر الأربعينات الميلادية بالبحث عن مخطوطات ابن سينا في مكتبات العالم المختلفة، ونشر نتائج بحثه عام ١٩٥٠ م في كتاب حمل عنوان «مؤلفات ابن سينا».\nكما نشرت له المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام ١٩٨٧ م قائمة ببلوجرافية كاملة عن ابن رشد، واختير لعضوية اللجنة الدولية لنشر مؤلفات ابن رشد، وشارك في تحرير كتاب عن هذا الفيلسوف نشره المجلس الأعلى للثقافة، وقام بالاشتراك مع سعيد زايد بتحقيق تسع رسائل طبية من وضع ابن رشد محفوظة في مكتبة الإسكوريال، وقد صدر هذا التحقيق عام ١٩٨٧ م عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.\nمن أعماله أيضا: الاشتراك مع الباحث الفرنسي لويس جارديه في إعداد كتاب «المدخل إلى علم الكلام» باللغة الفرنسية، وقد صدر هذا الكتاب في بيروت في ثلاثة أجزاء بترجمة عربية قام بها كل من صبحي الصالح، فريد جبر، وكتب الفصل الخاص بالفلسفة وعلم الكلام والتصوف في موسوعة «تراث الإسلام» التي صدرت ترجمتها في الكويت باللغة العربية عام ١٩٨٧ م، وألف باللغات العربية والفرنسية والإيطالية كتاب «المدخل إلى التصوف الإسلامي».\nتوفي في منتصف شهر شعبان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>جورج شحادة (١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م)</span>\nكاتب مسرحي، شاعر، يكتب بالفرنسية.\nولد في الإسكندرية (مصر) من أبوين لبنانيين يتكلمان الفرنسية، وقد أمضى جانبا كبيرا من حياته في بيروت، لكنه إزاء اضطراب الأوضاع في لبنان، وسوء حالته الصحية انتقل إلى فرنسا، حيث أمضى سنواته الأخيرة في باريس.\nبعد دراسة الحقوق عين سكرتيرا عاما في مدرسة الآداب العليا في بيروت، ثم كلّف للاهتمام بالشئون الفنية لدى البعثة الثقافية الفرنسية في لبنان. وبعد الحرب العالمية الثانية كان يتردد باستمرار إلى باريس .. وكان صديقا حميما لأندريه بروتون رائد الحركة السريالية. كان شاعرا يضمن شعره البعد السيميائي الذي تتحول فيه معاني الكلمات إلى ما هو أبعد من عرضها في أفكار.\nجورج شحادة\nمات مساء الثلاثاء ١٧ كانون الثاني (يناير) في منزله بباريس.\nومسرحياته هي:\n- مستر بوبل- دار غاليمار ١٩٥١ م.\n- سهرة الأمثال- دار غاليمار ١٩٥٤ م.\n- قصة فاسكو- دار غاليمار ١٩٦٠ م.\n- البنفسجيات- دار غاليمار ١٩٦٠ م.\n- الرحلة- دار غاليمار ١٩٦٠ م.\n- مهاجر بريسبان- دار غاليمار ١٩٦٥ م.\n- الثوب هو الأمير- دار غاليمار ١٩٧٣ م.\nأعماله الشعرية ونصوصه الأخرى:\n- القصائد مع رسم جول وقصة العام صفر- دار غاليمار ١٩٦٩ م.\n- التلميذ سلطان مع ردودغون سين- دار غاليمار ١٩٧٣ م.\n- انطولوجيا البيت الشعري الواحد- دار رامساي ١٩٧٧ م.\n- سباح الحب الواحد- دار غاليمار ١٩٨٥ م.\n- كتب «جحا» للسينما وأخرجها له جاك باراتييه سنة ٥٨ - ١٩٥٩ م (٢).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٣٩ - ١٤٠.\n(٢) عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شوال ١٤٠٩ هـ). وله ترجمة في كتاب: للأحداث وجوه ص ١٢٣ - ١٢٤.","vol":"1","page":118},{"text":"وقد حصل عام ١٩٨٦ م على جائزة الكوميدي فرانسيز في فرنسا، وترجمت بعض كتبه إلى مختلف اللغات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>جورج صيدح (١٣١١ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٨ م)</span>\nجورج صيدح\nالشاعر المهجري.\nولد في دمشق. أول قصيدة شعرية نظمها ولقيت الإعجاب وهو في الثانية عشرة من عمره.\nكانت بداية هجرته إلى فرنسا عام ١٩٢٧. فتزوج ثم انطلق في الهجرة إلى «فنزويلا».\nمن روّاد انبعاث الحركة الشعرية المهجرية التي كانت منطلقا لحركة التجديد في الشعر العربي المعاصر.\nوتعتبر موسوعته «أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية» من أهم ما كتب عن الأدب والشعر المهجري، وهي مجموعة المحاضرات التي ألقاها في معهد الدراسات العربية العالية على طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية.\nوأول دواوينه الشعرية هو (النوافل) صدر عام ١٩٤٧، وطبع في «بونس إيرس» أثناء إقامته في (كراكاس) ورصد ريعه إلى لجنة الدفاع عن فلسطين في نيويورك.\nديوان «نبضات قلب» طبع في باريس أثناء عودته وإقامته في بيروت ١٩٥٣.\n«حكاية مغترب» ديوان جامع صدر في بيروت عام ١٩٥٩.\n«شظايا حزيران» - مجموعة قصائد وطنية- نشرت في بيروت عام ١٩٧١.\n«ديوان صيدح» نشر عام ١٩٧٢ - ١٩٧٣ م، ٢ مج.\nأدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية صدرت طبعته الأولى في القاهرة عام ١٩٥٦ م، والثانية في بيروت عام ١٩٥٧ م، والثالثة أيضا في بيروت عام ١٩٦٤ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>جورج عبد الله غانم (١٣٤٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٢ م)</span>\nأديب شاعر.\nولد في بسكنتا بلبنان، ووالده هو الشاعر عبد الله غانم، وعن أبيه ورث حب الشعر، ونمت شاعريته وتدفقت المعاني لديه.\nوهو أحد الذين شاركوا في تأسيس حلقة «الثريا»، كما كان عضوا في اتحاد الكتّاب اللبنانيين، ومجمع الحكمة العلمي، ومجلس المتن الشمالي للثقافة، وقد نال عام ١٩٤٧ م جائزة الدولة في الشعر. توفي في شهر ذي الحجة، الموافق ١٦ حزيران (يونيو).\nوهو شاعر وناثر، من مؤلفاته:\n«قصائد حب»، «سفر الكلمات»، «على حدود النسيان»، «أزهار في الخريف»، «النداء البعيد»، «مرايا غبار»، «حجر الحب»، «جحا مر» ومؤلفات أخرى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>جورج مصروعة (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، روائي.\nسافر مع ذويه وهو في العاشرة إلى كوبا، ثم عاد إلى لبنان في ١٩٢٢ واستقر في بيت شباب المتن، حيث تلقى دروسه الابتدائية، وانتقل بعدها إلىعينطورة ليدخل من ثم مدرسة الحقوق في بيروت .. فتح مدرسة الناشئة الوطنية بالاشتراك مع جورج حايك في بيت شباب المتن، ثم في الفريكة.\nانصرف عام ١٩٦١ كليا إلى الصحافة، وساهم في تحرير صحيفة العلم، وتحرير مجلة العرائس، ومجلة الكلمة، وأصدر صحيفة فتى الجبل بالاشتراك مع ميشال فضول الأشقر، وعمل طويلا في تحرير مجلة الدبور، ثم استقر في دار المكشوف حيث تولى تحريرها، وعمل في مجلة الجندي اللبناني، ومن ثم سكرتيرا في مجلة الفصول اللبنانية حتى وفاته.\nومن مؤلفاته المطبوعة:\nفواجع التاريخ (١٩٣١) وابن زيكار ط ٣ (١٩٨٢) وهنيبعل ٢ ج (١٩٥٩) وضحيتان ط ٣ (١٩٨١) واستير استنهوب ملكة العرب غير المتوجة (١٩٦٥) وأميرة من لبنان (١٩٦٦) ورافضون (١٩٦٧) وانطباعات أفريقية (١٩٧٣) وحكايات أفريقية (١٩٨٢) وقصص وأساطير (١٩٨٣) .. وله كتب ترجمها وأخرى مخطوطة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>جورجيس سرافين كولان (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)</span>\nمستشرق فرنسي.\nولد في مدينة) Champagnole في إقليم الجوار الفرنسية). وأمضى دراساته الأولى في مدرسة رابليه، ثم دخل ليسيه ديكارت، وحصل على البكالوريا في ١٩١١. وبعد حصوله عليها انتقل إلى باريس حيث دخل مدرسة اللغات الشرقية الحية، وحصل منها على دبلوم في العربية الفصحى، واللهجات العربية\n_________\n(١) الفيصل س ٢ ع ١ (رجب ١٣٩٨ هـ). وله ترجمة في كتاب «مشاهير الشعراء والأدباء» ص ٦٦ - ٦٧. وترجمة طويلة في كتاب:\nهكذا عرفتهم/ جعفر الخليلي ٧/ ٩٥ - ١٥٨.\nوديوان الشعر العربي ١/ ٥٧٧ - ٥٨٠.\nوفلسطين في الأدب المهجري ص ٢٦٧.\n(٢) الفيصل ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ، وله ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ٥٨٢ - ٥٨٥، وولادته في المصدر الأخير (١٣٥٢ هـ).\n(٣) البلاد ١٧/ ٩/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"1","page":119},{"text":"في المشرق، والتركية والفارسية والحبشية والملاوية. ولما أعلنت حرب ١٩١٤، انخرط في الجيش.\nوفي ١٩١٧ استدعاه الجنرال ليوتيه، حاكم مراكش، للعمل في مراكش، بناء على توصية من مدير مدرسة اللغات الشرقية بول بواييه، فعمل أولا في الجيش الفرنسي المقيم في تازه، ثم في منطقة تازه، وبوجربه وترمزيت.\nوفي عام ١٩١٨ انتدب ترجمانا مساعدا في مصلحة الاستخبارات، وكان يعمل في منطقة باب المروج وكف الغاز.\nوسرح من الخدمة العسكرية في أكتوبر ١٩١٩، فأقام في القاهرة لمدة عامين بصفة باحث في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ودخل وزارة الخارجية مترجما. ثم وضع تحت تصرف الحماية الفرنسية في مراكش ابتداء من أول نوفمبر ١٩٢١. فكان مساعدا لرئيس قسم الدراسات الاجتماعية في طنجة. واختار العمل حينئذ في ميدان البحث العلمي، مع استمراره موظفا خارج الإطار الدبلوماسي في وزارة الخارجية، بصفة ترجمان، ثم قنصل في ١٩٣٨، ثم مستشار أول في شؤون الشرق في ١٩٤٦، وأخيرا بصفة قنصل عام.\nعين أستاذا للغة العربية الحديثة، وأخيرا مديرا للدراسات في «معهد الدراسات العليا المراكشية» في الرباط. وبقي في هذا المنصب حتى ١٩٥٨.\nولما عين وليم مرسيه في الكوليج دي فرانس ١٩٢٧، خلا كرسي اللغة العربية المغربية في مدرسة اللغات الشرقية، فخلفه فيه كولان في مايو ١٩٢٧، وبقي فيه حتى إحالته إلى التقاعد في ١٩٦٣.\nوكان خلال هذه الفترة التي قام فيها بالتدريس يوزع وقته بين باريس والرّباط، ويؤدي عمله في كلتا المهمتين: فبقي ٣٣ سنة في «معهد الدراساتالعليا المراكشية» في الرباط، و٣٦ سنة في مدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس.\nوبعد تقاعده واصل التدريس- «بحسب الطلب» كان يقضي فترات طويلة في مراكش متابعا أبحاثه في اللهجات العامية المراكشية.\nتوفي في ٢٤ يناير.\nوهذا ثبت بأبحاثه وكتبه:\n- «تعليقات تتعلق باللهجة العربية في شمال منطقة تازه» (بمراكش)، ١٩٢٠.\n- «معجم اصطلاحي للغة المراكبية في النيل»، ١٩٢٢.\n- «متن أسباني عربي في الحسبة»، ١٩٣١، بالاشتراك مع ليفي بروفنصال.\n- «أخبار أسرة السعديين لمؤلف مجهول»، ١٩٣٤.\n- «تحفة الأحباب، معجم في المادة الطبية المراكشية»، ١٩٣٤ بالاشتراك مع الطبيب رينو.\n- «وثائق مراكشية تفيد في تاريخ الداء الفرنجي» (- الزّهري)، ١٩٣٥.\n- «مختارات مراكشية»، ١٩٣٩.\n- «الحياة المراكشية»، ١٩٥٣، وهو مجموع من النصوص الأتنوجرافية باللهجة العامية المغربية.\nوواضح من هذا الثبت أن اهتمام كولان الأساسي هو دراسة اللهجات العربية العامية في مراكش. وفي الوقت نفسه كان يتقن اللغة البربرية بلهجاتها المتفرقة في مراكش.\nكذلك عني بأسبانيا الإسلامية، خصوصا باللهجات العربية المحلية هناك. وأمضى سنوات طويلة في تحقيق ديوان الزجال الأندلسي الشهير:\nابن قزمان. وكان في عزمه أن يجعل من تحقيقه رسالة للدكتوراه. لكنه لم يحقق عزمه هذا. وترك بين أوراقه تحقيقا لمائة وتسعة وأربعين زجلا من هذا الديوان، مع ترجمة إلى الفرنسية وتحليل للأوزان التي استخدمها ابن قزمان في أزجاله؛ وكذلك دراسة للغة ابن قزمان ولمجموع إنتاجه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>جوزيف شادر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nنائب رئيس حزب الكتائب في لبنان.\nرافق السياسية اللبنانية منذ ما قبل الاستقلال، وشغل مناصب وزارية، وكان خبيرا في الشئون الاقتصادية والمالية، وهو نائب الدائرة الأولى في بيروت عن طائفة الأرمن الكاثوليك.\nمن أبرز مؤسسي حزب الكتائب، وانتخب نائبا لرئيس الكتائب، وظل كذلك حتى نهاية حياته.\nتوفي فجر ٢٨ آذار (مارس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>جوزيف مغيزل (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٥ م)</span>\nسياسي، حزبي، محام، حقوقي، كاتب.\nولد في تبنين بجنوب لبنان، وتلقى علومه في مدرسة سيدة مشموشة، وأكملها عند الآباء البيض والحكمة والليسية، وانتسب إلى كلية الآداب الفرنسية، حيث درس الآداب الفرنسية.\nانتقل إلى كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف، ونال إجازة في الحقوق الفرنسية، ثم إجازة في الحقوق اللبنانية.\nانتسب إلى حزب الكتائب عام ١٩٤٢، وتقلب في مناصب عدة، منها: رئيس مصلحة الطلاب، ورئيس مصلحة العقيدة، ثم عضو المكتب السياسي حتى عام ١٩٥٧ م.\nأنشأ حركة التقدم الوطني مع النائب مانويل يونس وآخرين بين ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠ م.\n_________\n(١) موسوعة المستشرقين ص ٢٤٢ - ٢٤٣.\n(٢) المجتمع ع ٣٤٤ - (١٦/ ٤/ ١٣٩٧ هـ) ص ٤٣.","vol":"1","page":120},{"text":"وفي عام ١٩٧٠ أسس الحزب الديمقراطي، وعين أمينا عاما له. ثم انتمى إلى «جبهة لبنان الواحد».\nرأس الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها عام ١٩٨٥ م، ثم انتخب نائبا في دورة ١٩٩٢ عن المقعد الكاثوليكي في بيروت على لائحة الرئيس سليم الحص. وأسس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان عام ١٩٩٤.\nوكان عضوا في هيئة مكتب المجلس النيابي.\nعين وزيرا للبيئة في حكومة رفيق الحريري، ولم يبق في منصبه سوى خمسة أيام، حيث غيبه الموت يوم الاثنين صباحا ٣٠ ذي الحجة، الموافق ٢٩ أيار (يايو).\nقلت: وهذا آخر ترجمة في كتابي «تتمة الأعلام» من حيث تاريخ الوفاة.\nله مؤلفات عدة في مجالات اختصاصه هي:\nتشريع السجون في لبنان، دراسات في مفاهيم الحريات، لبنان والقضية العربية، ضد الطائفية، تشريع السرية المصرفية في لبنان، حماية الملكية الأدبية والفنية، المقاطعة العربية في القانون الدولي، حقوق الإنسان في لبنان (بالاشتراك مع عبد الله لحود)، من نتائج العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، العروبة والعلمانية، الثقافة والوطنية في لبنان على خط المواجهة.\nإضافة إلى مقالات قانونية وسياسية وأدبية كثيرة منشورة في مجلات وصحف لبنانية وعربية وأجنبية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>جيلي عبد الرحمن (١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، شاعر، ناقد.\nعرف في الساحة الأدبية بمصر، حيث قضى فترة صباه وشبابه بها في أعماق القرية المصرية، فنشأ في قرية «أنشاص الرمل» بمحافظة الشرقية، وزامله في هذه الفترة الأديب السوداني فاروق منيب، فكان أحد الأدباء المبدعين القادمين من جنوب الوادي ..\nوقد أثرت القرية المصرية في إبداعه وأشعاره.\nترأس القسم الأدبي بجريدة المساء المصرية خلال الستينات الميلادية، وتتلمذ على يديه عدد من الشعراء المصريين والسودانيين.\nوذهب لدراسة النقد الأدبي في موسكو، وحصل من هناك على الدكتوراه في النقد الأدبي ومناهجه، واستمر في نشاطه الأدبي والنقدي خلال سنوات وجوده بموسكو. وبعد حصوله على الدكتوراه ركز نشاطه على مدارس النقد الأدبي .. فعمل عدة سنوات في جامعة عدن باليمن، قبل أن يسافر للتدريس في جامعة الجزائر.\nأصدر ديوان «قصائد من السودان» بالاشتراك مع زميله الشاعر تاج السر الحسن. وأصدر ديوانه الثاني «الجواد والسيف المكسور».\nوكان يستعد لإصدار ديوانه الثالث «بوابات المدن الصفراء» ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب، فعاجله الموت، حيث بقي أكثر من سنتين في المستشفيات المصرية يتعالج من الفشل الكلوي، حتى أفقده السمع في الفترة الأخيرة ... (٢).\nجيولاجرمانوس- عبد الكريم جرمانوس\n_________\n(١) الحياة ع ١١٧٨٦ (١/ ١/ ١٤١٦ هـ).\n(٢) الرياض ع ٨٢٠٩ - ٢٨/ ٥/ ١٤١١ هـ. وله ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ٥٩٠ - ٥٩٢. وتاريخ الميلاد والوفاة من المصدر الأخير.","vol":"1","page":121},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-307>حرف الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>الحاج محمود با (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)</span>\nعالم بولاري.\nدرس على المرابط عبد الفتاح التركزي، وحجّ، فواصل دراسته هناك.\nعاد إلى بلاده موريتانيا، فأسس جمعية دراسة القرآن الكريم، ثم مدرسة الفلاح، التي توسعت شبكتها إلى العديد من الدول الإفريقية.\nكان له دور بارز في تعميم التعليم العربي الإسلامي وإنشاء المساجد، على الرغم من مضايقات السلطات الفرنسية له (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>حاجي جندي جواري (١٣٢٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩١ م)</span>\nمستشرق كردي.\nولد في شهر آذار (مارس) من عائلة تعمل في الفلاحة والزراعة. أصله من أطراف قارص، وهو من الأكراد اليزيديين، عاش في يريفان، وعمل مذيعا وزوجته في القسم الكردي بإذاعة يريفان في عام ١٩٣٣. وعمل أيضا مدرسا في المعهد التربوي الكردي فيما رواء القفقاس.\nدرس في معهد اللغات والآداب بيريفان، وكان مرشح العلوم التاريخية سنة ١٩٤٠ م، وفي عام ١٩٦٤ حصل على الدكتوراه في الأدب، وأصبح بروفسورا عام ١٩٦٦. وكان رئيسا\nللقسم الكردي في معهد الاستشراق الأرمني بين ١٩٥٩ - ١٩٦١.\nحصل على عدة أوسمة من الاتحاد السوفييتي المنحل. شارك في مؤتمر كتاب آسيا وإفريقيا الذي انعقد سنة ١٩٥٨ في طشقند، كما شارك أيضا في أعمال المؤتمر الخامس والعشرين للمستشرقين الذي انعقد سنة ١٩٦٠ في موسكو.\nكتب القصة والرواية وألّف عددا من الكتب المدرسية، وبلغ مجموع مؤلفاته أربعين كتابا ترجم بعضها إلى الروسية والأرمنية والعربية منها:\n- كادر أو كولوكي سليماني سليفي- ملحمة شعبية كردية، يريفان:\n١٩٤١.\n- الفولكلور الكردي. يريفان، ١٩٤٧.\n- أدب أكراد أرمينيا السوفياتية، يريفان، ١٩٥٤ (باللغة الأرمنية).\n- الملحمة البطولية الكردية مم وزين.\nيريفان، ١٩٥٦ (باللغة الأرمنية).\n- دراسة في الأدب الكردي بأرمينيا السوفياتية، يريفان، ١٩٧٠.\n- الأساطير الشعبية الكردية، يريفان ١٩٦٩.\n- الملحمة الكردية «رستم زال».\nيريفان ١٩٧٧ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>حافظ بدوي (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nسياسي، إداري.\nبدأ تعليمه في قرية بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ .. وانتسب لكلية الحقوق، وخاض الحياة السياسية.\nكان له دور بارز في أعقاب حرب يونيو ١٩٦٧ م إبان توليته وزارة الشئون الاجتماعية، عند ما تبنى مشكلات المهجّرين وشئونهم من خلال إشرافه على إنشاء إدارة لخدمة المقاتلين وأسرهم ورعايتهم اجتماعيا ونفسيا.\nووقع عليه اختيار تولي رئاسة لجنة وضع الدستور الدائم في يونيو من عام ١٩٧١ م، بعد أقل من شهر لاختياره رئيسا لمجلس الشعب في أعقابما سمي بثورة التصحيح .. (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>حافظ جميل (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nشاعر.\nولد في بغداد، وفيها درس الابتدائية والثانوية، وفي عام ١٩٢٥ م، التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، وتخرج فيها عام ١٩٢٩ م، حائزا على درجة البكالوريوس في العلوم، وبعدها اشتغل مدرّسا للغة العربية- مع أن تخصصه علوم- وذلك في المدرسة الثانوية المركزية ببغداد، وفي دار المعلمين\n_________\n(١) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص ٥١١.\n(٢) من مقدمة كتاب: وجاء الربيع (رواية) / حاجي جندي؛ ترجمة عن الروسية إسماعيل حصاف- دمشق: مطبعة الجاحظ، ١٩٩٣.\n(٣) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٩٤ - ٩٦.","vol":"1","page":122},{"text":"الابتدائية، وفي ثانوية البصرة حتى أوائل عام ١٩٣٢ م، حيث استقال من مهنة التدريس، ومن ثم تقلد عدة وظائف كان آخرها مفتش عام للبريد والبرق والهاتف، ثم أحيل للتقاعد بطلب منه عام ١٩٦٣ م.\nحافظ جميل\nوفي شعره كان متأثرا بأبي نواس، وابن الرومي، وشوقي.\nتوفي يوم الجمعة ٤ أيار (مايو).\nمن مؤلفاته:\n- «الجميليات»، وهو ديوان شعر صغير نشر عام ١٩٢٣ م، أيام كان تلميذا في ثانوية بغداد.\n- «نبض الوجدان»، ديوان شعر، ١٩٥٧ م.\n- «اللهب المقفى»، ديوان شعر، ١٩٦٦ م.\n- «عرفت ثلاثة آلاف مجنون» ترجمه عن الإنجليزية بمعاونة فائق شاكر، وقد صدر عام ١٩٤٢ م، في بغداد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-312>الحافظ غلام مصطفى (١٣٣٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)</span>\nمن أعلام الهند المسلمين.\nعمل استاذا محاضرا في قسم العلوم الدينية بجامعة عليكرة الإسلامية.\nوافته المنية في شهر ديسمبر (كانون الأول).\nوله مؤلفات، منها:\n- الاتجاهات الإسلامية في الشعر العربي الإسلامي (بالإنجليزية).\n- عمر بن الفارض (بالأوردية) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>حامد آيتاج الآمدي (١٣٠٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)</span>\nنموذج من خط حامد الآمدي\nأشهر خطاط للقرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري.\nواسمه الحقيقي هو «موسى عزمي ابن ذو الفقار آغا».\nولد في ديار بكر بتركيا، ودرس فن الخط في استانبول، وتعلم على يد الخطاط محمد نظيف، واتسعت شهرته في العشرينات، حيث احترف فن الخط وأصبح يدرسه، الأمر الذي أكسبه احترام الكثير من الطلبة والأتباع في كل أنحاء العالم، وكان في حياته قد نسخ مئات من مصاحف القرآن الكريم، كان آخرها ثلاثة مصاحف.\nتوفي في استانبول، ودفن عند قدمي شيخ الخطاطين حمد الله الآماسي، في مقبرة أبي أيوب الأنصاري (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>حامد حسين (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن أعيان الجماعة الإسلامية والمسئولين عنها في الهند.\nكان فقيها ذا بصيرة، ويلم بالثقافة العصرية. ويلقي محاضرات قيمة في المؤتمرات والاحتفالات والمخيمات التي كانت تقيمها الجماعة الإسلامية في الهند، ويبدي رأيه ويعرض أفكاره في البحث عن حلول للمشكلات المعاصرة.\nتوفي في ٢٠ سبتمبر إثر حادث اصطدام في طريق مكة- المدينة، وكان قد سافر لأداء فريضة الحج، ودفن بمكة المكرمة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>حامد سلطان (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nعميد أساتذة القانون الدولي بالشرق الأوسط.\nيعدّ من أنبغ أساتذة القانون الدولي في المنطقة، وعلى يديه تتلمذ العديد من الأساتذة في هذا المجال، من بينهم رئيس الوزراء المصري عاطف صدقي، ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور (؟).\nوقد تولى العديد من المناصب، من أبرزها رئاسة الجمعية المصرية للقانون الدولي، وعضوية محكمة القضاء الإداري للأمم المتحدة، وكان المستشار القانوني للرئيس جمال عبد الناصر خلال مفاوضات الجلاء عام ١٩٥٣ م، وفي السودان عام ١٩٥٤ م، كما اختير ممثلا لمصر في هيئة التحكيم بشأن طابا، وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام ١٩٨٣ م.\nمات عن عمر يناهز الثمانين عاما (٥).\n_________\n(١) الفيصل ٨٧ (رمضان ١٤٠٤ هـ). وله ترجمة في ديوان الشعر العربي ١/ ٦٠١ - ٦٠٣ شعراء العراق في القرن العشرين ١/ ٢١١.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٢.\n(٣) الفيصل ع ٦٦ (ذو الحجة ١٤٠٢ هـ)، وإضافة معلومات من الخطاط الطبيب عبد الناصر بشعان البدراني، وله ترجمة في كتاب خطاطون مبدعون ص ١٧٩، ومعجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص ٣٧ (وانظر المستدرك).\n(٤) البعث الإسلامي مج ٣٠ ع ٦ (ربيع الأول ١٤٠٦ هـ) ص ١٠٨.\n(٥) الفيصل ع ١٨٤ (شوال ١٤١٢ هـ) ص ١٢٤.","vol":"1","page":123},{"text":"من أعماله:\nالقانون الدولي العام (بالاشتراك مع آخرين) - ط ٤ - القاهرة: دار النهضة العربية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>حامد عبد الفتاح جوهر (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nرائد في علوم البحار.\nعرف بلقب «ملك البحر الأحمر» لما قام به من أبحاث رائدة في مجال علوم البحار، حيث كان أول مصري يشتغل بهذا العلم، ويقوم بتدريسه في الجامعات والمعاهد المصرية، وأهلته قدراته لأن يصبح عام ١٣٧٨ هـ مستشارا للأمين العام للأمم المتحدة لشئون البحار.\nوهو حاصل على جائزة الدولة في العلوم عام ١٣٧٣ هـ، وجائزة الدولة التقديرية عام ١٣٩٤ هـ، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام ١٣٩٥ هـ (١).\nله- بالاشتراك مع آخرين-: معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة- القاهرة: مجمع اللغة العربية، ١٤٠٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>حامد عبد الله ربيع (١٣٤٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nأستاذ الاستراتيجية والعلوم السياسية في مصر.\nتخرّج على يديه عدد كبير من العلماء والوزراء والسفراء. وخبراء السياسة في العالم العربي.\nتخرج في كلية الحقوق بالقاهرة عام ١٩٤٦ م وعين في النيابة العامة، ثم سافر إلى إيطاليا ضمن بعثة جامعة الإسكندرية لدراسة القانون المقارن\nوالتاريخ القانوني، حيث حصل على درجة الدكتوراه من جامعتي روما وباريس. وكان أول عربي وأجنبي يحصل على درجة الأستاذية من جامعة روما، وقد أشرف على دراسته بالجامعة «أونجولويس» رئيس وزراء إيطاليا، كما حصل على درجة الأستاذية في جامعة باريس أيضا، واختير عضوا في مجمع البحوث الفرنسي، وحصل على جائزة الدولية عن بحث بعنوان: «التشريع البحري في العصر الذري»، وكان عضوا في نادي روما وباريس، وأستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة.\nحامد ربيع\nعمل أستاذا زائرا في عدة جامعات أوروبية وأمريكية، وهو أول من أشار إلى «النظرية السياسية في الإسلام» حيث عكف على دراستها لمدة (١٥) عاما متنقلا بين أشهر مكتبات العالم، وألف عدة كتب في هذا المجال، منها: «الإسلام السياسي»، و«الإسلام والقوى الدولية».\nترك تراثا كبيرا في الفكر السياسي يبلغ أكثر من (٦٠) كتابا، منها (١٣) كتابا باللغتين الفرنسية والإيطالية.\nوكان أول من درس علم النفس السياسي في الشرق الأوسط، وقد توفي وهو يعد الحلقة الحادية عشرة من الدراسة التي تنشرها صحيفة «الوفد» تحت عنوان «مصر والحرب القادمة» (٢).\nمن آثاره:\nمن يحكم في تل أبيب: حول تحليل علاقة التماسك في النظام الإسرائيلي، الحوار العربي الأوروبي ومنطق التعامل الدولي الإقليمي، الأبعاد الاستراتيجية لصراع القوى الكبرى حول الخليج العربي، تأملات في الصراع العربي الإسرائيلي، فلسفة الدعاية الإسرائيلية، الأوضاع الدولية والتطور المعاصر للدور الإقليمي للمنطقة العربية، الإسلام والقوى الدولية، الثروة البترولية العربية والصراعات الدولية حول النظام الاقتصادي الجديد، الظاهرة الإنمائية والواقع العربي، التجديد الفكري للتراث الإسلامي وعملية إحياء الوعي القومي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)</span>\nالفقيه، الزاهد، المسند.\nهو حامد بن علوي بن طاهر بن عبد الله بن طه الحداد العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي.\nولد في قيدون بحضرموت، ورحل والده وهو صغير، فاعتنت به والدته، ودفعته إلى شيوخ بلده، فدرس برباط قيدون، وقرأ القرآن الكريم، وحفظ العديد من المتون العلمية المتداولة كالزبد، والملحة، والرحبية، وألفية ابن مالك، والسفينة، وغيرها.\nثم رحل إلى تريم، وأخذ عن علمائها وهم كثير، في مقدمتهم المربي عبد الله بن عمر الشاطري وغيره.\nثم عاد فدرّس بالرباط مع دراسة على شيوخه، ثم سافر إلى ماليزيا\n_________\n(١) الأهرام ع ٣٨٥٤٤ - ١٧/ ١٢/ ١٤١٢ هـ، الفيصل ع ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٠٠ - ١٠١؟، والتراث المجمعي ص ١٧٧.\n(٢) الفيصل ع ١٥٣ (ربيع الأول ١٤١٠ هـ) ص ١١٤ - ١١٥. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٠١.","vol":"1","page":124},{"text":"ولازم بها والده مفتي جوهور علوي بن طاهر الحداد ملازمة أكيدة (وهو ممن يستدرك على الأعلام).\nورحل إلى جاوة، فدرس على من بها من العلماء، مثل علوي بن محمد بن طاهر الحداد، قرأ عليه الإبريز، وزاد المعاد للإمام ابن القيم، وغير ذلك، وكانت بينهما مودة كبيرة.\nثم انتقل مع والده وأهله إلى حضرموت، ثم إلى الحجاز، فجاور بمكة المكرمة سنة، ثم عاد إلى اليمن فعمل بمحكمة الاستئناف بلحج، وعاد إلى الحجاز ثانية بعد انصرام القرن فسكن بجدة، ودرّس بمنزله جمهرة من الطلبة، وقصده الراغبون في العلم والرواية.\nوقد أخذ له والده الإجازة من كبار الشيوخ في وقته مثل محمد راغب الطباخ، ومحمد زاهد الكوثري، والحسين العمري، والقاضي عبد الحفيظ القاسمي وغيرهم.\nكان زاهدا، ورعا، متواضعا، مكرما للناس، حسن الخلق.\nعرضت له نوبة قلبية نقل على أثرها إلى المستشفى، فتوفي في أواخر ذي الحجة بجدة، ثم نقل إلى مكة ودفن بالمعلاة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>حامد محمد ندا (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nفنان تشكيلي.\nأحد مؤسسي «جماعة الفن المعاصر» التي قامت بدور ريادي في تأسيس حركة تشكيلية مصرية خلال عقد امتد من عام ١٩٤٦ وحتى ١٩٥٥ م.\nولم يقبّض لهذه الجماعة الاستمرار، فقد تفرّقت بعد هجرة «سمير رافع» إلى فرنسا، ووفاة «عبد الهادي الجزار».\nحامد ندا\nله العديد من المقالات الفنية المنشورة في المجلات والجرائد المصرية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>حامد بن ناصر النزوي (٠٠٠ - - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧ م)</span>\nمدرّس، فقيه.\nولد في بلدة بسيا من أعمال بهلا في سلطنة عمان، وانتقل إلى نزوى لطلب العلم، واهتم بعلوم اللغة، وخاصة علم النحو، فعيّن مدرّسا في نزوى قبل عهد سالم بن راشد، واستمر في التدريس حتى عهد الخليل، وتخرّج على يديه جملة من تلامذته وصاروا فقهاء وقضاة.\nوكان ينظم الشعر، وله مسائل فقهية.\nتوفي في أواخر القرن الرابع عشر الهجري (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>حبيب الرحمن الأعظمي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)</span>\nالعالم البحّاثة، المحقّق المدقّق.\nأحد أبرز علماء الحديث في شبه القارة الهندية، وهو مؤسس المعهد العالي للعلوم الدينية في ماؤ، ورئيس هيئة التدريس بجامعة مفتاح العلوم في المدينة نفسها التابعة لولاية أوتار براديس.\nوقد درس العلوم العربية والإسلامية على أيدي أستاذة أجلاء، وقضى شطر عمره في التدريس والتأليف، كما كان من الناشطين في حركة الاستقلال، ومثّل بلدته ما بين عام ١٩٥٢ - ١٩٥٧ م في المجلس النيابي المحلي للولاية، ولجهوده البارزة في التعليم والتأليف في مجال اللغة العربية منحته الحكومة الهندية جائزة رئيس الجمهورية التقديرية (٤).\nونشر مخطوطات عديدة بعد تحقيقها، منها باللغة العربية:\n- سنن سعيد بن منصور (تحقيق وتعليق) - بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ.\nوسبق صدوره بعنوان: كتاب السنن .. - بومباي: الدار السلفية، ١٤٠٣ هـ.\n- المسند/ لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي (ت ٢١٩ هـ) (تحقيق وتعليق) - الرياض: دار الإفتاء، - ١٤٠ هـ، ٢ مج.\nالمدينة المنورة: المكتبة السلفية، - ١٤٠ هـ (من سلسلة منشورات المجلس العلمي).\n- جزء خطبات النبي ﷺ (طبع مع كتاب:\nحجة الوداع لمحمد زكريا الكاندهلوي) - د. م: المجلس العلمي.\n- المصنف/ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (تحقيق) - مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، ١٤٠٣ - ١٤٠٤ هـ.\n- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية/ ابن حجر العسقلاني (تحقيق) نموذج من خط حبيب الرحمن الأعظمي\n_________\n(١) نور الأبصار/ علوي بن طاهر الحداد (والترجمة بقلم عدنان بن علي الحداد، زودني بها الشيخ محمد الرشيد).\n(٢) الفيصل ع ١٦٤ (صفر ١٤١١ هـ) ص ١٢٢ - ١٢٣. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٠١.\n(٣) دليل أعلام عمان ص ٤٩.\n(٤) الفيصل ع ١٨٧ (محرم ١٤١٣ هـ) ص ١٤٣.","vol":"1","page":125},{"text":"- الكويت: إدارة الشئون الإسلامية بوزارة الحج، ١٣٩٠ - ١٣٩٣ هـ.\n- المصنف/ عبد الرزاق الصنعاني المجلس العلمي- والمكتب الإسلامي.\n- مجمع بحار الأنوار/ للملا محمد طاهر الفتني (تحقيق).\n- الزهد والرقائق/ عبد الله بن المبارك (تحقيق وتعليق) - بيروت: دار الكتب العلمية، د. ت.\n- الحاوي على رجال الطحاوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>حبيب الرحمن يزداني (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nأحد كبار العلماء في باكستان.\nقتل في انفجار قنبلة بتاريخ ٢٣ رجب في الحادث الذي استهدف الشيخ إحسان إلهي ظهير، عند ما أقامت جمعية أهل الحديث حفلا خطابيا في مركزها بمدينة لاهور (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-323>الحبيب الشطي (١٣٣٥ - ١٤١١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩١ م)</span>\nسياسي، دبلوماسي.\nيعد من أبرز رجال السياسة التونسية، وقد تولى في عهد الرئيس بورقيبة أكثر من منصب ..\nعمل سفيرا لبلاده في دمشق، وبيروت، وبغداد، وأنقرة، وطهران، ولندن، والرباط، والجزائر. ثم كلّف بشئون مكتب الرئيس بورقيبة، فوزيرا للخارجية لفترة غير قصيرة، وأخيرا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي من ١٩٧٩ إلى ١٩٨٥ (٢).\nوقد مات في أحد مستشفيات باريس يوم ٢٠ شعبان، الموافق ٦ مارس.\nالحبيب الشطي\nجمع خطبه وكلماته عند ما كان «أمينا» عاما لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كتاب قبل موته، وهو بعنوان:\n- الأمة الإسلامية في مواجهة تحديات العصر: خطب وكلمات ١٩٨٠ - ١٩٨٤ م- جدة: الشركة السعودية للأبحاث، - ١٤٠ هـ، ٥١٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>حبيب عمر الحلاق (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في بلدة داريا، ولما نشأ قصد دمشق، فدرس على الشيخ علي الدقر، وهاشم الخطيب، ومحمد الواوي.\nوكان أكثر دراسته على الشيخ محمد الهاشمي في جامع النورية، وفي بيته، وقرأ عليه بعض كتب التصوف، ونسب إلى الطريق الشاذلية الدرقاوية.\nعمل في الزراعة، وعيّن خطيبا وإماما لجامع المنبر بداريا، ثم انتقل إلى جامع طه فيها، وبقي فيه حتى وفاته.\nكان سهل المأخذ، حلو الفكاهة، كريما، يحب الضيوف.\nحجّ تسع حجات. توفي بداريا في ١٢ ربيع الأول (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>الحبيب بن عياد (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nمن أشهر خطاطي تونس.\nتتلمذ في البداية على يد البشير العريبي الذي كان يدرّس مادة الخط بالقيروان، فدرّسه هناك بأحد أروقة جامع عقبة سنة ١٩٤٨.\nوبعد أن انتهى من استكمال المرحلة الأولى من الدراسة الثانوية بالقيروان، التحق بتونس لدراسة المرحلة الثانية، وهناك تتلمذ على ألمع الخطاطين بتونس: محمد الصالح الخماسي.\nثم اعتكف مع آخرين في مقصورة ليفهرسوا المكتبتين الأحمدية والعبدلية، ويعدوا جذاذات لمحتوياتهما.\nوقد صار يخط للشاشة الصغيرة منذ انطلاق بثها في تونس، كما عمل في جريدة «العمل»، ولفترة طويلة عمل كذلك في مجلة «الهداية» التي أصدرتها إدارة الشئون الدينية، ثم المجلس الإسلامي الأعلى.\nوكان يشكو من الربو .. مع حساسية ..\nإلى أن توفي في شهر آذار (مارس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>حزام بن علي البهلول (١٣٧٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٨٢ م)</span>\nحزام البهلول\nداعية، قارئ، مجاهد.\n_________\n(١) البيان ع ٦ (شوال ١٤٠٧ هـ) ص ٩٣.\n(٢) الفيصل ع ١٧٢ (شوال ١٤١١ هـ) ص ١٦، مشاهير التونسيين ص ١٥٩ - ١٦٠، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٧٩. قلت: وقد سمعت أحد الإعلاميين الأكاديميين يسميه: «البغيض الشطي»، حيث إنه لوحظ بعد كل مؤتمر إسلامي ذهابه إلى فرنسا حاملا حقيبته ... !\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٠١.\n(٤) الحرية ع ٢٢١٠ (٢١/ ١٠/ ١٤١٥ هـ) بقلم البشير العريبي.","vol":"1","page":126},{"text":"ولد في السده- ناحية الشعر في شمال اليمن.\nدرس القرآن في طفولته، ثم انتقل إلى مكة المكرمة ودرس في دار الحديث، وحفظ القرآن كاملا وهو في الثانية عشرة من عمره على يد إمام الحرم المكي الشيخ عبد المهيمن.\nالتحق بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وتخرج فيها عام ١٣٩٣ هـ، ثم انتقل إلى كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في الجامعة نفسها، وحفظ القرآن الكريم على جميع قراءاته السبع، وتخرج منها عام ١٣٩٧ هـ.\nعاد لصنعاء، وعمل مدرسا في المعاهد العلمية، ثم التحق بمعهد القضاء العالي التابع لوزارة العدل، وأخيرا عين مديرا لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم.\nبالإضافة لعمله الرسمي كان إماما وخطيبا لمسجد الدعوة في باب شعوب بمدينة صنعاء.\nكان طاقة لا تفتر، وعزيمة لا تنضب، دائم التجوال مع إخوانه. في صراع دائم مع قوى الشر والإلحاد والشيوعية، حيث خاض معارك عديدة.\nوفي ١٩ مارس بينما كان عائدا من إحدى العمليات الجهادية (معركة شمير) أصابته رصاصة استقرت في قلبه الطيب بذكر الله، وكان آخر مانطق به لسانه مخاطبا إخوانه:\nأستودعكم الله .. أستودعكم الله ..\nولم يكمل العبارة الثالثة حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>حسام الدين القدسي- محمد حسام الدين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>حسن إبراهيم الباير (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nمجاهد، من أنصار الشيخ عزّ الدين القسام.\nولد في قرية برقين (قرب مدينة جنين).\nفي عام ١٩٢٦ سافر إلى حيفا، حيث اجتمع بالشيخ عزّ الدين القسام وأصبح عضوا في الجماعة التي كان يترأسها، وشارك القسام في أكثر جولاته التي كان يقوم بها داعيا للجهاد ضد الاحتلال الإنكليزي والهجرة اليهودية، وكان له دور في شراء الأسلحة التي تزودت بها الجماعة، وكان من الدعاة النشيطين، خرج مع القسام للجهاد في سبيل الله، وأسر في المعركة التي جرت بالقرب من بلدة يعبد التي استشهد خلالها الشيخ القسام، وحاكمته سلطات الاحتلال، وحكمت عليه بالسجن لمدة أربعة عشر عاما مع الأشغال الشاقة.\nوحينما وقعت النكبة عام ١٩٤٨ أقام في دمشق حتى وفاته في القابون قرب دمشق (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>حسن بن إبراهيم الشاعر (١٢٩٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nشيخ القراء، عضو رابطة العلماء بالمدينة المنورة.\nحفظ القرآن الكريم غيبا وهو في التاسعة، وجوّده على كبار العلماء، ثم تلقى علوم القراءات السبع، ثم العشر، ثم الأربع عشرة على مشاهير القرّاء في الجامع الأزهر. وألقى دروسا ومحاضرات في مختلف المعاهد والكليات الإسلامية بالمدينة المنورة.\nوحفظ القرآن على يديه آلاف الطلبة من العرب والعجم، كما أخذ عنه القراءات العشر مئات من كبار العلماء وأئمة المساجد العالمية في مختلف أنحاء البلدان الإسلامية.\nزار كثيرا من البلاد الإسلامية، مثل الشام وبخارى وباكستان.\nوقضى عمره في خدمة القرآن\nالكريم وعلومه (٣).\nله كتاب: تحفة الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن- جدة: دار الأصفهاني، ١٣٩٨ هـ، ٣٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>حسن أحمد البهكلي (١٣٦٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٩١ م)</span>\nأديب، كاتب.\nولد في جازان بالسعودية، وبها تلقى علومه الأولية، حيث حفظ القرآن الكريم بكتّاب الفقيه علي بن أحمد عيسى، ودرس في المدرسة العزيزية، ثم عين عام ١٣٦٦ هـ بوزارة المالية، وتدرج في وظائفها إلى أن وصل إلى وظيفة مراقب مالي بمالية جازان، ثم نقل عام ١٣٧٣ هـ مفتشا في مكة المكرمة، ثم ترقى عام ١٣٧٥ هـ ليصبح مستشارا ماليا بمكتب وزير الدفاع والطيران بالرياض.\nوكان أحد المهتمين بالآثار والخطوط والكتابات القديمة، كما كان من أبرز الكتاب المتعاونين مع مجلة «الفيصل»، كذلك مارس الكتابة في صحيفة «الرائد» وصحيفة «الرياض» ومجلتي «اليمامة» و«العرب» وجريدتي «البلاد» و«عكاظ» (٤).\nمن بحوثه في مجلة العرب:\n- نقش سبئي- مجلة العرب س ٩ ع ١١ - ١٢ (الجماديان ١٣٩٥ هـ) ص ٨٦٧ - ٨٧٦.\n- تاريخنا القديم على ضوء تاريخ ثمود. العرب س ٢ ع ٤ (شوال ١٣٨٧ هـ) ص ٢٩١ - ٢٩٦.\n- تاريخنا القديم على ضوء الآثار في بلادنا: بناء الكعبة المعظمة، بلقيس ملكة سبأ- العرب س ٢ ع ٦ ص ٥١٢ - ٥١٥ وس ٢ ع ٥ ص ٤٢٢ - ٤٣٠.\n_________\n(١) المجتمع ع ٥٦٣ (٢٧/ ٥/ ١٤٠٢ هـ).\n(٢) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر ص ١٣٧ - ١٣٨.\n(٣) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٩٤ - ٩٥ وذكر أن سنة وفاته تقريبية، أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص ٣٥٦ - ٣٥٨.\n(٤) الفيصل ع ١٧٥ (محرم ١٤١٢ هـ) ص ١١.\nوولادته في معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين (١٣٤٣ هـ).","vol":"1","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-331>حسن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nله رسالة في القواعد القرآنية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>حسن البجنردي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن فقهاء الشيعة.\nله مؤلفات، منها: القواعد الفقهية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>حسن البحيري (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر.\nولد في «حيفا» في أعقاب الحرب العالمية الأولى. لم يكمل دراسته الابتدائية، لكنه اعتمد على جهده الذاتي في التحصيل العلمي الثقافي، فأتقن الإنكليزية والعبرية، إضافة إلى تضلعه من اللغة العربية.\nشارك في العمل الفدائي الفلسطيني لمقاومة الغزو اليهودي في أواخر الثلاثينات.\nبعد نكبة عام ١٩٤٨ نزح إلى دمشق، وعمل مراقبا للقسم العربي في الإذاعة السورية، كما عمل أستاذا للغة العربية في بعض المدارس الثانوية بدمشق، ولبث في دمشق حتى وفاته (٣).\nمن مؤلفاته:\n- تبارك الرحمن: شعر- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٣ هـ.\n- الأنهر الظمأى: شعر- دمشق: دار الحياة، ١٤٠٢ هـ.\n- ظلال الجمال: قصائد حب- دمشق: مطبعة دار الحياة، ١٤٠١ هـ.\n- لفلسطين أغني: شعر- دمشق:\nمطبعة لدار الحياة، ١٣٩٩ هـ.\n- أفراح الربيع: شعر- القاهرة، ١٩٤٦.\n- حيفا في سواد العيون: شعر- دمشق، ١٣٩٣ هـ.\n- ابتسام الضحى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>حسن ثابت مافوتو مينجي (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٤ م)</span>\nالعالم، الداعية.\nولد في زائير، وفيها درس العلوم الشرعية بمدرسة والده، ثم رحل في طلب العلم، وتولى خطابة الجامع الكبير في مدينة كسنجالي، وأصدر صحيفة «مرشد المسلم». وكان رئيسا للجمعية الزائيرية، وعضوا مؤسسا لرابطة العالم الإسلامي.\nقضى معظم حياته في خدمة الإسلام والمسلمين، في بلاده وفي البلدان المجاورة.\nتوفي يوم الاثنين ١٢ جمادى الأولى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>حسن حامد السيد خبيري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nحسن خبيري\nمسئول عن قيادة التحرك التنظمي في إحدى الجماعات الإسلامية بمصر، وكان قد عاد إلى مصر بعد اشتراكه في الجهاد بأفغانستان، وكان المتهم الأول في قضية اغتيال اللواء رءوف خيرت وكيل مباحث أمن الدولة.\nقتل يوم عيد الأضحى في الإسكندرية (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>حسن حسن دمشقية (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nشيخ مقرئ الديار اللبنانية.\nحسن دمشقية\nولد في مدينة بيروت، من أسرة بيروتية عريقة. ولما كان طفلا لم يتجاوز الثانية من عمره أصيب بعلة أضرّت ببصره، فحزن عليه أهله أشد الحزن، لكن الله عوّضه منهما البصيرة النيّرة والذاكرة القوية. فأكبّ على كتاب الله تعالى حفظا واستظهارا، حتى أتمّ حفظه وهو في مراحل الطفولة الأولى، وظهرت عليه ملامح النجابة والذكاء.\nوهيأ الله له موجهين صالحين؛ فنصحوه بالرحلة إلى الشام لطلب القرآن الكريم على مشايخ دمشق؛ فرحل، ولازم الشيخ العربيني وغيره ملازمة شديدة، ولم يكن لديه من هم سوى تحصيل القرآن الكريم من وجوهه وقراءاته.\n_________\n(١) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ١٦٨.\n(٢) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص: ز.\n(٣) ديوان الشعر العربي ١/ ٦٣٧.\n(٤) آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٨ (شوال ١٤١٥ هـ) ص ١٥٥.\n(٥) الأهرام ع ٣٩٦٠٢ (١١/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":128},{"text":"حفظ «الشاطبية»، ثم حفظ «طيبة النشر» للإمام الجزري و«الدرّة»، فجمع القراءات من الطريقين الصغرى والكبرى، ثم رحل لحلب وحمص وحماة، فدرس على شيوخها، وأولع بحب العربية: فحفظ «الآجرومية»، و«نظم العمريطي»، و«ألفية ابن مالك»، ثم حفظ متون الفقه الشافعي على مشايخه؛ ثم حبب إليه علم الحديث الشريف؛ فحفظ «البيقونيّة»، و«ألفية السيوطي» «ومنهاج النووي» و«ألفية العراقي»، وذكر أنه يحفظ ستين كتابا من كتب العلم المتنوعة، وأنه لم يدع علما من العلوم النافعة، إلا وحفظ فيه متنا أو أكثر، وقرأ شروحه على الشيوخ.\nوكان يداوم على مراجعتها باستمرار، ويضع لمراجعتها برنامجا؛ وكان يحب أن يقرأها على الطلبة لما في ذلك من الاشتغال بها، ونشرها، ودوام استحضارها.\nولما عاد إلى بيروت بعد رحلته الطويلة، عين مدرسا في الكلية الشرعية «الأزهر» لمدة طويلة؛ تنوف على العشرين عاما، وتخرج على يديه المشايخ والمفتون والقضاة، ثم اعتزل التدريس، ولزم منزله؛ فصار يقصده العلماء والطلاب للاستفادة من علومه.\nوكان﵀- شديدا في الحق؛ لا يخاف في الله لومة لائم، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر؛ ملتزما دائما بأوراد وأذكار، وكان مجلسه عظيم الفائدة؛ لا يغشاه إلا العلماء والصلحاء.\nوكان محبا للكتب؛ متابعا لما يصدر منها، حريصا على اقتنائها، وقد حوت مكتبته ذخائر كتب مع المعرفة التامة بمضامينها، وقراءة كثير منها ويحفظ أماكن وجودها، ويعرفها باللمس، ويحفظ أماكن المسائل فيها بحفظ المجلد والجزء والصفحة والسطر.\nويستحضر كل ذلك عند الحاجة، بشكل يعجز عنه الوصف، ويثير العجب.\nوكان قد افتتح داره الرحبة في وجه طلاب العلم، وخصص- في منزله- غرفة للإقراء سماها «الزاوية» فيها مكتبة صغيرة لأهم المراجع التي لا يستغني عنها الشيخ في البحث، ويخصص لكل طالب درسا مقررا في الأسبوع يحفظ خلاله المقرر، ويسمعه على الشيخ، ثم يستمع الطالب لشرحه.\nوكان مرجعا للمفتين والعلماء؛ يستفتونه في الملمّات، وعند الخلاف؛ فيجيبهم بذهن حاضر، ويستحضر الفتاوى بسرعة عجيبة من ذاكرته، ويطلب من المستفتي التأكد من صحة الفتاوى في المصادر، ويذكر له الجزء والصفحة والسطر.\nوكانت مجالسه تفيض بفيض من الرحمة والسكينة، وكان يقول لجلسائه:\nهل تشعرون معي؟ فيسألونه: وماذا تشعر يا فضيلة الشيخ؟ فيقول: أشعر كأنني في الجنة، وأنني أكاد أطير فرحا بهذا المجلس، وأنني أجالس الحفاظ الكبار: العراقي وابن حجر والنووي وابن الصلاح، ويدعو الله أن يجمعهم جميعا بهم في الآخرة كما نفعهم بعلومهم في الدنيا.\nوقد أصيب الشيخ في آخر عمره بوعكة صحية أوقفته عن التدريس، وألزمته الفراش قرابة عام كامل (١) وتوفي عن عمر ناهز السبعين عاما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>حسن حسن صعب (١٣٤١ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)</span>\nمفكر، باحث، كاتب.\nولد في بيروت، وتابع دراساته الجامعية في مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام ١٩٥٦ م.\nتنقّل في وظائف دبلوماسية عديدة بوزارة الخارجية والمغتربين، وفي البعثات الدبلوماسية اللبنانية في باريس وإستانبول وواشنطن.\nودرّس العلوم السياسية في أكثر من جامعة لبنانية.\nعمل عميدا بكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، ورئيسا لندوة الدراسات الإنمائية، كما كان مستشارا ثقافيا في السفارة اللبنانية في واشنطن، إلى جانب كونه أستاذا للعلوم السياسية في الجامعتين اللبنانية والأمريكية في بيروت (٢).\nحسن صعب\nمن أعماله:\n- الإسلام تجاه تحديات الحياة العصرية.- بيروت: دار الآداب، ١٣٨٥ هـ، ١٩٨ ص.\n- إسلام الحرية لا إسلام العبودية.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ١٤٤ ص.\n- الإسلام والإنسان.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ١٦٠ ص.\n- الإسلام وتحديات العصر.- ط.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩١ هـ، ٢٨٠ ص.\nط ٦.- بيروت: دار العلم للملايين.\n_________\n(١) ملحق التراث (لصحيفة المدينة) ع ٩٠٥٣ - ٢٤/ ٨/ ١٤١٢ هـ بقلم يوسف عبد الرحمن المرعشلي، وله ترجمة في «الرسالة الإسلامية» ع ٩٩ ص ٥١ وع ١١٨ ص ٦٠ المصدر الأخير حسن محمد دمشقية.\n(٢) الفيصل ع ١٦٥ (ربيع الأول ١٤١١ هـ)، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٨٩.","vol":"1","page":129},{"text":"- الإنسان العربي وتحدي الثورة العلمية التكنولوجية.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ٢٠٨ ص.\n- تحديث العقل العربي.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- تكوين الدولة/ روبرت موريسون ماكيفر (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للنشر، ١٣٨٦ هـ، ٥٤٢ ص.\n- لبنان العقل لا لبنان العنف.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٩ هـ، ٣٦٢ ص.\n- العرب يبدعون مستقبلهم.- بيروت:\nدار العلم للملايين.\n- العملية الانتخابية والديمقرطية في لبنان: مجموعة أبحاث ومناقشات (بالاشتراك مع آخرين؛ وبإشراف رياض الحمد، سمير صباغ).- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٨ هـ.- (ندوة الدراسات الإنمائية؛ ٣١).\n- المفهوم الحديث لرجل الدولة.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والتوزيع، ١٣٧٩ هـ، ١١٠ ص.\n- المقارنة المستقبلية للإنماء العربي.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- مقدمة لدراسة علم السياسة.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨١ هـ، ١٣٨ ص.\n- مناهج السياسة الخارجية في دول العالم/ إشراف روي مكريدس (ترجمة).- بيروت: المكتبة الأهلية؛ نيويورك): مؤسسة فرانكلين المساهمة، ١٣٨١ هـ، ٥٣٥ ص.\nط ٢.- بيروت: دار الكتاب العربي؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، ١٣٨٦ هـ، ٦٥٠ ص.\n- الوعي العقائدي.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- الأونسكو.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- الديمقراطية/ بنيش (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين.\n- الأمم المتحدة/ بارين (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>حسن حمدان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nعضو اتحاد الكتّاب اللبنانيين.\nاسمه الحقيقي حسن حمدان، وعرف باسمه الحركي «مهدي عامل».\nتلقّى دروسه الثانوية ببيروت، وتابع تحصيله العلمي في فرنسا، حتى حصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة من جامعة السوربون. وكان يشغل أستاذ مادة الفلسفة في الجامعة اللبنانية عند ما اغتيل في ١٨ أيار (مايو).\nأبرز مؤلفاته:\n- مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني، ٢ مج.\n- أزمة الحضارة العربية أم أزمة البورجوازيات العربية؟ (٣ طبعات).\n- النظرية في الممارسة السياسية: بحث في أسباب الحرب الأهلية في لبنان.\n- مدخل إلى نقض الفكر الطائفي.\n- ماركس في استشراق إدوارد سعيد.\n- في عملية الفكر الخلدوني (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>حسن خالد (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)</span>\nمفتي لبنان.\nمن مواليد مدينة بيروت. تابع دراسته الأولى في مدارس المقاصد الإسلامية، ودراسته الثانية في الكلية الشرعية ببيروت، ثم انتقل إلى مصر، وهناك تخرج في كلية أصول الدين بالأزهر عام ١٩٤٦ م، وبعد تخرجه عين أستاذا في الكلية الشرعية ببيروت مدرسا لمادتي المنطق والتوجيه، ثمنقل إلى محكمة بيروت الشرعية، وفي\nعام ١٩٥٤ عين نائبا لقاضي بيروت الشرعي، وفي عام ١٩٥٧ م عين قاضيا شرعيا لقضاء عكار، ثم نقل إلى محكمة محافظة جبل لبنان الشرعية عام ١٩٦٠ م. وفي عام ١٩٦٦ م اختير مفتيا للجمهورية اللبنانية خلفا لمحمد علايا، وهو منصب يشغله صاحبه مدى الحياة. وفي عام ١٩٦٧ منحته جامعة الأزهر شهادة الدكتوراه الفخرية.\nالشيخ حسن خالد\nوهو شخصية معروفة في المجالين العربي والإسلامي. فإلى جانب زياراته المتكررة للعاصمة السورية للبحث في الوضع السياسي اللبناني مع زعماء وقادة مسلمين قام بزيارات إلى بلدان عربية كالإمارات والسعودية ومصر والمغرب والجزائر والأردن.\nوزار كذلك دولا إسلامية عدة بينها إيران وباكستان وأندونيسيا، ودولا أجنبية كالاتحاد السوفياتي وبولندا والولايات المتحدة وكندا وإنجلترا وفرنسا.\nوكان عضوا في رابطة العالم الإسلامي، وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف بالقاهرة ومؤسسات إسلامية عالمية. وقد توالت على لبنان في فترة توليه منصبه أحداث سياسية استثنائية دامية، تمثلت بالحرب\n_________\n(١) الأفق ع ١٩٣٦ - ١٨/ ٥/ ١٩٨٧ م.","vol":"1","page":130},{"text":"الأهلية المدمرة المستمرة منذ سنة ١٩٧٥، وجعلت هذه الأحداث من دار الفتوى مرجعا للبحث في الشئون السياسية التي تهم المسلمين بوجه خاص واللبنانيين بشكل عام. وغدت هذه الدار مقرا لاجتماعات دورية يعقدها الزعماء السياسيون المسلمون، كما شهدت عدة لقاءات بين الزعماء الدينيين المسلمين والزعماء الدينيين المسيحيين.\nوقد توفي إثر انفجار سيارة ملغومة.\nوذهب ضحية هذه الكارثة ١٦ شخصا، واثنان من حرسه، وعديد من أصحابه وضباط من البوليس، ولحقت بذلك أضرار كبيرة بالمباني، واحترقت نتيجة ذلك عشر سيارات. وذلك في شهر شوال، ظهر اليوم السادس عشر من مايو (أيار) بمقربة من دار الإفتاء في منطقة عائشة بكار.\nوقد تمّ افتتاح مؤسسة تحمل اسمه هي «مؤسسة الشهيد حسن خالد للتربية والتعليم» عام ١٩٩٣ م.\nورثاه الأستاذ الشاعر عمر بهاء الدين الأميري في قصيدة طويلة، جاء فيها:\nقتلتموه فسما خالدا ... مبوّأ مقعده في السماء\nفعشتم في حومة من ردى ... هلكى .. وغرقى في بحار الدماء\nو«خالد» حي قرير لدى ... خالقه الرحمن في الأصفياء\nشهادة يرقى الذي نالها ... إلى ركاب الرسل الأنبياء (١)\nوله عدة مؤلفات دينية واجتماعية وسياسية، منها:\n- آراء ومواقف.\n- الإسلام والتكامل المادي في المجتمع.\n- أحكام الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية.\n- أحاديث رمضان.- بيروت:\nالمكتب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ١٣٣ ص.\n- التوراة والإنجيل والقرآن والعلم/ موريس بوكاي (ترجمة).- ط ٢.- بيروت؛ دمشق: المكتب الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ٢٩٦ ص.\n- الزواج بغير المسلمين.\n- الشهيد في الإسلام.- ط ٢ - بيروت: دار العلم للملايين.\n- مسار الدعوة الإسلامية في لبنان خلال القرن الرابع عشر الهجري.- بيروت: دار الدعوة، ١٤٠٠ هـ.\n- المسلمون في لبنان والحرب الأهلية.- بيروت: دار الكندي، ١٣٩٨ هـ.\n- المسلمون وحرب السنتين.\n- المواريث في الشريعة الإسلامية وما يجري عليه العمل في المحاكم الشرعية (بالاشتراك مع عدنان نجا).- ط ٢.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠٠ هـ، ٣٧٥ ص.\n- موقف الإسلام من الوثنية واليهودية والنصرانية.- بيروت، ١٤٠٦ هـ.\nبالإضافة إلى عدد كبير من المقالات الدينية والاجتماعية التي تعالج قضايا مهمة في التشريع والاجتماع والأخلاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>حسن خالد الدباس (١٣٠٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٧ م)</span>\nعالم، فقيه مقرئ، مربّ.\nهو حسن بن خالد الدباس الكفر بطناني الشافعي، أبو غالب.\nتعلم عند الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وكان مقربا إليه، وكان المترجم له يحبه حبا شديدا بالغا.\nشارك في الحرب العالمية الأولى مع الدولة العثمانية، وكان من القلة القليلة الذين رجعوا إلى بلادهم سالمين، ولاقى في طريقه كثيرا من المشاق والمتاعب حتى وصل إلى دمشق.\nاشتغل بالعلم، وتمكن في الفقه الشافعي، وكان حافظا لكتاب الله ﷿، مجودا، متقنا، دقيقا في مخارجه، وقد علّم القرآن في قرية كفر بطنا قريبا من أربعين سنة، وجمع إليه كثيرا من جهلاء البلدة، فأرشدهم، وعلمهم القرآن، وهداهم الله على يديه.\nوجمع إلى تمكنه في الفقه الورع في الفتوى، فكان يتحاشى الشبهات كالتصوير وغيره، فلم تؤخذ له صورة إلا خلسة، كما كان يرفض الإفتاء بالطلاق البتّة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>حسن الزمرلي (١٣٥٢ - ١٤٠٣ - ١٩٠٧ - ١٩٨٣)</span>\nمؤلف مسرحي، مخرج وناقد مسرحي، مترجم.\nيلقب بعميد المسرح في تونس.\nنشأ في وسط أدبي وعلمي، وشبّ على حب المسرح .. تحصّل على الإجازة في الآداب العربية، وعلى زاد من العلوم المسرحية .. وبدأ في مقالات وأحاديث إذاعية ينقد العمل المسرحي .. ولهذا الغرض أسس جمعية الدفاع عن المسرح سنة ١٩٤٥ للارتقاء به.\nوفي عهد الاستعمار كان رئيسا لقسم التعليم العربي مصلحة التعليم الابتدائي بإدارة العلوم والمعارف بداية من سنة ١٩٤٦، وفي عام ١٩٤٩ أحيل على المكتبة العمومية حيث عمل بها سنتين، ثم عيّن كاتبا عاما لمعهد الدراسات العليا بتونس. عيّن رئيس مصلحة\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٢١ - ١٧/ ١٠/ ١٤٠٩ هـ، الفيصل- ذو القعدة ١٤٠٩ هـ، الرائد (الهند) ١٠/ ١٠/ ١٤٠٩ هـ. وله ترجمة في كتاب: رجال وراء جهاد الرابطة ص ٣١ - ٣٢. والبيان ع ١٩ (ذو الحجة ١٤٠٩ هـ) ص ٧٧، ودليل الإعلام والأعلام ص ٤٣٥.\nواقرأ في مجلة المجتمع: «من قتل الشيخ حسن خالد» ع ٩١٧ (١٨/ ١٠/ ١٤٠٩ هـ) ص ١٤ - ١٥ المجتمع ع ٩١٩ (٣/ ١١/ ١٤٠٩ هـ) ص ٦٦، معجم أعلام المورد ص ١٧٧.\n(٢) أرسل إليّ الترجمة الأستاذان عمر موفق النشوقاتي ومحمد نور يوسف.","vol":"1","page":131},{"text":"التمثيل، ثم مستشارا لوزير الشئون الثقافية حتى سنة ١٩٧١ حيث أحيل على التقاعد.\nمؤلفاته:\n- يوغرطة (مسرحية) (تونس ١٩٧٣) قام بإخراجها وتقدم بها لمهرجان قرطاج قبل وفاته بمدة قليلة.\n- العاصمة، لسومرست موم (مترجمة عن الإنكليزية).\nوله نحو ١٨ مسرحية مترجمة، وقد أثبت فيها طول باعه وقدرته على الترجمة.\nومن هذه المترجمات: الوحش لترسيطان برنارد، وحادث المقهى لكورتلين، وجيل سكابان لموليار، والمشاغل لهنري باتاي، وبرج بال لإسكندر دوماس، ومصرف ينحو للويس فرناي، والدكتور كنوك لجول رومان، واقتبس عن الكاتب نفسه رواية اسمها الزعيم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>حسن السخي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م</span>؟)\nداعية إسلامي.\nله كتاب الإسلام والرق: رؤية إسلامية معاصرة.- القاهرة: دار الكنوز للثقافة والعلوم، ١٤١٤ هـ، ١٩٩٣ م، ٥٤ ص.\nذكر الناشر في تقديمه للكتاب أن مؤلفه استشهد قبل أن يرى كتابه النور.\nوبقراءة المقدمة تبيّن أنه كان يشيد بمنهج الإمام حسن البناء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-343>لحسن بن سعد الله (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٩٤)</span>\nرئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، عضو مجلس الشورى الوطني لحركة المجتمع الإسلامي\n«حماس»، مدير تحرير مجلة الإرشاد الجزائرية.\nغلاف مجلة الإرشاد\nولد في الجزائر، وتخرّج في معهد الأدب العربي، وواصل دراسته بجامعة عين شمس بالقاهرة، حيث كان يعد رسالة الماجستير حول «شعر أحمد سحنون: دراسة تحليلية».\nوقد عرف بأسلوبه الدعوي الرفيع في تبليغ الدعوة إلى المسلمين بالحسنى.\nاغتيل بسبب مواقفه الرافضة للعنف على الرغم من صلاته الحميمة بقيادات جبهة الإنقاذ. وكان اغتياله بتاريخ ١٢ أكتوبر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٠ م)</span>\nرائد القصة الواقعية في السودان.\nناقد، كاتب سياسي.\nكان أبوه من التجار الأثرياء في الخرطوم بحري. وبقية أسرته كانت ببربر، والأصول ممتدة إلى أسوان بصعيد مصر.\nقبل في كلية غردون طالبا مميزا مثقفا، وتعرف هناك على الأدباء والشعراء من جيله، وانكبّ على قراءة الأدب الحديث والآداب الغربية وتخرّج مدرّسا.\nونقل إلى أم درمان، وهناك تعرّف المثقفون على قدراته، وكان يلازم حلقات النقاش.\nوبدأ الكتابة، فنشرت له مجلة «الثقافة» المصرية- التي كان يرأس تحريرها أحمد أمين- مقالاته كافتتاحيات .. واكتشف الاشتراكية الفابية، فآمن بها دون غيرها!\nونقل إلى بورتسودان، وهناك تعرّف على شاب إنجليزي اسمه روجرز، فكان يزوّده بمؤلفات تولستوي وأندريه جيد، فينكبّ عليها ..\nثم نقل في أوائل عام ١٣٦٦ هـ إلى العاصمة، والعراك السياسي شديد، وكان في انتمائه لا يرى غير مؤتمر الخريجين تنظيما .. ثم انضمّ إلى الاتحاديين ..\nوعند ما تحقق الاستقلال دخل أول برلمان سوداني في ممثلي الخريجين، وباشر كتاباته في جريدة الصرخة، وكان قبلها يعمل في صحف لا تتفق مع مبادئه كالوطن والسوداني.\nوعمل فترة في جريدة الزمان، وكانت السلطات أبعدته فاختفى حتى قيام ثورة أكتوبر، وانتخب مرة أخرى في برلمان عام ١٩٦٥ م ولكن أبعد مع اليساريين. ولم يتسنّم مركزا قياديا في التنظيم اليساري.\nومرض، فذهب إلى مصر، والتقى بأصدقائه عبد الرحمن الشرقاوي والخميس، ثم عاد إلى السودان وأخيرا ذهب إلى العراق، ومات هناك.\nكان محبا للموسيقى العالمية، ومعجبا ببيتهوفن وفاجنر، حتى انعكست آثارها على تصويره في قصصه.\nولم يهتم بدراسة الأدب العربي القديم، ولم ينظر في التراث الشعبي السوداني.\nكتب عددا من القصص القصيرة،\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٢٣٠ - ٢٣٣.\nوله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ١٧٠ - ١٧١.\n(٢) المجتمع ع ١١٢٣ (٢٧/ ٥/ ١٤١٥ هـ) ص ٢٠.","vol":"1","page":132},{"text":"وترجم بعض الكتب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-345>حسن طنون (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nعالم جليل، داعية بليغ.\nأمضى حياته في الدعوة والإصلاح، بين أرجاء الكويت، ينشر العلم، ويرطب القلوب بمواعظه.\nتعرض لحادث انقلبت فيه سيارته أثناء زيارته البيت الحرام، أصيب على إثرها بشلل نصفي في الجزء السفلي من جسده، وظلّ صابرا على هذا البلاء ما يزيد على عشر سنوات، إلى أن أسلم روحه لخالقه مساء الجمعة ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>حسن عباس صبحي (١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر، مذيع.\nولد في مدينة «شندي» بشمال السودان، أنهى تعليمه الثانوي بالخرطوم. تخرّج في قسم اللغة الإنكليزية بجامعة القاهرة. عمل بالقسم العربي بالإذاعة البريطانية في لندن (١٩٥٤ - ١٩٥٦ م) واستقال من العمل بسبب العدوان الثلاثي (البريطاني الفرنسي الإسرائيلي) على مصر، وعاد إلى بلاده حيث انخرط في الحياة الثقافية، وأصبح عضوا بارزا في «الندوة الأدبية»، ثم عاد إلى القاهرة لاستكمال دراساته العليا ونال الماجستير، وحصل بعدها على درجة الدكتوراه من لندن.\nخلال وجوده بلندن، أصيب بفقدان في النظر ألمّ به فجأة. فسافر إلى موسكو وأجريت له عملية جراحية خطيرة أنقذت نور عينيه. شارك بمؤتمر الكتاب الآسيويين والإفريقيين الذي عقد بالقاهرة في شباط (فبراير) ١٩٦٢ م ومثّل السودان في المكتب التحضيري للمؤتمر.\nتنقل في عدة وظائف أكاديمية، كان آخرها رئاسة قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية، ثم انتقل للعمل في السعودية، فكان أستاذ الأدب الإنجليزي في كلية التربية للبنات بتبوك.\nوكتب الشعر الحر.\nمن آثاره:\n- طائر الليل: شعر.- القاهرة:\nمكتبة الكاملابي؟\nوله شعر كثير مبعثر في الصحف والمجلات (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-347>حسن عبد الله أبو ركبة (١٣٦١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩١ م)</span>\nصحفي، أكاديمي.\nحسن عبد الله أبو ركبة\nمن خريجي جامعة الملك سعود، عمل معيدا بجامعة الملك عبد العزيز إبان فترة تأسيسها، ثم ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على الدكتوراه عام ١٣٩٠ هـ، وتقلد بعد عودته مناصب أكاديمية مختلفة، كما مارس إلى جانب عمله الأكاديمي الكتابة الصحافية والعمل الإداري عبر مؤسسة البلاد للصحافة والنشر، وهو عضو في عدد من لجان التخطيط\nوالتنمية في السعودية. تسلم الأمانة العامة لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعمل مديرا عاما لمؤسسة البلاد للصحافة والنشر (٤).\nمن آثاره العلمية:\nإدارة التسويق، بحوث العمليات وتطبيقاتها في مجال الإدارة، الأسرة السعودية: الدور والتغير وأثرهما في اتخاذ القرارت (بالاشتراك)، تقييم نظم حماية المستهلك: دراسة تطبيقية على المملكة العربية السعودية: بحث ميداني (بالاشتراك)، ظاهرة انتشار الأسواق المركزية بالمملكة العربية السعودية:\nتأثيراتها واتجاهاتها (بالاشتراك)، الإعلان، تقدير نمط الاستهلاك في المجتمع السعودي: دراسة استكشافية (بالاشتراك)، بحث في التنظيم الإداري في الفكر الإسلامي (بالاشتراك)، المزيج التسويقي لخدمات البنوك التجارية (بالاشتراك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>حسن بن عبد الله آل الشيخ (١٣٥٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nحسن آل الشيخ\nتربوي، كاتب إسلامي، وزير.\nولد في المدينة المنورة، وتخرّج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة عام ١٣٧٣ هـ. وشغل عددا من المناصب الحكومية، منها وزارة المعارف. ثم أصبح وزيرا للتعليم العالي منذ إنشائها، وبقي فيها وزيرا حتى وفاته.\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ١٢٢ - ١٢٥.\n(٢) المجتمع ع ١٠٢٥ (٢٣/ ٥/ ١٤١٣ هـ) ص ٤٣.\n(٣) ديوان الشعر العربي ١/ ٦٥١، الفيصل ع ١٥٨ (شعبان ١٤١٠ هـ) ص ١٢٢. ووردت سنة وفاته في المصدر الأول (١٤١٢ هـ)! وورد اسم والده في المصدر الثاني «عبد الله».\n(٤) الفيصل ع ١٧٩ (جمادى الأولى ١٤١٢ هـ) ص ٦.","vol":"1","page":133},{"text":"أنشأ «المجلة العربية» عام ١٣٩٥ هـ (١).\nوكتب محمد الصادق عفيفي مقالا فيه بعنوان: فلسفة الهدف من مقومات الأسلوب في كتابات الشيخ حسن آل الشيخ، في «المجلة العربية» س ١٧ ع ١٨٧ (شعبان ١٤١٣ هـ).\nمن أعماله:\n- التنظيم القضائي في المملكة العربية السعودية.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٣ هـ، ١٥٤ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٨٩) ط ٢.- ....، ١٤٠٤ هـ، ...\n- خواطر جريئة.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ١٧٦ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٤٨) (صدرت الطبعة الأولى في جدة عن دار الفكر، - ١٣٩ هـ، ١٠٩ ص).\n- كرامة الفرد في الإسلام.- الرياض:\nوزارة المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٧، ٢٩ ص (بالعربية والإنجليزية) (صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٨٦ هـ، بدون ناشر).\n- المرأة .. كيف عاملها الإسلام.- جدة: مطابع دار الأصفهاني، - ١٣٩ هـ، ٢٥، ٢٣ ص (بالعربية والإنجليزية).\n- دورنا في الكفاح: آراء صريحة في مجتمعنا.- الرياض: مطابع نجد التجارية، ١٣٨٣ هـ، ١٩٥ ص.\n- خطوات على الطريق الطويل.- جدة: تهامة للنشر، ١٤١٢ هـ، ١١٢ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١١٩).\nحسن عبد الله صبحي- حسن عباس صبحي\nأبو الحسن عبيد الله- عبيد الله عبد السلام الرحماني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>حسن عثمان محمد (١٣٣٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم فاضل.\nأصله من قرية هسكال بتركيا.\nقرأ في الكتّاب، ودرس العلوم الشرعية المتنوعة على منهج الأكراد مدة خمسة عشر عاما، وبقيت له دراسة كتاب واحد ليحصل على الإجازة، ولكنه انشغل بعد زواجه، وبقي كذلك .. فكان لا يلبس لبس العلماء من أجله، ولكنّه أمّ الناس في أربع قرى، آخرها في قرية «علي بدران» التابعة لناحية الجوادية في سورية. ولم يكن يأخذ من الناس أجرا لقاء إمامته.\nوكان عالما تقيا ورعا، من تلاميذ الشيخ إبراهيم حقي، يحث الناس على التقوى والعمل الصالح .. وذكر أنه لم تفته صلاة منذ سن الرشد، ما عدا في الأيام الأخيرة من حياته، حيث أصيب بفالج، وأجريت له عملية في المرارة، وكان أن فاتته ثلاث صلوات نتيجة التخدير، فكان يندم أيما ندم .. !\nله ديوان شعر مخطوط باللغتين العربية والكردية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>حسن العمري (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nدبلوماسي، سياسي، عسكري برتبة فريق.\nواحد من الرعيل الأول في الحركة الوطنية اليمنية، وأحد قادة ثورة ٢٦ سبتمبر (أيلول) ١٩٦٢ م.\nبرز في الميدان السياسي في اليمن بعد ثورة العام ١٩٤٨ م إذ شارك في تلك الثورة، وكان آنذاك في الثامنة والعشرين من عمره.\nوقد تمّ اعتقاله مع «الأحرار» في معتقل «حجة» وبعد ما أطلق سراحه عمل في وزارة المواصلات. تقلد بعد ٢٦ سبتمبر (أيلول) ١٩٦٢ م حقيبة وزارة المواصلات وعددا من المناصب العسكرية، أهمها وزارة الدفاع.\nوتولى رئاسة الحكومة اليمنية مرات عدة ولا سيما خلال العامين ١٩٦٧ م و١٩٦٨ م.\nشغل كذلك منصب نائب رئيس المجلس الجمهوري والقائد العام للقوات المسلحة اليمنية.\nفي مطلع السبعينات انتقل إلى القاهرة ليعيش هناك مع عدد من السياسيين اليمنيين.\nفي الثمانينات دعاه الرئيس علي عبد الله صالح مع الرئيسين السابقين المشير عبد الله السلال والقاضي عبد الرحمن الإرياني للعودة إلى صنعاء والاستقرار فيها.\nتوفي في المستشفى الجامعي في العاصمة الألمانية بون بعد فترة غيبوبة طويلة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>حسن بن عمير الشيرازي (١٢٩٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٧٨ - ١٩٧٩ م)</span>\nالشيخ، العالم، الداعية، المعمّر.\nهو حسن بن عمير الشيرازي الزنجباري الشافعي.\nدرس بمسقط رأسه زنجبار، وأخذ عن الشيخ أحمد بن أبي بكر بن سميط، وعمل كاتبا له بالمحكمة الشرعية، ثم ترك ذلك وتجرد للدعوة إلى الله تعالى ونشر الدين، فسافر إلى تنزانيا، وأوغندا، وراوندا وملاوي، وموزمبيق، وزائير، وغيرها. دخل تلك\n_________\n(١) معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية.- ط ٢، ص ٨٦. وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ١٤٤، والرسالة الإسلامية ع ٨١ ص ٥٨، ومفكرون في السعودية ص ١١، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٣٧.\n(٢) أفادني بهذه المعلومات حفيد المترجم له الأستاذ عبد الغني، درس الهندسة في جامعة حلب، والشريعة في المدينة المنورة، وكان ذلك في حج عام ١٤١٥ هـ بمنى.\n(٣) للأحداث وجوه ص ٢٧٧ - ٢٧٨.","vol":"1","page":134},{"text":"البلدان ودعا أهلها حتى أسلم على يديه عدد كبير جدا يعدون بالآلاف.\nتوفي في ١٦ ذي العقدة.\nوله مؤلفات، منها:\nتفسير القرآن باللغة السواحلية، وضمنه ردا على القاديانية الضالة. وله أيضا الفتح الكبير في شرح المختصر الصغير و(وسيلة الرجا في شرح سفينة النجا) و(الفوائد الزنجبارية بشرح المقدمة الحضرمية) وغير ذلك (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>حسن فتحي (١٣١٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nشيخ المهندسين العرب.\nالمهندس حسن فتحي\nأشرف على تصميم وبناء قرى ومدن وجامعات في مصر والعراق والسعودية والجزائر وباكستان وشيلي وبيرو.\nحائز على جائزة الدولة التشجيعية في مصر عام ١٩٥٩ م، وعلى جائزة الدولة التقديرية في مصر عام ١٩٦٩ م، وحائز على جوائز وشهادات تقدير عالمية من اتحاد الصحفيين الفرنسي، ومؤسسة بلزان الإيطالية السويسرية، ومؤسسة العيشة الصحية باستوكهولم، ومؤسسة آقا خان العالمية.\nمنحته كلية الهندسة الفيدرالية بجامعة\nلوزان درجة الدكتوراه الفخرية عام ١٩٧٩ م. وفي عام ١٩٨٤ م منحته الجامعة الأمريكية بالقاهرة درجة الدكتوراه الفخرية.\nألقى محاضرات في جامعات هارفارد وشيكاغو وكلورادو الأمريكية، وفي جامعة أسيكس البريطانية، وجامعات ومعاهد في اليونان والسويد وفرنسا (٢).\nومما ألف فيه:\nالعمارة الإنسانية للمهندس حسن فتحي/ نبيل فرج.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٧ هـ.\nومن أعماله:\n- الطاقات الطبيعية والعمارة التقليدية:\nمبادئ وأمثلة من المناخ الجاف الحار، من تأليفه، وتحرير والترشيرر، عبد الرحمن أحمد سلطان.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٢ ص.\n- عمارة الفقراء.\n(ووفاته في شهر نوفمبر).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>حسن فؤاد (١٣٤٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٥ م)</span>\nصحفي، فنان.\nتخرّج في كلية الفنون الجميلة في منتصف الأربعينات .. وعمل في الإخراج الفني والصحفي في العديد من الصحف والمجلات، حتى صار من أبرز رواد الإخراج الصحفي في مصر والعالم العربي.\nساهم في إصدار أول مجلة أصدرتها ثورة يوليو وهي مجلة «التحرير» عام ١٩٥٣ م، في العام نفسه الذي أسس فيه مجلة ثقافية باسم «الغد»، التي لم يصدر منها سوى ثلاثة أعداد. كما ساهم في إصدار مجلة «صباح الخير» عام ١٩٥٦ م وصار رئيسا لتحريرها\nفيما بعد. وكان عضوا بالمجلس الأعلى للفنون والآداب، ومستشارا فنيا لروز اليوسف، ورأس تحرير الكتاب الذهبي فيها، وأمضى في خدمة الصحافة أربعين عاما.\nله كتاب، بيكاسو فنان القرن العشرين، عن الفن التشكيلي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>حسن فؤاد عبد الغني (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٠ م)</span>\nحسن فؤاد عبد الغني\nمن الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين.\nولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. تقلد مسئولية اللجنة التنفيذية لطلاب الشرقية، فقاد المظاهرات ضد اتفاقية (صدقي- بيغن)، وقاد مظاهرات الجامعة التي نادت بجلاء المحتل عن البلاد- وكان يدرس القانون بجامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) - احتل صدارة الحركة الوطنية في الجامعة.\nوفي عام ١٩٤٦ م عاد إلى عرينه بالشرقية، وألقي القبض عليه هناك، وأودع سجن الزقازيق بضعة أشهر.\nوبعد الإفراج عنه مباشرة التحق بالجهاد في فلسطين، وأسندت إليه قيادة فصيلة\n_________\n(١) لوامع النور ٢/ ١٣٨ (إعداد الشيخ محمد الرشيد).\n(٢) الفيصل ع ١٢٧ (محرم ١٤٠٨ هـ) ص ١٠٤. وله ترجمة في كتاب: صناع الحضارة: أعلام القرن العشرين ص ١٤١، ومائة علم عربي في مائة عام ص ٨٤.\n(٣) مائة شخصية مصرية ومصرية ص ٩٧ - ٩٩.","vol":"1","page":135},{"text":"مقاتلة في معسكر البريج بغزة .. فقاتل اليهود في قضاء غزة في مستعمراتهم، في المشبه والدنجور وكفر ديروم، ونسف خطوط مواصلاتهم، ودمّر قوافلهم. وكان مضرب المثل في الفدائية .. وكان يتعمّد الليالي القاسية البرد ليحرس أثناءها.\nوعند ما كانوا في «صور باهر» وصلهم نبأ مقتل الشهيد حسن البناء فأصرّ حسن على السفر إلى القاهرة عام ١٩٤٩ م .. فانضمّ إلى مكمن للمجاهدين بشبرا، ودارت معركة بينه وبين البوليس العباسي، فقبض عليه، وأودع مع زملائه سجن مصر، ثم أفرج عنه بعد أن مكث فيه عامين.\nواستأنف مرحلة جديدة للعمل، فنظم مع الدكتور سعيد النجار كتائب الجهاد في معسكر جامعة إبراهيم، وقام على تدريب الطلاب الجامعيين وتسليحهم لمحاربة الإنجليز على ضفاف القنال ..\nوكان له دور فعّال في أحداث محنة الإخوان المسلمين عام ١٩٥٤، وكان ضمن وفد اجتمعوا بجمال عبد الناصر، وقال له أثناءها: «لا نريد إلا حكما يحترم الإسلام، فاحكم بالقرآن تجدنا جندا نسدد خطاك».\nواعتقل في عام ١٩٥٤ م، فأودع السجن الحربي، ولقي من العذاب ما لقي، وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات.\nويذكر صديقه «علي صديق» أنه التقى به- بعد خروجه أيضا من السجن- في بداية الستينات، وأحسّ أنه كان يخفي تنظيما لشباب مؤمن يجتمع على العمل للإسلام، ولكن كان يخفيه عنه إشفاقا من مشاركته له لاعتلال صحته.\nوفي عام ١٩٦٥ م اعتقل وأودع السجن الحربي للمرة الرابعة، وتحمل من التنكيل ما تقشعرّ له الأبدان، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، امتدت إلى خمس سنوات، حتى أفرج عنه في أوائل السبعينات الميلادية.\nوكتب برغبته في الهجرة إلى الكويت، فجاء إليها عام ١٩٧٢ م ليبقى منافحا عن الحق، مدافعا عن المظلوم، لا يدّخر جهدا في تقديم كل ما يستطيع لإخوانه ومحبيه .. إلى أن أجريت له عملية جراحية في المستشفى الأميري بالكويت .. وتوفي يوم الجمعة ٨ ربيع الأول، الموافق ٢٥ يناير (كانون الثاني) (١).\nله كتاب بعنوان: المنافقون وشعب النفاق.- ط ٢.- الدوحة: دار الثقافة، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>حسن كامل الصيرفي (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، شاعر، محقق.\nانضم إلى جماعة أبولو الشعرية بمصر.\nصدر له ١٩٣٤ ديوان «الألحان الضائعة»، ثم ديوان «الشروق» عام ١٩٤٦، ثم ديوان «صدى ونور ودموع» عام ١٩٦٠، ثم صدرت له ستة دواوين من دار المعارف في مصر عام ١٩٨٣.\nوله أربعة دواوين أخرى. وأصدر كتبا عديدة منها:\n- حافظ وشوقى.\n- ديوان البحتري «تحقيق».\n- ديوان المثقب العبدي «تحقيق».\n- ديوان المتلمس «تحقيق».\n- ديوان عمرو بن قميئة «تحقيق».\n- طوق الحمامة «تحقيق».\n- أخبار البلدان للقزويني «تحقيق».\n- طيف الشباب للشريف المرتضى «تحقيق».\n- توفي في ٢٠ مايو (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nسياسي، حزبي.\nنشأ ببربر في السودان، وقد بايعت أسرته المهدي وأصبح أفرادها أنصارا له. وكان منذ طفولته متعلقا بالشعر القومي السوداني وبالغناء، وقبل بكلية غردون، واشترك في جمعية التمثيل.\nولما ثار طلبة غردون وأعلنوا إضرابهم في نوفمبر عام ١٩٣١ كان في الطليعة، ففصل من الكلية وحرم، كما حرم زملاؤه من المفصولين العمل في وظائف الحكومة، فرجع بربر ومعه عدد كبير من أبناء بربر شردهم الاستعمار. وفي عام ١٩٣٢ فكر هؤلاء الشباب في إقامة جمعية لهم .. فمثلوا رواية المكنمر، وأنشد حسن قصيدة من الدوبيت نظمها بنفسه، وبعد ذلك رفعت السلطة الاستعمارية عنهم الحظر وسمح لهم أن يتقدموا إلى العمل في دواوين الحكومة، فأقسم حسن ألا يعمل في وظيفة تحت ظل الاستعمار.\nولما انقسم المؤتمر إلى أحزاب انضم تلقائيا لحزب الأمّة، وفي عام ١٩٤٩ اختير ليكون رئيسا لتحرير جريدة الأمّة لسان الحزب، فوقف مع قضية الاستقلال ووقف قلمه على معالجة المشكلات في الأقاليم، وكتب عن الزراعة واستثمار الأراضي والأيدي العاملة وتطوير أدائها .. واستطاع حزب الأمّة أن يقفز إلى الحكم بائتلافه مع حزب الشعب الديمقراطي، فلم يشترك حسن في الوزارتين المؤلفتين في عام ١٩٥٦، و١٩٥٧ م.\nوقام الحكم العسكري في ١٧ نوفمبر عام ١٩٥٨ وأغلقت الصحف الحزبية، فاتجه إلى الأعمال الحرة،\n_________\n(١) المجتمع ٤٦٩ (٢٥/ ٣/ ١٤٠٠ هـ) ص ٣٠ - ٣١ بقلم علي صديق. وانظر أيضا المجلة نفسها ع ٤٦٧ (١١/ ٣/ ١٤٠٠ هـ) ص ٣٩ بقلم الدكتور محمد إسماعيل القطان، وعرض لكتابه الوحيد في العدد ٥٥٦ (١٧/ ٣/ ١٤٠٢ هـ) ص ٤٠ والدعوة ع ٤٢٠ ص ٦٦.\n(٢) مدارسنا الأدبية: من أبولو إلى رابطة الأدب الحديث ص ٣٣، الفيصل ع ١٣٦ (شوال ١٤٠٨ هـ) ص ٤٧ - ٤٩ ..","vol":"1","page":136},{"text":"ولما اندلعت ثورة أكتوبر عام ١٩٦٤ كان من أوائل المؤيدين لها، وحضر اجتماعات الأحزاب بأم درمان، ودخل الجمعية التأسيسية وأشرف عليها، وأصبح عضوا في الصف الأول في الحزب، فعين وزيرا للحكومة المحلية، فعالج مشكلات العطش وندرة السلع، وأشرف عليها بطوافه على المجالس الريفية المحلية في السودان.\nوكان راوية للشعر القومي السوداني.\nوكان كاتبا (١).\nحسن محمد دمشقية- حسن حسن دمشقية\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>حسن بن محمد فدعق (١٣٠٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٠ م)</span>\nفقيه، عالم.\nولد بمكة المكرمة، وحفظ القرآن الكريم، ثم بعض المتون على يد الشيخ المهاجر محمد بن عبد الله بافيل، وأخذ عنه شروحها. ثم تلقى بعض كتب اللغة العربية والفقه على علماء الحرم المكي، منهم مفتي مكة حسين بن محمد الحبشي، والشيخ محمد سعيد با بصيل مفتي الشافعية.\nورحل إلى جاوة فأخذ من علمائها.\nاختاره الأمير فيصل بن الحسين إماما خاصا به، فرافقه في حملاته العسكرية إثر إعلان الثورة العربية، وبقي معه إلى حين تنصيبه ملكا على سوريا. ثم غادرها إثر اندحار الجيش العربي أمام قوات الاحتلال الفرنسي إلى مكة. ثم التحق بالملك فيصل في العراق، ثم عاد إلى مكة عام ١٣٤٠ هـ وقد نال قدرا من العلم والفضل باتصاله بالعلماء.\nله رحلات علمية إلى أندونيسيا وشرقي آسيا، حيث اتصل هناك بالعلماء. مرض بآخر عمره وأقعد ..\nتوفي ليلة الثلاثاء ٢ - ٣ رمضان،\nودفن بمقبرة المعلاة في مكة المكرمة (٢).\nمن مؤلفاته:\n- الفوائد الحسان.- القاهرة.- ط ٤، ١٣٩٧ هـ (ويليها: صلوات مختارة على النبيّ المختار ﷺ؛ وصايا نافعة لأولاده وأهله وعشيرته وجميع المسلمين).\n- أيام في الشرق الأقصى.- بيروت:\nعويدات، ١٣٨٣ هـ.\n- نفثات من أقلام الشباب السعودي (بالاشتراك).- ط ٢.- مكة المكرمة:\nشركة مكة للطباعة والنشر، ١٤٠٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>حسن بن محمد المشاط (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nالعالم المربّي.\nحسن محمّد مشّاط\nولد بمكة المكرمة، ونشأ نشأة صالحة في رعاية والده.\nأخذ العلوم عن بعض المشايخ، ودخل المدرسة الصولتية وتخرّج فيها، مع حضور حلقات الدروس في الحرم\nالمكي الشريف، وحصل على إجازات كثيرة، وأذن له مشايخه بالتدريس، فشرع في ذلك بالحرم المكي والمدرسة الصولتية، وكثر حوله طلاب العالم.\nفي عام ١٣٦١ هـ عين عضوا في هيئة محكمة التمييز، وفي أول عام ١٣٦٥ هـ عيّن وكيلا عن رئيس المحكمة الشرعية الكبرى، واستمر على ذلك حتى قدم استقالته من الحكومة في سنة ١٣٧٥ هـ ليتفرغ للتدريس بالحرم الشريف (٣).\nمن مؤلفاته:\n- نيل المنى والمأمول على لب الأصول.\n- بغية المسترشد بتراجم أئمتنا الأربعة المجتهدين (طبع في أندونيسيا).\n- شرح الخريدة البهية في التوحيد.\n- الحدود البهية في القواعد المنطقية.\n- الإرشاد بذكر بضع ما لي من الإجازة والإسناد.\n- الثبت الكبير.\n- التقريرات السنية في حل ألفاظ المنظومة البيقونية.- ط ١٢.- المدينة المنورة: مكتبة الإيمان (وصدر محققا في بيروت، عن دار الكتاب العربي، ١٤٠٦ هـ).\n- رفع الأستار عن محيا مخدرات طلعة الأنوار-.- ط ٤.- مكة المكرمة: مكتبة النهضة العربية، ١٣٧٥ اه (وكتاب طلعة الأنوار من تأليف عبد الله بن إبراهيم الشنقيطي، ت ١٢٣٥ هـ).\n- نصائح دينية ووصايا هامة.- ط ٤.- مكة المكرمة: مطبعة زمزم، ١٣٩٦ هـ، ٥١ ص.\n- إسعاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان؛ الزواجر المنفّرة عن إدخال\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ١٣٦ - ١٣٩.\n(٢) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ٢٥ - ٢٦، تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع ص ١٦٤، بلوغ الأماني بالتعريف بشيوخ مسند العصر الشيخ محمد ياسين الفاداني ٩/ ١٠٣، أهل الحجاز ص ٣١١ - ٣١٢، المكتبات الخاصة في مكة ٤٤.\n(٣) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٩٢.\nوله ترجمة في معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ١٣٧ (ط ٢) وولادته في الأخير ١٣١٩ هـ/ ١٩٠١ م، المكتبات الخاصة في مكة ٤٠، رسائل الأعلام ٤٣.","vol":"1","page":137},{"text":"المسلمين أولادهم في مدارس الكفرة.- ط ٣، تمتاز بتهذيب وبعض زيادات مهمات.- القاهرة: المطبعة المنيرية، ١٣٧٧ هـ، ١٢٧، ١٦ ص.\n- الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة (دراسة وتحقيق عبد الوهاب بن إبراهيم أبي سليمان).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٦ هـ، ٣٢٥ ص.\n- رسالة في صلاة الجمعة وفضلها.\n- إسعاف أهل الإسلام بوظائف الحج إلى بيت الله الحرام.- ط ٣.- جدة:\nمطابع البنوي.\n- أربعون حديثا في الترغيب والترهيب، محلاة خاتمتها بحديث الحسنين.- مكة المكرمة: مطبعة النور، ١٣٩٦ هـ.\n- التحفة السنية في أحوال الورثة الأربعينية.- ط ٥.- جدة: دار الأصفهاني ١٣٩٦ هـ.\n- إنارة الدجى في مغازي خير الورى.- ط ٢.- القاهرة: دار المدني، ١٣٨٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-359>حسن مرزوق حبنّكة الميداني (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nالعالم العلّامة، المجاهد، المربّي.\nولد بمحلة الجزماتية في حي الميدان بدمشق، لأسرة قدمت من بادية حماة، يرجع أصلها إلى العرب المعروفين ببني خالد.\nأخذ عن الشيخ عمر الحمصي الطريقة البدوية وهو صغير. كما أخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ عبد الرزاق الطرابلسي. وتتلمذ على كبار علماءدمشق. ولزم دروس الشيخ علي الدقر الوعظية والإرشادية العامة، وكان يعتمد عليه وخاصة بالإشراف على مدارس الجمعية الغراء، فقد أوكل إليه تنظيم مدرسة سعادة الأبناء في محلة الخيضرية بالشاغور، ثم اعتمد عليه في تأسيس مدرسة وقاية الأبناء في زقاق العسكرية بالميدان، وأدار مدرسة الريحانية بزقاق المحكمة قرب سوق الخياطين.\nحسن مرزوق حبنّكة الميداني\nتفقه أولا على مذهب الإمام أبي حنيفة، ثم على مذهب الإمام الشافعي، ورسخت معرفته بسائر العلوم، من تفسير وحديث وسيرة وعلوم العربية والتوحيد والتربية والمنطق والفلسفة، وألمّ بعلم الهيئة والنبات، واطلع على علوم الطب، كما اتصل بالمعلومات العصرية والسياسية والاجتماعية.\nوكان شغوفا بالتدريس وبذل العلم؛ درّس العلوم على اختلافها، وبقي في حلقاته وعطائه حتى آخر حياته.\nتولى الخطابة، واستمرّ فيها أكثر من أربعين سنة. وكان فصيح اللسان، سليم اللغة، رفيع الأدب، جمع بين عمق التفكير وسهولة التعبير.\nولما قامت الثورة السورية خرج مع الثوار، ورافق الشيخ محمدا الأشمر، وانضمّ معه جماعة من طلاب الشيخ علي الدقر وغيرهم .. وكان يحمل السلاح متنقلا من مسجد إلى مسجد، ومن حي إلى حي، يقاتل المستعمر الفرنسي. ثم التجأ إلى الأردن مع بعض الثوار عند ما ضعفت شوكة الثورة، وبقي هناك سنتين تقريبا.\nواستقرّ بدمشق معلما ومتعلما، يواظب على التدريس، ويصحب طلابه إلى حلقات شيوخه، ويزورهم في منازلهم ..\nولما أراد الفرنسيون فرض قانون الطوائف وقف مع من وقف من علماء دمشق الوقفة الصامدة حتى تراجعت فرنسا عنه.\nأسس جمعية التوجيه الإسلامي التي أخذت على عاتقها نشر العلوم الإسلامية وتخريج الدعاة من حملة الشهادات الشرعية، إلى جانب قيامها بالمهام الاجتماعية، ثم تمخّض عنها إنشاء معهد التوجيه الإسلامي في جامع منجك. ونشط المعهد أيما نشاط.\nكما أسهم في تأسيس رابطة العلماء بدمشق، وكان أمينها العام، ثم صار رئيسا بعد وفاة الشيخ مكي الكتاني.\nكما أسهم في إنشاء جمعيات خيرية، منها جمعية أسرة العمل الخيري.\nانتخب عضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وكان يحضر جلساته كل سنة.\nكانت له مكانة مرموقة في الأوساط العلمية والدينية في البلاد الإسلامية، ودعي لكثير من المؤتمرات والندوات الإسلامية.\nعرضت عليه الدولة منصب القضاء والفتوى فرفض، ووظيفة شيخ الإسلام في عهد الوحدة بين سورية ومصر.\nتخرّج من تلاميذه علماء ارتفع ذكرهم، منهم ابنه عبد الرحمن، والشيخ حسين خطاب، ومحمد كريم راجح، ومحمد سعيد رمضان البوطي، ومحمد مصطفى الخن، ومحمد مصطفى البغا وغيرهم.\nتوفي بدمشق ليلة الاثنين ١٤ ذي القعدة، ودفن في حجرة من ملحقات جامع الحسن في الميدان.\nبكاه كثيرون، ورثاه عدة شعراء، منهم الشاعر محمد علي الحريري بقصيدة طويلة مطلعها:\nأيّ المطالع تصلح استهلالا ... شرد البيان فما أطيق مقالا\nومما قال فيها:\nجاهدت طورا باللسان وطالما ... قد كنت تتقن بالسنان قتالا\nوبقيت رمز العنفوان لأمة ... ضربت بعزّة نفسك الأمثالا\nأبقيت للإسلام فتية أمة ... شابوا وقد ربيتهم أطفالا\nومن آثاره:\n- شرح نظم الغاية والتقريب للعمريطي.\n- مولد نبوي شريف (مخطوط).","vol":"1","page":138},{"text":"مقالات في موضوعات دينية وإرشادية (مخطوط) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>حسن نجيلة (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، كاتب.\nحسن نجيلة\nيعد من أبرز شعراء وكتّاب الرعيل الأدبي الأول في السودان الذي أثرى الأدب العربي بعطاء ثقافي كان له الأثر في هذا المجال خلال حقبة الثلاثينات والأربعينات من هذا القرن. تأثر في حياته الأدبية بمدرسة الديوان الأدبية التي أنشأها عباس العقاد وإبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري.\nولعل أقوى أثر تركه هو مجلته الشهرية (القلم) التي ملأت فراغا في حياة السودان الصحفية والأدبية.\nتوفي عن عمر يناهز السبعين عاما (٢).\nمن آثاره المطبوعة:\n- ملامح عن المجتمع السوداني.- ط ٤.- الخرطوم: الدار السودانية للكتب، ١٣٩٢ هـ، ٣٢٧ ص.\n- ذكرياتي في دار العروبة.- بيروت:\nدار مكتبة الحياة، ١٣٨٥ هـ، ٣١٨ ص.\n- ذكرياتي في البادية.- ط ٣.- بيروت:\nدار مكتبة الحياة، ١٣٩١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>حسن الوحيدي (١٣٦٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي.\nعضو الهيئة الإدارية لرابطة الصحفيين العرب في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومندوب جريدة «الفجر» المقدسية في قطاع غزة. وافته المنية في القاهرة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>حسني زيد الكيلاني (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٩ م)</span>\nشاعر غنائي.\nولد في السلط بالأردن ومات في عمّان العاصمة. عمل معلما فترة طويلة من الزمن، ثم عمل في الإذاعة الأردنية، له ديوان مطبوع عام ١٩٤٦ م بعنوان (أطياف وأغاريد). وهناك أكثر من شاعر من عائلة الكيلاني من أبرزهم اثنان هما: مصطفى زيد الكيلاني وعلي الكيلاني (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>حسني سبح (١٣١٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nطبيب، من شيوخ اللغة العربية.\nولد بدمشق، وتلقى العلوم الابتدائية والثانوية في مدارس دمشق الخاصة، وانتسب بعد المسابقة إلى المدرسة الطبية العثمانية في دمشق سنة ١٩١٣ م، وأنهى دراسة الطب في المعهد الطبي العربي، ثم عين مساعدا فيه سنة ١٩٢٣ م، وأصبح أحد أعضاء هيئة التدريس فيه، وسافر إلى أوروبا، ونال\nشهادة الدكتوراه من جامعة لوزان سنة ١٩٢٥ م.\nحسني سبح\nعين أستاذا للأمراض الباطنية وسريراتها في المعهد الطبي العربي، (كلية الطب) في الجامعة السورية، وعميدا له سنة ١٩٣٨ م، ورئيسا للجامعة السورية للمرة الأولى سنة ١٩٤٣ م، وانتخب عضوا عاملا في المجمع العربي بدمشق سنة ١٩٤٥ م، وعيّن للمرة الثانية، رئيسا للجامعة السورية، واستقال منها سنة ١٩٤٩ م، ثم عين أستاذا للأمراض الباطنية وسريراتها في كلية الطب، وانتخب عضوا مراسلا لمجمع اللغة العربية في القاهرة سنة ١٩٥٦ م، وانقطع عن التدريس بتاريخ ١/ ٧/ ١٩٦٧ م، وانتخب رئيسا لمجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٩٦٨ م، وبقي رئيسا له حتى وافته المنية يوم الأربعاء ٣١ كانون الأول (ديسمبر).\nنال عدة أوسمة تقديرا لجهوده العلمية المثمرة وهي: وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، ووسام الجمهورية (مصر) من المرتبة الثانية، ونيشان المعارف (مصر) من الطبقة الثانية، ووسام الكواكب الأردني من الدرجة الثانية، ووسام المعارف الإيراني من الدرجة الأولى.\nكان شيخا من شيوخ العربية، ويجيد الإنجليزية والفرنسية، وكان غزير الإنتاج العلمي، صنف عدة تصانيف ذات مستوى علمي رفيع، وقد تنوعت\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٣٩٧.\n(٢) الفيصل ع ٧٤ (شعبان ١٤٠٣ هـ) ص ١٤.\n(٣) عالم الكتب مج ١٠ ع ٣ (محرم ١٤١٠ هـ) - رسالة فلسطين الثقافية بقلم ماجد الزبيدي.\n(٤) الفيصل ع ١٦٠ (شوال ١٤١٠ هـ) ص ١٠٧. وله ترجمة في كتاب الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ١٣٥، ومن أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ١٦٩ - ١٧٤، وأعلام فلسطين من القرن الأول حتى الخامس عشر هجري ٢/ ١٨٤، وديوان الشعر العربي ١/ ٦٧١، ووفاته في المصدر الأخير ١٣٩٩ هـ، أعلام فلسطين ٢/ ١٨٤.","vol":"1","page":139},{"text":"موضوعاتها بين معجمات للمصطلحات الطبية، ومؤلفات قيمة في علم الطب ومنها:\n- أطروحة عن نمو الغشاء البشري المشيجي في الإنسان، طبعت في باريس سنة ١٩٢٥ م بالفرنسية.\n- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض الجملة العصبية.\n- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية للأمراض الإنتاجية والطفيلية.\n- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض جهاز التنفس.\n- مبادئ الأمراض الباطنة.\n- موجز مبادئ الأمراض، طبع ست مرات.\n- مبحث الأعراض والتشخيص، طبع خمس مرات.\n- فلسفة الطب، طبع مرتين.\n- علم الأمراض الباطنية في سبعة أجزاء.\n- موجز علم الأمراض الباطنة في جزءين.\n- موجز أمراض الجملة العصبية.\n- أمراض الغدد الصم والتغذية والتسممات، طبع ثلاث مرات.\n- نظرة في معجم المصطلحات الطبية.\n- ونشر عددا من المقالات الطبية في المجلات الفرنسية، ومجلة المعهد الطبي العربي، ومجلة المجمع العلمي العربي، ثم مجلة اللغة العربية بدمشق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>حسني فريز (١٣٢٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، شاعر.\nولد في السلط بالأردن، وتعلم\nالقراءة والكتابة في الكتاتيب على يد أحد المشايخ. ثم التحق بمدرسة السلط الثانوية في عهد الإمارة، وقد تخرّج فيها عام ١٩٢٧ م، ثم حصل علىالبكالوريوس في الآداب تخصّص تاريخ عام ١٩٣١ م من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم عاد ودرّس في ثانوية السلط، ثم مديرا لها. حصل على جائزة الدولة التقديرية بالأردن، كما شغل منصب رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الذي أنشئ عام ١٩٨٧ م وتوفي في خضم الاستعدادات لانتخاب هيئة إدارية في شهر كانون الثاني «يناير» ١٩٩٠ م. بعد أن قدم استقالته ليتيح الفرصة للآخرين. وقد كان شغوفا بالقراءة والكتابة والشعر، فله العديد من المؤلفات المتنوعة، منها:\nحسني فريز\n- هياكل الحب، ديوان شعر.- عمان:\nدائرة الثقافة والفنون.\n- مع رفاق العمر، كتاب.\n- غزل وزجل، ديوان شعر.\n- جنة الحب، رواية.\n- مجموعة قصص من بلدي.\n- من الفيحاء، رواية.\n- مغامرات تائبة، رواية.\nهذا بالإضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى التي صدرت أو لا تزال مخطوطة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>حسني نصّار (١٣٣٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٣ م)</span>\nكاتب، روائي.\nولد في حي امبروزو بالإسكندرية، ورحل إلى طنطا مع أسرته أثناء ثورة ١٩١٩، حيث أكمل تعليمه الأولي والابتدائي ثم الثانوي.\nحصل على شهادة الثقافة، ثم التوجيهية عام ١٩٤١. وعمل بإحدى شركات بنك مصر بالمحلة الكبرى.\nحصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٤٨، ثم دبلوم القانون العام، ثم دبلوم الاقتصاد السياسي.\nكتب في مجالات القصة والرواية والقانون والسياسة والاجتماع (٣).\nله رواية بعنوان:\n- الضحى والليل.- الإسكندرية: مطبعة دار نشر الثقافة.\nومما ترجم من كتب:\n- المعجزة: تمثيلية تلفزيونية/ وليم جبسون.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.\n- تاريخ الفلسفة في أمريكا خلال ٢٠٠ عام/ بيتر كاوس.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>حسنين محمد مخلوف (١٨٩٠ - ١٤١٠ هـ- ١٣٠٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nمفتي الديار المصرية.\nمن مواليد ٦ مايو (أيار) بالقاهرة.\nتلقى دروسه في مختلف العلوم على\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع ٣١ - ربيع الآخر ١٤٠٧ هـ، الفيصل ع ١٣٩ (محرم ١٤٠٩ هـ) ص ٩٥ - ٩٨.\n(٢) الفيصل ع ١٥٨ (شعبان ١٤١٠ هـ) ص ١٢٠. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ١٣ ع ٣٧ (ذو القعدة- ربيع الآخر ١٤١٠ هـ) ص ٣٠٧، وديوان الشعر العربي ١/ ٦٧٣ - ٦٧٦، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٣٦.\n(٣) ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ١٥٣.","vol":"1","page":140},{"text":"كبار الشيوخ في الأزهر. حصل على الشهادة العالمية من الأزهر عام ١٩١٤ م.\nعمل في التدريس بالأزهر، ثم عيّن قاضيا بالمحاكم الشرعية، ثم أصبح رئيسا لمحكمة الإسكندرية في أواخر عام ١٩٤١ م.\nحسنين محمد مخلوف\nعيّن رئيسا للتفتيش بوزارة العدل فساهم في المشروعات الإصلاحية الهامة .. ومنها إصلاح قانون المحاكم الشرعية، وقانون المجالس الحسبية، ومحاكم الطوائف المحلية.\nقام بتدريس الشريعة في قسم التخصص بمدرسة القضاء الشرعي.\nصدر مرسوم ملكي في أكتوبر (تشرين الأول) عام ١٩٢٤ م، بتعيينه نائبا للمحكمة العليا الشرعية، ثم عيّن مفتيا للديار المصرية عام ١٩٤٥ م.\nبعد انتهاء مدة خدمته القانونية اتجه لخدمة المسلمين من خلال دروسه التي كان يلقيها في المساجد الكبيرة يوميا، ونشر العلم، وإصدار الفتاوى التي تنشرها الصحف.\nاختير عضوا في هيئة كبار علماء الأزهر ١٩٤٨ م.\nمنح كسوة التشريف العلمية مرتين ..\nإحداهما حين كان رئيسا لمحكمة طنطا، والأخرى حين كان مفتيا لمصر.\nاختير عضوا لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وتولى رئاسة جمعية البحوث الإسلامية بالأزهر، وتولى رئاسة جمعية النهوض بالدعوة الإسلامية، وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية.\nتوفي في ٢٠ رمضان (١).\nمن مؤلفاته:\n- أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها.- القاهرة: دار المعارف، المقدمة ١٣٩٤ هـ، ١٠٢ ص.\nط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٢ هـ، ١٠٢ ص.\n- أضواء من القرآن الكريم في فضل الطاعات وثمراتها وخطر المعاصي وعقوباتها.- مكة المكرمة: مؤسسة مكة للطباعة، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٤٣ ص.\n- أضواء من القرآن والسنة في وجوب مجاهدة جميع الأعداء.- القاهرة:\nمطبعة المدني، ١٣٩٤ هـ.\n- بلوغ السؤل في مدخل علم الأصول/ (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة:\nمطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٨٦ هـ.\n- تفسير سورة يس.- القاهرة: مطبعة الكيلاني، ١٤٠٢ هـ، ٢٤ ص.\n- جزء عم وبهامشه كلمات القرآن:\nتفسير وبيان.- جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، - ١٤٠ هـ، ٣٢ ص.\n- الحديقة الأنيقة في شرح العروة الوثقى في علم الشريعة والطريقة والحقيقة/ محمد بن عمر الحريري المعروف ببحرق (ت ٩٣٠ هـ) (تحقيق وتعليق).- القاهرة: مطبعة المدني، المقدمة ١٣٨٠ هـ، ٢٣٩ ص.- (من وحي القرآن والسنّة).\n- حكم الشريعة في مأتم ليلة الأربعين\nوفيما يعمله الأحياء للأموات من الطاعات.- ط ٣، بزيادات هامة.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٦٦ هـ، ٦٢ ص (أصلها فتوى أصدرتها لجنة الفتوى بالأزهر).\n- الدعوة التامة والتذكرة العامة/ عبد الله بن علوي الحداد (تحقيق).- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ.\n- الرفق بالحيوان في الشريعة الإسلامية.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٤ هـ، ٤٢ ص.\n- شرح الشفا في شمائل صاحب الاصطفا/ الملا علي بن سلطان محمد القاري الهروي (تحقيق).- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٩٨ هـ، ٥ مج.\n- صفوة البيان لمعاني القرآن.- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي، ١٣٧٥ هـ، ٢ مح.\nط ٣.- الكويت: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، ١٤٠٧ هـ، ٨٣٥ ص.\n- عدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين/ محمد الجزري (ت ٨٣٣ هـ) (شرح).- ط ٢.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٤٠٣ هـ، ٢٠٠ ص.\n- فضائل نصف شعبان.\n- فضل القرآن العظيم وتلاوته.\n- فتاوى شرعية وبحوث إسلامية.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧١ هـ، ٢٧٥ ص.\n- كلمات القرآن: تفسير وبيان (ورد بأكثر من عنوان في طبعات مختلفة.\nوبهامش بعضها لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي):\nالرياض: مكتبة المعارف، المقدمة ١٣٧٥ هـ، ٤٤٧ ص.\nبيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٤ هـ، ٥٢٧ ص.\nجدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية؛ دمشق؛ بيروت: مؤسسة علوم القرآن، ١٤٠٩ هـ، ٦١٢ ص.\nجدة: توزيع دار القبلة: مكتبة مرزا، - ١٤٠ هـ، ٤٤٧ ص.\n_________\n(١) مجلة الخيرية (الكويت) شوال ١٤١٠ هـ.\nوله ترجمة طيبة مع مقابلة في جريدة «المسلمون» في عددها الأول (١٩ - ٢٥/ ٥/ ١٤٠٥ هـ) ص ١٩ - قبل وفاته، الفيصل ع ٧١ (جمادى الأول ١٤٠٣ هـ)، رجال وراء جهاد الرابطة ص ٣٣ - ٣٤، والنور الأبهر في طبقات شيوخ الجامع الأزهر ص ٣٢ - ٣٣.","vol":"1","page":141},{"text":"المدينة المنورة: مكتبة دار التراث؛ دمشق؛ بيروت: دار ابن كثير، - ١٤٠ هـ، ٤٩٠ ص.\n- المواريث في الشريعة الإسلامية.- جدة: دار المدني، - ١٤٠ هـ، ٢٤٠ ص.\n- النصائح الدينية والوصايا الإيمانية/ عبد الله بن علوي الحداد (تحقيق وتعليق).- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨١ هـ، ٢٦٤ ص.\n- هداية الراغب بشرح عمدة الطالب/ عثمان بن أحمد بن قائد النجدي (ت ١٠٩٧ هـ). (تحقيق).- القاهرة:\nمطبعة المدني، ١٣٧٩ هـ، ٥٨٤ ص.\n- أخطار المعاصي والآثام ووجوب التوبة منها إلى الملك العلام.\n- دعاء يوم عرفة.\n- رسالة في ختم القرآن الكريم ووجوب بر الوالدين.\n- تفسير آية الكرسي وسورة الإخلاص وسورة الضحى.\n- تفسير سورة القدر.\n- أدعية من وحي القرآن الكريم والسنّة.\n- نفحات زكية من السيرة النبوية.\n- شرح الوصايا النبوية: من النبيّ ﷺ إلى عبد الله بن عباس ﵄.\n- شرح وصايا الإمام علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>حسيب أحمد زهدي كيالي (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)</span>\nكاتب، أديب.\nوهو من الرعيل الأول الذين أغنوا المكتبة العربية بكتبهم، وله نتاج غزير في المجالات الأدبية والصحافية وخاصة في بلده سورية، إضافة إلى كونه لغويا.\nفله في مجال القصة: الناسك والحصاد، زاهد في خدمة الشعب، زوج الثلاث، الراعية والسلطان، بنت النجار، الرهان، رءوس الآخرين، ما جرى لسجناء مهجع، شيء في يدي.\nأما في القصة القصيرة فله؛ مع الناس، أخبار البلد، رحلة جدارية، حكاية بسيطة، تلك الأيام، الحضور في أكثر من مكان، المطارد، قصة الأشكال، من حكايات ابن العم.\nوفي الرواية صدر له: مكاتيب الغرام، أجراس البنفسج الصغيرة، نعيمة زعفران.\nوله في المجال الصحفي الآلاف من المقالات والدراسات الأدبية.\nوافته المنية في الإمارات العربية المتحدة، وأقام له اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات حفل تأبين، وأصدر كتابا بعنوان: «حسيب كيالي .. أديب رحل ساخرا» (١).\nقلت: وقد اطلعت على روايته «أجراس التفسخ الصغيرة» فألفيتها مليئة بالخلاعة والأدب المكشوف الذي يبعث على الفساد الاجتماعي والتفسخ الأخلاقي ..\nومثله ومثلها كثير .. وقد ذهب وبقيت آثاره تدل على سلوكه وسيرته ..\nوما قدمه لمن بعده .. وإنها لعبرة ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>حسيب محمود غباشي (١٣٤١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nكاتب، فنان، زجّال شعبي.\nولد بكفر الشيخ في مصر .. وعبر إلى عالم الفن عن طريق الصحافة ..\nفنشر قصة «أبو زيد الهلالي» في حلقات أسبوعية بمجلة البعكوكة في منتصف الخمسينات الميلادية، مستهلا حلقاته بزجل شعبي. وكان يحرر بابا أسبوعيا بعنوان «على الناصية» في مجلة\nاضحك عام ١٩٥٧ م.\nوعمل أيضا في التأليف للسينما، حيث كتب العديد من استعراضات وأغاني الأفلام، وقدم للإذاعة برنامجه المتميز باسم «محكمة الفن» الذي قدمته إذاعة الشرق الأوسط على مدى تسع سنوات اعتبارا من عام ١٩٦٣ م ..\nوكتب أيضا للمسرح الغنائي.\nوأصدر مؤلفات خفيفة تتفق وميول القراء إلى النكتة، منها: ألف نكتة ونكتة، وساعة لقلبك، واضحك على مهلك، ومحروس ومبروكة، والرسائل الفكاهية، واختتمها بكتاب عنوانه:\nالشنكحاوي والزعبلاوي .. ! ! (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>حسين أمين مرداد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nحسين أمين مرداد\nأحد الرعيل الأول للحركة العلمية والتعليمية في السعودية.\nبدأ حياته العملية بالمدرسة الليلية الأولى في مكة المكرمة، ومنها انتقل إلى المدرسة السعودية عام ١٣٥٥ هـ، وتقلب في مراكز التعليم المختلفة إلى عام ١٣٧٥ هـ حيث صار وكيلا لمدرسة مكة المكرمة، وكانت آخر محطاته.\nوله عدة مؤلفات أبرزها مؤلف في\n_________\n(١) آفاق الثقافة والتراث ع ٢ (ربيع الآخر) ص ١٢٤. وله ترجمة في: أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٦١٣ - ٦١٤، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٧٢٢.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٠٠ - ١٠٢.","vol":"1","page":142},{"text":"علم التجويد وكيفية القراءات (١).\nحسين توفيق- توفيق الحكيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nالشيخ حسين حاج عمر\nالشيخ، المعلم، الداعية. المشرف على المدارس الإسلامية في منطقة «باتي» بشمال مقاطعة «ولو» في أثيوبيا.\nوهو من الشخصيات الإسلامية البارزة في أثيوبيا، فقد جاهد من أجل إعلاء كلمة الله منذ نعومة أظفاره، حيث قاسى ما قاسى في طلب العلم حتى وفّقه الله في التخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فنذر نفسه في خدمة التعليم الإسلامي، فجابه المشكلات العضال من بعض الذين حاربوه بكل أسلحة الهجوم المفتعلة والإشاعات المضادة، ولكنه لم يضعف ولم يهن، وكان يعاني ضيق اليد وشح الموارد التي تعينه على دفع عجلة التعليم وتسيير مدارسه التي تعمل بالنظامين الإسلامي والحكومي لأجل تحقيق الموازنة وإرضاء طموح الطلاب الذين يتطلعون إلى تحصيل الشهادات التي تؤهلهم لدراسة علوم الدنيا بجانب تحصيلهم علوم الدين.\nوقبل أسبوعين من وفاته، قال في لقاء معه، بعد أن صار يشرف على\nعدد هائل من المدارس:\nأمامي مشكلتان: الأولى أنّ المدارس مهددة بالقفل لأننا لا نملك رواتب الشهر القادم .. والثانية مشكلة الطالبات اللائي يدرسن في نفس المكان مع الطلاب .. هل أحرمهن نعمة التعليم ..\nأو أترك الوضع هكذا حتى يفرج الله كربتنا.\nتوفي إثر حادث مروري مروع، حيث انحرفت الحافلة التي تقله مع أكثر من ثمانين شخصا عن جادة الطريق، فهوت في منحدر سحيق، ولم ينج بحياتهم إلا شخصان: طفل صغير، وامرأة فقدت عقلها (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>حسين خلاف (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)</span>\nالباحث الاقتصادي، الدبلوماسي، اللغوي.\nولد بمنفلوط من أعمال محافظة أسيوط في مصر، والتحق بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية الابتدائية بأسيوط، ثم بالمدرسة الثانوية فيها، والتحق بكلية الحقوق وتخرج منها في ١٩٣٤ وعين معيدا بالكلية، وسافر إلى باريس في بعثة لدراسة الدكتوراه، وحصل عليها من جامعة باريس سنة ١٩٣٩ وكان تخصصه في الاقتصاد والمالية العامة. وعين بعدها مدرسا بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، فأستاذا مساعدا للمالية العامة والاقتصاد السياسي بجامعة القاهرة، ثم الإسكندرية، كما شغل منصب عميد كلية التجارة بجامعة بغداد في سنة ١٩٤٩، وانتدب أستاذا للاقتصاد السياسي بمعهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية، وانتدب لوضع أسس للعلاقات المصرية الجزائرية من الناحية الاقتصادية. كذلك انتدب لوضع خطة لإصلاح النظام\nالنقدي اليمني ووضعه على أسس حديثة، وكذلك أنشأ مؤسسات اقتصادية يمنية، كل هذا بوصفه وزيرا مشرفا على العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر واليمن.\nولهذا فقد شغل عدة مناصب علمية، فقد اختير عضوا في مجلس اتحاد الدول العربية المتحدة على مستوى الوزراء من ١٩٥٨ - ١٩٦١. ثم رئيسالوفد مصر الدائم إلى الأمم المتحدة في مقرها بجنيف ١٩٦٤ - ١٩٦٥، ومستشارا لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية سنة ١٩٧٤، كما كان رئيسا لمؤسسة البنوك في المدة من ١٩٦١ - ١٩٦٤، ومشرفا على الحوار العربي الأوروبي، ومستشارا ثقافيا لجامعة الدول العربية، ووزيرا للعلاقات الثقافية الخارجية ١٩٦٤ - ١٩٦٥.\nوانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٨٠، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.\nوله مؤلفات في الاقتصاد والمالية العامة هي:\n- ضريبة التركات في مصر من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.\n- ضريبة التركات في مصر من الناحية التشريعية.\n- الضريبة على الأرباح التجارية والصناعية.\n- مالية بلدية الإسكندرية.\n- لجان التقدير في الضرائب التجارية والصناعية.\n- مبادئ المالية العامة. (بالاشتراك مع عبد الحكيم الرفاعي).\n- الأحكام العامة في قانون الضريبة.\n- التجديد الاقتصادي المصري.\n- نقابات العمال في مصر.\n- التعاون التقني بين البلدان النامية في منطقة غرب آسيا.\n- وسائل التنمية الاقتصادية وعلاقتها بالمالية في البلاد الداعية إلى النمو،\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٣٤.\n(٢) العالم الإسلامي ع ١٣٠٤ (١٥ - ٢١/ ٩/ ١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":143},{"text":"وتطبيق ذلك على البلاد العربية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>حسين دلول (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nفقيه شافعي، عالم صالح، متواضع، زاهد.\nتعلم عند الشيخ علي الدقر. تولى الخطابة والإمامة في جامع الإصلاح في حي الشاغور بدمشق، ودفن بتربة الباب الصغير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>حسين رشدي أحمد (١٣٤٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nروائي، عسكري.\nولد بالإسكندري أتم دراسته الابتدائية والثانوية بالإسكندرية، ثم التحق بالكلية البحرية وتخرج فيها عام ١٩٥٠.\nكتب القصة القصيرة والرواية، وكان له نشاط إذاعي متميز بإذاعة الإسكندرية في المسلسلات والتمثيليات والقصص.\nأتمّ عمله بالقوات البحرية حتى وصل إلى رتبة عميد أركان حرب.\nومما كتب فيه:\nوداعا إلى الأبد لحسين رشدي أحمد في الرواية المصرية/ فؤاد دوارة.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٨٨ هـ.\nمن أعماله القصصية:\n- قلوب في العاصفة.- القاهرة: دار الفكر الحدث، ١٣٨٣ هـ.\n- وداعا إلى الأبد.- القاهرة: مطبعة المالية، ١٣٨٢ هـ.\n- قصص سكندرية في المعركة، ١٣٨٧ هـ.\n- قصص من الشاطئ.\n- الأرض: مجموعة قصص.- القاهرة:\nالدار القومية، ١٣٨٢ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>حسين رضا خطاب (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nشيخ القراء بدمشق.\nولد في دمشق في إحدى حارات حي الميدان. وتلقى مبادئ القراءة والحساب والكتابة، وتعلم ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه.\nوفي إحدى المحطات المهمة من حياته توقف عند جامع منجك الكائنة في الجزماتية، حيث التقى بالعالم المشهور حسن حبنكة، فأخذ منه العلم، وتلقى في ذلك المسجد شتى صنوف العلوم الدينية والأدبية، من تفسير وحديث ومصطلح وفقه وأدب وشعر .. وتمكن من حفظ القرآن الكريم وهو شاب، ثم وجهه شيخه إلى جمع القراءات العشر، فجمعها عن طريق الشاطبية والدرة على شيخ القراء أحمد الحلواني، ثم جمعها أيضا عن طريق الطيّبة على الشيخ عبد القادر قويدر في إحدى قرى غوطة دمشق تسمى قرية عربين. كان ﵀ مهتما بالعلم والتدريس وإصلاح ذات البين وقضاء حاجات الناس والاهتمام بمجالس العلم.\nوفي أيام الوحدة بين سورية ومصر عمل في حقل السياسة، وقد انتخب لمجلس الأمّة وانتخب للمجلس النيابي بعد الوحدة، بأصوات كثيرة.\nتوفي في عمان ظهر يوم الجمعة ١١ شوال ١٤٠٨ هـ، ثم نقل جثمانه إلى دمشق ليشيعه موكب غفير من المسلمين ..\nومن أهم مؤلفاته: إتحاف حرز الأماني برواية الأصبهاني. نشرته دار الفكر بدمشق عام ١٤٠٨ هـ، ويقع في ٤٧٨ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-375>حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)</span>\nكاتب، صحفي، قاص.\nحصل على البكالوريا عام ١٩٢٣ م، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وسافر إلى السعودية لعام واحد، عاد بعدها للانضمام إلى صفوف جريدة الجمهورية في مطلع الستينات، وكان ضمن ٦٣ صحفيا خرجوا منها فيما عرف بمذبحة الصحافة بمنتصف الستينات، غير أنه ظل وثيق الصلة بالدار، حتى أعيد إليها مرة أخرى وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عند ما حاصره المرض ولفظ أنفاسه، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي، وكتب أيضا للعربي الكويتية، ومنبر الإسلام المصرية العديد من القصص الإسلامي، وكتب للإذاعة أيضا عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية.\nوكتب القصة الإسلامية القصيرة، وكان يختارها من التراث الإسلامي، وينتقي منه المواقف التي تحتوي على ظلم موجه إلى جانب عدل شامل لكي يشيد بهذا العدل. وكان يميل إلى\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ١١٣ - ١١٤. وله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٠٦ - ١٠٨، ومجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج ٥٧ (صفر ١٤٠٦ هـ) ص ٢٥٧.\n(٢) إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي، من إفادة والده.\n(٣) ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ١٤٩.\n(٤) عالم الكتب مج ٩ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية لمحمد نور يوسف، لخصها من كتابة محمد أديب كريم راجح. وله ترجمة في الدعاة والدعوة الإسلامية ٢/ ٨٩٧ - ٨٩٨. وولادته في المصدر الأخير ١٩٢٠/ ١٣٣٨ هـ، ترجمة العلامة شيخ القراء الشيخ حسين خطاب/ علاء الدين الحايك، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٥٢٦.","vol":"1","page":144},{"text":"تناول القصص الإسلامي من العصر الأموي.\nوقد صدرت قصصه في ثلاث مجموعات تحت عنوان: «من القصص الإسلامي»، صدرت إحداها في «كتاب الجمهورية»، وأخرى عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>حسين الصافي (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nمحام، إداري، وزير.\nولد في النجف، وتخرج عام ١٩٥٥ بدرجة الليسانس في القانون، وعين محافظا لمحافظة القادسية سنة ١٩٦٣، وفي سنة ١٩٧٣ عين وزيرا للمال، ثم استقال. وتمّ ترشيحه لانتخابات نقابة المحامين، وفاز رئيسا للنقابة.\nحسين الصافي\nتوفي يوم الأحد الثالث عشر من شهر شباط (فبراير)، ودفن في مقبرة آل الصافي بالنجف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>حسين علي سرحان (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nشاعر.\nولد في مكة المكرمة، ولم يكمل دراسته في مدرسة الفلاح بمكة. عمل\nسكرتيرا بإدارة المالية العامة، ورئيسا للتحرير بمطبعة الحكومة بمكة (٣).\nوقد تناولت رسالة جامعية شعره بالدراسة والنقد هي: شعر حسين سرحان: دراسة نقدية/ لأحمد عبد الله صالح المحسن.- جدة: النادي الأدبي، ١٤١١ هـ، ٤٩٧ ص.- (سلسلة أطروحات جامعية؛ ١) (رسالة ماجستير).\nحسين سرحان\nوكتب عبد الله الحيدري: حسين سرحان كاتب المقالة.- الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤٠٦ هـ، ٤١ ورقة.\nمن أعماله:\n- من مقالات حسين سرحان.- الرياض: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٢١٦ ص.- (كتاب الشهر؛ ١٣).\n- الطائر الغريب: شعر.- الطائف:\nالنادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ١٥١ ص.\n- أجنحة بلا ريش.- بيروت: د. ن، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٥ ص.\nط ٢.- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٥ ص.\n- في الأدب والحرب.- الطائف:\nالنادي الأدبي، - ١٤٠ هـ، ٢٣ ص.\n- الصوت والصدى: شعر.- الطائف:\nالنادي الأدبي، ١٤٠٩ هـ، ١١٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>حسين فوزي (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nباحث، رحّالة، ذو مواهب متعددة.\nولد بحي الحسين بالقاهرة، ودرس الطب وتخرج عام ١٩٢٠ م، وعمل طبيبا للعيون، ثم رحل إلى فرنسا حيث درس العلوم في جامعة السوربون، وحصل على دبلوم الدراسات العليا للأحياء المائية ومصائد الأسماك من جامعة تولوز، وقد عيّن عام ١٩٤٢ م أول عميد لكلية العلوم بجامعة الإسكندرية، وفي عام ١٩٥٤ عين مديرا لجامعة الإسكندرية، ثم عين وكيلا لوزارة الإرشاد القومي عام ١٩٥٥ م، وبعد إحالته للمعاش عام ١٩٦٠ عيّن مقررا للجنة فحص جوائز الدولة التشجيعية في الموسيقى عام ١٩٦٤، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٦٦ م. وفي العام نفسهعين مديرا للمكتب الثقافي المصري في لندن، ومديرا لجامعة الفنون، وفي عام ١٩٦٨ م انتخب رئيسا للمجمع العلمي المصري، وعيّن بعد ذلك أستاذا بمعهد النقد الفني.\nكانت له ميول متعددة، فهو طبيب عيون هرب من الطب لدراسة التاريخ الطبيعي والأحياء المائية وعالم البحار، ثم درس الأدب والفنون، وكان يجيد العزف على آلة الكمان، وكان سببا في الدعوة لإنشاء المجلس الأعلى للفنون والآداب وإنشاء أكاديمية الفنون. وهو أول من أنشأ البرنامج الثاني بالإذاعة.\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٠٣ - ١٠٥.\n(٢) النجف الأشرف قديما وحديثا ٢/ ١٦٦.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية.- ط ٢ ص ٧٤، الحرس الوطني ع ١٢٦ (شعبان ١٤١٣ هـ). وله ترجمة في كتاب: أدباء سعوديون ص ١٢٩ - ١٤٢، والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ١١٥ - ١١٨، وأعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري ٤/ ٥٩ - ٧٤، ومفكرون في السعودية ص ١٧.","vol":"1","page":145},{"text":"وألقى بعض المحاضرات في جامعات الكيان الإسرائيلي أثناء زيارته له في ديسمبر ١٩٧٩ م، وأبريل ١٩٨٠ م، وتقبّل الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب. تزوج من فرنسية ولم ينجب أطفالا، عاش حياته مع القطط التي كان يحبها ولم يفارقها حتى في رحلاته! ! ومات في الثامن من شهر محرم، بعد أن ظل يعاني من أمراض الشيخوخة وتصلب الشرايين ٧ أشهر.\nكان رحّالة، زار العديد من دول العالم، وكتب عن رحلاته ٩ كتب تحت اسم السندباد وهي: سندباد المصري، وحديث إلى السندباد القديم، وسندباد إلى الغرب، وسندباد العصري، وسندباد في رحلة الحياة، وسندباد لكل العصور، وسندباد في سيارة، وسندباد إلى العالم الجديد، وسندباد طياري.\nوغير السندباديات ألف كتبا أخرى في الأدب والفن منها: رحلة تاريخية في البحار السبعة، وشهر عسل بالإكراه، وبيتهوفن، والمرأة كتاب، والمرأة في لندن، والإسكندرية في الخريف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>حسين القباني (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nالكاتب، الصحفي، القاضي.\nعاش أكثر عمره مقعدا بسبب مرض المفاصل الذي أصابه وهو في الثالثة عشرة من عمره. رأس تحرير عدّة مجلات ثقافية في مصر «كالجيل، والأدباء، وعالم الفكر»، وأصدر أكثر من (٢٠) مؤلفا بالعربية و(١٠٠) مترجم. أسس ندوة القباني، ورصد لها جائزة، وأسهم في تغذية المجلات الإسلامية بقصصه الهادفة (٢).\nمن آثاره:\n- من أعلام الإسلام.- جدة: دار\nعكاظ، ١٣٩٩ هـ، ١١٩ ص.\n- حول العالم على كرسي متحرك:\nليبيا- تونس- الجزائر- المغرب، إسبانيا، فرنسا.- جدة: شركة مكتبات عكاظ، ١٤٠١ هـ، ٤٠٧ ص.\n- نظرات في القصة القصيرة.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ٧٩ ص.\n- جريمة في النادي/ إدجار والاس (ترجمة).- القاهرة: دار الهلال، د. ت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nالعالم، المجاهد، الداعية، الفلكي، الطبوغرافي، المسّاح، المهندس.\nولد في القاهرة، وعاش في كنف والده العلّامة الشيخ أحمد إبراهيم، وتلقى على يديه مبادئ الإسلام.\nوتنحدر أسرته من نسل الحسين بن علي ﵄، وكانت في الأصل في الحجاز، ثم نزحت إلى مصر، وصارت إلى مدينة بلبيس، وهاجر جده إبراهيم إبراهيم إلى القاهرة، وسكن في جوار الأزهر الشريف.\nدرس المترجم له في مدارس مصر الابتدائية والثانوية، ثم دخل الجامعة في القاهرة، واختار كلية الهندسة، وتخرّج فيها، ونال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية مع مرتبة الشرف سنة ١٩٣٨ م. وتابع دراسته العليا، فحصل على الماجستير في المساحة التصويرية سنة ١٩٤٣ م، ثم نال شهادة الدكتوراه في المساحة التصويرية سنة ١٩٥٠ م.\nوقام برحلات علمية أمدته بكثير من المعلومات والمعرفة في عدد من البلاد العربية والبلاد الأوروبية والأمريكية.\nعمل في حركة الإخوان المسلمين في مصر، فانتظم في صفوفها عاملا نشيطا، وما إن أدرك مؤسس تلك الحركة الشيخ حسن البناء مواهبه وحيويته حتى أدناه منه، وجعله من قادة هذه الحركة، فكان عضوا في مكتب الإرشاد، وهو المجلس القيادي الأعلى للجماعة. وتولى قيادة الجوالة في هذه الحركة، فقد كان في الاستعراضات يقود ألوف الشباب وهم يسيرون في صفوف متراصة منتظمة، ويحضر مخيماتها، ويسيّر أعمالها.\nوقد جرّ عليه نشاطه الإسلامي في حركة الإخوان كثيرا من المغارم، وكان يقابل ذلك بالرضا بقضاء الله وقدره.\nوعند ما توفي الأستاذ عمر التلمساني المرشد الثالث للإخوان كان اسمه مطروحا ليكون المرشد الرابع، ولكن تمّ اختيار الأستاذ حامد أبو النصر لاعتبارات رأتها الجماعة.\nوقد عمل مدرّسا في جامعة القاهرة، وما زال يترقى في الدرجات العلمية حتى بلغ رتبة الأستاذ. وكان من أنصار تدريس العلوم التجريبية والتطبيقية باللغة العربية، وقد نادى بضرورة التعريب في كل مناسبة، وألف عددا من الكتب العلمية الرصينة في موضوع تخصصه باللغة العربية.\nذهب إلى العراق، وأسهم في إنشاء كلية الهندسة، ودرّس هناك (٣). وعمل في جامعة أسيوط أستاذا لمادة المساحة. ورئيسا لقسم المساحة، وكان في الوقت نفسه وكيلا لكلية الهندسة في أسيوط. وعمل أستاذا منتدبا في المعهد العالي للمساحة بالقاهرة، وفي جامعة الأزهر، ثم تعاقدت معه جامعة الرياض، فكان رئيسا لقسم المساحة في كلية الهندسة .. ثم انتقل إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. وعيّن عضوا في هيئة مشروع المدينة الجامعية، ثم عين أستاذا مشرفا على مركز البحوث الفلكية، وظل\n_________\n(١) الأخبار ٢١/ ١٩٨٨ م، الأفق ٨/ ٩/ ١٩٨٨ م.\n(٢) الفيصل ع ٦٠ (جمادى الآخرة ١٤٠٢ هـ).\n(٣) قلت: في ذهابه إلى العراق انضمّ إلى الشيخ محمد عبد الحميد أحمد لنشر دعوة الإخوان المسلمين في العراق، كما في ترجمة الأخير.","vol":"1","page":146},{"text":"يعمل في جامعة الإمام إلى ما قبل وفاته بسنتين.\nأما اللجان والهيئات العلمية التي شارك فيها فكثيرة:\n* فقد كان عضوا في لجنة المساحة التصويرية.\n* وفي لجنة إنشاء كلية الهندسة بالجامعة الأزهرية ووضع المناهج الخاصة بها.\n* وفي لجنة إنشاء المعهد العالي للمساحة بمصر.\n* وفي لجنة الترقيات العلمية لدرجة الأستاذية بالجامعات المصرية.\n* وفي لجنة دراسة المساحة الجوية بمصلحة المساحة المصرية.\n* وفي لجنة التحضير والمتابعة لمؤتمر الفقه الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة ١٩٧٦.\nوحصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة ١٣٩٨ هـ.\nوقد وضع الخطوط الأساسية لإنشاء أطلس جديد يسمّى «الأطلس المكي» ويمتاز بإظهار موضع مكة المكرمة بالنسبة إلى القارات الأرضية، واستعمال الإسقاط المكي للعالم في إنشاء خرائط هذا الأطلس، وبيان خطوط اتجاهات الصلاة على هذه الخرائط.\nواستطاع أن يتوصل إلى معادلات وبرامج استفيد منها في تصنيع ساعة تضبط مواقيت الصلاة، وتعطي إشارة صوتية عند حلول وقت الصلاة حسب البلد الذي يحدد في الساعة. وهي في الوقت ذاته تحدد اتجاه القبلة في أي مكان من الأرض. وقد صنّعت وأصبحت في متناول أيدي الناس.\nوكان مضرب المثل في خلقه وتواضعه ومعاملته الطيبة التي كانت سببا في حب طلابه له إلى درجة كبيرة، وقد سجن مرات عدة في أيام فاروق وجمال عبد الناصر، ولكن أشدّ ما لاقاه كان في عهد عبد الناصر.\nوأصيب بمرض الربو في آخر حياته.\nتوفي يوم الخميس ١٢ ذي الحجة في القاهرة. ﵀.\nأما البحوث التي نشرها في المجلات العلمية فكثيرة جدا، وكذلك الكتب التي ألّفها ونشرها، وكان أكثرها باللغة العربية، وبعضها بالإنجليزية، وكل هذه الكتب والبحوث أصيل مفيد، وجديد عميق. ويقع بعض هذه المؤلفات في مجلدات منها:\n- المساحة المستوية: ويبحث في مبادئ المساحة المستوية وطرق رسم الخرائط المستوية.\n- المساحة الطبوغرافية: ويبحث في طرق قياس الخرائط الطبوغرافية ورسمها.\n- المساحة الجيوديسية: ويبحث في الشبكات المثلثية، وكروية سطح الأرض، وقياس قواعد الشبكات المثلثية وأبراج الرصد ونظرية الأخطاء والاحتمالات، وتصحيح الأرصاد وتعيين دقتها.\n- جداول مواقيت الصلاة: ويقع في أربعة مجلدات. كل مجلد في نحو أربعمائة صفحة.\n- جداول اتجاه القبلة: ويقع في مجلدين، نشرته جامعة الإمام بالرياض.\n- منحنيات مواقيت الصلاة.\n- تعيين أوائل الشهور العربية.\n- بحث في مواقيت الصلاة والصوم عند اختلال الزمن (وهو فصل من كتاب المرشد لاتجاهات القبلة والمواقيت).\n- بحث في وقت العشاء بالنسبة لوقت المغرب.\n- بحث في بيان فرق الارتفاع بين مكان المصلي ومكان شروق الشمس أو غروبها.\nوقد ظهرت هذه المباحث العلمية المتخصصة كلها باللغة العربية، ونقل بعضها إلى الإنجليزية بجانب الطبعة العربية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>حسين محمود آل مكي (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن علماء الشيعة المجتهدين.\nحسيني عاملي.\nولد في بلدة حبوش من قضاء النبطية في جبل عامل بجنوب لبنان ..\nثم درس وانكبّ على العلم والتحصيل.\nأنشأ سنة ١٣٤٩ هـ مدرسة دينية في قرية «علي النهري» بقضاء زحلة.\nدرس في جامعة النجف بالعراق، وحصل على إجازة الاجتهاد سنة ١٣٧٣ هـ، وهي أعلى درجة دينية عند الشيعة.\nانتقل إلى دمشق مرشدا روحيا للإمامية في سورية عامة، وأبدى نشاطا دينيا ملحوظا هناك، وصار بيته مرجعا للفتوى في مذهب الإمامية، ولديه مكتبة كبيرة.\nسعى إلى بناء مسجد الإمام علي في دمشق ضمن مجمّع ديني يضم ناديا ومكتبة، كما ساهم في إعمار مسجد النقطة بحلب، ومسجد جديدة يابوس على الحدود السورية اللبنانية، وغير ذلك من الأعمال.\nمات صباح يوم الاثنين ١١ ذي الحجة، ودفن في مقبرة السيدة زينب.\nوقد ترك عددا من المؤلفات، هي:\nحاشية الدر الثمين، مصباح الداعي، العصمة، مختصر منهاج الصالحين، المتعة في الإسلام، عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمة، منهاج الصالحين، رسالة في الجمع بين الصلاتين، تاريخ مشهد الإمام الحسين بحلب، حاشية على العروة الوثقى، مختصر منهاج الناسكين، قواعد استنباط\n_________\n(١) الفيصل ع ١٣٥ (رمضان ١٤٠٨ هـ) ص ٤٨ - ٥٠ بقلم الدكتور محمد بن لطفي الصباغ.","vol":"1","page":147},{"text":"الأحكام، سبيل الرشاد في شرح الإجازة والمضاربة والشركة من كتاب العروة الوثقى.\nومن كتبه التي تنتظر الطبع:\nالصلاة، الصوم، الزكاة، الحج، الخمس، أقرب المسالك إلى حكم المال المجهول المالك، إسعاف المحاضر (أصول الفقه الجعفري)، ديوان خطب في الأخلاقيات والمواعظ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>حسين مشكور الحلو (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم من مدينة البصرة.\nأعدم في شهر المحرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>حسين يوسف أمين (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nفنان، من كوادر الحركة الفنية الحديثة في مصر والعالم العربي.\nحسين يوسف أمين\nولد في القاهرة في أسرة لا بأس بها من الثراء والجاه. والتحق بالمدرسة المحمدية الابتدائية، وهناك التقى بأستاذه «حبيب جورجي»، وربما كان هذا اللقاء المبكر عاملا هاما وراء انضمامه إلى جماعة الدعاية الفنية بعد عودته من الخارج.\nوفي المدرسة المحمدية أفردوا لرسومه جناحا خاصا ضمن المعرض العام الذي أقيم مرة لتلاميذ المدرسة في نهاية العام، وأثارت رسومه اهتمام السلطان حسين كامل عند زيارته للمعرض، فأصدر أمرا بتعليمه في الخارج على نفقة الدولة. لكن الوالد التركي الذي تعلم في الجامعة الأمريكية في بيروت .. كان موظفا كبيرا في مصلحة الكسوة الشريفة، وكان يأمل أن يصبح ابنه ضابطا بحريا. وهكذا رحل إلى فرنسا على نفقة أبيه الذي سرعان ما اكتشف أنه يتنقل بين بلدان أوربا، يختلف إلى معارضها ومتاحفها، فتوقف عن إرسال المال إليه، ومضى «حسين» في طريقه فسافر إلى إسبانيا، ثم إلى البرازيل، حيث حصل على دبلوم أكاديمية «ساولو» في فلسفة الفن وتاريخه .. وهناك اشتغل بالسياسة وانتخب عضوا في البرلمان .. لكن الانقلاب الذي أطاح بالحكومة سنة ١٩٢٩ اضطره إلى الهرب إلى إيطاليا .. حيث حصل على دبلوم أكاديمية فلورنسا للفنون الجميلة، ثم عاد إلى مصر سنة ١٩٣١.\nوانضم إلى «جماعة الدعاية الفنية» التي أسسها سنة ١٩٣٨ م بعض خريجي وطلبة مدرسة المعلمين العليا بزعامة حبيب جورجي. ولم يلبث هو أن أعلن تكوين «جماعة الفن المعاصر» سنة ١٩٤٦ م.\nوبعد عودته من فلورنسا بإيطاليا سنة ١٩٣١ م رفض العمل كأستاذ في مدرسة الفنون الجميلة بالقاهرة، وفضل تدريس اليافعين في المرحلة الثانوية «قبل أن تتيبّس عقولهم»! لقد كانت «رسالته» هي «صناعة الفنانين». كان رساما ملونا، واتسمت لوحاته بالحداثة بمقاييس تلك السنين، إذ حفلت تكويناته بعناصر رمزية سيكولوجية وميتافيزيقية، وسادها جو شعبي مصري ..\nوكانت له علاقات خارجية واسعة، ويتقن عدة لغات أجنبية، كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية، والبرازيلية (٣) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>الحطاب بوشناق (١٣١٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nالعالم الفاضل، المفتي الحنفي.\nمن أعلام الجامعة التونسية، اختصّ في علوم العربية حتى لقب بسيبويه تونس! ملأ رحاب تونس علما وفضلا، وتخرج على يديه أجيال كانوا مفخرة الزيتونة. اشتغل «مفتي حنفي» ثم «كاهية شيخ الإسلام».\nوهو من مؤسسي المجلة الزيتونية، وركن من أركانها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>حفيظ جولاندوري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م</span>؟)\nالشاعر الباكستاني الشهير.\nيعد من أبرز شعراء اللغة الأردية وهو مؤلف النشيد الوطني الباكستاني، والقصيدة الطويلة «الشاهنامة الإسلامية»، وصاحب «ديوان الغزل» الذي استمرّ تأثيره على الشعر باللغة الأردية لفترة تزيد على الستين عاما (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمدير المدرسة الأمينية في دلهي.\nوهو نجل العلّامة، المفتي الكبير\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٣٩٠.\n(٢) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.\n(٣) المصور ع ٦٣، ٣ - ٢٦/ ٨/ ١٤٠٧ هـ بقلم مختار العطار.\n(٤) مشاهير التونسيين ص ١٨٥.\n(٥) الفيصل ع ٧١ (جمادى الأولى ١٤٠٣ هـ).","vol":"1","page":148},{"text":"محمد كفاية الله الدهلوي، الذي يعتبر من أعلام علماء الهند وزعماء حرب التحرير ضد الإنجليز.\nكان عالما دينيا، مشغولا بتدوين فتاوى والده مفتي الهند الكبير، فتجمعت لديه مجموعة ضخمة من الفتاوى مما يتعلق بجميع نواحي الحياة الاجتماعية والفردية، وقد وفق أن يقوم بتحقيق وتدوين هذه الفتاوى كلها ونشرها في تسعة مجلدات، وهو مشروع جليل يشكر عليه ويذكر من جميع الأوساط العلمية والدينية.\nتوفي في ١٣ آذار (مارس) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>حقي تورانليتش (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nنائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك للشئون الاقتصادية.\nاغتالته مجموعة القوات الصربية التي كانت تحاصر سراييفو من جهة المطار بالاتفاق مع قوات الأمم المتحدة على التفصيل التالي:\nحقي تورانليتش\n«سيناريو» الاغتيال بدأ بعد اللقاء الذي تمّ في المطار بين حقي تورانليتش وبين أورهان كلارجي أوغلو\nوزير شؤون اللاجئين البوسنيين في الحكومة التركية، الذي جاء ليصطحب معه جميع تلاميذ مدرسة سراييفو الابتدائية وعددهم ٦٠٠ تليمذ، بعد أن قررت تركيا فتح مدرسة لهم في مدينة يلوى قرب بورصة ليواصلوا دراستهم فيها. وبعد انتهاء الاجتماع وفي أثناء عودة المسئول البوسني، اعترضت أربع مدرعات صربية و٥٠ جنديا سيارة الأمم المتحدة المدرعة التي كان يستقلها، وذلك على بعد ٤٠٠ متر من المطار، وفي العادة لا يتمّ اعتراض أية سيارة تحمل علم الأمم المتحدة، ولا تسمح قوات الأمم المتحدة بالتفتيش، ولكن هذه المرة قامت القوّة الدولية بالسماح بالتفتيش. وبعد مشادة دامت نحو ساعتين مع قوّة الأمم المتحدة، قام جندي صربي بإطلاق عدّة طلقات على تورانليتش بعد أن أطلعت القوّة الدولية الصرب على جواز سفره.\nوهذا جعل الحكومة البوسنية تصدر بيانا تدين فيه القوات الدولية وقائدها الجنرال الفرنسي فيليب موريون (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>حكمة هاشم (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٢ م)</span>\nباحث، أكاديمي، تربوي.\nولد في أسرة محافظة عرف الكثيرون من أبنائها بالتفقه في الدين والتبحّر في اللغة. تخرّج بطائفة من الشيوخ والعلماء، وحصل على الإجازة في الحقوق من جامعة دمشق، والفلسفة من جامعة السوربون بفرنسا، والدكتوراه منها أيضا بتاريخ ١٩٤٦، وعاد إلى دمشق ليكون أستاذا للتربية وعلم النفس الاجتماعي في كلية الآداب بجامعة دمشق، ثم اختير عميدا للمعهد العالي للمعلمين (التي صارت فيما بعد كلية التربية). وانتخب عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٩٥٤).\nوتبوّأ منصب مدير جامعة دمشق سنة ١٩٥٨ م، ثم اعتزل العمل الرسمي في بلده لخلاف سياسي بينه وبين سلطات الحكم، فدعته جامعة محمد الخامس في الرباط للتدريس فيها، واستجاب لدعوتها، فدرس هناك. كما عمل في اليونسكو رئيسا لبعض البعثات إلى الجزائر وليبيا، ثم اعتزل العمل وأقام في باريس.\nساهم في ندوات فكرية عديدة، وحاضر في بعض الجامعات العربية والغربية، ونشر في المجلات مقالات وبحوثا كثيرة.\nتوفي في ٢٩ حزيران- الثامن من رمضان المبارك.\nمن مؤلفاته:\n- نقد مذهب المشائين والأفلاطونية الحديثة عند الغزالي (بالفرنسية).\n- ميزان العمل، وهو دراسة تحليلية لكتاب الغزالي (بالفرنسية).\n- المذاهب الفلسفية المعاصرة/ آندره كريسون (ترجمة).\n- المدخل إلى علم النفس الجماعي/ بلونديل (ترجمة).\n- إعداد المربي (بالاشتراك مع جميل صليبا وسامي الدروبي) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>حليم أحمد تقي الدين (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nمن رجال الفكر والسياسة.\nولد في بعقلين، وتخرج في مدرسة الحكمة في بيروت، وأحرز شهادة في الحقوق وشهادة في التاريخ الدبلوماسي من الأكاديمية اللبنانية، ونال من الجامعة اللبنانية إجازة تعليمية في التاريخ والجغرافيا وإجازة في الحقوق.\nكان أستاذا في الجامعة اللبنانية أكثر من عشرين سنة، وخلالها مارس المحاماة\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٢ ع ٢ (شوال ١٤٠٧ هـ) ص ١٠٠.\n(٢) المسلمون ع ٤١٥ - ٢٢/ ٧/ ١٤١٣ هـ.\n(٣) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٧ ج ٤ (محرم ١٤٠٣ هـ) ص ٧٢٩ - ٧٣٣ بقلم عبد الهادي هاشم.","vol":"1","page":149},{"text":"في الاستئناف، وترشح للانتخابات النيابية عن قضاء الشوف سنة ١٩٦٤، وانتخب عضوا في المجلس المذهبي لطائفة الدروز سنة ١٩٦٦ حتى ١٩٦٨ حين عين رئيسا لمحكمة الاستئناف العليا، وشارك في تأسيس المجلس الدرزي للبحوث والإنماء، وانتخب عضوا في مجلس أمنائه، وشارك في تأسيس المكتب الدائم للمؤسسات الدرزية سنة ١٩٨٢ وكان من أعضائه العاملين. وشارك في وضع الثوابت الإسلامية العشر مع مفتيالجمهورية اللبنانية، ونائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى، وعدد من كبار الشخصيات الإسلامية سنة ١٩٨٣.\nحليم أحمد تقي الدين\nوترك مؤلفات أهمها:\nديوان والده أحمد تقي الدين في طبعتيه الأولى والثانية، وكتاب قضاء الموحدين الدروز في ماضيه وحاضره، والأحوال الشخصية عند الدروز وأوجه التباين مع السنّة والشيعة مصدرا واجتهادا، والوصيّة والميراث عند الموحدين الدروز، ومائة مقال في تقسيم الميراث (بالاشتراك مع قاضي المذهب مرسل نصر).\nوله عدد من المحاضرات والأحاديث والمقالات في مواضيع شتى. وشارك في الكتابة للصحافة بغزارة.\nاغتيل في أول كانون الأول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>حليم الحاج (١٣٣٤ - ١٤١١ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٠ م)</span>\nنحّات، رسّام.\nولد في «بجة» بقضاء جبيل بلبنان.\nوتوفي في منتصف شهر جمادى الأولى. يعد أحد القلائل الذين رسموا الخطوط الأساسية الأولى للتشكيل النحتي في أصوله ومكوناته وعناصره الكلاسيكية الثابتة، بعد رائد فن النحت اللبناني الحويك.\nوقد تفتحت مواهبه في مرحلة مبكرة من عمره، حيث مال إلى الرسم والتلوين منذ الصغر، واكتشف هوايته للنحت وهو في الخامسة عشرة من عمره. وتوجه في مطلع الثلاثينات الميلادية إلى بيروت حيث التقى كبار فنانيها آنذاك.\nوانتسب عام ١٩٣٢ م إلى مدرسة الفنون والصنائع، حيث تمرن على مبادئ الرسم الصناعي، ثم انتسب عام ١٩٤٨ م للأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وسافر في العام التالي إلى روما لمتابعة التحصيل من خلال انتسابه إلى أكاديمية الفنون الجميلة هناك.\nوتخرج فائزا بالجائزة الأولى من معهد الميدالية في روما.\nويعد أحد مؤسسي «جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم»، وهو حائز على شهادات تقدير وجوائز مختلفة، الأمر الذي أهّله للحصول على وسام المعارف من الدرجة الأولى من الحكومة اللبنانية\nتوفي في منتصف شهر جمادى الأولى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>حماد توفيق حماد (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م)</span>\nسياسي، اقتصادي.\nولد في أسرة هاجرت من مصر منذ مطلع القرن التاسع عشر، وأقامت بواد مدني في السودان، وعملت بالتجارة والزراعة. تلقى تعليمه بكلية غردون، ودرس المحاسبة، وتخرج ليعمل في الحكومة، واهتم بدراسة الاقتصاد والمالية، وشارك في الجمعية الأدبية في نادي واد مدني، وكان من أول الملبين لدعوة مؤتمر الخريجين، وترأس في فترة من الفترات هيئة تحرير مجلة المؤتمر وكتب فيها.\nولما تفرعت الأحزاب من المؤتمر كان هو رأس حزب الاتحاديين، واشترك في وفد السودان، وقاد المظاهرات، وفصل وعوقب بحرمانه من المعاش، فتفرغ للعمل السياسي، ومنحه الملك فاروق رتبة البكوية فرفضها. ولما تمّ ائتلاف الأحزاب الاتحادية اندمج حزبه في الحزب الوطني الاتحادي في عام ١٩٥٣ ورشح نفسه في الانتخابات منافسا لعبد الرحمن علي طه ممثل حزب الأمّة، فطعن فيه حزب الأمة في دائرة الحصاحيصا بأنه ليس سودانيا، وطعن في عبد الرحمن علي طه أنه ليس سودانيا بل هو أثيوبي، وتلكم كانت حيل الأحزاب.\nوفاز حماد بالدائرة. وكانت تلك هي أولى انتخابات برعايته تجري في السودان.\nونال الحزب الوطني الاتحادي الأغلبية، فكان حماد أول وزير للمالية والاقتصاد في السودان المستقل.\nوحل نظام ١٧ نوفمبر الأحزاب وعيّن حماد مديرا للبنك الزراعي في عام ١٩٥٨، واستمرّ مديرا له حتى عام ١٩٦٢ وخرج منه ولم يتقاض معاشاعن خدمته. وفي الأخير فتح دكانا لنفسه ولم يوفق فيه (٣)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>حمادي الصيد (١٣٥٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩١ م)</span>\nالسفير الدبلوماسي، ممثل تونس\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ١/ ٢١٠ - ٢١١.\n(٢) الفيصل ع ١٦٩ (رجب ١٤١١ هـ) ١٣ - ١٤.\n(٣) رواد الفكر السوداني ص ١٥٢ - ١٥٤.","vol":"1","page":150},{"text":"الدائم لدى اليونسكو.\nعمل منتجا إذاعيا، ومديرا عاما لشركة «الساتباك»، ومديرا لمجلة «كونتاكت» اتصالات، و«لي زانال بوليتيك» حوليات سياسية.\nحمادي الصيد\nوفي سنة ١٩٧٩ عيّن ممثلا للأمين العام لجامعة الدول العربية عضوا في لجنة العلاقات الفلسطينية اللبنانية بلبنان، ثم مكلفا بمهمة لدى بلدان أمريكا اللاتينية.\nوفي سنة ١٩٨٣ عيّن ملاحظا قارا لجامعة الدول العربية لدى منظمة اليونسكو والبرلمان الأوروبي.\nومنذ سنة ١٩٨٦ شغل خطة سفير مدير لبعثة جامعة الدول العربية بباريس، حتى اندلاع أزمة الخليج.\nوفي سنة ١٩٩١ عين سفيرا ممثلا لتونس لدى اليونسكو، وهو المنصب الذي شغله حتى وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>حمادي النيفر (١٣٤٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)</span>\nكاتب، إداري، ناشر.\nمن خريجي جامعة الزيتونة بتونس.\nله نشاطات في الساحة الثقافية والإعلامية بتونس، فقد قام بتأسيس وإصدار مجلة «الندوة التونسية» عام ١٣٧٣ هـ، وأسس «مجلة الإذاعة» عام ١٣٧٩ هـ وتولى إدارة تحريرها.\nوهو من مؤسسي «دار الشمال الإفريقي للنشر» و«الشركة التونسية لفنون الرسم».\nوقد أسندت إليه عدة مناصب بديوان وزارة الشئون الثقافية، كما أسند إليه منصب المدير الإداري للمكتبات العمومية في تونس، وإدارة الدار العربية للكتاب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>حمد بن خليفة آل خليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤)</span>\nمن أوائل الشهداء العرب في البوسنة والهرسك.\nتعلق قلبه بالجهاد في أفغانستان بعد زواجه، حيث كانت تحثّه زوجته (أم محمد آل خليفة) على الجهاد .. فعزم على الجهاد، وسافر إلى أفغانستان عام ١٤٠٩ هـ، ثم عاد إلى البحرين، ورجع مرة أخرى ليشارك في معركة جلال آباد في معارك الفتح الأخيرة فائزا بحسنى النصر. وكان يتألم لأنه لم يستشهد، وكان يقول لزوجته: إن الرصاص كان يأتي عن يميني وشمالي فلا يصيبني فماذا تقولين؟ وكانت تقول له: كنت أدعو الله تعالى أن يحفظك وأن يرزقك الشهادة بعد طول عمر وحسن عمل ..\nوعند ما بدأت أحداث البوسنة والهرسك توجه إلى هناك حتى استشهد.\nوكان يجهز الغزاة في سبيل الله، ويبذل ما في وسعه كل ما يخص الجهاد (٣) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>حمد بن سعد الحجي (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر.\nولد في «مرات» بالقرب من\nالرياض. وبعد أن نال الشهادة الابتدائية انتقل إلى الرياض، حيث التحق بالمعهد العلمي في عام ١٣٧١ هـ. ثم التحق بكلية الشريعة وكلية اللغة العربية، وأخذ يؤدي الامتحان في الكليتين معا. وقبيل تخرجه، في عام ٨٠ - ١٣٨١ هـ أصيب في قواه العقلية، وأفاد الكثير من الأطباء بأن لديه انفصاما حادا في الشخصية. وقد عولج بالإضافة إلى مستشفيات السعودية في كل من الكويت وإيران ولبنان ومصر ولندن .. ولم يطرأ إلا تحسن قليل على حالته. وبقي على هذه الحال حتى قضي نحبه بمرض أصاب الرئة وزحف على القلب. توفي يوم الأربعاء ٣٠ ربيع الأول.\nحمد الحجي\nوقد رثى نفسه قبل ثمان وعشرين سنة، رثاها بقوله وهو في لبنان يستطب:\nكفّني يا شمس مني هيكلا ... كفنيه هيكلا محترقا\nوادفنيه جانب النهر فقد ... يتلقى الصبح غصنا مورقا\nلا يريد العيش قلبي وهو في ... قيده نحو الضيا ما انطلقا\nإيه يا دنيا اعبسي أو فابسمي ... إن كأسا بالأسى قد فهقا\nيا حياتي ما الذي فيك يرى ... يبهج النفس ويغري بالبقا\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ١٨٧ - ١٨٨.\n(٢) الفيصل ع ١١١ (رمضان ١٤٠٦ هـ). وله ترجمة في مشاهير التونسيين ١٨٩ - ١٩٠.\n(٣) الأصالة ع ٧ (١٥/ ٤/ ١٤١٤ هـ) ص ٤٠ - ٤٨، والعدد الذي يليه ص ٦٣ - ٦٩ بقلم زوجته أم محمد آل خليفة.","vol":"1","page":151},{"text":"وقد صدر له ديوان شعر بعنوان «عذاب السنين» جمعه وأشرف على إعداده محمد بن أحمد الشدي، صدر عن دار الوطن بالرياض في طبعته الأولى ١٤٠٩ هـ- ١٩٨٩ م. وهو جل ما قاله من شعر قبل أن يصاب في عقله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>حمد بن سعود البوسعيدي (١٣٤٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nوال، مستشار.\nنشأ مع والده، وكان مساعدا له في الأعمال الحكومية، وعمل واليا في عدّة ولايات: الخابورة، وشناص، وصحار، والبريمي ونزوى، بسلطنة عمان. نقل بعدها في عهد السلطان سعيد بن تيمور إلى مكتب ناظر الشئون الداخلية، وفي عهد السلطان قابوس بن سعيد عين مستشارا خاصا لشئون القبائل وواليا على مطرح، وتوفي بمدينة مسقط (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>حمد بن سعود الخنجري (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٩ م)</span>\nوجيه من وجهاء مدينة مطرح بسلطنة عمان ومن أعيانها المرموقين. ويعد مرجعا دينيا، كان يقصده الناس لحل مشكلاتهم الخاصة، كما يعالج بالأدوية الشعبية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>حمد السعيدان (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١)</span>\nالكاتب الكويتي.\nتوفي في لندن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>حمد بن علي الصّقيّة (١٣٤٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)</span>\nالوجيه الفاضل.\nهو حمد بن علي الصقيّة الوهبي التميمي الحائلي.\nمن كبار وجهاء مدينة حائل (بالسعودية) والمحسنين بها.\nأوقف أوقافا على جماعة تحفيظ القرآن الكريم.\nوكان ذا ديانة واستقامة، يحرص على حل المشكلات الاجتماعية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>حمد بن عبد اللطيف الطيار (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nفقيه جعفري.\nمن كبار فقهاء الأحساء بالسعودية وأدبائها، توفي عن عمر ناهز المائة بعد رجوعه من حج عام ١٤٠٩ هـ، وقد كانت له مشاركات واسعة في المجتمع، من خلال الدعوة والإرشاد والتوجيه الديني في المساجد والمنتديات الأدبية الأخرى (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>حمد بن مزيد المزيد (١٣١١ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nفقيه، قاض.\nولد في مدينة المجمعة، وتلقى علومه حتى حفظ القرآن الكريم وجوّده عن ظهر قلب، وطلب العلم على علماء المجمعة وسدير والرياض حتى فاز بنصيب كبير من العلم في اللغة العربية والفرائض والحساب وعلم العروض.\nفي عام ١٣٣٧ هـ عين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجمعة. وفي عام ١٣٤٠ هـ عين قاضيا في بلدة قبة، ثم نقل للعمل\nقاضيا في الرياض عام ١٣٧١ هـ، إلى أن طلب إعفاءه سنة ١٣٧٩ هـ. وتوفي بالرياض. وله شعر (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>حمد بن مطلق الغفيلي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧)</span>\nقاض.\nولد في الرس بالسعودية، وحفظ القرآن الكريم في سنتين، وقرأ على مشايخ الرس، كالشيخ إبراهيم بن محمد بن ضويان، وعبد الله بن سليمان البلهيد، وسالم الحناكي. ثم رحل إلى بلدة عنيزة فقرأ على الشيخ صالح العثمان القاضي، وعبد الرحمن الناصر السعدي، ولازم الأخير كثيرا وانتفع به.\nعينه الملك عبد العزيز قاضيا في السوارقية عام ١٣٤٦ هـ حتى عام ١٣٥١ هـ. وعين في البلدة نفسها للنظر في الأمور البسيطة عام ١٣٥٧ هـ .. ثم إماما في البعايث، فقاضيا في صبيا، فإماما مرشدا في قصر ابن عقيل قرب الرس، فقاضيا في طريف، ثم قاضيا بالفوارة، ثم قاضيا في محكمة المهد عام ١٣٨٦ هـ، ثم قاضيا ببلدة قصبيا، ثم قاضيا بمحكمة العظيم عام ١٣٨٨ هـ حتى أحيل للتقاعد عام ١٣٩٦ هـ. وتوفي يوم السبت ٣ ذي القعدة.\nمؤلفاته:\n- تنزيه جناب الشريعة عن تمويه مذاهب الشيعة، وهو مقتبس من منهاج السّنّة النبوية، يقع في حوالي ١٢٠ صفحة.\n- تعليق على آداب المشي إلى الصلاة للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وعنوان الكتاب: (تحفة الطلاب لشرح الآداب).\n- المنسك الجليل في صفة أداء المناسك الواردة عن الخليل، وهو\n_________\n(١) ديوانه، الجزيرة ٨/ ٤/ ١٤٠٩ هـ، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٥٧ وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٢١٠، حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر ١/ ٣٣٠.\n(٢) دليل أعلام عمان ص ٥١.\n(٣) دليل أعلام عمان ص ٥١.\n(٤) من مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٥) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٤٦.\n(٦) شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٦٢.","vol":"1","page":152},{"text":"تجريد هدي النبيّ ﷺ في الحج والعمرة من زاد المعاد لابن القيم ﵀ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>حمدان علي حمدان (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nأحد رجالات المدينة المنوّرة وأعيانها المشهورين، عمدة حارة العنبرية وقباء.\nاحتلّ مكانة مرموقة في نفوس أبناء طيبة الطيبة، وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية والصفات الحميدة، ويسعى للإصلاح بين الناس ما استطاع، كما يسعى في أعمال الخير والبر، منذ أن كان في المسيجيد إحدى ضواحي المدينة، وكان على صلة وثيقة بشيوخ تلك المنطقة وأعيانها، كثير الاختلاط برجالات البادية، يشاركهم في مناسباتهم العديدة، ويتدخل في الصلح والوفاق في كثير من الأمور التي تحدث بينهم، ولهذا كان له منزلة خاصة عند أهل مشايخ وأعيان تلك القبائل (٢). وهو والد الدكتور عاصم حمدان، الكاتب الإسلامي.\nحمدان علي حمدان\nكتب عنه كثيرون يرثونه، مشيدين بوجاهته الرفيعة وشهامته الكريمة وخلقه العالي. مات في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)</span>\nعميد المحررين العسكريين المصريين.\nحمدي لطفي\nنائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمّة العربية طوال سنوات. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضا للعديد من المخاطر والمشاق التي أهلته لأن يكون واحدا من أبرز المراسلين العسكريين، بل وعميدا للمحررين العسكريين، وعميدا للمراسلين الحربيين.\nوقد عمل في الصحافة منذ عام ١٩٥٢، وساهم بجهده قبل «المصور» في روز اليوسف ودار التحرير، كان صاحب أول لقاء صحفي مع جمال عبد الناصر عند ما كان وزيرا للداخلية، وشارك في تغطية معارك القناة من قوات الاحتلال، والاعتداءات الإسرائيلية على غزة والصابحة عام ١٩٥٥، وعدوان عام ١٩٥٦، وحرب اليمن، وحرب ١٩٦٧، وحرب لبنان، وتحرير جنوب اليمن، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر ١٩٧٣، وحصل على العديد من الأنواط وشهادات التقدير العسكرية تقديرا لدورة الصحفي في المجال العسكري.\nوله عدد من المؤلفات العسكرية والسياسية المهمة مثل «العسكرية المصرية فوق سيناء» و«أنور السادات قصة الإيمان بالعسكرية المصرية» و«ثوار يوليو الوجه الآخر» و«مأساة عبد الحكيم عامر» وغيرها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-405>حمزة شنوف (بوكوشة) (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nالعالم المصلح، المربي الداعية.\nاسمه حمزة شنوف، ويدعى «بوكوشة».\nوهو من جيل العلماء الذي قام بدور بارز في الحقبة الاستعمارية التي مرت بها الجزائر.\nشارك في الاجتماع التأسيسي لجمعية العلماء المسلمين سنة ١٩٣١ م، ثم أصبح عضوا نشيطا عاملا في صفوف الجمعية، ومعلما في مدارسها، وكاتبا صحفيا، وناقدا أدبيا، ومحللا سياسيا على أعمدة جرائدها.\nكما تقلّد عدة مناصب، وكلّف بمهام عدة، منها إرساله من طرف الجمعية سنة ١٩٣٧ إلى مدينة «ليون» الفرنسية ليقوم بمحاضرات ودروس توجيهية بين العمال الجزائريين هناك (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>حمزة محمد بوقري (١٣٥١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nكاتب، إعلامي.\nولد في مدينة الطائف ودرس في الكتّاب، ثم في مدرسة أهلية، ثم العزيزية الابتدائية بمكة المكرمة، ثم المعهد العلمي السعودي، وبعد ذلك\n_________\n(١) علماء من الرس ص ١٥ - ١٩.\n(٢) الأربعاء ٢٨/ ١٠/ ١٤١٥ هـ بقلم عميد محمد الأحمدي.\n(٣) المصور ع ٣٥٧٧ (٨/ ١١/ ١٤١٣ هـ)، رأي الشعب ع ١٥٨ (١١/ ١١/ ١٤١٣ هـ).\n(٤) المسلمون ع ٥٢٠ - ١٩/ ٨/ ١٤١٥ هـ.","vol":"1","page":153},{"text":"واصل تعليمه الجامعي فدرس بكلية الآداب، جامعة الملك فؤاد- جامعة القاهرة حاليا-.\nحمزة محمد بوقري\nوهو من أوائل العاملين في حقل الإعلام، حيث عمل:\nمديرا لإدارة الأحاديث والثقافة العامة، فمديرا عاما للمطبوعات، ثم محررا لمجلة الإذاعة، فوكيلا للإعلام.\nوبعد هذه الأعمال الحكومية اتجه للأعمال الحرة، حيث برز كأحد العاملين في مجال تطوير الحركة الاقتصادية، وشغل عدة مناصب قيادية في هذا المجال، كان آخرها رئاسة مجلس إدارة البنك العربي السعودي (١).\nوله مشاركات ثقافية عديدة، فإلى جانب بعض مؤلفاته التي منها: «القصة القصيرة في مصر ومحمود تيمور» الذي صدر عن دار الرفاعي بالرياض، «وقصته سقيفة الصفا» التي صدرت من الدار نفسها، وترجمت إلى الإنجليزية، وترجمة كتاب «بائع التبغ». له أيضا مشاركات صحفية ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-407>حمود بن عبد الله التويجري (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم، قاض، كاتب.\nولد بمدينة المجمعة (في السعودية).\nوابتدأ القراءة على يد الشيخ أحمد الصانع عام ١٣٤٢ هـ وذلك قبل وفاة والده بأيام قلائل.\nتعلم على يديه مبادئ القراءة والكتابة، ثم حفظ القرآن ولم يتجاوز الحادية عشرة من عمره.\nثم ابتدأ القراءة على الفقيه الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري قاضي المجمعة وتوابعها وفقيهها، ولازمه ما يزيد على ربع قرن من الزمن؛ قرأ عليه في شتى العلوم والفنون.\nوقد أجازه الشيخ بإجازة مطوّلة في رواية الصحاح والسنن والمسانيد، وفي رواية كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وفي رواية مذهب الحنابلة، كما أجازه بجميع مروياته لكتب الأثبات.\nوقرأ على الشيخ الفقيه محمد بن عبد المحسن الخيّال قاضي المدينة سابقا، في النحو والفرائض. وقرأ على الفقيه عبد الله بن محمد بن حميد حين عيّن قاضيا بالمجمعة، قرأ عليه في اللّغة والفرائض.\nألزم الشيخ بالقضاء في رحيمة ورأس تنورة بالمنطقة الشرقية وذلك عام ١٣٦٨ هـ، وبقي بها نحوا من ستة أشهر، ثم ألزم بالقضاء مرّة أخرى في مدينة الزّلفي عام ١٣٦٩ هـ، وبقي بها إلى آخر سنة ١٣٧٢ هـ، ثم اعتذر عن القضاء.\nطلب للتعليم بالمعاهد العلمية إبّان افتتاحها، ثم بكلية الشريعة، ثم بالجامعة الإسلامية، ثم للعمل بدار الإفتاء، لكنه اعتذر عن ذلك كله، وآثر التفرغ للعلم والبحث والتأليف.\nولم يجلس الشيخ للطلبة، لأسباب لم يوردها ابنه في ترجمته، ولهذا قلّ تلاميذه، ومن بين من تتلمذ على يديه حين كان قاضيا بالزلفي: عبد اللهالرومي، عبد الله محمد الحمود، ناصر الطريري، زيد الغانم.\nكما قرأ عليه أبناؤه عبد الله ومحمد وعبد العزيز وعبد الكريم وصالح وإبراهيم وخالد بعض الكتب وكثيرا من مؤلفاته، وقد أجازهم بجميع مروياته.\nكما أجاز عددا من العلماء والدعاة، منهم: إسماعيل الأنصاري، صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد إمام المسجد الحرام، سفر بن عبد الرحمن الحوالي، سلمان بن فهد العودة، عبد الرحمن الفريوائي، وغيرهم.\nكان قليل الكلام، كثير الفكر، يجلس مع أولاده وأهل بيته، وينبسط معهم. وكان محبا للاستشارة، مطبقا لها، وقافا عند حدود الله متى ثبت عنده الدليل.\nوكان قويا في الحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، مجانبا لأهل البدع والأهواء، محاربا لهم بلسانه وقلمه.\nوكان حريصا على أداء عمله بنفسه، يقوم بأعماله الخاصة دون أن يسأل أحدا شيئا أو يستعين به ولو كان أقرب الناس إليه .. وكأن لسان حاله يردد حديث: «بايعوني على أن لا تسألوا الناس شيئا ..».\nوكان نهاره للعلم بحثا وكتابه، منذ بزوغ الشمس إلى صلاة العشاء، وربما جلس بعد صلاة العشاء قليلا بمكتبته يكمل ما ابتدأه بالنهار، وذلك في أخريات حياته.\nوأما ليله فيقضي جزءا كبيرا منه في التهجد والصلاة، حضرا كان أو سفرا.\nولم يكن يدع صيام ثلاثة أيام من كل شهر. وحجّ مرارا كثيرة، وكان يعتمر كل سنة ويحرص عليها في رمضان.\nوابتدأ المرض به قبل وفاته بثلاث سنوات تقريبا، حتى اشتد عليه، ووافاه أجله في آخر ساعة من يوم الثلاثاء ٥ رجب. ودفن بمقبرة النسيم، وكانت جنازته مشهودة.\nأول كتاب طبع له هو «إنكار التكبير الجماعي». وله تنبيهات وتعليقات على كتب كثيرة، منها: تنبيهات على تصحيح الشيخ أحمد شاكر لبعض الأحاديث، وقد دوّنها بهامش المسند للإمام أحمد بتحقيقه. ومنها: تعقيبات على «مستدرك الحاكم» دوّنها بهامشه.\nكما أن له ثبتا في رواية الحديث والأثبات سماه «إتحاف النبلاء بالرواية عن الأعلام الفضلاء». وقد بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين مؤلّفا، طبع\n_________\n(١) الفيصل ع ٧٥ (رمضان ١٤٠٣ هـ) ص ٨.","vol":"1","page":154},{"text":"منها نحو من أربعين مؤلفا (١).\nومما وقفت على عناوين كتبه:\n- إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة.- الرياض: المؤلف، ٩٤ - ١٣٩٦ هـ، ٢ مج.\nط ٢.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٤ هـ، ٣ مج.\n- إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٧٣ ص.\n- الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية.- ط، جديدة.- الرياض:\nمكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٤٥ ص.\n- الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر.- ط ٢.- بريدة:\nمكتبة دار العليان الحديثة، ١٤٠٦ هـ، ٤٢٣.\n- إعلان النكير على المفتونين بالتصوير.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٢ هـ، ١١٨ ص.\n- إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ.\n- إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٩٧ ص.- (وهو رد على كتاب مطابقة الاختراعاتالعصرية لما أخبر به سيد البرية/ أحمد بن محمد الغماري، ت ١٣٨٠ هـ).\n- الإيضاح والتبيين لما وقع فيه\nالأكثرون من مشابهة المشركين.- د.\nن. د. م. ١٣٨٠ هـ، ٢٥٤ ص.\nط ٢.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٠ ص.\n(وقد اختصره عبد الله الجار الله، وصدر في الرياض سنة ١٤٠٣ هـ).\n- تحذير الأمّة الإسلامية من المحدثات التي دعت إليها ندوة الأهلّة الكويتية.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٣ هـ، ٤٠ ص.\n- تحريم الصور والرد على من أباحه، ١٤١٠ هـ.\n- تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعاداة والحب والبغض والهجران.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٨٧ ص.\n- تغليظ الملام على المتسرّعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٣ هـ، ١٢٠ ص.\n- تنبيه الإخوان على الأخطاء في مسألة خلق القرآن.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٦٤ ص.\nط ٢.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٤ هـ، ٦١ ص.\n- الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات.- ط ٢.- الرياض: مطابع القصيم، ١٣٨٦ هـ، ٢٠٣ ص.\n- ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق.- الرياض: المؤلف، ١٣٩٠ هـ، ٣٦٧ ص.\n- الرد الجميل على أخطاء ابن عقيل [أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري].- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٩٢ هـ، ٧٤ ص.\n- الرد على الكاتب المفتون.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٧ هـ، ٢٥٠ ص.\n- الرد على من أجاز تهذيب اللحية.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٥٤ ص.\n- الرد القويم على المجرم الأثيم.- الرياض: دار الإفتاء، ١٤٠٣ هـ، مج ١: ٣٨٠ ص (وهو رد على من تعرّض لصحيح البخاري).\n- الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٢٦٧ ص.\n- الرؤيا.- الرياض: دار اللواء، ١٤١٢ هـ، ٢٠٤ ص.\n- السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٣٢ ص.\n- الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب والسنّة والإجماع والآثار (وهو رد على من أباح الربا في البنوك).\n- الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور.- حلب: مكتبة الهدى، ١٣٩٤ هـ، ١٩٨ ص (رد على كتاب «حجاب المرأة المسلمة» لمحمد ناصر الدين الألباني).\n- الصواعق الشديدة على أتباع الهيئة الجديدة.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٨ هـ، ١٩١ ص.\n- عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن.- ط ٢.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٩ هـ، ١٣٧ ص.\n- فتح المعبود في الرد على ابن محمود.- الرياض: دار الإفتاء، ١٣٩٩ هـ، ١٩٦ ص.\n- فصل الخطاب في الرد على أبي تراب.- الرياض: مطابع النصر، ١٣٨٨ هـ، ٢٥١ ص ط ٢.- الرياض: المؤلف، ١٣٩٦ هـ، ٢٥١ ص.\n(وهو رد على أبي تراب الظاهري في بحث له بمجلة الرائد، ذهب فيه إلى أن سماع الأغاني وما شابه ذلك حلال).\n_________\n(١) الأصالة (الأردن) ع ٣ - ١٥/ ١٨/ ١٤١٣ هـ، ص ٣١ - ٣٧ بقلم ابنه عبد الكريم. وله ترجمة في مجلة المجتمع ع ١٠٣٤ (٢٦/ ٧/ ١٤١٣ هـ) ص ٤٩، ومجلة البيان ع ٦٠ (شعبان ١٤١٣ هـ) ص ٩٨ - ١٠٠، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٤١.","vol":"1","page":155},{"text":"- القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٤ هـ.\n- القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>حنا رزق (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nمن خبراء الأمم المتحدة في العلوم الاجتماعية وعلوم السكان (الديموغرافيا).\nعمل أستاذا بالجامعات العربية والأمريكية. وكان أول مصري يشغل منصب نائب رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث شغله وقتا طويلا.\nوكان قبل ذلك فتح قاعتين من قاعات القاهرة هما: قاعة «يورث» التذكارية، والقاعة الشرقية، وذلك لبحث مشكلات مصر الاقتصادية والاجتماعية، ولمعالجة قضايا الأدب والفكر.\nويلاحظ أنه كان من الداعين بشدّة إلى تحديد النسل في مصر، وذلك بالتعاون مع زميله الأمريكي «وندل كليلاند» صاحب كتاب «مشكلة السكان في مصر» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>حنا غاوي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nصحفي، ناقد.\nله مساهمات في النقد والتحقيقات والترجمات العلمية. وكان يعمل أخيرا في وكالة الصحافة الفرنسية (فرع قبرص) متابعا الحركة السياسية والثقافية في العالم، وفي العالم العربي خصوصا.\nوهو ينتمي إلى جيل «كلية التربية» في الجامعة اللبنانية، الذي كان له أثر في التربية والثقافة في لبنان.\nتوفي عن عمر يقارب الخمسين عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>حنا مقبل (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nالأمين العام لاتحاد الصحفيين\nوالكتاب العرب في نيقوسيا. وهو من فلسطين المحتلة.\nاغتيل في ١٢ أيار (مايو).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\nبالدم نكتب لفلسطين، وللديمقراطية والوحدة.- بغداد: الاتحاد العام للصحفيين العرب، ١٤٠٥ هـ، ٧٩ ص.- (سلسلة تراث الصحافة العربية؛ ١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>حيدر واين (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nرئيس وزراء البنجاب، عضو مجلس إفتاء وقف البهاريين.\nقدّم خدمات جليلة للوقف، من أبرزها قطعة الأرض التي تمّ إنشاء مباني الوقف عليها التي شكلت (١٠٨٥) وحدة سكنية، ومساحتها (٩٨) فدانا. قتل غيلة (٣).\n_________\n(١) انظر الأهرام ع ٣٩٥٨٠ (١٩/ ١١/ ١٤١٥ هـ) بقلم وديع فلسطين.\n(٢) الحياة ع ١١٦٤٩ - ١٠/ ٨/ ١٤١٥ هـ.\n(٣) العالم الإسلامي ع ١٣٣٠ (٢٥/ ٤ - ٢/ ٥/ ١٤١٤ هـ).","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-412>حرف الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-413>خالد أحمد شوقي الإسلامبولي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nقاتل الرئيس المصري أنور السادات.\nكان ضابطا بالمدفعية برتبة ملازم أول.\nووالده- عند ما كان في عمر ابنه- كان من المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين.\nعند ما كان في الخدمة العسكرية وضع تحت المراقبة السرية النشطة داخل وخارج وحدته، ولكن التقارير التي كانت ترفع عنه تقول «أخلاقه ممتازة، محبوب من زملائه، ولا توجد له مراسلات، وعلاقاته بمرءوسيه ورؤسائه ممتازة .. يواظب على الحضور .. يحترم اللقاءات .. شخص عادي وليس له أي نشاطات». وتكررت هذه التقارير عنه حتى رفعت عنه المراقبة.\nخالد الإسلامبولي\nوعند ما كان يبحث عن شقة في مصر الجديدة للزواج، وفشل في العثور عليها لقلة ذات اليد، دلّه أخوه على «محمد عبد السلام فرج» ليساعده على ذلك، وهو أمير تنظيم الجهاد، ومؤلف كتاب «الفريضة الغائبة». وقبض على شقيقه في حملة الاعتقالات الشهيرة في يوم ٢ سبتمبر عام ١٩٨١ م، وكان من المقرر أن يقدم الشبكة لخطيبته في الليلة نفسها. فتأثر خالد بذلك .. وانتمى إلى جماعة الجهاد، وتمّ التخطيط مع زملائه من أبريل إلى أكتوبر لاغتيال السادات (١). وتمّ ذلك في السادس من أكتوبر ١٩٨١ م أثناء العرض العسكري الذي أقيم احتفالا بذكرى حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ م.\n_________\n(١) روز اليوسف ع ٣٣٣٧ - ٢٢/ ١١/ ١٤١٢ هـ بقلم عادل حمودة، ص ٤٩ - ٥١.","vol":"1","page":157},{"text":"وألفت كتب كثيرة في «حادث المنصة» الشهير ومحاكمة جماعة الجهاد، وما صاحب ذلك من إفرازات .. منها كتاب «محاكمة فرعون» تأليف شوقي خالد، وهو محامي المتهم الثاني عبد الحميد عبد السلام.\nوكتاب: الإسلامبولي: رؤية جديدة لتنظيم الجهاد/ تأليف رفعت سيد أحمد.\nوربما يتلخص سبب إقدامه على قتل السادات ما صرح به وزير الدفاع المصري الفريق عبد الحليم أبو غزالة:\n«إن خالد أحمد الإسلامبولي- زعيم المجموعة التي اغتالت السادات- أبلغ المحققين بأنه دبر المؤامرة لأن شقيقه كان بين المعتقلين الذين اعتقلهم السادات في الشهر الماضي، لكنه أوضح أنّ السبب الحقيقي وراء المحاولة هو اعتقاد المتهمين الأربعة بأن السادات لم يكن يحكم مصر وفق الشريعة الإسلامية» (١).\nوقد أعدم في شهر جمادى الآخرة مع زملائه الأربعة: حسين عباس، محمد فرج، عبد الحميد عبد السلام، عطاطايل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>خالد الجادر (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nرئيس اتحاد الفنانين العرب.\nولد في محلة «فضوة عرب» في منطقة باب الشيخ ببغداد، وأخذ يتعامل مع الفرشاة والألوان منذ أن كان طالبا في المرحلة الابتدائية في الثلاثينات، ثم سافر عام ١٩٤٩ م إلى باريس لدراسة الفن الإسلامي، وعاد عام ١٩٥٢ م ليعمل أستاذا للفن الإسلامي وفن الرسم في معهد الفنون الجميلة ودار المعلمين العالية في كلية الآداب في السبعينات .. وقد ترأس اتحاد الفنانين العرب وجمعية الفنانين العراقيين\nلسنوات طويلة، وأصبح عميدا لأكاديمية الفنون التي أنشأها هو في عام ١٩٦٠ م.\nخالد الجادر\nتوفي صباح يوم الجمعة ٢ كانون الأول (ديسمبر) (٢).\nمن أعماله:\n- المخطوطات العراقية المرسومة في العصر العباسي.- بغداد: وزارة الإعلام، اللجنة التحضيرية لمهرجان الواسطي، ١٣٩٢ هـ، ٦٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>خالد حسين الكد (١٣٦٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٩٥ م)</span>\nكاتب سياسي، ضابط سابق في القوات المسلحة السودانية.\nبرز اسمه في عام ١٩٦٦ م عند ما تزعم انقلابا عسكريا أحبطته السلطات السودانية في اللحظات الأخيرة، واختار الرئيس السوداني السابق «جعفر نميري» ضمن الضباط الذين كان ينوي الاستعانة بهم في حال نجاح انقلابه.\nغير أن تلك العلاقة مع نميري تحولت إلى خصومة مريرة إثر محاولة الانقلاب الفاشل التي نفذها الحزب الشيوعي السوداني، الذي كان «الكد» ينتمي إليه.\nواعتقل مرارا إبان حكم نميري، حتى اختار بريطانيا منفى له، غير أنه\nعاد إلى السودان إثر سقوط نظامه عام ١٩٨٥ م. ودخل السجن مجددا بعد نجاح الانقلاب الذي تزعمه الفريق عمر حسن البشير عام ١٩٨٩ م، وبعد ثلاث سنوات سمح له بمغادرة البلاد ليقيم في بريطانيا.\nثم أعلن استقالته من الحزب الشيوعي السوداني في السنة التي قبل وفاته، مع زميله القيادي الخاتم عدلان.\nتوفي في لندن في حادث مروري (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>خالد بن عبد العزيز آل سعود (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٢ م)</span>\nملك السعودية.\nولد في مدينة الرياض. وهو الابن الرابع للملك عبد العزيز مؤسس المملكة العربية السعودية.\nتلقى دراساته بالمدارس الدينية السعودية، كما درس العلوم العصرية على يد نخبة من أبرع الأساتذة والمدرسين الأكفاء.\nكان ينهج في الحكم نهج شقيقه الراحل الملك فيصل.\nفي عام ١٩٣٤ عين مساعدا لأخيه الملك فيصل عند ما كان قائدا لقوات منطقة «الهامة».\nوفي ١٣ يونيو ١٩٦٠ عين وكيلا دائما لمجلس الوزراء.\nوفي عام ١٩٦٢ عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء في الوزارة التي شكلها الفيصل، وكان يتولى المسئولية الكاملة عند ما يغيب الملك أو يسافر.\nكان أول قرار أصدره الفيصل عند ما تولى الملك هو تعيين خالد وليا للعهد، وذلك في مارس سنة ١٩٦٥ م.\n_________\n(١) المجتمع ع ٥٤٧ (٢٢/ ١٢/ ١٤٠١ هـ) ص ١٠. ونموذج خطه من المصدر السابق ع ٦٤١ (١١/ ١/ ١٤٠٤ هـ)، أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٦٢.\n(٢) الشرق الأوسط ١٢/ ١٢/ ١٩٨٨ م.\n(٣) الوسط ع ١٧٣ (٢٢ - ٢٨/ ١٢/ ١٤١٥ هـ) ص ٨. ويبدو أن وفاته كانت في شهر ذي الحجة- أيار (مايو).","vol":"1","page":158},{"text":"في ١٧ أكتوبر ١٩٦٧ عين نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء، إلى جانب منصبه كولي للعهد.\nقام خلال فترة ولايته للعهد بزيارة العديد من دول العالم العربي والإسلامي ..\nعرف خلال فترة ولايته للعهد باسم «الأمير الهادئ» إذ كان يتميز بالهدوء والاتزان.\nوكان يمضي أوقات فراغه في التعبد وقراءة القرآن الكريم، وفي بعض الأحيان كان يمارس رياضة الصيد في الصحراء أو ركوب الخيل.\nتزوج عام ١٩٤٩ وله ثمانية أبناء.\nفي ١٣ من ربيع الأول عام ١٣٩٥ هـ بويع ملكا على البلاد (١) وقد واصل- يرحمه الله- مسيرة النهضة والتنمية التي شهدت في عهده قفزة كبيرة في كل المجالات .. وتمكن مع قادة الدول الخليجية من إرساء دعائم «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» الذي ضم (السعودية والكويت ودولة الإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان) .. وقد استضافت المملكة في عهده مؤتمر القمة الإسلامي الثامن (١٤٠١ هـ) الذي صدر فيه «بلاغ مكة» والذي اعتبر القضية الفلسطينية قضية المسلمين الأولى (٢).\nتوفي يوم ١٣ حزيران (يوليو). عليه رحمة الله.\nومما كتب فيه:\n- الرثاء الخالد فيما قيل في الملك خالد/ جمع وإعداد عبد المجيد بن محمد بن سليمان العمري.- الرياض: وكالة نوسة للدعاية والإعلان، ١٤٠٠ هـ، ٨٥ ص.\n- رحلة الخير: سجل وثائقي للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك خالد بن عبد العزيز ملك المملكة\nالعربية السعودية إلى الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعمان وإيران/ وزارة الإعلام.- الرياض: الوزارة، ١٣٩٠، ١٤٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-417>خالد عبد الله السياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nخالد عبد الله السياري\nكاتب صحفي، ناشر.\nكانت جريدته المفضلة هي «المسائية» التي دأب على الكتابة فيها أعواما عديدة، منذ عام ١٤٠٣ هـ حتى آخر حياته. وذكر في مقال له بالجريدة نفسها (١٤/ ٩/ ١٤١١ هـ) أنه لم يتحول عنها، مبينا أنه غير «خالد السياريّ» المعلق الرياضي في جريدة عكاظ.\nوشارك في موضوعات ثقافية عديدة على الساحة الصحفية بالسعودية، وخاصة الشعر الشعبي. وقال في عدد المسائية بمناسبة مرور عشر سنوات على صدورها (١٤١٢ هـ): «فيها تعلمنا أبجديات الصحافة، وخصائص ومميزات الصحفي، وفيها استفدنا من زملاء لنا سبقونا في مضمارها وأبدعوا».\nوهو مدير دار طويق، التي كانت للخدمات الإعلامية، ثم تفرّغت للنشر.\nوقد التقيت به هناك أكثر من مرة، وألفيته شابا رزينا هادئا مؤدبا.\nمات فجأة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، ولم ير مولوده الأول.\nاعتنى بجمع وترتيب وإخراج ديوان شعر شعبي لجده بعنوان: ديوان الشاعر محمد بن ناصر بن صقر السياري.- الرياض: إبراهيم بن محمد السياري، ١٤٠٦ هـ، ١٣٩١ ص.\nط ٢.- الرياض: دار طويق، ٣٢٠ ص.\nولا أعرف أنه ضمّ مقالاته الكثيرة في كتاب، أو أن له كتبا أخرى مستقلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-418>خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م)</span>\nرئيس جمعية العلماء في حماة.\nولد في حماة. توفي والده وعمره أربعون يوما وتربى يتيما فقيرا.\nتلقن العلم في معهد حماة الشرعي، وكان رفيقه في الدراسة الشيخ محمد الحامد ﵀.\nعين مدرسا عاما في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢ وحتى عام ١٩٥٤ وكان دوره بارزا في نصرة مذهب أهل السنّة والجماعة في هذه البلدة التي تعتبر مركز الإسماعيلية الرئيسي في سوريا.\nانتقل إلى مدينة حماة وعين مدرسا عاما للعلوم الإسلامية في مساجدها، ومدرسا للفقه الشافعي في معهد حماة الشرعي، وكان له دور فاعل في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية في هذه المدينة التي تعتبر أحد معاقل الإسلام.\nكان إماما من أئمة الهدى في سمته، وفي تحقيقاته، وفي تمسكه بالكتاب والسنّة، وفي فهمه للعصر، وفي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فكان من العلماء والأولياء.\nومما يبين مكانته، أنّ الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها.\n_________\n(١) السجل الذهبي للعظماء ص ١٧٣.\n(٢) الفيصل ع ١٢٨ (صفر ١٤٠٨ هـ).","vol":"1","page":159},{"text":"درّس في المعهد الشرعي في المساجد. وكان كثير الخلطة بالناس، يزورهم في منازلهم، ويجلس في حوانيتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في ذلك كله معلما هاديا مهديا. وكان إماما في مذهب الشافعية، كثير التمسك بالسنّة، منكرا للبدعة، ذا نزعة سلفية، معتدلا.\nوكان لبق الحديث، فصيحه جيده، وإذا تحدث في موضوع أسر لبّ سامعيه، يستشعر كل من يجالسه أنه أمام جلال العلم ووقار العلماء ..\nيسكت الناس حين يتكلم، وإذا تكلم لم يقاطعه أحد. وكان كثيرا ما يقابل الحكام، فينصح ويأمر، وينهى، والجميع أمامه تلاميذه، يخشونه، ولا يخشى أحدا إلا الله.\nداهمه المرض منذ عام ١٩٥٦ وأصيب بذات الرئة، وبقي يعاني منها حتى وفاته ﵀، ولم يعلم بما يعانيه بسبب المرض سوى أهل بيته والمقربون منه.\nتوفي فجر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك.\nوكان قبل وفاته بأيام تكلم في غيبوبته وكأن أناسا حوله فقال: انصرفوا الآن فالمظاهرة يوم الجمعة! وفي فجر الجمعة وجد في نفسه قدرة على النهوض، فنهض يريد الوضوء لصلاة الصبح فوقع، وفاضت روحه إلى بارئها.\nله كتاب: الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي.- ط ٢.- القاهرة:\nدار السلام، ١٤٠٩ هـ، ٥٧٦ ص.\nوهو القسم الأول من العبادات، وقسم المعاملات لا يزال مخطوطا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>خالد محمد خالد آل خليفة (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ- ١٩١١ - ١٩٩١ م)</span>\nخالد محمد خالد آل خليفة\nأديب، كاتب صحفي، مترجم.\nوهو صاحب أوليات متعددة، فقد كان أول من كتب القصة التمثيلية (يعني في السعودية). وأشهر قصة عرفها الناس وضحكوا مع أبطالها هي قصة «بادحدح»، وهي أول قصة تمثيلية تذاع في الراديو، وأول قصة خرجت على الناس من منطقة الرياض في إذاعة مكة المكرمة.\nوقد خدم الدولة في عدة مواقع، فعمل مترجما في الديوان الملكي، كما عمل مديرا عاما للنشر والثقافة بوزارة المعارف، وله إسهامات في عدد من الصحف السعودية، حيث كان يوقع باسم «خاخان» (٢).\nمن أعماله:\n- الأستاذ حميد.\n- في وادي عبقر وقصص أخرى.- الرياض: دار الطباعة، ١٣٧٤ هـ، ١٩١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>خالد محمود الزهاوي (١٣٠٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨١ م)</span>\nسياسي، إداري، عسكري، من أكراد العراق.\nهو خالد بن محمود ابن المفتي محمد فيضي الزهاوي.\nولد في بغداد في ٣ تموز (يوليو).\nقصد استانبول، فدرس في المدرسة الحربية وتخرّج ضابطا سنة ١٩٠٦.\nخدم في الجيش التركي. وعاد إلى العراق فانتمى إلى الجيش العراقي في حزيران (يونيو) ١٩٢٤، وعيّن مرافقا للملك فيصل الأول برتبة رئيس أول (نقيب). ثم أصبح آمرا للمدرسة العسكرية في ١٩٣٠، وهو برتبة عقيد.\nأوفد إلى إنكلترا سنة ١٩٣٣، فالتحق بكلية الأركان ودورة كبار الضباط، وعاد في السنة التالية ليصبح مديرا للحركات بوزارة الدفاع، فقائدا للقوّة الجوية، فمديرا للإدارة. رفع إلى رتبة لواء في ١٩٣٨. ثم اعتزل خدمة الجيش، فعيّن متصرفا للواء الكوت، فلواء بغداد ١٩٤٠. ونقل مديرا عاما للريّ (١٩٤١) وأعيد متصرفا للواء بغداد عام ١٩٤١.\nمثّل العراق في كابل بدرجة وزير مفوض من ١٩٤٣ إلى ١٩٤٨. وعاش- بعد إخلاده إلى الحياة الخاصة- متنقلا بين بغداد واستانبول. ثم أقام في المدينة الأخيرة بصورة دائمة منذ ١٩٦١ وتوفّي بها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>خالد معاذ (١٣٢٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٩ م)</span>\nخالد معاذ\nفنان، باحث.\nمن مواليد دمشق، تلقى علومه في\n_________\n(١) من مقدمة كتابه «الدراسات الفقيهة على مذهب الإمام الشافعي» بقلم الشيخ سعيد حوى.\n(٢) اليمامة- الأربعاء ٢٠ شعبان ١٤١١ هـ، الجزيرة ع ٦٧٢٩ - ١٦/ ٨/ ١٤١١ هـ.\n(٣) أعلام الكرد/ مير بصري.","vol":"1","page":160},{"text":"مدرسة التجهيز في المعهد الفرنسي للآثار والفنون. الإسلامية، وافتتح عام ١٩٢٩ معرضا للآثار والفنون العربية المحفورة والمنقوشة. وأسس في عام ١٩٥٠ م الجمعية السورية للفنون التي كان مقرها في منزله، وأقام معرضه الأول عام ١٩٥٥ م، حيث قدم فيه لوحات لآثار سورية ولبنانية وأبنية من دمشق وحلب والأزياء الشعبية. وفي عام ١٩٥٩ م حصل على براءة تقديرية من وزارة الثقافة في الإقليم السوري من الجمهورية العربية المتحدة تقديرا لنشاطه الفني. ساهم في تأسيس رابطة الفنانين السوريين، ونقابة الفنون الجميلة، واتحاد الفنانين التشكيليين العرب، كما منح العديد من الجوائز التقديرية، منها وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى عام ١٩٨٣ م.\nوقد وضع مصنفات في تاريخ الفن والفن الأموي والعباسي .. وفهارس ومعجما بأسماء الملابس في سورية، والخط والخطاطين، وتاريخ الصناعات اليدوية، والجامع الأموي. كما وضع تحقيقات علمية مرفقة بالصور عن تاريخ علم الفلك والآلات الفلكية وصناعة هذه الآلات.\nوجمع على صعيد نصوص الوثائق الأثرية مجموعة مهمة من الحجج والوقفيات، ووضع تحقيقا عن الكنى والألقاب، وكتب عن سورية في آثار الرحالة العرب والأجانب.\nوقد شيع جثمانه في دمشق بتاريخ ٥ ذي القعدة، الموافق ٨ حزيران.\nوهذه قائمة ببعض مؤلفاته:\n- مشاهد دمشق الأثرية: صور من الوطن الخالد (بالاشتراك مع سليم عادل عبد الحق).- دمشق: مديرية الآثار العامة، ١٣٦٩ هـ، ٧٩ ص.\n- تربة ابن المقدم- بيروت ١٩٢٩.\n- مدافن الملوك والسلاطين في دمشق\n- بحث- مجلة الحوليات- رقم ٢/ ١٩٥١ دمشق.\n- دمشق أيام ابن النفيس- دمشق ١٩٦٧.\n- دمشق أيام الغزالي- القاهرة ١٩٦١.\n- دمشق في أيام ابن عساكر- دمشق.\n- الكتابات العربية بدمشق (شواهد القبور) - بيروت ١٩٧٧.\n- إلى جانب العديد من المقالات التي تبحث في التراث وفنونه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>خالد معلا الأحمدي (١٣٧٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٨٩ م)</span>\nالشاب المجاهد الشهيد.\nخالد معلا الأحمدي\nتخرّج في كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الملك عبد العزيز في جدة عام ١٤٠٧ هـ. وكان يعمل في قسم الكمبيوتر بشركة بترومين قبل سفره إلى الجهاد في أفغانستان. وذهب عدة بعثات دراسية إلى لندن والولايات المتحدة الأمريكية.\nويقول والده في ذكرياته مع ابنه:\nإنه في العامين الأخيرين قبل وفاته تفرغ للقراءات الدينية، وقبلها بعام استأجر محلا بجوار الحرم المكي الشريف، حيث كان يذهب إليه بعد انتهاء دوامه في العمل بجدة، وفي العشر الأواخر\nمن رمضان اعتكف بالحرم المكي، وبعد ذلك أدّى ٦ عمرات وجاء ليعلن رغبته في السفر للمرة الثانية للجهاد في أفغانستان، وكان قد سافر قبل ذلك وأخذ معه أسرته، حيث تولت زوجته في بشاور التدريس لأبناء المجاهدين.\nويستطرد الأب قائلا:\nأنا عارضت ذهابه إلى أفغانستان من أجل أطفاله فقط. قلت له: لو لم تكن متزوجا لرحبت، فكلنا نحب الجهاد لأنه إعلاء لكلمة الله .. ولكنه رد عليّ قائلا: يا أبي، الله ورسوله أحب إليّ من أي شيء آخر، أما أطفالي فلهم ربّ يتولاهم .. ثم أنت وأمي وأمهم تبذلون ما تستطيعون، وإذا لم أستشهد في أفغانستان سأستشهد إن شاء الله في فلسطين.\nوعن كيفية استشهاده يقول الدكتور عبد الله عزام أمير المجاهدين العرب بأفغانستان:\nبينما كانت المعركة محتدمة في جلال آباد، انهال على مجموعة المجاهدين المهاجمة وابل من الرصاص، فسقطت قذيفة بينه وبين شاب من بيت المطوع في السعودية يدعونه باسم «أبو الدرداء» وعند ما انفجرت القذيفة أصابت شظية منها نحر «أبو الدرداء» فسقط شهيدا في الحال، أما خالد فأصابته شظية في رأسه، وشظية كبيرة في بطنه، وشظية كبيرة في عضده.\nبرغم ذلك كانت حالته جيدة كأنه لم يصب بشيء. حمله شخص لبناني يكنى «أبو عائشة» كان يدرس الهندسة في أمريكا وجاء مع خالد للجهاد.\nخاطر بنفسه وحمله على كتفه وسط القذائف المنهمرة كالمطر عليهما.\nفي الطريق قال له خالد: أريد أن أشرب .. فقال له «أبو عائشة»: نحن على مسافة قريبة من النهر، وسنصل إليه لتشرب إن شاء الله. وقبل أن يصلا إلى النهر فاضت روحه الطاهرة.\nوكانت وصيته: أوصيكم بتقوى الله\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٠ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٠ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، وله ترجمة في كتاب:\nمعجم كتاب سورية ١/ ١٥٧ أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٦٧٥.","vol":"1","page":161},{"text":"فإنها جماع الأمر كله وأوصيكم باتباع منهج المصطفى ﷺ والسير على خطاه. والله، والله، والله، لقد عرفنا عزة الإسلام حينما جئنا إلى أرض المسلمين المؤمنين .. أرض أفغانستان الطاهرة. لقد آمنا بالجهاد والقتال في سبيل الله حينما جئنا لأداء هذه الفريضة التي غفل عنها المسلمون إلا من رحم ربي.\nونرى اليوم حالنا وما أصابنا من خنوع وذل .. ولقد صدق رسول الله ﷺ حينما قال: «وما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا» والله لقد شبع أعداؤنا كلاما وشجبا وتنديدا واستنكارا، ولن يكسر شوكتهم إلا الجهاد لاسترداد العزة، ولن تقوم لنا قائمة إلا بهذا العطاء ألا وهو الجهاد.\nثم أوصى زوجته أن يربي الأولاد تربية إسلامية، وأن تدخل بدر وعهود وخلود مدارس تحفيظ القرآن الكريم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-423>خديجة بنت أحمد الخاني (١٣٢٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nالصوفية، المربّية.\nهي خديجة بنت أحمد بن حسن بن مصطفى بن عمرو الزهيري، المصري الأصل، المعروفة بالخاني.\nولدت بدمشق، ونشأت في رعاية والدتها التي زرعت في قلبها حب التصوف، وخاصة الطريقة النقشبندية، وأخذت الطريقة عن الشيخ عزيز الخاني.\nوكان لها مجالس تقبل عليها النساء، حيث توجههن إلى ما فيه صلاحهن، وتحثهنّ على طاعة أزواجهن، وكن يلتجئن إليها عند المشكلات الخاصة.\nتوفيت في ١٨ ذي القعدة، ودفنت بجانب حائط خالد النقشبندي، بوصية منها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>خزعل السوداني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم من الكريعات في بغداد.\nأعدم في ٤ تموز (يوليه) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>خضر عبد العباس حمزة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nخبير نووي.\nكان يعمل في المركز الرئاسي للطاقة النووية بالعراق. وسافر في شهر أغسطس ١٩٩٤.\nوذكرت صحيفة الصنداي تايمز يوم الأحد بتاريخ ٢ أبريل ١٩٩٥ أنه أجرى معها اتصالا هاتفيا من أثينا مبينا رغبته في تقديم معلومات عن البرنامج النووي العراقي، وأرسل بواسطة الفاكس وثيقتين، وملخصا لما لديه من وثائق أخرى .. ثم ذكرت أنه اختفى في اليونان في ظروف غامضة، بعد محاولة إفشاء تلك الأسرار.\nونقلت الصحيفة عن أجهزة مخابرات إحدى دول الشرق الأوسط أنه من المرجح أن المخابرات العراقية قد اغتالته. وذكرت زوجته أنه اختفى منذ ٢٧ شباط فبراير .. (٤).\nله كتاب: الطاقة الذرية واستخداماتها (بالاشتراك مع غسان هاشم الخطيب).- بغداد: منظمة الطاقة الذرية العراقية، ١٤٠٤ هـ، ٣٣٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>خليل أحمد الحامدي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد أبرز قادة الجماعة الإسلامية في باكستان. مدير دار العروبة الإسلامية للدعوة الإسلامية.\nعمل طوال عمره في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين. وكان مساعدا للشيخ أبي الأعلى المودودي، وقام بترجمة كثير من أعماله العلمية إلى اللغة العربية.\nتوفي إثر حادث مروري (٥).\nنموذج من خط خليل الحامدي\nمن كتبه التي ألفها:\n- الإمام أبو الأعلى المودودي: حياته، دعوته، جهاده.- ط ٢.- الرياض:\nمكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٧١ ص.\nومن الكتب التي ترجمها لأبي الأعلى المودودي:\n- الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة.- ط ٤.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٠ هـ، ٢٨٤ ص.\n- برّ الأمان.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٤٥ ص.\nط أخرى: جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٧ هـ، ٤٥ ص.\n- حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٤٤ ص.\n- ختم النبوّة في ضوء القرآن والسنّة.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٥٣ ص.\n- المبادئ الأساسية لفهم القرآن.- ط ٢.- الكويت: الدار الكويتية، ١٣٨٩ هـ.\nط ٣.- الكويت: دار القلم، ١٣٩١ هـ، ٦٦ ص.\nط ٦.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٠ هـ، ٦٦ ص.\nط ٢.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٧ هـ، ٥٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-427>خليل حاوي (١٣٤٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٢)</span>\nشاعر، باحث، حداثي.\n_________\n(١) المسلمون ع ٢١٨ (١ - ٧/ ٩/ ١٤٠٩ هـ).\n(٢) الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٨٧.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٤.\n(٤) المدينة ع ١١٦٨٥ (٣/ ١١/ ١٤١٥ هـ).\n(٥) العالم الإسلامي ع ١٣٨٥ - ٣/ ٧/ ١٤١٥ هـ. وانظر مجلة المجتمع حيث أجري معه لقاء طويل، ع ٦٥٥ (٢١/ ٤/ ١٤٠٤ هـ) ص ٢٨ - ٣١، وترجمة له في ع ١١٢٨ (٣/ ٧/ ١٤١٥ هـ) ص ٣٦، والرائد (ألمانيا) ع ١٦٧ (شعبان ١٤١٥ هـ) ص ٦٢.","vol":"1","page":162},{"text":"ولد بالشوير، وأنهى دراسته الثانوية في كلية الشويفات الوطنية عام ١٩٤٧ م، تخرج من الجامعة الأمريكية عام ١٩٥٢ م، متخصصا في مجال الأدب العربي وفلسفته، ثم نال شهادة الماجستير عام ١٩٥٥ م، عن «العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد»، ثم الدكتوراه عام ١٩٥٩ م، من جامعة «كيمبردج» وذلك عن بحث «جبران خليل جبران: إطاره الحضاري، شخصيته، آثاره». وعاد ليعمل أستاذا في الجامعة الأمريكية ببيروت. وعمل أيضا بالجامعة اللبنانية.\nخليل حاوي\nومما كتب فيه: خليل حاوي وأنطون سعادة: روابط الفكر والروح والشاعر في الحزب/ محمود شريح.- السويد: دار نلسن، ١٤١٥ هـ (يبرز أثر زعيم الحزب السوري القومي أنطون سعادة على فكر خليل حاوي وقصائده، ثم قصته في الحزب من ١٩٣٤ إلى ١٩٥٥ م).\nمات منتحرا.\nوقد بدأ في نظم الشعر مبكرا بالعامية والفصحى.\nمن مؤلفاته:\n- «المجموعة الشعرية الكاملة: نهر الرماد، الريح، بيادر الجوع، الناي».\n- «موسوعة الشعر العربي»، تناول فيها عصور الشعر العربي من الجاهلية إلى العصر الحديث.\n- مقالات متفرقة في عدة مجالات أدبية.\n- ديوان «من جحيم الكوميديا» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>خليل عساكر (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nالبحّاثة، اللغوي.\nولد في إمبابة بالجيزة، وتخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصل عام ١٩٤٢ م على درجة الدكتوراه من جامعة الملك كارل الألمانية فيبراغ، بتحقيقه كتاب «العشرات» لأبي عمر الزاهد مع ترجمته إلى اللغة الألمانية، وقد عمل عميدا لكلية الآداب بفرع جامعة القاهرة في الخرطوم، وعميدا لكلية البنات في جامعة أم درمان الإسلامية، ويعد من أبرز خبراء اللهجات العرب، وأشرف على العديد من الرسائل الجامعية في مصر والسودان والسعودية.\nومن أبرز الأعمال التي قام بها إشرافه على مشروع الحكومة السودانية لتعريب الجنوب في الستينات الميلادية.\nوله نتاج علمي كثير لعل أهمه «الأطلس اللغوي» وهو عبارة عن بحث ألقاه في مؤتمر المجمع اللغوي بالقاهرة عام ١٩٤٩ م، وتحقيق كتاب «أخبار أبي تمام للصولي» بالمشاركة مع آخرين، و«الكتابة العربية بين نموها الرأسي ونمو أفقي مقترح» (نشر هذا البحث في العدد ٣٨ من مجلة\n«الفيصل» الصادر في شعبان ١٤٠٠ هـ) وكان آخر مشروع علمي اضطلع بالإشراف عليه والتخطيط له مشروع «موسوعة الملك فهد للشعر العربي» التي لم يمهله الأجل ليراها مكتملة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>خليل عكاوي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nرئيس لجنة الأحياء والمساجد الإسلامية في مدينة طرابلس بشمال لبنان.\nاغتيل في شهر فبراير بالمدينة نفسها، مصابا بحوالي خمسين رصاصة.\nوهو من حركة التوحيد الإسلامي لأميرها الشيخ سعيد شعبان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>خليل فتح الله الحامدي (١٣٤٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٦ م)</span>\nفاضل.\nولد في قرية عينكاف بتركيا، ودرس على والده، وعلى الملا إسماعيل، وغيره من العلماء. وكان لا بأس به في العلوم الشرعية، لا سيما في الفقه وعلم السلوك.\nأخذ الإجازة في الطريقة عن عمه الشيخ سيف الدين، وأجازه إجازة عامة في الطريقة، فكان يربي المريدين ويرشد السالكين.\nكان صبيح الوجه، متواضعا، زاهدا، محبا للصحبة.\nتوفي في عينكاف (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-431>خليل فرحات (١٨٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب، شاعر، باحث.\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٥ (ذو القعدة ١٤٠٢ هـ). وانظر في قصة انتحاره: رفاق سبقوا/ لياسين رفاعية. وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ٧٦ - ٧٧. وانظر موضوع «الحداثي الذي مات منتحرا» في مجلة المجتمع ع ٨٨٣ (٩/ ٢/ ١٤٠٩ هـ) الوسط ع ١٧٦ ص ٥٠، نزوى ع ٤ ص ١٧٢.\n(٢) الفيصل ع ١٩٦ (شوال ١٤١٣ هـ) ص ١٣٨.\n(٣) المجتمع ع ٧٥٥ (٩/ ٦/ ١٤٠٦ هـ) ص ١٩.\n(٤) الشجرة الدرية في مناقب السادة الحامدية ص ١٨٧ (الهامش).","vol":"1","page":163},{"text":"خليل فرحات\nتلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرسا، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمجلات مثل «المكشوف»، «الحكمة»، «النهار»، و«الجمهور»، ثم هاجر عام ١٩٥١ م إلى أفريقيا وأمضى عشر سنوات مغتربا، عاد بعدها إلى وطنه.\nوهو شاعر كلاسيكي تأثر بالرمزية والبرناسية، عرف بنفوره من الحداثة.\nوقد عاش ويلات الحرب الأهلية الطويلة التي لحقت به إلى مدينة زحلة، فأتت نيرانها على مكتبته الكبيرة.\nله العديد من المؤلفات منها دواوين: «قصائد أفريقية»، «من الأعماق»، «تباريح»، «الفارس والأبراج»، «في محراب علي»، و«هي الكتاب». وقصة «الدروب الحمراء» وكتب «موجز في تاريخ لبنان»، و«دراسات جديدة في الأدب».\nوقبيل وفاته طلبت منه منظمة اليونسكو إعداد كتابين عن «زحلة الشاعرة» و«زحلة الناثرة»، ولا يعرف هل انتهى من إعدادهما أم لم يسعفه أجله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-432>خليل محمود تقي الدين (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nخليل تقي الدين\nأديب، دبلوماسي، صحافي.\nولد في بعقلين- الشوف في لبنان.\nتلقى دروسه الابتدائية والثانوية في كلية البعثة العلمانية الفرنسية (اللائيك) ثم درس الحقوق في جامعة الآباء اليسوعيين ونال شهادة الليسانس فيها، ورافق جميع المجالس النيابية حتى عين مديرا عاما من الدرجة الأولى لمجلس النواب عام ١٩٤٣ م (٢).\nعام ١٩٤٦ م نقل إلى السلك الخارجي سفيرا في الاتحاد السوفيتي، فنلندا، نروج، المكسيك، غواتيمالا، السلفادور، هندوراس، نيكاراغوا، كوستاريكا، مصر، ليبيا، السودان، تركيا، بريطانيا.\nحامل وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور، وأوسمة عربية وأجنبية رفيعة.\nتوفي أوائل يوليو (تموز).\nعمل في الأدب، وكان أحد مؤسسي «عصبة العشرة» الذين ما كانوا سوى أربعة وهم:\nإلياس أبو شبكة- (ت ١٩٤٧ م) وميشال أبو شهلا (ت ١٩٥٨ م) وفؤاد\nحبيش (ت ١٩٧٣ م).\nمن مؤلفاته:\n- عشر قصص، بيروت: دار المكشوف، ط ١: ١٩٤٠ م، ط ٢:\n١٩٦١.\n- الإعدام (مجموعة قصصية). بيروت:\nدار المكشوف، ١٩٤٠ م.\n- خواطر ساذج، بيروت: دار المكشوف ١٩٤٣ م.\n- العائد (رواية). بيروت: دار النهار، ١٩٦٨ م، ثم مؤسسة نوفل.\n- كارن وحسن (رواية). بيروت: دار المكشوف، ١٩٧٢ م.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>خليل الوزير (أبو جهاد) (١٣٥٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٨ م)</span>\nمناضل، قائد فلسطيني بارز.\nولد في الرملة وتلقى فيها دراسته الأولية، عقب نكبة عام ١٩٤٨ م لجأ مع أهله إلى غزة، حيث تابع دراسته الثانوية فيها. وأثناء تلك الفترة بدأ العمل المسلح ضد العدو الإسرائيلي، وانتخب أمينا لاتحاد الطلبة في غزة.\nوفي عام ١٩٥٤ م اعتقل في مصر لفترة قصيرة وذلك بسبب مشاركته في عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية.\nوبعد الإفراج عنه عاود نشاطه على رأس منظمة سرية شكّلها.\nعمل مدرسا في المملكة العربية السعودية، ثم في الكويت خلال الفترة من عام ١٩٥٨ إلى ١٩٦٣ م، وخلال إقامته في الكويت تعرف على ياسر عرفات، وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسئولية مجلة (فلسطيننا).\nوفي نوفمبر عام ١٩٦٣ م غادر الكويت إلى الجزائر وتفرغ للعمل الوطني، فتولى مسئولية أول مكتب لحركة فتح في بلد عربي.\nوقد تفرغ لتعزيز النشاط العسكري للمنظمة، وشارك في حرب ١٩٦٧ م بعمليات ضد الجيش الإسرائيلي في الجليل الأعلى.\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٩ (ذو القعدة ١٤١٤ هـ) ص ١٤٠ - ١٤١، آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢١.\n(٢) النهار ع ١٦٧٥٥ - ١٠/ ٧/ ١٩٨٧ م. وله ترجمة في معجم أعلام الدروز ١/ ٢١٢ - ٢١٣.","vol":"1","page":164},{"text":"بعد هزيمة عام ١٩٦٧ م تولى قيادة العمليات العسكرية ضد إسرائيل انطلاقا من الأردن وسوريا ولبنان، كما ساهم في تشكيل قيادة قوات العاصفة- الجناح العسكري لفتح.\nعند قيام الحرب الأهلية في لبنان عام ١٩٧٥ م نقل مقر قيادته من دمشق إلى بر إلياس في البقاع حيث أدار المعارك خصوصا حول مدينة زحلة، وبعد دخول القوات السورية إلى لبنان نقل مركز قيادته إلى كيفون قرب عاليه، وقاد معركة بحمدون في أكتوبر عام ١٩٧٦ م لمنع تقدم القوات السورية تجاه بيروت.\nعام ١٩٨٢ م غادر بيروت مع ياسر عرفات وتوجها إلى تونس، ثم توجه أبو جهاد إلى الأردن عام ١٩٨٤ م.\nفي يوليو عام ١٩٨٦ م أبعد من الأردن فتوجه إلى تونس وأقام فيها.\nوقد كان يتولى في غياب عرفات منصب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.\nتعرض لعدة محاولات اغتيال في جنوب بيروت عام ١٩٧٨ م، وفي طهران عام ١٩٨٠، وقرب بعلبك عام ١٩٨٢ م.\nأبو جهاد\nوفي فجر ١٦ نيسان (أبريل) قامت مجموعة كوماندوز إسرائيلية باغتياله في منزله بضاحية سيدي بو سعيد على بعد ٢٠ ميلا من العاصمة التونسية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-434>خليل ياسين العاملي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن علماء الشيعة الإمامية.\nله اهتمام بالدراسات القرآنية.\nمن مؤلفاته:\n- حل مشكلات القرآن.\n- أضواء على متشابه القرآن.- بيروت، ٢ مج (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>خليل الله الخليلي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن أكبر الشعراء الذين أنجبتهم أفغانستان في عصرها الحديث، ومن أقدر كتّابها، فضلا عن كونه أحد رجالاتها المرموقين وساستها المحنكين.\nوكان معروفا بحبه للعرب، وتحمسه للقضايا الإسلامية، وإيمانه بدورهم في رفعة شأن المسلمين وإعادة مجدهم التليد.\nولد في بروان على مقربة من كابل سنة ١٢٨٥ (الشمسية البحرية)، ومنذ نعومة أظفاره تلقى علوم العربية والفقه والتفسير، ودرس فنون الشعر والأدب على يد كبير شعراء أفغانستان في عهده «أستاذ بيتاب» الملقب «بملك الشعراء»! وعركت الخليلي الخطوب، واستطاع أن يذلل ما جابهه من صعاب، فعمل معلما لعدّة سنين، ثم تقلد مناصب إدارية شتى في الدولة، وعين أستاذا في الجامعة ومساعدا لمديرها، ثم تسلم منصب أمين سر مجلس الوزراء، وأسند إليه الإشراف على هيئة المطبوعات ورئاسه تنظيم الصحفيين، ولعلو منزلته اختير مشاورا صحفيا للبلاد، ثم دخل السلكالدبلوماسي،\nفتقلد منصب سفير أفغانستان في السعودية ثم في العراق.\nوقد نظم الكثير من القصائد التي هاجم بها الاستعمار وحذر أبناء الشرق من أحابيل المستعمرين وفتنهم.\nوعند ما اقتحمت قوات الاتحاد السوفياتي حدود بلاده سارع في الانضمام إلى المقاومة بشاعريته ثم التحق بصفوفهم فيما بعد.\nوكان له دوره في تقدم الحركة الأدبية والعلمية ورفدها بآثاره ونشاطه منذ صباه، فعند ما تأسست في كابل الجمعية الأدبية (انجمن أدبي) كان من أهم العاملين في صفوفها، كما كان من أنشط الأعضاء العاملين في المجمع العلمي الأفغاني. فقد اشترك في وضع الجزء الأول من «دائرة المعارف أريانا»، وساهم في تأليف السفر الضخم لتاريخ أفغانستان. وله تآليف وبحوث علمية عديدة في التاريخ والسير والأدب الدري والعربي، منها:\n«آثار هرات» و«تاريخ غزنة» و«سلطنة الغزنويين». وله دراسة عن ناصر خسرو، وبحث عن مرقد بابر في كابل ودراسة عن الشاعر جلال الدين الرومي. وأخرى عن الشاعر سنائي الغزنوي، وبحث عن الشعر الجديد والشعراء المحدثين، كما له كتاب جمع فيه خطبه ومحاضراته التي ألقاها خلال زيارته لعدد من أقطار المشرق الإسلامي. هذا فضلا عن مقالاته التي نشرها في المجلات الأدبية مثل:\n«كابل» و«أدب» و«عرفان».\nأما في ميدان الشعر فقد كان من المبرزين، ويعد أمير شعراء أفغانستان المعاصرين، كما يلقب، وذلك لموهبته الشعرية المتدفقة وقريحته الخصبة، وإبداعه في فنون الشعر المختلفة.\nوكان يتبع «المذهب العراقي» وهو مذهب شعري معروف في آداب أقطار المشرق الإسلامي، يتسم بالرقة والعذوبة وعدم التقيد، كما يتميز بمعانيه الطريفة وتأجج العاطفة فيه.\nوطبع ديوانه أكثر من مرة في\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٧٣ - ١٧٦، وقصة اغتياله في كتاب: خطة اغتيال ياسر عرفات/ مصطفى بكري.- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٩ هـ، ص ١٠٥، ودليل الأعلام والإعلام ص ٥٨٧، أعلام فلسطين ٣/ ٣١.\n(٢) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٢١، ١٤٤.","vol":"1","page":165},{"text":"أفغانستان وفي سواها من البلدان المجاورة.\nوقد طبقت شهرته الآفاق، حيث تجاوزت حدود بلاده إلى البلدان المجاورة الأخرى.\nوكان مطلعا على الأدب العربي بمختلف تياراته، متبحرا بالآداب الشرقية، ومع إجادته للغة البشتوكان يفضل أن يقرض شعره بالدرية. وهاتان اللغتان رسميتان في أفغانستان.\nوكان معجبا بالشاعر جلال الدين الرومي لنزعته الإنسانية، وبالشاعر محمد إقبال لدعوته الإسلامية.\nوألهمته الديار المقدسة- عند ما كان سفيرا هناك- روائع الشعر، حتى قساوة مناخ الصحراء والقيظ الشديد كان قد استوحى منه قطعة شعرية جميلة!\nوعند ما عصفت الأحداث بأفغانستان وغزتها قوات الاتحاد السوفياتي قدم استقالته احتجاجا على ذلك، وكان يومئذ سفيرا لبلاده في بغداد، ومكث فترة في العراق، وقبل أن تتم إجراءات تعيينه أستاذا في قسم الدراسات الشرقية في جامعة بغداد غادر البلاد وقدم المملكة المتحدة وحصل على حق الإقامة، ومع ذلك غادر لندن إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأقام في نيوجرسي.\nولكن طيف بلاده كان يؤرقه، فقفل راجعا إلى لندن، وهنا أسرّ إلى أحد أصدقائه أن شباب بلاده من المقاومة الوطنية بحاجة إليه .. لا بدّ من الذهاب إليهم ليشد عزمهم ويذكي فيهم روح الحماسة .. لا يكفي أن يكون شاعر المقاومة يتغنون بشعره وهو يعيش بعيدا عنهم .. لا بد له من الذهابإليهم.\nوعلى رغم نصيحة أصدقائه، واعتلال صحته، وما كان ينوء به من إعياء سنوات عمره التي تجاوزت الثمانين، شد الرحال إلى باكستان.\nوهناك .. على أرض أفغانستان ..\nهوى في ساحة الجهاد وأرض المعركة (١)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>خير الدين محمود الزركلي (١٣١٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٦ م)</span>\nمؤرّخ، دبلوماسي، شاعر.\nترجم لنفسه في آخر جزء من الأعلام.\nخير الدين الزركلي\nوقد تبدو نسبة «الزّركلي» غريبة في لفظها على سمع القارئ، ولو أنها اشتهرت لشهرة صاحب الأعلام، لكن خير الدين الزركلي .... خطه في آخر مقدمة للأعلام\nالمعروف أن «الزركلية» قبيلة، أو أسرة كردية.\nوقد صدر كتاب فيه بعنوان «علم الأعلام: خير الدين الزركلي» لعدّة أدباء ومفكرين، وهو بدون أية بيانات نشر، ويقع في ٢٨٤ ص من القطع الوسط.\nويبدو أنه من إشراف أو إصدار وزارة الثقافة السورية. وفيه أنه ترك العمل في المغرب كسفير، إلى الحياة في بيروت.\nوأنه نظم ثلاثة أبيات شعر في بيروت قبل وفاته بثلاثة أيام- وكان أثناء الحرب الأهلية- وهي:\nمتى تتبرّج الدنيا ويشدو ... هزار ربيعك بعد النحيب\nوتبتسم الأزاهر في رباها ... معطرة الندى بشحيم طيب\nأما للكارثات من الرزايا ... ختام بين «أحمد» و«الصليب»؟\nوكتب عنه في مجلة «العرب» الصادرة في الرياض س ١١ ع ٧ - ٨ (محرم- صفر) ١٣٩٧ هـ ص ٦٢٩ - ٦٣٧، وكتاب «مائة علم عربي في مائة\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٣١٠٦ - ٤/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم زكي الصراف.","vol":"1","page":166},{"text":"عام» ص ٩١ - ٩٤ ... (١)\nتوفي في ٣ ذي الحجة من السنة الهجرية المذكورة\nوكان قد أهدى مكتبته القيمة إلى جامعة الرياض، فخصصت لها قسما مستقلا، وأصدرت فهرسا لها بعنوان:\nفهرس مكتبة خير الدين الزركلي.- الرياض: جامعة الرياض، عمادة شؤون المكتبات، ١٤٠١ هـ، ٥٤٦ ص.\nوأما مؤلفاته فهي:\n- الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز.- ط ٥.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٨ هـ.\n- الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين.- ط ٨.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٩ هـ، ٨ مج (صدرت ط ١ عام ١٣٤٥ هـ).\n- ما رأيت وما سمعت/ تقديم وتعليق عبد الرزاق كمال.- الطائف: مكتبة المعارف، ١٣٩٨ (المكتبة الكمالية؛ ٢٣).\n- عامان في عمان: مذكرات عامين في عاصمة شرق الأردن.- القاهرة:\nمكتبة العرب ١٣٤٣ هـ.\n- شبه الجزيرة في عهد الملك\nعبد العزيز.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٥ هـ.\n- ديوان الزركلي: الأعمال الشعرية الكاملة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ.\n- ماجدولين والشاعر: قصة شعرية.\nوعدّد في ترجمته ثمانية كتب أخرى قال إنها «مما يصلح لأن يهيأ للنشر».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>خير الله أحمد الأحمر (١٣١١ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨٦ م)</span>\nشيخ فاضل.\nولد لوالد عالم. شافعي من التل.\nنزل دمشق، وتعلم في مدرسة الخياطين عند الشيخ حسن الخطيب، كما استفاد من علم أخيه الشيخ عبد اللطيف الأحمر.\nتولى الإمامة والخطابة في عدد من القرى في ضواحي دمشق وغيرها، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولم يكن في علمه مثل الشيخ عبد اللطيف الأحمر.\nتوفي في ٢٧ صفر، الموافق ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر)، ودفن في تربة قثم بن العباس في التل (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>خيرو محمد حسنين (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nعالم فاضل.\nمن حرستا بدمشق. طلب العلم عند الشيخ عبد القادر قويدر العربيلي الشهير بالشيخ عبدو صمادية.\nتولى الخطابة في جامع العمري بحرستا، ثم في جامع الزهراء، كان شيخا صوفيا على درجة من الصلاح والعلم، رثاه الشاعر سيف الدين الخطيب فقال:\nمات الحبيب فموته يبكينا ... والدمع يسكب فاترا وسخينا\nوالشيخ خيرو في التراب موسّد ... والعين تذرف للفراق حنينا\nوفتوره عنا يؤجج حزننا ... فترى العيون تزيده تسخينا\nقد كان فينا عالما متصوفا ... بصفاته من همنا يجلينا\nفيك العزاء وفيك أعظم عبرة ... تبكي النفوس لتستريح يقينا\nوالمنبر المحزون أمسى باكيا ... يا منبر العمري يا مسكينا (٣)\n_________\n(١) ويضاف إلى مصادر ترجمته: شعراء سورية ص ١٨، معجم أعلام المورد ص ٢٢٠، الأعلام ٨/ ٢٦٧\n(٢) مشافهة السيد كمال الأحمر أخي المترجم له، ولوحة قبره (إعداد عمر النشوقاتي).\n(٣) تاريخ حرستا ص ١٢٥، ١٣٨ (إعداد شقيقي محمد نور).","vol":"1","page":167},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-439>حرف الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>داني كميل شمعون (١٣٥٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nسياسي، ابن الرئيس اللبناني كميل شمعون.\nولد في بلدة دير القمر بقضاء الشوف، وتلقى تعليمه في مدرسة إنجليزية خاصة، ثم في الجامعة الأمريكية ببيروت.\nبعد ذلك سافر إلى بريطانيا ودرس الهندسة الميكانيكية، ثم عمل بعد عودته إلى لبنان في القطاع الخاص.\nوقبيل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية برز في الحزب الذي أسّسه والده (حزب الوطنيين الأحرار).\nوأثناء الحرب، وعند ما تولى والده رئاسة الجبهة اللبنانية، برز اسم داني في ميليشيا حزب الوطنيين الأحرار التي أطلق عليها اسم (النمور).\nوقد أدّى توليه قيادة تلك الميليشيات إلى اشتداد التنافس بينه وبين قادة الميليشيات الأخرى، وبشكل خاص ميليشيات حزب الكتائب وحلفائه (القوات اللبنانية)، مما أدى إلى وقوع مجزرة الصفراء في ٧ يوليو- تموز- ١٩٨٠ م وانتصار الجميل وانسحاب داني من ساحة الصراع.\nوبعد اغتيال بشير الجميل عام ١٩٨٢ م أخذ نفوذ حزب الكتائب يتراجع بسبب الاختلاف الداخلي بين أجنحته، مما مهد لداني شمعون العودة إلى الأضواء عام ١٩٨٥ م زعيما لحزب الوطنيين الأحرار خلفا لأبيه.\nوقد سارع إلى تأييد العماد ميشيل عون عند إعلان حكومته العسكرية بعد انتهاء فترة رئاسة أمين الجميل، وأصبح من أبرز مؤيديه.\nوفي ٢١ أكتوبر أقدم مسلحون على اغتياله في منزله في بعبدا- إحدى ضواحي بيروت (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-441>داود العطار (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمن علماء الشيعة الإمامية.\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- التجويد وآداب التلاوة.- بغداد:\nمطبعة المعارف، ١٣٩٢ هـ.\n- موجز علوم القرآن.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٣ هـ (٢).\n- الدفاع الشرعي في الشريعة الإسلامية.- بيروت: الدار الإسلامية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>داود بن محمد الحمصي (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)</span>\nصوفي، صالح، داعية.\nولد في دمشق بحي القنوات، وأخذ النقشبندية من شيخه محمد أمين كفتارو، ثم تتلمذ على ابنه أحمد ..\nوذكرت له كرامات.\nداود الحمصي\nقام بالدعوة إلى الله في منزله، وفي دور أحبابه، وفي مسجد التعديل بحي القنوات.\nتوفي ليلة ٢٧ شعبان، ودفن في مقبرة الباب الصغير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>الدرديري أحمد إسماعيل (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨١ م)</span>\nسياسي، قانوني.\nمن أبناء «القطينة» في السودان.\nاشترك في جمعية الاتحاد وهو طالب في كلية غردون، ولكن تكشفت آراء بعض أعضاء هذه الجمعية في عام ١٩٢٢ إذ تسلل إليها البريطانيون وأرادوا احتواءها، فاستقال منها هو ومعه آخرون، وانضموا إلى جماعة اللواء الأبيض.\nاختير في القسم العلمي ليدرّس\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٨٥ - ١٨٦.\n(٢) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٦١، ٢٩٧.\n(٣) الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٩٢ - ٨٩٣.","vol":"1","page":168},{"text":"الطب، ولكنه فضّل أن يهاجر إلى القاهرة ليواصل تعليمه. ولم يكن هناك في تلك الأثناء أية فرصة للسودانيين ليلتحقوا بالمدارس المدنيةالمصرية، فوجد صعوبات جمّة، حتى تبنى مشكلته الأمير عمر طوسون، فألحقه بالخديوية الثانوية، وقبل بعد ذلك في الجامعة المصرية ليدرس القانون. وتمّ سفره إلى بريطانيا، والتحق بجامعة ليدز، وتخرج منها عام ١٩٣٤ وهو يحمل شهادة الماجستير في القوانين.\nوعاد إلى السودان، ولم يكن حتى تلك الفترة أي محام سوداني، وأصبح محاميا وذاع صيته.\nولم يشارك في بادئ الأمر في حركة الخريجين، لأنه آمن بالوحدة مع مصر، ولما نشأت الأحزاب أسس الدرديري حزب وحدة النيل الذي ذاب في الحزب الوطني الاتحادي في عام ١٩٥٣. واختار الإقامة بالقاهرة، فعين وكيلا لوزارة شؤون السودان، كما أنه عمل أمينا مساعدا بالجامعة العربية، وعند اندلاع ثورة مايو اختير سفيرا للسودان في القاهرة، ولكنه استقال بعد فترة وجيزة، واستقر بالقاهرة حتى توفي بها.\nولم يكن يقبل المشاركة في الحكم، لأنه يرى أن مصر والسودان بلد واحد، فلمّا عيّن سفيرا للسودان في القاهرة كان يقول: أنا سفير مصر بمصر!\nولم يعرف الخطابة والعمل بين الجماهير.\nوفي غضون الفترة التي أسند إليه وكالة وزارة شؤون السودان شجع الطلبة السودانيين وساعدهم على الالتحاق بالجامعات المصرية، وجعل الحكومة المصرية تدفع لهم الإعانات المتواصلة، وتوفر لهم السكن واحتياجات المعيشة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>الدرديري محمد عثمان (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٧)</span>\nقاض، تربوي، ابن الأمير محمد عثمان خالد من قواد المهدية بالسودان.\nدرس في كلية غردون، وتخرج مدرسا في عام ١٩١٤، وعشق في مطلع حياته حلقات النقاش والثقافة والتمثيل.\nاشترك في مشاريع الإصلاح والترقي الاجتماعي، كما أنه أبرز نشاطا ملحوظا في نادي الخريجين في أم درمان.\nونقل في أخريات الثلاثينات إلى بورتسودان فوحد بين المواطنين، ومحا الجفوة القديمة، كما أشرف على جمعية القراء والبحث في نادي الخريجين ونادي السودانيين الذي أصبح يسمى بعد ذلك باسم نادي سواكن، وبدأ في إحياء الخلاوي في بورتسودان وجمع لها المال، ثم أقبل على إنشاء المدارس الأولية، وبعد ذلك توفر له أن يدعو لإنشاء مدرسة بورتسودان الوسطى الأهلية.\nنقل إلى العاصمة، ولكن صلته بالمدرسة لم تنقطع حتى نمت، وأضاف إليها فصولا ثانوية للتعليم التجاري، وبدأت الاتجاهات السياسية واضحة في التكوين الجديد للمجتمع السوداني ولكن الدرديري لم يقف معلنا انضمامه إلى حزب من الأحزاب، بل إن صلته بالطائفة الختمية جعلته أقرب لأصحاب الميول الاتحادية.\nثم التحق بسلك القضاء قاضي جنايات، حتى ترقى إلى قاضي محكمة عليا منذ عام ١٩٤٤ - ١٩٥٥ م. ولم تكن له مؤهلات في القانون غير اجتيازه امتحان القانون الذي كانت تفقده حكومة السودان.\nوكان أول قاض سوداني يطبق القانون على البريطانيين. فقد حدث في عام ١٩٣٩ م أن ارتكب بحار إنجليزي جريمة سرقة، فحكم عليه الدرديري بالجلد، وعرضت الشركة التي يعمل في باخرتها ذاك البحار أن تدفع أية غرامة، فأصر الدرديري أن يطبق القانون بلا تمييز، وفي قضية سرقة البضائع من ميناء بورتسودان قبض رجال الأمن على تجار كبار كانت لهم صلات اجتماعية بالدرديري، فتنحى الدرديري عن المحكمة وطالب أن ينظر في القضايا قاض غيره.\nوهو خال الأديب السوداني معاوية محمد نور، وقد تعهّده برعايته وعطفه، وأشرف على تربيته.\nوكان مطلعا على علوم الدين والشريعة.\nوقد عمل على تطوير مناهج الطعام السوداني، وكوّن جمعية خاصة بذلك، كما أنه دعا لاستعمال الدمور كبدل، وكان يرتدي بدلة من الدمور في أغلب الأحيان.\nكتب مذكراته باللغة العربية. وكان عضوا في لجنة الحاكم العام، كما كان عضوا في أول مجلس سيادة في السودان. ومنذ عام ١٩٥٦ اعتزل الحياة الاجتماعية، فكان يقضي شهر رمضان في الأراضي المقدسة، كما كان يذهب معتكفا في جبل أم علي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>دعد حداد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعرة، كاتبة مسرحية.\nولدت في اللاذقية، ونشأت في أسرة تهتم بالأدب والفن، ودخلت الجامعة، ثم انتقلت من اللاذقية إلى دمشق حيث عملت في الصحافة، وبدأت بكتابة الشعر مبكرا، حيث بدأت بالكلاسيكي ثم الحر ..\nتوفيت بعد عمر قضته في مناخ من الألم والمعاناة في ١٣ آذار (مارس).\nوقد كتبت الكثير ولم تنشر إلا القليل، مثل: (بائع الزهور المجففة)\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٧٦ - ٧٨.\n(٢) رواد الفكر السوداني ص ٧٩ - ٨٣.","vol":"1","page":169},{"text":"و(فقاعة صابون) و(اثنان في الأرض وواحد في السماء) و(سأحكي لكم قصتي).\nمن أعمالها الشعرية:\n- تصحيح خطأ الموت.- دمشق:\nوزارة الثقافة، ١٩٨١، ٧٨ ص.\n- كسرة خبز تكفيني.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨٧ م ٨٢ ص.\n- الشجرة التي تميل نحو الأرض- قيد الطبع (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>دنيز ماسون (١٣٢٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٤</span>؟)\nالمستشرقة الفرنسية.\nتعد من المتخصصات في الشئون الإسلامية، وقد استقرت في المغرب منذ عام ١٩٢٩ م، وتعلمت اللغة العربية وأجادتها، وعكفت على ترجمة معاني القرآن الكريم، حيث استطاعت بعد ٣٠ عاما من البحث في الشريعة الإسلامية إنجاز ترجمة لمعاني القرآن نشرتها دار جاليمار عام ١٩٧٦ م، وأقرها الأزهر عام ١٩٧٩ م.\nوكرست حياتها لدرس القرآن وتعزيز الحوار الإسلامي المسيحي، وصدرت لها عدّة كتب من أبرزها «القرآن والديانة اليهودية والمسيحية: دراسات مقارنة»، و«التوحيد في القرآن والتوراة: نظريات مقارنة»، و«الماء والنار في الضوء»، كما نشرت مذكراتها تحت عنوان «باب مفتوح على حديقة مغلقة» (٢).\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٢ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، نقله بتصرف مع إضافات خاصة من عنده عن: تشرين ١٤/ ٣، ٢٧/ ٤/ ١٩٩١ م.\n(٢) الفيصل ٢١٨ (شعبان ١٤١٥ هـ) ص ١٢٧، آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٥. وورد اسمها في المصدر الأخير «دينز».","vol":"1","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-447>حرف الذال</span>\nذبيح الله- عبد القادر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>ذو الفقار علي بوتو (١٣٤٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٧٩ م)</span>\nرئيس وزراء باكستان. زعيم حزب الشعب.\nولد لأب إقطاعي في السند اسمه شاه فواز، من زوجته الثانية. ودخل مدرسة الكاتدرائية (الكنسية) في بومباي، ثم أكمل تعليمه في كاليفورنيا ولندن، وعاد ليمارس مهنة المحاماة ..\nعرف عنه حب التقرب من الساسة وأصحاب النفوذ، وحضور الحفلات ..\nوالحرص على التعرف إلى جنرالات الجيش.\nتولى منصبا وزاريا في وزارة أيوب خان، مع الحرص على الوصول إلى السلطة .. وصرح الجنرال يحيى خان (رئيس باكستان) بأنه كان أحد المتآمرين في عملية الانفصال بين الباكستانين، مستغلا حرب باكستان مع الهند ..\nقال: إنه تأمر مع الجنرال جول حسن ومارشال الجو عبد الرحيم خان لانشقاق باكستان الشرقية، وقال: إن المؤامرة نشأت بينهما خلال جولتهما في الصين عام ١٩٧١ قبل الانفصال، وقد تعمدوا- كجزء من مؤامرتهم- أن يضللوا الحكومة بإعطاء انطباعات خاطئة عن التأكيدات الصينية. وقال:\nإنه في خلال الحرب تسبب مارشال الجو عبد الرحيم خان في تعطيل المجهود الحربي لباكستان فجأة بقوله:\nإن القوات الجوية الباكستانية لا تستطيع التغلغل أكثر من ذلك داخل الهند.\nوقد أسندت إليه رئاسة الوزراء إثر الانفصال، بين ١٩٧١ - ١٩٧٧ م.\nمن أقواله في مؤتمر صحفي: «إن السياسة لا تعرف الأخلاق، ولا الثبات على المبادئ».\nفي الخامس من تموز يوليو ١٩٧٧ م قام الجيش الباكستاني بقيادة رئيس أركان الجنرال محمد ضياء الحق بالاستيلاء على السلطة وعزل حكومة ذو الفقار علي بوتو، بعد أن فشلت في التوصل إلى حل للأزمة السياسية بالمحادثات التي أجرتها مع التحالف الوطني الباكستاني، بعد أن قاد الأخير حركة احتجاج واسعة النطاق ضد تزوير الانتخابات العامة التي جرت في شهر آذار (مارس).\nوكان يوسف لوري رئيس تحرير جريدة فرونتر جارديان (الإنجليزية) قد تقدم بطلب إلى المحكمة العليا في بيشاور عاصمة ولاية سرحاد ضد بوتو وحمله مسئولية انفصال باكستان الشرقية عن باكستان الغربية، وضرب وتفكك الجيش الباكستاني.\nكما تقدم السيد ظفر علي شاه- رئيس المحامين- إلى قاضي محكمة منطقة روالبندي .. حين حمّل بوتو قتل ٧ أشخاص وجرح ٢٠٠ آخرين في مؤتمر الأحزاب في روالبندي عام ١٩٧٣ م.\nوقد اعتقل في شهر رمضان ١٣٩٧ هـ للتحقيق معه في قضية قتل، بعد أن رفع أحمد رضا كاسوري- أحد الزعماء السياسيين المعارضين لبوتوشكوى- جنائية تقدم بها إلى محكمة لاهور العليا، زاعما أن بوتو كان متواطئا في كمين نصب لسيارته في شهر تشرين الثاني ١٩٧٤ م وقتل فيه والده نواب محمد شاه. وقال رشيد عزيز مساعد المدعي العام في البنجاب أمام المحكمة إن اعترافات بالاشتراك في القتل قد أدلى بها خمسة من أعضاء قوة الأمن الاتحادية، وهي وحدة شبه عسكرية شكلها بوتو.\nوقد حكمت المحكمة العليا في لاهور بالموت على بوتو وأربعة من ضباط الأمن المتعاونين معه، وخصصت المحكمة ٦ صفحات للحديث عن بوتو .. وقررت «أنه من الثابت أنّ وفاة نواب قصوري (كاسوري) حصلت نتيجة للهجوم الذي قام به إرشاد إقبال، ورانا افتخار أحمد، تحت إشراف غلام حسين، قرب شارع شاه جمال شادمان في لاهور، مستخدمين أسلحة جلبها لهم غلام مصطفى بأوامر من ميان محمد عباس».\nوقالت المحكمة: «إن حلقات المؤامرة تكاملت حالما وافق مسعود محمود عليها، ونقل أوامر بوتو غير القانونية إلى ميان عباس. ثم دخلت المؤامرة مرحلة جديدة عند ما أمر بوتو مسعود محمود بالاهتمام بأحمد","vol":"1","page":171},{"text":"قصوري أثناء زيارته كويتا، حيث أمر مسعود أحد رجاله بالتخلص من قصوري».\nواعتبرت المحكمة بوتو «المجرم الرئيسي» في القضية، وقالت: «إنه استخدم قوات الأمن الاتحادية لتحقيق أغراضه الشخصية، وللانتقام من شخص اعتبره عدوا له».\nوقد تشفع له معظم زعماء العالم لتخفيف الحكم عليه دون فائدة، فنفذ فيه حكم الإعدام في ١٨ مارس (آذار). وكانت تنتظره- في المحكمة- أربع عشرة جناية أخرى. وقد تجاوز عدد الذين قتلهم الألف شهيد في فترة حكمه، كما أنّ العدد الذي قام بسجنه قياسي، حيث تجاوز المائة ألف سجين (١)\n..\nأعدم في ٤ شباط (فبراير).\nذو الفقار علي بوتو\n_________\n(١) مقتطفات من مجلة المجتمع الأعداد ٣٦١ (١٨/ ٨/ ١٣٩٧ هـ)، ٣٦٦ (٢٣/ ٩/ ١٣٩٧ هـ)، ٣٦٩ (٢٢/ ١٠/ ١٣٩٧ هـ)، ٣٩٤ (٤/ ٦/ ١٣٩٨ هـ)، ٤٤٤ (٢٠/ ٥/ ١٣٩٩ هـ)، ٩٠١ (١٧/ ٦/ ١٤٠٩ هـ) ص ٦٢، والدعوة ع ٤٠٨ (ربيع الآخر ١٣٩٩ هـ) ص ٤٧، وع ٤٠٩ ص ٤٧، وع ٤١١ ص ٤٧، وع ٤١١ ص ٨، ومعجم أعلام المورد ص ١١٥.","vol":"1","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-449>حرف الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-450>راجح السلفيتي (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر.\nمن أبناء قرية سلفيت القريبة من نابلس في الضفة الغربية.\nوقد سجنه اليهود مدة من الزمن.\nولسنوات طويلة كان الألوف من الفلسطينيين يغنون أشعاره التي كان ينظمها بالعامية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>راشد حسين إغبارية (١٣٥٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nأحد شعراء فلسطين المحتلة.\nراشد حسين\nولد في قرية مصمص قضاء جنين، وتلقى دراسته الابتدائية في قرية أم الفحم، والثانوية في مدينة الناصرة. ثم عمل في التعليم.\nشددت السلطات الصهيونية الرقابة عليه، ولا سيما بعد أن أصدر ديوانه\nالشعري الأول «مع الفجر» عام ١٩٥٧ ..\nأتيح له أن يحضر سنتي ١٩٥٩ و١٩٦١ مؤتمري الشباب العالميين السابع في فيينا والثامن في بلغراد. وفي نهاية سنة ١٩٦١ توقفت مجلة (الفجر) التي كان رئيسا للتحرير بها، وأصبح بلا عمل، فأخذ يترجم قصائد في اللغة العربية إلى العبرية وبالعكس.\nوفي عام ١٩٦٥ غادر فلسطين المحتلة إلى باريس فأمضى بعض الوقت فيها، ثم غادرها في كانون الثاني (يناير) ١٩٦٦ إلى نيويورك، حيث تزوج من فتاة أمريكية كان قد تعرف عليها في فلسطين المحتلة.\nوعمل بائعا في إحدى المخازن بالمدينة، وسجل نفسه دون نجاح يذكر في جامعتها. كما أخذ يعمل بالترجمة لمنظمة التحرير، ولمكتب الجامعة العربية في نيويورك.\nعلى أنّ الحياة في نيويورك لم ترق له، فعاد في ١٩٧٢ إلى بيروت، ثم انتقل إلى دمشق، فالقاهرة، حيث أحيا أمسيات شعرية ولقاءات جماهيرية كثيرة. وبعد شهرين عاد إلى الولايات المتحدة. ولكنه لم يستطع أن يأتلف مع الحياة فيها، فانفصل عن زوجته وساءت حالته النفسية.\nوفي نيسان (أبريل) ١٩٧٢ سافر إلى دمشق حيث عمل في (مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية) وكتب خلال حرب تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٧٣ تعليقات للبرنامج العبري في الإذاعة السورية. وفي تلك السنة عاد إلى نيويورك، وعاش مرة أخرى حياة ضياع وبؤس، وأدمن على الشراب.\nوفي أواخر سنة ١٩٧٤ عمل مراسلا لوكالة الأنباء الفلسطينية في الأمم المتحدة.\nصدر له خلال هذه الفترة ديوانه الثالث «أنا الأرض لا تحرميني المطر» ١٩٧٦، وكان قد صدر قبله ديوانه الثاني «صواريخ» ١٩٥٨.\nتوفي في ظروف غامضة مساء الأول من شباط (فبراير) في مسكنه بنيويورك، ونقل جثمانه إلى قريته (مصمص) في الأرض المحتلة (٢) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>راشد بن حمد العريمي (١٣٠٥ - ١٣٧٦ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٦ م) </span>(٣)\nمن أعلام الشعر الشعبي في مدينة صور بسلطنة عمان، ويلقب بالدهمشي.\nوكان من معاصري حافظ المسكري وسالم السلطي، ومن جلساء الشيخ خلفان بن جميل السيابي.\nعمل بالتجارة بين عمان وشرق إفريقيا، وعمل خازنا بجمرك صور في عهد السلطان سعيد بن تيمور.\nله قصائد شعرية مشهورة (٤).\n_________\n(١) الأسبوع العربي ع ١٦٠٤ - ٩/ ٧/ ١٩٩٠ م.\n(٢) من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين. ص ٨١ - ٨٢. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٨٨.\n(٣) هكذا ورد تاريخ وفاته في المصدر! وذكر في ترجمته أنه من جلساء الشيخ خلفان ..\nووفاته سنة ١٣٩٢ هـ.\n(٤) دليل أعلام عمان ص ٦٧.","vol":"1","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-453>راشد بن سعيد آل مكتوم (١٣٣٣ - ١٤١١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nراشد بن سعيد آل مكتوم\nحاكم إمارة دبي.\nخلّف والده الذي كان حاكما لدبي عام ١٩٥٨ م.\nتقلب في مناصب عديدة، وكان السند الرئيسي لرئيس الدولة في إقامة الدولة الاتحادية. وهو عضو مجلس الحكام الأعلى في دولة الإمارات، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء منذ ٢٥ حزيران ١٩٧٩ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>راشد بن علي النقبي (١٣٠٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨١ م)</span>\nأمير منطقة خت في الإمارات العربية ووجيهها.\nولد في منطقة خت، وتعلم في الكتاتيب، فحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وبعد ذلك التحق بالمدرسة التيمية المحمودية التي ظهرت في الشارقة.\nوقد تولى إمارة المنطقة بعد وفاة والده الشيخ علي بن منصور، وكان ذلك في أواخر حكم الشيخ سلطان بن سالم.\nاتصف بسعة المعرفة، والخبرة بشئون أفراد قبيلة النقبيين.\nوفي إحصائية أصدرتها دولة\nالإمارات سنة ١٤٠٥ هـ جاء فيها أن عدد سكان خت بلغ ١٢٠٠ نسمة.\nوكان يقرض الشعر ويتذوقه.\nوله عدد من القصائد، منها قصيدة ألفبائية، نقتطع منها:\nالألف ألفت الركاب ... واثنيت مدحي للركاب\nوالباء بلطفك يا لطيف ... يا راحم العبد الضعيف\nوالتاء ترانا في حماك ... يا ربي ما نرجو سواك\nوالثاء ثبتنا ما نحول ... نمشي على نهج الرسول\nوالجيم جاروا في البلاد ... ناس يعانون الفساد (٢)\nرأفت الهجّان- رفعت علي سليمان الجمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-455>رائد الحمدان (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣)</span>\nلاعب دولي، نجم كرة تنس الطاولة.\nرائد الحمدان\nدرس الهندسة في جامعة الملك سعود، وحقق إنجازات رياضية، وحمل علم بلاده في كثير من المحافل الدولية. وكان داعية وخطيبا في إحدى الدورات الأولمبية. وقد عرف كرياضي خلوق، مهتم بأحوال المسلمين، متأثر بأوضاعهم.\nأصيب بمرض خبيث استمرّ لمدة طويلة، وتمّ نقله إلى لندن، ثم إلى أمريكا للعلاج، وعاد إلى بلاده، فمات في الرياض، ودفن بمقبرة النسيم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>ربحي توفيق كمال (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن المتخصصين في الدراسات اللغوية العربية والسامية.\nويعتبر من الدراسين البارزين للغة العبرية والآرامية. قضى حياته في دراسة علوم اللغة. وعمل قبل وفاته أستاذا في الجامعة الأردنية.\nله عدد كبير من المؤلفات والأبحاث والكتب المدرسية (٤).\nومما وقفت على بعض عناوين كتبه:\n- دروس اللغة العبرية.- دمشق: مطبعة الجامعة السورية، ١٣٧٨ هـ، ٥٩٩ ص.\nط ٣.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٣ ص، ٥٩٨ ص.\n- المعجم الحديث: عبري- عربي:\nللمترجم وللطالب الجامعي.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٥ هـ، ٥٦٧ ص.\n- التضاد في ضوء اللغات السامية.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٥ هـ، ١٢٢ ص.\n- العبرية من غير معلم: طريقة سهلة\n_________\n(١) دليل إعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٦٦.\n(٢) رجال في الإمارات العربية المتحدة ١/ ١٤٥ - ١٥٢.\n(٣) المسلمون ع ٤٤٧ - ١٠/ ٣/ ١٤١٤ هـ، وع ٤٥٠ - ١/ ٤/ ١٤١٤ هـ.\n(٤) الفيصل ع ٢٤ (جمادى الآخرة ١٣٩٩ هـ) ص ١٣. وورد اسمه خطأ «رجي» أعلام فلسطين ٢/ ١٨٤.","vol":"1","page":174},{"text":"لتعليم اللغة العبرية.- بيروت: دار العلم للملايين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-457>ربيع الشيخ (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nصحفي، عرفه حملة الأقلام في مصر.\nكان له تلاميذ ومحبون كثيرون (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>الربيع بن المرّ الرستاقي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمدرّس، فقيه، شاعر.\nكفّ بصره وهو صغير، وتولى التدريس سنة ١٣٨١ هـ بمسجد الخور بمسقط في عهد السلطان سعيد بن تيمور حتى توفي.\nمن آثاره المخطوطة: منظومته العينية في النحو، وقصائد أخرى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>رشاد رشدي (١٣٣١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nرشاد رشدي\nالأديب، الناقد.\nأول مصري يحصل على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، وأول رئيس مصري لقسم اللغة الإنجليزية في كلية\nالآداب بجامعة القاهرة، كما شغل عدّة مناصب منها: عميدا للمعهد العالي للفنون المسرحية. رئيسا لأكاديمية الفنون. مستشارا لرئيس الجمهورية لشئون السينما والمسرح والكتاب.\nأما نشاطاته العلمية والأدبية فكان من النقاد المعروفين، واشترك كثيرا في برنامج «مع النقاد» عن طريق الإذاعة، وهو أول من قدم تشيكوف باللغة العربية إلى مصر.\nالعديد من المؤلفات بين عربية وإنجليزية بلغت حوالي (١٧) مؤلفا في النقد الأدبي من قصص، وأدب الرحلات، وتاريخ الأدب الإنجليزي ومسرحيات منها:\n- «فن القصة القصيرة».\n- «نظرية الدراما من أرسطو إلى الآن».\n- «النقد والنقد الأدبي».\n- «مسرحية بلدي يا بلدي».\n- «مسرحية رحلة خارج السور».\n- «مسرحية اتفرج يا سلام».\n- «مسرحية عم أحمد الفلاح» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-460>رشاد عبد الحليم خليفة (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩١ م)</span>\nرشاد خليفة\nبهائي، ادّعى النبوّة.\nولد في مدينة «كفر الزيات» من أعمال مديرية الغربية بمصر. وقد شهدت هذه المدينة في ذلك العام عدّة حوادث تنصيرية خطيرة، تعرّض لها عدد من الصبية والبنات من أبناء المسلمين في أحد الملاجئ التي كانت تديره إحدى إرساليات التنصير الأجنبية في ذلك الوقت. وقد وصل أمر هذه الحوادث إلى الأهالي والجهات الأمنية المسئولة في مدينة «كفر الزيات»، مما دفع بعض الأهالي إلى مهاجمة الملجأ والاعتداء على القائمين عليه. ويومها تمّ ترحيل المنصّرين والمنصّرات الأجنبيات الذين كانوا بالملجإ.\nووالده هو الشيخ عبد الحليم خليفة، شيخ طريقة الرشاد الشاذلية الصوفية بمدينة طنطا من أعمال محافظة الغربية.\nوكان رشاد منذ نعومة أظفاره ثم في صباه، ابنا عنيدا ومكابرا.\nوعند ما شبّ وكبر وأصبح طالبا في المدرسة الثانوية في طنطا، كان معروفا بين أقرانه بسوء الخلق، ويميل كثيرا إلى الكذب والمراوغة.\nوعند ما تخرّج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس في عام ١٩٥٧ م، كان خريجا عاديا للغاية. فقد كان طالبا ضعيف المستوى، لذلك كان تقديره طوال سنوات الدراسة «مقبول».\nوبطبيعة الحال لم يؤهله مستواه العلمي ولا تقديره العام، من متابعة دراسته العليا في مصر.\nوفي عام ١٩٦٠ م دبّرت له جهة خفية لها علاقة بالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته العليا.\nومكث في الولايات المتحدة أربعة أعوام، منحوه بعدها درجة الدكتوراه- وهي أعلى درجة علمية، ولها بريق أخّاذ في مصر في ذلك الوقت- فيتخصص الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا في عام ١٩٦٤ م.\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٢٩ - ٢٨/ ١٢/ ١٤٠٩ هـ.\n(٢) دليل أعلام عمان ص ٢٥ - ٢٦.\n(٣) الفيصل ع ٧٢ (جمادى الآخرة ١٤٠٣ هـ).\nوله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١١٢ - ١١٤، الأسبوع العربي ع ١٣٦٦ (١٦/ ١٢/ ١٩٨٥ م).","vol":"1","page":175},{"text":"وما دام الرجل من صنع الكنيسة الغربية والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، فقد عينوه مدرسا في الجامعة نفسها التي تخرج منها، لفترة. حتى إذا انصهر جلده وأصبح قلبه على ملّتهم، أصدروا له الأوامر بالتحرك.\nولمزيد من التمويه والمرواغة- من جانب الهيئات التنصيرية الأمريكية- قلدوه منصبا خطيرا .. حيث تمّ اختياره خبيرا للتنمية الصناعية في الأمم المتحدة، حتى يكون أداة طيعة في أيديهم.\nوظلّ قابعا في منصبه إلى أن صدرت إليه الأوامر في عام ١٩٧١ م بالتحرك والانتقال إلى مدينة «توسان» بأمريكا، حيث وجد في انتظاره مسجدا، عينوه به إماما .. ومنه بدأ يمارس نشاطه الهدام ضد الدين الإسلامي، وفقا للدور المخطط المرسوم له. وأخذ نشاطه التنصيري ضد الإسلام والمسلمين، وضد القرآن الكريم، في محاولة لزعزعة المسلمين عن دينهم- وهذا الأمر أحد الأهداف الأساسية للتنصير- ثم أخذ ينشر ضلالاته حول الرقم (١٩)! !\nوكانت المؤسسات التنصيرية الأمريكية ومجلس الكنائس العالمي قد أعدّ له برنامجا خاصا بدعوى القيام بأبحاثه العلمية الأكاديمية حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وقد استغرقت تلك الأبحاث خمس سنوات، حتى عام ١٩٧٦ م، كان يتعامل فيها مع الكمبيوتر بمقدمات خاطئة- كما أشار عليه مشرفه النصراني- بطبيعة الحال، ليحصل أيضا على نتائج حسب هواهم .. نتائج جاهزة، منذ أن قال المنصّر «تاكلي»: «يجب أن نستخدم القرآن، وهو أمضى سلاح في الإسلام، ضدّ الإسلام نفسه، حتى نقضي عليه تماما، وذلك بأن نقول للمسلمين: إنّ الصحيح في القرآن ليس جديدا، وإن الجديد فيه ليس صحيحا! !».\nلقد نجح المنصّرون في صناعة أداة لهم من المغفلين والسذّج البسطاء، وقد كان رشاد خليفة أحد أغصان الشجرة التي قال عنها المنصّر شاتلييه:\n«إن الشجرة يجب أن يتسبب في قطعها أحد أغصانها».\nهذا وقد كانت الميزانية التي رصدت من جانب المنصّرين المعاصرين، الذين تحولوا إلى المواجهة الخفية، التي تبدأ باسم «مسلم» بعد صناعته صناعة أمريكية، كانت ضخمة للغاية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، أجرى رشاد (٦٣) أكتليون عملية، كان يدفع عشرة دولارات عن كل دقيقة يستعمل الكمبيوتر من أجل أبحاثه حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وهذا يعني أنّ الرقم (٦٣) إلى جانبه (٢٧) صفرا! ! فكم دولارا تكلفت عملية صنع هذا العميل التنصيري، بلا شك ملايين من الدولارات الأمريكية (١)!\nلقد خرج بأكذوبته حول أهمية هذا الرقم في القرآن .. وأنكر السنة، وردّ بعض آيات القرآن. ثم لمّا حاول والده ردّه إلى صوابه ضربه ضربا مبرّحا، مات والده بعدها بأسبوعين غضبا وحزنا على ولده ..\nوأخيرا ادّعى النبوّة!\nوعند ما كان أحدهم في مدينة «توسان»، وكان يوم جمعة، قال:\nفرأيت هذا المسجد، فقلت: أصلي فيه الجمعة. فلما دخلت وجدت الرجال بجانب النساء السافرات. فلما قام المؤذن لم يذكر: أشهد أنّ محمدا رسول الله! ! وقام رشاد ليخطب خطبة الجمعة لأتباعه، فكانت خطبة عجيبة غريبة، كشف خلالها هذا البهائي الكافر عن إنكاره للسنّة المطهرة.\nوقد بلغ به الضلال درجة الاستهزاء بالإسلام والمسلمين وشعائرهم، في محاولة لتشويه صورتهم في أمريكا، بل\nفي العالم أجمع، حيث ادّعى عدم التصديق بمعراج النبيّ ﷺ، وأن الرسول لم يأت بجديد في الصلاة، لأن العرب قد توارثوه بهذهالكيفية المعهودة من جدهم إبراهيم ﵇. كما ادّعى أن السنة النبوية المطهرة من صنع إبليس! ! ويقول إنه لا يجوز رجم الزاني والزانية حتى وإن كانا محصنين، لأن ذلك لم يرد في القرآن! وأنه لا حاجة لتفسير الرسول الكريم ﵊ للقرآن .. !\nوقد كان هذا المدعي يوقع في نشراته التي يدفع بها إلى الناس بأنه رسول الله! ويزعم أن سيدنا محمدا ﷺ ليس بخاتم الرسل، إنما هو خاتم الأنبياء! ! وهو في ذلك أشبه بصاحبه الذي سبقه في الهند غلام أحمد القادياني، الذي زعم بأن محمدا ﷺ خاتم الرسل وليس بخاتم الأنبياء، ونادى بأنّ طاعة الدولة الإنجليزية هي من طاعة الله، ونادى بتحريم الجهاد ..\nإلخ.\nويقول هذا المفتري: إنّ الكمبيوتر أكد له أن الآيتين الأخيرتين من سورة التوبة دخيلتان مدسوستان على كتاب الله، ومن ثمّ اعتبرهما جريمة في حق القرآن الكريم!\nوأصدر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي في دورته الحادية عشرة لعام ١٤٠٩ هـ بشأن موضوع كفر رشاد خليفة، ما ثبت لديه أنه أتى بمزاعم باطلة، منها ما يلي:\nأولا: إنكاره بعض الآيات من القرآن الكريم.\nثانيا: إنكار السنة النبوية المشرفة.\nثالثا: ادعاؤه أن صلاة المسلمين هي صلاة المشركين.\nرابعا: دعواه الرسالة.\nوحيث إن كل واحدة من هذه الدعاوى الباطلة توجب الكفر والخروج عن ملّة الإسلام، وهذا بما علم من الإسلام بالضرورة، فإن المجمع يقرر\n_________\n(١) ما سبق جانب من مقال كتبه الدكتور خالد محمد نعيم في جريدة أخبار العالم الإسلامي ع (١١٠٦) ١٦/ ٦/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"1","page":176},{"text":"بالإجماع أن ما أقدم عليه رشاد خليفة المذكور موجب لردته، فهو كافر مرتد خارج عن دين الإسلام ..\nكما وصف شيخ الأزهر جاد الحق ادعاءاته بأنها تنكّر للقرآن الكريم وكفر صريح وخروج عن ملة الإسلام.\nوأكد الشيخ إبراهيم الدسوقي عبيد رئيس منطقة الأوقاف بكفر الزيات أن رشاد خليفة الذي سمح لنفسه بادّعاء النبوّة بقوله: «أنا رسول الله، وأمامكم فترة سماح ٤ أشهر لتنضموا إلي وإلا أصابتكم اللعنة»: إنسان كافر .. كافر ..\nيجب أن يقتل.\nلقد كان أحد قادة الفكر البهائي الضال في العالم!\nهذا وقد حذّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في حينه من استمرار المدعو رشاد خليفة القاطن بولاية أريزونا الأمريكية في نشر أفكاره وادّعاءاته الباطلة، مثل إنكاره السنّة النبوية الشريفة، واختراعه نظرية (١٩) في القرآن الكريم، وادعائه مؤخرا بأنه رسول الله (١)!\nكما أعلنت المؤسسات الإسلامية بأمريكا في بيانات متعدّدة خروجه عن الإسلام.\nووقفت مجلة المجتمع أمام هذا الحدث تقول:\nإنّ هذا الضال المضلّ يدّعي بأن البلاد الشرقية أخذت حظها من الرسل والأنبياء، وأنه حان الوقت لظهور نبي في الأرض الجديدة (أمريكا) لا سيما وأن الله «يحب أمريكا! !» ويبارك الأمريكان! ! الذين بلغوا القمّة اقتصاديا\nوثقافيا وعسكريا وعلميا وأخلاقيا أيضا! ونحن نقول لمسيلمة الجديد: ما دام الله يبارك الأمريكان ويحبهم، فلماذا يكون نبي أمريكا متنبئا مصريا؟ !\nإننا لا نخشى على المسلمين في بلاد الإسلام من هذا الضال المضلّ، وإنما خوفنا على جديدي العهد بالإسلام في أمريكا وأوروبا، وأخشى ما نخشاه أن تتعدد الصور للإسلام في بلاد الغرب، فتشوش الأفكار وتذهب بصفاء العقيدة، وتعرقل نشر الإسلام كما جاء به الرسول الكريم محمد بن عبد الله ﷺ.\nتتأكد الحاجة يوما بعد يوم، لا سيما نتيجة ظهور هذه الضلالات التي يروج لها في بلاد الغرب مشعوذون أقلهم العرب وأكثرهم الهنود والبهائيون، مستفيدين من الفراغ الروحي والعقائدي في تلك البلاد، تتأكد الحاجة إلى وقوف الهيئات الإسلامية ومراكز الدعوة في وجه كل التيارات الهدامة والانحرافات المقصودة وغير المقصودة، فلا بدّ أن يبذل جهد أكبر وترصد أموال أكثر لمتابعة كل من يريد بالإسلام شرا، وإيقافه عند حده، حيث إننا لا نستبعد أن يكون وراء رشاد خليفة وأمثاله من يدعمه ويشجعه من أعداء الإسلام الذين يريدون النيل من ديننا الحنيف (٢) ..\nادّعى رشاد خليفة النبوّة في شهر رمضان ١٤٠٩ هـ، وعاش ما يقارب عاما ونصف العام وهو يبث سمومه خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء ٣١ يناير ١٩٩٠ م إذ دخل عليه مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدّة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة، وذلك بمدينة توسان في ولاية أريزونا، عند ما كان يقوم بتدريس بعض أتباعه مبادئه الهدامة، بالغا من العمر ٥٤ عاما. وكانت السلطات الأمريكية تواصل التحقيق في الحادث من خلال\nملف كبير يتضمن اتهام القتيل في قضايا أخلاقية (٣).\nومما رأيت له مطبوعا كتاب «الإعجاز العددي في القرآن الكريم» الذي صدر في طبعات عديدة وانتشر قبل ادعائه النبوّة، منها طبعات عن دار الفكر بدمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>رشاد فرعون (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nطبيب، دبلوماسي.\nولد بدمشق، والتحق بالمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالعاصمة السورية، ثم التحق بالجامعة السورية- كلية الطب، حيث حصل على البكالوريوس، ثم دخل إلى مجال التدريب العسكري، وبعد ذلك سافر إلى أوروبا، ودرس هناك الجراحة والأشعة، وعاد إلى سورية ليصبح طبيبا عسكريا برتبة ملازم، ولكنه لم يبق في الحياة العسكرية طويلا، حيث تمت محاكمته ونفيه إلى (ديريك) بشمال سورية، وانتهى به المطاف إلى السعودية حيث بدأ عمله طبيبا بمكة المكرمة، ثم انتقل للعمل مع الدكتور مدحت شيخ الأرض، ثم طبيبا خاصا للملك عبد العزيز.\nوفي عام ١٩٤٧ م عين سفيرا للسعودية في فرنسا، وقد رفضت السلطات ذلك، إلّا أن الملك فيصل أصرّ على ذلك وتمّ تعيينه بالفعل.\nومن ثم أصدر الرئيس الفرنسي أمرا بالعفو عنه لكونه قد حكم عليه بالإعدام لمجابهته الفرنسيين إبّان استعمارهم لسورية.\n_________\n(١) انظر ما سبق من المعلومات في أخبار العالم الإسلامي ع ١٠٩٨ - ١٩/ ٤/ ١٤٠٩ هـ، وع ١١٠٣ - ٢٤/ ٥/ ١٤٠٩ هـ، وع ١١١٧ - ٤/ ٩/ ١٤٠٩ هـ، المسلمون ع ١٨٠ - ٢/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ، الفرقان شعبان ١٤١٠ هـ.\nومجلة المجمع الفقهي الإسلامي س ٢ ع ٤ (١٤١٠ هـ) ص ٤٩٩. وانظر بيان الأزهر حول مزاعمه في الكمبيوتر وتحليله في روز اليوسف ع ٢٩٦٧ (٢٢/ ٤/ ١٩٨٥ م).\n(٢) المجتمع ع ٨٨١ - ٢٥/ ١/ ١٤٠٩ هـ.\n(٣) انظر خبر مقتله في أخبار العالم الإسلامي ع ١١٥٦ - ١٠/ ٧/ ١٤١٠ هـ، المسلمون ١٤/ ٧/ ١٤١٠ هـ، المجتمع ٢٢/ ٩/ ١١٤١٠ هـ.\nوكنت قد جهزت هذه الترجمة المفصلة لتكون ضمن كتابي «أدعياء النبوّة في العصر الحديث» الذي كنت عازما على تأليفه قبل عام ١٤١٠ هـ، ولكن لم ينشرح صدري لذلك حتى الآن.","vol":"1","page":177},{"text":"وعقب وفاة الملك عبد العزيز استدعاه الملك فيصل ليعود من باريس ليتولى وزارة الصحة بعد الأمير عبد الله الفيصل (أول وزير للصحة)، وقد استمرّ في هذه الوزارة سبع سنوات، عاد بعدها إلى فرنسا سفيرا لمدة ثلاث سنوات، ثم عاد للمملكة في وظيفة مستشار خاص للملك فيصل. شارك في الكثير من المؤتمرات والوفود الرسمية، كما عمل مستشارا للملك خالد والملك فهد.\nفي حياته حصل على العديد من الأوسمة والميداليات من عدد كبير من الدول العربية والأجنبية، كما ساهم في العديد من الاتفاقيات التي عقدتها السعودية مع الدول الأخرى، وشارك في المساعدات المقدمة من السعودية للدول الأخرى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>رشاد محمد سعيد الخطيب الهيتمي (١٣٣٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، خطيب، واعظ.\nولد في أسرة علمية دينية بمدينة هيت في العراق. وينتهي نسب عائلته إلى الحسن بن علي ﵄.\nأنهى الدراسة الابتدائية ودخل المدرسة العلمية الدينية في مدرسة «نائلة خاتون» في بغداد، ودرس مختلف العلوم الدينية والعربية على كبار علماء بغداد، منهم العلامة الشيخ قاسم القيسي، والعلامة محمد رشيد، والشيخ نجم الدين الواعظ، عين في الجيش (إمام درجة ٤) عام ١٩٣٤ م، ثم تدرج إلى رتبة إمام من الدرجة الممتازة، فوصل إلى منصب رئيس أئمة الفرقة الرابعة المدرعة (إمام أقدم) وذلك عام ١٩٦٣ م.\nوحصل على أوسمة وأنواط عسكرية.\nودخل دورة إعداد المعلمين للتهذيب فكان الأول فيها. وأحيل إلى التقاعد عام ١٩٦٣ م.\nوفي هيت شيد جامعا سمي بجامع ضياء الخطيب، واشتغل في مساجد بغداد، فكان خطيبا لجامع المأمون، فوكيلا بجامع الأزبك. ثم إماما وخطيبا في جامع شاكر العاني.\nوحاضر بمدرسة القرآن التابعة لرئاسة ديوان الأوقاف، حيث كان يدرس العقائد والسيرة وعلم التجويد، وأخيرا خطيبا لجامع القبانجي.\nوهو عضو في جمعية اتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين، وعضو في جمعية المحاربين، وعضو في رابطة علماء بغداد.\nوله مؤلفات، قيّمة منها كتاب: هيت في إطارها القديم والحديث، المطبوع ببغداد، ٢ ج.\nوله مؤلفات مخطوطة، وديوان شعر لا يزال أيضا مخطوطا.\nوله مقالات عديدة، وأحاديث دينية أذيعت من بغداد.\nتوفي وهو ساجد يوم الجمعة ٢٧ صفر، ودفن بمدينة هيت نفسها. (٢)\nرشدي صالح- أحمد رشدي صالح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>رشدي العامل (١٣٥٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر.\nأحد أبرز شعراء جيل الستينات الميلادية. وهو من جيل سعدي يوسف والجبوري والصكار، وتمّيز شعره بالوطنية، وإن لم يسع للعبور بصوته إلى خارج العراق. تعرض لمضايقات نظم الحكم في العراق، حيث فصل في بواكير شبابه من الدراسة، وذهب\nإلى القاهرة منفيا، وما لبث أن عاد إلى بلاده بعد انقلاب تموز (يوليو) ١٩٥٨ م، لكنه طورد واعتقل في انقلاب ١٩٦٣ م.\nرشدي العامل\nوأدخل سجن «قصر النهاية» في انقلاب ١٩٦٨ م، ومنعت كتاباته وأشعاره أكثر من مرة (٣).\nرشدي العلبي- رشيد محمد العلبي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nزعيم سوري، من الرعيل الأول، ومن المناضلين في الساحتين الشعبية والرسمية.\nولد في آخر القرن التاسع عشر الميلادي بمدينة حلب.\nأدخل السجن مرات عديدة، في عهد الانتداب الفرنسي، وفي عهود الانقلابات العسكرية، وكان آخرها في عام ١٣٨٥ هـ، ثم أطلق سراحه مع السياسيين المعتقلين في سجن تدمر في أعقاب حرب الخامس من حزيران ١٩٦٧، فلجأ إلى بيروت، وجعلها\n_________\n(١) الفيصل ع ١٥٧ (رجب ١٤١٠ هـ) ص ١٣٩. وله ترجمة موجزة في كتاب: «ظلمات ونور» / علي حسين بندقجي ص ١٦٥.\n(٢) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ١٩٥ - ١٩٨.\n(٣) الفيصل ع ١٦٨ (جمادى الآخرة ١٤١١ هـ) ص ١٢٤. وفي مصدر آخر أن ولادته ١٩٤٥ م!","vol":"1","page":178},{"text":"مقرّا لإقامته الدائمة.\nوقد صودرت أمواله في عهد الوحدة المصرية السورية. ولم يكن له زوجة أو ولد، وهو الذي أسس «حزب الشعب»، وانضوى تحت لوائه أكثر من ٤٠ نائبا. وكان المدافع الأول عن الدستور السوري ليلتزم الجميع ببنوده.\nوفي مطلع عام ١٩٨٨ م ألحّ عليه المرض، وتدهورت صحته، واضطر إلى ملازمة سريره بالفندق في ليماسول. وقيل إنه تحامل على نفسه قبل وفاته بأيام معدودات، وتوجه إلى مقبرة المسلمين بالمدينة، وهناك اختار قبره المناسب، وأوصى ابن شقيقه بأن يدفن فيه. وكانت وفاته في شهر رمضان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>رشدي محمد عرفة (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم، قارئ.\nولد بدمشق، وقرأ القرآن صغيرا، وجوّده، وقرأ على عدد من علماء دمشق، منهم: محمود العطار، ومحمود ياسين، وبدر الدين الحسني.\nرحل إلى مصر، وجاور بالجامع الأزهر نحوا من أربع سنوات، وحصل على شهادته العالمية.\nدرّس في مدارس حلب، ثم مدارس دمشق، وفي السعودية درّس في عرعر وتبوك، وتوفي بدمشق.\nله مؤلفات في الأدب والقواعد بالاشتراك مع نسيب سعيد ومحمد المجذوب، منها كتاب «المرشد إلى اللغة العربية وآدابها» لطلاب الشهادة المتوسطة.- دمشق، ١٩٤٩. ومعجم في النحو. كما شارك أنور سلطان في\nإخراج سلاسل كتب دينية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-466>رشيد سليم الخوري (١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، شاعر مهجري.\nولد في قرية البربارة بلبنان، وهاجر إلى البرازيل عام ١٩١٣ م.\nولقب بشاعر القومية العربية، كما لقب في البرازيل بقروي الجبل، ثم اشتهر بلقب الشاعر القروي.\nوقد شاعت أشعاره إلى درجة أنها كانت تدرج في برامج الثانويات العربية في أغلب الأقطار العربية .. وهو صاحب القول العجيب الغريب، الذي ينبذه كل مسلم على وجه الأرض:\nهبوني عيدا يجعل العرب وحدة ... وسيروا بجثماني على دين برهم\nسلام على «كفر» يوحّد بيننا ... وأهلا وسهلا بعده بجهنم\nفهل ننتظر دين البراهمة أو الزرداشتية أن يوحد بيننا؟ هل يقبل المسلم الواعي بوحدة يأتي بها الكفر؟\nوماذا تكون نتيجتها عليهم؟ لقد طوى الزمن الشاعر. وطوى أقواله .. ولكن تبقى العبرة .. (٣)\nمات مساء ٢٧ أغسطس (آب).\nومما كتب فيه:\n- الصراع الأبدي مع الشعوبية:\nالجاحظ، الشاعر القروي/ محمد علي الخطيب.- بيروت: دار الحداثة، ١٤٠٣ هـ، ١٤٢ ص.\n- الشاعر القروي: دراسة تحليلية/ عبد\nاللطيف شرارة.- بيروت: دار صادر، ١٣٨٦ هـ، ٢٣٨ ص.- (شعراؤنا؛ ١).\n- القروي: الشاعر الثائر/ عمر الدقاق.- بيروت: دار الأنوار، ١٣٩١ هـ.\n- الشاعر القروي: رشيد سليم الخوري/ إيليا الحاوي.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٨ هـ، ٤ مج.\nومن أعماله:\n- أدب اللامبالاة: أدب الشماتة والعقوق.- ط ٢.- د. م. د. ن، [١٣٩١ هـ]، ٣٧ ص.\n- الأعاصير: شعر.- صيدا، ١٣٦٨ هـ.\nبيروت: دار الآداب.\n- أعمال القروي النثرية.- بيروت: دار الرائد العربي، ١٤٠٤ هـ.\n- ديوان الشاعر القروي.- بيروت: دار المسيرة، ١٣٩٨ هـ، ٢ مج.\n- ديوان القروي.- بغداد: وزارة الإعلام، مديرية الثقافة العامة، ١٣٩٣ هـ، ٩٤٧ ص.- (ديوان الشعر العربي الحديث؛ ٢٧).\n- ديوان القرويات.- سان باولو، البرازيل، ١٣٤٢ هـ، ١٣٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-467>رشيد شقير (١٣٠٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٩ م)</span>\nشاعر، صحفي متجول.\nولد في أرصون، وتخرج في مدارس الشويفات بلبنان، وكان يتقن إلى جانب العربية: الفرنسية والتركية والإنجليزية، ثم درس القانون والشرع الإسلامي، ونال الإجازة من اللجنة العدلية في متصرفية جبل لبنان للمرافعة أمام المحاكم.\nأصدر بالاشتراك مع الصحفي أسعد داغر جريدة «العقاب».\nوبعد معركة ميسلون- التي شارك فيها- جاء سرا إلى لبنان، وسافر باسم مستعار إلى السنغال، حيث بقي مدة\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٣٤٨٣ - ٢٧/ ١٠/ ١٤٠٨ هـ بقلم مطيع النونو، الرسالة الإسلامية ع ٩١ (شوال ١٤٠٨ هـ) ص ٥٨.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٨٨.\n(٣) له ترجمة في المرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص ٥٩ - ٦٠، أقلام خالدة ص ٤٩ - ٦٢، من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ٨٢ - ٨٣، المجتمع ع ٦٨٣ (٢٣/ ١٢/ ١٤٠٤ هـ) ص ٤٢ - ٤٣، معجم الألقاب والأسماء المستعارة ص ١٧٥، ٢٥٧، فلسطين في الأدب المهجري ص ١٢٥، شعراء عرب معاصرون ٨٩.","vol":"1","page":179},{"text":"وضع خلالها كتاب «سوريا المستقلة» وتنقل سرا بين أوروبا وأفريقيا متنكرا إلى أن سافر إلى البرازيل. حيث أقام إلى أن وافته المنية. له قصائد لم تجمع (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>رشيد عبد الحميد كرامي (١٣٤٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٧ م)</span>\nسياسي عريق.\nرشيد كرامي\nولد في ٣٠ ديسمبر (كانون الأول) في قرية مرياطة القريبة من مدينة طرابلس عاصمة الشمال اللبناني. والده الشيخ عبد الحميد كرامي رئيس الوزراء وحاكم لبنان الشمالي ومفتي طرابلس وأحد الزعماء البارزين الذين شاركوا في صياغة الميثاق الوطني.\nتولى رشيد الوزارة في عهد الرئيس بشارة الخوري بعد وفاة والده في بداية الخمسينات وهو في الثلاثين من عمره.\nوانتخب نائبا للمرة الأولى في عام ١٩٥١، وفي عام ١٩٥٠ عين وزيرا، وعام ١٩٥٥ اختاره رئيس الجمهورية آنذاك كميل شمعون رئيسا للحكومة، فكان أصغر رئيس وزراء في العالم، إذ كان في الرابعة والثلاثين عند ما كلفه شمعون.\nشكل أكبر عدد من الوزارات، وسجل الرقم القياسي ببقائه رئيسا للوزارة.\nتزعم الكتلة النيابية الشهابية التي أتت بشارل حلو إلى الرئاسة، كما تولى رئاسة الحكومة في عهد سليمان فرنجية وكانت له معهما سوابق «الاعتصام والمقاطعة» أي المرحلة التي تسبق الاستقالة.\nويعتبر كرامي من مؤيدي الشهابية وزعيما لكتلتها النيابية في مجلس النواب اللبناني.\nفي ٢٣ أبريل (نيسان) ١٩٦٩ قدم استقالته إلى الرئيس شارل حلو عقب الحوادث الشهيرة التي أسفرت عن صدمات مسلحة بين الجيش اللبناني والمقاومة الفلسطينية، وهي الاستقالة الشهيرة التي أدت إلى أزمة وزارية دامت ستة شهور وانتهت بتوقيع «اتفاق القاهرة» الذي أعطى المقاومة الفلسطينية في لبنان وجودا شرعيا وقانونيا.\nوقضى حياته عزبا!\nدرس في المدارس الفرنسية (الفرير) ونال إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة، يتقن العربية والإنجليزية بطلاقة، لكنه نادرا ما يتكلم بغير العربية.\nعرف عنه تفاؤله الدائم، وهو رجل دولة وسياسي محنك، استطاع أن يحافظ على زعامته السياسية رغم كل ما شهده تاريخ لبنان المضطرب من حركات مد وجزر سياسية.\nتفوق في استغلال السلطات التي منحها له الدستور اللبناني وميثاق سنة ١٩٤٣ غير المكتوب الذي وزع المركزين الرئيسيين في الدولة بين الرئيس المسيحي الماروني ورئيس الوزراء المسلم السني.\nوعند اندلاع حرب لبنان الدموي في أبريل (نيسان) ١٩٧٥ خلال فترة حكم الرئيس سليمان فرنجية لجأ فرنجية إلى كرامي لرئاسة الحكومة للحد من غضب المسلمين الذين أثارهم تشكيل وزارة عسكرية لفترة قصيرة.\nوأثناء احتدام الحرب اللبنانية عام ١٩٧٦ كان بين ٦٧ نائبا: أي ثلثي مجلس النواب اللبناني، زائد واحد، وقعوا عريضة تطالب الرئيس فرنجية بالاستقالة، غير أنه تصالح معه في وقت لاحق، وقاما بالتنسيق فيما بينهما باعتبارهما يمثلان الجناحين المسيحي والإسلامي في الشمال ضد نفوذ الكتائب وحلفائها.\nعارض دخول القوات السورية عام ١٩٧٦ ولكن بعد وقوع الخلاف بين سورية والزعامات المسيحية في لبنان تصالح مع دمشق، وأصبح الأقرب إلى سورية منذ ذلك الحين.\nلم يتول أية رئاسة حكومة أو منصب وزاري آخر طوال عهد رئيس الجمهورية إلياس سركيس عام ١٩٧٦ حتى عام ١٩٨٢ مع أن أحد أسباب وصول سركيس إلى سدّة الرئاسة كان دعم كرامي له.\nعارض تدخل الجيش اللبناني في الحرب الأهلية اللبنانية خشية انقسامه، وهذا ما سبب وقوف الجبهة اللبنانية الكتائبية ضده.\nوأثبتت الأيام بعد النظر السياسي لكرامي، إذ إن الجيش اللبناني النظامي انقسم على نفسه عند تدخله في الحرب.\nعين وزيرا للمرة الأولى في السابع من شهر يونيو (حزيران) عام ١٩٥٠ وتولى حقيبة وزارة العدل في الحكومة.\nكان وزيرا للاقتصاد والشئون الاجتماعية في الحكومة التي تشكلت برئاسة الرئيس سامي الصلح في عام ١٩٥٣، ثم ١٩٥٤، ثم ١٩٥٥.\nعين للمرة الأولى رئيسا للحكومة اللبنانية ووزيرا للداخلية والتصميم العام في ١٩ سبتمبر (أيلول) عام ١٩٥٥ في عهد الرئيس كميل شمعون، ثم رئيسا للحكومة التي تألفت في ٢٤ سبتمبر (أيلول) عام ١٩٥٨ في عهد الرئيس فؤاد شهاب، كذلك كلف بتشكيل حكومتين أخريين في عهد الرئيس فؤاد شهاب في ١٤ أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٥٨، وفي ٣١ نوفمبر (تشرين الثاني) عام ١٩٦١.\nفي عهد الرئيس شارل حلو عين\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ٢/ ٥٧.","vol":"1","page":180},{"text":"رئيس حكومة أربع مرات.\nفي عهد الرئيس سليمان فرنجية تولى رئاسة الحكومة ووزارة المال والدفاع الوطني والإعلام في عام ١٩٧٥.\nتولى رئاسة الحكومة مجددا ووزارات الزراعة والسياحة والإسكان والتعاونيات في ١٥ سبتمبر (أيلول) ١٩٧٥.\nفي ٣٠ من شهر أبريل (نيسان) عام ١٩٨٤ وفي عهد الرئيس أمين الجميل تولى رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين، وبقي رئيسا للحكومة حتى الرابع من شهر مايو (أيار) عام ١٩٨٧، وهو تاريخ تقديم استقالته (١).\nاغتيل في الأول من حزيران حينما انفجرت قنبلة وضعت تحت مقعده في طائرة هليوكوبتر عسكرية كانت تقله من طرابلس إلى بيروت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-469>رشيد محمد العلبي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)</span>\nصوفي، صالح، فاضل.\nويعرف باسم رشدي العلبي. ولد في حي مسجد الأقصاب بدمشق.\nطلب العلم عند الشيخ محمد صالح العقاد وغيره. وسلك في الطريقة النقشبندية على الشيخ محمد أمين الزملكاني، ثم على الشيخ أمين كفتارو.\nاشترك في الثورة السورية بصحبة المجاهد الشيخ محمد الأشمر، وكانت مهمته معهم نقل الإمداد والذخيرة والتموين، وقام بذلك خير قيام، فلما شعر به الفرنسيون طلبوه، ففرّ إلى بيروت واستقرّ بها هناك مدة من الزمن في مسجد الصبايا عند الشيخ شريف اليعقوبي.\nتوفي ليلة الأربعاء ٢٥ شوال، الموافق ٦ نيسان (أبريل)، وصلي عليه في جامع أبي النور، ودفن في تربة الباب الصغير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>رشيد بن محمد نوري الديرشوي (١٣١٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٧ م)</span>\nشيخ، عالم، مقرئ، فقيه، صوفي.\nولد في قرية «شاخ» منتجع أمراء مقاطعة بوطان من الجزيرة الفراتية في تركيا.\nبدأ بالدراسة حسب المنهاج المقرر في البلاد، فدرس العلوم الشرعية والنحو والصرف والمنطق والمناظرة، وخاض في دراسة علم البلاغة العربية.\nولما تمّت هجرة العائلة إلى البلاد العراقية واستقرّت في مدينة الموصل، بدأ بقراءة القراءات السبع على الشيخ صالح الجوادي، وتعلّم التجويد على الملا تاج الدين، الذي أقام في مدينة بومباي الهندية من بعد، ثم أصبح أستاذا في القراءات السبع لأستاذه تاج الدين.\nوكان من المريدين المخلصين للشيخ الكبير إبراهيم حقي. وقد زاره الشيخ رشيد في قرية (حداد) بسورية، فأجازه بالخلافة في الطرق الخمس في ٢١ ربيع الآخر ١٣٦٠ هـ. كما كان خليفة لوالده الشيخ محمد نوري، حيث أجازه في الطرق الخمس مشافهة، وأجازه في الطريقة الرفاعية الشيخ محمد شفيق الزيباري.\nوهاجر مع عائلته إلى سورية، التي صارت من بعد منفصلة عن تركيا وتحت سيطرة الاستعمار الفرنسي، هاجروا مع مجموعة في رحلة عصيبة شاقة محفوفة بالمخاطر .. وقد ذكر المترجم له لابنه الشيخ محمد نوري أنه لم يسمع بالتاريخ الميلادي حتى\nدخل سورية!\nوسكنوا في رميلان الشيخ بمنطقة المالكية بين الحدود العراقية والتركية.\nكان زاهدا متقشفا، بذلا جوادا، لا يدّخر قوت غده عند احتياج الناس إليه، متعففا عن السؤال، يعطي من يسيره الكثير، وينفق إنفاق من لا يخشى الفقر.\nوكان شفيقا بأهله خاصة وبالمسلمين عامة، يهمّه أمر المسلمين، ويجود بنفسه في سبيلهم، ولا يخشى في الله لومة لائم.\nوكان عابدا قانتا، يمضي أكثر ليله في العبادة والذكر. ويختم القرآن الكريم في عشرة أيام، وستة، وخمسة، وفي الآونة الأخيرة كان يختمه في ثلاثة أيام، على الرغم من مرضه وكبر سنه.\nوأعال فقراء وأرامل، كما أعال أيتاما حتى زوّجهم.\nوبنى مساجد كثيرة في القرى، وجمع التبرعات من أهالي المنطقة، لبناء المسجد الواقع وسط مدينة المالكية، ثم لبناء المسجد الكبير الواقع شرقي المدينة، وأعاد بناء قبة الإمام علي بن أبي طالب ﵁ الكائن في قرية «باعوس» (٣)، المشهورة منذ أقدم العصور.\nوأصيب الشيخ بالفالج، وتوفي صباح يوم السبت غرة ذي الحجة، الموافق ١٢ تشرين الثاني، ودفن في الجبّانة الشرقية التي أنشئت من أجله.\n﵀ (٤).\nوله أولاد معظمهم ديّنون، منهم أخي الفاضل الشيخ محمد مطيع زميل الدرب في الحج، وأبرزهم الشيخ الجليل محمد نوري، المملوء علما، وقد التقيته أكثر من مرة عند شيخي\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٣١٠٨ - ٦/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٤٤، معجم أعلام المورد ص ٣٦١.\n(٢) الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٩٠٢ - ٩٠٣، ومعلومات من الأستاذ عمر النشوقاتي.\n(٣) وتقع شرقي الطريق المؤدية من المالكية إلى عين ديوار على بعد ٤ كم تقريبا.\n(٤) القطوف الجنية في تراجم العائلة الديرشوية/ محمد نوري رشيد الديرشوي، ص ٩٩ - ١٤١ (مخطوط).","vol":"1","page":181},{"text":"علوان حقي في قرية حلوة ومدينة القامشلي .. ويعتبر مرجع أهل المنطقة مما يليهم، وهو شديد النزعة الصوفية، وفقهم الله جميعا وسدّد خطواتهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>رشيد ميموني (١٣٦٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٥ م)</span>\nكاتب روائي.\nنال عددا من الجوائز الأدبية في الجزائر.\nوقد أقام بالمغرب قبل سنة من وفاته هربا من تهديدات الإسلاميين، بينهم أشقاؤه.\nتوفي في باريس يوم الاثنين ١٤ رمضان.\nقدم أول كتاب له عام ١٤٠٢ هـ تحت عنوان: النهر المنحرف.\nكما صدر له: «تومبيزا»، «شرف القبيلة»، «اللعنة» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-472>رشيد وهبي (١٣٣٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٣ م)</span>\nفنان تشكيلي.\nولد في بيروت، وتلقى تعليمه الثانوي في كلية المقاصد، وتعرف عام ١٩٣٢ م على الفنان حبيب سرور، وتردد على مرسمه لمدة أربع سنوات، أنجز خلالها رسومات توضيحية وتزيينية وإعلامية، ثم التحق عام ١٩٤٢ م بالمدرسة العليا للفنون الجميلة في القاهرة، وتخرج فيها عام ١٩٤٦ م.\nكما سافر للاطلاع والدراسة في بلدان عدة منها فرنسا، إسبانيا، هولندا، اليونان، إيطاليا، إنجلترا، النمسا، والاتحاد السوفييتي.\nوهو فنان انطباعي، واقعي، محافظ في رؤيته وتقنياته، وأحد مؤسسي\n«جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت». ومعارضه التي بدأها عام ١٩٣٠ م أقيمت في أكثر من دولة، ويصعب حصرها، وقد حصل على وسام المعارف من الدرجة الأولى عام ١٩٥٥ م وجائزة وزارة التربية والتعليم في مجال التصوير ١٩٧١ م، وأوسمة وجوائز أخرى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>رضا محسن القريشي (١٣٤٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nكاتب، متخصص في الأدب الشعبي.\nولد في قرية «خرنابات»، وهي قرية تابعة لمحافظة ديالي بالعراق، ونشأ يتيما، واستطاع- مع يتمه وقرويته وقلة العناية به- أن يدخل المدارس ويتعين معلما في التعليم الابتدائي، ويواصل دراسته الجامعية، فالدراسات العليا، وينال درجة الماجستير في الآداب من جامعة عين شمس سنة ١٩٦٩ م عن رسالته «الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر»، وينال درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس أيضا سنة ١٩٧٤ م عن رسالته «الفنون الشعرية غير المعربة». كانت وفاته صبيحة يوم السبت ١٧ رمضان، الموافق ١٦ حزيران (يونيو) (٣).\nمن أعماله:\n- بلوغ الأمل في فن الزجل/ تقي الدين أبو بكر بن علي بن حجة الحموي (تحقيق)؛ تصدير عبد العزيز الأهواني.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ، ١٥٩ ص.- (إحياء التراث العربي؛ ٣٥).\n- الفنون الشعرية غير المعربة.- بغداد، ٩٦ - ١٣٩٩ هـ، ٤ مج.\n- الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر، ١٤٠١ هـ.\nونشر العديد من المقالات والأبحاث في الأدب الشعبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>رفعت علي سليمان الجمّال (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nجاسوس، رجل أعمال.\nوهو المعروف ب «رأفت الهجان».\nولد في دمياط بمصر، و«زرعته» المخابرات المصرية في الكيان الصهيوني، الذي دخله عام ١٩٥٤ م باسم «جان بيتون» الألماني. وأمد مصر بمعلومات مهمة، فزودها بموعد حرب يونيو ١٩٦٧ م، وكان له دور فعّال ومؤثر في حرب أكتوبر ١٩٧٣ م.\nوعمل هناك «رجل أعمال إسرائيلي»، وأنشأ صداقات مع عديد من قيادات اليهود الصهاينة، منها جولدا مائير رئيسة الوزراء، وموشي دايان وزير الدفاع، وغادر للمرة الأخيرة عام ١٩٧٣، وعاد إلى القاهرة في يوليو ١٩٧٥ م، وتزوج هناك من جديد ..\nوقد ألفت عنه كتب عديدة، منها:\n- الملف السري لرأفت الهجان/ حسني أبو اليزيد.- نيقوسيا: الدار المصرية للنشر، ١٤١٢ هـ، ٢١١ ص.\n- رأفت الهجان: كنت جاسوسا في إسرائيل/ صالح مرسي.- ط ٥.- القاهرة: أبو للو للنشر، ١٤٠٨ هـ، ٩٨٢ ص.- (الأعمال الكاملة؛ ٣).\nوالمعلومات السابقة مقتطفات من الكتاب الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>رفعت المحجوب (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٠ م)</span>\nسياسي، اقتصادي، حزبي.\nانضمّ في شبابه إلى حزب الوفد، وتمّ اعتقاله. ثم قامت الثورة، وكان من الرعيل الأول الذي انضمّ إلى صفوفها، وكان ممن اشتركوا في وضع ميثاق العمل الوطني، حيث اختاره الرئيس جمال عبد الناصر ليكون عضوا في اللجنة التحضيرية في نوفمبر ١٩٦١ م.\n_________\n(١) الحياة ١١٦٨٧ - ١٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ، الفيصل ع ٢٢١ (ذو القعدة ١٤١٥ هـ) ص ١٢٥. وسنة الولادة مثبتة من المصدر الأخير، بينما قدرت في المصدر الأول بسنة ١٩٤٠ م.\n(٢) الفيصل ع ٢٠٦ (شعبان ١٤١٤ هـ) ص ١٤٠ - ١٤١.\n(٣) عالم الكتب مج ٦ ع ١، من رسالة العراق الثقافية بقلم عبد الله عبد الرحيم السوداني.","vol":"1","page":182},{"text":"كما اشترك في مناقشة الميثاق عام ١٩٦٢ م. ثم تولى منصب أمين عام الاتحاد الاشتراكي العربي في عهد السادات، حتى تولى رئاسة مجلس الشعب منذ عام ١٩٨٤ م حتى أكتوبر ١٩٩٠ م.\nرفعت المحجوب\nقتل مع أربعة من ضباط حرسه وضباط الشرطة.\nوكانت المعارضة في مجلس الشعب تتهمه بعدم إعطائها حقها في إبداء الرأي. وقد رفض تلقي طلب النواب بفتح ملف الشريعة، وبعد ضغوط قبله، ثم أغلق باب المناقشة. فكان رأس الحربة في إجهاض تطبيق الشريعة الإسلامية (١).\nومن مؤلفاته:\n- إشكالات الاقتصاد الإسلامي.\n- إعادة توزيع الدخل القومي من خلال السياسة المالية.\n- التجربة الاشتراكية في مصر.\n- تطوير الاقتصاد المصري.\n- السياسة المالية وتحديد سعر الفائدة والتوازن الاقتصادي.\n- دراسات اقتصادية إسلامية.\n- النظام الاشتراكي للجمهورية العربية المتحدة.\n- الاقتصاد السياسي.\n- الاشتراكية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>رمّال حسن رمّال (١٣٧٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٩٠ م)</span>\nعالم رياضي، فيزيائي نابغة!\nولد قرب بلدة النبطية بجبل عامل في لبنان، ونبغ في دراسته بالابتدائية والمتوسطة، وساعدته منحة من الجمعية الإسلامية في التخصص بفرنسا.\nرمال حسن رمال\nنال شهادة دكتوراه حلقة ثالثة في الفيزياء الإحصائيّة عام ١٩٧٧، فدكتوراه الدولة عام ١٩٧٩، ممّا أهّله لشغل منصب أستاذ في جامعة غرونبل الفرنسيّة قبل أن يعمل باحثا في المركز الوطني للأبحاث العلميّة.\nوعيّن مديرا لمختبر الفيزياء الإحصائيّة في المركز إثر تقليده الميداليّة الفضيّة للأبحاث العلميّة، وتمحورت آخر أبحاثه حول الطاقة المنخفضة وجمع أشعّة الشمس الممغنطة في بؤرة ضيّقة. أمّا أطروحته فكانت حول الفيزياء النوويّة والرياضيّات.\nأفادت الدولة الفرنسيّة من مواهبه فاستبقته وعرضت عليه الجنسيّة، لكنّه بقي متمسّكا بجنسيّته اللبنانيّة، وإن هو مثّل فرنسا في ٣٨ مؤتمرا علميّا في عواصم العالم، كان مقرّرا لأكثر من مؤتمر منها.\nولمع اسمه دوليّا، فكان اسمه يتقدّم اسم أستاذه مينار في غير بحث أكاديميّ، كما كان اسمه يتقدّم أيضا كبار علماء الفيزياء، وفي طليعتهم بيير جيل دوجين الذي نال جائزة نوبل تقديرا لنظريّة مماثلة لنظريّة رمّال في المادّة المكثّفة وفي التواصل السريع.\nوأشادت به مجلّة لوبوان الفرنسيّة حين أدرجته في عداد مائة شخصيّة فرنسيّة مرشّحه لتغيير جذري في فرنسا على عتبة العام ألفين.\nوعرّفت به مجلّة العلوم الأمريكيّة عام ١٩٨٤، على أنّه «أصغر عالم على مستوى العالم كلّه».\nتوفي إثر حادث أصابه بمدينة غرونبل الفرنسية، ونقله رفاقه إلى مسقط رأسه الدوير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-477>رمزي عبد الله البزم (١٣٣٦ - ١٤١١ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م)</span>\nفقيه حنفي مشارك، رياضي بارع\nيرجع أصل أسرته إلى قبائل من العراق. وولد هو في دمشق في حي الشاغور، واهتمّ بالرياضة منذ شبابه المبكر، وأتقن ألعابا كثيرة، كالمصارعة والجري وكرة القدم، وحصل على المركز الأول في بطولة سورية بالجري إحدى المرات من ميسلون إلى دمشق ..\nالتحق بحلقات الشيخ صالح فرفور في الجامع الأموي ولزمه، ولكنه لم ينقطع عن عمله التجاري ولا عن اهتماماته الرياضية .. وكان شيخه يتلقاه من باب النادي مرارا ليأخذه إلى حلقات العلم!\n_________\n(١) الأحرار (مصر) س ١٢ ع ٦٧١ - ٢٥/ ٣/ ١٤١١ هـ، المجتمع ع ٧١٧ (٢٤/ ٨/ ١٤٠٥ هـ) ص ٢٨، وع ٩٩٩ (٢/ ١١/ ١٤١٢ هـ) ص ١٦. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصريةالبارزة ص ١٣١، ودليل الإعلام والأعلام ص ٥٥٦.\n(٢) مائة علم عربي في مائة عام ص ٩٤ - ٩٥.","vol":"1","page":183},{"text":"واظب على الدروس .. ثم أسند إليه تدريس بعض الحلقات مع أخذه بطلب العلم، وكان أحد مدرسي معهد جمعية الفتح عند ما أنشئ، وشغل فيه منصب نائب الرئيس مدة.\nتولى إمامة جامع العمرية، وخطابة جامع المناخلية، ثم خطابة جامع السباهية، وإلى جانب ذلك درّس الفقه الحنفي في جامع لالا باشا سنوات عديدة. وكان له درس متنقل في البيوت ليلة الاثنين خصصه لتجار سوق الحميدية وسوق الحرير ..\nشغل عضوية مجلس إدارة جمعية المساعدة الخيرية بمحلة العمارة.\nوانتخب عضوا في الاتحاد القومي أيام الوحدة السورية المصرية، كما كان عضوا في المجالس المحلية ..\nكان شهما، مؤثرا على نفسه، يستدين ليعطي، وحاز ثقة الناس، والتجار منهم خاصة.\nتوفي يوم الاثنين ٦ رجب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>رمضان عمر البوطي (١٣٠٦ - ١٤١٠ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nالعالم الربّاني، الزاهد، الورع. من أبرز علماء بلاد الشام في هذا العصر.\nالملا رمضان البوطي قبل وفاته بثلاثة أيام\nولد لأبوين كرديين في قرية «جيلكا» التابعة لجزيرة بوطان، التي يطلق عليها بالعربية اسم جزيرة ابن عمر، وهي\nداخلة في حدود تركيا.\nوتلقى العلم في الكتاتيب، وعلى طريقة الأكراد في التعلّم، ومضى في القراءة على الشيوخ، ومن مشايخه الشيخ محمد سعيد سيدا، وسيد محمد الفنذكي، والملا عبد السلام.\nكان ينفق كثيرا من وقته في تلاوة القرآن وحفظ الأذكار والأوراد ونوافل العبادات وقيام الليل، بالإضافة إلى واجباته الأخرى.\nوقد ذكر أنه لم يكن مثل أقرانه في التفرغ لحفظ المتون والمناقشات العلمية والجدل في الفروع، لكنه عند ما امتحن أجاب بشكل كاف، وكان مثار إعجاب شيخه الذي أبدى دهشته وقال: إنك لم تكن عالما، ولكن الله قال لك كن عالما، فكنت!\nوكان يذكر ذلك لابنه، ليضعه أمام معنى قوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [سورة البقرة: الآية ٢٨٢].\nورحل في طلب العلم، وعند ما قامت الحرب العالمية الأولى كان قد عاد من رحلته، واستقرّ به المقام في مسقط رأسه، إماما في المسجد، ومدرّسا لطلاب العلوم الشرعية في المدرسة التابعة له .. ثم شارك في الحرب .. دفاعا عن الخلافة الإسلامية .. ولكنه لم يكن راضيا عن سلوك الضباط، المنهمكين في المعاصي، وربما الفواحش ..\nثم حج إلى بيت الله الحرام ..\nوكانت بعدها الرحلة إلى بلاد الشام، حيث استقرّ في مدينة دمشق .. وقد أمضى جلّ حياته يكدح من أجل الرزق، وهو العالم والمعلم الفقيه.\nوأشربت روحه حقيقة التصوف وأسراره، وهو الذي عاش يحارب البدع ويمقتها في السر والجهر.\nوأمضى الشطر الأول من حياته معتزلا المجتمع، ثم دخل وعارك المجتمع من أوسع أبوابه، ثم عاد فاعتزل ولازم عقر داره حتى وافاه الأجل صباح يوم الثلاثاء ٢٠ شوال، الموافق ١٥ أيار (مايو) .. واخترقت جنازته شوارع دمشق، ليدفن في مثواه الأخير في باب الصغير .. وكان قد أوصى بأن يكتب على نعشه:\nأتيتك بالفقر يا ذا الغنى ... وأنت الذي لم تزل محسنا\nقلت: وقد عرف هذا الشيخ الجليل بعباداته الكثيرة وزهده وورعه، وقد رأيته وهو يؤمّنا في صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة في مسجده الذي كانيخطب فيه ابنه، وكنت أثناءها طالبا في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وكنا ننظر إليه على أنه من أولياء الله ﷾ لما يذكر عنه من تعبّده وتبتّله وورعه وعلمه الجم وتقواه.\nوكنت أسمع من بعض المقرّبين أن ابنه (الدكتور محمد سعيد) لم يكن ينشر أيا من كتبه إلا بعد عرضه على أبيه، فيمدّه بآرائه وتوجيهاته ..\nثم بدت منه- بعد وفاته ﵀- بعض ما لا يرضى منه، وقد يكون فيه من باب «زلة عالم زلّة أمة»، ثبّتنا الله وإياه على الحق.\nوقد ألف كتابا عن والده، وهو الذي اقتطفنا منه بعض الفقرات، وهو بعنوان:\n«هذا والدي: القصة الكاملة لحياة الشيخ ملّا رمضان البوطي من ولادته إلى وفاته.- دمشق: دار الفكر، ١٤١٥ هـ، ٢٠٠ ص. وصدرت منه ثلاث طبعات في سنة واحدة، وأظن أنه ترجم إلى لغات أجنبية.\n- وللمترجم له كتاب فيه نصائح ووصايا طبعت في كتاب، وذكر ابنه أنها قد تطبع من جديد طباعة متميزة، حديثة.\nكما ذكر في آخر كتاب «هذا والدي» نماذج من تحقيقاته ووصاياه الدينية (٢).\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٦٦.\n(٢) وله ترجمة في تاريخ علماء دمشق ٣/ ٥٥١.","vol":"1","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-479>روح الله الموسوي الخميني (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nقائد الثورة الإسلامية في إيران، من كبار علماء الشيعة الإمامية (الاثني عشرية) - آية الله.\nدرس في مدينة قم، وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح أكبر منتقدي ومعارضي الشاه وحكمه العلماني المرتبط بالغرب، واستنكر استغلال الثروة القومية من قبل المتعاملين مع الإمبريالية. وفي الستينات أصبح الزعيم الأعلى لعلماء الشيعة في إيران. وقد اعتقل عام ١٣٨٣ هـ بتهمة التحريض على الثورة، وسجن في بادئ الأمر، ومن ثم نفي حيث لجأ إلى النجف، وهي المدينة الشيعية المقدسة في العراق. وفي عام ١٣٩٨ هـ نفاه العراقيون إلى فرنسا، ومن هناك تمكنت كتاباته والأشرطة المسجلة له من إضعاف نظام الشاه. وعند ما غادر الشاه إيران عام ١٣٩٩ هـ عاد الخميني منتصرا، وأسس الجمهورية الإسلامية، وبقي هو مرشدا أعلى ووصيا على الثورة والحكم. وقد طالت الحرب ضد العراق كثيرا، لأن الخميني كان يصر على التدمير الكامل للنظام العراقي كشرط أساسي للسلام. لكنه وافق مرغما عام ١٤٠٨ هـ على وقف إطلاق النار (١).\nوقد أصدر آية الله منتظري فتوى خطيرة، فقد قال في محاضرة ألقاها أمام عدد كبير من الحرس الثوري: إن عدم الإيمان بعصمة الخميني ردة! ! ودعاهم إلى قتل من يظهر منه ذلك فورا! !\nوأكد الشيخ يوسف البدري أنه استمع إلى هذه الفتوى الخطيرة من منتظري نفسه، حيث كان في زيارة لطهران، وقال: حاولت مراجعة منتظري في فتواه، وبيان أن الخميني غير معصوم، وأن القول بعصمته أمر مبتدع في الدين، وباءت كل محاولاتي\nبالفشل. وذكر أنهم ضيقوا عليه الخناق في الفندق الذي يقيم فيه بعد ذلك ..\nلكن ذلك لم يمنعه من الصدع برأيه في هذه الفرية على الله وعلى الدين.\nتوفي بتاريخ ٤ حزيران (يونيو) ودفن جثمانه في «بهشت الزهراء» جنوب طهران (٢).\nومما كتب فيه:\n- الإلحاد الخميني في أرض الحرمين/ أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي.- القاهرة: الحرمين، ١٤٠٧ هـ.\n- إيران بين طغيان الشاه ودموية الخميني/ ذيبان الشمري.- جدة:\nمؤسسة المدينة للصحافة، ١٤٠٣ هـ، ١٥٩ ص.\n- الخميني بين التطرف والاعتدال:\nدراسة في عقائد الشيعة/ عبد الله الغريب.- د. م. د. ن، ١٤٠٢ هـ، ٥٦ ص (مختصر من كتاب: وجاء دور المجوس).\n- الخميني بين الدين والدولة/ عبد الجبار العمر.- بغداد: دار آفاق عربية: توزيع مكتبة دار الكندي، ١٤٠٤ هـ، ١٧٧ ص.\n- خميني: التجربة الميتة/ محمد البكاء.- بغداد: وزارة الثقافة: توزيع الدار الوطنية، ١٤٠٤ هـ، ٩١ ص.\n- الخميني: دماء .. وتخريب ..\nوإرهاب/ محمد مخلص العربي.- باريس: د. ن، - ١٤٠ هـ، ٢٥٦ ص.\n- الخميني وتزييف التاريخ/ محمد مال الله.- بيروت: ١٤٠٤ هـ.\n- الخميني وتفضيل الأئمة على الأنبياء وتفضيل خرافة السرداب .. / محمد مال الله.- بيروت، ١٤٠٤ هـ.\nط ٤.- القاهرة: مكتبة ابن تيمية، ١٤٠٩ هـ.\n- الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة/ وليد الأعظمي؛\nتقديم سعيد حوى.- عمان: دار عمار، ١٤٠٨ هـ، ١٧٥ ص.\n- الخمينية بين الأمس واليوم/ صابر عبد الرحمن معين.- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١٣ هـ.\n- الخمينية: شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف/ سعيد حوى.- عمان:\nدار عمار، ١٤٠٧ هـ، ٧٢ ص.- (دراسات منهجية هادفة).\n- سراب في إيران: كلمات سريعة حول الخميني ودين الشيعة/ أحمد الأفغاني.- ط ٢، ١٤٠٢ هـ.\n- شهادة خميني في أصحاب رسول الله ﷺ/ محمد إبراهيم شقرة.- القاهرة: مكتبة التوعية الإسلامية، د. ت.\n- الظاهرة الخمينية والصراع على السلطة/ جمال صبحي عطية.- البصرة: مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية.\n- لماذا أفتى علماء المسلمين بكفر الخميني/ وجيه المديني.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة أنصار الإمام علي، ١٤٠٩ هـ، ٧٧ ص.\n- لماذا كفّر علماء المسلمين الخميني/ وجيه المدني.- القاهرة: المؤلف، ١٤٠٨ هـ، ٦٧ ص.\n- مبادئ الإمام الخميني في الصراع الدولي والسلام العالمي/ سليم الحسني.\n- مع الخميني في كشف أسراره/ أحمد كمال شعث.- القاهرة: مطابع الأهرام التجارية، ١٤٠٩ هـ، ٢٨٦ ص.\n- المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني: تاريخ ووثائق/ عبد المنعم النمر.- القاهرة: مكتبة التراث الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ١٧٥ ص.\n- موقف الخميني من أهل السنة/ محمد مال الله.- القاهرة: دار المسلم، ١٤٠٢ هـ، ٦٣ ص.\n_________\n(١) صناع الحضارة ص ٢٤٣ - ٢٤٤.\n(٢) المسلمون ع ١٥٢ (١٨/ ٥/ ١٤٠٨ هـ).\nالموسوعة العربية العالمية ١٠/ ١٦٠، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٦٩.","vol":"1","page":185},{"text":"- موقف الخميني من الشيعة والتشيع/ محمود سعد ناصح.- القاهر:\nالمطبعة السلفية ومكتبتها.\n- نهج خميني في ميزان الفكر الإسلامي/ أحمد مطلوب وآخرون.- عمان: دار عمار، ١٤٠٥ هـ، ١١٤ ص.\nمؤلفاته:\nوله مؤلفات «مقدسة» عند الشيعة الاثني عشرية، لكنها لقيت نقدا شديدا عند علماء السنّة، وبخاصة تلك التي تتعلق بأئمتهم، وبالصحابة ﵃. وهو يصرح بأن هؤلاء الأئمة أرفع مقاما من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام- ونستغفر الله من هذا القول. فهو يقول في كتابه «الحكومة الإسلامية»: «إنّ للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرّات هذا الكون. وإن من ضرورات مذهبنا أنّ لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل. وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإنّ الرسول الأعظم صلّى اللهعليه وسلم والأئمة ﵈ كانوا قبل هذا العالم أنوارا، فجعلهم الله بعرشه محدقين .. وقد ورد عنهم ﵈: إنّ لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل» (١) وقال في ص ٩١ من المصدر نفسه: «وإنه لا يتصور فيهم- أي الأئمة- السهو والغفلة».\nكما أثنى الخميني على نوري الطبرسي غير مرة (انظر مثلا ص ٦٦ من المصدر السابق) وهو الذي ألف كتابه الضخم في أواخر القرن الثالث عشر الهجري بعنوان: «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب»، وقد أورد فيه أكثر من ألفي رواية من الروايات الشيعية المعتمدة في كتبهم تفيد القول بالتحريف والنقص، وأن لا اعتماد على هذا القرآن الذي بين أيدي\nالمسلمين اليوم! ! وقد دعّم الخميني رأيه في كتابه «كشف الأسرار» ص ١١٤ المطبوع باللغة الفارسية فقال:\n«.. إن تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما تثبت على الصحابة»! ! .. وهذا نقض للإسلام كله! لأن الصحابة﵃- هم الذين رووا القرآن الكريم والسنة المطهرة عن رسول الله ﷺ.\nكما صرّح في كتابه «كشف الأسرار» ص ١١٢ أن أبا بكر الصديق﵁- قد وضع حديث:\n«نحن معاشر الأنبياء لا نورّث، ما تركناه صدقة» وذلك في معرض حديثه عن خلافته. كما صرّح في كتابه «الحكومة الإسلامية» ص ٧١ أنّ الصحابي الجليل سمرة بن جندب كان يضع الحديث أيضا!\nويقول أيضا عن صاحبي رسول الله ﷺ في كتابه «كشف الأسرار» ص ١٠٧ - ١٠٨: «إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حلّلاه وما حرّماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين .. إن مثل هؤلاء الأفراد الجهّال الحمقى والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر».\nووصف سيدنا عمر ﵁ بأن أعماله: «نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم» (٢)! !\nومن مؤلفاته التي وقفت علي عناوينها:\n- أحكام النساء (بالاشتراك مع آخرين).- بيروت: دار الهادي.\n- الأربعون حديثا/ تعريب محمد الغروي.- ط ٤.- بيروت: دار التعاون ١٤١٢ هـ، ٧٥٦ ص.\n- بحث استدلالي علمي في ولاية الفقيه.- بيروت: مؤسسة الفلاح، ١٤٠٥ هـ.\n- البيان التاريخي الذي وجهه إمام الأمّة إلى حجاج بيت الله الحرام ..\nفي حج عام ١٤٠٧ هـ.- بيروت:\nالمستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ١٤٠٧ هـ.\nالخميني\n- البيع.- إيران: مؤسسة إسماعيليان.\nقم: مؤسسة مطبوعاتي، د. ت.\n- تحرير الوسيلة.- دمشق: المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج.\nإيران: مؤسسة مطبوعات دار العلم.\n- تفسير آية البسملة.- بيروت: دار الهادي.\n- الحكومة الإسلامية.- د. م. د. ن، - ١٣٤ هـ، ١٥٤ ص.\n- دور المرأة في المجتمع الإسلامي.- بيروت: دار الهادي.\n- ريادة الفقه الإسلامي.- بيروت: دار الهادي.\n- من هنا المنطلق: مجموعة مسائل حيوية.- بيروت. دار التوجيه الإسلامي، ١٣٩٩ هـ.\n_________\n(١) الحكومة الإسلامية ص ٥٢ ط القاهرة ١٩٧٩ م، وطبعة طهران مكتبة بزرك الإسلامية.\n(٢) كشف الأسرار، للخميني ص ١١٦.\nوالمعلومات السابقة مستقاة من كتابين:\nأولهما: صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول ﷺ عند أهل السّنة والشيعة الإمامية/ لأبي الحسن الندوي.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٦ هـ، والثاني: الخمينية:\nشذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف/ سعيد حوى.","vol":"1","page":186},{"text":"- زبدة الأحكام.- بيروت: دار التعارف.\n- سر الصلاة، أو، صلاة العارفين/ علق عليه أحمد الفهري.- طهران:\nمؤسسة الإعلام الإسلامي.\n- صحيفة الثورة الإسلامية: نص الوصية السياسية الإلهية للإمام الخميني.- طهران: وزارة الثقافة، د. ت.\n- الصلاة/ نقله إلى العربية أحمد الفهري.- بيروت: الدار الإسلامية.\n- القرآن: باب معرفة الله.- بيروت:\nدار الهادي.\n- كشف الأسرار/ ترجمه عن الفارسية محمد البنداري؛ علق عليه سليم الهلالي، قدم له محمد أحمد الخطيب، - عمان: دار عمار، ١٤٠٨ هـ، ٣٤٤ ص.\n- من هنا المنطلق: مجموعة مسائل حيوية.- ط ٢.- بيروت؛ الكويت:\nدار التوجيه الإسلامي، ١٣٩٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>روحية حسن القليني (١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٠)</span>\nشاعرة.\nولدت بمدينة دسوق، وكان والدها شيخا يقدر العلم، فأرسلها للتعليم الابتدائي في طنطا، ثم للتعليم الثانوي في الإسكندرية. ثم التحقت بجامعة القاهرة وحصلت على الليسانس في اللغة العربية عام ١٩٤٢. وبعد تخرجها سافرت إلى العراق للعمل في حقل التعليم، فشغلت منصب مديرة ثانوية الموصل للبنات. وعادت إلى القاهرة عام ١٩٤٤ لتعمل مدرسة في المدارس الابتدائية، ثم الثانوية. عملت على إنشاء منظمة اتحاد الجامعيات في مصر. وكان آخر المناصب الحكومية التي شغلتها منصب مديرة عام الإدارة العامة للتفرغ والمراكز الثقافية التي تقرّر منح التفرغ للأدباء والفنانين بمصر (١).\nتوفيت في العشرين من تشرين الأول (أكتوبر).\nمن دواوينها وأعمالها الأخرى:\n- ابتهالات قلب.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨٩ هـ.\n- أنغام حالمة.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، ١٣٨٤ هـ.\n- رحيق الذكريات: شعر.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ١٤٩ ص.\n- شاعرات عربيات.- القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، - ١٣٨ هـ، ٨٤ ص.- (شاعرات العرب؛ ١).\n- عبير قلب.- القاهرة: وزارة الثقافة:\nدار الكتاب العربي، ١٣٨٧ هـ، ٩٣ ص.\n- لك أنت.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٠ هـ.\n- عطر الإيمان.- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٩٦ هـ.\n- همسة الروح.- القاهرة، ١٣٧٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>روشن صالح بدر خان (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nأميرة كردية، كاتبة، مترجمة.\nوهي آخر امرأة من سلالة البدرخانيين التي تتكلم بلغة بدر خان الكردية. وهي زوجة الأمير جلادت بدر خان، ابنة عمه وساعده الأيمن.\nولدت في مدينة (قيصري) التركية، وكان والدها منفيا هناك، وهي بدرخانية أما وأبا. فمن جهة الأب، هي ابنة:\nصالح محمود صالح، وصالح الأخير،\nهو أخو بدر خان الكبير. ومن جهة الأم، هي ابنة: سامية بدري باشا ابن بدر خان الكبير.\nوقد قضت الأميرة روشن أربع سنوات من سني طفولتها في استانبول، وفي عام (١٩١٣)، نفى الأتراك البدرخانيين مرة أخرى، إلى مناطق مختلفة من الشرق الأوسط. وحينها اضطرت إلى الاستقرار في دمشق برفقة والدها (صالح بدر خان) وأعمامها مثل (يوسف بدر خان).\nدرّست في مدارس دمشق وعلّمت فيها، وكانت من أوائل المعلمات السوريات بين بنات جيلها، وعلّمت فترة من الزمن أيضا في الأردن. وفي عام ١٩٣٥ تزوجت من الأمير جلادت، وأمضيا معا سبعة عشر عاما، حيث توفي بعد ذلك الأمير.\nوعقب وفاته، أصبحت سكنى للآلام والهموم، وفريسة للمتاعب، ورغم ذلك لم تستسلم لكل مضايقات الحياة ولم ترهقها تكاليفها.\nوفي عام ١٩٥٧ ذهبت ممثلة لشعبها الكردي إلى اليونان، وساهمت في مؤتمر (أنتي كولونياليزم: ضد الاستعمار). ولم يكن هناك سواها من الأكراد، لكنها استطاعت أن تفرض حضورها، وتلفت إليها الأنظار.\nوفي عام ١٩٧١، توجهت إلى العراق بناء على تلبية دعوى من قائد الثورة الكردية، وأسست في مدينة «حاجي عمران» الاتحاد النسائي الكردي.\nوهي تجيد إضافة إلى لغتها الأم:\nالتركية، والعربية، وتلم باللغتين الفرنسية والإنكليزية.\nومما يعرف عنها بروزها في مجال الترجمة من الكردية والتركية إلى العربية، إضافة إلى التأليف.\nتوفيت يوم الاثنين ١ حزيران في دارها بمدينة بانياس، ودفنت في المقبرة التي دفن بها زوجها بدر خان، وهي مقبرة الشيخ خالد النقشبندي في\n_________\n(١) مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص ٢٤٨ - ٢٤٩.","vol":"1","page":187},{"text":"حي الأكراد بدمشق.\nوهذه قائمة بأسماء كتبها المترجمة والمؤلفة:\n- مذكرات معلمة: في ثلاثة أجزاء، تأليف رشاد بك نوري، ١٩٥٤.\n- غرامي وآلامي: تأليف مكرم كامل، طبع في عام ١٩٥٣.\n- رسالة الشعب الكردي: للشاعر كوران- طبع عام ١٩٥٤.\n- صفحات من الأدب الكردي: طبع عام ١٩٥٤.\n- رسالة إلى مصطفى كمال باشا:\nللأمير جلادت بدر خان، طبع ١٩٩٠.\n- مذكراتي: صالح بدر خان، طبع عام ١٩٩١.\n- الرد على الكوسموبوليتية: تأليف محمود حسن شنويي، ترجمة، بلا تاريخ.\nما عدا أعمال أخرى متفرقة كانت جاهزة للنشر مثل:\n- جلادت بدر خان كما عرفته.\n(تأليف).\n- العوامل الحقيقية لسقوط أدرنة (ترجمة).\n- مذكرات روشن بدر خان.\n- الأمير بدر خان: لمؤلفه لطفي (ترجمة) (١).\n- مذكرات امرأة.- دمشق: مطابع شورى، ١٣٧١ هـ، ١٤٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>رءوف خيري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nالقائد العام والمسئول عن الحوار مع الجماعات الإسلامية في مصر.\nاغتيل في ١٠ أبريل (نيسان) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>رياض حنين (١٣٥١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي.\nبدأ صحافيا محترفا في العشرين من عمره، متنقلا بين الصحف والمجلات والإذاعة، ووصل إلى درجة مدير تحرير، وأسس عام ١٩٨٥ م صحيفة «الدفاتر اللبنانية» لكنها لم تستمر سوى أربعة أعوام ثم أغلقت.\nوإلى جانب العمل الصحافي كانت له برامج إذاعية، وترأس دائرة الأنباء في إذاعة لبنان لسنوات طويلة.\nوله مؤلفات: منها: «وبقيت الذكريات»، و«حديقة حب» و«حسن جيهان» و«تأملات لبناني»، و«نكات خازنية». والأخير في أربعة أجزاء (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>رياض السنباطي (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)</span>\nرياض السنباطي\nموسيقار، ملحن.\nولد في فرسكور بمحافظة الدقهلية.\nقدم حوالي ٤٠٠ لحن استحوذت أم كلثوم على عدد كبير منها. من أشهر ألحانه «إذا الشعب يوما أراد الحياة» و«قصيدة الأطلال» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>رياض طه (١٣٤٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nصحفي، كاتب.\nولد في الهرمل، ودرس في الكلية الشرقية في زحلة، ثم في مدرسة الآباء اليسوعيين والمدرسة البطريركية في بيروت، وبرزت اهتماماته الصحفية منذ صغره، حيث أصدر عدّة مجلات أدبية، كما عمل فترة رئيس تحرير مجلة «الطلائع» الأسبوعية، ثم أنشأ عام ١٩٤٦ م مجلة «الأدب الجديد» وتعاون مع العديد من المجلات والإذاعات.\nوفي عام ١٩٤٧ م أسس جريدة «أخبار العالم» الأسبوعية، فعطلتها الحكومة بعد أربعة أشهر من صدورها.\nخلال حرب فلسطين عام ١٩٤٨ م عمل مراسلا للصحف اللبنانية ينقل لها أحداث الحرب. وفي العام الذي تلاه أسس وكالة أنباء الشرق.\nبعد ذلك دخل معترك الحياة السياسية اللبنانية مما عرضه لمحاولة اغتيال عام ١٩٥٢ م خرج منها مصابا بجروح.\nانتخب عام ١٩٦٧ م نقيبا للصحافة اللبنانية، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته.\nاغتيل في بيروت في ٢٣ يوليو (٥).\nمن أعماله:\n- قصة الوحدة والانفصال: تجربة إنسان عربي خلال أحداث ١٩٥٥ - ١٩٦١ م.- بيروت: دار الآفاق الجديدة.\n- فلسطين اليوم لا غدا.- ط ٢.-\n_________\n(١) الأمير جلادت بدر خان: حياته وفكره/ سلمان عثمان (كوني رش)؛ تقديم روشن بدر خان.- دمشق: مطبعة الكاتب العربي، ١٤١٢ هـ، ص ٨٥ - ٩٠.\n(٢) المعلومات: يوليو/ سبتمر ١٩٩٥ ص ٣٧.\n(٣) الفيصل ع ١٩١ (جمادى الأولى ١٤١٣ هـ) ص ١٣٩ - ١٤٠، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٦٨٨.\n(٤) الجمهورية ع ١١٩٤١ (٣/ ١/ ١٤٠٧ هـ).\n(٥) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٤٦.","vol":"1","page":188},{"text":"بيروت: مطابع دار الكفاح.\n- في طريق الكفاح.- ط ٢.- بيروت:\nالمكتب التجاري.\nابن الريف- زكي عمر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>رينيه أنيس معوّض (١٣٤٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nرئيس لبنان.\nولد في زغرتا، وبدأ تعليمه في طرابلس، ثم انتقل إلى بيروت حيث أكمل دراسته الثانوية، ثم حصل على ليسانس الحقوق في جامعة القديس يوسف عام ١٩٤٧ م.\nعقب تخرجه عمل محاميا، ثم انتقل إلى العمل السياسي، حيث انتخب عام ١٩٥٧ نائبا لزغرتا.\nوفي عام ١٩٦١ م عين وزيرا للبرق والبريد والهاتف إلى فبراير عام ١٩٦٤ م. كما عين في بداية عام ١٩٦٩ م وزيرا للأشغال العامة والنقل، ثم شغل خلال الفترة من ٢٥ ديسمبر ١٩٨٠ م إلى ٢٤ سبتمبر ١٩٨١ م منصب وزير التربية.\nرينيه معوّض\nويعد أحد مؤسسي تجمع النواب الموارنة المستقلين عام ١٩٧٨ م.\nعقب اجتماعات مجلس النواب اللبناني التي عقدت في الطائف، والتي اتفق خلالها النواب على صيغة لوضع حد للوضع المأساوي في لبنان، انتخب رينيه معوض في الخامس من نوفمبر عام ١٩٨٩ م رئيسا للبنان، إلا أنه لم يعش أكثر من سبعة عشر يوما بعد هذا التاريخ، حيث اغتيل في ٢٢ نوفمبر بانفجار عبوة ناسفة فجرت بالتحكم عن بعد أثناء مرور موكبه في محلة الظريف ببيروت الغربية (١).\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٧٩ - ١٨٠، معجم أعلام المورد ص ٤٢٨.","vol":"1","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-487>حرف الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>بوزبع جمال (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن أعضاء جمعية الشبيبة الإسلامية بالمغرب.\nمن أسرة معروفة الصلاح والتقوى.\nكان نشاطه في مجال الدعوة الإسلامية دائبا ومنتجا. توفي في الثاني من شهر صفر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>زعيمة سليمان الباروني (١٣٢٨ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٦)</span>\nأديبة، تربوية.\nولدت في جادو إحدى قرى جبل نفوسة بليبيا. تلقت دراستها الابتدائية باللغة التركية في استانبول، ثم استكملت دراستها باللغة العربية بعد العودة من تركيا إلى ليبيا وأثناء تنقلاتها مع والدها بين الأقطار العربية.\nاستقر بها المقام في طرابلس بعد وفاة والدها، عينت في سنة ١٩٥٠ م مدرسة بالمرحلة الابتدائية، ثم تقلبت في الوظائف التربوية فاشتغلت مفتشة، فنائبة لمديرة كلية المعلمات، فرئيسة مكتب محو الأمية. وهي من العضوات المؤسسات لجمعية النهضة النسائية في طرابلس سنة ١٩٥٨ م. اشتركت في مؤتمر المرأة الأفروآسيوية بالقاهرة سنة ١٩٦٠ م، واشتركت في مؤتمر الكتاب والأدباء الليبيين المنعقد ببنغازي في فبراير سنة ١٩٧٣ م.\nتوفيت يوم الاثنين ١١ جمادى الأولى، الموافق ١٠ أيار (مايو).\nنشرت لها مقالات في بعض الصحف والمجلات الليبية.\nوقد صدر لها:\n- القصص القومي.- القاهرة: المطبعة العالمية، ١٣٧٨ هـ، ١١٩ ص.\n- ط ٢ - بيروت: دار لبنان، ١٣٩٢ هـ، ١٣٨ ص.\n- صفحات خالدة من الجهاد للزعيم الليبي سليمان الباروني.- القاهرة:\nمطبعة الاستقلال الكبرى، ١٣٨٤ هـ، ٥٣٠ ص (وهو تجميع وترتيب لمذكرات والدها والأوراق الخاصة به) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>زكريا أحمد البري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nزكريا البري\nفقيه، كاتب، وزير.\nيعد أحد المتخصصين في الفقه الإسلامي والأحوال الشخصية، وله مؤلفات عدة في هذين المجالين، فضلا عن مئات الدراسات التي نشرت في مختلف الصحف والمجلات العربية.\nوفضلا عن توليه منصب وزير الأوقاف، فقد عمل أيضا رئيسا لقسم الشريعة الإسلامية في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وأستاذا زائرا في جامعات السوربون، الكويت، قطر، الخرطوم، أم درمان، وصنعاء.\nتوفي عن عمر يناهز السبعين عاما (٣).\nمن آثاره:\n- الفقه الإسلامي: أطواره في الماضي والحاضر والمستقبل.- مكة المكرمة:\nجامعة أم القرى، ١٤٠٣ هـ، ٤٨ ص.- (بحوث المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي؛ ١٩).\n- أحكام الأولاد في الإسلام- القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد والقومي، الدار القومية، ١٣٨٤ هـ، ١٠٢ ص.- (المكتبة العربية:\nالتعريف بالشريعة الإسلامية؛ ٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>زكريا عبد الله بيلا (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٣ م</span>؟)\nعالم، باحث.\nولد في مكة المكرمة، وكان والده\n_________\n(١) المجتمع ع ٣٣٥ (١٣/ ٢/ ١٣٩٧ هـ) ص ٩.\n(٢) دليل المؤلفين العرب الليبيين ص ١٣٧ - ١٣٨.\n(٣) الفيصل ع ١٧٢ (شوال ١٤١١ هـ) ص ١٢.","vol":"1","page":190},{"text":"أحد العلماء الذين يتولون التدريس بالمسجد الحرام، وعلى يديه تتلمذ ولده، ثم انتقل إلى مدارس التعليم العام حتى تخرج في القسم العالي التخصصي للعلوم الشرعية والدينية بالمدرسة الصولتية عام ١٣٥٣ هـ، كما درس على أيدي علماء المسجد الحرام، وعين مدرسا في مدرسته التي تخرج فيها، كما أجيز له عام ١٣٥٤ هـ بالتدريس في المسجد الحرام، حيث كانت له حلقة درس.\nوله مؤلفات عدّة منها: «الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان»، و«الدر المقبول نظم لب الأصول»، و«النزهة العلية في الأخلاق البهية» و«تقييد الفوائد على خلاصة القواعد»، و«القول الميسر في استقبال الحجر» و«الحلل السندسية في الصلاة على خير البرية» وله أيضا تعليقات ومقدمات لمؤلفات غيره (١).\nزكي شافعي- محمد زكي شافعي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>زكي طليمات (١٣٠٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٢ م)</span>\nالفنان المسرحي.\nحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩١٦ م، وسافر إلى باريس، لدراسة فن التمثيل في معهد التمثيل هناك، فدرس في الإلقاء والأداء التمثيلي، ثم انتقل بعد ذلك لدراسة الإخراج المسرحي، وعمل خلال وجوده في فرنسا في أكثر مسارح باريس عراقة، وفي عام ١٩٢٤ م، عاد إلى موطنه وطالب بإنشاء معهد للتمثيل العربي، وأنشئ معهد باسم «المعهد العالي لفن التمثيل العربي»، والآن يسمى «المعهد العالي للفنون المسرحية» وقد تخرجت منه أطقم فنية وقفت على\nخشبة المسرح.\nوفي عام ١٩٣٥، أنشأ الفرقة القومية التي تحولت إلى المسرح القومي، كما قام بتأسيس المسرح المدرسي، والمسرح الجامعي، وفي عام ١٩٥٠ م، أنشأ فرقة المسرح، وقام بإرساء دعائم وأسس الوعي المسرحي في العديد من البلاد العربية، حيث أنشأ «الفرقة البلدية للفنون المسرحية» بتونس، وساهم في إقامة نهضة مسرحية في الكويت وذلك خلال أحد عشر عاما قضاها هناك، كما أسس معهدا للتمثيل في تونس.\nوقد حصل على عدّة أوسمة منها:\nالدكتوراه الفخرية التي قدمها له الرئيس أنور السادات عام ١٩٧٥ م.\nكما منح جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج عام ١٩٧١ م. ثم منح وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام ١٩٧٦ م.\nوله من المؤلفات: «التمثيل والتمثيلية وفن التمثيل العربي»، و«فن الممثل العربي» (٢).\nزكي طليمات\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>زكي عمر (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nشاعر شعبي، اشتهر بلقب ابن الريف.\nلقي مصرعه في ٢٩ ذي القعدة غرقا في مياه خليج عدن حينما ألقى بنفسه إلى البحر لينقذ ابنته التي أمسكت بها دوامة عنيفة .. وكافح حتى أنقذ ابنته، وغرق هو في الدوامة نفسها.\nوهو من أشهر الزجالين المعاصرين في مصر، من أبناء المنصورة، وله دواوين زجلية عديدة، وروايات كتبها بالزجل أيضا، وساهم بأشعاره في عروض مسارح الثقافة الجماهيرية (٣).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\n- السجن في اليمن الديمقراطي.- عدن: دار الهمداني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>زكي قنصل (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٤ م)</span>\nشاعر مهجري.\nولد في قرية يبرود بسورية، وتلقى تعليمه الابتدائي في بيروت، وهاجر إلى الأرجنتين عام ١٩٢٩ في أثر شقيقه الشاعر إلياس قنصل، وكتب في الصحف العربية هناك، وقام ببعض المهام السياسية في سفارة بلاده ببيونس آيرس، وكان قد زار سورية عام ١٩٩١ وهي آخر زياراته لها، كما زار المملكة العربية السعودية ولقي حفاوة من الوسط الأدبي فيها (٤).\nتوفي يوم الأربعاء ٥ صفر، الموافق ١٣ تموز (يوليو) إثر نوبة دماغية حادة في مهجره بالأرجنتين.\nمن دواوينه:\n- أشواك: خماسيات من المهجر.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٤ هـ، ٢٢٣ ص.- (السلسلة الشعرية؛ ٩).\n- ألوان وألحان شعرية: تقليدي\n_________\n(١) الفيصل ع ١٩٤ (شعبان ١٤١٣ هـ) ص ١٣٥، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٤٩.\n(٢) الفيصل ع ٧٠ (ربيع الآخر ١٤٠٣ هـ).\n(٣) الأهرام ع ٣٦٧٥٤ - ٣٠/ ١١/ ١٤٠٧ هـ.\n(٤) المجلة العربية ع ٢٠٦ - ربيع الأول ١٤١٥ هـ، آفاق عربية س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ). وله ترجمة في كتاب: المرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص ٦١، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٥٨٩، فلسطين في الأدب المهجري ص ٢١٧.","vol":"1","page":191},{"text":"رجعي ... - بوانس آيرس: دار ميسلون، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٥ ص.\n- تحت سماء الأندلس: تمثيلية في أربعة فصول.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٥ هـ، ٦٧ ص.- (السلسلة المسرحية؛ ٦).\n- ديوان زكي قنصل: وهو يشمل معظم منظومات الشاعر ..؛ دققه لغويا وعروضيا إبراهيم جمعة.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٦ هـ.\n- عطش وجوع: شعر.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ، ١٩٩ ص.\n- في متاهات الطرق.\n- نور ونار: شعر.- بوانس آيرس:\nالشاعر.\n- هواجس: سداسيات شعرية.- تونس:\nالدار العربية للكتاب، ١٤٠١ هـ، ٢٣٦ ص (وانظر المستدرك).\nزكي قنصل\nزكي مجاهد- محمد زكي بن محمد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>زكي نجيب محمود (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م)</span>\nمفكر، فيلسوف.\nولد في إحدى قرى محافظة دمياط بمصر، وتوفي بتاريخ ٢٢ ربيع الأول؛ وكان قد أوصى بتشييع جثمانه من كلية الآداب بجامعة القاهرة التي تخرّج فيها.\nعمل أستاذا للفلسفة أكثر من نصف قرن في الجامعات المصرية، وعمل أستاذا بالجامعات الأمريكية، ومستشارا ثقافيا بالسفارة المصريةبواشنطن، وتولى رئاسة تحرير مجلة «الفكر المعاصر» (١).\nصدر فيه كتاب بعنوان: ثلاثة كتب في ميزان الإسلام/ عبد الحميد عبد السلام المحتسب.- ط ٢، منقحة.- عمان: مكتبة النهضة الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ١٧٩ ص. (والكتب هي: التفكير العلمي/ فؤاد زكريا. أزمة الوحدة العربية/ عبد العزيز الأهواني. تجديد الفكر الديني/ زكي نجيب محمود).\nقلت: ولا أدري ما إذا كان قد طرأ تغيير على تفكير هذا الفيلسوف في أواخر حياته، وما إذا كان قد تبرّأ من بعض كتاباته السابقة، حيث كان في حياته الفكرية واحدا من أولئك الذين اتجهوا إلى الفكر الغربي يلتمسون فيه حلا لأمورنا عامة. وقد ردّ عليه كثيرون، منهم «كمال المليجي» الذي فنّد ادعاءاته ودحض ما جاء فيها من حجج (وانظر المستدرك).\nيقول الفيلسوف عن تراثنا الإسلامي:\n«لا أمل في حياة فكرية معاصرة إلا إذا بترنا التراث بترا وعشنا مع من يعيشون في عصرنا، علما وحضارة ووجهة نظر إلى الإنسان والعالم، بل\nإنني تمنيت عندئذ أن نأكل كما يأكلون، ونجدّ كما يجدّون، ونلعب كما يلعبون ونكتب من اليسار إلى اليمين كما يكتبون». «تجديد الفكر العربي ص ١٣».\nوعن وضع التراث حاليا يقول: «إنّ هذا التراث كله بالنسبة إلى عصرنا قد فقد مكانته، لأنه يدور أساسا على العلاقة بين الإنسان والله، على حين أنّ ما نلتمسه اليوم في لهفة مؤرقة هو محور تدور حوله العلاقة بين الإنسان الإنسان».\nوله مقال أسماه «ردة في عالم المرأة» يهاجم فيه المرأة المسلمة، ويهاجم الدين والمتدينين، ويدعو فيه المرأة المسلمة إلى خلع الحجاب، وإلقائه في البحر، بل إغراقه في اليم، ليصبح نسيا منسيا، كما يدعو المرأة المسلمة إلى محاكاة المرأة الغربية في كل ما تأتي وما تذر.\nويناقش مشكلة المرأة المسلمة المعاصرة فيقول: «هل يعقل أن يقال لها- وهذا هو كيانها- ما كان يقال لسالفاتها من قوامة الرجال عليها بالمعنى القديم، ومن حقّ الرجل من أمثالها العاملات العالمات المثقفات القائدات، مثنى وثلاث ورباع؟ ومرة أخرى لن نجد للمشكلة حلولها إلا في حضارة الغرب الحديث» «تجديد الفكر العربي ص ٧٩ - ٨٠».\nزكي نجيب محمود\n_________\n(١) المدينة ع ٢٣/ ٣/ ١٤١٤ هـ. وانظر: زكى نجيب محمود ورحلة الاعوام السبعة والثمانين/ على شلش. القافلة مج ١ ع ٣ (ربيع الاول ١٤١٣ هـ). وله ترجمة فى الاثنينية ٣/ ١١٧ - ١٦٢ وهؤلاء حاورهم مفيد فوزى ٢/ ٣٧ ومع مشاهير الفكر والادب ص ٥٣ والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٣٨ والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ٧٧ - ٨١ ودراسة فى فكره المنحرف فى كتاب جيل العمالقة والقمم الشوامخ ص ١٨٥ وحقيقة الفكر الاسلامى/ عبد الرحمن بن زيد الزنيدى.- الرياض دار المسلم ١٤١٥ هـ ص ٢٢٩. والمقتطفات التالية فى الترجمة من جريدة العالم الاسلامى ع ١٣٢٣ (١٢٦/ ٣/ ١٤١٤ هـ) وع ١٣٥٤ (٣٠/ ي ١/ ١٤١٤ هـ).","vol":"1","page":192},{"text":"وقد ألف وترجم كتبا عديدة في الفلسفة والثقافة والأدب، منها:\n- قصة الفلسفة الحديثة (بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٥ هـ، ٢ ج:\n٦٣٢ ص.- (السلسلة الفلسفية).\n- قصة الحضارة/ ويل ديورانت (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:\nجامعة الدول العربية، الإدارة الثقافية، لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٩٣ - ١٣٩٥ هـ، ٣٠ ج في ١٥ مج.\nط ٤.- القاهرة ...، ١٣٩٣ هـ، ٤٢ مج.\n- حصاد السنين.- القاهرة؛ بيروت:\nدار الشروق، ١٤١٢ ص.\n- مع الشعراء.- ط ٣.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٢ هـ، ٢٣٧ ص.\nط ٤.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ.\n- رؤية إسلامية.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٧ هـ.\n- الكوميديا الأرضية.- ط ٣.- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٩ هـ، ٢٧٦ ص.\n- في حياتنا العقلية.- ط ٣.- القاهرة:\nدار الشروق، ١٤٠٩ هـ.\n- عن الحرية أتحدث.- ط ٣.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤٠٩ هـ، ٣٤٦ ص.\n- موقف من الميتافيزيقا.- ط ٣.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ.\n- قصة عقل.- ط ٢.- القاهرة؛ بيروت:\nدار الشروق، ١٤٠٨ هـ.\n- قصة نفس.- ط ٣.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ.\n- قيم من التراث.- بيروت؛ القاهرة:\nدار الشروق، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٤ ص.\n- المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري.- ط ٤.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٨ هـ.\n- جابر بن حيان.- بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم.\n- نحو فلسفة علمية.- القاهرة: مكتبة الأنجلو، ١٣٧٨ هـ، ٣٦٨ ص.\n- قصة الفلسفة اليونانية (بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٤، ٢٢٣ ص.- (السلسلة الفلسفية؛ ٢).\n- شكسبير (بالاشتراك مع محمد فريد أبو حديد، أحمد خاكي).- القاهرة:\nدار المعارف، - ١٣٦ هـ، ١٧٦ ص.- (اقرأ؛ ١٧).\n- تاريخ الفلسفة الغربية/ برتراند رسل (ترجمة)؛ مراجعة أحمد أمين.- القاهرة: وزارة التربية والتعليم.\n- الأغنياء والفقراء/ هـ. ج. ولز (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٨ هـ، ٢٢٨ ص.- (عيون الأدب الغربي؛ ٣).\n- فنون الأدب/ هـ. ب. تشارلتن (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٤ هـ، ١٨٣ ص.- (سلسلة الفكر الحديث؛ ٢).\n- المنطق: نظرية البحث/ جون ديوي (ترجمة وتصدير وتعليق).- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٨٠ هـ، ٨٥٥ ص.- (مكتبة الدراسات الفلسفية).\n- ثقافتنا في مواجهة العصر.- ط ٢.- بيروت: دار الشروق، ١٣٩٩ هـ.\n- هذا العصر وثقافته.- ط ١.- بيروت:\nدار الشروق، ١٤٠٠ هـ.\nط ٢.- بيروت: دار الشرق، ١٤٠٢ هـ.\n- حياة الفكر في العالم الجديد.- ط ٢.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠٢ هـ.\n- تجديد الفكر العربي.- ط ٥.- بيروت: دار الشروق، ١٣٩٨ هـ.\n- من زاوية فلسفية.- ط ٣.- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٤٠٢ هـ، ٢٤٢ ص.\n- قصة الأدب في العالم: يعرض الأدب في عصوره المختلفة (بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٣ - ١٣٧٩ هـ، ٣ مج.\n- الفلسفة بنظرة علمية/ برتراند رسل (تلخيص وتقديم).- القاهرة: مكتبة الأنجلو الأمريكية: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٠ هـ، ٢٦٩ ص.- (سلسلة الفكر المعاصر؛ ٣).\n- محاورات أفلاطون: أو طيفرون، الدفاع، أقريطون، فيدوف (ترجمة عن الإنجليزية).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٧ هـ، ٣٠٢ ص.\n- قشور ولباب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧٧ هـ.\n- والثورة على الأبواب.- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو المصرية.\n- جنة العبيط، أو، أدب المقالة.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر.\n- شروق من الغرب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.\n- آثرت الحرية/ فكتور كرافتشنكو (ترجمة بالاشتراك مع محمد بدران).- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٣ هـ.\nزهدي العدوي- طه إبراهيم العدوي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>زهرة هبة الله علي (١٣٦٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٨٦ م)</span>\nعاملة في مجال الحركة النسائية، تربوية، شيوعية.\nولدت في عدن، وكان أبوها يعمل","vol":"1","page":193},{"text":"في حركة الأحرار اليمنيين ضد الحكم الإمامي في شمال اليمن.\nدرست في مدرسة سانت جوزيف، والتحقت بإدارة الهجرة، ثم بسلك التدريس طوال حياتها.\nانضمت إلى الجبهة القومية عام ١٣٨٥ هـ، وحصلت على شهادة نموذج من خط زهرة علي\nالبكالوريوس في الفلسفة عام ١٣٩٦ هـ من جامعة القاهرة. وتبوأت مناصب تربوية عديدة. كما ساهمت في «نضال الحركة الوطنية والتقدمية» في شمال اليمن، ومثلت المرأة في العديد من المؤتمرات واللقاءات والندوات العربية والدولية، وخاصة التي نظمها الاتحاد الدولي للعمال العرب واتحاد النساء العالمي.\nوقبلت عضوا في الحزب الاشتراكي اليمني عام ١٣٩٩ هـ، وظلت عضوة فيه وفي المجلس المركزي للاتحاد العام لنساء اليمن حتى وفاتها، وتعرفت على قياديات في الاتحاد النسائي العالمي، وعلى زوجة جمال عبد الناصر، وزوجة تيتو زعيم يوغسلافيا.\nوقد تميزت بالتزامها بمبادئ الجبهة القومية، واكتسابها خبرات ومهارات في العمل القيادي والتنظيمي والبناء الحزبي الداخلي، وفي النشاط في صفوف المرأة.\nانتخبت عضوا في مجلس الشعب المحلي لمحافظة عدن عام ١٤٠٣ هـ وظلت عضوا فيه حتى وفاتها.\nكرمها الحزب الاشتراكي اليمني في العديد من المناسبات، ونالت ميدالية مناضلي حرب التحرير، ووسام الإخلاص، ووسام الآداب والفنون، وكرمت في عيد العلم.\nتوفيت في ٨ كانون الثاني (يناير) في لندن حيث كانت تعالج هناك، ونقل جثمانها إلى موطنها، واستقبلت في حشد حزبي و(جماهيري) من المطار حتى مقر منظمة الحزب في المحافظة عدن، وحتى مقبرة «الشهداء».\nصدر فيها كتاب بعنوان: زهرة خالدة فينا/ السكرتارية العامة للاتحاد العالم لنساء اليمن.- عدن: الاتحاد، ١٤٠٧ هـ، ١٣٦ ص (صدر بمناسبة الذكرى السنوية لوفاتها) (١)\nلها كتابات في مجال المرأة والثقافة والعملية التربوية.\nزهير جرانة- محمد زهير جرانة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>زهير الشائب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، كاتب، مترجم.\nارتبط اسمه بموسوعة «وصف مصر» الضخمة التي شارك في تدوينها عشرات من العلماء والكتاب والفنانين الذين رافقوا نابليون بونابرت في حملته الشهيرة على مصر، فترجم منها ثمانية أجزاء، وهي تقع في أحد عشر جزءا.\nعمل بالتدريس في أعقاب حصوله على ليسانس الآداب عام ١٩٥٩ ثم التحق بالعمل في مصلحة الضرائب والإذاعة، ومنها إلى وزارة الثقافة ومجلة أكتوبر، قبل أن يستقر محررا للشئون الخارجية بالأخبار.\nومن أعماله الأخرى: المطاردون، المصيدة (وهما مجموعتان قصصيتان)، السماء لا تمطر ماء جافا (رواية- حول الوحدة المصرية السورية، التي عاش بدايتها في مصر، ونهايتها الحزينة في سورية).\nوترجم عددا من المؤلفات الشهيرة، مثل مسرحية سارتر «موتى بلا قبور» و«تطور مصر» لمارسيل كولومب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>زهير الشلق (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمحام، مؤرخ، كاتب سياسي.\nولد في سورية، ومات في فرنسا.\nله من الكتب:\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١١٨ - ١٢٠.","vol":"1","page":194},{"text":"- سورية في عهد الانتداب: تاريخ ما نسيه التاريخ.\n- الاشتراكية الثورية والاشتراكيون.- بيروت: دار جريدة، الجمهورية، ١٣٨٦ هـ، ٢١٦.\n- من أوراق الانتداب.- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٩ هـ.\n- في قفص الاتهام: الشيوعية، الناصرية، البعث.- بيروت: دار جريدة الجمهورية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>زهير العباسي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣)</span>\nحافظ للقرآن الكريم، مجاهد عربي، استشهد على أرض البوسنة والهرسك.\nوعرف بلقبه: أبي أنس المكي.\nكان أميرا بين إخوانه، لكن القادم لا يعرف ذلك إلا بعد السؤال عنه، وكان أول من يخرج لاستقبال المجاهدين الجدد، للترحيب بهم، وحمل أمتعتهم ..\nأتقن لغة البوسنة .. وكان العربي الوحيد الذي يحمل سلاح «الأوسو» المضاد للدروع ويحسن استعماله ..\nخطبته فتاة بوسنية لنفسها إعجابا ببطولته وشهامته، عن طريق بني قومها، وهي في ربيع عمرها، فاعتذر لأنه متزوج وعنده أطفال، لعلمه أنّ نساء البوسنة يرفضن الزواج من متزوج .. وعلى الرغم من ذلك أصرّت على طلبها، فقال عبارة لعلّ التاريخ يخلّدها: «لقد جئنا لغير هذا».\nوعند ما تمت عملية الاقتحام وتطهير الخط الأول للعدو، ثم تغير خط سير العملية، جاء الأمر بتراجع المجاهدين، فتراجعوا، وكان هو مع مجموعة لتغطية المراجعة .. ويصيب أحدهم في ذراعه، فيذهب لحمله، فإذا بقذيفة تسقط بجواره، فترفعه عن الأرض .. وكانت فيها كرامته بالشهادة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>زهير المارديني (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nزهير المارديني\nصحفي ساخر، كاتب.\nعرف على مدى أكثر من ثلث قرن بأسلوبه الساخر، وتقلب في مناصب الصحافة المختلفة كاتبا ومؤلفا ورئيسا للتحرير.\nكانت بدايته في صحافة الحزب الوطني السوري في الخمسينات، كما عمل مديرا لمكتب مجلة «الأسبوع العربي» في دمشق، وانتقل إلى بيروت حيث عمل في مجلة «الجديد» كما كتب في صحف بيروت المختلفة مثل «النهار» و«صدى لبنان».\nولعشقه لحرية الكلمة دخل السجن أكثر من مرة، حتى اضطر للرحيل إلى بيروت، وفيها بقي نحو عشرين عاما، أصدر خلالها قرابة خمسة عشر كتابا (٢)، منها:\n- ألف يوم مع الحاج أمين.- ط ٢.- د. م. د. ن.\n- أتظنون أنكم خير أمة أخرجت للناس؟ .- بيروت: دار الكنوز الأدبية، ١٤٠٢ هـ، ٦٤ ص.\n- لبنان: قضية ورجال.- بيروت: دار الكنوز الأدبية: توزيع المكتب الإسلامي، ١٤٠٢ هـ، ١٧٣ ص.\n- الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق.- لندن: رياض الريس للنشر والكتب، ١٤٠٨ هـ، ٣٨٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-501>زهير محسن (١٣٥٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٧٩ م)</span>\nسياسي، قيادي فلسطيني.\nولد في مدينة طولكرم، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها. ثم التحق بدار المعلمين في عمان وتخرج فيها عام ١٩٥٦ م، حيث مارس مهنة التعليم في الأردن وقطر والكويت. وقد تفرغ للعمل السياسي عام ١٩٦٦ م، فانتخب عضوا في القيادة العامة لمنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (الصاعقة) وانتقل إلى دمشق، كما انتخب في السنة نفسها نائبا لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني.\nوفي عام ١٩٧١ م أصبح رئيسا لمنظمة الصاعقة. كما انتخب في ذلك العام عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا للدائرة العسكرية فيها، وظل يشغل ذلك المنصب إلى وفاته.\nوفي ٢٥ يوليو- تموز أطلق مجهول عليه النار في «كان» بفرنسا، وتوفي في اليوم التالي (٣) (انظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-502>زين العابدين الحسين التونسي (١٣٠٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم، مرشد، لغوي، أديب.\nوالده شيخ الطريقة الخلوتية في تونس والجزائر، توفي سنة ١٣٠٨ هـ بعد سنتين من ولادة المترجم له، فبدأ الدراسة في تونس في مدرسة صغيرة، ثم في جامع الزيتونة، وقرأ على علماء بلده وأجلّهم شقيقه الشيخ محمد\n_________\n(١) المجتمع ع ١٠٤٣ (٣٠/ ٩/ ١٤١٣ هـ) ص ٦٢.\n(٢) الفيصل ع ١٨٤ (شوال ١٤١٢ هـ) ص ١٢٥.\n(٣) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٤٠، الجاسوس المدلل/ عبد الله عيسى.- ط ٢.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٩ هـ، ص ٩٧.","vol":"1","page":195},{"text":"الخضر الحسين، والشيخ الطاهر بن عاشور، وغيرهما. درس عليهم واستجازهم، ثم حاز على شهادة التطويع ذات السبع سنوات، ودرّس في جامع الزيتونة، وهاجرت الأسرة إلى دمشق سنة ١٩١٢، وعين المترجم له أستاذا في مدارس عديدة ابتدائية وثانوية، وحصل على شهادة كلية الآداب في الجامعة السورية بدمشق، ثم تقاعد سنة ١٩٤٩ وله دروس في مساجد دمشق، وله من الأولاد: علي الرضا التونسي، وموسى الكاظم.\nوله مؤلفات عديدة منها.\n(المعجم المدرسي) في اللغة و(المعجم المدرسي) في النحو والصرف، ودروس في الوعظ والإرشاد جزءان.\nوله رسائل صغيرة، ومن كتبه التي لم تطبع: (المعجم في مفردات القرآن) و(الأربعون الميدانية) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>زين العابدين سجاد الميرتي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أنشط أعضاء جمعية علماء الهند والعاملين فيها.\nشغل منصب رئيس القسم الديني\nبالجامعة الملّية الإسلامية في دهلي إلى مدة. وكان عضو مجلس الشورى لدار العلوم ديوبند، وعضو المجلس التنفيذي لندوة العلماء.\nأنجز كتبا ومؤلفات عديدة، وأصدر مجلة إسلامية باللغة الأوردية، وله كتاب في اللغة بعنوان «القاموس الجديد» نال رواجا كبيرا بين أوساط الطلاب والمدرسين في المدارس الإسلامية.\nتوفي في شهر رمضان (٢).\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١١٠ - ١١١.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٣ (ذو القعدة ١٤١١ هـ) ص ١٠٠.","vol":"1","page":196},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-504>حرف السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>سالم جعفر داغستاني (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن أقدم المعلمين في المدينة المنورة.\nولد في المدينة بحي التاجوري، وتعلّم في كتّاب الشيخ حسين عويضة.\nثم درس في المدرسة الأميرية (الناصرية)، وكان حريصا على العلم ذا أخلاق فاضلة، تلقى علومه في المسجد النبوي على يد الشيخ محمد العائش حيث درس اللغة العربية.\nودرس المذهب الحنفي عند الشيخ أحمد بساطي.\nسالم جعفر داغستاني\nوفي عام ١٣٥٥ هـ عيّن مدرسا في المدرسة التحضيرية الأولى. وواصل تعليمه بالمسجد النبوي الشريف بعد العصر وبعد المغرب وبعد صلاة العشاء مدة اثنتي عشرة سنة. ونال إجازة التدريس في المسجد النبوي الشريف، وصدرت له شهادة من المحكمة الشرعية بالمدينة عام ١٣٥٨ هـ، فعيّن وكيلا للمدرسة التحضيرية الثانية.\nوفي عام ١٣٦١ هـ ألغيت المدارس التحضيرية، فعيّن مدرسا في المدرسة الناصرية بالدرجة الأولى. وفي عام ١٣٦٦ هـ انتقل مديرا لمدرسة الصحراء بمنطقة المسيجيد التي تبعد عن المدينة المنورة ٨٣ كلم. وظل مديرا لهذه المدرسة ستة عشر عاما، حيث تم تعيينه رئيسا لقسم التعليم العام بإدارة تعليم المدينة، ثم رئيسا لقسم التوجيه التربوي للمرحلة المتوسطة الثانوية عام ١٣٨٩ هـ. وفي عام ١٣٩٣ هـ عين محاميا لمنطقة المدينة المنورة التعليمية حتى تقاعد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nالشيخ، الفقيه، الشاعر.\nهو سالم بن حسن بن سالم بلخير الدوعني ثم الجدي الشافعي.\nولد بفيل بلخير بدوعن في اليمن ونشأ بها، فقرأ القرآن، وتعلم المبادئ، ثم صحبه أبوه إلى تريم سنة ١٣٣٨ هـ فدرس بها على كبار العلماء، ثم عاد إلى دوعن فدرس برباط الحداد، ثم انتقل إلى حريضة فبقي بها نحو ثمان سنوات مدرسا بمدرسة آل محسن العطاس، ثم رجع إلى بلده، ثم ذهب إلى القويرة فدرّس عند آل المحضار مدة، ثم عند آل\nالعمودي مدة عشر سنوات.\nثم رحل إلى الحجاز سنة ١٣٦٨ هـ فحج وزار، وعين مدرسا بمدرسة الفلاح نحو عامين، ثم تحول إلى مدرسة ابن لادن بجدة، وكان خطيبا بمسجدهم، وبقي كذلك نحو ٣٠ سنة. وواظب عند جماعته آل بلخير بإلقاء دروس علمية دورية في كتب السنة والفقه وغيرها فختمت فيه عدة كتب. وله قصائد في مناسبات شتى، وصنف في نسب قومه آل بلخير «القصبة في معرفة العصبة».\nوضعف في آخر عمره ثم توفي ودفن بالمعلاة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>سالم بن حمود السيابي (١٣٢٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٤ م</span>؟)\nفقيه إباضي، مؤرّخ، شاعر.\nاسمه الكامل: سالم بن حمود بن شامس السيابي السمائلي.\nمن سلطنة عمان.\nقصر حياته على البحث والعلم، وألف وحقق كتبا عديدة، منها:\n- إيضاح المعالم في تاريخ القواسم.- دمشق: المطبعة التعاونية، ١٣٩٦ هـ، ٣٤٣ ص.\n- العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٣ مج.\n_________\n(١) طيبة وذكريات الأحبة ص ١٢١ - ١٢٢.\n(٢) لوامع النور ٢/ ١٨١ (إعداد محمد الرشيد).","vol":"1","page":197},{"text":"- مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢٩٥ ص (ومطالع الأنوار الفقهية من تأليف أحمد بن سعيد الخليلي المتوفى سنة ١٣٢٤ هـ).\n- معالم الإسلام في الأديان والأحكام.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢٦٤ ص.\n- طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٠ هـ، ١٦٠ ص.\n- هدي الفاروق.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة.\n- إرشاد الأنام في الأديان والأحكام:\nنظم وتأليف.- مسقط: وزارة التراث والثقافة، ١٤٠٨ - ١٤٠٩ ع، ٤ مج.\n- عمان عبر التاريخ، ط ٢.- مسقط:\nوزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠٦ - ١٤٠٧ هـ، ٤ مج.\n- القول المعتبر في أحكام صلاة المسافر.- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٤٠١ هـ، ٢ ق.\n(تراثنا؛ ١٦).\n- أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج (حققته وشرحته سيدة إسماعيل كاشف).- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٣٩٩ هـ، ١٥٤ ص.\n- إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء (تحقيق وشرح سيدة إسماعيل كاشف).\n- مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، ١٣٩٩ هـ، ١٢٣ ص.\n- إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان صححه الأستاذ سعيد الطنطاوي وإشراف زهير الشاويش طبع المكتب الإسلامي.\n- كتاب السلوك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>سالم بن سعيد البراشدي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم.\nتولى القضاء بسناو في سلطنة عمان منذ عهد محمد بن عبد الله الخليلي حتى وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>سالم بن سليمان الرواحي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nشاعر.\nهو سالم بن سليمان بن سليم البهلاني الرواحي.\nوهو ابن أخي الشاعر العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم، العماني.\nحاكى عمه في صنعة الشعر. وله مطارحة أدبية مع الأديب عبد الرحمن بن ناصر بن عامر الريامي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>سالم بن عمر السقاف (١٣٣١ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩١ م)</span>\nالفقيه، المسند، القاضي.\nهو سالم بن عمر بن عبد الرحمن بن علي السقاف، العلوي، الحسيني، الحضرمي، ثم المكي، الشافعي.\nدرس ببلدة سيوون بحضرموت على الشيخ أحمد بن عبد الرحمن السقاف، والشيخ محمد بن هادي السقاف، وغيرهما، وتصدر للتدريس والإفادة بعد ذلك.\nتولى القضاء ببريم سنة ١٣٦٥ هـ، بعد إذن شيوخه، ودرس برباطها، وبقي على ذلك ٢٥ سنة حتى داهمت الشيوعية جنوب اليمن وحضرموت، فلم يتساهل مع حكومتها ولم يطاوعهم، فتعرض للسجن والتعذيب، ولما سنحت له الفرصة انتقل إلى\nأثيوبيا، ثم إلى مكة المكرمة، وبقي بها يدرّس الطلبة نحو ١٥ سنة، فلما شاخ انتقل مع ولده إلى الرياض. ولم تمض عليه ٤ أشهر حتى توفي يوم الأحد، السابع والعشرين من ربيع الثاني، ودفن بمقبرة العود بالرياض، وخلف مكتبة قيّمة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>سالم محمد البحري (١٣٦٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٩ م)</span>\nداعية إسلامي.\nأنهى دراسته الابتدائية في مدينة المهدية بتونس، والثانوية بمدينة سوسة، حيث تابع دراسة شعبة ترشيح المعلمين، وتخرج برتبة مدرس، وعمل في عدد من المدارس الابتدائية في تونس وسيدي علوان والأكواش والسواس والقرادحة وتاجروين ونهج المقطر وفي المهدية نفسها.\nسالم البحري\nثم تابع الدراسة العليا بكلية الشريعة وأصول الدين «الجامعة الزيتونية» وتخرج للتدريس في المعاهد الثانوية طوال أعوام ٧٣ و٧٤ و٧٥. وفي عام ١٩٧٦ اختير ضمن بعثة تربوية للتدريس في المركز الإسلامي في بروكسل. وذلك للفترة من ٢٢/ ١١/\n_________\n(١) دليل أعلام عمان ص ٧٦.\n(٢) دليل أعلام عمان ص ٧٦.\n(٣) ورقات بقلم ابنه السيد عمر (إعداد الشيخ محمد الرشيد).","vol":"1","page":198},{"text":"٧٦ وحتى ١٨/ ١١/ ٨٢ حيث عمل معلما بالمعهد الملكي بلاكن التابع للمملكة البلجيكية تحت إشراف المركز الإسلامي والثقافي في بروكسل.\nوفي عام ١٤٠٣ هـ تمّ اختياره سكرتيرا للأمانة العامة للمجلس القاري للمساجد في أوربا.\nاغتيل مع زميله عبد الله الأهدل، ودفن في قريته «هيبون» على مقربة من مدينة المهدية بولاية سوسة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>سالمة الرقيشية (١٢٥٦ - ١٤١٢ هـ- ١٨٤٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمعمّرة.\nماتت عن عمر يناهز (١٥٦) عاما بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية من سلطنة عمان. وأشارت الجريدة التي نشرت الخبر أنها بهذا العمر تعتبر عميدة المعمّرين في العالم، لعدم ورود زيادة على هذا العمر في الأرقام القياسية الموجودة في عصرها.\nوكان أكبر أبنائها- أثناء وفاتها- يبلغ عمره (١٠٥) سنوات، وذكر أن لدى والدته (٤٥٠) ابنا وحفيدا، وأنها كانت تتمتع بصحة جيدة، ولم تتأثر قدراتها العقلية بأي سوء (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-513>سامية حمام (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nصحفية.\nصاحبة أقدم وأشهر باب حواء لأكثر من ثلاثين عاما في مجلات وصحف مصر.\nبدأت مشوارها بعد أن اختارها كامل الشناوي- وهي ما زالت طالبة في الجامعة- لتكون سكرتيرته الخاصة في جريدة الجمهورية، ولكنها لم تطق الاستمرار بعيدا عن هوايتها للعلم،\nلتبدأ مشوارها مع مجلة «بناء الوطن» ثم مجلة «الإذاعة» لتسطر بقلمها الأبواب الخاصة بالمرأة والطفل.\nكما كتبت في مجلة العمل، وصوت الشرقية. وعملت في تحقيقات صحفية مع أنور زعلوك ومحمد أبو ليلة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>سباعي أحمد عثمان (١٣٥٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب، كاتب صحفي ..\nولد في «دلقو» بالسودان في الرابع من شهر ديسمبر. وتوفي بجدة.\nسباعي عثمان\nدرس حتى السنة الثانية بكلية الآداب، جامعة القاهرة- فرع الخرطوم، ثم تركها.\nانتقل إلى السعودية في نهاية السبعينات الهجرية، وعمل أولا في رابطة العالم الإسلامي، ثم انتقل ليعمل مدرسا في المعهد التجاري بالمدينة المنورة، ثم انتقل إلى الصحافة.\nوبدأ بصحيفة عكاظ. ثم انتقل إلى جريدة الندوة، ثم المدينة المنورة، وكان إلى جانب عمله الصحفي في المدينة يحرر الملحق الأدبي للجريدة الذي استمر في تحريره ثمانية عشر عاما.\nترك العمل في جريدة المدينة، وعمل في جريدة البلاد، ثم عاد للعمل في جريدة عكاظ مرة أخرى، وتولى إدارة التحرير بها، ثم انتقل إلى شركة تهامة، وعمل مديرا للنشر بها، ثم عاد مرة ثالثة وأخيرة إلى عكاظ، وعمل بها مديرا للتحرير، إلى أن توفاه الله.\nكان يكتب القصة القصيرة إلى جانب كتاباته الصحفية. وكان عضوا في النادي الأدبي الثقافي بجدة، ونادي القصة السعودي، وفرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة.\nقالت عنه زوجته في مقدمة مجموعته الأخيرة: «كان شخصا تقيا ورعا يحفظ القرآن بأكمله، كما أنني لم أسمع منه قطّ إساءة لشخص، صغيرا كان أو كبيرا. كان يحترم الصغير قبل الكبير. كنت أستيقظ لبعض الأحيان في أواخر الليل فأراه ساجدا. كنت أظن من كثرة سجوده أنه نائم أو مغمى عليه». والله أعلم (٤).\nمن أعماله:\n- الصمت والجدران: مجموعة قصص قصيرة.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٨٤ ص.\nط ١: - الطائف: النادي الأوبي، ١٣٩٩ هـ، ١٢٦ ص.\nط ٣: - جدة: العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٣ هـ.\n- دوائر في دفتر الزمن: مجموعة قصص قصيرة.- جدة: نادي القصة السعودي، ١٤٠٤ هـ، ١٠٦ ص.\n- ألوان ثقافية (بالاشتراك مع محمد عبده يماني، علوي طه الصافي)، ١٤٠٤ هـ.\n- المجموعة القصصية الأخيرة.- جدة: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ٨١ ص، مقدمة ١٤١١ هـ.\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٧ - ٤/ ٩/ ١٤٠٩ هـ.\n(٢) الرياض ع ٨٤٩٩ - ٢٣/ ٣/ ١٤١٢ هـ.\n(٣) رأي الشعب ع ١٧٢ - ٢٠/ ٢/ ١٤١٤ هـ.\n(٤) تعريف به في كتاب: المجموعة القصصية الأخيرة، له، وجريدة المدينة ع ٧٥٧٩ - ٩/ ٦/ ١٤٠٨ هـ، وآراء وأفكار ص ٢٥٩ - ٢٦٠.","vol":"1","page":199},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-515>سجاد حسين (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nالقاضي، رئيس المدرسة العالية «فتحبوري» في دلهي.\nمن أبناء مديرية بجنور. تخرّج في دار العلوم- ديوبند، وعمل في التدريس بدلهي حوالي ٤٥ عاما. وكان من أعضاء اللجنة التنفيذية في ندوة العلماء. توفي في ٢٥ ديسمبر.\nنقل بعض المواد العلمية والأدبية من الفارسية إلى العربية، مثل:\n- كلستان/ سعدي الشيرازي.\n- ديوان الحافظ.\n- تحقيق فتاوى التاتارخانية. وطبعها في خمسة مجلدات بدائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد (١).\nسعاد جلال- محمد سعاد جلال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>سعاد علي مظلوم (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأول مهندسة في تاريخ العراق الحديث. زوجة هشام المدفعي وكيل أمانة بغداد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>سعد بن إبراهيم أبو معطي (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nأديب، شاعر، تربوي.\nولد في بلدة الشعراء بالسعودية، تخرّج في كلية الشريعة عام ١٣٧٣ هـ، وتعين بعد تخرجه مباشرة مديرا لمعهد عنيزة العلمي، ثم مديرا للتعليم بمنطقة نجد، واستمرّ يتقلب في المناصب التعليمية العليا حتى أصبح وكيلا لوزارة المعارف.\nوهو شاعر مقل، اشتغل به عند ما كان طالبا في كلية الشريعة، ثم هجره\nبعد دخوله عالم الوظيفة (٣).\nتوفي في ١٥ شعبان.\nصدر فيه كتاب بعنوان: سعد أبو معطي: المربي والشاعر/ لمجموعة من الكتاب والباحثين.- الرياض: دار المعراج، ١٤١٤ هـ، ١٢٨ ص.\nله كتاب بعنوان: إعلاميات.- الرياض: دار المعراج الدولية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-518>سعد جمعة (١٣٣٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٩ م)</span>\nأديب، سياسي، إداري.\nسعد جمعة\nولد في مدينة الطفيلة، ارتفعت به دراساته وأعماله الإبداعية إلى سدة رئاسة الوزراء عام ١٣٨٧ هـ، وعضوية مجلس الأعيان بالأردن أكثر من مرة، توفي يوم ١٩ آب (أغسطس).\nله أربعة كتب تعد تحليلا واعيا وعميقا للواقع العربي والإسلامي المؤلم، وخاصة بعد كارثة ١٩٦٧ م، وهي:\nالله أو الدمار، أبناء الأفاعي، المؤامرة ومعركة المصير، مجتمع الكراهية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>سعد درويش (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر، باحث.\nسعد درويش\nكان مسئولا عن المشروعات الثقافية والأدبية بهيئة الكتاب بعد إحالته إلى المعاش، وقبل ذلك كان وكيلا لوزارة الثقافة لشئون النشر والمراكز العلمية، وهو عضو لجنة الشعر، وعضو لجنة النصوص بالإذاعة، وعضو اتحاد الكتاب، وجمعية الأدباء. وينتمي إلى مدرسة الشعر العمودي.\nوقد أصدر ديوانه الوحيد «الوجه الغائب» بعد أن بلغ الستين، وبه حصل على جائزة الدولة التشجيعية. ومن أعماله الأدبية: تحقيق مسرحيات أمير الشعراء التي صدرت عن هيئة الكتاب، وهو الذي ساهم في إصدار مسرحية شوقي «البخيلة» لأول مرة من خلال مشروع هيئة الكتاب، وساهم في إعداد كتاب «الروائع من الأدب العربي» الذي صدر الجزء الأول منه عن لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة.\nتوفي في أوائل شهر ذي الحجة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>سعد زغلول نصار (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nمذيع، إعلامي.\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ١٠١.\n(٢) الشرق الأوسط ع ٢١٤٩ - ٢١/ ١/ ١٤٠٥ هـ.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في السعوديه ص ١٣٨ (ط ٢).- وله ترجمة في: شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٤ - ١٥، وشعراء نجد المعاصرون.\n(٤) الفيصل ع ١٦٠ (شوال ١٤١٠ هـ) ص ١٠٥. وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ١٠٨ - ١١٦.\n(٥) الأخبار ٦/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ.","vol":"1","page":200},{"text":"سعد زغلول نصار\nبدأ مشواره الإعلامي في مطلع الخمسينات الميلادية مذيعا بالإذاعة المصرية، وتدرج في مناصبها حتى تولى إدارة إذاعة «صوت العرب»، واختاره الرئيس أنور السادات مستشارا إعلاميّا له عام ١٩٧٥ م، وظل في هذا المنصب حتى عام ١٩٨٢ م، حيث نقل وكيلا للهيئة العامة للاستعلامات، ثم مستشارا إعلاميا لبلاده في أستراليا لمدة أربع سنوات، حتى تقاعده قبل عامين (١) من وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>سعد صايل (١٣٥١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nعسكري، مناضل فلسطيني.\nولد في قرية كفر قليل في قضاء نابلس، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في نابلس، ثم التحق بالكلية العسكرية الأردنية.\nتلقى خلال الفترة من عام ١٩٥٤ إلى ١٩٦٠ م عدة دورات عسكرية في مصر وبريطانيا والولايات المتحدة، كما أرسل إلى الولايات المتحدة مرة أخرى حيث درس في كلية القيادة والأركان.\nبعد عودته من أمريكا تدرج في عدد من المناصب العسكرية في الأردن، إلى أن أسندت إليه قيادة لواء\nالحسين بن علي وهو برتبة عقيد.\nثم انتسب إلى حركة (فتح) وأثناء أحداث أيلول عام ١٩٧٠ م في الأردن التحق بالقوات الفلسطينية، وأسندت إليه عدة مناصب عسكرية مهمة.\nاختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، كما انتخب في أغسطس عام ١٩٨٠ م عضوا في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني.\nثم أصبح رئيس غرفة العمليات العسكرية للقوات الفلسطينية اللبنانية المشتركة في البقاع.\nجرح في البقاع، وأجهز عليه غيلة في المستشفى بسورية في ٢٧ سبتمبر (أيلول) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>سعد محمد حسن (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)</span>\nالبحّاثة، المطّلع.\nتخرج في الأزهر الشريف، ودرّس\nبمصر وليبيا، وأولع بالكتب المطبوعة والمخطوطة، واشتغل باقتنائها وتحصيلها، حتى اجتمعت لديه مكتبة نادرة واسعة.\nوكانت له صلة بالزركلي، وربما أمده ببعض المعلومات لكتابه الأعلام كما يظهر لمن يطالعه.\nوقد عرضت له حاجة في آخر حياته اضطرته إلى بيع قسم كبير من مكتبته، فلما توفي باعت زوجته الباقي (٣)! ! .\nمن مؤلفاته:\n- المهدية في الإسلام منذ أقدم العصور حتى اليوم: دراسة وافية لتاريخها العقدي والسياسي والأدبي.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ.\n- الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد/ جعفر بن ثعلب الأدفوي (ت ٧٤٨ هـ) (تحقيق).- القاهرة: الدار المصرية للتأليف، ١٣٨٦ هـ، ٨٠٦ ص.- (تراثنا).\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٣ (رمضان ١٤١٢ هـ) ص ١٢٣ - ١٢٤.\n(٢) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٥٨ - ١٥٩، المجتمع ع ٥٩١ (٢/ ١/ ١٤٠٣ هـ) ص ٢٠.\n(٣) من مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).","vol":"1","page":201},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-523>سعد مكاوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)</span>\nأديب، صحفي.\nسعد مكاوي\nولد في قرية الدلاتون، مركز شبين الكوم بمصر، التي ظلت تظهر في أعماله طوال عمره الأدبي.\nحصل على البكالوريا عام ١٩٣٣ م، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس الطب هناك في مونبيليه، لكنه سرعان ما تركها إلى باريس حيث درس علم النفس، وبعد أن عاد إلى وطنه التحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها وأكمل دراسته بها.\nوكانت له رغبة في الصحافة والكتابة. ففي أوائل الأربعينات انضم إلى أسرة تحرير جريدة «المصري»، وكان من أوائل الذين لخصوا الروايات العالمية، ونشروها في الصحف، كما بدأ ينشر قصصه القصيرة في تلك الجريدة وذلك بدءا من عام ١٩٤٧ م.\nوظل يعمل بها حتى إغلاقها عام ١٩٥٣ م. وتنقل بعد ذلك بين الصحف المصرية، فعمل في مجلة «آخر ساعة»، ثم في جريدة «الشعب»، ثم في «الجمهورية» وكانت آخر الصحف التي عمل بها، حيث نشر بعض رواياته في حلقات. وفي أوائل الثمانينات عين رئيسا للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأحيل على المعاش وهو يشغل منصب رئيس هيئة المسرح.\nمن أعماله القصصية: قافلة الحياة، نساء من خزف، قهوة المجاذيب، مخالب وأنياب، راهبة من الزمالك، الماء العكر، مجمع الشياطين، شهيرة، الزمن الوغد، أبواب الليل، القمر المشوي، رجل من طين، الرقص على العشب الأخضر، الفجر يزور الحديقة، على حافة النهر الميت. الرجل والطريق، السائرون نياما، الكرباج.\nوله من المسرحيات:\nالميت والحي، الحلم يدخل القرية، الهدية.\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- ترجمة رواية «جرمينال» لزولا، كتاب «صياد الوحوش الناعمة» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>سعد الدين الخطيب (١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م)</span>\nفقيه شافعي.\nمن أشرفية الوادي في ضواحي دمشق.\nقرأ القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني، وتعلم عند الشيخ محمد أبي اليسر عابدين وغيره، ونشأ نشأة فقيرة.\nتولى الإمامة والخطابة في قرية أشرفية الوادي.\nوهو عالم فرضي فقيه شافعي متمكن، نقل عدد من معارفه أنه كان إذا جاء رجل من أشرفية الوادي إلى الشيخ أبي اليسر عابدين يستفتيه كان يقول له: عندكم الشيخ سعد الدين وتأتي إليّ؟\nوكان ﵀ زاهدا لا يعتني كثيرا بتحسين منظره، وكان حافظا لكتاب الله تعالى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>سعد الدين العلمي (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٣ م)</span>\nمفتي القدس الشريف. أحد أبرز الشخصيات الإسلامية.\nسعد الدين العلمي\nولد في مدينة القدس، وحصل على شهادة الأهلية والعالية من الأزهر بالقاهرة عام ١٩٣٢ م، ودرس في دار العلوم الإسلامية في يافا عام ١٩٣٤ م.\nمن المناصب التي تولاها: معلم بدار العلوم الإسلامية بيافا، ثم بمدرسة دار الأيتام الإسلامية بالقدس.\nعمل بالمحاكم الشرعية، ثم قاضيا في طبريا، وقاضيا في الناصرة، ثم في رام الله، ثم مفتيا للقدس، قائم بأعمال رئيس القضاة في الضفة الغربية، رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، رئيس مجلس الأوقاف، ورئيس مجلس أمناء كلية الدعوة وأصول الدين، رئيس مجلس أمناء كلية العلوم والتكنولوجيا، رئيس الهيئة العليا لجامعة القدس، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، رئيس جمعية العلوم والثقافة الإسلامية.\nوقد قام بدور بارز في الكفاح السياسي لحماية الأماكن المقدسة ضد الاعتداءات الإسرائيلية عليها. كما رأس\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٦ هـ)، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ١٧٣.\n(٢) مشافهة السيد عبد الرزاق الخطيب أحد أولاد عم المترجم له (إعداد شقيقي محمد نور).","vol":"1","page":202},{"text":"﵀ لجنة القدس التي اطّلعت بمهام المحافظة على هذه المقدسات.\nوهو عضو بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد، وشارك في اجتماعات المجلسين، كما ساهم بدور بناء في العديد من الأنشطة الإسلامية التي تبنتها الرابطة.\nوله مواقف بارزة في مقاومة الاحتلال، وآخرها سيره في طليعة تظاهرة ضد احتلال مستوطنين يهود نزل مار يوحنا في حارة النصارى في البلدة القديمة من القدس، وإصابته نتيجة الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود العدو، وحمل على الأكتاف إلى المستشفى على عجل.\nويقول في حديث له: أرسل إلي بعض الصهاينة الكثير من التهديدات والإنذارات، وخيروني في أحد إنذاراتهم مرة بين أمرين: أن أقبل منهم مليون دينار أردني سرا مقابل السماح لهم بدخول ساحات المسجد الأقصى والصلاة فيه، أو اغتيالي عند رفض ذلك.\nقال: وقد عقدت في حينها مؤتمرا شعبيا من المسلمين في الأرض المحتلة، وقلت بالحرف الواحد: ليكن معلوما لإسرائيل وللدنيا كلها، إن ملء الأرض ذهبا لا يساوي عند المسلم ذرة من تراب المسجد الأقصى المبارك.\nقال: وحينما هددوا باغتيالي أقدموا على هذا العمل القبيح بالفعل، وذلك بأن وضعوا قنبلة في مكتبي في شارع صلاح الدين بالقدس قبل نقله إلى المسجد الأقصى المبارك.\nوكانت القنبلة كافية لنسف حي بأكمله، غير أن رحمة الله تعالى سبقت، إذ اكتشفت هذه القنبلة قبيل انفجارها.\nوليس هذا فقط، فقد أقدموا على إحراق بيتى وسيارتي ظانين أن مثل هذه الممارسات من شأنها أن ترهبنا، أو تغير من موقفنا، وهو وهم وظن يجافي الحقيقة والواقع، فإصرارنا شديد، وتصميمنا قوي على الدفاع عن مقدساتنا وحقوقنا، مهما كلفنا ذلك.\nوكان دائم التحذير من ممارسات الكيان الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية بالأرض المحتلة، وكان يجوب دول العالم مشاركا في المؤتمرات الإسلامية وهو يردد على أسماع الدنيا أن «المسجد الأقصى في خطر» ...\nتوفي في القدس الشرقية يوم السبت ٦ شباط (فبراير) (١).\nله كتاب: وثائق الهيئة الإسلامية العليا: - القدس ١٣٨٧ - ١٤٠٥ هـ.\nط ٢، - عمان: دار الكرمل/ صامد، ١٤٠٦ هـ، مج ١، (كتاب صامد؛ ٥).\nسعدي المكي- سعيد ﵀ سعدي ياسين- محمد سعدي ياسين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-526>سعود بن حارب البوسعيدي (١٣٢٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م)</span>\nوال.\nتولى شؤون عدة ولايات عمانية، منها: مطرح، وبركاء، والخابورة، وصحم، وصحار، وصور. وتولى ولاية عبري في فترة اكتشاف النفط في منطقة فهود بشمال عمان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>سعود بن سعود آل الرشيد (١٣٣٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن شيوخ آل الرشيد.\nسعود آل الرشيد\nهو سعود السعود بن عبد العزيز المتعب بن عبد الله آل الرشيد.\nولد في مدينة حائل، وحمل اسم أبيه الأمير سعود أحد حكام آل رشيد المشهورين، الذي اغتيل في حائل قبل مولده بأشهر قليلة.\nوفي نهاية حكم أسرة آل رشيد عام ١٩٢١ نقل مع باقي الأسرة إلى مدينة الرياض.\nتميز منذ صغره بشجاعة وإقدام نادرين، وفي سن مبكرة (١٩٤٦ م) خرج إلى العراق معلنا طلب إعادة حكم أجداده .. إلى أن عاد إلى مدينة الرياض عام ١٤٠١ هـ، بعد اغتراب دام (٣٥) عاما، وتوفي بالمدينة نفسها، ودفن هناك (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>سعود بن عامر المالكي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم، فقيه، قاض، شاعر.\nقرض الشعر منوعا موضوعاته بين العلم والأدب. وكان زاهدا في الدنيا، مسموع الكلمة، محبوبا. وله مجموعة أسئلة وأجوبة منظومة شعرا (٤).\n_________\n(١) رجال وراء جهاد الرابطة ص ٦٨، العالم الإسلامي ع ١٣٠٠ (١٧ - ٢٤/ ٨/ ١٤١٣ هـ)، وع ١٣١٣ (٢٤ - ٣٠/ ١٢/ ١٤١٣ هـ)، الداعي- الهند- س ١٦ ع ١٣ - ١٤ - ١٥ - ١٦ (١٥/ ٩ - ٢٩/ ١٠/ ١٤١٣ هـ)، المجتمع ع ١٠٣٨ ص ٤٢، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥١٨.\n(٢) دليل أعلام عمان ص ٧٨.\n(٣) الترجمة بقلم أحد أبنائه.\n(٤) دليل أعلام عمان ص ٧٨.","vol":"1","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-529>سعد بن هذلول آل سعود (١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)</span>\nأمير، مهتم بالتاريخ والأنساب.\nولد بمدينة الرياض، وتلقى علومه كمعاصريه في زمنه.\nعرف باهتمامه بالتاريخ ورصده وتدوينه، حتى أصبح مرجعا يعتد به.\nتقلب في مناصب كبيرة، منها إمارة تبوك، ثم إمارة ينبع، ثم إمارة منطقة القصيم.\nتوفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى بالرياض (١).\nله كتاب: تاريخ ملوك آل سعود، قدم له وأشرف على طبعه محمد بن ناصر العبودي.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ٢٤٦ ص.\nط ٢، - الرياض: مطابع المدينة، ١٤٠٢ هـ، ٤٢٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>سعيد أحمد الأحمر (١٣٢٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم، واعظ، صوفي.\nولد في قرية «التل» قرب دمشق في بيت علم وفضل. وقرأ في مدرسة السميساطية والخياطين. ولما حدثت الثورة السورية اشترك فيها وأبلى بلاء حسنا. وبعد انتهائها التحق بالأزهر، وعاد بشهادة التخرج، تولى الإمامة والتعليم في حرستا، ثم سكن دمشق، ودعي مرارا إلى تولي وظائف الوقف بدمشق فاعتذر. وكان يدرّس حسبة في الجامع الأموي، وفي مسجد القيمرية المسمى بمسجد «القطاط».\nكان زاهدا، ورعا، شديد الحب للنبي ﷺ، شديد الخوف من الله، كثير البكاء من خشيته.\nمن مشايخه: السادة توفيق الأيوبي، أبو الخير الميداني، محمد الهاشمي، محمد صالح الفرفور، علي محفوظ.\nتوفي في ١٣ شعبان بدمشق في\nالباب الرئيسي لمسجد الجامعة الإسلامية بالهند\nالمسجد بحيّه وهو في سنّة الفجر.\n﵀ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>سعيد أحمد الأكبرآبادي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن كبار علماء الإسلام في الهند.\nمن متخرجي دار العلوم بديوبند، ثم درس اللغة الإنجليزية، ونال شهادة ماجستير من جامعة مدنية. فجمع بذلك بين القسمين من المعرفة، القسم الديني الإسلامي، والقسم العصري. وكان خلال دراسته في دار العلوم بديوبند متصلا بالعالم الجليل الشهير أنور شاه الكشميري رئيس قسم الحديث فيها، فكسب بذلك تعمقا وغزارة في العلوم الدينية، ثم اشتغل\nبالتدريس والتأليف، خدم بهما الثقافة والعلم الإسلاميين خدمة طويلة، تنقل أثناء ذلك من تدريس بكلية مدنية في دهلي إلى رئاسة هيئة التدريس في المدرسة العالية في كلكتا، إلى رئاسة قسم تدريس العلوم الإسلامية في جامعة علي كرة الإسلامية، ولما أحيل منها على المعاش عيّن رئيسا لأكادمية شيخ الهند في ديوبند التي أنشئت بجهوده هو، توفي وهو في مستشفى من مستشفيات كراتشي بسبب مرض لحقه قبل أشهر من وفاته لم يشف منه.\nألف عددا من الكتب القيمة في موضوعات مهمة، وكان من مؤسسي أكاديمية ندوة المصنفين في دهلي، مع زميله المفتي عتيق الرحمن ﵀، ولهذه الأكاديمية الإسلامية سهم كبير في تزويد المكتبة الإسلامية بمؤلفات\n_________\n(١) معجم مؤرخئ الجزيرة العربية ١/ ٦٩ - ٧٠.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١١٦، الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٨٣ - ٨٨٤.","vol":"1","page":204},{"text":"قيمة في موضوعات إسلامية علمية عديدة، كما كان يرأس تحرير مجلة «برهان» الشهرية، وهي لسان حال هذه الأكاديمية، دامت هذه المجلة منبرا علميا للبحوث العلمية الإسلامية، وهو من الأساتذة الذين كثر تلاميذهم، وحاز عدد منهم على الشهرة (١) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٦ م)</span>\nأحد أساتذة الجامعة الإسلامية المسنين بالهند.\nينحدر من سلالة العلامة الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي المتوفى ١٣٢٣ هـ، الذي كان أحد أعضاء الطائفة المؤمنة الواعية التي أسست هذه الجامعة العملاقة لصيانة الكيان الإسلامي في القارة الهندية.\nوكان من أقدم الأساتذة فيها، ومن ثم فإن معظم الأساتذة المعاصرين كانوا من تلاميذه، وكان صوّاما قوّاما، وقافا عند حدود الله، عامرا أوقاته كلها بالذكر والعبادة، فكان يجله جميع الأساتذة والطلاب وجميع منسوبي الجامعة، وكان على شاكلة أمثاله من عباد الله الصالحين، محبوبا في الناس، ومغبوطا عندهم.\nوقد لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في الصلاة يوم ٢٨ ربيع الأول فيما بين العصر والمغرب.\nوصلّى عليه جميع الأساتذة والطلاب والموظفين وأهالي مدينة ديوبند، ودفن في المقبرة القاسمية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-533>سعيد الجزائري (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨١ م)</span>\nكاتب، صحفي.\nولد في دمشق وتعلم بها، وعمل طوال حياته في الصحافة، ورأس\nتحرير مجلة الإذاعة السورية منذ الخمسينات، وفي مجلة (النقاد) سكرتيرا للتحرير، وذلك طوال مدة صدورها في الخمسينات إلى عام ١٩٦٣. وفي آخر أيامه كان أمينا لمكتبة الإذاعة والتلفزيون في سورية.\nكتب المقالة واليوميات الصحفية والدراسة الأدبية، وكان له برنامج خاص يقدمه من خلال إذاعة دمشق عنوانه (أدب وأدباء) في كل أسبوع مرة .. وحاول كتابة الشعر في مطالع شبابه. وقد نشر منذ الثلاثينات في مجلة المكشوف (لبنان) والصباح والدنيا والنقاد وغيرها ..\nتوفي في شهر رجب، ودفن في مقبرة الدحداح بدمشق (٣).\nمن مؤلفاته:\n- ملف الثمانينات عن حرب المخابرات.- دمشق: دار دمشق، ١٤٠٨ هـ، ٤٦٦ ص.\nبيروت: دار الجيل، ١٤١٢ هـ، ٤٦٤ ص.\n- أوراق سرية؟ حول مخططات وأعمال المخابرات الدولية في الشرق الأوسط.- بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ، ٥٦٠ ص.\n(سلسلة كتب الجاسوسية).\n- رجال المخابرات الأمريكية عملاء ال -. A.C.I بيروت: دار الجيل، ١٤١٢ هـ، ٢٥٦ ص. (سلسلة كتب أعمال الجاسوسية العالمية).\n- مشاهير حركوا العالم ...؟ - بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ.\n- الماسونية: ما لها وما عليها ..\nماضيها وحاضرها.- دمشق: مؤسسة النوري، ١٤٠٧ هـ.\n- الماسونية وحاضرها لغاية عام ٢٠٠٠؟ بحث جريء ووثائق تنشر لأول مرة.- بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ، ٣٦٥ ص.\n- المخابرات والعالم. ط ٤.- دمشق: مكتبة النوري، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج.\n- حرب المخابرات السرية في أزمة الخليج وأسبابها الحقيقية.- بيروت: دار الجيل، ١٤١٣ هـ، ٣٩٢ ص.\n- التصفيات السياسية في العالم.- بيروت: دار الجيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>سعيد حسن شفا (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nالعالم، الفقيه.\nكان بحرا من بحور العلم، وحجة في علوم الحديث والنحو والمتون واللغة العربية، حيث تتلمذ على يديه كثير من طلاب العلم إبان قيامه بالتدريس في الحرم المكي الشريف ..\nوقد كان من حملة كتاب الله الكريم.\nوعمل موظفا في إدارة التعليم بالأمانة العامة في رابطة العالم الإسلامي.\nتوفي في شهر ربيع الأول، ودفن بمقابر العدل بعد الصلاة عليه في الحرم المكي الشريف عقب صلاة العشاء (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-535>سعيد حمامي (١٣٦٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٤١ - ١٩٧٨ م)</span>\nسياسي، أول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية في بريطانيا.\nولد في يافا، وتلقى دراسته الأولية في عمان بعد انتقال أسرته إليها عقب حرب عام ١٩٤٨ م، ثم التحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب الإنجليزي، وتخرج فيها عام ١٩٦٤ م.\nعمل بعد تخرجه في الصحافة والتدريس، ثم التحق بحركة (فتح) وتفرغ للعمل بها.\nاختير عام ١٩٦٩ م عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، كما عمل\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٠ ع ٤ (ذو الحجة ١٤٠٥ هـ) ص ١٠٠.\n(٢) الداعي س ٩ ع ٧ (١١/ ٤/ ١٤٠٦ هـ).\n(٣) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨٠٨ - ٨٠٩. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٩١.\n(٤) العالم الإسلامي ع ١٣٧١ (٢٢/ ٣/ ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":205},{"text":"في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان بعد أحداث أيلول عام ١٩٧٠ م، وعين عام ١٩٧٢ م في مكتب الجامعة العربية بلندن، وعمل ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية هناك.\nاغتيل في مكتبة بمقر الجامعة العربية بلندن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>سعيد حورانية (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب، من كتاب القصة القصيرة.\nمن مواليد دمشق، تخرج في كلية الآداب بجامعة دمشق، ومارس العمل في حقل التربية والتعليم، وكان واحدا من مؤسسي اتحاد الكتّاب العرب في دمشق.\nله عدة مجموعات قصصية منها:\n«وفي الناس المسرة»، و«سنتان وتحترق الغابة» و«صياح الديكة» و«عزف منفرد لزمار الحي» (٢).\nومما ترجم:\n- القطة التي تنزهت على هواها:\nمسرحية من فصلين، إعداد ناتاليا سليبكوفا (ترجمة بالاشتراك مع عاطف أبو جمرة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ١٢٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>سعيد خليل المزين (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أبرز من خدموا القضية الفلسطينية في مجالات عديدة.\nكان عضوا مؤسسا في حركة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في عام ١٩٥٦ م، إلى جانب كونه عضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.\nوكان ممثلا لمنظمة فتح في\nالسعودية من ١٩٧٣ - ١٩٧٨ م.\nوعرف بكنيته «أبو هشام». توفي يوم الجمعة ١٣ رمضان (٣).\nمن مؤلفاته:\n- سفر السيف.\n- طوباس: ملحمة الشهيد مازن أبو غزالة: شعر.- القاهرة: لجنة القدس، ١٤٠٥ هـ، ٨٩ ص.\n- في موقف العشق: أغنية فتحوية في ذكرى الانطلاقة الحادية والعشرين.- القاهرة: لجنة القدس.\n- في خندق الأخلاق.- القاهرة:\nلجنة القدس.\n- العرس القاني.- د. م: دار أطلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>سعيد رحمة الله (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن رجالات التعليم الإسلامي.\nيعرف بالشيخ سعدي المكي.\nوهو من أسرة رحمة الله الكيرانوي، صاحب «إظهار الحق» الكتاب المعروف في الرد على النصرانية. وقد استقرّ بعض أعضاء أسرته في مكة المكرمة وأنشئوا المدرسة الصولتية الإسلامية التي أنجبت كبار العلماء والدعاة.\nوهو من رجال الخير المعروفين، أسهم في نشر العلوم الإنسانية والدعوة بمساعداته السخية، وكانت المدارس الإسلامية في مختلف بقاع العالم الإسلامي وخاصة بالهند تحظى بعنايته الخاصة، وكان ذا صلة بندوة العلماء والمدارس التابعة لها، وبحركة الدعوة والتبليغ في الهند وقادتها.\nتوفي في ١٠ نوفمبر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-539>سعيد بن عبد الله الفارسي (١٣٢٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٠ م)</span>\nمن كبار الشعراء الشعبيين في سلطنة عمان. لقبه «ولد الوزير».\nولد في مدينة صور، وتتلمذ على\nأيدي شعرائها من أمثال حافظ المسكري، وراشد الدهمشي، ومحمد بن جمعة الغيلاني.\nجمع جانبا من شعره في كتاب «الأدب الشعبي في بلد الشراع».\nتنقل في بلاد عمان وخارجها، واشتهر في منطقة الخليج بالمطارحات الشعرية، وله قصائد معروفة في فن الميدان والرزحة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>سعيد عبده (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، طبيب، زجال، من رواد الأدب السياسي في مصر.\nولد بالدقهلية .. وعمل أستاذا للطب الوقائي بجامعات عين شمس والقاهرة وبغداد. كما كان خبيرا بهيئة الصحة العالمية، وأشرف على معظمالمؤتمرات الطبية الوقائية في مصر، هذا إلى جانب عمله في العديد من الصحف والمجلات، بداية من مجلة سفور ونهاية بأخبار اليوم، وما بينهما عمل كاتبا بالقطعة في صحف أبو الهول، كما كتب في مجلة الصباح والسياسة وروز اليوسف، وتولى تحرير آخر ساعة.\nوارتبط في أذهان القراء بسلسلة مقالاته الطبية عبر بابه الصحفي الشهير «خدعوك فقالوا» الذي كان يتناول الجوانب الطبية والصحية التي درج عليها الناس ويرى أنها لم تكن صحية.\nوقد ارتقى بفن الزجل إلى مستوى الشعر، واستطاع بمواويله وأزجاله أن يملأ الفراغ الذي تركه بيرم التونسي بعد نفيه.\nومن أبرز كتاباته السياسية قبل الثورة: خطابات مفتوحة إلى العظماء والصعاليك.\nومن أبرز قصصه: الجمعة اليتيمة، وفاتنة الشيطان (٦).\n_________\n(١) أعلام في دارة الاغتيال ص ١٣٤.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٢، والعدد التالي من المجلة نفسها، الفيصل ع ٢١٢ (صفر ١٤١٥ هـ) ص ١٤١، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٣٤.\n(٣) اليمامة ع ١١٥٠ (١٨/ ٩/ ١٤١١ هـ).\n(٤) البعث الإسلامي مج ٣٣ ع ٩ (جمادى الآخرة ١٤٠٩ هـ) ص ١٠٠.\n(٥) دليل أعلام عمان ص ٨٠.\n(٦) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٢٤ - ١٢٦.","vol":"1","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-541>سعيد العيسى (١٣٣٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر، مذيع، صحفي.\nولد في يافا، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، ثم انتقل إلى رام الله ليتلقى التعليم الثانوي، وتخرّج عام ١٩٧٧ م في الجامعة الأمريكية ببيروت.\nإذاعي بارز، وكاتب صحفي، وشاعر شارك بشعره في إثراء الكفاح الفلسطيني ودعمه، وصدر ديوانه الوحيد: «همسات الأصيل» عام ١٤٠٩ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>سعيد قندقجي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر.\nولد في حماة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق عام ١٩٥٥ م، ودرّس في ثانويات حلب وحماة والجزائر، وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي بحماة.\nويعد من أهم الشعراء في سورية الذين نادوا بالانتماء القومي والحفاظ على الشخصية العربية في الأدب والثقافة، وله أكثر من عشر مجموعات شعرية، إضافة إلى ملحمة شعرية عن نضال الشعب الجزائري، ودراسات حول الأدب العربي الحديث وكان من أعضاء مجلس اتحاد الكتاب العرب، ورئيس فرع الاتحاد بحماة حتى وفاته.\nآمن الشاعر بأن الكلام إما أن يكون شعرا وإما نثرا .. لذلك كان ضد قصيدة النثر. توفي في دمشق يوم الاثنين ٤ شعبان.\nمن أعماله الشعرية المطبوعة:\n- رحلة الضياع.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٩٦٨، ١٧٥ ص.\n- أغنيات للمرافئ المضيئة.- دمشق:\n١٩٧٨.\n- وأشرقت الشمس (ملحمة شعرية عن نضال الأمير عبد القادر الجزائري).\n- الجزائر: ١٩٧١.\n- أعدّوا الطريق للفرح.- دمشق:\n١٩٧٩.\n- السنديان والحلم المزهر.- دمشق:\nاتحاد الكتاب العرب، ١٩٨١، ١١٨ ص.\n- باسمك أيها الحب.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٥ م، ٩٦ ص.\n- معلّقات على جدار الزمن العربي.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨٦، ٩٧ ص.\n- لا تقطعوا جدائل الشمس.- دمشق:\nاتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٧، ١٦٧ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>سعيد محمد حوى (١٣٥٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nأبرز الدعاة الإسلاميين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين.\nاسمه سعيد بن محمد بن ديب حوى. ولد في حماة بحي العليليات بتاريخ ٢٧ أيلول. وينتهي نسبه إلى الرسول ﷺ.\nعاش في كنف والده الذي عرف بشجاعته وجهاده ضد الفرنسيين.\nوتوفيت والدته وهو في الثانية من عمره، وتربى في كنف جدته، وكانت مربية صارمة يحبها وتحبه.\nسعيد حوى\nوعمل مع والده منذ صغر سنه في بيع الحبوب والخضار والفواكه. ثم دخل مدرسة ليليّة لمتابعة دراسته، وعشق المطالعة، وقرأ القرآن على شيخة كفيفة من قريباته.\nوقد عاصر في شبابه أفكار الاشتراكيين والقوميين والإخوان المسلمين، وانضمّ إلى الإخوان عام ١٣٧٢ هـ وهو في الصف الأول الثانوي.\nودخل الجامعة في عام ١٣٧٦ هـ منتسبا إلى كلية الشريعة.\nودرس على يد عدد كبير من المشايخ، منهم: شيخ حماة وعالمها محمد الحامد، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، والشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ أحمد المراد، والشيخ محمد علي المراد.\nودرس على يد الأساتذة: مصطفى السباعي، ومصطفى الزرقاء، وفوزي فيض الله، وحسن حبنكة، ومعروف الدواليبي، وعمر الحكيم، وصالح الأشقر، وغيرهم.\nوقد مرّت به أحداث كثيرة جرت في سورية، وله ذكريات وملاحظات وتقييدات على ما جرى في وقته، مثل الاحتلال الفرنسي، وأول دستور لسورية بعد الاستقلال، وحرب فلسطين، وانقلاب حسني الزعيم، وتنظيم\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٠ (جمادى الآخرة ١٤١٢ هـ) ص ١١.\n(٢) عالم الكتب مج ١٢ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، نقلا عن: الأسبوع الأدبي ع ٢٥١ - ٢١/ ٢/ ٩٩١ م، تشرين ١٩/ ٢/ ١٩٩١ م، كتاب أعضاء اتحاد الكتاب العرب في سورية والوطن العربي ص ٥٠٠ - ٥٠١، معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين ص ٤٢٦، مع إضافات ببليوغرافية من معد الرسالة.","vol":"1","page":207},{"text":"الإخوان المسلمين، وثورة حماة ١٣٨٤ هـ، وجمعية العلماء بحماة، والانقسامات السياسية في سورية، والحركة التصحيحية، وانتخابات الإدارة المحلية، والسجن ... دوّنها وغيّرها في ذكرياته التي نشرت بعنوان «هذه تجربتي وهذه شهادتي»، التي رأيت فيها صراحة عجيبة.\nوقد تخرج من الجامعة سنة ١٩٦١، ودخل الخدمة العسكرية سنة ١٩٦٣ ضابطا في كلية الاحتياط، وتزوج سنة ١٩٦٤ ثم رزقه الله بأربعة أولاد، وحاضر وخطب في سوريا والسعودية والكويت والإمارات والعراق والأردن ومصر وقطر والباكستان وأمريكا وألمانية، وشارك مشاركة رئيسية وفعالة في أحداث الدستور سنة ١٩٧٣ وسجن خمس سنوات (٥ آذار ١٩٧٣ - ٢٩ كانون الثاني ١٩٧٨) وقد ألف في السجن (الأساس في التفسير) - ١١ مجلدا- وعددا من كتبه الأخرى، كما كان عضوا في قيادة الإخوان المسلمين في سوريا للفترة ٧٨ - ٨٢، كما شارك في التنظيم العالمي في الفترة ٨٢ - ٨٤، وفي الفترة ٨٤ - ٨٧ شارك في عدة أعمال دعوية وسياسية إخوانية، بعدها دخل العزلة الاضطرارية بتاريخ ١٤/ ٣/ ١٩٨٧ بسبب إصابته بشلل جزئي إضافة لأمراضه الأخرى الكثيرة:\nالسكري- الضغط- تصلب الشرايين- الكلى- مرض العيون.\nدخل في غيبوبة الموت من تاريخ ١٤/ ١٢/ ١٩٨٨ إلى ٩ آذار ١٩٨٩ لم يصح خلالها، وتوفي ظهر يوم الخميس ٩ آذار الموافق ١ شعبان في عمان بالأردن.\nوقد رثاه «أبو أسامة» في قصيدة، قال فيها:\nهذا فؤادي فيه آلاف الجمل ... هذا فؤادي فيه آلاف العلل\nهذا فؤادي قد شكالي حاله ... شكواه نادت كل ضلع فاشتعل\nيبكي فؤادي حرقة متألما ... لا جازعا والدمع فاض من المقل\nكيف اللقاء وقد فقدت معلمي ... كيف التلاقي بالحبيب وقد رحل\nلكن يشاء الله أمرا غير ما ... كنا نؤمل غير أني لم أنل\nأتلو الضراعة للإله تذللا ... ألا يديم فراقنا حتى الأزل\nفإن افترقنا في الحياة فإننا ... نرجوه يوم الحشر تحت العرش ظل\nفلتبق دوما في الفؤاد وكن له ... مصباحه ومشعاعه حتى الأجل\nتوجد دراسة عن بعض مؤلفاته بعنوان: مؤلفات سعيد حوى: دراسة وتقويم، سليم الهلالي، ١٤٠٣ هـ.\nوكان قد كلّف بوضع مناهج تربوية وتعليمية لجماعة الإخوان المسلمين، مما جعل حياته تكريسا للدعوة والتأليف، وقد طبعت طبعات عديدة وانتشرت في أنحاء العالم الإسلامي (١).\nوقد أورد صاحب الترجمة قائمة بمؤلفاته حتى عام ١٤٠٧ هـ في آخر مذكراته، فأوردتها هنا، مع توثيقها ببليوجرافيا، وإضافة ما استجد، حسبما وقفت عليه، وهي حسب تقسيم المؤلف:\nأولا: سلسلة الأصول الثلاثة:\n(أ) الله ﷻ. بيروت: دار الدعوة، ١٣٨٩ هـ، ١٧١ ص.\nالقاهرة: مكتبة وهبة.\nبيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٠ هـ.\n(ب) الرسول ﷺ.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٩ هـ، ٢ مج.\nط ٤. د. م. د. ن، ١٣٩٧ هـ.\n(ج) الإسلام، راجعه وهبي سليمان\nغاوجي.- بيروت: مطبعة دار الكتب، ١٣٨٩ - ١٣٩٠ هـ، ٤ ج في ١ مج.\nثانيا: سلسلة الأساس في المنهج:\n(أ) الأساس في التفسير، ١١ مج.\n(ب) الأساس في السنة وفقهها.\n(ج) الأساس في قواعد المعرفة وضوابط الفهم للنصوص.\nثالثا: سلسلة «الفقهان الكبير والأكبر»:\n(أ) جولات في الفقهين الكبير والأكبر وأصولهما: أبحاث تجيب على أهم الأسئلة في نظريات الثقافة الإسلامية.- الإسكندرية: دار القادسية، ١٤٠٠ هـ.\nعمان: دار الأرقم، ١٤٠٠ هـ.\nط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ١٥١ ص.\n(ب) تربيتنا الروحية. بيروت؛ دمشق:\nدار الكتب العربية، ١٣٩٩ هـ، ٣٢٦ ص.\n(ج) المستخلص في تزكية الأنفس.\n(د) مذكرات في منازل الصديقين والربانيين.\nرابعا: سلسلة في البناء:\n(أ) جند الله ثقافة وأخلاقا. د. م.\nد. ن، ١٣٩١ هـ.\nط ٢ (بدون بيانات نشر).\nط ٣.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ.\n(ب) من أجل خطوة إلى الأمام على طريق الجهاد المبارك. د. م.\nد. ن، ١٣٩٨ هـ، ٢١١ ص.\nط ٢.- مكة المكرمة: دار الباز، ١٣٩٩ هـ، ٢١٦ ص.\nط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ، ١٥٨ ص.\n(ج) المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين. ط ٢.- عمان: دار الأرقم، ١٣٩٩ هـ.\n_________\n(١) المعلومات السابقة مأخوذة من مذكراته المشار إليها، ومجلة المجتمع ع ٩٠٩ - ١٤/ ٨/ ١٤٠٩ هـ، وفيها تعريف به وآخر حديث له (مقابلة)، وع ٩١٢ (٦/ ٩/ ١٤٠٩ هـ).","vol":"1","page":208},{"text":"ط ٣، مزيدة ومنقحة. د. م. د. ن، ١٤٠٠ هـ، ٣٧١ ص.\n(د) دروس في العمل الإسلامي.- حلب: دار السلام، ١٤٠١ هـ.\nعمان: مكتبة الرسالة الحديثة، د. ت.\n(هـ) فصول في الإمرة والأمير.- عمان: مكتبة الرسالة.\n(و) في آفاق التعاليم: دراسة في آفاق دعوة الأستاذ البناء ونظريات الحركة فيها ... - القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ.\nط ٢.- عمان: مكتبة الرسالة الحديثة، ١٤٠١ هـ.\n(ز) هذه تجربتي .. وهذه شهادتي.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٧ هـ، ١٦٤ ص.\n(ح) رسائل «كي لا نمضي بعيدا عن احتياجات العصر» وقد صدر منها إحدى عشرة رسالة:\n١ - منطلقات إسلامية جديدة لحضارة عالمية جديدة.\n٢ - أخلاقيات وسلوكيات تتأكد في القرن الخامس عشر الهجري.- عمان: دار الأرقم، ١٤٠٣ هـ.\n٣ - فلنتذكر في عصرنا ثلاثا.\n٤ - إحياء الربانية.\n٥ - الإجابات.\n٦ - عقد القرن الخامس عشر الهجري.\n٧ - السيرة بلغة الحب والشعر.\n٨ - الخمينية: شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف.- عمان: دار عمار، ١٤٠٧ هـ، ٧٢ ص.\n٩ - إجازة تخصص الدعاة.\n١٠ - قوانين البيت المسلم.\n١١ - غذاء العبودية.\n- بطلا الحروب الصليبية في المشرق والمغرب: يوسف بن تاشفين وصلاح الدين الأيوبي.- حماة: دار الأندلس، د. ت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>سعيد مراد (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nكاتب، ناقد سينمائي.\nولد في دمشق، ونشر منذ الخمسينات مقالات في صحف ومجلات في سورية ولبنان، ومارس النقد السينمائي في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، درس النقد السينمائي في معهد السينما بموسكو، وعاد يحمل درجة الماجستير.\nشارك في تنشيط الحركة السينمائية في سورية، حيث انتخب رئيسا للنادي السينمائي بدمشق، كما ترأس عددا من الندوات السينمائية التي أقيمت على المستويين العربي والمحلي، منها ندوة السينما في الوطن العربي، وعمل حتى لحظات حياته الأخيرة رئيسا لتحرير الحياة السينمائية. وشارك في التمثيل بفيلم (وقائع العام المقبل). وهو يعد من أكبر نقاد السينما، والمحرك الأساسي لمهرجان دمشق الدولي لأفلام القارات الثلاث.\nتوفي يوم السبت ١٦ ذو الحجة، الموافق ٣٠ تموز (يوليو).\nكتب وترجم عددا من المؤلفات السينمائية منها: «حوار مع السينما» عام ١٩٧٢ م، و«جولات في عوالم السينما»، وترجم وأعد الجزء الأول من المؤلفات المختارة للمخرج السينمائي السوفييتي سيرغي إيزنشتين عام ١٩٧٩ م تحت عنوان «من الثورة إلى الفن، ومن الفن إلى الثورة». وله كتاب يعالج فيه قضايا سينمائية معاصرة. كما ترجم الكتاب الذي يحمل عنوان «سيرغي إيزنشتين» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>سلامة عبد الله سلامة (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن رواد التأمين في العالم العربي.\nتولى عدة مناصب منها: أستاذ ورئيس قسم التأمين بجامعة القاهرة، ورئيس قسم الرياضة بكلية تجارة القاهرة، وأستاذ بجامعة تكساس بأمريكا. له عدة مؤلفات في الرياضة والتأمين، ويعتبر واحدا من رواد التأمين بالعالم العربي والشرق الأوسط (٢).\nتوفي في ١ ذي القعدة إثر أزمة قلبية بلندن.\nوقفت له على كتاب بعنوان: إدارة وتنظيم منشآت التأمين.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>سلامة عبيد (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، شاعر.\nولد في مدينة السويداء بسورية، وأتم المرحلة الثانوية في لبنان عام ١٩٤٠ م، وتخرّج في الجامعة عام ١٩٥١ م.\nعمل في حقل التعليم والتدريس، وتولى وظائف إدارية في وزارة التربية في سورية، أحيل على المعاش ١٩٦٠.\nكتب الشعر والمسرحية والرواية وأدب الرحلات، ونشر شعره الأولي في مجلة (الصباح) الدمشقية، وجريدة الجيل في السويداء أوائل الأربعينات (٣).\nأعماله المطبوعة:\n- اليرموك: مسرحية شعرية.\n- لهيب وطيب: مجموعة شعرية.\n- أبو صابر: الثائر المنسي مرتين.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩١ هـ، ٨٨ ص.\n- أمثال وتعابير شعبية من السويداء- سورية.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص.\n_________\n(١) الأسبوع العربي ع ١٥٠٦ - ٢٢/ ٨/ ١٩٨٨ م، الجمهورية ع ١٢٦٤٢ - ٢٥/ ١١/ ١٤٠٨ هـ، عالم الكتب مج ١٠ ع ١ (رجب ١٤٠٩ هـ) بقلم محمد نور يوسف، نقلا عن الثورة وتشرين ٣١/ ٧/ ١٩٨٨ م، المواقف (البحرين) ع ٧١٢ - ٩/ ٣/ ١٤٠٩ هـ بقلم عبد الله محمود.\n(٢) الأهرام والأخبار ٢/ ١١/ ١٤٠٨ هـ.\n(٣) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨١٣ - ٨١٤.","vol":"1","page":209},{"text":"سلطان الداغستاني- أنور محمد سليم سلطان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>سلطان ذوقان الأطرش (١٣٠٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)</span>\nسلطان الأطرش\nقائد الثورة الدرزية الكبرى في سورية. آخر الثورويين العرب.\nولد بقرية القريّا في قضاء صلخد بجبل الدروز (جبل العرب). أدى الخدمة العسكرية في بلاد الرومللي، واتصل بالحركات العربية، وحوّل القريّا معقلا للفارين من الأتراك، وكانوا قد أعدموا أباه، فغدا حذرا.\nوبدأ مع أنصاره ثورة مسلحة ضد الفرنسيين، وسجلوا انتصارات عديدة، وخاصة في السويداء، ثم توسعت الثورة ... وألحق جبل الدروز وجبال العلويين في شباط ١٩٤٢ بالسلطة السورية مع احتفاظها بالاستقلال المالي والإداري ..\nثم تمّ دمج الجبل بسوريا عام ١٩٤٤.\nواجه فتنة داخلية في الجبل، ووضع حدا لها على حساب عائلته، كما قاد المعارضة التي أطاحت بأديب الشيشكلي في شباط ١٩٥٥ م، وعاد إلى الجبل بعد نفي قسري.\nأيد الوحدة بين سورية ومصر سنة ١٩٥٨، ثم أيّد الحركة الانفصالية في ٢٨ أيلول ١٩٦١ م (١) ومما كتب فيه:\nسلطان باشا الأطرش/ حسن أمين العيني وله مذكرات صدرت في القدس عام ١٣٩٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>سلطان ناجي (١٣٥٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م)</span>\nمؤرّخ، بحاثة.\nحصل على مجموعة من الشهادات ... كما تسلم عددا من المراكز الوظيفية والإدارية. فقد عمل مدرسا في مدارس عدن، وعمل ضابط معارف في وزارة المعارف، كما عمل نائبا لرئيس الخدمة المدنية في عدن ..\nثم رئيسا لها، وعمل محاضرا في التاريخ اليمني والثقافة اليمنية والوطنية. كما عمل مستشارا في وزارة الخارجية بصنعاء ..\nسلطان ناجي\nوكانت له نشاطات ثقافية واجتماعية .. فقد كان عضو اللجنة الثقافية الاجتماعية الدائمة بمجلس الشعب الأعلى في عدن .. وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين، وقد كان من مؤسسي هذا الاتحاد في بداية السبعينات، وعضو لجنة الوحدة بين شطري اليمن للتربية والتعليم والثقافة والإعلام .. وكان عضو لجنة الوحدة لتأليف كتب التاريخ اليمني المشترك لمدارس اليمن .. وعضو مجلس الإدارة للمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف.\nوعمل أيضا عضوا في هيئات تحرير عدة مجلات، مثل «دراسات» ومجلة «الحكمة» ومجلة «المؤرخ العربي» ومجلة «الإكليل». كما كان عضوا في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في مصر، وزميل الجمعية الملكية لدراسات الشرق الأوسط ببريطانيا. هذا إلى جانب مشاركته في عدد منالمؤتمرات وندوات مراكز الجزيرة العربية والخليج العربي.\nتوفي يوم الثلاثاء الخامس من رمضان.\nمن أعماله المطبوعة الكتب التالية:\n- ببليوجرافيا مختارة وتفسيرية عن اليمن (نشر جامعة الكويت باللغتين العربية والإنكليزية ١٩٧٣ م).\n- التاريخ العسكري لليمن للفترة ١٨٣٩ - ١٩٦٧: دراسة سياسية.- د. م. د. ن، ١٣٩٦ هـ، ٤٥٤ ص.\n- دراسة سياسية عسكرية- مطابع السياسة بالكويت (١٩٧٦ م).\n- دور جريدة «فتاة الجزيرة» في أحداث سنة ١٩٤٨ م بصنعاء.- الكويت:\nمجلة ودراسات الخليج والجزيرة العربية، ١٤٠٠ هـ، ٧١ ص.\n- ما ساهم به الكتاب الغربيون في دراسة جنوب الجزيرة.\nوله أبحاث عدة في دوريات عربية محتلفة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>سلمان خان الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن متخرجي ندوة العلماء وأبنائها القدامى.\nتولى منصب نائب العميد لدار العلوم تاج المساجد بوفال (الهند)، ووضع كل إمكانياته وطاقاته لرفع مستوى التعليم والدراسة فيها.\nوكان ذا صلة عميقة بعمل الدعوة والتبليغ في الهند، فكان يسافر في سبيل الدعوة إلى مسافات بعيدة. وكان ذا أخلاق عالية، وأوصاف متوازنة،\n_________\n(١) مائة علم عربي في مائة سنة ص ١٠٠ - ١٠٣.\n(٢) الفيصل- ذو العقدة ١٤٠٩ هـ، مع إضافات ..","vol":"1","page":210},{"text":"يحب في الله ويبغض في الله، لا تفارقه الرزانة والجدية عند العمل.\nتوفي في ١٧ مايو (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>سلمان صالح الصفواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nمناضل، صحفي، كاتب. له مشاركة فعالة في الحياة السياسية بالعراق.\nولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها ينسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر.\nتعلم القراءة والكتابة، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم عند الكتّاب بالمدينة نفسها، ثم تلقى تعليمه الابتدائي في البحرين، ومنها رحل إلى العراق وأكمل تحصيله العلمي، وكان شابا متحمسا، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونفي مع الفقيه الخالصي إلى الهند وعدن ثم الحجاز بسبب مواقفه المعارضة لانتخابات المجلس التأسيسي الذي قام بالتصديق على معاهدة سنة ١٩٢٢ م التي تضع العراق تحت الانتداب الإنجليزي، ثم عاد إلى العراق عن طريق ميناء البصرة، وسافر بالقطار إلى بغداد متخفيا، ثم قبض عليه واعتقل، ثم أطلق سراحه.\nأصدر جريدته (اليقظة) سنة ١٩٢٤ م وعطلت بعد صدور ١٣ عددا منها، وأسس في السنة نفسها نادي الإخاء العراقي مع نخبة من شباب مدينة الكاظمية، وساهم في تأسيس مدرسة المفيد الأهلية وقام بالتدريس فيها، وفي سنة ١٩٢٧ م، عين سكرتيرا في وزارة الأشغال والمواصلات، ومدرسا في المدرسة الحسينية ببغداد، وكان يكتب في جريدة البلاغ المصرية لسان حال حزب الوفد المصري حين تعطلت جريدته.\nوقد شغل العديد من الوظائف\nالحكومية منها: مديرا للنفوس بمدينة الحلة في محافظة بابل، ثم ملاحظا للموظفين الأجانب في العراق بمديرية المحاسبات العامة، فمفتشا ماليا في وزارة المالية، فسكرتيرا للإذاعة في وزارة المعارف، ثم مدرسا بدار المعلمين بالأعظمية ودار المعلمين الريفية بالزعفرانية، ومحاضرا في مدرسة الصناعة ببغداد ومدرسة الزراعة بالزعفرانية، ومدرسا في الثانوية المركزية للبنات ببغداد، ثم مفتشا في مديرية التموين خلال الحرب العالمية الثانية.\nحكم عليه المجلس العرفي بمحافظة الديوانية- وهي من مدن الفرات الأوسط- بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة التحريض والمشاركة في ثورة العشائر سنة ١٩٣٦ م، وفي السجن المركزي ببغداد كتب مجموعة رسائله التي يضمها كتابه الموسوم (محكوميتي) الذي طبع في مدينة صيدا سنة ١٩٣٧ م إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد مدة وجيزة من صدور الحكم عليه، ثم أعيد اعتقاله سنة ١٩٤١ م بعد فشل انتفاضة مايس التي قادها رشيد عالي الكيلاني المتوفى سنة ١٣٨٥ هـ، وهو يومئذ عضو في اللجنتين العليا والتنفيذية لحزب الاستقلال.\nفي التاسع من شهر آذار سنة ١٩٥٩ م قام أفراد من الحزب الشيوعي بالهجوم على مكاتب جريدة اليقظة إبان انتفاضة العقيد الركن عبد الوهاب الشواف في مدينة الموصل بشمال العراق وأحرقوا ونهبوا جميع موجوداتها، وكان سلمان حينذاك خارج العراق في زيارة للمغرب العربي بدعوة من الملك محمد الخامس، ولم يعد إلى العراق، بل توجه من هناك إلى مصر وبقي فيها حتى سنة ١٩٦٥ م.\nأصبح وزيرا للثقافة والإرشاد فيما بين عامي ١٩٦٦ - ١٩٦٨ م في وزارة عبد الرحمن البزاز المتوفى سنة ١٣٩٣ هـ الذي تولى الوزارة للعقيد عبد السلام عارف ولأخيه عبد الرحمن عارف بعد مقتل الأول في حادث طائرة في ظروف غامضة. وتوفي هو يوم الأربعاء ٧ ربيع الآخر في بغداد.\nوله من المؤلفات: أذن وعين، هذه هي الشعوبية، مواقف قومية، محكوميتي، حرب البسوس، رواية الزرقاء (طبعت سنة ١٩٢٥ م) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nصحفي بارز.\nولد في البنية بلبنان، والتحق بجريدة الصفاء، ثم نزل إلى بيروت واشتغل في تحرير جريدة النداء ومراسلة بعض الصحف في الشام وفلسطين، وفي سنة ١٩٣٥ ذهب إلى فلسطين وعمل في صحيفة الجامعة العربية، وراسل بعض الصحف في الخارج. ثم عاد إلى بيروت في أواخر سنة ١٩٣٨، فتولى التحرير في جريدة الجامعة العربية التي انتقلت إلى بيروت لكنها لم تعش أكثر من شهر واحد، فتولى بعدها تحرير الصفاء التي نقلت إلى بيروت.\nوفي سنة ١٩٤٢ م ذهب إلى جبل الدروز للتحرير في جريدة «الجبل»، حيث لبث قرابة خمس عشرة سنة. ثم عاد إلى السويداء مستأنفا تحريرا «الجبل»، وقد تعاقد مع وزارة المعارف لتدريس اللغة العربية وآدابها في مدارسها الثانوية، واستمر ذلك حتى سنة ١٩٥٧.\nوفي سنة ١٩٤٧ تعرض لمحاولة اغتيال وأحرقت دار الجريدة، فانقطعت عن الصدور نحو الشهر. وفي سنة ١٩٥٢، في حكم الشيشكلي، أبعد عن الجبل، وعند ما عاد بعد سنة تقريبا بقي في الشام لتحرير جريدة الجبل التي نقلت إليها. وفي سنة ١٩٥٦ اعتقل لأسباب سياسية ثم أفرج عنه بعد عشرة أيام، فعاد إلى لبنان، وتولى\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٧ (ربيع الأول ١٤١٢ هـ) ص ٩٩ - ١٠٠.\n(٢) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٦٦ - ٦٩. وفي معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين ورد تاريخ ولادته عام ١٣٠٨.","vol":"1","page":211},{"text":"التدريس في عاليه إلى جانب مراسلته بعض الصحف في المهجر والبلاد العربية وتحرير مجلة الأماني. وحصيلة حياته أنه عمل في التدريس في سوريا ولبنان إحدى وعشرين سنة آخرها سنة ١٩٦٧، وفي الصحافة ما بين تحرير ومراسلة قرابة ٣٦ سنة آخرها سنة ١٩٦٨ في جريدة الحديث المصور في بيروت.\nقتلته الكتائب في ٥ أيلول ببلدته التي ولد فيها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-552>سلمان الندوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nالمجاهد المسلم، رئيس تحرير مجلة «الدعوة» الهندية الصادرة باللغة العربية لمدة (١٤) عاما وكانت تصدر عن «الجماعة الإسلامية» بدلهي.\nوالمعروف عنه أنه شارك في كثير من النشاطات الإسلامية بعد أن دخل الإسلام، حيث كان في الماضي هندوكيا .. وكان عضوا بمجلس الشورى الخاص بالجماعة الإسلامية في الهند .. كما كان عضوا في اللجنة التنفيذية لجامعة «الفلاح» .. إلى جانب عضويته في عدد من المدارس والجمعيات الإسلامية.\nوله كتابات إسلامية دافع فيها عن حقوق المسلمين في الهند .. ووقف مع قضاياهم .. وكان يقضي معظم وقته لصالح الدعوة الإسلامية ومناصرة الأقلية المسلمة في الهند ..\nتوفي في ١١ ربيع الآخر (٢).\nوقفت له على كتاب لأبي الحسن الندوي ترجمه إلى اللغة العربية بعنوان: الإسلام والغرب.- لكهنؤ:\nندوة العلماء، ١٤٠٣ هـ، ٣٢ ص.- (بحث ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة ١٤٠٣ هـ).\nطبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٣٢ ص.\nوقد وجدت كتبا أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>أبو سلمة- شفيع أحمد سليم الخامض (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م</span>؟)\nمن علماء إدلب بسورية.\nإمام مسجد في جسر الشغور.\nاستشهد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>سليم حيدر (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، كاتب، من لبنان.\nله جملة من المؤلفات، منها:\n- تجارة الرقيق والأطفال.\n- حول الشعر.\n- أشواق وآفاق (٤) (انظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>سليم اللوزي (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nصحفي، ناشر.\nتلقى تعليمه الجامعي في جامعة القاهرة، وهو من لبنان.\nعمل مذيعا في إذاعة الشرق الأدنى بفلسطين، ثم أصبح نائبا لمدير البرامج فيها خلال الفترة من ١٩٤٤ إلى ١٩٤٦ م.\nثم ذهب إلى مصر وعمل في مجلة (روزاليوسف) في القاهرة من عام ١٩٤٦ إلى عام ١٩٥١ م، حيث عاد إلى لبنان بعد إبعاده من مصر فعمل في مجلة الصياد.\nسليم اللوزي\nوبعد ثورة يوليو ١٩٥٢ م في مصر عاد إلى القاهرة وعمل مراسلا متجولا لدار الهلال للنشر، واستمر في ذلك العمل ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى لبنان واشترى امتياز مجلة (الحوادث) وبدأ بإصدارها أسبوعيا.\nكما قام بتنفيذ عدة مشروعات صحفية، منها مجلة (الليالي) الفنية التي ظهرت فترة قصيرة في الستينات، ومجلة (الموتور) التي أصدرها خلالالفترة ١٩٧٤ - ١٩٧٥ م وكانت متخصصة في شؤون السيارات.\nوعقب اندلاع الحرب الأهلية في لبنان نقل مجلة (الحوادث) إلى لندن، كما أصدر عام ١٩٧٦ م مجلة Events في لندن التي استمرت لمدة عامين.\nاغتيل في بيروت في شهر مارس (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-556>سليم النعيمي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nباحث، لغوي، محقق.\nمن أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق، وهو من العراق.\nمن تحقيقاته:\n- شمامة العنبر والزهر المعنبر/ محمد بن مصطفى الغلامي (تحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٧ هـ.\n- الروض النضر في ترجمة أدباء\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ١/ ٣١٢ - ٣١٣.\n(٢) الفيصل ع ١٥٨ (شعبان ١٤١٠ هـ) ص ١٢٢. وله ترجمة في «البعث الإسلامي» مج ٣٤ ع ٩ ص ١٠٠.\n(٣) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٩.\n(٤) عالم الكتب مج ١ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠١ هـ).\n(٥) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٤٣.","vol":"1","page":212},{"text":"العصر/ عصام الدين عثمان بن علي العمري (تحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٥ هـ.\n- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار/ محمود بن عمر الزمخشري (تحقيق).- بغداد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>سليمان الجعبري (١٣٨٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمفتي القدس الشريف.\nتوفي عن عمر يناهز ٨٠ عاما في مستشفى عين كارم بالقدس.\nوكان قد تولى الإفتاء خلفا للشيخ سعد الدين العلمي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-558>سليمان خاطر (١٣٨٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٦٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nالبطل العسكري (انظر المستدرك).\nكان طالبا في كلية الحقوق بجامعة الزقازيق .. ودعي إلى الجيش فكان رقيبا .. ردّ على الغارة الإسرائيلية على تونس بإفراغ ٢٥١ طلقة من مدفعه الرشاش على مجموعة من الصهاينة العراة، السكارى، الذين تسلقوا إلى موقعه العسكري في نويبع بصحراء سيناء، وبصقوا على العلم المصري، واستهزؤوا بالجندي وسلاحه ..\nوحكمت عليه المحكمة بتاريخ ٢٨/ ١٢/ ١٩٨٥ م بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. عندها صرخ في وجوه القضاة قائلا: لقد خدعتموني طلبتم مني ألا أبوح بالأسرار من أجل مصر، وأنكم ستحكمون ببراءتي .. لكم الله! !\nونشرت الصحف أن أحد المصورين الصحفيين الإسرائيليين ضربه على رأسه بالكاميرا داخل السجن، ففقد وعيه، وأصيب بغيبوبة، ونقل إلى المستشفى العسكري .. ثم شفي وتمتع بصحة جيدة.\nوظهر الثلاثاء ٧/ ١/ ١٩٨٦ أذيع بيان من مستشفى السجن العسكري أنه\nوجد معلقا بمشمع الفرش الخاص به، بالقضبان الحديدية، بشباك غرفته بالمستشفى، بينما كان يعالج من مرض البلهارسيا ..\nوأعلن محاميه أنه يستحيل أن ينتحر بينما ١١ شخصا يتولون حراسته ..\nوأنه لم يكن يشكو من مرض البلهارسيا .. (٢).\nومما ألف في بطولته وقضيته:\n- سليمان خاطر: بطل سيناء: الجندي المسلم الذي دافع عن كرامة مصر وجيشها/ محمد مورو.\n- من رأس برقة إلى السجن الحربي:\nقصة سليمان خاطر/ هاني عياد.- دمشق: دار طلاس، ١٤٠٧ هـ، ٣٥٢ ص.\n- من قتل سليمان خاطر؟ / محمد مورو، أيمن نور.- القاهرة:\nشركة الإنسان للخدمات الصحفية، ١٤٠٦ هـ.\n- سليمان خاطر: السلام- الموساد- الموت/ عادل حمودة، خالد يوسف.- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>سليمان الخش (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)</span>\nأديب، شاعر، مفكر.\nتخرّج في جامعة دمشق، وعمل لا حقا أستاذا محاضرا في آداب اللغة العربية، واعتزل العمل الجامعي سنة ١٤٠٦ هـ.\nعمل مبكرا في السياسة، وقام بنشاط بارز في الكفاح ضد الإقطاع، وتعرض للسجن عدة مرات.\nشغل عدة مناصب وزارية، حيث عيّن وزيرا للثقافة، ثم للإعلام، ثم للتربية.\nساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سورية.\nصدر له كتاب مترجم عن الفرنسية عنوانه «الحروب الصليبية»، كما ترك مجموعة من القصائد والدراسات التاريخية.\nوصدر بعد وفاته كتابه: الفتح العربي الإسلامي في سيرة مالك بن الريب المازني.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١٤ هـ، ٤٠٢ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-560>سليمان ربيع (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nداعية إسلامي (انظر المستدرك).\nكان من المعروفين بعلمهم بين علماء الأزهر وبين علماء الأقطار الإسلامية، يغذي مستمعيه بدروسه وخطبه .. وكان ثريا، وهمه منصرفا إلى بناء المساجد، وبيوت البر والإحسان، ومعاهد التعليم، وما إلى ذلك من أعمال الخير (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>سليمان شقور (١٣٧٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nكاتب صحفي.\nمؤسس ومالك «مؤسسة المصدر» التي تصدر في القدس نشرة عربية يومية تحتوي على ٤٠ صفحة على ما ينشر في الصحف العبرية من أنباء وتعليقات.\nتوفي في نهاية شهر محرم بلندن (٥).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢١٧ (رجب ١٤١٥ هـ).\n(٢) المجتمع ع ٧٥٠ (٤/ ٥/ ١٤٠٦ هـ) ص ١٨ - ٢٠.\nوهو غير سليمان خاطر (والده عبد الستار)، الذي صار عميدا لمعهد البحوث والدراسات الإفريقية سنة ١٤٠٨ هـ، وله العديد من الدراسات العلمية المنشورة في مجال الجغرافيا.\n(٣) والمعلومات الواردة عنه من المصدر المذكور أخيرا.\n(٤) الجمهورية ٨/ ١/ ١٤٠٩ هـ.\n(٥) الفيصل ع ١٦٦ (ربيع الآخر ١٤١١ هـ).","vol":"1","page":213},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-562>سليمان بن عبد الرحمن الحمدان (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم، قاض، واعظ.\nولد في مدينة المجمعة بالسعودية، ورباه والده أحسن تربية، فنشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم، فقرأ على علماء المجمعة وما حولها من سدير، ومن أبرز مشايخه إبراهيم بن صالح بن عيسى وعبد الله العبد العزيز العنقري.\nثم رحل إلى الرياض للتزود، فلازم علماءها، ومن أبرز مشايخه فيه الشيخ سليمان بن سحمان، وعبد الله بن عبد اللطيف، وسعد بن عتيق، لازمهم في أصول الدين وفروعه، وفي الحديث ومصطلحه، وقرأ على حمد بن فارس في علوم العربية.\nثم رحل إلى الحجاز فقرأ على علمائه والوافدين إليه من الهند والشام ومصر واستمر سنين، وأجيز في الرياض ومكة بسند متصل.\nوجلس للطلبة في المسجد الحرام، والتف إليه طلبة كثيرون، كما كان يرشد أدبار الصلوات وبين العشاءين خصوصا في المواسم. وتولى قضاء مكة في المحكمة المستعجلة في عهد الشيخ عبد الله بن حسن وظل فيه سنين، ثم نقل إلى قضاء المدينة فاستمر زمنا، ثم تعين عضوا برئاسة القضاء بمكة، ثم نقل إلى قضاء الطائف واستمر، وكان مسددا في أقضيته، ثم نقل من الطائف إلى المجمعة، وظل قاضيا فيها حتى أرهقته الشيخوخة، وحصل نزاع بينه وبين أهالي المجمعة بسبب حدّته، فأعفي وأحيل للمعاش التقاعدي سنة ١٣٦٩ هـ.\nثم جاور بمكة، وتفرّغ للإفتاء والتدريس والإرشاد في المسجد الحرام، وكان ينكر دوران الأرض، ويرى أنها ثابتة لا تدور على محورها، وقد رد على الشيخ محمود الصواف، واستعمل في رده طريق العنف. كما كان يشدد الإنكار على رجال الفضاء وينكر وصولهم إلى القمر! وربما عدل إلى التكفير! ! وانتدبته الحكومة مرارا للإرشاد فكان له كرسي في المسجد الحرام للتدريس وللإرشاد، وله مكانة مرموقة بين الناس والولاة، وله تلامذة في المجمعة وفي الحجاز.\nوكانت مجالسه مجالس علم .. لا يفتر لسانه من ذكر الله .. كثير الخوف والمراقبة .. غزير الدمعة .. سخيا بماله، كريما، يواسي الفقراء، ويتفقد أحوال الأيتام والأرامل.\nوكانت لديه مكتبة ضخمة، ما بين مخطوطات نفيسة أثرية ومطبوعات.\nتوفي بمكة المكرمة يوم الخميس، الثاني عشر من شهر شعبان (١).\nمن مؤلفاته:\n- البراهين والأدلة الكافية في القناعة برفع المسيح وأن نزوله من أشراط الساعة.- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٨ هـ.\n- الدر النضيد على أبواب التوحيد.- ط ٤.- جدة: مكتبة الصحابة، ١٤١٣ هـ، ٣٤٧ ص.\n- الدرة الثمينة في الفرائض على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة ١٣٩٢ هـ، ١٦ ص.\n- دلالة النصوص والإجماع على فرض القتال للكفر والدفاع.- عمان، الأردن: دار الطباعة والنشر، د. ت.\n- الرسالة البيروتية.\n- منسك في الحج (وهو من أحسن مؤلفاته).\n- نقض المباني من فتوى اليماني، وتحقيق المرام فيما تعلق بالمقام.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ (رد على: مقام إبراهيم- على نبينا وعليه الصلاة والسلام- هل يجوز تأخيره عن موضعه عند الحاجة/\nلعبد الرحمن بن يحيى اليماني).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>سليمان عواد (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nكاتب، شاعر.\nولد في مدينة سلمية بسورية، وانتسب إلى الكلية الأرثوذكسية في مدينة حمص، ثم التحق بالجامعة اليسوعية في بيروت- قسم العلوم السياسية لمدة سنة واحدة.\nعمل في وزارة الزراعة، ثم في دائرة رقابة الكتب بوزارة الإعلام، إلى أن أحيل إلى المعاش، ومات في ١٨ كانون الثاني (يناير).\nكتب القصيدة النثرية، وسبق أن كتب الخواطر السياسية في الخمسينات، وأخيرا اهتم بالترجمة عن اللغة الفرنسية، وقد بدأ النشر في نهاية الأربعينات.\nأعماله المطبوعة:\n- سمرنار- نثر شعري- دمشق ١٩٥٧.\n- شتاء- نثر شعري- دمشق ١٩٥٧.\n- أغاني بوهمية- قصائد نثرية- دمشق ١٩٦٠.\n- حقول الأبدية- قصائد نثرية- دمشق ١٩٧٨.\n- شعراء من رومنيا- ترجمة- دمشق ١٩٨٠.\n- أغان إلى زهرة اللوتس- نثر شعري- دمشق ١٩٨٢.\n- قصائد الضياء- لوتشيان بلاغا/ شاعر روماني- ترجمة، دمشق ١٩٨١ م.\nوكتب أخرى في السياسة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>سليمان قبلان فرنجية (١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nرئيس لبنان.\nولد في زغرتا، وانتخب نائبا عن\n_________\n(١) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ١/ ١٤٩ - ١٥٠.\n(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨٢٦.","vol":"1","page":214},{"text":"قضاء زغرتا (١٩٦٠، ١٩٦٤، ١٩٦٨)، عيّن وزيرا للبريد والبرق والهاتف (٦٠ - ١٩٦١)، ووزيرا على رأس الوزراء نفسها بالإضافة إلى وزارة الزراعة (١٩٦١)، ووزيرا للداخلية (١٩٦٨)، ووزيرا للاقتصاد (٦٩ - ١٩٧٠). انتخب رئيسا للجمهوريّة اللبنانيّة في أيلول ١٩٧٠ واستمرّ في منصبه حتى آخر ولايته (أيلول ١٩٧٦) على الرغم من اندلاع الأحداث في لبنان.\nوهو عضو الجبهة اللبنانيّة، فعضو جبهة الخلاص الوطنيّ. شارك في مؤتمري جنيف ولوزان عام ١٩٨٤ لحلّ المسألة اللبنانيّة. حائز أوسمة عديدة (١).\nمات في الثاني والعشرين من شهر تموز (يوليو).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>سليمان بن محمد الجبر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٥ م)</span>\nعميد كلية التربية بجامعة الملك سعود.\nتوفي في شهر رجب في حادث مروري. وقد رقي إلى درجة «أستاذ» بعد وفاته، تقديرا للعلم والعلماء، حيث كان مقررا أن يناقش مجلس الجامعة في اجتماعه الأخير عددا من الموضوعات، من بينها ترقية المترجم له، إلا أن الاجتماع تأجل لفترة بسبب وفاته، قبل عقد الاجتماع بيوم واحد!\nمن آثاره العلمية:\n- أهداف تدريس الدراسات الاجتماعية في المدارس الابتدائية والمتوسطة:\nدراسة وصفية وتحليلية (بالاشتراك مع عبد الرحمن محمد الشعوان).- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، ١٤١٠ هـ، ٦٩ ص.\n- المشكلات التي تواجه طلاب المواد الاجتماعية في التربية الميدانية.- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، ١٤٠٤ هـ، ٧٧ ص.\n- برنامج إعداد المعلم بين النظرية والتطبيق.- الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤١٣ هـ.\n- أثر استخدام رزمة تعليمية في تدريس التاريخ لطلاب الصف الثالث المتوسط بمدينة الرياض على تحصيلهم الدراسي واتجاهه نحو التعليم الذاتي.- الرياض:\nجامعة الملك سعود، مركز البحوث التربوية، ١٤١٤ هـ، ١٢٤ ص.\n- الاستقصاء في الدراسات الاجتماعية:\nاستراتيجية للتدريس/ باري. ك. باير (ترجمة).- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٥ هـ.\nأبو السمح- عبد المهيمن محمد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>نور الدين سمير فارس (١٣٥١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٨ م)</span>\nرجل أعمال، أحد أهم رجالات الإعلام والإعلان.\nوهو من مواليد بيروت، حائز على ليسانس في إدارة الأعمال من جامعة القديس يوسف ببيروت، تابع دورات تدريبية في صحيفتي «واشنطن إيفنينغ بوست» و«سان فرانسيسكو كرونيكل».\nوتقلّد مناصب قيادية مهمة في عالم النشر والتوزيع والإعلان، فكان مديرا لقسم الإعلانات والمدير العام لدار الحياة للنشر البيروتية. وفي عام ١٩٧١ م ساهم في تأسيس شركة «أنتروماركتس» وكان أحد مديريها. ومع بداية الحرب اللبنانية انتقل معها إلى البحرين، ثم إلى دبي، حيث أسس شركة ثانية، دمجها مع أخرى لتصبحا «أماكون أنترناشينال».\nكان عضوا في عدة منظمات دولية، وأحد مؤسسي الفرع اللبناني للمنظمة الدولية للإعلان عام ١٩٦٢ م، ورئيسها الإقليمي للشرق الأوسط. وتم انتخابه رئيسا للمؤسسة الدولية للإعلان في الاجتماع العالمي الذي عقدته في سيدني بأستراليا على أن يتسلم مهامه في عام ١٩٩٠ م، وبذلك يكون أول رئيس لها من منطقة الشرق الأوسط (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-567>سمير نصري (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)</span>\nالناقد السينمائي اللبناني- المصري.\nبدأ حياته الفنية في الرابعة والعشرين من عمره مساعد مخرج وكاتب سيناريو سينمائي. ومارس في شكل خاص النقد السينمائي والمسرحي والفني، فقد عمل في صحيفة (النهار) البيروتية، وفي مجلة (النهار العربي والدولي) وصحيفة (الأوريان لوجور) ومن ثم في صحيفة (الحياة) التي تصدر في لندن، مرافقا التظاهرات السينمائية العربية والعالمية ووجوهها ومعالمها البارزة (٣).\nسميرة بنت الجزيرة العربية- سميرة محمد خاشقجي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>سميرة محمد خاشقجي (١٣٥٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nأديبة، كاتبة، صحفية.\nولدت في مكة المكرمة. تلقت دراستها الثانوية بالمدرسة الإنجليزية للبنات بالإسكندرية، ثم حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد منالجامعة نفسها.\nوعاشت حياة تعيسة، وهي التي عرفت بدعوتها إلى «التحرر» و«السعادة الزوجية العصرية» .. «وقيل إنها انتحرت، وقيل إن شريانا في رأسها قد انفجر قبيل منتصف الليل، وقيل إن آثار عملية جراحية حديثة\n_________\n(١) دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٣٢.\n(٢) الحوادث ١٢/ ٨/ ١٩٨٨ م.\n(٣) الرياض ع ٨٣٢٩ - ٢٩/ ٩/ ١٤١١ هـ.","vol":"1","page":215},{"text":"أجرتها في وجهها قد انفجرت وقضت عليها بعد نزيف حاد مفاجئ.\nوكما عاشت ضائعة بين وطنها وغربتها، وبين طموحها وإمكاناتها، وبين زوجها وشقيقها ... كذلك أنهت حياتها في ضياع وشكوك وألف سؤال وسؤال! وكأن قراء مجلتها «السبعون ألفا» قد اعتذروا عن الاشتراك في تشييع جثمانها إلى مقره الأخير، فلم يظهر منهم في ذلك اليوم أكثر من «سبعين» شخصا فقط، لم يكن من بينهم ابنها، ولا زوجها الأخير، ولا معظم أشقائها .. لقد فشلت في أن تمنع الظلام من أن يخيم على منزلها وعلى حياتها .. وماتت وهي تسأل عن الطبيب .. أين الطبيب؟ أين الطبيب؟» (١).\nأنشأت مجلة نسوية هي «الشرقية».\nنشرت كتبها باسمها المستعار «سميرة بنت الجزيرة العربية». وعاشت في غير بلدها (السعودية)، وهي من أصل سوري.\nمن مؤلفاتها:\n- بريق عينيك.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٩٦٣، ط ٢، ١٩٦٧ (رواية).\n- وتمضي الأيام.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٦٩، ط ٢، ١٩٧١ (قصص).\n- ذكريات دامعة.- الإسكندرية: دار لوران للطباعة والنشر، ١٩٦٢، ط ٤.- بيروت: المكتب التجاري، ١٩٦٧، طبعة أخرى.- منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٩ (رواية).\n- قطرات من الدموع، ط ٢.- المكتب التجاري، ١٩٧٣ (رواية).\n- مأتم الورود.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٣، ط ٢.- دار الآفاق الجديدة، ١٩٧٧ (رواية).\n- وادي الدموع.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧٩ (رواية).\n- ودعت آمالي، ط ٣.- بيروت:\nمنشورات زهير بعلبكي، ١٩٧١ (رواية).\n- وراء الضباب.- بيروت: منشورات زهير بعلبكي، ١٩٧١ (رواية).\n- يقظة الفتاة السعودية، ط ٢.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٩٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>سنية صالح (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)</span>\nشاعرة.\nولدت في مصياف، وعملت في مؤسسة التبغ بدمشق.\nنشرت بعضا من شعرها في مجلات لبنانية مثل «شعر» و«الآداب» و«مواقف»، وأخرى سورية.\nفازت بجائزة جريدة «النهار» لأحسن قصيدة حديثة عام ١٩٦١، كما أنها فازت بجائزة مجلة «حواء» عام ١٩٦٤ للقصة القصيرة، وجائزة مجلة «الحسناء» لعام ١٩٦٧ عن الشعر.\nمن مؤلفاتها:\n- حبر الإعدام.- بيروت: دار الأجيال، ١٩٧٠ (شعر).\n- الزمان الضيق.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٩٦٤ (شعر).\n- الغبار.- بيروت: مؤسسة فكر للأبحاث والنشر، ١٩٨٢ (قصص).\n- قصائد.- بيروت: دار العودة، ١٩٨٠ (شعر) (٢).\n- ذكر الورد.- لندن: الريس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>سنية قراعة (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nكاتبة إسلامية.\nلها قصص تاريخية مستمدة من تاريخ العرب والإسلام والفراعنة واليونان ... وكانت مديرة مكتب الصحافة الدولي الذي نشر معظم مؤلفاتها مثل:\n- نفرتيتي.- القاهرة: مطبعة كوستاتسوماس، ١٣٦٥ هـ.\n- البحث عن السعادة ١٩٤٣ م.\n- ست الملك الفاطمية.- القاهرة:\nمطبعة كوستاتسوماس، ١٣٦٦ هـ.\n- نساء محمد، ١٩٤٧ م.\n- من وحي السماء.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٧٨ هـ.\n- مساجد ودول.- القاهرة: ١٣٧٨ هـ.\n- الإسكندر الأكبر.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٧٨ هـ (مسرحية).\n- أم الملوك هند بنت عتبة.- القاهرة: مكتبة الصحافة الدولي، ١٣٧٩ هـ (رواية).\n- عروس الزهد رابعة العدوية، ١٩٦٠ م.\n- الرسالات الكبرى، ١٩٦٦ م.\n- ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر.- القاهرة: مكتب الصحافة الدولي، ١٣٨٧ هـ.\n- تاريخ الأزهر، ١٩٦٨ م.\n- مسلمات خالدات، ١٩٧٢ م.\n- نمر السياسة المصرية (عن إسماعيل صدقي)، ١٩٥٢ م.\n- الفتح الأكبر (مسرحية إسلامية) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-571>سهل السلمان (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nمن أعضاء حزب الدعوة الإسلامية\n_________\n(١) مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص ٨٥ - ٨٦. وقائمة كتبها أيضا من هذا المصدر، نساء من الشرق الأوسط ص ١٣٧ - ١٥٣. ولها ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٢٨٨، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٣٥، ودليل الكاتب السعودي ص ١٠١.\n(٢) مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص ١٦٧، الكتابات السوريات ص ١١٨، ووفاتها هنا: ١٩٨٦ م. أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٤٢٩.\n(٣) القاهرة ع ١١٣ - ربيع الأول ١٤١١ هـ، مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص ٢٤٢.","vol":"1","page":216},{"text":"(الشيعي) البارزين في العراق.\nهاجر إلى الإمارات العربية المتحدة بعد اشتداد الهجمة على الدعاة في أوائل السبعينات الميلادية .. واغتيل في دبي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>سوزان طه حسين (١٣١٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nزوجة طه حسين، الفرنسية.\nكانت «زميلته» في جامعة مونبيليه أثناء بعثته إلى فرنسا. وقد ذكر إعجابه بها، وبصوتها العذب في الجزء الثالث من ذكرياته «الأيام»، التي كانت تقرأ عليه كتبا من عيون الأدب الفرنسي والتاريخ الروماني واليوناني. واقترن بها يوم ١٩ أغسطس ١٩١٩ م. وأنجبت له أمينة ومؤنس. وقد توفيت أمينة قبل أمها بأشهر قليلة، ومؤنس اعتنق النصرانية وأعلنها في إحدى الكنائس بفرنسا (٢).\nأصدرت مذكراتها مع زوجها بعنوان: «معك» عن دار المعارف بالقاهرة، في سلسلة اقرأ.\nونقدها، أو استنتج منها أمورا الكاتب الإسلامي «أنور الجندي» فأصدر: الوجه الآخر لطه حسين من مذكرات السيدة سوزان (معك).\nالقاهرة: دار الاعتصام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-573>سيد إبراهيم علي (١٣١٤ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٤ م)</span>\nشيخ الخطاطين العرب وعميدهم.\nعشق الخط العربي منذ أن وعى الكتابة، وقاده هذا العشق للالتحاق بكلية دار العلوم، وفيها تخرج ليعمل عام ١٩١٩ م مدرسا للخط في المدارس المصرية، ثم أستاذا في مدرسة تحسين الخطوط، وكلية دار\nنموذج من خط سيد إبراهيم علي (وانظر المستدرك)\nالعلوم، والجامعة الأمريكية في القاهرة، ومعهد المخطوطات العربية، إلى جانب عضويته في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ومشاركاته في لجان تطوير تدريس الخط على مستوى العالم العربي.\nتربى على يديه أجيال من الخطاطين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.\nوقد ترك بصماته واضحة على مسيرة الخط العربي، ولن ينسى تصديه بشدة لمحاولة تغيير الحروف العربية خلال مشاركته في لجنة تيسير الكتابة العربية التابعة لمجمع فؤاد الأول عام ١٩٤٧ م.\nومما قد لا يعرفه معظم الناس عنه أنه كان شاعرا مجيدا، وكان أحد مؤسسي جماعة أبو للو التي ترأسها في أول عهدها أحمد شوقي. ونشرت مجلتها أشعارا رقيقة له، منها:\nكلفت نفسي بالفن ... وكم للفن سحر\nقد أضاع العمر في ... ريعانه خط وشعر\nكلما سطرت سطرا ... ضاع من عمري سطر\nوترك إلى جانب قصائده التي لم يضمها ديوان، مجموعة من المقالات الأدبية نشرت في مجلات ثقافية عدة، كما خلّف تراثا مطبوعا في مجال الخط العربي يندر أن يتكرر مثله، وكان قد أعد موسوعة بعنوان «نماذج من الخط العربي» وقد وافاه الأجل قبل أن ينشره، في الثامن والعشرين من شهر رجب (٣).\nمن أعماله:\n- فن الخط العربي: نماذج من الخط الثلث والنسخ والفارسي والرقعة والديواني.- جدة: شركة المدينة للطباعة والنشر، ١٤٠٠ هـ، ٧٣ ورقة.\n- الخط العربي: ألفتها وكتبتها للمملكة العربية السعودية لجنة مكونة من سيد إبراهيم وآخرين.- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٤٨ ص.\n- خط النسخ.\n- خط الرقعة.\n- روائع الخط العربي، وقد طبع في الولايات المتحدة الأمريكية، بإشراف محمد علي حافظ وطلال خالد حافظ.\n_________\n(١) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٧.\n(٢) أعلن المعلومة السابقة الدكتور أحمد شلبي أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة القاهرة (المسلمون ع ١٧٦ تاريخ ٣/ ١١/ ١٤٠٥ هـ).\n(٣) الفيصل ع ٢٠٧ (رمضان ١٤١٤ هـ) ص ١٣٥، آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١١٩، خطاطون مبدعون ص ١٢٣، معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص ٧٥.","vol":"1","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-574>سيد توفيق (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم الآثار، رئيس هيئة الآثار المصرية.\nيعدّ من أبرز الآثاريين المصريين، وهو عضو في أكثر من جمعية دولية للآثار، وكان يعمل قبل رئاسته لهيئة الآثار المصرية عميدا لكلية الآثار بجامعة القاهرة لمدة ست سنوات.\nومن أبرز الأعمال التي أشرف عليها عملية ترميم تمثال أبي الهول.\nتوفي يوم الثالث من جمادى الآخرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>سيد حامد علي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nأحد أشهر علماء المسلمين في الهند.\nاشتهر بمقدرته السديدة في مجال تفسير القرآن الكريم، وعلوم الحديث الشريف، ومقارنة الأديان، كما كان خطيبا وصحفيا بارزا.\nله أكثر من مائة كتاب ورسالة في مجالات العلوم الإسلامية والتاريخية المختلفة، أشهرها ترجمة كتاب الشهيد سيد قطب «في ظلال القرآن» إلى اللغة الأوردية.\nوكان من أكثر الشخصيات نشاطا في مجال الحركة الإسلامية في الهند، علاوة على عضويته في لجنة الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند.\nتوفي في شهر رمضان المبارك عن عمر ناهز السبعين عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>سيد زين العابدين (١٣٤٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم إسلامي بارز، متخصص في قضايا وشؤون الأقليات المسلمة.\nولد في شمال الهند، وحصل على\nدرجة البكالوريوس في آداب اللغة الإنجليزية بجامعة عليكرة الإسلامية بمدينة عليكرة في شمال الهند، تحصّل بعدها على منحة دراسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحضير رسالة الدكتوراه.\nوفي أوائل سبعينات القرن العشرين قدم إلى السعودية لقضاء سنة أستاذا زائرا، ووجد في رحاب جامعة الملك عبد العزيز الإمكانات التي توفرت له لإرساء منهج علمي لدراسة أوضاع الأقليات المسلمة، حيث رأى الدكتور عبد الله عمر نصيف مدير جامعة الملك عبد العزيز آنذاك تكوين وحدة أكاديمية عرفت باسم معهد شؤون الأقليات المسلمة تحت إدارة الدكتور أحمد با حفظ الله، الذي كان حينذاك الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي.\nوقد عمل البروفيسور سيد زين العابدين مشمولا بالرعاية التي شجعته على الاهتمام بشئون المسلمين، وحققت آماله في إجراء الدراسات والبحوث التي تتناول كافة جوانب الأقليات المسلمة وظروفهم، وترأس إصدار أول نشرة متخصصة باسم «نشرة معهد شؤون الأقليات المسلمة» باللغتين العربية والإنجليزية، وكانت تتضمن نشاط المعهد وأخبار الأقليات المسلمة، وما لبث أن تطور إلى مجلة علمية متخصصة، صدر العددالأول منها في صيف عام ١٩٧٩، وكان سيد زين العابدين مدير تحريرها. وبالرغم من إحالته إلى التقاعد مع انتهاء عمله أصر ﵀ على الاستمرار في إصدار المجلة إلى آخر يوم في حياته.\nوكان يمثل هيئة تحرير كاملة لإصدارها: من إعداد المواد، ومراجعتها، وتدقيقها، ثم تبويبها وإخراجها، إلى أن يتم نشرها، ولم يكن كبر سنه ومعاناته من آلام الكلى يثنيه عن الاهتمام بدراسة مشكلات الأقليات المسلمة، وكان يتحمل صعوبات مالية جمة يستعين على حلها من مدخراته ومكافئاته في سبيل مواصلة صدور مجلة معهد شؤون الأقليات المسلمة من لندن في بريطانيا.\nوبالإضافة إلى هذا النشاط الفعال في نشر الدراسات والبحوث فقد كان يقف خلف كل المؤتمرات الدولية التي عقدت لمناقشة أوضاع الأقليات المسلمة في العالم.\nوالدراسات والبحوث التي نشرها في مختلف المجلات العلمية والصحف الإسلامية عديدة، وأكثرها باللغة الإنجليزية، وكان بعض زملائه وطلابه ينشرون له مترجما باللغة العربية. وقد تميزت دراساته بالجدية والتحليل، وهو في ذلك يرمي إلى أهداف:\n١ - إبراز معالم الأقليات المسلمة وتحديد مشكلاتها وقضاياها وجوانب تكوينها ومناطق انتشارها وتوزعها وإعدادها حتى تكون الدراسات الجادة عنهم في وضع تصور دقيق وصادق عنها.\n٢ - توعية الأقليات المسلمة بمشاكلها وظروف ظهورها لاختلاف البيئة التي يعيشون فيها، ودعوتها إلى معالجة قضاياها بالحكمة والتعقل، واحترام نظم المجتمعات التي يعيشون فيها، وأن يكون المسلمون رسل خير وسلام يعملون على نشر دينهم بصلاح سلوكهم وتعاونهم مع الآخرين.\n٣ - دعوة الأقليات المسلمة للاهتمام بشخصيتها الإسلامية من خلال التعليم والانضباط والوعي الإسلامي والالتحام والتعاضد ونبذ النعرات الطائفية والمذهبية والقبلية والقومية، والتفكير فيما يساعدهم على تعزيز مكانتهم.\n٤ - دعوة الأقليات المسلمة إلى المشاركة الفعالة في المجتمعات التي يعيشون فيها حتى يقوم المسلمون بدور حضاري مؤثر في البلدان التي يقيمون فيها.\n٥ - دعوة بلدان العالم الإسلامي لمساعدة الأقليات المسلمة بما يعينها على حفظ شخصيتها الإسلامية وأداء واجباتها الدينية، بدون أن تنقل إليها مشاكلها السياسية ونزعاتها الإقليمية ونعراتها القومية، حتى لا تكون سببا في اختلاف\n_________\n(١) الرياض ع ٨٢١٦ - ٥/ ٦/ ١٤١١ هـ، الفيصل ١٧٠ (شعبان ١٤١١ هـ) ص ١٢.\n(٢) العالم الإسلامي ع ١٣٠٥ (٢٢ - ٢٩/ ٩/ ١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":218},{"text":"كلمتهم وعزلتهم في غربتهم.\n٦ - توعية غير المسلمين بمظاهر الحضارة والتمدن الإسلامي، وإبراز الصفات والأخلاق التي كانت تتناول أهل الذمة وغير المسلمين في الدول الإسلامية بدون إكراه أو ظلم لهم.\nودعوتهم إلى ترك التعصب، وإعمال العقل، والنظرة الصادقة العادلة إلى الإسلام ومبادئه وأحكامه.\nوالدراسات العلمية عن ظروف الأقليات المسلمة وأوضاعها كانت عديدة، واشتغل بها الغربيون أكثر من المسلمين، ولكن البروفيسور سيد زين العابدين شجع المسلمين وغيرهم إلى الدراسات الهادفة التي تعالج قضايا الأقليات المسلمة وتعينها على تحسين ظروفها وتقوي شخصيتها الإسلامية وتوحد صفوفها وتعزز مكانتها، وما عدا اهتماماته الأدبية والحضارية فقد كان رئيس لجنة محاربة العنف الجماعي الموجه ضد مسلمي الهند ..\nوكان مرشحا لنيل جائزة الملك فيصل العالمية.\nتوفي في ١٣ ذي الحجة (١).\nسيد زين العابدين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>سيد عويس محمد (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم اجتماعي.\nقضى جلّ عمره في الدرس والبحث، وخاصة مهنة الخدمة الاجتماعية والبحوث الجنائية والثقافية.\nوهو من أوائل المتخصصين في\nمحيط الأحداث الجانحين، وذلك بعد أن تحصل الدكتوراه في علم الاجتماع وتخصص في علم الجريمة من أمريكا في عام ١٩٥٦ م.\nسيد عويس\nغلاف مجلة الأقليات التي دأب على إخراجها معهد الأقليات المسلمة في لندن صفحة من أول عدد من مجلة الأقليات\nوكان قد عمل بالمعهد القومي للبحوث الجنائية خبيرا، ورئيسا لقسم بحوث الجريمة، كما عمل مستشارا بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.\n_________\n(١) العالم الإسلامي ع ١٣١٧ (٢٢/ ١/ ١٤١٤ هـ)، المسلمون ع ٤٣٦ (٢١/ ١٢/ ١٤١٣ هـ).","vol":"1","page":219},{"text":"وحصل على عدة جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية (مصر) في العلوم الاجتماعية، وجائزة الدولة التشجيعية في علم الاجتماع (١).\nومن مؤلفاته:\nالتاريخ الذي أحمله على ظهري:\nدراسة حالة، لا للعنف: دراسة علمية في تكوين الضمير الإنساني، محاولة في تفسير الشعور بالعداوة، من وحي المجتمع المصري المعاصر، رسائل إلى الإمام الشافعي، هتاف الصامتين، عطاء المعدمين، الازدواجية في التراث الثقافي المصري، الخلود في التراث الثقافي المصري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-578>السيد فرج فؤاد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣) </span>(٢)\nكاتب، صحفي، عسكري، إعلامي، إداري.\nالسيد فرج وهو يطالع كتابه الذي ألفه عن تيتو\nدرس في الكلية الحربية (بمصر) عام ١٩٣٨، وعاش سنوات طويلة حافلة بالأحداث الكبار قبل ثورة يوليو ١٩٥٢ م، حيث كان يشغل في مقتبل حياته عددا من مراكز المسئولية في\nالقوات المسلحة، وعلى صلة زمالة ومودة مع أعلام الثقافة والصحافة والرياضة البدنية والفنون، وكان على مقربة من رؤساء الجمهورية والوزراء ورجال الإعلام، وعلى صلة وثيقة بكثيرين من رجال المسئولية والحكم في عدد من البلاد العربية والآسيوية والإفريقية. ومن المناصب التي شغلها:\nمستشار وزير الثقافة، ووكيل وزارة الإعلام.\nحاز عددا من الجوائز والأوسمة المحلية والدولية، وكتب مئات المقالات والتحقيقات الصحفية في كبريات الصحف والمجلات المصرية والعربية.\nوكتب واحدا وسبعين مؤلّفا، في فنون القيادة والحرب، وفي الفنون والثقافة، والرياضة البدنية، والتراجم، آخرها كتاب أودع فيه ما قيل فيه وفي مؤلفاته، وهو بعنوان: حياتي بين السيف والقلم.- القاهرة: الدار الدولية للنشر والتوزيع، ١٤١٤ هـ، ٢٦٣ ص.\nوهذا بيان بمؤلفاته التي أوردها في آخر كتابه المذكور:\nفي القيادة والحرب:\n- هذه هي الحرب.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٢.\n- حرب الصحراء المصرية.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٩٤٣.\n- في شمال إفريقيا.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٤.\n- الهجوم على أوروبا.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٤.\n- بعد الهدنة.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٦.\n- الدفاع عن الوطن.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٨.\n- جيشنا في فلسطين (٣ طبعات).- القاهرة: شركة التوزيع المصرية، ١٩٤٨.\n- حروب محمد علي، مطبعة التوكل، ١٩٤٩.\n- القائد الجيد (طبعتان).-[القاهرة]:\nسلاح المشاة، ١٩٥٣.\n- القيادة والقادة العظام، مطبعة الشمرلي، ١٩٥٥.\n- المشاة للمستقبل (٤ طبعات).-[القاهرة]: سلاح المشاة، ١٩٥٥.\n- مع العسكريين.-[القاهرة]: سلاح المشاة، ١٩٥٦.\n- قاهر العالم (طبعتان)، دار النيل للطباعة، ١٩٥٦.\n- رسالة إلى الجندي العربي، الشركة العربية للطباعة، ١٩٥٩.\n- لماذا أنت جندي (طبعة إنجليزية وفرنسية.- القاهرة: الدار القومية، ١٩٦٣.\n- معركة العلمين (طبعتان).- القاهرة:\nدار المعارف، ١٩٦٧.\n- وجها لوجه مع إسرائيل.- القاهرة:\nوزارة الثقافة، ١٩٦٧.\n- أبطال الفتوح العربية.- القاهرة: دار الشعب، ١٩٦٨.\n- حتى ننتصر.- القاهرة: دار الشعب، ١٩٦٩.\n- انتصارات عربية خالدة.- القاهرة:\nدار الشعب، ١٩٦٩.\n- أصول القيادة ومشاهير القادة.- القاهرة: كتاب الجمهورية، ١٩٦٩.\n- صفحات من البطولة العربية.- الكويت: شركة المطبوعات، ١٩٧٠.\n- أدهى رجال الحرب في الشرق والغرب.- القاهرة: دار الشعب، ١٩٧٠.\n- القيادة والحرب عند العرب.- القاهرة: كتاب الجمهورية، ١٩٧١.\n- عبور القناة.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٧٣.\n- ذكرى العبور وتحرير سيناء.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٨٥.\n- محمد ﷺ وتوجيهاته الحربية.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٨٦.\n- أكتوبر الحرب والسلام.- القاهرة:\n_________\n(١) الفيصل ع ١٥١ (محرم ١٤١٠ هـ) ص ١١٧. وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ٩٦ - ٩٧، والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٦٠ أيام من شبابهم ص ١٥١.\n(٢) ذكر في ظهر غلاف كتابه الأخير «حياتي بين السيف والقلم» أنه آخر ما كتبه، ولم يذكر سنة وفاته، وصدر الكتاب المذكور سنة ١٩٩٤ م.","vol":"1","page":220},{"text":"هيئة الاستعلامات، ١٩٨٨.\n- ذكرى تحرير طابا.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٩١.\nفي الفنون:\n- ساعة إخلاص، مسرحية، ١٩٦٦.\n- التتش ساحر الكرة، فيلم تسجيلي، ١٩٨٥.\n- قاتل اسمه الحب، مسلسل تلفزيوني، ١٩٨٥.\n- المتنبي والمستقبل العربي (مسرحية)، هيئة الكتاب، ١٩٨٦.\n- ملحمة العبور، سهرة إذاعية، ١٩٨٨.\n- مصر في دنيا الرياضة، فيلم تسجيلي، ١٩٨٩.\n- إلى اللقاء في طابا (قصة طويلة)، كتاب الجمهورية، ١٩٩٠.\n- شوقي والمتنبي.- القاهرة: مكتبة النهضة، ١٩٥٩.\n- ثورة الثقافة الشعبية.- القاهرة: دار الفكر، ١٩٦٢.\n- انتصار القوى الشعبية.- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو أمريكية، ١٩٦٢.\n- المؤسسة الاجتماعية العمالية.- القاهرة: دار ممفيس للطباعة، ١٩٦٢.\n- جامعة الثقافة.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٦٢.\n- قصور وقوافل الثقافة.- القاهرة:\nالدار القومية، ١٩٦٢.\n- اشتراكية الثقافة.-[القاهرة]: مؤسسة المطبوعات، ١٩٦٤.\n- مسرح العمال.-[القاهرة]: المؤسسة الثقافية العمالية، ١٩٦٤.\n- في ربوع السودان.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٦٩.\n- طويل العمر.- القاهرة: دار العشب، ١٩٧٧.\n- هذا البيت أمير شعره.- القاهرة:\nهيئة الكتاب، ١٩٧٩.\n- أمراء الشعراء.- القاهرة: هيئة الكتاب، ١٩٨٢.\n- أسرة طيبة ووطن عزيز.- القاهرة:\nهيئة الاستعلامات، ١٩٨٣.\n- التنمية الثقافية للقرية (٣ طبعات).- القاهرة: هيئة الكاب، ١٩٨٦.\n- طرائف عربية وعالمية.- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو المصرية، ١٩٨٧.\n- كيف تموت مستريحا (طبعتان).- القاهرة: دار الشروق، ١٩٨٨.\n- هذه أمتكم العربية (٣ طبعات).-[القاهرة]: دار الغد العربي، ١٩٨٩.\n- الإسلام قوة في السلم والحرب.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٩٨٩.\n- إياكم وكثرة العيال.- القاهرة: مطابع سجل العرب، ١٩٩١.\n- نوادر أمراء الشعراء.- القاهرة: الدار الدولية للنشر والتوزيع، ١٩٩٢.\nفي الرياضة البدنية:\n- الرياضة في بلدنا.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٠.\n- أبطال العالم، مطبعة التوكل، ١٩٥٢.\n- كابتن مصر حسين حجازي (طبعتان)، مطبعة الشمرلي، ١٩٥٧.\n- ساحر الكرة محمود مختار (طبعتان)، مطبعة الشمرلي، ١٩٥٧.\n- بطل أبطال رفع الأثقال (طبعتان).- القاهرة: دار الكتب، ١٩٥٨.\n- أبطال مصر والعالم.- القاهرة: مكتبة الأنجلو أمريكية، ١٩٥٩.\n- أبطال بلدنا.- القاهرة: كتاب اليوم، ١٩٧٨.\n- رواد الرياضة في مصر.- القاهرة:\nمؤسسة الأهرام، ١٩٨٨.\n- ستاد القاهرة الدولي.- القاهرة: هيئة الاستعلامات، ١٩٩٠.\nشخصيات:\n- سيد درويش.- القاهرة: دار الكتب، ١٩٥٦.\n- تيتو في الميدان.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٦٩.\n- شخصيات فوق العاده.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٧٧.\n- شاوشيسكو رجل رومانيا، مطبعة الشمرلي، ١١٩٧٩.\n- دليل الشباب إلى البطولة.- القاهرة:\nهيئة الاستعلامات، ١٩٨٠.\nالسيد محمد يوسف- محمد يوسف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>السيد أبو النجا (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nرائد فن الإعلام والإدارة الصحفية في مصر.\nولد في كفر عيسى آغا (كفر العلماء الآن) بمحافظة الشرقية. ووالده من علماء الأزهر.\nالسيد أبو النجا\nتلقى تعليمه بالمدارس الابتدائية والثانوية، وتخرج في مدرسة التجارة العليا عام ١٩٢٩.\nفي عام ١٩٣٧ سافر في بعثة إلى إنجلترا لدراسة الإعلان، وحصل على الدكتوراه من لندن.\nعاد من لندن إلى معهد التجارة العالي بالقاهرة، وعين بعدها أستاذا للإدارة في كلية التجارة بجامعة الإسكندرية.\nعمل مديرا لجريدة «المصري»، ثم عيّن عضوا منتدبا لمجلس إدارة أخبار اليوم، وعين مديرا لدار «أخبار اليوم»","vol":"1","page":221},{"text":"عام ١٩٥٦، ثم أستاذا غير متفرغ بكلية المعاملات بجامعة الأزهر.\nوفي عام ١٩٦٥ عيّن عضوا بمجلس إدارة مؤسسة الصحافة العربية (الأهرام ودار المعارف)، ثم انتخب رئيسا لاتحاد الناشرين العرب، وقدماستقالته بعد عام منه.\nوفي ١٣ سبتمبر ١٩٦٩ عيّن عضوا بمجلس إدارة المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين، وتولى الإشراف على المشروع الثقافي الإسلامي للطباعة ونشر التراث الإسلامي.\nوفي ١٩٧٤ أصدر الرئيس محمد أنور السادات قرارا بتعيينه مشرفا عاما على إدارتي مؤسسة التحرير للطبع والنشر، ومؤسسة روز اليوسف، بالإضافة إلى ما يقوم به من أعمال.\nعمل محاضرا غير متفرغ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة.\nمن مؤلفاته:\n- إصلاح الإدارة مهمة سياسية، ولكن كيف؟\n- دراسة السوق.\n- أعمال السكرتارية.\n- مبادئ الاقتصاد والتجارة.\n- ذكريات عارية.\n- عروبتنا ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>السيد يوسف (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن رجالات العملية التعليمية في مصر، الذين تركوا بصماتهم على مدى نصف قرن: مدرسا وناظرا ومديرا ووزيرا. وقد عرف بنظاميته وقسوته أو صلابة رأيه في مواقفه وقراراته ..\nوقد اختير وزيرا للتربية والتعليم خلفا لأشهر وزراء التعليم بعد الثورة كمال الدين حسين، من ١٩٦١ إلى ١٩٦٨ م.\nوهو من مواليد طنطا .. وتوفي في شهر ديسمبر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-581>سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nسياسي، إداري، دبلوماسي.\nولد في رأس الخيمة، وبعد أن أنهى دراسته وتعلم القراءة والكتابة والحساب في المدرسة الأحمدية في دبي، حضر إلى الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي للدراسة عنده في البحرين، وكان وقتذاك لا يتجاوز عمره الثانية عشرة، فبدأ بتدريسه من عام ١٣٦٦ هـ، وما كان يفارقه إلا وقت النوم، فكان يأتي في الصباح، ويبقى عنده إلى الظهر، ثم يذهب إلى جدته التي كان يعيش معها، ويرجع قبل العصر ويبقى إلى أذان العشاء.\nسيف بن غباش\nوكانت جدته قد تولت العناية به بعد أن فقد أبويه وهو صغير، وكان ذكيا، شغوفا في طلب العلم، حريصا على المذاكرة ومطالعة الكتب، كما امتاز أثناءها بالعطف على الناس والرحمة\nبالفقراء ... وأظهر تفوقا في مواد اللغة العربية والنحو على بقية زملائه، وكان محافظا على صلواته أثناء إقامته مع الشيخ.\nثم التحق بجامعة بغداد فنال منها شهادة البكالوريوس في الهندسة، وعمل في الكويت فترة من الزمن.\nعام ١٩٥٨ م سافر إلى النمسا والتحق بجامعة غراتس، إلا أنه قطع دراسته وتوجه إلى مدينة دسلدورف الألمانية وعمل فيها فترة من الزمن، ذهب بعدها إلى باريس لإكمال دراسته.\nوأثناء إقامته في باريس وصلته منحة دراسية من الاتحاد السوفيتي، فسافر إلى ليننغراد، والتحق بجامعتها، ونال منها درجة الماجستير في هندسة الموانئ والجسور.\nعقب قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام ١٩٧١ م بدأ حياته العملية، حيث عيّن وكيلا لوزارة الخارجية، ثم أصبح وزير دولة للشئون الخارجية.\nفي ٢٥ أكتوبر اغتيل في مطار أبو ظبي أثناء توديعه وزير الخارجية السوري عبد الحليم خدام.\nوكان المقصود بالاغتيال الأخير، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>سيف بن هلال المحروقي (١٣٢٧ - ١٣٩٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م) </span>(٤)\nفقيه، قاض.\nولد بأدم في سلطنة عمان، وتلقى العلم بنزوى في عهد محمد بن عبد الله الخليلي، وعاد إلى أدم، حيث تولى القضاء بها (٥).\n_________\n(١) مع رواد الفكر والفن/ محمد شلبي ص ٣٣ - ٣٤، وكتب فيه حافظ محمود مقالا يشيد بعبقريته، وأنه أول من أدخل في الصحافة «المصرية» فن الإدارة الصحفية، بعنوان «الصرح الذي فقدته الصحافة» في جريدة «الجمهورية»، في عمود طويل، فاتني توثيقه وبيان عدد المجلة وتاريخها.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٥٥ - ٥٧.\n(٣) رجالات في الإمارات العربية المتحدة ١/ ١٢٤ - ١٢٥، أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٣، أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٠٧.\n(٤) هكذا ورد تاريخ وفاته في المصدر!\n(٥) دليل أعلام عمان ص ٨٧.","vol":"1","page":222},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-583>سيف وانلي (١٣٢٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٩ م)</span>\nفنان.\nسيف وانلي\nولد في الإسكندرية. أسس أول مرسم له مع شقيقه «أدهم» عام ١٩٣٢ م. فاز بجائزة مختار عام ١٩٣٦ م.\nأقام عددا من المعارض الخاصة والمشتركة في داخل وطنه وخارجها.\nنال جائزة ريتشارد عام ١٩٤٩ م، كما فاز بميدالية معرض الفنون الآسيوية والإفريقية عام ١٩٥٣ م، وجائزة بينالي الإسكندرية الثالث.\nفي عام ١٩٦٣ م انتخب رئيسا لجماعة الفنانين والكتاب بانيليية الإسكندرية. منح الجائزة التقديرية ووسام العلوم والفنون عام ١٩٧٣ م.\nأهدته الإسكندرية مفتاحها، كما أهدته جامعة «كمبردج» اللوحة النحاسية، وكتب عنه في كتاب ضم ألف فنان وأديب وعالم.\nمنح لقب الدكتوراه الفخرية.\nتوفي في شهر فبراير (شباط) (١).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٨ (شوال ١٣٩٩ هـ) ص ١٢٩.","vol":"1","page":223},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-584>حرف الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-585>شادية عبد الحميد آل عثمان (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nأميرة. من أنجال السلطان عبد الحميد ﵀ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>الشاذلي عطاء الله (١٣١٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر، كاتب، مجاهد.\nالشاذلي عطاء الله\nابتدأ تعليمه الابتدائي بالمكاتب القرآنية، وبعد أن حذق في قراءة القرآن تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوم اللغة، فتعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان،\nفأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع، فنشر بحوثا مفيدة في مجلات «المباحث» و«الثريا» و«الجامعة» و«مكارم الأخلاق».\nوساهم في كل جمعية تأسست بالقيروان. واعتقله الاستعمار في سجونه القاسية مرارا بمناسبة المظاهرات المقامة أثناء الكفاح الوطني. ووضع أثناء الاحتلال بمحتشد «مونتوزان» وتفنن الفرنسيون في تعذيبه، وكان أكبر مشجع لرفاقه على عدم الرضوخ لشروط الهزيمة والاستسلام.\nمن أشهر أعماله الشعرية المنشورة «ديوان الشاذلي عطاء الله».\nوله دراسات عديدة في السيرة النبوية، وأعلام الأدب القيرواني، وألف في الربا، وغلاء المهور (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-587>الشاذلي بلقاضي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nمن أعلام الفكر الإسلامي في مجال الفقه، أحد رجال العلم البارزين. وهو من مؤسسي «المجلة الزيتونية»، وكان عضوا في رابطة العالم الإسلامي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>الشاذلي مكي (١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم.\nالشاذلي مكي\nولد بمدينة «سيدي ناجي» بولاية «تبسة». وفي مطلع شبابه انضم إلى صفوف مجاهدي الحركة الوطنية الجزائرية لمقاومة الاستعمار الفرنسي الغاصب. وأصبح بعد ذلك عضوا بارزا في حزب جبهة التحرير الوطني، حيث شارك في تمثيلها في مؤتمر باندونغ سنة ١٩٥٥ م. وعمل بعد الاستقلال في سلك التعليم، ثم أسندت إليه عدة مهام في وزارة الشئون الدينية. ساهم لفترة طويلة في تقديم العديد من المحاضرات الدينية في التلفزة والإذاعة الوطنية الجزائرية.\nتوفي يوم الجمعة ٢ سبتمبر (أيلول) (٤).\n_________\n(١) التذكرة في أحداث القرن العشرين ص ٨٩.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٢٤٤ - ٢٤٥.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٢٤٢.\n(٤) الفيصل ع ١٤٢ (ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ) ص ١١٦.","vol":"1","page":224},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-589>شارل كوينس (١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)</span>\nمستشرق فرنسي.\nتخرج من جامعتي ليون والسوربون، ومدرستي الدراسات العليا واللغات الشرقية، وانضم إلى المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢١ م، وعيّن مديرا له ١٩٤٠ - ٥٣، وانتخب عضوا في المجمع العلمي المصري، وفي لجنة الدراسات المصرية الرومانية للدكتوراه في جامعة القاهرة؛ كما كان على صلة وثيقة بالمجمع اللغوي المصري، ثم استقر في القاهرة حتى وفاته، ودفن في الإسكندرية بحسب طلبه.\nآثاره: عاون جايار على نشر كتابه:\nبحوث عن السمك المرسوم على بعض القبور المصرية في الإمبراطورية القديمة (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢٣) واشترك هو وبرويير: في تاريخ بعض مقابر دير المدينة، في مجلدين الأول ١٩٢٦، وله: مسلتا أمنوفيس الثاني ١٩٣٥، وواقعة قادش في ثلاثة أجزاء.\nوبمعاونة غيره من العلماء: تل أدفو ١٩٣٧، ومع طه حسين، وجوجه:\nجورج فوكار المراثي التي ألقيت في مأتمه، وبمعاونة الأب قنواتي: فهرست تحليلي للكتب العربية المنشورة في مصر، الجزء الأول من ١٩٤٢ - ١٩٤٤.\nوله: باب إفريجيت بالكرنك، والقديس سمعان، والرسالة الصلاحية لابن جميع- وكان قد ترجمها بمعاونة ماكس ماير هوف- وكتاب الجيم لأبي عمر الشيباني، ومن الحكمة اليونانية إلى الحكمة الشرقية (مجلة معهد الدراسات الإسلامية، ٥٠، ١٩٥٧)، وأطلس مصر اللغوي- سومر- (مؤتمر المستشرقين ٢٢ - ١٩٥١، ٢ - ١٩٥٧) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>شارل مالك (١٣٢٤ - ١٤٠٧ ع- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nباحث، مفكر.\nمن لبنان. نال درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة هارفارد عام ١٩٣٧. حائز على أكثر من ٥٠ شهادة فخرية من جامعات غربية مختلفة. تولى مناصب إدارية ووزارية، وساهم في إعداد شرعة حقوق الإنسان الدولية.\nمن آثاره بالإنجليزية:\n- يسوع والمحنة.\n- أعجوبة الوجود (٢).\nوبالعربية:\n- الآثار.- بيروت: دار النهار، ١٣٩٧ هـ.\nشاعر شباب فلسطين- محمود الأفغاني\nشاعر الشواطئ- جوزيف إبراهيم الخوري\nالشاعر القروي- رشيد سليم الخوري\nالشاعر المدني- قيصر سليم الخوري\nالشاعر المهجري- وديع ديب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-591>شاكر مصطفى سليم (١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، كاتب.\nولد في بغداد، وفيها نشأ وتعلم، ثم انتقل إلى بريطانيا ليحصل على شهادة دبلوم عال من (جامعة لندن)، وشهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها عام ١٩٥٥ م، متخصصا في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ودارسا لها، وقد تركت رسالته التي كتبها عن (قرية الجباش) باللغة الإنجليزية أثرا في توجه الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي وأقسام البحوث، ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم، وترجمت وطبعت مرتين.\nشغل وظيفة مدرس، فأستاذ مساعد في كلية آداب جامعة بغداد (قسم الاجتماع).\nمن مؤلفاته:\n- «ساكنو الأهوار في دلتا الفرات»، دراسة باللغة الإنجليزية نشرتها جامعة لندن عام ١٩٦٢ م.\n- ترجم فصلا من كتاب «آفاق المعرفة».\n- كما ترجم جزءا من الكتاب نفسه وأصدره بعنوان «الإنسان في المرآة»، صدر سنة ١٩٦٤ م.\n- كما نشرت له جامعة الكويت، عام ١٩٨١ م، كتاب «قاموس الأنثروبولوجيا».\n- ونشرت له وزارة الثقافة العراقية ترجمة لكتاب «مقدمة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية»، من تأليف لويس مير، وذلك عام ١٩٨٢ م (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>شريف صخر الجابري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء النجف البارزين في العراق.\nأعدم في شهر حزيران (٤).\n_________\n(١) المستشرقون ١/ ٣٠٥ - ٣٠٦.\n(٢) معجم أعلام المورد ص ٤١٣. ورد طويل عليه ص ص ٢١ - ٤٦ في كتاب: في العروبة والقومية/ أحمد السقاف.- الكويت:\nشركة الربيعان للنشر ١٤٠٣ هـ، حيث بيّن كرهه الواضح «للعروبة» شأنه شأن الشاعر سعيد عقل، وأنه منبهر بالصهيونية وبما حققته من مكاسب في الأرض العربية بالدعم الإنجليزي وبالمال الأمريكي، وأنه «منظر» و«فيلسوف» حزب الكتائب.\n(٣) الفيصل ع ٩٠ (ذو الحجة ١٤٠٤ هـ).\n(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٤.","vol":"1","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-593>شريفة المسعدي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nمعلمة، إدارية، سياسية.\nولدت في حومة السوق بجربة في تونس لأب جزائري الأصل، وتخرجت من مدرسة روسيا للفتيات بشهادة التأهيل للتعليم الابتدائي بالفرنسية، وشاركت في اجتماعات الحركة الشيوعية، ثم بدأت حياتها مربية بمدارس ابتدائية، ثم أستاذة مساعدة للفرنسية، ثم متفقدة للتعليم الثانوي، وكانت عضوا في إحدى لجان الإصلاح، وعلى رأس نقابة التعليم الفني والصناعي بصفتها الكاتبة العامة لهذه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل، وتبوأت أعلى مستويات المسئولية النقابية حين انتخبت عضوة في الهيئة المديرة للاتحاد العام التونسي للشغل.\nألفت بعض الكتب المدرسية والتوجيهات التعليمية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>شفيع أحمد (أبو سلمة) (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن علماء الهند الأفاضل.\nكان له شغف زائد بالعلم والتحقيق، ويعتبر من أساتذة الحديث وشيوخه، درّس الحديث والتفسير في المدرسة العالية في كلكته، واشتغل بوظيفة التعليم إلى مدة طويلة، فكانت الأوساط العلمية والدينية تعرف فضله ومكانته في مجال التعليم والتحقيق والدراسة.\nأول عمل علمي قام به هو تحقيق كتاب (معرفة السنن والآثار) للإمام البيهقي ونشره، وحقق كذلك كتاب (أسماء الصحابة والرواة) لابن حزم الأندلسي ونشره.\nوكذلك كان شغوفا بجمع النوادر من الكتب والمؤلفات القديمة، وإخراجها بلباس قشيب.\nوفي أوائل السبعينات أقام مؤسسة علمية باسم (إدارة الترجمة والتأليف)\nوكان يستهدف من ورائها، نشر وترجمة الكتب والموضوعات القيمة التي تتعلق بالسيرة النبوية، فهو الذي أعاد طبع كتاب العلامة الشيخ مناظر أحسن الكيلاني (النبي الخاتم) وكان مفقودا في المكتبات، وكذلك نشر الجزء الخاص بالسيرة النبوية لكتاب ابن قتيبة (المعارف) حيث ترجمه نجله السيد طلحة بن أبي سلمة الندوي إلى اللغة الأردية.\nكان مثالا للاجتهاد العلمي، والشغف بالعلم، يجل أصحاب العلم والدين ويحبهم، ويكرم وفادتهم كلما زاروه في كلكتا، وكان يهتم بالمناسبات التي تجمع أهل العلم والدين ويفرح بها.\nخلف مكتبة إسلامية قيّمة، وجماعة من تلاميذه، وتوفي في أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>شفيق درويش جبري (١٣١٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، كاتب.\nولد بدمشق في بيت أثري قديم، بحي الشاغور. وبنو جبري من الأسر القديمة في دمشق.\nشفيق جبري\nتعلم القرآن في كتّاب حارته، والخط والحساب. ثم درس في مدرسة الآباء العازاريين الفرنسية، وفيها درس العلوم الابتدائية والثانوية. وانكبّ على قراءة التراث الشعري والنثري، وجمع بين الثقافتين القديمة والحديثة، ودراسة اللغة، والاطلاع على الثقافة الأجنبية. وكان متأثرا بآراء بونتيير وغوستاف لانسون\nوسانت بوف وغيرهم. غير أن الذي استأثر بإعجابه إلى حد بعيد هو أناتول فرانس، وهو من مشاهير كبار النقاد الفرنسيين، الذي عرف بفلسفته الساخرة، وكان أبيقوري المنهج في حياته.\nفي عام ١٣٣٩ هـ بعد أن دخل الفرنسيون دمشق، عيّنه وزير المعارف آنذاك محمد كرد علي رئيسا لديوان الوزارة. وبعدها بسنة عمل مديرا للرسائل في وزارة الخارجية، وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق. وعيّن سنة ١٣٦٨ هـ عميدا لكلية الآداب بجامعة دمشق.\nتوفي بتاريخ ٦ ربيع الأول، الموافق ٢٣ كانون الثاني (يناير).\nصدر فيه كتاب بعنوان:\n- رجل الصناعتين شفيق جبري/ عبد الله بن سليم الرشيد.- الرياض:\nمكتبة التوبة، ٤١٥ هـ، ٤١٣ ص.\nمؤلفاته المطبوعة:\n- المتنبي: مالئ الدنيا وشاغل الناس، ١٣٤٩ هـ.\n- الجاحظ: معلم العقل والأدب، ١٣٥١ هـ.\n- العناصر النفسية في سياسة العرب.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٥ هـ، ١٤٤ ص.- (اقرأ؛ ٣٧).\n- نوح العندليب: ديوان شاعر الشام شفيق جبري/ شرحه وأشرف على طباعته قدري الحكيم.- دمشق:\nمجمع اللغة العربية، ١٤٠٠ هـ، ٥١، ٤١٧ ص.\n- بين البحر والصحراء (في الأدب).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٦ هـ، ١١٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٩).\nط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ، ٩٢ ص.\n- أبو الفرج الأصبهاني، ١٣٧٥ هـ.\nط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ، ٩٩ ص.\n- محاضرات عن محمد كرد علي، ١٣٧٧ هـ.\nط ٢.- بيروت مؤسسة الرسالة، ١٤٠٩ هـ.\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٢٤٩ - ٢٥٠.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٣١ ع ١ (رمضان ١٤٠٦ هـ) ص ١٠٠.","vol":"1","page":226},{"text":"- أنا والشعر: محاضرات. ط ١، ١٣٧٩ هـ.\nط ٢.- دمشق: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.\n- أنا والنثر، ١٣٨٠ هـ.\n- أرض السحر.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٢ هـ، ٢٦٩ ص (وصف للرحلة إلى أمريكا).\n- أحمد فارس الشدياق.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ.\nوأعماله المخطوطة:\n- على صخور صقلية (يتضمن رحلته إلى أوربا).\n- أفكاري: مجموعة مقالات ومحاضرات.\n- دراسة عن شوقي.\n- تفسير نصوص.\n- كتاب صغير الحجم عن أناتول فرانس.\n- محاضرات جامعة الكويت.\n- يوميات .. (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>شفيق رشيدات (١٣٣٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nمن رجالات الفكر والسياسة.\nولد في إربد، وتعلم القراءة والكتابة وختم القرآن الكريم في كتاتيب الأردن. ودرس المرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة في مدرسة إربد عام ١٩٣٦ م، بينما أنهى دراسته الثانوية العامة في مدرسة السلف عام ١٩٣٨ م.\nوفي عام ١٩٣٧ م أنشأ مع عدد من أصدقائه «جمعية الحرية الحمراء»\nلمناصرة الثورة الفلسطينية آنذاك، وتطبيق مبدأ عدم التعامل مع اليهود والصهيونيين.\nالتحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية حتى تخرج منها عام ١٩٤١.\nعمل بالمحاماة في إربد، وأسس نادي اليرموك الثقافي والرياضي، ثم فاز بعضوية مجلس بلدية إربد عام ١٩٤٥.\nانتخب عام ١٩٤٧ نائبا عن محافظة إربد، وأخيرا مقررا للجنة القانونية في مجلس النواب.\nوانتخب عام ١٩٥٢ نقيبا للمحامين الأردنيين، وفي عام ٥٣ - ١٩٥٤ عيّن وزيرا للعدل والمواصلات في حكومة فوزي الملقي.\nكان أحد مؤسسي (الحزب الوطني الاشتراكي) عام ١٩٥٤ كما كان أحد مؤسسي جمعية الصحفيين الأردنيين وانتخب مشرفا عليها. ثم اشترك في حكومة سليمان النابلسي وزيرا للعدل والتربية والتعليم.\nشارك في تحقيق الوحدة الثقافية بين الأردن وسوريا ومصر والسعودية بتحقيق «اتفاقية التضامن العربي» بين هذه الأقطار الأربعة.\nفي عام ١٩٦٣ انتخب أمينا عاما لاتحاد المحامين العرب لمدة أربع سنوات.\nوانتخب عام ١٩٧٠ نائبا لرئيس رابطة الحقوقيين الديمقراطيين العالمية.\nكما انتخب بعد ذلك رئيسا للجنة القانونية في الجامعة العربية. وقد شغل لعدة سنوات منصب الأمين العام للجنة الدفاع عن الفدائيين الفلسطينيين في البلاد الأجنبية.\nوعيّن أخيرا عضوا في مجلس الأعيان عام ١٩٧٤.\nتوفي في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر).\nإنتاجه الفكري:\nعمل محررا في مجلة الرائد التي أصدرها أمين أبو الشعر. ثم حرر في صحيفة العهد التي أصدرها سليمان النابلسي، كما حرر في صحيفة الوفاء التي أصدرها صبحي زيد الكيلاني.\nوفي عام ١٩٤٩ أصدر مجلة الميثاق.\nشفيق رشيدات\nكما أصدر الكتب التالية:\n- فلسطين تاريخا وعبرة ومصيرا.- بيروت: ١٩٦١.\n- عربستان الجزء العربي المغتصب.- القاهرة: ١٩٦٧.\n- العدوان الصهيوني والقانون الدولي.\n- الطريق الصحيح للحل العادل في الشرق الأوسط. وقد صدر هذا الكتاب باللغتين الإنجليزية والفرنسية.\n- المقاومة الفلسطينية وحق تقرير المصير.- القاهرة: ١٩٧٠.\n- القضية الفلسطينية والقانون الدولي.\n- نظام الاستعمار.- القاهرة.\n- الحريات والقانون.- القاهرة:\n١٩٧٥.\n- الأوضاع القانونية ليهود البلاد العربية.- القاهرة: ١٩٧١ وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.\n- الحريات العامة وسيادة القانون في الوطن العربي.\n_________\n(١) رجل الصناعتين: شفيق جبري، مع إضافات ببليوجرافية خاصة، الخفجي س ٢٢ ع ١٢ (ذو القعدة ١٤١٣ هـ). وله ترجمة في كتاب: رجالات في أمة: سورية ص ٨٦ - ٩٤. ومجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع ٧ - ٨ (صفر رمضان ١٤٠٠ هـ) ص ٢٠٤ شعراء سورية ص ٣١.","vol":"1","page":227},{"text":"- من نصر رمضان إلى مأساة لبنان.- تونس: ١٩٧٦.\n- مشروع القانون الأساسي والنظام الداخلي لاتحاد المحامين العرب.- القاهرة: ١٩٧٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>شفيق عيسى المعلوف (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر مهجري. ابن المؤرّخ اللبناني عيسى إسكندر المعلوف.\nولد في زحلة بلبنان، وتلقى علومه في مدارسها، ثم انتقل إلى دمشق وتولى رئاسة تحرير مجلة «ألف باء»، ثم هاجر إلى البرازيل واشتغل بالصناعة والتجارة، اتصل ببعض أدباء المهجر وشكلوا جمعية أدبية سميت «العصبة الأندلسية» وكان رئيسها، حيث نشر في مجلتها مقالاته وشعره وأغناها بماله وأدبه.\nآثاره:\nله مؤلفات مختلفة في الشعر والنثر منها: «رواية ليلى الأخيلية» و«شرارة وشموع في الضباب» و«ستائر الهودج» و«لكل زهرة عبير» و«نداء المجاذيف» و«عيناك مهرجان». كما أن له ملحمة «عبقر» التي ترجمت إلى عدة لغات أجنبية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>شفيق نجيب متري (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)</span>\nناشر، مؤسس دار المعارف بمصر.\nأحد الذين أسهموا في تطوير شكل حروف الطباعة العربية، إضافة إلى جهوده في مجال نشر أمهات الكتب العربية في سلسلة «ذخائر العرب» وأول\nكتاب للطفل، وتأسيس سلسلة «اقرأ».\nمات في فرنسا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>شكري عبد النبي صالح (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nأحد المكتبيين البارزين.\nأسهم بخدمة طيبة في تنمية قسم الدوريات بمكتبة جامعة الرياض. وله مشاركات علمية متفرقة في بعض الدوريات (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>شكري عمر فيصل (١٣٣٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن أعلام الأدب، أستاذ جامعي مشهور، مجمعي نشيط.\nشكري فيصل\nولد في دمشق، ونشأ في بيت خاله الشيخ محمود ياسين، أحد علماء دمشق، فرعاه وربّاه، وتلقى منه العلم والعادات الإسلامية التي كانت تحكم المجتمع، واستقى من تلك البيئة القيم والمثل والعقيدة والسلوك.\nوتلقى العلوم الأولية في مدارس دمشق، واضطرته ظروف الحياة أن يعمل في المكتبة العربية، ويبدو أن عمله ذاك حبّب إليه الكتاب، وزاده رغبة في العلم.\nثم أصبح موظفا في وزارة\nالمعارف، ونال إجازة الحقوق من معهد الحقوق، وألف عددا من الكتب المدرسية في اللغة العربية.\nوسافر إلى مصر لطلب العلم، فنال شهادة الليسانس في الآداب، ثم الماجستير، ثم شهادة الدكتوراه. وكان من أوائل حملة الدكتوراه في الآداب في بلاد الشام. وعاد من مصر أستاذا في الجامعة السورية بدمشق، ودرّس في كلية الآداب.\nوحاول أن يعمل في السياسة، فرشح نفسه ليكون نائبا عن دمشق ..\nولكنه لم يفز .. ثم اختير في أيام الوحدة ليكون عضوا في مجلس الأمة في مصر .. ولكنها كانت مدة قليلة ..\nوربما كان في ذلك الخير له وللأدب.\nواستمر عاملا في المجال الجامعي محاضرا وباحثا ومؤلفا .. ثم دخل المجمع العلمي العربي عضوا، ولم يلبث أن أصبح الأمين العام له.\nشارك في مؤتمرات عديدة، ولا يكاد يعقد مؤتمر يتصل باللغة أو الأدب إلا ويشارك فيه.\nوكان رقيق الخطاب، شديد اللطف، وربما كانت المجاملة التي فطر عليها تقوده في بعض الأحيان إلى أن يقف مواقف لا يقره عليها محبوه وتلامذته.\nوكان حركة دائمة، ونشاطا متدفقا لا يتوقف، وكان شديد الغيرة على اللغة العربية، عظيم الاعتزاز بها وبالكتاب الكريم الذي نزل بها. وأمضى عمره في التعليم الجامعي في سورية وبلاد عربية أخرى، وكان في السنوات الأخيرة أستاذا في الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعمل مديرا لمركز البحث العلمي، ثم رئيسا لشعبة الأدب والنقد فيها. وقد نمت المعاني الإسلامية عنده في آخر حياته نموا واضحا، وقابل كثيرا من الصعوبات بمزيد من الاحتمال والصبر والإيمان.\nوكوّن لنفسه مكتبة ضخمة تعد من المكتبات الخاصة القليلة في غناها\n_________\n(١) من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ٣٧٩ - ٣٨٠. وله ترجمة في: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٧٥ - معجم اعلام المورد ٤٢٨.\n(٢) مشاهير الشعراء والأدباء ص ١٢٢. وله ترجمة في المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ٥٦ - ٥٧ معجم أعلام المورد ٤٢٨.\n(٣) الفيصل ع ٢٠٩ (ذو العقدة ١٤١٤ هـ) ص ١٣٦.\n(٤) عالم الكتب مج ١ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠١ هـ).","vol":"1","page":228},{"text":"وجمعها لكتب كثيرة في فنون متعددة.\nتوفي في منتصف شهر ذي القعدة، إثر عملية جراحية أجريت له في سويسرا، ثم نقل إلى المدينة المنورة، حيث دفن فيها.\nوله مقالات كثيرة نشرها في الصحف والمجلات، ولا سيما مجلة المجمع، والبحوث التي قدمها إلى المؤتمرات، ومقدمات الكتب التي كتبهالآخرين من تلامذته وزملائه، تحتاج إلى من يجمعها وينشرها، وألف كتبا وحقق بعضها الآخر. وهذه عناوين الكتب التي أصدرها:\n- حركة الفتح الإسلامي في القرن الأول: دراسة تمهيدية لنشأة المجتمعات الإسلامية ١٩٥٢ م.\n- المجتمعات الإسلامية في القرن الأول: نشأتها- مقوماتها- تطورها اللغوي والأدبي، وهي رسالة الدكتوراه، ١٩٥٢ م.\n- مناهج الدراسة الأدبية: عرض ونقد واقتراح، ١٩٥٢ م.\n- مقدمة المرزوقي في شرحه لحماسة أبي تمام (تحقيق)، ١٩٥٢ م.\n- خريدة القصر وجريدة العصر للعماد الأصفهاني، ١٩٥٥ - ١٩٦٤ م، ٣ ج.\n- تطور الغزل بين الجاهلية والإسلام، ١٩٥٩ م.\n- الصحافة الأدبية: وجهة جديدة في دراسة الأدب العربي المعاصر وتاريخه، ١٩٦٠ م.\n- ديوان أبي العتاهية، ١٩٦٥ م.\n- الوافي بالوفيات للصفدي، الجزء الحادي عشر، ١٩٨١ م.\n- جزء من تاريخ دمشق لابن عساكر حققه مستقلا، وآخر حققه بالاشتراك مع رياض مراد وروحية النحاس، وآخر بالاشتراك مع مطاع الطرابيشي وسكينة الشهابي.\n- كتب ومؤلفون: طه حسين: وقد جمع في هذا الكتاب بضعا وعشرين مقدمة كتبها الدكتور طه حسين، وقد صدّر هذا الكتاب بمقدمة بلغت سبعا وخمسين صفحة.\n- وهناك كتب مدرسية ألّفها بالاشتراك مع غيره، منها كتاب «الزاد»، شاركه في تأليفه خلدون الكناني وأنور العطار (١).\nومنها أيضا:\n- أبو العتاهية: أشعاره وأخباره؛ دمشق، جامعة دمشق ٧٢٢ ص ١٩٦٠ م و١٩٦٨ م.\n- الأدب والغزو الفكري؛ بغداد، ١٩٦٥ م.\n- الصحافة العربية: وجهة جديدة في دراسة الأدب المعاصر وتاريخه، القاهرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>شكري هلال (١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nشكري هلال\nأديب، صحفي.\nولد في حمص، ونال فيها الشهادة الثانوية عام ١٣٧٥ هـ، ثم الليسانس في اللغة العربية عام ١٣٧٩ هـ، ودبلوم الدراسات العليا في الآداب من الجامعة اللبنانية عام ١٩٧٠.\nعمل في حقل التدريس في ثانويات مدينة حمص.\nكتب الشعر والقصة والمقالة النقدية، ورأس تحرير جريدة (العروبة) التي تصدر في حمص وذلك بين ١٩٧١ - ١٩٧٤.\nأعماله المطبوعة:\n- الضياع الحزين، شعر.- حمص:\n١٩٦٦.\nوله أعمال شعرية ونثرية لم تزل مخطوطة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-602>شمس الحق الأفغاني الباكستاني (١٣١٨ - ١٤٠٣ هـ؟ - ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nالمحدّث العالم.\nولد يوم السابع من شهر رمضان.\nوكان من أبناء الجامعة الإسلامية «دار العلوم» ديوبند، وأستاذا لمادة التفسير فيها قبل تقسيم الهند، وكان عالما ضليعا في علوم الكتاب والسنّة، قضى عمرا حافلا بخدمات إسلامية عن طريق التدريس والتأليف والخطابات والمحاضرات والرحلات للدعوة الإسلامية، وقد شغل عددا من المناصب العلمية والثقافية فيه في كثير من المعاهد والجامعات الإسلامية في باكستان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>شهاب الدين المرعشي النجفي (١٣٠٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن كبار فقهاء الإمامية في هذا\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠٦ (ربيع الآخر ١٤٠٦ هـ) ص ١٢٣ - ١٢٦ بقلم محمد بن لطفي الصباغ، وع ١٠٣ (محرم ١٤٠٦ هـ) ص ١٤٠. وله ترجمة في كتاب: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١٣٢ - ١٣٣، ٣٨١ - ٣٨٢، والبعث الإسلامي مج ٣٠ ع ٨ جمادى الأولى ١٤٠٦ هـ) ص ٨٢ - ٨٨، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٥٧ الأهرام ع ٣٦٣٩٤، عكاظ ع ٧٣٥٨.\n(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨١٨ - ٨١٩.\n(٣) الفيصل ع ٨٠ (صفر ١٤٠٤ هـ).","vol":"1","page":229},{"text":"العصر (آية الله).\nشهاب الدين المرعشي\nوله مكانة علمية ومرجعية كبيرة عندهم. وله عدة مؤلفات، منها كتابه:\nالقصاص على ضوء القرآن والسنة.\nقم: كتابخانه عمومي (بالفارسية).\nاشتهرت مكتبته باحتوائها على مخطوطات تزيد على ١٥ ألف كتاب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>شوكت علي الجبالي (١٣٥١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٩ م)</span>\nمرب، فرضي.\nولد في يافا، وانتقل إلى غزة، ثم إلى القاهرة، وأخيرا استقرّ في دمشق.\nوهناك صار يتردد على حلقات الشيخ عبد الكريم الرفاعي في جامع زيد، ولازمه حتى وفاته عام ١٣٩٣ هـ، وانتفع به. كما حصل على الإجازة من كلية الشريعة بدمشق، والدبلوم في الشريعة من كلية الشريعة بالأزهر.\nأتقن علم الفرائض وتمكن فيه، وتولى الخطابة والإمامة في بعض مساجد دمشق، حتى استقر في جامع الصحابي عبد الصمد بن عوف حتى وفاته.\nأشرف على مكتبة موسوعة الفقه\nالإسلامي في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وبقي فيها نحوا من عشر سنوات، إلى جانب التدريس بالكلية.\nكان ليّن الجانب، يتواضع للكبير والصغير، لا تفارقه البسمة، عفيف النفس. ابتلي بصحته فصبر، ولم تعقه بلواه عن الدعوة إلى الله.\nتوفي بدمشق يوم الخميس ٢٥ رجب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-605>شوين بن عامر الحوسني (١٣٣٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)</span>\nشيخ، شاعر، أديب.\nولد ببلدة الحرملي بوادي الحواسنة في سلطنة عمان، وأمضى جزءا كبيرا من حياته في بلدة الحمض بولاية الخابورة من منطقة الباطنة.\nاعتبر مرجعا هاما لقبيلته، حيث عرف برجاحة العقل وسعة الاطلاع.\nعمل على حل الكثير من الخلافات المحلية، حيث كان والي المنطقة يستعين به آنذاك.\nويعد من أبرز شعراء «الميدان».\nوقد أدرج اسمه في مركز عمان للموسيقى التقليدية، حيث اختيرت العديد من قصائده ضمن مؤلفات المركز، كمبدع في هذا المجال (٣).\nالشيخ الأبيض الشافعي- محيي الدين خالد أبو يحيى.\nالشيخ محمد عبد الله- محمد عبد الله بن آدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>شيخموس (جكرخوين) (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)</span>\nأبرز شعراء الأكراد في العصر الحديث.\nاسمه ملا شيخموس، ولقبه «جكرخوين» أي: الكبد المدمّاة.\nولد في قرية «هساري» من أعمال ولاية ماردين، وذاق مرارة اليتم وهو صغير، وهاجرت أسرته أثناء الحرب العالمية الأولى واستوطنت عدة قرى.\nتلقى علومه الأولية حسب العادة المتبعة عند الأكراد، فدرس علوم الفقه الإسلامي والنحو والصرف والمنطق وباقي العلوم، وتتلمذ على يد ملا عبيد الله، إلى أن حصل على إجازة علمية، وأصبح بموجبها يمارس مهنة العالم، فكان يسمى «الملا»، ويؤم الناس في مساجدهم بسورية.\nوقد لاحظ أحوال زملائه «الملالي» المذلة، حيث كانوا يعيشون على أموال الزكاة والصدقات، وظلم الإقطاع على الفلاحين، فثار على المجتمع، ونبه الناس إلى الظلم الذي يعيش فيه الأكراد، واقترب من الأفكار الماركسية، وترك منهجه الإسلامي، ثم اعتنق الماركسية منهجا في الحياة، وصار يخاطب الفلاح والطبقة المثقفة بشعره الثوري المؤثر، وعرف بثوريته، وكذلك بمروقه من الدين.\nوفي عام ١٩٧٩ هاجر إلى السويد، وبقي هناك حتى وفاته.\nكما عمل مدرسا للغة الكردية في جامعة بغداد بعد ثورة ١٩٥٨، وكتب سيرة حياته في ثلاثة مجلدات، ولم تنشر بعد (٤).\nقلت: وقد كان ملحدا، منكرا للذات الإلهية، التقيت به في القطار عند عودتي من أحد الامتحانات الجامعية في دمشق سنة ٩٥ - ١٣٩٦ هـ، وكان هو كذلك قادما من الخارج قاصدا الجزيرة، فعند ما رأى شبابا يتكلمون بالكردية ترك مكانه وجلس\n_________\n(١) المواقف (البحرين) ع ٨٠٩ - ١٣/ ٢/ ١٤١١ هـ.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٤٥.\n(٣) دليل أعلام عمان ص ٩١.\n(٤) شعر وشعراء: مختارات من الشعر الكردي القديم والمعاصر/ تقديم وترجمة محمد صالح حسين.- القامشلي، سورية: مكتبة جوان، ١٤١١ هـ، ص ١١٤ - ١٢٠.","vol":"1","page":230},{"text":"بيننا، وصار يتحدث في الدين، وعلومه، ودراساته الشرعية، ليبين لهم ثقافته الإسلامية، بعد أن رأى هيئة الشباب وثقافتهم والتزامهم الإسلامي، وليمهد بذلك لحديثه عن أفكاره «الثورية»، ولأنه كان يعرف أكثر من غيره أن تدين الأكراد يمشي في عروقهم، ولا أمل في جلب ثقتهم إلا بالدين .. فعلمت ذلك، وكنت أعرف اتجاهه الشيوعي الماركسي، وعند ما أنهى تمهيده وأراد أن يدخل في الموضوع قاطعته، وبينت سوء نيته من تمهيده وحديثه في الدين لأمر آخر، فابتسم وتجلد، ولكنني أغضبته (وإذا أردت أن تعرف رجلا فأغضبه)، فاستشاط غضبا، وخرج عن «حلمه» وهدوئه الذي سبق أن تزيّن به، ورفع يده بشدة، ووضع مرفقه على طرف الكرسي الذي يجلس عليه، قابضا كفه بحزم، وقال ناظرا إلي: نعم إنني ملحد، ولا أؤمن بالله، وإذا كان الله موجودا فليأت وليحرّك يدي من هنا! !\nعند ذلك انجفل زملائي وأصابهم الرعب لمّا رأوا هذه الصراحة «المفاجئة»، وهذا الإنكار الذي كان كصخرة عظيمة وقعت بينه وبينهم ..\nوعرفت أنه من نوع الملك الذي حاجّ إبراهيم ﵇ في ربّه! وهو الذي لا يؤمن إلا بالمحسوسات والمادة التي تظهر لعينيه!\nفعند ما قال إبراهيم إن ربي يحيي ويميت، قال الملك: أنا أيضا أحيي وأميت، فأتى برجلين، وقطع رأس الأول، وترك الثاني، وقال: قد أمتّ هذا وأبقيت ذاك، فقد أحييته!\nفعرف إبراهيم ﵇ كيف يقدّم الحجة لأمثال هذه العقول المتكبّرة الملحدة، فقال: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ! ولم يحر جوابا، وعرف أن الأمر يتعلق بالنواميس الكبيرة، وسنن الله في الكون صورة الأمير جلادت بدر خان، ومعه من جهة اليسار: حسن آغا حاجو، ومن جهة اليمين:\nحاج عبد الكريم. وخلفهم، من اليمين إلى اليسار: الدكتور نور الدين ظاظا، جميل آغا حاجو، الشاعر جكرخوين، مجيد جاجان حاجو\nعامة، يعرفها ويعقلها من استعمل عقله بحرية.\nوما كان الشاعر يرى عقله، ولكنه يرى آثاره! وما كان يرى الكهرباء، ولكنه يرى آثاره. وأشياء كثيرة لا نراها .. ولكننا نرى آثارها .. فكيف يغيب عن عقولنا خالق هذه الأكوان وموجد هذه الآثار كلها؟ !\nوكان إنكاره للغيبيات بشكل عام، لمجرد أنه لا يراها!\nهذا وقد دفن الشاعر في بيته الكائن في الحي الغربي من مدينة القامشلي. وله دواوين وقصائد حماسية كثيرة يحفظها الأكراد، ويرددونها كثيرا في محافلهم، وفي مناسباتهم القومية، ومعظمها تنصبّ في أحوال الأكراد الاجتماعية والثقافية السيئة، ومن آثاره:\n- ديوان ثورة الحرية.- دمشق، ١٩٤٥ م.\n- ديوان من أنا؟ .- بيروت، ١٣٩٣ هـ.\n- ديوان الفجر.- استوكهولم، ١٤٠٢ هـ.\n- ديوان الضياء، ١٤٠٠ هـ.\n- ديوان الأمل، ١٤٠١ هـ.\n- وألف قاموسا (كردي- كردي) فيما كان مدرسا للغة الكردية في جامعة بغداد.\nوله مذكرات لم تنشر، كما أشرنا إليها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>شيخموس أحمد الشيخاني (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nفقيه شافعي.\nولد في «كودو» إحدى قرى الشيخان، منسوب إلى آل البيت. كان يقول: جدنا الحسين، ويقصد به الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄.\nنشأ يتيما، ومع ذلك استطاع أن يتلقى العلوم الشرعية حسب الطريقة المتبعة بين الأكراد (نظام طلبة الفقه) ومذهب الشافعي، إذ يتكفل أهل القرية الفقهاء بإطعامهم وإيوائهم لما في ذلك من الأجر والمثوبة.\nوكان شديد الثورة على الظلم، ويدعو إلى الله بما يقدر عليه. حج إلى بيت الله الحرام بعد الرابعة والسبعين من عمره، فأصابه المرض للمشقة التي نالته لدرجة أنه لم يتمكن من رمي الجمرات، فأناب من رمى عنه، وبعد قفوله من الحج لم يمكث","vol":"1","page":231},{"text":"سوى سنوات معدودات.\nقلت: وقد رأيته عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي، (في سورية) وجمعتنا جلسات قصيرة وقليلة، وألفيته هادئا، مفكرا، قد هرم. وهو والد الأستاذ أكرم شيخاني أستاذ اللغة العربية البارع، وعم الأستاذ يونس معد هذه الترجمة.","vol":"1","page":232},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-608>حرف الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>صابر محمد مجذوب البحاري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nطبيب بيطري، باحث، أكاديمي.\nالأستاذ بكلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل بالأحساء، ونائب رئيس الجالية السودانية بالهفوف.\nمن مواليد درامال بالمديرية الشمالية في السودان، حاصل على درجة الدكتوراه في علم الطفيليات من أمريكا، وكان من الذين أسهموا في إنشاء كلية الطب البيطري في جامعة الملك فيصل، كما عمل في جامعة الخرطوم، ومستشارا لمنظمة الصحة العالمية، وعدد من المنظمات الدولية الأخرى، ومن أبرز مجالات أبحاثه الخاصة حول مرض اللشمانيا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>الصادق الزمرلي (١٣٠٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، سياسي، مؤرخ، آخر ممثل للحركة الوطنية التونسية الأولى.\nولد بمدينة تونس، وبعد إتمامه الابتدائية التحق بالمعهد الصادقي ...\nوانخرط في جمعية قدماء المدرسة الصادقية التي أسسها في سنة ١٩٠٥ م جمع من المثقفين التونسيين. كما انضمّ إلى «النادي التونسي» الذي كان آنذاك ملتقى رجال الفكر والأدب والسياسة.\nوعند ما أنشئت جريدة «التونسي» كان أول المحررين فيها.\nالصادق الزمرلي\nفي شهر أكتوبر ١٩٠٨ م شارك في «مؤتمر إفريقيا الشمالية» المنعقد بباريس ضمن وفد تونسي، ألقى فيه محاضرة حول «تعليم البنت المسلمة» ركّز فيها على ضرورة إحداث مدارس للبنات المسلمات بتونس على غرار المدارس الموجودة بتركيا ومصر، ووجوب تدريس جميع المواد باللغة العربية.\nومن النشاط الذي قام به مساهمته في النهوض بالمسرح التونسي، حيث كان من مؤسسي «جمعية الآداب العربية» التي تكونت في سنة ١٩١١.\nوألقي عليه القبض عام ١٩١٢ م من بين سبعة من قادة «الشباب التونسي»، وأبعد إلى الجنوب.\nوبعد أشهر قليلة رفع قرار الإبعاد فرجع المنفيّون إلى العاصمة باستثناء الزعيم علي باش حانبة، الذي رفض العودة وقرّر الاستقرار نهائيا بتركيا لمقاومة الاستعمار الفرنسي من الخارج. وقد التحق به الصادق الزمرلي بالآستانة، ولم يرجع إلى تونس إلّا بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى.\n... وساهم مساهمة فعّالة في جميع الاجتماعات والمشاورات والمناقشات التي جرت بين الوطنيّين في تونس طوال سنتي ١٩١٩ و١٩٢٠ إلى أن أفضت إلى الإعلان عن تأسيس «الحزب الدستوري التونسي» عام ١٩٢٠.\nثم انشق الحزب، فمال الزمرلي إلى «الحزب الإصلاحي». وتركز نشاطه بالخصوص على التحرير في الجريدة الأسبوعية التي أصدرها الحزب سنة ١٩٢١ م وهي جريدة «البرهان».\nثم انقطع عن كل نشاط سياسي، وتفرّغ للقيام بمهامه الإدارية بوزارة العدل التي أحدثت في عام ١٩٢١ م.\nكما تولى تدريس التاريخ والترجمة بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية.\nثم عاد إلى الكتابة ضمن أسرة جريدة «التونسي»، واقتحم الميدان السياسي من جديد خلال الحرب العالمية الثانية، ذلك أن صديقه القديم محمد المنصف باي ارتقى إلى العرش عام ١٩٤٢ م، وعيّنه مديرا للمراسم، ومنحه لقب «أمير أمراء»، فأصبح منذ ذلك التاريخ يعرف باسم «الجنرال الزمرلي».\nولم يقتصر دوره على تنظيم\n_________\n(١) الفيصل ع ١٧٥ (محرم ١٤١٢ هـ).","vol":"1","page":233},{"text":"المراسم الملكية، بل أصبح الناطق الرسمي باسم الباي، والواسطة بينه وبين المقيم العام الفرنسي من جهة، وبينه وبين السلطة الألمانية والإيطالية من جهة أخرى، بعد احتلال قوات المحور للبلاد التونسية في شهر نوفمبر ١٩٤٢.\nوبقي مخلصا له بعد إقصائه عن العرش في ١٤ ماي ١٩٤٣ وحتى بعد وفاته في المنفى في أوّل سبتمبر ١٩٤٨. وقد نشر كتابا باللغة الفرنسية، سلّط فيه الأضواء على الأحداث التي عاشتها البلاد التونسية في عهد المنصف باي، وما بذله الملك من جهود للدفاع عن السيادة التونسية.\nويعتبر ذلك الكتاب المرجع الأساسي لدراسة تلك الفترة الحاسمة من تاريخ تونس المعاصر.\nوبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عاد إلى العمل بوزارة العدل، إلى أن أحيل على المعاش سنة ١٩٥٥ م، وتفرّغ للبحث والتنقيب في خبايا التاريخ التونسي، فأصدر سلسلة من الكتب المتخصصة لتراجم نحو ٥٠ شخصية من الشخصيات التونسية البارزة التي قامت بدورها في تاريخ تونس الحديث والمعاصر.\nومن عناوين مؤلفاته: الإفلاس الأدبي للسياسة الغربية بالمشرق/ للكاتب التركي أحمد رضا باي، ترجمه عام ١٩٢٢ م بالاشتراك مع صديقه محمد بورقيبة، السابقون ١٩٦٦ م، التابعون ١٩٦٧ م، المعاصرون ١٩٧٢ م (١)، أعلام تونسيون ١٩٨٦ م الذي يحوي المجموعات الثلاث السابقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>صادق الشنطي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م</span>؟)\nمن أبرز الصحفيين الفلسطينيين.\nأسس عام ١٩٣٢ م جريدة «الدفاع» بالاشتراك مع شقيقه إبراهيم، ثم توقفت عام ١٩٤٨ م، وأعاد إصدارها مرة أخرى في القدس، إلى أن توقفت للمرة الثانية عام ١٩٦٧ م، ثم صدرت في عمان عام ١٩٧١ م، وظلت مستمرة في الصدور حتى تم إلغاء الصحف الفلسطينية: «الدفاع» و«فلسطين» و«المنار» لدمجها في صحف يومية.\nوقد تعرض للاعتقال أكثر من مرة إبان الانتداب البريطاني في فلسطين، بسبب مقالاته المدافعة عن القضية الفلسطينية.\nمات في الولايات المتحدة الأمريكية عن عمر يناهز ٨٥ عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>الصادق مازيغ (١٣٢٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، شاعر، مترجم.\nالصادق مازيغ\nتلقى تعليمه الابتدائي بالمدارس القرآنية، وخاصة مدرسة السلام بتونس، وحصل على الإجازة في الآداب، وأصبح أستاذا بمعهد كارنو، ثم بالمعهد الصادقي، ثم التدريس بمعهد صفاقس الثانوي، ثم إلى سوسة، فالعاصمة تونس للعمل بالدار التونسية للنشر.\nكان له برنامج خاص في الإذاعة بعنوان «رسالة إلى أبي حيان» دام عشر سنوات، ابتداء من سنة ١٩٤٥، قدم\nخلالها ٥٠٠ رسالة. وهو أول أديب تونسي يفوز بجائزة قرطاج عن إنتاج عربي سنة ١٩٥٣ م.\nكتب في ميادين الشعر والقصة والترجمة، وترجم العديد من القصائد لعدة شعراء عالميين، وكذلك كتاب «رسائل من السجن» لأحمد طالب الإبراهيمي.\nومن أهم مؤلفاته:\n- ترجمة معاني القرآن.\n- بين عصرين.\n- ضياء: باقة الزهور (ديوان شعر).\n- من الشعر الفرنسي.\n- رسائل إلى أبي حيان التوحيدي.\n- صور سريعة (ديوان شعر).\n- فتح صقلية (مسرحية) بالاشتراك مع محمد بورقعة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>الصادق محمود الفقي (١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م)</span>\nشاعر، أديب، تربوي.\nولد بصفاقس، وتلقى بها تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه بالكتّاب فحفظ القرآن، ثم دخل المكتب العربي الفرنسي المحدث بالمدرسة الحسينية، وتخرّج منها سنة ١٩١٠ محرزا الشهادة الابتدائية، ثم تابع تعلمه بالجامع الكبير لمدة سنة فقط، فقرأ على المشايخ:\nسعيد قطاطة، والصادق بو عصيدة، والطاهر بوشعالة، وغيرهم، ثم اختار أن يكون معلما بالمدرسة القرآنية الأدبية لمدة عامين، ثم التحق بجامع الزيتونة سنة ١٩١٣، وقرأ على المشايخ: أحمد النيفر، وبلحسن النجار، ومحمد الصادق النيفر، وغيرهم. وتأثر عظيم التأثر بدروس شيخه الأخير، لأنه كان يمزجها بالتوجيه الوطني فيوقظ المشاعر، مما جعل التلاميذ حريصين على الحضور.\n_________\n(١) أعلام تونسيون ص ١٣ - ٢٠، وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٢٥٣ - ٢٥٤.\nوولادته في المصدر الأخير (١٨٩٣ م).\n(٢) الفيصل ٢١٩ (رمضان ١٤١٥ هـ) ص ١٢٥.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٢٥٦ - ٢٥٧.","vol":"1","page":234},{"text":"وبعد إحرازه شهادة التطويع عاد إلى العمل بالمدرسة القرآنية الأدبية.\nوفي عام ١٩٤٥ تأسست مدرسة الفتاة، وهي أول مدرسة ابتدائية قرآنية لتعليم البنات، فاختير مديرا لها لما اشتهر به من مهارة تربوية واستقامة، وأحيل من هذه المدرسة على التقاعد سنة ١٩٥٩، فانكب في منزله على استظهار القرآن ومطالعة كتب التفسير والحديث.\nويمتاز شعره بالروح الوطنية والعاطفة الإسلامية، مع ترديده وشدوه بوصف الطبيعة ولطائفها.\nتوفي في ١٢ جمادى الأولى.\nله ديوان شعر اسمه «الرياض»، قدمه للطبع قبل وفاته بنحو شهرين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>الصادق النهيوم (١٣٥٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م)</span>\nصحفي، كاتب، باحث.\nولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة «كلية الآداب» تخرج عام ١٩٦٠ م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة «الحقيقة»، ثم في مجلات عربية أخرى مثل «الأسبوع العربي» و«الناقد»، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامة للصحافة في ليبيا في بداية السبعينات الميلادية.\nتوفي في جنيف، وترك نحو تسعة كتب، من أبرزها: «تحية طيبة وبعد»، «القرود»، و«كلام الناس» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-615>صافيناز يوسف ذو الفقار (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nوعرفت ب (الملكة فريدة).\nنشأت في الإسكندرية، واختارها الملك فاروق (الشاب) من بين أجمل الفتيات، وعقد قرانها يوم الخميس ٢٠ كانون الثاني (يناير) ١٩٣٨ م، وامتدت حياتها معه أحد عشر عاما، حيث تم الطلاق بطلب منها يوم ١٩ نوفمبر ١٩٤٨ م.\nوكانت حياتها سلسلة من الصراع المستمر، صراع مع سيدات وبنات يطاردن الملك، وأحابيل عجائز القصر، وفتن الأميرات، والطامعات في أموال الملك.\nوهي فنانة رسامة، لها لوحات، أقامت معارض لها في باريس، وسرقت لها لوحات في الولايات المتحدة الأمريكية.\nسافرت إلى بيروت، فإيطاليا، واستقرت في باريس، ثم عادت إلى مصر.\nوكانت لها سفرة إلى السعودية، وأدت العمرة، وقدم لها الملك فيصل معونة مادية كان لها تأثير في حياتها.\nصدر فيها كتاب بالفرنسية بعنوان:\nاللوحات الحديثة للملكة السابقة فريدة:\nطفولتها ومذكراتها.- باريس: المركز الثقافي المصري، ١٣٩٦ هـ.\nوأملت مذكراتها على فاروق هاشم، فأصدرها بعنوان: فريدة ملكة مصر تروي أسرار الحب والحكم.- القاهرة:\nدار الشروق، ١٤١٣ هـ. (٣)\nتوفيت في ١٤ أكتوبر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>صالح بن إبراهيم البليهي (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٠ م)</span>\nالعالم، الفقيه، الداعية، الكاتب.\nمن مواليد الشماسية بالقصيم في السعودية، تعلم على المشايخ والعلماء، وقام بتدريس الحديث والفقه، وعين مشرفا على مكتبة بريدة\nومدرسا بالمعهد العلمي بها (٤).\nصدرت في سيرته رسالة بعنوان:\nالشيخ صالح بن إبراهيم البليهي ﵀/ أحمد بن عبد العزيز الحصين؛ تقديم إبراهيم بن عبيد آل عبد المحس.- بريدة: مكتبة دار الحصين، ١٤١٠ هـ، ٥٣ ص.\nمن مؤلفاته:\n- الهدى والبيان في أسماء القرآن.- ط ٢.- الرياض: المطابع الأهلية، ١٤٠٤ هـ.\n- الإرشاد إلى توضيح مسائل الزاد (زاد المستقنع لابن قدامة).- ط ٥.\n- الرياض: جامعة الإمام، ١٤٠٥ هـ.\n- يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لا تخدعي. ط ٤.- القصيم: دار البخاري، ١٤٠٨ هـ.\n- عقيدة المسلمين والرد على الملحدين والمبتدعين.- الرياض:\nالمطابع الأهلية، ١٤٠١ هـ.\n- السلسبيل في معرفة الدليل: حاشية على زاد المستقنع.- ط ٢.- القاهرة: الشركة المصرية للطباعة، ١٣٩٦ هـ، ٣ مج.\n- أربع كلمات مفيدة في الأحكام والعقيدة.- بريدة: مطابع السلمان، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>صالح بن أحمد الخريصي (١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٥ م)</span>\nالعالم، الورع، الزاهد.\nولد في بريدة بالسعودية، وتعلم القرآن الكريم والنحو على يد الشيخ صالح الكريديس، وباقي العلوم الشرعية على عدد من المشايخ، منهم:\nمحمد بن عبد الله الحسين، ومحمد السليم قاضي القصيم، وعبد الله بن\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٣٢ - ٣٣، مشاهير التونسيين ص ٢٥٥.\n(٢) الفيصل ع ٢١٨ (شعبان ١٤١٥ هـ).\n(٣) وما ورد مقتطفات من مذكراتها تلك. ولها ترجمة مختصرة في دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٣٢.\n(٤) معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية ص ٢٠، وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٠٣، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٥٥.","vol":"1","page":235},{"text":"محمد بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى.\nتولى الإمامة، وفتح حلقة ذكر وتدريس في المسجد عام ١٣٥٤ هـ وعمره آنذاك ٢٧ سنة، وتولى القضاء في القصيم عام ١٣٦٠ هـ وعمره ٣٣ سنة، ثم في منطقة الأسياح، ثم الدلم، ثم تول رئاسة المحكمة الكبرى ببريدة. وفي عام ١٣٧٨ هـ عيّن رئيسا لمحاكم منطقة القصيم، وله تلامذة كثيرون، منهم الشيخ عبد الله بن عثمان البشر، والشيخ صالح المالك، الداعية المعروف.\nكان لا يدع الحج والعمرة، ولا يدع صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا يدع قيام الليل سفرا وحضرا، وكان زاهدا، وربما بكّاء من خشية الله.\nوكان شافعا لأصحاب الحاجات والغارمين واليتامى والمساكين والأرامل .. بسيطا في ملبسه، ومسكنه، ومركبه، وكان جل وقته لقضاء مصالح المسلمين الشرعية، فبعد دوامه الرسمي وذهابه إلى منزله يظل أصحاب الحاجات يراجعونه في منزله ومسجده، وربما تبعوه إلى مزرعته التي يستريح بها شيئا من الوقت بعد العصر. ولا يضيق بأحد، بل يحتفي بهم ويبش لهم .. وقلما يفارق مسجده، فبعد قضاء الصلاة وانتهاء درسه يمكث في خلوة المسجد، تاليا للقرآن، ذاكرا لله، وربما دخل عليه صاحب حاجة من حوائج الدنيا وبيده ورقته، فيضع عليها الشيخ ختمه وهو مواصل لقراءته لا يقطعها ..\n﵀ (١).\nله بعض الرسائل المطبوعة، منها:\n- تذكير ونصيحة.- د. م. د. ن، - ١٣٨ هـ، ١٢ ص (طبع على نفقة عبد العزيز المعارك).\n- نصيحة شهر رمضان المبارك.- الرياض: توزيع عبد العزيز المعارك، ١٣٨٣ هـ، ٨ ص.\n- ختمة القرآن الكريم.- بريدة: مطابع المنصور، ١٤٠٤ هـ، ٢٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>صالح الأشتر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأديب، محقق. معروف في مجال الدراسات الأدبية العربية.\nعمل أستاذا للأدب العربي بجامعتي حلب ودمشق. ومثل بلاده في العديد من المنتديات والملتقيات الأدبية والعلمية (٢).\nمن أعماله:\nأخبار البحتري؛ ذيل الأخبار/ لأبي بكر الصولي (تحقيق وتعليق)، إعتاب الكتاب/ لابن الأبار (تحقيق)، الهفوات النادرة/ غرس النعمة (تحقيق)، في شعر النكبة: بحث تخطيطي في أصداء نكبة فلسطين في الشعر العربي المعاصر، أندلسيات شوقي: بحث تطبيقي في أدب شوقي في المنفى وأثر الأندلس في شخصيته وفنه، مأساة فلسطين وأثرها في الشعر المعاصر، قصائد بحترية لم تنشر (تحقيق وتعليق).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>صالح بلوا (١٣٤٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٥ م)</span>\nصالح بلوا\nفاضل، من أبناء مكة المكرمة.\nدرس على جملة من المشايخ، والتحق بالمدرسة الصولتية، إلى أن تخرج فيها، ولكنه لم يشتغل بالتدريس في ذلك الوقت، بل اشتغل بالطوافة وخدمة الوفود وهي صنعة الأجداد، ومع ذلك فإنه لم يترك الحرم الشريف، فكان بعد العصر يجلس عند الشيخ محمد العربي التباني العالم الجليل، وبعد المغرب يجلس عند الشيخ محمد نور سيف، وكان يرجع إليه في بعض المسائل في الفقه الحنفي، وعند السيد علوي المالكي أثناء دروسه في الحرم المكي. وكان رجلا صالحا مشهودا له في مكة وخاصة في حارة الشبيكة محل سكناه.\nوكان متعصبا للمذهب الحنفي ..\nفإذا ثار نزع كوفيته البلدية ورمى بها في الأرض تأييدا لرأيه .. (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>صالح جاسم شهاب (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)</span>\nصالح جاسم شهاب\nمعلم، إعلامي، مهتم بالشئون الرياضية.\nولد بالكويت، وبدأ تعليمه في مدرسة عبد اللطيف العثمان وإخوانه في عام ١٩٣٠، ثم انتقل إلى المدرسة المباركية في عام ١٩٣٧، ورشح في\n_________\n(١) المسلمون ع ٥٣٠ (٣٠/ ١٠/ ١٤١٥ هـ)، المجتمع ع ١١٤٤ ص ٥٧، والمجلة العربية ع ٢١٥ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ١٠٤ - ١٠٦، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٥٩.\n(٢) الفيصل ع ١٩١ (جمادى الأولى ١٤١٣ هـ) ص ١٤١.\n(٣) الأربعاء ٢٨/ ١٠/ ١٤١٥ هـ.","vol":"1","page":236},{"text":"عام ١٩٤٠ ضمن بعثة طلابية للدراسة في الكلية الصناعية في البحرين، حيث حصل على دبلوم منها بعد عامين.\nوالتحق في عام ١٩٤٢ بسلك التدريس في مدارس الكويت بدءا بالمدرسة الشرقية. وتنقّل بين مدارس عديدة منها: القبلية، والمباركية، والصباح العمرية، وخالد بن الوليد، حتى عام ١٩٦٣. ودرّس في جميع هذه المدارس اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والأناشيد المدرسية، ثم عين ناظرا لمدرسة الرشيد في منطقة الدسمة، ثم عين رئيسا لقسم السياحة في وزارة الإعلام. وفي عام ١٩٦٥ عين وكيلا مساعدا للثقافة والنشر والسياحة بوزارة الإعلام.\nوكان أحد مؤسسي النادي العربي الرياضي. انتخب عضوا في اللجنة الأولمبية الكويتية والاتحاد الكويتي لكرة القدم، ومثل الكويت في اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم في سنتياغو- تشيلي- أثناء دورة كأس العالم لعام ١٩٦٢ وكان همزة الوصل بين الفرق الرياضية البحرينية والكويتية.\nتوفي في الأسبوع الأول من شهر ذي القعدة (١).\nله كتاب:\n- تاريخ التعليم في الكويت والخليج أيام زمان: حكايات يرويها صالح جاسم شهاب- الكويت: مطبعة حكومة الكويت، ١٤٠٥ هـ، ٥٦٨ ص (مج ١).\nبالإضافة إلى مقالات عن السياحة في الخليج نشرت في الصحف المحلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>صالح جغام (١٣٦٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩١ م)</span>\nمذيع نشيط.\nقدم عدة برامج للإذاعة التونسية،\nوفي الكويت، ثم عاد إلى بلده، وصار رئيسا لتحرير مجلة الإذاعة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>صالح سرية (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن قادة الجماعات الإسلامية في مصر.\nله بعض المؤلفات.\nأعدم في عهد أنور السادات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>صالح بن سليمان بن سحمان (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٢ م)</span>\nكاتب، أديب.\nولد في الرياض، وتلقى تعليمه الأولي على علماء نجد والحرم المكي الشريف (٣).\nمن مؤلفاته:\n- التقويم المبتكر المصفى الأوفى- الإسكندرية: دار نشر الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ١٨٣ ص.\n- ملتقى الأنهار من منتقى الأشعار (طبع مع الكتاب السابق).\n- ديوان الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان/ حققه وقدم له إبراهيم فوزان الفوزان- دمشق: دار الفكر، ١٤٠١ هـ.\n- مجموع النفائس الشعرية والغرائب الشهية (تأليف وجمع بالاشتراك مع عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان بن سحمان) - د. م. د.\nن، ١٣٩١ هـ، ١٦٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>صالح بن سليمان العمري (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم، تربوي.\nصالح بن سليمان العمري\nيعدّ من رجال العلم الذين ساهموا في إرساء قواعد التعليم النظامي في السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز، حتى توسعت رقعته في منطقة القصيم في وقت قياسي، وهو أول معتمد للتعليم في المنطقة قبل أن تتحول المعتمدية إلى وزارة للمعارف. وكان يجمع بين طلب العلم والتعليم والإدارة والتأليف، وحصل على ترخيص بإصدار جريدة القصيم التي ساهمت في دفع عجلة الثقافة منذ عام ١٣٨٠ هـ حتى صدور نظام المؤسسات الصحفية (وانظر المستدرك).\nولد في بريدة، وعاش في وسط علمي، تلقى فيه القراءة والكتابة وقواعد الإملاء والخط وأصول الحساب.\nويشهد عام ١٣٥١ هـ اهتمامه بالعلم ومتابعة العلماء والأخذ عنهم، ابتداء من الشيخ عمر بن محمد بن سليم، وانتهاء بالشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ﵏.\nبدأ الحياة الوظيفية مدرسا في المدرسة الحكومية عام ١٣٥٨ هـ، وتسمى الآن مدرسة الملك فيصل في بريدة.\nوفي عام ١٣٦٠ هـ عيّن مديرا مساعدا، ثم مديرا لهذه المدرسة عام ١٣٦٧ هـ وفي العام نفسه أسند له الإشراف على مدارس منطقة القصيم، بعدها عين معتمدا للمعارف. ولما أسند إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم الإشراف على دور الأيتام آنذاك رشح الشيخ العمري لوظيفة مدير عام\n_________\n(١) المجتمع ع ٧٢٧ (١٢/ ١١/ ١٤٠٥ هـ) ص ١٣.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٢٥٧ - ٢٥٨.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٧٣ (ط ٢)، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٢٠. وله ترجمة وافية في كتاب: قلائد الجمان في بيان سيرة آل سحمان/ عمر بن غرامة العمروي.- الرياض: مطابع نجد، ١٤٠٨ هـ.- (من سير العلماء؛ ١) ص ٤١ - ٤٥.","vol":"1","page":237},{"text":"دور الأيتام التي نهضت في عهده وتوسعت في أنحاء المملكة .. وفي نهاية المطاف لأعماله تم نقل وظيفته إلى مدير الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، واستمر فيها حتى رغب في التقاعد .. وله إسهام في التوعية والتوجيه لصالح البلاد والعباد عبر القلم المتزن واللسان الصادق (١).\nتوفي يوم الجمعة ٤ جمادى الآخرة.\nوقد طبع من مؤلفاته كتاب: علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم- الرياض: مطابع الإشعاع، ١٤٠٥ هـ، ٢ ج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>صالح بن سليمان الهويري (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمحسن جليل. كان يعرف بأبي اليتامى والفقراء.\nتوفي في ١٥ جمادى الآخرة بمكة المكرمة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>صالح بن سليمان الوشمي (١٣٦٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٤١ - ١٩٩٢ م)</span>\nأديب، شاعر، كاتب. أحد رجال العلم والأدب.\nله نشاط واسع في مجموعة من المجالات الفكرية والتاريخية والأدبية في السعودية.\nوهو أحد المؤسسين والعاملين في نادي القصيم الأدبي (٣).\nتوفي في ١٥ جمادى الأولى.\nمن مؤلفاته:\n- أبو مسلم الخراساني: صاحب الدعوة العباسية- بريدة: نادي القصيم الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٢٤٠ ص.\n- الجواء ماضيا وحاضرا.- الرياض:\nالرئاسة العامة لرعاية الشباب ١٤٠٤ هـ، ١٥١ ص- (هذه بلادنا؛ ٣).\nط ٢ - ...، ١٤٠٨ هـ ...\n- القيمة الاجتماعية والتاريخية في كتاب البخلاء للجاحظ.- بريدة:\nالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٦ هـ، ١٥٩ ص.\n- ولاية اليمامة: دراسة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية حتى نهاية القرن الثالث الهجري- الرياض:\nمكتبة الملك عبد العزيز العامة، ١٤١٢ هـ، ١٤٠٣ هـ- (سلسلة الأعمال المحكمة؛ ١).\nصالح عبد الرحمن القزاز- محمد صالح عبد الرحمن القزاز\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>صالح بن عبد العزيز بن عثيمين (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nفقيه. عضو المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.\nصدر له كتاب بعد وفاته بعنوان «مقاصد الإسلام» - الرياض؛ الدمام: دار ابن الجوزي، ١٤١٣ هـ، ٤٠٦ ص.\nوهو مجموعة أبحاث نافعة في موضوعات متفرقة، تنتظم أبواب الشريعة في الاعتقاد والفقهيات والآداب العامة وقضايا مستجدة معاصرة. وكان ينشرها في جريدة البلاد منذ عام ١٣٧٨ هـ.\nتوفي بمكة المكرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>صالح عرابي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nصحفي. رئيس تحرير جريدة «التلغراف» السودانية.\nكان أحد رواد الصحافة السودانية، فقد أسس الصحيفة المذكورة عام ١٣٦٧ هـ. وهو أول من أدخل فن الكاريكاتير في الصحافة السودانية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>صالح عشماوي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nمن الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين.\nالشيخ صالح عشماوي\nرافق الشيخ حسن البناء في جهاده وحركته لتأسيس أكبر الحركات الإسلامية التي شهدها التاريخ الإسلامي الحديث.\nوقد ترأس تحرير مجلة الدعوة، لسان حال الإخوان المسلمين منذ تأسيسها، حتى أوقفت في ١٩٥٤ م.\nوفي منتصف السبعينات واصل إصداره للمجلة مديرا لتحريرها برئاسة الشيخ عمر التلمساني.\nشيع جثمانه من مسجد عمر مكرم عصر يوم الاثنين ٧ ربيع الأول، الموافق ١٢ ديسمبر (كانون الأول) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>صالح بن علي الناصر (١٣٤٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)</span>\nفقيه، داعية.\nرئيس قسم الفقه بكلية الشريعة بالرياض.\n_________\n(١) الجزيرة ع ٦٦٦٤ (١٠/ ٦/ ١٤١١ هـ) بقلم عبد العزيز محمد النقيدان، الرياض ٥/ ٦/ ١٤١١ هـ. وله ترجمة في أعلام القصيم ص ١٩ - ٢٠، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ١١١ - ١١٢.\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٥٥.\n(٣) المنهل مج ٥٤ ع ٥٠١ (رجب ١٤١٣ هـ).\nوله ترجمة في معجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ١٤٩، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ٢٩٢، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٩٣.\n(٤) الشرق الأوسط ٢٣/ ٨/ ١٤٠٩ هـ.\n(٥) المجتمع ع ٦٥٠ (١٥/ ٣/ ١٤٠٤ هـ)، رسائل الأعلام ص ٩٦.","vol":"1","page":238},{"text":"عرف عنه قوته العلمية وسعة أفقه وحرصه على النفع العام. وكان له نشاط بارز في الدعوة والإرشاد من خلال برامج التوعية الإسلامية بالحج.\nوهو عضو في مجمع الفقه الإسلامي، إضافة إلى نشاطه في وسائل الإعلام (١) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-631>صالح بن محمد التويجري (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)</span>\nقاض، محسن.\nولد في القصيم بالسعودية، ونشأ في أحضان والده محمد بن عبد الله التويجري، الذي اهتمّ بتربية أبنائه.\nودرس عليه، وعلى المشايخ صالح الرشيد، وعبد الله بن سليم، وعمر بن سليم، ثم انتقل إلى الرياض فدرس على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ. والشيخ عبد العزيز بن باز.\nوعمل في بواكير حياته مع والده واعظا، وبعد وفاته انتقل إلى الحجاز، حيث أكمل تعليمه على أيدي مشايخ الحرم المكي الشريف، إلى جانب ممارسته التدريس في مدرسة العزيزية الابتدائية.\nتولى عام ١٣٦٣ هـ القضاء في حائل، ومنها انتقل إلى أبها نائبا لرئيس المحاكم، ثم رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فرئيسا لمحاكم تبوك، حتى انتقاله إلى هيئة التمييز عام ١٣٩٥ هـ، وظل بها إلى عام ١٤٠١ هـ.\nمن المناصب التي تولاها في مجال الدعوة الإسلامية منصب نائب الرئيس الأعلى لدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة، ورئاسة اللجنة الرباعية الدائمة لهيئة الإغاثة الإسلامية، كما كان عضوا في مجلس الأوقاف بمكة المكرمة.\nوكان محبا للخير، رحيما بالفقراء، عطوفا على المساكين.\nتوفي بمكة المكرمة في شهر رجب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-632>صالح محمد جمال (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)</span>\nصحفي، ناشر، رجل أعمال.\nصالح جمال\nأحد الرواد الأوائل في الصحافة السعودية، وممن ساهموا في تطويرها بالقلم والرأي وتعدد مساهماته الفكرية والإسلامية لفترة طويلة. وقد عمل إلى جانب ذلك في عدد من المجالات الخيرية والتنفيذية. وهو الشقيق الأكبر للكاتب الإسلامي المعروف أحمد محمد جمال.\nأورد ترجمته بنفسه في مخطوطته «مذكرات ورحلات»، وذكر أن ابن عمه الشيخ إسماعيل حسين الحريري أخبره أنهم ينتسبون إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، وأنه علم بوجود ذلك من نسبهم في كتاب «الأزهار الطيبة النشر عن الأعيان في كل عصر» للشيخ عبد الستار الدهلوي.\nولد في مكة المكرمة، ولم يتحمل القراءة في الكتّاب، فدخل المدرسة التحضيرية التي كانت تقع بين الصفا والمروة بجوار مدرسة الفلاح. ومن\nأساتذته الشيخ با بصيل، ومحمود القاري، ومحمد حلمي، ولم يكمل دراسته في المعهد العلمي السعودي، الذي كان بمثابة الثانوية (انظر المستدرك).\nأسس مكتبة الثقافة عام ١٣٦٤ هـ مع أحمد ملائكة وعبد الرزاق بليلة ومحمد حسين أصفهاني وعبد الحليم الصحاف في مكة المكرمة .. ثم دار الثقافة للطباعة بمفرده عام ١٣٧٧ هـ.\nعمل محاسبا بجريدة البلاد السعودية، ثم مديرا، ثم مشرفا على التحرير.\nأنشأ جريدة «حراء» عام ١٣٧٦ هـ.\nوتولى رئاسة تحريرها .. ثم جرى دمج جريدة «حراء» في «الندوة» عام ١٣٧٨ هـ. وعمل رئيسا لتحرير جريدة «الندوة».\nانتخب عضوا في جمعية الإسعاف الخيرية بمكة المكرمة.\nكان عضوا مؤسسا بالهيئة التأسيسية لجامعة الملك عبد العزيز. انتخب عضوا بالمجلس البلدي ثم رئيسا له حتى وفاته. انتخب عضوا بمجلس إدارة الغرفة التجارية بمكة، ثم أمينا عاما، ثم رئيسا له، حتى وفاته.\nشارك في تأسيس صندوق البر بمكة المكرمة- جمعية البر حاليا- في عام ١٣٧٣ هـ وأمينا عاما له، ثم رئيسا له حتى وفاته.\nانتخب عضوا بالهيئة العليا للطوائف بوزارة الحج والأوقاف.\nوعضوا بالمجلس الأعلى لجامعة أم القرى. وعضوا بمجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الغربية.\nكان رئيسا لتحرير مجلة التجارة والصناعة التي تصدرها الغرفة التجارية بمكة المكرمة. وهو عضو مؤسس بشركة مكة للإنشاء والتعمير.\nتوفي صباح يوم السبت ٢٥ ذي\n_________\n(١) المجتمع ع ٧٣٩ (١٥/ ٢/ ١٤٠٦ هـ) ص ١٩.\n(٢) الأربعاء (ملحق المدينة) ٢٤/ ٨/ ١٤١٥ هـ بقلم نور الإسلام بن جعفر علي.","vol":"1","page":239},{"text":"القعدة في حادث سيارة، ودفن بمقابر المعلاة بمكة المكرمة.\nصدر فيه كتاب بعد وفاته بعنوان:\n«الصفحة البيضاء ..» كما في الهامش.\nوهو كاتب له عدة نشاطات كتابية في عدد كبير من الصحف المحلية والعربية (١).\nله عدة مؤلفات منها:\n- أخبار مدينة الرسول المعروف بالدرة الثمينة/ محمد بن محمود النجار (ت ٦٤٣ هـ) (تحقيق ونشر) - ط ٣ - مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٤٠١ هـ، ١٦٧ ص.\n- دليل الحاج المصور ومناسك الحج على المذاهب الأربعة- ط ٤ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٨ هـ.\nط ٨ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٩٣ هـ، ١٤٤ ص.\nط ٩ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ١٩١ ص.\n- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة- جدة: دار المجتمع، ١٤١٢ هـ، ٦٣ ص.\n- المرأة المسلمة بين نظرتين- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٩ هـ، ١٠٦ ص- (دعوة الحق؛ ٨٣).\n- من أجل بلدي- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨٤ هـ، ٢٤٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-633>صالح مصلح قاسم (١٣٦١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٦ م)</span>\nعسكري، سياسي، شيوعي.\nمن مواليد قرية المضو في مركز الشعيب بمديرية الضالع في جنوب اليمن. عمل جنديا في الشرطة، ودرس في مدرسة اللاسلكي، وبعدها عمل في اللاسلكي بعدة مناطق. وبعد ثورة سبتمبر ١٩٦٣ م تم تكوين جيش التحرير للجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، وتكوين جبهات القتال، وتحمل المترجم له مسئولية قيادة الجبهة القومية، وخاض معارك وعمليات فدائية، وبالإضافة إلى بروزه كقائد عسكري، فقد كان ذا مسئولياتسياسية بارزة. فقد انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية، وبعد الخطوة «التصحيحية» في عام ١٩٦٩ م عيّن قائدا لأمن المحافظات الريفية، ثم شكل لواء ٢٢ يونيو وكان قائدا له، وفي المؤتمر العام الخامس عام ١٩٧٢ م انتخب عضوا في اللجنة المركزية، ثم عضوا في المكتب السياسي، وفي عام ١٩٧٣ م عين وزيرا للداخلية حتى ١٩٧٩ م.\nوهو من العناصر الأساسية التي أسست الحزب الاشتراكي اليمني عام ١٩٧٨ م.\nوانتخب عضوا في المكتب السياسي في مؤتمره الأول، كما عيّن سكرتيرا للجنة المركزية للحزب، وكان عضو مجلس الشعب الأعلى منذ تأسيسه.\nاغتيل في ١٣ يناير، وصدر فيه كتاب بعنوان: «صالح مصلح قاسم في رحاب الخالدين» أصدرته اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في عام ١٤١٠ هـ، ١٨٩ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>صالح مهدي حنتوش (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nباحث لغوي من العراق، من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، تربوي.\nعرف في بلدته عنيزة باسم مربي الجيل، حيث تخرّج على يديه آلاف الطلبة، وشغلوا وظائف عالية بالسعودية.\nوهو من قبيلة عنزة. نشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم سمت به همته فرحل لتلقي العلوم في بلدان كثيرة، ونال تفوقا في فنون عديدة، ثم عاد إلى عنيزة سنة ١٣٤٨ هـ ففتح مدرسة على حسابه، وظل يواصل نشاطه التعليمي حتى افتتحت الحكومة عام ١٣٥٦ هـ المدرسة العزيزية، فتعين مديرا لها، وظل في إدارتها حتى عام ١٣٧٧ هـ، وتعين مديرا لمعهد المعلمين وفي عام ١٣٨٢ هـ تعين مشرفا على التعليم، وظل فيه حتى أحيل إلى المعاش عام ١٣٩٢ هـ وكان قويا في شخصيته مهيبا ذا وقار، وسمت حسن. وكان شاعرا منطيقا، وعلى جانب كبير من الأخلاق العالية. يؤثر العزلة ..\nوكان كثير المشي .. انتقل آخر حياته إلى الرياض وسكنها. وفي يوم الاثنين ١٣ جمادى الآخرة صدمته سيارة، فنقل إلى المستشفى وتوفي فيه. ﵀ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-636>صالح هادي الحسناوي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء مدينة النجف البارزين في العراق.\nأعدم في ٢١ شباط (فبراير) (٤).\n_________\n(١) عن كتاب: الصفحة البيضاء: صالح محمد جمال: جميع ما كتب في رثائه ﵀/ إعداد أبناء صالح محمد جمال- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٤١٢ هـ، ٣١١ ص.\nوانظر في ترجمته: أخبار العالم الإسلامي ع ١٢١٩ - ٢٧/ ١١/ ١٤١١ هـ، والأربعاء (ملحق المدينة) ٢٦/ ١١/ ١٤١٥ هـ. وله ترجمة في الاثنينية ٢/ ٤١٣ - ٤٤٧، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٢٢، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٦٣، وأعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري ٤/ ٧٧ - ٨٦، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤١٥، ٦٨٣.\n(٢) والمعلومات السابقة عنه من الكتاب المذكور.\n(٣) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ١/ ١٩٤ - ١٩٥. وله ترجمة في أعلام القصيم ص ٢٧، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٤٩ وولادته في المصدر الأخير (١٣٢٧ هـ) وله ترجمة في: من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٦٩.\n(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.","vol":"1","page":240},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-637>صالح الهادي القرمادي (١٣٥٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٢ م)</span>\nأستاذ، باحث، لغوي، أديب، مترجم.\nنشأ في وسط شعبي بحي الحلفاوين بالعاصمة التونسية، وكان أبوه عاملا تنقّل بين السكك الحديدية والعمل في ورشة ميكانيكية والتجارة في السوق المركزية. كما مارس الابن بعض المهن اليدوية أثناء دراسته، مثل النجارة وصناعة الفخار. وواصل دراسته من الابتدائي إلى المعهد الصادقي بتفوق .. ثم تحول إلى جامعة بوردو بفرنسا، حيث تحصّل على إجازتي العربية والإنجليزية .. وعاد إلى تونس سنة ١٣٧٨ هـ.\nواشتغل- منذ عودته- بالتدريس في الجامعة التونسية، واهتم باللسانيات والترجمة، وأسس «قسم الألسنية» في بداية الستينات الميلادية ضمن مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية بتونس، الذي كان له فضل في تكوين نواة من اللسانيين التونسيين. كما كان من بين نخبة من المثقفين الشبان الذين أصدروا مجلة «التجديد».\nوكان موضوع أطروحته التكميلية تعنى بنشأة لغة الرياضة وتطورها بالعربية الفصحى (من خلال الصحافة) والدارجة (من خلال تسجيلات الشارع) والوسطى (من خلال الإذاعة) وموضوع أطروحته الأساسية لدكتوراه الدولة يصف بنيويا عربية سكان تونس العاصمة في المستويين الصوتي والنحوي.\nمن أعماله:\n- اللحمة الحية (شعر) تونس: دار سيريس؛ ١٣٩٠ هـ، ٦٨ ص.\nط ٢ - تونس، ١٤٠٢ هـ، ٥٥ ص.\n- واحد بيفتاك بلاش لحم (لم ينشر- شعر).\n- التوزويز/ غونتار آيش (مسرحية- ترجمة)، ١٣٨٨ هـ، ٤٢ ص.\n- سأهبك غزالة/ مالك حداد (ترجمة) - تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٨٨ هـ، ١٨١ ص.\n- التطليق/ رشيد بوجدرة (ترجمة) - تونس: دار سيراس، ١٤٠٣ هـ.\n- محا الحكيم محا المعتوه/ الطاهر بن جلون- تونس: دار سيراس، ١٤٠٤ هـ.\n- دروس في علم أصوات العربية/ جان كانتينو (ترجمة) - تونس: مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية، ١٣٨٨ هـ، ٢٢١ ص.\n- دروس في الألسنية العامة/ فاردينان دي سوسور (ترجمة بالاشتراك مع محمد عجينة ومحمد الشاوش) - تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ٤٠٦ ص (١).\n- الإنكار: رواية/ رشيد بو جدرة (ترجمة)\n- الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ٢٩٨ ص.\nبالإضافة إلى كتابات باللغة الفرنسية، وقصص وأشعار كذلك، في دوريات تونسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>صباح السالم الصباح (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nأمير دولة الكويت الثاني عشر.\nحكم الكويت اثني عشر عاما (١٩٦٥ - ١٩٧٧ م).\nتوفي في الساعة الثانية من صباح يوم السبت ٢٠ محرم، الموافق ٣١ كانون الأول (ديسمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>صباح الدين عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمدير المجمع العلمي المعروف ب «دار\nالمصنفين» في مدينة أعظم كره بالهند.\nقضى فيه جلّ حياته، واستطاع أن يؤلف كتبا ذات قيمة كبيرة حول الموضوعات التاريخية والأدبية. وكان متخصصا في تاريخ الهند الإسلامي، والفترة المغولية بالذات، فقد درس الموضوع بغاية من التدقيق والتحقيق، وألف ما يربو على عشرين كتابا، عدا مؤلفاته الأخرى.\nومن جهوده في المجمع إشرافه على ندوة عقدت عن الاستشراق والمستشرقين سنة ١٤٠١ هـ، فكانت أول ندوة علمية بموضوعها، وحضرها عدد وجيه من العلماء والمحققين من الهند وخارجها، وأسهموا فيها ببحوث علمية هادفة وذات أهمية.\nتوفي إثر حادث اصطدام، بعد حضوره إلى لكهنو للمشاركة في ندوة أدبية عقدتها رابطة الأدب الإسلامي حول «حركة الإمام السيد أحمد بن عرفان الشهيد الجهادية وأثرها على اللغة الأردية وآدابها»، وذلك في ٢٥ ربيع الأول (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-640>صبحي إبراهيم الصالح (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)</span>\nصبحي الصالح\nعالم، باحث، كاتب، داعية.\nولد في طرابلس، وتلقى دراسته\n_________\n(١) دائرة المعارف التونسية.- ٣/ ٥٢ - ٦٠ بقلم الطيب البكوش، صالح الماجري، وفيه مراجع للتعريف بالمترجم له. وله ترجمة في كتاب تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٦٩ - ٧٥، ومشاهير التونسيين ص ٢٦٤ - ٢٦٥.\n(٢) العربي ع ٢٣١ ص ١٤.\n(٣) البعث الإسلامي مج ٣٢ ع ٩ (جمادى الآخرة ١٤٠٨ هـ) ص ٩٧ - ٩٨.","vol":"1","page":241},{"text":"الثانوية المدنية والشرعية في دار التربية والتعليم فيها.\nفي عام ١٩٤٧ م حصل على الشهادة العالية (الإجازة) من كلية أصول الدين، كما نال الشهادة العالمية عام ١٩٤٩ م.\nفي عام ١٩٥٠ م سافر إلى فرنسا للدراسة، ونال شهادة دكتوراه الدولة في الآداب عام ١٩٥٤ م.\nعمل أستاذا للإسلاميات وفقه اللغة في الجامعة اللبنانية، كما تولى عددا من المناصب آخرها نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، ورئيس اللجنة العليا للقرن الخامس عشر الهجري في لبنان، والأمين العام لرابطة علماء لبنان.\nكما كان عضوا في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وأكاديمية المملكة المغربية، والمجمع العلمي العراقي في بغداد، ولجنة الإشراف العليا على الموسوعة العربية الكبرى.\nمنحته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم جائزة «التفكير الاجتهادي في الإسلام».\nاغتيل في السابع من تشرين الأول في بيروت (١).\nله العديد من المؤلفات، منها:\n- الإسلام والمجتمع العصري.\n- النظم الإسلامية: نشأتها وتطورها- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٥ هـ، ٦٠٨ ص.\n- المرأة في الإسلام- بيروت:\nالمؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٠ هـ، ٥٧ ص.\n- نهج البلاغة: وهو مجموع ما اختاره الشريف الرضي من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ضبط نصه وابتكر فهارسه العلمية) - بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٨٧ هـ، ٨٥٣ ص.\n- أحكام أهل الذمة/ ابن قيم الجوزية (تحقيق وتعليق) - ط ٢ - بيروت:\nدار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ٢ مج.\n- شرح الشروط العمرية (مجردا من أحكام أهل الذمة لابن القيم)، ١٣٩١ هـ.\n- دراسات في فقه اللغة- دمشق:\nمطبعة جامعة (دمشق) ١٣٧٩ هـ، ٤١٢ ص. (وصدرت ط ٥ عام ١٩٩٣ هـ).\n- مباحث في علوم القرآن- ط ١٤ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٢ هـ، ٣٨١ ص.\n- الإسلام ومستقبل الحضارة- ط ٢ - دمشق: دار قتيبة؛ بيروت: دار الشورى، ١٤١٠ هـ، ٤٤٢ ص.\n- منهل الواردين: شرح رياض الصالحين للنووي- ط ٥ - بيروت:\nدار العلم للملايين، ١٣٩٧ هـ، ٢ مج.\n- الإسلام والمجتمع العصري: حوار ثلاثي حول الدين وقضايا الساعة- بيروت: دار الآداب، ١٣٩٨ هـ، ٢٧٢ ص.\n- فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية/ لويس غردية، جورج قنواتي؛ (ترجمة بالاشتراك مع فريد جبر) - ط ٢ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ - ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.\n- علوم الحديث ومصطلحه: عرض ودراسة- ط ٨ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١١ هـ، ٤٤٨ ص.\n- معالم الشريعة الإسلامية.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ هـ، ٤٢٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>صبحي عزيز الجيار (١٣٤٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)</span>\nصحفي، أديب.\nعمل صحفيا في كثير من الصحف المصرية، مثل «أخبار اليوم»، ومجلة «الإذاعة والتلفزيون»، ومجلة «الكواكب»، كما عمل سكرتيرا لتحرير مجلة (روايات الأسبوع) التي كانت تصدر في الخمسينات، ثم أصدر مجلة (قصتي) وهو على فراش المرض في شهر يناير (كانون الثاني) عام ١٩٥٤.\nحصل على جائزة الدولة التشجيعية للقصة القصيرة عام ١٩٦٤ م، والتراجم عام ١٩٧١ م.\nأصيب بشلل عام ١٩٤٠ م ألزمه الفراش منذ ذلك الوقت حتى وفاته، وكان يكتب وهو طريح الفراش (٢).\nمن آثاره:\nيستر عرضك: مجموعة قصص قصيرة، مختارات من القصص القصيرة/ فرنك. ر. ستوكتون (ترجمة)، كيف تقوي ذاكرتك (ترجمة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-642>صبحي بن محمد رجب المحمصاني (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٦ م)</span>\nقاض، نائب، باحث قانوني.\nولد في بيروت، يوم كانت عاصمة إحدى ولايات سورية العثمانية. دخل مدرسة «رأس بيروت» التابعة للكلية السورية الإنجيلية .. وحصل على الإجازة ثم الدكتوراه من جامعة ليون بفرنسا عام ١٩٣٢، مع شهادتين للدراسات العليا في القانون الخاص والاقتصاد، ثم توجه إلى إنكلترة، حيث نال درجة بكالوريوس في الحقوق عام ١٩٣٥ من جامعة لندن ..\nوترقى في مناصب قضائية عالية بلبنان .. كما تولى النيابة عن بيروت من عام ١٣٨٤ - ١٣٨٨ هـ، وفي عام\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٦٩، مجلة المجتمع ع ٧٧٨ (٢٩/ ١١/ ١٤٠٦ هـ) وع ٧٨٧ (١٠/ ٢/ ١٤٠٧ هـ) وع (٩/ ٣/ ١٤٠٧ هـ)، دليل الإعلام والأعلام ص ٤٨٥، وله ترجمة في كتابة «الإسلام ومستقبل الحضارة» وآخر لقاء صحفي معه في مجلة الرسالة الإسلامية صفر ١٤٠٧ هـ) ص ١٦، معجم أعلام المورد ٢٦٨.\n(٢) الفيصل ع ١٢٢ (شعبان ١٤٠٧ هـ). وله ترجمة طويلة في كتاب: إرادة لا تعرف المستحيل:\nهؤلاء تحدوا الصعاب ص ٣٥ - ٤٤.","vol":"1","page":242},{"text":"١٣٨٨ هـ اختير وزيرا للاقتصاد الوطني .. لكنه استقال من التجربة السياسية التي خاضها ليتجه إلى العمل العلمي والجامعي، وإلى التأليف والبحث والتحقيق في عدد من الموضوعات الإسلامية والفقهية والقانونية والتشريعية (١).\nوله مؤلفات عديدة، هي:\n- فلسفة التشريع في الإسلام- ط ٥، ١٤٠٠ هـ (وقد ترجم إلى الفارسية والإنجليزية والأردية).\n- المبادئ الشرعية والقانونية: الحجر والمواريث والوصية- ط ٧ - بيروت، ١٤٠١ هـ.\n- مقدمة في إحياء علوم الشريعة- بيروت، ١٣٨٢ هـ.\n- القانون والعلاقات الدولية في الإسلام- ط ٢ - بيروت، ١٤٠٢ هـ.\n- المجاهدون في الحق- بيروت، ١٣٩٩ هـ.\n- المجتهدون في القضاء- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\n- أركان حقوق الإنسان: بحث مقارن في الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ٣٣٤ ص.\n- تراث الخلفاء الراشدين في الفقه والقضاء- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٤ هـ، ٦١٥ ص.\n- الدعائم الخلقية للقوانين الشرعية- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٣ هـ، ٥٥٧ ص.\n- النظرية العامة للموجبات والعقود في الشريعة الإسلامية: بحث مقارن في المذاهب المختلفة والقوانين الحديثة- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ، ٦٣٨ ص.\n- الأوضاع التشريعية في الدول العربية- ط ٤ - بيروت، ١٤٠١ هـ.\n- الدستور والديمقراطية- ط ٢ -\nبيروت، ١٣٧١ هـ.\n- محاضرات في آثار الالتزام والأوصاف المعدلة لآثار الالتزام.\n- الأوزاعي وتعاليمه القانونية والإنسانية- بيروت، ١٣٩٨ هـ.\n- في دروب العدالة- بيروت، ١٤٠٢ هـ.\nصبري السربوني- محمد إبراهيم صبري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-643>صبري أبو المجد (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)</span>\nصحفي.\nبرز في عهد أنور السادات، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة «المصور» ورئاسة مجلس إدارة «دار الهلال». كما عمل رئيسا لتحرير جريدة «مايو» التي تصدر عن الحزب الوطني الحاكم، وشغل منصب أمين عام المجلس الأعلى للصحافة، فضلا عن عضويته في مجلس الشورى. مات في شهر جمادى الأولى.\nصبري أبو المجد\nوله مؤلفات تؤرخ للواقع السياسي لمصر قبل وبعد ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م (٢).\nمن مؤلفاته:\n- سنوات الغضب: مقدمات ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م.- القاهرة: دار الحرية، ١٤٠٩ هـ، ٤٠٤ ص.\n- سنوات ما قبل الثورة ١٩٣٠ - ١٩٥٢.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٨٩ م.\n- عزيز علي المصري وصحبه: بناة الوحدة العربية والإسلامية ١٩٠٠ - ١٩١٦.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٠ م.\n- ثورة إفريقيا.- القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر، ١٣٨٠ هـ.- (المكتبة العربية؛ ٣).\n- فكري أباظة.- القاهرة: دار التعاون.\n- نهاية إسرائيل.- القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-644>صخر بن حمد العامري (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨١ م)</span>\nمن وجهاء مدينة مطرح.\nولد في بيت الفلج بسلطنة عمان، درس في مطرح، وفي مسقط بمدرسة (أبو ذينة)، عمل موظفا، ثم مديرا لدائرة الأوقاف والمالية والبلدية في ولاية صحار، ثم نقل إلى المحكمة العدلية بمطرح، ثم عين سكرتيرا في قصر العلم. أسندت إليه مسئولية الحدود وشؤون الولايات في عهد السلطان قابوس بن سعيد (٣).\nصدقي الجباخنجي- محمد صدقي الجباخنجي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>صدّيق هندي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمعمّر من مكة المكرمة.\nمات عن عمر يناهز ١٣٥ عاما عاصر خلالها أجيالا متعددة، وتمتع بصحة جيدة وذاكرة قوية حتى وفاته! .\nويعتبر من أعلام فن الزخرف\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٣ ج ٤ (صفر ١٤٠٩ هـ) ص ٧١٣ - ٧٣٠، معجم أعلام المورد ص ٤٢٠.\n(٢) الفيصل ع ١٦٩ (رجب ١٤١١ هـ)، نجوم الصحافة ص ٨٥.\n(٣) دليل أعلام عمان ص ٩٥.","vol":"1","page":243},{"text":"الإسلامي المتمثل في الرواشين ذات الأشكال الجمالية البديعة والواجهات الخشبية المزخرفة، وكانت آخر أعماله الفنية في الزخرف الإسلامي لوحة خشبية ضخمة صممها ونفذها لأحد الفنادق الكبرى بمكة المكرمة.\nصدّيق هندي\nومن أبرز الأعمال الفنية الرائعة التي نفذها الزخارف الإسلامية واللوحات الفنية الموجودة في قاعة المؤتمرات الملحقة بمركز أبحاث الحج بمكة المكرمة، والتي تستخدمها وزارة الحج والأوقاف في إقامة مسابقتها السنوية الدولية لحفظ القرآن الكريم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>صقر الرشود (١٣٦١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٧٩ م)</span>\nكاتب ومخرج مسرحي.\nولد في الكويت. عمل خلال حياته القصيرة في خدمة المسرح في الخليج العربي. أسس عام ١٩٦٠ مع آخرين المسرح الوطني الكويتي. وفي سنة ١٩٦٢ شارك في تأسيس مسرح الخليج إعدادا وتأليفا. أخرج الكثير من المسرحيات، ونشر بعض مقالاته في الصحف والمجلات الثقافية والأدبية.\nصقر الرشود\nتوفي في حادث سيارة بالإمارات (٢).\nومما كتب فيه:\nصقر الرشود: مبدع الرؤية الثانية/ محمد حسن عبد الله.- الكويت:\nجامعة الكويت، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، ١٤٠٠ هـ، ٢٧٥ ص.\nوألّف عدة تمثيليات منها: «فتحنا» و«أنا والأيام» و«الحاجز».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-647>صلاح أحمد إبراهيم (١٣٥٢ - ١٤١٣ هـ؟ - ١٩٣٣ - ١٩٩٣ م)</span>\nشاعر، كاتب، دبلوماسي.\nصلاح أحمد إبراهيم\nولد في أم درمان بالسودان من أسرة ذات علم ودين، وقرأ القرآن الكريم على يد والده وحفظ أجزاء منه، والتحق عام ١٩٥٤ م بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة الخرطوم، وتأثر بالدكاترة عبد المجيد عابدين ومحمد النويهي وإحسان عباس وعبد الله الطيب وغيرهم من أساتذة الأدب العربي، كما تأثر بالشعراء الرومانسيين البريطانيين.\nوعمل بالسلك الدبلوماسي إلى جانب كتابته الشعر والنقد، حتى وصل إلى درجة سفير السودان في الجزائر، إلى أن استقال عام ١٩٧٤ م واستقر في باريس.\nوقد شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية، بدءا من مهرجان الشعر العربي في بيروت عام ١٩٧٠ م، وانتهاء بالمهرجان الذي نظمه معهد العالم العربي في باريس عام ١٩٩١ م.\nوأصدر بالاشتراك مع صديقه الأديب السوداني علي المك في أوائل الستينات مجموعة قصصية مشتركة بعنوان «البرجوازية الصغيرة .. وقصص أخرى»، كما أن له مجموعة شعرية عنوانها «غابة الأبنوس» وقصيدة طويلة في كتيب بعنوان «الحاكم والسلطان الجائر» وآخر مجموعاته الشعرية ديوانه «غضبة الهبباي»، وكان يعتزم قبل وفاته إصدار قصائده غير المنشورة في ديوان جديد لم يمهله أجله لإنجازه.\nمات في أحد مستشفيات باريس (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-648>صلاح أبو إسماعيل (١٣٤٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٠ م)</span>\nداعية إسلامي كبير.\nعن نشأته يتحدث ابن عمته «الحمزة دعبس» فيقول: «قد بادر﵀- في سن مبكرة، بالاختلاط بالناس، فكان لم يتجاوز الخامسة عشرة عند ما\n_________\n(١) المدينة ٧٤٤١ محرم ١٤٠٨ هـ.\n(٢) مشاهير الشعراء والأدباء ص ١٢٩، التذكرة في أحداث القرن العشرين ص ٩٢. وله ترجمة في الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٧٨، وتاريخ الحركة المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة ص ٢٩.\n(٣) الفيصل ع ٢٠٠ (صفر ١٤١٤ هـ) ص ١٣٨ - ١٣٩.","vol":"1","page":244},{"text":"وقف بينهم خطيبا، فأخذت فصاحته بالألباب، وكشفت كلماته عن عقل راجح وذكاء متوقد.\nصلاح أبو إسماعيل\nوإذا بالشيخ صلاح في باكورة عمره محط احترام وتوقير من حوله، يلجئون إليه للإصلاح بين المتخاصمين، وحل مشكلات المحيطين به، وقد نمت هذه الخاصية معه، فكان نجم فض المنازعات واستئصال نوازع الشر من قلوب العائلات، ليس في بلدته بهرمس فقط، ولكن في بلاد كثيرة من جمهورية مصر العربية».\nتلقى علومه في الكتاتيب والمعاهد الأزهرية، ثم تخرّج من الأزهر عالما، ومارس التعليم في المدارس الحكومية المصرية، وانخرط في سلك الدعوة الإسلامية منذ وقت مبكر. عايش تجربة الاعتقال مرتين: الأولى عام ١٩٥٤ م، والثانية عام ١٩٦٥ م وذلك ضمن جماعة الإخوان المسلمين، وخاض الحياة النيابية مناضلا في سبيل مبادئه .. ولم يثنه حظر العمل الإسلامي رسميا عن التماس السبل للصدع بكلمة الحق .. فانخرط في حزبمصر، ثم حزب الوفد، حيث نجح نائبا في مجلس الشعب، ثم ترك حزب الوفد لينضم لحزب الأحرار ويصبح نائب رئيس الحزب.\nرفع شعار «أعطني صوتك لنصلح الدنيا بالدين». وكان قد دخل البرلمان المصري منذ عام ١٩٧٦ م وحتى وفاته ﵀.\nأقام العديد من المبارزات الفكرية والدينية .. وضرب المثل لإنفاق المال في خدمة الدين، فأنشأ في بلدته مجمعا ضخما للمعاهد الأزهرية يضم مختلف مراحل التعليم .. وشيد مسجدا كبيرا .. وساهم بالمال وبالجهود في إنشاء حوالي خمسين معهدا دينيا.\nوقد عرفته الجماهير المسلمة وهو يدعو للإسلام من منابر المساجد، وفي الندوات، والمحاضرات، وفي المؤتمرات الإسلامية، وعبر صفحات الجرائد، وفي البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وله كتابات كثيرة، ومقالات عديدة، ومواقف شهيرة.\nوكانت بداية نشاطه عن طريق خطبة الجمعة في زاوية صغيرة في حي الدقي بالقاهرة، وسرعان ما اجتذب إليها مئات المصلين، وتزايدت أعدادهم .. كان من ألمع قادة الصحوة الإسلامية- كما يقول الشيخ محمد الغزالي- ومن أنصعهم بيانا وأعمقهم إيمانا .. وكان يعتمد في دعوته إلى الإسلام على تفسير القرآن الكريم.\nواحتلت مقاومة العلمانيين والشيوعيين جانبا بارزا في حياته. وقد جاهد مع زملائه في البرلمان لإصدار قوانين الشريعة الإسلامية، وقد جمع هذه القوانين وأعدها لتكون تحت مسئولية المجلس .. ولم يترك فرصة إلا وتكلم في المجلس مناديا بتطبيق الشريعة الإسلامية، ومنتقدا للقوانين التي تتعارض معها، ومطالبا بتعديلها.\nأدركه الأجل يوم الاثنين ٤ ذو القعدة، ٢٨ أيار (مايو) في مطار أبو ظبي وهو يستعد للعودة إلى مصر ..\nبعد جولة له علمية. ونقل جثمانه إلى القاهرة (١).\nقلت: وقد سمعت الشيخ علي الطنطاوي يثني عليه كثيرا ويعده من عباقرة المسلمين في هذا العصر، لما كان له من أثر في السياسة الإسلامية، وما أحدثه من تغييرات ..\n- جمعت جمعية عبد الله النوري الخيرية مجموعة أحاديث له عن «اليهود في القرآن» وأخرجتها في كتاب بهذا العنوان، طبع أكثر من مرة، ووزع مجانا، منها طبعة لدار الصحوة بالقاهرة.\n- وصدر كتاب بعنوان: شهادة الشيخ صلاح أبو إسماعيل في قضية تنظيم الجهاد.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ٣٢٨ ص.- (شهادة حق في قضية العصر).\n- وله حلقات إذاعية في تفسير القرآن العظيم لتلفاز أبو ظبي وصلت إلى ٥٠٠ حلقة في عام ١٤٠٥ هـ أو بعده ..\n- وتفسير سورة يوسف في ثلاثين حلقة لتلفاز دولة البحرين.\n- ومئات الحلقات لتلفاز قطر في إطار البرامج الدينية.\n- وعشرات المشاركات في الحلقات الدينية لتلفاز سلطنة عمان.\n- وثلاثون حلقة في التفسير لتلفاز السعودية.\n- وموضوعات متعددة سجلها لإذاعة الكويت، انتظم كل منها ثلاثين حلقة، منها: أسلوب الإسلام في بناء الإنسان، العدل في الإسلام، الإسلام والقتال ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>صلاح البكري (١٣٣١ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nمذيع، مؤرّخ.\nولد في أندونيسيا، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الإرشاد العربية بجاكرتا، وفي عام ١٩٣٠ م سافر إلى مصر ودرس بها المرحلة الثانوية، ثم\n_________\n(١) الخيرية (الكويت) ع ١٦ (ذو الحجة ١٤١٠ هـ)، المجتمع ١٢/ ١١/ ١٤١٠ هـ، المدينة ١٥/ ١١/ ١٤١٠ هـ، المسلمون ع ٢٧٩ - ١٥/ ١١/ ١٤١٠ هـ، وع ٢٨١ - ٢٩/ ١١/ ١٤١٠ هـ، وع ٢٨٤ - ٢١/ ١٢/ ١٤١٠ هـ.\nوله ترجمة طويلة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ١٤١ - ١٥٩.","vol":"1","page":245},{"text":"التحق بقسم التاريخ في جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول آنذاك) وحصل على الليسانس عام ١٩٢٨، اتجه بعدها إلى معهد التربية العالي حيث نال دبلومه في التربية وعلم النفس عام ١٩٤٠ م، وعين مدرسا في مدرسة القباري في الإسكندرية، ثم في مدرسة محمد علي الثانوية في القاهرة.\nصلاح البكري\nوفي عام ١٩٥٠ م سافر إلى هولندا وعمل مذيعا في القسم العربي لإذاعتها، وانتدب عام ١٩٥٢ للتدريس في مدرسة الفلاح الثانوية في مكة المكرمة، وحصل على الجنسية السعودية، وعمل بعدها مذيعا في الإذاعة السعودية في جدّة، ثم مديرا لإذاعة «نداء الإسلام»، فمراقبا دينيّا حتى قبل وفاته بعام.\nوله مؤلفات عديدة منها: تاريخ حضرموت السياسي، حضرموت وعدن وإمارات الجنوب العربي، في جنوب الجزيرة العربية، في شرق اليمن، اتحاد الجنوب العربي، الجنوب العربي قديما وحديثا، وشمال الجزيرة العربية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-650>صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nفنان، زجّال.\nكان فنانا شموليا، فهو رسام\nمعروف، اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجّال، عبّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا التي مرت بمصر.\nوهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم «تحت تهديد السلاح» وحكاية «الليلة الكبيرة» التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة.\nوقد بدأ حياته الفنية المتميزة منذ أن كان عمره ١٣ عاما! .\nوهو حاصل على ليسانس الحقوق، واشترك في إصدار مجلة «صباح الخير»، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام ١٩٦٢ م، ليطالع القراء كل صباح كاريكاتيره على صفحاتها.\nوقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسئولا عاما عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام ١٩٦٢ م.\nوكان ذلك دافعا ليكتب للصغار عدة أعمال استعراضية، وحصل من الدولة على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.\nومن دواوينه الشعرية: (زهرة في موسكو- كلمة سلام- موال عشان القنال- رباعيات- القمر والطيف- قصاقيص من ورق- أقوال سبتمبرية).\nوكان يستعد لإصدار ثلاثة دواوين شعرية أخرى (٢).\nقلت: توفي في شهر شعبان من العام المذكور. وذكرت الصحف المصرية أثناءها أنه توفي بمرض «الاكتئاب»! .\nوكان مستهترا بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عند ما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام، منها رسم تسع دجاجات\nبينها ديك، مشبها بذلك رسول الله ﷺ وزوجاته أمهات المؤمنين ﵅. جازاه الله بما هو أهله (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-651>صلاح جلال (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nصلاح جلال\nرئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، نقيب الصحفيين المصريين، وكيل المجلس الأعلى للصحافة في مصر، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام.\nبدأت مسيرته الصحافية في جريدة «أخبار اليوم»، ومنها انتقل إلى «الأهرام» رئيسا للقسم العلمي بها، ورئيسا لتحرير مجلة «الشباب وعلوم المستقبل» التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، وكان صاحب فكرة إنشاء نوادي العلوم عام ١٩٦٩ م، وقام بدور اجتماعي وعلمي من خلال رعايته لتلك النوادي، ومشاركته في العديد من الهيئات والمؤتمرات الدولية، وحصل على وسام الجمهورية عام ١٩٨١ م، ووسام الفنون والعلوم عام ١٩٨٦ م (٣).\nمن أعماله:\nعبقرية الحضارة العربية: ينبوع النهضة/ جون. س. بادو وآخرون؛ تحرير جون. هايز (ترجمة بالاشتراك\n_________\n(١) الفيصل ١٩٥ (رمضان ١٤١٣ هـ) ١٤١ - ١٤٢.\n(٢) الفيصل ع ١١٢ (شوال ١٤٠٦ هـ) ص ١٤٣، دليل الإعلام في العالم العربي ص ٤١٢.\n(٣) الفيصل ع ١٧١ (رمضان ١٤١١ هـ).","vol":"1","page":246},{"text":"مع آخرين).- كمبردج؛ لندن: مطبعة معهد ماساتشوسيتس، ١٣٩٩ هـ، ٢٥٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-652>صلاح حافظ (١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي.\nترك دراسة الطب من أجل التفرّغ للصحافة.\nتولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة» في مصر عام ١٣٨٤ هـ، وشارك الروائي فتحي غانم في رئاسة تحرير مجلة «روز اليوسف» عام ١٣٩٣ هـ (١).\nمن أعماله:\nالاختراق: قصة شركات توظيف الأموال (بالاشتراك مع عبد القادر شهيب).- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٩ هـ، ٢٣٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-653>صلاح خلف (١٣٥٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩١ م)</span>\nالرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، المعروف بكنيته «أبو إياد».\nصلاح خلف (أبو إياد)\nولد في يافا بتاريخ ٣١ آب (أغسطس). انتقل مع عائلته إلى غزة في ١٩٤٨ على أثر إعلان إسرائيل، حيث تابع دراسته الثانوية.\nوفي ١٩٥١ توجه إلى القاهرة والتحق بدار المعلمين العليا .. وتعرف على ياسر عرفات خلال نشاطه في اتحاد الطلبة الفلسطينيين في مصر ..\nوعند ما تولى عرفات رئاسة الاتحاد في ١٩٥٢ أصبح أبو إياد نائبا له، ثم خلفه في هذا المنصب في العام ١٩٥٦.\nجرى توقيفه لمدة ٤٩ يوما في عهد الملك فاروق بسبب أنشطته السياسية، ثم أوقف مرات عدة خلال عهد الرئيس جمال عبد الناصر .. عندها بدأ يفكر مع عرفات في تأسيس حركة فلسطينية مستقلة عن الأنظمة العربية.\nنال إجازة في الفلسفة وعلم النفس من دار المعلمين العليا، وحصل على دبلوم في التعليم من جامعة عين شمس، وفي العام ١٩٥٧ عاد إلى غزة حيث عمل مدرسا، ثم غادرها في بداية العام ١٩٥٩ إلى الكويت ليعمل مدرسا في مدرسة ثانوية.\nوفي الكويت شارك في النشاطات السياسية التي قادها عرفات وشخصيات فلسطينية أخرى، وأسفر ذلك عن إنشاء حركة «فتح» في أكتوبر ١٩٥٩ والتي بدأت عملها العسكري في ٣١ ديسمبر ١٩٦٤.\nوبعد خروج قوات المقاومة الفلسطينية من الأردن في يوليو ١٩٧١ اتهم أبو إياد بقيادة منظمة «أيلول الأسود» السرية التي قامت بعمليات عدة، منها اغتيال رئيس الوزراء الأردني وصفي التل «٢٨ نوفمبر ١٩٧١» والهجوم على الفريق الرياضي الإسرائيلي في ميونيخ في سبتمبر ١٩٧٢، رغم أنه نفى مرارا أي علاقة له بهذه المنظمة.\nوبعد أحداث الأردن انتقل إلى لبنان، حيث كان مسئولا بشكل خاص عن العلاقات مع السلطات اللبنانية ..\nخرج مع سائر القيادات الفلسطينية من بيروت في العام ١٩٨٢ بعد الحصار الإسرائيلي لبيروت، وانتقل إلى تونس حيث منزله.\nاغتيل يوم الثلاثاء آخر أيام جمادى الآخرة في تونس (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>صلاح شادي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nداعية إسلامي، عسكري.\nصلاح شادي\nنشأ في أسرة ثرية، وتابع دراسته العسكرية، وانتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين أيام الشهيد حسن البناء، وخفف عليه حكم الإعدام إلى السجن وراء القضبان .. وذلك عند ما لم يهادن على دينه .. فكان موقفه مضادا للثورة بعد أن غيرت منهجها، على الرغم من الصداقة الحميمة التي كانت تربطه بقائد مسيرتها، ومنظّم حركتها، ومنظّر فلسفتها جمال عبد الناصر ..\nوكان أبرز صفة امتاز بها في السجن وخارجه، بين أهله وأبناء جلدته .. هو الحياء .. لكنه لم يكن على حساب ما يعتقده من حق، بل كان عنيدا كل العناد إذا رأى صوابا في الأمر ..\nتوفي يوم ٦ رجب، الموافق ١٢ شباط (فبراير) (٣).\nصدر له:\n- صفحات من التاريخ: حصاد العمر.- ط ٢.- الكويت: شركة الشعاع للنشر، ١٤٠١ هـ، ٤٠٠ ص.- (سلسلة\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٤ (شوال ١٤١٢ هـ) ص ١٢٣، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٢١.\n(٢) الجزيرة ع ٦٦٨٤ والرياض ع ٨٢٤١ تاريخ ١/ ٧/ ١٤١١ هـ، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٣٨.\n(٣) المجتمع ع ٩٠٦ (٢٢/ ٧/ ١٤٠٩ هـ) ص ٤٧ بقلم علي عبد العزيز حسنين.","vol":"1","page":247},{"text":"الحركة الإسلامية؛ ٣).\n- الشهيدان: حسن البناء وسيد قطب.- ط ٣.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، ١٤١٠ هـ، ٧٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-655>صلاح عبد الصبور (١٣٥١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر كبير، مؤسس مدرسة الشعر الحر في مصر.\nصلاح عبد الصبور\nورد اسمه على ديوانه «الناس في بلادي»: صلاح الدين.\nبدأ حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، واتجه حقيقة إلى الشعر عام ١٩٥٣ م، ومنذ ذلك الحين ظهرت عليه بواكير النباهة وأحاسيس الشعراء، فأكثر من قراءة الشعر والكتب الفلسفية والنفسية، وقلّب عينيه على شتى صنوف المعرفة.\nوأول ما نظم الشعر عند ما قلّد إبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل، وسرعان ما عاف أكثر هذا واتجه يقرأ الشعر الغربي، وركز على شعر إيليوت وكافكا، وكان هذا الاتجاه الذي سار فيه إبذانا بهجر الشعر العربي العامودي، بأوزانه وأعاريضه. وظل هكذا يؤسس للشعر الحرّ ويدافع عنه.\nعمل بعد تخرجه من الجامعة في الصحافة الأدبية والسياسية، والتحق بمجلة «روز اليوسف»، وعلى صفحاتها نشر أحاديث نمت عن اتجاهه الجديد، وخاض معارك حامية مع الأديب الكبير عباس محمود العقاد حول قضية الشعر والتجديد فيه.\nوقد أدرج اسمه في القائمة السوداء التي أصدرها مكتب مقاطعة إسرائيل، لأنه قابل يهودا، صحفيين وغيرهم، بحكم منصبه الحكومي.\nكما وجه إليه نقد كثير من حيث تعرضه لبعض أمور الدين وغمزه لأشياء واستهزائه بمقدسات .. منها قوله عن الرسول ﷺ وهو يخاطب زوجه خديجة ﵂ (كما في ديوانه الإبحار في الذاكرة ص ٤٣ فما بعد): دثريني.\nزمليني .. وخذيني بين نهديك وضميني فلا يجد الصوت الإلهي طريقا لصمارخي أو عيوني .. زمليني .. لا تضيعيني وقد ضاع يقيني)! ! .\nتوفي في سهرة أقيمت في بيت صديقه الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، إثر تعرضه لهجوم ونقد من أحد الأدباء الذين كانوا في السهرة ..\nولم يحتمل قلبه، فمات في الحال.\nومما كتب فيه:\n- أليوت وأثره على عبد الصبور والسياب/ محمد شاهين.- بيروت:\nالمؤسسة العربية للدراسات والنشر.\n- صلاح عبد الصبور: الحياة والموت/ نبيل فرج.- القاهرة:\nالمركز القومي للفنون التشكيلية، ١٤٠٥ هـ.\n- قيم فنية وجمالية في شعر صلاح عبد الصبور: دراسة تحليلية وجمالية حول الفن والفكر/ مديحة عامر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٤ هـ.\n- ظواهر نحوية في الشعر الحر:\nدراسة نصية في شعر صلاح عبد الصبور/ محمد حماسة عبد اللطيف.- القاهرة: مكتبة الخانجي.\nأعماله ومؤلفاته:\n(أ) الشعر.\n- ديوان الناس في بلادي ١٩٥٧ م.\n- ديوان أقول لكم ١٩٦١ م.\n- ديوان أحلام الفارس القديم. ١٩٦٤\n- شجر الليل ١٩٧٠.\n- تأملات في زمن جريح ١٩٧٠ م.\n(ب) المسرحيات:\n- مأساة الحلاج ١٩٦٥ م.\n- مسافر ليل ١٩٦٧ م.\n- الأميرة تنتظر ١٩٦٩ م.\n- ليلى والمجنون ١٩٧٠ م.\n(ج) الدراسات:\n- أصوات العصر ١٩٦٠ م.\n-ماذا يبقى منهم للتاريخ ١٩٦١ م.\n- حتى نقهر الموت ١٩٦٣ م.\n- قراءة جديدة لشعرنا القديم ١٩٦٨.\n- حياتي في الشعر ١٩٦٩ م.\n- وتبقى الكلمة ١٩٦٩ م.\n- علي محمود طه: دراسة ومختارات ١٩٦٩ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>صلاح عبد الكريم (١٣٤٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م)</span>\nفنان تشكيلي.\nصلاح عبد الكريم\n_________\n(١) عالم الكتب مج ٢ ع ٣، الفيصل ع ٢٠٩ (ذو القعدة ١٤١٤ هـ)، المجتمع ع ٥٤٠ (٢٥/ ١٠/ ١٤٠١ هـ) ص ٥٥، وع ٩٣٧ (١٧/ ٣/ ١٤١٠ هـ) ص ٥٤ - ٥٥. وله ترجمة في: ١٣ رجلا وصحفية ص ٢٥، ومع الرواد ص ١٥٣، ومصور أعلام الفكر العربي ١/ ٧٠، مملكة الشعراء ص ٤٥، معجم أعلام المورد ص ٢٨١.","vol":"1","page":248},{"text":"عميد كلية الفنون الجميلة بمصر، أحد كبار الفنانين التشكيليين فيها.\nولد في «بلد السواقي السبع» بالفيوم .. وفي القاهرة التحق بالمدرسة النموذجية الثانوية .. وفي عام ١٩٦٤ م حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في الفنون، وبعدها بعام حصل على جائزة الدولة التشجيعية في النحت والزخرفة. وقد قام بتصميم ديكورات أكثر من ٦٥ مسرح وأوبريت، منها «شمس النهار» و«السلطان الحائر» لتوفيق الحكيم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-657>صلاح محمد نصر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمدير المخابرات في مصر (انظر المستدرك).\nتاريخه حافل بالصفحات السوداء وتعذيب الناس ..\nوعند ما اتهمه زملاؤه بالأفعال الشنيعة التي ارتكبها، ردّ عليهم بالمثل، واتهمهم بمثل ما اتهموه به في كتابه: «عملاء الخيانة وحديث الإفك»! .\nومما كتب فيه:\n- صلاح نصر: الأسطورة والمأساة/ حسنين كروم.- القاهرة: مكتبة كمال الدين، ١٣٩٦ هـ.\n- صلاح نصر يتذكر: المخابرات والثورة/ عبد الله إمام.- القاهرة:\nمؤسسة روز اليوسف، ١٤٠٤ هـ.\nومن مؤلفاته:\n- الحرب الثورية الشيوعية: الغزو الشيوعي.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، ١٤٠٥ هـ.\n- الحرب النفسية: معركة الكلمة والمعتقد.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، ١٤٠٨ هـ.\n- عملاء الخيانة وحديث الإفك.-\nالقاهرة: الوطن العربي، ١٣٩٥ هـ.\n- الحرب الخفية: فلسفة الجاسوسية ومقاومتها.- ط ٢.- القاهرة: الوطن العربي، د. ت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>صلاح مخيمر (١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم نفس، ضابط عسكري.\nولد في المنيا بمصر، وحصل على الثانوية من القسم الأدبي- شعبة الفلسفة عام ١٩٣٩ .. وفي الكلية الحربية زامل جمال عبد الناصر، وحصل على دبلوم العلوم العسكرية عام ١٩٤٢، وحصل على الجائزة الأولى في رياضيات اللاسلكي ..\nثم كان ضابطا تعليميا للبطارية، وتحت إمرته مواقع ستة .. وعند ما أغارت طائرات الحلفاء .. كان طيار ألماني يقتحم الأنوار الكاشفة، ويضرب ضربته ليصاب هذا الضابط بإصابات قاتلة .. فقد البصر، وفقد مقدمة الذراع الأيسر، وأصيب بشظايا في كافة أجزاء الجسم .. ولم تلتئم الجراح إلا بعد سنوات.\nويلتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة فيحصل على الليسانس عام ١٩٤٨، وقبل في بعثة دراسية إلى السوربون في فرنسا، فحصل منها على شهادة علم النفس العام، والتربوي، والاجتماعي، ودبلوم الدراسات العليا، وحصل على العضوية العامة في الجمعية الفرنسية للروشاخ بباريس عام ١٩٥٤، وحصل على دكتوراه الدولة عام ١٩٥٧ ثم كان عضوا في الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين، وعضو لجنة علم النفس بالمجلس الأعلىللآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، وعضو لجنة ترقية الأساتذة بكليات التربية في مصر.\nوتوفي في الثالث من فبراير (شباط) (٢).\nوله بحوث وكتب عديدة، ترجمة وتأليفا، منها:\n- الأنا وميكانيزمات الدفاع/ تأليف انا فرويد (ترجمة بالاشتراك مع ميخائيل رزق وتقديم مصطفى زيور).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٢ هـ، ١٨٨ ص.- (المؤلفات الأساسية في التحليل النفسي).\n- رعاية المكفوفين نفسيا واجتماعيا ومهنيا/ تأليف توماس. ج. كارول (ترجمة وتقديم).- القاهرة: عالم الكتب؛ القاهرة؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين، ١٣٨٩ هـ، ٤٨٢ ص.\n- علم نفس الجشطلت/ تأليف بول جييوم (ترجمة بالاشتراك مع عبده ميخائيل رزق ومراجعة يوسف مراد).- القاهرة: مؤسسة سجل العرب: وزارة التعليم العالي، ١٣٨٣ هـ، ٣٤٢ ص.\n- الدعاية السياسية/ جان ماري دوميناك (ترجمة بالاشتراك مع عبده ميخائيل رزق).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.\n- المجال الفيزيائي والمهني للمكفوفين، ١٣٨٠ هـ.\n- تاريخ تأهيل المكفوفين، ١٣٨٠ هـ.\n- الأنماط الانفعالية للمكفوفين، ١٣٨١ هـ.\n- دراسات في القومية العربية، ١٣٨٣ هـ.\n- الاشتراكية العربية: ماركس يدحض الماركسية، ١٣٨٤ هـ.\n- سيكولوجية المرأة/ ماري بونابرت، ١٣٨٢ هـ.\n- سيكولوجية الشخصية، ١٣٨٨ هـ.\n- المدخل إلى سيكولوجية التعلم، ١٣٨٧ هـ.\n- المدخل إلى علم النفس الاجتماعي، ١٣٨٨ هـ.\n- المدخل إلى الصحة النفسية، ١٣٨٨ هـ.\n- نحو نظرية ثورية في التربية.\n_________\n(١) الشرق الأوسط ٢٧/ ٤/ ١٤٠٩ هـ، هؤلاء حاورهم مفيد فوزي ٢/ ١٣١.\n(٢) إرادة لا تعرف المستحيل: هؤلاء تحدوا الصعاب ص ٤٧ - ٦٨.","vol":"1","page":249},{"text":"- التحليل النفسي للعصاب، ١٣٨٩ هـ.\n- خمس حالات في التحليل النفسي/ فرويد (ترجمة)، ١٣٩٢ هـ.\n- في العلاج السلوكي والظاهرياتي/ ديفد مارتن (ترجمة)، ١٣٩٢ هـ.\n- سيكولوجية الإشاعة (ترجمة)، ١٣٩٩ هـ.\n- الإيجابية كمعيار وحيد وأكيد لتشخيص التوافد عند الراشدين، ١٤٠٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-659>صلاح الدين البيطار (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nسياسي، حزبي.\nولد في دمشق، وفيها تلقى تعليمه الأولي، ثم أكمل تعليمه في جامعة السوربون بباريس حيث نال شهادتها في الفلسفة.\nأثناء إقامته في باريس التقى بميشيل عفلق الذي كان هو الآخر يدرس هناك، حيث استهوتهما الأفكار الاشتراكية والعلمانية.\nوفي عام ١٩٣٥ م عاد إلى سوريا فعمل بالتدريس الذي سعى من خلاله إلى نشر أفكاره.\nوأثناء تلك الفترة أخذ البيطار وعفلق يعقدان اجتماعات سياسية سرية، ثم تخليا عن التدريس عام ١٩٤٢ م وتفرغا للعمل السياسي.\nوبنهاية الانتداب الفرنسي وبدء استقلال سورية قاما بنشر صحيفة، ووضعا برنامجا سياسيا، ثم أعلن تأسيس حزب البعث العربي في نيسان ١٩٤٧ م، وكانا أبرز شخصين فيه.\nعام ١٩٥٢ غادر سوريا عقب الانقلاب الذي قام به أديب الشيشكلي، ثم عاد وأصبح عضوا في (حزب البعث العربي الاشتراكي) الذي تشكل بعد اندماج حزب البعث مع الحزب الاشتراكي الذي كان يتزعمه أكرم الحوراني.\nوعقب الإطاحة بالشيشكلي عام ١٩٥٤ م انتخب البيطار عضوا في البرلمان.\nثم أصبح عام ١٩٥٦ م وزيرا للشئون الخارجية، كما أصبح وزيرا للثقافة والإرشاد الوطني خلال عامي ١٩٥٨ - ١٩٥٩ م.\nفي عام ١٩٦٣ م تولى رئاسة الوزراء في حكومة أمين الحافظ، كما عمل رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية من يناير إلى فبراير ١٩٦٦ م.\nوقد اعتقل البيطار وعفلق في الانقلاب الذي وقع في فبراير عام ١٩٦٦ م إلا أنهما استطاعا الهرب، فذهب البيطار إلى لبنان، في حين توجه عفلق إلى أمريكا الجنوبية. وقد فصل الاثنان غيابيا من حزب البعث السوري في أكتوبر من ذلك العام.\nوفي يناير ١٩٧١ م حوكما غيابيا، وحكم عليهما بالإعدام، إلا أن ذلك الحكم ألغي فيما بعد.\nومع بداية عام ١٩٨٠ م أقام في باريس، وأصدر هناك صحيفة سياسية معارضة نصف شهرية أسماها (الإحياء العربي).\nوفي ٢١ يوليو (تموز) اغتيل أمام مكتب مجلة «الإحياء العربي» في باريس (١).\n_________\n(١) أعلام في دائر الاغتيال ص ١٤٤ - ١٤٥، المجتمع ع ٥٧٠ (١٨/ ٧/ ١٤٠٢ هـ) ص ٢١. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٩٤.","vol":"1","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-660>حرف الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>ضياء الحسن الأعظمي القاسمي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم، محدّث، محقّق.\nأحد أبناء الجامعة الإسلامية، دار العلوم- ديوبند، أستاذ الحديث والفقه في دار العلوم ندوة العلماء- لكهنؤ.\nتلقى التعليم في مدينة «مئو» ثم في الجامعة الإسلامية دار العلوم- ديوبند، حيث حاز منها على شهادة الفضيلة، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء، وتلقى منها شهادة الاختصاص في اللغة العربية وآدابها.\nوتنقل مدرسا في عديد من المدارس والجامعات الإسلامية في الهند، ثم استقر به النوى في دار العلوم ندوة العلماء، وقد قضى مدة بالمكتب الإسلامي في بيروت لتحقيق أعمال طباعة كتاب «مصنف ابن عبد الرزاق» بتحقيق العلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمي.\nيقول فيه نور عالم خليل الأميني:\n«كان يتمتع بصلاح العالم ورزانة المؤمن ووقار ذوي العلم، كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه، ما وجدت أحدا فيمن عشتهم أكثر احتراما لمشاعر الناس وعواطف زملائه وجلسائه منه، كان مجبولا على تعظيم أهل العلم، وعلى حب الناس، والعطف على الصغير، ومواساة الصديق ويحتضن في صدره قلبا رءوفا رحيما.\nدراسته للحديث وفنونه كانت عميقة واسعة، وقد قام بتدريس الحديث الشريف والعلوم المتعلقة في ثقة، وكان يتمتع بقدرة كافية على إقناع الطلاب وكان الطلاب يحبونه ويجلونه لعلمه وفضله وتقواه وجدواه».\nويقول عبيد الله الكيرالوي: كان بارعا، متبحرا في علم الحديث، رزينا، حليما، أبيّ النفس، تبدو على ملامحه آثار الكفاية والخبرة كثير الصمت لكنهيملك ناصية البيان حينما يقوم بالتدريس في الحديث.\nوافاه الأجل في ٢ كانون الثاني (يناير) في مدينة لكهنؤ بعد مرض السكر المؤذي الذي امتص قواه كالإسفنج، ونقل جثمانه إلى وطنه مدنية «مئو» أعظم جراه بولاية «أترابراديش» حيث دفن بعد ما صلّى عليه خلق كثير.\nوكان في نحو ٥٠ من عمره (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-662>ضياء الدين حمزة رجب (١٣٣٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٦ م)</span>\nشاعر، مؤرّخ، قاض، مستشار شرعي.\nولد في المدينة المنورة. درس في\nالمدارس الأميرية، وفي المسجد النبوي على الشيخ محمد الطيب الأنصاري.\nاشتغل بعد تخرجه بالتدريس في المدينة المنورة. اشترك في تحرير صحيفة المدينة في بداية صدورها.\nساهم بشعره وبحوثه ودراساته العلمية والأدبية في الصحف المحلية، وكان يكتب عمودا يوميا في جريدة «البلاد» تحت عنوان «قطوف»، وكتب في «المدينة» أيضا عمودا ثابتا بعنوان «رذاذ». ونظم أول قصيدة سنة ١٣٣٤ هـ عند ما كان في الرابعة عشرة من عمره.\nضياء الدين حمزة رجب\nعيّن في عام ١٣٩١ هـ قاضيا بمدينة العلا، ثم عين مستشارا قضائيا لأمانة العاصمة، فعضوا لمجلس الشورى، ثم عاد إلى الاشتغال بالمحاماة، حيث كان له مكتب للمحاماة والاستشارات القضائية والقانونية.\nتوفي بالرياض في ٢٤ صفر.\nصدر فيه كتاب بعنوان: شعر ضياء\n_________\n(١) الداعي (الجامعة الإسلامية- الهند) ع ٩ - ١٠ تاريخ ١ - ١٦/ ٦/ ١٤٠٩ هـ، الرائد (الهند) ١٥ تاريخ ٦ - ٢٣/ ٦ و٩/ ٧/ ١٤٠٩ هـ، البعث الإسلامي مج ٣٤ ع ١.","vol":"1","page":251},{"text":"الدين رجب بين الموقف والصياغة/ عبد الله أحمد باقازي.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤١٢ هـ، ١٣٩ ص.\nله كتب عديدة، لم يصدر منها في حياته شيء، بل صدر ديوانه بعد وفاته بسنوات، وهو:\n- ديوان ضياء الدين رجب.- جدة:\nدار الأصفهاني للطباعة، المقدمة ١٤٠٠ هـ، ٤٥٦ ص، (وهو يحوي ثلاثة دواوين له، هي: زحمة العمر، سبحات، رثاء).\n- وله من الدواوين مما لم يطبع:\nالنور الظامئ، الظمأ المنير، سراب، أسراب، الصاعقة.\nوله من المخطوط أيضا:\n- وقفة في ديار ثمود (ذكر أنه تعب فيه، واستغرق تأليفه زمنا طويلا، ويقع في ٧٠٠ ص).\n- اليوميات (٢ مج).\n- عشرة أعوام في عشرة فصول (مجموعة دراسات تاريخية).\n- مذكرات قاض.\n- الفقه الإسلامي حقيقة وشريعة (بحث مقارن عن القوانين الوضعية والتشريع الإسلامي).\n- نصف قرن يتكلم (١).\nضياء الحق- محمد ضياء الحق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-663>ضياء الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nرئيس جمهورية باكستان الشرقية (بنجلادش).\nقتل في ٢٦ رجب، وتولى الحكم مكانه الجنرال حسين محمد إرشاد (٢).\nضياء الرحمن\n_________\n(١) من ديوانه المذكور، ومعجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ١/ ٤٨٦، شعراء من الجزيرة العربية ١/ ١٧٥.\n(٢) وينظر موضوع: «من مجيب الرحمن إلى ضياء الرحمن .. وحكام بخلاديش على الطريق ضد الإسلام» في مجلة الدعوة (مصر) ع ٣٩٧ (جمادى الأولى ١٣٩٨ هـ) ص ٤٧.","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-664>حرف الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-665>طارق بن تيمور آل سعيد (١٣٤١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nأمير، عسكري، سياسي.\nتلقى علومه في استانبول بتركيا وفرانكفورت بألمانيا، عاد إلى عمان عام ١٩٣٧، تلقى علوما عسكرية إضافية بكلية الشرطة بالهند، ودرس العلوم الإدارية. قاد حملة عسكرية للدفاع عن الجبل الأخضر في الفترة ١٩٥٤ - ١٩٥٧، وعرف بالشجاعة.\nعمل منسقا إداريا لوزارة الداخلية ومفتشا للولاة في الفترة ١٩٥٧ - ١٩٦٢. وعند ما تولى السلطان قابوس مقاليد الحكم عام ١٩٧٠ عيّنه رئيسا للوزراء، ثم رئيسا لمجلس محافظي البنك المركزي العماني، ومستشارا للسلطان للشئون السياسية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-666>الطاهر أحمد الزاوي (١٣٠٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nالباحث، اللغوي، المؤرخ، مفتي ليبيا بعد الثورة.\nقدّم عصارة عمره للإسلام واللغة العربية والتاريخ.\nولد في قرية الحرشا بالقرب من الزاوية، والتحق بالأزهر عام ١٩١٤، وأخذ عن أساتذته محمود خطاب محمد الشريقي، والدسوقي العربي، وعلي الجهاني المصراتي. ثم رجع إلى طرابلس عام ١٩١٩ م مشاركا في\nالجهاد حتى عام ١٩٢٤، حيث تغلب الطليان في ذلك العام على طرابلس، فهاجر إلى مصر كرة أخرى والتحق بالأزهر، ونال الشهادة العالية عام ١٩٣٨ م. وقد أصدر بعض مؤلفاته بأسماء مستعارة في مصر، بسبب الحد من نشاط الليبيين المهاجرين إلى مصر. وكانت الأسماء المستعارة التي يستعملها هي: الشيخ عبد الحميد محمود، ومحمد محمود.\nوقد أثرى المكتبة بمجموعة من الكتب الجادة، وعرف بترتيبه القاموس المحيط للفيروزآبادي على غرار المصباح المنير للفيومي وأساس البلاغة للزمخشري وغيرهما من كتب اللغة، وبقي مع هذا العمل أكثر من عشرين عاما (١٩٣٨ - ١٩٥٩ م)، وهو عمل علمي ضخم، بلغ أكثر من ثلاثة آلاف صفحة (٤ مج). ثم اختصره ورتبه على طريقة مختار الصحاح والمصباح المنير عام ١٩٦٤ م وسماه «مختصر القاموس»، وعني بأن يكون مقتصرا على متن اللغة مما يتصل بالمسائل العلمية وضبط الكلمات والأفعال ..\nوعمد على دراسة تاريخ ليبيا وجهاد أبطالها.\nوقد رفع إدريس السنوسي عليه قضية أمام النيابة المصرية بسبب كتابه عمر المختار، ولكن القضية حفظت (٢).\nمن أعماله المطبوعة:\n- مختصر خليل في فقه إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس ﵁ (تصحيح وتعليق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، - ١٣٦ هـ، ٣٦٠ ص.\n- المنهل العذب: تاريخ طرابلس الغرب/ أحمد بك النائب (إشراف).- د. م. د. ن.\n- معجم البلدان الليبية، ١٣٨٨ هـ.\n- مختار القاموس: مرتب على طريقة مختار الصحاح .. طرابلس الغرب؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ٦٧٧ ص.\n- ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة.- ط ٢.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٩٠ هـ، ٤ مج.\nط ٣.- طرابلس الغرب؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ٤ مج.\n- ولاة طرابلس من بداية الفتح العربي إلى نهاية العهد التركي.- بيروت:\nدار الفتح؛ ليبيا: محمد الرماح بشينة، ١٣٩٠ هـ، ٢٩٥ ص.\n- تاريخ الفتح العربي في ليبيا.- ط ٣.- بيروت: دار الفتح: دار التراث العربي، ١٣٩٢ هـ، ٤١٦ ص.\n- الكشكول/ بهاء الدين العاملي (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية؛ الرياض: توزيع دار اللواء، المقدمة ١٣٨١ هـ، ٢ مج.\n- تاريخ طرابلس الغرب، المسمى،\n_________\n(١) دليل أعلام عمان ص ١٠٣.\n(٢) أعلام القرن الرابع عشر الهجري ١/ ١١٣ - ١١٩، دليل المؤلفين العرب الليبيين ص ١٦٩ - ١٧٣.","vol":"1","page":253},{"text":"التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخبار. وهو شرح لابن غلبون على قصيدة لأحمد بن عبد الدائم (تصحيح وتعليق).- القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، ١٣٤٩ هـ، ٢٣٢ ص.\n- منظومة الفروخي في الكلمات التي تنطق بالظاء والضاد (تحقيق وشرح).- بيروت: دار الفتح، ١٤٠٤ هـ، ٢٩ ص.\n- النهاية في غريب الحديث والأثر/ أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري بن الأثير (تحقيق بالاشتراك مع محمود محمد الطناحي).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٣ هـ، ٥ مج.\n- جهاد الأبطال في طرابلس الغرب، ٧٠ - ١٣٧٢ هـ.\n- أعلام ليبيا.\n- ديوان البهلول/ أحمد حسن البهلول (تحقيق).\n- الكتاب الأبيض في وحدة طرابلس وبرقة.- القاهرة: دار الأنوار، ١٩٤٩ م، ٦٣ ص.\n- مجموع فتاوى.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩٣ هـ، ٢٨٦ ص.\n- الضوء المنير المقتبس في مذهب الإمام مالك بن أنس/ محمد الفطيسي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٨٨ هـ، ١٤٠ ص.\n- نبذة عن أعمال إيطاليا في طرابلس الغرب.- القاهرة: د. ت (بالاسم المستعار عبد الحميد محمود).\n- تقرير بشأن القضية الطرابلسية وما يتصل بها من أعمال الإنجليز في طرابلس: ترفعه اللجنة الطرابلسية بالقاهرة إلى جامعة الدول العربية والهيئات الإسلامية (بالاشتراك).- القاهرة: اللجنة الطرابلسية، ١٣٦٥ هـ، ٣١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>طاهر جاووت (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nكاتب.\nمن الجزائر.\nله مؤلفات باللغة الفرنسية.\nقتل في أحداث الجزائر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-668>طاهر أبو رغيف (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم من مدينة البصرة.\nاغتيل في ٢٦ أيار (مايو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>طاهر عبد الحكيم (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٥ م</span>؟)\nصحفي، كاتب سياسي، ناشر.\nولد في الدقهلية بمصر، وتعلم في المنصورة، ثم حصل على الإجازة في الأدب الإنكليزي من جامعة القاهرة.\nعمل بجريدة المساء ثم الجمهورية، وانتقل إلى بيروت حيث أسند إليه قيادة مركز التخطيط الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير. كما عمل بجريدة الثورة في بغداد. انتقل إلى باريس فحصل على درجة الدكتوراه من السوربون. رجع بعدها إلى وطنه فأسس دار «فكر» للنشر (٢).\nمن مؤلفاته:\n- حول حرب تشرين والتسوية الأمريكية.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.\n- طه حسين: مائة عام من النهوض العربي (في الذكرى المؤية لمولده).- القاهرة: دار الفكر للدراسات.\n- اضطهاد الزنوج في أمريكا.\n- التجربة النضالية الفيتنامية.\n- الشخصية الوطنية المصرية: قراءة جديدة لتاريخ مصر.- القاهرة؛\nباريس: دار الفكر للدراسات والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٤٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>طاهر عبد الرحمن زمخشري (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nشاعر.\nولد بمكة المكرمة، وتلقى تعليمه بمدرسة الفلاح فيها، وبدأ حياته العلمية أستاذا بمدرسة دار الأيتام بالمدينة المنورة (دار التربية الاجتماعية حاليا)، تقلب في عدة وظائف حكومية، عمل بالمطبعة الأميرية (المطبعة الحكومية حاليا) ثم عمل موظفا بأمانة العاصمة وبلدية الرياض، وديوان الجمارك، ثم مسئولا بالإذاعة السعودية التي ساهم فيها مساهمة فعالة .. وخلال ذلك قدم برامج عديدة من أهمها برنامج الأطفال (بابا طاهر) الذي التصق باسمه وأصبح معروفا به، وهو أول من أصدر مجلة سعودية للأطفال باسم «الروضة».\nطاهر زمخشري\nعمل بالصحافة فترة طويلة .. وكتب الشعر في فترة مبكرة من حياته. وكتب القصة القصيرة والطويلة، وكتب في الاجتماعيات والدراسات الأدبية ..\nوكان أول نتاج نشره «المهرجان» وهو مجموعة من القصائد والخطب التي جمعها بمناسبة أول رحلة للملك فيصل\n_________\n(١) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٥.","vol":"1","page":254},{"text":"ابن عبد العزيز إلى أمريكا.\nأصدر أكثر من ١٧ ديوانا شعريا ..\nوهو أحد الشعراء الذين اشتهروا في الصعيد العربي.\nتقاعد في وقت مبكر من حياته ليتفرغ لطبع دواوينه .. وعشق الفن منذ بداية حياته واكتشف العديد من الفنانين. له عدد كبير من الأغنيات يغنيها فنانون سعوديون وفنانون عرب ..\nنال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة ١٤٠٧ هـ.\nويحضرني فيه أمران:\n- أذكر أنني قرأت في بعض الصحف\n- عقب وفاته- أن آخر كلماته على فراش الموت كان قوله: سأبقى أغني .. وأغني!\nأخبرني الأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي أنه كان يعول أيتاما، وأنه لم يعرف عنه ذلك إلا بعد وفاته!\nومن المعروف عنه أنه أصيب بصدمة عصبية كبيرة أثرت على تصرفاته، حتى نقل إلى مصر للاستشفاء، وكان مشرفا أثناءها على إحدى المجلات.\nوأمضى سنواته الأخيرة في تونس ..\nوتوفي في الثاني من شهر شوال.\nومما كتب فيه:\n- طاهر زمخشري: حياته وشعره/ عبد الله عبد الخالق مصطفى- مكة المكرمة: النادي الأدبي، [١٤٠١ هـ]، ١٩٧ ص.\n- مظاهر في شعر طاهر زمخشري- الرياض: دار الفيصل الثقافية، ١٤٠٨ هـ، ١٨٧ ص (١).\nومن دواوينه الشعرية:\n- أغاريد الصحراء- القاهرة: توزيع مؤسسة المطبوعات الحديثة، ١٣٧٨ هـ، ١٥٩ ص.\n- الأفق الأخضر- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٠ هـ.\n- ألحان مغترب- بيروت: دار الأندلس، ١٣٨٣ هـ، ١٨٩ ص.\nط ٢ - جدة: تهامة، ١٤٠٢ هـ، ١٨٩ ص- (الكتاب العربي السعودي؛ ٦٥).\n- أنفاس الربيع- القاهرة: دار الكتاب العربي، [١٣٧٤ هـ]، ١٦٥ ص.\n- جدة عروس البحر- الرياض: مطابع الشرق.\n- حقيبة الذكريات- تونس:؟، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٣ ص.\n- رباعيات صبا نجد- جدة: شركة المدينة للطباعة، ١٣٩٣ هـ، ١٢٣ ص.\nط ٢ - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٤٠٠ هـ، ١٢٧ ص.\n- الشراع الرفاف- تونس: الشركة التونسية لفنون الرسم، ١٣٩٤ هـ، ٢٢٣ ص.\n- عبير الذكريات- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٩٢ ص- (الكتاب العربي السعودي؛ ٢٥).\n- على الضفاف- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٨١ هـ، ١٧٦ ص.\n- عودة الغريب- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٣ هـ، ١٧٤ ص.\n- العين بحر- جدة، ١٣٨٩ هـ.\n- مجموعة الخضراء- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ٩٣٠ ص.\n- مجموعة النيل- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٧٤١ ص.\n- مع الأصيل- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، - ١٤٠ هـ، ١٣٣ ص.\n- معازف الأشجان- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٦ هـ.\n- همسات- القاهرة: مطبعة دار التأليف، ١٣٧٢ هـ ٩٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>الطاهر بن عمار (١٣٠٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٥ م)</span>\nرئيس الوزارة التونسية قبل الاستقلال.\nولد بتونس، واشتهرت أسرته بتعاطي الزراعة ... كان من مؤسسي الحزب الحر الدستوري التونسي بقيادة الشيخ عبد العزيز الثعالبي، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للحزب (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>طاهر أبو فاشا (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر.\nوهو أحد خريجي دار العلوم ١٩٣٩ م. اهتم في حياته بالشعر وبخاصة الشعر الديني، إلا أنه اكتسب شهرته من خلال ارتباط اسمه بحلقات «ألف ليلة وليلة» التي تعود الناس على سماعها، وبخاصة في مصر، خلال شهر رمضان المبارك منذ الخمسينات عبر الإذاعة، يقوم بإعداد هذه الحلقات للتلفزيون. مات في شهر شوال عن عمر يناهز الثمانين عاما (٣).\nطاهر أبو فاشا\nمن أعماله:\n- الذين أدركتهم حرفة الأدب- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠١ هـ،\n_________\n(١) وله ترجمة طويلة في: أدباء سعوديون ص ٢٢٣ - ٢٤١، والاثنينية ص ٤١ - ٦٠، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٠٩، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٤٢١، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٧٣.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٢٨٠ - ٢٨١.\n(٣) الفيصل- ذو القعدة ١٤٠٩ هـ. وله ترجمة في عمالقة ظرفاء ص ٦٩ - ٨٠، وهؤلاء عرفتهم ص ٣٨ الرياض (٥/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"1","page":255},{"text":"١٨٩ ص.\n- ألف يوم ويوم.\n- العشق الإلهي- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٥٩ ص- (اقرأ؛ ٥١٣).\n- الليالي.\n- مقامات بيرم التونسي (تحقيق).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>الطاهر القصار (١٣١٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر متمكن.\nالطاهر القصار\nدرس في رحاب جامع الزيتونة بتونس، وباشر التدريس هناك، وكان أحد أعضاء المجلة الزيتونية البارزين.\nنظم الشعر في جميع الأغراض، وعرف بغزارة عطائه الشعري، وفيض قريحته، وحسن بيانه.\nوكان متمسكا بأصول اللغة العربية، مدافعا عنها بشعره ولسانه، محافظا على شكل القصيدة العربية المتكاملة ذات البناء المتين المقامة على بحور الخليل، وقد عكس في شعره تطلعات الأمة وتوقعها إلى غد أفضل.\nمن آثاره:\n- ديوان القصار- تونس، ٩١ - ١٣٩٤ هـ، ٢ مج.\n- في مهب الريح: ديوان شعر.\nوله مقامات في الصحف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>الطاهر قيقة (١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nكاتب، باحث، فنان.\nولد بقرية تكرونة، ويعدّ من جيل الرواد في تونس، وقد تلقى تعليمه في السوربون خلال الأربعينات الميلادية، ثم عاد إلى بلاده ليسهم في نهضتها الثقافية على امتداد نصف قرن في مجالات: التأليف والتحقيق والبحث والترجمة، حيث كان يجيد أكثر من لغة، وعرف بولعه الشديد للسير الشعبية، كما أدار المركز الثقافي الدولي في مدينة الحمامات ومهرجانها الدولي لسنوات طويلة.\nشغل منصب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.\nمن أعماله: الملحمة الهلالية، «سبع ليال مع كالبيجو»، «الصخرة العالية»، «العين الحديثة»، «دنيا الكلاب»، فضلا عن دراسات أدبية وتاريخية لم يسعفه العمر لنشر بعضها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-675>طلعت ياسين همام (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nقائد الجناح العسكري للجماعة الإسلامية في مصر.\nقتلته الشرطة في نيسان (أبريل) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>طه إبراهيم العدوي (١٣٣٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)</span>\nشيخ رسامي الكاريكاتير في مصر.\nعرف باسم زهدي العدوي. وما أثبت هو اسمه الحقيقي.\nولد في محافظة الشرقية، وتخرج في كلية الفنون الجميلة عام ١٩٤٢ م، وعمل في معظم صحف مصر ومجلاتها، إلى أن استقر في مؤسسة روز اليوسف التي تصدر مجلتي «روز اليوسف» و«صباح الخير».\nأسس عام ١٩٨٥ م جمعية الكاريكاتير المصرية، وظل رئيسا فخريا لها منذ تأسيسها حتى وفاته (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>طه باقر (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم آثاري كبير.\nولد في مدينة «الحلّة»، وبعد إكمال دراسته الثانوية درس علم الآثار في المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو، وكان من أوائل المتخصصين في الآثار بالعراق. واشتغل ملاحظا فنيا في مديرية الآثار القديمة قرابة ربع قرن، كما أصبح أمينا للمتحف العراقي، فمديرا عاما للآثار العراقية، فأستاذا في قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة بغداد، تخرج عليه عدد كبير من رجال الآثار وأساتذته في العراق، كما قام بحفريات آثارية في عدد من المواقع الآثارية، منها حفرياته في «عقرقوف» و«تل حرمل» قرب بغداد، وأماكن أخرى.\nانتخب عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي، وعمل مستشارا بمصلحة الآثار الليبية، وهو عضو في اتحاد المؤرخين العرب، وعضو في جمعية المؤرخين والآثاريين العراقيين، وقد ساهم في العديد من المؤتمرات الآثارية العربية والعالمية في شؤون الحضارات.\nوخلال حياته الحافلة بالعمل والدأب كان متصل الدراسة والبحث والإنتاج، فخلّف تراثا يدل على سعة علمه.\nونشر بحوثا في كتب مستقلة، وفي مجلة «سومر» [التي تصدرها مؤسسة الآثار العراقية] و«مجلة المجمع العلمي العراقي» ومجلة «آثار عربية»، وغيرها من المجلات العلمية.\nتوفي في ٢٦ جمادى الأولى.\n[وقد صدر فيه كتاب بعنوان: طه باقر: حياته وآثاره- بغداد: دار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٧ هـ،\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٢٨٠ - ٢٨١.\n(٢) الفيصل ع ١٩٩ (محرم ١٤١٤ هـ) ص ١٤١.\nوع ٢١٠ (ذو الحجة ١٤١٤ هـ) ص ١١٨.\n(٣) الوسط ع ١٦٧ (١٠/ ٤/ ١٩٩٥.\n(٤) الفيصل ع ٢١٤ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ) ص ١٣٧.","vol":"1","page":256},{"text":"١٤٥ ص].\nوصدرت له المؤلفات التالية:\n- تاريخ العصور القديمة، بغداد، مطبعة وزارة التربية، ١٩٦٣ م [وهو كتاب مدرسي ألفه بالاشتراك مع آخرين].\n- مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ط ٣، مطبعة الحوادث، ١٩٧٣ م، ٢ ج.\nج ١: تاريخ العراق القديم.\nج ٢: حضارة وادي النيل وجزيرة العرب وبلاد الشام وحضارات الأمم القديمة كبلاد إيران واليونان والرومان والسلوقيين.\n- من تراثنا اللغوي القديم ما يسمى في العربية بالدخيل، بغداد، مطبعة المجمع العلمي العراقي، ١٩٨٠ م.\n- بابل وبورسبا. بغداد، مطبعة الحكومة، ١٩٥٩ م.\n- المرشد إلى مواطن الآثار والحضارة، [ألفه بالاشتراك مع فؤاد سفر] ٦ ج، بغداد، مديرية الثقافة والفنون الشعبية، ١٩٦٢ م- ١٩٦٦ م.\n- تل حرمل، شادوبوم، القديمة، بغداد، مطبعة الرابطة، ١٩٦٠ م.\n- عقرقوف، دوركوريكالزو، بغداد ١٩٥٩ م.\n- مقدمة في أدب العراق القديم، بغداد، مطبعة دار الحرية، ١٩٧٦ م.\n- ملحمة كلكامش؛ أوديسة العراق الخالدة، بغداد، ١٩٦٢ م.\n- ملحمة كلكامش، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، ١٩٧٥.\n- ملحمة كلكامش وقصص أخرى عن كلكامش والطوفان، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، ١٩٨٠ م.\n- عصور ما قبل التاريخ في ليبيا. في كتاب: ليبيا في التاريخ، أصدره المؤتمر التاريخي لكلية الآداب- الجامعة الليبية (١٦ - ٢٣ مارس ١٩٦٨ م) ص ١ - ٤١.\nوترجم الكتب التالية:\n- الرافدان. تأليف سيتون لويد، القاهرة، ١٩٤٨ م [بالاشتراك].\n- الإنسان في فجر حياته، تأليف دوروثي ديفدسن، بغداد، ١٩٤٥ م [بالاشتراك].\n- تاريخ العلم. تأليف جورج سارتون، ج ١، القاهرة، ١٩٥٧ م [بالاشتراك].\n- بحث في التاريخ/ أرنولد توينبي، موجز الأجزاء الستة الأولى بقلم د.\nس سمرفل- بغداد: وزارة التربية، ٢ ج.\n- من ألواح سومر/ صموئيل كريمر- القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٩٥٨ م.\nوخلف العديد من المقالات، نشرها في مجلات: التراث الشعبي، وسومر، والمجمع العلمي العراقي، بالإضافة إلى عدد من الكتب التاريخية والآثارية بالإنجليزية، وكذلك المقالات (١).\nالطواشي- محمد بن محمد ديب حمزة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>الطيب بن محمد العنابي (١٣٣٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nالأديب، القاضي.\nتعلم بجامع الزيتونة، وتابع تعليمه بمدينة بوردو في فرنسا، وأحرز شهادة الحقوق التونسية، وباشر مهنة المحاماة سنة ١٣٧٦ هـ، وصار وزيرا مفوضا لتونس بجدة، وهو من مؤسسي اتحاد الكتاب التونسيين.\nنشر إنتاجه في أغلب الجرائد والمجلات التونسية، وحاول مرتين إصدار جريدة خاصة به سماها «الزهرة» التي حجزت سنة ١٩٣٥ م.\nمن مؤلفاته:\n- ذكرى الشابي- تونس، ١٩٣٤.\n- سليمان الحرايري (٢).\nالطيب النجار- محمد الطيب النجار\n_________\n(١) عالم الكتب مج ٦ ع ١ (من رسالة العراق الثقافية بقلم عبد الله عبد الرحيم السوداني).\nوانظر قائمة بمؤلفاته في معجم المؤلفين العراقيين ٢/ ١٧٣ - ١٧٤، وفي المصدر الأول أنه ولد ب «أطلة». وهو تحريف.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٢٨٣ - ٢٨٤.","vol":"1","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-679>حرف الظاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-680>ظافر الصابوني (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nمؤلف إذاعي، من حلب.\nظافر الصابوني\nألف العديد من الأعمال الإذاعية، وكوّن مع المخرج الإذاعي إسلام فارس ثنائيا قدّما أعمالا كثيرة باللغة العربية لإذاعة صوت العرب ولغيرها من الإذاعات. توفي أول أيام عيد الأضحى.\nمن أعماله: الحلقات الإذاعية «طارق بن زياد» التي كان قد قدمها حوالي عام ١٩٦٤ م. ومن الأعمال الأخرى .. «فارس بني حمدان، امرؤ القيس، ابن خلدون» ومن أعماله التلفزيونية «رسالة السماء» و«دقات العقارب» و«مسلسل النمر الأسود» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>ظافر القاسمي (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم، أديب، لغوي، مفسّر.\nولد في حي القنوات بدمشق، وهو ابن علّامة الشام محمد جمال الدين القاسمي. وتوفي والده وعمره أقل من سنتين.\nدرس على علماء عصره، كالشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ عطاء الله الكسم، وتخرج ببكالوريوس في الآداب من جامعة باريس، ودرّس في عدة جامعات، كجامعة دمشق، وجامعة عمّان. وحاضر في عديد من الجامعات كذلك، واشترك في الحركة الوطنية السورية، وانتخب نقيبا للمحامين بدمشق سنة ١٩٥٥ م، ثم ترك السياسة إلى العلم بعد الاستقلال السوري.\nتوفي في باريس عصر الجمعة ٦ جمادى الآخرة.\nله مؤلفات، وهو الذي قام بنشر تفسير والده، وترجم له في مجلد كبير (٢).\nمن مؤلفاته:\n- نظام الحكم في الشريعة والتاريخ- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٥ هـ\n١٤٠٧ هـ، ٢ مج. (صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٩٤ هـ).\n- الحياة الاجتماعية عند العرب- ط ٢ - بيروت: دار النفائس، ١٤٠١ هـ، ٢٦٣ ص.\n- نظرات في الشعر الإسلامي والأموي\n- بيروت: دار النفائس، ١٣٩٨ هـ، ١٥٢ ص.\n- فصول في اللغة والأدب- بيروت:\nدار الكتاب الجديد، ١٣٨٤ هـ، ٢٤٥ ص.\n- الجهاد والحقوق الدولية العامة في الإسلام- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٢ هـ، ٥٦٨ ص.\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٦٣٣ - ١٦/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ، الأهرام ع ٣٧١٢٤ - ١٦/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر ص ١٥٥، وله ترجمة في الأعلام للزركلي ٣/ ٢٣٦! .","vol":"1","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-682>حرف العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-683>عابدين بسيسو (١٣٤٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، تربوي.\nولد في غزة، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم التحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج منها سنة ١٩٥٢، يحمل إجازة في الأدب الإنجليزي.\nعمل مدرسا في ليبيا ١٩٥٣، ثم في الكويت ١٩٥٥ م حتى أصبح موجها فنيا في وزارة التربية الكويتية.\nالتحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» عقب انطلاقها، وأسهم في نشاطها.\nترأس فرع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في الكويت منذ تأسيسه، وظل رئيسا له حتى توفي في مايو.\nله الكثير من المؤلفات القصصية الإذاعية والمسرحيات، يدور معظمها حول قضية فلسطين ونضال شعبها، وقد جمعت كل هذه الأعمال في مجلد ضخم بعنوان: الطريق إلى القدس (١).\nوهو بالاشتراك مع معين بسيسو/ تقديم محمد إسماعيل- د. م:\nفلسطين المحتلة، - ١٤١ هـ، ٢٦٢ ص (شعر ومسرحية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>عادل أحمد تقي الدين (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nمحام، قاض.\nولد في بعقلين وتخرّج في كلية الحقوق، الجامعة اليسوعية سنة ١٩٣٣، ومارس القضاء محققا، ثم مدعيا عاما في الاستئناف، ثم محاميا عاما في التمييز، ثم عيّن مساعدا قضائيا سنة ١٩٣٤، فرئيس دائرة الترجمة سنة ١٩٣٧، فقاضي تحقيق في طرابلس ثم في صيدا، فمحاميا عاما سنة ١٩٤٨، فمدعيا عاما في طرابلس ثم في المحكمة العسكرية في بيروت، ثم أحيل إلى التقاعد سنة ١٩٦٥، ثم مساعد المدير العام في الدائرة القضائية بشركة طيران الشرق الأوسط سنة ١٩٦٦، ولم يترك الشركة إلا عند ما بلغ السن القانونية سنة ١٩٧٩. وتوفي في ٢٩ حزيران ودفن في مسقط رأسه.\nترجم كتاب «الدروز» للكابتن بورون سنة ١٩٣٣ ونقح قانون العدلية لأنيس صالح وخليل تقي الدين قبل طبعه، وترك مخطوطة بعنوان «مذكرات قاض» تناولت عهود الحكم المتعاقبة في لبنان، ونشر عددا من المقالات في الصحف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>عادل أديب آغا (١٣٦٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب، كاتب، صحفي.\nعادل أديب أغا\nمن مواليد ترشيحا- فلسطين، درس في مخيم اليرموك، وتخرج من جامعة دمشق كلية الآداب، عمل مدرسا في وكالة الإغاثة الدولية، وعمل مندوبا لعدد من الجرائد والمجلات العربية. وكان عضوا في اتحاد الكتاب العرب.\nآخر الأعمال الصحفية التي شغلها سكرتير تحرير مجلة (التوباد) السعودية، وكان كاتب مقال أسبوعي في أكثر من مجلة وجريدة سعودية، ومعد برامج ثقافية في تلفزيون السعودية وإذاعتها. وافته المنية في الرياض في أواخر آب (أغسطس).\nمن مؤلفاته:\nدوائر الغضب (مسرحية شعرية) - لعبة الكلمات المتقاطعة (مسرحية شعرية) - الهرب إلى الميدان (شعر) - متى تنبت السنبلة؟ (شعر)، زهير\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٢٥٧ - ٢٥٨.\n(٢) معجم أعلام الدروز ١/ ٢١٨ - ٢١٩.","vol":"1","page":259},{"text":"لمليشيا الفرح، شتاء الوردة، وجه للفرح (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>عادل صالح (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nصحفي.\nكان يعمل بجريدة «ليبرتي» التي تصدر باللغة الفرنسية في الجزائر.\nاغتاله مسلحون مجهولون يوم الجمعة ٧ شعبان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-687>عادل عبد الله الشويخ (١٣٦٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nالداعية المسلم.\nهو عادل عبد الله الليلي الشويخ البصري.\nولد بأبي الخصيب من أعمال البصرة على شط العرب بين غابات النخيل الممتدة الكثيفة. وكان أبوه من دعاة الإسلام، ويمتهن التعليم. وهم من أصول نجدية.\nدرس الفيزياء بجامعة بغداد، والعلوم الشرعية بكلية الدراسات الإسلامية المعترف فيها من جامعة بغداد، ثم رحل إلى بريطانيا، حتى نال الدكتوراه في فيزياء الجوامد من برمنجهام. ومال إلى جامعة الرياض بضع سنين يمارس التدريس، وخلالها حصل على الماجستير في أصول الفقه من جامعة الإمام محمد بن سعود. وكان على أهبة دراسة الدكتوراه فيها، ولكن آراء الدعاة عاكسته، واستقرّ به المقام أخيرا في الإمارات، حيث لمع نجمه ..\nوحمله نشاطه إلى ديار الأكراد، فألقى دروسا عديدة في مدينة السليمانية، سجلت على الفيديو. وقصد مدينة\nأربيل ليلقي دروسا أخرى، فانقلبت السيارة التي كان يستقلّها قرب سد دوكان، وأسلم الروح بعد ساعة، ضحى يوم السبت الرابع من صفر، الموافق للرابع والعشرين من تموز (يوليو). وقد رثاه الشعراء، وأطنب الدعاة في ذكر مناقبه. ولم تشهد كردستان العراق جنازة مثل جنازته، وزاد عدد الذين شيعوه على عشرين ألفا، في موكب وقور وتظاهرة إيمانية مميزة. وقبره في مقبرة الشيخ أحمد الهندي، على الطريق الخارج من السليمانية إلى كركوك.\nوهو تلميذ ثم زميل لمحمد أحمد الراشد [وهو اسم حركي، واسمه الصحيح هو عبد المنعم العلي] يطوران مدرسة جديدة في إيضاح فقه الدعوة، من خلال جرد كتب الفقهاء الأولين، واستخراج ما تناثر من أقوالهم، مما فيه كشف لمعنى تربوي أو سياسي ..\nوخلط ذلك بأقوال المعاصرين من الدعاة والمفكرين، وبشواهد تاريخية، وبأشعار الحكماء، مع مجازات رمزية، ولغة إيمائية، واستدلالات من العلوم التطبيقية، والخروج من كل ذلك بمزيج متجانس من الكلام الشارح لما ينبغي أن تكون عليه المواقف الدعوية.\nصدر له كتاب «مسافر في قطار الدعوة»؛ تقديم محمد أحمد الراشد- دبي: دار المنطلق، - ١٤١ هـ، ٣٩٦ ص- (تأصيل الفقه الدعوي؛ ١).\nوكانت له مشاركات عبر «رسائل العين»: التقديم الدعوي، وربانية التعلم، والإيجابية، التي كتبها باسم عبد الله يوسف الحسن.\nوعبر عشرات المقالات الإبداعية الأخرى السائرة في أوساط الدعاة، وعشرات الأشرطة.\nوله تسعة كتب أخرى، كلها ناضجة، ذكر أنها جاهزة للطبع، وفيها تأصيل كثير واجتهاد.\nوقد وعد زميلة «الراشد» بتقديم ما قيل فيه من رثاء، وإطناب الدعاة، في كراس خاص (٣).\nأبو عاصم النجدي- مصعب بن سعود آل عوشن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>عاصي حنا الرحباني (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nركن المدرسة الرحبانية التي أسست المسرح الغنائي اللبناني، ورسمت ملامح الشكل الحديث للأغنية اللبنانية، وجدّدت الموسيقى الشرقية.\nعاصي الرحباني\nكتب ولحن الكثير.\nنشأ مع أخيه منصور لوالد يمتلك مقهى في بيروت ويعشق الفن، وفي الرابعة عشرة من عمره أصدر مجلة باسم «الحرشاية» كان يكتب فيها محاولاته الشعرية ويوقعها باسم مستعار، وعند ما اضطربت أحوال الأسرة الاقتصادية اضطر عاصي ومنصور إلى العمل في جمع محصول الليمون وإعداده ونقله قبل أن يكوّنا مدرسة فنية متميزة على خريطة الفن العربي.\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٠ ع ١ (رجب ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، نقلا عن الأسبوع الأدبي- بتصرف- ع ١٢٩ - ٢٥/ ٨/ ١٩٨٨ م. وله ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٢٥٨. وتاريخه في المصدر الأخير (١٩٤٢ - ١٩٨٧ م).\n(٢) أخبار اليوم ع ٢٦٢٨ - ٦/ ٨/ ١٤١٥ هـ.\n(٣) من مقدمة كتاب «مسافر في قطار الدعوة».","vol":"1","page":260},{"text":"وقد تزوج عاصي من فيروز عام ١٩٥٥ وأنجبا أربعة أبناء، وحصل على عدد من الأوسمة والجوائز مهداة من الرؤساء والملوك العرب والأجانب.\nأصيب بالشلل قبل رحيله بأكثر من عشر سنوات، وقد انفصل عن فيروز فنيا وعاطفيا قبل أن يأتي عليه المرض ويسدل الستار على حياته بأربع سنوات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>عاطف بسيسو (١٣٦٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nمسئول أمن منظمة التحرير الفلسطينية بعد مسئولها السابق صلاح خلف.\nوهو من مواليد غزة. اغتيل في باريس بيد المخابرات الإسرائيلية «الموساد».\nوكان قد قصد «باريس» للقيام بمباحثات مع المسئولين الفرنسيين حول حماية الفلسطينيين المقيمين في «باريس» من القتل، بعد اغتيال خمسة منهم في العاصمة الفرنسية، فأصبح «بسيسو» سادسهم خلال السنوات الأخيرة! .\nوقالت المخابرات الإسرائيلية إنه كان ضالعا في اختطاف الفريق الإسرائيلي الأولمبي في عام ١٩٨٠ م! (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-690>عامر أحمد العقاد (١٣٥٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٥ م)</span>\nأديب، جمّاعة.\nمن عائلة أدبية خرج منها الأديب الراحل عباس محمود العقّاد عم عامر العقّاد، حيث تلقّى علومه على يد عمه، إذ لازمه لمدة عشر سنوات حتى تاريخ وفاته عام ١٩٦٤ م، فتلقّى عنه علوم الأدب (التراجم والسير)، والنقد الأدبي وأصوله، وهو أحد دارسي كلية الحقوق عام ١٩٥٨ م (٣).\nعامر العقّاد\nقلت: قد رأيته في إحدى الندوات الأدبية في منزل الأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي بالرياض، وكان يتكئ على عصا، وكان معلولا يستشفى. ولم يكن ذا ثقافة عالية.\nوسمعت البعض يتحدث عن تصرّفه في ميراث عمه الأديب عباس محمود العقاد ووضع يده على كتبه وعقوده مع الناشرين واستئثاره بها، وما إلى ذلك.\nعفا الله عنا وعنه. بالإضافة إلى ذكره أشياء لا تليق عن الحياة الخاصة في حياة عمه الأديب، من غرامياته وما إلى ذلك، كما ذكر ذلك تلميذه محمد خليفة التونسي.\nأما مؤلفاته وآثاره الأدبية، فقد أحصيت في كتاب صدر في ترجمته أو تأبينه بعنوان: عامر العقاد: كلمات وذكرى/ بأقلام طائفة من الأدباء.- القاهرة: جمعية العقاد الأدبية، ١٤٠٧\nهـ، ١٦٠ ص. وهي كالتالي:\nأولا: مؤلفاته:\n- آخر كلمات العقاد.\n- لمحات من حياة العقاد.\n- غراميات العقاد [جزء من كتاب لمحات ..].\n- معارك العقاد الأدبية.\n- معارك العقاد السياسية.\n- صالح جودت في مفترق الطرق:\nودراسة في شعره ونثره.\n- أحمد أمين حياته وأدبه.\n- صوت السماء (بلال بن رباح).\n- المثال النادر (خديجة بنت خويلد).\n- حرب الأكاذيب (الشيوعية).\n- جمال عبد الناصر (حياته وجهاده).\n- وجاء مايو .. دراسة للكفاح الوطني السوداني.\n- أحاديث العقاد الصحفية [تحت الطبع].\n- مقالات أدبية [تحت الطبع].\nثانيا: كتب بالاشتراك:\n- العقاد .. دراسة وتحية [القاهرة].\n- دراسات عن العقاد [الكويت].\n- العقاد .. وهؤلاء.- القاهرة: جمعية العقاد الأدبية.\n- العواد .. أبعاد وملامح.- السعودية.\n- العواد .. قمة وموقف.- السعودية.\nثالثا: كتب للعقاد جمعها وقدم لها:\n- ما بعد البعد: ديوان شعر.\n- دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية.\n- بحوث في اللغة والأدب.\n- يوميات: ج ٣ - ٤.\nومما لم يورده ذلك المصدر:\n- سرقة أدبية.\n- العقاد في معاركه السياسية والأدبية.\n- ذكرياتي مع عاهل الجزيرة العربية/ عباس محمود العقاد (إعداد).\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢٣٦ - ٣/ ١١/ ١٤٠٧ هـ، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٥٥، مائة علم عربي في مائة عام ص ٢٤ - ٢٥، وفي المصدر الأخير أنه ولد سنة ١٩٢٣، وتوفي ٢١ حزيران (يونيو) ١٩٨٦ م، مشاهير الموسيقيين العرب ص ١٧٩.\n(٢) أخبار اليوم ع ٢٤٨٤ - ١٢/ ١٢/ ١٤١٢ هـ.\nوانظر ترجمته وظروف اغتياله في «حرب الاغتيالات السياسية والمؤامرات الصامتة» ص ١٢١ - ١٢٥.\n(٣) الفيصل ع ٩٨ (شعبان ١٤٠٥ هـ).","vol":"1","page":261},{"text":"- المرأة ذلك اللغز/ عباس محمود العقاد (إعداد).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>عامر السيد عثمان (١٣١٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم، فقيه، متمكّن في أصول القراءات وطرقها الصحيحة، حجة في علوم القرآن، مرجع في تصحيح المصاحف وضبطها في مختلف الدول العربية والإسلامية ..\nعامر السيد عثمان\nولد في قرية ملامس بمحافظة الشرقية بمصر، أجاد حفظ القرآن الكريم وهو لا يتجاوز التاسعة .. ثم صار قارئا مرموقا في محافظة الشرقية، والتحق بالأزهر ودرس القراءات.\nوقامت ثورة ١٩١٩ م فناصرها .. ثم تفرغ لكل ما يتصل بعلوم القرآن، ويبحث مخطوطاتها في مخازن المكتبات القديمة .. يراجعها ويحققها.\nوفي بداية ١٩٣٥ م، اتخذ مجلسا لنفسه في ساحة الأزهر بعد أن شهد له العلماء وأئمة القراءات بالنبوغ والقراءة والإقراء .. وقام بتصحيح ومراجعة المصاحف للمكتبة الحلبية والمطبعة الملكية في عهدي الملك فؤاد ثم فاروق .. أصبح إماما كبيرا في القراءات، ولذلك عيّن أول أستاذ للقراءات عند إنشاء أول معهد للقراءات بالأزهر عام ١٩٤٣ م. تخرج على يديه كثير من القراء، أمثال محمود الحصري ومصطفى إسماعيل والمنشاوي وغيرهم كثير. وفي عام ١٩٤٧ م عين شيخا لمقرأة الإمام الشافعي، وهي من أكبر المقارئ المصرية ..\nوقد تلقى على يديه الوزراء السابقون إبراهيم بدران وتوفيق عبد الفتاح وعبد الرحمن الشاذلي وإبراهيم سالم وعبد المحسن أبو النور. وكلهم كانوا وزراء في الستينات وما بعدها .. وحضرت الدكتورة كريستينا من ولاية كاليفورنيا لتحفظ القرآن بطريقة سليمة مجودة على يديه عام ١٩٦٩ م.\nأشرف على تنفيذ مشروع المصحف المرتل عام ١٩٦٣ م.\nكانت مؤلفاته- التي هي حصيلة علمه في القراءات- يوزعها مجانا على تلاميذه ومحبي كتاب الله.\nسافر إلى السعودية بعد إلحاح شديد ليكون مستشارا لمجمع الملك فهد بالمدينة المنوّرة لتصحيح المصاحف عام ١٩٨٤ م. وهناك راجع عليه الشيخ الحذيفي قارئ السعودية تسجيلا كاملا للمصحف المرتل. وظل مرجعا لعلوم القرآن وتاريخ المصحف بالمدينة حتى وافته المنية في ٢٠ أيار (مايو)، ودفن بالبقيع. يرحمه الله (١).\nومما وقفت له على مطبوع:\n- كيف يتلقى القرآن: آداب التلاوة وأحكام التجويد.- دمشق؛ بيروت:\nدار ابن كثير؛ المدينة المنورة:\nمكتبة دار التراث، ١٤٠٥ هـ، ٩٩ ص.\nط ٢.- دمشق ...، ١٤٠٦ هـ، ..\nط ٢.- بيروت: دار ابن زيدون، ١٤٠٦ هـ، ٩٥ ص.\n- لطائف الإشارات لفنون القراءات/ شهاب الدين أحمد بن محمد العسقلاني (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عبد الصبور شاهين).- القاهرة:\nالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، ١٣٩٢ هـ.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٢٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>عايدة توفيق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nفنانة، كاتبة.\nمن رائدات الكتابة للأطفال بمصر، بالإضافة إلى كونها من أوائل الخزافيات المصريات. وهي زوجة الفنان صلاح طاهر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>عائشة بنت طاهر سنبل (١٣٤٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٤ م)</span>\nالشيخة الصالحة الناسكة، أسند نساء وقتها، المربية الجليلة الفاضلة.\nهي أم طاهر عائشة بنت طاهر بن عمر بن عبد المحسن بن محمد طاهر بن محمد سعيد بن محمد سنبل القرشية، المدنية، الحنفية.\nولدت بالمدينة المنورة، وتلقت مبادئ العلوم، وأجاز لها والدها وهي صغيرة، فتفردت عنه، وعلا سندها.\nأخذ عنها الكثير من الفضلاء وأهل العلم وطلبته.\nوهي تروي عن والدها العلامة الشيخ محمد طاهر (وهو أحد شيوخ السيد عبد الحي الكتاني)، عن أبيه الشيخ الأديب عمر، عن أبي الشيخ المحدت عبد المحسن، عن أبيه مفتي الحنفية محمد طاهر، عن أبيه المحدث الفقيه محمد سعيد سنبل صاحب الأوائل السنبلية المشهورة.\n_________\n(١) الأخبار ع ١١٢٤٩ - ١٨/ ١٠/ ١٤٠٨ هـ، عظماء أغفلهم التاريخ ص ١٢٥.\n(٢) الأهرام ع ٣٧٠٨٠ - ٢/ ١١/ ١٤٠٨ هـ.","vol":"1","page":262},{"text":"وقد تزوجها الشيخ جمال بن عبد الله سنبل الذي كان صديقا للزركلي، وكان من مؤسسي وزارة الخارجية مع الملك فيصل.\nسكنت مع زوجها في مكة فترة ثم عين زوجها في القنصلية السعودية بالإسكندرية فانتقلت معه وأولادها، وبعد مدة ليست بطويلة توفي زوجها وبقيت أرملة وهي حديثة السن، وعندها أطفال أيتام، لا يعدو أكبرهم سن الخامسة عشرة، فقامت بعون الله تعالى على تربيتهم خير قيام وتعليمهم، حتى غدا منهم نحو ستة أطباء، ومعلمة، وإداري، وكلهم على دين وخلق.\nوكانت كثيرة الإحسان والصدقة، حسنة المعاملة جدا، فأورثها ذلك محبة في قلوب الناس عظيمة.\nوكانت صوّامة قوّامة، مجتهدة في الطاعة قدر استطاعتها، إذ قد لحقتها الأمراض مبكرا بسبب معاناتها في أوائل عمرها، وما زالت الأمراض تتكالب عليها وتنتشر حتى توفيت في صبيحة يوم الخميس ٨ جمادى الأولى هـ بجدة، ونقلت إلى المدينة المنورة حيث صلي عليها بالمسجد النبوي الشريف، ودفنت بالبقيع بوصية منها.\nوقد خرّج لها بعض أسباطها «ثبتا» وترجم لها ضمن تراجم سلفها من آل سنبل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-694>عائشة بنت عبد الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن السابقات في ميدان الدعوة الإسلامية.\nعملت في أول أسرة للأخوات بالمغرب، وبقيت ثابتة على دعوتها حتى وفاتها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-695>عباس أحمد الزواوي (١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nكاتب، إداري، مصلح.\nعباس الزواوي\nولد في مكة المكرمة، ودرس في مدرسة «النوري» التي أسسها الشيخ عبد المعطي النوري بحارة الباب .. ثم سافر مع والده والأسرة إلى «سنغافورة» عام ١٣٤٣ هـ، ودرس هناك بمدرسة «السقاف»، ثم عاد مع والده والأسرة إلى مكة المكرمة عام ١٣٤٥ هـ.\nالتحق بمدرسة «الفلاح» في مكة، وتخرج منها عام ١٣٥٣ هـ .. وتلقى علومه الدينية على كبار العلماء بالمدرسة وحلقات المسجد الحرام، أمثال الشيخ عيسى رواس، والشيخ عمر حمدان، والسيد محمد أمين كتبي، والسيد علوي عباس مالكي، ﵏ جميعا.\nكما درس الأدب على الأساتذة عبد السلام عمر، وحامد محمد كعكي .. وغيرهم.\nكانت أول وظيفة تولاها كاتب حسابات السلف والتصنيف في الخزينة العامة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني عام ١٣٥٤ هـ .. ثم عين رئيسا لديوان الواردات العامة المساعد، ثم رئيسا لديوان الموظفين العام .. وعند تأسيس ديوان المراقبة العامة برئاسة الأمير مساعد بن عبد الرحمن الفيصل عين بوظيفة مراقب عام المصروفات للدولة .. وأحيل للتقاعد عام ١٣٧٨ هـ .. ثم عمل في عام ١٣٨٦ هـ مديرا عاما لإدارات جريدة «الندوة» .. ثم ترك العمل لمرضه. وتمّ علاجه في لندن .. وأجريت له عملية جراحية في القلب عام ١٤٠٠ هـ.\nكان أحد مؤسسي «الجمعية الخيرية» في مكة المكرمة، وعمل أمينا عاما لها مساهمة منه في أعمال الخير .. وتوفي يوم الجمعة ١٠ ذي القعدة نتيجة إصابته بفشل كلوي.\nكان كثير الاطلاع على الكتب العلمية والأدبية .. ولديه مكتبة زاخرة ينهل دائما من معارفها ... وكان محبا للخير، ساعيا للإصلاح بين الأسر، وجمع شمل العوائل لكلمته المسموعة.\nأما عطاءاته الأدبية فلا تعرف منها مطبوعة، ولعله كان زاهدا في نشرها في حياته، فلم يطبع منها شيئا وبقيت مخطوطة في مكتبته (٣) ..\nعباس الأسواني- عبد العزيز عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-696>عباس الحامض (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨١ م)</span>\nصحفي.\nولد بدمشق، وفي مدارسها تلقى تعليمه.\nامتهن الصحافة منذ شبابه، وبقي على هذه المهنة حتى آخر أيامه.\nعمل محررا في عدد من الصحف، ثم سكرتيرا لتحرير جريدة «القبس» الدمشقية. وكان نقيبا للمحررين في الصحافة السورية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>عباس حسن (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nالأديب، النحوي.\nولد بمدينة منوف بمحافظة المنوفية\n_________\n(١) من مذكرات أحمد عبد الملك عاشور (إعداد الشيخ محمد الرشيد).\n(٢) المجتمع ع ٤٨١ (٥/ ٧/ ١٤٠٠ هـ) ص ٤٩.\n(٣) الفيصل ع ١٣٩ (محرم ١٤٠٩ هـ) ص ١١٢.\n(٤) الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٩٥.","vol":"1","page":263},{"text":"في مصر. وتلقى تعليمه الأول في كتّاب القرية، وبعد أن حفظ ما تيسر له من القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، التحق بالأزهر، ثم التحق بدار العلوم، وبعد أن تخرج منها سنة ١٩٢٥ عمل مدرسا بمدرسة الناصرية الابتدائية، ثم تنقل في بعض المدارس الثانوية في القاهرة، وانتقل للعمل مدرسا للنحو بدار العلوم، وظل بها، رقي أستاذا مساعدا، فأستاذا، إلى أن أحيل على المعاش، واختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة ١٩٦٧ م.\nوله نشاط علمي مرموق برز من خلال ثلاثة كتب تركها، أهمها كتابه «النحو الوافي» الذي يعد مرجعا قيما، وهو يتألف من أربعة أجزاء كبار، وكتابه الثاني من الكتب المهمة التي تناولت قضية اللغة والنحو بين القديم والحديث، وهو العنوان الذي اختاره لهذا الكتاب. وكتابه الثالث هو كتاب «المتنبي وشوقي» وقد تناول فيه ناحية ريادته للشعر في عصره. كما قد اشترك في كتاب «المطالعة الوافية» بجزأيه للتعليم الثانوي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-698>عباس الحسين (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م)</span>\nالشيخ عباس ابن الشيخ الحسين.\nإمام وشيخ جامع باريس.\nعباس الحسين\nقضى معظم سني حياته في خدمة الإسلام والمسلمين في فرنسا ..\nومنحته الحكومة الفرنسية وسام الفروسية الفرنسي في شهر أبريل عام ١٩٨٨ م تقديرا لجهوده (؟)، وكان يتولى إمامة مسجد باريس منذ عام ١٩٨٢ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-699>عباس حسين الشوكي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم من مدينة الثورة في بغداد.\nأعدم في ٢٨ حزيران (يونيو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-700>عباس الحلو (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\n(حجة الإسلام) من علماء النجف البارزين في العراق.\nأعدم في آخر شهر ذي الحجة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-701>عباس خضر (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nأديب، ناقد.\nنشأ وترعرع في دوحة «الرسالة» لصاحبها أحمد حسن الزيات، وكتب القصة القصيرة والدراسة الأدبية والمقال الصحافي السيار. كتب في «الثقافة» التي أنشأها يوسف السباعي ورأس تحريرها عبد العزيز الدسوقي. ونشر في هذه المجلة سلسلة مقالات أرّخ فيها بطريقة غير مباشرة للحياة الأدبية في مصر في العشرينات والثلاثينات، جمعها فيما بعد في كتابين: الأول «خطى مشيناها» والثاني «ذكرياتي الأدبية».\nاعتزل الحياة العامة في آخر عمره، ولزم بيته يقرأ ويتابع ويكتب بين الحين والآخر .. وكان من كبار كتاب مجلة\n«الدوحة» القطرية المتوقفة (٥).\nمن أعماله:\n- تاريخ تطور القصة القصيرة في مصر.\n- الأدب والمواطن.- القاهرة: دار المعارف.\n- خطى مشيناها: صور بيئية أكثر مما هي سيرة ذاتية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٢٧٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٢٢).\n- ذكرياتي الأدبية.\n- الست علية.\n- غرام الأدباء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٦ هـ، ١٤٠ ص.- (اقرأ؛ ١٥٧).\n- كتاب على الرف وقصص أخرى.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢١٤ ص.- (قصص عربية).\n- كتب في الميزان.- القاهرة:\nالمؤسسة المصرية العامة للكتاب.\n- هؤلاء عرفتهم.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ، ١٥٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٨٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-702>عباس فاضل التركماني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء النجف البارزين في العراق.\nأعدم في ٥ رمضان (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-703>عباس الموسوي (١٣٧٢ - ١٤١٢ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٢ م)</span>\nالأمين العام لحزب الله في لبنان.\nمن قرية النبي شيت، القريبة من بعلبك في سهل البقاع الشرقي.\nانتخب أمينا عاما لحزب الله في اجتماع عقد في طهران في أيلول (سبتمبر) ١٩٩٠ م.\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ١٣٥.\n(٢) الفيصل ع ١٥٠ (ذو الحجة ١٤٠٩ هـ) ص ١٢١.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.\n(٥) عكاظ ع ٧٦٣٤ - ٢٦/ ٩/ ١٤٠٧ هـ.\n(٦) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.","vol":"1","page":264},{"text":"وقد دعا إلى حرب بلا هوادة ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، خصوصا في الجنوب، حيث يحتل اليهود شريطا حدوديا مساحته ألف كيلومتر.\nاغتاله اليهود في غارة شنّها طيرانهم الحربي على موكبه لدى عودته من مهرجان في بلدة جبشيت الجنوبية، وقتلت معه زوجته، وابنهما حسين، وخمسة من المرافقين بتاريخ ١٦ شباط (فبراير) (١).\nوقد وقفت على عنوانين ل «عباس الموسوي». فلعله المقصود بتأليفهما، وهما:\n- الوصية الخالدة: شرح وصية الإمام لولده الإمام الحسن.- بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٥ هـ، ٢٢٤ ص.\n- شبهات حول الشيعة.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار مكتبة الرسول الأكرم، ١٤١٢ هـ، ٢٣٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-704>عبد الأمير الساعدي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم من مدينة العمارة في العراق.\nأعدم في ٥ تموز (يوليو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-705>عبد الباسط عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nشيخ المقرئين المصريين، رئيس نقابة قراء ومحفّظي القرآن الكريم في مصر، عضو المجلس الأعلى الإسلامي.\nكان من روّاد قراءة القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون .. قرأة لأكثر من ٣٥ عاما. وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين من ملوك ورؤساء\nالعالم، كان آخرها الوسام الذي حصل عليه في يوم الدعاة في السنة التي قبل وفاته (٣).\nقلت: وقد رزقه الله من حسن الصوت والأداء بما لا يوصف. ولم ير من يضاهيه في هذا العصر. وكان يتنقل بين بلدان العالم وخاصة في شهر رمضان لقراءة القرآن الكريم في مساجدها ومراكزها الإسلامية. وكان حتى النصارى وغيرهم يستمعون إليه، لحسن صوته ونقائه وجمال أدائه.\nوذكر لي أن والده من أكراد العراق، تزوج من والدته المصرية.\nالشيخ عبد الباسط عبد الصمد\nويحدثنا أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة القرّاء عن سيرته فيقول:\nالشيخ من مواليد بلدة آرمنت التابعة لمحافظة قنا، حفظ القرآن وهو لا يتجاوز العاشرة من عمره على يدي الشيخ محمد سليم .. ثم تلقى القراءات السبع على يديه، وكان شيخه يحبه ويصطحبه معه في الحفلات وعمره لم يتجاوز الرابعة عشرة، لحلاوة صوته ونبراته القوية التي تدل على نبوغه منذ الصغر كقارئ مجيد.\nوقد بدأت شهرته في محافظات الصعيد مع إحياء ليالي شهر رمضان من بداية عام ١٩٤٥، ومن خلال حضوره مولد سيد أبي الحجاج بالأقصر. وسيدي القنائي بقنا، وسيدي\nالفرغل بسوهاج، وكان يستمع إلى أصوات مشاهير القرّاء بالوجه القبلي، أمثال المشايخ صديق المنشاوي، وعبد الراضي، وعوض القوصي، وغيرهم ..\nليستفيد من طرقهم ومدارسهم، ومن الأصوات التي تتلمذ على نهجها قبل أن يأتي إلى القاهرة أصوات المشايخ محمد رفعت، والشعشاعي، ومصطفى إسماعيل، وزاهر، وعلي حزين، وكانت أجهزة الراديو قليلة في الصعيد في ذلك الوقت، فكان يذهب الأميال إلى مقهى معين فيه راديو ليستمع إلى هؤلاء القراء الأفذاذ والأساتذة الأقطاب.\nوفي عام ١٩٥٠ قام بأول زيارة إلى القاهرة .. وكان اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب ﵂، وقدمه إمام المسجد الشيخ علي سبيع للقراءة، وكان يعرفه لأنه من قنا، وكاد الشيخ عبد الباسط يعتذر لهيبة الموقف .. لكنه قال له: لا بدّ أن تقرأ حتى تحصل لك البركة وسوف يفتح الله عليك، فقرأ من سورة الأحزاب: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. فامتلأ المسجد بالناس لسماع هذا الصوت الذي شد انتباههم وجذب آذانهم، وسيطر على قلوبهم.\nوقرأ أكثر من ساعة .. والتفّ حوله الآلاف لمعرفة إقامته .. ولكنه أخبرهم أنه قادم للزيارة من الصعيد، فطلبوا منه أن يتقدم للإذاعة حتى لا تحرم الجماهير من سماع صوته الجميل.\nوفي عام ١٩٥١ تقدم للإذاعة ومنحته اللجنة القبول. وكانت مكونة من كبار العلماء، وعلى رأسهم الشيخ محمد البناء وكيل الوزارة للشئون الدينية. والشيخ محمد الضباع شيخ المقارئ المصرية، والشيخ شلتوت قبل أن يلي مشيخة الأزهر. وذاع صيته مع أول إذاعة في افتتاح مسجد ببور سعيد، وأصبح من أوائل القراء\n_________\n(١) الحرية ع ٢١٨٠ (١٦/ ٩/ ١٤١٥)، حرب الاغتيالات السياسية والمؤامرات الصامتة ٢/ ٩٩ - ١٠٣، المجتمع ع ٩٩٠ (٢٠/ ٨/ ١٤١٢ هـ) ص ٣٦.\n(٢) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٣) الشرق الأوسط والمسائية ٢٢/ ٤/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"1","page":265},{"text":"الممتازين بالإذاعة، تذاع تلاوته أسبوعيا مساء كل سبت. وانتقلت شهرته إلى إذاعات العالم كله.\nوقد عيّن عام ١٣٧٢ هـ قارئا لمسجد الإمام الشافعي، ثم قارئا لمسجد سيدنا الحسين خلفا لزميله الشيخ محمود البناء سنة ١٤٠٦ هـ. كما عيّن نائبالعموم مشيخة المقارئ سنة ١٤٠٢ هـ.\nوكان له فضل في إنشاء نقابة محفظي وقرّاء القرآن الكريم. وتمّ انتخابه نقيبا للقراء سنة ١٤٠٥ هـ.\nوافته المنية بمصر يوم الأربعاء ٢١ ربيع الآخر، ٣٠ كانون الأول (ديسمبر)، بعد أن سجل القرآن الكريم كله عشرات المرات بالقراءات السبع الصحيحة لكل الدول العربية والإسلامية والأجنبية، وذلك خلال رحلاته العديدة التي تجاوزت المائة رحلة حول العالم كله (١)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-706>عبد البديع السيد صقر (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nالعالم، الداعية، المربّي.\nمن الروّاد الأوائل في التعليم بمنطقة الخليج قبل أن تقوم فيه وزارات للتربية والتعليم.\nولد أواخر الحرب العالمية الأولى في بلدة كفر صقر، التابعة لمركز أبو كبير في محافظة الشرقية بمصر من عائلة عربية معروفة، وكان متأثرا بوالده ورجال قريته من الفلاحين الذين عركتهم التجارب.\nثم انتقل إلى القاهرة والتحق بكلية الآداب، وكان يقول بأنه لم يستفد منها سوى ورقة الشهادة الرسمية، وأفاد من كتب السيد رشيد رضا اللبناني، والأستاذ محب الدين الخطيب الدمشقي، إضافة إلى التزامه الإمام حسن البناء الذي عمل معه مدة طويلة\nفي المركز العام وفي إعداد الدعاة.\nكان مجيؤه إلى قطر مديرا لمعارفها أول تنظيم للتعليم فيها، حيث ألفت لجنة للمعارف برئاسة الشيخ قاسم الدرويش ضمت عددا من أفاضل أهل البلاد.\nولما انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة من حاكم دبي الشيخ راشد المكتوم وحاكم الشارقة، أنشأ مدارس الإيمان ليسد ثغره غفل عنها الكثيرون بعد أن استغلّ هذا الفراغ المنصّرون، فقامت هذه المدارس بواجبها الإسلامي، وعلى الأخص أقسام الحضانة والإناث.\nوقد حرص على أن يؤدي واجب الدعوة في بلده مصر بعد أن جال الأقطار والأمصار، وخلّف آثارا طيبة في الشرق والغرب، وأدركه القدر وهو عائد من محاضرة ألقاها في منطقة نائية، في شهر ربيع الآخر، الموافق لشهر ديسمبر (كانون الأول).\nويقول فيه زهير الشاويش، الذي ذكر صلته به قبل أربعين عاما من وفاته:\n«لقد كان الأخ عبد البديع عنوان الصفاء في مظهره ومخبره، وسريع التأثر بالخير، مبادرا إلى فعل المكرمات، والوفاء بالوعد، والصدق في القول، والبذل لما في يده، مع الزهد والورع، وحسن العبادة، ونداوة التلاوة للقرآن الكريم، وكان رجاعا للحق بمجرد أن يتبين له من غير مكابرة ولا محاجة، وما وجدته- والله- إلا أمينا تقيا ناصحا لنفسه كما لغيره في زمن قل فيه الناصحون لأنفسهم فضلا عن غيرهم».\nمؤلفاته:\nبدأ التأليف أيام نشأته الأولى، فكتب عددا من الرسائل ثم أتلفها، ولم يخرج منها سوى رسالة «كيف ندعو الناس» التي جمع فيها خلاصة الدروس التي ألقاها في قسم إعداد الدعاة. كما شارك في كتب المعارف القطرية وله «الخطب والمواعظ» وفي مناسك الحج رسالة سماها «رحلة الحج وما يلزمها» ووضع حاشية قيمة على رسالة «الخطوط العريضة» وألف نقدا لبردة البوصيري، وعمل دليلا لجغرافية قطر، ورسم لها أول خارطة عربية بيّن فيها المواضع والأبعاد، ولم يكن لقطر قبلها سوى خرائط وضعها المستعمر لأغراضه الخاصة، وشارك في الإشراف على طباعة عدد من الكتب التي كان يأمر بطباعتها الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني وابنه الشيخ أحمد، والكتب التي تطبع لمعارف قطر (٢).\nوله أيضا:\n- كيف ندعو الناس؟ .- ط ٢.- الكويت: الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، ١٤٠٣ هـ، ١٦٥ ص.\n- شاعرات العرب (جمع وتحقيق).- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٣٨٧ هـ، ٤٨٨ ص.\n- التجويد وعلوم القرآن.- ط ٩.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ١٥٧ ص.\n- نساء فاضلات: صديقات وصحابيات- عابدات وصابرات- مصلحات وكريمات .. - القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٧٦ ص.\n- الوصايا الخالدة (جمع وتحقيق بالاشتراك مع مصطفى جبر).- الدوحة: مطابع العروبة، ١٣٨٦ هـ، ٢٥٩ ص.\n- التربية الأساسية للفرد المسلم.- دبي: دار الأمّة، ١٤٠٧ هـ.\n- مختار الحسن والصحيح من الحديث الشريف (اختيار وتعليق).-\n_________\n(١) الأخبار ٩/ ١٢/ ١٩٨٨ م بقلم أحمد شعبان.\n(٢) المجتمع ع ٧٩٨ (٢٨/ ٤/ ١٤٠٧ هـ) ص ٣٧ بقلم زهير الشاويش، وكتب فيه أيضا الشيخ معوض عوض إبراهيم بالمجلة نفسها ع ٨٢٦ (٢٥/ ١١/ ١٤٠٧ هـ) ص ٤١، وانظر البعث الإسلامي مج ٣١ ع ١٠ (رجب ١٤٠٧ هـ) ص ٨٩ - ٩٢، والرسالة الإسلامية ع ٨١ ص ٣٨.","vol":"1","page":266},{"text":"بيروت: المكتب الإسلامي، ١٣٩١ هـ، ٣٩١ ص.\n- مختصر مشكاة المصابيح ومختارات من سواه (اختيار وتعليق).- بيروت:\nدار العربية، ١٣٨٨ هـ.\n- ١٢ عاما مع الأستاذ البناء.- الإسكندرية: دار المدائن، ١٤١٣ هـ.\n- مختصر التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية بالمشاركة مع الشيخ زهير الشاويش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-707>عبد الجبار البصري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء الشيعة الاثني عشرية. من مدينة السلام ببغداد. خريج كلية الفقه في النجف، وعمل مدرسا، وكان أحد أعضاء حزب الدعوة الإسلامية (الشيعي) النشيطين.\nاعتقل عدة مرات، وأعدم في ١ تموز (يوليو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-708>عبد الجبار المنوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمحدّث، أكاديمي.\nأحد نجباء تلاميذ الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي محدّث الهند الكبير.\nدرس في جامعة مفتاح العلوم، وعيّن أستاذا للتفسير والحديث. وكان ذا أسلوب مؤثر في التربية والتعليم.\nوافته المنية في شهر كانون الأول (ديسمبر).\nمن مؤلفاته:\n- التصويبات لما في حواشي البخاري من التصحيفات.\n- وترجم كتاب: الزهد والرقائق (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-709>عبد الجبار الموسوي (١٣٣٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nإمام مسجد كميل في النجف بالعراق.\nأعدم في شهر رجب (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>عبد الجليل حسن (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nداعية إسلامي، مفت، أستاذ.\nعبد الجليل حسن\nعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في ماليزيا، ومدير مكتب الرابطة في كوالالمبور سابقا، وافاه الأجل، بعد حياة حافلة بتحصيلالعلم والعمل في خدمة الدعوة الإسلامية.\nوهو من مواليد موار بولاية جوهر بماليزيا، حصل على الشهادة العالمية من كلية أصول الدين بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ، كما حصل في عام ١٣٦٤ هـ على الشهادة العالمية مع الإجازة في تخصص الوعظ والإرشاد من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر.\nوقد تقلد عدّة مناصب، منها مساعد مفتي جوهر ١٩٤٧ م، ثم مفتي حكومة جوهر عام ١٩٦٢ م، ثم رئيسا للكلية الإسلامية بكلنج سلانجور عام ١٩٦٤ م، ثم رئيسا للكلية الإسلامية بفتالينج جاي عام ١٩٦٦ م، ثم عميدا لكلية الدراسات الإسلامية بالجامعة الوطنية بماليزيا، فرئيسا لقسم أصول الدين والفلسفة بالجامعة نفسها، كما عمل رئيسا للجنة الفتوى الوطنية للشئون الإسلامية بماليزيا.\nوكان عضوا بمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة.\nله عدّة مؤلفات منها: كتاب عن\nخطبة الجمعة، ورسالة عن الفلسفة والثقافة الإسلامية، كما ترجم إلى الميلاوية كتابا عن المسلمين في تركستان الشرقية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-711>عبد الجليل الراوي (١٣٣٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٥ م)</span>\nدبلوماسي، سياسي.\nأمضى معظم حياته في العمل الدبلوماسي والنضال في القضايا العربية.\nوقد مثّل العراق في دمشق وبيروت والقاهرة وواشنطن قائما بالأعمال ومستشارا ووزيرا مفوضا. وعرف بعلاقاته الوطيدة مع الزعماء اللبنانيين والسوريين، وعمل معهم على تحقيق الاستقلال.\nسجن في العراق سنة بعد ثورة ١٩٥٨ م بتهمة «التآمر على كيان سورية»، وبعد الإفراج عنه مارس المحاماة في العراق والسعودية. وقد استقرّ في سنواته الأخيرة في الأردن.\nومات في لندن في شهر رمضان (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-712>عبد الجليل عبده شلبي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nعبد الجليل شلبي\n_________\n(١) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٤.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٢.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٤) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٦٩ - ٤/ ١١/ ١٤١٠ هـ، وع ١١٧٣ - ٣/ ١٢/ ١٤١٠ هـ، رجال وراء جهاد الرابطة ص ٣٦ - ٣٧، وهو في المصدر الأخير: تانسري عبد الجليل حسن. وقد تكون اللفظة الأولى لقبا ..\n(٥) الحياة ع ١١٦٨١ (١٣/ ٩/ ١٤١٥ هـ)، الشرق الأوسط ع ٥٩٢٠ (التاريخ السابق). وسمي في المصدر الأخير حاجا .. ومجاهدا.","vol":"1","page":267},{"text":"العالم، الباحث، الداعية.\nفي الثانية عشرة من عمره أتمّ حفظ القرآن الكريم وتجويده في بلدته غرب الوقف البحري بمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، والتحق بالمعهد الأزهري بالإسكندرية، وواصل دراسته حتى حصل على الشهادة العالية، وإجازة التدريس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، ونظرا لتوقف العمل في الدراسات العليا بالأزهر- لفترة من الأربعينات- فقد لجأ للمدارس المدنية، حيث حصل على الابتدائية والثقافة (وهو مدرس)، والتحق بجامعة الإسكندرية (قسم اللغة العربية بكلية الآداب)، ثم فرع الخرطوم جامعة القاهرة حيث كان يعمل في السودان، ثم عاد للعمل في مصر، وأكمل تعليمه الجامعي، وحصل على الليسانس ثم الماجستير.\nوعند ما اختير إماما للمركز الإسلامي في «لندن» حصل على رسالة الدكتوراه وهو هناك، بعدها عاد إلى القاهرة ليعين أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وبعد إحالته للمعاش عين عضوا في لجنة الفتوى.\nوكان عميد معهد إعداد الدعاة في مصر.\nظلّ طوال ١٣ عاما يكتب مقالا يوميا بجريدة «الجمهورية» القاهرية بعنوان «قرآن وسنّة»، يناقش من خلاله قضايا الإسلام والمسلمين (١).\nتوفي في شهر رمضان المبارك، عن عمر يناهز الثمانين عاما.\nوتركزت معظم مؤلفاته- البالغة ٢٢ كتابا- على التصدي للمفتريات على الإسلام وقضايا الاستشراق والتنصير منها:\n- الخطابة وإعداد الخطيب.- ط ٣.- القاهرة: مصر العربية للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٥٦٢ ص.\n- رد مفتريات المبشرين على\nالإسلام.- ط ٢.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٢٦٢ ص.\n- معاني القرآن وإعرابه/ للزجاج (شرح وتحقيق).- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٨ هـ، ٥ مج.\n- رد مفتريات على الإسلام.- الكويت: دار القلم، ١٤٠٢ هـ.\n- الإرساليات التبشيرية: كتاب يبحث في نشأة التبشير وتطوره وأشهر الإرساليات .. - الإسكندرية: منشأة المعارف.\n- الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام.- القاهرة: دار الشروق.\n- عظماء قادة الأديان.- القاهرة:\nمؤسسة الخليج العربي، ١٤١٢ هـ.\n- معركة التبشير والإسلام: حركات التبشير والإسلام في آسيا وإفريقيا وأوربا.- القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، ١٤٠٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-713>عبد الجليل عيسى حرب (١٣٠٦ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٨١ م)</span>\nالشيخ الأزهري الجليل، العالم، المفسّر.\nولد في محافظة كفر الشيخ، حيث تلقى علومه الأولى بالجامع الأحمدي في طنطا، ثم حصل على عالمية الأزهر عام ١٩١٤ وعين مدرسا بمعهد طنطا، وبعدها عاش أيام ثورة ١٩١٩ ضد الوجود الإنجليزي في مصر، وشارك فيها مع علماء الأزهر الأجلاء، وفي منتصف الثلاثينات تمّ تعيينه شيخا لمعهد دسوق الديني، ثم شيخا لمعهد شبين الكوم عام ١٩٣٧، وإلى جانب تلك المهام الرسمية حصل على عضوية كل من مجمع البحوث الإسلامية في مطلع السبعينات، ومن قبلها عضوية لجنة الفتوى بالأزهر. وكان أيضا عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة.\nوعين عميدا لكلية أصول الدين في منتصف الأربعينات الميلادية، كما عيّن عميدا لكلية اللغة العربية في نهايتها مدة خمس سنوات، قبل تقاعده من الجامعة الأزهرية في منتصف الخمسينات.\nوكان في مقدمة تلك القائمة الشهيرة من الأزهريين الأحرار الذين فصلهم الملك فؤاد مطلع الثلاثينات في أعقاب احتجاجهم على الممارسات الوحشية للاستعمار الإيطالي في ليبيا على أثر إعدام المجاهد عمر المختار.\nوإلى جانب بحوثه المكثفة في علوم الدين قدم للمكتبة الإسلامية العديد من المؤلفات القيمة، ويأتي في مقدمتها كتابه «صفوة صحيح البخاري» في أربعة أجزاء، وكتابه «تيسير التفسير» ذلك المؤلف الضخم الذي احتوى على تفسير كامل للقرآن الكريم (٢). وقد صدر عام ١٣٧٧ هـ، وعنوانه الكامل:\n«تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم».\nومن كتبه أيضا:\n- المصحف الميسر.- ط ٣.- القاهرة:\nدار القلم، ١٣٨٥ هـ، ٨٣٦ ص.\n- اجتهاد الرسول ﷺ.- الكويت: دار البيان، ١٣٨٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>عبد الجليل مال الله (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم.\nمن محافظة ديالي بالعراق.\nأعدم في ٢ آذار (مارس) (٣).\nعبد الجليل أبو النصر- عبد الجليل عيسى حرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>عبد الحارث مدني (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nمحام.\nتوفي أثناء احتجازه في أحد أقسام الشرطة في ٢٤ نيسان (أبريل) بمصر.\n_________\n(١) المسلمون ع ٥٢٥ - ٢٥/ ٩/ ١٤١٥ هـ، وع ٥٣٠ (٣٠/ ١٠/ ١٤١٥ هـ). والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٨٨.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٣٩ - ١٤١. وهكذا وردت نسبته في هذا المصدر «حرب» بينما ورد اسمه على كتابه «اجتهاد الرسول ﷺ»: عبد الجليل عيسى أبو النصر، ووردت تحته هذه العبارة: شيخ كليتي اللغة العربية وأصول الدين بالأزهر الشريف.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٤.","vol":"1","page":268},{"text":"وقد تفاقمت المواجهة بين الحكومة والإخوان المسلمين بسببه، كما تفجّر الخلاف بين الطرفين إثر المصادمات بين الشرطة والمحامين الذين حاولوا التظاهر احتجاجا على وفاة المترجم له (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-716>عبد الحسين دست غيب الشيرازي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nكاتب، مفسّر.\nمن علماء الشيعة الإمامية. قتل.\nمن مؤلفاته:\n- النبي والقرآن.\n- قلب القرآن.\n- الآداب في القرآن: تفسير سورة الحجرات.\n- تفسير سورة الحديد.\n- تفسير سورة يس (٢).\n- القصص العجيبة/ ترجمها من الفارسية هادي سليماني.- ط ٦، منقحة بها إضافات هامة.- بيروت:\nمؤسسة النعمان للطباعة والنشر، ١٤١٠ هـ، ٢٨٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-717>عبد الحق حداد (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر.\nتوفي في ٤ أيلول، حيث سكت قلبه فجأة وهو في عمان بالأردن وحمل إلى صافيتا (بسورية) مسقط رأسه ليوارى جثمانه هناك.\nله ثلاثة دواوين هي:\n- «ثلاث وثلاثون رسالة إلى السيد المسيح» (ملحمة شعرية) ١٩٦٥ م.\n- «عند ما تبكي الرمال» (ملحمة شعرية) ١٩٦٦ م.\n- «الأنامل العشرون» ١٩٧١ م. وقد\nضمّ عشرين قصيدة كتبت ونشرت قبل عام ١٩٦٠ م.\nوبعد أن عمل في وزارة التموين أصدر كتابا بالاشتراك مع عدنان حمش ليس له علاقة بالشعر هو: «الحركات الفلاحية عبر التاريخ» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>عبد الحكيم قاسم (١٣٥٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٠ م)</span>\nعبد الحكيم قاسم\nقاص، روائي.\nولد بمدينة المحلة في مصر وتخرج في كلية الحقوق، وعشق الأدب، وله نتاج قصصي. توفي في ١٣ نوفمبر (٤).\nمن مؤلفاته:\n- الأشواق والأسى: قصص قصيرة.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ١١١ ص.\n- أيام الإنسان السبعة: رواية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٣٨ ص.\n- الإيديولوجيا والتربية بين المسيحية والإسلام.- القاهرة: دار الفكر العربي.\n- طرف من خبر الآخرة.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- محاولة للخروج: رواية.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٧١ ص.\n- الرؤى.\n- الأخت لأب.\n- سطور من دفتر الأحوال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-719>عبد الحليم بدر منتصر (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nالعالم اللغوي المتخصص.\nيعد رائدا لعلم البيئة النباتية في العالم العربي، وبرز بدعوته إلى تعريب هذا العلم في الجامعات المصرية والعربية، وقد جمع بين الدراسة العلمية الحديثة ودراسة التراث العلمي الإسلامي والتعريف به وبعلمائه، ولعطائه المتميز منح جائزة الدولة التقديرية في العلوم.\nوكان نقيبا سابقا للعلميين، وعميدا سابقا لكلية العلوم بجامعة عين شمس، كما أسس جامعة الكويت، واختير عضوا في مجمع اللغة العربية والأكاديمية المصرية للعلوم، والمجمع العلمي المصري، وجمعية البيئة النباتية البريطانية، وجمعية البيئة النباتية الأمريكية، والجمعية الدولية لعلم البيئة الصحراوية بالهند، إلى جانب رئاسته لتحرير مجلة «رسالة العلم» المصرية (٥).\nقلت: وقد رأيته في إحدى المكتبات بالرياض في أوائل هذا القرن الهجري، وكان يتحدث عن المعجم الوسيط الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وأنه كان يحتوي على أخطاء علمية عديدة، وكيف أنه قام\n_________\n(١) الوسط ع ١٦٧ (١٠/ ٤/ ١٩٩٥ م)\n(٢) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ١، ٩٠، ٢٣٦، ٣٠١.\n(٣) عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شوال ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.\n(٤) القاهرة ع ١١٣ (ربيع الأول ١٤١١ هـ)، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ٢١٩، الأخبار ع ١١٠٢٥.\n(٥) الفيصل ع ١٨٧ (محرم ١٤١٣ هـ) ص ١٣٩. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٨٩، والتراث المجمعي ص ١٨٥، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٦٧.","vol":"1","page":269},{"text":"بمراجعته مع آخرين وصدر في طبعة جديدة مصححة. وكان شيخا مسنا.\nمن أعماله:\n- العلم في حياة الإنسان.- الكويت:\nمجلة العربي، ١٤٠٤ هـ، ٢٧٠ ص.- (كتاب العربي؛ ٢).\n- الحياة على مر العصور/ تشارلس. ر. نايت (ترجمة).- القاهرة:\nدار المعرفة، ١٣٨٢ هـ، ٧٦ ص.\n- الوراثة والجنس.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٩ هـ، ١١٣ ص.- (اقرأ؛ ٨٤).\n- حرب الخامات.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٧ هـ، ١٢٦ ص.- (اقرأ؛ ١٧١).\n- تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه.- ط ٦، مزيدة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٣٦٨ ص.\n- تطور الجنس البشري/ ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة).- القاهرة:\nالمكتب المصري الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>عبد الحليم خلدون الكناني (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م</span>؟)\nالكاتب والمفكر الإسلامي.\nمدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس.\nكان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدّة مناصب، حيث مثّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة الإسلامية، كما حضر العديد من المؤتمرات والندوات الإسلامية (١).\nتوفي آخر أيام شهر ربيع الأول.\nله بحث قدمه إلى المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي الذي عقد في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وصدر بعنوان: تخريج المعلمين حسب التربية الإسلامية، عام ١٤٠٣ هـ، ٥٩ ص.\nوأخذ الرقم (١٥) من سلسلة البحوث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-721>عبد الحليم سليم حباب (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم مشارك.\nولد بدمشق، وتولى الخطابة في جامع الدويدار، والتدريس بجامع الحلبوني. ساهم بأعمال الخير، وكان عضو جمعية أرباب الشعائر الدينية.\nتوفي مساء الأربعاء ٢٢ جمادى الأولى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-722>عبد الحليم عباس (١٣٣٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nأديب، كاتب.\nولد في السلط بالأردن، وتولى عددا من المناصب في أواسط الثلاثينات الميلادية.\nتوفي في الثاني عشر من شهر آذار (مارس).\nمن أعماله:\n- أبو نواس.- القاهرة: دار المعارف، ١٩٤٦ م، ١٣٦ ص.- (اقرأ؛ ٢١).\n- البرامكة في بلاط الرشيد.\n- أبطال العقيدة.\n- أصحاب محمد.\n- في السياسة والأدب، ٢ مج.\n- فتاة من فلسطين (رواية).\n- فتى من دير ياسين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-723>عبد الحليم محمود (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nالعالم الصوفي المتعمّق، شيخ الأزهر.\nولد في «عزبة أبو أحمد» التي تقع على الشاطئ الشرقي للترعة\nالإسماعيلية، التابعة لمركز بلبيس في محافظة الشرقية. وأبو أحمد الذي نسبت «العزبة» إليه هو جده. وكان والده يدرس في الأزهر، فأسلمه إلى كتّاب القرية، وحفظ القرآن الكريم وعمره ١٣ عاما، ثم سافر به والده إلى القاهرة، فدخل الأزهر عام ١٩٢٣ م، وبعد عامين فتح معهد الزقازيق فذهب إلى هناك. وحصل على الشهادة الثانوية عام ١٩٢٨ م، ثم درس القسم العالي في الأزهر، فنال الشهادة العالمية أيضا.\nوذهب إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه، ونوقشت يوم ٨ يونيو ١٩٤٠ م، وطبعت في باريس بالفرنسية.\nورجع من باريس ليعين مدرسا لعلم النفس بكلية اللغة العربية، ثم أصبح أستاذا للفلسفة بكلية أصول الدين، ثم أصبح عميدا للكلية .. واستعانت أكثر من دولة أو جامعة عربية بجهوده.\nفقد انتدبته العراق لتنظيم وزارة الأوقاف وقسم الوعظ والإرشاد بها والمساجد. وكذلك لتخطيط المنهج الديني لجميع مراحل التعليم في العراق.\nومثّل الأزهر في مهرجان الإمام الغزالي الذي أقيم في دمشق.\nوالجامعات الإسلامية في ليبيا وتونس والعراق والسودان اختارته أستاذا زائرا بها .. ولذلك اختلط بعلماء وباحثين معاصرين، وسمع منهم، ودرس معهم الكثير عن الإسلام وأعلام الإسلام.\nومعظم المؤتمرات الفلسفية والعلمية التي عقدت في البلاد الإسلامية اشترك فيها ببحوثه وساهم فيها بجهوده وخبراته.\nوحج بيت الله مرارا.\nوكانت له محاضرات وأحاديث في الإذاعة والتلفزيون.\nوقع عليه الاختيار ليرأس لجنة التعريف في المجلس الأعلى للشئون\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ٨/ ٤/ ١٤١٠ هـ.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٣٠.\n(٣) له ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ١١٧ - ١٢٤، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٨٩.","vol":"1","page":270},{"text":"الإسلامية، كما عيّن عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وصار أمينا عاما لها عام ١٣٨٩ هـ، ثم وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا للأزهر، فشيخا له.\nوكان عضوا بلجنة جائزة الملك فيصل العالمية.\nوقد تأثر كثيرا في قراءته ودراسته، ومن ثم تأليفه عن أبي الحسن الشاذلي، فكان صوفيا روحانيا عجيبا!\nوكان يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وكتب عشرات المقالات ليعلن أن مصر لم تعرف الأحكام المدنية إلا بعد الاحتلال الإنجليزي، وأنّ الشريعة بعد هذا التاريخ بقيت في مسائل الأسرة وما يعرف بالأحوال الشخصية .. وعلينا أن نطالب بتعميمها في كل المواد، جنائية ومدنية ودستورية ودولية.\nوقد سارع فألف لجنة علمية لصيانة قوانين الشريعة في مواد محددة لتسهل مهمة التطبيق، وراجع ما كتب من المواد، ونشره في الصحف، ثم اتصل بأعضاء مجلس الشعب فردا وراء فرد، ليجمع تكتلا إسلاميا ينادي بتطبيق الشريعة. وعند ما كان يسمع كلام المسئولين بوجوب تطبيق الشريعة يتساءل متعجبا: إذا كانوا صادقين فما الذي يقعد بهم إلى الآن؟\nوحين توفي تحدثت عنه بعض الصحف الأوروبية، وعدته متعصبا ضد المسيحية، لأنه أبى أن يشترك في ندوات تدعو إلى تعاون المسيحية والإسلام (١).\nوتكملة لجوانب شخصيته فإننا نذكر هنا أنه هنأ الرئيس أنور السادات بمناسبة اتفاقية كامب ديفد، وأرسل برقية بذلك هذا نصها:\n«الأزهر الشريف بجميع هيئاته\nيؤيدكم ويبارك خطواتكم على الطريق الذي يبلغ بأمتنا إلى الحق والأمن والسلام. بارك الله سعيكم ووفقكم فيما تقصدون إليه من خير» ١٩ شوال ١٣٩٨ هـ (٢).\nوكان أول ما ظهر له في عالم النشر قصة ترجمها عن الفرنسية من تأليف أندريه موروا عام ١٩٤٦ م. ثم تتابعت مؤلفاته الغزيرة، منها:\n- الإمام الرباني الزاهد عبد الله بن المبارك ١١٨ - ١٨١ هـ.- بيروت:\nالمكتبة العصرية، - ١٤٠ هـ، ٢١٦ ص.\n- محمد رسول الله/ آتيين دينيه، سليمان إبراهيم (ترجمة بالاشتراك مع محمد عبد الحليم).- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٩ هـ، ٢٨٤ ص.\n- التفكير الفلسفي في الإسلام.- بيروت: دار الكتاب اللبناني: مكتبة المدرسة، ١٤٠٥ هـ، ٤٨٢ ص.\n- الرسول ﷺ: لمحات من حياته وأنوار من هديه.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٢ هـ، ٢٣٠ ص.\n- السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٧ هـ، ٩٦ ص.\n- الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام (بالاشتراك مع آخرين).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ٥٢٣ ص.- (من البحوث المقدمة لمؤتمر الفقه الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام سنة ١٣٩٦ هـ).\n- الرسول ﷺ وسنته الشريفة.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٤ هـ، ٣٦٠ ص.- (البحوث الإسلامية؛ ٧٣).\n- التوحيد الخالص، أو الإسلام والعقل.- القاهرة: دار الكتب\nالحديثة، ١٣٩٣ هـ، ٢٥٤ ص.\n- العبادة: أحكام وأسرار: الذكر، الدعاء، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج. الجهاد.- ط ٣.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٠ هـ.\n(وصدرت الطبعة الأولى في القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٨ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (في إحياء المفاهيم الإسلامية؛ ٣).\n- الفيلسوف المسلم رينيه جينو، أو عبد الواحد يحيى.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت.\n- أركان الإسلام.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- العارف بالله أبو العباس المرسي.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب: دار الكتاب العربي.\n- الصلاة: أسرار وأحكام.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ١١٥ ص.\n- فاذكروني .. أذكركم.- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف.\n- فتاوى عن الشيوعية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٩٦ ص.\n- المسيحية: نشأتها وتطورها/ شارل جنيبير (ترجمة).- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٩ هـ، ٢٠٩ ص.\n- يا رب.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة دار الشعب.\n- القرآن في شهر القرآن.- القاهرة:\nدار المعارف.\n- الحمد لله هذه حياتي.- القاهرة: دار المعارف.\n- سيدنا زين العابدين.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ، ١٧٩ ص.\n- شهر رمضان.- القاهرة: دار المعارف.\n- في رحاب الأنبياء والرسل.- القاهرة: مؤسسة أخبار اليوم.\n- الفلسفة اليونانية: أصولها وتطورها/ ألبير ريفو (ترجمة بالاشتراك مع أبو\n_________\n(١) شخصيات إسلامية معاصرة ص ١٨٥ - ٢٢٠، النور الأبهر في طبقات شيوخ الجامع الأزهر ص ٧٧ - ٧٨، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين ١/ ١٢، ٢٦ - ٢٧.\n(٢) المجتمع ع ٤١٥ (٨/ ١١/ ١٣٩٨ هـ) ص ٣٩.","vol":"1","page":271},{"text":"بكر زكري).- القاهرة: مكتبة دار العروبة، ١٣٧٨ هـ.\n- الأخلاق في الفلسفة الحديثة: القسم الثاني من (المشكلة الأخلاقية والفلاسفة) / أندريه كريسون (ترجمة بالاشتراك مع أبو بكر زكري).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٨ هـ.\n- أوربا والإسلام.- القاهرة: مطابع الأهرام.\n- الحج إلى بيت الله الحرام.- القاهرة: الأزهر، مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٨ هـ، ١٣٦ ص.\n- الإيمان.- القاهرة: دار الإسلام.\n- الإسراء والمعراج: دار الشعب، - ١٣٨ هـ، ١٢٨ ص.\n- لطائف المنن/ ابن عطاء الله السكندري (تحقيق).- القاهرة:\nمطبعة حسان، ١٣٩٤ هـ، ٣٩٠ ص.\n- المنقذ من الضلال/ للغزالي (تحقيق).\n- المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي.\n- الإسلام والعقل.\n- السيد أحمد البدوي.\n- الطريق إلى الله، أو، كتاب الصدق/ لأبي سعيد أحمد بن عيسى الخزاز (تحقيق وتقديم وتعليق).- القاهرة:\nدار الكتب الحديثة، - ١٣٨ هـ، ١١١ ص.\n- فلسفة ابن طفيل ورسالة حي بن يقظان.- بيروت: دار الكتاب اللبناني: مكتبة المدرسة، ١٤٠٧ هـ، ١٥٩ ص.\n- الرسالة القشيرية/ أبو القاسم عبد الكريم القشيري (تحقيق بالاشتراك مع محمود بن الشريف).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n- اللمع/ لأبي نصر السراج الطوسي (تحقيق وتقديم وتخريج أحاديث بالاشتراك مع طه عبد الباقي سرور).- القاهرة: دار الكتب الحديثة؛ بغداد: مكتبة المثنى، ١٣٨٠ هـ، ٦٧٦ ص.\n- الاجتهاد والثبات في الشريعة الإسلامية.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٣٩٦ هـ.\n- موقف الإسلام من الفن والعلم والفلسفة.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٩٩ هـ.\n- الحج المبرور: أحكام وأسرار.- القاهرة: دار الشعب، ١٤٠٣ هـ.\n- أبو ذر الغفاري والشيوعية.- ط ٤.- القاهرة: دار المعارف.\n- التعرف لمذهب أهل التصوف/ أبو بكر محمد الكلاباذي (تحقيق بالاشتراك مع طه عبد الباقي سرور).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٠ هـ، ١٦٨ ص.\n- سفيان الثوري: أمير المؤمنين في الحديث.- القاهرة: دار المعارف.\n- سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-724>عبد الحميد أحمد سعيد (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي اليمني، سكرتير اللجنة المركزية.\nقتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-725>عبد الحميد أحمد عباس (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم، وجيه.\nبعد دراسته في الكتّاب التحق بالمدرسة الهاشمية في المدينة المنورة.\nوفي حياته العملية كان عاملا على جباية الزكوات، ثم عضوا في هيئة\nالزراعة، ورئيسا لهيئة حفر الآبار، ورئيس هيئة الزراعة والجمعية التعاونية الزراعية.\nوبعد ابتعاده عن الحياة العملية اتخذ لنفسه مجلسا يدرّس فيه كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ومن خلال هذه الدروس كان يحل العديد من المشكلات الاجتماعية والأسرية.\nوكان حافظا للقرآن الكريم، ومحدثا بارعا، يضاف إلى ذلك شاعريته العميقة ووصفه الدقيق لما يصفه، منها قوله:\nكم تذكرنا زمانا ... في «قبا» يشفي العليل\nفي ظلال وعيون ... تحت أشجار النخيل\nويصف مجالسه بقوله:\nنعم الجليس كتاب الله ندرسه ... في مجلس طاب زوارا وروادا\nلا لغو فيه ولا إثم ولا هذر ... بل ننشد إصلاحا وإرشادا\nتوفي في ١٧ جمادى الآخرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>عبد الحميد أحمد يونس (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nعبد الحميد يونس\n_________\n(١) من وقائع وأحداث المؤمرة الانقلابية الفاشلة ص ٧١.\n(٢) طيبة وذكريات الأحبة ص ١١٠ - ١١٧.","vol":"1","page":272},{"text":"أحد روّاد الأدب الشعبي.\nتعلم العلوم الأولية في الكتاتيب، ثم واصل مسيرته التعليمية حتى تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث حصل على الليسانس عام ١٩٤٠ م من قسم اللغة العربية، فالماجستير عام ١٩٤٦ م، فالدكتوراة عام ١٩٥٠ م وكان موضوعها «سيرة بني هلال ومغامرات أبي زيد الهلالي».\nفي حياته عمل مترجما ومخبرا صحفيا ومحررا وكاتبا، ثم عضوا في هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة، فأستاذا ورئيسا للقسم.\nوقد فقد بصره وهو لم يزل في سن السادسة عشرة من العمر، بسبب انفصال في شبكية العين، نتيجة حادث كرة قدم.\nوالغريب أن الحادث نفسه قد جرى لابنه د. أحمد يونس بعد ثلاثين عاما تقريبا ونتج عنه كف بصر الابن أيضا! !\nله العديد من الأعمال الأدبية والعلمية منها:\nاشتراكه مع مجموعة من المترجمين لترجمة (دائرة المعارف الإسلامية) التي ألفها المستشرقون باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.\nترجمة كتاب (الزواج) للعالم الأنثروبولوجي إدوارد مارك. كما ترجم للشاعر الهندي (طاغور).\nترجمة كتاب (عالم الغد) الذي ألفه هـ. ج ويلز، وقد شاركه في ترجمة هذا الكتاب حافظ جلال.\nترجم مع عثمان نويه ورمزي ياسين كتاب (فلسفة الجمال).\nألف كتبا عدة مثل: الهلالية، والحكاية الشعبية، وخيال الظل، والظاهر بيبرس، ودفاع عن الفولكلور (١).\nصورة لأغلفه بعض كتب عبد الحي كمال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-727>عبد الحميد سرايا (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nكاتب صحفي.\nتتلمذ على يد محمد مندور.\nوعاش قرابة ٤٠ عاما في خدمة الصحافة، بدأها بعد تخرجه من الجامعة عام ١٩٤٣ في جريدة المصري مندوبا لها لعدة أشهر في وزارة المعارف، ثم انتقل إلى جريدة «صوت الأمة» للعمل بقسم الترجمة، حيث كان يحمل ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية.\nومن «صوت الأمة» انتقل إلى القسم الخارجي بجريدة الأهرام، ثم إلى جريدة الأخبار في أعقاب تأسيسها عام ١٩٥٢. ومن الأخبار انتقل إلى وكالة الشرق الأوسط مديرا للتحرير فيها ..\nثم عاد إلى الأهرام ليصوغ الموضوعات السياسية الحساسة والمعقدة في صدر الصفحات الأولى .. ثم أصبح نائبا لرئيس تحرير الأهرام .. ومات بعد عشرة أعوام من المرض (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-728>عبد الحي حسن كمال (١٣٢٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أعلام مدينة الطائف.\nولد فيها ونشأ بها، وشارك مشاركة فعالة في النهضة التعليمية بالسعودية.\nتلقّى دراسته بالمدرسة الهاشميّة بالطّائف، وتخرّج فيها عام ١٣٣٩ هـ.\nأتمّ تحصيله العلميّ على أيدي المشايخ: عبد الله بن بكر كمال قاضي الطّائف، وأبي بكر با بصيل قاضي الطّائف، وعبد العزيز الرّشيد قاضي الظّفير، ومحمّد نوري المارديني قاضي الطّائف، وغيرهم.\nعيّن مدرّسا بمدرسة الطّائف السّعوديّة من عام ١٣٤٧ هـ. ونقل إلى الظّفير من بلاد غامد، مديرا لمدرستها سنة ١٣٥٥ هـ.\nزاول القضاء بالظّفير سنتين، ثمّ نقل إلى التّدريس بمدرسة الأمراء النّموذجيّة\n_________\n(١) الفيصل ع ١٤١ (ربيع الأول ١٤٠٩ هـ) ص ١١٥. وله ترجمة طويلة في كتاب: إدارة لا تعرف المستحيل: هؤلاء تحدوا الصعاب ص ٢٣ - ٣١. وأجرت مجلة الفيصل معه لقاء نشر في العدد ٦٠. وهو غير «عبد الحميد يونس» مدير التلفزيون المصري، الذي توفي عن ٧٠ عاما، بتاريخ ٢٣ سبتمبر ١٩٨٤ م.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٤٨ - ١٥٠.","vol":"1","page":273},{"text":"نموذج من خط عبد الحي الغماري\nبالطّائف عام ١٣٧٣ هـ، وفي عام ١٣٧٨ هـ انتقل إلى التّدريس بمدرسة سلاح الإشارة، وفي عام ١٣٨٠ هـ عيّن قاضيا في الباحة والعقيق من بلادغامد حتّى عام ١٣٩٠ هـ.\nأربعون عاما قضاها في التّدريس والتّعليم أكسبته خبرة وتجربة، وتخرّج على يديه آلاف الطّلاب.\nقال فيه الشيخ عبد الله البسام رئيس محكمة التمييز بالمنطقة الغربية وعضو هيئة كبار العلماء:\nقد اطلعت على الكثير من أعماله القضائية والقضايا التي نظرها وحكم فيها، فوجدتها في منتهى الدقة والإتقان (١).\nمن آثاره العلمية المطبوعة:\n- الأحاجي والألغاز الأدبية.- الطائف:\nمكتبة المعارف، ١٣٨٢ هـ.\nط ٢.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠١ هـ، ٢٩٦ ص.\n- حروف المعاني.- الطائف: مكتبة المعارف ١٣٩١ هـ، ٢٢٤ ص.\n- الطائف وأسماء أسره القديمة وبعض عاداتهم.- الطائف: مطابع دار الحارثي، - ١٤٠ هـ، ٤٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-729>عبد الحي بن محمد الغماري (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)</span>\nالشيخ، الفقيه، المحقق، المدقق.\nهو عبد الحي بن محمد بن الصديق الغماري الحسني. من علماء طنجة بالمغرب. تخرج في الأزهر، وتخصص في أصول الفقه.\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- المجتبى ..؟ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-730>عبد الخالق صالح العوادي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء النجف البارزين في العراق.\nأعدم في ٤ تموز (يوليو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-731>عبد الخالق قدوسي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nنائب أمير جمعية أهل الحديث بلاهور.\nقتل في انفجار قنبلة بتاريخ ٢٣ رجب في الحادث الذي استهدف الشيخ إحسان إلهي ظهير، عند ما كانوا يقيمون حفلا خطابيا في مركز الجمعية بالمدينة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-732>عبد الرحمن بن إبراهيم آل يحيى (١٣٥٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nقاض.\nولد في بلدة ملهم بالسعودية، حصل على الشهادة العالية من كلية الشريعة بالرياض مع شهادة كلية اللغة العربية.\nعين في سلك القضاء بعد تخرجه بمحكمة الرياض الكبرى عام ١٣٨١ هـ، ثم تولى قضاء محكمة الشعيب بحريملاء خلفا للشيخ عبد الرحمن بن سعد، واستمر في قضائها إلى أن انتقل منها إلى عضوية المحكمة الكبرى في الرياض عام ١٣٩٤ هـ.\nعمل في محكمة الرياض، ثم عين رئيسا لمحاكم حائل، ثم نقل رئيسا لمحاكم الخرج، وتوفي في حادث سيارة على طريق الرياض- الخرج، وذلك في ١٣ رمضان المبارك (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-733>عبد الرحمن بيصار- محمد عبد الرحمن بيصار</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>عبد الرحمن التونسي (١٣٥١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٧ م)</span>\nإداري، تربوي.\nتخرّج في كلية الآداب قسم الاجتماع بجامعة القاهرة عام ١٣٧٧ هـ.\n_________\n(١) المدينة المنورة ٢٤/ ٨/ ١٤١٢ هـ، عكاظ ع ٩٣٢٩ - ٣/ ٨/ ١٤١٢ هـ. وله ترجمة في:\n«الموسوعة الأدبية: دائرة معارف لأبرز أدباء المملكة العربية السعودية» ٣/ ٢٤ - ٢٥، من أدباء الطائف المعاصرين ص ٩٥ - ٩٩، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٣٠، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٣٥.\n(٢) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٣) البيان ع ٦ (شوال ١٤٠٧ هـ) ص ٩٣.\n(٤) تاريخ قضاة حريملاء ص ٣٨.","vol":"1","page":274},{"text":"شغل مناصب إشرافية عديدة بوزارة الإعلام في السعودية، ومثّلها في عدة مؤتمرات عربية ودولية.\nوفي عام ١٣٨٦ هـ عمل مديرا عاما لمدارس الثغر النموذجية بجدة. تخرّج على يديه الكثيرون (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-735>عبد الرحمن حسب الله (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nآخر الستة الأوائل الذين بايعوا الشهيد حسن البناء في الإسماعيلية على تأسيس دعوة الإخوان المسلمين. أبلى في دعوته بلاء حسنا، وظل وفيا لبيعته حتى لقي ربه.\nكان سائقا بهيئة قناة السويس، ثم انتقل منها إلى شركة «المقاولون العرب»، حتى أحيل إلى التقاعد. وفي عام ١٤٠٩ هـ أصيب بمرض الشلل النصفي، وفقد القدرة على الكلام، حتى توفي في أوائل شهر ذي القعدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-736>عبد الرحمن بن حمد الجطيلي (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nمكتبي، واعظ، خطيب.\nولد في بريدة، وتعلم بها القراءة والكتابة في المدرسة الفيصلية، وقرأ على علمائها، منهم الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد.\nوكان راغبا في التعلم، فصار يكثر مجالسة العلماء والبحث معهم.\nوقد نقل من التدريس إلى إدارة المكتبة السعودية العامة في بريدة وشغل إدارتها بضع سنوات، مما يسر له الاطلاع على كثير من الكتب والبحث والمذاكرة مع المشايخ والطلبة الذين يرتادون تلك المكتبة، وله نشاط في الوعظ والإرشاد استمر أكثر من عشر سنوات، كما أنه عين إماما لأحد\nجوامع بريدة وتولى الخطابة فيه عدة سنوات.\nتوفي في شهر جمادى الآخرة (٣).\nمن مؤلفات:\n- بيان خطر المخدرات وأنواع المسكرات.- الرياض: مطابع الرياض، - ١٣٨ هـ، ٣٨ ص.\n- إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٢٤٢ ص.\n- نبذة مختصرة عن حياة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب؛ أشرف على طبعه أحمد بن عبد العزيز الحصين.\n- ط ٢.- د. م. د. ن، المقدمة ١٣٩٧ هـ، ٨٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>عبد الرحمن الخميسي (١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب، مواهبه متعددة:\nفهو الشاعر، والقاص، والموسيقى، والمؤلف الموسيقى، والمؤلف المسرحي، والإذاعي، والسينمائي، والتلفزيوني، والمخرج، والممثل! !\nوتعددت كتاباته بين السياسة والثقافة والمقالات النقدية والترجمات الشعرية والنثرية، كما انتهى من ستة فصول فقط من سيرته الذاتية، ولم يمكّنه الموت من استكمالها.\nوهو يساري اشتراكي، إن لم يكن شيوعيا، وقد مات في موسكو، ودفن في مدينته «المنصورة».\nوبدأ رحلة الغربة مع عهد السادات عند ما طرد الخبراء السوفييت، فكتب مدافعا عنهم مستنكرا المنهج، وأوقف عن الكتابة في جريدة الجمهورية، فتنقل منذ عام ١٩٧٢ م بين بغداد وليبيا ولبنان والكويت وتشيكوسلوفاكيا، ليستقر في موسكو، التي تمثل- في نظره- البطل المدافع عن الحرية\nوالسلام، كما ذكرها في ديوان «أشواق إنسان».\nوتبدأ رحلته في مدينة بور سعيد، وهي رحلة مع الغربة والوحدة منذ أيامها الأولى. فقد حرم من حنان الأم والأب بفراقهما بالطلاق، وانتقل مع والده إلى «الزرقا» وهي إحدى قرى المنصورة، وكان وقتها في السابعة، وعاش وحيدا في هذا العمر، فقد تزوج والده، واستأجر له غرفة يعيش فيها مع مصروف زهيد. ثم هجر دراسته الثانوية في مدرسة المنصورة، وانتقل إلى القاهرة حيث لا أهل ولا مأوى. وبدأت علاقته مع «الصعلكة» منذ ذلك الوقت، إذ كان يمضي يومه بين دار الكتب والمقاهي، ويصف لباسه في تلك الفترة بأنه «حذاء ممزق، وبنطلون قصير، وقميص مفتوح، ونظارة طبية».\nوبين مقاهي طلعت حرب وباب الخلق والفيشاوي بدأ يكتب الزجل والشعر ويحب سيد درويش، وأيضا يكتب أغاني للأفلام، هم يقبضون جنيهاتها وهو يقبض القروش. وصل عمره إلى ١٨ عاما واستطاع أن ينشر في أشهر مجلتين للثقافة في مصر في ذلك الوقت «الرسالة والثقافة» قصائد مطولة من الشعر. وفي هذه السن أيضا بدأ مرحلة تأليف التمثيليات الإذاعية وإخراجها.\nوفي دار الكتب التي كان يقضي فيها معظم يومه قارئا تعرف على خليل مطران وسلامة موسى وإبراهيم ناجي، واستفاد بهذه المعرفة ثقافيا وفكريا. وأثناء فترة الصعلكة والتشرد تعرف على فنان شعبي تلقائي وممثل ارتجالي هو «أحمد المسيري» الذي ترك عليه بصمات واضحة في عشقه للمسرح وكتاباته عنه، وبعد نجاحه في الإذاعة زادت شهرته، وانتقل للكتابة في الصفحة الأخيرة في جريدة «المصري»، وترجم العديد من القصص القصيرة والمسرحيات التي جمعها في ما بعد في كتاب «يوميات مجنون»، وصاغ «ألف ليلة وليلة» من جديد في\n_________\n(١) الفيصل ع ١٢١ (رجب ١٤٠٧ هـ).\n(٢) المجتمع ع ١٠٠٠ (٩/ ١١/ ١٤١٢ هـ) ص ٣٤.\n(٣) علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم ٢/ ٢٧٧.","vol":"1","page":275},{"text":"كتاب من جزءين. كما استطاع أن يخرج كتابا ثالثا «المكافحون» من خلال كتاباته عن سير وكبار المفكرين والمناضلين، مثل عمر مكرم والأفغاني ومحمد عبده. وقد دفعه عشقه للمسرح إلى تكوين فرقة مسرحية في أواخر عام ١٩٦٠ بدأت عروضها بثلاث مسرحيات من فصل واحد من تأليفه وإخراجه وتمثيله.\nوله خمسة دواوين شعرية: «أشواق إنسان» و«دموع ونيران،» و«ديوان الحب»، وديوانان كتبهما في الغربة «مليودراما للفارس في بلاد ما بين النهرين» و«ست قرنفلات حمراء مهداة إلى موسكو».\nوآخر أعماله قصة بعنوان: «يوميات الملكة تيتي شيري»، وهي ملكة فرعونية، يفترض الخميسي أنها عادت إلى مصر بعد رحيل السادات، وتكتب مذكراتها.\nكما طبعت أعماله الكاملة بالروسية في موسكو (١).\nومما كتب فيه: عبد الرحمن الخمسي:\nالكلمة والموقف/ عدة كتّاب؛ تقديم معين بسيسو. د. م: مؤسسة ناصر للثقافة: دار الوحدة، ١٣٩٥ هـ، ١٦٤ ص.- (السلسلة الأدبية؛ ٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-738>عبد الرحمن رأفت الباشا (١٣٣٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nالأديب الإسلامي.\nولد بأريحا- قرب حلب- ودرس في إدلب، وحصل على المرتبة الأولى في الابتدائية، ثم حصل على الثانوية العامة من كلية الشريعة الخسروية في حلب عام ١٩٤١ م، وابتعث إلى الأزهر، حيث واصل دراسته في كلية أصول الدين، عام ١٩٤٣ م، وفي الوقت نفسه التحق بكلية آداب جامعة فؤاد الأول، وحصل على الشهادة العالية لأصول الدين في عام ١٩٤٥ م، كما حصل على إجازة في التدريس عام ١٩٤٧ م، وفي عام ١٩٤٨ م،\nحصل على الليسانس في اللغة العربية من جامعة فؤاد الأول، ونال جائزة فؤاد الأول لحصوله على المرتبة الأولى، ثم عاد إلى سورية، وعمل مدرسا، ثم مفتشا للغة العربية في حلب، ثم مفتشا أول في عام ١٩٥٥ م، بدمشق، ثم مديرا للمكتبة الظاهرية في عام ١٩٦٢ م، وفي الوقت نفسه، عمل محاضرا في جامعة دمشق حتى عام ١٩٦٤ م، حيث أعير للعمل مدرسا في المعاهد العلمية بالسعودية.\nعبد الرحمن رأفت الباشا\nوكان﵀- قد حصل على الماجستير في عام ١٩٦٥ م، من كلية آداب جامعة القاهرة، والدكتوراه في عام ١٩٦٧ م، وعمل أستاذا بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ورئيسا لقسم البلاغة والنقد، وقد أشرف على عدد من الرسائل العلمية، وشارك في عدة مؤتمرات ولجان، كما شارك في تأسيس رابطة الأدب الإسلامي، وانتخب نائبا للرئيس، ورئيسا لمكتب البلاد العربية للرابطة، وعضوا في مجلس الأمناء.\nتوفي بتركيا (٢).\nورثاه الدكتور الشاعر عدنان علي رضي النحوي بقصيدة جاء فيها:\nأين الهزار وأين اللحن والوتر ... أين الشذا والندى .. والأيك والشجر\nكانت تموج فطواها الردى فنأت ... وعاد منها لنا الأصداء والصور\nأبا يمان .. وكم خلفت رابية ... تلفت الشوق فيها والهوى خضر (٣)\nمن مؤلفاته:\n- أرض البطولات: قصة.- القاهرة:\nدار الشروق، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٥ ص.\n- الراية الثالثة: قصة.\n- شعر الطرد إلى نهاية القرن الثالث الهجري.- بيروت: مؤسسة الرسالة: دار النفائس، ١٣٩٤ هـ، ٤٤٠ ص.- (الأصل: رسالة دكتوراه- جامعة القاهرة).\n- صور من حياة التابعين.- الرياض:\nمكتبة العبيكان، ١٤٠٠ - ١٤٠٣ هـ، ٦ مج.- (كتب للفتيان والفتيات؛ ١ - ٦).\nط ٢ ... ١٤٠٣ هـ.\nط ٤.- الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٦ هـ.\nط ٦.- أبو ظبي: وزارة التربية والتعليم، ١٤٠٧ هـ.\n- صور من حياة الصحابة.- ط ٥.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ، ١٥٢ ص.- (كتب للفتيان والفتيات).\nط ٣.- بيروت: مؤسسة الرسالة:\nدار النفائس، ١٣٩٩ هـ، ٧ مج\nط ٢.- الرياض: الرئاسة العامة للبنات، ١٤٠٣ هـ.\nط ٢.- الرياض .....، ١٤٠٥ هـ، ١٦١ ص.\nط ٤.- الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٦ هـ.\n- الصيد عند العرب: أدواته وطرقه-\n_________\n(١) الأسبوع العربي ع ١٤٤١ - ٢٥/ ٥/ ١٩٨٧ م.\n(٢) الفيصل ع ١١٥ (محرم ١٤٠٧ هـ) ص ١٤١. وكتب فيه محمد حسن بريغش في المجتمع ع ٧٧٩ (٧/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) ص ٤٩. وانظر البعث الإسلامي مج ٣١ ع ٥ (محرم ١٤٠٧ هـ) ص ٩٥ - ١٠٠. وانظر تفضيل الكلاب تحقيق زهير الشاويش الصفحة ٦٦.\n(٣) المجتمع ع ٧٨٨ (١٧/ ٢/ ١٤٠٧ هـ) ص ٤٥.","vol":"1","page":276},{"text":"حيوانه الصائد والمصيد. بيروت:\nمؤسسة الرسالة: دار النفائس، ١٣٩٤ هـ، ٢٧٢ ص.\n- علي بن الجهم: حياته وشعره.\n- النحو: للصف الأول المتوسط في المعاهد والدور التابعة للجامعة الإسلامية.- المدينة المنورة:\nالجامعة، ١٤٠٢ هـ، ١٥٨ ص.\n- النحو: للسنة الأولى المتوسطة.- ط ٦.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤١٠ هـ، ٢٢١ ص.\n- نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد.- قبرص: دار الأدب الإسلامي؛ الرياض: توزيع دار البردي، - ١٤٠ هـ، ٢٥٠ ص.\nوله مما لم يطبع: فن القراءة، فن الدراسة، فن الامتحانات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-739>عبد الرحمن بن سالم الكريديس (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nالعالم العابد.\nولد في البكيرية بالسعودية، ونشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط، فقرأ على علماء البكيرية وقضاتها، ومن أبرز مشايخه الشيخ عبد الله بن سليمان بن بلهيد، وعبد الله بن محمد بن سليم حينما كان قاضيا في البكيرية، ورحل إليه في بريدة ولازمه فيها، كما لازم الشيخ عمر بن محمد بن سليم، وقرأ على الشيخ محمد بن مقبل الورع الزاهد ولازمه سنين، وهو أكثر مشايخه نفعا له. وقرأ على عبد العزيز السبيل.\nثم جلس للطلبة في جامع تركي التركي بالبكيرية، والتفت إليه طلبة من البكيرية وما حولها، ومنذ عام ١٣٥٠ هـ إلى حوالي عام ١٣٨٠ هـ وحلقاته تكتظ بالطلبة. ومن أبرز تلامذته الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، وصالح بن ناصر الخزيم، ومحمد العلي البراك، رشح للقضاء مرارا فامتنع تورعا وخوفا من غائلته وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية والصفات الحميدة، مستقيما في دينه وخلقه.\nتجرد للعبادة ولازم المسجد آخر عمره لا يخرج منه إلا قليلا، وتوالت عليه الأمراض، ووافاه أجله المحتوم في شعبان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-740>عبد الرحمن الشرقاوي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nشاعر، روائي، كاتب مسرحي، مفكر.\nولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عددا من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر.\nوتعتبر روايته «الأرض» التي صدرت عام ١٣٧٤ هـ من أشهر الروايات العربية التي صورت شقاء الفلاح المصري وحبه للأرض، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة.\nوهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج في قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة، ولو أن بعضها اتخذ الشكل التاريخي، وكذلك مسرحياته المستمدة من التراث الإسلامي.\nوهو وإن كان تخصصه في القانون فإنه كان عاشقا للأدب، ويبدو أنه لقي مقاومة من أسرته لاتجاهه هذا الاتجاه (٢).\nقلت: أذكر أن رواياته والسير التي كان يكتبها عن الأئمة كانت تثير ضجة وعدم رضى بين علماء المسلمين، لانحيازه إلى الأفكار اليسارية (الاشتراكية).\nعبد الرحمن الشرقاوي في حديثه الأخير\nويقول رجاء النقاش في حديث عنه.\n«الشرقاوي كان صاحب فكر يساري، يدعو إلى التغيير ويؤمن به.\nوكان في الوقت نفسه من أصحاب الأسلوب الواقعي في معالجة المشكلات الدقيقة، ولذلك قرر أن يخوض محاولة أو مغامرة كبرى للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة ...\nكان من أعلام المدرسة الأولى في تاريخنا الثقافي والفكري، وهي المدرسة التي تعمل وتحرص على «التفاهم مع السلطة» وخلق الجذور معها، حتى لا يتعرض فكره للقمع المستمر الذي يؤدي به في النهاية إلى عدم القدرة على الإنتاج والإنجاز.\nعلى أنه لم يستطع أن ينجو بنفسه من كل العواصف، رغم جهوده الكبيرة التي بذلها للتوفيق بين الفكر اليساري والسلطة.\nفهو لم يصطدم فقط بمشكلة «السلطة» التي حلها بطريقته، وهي التحالف والمهادنة، فقد اصطدم أيضا بمشكلة أخرى خطيرة، هي مشكلة التوفيق بين الفكر اليساري والتراث العربي والإسلامي، وقد جاءته هذه الفكرة منذ وقت مبكر في أواخر الخمسينات، ولا شك في أنه كان يدرك أهمية هذه الفكرة بعمق موهبته\n_________\n(١) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ١/ ٢٤٣ - ٢٤٤.\n(٢) عالم الكتب مج ٩ ع ٢ (شوال ١٤٠٨ هـ).","vol":"1","page":277},{"text":"وخصوبة شاعريته التي كانت تمتد بجذورها إلى الشعر العربي القديم، بما فيه من خطابة وقوة موسيقية ظاهرة وقدرة على الوصف والاستطراد ..\nكان يدرك بهذه المواهب كلها أن الفكر اليساري إذا انعزل عن التراث فسوف يبقى فكرا جافا غريبا ضعيف التأثير، ولم يكن الشرقاوي يطيق لفنه وفكره أن يكون قطعة باردة معروضة في متحف يتفرج عليها الزائرون والسائحون، كان محبا لحرارة الحياة، عاشقا لرؤية النتائج الفعلية للكلمة والفكرة واضحة جلية أمام عينيه في حياة الناس، وما كان شيء من ذلك يمكن أن يتحقق إلا بالدخول القوي في عالم التراث، وأهم ما في هذا التراث هو التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وهنا دخل بأفكرة الجديدة إلى التاريخ الإسلامي والفكر الإسلامي، وقدم في السنوات الأخيرة من حياته أعمالا بارزة في هذا المجال بدأت بكتابه «محمد رسول الحرية»، وتوقفت عند آخر أعماله «الصديق أبو بكر». واستطاع بهذه الأعمال التي لا شك في قيمتها وروعتها وعمقها أن يصل إلى جماهير واسعة جدا من القراء، وأن يدخل بفكره إلى معظم بيوت العرب والمسلمين.\nولكن محاولته «التوفيقية» بين فكره اليساري والتراث الإسلامي جرت عليه الكثير من المعارك العنيفة التي مات وفي نفسه شيء منها ... ولم يستطع أبدا أن يجد لها حلا نهائيا حاسما ..\nلقد ثار عليه الكثيرون من المحافظين ولم يتقبلوا منهجه في دراسة الإسلام وتراثه.\nوكان من مظاهر هذه المعارك العنيفة أن مسرحيته «الحسن ثائرا وشهيدا»، وهي من جزءين، لم تر النور حتى (الآن) رغم ظهورها منذ حوالي عشرين عاما، وذلك بسبب اعتراض المحافظين على المسرحية ورفضهم لمنهج الشرقاوي في تصوير التاريخ الإسلامي والتعبير عنه.\nوكان من مظاهر هذه المعارك أن كتابه «محمد رسول الحرية» ما زال مصادرا في عدد كبير من بلدان العالمين العربي والإسلامي.\nوكان من مظاهر هذه المعركة العنيفة، ما دبّ بينه وبين الشيخ عبد الحليم محمود في السبعينات من خلاف بالغ العنف والحدة .. وكان من ذلكأيضا ما دب بينه وبين الشيخ محمد الغزالي من خلاف صاخب عند ما كان الشرقاوي يكتب دراسته الواسعة عن «علي إمام المتقين».\nوهكذا فقد أراد الشرقاوي أن يحقق منهجه في «التوفيق» بين أفكاره اليسارية وبين التراث الإسلامي فخاض معركة بالغة الشراسة، ولم يخرج منها بغير جراح تركت آثارها واضحة على نفسه وقلمه» (١).\nوفي آخر حوار معه في مجلة «المصور»، أجراه معه المحاور مصطفى عبد الغني، وضمّنه كتابه «الشرقاوي متمردا»، وبعد أن قرأه الشرقاوي مكتوبا، قال له إنه يفضل نشر الحديث بعد وفاته. والذي فهمته من الحوار أنه كانت له ميول شيوعية، وأفكار اشتراكية، مجسدة في المنهج اليساري. ولكنه كان ينفي انتماءه لأي حزب. ومع ذلك عند ما سئل: أين تضع نفسك في خارطة التصنيفات المألوفة: يمين، يسار، تقدمي، ماركسي، وسط .. إلى غير ذلك؟\nقال: أنا ضد مثل هذه التصنيفات، وأنا موقفي يتحدد في انحيازي للحق والحرية والشعب، ويتحدد أكثر بالانحياز الواضح والصريح إلى هذا المعسكر الأخير .. الشعب.\nوإذا أردت التوقف عند التفكير الذي يتخذ سمة دينية فإنني أقول: إن الفكر الحقيقي يجب أن يكون دائما لتحقيق الهدف الأسمى، وهذا الهدف الأسمى\nلا يخرج بأية حال عن تكوين (مجتمع فاضل) (٢).\nوفي الاحتفال بالذكرى الخامسة لرحيله تقرر إنشاء مدرسة وبيت ثقافة باسمه في قريته، وتنظيم مسابقة في القصة والرواية والشعر والمقال باسمه، كما أطلق اسمه على أحد الشوارع الهامة بمدينة شبين الكوم تخليدا لذكره (٣) (وانظر المستدرك)!\nومن أعمال المتنوعة:\n- ابن تيمية: الفقيه المعذب.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٥٧ ص.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٢).\n- الأرض.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٤ هـ، ٤٢٩ ص.\n- أئمة الفقه التسعة.- ط ٣.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج.- (مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي؛ ١٤، ١٥) (الدراسات التاريخية؛ ٤).\nمج ١: الإمام زيد بن علي زين العابدين، الإمام جعفر الصادق، أبو حنيفة النعمان، مالك بن أنس، الليث بن سعد، الإمام الشافعي.\nمج ٢: الإمام أحمد بن حنبل، الإمام ابن حزم، العز بن عبد السلام.\n- الحسين ثائرا: مسرحية في ١٣ منظرا.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n_________\n(١) المصور ع ٣٢٩٣ - ٢٨/ ٣/ ١٤٠٨ هـ ص ٣٧ - ٣٨.\n(٢) المصدر السابق، العدد نفسه، ص ٦٠.\n(٣) الأهرام ع ٣٨٧١٣ (٨/ ٦/ ١٤١٣ هـ). وانظر مقال: «عبد الرحمن الشرقاوي يزور السيرة والتاريخ» / أنور الجندي.- المجتمع ع ٨٧٣ (٢١/ ١١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٣٦ - ٣٧. وله ترجمة وقائمة بأعماله في: ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ٢٣١، وجيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام ص ٢٠٣.","vol":"1","page":278},{"text":"- الحسين شهيدا: مسرحية شعرية في ٦ مناظر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- خامس الخلفاء: عمر بن عبد العزيز.- القاهرة: مكتبة غريب.\n- الشوارع الخلفية.- القاهرة: دار الشعب.\n- الصدّيق: أول الخلفاء.- القاهرة:\nمكتبة غريب.\n- صلاح الدين: النسر الأحمر.- القاهرة: دار المعارف.\n- عرابي: زعيم الفلاحين: مسرحية شعرية.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢٣١ ص.\n- الفاروق عمر بن الخطاب.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٢ ص.\n- الفتى مهران: مسرحية شعرية.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ.\n- الفلاح.- القاهرة: عالم الكتب.\n- قلوب خالية.- القاهرة: الدار القومية.\n- مأساة جميلة.\n- محمد رسول الحرية.- القاهرة:\nدار الشعب.\nط ٨.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- وطني عكا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-741>عبد الرحمن شكري الطباع (١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨١ م)</span>\nإداري فاضل.\nولد في دمشق، تلقى علومه في مدرستي العصر الجديد والكلية العلمية الوطنية، ثم عين في دائرة أوقاف الشام سنة ١٩٣٥ م، وتدرّج في وظائفها حتى صار وزيرا لها عام ١٩٦٥ م.\nترك مناصب الدولة عام ١٩٦٦ م، وحج مرارا، وأخلد إلى الهدوء والراحة حتى توفاه الله بدمشق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>عبد الرحمن الشهري (أبو الشهيد) (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nالشاب المجاهد الشهيد.\nعبد الرحمن الشهري\nمن طلاب المعهد العلمي بمدينة الدمام في السعودية. كانت نفسه تواقة للاستشهاد، فرحل إلى أفغانستان، وتدرّب على فنون القتال المختلفة، وشارك إخوانه في جبهات القتال ضد الروس، حريصا أن يتخذه الله شهيدا، لكنه بقي هناك سنتين، وتم النصر ..\nوعاد إلى بلده، ومن ثم اتجه إلى البوسنة والهرسك للجهاد هناك.\nوعند ما وصل مع مجموعته إلى زغرب، وانتقل إلى «سبليت» أوقفهم الكروات في نقاط التفتيش، ومنعوهم من الدخول. لكنه أفلح في الدخول إلى سراييفو. ومكث هناك عشرة أشهر، ينمي قدراته القتالية، ويدرّب إخوانه في البوسنة كذلك، حتى سقط شهيدا، حيث أصيب برصاصة في القلب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-743>عبد الرحمن الطاهر بن محمد السورتي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nباحث إسلامي، محقق.\nتخرج على والده أحد أئمة اللغة\nالعربية وأعلام آدابها وتحقيقها في شبه القارة الهندية، وقرأ عليه قواعد اللغة العربية وعلم المعاني والبيان، والأدب، والتفسير والحديث والتاريخ، ثم عكف على البحث والتحقيق والتأليف، فأكمل النصف الأخير من المعجم العربي الأوردي الذي كان يؤلفه محمد السورتي، ونقل تاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات إلى الأوردية، وألف معجما (عربي- أوردي) باسم بحر العرب، وحقق وصحح المعجم القرآني «لغات القرآن».\nوله مؤلفات في تدريس اللغة العربية، أدرج بعضها في منهج التدريس بباكستان، وقد عالج عدة موضوعات أدبية وتربوية، فألف كتابا عن أبي العلاء المعري، والتعليمات الاجتماعية الإسلامية، وحقق تفسير مجاهد، وأعد بحثا حول الإصلاح الاجتماعي في القرآن والسنة، ونقل عدة كتب مهمة إلى اللغة الأوردية، واشتغل أستاذا مشاركا في مجمع البحوث الإسلامية (٣).\nتوفي في ١٠ كانون الثاني (يناير).\nمن أعماله التي وقفت عليها:\n- تفسير مجاهد (تقديم وتحقيق وتعليق).- الدوحة: رئاسة الشئون الدينية، [١٣٩٦ هـ]، ٧٩٨ ص.\n- الرسائل القشيرية/ حققها وعلق عليها وقدم لها وترجمها محمد حسن؛ تعريب وتلخيص السورتي.- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٨ هـ، ٣٠، ٨٠ ص (المحتويات: ١ - شكاية أهل الإسلام ٢ - السماع ٣ - ترتيب السلوك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>عبد الرحمن بن عبد العزيز السليم (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nطالب علم جيد، شاعر بارع، أديب مطلع، نسّابة، من الأعيان في السعودية.\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١٧٢.\n(٢) المجتمع ع ١٠٧٠ (٢٦/ ٤/ ١٤١٤ هـ) ص ٥٠ بقلم أحمد الحسينان.\n(٣) نشرة الجامعة السلفية بنارس بالهند- رمضان وشوال ١٤٠٧ هـ نقلا عن مجلة «البعث الإسلامي» [مج ٣٢ ع ١ ص ١٠٠].","vol":"1","page":279},{"text":"توفي يوم الأربعاء ١٧ شعبان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-745>ولد عبد الرحمن عبد القادر (١٣٥٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٥ م)</span>\nمؤلف، مخرج، ممثل مسرحي.\nدخل عالم المسرح في العام ١٩٤٤ حين كان في العاشرة من عمره، مشاركا في فرقة تابعة للكشاف المسلم الجزائري.\nوفي العام ١٩٦٣ عين مديرا للمسرح الوطني في غرب الجزائر، وبعد عامين أصبح مديرا فنيا للمسرح القومي الجزائري.\nومارس بعد ذلك التعليم في المعهد الوطني للفنون الجميلة والمسرح والرقص في برج كيفان، ثم عين رئيسا لأوبرا وهران التي عرفت باسم المسرح الإقليمي في وهران.\nتوفي في مستغانم غرب في شهر رمضان، بعد مرض عضال (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>عبد الرحمن بن عبد اللطيف بودي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن فقهاء الأحساء بالسعودية.\nتوفي يوم الأحد ١٤ شوال (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-747>عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)</span>\nكاتب، مؤرّخ.\nولد في مدينة الرياض، وتلقى علومه على علماء عصره.\nأهتم بالفقه والتاريخ والتراجم.\nتوفي في حادث سيارة في شهر شعبان بين مكة والطائف (٤).\nمن مؤلفاته.\n- لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب (تحقيق).- الرياض:\nدارة الملك عبد العزيز، - ١٣٩ هـ.\n- دعوة الشيخ ومناصروها.- القاهرة:\nمطبعة المدني، ١٣٨١ هـ.\n- مشاهير علماء نجد وغيرهم.- الرياض: دار اليمامة، ١٣٩٢ هـ.\n- عنوان المجد في تاريخ نجد/ عثمان بن عبد الله بن بشر (تحقيق وتعليق).- الرياض: دارة الملك عبد العزيز، ١٤٠٢ هـ.\n- عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر/ إبراهيم بن صالح بن عيسى (تحقيق).- الرياض: وزارة المعارف، - ١٣٩ هـ (وهو ذيل على كتاب: عنوان المجد في تاريخ نجد لعثمان بن بشر).\n- آل سعود.- الرياض: المؤلف، ١٣٨٨ هـ.\n- نسب آل سعود.- الرياض:\nالمؤلف، ١٣٨٧ هـ.\n- السوابق: وهي تدوين حوادث نجد قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أي من سنة ٨٥٠ إلى آخر ١١٥٦ هـ لابن بشر (تحقيق) طبع في آخر المجلد الثاني من «عنوان المجد».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>عبد الرحمن بن عبد الله الدخيّل (١٣١٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٨ م)</span>\nعالم، قاض، واعظ. من نواصر تميم.\nولد في بلدة المذنب بالسعودية، وتربى في بيت علم وشرف ودين، وقرأ القرآن على مقرئ في المذنب يدعى ابن كريديس حتى حفظه تجويدا، كما قرأ على أبيه نصفه حفظا ودارسه إياه، وشرع في طلب العلم بهمة عالية، فقرأ على أبيه مبادئ العلوم حفظا، وقرأ على أخيه محمد، ورحل معه إلى عنيزة فقرأ على علمائها، ومن أبرز مشايخه فيها صالح بن عثمان القاضي، وعبد الله بن مانع.\nثم رحل إلى بريدة فقرأ على علمائها، ومنها إلى الرياض للتزود بالعلم مرارا، أولها عام ١٣٣٤ هـ، قرأ فيها على علمائها. ومن أبرز مشايخه عبد الله بن عبد اللطيف، ومحمد بن عبد اللطيف آل الشيخ. كما قرأ على عبد العزيز العبادي ولازمه.\nوكان يحفظ متن الزاد ونظم الرحبية والسراجية، جيدا في الفقه والفرائض.\nوفي آخر عام ١٣٤٥ هـ، تعين إماما لجامع هجرة العظيم ومرشدا لهم وللقرى المجاورة له بأمر من الملك عبد العزيز وباستشارة شيخه عمر بن سليم، فكانت إقامته بالعظيم، ويتجول نصف الأسبوع إلى الهجر الصفر والقصير وطابة والريع والجحفة مرشدا وواعظا، ثم يعود إلى العظيم غربي بريدة.\nوفي عام ١٣٦٨ هـ تعين قاضيا في لينة وأحبه أهلها بالشمال، وسدّد في أقضيته، ودرّس فيها، وظل قاضيا في لينة سنين حتى أحيل للتقاعد في محرم سنة ١٣٨٢ هـ، فرجع إلى العظيم وجاور فيه بعائلته.\nوافاه أجله المحتوم في ١٢ جمادى الأولى (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-749>عبد الرحمن عبد الله الرويح (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٥ م)</span>\nعبد الرحمن الرويح\n_________\n(١) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحواد السنين ٢/ ٣٣٥.\n(٢) الحرية ع ١٢٨٠ (١٦/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٨٦.\n(٤) معجم مؤرخي الجزيرة العربية ١/ ٨٤.\n(٥) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣.","vol":"1","page":280},{"text":"من أوائل العاملين في المجال التعاوني بالكويت.\nشغل منصب أول رئيس لمجلس إدارة جمعية الشويخ والشامية. وعمل في الحقل التربوي، ومدرسا للغة الإنجليزية. وهو عضو في الفرقةالتجارية والصناعية الكويتية، وجمعية الهلال الأحمر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-750>عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيق (١٣٠٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nقاض، معلم، وجيه، صاحب رأي ومشورة.\nأصله من نجد، حيث جاء من منطقة الدلم بالسعودية، وينتمي إلى آل مسلم.\nهاجر من الرياض إلى البحرين، ثم انتقل إلى الحمرية، وعلّم أبناءها شيئا من علوم الدين، ثم انتقل إلى أم القيوين بالإمارات العربية المتحدة وسكن فيها. ومارس هناك التعليم ..\nولما ذاع صيته في البلد دعاه الشيخ راشد بن أحمد المعلا حاكم أم القيوين إلى تعليم أبنائه، ثم أصبح إمام مسجد الشيخ راشد، وقاضيا، وواعظا، وخطيبا، مدة خمسين عاما، حتى عام ١٣٧٧ م، ومارس القضاء حتى عام ١٣٩٢ هـ.\nوفي عام ١٩٤٥ م أسس أول مدرسة في أم القيوين كانت تدرس علوم الدين، وكان مقرها في بيت أخيه إبراهيم. وكانت تعقد فيها حلقات الدرس في فناء المنزل، ويحضر إليه الطلبة، ومنهم أبناء الحاكم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-751>عبد الرحمن علي الجودر (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأحد الشخصيات الإسلامية البارزة.\nعمل في حقل الدعوة الإسلامية ردحا من الزمن، وهو من دولة البحرين. وعضو جمعية الإصلاح فيها، والعضو المؤسّس للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، الذي شارك في العديد من اجتماعاتها وأنشطتها.\nعبد الرحمن علي الجودر\nوقد بدأ حياته العملية إماما وخطيبا في جامع بمدينة المحرق، ثم أصبح مديرا لمدرسة، ثم عضوا في المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي.\nتوفي يوم الأحد ٢٨ ربيع الآخر، وترك مكتبة كبيرة تضم شتى العلوم الإسلامية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-752>عبد الرحمن بن علي الربيعة (١٣٢٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم، فرضي.\nولد بحريملاء في السعودية في بيت دين وغنى، وحفظ القرآن على الشيخ عبد العزيز بن سوداء ولم يتجاوز العاشرة من عمره، ودرس على علماء بلدته.\nومن أبرز مشايخه الشيخ محمد بن فيصل المبارك، والشيخ إبراهيم بن سليمان بن ناصر الراشد.\nوقد كان ذكيّا قوي الذاكرة، حفظ كثيرا من المتون والمختصرات، ومن ذلك متن الرحبية، وكتاب التوحيد،\nوبلوغ المرام، وغير ذلك.\nوكان فرضيّا يرجع إليه في القسمة والحساب.\nوكان مع زميله الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مهيزع فرسي رهان في حلقة الدرس.\nتوفي في الرياض ودفن بها يوم الأحد الخامس من المحرم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>عبد الرحمن فاخوري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ (٠٠٠ - ١٩٨٠ م</span>؟)\nخطاط حماة الشهير، أستاذ الخط فيها.\nله خطوط كثيرة زين بها مساجد حماة، وأغلفة الكتب.\nمات بعد أن أصيب بالشلل، قبل أحداث حماة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-754>عبد الرحمن قاسملو (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nالزعيم الكردي الإيراني.\nعبد الرحمن قاسملو\n_________\n(١) المجتمع ع ١١٤٧ (٢٥/ ١١/ ١٤١٥ هـ)، الخيرية س ٧ ع ٦١ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ١٣.\n(٢) رجال في دولة الإمارات العربية المتحدة ١/ ١١١ - ١١٤.\n(٣) المجتمع ٧ جمادى الأولى ١٤١٠ هـ، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٨٦، البعث الإسلامي مج ٣٤ ع ١٠.\n(٤) الحالة العلمية في حريملاء منذ عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص ٢٥ - ٢٧.\n(٥) سنة الوفاة تقريبية، أفادني بالترجمة عبد الناصر بشعان البدراني.","vol":"1","page":281},{"text":"ولد في شهر كانون الأول (ديسمبر) في وادي قاسملو المجاور لبلدة رضائية (أورميا حاليا)، وكان أبوه ملاكا حسن الحال. كان في عهد دراسته يتتبّع حركة القاضي محمد الذي أعلن جمهورية مهاباد الكردية في أوائل سنة ١٩٤٦ في ظل الحماية السوفييتية، ثم انهيار هذه الجمهورية بعد أمد قصير وشنق رئيسها.\nمضى عبد الرحمن بعد ذلك إلى العراق، ومنه إلى أوروبا حيث أتم دراسته. وحاول في سني الستين والسبعين تزعم انتفاضات كردية في إيران، فلم يصب نجاحا. وفي سنة ١٩٧٣، وهو في براغ يدرّس في جامعتها، انتخب سكرتيرا عاما لحزب كردستان الديمقراطي. ومضى بعد ذلك إلى باريس وحاضر في السوربون في اللغة الكردية. وعاد إلى كردستان في أواخر سنة ١٩٧٨ وأسس فروعا لحزبه. واستولى أتباعه على السلاح من الجيش والشرطة في إيران خلال الاضطرابات التي عمّت البلاد، فلما خرج الشاه وقبض روح الله الخميني على مقاليد الأحكام قام الجيش والحرس الثوري بإخماد الحركة الكردية وقصم ظهرها. ولم تفد قاسملو مساعدة العراق عند نشوب الحرب مع إيران، لكنه عارض العراق بعد ذلك لتنكيلها بقومه واستعمالها الغازات الكيماوية للقضاء على حركاتهم.\nعاد إلى باريس، ثم ذهب في زيارة إلى فيينّا عاصمة النمسا لمواصلة مساعيه السياسية، فاغتيل بها في ١٣ حزيران (يوليو).\nكان زعيما مثقفا يتكلم عدة لغات شرقية وأوروبية. وكان يطالب بإدارة محلية للأكراد في إيران (١).\nعبد الرحمن المجددي- عبد الرحيم المجددي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-755>عبد الرحمن محمد الخيّر (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م)</span>\nأبرز علماء النصيرية.\nانتقل من القرداحة إلى دمشق سنة ١٩٥٧ م. وكان أديبا، له مكانة في تاريخ سورية المعاصر. وقد كتب وبحث وألف مدافعا عن المذهب الجعفري العلوي (أي النصيري؟).\nمات في دمشق إثر نوبة قلبية في ١٨ حزيران.\nمن مؤلفاته:\n- رسالة تبحث في مسائل مهمة حول المذهب الجعفري (العلوي): الرد على الدكتور شاكر مصطفى؛ أشرف على طباعته هاني الخير.- دمشق:\nتوزيع دار سعد الدين، ١٤١٣ هـ، ١٢٨ ص.- (من تراث الشيخ عبد الرحمن الخير).\n- الصلاة والصيام وفن المذهب الجعفري.- ط ١٠.\n- العقد النظيم من مدائح وتأبين ومراثي الولي المغفور له الشيخ صالح ناصر الحكيم.\n- عقيدتنا وواقعنا نحن المسلمين الجعفريين (العلويين).- ط ٤.\n- من نداء الإيمان: مجموعة من الأحاديث الدينية أذيعت من إذاعة دمشق.- ط ٣.\n- مناسك الحج على المذاهب الخمسة.- دمشق: وزارة الأوقاف.\n- موقف الإسلام من الإجهاض والتعقيم.\n- نقد وتقريظ كتاب تاريخ العلويين.- ط ٢ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-756>عبد الرحمن بن محمد الدوسري (١٣٣٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nالعالم، الداعية، الخبير، الحصيف ..\nولد في البحرين، وسافر مع والده إلى الكويت وهو صغير، فأدخله المدرسة المباركية في الكويت، وتعلم فيها وتخرج منها، وخلال دراسته في هذه المدرسة تعرف على كبار الأساتذة الذين كانوا علماء، ومنهم المؤرخ الشهير الشيخ عبد العزيز الرشيد، والشيخ محمد أحمد النوري الموصلي، والشيخ يوسف بن عيسى القناعي، والشيخ محمد خراشي- عالم مصري.\nويقال إنه حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في أقل من شهر! وكان شديد الذكاء.\nوبعد تخرجه من المدرسة المباركية لازم العلماء وطلبة العلم، واتصل بالأدباء والمؤرخين والكتاب، وكان يحب البحث في العلوم، ثم سافر إلى البحرين، فاجتمع بعلمائها وأخذ عنهم، وصار له نشاط في الدعوة إلى الله والإرشاد إلى الحق في الكويت، وشارك في مساعدة الجمعيات والهيئات الدينية في الخارج بماله وعلمه وجاهه، ولما انتقل من الكويت إلى الرياض زاد نشاطه في الدعوة والإرشاد، واستمر في دعم المؤسسات العلمية والدينية في الخارج.\nوكانت له اليد الطولى في معرفة المذاهب الهدامة ودعاة الضلال ونواياهم، وأسماء جمعيات التضليل في جميع العالم، وكان ﵀ يجهر بكلمة الحق لا يخشى في الله لومة لائم، وله نشاط كبير في الوعظ والإرشاد في الجمع والأندية والمدارس والكليات والمعاهد والجامعات والمساجد الكبيرة والحدائق والمنتزهات حيث يجتمع الناس، كما كان له نشاط في الإذاعة والصحافة، وقد فسر القرآن وأذاع جزءا من تفسيره في الإذاعة\n_________\n(١) أعلام الكرد ص ٥٠ - ٥١.\n(٢) له ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي ص ١١٣، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٩٠.","vol":"1","page":282},{"text":"بصوته، وله علاقة وطيدة بعلماء الدعوة في الخارج والداخل.\nتوفي في لندن بتاريخ ١٦ ذي القعدة إثر إلقاء محاضرة في إحدى حدائق لندن العامة في الدعوة والتحذير من المضلين (١).\nورثاه الشيخ عبد الرحمن البرغوثي في قصيدة طويلة، جاء في مطلعها:\nيا داعي الحق إن الدمع مدرار ... على فراقك إذ شطت بك الدار\nفقد بكتك عيون طالما نظرت ... كي تسمع الوعظ مما قال شوار\nفاضت دموع الأسى من كل ناحية ... لمّا نعتك من المذياع أخبار\nبكى الأحبة حزنا عند ما علموا ... أن الفقيد إلى الرحمن مختار (٢)\nوقد صدر كتاب شامل في سيرته وبيان جهوده وأعماله العلمية بقلم أحد تلامذته، وهو: نبذة مختصرة عن حياة الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن محمد الدوسري/ بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين.- ط ٣. بريدة:\nالمؤلف، - ١٤١ هـ، ٧٥ ص.\nومن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها:\n- نفثات داعية/ مراجعة وتقديم سليمان محمد سليمان.- الكويت:\nدار الأرقم، ١٤٠١ هـ، ٩٢ ص.- (من مجموعة الشيخ الدوسري؛ ٣).\nط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٤ هـ، ٩٢ ص.\n- فلسطينيات: وقد خدموا صهيون في سوء فعلهم ... - الطائف: دار الثقافة، ١٣٨٧ هـ، ٨ ص (وهما قصيدتان فيهما تصوير لأسباب\nالنكسة سياسيا واجتماعيا).\n- البيان: مقدمة وخاتمة.- الرياض:\nمؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٦ ص (بالاشتراك مع علي محمد الصالحي).\n- صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن العظيم.- الكويت: مكتبة دار الأرقم، ١٤٠١ هـ، ٢ مج.\n- تربية الإسلام وادعاءات التحرر.- د. م. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ٣٣٨ ص.\n- النفاق: آثاره ومفاهيمه.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٤ هـ، ١٢٠ ص.- (مجموعة الشيخ الدوسري؛ ١).\n- الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ١٦٢ ص.\n- تفسير آية الكرسي/ تقديم إبراهيم ربيع.- القاهرة: دار الفرقان: مكتبة الإمام الذهبي، ١٤١١ هـ، ٣٢ ص.\n- الآثار.- الكويت: مكتبة دار الأرقم، ١٤٠١ هـ.\n- يهود الأمس: سلف سيء لخلف أسوأ/ راجعه وحقق نصوصه وعلق عليه مصطفى أبو النصر الشلبي.- جدة: مكتبة السوادي، ١٤١٣ هـ، ٢٨٠ ص.\n- اليهودية والماسونية/ قدم له مصطفى بن العدوي، رياض بن عبد الرحمن الحقيل.- الخبر، السعودية: دار السنة، ١٤١٤ هـ، ١٨٣ ص (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-757>عبد الرحمن محمد النجار (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن علماء الدعوة الإسلامية.\nبدأ حياته بالتدريس في المعاهد الإسلامية، ثم عمل في حقل الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية حتى وصل إلى منصب وكيل الوزارة، وله مؤلفات عديدة بالمراكز الإسلامية خارج مصر (٣).\nمن آثاره:\n- رحلة دينية إلى إفريقيا.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٢٨٣ ص.- (اقرأ؛ ٥١٢).\n- خواطر مؤمنة.- بيروت: دار الرائد العربي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-758>عبد الرحمن بن مقبل الذكير (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب بارع. كان محبا لاقتناء الكتب.\nتوفي في ٢٧ رمضان في السعودية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>عبد الرحمن يوسف عبد الصمد (١٣٤٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nداعية، عالم.\nهو عبد الرحمن بن يوسف بن محمود بن حسين عبد الصمد.\nولد في بلدة عنبتا قضاء طولكرم التابعة لنابلس في فلسطين. وهو من عائلة الفقهاء، وهي قبيلة كانت تسكن ضواحي مكة المكرمة، نزح منها فخذ يقال لهم الفقهاء، وسكنوا بلقاء الأردن، ولا يزالون إلى الآن يسمون بهذا الاسم. طلب العلم والدعوة إلى الله بين سوريا والسعودية، ثم كان إماما وخطيبا في مسجد الوفرة بالكويت، وقبل ذلك كان إماما وخطيبا في بلدة كرناز من أعمال حماة.\nتوفي إثر حادث مروري في أستراليا أثناء قيامه بمهمة الدعوة هناك، في السابع عشر من شهر شوال.\nصدر كتاب في حياته بعنوان:\nالمقتصد من حياة الشيخ أبو يوسف\n_________\n(١) علماء آل سليم وتلاميذتهم وعلماء القصيم ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢. وله نبذة مختصرة في مجلة المجتمع ع ٤٥٧ (١٦/ ١٢/ ١٣٩٩ هـ) ص ١٦ - ١٧، وع ٨٣٥ (٢٩/ ١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٤٧، وترجمة في شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٩٧.\n(٢) المجتمع ع ٤٥٩ (١/ ١/ ١٤٠٠ هـ) ص ٤٢.\n(٣) الفيصل ع ١٣١ (جمادى الآخرة ١٤٠٨ هـ) ص ١١٠.\n(٤) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٥٤.","vol":"1","page":283},{"text":"عبد الرحمن عبد الصمد: ترجمته- مواقفه- فقهه- رسائله- رثاؤه.\nمن مؤلفاته: «خطاب مفتوح إلى دائرة الإفتاء بحماة»، «رسالة في إجابات عن الأسئلة السبع»، «كتاب الرسالة العظمى»، «رسالة في اللحية».\nوله تعليقات على مؤلفات، وأشرطة كاسيت مسجلة له (١).\nواشتهر كتابه: أسئلة طال حولها الجدل، الذي صدرت طبعته الأولى عام ١٤٠٣ هـ، وصدرت طبعته الثالثة عام ١٤١٥ هـ عن رمادي للنشر في الدمام بالسعودية، ويقع في ١٤٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760>عبد الرحيم بدر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nباحث فلكي، رسّام.\nعضو جمعية هواة الفلك الأردنية، والجمعية الأردنية لتاريخ العلوم.\nله لوحات عديدة. وله مقالات غزيرة في الصحف والمجلات، وخاصة في دنيا الرصد والفلك.\nتوفي في شهر أيلول (أغسطس).\nنشرت مخطوطته «موسوعة أسماء النجوم عند العرب في الفلك القديم والحديث» على حلقات في «المجلة الثقافية» (٢).\nوله أيضا: المجرات الفلكية.- الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ١٤٠٤ هـ، ١٢٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-761>عبد الرحيم أبو بكر (١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، باحث.\nعبد الرحيم أبو بكر\nولد في المدينة المنورة، وتعلم بمدارسها، ثم أتم تعليمه الجامعي في كلية الآداب، قسم اللغة العربية في جامعة الرياض، وحصل على دبلوم التربية وعلم النفس، والماجستير من جامعة القاهرة.\nعمل في التدريس والتوجيه التربوي في منطقة المدينة المنورة التعليمية.\nوهو شاعر مجيد، وناقد أدبي، عرفت الصحف والمجلات الكثير من مشاركاته في هذا المجال. وهو عضو مؤسس بنادي المدينة المنورة الأدبي.\nتوفي في حادث وهو في طريقه إلى القاهرة لمناقشة الدكتوراه، في شهر يوليو وكان موضوعها عن الشعر الحديث في الحجاز من ١٩٤٨ إلى ١٩٦٧ م.\nمن إنتاجه:\n- الشعر الحديث في الحجاز في الفترة ١٩١٦ - ١٩٤٨.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٣٩٧ (وأصله رسالة ماجستير من جامعة القاهرة ١٣٩٣ هـ) (٣) وسبق صدوره عن دار المريخ بالرياض سنة ١٣٩٣ هـ، ٣٨٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762>عبد الرحيم الشاطر الحمصي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nحافظ للقرآن، زاهد، عالم، شاعر.\nولد في حمص، واجتمع بكثير من علماء عصره، وهاجر إلى دمشق وأخذ عن علمائها.\nنظم الشعر صغيرا، فكانت له قصائد في مدح النبي ﷺ، وكان له صوت شجي في تلاوة القرآن، وإنشاد القصائد والتوسلات.\nتوفي يوم الثلاثاء ٥ محرم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-763>عبد الرحيم بن صديق (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٨٨ م)</span>\nمن العلماء المهتمين بالحديث النبوي. قام بجمع مخطوطات كثيرة في حياته، ورحل إلى عدد من الدول بحثا عنها.\nولا يعرف له﵀- كتاب من الكتب، أو تحقيق من التحقيقات أو مؤلّف يضم استدراكاته وتعليقاته، التي كان دوّنها على هوامش وحواشي كتبه المطبوعة والمخطوطة؛ مما يعرفه أبناؤه من تلاميذه، وخلصاؤه من أصدقائه.\nتوفي في مكة المكرمة أواخر شهر جمادى الآخرة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-764>عبد الرحيم عمر (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)</span>\nشاعر، صحفي، سياسي.\nيعدّ من مؤسسي رابطة الكتاب الأردنيين عام ١٩٧٤ م.\nترأس أول هيئة إدارية لهذه الرابطة، وترأس دورتها الرابعة عشرة.\nوعند ما حلّت الرابطة عام ١٤٠٧ هـ، جعل بيته مقرا بديلا تجتمع فيه الهيئة الإدارية وتواصل تحدّيها لقرار الحل.\n_________\n(١) الفرقان: رجب ١٤١٠ هـ، المجتمع ع ٨٦٩ (٢٣/ ١٠/ ١٤٠٨ هـ) ص ١٠.\n(٢) المجلة الثقافية ع ٣٤ (شعبان- رمضان ١٤١٥ هـ) ص ٣٣٥.\n(٣) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٩، والفيصل ع ٦٤ (شوال ١٤٠٢ هـ). وورد اسمه في المصدر الأول «عبد الرحيم بكر أحمد». وما هو مثبت موافق للمصدر الثاني ولاسمه على كتابه.\n(٤) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٦٠.\n(٥) المدينة ع ٧٦٠٠ غرة رجب ١٤٠٨ هـ، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٤٧.","vol":"1","page":284},{"text":"عبد الرحيم عمر\nوهو صاحب «ندوة الاثنين» البرنامج الثقافي التلفزيوني.\nقال فيه الدكتور هاشم ياغي: «لقد عانق الواقعية الاشتراكية، وانتظم في حزب يستظل بظلّها، ولكن في سماء من الاستقلال والبصر والرؤى الوسيعة التي لم تنس خصوصية ذلك الشاعر العنيد، عنادا أقصاه آخر الأمر عن الحزبية الضيّقة، دون أن يتنكب طريق اليسار الجريء حتى آخر رمق من حياته»!\nوقد بدأ رحلته الأدبية والإعلامية بالعمل في القسم الثقافي بالإذاعة الأردنية، واشتهر كصحافي بعموده السياسي في صحيفة «الرأي» تحت عنوان «أقول كلمة»، كما أصدر مجموعة من المؤلفات الأدبية والشعرية منها: «أغنيات الصمت»، و«أغاني الرحيل».\nمات إثر عملية جراحية في القلب أجراها في لندن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-765>عبد الرحيم المجددي (١٣٣٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم، تربوي، أكاديمي.\nأحد الأعضاء النشطين في هيئة الأحوال الشخصية بالهند.\nوأبرز أعماله هو تأسيسه لمدرسة كبيرة باسم «جامعة الهداية» بمدينة «جي بور» بولاية «راجستان».\nوكان يرى أن العلماء الذين يتخرجون في المدارس والجامعات الإسلامية، لا بد أن يميلوا إلى تعلم الصناعات والتقنية الحديثة حتى يقدروا على كسب لقمة العيش ويتفرغوا لخدمة الدعوة والدين في غنى وفي هدوء البال، دون أن يشغل تفكيرهم كسب الرزق .. وربما كان في طليعة من أدركوا هذه الحاجة وعملوا على تحقيقها في واقع الحياة، ومن هنا ركّز في جامعته على تعليم الصناعة والكمبيوتر وبعض الحرف اليدوية بجانب التعليم الدّيني.\nوقد عني ﵀ بجامعته مضمونا وشكلا، فلم يكتف بالاهتمام بجانبه المخبريّ فقط، وإنما عني بجانبه المظهريّ أيضا، فأنشأ مبانيها بحيث تبدو في أناقة لائقة تسر الناظرين.\nتوفي يوم الخميس ٢٣ رجب في مدينة بومباي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-766>عبد الرحيم منصور (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nشاعر من مصر.\nكان من أكثر الشعراء الذين ساهموا بأغانيهم في حرب أكتوبر عام ١٩٧٣.\nتوفي عن عمر يناهز الأربعين عاما (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>عبد الرحيم الياسري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم من محافظة ديالي بالعراق.\nأعدم في ٢٩ آذار (مارس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>عبد الرزاق حسين الخالدي (١٣٣٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم قدير، شاعر متمكّن.\nولد في مدينة دير الزور بسورية، ونشأ في بيت علم ودين، فوالده كان علّامة، مفتيا على المذاهب الأربعة، متبحرا في علوم العربية والتصوف، وله تصانيف عديدة، وجدّه «رمضان» أيضا كان من العلماء في عصره.\nوكان للندوات والمساجلات الفكرية التي يحضرها مع والده في طور نشأته أثر بالغ في صقل شخصيته وتربيته وحبه للعلم، وخصوصا وأنه كان يحضرها كبار العلماء في دير الزور في ذلك الوقت، أمثال الشيخ محمد سعيد العرفي، والملا أحمد بن شبيب البدراني، والشيخ محمد سعيد ابن الملا أحمد البدراني، والعلامة حسين الأزهري ..\nوقد أخذ العلم على والده، ثم على عدد من علماء سورية. وكانت له لقاءات كثيرة مع علماء الشام وحلب، أمثال الشيخ محمد الهاشمي، والشيخ عبد الكريم الآوي، والشيخ أحمد الحارون، والشيخ الكتاني، والدكتور مصطفى السباعي.\nوكان عالما مطلعا موسوعي المعرفة، له إلمام واسع في علوم القرآن، والتفسير، واللغة العربية، وحتى علوم الطب!\nدرّس في الثانوية الشرعية بمدينته، وكان بيته منتدى يؤمّه طلبة العلم ومحبّوه، يسألونه ويستفسرون منه، فيجيبهم ويشرح لهم .. وممن كان\n_________\n(١) الآداب (لبنان) س ٤١، ع ١٢ (كانون الأول- ديسمبر) ١٩٩٣ م ص ٩٥، الفيصل ع ٢٠٣ (جمادى الأولى ١٤١٤ هـ) ص ١٣٨، آفاق الثقافة والتراث ع ٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٢٥، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٢٠.\n(٢) الداعي (الهند) س ١٧ ع ٧ - ٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ٤١ - ٤٢. وفي مجلة آفاق الثقافة والتراث ورد اسمه «عبد الرحمن» (انظر ع ٥ محرم ١٤١٥ هـ ص ١٤٣)، وفي «العالم الإسلامي»: محمد عبد الرحيم! (ع ١٣٤٥ تاريخ ١٣/ ٨/ ١٤١٤ هـ).\n(٣) الفيصل ع ٩٠ (ذو الحجة ١٤٠٤ هـ).\n(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٤ وفي «ملف صدام حسين» ص ٢٠ ورد اسمه: عبد الرحيم.","vol":"1","page":285},{"text":"يحضر مجلسه الشيخ أحمد السراج، والشيخ قطب الدين الحامدي.\nوقد خلّف عددا من الطلبة الذين نهلوا من معين علمه، أمثال الشاعر حيدر مصطفى بشعان البدراني، وأخيه الطبيب عبد الناصر، والدكتور حسن حسني، والشاعر شريف القاسم.\nتوفي في المدينة التي ولد بها بتاريخ ٢٨ رجب.\nترك شعرا كثيرا في الأخلاق والآداب، يمتاز بالصفاء والرقة، وقد جمع في ديوان ضخم يبلغ أكثر من خمسمائة صفحة (ما زال مخطوطا)، ونشر عددا من القصائد والمقالات في الدوريات العربية، وله عدة كتب، منها: «وحدة الشهود»، وله تعليق على «الحكم العطائية» وشروحات وتعليقات ووصايا وحكم جمعها منه الدكتور عبد الناصر البدراني في أواخر حياته.\nومن شعره في رثاء العلامة الدكتور مصطفى السباعي قصيدة جاء في مطلعها:\nعلم هوى فلتبكه الأيام ... ولينعه الإيمان والإسلام\nومن شعره في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة:\nوسل التراب حثته كفّ محمد ... إذا بات طرف الشّرك وهو حسير\nأغباره أم سرّ كفّ المصطفى ... تركت لدى الباغي قواه تخور\nيا قبضة بيد النبيّ لو أنها ... دهت الوجود لبات وهو يمور (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-769>عبد الرزاق عبد العزيز الحفّار (١٣١٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)</span>\nفقيه حنفي، فرضي.\nولد في دمشق ونشأ بها، وتلقى العلم عن مشايخها، وخاصة مفتي بلاد الشام الشيخ محمد عطا الكسم.\nتناوب على إمامة وخطابة جوامع بدمشق مثل: جامع النورية، وجامع\nالبصروي، وجامع خالد بن الوليد، وجامع يلبغا، وجامع بعيرة.\nوكان يعرف اللغة التركية، لذا علّم الأتراك في المدارس والمعاهد الشرعية الخاصة، وكان ورعا زاهدا تقيا منعزلا، لم يخلّف من الحياة الدنيا إلّا الذّكر الصالح، وكان يعمل بالتجارة في دكان له صغيرة في السوق الطويل بدمشق في الأقمشة، ثم ترك ذلك في أخريات أيامه.\nله من المؤلفات كتاب: (مناسك الحج المختصرة، وكتاب التوحيد، وكتاب في أصول الفقه).\nتوفي بدمشق ودفن في مقبرة الباب الصغير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-770>عبد الرزاق عفيفي عطية (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد أبرز علماء المسلمين.\nولد بشنشور التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية، درس المراحل التعليمية ثم المرحلة الثانوية، ثم مرحلة القسم العالي، وبإتمامه دارستها اختبر ومنح الشهادة العالمية عام ١٣٥١ هـ، ثم درس مرحلة التخصص في شعبة الفقه وأصوله، ومنح شهادة التخصص بعد الاختبار في الأزهر.\nنموذج من خط عبد الرزاق عفيفي عطية\nوهو أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، ولقد عاصر تأسيس الجماعة، وكان من أبرز كتاب مجلة «الهدي النبوي» التي صدر عددها الأول في ربيع الآخر لسنة ١٣٥٦ هـ.\nعين مدرسا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرّس بها سنوات، ثم ندب إلى المملكة العربية السعودية للتدريس\nبالمعارف السعودية عام ١٣٦٨ هـ، ثم كان مدرسا بدار التوحيد بالطائف، ونقل بعد سنتين إلى معهد عنيزة العلمي في عام ١٣٧٠ هـ، ثم نقل إلى الرياض في آخر شهر شوال عام ١٣٧٠ هـ للتدريس بالمعاهد العلمية، ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة واللغة العربية، ثم كان مديرا للمعهد العالي للقضاء عام ١٣٨٥ هـ، ثم نقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام ١٣٩١ هـ وعين بها نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، مع جعله عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء بالسعودية.\nعني بعلوم اللغة والتفسير والأصول والعقائد والسنة والفقه، حتى إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنه تخصصه الذي شغل فيه كامل وقته، وقد كان له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق، وكان الطلاب يقصدونه ويسمعون منه، وانتفع بعلمه خلق كثير، وأشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا، ويلقي بعض الدروس حسبما يتيسر، وكان يلقي محاضرات، ويشارك في أعمال التوعية في موسم الحج.\nكان غني النفس، بعيدا عن حب الظهور، وكان ينفق راتبه أول كل شهر على الفقراء من المسلمين، ولقد أسكن في بيته رجلا من المسلمين لمدة خمسة وعشرين عاما دون أجر يتقاضاه.\nوكان له أيام الملك عبد العزيز درس كل يوم أربعاء، وكان الملك يحضره.\nوعلى الرغم من كبر سنه فقد كان منظما في علمه، محافظا على وقته بين الدرس والتدريس، ومراجعة الرسائل العلمية، وإعداد الأبحاث، وتسطير الفتاوى، لا تراه أبدا إلا في\n_________\n(١) أفادني بترجمته الدكتور عبد الناصر، المشار إليه.\nوهو غير «عبد الرزاق الخالدي» صاحب مؤلفات سياسية وتاريخية في الخليج العربي.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١٧٧.","vol":"1","page":286},{"text":"عمل مثمر نافع، ولقد نفع الله بجهده فصار تلامذته من كبار العلماء.\nوقد ابتلاه الله ببلايا عظيمة فكان صابرا محتسبا، من ذلك أن مات ولده أحمد في حرب رمضان ضد العدو الصهيوني، ثم مات ولده عبد الرحمن في حادث سيارة بالسعودية، ثم مات ولده عبد الله في حياته- أيضا- كل ذلك والشيخ صابر محتسب.\nوقد أصيب بمرض لازمه أكثر من ربع قرن، واشتد به المرض في السنوات الأخيرة، ولم يمنعه ذلك من ممارسة عمله وانتقاله إلى مقر عمله ومكتبه، والإفتاء والبحث؛ بل الصلاة في الجماعة في المساجد (١).\nمن مؤلفاته التي وقفت عليها:\n- الإحكام في أصول الأحكام/ علي ابن محمد الآمدي (تعليق).- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ٨٧ - ١٣٨٨ هـ، ٤ مج.\n- تفسير الجلالين: مقرر التفسير بالمعاهد العلمية (تعليق).- الرياض: الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية، ١٣٨٥ هـ، ٢٠٦ ص (طبعة أخرى عام ١٣٨٩) ثم أصدرته دار الوطن بالرياض عام ١٤١٥ هـ.\n- عقيدة أهل السنة والفرقة الناجية/ ابن تيمية (تعليق).- القاهرة: مكتبة أنصار السنة، - ١٣٨ هـ، ٦٤ ص.\n- مذكرة التوحيد: - بيروت: المكتب\nالإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ١١١ ص.\nالرياض: دار الوطن، ١٤١٣ هـ، ١٥٤ ص.- (رسائل ودراسات في منهج أهل السنة؛ ٢٣).\nوقدم وأشرف وراجع رسائل وكتبا عديدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-771>عبد الرزاق محمود السامرائي (١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في سامراء، ودخل الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم، وتعلم الخط والكتابة عام ١٩٣٣ م خلال سنة.\nوحصل على الشهادة العلمية في سامراء عام ١٩٤٣ م، وتعين إماما في قضاء الصويرة، ودرّس في مدارسها هناك، كما كان يشرف على إدارة أملاك الأوقاف فيها، وكانت المحكمة ترسل له تنظيمات القسامات الشرعية.\nوكان يخرج للوعظ والإرشاد بين الحين والآخر لتعليم أبناء الريف تعاليم دينهم.\nوفي عام ١٣٨٢ هـ نقل إلى جامع الحارثية بالكرخ، ثم أضيفت له جهة الوعظ.\nتوفي في السادس عشر من شهر يناير (كانون الثاني) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-772>عبد الرزاق محيي الدين (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، شاعر، باحث.\nوهو رئيس المجمع العلمي العراقي، وعضو مجمع اللغة العربية في القاهرة، ووزير سابق.\nولد في مدينة النجف في أسرة علمية، وتلقى دراسته الأولية في مدارس النجف الدينية، حيث درس الأدب والشعر إلى جانب الفقه والتاريخ، فنظم الشعر وهو لما يزل\nفتى، وعمل في سلك التعليم، وأوفد في بعثة إلى مصر فأكمل دراسته في دار العلوم، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة، وعمل أستاذا للبلاغة في كلية التربية بجامعة بغداد، وعين وزيرا في الستينات، وانتخب رئيسا للمجمع العلمي العراقي.\nتوفي يوم الأربعاء ٢٧ نيسان.\nمن مؤلفاته:\nكتاب أدب المرتضى، أبو حيان التوحيدي.\nوحقق جملة كتب منها: الوجيز في تفسير القرآن العزيز، والبصائر والذخائر، وغيرها (٣).\nقلت: كتابه أبو حيان التوحيدي:\nسيرته- آثاره، صدرت طبعته الثانية في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة ١٣٩٩ هـ، ويقع في أكثر من ٣٥٠ ص (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-773>عبد الرزاق النائف (١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م)</span>\nسياسي، عسكري، مخبر.\nضابط في الجيش العراقي، عضو في القيادة المركزية القطرية لحزب البعث.\nعمل مديرا للاستخبارات العسكرية في العراق، ثم برز اسمه خلال انقلاب يوليو عام ١٩٦٨ م الذي أطاح بعبد الرحمن عارف، حيث تولى رئاسة الوزراء. إلا أنه لم يستمر طويلا، فقد وقع انقلاب آخر بعد أسبوعين، فهرب إلى الأردن ثم المغرب، حيث لجأ هناك فترة من الزمن، اتجه بعدها إلى لندن.\n_________\n(١) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ جمع وترتيب أحمد بن عبد الرزاق الدويش.- الرياض: دار عالم الكتب، ١٤١٢ هـ، ص ٣ - ٤.\nومقال بعنوان: قصة حياة وجهاد، بقلم محمد صفوت نور الدين رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، المنشور في مجلة «المسلمون» ع ٥٠٣ (١٨/ ٤/ ١٤١٥ هـ).\nوله ترجمة في المجتمع ع ١١١٩ ص ٥٦ - ٥٧، والأصالة ع ١٣ - ١٤ (١٥/ ٧/ ١٤١٥ هـ) ص ٣٢ - ٣٤، والفيصل ع ٢١٥ (جمادى الأولى ١٤١٥ هـ) ص ٧٤ - ٧٦، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٨٥.\n(٢) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٧٢.\n(٣) عالم الكتب مج ٤ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٤ هـ) رسالة العراق الثقافية. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ٦ (ربيع الأول- رمضان ١٤٠٣ هـ) ص ٢٢٥، والتراث المجمعي ص ١٨٨.","vol":"1","page":287},{"text":"وقد صدر ضده حكم بالإعدام غيابيا عام ١٩٧٠ م، كما جرت محاولة لاغتياله عام ١٩٧٢ م.\nوفي التاسع من شهر يوليو (تموز) اغتيل في لندن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-774>عبد الرزاق نوفل (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nالعالم، الباحث، المفكر.\nولد في ٨ فبراير (شباط) بالقاهرة، وحصل على شهادة بكالوريوس الزراعة سنة ١٩٣٩ م، وشهادة الدراسات الاستراتيجية القومية من الأكاديمية العسكرية العليا عام ١٩٦٧ م.\nله العديد من محاولات تبسيط العقيدة الإسلامية للأطفال على هيئة سلسلة تحت اسم «الإسلام في قصص».\nومن المعروف أنه كان يقوم بإعداد التفسير العلمي الشامل المبسط للقرآن الكريم.\nعبد الرزاق نوفل\nأول ما ألف كتاب «الله والعلم الحديث» الذي صدر في أول أبريل (نيسان) عام ١٩٥٧ م، وقد ظل يعدّه لمدة ١٨ سنة، وهو أول كتاب يصدر عن ربط الدين بالعلم الحديث على مستوى العالم (؟) وترجم إلى معظم\nلغات العالم، وصدرت طبعته الحادية عشرة عام ١٤٠٠ هـ.\nكانت له مساهمات في الفكر الإسلامي دوليا، حيث اشترك في عدد من المؤتمرات الإسلامية الدولية، وترجمت كتبه إلى كثير من لغات العالم، التي تبلغ في مجموعها ٦٨ كتابا.\nتوفي يوم السبت ١١ شعبان، وكان يعاني من أعراض الملاريا التي أثرت على الكبد، حتى فاجأته نوبة قلبية ...\n﵀ (٢).\nمن مؤلفاته:\n- الله والعلم الحديث.- القاهرة:\nمكتبة مصر، ١٣٧٦ هـ.\n- الإعجاز العددي للقرآن الكريم.- ط ٥.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٧ هـ.\n- بين الدين والعلم.- ط ٢.- القاهرة:\nدار الشعب، ١٣٩٠ هـ.\n- مسلمون بلا مشاكل.- بيروت: دار الشروق، ١٤٠١ هـ.\n- التاروت وسحر هاروت وماروت.- ط ٣.- القاهرة.\n- فريضة الزكاة.- القاهرة: دار الإسلام؛ بيروت: دار الكتاب العربي، - ١٤٠ هـ.\n- السنة والعلم الحديث.- القاهرة:\nدار الشعب.\n- المسلمون والعلم الحديث.- القاهرة: مؤسسة المطبوعات الحديثة، ١٣٧٩ هـ، ١٥٦ ص.\n- عالم الجن والملائكة.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٨٨ هـ.\n- صلاة الفريضة.- القاهرة: الشعب.\n- تلاوة القرآن الكريم.- بيروت: دار\nالكتاب العربي، - ١٣٩ هـ.\n- فريضة الحج.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٩٠ هـ.\n- القرآن والعلم الحديث.- بيروت:\nدار الكتاب العربي.\n- السماء وأهل السماء.- القاهرة، ١٣٨٩ هـ.\n- الدعوة إلى الإسلام.- القاهرة: دار الإسلام.\n- يوم القيامة.- القاهرة: دار الشعب.\n- يوحنا المعمدان: النبي يحيى ﵊.- ط ٢.- القاهرة:\nدار الشعب.\n- محمد رسولا ونبيا.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٩٤ هـ.\n- من أسرار الروح.- القاهرة: المركز الثقافي الروحي، ١٣٩٨ هـ.\n- صوم رمضان.- القاهرة: الشعب، - ١٣٨ هـ.\n- أسرار وعجب.- القاهرة: دار الإسلام؛ بيروت: دار الكتاب العربي.\n- كيف ولماذا؟ .- ط، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٣ هـ.\n- الشهادة: أول ركن من أركان الإسلام.- القاهرة: دار الإسلام، - ١٣٩ هـ.\n- معجزة الأرقام والترقيم في القرآن الكريم.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٣ هـ.\n- كانوا.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٣٩٣ هـ.\nوله مقالات عديدة في مجلة «الرسالة الإسلامية».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-775>عبد الرءوف الحنّاوي الدمشقي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم، أديب، كاتب، مشارك، من رجال التربية.\nولد بدمشق في حيّ باب السلام، ودرس على عدد من علماء دمشق،\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٨، جمهورية الخوف ص ٤٤٩.\n(٢) الفيصل ع ٤٢ (ذو الحجة ١٤٠٠ هـ) ص ٥٢، وع ٨٧ (رمضان ١٤٠٤ هـ). وله ترجمة طويلة في كتاب: شخصيات إسلامية معاصرة ص ٢٦٧ - ٢٨٦. والمجتمع ع ٦٧٤ (٥/ ٩/ ١٤٠٤ هـ) ص ٤١، أيام من شبابهم ص ١١٩.","vol":"1","page":288},{"text":"وعمل في التعليم ردحا من الزمن، وكتّل المعلمين المؤمنين في كتلة تجمع بينها علاقات الحق والهدى، وأسّس جمعية الندوة الإسلامية بدمشق، ولمّا أنشئت كلية الشريعة في الجامعة السورية كان من أول المنتسبين إليها وأوائل المتخرجين فيها، وانتقل من سلك التعليم إلى وزارة العدل، فعمل في إدارة قضايا الحكومة، ثم خلّفها إلى السعودية مدرّسا في كلية الدعوة وأصول الدين في الرياض، ثم مدرّسا في كلية الطيران، حتى وفاته.\nوقد عرف ببره والديه وتفانيه في خدمتهما إلى درجة نادرة.\nوعند ما اشتد به المرض نقل إلى لندن، وهناك توفي، ونقل إلى البقيع في المدينة المنورة، ودفن فيه حسب وصيته (١).\nمن مؤلفاته:\n- بر الوالدين.- ط ٢، منقحة ومزيدة.- الرياض: دار طيبة، ١٤٠٩ هـ، ١٥٨ ص.\n- لماذا أصلي؟ .- الرياض: كلية الملك فيصل الجوية، - ١٣٩ هـ، ٢٤ ص (طبع طبعات عديدة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-776>عبد الرءوف عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعضو الحزب الاشتراكي اليمني، رئيس قسم المنظمات الدولية في العلاقات الخارجية.\nقتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-777>عبد الستار أحمد فراج (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب، باحث، لغوي، محقق.\nأثرى اللغة والتراث بعدد من البحوث والمناظرات المهمة.\nوقد شغل- إضافة لنشاطه الأدبي- وظيفة مسئول التراث العربي بوزارة الإعلام الكويتية، وساهم في مجلة «العربي» ببحوث لغوية وتراثية، وذلك تحت عنوان «صفحة في اللغة» (٣).\nمن أعماله في التأليف والتحقيق:\n- انتصار المنصورة.- القاهرة: مكتبة مصر.\n- الورقة/ لابن الجراح (تحقيق بالاشتراك مع عبد الوهاب عزام).- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف.\n- تاج العروس من جواهر القاموس/ محمد مرتضى الزبيدي (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- الكويت:\nوزارة الإرشاد والأنباء، ٨٥ - ١٣٩٩ هـ.\n- مآثر الأناقة في معالم الخلافة/ القلقشندي (تحقيق).- ط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٥ هـ، ٣ مج.\n- أشعار الخليع الحسين بن الضحاك (جمع وتحقيق).- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ١٥٨ ص.\n- شرح أشعار الهذليين/ الحسن بن الحسين السكري (تحقيق).- القاهرة: مكتبة دار العروبة، ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.- (كنوز الشعر؛ ٣).\n- الفروع/ لابن مفلح [تحقيق].- القاهرة: دار مصر للطباعة، ٧٩ - ١٣٨٣ هـ، ٥ مج.\n- ديوان مجنون ليلى (جمع وتحقيق وشرح).- القاهرة: مكتبة مصر، ١٣٩٩ هـ، ٣٤٢ ص.\n- الوزراء، أو، تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء/ أبو الحسن الهلال الصابي (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٨ هـ، ٤٦٣ ص.\n- نديم الخلفاء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ١٢٧ ص.- (اقرأ؛ ١٠٩).\n- أخبار أبي نواس/ أبو هفان المهزمي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة مصر، ١٣٧٣ هـ، ١٥٨ ص.- (عيون الأدب العربي).\n- خلق الإنسان/ ابن أبي ثابت (تحقيق).\n- ط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٥ هـ، ٤٨٣ ص.\n- جمهرة النسب/ للكلبي (تحقيق وتكميل وتنسيق).- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٣ هـ، ٥١٦ ص.- (التراث العربي؛ ٢١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>عبد الستار الدوجي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nعالم حنفي فاضل.\nحفظ القرآن الكريم على الشيخ محمد بشير الشلاح.\nتولى إمامة جامع القاري قرب مكتب عنبر. وكان عضوا عاملا في جمعية الهداية الإسلامية بدمشق.\nتوفي مساء يوم الأربعاء في ١٦ ذي الحجة، الموافق ١٧ حزيران، ودفن بمقبرة الدحداح (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-779>عبد الستار الزعيم (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nداعية، مجاهد.\nاستشهد في أحداث حماة بسورية وهو في الثلاثين من عمره (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-780>عبد الستار عيروط (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء بانياس.\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ١٧٧ - ١٧٨.\n(٢) من وقائع وأحداث المؤامرة الانقلابية الفاشلة ص ٧٢.\n(٣) الفيصل ع ٤٨ (جمادى الآخرة ١٤٠١ هـ).\n(٤) تاريخ علماء دمشق ٢/ ٩٩٦، بيان جمعية الهداية الإسلامية الصادر سنة ١٣٨١ هـ، من إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي، مع إضافات وإفادات من والده.\n(٥) المجتمع ع ٤٥٧ (١٦/ ١٢/ ١٣٩٩ هـ) ص ٢٦ - ٢٧.","vol":"1","page":289},{"text":"له جماعة واسعة ومريدون كثيرون في الساحل السوري.\nعذّب حتى الموت في شهر حزيران (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>عبد الستار المعروفي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد كبار علماء الحديث في الهند.\nنسبته إلى قرية «فوره معروف».\nانكب على الدراسة والمطالعة بصبر نادر. وكان أحد مدرّسي كلية الشريعة بجامعة ندوة العلماء.\nمات في مطلع السنة الميلادية المذكورة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-782>عبد السلام خليف (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن علماء مدينة صفاقس.\nأحرز الشهادة العالمية على المذاهب الأربعة من الأزهر بمصر سنة ١٩٣٦ م.\nوفي عام ١٩٤٥ تولى الإمامة بالشيحية في تونس، ثم الإمامة بجامع سيدي عبد المولى من ١٩٥٥ إلى تاريخ وفاته. كما تولى إدارة المدرسة العلمية الحرة بكتّاب (سيدي الخراط) بعد عهد الحاج خليفة الطيارني (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-783>عبد السلام داود (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)</span>\nصحفي بارز.\nعمل وهو طالب بالجامعة في صحيفة «أخبار اليوم»، وحين تخرج في الجامعة الأمريكية في القاهرة قسم الصحافة، انضم إلى مجلة «آخر ساعة»، ومنها انتقل إلى صحيفة «الجمهورية» نائبا لرئيس تحريرها عام\n١٩٥٩ م، ثم عاد إلى صحيفة «الأخبار» نائبا لرئيس التحرير من عام ١٩٦٠ م إلى عاد ١٩٧٥ م، وتفرغ بعد ذلك لكتابة زاويته «علامة استفهام» في الصحيفة نفسها.\nتوفي في ٤ آب (أغسطس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>عبد السلام طاهر الساسي (١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب، كاتب.\nولد في المدينة المنورة، ودرس بمدارس الفلاح في مكة المكرمة وجدة، وشغل عدة وظائف فيهما وفي منطقة الأحساء، وعاد إلى الحجاز سنة ١٣٦٠ هـ فعين بديوان المحاسبة، ثم رئيسا بمكتب مشروع توسعة الحرم المكي التابع لوزارة المالية (٥).\nمن أعماله:\n- الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ، ٨٢ ص.\n- شعراء الحجاز في العصر الحديث.\n- القاهرة: دار الكتاب العربي؛ مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٧٠ هـ، ٣٤٢ ص.\n- في ظلال الصراحة.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٧٢ هـ، ١٠٦ ص.\n- الموسوعة الأدبية: دائرة معارف أبرز أدباء المملكة العربية السعودية.- شركة مكة للطباعة، ١٣٨٨ - ١٤٠٠ هـ، ٢ مج.\n- نظرات جديدة في الأدب المقارن وبعض المساجلات الشعرية (تحرير).- مكة المكرمة: المحرر، ١٣٧٧ هـ، ٨٠ ص.\n- نفثات من أقلام الشباب الحجازي (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:\nالمكتبة العزيزية ومطبعتها، ١٣٥٥ هـ، ١٨١ ص.\nط ٢.- مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة، ١٤٠٥ هـ، ٢٧٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-785>عبد السلام القدوائي الندوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nالعالم، الثبت، الثقة. من الهند.\nتوفي بعد أن صام تسعة وعشرين يوما من شهر رمضان المبارك (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-786>عبد السلام الكاملي (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٣)</span>\nصحفي.\nولد بحلب، وفيها تلقى علومه الابتدائية والثانوية.\nأصدر جريدة «التربية» الحلبية عام ١٩٤٧ م، واستمرت في الصدور حتى عام ١٩٦٣ م.\nوأسس عددا من النوادي الرياضية (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>عبد السلام محمد هارون (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nشيخ المحققين، الأديب، الباحث، اللغوي.\nولد في الإسكندرية. وحفظ القرآن في العاشرة من عمره.\nدخل الأزهر عام ١٩٢١، درس العلوم الدينية والعربية، التحق بتجهيزية دار العلوم ونال منها البكالوريا ١٩٢٨ م.\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٩.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٣.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٣٠٧ - ٣٠٨.\n(٤) الفيصل ع ٢١٥ (جمادى الأولى ١٤١٥ هـ) ص ١٢١، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).\n(٥) معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ١/ ٥٦٩. وقد ترجم لنفسه في كتابه «الموسوعة الأدبية» ٣/ ٦٢ - ٦٨. وله ترجمة في معجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٦٦، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١١٤، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٥.\n(٦) الرائد (الهند) ٨/ ١٠/ ١٣٩٩ هـ.\n(٧) الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٩٦.","vol":"1","page":290},{"text":"في ١٩٣٢ أتم دراسته بدار العلوم العليا.\nعين مدرسا بالتعليم الابتدائي، ثم مدرسا أول بآداب الإسكندرية ١٩٤٥ م. وفي (١٩٥٠) م أصبح أستاذا مساعدا بكلية دار العلوم بالقاهرة. ثم رئيسا لقسم النحو بها ١٩٥٩ م.\nفي ١٩٦٦ سافر إلى الكويت واشترك في إنشاء جامعتها، كما أسس قسم اللغة العربية وقسم الدراسات العليا ورأسهما حتى عام ١٩٧٥ م.\nفي (١٩٦٩ م) اختير عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة خلفا للمقعد الخالي بوفاة محمد فريد أبو حديد- كما يجري عرف المجمع العلمي.\nعبد السلام هارون\nحصل على الجائزة الأولى لمجمع اللغة العربية في التحقيق والنشر ١٩٥٠ م. وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي ١٩٨١ م.\nأشرف على أكثر من (١٠٠) رسالة ماجستير ودكتوراه.\nوعند ما سئل عمن هو أستاذه قال:\n«سوف تعجب إذا قلت لك إن ابن عمتي الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر كان أستاذي وكنت أستاذه! كنا نتعاون جميعا على نشر التراث، أعلّمه ويعلّمني. كان مختصا بالأمور الدينية، وكان إمام أهل الحديث في عصره ...\nكانت طريقتي مماثلة لطريقته، وطريقته مماثلة لطريقتي» (١).\nوكان آخر لقاء صحفي معه في الدوحة، قبل أسبوع واحد من وفاته، نشرته جريدة «المسلمون» في العدد ٢٦٧ - ١٩ شعبان ١٤١٠ هـ. وكانت وفاته بالقاهرة في ١٦ نيسان (أبريل).\nأما مكتبته العامرة، التي حوت أنواع العلوم وفنونها ونوادرها، فقد اشترتها مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، وقد اطلعت عليها، ورأيت له تعليقات وتصحيحات كثيرة على موادها، سواء على كتبه أو كتب غيره، وكانت نافعة جدا، تستحق استدراكها لطبعات تالية، وقد تقدمت بطلب إلى إدارة المكتبة بتصفح هذه الكتب جميعا، ونقل هذه الحواشي والتصحيحات، ومن ثم جدولتها وطبعها في كتاب لتوزيعه، نظرا لمكانة الباحث وآرائه العميقة وتقييداته النافعة .. قبل أن تصنف وترفف وتضيع بين مجاميع الكتب الأخرى .. ولكن لم يستجب للطلب.\nوصدر فيه كتاب بعنوان: الأستاذ عبد السلام هارون: معلما ومؤلفا ومحققا/ وديعة طه النجم، عبده بدوي.- الكويت: جامعة الكويت، ١٤١٠ هـ.\nوهذه جملة تأليفاته وتحقيقاته التي\nوقفت عليها، مع توثيقها، وترتيبها:\n- الأساليب الإنشائية في النحو العربي.- ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٢ هـ، ٢٣٢ ص.\n- أسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من القرى/ عرام بن الأصبع السلمي (تحقيق).- القاهرة: مطبعة أمين عبد الرحمن، [١٣٧٣ هـ]، ١١١ ص.\n- الاشتقاق/ محمد بن الحسين بن دريد (تحقيق وشرح).- القاهرة:\nمؤسسة الخانجي، ١٣٧٨ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n- إصلاح المنطق/ يعقوب بن إسحاق بن السكيت (شرح وتحقيق).- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٥ هـ، ١٥، ٤٧٦ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣).\n- الأصمعيات/ للأصمعي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع أحمد شاكر).\n- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٧ هـ، ٣١٠ ص.- (ديوان العرب: مجموعات من عيون الشعر؛ ٢).\nط ٤.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٣١١ ص ...\n- الألف المختارة من صحيح البخاري (اختيار وشرح).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٩ هـ.\nط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٩ هـ، ٢ مج.\n- أمالي الزجاجي (تحقيق) - مجالس العلماء.\n- بحوث في اللغة والأدب (بالاشتراك مع آخرين) / إعداد وإشراف سهام الفريح.- الكويت: مكتبة المعلا، ١٤٠٨ هـ.\n- البرصان والعرجان والعميان والحولان/ الجاحظ (تحقيق وشرح).- بغداد: وزارة الثقافة والإعلام: دار الرشيد؛ بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٢ هـ، ٦٨٦ ص.-\n_________\n(١) المسلمون ع ٢٦٧ - ١٩/ ٨/ ١٤١٠ هـ. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع ٣٤ (جمادى الأولى- شوال ١٤٠٨ هـ) ص ٣٢٥، ومدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي/ محمود محمد الطناحي.- القاهرة:\nمكتبة الخانجي، ١٤٠٥ هـ، ص ٩٩، وذكر صاحب الكتاب الأخير في الهامش أنه كتب كلمة جامعة عنه، واستقصى فيه كل أعماله المجيدة، ونشرها في ثلاثة أعداد من ملحق التراث بجريدة المدينة في شهري ربيع الآخر وجمادى الأولى ١٤٠١ هـ. وبحث طويل فيه كتب عبد العال سالم مكرم في المجلة العربية للعلوم الإنسانية مج ٨ ع ٣٠ (ربيع ١٩٨٨ م) ص ٣٢٦، التراث المجمعي ص ١٨٩، الجمهورية ع، ١٢٥٧٢، الأخبار ع ١٠٦٤٧.","vol":"1","page":291},{"text":"(سلسلة كتب التراث؛ ١١٤).\n- البيان والتبيين/ الجاحظ (تحقيق وشرح).- ط ٤، مزيدة ومنقحة.- بيروت: محمد فاتح الداية، ١٣٦٧ هـ.- (مكتبة الجاحظ؛ ٢).\nط ٥.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٥ هـ، ٤ مج ..\n- تحقيق النصوص ونشرها.- ط ٤.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٧ هـ.\nط ٥.- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤١٠ هـ.\n- تحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب.- مكة المكرمة: جامعة الملك عبد العزيز، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، ١٣٩٩ هـ، ٥٣٩ ص.- (من التراث الإسلامي؛ ٣).\nط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٧ هـ، ٥٣٩ ص.\n- التراث العربي.- القاهرة: دار المعارف.\n- تهذيب إحياء علوم الدين للغزالي.- القاهرة: دار سعد مصر، - ١٣٨ هـ، ٢ مج.\n- تهذيب الحيوان للجاحظ.- القاهرة:\nمكتبة نهضة مصر، د. ت، ٢ مج.- (في الأدب والنقد؛ ٥)\n- تهذيب سيرة ابن هشام.- ط ٢.- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨٣ هـ، ٤٧١ ص.\nط ٥.- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤٠٨ هـ، ٣٨٣ ص.\nط ١٥، بها إضافات وتنقيحات جديدة.- الكويت: دار البحوث العلمية؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٤١٦ ص.\nحلب: مكتبة ربيع، د. ت.\n- تهذيب الصحاح/ محمود بن أحمد الزنجاني (تحقيق مع أحمد عبد الغفور عطار).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٣ مج:\n١٣٨٣ ص.\n- تهذيب اللغة/ أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٨٤ - ١٣٩٦ هـ، ١٧ مج.- (تراثنا) - بآخره مستدرك وفهارس.\n- جمهرة أنساب العرب/ علي بن أحمد بن حزم (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٢ هـ، ٧٠٩ ص.- (ذخائر العرب؛ ٢).\nط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٢ هـ، ٦٩٥ ص ...\n- حول ديوان البحتري: دراسة نقدية أدبية لغوية.- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر، ١٣٨٤ هـ، ١١٠ ص (نقد كتاب:\nديوان البحتري، الذي صدر بتحقيق حسن كامل الصيرفي).\n- الحيوان/ الجاحظ (تحقيق وشرح).\n- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ٥٦ - ١٣٦٤ هـ، ٥ مج.- (مكتبة الجاحظ؛ ١).\nط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ٨٤ - ١٣٨٩ هـ، ٨ مج ...\nط ٣.- بيروت: المجمع العلمي العربي الإسلامي، ١٣٨٨ هـ.\n- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب/ عبد القادر بن عمر البغدادي (تحقيق وشرح). القاهرة:\nدار الكاتب العربي، ١٣٨٧ هـ، مج ١: ٢٤، ٤٨٣ ص.\nالقاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض:\nدار الرفاعي، ١٣٩٩ - ١٤٠٦ هـ، ١٣ مج.- (تراثنا).\n- رسائل الجاحظ (تحقيق وشرح).- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٩ هـ، ٤ ج في ٢ مج.- (في ج ٢ - ٤ مختارات من كتب الجاحظ بقلم عبيد الله بن حسان ق ٤ هـ).\nالمحتويات: مناقب الترك، المعاش والمعاد، أو، الأخلاق المحمودة والمذمومة، كتمان السر وحفظ اللسان، فخر السودان على البيضان، رسالة في الجد والهزل، رسالة في نفي التشبيه، الفتيا، رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب، فصل ما بين العداوة والحسد، رسالة في صناعات القواد، رسالة في النابتة، الحجاب، مفاخرة الجواري والغلمان، القيان، ذم أخلاق الكتاب، البغال، الحنين إلى الأوطان، الحاسد والمحسود، كتاب المعلمين، التربيع والتدوير، في مدح النبيذ وصفة أصحابه، طبقات المغنين النساء، حجج النبوة، خلق القرآن، الرد على النصارى، الرد على المشبهة، مقالة العثمانية، المسائل والجوابات في المعرفة، المعاد والمعاش، الوكلاء، الأوطان والبلدان، البلاغة والإيجاز، تفضيل البطن على الظهر، النبل والتنبّل وذم الكبر، المودة والخلطة، استحقاق الإمامة، استنجاز الوعد، تفضيل النطق على الصمت، صناعة الكلام، تفضيل صناعة الكلام، مدح التجارة وذم عمل السلطان، الشارب والمشروب، الجوابات واستحقاق الإمامة، مقالة الزيدية والرافضة.\n- شرح ديوان الحماسة/ أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي (تحقيق بالاشتراك مع أحمد أمين).\n- ط ٢.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٧ هـ، ٤ مج (٢٤، ٢١٣٣ ص).\n- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات/ لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ١٥، ٧١٩ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣٥).\nط ٢.- القاهرة: دار المعارف ١٣٨٩ هـ، ٧١٦ ص ..\n- العثمانية/ الجاحظ (تحقيق وشرح).\n- القاهرة: مطابع دار الكتاب","vol":"1","page":292},{"text":"العربي، ١٣٧٤ هـ، ٢٠، ٣٦٧ ص.- (مكتبة الجاحظ؛ ٣).\n- فهارس المخصص للإمام ابن سيده اللغوي.- ط ٢.- بيروت، ١٤١١ هـ، ٦٣٣ ص.\n- فهارس معجم تهذيب اللغة للأزهري.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٦ هـ.\n- قطوف أدبية: دراسات نقدية في التراث العربي حول تحقيق التراث.\n- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤٠٩ هـ، ٥٩٩ ص.\n- قواعد الإملاء.- القاهرة: دار سعد مصر، ١٣٧٨ هـ، ٤٧ ص.\nط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٦ هـ، ٧٩ ص.\n- كتاب سيبويه (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار القلم: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٨٥ - ١٣٩٧ هـ، ٥ مج.- (تراثنا).\nط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، ١٣٩٧ - ١٤٠٣ هـ، ٥ مج.\n- كناشة النوادر.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٥ هـ.\n- مجالس ثعلب/ أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار المعارف، ٦٨ - ١٣٦٩ هـ، ٢ مج.- (ذخائر العرب).\nط ٢.- القاهرة: دار المعارف، المقدمة ٧٥ - ١٣٨٠ هـ، ٢ مج (٢٧، ٧٤٦ ص).- (ذخائر العرب).\n- مجالس العلماء/ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ، ٣٤٤ ص.\nط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٤ هـ، ٤١٩ ص.\n- المصون في الأدب/ الحسن بن عبد الله العسكري (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي، الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٢ هـ، ٢٨٧ ص.\nط ٢.- الكويت: وزارة الإعلام، ١٤٠٤ هـ، ٢٨٤ ص.\n- معجم شواهد العربية.- القاهرة:\nمكتبة الخانجي، ١٣٩٢ هـ.\n- معجم مقاييس اللغة/ أحمد بن فارس (تحقيق وشرح).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ٦٦ - ١٣٧١ هـ، ٦.\nط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٨٩ هـ، ٦ ج في ٣ مج.\nط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٢ هـ، ٦ مج.\n- معجم مقيدات ابن خلكان [في وفيات الأعيان].- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٧ هـ، ٤٤٧ ص.\n- المفضليات/ المفضل بن محمد الضبي (تحقيق بالاشتراك مع أحمد أمين).- القاهرة: دار المعارف، ٦١ - ١٣٦٣ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n- (ديوان العرب: مجموعات من عيون الشعر).\nط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧١ هـ، ٤٦٦ ص.\nط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٥٣٥، ٣١٠ ص (مع هذه الطبعة: الأصمعيات، تحقيق بالاشتراك مع أحمد شاكر).\nط ٧.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٣ هـ، ٥٣٥ ص ...\n- الميسر والأزلام: دراسة تاريخية اجتماعية أدبية ودعوة إلى إصلاح اجتماعي.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٧٣ هـ.\nط ٢.- الكويت: مكتبة الأمل، ١٣٨٨ هـ، ١٠٦ ص.\n- نوادر المخطوطات (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٩٢ هـ، ٢ مج.- (نوادر المحفوظات؛ ١ - ٨).\nسبق صدور السلسلة (٥ - ٦) الداخلة في الطبعة السابقة- عن مكتبة الخانجي بالقاهرة ومكتبة المثنى ببغداد سنة ٧٣ - ١٣٧٤ هـ.\nالمحتويات:\n١ - الرسالة المصرية/ أمية بن عبد العزيز الداني، أبو الصلت.\n٢ - المردفات من قريش/ علي بن محمد المدائني.\n٣ - من نسب إلى أمه من الشعراء/ محمد بن حبيب.\n٤ - تحفة الأبية فيمن نسب إلى أبيه/ محمد بن يعقوب الفيروزابادي.\n٥ - خطبة واصل بن عطاء التي تجنب فيها حرف الراء.\n٦ - رسالة في أعجاز أبيات تغني في التمثيل عن صدورها.\n٧ - العصا/ أسامة بن منقذ الكناني.\n٨ - رسالة التلميذ/ عبد القادر بن عمر البغدادي.\n٩ - رسالة في الشعوبية/ أبو عامر بن غرسية.\n١٠ - رسالة في الرد على ابن غرسية/ أحمد الدودين.\n١١ - رسالة في الرد على ابن غرسية/ عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون.\n١٢ - الرق والرقيق/ المحقق.\n١٣ - رسالة جامعة لفنون نافعة في شري الرقيق وتقليب العبيد/ المختار بن الحسن بن بطلان.\n١٤ - هداية المريد في تقليب العبيد/ محمد الغزالي.\n١٥ - الرسالة النيروزية/ الحسين بن عبد الله بن سينا.\n١٦ - ذكر ما جاء في النيروز/ بطليموس.\n١٧ - حكمة الإشراق إلى كتاب","vol":"1","page":293},{"text":"الآفاق/ محمد بن محمد مرتضى الزبيدي.\n١٨ - العققة والبررة/ أبو عبيدة معمر بن المثنى.\n١٩ - أسماء جبال تهامة وسكانها/ عرام بن الأصبع السلمي.\n٢٠ - أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء/ محمد بن حبيب.\n- همزيات أبي تمام (تحقيق وشرح).\n- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٧٩ ص.\n- همع الهوامع في شرح جمع الجوامع/ جلال الدين السيوطي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع عبد العال سالم مكرم).- الكويت: دار البحوث العلمية، ١٣٩٤ - ١٤٠٠ هـ، ٧ مج.\n- وقعة صفين/ نصر بن مزاحم المنقري (تحقيق وشرح).- ط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي: المؤسسة العربية الحديثة، ١٤٠١ هـ، ٦٣٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-788>عبد السلام بن محمود التركي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nأديب، شاعر.\nعبد السلام التركي\nولد بصفاقس، وبها نشأ وتعلم، وواصل تعليمه بجامع الزيتونة في تونس العاصمة، ومارس التعليم وإدارته.\nكتب في الصحف والمجلات بإمضاءات مستعارة منها: (ابن الزيتونة) و(المدرسي) وعمل بالإذاعة الجهوية بصفاقس من سنة ١٩٧١ إلى سنة وفاته، وأنتج من البرامج (وحي القرآن) و(أحاديث دينية) وكان يشرف على إصلاح البرامج ويراقبها، وله ديوان شعر قدم منه نماذج بالإذاعة الجهوية بصفاقس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>عبد السلام هاشم حافظ (١٣٤٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٥ م)</span>\nأديب، شاعر، كاتب.\nعبد السلام هاشم حافظ\nولد بالمدينة المنورة وتلقى بها تعليمه حتى الابتدائية عام ١٣٦١ هـ، أكمل تعليمه بالمسجد النبوي على أيدي رجال العلم والأدب، وحالت إصابته بمرض القلب يومها دون سفره لاستكمال دراسته النظامية، ودرس فنون الأدب إرضاء لهوايته. فقد والده طفلا، ورعاه عمه (عبد القادر).\nفي صغره أصيب نتيجة لحقن إبرة في العضل بما يشبه شلل الأطفال بقدمه اليسرى، وفي شبابه اضطر إلى إجراء جراحة بالقلب لإصلاح ما أفسده الروماتيزم.\nعمل بالوظيفة الحكومية من سنة ١٣٧٥ هـ حتى نهاية عام ١٣٧٩ هـ بقسم المباحث في شرطة المدينة، والتحق بالتعاقد مراقبا للمطبوعات فرع\nوزارة الأعلام بالمدينة المنورة منذ بداية عام ١٣٩٥ هـ.\nعمل أمين مكتبة لمكتبة مشروع توسعة المسجد النبوي بين عامي ٧٢ - ١٣٧٤ هـ.\nأصدرت له وزارة الثقافة المصرية العديد من الكتب، منها كتابه (الرافعي ومي).\nكما أصدر له المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة كتاب (الصيام عبر التاريخ) وبعض الكتب التاريخية، ولمدة ثلاثة أعوام كان محرر الصفحة الأدبية بجريدة المدينة المنورة.\nفاز بحثه (الإمام ابن تيمية) في مسابقة الإعلام التي أقامتها وزارة المعارف سنة ١٣٨٤ هـ ونشرته دار الحلبي بمصر.\nمنحته لجنة الشعر العالمية في بريطانيا الميدالية الفضية للشعر عام ١٩٧٤ م.\nله أكثر من ٤٠ كتابا متنوعة، منها ما هو في الأدب والشعر والقصة والتاريخ الإسلامي.\nأول ديوان له صدر بعنوان (مذبح الأشواق) عام ١٣٧٠ م وآخر ديوان له (الأربعون).\nمن كتبه المخطوطة (المعلمة العربية للمذاهب العالمية).\nوكان له عدد من الكتب تحت الطبع منها: أم أبيها سيدة النساء الشريرة، وهي قصة. والجنس الثالث، والمرأة في أقوال المشاهير، وعدد من الكتب.\n- له مساهمات كثيرة في الأندية الأدبية داخل المملكة إضافة إلى مساهماته الأدبية خارج المملكة.\nتوفي يوم الخميس الخامس من شهر شعبان.\nمن مؤلفاته:\n- مذبح الأشواق (شعر) القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧١ هـ.\n- آل سعود والعصر الذهبي (دراسات)\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٣٠٧.","vol":"1","page":294},{"text":"القاهرة: المطبعة العالمية، ١٣٧٤ هـ.\n- راهب الفكر (شعر) القاهرة:\nالتضامن للطباعة، ١٣٧٤ هـ.\n- الأحكام النبوية في الصناعة الطبية (تحقيق) القاهرة: مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ١٣٧٤ هـ.\n- قلوب كليمة (قصص) القاهرة:\nمطبعة الاعتماد، ١٣٧٤ هـ.\n- سمراء الحجازية (قصص) القاهرة:\nمطبعة الاعتماد، ١٣٧٥ هـ.\n- صواريخ ضد الظلم والاستعمار (شعر). القاهرة: دار العهد الجديد، ١٣٧٦ هـ.\n- أضواء ونغم (شعر) القاهرة: دار الجهاد، ١٣٨٢ هـ.\n- العذراء السجينة (شعر ونثر) القاهرة:\nالمطبعة العالمية، ١٣٧٦ هـ.\n- حواء عارية (قصص) القاهرة: دار العروبة، ١٣٧٨ هـ.\n- فاطمة وقصص أخرى (قصص) القاهرة: دار الجهاد، ١٣٨٠ هـ.\n- المدينة المنورة في التاريخ (دراسات) القاهرة: دار الجهاد، ١٣٨١ هـ.\n- الفجر الراقص (شعر) القاهرة: دار الفكر العربي للنشر، ١٣٨٣ هـ.\n- الرافعي ومي (دراسات) القاهرة:\nوزارة الثقافة والإرشاد القومي، ١٣٨٤ هـ.\n- أنوار ذهبية (شعر) بريدة: نادي القصيم الأدبي، ١٣٨٧ هـ.\n- تلميذتي (شعر وقصة) المدينة المنورة: دار الصحافة العربية، ١٣٨٨ هـ.\n- الإمام ابن تيمية (دراسات) القاهرة:\nمكتبة ومطبعة البابي الحلبي، ١٣٨٩ هـ.\n- نحو مجتمع أفضل، وإعداد جيل مهذب، القاهرة: دار الثقافة العربية، ١٣٨٩ هـ.\n- أغنيات الدم والسلام (شعر) القاهرة:\nمكتبة الخانجي، ١٣٩٠ هـ.\n- الصيام عبر التاريخ. القاهرة:\nالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٩٤ هـ.\n- عودة الفيضان (شعر) القاهرة: مطبعة السنة المحمدية، ١٣٩٥ هـ.\n- سمراء (شعر) المدينة المنورة: دار الصحافة العربية، ١٣٩٦ هـ.\n- عبير الشوق (شعر) القاهرة: دار التراث، ١٣٩٧ هـ.\n- ترانيم الصباح (شعر) الطائف: نادى الطائف الأدبي، ١٤٠٠ هـ.\n- كلمات حب إلى المدينة المنورة (شعر) الطائف: نادي الطائف الأدبي، ١٤٠٨ هـ.\n- سيرة نبي الهدى والرحمة (دراسات) مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٢ هـ.\n- وحي وقلب وألحان (شعر) أبها:\nالنادي الأدبي، ١٤٠٣ هـ.\n- أديب من الحجاز. القاهرة: المكتب الفني للنشر (د. ت).\nوله تحت الطبع:\n- الأربعون- ديوان شعر.\n- الجزء الأول من سلسلة (نحو الغد) باسم (كتب وأعلام).\n- وقودها الناس والحجارة- ديوان شعر.\n- الجزء الثاني من الأعمال الشعرية الكاملة (صدر عن نادي المدينة الأدبي).\n- بلد الرسول بين يديك.\n- رباعيات حافظ- شعر.\n- أغاريد الضحى- شعر.\n- الجزء الثاني والثالث من سلسلة (نحو الغد).\n- الجزء الثاني والثالث من سلسلة (في محراب الفكر).\n- زهرة الحياة (شعر وقصة).\n- المرأة في أقوال المشاهير.\n- الحب القدسي.\n- أم أبيها .. سيدة النساء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-790>عبد الصاحب محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\n(آية الله). أستاذ الحوزة العلمية في النجف.\nتخرج على يده الكثير من طلاب الحوزة العلمية بالعراق.\nاعتقل مع ٩٠ فردا من عائلة محسن الحكيم، وأعدم في أول جمعة من شهر شعبان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-791>عبد العزيز أحمد الرفاعي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م)</span>\nالأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادئ، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، والصدر الواسع الرحب، محب الناس ومحبوبهم، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!\nعبد العزيز الرفاعي في آخر صورة له\nعرفته عن كثب، وعشت معه سنوات، وعملت معه، وجلست إليه، وحضرت ندوته، وقلبت كتبه وأوراقه .. ولم أر منه سوى المعاملة\n_________\n(١) الأربعاء (ملحق المدينة) ١٦/ ٩/ ١٤١٥ هـ، وبه ملف خاص عنه، الصفحات ٨ - ١١.\n«الموسوعة الأدبية» ٣/ ٥٣، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٥٤، وآفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٥.\n(٢) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٥.","vol":"1","page":295},{"text":"الطيبة، والخلق الحسن، والنصح الرشيد.\nكان واسع الثقافة، ملما بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعا على التراجم، محبا للكتب، معروفا في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول ..\nيراسلهم، ويتابع أخبارهم.\nكان صابرا في مرضه الأخير، يعتصره الألم، وهو لا يظهر ألما ولا امتعاضا.\nوقبل أيام قليلة من وفاته سألني عن آخر الإصدارات، والكتب النافعة الموجودة في سوق المكتبات، فناولته كتابا من سلسلة الكتب النادرة، التي كان يحبها، فأخذه ولمسه بيديه، ونظر إليه بشوق .. ثم سألني عن الحارث المحاسبي وآثاره، وقال إنه يتلهف لكتبه، ويفضّل طريقته، ومنهجه في التربية والسلوك.\nخلّف مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدوريات النادرة ما لا يوجد في غيرها من المكتبات العامة والخاصة.\nوقد أبقاها أولاده عندهم ليستفيد منها القراء والباحثون، وكان نصيبي من الاستفادة منها كثيرا، لهذا الكتاب وغيره.\nوكان بها زيادات ومكررات كثيرة، فانتظروا لتحويلها إلى المسجد الذي أوصى ببنائه في بلدة «أملج» التي ولد بها.\nكما ترك آثارا علمية، المخطوط منها أكثر من المطبوع، وكان قد أمر بترتيبها قبل وفاته بأكثر من سنة تمهيدا لطبعها، ولمّا تنته بعد حتى إعداد هذه الترجمة، كما عثر على مخطوطات أخرى له، بعضها كتب كاملة، لم تكن بين المهيّأة للترتيب .. وكان يحتفظ بكل شيء ولا يفرّط بورقة مهما كان شأنها .. وعنده دفاتر المعهد العلمي منذ أيام صباه، بل محفظته لذلك الوقت ما زالت موجودة في مكتبته!\nخط عبد العزيز الرفاعي وتوقيعه على كتاب له\nوله شعر رقيق، طبع في رسالة صغيرة بعنوان «ظلال ولا أغصان»، وأخرى في مدح الرسول ﷺ.\nوقبل وفاته بأيام صدر كتاب فيه بعنوان: «عبد العزيز الرفاعي أديبا» بقلم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، صدر عن نادي جدة الأدبي عام ١٤١٤ هـ.\nورأيت كتابا مخطوطا فيه وفي أدبه، تأليف أحد الكتاب من مصر، أرسله إليه بالبريد ليعطيه لناشر من السعودية، ولكن توفاه الله قبل أن يقع بين يديه، ولا أعرف ماذا كان من أمره بعد.\nكما أن هناك من يعد عنه رسالة ماجستير في جامعة الملك سعود، عنه وعن أدبه، أثناء إعداد هذه الترجمة.\nوصدر فيه عدد خاص من «الأربعاء»، وهو ملحق أسبوعي يصدر داخل صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، وهو بتاريخ ٢٩/ ٣/ ١٤١٤ هـ، وفيه حديث ذو شجون، لكتاب وأدباء ومعارف كثيرين له، وفيه صوره، وسيرته الخاصة بأقلام مقرّبين إليه.\nكما صدر كتاب يصف ندوته ويؤرخ لها بعنوان: ندوة الرفاعي/ عائض الردادي.- الرياض: مطابع الشريف، ١٤١٤ هـ، ١٤٢ ص (١).\nوكانت وفاته﵀- في جدة، صباح يوم الخميس ٢٣ ربيع الأول، الموافق ٩ سبتمبر (أيلول).\nوقد رثاه شعراء، منهم محمد حسن فقي في رباعية له بقوله:\nعبد العزيز رحلت اليوم مؤتزرا ... من المآزر ما يسمو به البشر\nوكنت أكرم فينا من يثير نهى ... ومن يثيروا أحاسيس وندّكر\nونزدهي بيراع كله قبس ... من الرشاد فما يغوي ولا يزروا\nيصونه خلق ما شانه عوج ... فالورد منه قويم النهج والصدر\nوهذا تعريف .. أو نقاط في تاريخ\n_________\n(١) وله ترجمة في كتاب أدباء سعوديون- الذي أصدرته دار الرفاعي- ص ٢٤٣، وشعراء عرفتهم ص ١٢، والاثنينية ١/ ٣٨٣ - ٤٣٢، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٤٠٨، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٣٩، دليل الكاتب السعودي ١٢٨، رسائل الأعلام ١٥١، الرحلات وأعلامها ٢٧٤. وهو غير «عبد العزيز الرفاعي» سفير سورية في قطر، وغير «عبد العزيز الرفاعي» الخطاط التركي، المتوفى ١٣٥٣ هـ.","vol":"1","page":296},{"text":"حياته، كما أورده الملحق المشار إليه:\nولد في بلدة أملج الواقعة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر بين ينبع والوجه، وتتبع إمارة تبوك إداريا.\nنشأ بمكة المكرمة، والتحق بمدارسها الحكومية المنظمة عام ١٣٥٠ هـ، وحضر دروس بعض علماء المسجد الحرام، وتخرج في المعهد العلمي السعودي عام ١٣٦١ هـ، وقد أتاحت له هذه النشأة المكية أن ينهل من مناهل مكتبات مكة المكرمة الشهيرة، ونمت لديه الرغبة الجامحة في شراء واقتناء الكتب، وكانت هذه النشأة أحد المصادر الفكرية والأدبية له.\nعمل في عدة وظائف إدارية وحكومية، منها مدير الإدارة السياسية بديوان رئاسة مجلس الوزراء، وكان آخرها مستشارا بالديوان الملكي، وتقاعد في غرة المحرم عام ١٤٠٠ هـ وكان آخر مظاهر التكريم والتقدير له هو اختاره عضوا بمجلس الشورى.\nشارك في إنشاء وتأسيس مجلة عالم الكتب، وهي مجلة متخصصة في شؤون الكتاب تصدر كل شهرين ..\nكما أنشأ بعد تقاعده في ١٤٠٠ هـ دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع، تمكن من خلالها إصدار سلسلة المكتبة الصغيرة، وسلاسل ثقافية وأدبية وإسلامية أخرى.\nكان عضوا بارزا في كثير من المؤتمرات واللجان والمؤسسات الصحفية والإعلامية، وكذلك الهيئات العلمية رفيعة المستوى سواء داخل المملكة أو خارجها في الوطن العربي، منها:\nمجلس الإعلام الأعلى، مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، لجنة الإشراف في المجلة العربية، لجنة الإشراف في مجلة التضامن الإسلامي، لجنة تحرير جريدة عرفات الأسبوعية، لجنة اللجنة التأسيسية في رابطة العالم الإسلامي، عضو مجمع اللغة العربية بمصر، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق، عضو اللجنة الشعبية لمجاهدي فلسطين، لجنة الإعداد لمؤتمر أدباء مكة.\nونال عدة أوسمة ونياشين من داخل المملكة وخارجها .. كما احتفى به كثير من الهيئات الأدبية والصحفية، منها:\nوسام الاستحقاق الثقافي عام ١٩٧٠ م من تونس.\nوثيقة التقدير الذهبية عام ١٩٨٢ م من رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.\nشهادة تقدير عام ١٤٠٦ هـ بمناسبة مرور ٤٠ عاما على صدور مجلة التضامن الإسلامي (الحج سابقا).\nوسام التكريم من قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم العاشرة بمسقط في ٢٠ جمادى الأولى عام ١٤١٠ هـ.\nكما ساهم بفاعلية في عدد كثير من المؤتمرات الأدبية التي عقدت خارج المملكة، أهمها:\nمؤتمر الأدباء العرب الخامس في لبنان عام ١٩٥٦ م.\nمؤتمر الأدباء العرب السادس في الكويت عام ١٩٥٨ م.\nمؤتمر الأدباء العرب السابع في العراق عام ١٩٦٩ م.\nمؤتمر الأدباء العرب الثامن في تونس عام ١٩٧٠ م.\nمؤتمر الأدباء العرب التاسع في الجزائر عام ١٩٧١ م.\nمؤتمر الأدب الإسلامي الأول بالهند عام ١٤٠٠ هـ.\nالملتقى الثقافي الإسلامي في عام ١٤٠٦ هـ بتطوان بالمغرب.\nأعماله:\nله أعمال أدبية ومساهمات فعالة في الصحافة المحلية وكذلك الإذاعة.\n- اشترك مع الأستاذ أحمد محمد جمال في التعليق على كتاب «إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام» لعبد الكريم النهروالي الشهير بالقطبي.\n- كما اشترك الدكتور عبد الله الجبوري مع الرفاعي وأحمد جمال في التعليق على هذا الكتاب في طبعته الثالثة ..\n- خمسة أيام في ماليزيا (من أدب الرحلات) الرياض، ١٤٠٣ هـ.\n- جبل طارق والعرب- الرياض، ١٤٠٣ هـ.\n- أم عمارة الصحابية الباسلة (الرياض:\nمطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ).\n- من عبد الحميد الكاتب إلى الكتاب والموظفين (الرياض: شركة مطابع الجزيرة ١٣٩٣ هـ).\n- الحج في الأدب العربي: لمحات عابرة (الرياض: مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٥ هـ).\n- ضرار بن الأزور الشاعر، الصحابي، الفارس (الرياض: شركة مطابع الشرق الأوسط ١٣٩٧ هـ).\n- توثيق الارتباط بالتراث العربي (الرياض: مطبعة المدينة ١٣٩٧).\n- خولة بنت الأزور (الطائف: مطابع الزايدي، ١٣٩٧ هـ).\n- زيد الخير (جدة: تهامة، ١٤٠٢ هـ).\n- أرطاة بن سهية: حياته وشعره (جدة: مطابع الروضة، ١٣٩٩ هـ).\n- الرسول كأنك تراه (الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ).\n- ظلال ولا أغصان- ديوان شعر (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ).\n- رحلتي مع المكتبات: مكتبات مكة المكرمة (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ).\n- رحلتي مع التأليف (الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٣ هـ).\n- عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المزني (الرياض، ١٤١١ هـ).","vol":"1","page":297},{"text":"- خارجة بن فليح المللي (الرياض، ١٤١١ هـ).\n- كناشة الرفاعي.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٦ هـ.\n- عناية الملك عبد العزيز بنشر. وقد طبعتها مكتبة الملك فهد بالرياض ..\n- ابن جبير في الحرمين الشريفين، وهي محاضرة نشرها بنك الرياض عام ١٤١٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-792>عبد العزيز الأهواني (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمفكر، باحث.\nأستاذ في معهد البحوث والدراسات العربية بجامعة الدول العربية، ثم بجامعة القاهرة كلية الآداب.\nألف جملة من الكتب، وكتب عددا من المقالات عن تاريخ الفكر العربي في المشرق والمغرب والأندلس، داعيا إلى الوحدة العربية القائمة على وحدة الثقافة.\nتوفي في ١٣ آذار (مارس) (١).\nومما كتب فيه ردا على انحرافه الفكري:\nثلاثة كتب في ميزان الإسلام/ عبد المجيد عبد السلام المحتسب.- ط ٢، منقحة.- عمان: مكتبة النهضة الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ١٧٩ ص.\nوهذه الكتب هي:\n- التفكير العلمي/ فؤاد زكريا.\n- أزمة الوحدة العربية/ عبد العزيز الأهواني.\n- تجديد الفكر العربي/ زكي نجيب محمود.\nومن أعماله:\nأزمة الوحدة العربية: أبحاث حول الاشتراكية والعروبة، ابن سناء الملك ومشكلة العقم والابتكار في الشعر، مختارات من الشعر الإسباني: العصر الذهبي (ترجمة)، أزمة المغرب الأقصى/ روم لاندو (ترجمة بالاشتراك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-793>عبد العزيز بن خلف الخلف (١٣٢٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)</span>\nالقاضي، الفقيه.\nدرس بحائل ثم بالرياض على المفتي محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وتولى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والوعظ والإرشاد بالجوف وسكاكا، ثم تولى القضاء، ثم جاور بالمدينة المنورة وتوفي بها، ودفن بالبقيع.\nله مؤلفات منها: «مختصر نيل الأوطار» و«دليل المستفيد على كل مستحدث جديد» و«نظرات في كتاب حجاب المرأة المسلمة للألباني» طبع مرارا، و«سنريهم آياتنا في الآفاق» طبع في عدة مجلدات.\nوأوقف مكتبته ومؤلفاته على طلبة العلم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-794>عبد العزيز خوجة (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nإداري، تربوي، من مكة المكرمة.\nقضى معظم حياته في التعليم والتثقيف، وخاصة في مكة المكرمة.\nتولى إدارة مدرسة الأيتام في مكة، وهو صاحب فكرة الكشافة فيها. تخرّج على يديه الكثيرون من رجال التعليم والقيادة في المجتمع (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-795>عبد العزيز بن راشد آل حسين (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)</span>\nالعالم، المدرّس، الواعظ.\nولد في بلدة المفيجر التابعة للحريق في السعودية. ونشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن الكريم، ثم حفظه عن ظهر قلب، وأخذ مبادئ العلوم في بلده، وعلى عبد العزيز بن بشر بالرياض، وعلى غيره. وبعد أن تجاوز العشرين من عمره سمت به همته فسافر إلى القاهرة، والتحق بالأزهر الشريف.\nوبعد أن تضلع من العلوم واتسعت مداركه رجع إلى السعودية بعد بلوغه الخمسين، فرغب في سكنى مكة، فسكنها عام ١٣٧٣ هـ. وكان له صحبة مع مدير المعارف آنذاك الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، وكان يشرف على التدريس في الحرم المكي، فطلب منه أن يدرس ويرشد فيه فوافق، فكان يدرس وقتين وفي المواسم، وكان واسع الاطلاع في فنون عديدة، واستمر على تدريسه وإرشاده في الحرم سنين طويلة.\nتوفي يوم الأحد ١٤ محرم.\nوله مؤلفات، منها:\n- تيسير الوحيين. فيه فوائد، ولا يخلو من نقد في عدة مواضع، ويأتي بشواذ. وردّ عليه بعضهم.\n- متشابه القرآن (٤).\nوله أيضا:\n- رد شبهات الإلحاد عن أحاديث الآحاد.- ط ٢.- بيروت دمشق:\nالمكتب الإسلامي، ١٤٠١ هـ، ١٠٨ ص.\n- أصول السيرة المحمدية.- ط ٢.- كفر الدوار، مصر: دار الطباعة والنشر الطبي، ١٣٩٨ هـ، ٢٧٠ ص.\n- هاتف الأمن.- القاهرة: مطبعة الإمام.\nعبد العزيز الربيع- محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>عبد العزيز السيد (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم التربية والرياضيات، الباحث اللغوي.\nولد بإحدى قرى محافظة المنوفية في مصر من أسرة وهبت حياتها لخدمة اللغة العربية، فجده لأبيه تعلم\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٨ (شعبان ١٤٠٠ هـ) ص ٨.\n(٢) زهر الخمائل في تراجم علماء حائل ص ٢٨، ومذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٣) الفيصل ع ١٤٨ (شوال ١٤٠٩ هـ).\n(٤) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ١/ ٣٠٧.","vol":"1","page":298},{"text":"بالأزهر، ووالده متخرج من دار العلوم، وكذلك خاله الشيخ محمود البطراوي كان مفتشا للغة العربية وأستاذا بدار العلوم.\nتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة العقادين، وتعليمه الثانوي بمدرسة الزقازيق. ونال منها الشهادة الثانوية سنة ١٩٢٤، والتحق بعد ذلك بمدرسة المعلمين العليا متخصصا في الرياضيات، وتخرج منها سنة ١٩٢٨.\nواشتغل بعد ذلك بالتدريس في المدارس الثانوية. وفي سنة ١٩٣٧ نقل إلى الكلية الحربية لتدريس الرياضيات، ثم أرسل في بعثة إلى جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية لدراسة فلسفات التربية المختلفة وأثرها في مناهج الرياضة وتدريسها، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام ١٩٤٨.\nعاد من بعثته ليدرّس بكلية المعلمين، ثم انتقل منها إلى كلية التربية بجامعة عين شمس أستاذا ووكيلا للكلية، ونقل بعد ذلك مديرا عاما للتعليم الابتدائي، ثم وكيلا لجامعة فرع الخرطوم، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية، وعين وزيرا للتعليم العالي سنة ١٩٦١، وظل يشغل هذا المنصب إلى سنة ١٩٦٥.\nوقد انتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية سنة ١٣٨٥ هـ في المكان الذي خلا بوفاة الأستاذ عباس محمود العقاد.\nوهو المدير الأول للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقد بذل جهودا كبيرة في طور تأسيس هذه المنظمة، حتى استوى عودها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>عبد العزيز بن صالح الصالح (١٣٢٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nإمام، عالم، خطيب، واعظ.\nولد في بيت كريم بمنطقة المجمعة بالسعودية. وتوفي والداه وهو صغير، وكفله أخوه عثمان وأدخله الكتاب، حيث تعلم على الشيخ أحمد الصانع، وحفظ القرآن الكريم في صغره ولم يتجاوز عمره العاشرة، وتلقى علوم الشريعة على المشايخ والعلماء الكبار، أمثال: الشيخ عبد الله العنقري، والشيخ عبد الله بن عبد الوهاب بن زاحم، والشيخ عبد الله بن حميد، .. وأتم دراسة التجويد على شيخ القراء بالمسجد النبوي الشريف الشيخ حسن الشاعر، ونبغ في صباه في العلم والفضل، فاختير لمساعدة إمام الجامع بالمجمعة لصلاة التراويح، وكان في السادسة عشرة من عمره، ثم عين إماما في الجامع، فرئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.\nوعين في سلك القضاء بالرياض مع الشيخ عبد الله بن زاحم، وذلك عام ١٣٦٣ هـ.\nالشيخ عبد العزيز بن صالح\nوفي ١٣٦٤ هـ اختاره الشيخ عبد الله بن زاحم ليكون معه بمحكمة المدينة المنورة.\nوبدأ الإمامة بالمسجد النبوي في شعبان ١٣٦٧ هـ مساعدا للشيخ صالح الرغيبي وخطيبا للجمعة.\nولما توفي الشيخ الرغيبي عام ١٣٧٢ هـ عين إماما وخطيبا بالمسجد النبوي. وفي ١٣٧٤ هـ أسندت إليه رئاسة المحاكم بالمدينة المنورة وذلك بعد وفاة الشيخ ابن زاحم، كما عين عضوا بهيئة كبار العلماء حتى عام ١٤١٢ هـ.\nلقد ارتبط لأكثر من خمسين عاما بإمامة المسجد النبوي، والخطبة المرتجلة من على منبر رسول الله ﷺ.\nوأعطى دروسا علمية في الحرم المدني .. وصار له تلاميذ كثيرون لا ينكرون فضله. وما أكثر الأسر والبيوتات التي تذكر إحسانه.\nوكان ذا صوت رخيم، خاشع في قراءته للقرآن الكريم.\nوقال فيه الشيخ محمد عطية سالم، المدرس بالمسجد النبوي وقاضي التمييز بالمحكمة الكبرى بالمدينة:\n«عرف أهل المدينة عظمته لما كان يبذله في السعي لمصالحهم، سواء لدى المسئولين الذين كانوا يكرمونه ويستجيبون له، أو لدى بعضهم البعض، مع سمو في أخلاقه، وتعفف في نفسه، يفتقر الإساءة، ويكافئ عليها بالحسنة .. عرف عظمته المتخاصمون على كرسي القضاء، عدالة وأمانة، وتعففا ونزاهة، وتقى وورعا، يحسن الإصغاء للخصمين، ويدقق السؤال للطرفين، حاضر البديهة، متوقد الذكاء ..».\nوكان الملك فيصل ينتدبه إلى الأقطار الإسلامية، يخطب فيهم ويؤمهم، فقد ذهب إلى باكستان، وأندونيسيا، والسنغال، ونيجيريا، وكثير من الأقطار الإسلامية.\nوقال فيه الشيخ محمد الحافظ المدرس بالمسجد النبوي: «كان يجيد النقاش والإقناع، وكان مهابا، سواء في المحكمة أو المسجد عند ما كان مدرسا، ثم عند ما تفرّغ للجلوس بعد المغرب في بيته لاستقبال الزائرين من\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ١٦٦. وله ترجمة في مجلة اللغة العربية (مصر) ج ٦١ (ربيع الأول ١٤٠٨ هـ) ص ٢٥٦، الفيصل ع ١٠٣ (محرم ١٤٠٦ هـ)، مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٥٧ - ١٥٩، والتراث المجمعي ص ١٨٩.","vol":"1","page":299},{"text":"طلبة العلم والمشايخ وكثير من وجهاء المدينة وذوي الحاجات، وكان خبيرا بأحوال الناس، يجيد الإقناع أثناء المناقشة في الموضوعات التي تطرأ وتعرض عليه داخل المحكمة أو خارجها ... وكان شجاعا في كلمة الحق، ومتى تبينت له الحقيقة يقف عندها، ويجمع القضاة للقضايا الشائكة والجنائية، ويرأس الجلسة بنفسه، ويناقش القضاة بصدر رحب. وكثيرا ما أحيلت له قضايا أيام نشاطه من خارج المدينة بعد أن نظرت فيها محاكمها ..».\nويقول الشيخ حمد بن حمدي الحربي، القاضي بالمحكمة الشرعية الحرم المدني الشريف حيث كان يخطب ابن صالح قرابة ٥٠ عاما\nأيضا: «عرفته عبر مصاحبتي له في المحكمة خلال أكثر من ثلاثين عاما، كنت خلالها قريبا جدا منه، وقد عملت سبع سنوات سكرتيرا خاصا له في القضايا المشتركة والحقوقية، وكان يفضي إلي بكثير من أموره الخاصة .. وكثيرا ما كان يردد أنه يحمد الله إذ لم يؤذ أحدا طوال حياته .. كان مهيب الجانب قوي الشخصية .. كنت إذا رأيته لأول مرة تقول إنك لا تستطيع الوصول إليه لمهابته، فإذا وصلت إليه وجدته لطيفا محبوبا لين الجانب ... وكثيرا ما كان يعطيني مبالغ تقدر بمئات الألوف، فيسرّ إلى أنها منه شخصيا ويطلب مني أن أخصّ بها الأيتام ..».\nتوفي يوم الاثنين ١٧ صفر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-798>عبد العزيز عباس الأسواني (١٣٤٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nكاتب، قاص.\nعبد العزيز الأسواني\nهو نفسه الشهير باسم عباس الأسواني. واسمه الكامل: عبد العزيز عباس سعيد الأسواني.\nحصل على الابتدائية من مدرسة مصطفى كامل الابتدائية بعابدين، ثم حصل على التوجيهية من المدرسة الخديوية، ثم على ليسانس الحقوق عام ١٩٥١، ثم انضم لحزب مصر الفتاة واتهم في يناير ١٩٥٢ مع أحمد حسين بالاشتراك في حريق القاهرة، ولذا لم ينضم إلى أي تنظيم سياسي بعد الثورة.\nعمل في صحف الجمهور المصري، والشعلة، والاشتراكية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات، خاصة في روز اليوسف،\n_________\n(١) الداعي (الهند) ع ٢ س ١٨ (ربيع الأول- الآخر- ١٤١٥ هـ)، المسلمون س ١٠ ع ٤٩٧ (٥ ربيع الأول ١٤١٥ هـ) وفي المصدر الأخير أن ولادته عام ١٣٣٠ هـ.\nآفاق الثقافة والتراث- ٢ ع ٦ (١٤١٥ هـ) وفيه أن ولادته ١٣٣١ هـ/ ١٩١٢ م! من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٢٧، وفيه أن ولادته عام ١٣٢٩ هـ!","vol":"1","page":300},{"text":"وصباح الخير، ثم تفرغ للعمل بالمحاماة على مدى ثماني سنوات، وترافع في العديد من القضايا الشهيرة، وقد شغل منصب المستشار القانوني لكل من نقابة الصحفيين والنقابة العامة للإعلام ومؤسستي روز اليوسف والتعاون، وارتبط اسمه في ساحات السمر والفن والصحافة بحبه الجارف للكلام من خلال محاولاته المتواصلة لتأصيل هذا الحب الغريب بين الأصدقاء والزملاء والقراء، وركب موجة عدائية استهدفت ثورة يوليو ١٩٥٢ م.\nوترك آثارا واضحة على خريطة العمل الإذاعي من خلال مئات التمثيليات والبرامج الإذاعية، وفي مقدمة المسلسلات التي قدمتها الإذاعة خلال شهر رمضان المعظم على مدى سبع سنوات متتالية تمثيلية موهوب وسلامة، وتمثيلية الأسوار العالية المأخوذة عن رواية له بالاسم نفسه، وقد حازت هذه الرواية على جائزة الدولة التشجيعية في منتصف السبعينات، وله رواية ثانية باسم رجل من الأمس ومجموعة قصصية باسم «الضاحك الأخير» صدرت عن روز اليوسف في منتصف «الستينات» إضافة إلى مجموعة مقاماته التي كتبها قبل أن يودع الحياة بسنوات قليلة، وقد عرفت باسم «المقامات الأسوانية»، وهي عبارة عن مجموعة صور فكاهية طوعها للنقد الأدبي والفني والاجتماعي، وكتب فيما بعد على شاكلتها «عيسى بن هشام» اعتمد خلاله أيضا على أسلوب المقامات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ (١٣٢٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nكاتب إسلامي فاضل.\nولد في الرياض بالسعودية، ودرس العلوم الشرعية في مصر (٢).\nمن مؤلفاته:\n- مقدمة مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد.- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٦ هـ، ٦٣ ص (وكتاب مفيد المستفيد هو لمحمد بن عبد الوهاب).\n- الحيدة/ للإمام عبد العزيز بن يحيى الكناني (تحقيق).- القاهرة: مطبعة الإمام، - ١٣٨ هـ، ١٠٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-800>عبد العزيز بن عبد الله الأحسائي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nفقيه\nمن الأحساء بالسعودية ..\nكان كفيف البصر. توفي عصر الخميس ١٧ محرم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-801>عبد العزيز بن عبد الله السبيل (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أبرز علماء منطقة القصيم.\nوهو شقيق الشيخ محمد عبد الله السبيل رئيس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.\nولد في البكيرية، وبها قضى جل عمره متعلما وعالما وقاضيا ورائدا من رواد العلم والمعرفة. تولى القضاء بها وبالخبراء ورياض الخبراء والهلالية والشجية، ولم يؤثر عنه إلا الاستقامة والعدل فيما يقع تحت يديه من قضايا وأحكام.\nوقد تولى التدريس في معهد الحرم المكي. وكانت له حلقة علم عامرة بالجامع الكبير في القصيم، وأخرى بالجامع القديم في البكيرية.\nتوفي ليلة السبت ٢١ صفر عن عمر يقارب ٩٠ عاما، وصلّى عليه\nبالمسجد الحرام (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-802>عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم، تربوي.\nدرس على يد والده الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ وعلى بعض المشايخ في وقته، كما تخرّج في كلية الشريعة.\nعيّن وكيلا لوزارة المعارف، ثم وزيرا لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماما وخطيبا للحرم المكي الشريف حتى توفاه الله.\nتوفي في مدينة الرياض في أواخر شهر جمادى الآخرة (٥).\nمن مؤلفاته:\n- جهود الملك عبد العزيز في خدمة العقيدة الإسلامية.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٤٠ ص.- (من أبحاث المؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبد العزيز الذي عقدته جامعة الإمام من ١١ - ١٦ ربيع الأول ١٤٠٦ هـ).\n- خطب المسجد الحرام.- ط ٣.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٩ هـ.\n- من أحاديث المنبر.- الرياض:\nالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٠ هـ.\n- لمحات حول القضاء في المملكة العربية السعودية.- الرياض: دار الشبل، ١٤١١ هـ.\n- لمحات عن التعليم وبداياته في المملكة العربية السعودية.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٢ هـ.\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢٥٦ - ٢٣/ ١١/ ١٤٠٧ هـ بقلم شكري القاضي، ترجم وآثار أدباء الفكر الساخر ١٥٥.\n(٢) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٨٧ (ط ٢).\n(٣) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج.\n(٤) الرياض ع ٨٤٧٠ - ٢٣/ ٢/ ١٤١٢ هـ، وع ٨٤٨١ - ٥/ ٣/ ١٤١٢ هـ.\n(٥) الفيصل ع ١٥٨ (شعبان ١٤١٠ هـ) ص ١١٧.","vol":"1","page":301},{"text":"- رسائل في الجهاد (بالاشتراك مع عبد العزيز بن باز وصالح بن محمد اللحيدان).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، اللجنة الإعلامية، ١٤١١ هـ، - (من بحوث مهرجان الجهاد).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>عبد العزيز بن علي المساعد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nأحد كبار علماء ومشايخ مدينة عنيزة.\nقضى حياته في طلب العلم وتعليمه، حيث أمضى حوالي ستة وعشرين عاما في تدريس مواد الدين في المعهد العلمي بعنيزة بالسعودية، ثم تقاعد بعد ذلك متفرغا لإمامة أحد مساجد عنيزة والفتوى والتدريس في المسجد.\nمات عن عمر يناهز ٦٥ عاما (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-804>عبد العزيز القوصي (١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م)</span>\nالرائد الأول لعلم النفس في مصر.\nوهو أول عميد لكلية التربية فيها، كما شغل عدة مناصب مهمة منها:\nمندوب مصر الدائم لدى منظمة اليونسكو، مدير المركز الإقليمي لتدريب قادة التربية في العالم العربي، والمستشار الفني لوزارة التعليم، إضافة إلى كونه مؤسس العيادة النفسية لجامعة عين شمس، والمعهد العالي للتربية (٢).\nمن أعماله:\n- العقل الحي/ هاري أوفرستريت، بونارو أوفرستريت (ترجمة بالاشتراك مع السيد محمد علي عثمان).- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية؛ القاهرة؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، ١٣٨٠ هـ، ٥٣٣ ص.\n- أسس الصحة النفسية.- ط ٧.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٨٩ هـ، ٥٧١ ص.\n- أولادنا بين التعليم والتعلم:\nمجموعة أحاديث.- القاهرة: مكتبة النهضة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>عبد العزيز كامل (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)</span>\nالكاتب، المفكر، وزير الأوقاف.\nولد بحي راغب في مدينة الإسكندرية في نهاية يناير، حصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام ١٩٤٠ م، ثم حصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة نفسها عام ١٩٥٧ م. وعمل بالتدريس في الجامعة حتى حصل على درجة أستاذ مساعد عام ١٩٦٣ م. وفي النصف الثاني من عام ١٩٦٧ م تولى وزارة الأوقاف، وشارك في وزارة محمود فوزي وعزيز صدقي والسادات. وعيّن نائبا لرئيس الوزراء عام ١٩٧٤ م. ثم سافر إلى الكويت، وبقي فيها ستة عشر عاما مدرسا ومديرا لجامعتها ومستشارا لأميرها.\nخط عبد العزيز كامل على كتاب له\nكان مشاركا في حمل المسئولية الرسمية عن الدعوة الإسلامية في مصر سنين غير قليلة. ويرى «ضرورة فض الاشتباك بين حركات الشباب المسلم الغاضب وبين الحكومات .. مؤمنا بأنّ التزام الدعاة منهجا علميا صادقا ومتكاملا في تعليم الشباب من شأنه أن يضعهم على طريق خدمة الإسلام دون أن يعرضهم للاصطدام بسلطان الحكم والقانون» (من مقال له).\nوكان مشاركا نشطا في الحوار الإسلامي المسيحي، إيمانا بإمكان إيجاد قاعدة مشتركة من التعاون يجري من خلالها إسهام المسلمين في بناء ثقافة عالمية مؤمنة.\nكما تعاون مع اليونسكو وشارك في أنشطتها. وأسهم في الرد على ما اشتملت عليه الطبعة الإنجليزية من المجلد الثالث من كتاب «تاريخ البشرية» من أخطاء ومغالطات وتجنّ على الإسلام وتاريخ أهله، وعن القرآن الكريم ..\nتوفي في السابع عشر من شهر رمضان (الأسبوع الأول من شهر أبريل- نيسان).\nومن مؤلفاته العديدة:\n- دروس من سورة يوسف.- الكويت:\nذات السلاسل، - ١٤٠ هـ، ٢١٨ ص.\n- الإسلام والعروبة في عالم متغير.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٩ هـ، ٣٢٠ ص.\n- الإسلام والمستقبل.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٤٤ ص.- (اقرأ؛ ٤٠١).\n- الإسلام والعصر.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٢٣٧ ص.- (اقرأ؛ ٣٥٩).\n- خطوات نحو القدس.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢١٦ ص.- (اقرأ؛ ٣٩٤).\n- نحو تخطيط علمي لدراساتنا الإفريقية.- القاهرة.\n- أحاديث رمضان.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩١ هـ، ١٦٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٤٦).\n- دراسات في الجغرافيا البشرية\n_________\n(١) الجزيرة ع ٦٧٣٠ - ١٧/ ٨/ ١٤١١ هـ.\n(٢) الفيصل ١٨٦ (ذو الحجة ١٤١٢ هـ) ص ١٣٩.","vol":"1","page":302},{"text":"للسودان.- القاهرة: دار المعارف.\n- من آداب الأسرة والكتيبة.- د. م:\nالمكتبة الكبرى، د. ت.\n- قضية كينيا.- القاهرة: دار القلم.\n- في أرض النيل.- القاهرة: عالم الكتب.\n- الدين والحياة.- القاهرة: دار الشعب.\n- جغرافية الإسلام في إفريقية.- القاهرة: دار الشرق العربي، ١٣٨٧ هـ.\n- مواقف إسلامية.- القاهرة: دار المعارف.\n- دروس من غزوة أحد.- القاهرة:\nعالم الكتب.\n- مدخل جغرافي إلى قصص القرآن الكريم.- القاهرة: الأزهر، الإدارة العامة للثقافة، ١٣٧٩ هـ.\n- دراسات في إفريقية المعاصرة.- القاهرة: دار القلم.\n- وجه العالم الإسلامي.\n- المقريزي وفيضان النيل.\n- التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا.\n- جغرافية الإسلام في عهد النبوّة.\n- دروس في الدين والحياة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-806>عبد العزيز محمد الشوربجي (١٣٢٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)</span>\nمن أبرز محاميي الحريات في مصر.\nولد بمحلة مرحوم مركز طنطا، وتخرّج في كلية الحقوق عام ١٩٣٩ م، وبدأ حياته العملية في النيابة العامة، ثم اشتغل بالمحاماة .. وانتخب نقيبا للمحامين عام ١٩٦٢ م مدة\nسنتين. ودافع عن تعدّد الأحزاب وعن الديمقراطية إلى حد الصدام المباشر مع الرئيس أنور السادات، الأمر الذي ترتب عليه تقديمه للمدعي العام الاشتراكي وأفرج عنه .. (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-807>عبد العزيز محمد عيسى (١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد أعلام الأزهر الشريف، وزير شئونها.\nكان والده من علماء القراءات فحفّظه القرآن الكريم صغيرا، والتحق بالأزهر للدراسة فأظهر نبوغا، حيث أتمّ المرحلتين الأوليين في خمس سنوات بدلا من تسع، ونال شهادة إجازة التدريس من كبار شيوخ الأزهر وهو دون العشرين، مما جعله أستاذا لشيوخ يقاربونه في السن أو يصغرونه بقليل، مثل الشيخ متولي الشعراوي، والشيخ جاد الحق علي جاد الحق، وغيرهما.\nوكان عضوا في لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتميز بعلمه الغزير، إلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى رسالة في الحج والعمرة طبعت باللغتين العربية والإنجليزية، وكان يوزعها مجانا، وكان حين يسأل عن سر عزوفه عن التأليف يشير إلى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول: إنني أستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء، ويا ليتنا نستوعب ما خلفوه لنا، وهو كثير كثير (٣)!\nوافته المنية في نهاية شهر جمادى الأولى، أو غرّة الآخرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-808>عبد العزيز الميمني الراجكوتي (١٣٠٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nأديب، باحث، محقق، لغوي، خبير بالمخطوطات ونوادر الكتب.\nعبد العزيز الميمني\nولد ببلدة راجكوت، في إقليم كاتهيادار (سوراشترا الحالية) على الساحل الغربي للهند. من بيت عريق في التجارة.\nتعلّم القراءة والكتابة في الكتّاب، واستكمل دراساته العالية في لكهنؤ ورامبور ودهلي، ودرس على شيوخ كبار أمثال حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي اليماني، الذي أجازه برواية الحديث سنة ١٣٢٦ هـ، ونذير أحمد الدهلوي، ومحمد طيب المكي ...\nوتعمق في علوم اللغة والأدب، وحفظ من الشعر العربي القديم ما يزيد على سبعين ألف بيت!\nوبدأ حياة التعليم حين التحق بالكلية الإسلامية ببشاور ليدرّس العربية والفارسية، ثم انتقل إلى الكلية الشرقية بمدينة لاهور (عاصمة البنجاب). ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية في عليكرة، وصار يتدرج في المناصب العلمية في تلك الجامعة من مقرئ، إلى أستاذ مساعد، فأستاذ، فرئيس قسم اللغة العربية.\nوكان يعرف من أنباء الثقافة وأخبار العلماء والأدباء والشعراء في بلاد الهند وفارس وما يجاورهما ما لا يعرفه سواه من أبناء البلاد العربية. وأتاح له اطلاعه على خزائن الهند وخبرته\n_________\n(١) كلمة في رثاء الدكتور عبد العزيز كامل/ أحمد كمال أبو المجد، (ضمن: الإنسان ومستقبل الحضارة: وجهة نظر إسلامية:\nكتاب المؤتمر العام التاسع، عمان، ٢٣ - ٢٥ محرم ١٤١٤ هـ)، ص ٥٠٠ - ٥٠٦).\nمع زيادات ببليوجرافية.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٦٠ - ١٦٢.\n(٣) الفيصل ٢١٧ (رجب ١٤١٥ هـ) ص ١٢٣، المسلمون ع ٥١٠ (٨/ ٦/ ١٤١٥ هـ).","vol":"1","page":303},{"text":"وفطنته ومعاناته أن يتهدّى إلى الفرائد النوادر من المخطوطات العربية في الهند، وأن يتحف المكتبة العربية بما تيسّر له طبعه منها.\nوكان يشارك- إلى جانب تدريسه وتأليفه- في النشاط اللغوي والأدبي بمحاضراته ومقالاته وتحقيقاته التي ينشرها أو يلقيها في المؤتمرات.\nوتمّ انتخابه عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي بدمشق في سنة ١٩٢٨، وكان آنذاك في الأربعين من عمره، وظلّ عضوا في المجمع خمسين عاما أو يزيد. وكان قلبه يخفق بحب دمشق وأهلها، زارها أكثر من مرة.\nثم أصبح عضوا مراسلا في مجمع القاهرة، وحصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى سنة ١٣٩٧ هـ تقديرا لجهوده في تحقيق التراث الإسلامي ونشر العربية.\nوبدأ رحلته الشهيرة إلى البلاد العربية وتركيا، منذ سنة ١٣٥٤ هـ، فاطلع على نوادر المخطوطات، واستعانت به وزارة الثقافة بدمشق للاستفادة من خبرته في مجال المخطوطات.\nوأحيل على التقاعد .. وغادر عليكرة (الهند) إلى باكستان ليقيم في كراتشي، ويسند إليه رئاسة القسم العربي بجامعة كراتشي، ثم تسند إليه مناصب علمية أخرى، مثل مدير معهد الدراسات الإسلامية لمعارف باكستان ..\nإلى أن توفاه الله يوم الجمعة ٢٦ ذي القعدة، الموافق ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) (١).\nومن تحقيقاته التي وقفت على عناوينها:\n- الطرائف الأدبية: وهي مجموعته من الشعر (تصحيح وتخريج ومعارضة على النسخ المختلفة وتذييل).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، ١٣٥٦ هـ، ٣٠٥ ص.\n- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي/ لأبي عبيد البكري (نسخ وتصحيح وتحقيق وتخريج وإضافة).- ط ٢.- بيروت: دار الحديث، ١٤٠٤ هـ، ٩٧٢، ١٣٠ ص.\n- ديوان حميد بن ثور الهلالي. وفيه بائية أبي وفاء الإيادي (صنعة).- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٤ هـ، ١٧٣ ص.- (المكتبة العربية؛ ٢٣).\n- ديوان سحيم عبد بني الحسحاس (تحقيق).- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٤ هـ، ٧٠ ص.- (المكتبة العربية؛ ١٩).\n- أبو العلاء وما إليه. فائت شعر أبي العلاء. رسالة الملائكة (تصحيح وشرح).- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٤٤ هـ.\n- الوحشيات: وهو الحماسة الصغرى/ لأبي تمام الطائي (تعليق وتحقيق، وزاد في حواشيه محمود محمد شاكر).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ٣٧٧ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣٣).\n- الفاضل في اللغة والأدب/ لأبي العباس المبرد (تحقيق).- القاهرة:\nدار الكتب المصرية، ١٣٧٥ هـ، ١٦٥ ص.\n- نسب عدنان وقحطان/ لأبي العباس المبرد (تصحيح وشكل ومعارضة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، ١٣٥٤ هـ، ٢٤ ص.\n- المنقوص والممدود/ للفراء.\nوالتنبيهات/ لعلي بن حمزة (تحقيق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٣٨٨ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٤١).\n- أبواب مختارة من كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الأصبهاني من النسخة الفريدة.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٥٠ هـ، ٤٥ ص.\n- الفاضل/ لأبي العباس المبرد (تحقيق).- القاهرة: دار الكتب المصرية، ١٣٧٥ هـ، ١٦٧ ص.\n- فهارس سمط اللآلى على غرار مبتكر فريد.- عليكرة، الهند. د. ن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-809>عبد العزيز بن ناصر الرشيد (١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم جليل.\nولد في مدينة الرس بالسعودية، وقرأ القرآن وحفظه عن ظهر قلب، ثم شرع في طلب العلم على علماء الرس. ثم رحل إلى الرياض للتزود والاستفادة من العلم، فلازم حلقات آل الشيخ: محمد بن إبراهيم، وعبد اللطيف بن إبراهيم، وصالح بن عبد العزيز. ثم رحل إلى مكة المكرمة للحج، وجاور فيها، ولازم علماء المسجد الحرام.\nتعين مدرسا بالمعهد السعودي في مكة، وكثيرا ما كان يرشد في الحرم ويدرّس الطلبة فيه.\nتولى القضاء في الظفير، وفي حوطة بني تميم. وتعيّن مدرسا في المعهد العلمي بالرياض، وفي كلية الشريعة، وعضوا في دار الإفتاء.\nوعند ما افتتحت مدارس البنات بالرياض عام ١٣٨١ هـ تعيّن رئيسا لها بضعة شهور تحت إشراف شيخه محمد بن إبراهيم. وفي العام الذي يليه تعيّن رئيسا لهيئة محكمة التمييز بالوسطى والشرقية.\nكان على جانب كبير من الأخلاق، مستقيما في دينه وخلقه، يساعد المحتاجين والضعفاء.\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٤ ج ١ (صفر ١٣٩٩ هـ) ص ٢٣٦ - ٢٧٩ بقلم شاكر الفحام. وفيه حديث وتحليل لمؤلفاته. وانظر العدد الذي يليه ص ٢١٠، وله ترجمة في مجلة البعث الإسلامي مج ٢٩ ع ٢ ص ٥١. وأصدرت مجلة المجمع العلمي الهندي عددا ممتازا عنه. راجع عرضا له في مجلة البعث الإسلامي مج ٣١ ع ١٠ (رجب ١٤٠٧ هـ) ص ٩٣ - ٩٧.","vol":"1","page":304},{"text":"توفي في شهر ربيع الأول (١).\nصدر له:\n- عدة الباحث في أحكام التوارث.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٨٥ هـ، ١٢٤ ص (صدر في ثلاث طبعات).\n- التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية.- ط ٢.- الرياض: مكتبة الرياض الحديثة، ١٤٠٠ هـ، ٣٨٨ ص (والعقيدة الواسطية لابن تيمية).\n- القول الأسنى.\n- إفاد السائل في أهم الفتاوى والمسائل: الرياض: مطابع المدينة، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-810>عبد العظيم أبو العطا (١٣٤٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨١ م)</span>\nالمهندس الخبير.\nولد في المنوفية، وحصل على البكالوريوس في الهندسة عام ١٩٤٧ م من جامعة الإسكندرية، وتخصص في الإنشاءات، ودرس بعد تخرجه في لندن .. وعمل في أعالي النيل ثلاث سنوات، ثم حصل على الماجستير في علوم الري عام ١٩٥٧ م .. وعلى الدكتوراه في منتصف السبعينات الميلادية.\nواختير وزيرا للري عام ١٩٧٥ م.\nوسبق أن عمل مدير عام مكتب السد العالي في موسكو .. ثم مديرا عاما للمشروع.\nوعند ما كان وزيرا عارض استفادة إسرائيل من مياه النيل، الأمر الذي أدى به إلى السجن، وتوفي فيه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-811>عبد العلي مزاري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nعبد العلي مزاري\nزعيم حزب الوحدة (الشيعي) في أفغانستان (٣).\nقتل في شهر شوال، الموافق لشهر شباط (فبراير)، في حادث طائرة هليكوبتر أثناء نقله من قاعدة حركة «طالبان» في جهارسياب جنوب كابول إلى قندهار، قتل مع ١٤ شخصا آخرين كانوا معه في الطائرة- مع اختلاف في السبب والكيفية .. -، وذلك في إقليم غزته (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-812>عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم، مجاهد.\nولد في تكريت، ولما بلغ عهد الصبا تعلم القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة الابتدائية، ومنها ذهب إلى مدرسة سامراء العلمية الدينية، فدرس على علمائها، منهم الشيخ عباس القصاب، والشيخ عبد الوهاب البدري،\nثم رحل إلى بغداد، فدخل مدرسة الإمام الأعظم سنة ١٩١٣ م.\nوقبل أن يكمل السنة فيها أعلنت الحرب العالمية الأولى، فكان في الجيش العثماني حيث اشترك في حرب الكوت.\nوبعد احتلال العراق من قبل الإنكليز عاد إلى مسقط رأسه، فدرس العلوم الدينية والعربية على علماء تكريت الأعلام، منهم داود بن سلمان الناصري، والشيخ عبد الكريم حمادي الدبان.\nولما كانت ثورة العشرين اشترك فيها، ولما فشلت ذهب إلى مصر، فدرس بالأزهر ثلاث سنوات.\nفلما قامت الثورة في فلسطين عام ١٩٣٦ م ذهب إلى فلسطين واشترك مع المجاهدين، وبعد فشلها ذهب إلى يافا واشتغل معلما فيها، ثم اشتغل معلما في الطائف، وبعد عامين عاد إلى تكريت، حيث عين إماما في مسجد الوسطاني بتكريت عام ١٩٣٣ م، ثم نقل إلى مسجد ملا خطاب في الأعظمية ببغداد عام ١٩٥٧، وفي عام ١٩٦٤ م أحيل على التقاعد.\nتوفي في شهر أيار (مايو) في بغداد، ودفن في تكريت (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-813>عبد الغفور محمد إسماعيل (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nالشيخ الحافظ. رئيس الجامعة الأثرية الإسلامية بمنطقة جهلم بباكستان.\nكان بالإضافة إلى مسئوليته الأكاديمية يبذل جهدا فائقا لخدمة الإسلام والمسلمين، فهو مؤسس جامعة العلوم الأثرية للبنين، والجامعة الأثرية للبنات بجهلم لدراسة العلوم والآثار الإسلامية، كما عمل أميرا لجمعية أهل الحديث بولاية بنجاب\n_________\n(١) من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٢٤، معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٦٢ (ط ٢) ولم يثبت المصدر الأخير سنة الوفاة.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٧٢ - ١٧٤ وانظر سبب وفاته في المستدرك.\n(٣) وحزب الوحدة الإسلامي هو ائتلاف لثمان فصائل أفغانية شيعية تتخد من إيران مقرا لها، وتمّ توحيدها برعاية إيران إبان الجهاد وضد الغزو السوفياتي لأفغانستان.\n(٤) الحياة ع ١١٧١٠ (١٣/ ١٠/ ١٤١٥ هـ)، الوسط ع ١٦٧ (١٠ - ١٦/ ١١/ ١٤١٥ هـ) ص ٣٦.\n(٥) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٩٩.","vol":"1","page":305},{"text":"الباكستانية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-814>عبد الفتاح الجمل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nصحفي.\nبدأ حياته المهنية مدرسا، ثم انتقل عام ١٩٥٦ م إلى صحيفة «المساء»، ومنها انتقل في الستينات الميلادية إلى صحيفة «الأخبار» وأشرف على الملحق الأدبي بها، حيث رعى من خلاله العديد من المواهب في مجالات الأدب المختلفة، ووصل في العمل الصحافي إلى درجة مدير تحرير، وقبيل نهاية الثمانينات الميلادية اعتزل العمل الصحافي وتفرغ للكتابة، وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية (في مصر).\nمات عن عمر يناهز السبعين عاما.\nمن مؤلفاته: رواية الخوف، آمون، طواحين الصمت، وقائع عام الفيل، حكايات شعبية من مصر (٢)، خرافات إيسوب (ترجمة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-815>عبد الفتاح حياصات (١٣٥٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nشاعر، مذيع.\nولد في مدينة السلط، وبعد الانتهاء من دراسته عمل في حقل التعليم، ثم مذيعا ومعدّا للبرامج في الإذاعة، ومديرا لمتحف الحياة السياسية في أمانة عمان الكبرى، وأمينا عاما لاتحاد كتّاب الأردن وأدبائها.\nولم يصدر ديوانا مطبوعا على الرغم من مئات القصائد التي نشرت له في الصحف وألقاها في المحافل الثقافية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-816>عبد الفتاح محمد الحلو (١٣٥٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٤ م)</span>\nالأستاذ البحّاثة، المحقّق العلّامة.\nكاتب مبرّز، وأديب رفيع، ومحقّق مدقّق. خدم التراث الإسلامي خدمة نادرة، وعرف بإتقانه في تحقيقات النصوص، ودقة فهارسه التفصيليةالمفيدة للباحثين. جمعتنا مرة الندوة الخميسية في منزل الأديب عبد العزيز الرفاعي، فألفيته شخصا رزينا، هادئا، قليل الكلام.\nولد في المنوفية، وتخرّج في كلية دار العلوم عام ١٣٨١ هـ، ونال منها درجة الماجستير عام ١٣٨٨ هـ، والدكتوراه عام ١٣٩٤ هـ.\nوقد عمل باحثا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم معيدا في مركز الدراسات العربية بها أيضا، ثم اشتغل بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية عام ١٣٩٩ هـ، وشارك في وضع فهارس للمخطوطات، وسافر في بعثات أرسلها المعهد لاختيار المخطوطات وفهرستها، وذلك إلى اليمن والسعودية وإسبانيا والاتحاد السوفياتي.\nتولّى التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض في كلية اللغة العربية وكلية العلوم الاجتماعية، وأشرف على مخطوطات هذه الجامعة في المجلس العلمي لمركز البحوث بها.\nالتحق بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أستاذا زائرا، وقد بعثه المركز إلى مكتبة الكونغرس لفحص مجموعة المخطوطات العربية فيها وفهرستها.\nوهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، إلى جانب كونه عضوا في اتحاد الكتّاب، وقام أخيرا على إدارة مركز البحوث والدراسات العربية الإسلامية في القاهرة منذ عام ١٤٠٥ هـ. وهو مؤسسة خاصة تهدف إلى تجميع العلماء والمتخصصين من أجل خدمة التراث الإسلامي وتحقيقه ونشره، وإعداد الموسوعات الموسّعة والمتوسطة، وتقديم الدراسات العربية الإسلامية المتّصفة بالتحقيق العلمي والدقّة والجدّة مما ألّفه أساتذة الجامعات أو المفكرون في مجال المعرفة (٤).\nوفي القاهرة أصيب بالفشل الكلوي، ثم حادث سيارة، إلى أن توفاه الله في شهر ذي القعدة.\nصدرت له مجموعة قيمة من المصادر الموسوعية المحققة، ومؤلفات أخرى، وهذه قائمة ببعض أعماله:\n- الطبقات السنية في تراجم الحنفية/ تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي (ت ١٠١٠ هـ) (تحقيق).- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣، ٣ مج- صدر الجزء الرابع بالاشتراك مع هجر للطباعة والنشر ..\n(سبق صدور الجزء الأول منه عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة عام ١٣٩٠ هـ).\n- الجواهر المضية في طبقات الحنفية/ محيي الدين عبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي (ت ٧٧٥ هـ) (تحقيق) .. الرياض: دار العلوم، ١٣٩٨ هـ، ٤ مج- صدر له فهرس شامل مفيد عن الدار نفسها سنة ١٤٠٨ هـ.\n(سبق صدوره عن مطبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة).\n- طبقات الشافعية الكبرى/ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي في السبكي (ت ٧٧١ هـ). (تحقيق بالاشتراك مع محمود محمد الطناحي).- القاهرة: عيسى البابي الحلبي، ٨٣ - ١٣٨٦ هـ، ١٠ مج.\n_________\n(١) الفيصل ع ١١٨ (ربيع الآخر ١٤٠٧ هـ) ص ١٤٧.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢٠، الفيصل ع ٢٠٩ (ذو القعدة ١٤١٤ هـ) ص ١٣٧.\n(٣) الفيصل ع ١٩٧ (ذو القعدة ١٤١٣ هـ) ص ١٤١.\n(٤) آفاق الثقافة والتراث ع ٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ٢٠ - ٢١، وع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٣. وله ترجمة في أخبار التراث العربي مج ٦ ع ٦١ - ٦٣ (رجب ١٤١٤ - محرم ١٤١٥ هـ) ص ٤٠ - ٤٢.","vol":"1","page":306},{"text":"- تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم/ لأبي المحاسن المفضل بن محمد بن مسعر التنوخي (ت ٤٤٢ هـ) (تحقيق).- الرياض:\nجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠١ هـ، ٣٤٠ ص.\n- دمية القصر وعصرة أهل العصر/ لأبي الحسن علي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧ هـ) (تحقيق).- القاهرة: دار الفكر العربي، ٨٨ - ١٣٩١ هـ، ٢ مج.\n- ديوان ابن المقرب/ علي بن مقرب (ت ٦٢٩ هـ) (تحقيق وشرح).- الأحساء: مكتبة التعاون الثقافي، ١٣٨٣ هـ، ١٥، ٧٠٣ ص.\nط ٢.- الأحساء؛ مكتبة التعاون الثقافي، ١٤٠٨ هـ.\n- فهرست المخطوطات: الأدب والنقد والبلاغة (إعداد).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٤٠٨ ص.\n- التمثيل والمحاضرة/ لأبي منصور عبد الملك بن محمد إسماعيل الثعالبي (ت ٤٢٩ هـ) (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨١ هـ ٣٢، ٦٠٠ ص.\n- أسامة بن زيد (تأليف).- الرياض:\nجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٥ هـ، ٣٠ ص.- (قصص إسلامية للأطفال؛ ١٢).\n- ريحانة الألبّاء وزهرة الحياة الدنيا/ لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي (ت ١٠٦٩ هـ) (تحقيق).- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٨٦ هـ، ٢ مج.\n- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة/ محمد أمين بن فضل الله بن محب الدين المحبي (ت ١١١١ هـ) (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ٨٧ - ١٣٩١ هـ، ٦ مج.\n- شعراء هجر من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر (تأليف).- القاهرة: مطبعة الفجالة الجديدة، ١٣٧٩ هـ.\nط ٢، منقحة.- بيروت: دار القلم، ١٣٩٩ هـ، أ- ن، ٦١٠ ص.\nط ٢.- الرياض: دار العلوم، ١٤٠١ هـ، ٦٢٢ ص.\n- الأنساب/ عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت ٥٦٢ هـ)؛ (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦ هـ)، محمد عوامة).- ط ٢.- بيروت: محمد أمين دمج، ١٤٠٠ - ١٤٠١ هـ، ١٠ مج.\n- عقد الدرر في أخبار المنتظر/ يوسف بن يحيى السلمي (ت بعد ٦٥٨ هـ) (تحقيق).- القاهرة: مكتبة عالم الفكر، ١٣٩٩ هـ، ٤٦٨ ص.\n- المغني: شرح مختصر الخرقي/ موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠ هـ) (تحقيق بالاشتراك مع عبد الله بن عبد المحسن التركي).- القاهرة: مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية: هجر للطباعة والنشر، ١٤٠٦ - ١٤١١ هـ، ١٥ مج.\n- فهارس البيان والتحصيل، لأبي الوليد بن رشد القرطبي (إعداد).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١١ هـ، ٣ مج، مج ١:\nفهارس؛ مج ٢ - ٣: كشاف المواد الفقهية.\n- ديوان الشريف الرضي ٣٥٩ - ٤٠٦ هـ/ صنعة أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم الخبري (ت ٤٧٦ هـ) (تحقيق).- بغداد: وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ، ٣٨٢ ص.\n- الشريف الرضي: حياته ودراسة شعره (تأليف).- القاهرة: هجر للطباعة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ٢ جـ.%\n- النوادر والزيادات/ لابن أبي زيد القيرواني (تحقيق) ٢٠ مج.\n- ذيل نفحة الريحانة/ للمحبي أيضا (تحقيق).\n- الجواهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء البوسنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-817>عبد الفتاح المرصفي (١٣٤٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٩ م)</span>\nالشيخ عبد الفتاح المرصفي\nمن علماء القراءات.\nولد بمرصفا في مصر. أتم حفظ القرآن ولم يتجاوز العاشرة من عمره ..\nومن مشايخه محمد عفيفي المرصفي، ورفاعي أحمد المجولي، ومحمد حسن الأنور شريف. وقد درس في الأزهر وحفظ أمهات المتون في القراءات، وعمل في ليبيا عام ١٩٦٢ م في جامعة السنوسي الإسلامية، وألف كتابه الكبير (الطريق المأمون).\nوفي عام ١٣٩٧ هـ عمل في كلية القرآن في المدينة المنورة حوالي ١١ سنة، وألف كتابه (هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري) .. وعين عضوا ومستشارا في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم.\nتوفي يوم الأربعاء في ١٧ جمادى الآخرة بعد العصر عند ما كان أحد تلامذته يقرأ عليه ختمة (١).\n_________\n(١) المجتمع ع ٩١٢ (٦/ ٩/ ١٤٠٩ هـ) ص ٥٧.","vol":"1","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-818>عبد الفتاح مصطفى الغمراوي (١٣٤٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nشاعر غنائي.\nولد في حي الجمالية بالقاهرة، وكانت نشأته في بيئة صالحة، وكان والده الشيخ مصطفى الغمراوي العالم الأزهري المرموق، ووالدته ابنة أحد علماء الأزهر الشريف التي دفعت به إلى العلم والقراءة والاطلاع في الكتب والمكتبات الدينية القديمة والحديثة والنادرة.\nومن هذا المنطلق شق طريقه في ميادين العلم والدراسة حتى بلغ أشدّه، وحصل على ليسانس الحقوق في عام ١٩٤٧ وتمّ تعيينه رئيسا لمأمورية الشهر العقاري بالقاهرة والجيزة، ثم انتقل بعد ذلك للعمل في المؤسسة المصرية العامة للإسكان مستشارا قانونيا بها في ذلك الوقت. ثم تنقل بعد ذلك في العمل بجهات عدة.\nكتب الشعر وهو في سن الخامسة عشرة من عمره. واعتمدته الإذاعة مؤلفا غنائيا بها، وغنى من كلمات أشعاره كبار المطربين والمطربات، وذاع صيته، وكان يحب أصحاب المواهب من الأدباء الشبان، وكان يفتح لهم بيته، ويستقبل الكبير والصغير من الأدباء من أنحاء البلاد، ويشجعهم ويزكيهم في لجنة نصوص الأغاني بالإذاعة! وكان قد حجّ إلى بيت الله الحرام. وسمي بالشاعر الصوفي!\nتوفي فجر يوم الجمعة ١٣ يوليو (تموز).\nوكان آخر قصائده ما نظمه قبل رحيله بأسابيع قصيدة بعنوان «إعصار» وهي:\nإذا العاصف انقض عبر الأثير ... شهابا يروع الرّبى والبطاح\nفزلزل آفاقه بالزئير ... وألهب بالبرق ظهر الرياح\nومزق غيم البحار المطير ... وهد عروش السهوب الفساح\nكذلك إعصار قلبي المرير ... متى سامني السهد حتى الصباح\nفإما استبد مني الضمير ... فليس لإعصاره من رواح\nوما لي سوى خالقي من مجير ... متى جمح القلب هذا الجماح (١)\nوقدم بالاشتراك مع عبد الحميد يونس لديوان أبي تمام الطائي، الذي سبق صدوره عن مكتبة محمد علي صبيح بالقاهرة عام ١٣٦١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-819>عبد القادر (ذبيح الله) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأحد أبرز القادة العسكريين في الجهاد الأفغاني وأعضائه السابقين.\nعبد القادر ذبيح الله\nوهو القائد العام للثورة المسلحة للمجاهدين في مقاطعة مزار شريف في شمال أفغانستان والمناطق المتاخمة مع حدود الاتحاد السوفيتي.\nو«ذبيح الله» لقبه الجهادي الحركي.\nتخرج من مدرسة أدية الثانوية الدينية، ثم التحق بالمعهد العالي للتعليم الديني لفترة سنتين، فأكمل الدراسة في ذلك المعهد، ثم اختار\nوظيفة التدريس في معهد المعلمين في المقاطعة نفسها، والتحق بالحركة الإسلامية منذ بداية تأسيسها، وصار من أبرز أعضائها.\nسجن في عهد داود فترة من الزمن بسبب أفكاره الإسلامية والجهادية، وتحمل قسوة ووحشية نظامه في ظلمات سجونه.\nانتخب من قبل إخوانه قائدا عسكريا عاما في المقاطعة بعد إعلان الجهاد المسلح في أفغانستان، وسار في الطريق قائدا منتصرا ومجاهدا بطلا ضرب في ذلك السبيل أروع الأمثلة الجهادية، وخاض بطولات لا تنسى.\nعلى أن أبرز أعماله الجهادية، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:\n- أسس جبهة قوية منظمة صامدة قوامها ١٥ ألف جندي مسلح، لترابط في الخنادق.\n- أسس بيت المال لينفق منه على الأمور الجهادية، كما أسس المدارس من أجل تربية أولاد الشهداء وأبناء المنطقة، وكان يهتم بتربية أولاد الشيوعيين الذين قتلوا على يد المجاهدين، حتى لا يتربوا في أحضان الإلحاد معادين للإسلام والمسلمين في المستقبل.\n- كان يقاتل بروح وحدوية ولم يؤخذ عليه أبدا أي نوع من أنواع العصبية.\n- كان شرع الله حكما سائدا في المناطق التي حررها من يد الإلحاد والقوات الروسية.\n- شن هجوما ناجحا على معسكر مزار شريف والذي كان قوامه عشرة آلاف جندي. وغنم منه كل ما فيه من الأسلحة، واستولى على المعسكر لبضعة أيام، كما شن هجمات متتالية على قوافل الأسلحة الروسية وغنم منها أسلحة كثيرة جعلته في غنى عن أية مساعدة عسكرية.\n- ضرب المطار الجوي المدني في محافظة مزار شريف بالصواريخ\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢٤٩ - ١٦/ ١١/ ١٤٠٧ هـ وع ١٢٦٢١ (١٨/ ٧/ ١٩٨٨ م)، الأخبار ع ١٠٩٨٩ (١١/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ).","vol":"1","page":308},{"text":"ودمر فيها عددا من الطائرات العسكرية.\n- ضرب القاعدة العسكرية الجوية في محافظة مزار شريف بالصواريخ ودمر فيها عددا من الطائرات.\n- سيطر على المحافظة بأكملها سيطرة تامة، وكان قائد عملية اختطاف ١٤ من كبار مستشاري الروس من سوق العاصمة أثناء تجولهم في الشوارع، بما فيهم زوجات المستشارين، وفي وضح النهار!\n- استطاع أن ينقل الروح الجهادية إلى داخل المناطق الإسلامية التي تقع شمال أفغانستان والتي رزحت منذ زمن بعيد تحت احتلال الروس، وأن يثير فيهم الروح الجهادية والقتالية، واستطاع أيضا أن يعبر نهر أمو ويغنم من داخل معسكرات الروس أسلحة من جنود الروس ويقتل عددا منهم ويرجع إلى قاعدته منتصرا والحمد لله.\nاستشهد أثناء تفقده لمراكز المجاهدين بينما كان يستقل سيارة جيب غنمها من الروس، وكان معه نائبه وسبعة من كبار المجاهدين في المنطقة، وذلك بتاريخ ١٤ ديسمبر بواسطة انفجار لغم كان مزروعا في الطريق. ومن أجل المصلحة الجهادية لم يعلن المجاهدون خبر استشهاده في وقته (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-820>عبد القادر أحمد العاني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nعالم فاضل.\nتلقى الفقه الشافعي على الشيخ عبد الوهاب الشركة .. وشارك في تأسيس جمعية الهداية الإسلامية (بدمشق) مع رئيسها الشيخ محمود ياسين، وعمل عضوا فيها.\nوكان عالما جريئا، لا تأخذه في الله لومة لائم.\nتوفي يوم الثلاثاء ١ ذي الحجة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-821>عبد القادر أحمد عطا (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nكاتب إسلامي، غزير التأليف والتحقيق، من مصر.\n«كان على حدة في طبعه مفطورا على الخير، مطبوعا على رقة الوجدان، ذا مروءة ومودة» (٣).\nله مؤلفات وتحقيقات عديدة، منها:\n- حقائق الإسلام وأسراره/ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (دراسة وتحقيق).- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٦ هـ، ٣٢٣ ص.\n- اللقاء بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة.- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٠ هـ، ١٢٧ ص.\n- أسرار أركان الإسلام: نموذج رفيع للفهم الجديد في شريعة الإسلام/ عبد الوهاب الشعراني (تحقيق).- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٠ هـ، ١١١ ص.- (بدائع التراث؛ ١).\n- ثواب الأعمال الصالحة (جمع وتحقيق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١١٨ ص.\n- من أسرار التنزيل/ فخر الدين محمد بن عمر الرازي (تحقيق).- القاهرة: دار المسلم، - ١٤٠ هـ، ١٤٢ ص.\n- تناسق الدرر في تناسب السور/ السيوطي (دراسة وتحقيق).- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٦ هـ، ١٥٩ ص.\n- أسرار ترتيب القرآن/ السيوطي (دراسة وتحقيق).- ط ٢.- القاهرة:\nدار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.- (نوادر التراث؛ ٣) (وهو نفسه السابق).\n- روضة التعريف بالحب الشريف/ لسان الدين بن الخطيب (تحقيق وتعليق وتقديم).- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٦ هـ، ٧٠٢، ١١٢ ص.\n- السراج الوهاج في حقائق الإسراء والمعراج/ لأبي إسحاق محمد بن إبراهيم النعماني (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٠ هـ، ٧٦ ص.\n- عجائب القرآن/ فخر الدين الرازي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ١٩٨ ص.\n- الطريق إلى الجنة: مختصر حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.- القاهرة، مكتبة التراث الإسلامي.\n- ثلاث رسائل في عقيدة المسلم/ للحارث المحاسبي والإمام الغزالي (تحقيق).- الكويت: دار البيان، ١٣٩٧ هـ.\n- مكفرات الذنوب وموجبات الجنة/ ابن الديبع الشيباني؛ (هذبه وزاد عليه).- القاهرة: دار الاعتصام.\n- الرسول والشباب.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.\n- تأويل مختلف الحديث في الرد على أعداء أهل الحديث ..\n(تحقيق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٢ هـ.\n- الكبائر والصغائر.- القاهرة: دار البيان، ١٣٩٨ هـ.\n- لماذا بعث الرسول ﷺ في مكة ولم يبعث في غيرها .. - القاهرة: دار العلوم، ١٣٩٩ هـ.\n- عمل اليوم والليلة: سلوك النبي ﷺ مع ربه/ أبو بكر بن السني (تحقيق).- بيروت: دار المعرفة، ١٣٩٩ هـ، ٢٨٢ ص.\n_________\n(١) المجتمع ع ٧٠٥ (٢٩/ ٥/ ١٤٠٥ هـ) ص ٤٦.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٠٧.\n(٣) قال صديقه السيد الجميلي في إهداء له إليه على كتاب «الروح» لابن قيم الجوزية، الذي قام بتحقيقه.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤١٤. والسنة المثبتة لوفاته هي على أغلب الظن.","vol":"1","page":309},{"text":"- صيد الخاطر/ لابن الجوزي (تحقيق).- ط، محققة تحقيقا علميا ... - القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، ١٣٩٩ هـ، ٦٢٧ ص.\n- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/ لأبي بكر أحمد بن محمد الخلال (دراسة وتحقيق).- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.\n- أحكام النساء/ أحمد بن حنبل (تحقيق ودراسة).- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٦ هـ، ٧٢ ص.\n- التوبة/ الحارث المحاسبي (تعليق).- تونس: دار بوسلامة، ١٤٠٥ هـ، ١٠٨ ص.\n- هذا حلال ... وهذا حرام.- ط ٢، مزيدة منقحة.- القاهرة: دار التراث العربي، ١٤٠٠ هـ، ٣٨٢ ص.\n- أسرار التكرار في القرآن/ محمود بن حمزة بن نصر الكرماني (دراسة وتحقيق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ٢٧٠ ص (وهو: البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان).\n- قصص الأنبياء/ لابن كثير (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠١ هـ، ج في ١ مج.\n- خطب الجمعة والعيدين للمنبر والوعظ والإرشاد.- ط ٢، جديدة مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ، ٣٤٢ ص.\n- المنثورات وعيون المسائل المهمات/ النووي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ٣٠٤ ص.\n- الرسول والمذاهب الهدامة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.\n- الرعاية لحقوق الله/ الحارث المحاسبي (تحقيق).- ط ٣.- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٩٠ هـ.\n- معجزات الرسول ﷺ/ محمد متولي الشعراوي (إعداد).- القاهرة: دار المسلم، ١٤٠١ هـ، ٤٧ ص.\n- شبهات وأباطيل خصوم الإسلام والرد عليها/ محمد متولي الشعراوي (جمع وإعداد وترتيب).- بيروت: دار القلم، ١٣٩٠ هـ، ١٣٩ ص.\n- الأربعين في صفات رب العالمين/ الذهبي (تحقيق).- المدينة المنورة:\nمكتبة العلوم والحكم.\n- آداب النفوس/ الحارث المحاسبي (جمع وإعداد وترتيب).- ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٨ هـ، ١٩٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-822>عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، تربوي، مترجم.\nولد في سواكن الميناء الزاهر بالسودان ونشأ بها، وتعلم في مدرستها الابتدائية، والتحق بكلية غردون، ولما تخرج عمل مدرسا في مدرسة بورتسودان الابتدائية، أي المتوسطة بلغة اليوم، وانتدب للعمل في عدن عام ١٩٣٦. وفي تلك الأثناء برز محاضرا وكاتبا ومترجما، فقد ألقى محاضرة عن القديم والحديث في عام ١٩٣٤، واستمع إليها الأمير شكيب أرسلان وهاشم الأتاسي، وهما في طريقهما للوساطة بين اليمن والسعودية، وطربا لما سمعاه.\nوشارك في تأسيس نادي مستخدمي حكومة السودان، وأدار المحاضرات والمناظرات حتى تأسس نادي السواكنيين، فأشرف على جمعيته الأدبية، وفي عام ١٩٣٥ وفد الدكتور شمس الحق، وهو هندي مسلم، وبدأ سلسلة من المحاضرات عن الإسلام باللغة الإنجليزية، فتولى أوكير ترجمتها على الفور.\nولقد عرف باختيار الكلمة المناسبة في إيجاز كمترجم، والأمانة والدقة، فعهد إليه أن يترجم كثيرا من محتويات الحكومة حينذاك، واختير ليدرس اللغة الإنجليزية في كلية غردون. ونقل في الأربعينات ليعمل مفتشا للتعليم في مديرية كسلا التي كانت تضم إليها بورتسودان، فعمل أولا على توطين البدو، وفتح مدارس لهم، ونشر التعليم بين الذكور والإناث والاهتمام بتدريس اللغة العربية بين البجة، وبذلك كان من أوائل العاملين في تأسيس الوحدة الوطنية بفتح هذه النافذة في منطقة البجة، وكان آخر مناصبه في التعليم توليه وظيفة الملحق الثقافي للسودان بمصر، ثم تقاعد في المعاش. وعمل فترة مديرا لمصنع الكرتون، ثم مديرا لمدرسة باوارث الثانوية العليا.\nولم ينشر شيئا من كتاباته غير مقالات قصيرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-823>عبد القادر الحتاوي (١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨١ م)</span>\nفقيه حنبلي فاضل.\nولد في بلدة دوما شمال دمشق لأسرة فقيرة .. وكان يشتغل بطلب العلم والعمل سواء.\nأخذ الفقه الحنبلي والمنطق وعلوم البلاغة عن الشيخ مصطفى الشطي، وبرع في العلوم حتى تفوق على أقرانه.\nثم أقرأ الطلاب في دوما، وكان له درس خاص في جامع حسيبة بالبلدة نفسها، واستمرّ على ذلك حتى آخر حياته.\nكان عالما فاضلا، كريم الخلق، عفيفا، يصبر على نوائب الدهر.\nاعتبر أحد مراجع الفتوى في دوما وقتذاك، وكان سريع الإجابة، وشهد له بالذكاء وقوة الحفظ.\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٢٢٤ - ٢٢٧.","vol":"1","page":310},{"text":"شارك في تصحيح وإخراج أكثر كتب الفقه الحنبلي التي طبعت في زمنه بدمشق (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-824>عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن أبرز شعراء الدعوة الإسلامية.\nولد في مدينة حماة بسورية، ونشأ في بيت كريم من بيوتها، وجد فيها رعاية وتوجيها سليما، ودرس حتى نال شهادة الليسانس في الأدب العربي من جامعة دمشق عام ١٩٦٩ م، ثم نال دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة عام ١٩٨٤ م. كان يعمل في حقل التعليم مدرسا ومربيا .. ويعدّ أديبا إسلاميا فذا، وكان عضوا من أعضاء رابطة الأدب الإسلامي. سخّر مواهبه للدعوة والتربية، فأصدر مجموعة من أشعار الأطفال منها «بستان الأناشيد للبراعم» وهي مجموعة أشعار للأطفال. وله أيضا «ملحمة بدر» وهي مجموعة شعرية في حماة، وديوان شعر «ظلال الأماني» و«من وحي المولد» مجموعة قصائد في المولد النبوي الشريف.\nإضافة إلى عدد من القصائد المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية. وقد أمضى أكثر حياته مدرسا لمادة اللغة العربية. وله رسالة صغيرة في «تسهيل الصرف».\nعبر في شعره عن أصالة التراث الإسلامي، وكان يجد في كل المناسبات متنفسا يعبر فيه عن مكنون عواطفه ويصور آلام أمته وآمالها.\nعند ما أقدم الصهاينة عام ١٩٦٩ م على إحراق أولى القبلتين وثالث الحرمين كان لذلك أشد الوقع في نفس الشاعر، فقال في قصيدة بعنوان «الحريق في الأقصى»:\nعجبا لبيت الله كيف يضام ... من أمة طاشت بها الأحلام\nلم يبق في حرز سوى أقداسنا ... فإذا هوت فعلى الحياة السلام\nالمسجد الأقصى وتهدر في دمي ... نار كتلك، يزيدها الإضرام\nلم ننتبه إلا على إحراقه ... لكأننا صرعى لهم أحلام\nتوفي في ٢٥ شعبا في الأردن، ورثاه الشاعر أحمد الخاني في قصيدة مؤثرة، جاء في مطلعها:\nبكتك القوافي والندى والنواديا ... ونهر جرى في غربة الشعر داميا\nوناعورة واسيت بالشعر بثها ... تسائل ولهى بالضياء الدياجيا\nألا أي لحن كنت نشوى بعزفه ... يناجي العلا شدوا مع الليل ساجيا\nفردّ الصدى بوحا ونوحا وأنّه ... ورنّ الدجى بالباكيات لياليا\nكما رثاه الشاعر محمد منير الجنباز في قصيدة حزينة، جاء في مقدمتها:\nأبكي، كم بكيت على حبيب ... ودمع الحزن حرّ كاللهيب\nفدمعي في الشباب بدا عصيا ... وبات اليوم أقوى في الصبيب\nأودّع كل يوم من صحابي ... وكانوا إخوتي عند الكروب\nفلا الدار التي عشنا سويا ... تجمّعنا إلى وقت الغروب\nجفتنا لا لذنب أو عقوق ... ولكن خوف جلّاد رهيب (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-825>عبد القادر صادق بركة (١٣٣٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nفقيه، لغوي، أصولي.\nولد في بلدة القدم بدمشق، وقرأ على علماء دمشق.\nكان نشاطه في جامع باب المصلى وجامع منجك، وتولى الخطابة والتدريس والإمامة في جامع القدم الكبير مدة طويلة، وأنشأ في هذا الجامعمكتبة ما زالت عامرة.\nأقرأ كثيرا من الطلاب، وله طلاب عديدون تخرّجوا في معهد التوجيه الإسلامي الذي أقرأ فيه نحوا من عشر سنين.\nوكان له في القدم مجلس، اشتهر باسم مجلس الخميس، درّس فيه شرحي البخاري ومسلم للقسطلاني والنووي.\nكان متواضعا لا يحب الظهور، وقالوا إنه نسخة عن شيخه محمود العطار.\nانتهت إليه الفتوى في بلدته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-826>عبد القادر عبد الله سوار (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م)</span>\nشيخ فاضل، قارئ، معلّم.\nنشأ في حي قبر عاتكة بدمشق، واستفاد من أخيه العالم الفاضل مراد سوار، وكان المترجم له يحبه كثيرا ويحترمه. كان صالحا فاضلا مربيا، حفظ كتاب الله وأتقنه، وكان مجودا كثير التلاوة.\nتولى الإمامة والخطابة في جامع البزوري بحي قبر عاتكة، كما كان شيخ المحيا السواري في الجامع المذكور، وكان له مكتب يعلم فيه المبادئ للصغار، وممن تعلم عنده في صغره الشيخ عبد الوهاب نجيب المنجد.\nعمل في المدرسة التجارية التي كان يديرها أخوه الشيخ مراد.\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٣١.\n(٢) المفيد في تراجم الشعراء والأدباء، مجلة المجتمع ٢١/ ٣/ ١٤٠٩ هـ، شعراء الدعوة الإسلامية ٢/ ١٠٣ - ١١٦. ونعته رابطة الأدب الإسلامي مع ترجمة موجزة له في مجلة المجتمع ع ٨٨٩ (٢١/ ٣/ ١٤٠٩ هـ) ص ٤٥، والعدد التالي، الصفحة نفسها.\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٩٦.","vol":"1","page":311},{"text":"توفي ليلة الجمعة ٢٧ جمادى الأولى الموافق ٢٢ تشرين الأول، وصلي عليه في جامع البزوري عقب صلاة الجمعة، ودفن في تربة الدقاقة بحي قبر عاتكة في زاوية آل سوار بجانب قبر أخيه الشيخ مراد سوار، رحمهما الله تعالى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>عبد القادر عيسى (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nشيخ الطريقة الشاذلية، أحد أعلام حلب البارزين، له صيت كبير وشهرة واسعة.\nأخذ الطريقة عن الشيخ محمد الهاشمي.\nدرّس في جامع العادلية الكبير، والتفّ حوله طلبة كثيرون، وله تلاميذ ومريدون، منتشرون في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي، وخاصة في سورية، ومنها مدينة حلب، وريفها الواسع.\nمن كبار تلاميذه محمد أنور شبارق، وبكري حياني.\nتوفي في إستانبول، ودفن في مقبرة أبي أيوب الأنصاري ﵁.\nله كتاب «حقائق عن التصوف» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-828>عبد القادر مطلق الرحباوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nإمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.\nوهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.\nله مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:\n- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط ٤.- القاهرة؛ حلب: دار السلام، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٥ ص.\n- اليوم الآخر.- ط ٢.- حلب: دار البلاغة، ١٣٩٣ هـ.\nط ٨.- القاهرة؛ حلب: دار السلام، ١٤٠٧ هـ، ١٦٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-829>عبد القادر يحيى عبد الجبار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٣ م)</span>\nطبيب مشهور، من الجرّاحين الكبار.\nولد في دير الزور بسورية. ختم القرآن الكريم في الكتاتيب قبل سنّ السادسة، درس الابتدائية في المدرسة الهاشمية، والمتوسطة والثانوية بثانوية الفرات، وكان الأول على المنطقة في كافة مراحله التعليمية.\nتخرج في كلية الطب من جامعة القاهرة عام ١٣٨٥ هـ، وحصل على شهادة F.R.C.S. من بريطانيا بالجراحة العظمية عام ١٣٨٩ هـ من جامعة أدنبرة.\nعبد القادر يحيى عبد الجبار\nعيّن أستاذا للجراحة العظمية في كلية الطب بجامعة حلب، ثم رئيسا للقسم عام ١٤٠٢ هـ، وعيّن مديرا ومشرفا على تجهيز قسم الإسعاف الجراحي التابع لمشفى حلب الجامعي عام ١٤٠٥ هـ، ثم مديرا فنيا وكبير أطباء المشفى عام ١٤٠٦ هـ.\nوقد تخرّجت أول دفعة دراسات عليا حازت على شهادة الماجستير بالجراحة العظمية تحت إشرافه من جامعة حلب، وكان ذلك عام ١٤٠٥ هـ.\nحصل على درجة الزمالة في الجراحة العامة خلال ثلاث سنوات، وهي أقل مدة دراسية تنال بها هذه الدرجة العلمية. وقد عمل في ميدان الجراحة العامة في بريطانيا، ثم تخصص في جراحة العظام، وله أبحاث مهمة في هذا المجال، لا سيما في مجال جراحة عظام عنق الفخذ.\nوكان عضوا في هيئة كبار الجرّاحين العظميين العالمية.\nوهو أحد مؤسسي كلية الطب بجامعة حلب، وكان وكيلا لها لفترة من الزمن، وله باع في وضع وإعداد المناهج والاستراتيجيات والصروح والمؤسسات العلمية التي تنهجها الدولة.\nوكان عمله موزعا بين مهنة التدريس في كلية الطب، والمستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة إلى عمله في عيادته الخاصة.\nوكان ذكيا هادئا، ذا رأي حصيف، مقل في الكلام، لا يتحدث إلا فيما ينفع ويفيد، يحافظ على صلواته، وعلى قراءة القرآن الكريم، يحب العمل الخفي الذي يخدم العقيدة، ويتمتع بثقافة إسلامية عامة تعتمد على مؤلفات رجال الفكر والدعوة في الإسلام في العصر الحيث. ولم يكن يحب الظهور، ويرفض دعوات وزارة\n_________\n(١) أعد الترجمة الأستاذ عمر النشوقاتي.\n(٢) أفادني بالترجمة السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني (وانظر المستدرك).","vol":"1","page":312},{"text":"الإعلام لإجراء الأحاديث الإذاعية أو المقابلات التلفزيونية.\nكما عرف بتواضعه وإحسانه إلى الفقراء والمحتاجين في مجال عمله.\nتوفي في حلب يوم التاسع من شهر كانون الأول (ديسمبر) نتيجة لحادث وعائي دماغي، ونقل إلى دير الزور فدفن هناك.\nومن مؤلفاته:\n- الجراحة الرّضيّة.- حلب: جامعة حلب، كلية الطب، ١٤٠١ هـ.\n- أمراض الجهاز الحركي (بالاشتراك مع محمد صبحي داية).- حلب:\nجامعة حلب، كلية الطب، ١٤٠٧ هـ.\nومن أبحاثه:\n- بحث عن معالجة خلع الورك الولادي، ١٤٠٢ هـ.\n- بحث في تاريخ الطب عند المسلمين (عن ابن النفيس) نوقش في مؤتمر الطب الإسلامي عام ١٤٠٣ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-830>عبد القدوس بن القاسم الأنصاري (١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)</span>\nالأديب، المؤرخ، الصحفي.\nولد في المدينة المنورة، ودرس أول ما درس في المسجد النبوي الشريف، حيث تعلم مبادئ العلوم الإسلامية والعربية، وبعد مرحلة الدراسة عيّن في ديوان إمارة المدينة المنورة، وعمل في الوقت نفسه أستاذا للأدب العربي في مدرسة العلوم الشرعية في المدينة، وقد تولى رئاسة تحرير جريدة أم القرى الرسمية في مكة المكرمة منذ عام ١٣٥٩ هـ، وحتى عام ١٣٦٢ هـ، نقل بعد ذلك\nليعمل في ديوان نائب الملك في الحجاز، حتى وصل إلى وظيفة مستشار في الديوان.\nوفي عام ١٣٨٧ هـ تقاعد عن العمل ليتفرغ للتأليف والبحث، وليدير ويرأس تحرير مجلة المنهل التي قام بتأسيسها.\nوقد قام برحلات لمختلف البلاد العربية.\nوأصدر أول رواية بالحجاز هي «التوأمان».\nتوفي مساء يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة.\nعبد القدوس الأنصاري\nأما عن مؤلفاته فمنها:\n- آثار المدينة المنورة.\n- الملك عبد العزيز في مرآة الشعر.\n- بين التاريخ والآثار.\n- تاريخ العين العزيزية بجدة، ولمحات عن مصادر المياه في المملكة العربية السعودية.\n- تاريخ مدينة جدة.\n- رحلة الرياض.\n- بنو سليم.\n- رحلة في كتاب التراث.\n- مع ابن جبير في رحلته.\n- التحقيقات المعدة في حتمية ضم جيم جدة.\n- التوأمان، وهي رواية.\n- الأنصاريات، وهو ديوان شعر.\n- كفاح علي القرعاوي.\n- إصلاحات في لغة الكتابة والأدب.\n- بناة العلم في الحجاز الحديث.\n- أربعة أيام مع شاعر العرب عبد المحسن الكاظمي.\n- الذكرى الفضية للعين العزيزية بجدة.\n- تحقيق أمكنة في الحجاز وتهامة.\n- طريق الهجرة النبوية.\n- السيد أحمد الفيض آبادي.\n- الطائف: تاريخ وحضارة ومصادر ثراء وآثار.\n- النخيل والتمور في بلاد العرب.\n- مستقبل أبحر.\n- من وحي المنهل.\n- نقد وتحليل كتاب الزبيدي الإشبيلي النحوي (٢).\n_________\n(١) أفادني بالترجمة شقيق المترجم له المهندس عبد المجيد، ومعلومات من تلميذه الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.\n(٢) الفيصل ع ٧٤ (شعبان ١٤٠٣ هـ)، وع ٤٠ (شوال ١٤٠٠ هـ) ص ١٥٢. وله ترجمة في كتاب «الموسوعة الأدبية» ٣/ ١٠٣ - ١١٠، وكتاب: أدباء سعوديون ص ٢٥٧ - ٢٧١، والاثنينية ١/ ١٣ - ٣٤، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٩، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢١، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٣٢، والعرب س ١٨ ع ٣ - ٤ (رمضان ١٤٠٣ هـ) ص ٢٦٥ - ٢٦٩، والمنهل ع ٥٠٠ (جمادى الأولى والآخرة) ص ١٢٤ - ١٣٢، ١٣٨ - ١٣٩، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٣٨٦ (وانظر المستدرك).","vol":"1","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-831>عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٨٨٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nالمستشرق المجري المسلم، العالم، الباحث، المحقق.\nعبد الكريم جرمانوس\nولد في بودابست في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني)، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس».\nوقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالبا في الجامعة.\nتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى بعدها فترة مديدة في لندن حيث عكف على دراسة النصوص التركية القديمة في المتحف البريطاني. وعاد عام ١٩١٢ م أستاذا للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. وعني بتاريخ الأمم الإسلامية، محاولا إيجاد حلقات اتصال بين نهضتها الاجتماعية وسيكولوجيتها القديمة. وصنّف كتابا بالألمانية عن الأدب العثماني (١٩٠٦ م)، وآخر عن تاريخ الجامعات في المجر بعد الفتح التركي.\nودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدرآباد (١٩٢٩ - ١٩٣٢ م)، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: «الحركات الحديثة في الإسلام» (١٩٣٠ م) و«الأدب التركي الحديث» (١٩٣١ م) و«دور الأتراك في التاريخ الإسلامي» (١٩٣٣ م)، والعديد من آثاره العلمية. وقدم إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجا، وزائرا إلى مدينة الرسول ﷺ، وكتب عن رحلته الروحية في الحج كتابا أسماه:\n«الله أكبر» نشر في عدة لغات.\nوقام بتحريات علمية (١٩٣٩ - ١٩٤١ م)، في القاهرة والسعودية، نشرت نتائجها في مجلدين: «شوامخ الأدب العربي» و«دراسات في التركيبات اللغوية العربية».\nوفي ربيع ١٩٤١ م، عاد ليقضي بضعة أشهر في القاهرة والإسكندرية، سافر بعدها إلى دمشق، ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي والأدب العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجري.\nثم صنف كتابا عن ابن الرومي (١٩٥٧ م)، ودراسة عنه مع ترجمة لمجموعة من شعره بالألمانية (١٩٥٩ م). ولم يلبث أن رجع إلى الشرق العربي في شتاء ١٩٥٨ م، لكي يستكمل مصادر كتابه عن نهضة العروبة، والأدب العربي الحديث وأدبائه المعاصرين، الذي صدر في أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٧٩ م، قبل وفاته بأيام.\nوكان قد انتخب عضوا في المجمع الإيطالي (١٩٥٣ م)، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة (١٩٥٦ م). كما انتخب أمينا عاما لنادي القلم المجري (١٩٢٦ م)، وعضوا في النادي المصري بعد ذلك، وعضوا عاملا في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام ١٩٧٢ م، وعضوا بأكاديمية علوم البحر الأبيض الإيطالية.\nوقضى معظم حياته متنقلا في ربوع البلاد الإسلامية، كان من ضمنها حجه إلى بيت الله الحرام بعد أن أعلن إسلامه. وتعرّف إلى كثير من الملوك والرؤساء.\nوعند ما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت ١٣٢ كتابا ومبحثا ومقالا، ينصبّ معظمها على الكشف عن عبقرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-832>عبد الكريم زهور عدي (١٣٣٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nأستاذ للفلسفة، سياسي، لغوي.\nولد في حماة، وتخرّج في جامعة القاهرة عام ١٩٤٦ من قسم الفلسفة، وعمل بعد تخرجه في حقل التربية والصحافة، ودرّس في ثانويات دير الزور وحماة وحلب حتى سنة ١٩٥٤.\nوخاض غمرات السياسة، وفي عام ١٩٦٣ أصبح وزيرا للاقتصاد، وبعد الوزارة عين أستاذا للفلسفة في كلية الآداب بجامعة دمشق من سنة ١٩٦٩ إلى ١٩٧٥، وعين عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام ١٩٧٩، كما عين عضوا في مجمع اللغة العربية الأردني.\nتوفي في ٢٦ رجب الموافق ١٦ نيسان أبريل (٢).\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٣ (رمضان ١٤٠٢ هـ) بقلم عبد العزيز شرف ص ١٢٤ - ١٢٥، وع ٣٣ (ربيع الأول ١٤٠٠ هـ) ص ١٣. وله ترجمة في كتاب: المستشرقون/ نجيب العقيقي ٣/ ٤٦ - ٤٧، ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٠ ج ٢ (رجب ١٤٠٥ هـ) ص ٤٠٩ - ٤١٢، والمجمع العلمي العراقي مج ٣٥ ج ٣ ص ٣٤٩ - ٣٥١ (انظر المستدرك).\n(٢) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ٩ ع ٢٧ - ٢٨ (ربيع الآخر شوال ١٤٠٥ هـ) ص ٢٤٥ - ٢٤٦، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٠ ج ٣ (شوال ١٤٠٥ هـ) ص ٥٢٥ - ٥٢٦.","vol":"1","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-833>عبد الكريم بن صالح آل بنيّان (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)</span>\nفقيه، خطيب.\nهو عبد الكريم بن صالح بن سالم آل بنيّان الحنبلي الحائلي.\nالفقيه الخطيب.\nعمل رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف بحائل.\nحفظ القرآن الكريم وتلقى العلم عن الشيخ محمود الشغدلي، وحفظ عمدة الأحكام، وكان ذا دين وعقل.\nوكان يعقد جلسة علمية بعد الإشراق من كل يوم، ويقرئ فيها كتبا في السيرة النبوية والتاريخ وغير ذلك. توفي بحائل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-834>عبد الكريم الكرمي (١٣٢٧ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن أبرز الشعراء العرب المعاصرين.\nنال جائزة اللوتس العالمية للآداب من اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام ١٣٩٨ هـ، كما منح درع الثورة الفلسطينية.\nشغل قبل وفاته منصب رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (٢).\nوهو من مواليد طولكرم، عرف بكنيته «أبو سلمى». وفي سبب كنيته هذه، قال في لقاء أجرته معه مجلة «فلسطين الثورة» عام ١٣٩٥ هـ: عند ما كنت طالبا في مدرسة عنبر بدمشق، قلت قصيدة غزلية في فتاة اسمها سلمى، فأخذ الطلاب كلما أقبلت يقولون: جاء حبيب سلمى، جاء أبو سلمى. ومنيومها غلبت هذه الكنية على اسمه الحقيقي! .\nتوفي يوم السبت ١١ تشرين الأول (أكتوبر) في إحدى مستشفيات واشنطن، ونقل جثمانه إلى بيروت، ودفن هناك.\nصدر فيه كتاب بعنوان: أبو سلمى:\nحياته وشعره/ غادة أحمد بيلتو، ١٤١٥ هـ، ٢٥٤ ص.\nرسالة بخط عبد الكريم البنيان\nمن أعماله:\n- أحمد شاكر الكرمي: مختارات من آثاره الأدبية والنقدية والقصصية/ جمعه وأشرف على طبعه عبد الكريم الكرمي؛ قدم له فؤاد الشائب.- دمشق: مكتبة أطلس، المقدمة ١٣٨٤ هـ، ٢٩١ ص.\n- وله ثلاثة دواوين شعرية هي:\nالمشرد، وأغنيات بلادي، ومن فلسطين ريشتي.\n- أغاني الأطفال، ١٣٨٤ هـ.\n- كفاح عرب فلسطين، ١٣٨٤ هـ.\n- الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية، ١٣٩٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-835>عبد الكريم محمد المدرّس (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٤ م)</span>\nمن أبرز علماء الأكراد في العراق.\nعالم صوفي كبير.\nاسمه الكامل عبد الكريم بن محمد بن فتاح بن سليمان بن مصطفى بن محمد الكردي الشهرزوري.\nولد في قرية «تكية» على مقربة من مركز ناحية خورمال، من عشيرة «هوزقاضي» القاطنين في مركز ناحية السيد صادق وغيره.\nختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى.\nولما نشبت الحرب العالمية الأولى سافر إلى السليمانية، وسكن في مسجد ملكندي أولا، ثم في مسجد الملا محمد أمين الباليكدري في محلة سرشقام.\nالشيخ عبد الكريم بياره المدرس\nولما ظهرت بادرة القحط في\n_________\n(١) زهر الخمائل في تراجم علماء حائل ص ٢٦، ومذكرات محمد الرشيد.\n(٢) عالم الكتب مج ١ ع ٣ (محرم ١٤٠١ هـ)، الفيصل ع ٤٤ (صفر ١٤٠١ هـ). وله ترجمة في كتاب: أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص","vol":"1","page":315},{"text":"السليمانية رجع إلى «هه ورامان» ودخل مدرسة خانقاه دورود في إدارة الشيخ علاء الدين ابن الشيخ عمر فرعاني. وسكن بعدها في بيارة، في مدرسة أبي عبيدة، عند العالم الجليل الملا محمد سعيد العبيدي. ثم انتقل إلى السليمانية، ليتابع العلم والدرس هناك في خانقاه مولانا خالد، من فقه وحديث وتفسير ومنطق وحساب وهندسة واسطرلاب .. إلخ، وحصل على الإجازة في حفل كبير حضره علماء أجلاء سنة ١٣٤٣ هـ.\nوانتقل بعدها مع عدد من الطلاب إلى قرية «نركسه جار» قرب حلبجة، فاجتمع عنده طلاب كثر، واتسعت دائرة الإفادة وخدمة المسلمين، وبقي هناك إلى سنة ١٣٤٨ هـ.\nثم عين مدرسا في مدرسة خانقاه بيارة. فاستفاد هناك وأفاد من ١٣٤٨ إلى ١٣٧١ هـ، وتخرّج على يديه علماء كثيرون.\nثم تعيّن مدرسا في مسجد الحاج حان في محلة ملكندي بالسليمانية.\nوفي سنة ١٣٧٤ هـ انتقل إلى كركوك، وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني، إلى أن شغرت مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد بوفاة المدرس الشيخ محمد القزلجي، فذهب إلى بغداد، وقدم طلبا للإمامة، فتعين إماما في جامع الأحمدي، ومدرسا في جامع الشيخ علي.\nواجتمع لديه عدد كثير من الطلاب، من جاوه وتركيا والمغرب والجزائر والعراق.\nوأخيل إلى التقاعد سنة ١٣٩٣ هـ لكنه بقي في محله لإفتاء المسلمين في الأحكام الشرعية، والقيام بالإمامة في صلاتي الظهر والعصر، وكانت إقامته في غرفة المدرّس بجامع الشيخ عبد القادر.\nوقد داوم على التدريس بعد تخرجه مباشرة، وذكر أنه تخرّج على يديه أكثر من خمسين عالما. وحجّ عام ١٣٨٨ هـ مع جماعة من العلماء.\nوألف كتبا بالفارسية والكردية والعربية، وهي:\n- رسالة شمشير كاري. بالفارسية، في رد من أنكر التقليد والاجتهاد.\n- رسالة الإيمان والإسلام، نظم باللغة الكردية.\n- رسالة أساس السعادة، منشور باللغة الكردية في آداب الإسلام وأركان الإيمان.\n- رسالة (ئاوى حيات) في تاريخ الرسل الكرام وأسمائهم وأحوالهم الشريفة.\n- جل جراى إسلام في أربعين حديثا شريفا وتفسيرها باللغة الكردية للوعظ وإرشاد المسلمين.\n- (نورونه جات) قصيدة كردية في مدح سيد الرسل وأصحابه وأحوالهم ومناقبهم الشريفة المباركة.\n- (مولودنامه وميعراج نامه) باللغة الكردية.\n- (دورشته) منظومة على شكل قاموس عربي كردي.\n- (شريعة تي إسلام) ترجمة لكتاب منهاج النووي، في أحكام الفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁.\n- (به هاروكول زار) بالنثر والنظم في الإرشاد والحكم والأدب، وتفسير بعض الآيات والأحاديث الشريفة.\n- (وتارى آئيني بوروزاني هه ينى) في الخطب المنبرية بالعربية وبيانها باللغة الكردية.\n- (باراني ره حمه ت) في الدين، باللغة الكردية.\n- (يادى مه ردان) بيان حال مولانا خالد ذي الجناحين، وأدبه، ومكاتيبه.\n- ديوان المولوي وشرح غزلياته الأدبية في التصوف وما شاكله.\n- شرح ديوان الشاعر المشهور (نالي) باللغة الكردية.\n- شرح ديوان المحوي باللغة الكردية.\n- ديوان فه قى قادر الهموندي، والتعليق عليه باللغة الكردية.\n- إقبال نامه، حكمة منظومة باللغة الكردية.\n- الصرف الواضح للمبتدئين في علم الصرف باللغة العربية.\n- مفتاح الآداب في النحو للمبتدئين أيضا.\n- خلاصة البيان في الوضع والبيان.\n- المفتاح.\n- الورقات.\n- العزيزة.\n- الوجيهة.\nوهذه الكتب الأربعة في المنطق على حسب التدرج في المراتب.\n- المقالات في المقولات العشرة.\n- جواهر الفتاوي، وهي مجلدات ثلاث تحتوي على فتاوى علمائنا الواقعة في نشر الأحكام الفقهية.\n- الوسيلة في شرح الفضيلة، وهذا الكتاب شرح كاشف عن محتويات المنظومة المسماة بالفضيلة، نظمها العالم الجليل عبد الرحيم الملقب بالمولوى، وهي في أصول الدين، وعدد أبياتها ألفان وواحد وثلاثون بيتا.\n- المواهب الحميدة في حل الفريدة، حلّل به نظم الفريدة لجلال الدين السيوطي.\nوهذه الكتب كلها مطبوعة.\n- نور القرآن، نظم ونثر في تأريخ القرآن وتجويده وما يتعلق بذلك.\n- (حه ج نامه) في آداب المناسك، نظم ونثر.\n- شرح منظومة العقيدة المرضية في العقائد للسيد عبد الرحيم المولوي.\n- (شه مامه ى بيندار) في الحكم والنصائح.\n- وهذه الكتب كلها باللغة الكردية (ولم تطبع إلى الآن).","vol":"1","page":316},{"text":"- شرح ديوان الملا مصطفى البيساراني باللغة الكردية.\n- (يادى مه ردان) في بيان أحوال الشيخ عثمان سراج الدين الطويلي وأولاده الأربعة وأحفاده الثلاثة، باللغة الكردية.\n- (به ى ره وا ن) يبحث عن الخلفاء البارزين للشيخ عثمان سراج وأولاده.\n(بنه ماله كانى كوردستان) يبحث عن ترجمة أحوال رجال البيوتات المعروفة بالعلم والدين في الأكراد.\nوهذه الكتب الأربعة الكردية لم تطبع بعد.\n- تفسير القرآن الكريم، باللغة الكردية، ٩ مج.\n- الإسلام، باللغة العربية، يبحث في بعض آداب وأمور اعتقادية لا بد للمسلم من الاطلاع عليها (طبع).\n- علماؤنا في خدمة العلم والدين (يعني الأكراد).- بغداد: دار الحرية للطباعة، ١٤٠٣ هـ، مجلد ضخم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-836>عبد الكريم محمود الخطيب (١٣٢٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nالمفكر الإسلامي، الباحث، المفسّر.\nاسمه الكامل: عبد الكريم محمود يونس أحمد حسن الخطيب.\nولد في قرية «الصوامعة غرب» التابعة لمركز طهطا بمديرية جرجا بصعيد مصر.\nتعلّم في كتّاب القرية، فحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة الأولية بالقرية، ثم بمدرسة المعلمين بسوهاج في ١٩٢٥ م، وتخرّج في مدرسة\nالمعلمين سنة ١٩٢٨ م، وعمل مدرسا بالمدارس الأولية، ثم حصل على شهادة «البكالوريا» من تجهيزية دار العلوم، وبهذا أمكن له الالتحاق بمدرسة دار العلوم وتخرج فيها سنة ١٩٣٧ م، ومن زملائه في هذه الدفعة الشاعر العوضي الوكيل، والقصاص محمد عبد الحليم عبد الله.\nعبد الكريم الخطيب\nوبعد أن تخرّج من دار العلوم اشتغل مدرسا بالمدارس الابتدائية بالتعليم الحر، ثم نجح في امتحان المسابقة الذي أجرته وزارة المعارف، فعين مدرسا للغة العربية بمدرسة «الصنائع» بسوهاج، كما اشتغل بمدرسة المعلمين بقنا، ثم أسيوط، وفي سنة ١٩٤٢ م تم نقله إلى مدرسة المنيرة الابتدائية بالقاهرة، ثم نقل إلى المدرسة السعيدية.\nوفي سنة ١٩٤٦ م اختاره علي عبد الرازق وزير الأوقاف ليكون سكرتيرا برلمانيا له، وظل في وزارة الأوقاف مديرا لمكتب الوزير للشئون العامة حتى أحيل على المعاش بقرار جمهوري بعد أن ظل معتقلا بالسجن الحربي من ٩ فبراير سنة ١٩٥٩ إلى ٢٠ أكتوبر من العام نفسه.\nوقال بأنه قبض عليه ظلما دون سبب هو ومجموعة من كبار موظفي الوزارة، وأودعوا في السجن الحربي وسووموا على أن يدلوا بشهادة باطلة ضد وزير الأوقاف أحمد حسن الباقوري فأبى هو ورفاقه، فلم يجد المسئولون بدا من إطلاق سراحهم وفصلهم من وظائفهم.\nوقد أتاحت له فرصة الفصل من الأعمال الحكومية الاتصال الدائم بالكتاب قراءة ودراسة، كما أفسحت له من الوقت ما أمكنه من مراجعة كثير من الموضوعات التي كان يعالجها ثم يدعها قبل أن تنضج وتكتمل، وكان من هذا أن شارك في إخراج مجموعة من المؤلفات الدينية والأدبية، هذا إلى جانب المئات من المقالات في الصحف المصرية والعربية، والمئات من الأحاديث الدينية في الإذاعات المسموعة والمرئية في مصر، وفي السعودية حيث أتيح له أن يعمل بكلية الشريعة في الرياض في عام ١٣٩٤ هـ والعام الذي بعده.\nوكان عذب الحديث، رقيق الحاشية، صافي الذهن والقريحة ..\nرضيّ النفس، سمح الخلق، متواضعا، عازفا عن الشهرة، بعيدا عن الزهو.\nوقد تخرّج على يديه كثيرون.\nوكتبت عنه رسالة جامعية في إحدى الكليات الأزهرية، كما ألف في سيرته كتابا الأستاذ السيد أبو ضيف المدني.\nتوفي في شهر صفر الخير (٢).\nوقدم العديد من الدراسات والبحوث في مختلف المجالات الدينية، التي تدور حول إعجاز القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، ومفهوم الألوهية والوحدانية، إلى جانب عشرات الأبحاث الأخرى، ومئات المقالات، والعديد من الندوات والأحاديث الإذاعية، مما جعله يعدّ من أشهر\n_________\n(١) وقد ترجم لنفسه في الكتاب الأخير ص ٣٢٥ - ٣٣٢، وما أثبت مقتطفات فيه. وله ترجمة في كتاب: تاريخ علماء بغداد ص ٤٤٢ - ٤٤٤، ومعجم المؤلفين العراقيين ٢/ ٣١٤.\n(٢) العالم الإسلامي ع ١٣٠٨ (٢٧/ ١٠ - ٤/ ١١/ ١٤١٣ هـ) بقلم السيد أبو ضيف المدني. وله ترجمة في كتاب: رجال وراء جهاد الرابطة ص ٤١، الأخبار ع ١٠٤٥١، الشرق الأوسط ٦/ ١١/ ١٩٨٥. وهو غير «عبد الكريم محمود الخطيب» الأديب السعودي من مدينة ينبع.","vol":"1","page":317},{"text":"الكتّاب المسلمين في وقته. وترك ما يربو على الخمسين كتابا، منها:\n- التفسير القرآني للقرآن، ٦ مج (حوالي ٨٠٠٠ ص).\n- سد باب الاجتهاد وما ترتب عليه.\n- القصص القرآني.\n- التعريف بالإسلام في مواجهة العصر الحديث وتحدياته.\n- الحدود في الإسلام.\n- اليهود في القرآن.\n- أيام الله.\n- المهدي المنتظر ومن ينتظرونه.\n- الدعوة الوهابية، ١٣٧٩ هـ (ط ٢:\n١٣٩٤ هـ).\n- قضية الألوهية بين الفلسفة والدين في كتابين: الأول «الله ذاتا وموضوعا» والثاني «الله والإنسان».\n- القضاء والقدر بين الفلسفة والدين.\n- إعجاز القرآن في كتابين: الأول بعنوان «الإعجاز في دراسات السابقين» والثاني بعنوان «الإعجاز في مفهوم جديد».\n- من قضايا القرآن.\n- المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن.\n- النبي محمد إنسان الإنسانية ونبي الأنبياء.\n- عمر بن الخطاب الوثيقة الخالدة للدين الخالد.\n- علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة.\n- الخلافة والإمامة.\n- السياسة المالية في الإسلام.\n- الدين ضرورة حياة.\n- الإسلام في مواجهة الماديين الملحدين.\n- الإنسان والشيطان.\n- التصوف والمتصوفة.\n- مسلمون وكفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-837>عبد اللطيف أحمد الأحمر (١٣٠٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nمفتي داريا.\nولد في داريا القريبة من دمشق، وتلقى علومه على والده، وعند ما نزل في مدرسة الخياطين قرأ على المشايخ هناك، ثم تولى بعد وفاة والده مهام التدريس والإمامة في جامع داريا الكبير، وبقي فيه حتى وفاته. وكان يفتي على المذاهب الأربعة. وتفرّغ آخر حياته للمطالعة والإفتاء وتحفيظ القرآن الكريم.\nكان متواضعا، يأكل من كسب يده، كريما، يساعد على فعل الخير، أعان بعض طلاب العلم في داريا على الرحلة إلى طلب العلم بالأزهر. وكان يحضر مجالس الناس ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-838>عبد اللطيف حسين عتر (١٣٤٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٤ - ٢٩٩٢ م)</span>\nمن علماء حلب.\nوهو من تلاميذ الشيخ محمد النبهان. عمل إماما وخطيبا في جامع الترمانيني، ودرّس في الجامع الكبير، ومسجد الفرقان دروس التجويد والتفسير، بالمدينة نفسها. ومن تلاميذه الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-839>عبد اللطيف زايد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nواحد من كوكبة حملت مشاعل الدعوة من أبناء مصر. كان ذا خلق حسن وفضائل جمة (٣).\nله: اقتباس النظام العسكري في عهد النبي ﷺ (بالاشتراك مع محمود\nشيت خطاب ومحمد جمال الدين علي محفوظ)؛ عني بنشره عبد الله إبراهيم الأنصاري.- الدوحة: مطابع قطر الوطنية، - ١٤٠ هـ، ٢٨٢ ص. (من بحوث المؤتمر العالمي الثالث للسنة والسيرة النبوية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-840>عبد اللطيف طاهر الحامدي (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في قرية طناد بتركيا، ودرس العلم على والده، وكان معروفا بالحلم وحسن الخلق.\nدرّس، وأرشد، وأفتى.\nتوفي في القرية المذكورة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-841>عبد اللطيف الطيباوي (١٣٢٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨١ م)</span>\nباحث، تربوي.\nولد بقرية طيبة بني صعب، من قرى فلسطين، قضاء طولكرم.\nحفظ القرآن صغيرا في كتّاب القرية على الشيخ خليل إبراهيم. ثم انتقل إلى مدرسة طولكرم الأميرية، فبرّز في دراسته، مما أتاح له النجاح والقبول في كلية المعلمين بالقدس التي سميت فيما بعد «الكلية العربية». وبعد تخرجه منها حصل على منحة دراسية في الجامعة الأمريكية ببيروت، وتخرّج منها عام ١٩٢٩ م، وكان خلال دراسته ينشر بحوثا ومقالات في مجلات «المقتطف» و«الكلية» و«الكشاف» وغيرها.\nوعاد إلى فلسطين ليتقلد وظائف في التعليم والإدارة والتفتيش، وكان ذلك أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.\nوتزوج وهو في ريعان شبابه فتاة نمساوية هي «جرترود راين».\nوأولى الشئون السياسية جانبا من\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٥٢.\n(٢) وهو الذي زوّدني بهذه الترجمة.\n(٣) المجتمع ع ١٠٣٣ (١٩/ ٧/ ١٤١٣ هـ) ص ٦٦.\n(٤) الشجرة الدرية في مناقب السادة الحامدية ص ٣١٢ (الهامش).","vol":"1","page":318},{"text":"اهتمامه، وكتب مقالات انتقد فيها السياسة البريطانية في فلسطين. وكان مفتشا عاما في الإدارة المركزية بالقدس. ثم حصل على منحة إلى بريطانيا لمدة ستة أشهر لدراسة أنظمة التربية والتعليم فيها، على أن يعود لخدمة بلاده في مجال التربية والتعليم. لكن قرار التقسيم والنكبة التي حلت بفلسطين والمسلمين عامة لم تسمح له بالعودة، فبدأ صفحة جديدة في حياته بلندن، فلاذ بالدرس والعلم، ومارس التعليم في مدارس بريطانيا، وقدم لجامعة لندن أطروحته «المعارف في فلسطين تحت الاحتلال والانتداب البريطاني من ١٩١٧ إلى ١٩٤٨» فنال بها درجة الدكتوراه في الفلسفة .. ثم توسع نشاطه .. فكتب في كبريات المجلات العلمية في أوروبا وأمريكا والبلاد العربية، وحاضر في جامعات عديدة .. ولما توقف عن عمله الرسمي الجامعي قدم له زملاؤه سفرا تكريميا حرّر باللغة الإنجليزية بعنوان «إكليل غار عربي إسلامي» لندن ١٩٧٧ م، وقد شارك في الكتاب ما ينوف على ثلاثين أستاذا جامعيا من مختلف أنحاء العالم.\nوبينما كان في طريقه إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن، صدمته سيارة، فقضى نحبه في صباح الجمعة ١٧ ذي الحجة.\nوقد نشر عشرات المقالات والمراجعات في التاريخ والتربية والأدب، عددتها مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (مج ٥٨ ج ١).\nوصنف كتبا باللغتين الإنجليزية والعربية، فمن كتبه الإنجليزية:\n- التعليم العربي في فلسطين في عهد الانتداب، لندن ١٩٥٦ م.\n- المصالح البريطانية في فلسطين ١٨٠٠ - ١٩٠١، أكسفرد ١٩٦١ م.\n- المستشرقون الناطقون بالإنجليزية، لندن ١٩٦٤ م.\n- الرسالة القدسية للغزالي وترجمتها إلى الإنجليزية، لندن ١٩٦٥ م.\n- المصالح الأميركية في سورية ١٨٠٠ - ١٩٠١، أكسفرد ١٩٦٦.\n- التغلغل الثقافي الروسي في سورية وفلسطين في القرن التاسع عشر، لندن ١٩٦٦.\n- تاريخ سورية الحديث المشتمل على تاريخ لبنان وفلسطين، لندن ١٩٦٩.\n- القدس ومكانتها في الإسلام وفي التاريخ العربي، لندن ١٩٦٩.\n- التربية الإسلامية: تقاليدها وتحديثها في النظم العربية القومية، لندن ١٩٧٢.\n- بحوث عربية وإسلامية في التربية والتاريخ والأدب، لندن ١٩٧٣ م.\n- العلاقات البريطانية العربية ومسألة فلسطين ١٩١٤ - ١٩٢١، لندن ١٩٧٧ م.\n- الأوقاف الإسلامية في القدس:\nأصلها وتاريخها واغتصاب إسرائيل لها، لندن ١٩٧٨.\nومن كتبه باللغة العربية:\n- التصوف الإسلامي العربي، القاهرة ١٩٢٨ م.\n- محاضرات في تاريخ العرب والإسلام (جزءان)، بيروت ١٩٦٣.\n- دراسات عربية إسلامية.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٣ هـ، ٢٤٨ ص.\n- القدس الشريف في تاريخ العرب والإسلام.- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٤٠٠ هـ، ١١٠ ص (١).\nوقد ترجم كتابه «المستشرقون الناطقون بالإنجليزية» إلى العربية بواسطة قاسم السامرائي، وصدر عن\nجامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية بالرياض سنة ١٤١١ هـ، ٢١٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-842>عبد اللطيف بن عبد العزيز المبارك (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م)</span>\nعالم.\nقرأ عليه عدد من فقهاء الأحساء ورجالها، كالأمير محمد بن فهد بن جلوي أمير الأحساء، وهو أخ للشيخ أحمد بن عبد العزيز الذي كان مستشارا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة المتوفى سنة ١٤٠٩ هـ المتقدمة ترجمته.\nتوفى صباح يوم الاثنين ٢٥ ربيع الآخر بالأحساء في السعودية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-843>عبد اللطيف عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nشاعر، من رجالات الحركة الثقافية بفلسطين.\nعبد اللطيف عقل\nأنهى دراسته الثانوية في الأردن، وحصل من جامعة دمشق على بكالوريوس الفلسفة وعلم الاجتماع، والدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل في التدريس بالأراضي المحتلة، كما\n_________\n(١) من مقدمة كتاب «دراسات عربية وإسلامية» للمؤلف بقلم شاكر الفحام. وانظر مراجعه هناك. وله ترجمة في مجلة اللغة العربية بدمشق مج ٥٧ (ربيع الأول- جمادى الآخرة ١٤٠٢ هـ) ج ١ - ٢ ص ٢٨٦ - ٢٨٧ بقلم صفاء خلوصي.\n(٢) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ٩٦.","vol":"1","page":319},{"text":"شغل منصب نائب رئيس جامعة النجاح في نابلس، وله عدة أعمال شعرية ومسرحية منها (١):\n«محاكمة فنش بن شعفاط»، و«البلاد طلبت أهلها»، «تشريفة بني مازن» مسرحية.\nمات في نابلس في شهر سبتمبر (أيلول) عن عمر يناهز ٥٠ عاما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-844>عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nالعالم، الداعية، المجاهد.\nمن المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي، إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر، وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.\nعبد اللطيف علي سلطاني\nنشأ يتيما، وفتح عينيه على الاستعمار الفرنسي في الجزائر، الذي مارس كل أساليب المسخ والتشويه\nلهذه الأمة وعقيدتها .. ورأى فرنسا تسمي بلاده «الجزائر الفرنسية» ..\nوكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك من سنة ١٣٤٨ هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.\nوبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.\nبقي في قسنطينة زمنا طويلا يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة.\nونظرا لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي، صار مرجعا لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..\nبعد أن نالت الجزائر استقلالها المادي عن فرنسا حاول مع مجموعة من إخوانه مثل مالك بن نبي وأحمد سحنون وعباسي مدني أن يقفوا في وجه الخطر، بعد أن كشفت الحكومة الأولى عن وجهها الاشتراكي، فأسسوا بعد جهاد مرير «جمعية القيم الإسلامية» على شرط أن تكون خيرية.\nيقول في هذا الشأن: «قد يخطر على البال سؤال يوجه إلى العلماء وهو:\nلماذا أنتم ساكتون عن هذا الهذيان أو الأباطيل من هؤلاء المحمومين؟\nومالكم لا تردون عليهم بهتانهم، وتقنعونهم إن كانوا يريدون الاقتناع بأن آراءهم خاطئة وأفكارهم مسمومة بسمّ الإلحاد والملاحدة، والاستعمار والمستعمرين، وكل هؤلاء خصوم وأعداء للإسلام والمسلمين، يعملون بكل طاقاتهم على محو الإسلام وآثاره من هذه الأرض؟ .\nنجيب بأن العلماء على علم من هذا وأمثاله، غير أنه لم يسمح لهم بنشر الردود على افتراءات المفترين، وكم من رد أرسلوه للصحف لينشر فأهمل».\nثم ذكر ظروف تأسيس تلك الجمعية وما سمح لهم به، وكيف أنهم أرسلوا ببرقية التماس لجمال عبد الناصر ليتدخل من أجل تخفيف حكم الإعدام عن سيد قطب .. فكانت النتيجة حل الجمعية، والمجلة أيضا، من أجل تلك البرقية! ! قال: «وهذا هو النظام الاشتراكي في كل بلد، فإنه لا يسمح بتأسيس أية هيئة أو تشكيله- كيفما كانت- إلا إذا كانت تخدم مبادئه، وتحمد أفعاله وتؤيدها».\nوفي الوقت الذي طغت فيه موجة الاشتراكية والإلحاد، وانحسار المد الإسلامي .. وقف الشيخ في وجه التيارات المنحرفة بكل شجاعة وحماس .. فصوّبت إليه جميع السهام .. ويذكر كيف أن التعليم كان مفعما بأفكار ماركس الاقتصادية، ولينين الثورية، وستالين الفكرية الديكتاتورية، وأنه أبعد ما يكون عن الإسلام ونهجه ..\nوعند ما بدأت الاعتقالات، اعتقل مع أحمد سحنون وعباسي مدني، وتوالى عليه التعذيب الشديد- وهو شيخ كبير- لأكثر من أسبوعين، وكانت آثاره فيه ظاهرة .. وأحيل بعد ذلك إلى الإقامة الجبرية .. وبقي يشكو من آثار التعذيب حتى توفاه الله يوم الخميس ١٠ رجب (١٢ أبريل).\nووفد أبناء الجزائر من جميع أنحاء البلاد للمشاركة في تشييع جنازته، وكانوا فيما يقرب من ثلاثة أرباع المليون شخص (٢) ..\nومن مؤلفاته المطبوعة:\n- المزدكية هي أصل الاشتراكية.- الدار\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٣ (جمادى الأولى ١٤١٤ هـ) ص ١٣٩، آفاق الثقافة والتراث ع ٢ (ربيع الآخرة ١٤١٤ هـ) ص ١٢٥، وفي آخر كتابه «البلاد طلبت أهلها» قائمة بمجموعاته الشعرية، ومسرحياته، وأعماله الأكاديمية، ومقالاته، ومخطوطاته، بلغت في مجموعها ١٦ عملا (انظر المستدرك).\n(٢) المجتمع ع ٦٦٩ (٣٠/ ٧/ ١٤٠٤ هـ) ص ١٨ وع ٦٧٠ (٧/ ٨/ ١٤٠٤ هـ) ص ٢٦ - ٢٧ وع ٦٧٢ (٢١/ ٨/ ١٤٠٤ هـ) ص ٣٠ - ٣٣، وع ٧١٥ (١٠/ ٨/ ١٤٠٥ هـ) ص ٣٩.","vol":"1","page":320},{"text":"البيضاء: دار الكتب، ١٣٩٤ هـ (ودخل الجزائر سنة ١٣٩٩ هـ).\n- سهام الإسلام.- الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، ١٤٠٠ هـ.\n- في سبيل العقيدة الإسلامية.- الجزائر: دار البعث، ١٤٠٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-845>عبد اللطيف بن محمد بن شديد (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nقاض.\nولد في الدلم (الخرج) بالسعودية، ولازم الشيخ عبد العزيز بن باز مذ كان قاضيا بالخرج سنة ١٣٥٧ هـ.\nعيّن مدرّسا بالمدرسة السعودية الابتدائية، ثم مديرا لمدرسة المحمدي، وكلفه الشيخ ابن باز بالعمل مع المحتسبين، كما عمل لدى سماحته بالمحكمة فترة.\nتخرّج في كلية الشريعة بالرياض، وعيّن قاضيا في محكمة الحريق عام ١٣٧٩ هـ، ثم بالدرعية، ثم رئيسا لمحاكم جازان، فالدوادمي، وأخيرا نائبا لرئيس محكمة التمييز لدائرة الحقوق الأولى، إلى أن توفي في ٢٥ شوال (١).\n_________\n(١) علماء وقضاة الدلم ١/ ٥٢ - ٥٣، علماء نجد خلال ثمانية قرون ٣/ ٥٦٨.","vol":"1","page":321},{"text":"تابع حرف العين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-846>عبد الله إبراهيم الأنصاري</span>\n(١٣٤٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م) عالم، باحث، داعية، محقق، محسن.\nولد في مدينة الحوز بقطر، وتلقى العلم في بداية حياته على يد والده، حيث حفظ القرآن الكريم في الثانية عشرة من عمره، ثم درس على يده مجموعة من كتب الفقه .. ثم انتقل إلى مدينة الأحساء وبقي فيها ثلاث سنوات يدرس على أيدي علمائها، ثم اتجه إلى مكة المكرمة وتلقى دراسات في الفقه والأصول والحديث والتفسير على أيدي كبار علماء الحرم الشريف .. وكان ممن درس في المدرسة الصولتية.\nأسس إدارة الشؤون الدينية التي سميت فيما بعد بإدارة إحياء التراث الإسلامي، وقد تولى إدارتها بنفسه، وزودها بكافة الوسائل الحديثة للتحقيق والدراسة، وقد تبنتها الحكومة كمؤسسة علمية ذات طابع علمي كبير.\nوكان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في إسلام آباد بباكستان، وعضو الهيئة التأسيسية للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مجلس إدارتها ..\nوغيرها من المحافل الإسلامية المتعددة ..\nالشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري\nوقد قدم خدمات جليلة للمسلمين وللدعوة الإسلامية عن طريق طبع المصحف الشريف والمراجع المختلفة في العلوم الإسلامية في التفسر والحديث والفقه والأصول والعقيدة وكتب الفكر الإسلامي .. وبخاصة السيرة النبوية. كما أن له خدمات لا تنسى في مجال التعليم والتربية بقطر .. ونشاطات دينية وجولات دعوية في أنحاء العالم للحضور في المؤتمرات والندوات والاجتماعات التي كانت تعقد على المستوى العالمي ..\nوكان المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية الذي عقد في الدوحة في محرم ١٤٠٠ هـ نتيجة لمجهوداته ... وقد تلا ذلك مؤتمرات عالمية للسيرة والسنة.\nلقد نذر كل وقته وماله وجهده للعمل الخيري الإسلامي، وكان حريصا على دعم ومساندة أي عمل خيري يرفع الظلم والفاقة عن إخوانه المسلمين في شتى بقاع العالم، وكان مثالا يحتذى لرجل الدعوة الذي ظل يجاهد في سبيل الحق والخير ونشر دعوة الإسلام، وإغاثة الملهوف، ورعاية اليتيم، وكساء العاري، وتعليم الجاهل، حتى آخر لحظة من حياته، فكان ﵀ لا يتوانى رغم كبر سنه وضعف صحته عن حضور المؤتمرات والندوات والاجتماعات التي من شأنها أن تعزز مسيرة العمل الخيري في داخل العالم الإسلامي وخارجه.\nوكانت له مواقف شجاعة في نصرة الإسلام والدفاع عنه وتعزيز مسيرة الجهاد في كل بقعة من أرض الإسلام. فقد وقف إلى جانب الجهادالإسلامي في أفغانستان منذ أن انطلقت رصاصته الأولى، يغذيه بالمال والجهد والوقت، كما وقف إلى جانب الانتفاضة الفلسطينية الباسلة، وكل همه أن يتحرر الأقصى ويرفرف عليه راية الإسلام.\nوكان ينبه إلى أن المسلمين قصروا في مجال الدعوة إلى الله ﷿ يوم حصروا مهمة الدعوة في أشخاص احترفوا الدعوة وتخصصوا فيها ووقفوا جهودهم عليها، ويدعو إلى تصحيح هذا، فعلى المسلمين جميعا أن يكونوا دعاة في مجالات عملهم المختلفة.\nويدعو إلى ضرورة أن يعمل كل داعية إلى تكييف أساليبه ووسائله وفقا لحاجة المجتمع الذي يمارس فيه نشاطه حتى لا يصطدم بالمدعوين.\nويطلب منهم أن يتزودوا بما يعينهم في أداء رسالتهم الإسلامية، وأن يدرسوا الفرق والتيارات والفلسفات الأخرى دراسة واعية، والسبب الذي جعلها تكسب مساحات من الأرض، وتستولي على آلاف العقول ..","vol":"2","page":1},{"text":"وقد كان الشيخ يقوم بمهام الوعظ والإرشاد والدعوة والإفتاء في قطر، وكان مدير عام إدارة التراث الإسلامي.\nتوفي في ١٦ ربيع الأول (١).\nوقد نشر كتبا ومراجع إسلامية عديدة، وأشرف عليها وصححها وقدم لها، وكان يوزعها مجانا، فجزاه الله خير الجزاء.\nومن أعماله تأليفا وتحقيقا:\n- الأدعية والأذكار النبوية.\n- إرشاد الحيران لمعرفة آي القرآن/ إبراهيم بن عبد الله الأنصاري (ت ١٣٨٠ هـ) (تحقيق).- الدوحة: إدارة الشؤون الدينية، ١٤٠٠ هـ، ٥١٧ ص.\n- التقاط الدرر واقتطاف الثمر من كتب أهل العلم والأثر/ حسن بن غانم بن دخيل الغانم (مراجعة وتحقيق).- الدوحة: مطابع الدوحة الحديثة، ١٤٠٥ هـ.\n- تجريد البيان لتفسير القرآن من صفوة التفاسير (تلخيص).- الدوحة: مطابع الدوحة الحديثة، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج (مجرد من صفوة التفاسير/ لمحمد علي الصابوني؟).\n- التحقيق الباهر في معنى الإيمان باليوم الآخر/ لأبي الفضل عبد الله بن محمد (تحقيق).- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، د. ت.\n- تفسير ابن عطية (تحقيق؟).\n- التقويم القطري بالتوقيت الغروبي والزوالي منذ عام ١٣٧٦ هـ.\n(حساب وإعداد).\n- حدائق الأنوار ومطابع الأسرار في سيرة النبي المختار صلّى الله عليه وعلى آله المصطفين الأخيار/ وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن الديبع (ت ٩٤٤ هـ) (تحقيق).- ط ٢ - الدوحة: رئاسة الشؤون الدينية، ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.\n- الخمرة أم الخبائث.- الدوحة:\nالشؤون الدينية، د. ت.\n- ردود على أباطيل ورسائل الشيخ محمد الحامد (تحقيق). صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية.\n- الروضة الندية: شرح الدرر البهية/ لأبي الطيب صديق حسن بن علي الحسين القنوجي (تحقيق ومراجعة).- الدوحة: إدارة الشؤون الدينية، - ١٤٠ هـ، ٢ مج.\nبيروت: المكتبة العصرية ..\n- زاد المحتاج بشرح المنهاج/ عبد الله بن حسن الكوهجي (تحقيق ومراجعة).- الدوحة: إدارة الشؤون الدينية، ١٤٠ هـ، ٤ مج.\nصيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٢ هـ، ٤ مج.\n- صفة التحية في الإسلام.\n- صيحة الحق/ محمد درويش (تحقيق).- بيروت؛ صيدا: المكتبة، العصرية، ١٤٠٢ هـ، ٣٧٠ ص.\n- عتاب من الكبد (بالاشتراك مع أحمد مصطفى زهرة).- الدوحة:\nمطابع علي بن علي، د. ت.\n- العذب الزلال في مباحث رؤية الهلال/ محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرزاق الأندلسي (تحقيق ومراجعة).- الدوحة: إدارة الشؤون الدينية، ١٣٩٧ هـ، ٨٣٤ ص.\n- العطر اليماني من أشعار البيحاني (تحقيق وإشراف على الطبع).- الدوحة: الشؤون الدينية، د. ت.\n- عنوان الشرف الوافي في علم الفقه والعروض والتاريخ والنحو والقوافي/ إسماعيل بن أبي بكر بن المقري اليمني (ت ٨٣٧ هـ) (تحقيق).- ط ٥.- جدة: مكتبة جدة، ١٤٠٦ هـ، ٢١٤ ص.\n- الكشاف الفريد عن معاول الهدم ونقائض التوحيد/ خالد محمد علي الحاج (تحقيق ومراجعة).- الدوحة:\nإدارة إحياء التراث الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ٥٥٣ ص.\n- مجموعة المتون الفقهية.- الدوحة:\nمطابع الخليج، ١٤٠١ هـ.\n- مصرع الشرك والخرافة/ خالد محمد علي الحاج (تحقيق).- الدوحة:\nإدارة الشؤون الدينية، ١٣٩٨ هـ، ٦٥٧ ص.\n- معرفة الصواب في موافقة الحساب:\nللموافقات الهجرية والميلادية لمائة عام: ١٣٥٠ - ١٤٥٠ هـ (حساب وإعداد).- الدوحة: مطابع قطر الوطنية، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٣ ص.\n- مفيد العلوم ومبيد الهموم/ جمال الدين أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي (ت ٣٨٣ هـ) (مراجعة وتحقيق وتقديم).- صيدا؛ بيروت:\nالمكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٦٢٤ ص.\n- من خلق القرآن/ محمد عبد الله بن دراز (تحقيق).- الدوحة: إدارة الشؤون الدينية، ١٣٩٩ هـ، ٢٤٥ ص.\n- مواقيت الصلاة حسب توقيت لندن (تحقيق وتنظيم).- الدوحة: مؤسسة دار العلوم، ١٣٩٠ هـ، ٤٣، ٣٣ ص (بالعربية والإنجليزية).\n_________\n(١). الرائد- الهند- ١٤ ربيع الأول وغرة ربيع الآخر ١٤١٠ هـ، أخبار العالم الإسلامي ٢٤/ ٣/ ١٤١٠ هـ، المجتمع ٢٤/ ٣/ ١٤١٠ هـ، المسلمون ع ١٨٥ - ٧/ ١/ ١٤٠٩ هـ.\nوله ترجمة طيبة في كتاب علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٨٥ - ٩٦، ورجال وراء جهاد الرابطة ص ٤٢، والمجتمع ع ٩٣٨ (٢٤/ ٣/ ١٤١٠ هـ) ص ٤٠، وع ٩٤٠ (٨/ ٤/ ١٤١٠ هـ) ص ٥٢ - ٥٣، والبعث الإسلامي مج ٣٤ ع ٨، اليمامة ع ٩٢١ (١٣/ ١/ ١٤٠٧ هـ)، حتى يتحقق الشهود الحضاري من ٣٥٢ - ٣٥٥.","vol":"2","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-847>عبد الله أحمد عاشور (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nعبد الله عاشور\nوجيه، من أعيان السعودية. عميد آل سيبيه، من عائلات ينبع والمدينة المنورة، رئيس بلدية ينبع، رجل الأعمال المعروف في جدة.\nكان في عمله يخدم بلاده، ويتفقد شؤون أهلها الحاضرين فيها أو المغتربين عنها، ويشملهم جميعا ببره وعطفه.\nكان فاضلا، نبيلا، كريم الخلق، سمح النفس، عفيف اليد واللسان.\nتوفي صباح يوم الأربعاء ٢٥ ذي الحجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-848>عبد الله الأشقر (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nشاعر شعبي.\nمن أهل حائل بالسعودية. من الشعراء المقدّمين في بلده. له حربيات وعرضات جيدة ومشهورة، وله غزل رقيق (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-849>عبد الله بن جار الله الجار الله (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٤ م)</span>\nكاتب، داعية، مكثر في التأليف والإعداد والتجميع.\nولد في مدينة المذنب بالسعودية، ودرس في كتاتيبها على يد الشيخ عبد الرحمن الصالح المطلق، وقام والده بتحفيظه القرآن الكريم، وانتقل إلى الرياض حيث أتيحت له فرصة الدراسة، وتخرج في كلية الشريعة عام ١٤٠٤ هـ، ونال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء، وعمل منذ تخرجه إلى أن تقاعد في التدريس بالمدارس (٣).\nتوفي بمكة المكرمة ليلة الاثنين ٢٥ رمضان، ودفن في مقابر العود بالرياض.\nورثاه «أسامة الفرا» في قصيدة مؤثرة، جاء في أولها:\nهذي المقادير من ربّ عبدناه ... في حكمه الخير حتى لو جهلناه\nوالحيّ يسعى لموت سوف يلقاه ... والحتف حتم على كلّ علمناه\nلكن فجعنا ويا لله من نبإ ... أتى علينا بحزن إذ سمعناه\nالعالم الشيخ (عبد الله) ودّعنا ... فهلّ دمع على الخدّين مجراه\nالكتب تندب في حزن مؤلّفها ... ومجلس العلم ملتاع لفرقاه\nوفي آخرها:\nيا ربّ أعظم له بالأجر منزلة ... واجعل جزاء له الفردوس مأواه\nواخلف علينا مصيبتنا بعالمنا ... نصرا وعزا لدين الله نحياه\nقلت: وتسجّل له الريادة في تأليف ونشر الرسائل الصغيرة التي اشتهر بها الكتاب الإسلامي في السعودية قبل غيرها من البلاد، وخاصة بما آل إليه من روعة في الإخراج، وإبداع في شكل الغلاف، وإفراد موضوعات قيّمة في أمثال هذه الرسائل التي تهم أوساطا كبيرة من شرائح المجتمع. وله في ذلك نحو مائة وخمسين كتابا ورسالة، نشرتها له دور النشر السعودية في طبعات عديدة، وطبع من كتابه «زاد المسلم اليومي» أكثر من ثلاثة ملايين نسخة! .\nومما وقفت له على هذه العناوين- مرتبة على الحروف الهجائية-:\nإتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان، إتحاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان (بالاشتراك مع رزق بن حمد المصري)، الإتحاف بفوائد الصلاة، إتحاف الخلق بمعرفة الخالق، إتحاف شباب الإسلام بأحكام الغسل من الجنابة والاحتلام، أحكام الجنائز، أحكام الجمعة والعيدين والأضحية، أحكام الحج والعمرة والزيارة، أحكام الزكاة، الإخبار بأسباب نزول الأمطار، الأخوة الإسلامية وآثارها، أربح البضاعة في فوائد صلاة الجماعة، إرشادات وفتاوى ومسائل يحتاج إليها الصائم، أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، أسباب الرحمة، أسباب المغفرة في رمضان، أسئلة وأجوبة في الحج والعمرة، الإفادة فيما ينبغي أن تشغل به الإجازة، الأوصاف الحميدة للمرأة المسلمة الرشيدة، بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين، البيان في آفات اللسان، البيان المطلوب لكبائر الذنوب (ملخص من كتاب الكبائر للذهبي، ويليه كتاب الكبائر لابن القيم)، تذكير\n_________\n(١) المدينة ع ١١٧٣٩ (٢٨/ ١٢/ ١٤١٥ هـ) بقلم يحيى المعلمي.\n(٢) معجم الشعراء الشعبيين ١/ ٢١٤ - ٢١٥.\n(٣) الفيصل ع ٢١٠ (ذو الحجة ١٤١٤ هـ) ص ١٣٦. وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٣٠، والأصالة ع ١١ (١٥/ ١٢/ ١٤١٤ هـ) ص ٥٤ - ٥٨ ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٠٤. وله ترجمة طيبة في مقدمة كتابه:\nالحديقة اليانعة من العلوم النافعة.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٥ هـ. وأبيات الرثاء من المصدر الأخير.","vol":"2","page":3},{"text":"الأنام بأحكام السّلام، تذكير البشر بأحكام السفر، تذكير البشر بخطر الشعوذة والكهانة والسحر وتحذير المسلمين من أعمال السحرة والكهنة والمشعوذين، تذكير البشر بفضل التواضع وذم الكبر، تذكير الخلق بأسباب الرزق، تذكير الشباب بما جاء في إسبال الثياب، تذكير العباد بحقوق الأولاد، تذكير القوم بآداب النوم، تذكير المسلمين بأحكام المجاهدين والخائفين، تذكير المسلمين بتوحيد رب العالمين، تذكير النفوس النبيلةبأضرار الشيشة (النارجيلة)، توجيهات إلى أصحاب الفيديو والتسجيلات، التوكل على الله وأثره في حياة المسلم، الثمار اليانعة من الكلمات الجامعة، الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة على كتاب التوحيد (وهو لمحمد بن عبد الوهاب)، الجهاد في سبيل الله وأسباب النصر على الأعداء، الحديقة اليانعة من العلوم النافعة، حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة/ محمد بن صالح العثيمين (تقديم وتخريج أحاديث)، حكم اللحية والغناء والتصوير في الإسلام، حكم وإرشادات، الحياء وأثره في حياة المسلم، خطر الجريمة الخلقية، خلاصة الكلام في أحكام الحج والعمرة إلى بيت الحرام، خلاصة الكلام في أحكام الصيام، خلاصة الكلام في أركان الإسلام، خلاصة معتقد أهل السنة/ عبد الله بن سليمان المشعلي (تحقيق وتعليق)، الدعوات المستجابة ويليها أدعية جامعة نافعة، الدلالة إلى الهداية في إحدى عشرة رسالة، دور الشباب المسلم في الحياة، رسالة إلى الأخوات المسلمات (بالاشتراك مع رزق بن حمد المصري)، رسالة إلى أغنياء المسلمين، رسالة إلى أئمة المساجد وخطباء الجوامع، رسالة إلى أئمة المساجد والمؤذنين والمأمومين، رسالة إلى القضاة، رسالة إلى كل مسلم، رسالة إلى المدرسين والمدرسات، رسالة رمضان: فضائل- خصائص- أحكام- فوائد- آداب، زاد المسلم اليومي من الأذكار الصحيحة المشروعة للمسلم، الزواج وفوائده؛ غلاء المهور وأضراره، الزواج وفوائده وآثاره النافعة، الصبر وأثره في حياة المسلم، الطريق إلى السعادة الزوجية في ضوء الكتاب والسنة، عقيدة الفرقة الناجية وتوحيد الأنبياء والمرسلين، العلم والتربية والتعليم، فتاوى مهمة في الحج والعمرة، فضائل القرآن الكريم، قصص عظيمة لماذا لا نقرؤها، قضايا تهم المرأة، قوارب النجاة، كلمات مختارة: عقائد- أحكام- مواعظ، كلمات مضيئة: عقائد- أحكام- مواعظ، كيف تستقبل شهر رمضان المبارك، ما يعصم من الفتن، المجموع المفيد، مجموعة فتاوى مهمة، مختارات من مسؤولية المرأة المسلمة، مختصر الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين لمحمود بن عبد الله التويجري، مختصر طبقات المكلفين لابن القيم (من كتابه: طريق الهجرتين وباب السعادتين)، مسؤولية المرأة المسلمة، مصارف الزكاة في الشريعة الإسلامية، معلومات تهمك، مقومات الثبات على الهداية، من أحكام الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي، من أحكام الزكاة، من أحكام الصيام، من أحكام الطهارة والصلاة، من أحكام الفقه الإسلامي وما جاء في المعاملات الربوية وأحكام المداينة، من أحكام المريض وآدابه والوصايا الطبية النافعة، من أضرار المسكرات والمخدرات (يليه خلاصة ما جاء في المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات المنعقد في المدينة المنورة عام ١٤٠٢ هـ)، من السيرة النبوية، من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (تقديم وتعليق)، من محاسن الإسلام، من مشاهد القيامة وأهوالها وما يلقاه الإنسان بعد موته، منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين/ عبد الرحمن بن ناصر السعدي (تصحيح وتعليق- ومعه: رسالة مختصرة في أصول الفقه)، مواضيع تهم الشباب، نصح وإرشاد/ إبراهيم بن محمد الضبيعي، عبد الله بن محمد بن عبيد (تخريج أحاديث)، الهداية لأسباب السعادة، الهدي النبوي في الطب، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، الورد اليومي، وسائل حفظ الأمن، وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها (مختصر من كتاب: التخويف من النار لابن رجب).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-850>عبد الله الحجري (١٣٣٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٧ م)</span>\nالقاضي، رئيس الوزراء في اليمن.\nشارك في الحياة السياسية في بلاده في فترة ما قبل الثورة عام ١٩٦٢ م حيث عمل وزيرا للمواصلات والثقافة.\nوفي عام ١٩٦٢ م عيّن سفيرا لدى الكويت، واستمر في ذلك العمل عشر سنوات، ثم أصبح عضوا في المجلس الرئاسي عام ١٩٧٣ م وتولى رئاسة الوزراء خلال عامي ١٩٧٣ - ١٩٧٤ م.\nاغتيل في شهر ربيع الآخر، العاشر من أبريل في أحد شوارع لندن، كما اغتيلت زوجته وأحد رجال السفارة اليمنية في اللحظة نفسها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-851>عبد الله بن حسن البريكان (١٣٢٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nفقيه، فرضي.\nأحد علماء عنيزة بالسعودية. يرجع نسبه إلى الجفالي من بني خالد.\nولد في عنيزة، وقرأ القرآن ومبادئ العلوم في الكتاتيب، وشرع في طلب العلم، فلازم قضاة عنيزة. ومن أبرز مشايخه الشيخ صالح بن عثمان القاضي\n_________\n(١) المجتمع ع ٣٤٦ (٣٠/ ٤/ ١٣٩٧ هـ)، أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٢ (انظر المستدرك).","vol":"2","page":4},{"text":"قاضي عنيزة، والشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي، وهو أكثر مشايخه ملازمة له، وكان كثيرا ما يثني عليه بسعة الاطلاع وقوة الذاكرة وسرعة الفهم، ومن مشايخه سليمان العمري قاضي المدينة والأحساء.\nحينما افتتح المعهد العلمي بعنيزة تعين مدرسا فيه عام ١٣٧٣ هـ، وفي عام ١٣٧٤ هـ رشح للقضاء في نجران، فامتنع، وظل في تدريسه بالمعهد إلى عام ١٣٨٩ هـ وكان واسع الاطلاع في الفروع، وفرضيا شهيرا، ومرجعا في قسمة التركات وعمل المناسخات.\nوفي عام ١٤٠٨ هـ توالت عليه الأمراض بارتفاع الضغط، وفي عام ١٤٠٩ هـ حصل له حادث سيارة نقل على أثره للمستشفى العسكري بالرياض إلى أن توفي مساء الجمعة ١٥ ذي القعدة (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-852>عبد الله بن حمد السناني (١٣٥١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر.\nولد بمدينة عنيزة في السعودية، ونال فيها الشهادة الابتدائية، وتقلب في وظائف تعليمية مختلفة.\nتوفي في ٢١ محرم.\nله شعر فصيح، منه أبيات من قصيدته «الوطن»:\nجبل الفؤاد على محبة موطن ... وهفا لذكرى الصيف في واديه\nلا أسمع الساعي بمدحة غيره ... وأنا الأصم به عن التسفيه\nمن جوّه روحي، وبعض ترابه ... جسدي، فهأنذا أفديه\nوقضيت فيه طفولتي وحداثتي ... وليست أبراد الشباب بتيه\nونسجت أحلامي العذاب ولذّ لي\nمستقبلي إذ طاب لي ماضيه (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-853>عبد الله خورشيد البري (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nكاتب، باحث.\nأستاذ الدراسات الإسلامية والأدب المصري بكلية الألسن، ورئيس قسم اللغة العربية بها. وهو من تلاميذ أمين الخولي «الأمناء»، تأثر بمبدأ الإقليمية، وأفاد من أثر البيئة في البحث الأدبي.\nله مقالات في مجلات عديدة، منها «الأدب» و«المصور» (٣).\nومن مؤلفاته:\n- القبائل العربية في مصر في القرون الثلاثة الأولى للهجرة.- القاهرة: دار الكاتب العربي، ١٣٨٧ هـ، ٣٠٠ ص.\n- القرآن وعلومه في مصر: ٢٠ - ٣٥٨ هـ.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٠ هـ، ٤٦١ ص.\n- أوراق مصرية، ١٤٠٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>عبد الله الراجع (١٣٦٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر.\nأسهم عبر مجلة «الثقافة الجديدة» - التي التحق بها بعد تأسيسها بسنوات قليلة- في إثراء الحركة الثقافية الأدبية في المغرب.\nوله شعر كثير، لم يجمع إلا القليل منه (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-855>عبد الله رجب الفيلكاوي (١٣٧٤ - ١٩٨٤ م- ١٩٥٤ - ١٤٠٥ ه</span>ـ)\nداعية، مجاهد.\nتخرج من جامعة الكويت- كلية الآداب سنة ١٣٩٨ هـ.\nعبد الله رجب الفيلكاوي\nالتحق بشركة نفط الكويت لمدة سنتين، ثم استقال وأكمل دراسته العليا في المدينة المنورة. انتهى من دراسة الماجستير في المعهد العالي للدعوة بجامعة محمد بن سعود الإسلامية سنة ١٤٠٣ هـ. ثم ذهب لمواصلة دراسة الدكتوراه في باكستان، ومن هناك التحق بالمجاهدين في أفغانستان، واستشهد مساء ١٣ كانون الأول (ديسمبر) في محافظة هيلمند الصحراوية في أفغانستان، وكان أول شاب كويتي يشارك في الجهاد الإسلامي هناك.\nوقد كان مع مجموعة من المجاهدين يقطعون صحراء محافظة هيلمند متجهين إلى أحد مراكز المجاهدين في هزار جفت قرب مدينة نوزاد، وكان عددهم أربعة عشر مجاهدا عند ما نصبت لهم القوات الشيوعية كمينا، ودارت على إثر ذلك معركة لمدة ٤ ساعات، استشهد خلالها عشرة مجاهدين من بينهم أبو عثمان (المترجم له).\nوقد سيطرت القوات الشيوعية على المنطقة لمدة أسبوع، ثم هاجم المجاهدون الموقع مرة أخرى واحتلوه، ودفنوا شهداءهم في المعركة\n_________\n(١) الجزيرة ١/ ١٢/ ١٤١٠ هـ، بقلم محمد العثمان القاضي (أمين المكتبة الصالحية بعنيزة).\n(٢) شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٢٨ - ١٢٩.\n(٣) القاهرة ع ١١٣ - ربيع الأول ١٤١١ هـ.\n(٤) الفيصل ع ١٦٦ (ربيع الآخر ١٤١١ هـ).","vol":"2","page":5},{"text":"السابقة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-856>عبد الله السعد (١٣٣٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩١١ - ١٩٩٤ م)</span>\nإداري، وزير.\nعبد الله السعد\nولد في مضارب قبيلة بني الحارث القاطنة ما بين الطائف وتربة.\nنال الشهادة الابتدائية من مكة المكرمة عام ١٣٤٩ هـ، وشهادة المعهد العلمي السعودي بمكة عام ١٣٥٢ هـ.\nتدرج في مناصب وزارة المالية حتى توصل إلى درجة وكيل وزارة المالية، ومنها نقلت خدماته إلى وزارة المواصلات وكيلا لها لمدة خمس سنوات، ثم وزيرا.\nفي عام ١٣٨١ هـ تخلى عن منصبه في تعديل وزاري، ثم طلب الإحالة على المعاش .. وانتخب عضوا لمجلسي إدارة شركتي كهرباء مكة وجدة، وعضوا منتدبا في مجلس إدارة شركة الإسمنت بجدة، ورئيسا لمجلس إدارة البنك الزراعي العربي السعودي، وعضوا في المجلس التأسيسي لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومؤسسة جريدة البلاد، وكاتبا في الصحف غير محترف، وذواقة أدب وشعر (٢).\nمارس الكتابة الصحفية في جريدة البلاد، كما صدر له كتابان.\nنموذج من خط عبد الله اللحجي على كتابه «إعانة رب البرية»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-857>عبد الله سعيد الزهراني (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)</span>\nقاص، روائي، كاتب مسرحي.\nولد في مكة المكرمة. ودرس في مدارس الثغر النموذجية الأميرية بالطائف، ونال شهادة الكفاءة منها عام ١٣٧٤ هـ.\nعمل محاسبا ومحررا بوزارة الدفاع والطيران عام تخرّجه، ثم عمل مديرا لمراقبة مخزون وزارة الدفاع والطيران بتاريخ ١٣٨٣ هـ، ثم انتقل للعملرئيسا لقسم الرجيع والتخلص من المواد بالوزارة نفسها في ١٣٩٣ هـ. وأخيرا رئيسا لقسم مستودعات الإشارة بالوزارة نفسها.\nعضو مؤسس في مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي. وله كتابات للإذاعة والتلفزيون (٣).\nمن أعماله:\n- بنت الوادي وقصص أخرى.- الرياض:\nمطابع الجيش، - ١٣٩ هـ، ١٦٧ ص.\n- تذكرة عبور.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ١٣٦ ص.\n- رجل على الرصيف.- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ١١١ ص.\n- القصاص: رواية.- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٩ هـ، ٨٩ ص.\n- ليلة عرس نادية.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤١٠ هـ، ٧٧ ص.\n- سلمى- مسلسل إذاعي في ٣٠ حلقة.- ١٤٠٠ هـ.\n- فارس من الجنوب- مسلسل تلفزيوني في ١٣ حلقة أسبوعية- ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-858>عبد الله بن سعيد اللحجي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nفقيه، عابد، مطّلع.\nهو عبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللحجي الحضرمي الشحاري، ثم المكي، الشافعي.\n_________\n(١) المجتمع ع ٧١٥ (١٠/ ٨/ ١٤٠٥ هـ) ص ١٩.\n(٢) من أدباء الطائف المعاصرين ص ١٣٧ - ١٤٠.\n(٣) معجم الأدباء والكتاب (بالسعودية)، ط ١ ص ٦٤، عالم الكتب مج ١٢ ع ٢ (شوال ١٤١١ هـ). وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٤٢٩، و: من أدباء الطائف المعاصرين ص ١٤١ - ١٥١.\nوولادته في المصدر الأخير: ١٣٥٨ هـ.","vol":"2","page":6},{"text":"تلقى مبادئ العلوم ببلده، ثم دخل المراوعة سنة ١٣٦١ هـ فلزم السيد عبد الرحمن بن محمد الأهدل وتلمذ له حتى مات سنة ١٣٧٩ هـ وبه تخرج.\nثم رحل إلى مكة المكرمة فأخذ عن كبار شيوخها، كالسيد علوي المالكي، والشيخ حسن بن محمد سعيد يماني، وغيرهما.\nوجاور بمكة حتى مات.\nكان حسن الشمائل، درّس بالحرم المكي الشريف بدار العلوم الدينية.\nوألف كتبا منها:\n«إيضاح القواعد الفقهية لطلاب المدرسة الصولتية) و(الأجوبة المكية على الأسئلة الجاوية) و«منتهى السول شرح وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ) في ٤ مجلدات، و(حسنات الزمن في تراجم علماء اليمن) وترجمة شيخه عبد الرحمن الأهدل واسمها (فتح المنان) و(منظومة في المغازي) و(إسعاف أهل الخبرة بحكم استعمال الصائم للإبرة) و«إعانة رب البرية في تراجم رجال الحديث المسلسل بالأولية) سنة ١٣٨٦ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-859>عبد الله سلامة الجهني (١٣٤٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nكاتب.\nقضى معظم حياته في البحث والكتابة في الصحف والمجلات السعودية وتأليف الكتب (٢).\nمن آثاره:\n- أفكار بيضاء.- بيروت: المؤلف، ١٣٨٣ هـ، ٢٧٩ ص.\n- نظرة عالمية نحو الإسلام.- ط ٢.- جدة: شركة دار العلم للطباعة والنشر ١٤٠٨ هـ، ١٠٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-860>عبد الله سلطان الكليب (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nعبد الله سلطان الكليب\nمن أعلام الدعوة الإسلامية، ووجوه البر والإحسان.\nنشأ- في الكويت- على التقوى والخلق والاستقامة منذ نعومة أظافره، وكان من المؤسسين لجمعية الإرشاد الإسلامي، التي أصبحت فيما بعد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد عقدت أول اجتماعاتها للتأسيس في ديوان والده، وواصل جهوده مع الجمعية في بواكير نشأتها، وذهب مع الحاج عبد الرزاق المطوع إلى مخيمات اللاجئين في الأردن في أوائل الخمسينات، موفدين عن الجمعية لتوزيع المعونات على اللاجئين الفلسطينيين، فكانوا بذلك أول من اهتم بهم، ومن سن سنة حسنة في رعايتهم، يقوم عليها الآن عدة هيئات، منها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولجان الطالبات ..\nولم يقتصر عمله على الساحة الفلسطينية، بل تعداها إلى مناطق أخرى في العالم والإسلامي .. فقد كان يبذل من ماله ونفسه وجهده ووقته لعمل الخير ومساعدة المحتاجين، ودعم الدعوة إلى الله.\nوكان ذا رأي سديد وفكر ثاقب واطلاع واسع، وخصوصا في القضايا الإسلامية، وخاصة القضية الفلسطينية وما يتعلق بها. وكان مولعا بتتبع المؤامرات الصهيونية وفروعها كالماسونية وسواها .. مما أطلعه على كثير من الحقائق المذهلة التي لم يمهله الأجل لتسجيلها أو كشفها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-861>عبد الله بن سليمان بن حميد (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم، قاض.\nولد في بريدة بالسعودية، وتعلم فيها القراءة والكتابة، ثم بدأ بطلب العلم على مشايخ آل سليم، حتى أدرك وصار من العلماء. وقد رشحه شيخه عمر بن محمد آل سليم للقضاء في البرك، ثم تنقل في محاكم تهامة، فصار رئيسا لمحكمة القنفذة، ثم رئيسا لمحكمة جيزان، ثم نقل رئيسا لمحكمة البكيرية، ثم نقل رئيسا لهيئات الآمرين بالقصيم، ثم أحيل على التقاعد في ١٣٨٣ هـ.\nوله نشاط في الدعوة والإرشاد والنصح، وقد تولى في آخر حياته الإشراف على مدارس تحفيظ القرآن في القصيم، وكان يجلس للتدريس في\n_________\n(١) ورقات بقلم الشيخ محمود سعيد ممدوح (إعداد محمد عبد الله الرشيد).\n(٢) الفيصل ع ١٤٥ (رجب ١٤٠٩ هـ) ص ١١٢. وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٧١.\n(٣) المجتمع ع ٩٥٢ (٣/ ٧/ ١٤١٠ هـ).","vol":"2","page":7},{"text":"آخر حياته لما استقر به المقام في أحد مساجد بريدة، وقد التف عليه عدد غير قليل من الطلبة، ونفع الله بعلمه.\nتوفي يوم الاثنين ٣ جمادى الآخرة (١).\nمن مؤلفاته:\n- نصيحة عامة.- دمشق: مطبعة العلوم والآداب، ١٣٧٤ هـ، ١٥ ص.\n- الأربع الرسائل المفيدة.- الرياض:\nمطابع نجد، ١٤٠٠ هـ، ١٣٢ ص (وهي: نصيحة المسلمين عن بدع المبتدعين الضالين، رسالة في الربا والتحذير منه، رسالة الهدية الثمينة فيما يحفظ المرء به دينه، رسالة حسن الإفادة إلى طريق السعادة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-862>عبد الله بن سليمان المعيوف (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩١ م)</span>\nالشيخ الزاهد.\nولد بالزلفي، وحفظ القرآن الكريم، وانضم إلى حلقات سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي العام. وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم، بحيث أنه كان يختم في كل ثلاثة أيام غالبا، كما كان مغرما بالمطالعة في الكتب العلمية.\nولم يتولّ وظيفة قط، سوى إمامة مسجد حتى توفي.\nوقد بلغ به الحرص أنه لم يدخل بيته التلفاز والمذياع والجرائد والمجلات ونحوها، وكان لا يحب التدخل فيما لا يعنيه، ولم يكن له شأن بالسياسة مثلا.\nوبقي كذلك حتى توفي بالرياض في الخامس من ذي القعدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-863>عبد الله سنان المحمد (١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، شاعر، إداري.\nولد بالكويت، وأدخل الكتّاب حتى حفظ بعض أجزاء القرآن .. ثم انتقل إلى المدرسة الأحمدية لمدة ثلاث سنوات، عين بعدها مدرسا بمعارف الكويت .. ثم ترك التدريس ليمارس التجارة .. وأثناء الحرب كلف بالعمل في إدارة التموين .. إلا أنه ضاق ذرعا بهذا العمل فتركه وسافر إلى الهند ليعمل محاسبا لدى أحد التجار من أبناء الكويت، وقد أقام هناك أربع سنوات، عاد بعدها إلى الكويت حيث أسندت إليه وظيفة إدارية بوزارة الصحة .. ثم طاف بين دوامة الوظائف حتى عام ١٩٦٩ م ليطلب بعد ذلك إحالته على التقاعد .. وكانت آخر وظيفة اضطلع بمهامها وظيفة مدير الشؤون الإدارية بإدارة الأوقاف ..\nافتتح مكتبة أدبية يقوم بإدارتها بنفسه .. وهو أحد الأعضاء البارزين في رابطة الأدباء، وأحد أعضائها المؤسسين. وقد مثّل الرابطة في عدة مؤتمرات أدبية، عربية وغير عربية.\nوكان يزوّد الصحف والمجلات بقصائده بين حين وآخر.\nوصدر كتاب فيه بعنوان: «عبد الله سنان ومختارات» / بقلم خالد سعود الزيد وعبد الله العتيبي.\nومن مؤلفاته الشعرية:\n- «نفحات الخليج»، ديوان شعر، وهو عنوان عام لمجموعات شعرية هي كالتالي:\n- «بواكير»، صدر عام ١٩٨٣ م.\n- «الله والوطن»، صدرت عام ١٩٨٣ م.\n- «الإنسان»، صدرت عام ١٩٨٣ م.\n- «الشعر الضاحك»، صدرت عام ١٩٨٣ م.\n- أما الجزء الخامس من الاسم العام «نفحات الخليج» الذي صدر عام ١٩٨٣ م، فقد كان تحت عنوان «عمر وسمر» وهي مسرحية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-864>عبد الله السيد شرف (١٣٦٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٩٥ م)</span>\nشاعر، كاتب.\nعبد الله السيد شرف\nولد بقرية صناديد بمحافظة الغربية في مصر، وتلقى تعليمه في المعاهد الأزهرية، ثم في كلية الإدارة والمعاملات بجامعة الأزهر، وكان واحدا من أبرز المدافعين عن شعر التفعيلة الذي كتب به معظم قصائده.\nوإلى جانب الشعر مارس كتابة المقالة، كما أنجز موسوعة للشعراء المحدثين في مصر ما بين عامي ١٩٠٠ - ١٩٩٠ م، صدرت عام ١٤١٤ هبمساعدة من هيئة جائزة البابطين الكويتية.\nتوفي في ١٢ نيسان (أبريل).\nومن أبرز مؤلفاته: «العروس الشاردة» و«الحرف التائه» و«القافلة» و«قراءة في صحيفة يومية» و«الانتظار والحرف المجهد» و«تأملات في وجه ملائكي» و«مملكتان» (٤).\n_________\n(١) علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم ٢/ ٣٤٣.\n(٢) من مذكرات محمد الرشيد (مخطوط).\n(٣) أدباء من الخليج العربي ص ١٨٧، الفيصل ع ٩٤ (ربيع الآخر ١٤٠٥ هـ)، وفي المصدر الأخير تاريخ ميلاده عام ١٩١٧ م.\n(٤) الفيصل ع ٢٢٣ (محرم ١٤١٦ هـ) ص ١٢٣، مجلة الأدب الإسلامي س ٢ ع ٦ ص ١٠٨.","vol":"2","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-865>عبد الله بن العباس الجراري (١٣٣١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nمؤرخ، مربّ، كاتب إسلامي.\nولد في الرباط، وبدأ حياته الدراسية في الكتّاب، فحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بجامع القرويين، وحصل منها الشهادة العالمية ١٩٣٨، كما حصّل شهادة تربوية من الجامعة الأمريكية بلبنان.\nمارس التدريس، واختير ليكون مفتشا للكتاتيب القرآنية، ورتّب في صف الوطنيين الأحرار، لمشاركته في الحركة التحريرية.\nكتب في «النجاح» الجزائرية، و«البرق» الجزائرية، وفي السعادة، والمودة، والحق، والإرشاد، والعهد الجديد، والإيمان، وكذلك في جريدة العلم.\nكتب في التاريخ والتربية ومشاهير رجالات المغرب (١).\nومن مؤلفاته:\n- دروس التاريخ المغربي.- ط ٢.- بيروت: دار الكشاف، ١٣٦٩ هـ، ٥ مج.\n- شيخ الجماعة العلامة محمد المكي البطاوري الرباطي.- الدار البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، ١٣٩٨ هـ.\n- شيخ الجماعة العلامة أبو العباس التادلي الرباطي.- الدار البيضاء:\nمطبعة النجاح الجديدة، ١٤٠٠ هـ.\n- تقدم العرب في العلوم والصناعات وأستاذيتهم لأوروبا.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٠ هـ.\n- العلامة الرياضي محمد المهدي متجنوش.- الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، ١٤٠٢ هـ.\n- القول المحتّم في لبس الخاتم.\n- المحدّث الحافظ أبو شعيب الدكالي.- ط ٢.- الدار البيضاء: دار الثقافة، ١٣٩٩ هـ.\n- ذكريات المؤمن.\n- التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين.\n- نقض النقد لما احتوى عليه الدر المنظم في الحل والعقد.\n- الغاية من رفع الراية.\n- التربية الإسلامية، للسلك الثاني الثانوي.\n- شذرات تاريخية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-866>عبد الله بن عبد الرحمن الجاسر (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)</span>\nقاض، فقيه.\nمن مواليد بلدة أشيقر بالسعودية.\nتعلم على علماء وشيوخ عصره، وتولى القضاء بمكة المكرمة، ثم الطائف، فالمدينة المنورة. رأس محكمة التمييز حتى عام ١٣٩٤ هـ في مكة المكرمة (٢).\nله كتاب: مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت الله الحرام.- القاهرة: شركة مكتبة مصطفى الحلبي، ١٣٧٢ هـ، ٣٢٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-867>عبد الله بن عبد الرحمن السند (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nالعالم، الفقيه.\nولد في الزبير، ودرس العلم على عدد من العلماء الأفاضل، وخاصة العالم الجليل الشيخ محمد أمين الشنقيطي ﵀، الذي أسس مدرسة النجاة الأهلية. وقد عمل الشيخ عبد الله السند معلما في المدرسة المذكورة فترة من حياته.\nوبعدها اشتغل في الأعمال الحرة ..\nولكنه ظل مثابرا على أداء واجب النصحية ونشر العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.\nوانتقل بعد ذلك إلى الكويت، حيث عمل إماما وخطيبا في جامع العثمان بالنقرة عدة سنوات، ثم إماما وخطيبا في جامع الصانع وجامع القطان، وفي السنوات الأخيرة عمل إماما في مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وخطيبا في جامع الروضة الضاحية.\nوكان حريصا على أداء الشعائر الدينية، والصلاة جماعة في المسجد، وصلاة القيام في رمضان حوالي خمسين عاما، وحجّ بيت الله، واعتمر مرات كثيرة.\nوساهم في نشر العلم، ونشر كتبا كان يوزعها مجانا، منها:\n- الأحكام المفيدة.\n- منسك الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي.\n- نصيحة الإنسان عند استعمال الدخان.\n- مجالس رمضان.\n- المرأة المسلمة والحجاب (٣).\n- ذكرى: ديوان خطب منبرية.- الكويت: مطبعة مقهوي، ١٣٨٣ هـ، ١٤٠ ص.\nط ٢.- الكويت: مطبعة حكومة الكويت، ١٣٩١ هـ، ١٨٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-868>عبد الله عبد الرحمن العسعوسي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمن وجهاء الكويت.\nبدأ حياته العملية في مهنة الغوص وتجارة اللؤلؤ، ثم دخل العمل الوظيفي، حيث تدرّج في عدة مناصب، فشغل منصب مدير البلدية، ثم صار مديرا للصحة، ثم مديرا للأوقاف والشؤون الإسلامية. وعرف\n_________\n(١) المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ٨٢ - ٨٣ (وانظر نموذجا لخطه في المستدرك).\n(٢) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٢٧.\nوله ترجمة في روضة الناظرين ٢/ ٥٤ - ٥٥.\n(٣) المجتمع ع ٣٧٣ (١٩/ ١١/ ١٣٩٧ هـ).","vol":"2","page":9},{"text":"بتدينه وحبه لجماعة المسلمين (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-869>عبد الله بن عبد الرحمن الفيصل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nأديب بارع.\n(انظر ترجمته في المستدرك الأول باسم: عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود).\nأمير من السعودية، يحب اقتناء كتب الأدب والتاريخ والمخطوطات الأثرية، وله اطلاع واسع فيهما.\nكانت لديه مكتبة ضخمة أهداها أولاده إلى جامعة الرياض.\nتوفي في ١٢ محرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-870>عبد الله بن عبد الرحمن اللويحان (١٨٩٤ - ١٩٨٢ هـ- ١٣١٢ - ١٤٠٢ ه</span>ـ)\nشاعر شعبي، . بل من أشهر شعراء عصره الشعبيين.\nولد في بلدة نفي في منطقة القصيم بالسعودية، وانتقل إلى الكويت في سن العشرين تقريبا، ومكث هناك حتى سنة ١٣٣٧ هـ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيه حوالي أربع سنوات، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة ١٣٤١ هـ، وأخيرا انتقل إلى الحجاز، وتحسنت أوضاعه هناك، بعد معاناة طويلة مع الفقر ..\nله نظم كثير، وله باع طويل فيه، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة.\nتوفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة (٣).\nصدر له ديوان: روائع من الشعر النبطي.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨١ هـ، ٣١٥ ص.\nط ٢، مزيدة ومنقحة.- الرياض:\nمطابع القوات المسلحة، ١٤٠٠ هـ، ٣٥١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-871>عبد الله بن عبد الرحمن آل مبارك (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nفقيه.\nمن الأحساء بالسعودية. كان من المعلمين الأوائل في بدايات التعليم في المنطقة الشرقية. تقلد عددا من المناصب القضائية.\nتوفي في ٢٧ محرم بالأحساء (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-872>عبد الله عبد الغني خياط (١٣٢٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٥ م)</span>\nإمام وخطيب الحرم المكي الشريف لمدة تزيد على ثلاثين عاما، من كبار العلماء.\nانتقلت أسرته في أواخر القرن الثاني عشر الهجري من مدينة حماة بالشام إلى الحجاز، وإلى مكة المكرمة تحديدا. وحرص والده على تنشئته تنشئة دينية، فانخرط- وهو صبي- في حلقة من حلقات المسجد الحرام برغم أنه كان منتظما في الدراسة النظامية بمدرسة الخياط بالمسعى.\nوكان من أبرز شيوخه: الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ، الشيخ أبو بكر خوقير، الشيخ سلمان الأزهري.\nابتدأ حياته بالتدريس في المدارس الابتدائية والمتوسطة، ثم تولى عمادة كلية الشريعة بمكة، ثم أصبح مديرا للتعليم بمكة، ثم مستشارا في وزارة المعارف، بالإضافة إلى خطابته في المسجد الحرام.\nوكان قد تولى تدريس أنجال الملك عبد العزيز، وهذا معروف عند أهل مكة.\nعبد الله عبد الغني خياط\nوكانت لديه ذاكرة قوية جدا، فقد كان يحفظ المعادلات الغربية دون فهمها كي يجتاز اختبارات الجبر ومادة خواص الأجسام وتقويم البلدان والجغرافيا واللغة الإنجليزية.\nوكان ذا مواهب متعددة، علمية وإدارية، وليس أعظم من تلاوته للقرآن العظيم الذي تخشع له القلوب. وكان جم التواضع، فيه أخلاق العلماء، وشيم الصالحين. كانت له أدوار مشرفة ومشرقة، ربّى أجيالا كثيرة، منهم الحاكم والمحكوم، والطالب والإداري، والعالم وأستاذ الجامعة.\nوكما كان بارزا في علمه كان بارزا في إدارته، فتولى إدارة تعليم أعظم وأقدس بلد «مكة المكرمة» فكانت سيرته فيها عطرة.\nويذكر ابنه عبد الرحمن عن أسلوبه التربوي بأنه كان يراعي الصغير والكبير، ويسدي لهم النصائح والتوجيهات التي تؤدي بهم إلى ما فيه صلاح الدين والدنيا، مراعيا الظروف الاجتماعية والنفسية.\nكان عالما مطلعا، تظهر في دروسه سعة اطلاعه، ويملك ناصية الحديث، ولديه القدرة على الإجابة عن جميع استفسارات الطلبة الموجهة إليه في شتى فنون الشريعة. وقد كان ملما بالحديث والفقه، كما أنه واعظ ومرشد وموجه.\nوخطبه التي ألقاها في المسجد الحرام طبعت منذ عهد بعيد، استفاد منها كثير من خطباء المساجد، وله آثار علمية عديدة، وله بصماته التربوية المميزة، وهو أول من سجل بصوته القرآن الكريم مرتلا في السعودية.\nمن أبرز تلاميذه: جمع من الأمراء السعوديين، عبد الوهاب أبو سليمان (عضو هيئة كبار العلماء)، عبد الملك بن دهيش (رئيس تعليم البنات).\nوهذا موجز منتخب في تاريخ حياته:\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٣٩ (٢٧/ ١٢/ ١٤٠٣ هـ) ص ٦.\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٩٥. وهو غير الباحث في جامعة الملك سعود (بالاسم نفسه) الذي صدر له كتاب (بالاشتراك مع محمد عبد الله) بعنوان:\nالسمات الشخصية للشباب السعودي، عن مركز البحوث بجامعة الملك سعود عام ١٤١٢ هـ.\n(٣) من شعراء بريدة ١/ ١٩٠ - ١٩٦.\n(٤) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٠٤.","vol":"2","page":10},{"text":"ولد في مكة المكرمة.\nتوفي والده في عام ١٣٤٣ هـ وله سبعة عشر ربيعا حينها.\nفي عام ١٣٤٥ هـ رشحه شيخه عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس قضاة الحجاز لتولي إمامة الحرم المكي في صلاة العشاء، وقد صلى بالناس في الحرم إماما العشر الأواخر من رمضان ولم يكمل التاسعة عشرة من عمره.\nفي ٢٣/ ٣/ ١٣٤٦ هـ عين إماما لمسجد الدندراوي بمكة.\nفي عام ١٣٤٦ هـ عين بأمر ملكي إماما للمسجد الحرام بالاشتراك مع الشيخ عبد الظاهر أبو السمح.\nفي ٢٠/ ١/ ١٣٤٧ هـ صدر أمر من النائب العام بتعيينه عضوا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.\nفي ١٣٥٠ هـ تخرج في المعهد العلمي السعودي بمكة.\nفي ١٢/ ٢/ ١٣٥٢ هـ عين مديرا للمدرسة الفيصلية بمكة.\nفي عام ١٣٥٦ هـ انتقل إلى الرياض بناء على رغبة الملك عبد العزيز وتولى إدارة مدرسة الأمراء أنجال الملك السعودي المؤسس.\nتولى وكالة كلية الشريعة بمكة ثم عمادتها.\nفي عام ١٣٧٣ هـ تعين إماما وخطيبا للحرم المكي واستمر حتى ١٤٠٥ هـ نظرا لاعتلال صحته.\nفي ٨/ ٧/ ١٣٩١ هـ صدر قرار ملكي من الملك فيصل بتعيينه ضمن أول أعضاء لهيئة كبار العلماء بعد تأسيسها مباشرة.\nفي عام ١٤١٣ هـ أعفي من عضوية هيئة كبار العلماء لكبر سنه.\nفي ٧/ ٨/ ١٤١٥ هـ الموافق ٨/ ١/ ١٩٩٥ م توفي في مكة المكرمة يرحمه الله (١).\nوقد صدر كتاب في سيرته بعنوان:\nالشيخ عبد الله عبد الغني خياط:\nالخطيب في المسجد الحرام/ تأليف محمد علي حسن الجفري- جدة:\nمؤسسة عكاظ، ١٤١٢ هـ، ١٥٨ ص.\n- (الأعلام: سلسلة عكاظ).\nله مشاركات إعلامية صحفية وإذاعية، وله إنتاج علمي.\nومن مؤلفاته المطبوعة:\n- اعتقاد السلف- د. م. د. ن، ١٣٩٠ هـ ٢٢ ص.\n- تأملات في دروب الحق والباطل- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ٣٦٦ ص- (الكتاب العربي السعودي؛ ٥٢).\n- تحفة المسافر: أحكام الصلاة، الصيام، الإحرام في الطائرة- جدة:\nأبو حسن، ١٤٠٢ هـ ٣١ ص.- (كتاب أبو حسن للمسافرين).\n- التفسير الميسر: للسنة الأولى بدار التوحيد ومعاهد المعلمين الابتدائية والمدارس المتوسطة.- بيروت: دار لبنان، - ١٣٨ هـ، ١٥٦ ص.\n- التفسير الميسر: خلاصات مقتبسة من أشهر التفاسير المعتبرة: مقرر التفسير بالسنة الثانية المتوسطة- جدة: مكتبة النجاح: مكتبة شاكر، - ١٣٨ هـ، ٤٤ ص.\n- التفسير الميسر: ... الجزء الثالث من مقرر التفسير للسنة الثالثة بالمدارس المتوسطة: شرح مفرداته وأشرف على طبعه محمد سعيد مصطفى باعشن- جدة: مكتبة النجاح: مكتبة شاكر، ٣٧٧ هـ، ١١٥ ص.\n- التفسير الميسر ... مقرر التفسير للسنة الأولى الثانوية: جزء عم- جزء تبارك ط ٢ - القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٢١٥ ص.\n- التفسير الميسر: ... مقرر التفسير للسنة الثانية الثانوية: ق ٢: جزء الذاريات، جزء قد سمع- القاهرة:\nدار مصر للطباعة، ١٣٧٦ هـ، ١٨٣ ص.\n- حكم وأحكام من السيرة النبوية- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠١ هـ، ٢٩٧ ص- (سلسلة المصابيح؛ ١).\n- الخطب في المسجد الحرام: في الدين والاجتماع- مكة المكرمة:\nالمؤلف، ١٣٨٨ هـ.\nمكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ٦ مج.\n(نفسه): مواعظ دينية، خلقية، اجتماعية- ط ٢ - الطائف: مكتبة المؤيد، ١٣٩١ هـ، ٤ ج في ١ مج.\nط ٣ - ...، ١٤٠٥ هـ، ٥ مج.\nط ٤.- جدة: مكتبة جدة، ١٤٠٦ هـ، ٦ ج في ٣ مج.\n- دليل المسلم في الاعتقاد، العبادات- ط ٣ - مكة المكرمة: مؤسسة مكة للطباعة والإعلام، ١٣٩٩ هـ.\n(ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية).\n- دليل المسلم في الاعتقاد على ضوء الكتاب والسنة/ خرّج أحاديثه وعلق هوامشه وأعدّ فهارسه أسامة عبد الله خياط- ط ٤، منقحة وفيها زيادات مهمة- مكة المكرمة: مطابع الصفا، ١٤٠٥ هـ، ١٢٤ ص.\n- الربا في ضوء الكتاب والسنة- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٨ هـ، ٤٧ ص- (سلسلة المصابيح؛ ٢).\n- الرواد الثلاثة- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٨ هـ، ١١٠ ص (وهم: سعد بن أبي وقاص،\n_________\n(١) المسلمون ع ٥١٩ - ١٢/ ٨/ ١٤١٥ هـ. وع ٥٢٣ - ١١/ ٩/ ١٤١٥ هـ. وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٣٣٤، وآفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٥ ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٧٩، (انظر مصادر أخرى في المستدرك).","vol":"2","page":11},{"text":"مصعب بن عمير، أبو هريرة، ﵃).\nط ٢ - الرياض: دار العلوم، ١٤٠٢ هـ، ١١٠ ص.\n- صحائف مطوية- الرياض: المطابع الأهلية، ١٣٩٨ هـ، ٣٩ ص.\n- ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه- الرياض: وزارة الحج؛ مكة المكرمة؛ رابطة العالم الإسلامي، ١٣٨٥ هـ، ١٠٣ ص.\nط ٢ - الرياض: وزارة الحج، ١٣٨٥ هـ، ١٠٣ ص.\nط ٣ - جدة: دار المدني، ١٤٠٧ هـ، ٩٦ ص.\n- مبادئ السيرة النبوية: لتلاميذ السنة الثالثة بالمدارس التحضيرية- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٥٣ هـ، ق ٢: ١٦ ص.\n- المجموعة المفيدة من خطب المسجد الحرام- مكة المكرمة:\nرابطة العالم الإسلامي، - ١٣٩ هـ، ١٧٧ ص.\n- مقرر التفسير للصف الأول المتوسط- ط ٣ - المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، ١٤٠٣ - ١٤٠٤ هـ، ١٤٩ ص.\nط ٨ - الرياض: وزارة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٤٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-873>عبد الله عبد الوهاب نعمان (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nشاعر، أديب، صحفي.\nله مشاركات أدبية في مجالات مختلفة، وكان من كبار المسؤولين في اليمن، وآخر منصب تولاه هو منصب مستشار رئاسة الوزراء بالجمهورية العربية اليمنية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-874>عبد الله بن عبيد آل الرشيد (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٥ م)</span>\nمن شيوخ آل الرشيد.\nهو الشيخ عبد الله بن عبيد بن عبد الله بن عبيد آل الرشيد.\nعبد الله آل الرشيد\nولد في مدينة الرياض بعد انتقال أسرة آل الرشيد من مدينة حائل بانتهاء حكمهم عام ١٣٤٠ هـ إليها، وجدّه من أمه هو المؤرخ الفلكي الشاعر الأمير ضاري بن فهيد آل الرشيد، المتوفى في المدينة المنورة ١٣٤٠ هـ.\nكان معروفا بالصلاح وعمل الخير، والسعي في مصالح الناس، وكان له اهتمام خاص بشؤون أبناء بلدته حائل، وأفراد قبيلته شمر، مما جعله محظيا لديهم بالتقدير والمودة، وكان محبا للعلماء مكرما لهم، ومحبا لآل البيت النبوي الشريف.\nوكان له علاقات وطيدة بالملوك والأمراء السعوديين ورجالات المجتمع السعودي.\nتوفي وهو خارج من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة في إحدى قرى حائل في ١ جمادى الآخرة، ونقل إلى الرياض ودفن فيها. ﵀.\nوقد أوقف جزءا من أملاكه للفقراء والمساكين.\nورثاه بعض الشعراء والكتاب. ومما قيل فيه من رثاء:\nرزء تهون بمثله الأرزاء ... ذاك الذي نكبت به الأمراء\nمن أين لي مثل الأمير وكيف لي ... بعد الأمير تفاؤل ورجاء\nتبكي المروءة من به عرفت به ... ولكل شيء مرجع وولاء\nفرحت بمقدمك الجدوث وقد مضت ... حقب ولما تأتهم عظماء\nلك من عيالك كل خالص دعوة ... ومن الإله الجنة الخضراء (٢)\nقلت: وممن تعرفت عليه من أولاده ابنه «محمد» صاحب مكتبة الإمام الشافعي بالرياض، وقد زودني بمجموعة من التراجم النادرة لهذا الكتاب، فجزاه الله خيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-875>عبد الله بن علي الحميد (١٣٢٦ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٩ م)</span>\nأديب، كاتب.\nولد في إحدى قرى مالك، في عسير بالسعودية. تعلم على أيدي الشيوخ والعلماء، وعمل وكيلا لإمارة بيشة، ثم رئيسا لديوان إمارة أبها، فرئيسا لبلديتها. رأس نادي أبها الثقافي الأدبي.\nشارك في الكتابة الصحفية على مدى ربع قرن، ونال الميدالية التقديرية في مؤتمر أدباء السعودية.\nنظم الشعر، وكتب في تاريخ عسير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-876>عبد الله العلي الزامل (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nأديب شعبي، مؤرّخ.\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٥ (ذو القعدة ١٤٠٢ هـ).\n(٢) أعد الترجمة ابن المترجم له الشيخ محمد.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٤٥.","vol":"2","page":12},{"text":"عبد الله العلي الزامل\nأشرف على لجنة الأدب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالرياض.\nوقدم برامج شعبية في الإذاعة والتلفزيون (١).\nمن أعماله:\n- أشجان شاعر: شعر؛ تحقيق وإعداد فايز موسى الحربي- الرياض:\nمطابع دار الثقافة العربية، ١٤١٢ هـ، ٣٠٩ ص.\n- أصدق البنود في تاريخ عبد العزيز آل سعود- بيروت: المؤسسة التجارية للطباعة والنشر، ١٣٩٢ هـ، ٥٤٠ ص.\n- ديوان فقيد التراث الشعبي ..\nعبد الله العلي المنصور الزامل/ تحقيق وإعداد فايز بن موسى الحربي- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤١٠ هـ، ٢٢٧ ص.\n- فيصل بن عبد العزيز قائد أمة ورائد جيل- الرياض: مؤسسة الأنوار، - ١٣٩ هـ، ٣٨٩ ص.\n- مقارنة الشعر العربي الفصيح والشعر النبطي المليح: أضواء على الأدب الشعبي- جدة: مؤسسة الصحافة، د. ت، ١٤٩ ص.\n- الملحمة الشعبية في تأسيس الملك عبد العزيز آل سعود للمملكة العربية السعودية- الرياض: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٧٤ ص.\n- من الأدب الشعبي: تراجم وسير وبحث وتحليل- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٣٩٨ هـ، ١٣٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-877>عبد الله بن علي العمودي (١٢٩٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٧٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nقاض، مدرّس للعلوم الشرعية.\nولد بمدينة أبي عريش في السعودية، وقرأ بها القرآن والمبادئ، ثم توجه إلى اليمن، حيث قرأ في الحديدة على مشايخها الأعلام في المراوعة، وأجازه الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأهدل وغيره.\nعاد إلى بلدة أبي عريش عام ١٣٢٠ هـ، حيث جلس للتدريس، ثم توجه إلى «حيدى»، حيث تولى القضاء والخطابة بالجامع الكبير، مع اشتغاله بالتدريس، وأجازه السيد محمد بن علي الإدريسي بثبته المسمى: العقود اللؤلؤية في الأسانيد الحديثية.\nمن مؤلفاته: رسالة تتضمن الرد على شخص قدح في المعراج (٢).\nوله أيضا:\n- الأدارسة في تهامة (١٣٤١ - ١٣٤٧ هـ): رسالتان تاريخيتان في إمارتي السيدين علي بن محمد الإدريسي والحسن بن علي الإدريسي/ تحقيق عبد الله بن محمد أبو داهش- د.\nم. د. ن، ١٤١٥ هـ- (تراث الجزيرة العربية تهامة. من تاريخ المخلاف السليماني في العصر الحديث؛ ١٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-878>عبد الله بن علي المحمود (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم، داعية، وجيه، مستشار.\nولد في إمارة الشارقة لأب من كبار التجار المتمسكين بدينهم.\nتلقى العلم على الشيخ قاسم البكري «من أهالي البكيرية في السعودية»، واتصل بكبار العلماء في أقطار العالم الإسلامي، مثل السيد رشيد رضا، والشيخ عز الدين القسام، والشيخ أمجد الزهاوي، كما كان له رحلات متعددة لزيارة علماء الكويت وقطر والبحرين وعمان والهند وباكستان، فاتسعت دائرة معارفه، وأصبح ذا تصور عالمي للدين والدعوة.\nكان جريئا في الحق، مدافعا عن المظلومين، لا يهاب في الله لومة لائم، وقد عرف الناس عنه ذلك سواء كانوا حكاما أو محكومين، كما عرفوا علمه وفضله وإخلاصه في النصح والمشورة، فكان الملك عبد العزيز بن سعود، ومن بعده الملك سعود، ثم الملك فيصل؛ يدعونه لزيارتهم ويتقبلون نصائحه وإرشاداته، كما كان حكام الشارقة لا يطيقون غيابه، فيرسلون في طلبه، وفي الوقت نفسه كان عالي الهمة، عفيف النفس، صادق الكلمة، فكان يرفض أي عطاء ويقول:\nإن خير ما تكرمني به أن تسمع مني ولا تتأثر في قسوة قولي.\nوشغل عدة مناصب، فكان أول مدير للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، واختير عضوا في الهيئة التأسيسية لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، واختير عضوا في المجلس الأعلى العالمي للمساجد، واختير عضوا في مؤتمر وزارء خارجية الدول الإسلامية، كما اختير رئيسا عاما لمركز الدعوة الإسلامية في إمارة الشارقة، ورئيسا للجنة الخاصة للإشراف على مشروع المصحف المسجل مع الترجمة الإنكليزية لمعانيه. وكان بالإضافة لكل ذلك مستشارا لحاكم الشارقة في الشؤون الدينية وغيرها (٣).\n_________\n(١) اليوم ع ٥١١٣ - ١٩/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ.\n(٢) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٣٦٤ - ٣٦٥.\n(٣) المجتمع ع ٥٦٦ (١٩/ ٦/ ١٤٠٢ هـ) ص ٨.","vol":"2","page":13},{"text":"من مؤلفاته:\n- حقوق الإنسان بين الإسلام والمذاهب المعاصرة- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٣٩٦ هـ، ٧٧ ص.\n- الأسرة السعيدة: دراسة موضوعية عن وضع الأسرة في الإسلام- الشارقة: الأوقاف والشؤون الإسلامية، ١٣٩٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-879>عبد الله بن عمر بن دهيش (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م)</span>\nعالم، قاض.\nولد في الأحساء، وتولى والده تعليمه ونشأته، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم الخط، ودرس على علماء من الأحساء، وسافر إلى الهند لطلب العلم، كما سافر لقطر من أجل ذلك، وعاد إلى الأحساء ليتابع تعليمه، ثم إلى الرياض، قرأ على الشيخ حمد بن فارس، والشيخ سليمان بن سحمان، وعبد العزيز بن عبد الرحمن بن بشر.\nعين قاضيا سنة ١٣٥٢ هـ حتى ١٣٦١ هـ بالأحساء، ثم نقل إلى مكة المكرمة ليعمل في هيئة التمييز معاونا لرئيسها الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، ثم نقل إلى قضاء الرياض، وبعد ذلك نقل إلى مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية، ثم أعيد إلى مكة ليعمل في رئاسة المحكمة الكبرى، ومنها أحيل إلى التقاعد.\nودرّس في المسجد الحرام مدة.\nتوفي صباح يوم الاثنين ١٠ جمادى الأولى.\nله أبحاث ودراسات وفتاوى عديدة حول بعض المسائل الفقهية نشرت في الصحف اليومية المحلية، وله عدد من المؤلفات، بعضها ما يزال مخطوطا، وهي:\n- المناقلة بالأوقاف وما وقع في ذلك من النزاع أو الخلاف/ أحمد بن حسن بن قدامة الحنبلي الشهير بابن قاضي الجبل (تحقيق).- جدة:\nمطابع دار الأصفهاني، ١٣٨٦ هـ، ٧٤ ص.\n- سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث/ لابن عبد الهادي (تحقيق)، ١٣٩٨ هـ.\n- تحرير مسائل الخلاف على أبواب الكشاف، مع تخريج أحاديث الكشاف (مخطوط).\n- مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام/ لابن عبد الهادي (تصحيح وتعليق)، ١٣٨٨ هـ).\n- كتاب القضاء (يحتوي على أكثر من مائة مسألة في الشروط التي يجب توفرها في القاضي وشروط الحكم) (مخطوط).\n- الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع (مخطوط).\n- التعليق الحاوي على إقناع الحجاوي (مخطوط).\n- الفقه القيم من كتب ابن القيم (مخطوط) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-880>عبد الله عيسى (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nرئيس وزراء الصومال ووزير خارجيتها.\nولد في مقديشيو وتعلم في مدارسها، ثم بعث إلى إيطاليا حيث درس العلوم السياسية، وعاد بعد إكمال تعليمه وانضم إلى الحركة التحريرية ضد الاستعمار في حزب وحدة الشباب الصومالي، وعين من قبل الحزب مندوبا دائما له في الأمم المتحدة لمتابعة المفاوضات الخاصة لإنهاء وصاية الأمم المتحدة على الصومال.\nوقد كان له دور وطني في الدفاع عن حق بلاده.\nأصبح في عهد الوصاية أول رئيس وزراء للصومال ٥٧ - ١٩٦٠ م ثم تدرج في عدد من المناصب الوزارية بما فيها منصب وزير الخارجية في أول حكومة صومالية بعد الاستقلال.\nعين بعد استيلاء سياد بري على السلطة سفيرا للصومال في السويد، وبقي هناك إلى أن مات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-881>عبد الله غوشة (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nفقيه، قاض، إداري.\nولد في القدس. تقلد مناصب كثيرة، آخرها وزيرا للعدل، وقاضيا للقضاة في الأردن.\nمن مؤلفاته:\n- الاجتهاد والتقليد.\n- فلسفة الحريات في الإسلام.\n- حديث الجامعة (٣).\n- الدولة الإسلامية دولة إنسانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-882>عبد الله فرحات (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٥ م)</span>\nسياسي، دبلوماسي.\nعضو الديوان السياسي للحزب الاشتراكي الدستوري بتونس.\nولد بالوردانين، وتخرج من معهد اللغة والآداب بتونس، وعمل في مصالح البريد والبرق والهاتف. كان من مؤسسي الاتحاد العام التونسي للشغل، وأسهم في المقاومة السرية في معارك التحرير.\nشغل منصب رئيس المجلس القومي التأسيسي. وهو من الذين اعتمد عليهم الرئيس بورقيبة لتركيز الدولة التونسية\n_________\n(١) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١١١ - ١١٢، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١١٠ - ١١٨.\nوولادته في المصدر الأخير (١٣٢٠ هـ).\n(٢) الصومال: حضارته الإسلامية ومأساته الإنسانية/ وكالة الأنباء الإسلامية- جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، ١٤١٣ هـ، ص ٦٨.\n(٣) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٨٨.","vol":"2","page":14},{"text":"الجديدة، وقد شغل عدة مناصب وزارية مهمة، وكلفه رئيس الدولة بعدة مهمات في الداخل والخارج (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>عبد الله الفياض (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ؟ - ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nباحث، مؤرّخ.\nقضى معظم عمره في الدراسة والبحث. عمل استاذا لمادة التاريخ الإسلامي في جامعة بغداد، كما تقلد عدة مناصب أكاديمية، منها عميد كلية أصول الدين.\nمن مؤلفاته:\n- تاريخ البرامكة.\n- تاريخ الثورة العراقية.\n- تاريخ العرب (بالاشتراك).\n- مشاهداتي في تركيا.\n- الحركة الفدائية في الإسلام قديما وحديثا.\n- الحالة الثقافية في الحجاز في عصر الرسالة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-884>عبد الله كنون الحسني (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nالعالم العلّامة رئيس رابطة علماء المغرب.\nولد بمدينة فاس من أسرة سنية محافظة. حفظ القرآن صغيرا بالكتّاب، وأتقن حفظ المتون، وأجاد رواية الحديث ورواية الشعر، ثم لحق بالقرويين ليتلقى علوم عصره على كبار المشايخ يومئذ، واستقر مع والده في طنجة.\nوهو مؤسس المعهد الإسلامي بطنجة، الذي تولى إدارته حتى سنة ١٩٥٣ م، إذ هاجر إلى تطوان احتجاجا على خلع الملك محمد الخامس من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي، وأقام في تطوان مدرسا في المعهد العالي ومديرا لمعهد الحسن للأبحاث، ولم يلبث أن عين وزيرا للعدل في حكومتها .. وبعد توحيد بلاد المغرب أوكلت إليه وظيفة الحاكم العام في طنجة. كما كان أحد مؤسسي الجمعية الوطنية الأولى بقيادة محمد عبد الكريمالخطابي. وكذلك أسهم في تأسيس كتلة العمل الوطني التي انبثقت منها الأحزاب السياسية الكبرى بعد ذلك.\nوفي سنة ١٩٥٦ م عين عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق، وفي عام ١٩٦١ م انتخب عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وانتخب أيضا أمينا عاما لرابطة العلماء في المغرب، ولما أنشئ مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر سنة ١٩٦٣ م عيّن عضوا عاملا فيه. وبعد نحو عشر سنوات انتخب عضوا عاملا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكان عضوا شرفيا في مجمع اللغة العربية الأردني منذ تأسيسه عام ١٩٧٧ م وعضوا بالمجمع العلمي العراقي، إضافة إلى عضويته في المجمع الملكي لبحوث الحضارة.\nعبد الله كنون\nوقد ترأس صحيفة الميثاق- لسان حال رابطة علماء المغرب- حتى وفاته في الخامس من شهر ذي الحجة، الموافق للتاسع من تموز (يوليو) (٣).\nومما كتب فيه:\n- الدراسات الأدبية في المغرب:\nالأستاذ عبد الله كنون نموذجا/ أحمد الشايب- طنجة: جامعة الملك السعدي.\n- عبد الله كنون: سبعون عاما من الجهاد المتواصل/ عدنان الخطيب- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٤١٢ هـ.\n- عبد الله كنون وموقعه في الفكر الإسلامي السياسي الحديث/ عبد القادر الإدريسي- القاهرة: دار الزهراء للإعلام العربي.\nوزادت مؤلفاته المنشورة على الخمسين كتابا، منها:\n- أحاديث عن الأدب المغربي الحديث.- ط ٢.- الدار البيضاء:\nدار الثقافة، ١٣٩٨ هـ، ٢٠٦ ص.\nثم ط ٣، ١٤٠٢ هـ، ثم ط ٤، ١٤٠٥ هـ.\n- أدب الفقهاء.- بيروت: دار الكتاب العربي، - ١٤٠ هـ، ٢٦٣ ص.\n- الإسلام أهدى.- ط ٢ - الدار البيضاء: دار الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ١٣٥ ص.\n- إسلام رائد.- ط ٢.- الرباط:\nالمطبعة الملكية، ١٣٩٨ هـ، ١١١ ص.\n- أمراؤنا الشعراء.\n- أنجم السياسة وقصائد أخرى.- الدار البيضاء: دار الثقافة، ١٤١٠ هـ.\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٣٢٨ - ٣٢٩.\n(٢) الفيصل ع ٩٢ (صفر ١٤٠٥ هـ).\n(٣) الرابطة- جمادى الآخر ١٤١٠ هـ، مآب (الأردن) محرم ١٤١٠ هـ، الرائد (الهند) ٤ - ١٣/ ١/ ١٤١٠ هـ، الجزيرة ١٣/ ١/ ١٤١٠ هـ. وله ترجمة طويلة في كتاب: شخصيات إسلامية معاصرة ص ٢٨٧ - ٣١٨، وأخرى في: شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث ٧/ ٥٧ - ٨٣، أعلام القرن الرابع عشر الهجري ١/ ١٠٥ - ١١٢، التراث المجمعي ص ١٩١.","vol":"2","page":15},{"text":"رسالة من الشيخ عبد الله كنون وفيها يتبين أدب العلماء، في المراسلة .. وبآخرها توقيعه\n- إيقاعات الهموم: ديوان شعر.- د.\nم. د. ن، - ١٣٩ هـ، ١٢٨ ص.\n- ترتيب أحاديث الشهاب لابن الحسن القلعي.\n- التعاشيب.- ط ٢.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٥ هـ، ١٥٨ ص.\n- تفسير سور المفصل من القرآن الكريم.- الدار البيضاء: دار الثقافة، ١٤٠١ هـ، ٤٢٩ ص (معه تفسير سورة الفاتحة).\n- التيسير في صناعة التفسير/ للإشبيلي (تحقيق).\n- جولات في الفكر الإسلامي- تطوان: مطبعة الشويخ، ١٤٠٠ هـ، ١٥٤ ص.\n- ذكريات مشاهير رجال المغرب.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، د.\nت.\nويبدو أن هذا عنوان سلسلة، حيث صدرت له رسائل مفردة تحت هذا العنوان الشامل، وهي: ابن آجروم، ابن أبي زرع، ابن بطوطة، ابن البناء العددي، ابن الحاج الفاسي، ابن رشيد، ابن زاكون، الشريف الإدريسي، ابن الطيب العلمي، ابن غازي، ابن الونان، ابن الياسمين، أبو بكر بن شيرين، أبو جعفر بن عطية، أبو حفص بن عمر، أبو العباس الجراري، أبو العباس العزفي، أبو عمران الفاسي، أبو القاسم الزياني، أبو القاسم الشريف، أبو موسى الجزولي، أحمد زروق، الأصيلي، أكنسوس، الأمير سليمان الموجد، الإمام إدريس، السلطان محمد بن عبد الله، عبد العزيز الملزوزي، عبد الله ياسين، عبد المهيمن الحضرمي، عبد الواحد المراكشي، عثمان السلالجي، مالك بن المرحل.\n- الرد القرآني على كتيب «هل يمكن الاعتقاد بالقرآن؟».- مكة المكرمة:\nرابطة العالم الإسلامي، ١٤٠١ هـ، ١٣٧ ص (والكتاب المذكور من تأليف م. ر. رحماتوف).\nبيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢ هـ، ١٦٧ ص.\n- رسائل سعدية.\n- شرح الشمقمقية.- ط ٥ - بيروت:\nدار الكتاب اللبناني؛ القاهرة: دار الكتاب المصري.\n- شرح مقصورة المكودي [وهو عبد الرحمن بن علي ت ٨٠٧ هـ].\n- القاهرة: المكتبة التجارية، ١٣٥٦ هـ، ٩٢ ص.\n- عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب/ محمد بن موسى الحازمي الهمداني (ت ٥٨٤ هـ) (تحقيق وتعليق وفهرسة).- القاهرة: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ١٣٨٤ هـ، ١٥٥ ص.\nط ٢.- القاهرة: مجمع اللغة العربية، ١٣٩٣ هـ، ١٥٧ ص.\n- على درب الإسلام.- ط ٢.- الدار البيضاء: دار الثقافة، ١٤٠٣ هـ، ١٧٣ ص.\n- فضيحة المبشرين في احتجاجهم بالقرآن المبين- تطوان: المطبعة المهدية، ١٣٦٥ هـ.\n- القاضي عياض بين العلم والأدب.- الرياض- دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ، ٦٤ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ٤٢).\n- القدوة السامية للناشئة الإسلامية.\n- لقمان الحكيم.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٩ هـ، ٨٣ ص (١).\n- مدخل إلى تاريخ المغرب.- ط ٣، منقحة ومزيدة.- تطوان: مكتبة الطالب، ١٣٧٨ هـ، ١٤٧ ص.\n_________\n(١) قلت: ولي كتاب بهذا العنوان، وحصلت بيني وبينه مراسلة بشأنه، أشرت إليها في مقدمة كتابي.","vol":"2","page":16},{"text":"- معارك.- تطوان: مطبعة ديسبريس، - ١٣٩ هـ، ٢٩٢ ص.\n- مفاهيم إسلامية.- الدار البيضاء:\nدار الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ١٥١ ص.\n- ملتقى ابن منظور الإفريقي: دراسات الملتقى الثاني ١٣٩٢ هـ في اللغة والأدب والتاريخ (مع آخرين).- تونس: دار المغرب العربي.\n- المنتخب من شعر ابن زاكور [وهو محمد بن قاسم ت ١١٢٠ هـ].- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٦ هـ، ١٤٦ ص.- (ذخائر العرب؛ ٣٩).\n- منطلقات إسلامية.- طنجة: مطبعة سوريا، - ١٣٩ هـ، ١٨٨ ص.\n- النبوغ المغربي في الأدب العربي.- ط ٣، مزيدة ومنقحة.- بيروت:\nمكتبة المدرسة: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-885>عبد الله بن مبارك الخاطر (١٣٧٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩٥٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nطبيب نفساني، داعية إسلامي نشيط.\nولد في مدينة الظهران بالسعودية، وتخرج في كلية الطب بجامعة الملك سعود في الرياض عام ١٤٠٠ هـ، ثم عين معيدا في كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام، وابتعث إلى بريطانيا للدراسة العليا في معهد مودزلي للطب النفسي في لندن عام ١٤٠٣ هـ، وحصل على شهادة البور في الطب النفسي، ثم البوبد من المجلس الطبي الأردني، وعين استشاريا في الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الملك فيصل، وحصل على الزمالة (وهي تعادل درجة الدكتوراه).\nكان سمحا، طيب المعشر، قدوة لغيره، ذا همة عالية.\nوكان سببا لهداية كثيرين في بلده وخارجها، وعلى الأخص بريطانيا.\nأنشأ حلقة لدراسة العلوم الشرعية عام ١٤٠٣ هـ في لندن باللغة العربية والإنجليزية، ووصل عدد الموظفين فيها إلى ما يزيد على السبعين، وأصبحت معلما متميزا للدعوة الإسلامية، وانتقلت هذه الحلقة إلى «المنتدى الإسلامي» الذي كان هو أحد العاملين على إنشائه.\nوقد سخر تخصصه في خدمة الإسلام والمسلمين، فنشر مقالات عديدة عن مشاهداته في بريطانيا، وسجلت له محاضرات تربوية قيمة لها صبغتها الشرعية، وكان يهيب بأصحاب التخصصات غير الشرعية أنه بالإمكان خدمة الدين من خلال أي تخصص.\nتوفي يوم السبت ٢ جمادى الآخرة الثانية، ورثاه الدكتور عبد الرزاق الحمد في قصيدة طويلة، جاء فيها:\nله في الحق سبق والتزام ... مواقفه على نهج الكتاب\nصدوق ما تراه أخا نفاق ... جزيل البذل من غير اطّلاب\nيعيش من التفاؤل في خضم ... من الآمال ممتد الرحاب\nله جلد على الغايات حتى ... ليجنيها على رغم الصعاب\nغدا للدعوة الغراء سيفا ... ينال العز في هجر القراب\nفلست تراه إلا في هواها ... حثيث الخطو ينعم في الجواب\nومن عناوين محاضراته ومقالاته:\n- مداخل الشيطان على الصالحين.\n- كيف نستفيد من الطب النفسي.\n- ماذا يحصل إذا التزمت بديني.\n- الهزيمة النفسية عند المسلمين.\n- الحزن والاكتئاب.\n- فن التعامل مع الإنسان.\n- المخدرات (١).\n- الدعوة بين الواجب والمحذور.\nوصدرت له رسالة بعنوان:\nمشاهداتي في بريطانيا.- البكيرية، السعودية: مكتبة السعدي، - ١٤١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-886>عبد الله محمد (١٣١٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nشيخ جليل.\nعبد الله محمد\nيعرف بلقبه الملا عبد الله ابن الملا محمد.\nولد في الكويت، ونشأ في كنف أبيه، الذي كان بدوره شيخا ومعلما، وفي عام ١٩٢٣ شارك أباه في التدريس، حيث كانت لأبيه مدرسة، وفي عام ١٩٢٦ افتتح مدرسة أهلية خاصة قرب منزل «فليج العلي» في بيت جده خالد مبارك البدر في القبلة.\nوما بين عام ١٩٤٨ وعام ١٩٧٨ تولى إمامة المصلين في مسجد الساير في حي القبلة، حيث عرفه ذلك المسجد إماما لثلاثين سنة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-887>عبد الله محمد الأهدل (١٣٧٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٨٩ م)</span>\nداعية إسلامي.\nإمام ومدير المركز الإسلامي، ومدير مكتب الرابطة في العاصمة البلجيكية بروكسل.\n_________\n(١) البيان ع ٢٥ (رجب ١٤١٠ هـ) ص ٨٥ - ٩٢.\n(٢) المجتمع ع ٧٥٩ (٨/ ٧/ ١٤٠٦ هـ) ص ٧.","vol":"2","page":17},{"text":"اغتيل هناك في ٢٢ شعبان، وشيع جثمانه بمكة المكرمة يوم ٢٥ شعبان.\nوكان قد عمل حوالي ست سنوات مديرا للمكتب هناك .. وكان لعلاقاته الحسنة مع الجماعات الإسلامية في بلجيكا والجهات الرسمية هناك أكبر الأثر في تذليل العقبات أمام عمل ونشاط الدعوة الإسلامية والدعاة.\nقال عنه زميله ومن تولى أمر المركز بعد وفاته: «سمير جميل الراضي»:\nعرفته طالب علم نهل من معين الشيخ حسن المشاط﵀- وتشبّع بأدبه، فقد لازمه زمنا، وكان من أخص تلامذته وأقربهم إلى قلبه.\nكان إذا جاء إلى المملكة يحمل معه ملفات بها طلبات لا تنتهي، ويبدأ في بسط طلباته، ويلاحق أمين الرابطة في السيارة والمنزل والمكتب .. حتى تقضى حاجات المسلمين .. وكانت كلها على يده مقضية لأن الجميع يثق في أخلاقه.\nوكان يقول لأصحابه: والله إني لم أشته شيئا من هذه الدنيا من شدة انغماسي في عملي. فكان ينسى نفسه وأهله وطعامه وشرابه.\nوقال عنه الأديب عبد العزيز الرفاعي:\nإنه من الشخصيات القليلة التي تترك لديك أثرا لن ينسى.\nإنه من ذلك النوع النادر في الشباب، الذي يجمع بين العلم والعمل والخلق ..\nكان يشعر أن عمله لا يقتصر على أوجه نشاط المركز، بل كان يحاول أن يصلح المجتمع المسلم في بلجيكا ..\nومن أجل هذا الإصلاح .. كان يدخل السجون متفقدا أحوال السجناء من شباب المسلمين الذين يغرر بهم ..\nوكان يسعى لإطلاقهم، وتيسير سبل العيش الشريف لمن زلت قدمه من الصبيان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-888>عبد الله بن محمد البيتي (١٣٢٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nالعالم، الصالح، العابد، الزاهد.\nهو الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله البيتي السقاف العلوي الحسيني الحضرمي، ثم المكي الشافعي.\nولد بحجر، ودرس بها يسيرا، ثم دخل تريم فدرس بها سنتين، ثم عاد لبلده فانتفع به أهلها، ثم انتقل بأهله إلى مكة فجاور بها حتى مات. وكان مشتغلا في أواخر حياته بالصلاة والاعتكاف وحضور مجالس العلم المختلفة، وعرض له مرض فتوفي به في صفر، ودفن بالمعلاة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-889>عبد الله محمد الثميري (١٣٥٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٦ م)</span>\nأديب، شاعر مشارك.\nعبد الله الثميري\nولد بالمجمعة، وعمل مدرسا بمدرسة بقيق سنة ١٣٧١ هـ، وعمل في إحدى الشركات، ثم في أمانة مدينة الرياض، ثم محاسبا في وزارة المعارف، فمحاسبا بوزارة الدفاع بالمدرسة العسكرية بالمجمعة، ثم انتقل إلى وزارة الزراعة، فديوان المراقبة العامة، ثم وزارة الشؤون البلدية والقروية، فالحرس الوطني ..\nشارك بكتاباته في عدد من الصحف والمجلات في السعودية.\nوكان أحد الكتّاب والشعراء المعروفين في مجال الأدب والشعر الشعبي (٣).\nالتقيت به مرة واحدة عند ما كنت أعمل مصححا في جريدة «الجزيرة» بالرياض، فألفيته هادئا متواضعا. وأظن أنه كان يشرف على صفحة الأدب الشعبي من الجريدة المذكورة. وله شعر فصيح أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-890>عبد الله محمد بن حميد (١٣٢٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم جليل.\nولد بمدينة الرياض في شهر رمضان، وتربى تربية حسنة، وفقد بصره في طفولته.\nقرأ القرآن في طفولته وحفظه عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط ومثابرة، فقرأ على علماء الرياض والوافدين إليها، ونبغ في فنون كثيرة، وكان مشايخه يتفرسون فيه الذكاء.\nومن مشايخه: الشيخ حمد بن فارس قرأ عليه في علوم العربية والحديث، الشيخ سعد بن حمد بن عتيق، قرأ عليه في أصول الدين وفروعه، الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، قرأ عليه ولازمه في أصول الدين وفروعه والحديث والتفسير، وغيرهم.\nدرّس المبتدئين، وعين قاضيا في الرياض عام ١٩٥٧ هـ، ثم قاضيا في سدير، ثم في بريدة وما يتبعها، وإماما لجامعها، ومرجعا لأهلها.\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ٢٧/ ٨/ ١٤٠٩ هـ، الجزيرة ١٩/ ٩/ ١٤٠٩ هـ.\n(٢) لوامع النور ٢/ ١٢١.\n(٣) شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٣٩، الفيصل ع ١١٦ (صفر ١٤٠٧ هـ) ص ١٤٠، دليل الكاتب السعودي ص ١٧٣، اليمامة ع ٩١٧، الرياض ع ٦٦٢٢٤، الجزيرة ع ٥٠٩٠.","vol":"2","page":18},{"text":"ثم طلب إعفاءه من القضاء عام ١٣٧٧ هـ. وفي عام ١٣٨٤ هـ عينه الملك فيصل رئيسا للإشراف الديني على المسجد الحرام، ومدرسا فيه، ومفتيا، فنفع الله بعلمه. وفي عام ١٣٩٥ هـ عيّنه الملك خالد رئيسا للمجلس الأعلى للقضاء، وعضوا في هيئة كبار العلماء، ورئيسا للمجمع الفقهي، وعضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.\nتوفي يوم الأربعاء ٢٠ من ذي القعدة، وصلي عليه في المسجد الحرام، وخرج في جنازته خلق كثير.\nوقد رثاه ثلة من العلماء والأدباء منهم: أحمد الغنام بقصيدة من أبياتها:\nعزاء بني الإسلام قد عظم الأمر ... وليس لنا إلا التجلّد والصّبر\nفشيخ المعالي غاب عنا مسافرا ... إلى ربّه ضمّه اللحد والقبر\nلقد ثلمت في الدين يا صاح ثلمة ... بموت حميد السعي وانقصم الظهر\nفتاواه في البيت المحرم حجة ... بفتواه كلّ يهتدي البدو والحضر\nفإن غبت عنا أنت في القلب حاضر ... مآثرك الجلّى هي الطيب والذكر\nوقد رثاه الشيخ محمد بن عبد الله السبيل، الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإمام وخطيب المسجد الحرام بقصيدة منها:\nعلى مثل هذا الخطب تهمى النواظر ... وتذري دماء مقلة ومحاجر\nألا أيها الناعي لنا علم الهدى ... أصدقا تقول أم مصابا تحاذر\nلئن كان هذا النعي حقا فإنما ... نعيت الذي يبكيه باد وحاضر\nنعيت الذي يبكيه كهل ويافع ... ويبكيه شبان ويبكي الأكابر\nنعيت الذي يبكيه محراب مسجد ... ويبكيه تذكير وتبكي المنابر\nوتبكيه دور للعلوم ينيرها ... بفهم دقيق يجتنيه المناير\nبكته ذوو الحاجات إذ كان ملجأ ... يدافع عن ملهوفهم ويناصر\nمضى ابن حميد بالمفاخر والتّقى ... فلله عمر بالفضائل زاخر (١)\nوكان مهتما بتعليم الناس وإفتائهم، ومشغولا بالقضاء .. فلم يتفرّغ للكتابة، لكن له رسائل، وله فتاوى لو جمعت لجاءت في مجلدات ..\nومن رسائله:\n- الإبداع: شرح خطبة حجة الوداع.\n- إيضاح ما توهمه صاحب اليسر في يسره من تجويزه ذبح الهدي قبل وقت نحره.- مكة المكرمة:\nالرئاسة العامة للإشراف الديني بالمسجد الحرام، - ١٣٨ هـ، ١١٢ ص.\n- توجيهات إسلامية.- مكة المكرمة:\nمطابع دار الثقافة، ١٣٨٥ هـ، ٣١ ص.\nالرياض: مكتبة الصفحات الذهبية، - ١٤٠ هـ، ٤٢ ص.\n- حكم اللحوم المستوردة وذبائح أهل الكتاب وغيرهم.- الرياض: دار العلوم، - ١٤٠ هـ، ١١٦ ص (يليه:\nتنبيهات على أن جدة ليست ميقاتا).\n- الدعوة إلى الله: وجوبها وفضلها وأخلاق الدعاة/ اعتنى به أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان.- الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ٤٨ ص.\n- دفاع عن الإسلام.\n- الرسائل الحسان في نصائح الإخوان: مقالات صحفية- الرياض: علي الهزاع، ١٤٠٨ هـ، ٤٧ ص.\nاعتنى به وخرّج أحاديثه إبراهيم عبد الله الحازمي.- الرياض: دار الشريف، ١٤١٤ هـ، ٦٨ ص.\n- غاية المقصود في التنبيه على أوهام ابن محمود- الرياض: مطابع الجزيرة، ١٣٩١ هـ، ١١٥ ص.\n(رد على كتاب: الدلائل العقلية والنقلية في تفضيل الصدقة عن الميت على الضحية/ عبد الله بن زيد آل محمود).\n- كمال الشريعة الإسلامية وشمولها لكل ما يحتاجه البشر. طبع ضمن:\nالجامع المفيد المبني على بيان تحقيق التوحيد/ جمعه عبد الله الفهد الصقعبي.- بريدة: دار العليان، المقدمة ١٣٨٩ هـ.\nطبعة أخرى: القاهرة: مكتبة ابن تيمية؛ جدة: مكتبة العلم، ١٤١٤ هـ، ٣٢ ص.\n- المجموعة العلمية السعودية: من رد علماء السلف الصالح/ حققها وراجع أصولها عبد الله بن محمد بن حميد.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٣٩٤ هـ، ١٧٧ ص.\nالمحتويات:\nأ- عقيدة الإمام ابن جرير الطبري.\nب- عقيدة الإمام أبي جعفر الطحاوي.\nج- عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي.\nد- عقيدة الإمام موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي.\nهـ- العقيدة الواسطية/ ابن تيمية.\nو- التوحيد الذي هو حق الله على العبيد؛ كشف الشبهات؛ ثلاثة الأصول وأدلتها؛ أربع القواعد؛ شروط الصلاة/ محمد بن عبد الوهاب.\n_________\n(١) من مقدمة كتاب: الدعوة إلى الله: وجوبها وفضلها وأخلاق الدعاة للمترجم له. وله ترجمة في كتاب: رجال وراء جهاد الرابطة ص ٨٥، والمجتمع ع ٥٨٧ (٢٦/ ١١/ ١٤٠٢ هـ) ص ٦، وروضة الناظرين ٢/ ٥٥، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٢٧٨، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٩٥، رسائل الأعلام ص ٥٠، قادة الفكر الإسلامي ص ٥١٣.","vol":"2","page":19},{"text":"ز- كمال الشريعة الإسلامية وشمولها لكل ما يحتاجه البشر/ للمترجم له.\n- هداية الناسك إلى أهم المناسك؛ تبيان الأدلة في إثبات الأهلة؛ الدعوة إلى الجهاد في القرآن والسنة- ط ٨.- الرياض: وزارة العدل، ١٤٠٠ هـ، ١٦٦ ص.\n- هداية الناسك إلى أهم المناسك؛ كمال الشريعة وشمولها لكل ما يحتاجه البشر، الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحقيقة دعوته؛ الرسائل الحسان في نصائح الإخوان.- ط ٧.- الرياض: وزارة العدل، ١٣٩٨ هـ، ١٧٦ ص.\nالرياض: توزيع مكتبة أبي بكر الصديق الخيرية، ١٣٩٦ هـ.\nطبع أيضا ضمن: مجموعة رسائل مفيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-891>عبد الله بن محمد الخليفي (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)</span>\nإمام وخطيب الحرم المكي الشريف. العالم المربّي.\nولد في مدينة البكيرية بالقصيم، وكان والده من مشايخها المعروفين.\nوآل الخليفي عشيرة كبيرة من الأكراد، تقيم في مدينة عنيزة بالقصيم، فنزح بعض أفرادها إلى بلدة البكيرية ..\nحفظ القرآن الكريم على يدي والده في سن مبكرة، ثم درس العلوم الشرعية على أيدي كبار مشايخ المنطقة، منهم الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ.\nانتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة، حيث درس علوم القرآن وتجويده، وصار يلقي دروسا في المسجد الحرام ومساجد أخرى. وعمل مدرسا للعلوم الدينية بالثانوية العزيزية في مكة، ثم مديرا لمدرسة القرارة الابتدائية، ثم انتقل بأسرته إلى المعابدة- بمكة- حيث أنشئت مدرسة جديدة هناك باسم مدرسة حراء الابتدائية.\nوهو حاصل على شهادة كفاءة المعلمين، وشهادة حفظ القرآن الكريم، وشهادة التجويد في القراءات السبع، وإجازة في التدريس بالمسجد الحرام.\nومن أهم ما يتعلق بشخصيته أنه كان عطوفا، لين القلب، رقيق العواطف، لا يحتمل أن يرى الدموع، خصوصا دمعة اليتيم، والمريض، والعاجز؛ فكانت دمعته تسبق كلامه، وكان يتأثر في كثير من المواقف.\nعبد الله الخليفي\nوكان بيته عامرا بالضيوف والزوار.\nولم يعرف إلا كريما معطاء. وكان في موسم كل حج يقيم مخيما في منى على حسابه الخاص، وذلك لمن أراد الحج من أقاربه وضيوفه للإقامة فيه حتى انتهاء الفريضة.\nوقد رثي من قبل باحثين ومفكرين وشعراء .. منهم الشاعر مصطفى زقزوق، حيث رثاه في قصيدة بعنوان «دموع وخشوع»، جاء فيها:\nما لدمعي لنزفه إحجام ... بعد أن مات شيخنا والإمام\nوأرى الناس باكيا وحزينا ... فبكاه الإيمان والإسلام\nيا تقيا لا يرتجى من حياة ... مزّقتها الأحقاد والآثام\nكنت عنها العزوف منها ضحوكا ... فتسامت بذكرك الأيام (١)\nوقد وافاه الأجل المحتوم مساء الاثنين ٢٨ صفر.\nوصدر كتاب عن دار طويق بالرياض في سيرته للأستاذ أحمد المرشد.\nوخصصت له «المجلة العربية ملفا» في الهامش المثبت عن مصادر ترجمته.\nوله العديد من المؤلفات والرسائل.\nومشاركات في الكتابة للصحف والمجلات وأحاديث إذاعية، ومن أعماله المطبوعة:\n- أدب الإسلام وحضارته ومزاياه.\n- تحذير الورى من علامات الربا.\n- الحث على العلم والعمل والنهي عن البطالة والكسل.\n- التنبيهات الحسان في فضائل شهر رمضان.\n- إرشاد المسترشد في المقدم في مذهب أحمد/ راجعه وصححه محمد زهدي النجار.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٥ هـ؛ ٥٤٢ ص.\n- التربية الإسلامية من هدي خير البرية: كتاب حكم وتوجيهات وآداب.- د. م. د. ن، ١٤٠٠ هـ، ١٩١ ص.\n- الثقافة العامة والدروس الهامة:\nتحقيقات وتوجيهات ومواعظ وحكم.- مكة المكرمة: المؤلف، - ١٣٩ هـ، ١٥٤ ص.\n- خطب الجمع.- ط ٢.- جدة:\nمطابع دار الأصفهاني، ٣٦٦ ص.\n- الدروس النافعة.\n- دعاء ختم القرآن.- ط ٣.- الرياض: مطبعة سفير، ١٤١١ هـ، ٣٢ ص.- (يليه: دعاء القنوت؛ دعاء الاستخارة).\n_________\n(١) المجلة العربية ع ١٩٥ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ٤٩ - ٥٧، العالم الإسلامي ع ١٣٢٣ (٦ - ١٢/ ٣/ ١٤١٤ هـ)، الفيصل ع ٢٠٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٣٤. وله ترجمة في أعلام القصيم ص ٣٨ - ٤٠، والمجتمع ع ١٠٦٤ ص ١٦، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٩٩.","vol":"2","page":20},{"text":"- دعاء القنوت ودعاء ختم القرآن (الأخير لابن تيمية).- الرياض:\nمكتبة الرشد، - ١٤٠ هـ، ٢٤ ص.\nالرياض: المطابع الأهلية، ١٤٠٣ هـ، ٣٠ ص.\nحائل: دار الأندلس، - ١٤١ هـ، ٣٠ ص.\n- دواء القلوب والأبدان من وساوس الشيطان.- الرياض: مطبعة المدينة، - ١٣٩ هـ، ٢٢٣ ص.- (بآخره:\nدعاء ختم القرآن؛ دعاء عرفة؛ وظائف رمضان/ للمؤلف).\n- فضل الإسلام وتعاليمه السمحة.- جدة: دار الأصفهاني، ١٤٠٣ هـ، ١٩٧ ص (يتضمن تحقيقات إسلامية وأدبية واجتماعية).\n- القول المبين في رد بدع المبتدعين.\n- ط ٢.- جدة: مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر، ١٣٧٤ هـ ٦٣ ص.\n- مختصر المناسك في أحكام الناسك.- جدة: مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر، - ١٣٨ هـ، ٤٨ ص.\n- المسائل النافعة والفوائد الجامعة.- ط ٢.- جدة: دار الأصفهاني، ١٤٠٠ هـ، ٧٨ ص.\n- مناسك الحج.\n- النهي عن المعاملات الربوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-892>عبد الله بن محمد الدويش (١٣٧٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nمدّرس، كاتب إسلامي.\n(له ترجمة بديلة في المستدرك الثاني)،\nولد في الزلفي بالسعودية، وتعلم على أيدي الشيوخ والعلماء، وقضى عمره في التدريس. ومن مشايخه: صالح بن أحمد الخريص، عبد الله بن محمد بن حميد، محمد بن صالح المطوع.\nتوفي في ٢٨ شوال، مساء يوم السبت (١).\nله عدد من الكتب المطبوعة، هي:\n- تنبيه القارئ لتقوية ما ضعّفه الألباني؛ ويليه: تنبيه القارئ لتضعيف ما قواه الألباني (تقديم عبد العزيز بن باز؛ إشراف وتصحيح عبد العزيز بن أحمد المشيقح).- بريدة: دار العليان، ١٤١١ هـ، ٢٢٤ ص.\n- أخي الشاب: كيف تواجه الشهوة؟ .\n- الرياض: دار الوطن، ١٤١١ هـ، ٤٤ ص.\n- المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال.- بريدة: دار العليان، ١٤٠٧ هـ، ٣٢٥ ص (يعني في ظلال القرآن لسيد قطب).\n- البشائر بنصرة الإسلام (تقديم سلمان بن فهد العودة).- الرياض:\nدار الوطن، ١٤١٠ هـ ٤٨ ص.\n- التوضيح المفيد لشرح مسائل كتاب التوحيد.\n- الزوائد على مسائل الجاهلية.\n- الألفاظ الموضحات لأخطاء دلائل الخيرات.\n- دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن.\n- التنبيهات النقيات على ما جاء في أمانة مؤتمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب.\n- الكلمات المفيدة على تاريخ المدينة.\n- إرسال الريح القاصف على من أجاز فوائد المصارف.\n- مختصر بدائع الفوائد.\n- التعليق على فتح الباري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-893>عبد الله محمد الريماوي (١٣٣٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nصحفي، سياسي.\nولد في بلدة «بيت ريما»، وتلقى دراسته في القدس، ثم تابع في الجامعة الأمريكية ببيروت، فحاز شهادة العلوم، ثم درس المحاماة فحاز شهادتها، ونال شهادتي الدبلوم في القانون والعلوم أيضا.\nعمل مدرسا ومحاميا ومديرا للتوجيه الوطني في «الهيئة العربية العليا» في القدس، ثم انضم إلى فصائل القائد عبد القادر الحسيني.\nفي أواخر عام ١٩٥٠ تولى رئاسة تحرير جريدة «فلسطين»، ثم أصدر مع زميله عبد الله نعواس جريدة «البعث» التي كانت ذات صلة بجريدة «البعث» الدمشقية وحزب البعث الاشتراكي.\nاعتقل عدة أشهر، ونجح عضوا في البرلمان الأردني وهو في السجن، وظل نائبا حتى عام ١٩٥٧. كما شارك في وزراة ١٩٥٦، وانتخب عام ١٩٧٠ أمينا عاما لاتحاد المحامين العرب (٢).\nمن مؤلفاته:\n- الإقليمية الجديدة- ط ٢ - [طرابلس الغرب]: دار مكتبة الفكر، ١٣٩٣ هـ (موسوعة الوعي العقائدي العربي).\n- البيان القومي الثوري- ط ٢ - طرابلس الغرب: دار مكتبة الفكر، ١٣٩٤ هـ.\n- الحركة العربية الحديثة.\n- القومية.\n- الحركة العربية الواحدة.\n_________\n(١) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٥٩ - ٦٠ (ط ٢)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٢٠ - ١٢٢.\nووردت وفاته في المصدر الأول: ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م.\n(٢) الموسوعة الصحيفة العربية ١/ ٩٥.","vol":"2","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-894>عبد الله بن محمد السعد (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nعبد الله السعد\nأحد رواد النهضة التعليمية في السعودية. (انظر تصحيح اسم والده في المستدرك الثاني).\nحصل على بكالوريوس كلية الشريعة في الرياض، وتقلّب في مناصب مختلفة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حتى عين وكيلا لشؤون المعاهد العلمية (١).\nوكنت ممن صلى عليه في جامع الراجحي بالرياض (حي الصفا).\n﵀.\nوممن تعرفت عليه من أولاده: ابنه محمد، مدير العلاقات العامة بمكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-895>عبد الله بن محمد بن شديد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم، قاض.\n(سبقت ترجمته باسمه الصحيح:\nعبد اللطيف).\nقام بالتدريس في مستهل حياته، ثم تقلّد عدة مناصب في القضاء في كل من الدرعية والدوادمي وجيزان بالسعودية .. فكان رئيسا لمحاكم منطقة جيزان .. ثم قاضي تمييز بالرياض.\nوكان ممن يسير في سبيل الدعوة والإرشاد والنصح للأمة، داعيا إلى الخير.\nتوفي يوم ٢٥ شوال، حيث وافاه الأجل بالولايات المتحدة على إثر عملية أجراها هناك. وصلى عليه بجامع المربع بالرياض جمع غفير من العلماء والمشايخ وطلبة العلم، ودفن بمقابر العود (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-896>عبد الله بن محمد الشيبة (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالقاضي، الوجيه.\nينتمي إلى قبيلة النعيمي من آل بوخريبان، وهم فخذ من آل بوذنين.\nولقب بالشيبة لأن والده تزوج من والدته وهو في الثمانين من عمره، ونظرا لفارق السن بين الولد وأبيه كان ينادى ب «ولد الشيبة» لكبر سن والده ..\nومع الأيام أصبح هذا اللفظ لقبا للعائلة.\nدرس في كتاتيب عجمان، وبعد ذلك درس على يد عالم من فارس يدعى «أبو الهدى»، ثم التحق بالمدرسة التيمية المحمودية، إلى أن أنهى دراسته، ولنباهته كان ضمن أول بعثة دراسية إلى قطر، وقد استفاد كثيرا من دراسته على يد الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، التي أهلته للإمامة والقضاء بعد عودته إلى عجمان. فكان من أشهر قضاتها، كما كان مشهورا بتجارة اللؤلؤ (الطواويش) في إمارات الساحل.\nتوفي في السادس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-897>عبد الله بن محمد الصيخان (١٣٥٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، محدّث.\nولد في عنيزة بالسعودية، ونشأ نشأة حسنة، وفقد بصره بعد مرض الجدري، وحفظ القرآن الكريم غيبا، وقرأ على علماء عنيزة، ومن مشايخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي الذي لازمه سنوات طويلة.\nتخرج من المعهد العلمي بالرياض، ثم من كلية الشريعة، وكان متفوقا على زملائه.\nعيّن قاضيا في الطائف عام ١٣٨٠ هـ، ثم مدرسا بالمعهد العلمي في شقراء، ثم في المعهد العلمي بالرس، ثم بعنيزة حوالي عام ١٣٩٢ هـ، ثم نقل إلى مدرسة تحفيظ القرآن الكريم، وظل فيها حتى قرب وفاته.\nوكان نابغة ذكيا، يسمى «أبا عيسى الترمذي» لحفظه، ولأنه كان ضريرا مثله. كان يحفظ كثيرا من المتون، كمتن الزاد، والدليل، والعمدة، والبلوغ في الحديث، والواسطية، والسفارينية في الأصول، والملحة، والآجرومية، وقطر الندى، والألفية في النحو.\nتوفي في ١٣ محرم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-898>عبد الله محمد العتيبي (١٣٦١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩٥ م)</span>\nعبد الله العتيبي\nأديب، شاعر، باحث.\nتلقى دراساته الأولى في الكويت، وتخرج من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام ١٩٦٧ م، ومن الجامعة نفسها نال\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٤ (جمادى الآخرة ١٤١٤ هـ) ص ١٣٤.\n(٢) المسلمون ع ٤٣١ - ١٦/ ١١/ ١٤١٣ هـ بقلم عبد الله أحمد أبو عامرية، كاتب عدل بمنطقة جيزان.\n(٣) رجال في تاريخ الإمارات العربية المتحدة ١/ ٥٩ - ٦٨.\n(٤) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٥٢ - ٥٤.","vol":"2","page":22},{"text":"درجتي الماجستير عام ١٩٧٣ م، والدكتوراه عام ١٩٧٨ م، ومارس التدريس بالمدارس، ثم بالجامعة الكويتية التي وصل فيها إلى منصب عميد كلية الآداب بالوكالة، كما كان عضوا في مجلس إدارة رابطة الأدباء وأمينا لسرها، وترأس تحرير «المجلة العربية للعلوم الإنسانية» وعمل نائبا لرئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، وظل في هذا المنصب حتى وفاته.\nله مؤلفات عدة، منها ديواناه «مزار الحلم»، و«أغاني الوطن»، و«شعر السلم في العصر الجاهلي» و«الحرب والسّلام في الشعر العربي من صدر الإسلام إلى العهد الأموي» وغيرها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-899>عبد الله محمد علي عريف (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nصحفي، كاتب، شاعر، إداري.\nعبد الله محمد علي عريف\nولد بمكة المكرمة، وتعلم بمدرسة الفلاح، وتخرّج منها عام ١٣٥٤ هـ، وابتعث إلى القاهرة عام ١٣٥٥ هـ، فتخرّج من دار العلوم.\nوبعد عودته إلى مكة المكرمة عمل فترة من الوقت بديوان التفتيش بوزارة المالية، وفي عام ١٣٦٥ هـ أسندت إليه رئاسة تحرير جريدة البلاد السعودية- صوت الحجاز سابقا.\nوكان يكتب من قبل في تلك الجريدة، وفي جريدة أم القرى.\nوكانت أسبوعية، فتحولت في عهده إلى يومية. فهو أول من رأس جريدة يومية في السعودية. وامتدت رئاسته لها من ١٣٦٥ إلى ١٣٧٥ هـ. ولعل بعض ما كتب كان السبب في إقصائه عن العمل الذي أحبه. ولما أقصي ..\nوخلت بعد ذلك بفترة وظيفية أمانة العاصمة في مكة المكرمة، استدعاه الملك فيصل- وكان يومها رئيسا للوزراء ووليا للعهد- وقال له: إنني قد عينتك أمينا للعاصمة في مكة المكرمة وأريد منك أن تحول الأقوال التي كانت تنادى بها إلى أعمال، فمجالك اليوم ليس في القول وإنما في العمل، ولديك الفرصة لتترجم الإصلاحات التي كنت تدعو إليها إلى عمل ملموس، فقال عبد الله عريف:\nإنني إذا لقيت من سموك العون فإني فاعل ذلك بإذن الله.\nفانطلق يعمل في إعداد المشروعات، مجندا في ذلك خبرات الخبراء وجهد العاملين، وعمل في بناء مكة المكرمة مدينة حديثة نظيفة ..\nوتوفي في ١٢ رمضان (٢).\nمن أعماله:\n- رجل وعمل. وهو ترجمة لحياة الشيخ محمد سرور الصبان وأعماله.\nصدر في مصر عام ١٣٧٠ هـ.\n- مكة منارة الإشعاع الإسلامي. من محاضرات الموسم الثقافي في نادي الوحدة الرياضي. ألقيت في ١٣٨٦ هـ، وطبعت على نفقة محمد سرور الصبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-900>عبد الله بن محمد الغماري (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم علّامة، محدّث حافظ، فقيه أصولي، باحث محقّق، متكلّم متفنّن.\nهو الشيخ عبد الله بن محمد بن الصديق بن أحمد الغماري، الحسني، الإدريسي، المغربي، الطنجي، الأثري.\nأبو الفضل، وأبو المجد، وأبو سالم، وأبو السناء.\nولد بطنجة، وتعلم وتربى لدى أبيه، وحفظ القرآن العظيم، وعدة متون لمختصر خليل، وبلوغ المرام، والآجرومية، وغيرها.\nودخل فاس فدرس على شيوخها الحديث والفقه والنحو والمنطق وغير ذلك.\nثم دخل القرويين فدرس بها على جماعة، ثم رجع إلى طنجة، فدرّس بالزاوية الصديقية الآجرومية ورسالة القيرواني، مع حضور دروس والده.\nوفي تلك الأثناء ألف أول مصنفاته، وهو «تشييد المباني لتوضيح ما حوته المقدمة الآجرمية من الحقائق والمعاني).\nواختصر إرشاد الفحول للشوكاني.\nوأكثر المطالعة في مختلف الفنون حتى صارت له بها ملكة حسنة.\nثم رحل إلى مصر سنة ١٣٤٩ ودرس بالأزهر، ثم تقدم لامتحان العالمية للغرباء فنالها، وبعد مدة نال الشهادة العالمية الأزهرية الأولى في ١٢ فنا، والثانية في ١٥ فنا.\nوتردد على شيوخ مصر، واستفاد وأفاد، وعظم شأنه وبعد صيته، وكتب مقالات عديدة أكثرها في الحديث الشريف، ولو جمعت هذه المقالات والفتاوى والأجوبة لخرجت في مجلدات. وكان يحاضر في الجمعيات الإسلامية كالعشيرة المحمدية، وجمعية نشر الفضائل والآداب الإسلامية، وجماعة أنصار السلف الصالح، وجمعية الهداية الإسلامية، وجماعة\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٢٠ (شوال ١٤١٥ هـ) ١٢٠ - ١٢١، آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٦.\n(٢) أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة ص ١٣١ - ١٣٤. وله ترجمة في معجم مؤرخي الجزيرة العربية في العصر الحديث ص ٩٩، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٨٤، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٣٠٨، رجال من مكة ١/ ١٥٤، هوية الكاتب المكي ١٠٧.","vol":"2","page":23},{"text":"نموذج من خط عبد الله الغماري\nالإخوان المسلمين، وكان له مع مؤسسها الإمام حسن البنا، بل ووالده الشيخ عبد الرحمن صلة قوية.\nكما ألقى محاضرات ودروسا في جماعة السيدات المسلمات، وفي جمعية الداعية زينب الغزالي وغيرها.\nهذا، مع تدريسه برواق العباسي في الأزهر حسبة. وكان يدرّس طلبة الشهادة العالمية، فاستفادوا منه كثيرا.\nولا ينزل بلدا إلا ويجتمع عليه طلبتها وعلماؤها، فيلقي عليهم الدروس والمحاضرات.\nوكانت الأسئلة والفتاوى ترد عليه أينما كان، ويرد ويجيب عليها إلى آخر حياته.\nوقد امتحن وسجن وضيق عليه لمدة إحدى عشرة سنة بمصر ظلما وعدوانا، وذلك من ١٥/ ١٢/ ١٩٥٩ م إلى ٢٦/ ١٢/ ١٩٦٩ م.\nوقد حج مرارا، ولقي كثيرا من علماء الحجاز والوافدين عليه.\nوكان واسع الرواية كثير الشيوخ، منهم:\nوالده، وأخوه، والملك إدريس السنوسي ملك ليبيا، وعبد الحفيظ الفاسي، ومحمد زاهد الكوثري، وعبد الحي الكتاني، والطاهر بن عاشور، ومحمد بخيت المطيعي، وعبد المجيد اللبان، ومحمد الخضر بن الحسين، ومحمد بن محمد زبارة، ومحمد بن حسنين مخلوف، ويوسف النبهاني، والسيد بدر الدين الحسني، ومحمد راغب الطباخ ....\nكما درس عليه واستجاز منه خلق كثير من أهل العلم وطلبته، منهم محمد الحامد الحموي، وعبد العزيز عيون السود الحمصي، وعبد الوهاب عبد اللطيف صالح الجعفري، وعبد الفتاح أبو غدة، ومحمد ياسين الفاداني.\nكما روى عنه خلق كثير.\nمرض في آخر أيامه، وتوفي بطنجة بعد ظهر الخميس ١٩ شعبان، وشيع جنازته خلق كثير جدا، ودفن بزاويتهم بجوار والده.\nومما كتب في مؤلفاته:\n- الفتح المبين بالرد على نقد عبد الله بن محمد الصديق الغماري لكتاب الأربعين/ بقلم علي بن محمد ناصر الفقيهي- المدينة المنورة:\nمطابع الرشيد، - ١٤٠ هـ، ١٧٢ ص.- (سلسلة عقائد السلف؛ ٨).\nوهو رد على كتاب: فتح المعين بنقد كتاب الأربعين للغماري، الذي نقد فيه كتاب الأربعين في دلائل التوحيد لعبد الله بن محمد الهروي (ت ٤٨١ هـ).\nومن مؤلفاته العديدة:\n- إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بسيد الأنبياء.\n- الأربعون الصديقية في مسائل اجتماعية.\n- بيني وبين الشيخ بكر أبو زيد.\n- مصباح الزجاجة في صلاة الحاجة.\n- سمير الصالحين.\n- حسن البيان في ليلة النصف من شعبان.\n- فضائل القرآن.\n- تشييد المباني لما حوته الآجرومية من المعاني.\n- اختصار إرشاد الفحول للشوكاني.\n- قرة العين بأدله إرسال النبي ﷺ إلى الثقلين.\n- قصص الأنبياء.\n- فضائل رمضان وزكاة الفطر.\n- نهاية الآمال في شرح وتصحيح حديث عرض الأعمال.\n- الحجج البينات في إثبات الكرامات.\n- واضح البرهان على تحريم الخمر في القرآن.\n- دلالة القرآن المبين على أن النبي ﷺ أفضل العالمين- فضائل النبي في القرآن.\n- شرح الإرشاد في فقه المالكية.\n- إعلام النبيل بجواز التقبيل.\n- الفتح المبين لشرح الكنز الثمين.","vol":"2","page":24},{"text":"- النفحة الزكية في بيان أن الهجر بدعة شركية.\n- الصبح السافر في تحرير صلاة المسافر.\n- الرأي القويم في وجوب إتمام المسافر خلف المقيم.\n- تفسير القرآن الكريم.\n- إتقان الصنعة في بيان معنى البدعة.\n- التحقيق الباهر في معنى الإيمان بالله واليوم الآخر.\n- تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة.\n- الغرائب والوحدان في الحديث الشريف.\n- كيف تكون محدّثا؟\n- كيف تشكر النعمة؟\n- التوقي والاستنزاه عن خطأ ... في معنى الإله.\n- توضيح البيان بوصول ثواب القرآن.\n- الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام.\n- ذوق الحلاوة بامتناع نسخ التلاوة.\n- حسن التفهم والدرك لمسألة الترك.\n- إعلام النبيه بسبب براءة إبراهيم من أبيه.\n- الأدلة الراجحة على فرضية قراءة الفاتحة.\n- أجوبة هامة في الطب.\n- استمداد العون في بيان كفر فرعون.\n- سبيل التوفيق في ترجمة عبد الله بن الصديق.\n- فتح الغني الماجد بحجة خبر الواحد.\n- كمال الإيمان في التداوي بالقرآن.\n- القول الجزل فيما لا يعذر فيه بالجهل.\n- توجيه العناية بتعريف الحديث رواية ودراية.\n- دفع الشك والارتياب عن تحريم نساء أهل الكتاب.\n- الفتاوى.\n- إزالة الالتباس عما أخطأ فيه كثير من الناس.\n- القول السديد في اجتماع الجمعة والعيد.\n- إتحاف النبلاء بفضل الشهادة وأنواع الشهداء.\n- قمع الأشرار عن جريمة الانتحار.\n- نهاية التحرير في حديث توسل الضرير.\n- المعارف الذوقية في أذكار الطريقة الصديقية.\n- الأحاديث المنتقاة في فضائل رسول الله ﷺ.\n- البيان المشرق لوجوب صيام المغرب برؤية المشرق.\n- الرؤيا في القرآن والسنة.\n- المهدي المنتظر.\n- التنصل والانفصال في فضيحة الإشكال.\n- الحجة البينة لصحة فهم عبارة ....\n- تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة.\n- منحة الرؤوف المعطي ببيان ضعف وقوف الشيخ الهبطي.\n- تنبيه الباحث المستفيد لما في الأجزاء المطبوعة من التمهيد.\n- رفع الإشكال عن مسألة المحال.\n- التنصيص على أن الحلق ليس بتنميص.\n- أمنية المتمني بتحريم التبني.\n- حسن التلطف ببيان وجوب التصوف (؟).\n- إعلام الراكع الساجد بمعنى اتخاذ القبور مساجد.\n- الأحاديث الشاذة.\n- أولياء وكرامات.\n- أفضل مقول في أفضل رسول.\n- نقد البردة.\n- تعريف أهل الإسلام بأن نقل العضو حرام.\n- القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع (١).\n- عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى ﵇.- القاهرة مكتبة القاهرة، - ١٣٨ هـ، ١٤٣ ص.\n- القول المسموع في بيان الهجر المشروع.- القاهرة: مكتبة القاهرة، ١٣٩٣ هـ، ٤٠ ص.\n- مسند أبي بكر الصديق ﵁/ جلال الدين السيوطي (تحقيق وتحشية)؛ نسقه وأشرف على طبعه عبد الشكور عبد الفتاح فدا- مكة المكرمة: مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، ١٤٠٢ هـ، ٢٥٥ ص.\n- المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشهورة على الألسنة/ شمس الدين السخاوي (تصحيح وتعليق وتحشية)؛ قدمه وترجم للمؤلفعبد اللطيف- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٣٩٩ هـ، ٥١٠ ص.\n- الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين- ط ٢.- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٣ هـ، ٦٨٢ ص.\n- آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان/ محمد بن عبد الله الشبلي (تصحيح وتعليق) - القاهرة: مكتبة محمد علي صبيح، ١٣٧٦ هـ.\n- تمام المنة ببيان الخصال الموجبة للجنة.- القاهرة: مكتبة القاهرة، - ١٣٨ هـ، ٢٥٦ ص.\n- الرد المحكم المتين.- د. م. د.\nن، ١٣٦٥ هـ، ٢٩٥ ص.\n- بلوغ المرام من أدلة الأحكام/ ابن حجر العسقلاني (تصحيح وتعليق).\n- القاهرة: عبد الحميد حنفي، - ١٣٨ هـ، ٣٠٦ ص.\n_________\n(١) معظم المعلومات السابقة من إعداد الشيخ محمد الرشيد.","vol":"2","page":25},{"text":"- النفحة الإلهية في الصلاة على خير البرية (طبع بآخر كتاب «فضائل النبي في القرآن»).\n- مسالك الدلالة على مسائل متن الرسالة/ أحمد محمد الصديق (تصحيح ومراجعة).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة القاهرة، ١٣٩١ هـ.\n- الحاوي في فتاوي الحافظ أبي الفضل عبد الله الصديق الغماري.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٢ هـ، ١٨٢ ص.\n- الاستقصاء لأدلة تحريم الاستمناء أو العادة السرية من الناحيتين الدينية والصحية.- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٤ هـ، ٨٤ ص.\n- الإحسان في تعقب الإتقان للسيوطي.- القاهرة: دار الأنصار.\n- الأربعين الغمارية في شكر النعم.- القاهرة: مطبعة أمين عبد الرحمن.\n- بدع التفاسير.- القاهرة: مكتبة القاهرة، ١٣٨٥ هـ، ١٨٩ ص.\n- جواهر البيان في تناسب سور القرآن.- ط ٢.- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٦ هـ، ١٦٦ ص.\n- خواطر دينية.- القاهرة: مكتبة القاهرة، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٨ ص.\n- أوضح البرهان على تحريم الخمر والحشيش في القرآن.- القاهرة:\nمكتبة القاهرة، ١٣٩٢ هـ، ١١٥ ص.\n- الأحاديث المختارة في الأخلاق والآداب، المسمى الغرائب والوحدان.- القاهرة: مكتبة القاهرة ١٣٩٠ هـ، ١١٦ ص.\n- فضائل النبي في القرآن، أو، دلالة القرآن المبين على أن النبي أفضل العالمين.- القاهرة: مكتبة القاهرة، - ١٣٨ هـ، ١٥٩ ص.\nوبآخره: النفحة الإلهية في الصلاة على خير البرية.\n- الاستخراج لأحكام الخراج/ ابن رجب الحنبلي (تحقيق وتصحيح).- بيروت: دار المعرفة، ١٣٩٩ هـ (مطبوع مع كتابي الخراج لأبي يوسف ويحيى بن آدم).\n- الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج (أي: منهاج الوصول إلى علم الأصول للبيضاوي)؛ علق عليه وضبط تخريجاته سمير طه المجذوب.- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٥ ص.\n- البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار/ المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى (تعليق بالاشتراك مع عبد الله بن عبد الكريم الجرافي وعبد الحفيظ سعد عطية).- القاهرة: دار الكتاب الإسلامي؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، - ١٤٠ هـ، ٦ مج (وبهامشه: جواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار لمحمد بن يحيى بهران الصعدي الزيدي).\n- تخريج أحاديث اللمع في أصول الفقه (وكتاب اللمع هو لأبي إسحاق الشيرازي)؛ خرج أحاديثه وعلق عليه يوسف عبد الرحمن المرعشلي.- بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٥ هـ، ٤٣٩ ص.\n- تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة/ ابن عراق الكناني (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عبد الوهاب عبد اللطيف).- القاهرة: مكتبة القاهرة، ١٣٧٨ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-901>عبد الله محمد النوري (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)</span>\nالعالم، الخطيب، الكاتب، المحامي.\nولد في الزبير، ونشأ في الكويت، ووالده كان مدرّسا دينيا، أصله من الموصل، وعيّنته الحكومة في الزبير سنة ١٣٢٠ هـ، ووالدة المترجم له نجدية.\nتعلم الكتابة وهو في الرابعة من عمره، وختم القرآن الكريم في التاسعة، والتحق بمدارس الاحتلال البريطاني حتى أنهى تعليمه الابتدائي، ودخل دار المعلمين في بغداد، لكنه تركه وهاجر مع والده إلى الكويت سنة ١٣٤١ هـ، ودرس هناك على المشايخ، وانتفع كثيرا بالشيخ عبد الله خلف آل دحيان.\nعمل بالتجارة، فسافر إلى الهند وسيلان والعراق والبحرين وإمارات الساحل الغربي للخليج العربي، لكنه لم يوفق في التجارة لولعه بالعلم ..\nفواصل تعليمه مرة أخرى في المباركية حينا وفي الأحمدية حينا آخر ..\nوترقى في وظائف المحكمة، ثم عين مفتشا للأوقاف، ومرشدا عاما للأئمة، فمديرا للإذاعة الكويتية الناشئة.\nوفي عام ١٣٧٥ هـ اتجه إلى الأعمال الحرة، وفتح مكتبا للمحاماة سنة ١٣٨٠ هـ. كما أنيطت به وظيفة الإمامة والخطابة في مسجد دسمان قصر الإمارة، ورشح ليكون عضوا في لجنة الفتوى سنة ١٣٨٤ هـ بعد الاستقلال، وكان برنامجه التلفزيوني في الرد على تساؤلات الناس من أنجح البرامج.\nوله شعر قوي متماسك، منه قوله في رثاء والده (الذي توفي سنة ١٣٤٥ هـ).\nأصبت بوالدي نوري كريما ... عفيف الذيل مذ لبّى الإلها\nفيا أبويّ إني في شجون ... يمزّق مهجتي حرقا أذاها\nسأبلي وحدتي وأسحّ دمعا ... وأسأل ربي المولى الإلها\nسحائب فضله تترى لنوري ... وزوجته إلى يوم أراها\nوله مؤلفات علمية تجاوزت العشرين كتابا، متنوعة في موضوعاتها، تدل على ثقافة عالية لصاحبها، وهي:\n- سألوني: ضمّنها الأجوبة الفقهية،","vol":"2","page":26},{"text":"بما فيها من عبادات ومعاملات، ويقع في عدة أجزاء.\n- يوميات زائر للشرق الأقصى، أو، ٣٥ يوما في الشرق الأقصى.- د. م. د. ن، ١٣٩٧ هـ، ١٤٩ ص.\n- مذكرات عن حياة المرحوم الشيخ أحمد الجابر حاكم الكويت العاشر- الكويت: ذات السلاسل، ١٣٩٨ هـ، ٩٣ ص.\n- شهر في الحجاز (كتبها في سفره الثاني للحج).\n- مذكرات عودة (كتبها في سفره الثالث للحج).\n- الشرق الأقصى: وصف ورحلات.\n- الدعوة الإسلامية.\n- من غريب ما سألوني- الكويت:\nدار القبس.\n- المرأة المسلمة.\n- العروة الوثقى: وقد تكلم فيه عن القرآن، النعمة الكبرى، وصلته بالعرب واللغة العربية، وإعجازه، وصلته بالحياة وقصصه .. وغير ذلك.\n- المعجزة الخالدة.\n- الرشد: مجموعة مقالات، وهي دروس في الوعظ بعضها ألقي في مسجد الخالد في الكويت ما بين ١٣٤٦ و١٣٥٢ هـ وبعضها ألقي في مساجد الكويت أيام كان مفتشا لأوقافها منها سنة ١٩٥١، ١٩٥٢ م.\n- أحاديث: مجموعة مقالاته في الإذاعة والتلفزيون.\n- المنبر: يحتوي على ما يزيد على مائة خطبة ألقيت في مناسبات عدة.\n- المحمديات: مقالات وخطب ألقاها في مناسبات وذكريات المولد والإسراء.\n- البهائية سراب، نقد للبهائية وكشف لانحرافاتها العقيدية وأهدافها الخبيثة.\n- من الكويت- ديوان شعر.\n- الأمثال الدارجة في الكويت.\n- حكايات من الكويت.- الكويت:\nالدار الكويتية للطباعة والنشر، ١٣٨٨ هـ، ١٤٣ ص.\n- قطف الأزاهير: تعليقات كتبها على المنظومة المسماة (حديقة السرائر في نظم الكبائر).\n- قصة التعليم في الكويت من ١٣٠٠ - ١٣٦٠ هـ- الكويت: ذات السلاسل، د. ت، ٨١ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-902>عبد الله المشد (١٣٢١ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م)</span>\nفقيه مجتهد، من كبار العلماء.\nعضو بمجمع البحوث الإسلامية ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر، ومستشار ديني لبعض البنوك الوطنية. له العديد من الفتاوى .. منها جواز ذبح «الهدي» خارج الأراضي الحجازية إذا لم يجد الحاج من يأكل ذبيحته هناك ليستفيد منها فقراء المسلمين، وترتب على فتواه إقامة مصانع بالسعودية لتصنيع وتعليب الذبائح وإرسالها إلى المسلمين الفقراء في العالم. وله غير ذلك من فتاوى في تحديد أوائل الشهور العربية، وفي فرق القيمة الذي لم يعتبره ربا، وأجاز نقل الأعضاء، وأجاز التأمين على الحياة.\nتوفي في ٢٣ سبتمبر.\nمن مؤلفاته:\n- تقرير عن أحوال المسلمين في بلاد الصومال وأرتريا، ١٩٥٧ م.\n- علي مبارك: حياته ودعوته وآثاره، بالاشتراك مع محمود الشرقاوي، ١٩٦٢ م.\n- واشترك مع أمين الخولي في تأليف كتاب «الآداب الدينية الاجتماعية»، ١٩٦٦ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-903>عبد الله المشنوق (١٣٢٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي، كاتب.\nمن لبنان. درس الحقوق في باريس. أسس جريدة «بيروت المساء» عام ١٩٤٧، وظلّ رئيسا لتحريرها حتى عام ١٩٧٣ (٣).\nمن مؤلفاته:\n- التعاون الثقافي بين الأقطار العربية.- بيروت: مكتبة الكشاف، ١٩٤٥.\n- قميص السعادة.- بيروت: دار المقاصد الإسلامية، ١٤٠٤ هـ.\n- عشرة أيام في القاهرة.- بيروت: دار الكشاف، د. ت.\n- نريد عفاريت.- بيروت: مكتبة الكشاف، ١٣٦٨ هـ، ١٤٤ ص.\n- فصول من حياتي: سيرة ذاتية.\n- ملاعق من فضة.- بيروت: مكتبة الكشاف، ١٣٦٨ هـ، ١٧٦ ص.\n- عهد طاهر بن الحسين.- بيروت، ١٣٨٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-904>عبد الله ناصح علوان (١٣٤٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nالعالم، الفقيه، الداعية، المربي.\nولد في مدينة حلب. تلقى بها علومه الشرعية والكونية في الثانوية الشرعية، ونال شهادتها سنة ١٩٤٩ م.\nأكمل تحصيله العالي في الأزهر، ونال شهادة كلية أصول الدين سنة ١٩٥٢ م، ونال شهادة تخصص التدريس التي تعادل (الماجستير) سنة ١٩٥٤ م، وأخرج من مصر في العام نفسه، درّس في مدارس حلب الثانوية ومساجدها.\n_________\n(١) علماء الكويت ص ١٤٧ - ١٦٤.\n(٢) القاهرة ع ١١٣ - ربيع الأول ١٤١١ هـ، الأهرام ٢٨/ ٩/ ١٩٩٠ م.\n(٣) معجم أعلام المورد ص ٤٢٦.","vol":"2","page":27},{"text":"عبد الله علوان\nحصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان، وكان أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.\nيقول ابنه عمار إن والده مرّ في ثلاث مراحل:\nأولاها: مرحلة التحصيل العلمي في سوريا، ثم مصر، وحصل على الدكتوراه في فقه الدعوة والداعية، والتقى ببعض العلماء مثل القرضاوي وعبد القادر عودة وسيد قطب وعبد الله عزام.\nوثانيها: مرحلة العطاء، من تأليف تجاوز خمسين كتابا، إضافة إلى تدريسه في الجامعة ومحاضراته المنبرية ومواعظه الإرشادية، وواجباته الأسرية أيضا.\nأما المرحلة الثالثة فهي مرحلة المرض، حيث أصيب بمرض في كبده وهو في الستين من عمره، فتك به وأحاله إلى مجرد هيكل.\nولكنه لم يضعف، إذ مضى يؤلف ويكتب وهو على سرير المرض، وكثيرا ما كان يخلع ثوب المستشفى ويستبدله بملابسه العادية وييمم تجاه قاعات الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود للمستشفى.\nوكانت حجرته في المستشفى منبر علم، حيث يتوافد الناس- المرضى والزائرون- للفتوى والاستشارة والمؤانسة. إلى أن وافاه أجله وهو على حاله تلك.\nقال: لقد كانت آماله كبارا تجاه أمته ولم يكن له من نفسه من حظ. كان يتمنى أن يرى الأمة في أحسن حال.\nوكثيرا ما كان يؤلمه انحطاط الأمة وضياعها وتفرق كلمتها.\nوكشأن الدعاة إلى الحق فقد دفع في سبيل دعوته الكثير: الولد، والمال، والصحة، محتسبا كل ذلك عند الحي القيوم.\nكانت وفاته في شهر محرم، يرحمه الله رحمة واسعة.\nورثاه «طاهر حمدو» في قصيدة، طويلة، جاء في مطلعها:\nفي ذمة الله ما أمسيت أبكيه ... ومن بقلبي ونفسي روح ماضيه\nمن كان بالأمس مزدانا ببهجته ... يفيض منها على الظامي فيرويه\nقد كنت قبل إذ ما اشتدّ يحزبني ... همّ هرعت إلى عمي يداويه\nشهدت بالله- والموتي محاسنهم ... تتلى- فذو الحاجة يدنيه\nفي نفسه رقة يبكي لذي ألم ... في كفه رهق للمال يعطيه\nورثاه الدكتور محمد وليد في قصيدة جاء في مطلعها:\nأبا سعد رحلت وكنت فينا ... مثالا للدعاة .. المخلصينا\nبكى لفراقك الأحباب طرّا ... وحيّاك الهداة المؤمنونا\nتفطّر قلبهم حزنا دفينا ... وفاضت عينهم دمعا سخينا\nعليك سلام ربّك في البرايا ... وأشواق الملائك أجمعينا\nسقت عين الغمام هناك رمسا ... بمكة ضمّ عينك والجفونا\nكما رثاه شاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني في قصيدة طويلة جاء في أولها:\nقالوا قضى الشيخ علوان فقلت لهم ... ذاكم أبو سعد ألا يا نفس فاعتبري\nما كنت أحسب أن الموت يرصده ... حتى دهاه، ونمضي نحن بالأثر\nإني لأذكر أعواما بصحبته ... فأنثني ودموع العين كالنهر\nعرفته فعرفت الفضل شيمته ... عف الضمير سديد الرأي والنظر (١)\nوله مؤلفات إسلامية عديدة، منها:\n- آداب الخطبة والزفاف وحقوق الزوجين.- ط ٤.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ١٥٦ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٠).\n- أحكام الزكاة على ضوء المذاهب الأربعة- ط ٤ - القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٦ هـ، ١١٩ ص- (بحوث إسلامية هامة؛ ٥).\n- أخلاقيات الداعية.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ٨٠ ص.- (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ ٧).\n- الأخوة الإسلامية.- الزرقاء، ١٤٠١ هـ.\nط ٢ ...، ١٤٠٣ هـ.\nط ٤ ...، ١٤٠٧ هـ.\nط ٢.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٩ هـ، ٩٦ ص.\n- الإسلام شريعة الزمان والمكان.- ط\n_________\n(١) المسلمون ع ٤٦٤ (١١/ ٧/ ١٤١٤ هـ)، عالم الكتب مج ٨ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٨ هـ)، المجتمع ع ٨٣٢ (٨/ ١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٤٥، وفي العدد الذي يليه ص ٣٨ - ٤٠، وع ٣٨٤ (٢٢/ ١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٢٧، وع ٨٤٠ (٤/ ٣/ ١٤٠٨ هـ) ص ٤٣، وع ٨٥٠ (١٥/ ٥/ ١٤٠٨ هـ) ص ٣٣، وفي العدد الذي يليه ص ٤١. وله ترجمة في آخر كتابه «تربية الأولاد في الإسلام»، وذكر في أولها أن اسمه الكامل «عبد الله ناصح علوان»، وقال في آخرها: ورحم الله والدي «الحاج سعيد علوان» الذي كنت غرسة من غرساته في العلم والدعوة إلى الله.","vol":"2","page":28},{"text":"٤ - القاهرة: دار السّلام، ١٤١٠ هـ، ١٢٨ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٩).\n- الإسلام والجنس.- ط ٢.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ٣٧ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢٣).\n- الإسلام والقضية الفلسطينية.- الزرقاء، الأردن: مكتبة المنار.\n- إلى كل أب غيور يؤمن بالله- ط ٣ - الزرقاء: مكتبة المنار، ١٤٠٨ هـ، ٦٠ ص.\nط ٤.- الزرقاء مكتبة المنار، ١٤٠٠ هـ؟\nط ٩.- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٧ هـ، ٦٣ ص.- (بحوث إسلامية هادفة؛ ١).\n- إلى كل أب غيور يؤمن بالله/ تحقيق وتخريج إبراهيم بن عبد الله الحازمي.- الرياض: دار الشريف، ١٤١٤ هـ، ٤٣ ص.\n- إلى ورثة الأنبياء والدعاة إلى الله.- د. م. د. ن، ١٣٧٣ هـ.\nط ٨.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ٩٣ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٤).\n- بين العمل الفردي والعمل الجماعي.\n- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٣ ص.- (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ ١٢).\n- تربية الأولاد في الإسلام.- بيروت:\nدار السّلام، ١٣٩٦ هـ، ٢ مج.\nط ٣.- حلب؛ بيروت: دار السّلام، ١٤٠١ هـ، ٢ مج.\nط ٨.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ٢ مج.\nط ٩.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج.\n- تعدد الزوجات في الإسلام والحكمة من تعدد أزواج النبي ﷺ.- ط ٢.\n- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٤ هـ، ١٠٦ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٤).\n- التكافل الاجتماعي في الإسلام.- جدة: الدار السعودية للنشر، - ١٤٠ هـ، ١١٩ ص.\n- ط ٣.- د. م. د. ن.\n- ثقافة الداعية.- القاهرة: حلب: دار السّلام ١٤٠٥ هـ، ١٤٤ ص.- (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ ٨).\n- حتى يعلم الشباب.- ط ٧.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤١٠ هـ، ١٥٩ ص.- (بحوث دعوية).\n- حرية الاعتقاد في الشريعة الإسلامية.\n- ط ٢.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ١٨٧ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢٠).\n- حكم الإسلام في وسائل الإعلام- ط ٦ - القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ١٠٢ ص- (بحوث إسلامية هامة؛ ٦).\n- حين يجد المؤمن حلاوة الإيمان.- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٣ هـ، ٨٣ ص.\n- ط ٤.- القاهرة: دار السّلام؛ جدة:\nدار المجتمع، ١٤٠٧ هـ، ٨٠ ص.\n- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢٥).\n- الدعاة إلى أين؟\n- الدعوة الإسلامية والإنفاذ العالمي.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ.\n- الدعوة إلى الإسلام وأركانها.- القاهرة: دار السّلام.\n- دور الشباب في حمل رسالة الإسلام.- ط ٣.- القاهرة؛ حلب:\nدار السّلام، ١٤٠٨ هـ، ٧٨ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢٢).\n- روحانية الداعية.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ.\n- الشباب المسلم في مواجهة التحديات.- دمشق: دار القلم، ١٤٠٧ هـ.\n- شبهات وردود حول العقيدة الربانية وأصل الإنسان.- ط ٦.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ١٠٦ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٧).\n- صفات الداعية النفسية.- القاهرة:\nدار السّلام، ١٤٠٥ هـ.\n- صلاح الدين الأيوبي: بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٤، ٢٠٤ ص.\n- عقبات الزواج وطرق معالجتها على ضوء الإسلام.- ط ٥.- حلب؛ القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ١٧٩ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٨).\n- عقبات في طريق الدعاة وطرق معالجتها في ضوء الإسلام.- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ٢ ق.- (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ ١١).\n- فضائل رمضان وأحكامه.- ط ٤.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ٦١ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢).\n- فضل الدعوة والداعية (طبع مع:\nوجوب الدعوة).\n- قصة الهداية: قصة إسلامية هادفة.- حلب: دار السّلام، ٢ مج (١٠٤٠ ص).\n- القومية في ميزان الإسلام.- ط ٢.\n- القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٤ هـ، ٩٣ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢١).\n- كيف يدعو الداعية؟ .- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ١٧٠ ص.- (سلسلة مدرسة","vol":"2","page":29},{"text":"الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ ٩).\n- ماذا عن الصحوة الإسلامية في العصر الحديث؟ .- القاهرة؛ حلب:\nدار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ٨٧ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٣٠).\n- محاضرة: تكوين الشخصية الإنسانية في نظر الإسلام.- ط ٤.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٧ هـ، ٧٦ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٥).\n- محاضرة في الشريعة الإسلامية وفقهها ومصادرها.- ط. ٢ - القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ١٢٧ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ٢٦).\n- مسؤولية التربية الجنسية من وجهة نظر الإسلام.- ط ٤.- القاهرة:\nدار السّلام، ١٤١٠ هـ، ١٧٦ ص.\n- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٢).\n- معالم الحضارة في الإسلام وأثرها في النهضة الأوربية.- بيروت؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٠ هـ.\nط ٢.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٤ هـ، ١٧٦ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٧).\n- مواقف الداعية التعبيرية.- القاهرة:\nدار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ١٦٨ ص.- (فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية).\n- نظام الرق في الإسلام.- ط ٣.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٦ هـ، ١٠٨ ص.- (بحوث إسلامية هامة؛ ١٨).\n- هذه الدعوة: ما طبيعتها.- القاهرة:\nدار السّلام، ١٤٠٥ هـ. (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ ١).\nط ٢ - القاهرة: دار السّلام، ١٤٠٦ هـ، ٨٦ ص ...\n- وجوب تبليغ الدعوة؛ فضل الدعوة والداعية.- القاهرة؛ حلب: دار السّلام، ١٤٠٥ هـ، ٧٢.- ص (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة ...؛ ٣ - ٤).\nط ٢.- القاهرة ...، ١٤٠٦ هـ، ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-905>عبد الله اليافي (١٣١٩ - ١٤٠٧ هـ؟ - ١٩٠١ - ١٩٨٦ م)</span>\nسياسي، صحفي، أديب، محام، شاعر.\nعبد الله اليافي\nنشأ في بيروت بمنطقة «رأس النبع» وأنهى تعليمه الجامعي في عام ١٩٢١ م، ثم سافر إلى باريس وحصل على الدكتوراه عام ١٩٢٥ م من السوربون، ليكون أول رجل من بيروت يحمل هذه الشهادة في الحقوق ..\nفي عام ١٩٣٨ م شكل أول حكومة، وكان لبنان آنذاك تحت الانتداب الفرنسي، وتوالت رئاسته للحكومات اللبنانية سبع مرات بين الأعوام ١٩٥١، ١٩٦١ م، وهو مع مسؤولياته هذه كان مشاركا في الصحف اللبنانية سياسيا، وأديبا، وكاتبا، ومحاميا (١) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-906>عبد الله يوسف عزام (١٣٦٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٩ م)</span>\nالعالم، الشجاع، المجاهد، المصلح.\nأمير المجاهدين العرب في أفغانستان.\nولد في «سيلة الحارثية» من أعمال مدينة جنين بفلسطين. وتلقى علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية، وأكمل دراسته في خضورية الزراعية في مدينة طولكرم .. وقد كان ملازما لتلاوة القرآن، كما كان ملازما لمسجد القرية يعطي الدروس الدينية.\nالشهيد الشيخ عبد الله عزام بعد اغتياله\nتابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق «كلية الشريعة» ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة عام ١٩٦٦ م. وفي هذه الفترة اشترك في بعضالعمليات على أرض فلسطين، منها معركة المشروع أو الحزام الأخضر، وقد حصلت هذه المعركة في منطقة الغور الشمالي، كما أشرف على عمليات في معركة ٥ حزيران ١٩٧٠ م.\nثم انتسب إلى جامعة الأزهر ونال الماجستير في أصول الفقه سنة ١٩٦٩ م، وعمل بعد ذلك محاضرا في كلية الشريعة في عمان ١٩٧٠ - ١٩٧١ م، ثم أوفد إلى القاهرة لنيل شهادة الدكتوراه، وقد حصل عليها في أصول الفقه بمرتبة الشرف الأولى عام ١٩٧٣ م.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٢١ - رجب ١٤٠٧ هـ.","vol":"2","page":30},{"text":"ثم عمل مدرسا في الجامعة الأردنية (كلية الشريعة) ٧٣ - ١٩٨٠ م ... ثم انتقل للعمل في جامعة عبد العزيز في جدة، وبعدها عمل في الجامعة الإسلامية بإسلام آباد عام ١٩٨٤ م ..\nثم قدم استقالته من الجامعة الإسلامية وتفرغ للعمل في الجهاد الأفغاني.\nوقد كان له دور مهم في مسيرة هذا الجهاد، إذ كان حلقة اتصال بين المجاهدين الأفغان والمؤيدين لهم في البلدان العربية. كما أشرف على عمليات واسعة لتقديم الخدمات والمساعدات المختلفة من تعليمية وصحية وعسكرية للمهاجرين والمجاهدين الأفغان وأولادهم منذ عام ١٩٨٣ م.\nوأسس مجلة «رسالة الجهاد» لتكون منبرا إعلاميا شهريا لنشر أخبار الجهاد الأفغاني .. وكذلك «لهيب المعركة»، وهي نشرة أسبوعية خاصة بالجهاد الأفغاني تتناول آخر الأحداث.\nاستشهد مع اثنين من أبنائه (محمد وإبراهيم) في ٢٦ ربيع الآخر بينما كانوا متوجهين إلى مسجد «سبع الليل» لإلقاء خطبة الجمعة.\nوقد دفن الشهيد في يوم استشهاده، ولاحظ المشيّعون- وهم ألوف- رائحة المسك التي انبعثت من دمه الزكي، وبقيت هذه الرائحة الزكية حتى تم دفنه.\nكما لوحظ- وهذا من إكرام الله سبحانه- أن جسده قد حفظ من التشويه، على الرغم من أن الانفجار نتج عن (٢٠ كغ من ت. ن. ت)، وقد أحدث دويا هائلا، وقطع تيار الكهرباء، وحفر حفرة في الأرض، وتناثرت أجزاء السيارة في الهواء .. وقد وجدت جثته على مقربة من الحادث (١).\nومما كتب في سيرته وجهاده:\n- الشهيد عبد الله عزام مجاهدا في فلسطين وأفغانستان/ بقلم حسن خليل حسين- الرياض: دار أسامة، ١٤١٠ هـ، ٨٣ ص.\n- الشيخ المجاهد عبد الله عزام:\nالرجل الذي ترجم الأقوال إلى أفعال/ محمد عبد الله العامر- الكويت: مكتبة دار البيان، ١٤١٠ هـ، ٤٠٠ ص.\n- عبد الله عزام: أحداث ومواقف/ عدنان علي النحوي- الرياض: دار النحوي، ١٤١٤ هـ، ١١٦ ص.\n- من مناقب الإمام الشهيد عبد الله عزام/ أحمد سعيد عزام. بيشاور:\nد. ن، ١٤١٢ هـ، ٩٥ ص\n- ويعد الأستاذ حيدر بشعان البدراني كتابا شاملا فيه.\nنموذج من خط وتوقيع الشيخ عبد الله عزام\nوله﵀- كتب كثيرة، طبعت طبعات عديدة، منها:\n- آيات الرحمن في جهاد الأفغان- ط ٢ - الزرقاء، الأردن: مكتبة المنار، ١٤٠٧ هـ، ١٩٤ ص.\nط ٣ - إسلام آباد، دار الأمان.\nط ٤ - جدة: دار المجتمع، ١٤٠٥ هـ، ١٩٥ ص.\nط ٥ - جدة: دار المجتمع، ١٤٠٥ هـ، ١٩٤ ص.\nط ٨.- جدة دار المجتمع، ١٤٠٦ هـ، ١٩٤ ص.\nط ٧ - جدة: دار المجتمع، ١٤٠٧ هـ، ١٩٤ ص.\n- أذكار الصباح والمساء الصحيحة- جدة: دار المجتمع.\n_________\n(١) لهيب المعركة ٤/ ٥/ ١٤١٠ هـ، أخبار العالم الإسلامي ٢٩/ ٤/ ١٤١٠ هـ، الجزيرة ٢٧/ ٤/ ١٤١٠ هـ، المجتمع؟ / ١٤١٠ هـ، الرسالة الإسلامية ع ١٠٥ ص ٢٢، البيان ٢٤، (جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ) ص ٧٧، وع ٢٦ ص ٨٤ - ٨٨، وعن ولديه في مجلة «الجهاد» ع ٦٣ (جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ)، حتى يتحقق الشهود الحضاري ٣٤٠ - ٣٤٤.","vol":"2","page":31},{"text":"- الإسلام ومستقبل البشرية- الزرقاء:\nمكتبة المنار، ١٤٠٠ هـ.\nط ٢ - الزرقاء: مكتبة المنار، ١٤٠٢ هـ.\n- الحق بالقافلة- ط ٣ - الكويت:\nمكتبة الصحوة، ١٤٠٩ هـ، ٤٧ ص.\n- حكم العمل في جماعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- بيروت: دار ابن حزم؛ صنعاء:\nمكتبة الجيل الجديد، ١٤١٢ هـ، ٥٦ ص.\n- حماس: الجذور التاريخية والميثاق، ١٤٠٩ هـ.\n- الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان- إسلام آباد: دار الأمان، ١٤٠٦ هـ. جدة: توزيع دار المجتمع، ١٤٠٨ هـ، ٩٤ ص.\n- دلالة الكتاب والسنة على الأحكام من حيث البيان والإجمال أو الظهور والخفاء.- باكستان، ١٤١٤ هـ (وهي رسالته للدكتوراه، التي نوقشت في كلية الشريعة والقانون بالأزهر عام ١٣٩٢ هـ).\n- السرطان الأحمر- عمان: مكتبة الأقصى، ١٤٠٠ هـ.\n- عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٨ هـ.\n- العقيدة وأثرها في بناء الجيل.- ط ٣ - عمان: مكتبة الرسالة.\nط ٣، مزيدة ومنقحة- عمان:\nمكتبة الأقصى، ١٤٠٠ هـ، ٢٣٢ ص.\n- المأثورت في ثوبه الجديد/ حسن البنا (تخريج وتنقيح وتعليق بالاشتراك مع إرشاد الحق الأثري) - جدة: دار المجتمع، ١٤١٠ هـ، ١١٧ ص.\n- المنارة المفقودة- ط ٢ - جدة: دار المجتمع، ١٤٠٨ هـ، ١٠٣ ص.\n- وصية الشيخ الشهيد عبد الله عزام- بيشاور: مكتب الخدمات، ١٤٠٦ هـ، ٤٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-907>عبد الماجد العاني- ماجد العاني عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم لغوي.\nتخرّج في دار العلوم بالهند- ندوة العلماء، واشتغل بالتدريس فيها لمدة عشرين عاما، متخصصا في مواد اللغة العربية والأدب العربي، وألف كتبا متعددة في الإنشاء العربي، والنحو العربي، قرّرت في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارس الهند.\nوقد انتقل إلى الحجاز، واشتغل في الإذاعة السعودية بجدة، حتى وافاه الأجل المحتوم هناك، يوم الأربعاء ١٨ رجب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-908>عبد الماجد محيي الدين العاني (١٣٣٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم فرضي، صوفي.\nولد بدمشق لأسرة عرفت بالعلم والفضل، وأخذ عن الشيخ عبد المتعال الرباط الفقه الشافعي، كما تفقه على الشيخ صالح العقاد، ومحمد جميل الشطي وأجازه بالفرائض. وقرأ على الشيخ أبي الخير الميداني في أمهات كتب الحديث. وحصل على إجازات من علماء عديدين. وسلك فيالطريق على الشيخ محمد الهاشمي.\nبرع في علم الفرائض، وكانت الأسئلة تأتيه من مختلف البلاد الإسلامية، وكان مرجع وزارتي العدل والأوقاف في هذا العلم.\nتولى إمامة جامع اللطاعين، وخطابة جامع العمرية.\nكان عفيف اليد، قانعا بالقليل، زاهدا. تميّز بالحدّة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-909>عبد المتعال محمد الجبري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nالعالم الداعية، من أعلام الصحوة الإسلامية.\nلقي في سبيل دعوته العنت والظلم، ومرّ على سجون كل العهود التي عاصرها في مصر: فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك. وأخيرا استقرّ به المطاف داعية إلى الله في الولايات المتحدة الأمريكية، وبقي في ولاية نيوجرسي اثني عشر عاما، يدير المركز الإسلامي.\nوتوفي هناك بعد أربعة أعوام من المرض (٣).\nمن مؤلفاته:\n- نظام الحكم في الإسلام بأقلام فلاسفة النصارى.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٤ هـ، ١٩٢ ص.\n- المرأة في التصور الإسلامي.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٦ هـ، ٢٠٤ ص.\nط ٧.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٥ هـ، ١٩١ ص.\n- الضالون كما صورهم القرآن الكريم.\n- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٤٠٤ هـ، ٢٩٥ ص.\n- (سلسلة ولا تتبعوا السبل).\n- الناصرية في قفص الاتهام.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ١٨٧ ص.\n- جريمة الزواج بغير المسلمات: فقها وسياسة.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٠ هـ، ١١١ ص.\n- المشتهر من الحديث الموضوع والضعيف والبديل الصحيح.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٤ هـ.\n- شطحات مصطفى محمود في تفسيراته العصرية للقرآن الكريم.-\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠١ (ذو القعدة ١٤٠٥ هـ)، البعث الإسلامي مج ٣٠ ع ١ (رمضان ١٤٠٥ هـ) ص ١٠١.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤١٣ (وتكرر في: ماجد العاني).\n(٣) الرياض ع ٩٧٤١ - ٢٥/ ٩/ ١٤١٥ هـ، المجتمع ع ١٠٢١ (٢٤/ ٤/ ١٤١٣ هـ) ص ٢٤ - ٢٦، وع ١١٣٧ (٨/ ٩/ ١٤١٥ هـ) ص ١٨.","vol":"2","page":32},{"text":"القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٦ هـ، ٢٤٨ ص.\n- حجية السنة ومصطلحات المحدثين وأعلامهم.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٧ هـ.\n- الأضحية: أحكامها وفلسفتها التربوية.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٥ هـ، ٥٦ ص.\n- لا .. نسخ في القرآن: لماذا ..؟ .- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ، ١٦٠ ص.\n- لماذا اغتيل الشهيد حسن البنا ﵀.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١١٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-910>عبد المجيد أيوب (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nعبد المجيد أيوب\nصحفي من مصر، محرر عسكري بوكالة أنباء الشرق الأوسط (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-911>عبد المجيد بن جلون (١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨١ م)</span>\nكاتب، شاعر، من المغرب.\nكان في حياته مليئا بالعطاء.\nتوفي أوائل تموز.\nمن أعماله:\n- براعم، جولات في مغرب الأمس، في الطفولة، لولا الإنسان، مارس استقلالك، مراكش، وادي الدماء.\n- بالإضافة إلى مجموعة من البحوث والمحاضرات التاريخية والأدبية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-912>عبد المجيد السيد قطامش (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nالأستاذ، الباحث، المحقق.\nسافر من مصر منذ فترة طويلة، وعمل أستاذا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، ومحققا باحثا في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بالجامعة نفسها، وأشرف على رسائل جامعية عديدة، وخاصة في كلية التربية للبنات بجدة، وكان حصوله على درجة الماجستير منذ عام ١٣٨٥ هـ، وذلك لتحقيق كتاب «الأمثال السائرة» لحمزة الأصفهاني، ومنذ ذلك الحين وهو مهتم بدراسة الأمثال العربية الفصيحة وتحقيقها، ويبدو ذلك من خلال مؤلفاته التالية:\n- الإقناع في القراءات السبع/ لأحمد بن علي بن الباذش (تحقيق وتقديم).- مكة المكرمة؛ جامعة أمة القرى، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ١٤٠٣ هـ، ٢ مج.- (من التراث الإسلامي؛ ٢٣).\n- جمهرة الأمثال/ لأبي هلال العسكري (تحقيق وتعليق ووضع فهارس بالاشتراك مع محمد أبو الفضل إبراهيم).- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ٢ مج.\n- الأمثال/ لأبي عبيد القاسم بن سلام (تحقيق وتعليق وتقديم).- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٠ هـ، ٥٠٧ ص.- (من التراث الإسلامي؛ ٧).\n- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/ حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس).- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٦٩٨ ص.- (ذخائر العرب؛ ٤٦).\n- الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-913>عبد المجيد شبكشي (١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)</span>\nعبد المجيد شبكشي\nإداري، صحفي بارز.\nولد بمدينة جدة، ونشأ يتيما، فتولى أخوه تربيته، وتلقى دراسته الثانوية في مدارس الفلاح، وعمل بعد حصوله على الثانوية كاتبا للحاصلات بإدارة البرق والهاتف، ثم انتقل إلى إدارة الشرطة كاتبا للضبط، وترقى إلى مفوض ثالث، ثم مفوض ثان ثم أول، وتدرج في وظائفها إلى أن صار مديرا للجوازات والجنسية، كما عمل مساعدا للمدير العام لشؤون الحج في إدارة الحج، وعيّنه الملك سعود مديرا لمكتب مراقبة الأجانب، إلى أن صار مديرا لشرطة جدة، وكانت هذه الوظيفة آخر منصب وظيفي يتولاه حتى تقاعده.\nأما حياته الصحافية فقد بدأها من أول السلم، حيث عمل مراسلا صحفيا، وتدرج في أعمال الصحافة إلى أن وصل لرئاسة تحرير صحيفة\n_________\n(١) رأي الشعب ع ١٥٨ - ١١/ ١١/ ١٤١٣ هـ.\n(٢) له ترجمة في مجلة الفيصل ع ٢٠٢ (ص ٩١ - ٩٤)، والمرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص ٨٥ - ٨٦، وكتاب: مشاهير الشعراء والأدباء ص ١٥٢، والمفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ٩٢ - ٩٣، والفيصل ع ٥٤ (ذو الحجة ١٤٠١ هـ)، ومع الأدب والأدباء ص ٢٣٣.","vol":"2","page":33},{"text":"«البلاد»، وعيّن بعد تركه المنصب نائبا لمدير عام مؤسسة البلاد.\nوهو عضو مؤسس لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعضو الجمعية العامة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض، ومؤسسة صندوق البر بجدة، وهو حاصل على وسام الشرف من حكومتي تونس والمغرب.\nتوفي في منتصف شهر ربيع الآخر (١).\nوأصدرت مؤسسة تهامة ملفا خاصا عنه بعنوان «الصحافة تودع رائدها»، وضمّ الملف إلى جانب ترجمته، مجموعة المقالات التي نشرت عنه في الصحف والمجلات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-914>عبد المجيد لطفي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nقاض، أديب، من العراق.\nتوفي وهو في حالة معيشية سيئة، دون أية رعاية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-915>عبد المحسن سليمان (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nرائد طب العيون في مصر والعالم العربي.\nتولى مناصب علمية مرموقة، منها عمادة كلية الطب بجامعة عين شمس، ورئاسة مركز المكفوفين. كما كان نقيبا للأطباء، ونائبا لرئيس المؤتمر الطبي بشيكاغو لأمراض العيون، ونائبا لرئيس المنظمة العالمية لمكافحة التراخوما، وعضوا بالجمعية الأكاديمية الرمدية العالمية، وقد أسس معهد الرمد بالجيزة، وتبرع لهذا الغرض عام ١٩٦٢ م بكل ممتلكاته.\nولجهوده وأبحاثه كرمته الدولة أكثر من مرة، حيث منح وسام الجمهورية، ووسام نوط الامتياز، ووسام الاستحقاق، ووسام العلوم والفنون (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-916>عبد المحسن طه بدر- محمد عبد المحسن طه بدر</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-917>عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)</span>\nأمير، من أبناء عمومة الملك عبد العزيز آل سعود.\nولد في مدينة الهفوف بالأحساء، وفيها شب وترعرع، ودرس على بعض فقهائها، أصبح نائبا لأخيه سعود على إمارة مدينة الدمام ومنطقة القطيف بصورة عامة في الفترة التي سبقت انتقال سعود من الأحساء إلى الدمام في ٢٥ رجب سنة ١٣٧٢ هـ، فعين الأمير عبد المحسن نائبا له في الأحساء، وبقي إلى حين وفاة سعود في يوم السبت السادس من شهر ذي القعدة سنة ١٣٨٦ هـ، وحينئذ خلفه عبد المحسن على إمارة المنطقة الشرقية عامة، واستمرّ أميرا حتى إحالته على التقاعد في أواخر سنة ١٤٠٦ هـ، وتوفي يوم الأربعاء ٢٢ من جمادى الآخرة بالدمام (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-918>عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم مشارك.\nولد في الرياض، وتلقى العلوم الشرعية على أيدي العلماء.\nعيّن رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الغربية والجنوبية والمدينة المنورة.\nرأس الهيئة الملكية للمساجد، كما اختير عضوا باللجنة الملكية للإشراف على عمارة المسجد الحرام.\nشارك بمقالاته في الصحافة، كما قدم بعض البرامج للإذاعة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-919>عبد الملك البرقاوي (١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٥ م)</span>\nدبلوماسي، مناضل وطني.\nعبد الملك البرقاوي\nولد في مدينة الكاف بتونس، وحصل على الثانوية من المدرسة الصادقية، ثم بمعهد كارنو، ثم الدراسات العليا في الآداب والحقوق من فرنسا، وانتخب مسؤولا لجمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين.\nعين مستشارا بالسفارة التونسية في باريس عام ١٩٥٧ م، وسفيرا في بلغراد عام ١٩٦٠ م، ثم سفيرا في لاهاي، ثم في سويسر، فالنمسا، فالفاتيكان. وحصّل عدة أوسمة (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-920>عبد المنعم أحمد النمر (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم، كاتب إسلامي، وزير.\nولد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام ١٩٧٢ م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٦٦ (ربيع الآخر ١٤١١ هـ) ص ١٢١. وتاريخ ولادته من معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية ط ٢ (ص ٨٢)؛ بينما ورد في المصدر الأول أنه مات عن ٦٣ عاما. وله ترجمة في «الموسوعة الأدبية» ٣/ ١١١ - ١١٩، والاثنينية ١/ ٦٥ - ٨٣، والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ١٦٥ - ١٦٦، ودليل الكاتب السعودي ١٨٢.\n(٢) الفيصل ع ٢٠٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٤٢.\n(٣) الفيصل ع ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ.\n(٤) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١١٥.\n(٥) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٨٨ (ط ٢).\n(٦) مشاهير التونسيين ص ٣٣٣.","vol":"2","page":34},{"text":"وتقلد عدة مناصب أهمها: الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، وكيل الأزهر، وزير الأوقاف، كما كان عضوا في مجلس البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمجلس الأعلى للفنون والآداب، والمجلس الأعلى للصحافة، كما رأس لجنة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، وأسهم في إصدار العديد من المجلات الإسلامية بالدول العربية.\nعبد المنعم النمر\nوقد كرمته الدولة بمنحه وسام الجمهورية وجائزتها التقديرية في الآداب (١).\nويذكر هنا أيضا أن لجنة الفتوى بالجامع الأزهر عند ما بينت عدم جواز الصلح مع اليهود بتاريخ ٨/ ٥/ ١٣٧٥ هـ برئاسة الشيخ حسنين محمد مخلوف، كتب الشيخ عبد المنعم النمر- شيخ الجامع الأزهر بالنيابة- تعليقا في صحيفة السياسي الأسبوعي، المصرية يوم ١٢/ ١١/ ١٩٧٨ م يبطل فتوى الأزهر بعدم جواز الصلح مع اليهود، مبينا أن كل فتوى لها ظروفها وأسبابها، وكل حكم له علته ودواعيه، فإذا تغيرت الظروف والأسباب والعلل تغير الحكم تبعا لذلك (٢).\nتوفي يوم الاثنين ٢٠ ذي القعدة.\nله العديد من المؤلفات التي تتناول الدعوة الإسلامية والفقه .. منها:\nإسلام لا شيوعية، الإسلام والشيوعية، الإسلام والغرب وجها لوجه، الإسلام والمبادئ المستوردة، إلى الشباب: في الدين والحياة، تاريخ الإسلام في الهند، حضارتنا وحضارتهم، السنة والتشريع، الشيعة- المهدي- الدروز: تاريخ ووثائق، علم التفسير، علوم القرآن الكريم، كفاح المسلمينفي تحرير الهند، الماركسية بين النظرية والتطبيق، مشاكلنا في ضوء الإسلام، المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني: تاريخ ووثائق، النّحلة اللقيطة: البابية والبهائية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-921>عبد المنعم الأنصاري (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nعبد المنعم الأنصاري\nشاعر من الإسكندرية.\nأمكن له من خلال موقعه في عضوية لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة في مدينة الإسكندرية الذود عن القصيدة العربية الخليلية ضد تهجمات الحداثيين ومن تابعهم، ومات عن عمر ناهز الستين عاما (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-922>عبد المنعم بهنسي (١٣٥٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٠ م)</span>\nمصوّر سينمائي.\nقدّم أكثر من مائة فيلم.\nونال عدة جوائز عن أعماله من جمعيات: الفيلم، النقاد، فن السينما.\nكما حصل على ميدالية طلعت حرب من نقابة المهن السينمائية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-923>عبد المنعم حسن العدوي (١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)</span>\nكاتب معروف، داعية في بلاد الهند، صحفي مهاجر، دبلوماسي.\nمن قبيلة العدوة بصعيد مصر، جده الأعلى الشيخ حسن الحمزاوي شيخ جامع الأزهر.\nولد بالقاهرة، وأكمل دراسته فيها، ثم سافر إلى بومباي بالهند سنة ١٩٣٠ م مراسلا خاصا لجريدة البلاغ المصرية الواسعة الانتشار آنذاك، واستقر بالهند طوال سبعة عشر عاما، وتزوج فيها، ثم هاجر إلى باكستان بعد أربعة أشهر من التقسيم في شهر أيلول- ديسمبر سنة ١٩٤٧ م.\nوقد أصدر عام ١٩٣٧ م مجلة «العرب» الشهرية في بومباي باللغة العربية لنقل أخبار المسلمين بالقارة الهندية إلى العالم العربي، وقد دافع عن الإسلام واللغة العربية، كما اشترك فعليا مع نضال مسلمي الهند ضد الاستعمار الإنجليزي والعداء الهندوكي، حتى حصلوا على الاستقلال في شهر آب- أغسطس سنة ١٩٤٧ م، وقد قامت مجلة العرب بهذا المجهود منذ صدورها.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٧٥ (محرم ١٤١٢ هـ) ص ١٢.\nوله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٢١ - ٢٢٢، والبعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٥، والأهرام ع ٣٦٣٨٣ (٤١/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).\n(٢) المجتمع ع ٤٢١ (٢٨/ ١٢/ ١٣٩٨ هـ) ص ١٦ - ١٨.\n(٣) الفيصل ع ١٦٠ (شوال ١٤١٠ هـ) ص ١٢٢ - ١٢٣.\n(٤) الفيصل ع ١٦٦ (ربيع الآخر ١٤١١ هـ) ص ١٢٣.","vol":"2","page":35},{"text":"وكان العدوي يقوم بإرسال أخبار المسلمين في الهند إلى جريدتي البلاغ والمصري ومجلة الإخوان المسلمين.\nوكان يترجم رسائل محمد علي جناح ورئيس الوزراء لياقت علي خان إلى رؤساء الدول العربية من سنة ١٩٤١ م وحتى سنة ١٩٤٦ م.\nوقد أغلقت الحكومة الهندية مجلة العرب في منتصف سنة ١٩٤٦ م فترك الهند وعاد إلى مصر، وبقي بها سنة واحدة، ثم عاد إلى باكستان وسكن مدينة كراتشي.\nوكان قد اشتغل خلال وجوده بالهند رئيسا للقسم العربي بوزارة الإعلام الهندية، ورئيس تحرير مجلة (النفير) الهندية التي كانت تصدر باللغة العربية.\nوأرسل مبعوثا من قبل دولة باكستان إلى كثير من الدول في العالم، وحضر عددا كبيرا من المؤتمرات العالمية.\nوقد طبع كتب الشاعر المشهور محمد إقبال بالعربية، كما نشر عددا من الكتب العربية في الهند وباكستان في مطبعته التي سماها (العرب).\nتوفي يوم الثلاثاء ٢٦ جمادى الآخرة، ودفن في كراتشي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-924>عبد المنعم السويفي (١٣٤٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي، إداري.\nعمل محررا بمكتب جريدة المسائية، ثم انتقل إلى أخبار اليوم والأخبار، وأصبح نقيبا للصحفيين بالإسكندرية بعد تخرجه من كلية الحقوق، وكان رئيس قسم التحقيقات الصحفية بجريدة الجمهورية. تولى خلال عمله بالجمهورية إدارة مكتبي الإسكندرية، ثم دمشق خلال الوحدة مع سورية. وأتت عليه الظروف أبعد خلالها إلى مؤسسة الكهرباء .. ورقي إلى وكيل وزارة .. ثم في شركة استثمارية. كان يزود «الجمهورية» بين الحين والحين بأخبار ومقالات.\nتوفي في التاسع عشر من شهر ذي القعدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-925>عبد المنعم شميس (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩١ م)</span>\nكاتب، صحفي.\nمن المهتمين بكتابة التاريخ والتراث العربي، وأحد رواد الكتابة الإذاعية، كما أشرف على العديد من المجلات والدوريات، حيث عمل رئيس تحرير «مجلة المجلات»، وعمل أيضا وكيلا لوزارة الإعلام، ومراقبا عاما لمصلحة الاستعلامات، ومديرا للرقابة على المصنفات الفنية.\nوقد منحه الرئيس جمال عبد الناصر «وسام الاستحقاق»، كما منحه الرئيس أنور السادات «وسام الجمهورية» (٣).\nمن آثاره:\nالجن والعفاريت في الأدب الشعبي المصري، عظماء من مصر، قهاوي الأدب والفن في القاهرة، حرافيش القاهرة، شخصيات في حياة شوقي، سوريا، الإنسان العربي، أنور السادات: سيرة بطل حرر روح مصر، شاعر النيل حافظ إبراهيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-926>عبد المنعم شوقي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم اجتماع.\nأستاذ ورئيس قسم الاجتماع وعميد كلية الآداب بجامعة المنيا. عمل خبيرا ببعض منظمات الأمم المتحدة (الفاو واليونيسيف)، وأسهم في كثير من مشروعات التنمية في عدد من بلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وعمل مستشارا للتنمية والتخطيط الاجتماعي لدى بعض الحكومات والجامعات العربية. واختير في أكثر من دورة نقيبا للاجتماعيين في مصر، ومثل بلده في كثير من المؤتمرات والندوات العلمية المهتمة بقضايا التنمية ومشكلاتها.\nوقد كتب في رحلة حياته بالتفصيل، وأعماله العلمية داخل مصر وخارجها في كتاب «علم الاجتماع والاجتماعيون» ص ١٠٣ - ١٤٥، وفيه ذكر تأثره بسلامة موسى، وتعلمه في جمعية الشبان المسيحية، وأنها هي التي أرسلته في بعثة لدراسة الخدمة الاجتماعية في جامعة كولومبيا .. وأنه حصل منها على الدكتوراه قبل نهاية عام ١٩٥٨ م.\nوفي رحلته إلى باكستان ذكر أنه رشح لأن يكون مستشارا إسلاميا لرئيسها محمد علي جناح ولكنه اعتذر عن قبول هذا المنصب لعدم إلمامه في مجال العلوم الإسلامية.\nنشر ثلاثة كتب عن التنمية في المجتمعات الجديدة بالأراضي المستصلحة، وعن طريق أساليب التدريب، وعن طفل الأسرة الفقيرة ..\nإضافة إلى توصيات ومقالات وتقارير وأبحاث ميدانية للمؤتمرات وغيرها .. (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-927>عبد المنعم طالب الرفاعي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ م ١٩٨٥ م)</span>\nعبد المنعم الرفاعي\n_________\n(١) علماء العرب في شبه القارة الهندية ص ٨١٢ - ٨١٣.\n(٢) الجمهورية ٢٠ و٢٢/ ١١/ ١٤٠٨ هـ.\n(٣) الفيصل ع ١٧٩ (جمادى الأولى ١٤١٢ هـ) ص ٨.\n(٤) علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات، ص ٧ ...","vol":"2","page":36},{"text":"السياسي، الشاعر.\nولد في مدينة صور بلبنان يوم ٢٣ شباط.\nوتولى رئاسة الحكومة الأردنية مرتين: الأولى عام ١٩٦٩ م، والثانية عام ١٩٧٠ م، كما تقلد عدة مناصب هامة في الديوان الملكي الأردني.\nوكان شاعرا، أديبا، له مشاركات عديدة في مجال الشعر والأدب، حيث كان بين الفينة والأخرى تنشر له الصحافة الأردنية والعربية شيئا من شعره وآثاره الأدبية (١).\nمن دواوينه الشعرية:\n- المسافر- بيروت: الدار المتحد، ١٣٥٩ هـ، ١٦١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-928>عبد المنعم عبد الرؤوف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nسياسي، داعية.\nرافق انطلاقة الحركة الإسلامية في مصر. وهو من أوائل الضباط المصريين الذين هبوا من أجل تغيير الأوضاع الفاسدة التي سادت مصر في عهد الملك فاروق، وكان له دور كبير في نجاح الحركة الانقلابية عام ١٩٥٢.\nوحين بدأت هذه الحركة بالانحراف عن الخط الذي رسم لها اضطرّ إلى الابتعاد عنها، مؤثرا خط الدعوة بين الجماهير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-929>عبد المنعم محمد الزيادي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي، مترجم.\nبدأ عمله الصحفي في مجلة «الاثنين» بدار الهلال في مصر، ثم أصدر المجلة المعروفة «حياتك» وترأس تحريرها. كذلك عمل في مجال التأليف والترجمة. ومات في أمريكا (٣).\nمن أعماله:\n- استمتع بالحياة/ لورنس جولد (ترجمة)، الأحلام مفتاح الشخصية، كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس/ ديل كارنيجي (ترجمة)، دع القلق وابدأ الحياة/ ديل كارينجي (ترجمة)، استكشف شخصيتك/ وليم. أ. هنري (ترجمة)، شفاء القلق/ ماثيو تشابل (ترجمة)، أتح لنفسك فرصة/ جوردن بايرون (ترجمة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-930>عبد المهيمن محمد نور الدين، أبو السمح (١٣٠٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nإمام الحرم المكي الشريف.\nولد في قرية التلين بمديرية الشرقية في مصر. ونشأ في بيت علم ودين، وأتمّ حفظ القرآن الكريم ولم يبلغ العاشرة من عمره. تلقى علومه وثقافته الدينية في الجامع الأزهر على أيدي كبار علماء عصره، أمثال الشيخ محمد عبده.\nعمل إماما للحرم المكي الشريف بين ١٣٦٩ - ١٣٨٨ هـ باستدعاء من الملك عبد العزيز.\nقضى شبابه في الدعوة إلى الله، وشارك في تأسيس جماعة أنصار السنة المحمدية.\nدرّس القرآن والتفسير والحديث في مدارس وزارة المعارف، وفي دار الحديث بمكة، والمدرسة المنصورية لسنوات عديدة.\nوله ترتيل للمصحف مسجل على أشرطة.\nتوفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان في مكة المكرمة ودفن بها (٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-931>عبد النور الندوي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nأديب إسلامي نشيط، أستاذ بكلية اللغة العربية في دار العلوم (ندوة العلماء) لكناؤ بالهند.\nتخرج من دار العلوم- ندوة العلماء بامتياز. وبعد تخرجه من مرحلة الفضيلة عين أستاذا في دار العلوم أحمدية سلفية بدربهنكة لمدة سنتين، وبعد ذلك بمدة سافر إلى القاهرة لتلقى العلوم الأدبية في الأزهر، حيث مكث أكثر من خمسة أعوام، وأحرز شهادة الماجستير بامتياز من قسم الأدب والنقد بكلية اللغة العربية في الأزهر، وأعد رسالة لنيل هذه الشهادة بعنوان «الذوق الأدبي».\nوفي أوائل الثمانينات انتدبته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لتدريس اللغة العربية في المعهد، ولكنه رجع إلى جامعة ندوة العلماء على حساب رابطة العالم الإسلامي كأستاذ مبتعث. وتابع نشاطه العلمي والأدبي بالندوة. وشارك في جميع البرامج الأدبية والعلمية، حتى إذا قامت رابطة الأدب الإسلامي العالمية أسهم في برامجها وأنشطتها بحماس وإخلاص، وعين سكرتير الرابطة في مكتب الرابطة بندوة العلماء، وأدى مسئوليته بعناية بالغة.\nوشارك في مؤتمر رابطة الأدب الإسلامي العالمية في استنبول عام ١٩٨٩ م مع وفد ندوة العلماء برئاسة العلامة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي رئيس الرابطة.\nوقام قبل مدة من وفاته بجولة أدبية برفقه وفد رابطة الأدب الإسلامي إلى مدن الهند الكبرى برئاسة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي الأمين العام\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٦ هـ).\nوله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ٢٠ - ٢٦، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٩٨ - ١٩٩، وهؤلاء حاورهم مفيد فوزي ٢/ ١٢١.\n(٢) المجتمع ع ٧٣٠ (٤/ ١٢/ ١٤٠٥ هـ) ص ١٩.\n(٣) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٤٥.\n(٤) رجال من مكة المكرمة: العاصمة المقدسة ص ٤١ - ٤٥.","vol":"2","page":37},{"text":"للرابطة ونائب الرئيس العام.\nتوفي في ٧ شعبان، الموافق ٢١ كانون الثاني (يناير)، وصلى عليه الشيخ أبو الحسن الندوي في جمع عظيم من طلبة دار العلوم وأساتذتها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-932>عبد الهادي جرار (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nكاتب، تربوي.\nعمل مدرسا في عكا ويافا ثم جنين- وهي مسقط رأسه- ثم درس في قلقيلية. عمل في إدارة التربية والتعليم في عمان وجنين ونابلس، وفي إذاعة الكويت، وعاد للتعليم في القدس وجنين، وتفرّغ بعد عام ١٣٨٧ هـ للدراسة والبحث.\nنشر مقالاته في الصحف والإذاعة (٢).\nمن مؤلفاته:\n- تاريخ ما أهمله التاريخ- عمان، الأردن: دار الجليل، ١٤٠٨ هـ، ١٤٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-933>عبد الهادي قدور الصباغ (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nمدرّس، منشد.\nقرأ على علماء عصره، ونال الشهادة العالمية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة ١٣٧٢ هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة ١٣٧٩ هـ من هناك أيضا.\nدرّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعيّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة ١٤٠٢ هـ حيث نقل إلى دمشق.\nله مولد سماه «مولد الهدى والنور» يتضمن أناشيد في مدح النبي ﷺ، وكان صاحب صوت جميل، ينشد مع فرقة سمت نفسها فرقة دراويش الخير (٣).\nوله أيضا:\n- احفظوا نداء القرآن العظيم وتفسيره- دمشق: دار الفكر، ١٣٨٠ هـ، ٤١٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-934>عبد الهادي هاشم (١٣٣١ - ١٩٨٨ هـ- ١٩١٢ - ١٤٠٨ م)</span>\nباحث، لغوي، تربوي.\nشغل مناصب متعددة في سورية، منها أنه كان محاضرا في كلية الآداب في فقه اللغة، ورئيس لجنة التربية والتعليم، وأمينا عاما في وزارة المعارف، ومديرا لدار الكتب الظاهرية، ثم رئيسا لتحرير الموسوعة الفلسطينية، ومعاون وزير الثقافة سابقا، كما أنه كان أحد أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضوا في هيئة تحرير مجلة «التراث العربي».\nوكان له نشاط كبير في مجال اللغة العربية، ونشر بعض المقالات في مجلة المجمع وغيرها، وشارك في عدة مؤتمرات إقليمية وعالمية (٤).\nتوفي في ٩ جمادى الأولى، الموافق ٨ كانون الثاني (يناير).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-935>عبد الواحد أحمد المظفر (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، من علماء الشيعة.\nمن مؤلفاته:\n- إعجاز القرآن فيما اكتشفه العلم الحديث (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-936>عبد الواحد الخلجي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nأحد علماء الهند الدعاة.\nقضى عمره في خدمة الدعوة الإسلامية، وتعليم أبناء المسلمين، في ولاية بنجاب الهندية ..\nتوفي عن أكثر من سبعين عاما في الرابع من شهر آب (أغسطس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-937>عبد الوحيد عبد الحق السلفي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nأمير جمعية أهل الحديث، وأمين عام الجامعة السلفية ببنارس- الهند.\nكان من الرجال البارزين الذين لا ينساهم تاريخ الهند الإسلامي المعاصر، لما قدمه من أعمال وخدمات ودفاع عن قضايا المسلمين في شبه القارة الهندية.\nولد في «مدنفوره» ببنارس، في أسرة علمية محافظة على العمل بالكتاب والسنة، وتلقى دراسته الدينية والعصرية على أيدي مجموعة من كبار العلماء هناك.\nتولى الأمانة العامة للجامعة الرحمانية في مدينة بنارس، التي أنشأها جدّه، وبقي أمينا لها ما يقارب سبعة وثلاثين عاما. وكانت من أشهر المدارس السلفية في الهند.\nاختير أمينا عاما للجامعة السلفية ببنارس عند تأسيسها (١٣٨٣ هـ) وظلّ\n_________\n(١) الداعي (الهند) س ١٦ ع ١٣ - ١٤ - ١٥ - ١٦ تاريخ ١٥/ ٩ - ٢٩/ ١٠/ ١٤١٣ هـ نقلا عن مجلة البعث الإسلامي.\n(٢) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٩٩.\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٠٢.\n(٤) عالم الكتب مج ٩ ع ٢ (شوال ١٤٠٨ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٣ ج ٢ (شعبان ١٤٠٨ هـ) ص ٣٠٥ - ٣٣١.\n(٥) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٢٣.","vol":"2","page":38},{"text":"في منصبه إلى أن توفاه الله تعالى.\nتمّ اختياره أميرا لجمعية أهل الحديث بالهند قبل عقد من الزمن.\nوبقي في هذا المنصب حتى وفاته في ٢٦ ربيع الآخر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-938>عبد الوكيل الدروبي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nشيخ جليل، عالم فاضل، كتبي.\nولد في حمص، ورحل إلى دمشق مارا بالزبداني في القطار، فالتقى بالشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الغزي (ت ١٣٧٠ هـ) فأعجب به ولزمه وقرأ عليه. ومن مشايخه في دمشق الشيخ محمد الهاشمي، ومنهم الشيخ أحمد ابن حسن الصوفي (ت ١٣٧١ هـ) وكان الشيخ الأخير يدّرس في جامع درويش باشا في حي باب الجابية، فقرأ عليه الشيخ عبد الوكيل كتاب شرح الباجوري على جوهرة التوحيد.\nكان المترجم له عالما فقيها شافعيا متمكنا، وكان رجلا صالحا صوفيا، يحب الانزواء ولا يحب الظهور، ظريفا، أنيس المجلس، محبوبا بين الناس، لا يمل من حديثه.\nتولى إمامة جامع درويش باشا، وكانت له فيه غرفة يقيم فيها طوال النهار، فكانت تلك الغرفة مقصدا للعلماء والزوار والمحبين. وكان يشتغل بتجارة الكتب في غرفته.\nتوفي ليلة السبت ٢٥ شوال ورثاه عمر النشوقاتي، مؤرخا بالتاريخ الهجري:\nحسبنا الله لقد مات النبيل ... كان في الإرشاد للناس الدليل\nمرجع الناس بفقه الشافعي ... مات دون خلف صبر جميل\nإن ربنا بذا- أرخ- حكم ... نعم شيخا كان عبدا للوكيل\n١٤١٣ - ٦٨+ ١٦٠+ ٩١١+ ٧١+ ٧٧+ ١٢٦.\nتوفي بعد مرض ألزمه بيته بضعة أشهر، ودفن في تربة الحقلة بالميدان (٢).\nقلت: وقد وصف لي هذا الشيخ الجليل في جامع الدرويشية عند ما كنت طالبا في كلية الشريعة، فذهبت إليه في غرفته المذكورة، واستأنست بحديثه العذب، ومعلوماته الوفيرة عن العلماء .. وما كان يحب المساومة على الكتب.\nوأذكر أنني قد استفسرت منه عمن يقول إن الشيخ هاشم الرفاعي (إمام جامع السنجقدار) يعرف بالشافعي الصغير، لعلمه وفقهه .. فقال: هناك كثيرون من العلماء يلقبون بهذا اللقب في هذا العصر ..\nوكان لقائي به في حدود سنة ١٣٩٧ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-939>عبد الوهاب إبراهيم آشي (١٣٢٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٥ م)</span>\nأديب، شاعر، صحفي، إدراي.\nعبد الوهاب آشي\nولد بمكة المكرمة، وتخرّج من مدرسة الفلاح، ثم اشتغل بالتدريس زمنا طويلا، حيث تخرّج على يديه عدد من الأدباء والأساتذة ورجال الفكر.\nوبعد التدريس عمل في أعمال متعددة، منها مساعدا لرئيس ديوان المحاسبة العامة بوزارة المالية، ورئيسا لديوان التحريرات، ومفتشا عاما لوزارة المالية، فمديرا عاما بها.\nوله كثير من المشاركات الأدبية والفكرية، فقد شارك في كثير من اللجان الفكرية والثقافية والتربوية والتعليمية، وشارك في الصحافة وتطويرها، فقد عمل رئيسا لتحرير جريدة «صوت الحجاز»، وكتب في مختلف مجالات فنون الأدب شعرا ونقدا ومقالة ودراسات أدبية ونقدا اجتماعيا، كما شارك في تأسيس نادي مكة المكرمة الثقافي.\nوكان في حياته دائم الحضور لمختلف المناسبات الفكرية والثقافية، فقد حضر أول مؤتمر للأدباء السعوديين الذي عقد في مكة المكرمة تحت رعاية جامعة الملك عبد العزيز، وحضر أول مهرجان لمنح جائزة الدولة التقديرية للأدب في الرياض.\nوبالإضافة إلى كتاباته المتعددة المنشورة في الصحف، فإن له بعض الأعمال المطبوعة منها:\n- ديوان «أشواق .. وأشواق».\n- ديوان شعر يحمل أعماله الشعرية الكاملة بعنوان «أعمال الآشي الشعرية الكاملة» - نادي مكة المكرمة الثقافي.\n- نشرت بعض لمحاته الشعرية والفكرية في كتاب (وحي الصحراء) لمؤلفيه عبد الله بلخير ومحمد سعيد عبد المقصود.\n- له ملحمة عن الحركة الفكرية منذ عهد الرسول ﷺ.\n_________\n(١) الفرقان ع ١٣ س ٢ (جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ)، الخيرية (الكويت) جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ، صوت الأمة (الهند) رجب ١٤١٠ هـ، البعث الإسلامي مج ٣٤ ع ١٠.\n(٢) أعد الترجمة الأستاذ عمر النشوقاتي.","vol":"2","page":39},{"text":"- وآخر ما كتب، قصيدة كانت عن «أوضاع العالم العربي» في أكثر من (٢٥٠) بيتا، تحدث فيها عن الماضي والواقع والمؤمل من المستقبل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-940>عبد الوهاب حسن علي (١٣١٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم فاضل.\nهاجر من تركيا وهو شاب، ونشأ يتيما، ودرس العلوم الشرعية في «تل معروف» قرب القامشلي في الجزيرة الفراتية، على علماء عند الشيخ أحمد الخزنوي.\nعمل إماما في قريتي «خربة عنز» و«بركو» ما يقرب من عشر سنوات، وهما تابعتان لمنطقة القامشلي. ثم استوطن المدينة مع أولاده عام ١٣٩٠ هـ.\nوكان كثير المطالعة، ولم يكن يرائي بعلمه، على الرغم من إلمامه الواسع. وقد قرأ البداية والنهاية لابن كثير كله في أواخر حياته ..\nوكان رقيق القلب، يبكي مع قراءة القرآن الكريم، وخاصة في سورة يوسف، حيث كان يبكي من أول قراءته لها حتى آخرها.\nوقد رأيته في مناسبة عند بعض أبنائه في محلة الهلالية بالقامشلي (سورية)، عام ألف وأربعمائة للهجرة فكان هادئا، متواضعا، وقورا، ربعة، كثّ اللحية. وله أولاد، بعضهم درس الشريعة. منهم الأستاذ حسن مدرّس التربية الإسلامية، ومن أبرزهم «محمد رشاد» صاحب الخلق الرفيع، الذي تعرّفت عليه عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-941>عبد الوهاب داود (١٣٥٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)</span>\nقاص.\nيذكر أنه كان من أبرز كتّاب القصة القصيرة في مصر، إلا أنه مع ذلك لم ينل من الشهرة المكانة اللائقة بمستوى قصصه (٣).\nوقفت له على كتاب بعنوان: حصوة في عين فاطمة- القاهرة: دار العرب للبستاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-942>عبد الوهاب الرزقي (١٣٤٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب صحفي، منتج بالإذاعة القومية التونسية.\nولد بتونس، وتلقى تعليمه بجامع الزيتونة.\nبدأ حياته الصحافية في الصحف الحزبية، فكتب في جريدة الحرية، ثم في جريدة النهضة، ثم باشر العمل في مجلة الإذاعة. وكان معظم مقالاته عن التاريخ الوطني الذي يملك الكثير من وثائقه. كما أنتج بعض البرامج ذات الطابع الإخباري.\nتسلم مسؤولية وكالة تونس إفريقيا للأنباء فكان رئيس تحريرها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-943>عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (١٣١٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nفقيه، عالم.\nأصله تميمي نجدي، جاء أجداده إلى الكويت سنة ١٢٠٠ هـ من بلدة روضة سدير.\nحفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين، ثم انتقل إلى المدرسة المباركية وتعلم فيها الكتابة والحساب والتجويد على يد سيد عمر الإزميري، والنحو والفقه على يد الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، فدرس عليه الفقه الشافعي والمالكي والحنبلي، ولما جاء العالم النحوي محمود بن شاكر الشطري درس عنده اللغة العربية.\nثم أخذ يعلم الصبيان القرآن الكريم في كتاتيب السيد هاشم الحسينان سنة واحدة، ثم اختاره الشيخ أحمد الخميس مدرسا في مدارس دار الأيتام، فمكث خمس سنوات من ١٣٤٦ هـ لغاية ١٣٥٠ هـ ولما أغلقت هذه المدرسة أخذ يدرس أولاد الخالد في مجلسهم [الديوانية] اللغة العربية لمدة ثلاث سنوات.\nكانت له حلقة بعد صلاة المغرب في مجلسه يدرس فيها الفقه واللغة العربية، واستمرت هذه الحلقة لمدة طويلة، ولما فتحت دائرة المعارف [وزارة التربية حاليا] المعهد الديني التحق به للتدريس بأمر من الشيخ عبد الله الجابر الصباح الذي كان رئيس دائرة المعارف. فدرّس في هذا المعهد الفقه الحنبلي تسعة عشر عاما.\nثم عاش منزويا .. ما كنت تراه إلا ذاكرا أو شاكرا، داعيا للناس في صلواته وخلواته، محسنا إليهم.\nوكان يسير يوما برفقة صديقه الشيخ محمد الجراح فصدمتهما سيارة، فسقطا في حفرة وجرحا، وحين علما أنّ السائق كان سكران امتنعا عن مقاضاته وصفحا عنه، خوفا من أن يقفا مع سكران في موقف واحد. وتوفاه الله في اليوم التالي من يوم الخميس ٢٢ ربيع الأول.\nوله عدة مذكرات فقهية ألّفها لطلبة العلم. وحقّق مع الشيخ محمد سليمان الجراح ومحمد سليمان المرشد كتاب «كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات» على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وهو من تأليف\n_________\n(١) الفيصل ع ٩٨ (شعبان ١٤٠٥ هـ). وله ترجمة في «الموسوعة الأدبية» ٣/ ١٨٢ - ١٩٠، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٨، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٧، دليل الكاتب السعودي ص ١٨٤، هوية الكاتب المكي ص ١١١، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٣٢.\n(٢) زودني بالمعلومات السابقة ابن المترجم له الأستاذ حسن.\n(٣) الفيصل ع ٢٠١ (ربيع الأول ١٤١٤ هـ).\n(٤) مشاهير التونسيين ص ٣٣٨.","vol":"2","page":40},{"text":"عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-944>عبد الوهاب الكيالي (١٣٥٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨١ م)</span>\nسياسي، حزبي، مؤرخ.\nولد في مدينة يافا، ودرس فيها قليلا، وبعد النكبة التحق بمدرسة برمانا الإنجليزية بلبنان، وأنهى فيها دراسته الثانوية سنة ١٩٥٨، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على البكالوريوس ١٩٦١، والماجستير في العلوم السياسية، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة لندن سنة ١٩٧٠ عن رسالته: الحركة الوطنية الفلسطينية ومعارضتها للانتداب والصهيونية.\nانتسب إلى حزب البعث سنة ١٩٥٨ وأصبح عضوا في مكتب فلسطين القومي في الحزب ١٩٦٠، ثم أمينا لسر شعبة فلسطين ولبنان، وعمل فترة قصيرة في وزارة الإرشاد والأنباء الكويتية، ثم في صحيفة الأحرار البعثية اللبنانية.\nاختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب عضوا في القيادة القومية لحزب البعث ١٩٧٠ - ١٩٧٧.\nثم انتخب أمينا عاما لجبهة التحرير العربية لمدة تزيد عن العام، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من ٧٤ - ١٩٧٧.\nأنشأ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وترأس تحرير مجلة قضايا عربية منذ صدورها ١٩٧٤ م وأنشأ المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، ومركز العالم الثالث للدراسات والنشر.\nتوفي في حادث اغتيال داخل مكتبه في بيروت بتاريخ ٧ كانون الأول (ديسمبر)، ودفن في عمان (٢).\nمن أعماله.\n- المطامع الصهيونية التوسعية- بيروت- ١٩٦٦.\n- المقاومة الفلسطينية والنضال العربي.\n- دراسات ومطالعات فلسطينية.\n- المزارع الجماعية: بيروت- ١٩٦٦.\n- تاريخ فلسطين الحديث- بيروت- ١٩٧٠.\n- وثائق المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والصهيونية من ١٨ - ١٩٣٩ - تونس- ١٩٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-945>عبلة الخوري (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nمذيعة، كاتبة.\nأحد الرعيل الأول المؤسس للعمل الإذاعي في لبنان. عملت في الإذاعة السورية وفي إذاعة الشرق الأدنى، وأمضت سنوات طويلة في الإذاعة اللبنانية رافقت خلالها الحياة الأدبية والثقافية قارئة ومقدّمة، كما عملت في القسم العربي بالإذاعة البريطانية.\nوتقاعدت عن العمل الإذاعي قبل سنوات وفاتها حيث انصرفت إلى الكتابة.\nمن مؤلفاتها كتاب عن جائزة نوبل والفائزين بها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-946>عبيد الله البلياوي الكوركهيوري (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٩ م)</span>\nكبير المبلّغين والدعاة في مركز «نظام الدين» للدعوة والتبليغ في دهلي.\nولد في مدينة «بليا» ثم اقتطن «كوركهبور» وتخرج في مدرسة «مظاهر العلوم» بمدينة «سهارنفور» في العلوم الشرعية.\nوانتسب إلى جماعة الدعوة والتبليغ في حياة الشيخ محمد إلياس مؤسس الجماعة، عند ما كان طالبا في مدرسة مظاهر العلوم ولم يتجاوز عمره ١٥ سنة.\nوبعد ما تخرج وقف حياته على الدعوة. فكان العمل الدعوى شعاره، ودثاره، يصبح عليه ويمسى، ويعيش على زاده وغذائه، لم يكن له أي اهتمام بشيء آخر، لأنه كان يرى أن الدعوة إلى الله تعالى وظيفته الأصلية التي أكرمه الله بها، ويقول إن العودة إلى دين الله علاج كامل لكل مشكلة وحاجة، ولكل ضعف وشقاء يعاني منه المسلمون في أي مكان في العالم، كان يقتفي أثر مؤسس جماعة الدعوة والتبليغ الشيخ محمد إلياس رحمه الله تعالى، الذي تربى على يده وتلقى منه أصول الدعوة وقواعد التبليغ، فتمسك بها ونذر حياته لهذا العمل.\nوكان من زملاء سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، فكان رفيقه الكريم في الرحلة الدعوية والعلمية التي قام بها في عام ١٣٧٠ هـ إلىمصر والسودان وسورية وفلسطين، وقد تحدث عنها في مذكراته التي صدرت باسم (مذكرات سائح في الشرق العربي) وظل رفيقه في هذه الرحلة التي استغرقت ستة أشهر.\nوقد قام برحلات دعوية في معظم أقطار العالم بالإضافة إلى تدريسه لكتب الحديث في مدرسة «كاشف العلوم» الواقعة في مقر جماعة الدعوة في «مسجد بنكلي والي» بمنطقة «نظام الدين» بدهلي الجديدة.\nكان من أهم أركان الجماعة، وأبرز رجالها، وكان جامعا بين العلم العميق والفهم الدقيق والوعي الدعوي، ملتزما بالمقولة الحكيمة «كلموا الناس على\n_________\n(١) سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية ص ١٦٣ - ١٦٦، المجتمع ع ٦٠٦ (١٨/ ٤/ ١٤٠٣ هـ) ص ١١ بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين. وأورد ترجمته بتصرف من المصدر الأول صاحب كتاب «علماء الكويت» ص ١٤١ - ١٤٤.\n(٢) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٢٩٤ - ٢٩٥، الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٩٧ - ٩٨، التذكرة في أحداث القرن العشرين ص ٩٤. وفي المصدر الأخير ذكر أنه صاحب «موسوعة السياسة».\n(٣) الفيصل ع ١٩٣ (رجب ١٤١٣ هـ) ص ١٢٤.","vol":"2","page":41},{"text":"قدر عقولهم» كانت خطاباته ومحاضراته تشف عن معرفته بأعماق النفس البشرية والعقد العقلية والفكرية، وبذلك كان يقدر على إقناع شتى الطبقات والقطاعات وضمها إلى السلك الدعوي.\nوهو أحد ألسنة جماعة الدعوة الفصيحة البليغة، وربما كان أبلغها.\nتوفي في ٨ جمادى الآخرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-947>عبيد الله بن عبد السّلام الرحماني المباركفوري (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم، فقيه، محدّث.\nتلقى علومه على كبار الأساتذة في الهند، وتخرج عام ١٣٤٥ هـ في المدرسة الرحمانية في دهلي وعيّن مدرسا فيها، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء نتيجة لضياع المدرسة الرحمانية.\nوهو قائد جماعة أهل الحديث في شبه القارة الهندية؛ ونظرا لمكانته العلمية عينته جمعية أهل المركزية بالهند مشرفا أعلى ومستشارا لها لسنوات طويلة. كما شغل منصب نائب رئيس هيئة الأحوال الشخصية لمسلمي الهند. وكان عضوا كبيرا في هيئة التعليم الديني بولاية «أترا ابرا اديش»، بالإضافة إلى عضويته وقيادته لعدد من المؤسسات التعليمية والدينية.\nوله مؤلفات عديدة باللغتين العربية والأردية، على رأسها شرحة الضافي لمشكاة المصابيح: «مرعاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح».\nوله بالأردية: تاريخ المنوال، فضائل الصيام وأحكامها، حكم التأمين في الإسلام .. إضافة إلى فتاوى ومقالات في مجلات وجرائد قديمة ..\nتوفي يوم ٢٢ رجب بوطنه مباركفور بمديرية أعظم كره بولاية أترا أبراديش عن ٩٥ عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-948>عتيق الرحمن العثماني (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)</span>\nأحد أبرز القادة والعلماء المسلمين في الهند.\nقضى عمره في الخدمات الدينية والعلمية والاجتماعية، فقد رأس لفترة طويلة جدا المجلس الاستشاري الإسلامي، الذي يعتبر جبهة موحدة للجماعات الإسلامية المختلفة للدفاع عن حقوق المسلمين، وكان يحظى بثقة واحترام الأوساط المختلفة، وقد تشكل المجلس الاستشاري عام ١٩٦٤ م في أعقاب المجازر الدموية التي وقعت ضد المسلمين في مدينة راوركيلا وجمشيدفور.\nوكان يشكل مع الشيخ أبو الليث الإصلاحي أمير الجماعة الإسلامية والشيخ أبو الحسن الندوي المراجع الرئيسة للطائفة الإسلامية في الهند.\nوقد أنشأ مجمعا علميا في دلهي عام ١٩٣٨ م. وفي عام ١٩٤٧ م تعرض المجمع لهجوم من قبل جماعة من الهندوس فأحرقوه وحاولوا قتله، إلا أنه نجا من أيديهم ليعود إلى بناء المجمع من جديد، ويصدر مجلة علمية راقية باسم «برهان» وقد صدر عن المجمع ما يزيد على ١٥٠ كتابا تعالج القضايا الإسلامية وتدحض أضاليل المستشرقين (٣) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-949>عثمان أمين (١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nأستاذ الفلسفة.\nولد بقرية مزغونة التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، وتلقى تعليمه الأولي بكتّاب القرية .. وبعد تخرجه من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول سنة ١٩٣٠ م سافر إلى باريس في بعثة لدراسة الدكتوراه بجامعة السوربون، وحصل عليها في سنة ١٩٣٧ م، وكان بحثه عن الإمام محمد عبده، وعاد ليشغل وظيفة مدرس بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وترقى إلى أن أصبح أستاذا للفلسفة الحديثة ورئيسا لقسم الفلسفة، وانتدبته جامعات عربية للعمل أستاذا زائرا بها في ليبيا والسودان، والجامعة الباكستانية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحاضر في جامعات الأزهر والإسكندرية وعين شمس. وتخرج على يديه أساتذة.\nوانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٣٩٤ هـ.\nاشتهر بتأريخه للإمام محمد عبده وفلسفته، إلى جانب تبنّيه مذهب «الجوانية» الذي يدعو إلى المثالية ..\nوحسب وصيته، فقد أهديت مكتبته إلى مكتبة جامعة القاهرة، وهي تحتوي على مؤلفات نادرة، كما تضم مجموعة من أمهات الكتب الفلسفية النادرة في التراث العربي والغربي.\nله (١٥) مؤلفا بعدة لغات، منها:\n- التأملات/ ديكارت (ترجمة).\n- فلسفة كانت/ إميل بوترو (ترجمة).\n- الفلسفة الرواقية.\n- محمد عبده (رسالة دكتوراه).\n- ديكارت.\n_________\n(١) الرائد- الهند- ٢٣/ ٧/ ١٤٠٩ هـ، أول مارس ١٩٨٩ م، الداعي- الهند- ع ١٨١٥، ٣ - ١٨ رمضان و٣ - ١٨ شوال ١٤٠٩ هـ، البعث الإسلامي مج ٣٤ ع ١.\n(٢) الداعي (الهند) س ١٧ ع ٧ - ٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ٤١ - ٤٢، آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢١، الفيصل ع ٢٠٧ (رمضان ١٤١٤ هـ)، وفي المصدرين الأخيرين أنه توفي عن عمر يناهز ٨١ عاما، وأنه توفي «مؤخرا»، مع إثبات سنة الولادة: ١٩٠٩ م. الأصالة ع ٩ (١٥/ ٨/ ١٤١٤ هـ) ص ٨٣ - ٨٥، وع ١٢ (١٥/ ٢/ ١٤١٥ هـ) ص ٤٤ - ٥١. وتأريخ الولادة من المصدر الأخير.\n(٣) المجتمع ع ٦٧٣ (٢٨/ ٨/ ١٤٠٤ هـ) ص ١٨، البعث الإسلامي مج ٢٩ ع ٢.","vol":"2","page":42},{"text":"- الفلسفة عند العرب.\n- إحصاء العلوم/ الفارابي (تحقيق).\n- تلخيص ما بعد الطبيعة/ لابن رشد (تحقيق) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-950>عثمان شحرور (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي.\nعمل مديرا لمكتب «الأهرام» في دمشق خلال فترة الوحدة بين مصر وسورية.\nتوفي بدمشق في ٩ محرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-951>عثمان عبد القادر حافظ (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nالصحفي الأديب.\nأحد الشخصيات البارزة في تاريخ الصحافة السعودية، وممن ساهموا مع شقيقه علي حافظ مساهمة مباشرة وهامة في نمو هذه الصحافة وانطلاقها.\nعثمان حافظ\nوهو من مواليد المدينة المنورة.\nدرس المرحلة الأولى في كتّابها ومدارسها الأولية، ثم انتقل إلى المسجد النبوي الشريف لإكمال دراسته، حيث نال شهادة التدريس من أستاذه الشيخ عبد القادر توفيق الشلبي الذي لازمه عدة سنوات، ومن أساتذته الذين قرأ عليهم في المسجد النبوي الشيخ أحمد بساطي، والسيد أحمد الفيض آبادي والشيخ إبراهيم بري، والسيد أحمد صقر، وقد شكلت قراءته تلك عليهم ذخيرة علمية وثقافية كبيرة لديه جعلت منه مدرسا ناجحا عند ما عين في عام ١٣٥٠ هـ مدرسا في المدرسة الابتدائية بالمدينة المنورة التي كانت أكبر مدرسة حكومية بها في ذلك الوقت (٣).\nمن أعماله المطبوعة:\n- تطور الصحافة في المملكة العربية السعودية- جدة: شركة المدينة للصحافة والنشر، - ١٣٩ هـ، ٤٩٩ ص.\nطبعة أخرى، ١٤٠٩ هـ، ٢ مج.\n- صورة وأفكار، - جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٥ ص.\n- صور وذكريات.- جدة: المؤلف، ١٤٠٤ هـ، ٤ مج.\n- صور وذكريات عن المدينة المنورة.\n- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٣ هـ، ١١١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-952>عثمان عبد اللطيف العثمان (١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nعثمان عبد اللطيف العثمان\nالواعظ، القاضي، المربّي.\nأحد رجالات الكويت البارزين، وأحد الأساتذة الأوائل الذين أرسوا دعائم التعليم فيها. تخرج على يديه الكثير من الأعلام. وعرف باسم «ملا عثمان».\nتعلم بالمدرسة المباركية على يد السيد عبد المحسن البحر .. وافتتح مدرسته الخاصة عام (١٣٥٢) للهجرة .. وعمل في تدريس القرآن الكريم وعلوم الدين الإسلامي واللغة العربية ومبادئ الحساب .. وانتقل إلى المدرسة الأحمدية عام (١٩٢١).\nوكان إماما لأحد مساجد الكويت، حيث كان يؤم المسلمين ويخطب فيهم أيام الجمع والأعياد .. كما كان يعمل مأذونا شرعيا معتمدا من وزارة العدل أو «المحاكم سابقا» ويصلح بين الناس ويحلّ مشكلاتهم الاجتماعية.\nتوفي يوم الجمعة ٢٦ نيسان (أبريل) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-953>عثمان عبد الملك الصالح (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nمفكر، قانوني.\nكان له دور بارز في تأسيس كلية الحقوق في الكويت، ودفعها إلى مكانتها المرموقة .. وقد تقلد منصب عميد كلية الحقوق خلفا للدكتور عادل الطباطبائي، ورشح أخيرا لمنصب مدير الجامعة، ولكنه اعتذر عن هذا الترشيح.\nويعد أحد المتحمسين لتطبيق الشريعة الإسلامية في الكويت، وقد صرّح بذلك في عدة لقاءات صحفية، وخصوصا في فترة ما بعد أزمة الخليج.\nوهو يعد أبرز رجالات الكويت ومفكريها، وخصوصا في مجال القانون، حيث كان من الخبراء\n_________\n(١) الفيصل س ٢ ع ٢ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ٨. وع ٢١ (ربيع الأول ١٣٩٩ هـ)، المجمعيون في خمسين عاما ص ١٩٠، أيام من شبابهم ص ٧٧.\n(٢) الأهرام ع ٣٧١٤٧ - ١٠/ ١/ ١٤٠٩ هـ، دليل الكاتب السعودي ص ١٠٣.\n(٣) المسلمون ع ٤٢٣ - ١٩/ ٩/ ١٤١٣ هـ، دليل الكاتب السعودي ص ١٠٣.\n(٤) المجتمع ع ٧١٥ (١٠/ ٨/ ١٤٠٥ هـ) ص ٥٧.","vol":"2","page":43},{"text":"الدستوريين الرئيسيين في الدولة.\nتوفي مساء الثلاثاء ١٧ آب (أغسطس) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-954>عثمان الكعاك (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م) </span>(٢)\nمؤرّخ، أكاديمي، إداري. من أكثر المشتغلين بالتاريخ الإسلامي في العصر الحديث.\nولد بضاحية «قمرت» باحوز- تونس الشمالية. تعلم بالمدرسة الصادقية، وانتقل عام ١٩٢٦ إلى باريس، وحصّل منها عدة شهادات، وعاد ليعمل أستاذا بمعهد الدراسات العليا وبالمدرسة العليا للغة والآداب العربية من ١٩٢٩ إلى ١٩٥٤ م، ورأس قسم البرامج العربية بالإذاعة التونسية ١٩٣٨ - ١٩٤٣ م. ثم مسؤولا عن المكتبة العمومية، ثم حافظا للمكتبة القومية، ثم مستشارا لدى وزارة الشؤون الثقافية ١٩٦٥ - ١٩٦٧ م، ثم عين مكلفا بمهمة لدى الوزارة نفسها من ١٩٦٧ إلى وفاته.\nوهو عضو بالمجمع العلمي العربي بدمشق، وعمل محاضرا زائرا بجامعة الرباط بالمغرب، وبالجامعة الليبية، والأردنية، والسورية.\nوجه نظره نحو ردّ عدوان الدعوة التغريبية على الفكر الإسلامي والتاريخ المغربي، وهو أول من كتب موجز التاريخ العام للجزائر ١٣٤٤ هـ. وكتابه «البربر» يعالج قضية شائكة استغلها الاستعمار واتخذها سلاحا للتفرقة بين عنصري الأمة الممتزجين من آلاف السنين. وله عشرات الأبحاث والمقالات في تاريخ قضايا التاريخ والفكر.\nوقد أحصى دارسو أعماله أنه أخذ على نفسه إنجاز عملين كبيرين:\nالأول: الموسوعة العربية الكبرى، أو القاموس، وقد شرع فيه منذ عام ١٩٣٦.\nالثاني: تاريخ الشمال الإفريقي، الذي جمع عناصره، وبوبه ونظمه.\nوقد ألف ما يناهز الأربعين كتابا باللغة العربية، في التاريخ والآداب وعلم اللغات والفولكلور، أهمها:\n- الحضارة العربية في الجزر الوسطى للبحر المتوسط، ١٣٧٥ هـ.\n- تاريخ الجزائر، ١٩٢٦.\n- الأدب العربي الجزائري، ١٩٢٧ م.\n- ديوان حازم القرطاجني (تحقيق) - بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٤ هـ، ١٤١ ص- (المكتبة الأندلسية؛ ٩).\n- الفلكلور التونسي، ١٣٧٧ هـ.\n- التقاليد والعادات التونسية.- ط ٣.\n- تونس: الدار التونسية للنشر.\n- مصادر ببليوجرافية عن ابن خلدون، ١٣٧٧ هـ.\n- الفلكلور العراقي، ١٣٧٧ هـ.\n- الفلسفة الإسلامية وتأثيرها الحاسم في فكر الغرب/ سلفادور غومت نوغالس (ترجمة عن الإسبانية) - تونس: الدار التونسية؛ الجزائر:\nالشركة الوطنية، ١٣٩٧ هـ، ٩٨ ص.\n- مراكز الثقافة بالمغرب.\n- البربر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-955>عثمان الكورطباني (٠٠٠ - ١٤٠ - ٠٠٠ - ١٩٨ م)</span>\nعالم فاضل.\nيعرف بالملّا. إمام قرية كورطبان في الجزيرة الفراتية بسورية.\nكان عالما. درّس كثيرا من طلبة العلم، وتخرّج على يديه كثيرون.\nتوفي في قرية «المصطفاوية» بعد أن أمّ أهلها في مسجدها سنوات. وهي تابعة لناحية المالكية، القريبة من حدود العراق وتركيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-956>عثمان محمد هاشم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر، خطاط.\nوهو ابن القاضي محمد أحمد هاشم، الابن الأكبر للشيخ أحمد هاشم قاضي الخرطوم وبربر.\nوقد كان والده ينظم الشعر. فهو من بيت عريق اشتهر بالعلم والدين في السودان.\nدرس بمدرسة بربر الوسطى، واشتهر بجمال خطه في الثلث، فسمي بين أقرانه عثمان الثلث! عمل فترة في حكومة السودان، ولكنه اشترك في ثورة عام ١٩٢٤ واختار بعد ذلك أن يعمل بمصر. وقد نظم الشعر في صباه، ولم يتوقف عن نظمه.\nواستقرت حياته في هدوء وسكينة، ولكن حنينه للسودان وذكرياته شغل حياته وفنه، فقصيدته التي يصف فيها العودة بالقطار للخرطوم من عيون الشعر العربي الحديث. وقد شهد لها الكثيرون بأنها رائعة من الروائع. كما أن قصائده في الرثاء هي بكائيات فيها أسى ولوعة، فإنه لا يرثي إلا أحباءه وأصفياءه.\nوقد عمل في وزارة الري في القاهرة، ولكنه كان يعود إلى السودان في إجازته السنوية، ويسجل ذلك في حولية فيها الذكريات، فيها الوصف والرثاء .. وهو يعدّ من الجيل الثاني من شعراء السودان، ولكنه لا يشابه واحدا منهم (٣).\n_________\n(١) المجتمع ع ١٦٠٣ (٧/ ٣/ ١٤١٤ هـ) ص ١٣.\n(٢) في المصدر الذي أخذت منه هذه الترجمة ورد في أول ترجمته أن وفاته كانت في الملتقى الإسلامي العاشر في مدينة عنابة (١٩٧٨ م) بالجزائر، في نفس اليوم الذي كان موعد محاضرته عن دور عنابة في تاريخ الحضارة المغربية. وفي ص (٣٦٨) من المصدر نفسه ذكر المؤلف أن وفاته كانت في يونيه ١٩٧٦ م! . ولم ترد الترجمة في «الأعلام» للزركلي (فاتني توثيقه)! ! .\n(٣) رواد الفكر السوداني ص ٢٥٥ - ٢٥٧.","vol":"2","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-957>عجاج نويهض (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)</span>\nباحث، مفكر، مترجم.\nكان يكره أنواع التعصب، ويرفض آراء الملحدين الذين لا يعيرون تعاليم الدين الحنيف الاحترام اللازم. وقد عرف بترجمته لبروتوكولات صهيون، وحاضر العالم الإسلامي.\nوزوجته (أم خلدون) أديبة وشاعرة أيضا، وابنته صحافية (١) (وانظر المستدرك).\nعجاج نويهض\nمن أعماله:\n- العراق، أو، الدولة الجديدة/ نيجل داودسون (ترجمة)؛ وضع مقدمتها أسعد داغر.- القدس: مطبعة العرب، ١٣٥١ هـ، ٦٠ ص.\n- حاضر العالم الإسلامي/ ستوارد لوثروب (ترجمة).- القاهرة:\nالمطبعة السلفية: مطبعة المعارف، ١٣٤٣ هـ (فيه فصول وتعليقات وحواش مستفيضة عن دقائق أحوال الأمم الإسلامية وتطورها الحديث/ بقلم شكيب أرسلان).\nط ٤.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٤ هـ، ٤ ج في ٢ مج.\n- بروتوكولات حكماء صهيون- ط ٢ - [عمان]: مطابع الكرمل الحديثة.\n١٤٠٠ هـ، ٤ ج في ٢ مج.\nط ٢.- دمشق: دار طلاس.\n- رجال من فلسطين: ما بين بداية القرن حتى عام ١٩٤٨ م.- بيروت: فلسطين المحتلة، ١٤٠١ هـ، ٤٠٠ هـ.\n- فتح القدس.- بيروت: فلسطين المحتلة، ١٤٠٠ هـ، ٨٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-958>عدلي فهيم (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن رواد الإخراج الفني الصحفي.\nولد في المنيا .. ورفض الانخراط في سلك الكنيسة .. كما رفض الزواج إلى آخر حياته.\nوجاء إلى القاهرة والحرب العالمية الثانية لا تزال ساخنة، واختار أن يدرس الفن التشكيلي .. وتخرج من كلية الفنون الجميلة عام ١٩٤٧ م، وعمل مدرسا لمادة الرسم، ثم تفرّغ للصحافة ليعلم الكبار كيفية تنسيق صفحات المجلات والصحف، التي صارت تدرّس فيما بعد في كليات الإعلام.\nعدلي فهيم\nوقد عمل في صحف ومجلات النداء، وصوت الأمة، والقصة، ثم في روز اليوسف لمدة ٤٠ عاما، حتى أصبح مستشارها الفني.\nوكتب أكثر من رواية .. مثل «الحساب يامودموازيل» .. و«أرملة في ثياب بيضاء» .. وقدم دروسه في الحياة للأبناء في كتابه «أوراق أب» .. بالرغم من أنه لم يتزوج .. وكتب خواطره الإنسانية في كتابه «لحظة صدق» ..\nوكتب السيرة الفنية والذاتية لأستاذه وصديقه الفنان بيكار (٢)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-959>عدنان بغجاتي (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي، تربوي، مستشار.\nولد في حي العمارة بدمشق.\nوعقب نجاحه في مسابقة المعلمين عام ١٩٥٣ التحق بكلية الآداب- قسم اللغة العربية في جامعة دمشق، وتخرج من كلية التربية عام ١٩٥٨ في الجامعة ذاتها.\nعمل مدرسا في الثانويات ومعهد إعداد المدرسين، ثم مديرا لتربية دمشق عام ١٩٦٦ م، ثم مديرا عاما لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر [جريدة الثورة] عام ١٩٦٩ - وفي العام ١٩٧٠ عين أمينا عاما لوزارة التربية، فوزيرا للتربية، ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء عام ١٩٧١ .. بعدئذ تسلم رئاسة تحرير جريدة «البعث»، كذلك عمل رئيسا لاتحاد الكتاب العرب في سورية عام ١٩٧٣ - ١٩٧٥ - وعضوا في مجلس الشعب عام (١٩٧١ - ١٩٧٣) وشغل منصب المستشار الثقافي لمجلس الوزراء (١٩٨٠) ورئيس تحرير مجلة الموقف الأدبي التي تصدر عن اتحاد الكتاب العرب.\nنشر عددا من القصص القصيرة المترجمة، ومارس كتابة الدراسات الأدبية والفكرية والسياسية القومية.\nمؤلفاته المطبوعة:\n- مختارات من شعر لوركا- ترجمة- ١٩٦٣.\n- رؤية شرقية [أشعار هايكو- يابانية] ١٩٧٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-960>عدنان خضر (١٣٦٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nشاعر.\nتخرج في جامعة دمشق، من كلية الآداب، قسم اللغة العربية. فاز في\n_________\n(١) له ترجمة في: الموسوعة الصحفية العربية ١/ ٩٨، وترجمة طويلة في: هكذا عرفتهم ٧/ ١٨٣ - ٢٢٣.\n(٢) روز اليوسف ع ٣٣٣٧ - ٢٢/ ١١/ ١٤١٢ هـ. وله\n- ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٢٨.\n(٣) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ١٠٧ - ١٠٨. ونسبته إلى «بغاجة» نوع من الحلويات الشعبية.","vol":"2","page":45},{"text":"مهرجان الشعر الأول بجامعة دمشق سنة ١٩٦٧.\nوافته المنية بتاريخ ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) إثر حادث سيارة وهو في طريقه إلى طرطوس. ودفن في قرية «بمسقس» بطرطوس.\nله عدة دواوين شعرية ومسرحيات مطبوعة، كما أنه كاتب قصة ومقالة أدبية .. من دواوينه الشعرية:\n- ظلال (شعر) - طرطوس: مطبعة الزهراء، ١٩٧١، ١١٠ ص.\n- أغنيات مجرّحة.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٩٨٧، ١٢٤ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-961>عدنان خليل مردم (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب، شاعر مسرحي، محام، قاض.\nولد في دمشق، وتلقى دراسته في مدارس الآباء العازاريين، والملك الظاهر، والكلية العلمية الوطنية، ولما نال الشهادة الثانوية عام ١٩٣٦ م انتسب إلى كلية الحقوق، وتخرج منها عام ١٩٤٠.\nعدنان خليل مردم\nمارس المحاماة سبعة أعوام، ثم دخل سلك القضاء عام ١٩٤٨ م، نموذج من توقيع عدنان خليل مردم، من كتابه «العباسة»\nوظل يتدرج فيه حتى شغل منصب مستشار في محكمة النقض، ولما تقاعد عام ١٩٦٧ م انصرف إلى الأدب والشعر واستقبال الأصدقاء في ندوته التي كانت تعقد كل يوم أربعاء في بيته الواسع بسوق الحميدية.\nوقد اهتم في شعره بالوصف، ولا سيما وصف أصحاب الحرف، كالخباز وبائع السوس وغيرهما .. ولا غرو فقد كان أحد شعراء المدرسة الشامية التي تعنى بالوصف عناية خاصة، ومن أعلامها: خليل مردم بك، ومحمد البزم، وأنور العطار، وشفيق جبري وغيرهم.\nدرس الأدب العربي على يد والده، وكان لهذه الدراسة الأثر الكبير في ذوقه الأدبي، فنظم الشعر في سن مبكرة، ونشر قصائده قبل أن يتم الخامسة عشرة من عمره في أمهات الصحف والمجلات، كمجلة «البرق» لصاحبها الشاعر الأخطل الصغير، ومجلة «العرفان» التي كان يصدرها نزار الزين بعد والده عارف الزين، وفي أكثر صحف دمشق المعروفة.\nوعند ما كان في السابعة عشرة من عمره نظم مسرحيتي «مصرع الحسين» و«عبد الرحمن الداخل». وكان قبل ذلك جرب قلمه في نظم «وقعة فتح عمورية» وأحداث قصة «جميل بثينة».\nوجاءت بعد ذلك مجموعة من الأعمال المسرحية والشعرية المهمة.\nوقد ترجمت معظم مسرحايته إلى اللغة البولونية.\nونالت مسرحية (رابعة العدوية) الجائزة الثالثة في مهرجان أسبوع الكتاب الصوفي، ومنح من أجلها لقب «بروفيسور» وذلك من قبل اللجنةالاستشارية ومن قبل اليونسكو.\nكما اعتبر من أعلام الشعر المسرحي في الببليوغرافيا العالمية التي تصدرها جامعة كمبردج، ومنح قبل وفاته لقب دكتور في الآداب تقديرا لعطائه السخي وموهبته الشعرية (٢).\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٢ ع ٢ (شوال ١٤١١ هـ) من رسالة سورية الثقافية.\n(٢) الحياة ع ٩٥٥٦ - ٥/ ١/ ١٩٨٩ م بقلم علي القيم، الجزيرة ع ٥٩٨٩ - ١٤/ ٧/ ١٤٠٩ هـ بقلم عبد العزيز الرفاعي، عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شوال ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف باختصار وتصرف عن عيسى فتوح في الأسبوع الأدبي ع ١٤٠ - ١١/ ١٩٨٨ م، دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٦٠.","vol":"2","page":46},{"text":"ومن تأليفه وتحقيقه:\n- أبو بكر الشبلي، ١٤٠١ هـ.\n- الأتلنتيد.\n- الأعرابيات/ لمؤلفه خليل مردم (شرح وتعليق بالاشتراك مع أحمد الجندي).- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٣٨٥ هـ، ٣٢٨ ص.\n- جمهرة المغنين/ خليل مردم (تعليق بالاشتراك مع أحمد الجندي).- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٨٤ هـ.\n- الحلاج: مسرحية شعرية من أربعة فصول.- بيروت: عويدات.\n- دمشق والقدس في العشرينات/ خليل مردم (شرح).- بيروت: مؤسسة الرسالة، - ١٣٩ هـ، ١٩١ ص.\n- دير ياسين: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ.\n- ديوان خليل مردم (تعليق)؛ قدم له جميل صليبا.- دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٣٧٠ هـ، ٣٢، ٤٤٠ ص.\n- ديوجين الحكيم.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ.\n- رسائل الخليل/ خليل مردم (تقديم وترتيب وشرح).- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ، ١٨٩ ص.\n- شعراء الأعراب/ خليل مردم (تقديم وشرح) - بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ. ١٩٠ ص.\n- الشعراء الشاميون/ خليل مردم (تحقيق وتقديم).- بيروت: دار صادر، - ١٣٩ هـ، ٣٠٣ ص.\n- صفحة ذكرى: شعر، ١٣٨١ هـ.\n- العباسة: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- بيروت: عويدات، ١٣٩٢ هـ.\n- غادة أفاميا.\n- غادة الكاميليا: دراما شعرية- بيروت، ١٣٨٧ هـ.\n- فاجعة مايرلنغ، ١٣٩٥ هـ.\n- فلسطين الثائرة.- بيروت، ١٣٩٤ هـ.\n- القزم.\n- قصة جميل بثينة: مسرحية شعرية.\n- عبد الرحمن الداخل: مسرحية شعرية.\n- عبير من دمشق: شعر.- بيروت:\nعويدات، ١٣٩٠ هـ، ٢٠٦ ص.\n- مصرع الحسين: مسرحية شعرية.\n- مصرع غرناطة، ١٣٩٣ هـ.\n- المغفل: ملهاة، ١٤٠٥ هـ.\n- الملكة زنوبيا: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- بيروت: عويدات، ١٣٨٩ ص.\n- نجوى: ديوان شعر، دار المعارف، ١٣٧٦ هـ.\n- نفحات شامية، ١٣٩٩ هـ.\n- وقعة فتح عمورية: مسرحية شعرية.\n- يوميات الخليل سنة ١٣٦٣ هـ/ بقلم خليل مردوم (تقديم وترتيب وشرح).- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ٢٣٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-962>عدنان خير الله (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nوزير الدفاع العراقي.\nكان مصرعه في حادث طائرة بالعراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-963>عدنان الداعوق (١٣٥١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٦ م)</span>\nأديب، قاص.\nولد في مدينة «إدلب» بسورية. بدأ حياته بكتابة الشعر، ثم انصرف إلى كتابة القصة القصيرة، وكان أول قصة نشرها عام ١٩٥٠ م. عضو في اتحاد الكتّاب العرب، وعضو المكتب الإدراي لفرع اتحاد الكتاب في «حمص».\nزار عددا كبيرا من دول العالم، ومثّل بلاده في أكثر من مؤتمر عربي وعالمي (١).\nتوفي في الرياض في ١٣ ربيع الأول.\nوقد ترجمت بعض أعماله القصصية إلى الإسبانية والإنجليزية والألمانية.\nمن مؤلفاته القصصية:\nعدنان الداعوق\n(ذات الخال) (وحدة الحب) (ستشرق الشمس زرقاء) (السكين) (قارب الرحيل) وكتاب: أبطال وأمجاد، من تاريخ الثورة السورية لعام ١٩٢٥ م، ونظير زيتون الإنسان، دارسة في أدب المهجر، قصة من حلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-964>عدنان علي خالد (١٣٥٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٠)</span>\nأديب، شاعر.\nمن مواليد بلدة يازور في يافا، بعد عام ١٩٤٨ لجأ مع أسرته إلى الأردن حيث أكمل تعليمه.\nكان صالونه في مدينة الزرقاء مجمعا للكتّاب.\nنشر قصائده ومقالاته النقدية في عدد كبير من الصحف والمجلات العربية.\nوكان عضو أسرة نادي القلم الثقافي، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين.\nمن آثاره القلمية:\n- الذاكرة والزمن.\n- هالات الحب الأزرق.\n_________\n(١) الفيصل ع ١١٨ - ربيع الآخر ١٤٠٧ هـ.","vol":"2","page":47},{"text":"- طائر في الضباب.\nوشارك في الكتب التالية التي صدرت عن رابطة الكتاب الأردنيين:\n- القصة القصيرة في الأردن:\nمختارات، ١٩٨٣.\n- ١٧ قصة قصيرة، ١٩٧٥.\n- القصة القصيرة، ١٩٨٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-965>أبو العرفان خان الندوي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن علماء الهند البارزين.\nجمع بين الدراسة الواسعة للكتاب والسنة وعلومهما ولا سيما التفسير، وبين التاريخ، والفلسفة والمنطق وعلوم المعاني والبيان، والأدب والشعر والعلوم الاجتماعية، مع الانفتاح على الأوضاع الحاضرة والمتطلبات المعاصرة، بالإضافة إلى الأهلية الإدارية والذكاء العجيب، والذاكرة القوية.\nوقد خلّف تلاميذ كثيرين أثر فيهم بعلمه الغزير، وأثار فيهم ذوق الدراسة، وزودهم بالشعور الثقافي.\nقرأ مبادئ العلوم على والده دين محمد في مسقط رأسه ووطنه مدينة «جونبور» بولاية «أترابراديش» كما قرأ المنطق والفلسفة على بعض العلماء في مدينة «الله آباد»، ثم قصد الجامعة الإسلامية الأم: دار العلوم ديوبند، حيث نهل من موردها ما شاء الله أن ينهل، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء لكهنؤ، وتخرج منها، ثم أشبع هوايته الدراسية تحت إشراف سليمان الندوي في دار المصنفين بأعظم كره .. وبعدئذ شغل في دار العلوم أستاذا وعميدا، عبر ٣٥ عاما، سوى فترة قصيرة قضاها في كشمير.\nوكان له شغف بدراسة تراث ابن تيمية وأحمد بن عبد الرحيم المعروف بالشاه ولي الله الدهلوي، وتاريخ الإسلام في الهند، والتاريخ الإسلامي العام، وكانت نظرته عميقة في المناهج الدراسية في الهند الإسلامية، والتطورات التي مرت بها.\nوكان يدعى إلى الندوات العلمية العالمية والملتقيات الفكرية في كبرى الجامعات العصرية والمراكز الثقافية.\nتوفي ليلة الخميس ٦ ربيع الآخر (٢).\nمن مؤلفاته:\n- الأئمة الأربعة.\n- علم الكلام.\n- الثقافة الإسلامية في الهند/ عبد الحي الحسني الرائي (ترجمة من الأوردية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-966>عروج أحمد القادري (١٣٣٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٦ م)</span>\nصحفي، داعية.\nرئيس تحرير مجلة «زندكي» الإسلامية، عضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية في الهند.\nوهو من الكتاب البارزين في مجال الدعوة الإسلامية في الهند، وكان له شغف بدراسة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وتجربة طويلة لتوجيه الحركة الإسلامية في الهند، وكان من المتحمسين لفكرة الجماعة الإسلامية ومنهجها، دافع عنها في مجلته، وانتقد المذاهب والأفكار الأخرى بقوة وصراحة.\nصدرت له عدة مؤلفات، وثلاثة دواوين شعر بالأردية.\nتوفي في الثالث عشر من شهر أيار (مايو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-967>عز الدين أحمد الخزنوي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن شيوخ الطريقة النقشبندية في الجزيرة الفراتية بسورية.\nله مريدون كثيرون في دول أخرى غير سورية، مثل تركيا وألمانيا وغيرهما. وقد صار شيخ الطريقة بعد وفاة أخيه الشيخ علاء الدين ﵀.\nوقد التقيت به في مسجد قرية «تل معروف» الكبير، القريبة من مدينة القامشلي، وكنت آنذاك معلما في قرية الحصيوية الكبيرة سنة ١٣٩٧ هـ، ولم يتجاوز لقائي به السّلام عليه «على الواقف».\nوقد التقيت بمريدين له، وسمعت عنه وعن أسرته وأحوالهم أشياء كثيرة وغريبة في الوقت نفسه، فلم يعجبني أسلوبهم ولا منهجهم. وقد شاب طريقتهم الكثير من البدع والضلالات وتقديس الأشخاص إلى درجة غير مقبولة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-968>عز الدين القلق (١٣٥٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٧٨ م)</span>\nسياسي، مناضل فلسطيني.\nولد في مدينة حيفا، أكمل تعليمه الأولي والثانوي في دمشق التي انتقلت إليها أسرته بعد نكبة ١٩٤٨، وتابع تعليمه العالي في جامعة دمشق، ونال شهادة في الرياضيات والفيزياء والكيمياء سنة ١٩٦٣.\nاهتم منذ مطلع شبابه بالكتابة، فانضم إلى رابطة «وحي القلم» ونشر مجموعة من قصصه في الصحف السورية، وترافق ذلك مع نشاطه الفكري والسياسي الذي كان من نتيجته اعتقاله ثلاث سنوات في دمشق من ٥٩ - ٦١.\nعمل بعد تخرجه مدرسا للكيمياء والفيزياء في ثانوية اليمامة في الرياض لمدة سنتين.\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٢٩٥ - ٢٩٦.\n(٢) الداعي (الجامعة الإسلامية بالهند) - ع ٩ - ١٠، ١ - ١٦/ ٦/ ١٤٠٩ هـ، البعث الإسلامي مج ٣٣ ع ٩ (جمادى الآخرة ١٤٠٩ هـ) ص ١٠١.\n(٣) البعث الإسلامي مج ٣١ ع ٤ (ذو الحجة ١٤٠٦ هـ) ص ٩٩، المجتمع ع ٧٧٣ (٢٤/ ١٠/ ١٤٠٦ هـ) ص ١٦. وورد اسمه في المصدر الأخير: أحمد عروج القادري!","vol":"2","page":48},{"text":"ثم سافر إلى فرنسا لمتابعة دراسته العليا، ونال شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة بواتييه سنة ١٩٦٩، وانتخب في العام نفسه رئيسا لاتحاد طلبة فلسطين في فرنسا. وبعد اغتيال محمود الهمشري عين ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا سنة ١٩٧٣ م.\nاغتيل في مكتبة بباريس يوم الثالث من آب (أغسطس)، ودفن في مقبرة الشهداء بدمشق.\nمنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير ١٩٩٠ م.\nعمل على إظهار التراث الفلسطيني، وقام بتأسيس قسم للسينما الفلسطينية في مكتب المنظمة بباريس.\nمن أعماله:\n- فلسطين عبر البطاقات البريدية.\n- الملصق الفلسطيني.\n- شهداء بلا تماثيل: مجموعة قصصية، ١٤٠٠ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-969>عز الدين مدجوبي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nرئيس اللجنة الوطنية للاتحاد العام للطلاب الأحرار بالجزائر.\nاغتيل في شهر رمضان في أحداث الجزائر (٢)، ورئيت له كرامات كثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-970>عزت إبراهيم الأغواني (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nصوفي، تاجر وجيه.\nهو الشيخ عزت بن إبراهيم بن عبد القادر الأفغاني الشهير بالأغواني.\nأصل الأسرة من بلاد الأفغان، هاجرت إلى دمشق بصحبة الشيخ عبد الحكيم الأفغاني.\nولد بدمشق، وبدأ حياته بالعمل بالتجارة ومهنة سكب النحاس، وكان خلال عمله يتردد على كثير من العلماء كالشيخ أمين كفتارو، والشيخ أبي الخير الميداني، والشيخ مكي الكتاني.\nوبعد وفاة الشيخ أمين كفتارو لازم ابنه الشيخ أحمد مدة، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية، كما كان يتردد على الشيخة العارفة بالله باهية بنت الشيخ محمد بدر الدين الحسني فترة طويلة، أشرف خلالها على بناء مسجد الشيخ بدر الدين.\nثم اجتمع بالشيخ المعمر محمد علي التونسي المعروف بالشيخ محمد شيخ المساكين نزيل دمشق في المدينة المنورة، حيث تلقى عنه الأوراد والأذكار، ثم عرف بين أهل حيه بالمعرفة والصلاح.\nأقام في منزله بحي القنوات مجلسا للذكر، ودرسا في «الفتوحات المكية» لابن عربي، وذلك في يومي الأحد والخميس مساء. وكان يحضر في المجلس عدد لا بأس به.\nوكانت له اجتماعات كثيرة مع عدد من علماء دمشق، كالشيخ إبراهيم اليعقوبي وآخرين.\nثم عاد إلى التجارة، وصار متجره في منطقة الحريقة مكانا لاجتماع الصالحين ووجهاء البلد، حيث كانوا يأتونه طالبين منه الدعاء، ويجلسون عنده لاستماع نصائحه، وما أفاض الله عليه من العلوم الوهبية، حيث عرف عندهم بالمعرفة العالية، ورئيت له كرامات كثيرة.\nومن كراماته أنه أخبر ولده قبل وفاته بيوم واحد أنه في غد سينتقل إلى الدار الآخر.\nتوفي يوم الأحد ٣ ربيع الأول، الموافق ١٩ كانون الأول (ديسمبر).\nوشيع بجنازة مهيبة، وصلي عليه في جامع السنانية بعد صلاة العصر، ودفن في مقبرة الباب الصغير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-971>عزت القناوي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nعزت القناوي\nالراوي الشعبي للسيرة الهلالية.\nمن مواليد الجنوب المصري، من قنا، مارست أسرته كلها رواية السيرة الهلالية، فوالده وجده رواة للسيرة الشعبية.\nوكان يتقمص شخصية أطراف السيرة من أبطال ومبارزين وأعداء، ويستخدم ربابته ويوظفها لمحاكاة الواقع، فيجعلها سيفا يبارز به تارة، وتارة أخرى يجعلها عصا يهذّب بها المتمردين .. إلخ.\nوقدم عروضا كثيرة داخل دار الأوبرا، وسرادقات الحسين، ووكالة الغوري، وغيرها من المناطق الشعبية التي تعشق السيرة.\nتوفي عن عمر لا يتجاوز الأربعين عاما (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-972>عزت محمد علي (١٣٥٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩١ م)</span>\nصحفي من مصر.\nأمضى نحو ٢٨ عاما في العمل الصحفي متنقلا بين وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ووكالة الأنباء القطرية.\nتوفي في الدوحة (٥).\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٢٩٨ - ٢٩٩.\n(٢) الحرية ع ٢١٨١ (١٧/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) من إعداد شقيقي محمد نور، عن ترجمة خطية بقلم ابن المترجم له الشيخ بدر الدين.\n(٤) الرياض ع ٨٤٣١ - ١٤/ ١/ ١٤١٢ هـ.\n(٥) الرياض ع ٨٤٦٢ - ١٥/ ٢/ ١٤١٢ هـ.","vol":"2","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-973>عزيزة مريدن (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأديبة، باحثة.\nحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة برسالة عنوانها «القومية والإنسانية في شعر المهجر الجنوبي»، وأسهمت في حملة التعريب بالمغرب العربي، ومارست التدريس بجامعات سورية- بلدها- والمغرب والسعودية.\nوماتت عن عمر يناهز ٦٠ عاما.\nولها العديد من الأبحاث والمؤلفات، منها:\n«حركات الشعر في العصر الحديث»، و«توفيق الحكيم وآراؤه في النقد والأدب» و«نصوص في الشعر العربي المعاصر»، و«المسرحية بين القومية والمحلية» و«القصة والرواية»، «القومية الإنسانية في شعر المهجر الجنوبي»، القاهرة ١٩٦٩. وط ٢ بعنوان «الشعر القومي في المهجر الجنوبي»، دمشق- دار الفكر، ١٩٧٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-974>عزيزة هارون (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٦ م)</span>\nشاعرة.\nولدت بحي القلعة في مدينة اللاذقية، ودرست دراسة خاصة في منزل والدها.\nعملت مقدمة برامج في التلفزيون السوري، وفي مكتب الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.\nوفي الفترة الأخيرة من حياتها غلبتها الأمراض فاحتجبت عن الأنظار.\nبدأت رحلتها مع الشعر في سن مبكرة، ونشرت أولى قصائدها «خمرة الفن» في العدد الأول من مجلة «القيثارة» الصادرة في اللاذقية في حزيران ١٩٤٦ م، وكان اسمها إلى جانب قلة من الشاعرات تتصدر الصحافة الأدبية العربية في الخمسينات والستينات (نازك الملائكة، فدوى طوقان، سلمى الخضراء الجيوسي).\nومن المجلات التي نشرت فيها:\n«الأديب والآداب» لبنان، و«الثقافة» و«المعرفة» و«الموقف الأدبي» و«الصباح» و«التمدن الإسلامي» و«أصداء» في سورية. وأسهمت في العديد من المهرجانات الشعرية.\nوكتبت دراسات كثيرة في شعرها (٢).\nصدر ديوانها بعنوان: ديوان عزيرة هارون/ إعداد عفيفة الحصني؛ تقديم عبد اللطيف أرنؤوط، إلفة الإدلبي.- دمشق: سامي دروبي للنشر: الندوة الثقافية النسائية، ١٤١٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-975>عصام السرطاوي (١٣٥٢ - ١٤٠٣ - ١٩٣٣ - ١٩٨٣ م)</span>\nطبيب، سياسي، دبلوماسي.\nولد في الضفة الغربية، ثم لجأ مع أسرته إلى العراق، والتحق بجامعة بغداد لدراسة الطب، وأثناءها بدأ العمل السياسي، فانضم إلى حركة القوميين العرب حتى أواخر الخمسينات، ثم شارك في انتفاضة الموصل عام ١٩٥٩ م ضد عبد الكريم قاسم، فسجن لمدة عام.\nعصام السرطاوي\nبعد إطلاق سراحه عاد إلى جامعة بغداد لإكمال تعليمه، ثم سافر إلى الولايات المتحدة للتخصص في الطب والجراحة.\nوبعد انطلاقة العمل الفلسطيني المسلح أنشأ الهيئة العامة لدعم الثورة الفلسطينية، ثم انضم إلى جهاز الخدمات الطبية في حركة فتح.\nأسس تنظيما يضم عددا من الفلسطينيين الذين عرفهم في العراق، واستمر في ذلك التنظيم حتى عام ١٩٧١ م، انضم بعد ذلك إلى فتح، وأصبح مستشارا لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية للشئون الخارجية، إضافة إلى عضويته في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس الثوري لحركةفتح.\nوسعى إلى عقد لقاءات بين فلسطينيين وشخصيات إسرائيلية على الرغم من المعارضة الشديدة التي لقيتها تلك الخطوة، واستطاع أن يعقد اللقاء الأول عام ١٩٧٦ م في باريس.\nذهب إلى البرتغال لتمثيل منظمة التحرير في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي عقد في لشبونة وسط معارضة شديدة من بعض المنظمات الفلسطينية.\nوفي العاشر من نيسان (أبريل) اغتيل في أحد فنادق جنوب البرتغال (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-976>عصام نور الدين العباسي (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nصحفي، أديب، شاعر.\nولد في بيروت. وهو ابن عائلة «العباسي» الصفدية التي اشتهرت بإنجاب العديد من العلماء والفقهاء.\nوكان والده علما من أعلام التربية والتعليم في فلسطين.\nأتم تعليمه في حيفا، وبدأ نشاطه الأدبي في سن مبكرة، فكان المحرر الأول في جريدة فلسطين، ومدير مكتبها في يافا، وعمل في صحف:\nالمهماز، والاتحاد، والجديد، والغد، حتى سنة ١٩٧٧.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٩٠ (ربيع الآخر ١٤١٣ هـ) ص ١٤٠، الكاتبات السوريات ص ١٤٦.\nووردت نسبتها في المصدر الأول «مريون»!\n(٢) الفيصل ع ٢٠٧ (رمضان ١٤١٤ هـ) ص ١١٦.\n(٣) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٦١ - ١٦٢.","vol":"2","page":50},{"text":"انتقل للإقامة في القدس، حيث عمل في جمعية الدراسات العربية، وتابع نشاطه الأدبي والثقافي في القدس ويافا، فكان محررا في مجلة ٤٨ الفصلية التي أصدرها اتحاد الكتاب العرب في الداخل.\nاهتم بالتراث الأدبي واللغوي، وله إسهامات هامة في هذا المجال، وقد كتب العديد من المقالات والدراسات لم تجمع بعد في كتب.\nوافته المنية إثر مرض عضال، ودفن في حيفا التي قضى فيها معظم سنوات حياته.\nمنح اسمه وسام القدس عام ١٩٩٠ م.\nتوفي يوم الأربعاء ١٤ حزيران (يونيه).\nله: لهيب القصيد: ديوان شعر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-977>عفيفة فندي صعب (١٣١٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nصحفية، مربية.\nولدت في الشويفات بلبنان، ودرست في مدرسة الإنجليز في بيروت، وتخرجت في مدرسة «بروكر». بدأت حياتها العلمية بالاشتغال في الصحافة، فراسلت الكثير من الصحف العربية والأجنبية، وكتبت في كثير من الصحف، منها «المعارف» و«التهذيب» و«المقتطف» و«صوت المرأة» وسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكي تطّلع على مناهج التعليم هناك، ثم أنشأت مجلة «الخدر» سنة ١٩١٩ التي استمرت في الصدور ثماني سنوات متواصلة.\nاهتمت بالتعليم بعد ذلك، وتربية النشء مع شقيقتين لها أديبتين. وكانت عضوا بارزا في عدد من الجمعيات والهيئات النسائية. ومنحتها الدولة عام من خط شيخي علوان وتوقيعه\n١٩٥٨ م وسام الأرز من رتبة ضابط (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-978>علاء الدين أحمد أكبازلي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nشيخ داعية من دمشق.\nتخرج من كلية الشريعة.\nاستشهد في شهر حزيران، واستشهد أخوه محمد قبله بأيام، وعذّب إخوانه وأخواته، ووالدهم الشيخ الكبير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-979>علاء الدين محسن الحكيم (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمن علماء الشيعة الاثني عشرية بالعراق.\nأحد علماء الحوزة العلمية في النجف. كانت له نشاطات دعوية بارزة، ثم تفرّغ للحوزة العلمية.\nاعتقل وأعدم مع خمسة من أفراد عائلته في أول جمعة من شعبان (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-980>علوان شيخ إبراهيم حقي العلواني (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩١ م)</span>\nالشيخ علوان قبل وفاته بثلاثة أشهر وهو في المستشفى بدمشق (٥) العالم المربّي.\nهو أستاذي القدير، وشيخي\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣٠١، عالم الكتب مج ١٠ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٠ هـ) من رسالة فلسطين الثقافية، نقلا عن الاتحاد (١٥/ ٦/ ١٩٨٩ م).\n(٢) معجم أعلام الدروز ٢/ ٨٥ - ٨٦.\n(٣) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٧.\n(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٥.\n(٥) زودني بها سبطه عبد السميع.","vol":"2","page":51},{"text":"الجليل، الذي لم أتتلمذ على أستاذ سواه، ولم أتربّ على يد شيخ غيره:\nعلوان، ابن شيخ إبراهيم حقي، ابن حسين العلواني. وهو حسيني النسب، يصل نسبه إلى الحسين بن علي ﵁، شافعي المذهب.\nصحبته منذ أول دراستي الجامعية سنة ١٣٩٥ هـ، حيث زرته بصحبة زميلي عبد الرحمن محيي الدين أحمد، في قريته «حلوة». وسأل عن دراستي فقلت: الشريعة. فتهلّل وجهه أيّما تهلّل، وقال: والله إنها بشرى خير. وذلك أني كنت الأول والوحيد الذي سجّل الشريعة من بلدتي «القحطانية» التي كان يبلغ عدد سكانها آنذاك حوالي ١٢ ألف نسمة. وكان شيئا غريبا ونادرا أن يسجل المرء في هذا «التخصص»! !\nثم ترددت عليه كثيرا، وكان يكثر من النصح والإرشاد، وبيان الآداب والسلوك، ويخفف من «الحدّة» التي اتصفت بها في سن الشباب، التي كانت تتجاوز أحيانا الحكمة المطلوبة، في مجتمع يتطلب فيه الحلم والرفق، وخاصة أنني نشأت في بلد ليس فيه علماء، وهو أحوج ما يكون إلى الدعوة، ليعرف الناس دينهم، ولا يتشتتوا بين الأحزاب السياسية والقومية المقيتة، التي تفرّق المسلمين عن بعضهم البعض، وتدع المرء عدوا لأبيه وأخيه، بينما الدين يدعو إلى التكافل والمحبة والإخاء وصلة الرحم ..\nولم أدرس عنده أيا من العلوم الشرعية، بل كان ترددي عليه في مجالس العلم والوعظ والآداب والنصح والإرشاد، وكان يراجع لي بعض ما أكتب، ويشجعني كثيرا على الكتابة، وكتب مقدمة لكتابي الأول «الخضر بين الواقع والتهويل» في طبعته الأولى، الذي بدأت به سنة ١٣٩٨ هـ، وصدر عام ١٤٠٤ هـ. وقد أهديت إليه الكتاب رسميا، في ورقة خاصة قبل المقدمة ليطبع، ولكنه صدر بدون الإهداء المذكور، فندمت على ذلك، وذكرت له الخبر، ثم أهديت إليه أول كتاب حققته: «الحذر في أمر الخضر» للملا علي القاري، وصدر مطبوعا ..\nنعم .. تتلمذت عليه من غير تصوف، فلست بصوفي، وإن كنت محبا لصفاء القوم، وسلوكهم التربوي الصحيح .. بل كان العهد الذي بينه وبيني هو: «الطاعة تجمعنا والمعصية تفرقنا». وقد نلت من يديه إجازة تصل في سندها إلى الإمام النووي ﵀، ومنه إلى أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ﵁. أفدت منه، واستفدت من أسلوبه التربوي، الذي اتسم بالرفق واللين والكلام الطيب، والحلم والوجاهة والسداد .. وكان لا يغتاب أحدا، ولا يسمح لأحد بالغيبة عنده، وهذا طوال ما رأيته .. وكان أكثر ما رأيت عليه من هم وقلق أثناء أحداث حماة بسورية، فكان واسطة خير في الجزيرة الفراتية، يراجع الدوائر الحكومية الأمنية من أجل بعض شباب الجزيرة لإطلاق سراحهم، وكان يتكفل بعضهم، فقط لإطلاق سراحهم، وكان يدعو ليل نهار.\nوقد رأيت من فضله وتقواه الكثير.\nورأيت له كرامات بعيني، فرحمه الله رحمة واسعة، وأجزل مثوبته يوم الدين. ولن أوفي حقّ شيخي مهما كتبت فيه، وقد تلعثم لسان القلم طويلا، وبقي عييا أشهرا، ولم يسعفني إلا بما كتبت. ولم يخفف من حرقة القلب ما أسلت عليه من دموع لينطلق القلم فيه أكثر من هذا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.\nوترك من الأبناء الأخ الحبيب، والأستاذ الجليل الدكتور أحمد معاذ حقي (أبو محمد)، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة، الذي فجع قبل وفاة والده برحيل والدته أيضا، فكان صبورا محتسبا، وهو نعم الأخ الصادق الوفي .. وهو يعمل مدرسا في الجامعات السعودية. ثم الشيخ عبد الملك (أبو عمر) الاجتماعي اللبيب، الخطيب في جامع الغزالي بناحية القحطانية، والحبيب الحنون ياسر، الذي سمعت شيخي يقول فيه:\nهو أشبه أولادي بي خلقا، فقيل له:\nوخلقا يا شيخنا؟ فقال: أرجو ذلك.\nثم أصغرهم حسان المحترم، بالإضافة إلى شقيقتهم الكبرى (أم عبد السميع).\nوقد كتب أستاذي الشيخ خاشع ترجمة لشقيقه، شيخي المترجم له، وهي كما يلي:\nتلقى دراسته الابتدائية في العراق، ونال شهادتها عام ١٣٥٨ - ١٣٥٩ هـ من مدرسة الفلاح بالموصل. تربى في بيت علم وتقوى، وكان أول ما تلقى عن والده الذي كان منارا للعلم وعلما من أعلامه، فنشأ في رياض الفضائل والقيم الأخلاقية النبيلة، وترعرع على الصدق والعبادة والأمانة منذ نعومة أظفاره حتى بلغ مرحلة الشباب، فأرسله والده في الأربعينات إلى دمشق لدراسة العلم الشرعي برفقة أخيه الشيخ عدنان، ثم لحق بهما أخوهما خاشع.\nحصل على الثانوية الشرعية عام ١٣٧٩ هـ، وانتسب إلى كلية الشريعة بدمشق، وتخرج منها عام ١٣٨٤ هـ ثم تعاقد مع السعودية ودرّس في بلدتي بلجرشي والباحة من بلاد غامد في الجنوب خمس سنوات، ثم تقدم إلى مسابقة انتقاء المدرسين في وزارة التربية في سورية، فتعين مدرسا عام ١٣٩٢ هـ، ولكنه استقال من التدريس في العام نفسه، إذ توفي أخوه الأكبر الشيخ محمد زكي- رحمه الله تعالى- الذي كان يشغل منصب والده، فجلس الشيخ علوان مكانه، حيث أضحى من بعده شيخا للطريقة في الجزيرة الفراتية بسورية، وسكنه بقرية حلوة، التي تبعد عن مدينة القامشلي ٢٠ كم. وقد بقي في هذا المنصب من عام ١٣٩٢ - ١٤١٢ هـ أي عشرين سنة تقريبا، وكان﵀- يعمل خلالها بجد ونشاط دائبين إلى أن وافاه أجله في دمشق إثر نوبة قلبية حادة، حيث كان يشكو من الربو.","vol":"2","page":52},{"text":"كان رحمه الله تعالى يهتم بأمور المسلمين ويتقصى أخبارهم فيفرح للخبر السار عنهم، كما يحزن لما يصيبهم من المصائب. ويستاء للواقع المر الذي يعيشه المسلمون ويعزو ذلك إلى بعدهم عن الإسلام ويقول: إنّ الإسلام سياج منيع وحصن حصين للوقاية من جميع الأدواء المادية منها والمعنوية.\nوآخر ما كان يحدث به قبيل وفاته بأيام قليلة- بعد أن كان قد سمع حوارا من إحدى الإذاعات بين مذيعة وطبيب متخصص بالإيدز حين سألته المذيعة: كم هو عدد المصابين بهذا المرض في أوروبا؟ فأجابها: عدد المصابين غير معروف بالضبط لكنه مخيف، إذ يتجاوز مئات الألوف، وهو في ارتفاع، وفي بلاد الشرق الأوسط لا يتجاوز المئات. فلما استفسرت منه عن سبب هذا التفاوت بين النسبتين أجابها: ذلك يعود في نظري إلى ثلاثة عوامل: الأول: أن القوم يختتنون، والثاني أنهم يتنظفون ولا سيما من الجنابة، والثالث وهو الأهم أنّ الواحد منهم يقتصر على زوجته، ولأنلديهم أخلاقا تمنعهم من الانحرافات والوقوع في الرذائل ا. هـ. والصحيح أنّ الإسلام هو العامل الأول والأخير لا الأخلاق المجردة من الدين. ثم يعقب الشيخ على ذلك ويقول: الإسلام يحمينا ولسنا نحن الذين نحميه، ثم ينفجر باكيا، وتنهمر الدموع من عينيه غزيرة.\nوكان ﵀ يتحلى بالصبر وسعة الصدر، ويعامل الناس ويعاشرهم باللطف والحلم، فاكتسب ودهم؛ كما كان يكره الإطراء والمديح في وجهه ويقول: ذو الوجهين لا يكون وجيها عند الله. وإذا ما مدحه أحدهم قال:\nاللهمّ اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون.\nكما كان جم التواضع في كل أحواله، حتى أضحى ذلك سجية له.\nكما كان يكثر من ترديد حديث رسول الله ﷺ- «صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك».\nويقول في التصوف: ينحصر التصوف في هذه الكلمات: أن تنصف الناس من نفسك ولا تنتظر إنصافهم، وتبدي لهم شيأك، وتكون من شيئهم آيسا.\nوقد وجدت وريقة بخطه تحت وسادته بعد وفاته كتب فيها: «اللهمّ امنن علينا بصفاء المعرفة، وهب لنا تصحيح المعاملة فيما بيننا وبينك على السنّة، وارزقنا صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، وامنن علينا بكل ما يقربنا إليك، مقرونا بعوافي الدارين برحمتك يا أرحم الراحمين».\nتوفي ﵀ يوم الاثنين ١٧ جمادى الآخرة، الموافق ٢٣ كانون الأول (ديسمبر).\nوتولى الخلافة من بعده الشيخ الفاضل، الأستاذ الأديب البليغ عدنان حقي، وفّقه الله وأعانه على كل خير.\nومؤلفاته هي:\n- نظام الحالات في أحوال التركات (بالاشتراك مع الشيخ محمد نوري الديرشوي)؛ تقديم الملا يوسف يعقوب.- القامشلي: مطبعة الرافدين، - ١٣٩ هـ.\n- سيرة والده الشيخ إبراهيم حقي (مخطوط).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-981>علوي عبد الهادي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعضو الحزب الاشتراكي اليمني، رئيس قسم آسيا وإفريقيا في العلاقات الخارجية.\nقتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>علي أحمد البراق (١٣٠٩ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨١ م)</span>\nالمقرئ الشهير.\nولد بالقيروان، وحفظ القرآن والمبادئ الدينية، وشهد الحلق الفقهية ببلده، وساهم في الكثير من الاحتفالات والمواسم الإسلامية.\nحج سنة ١٣٧٠ هـ، ورتّل القرآن بالحرمين الشريفين.\nله في الإذاعة والتلفزة التونسية آثار صوتية كثيرة من التلاوات القرآنية والمدائح والأذكار (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-983>علي بن أحمد السبالي (١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م)</span>\nمعلم، حافظ.\nولد بقرية بني سار، إحدى قبائل زهران بمنطقة الباحة في السعودية.\nتوجه إلى مكة المكرمة طلبا للرزق، فعمل في بيت آل الدهلوي، وهناك وجهوه للالتحاق بمدرسة الفلاح، فدرس هناك، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم العلوم الشرعية.\nوفي سنة ١٣٤٦ هـ حصل على الشهادة الثانوية مع إخوانه عبد الله عبد الغني خياط، وعبد الله مرداد، وغيرهما.\nعاد إلى قريته، وبدأ تدريس القرآن في جامع القرية.\nافتتحت مدرسة بالرقوش الابتدائية فعمل بها، ثم افتتحت مدرسة النصباء الابتدائية فعمل مديرا لها من عام ١٣٧٧ هـ إلى ١٣٨٠ هـ. ثم مديرا لمدرسة الحكمان من عام ١٣٨٠ هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد.\nزكاه علماء أجلاء في الجامعة الإسلامية بعد سماعهم لحفظه القرآن.\nوحصل على جائزة الدولة من الدرجة الثالثة باعتباره أحد الرواد في السعودية.\n_________\n(١) من وقائع وأحداث المؤامرة الإنقلابية الفاشلة ص ٧٢.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٣٥٨.","vol":"2","page":53},{"text":"ألمّ به مرض فتوفي في ليلة ٢٩ شعبان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-984>علي أحمد عنتر (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)</span>\nعسكري، سياسي، شيوعي.\nعلي أحمد عنتر\nولد بمدينة الضالع في محافظة لحج باليمن، منحدرا من أسرة فقيرة.\nشارك في انتفاضة عام ٥٦ - ١٩٥٧ م في الضالع، والتحق بالعمل السياسي المنظم لحركة القوميين العرب في الكويت، وتحمل مسؤولية تأسيس الخلايا السرية لفرع الحركة في الضالع أواخر عام ١٩٦١ م، وقاد نشاطه السياسي، وكان قائدا عسكريا وسياسيا لمنطقة الضالع إبان «الكفاح» المسلح.\nانتخب عضوا في القيادة العامة للجبهة القومية في المؤتمر العام الثالث في نوفمبر سنة ١٩٦٦ م، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية ثم المركزية للتنظيم السياسي للجبهة القومية في المؤتمر العام الخامس ١٩٧٢ م.\nوانتخب عضوا سياسيا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، وهو عضو مجلس الرئاسة بعد الخطوة «التصحيحة» عام ١٩٦٩ م، ونائب أول لرئيس الوزراء، ووزير الحكم المحلي. ثم صار وزيرا للدفاع سنة ١٩٧٧ م.\nالتحق بدورتين عسكريتين في الاتحاد السوفيتي، وحصل على عدة أوسمة ونياشين.\nوبقي في عضوية المكتب السياسي، ونائبا لرئيس هيئة رئاسة المجلس الأعلى إلى أن قتل في قاعة المكتب السياسي في ١٣ كانون الثاني (يناير).\nصدر فيه كتاب بعنوان: علي عنتر:\nالكفاح التحرري وهموم مسيرة الثورة:\nذكريات وأحاديث وموضوعات/ إعداد محمد مثنى ناصر، مندعي ديان.- صنعاء: الحزب الاشتراكي اليمني، الدائرة الإيديولوجية ١٤١٠ هـ، ٢٩١ ص. وهي مجمل ذكرياته وأحاديثه وكلماته ورسائل ومحاضراته، وقد قدم له علي سالم البيض (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-985>علي أدهم (١٣١٥ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب، باحث.\nعلي أدهم\nلم يحصل على ثقافة معهدية، وإنما علم نفسه بنفسه، ولكنه حصّل علما غزيرا، وثقافة موسوعية شاملة.\nاجتنب الحياة السياسية، وابتعد عن الأحزاب، وشقّ طريقه بقدراته الخاصة، ومواهبه الذاتية ..\nكان على علاقة جيدة بالعقاد، الذي تولى تقديم بعض كتبه، وأثنى عليه.\nحاز وسام العلوم والفنون والآداب من الطبقة الأولى عام ١٩٧٧ م من الحكومة المصرية.\nأتقن تراجم الأبطال والشخصيات.\nكان يجيد اللغة الإنجليزية إجادة تامة .. وكان من أهم المترجمين عنها.\nوقد ترجم مجموعة من المؤلفات الفلسفية والفنية والأدبية ..\nأشرف فترة على مجلة (الكتاب العربي) التي صدرت في مصر لخدمة الكتاب والتعريف به (٣).\nمن أعماله:\n- أبو جعفر المنصور.\n- الاشتراكية والشيوعية.- د. م. د. ن.\n- بعض مؤرخي الإسلام.- القاهرة:\nمكتبة نهضة مصر، - ١٣٩ هـ، ١٥٩ ص.- (من التاريخ؛ ٣).\n- تاريخ التاريخ.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٦٢ ص.- (كتابك؛ ٦).\n- الجمعيات السرية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٤ هـ، ١٥٩ ص.- (اقرأ؛ ١٣٨).\n- حقيقة الشيوعية؛ تقديم جمال عبد الناصر.- القاهرة: المكتب المصري الحديث، - ١٣٨ هـ، ١٦٠ ص.\n- الخطايا السبع (ترجمة).\n- صقر قريش.\n- صور أدبية.\n- صور تاريخية.\n- على هامش الأدب والنقد.- القاهرة:\nدار الفكر العربي، - ١٣٧ هـ، ١٦١ ص.\n_________\n(١) الأربعاء (ملحق المدينة) ٤/ ١٢/ ١٤١٥ هـ.\n(٢) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٣) الثقافة (مصر) ع ٨٩ - فبراير ١٩٨١ م. وله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٨١ - ١٨٣ وفيه أنه مات في يناير ١٩٨٢ م، وقمم أدبية ص ٤٠٩ - ٤٢٢.","vol":"2","page":54},{"text":"- الفوضوية.\n- فيرانا، أو الهارب من الخطيئة.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٨ هـ.\n- لماذا يشقى الإنسان؟ فصول في الحياة والمجتمع والتاريخ.- القاهرة:\nمكتبة نهضة مصر، - ١٣٨ هـ، ٢٦٧ ص.\n- محاورات رينان الفلسفية/ أرنست رينان (ترجمة).- القاهرة: دار العصور للطبع.\n- المذاهب السياسية المعاصرة.- القاهرة: دار المعارف، - ١٣٦ هـ، ١٥٦ ص.- (اقرأ؛ ٩).\n- المعتمد بن عباد.- بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم، - ١٤٠ هـ، ٣٤٣ ص.- (أعلام العرب؛ ٤).\n- نظرات في الحياة والمجتمع.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ١٢٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-986>علي أصغر حكمة (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nباحث لغوي من إيران، من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-987>علي بن أبي بكر بن علوي المشهور (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)</span>\nالعالم، العابد الجليل.\nهو علي بن أبي بكر بن علوي المشهور العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي.\nأدرك جدّه علوي المشهور صغيرا فأخذ عنه يسيرا، ثم على أبيه، الذي دفع ولده إلى الشيوخ، فحفط القرآن متقنا، والتحق بالرباط، ولزم شيوخه، مثل عبد الله الشاطري، وعلوي بن شهاب، ومحمد بن الحسن عيديد، الذي زوجه إحدى بناته، فلما ماتت زوجه أخرى.\nانتقل إلى إحدى مدن حضرموت، وانصرف للتعليم والدعوة إلى الله تعالى، ثم انتقل إلى الحجاز عام ١٣٩٢ هـ واستقر بعد فترة بجدة، وعمل بها إماما لبعض المساجد، ثم أصابته أمراض عديدة، كان آخرها نوبة قلبية حادة نقل بعدها إلى المستشفى، فبقي أياما ثم توفي.\nوقد أفرد ترجمته وأخباره وافية الفاضل السيد أبو بكر العدني في كتاب سماه: «قبسات من نور في ترجمة الوالد علي المشهور» ما زال مخطوطا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-988>علي حسن سلامة (١٣٥٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nسياسي، عسكري.\nولد في قرية قولة من قضاء اللد، وبعد أن أتمّ دراسته في القاهرة عام ١٩٦٣ م انضم إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ثم غين عام ١٩٦٥ م مديرا لدائرة التنظيم الشعبي في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت.\nفي سنة ١٩٦٧ م التحق بمعهد الدراسات الاستراتيجية في القاهرة.\nوفي يوليو ١٩٦٨ م انتقل إلى عمان، وعمل نائبا لمفوض الرصد المركزي لحركة فتح في الأردن، ثم اختير عضوا في المجلس الثوري لفتح.\nبعد أحداث عام ١٩٧٠ م في الأردن انتقل إلى بيروت، حيث أسندت إليه قيادة العمليات الخارجية الخاصة ضد العدو الصهيوني، مما جعل الأجهزة الصهيونية تطارده في كل مكان تشتبه بوجوده فيه، إلى أن اغتيل في بيروت في ٢٢ كانون الثاني (٢).\nقلت: وكان رئيس جهاز أمن الرئاسة في منظمة التحرير الفلسطينية للفرقة ١٧ في بيروت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-989>علي حسن عبد القادر (١٣١٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nعضو هيئة كبار العلماء بمصر، شيخ الطريقة الشاذلية.\nدرس في المعهد الأزهري بالإسكندرية، ثم انتقل إلى الأزهر.\nوكان من بين أساتذته درّاز وأبو الفضل الجيزاوي. حاز شهادة العالمية عام ١٩٢٨ م، وشهادة التخصص في الفلسفة عام ١٩٣٠ م، وسافر إلى أوروبا، وتعرّف على بعض المستشرقين، مثل ماسينون وهارتمان وجيب، وأشاد بجهود المستشرقين الآخرين مثل نولدك وجولد تسيهر ..\nوأنهم خدموا الإسلام كعلماء ودارسين! !\nحصل على الدكتوراه من جامعة برلين عام ١٩٣٩ م. ودكتوراه أخرى من جامعة لندن عام ١٩٤٩ م. وفي لندن شارك في تأسيس المركز الإسلامي، وأنشأ مجلة إسلامية باللغة الإنجليزية. وفي مصر تولى عمادة كليتي أصول الدين والشريعة الإسلامية بالأزهر، ودرّس الفقه والتوحيد. وكان عضوا بهيئة كبار العلماء، وعضوا بمجمع البحوث الإسلامية، علاوة على أنه كان شيخ الطريقة الشاذلية القادرية.\nوخارج مصر كان أستاذا للفقه الإسلامي في جامعة لندن، وأستاذا لجامعة كولومبيا، ومديرا للمركز الإسلامي بواشنطن. كما أشرف على المركز الإسلامي بكندا وجزر البحر الكاريبي توفي في ١٤ أيار (مايو) (٣).\nوله مؤلفات منها:\n- التصوف الإسلامي.\n- رسالة المعتزلة.\n- العقيدة والشريعة في الإسلام: تاريخ\n_________\n(١) زودني بالترجمة الشيخ محمد عبد الله الرشيد.\n(٢) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٩ - ١٤٠، أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٥٢.\n(٣) القاهرة ع ١١٣ (ربيع الأول ١٤١١ هـ).","vol":"2","page":55},{"text":"التطور العقدي والتشريعي في الديانة الإسلامية/ اجناس جولد تسيهر (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٣٦٦ هـ. بيروت: دار الرائد العربي، - ١٣٩ هـ، ٣٨٨ ص.\n- المعراج/ عبد الكريم بن هوازن القشيري (تخريج وتحقيق).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٤، ١٣٥ ص.- (مكتبة الآداب الصوفية؛ ٢).\n- نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي.- ط ٣.- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٣٣٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-990>علي حسين خداج (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، صحفي.\nولد في كفر متّى بلبنان، وربي يتيما ..\nأسس ناديا لكرة القدم سنة ١٩٣٥ أسماه نادي سلطان تيمنا بسلطان باشا الأطرش، ألف كتابه «مذكرات يتيم»، وهو يوميات طريفة تحدث فيها عن نفسه، وعن الأيام السوداء التي قاساها منذ كان طفلا يحبو. وقدم لهذا الكتاب كمال جنبلاط. وفي سنة ١٩٦٠ أسس جمعية تشجيع أرباب القلم لمساعدة أصحاب المواهب على نشر مؤلفاتهم، وتشجيعهم على الاستمرار في مجهوداتهم الكتابية.\nومن مؤلفاته المطبوعة:\nمذكرات يتيم، ١٩٥٩ - دماء على الفراش ١٩٦٢، ثم حوّل اسمه إلى «عابرة» وأعاد طبعه سنة ١٩٦٥.\nأما كتبه المخطوطة فهي: «وتر يبكي- ذئب تحت اللحاف- فتاة في الظلام» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-991>علي الحمد الصالحي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم مشارك، مفسّر، ناشر.\nهو الشيخ أبو محمد علي بن الحمد المحمد الصالح عبد الله الصالحي.\nولد في مدينة عنيزة بمنطقة القصيم، وكان والده محبا للعلماء، فشجعه على حفظ القرآن الكريم، وزجّه في حلقات العلم والعلماء، حتى حفظ كثيرا من المتون والأشعار، ودرس أمهات الكتب وهو في سن مبكرة، ولازم شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وعهد إليه تدريس النشء. ومن شيوخه أيضا محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعبد الزراق عفيفي، وعبد العزيز بن باز.\nمن تلاميذه البارزين محمد بن صالح العثيمين، وعبد الرحمن اليوسف الشبل، ومحمد عثمان القاضي.\nانتسب إلى المعهد العلمي بالرياض، ثم إلى كلية الشريعة، فالمعهد العالي للقضاء، وكان مثال الجد والاجتهاد.\nويعد من المؤسسين لمكتبة عنيزة العامرة بأمهات الكتب، وعمل مديرا لمستوعات الكتب بدار الإفتاء في السبعينات الهجرية، وأنشأ مؤسسة النور للطباعة والتجليد التي تعتبر من أقدم المطابع في الرياض، وقد أعادت طباعة أمهات الكتب.\nوكان باذلا للمعروف وداعيا إليه، صبورا، حازما لا يحابي أحدا، وله مشاريع خيرية داخل السعودية وخارجها.\nوافاه الأجل وهو منهمك في مراجعة كتاب «الضوء المنير على التفسير» في الأجزاء الأخيرة منه، وفارق الدنيا يوم الأربعاء ٢١ جمادى الأولى (٢).\nطبع على نفقته مجموعة من الكتب، وترك مجموعة من المؤلفات هي:\n- الضوء المنير على التفسير.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة:\nمكتبة دار السّلام، [١٤١٥ هـ]، ٦ مج.\nوقد جمعه من كلام العلامة ابن القيم من خلال مؤلفاته، وبقي فيه قرابة خمسة عشر عاما.\n- البيان: مقدمة وخاتمة (بالاشتراك مع عبد الرحمن بن محمد الدوسري) - الرياض: مؤسسة النور للطباعة ١٣٨٥ هـ، ١٦ ص.\n- التنبيهات حول المقام ومنى واقتراحات.- الرياض: مطابع مؤسسة النور، ١٣٩٤ هـ، ٦٤ ص.\n- رسالة الإمام عبد العزيز الأول (طبع وتصحيح).- الرياض:\nمؤسسة النور للطباعة، ١٣٦٠ هـ، ٥٦ ص (يعني رسالة عبد العزيز بن محمد آل سعود المتوفى سنة ١٢١٨ هـ).\n- نواة التفسير لجزء عم وتبارك.- الرياض: مؤسسة النور للطباعة.\n- دعوة المسلمين إلى احترام شعائر الدين.- الرياض: مكتبة دار السّلام، ١٤١٣ هـ، ٣١ ص (وترجمه إلى الإنجليزية).\n- ثلاثة الأصول وأدلتها/ محمد بن عبد الوهاب (طبع وتصحيح).- الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٥ ص.\n- العطار والقاسم في الميزان، ١٣٨٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-992>علي حمود أبو طالب (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nأديب.\nأحد الأدباء الشبان الذين ساهموا بأقلامهم في الحركة الأدبية في منطقة جازان بالسعودية. وله مساهمات في\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ١/ ٥٠٥.\n(٢) تعريف به في آخر الجزء السادس من تفسيره «الضوء المنير».","vol":"2","page":56},{"text":"الصحافة، وكان عضوا في نادي جازان الأدبي. توفي إثر حادث سيارة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-993>علي خلقي (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٤ م)</span>\nمعلم، قاص.\nعلي خلقي\nولد في منطقة دوما بجوار دمشق، وتلقى تعليمه الأولي فيها بصورة متقطعة، ثم تابع دراسته، فدخل دار المعلمين، وتخرج فيها معلما، ومارس مهنة التعليم، وعانى شظف العيش والتشرد في دمشق وبيروت في مطالع حياته العملية .. وكان أن تقاعد من وزارة التربية.\nتوفي في الرابع من شهر تشرين الثاني.\nكتب القصة القصيرة في وقت مبكر، ويعد من جيل الرواد في تاريخ القصة العربية في سورية، ومن أشهر قصصه التي نشرها في المجلات والصحف (الغيرة والشك) و(أين أجدها) و(منصور أفندي) و(الكأس) و(المرحومة) و(الضيف الثقيل) ..\nوترجمت بعض قصصه إلى اللغة الألبانية.\nأعماله المطبوعة:\n- ربيع وخريف- قصص- دمشق، ١٩٣١.\n- ربيع وخريف- قصص. ط ٢.- دمشق، ١٩٨٠ - صدرت عن اتحاد الكتاب العرب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-994>علي خليل سليق (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nشيخ فاضل، صوفي، واعظ.\nولد في دمشق، وقرأ عند الشيخ محمود الحمامي، وبدر الدين الحسني، وإبراهيم الغلاييني، وحفظ متونا كثيرة كالألفية والآجرمية والرحبية ومتن الغاية والتقريب والجوهرة.\nوسلك في التصوف على الطريقة الرشيدية.\nدرّس في مدرسة الإرشاد والتعليم، وكان أحد الذين يرسلهم الشيخ علي الدقر في رمضان للقرى للتدريس والخطابة.\nمن تلاميذه الشيخ عبد الله النمري مفتي إزرع، والشيخ أديب الكلاس.\nتوفي بدمشق يوم الجمعة ١٠ شعبان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-995>علي خير الله (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء حماة.\nاستشهد تحت التعذيب وهو مريض بالقلب، وذلك في شهر آب (أغسطس)، وكان في الثمانين من عمره (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-996>علي دمر- محمد عالي حمراء. علي رضا إبراهيم آل هاشم (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nالقاضي العادل، المحامي الصادق.\nاسمه الكامل: علي رضا إبراهيم جعفر هاشم، عماد آل هاشم وركنهم، ومحط اعتزازهم وفخرهم.\nولد في المدينة المنورة في أسرة عريقة النسب شريفة السلالة، يعود تسلسلها إلى سيدنا الحسين بن علي ﵄.\nوقد تلقى تعليمه الأول فيها، وكان منافسا لأقرانه بذكائه وسماته القيادية، وترك دراسته لبعض المواقف التي لم يستحسنها من بعض مشايخه لتقديم أحد زملائه عليه مجاملة، لا إنصافا وعدلا.\nوقد بدأ حياته العملية كاتبا ثانيا في المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة، ثم انتقل كاتبا أولا في المحكمة الشرعية بتبوك، وهناك اشتهر عنه النزاهة والزهد في سقط المتاع ومحرم المورد، حتى ذاع سيطه، ولجأ إليه كل صاحب حق ضائع ينشده الدفاع عنه والبحث عن حقه.\nانتقل بعدها إلى الجوف ليعمل كاتبا للعدل. حتى سعى إليه جمع من أهل المدينة يرجونه العودة إلى المدينة التي ولد ونشأ فيها.\nوكانت شخصيته الفذة ونزاهته التي اشتهر بها وحبه في إحقاق الحق وما يمتاز به من فطنة وذكاء، كل ذلك جعله موضع أنظار المسؤولين لتولي بعض المناصب الإدارية والحكومية البارزة في المدينة، ولكن يتدخل زهده وتقف قناعته حائلا دون ذلك، وقنع من القوت بالحلال القليل، ورضي بأن يكون محاميا لإدارة الأوقاف بالمدينة، ونافح في سبيل ذلك، وانبرى لإظهار كثير مما كان يخفى على غيره من الحقوق العائدة للحرم النبوي الشريف.\nوبعدها صار محاميا لمالية المدينة، وأبلى فيها مثل بلائه السابق، حتى أحيل على المعاش برغبة منه. ولكنه لم يفلت من خدام المسجد النبوي الشريف (الأغوات) الذين كلفوه بالمحاماة وعمل لهم، فكان مثالا\n_________\n(١) الفيصل ع ١٩ (محرم ١٣٩٩ هـ).\n(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨٣٠ - ٨٣١.\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٤٧.\n(٤) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤١٥ هـ) ص ٩٩.","vol":"2","page":57},{"text":"وقدرة عجيبة في المحافظة على حقوقهم، حتى تفرغ لأعماله الخاصة ونظارة وقف آل هاشم، فأصبح لوقفهم شأن بعد إشرافه ونظارته عليه، حيث تضاعف دخله، ونمت موارده، وتعدّدت بفضل الله ثم بحنكته وخبرته وتجربته.\nووصفه الدكتور نايف الدعيس يقوله:\n«غفل عن الإشادة بذكره أصحاب الأقلام وهو من أحقّ من يذكر وأجدر من يتحدث عنه، فقد كان طيب السريرة، نقيّ القلب، هادئ الطبع، أبرز صفاته ومفتاح شخصيته العزم والعزيمة، والإرادة والتصميم، لا يعرف عنه التراجع في اتخاذه القرارات، قوي الشكيمة، عميق الفكر.\nنظرته ثاقبة، ولمحاته ذكية، لا يلتفت إلى غير خصوصياته، وهو دائم الصمت، قليل الكلام، وحديثه على قدر معناه.\nكان مثالا للجود والكرم، داره مفتحة الأبواب للقاصي والداني، القريب والبعيد».\nتوفي يوم الخميس ١٢ ذي الحجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-997>علي بن سالم المحمد (١٣٤٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٨)</span>\nعالم جليل.\nهو علي بن سالم المحمد السالم.\nولد في خب البريدي، غربي مدينة بريدة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، وقرأ على أعيان علماء بريدة. ومن أبرز مشايخه: عبد الله بن محمد بن حميد، وصالح بن أحمد الخريصي، وسليمان المشعلي.\nعين إماما بمسجد الخضير بشمالي بريدة، وجلس للطلبة، وتعين قاضيا في المحكمة المستعجلة ببريدة، ثم حائل، حتى توفي في شهر ربيع الآخر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-998>علي بن سليمان الضالع (١٣٢٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم جليل، فرضي شهير.\nولد في «الشقة» من ضواحي بريدة في السعودية، ورباه والده أحسن تربية، من آل التويجري. حفظ القرآن غيبا، ودرس العلوم الشرعية على علماء بريدة والقصيم، ومن شيوخه:\nعبد العزيز العبادي، وعمر بن سليم، وعبد الله بن محمد بن حميد.\nنبغ في فنون عديدة، خصوصا في الفقه والفرائض وحسابها. وكان عمدة في التوثقات وعقود الأنكحة. ويحسن إلى الخلق بشتى طرق الخير.\nتعين إماما بمسجد الشيخ ناصر بن سيف منذ عام ١٣٥١ هـ، وجلس للطلبة هناك .. يعمل، ويرشد، ويصلح. ثم تعين مدرسا في المعهد العلمي ببريدة عند ما افتتح سنة ١٣٧٣ هـ، حتى آخر حياته.\nتوفي في ١٥ ربيع الأول إثر حادث (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-999>علي سيدو الكوراني (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nكاتب، دبلوماسي، مترجم، لغوي.\nاسمه علي سيدو علي الكوراني الكردي.\nولد بمدينة عمّان، وهو ينتمي إلى قبيلة دودكان الكردية، من الفرع الذي يقطن في السهل المعروف ب (دشتا كوران) بين مدينتي ديار بكر وارغني في كردستان التركية، واسم قريته لغري.\nجاء جده مع القوات التركية سنة ١٨٨٠ إلى بلدة السلط في الأردن، التي افتتحت فيها السلطات العثمانية أول مركز حكومي، وجعلت فيها قائمقاما وشرطة ودركا، بالإضافة إلى الدوائر الحكومية الأخرى، وكان جميع رجال الأمن فيها من الأكراد، توفي جده في السلط، ودفن بالقرب من قلعتها، وأسرته منذ ذلك التاريخ تقيم في الأردن.\nعلي سيدو الكوراني\nبدأ دراسته الابتدائية سنة ١٩١٦ في عمان بمدرسة افتتحها العثمانيون أول مرة سنة ١٩١٥ م وجعلوا التدريس فيها باللغة التركية، وفي سنة ١٩٢٠ التحق بمدرسة إنجليزية في مدينة القدس تدعى مدرسة المطران جوبت، وتشتهر بمدرسة صهيون لوقوعها على جبل يدعى صهيون. وفي هذه المدرسة أكمل الصف الثاني الإعدادي، ثم التحق بمدرسة روضة المعارف الوطنية في القدس أيضا، وأتم فيها تحصيله الثانوي. وفي نهاية عام ١٩٢٤ التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج منها في ١٩٢٨ بدرجة بكالوريوس علوم في السياسة والاقتصاد، وكان أول أردني جامعي.\nوفي عام ١٩٢٩ عين أستاذا للغة الإنجليزية في ثانوية عمان الحكومية، وبعد خمسة أعوام عين سكرتيرا للمجلس التشريعي الأردني. وفي عام\n_________\n(١) المدينة ع ٧٤٠٨ - ١٦/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ.\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ١٣٢ - ١٣٣.\n(٣) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ١٣٠ - ١٣١.","vol":"2","page":58},{"text":"١٩٣٨ نقل مديرا لثانوية الكرك. وفي عام ١٩٤٠ نقل مديرا لثانوية عمان، فثانوية السلط في سنة ١٩٤٨، ثم مديرا لثانوية إربد، ولم يطل بقاؤه فيها غير شهرين، إذ جرى تعيينه سكرتيرا أولا في وزارة الخارجية، ونقل إلى جدة، وأصبح قائما بالأعمال للمفوضية الأردنية فيها سنة ١٩٤٩ عند ما شرعت الحكومة- بعد أن نالت استقلالها سنة ١٩٤٦ - بافتتاح قنصليات ومفوضيات لها سنة ١٩٤٨ وتنقّل في سفارات أنقرة ودمشق، وطالت خدمته في هذا السلك نحو خمس عشرة سنة، ثم تقاعد عن رتبة وزير مفوض سنة ١٩٦٣، خدمها في السعودية واليمن وأنقرة ودمشق.\nوكتب خلال هذه الفترة كتاب «من عمان إلى العمادية» ثم طبع كتيبا عن التعليمات القنصلية الأردنية كان لفترة طويلة المرجع الوحيد لموظفي السلك القنصلي في المفوضيات والسفارات الأردنية. ووالى بعد ذلك التأليف والترجمة، ولا يزال بعضها مخطوطا، وهذه هي:\n- الأكراد/ لحسن ارفع- مترجم عن الإنجليزية.\n- رحلة بين الشجعان/ للصحفي الأمريكي دانا شميث- مترجم عن الإنجليزية.\n- جمهورية مهاباد الكردية/ للمستر أيجلتون (دبلوماسي أمريكي) - مترجم عن الإنجليزية.\n- الأكراد/ لتوماس بوا- مترجم عن الإنجليزية، وقد علق عليه في كثير من المواضيع.\n- اللرولرستان، وقد نشر في العدد الثاني من المجلد الثاني من مجلة المجمع العلمي الكردي في بغداد سنة ١٩٧٤.\n- مشكلة الإقليم الشرقي في تركيا- مترجم عن التركية. لمؤلفه محمد أمين بوزارسلان.\n- رحلة في ربوع اليمن في أخريات عهد الإمام أحمد- تأليف.\n- من عمّان إلى العمادية، أو، جولة في كردستان الجنوبية.- القاهرة:\nمطبعة السعادة، ١٣٥٨ هـ، ٢٧٢ ص.\n- القاموس الكردي الحديث: كردي- عربي.- عمّان: شركة الشرق الأوسط للطباعة، ١٤٠٥ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1000>علي شائع هادي (١٣٦٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٦ م)</span>\nعسكري، سياسي، شيوعي نشيط.\nولد في قرية الجليلة إحدى قرى الضالع في جنوب اليمن، وكان محرضا سياسيا بارزا منذ شبابه المبكر، شغوفا بالفنون الرياضية، سجن عام ١٩٥٨ م، وبعد فشل انتفاضة ١٩٥٦ م استخدم المساجد وحلقات الذكر والفقه كستار لعمله السياسي. وصعد نشاطه السياسي والتحريضي لدعم ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ م، وأصيب عام ١٩٦٤ م بإصابات بالغة، وتقرر سفره إلى القاهرة للعلاج.\nشارك في أعمال المؤتمر الثالث للجبهة القومية المنعقد في نوفمبر ١٩٦٦ م، كما شارك بفعالية مع رفاقه في الجناح اليساري في الجبهة القومية، وعمل في عدد من المسؤوليات الحكومية والتنظيمية، فقد عين مأمورا لمديرية الضالع في الفترة ٦٨ - ١٩٧٠ م، وكان عضو قيادة محلية من ٦٨ - ١٩٦٩ م، ثم عضو رابطة تنظيمية في مديرية الضالع من ٦٩ - ١٩٧٠ م. وفي السنة الأخيرة المذكورة تحمل مسؤولية سكرتير منظمة التنظيم في محافظة شبوة الرابعة حتى ١٩٧٣ م. ثم انتخب عضوا مرشحا للجنة المركزية، فعضوا سياسيا بها.\nوتحصل على دورة عسكرية في مجال القيادة والأركان في الاتحاد السوفيتي، وعند عودته عمل مديرا للدائرة السياسية للقوات المسلحة، وكان يعمل على تربية القوات المسلحة للولاء للحزب والثورة وترسيخ القيم والمبادئ الحزبية القائمة على النظرية الماركسية اللينيية.\nوفي عام ١٩٧٩ م عين وزيرا للداخلية، مواصلا سياسته لقمع المعادين للحزب والثورة.\nقتل في ١٣ يناير (كانون الثاني).\nوصدر فيه كتاب بعنوان «علي شائع في رحاب الخالدين» أعده مركز البحوث الحزبية التابع للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في عدن، ١٤١٠ هـ، ١٠٣ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1001>علي شلش (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nمفكر، أديب، باحث، مترجم.\nولد في مدينة فارسكور بمحافطة دمياط بمصر، وحصل على ليسانس وماجستير ودكتوراه في الصحافة والإعلام من جامعة القاهرة.\nعلي شلش\nعمل في العديد من الصحف والمجلات الأدبية والثقافية في مصر والوطن العربي، كما عمل محاضرا في معهد الدراسات الإفريقية وبعض\n_________\n(١) وترجمته من كتابه الأخير.\n(٢) وما سبق من المعلومات عنه من الكتاب المذكور.","vol":"2","page":59},{"text":"الجامعات الأوربية والأمريكية، وكان عضوا في نقابة الصحفيين المصرية، وعضوا مؤسسا في اتحاد الكتاب المصري، وعضوا في لجنة التبادل الثقافي بالمجلس الأعلى للثقافة، وله بصماته الفاعلة في الحياة الثقافية العربية، فهو أول من كتب في أدب أفريقيا، فترجم أدب هذه القارة شعرا، وقصصا قصيرة، ومسرحا، وكشف القناع عن تراثها الغني بالأشكال الأدبية. وامتدّ نشاطه الثقافي والأدبي ليشمل التحقيق في مجال التراث والتراجم، وأدب الرحلات، والمسرح، والنقد الأدبي المتنوع في القصة، والشعر، والرواية، ولم يبهره انفتاحه على الثقافة الغربية، فظلّ معتزا بتراثه ...\nحصل على جائزة التأليف الروائي من المجلس الأعلى للآداب عام ١٣٨٠ هـ، والزمالة الفخرية في الأدب من جامعة «أيوا» الأمريكية عام ١٣٩٦ هـ.\nمات في مهرجان القاهرة الأول للشعر العربي، وكان بحثه فيه «صدى الشعر العربي في إنجلترا» (١).\nوفي عام ١٤١٥ هـ صدر كتاب بعنوان «علي شلش الحاضر الغائب» الذي أعدّه عبد الرحمن شلش.\nمن أعماله:\n- سلسلة الأعمال المجهولة: جمال الدين الأفغاني (تحقيق وتقديم).- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٢٥٢ ص.\n- اليهود والماسون في مصر: دراسة تاريخية.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٩ ص.\n- سلسلة الأعمال المجهولة: محمد عبده (تحقيق وتقديم).- لندن:\nرياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ١٥٥ ص.\n- سلسلة الأعمال المجهولة: مصطفى لطفي المنفلوطي (تحقيق وتقديم).- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ١٦٢ ص.\n- المجلات الأدبية في مصر: تطورها ودورها.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- من الأدب الإفريقي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ١١٨ ص.- (اقرأ؛ ٢٤٨ ص).\n- على مقعد الناقد.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٦٣ ص.- (اقرأ؛ ٥٠٨).\n- عند ما يتحدث الأدباء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ١٥٨ ص.- (اقرأ؛ ٤٢٧).\n- دليل المجلات الأدبية في مصر:\nببليوغرافيا عامة: ١٩٣٩ - ١٩٥٢ م.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ١٢٥ ص.\n- سبعة أدباء من إفريقيا/ تأليف جيرالد مور (ترجمة).- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٧ هـ، ١٨٦ ص.- (كتاب الهلال؛ ٣١٨).\n- أمريكا: الحلم والواقع.- القاهرة:\nدار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ١٧٥ ص.- (كتاب الهلال؛ ٤٤٩).\n- الدراما الإفريقية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ٦٢ ص.- (كتابك؛ ١٠٠).\n- في عالم السينما.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٧٥ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ٤٢٤).\n- دروس التاريخ/ ول واريل ديورانت (ترجمة وتقديم).- القاهرة: دار سعاد الصباح.\n- مختارات من الأدب الإفريقي (ترجمة وتقديم).- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ١٩٥ ص.- (آفاق: سلسلة كتب شهرية).\n- تعريف النقد السينمائي.- بغداد: دار الشؤون الثقافية؛ القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- التمرد على الأدب: دراسة في تجربة سيد قطب.- القاهرة: دار الشروق، ١٤١٤ هـ.\n- علامات استفهام: مقالات في الأدب والنقد.- جدة: النادي الأدبي الثقافي، ١٤١٣ هـ، ٢٧٠ ص.- (كتاب النادي الأدبي الثقافي؛ ٧٩).\n- ثمن الحرية، ١٣٨٢ هـ.\n- عزف منفرد، ١٣٩٥ هـ.\n- ديوان فخري أبو السعود، ١٤٠٥ هـ.\n- الأدب المقارن بين التجربتين الأمريكية والعربية.- والرياض، ١٤١٥ هـ.\n- نجيب محفوظ: الطريق والصدى، ١٤١٠ هـ.\n- بعد السقوط (ترجمة).\n- قصة حديقة الحيوان (ترجمة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1002>علي بن صالح البنيان (١٣١٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم، خطيب، معلم.\nولد في حائل بالسعودية، وحفظ القرآن غيبا، ودرس العلوم الشرعية على علماء منهم: حمود الشغدلي، وعلي ناصر السعد الهويد، وعبد الله بن بليهد.\nكان عالما ورعا زاهدا، يحب جمع الكتب واقتناء المخطوطات، ويحفظ كثيرا من الدواوين.\nتولى الإمامة والخطابة في مسجد أبيه في لبدة، وتولى الخطابة بجامع برزان، وإدارة المدرسة الفيصلية، ثم صار معتمدا للمعارف بحائل، ثم مديرا لمعهد المعلمين، ثم معلما بالمعهد العلمي.\nتوفي في ٢ رمضان (٢).\n_________\n(١) المسلمون ع ٤٥٧ - ٢١/ ٥/ ١٤١٤ هـ، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ٢٨٥، الحرس الوطني ع ١٤٠ (شوال ١٤١٤ هـ).\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ١٣٣ - ١٣٤.","vol":"2","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1003>علي صالح الغامدي (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nعسكري، أديب.\nمن قبيلة غامد، قرية بني مشهور، من عائلة آل حسن، بالسعودية.\nحصل على شهادة كلية قوى الأمن عام ١٣٦٩ هـ، وتولى عدّة مناصب أمنية، كان آخرها مستشارا بمكتب وزير الداخلية، يحمل وسام الملك فيصلمن الدرجة الثالثة. وتقاعد بعد أن كان برتبة لواء. وهو عضو عامل في النادي الأدبي بالطائف.\nنشر العديد من قصائده في الصحف والمجلات، كما ألقى العديد من المحاضرات في مجالات متعدّدة.\nوله ميول أدبية رفيعة .. فقد جمع ألوانا من الشعر الشعبي في كتاب «أشعار من غامد وزهران» صدر جزؤه الأول. وله كتاب فريد في موضوعه وهو بعنوان «الجريمة والأدب». صدر عن الدار السعودية بجدة عام ١٤٠٧ هـ، ويقع في ٢٧١ ص. يذهب فيه إلى أنّ أدب الجريمة يشكل جزءا ملحوظا من الأدب عموما، لأنه سبب رئيسي وأساسي فيما يرتكب من الجرائم. فالجرائم نتاج أدب، ووسيلتها الأولى اللسان، ولقد ثبت أنّ الجريمة تستخدم الأدب في عالمها لتحارب المجتمعات ونواميسها السائدة عن طريق نفث سمومها في نفوس الأغرار والمنحرفين وسيئي الأدب.\nكما صدر له ديوان «عواطف هائمة» من الدار نفسها عام ١٤٠٧ هـ ويقع في ١٢٦ ص. يقول في إحدى قصائده.\nإذا نحن لم نعط الأمور كفاءها ... ونأخذ منها ما يسرّ بمثقال\nفقد مسخت أخلاقنا وطباعنا ... وصرنا ذيولا في الملا شرّ تمثال\nأليس لنا مجد وتاريخ أمة ... عريق وأخلاق من النمط العالي\nتوفي بمدينة الطائف في ١٧ جمادى الأولى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1004>علي صويلح (١٣٥٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nرئيس جزر القمر.\nتلقى تعليمه في المعهد الزراعي بمدغشقر، ثم في المعهد الوطني للزراعة الاستوائية في فرنسا.\nعمل نائبا في المجلس الإقليمي خلال الفترة من ١٩٦٨ إلى ١٩٧٠ م.\nثم وزيرا للتموين ١٩٧٠ - ١٩٧٢ م.\nفي أغسطس (آب) عام ١٩٧٥ م قاد بمساعدة مرتزق بلجيكي يدعى (بوب دونارد) انقلابا ضد أحمد عبد الله عبد الرحمن.\nوقد تسلم السلطة عقب الانقلاب الأمير سيد إبراهيم. في حين تولى صويلح وزارة الدفاع والعدل من أغسطس ١٩٧٥ م إلى يناير ١٩٧٦ م.\nوبعد وفاة الأمير سيد إبراهيم عام ١٩٧٦ م استولى علي صويلح على الحكم وأقام حكما دكتاتوريا في البلاد.\nواستمر في الحكم حتى مايو عام ١٩٧٨ م حينما قامت مجموعة المرتزقة التي ساعدته في انقلابه عام ١٩٧٥ م بخلعه وإعادة أحمد عبد الله رئيسا للجمهورية مرة أخرى.\nوقد اغتيل في ٢٩ مايو أثناء ذلك الانقلاب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1005>علي طالب الله (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nالداعية الإسلامي الكبير.\nأول سكرتير لأول لجنة للإخوان المسلمين تتكون في السودان وسط الأربعينات من هذا القرن الميلادي، وأول من دخل السجن بسببها، وهو أول مراقب عام للإخوان المسلمين، وأول عضو بالهيئة التأسيسية للجماعة في السودان. كما أنه أول من بايع الإمام البنا على دعوته. وقد عين مراقبا عاما من قبله عند ما كان في السجن.\nولد في بلدة القطينة القريبة من أم درمان. ونشأ نشأة دينية، واستشهد أخواله الأربعة في الحروب المهدية، مما رغب إليه حبّ سير المجاهدين وتمنى الاستشهاد.\nأول ما تعرف على الإخوان من رسائل الإمام البنا الثلاث (نحو النور) (وإلى أي شيء ندعوا الناس) (ودعوتنا بين الأمس واليوم) وكان يحفظ هذه الرسائل ويرددها في أحاديثه دائما.\nعاصر الحركة الوطنية، وساهم في حركة مؤتمر الخريجين، وعمل مديرا لمجلة الخريجين، واختاره إسماعيل الأزهري مع آخرين فيما يسمى باللجنة الثلاثية لتهدئة الجنوبيين بعد تمرد أغسطس ١٩٥٥، ثم عين سكرتير الاتصال بمجلس الوزراء.\nكان آخر منصب تولاه (مدير مكتب مقاطعة إسرائيل) ثم أحيل إلى المعاش بعد الانقلاب العسكري في ٢٥ مايو ١٩٦٩ م.\nتمكن من فتح أول دار علنية للإخوان وأسماها (دار الإخوان المسلمين) بالغرب من المدرسة الأهلية (بيت المال) بأم درمان، وعرفت فيما بعد بالمركز العام للإخوان المسلمين.\nاستمرّ مسؤولا عن العمل الإسلامي للإخوان المسلمين حتى مجيء استقلال السودان ١٩٥٦ م. ومنذ ذلك الوقت حتى ثورة أكتوبر (١٩٦٤) خف نشاطه، واقتصر على إشرافه على أسرة النور (وهي أسرة بنائية هدفها تدارس القرآن وتلاوته والعيش في معانيه).\nدخل السجن ومكث فيه قرابة سنة.\n_________\n(١) من أدباء الطائف المعاصرين ص ٢٠٥ - ٢٠٨، عالم الكتب مج ١٠ ع ٣ (محرم ١٤١٠ هـ) ص ٣٨٨، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢١٧، موسوعة الأدباء والكتاب العرب ٣/ ١١.\n(٢) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٦.","vol":"2","page":61},{"text":"في أحداث المحنة المعروفة ١٩٥٤ م بمصر وإصدار أحكام الإعدام وغيرها قاد المظاهرات التي عمت السودان كله لمعارضة النظام الحاكم في مصر، وقد اتفق مع إسماعيل الأزهري- رئيس الوزراء وقتئذ- على ألا يتعرض البوليس للمظاهرات، وقام بعد ذلك بتكوين اللجنة الوطنية لمواجهة الديكتاتورية العسكرية في شمال الوادي (مصر) وكان ذلك سببا في عدم تسليم الأخوين الهاربين حينئذ (جمال عمار ومصطفى جبر) للسلطات المصرية (١).\nتوفي في شهر يناير (كانون الثاني).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1006>علي عبد العزيز الخضيري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nالداعية، المحسن، الناصح، الأمين.\nساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت أواخر عام ١٣٨٣ هـ، وبذل جهوده من أجل أن تؤدي الجمعية رسالتها في نشر الوعي الإسلامي. وقد بذل أقصى جهوده، لجمع التبرعات ودعم مالية الجمعية عند ما عهد إليه بأمانة الصندوق، ثم اختير نائبا للرئيس، وأخيرا أمينا عاما للجمعية.\nوكان عضوا في مجلس إدارة مؤسسة النجاة الخيرية، وله جهود في الإنفاق على مراكز تحفيظ القرآن الكريم والإشراف عليها.\nوساهم في الوفود التي قابلت المسؤولين في الكويت لضرورة إصلاح الأوضاع وفق أحكام الشريعة الإسلامية.\nعرف بتمسكه بتعاليم الدين الحنيف، والغيرة عليها، والدعوة إليها، مع دماثة الخلق، ورحابة الصدر، وتواضع، وجرأة في أداء النصيحة بالحكمة (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1007>علي عبد العظيم (٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)</span>\nكاتب إسلامي، أديب.\n«كان مفطورا على الخير، مطبوعا على الحلم والصفاء والجود والأريحية، لم يعرف السخيمة أو المداهنة .. عاش يعمل في صمت ..\nأظلّ بدوحته أجيالا من العلماء وأولي الفضل» (٣).\nمن مؤلفاته التي وقفت عليها:\n- ديوان ابن زيدون ورسائله (شرح وتحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٧٦ هـ، ٨٠٩ ص.\n- الدعوة والخطابة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.\n- وإنه لتنزيل رب العالمين.- القاهرة: دار الاعتصام.\n- إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور/ محمد بلو بن عثمان بن فودي (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: دار الشعب، ١٣٨٣ هـ، ٢٤٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1008>علي عبد القادر حافظ (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nمن رواد الصحافة.\nولد في المدينة المنورة، ودرس في مدارسها، ثم التحق بالدراسة في المسجد النبوي الذي كان يعتبر جامعة ذلك الزمان التي تخرج العلماء، وبعد عدّة سنوات حصل على شهادة التدريس.\nوتدرج في الحياة الوظيفية حيث بدأ كاتبا في قسم المحاسبة بمديرية المالية بالمدينة المنورة، ثم كاتبا في المحكمة الشرعية، ثم رئيسا للكتاب، ثم مديرا لفرع وزارة الزراعة، ثم رئيسا لبلدية المدينة المنورة حتى عام ١٣٨٥ هـ حيث تفرغ لأعماله الخاصة والكتابة.\nأسس مع أخيه عثمان حافظ جريدة المدينة المنورة عام ١٣٥٦ هـ، وتدرجت من أسبوعية إلى نصف أسبوعية، ثم يومية عند ما أصدرها في جدة عام ١٣٨٢ هـ، وقد اشتركا في إدارتها وتحريرها قرابة ثلاثين عاما، حتى انتقل امتيازها إلى مؤسسة المدينة للصحافة.\nعلي حافظ\nأسس مع أخيه عثمان حافظ عام ١٣٦٥ هـ مدرسة الصحراء الابتدائية بالمسيجيد على بعد ٨٣ كيلو مترا من المدينة المنورة، وهي أول مدرسة لتعليم أبناء البادية في الجزيرة العربية، وظلا يشرفان عليها حتى انتشرت المدارس الحكومية في الصحراء والبادية، فسلماها إلى وزارة المعارف عام ١٣٨١ هـ، وتخرج منها المئات.\nعمل لفترة طويلة رئيسا للمجلس البلدي في المدينة المنورة، وعضوا في المجلس الإداري، وشارك كعضو في الوفود الحجازية التي دعاها الملك عبد العزيز عام ١٣٦٠ هـ لحضور أول مؤتمر وطني أخوي سعودي بالرياض، وشارك أيضا كعضو في عدد من اللجان الاجتماعية والأدبية والتعاونية.\nواختير عضوا في مؤتمر الأدباء السعوديين المنعقد بجامعة الملك عبد العزيز عام ١٣٩٤ هـ ومنح لقب رائد، والميدالية الذهبية للمؤتمر،\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٧٣ (٢٨/ ٨/ ١٤٠٤ هـ) ص ٤٨.\n(٢) المجتمع ع ٣٤٣ (٩/ ٤/ ١٣٩٧ هـ) ص ٣.\n(٣) قاله تلميذه السيد الجميلي في إهداء له على كتاب «روضة المحبين» لابن القيم؛ بتحقيقه.- بيروت دار الفكر، ١٤١٤ هـ.","vol":"2","page":62},{"text":"وعضوا في المؤتمر الصحفي العالمي في طوكيو عام ١٣٩٨ هـ. وعضوا في مؤتمر الصحافة الإسلامية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي المنعقد في قبرص الإسلامية عام ١٣٩٩ هـ وعضوا في مؤتمر الإعلام الإسلامي المنعقد في جاكرتا عام ١٤٠٠ هـ.\nتوفي في السادس من شهر رمضان.\nمن مؤلفاته المطبوعة «فصول من تاريخ المدينة المنورة» طبع عام ١٣٨٨ هـ، وأعيد طبعه في ١٢ ربيع الأول سنة ١٤٠٥ هـ مع ملحق له يشتمل على أهم الأحداث التي جرت بعد الطبعة الأولى، و«سوق عكاظ» من منشورات المكتبة الصغيرة- دار الرفاعي، وبحث في حقوق الإنسان في الإسلام قدمه إلى مؤتمر الصحافة العالمي في طوكيو وترجم للإنكليزية، ومن كتبه (أضواء من تاريخ المدينة) وهي مجموعة أحاديث قدمها للإذاعة السعودية، ولديه مجموعة المقالات التي نشرتها له جريدة المدينة من عام ١٣٥٦ هـ إلى عام ١٤٠٥ هـ، وبحث عن الإسلام في شعر شوقي الذي قدمه لمؤتمر الأدباء السعوديين الأول عام ١٣٩٤ هـ .. وكتيب عن نخيل المدينة المنورة، وديوان باسم (أولادنا) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1009>علي عبد الله البرجم (١٣٤٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، خطيب، واعظ.\nاسمه علي بن عبد الله بن بايز البرجم، نسبة إلى عشيرة برجم إحدى عشائر كردستان العراق.\nولد في قرية كرد ملا. ولما بلغ عهد الصبا قرأ القرآن الكريم عند الملا طيب في قريته، ثم درس على كبار علماء الشمال الأعلام العلوم العربية والإسلامية، منهم العلّامة الملا محمد بن سيد إسماعيل، والشيخ عمر رسول، والشيخ محمد معصوم الهورامي، والشيخ عبد العزيز الشيلخاني. ثم انتقل إلى بغداد في عام ١٩٥٠ ودرس على الشيخ محمد القزلجي.\nالشيخ علي البرجم\nعين إماما في جامع الشيخ معروف الكرخي بتاريخ ٢١/ ٤/ ١٩٥٢ م، ثم نقل إماما إلى جامع قنبر عام ١٩٥٣ م، ثم نقل إلى جامع خضر بك عام ١٩٥٤ م، ثم نقل إلى جامع الإزبك عام ١٩٧٦.\nوقد عين مدرسا في جامع أمين الباجه جي عام ١٩٥٣ م، ثم نقل إلى المعهد الإسلامي عام ١٩٦٧ م، وبقي فيه حتى أخذت وزارة التربية المعاهد، فرجع إلى الأوقاف إماما وخطيبا في جامع الإزبك حتى توفاه الله يوم الجمعة ٩ أيار (مايو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1010>علي بن عبد الله الحواس (١٣٣٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nعالم، كاتب، مدرّس.\nولد في بريدة بالسعودية، ودرس العلوم الشرعية. تخرّج من كلية العلوم الشرعية عام ١٣٨٢ هـ، واهتم بالبحث والتأليف.\nعمل مدرّسا بالمعهد العلمي بحائل، والأحساء، ثم بالرياض.\nعيّن موجها دينيا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حتى أحيل إلى التقاعد عام ١٤٠٢ هـ (٣).\nمن أعماله:\n- النقول الصحيحة الواضحة الجلية عن السلف الصالح في معنى المعية الإلهية الحقيقية.- الرياض: مطابع الخالد، ١٤٠٤ هـ، ١١٢ ص.\n- النقل الصريح الصحيح عن الثقات من العلماء.- الرياض: المؤلف، - ١٤٠ هـ، ٣١ ص.\n- الحجج العقدية والأدلة القطعية في الرد على من قال إن الأضحية عن الميت غير شرعية.- الرياض المطابع الأهلية، ١٣٩٧ هـ، ٣٠٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1011>علي عبد الواحد وافي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)</span>\nرائد علم الاجتماع في مصر.\nولد في أم درمان لأب مصري تخرّج في أول دفعة في دار العلوم، وكان يعمل وقتذاك أستاذا للغة العربية والشريعة الإسلامية بالمدارس الأميرية، ثم بكلية غردون. ولما انتهت مدة عمله بالسودان عام ١٩٠٥ م عاد مع الأسرة إلى القاهرة.\nتخرّج المترجم له في دار العلوم عام ١٩٢٥ م، وحصل على درجة الليسانس في قسم الفلسفة والاجتماع من كلية الآداب بجامعة السوربون بفرنسا عام ١٩٢٨، كما حصل على ٤ دبلومات عالمية في الاجتماع والأخلاق والاقتصاد والتربية وعلم النفس والفلسفة من الكلية ذاتها في الفترة من ٢٦ - ١٩٢٩.\nعمل وكيلا لكلية الآداب ورئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية ولقسم الاجتماع، وأستاذا لعلم الاجتماع بجامعة القاهرة. كما عمل\n_________\n(١) عكاظ ع ٧٩٦٤ - ٧/ ٩/ ١٤٠٨ هـ. وله ترجمة في شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٥٥، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٩٩.\n(٢) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٥٠٥.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٤٦ - ٤٧ (ط ٢).","vol":"2","page":63},{"text":"عميدا لكلية التربية بجامعة الأزهر، وعميدا بكلية الآداب وكلية العلوم الاجتماعية، وأستاذا ورئيسا بقسم الاجتماع بجامعة أم درمان، وكذا أستاذا ورئيسا لقسم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقسنطينة بالجزائر، ومحمد الخامس بالرباط.\nوهو عضو بمجمع اللغة العربية، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة.\nوعمل رئيسا لشعبة الرعاية الاجتماعية بالمجلس القومي للخدمات، وعضو شعبة العلوم الإنسانية في هذه المجالس، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.\nاختير رئيسا للجمعية العلمية المصرية، وللجمعية المصرية لعلم الاجتماع، وأشرف على إصدار بعض مؤلفاتها (١).\nترجم لنفسه، وذكر تجربته في علم الاجتماع- وعدد مؤلفاته في كتاب:\nعلم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات ص ١٧٥ - ٢٠٣.\nله نحو ٥٠ عملا، لعلّ أبرزها تحقيقه مقدمة ابن خلدون، ومن أهم مؤلفاته: «علم الاجتماع»، «الأسرة والمجتمع»، «مشكلات المجتمع المصري والعالم العربي وعلاجها في ضوء العلم والدين»، «المسؤولية والجزاء»، «غرائب النظم»، «عبقريات ابن خلدون»، «الأدب اليوناني القديم ودلالته على عقائد اليونان». «نظرية اجتماعية في الرق» - وهي رسالته في الدكتوراه- «الفرق بين رق الرجل ورق المرأة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1012>علي العلوي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمن علماء الشيعة الإمامية.\nصدر له:\n- التربية من خلال القرآن والسنة.- قم (بالعربية).\n- توجيهات القرآن الكريم.- قم (بالعربية) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1013>علي بن عيدروس البار (١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم جليل.\nعلي بن عيدروس بن سالم البار\nولد في جبل الكعبة بمكة المكرمة، وأخذ عن والده الجليل السيد عيدروس بن سالم البار، وعلماء آخرين في الحجاز، وأجازه والده بالتدريس في المسجد الحرام قبل بلوغه العشرين عاما، وخضع لتفتيش رئاسة القضاء فكان أهلا لذلك.\nوكان ذا ثقافة علمية وفقهية عالية، دائم التوجيه والنصح، وكانت مجالسه العلمية في جبل الكعبة معروفة لأهل العلم والمرتادين إليها، وقد أعطت وأنارت الطريق للكثيرين.\nتوفي بعد أداء صلاة الفجر يوم ٢١ ذي القعدة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1014>علي الفقيه حسن (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nالعالم البحّاثة.\nولد بمدينة طرابلس الغرب، وتلقى علوم الدين والعربية على أيدي الشيوخ العلماء، واطلع على أمهات كتب التاريخ والأدب.\nهاجرت به أسرته إلى الإسكندرية سنة ١٣٣٣ فرارا من طغيان الاستعمار، وواصل هناك دراسة الفرنسية، وواصل دراساته العربية، وعاد إلى موطنه بعد خمس سنوات.\nأسّس حزب الكتلة الوطنية الحرة، وندد بمطامع الاستعمار، فاعتقل عام ١٩٤٨ م.\nاختير عضوا مراسلا، ثم عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٣٨١ هـ.\nكان عالما متبحرا، وبحاثة متمكنا في علوم التاريخ والتراجم واللغة والأدب، وله في ذلك مؤلفات وبحوث ومقالات وتعقيبات شتى.\nومؤلفه المشهور هو «أعيان ليبيا» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1015>علي فودة (١٣٦٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nشاعر، روائي.\nعضو رابطة الكتاب الأردنيين.\nأصدر في بيروت نشرة «رصيف» ورأس تحريرها، وشارك في كتابي:\nألوان من الشعر الأردني، وقصائد.\nوصف فواز طوقان في كتابه «الحركة الشعرية في الأردن» شعره بقوله: «شاعر يبدو من قصائده أنه على نزق شديد، يتأرجح إنتاجه ما بين الإفراط في الوطنية والتفريط في البوح\n_________\n(١) علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات ص ٧ - ٨ ... وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٣٩.\n(٢) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٦٦، ١١٦.\n(٣) أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص ٢٧٠ - ٢٧٣، الندوة ع ٩٢٤٠ (٢٢/ ١١/ ١٤٠٩ هـ)، رجال من مكة المكرمة ٤/ ٤٩.\n(٤) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦١ ج ٣ (شوال ١٤٠٦ هـ) ص ٦٣٤ - ٦٣٦. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر ج ٦١ (ربيع الأول ١٤٠٨ هـ) ص ٢٩٧ - ٣٠٥، والتراث المجمعي ص ١٩٧.","vol":"2","page":64},{"text":"بشهواته المكبوتة ..».\nقتل في بيروت إبان غزو اليهود للبنان سنة ١٩٨٢ م إثر سقوط قنبلة فراغية من طائرة إسرائيلية على العمارة التي كان يقيم بها.\nصدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي:\n- فلسطين كحد السيف.\n- قصائد من عيون امرأة.\n- منشورات سرية.\n- بالإضافة إلى رواية «الفلسطيني الطيب» (١).\nوله أيضا ديوان شعر: الغجري.- بيروت؛ باريس: عويدات، ١٤٠١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1016>علي مامغلي (١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nمن رواد الشعر الغنائي بتونس.\nاشتهر بقصائده التي نظمها في شتى أغراض الشعر، من غزل ووصف واجتماعيات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1017>علي محمد جمّاز (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nالأستاد الداعية، الكاتب الإسلامي المعروف.\nأحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال.\nولد في قرية «كوم النور» مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية بمصر، والتحق بالأزهر، وواصل تعليمه حتى تخرج فيه وحصل على العالمية، وطوال فترة تعليمه وبعد تخرجه والدعوة إلى الله شاغله الأول، يتحرك في كل مكان بما فتح الله عليه به من القرآن والسنّة والعلوم الإسلامية كافة .. حتى كان عام ١٩٥٩ م، حيث رحيله إلى دولة قطر، فعمل أستاذا للعلوم الشرعية في التعليم العام، ثم أستاذا بالمعهد الديني، فمديرا له بعد ذلك .. ثم التحق بتوجيه العلوم الشرعية بوزارة التربية والتعليم، وشارك مع إخوانه د.\nيوسف القرضاوي والشيخ عبد المعز عبد الستار وغيرهم في وضع مناهج العلوم الشرعية والبحوث الإسلامية لمراحل التعليم المختلفة .. بينماكان يواصل دراساته العليا، لكنه لم يستطع أن ينزل مصر لأنه كان من الإخوان المسلمين، إلا في عام (١٩٧٣ م) حيث استكمل دراساته حتى حصل على درجة الدكتوراة في علم الحديث النبوي في عام (١٩٧٩ م) وعين مدرسا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، فأستاذا بقسم التفسير والحديث ..\nوقد وصفه أحد الدعاة بأنه كان رجلا قرآنيا، يحب القرآن ويتلوه وهو في شدّة المرض. كما كان رجل فقه ورجل علم .. فكم فقّه الناس وجاهر بكلمة الحق .. وكما صبر في المعتقل في المحنة الأولى للدعاة بمصر، كذلك ابتلي فصبر على المرض عدة سنوات .. ولم يمنعه ذلك من قيامه بواجب الدعوة، سواء في الدوحة أو في أمريكا التي مكث بها فترة للعلاج .. إلى أن توفي في الثاني من ربيع الأول بالدوحة.\nترك عدّة مؤلفات هامة منها: تحقيق مسند الشاميين- جزآن-، والتعريف برواة مسند الشاميين، وتسمية من روي عنه من أولاد العشرة، مختارات من هدي النبوّة، وصايا لقمان، الوصايا العشر، السيرة النبوية، محاضرات في علم الحديث، قبسات من السنّة، دراسات في السيرة النبوية، الذي صدر عن دار القلم بالكويت سنة ١٤٠٢ هـ.\nوآخر ما كتب كان: «الشباب المسلم بين الماضي والحاضر» ..\nإضافة إلى كثير من المقالات المختلفة في الصحف اليومية القطرية والمجلات الإسلامية، ثم الأبحاث العلمية التي ألقاها ونشرت في حوليات كلية الشريعة بجامعة قطر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1018>علي محمد الخفيف (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩١ - ١٩٧٨ م)</span>\nالعالم، القاضي، الباحث، اللغوي.\nولد بقرية الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر، وبعد أن حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية، التحق بالأزهر فدرس فيه ثلاث سنوات، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي في سنة ١٩٠٧ م، وتخرج منها سنة ١٩١٥، وعين في العام نفسه مدرسا بها حتى سنة ١٩٢١ حيث نقل إلى العمل بالقضاء الشرعي، فعين قاضيا بالمحاكم الشرعية، وظل كذلك ثمان سنوات، حتى عين محاميا شرعيا بوزارة الأوقاف، ثم مديرا للمساجد بها إلى سنة ١٩٣٩. وفي هذه السنة عين أستاذا مساعدا للشريعة الإسلامية بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، ورقي أستاذا في سنة ١٩٤٤، وظلّ بها حتى بلغ المعاش، وبعد ذلك ظلّ يعمل بالكلية أستاذا لطلبة الدراسات العليا.\nوقد عمل أستاذا بمعهد الدراسات العربية العالية في سنة ١٩٥٣ حتى قبيل وفاته، وكان عضوا بمجمع البحوث الإسلامية منذ إنشائه، وعضوا بالمجلس الأعلى للأزهر منذ سنة ١٩٦٧، وندبته جامعة بغداد أستاذا زائرا، وكذلك جامعة الخرطوم، واختير عضوا في موسوعة الفقه الإسلامي\n_________\n(١) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢٠٨. وله ترجمة في موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣١٢ - ٣١٣، والفيصل ع ٦٦ (ذو الحجة ١٤٠٢ هـ) وفي المصدر الأخير أنه انخرط في صفوف المقاتلين، وقتل في موقعة القتالي بعين المريسة.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٣٩٠.\n(٣) المجتمع ع ١٠٦٨ (١٢/ ٤/ ١٤١٤ هـ) ص ٦٦ بقلم حسن علي دبا، المسلمون ع ٤٤٨ (١٧/ ٣/ ١٤١٤ هـ).","vol":"2","page":65},{"text":"بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وفي لجنة وضع المشروع لقانون الأحوال الشخصية. واختير عضوا بمجمع اللغة العربية (مصر) في سنة ١٩٦٩.\nوحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة ١٩٧٦ م.\nأما مؤلفاته فهي:\n- الخلافة.\n- أحكام الوصية.\n- الشركات في الفقه الإسلامي.\n- نظرية النيابة عن الغير.\n- الحق والذمة.\n- الشركة والحقوق المتعلقة بها.\n- الإرادة المنفردة في الفقه الإسلامي.\n- أحكام المعاملات الشرعية.\n- أسباب اختلاف الفقهاء.\n- فرق الزواج.\n- البيع في الكتاب والسنّة.\n- الملكية في الشريعة الإسلامية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1019>علي محمد بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nعميد خطباء المنابر. فقيه، مفت.\n(يأتي باسمه الصحيح: علي محمود بن الخوجة).\nعلي محمود الخوجة\nانخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده، فكان الإمام والخطيب مدة ثلاثة وسبعين عاما!\nأدّى فريضة الحج، وترّأس الوفد الرسمي عدة مرات.\nعين مفتيا، حتى توحيد القضاء وإحداث المحكمة الشرعية سنة ١٤٠٢ هـ.\nأسس مكتبة في رحاب جامع صاحب الطابع، وأخرى بجامع محمد باي المرادي، وجامع سيدي محرز (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1020>علي محمد الزبيري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nمدير إدارة هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة التابع لرابطة العالم الإسلامي.\nوكان قد التحق بهيئة الإعجاز في عام ١٤٠٩ هـ، وعمل قبلها محاضرا بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.\nكما عمل إماما وخطيبا لمسجد الزاهد في مدينة جدة.\nتوفي إثر حادث مروع (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1021>علي المحمد العلولاء (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nعسكري، شاعر شعبي.\nولد في مدينة الرس بالسعودية.\nوعند ما بلغ سن الرشد سافر إلى المدينة المنورة، فانضم إلى السلك العسكري أيام الدولة العثمانية، ثم عاد إلى الرس ولبث فيها فترة، ثم عاد مرة أخرى إلى الحجاز لينضم إلى فصائل قوات الشريف حسين بن علي. وفي تلك الفترة أرسل مع مجموعة من رفاقه إلى السويس بمصر في دورة تدريبية. وبعد عودته أسندت إليه قيادة إحدى السرايا التابعة للشريف حسين. وقد اشتهر بين أقرانه بالشجاعة، حيث اشترك في وقعة الشنانة، وحضر وقعة جراب.\nوهو شاعر وجداني، تميز شعره بالسهولة والجزالة، وتطرق إلى الكثير من أغراض الشعر وفنونه، خاصة الشعر الغزلي (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1022>علي محمد الغمراوي (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nأحد كبار المؤرّخين المعاصرين المتخصصين بدراسة تاريخ القارة الأوربية في العصور الوسطى.\nوتشهد مؤلفاته بعلو كعبه في الدراسات اليونانية واللاتينية، ودراسة الطب العربي في العصور الوسطى، وكذلك في الدراسات الببليوجرافية عن تاريخ أوربا في عصرها الوسيط.\nولد في القاهرة، وتلقى تعليمه المدرسي في مدارس بنبا قادن الابتدائية، والأمير فاروق الابتدائية، ثم الثانوية، ثم الليسانس من كلية الآداب قسم الدراسات الأوربية القديمة بجامعة فؤاد الأول، ثم الليسانس من كلية الحقوق بالجامعة نفسها، واشتغل بالمحاماة في القاهرة من ١٩٥٠ - ١٩٥٣ م، ثم عين معيدا بجامعة عين شمس، وأوفد عام ١٩٥٤ م في بعثة صيفية للاطلاع في مكتبات باريس ولندن، ثم أوفد إلى إيطاليا بمنحة دراسية من الحكومة الإيطالية لدراسة بعض المخطوطات اللاتينية في مكتبات روما وفلورنسا وميلانو والبندقية (فينيسيا).\nوحصل على الماجستير في النقد اللاتيني، ثم أوفد إلى جامعة ميونيخ فحصل منها على الدكتوراه، وعمل أثناءها في لجنة معجم تراث العصور الوسطى بأكاديمية العلوم البافارية\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٢٠٤.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٣٦٩ - ٣٧٠.\n(٣) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٧٥ - ١ محرم ١٤١١ هـ.\n(٤) شعراء من الرس ص ١٦٨ - ١٧٢.","vol":"2","page":66},{"text":"لإصلاح الأغلاط المطبعية في مجموعة معالم ألمانية التاريخية. وعاد ليدرس في جامعة عين شمس، ثم أعير إلى جامعة الكويت، ودرّس كذلك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وأحيل للتقاعد سنة ١٩٨٤ م في كلية الآداب بجامعة عين شمس، وظل يعمل في السعودية.\nوكان يجيد: اليونانية، واللاتينية، والإنجليزية، والألمانية، والفرنسية، والإيطالية.\nوله كتب ومقالات وبحوث، ومن مؤلفاته:\n- موضوعات في الثقافة الأوربية في العصور الوسطى.- القاهرة، ١٣٩٢ هـ.\n- ملحمة البطولة الجرمانية.- القاهرة، ١٣٩٢ هـ.\n- مدخل إلى دراسة التاريخ الأوربي الوسيط.- ط ٢.- القاهرة، ١٣٩٧ هـ.\n- البحوث النقدية الحديثة في تاريخ العصور الوسطى، ج ١: بحوث القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.- القاهرة، ١٣٩٨ هـ.\n- الأصول المعجمية مع شواهد من كتاب الحشائش والسموم: نقل إصطفن بن بسيل عن كتاب ديسقوريدس في هيولى الطب:\nدارسة في المنهج التطبيقي لتاريخ الطب العربي (وهي رسالته في الدكتوراه، وقد نشرت في ميونيخ عام ١٣٨٧ هـ).\nومما لم ينشر في حياته، ووعد تلميذه (محمد مؤنس أحمد عوض) بنشرها:\n- خطبة شيشرون في الدفاع عن الممثل الكوميدي وسكيوس: تحقيق ودراسة (وهي رسالته للماجستير من جامعة عين شمس (١٣٧٨ هـ.\nمكتوبة بالإنجليزية، ومحفوظة في مكتبة كلية الآداب بالجامعة نفسها).\n- إنجيل برنابا وأناجيل الكنيسة: كتاب في الرد على النصارى (وقد أكمله قبيل وفاته، وأوصى بنشره).\n- تفسير كتاب ديسقوريدس/ لابن البيطار (تحقيق).\n- دراسة ببليوجرافية عن دراسات العصور الوسطى الأوربية من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين (وقد أكملها في المدينة المنورة عام ١٤١٢ هـ، وتعد أضخم أعماله وأهمها وأشملها عن التاريخ الأوربي الوسيط، وقد اعتمد فيها على دراسات باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وغيرها من اللغات الأوربية الحديثة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1023>علي بن محمد المطلق (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)</span>\nالعالم الكريم، المحسن الكبير.\nولد في بريدة بالسعودية، وقرأ على علمائها من آل سليم وغيرهم، ثم سافر إلى مكة، فجالس العلماء وطلبة العلم، ثم عاد إلى بريدة .. فكانت له مع الشيخ سليمان بن ضويان مجالس بحث مفيدة.\nونزح إلى الرياض، فلازم العلماء وطلبة العلم هناك، وقرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ ..\nوغيرهما.\nوكان منزله كالمدرسة ليلا ونهارا، فلا يجلس مجلسا إلا ويكون فيه قراءة وتعليق أو بحث ومذاكرة.\nوكان منزله منذ أن كانت أحواله المادية متوسطة موئلا لطلبة العلم والغرباء والضعفة والمساكين، لا يستأثر بشيء من لذيذ الطعام دونهم، ولما وسع الله عليه ورزقه صار في بيته أمكنة للغرباء والفقراء والمساكين والمعوزين، وكان يقربهم ويتواضع لهم ويعطيهم، ويبقى بعضهم عنده الأيام الطويلة، بل الأشهر، وربما بقي عنده بعضهم السنة والسنتين، وقد يخصص لبعضهم مرتبات شهرية، واستمرّ على ذلك حتى توفي ﵀.\nوله مائدة تقدم ثلاث مرات في اليوم والليلة في حضوره وغيابه، وإذا سافر من بلد إلى بلد كالمدينة ومكة والشام ومصر يصحب معه بعض هؤلاء الفقراء. وكان كل من دخل عليه تصوّر أنه أعزّ الناس عنده، فهو يرحب بكل زائر. ويسأله عن حاله، ومع ذلك فقد كان ﵀ صبورا محتسبا يحسن إلى بعض الناس فيسيؤون إليه، فيتحمل ويتناسى أذاهم. فإذا دخل عليه إنسان قد آذاه بشيء رحب به كأن لم يكن منه عليه شيء. وقد بنى مساجد قيل إنها تزيد على الثلاثين مسجدا، وشارك في بناء عشرات المساجد، وقد وسع الله عليه في الرزق، إذ قد باع واشترى في العقارات.\nوكانت له مجالات كثيرة في الخير والبر والإحسان .. فكم أفرج أناسا من السجون بكفالته، أو سدد عنهم ديونهم.\nوقد مرض أخيرا، وأدخل أحد المستشفيات بالشام، وكان معه ابنه أحمد يلازمه ليلا ونهارا، فكان وهو في شدّة المرض يأمره بقراءة القرآن ويشرح له بعض المعاني، حتى غرغرت روحه وفاضت .. يوم الإثنين ١٢ رجب.\nوقد أوصى ﵀ لما يقرب من ثمانين رجلا أو امرأة من أقربائه وأصدقائه ومشايخه وطلبة العلم، كما أوصى بمبالغ طائلة لأعمال البرّ وبناء المساجد، فقد أوصى ببناء وترميم مائة مسجد في القرى والضواحي، منها خمسة عشر جوامع، وأوصى بمائة\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٦ ع ٣ (ذو القعدة- ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ٢٨٦.","vol":"2","page":67},{"text":"حجة له ولوالديه، وعشرة آلاف مصحف، وعشرة آلاف ثلاثة الأصول.\nوخصاله الحميدة أكثر من أن تحصى ﵀ رحمة واسعة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1024>علي محمود بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم مشارك، فقيه حنفي.\nولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من المشايخ كالصادق بن ضيف، ومحمد الصادق النيفر، ومحمد الطاهر بن عاشور، وحميدة النيفر، والخضر حسين وغيرهم.\nواختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده في سنة ١٣٢٩، فكان الإمام والخطيب بالجامع المذكور، وفي العشرين من رمضانيلقي درس الختم، وواظب على إلقاء الدروس بجامع صاحب الطابع.\nانتصب للإشهاد بوصفه من الموظفين بالديوان. وكان من رجال المجلس الشرعي يعتمدون تحقيقاته، لتحرّيه واطلاعه الواسع وعلمه الكبير بالتوثيق.\nأدّى الحج عام ١٣٤٦ هـ، واستمرّ على شدّ الرحال إلى الحج والعمرة، وترأس الوفد الرسمي عدة مرات.\nفي عام ١٩٣٧ أصبح مدرّسا من الطبقة الأولى، فانقطع عن الإشهاد، وفي أوائل عام ١٩٤٣ سمي مفتيا حنفيا، فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذف المحكمة الشرعية إثر الاستقلال.\nومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وجمعت الأموال لبنائه. وقد كان عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية، وأستاذا بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو، وكان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفّيه الشيخ عبد العزيز الباوندي.\nتوفي يوم الجمعة ٨ جمادى الآخرة.\nآثاره العلمية:\nكناش في الفقه، جامع، في أربعة أجزاء من القالب الكبير، وهو كتاب فقه قضائي من الدرجة الأولى، إذ به مجموعة أحكام مشروحة مفسّرة مبيّنة المصادر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1025>علي محمود زين العابدين (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nصيدلاني، من أعيان دمشق.\nأبوه وجده من علماء الدين. دمشقي المولد والمنشأ والوفاة. شيباني أصله من الموصل.\nدرس في المعهد الطبي بدمشق.\nوظهر نبوغه في أبحاثه ومكتشفاته الطبية الصيدلانية، منها: قطرة ساديم للعين، وبرشام ديامين، وكريم ملك للوجه، وشراب بارسيم للصحة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1026>علي مصطفى بدر الدين (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٦ م)</span>\nطبيب، أديب، شاعر، خطيب.\nمن بلدة النبطية في جنوب لبنان.\nانتخب رئيسا للرابطة الهاشمية في العام ١٩٤٧، وأعيد انتخابه عضوا في المجلس النيابي في العام ١٩٥١ لكنه استقال في العام ١٩٥٣ منسجما بذلك مع آرائه ونهجه الأخلاقي الذي كان مبرّر وجوده في المجلس، معلنا مبدأه: «كرامة بلا نيابة خير من نيابة بلا كرامة».\nمن أصدقائه بدوي الجبل، وإبراهيم طوقان، وأحمد الصافي النجفي، وشكيب أرسلان، وميخائيل نعيمة، والشيخ أحمد رضا .. وكانت عيادته منتدى فكريا وأدبيا.\nوعائلة بدر الدين من الأسر العريقة المشهورية في النبطية.\nأكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطا.\nومن آثاره: خواطر الصبا، وألفيته المشهورة «على هامش الفتنة» نظمها أثناء إقامته في عمان (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1027>علي مصطفى يعقوب (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ٩٩٥ م)</span>\nداعية إسلامي من أندونيسيا.\nقضى حياة حافلة بالعمل والاجتهاد من أجل خدمة الصحوة الإسلامية، ونشر الثقافة الإسلامية.\nوكان الرئيس العام لاتحاد المبلّغين بأندونيسيا، وعضو المجلس الأعلى العالمي للمساجد التابع لرابطة العالم الإسلامي.\nتوفي بجاكرتا في شهر شعبان (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1028>علي مظفريان (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nداعية، مفكر.\nكان من الشيعة، ثم انتقل داعية إلى مذهب أهل السنة والجماعة في بلدة «شيراز» بإيران، وذلك أيام دراسته بالجامعة، ثم حصل على الدكتوراه.\nوقد هدى الله على يديه خلقا من الناس، والتف حوله أهل السنة في بلده، وأصبح موجها لهم وداعما، وثبت وصبر على المضايقات الشديدة التي تعرض لها بسبب جهره بالدعوة،\n_________\n(١) علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم ٢/ ٤٠٨ - ٤١٣.\n(٢) تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٢١٧ - ٢١٨.\n(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢١٠ - ٢١١. وهو غير علي زين العابدين، الأديب السعودي، الذي مازال حيا (وهو شيخ كبير) حتى حينه.\n(٤) مشاهير الشعراء والأدباء ص ١٦٦ - ١٦٧.\n(٥) العالم الإسلامي ع ١٣٩٠ (٨/ ٨/ ١٤١٥ هـ).","vol":"2","page":68},{"text":"مما حدا بالسلطات إلى اعتقاله ثم إعدامه، بعد إلصاق التهم به، ومنها الوهابية والجاسوسية وغيرها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1029>علي المك (١٣٥٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nرئيس اتحاد الكتّاب السودانيين.\nعلي المك\nولد في مدينة أم درمان، وبعد تخرجه في جامعة الخرطوم ابتعث إلى جامعة أنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير، حيث نهل من الآداب الأمريكية بشكل عام، وآداب الهنود الحمر والزنوج بشكل خاص، حتى إنه ترجم بعضا من أشعارهم.\nواتصف بالموسوعية، حيث اغترف من التراث العربي، كما عرف بباعه في الموسيقى، وقد عمل أستاذا بجامعة الخرطوم، ومديرا لدار النشر الجامعية، فعميدا لشعبة الترجمة والتعريب بالجامعة.\nمات في نيو مكسيكو، حيث كان يقضي عطلة هناك.\nمن مؤلفاته:\n«مدينة من تراب» و«الصعود إلى أسفل المدينة» و«حمى الدريس» و«البرجوازية الصغيرة» والكتاب الأخير شاركه في كتابته الشاعر صلاح أحمد إبراهيم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1030>علي ناصر ياسين (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nمدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالكويت.\nاغتيل أمام منزله في شهر رجب، الموافق لشهر يونيه (حزيران) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1031>علي النجدي ناصف (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، لغوي.\nولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية في مصر، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقلإلى الأزهر الشريف ينهل فيه من موارد اللغة والأدب. ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة ١٩٢١، واشتغل بالتدريس، واختير للتفتيش، ورشحته بحوثه اللغوية التي كان يعدها وينشرها في صحيفة دار العلوم، ليشغل وظيفة مدرس بكلية دار العلوم في سنة ١٩٤٣، وتدرج في وظائف هيئة التدريس من مدرس إلى أستاذ.\nوبعد أن أحيل إلى المعاش، ظلّ أستاذا غير متفرغ إلى حين وفاته.\nوظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر، ويخرّج طلابا، ويشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه.\nواختير عضوا بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٤.\nوله نشاط علمي غزير، ما بين بحوث لغوية زخرت بها الدوريات العربية والمصرية وبخاصة صحيفة دار العلوم، ومجلة مجمع اللغة العربية، وبين تآليف كثيرة وهي:\n- سيبويه إمام النحاة.\n- دراسة في حماسة أبي تمام.\n- من قضايا اللغة والنحو.\n- أبو الأسود الدؤلي.\n- تاريخ النحو.\n- الدين والأخلاق في شعر شوقي.\n- القصة في الشعر العربي إلى أوائل القرن الثاني الهجري.\n- ابن قيس الرّقيّات شاعر السياسة والغزل.\n- المطالعة الوافية للمدارس الثانوية (جزآن) بالاشتراك.\nأمّا محققاته فهي:\n- الجزء المتمّم للعشرين من كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.\n- مجلدان من كتاب الاستذكار في فقه السنّة المقارن للحافظ ابن عبد البر القرطبي.\n- كتاب «المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها «لابن جني» (بالاشتراك).\n- كتاب الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي (بالاشتراك).\n- الجزء الثالث من لسان العرب (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1032>علي نصوح الطاهر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nمهندس زراعي، كاتب، وزير، مفسّر.\nولد في مدينة يافا. ثم هاجر مع والديه إلى بور سعيد عام ١٩١٤ ومنها\n_________\n(١) البيان ع ٥٧ (جمادى الأولى ١٤١٣ هـ) ص ٧٩.\n(٢) الفيصل ع ١٩٢ (جمادى الآخرة ١٤١٣ هـ) ص ١٣٩ - ١٤٠.\n(٣) وقرأت في مصدر آخر أن اغتياله كان في ١٥ كانون الثاني (يناير).\n(٤) المجمعيون في خمسين عاما ص ٢٠٨ - ٢٠٩، التراث المجمعي ص ١٩٨.","vol":"2","page":69},{"text":"إلى المنصورة، فالقاهرة عام ١٩١٥.\nتلقى تعليمه الابتدائي في القاهرة، والتحق بمدارس التبانة والإلهامية والجامعة الأمريكية بالقاهرة.\nعلي نصوح الطاهر\nعاد إلى بلاده فلسطين عام ١٩٢٣ م حيث عين أستاذا للغة الإنجليزية في المدرسة الصلاحية بنابلس، وعند ما جاء اللورد بلفور (صاحب الوعد المشؤوم) إلى فلسطين لافتتاح الجامعة العبرية كان نصوح من أوائل الأساتذة الذين أضربوا احتجاجا على زيارته. وعلى أثرها عزلته الحكومة. فاضطر للسفر إلى مونبلييه بفرنسا لدراسة العلوم الزراعية في جامعتها، فتخرج عام ١٩٣٠.\nثم انتسب إلى جامعة العلوم في باريس (السوربون) للحصول على هندسة ديكور، والتحق في الوقت نفسه بمدرسة الاقتصاد السياسي بباريس، وأقبل عام ١٩٣٣ على دراسة شجرة الزيتون في فلسطين بشغف.\nعند ما رجع إلى فلسطين حاول أن يثبت جدوى العمل الزراعي، فتمّ تعيينه عام ١٩٤٣ مساعد كبير مفتشي البستنة، فكبير المفتشين العرب.\nاستقال من عمله عام ١٩٤٦ وانتقل إلى شرقي الأردن ليتسلم عمله مديرا عاما للزراعة والبيطرة والمعادن، فوكيلا لوزارة الزراعة ١٩٥١ - ١٩٦٠، فوزيرا للزراعة والإنشاء والتعمير ١٩٦٠، فوزيرا للزراعة مرة أخرى، فرئيسا لسلطة قناة الغور الشرقية (برتبة وزير) وعضوا في مجلس الأعيان. ثم وزيرا للزراعة مرة ثالثة، فنائبا لرئيس مجلس الإعمار.\nوفي عام ١٩٦٤ عين سفيرا للأردن لدى إيران .. وفي صيف عام ١٩٦٧ أحيل على التقاعد. وتوفي في مدينة القاهرة في ٥ تشرين الثاني (نوفمبر).\nآثاره:\n- أوائل السور في القرآن الكريم- طبع عام ١٩٥٤ وعام ١٩٦٤.\n- الروح الخالدة. بحث فلسفي نظرات في عينية الرئيس ابن سينا- طبع في عمان عام ١٩٦٠.\n- الشطرنج- مترجم عن الفرنسية.\n- أنواع العنب الفلسطيني (مترجم عن الإنجليزية)، ١٩٣٣.\n- زراعة المشمش في فلسطين (مترجم عن الإنجليزية)، ١٩٣٤.\n- شجرة الخروب.\n- شجرة الزيتون- طبع عام ١٩٤٧، ويقع في ٦٤٦ صفحة من القطع الكبير، وقد استغرق تأليفه أربع عشرة سنة.\n- مؤتمر الزيتون.\n- حشرة الفوليكسر- ١٩٥٨.\n- أصناف المشمش الأردنية- ١٩٥٨.\nوله كتب ما زالت مخطوطة منها:\n- مأتم وأعراس.\n- تفسير سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، وفاتحة الكتاب.\n- القرآن الكريم كما فهمته (١٨ مج).\n- القصص من القرآن الكريم.\n- تاريخ القبائل العربية في الأردن.\n- أصول القبائل العربية.\nمجموعة محاضرات زراعية وغيرها، وأحاديث إذاعية من دار الإذاعة الفلسطينية عام ١٩٣٣ م.\n- أوراق وترجمات وذكريات.\nوقد سلمت جميع مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، وكذلك أوراقه الخاصة إلى مجمع اللغة العربية الأردني للاستفادة منها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1033>علي نقي بن أحمد الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمن مؤلفاته:\n- الأمثال القرآنية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1034>علي النيفر (١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م)</span>\nفقيه، أديب، شاعر.\nمن مشاهير علماء جامع الزيتونة. له كثير من القصائد الشعرية في شتى الأغراض.\nتوفي في الرابع عشر من سبتمبر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1035>علي بن هادية (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر، معلّم، كاتب، أديب.\nولد بالقيروان، وبها تلقى تعلّمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية، ثم التحق بمدرسة ترشيح المعلمين بتونس العاصمة، ومنها تخرّج معلما، فباشر مهنته في جهات من الجمهورية، وانتقل إلى تونس العاصمة إلى أن\n_________\n(١) من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ٤٤٢ - ٤٤٥، أخبار التراث الإسلامي ع ٣٦ (١٤١٤ هـ) ص ١٨. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ٥ ع ١٧ - ١٨ (شوال ١٤٠٢ هـ- ربيع الأول ١٤٠٣ هـ) ص ١٧٤.\n(٢) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٣٠.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٣٩٣.","vol":"2","page":70},{"text":"توفي في ٢٢ جوان (١).\nمؤلفاته:\n- وحي الخريف، مجموعة شعرية.- تونس ١٩٥٧، توزيع دار الكتب الشرقية.\n- من وحي القرآن الكريم (بالاشتراك).- تونس، ١٣٨٩ هـ.\n- تونس الخالدة.- تونس: الدار التونسية للنشر.\n- القاموس الجديد للطلاب: معجم عربي مدرسي ألف بائي (بالاشتراك مع بلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى).- تونس الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٩ هـ، ١٥٠٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1036>علي بن يحيى المحسن (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن فقهاء الشيعة الإمامية البارزين.\nولد بجزيرة تاروت في السعودية، وتوفي بها يوم الجمعة ٢٥ صفر. وله كتب ورسائل معظمها مخطوط، منها:\n- تبصرة السلوك إلى علم الشكوك- ١٣٨٨ هـ.\n- خاتمة المناهل في أربع مسائل- ١٣٨٥ هـ.\n- منهج الصواب في علم الحساب مخطوط (وكذلك الكتب التالية).\n- البيان في المغني من المعرب والمبني.\n- مصباح السلوك إلى علم أحكام الشكوك.\n- جامعة الفوائد ومائدة الموائد.\n- غاية الأمل لطلاب باقي أحكام الخلل.\n- تذكرة الطلاب في معرفة الإعراب.\n- منظومة علم الأوفاق والقربان لنصح الإخوان.\n- منظومة في الاستعارات.\n- رسالة في أصول الدين وفروعه.\n- معارج الشهود إلى معرفة واجب الوجود.\n- رسالة الوصول إلى مختلف الأصول (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1037>عماد حسن عقل (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nقائد حماس العسكري في فلسطين المحتلة.\nتربى ودرج فوق رمال غزة ..\nواستطاع ببطولته وشجاعته الفائقة أن يشغل العدو، ويقاتلهم، وينظم الشباب المسلم في مدن الضفة، ويدربهم على حمل السلاح وعمل المتفجرات لمدة ثلاث سنوات! وكانت هوايته المفضلة مهاجمة المواقع العسكرية لليهود، وثقب أجسادهم برصاصاته النافذة ..\nوقتل منهم الكثير. وقد حوصر مرة في حي الرمال بغزة بمئات الجنود المظليين المزودين بالسلالم والمعدات المتطورة والملابس الواقية، تساندهم مروحيتان عسكريتان، فاشتبك معهم في قتال ضار .. واستطاع مشاغلتهم، واخترق الحصار ... كان ذلك في ١١/ ١١/ ١٩٩٣.\nوعند ما كان مع اثنين من مقاتلي حماس في أحد شوارع الشجاعية ..\nتدفقت نحوه مئات الجنود من اليهود الذين اعتلوا أسطح المنازل، وأحيطت المنطقة بستين سيارة عسكرية، وحلّقت في جو المنطقة مروحيات عسكرية مشاركة في مطاردة البطل. وشوهد من قبل بعض أهالي غزّة وهو يصلي على سطح أحد المنازل. ثم قاتل .. حتى قتل .. أصابوه وقد هشموا رأسه بسبعين طلقة .. ثم أطلقوا الرصاص على جثته بعد استشهاده ..\nعندها قال إسحاق رابين رئيس وزراء اليهود: إن مقتله إنجاز كبير جدا لجيش الدفاع الإسرائيلي ولقوات الأمن (٣)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1038>عمار بلحسن (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nقاص، باحث.\nله مقالات عديدة تتناول موضوعات ثقافية متنوعة. كان يشرف على إصدار مجلة «التبيين» بالجزائر.\nويعد من أبرز كتاب القصة الجدد في الثمانينات الميلادية. ومن مجموعاته القصصية: حرائق البحر، الأصوات.\nتوفي إثر مرض خبيث عن عمر يناهز أربعين عاما (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1039>عمر بن أحمد بن سميط (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم محقّق من اليمن.\nمن مؤلفاته:\n- النفحة الشذية من الديار الحضرمية (ذكر فيه أخبار رحلته من إفريقيا إلى حضرموت سنة ١٣٣٩ هـ).- عدن، ١٣٧٧ هـ.\n- تلبية الصوت من الحجاز وحضرموت (طبع مع الكتاب الأول) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1040>عمر إسماعيل بدران (١٣٤٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nفقيه حنبلي، مشارك.\nولد بدوما، ولما نشأ رحل إلى\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٩٠. وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٣٩٣ - ٣٩٤.\n(٢) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٣٥ - ١٣٦.\n(٣) المجتمع ع ١٠٧٨ (٢٤/ ٦/ ١٤١٤ هـ) ص ٦٤.\n(٤) آفاق الثقافة والتراث ع ٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٢٥، الفيصل ع ٢٠٣ (جمادى الأولى ١٤١٤ هـ) ص ١٣٩. وله ترجمة في: أصوات ثقافية من المغرب العربي: الجزائر ص ١٣٩.\n(٥) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ٥٢٦ - ٥٢٧.","vol":"2","page":71},{"text":"دمشق، فتلقى العلم هناك، وحفظ القرآن الكريم، وأتقن العربية. عيّن مدرسا ببلدة النشابية، ثم نقل إلى دمشق بالوظيفة نفسها. وتولى مع ذلك الخطابة والإمامة والتدريس بجامع خوبان بالسمانة منذ عام ١٣٨٧ هـ.\nكما درّس بالمعاهد الشرعية، وحجّ مرارا.\nعاش حياة متواضعة ليس فيها تكلف، وكان يعتزل الناس ويأنس مع كتبه في غرفة عالية بجامع السمانة.\nتوفي بعد رجوعه من الحج (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1041>عمر بهاء الدين الأميري (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nشاعر الإسلام الحنون. صاحب فكر، وجهاد، وإبداع، وتفوق.\nعمر بهاء الدين الأميري\nولد ونشأ في حلب، وحصّل إجازة الحقوق من جامعة دمشق، ودرس الأدب وفقه اللغة في جامعة السوربون بباريس، وعمل في المحاماة، وكان يجيد الفرنسية والأوردية والتركية.\nمثّل بلاده وزيرا مفوّضا في السعودية وباكستان.\nواشترك في حرب فلسطين متطوعا في جيش الإنقاذ عام ١٩٤٨ م.\nوجاهد بقلمه وشعره دفاعا عن القدس وفلسطين، يصف الهزيمة ويبشر بالنصر، في ديوانه «الهزيمة والفجر» ثم في ديوان «الأقصى وفتح»، إلى كثير من قصائده الحماسية التي تناثرت في دواوينه الأخرى.\nوأسهم في عدد من المؤتمرات العربية والإسلامية في العالم.\nوعمل مدرّسا للحضارة الإسلامية في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في مدينة فاس. كما عمل أستاذ كرسي الدراسات الإسلامية والتيارات المعاصرة في دار الحديث الحسنية في الرباط، إضافة إلى قسم الدراسات الإسلامية العليا والدكتوراه في جامعة القرويين.\nوكان عضو شرف في رابطة الأدب الإسلامي، وينصح العاملين في هذه الرابطة أن يبذلوا ما يناسب أهدافها النبيلة من الجد والجهد المتواصل الدؤوب.\nوعند ما سئل عمّن تأثر في بداية حياته الأدبية قال: «تأثرت أكثر ما تأثرت- ومن فضل الله تعالى- بمدرسة القرآن الكريم، وتأثرت بإشعاع الرسول الأمين ﷺ، وتأثرت بعظماء أفذاذ أمتنا عبر التاريخ الطويل».\nقال: «وبدأت نظم شعري وأنا في التاسعة من عمري، وأحرقت ديواني الأول وأنا في الثانية عشرة ... وضاع من شعري الربع، في الأسفار، والتوزع تحت نجوم السماء .. وأذكر من طلائع شعري قولي:\nنام كل الناس إلّاي أنا ... مقلتي لم تستطع غير السّهر\nفجميع الكون في رقدته ... وأنا في وحدتي أرعى القمر\nوإذا رمت سلوا عاقني ... أنني ما لي من الذكرى مفر\nآه، لو أنّ الهوى لم يأتني ... أو أتاني وفؤادي من حجر»\nوقصيدته «أب» أعجب بها عباس محمود العقاد- على قلة ما يعجبه من شعر المعاصرين- وعدّها من عيون الشعر الإنساني. ولا غرابة أن يجعلها الأميري عنوانا لديوانه الذي ضمّ قصائده في أبنائه (٢) ..\nوقد تعددت معه اللقاءات، وكثرت فيه الكتابات، فقد جمع بين الأصالة والمعاصرة، وطرق موضوعات إسلامية في جوانب عميقة، ونفذ بعاطفته الجياشة- في شعره ونثره- إلى أعماق النفس البشرية.\nومما كتب فيه:\nعمر بهاء الدين الأميري: شاعر الأبوّة الحانية والبنوّة البارة والفن الأصيل/ محمد علي الهاشمي.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ١٢٠ ص.\nومن أعماله المطبوعة:\n- أب: شعر.- بيروت: دار القرآن الكريم، ١٣٩٤ هـ، ١٢٧ ص.\n- الإسلام في المعترك الحضاري:\nمحاضرة.- بيروت: دار الفتح، ١٣٨٨ هـ، ٥٤ ص.- (دراسات حضارية معاصرة؛ ١).\nالرياض: الدار العالمية للكتاب الإسلامي.\n- الإسلام وأزمة الحضارة الإنسانية المعاصرة في ضوء الفقه الحضاري:\nمحاضرة.- الدوحة: مؤسسة الشرق للنشر والترجمة، ١٤٠٣ هـ، ٥٣ ص.\nالرياض: الدار العالمية للكتاب الإسلامي.\n- إشراق: شعر.- الكويت: دار القلم، ١٤١٠ هـ.\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٤٥.\n(٢) الفيصل ع ٨ (ذو الحجة ١٣٩٨ هـ) ص ١٢٤ - ٢٩، وع ١٩٧ (ذو القعدة ١٤١٣ هـ) المسلمون ع ٣٨٣ - ٤/ ١٢/ ١٤١٢ هـ.\nوله ترجمة في كتاب: مشاهير الشعراء والأدباء ص ١٧١، وكتاب: شعراء وأدباء على منهج الأدب الإسلامي: دراسة تطبيقية ٢/ ٧ - ٢٤، وفي آخر كتابه: حجارة من سجيل، والمجتمع ع ٩٩٩ (٢/ ١١/ ١٤١٢ هـ) ص ٤٢ - ٤٣، والعدد الذي يليه ص ٤٢، وع ١٠٧٤ ص ٣٦، والاثنينية ٦/ ٥ - ٤٢، والحرس الوطني ع ١٣٦ (جمادي الآخرة ١٤١٤ هـ)، من الشعر الإسلامي الحديث ص ١٥.","vol":"2","page":72},{"text":"- ألوان طيف: شعر.- الكويت: دار البيان، - ١٣٩ هـ، ٤٨١ ص. (وطبع كذلك مع ديوان: مع الله).\n- أم الكتاب.- بيروت: دار القرآن الكريم، ١٤٠٦ هـ، ١٢٨ ص.- (في رحاب القرآن: إشراقات وتأملات وخواطر من أجواء القرآن الكريم؛ ١).\n- حجارة من سجيل: شعر وفكر وسياسة: إلى أبطال الانتفاضة الجهادية في فلسطين.- الدوحة:\nتوزيع دار الثقافة، ١٤٠٩ هـ، ١٥١ ص.\n- رياحين الجنة: شعر في الطفولة والأطفال.- عمان: دار البشير؛ د. م: رابطة الأدب الإسلامي، مكتب البلاد العربية، ١٤١٢ هـ، ٩٢ ص.\n- المجتمع الإسلامي والتيارات المعاصرة.- بيروت: دار الفتح، ١٣٨٨ هـ، ٦٨ ص.- (من أبحاث الندوة العالمية للدراسات الإسلامية التي عقدت في جامعة بنجاب في لاهور ٧ - ١٥/ ٦/ ١٣٧٧ هـ).\n- مع الله: شعر.- ط ٢.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩٢ هـ، ٤٠٧ ص.\n- ملحمة الجهاد: تحية لجهاد المغرب العظيم في ذكرى الملك والشعب:\nشعر.- الكويت: دار البيان، ١٣٨٨ هـ، ٦٨ ص.\n- ملحمة النصر: من وحي الجهاد المؤمن في رمضان المبارك، ١٣٩٤ هـ: شعر.- بيروت: دار القرآن الكريم، ١٣٩٤ هـ، ٧٥ ص.\n- من وحي فلسطين: أمسية شعر وفكر في تطوان.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩١ هـ، ١٨١ ص.\n- نجاوى محمدية.- جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، ١٤٠٧ هـ، ٣٨٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1042>عمر بن حميدة بن قفصية (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)</span>\nكاتب صحفي، فاضل.\nمن أوائل رجال الحركة الوطنية والمؤسسين للحزب الحر الدستوري عام ١٩٢٠ في تونس، وناضل في صفوفه حتى الاستقلال. وتطوع لنجدة المجاهدين في الحرب الليبية الإيطالية، وسجن هناك بالساحل.\nكتب في صحف تونسية وشرقية لمناصرة قضايا المسلمين (١).\nله كتب مخطوطة، وكتاب مطبوع بعنوان: «أضواء على تاريخ الصحافة التونسية». (١٨٦٠ - ١٩٠٧ م).- تونس: دار بوسلامة، ١٣٩٢ هـ، ٢٩٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1043>عمر حوري (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)</span>\nعمر حوري\nمن رواد العطاءات والأعمال الإنسانية والخيرية والاجتماعية والتربوية في لبنان والعالم العربي.\nصدر فيه كتاب بعنوان: «عمر حوري:\nسيرة رجل ومسيرة أمة» / تأليف حسان حلاق.- لبنان:؟، ١٤١٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1044>عمر رضا كحالة (١٣٢٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م)</span>\nأحد أبرز أعلام دمشق، واحد من المؤرخين المسلمين الذين وضعوا مؤلفات عديدة ساهمت في توثيق وثبت العديد من جوانب التاريخ الإسلامي.\nوكان آخر المناصب التي تسلمها مدير إدارة المكتبة الظاهرية. منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام ١٤٠٢ هـ تقديرا لنشاطه العلمي في مجال البحث والتأليف، حيث ترك أكثر من ٧٠ مجلدا ..\nكما منح وسام الاتصالات العلمية في المجلس الأعلى للعلوم بدمشق تقديرا للبحث العلمي الذي شارك فيه في أسبوع المعلم التاسع بدمشق عام ١٣٨٨ هـ.\nولادته في دمشق، ووفاته عصر الثلاثاء، الأول من كانون الأول (ديسمبر)، ودفن في مقبرة باب الصغير بدمشق (٢).\nمن أعماله:\n- الأدب العربي في الجاهلية والإسلام.- دمشق: توزيع المكتبة العربية، ١٣٩٢ هـ، ٣٨١ ص.\n- أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام.- بيروت: مؤسسة الرسالة، المقدمة ١٣٧٩ هـ، ٥ مج.\n- إفريقيا الغربية البريطانية.- دمشق:\nمكتبة عرفة، د. ت.\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٤٠٦.\n(٢) عالم الكتب مج ٩ ع ١ (رجب ١٤٠٨ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، نقلا عن تشرين ع ٤٠٤٣ - ٧/ ١٢/ ١٩٨٧ م. وترجم لنفسه في مقدمة كتابه «المستدرك على معجم المؤلفين».- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ. وله ترجمة في:\nأعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٨٢ - ٣٨٣.","vol":"2","page":73},{"text":"- تاريخ معرة النعمان/ محمد سليم الجندي (تحقيق وتعليق وفهرسة).- دمشق: وزارة الثقافة، مديرية التأليف والترجمة، ٨٣ - ١٣٨٧ هـ، ٣ مج.- (سلسلة بلادنا؛ ٤ - ٥).\n- جغرافية شبه جزيرة العرب؛ راجعه وعلق عليه أحمد علي.- ط ٢.- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ٦٨٣ ص.\n- الجمال البشري: نبذ في وصف جمال المرأة العربية.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ.\n- الحب (طبع بآخر كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين/ لابن قيم الجوزية؛ بتحقيق السيد الجميلي.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٥ هـ).\n- دراسات اجتماعية في العصور الإسلامية.- دمشق: المطبعة التعاونية، ١٣٩٣ هـ، ٢٨٣ ص.\n- الزنا ومكافحته.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ، ثم ١٣٩٩ هـ.\n- الزواج.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ، ٢ مج، ثم ١٤٠١ هـ، ثم ١٤٠٥ هـ.\n- سيف الله خالد بن الوليد ﵁: جاهليته وإسلامه.- ط ٢.- دمشق: مكتبة الملاح، ١٣٧٩ هـ.\n- العالم الإسلامي: العرب قبل الإسلام.- دمشق: المكتبة العربية، - ١٣٩ هـ، ٣٧٥ ص.\nط ٣ (العالم الإسلامي).- دمشق:\nالشركة المتحدة للتوزيع، ١٤٠١ هـ؟، ٢٠٦، ٣٧٨ ص.\n- العرب: من هم وما قيل فيهم؟ .- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ، ١٦٠ ص.\n- العلوم البحتة في العصور الإسلامية (ويليه: العلوم العملية في العصور الإسلامية).- دمشق: المؤلف، ١٣٩٢ هـ، ٣٦٥، ٣٠٧ ص.- (سلسلة حضارة العرب والإسلام؛ ٦).\n- علوم الدين الإسلامي (ويليه: اللغة العربية وعلومها).- دمشق: مكتبة النسر، ٩١ - ١٣٩٤ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (سلسلة حضارة العرب والإسلام؛ ٣).\n- الفلسفة الإسلامية وملحقاتها.- دمشق: المؤلف، ١٣٩٤ هـ، ٢٨٥ ص.- (سلسلة حضارة العرب والإسلام؛ ٢).\n- فهرس مجلة المجمع العلمي العربي.- دمشق.- المجمع، ١٣٧٥ - ١٣٩١ هـ، ٤ مج.\n- مباحث اجتماعية في عالمي العرب والإسلام؛ دراسات اجتماعية في العصور الإسلامية.- دمشق: مطبعة الحجاز: المطبعة التعاونية، ٩٣ - ١٣٩٤ هـ، ٣٣٣، ٢٨٣ ص.\n- المرأة في عالمي العرب والإسلام.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ.- (سلسلة البحوث الاجتماعية؛ ٦ - ٧).\nط ٣، ١٤٠٢ هـ.\n- المرأة في القديم والحديث.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ.- (سلسلة البحوث الاجتماعية؛ ٨ - ١٠).\nط ٢ ...، ١٤٠٣ هـ.\n- المستدرك على معجم المؤلفين.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٨٩٣ ص، ثم ١٤٠٨ هـ.\n- معجم قبائل العرب القديمة والحديثة.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٦٨ هـ.\nط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ٨٨ - ١٣٩٥ هـ، ٥ مج (مج ٤ - ٥: مستدرك على الكتاب).\nط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ، ٥ مج.\nط ٥.- بيروت: مؤسسة الرسالة ١٤٠٥ هـ، ٥ مج.\n(وقد نقد هذا الكتاب أحمد الجاسر في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٢٥ ج ٤ (ذو الحجة ١٣٦٩ هـ) ص ٥٣٥ - ٥٥٠).\n- معجم مصنفي الكتب العربية في التاريخ والتراجم والجغرافيا والرحلات.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٦٩٦ ص.\n- معجم المؤلفين: تراجم مصنفي الكتب العربية.- بيروت: دار إحياء التراث العربي، المقدمة ١٣٧٦ هـ، ١٥ ج في ٨ مج.\nبيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٤ هـ (ضمّ إليه المستدرك).\n- النسل والعناية به.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1045>عمر سالم طرموم (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nمن رواد الصحافة.\nشخصية بارزة ناضلت ضد الاستعمار في اليمن منذ الأربعينات الميلادية. وهو من الرعيل الأول للوحدويين اليمنيين. بدأ نضاله ضد الإنجليز في عدن. كما كان أحد الذين تبنوا حركة التنوير الإسلامية. وتزعّم في السنوات الأخيرة حزب «المنبر الحي» المعروف بتوجهه الإسلامي، وترأس صحيفته المسماة «المنبر» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1046>عمر شافع أبو ريشة (١٣٢٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nالشاعر الكبير، السفير الأديب ..\nولد في بلدة منبج بالقرب من مدينة حلب، وقد تعلم في مدارس حلب، وأتمّ تحصيله الثانوي في جامعة بيروت الأمريكية عام ١٩٢٤ م، بعد ذلك أوفده والده إلى إنكلترا لدراسة صناعة النسيج، لكن تحول عن هذا الاتجاه واستجاب لنزعته الفنية وميله إلى الشعر، ومنذ ذلك الحين ظهر الانعطاف الأدبي في قريحته، فعدل\n_________\n(١) الفيصل ع ١٩٦ (شوال ١٤١٣ هـ) ص ١٤٠.","vol":"2","page":74},{"text":"عن مجاراة الأقدمين والنسج على منوالهم في أساليب الصنع البديعية والصور الحسنة التقليدية، وأخذ يشقّ لنفسه طريقه الخاص بطموح وأصالة في إطار المنازل الرومنسية، ثم لم يلبث أن غدا قمّة في الشعر العربي الحديث، وخطا خطوات واسعة في مضمار الحياة الأدبية في سورية والوطن العربي.\nعمر ابو ريشة\nوهو عضو المجع العلمي العربي بدمشق، وعضو الأكاديمية البرازيلية للآداب كاريوكا، وعضو المجمع الهندي للثقافة العالمية، وقضى معظم حياته الوظيفية سفيرا لسورية، فقد كان وزيرها المفوض في البرازيل ١٩٤٩ - ١٩٥٣ م، ثم وزيرها المفوض للأرجنتين والشيلي ١٩٥٣ - ١٩٥٤ م، ثم سفير سوريا للهند ١٩٥٤ - ١٩٥٨ م، ثم سفير الجمهورية العربية المتحدة للهند ١٩٥٨ - ١٩٥٩ م، ثم للنمسا ١٩٥٩ - ١٩٦١ م، ثم سفير سوريا للولايات المتحدة الأمريكية ١٩٦١ - ١٩٦٣ م، ثم سفيرها للهند ١٩٦٤ - ١٩٧٠ م.\nوكان يحمل الوشاح البرازيلي، والوشاح الأرجنتيني، والوشاح النمساوي، والوشاح اللبناني برتبة ضابط أكبر، والوشاح السوري من الدرجة الأولى، وطوق الغار من الأكاديمية البرازيلية، ومنح أوائل عام ١٩٩٠ م وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى.\nمن باكورة أعماله الأدبية مسرحية شعرية بعنوان «ذي قار» ثم ديوانه الذي صدر لأول مرة عام ١٩٤٨ ولا يضم كل أشعاره، ثم نشرت دار العودة في السبعينات ديوانه شبه الكامل الذي أعيدت طباعته مرارا.\nهذا وقد جمع يوسف عبد الأحد دراسة موسعة حول حياة وأعمال الشاعر ضمنها ثبتا شاملا بالمقابلات والأحاديث الصحفية التي أجريت معه، وكذلك بالآراء النقدية التي قيلت في تجربته في الصحف والمجلات العربية وغير العربية (١).\nومما كتب فيه أيضا:\n- عمر أبو ريشة: دراسة في شعره ومسرحياته/ محمد إسماعيل دندي.- دمشق: دار المعرفة، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٧ ص.\n- ملحمة النبي ﷺ لعمر أبي ريشة:\nتحليل ونقد/ أحمد الخاني.- الرياض: مطابع النصر الحديثة، ١٤٠٦ هـ، ٨٣ ص.- (ركن النقد الأدبي؛ ١).\n- عمر أبو ريشة: حياته وشعره مع نصوص مختارة/ جميل علوش.-؟:\nدار الرواد، ١٤١٤ هـ.\nكما قدم فيه حيدر الغدير رسالة دكتوراه.\nوكأنموذج لشعره ما أنشده في منى أيام موسم الحج فقال:\nأنا في موئل النبوّة يا دنيا ... أؤدي فرائض الإيمان\nأسأل النفس خاشعا أترى طهرت ... بردي من لوثة الأدران\nكم صلاة صليت لم يتجاوز ... قدس آياتها حدود لساني\nكم صيام عانيت جوعي فيه ... ونسيت الجياع من إخواني\nكم رجمت الشيطان والقلب مني ... مرهق في حبائل الشيطان\nربّ عفوا إن عشت ديني ألفاظا ... عجافا ولم أعشر معاني\nوقد توفي بالرياض في منتصف ليل ١٤ تموز (يوليو) إثر معاناة مع المرض، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه في حلب بناء على وصيته.\nوله مجموعة أعمال بدأها ولم ينجزها، مثل مسرحية (الطوفان) ومسرحية (سمير أميس) وملحمة كبرى تتحدث عن أمجاد العرب المسلمين لم يظهر منها سوى قصيدة محمد ﷺ.\nومن أعماله:\n- من عمر أبو ريشة (ديوان شعر) بيروت: مطبعة الكشاف، ١٩٤٨ م ٣٠٠ ص.\n- شعر؛ حلب: مطبعة العصر الجديد، ١٩٣٦ م ٢٢١ ص.\n- مختارات من شعره، بيروت: مطبعة الكشاف ١٩٥٩ م ٢٩٣ ص.\n- تمنيت في مأتمي (شعر)، بيروت:\nدار العودة، ١٩٧٠ م ١٤٢ ص.\n- محكمة الشعراء- كوميديا شعرية، ١٩٤٠ م.\n- الطوفان- عذاب (مسرحيتان شعريتان) ١٩٤٧ م.\n- ديوان عمر أبو ريشة (شامل لشعره)، صدر منه المجلد الأول في بيروت: دار العودة، ١٩٧١ م، ثم ١٩٨٦ م.\n- أمرك يا رب فيصل: شعر.- جدة:\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٢ ع ١ (رجب ١٤١١ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف من المصادر التالية: تشرين ١٦/ ٧/ ١٩٩٠ م و٢٩/ ٧/ ١٩٩٠ م، الثورة ٧/ ٤/ ١٩٩٠ م، معجم المؤلفين السوريين ص ١١ - ١٢ مع صياغة جديدة. وله ترجمة في الاثنينية ١/ ٤٣٥ - ٤٧٢، ومئة علم عربي في مئة عام ص ١٤٢ - ١٤٦، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٣٧٤.","vol":"2","page":75},{"text":"دار الأصفهاني، - ١٣٩ هـ، ١١١ ص.\n- أمسية شعرية للشاعر عمر أبي ريشة.- جدة: الخطوط الجوية العربية السعودية، ١٣٩٣ هـ، ٤٠ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1047>عمر بن طاهر باعمر (١٣١٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٧ م)</span>\nقاض.\nولد في صلالة بسلطنة عمان. اشتهر بإصلاحه بين الناس وبين الدولة والرعية. وكان يتدخل لرد الحقوق إلى أصحابها، ويتصدّى لكل المشكلات القبلية المستعصية، فطارت شهرته وثقة الناس به، وأصبحوا يلتزمون بحكمه.\nوكانت له منزلة خاصة لدى السلطان سعيد بن تيمور (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1048>عمر بن عبد العزيز المترك (١٣٥١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٥ م)</span>\nفقيه، قاض.\nهو أبو عبد العزيز عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ينتهي نسبه إلى قبيلة بني زيد، القبيلة القضاعية المشهورة في حاضرة نجد.\nولد في بلدة «شقراء» عاصمة إقليم الوشم، وسط نجد، وهي قاعدة ديار قبيلته: «بنو زيد»، وفيها عاش وترعرع بين أسرة كريمة- آل غيهب-، ولهم مركز مرموق بالعلم، والتجارة ومكارم الأخلاق.\nوكان حسن الهيئة، حلو المحادثة، صمته أكثر من حديثه، عفّ اللسان، تعلوه سكينة ووقار، وحلم وتواضع، سريع الإدراك، وكان مشهورا بين أقرانه منذ نعومة أظفاره بالهدوء والوقار، وكان بعيدا في حياته عن الصّلف، وغشيان الأعتاب، وكان حلس بيته إذا دقّت الفتن الأبواب.\nوجّهه والده إلى الدراسة في «الكتّاب» حتى عام ١٣٥٩ هـ. وفيها فتحت أول مدرسة إبتدائية في «شقراء» فكان من أوائل طلابها، وأنهى دراسته فيها عام ١٣٦٤ هـ، واستمر في كنف والده يساعده على شؤون الحياة حتى عين عام ١٣٦٩ هـ مدرسا فيها. ولما فتح أول معهد علمي في الرياض عام ١٣٧١ هـ التحق بالدراسة فيه، ثم في كلية الشريعة بالرياض، حتى تخرج منها عام ١٣٧٧ هـ. وكان ترتيبه الأول، وفور التخريج عين عضوا قضائيا في «رئاسة القضاة»، وهي تعنى بتدقيق الأحكام التي تصدر من القضاة، واستمرّ في هذا العمل حتى عام ١٣٨٩ هـ. وفي عام ١٣٨٧ هـ صدرت له موافقة على التفرغ للدراسة في الأزهر بمصر، فكان أول طالب يبتعث من قبل رئاسة القضاة إلى مصر، وأول طالب تعادل شهادته من كلية الشريعة بالرياض بشهادة كلية الشريعة بالأزهر، وكانت له بعثة دراسية أيضا في أمريكا، لكن قطعها؛ لأنها ليست دار إسلام، فلم يطب له المقام هناك.\nوفي عام ١٣٨٩ هـ تمّ افتتاح «المعهد العالي للقضاء»، وكان لا يدرّس فيه إلا العلماء الأفذاذ، فقطع ابتعاثه وباشر التدريس في المعهد العالي للقضاء، بجانب عمله عضوا في رئاسة القضاة.\nوما زال مواصلا دراسته في الأزهر على فترات حتى تمّ حصوله على:\n«العالمية العالية»: «الدكتوراه» من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام ١٣٩٤ هـ.\nبمرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطبعها.\nوكان موضوع رسالته: «الربا والمعاملات المصرفية في نظر الشريعة الإسلامية» بإشراف الشيخ بدر متولي عبد الباسط.\nوفي عام ١٣٩٠ هـ آلت رئاسة القضاة إلى وزارة العدل، فانتقل عضوا إلى محكمة التمييز بمكة- حرسها الله تعالى-، وبقي نحو أربعة شهور، ثم تألفت «الهيئة القضائية العليا» بوزارة العدل، فصار عضوا فيها.\nوفي عام ١٣٩١ هـ رشح وكيلا مساعدا لوزارة العدل، ثم ترقى إلى درجة رئيس تمييز في المجلس الأعلى للقضاء عام ١٣٩٦ هـ حتى عام ١٤٠٠ هـ، ثم ترقى بمرتبة وزير مستشارا بالديوان الملكي، وبقي فيه حتى توفي.\nوكانت بجانب هذا له مشاركات متعدّدة في التدريس بالدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض، والمناقشة لعدد من الرسائل العلمية: «العالمية» و«العالمية العالية» بلغت نحو أربعين رسالة.\nوقد عهد إليه الملك فيصل- برئاسة وفد رابطة العالم الإسلامي لمقابلة عدد من رؤساء الدول الإسلامية في آسيا.\nتوفي ضحوة يوم الثلاثاء ٧ جمادى الآخرة إثر نوبة قلبية، وصلّي عليه بالجامع الكبير في الرياض، وكانت جنازته مشهودة.\nطبعت رسالته للدكتوراه بعنوان:\nالربا والمعاملات المصرفية في نظر الشريعة الإسلامية/ اعتنى بإخراجه وترجم للمؤلف بكر بن عبد الله أبو زيد.- الرياض: دار العاصمة، ١٤١٤ هـ، ٤٧٨ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1049>عمر عبد الفتاح التّلمساني (١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٦ م)</span>\nالداعية الكبير. المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.\nاسمه الكامل: عمر بن عبد الفتاح بن عبد القادر مصطفى التلمساني. وهي نسبة تشعر بأن أصوله القريبة وافدة من تلمسان الجزائرية إلى مصر.\n_________\n(١) دليل أعلام عمان ص ١٢٠.\n(٢) والترجمة مأخوذة من المقدمة التي فيها ترجمته. وله ترجمة في. من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٤٥ - ١٥٠.","vol":"2","page":76},{"text":"ولد في القاهرة بشارع حوش قدم بالغورية. وكان جده ووالده يعملان أول الأمر في تجارة الأقمشة والأحجار الكريمة، وتنتشر تجارتهما هذه ما بين القاهرة وجدة وسنغافورة وسواكن الخرطوم. ثم توجها إلى الزراعة في القليوبية. وكان جده سلفي النزعة، قد طبع العديد من كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب. فنشأ المترجم له في جوّ بعيد عن البدع، وتلقى دراسته الابتدائية في مدارس الجمعية الخيرية. وبعد وفاة جده انتقلت الأسرة إلى القاهرة، فالتحق بالمرحلة الثانوية من المدرسة الإلهامية في الحلمية، ثم انتظم في كلية الحقوق، وبعد التخرج عام ١٩٣٣ م تمرّن على المحاماة، ثم اتخذ له مكتبا في بندر شبين القناطر، وانضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، فكان أول محام ينضم للجماعة، ويوقف فكره وجهده دفاعا عنها.\nعمر عبد الفتاح التلمساني\nولم يشغله عمله هذا عن تثقيف نفسه، فقد كان نزّاعا إلى المطالعة في كتب الفقه والتفسير والحديث والسيرة النبوية، فكان على علم كبير، وحفظ آلاف الأحاديث.\nويقول في أسلوبه الدعوي: «ما خفت أحدا في حياتي إلّا الله، ولم يمنعني شيء من الجهر بكلمة الحق التي أؤمن بها، مهما ثقل وقعها على الآخرين، ومهما لقيت في سبيلها من العنت .. أقولها هادئة رصينة مهذبة لا تؤذي الأسماع ولا تخدش المشاعر، وأتجنب كل عبارة أحسّ أنها لا ترضي محدّثي أو مجادلي، فأجد من الراحة النفسية في هذا الأسلوب ما لا أجده في سواه، ولئن لم يكسبني الكثير من الأصدقاء، فإني قد وقيت به شرّ الكثير من الأعداء، هذا إلى ما نالني ورقيت به منذ انتسابي إلى جماعة الإخوان المسلمين ..».\nوكان شديد الحياء، كما لاحظ فيه ذلك كل من رآه عن قرب، وكان جليسه ومحاوره يشعر بأن الأحداث القاسية والطويلة التي عركته في ظلمات السجن قد صهرت نفسه، حتى لم تدع فيه مكانا لغير الحقيقة التي يؤمن بها ..\nويذكر أنه عاصر الوفد وقيامه، وثورة ١٩١٩ م، التي كان من المنتظر أن تأتي بأبرك الثمرات لمصر بخاصة وللأمة الإسلامية بعامة، ولولا المؤامرات الشخصية والانفعالات الزعامية، والألاعيب السياسية التي مزقت الشعب المصري فرقا وأحزابا وشيعا واتجاهات، وأطاحت بكل ما أمله المصريون .. وكذلك كان انقلاب يوليو ١٩٥٢ م ..\nوظلّ خلف الأسوار أكثر من سبعة عشرة عاما، بداية من عام ١٩٥٤ عند ما حكم عليه بالأشغال الشاقة ١٥ عاما، ثم أعيد اعتقاله فور انتهاء المدة عام ١٩٦٩ حتى أفرج عنه عام ١٩٧١، وأعيد اعتقاله مرة أخرى في مذبحة ٥ سبتمبر الشهيرة عام ١٩٨١.\nويقول الشيخ: إنّ ثبات السجين على دعوته انتصار للحق على الباطل وهزيمة للباغي في عجزه عن تحقيق بغيته، وإن السجون مدرسة للتطهر والصفاء وترسيخ اليقين .. قال: وكم من أخ أدخل على إخوانه وقد سال دمه وتمزّق لحمه وبرزت عظامه، وهو يبتسم، وهم من حوله محزونون مغمومون لما أصابه من التعذيب.\nوفي حديث شعبي للرئيس أنور السادات حضره التلمساني، وبثّ في الإذاعة والتلفاز، اتهم جماعته بالفتنة الطائفية، وساق إليها أنواع التهم، فقال له: الشيء الطبيعي بإزاء أي ظلم يقع عليّ من أي جهة أن أشكو صاحبه إليك، بصفتك المرجع الأعلى للشاكين بعد الله، وها أنذا أتلقى الظلم منك، فلا أملك أن أشكوك إلا إلى الله.\nوأصاب السادات الرعب بما سمع ..\nفلملم تهمه، وانقلب مستعطفا يسأل المظلوم إلغاء شكواه .. كل ذلك على مرأى ومشهد من مئات الحاضرين لذلك الحفل، وملايين المشاهدين عن طريق التلفاز!\nوعند ما سئل: إنّ في حياتكم المباركة خبرات تستحق التسجيل لينتفع بها المسلم في كل مكان .. فهل لكم بكلمة توجهونها إلى الدعاة والشباب؟ .. أجاب بقوله:\n«الصعاب التي تعترض الدعاة في هذا العصر عاتية غاشمة. القوة المادية في يد أعداء الإسلام، وقد اتحدوا مع اختلافهم على أهله، وأكبر تركيزهم على الإخوان المسلمين. وعلى أساس الموازين البشرية لم يكن لجنود طالوت المؤمنين طاقة بجالوت وجنوده، ولكن لما أيقنت عصبة الإيمان أن النصر من عند الله وليس مرهونا بالعدد والعدة هزموا كتائب جالوت بإذن الله. إنني لا أستهين بقوة العدد، ولا أطلب من الدعاة أن يخلدوا إلى التواكل ومصمصة الشفاه، وتحريك الأعناق يمنة ويسرة، وضرب الأكف بعضها ببعض .. إنها نكبة النكبات القاضية الماحقة الساحقة، ولكن التمسك بالوحي المنزل من عند الله، والجهر بكلمة الحق في إصرار واستمرار، والاستهانة بكل صنوف الإيذاء، وضرب المثل العالية من أنفسهم في الرجولة والبطولة والثبات، ويقينهم بأنّ الله مبتليهم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ليعلم الصادقين من المزيفين .. هذا كله من أسباب النصر في سنن الله، وقصص القرآن خير شاهد على ذلك.","vol":"2","page":77},{"text":"أما الشباب فإن العزيمة التي تواكب وعيه العميق في غير حاجة إلى الكثير من التجارب، ولكنها بحاجة إلى الكثير من الصبر، والالتزام بتوجيهات الوحي من الكتاب والسنة. ثم من حيوات السلف الصالح الذين قيّدوا تصرفاتهم بها، فحقق الله لهم من العزّة والسؤدد ما يشبه الخوارق».\nوعاش قضايا عصره يدافع عن الإسلام المكبوت في أفغانستان، وعن المسلمين المضطهدين في بلاد كثيرة، حريصا على جمع شمل المسلمين، مذكّرا إياهم بألّا يرهبوام أعداءهم أو يخافوا سطوة الولايات المتحدة وروسيا أو رعونة إسرائيل، فسنن التاريخ تؤكد أن القوة لا تدوم، وأن الضعف ليس حليف شعب بذاته .. ولكن الأيام دول ..\nتوفي يوم الخميس ١٤ رمضان المبارك، وشيع جثمانه في اليوم التالي في موكب مهيب شارك فيه حوالي ربع مليون نسمة (١).\nومن آثاره العلمية:\n- قال الناس ولم أقل عن حكم عبد الناصر: آراء المعاصرين في جمال عبد الناصر وحكمه.- القاهرة: دار الأنصار، ١٤٠٠ هـ، ٣٤٧ ص.\n- الملهم الموهوب حسن البنا: أستاذ الجيل.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ١٥٨ ص.\n- الإسلام ونظرته السامية للمرأة.- المنصورة: دار الوفاء، - ١٣٩ هـ، ٥٤ ص.\n- أيام مع السادات.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٤٤ ص.\n- ذكريات لا مذكرات.- القاهرة: دار الاعتصام، د. ت.\n- شهيد المحراب: عمر بن الخطاب (تحقيق علي جمعة).- القاهرة: دار الأنصاري، ١٣٩٧ هـ، ٣٨٤ ص.\n- الخروج من المأزق الإسلامي الراهن.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، - ١٤٠ هـ، ٦٣ ص.\n- الحكومة الدينية.- القاهرة: دار الاعتصام.\n- الإسلام والحياة.- القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٣٥ ص.\n- آراء في الدين والسياسة (دراسة وإعداد سيد خسرو شاهين).\n- بعض ما علمني الأخوان المسلمون.\n- ثلاثة وثلاثون يوما من حكم السادات.\nوله إلى جانب هذا افتتاحيات لمجلة الدعوة، وما كتبه حول الشؤون الإسلامية في المجلات والصحف السيارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1050>عمر عبد الله فروخ (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن أعلام الأدب العربي في العصر الحديث.\nولد في بيروت، وترعرع في كنف أسرة متدينة تحب العلم وتكرم أهله.\nتلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدارس بيروت، ثم دخل الكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأمريكية حاليا) فحاز شهادتها في اللغة العربية وآدابها، ثم في العلوم.\nانصرف إلى التدريس الثانوي متنقلا بين فلسطين وبيروت وبغداد وسورية، إلى أن سافر إلى ألمانيا لمتابعة دراساته العليا في اللغة والتاريخ والفلسفة، فنال شهادة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام ١٩٣٧ م.\nآب إلى بيروت واشتغل بالتدريس الجامعي في الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية وجامعة دمشق محاضرا عن التاريخ الإسلامي والعربي وتاريخ العلوم عند العرب، كما عمل أستاذا في جمعية المقاصد الإسلامية الخيرية.\nعمر عبد الله فروخ\nوقد شارك في مؤتمرات إسلامية وعربية في لبنان وسورية والقاهرة والسعودية والمغرب العربي وباكستان وموريتانيا وأندونيسيا، وساهم في تأسيس جمعيات إسلامية وثقافية، وهو عضو فعال في المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق والعراق.\nفقد شارك في المؤتمر العالمي الأول للتربية والتعليم في مكة المكرمة، وفي ندوة الدعاة والأئمة في نواكشوط، وفي المؤتمر الأول للإعلام الإسلامي في جاكرتا، كما حضر حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية في الرياض، وحاضر في نادي مكة الثقافي الأدبي، وساهم في جلسات رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.\nودافع عن الفصحى وعن التراث الإسلامي، وصحح الكثير من الآراء الشعوبية التي وجهها أعداء الدين إلى تراثنا العريق.\n_________\n(١) علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٢٢٧ - ٢٤٥، الجمهورية ع ١٢٢٠٨ - ٥/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم شكري القاضي، المجتمع ع ٧٦٩ (١٩/ ٩/ ١٤٠٦ هـ) ص ١٨ - ٢١، ع ٧٧٤ (١/ ١١/ ١٤٠٦ هـ) ص ٤٢ - ٤٣. وفي العدد الأخير رثاء في قصيدة طويلة للشاعر شريف قاسم. وع ١١٣٨ ص ٥٠ - ٥١، وانظر في ترجمته أيضا البعث الإسلامي مج ٣١ ع ٤ (ذو الحجة ١٤٠٦ هـ) ص ٩٥ - ٩٨، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤٠٦ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":78},{"text":"وله مقالات ودراسات عديدة في مجلات إسلامية وعربية وأجنبية، وكانت آخر محاضرة له قبل أسبوع من وفاته في النادي الثقافي العربي بمناسبة مرور ثمانمائة عام على معركة حطين، وقد تساءل في نهاية كلامه بمرارة: أين هو صلاح الدين منقذ هذه الأمّة اليوم (١)؟\nوافاه الأجل في ١٦ ربيع الأول، الموافق ٧ تشرين الثاني إثر نوبة قلبية وهو يكتب على الآلة الكاتبة مقالا عن «التراث الإسلامي».\nأصدر مجمع اللغة العربية بدمشق كتابا في سيرته بعنوان: الدكتور عمر فروخ: كفاح خمس وستين عاما دفاعا عن العروبة والإسلام/ عدنان الخطيب، ١٤٠٨ هـ، ٦٢ ص.\nوقد تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا، منها:\n- ابن الرومي.\n- ابن طفيل وقصة حي بن يقظان.- بيروت: المؤلف، ١٣٧٨ هـ، ٨٠ ص.- (دراسات قصيرة في الأدب والتاريخ والفلسفة؛ ١٧).\nط ٢ - بيروت: دار لبنان، ١٤٠٢ هـ، ١٥٠ ص ..\n- أبو تمام.\n- أبو العلاء المعري: الشاعر الحكيم.- بيروت: دار الشرق الجديد، ١٣٨٠ هـ، ١٧٦ ص.- (أعلام الفكر العربي؛ ٥).\n- أبو فراس.\n- الأسرة في الشرع الإسلامي مع لمحة عن تاريخ التشريع إلى ظهور الإسلام.- ط ٢.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٤ هـ، ١٩١ ص.\n- الإسلام على مفترق الطرق/ محمد أسد (ترجمة).- ط ٧.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩١ هـ.\nطبعة أخرى: بيروت دار العلم للملايين، ١٤٠٧ هـ، ١١٩ ص.\n- الإسلام منهج حياة/ فيليب حتي (ترجمة).- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ، ٣٦٧ ص.\n- الألمانية من غير معلم.- ط ١٨.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- باكستان دولة ستعيش.- بيروت: دار الكشاف، ١٣٧١ هـ، ١١٦ ص.\n- بحوث ومقارنات في تاريخ العلم وتاريخ الفلسفة في الإسلام.- بيروت: دار الطليعة.\n- بشار بن برد وفاتحة العصر العباسي.- بيروت: دار لبنان، ١٣٩٩ هـ، ١٦٠ ص.\n- تاريخ الأدب العربي.- ط ٤.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠١ هـ، ٦ مج.\n- تاريخ الجاهلية.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٤ هـ.\n- تاريخ الإسلام المصور: سلسلة جديدة للمدارس الابتدائية.- بيروت: المكتب التجاري، المقدمة ١٣٨٦ هـ.\n- تاريخ العرب المصور (بالاشتراك مع زكي النقاش).- ط ٢.- بيروت:\nالمكتب التجاري، ١٣٨١ هـ، ثم ط ٣، ١٣٨٢ هـ.\n- تاريخ العرب المصور للمدارس الثانوية.- بيروت: مكتبة منيمنة، ١٣٦٦ هـ.\n- تاريخ العلوم عند العرب.- بيروت:\nدار العلم للملايين.\n- تاريخ الفكر العربي إلى أيام ابن خلدون.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ٧٢٧ ص.\n- التبشير والاستعمار في البلاد العربية: عرض لجهود المبشرين ..\n(بالإشتراك مع مصطفى خالدي).- ط ٤.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٠ هـ، ثم ط ٥، ١٣٩٣ هـ و١٤٠٦ هـ، ٢٧٩ ص.\n- تجديد التاريخ في تحليله وتدوينه:\nإعادة النظر في التاريخ.- بيروت:\nدار الباحث، ١٤٠١ هـ، ٣١٩ ص.\n- التجديد في المسلمين لا في الإسلام.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠١ هـ، ٢٢٥ ص.\n- التصوف في الإسلام.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠١ هـ، ٢٢٧ ص.\n- حكيم المعرة.- بيروت: دار لبنان، - ١٤٠ هـ، ٢١٩ ص.- (دراسات في الأدب والعلم والفلسفة).\n- خمسة شعراء جاهليون.\n- الخوارزمي: مسرحية في خمسة فصول.\n- الرسائل والمقامات.\n- الشابي: شاعر الحب والحياة.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٤ هـ.\n- الشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين/ جورج سارتون وآخرون (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة، ١٣٧٣ هـ، ٢٠٣ ص.\n- شعراء البلاط الأموي.\n- صفحات من حياة الكندي.\n- الطريق إلى النجوم/ فان در ريت وللي (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٤ هـ، ٢٣٨ ص.\n- عبقرية العرب في العلم والفلسفة.\n- العرب في حضارتهم وثقافتهم.\n- العرب والإسلام في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٧٨ هـ، ١٦٨ ص.\nط ٢.- ...، ١٣٨٦ هـ.\n- العرب والفلسفة اليونانية.- بيروت:\nالمكتب التجاري، ١٣٨٠ هـ، ١٨١ ص.\n- غبار السنين.\n_________\n(١) المجلة العربية ع ١٢٤ - جمادى الأولى ١٤٠٨ هـ بقلم محمد حمد خضر، التراث المجمعي ص ٢٠٠ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":79},{"text":"- فجر وشفق: أشعار من صباح الحياة ومسائها.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠١ هـ، ٢٢٣ ص.\n- القومية والفصحى.\n- كلمة في ابن خلدون.\n- كلمة في تعليل التاريخ.- ط ٢.- بيروت: مطابع دار الكتب، ١٣٩٢ هـ، ٥٢ ص.\n- معالم الأدب العربي في العصر الحديث.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٥ هـ، ٢ مج.\n- المنهاج الجديد في الأدب العربي:\nللسنة الثانوية الثانية صف البكالوريا.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٩ هـ، من ١: ٤٦٤ ص.\n- المنهاج الجديد في الفلسفة العربية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- نحو التعاون العربي.\n- هذا الشعر الحديث.- ط ٢.- بيروت:\nدار لبنان، ١٤٠٥ هـ، ٢٧٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1051>عمر العدّاسي (١٣٢١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٠ م)</span>\nالفقيه العالم، رئيس هيئة علماء جامع الزيتونة.\nعمر العدّاسي\nدرس في جامع الزيتونة حتى تحصل على شهادة التطويع. وفي سنة ١٩٢٨ باشر التدريس في جامع الزيتونة مدرسا من الطبقة الأولى. وكان من المشايخ الممتازين الذين يحرص تلاميذه على عدم التخلف عن دروسه مهما كان السبب. وكان يدرس جميع العلوم، من فقه ولغة وتوحيد وغيرها.\nوفي ١٩٢٨ أدى فريضة الحج لأول مرة، ثم عاود الحج ما يقارب ٣٠ مرة .. في البداية كان يذهب حاجا، ثم أصبح يعيّن مفتيا لمناسك الحج كامل موسم الحج.\nولما تعطلت الدروس في جامع الزيتونة انتقل إلى التدريس في الجامعة الإسلامية بالبيضاء من ليبيا طوال ١٢ سنة.\nكما درّس في المعهد الفني (١٩٥٢ - ١٩٥٦).\nولما افتتح جامع الزيتونة عهد إليه برئاسة هيئة علماء الجامع منذ ١٩٨٩ م.\nوكانت له ثلاثة أيام في الأسبوع يرأس فيها مجلس مشايخ العلم بجامع الشربات بنهج أبي القاسم الشابي.\nوبالرغم من أنه انتقل إلى ضاحية الزهراء، إلا أنه كان يركب القطار فجر كل يوم، ثم يمشي على قدميه ليصلي الصبح في جامع الزيتونة، وذلك في كامل فصول السنة، ولم ينقطع عن هذا الأمر إلا قبيل وفاته بقليل لما شعر بألم ركبتيه أصبح يعيقه عن المشي .. وبعد صلاة الصبح في جامع الزيتونة يقرأ مع ثلة من المصلين ٨ أحزاب من القرآن الكريم.\nتوفي بجامع الزهراء في الخامس عشر من شهر رمضان وهو يؤدي ركعتي سنة صلاة الفجر في التشهد الأخير (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1052>عمر أبو قوس (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ؟ - ١٩١٣ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر، إداري.\nعمل معلما في مدارس حلب عام ١٣٥٢ هـ، ثم مديرا للمطبوعات في حلب، فمديرا لإذاعتها عام ١٣٦٦ هـ، فمديرا للناحية عام ١٣٨٠ هـ، ثم أحيل للتقاعد.\nشارك إبان حياته في عدّة مؤتمرات أدبية وقومية داخل بلاده، وفي عديد من الندوات الأدبية والثقافية.\nمن دواوينه الشعرية:\nحروف من نار، وحي الليل، العيون الخضر، بعض أشعاري، جراح قلب، نفحات الحب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1053>عمر وجدي بن عبد القادر الكردي (١٣١٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩١ م)</span>\nفقيه، متكلم، زاهد.\nهو الشيخ عمر وجدي بن عبد القادر الكردي، المارديني، ثم المصري، الحنفي.\nولد بماردين، ورحل إلى مصر، والتحق برواق الأكراد بالأزهر الشريف، وتخرج منه.\nتلقى العلم عن الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي، والشيخ محمد زاهد الكوثري، وغيرهما، وأجازوه بما لهم وعنهم.\nعمل مترجما في الإذاعة المصرية باللغة التركية، كما عمل شيخا لرواق الأتراك والأكراد والبغداديين بالأزهر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1054>ابن عمير- محمد بن زبن. عودة جمعة سالمين (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nدكتورة بجامعة الكويت في قسم البنات.\nاشتهرت بدمائة الخلق، وطيب النفس، والتحلي بالأخلاق الفاضلة (٤).\nفكانت مربية فاضلة، تخرّج على يديها طالبات علم ودين.\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٤٠٤ - ٤٠٥.\n(٢) الفيصل ع ٥٦ (صفر ١٤٠٢ هـ).\n(٣) مذكرات الشيخ محمد الرشيد (مخطوط).\n(٤) المجتمع ع ٥٦٧ (٢٦/ ٦/ ١٤٠٢ هـ) ص ٦.","vol":"2","page":80},{"text":"لها مقالات عديدة في مجلة «المجتمع» الكويتية.\nولها مقدمة في كتاب: واجبات المرأة المسلمة: كطالبة، كموظفة، كمدرّسة، كزوجة، كأم/ طيبة يحيى اليحيى.-[الكويت]: لجنة التنسيق بين جمعيات الآداب، ١٤٠١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1055>العيدي فليسي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nكاتب من الجزائر.\nله مؤلفات باللغة الفرنسية.\nاغتيل في أحداث الجزائر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1056>عيسى عبده (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nخبير الاقتصاد الإسلامي.\nأحد الصفوة التي نافحت عن مفهوم الإسلام الأصيل في الاقتصاد خلال خمسين عاما متصلة، لم يتوقف خلالها عن العمل بالكلمة المكتوبة والمسموعة والمرئية، وبالرحلة في آفاق الأرض، بحثا عن التجربة الاقتصادية الغربية، ومقاتلها، وأخطائها، وبالرحلة في آفاق العالم الإسلامي، داعيا إلى إنشاء المصارف الإسلامية، وحيثما وجد تقبلا لدعوته فقد كان يمكث ويتريث ويقيم، حتى يحقق خطوة على ذلك الطريق الشاق.\nفكانت له رحلاته إلى السعودية والكويت ولبنان ودبي، وكانت له مشاركة في إنشاء أقسام الاقتصاد الإسلامي بالجامعات العربية والكليات المختلفة، من اقتصاد وقانون وإدارة، واشتراكه في مختلف مؤتمرات الاقتصاد التي عقدت بأبحاث ناضجة تكشف عن خبرة وافرة ..\nانطلق من نقطة واحدة، عاش حياته كلها لها، هي الكشف عن فساد النظام الربوي، وآثاره الخطيرة على الاقتصاد الإسلامي، منذ تمكن النفوذ الأجنبي من التسلط على بلاد الإسلام.\nويهاجم ما يسمى بالاقتصاد السياسي الذي يخضع له المسلمون ويدرسونه على أنه علم، ويقول: إنّ هذا العلم الذي يقال له الاقتصاد السياسي لا يزيد على مر الأيام إلا غموضا وبعدا عن الحقيقة الاقتصادية.\nوقد عاش وهو يدعو إلى أن يكون الاقتصاد الإسلامي هو المهيمن على كل ما عداه من الدراسات الاقتصادية والوضعية، والعناية بدراسة فقه الأموال، والحاجة إلى التركيز على دراسة الاقتصاد من القرآن والسنّة ..\nودعا إلى تأسيس بيوتات مالية تنتهج النهج الإسلامي في معاملاتها، وبدأ منفذا لذلك في مصر، حينما أسس أول بيت إسلامي في «ميت قمر» (؟)، ثم باشر المعاونة في تنفيذ بنك دبي الإسلامي مستشارا ومؤسسا.\nوهو يدعو إلى الكشف عن مخاطر الربا من غير تكلف التأويل إرضاء لحاكم أو فزعا من أن يقال إنّ الإسلام قد توقف عن مسيرة الحضارة المادية .. ويقول إن الربا كان مصدر تمزق أرض الإسلام ونهب مواردها، وسببا لما هي فيه من ذلة وهوان، حتى أصبح المال الذي هو مالنا غريبا عنا وهو في أرضنا، وحربا علينا والأصل أن يكون عدة لنا.\nدرس في مدرسة التجارة العليا ..\nومضى إلى إنجلترا ليدرس في جامعة منشستر .. ولما كانت أسئلة الاقتصاد تدور حول الفائدة، فقد كتب بحثا عن تحريم الفائدة لأنها ربا، وأيد أقواله بأحكام الدين. ورفضت ورقة الإجابة بجملتها، واستدعته إدارة الكلية لتبين له أنّ الجامعة ليست مكانا ملائما لإظهار التعصب لدين دون آخر، وأن المطلوب منه أن يضع على الورق ما عرف من النظرية العلمية دون التأثر بنزعة أو عاطفة ..\nومضى وهو يعمل على إنشاء كلية للاقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تكون نموذجا للعالم الإسلامي كله .. (١).\nتوفي بالمدينة المنورة في شهر ربيع الآخر.\nورثاه الأستاذ محيي الدين عطية في كلمات من الشعر المنثور .. منها:\nكان شامخا، يصدع بالحق في وجوه الأقزام ..\nجاهد بالكلمة، يوم أن كانت الكلمة حبلا يأخذ بالأعناق ..\nوحارب بالقلم، يوم أن كانت الأقلام خطيئة تقذف صاحبها في الأعماق ..\nواقتحم عالم المال، يوم أن كان سدنة المصارف يحرّقون من يدقّ عليهم الأبواب.\nتموت، بعد أن أجدب العلماء، وأفلس الزعماء ..\nوتاهت الشعوب في الشّعاب ..\nسقطت بين شهداء كابول وبشاور ومندناو وأسمرة ..\nفقد كنت معهم لحظة بلحظة، ونكبة بنكبة .. وإن باعدت بينكم آلاف الأميال ..\nشاركتهم مأساة حياتهم، ورافقتهم في لقاء الله فعليك وعليهم رحمة الله .. (٢).\nومن مؤلفاته:\n- الربا ودوره في استغلال موارد الشعوب.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١٦٠ ص.- (من مكتبة الاقتصاد الإسلامي).\n- أثر تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في المجتمع (بالاشتراك مع آخرين).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إدارة الثقافة والنشر، ١٤٠٤ هـ، ٦٠٢ ص.- (من البحوث المقدمة لمؤتمر\n_________\n(١) أعلام القرن الرابع عشر الهجري ١/ ٨٩ - ٩٥، المجتمع ع ٤٦٥ (٢٧/ ٢/ ١٤٠٠ هـ) ص ١٦.\n(٢) المجتمع ع ٤٦٧ (١١/ ٣/ ١٤٠٠ هـ) ص ٢٧.","vol":"2","page":81},{"text":"الفقه الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام.\n- الاقتصاد الإسلامي: مدخل ومناهج.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٤ هـ.\n- حديث الفجر.- الكويت: دار البحوث العلمية، ١٣٩٠ هـ.\n- دراسات في الاقتصاد السياسي:\nبحوث موجزة أعدها المؤلف لتقريب المادة الاقتصادية .. دمشق:\nدار الفتح، ١٣٨٨ هـ.\n- وضع الربا في البناء الاقتصادي.- ط ٢ - القاهرة: دار الاعتصام.\n- بنوك بلا فوائد.- ط ٢ - القاهرة: دار الاعتصام، المقدمة ١٣٩٧ هـ.\n- العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة: بحث مقدم إلى مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد بمدينة الرياض عام ١٣٩٦ هـ.- القاهرة:\nدار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.\n- بترول المسلمين ومخططات الغاصبين.\n- التأمين بين الحل والتحريم.- القاهرة: دار الاعتصام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1057>عيسى الناعوري (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nالأديب، الباحث، اللغوي، المترجم.\nولد في قرية «ناعور» قرب العاصمة الأردنية عمّان. عمل في تدريس العربية وآدابها خمس عشرة سنة- بعد تخرجه من الدراسة الثانوية بالمدرسة الإكليركية في القدس-، وذلك في مدارس أهلية في فلسطين والأردن، ثم عمل سكرتيرا ومفتشا لإدارة مدارس الاتحاد الكاثوليكي في الأردن لمدة ثلاث سنوات من عام ١٩٤٩ إلى ١٩٥٢ م.\nعيسى الناعوري\nعيسى الناعوري ... خطه وتوقيعه\nوبعد ذلك عمل موظفا في وزارة التربية والتعليم إحدى وعشرين سنة، من عام ١٩٥٤ إلى ١٩٧٥ م، ثم شغل منصب الأمين العام لمجمع اللغة العربية الأردني.\nأما حياته الأدبية، فقد أصدر مجلة (القلم الجديد) في عمان عام ١٩٥٢ م، وصدر منها أكثر من عشرة أعداد.\nوله أكثر من خمسين كتابا مطبوعا، ونحو أربعين كتابا لم تطبع بعد، وتشمل كتبه المطبوعة القصة القصيرة، والرواية، والشعر، والنقد العربي، والبحث، والدراسة، والتراجم، والسير، والأدب، وأدب الأطفال والأحداث، والترجمة عن اللغات الغربية وغيرها، والكتب المدرسية، وله مؤلفات باللغتين الإيطالية والإنجليزية، وكذا اللغات الروسية، والمجرية، والرومانية، وظهرت حوله رسائل جامعية في إيطاليا والاتحاد السوفياتي.\nأما الألقاب والمناصب الأخرى التي تولاها والأوسمة التي نالها أو شغلها، فإنها تزيد على خمسة عشر لقبا، ومنصبا، ووساما، أهمها نيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باليرمو الإيطاليا عام ١٩٧٦ م، إذ كان ثالث عربي يحصل عليها بعد طه حسين وحسن عثمان، كما نال الدكتوراه الفخرية من الأكاديمية العالمية للفنون والثقافة في الصين الوطنية عام ١٩٨١ م، بالإضافة إلى كونه عضوا مراسلا، أو عضو شرف في العديد من المراكز الثقافية والمجامع العربية والعالمية (١).\nومن مؤلفاته:\nفونتمارا/ أنياتسيو سيلونه (ترجمة)، في ربوع الأندلس ١٩٦٧ و١٩٧٤ م، أدب المهجر، نحو نقد أدبي معاصر، دراسات في الآداب الأجنبية، دراسات في الأدب الإيطالي، مارس يحرق معداته، خليل السكاكيني: أديبا ومربيا، حقيقة غرف الغاز النازية/ روبير فوريسون (ترجمة)، بيت وراء الحدود:\nقصة من النكبة، مهجريات.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٦ هـ).\nوله ترجمة في كتاب من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ٥١ - ٥٧، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢١٥.","vol":"2","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1058>حرف الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1059>غالب هلسا (١٣٥٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، كاتب.\nمن مواليد محافظة الكرك بالأردن.\nعاش جلّ حياته في مصر، وعاصر الكثير من الكتاب، ثم انتقل إلى بغداد، فبيروت، فدمشق، وتوفي هناك في ظهر يوم الاثنين ١٨ كانون الأول (ديسمبر) إثر نوبة قلبية. وقد شيعه الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين إلى الحدود السورية- الأردنية ليوارى جثمانه في مسقط رأسه في مأدبا بالأردن (١).\nمن أعماله:\n- ثلاثة وجوه لبغداد: رواية.\n- جماليات المكان/ غاستون بلاشار (ترجمة).- ط ٣ - بيروت: المؤسسة الجامعية، ١٤٠٧ هـ، ٢١٥ ص\n- الخماسين: رواية.\n- الروائيون: رواية.\n- سلطانة: رواية.\n- السؤال: رواية.\n- الضحك: رواية.\n- العالم مادة وحركة.- ط ٢ - بيروت:\nدار الكلمة، ١٤٠٠ هـ.\nط ٣.- بيروت: دار الكلمة العربية، ١٤٠٤ هـ، ٢٠٨ ص.\n- فصول في النقد.- بيروت: دار الحداثة، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٥ ص.- (سلسلة النقد الأدبي).\n- وليم فوكنر/ بقلم مايكل ملجيت (ترجمة).- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٦ هـ، ١٦٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1060>غانم غباش (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nصحفي، كاتب، إداري، ناشر.\nبدأ رحلته مع الكلمة في مجلة (الأهلي) قبل قيام الإمارات العربية المتحدة تحاد، ثم في مجلة (المجمع الثقافي) ثم في (الأزمنة العربية) وكان يركز في كتاباته على هموم الوطن وقضاياه الأساسية، كما ساهم من خلال موقعه في وزارة العمل وكيلا مساعدا في تطوير تشريعات العمل، وساهم في إنشاء عدد من الجمعيات الأهلية بينها اتحاد الكتاب والأدباء، وجمعية الاجتماعيين (٢).\nتوفي بتاريخ ٢٦ رجب في لندن، حيث كان يتلقى العلاج من مرض عضال.\nوقد أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات كتابا عنه بعنوان: غانم غباش: فارس هذا الزمان.\nووقفت له على كتاب بعنوان:\nبلوطي: مقالات ساخرة باللهجة الدارجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1061>الغزالي خليل عيد (٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)</span>\nالعالم الورع، المفسّر.\nدرّس العلوم الشرعية في مصر، وحضر إلى السعودية، فكان محاضرا في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض.\nوقد درّسني عند ما كنت طالبا في السنة الأولى من المعهد المذكور سنة ١٤٠٢ هـ، درّس القرآن حفظا وتجويدا. وكان أسمر نحيفا، طاعنا في السن، طيب القلب، لطيف المعشر، عليه وقار العلماء. وكان يجمع بين الثقافة الشرعية والعلوم العصرية.\nثم سمعت أنه توفي، وقد تكون وفاته سنة ١٤٠٣ هـ أو بعدها؟\nوصدرت له مؤلفات، منها:\n- تفسير آية الكرسي وما بعدها إلى آخر سورة البقرة.- بيروت: المكتب الإسلامي؛ الرياض: مكتبة الحرمين، ١٤٠٢ هـ ١٨٨ ص.\n- تفسير سورة الأحزاب.- الرياض:\nمؤسسة المد الله للطباعة والنشر، ١٤٠٢ هـ، ١٨١ ص.\n- تفسير سورة الأنفال.- الرياض:\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١١ ع ٣ (محرم ١٤١١ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف. وله ترجمة في: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢١٧ - ٢١٨، وفي المصدر الأخير رسم نسبته بالتاء المربوطة بدل الألف.\n(٢) الجزيرة ٢٨/ ٧/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"2","page":83},{"text":"مكتبة المعارف، ١٤٠١ هـ، ١٥٦ ص.\n- تفسير سورة الرعد.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٣ هـ، ١٢٥ ص.\n- تفسير سورة الزمر.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٣ هـ، ١٩٢.\n- تفسير سورة يس.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٣.، ١٠٧ ص.\n- الحدود الشرعية وأثرها في تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠١ هـ، ٨٤ ص (١).\n- صلة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بمذهب السلف (بالمشاركة). الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أمانة أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1062>غلام مصطفى- الحافظ غلام مصطفى</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1063>غنطوس الرامي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nشاعر، صحفي، مذيع.\nيعدّ الإذاعي الأول في لبنان، وعلى يديه تتلمذت أجيال الإذاعيين، وقد عمل في الإذاعة اللبنانية منذ تأسيسها عام ١٩٣٨ م باسم «راديو الشرق».\nله ديوان شعر بعنوان «سمر» (٢).\n_________\n(١) بيان مؤلفات المترجم له من كتاب: دليل المؤلفات الإسلامية، الأرقام: ٨٣٨، ٨٤٥، ٨٤٦، ٨٤٧، ٨٤٩، ٨٥٤، ٢٠٨٣.\n(٢) الفيصل ع ٢١٢ (صفر ١٤١٥ هـ) ص ١٤١.","vol":"2","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1064>حرف الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1065>فارس الديفي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nصحفي، أديب المهجري.\nرئيس تحرير جريدة «برازيل لبنان».\nتوفي في سان باولو بالبرازيل في ٢٣ ديسمبر (كانون الأول) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1066>فارس سريول (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣)</span>\nعالم فاضل، مقرئ.\nتولى إمامة جامع البغدادي بدومة في دمشق.\nكان عالما فاضلا، وله معرفة جيدة بعلم النحو. وكان يقرئ القرآن الكريم.\nوسميت العائلة ب «سريول» لأنها أول عائلة لبست السروال، والكلمة تصغير من الأصل.\nتوفي في شهر شعبان عن نحو تسعين عاما. وكانت جنازته حافلة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1067>فاروق راشد الحوري (١٣٥٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٩٤ م)</span>\nمهندس، إداري، محسن.\nولد في بيروت، وأتم دراسته الثانوية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وتخرّج مهندسا كهربائيا في جامعة «آخن» بألمانية عام ١٩٦١ م، وعمل مهندسا في شركة كهرباء لبنان حتى ١٩٨٠ م.\nفاروق الحوري\nووالده الحاج راشد الحوري له الأيادي البيضاء في تأسيس الجمعيات الإسلامية والخيرية والمعاهد العلمية العليا، وقد تأسست نواة جماعة «عباد الرحمن» الأولى من الحاج راشد، وكان ابنه «فاروق» هذا رئيس مجلس أمناء الجماعة، وكانت له أعمال خيرية كبرى داخل هذه الجماعة وخارجها، وشارك في نشاطاتها الكثيرة، من كشفية وتعليم ديني وإرشاد ووعظ وعمل للخير. وقد شهدت الفترة التي تسلم فيها إدارة شؤون الجماعة مبادرات عديدة، وتطوير برامج، منها:\n- بناء مركز للجماعة، الذي يضم المسجد والمستوصف والمكتبة وقاعات ممارسة النشاطات الأخرى.\n- الدورات المهنية لتزويد الشباب والشابات بمهارات عملية تعين على كسب الرزق.\n- برامج خدمات الأيتام، وتبني عدة آلاف من العائلات المحتاجة.\n- تحويل ممتلكات الجماعة إلى ممتلكات وقفية، لتأكيد الواقع بكونها أموالا للمسلمين، حيث يجب أن توقف لخدمتهم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1068>فاروق منيب (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nروائي، قاص، ناقد أدبي.\nبدأ حياته الصحفية مشرفا على الصفحة الأدبية في جريدة «المساء»، ثم انتقل إلى «الجمهورية».\nوهو مؤلف روايات ومجموعات قصصية عدة.\nوكان أسلوبه الواقعي يعكس صورة الحياة في الريف المصري.\nتوفي بعد مرض دام أكثر من ١٢ عاما (٤).\nمن آثاره:\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠١ هـ).\n(٢) تاريخ دومة ص ١٦٠، مشافهة بعض معارف المترجم له (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٣) الرسالة الإسلامية ع ١٤٦ ص ٤٠ - ٤١.\nولقاء معه في المصدر نفسه ع ٧٥ ص ٣٨.\n(٤) الأسبوع العربي ع ١٢٦٢ - ١٩/ ١٢/ ١٩٨٣ م.\nوله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٩٠ - ١٩٢.","vol":"2","page":85},{"text":"- دراسات أدبية معاصرة.- القاهرة:\nالدار القومية، ١٣٨٥ هـ، ١٣٢ ص.- (من الشرق والغرب).\n- آدم الصغير: مجموعة قصصية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٣ هـ، ١٥٦ ص.- (قصص مختارة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1069>فاضل أحمد الطائي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nباحث لغوي، مهتم بالعلوم التطبيقية.\nمن أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق، وهو من العراق.\nمن مؤلفاته:\n- أعلام العرب في الكيمياء.- بغداد:\nدار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ (طبع بالاشتراك مع الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة:\nالألف كتاب الثاني؛ ٣٢).\n- لمحات علمية.- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1070>فاضل حبيب الله بن فقير الله رشيدي (١٣٣٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٥ م)</span>\nصحفي، داعية، مربّ.\nصاحب امتياز مجلة «الرشيد» الأردية الشهرية، الصادرة عن «الجامعة الرشيدية» بمدينة «ساهيوال» من أعمال لاهور (باكستان)، ومدير الجامعة الرشيدية نفسها.\nعرف بقيامه بمجهودات مكثفة في محاربة القاديانية، والطوائف والفرق الضالة والمبتدعة، ونشر العقيدة الصحيحة بين المسلمين، وتربيته الإسلامية للنشء ..\nتلقى الدراسة الابتدائية في المدرسة الرشيدية في قرية رائبور في «جالندهر»، وحفظ القرآن الكريم على الحافظ جان محمد، وقرأ العلوم والفنون على والده، وعلى الشيخ المفتي عبد العزيز الرائبوري ﵀، ثم التحق بالجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند عام ١٣٥٤ هـ لتلقي الدراسة العليا، وتتلمذ فيها على الشيوخ الأجلاء وفطاحل العلماء، أمثال الشيخ المجاهد حسين أحمد المدني، وأستاذ الأساتذة أصغر حسين الديوبندي، والمفتيالأكبر محمد شفيع الديوبندي .. وغيرهم.\nوبعد ما تخرج في الجامعة عمل مدرسا في عدد من المدارس، وتقلب في أعمال شتى دينية، من الخطابة والإمامة والصحافة والتدريس، حتى استقرّ به المقام في ١٩٤٧ م بعد توزع الهند بين دولتين: الهند وباكستان، في ساهيوال، وعمل في «منتكمري» على إسكان المسلمين الذين هاجروا من الهند إلى باكستان، وساهم في إنشاء مستوطنات لهم، كما ساهم في إقامة مباني الجامعة الرشيدية في مدينة.\n«ساهيوال» وعاش حياته كلها مبلغا وداعية بخطابته وكتابته، وقضاها في خدمة البائسين واليتامى والأرامل والمنكوبين.\nاعتقلته الحكومة الباكستانية أربع مرات وزجت به في السجن بسبب التحركات الإصلاحية والدعوية التي قام بها، والحركة التي قادها ضد القاديانية، وفي الدفاع عن ختم النبوّة، وشغل منصب إمارة جمعية علماء الإسلام مدة طويلة، وتشرف بالحج والزيارة ثماني مرات.\nوتخرج عليه مئات من العلماء يقومون بخدمات دينية وتعليمية شتى في باكستان وخارجها.\nتوفي ليلة السبت ٧ ديسمبر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1071>فاضل زكور (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء حمص.\nاستشهد تحت التعذيب في شهر تموز (يوليو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1072>فاطمة بنت علي اليشرطية (١٣٠٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nالكاتبة الصوفية.\nهي فاطمة بنت علي نور الدين التونسي، الحسني أبا، الحسيني أما، اليشرطية، الشاذلية.\nولدت في مدينة عكا. ونشأت محبة للتصوف والصوفية. طلبت العلم على الشيخ عبد الله الجزار مفتي عكا. كما قرأت الكتب الكثيرة التي حفلت بها مكتبة والدها، وعلى وجه الخصوص التصوف. سافرت إلى دمشق مع أسرتها في بداية الحرب العالمية.\nتوفيت في دمشق، ونقلت إلى بيروت، ودفنت في مقبرة الإمام الأوزاعي.\nوقامت بتأليف عدة كتب، هي:\n- رحلة إلى الحق: ضمنته مقدمة في علم التصوف، ثم سيرة والدها.\n- نفحات الحق: تحدثت فيه عن الطريقة وأدبها وأصولها وأحكامها ووصايا والدها.\n- مواهب الحق: تحدثت فيه عن كرامات والدها وأصحابها وأحوالهم.\n- سيرتي في طريق الحق: ضمنته سيرة حياتها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1073>فايز أحمد فايز (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ؟ - ١٩١١ - ١٩٨٤ م)</span>\nمن أكبر شعراء باكستان.\nكان يكتب شعره باللغة الأردية.\nويناصر منظمة التحرير الفلسطينية فيه.\nفاز بعدة جوائز، منها «جائزة لينين للسلام» (٤).\n_________\n(١) الداعي (الهند) س ٩ ع ١٨ (١٧/ ١٠/ ١٤٠٦ هـ) بقلم أبو أسامة نور.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٨.\n(٣) الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٨١ - ٨٨٢.\n(٤) الفيصل ع ٩٤ (ربيع الثاني ١٤٠٥ هـ).","vol":"2","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1074>فايز سليمان سعد الدين (١٣٣٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٦ م)</span>\nكاتب، تربوي، سياسي.\nفايز سليمان سعد الدين\nولد في صفد بفلسطين. والده العلّامة الشيخ سليمان سعد الدين قاضي القدس الشريف.\nدرس في بلدته صفد، حتى حصل على الثانوية العامة، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام ١٩٣٨، ودرس الاقتصاد والعلوم السياسية، وحصل على شهادة «الليسانس» عام ١٩٤٣، ثم عاد إلى فلسطين وعمل في مدينة الناصرة مديرا للمؤن «التموين» لغاية عام النكبة ١٩٤٨، وحين بدأت العصابات الصهيونية مهاجمة المدن والقرى الفلسطينية عاد إلى صفد حتى سقطت المدينة الباسلة، فخرج مع بقية رفاقه من المدافعين عن المدينة، وجاء إلى بلدة بنت جبيل في لبنان، ومن ثم إلى سورية، حيث عمل في التدريس في ثانويات دمشق والسويداء، وكان يدرس اللغة الإنكليزية.\nوفي هذه المرحلة زاول النشاط السياسي مع حركة القوميين العرب، وفي عهد الوحدة بين سورية ومصر شغل منصب (أمين سر) الاتحاد القومي الفلسطيني، ثم حدث الانفصال، فاضطر للذهاب إلى بيروت خشية الاعتقال، وعاد إلى دمشق في إبان حدوث ثورة الثامن من آذار، وظل في دمشق حتى السنة الأخيرة من حياته، وعاد ثانية إلى مهنة التدريس.\nوعاش مرض الربو مدة تزيد على الأربعين عاما.\nله العديد من الترجمات الأدبية، والسياسية، والاقتصادية، كما نشر العديد من المقالات والدراسات في جريدة «المحرر» اللبنانية.\nمن أبرز ترجماته كتاب «الاقتصاد والسياسة العالمية»، ودراسات عن تأثير الاقتصاد على السياسات الدولية والإقليمية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1075>فايز علي الفقيه (١٣٥٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب، صحفي، سياسي، حزبي.\nولد في عاليه بلبنان، ونال الإجازة في علم الاجتماع من جامعة عين شمس في القاهرة سنة ١٩٦٤، ثم إجازة في الاجتماع الحضري سنة ١٩٦٦. وفي أثناء وجوده في مصر استثاره الإعجاب بالرئيس جمال عبد الناصر، فذهب إليه، ودخل في مؤسسة ناصر الفكرية، ثم شارك بعدئذ في ندوتها سنة ١٩٧٨، هذا الإعجاب بالرئيس عبد الناصر كان له أثر عميق في تكوين شخصيته التي بلورتها بعدئذ رفقته الطويلة لكمال جنبلاط.\nوعاد إلى لبنان لينتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي سنة ١٩٥٥، وتسلم فيه تبعات جسيمة، منها مفوضية الدعاية والنشر (الإعلام في الحزب)، والإشراف على جريدة الأنباء والكتابة فيها عدّة سنوات، وكانت له خبرة واسعة في الصحافة، والسياسة، والثقافة، والإعلام، فكتب في المحرر، والأنوار، والراية، والنداء، والأخبار، والبلاغ، والطريق، والقومي العربيّ، وفلسطين الثورة، والصيّاد، وتشرين السورية وغيرها.\nكان عضو مجلس قيادة الحزب في ثلاث دورات، ومثّل الحزب في منظمة الكومسومول للشباب السوفيات سنة ١٩٦٧، ورافق كمال جنبلاط إلى المؤتمر التاسع لرابطة الشيوعيين اليوغسلاف سنة ١٩٦٩، ومثل الحزب في مؤتمر طشقند، عاصمة جمهورية أوزبكستان السوفياتية سنة ١٩٧٢، ومثل الحزب في المؤتمر الخامس والعشرين للحزب الشيوعي سنة ١٩٧٦.\nوكان عضوا في اتحاد الكتاب اللبنانيين منذ سنة ١٩٧٢.\nوله مؤلفات مطبوعة منها «نضالنا التقدمي الاشتراكي» و«علم الاجتماع الحضري» و«حول الفكر والنضال الاشتراكي» و«ثورة ٢٣ تموز وعبد الناصر» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1076>فايق لطف الله (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمحرر صحفي، مترجم.\nفايق لطف الله\nأحد أعمدة صحيفة الأهرام في الخمسينات والستينات الميلادية.\nكان موسوعي المعرفة، واسع الذهن، يسهر في عمله نائبا لرئيس الأخبار الخارجية حتى الساعات الأولى من الصباح.\n_________\n(١) من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ١٣٨ - ١٣٩.\n(٢) معجم أعلام الدروز ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦.","vol":"2","page":87},{"text":"وكان شكسبير معلمه، وغرامه ومهوى فؤاده. وكانت مؤلفاته إنجيله- كما قال- يحفظ منها ثلاثة عشر ألف مقطع.\nوأخرج أحد زملائه ترجمة لكتاب التراجيديا الشكسبيرية فالتحم معه في مناقشات حادة لأنه لم يكن راضيا عن الترجمة. أو بالأحرى عن تقويم المؤلف لذلك العملاق.\nوبلغ من ولعه بشكسبير أنه كان يصطحبه حتى في نزهاته فيعكف عليه.\nوكان يرى أنّ قراءة شكسبير لا بدّ أن تكون قراءة مقدسة يستعد لها الإنسان بطقوس خاصة يمارسها في هدوء تام في حديقة أو في الخلاء (! !)\nوفي شيخوخته كان يؤلف الكلمات المتقاطعة للأهرام. وكان قادرا على ذلك بالعربية والإنجليزية. وكان مترجما دقيقا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1077>فائق المحمد (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nرئيس تحرير جريدة «العروبة» التي تصدر في حمص بسورية.\nاغتيل بينما كان متوجها من منزله إلى مكان عمله (٢) في شهر حزيران (يونيو).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1078>فتحي رضوان (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nسياسي، كاتب، باحث.\nبدأ نضاله السياسي في صفوف الحزب الوطني بمصر، ثم شارك أحمد حسين في تأسيس «مصر الفتاة» في ١٩٣٣ م لينفصل عنه حوالي ١٩٤٢ م ويرجع لصفوف الحزب الوطني. ثم ينفصل ليؤسس الحزب الوطني الجديد في عام ١٩٤٩ م. وكان على رأس المدنيين من رجال الحركة الوطنية الذين تعاونوا مع ضباط يوليو ..\nفشارك في الوزارة الأولى التي شكلها محمد نجيب (سبتمبر ١٩٥٢ م) وزيرا للدولة، ثم وزيرا «للإرشاد القومي»، حتى استقال في أكتوبر ١٩٥٨ م.\nبعدها بقي منصرفا للمحاماة والتأليف حتى منتصف السبعينات، حيث تأجج مرة أخرى ليصبح أبرز معارضي سياسات السادات وأكثرهم حدة ..\nفتحي رضوان\nبلغت كتبه حوالي الأربعين كتابا ..\nكتب القصة والمسرحية (مثل كتابه دموع إبليس)، والسيرة الذاتية وسير الزعماء والقادة والمصلحين (محمد مصطفى كامل، غاندي، ديفاليرا، موسوليني، طلعت حرب). وكتب فصولا طويلة في التاريخ السياسي «مع الإنسان في الحرب والسلم»، وفي التشريع والقانون، وفي الإسلام وقضاياه «فلسفة التشريع الإسلامي»، و«الإسلام والمسلمون»، «عصر ورجال» ١٩٦٧ م. وأفرد كتابا لطفولته «خط العتبة» ١٩٧٣ م وآخر لصباه «الخليج العاشق» ١٩٨٠ م. وآخر لذكرياته في السجون والمعتقلات التي عرفها قبل ١٩٥٢ م أسماه «قبيل الفجر» ١٩٥٧ م (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1079>فتحي سعيد (١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣١ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر، محرر صحفي.\nولد في دمنهور. حصل على بكالوريوس معهد الخدمة الاجتماعية- جامعة الإسكندرية، وعمل بالتدريس وقتا، ثم اشتغل في صحيفة الجمهورية، ثم عمل في مجلة الإذاعة والتلفزيون، ثم مجلة الشعر حتى تولى رئاستها عام ١٩٨٨ م .. وحصل على جائزة الدولة التشجيعية عام ١٩٧٨ م، ووسام العلوم والفنون والاستحقاق من الدرجة الأولى عام ١٩٨٠ م. وحصل على عدّة جوائز على المستوى العالمي أهمهما: جائزة مهرجان «استروجا» العالمي في يوغسلافيا، والميدالية الذهبية لمهرجان شعراء حوض البحر المتوسط عام ١٩٨٨ م ..\nتوفي أواخر شهر كانون الثاني (يناير).\nمن أبرز دواوينه الشعرية: - فصل في الحكاية- أوراق الفجر- مصر لم تنم- دفتر الألوان- مسافر إلى الأبد- إلا الشعر يا مولاي- رباعيات السلوم- الفلاح الفصيح- أغنيات حب صغيرة- ثرثرة على مائدة ديك الجن- أندلسيات مصرية.\nبالإضافة إلى عدّة كتب ودراسات أهمها: الغرباء- شوقي أمير الشعراء لماذا؟ - محمود أبو الوفا .. رحلة الشعر والحياة- عشاق لكن شعراء- في بلاط الصحافة والأدب- مسافر على جناح الشعر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1080>فتحي أبو الفضل (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٦ م)</span>\nكاتب، صحفي، روائي.\nكتب الرواية، وله العديد من القصص التي تحولت إلى أعمال سينمائية.\nعضو في نقابة الصحفيين، واتحاد الكتاب، وجمعية كتّاب ونقّاد السينما، وعضو لجان التحكيم في المسابقات الروائية. نال وسام الدولة (مصر)\n_________\n(١) الأهرام ع ٣٦٧٦٢ - ٩/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ.\n(٢) الأنباء (الكويت) ٢٠/ ٦/ ١٩٨٠ م.\n(٣) الأفق ٨/ ١٢/ ١٩٨٨ م، مع مشاهير الفكر والأدب ص ١١١.\n(٤) عالم الكتب مج ١٠ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٠ هـ).","vol":"2","page":88},{"text":"للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عام ١٣٩٩ هـ.\nمن مؤلفاته:\n- حافية على الشوك: رواية، نال بها جائزة الدولة في القصة الروائية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1081>فتحي القشاوي (١٣٥٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي.\nنائب مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط.\nحاصل على ليسانس الآداب قسم الصحافة عام ١٩٦٢ م، وعمل بوكالة أنباء الشرق الأوسط منذ ١٩٦٤ م، ثم مراسلا في لبنان عام ١٩٦٧ م. كما عمل مديرا لمكتب الوكالة بسلطنة عمان عام ١٩٨٨ م.\nتوفي في الثالث من شهر كانون الأول (ديسمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1082>فخر الدين إبراهيم الحسني (١٣٢٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٧ م)</span>\nأحد أعلام دمشق وصدورها. عالم خطيب، إداري.\nالمغربي أصلا، الدمشقي مولدا ووفاة. حفيد المحدّث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني.\nقرأ على جده في دروسه العامة وحضر عليه في كثير من دروسه الخاصة، وعلى علماء عصره من تلامذة جده كالشيخ محمود العطار وأضرابه، وربي في حجر جده الذي تبناه طوال حياته، فلما توفي دخل في رعاية عمه رئيس الجمهورية السورية في عصره محمد تاج الدين الحسني، ثم فيرعاية تلميذ جده الخاص الشيخ يحيى زميتا المكتبي.\nفخر الدين الحسني\nبدأ حياته كاتبا في الفتوى العامة من عام ١٩٢٩ إلى ١٩٤٧ ثم تسلّم وظيفة رئيس ديوان الفتوى العامة عام ١٩٤٧، ثم أصبح مديرا لإدارة الإفتاء العام والتدريس الديني من عام ١٩٥١ إلى عام ١٩٦٨، ثم أحيل على التقاعد عام ١٩٧٠ م.\nوأوفد إلى الاتحاد السوفييتي، وإلى الصين، وإلى حضور اجتماعات المؤتمر الثالث لمجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، كما حضر مؤتمرات إسلامية مع الوزراء في أنحاء متعدّدة من العالم.\nوشغل منصب عضو المجلس الإسلامي الأعلى، ومنصب عضو مجلس الأوقاف المحلي، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى، كما شغل مديرا لمعهد جمعية إسعاف طلاب العلوم الإسلامية، ورئيسا لجمعية دار الحديث النبوي الشريف، وخطيبا لجامع دار الحديث مكان جده.\nوكانت له مجالس في داره للمذاكرة في العلم، يحضرها كبار العلماء وأهل الفضل. وله درس في داره. وله مؤلفات لم تطبع.\nتوفي يوم الاثنين ١٩ شوال (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1083>فخري محمد صالح الدباغ (١٣٤٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٤ م)</span>\nطبيب نفساني، أكاديمي، إداري، باحث لغوي.\nولد في الموصل، حيث قضى سني حياته الأولى، وأتمّ منها شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، وأكمل بعدها الاختصاص في إنكلترة، فحصل في ذلك على دبلوم في الطب النفساني، وعلى عضوية وزمالة الكلية الملكية للأطباء النفسانيين في إنكلترا.\nوقد مارس عمله الطبي في عدد من المستشفيات، ثم استقرّ في كلية الطب بجامعة الموصل، فعمل في التدرس والإدارة.\nوكان معاونا للعميد، ومساعدا لرئيس الجامعة، وعميدا لكلية الطب، ووكيلا لرئيس الجامعة فيها، ثم عمل فترة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مديرا عاما لمركز التعريب، عاد بعدها إلى جامعة الموصل ليعمل أستاذا للطب النفساني ورئيسا لشعبة الموضوع في كلية الطب.\nوكان عضوا في عدد من الجمعيات العلمية في العراق، وفي بعض الجمعيات العلمية في العلوم النفسية في إنكلترة.\nواختير عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي سنة ١٩٧٨ م، وشارك في مناقشات مجلسه، وفي أعمال بعض لجانه، وألقى أبحاثا عن الطب الروحاني في لجنة التراث العلمي العربي، وكان له دور متميز في إعداد مصطلحات علم النفس، بالإضافة إلى مساهمته في إعداد مصطلحات علم الحيوان.\nتوفي مساء يوم الأربعاء ١٨ كانون الثاني (يناير) إثر حادث مروري وهو في طريق عودته من اجتماعات المجمع إلى الموصل (٤).\n_________\n(١) الفيصل ع ١١٩ (جمادى الأولى ١٤٠٧ هـ) ص ١٣٣.\n(٢) الأهرام ٤/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ.\n(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٧٩ - ٣٨٠. وله ترجمة في: الدعاة والدعوة في العصر الحديث ٢/ ٨٩٦، وتاريخ علماء دمشق ٣/ ٥٢١.\n(٤) مجلة المجمع العلمي العراقي مج ٣٤ ج ٤ (ذو الحجة ١٤٠٣ هـ) ص ٣٠٣ - ٣٠٤.","vol":"2","page":89},{"text":"أسهم في الإنتاج الفكري في ميدان اختصاصه، وفي ميادين التدريس والإدارة والتوجيه، فنشر ثلاثة عشر كتابا بالعربية، وثلاثين مقالا معظمها بالعربية، وبعضها بالإنكليزية، وأعد للنشر مقدارا كبيرا من الأبحاث.\nمن مؤلفاته:\n- الموت اختيارا: دراسة نفسية اجتماعية موسعة لظاهرة قتل النفس ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٨ هـ.\n- السلوك الإنساني: الحقيقة والخيال.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٦ هـ.\n- جنوح الأحداث: دراسة اجتماعية نفسية عامة لانحرافات الأحداث.- الموصل: دار الكتب للطباعة، ١٣٩٥ هـ.\n- الحرب النفسية.- بغداد: وزارة الثقافة والفنون، ١٣٩٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1084>فرج بن حسين آل عمران (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، أديب، من فقهاء الشيعة الإمامية المهتمين بشؤون التأليف والتصنيف.\nولد بمدينة القطيف بالسعودية، وتلقى علومه الأولية بها، وسافر في عام ١٣٥٦ هـ إلى العراق فأكمل علومه هناك، ثم عاد إلى القطيف عام ١٣٧٦ هـ، وتوفي بها في ٢٣ ربيع الأول.\nمن مؤلفاته:\n- تحفة الإيمان في تراجم علماء آل عمران.\n- الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية.\n- قبلة القطيف.- النجف: مطبعة النجف، ١٣٧٧ هـ، ٥٩ ص.\n- مرشد العقول في علم الأصول.\n- ثمرات الإرشاد.\n- الكلم الوجيز في خير الأراجيز.\n- الأصوليون والإخباريون.\n- واجبات المرأة المسلمة.\n- مسائل كويتية.\n- الروض الأنيق في الشعر الرقيق.\n- مجمع الأنس في شرح حديث النفس.\n- الدرر المجازات في الرخص والإجازات.\n- وسيلة المشتاق.\n- النغمات الأرجية في المراسلات الفرجية.\n- سقط الغوالي وملتقط اللآلي.\n- الرحلة النجفية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1085>فرج علي فودة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nكاتب، مفكر، سياسي.\nاغتيل إثر مناقشة علنية بين طرفين:\nأحدهما إسلامي، والآخر علماني.\nوكان هو من الطرف العلماني.\nوكانت البداية في صراعه مع الشيخ صلاح أبو إسماعيل، عند ما كانا في حزب الوفد عام ١٩٨٤، حيث أصرّ فرج فوده على علمانية- أي لادينية- الوفد، بينما أصرّ الشيخ صلاح أبو إسماعيل على إسلامية الوفد.\nولحسابات كثيرة أعلن رئيس حزب الوفد إسلامية الحزب. فخرج فودة من الحزب، وأسس مع أحد المارقين عن الإسلام حزبا جديدا أسماه «حزب المستقبل»، ووضع غالبية مؤسسيه من الأقباط، بالإضافة إلى الدكتور أحمد صبحي منصور، الأزهري الذي فصلته جامعة الأزهر لاتهامه بالاعتقاد بعدم ختم النبوّة، وإنكار السنة النبوية الشريفة.\nفرج فودة\nوقد رشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب عام ١٩٨٧ بصفته مستقلا، وفي دائرة شبرا التي يوجد فيها نسبة كبيرة من الأقباط، وبها أكثر من ١٥٠ ألف صوت، لم يحصل منهم إلا على ٢٠٠ صوت فقط!\nوكان يدعو إلى التعايش مع إسرائيل، وبدأ هو بنفسه في التعامل بالاستيراد والتصدير- حيث كان يمتلك شركة تعمل في هذا المجال- وكان يعترف بأن السفير الصهيوني في القاهرة صديقه.\nوكان ضيفا ثابتا في التلفزيون والإذاعة التونسية. وفي أخريات مقالاته بمجلة أكتوبر المصرية وصف المجاهد التونسي علي العريض بالشذوذ الجنسي، كما تهجم على الشيخ الداعية عبد الفتاح مورو، ودعاة آخرين.\nووضع نفسه أمام الرأي العام أنه ضد إقامة الدولة الإسلامية، وضد تطبيق الشريعة الإسلامية .. وكان ذلك واضحا في مناظرته الأخيرة التي عقدها والدكتور محمد أحمد خلف الله في معرض الكتاب (يناير ١٩٩٢) في مواجهة الشيخ محمد الغزالي والمستشار مأمون الهضيبي والدكتور محمد عمارة، وهي المناظرة التي أثارت حنق الكثيرين وعامة الشعب، وأصحاب الاتجاه الإسلامي على وجه الخصوص (٢).\n_________\n(١) معجم مؤرخي الجزيرة العربية ١/ ١١١، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٤٠، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٠١. وورد اسم والده في المصدرين الأولين «حسن».\n(٢) المجتمع ع ١٠٠٥ (٢٩/ ١٢/ ١٤١٢ هـ).","vol":"2","page":90},{"text":"واستمعت المحكمة على مدى ٣٤ جلسة إلى أقوال ٣٠ شاهد إثبات ..\nبينهم اثنان اعتبرا صاحبي أخطر شهادة، هما الدكتور محمود مزروعة، والشيخ محمد الغزالي.\nوالأول رئيس لقسم العقائد والأديان بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، ووكيل وعميد سابق لها، وأستاذ في جامعة بنغازي، وجامعة الملك سعود، والجامعة الإسلامية بإسلام آباد، وجامعة قطر .. وحاور مستشرقين في الهند والصين وإيطاليا. وأعلن أمام المحكمة أنّ «فرج فوده» مرتد، ويجب على آحاد الأمّة تنفيذ حد الردّة في القاتل إذا لم يقم ولي الأمر بتنفيذ ذلك .. واعتبر بذلك في نظر كثير من المفكرين والأدباء محرضا على القتل.\nوقال الشاهد: إنّ فرج فودة كان يحارب الإسلام في جبهتين .. وزعم أنّ التمسك بنصوص القرآن الواضحة قد يؤدي إلى الفساد وإلى الظلم. وأن العدل لا يتحقق إلا بالخروج على هذه النصوص وتعطيلها .. أعلن هذا في كتابه «الحقيقة الغائبة». وأعلن رفضه لتطبيق الشريعة الإسلامية، ووضع نفسه وجنّدها داعية ومدافعا ضد الحكم بما أنزل الله .. وكان يقول: لن أترك الشريعة تطبق ما دام فيّ عرق ينبض! وكان يقول: على جثتي! ومثل هذا مرتد بإجماع المسلمين، ولا يحتاج الأمر إلى هيئة تحكم بارتداده (١).\nوشهادة الشيخ محمد الغزالي في قضية الاغتيال هذه أثارت ردود فعل عنيفة، داخل مصر وخارجها.\nواعتبرها العلمانيون المصريون بمثابة ١٠٠ قنبلة! في حين أكد المتهمون باغتياله أنّ شهادة الشيخ تكفيهم ولو وصل الأمر لإعدامهم بعد ذلك (٢)!\nوبعد إدلاء هاتين الشهادتين ثارت زوبعة حول حد الردّة في الإسلام، حيث أنكر العلمانيون والشيوعيون أن تكون عقوبة المرتد هي القتل، وأعدّ الدكتور عبد العظيم المطعني- الأستاذ بجامعة الأزهر- دراسة للرد عليهم بعنوان: «عقوبة الارتداد عن الدين بين الأدلة الشرعية وشبهات المنكرين» نشرتها مكتبة وهبة بالقاهرة (٣).\nوالكتاب الأكثر إثارة في القضية كان بعنوان «أحكام الردّة والمرتدين من خلال شهادتي الغزالي ومزروعة» لمؤلفة الدكتور مزروعة نفسه (٤).\nومما كتب فيه أيضا، كتاب «محاكمة سلمان رشدي المصري:\nعلاء حامد: مسافة في عقل رجل أم طعنة في قلب أمة؟ مع نص شهادة فرج فودة في المحكمة للدفاع عن علاء حامد» (٥) حيث اعتبر فرج فودة زعيمالعلمانيين في مصر (ص ١٢٥)، ونقل قوله في المحكمة: «غير المسلمين مثل النصارى واليهود ينكرون بداهة الدين الإسلامي فهل إنكارهم يعد جريمة؟» (ص ٢٦). وقد وضع اسمه بين المدافعين عن علاء حامد مع أحمد صبحي منصور، وأحمد عبد المعطي حجازي، ومحمد فايق- أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان-، وإسماعيل صبري عبد الله، ومحمد عودة، ونبيل الهلالي، وعبد الوارث الدسوقي، ويوسف القعيد، ونوال السعداوي. ورواية علاء حامد فيها «إلحاد وتطاول على الذات الإلهية، وسخرية من الأنبياء والرسل، واستهزاء بالجنة والنار، وتكذيب صريح للكتب المنزّلة وهجوم عليها» (ص ٦١).\nوقد صودر الكتاب، وأعدمت النسخ، وصدر الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات، ورفض رئيس مصر إلغاء الحكم وقال: «لا أستطيع إلغاء حكم قضائي لشخص أهان الدين» وقال: «إن الحفاظ على العقيدة شيء مقدّس» (ص ٧١).\nولم تهدأ المعركة حتى إعداد هذه الترجمة!\nوكان اغتياله في شهر ذي الحجة، الموافق لشهر حزيران (يونيو)، أثناء خروجه من مكتبه بمدينة نصر.\nومن المؤلفات التي وقفت عليها باسم فرج فودة، أو فرج علي فودة:\n- الملعوب: قصة شركات توظيف الأموال.- القاهرة: دار مصر الجديدة.\n-- قبل السقوط.- د. م. د. ن، ١٤٠٥ هـ وقد رد عليه في كتاب بعنوان: «لا تهافت قبل السقوط وسقوط صاحبه» / تأليف عبد المجيد حامد صبح.- المنصورة، مصر: دار الوفاء، ١٤٠٥ هـ، ٤٩١ ص.- (نحو عقلية إسلامية واعية؛ ٤).\nورد عليه أيضا بكتاب «بين النهوض والسقوط: رد على كتاب فرج فودة» / منير شفيق.- ط ٢.- تونس:\nدار البراق، ١٤١١ هـ.\n- الحقيقة الغائبة.- ط ٣.- القاهرة: دار الفكر للدراسات والنشر.\n- حتى لا يكون كلامنا في الهوا.\n- الطائفية إلى أين؟ (بالاشتراك مع آخرين).\n- النذير.\n- الإرهاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1086>أبو الفرج- محمد هبة الله. فرج يعقوب السليطي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nمجاهد شاب من قطر.\nاستشهد بعد أحد عشر شهرا في وسط البوسنة بعد إصابته برصاص\n_________\n(١) لقاء مع الدكتور مزروعة في جريدة العالم الإسلامي ع ١٣٧٠ تاريخ ١٥/ ٣/ ١٤١٥ هـ.\n(٢) تنظر هذه الشهادة في العالم الإسلامي ع ١٣٢١ (٢١ - ٢٧/ ٢/ ١٤١٤ هـ). وانظر الرد في مجلة المصور ع ٣٥٨٦ (١٢/ ١/ ١٤١٤ هـ)، وتنظر كذلك: الرسالة الإسلامية ع ١٣١ ص ٦٥.\n(٣) العالم الإسلامي ع ١٣٧٧ (٥/ ٥/ ١٤١٥ هـ).\n(٤) العالم الإسلامي ع ١٣٩٤ (٧/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٥) وهو من تأليف أحمد أبو زيد.- القاهرة: دار الفضيلة، ١٤١٢ هـ.","vol":"2","page":91},{"text":"الصرب في كمين بالقرب من مدينة ترافنيك. وقد شارك مع إخوانه في تحرير (٧) قرى مسلمة في وسط البوسنة من قبضة الكروات، كما شارك من قبل في تعليم أبناء وبنات المسلمين في البوسنة ضمن هيئة إحياء التراث الإسلامي في الكويت، قبل التحاقه بكتيبة المجاهدين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1087>فرج الله حايك (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nشاعر، روائي، من لبنان، يكتب بالفرنسية.\nبدأ رحلته الأدبية عام ١٩٢٧ م بمجموعة شعرية عنوانها «دموع وزفرات»، أتبعها بمجموعة أخرى رأى بعد نشرها أنه أخطأ في النشر، ثم اتجه عام ١٩٤٠ م إلى الرواية مقدما روايته «برجوت»، توالى بعدها إنتاجه الروائي، وأشهره ثلاثيته «أولاد الأرض» وروايته «أرض وشعب».\nوقد أعيد طبع العديد من رواياته، كما ترجمت إلى لغات عالمية عدّة منها الإنجليزية والإيطالية، ومنحته الأكاديمية الفرنسية عام ١٩٦٨ م جائزة «مونسو» تقديرا لكامل إنتاجه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1088>فرحان عبد علي البغدادي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء الكاظمية البارزين في العراق.\nأعدم في شهر نيسان (أبريل) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1089>فريد إبراهيم أبو مصلح (١٣١٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٦ م)</span>\nعسكري، صحفي.\nولد في عين كسور بلبنان، وفيها نشأ، وتعلم في كفر متى، وسافر سنة ١٩١٠ إلى الولايات المتحدة، والتحق بالجيش الأمريكي، وخاض الحرب العالمية الأولى، وفي نهايتها عاد إلى لبنان، والتحق بخدمة الملك فيصل في سوريا، ثم عاد لأمريكا. وراسل جريدة الأخبار المصرية .. وتولى الكتابة في جريدة البيان المهجرية قرابة أربعين سنة. زار لبنان في سنة ١٩٧٢ م لمدة شهرين ثم عاد إلى المهجر. وتوفي في الولايات المتحدة في ٢٤ شباط (فبراير).\nوترجم عن الإنجليزية والفرنسية كتبا تعالج قضايا الدروز- وهو درزي- وتاريخهم وحياتهم، منها كتاب «الدروز» للكاتب بورون. وألف كتاب «تقويم الأود والسير في الجدد» رد به على فيليب حتي في كتاباته عن الدروز. وترجم كتاب «مذهب الموحدين الدروز» لعبد الله النجار إلى الإنجليزية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1090>فريد جبر (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٣ م)</span>\nمفكر، باحث.\nحصل على الدكتوراه من السوربون عام ١٩٥٥ م، وقام بالتدريس في جامعات عربية وأجنبية.\nورغم دراسته للاهوت وترسيمه رئيسا على الآباء اللعازاريين (في لبنان)، إلا أنه انجذب للفلسفة الإسلامية فكتب: «مفهوم اليقين عند الغزالي»، «مفهوم المعرفة عند الغزالي»، ثم «معجم الغزالي» (٥).\nوله إسهامات أخرى متنوعة من بينها:\n- مذكرات المرشال مونتغمري:\nفيكونت العلمين (ترجمة).- ط ٢.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٢ هـ، ٣٧٨ ص.\n- تاسوعات أفلوطين.\n- فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية/ لويس غردية، جورج قنواني (ترجمة بالاشتراك مع صبحي الصالح).- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٨ - ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.\n- النص الكامل لمنطق أرسطو:\nالمجموعة الكاملة (تحقيق)؛ مراجعة جيرار جيهامي، رفيق العجم.- بيروت: دار الفكر اللبناني.\nتحوي: المقولات، العبارة، القياس، البرهان، الجدل، المغالطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1091>فريد ميشال أبو شهلا (١٣٤٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٢ م)</span>\nنقيب الصحافة اللبنانية.\nفريد أبو شهلا\nولد في بيروت، ودرس في مدرسة الحكمة وفي كلية الحقوق بجامعة القديس يوسف. عمل في الصحافة منذ حداثته إلى أن تولى رئاسة تحرير مجلة «الجمهور الجديد» التي ورثها عن والده (ميشال أبو شهلا)، وقد انتخب عضوا في نقابة الصحافة اللبنانية أكثر من دورة، ثم رأس النقابة على أثر اغتيال النقيب رياض طه في صيف عام ١٩٨٠ م، كما كان عضوا في اللجنة القائمة بأعمال بلدية بيروت، وعضوا في المجلس الملي للروم الأرثوذكس ببيروت (٦).\n_________\n(١) المجتمع ع ١٠٨١ (١٥/ ٧/ ١٤١٤ هـ) ص ٤٦.\n(٢) الفيصل ع ٢٠٩ (ذو القعدة ١٤١٤ هـ) ص ١٤١.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.\n(٤) معجم أعلام الدروز ١/ ١٠٣ - ١٠٤.\n(٥) الفيصل ع ٢٠٥ (رجب ١٤١٤ هـ) ص ١٣٩، آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١١٩.\n(٦) الفيصل ع ٥٩ (جمادى الأولى ١٤٠٢ هـ).","vol":"2","page":92},{"text":"من مؤلفاته:\nالاتحاد السوفياتي بلا «رتوش».- بيروت: مؤسسة الجمهور، ١٣٨٦ هـ، ١٣١ ص.- (كتاب الجمهور).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1092>فريدة (الملكة) - صافيناز يوسف ذو الفقار. فضل سعيد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nنائب مدير منظمة التحرير الفلسطينية في باريس.\nاغتيل في ١٧ آب (أغسطس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1093>فكري أباظة (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن رواد الصحافة المصرية.\nتخرج في كلية الحقوق عام ١٩١٧، وسرعان ما هبت ثورة ١٩١٩ فاشترك فيها بنشيده الوطني الذي لحنه وألقاه في كنيسة الأقباط في أسيوط حيث كان يعمل محاميا تحت التمرين، وقد اتهمه الإنجليز بأن هذا النشيد كان «فتيل الثورة» في أسيوط ووقودها.\nوقد عرف شوقي وحافظ والبشري، وحفظ ٤ آلاف بيت من الشعر الجاهلي والإسلامي، اعتزل المحاماة عام ١٩٤٤ وتفرغ للصحافة، وانتخب نقيبا للصحفيين في أعوام: ١٩٤٥ و١٩٤٨ و١٩٥١ و١٩٥٢ ومثل الصحافة المصرية في كثير من المؤتمرات الدولية منذ عام ١٩٣٦، وعمل رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة دار الهلال. وكان رئيس تحرير مجلة «المصور» أكثر من ربع قرن.\nمات في ١٤ شباط (فبراير).\nوله مؤلفات كثيرة أهمها كتاب «حواديت» الذي يضم ٤٦ حدوتة عن تاريخ حياته، وكتابه «الضاحك الباكي» الذي صدرت الطبعة الأولى منه عام ١٣٥٢ هـ، والكتاب يضم تاريخ شاب من العهود السابقة في حياته الخاصة بجانب حياته العامة، عن مغامراته، عن نضاله الوطني، عن رحلاته متنقلا بين دول العالم القديم في أوروبا والعالم الجديد في أمريكا «١*».\nفكري أباظة\nوله بالإضافة إلى ما سبق:\n- فكري أباظة .. في الراديو (بقلمه).- القاهرة: المؤلف.\n- مع الناس.- القاهرة: وزارة الإرشاد القومي، ١٣٨٥ هـ، ١٩٠ ص.- (مختارات الإذاعة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1094>فلك طرزي (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتبة.\nولدت في دمشق. نشرت إنتاجها في العديد من الصحف السورية واللبنانية، على رأسها مجلة «الأديب» البيروتية. وشاركت في العديد من الندوات والصالونات الثقافية النسائية منذ أواسط الثلاثينات. وصدرت أولى مقالاتها في جريدة القبس عدد ١١٦٣ تاريخ ١٦ حزيران ١٩٣٧ بعنوان «اللغة العربية وموقف شبابنا منها». وهي شقيقة الديبلوماسي صلاح الدين الطرزي.\nلها:\n- «آرائي ومشاعري» دمشق، مطبعة ابن زيدون، ١٩٣٩، وقدم له الشاعر خليل مردم بك.\n- «صلاح الدين الطرزي والقضية الفلسطينية»، دمشق، ١٩٨٢ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1095>فهد المارك (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، دبلوماسي، خطاط.\nولد في حائل بالسعودية، وتجول في السودان ومصر والشام والعراق.\nدرس الدراسة الأولية في حائل، ثم في مصر، ثم على علماء الرياض، ثم التحق بدار التوحيد في الطائف. وكان خطاطا متفننا، كتب بخطه الفائق الحسن الشيء الكثير من دواوين الشعراء.\nفي سنة ١٣٦٨ هـ تولى قيادة عدد من المتطوعين السعوديين للجهاد في فلسطين، ووحدهم في فوج كامل، شارك في الحرب ونال تقديرا وأوسمة من رؤسائه.\nانخرط في سلك الخدمة الدبلوماسية من سنة ١٣٧٠ هـ، فعمل في دمشق وصنعاء وليبيا وأنقرة برتبة مستشار.\nمارس الكتابة في الصحف والتأليف منذ سنة ١٣٤٨ هـ (٢).\nتوفي في ٢٠ جمادى الآخرة، الموافق ٢٧ مايو (وفي مصدر آخر أنه توفي في شهر رجب).\nمن مؤلفاته:\n- بين الإفساد والإصلاح.- دمشق:\nالمطبعة الهاشمية، ١٣٧٧ هـ، ٨٦ ص.\n- صدى زيارة شبل الجزيرة إلى\n_________\n(١*) مع رواد الفكر والفن ص ١٥٥ - ١٥٧. وعنه حديث في: عمالقة ظرفاء ص ٢٠ - ٣١.\n(١) الكاتبات السوريات ص ١٢٢.\n(٢) معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ٢/ ١٧٣ - ١٧٥، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٤٥، روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ١٥٧ - ١٥٩. وبعضهم كتب نسبته «المارق». وصواب الاسم كما ينطقه النجديون أن يكون بالقاف، وما يمكن أن يكتب بما يسمى الكاف الفارسية، وهي الكاف ذات الخطين. ولم أقف على اسم والده من مصادر عدة اطلعت عليها.","vol":"2","page":93},{"text":"سورية.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧٢ هـ، ٢٧٢ ص.\n- من شيم الملك عبد العزيز.- الرياض:\nالمؤلف، ١٣٩٨ هـ، ٣ مج.\nط ٢.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٠ هـ، ٣ مج.\n- سجل الشرف.- بيروت: مؤسسة المعارف، ١٣٨٥ هـ، ٣٥٩ ص.\n- افتراها الصهاينة وصدقها مغفلو العرب.- ط ٣.- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٥ هـ، ١٢٣ ص (وسبق صدوره أيضا بعنوان: قالها الصهاينة وصدقها ..).\n- من شيم العرب.- بيروت: توزيع المكتبة الأهلية، ١٣٨٣ - ١٣٨٥ هـ، ٤ مج (وله ترجمة في هذا الكتاب.\nط ٣ - الرياض: المؤلف، ١٤٠٠ هـ، ٤ مج.\nط ٤ - دمشق: مؤسسة الخافقين ومكتباتها؛ الرياض: المكتبة الدولية، ١٤٠٨ هـ، ٤ مج.\n- هكذا نصلح أوضاعنا الاجتماعية.- ط ٢.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧ هـ، ٨٦ ص.\n- صدى زيارة شبل الجزيرة إلى لبنان.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٣٧٠ هـ، ١٨١ ص.\n- لمحات عن التطور الفكري في جزيرة العرب في القرن العشرين.- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٢ هـ.\n- كيف ننتصر على إسرائيل.- بيروت:\nشركة الطباعة الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٣٩٠ ص.\n- فهد بن سعيد ومعرفة ثلاثين عاما.- الرياض: دار اليمامة، ١٣٩٣ هـ، ٢ مج (٧٤١ ص).\nوالمقصود فهد بن سعد آل سعود أمير حائل، المتوفى سنة ١٣٩٢ هـ.\nوعدّد في كتابه «فهد بن سعد» مجموعة من مؤلفاته المهيأة للطبع، وهي:\nالهدامون والبناؤون (ج ٢)، تاريخ جيل في حياة رجل، جيل يتهم جيلا، الجهاد الصامت (٤ مج)، مقاومة المقاومة، من الطفولة إلى الكهولة (٤ مج)، من لا حاضر له لا ماضي له، أيام في الجزائر الثائرة، مع ثوار ١٤ تموز، من شيم العرب (ج ٥)، العصامي الذي بنى مجدا لذويه، من وحي الواقع: شعر، كيف هزمنا؟ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1096>فهمي عبد الحميد عبده إبراهيم (١٣٦١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩٠ م)</span>\nفهمي عبد الحميد\nمخرج برامج تلفزيونية عديدة في مصر، وخاصة برامج شهر رمضان.\nوقد تطور في عمله من الرسوم المتحركة، إلى تطوير الحيل التلفزيونية، والانطلاق بالمنوعات إلى مراحل متقدمة من الإبداع الفني في فوازير رمضان، ثم دخوله مجال الدراما التلفزيونية .. في حلقات ألف ليلة وليلة الشهيرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1097>فؤاد أفرام البستاني (١٣٢٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٤ م)</span>\nالكاتب الموسوعي.\nولد في الخامس عشر من أيار (مايو) بدير القمر في لبنان.\nفؤاد البستاني\nجمع بين الأدب والتأريخ والنقد والشعر والقصة واللغة والصحافة، يحمل شهادات دكتوراه من جامعات:\nليون بفرنسا ١٩٥٧ م، وإدوار بتكساس في الولايات المتحدة ١٩٥٨ م، وجورج تاون بواشنطن في الولايات المتحدة ١٩٥٨ م.\nبدأ حياته العملية بتعليم اللغة العربية وتاريخ الحضارة العربية بمعهد الآداب الشرقية عام ١٩٣٣ م، كما مارس التعليم في عدة معاهد وكليات لبنانية وفرنسية، وكان من الذين أسسوا عام ١٩٣٦ م مجلة «المكشوف» الأدبية، كما أسس صفحة ثقافية في جريدة «البشير» عدت من أوائل صفحات الأدب في الوطن العربي. وأسهم في تأسيس جمعيات أدبية وتاريخية ودينية واجتماعية كثيرة.\nإلى جانب ذلك كان من الذين أسسوا معهد الآداب الشرقية في جامعة القديس يوسف، ودار المعلمين والمعلمات في عهد الرئيس ألفرد نقاش، والجامعة اللبنانية في عهد الرئيس كميل شمعون. وساهم في استحداث شهادة البكالوريا اللبنانية.\nوهو الذي بدأ بتدريس الأدب الحديث في المدارس اللبنانية.\nوله أكثر من مائة كتاب وبحث ومقالة في اللغتين العربية والفرنسية أو (٢٣٢) مؤلفا كما في مصدر آخر.\nأشهرها سلسلة «الروائع» التي تضمنت حياة الشعراء والفلاسفة العرب منذ\n_________\n(١) روز اليوسف ع ٣٢١٥ - ٢٢/ ١/ ١٩٩٠ م.\nوله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٦٠.","vol":"2","page":94},{"text":"الهجرة النبوية. وله «معاني الأيام» و«المجاني الحديثة»، و«أحاديث الشهور» وغيرها. كما عمل على استكمال «دائرة المعارف» التي أسسها عام ١٨٧٦ م بطرس البستاني، حتى توقف به الأجل وهي في الجزء الخامس عشر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1098>فؤاد حداد (١٣٤٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nشاعر شعبي.\nفؤاد حداد\nيعتبر رائد مدرسة شعر العامية المصرية المعاصر. وقد صدر له ثمانية عشر ديوانا كلها باللغة العامية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1099>فؤاد الكردي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأحد علماء مدينة طرابلس في شمال لبنان.\nوهو أحد القادة العسكريين لحركة التوحيد الإسلامي التي يرأسها الشيخ سعيد شعبان.\nاغتيل عند مروره بأحد شوارع المدينة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1100>فؤاد صرّوف (١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nكاتب، باحث، محرر صحفي.\nولد في بلدة الحدث قرب بيروت.\nعمل محررا في مجلة المقتطف بين ١٩٢٧ - ١٩٤٤، وفي مجلة المختار من ١٩٤٣ إلى ١٩٤٧، ثم في مجلة الأبحاث الصادرة عن الجامعة الأمريكية في بيروت (١٩٥٩ - ١٩٦٦) (٤).\nمن مؤلفاته العديدة:\n- روزفلت.- القاهرة: مكتبة المعارف، ١٣٦٣ هـ، ٢٤٢ ص.\n- مذبح المريخ.- القاهرة: دار المعارف- ١٣٦ هـ، ١٥٠ ص.- (اقرأ؛ ٣).\n- كتاب العيد (رئيس التحرير، بإشراف جبرائيل جبور).- بيروت: الجامعة الأمريكية، ١٣٨٧ هـ، ٣٧٦ ص.\n- الفكر العربي في مائة سنة: بحوث هيئة الدراسات العربية المنعقد في بيروت سنة ١٣٨٦ هـ (إشراف على التحرير بالاشتراك مع نبيه أمين فارس.- بيروت: الجامعة الأمريكية، ١٣٨٧ هـ، ٣٧٨ ص.\n- العلم الحديث في المجتمع الحديث، ١٣٨٦ هـ.\n- فؤاد صروف: مختارات من نتاجه الفكري: منازل الفضل وأوراق غربية/ قدم له وحققه رضوان مولوي؛ إشراف قسطنطين زريق، هشام نشابة.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج.\n- رؤى العقل/ رينيه ديبو (ترجمة).- بيروت: المؤسسة الوطنية.\n- إسماعيل [الخديوي] المفترى عليه/ بييركرابيتيس (ترجمة).- القاهرة: دار النشر الحديث، ١٣٥٦ هـ، ٢٦٤ ص.\n- طبقات الأرض، ١٩٣٢ م.\n- النار الخالدة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ١٢٥ ص.- (اقرأ؛ ٥٢).\n- الفتح مستمر.- القاهرة: مطبعة المتقطف والمقطم، ١٣٦٤ هـ، ٢٤٨ ص.\n- الرواد.- ط ٢.- القاهرة: دار المقتطف، د. ت (مقرر على طلاب البكالوريا في القسم الأدبي).\n- أساطير العلم الحديث.- ط ٢.- القاهرة: المطبعة العصرية، ١٩٣٦.\n- آفاق لا تحد.- بيروت، ١٣٧٨ هـ.\n- الإنسان والكون، ١٣٨١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1101>فؤاد محيي الدين (١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nفؤاد محيي الدين\nرئيس وزراء مصر.\nتوفي في شهر شوال، الموافق لشهر يوليو- تموز (ترجمته في المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1102>فؤاد مرسي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م</span>؟)\nكاتب اقتصادي، سياسي، من مصر.\nله مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها:\n- الاقتصاد السياسي لإسرائيل.- ط ٢.- القاهرة: دار المستقبل، ١٤٠٣ هـ.\n- القطاع العسكري في الاقتصاد الرأسمالي.\n- القاهرة: دار الثقافة الجديدة، ١٤٠٩ هـ (وهو آخر ما صدر له).\n- المجتمع الصناعي العسكري في إسرائيل.- القاهرة: دار الثقافة الجديدة.\n- التمويل المصرفي للتنمية الاقتصادية في جمهورية مصر العربية ١٩٦٠ - ١٩٧٥.- الكويت: المعهد العربي للتخطيط، ١٣٩٨ هـ.\n- التمويل المصرفي للتنمية الاقتصادية.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٤٠٠ هـ.\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٤٠ - ١٤١، آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢١.\n(٢) الفيصل ع ١٠٦ (ربيع الآخر ٤٠٦ هـ) ص ١٤٤.\n(٣) المجتمع ع ٦٥٧ (٥/ ٥/ ١٤٠٤ هـ) ص ١٧.\n(٤) معجم أعلام المورد ص ٢٦٩.","vol":"2","page":95},{"text":"- (كتب المالية والاقتصاد).\n- مصير القطاع العام في مصر.- القاهرة: مركز البحوث العربية.\n- التخلف والتنمية: دراسة في التطور الاقتصادي.- بيروت: دار الوحدة، ١٤٠٣ هـ.\n- مشروع بيريز- خليل.- القاهرة:\nدار الثقافة الجديدة.\n- التحدي العربي للأزمة الاقتصادية العالمية.- الكويت: المعهد العربي للتخطيط؛ قبرص: دار الشباب، ١٤٠٦ هـ.- (العرب والأزمة الاقتصادية العالمية؛ ٦).\n- الانتخابات البرلمانية في مصر:\nدرس انتخابات ١٩٨٧ م (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: سينا للنشر.\n- مشكلات الاقتصاد الدولي المعاصر.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٤٠٠ هـ.- (كتب المالية والاقتصاد).\n- الرأسمالية تجدد نفسها.- الكويت:\nالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤١٠ هـ.- (عالم المعرفة؛ ١٤٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1103>فواز الساجر (١٣٦٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٨٨ م)</span>\nفنان، مخرج مسرحي.\nهو واحد من أهم الأسماء المسرحية في سورية، ولد في منبج بحلب. درس المسرح في الاتحاد السوفياتي وتخرج من أحد معاهده عام ١٩٧٢ م، أخرج عددا كبيرا من المسرحيات .. على مسارح الجامعة، والعمال، والمسرح الوطني الفلسطيني، والمسرح القومي، ودرّس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق منذ أن أسس.\nحصل على درجة الدكتوراه في الإخراج المسرحي عام ١٩٨٦ م من الاتحاد السوفيتي.\nوكانت مسرحية (سكان الكهف) لوليم سارويان .. آخر أعماله الفنية (١).\nتوفي يوم الاثنين ١٦ أيار (مايو).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1104>فوزان الصالح الدبيبي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nصحفي.\nكان كاتبا صحفيا متفرغا بصحيفة «الرياض» في السعودية، ومن المشاركين في كتابة الأعمدة اليومية فيها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1105>فوزي رسمي النابلسي (١٣٤٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٩ م)</span>\nفقيه مشارك.\nولد بدمشق، وتلقى العلم على الشيخ علي الدقر، وعبد الوهاب دبس وزيت، ونايف العباسي.\nحصل على الإجازة من كلية الشريعة بجامعة دمشق، ودرّس في مدارس الدولة، ثم عيّن خطيبا في مسجد الفواخير، فمسجد فضل الله البصروي، ومنه إلى التدريس في مسجد الزهراء بالمزة.\nكان له نشاط كبير في التعليم والوعظ وقضاء المصالح، فكان عضوا في لجنة بناء مسجد الزهراء، وعضوا في الجمعية الغراء.\nعرف بتمكنه من الفقه الحنفي، إلى جانب مشاركته في علوم عدة.\nتوفي يوم الجمعة ٥ رجب. (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1106>فوزي عبد القادر الميلادي (١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nفوزي الميلادي\nناقد، كاتب قصة ومسرحية.\nشغل حتى وفاته منصب عضو مجلس الإدارة، ونائب رئيس هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1107>فوزي عبد الله (١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر من فلسطين.\nرأس تحرير مجلة «المواكب» (٥).\nمن أعماله الشعرية.\n- الفارس يترجّل، ١٣٩٤ هـ.\n- قراءة في سفر التكوين، ١٤٠٩ هـ (وهو آخر أعماله، حيث صدر قبل رحيله بوقت قصير).\n- موعد مع المطر، ١٣٨٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1108>فوزي عبد المجيد القاوقجي (١٣١٠ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nضابط، سياسي، مناضل.\nولد في طرابلس الشام، تخرّج في المدارس العثمانية، وضابطا في الجيش العثماني من المدرسة الحربية سنة ١٩١٢ م.\nشارك في الأحداث المعاصرة خلال الفترات المثيرة من انبعاث الحركة القومية العربية، والحربين العالميتين، وما تخللهما من حركات تحررية. وكان يشغل مركزا مرموقا في الجيش الفرنسي بسورية بعد الاحتلال. أعلن ثورة حماة عام ١٩٢٥ م .. وظل بعيدا عن سورية حتى عام ١٩٤٧ م .. فأقام في السعودية بضع سنوات، ساهم في بناء القوات العسكرية الحديثة فيها، وعاد إلى بغداد سنة ١٩٣٢ ليصبح معلما للفروسية، وأستاذا لتدريس الطبوغرافية في الكلية العسكرية.\nوفي أواسط حزيران ١٩٣٦ قاد حملة من المتطوعين عبرت بادية الشام لتنجد ثورة فلسطين ضد الإنجليز.\nوبعد الهدنة عاد إلى العراق .. وقاد فريقا من المتطوعين السوريين\n_________\n(١) عالم الكتب مج ٩ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.\n(٢) الفيصل ع ٦٥ (ذو القعدة ١٤٠٢ هـ).\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٤٨.\n(٤) الفيصل ع ١٦٠ (شوال ١٤١٠ هـ) ص ١٢٣، وع ١٦٦ (ربيع الآخر ١٤١١ هـ) ص ٥١ - ٥٣.\n(٥) عالم الكتب مج ١٠ ع ٣ (محرم ١٤١٠ هـ) من رسالة فلسطين الثقافية. وله ترجمة في كتاب: موسوعة كتّاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣٥٥.","vol":"2","page":96},{"text":"والفلسطينين والعراقيين في حرب العراق ١٩٤٠ ضد بريطانيا.\nظل بعيدا عن الوطن العربي حتى عهدت إليه جامعة الدول العربية عام ١٩٤٧ بقيادة فريق من قوات إنقاذ فلسطين. وبعد إعلان اغتصاب فلسطين قرر الانسحاب من على مسرح الأحداث! ومات في بيروت.\nسجّل الجزء الأول من مذكراته وهو في منفاه بكركوك، وذكر أن عنوانها «مغامراتي» بينما صدرت بعنوان:\nمذكرات فوزي القاوقجي ١٩١٤ - ١٩٣٢ م/ إعداد خيرية قاسمية.- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ج ١: ١٤٣ ص، وهو حديث عن نشأته، وأحداث الحرب الأولى، وفي دمشق (١٩١٨ - ١٩٢٠ م)، والثورة السورية الكبرى، وعن إقامته في نجد.\nوالجزء الثاني عن ذكريات الكفاح العربي في فلسطين ونتائجه المؤلمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1109>فوزي العنتيل- محمد فوزي .. فيصل جريء السامر (١٣٤١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nباحث، تربوي، وزير.\nولد في محلة الرباط بالبصرة، وأتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في البصرة، وواصل دراسته الثانوية في بغداد، وتخرج من قسم التاريخ بدار المعلمين العالية (كلية التربية بجامعة بغداد حاليا) ببغداد، فعين مدرسا في ثانوية العشار بالبصرة، ومن جامعة القاهرة نال درجتي الماجستير والدكتوراه، الأولى عن رسالته «ثورة الزنج» والثانية عن رسالته «الدولة الحمدانية في حلب والموصل»، ومارس التعليم العالي مدة، انتقل بعدها إلىمنصب مدير الهوية الخاصة بفوزي القاوقجي بصفته أحد أفراد الجيش العربي ١٩٢٠\nنموذج من خط فوزي القاوقجي وتوقيعه\nالتعليم العام بوزارة المعارف، ثم اختير لمنصب وزير الإرشاد سنة ١٩٥٩ م، وأصبح رئيسا لقسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة بغداد حتى سنة ١٩٧٥ م.\nوقد أقامت له هذه الكلية حفلا تأبينيا، ونشرت بعض الكلمات والقصائد التي قيلت في مجلة الثقافة البغدادية ع ٢ س ١٣ (شباط ١٩٨٣ م) وع ٣ س ٣ (آذار ١٩٨٣ م). وكانت وفاته بتاريخ ١٤ كانون الأول (ديسمبر) (٢).\nوله مؤلفات تربوية واجتماعية وتاريخية عديدة، منها:\n- ابن الأثير [المؤرخ].- بغداد: دار الرشيد، ١٤٠٣ هـ، ١٦٨ ص.- (سلسلة الأعلام المشهورين؛ ١٨).\n- الأسلحة والأطفال/ برناردشو (ترجمة).\n- الأصول التاريخية للحضارة العربية والإسلامية في الشرق الأقصى.- ط ٢.- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ١٥٠ ص.\n- ثورة الزنج.\n- الحضارة العربية الإسلامية في الشرق الأدنى.\n- الدولة الحمدانية في حلب والموصل.\n- صوت التاريخ.\n- العرب والحضارة الأوروبية.\n- عيون التواريخ/ محمد بن شاكر الكتبي (تحقيق ٥ أجزاء بالاشتراك مع نبيلة عبد المنعم داود).- بغداد:\nوزارة الثقافة.- (سلسلة كتب التراث).\n- النظم الإسلامية/ موريس غودفروا (ترجمة بالاشتراك مع صالح الشماع).- ط ٢.- بيروت: دار النشر للجامعيين، ١٣٨١ هـ، ٢٥٤ ص.\n_________\n(١) من مذكراته السابقة. ويعلن الشيخ عبد الرحمن عبد الصمد في محاضرة له بعنوان «كيف أخذت فلسطين» أن فوزي القاوقجي هذا من يهود الدونمة، وأنه ساعد على سقوط الخلافة العثمانية، وأن كل من ترجم له يقول إنه مناضل عربي (التذكرة في أحداث القرن العشرين ص ٨٩). (وانظر ترجمة عبد الرحمن يوسف عبد\nالصمد في هذا الكتاب) وللقاوقجي أيضا ترجمة في: مائة علم عربي في مائة عام ص ١٥٦ - ١٥٧ وفيه أن ولادته (١٨٩٠ م) (وانظر المستدرك).\n(٢) عالم الكتب مج ٤ ع ٢ (شوال ١٤٠٣ هـ)، مج ٤ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٤ هـ) من رسالة العراق الثقافية.","vol":"2","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1110>فيصل بن محمد المبارك (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم، أديب، شاعر.\nمن آل أبي رباع، من قبيلة عنزة، بالسعودية.\nولد في حريملاء في بيت علم ودين، ورباه أبوه تربية حسنة، وقرأ على أبيه، ثم رحل إلى الرياض للتزود من العلم. وكان نبيها، ذكيا، نبغ في فنون متعددة.\nتولى الإرشاد والقضاء في الشارقة، ورحل إلى الحجاز مرارا وتولى الإرشاد هناك، ثم تعين مدرسا بمدارس الفلاح.\nوفي سنة ١٣٥٧ هـ تعيّن رئيسا لهيئة الحسبة.\nثم أسند إليه بعد ذلك أعمال كثيرة، كان آخرها أن عيّن عضوا بمجلس الشورى، وكان يلقي الدروس الدينية في مسجد «موافق» في حريملاء حينما يأتي إليها.\nتوفي في ٢٧ محرم في مدينة جدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1111>فيصل الوائلي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم آثار.\nكان مدير الآثار العام بالعراق، وأستاذا بجامعة بغداد وجامعة الكويت، وصاحب دراسات آثارية عميقة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1112>فيلكس ماريا ياريخا (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمستعرب إسباني.\nيعتبر من أبرز أساتذة جامعة مدريد في مجال الدراسات العربية والإسلامية. وقد ألقى دروسا ومحاضرات في شؤون الثقافة العربية والإسلامية طوال عشرين عاما (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1113>فيلهلم هوفرباخ (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ- ١٩١١ - ١٩٩١ م)</span>\nمستشرق ألماني.\nأحد أبرز المستشرقين الألمان الذين اهتموا بالدراسات الإسلامية والعربية، وتخصص بشكل خاص في الأدب الأندلسي والمغربي.\nوقد حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة بون عام ١٩٣٦ م ونال من جامعة برسلاد درجة الأستاذية في الاستشراق والعلوم السامية، وعمل في عدة جامعات ألمانية.\nتوفي في أوائل شهر ذي القعدة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1114>فيليب جلاب (١٣٥١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م)</span>\nإعلامي.\nتخرّج في قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وانضم عام ١٩٥٥ م إلى نقابة الصحافيين التي شغل فيها منصب السكرتير العام، وكانت بداية مشواره الصحافي بصحيفة «الأخبار» ثم في مجلة «روز اليوسف» (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1115>فيليب خوري حتّي (١٣٠٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٨ م)</span>\nالكاتب، المؤرّخ، العلّامة، المستشرق.\nولد في قرية شملان بلبنان، وتخرّج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام ١٩٠٨، وحصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا سنة ١٩١٥ م، وعين معيدا في قسمها الشرقي، ثم أستاذا لتاريخ العرب في الجامعة الأمريكية ببيروت سنة ١٩٢٩ م، وأستاذا للآداب السامية في جامعة برنستون سنة ١٩٢٩ م، ثم رئيسا للجامعة سنة ١٩٤١ م، ورئيسا لقسم اللغات والآداب الشرقية عام ١٩٤٤.\nعاش في أمريكا، وأقيم له حفل تذكاري بولاية نيوجرسي الأمريكية، حيث كان معروفا في الحياة الثقافية الجامعية بأمريكا ببحوثه في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية (٦).\nله عدد ضخم من المؤلفات، ولقي كثير منها النقد من كتّاب إسلاميين، وبعضها ترجم إلى لغات كثيرة، منها:\n- أصول الدولة الإسلامية، ١٩١٦ م.\n- مختصر الفرق بين الفرق، ١٩٢٤ م.\n- الاعتبار/ لأسامة بن منقذ، ١٩٣٧ م.\n- سورية والسوريون، ١٩٢٦ م.\n- مختصر تاريخ لبنان، ١٩٦٥ م.\n- الشرق الأوسط والتاريخ، ١٩٦١ م.\n- الإسلام والعرب، ١٩٧٣ م.\n- نظم العقيان في أعيان الأعيان/ جلال الدين السيوطي (تحرير) ..\nبيروت: المكتبة العلمية، ١٣٤٧ هـ، ٢٠١ ص.\n- تاريخ لبنان منذ أقدم العصور التاريخية إلى عصرنا الحاضر؛ ترجمة أنيس فريحة.- ط ٣.- بيروت:\nدار الثقافة، ١٣٩٨ هـ، ٦٩٧ ص (وسبق صدوره بعنوان: لبنان في التاريخ منذ أقدم العصور ..).\n- تاريخ سورية ولبنان وفلسطين؛ ترجمة جورج حداد وعبد الكريم رافق.- ط ٣.- بيروت: دار الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٢ مج.\n- تاريخ العرب: مطول (بالاشتراك مع إدورد جرجي وجبرائيل جبور).- بيروت: دار الكشاف.\n- العرب: تاريخ موجز.- ط ٥ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٠ هـ، ٢٩٦ ص.\n- موجز تاريخ الشرق الأدنى؛ ترجمة أنيس فريحة.- بيروت: دار الثقافة، المقدمة ١٣٨٥ هـ، ٣٩٩ ص.\n- الإسلام منهج حياة؛ ترجمة عمر فروخ.- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ، ٣٦٧ ص.\n_________\n(١) الحالة العلمية في حريملاء ص ٣٦ - ٣٧. وله ترجمة في روضة الناظرين ٢/ ١٦٢ - ١٦٣.\n(٢) عالم الكتب مج ٣ ع ٣ (محرم ١٤٠٣ هـ).\n(٣) الفيصل ع ٧٩ (محرم ١٤٠٤ هـ).\n(٤) الفيصل ع ١٧٥ (محرم ١٤١٢ هـ) ص ١٧.\n(٥) الفيصل ع ١٨٣ (رمضان ١٤١٢ هـ) ص ١٢٤.\n(٦) الفيصل ع ٢١ (ربيع الأول ١٣٩٩ هـ) ص ١١، وع ٦٨ (صفر ١٤٠٣ هـ). وله ترجمة في كتاب:\nالمستشرقون/ نجيب العقيقي ٣/ ١٤٨ - ١٥١، ومائة علم عربي في مائة عام ص ١٦٥ - ١٦٦، ومعجم أعلام المورد ص ١٧٠.","vol":"2","page":98},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1116>حرف القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1117>قاسم حسن شبر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\n(آية الله). عالم من مدينة النعمانية بالعراق.\nأعدم في ٣٠ حزيران (يونيه) (١).\nمن مؤلفاته:\n- إرشاد الخطيب (باسم قاسم حسن شبر).- النجف: مطبعة الآداب، ١٣٧٨ هـ، ٢٤٠ ص.\n- المؤمنون في القرآن.- النجف، ٢ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1118>أبو القاسم طاهري (١٣٣٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nمذيع، مؤرّخ من إيران.\nيعد أحد أعمدة القسم الفارسي بهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) التي عمل بها مدة ٣٣ عاما.\nوإلى جانب شهرته الإذاعية فهو أيضا مؤرخ، كتب التاريخ الاجتماعي للعهد الصفوي في إيران في القرن الخامس عشر، وترجم إلى اللغة الفارسية عدة كتب، أهمها كتاب جيبون «سقوط الامبراطورية الرومانية» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1119>بلقاسم فتاح (١٣٧٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٥ م)</span>\nعضو حركة «النهضة الإسلامية» في الجزائر:\nكان يدرّس مادة «القانون الإسلامي».\nوجد مقتولا في «شليف» جنوب غرب، وكان قد خطف قبل أسبوع من مقتله، في شهر رمضان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1120>قاسم المبرقع- جاسم محمود المبرقع قاسم هادي ضيف (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم من مدينة البياع في بغداد.\nأعدم في ٢ آذار (مارس) (٤).\nوورد «ضياف» بدل «ضيف»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1121>قدري قلعجي (١٣٣٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٦ م)</span>\nكاتب، مفكر، صحفي.\nولد بحلب، وفيها تلقى تعليمه.\nعمل محررا في مجلة «الحديث»، قدري قلعجي\nثم في بيروت محررا لمجلة «المكشوف»، وأصدر مع عمر فاخوري ورئيف خوري مجلة «الطريق»، وتولى رئاسة تحريرها من ١٩٤١ - ١٩٤٧، ثم تولى إدارة مكتب دار الهلال المصرية ومراسلة صحفها، ثم عمل مديرا للمكتب الصحفي في رئاسة الأركان السورية، وعاد بعدها ليصدر مجلة «الحرية»، ثم ليؤسس دار نشر باسم «دار الكاتب العربي» (٥).\nقلت: وكان شيوعيا، فترك حزبه، وحكى ذلك في كتابه «تجربة عربي في الحزب الشيوعي». وكان على المنظمة العربية «للتربية» والثقافة والعلوم أن تبين ذلك في ترجمته! بل لم تورد عنوان كتابه ذاك بين مؤلفاته! .\n_________\n(١) امنعوا هذا لرجل من هدم الكعبة ص ٦٣، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٢٩٧ (وانظر المستدرك).\n(٢) الفيصل ع ٢٠٩ (ذو القعدة ١٤١٤ هـ) ص ١٤٤.\n(٣) الحرية ع ٢١٨٠ (١٦/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٥) الموسوعة الصحفية العربية ١/ ١٠١.","vol":"2","page":99},{"text":"وله العديد من المؤلفات، ومما وقفت له عليها:\n- أبو ذر الغفاري: أول ثائر في الإسلام.- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين.\n- جمال الدين الأفغاني: حكيم الشرق.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- شوبان: نشيد الوطنية والحرية- ط ٣ - بيروت: دار العلم للملايين.\n- من أعلام الفكر العالمي.- بيروت:\nشركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ١٤١٢ هـ.\n- كرومويل: بطل الثورة الإنجليزية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- ديموستين: بطل أثينا.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- نحو مجتمع عربي متكامل.- بيروت: دار الكاتب العربي.\n- أميركا وغطرسة القوة.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٤١٢ هـ.\n- رجل العرب.- بيروت: دار الكاتب العربي.\n- أشهر المحاكمات في التاريخ.- بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ١٤١٢ هـ.\n- محمد عبده: بطل الثورة الفكرية في الإسلام.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٦٨ هـ.- (أعلام الحرية؛ ١٢).\n- تجربة عربي في الحزب الشيوعي.- ط ٢.- بيروت: دار الكاتب العربي.\n- غاندي أبو الهند.- ط ٤.- بيروت:\nدار العلم للملايين، ١٣٧٩ هـ.- (أعلام الحرية؛ ١١).\n- سعد زغلول رائد الكفاح الوطني في الشرق العربي.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٧ هـ.- (أعلام الحرية؛ ١).\n- قلوب معذبة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٥ هـ.- (اقرأ؛ ١٥٢).\n- لومومبا.- بيروت: دار العلم للملايين: دار الكاتب العربي، - ١٣٩ هـ.\n- دراسة في الشخصية الإسرائيلية:\nالأشكنازيم.- ط ٢.- القاهرة: دار الشايع.\n- الكويت في موكب الحضارة: بأقلام نخبة من كتاب العرب (تحرير؟).- بيروت: دار الكاتب العربي.\n- فيصل والبعث الجديد.- الرياض:\nدار الشواف.\n- إبراهيم لنكولن: محرر العبيد وموحد الولايات المتحدة.- ط ٣.- بيروت:\nدار العلم للملايين، ١٣٧٨ هـ.- (أعلام الحرية؛ ٢).\n- فلسطين أولا.- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٣٩ هـ ..\n- الخليج العربي.- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٣٨٥ هـ.\n- مع توفيق الحكيم من عودة الروح إلى عودة الوعي.- بيروت: دار الكاتب العربي، - ١٣٩ هـ.- (مواقف الفكر العربي المعاصر).\n- تشيكوسلوفاكيا وأزمة الاشتراكية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٨٩ هـ.\n- أضواء على تاريخ الكويت.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٨٢ هـ.\n- وثائق النكسة تحت أضواء التجربة/ دار الكاتب العربي (تقديم).-","vol":"2","page":100},{"text":"بيروت: الدار، ١٣٨٩ هـ.\n- اكتشاف جزيرة العرب: خمسة قرون من المغامرة والعلم/ جاكلين بيرين (ترجمة)؛ قدم له حمد الجاسر.- الرياض: الفاخرية، - ١٤٠ هـ.\n- ألف ليلة وليلة (تحرير).- بيروت:\nدار الكاتب العربي، - ١٤٠ هـ، ٤ مج.\n- موعد مع الكرامة: قبس من حياة فيصل بن عبد العزيز وآرائه السياسية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٢.\n- موعد مع الشجاعة: قبس من حياة عبد العزيز آل سعود.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩١ هـ.\n- مناقشة آراء العلماء والقادة السوفيات في الأمة والطبقة والوحدة ... - بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٢ هـ.\n- النظام السياسي والاقتصادي في دولة الكويت.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٥ هـ.\n- صلاح الدين الأيوبي: قصة الصراع بين الشرق والغرب.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٨٦ هـ.\n- التاريخ السعودي الميسر.- بيروت:\nدار الكاتب العربي؛ الرياض: دار الشواف، - ١٤٠ هـ.\n- أساطير الأمم.- بيروت: دار المكشوف.\n- أسرار العالم، ٢٠ ج.\n- اعتراف الأجراس.- دار النشر العربية.\n- أقوى من الموت/ إيليا أهرنبورغ (ترجمة).- منشورات مجلة الطريق.\n- الثورة العربية الكبرى ١٩١٦ - ١٩٢٥: جيل الفداء يوما بيوم مع كامل الأسماء والوثائق والأدوار.- بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ١٩٩٣ م، ٥٢٥ ص.\n(وقد يكون هو نفسه الذي سبق صدوره بعنوان: جيل الفداء: قصة الثورة الكبرى ونهضة العرب.- بيروت: دار الكاتب العربي).\n- حرب الشعوب.- منشورات مجلة الطريق.\n- الحضارة العربية.- القاهرة: دار الفجر الجديد.\n- الحياة القومية.- منشورات مجلة الطريق.\n- روبسبيير: بطل الثورة الفرنسية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- السابقون.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- السندباد.- بيروت: دار الكاتب العربي.\n- سون يات سن: بطل الثورة الصينية.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- عبد الرحمن الكواكبي.- بيروت:\nالمكتب التجاري.\n- في قصور الملوك.- بيروت: دار المكشوف.\n- فيصل ومعركة الكرامة العربية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٤ هـ، ١٩٥ ص.\n- مدحت باشا: أبو الدستور العثماني.- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- الناس والآخرون.- بيروت: دار المكشوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1122>القروي- رشيد سليم الخوري</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1123>قصاب حسن- إبراهيم محمد رشيد القصّابي. قيصر حيدر الدهلوي (١٣٤٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٢ م)</span>\nأحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند.\nمن دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1124>قيصر سليم الخوري (١٣٠٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩١ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر.\nالمعروف بلقبه: الشاعر المدني.\nاللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة.\nأنهى دراسته في صيدا، ومارس التدريس في المدرسة الأمريكية بطرابلس وجبيل والبترون.\nهاجر إلى البرازيل برفقة شقيقه الشاعر القروي سنة ١٩١٣ م، وانصرف هناك إلى تحصيل الرزق ..\nيعالج في قصائده الشعر الحكمي والفلسفي.\nولقب بالشاعر المدني جريا على مخالفة لقب أخيه المعروف بالشاعر القروي (٢).\nله: ديوان الشاعر المدني: قيصر سليم الخوري.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٦ هـ، ١٠٧ ص.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٧ (محرم ١٤١٣ هـ) ص ١٤٣.\n(٢) معجم الألقاب والأسماء المستعارة ص ١٧٥، ومعجم أعلام المورد ص ١٨١.","vol":"2","page":101},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1125>حرف الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1126>كاتب ياسين (١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، قاص، ناقد، عاش في فرنسا.\nولد في مدينة قسنطينة بالجزائر، ودرس بكلية «سيتيف»، وقبض عليه في حركة ٨ مايو ١٩٤٥ م. ثم عمل بجريدة الجزائر، ورحل إلى الشرق الأوسط وأوربا، ثم استقر بباريس.\nكتب المسرحية والقصة والشعر والرواية. وأبرز رواياته «نجمة». وهو أحد المدافعين عن اللهجة العامية الجزائرية والثقافة البربرية.\nوكتب عنه الشيخ محمد الغزالي تحت عموده المعرف «الحق المر» في جريدة «المسلمون» مقالا نقديا، يحسن أن أورده للقارئ كما هو، حيث يقول:\n«عند ما جاءني نبأ وفاة «كاتب ياسين» قلت: إنه ما كان حيا قبل أن تدركه منيته! وكل ما فعل الموت به أنه نقله من دار الغرور إلى دار الجزاء، ولو كان الأمر إليّ لأوصيت بدفنه في فرنسا لا في الجزائر، فقد عاش يكتب بالفرنسية لا بالعربية! ! أما علاقته بالإسلام فهي الكفر البواح!\nوقد وجهت إليه ثلاثة أسئلة من إحدى دور النشر في لندن، فكانت إجابته على هذا النحو:\nهل النظام السياسي في الإسلام مرحلة حتمية يجب أن تمر بها الشعوب العربية في طريق تطورها؟\nفقال: لا ... قطعا.\nهل يجوز لدولة عصرية اعتماد الإسلام نظام حكم؟ قال: لا أعتقد أبدا ..\nوأخيرا سئل: من هو العدو الأول للإسلام في هذه الأيام؟ قال: هو الإسلام نفسه في اعتقادي .. ! !\nوظاهر من هذه الأقوال أن الرجل ارتد عن الإسلام ارتدادا ملأ أقطار نفسه، كما تمتلئ قارورة الخمر من قاعها إلى عنقها بالرجس أو بالنجس.\nوهو بيقين ممن تتناولهم الآية وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [سورة البقرة، الآية ٢١٧]\nوالرجل أدنى عندي من أن أتكلم عنه، وإنما أردت أن أكشف مؤامرة بدأ تنفيذها بالنسبة له، وسيتم تنفيذها بالنسبة لكل من يخدمون الغزو الثقافي، ويحاربون الإسلام وأمته.\nإن إذاعة لندن نعت للعالم العربي الكاتب الكبير، ونوهت بآثاره الأدبية، ووعدت بذكر المزيد من مآثره وأياديه البيضاء! !\nوستتبعها إذاعات شتى من عواصم الشرق والغرب تحاول أن تعلي خسيسة الكاتب الكاره للإسلام والعروبة، وأن تجعله من قادة الفكر المرموقين!\nألم يؤلف كتابه الخسيس:\n«محمد .. خذ حقيبتك وارحل؟».\nماذا يريد المبشرون والمستشرقون أكثر من ذلك؟ وعند ما يأخذ محمد ما جاء به ويذهب عن أرضه فمن يرثها ...؟\nإن المسيح لن يرثها، لأن موسى وعيسى إخوة لمحمد، ولو كانوا أحياء ما زادوا عن أن بلغوا رسالته وأكدوا دعوته! إن الإلحاد هو الوارث الفذ لتراث الأنبياء كلهم ملخصا في حقيبة محمد، التي لا تحتوي إلا الوحي الحق كما تنزل على المرسلين أجمعين.\nإن كاتب ياسين وأشباهه من سماسرة الاستعمار الثقافي يجب أن نكشف خباياهم، وأن نفضح حقائقهم، حتى لا يمضي الاستعمار العالمي في خطته الآثمة ضد الإسلام وأمته ..\nإنني أعرف أن ألقابا معينة تقرن بأسماء عدد من مروجي الثقافة الأوروبية المسمومة، ومعها محاولات ملحة لفرض هؤلاء الخونة على أدبنا وفكرنا، وأرى أنه قد آن الأوان لمنابذة هؤلاء الخائنين والتحذير منهم أحياء وأمواتا.\nإنهم كما جاء في الحديث من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ولكنهم دعاة على أبواب جهنم، من استجاب إليهم قذفوه فيها! فليذهبوا إليها وحدهم» (١).\n_________\n(١) المسلمون ع ٢٥٤ - ١٧/ ٥/ ١٤١٠ هـ، الفيصل س ١ ع ٢ (شعبان ١٣٩٧ هـ) ص ١٣٧، وع ١٥٥ من الفيصل أيضا (جمادى الأولى ١٤١٠ هـ) وفي الأخير أن ولادته ١٩١٩ م.","vol":"2","page":102},{"text":"ومما وقفت له على عناوين بعض كتبه:\n- الجثة المطوقة؛ الأجداد يزدادون ضراوة: مسرحيتان؛ ترجمة ملك أبيض العيسى؛ مراجعة كمال خوري.- دمشق: دار دمشق، ١٣٨٢ هـ، ١٣٣ ص.- (سلسلة الأدب الجزائري؛ ٥).\n- نجمة.- تونس: دار سراس.\n- المربع المرصع بالنجوم، ١٣٨٨ هـ.\n- دائرة الانتقام، ١٣٧٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1127>كاظم جواد (١٣٤٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nشاعر.\nولد في مدينة «الناصرية» جنوب العراق، وتخرّج في كلية الحقوق ببغداد .. وتولى عدة مناصب إعلامية في وزارة الثقافة والإعلام.\nزامل السياب، وبلند الحيدري، وحسين مردان، وعلي الحلي، وعبد الرزاق عبد الواحد.\nتزوج من الشاعرة «سلامة حجاوي» .. وكانت وفاته في أحد مستشفيات برلين يوم ٦ حزيران (يونيو).\nصدر ديوانه الوحيد عام ١٩٦٠ م، بعنوان «أغاني الحرية» ضم عددا من قصائده، إلى جانب ترجمة لمسرحية الشاعر الإسباني «لوركا» بعنوان «قيثارة غرناطة» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1128>الكافي بن محمد السلامي (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م)</span>\nعالم فلكي.\nمن مواليد صفاقس بتونس.\nتعلم بنفسه من خلال ما وجده من وثائق وكتب في علم الفلك عند والده وفي المكتبة ومما اشتراه. قضى حوالي ستين سنة من عمره مع هذا العلم مطالعة وحسابا وتخطيطا، جمع خلاصة أبحاثه في كراس كبير ما يزال مخطوطا .. وفي الكراس جداول متعددة للتقويم بدأها سنة ٦٤١ قبل الهجرة حتى ٢٦٠١ ميلادية، مع مقالات تحليلية وتفسيرية للمصطلحات الفلكية.\nوطبع كتيبا بعنوان «المفكرة الكافية لمعرفة الأوقات الشرعية وبيان حلول الفصول والأعوام الهجرية» طبع سنة ١٩٧٠ في خمسين صفحة.\nكما نشر عدة مقالات في جريدة الصباح سنة ١٩٧٧ حول «التقويم الجديد للتاريخ الهجري». وفي مجلة «الهداية» حول «تاريخ المولد النبوي الشريف» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1129>كامل البوهي (١٣٤٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٥ م)</span>\nمؤسس إذاعة القرآن الكريم بمصر.\nوكانت البداية عند ما ترك مهنة التدريس، وتقدم للعمل في الإذاعة ..\nفقبل، ولأنه كان حافظا للقرآن الكريم فقد رأت لجنة الامتحان ترشيحه للعمل في القسم الديني .. كانت الفكرة التي راودته قبل الالتحاق- عام ١٩٥٧ م- هي حفظ القرآن الكريم في تسجيلات صوتية، لأن مثل هذه التسجيلات الصوتية تكون أقرب إلى الحفظ من التسجيل الكتابي، خاصة وأنها تضيف إلى كتابة الكلمات والآيات الطريقة المثلى لنطقها وتلاوتها، ولذا فما إن تبلورت الفكرة في ذهنه حتى تقدم بها إلى المسؤولين فيالإذاعة.\nوتمت دراسة الفكرة، ونالت الاستحسان ... لكنها نامت في الأدراج مدة سبع سنوات، حتى عام ١٩٦٤ م، عند ما اقتنع عبد القادر حاتم وزير الإعلام بضرورة تنفيذ الفكرة، وأصدر قررا بافتتاح محطة خاصة بالمصحف المرتل تذيع ١٤ ساعة يوميا على فترتين.\nوتولى المترجم له هذه الإذاعة، وصار يقدم من خلالها برامجه الدينية الشهيرة (رأي الدين)، و(يا أمة القرآن)، و(القاموس الإسلامي) على الرغم من انشغاله بالتدريس في قسم الصحافة بجامعة الأزهر، وقيامه على إدارة جمعية (كل مسلم) التي أنشئت عام ١٩٨١ بهدف جمع كلمة المسلمين ونبذ التعصب للرأي، أو المذهب، واستثمار ما في النفوس من خير للنهوض بالأمة الإسلامية. توفي في ٢٣ أبريل.\nوله مؤلفات إسلامية عدة، منها:\nدعوة مع السعادة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1130>كامل حسين أبو السعادات (١٣٤٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٤ م)</span>\nكامل أبو السعادات\nغواص عالمي.\nعمل عضوا في لجنة اتحاد الغواصين العالمية لسنوات طويلة.\nوارتبط اسمه باكتشاف أرصفة ضخمة تحت خليج أبو قير تنتمي إلى العصر\n_________\n(١) الفيصل ع ٨٩ (ذو القعدة ١٤٠٤ هـ).\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٤٢١ - ٤٢٢.\n(٣) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٩٩ - ٢٠١.","vol":"2","page":103},{"text":"الفرعوني، إلى جانب عثوره على عملة يرجع تاريخها إلى أيام الحملة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع (١٧٩٨ - ١٨٠١) كما يرتبط اسمه بالعثور على أجزاء من فنار الإسكندرية القديم قرب قلعة قايتباي، والعثور على العديد من التماثيل الجرانيتية، ويحسب له مساهمته في مساعدة وإرشاد رجال البحرية المصرية في انتشال تمثال إيزيس الذي نصب في منطقة عمود السواري، وكشفه آثار جزيرة غارقة تحت الماء ترجع إلى العصور الإغريقية في المنطقة المقابلة لحي الشاطبي، إضافة إلى العديد من الاكتشافات الأثرية تحت مياه الساحل الشمالي، والميناء الشرقي، وتحت مياه المعمورة، حيث عثر على مجموعة من المعابد الضخمة، ومجموعة من الأرصفة القديمة قرب جزيرة نيلسون يبلغ طولها حوالي ثلاثمائة متر.\nكما امتدت رحلاته تحت الماء واكتشافاته الأثرية إلى مياه مرسى مطروح، واكتشف هناك سفينة رومانية غارقة تحتوي على حمولات ضخمة من أواني تسمى «أواني الانفورا»، ثم تفرغ لآخر إنجازاته الهائلة في الكشف عن الآثار القديمة أثناء عملية البحث عن بقايا الأسطول الفرنسي البونابرتي تحت مياه خليج أبي قير، تلك العملية التي شهدت إسدال الستار على حياته ..؟ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1131>كامل سليم البابا (١٣٢٣ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م</span>؟)\nخطاط ماهر، مشهور.\nولد في صيدا بلبنان، درس الخط على والده، الذي كان أستاذا للخط العربي في المدرسة السلطانية أيام العثمانيين، ثم على نجيب هواويني خطاط ملك مصر.\nنموذج من خط كامل البابا\nوقد مارس الخط في محترفه في بيروت ما يقرب من خمسين عاما، يكتب للمجلات ودور النشر في مختلف البلاد العربية. كما أنه درّس الخط فيكلية بيروت الشرعية، وفي معهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية.\nوقد شدّ الرّحال إلى دمشق، وبغداد، والقاهرة، وشمال إفريقيا، وآمد (دياربكر)، واستانبول، وباريس، وإسبانيا، واطلع في المساجد والمتاحف التي زارها على خطوط أثرية ممتعة، وتزوّد في مكتباتها الفنية بمعلومات قيّمة، وشاهد نماذج خطية رائعة، فصوّرها، وقرأ دراسات فنية تاريخية فلخّصها، فكانت حصيلة ذلك كتابه:\nروح الخط العربي.- بيروت: دار لبنان: دار العلم للملايين، ١٤٠٣ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1132>كليب مطلق المطيري (١٣٨١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٦١ - ١٩٩٣ م)</span>\nالمجاهد الشاب.\nولد في جليب الشيوخ بالكويت، وكان طالبا للعلم مجتهدا فيه، إضافة إلى عمله بلجنة زكاة منطقة صباح الناصر التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي.\nأسر أثناء غزو العراق للكويت، وعذّب، وكان يؤم الأسرى في السجن ويحثهم على الصبر، حتى هدده السجانون بالإعدام.\nثم انطلق إلى البوسنة، فكان يقدم المساعدات، ويزور المرضى، ويعلم القرآن والصلاة، ويعطي الدروس الشرعية.\nوأسر من قبل الصرب، وعذب أيضا. وبعد الإفراج عنه انفجر فيه لغم على أرض البوسنة، فاستشهد يوم الأحد ٥ أيلول.\nوقد زار أسرته في الكويت الرئيس\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢٣٨ - ٥/ ١١/ ١٤٠٧ هـ، أيام من شبابهم ص ٦٩.\n(٢) وترجمته من كتابه المذكور: المقدمة، وص ٣٠١، معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص ١٤. وهو غير «كامل البابا» وزير الكهرباء بسوريا، الذي تقلد الوزارة عام ١٤٠٤ هـ.","vol":"2","page":104},{"text":"البوسني علي عزت عند ما كان في زيارة رسمية للكويت ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1133>كمال فؤاد جنبلاط (١٣٣٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٧ م)</span>\nزعيم سياسي.\nكمال فؤاد جنبلاط\nولد في المختارة بلبنان، وحين اغتيل والده تولت والدته تربيته، فتلقى تعليمه الابتدائي في المختارة، ثم التحق بمدرسة عينطورة الثانوية، حيث زامل سليمان فرنجية.\nالتحق عام ١٩٣٨ م بجامعة السوربون في باريس ودرس فيها الحقوق، إلا أن قيام الحرب العالمية الثانية لم يمكنه من إكمال تعليمه هناك، فعاد إلى بيروت والتحق بجامعة القديس يوسف التي أكمل فيها دراسة الحقوق عام ١٩٤٢ م. مارس المحاماة لمدة عام، وحينما مات عمه حكمت جنبلاط نائب جبل لبنان انتخب عام ١٩٤٣ م نائبا لأول مرة، ومن ذلك التاريخ دخل المعترك السياسي.\nفي كانون أول عام ١٩٤٦ م عين وزيرا للمرة الأولى في حكومة رياض الصلح، حيث تسلم وزارة الاقتصاد والشؤون الاجتماعية والزراعة، كما انتخب في العام نفسه نائبا عن الشوف.\nنموذج من خط كمال جنبلاط- في ديوانه: فرح\nوقد أعيد انتخابه نائبا في سنوات تالية.\nفي عام ١٩٤٩ م أسس الحزب التقدمي الاشتراكي، وأنشأ معه جريدة (الأنباء).\nوكان أحد أبرز قادة الجبهة الاشتراكية الوطنية التي أدت جهودها إلى استقالة بشارة الخوري، وانتخاب كميل شمعون.\nوبعد انتخاب فؤاد شهاب أسندت إليه عدة حقائب وزارية، إذ عين وزيرا للتربية، ثم وزيرا للأشغال العامة والتصميم، ثم أصبح وزيرا للداخلية (١٩٦١ - ١٩٦٤ م).\nثم تولى وزارتي الأشغال العامة والبريد والبرق والهاتف عام ١٩٦٦ م.\nوفي أواخر فترة رئاسة شارل حلو تولى وزارة الداخلية، واستمرّ فيها حتى انتخاب سليمان فرنجية.\nفي عام ١٩٧٢ م انتخب أمينا عاما للجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية، كما تزعم جبهة الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية. وكان زعيم الطائفة الدرزية في لبنان. وهو حائز على جائزة لينين للسلام عام ١٩٧٢ م.\nوإضافة إلى نشاطه السياسي، فقد كانت له مساهمات فكرية تمثلت في الكتب العديدة التي ألفها أو عربها، وفي إنتاجه الشعري باللغتين العربية والفرنسية.\nومن آثاره الفكرية:\nدفاتر من الشرق (باللغة الفرنسية) وأضواء على حقيقة القومية الاجتماعية السورية، وحقيقة الثورة اللبنانية عام\n_________\n(١) الفرقان ع ٦٥ ص ٣٥.","vol":"2","page":105},{"text":"١٩٥٨ م، ومنهج السياسة اللبنانية ..\nأوضاع وتخطيط، وأدب الحياة، ونشيد النور، ودستور الديمقراطية (بالفرنسية)، وديوان: فرح.\nوفي ١٦ مارس اغتيل في كمين مسلح وهو في طريقه إلى بيروت (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1134>كمال القزاز (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nداعية، تاجر.\nمن رواد شباب الحركة الإسلامية الذين تتلمذوا على يدي الإمام حسن البنا.\nشارك في الحرب ضد اليهود، وفي قنال السويس ضد الإنجليز .. اعتقل وسجن.\nثم هاجر من مصر فارا بدينه سنة ١٩٥٤، وأقام بالكويت يعمل في النجارة، وهي المهنة التي حذقها في مصر ... (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1135>كمال الملاخ (١٣٣٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nكاتب، محرر صحفي، آثاري.\nكمال الملاخ\nاشتهر طوال عمله في الصحافة بإعداد الصفحة الأخيرة «بدون عنوان» في جريدة «الأهرام».\nوهو مؤلف كتاب «قاهر الظلام» الذي تناول فيه سيرة حياة طه حسين (٣).\nومن أعماله الأخرى:\nجمال السجيني (من سلسلة وصف مصر المعاصرة من خلال الفنون التشكيلية)، بيكاسو: المليونير الصعلوك، صقر الحرية: أول ثورة في التاريخ ضد الاستعمار/ أندريه نورتون (ترجمة)، خمسون سنة من الفن (بالاشتراك مع رشدي إسكندر)، حول الفن الحديث/ جورج ا. فلانا جان (ترجمة)، ٨٠ سنة من الفن ١٩٠٨ - ١٩٨٨ م (بالاشتراك مع رشدي إسكندر وصبحي الشاروني).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1136>كمال الدين رفعت (١٣٤٠ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٧ م)</span>\nعسكري، سياسي، دبلوماسي.\nأحد ضباط ثورة يوليو ١٩٥٢ م بمصر.\nولد في الإسكندرية، وتخرّج في الكلية الحربية عام ١٩٤٢ وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار بعد حرب فلسطين عام ١٩٤٨ وقام بدور مهم في الإعداد للثورة، وبعد نجاحها عين بالمخابرات الحربية، وأصبح مسؤولا عن قسم بريطانيا، وبدأ في قيادة حركة الكفاح المسلح في منطقة القناة، واختير في عام ١٩٥٧ عضوا بمجلس الأمة عن القنطرة، ثم عين وزيرا للأوقاف، كما عين وزيرا للدولة والعمل، ثم نائبا لرئيس الوزراء للشؤون العربية، كما اختير نائبا لوزير شؤون رئاسة الجمهورية، ونائبا لرئيس الوزراء للشؤون العلمية، وأشرف على النيابة الإدارية والأزهر، وفي منتصف الستينات تولى رئاسة مجلس إدارة أخبار اليوم. وعمل سفيرا لمصر في لندن ١٩٧١ - ١٩٧٤ م.\nأصدر كتابه الأول بعنوان «حرب التحرير الوطنية» عام ١٣٨٦ هـ، والثاني بعنوان «ناصريون نعم» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1137>كمال الدين السنانيري- محمد كمال الدين بن محمد علي كمال الدين عبد المحسن السهروردي (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nإمام، خطيب، واعظ، عميد أسرة آل السهروردي في عصره.\nولد في بغداد محلة جديد حسن باشا. درس القرآن الكريم، وتعلم الخط والكتابة على والده، ثم درس على كبار علماء بغداد، منهم الشيخ محمد صالح السهروردي، وعلى الحاج محمد رشيد آل شيخ داود، وعلى الشيخ عبد الحق شبيب المهداوي، وعلى الشيخ عبد المحسن الطائي، وغيرهم.\nوبعد أن نال قسطا من العلوم العربية والإسلامية على علماء عصره عين وكيل خطيب في جامع مرجان عام ١٩٢٥ م، ثم عين إماما وخطيبا في جامع الشيخ عمر السهروردي عام ١٩٣٠ م وبقي في هذه الوظيفة حتى عام ١٩٧٣ حيث أحيل على التقاعد، وبقي قائما بالجامع حسبة لوجه الله.\nتوفي يوم الخميس السابع من شهر كانون الأول، ودفن بجامع عمر السهروردي (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1138>كمال الدين عبد المحسن الطائي (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم، كاتب، خطيب، مشارك.\nولد في محلة الفضل ببغداد، فنشأ في حجر والده، وتعلم القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة العسكرية العثمانية، ثم درس العلوم العربية والدينية على والده، وعلى العلامة الشيخ عبد الوهاب النائب، والعلامة الشيخ قاسم القيسي مفتي بغداد، فأجيز منه بإجازة علميه.\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٢٩ - ١٣١.\nوله ترجمة في: لافتات على الطريق ص ١٩٥ - ٢٠١، وترجمة طويلة له في معجم أعلام الدروز ١/ ٣٩٢ - ٣٩٨، ومئة علم عربي في مئة عام ص ١٦٩ - ١٧٢، معجم أعلام المورد ص ١٥٩.\n(٢) المجتمع ع ٧٣٥ (١٦/ ١/ ١٤٠٦ هـ) ص ٤٩.\n(٣) الأسبوع العربي ع ١٣٠٠ - ١٠/ ٩/ ١٩٨٤ م.\n(٤) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٣٠٩ - ٣١١.\n(٥) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٥٥٥.","vol":"2","page":106},{"text":"الشيخ كمال الدين الطائي\nتعين بعدها خطيبا في جامع شهاب الدين عام ١٩٣٠ ثم وجهت إليه جهة الإمامة في جامع منورة خاتون، ثم نقل خطيبا في جامع النعمانية عام ١٩٣٧.\nنقل إلى جامع مراد باشا (المرادية) إماما وخطيبا سنة ١٩٤١ م.\nوبتاريخ ١/ ١١/ ١٩٤١ اعتقل ونفي إلى المعتقل في البصرة، ثم إلى العمارة وسامراء، وبقي في الاعتقال ثلاث سنوات. ثم عين مدرسا في مدرسة عاتكة خاتون في الحضرة القادرية سنة ١٩٦٠ م، وبقي يدرس ويخطب حسبة لوجه الله تعالى.\nكما عين عضوا في المجلس العلمي التابع للأوقاف سنة ١٩٦٦ م، واختير عضوا في مجلس الأوقاف الأعلى لمدة ثمان سنوات إلى تاريخ وفاته.\nوقد أدى فريضة الحج سنة ١٩٥٥ م، كما سافر ضمن وفد إسلامي إلى الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٨ م، وحضر مؤتمر البحوث الإسلامية بالقاهرةسنة ١٩٦٤ م، وشارك في المؤتمر الثالث لمجمع البحوث الإسلامية بمصر سنة ١٩٧٤، كما اختير عضوا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر علماء المسلمين الذي عقد في بغداد سنة ١٩٧٥ م.\nوهو عضو لجنة اختبار المتقدمين للتجويد وتلاوة القرآن في الإذاعة العراقية، وعضو لجنة كتب التراث وتأليف الكتب الإسلامية، وعضو لجنة طبع المصحف الشريف الدائمية.\nوكان أحد المحاضرين من دار الإذاعة.\nوقد أصدر عدة مجلات إسلامية، أشهرها الكفاح، والهداية الإسلامية، ومجموعة الذكرى المحمدية. وهو الذي أحيا فكرة الاحتفال بالمناسبات الإسلامية، مثل مولد النبي ﷺ والإسراء والمعراج، وموقعة بدر، وليلة القدر، وغيرها.\nوقد وقف المواقف المشهورة ضد الفرق الضالة حتى رد كيدها إلى نحرها. وهو شخصية كبيرة كثير الشفاعات.\nكما خدم الجمعيات الإسلامية والاجتماعية، فاشترك في تأسيس جمعية الهداية الإسلامية، وانتخب رئيسا لها.\nوقد صنف عدة مؤلفات علمية دينية قيمة تدرس في مدارس العراق الدينية وخارجه، مما يدل على غزارة علمه وسعة اطلاعه في شتى العلوم والفنون، منها:\n- موجز البيان في مباحث علوم القرآن.\n- قواعد التلاوة.\n- علوم الحديث وأصوله.\n- من هدي النبوة.\n- من هدي الجمعة.\n- كيف عالج الإسلام مشكلة الفقر.\n- التوحيد والفرق المعاصرة.\nوله مؤلفات أخرى لا تزال مخطوطة، وهو مع هذا له اطلاع واسع في معرفة المقامات والأنغام والألحان، وله مكتبة كبيرة تضم أهم المراجع الدينية والتاريخية.\nتوفي يوم الجمعة ٢٦ شعبان، ودفن في مقبرة الشيخ عبد القادر الجيلاني (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1139>كميل شمعون (١٣١٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nرئيس لبنان.\nرأس جمهورية لبنان من ١٩٥٢ إلى ١٩٥٨ خلفا للرئيس بشارة الخوري.\nوقد جرت في أواخر عهده (عام ١٩٥٨) اضطرابات دامية بين القوى المعارضة والقوى الموالية للسلطة، انتهت بتولي اللواء فؤاد شهاب منصب الرئاسة (٢) له مذكرات أعدها فؤاد كرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1140>كوثر نيازي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nرئيس المجلس الإسلامي في باكستان.\nتوفي في أواخر آذار (مارس).\nوترك مؤلفات قيّمة في التاريخ والسياسة والفكر الإسلامي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1141>كوركيس حنا عواد (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nالباحث، المحقق، المفهرس.\nولد في الموصل من أسرة مسيحية تتعاطى النجارة في العراق. وطوّر والده صناعته التقليدية إلى صنع الطنبورات.\nدرس في دار المعلمين الابتدائية ببغداد، وتخرّج فيها سنة ١٩٢٦ م.\nوعمل معلما عشر سنوات، ثم عمل في مديرية الآثار، وتولّى فيها إدارة مكتبة المتحف، وطورها كثيرا. وأنشأ لنفسه مكتبة خاصة بلغت خمسة عشر\n_________\n(١) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٥٥١ - ٥٥٣.\n(٢) معجم أعلام المورد ص ٢٦١.\n(٣) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٤.","vol":"2","page":107},{"text":"ألف عنوان، حوت نوادر كثيرة، مطبوعة ومخطوطة. وهو تلميذ للمعلّم أنستاس الكرملي.\nوكان عضوا في مجامع اللغة العربية بالعراق وسورية والأردن والمجمع العلمي بالهند.\nنشر مقالات كثيرة في مجلة «المكتبة» التي أصدرها قاسم محمد الرجب، صاحب دار المثنى ببغداد.\nوكان آخر مقال له في مجلة المورد ١٩٨٩ م بعنوان: «الرحلات التي قام بها أصحابها إلى العراق». وآخر كتاب له صدر عن دار الغرب الإسلامي عام ١٤١٠ هـ بعنوان: «أشتات لغوية».\nوبمناسبة عيده الثمانين صنّفت ببليوجرافيا بأعماله، تبيّن منها أنه نشر أكثر من ٤٠٠ دراسة، بينها نحو ٦٠ كتابا، ولديه أصول كتب ودراسات مخطوطة.\nتوفي أواخر تموز (١).\nومما وقفت له على عناوين كتبه:\nسيبويه إمام النحاة في آثار الدارسين خلال اثني عشر قرنا، بلدان الخلافة الشرقية: يتناول صفة العراق/ تأليف كي لسترنج (ترجمة وتعليق بالاشتراك مع بشير فرنسيس)، معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين، تاريخ واسط/ أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ب (بحشل) / تحقيق، فهارس المخطوطات العربية في العالم، مصادر النباتات الطبية عند العرب، خزائن الكتب القديمة في العراق، أقدم المخطوطات العربية في مكتبات العالم المكتوبة منذ صدر الإسلام حتى سنة ٥٠٠ هـ، مصادر التراث العسكري عند العرب (٣ مج)، الأب أنستاس ماري الكرملي: حياته ومؤلفاته، مراجع الكتب والمكتبات في العراق: ثبت بما نشره العراقيون (بالاشتراك مع فؤاد يوسف قزانجي)، أبو تمام الطائي:\nحياته وشعره في المراجع العربية والأجنبية (بالاشتراك مع ميخائيل عواد)، الديارات/ للشابشتي (تحقيق)، جمهرة المراجع البغدادية: فهرست شامل بما كتب عن بغداد منذ تأسيسها حتى الآن (بالاشتراك مع عبد الحميد العلوجي، مقامة في قواعد بغداد في الدولة العباسية/ للكازروني (تحقيق بالاشتراك مع ميخائيل عواد)، التفاحة في النحو/ لأبي جعفر النحاس، (تحقيق).\nبوكوشة- حمزة شنوف\n_________\n(١) صوت الكويت ٩/ ٩/ ١٩٩٢ م. وانظر قائمة مؤلفاته في كتابه: معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٦٢ - ٦٦. وكتب جليل العطية: كوركيس عواد رائد الدراسات الببليوجرافية.- عالم الكتب، مج ١٤ ع ١ (رجب- شعبان ١٤١٣ هـ) ص ٢ - ١٢.","vol":"2","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1142>حرف اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1143>أبو لبادة- محمد بن أمين الرفاعي لبيب شقير (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعالم في السياسة والاقتصاد.\nكان أستاذا جامعيا بارزا، وكان وزيرا للتخطيط في الستينات، ثم تولى بعد ذلك رئاسة مجلس الأمة المصري حتى اعتقله السادات في العام ١٩٧١ وظل في السجن عاما أو بعض عام، ثم خرج من السجن ليتفرغ للمحاماة والتأليف الاقتصادي، وانتقل في السنوات الأخيرة إلى الإمارات ليعمل مستشارا اقتصاديا لصندوق النقد العربي، وقد توفي في الإمارات بعد أزمة قلبية وهو في الستين أو دونها بقليل.\nكان طالبا في كلية الحقوق في الأربعينات، متفوقا في دراسته القانونية، كثير الاهتمام بالأدب والثقافة، وقد قاده هذا الاهتمام إلى التعرف على العقاد الذي كان من كبار الكتاب والمفكرين والشخصيات البارزة في ذلك العصر، وواظب على حضور ندوته التي كان يعقدها في بيته يوم الجمعة كل أسبوع، وقد أحس العقاد بنبوغ تلميذه، فتعاطف معه ووجه إليه الكثير من العناية، وكان لبيب تلميذا فقيرا، يتلقى من والده شهريا ثلاثة جنيهات يعتمد عليها في كل شيء، ويقول إنه كان يتعرض لأزمات مادية قاسية، فكان الذي يسارع إلى إنقاذه من هذه الأزمات هو العقاد.\nوتخرج في الجامعة في العام ١٩٤٧ وكان أول دفعته.\nورشحته الجامعة بعد تخرجه بعام واحد لبعثة دراسية في باريس، ولكنه فوجئ بإلغاء البعثة، نتيجة تقرير من وزارة الداخلية يقول: إن لبيب له نشاط هدام، وأفكاره تمثل خطرا على أمن المجتمع. وأحس أن مستقبله كله مهدد، وأن جهده في الدراسة قد أصبح على وشك الضياع الكامل والنهائي، وضاقت به الدنيا ولم يكن قد تجاوز العشرين، وأصيب بإحباط وخيبة أمل.\nولم يجد أمامه إلا أن يذهب إلى العقاد، كان ذلك في العام ١٩٤٨ وكان رئيس وزراء مصر ووزير الداخلية في ذلك الحين هو محمود فهمي النقراشي، وكان النقراشي صديقا قديما للعقاد، كما كان من كبار المعجبين به والمحبين له، وقد تعود وهو رئيس للوزراء أن يحرص على زيارة العقاد في بيته أكثر من مرة كل أسبوع.\nوذهب في اليوم نفسه إلى النقراشي، وكانت هي المرة الوحيدة التي يزور فيها العقاد صديقه رئيس الوزراء في مكتبه، ولم يخرج العقاد من المكتب إلا ومعه قرار بسفر لبيب شقير إلى باريس للحصول على الدكتوراه، وكان مما قال العقاد لرئيس الوزراء: إن لبيب طالب نابغ، وما قيل عنه هو افتراء ودس وعبث بمصائر أبنائنا الموهوبين؛ وأنا شخصيا مسؤول عن لبيب وسلوكه وأخلاقه وأفكاره، ولا بد أن يسافر إلى بعثته.\nونال الدكتوراه في سنوات قليلة، وكان موضع إعجاب أساتذته الفرنسيين، وعند ما عاد إلى مصر كان من المدرسين البارزين في الجامعة، ثم كان من ألمع الوزراء وأكثر العاملين في الحياة العامة.\nهذا ما قاله رجاء النقاش وتابع قائلا:\nوكان يكتب للعقاد وهو في باريس، فيردّ عليه في رسائل مطولة، تتناول شتى شؤون الفكر والأدب والثقافة، وأن هذه الرسائل قد بلغت العشرات، وقال لبيب إنه ينوي نشر هذه الرسائل في كتاب، سوف يكون وثيقة أدبية بالغة القيمة والأهمية. ولكنه مات دون أن ينشر هذا الكتاب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1144>لطف الله سليمان (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م</span>؟)\nلطف الله سليمان\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٢٨٥٥ - ١٨/ ١/ ١٤٠٧ هـ، الجمهورية ع ١٢٢٦٤ (١/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ).","vol":"2","page":109},{"text":"سياسي، مفكر، كاتب.\nمن المنصورة بمصر.\nله مؤلفات يدافع بها عن الفلسطينيين، وعن الشخصية العربية.\nوكان مع المجموعة السوريالية ثم انفصل عنها. وعند ما سئل عمّ فعله بعد انفصاله عن تلك المجموعة قال:\nبعد انفصالي عن المجموعة فكرت في تأسيس حركة ماركسية تكون في المستوى القادر على هضم التراث السوريالي والإفادة منه، لكني لم أكن أعير اهتماما لأمور كثيرة يتعلق معظمها بمسألة التنظيم.\nفشلت في تنظيم هذه الحركة، لكني بقيت أعتبر نفسي جزءا من الحركات اليسارية في العالم العربي التي كانت في نظري تيارا كبيرا على رغم الخلافات الموجودة بينها، وهي في نظري خلافات شخصية ومماحكات وكلام فارغ.\nحاولت أن أعوض جورج ورمسيس بناس آخرين. لكن كل الناس الذين أشركتهم معي بعد ذلك لم يعوضوا عليّ ما افتقدته. لم تكن المسألة مسألة: مع من الحق؟ معي أو مع المجموعة السوريالية؟ كان فينا من يرى أن تغيير العالم يتم بالكلمة، والآخر يرى أن هذا التغيير يتم بالفعل والعمل والحياة: تياران لا يتناقضان بل يتكاملان (١).\nمن مؤلفاته:\n- فلسطين: نحو تاريخ بلا أساطير/ ترجمة محمد مستجير مصطفى.- القاهرة: سينا للنشر، ١٤١٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1145>لطيف ناصر حسين (١٣٥٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nقاص، محرر صحفي.\nولد في العمارة بالعراق، وتخرج في قسم اللغات الأجنبية في جامعة بغداد، وعمل في التدريس فترة، ثم محررا في مجلتي الطليعة الأدبية وألف باء.\nأصدر أولى مجاميعه القصصية عام ١٩٨٢ (أزهار مشرقة في برار موحشة).\nثم صدرت له مجموعته القصصة التالية (الرجال والشموس) عام ١٩٨٦ وقد تضمنت نصا روائيا قصيرا بعنوان (الشموس والتيه) سبق أن نشرته مجلة (الأقلام) العراقية عام ١٩٨٣ كواحدة من أفضل النصوص الروائية القصيرة عن الحرب.\nكانت وفاته في منتصف آذار (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1146>لقمان يونس (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمحرر صحفي، ناقد، قاص.\nولد في مكة المكرمة. عمل في مطار الظهران، ووزارة الإعلام.\nأسندت إليه مهمة الإشراف على جريدة «اليوم» في الفترة (١٣٨٥ - ١٣٩١ هـ).\nساهم بكتابة العديد من المقالات النقدية والأدبية، وبعض القصص الاجتماعية (٣).\nله كتاب: من مكة مع التحيات.- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨٣ هـ، ٩٨\nط ٢ مزيدة.- جدة: دار الشروق، ١٣٩٧ هـ، ١٣٦ ص.\nوهي مجموعة قصص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1147>لويس حنا عوض (١٣٣٣ - ١٤١١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nمفكر، ناقد.\nلويس حنا عوض\nولد في شارونة بالمنيا. قضى شطرا من طفولته بالسودان، وتلقى تعليمه بالمنيا، ثم بكلية آداب القاهرة عام ١٩٣٣ م، وحصل على شهادة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية عام ١٩٣٧ م، وفي عام ١٩٤٣ م حصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كمبردج .. ثم حصل على الدكتوراه.\nمن المناصب التي تقلدها: عمل في المقر العام للأمم المتحدة، وعين مستشارا ثقافيا لدار التحرير وجريدة الأهرام.\nومن أبرز معالم حياته وفكره: فصله من الجامعة وسجنه بسبب آرائه المتطرفة في الفكر الاشتراكي، ودعوته إلى الخروج على عمود الشعر العربي، وله في ذلك «بلوتولاند»، ومحاولته إظهار قدرة اللغة العامية على إنشاء النثر الفني، وله في ذلك «مذكرات طالب بعثة». وكان لتقليله منقيمة التراث العربي أكبر الأثر في تصدي محمود شاكر له وانتقاده في مقالات جمعت تحت عنوان «أباطيل وأسمار».\nوصودر كتابه «مقدمة في فقه اللغة» بحكم محكمة بعد اعتراض الأزهر عليه، لأنه يمس الدين والآداب.\nومع كل هذا فقد منح جائزة الدولة «التقديرية» في الآداب عام ١٩٨٨ م.\nوله حوالي خمسين كتابا في مختلف الموضوعات الأدبية والنقدية، منها:\n_________\n(١) الحياة ع ١١٧١٠ (١٣/ ١٠/ ١٤١٥ هـ).\n(٢) عالم الكتب مج ٩ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ) من رسالة العراق الثقافية.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ١٥٠ (ط ٢)، وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ٣١٩.","vol":"2","page":110},{"text":"«الثورة والأدب»، «تاريخ الفكر المصري الحديث»، «المؤثرات الأجنبية في الأدب العربي الحديث»، «دراسات عربية وغربية»، «العنقاء»، «الراهب».\nوكان آخر مؤلفاته «أوراق العمر» ويحوي قدرا من سيرته الشخصية.\nمات في ٩ أيلول (سبتمبر).\nوصدر فيه كتاب نقدي بعنوان:\nلويس عوض: الأسطورة والحقيقية/ حلمي محمد القاعود.- القاهرة: دار الاعتصام، ٣١٨ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1148>لويس فلسطين (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالفنان المصري الإسباني العالمي.\nيعد أحد الفنانين العالميين القلائل الذين تخصصوا في فن الميدالية، وقد قضى سنوات طويلة في قراءة مخطوطات العلماء المسلمين القدامى مثل ابن حزم وابن سينا، وغيرهما، ثم تخيل صورة كل منهم وصنع ميداليات لهم تعد من أشهر أعماله.\nمات في مدريد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1149>ليان ديراني (١٣٢٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)</span>\nأديب، مترجم.\nولد في دمشق في أسرة فقيرة، مارس في طفولته الأعمال اليدوية، مجاز في الأدبين العربي والفرنسي، عمل سنوات عديدة في تدريس اللغتين العربية والفرنسية في المدارس الرسمية والخاصة، وكان من أوائل من أسهموا في التجمعات الأدبية في سورية، مثل (ندوة المأمون) و(رابطة الكتاب العرب) و(جماعة الفكر الحديث) ..، ثم تقاعد، وكان مقيما في دمشق، زار بولونيا وهنغاريا.\nنشر العديد من المقالات والقصص المترجمة في مجلة (الشعلة) عام ١٩٣٥ م، وفي مجلة (العروبة) ومجلة (المعلمون والمعلمات)، و(الإنسانية) و(الطليعة) و(الطريق) و(الصباح) و(كل جديد) و(المعلم العربي) واعتبر من رواد القصة القصيرة في سورية.\nتوفي مساء الأحد ٧ تشرين الأول (أكتوبر).\nوأعماله المطبوعة معظمها ترجمات لقصص نشرت باللغة الروسية، منها:\n- أحسن القصص (ترجمة).- دمشق:\nجماعة الفكر الحديث، ١٩٤٥ م، ٦٤ ص.\n- الحياة/ ف. غروسمان؛ (ترجمة).\n- دمشق: جماعة الفكر الحديث، ١٩٤٥ م، ٦٤ ص.\n- بين الناس/ تألف مكسيم غوركي؛ (ترجمة).- دمشق: دار اليقظة، ١٩٥١ م ٣٥٢ ص.\n- الشمس في المرج/ تأليف ب.\nبافلنكو، (ترجمة) بيروت: دار الفكر الجديد، ١٩٥٤ م، ١٦٨.\n- الحرس الفتي/ (ترجمة بالاشتراك مع شحادة الخوري).- بيروت: دار الفارابي، جزآن، ٧١٩ ص.\n- أم لينين/ تأليف ر. كفناتور؛ (ترجمة).- دمشق: دار دمشق، ١٩٥٦ م، ٧٩ ص.\n- في بولونيا وهنغاريا: مع المهرجان الخامس للشباب والطلاب.- دمشق: مطبعة الوفاء، ١٩٥٦ م، ٧٨ ص.\n- (تحت النير) و(السهم الأخضر، دمشق ١٩٧٦ م) و(سارق النار، دمشق ١٩٨١ م) .. (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1150>أبو الليث الإصلاحي الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأمير الجماعة الإسلامية في الهند.\nكان من أكثر رجال الدعوة الإسلامية عطاء، حيث عاش حياته جهادا متواصلا لخدمة دين الله وإعلاء كلمته، ومارس في سبيل ذلك مهاما متعددة، ما بين التدريس والصحافة والإرشاد والدعوة.\nمات عن عمر ناهز ٨٠ عاما في الثامن عشر من شهر جمادى الأولى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1151>ليوبولد فايس- محمد أسد</span>\n_________\n(١) القاهرة ع ١١٣ - ربيع الأول ١٤١١ هـ، وانظر في تحليل فكره المنحرف: جيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام ص ٢٦١، ومجلة البيان ع ٣٨ (شوال ١٤١١ هـ) ص ٦٤ - ٦٧.\n(٢) الفيصل ع ١٨٦ (ذو الحجة ١٤١٢ هـ) ص ١٤٥.\n(٣) عالم الكتب مج ١٣ ع ٤ (محرم- صفر ١٤١٣ هـ) عن رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.\n(٤) الفيصل ع ١٦٩ (رجب ١٤١١ هـ) ص ١٤.\nوله ترجمة في «البعث الإسلامي» مج ٣٥ ع ١٠، والإسلام والمستشرقون ص: و.","vol":"2","page":111},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1152>حرف الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1153>ماجد خيربك (١٣٣٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر، معلّم.\nولد في قرية «سلاغو» بمحافظة اللاذقية في سورية، وارتحل إلى مزرعة «الحمي» قرب القرداحة إلى جبلة، حيث مارس التعليم في الثانوية الوحيدة فيها حينذاك حتى أحيل على التقاعد، قضى ٤٤ سنة من حياته في تدريس اللغة الفرنسية والعربية والمواد الاجتماعية أيام الانتداب الفرنسي والاستقلال وبعده، وترك آثارا أدبية مطبوعة ومخطوطة، والمخطوطة أكثر بكثير من المطبوعة.\nتوفي في ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر).\nآثاره المطبوعة: عبير عبر عبرات «ديوان شعر كبير» - الآراميون- أساطير بابل وكنعان- جذور اللغة العربية- شخصية محمد ﷺ. وهذا الكتاب الأخير مترجم عن الفرنسية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1154>ماجد باربود (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nقارئ، مجاهد.\nولد في مدينة جدة، ونشأ في أسرة متدينة. حفظ القرآن الكريم وأتقنه، وبعد بلوغه سن الرشد توجه إلى أفغانستان للجهاد في سبيل الله. ثم عادبعد أن تمّ النصر، ودرّس في جماعة تحفيظ القرآن الكريم. وكان طيب الكلام، محبوبا بين زملائه، ناصحا لإخوانه.\n.. ثم لم ترق له الحياة عند ما شعر بالظلم الواقع على إخوانه في البوسنة والهرسك، فتوجه إلى هناك للجهاد .. حتى استشهد (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1155>ماجد أبو شرار (١٣٥٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨١ م)</span>\nكاتب صحفي، سياسي، مناضل.\nولد في بلدة دورا بالخليل، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط، ثم انتقل إلى القاهرة وأنهى دراسته هناك.\nعمل في التدريس في الأردن، ثم في السعودية، والتحق بحركة فتح هناك، وأصبح مسؤول تنظيمها.\nانتقل إلى الأردن سنة ١٩٦٧ وتفرغ للعمل النضالي والتنظيمي في حركة فتح، وانتخب عضوا في مجلسها الثوري، ثم عضوا في لجنتها المركزية سنة ١٩٨٠.\nأصبح عضوا في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين منذ ١٩٧٢ حتى وفاته.\nوكان مسؤول الإعلام الموحد في المنظمة.\nاغتالته المخابرات الصهيونية يوم ٩ تشرين الأول (أكتوبر) بقنبلة وضعت تحت سريره في أحد فنادق روما، حيث كان يشارك في مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.\nمنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير ١٩٩٠.\nوله كثير من المقالات والدراسات حول القضية الفلسطينية.\nمن أعماله الأدبية:\nالخبز المر: مجموعة قصصية- بيروت ١٩٨٠ (٣) (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1156>ماجد العاني (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nفقيه شافعي، فرضيّ وزارتي العدل والأوقاف بدمشق.\nقرأ على علماء دمشق، منهم محمد بدر الدين الحسني، ومحمد جميل الشطي، وهاشم الخطيب، وأبو الخير الميداني. وأخذ التصوف على الشيخ محمد الهاشمي المغربي وأجازه.\nعمل إماما وخطيبا في بعض مساجد دمشق.\nوكان كثير التلاوة للقرآن الكريم.\nوحج قرابة أربعين حجة. وأجازه في الحجاز الشيخ محمد بن علي صدّيقي سنة ١٣٦٥ هـ بإجازة عامة، وكذلك\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شول ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف. وله ترجمة في: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ١٦١ - ١٦٢.\n(٢) المجتمع ع ١١٠٢ (٢٧/ ١٢/ ١٤١٤ هـ) ص ٦٥.\n(٣) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣٨٣، وفي كتاب «خطة اغتيال ياسر عرفات» أنه اغتيل في ١٠ تموز (يوليو).","vol":"2","page":112},{"text":"الشيخ عبد الباقي الأنصاري اللكنوي.\nتوفي بدمشق عاشر المحرم، ودفن بمقبرة الدحداح (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1157>مالك حداد (١٣٤٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nأديب، شاعر. (له ترجمة بديلة في المستدرك الثاني).\nولد بقسنطينة، وتوفي بمدينة الجزائر في ٢٦ جمادى الآخرة.\nأصدر ديوانين من الشعر، وأربع روايات، منها:\n- الانطباع الأخير، ١٣٧٦ هـ.\n- التلميذ والدرس، ١٣٨٠ هـ.\n- الرصيف الوردي لا يجيب أبدا، ١٣٨١ هـ.\n- سأمنحك وردة، ١٣٧٩ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1158>مالك رام (١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nأحد كبار العلماء والمفكرين المسلمين في الهند.\nيعد مرجعا في الدراسات الإسلامية، ويجيد عدة لغات: أوربية وعربية وفارسية وإنجليزية. ألّف وترجم أكثر من ثلاثين كتابا، ولعل أبرز أعماله ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأوردية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1159>مأمون الشناوي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩١٤ - ١٩٩٤ م)</span>\nشاعر غنائي، محرر صحفي.\nولد في الإسكندرية، ونشأ في أسرة ذات علم وحسب، فوالده كان رئيسا للمحكمة العليا الشرعية، وعمه الشيخ مأمون الشناوي شيخ الجامع الأزهر، وشقيقه الشاعر كامل الشناوي أحد أبرز الشعراء الرومانسيين في الأربعينات والخمسينات الميلادية.\nبدأ نشر نتاجه الشعري عبر جماعة «أبو للو» التي أسسها أحمد زكي أبو شادي، واستقطبت الشعراء الرومانسيين، واتجه في الثلاثينات الميلادية للعمل في الصحافة عبر مجلة «روز اليوسف»، حتى تركها عام ١٩٣٩ م، ثم عمل مساعدا لسكرتير التحرير ومشرفا على الصفحة الفنية في مجلة «آخر ساعة»، وكان أحد الذين شاركوا الأخوين أمين في تأسيس «أخبار اليوم»، وفي منتصف السبعينات وإلى الثمانينات حرر في جريدة «الجمهورية» بابا ثابتا بعنوان «جراح القلوب».\nوله أكثر من خمسمائة قصيدة غناها مطربون. وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٨٠ م، وجائزة مصطفى وعلي أمين الصحفية، ووسام من الرئيس أنور السادات (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1160>مبارك الريهاوي (١٢٦٥ - ١٤١٥ هـ- ١٨٤٨ - ١٩٩٥ م)</span>\n(عميد المعمّرين بالمغرب).\nتوفي عن ١٤٧ عاما. وكان يعيش في «أرزو» قرب فاس.\nتزوج ١٢ مرة، وترك عددا كبيرا من الأولاد، بينهم امرأة في السادسة والثمانين من العمر لم تتزوج (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1161>مبارك بن سيف الناخي (١٣١٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، فقيه، وجيه، تاجر.\nولد في الشارقة، ونشأ في وسط أسرة تشجع العلم وتسعى إليه، فدرس أولا في منطقة الحيرة التي كانت تتميز بنشاطات ثقافية وتعليمية، ثم التحق بالمدرسة التيمية المحمودية، وكان ضمن البعثة التعليمية التي ذهبت إلى قطر للدراسة في المدرسة الأثرية سنة ١٣٣٢ هـ، وتلقى في تلك المدرسة علم الحديث والتفسير والعربية والتوحيد، ثم عاد إلى الشارقة ليمارس تجارة اللؤلؤ، وكان كثير الترحال بين الشارقة ودبي وبلاد الهند وإفريقيا.\nوفي عام ١٩٤٧ ساهم بدور كبير في افتتاح المدرسة التيمية في الحيرة.\nوكان على صلة دائمة بالعلماء ورجالات العلم والسياسة .. ويراسل ويتصل بمجلات عديدة: كالفتح، والشورى، والشهاب، والكويت، والبحرين.\nوساهم في نشر العلم والثقافة بقطر، فدرّس في المعهد الديني هناك، وساهم في تأسيس دار الكتب القطرية، ودرس على يديه عدد من طلابالإمارات وقطر، وأمضى قرابة عشرين عاما هناك ينشر العلم .. وكان مجلسه عامرا بعلماء من مختلف الجنسيات، ومن مرتادي مجلسه الشيخ عبد الله الأنصاري، ويوسف القرضاوي، وأحمد بن حجر آل بوطامي ..\nوتولى إدارة الكتب القطرية عند ما كان جاسم بن حمد آل ثاني وزيرا للتربية.\nزار كثيرا من الأقطار العربية والإسلامية، والتقى بعلماء القدس والشام والهند .. وكان أول متحدث في الإمارات عن قضية فلسطين ..\nوظل يخطب في المساجد أيام الجمع وفي المجالس مشهرا بأعمال الإنجليز، وداعيا إلى الجهاد، حتى طلب الحاكم الإنجليزي من الشيخ سلطان بن صقر القاسمي إبعاده من المنطقة لما يسببه من مشكلات لهم.\nتوفي في موطنه بالشارقة، ورثاه\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٣٧ (وتكرر في: عبد الماجد محيي الدين).\n(٢) الفيصل س ٢ ع ٢ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ١٣. وله ترجمة في كتاب: مشاهير الشعراء والأدباء ص ٢٠٥.\n(٣) الفيصل ع ١٩٨ (ذو الحجة ١٤١٣ هـ) ص ١٤٢ - ١٤٣.\n(٤) الفيصل ع ٢١٣ (ربيع الأول ١٤١٥ هـ) ص ١٤٠ - ١٤١، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).\n(٥) الجزيرة ع ٦٨١٨ - ٦/ ١١/ ١٤١١ هـ، وجريدة الرياض بالتاريخ نفسه.","vol":"2","page":113},{"text":"كثير من الشعراء ... وله أيضا شعر كثير من الفصيح، منها قوله مخاطبا قومه (١):\nبئست حياتكم يا قوم فانتبهوا ... من الرقاد، فإن القوم قد وثبوا\nواستعبدوكم فصرتم كالرقيق لهم ... يقضون فيكم بما شاؤوا وما طلبوا\nفأين إحساسكم بل أين غيرتكم ... وأين رابطة الإسلام يا عرب\nالموت والله خير من حياتكمو ... فما لكم هكذا يقضي به العجب\nبالأمس كنتم ملوكا لا نظير لكم ... والغرب من بأسكم يخشى ويرتهب\nواليوم عدتم إلى حال مبكية ... يرثي لها الشرق والإسلام ينتحب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1162>مبشر محمد الطرازي (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nالعلّامة، المجاهد، الكاتب، كبير علماء تركستان وبخارى، أحد كبار العلماء في العالم الإسلامي.\nالشيخ الطرازي\nعاش مجاهدا بقلمه ولسانه وروحه، وبفكره وعلمه، وضحى بكل ما يملك من عز وجاه، في سبيل إعلاء كلمة الحق، والذود عن الدين الإسلامي الحنيف.\nولد في أسرة عريقة في الحسب والنسب بمدينة «طراز» في بلاد تركستان الغربية. وهو نجل سماحة الشيخ محمد ابن السيد محمد غازي الحسيني. ووالدته حفيدة الأمير برزك خان آخر أمراء الدولة الإسلامية في تركستان الشرقية (الواقعة تحت سيطرة الصين).\nأتم تعليمه الابتدائي بمدينة طراز، تحت رعاية والده وعلى يد أساتذة خصوصيين، ثم انتقل إلى مدينة (طشقند) لإتمام تعليمه الثانوي والعالي، وتخرج من جامعة أبي القاسم، ثم سافر إلى بخارى، حيث أتم سنة ١٩١٧ م دراساته العليا، وتخصص في علوم التفسير والفقه والأدب العربي، كما نال إجازة التخصص في الحديث النبوي عن أستاذه الشيخ محمد العسلي الشامي رئيس بعثة التبليغ الإسلامي من طرف السلطان عبد الحميد في الشرق الأقصى، ثم عاد إلى بلدته (طراز) ليبدأ جهاده ضد الاحتلال الروسي الشيوعي مدة اثني عشر عاما، كونه أحد العلماء والزعماء البارزين في بلاد تركستان، وذلك بتشكيل اتحاد الطلبة التركستانيين سنة ١٩١٧ م تأييدا للحركة الوطنية الإسلامية العامة في تركستان، وإعلان استقلال البلاد في سنة ١٩١٧ م في مدينة (خوقند) عاصمة فرغانة، مع بذل أقصى الجهد للحفاظ على وحدة الشعب التركستاني في تلك الآونة الخطيرة لتاريخالبلاد.\nوقد جاهد لمحاربة الإلحاد بالكتابة والخطب، ولا سيما بالرد على ما نشره الملحد الدهري (نعمت حكيم) في كتابه باللغة التركستانية: «هل محمد رسول من قبل الله؟» حيث أنكر الوحي والنبوة وتدرج إلى إنكار الخالق ﷿، فقام الطرازي بتأليف كتاب باللغة التركستانية سماه «القرآن والنبوة» ردا عليه، وأخذ يلقيه فصلا بعد فصل في خطب أيام الجمعة، حتى صدر الأمر من موسكو بالقبض عليه ومصادرة مؤلفاته التركية والفارسية والعربية، وألقي القبض عليه، ودخل السجن مدة من الزمن.\nوكان يواصل الكتابة في المجلات الإسلامية التي كانت تصدر في (طشقند وسمرقند) أمثال مجلة (الإسلام) ومجلة (آيينه) والقيام بمهمة الإمامة والخطابة، ورئاسة تحرير مجلة (إيضاح المرام) لسان حال جمعية علماء تركستان، كما تولى القضاء الشرعي سنة ١٩٢٣ م، ورئاسة إدارة الشؤون الدينية بمدينة طراز سنة ١٩٣٤ م ولقب بشيخ الإسلام، إلا أنه اضطر للاستقالة منهما لتدخل الروس في شؤون الشريعة الإسلامية وإصرارهم على غلق المدارس الابتدائية التي فتحها الطرازي للتعليم الديني في مواجهة حركة الإلحاد التي وصلت ذروتها بتشجيع من الحكومة الروسية.\nواحتل الروس الشيوعيون بقوة السلاح الإمارات الإسلامية الثلاثة في تركستان (إمارة خوقند وإمارة خيوة، وإمارة بخارى) من سنة ١٩١٨ م إلى ١٩٢١ وجزّؤوها إلى خمس جمهوريات (أوزبكستان وقازاقستان وقرغيزستان وتاجيكستان وتركمانستان) ثم ضموها إلى اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية في سنة ١٩٢٣، وسميت بجمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية بدلا من تركستان، حيث تم إلغاء هذا الاسم سنة ١٩٢٤ بقانون روسي.\nإلا أن الشعب التركستاني لم يسكت ولم يستسلم لهذا الاعتداء الغادر، فقامت حركات المقاومة الشعبية في أرجاء البلاد معتمدا على إيمان الشعب المسلم.\nوكان على الطرازي أن يؤدي واجبه بصفته عالما دينيا وزعيما سياسيا في توجيه الشعب المجاهد بصفة عامة، وكرئيس لجمعية تحرير تركستان في بلدة طراز، إلا أن هذه المقاومة فشلت بعد أن استمرت مدة خمسة عشر عاما، ضحت فيها تركستان بأرواح\n_________\n(١) رجال في تاريخ الإمارات ١/ ٣١ - ٤٦.","vol":"2","page":114},{"text":"خمسة ملايين شهيد في ميدان الجهاد، وخمسة ملايين تم نفيهم إلى معتقلات سيبيريا، ونحو ثلاثة ملايين تركوا ديارهم مهاجرين في سبيل الله إلى مختلف دول العالم.\nوكان لا بد له أن يهجر بلاده تركستان إلى بلد إسلامي آخر، حفاظا على دينه وحياته ومبادئه الإسلامية، بعد أن ظل يجاهد باللسان والقلم لسنوات طويلة، حتى أحاط به الخطر من كل جانب، فأجبرته الظروف على الهجرة.\nفهاجر إلى أفغانستان في ذي القعدة سنة ١٣٤٨ هـ بعد أن تم حبسه ثلاث مرات، ونفيه مرة في تركستان من طرف الحكام الروس، ثم الاقتراح بحكم إعدامه متهما من قبل الحكومة الشيوعية بأنه عالم ديني وزعيم وطني وعدو للثورة الشيوعية.\nوقد منح الجنسية الأفغانية بصفة استثنائية تكريما له.\nثم عينه الملك محمد نادر شاه مديرا عاما لقسم التأليف والترجمة، ومشرفا على الشؤون الإسلامية بالديوان الملكي، وكان من مهمته الاتصال بالعالم العربي الإسلامي، فكان همزة وصل بين القصر الملكي وبين من يزور أفغانستان من الزعماء والعلماء العرب والمسلمين.\nوكان دائم الكتابة في الجرائد الأفغانية، أمثال (جريدة إصلاح، وجريدة أنيس، ومجلة كابل) في مواضيع شتى، ونال جائزة الصحافة.\nهذا بالإضافة إلى تأليف العديد من الكتب الإسلامية.\nكما نشرت مقالات كثيرة في الشؤون الإسلامية في الصحف والمجلات العربية منذ سنة ١٣٥٢ هـ، مثل (مجلة الأزهر، وجريدة الشعب، ومجلة منبر الإسلام) في مصر، و(مجلة الرابطة الإسلامية، وجريدة الشورى) في دمشق، و(جريدة صوت الحجاز) في السعودية.\nكما كتب في صحف بالهند وباكستان واليابان ..\nثم قرر الإقامة في مصر منذ سنة ١٩٤٩ م، ورحبت به الحكومة المصرية في عهد الملك فاروق، وعاملته كأحد كبار العلماء الأفاضل وزعيم من الزعماء المجاهدين، وعينت له راتبا شهريا.\nوأدخل الطرازي أولاده في الأزهر لدراسة العلوم الإسلامية، وانشغل بكتابة المقالات وتأليف الكتب الإسلامية، واهتم بالجامع الأزهر وشؤونه اهتماما خاصا، بمقابلة مشايخه، والتشاور معهم في القضايا الإسلامية. وعاش في القاهرة من سنة ١٩٥٠ م حتى وفاته.\nوكان يلفت أنظار بعض المسؤولين في العالم الإسلامي لخطر انتشار الشيوعية في البلاد التي تعاني من مشكلات اقتصادية واجتماعية، وذلك بدعايات كاذبة من جانب الشيوعيين وأذنابهم، وبحجة مد يد المساعدة للدول النامية، لتجد الشيوعية طريقها في الانتشار بين شعوب تلك البلاد.\nوكان من العلماء الداعين إلى اتحاد العالم الإسلامي في كل وقت، ولذلك قام في جميع مؤلفاته بالدعوة إلى اتحاد العالم الإسلامي .. ووضح سبب انحطاط المسلمين في العصور الأخيرة.\nوفي عام ١٣٥٠ هـ سافر إلى السعودية بتكليف من الملك محمد نادر شاه للتشاور مع الحكومة السعودية بشأن عقد معاهدة الصداقة بين أفغانستان والسعودية، وأدى فريضة الحج لأول مرة. ثم كرر زياراته إلى الأراضي المقدسة في الأعوام ١٣٥١، ١٣٧٨، ١٣٨٧، ١٣٨٨، ١٣٩٥ هـ.\nوكتب كثير من العلماء والمفكرين وبعض الباحثين وأساتذة الجامعات حول شخصية وجوده العلمية وخدماته الجليلة للإسلام، في مؤلفاتهم ومقالاتهم وقصائدهم وبحوثهم في العالم الإسلامي، في مصر والسعودية وسوريا، وفي أفغانستان وباكستان وتركيا وأندونيسيا، وكذلك في الهند واليابان، وفي أوروبا. وهناك عدة رسائل للماجستير والدكتوراه مسجلة في بعض الجامعات المصرية حول شخصية الشيخ الطرازي وجهاده ومؤلفاته العلمية.\nتوفي يوم الاثنين، الثالث من ربيع الأول، الموافق ٢١ فبراير (شباط) في القاهرة ..\nوكان من تقدير أهل العلم والفكر الوفاء له في مصر، أن عقدت عنه بعد وفاته ندوة علمية لمدة ثلاثة أيام، في جامعة عين شمس بالقاهرة في سنة ١٩٨٧ م حضرها مديرو الجامعات والشخصيات الإسلامية، واشترك فيها نخبة من الأساتذة ببحوثهم القيمة، لبيان سيرته الذاتية ومؤلفاته العلمية، في خدمة العلم والإسلام.\nعالم خان آخر ملوك بخارى\nأما مؤلفاته فقد بلغ عددها نحو خمسين كتابا ورسالة في الموضوعات الإسلامية المختلفة، ألفها باللغات الإسلامية الثلاث (العربية والفارسية والتركية) مليئة بأفكار تهم الإنسان المسلم الذي يعيش في هذا العصر المهدد بالإباحية والدهرية وكوارث الفتن والحروب التي يشعلها الأعداء ضد الإسلام والمسلمين.\nكما كتب الكثير من المقالات طوال خمس وأربعين سنة التي عاشها في","vol":"2","page":115},{"text":"البلاد العربية في صحف ومجلات العالم الإسلامي بلغ عددها ستا وأربعين جريدة ومجلة (١).\nومما وقفت له على بعض العناوين:\n- القرآن والنبوة.\n- الإسلام: الدين الفطري الأبدي.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٣٩٢ هـ.\nطبعة أخرى بعنوان:\n- إلى الدين الفطري الأبدي.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٦ هـ، ٢ مج.\n- إلى الجندية أيها العرب.- القاهرة: مطبعة شباب سيدنا محمد ﷺ، ١٣٨٧ هـ، ٤٥ ص (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1163>متري عبد الله نعمان (١٣٣١ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب، شاعر، ناشر.\nأحد القيّمين على الشؤون الإدارية في المؤسسة البولسية عامة، والمطبعة البولسية خاصة (٣٣ - ١٩٨٣ م). مؤسّس دار نعمان للثقافة عام ١٩٧٩ م.\nحائز على وسام المعارف اللبناني عام ١٩٨٥، وقلّد وسام فارس في الفنون والآداب من فرنسا عام ١٩٨٩ م.\nأسهم في تصحيح مئات الكتب والمجلدات، أبرزها المعجم العربي الحديث (لاروس).\nمؤلفاته المطبوعة:\n- التلاقي بعد الفراق، ١٩٣٠ م.\n- في سبيل الثأر، ١٩٣٨.\n- هينمات، ١٩٥٢.\n- من الجحيم إلى النعيم، ١٩٥٢.\n- أنقذوني من أهلي، ١٩٧٩.\nومن ترجماته المطبوعة:\n- الأمّان، الخوف من الدير، الفتاة الظليم، محاورات الكرمليات، الأمل، دفاع سقراط، بريطانيا في عهد الملكة فكتوريا، العلاقات الإنسانية.\nومن مؤلفاته المحفوظة:\n- نعمانيات: شعر، خواطر، الرحلة الفضية، عمر في مناجاة القلم، ذكريات: شعر، العقد المنظّم من الأمثال السائرة والحكم، إيحاءات (ترجمة) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1164>مجد الدين النجفي الأصفهاني (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمن مؤلفاته:\n- اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن.- قم: دار الذخائر ١٤٠٩ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1165>مجدي العقيلي (١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nكاتب موسيقي، إذاعي.\nولد في حلب، وانتسب إلى المعهد الموسيقي الملكي في روما، وحصل منها على شهادة الليسانس. ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق، وساهم في عام ١٩٤٩ م بتأسيس إذاعة حلب وعين مديرا لها. وفي عام ١٩٥٧ م عين مديرا للمعهد الموسيقي العربي بدمشق.\nتوفي في الأسبوع الأول من أيلول (سبتمبر).\nأعماله المطبوعة:\n- لغة الأدب- مقالات- حلب ١٩٤٠.\n- لغة الموسيقا- كتاب مدرسي- ٤ أجزاء- حلب ١٩٥٠.\n- الموسيقى الغربية وأعلامها- حلب ١٩٥٢.\n- السماع عند العرب- خمسة أجزاء- دمشق ١٩٧٠.\n- أغاريد الطفولة- حلب ١٩٥٤.\n- أناشيد العروبة- حلب ١٩٥٥.\n- أغاني العرب القومية- حلب ١٩٥٣.\n- أعلام الموسيقا- الكندي- دمشق (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1166>مجدي وهبة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nكاتب موسوعي، ناقد أدبي، لغوي.\nيعد من أساتذة حركة الترجمة ونقل التراث الغربي إلى اللغة العربية.\nإضافة إلى أنه من أهم رواد حركة تأليف الموسوعات الثقافية العربية في مصر (وانظر المستدرك) (٥).\nمن آثاره:\n- معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب (بالاشتراك مع كامل المهندس).- بيروت: مكتبة لبنان، ١٣٩٩ هـ، ٢٧٢ ص.\nط ٢، منقحة ومزيدة.- بيروت:\nمكتبة لبنان، ١٤٠٤ هـ، ٤٨٤ ص.\n- معجم العبارات السياسية الحديثة:\nإنكليزي- فرنسي- عربي (بالإشتراك مع وجدي غالي).- بيروت: مكتبة لبنان، ١٣٩٨ هـ.\n- معجم الفن السينمائي (بالاشتراك مع حمد كامل المرسي).- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب.\n_________\n(١) العالم الإسلامي ع ١٣٣٢ (١٠ - ١٦/ ٥/ ١٤١٤ هـ). وله ترجمة في كتاب: أعلام القرن الرابع عشر ١/ ٢٣٧ - ٢٤٣.\n(٢) الفيصل ع ٢٠٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٤١، آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢٠، دليل الإعلام والأعلام ص ٥٧٨، ٧٣٠.\n(٣) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٣٢٢.\n(٤) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨٢٤ - ٨٢٥.\n(٥) الأسبوع العربي ع ١٦٧٢ - ٢٠/ ٤/ ١٤١٢، التراث الجمعي ص ٢٠٢.","vol":"2","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1167>مجذوب مدثر الحجاز (١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nالشيخ، العالم، الفقيه، المربي، المفتي، شيخ شيوخ الطريقة التيجانية.\nمجذوب الحجاز\nولد بأم درمان، حيث كان والده الحاج مدثر إبراهيم الحجاز أحد دعامات المهدية وأعمدتها، ومستشار الخليفة عبد الله، وجاره اللصيق في المأوى، وجليسه في منتدى العلم وأمور الدين.\nانتقل مع والده إلى مديرية بربر، وانخرط هناك في جماعة حفظ وتجويد القرآن الكريم على يد الشيخ الأمين سعيد السليني، أحد مشايخ وفقهاء القرآن.\nثم انتقل إلى المعهد العلمي بأم درمان بعد أن حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، وبرع في تجويده. وتلقى مبادئ العلوم الشرعية على أيدي المشايخ والأساتذة.\nوتخرج في المعهد مستهل عام ١٩٢٨ م. وكان مثابرا مجتهدا متفقها.\nومن شيوخه محمد الخير الغبشاوي، ومحمد أحمد جلال الدين.\nوتقلد منصب شيخ الطريقة التيجانية عام ١٣٦٩ هـ على يد السيد الحفيد ابن عمر.\nوهو من خريجي دفعة عام ١٩٢٨ الحائزين على الشهادة العالمية من المعهد، وكان من الأساتذة المنخرطين في هيئة التدريس، وهو من الأساتذة القلائل الذين لم يفارقوا مسيرة المعهد العلمي. وكانت له اليد الطولى في تشييد جامعة أم درمان الإسلامية. وكان يعد العدة لتأسيس معهده العلمي ببربر، حيث سكنى أجداده بالقوز.\nحج إلى بيت الله الحرام نحو ثلاثين حجة، خالط فيها ملوك العرب وعظماءهم.\nوشارك في نشر الطريقة التيجانية في بلاد السودان عامة.\nوتبوأ منصب نائب مدير جامعة أم درمان الإسلامية، وعمادة كلية الشريعة إلى جانب قيامه بمهمة الفتوى بجامعة أم درمان الإسلامية طوال أيام حياته.\nومنحته جامعة الخرطوم الدكتوراه الفخرية في القانون تقديرا لدوره في إشاعة علوم الدين الإسلامي وتدريسها بمسجديه بأم درمان وببربر، وبمسجد الطريقة التيجانية، وبمنزله.\nوتخرّج على يديه تلاميذ كثر، منهم من تبوأ أرفع المناصب، سواء في الهيئة القضائية، أو في التعليم، أو المجالات المتعددة.\nومن تلاميذه: صديق أحمد عبد الحي، وعلي عوض الكريم، والبدري الصافي .. وغيرهم.\nوكان شاعرا، له دواوين تحوي أكثر من ثلاثين ألف بيت من الشعر الصوفي. كما كان ناثرا، وله مكتبة عامرة بأمهات الكتب ..\nتوفي يوم الجمعة ٧ ذي الحجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1168>مجيد توفيق أرسلان (١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٣ م)</span>\nسياسي، عسكري. من رجال الاستقلال الأوائل في لبنان.\nولد في الشويفات، وتلقى علومه الابتدائية فيها، ثم انتقل إلى مدرسة الفرير ماريست في بيروت، ثم إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في بيروت أيضا ..\nودخل المعترك السياسي .. فانتخب نائبا عن منطقة عالية سنة ١٩٣١ م، وتكرر انتخابه في سنوات تالية ..\nوعين وزيرا للزراعة في ٣٠ تشرين الأول ١٩٣٧ م في حكومة خير الدين الأحدب.\nوقضى أكثر من ثلثي عمره نائبا ووزيرا، فقد نجح في كل الانتخابات النيابية، وكان عضوا في جميع المجالس النيابية التي تعاقبت في لبنان، ومن أكثر الزعماء اللبنانيين الذين تقلدوا مناصب وزارية في حياتهم، إذ تسلّم مسؤوليات وزارية ٢٩ مرة، كان في معظمها وزيرا للدفاع الوطني.\nوكان عضوا دائما في المجلس المذهبي الدرزي، وكان الخصم اللدود لكمال جنبلاط في إحراز القيادة للطائفة الدرزية.\nتوفي صباح ١٨ أيلول (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1169>محب الله لاري الندوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم جليل.\nرئيس القسم الإداري والتعليمي لدار العلوم- ندوة العلماء بالهند.\nخدم ندوة العلماء أكثر من أربعين عاما متعاونا مع سماحة الشيخ أبي الحسن الندوي، وزملائه. وكان مثلا للإخلاص في العمل.\nتوفي يوم الاثنين ١٦ جمادى الآخرة (٣).\n_________\n(١) من قصاصة جريدة غر موثقة- يبدو أنها سودانية- كتبت على حلقتين، بقلم مصطفى محمد عبد الفتاح.\n(٢) معجم أعلام الدروز ١/ ١٦٠ - ١٦٣، الشرق الأوسط ع ٣١٣٨ (١٨/ ٩/ ١٩٩٥ م).\n(٣) العالم الإسلامي ع ١٣٣٨ (٢٣ - ٢٩/ ٦/ ١٤١٤ هـ).","vol":"2","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1170>محبوب الرضوي (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nمفكر إسلامي.\nوأحد العاملين في دار العلوم ديوبند بالجامعة الإسلامية بالهند. كتب عددا من المؤلفات باللغة الأردية، التاريخية منها والدينية.\nوأعدّ تقويما حاول فيه تخريج التاريخ الميلادي الموافق للتاريخ الهجري منذ السنة الهجرية الأولى حتى القرن الرابع عشر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1171>محسن أطيمش (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nشاعر، أكاديمي.\nأستاذ الأدب العربي في الجامعة المستنصرية ببغداد.\nله عدة مؤلفات، منها:\nالأناشيد (مجموعة شعرية)، الشاعر العربي مسرحيا (دراسة)، دير الملاك (دراسة في الشعر العراقي)، موسيقى الشعر.\nوترك من المخطوط دراسة نقدية في الشعر بعنوان «تحولات الشجرة»، وديوان شعر عنوانه «مدن جديدة» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1172>محسن جمال الدين (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، ناقد، محقق.\nولد في العمارة بالعراق.\nمن مؤلفاته:\n- احتفالات الموالد النبوية في الأشعار الأندلسية والمغربية والمهجرية.\n(بغداد ١٩٦٧).\n- أدباء بغداديون في الأندلس. (بغداد ١٩٦٢).\n- الأسماء والتواقيع المستعارة في الأدب العربي. (مكة ١٩٦٩).\n- الأندلسيون الأوائل من حملة الثقافة العراقية. (بغداد ١٩٦٨).\n- الحميدي ألّف «جذوة المقتبس» في بغداد، وتتلمذ على ابن حزم الظاهري والخطيب البغدادي. (بغداد ١٩٦٧).\n- الدرّ النظيم في خواص القرآن العظيم: للوادي آشي. (بغدا ١٩٦٨).\n- رثاء هرّ بين شاعر بغدادي ودمشقي. (بغداد ١٩٦٤).\n- صاعد البغدادي وأثره في الحياة الأدبية الأندلسية (بغداد ١٩٦٣).\n- العراق في الشعر العربي المهجري.\n(بغداد ١٩٦٥).\n- مخطوطة ديوان مفتاح الأفراح في امتداح الراح. (بغداد ١٩٦٥).\n- المستشرقون والأماكن المقدسة.\n(بغداد. ط ١: ١٩٦٢. ط ٢:\n١٩٦٧).\n- وصف الأندلس في معجم البلدان.\n(بغداد ١٩٦٤) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1173>محسن الخياط (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٢ م)</span>\nالشاعر، الصحفي.\nعرف برعايه أدباء الأقاليم في مصر من خلال عمله في جريدة «الجمهورية»، وحصل على وسام الدولة في الفنون والآداب عن أشعاره خلال العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦ م، كما أسهم بأشعاره خلال حرب الاستنزاف وحرب رمضان ١٣٩٣ هـ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1174>محمد الأباصيري عبد العال خليفة (١٣٣٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nداعية، خطيب، مجاهد، محرر.\nنشأ في عزبة أبو خليفة- الحصوة- مركز أبو كبير، من أعمال محافظة الشرقية بمصر.\nأتم حفظ القرآن الكريم وتلاوته ولم يتجاوز العاشرة من عمره. والتحق بمعهد الزقازيق الديني .. ثم كلية أصول الدين .. وحصل على العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد عام ١٩٤١.\nوبعد تخرجه عمل واعظا في محافظة المنيا، ثم واعظا في محافظة الشرقية، ثم واعظا في محافظة الدقهلية. ثم مفتشا للوعظ بها.\nوعمل فترة من حياته مفتشا للوعظ بالجيش المصري، ثم كان مراقبا عاما للوعظ بالأزهر الشريف.\nتحمل الكثير في حياته، وتعرض للإيذاء والاعتقال، والتحقيق معه، فقد كان ﵀ جريئا في قول الحق، لا يخشى فيه لومة لائم، لا يعرف المداراة ولا المجاملة، فقد عمل في «غزة» السليبة، أيام كانت تحت الانتداب البريطاني، وتحت الإدارة المصرية، وعمل واعظا ومحاضرا، وداعيا لله، ومجاهدا في سبيله، فكم ساعد الكثيرين في الدخول إلى فلسطين، وبالاتفاق مع الحاكم المصري آنذاك سرا، ولقد اعتقل بسبب ذلك عدة مرات، وحبس أياما، وكان يقول لمعتقليه «إن ظهري صلب يحتمل الجلد ...» وكثيرا ما كان يحاكم من أجل محاضرة ألقاها، أو بتهمة تحريض الناس على العصيان والتمرد، وتأمين سلامة الداخلين إلى أرض فلسطين الحبيبة.\nومن قبل اعتقل سنة ١٩٤٨ وأودع معتقل الطور، وعذب واضطهد، وقاسى من صنوف العذاب ألوانا، فلم يصرفه ذلك عن تمسكه بالحق ودفاعه عن الإسلام، بل زاده تمسكا به، ودعوة إليه ...\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٥ (رجب ١٣٩٩ هـ) ص ١٧.\n(٢) الفيصل ع ٢١٢ (صفر ١٤١٥ هـ) ص ١٣٧، آفاق الثقافة والتراث، س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).\n(٣) معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٩٠.\n(٤) الفيصل ع ١٨٤ (شوال ١٤١٢ هـ) ص ١٢٣.","vol":"2","page":118},{"text":"اختاره الأزهر رئيسا لبعثته الأزهرية بليبيا في الفترة الواقعة بين عامي ٦٢ - ١٩٦٥، وكان مديرا لمعهد القويري الديني بمصراتة ..\nوفي سنة ١٩٧٥ عمل بالكويت في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية واعظا بمساجدها، ومحاضرا في كثير من الندوات، ومشاركا في معالجة كثير من القضايا التي تهم المجتمع والمسلمين، وكانت له ندوات في التلفزيون الكويتي، وأحاديث في الإذاعة الكويتية، ومقالات في الصحف اليومية.\nثم عين رئيسا لتحرير مجلة الوعي الإسلامي خلفا لرئيس تحريرها الشخ أحمد البسيوني عليهما رحمة الله.\nتوفي ظهر اليوم الثاني من شهر يناير (كانون الثاني) (١).\nمن مؤلفاته:\n- تفسير سورة الأحزاب.- الكويت:\nمكتبة المنار الإسلامية، ١٤٠٥ هـ، ١١٦ ص.\n- المرأة والتربية الإسلامية.- الكويت: مكتبة الفلاح، ١٤٠٤ هـ، ١٥٧ ص.- (سلسلة رسائل إلى أختي المؤمنة؛ ٤).\n- تفسير سورة النور.\n- تفسير سورة المائدة.\nمحمد الأباصيري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1175>محمد إبراهيم أزهر (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالعالم المربّي، الخطاط.\nتخرج في مدارس الفلاح الأهلية، ودرس علوم القرآن وحفظ القرآن كاملا، ودرس الفقه الحنفي على يد مشايخ عصره، منهم الشيخ عمر حمدان، والشيخ العربي، والشيخ سعيد بشناق، والسيد عباس مالكي، ﵏ جميعا.\nوقد حفلت حياته بأعمال طيبة، وكانت له مجالس علمية يعقدها لأبنائه وطلابه، وكان الجميع يجتمعون حوله في حلقات بمنزله ليتزودوا بما منّ الله عليه من علوم دينية، خاصة علوم القرآن والفقه الحنفي، وقد ورث خدمة ضيوف بيت الله الحرام، حيث عمل مطوفا.\nوكانت له محاولات في مجال الشعر والأدب بصفة عامة، ويشهد له زملاؤه بأنه خطاط بارع، وقد أشاد بذلك كثير من تلامذته.\nتوفي عن عمر يناهز الثمانين عاما، بعد أن أمضى في مجال التعليم أكثر من سبعة وثلاثين عاما مدرّسا بالمدرسة الرحمانية والخالدية الابتدائية بمكة المكرمة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1176>محمد بن إبراهيم البواردي (١٣٢٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم، قاض.\nولد في شقراء بالسعودية، وهو من بني زيد، القبيلة القضاعية.\nحفظ القرآن غيبا، وطلب العلم بهمة ونشاط. قرأ على علماء الوشم والرياض. ومن أبرز مشايخه آل عيسى، وسعد بن عتيق، وعبد الله بن عبد اللطيف.\nتعين إماما بمسجد البطحاء في الرياض، ودرّس فيه، كما درّس بالمدن التي تولى القضاء فيها. وكان صاحب فكاهات مليحة .. ويقول: لم يقرأ علي طالب إلا ويؤول أمره إلى الترفيع إن كان موظفا، أو إلى الثراء في المال. فكان الموظفون يقصدونه، ويعتقدون البركة في ذلك!\nتعين قاضيا بشقراء، ثم نقل إلى المحكمة المستعجلة بالرياض، ثم إلى هيئة التمييز .. حتى أحيل إلى التقاعد سنة ١٣٩٢ هـ.\nوكان شاعرا بارعا بالفصحى والعامية، يعشق الشعر ويقوله بجودة.\nتوفي يوم الأحد ٢١ ربيع الأول (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1177>محمد إبراهيم جدع (١٣٣٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٨ م)</span>\nشاعر.\nولد في جدة، وتخرّج في المدرسة السعودية في المدينة نفسها عام ١٣٤٨ هـ.\nعمل في وظائف حكومية مختلفة (٤).\nمن أعماله:\n- وحي الشاطئ: شعر.- القاهرة:\nدار ممفيس للطباعة، ١٣٧٧ هـ.\n- أهازيج: شعر.- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٨ هـ.\n- الإلياذة الإسلامية الجديدة.- القاهرة: رابطة الأدب الحديث، - ١٣٨ هـ.\n- المجموعة الشعرية الكاملة.- جدة:\nالنادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1178>محمد إبراهيم صبري (١٣٠٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nمؤرّخ معاصر.\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٥٨ (١٢/ ٥/ ١٤٠٤ هـ).\n(٢) الندوة ع ١٠٠٧٢ - ١٠/ ٨/ ١٤١٢ هـ.\n(٣) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٦٤ - ٣٦٥. وله ترجمة في شعراء العصر الحديث ١/ ٣٧ وولادته في المصدر الأخير: ١٣٢٤ هـ.\n(٤) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٢٨ (ط ٢)، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٤٤. وورد اسمه في المصدر الأخير: إبراهيم محمد جدع!","vol":"2","page":119},{"text":"عرف في الأوساط الثقافية باسم:\nصبري السربوني.\nوهو أول مصري يحصل على شهادة دكتوراه الدولة في الآداب من السوربون عام ١٩٢٤ م.\nولد في القليوبية ... وكان سكرتيرا للوفد المصري الذي سافر إلى باريس لعرض القضية المصرية على مؤتمر الصلح هناك .. وعمل في التدريس بدار العلوم، ومدرسة المعلمين العليا، وجامعة القاهرة، وتولى إدارة المطبوعات المصرية في مطلع الأربعينات.\nوأخرج مؤلفات تاريخية كبيرة باللغة الفرنسية ترجمت إلى العربية، منها كتابه عن الثورة المصرية في جزأين الذي صدر ما بين ١٩١٩ و١٩٢١ م، وكتابه حول الإمبراطورية المصرية في عهد كل من محمد علي وإسماعيل، وصدرا عام ١٩٣٠ م ١٩٣٣ م. إضافة إلى كتابه «نشأة الروح القومية في مصر».\nومن آثاره الأخرى: الشوامخ ٤ ج (١٩٤٤ - ١٩٤٧ م)، شعراء العصر ٢ ج (١٩١٠ - ١٩١٢ م)، ذكرى الماضي ١٩١٥ م، أسرار قضية التدويل ١٩٥٧ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1179>محمد أحمد الحاج (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٤ م</span>؟)\nمؤّخ، أكاديمي.\nمن منطقة النهود شرق كردفان بالسودان.\nحاصل على الدكتوراه في التاريخ.\nعمل أستاذا للتاريخ بجامعة الخرطوم، وبجامعة نيجيريا. ومديرا لجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.\nكان مهتما في كتاباته بانتشار الإسلام في غرب إفريقيا (٢).\nومن هذه المؤلفات:\n- من معالم تاريخ الإسلام في السودان (بالاشتراك مع يوسف فضل حسن ومحمد إبراهيم أبو سليم).- الخرطوم: دار الفكر، - ١٤٠ هـ (مجموعة مختارة من بحوث مؤتمر الإسلام في السودان لجماعة الفكر والثقافة الإسلامية الذي عقد في الخرطوم عام ١٤٠٣ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1180>محمد أحمد دهمان (١٣١٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nمؤرّخ دمشق الجليل.\nولد في دمشق في بيئة دمشقية علمية، وكان والده من كبار حفظة القرآن الكريم وقرائه وله مدرسة لهذا الغرض، تلقى علومه الأولية في مدرسة عبد القادر المبارك عضو المجمع العلمي العربي بدمشق، ثم درس في المدرسة الجقمقية القائمة في منطقة الكلاسة بجوار الباب الشمالي لجامع دمشق الأموي، وهي المدرسة التي تحولت الآن إلى متحف الخط العربي.\nثم تابع دراسته معتمدا على نفسه، وعلى أيدي خيرة علماء دمشق، منهم عبد القادر بدران الذي اشتهر بكتابه «مهذب تاريخ ابن عساكر».\nوما لبث أن باشر العطاء العلمي بعد أن بلغ المستوى المؤهل للتأليف والدراسة، وكانت أعماله شديدة التنوع، تشتمل على العمل الأدبي، والبحث اللغوي، والتحقيق التاريخي، سواء بالمقالات التي نشرها في مجلة المجمع العلمي العربي «حاليا مجمع اللغة العربية بدمشق» ومجلة التمدن الإسلامي، أو بالمحاضرات التي ألقاها في ردهة المحاضرات بالمدرسة العادلية التي كانت مقرا للمجمع، أو في مكتب الدراسات الإسلامية الذي أنشأه المترجم له نفسه مع طائفة من رجال الفكر والثقافة والأدب، وكذلك بالكتب التي حققها وقام بنشرها.\nوقد اتسمت أعماله بالجدة والأصالة والدقة في التعليقات، وتحليل الحوادث واستقصاء العوامل والأسباب العميقة الفاعلة في أحداث التاريخ، وشرح الظروف المحيطة بها، وكانت هذه الأعمال من المصادر الجيدة للباحثين في تاريخ دمشق وفي التراث العلمي الإسلامي. وبلغ من اهتمام مجمع اللغة العربية بدمشق بآثاره أنه أعاد طباعة مجموعة مختارة منها، وقد قدم شاكر الفحام نائب رئيس المجمع والمدير العام لهيئة الموسوعة العربية لكتاب «علم الساعات والعمل بها» لرضوان الدمشقي، وفي تقديمه مزيد من التعريف بالمؤرخ محمد أحمد دهمان الذي قام بتحقيق هذا الكتاب الهام.\nأما نتاجه العلمي فكثير، نذكر منه:\nأنه بدأ أعماله الثقافية بإصدار مجلة الصباح «١٣٤٥ هـ ١٩٢٥ م» وهي مجلة علمية أدبية اجتماعية ساهم بالكتابة فيها كثير من الكتاب والأدباء في تلك المدة (٣).\nوبالنسبة لمؤلفاته وتحقيقاته:\n- إعلام الورى بمن ولي نائبا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى/ محمد بن طولون الصالحي (تحقيق).- دمشق: مديرية إحياء التراث القديم، ١٣٨٣ هـ، ٣٩٥ ص.\n- إنباء الغمر بأبناء العمر/ ابن حجر العسقلاني. معه مستدركات عبد الباسط بن خليل الملطي، ومستدركات من تاريخ بدر الدين\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٣٥ - ٢٣٧.\n(٢) زودني بالمعلومات السابقة الأستاذ عبد السيد عثمان من السوان.\n(٣) عالم الكتب مج ٩ ع ٣ (محرم ١٤٠٩ هـ) رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، وله ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر العربي والعالمي في القرن العشرين ص ١٦٣ - ١٦٤، وتاريخ علماء دمشق ٣/ ٥٣٢.","vol":"2","page":120},{"text":"محمود العيني (تحقيق).- دمشق: مكتب الدراسات الإسلامية، ١٣٩٩ هـ.\n- البدع والنهي عنها/ محمد بن وضاح القرطبي (تحقيق).- الرياض: دار الإفتاء، - ١٣٩ هـ، ٩٦ ص.\nط ٢.- دمشق: دار البصائر، ١٤٠٠ هـ، ٩٦ ص.\n- تاريخ دمشق/ ابن عساكر (تحقيق المجلد العاشر).\n- دراسات في الثقافة الإسلامية.- دمشق: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٤٠٤ هـ، ٢٢٣ ص.\n- دروس التجويد الحديثة.- ط ٥.- دمشق: مكتب الدراسات الحديثة، ١٤٠٠ هـ، ٢ ج.\n- الدول الإسلامية: يبحث عن ١٨١ دولة إسلامية/ تأليف ستانلي بول (إضافات وتصحيحات بالاشتراك مع باركولد وخليل أدهم ومحمد صبحي فرزات).- دمشق: مكتب الدراسات الإسلامية، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٢ مج.\n- سنن الدارمي (تحقيق)، ١٣٤٩ هـ، ٢ مج.\n- في رحاب دمشق: دراسات عن أهم أماكنها الأثرية ومقالات عن أهم حوادثها المجهولة وأبحاث ثقافية.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٢ هـ.\n- القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية/ محمد بن علي بن طولون الصالحي (تحقيق).- دمشق: مكتب الدراسات الإسلامية، ٦٨ - ١٣٧٥ هـ.\nط ٢.- دمشق: مجمع اللغة العربية، المقدمة ١٤٠١ هـ، ٧٥٩ ص.\nترجم إلى الألمانية، وأقسام منه إلى الفرنسية.\n- مدارس دمشق وربطها وجوامعها وحماماتها/ الحسن بن أحمد بن زفر الإربلي (تحقيق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٦٦ هـ.\n- المدرسة العادلية الكبرى تقوم برعاية اللغة العربية منذ سبعة قرون ونصف.- دمشق: مطبعة الترقي ١٣٧٣ هـ.\n- المروج السندسية الفسيحة في تاريخ الصالحية/ محمد بن كنان (تحقيق).\n- معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي.- بيروت: دار الفكر المعاصر.- دمشق: دار الفكر، ١٤١٠ هـ، ١٥٨ ص.\n- النشر في القراءات العشر/ لابن الجزري (تحقيق).- دمشق، ١٣٤٥ هـ، ٢ مج.\n- نقد المطالب لزغل المناصب/ محمد بن علي بن طولون الصالحي (تحقيق بالاشتراك مع خالد محمد دهمان؛ راجعه نزار أباظة).- دبي:\nمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ١٤١٢ هـ، ٢١١ ص.\n- ولاة دمشق في عهد المماليك.- ط ٢.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠١ هـ، ٢٨٠ ص.\nوأنجز قبل رحيله كتابا عن الجامع الأموي بدمشق، يتضمن فيضا من المعلومات التي جمعها عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1181>محمد أحمد أبو رنّات (١٣٢٠ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nقانوني، محاسب.\nمن سليل البيوت الشهيرة في الحلفايا والنهود بالسودان.\nهاجرت أسرته إلى النهود .. وتعلم بكلية غردون، وتخرّج محاسبا في عام ١٩٢٢ م، وعشق القانون، فعكف على دراسته، في البيت وبالمراسلة. وصرف سنوات من عمره في دراسة اللغة الفرنسية واللغة اللاتينية وفلسفة التشريع.\nورأى رؤساؤه شغفه بالقانون، ولكن عمره لم يساعده ليلتحق بوظيفة في القضاء. كما أن طبيعة عمله كمحاسب لا تؤهله ليصبح قاضيا.\nفلما افتتحت غرفة القانون بمكتب السكرتير القضائي نقل إلى تلك الغرفة، ثم التحق بمدرسة القانون، فظل يتدرج في سلك القضاء حتى أصبح كبير القضاة، ثم اختير للعمل في هيئة الأمم في لجانها القانونية.\nاهتم بدراسة المجتمع السوداني وعاداته وتقاليده ليطبق القانون، واهتم بحقوق الإنسان، وعمل في لجنة هيئة الأمم لمحاربة الاستعمار، ومثّل الأمين العام للهيئة في بعض البلدان الإفريقية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1182>محمد أحمد سليمان (١٣٣٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٦ م)</span>\nطبيب شرعي، خبير، لغوي.\nولد في مصر، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة القاهرة سنة ١٩٣٧، ودبلوم الطب الشرعي وعلم السموم من الجامعة نفسها سنة ١٩٤١، ودكتوراه في الطب الشرعي وعلم السموم كذلك سنة ١٩٤٣. وشغل عدة مناصب تعليمية وإدارية في حياته، وهي:\nأستاذ منتدب بكلية الشريعة- جامعة الأزهر سنة ١٩٤٣، ثم بكلية البوليس سنة ١٩٥٠، ثم بمعهد الدراسات السودانية في جامعة القاهرة، ورئيس قسم الطب الشرعي وعلم السموم بالجامعة نفسها، أمين المجلس الأعلى للجامعات (١٣٧٩ - ١٣٨٢ هـ). وكيل جامعة الأزهر (١٣٨٢ - ١٣٨٥ هـ)، وكيل جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث من عام ١٣٨٥ - ١٣٨٩ هـ، مدير جامعة القاهرة بالنيابة.\nوقد عمل أستاذا زائرا بكلية طب جامعة دمشق، وجامعة بغداد، ثم بجامعة الخرطوم، ثم بجامعة الموصل،\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٢٩٢ - ٢٩٤.","vol":"2","page":121},{"text":"فأستاذا ورئيس قسم الطب الشرعي بجامعة الرياض (١٣٩٤ - ١٣٩٩ هـ)، وأستاذا للطب الشرعي بكلية الطب في الجامعة الأردنية منذ ١٣٩٩ هـ إلى أن توفي.\nانتخب عضوا في عدد من المؤسسات والجمعيات العلمية العربية والدولية، منها: الجمعية الطبية المصرية، الأكاديمية الدولية للطب الشرعي والطب الاجتماعي، المجلس الاستشاري الأعلى للطب الشرعي، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ثم بالأردن، اتحاد الجامعات العربية، المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان.\nتوفي يوم الاثنين ١٧ صفر، الموافق ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر).\nنشر عددا كبيرا من البحوث العلمية في موضوعات الطب الشرعي وعلم السموم والوارثة وفصائل الدم، وألف مؤلفات قيمة منها:\n- أصول الطب الشرعي وعلم السموم، ١٣٧٩ هـ، ثم ١٣٨٣ هـ.\n- الطب الشرعي وعلم السموم، ٢ مج (بالإنجليزية) - طبع عدة طبعات.\nوقد أشرف على أكثر من عشرين رسالة دكتوراه وماجستير في الطب الشرعي، وفي طب الصناعات، وفي علم السموم، وفي الأنتروبولوجيا الفيزيائية. وكشف اختبارا جديدا للحمل باستعمال ذكر الضفدع المصري عام ١٣٧٢ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1183>محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nالأديب، الذكي، الموسوعي، اللغوي.\nهو محمد بن أحمد بن حسين عمر بن سميط العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي.\nولد بتريم، ودرس بها على كبار شيوخها، ثم رحل إلى جاوة فدرس ودرّس، ثم ذهب إلى أوروبا، ثم إلى مصر، وكانت بينه وبين العلامة علوي بن طاهر الحداد مكاتبات ومراسلات، ودرس بدار العلوم بمصر وبالأزهر في وقت واحد، ثم نال الشهادة العالمية، وانتدبه المركز الإسلامي بمصر مديرا لفرعه بالصومال، فعمل به عاما واحدا، ثم عاد إلى مصر لوفاة زوجته.\nوعمل مراسلا لجريدة الأهرام بالشرق الأقصى نحو أربعة أعوام.\nوكان نادرة من النوادر، وأعجوبة من الأعاجيب في حب الاطلاع والمعرفة والحرص على العلوم باختلاف أنواعها، وكان يوصف بأنه قاموس علمي، فقد أتقن العربية، والعبرية، والسريانية، والجاوية، والهولندية، والألمانية، والانجليزية، وطرفا من الفرنسية.\nوهو أول من استهل الإذاعة الموجهة من مصر إلى جاوة وعمل بها سنين.\nوقد شارك في تأسيس عدة مؤسسات وجمعيات علمية وثقافية التي كان يلقي فيها المحاضرات.\nلقي عددا من أبرز العلماء والدعاة، مثل الإمام الشهيد حسن البنا، والشيخ العلامة علي الزنكلوني، وغيرهما.\nوتوفي بالقاهرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1184>محمد أحمد شبشوب (١٣٢٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب صحفي، ممثل مسرحي بصفاقس.\nأسس صحيفة فكاهية هزلية سماها «الأنيس» برز أول عدد منها في ٣١ مارس ١٩٣٧ مفاكهة منتقدة مصارحة مع شعار «الصحافة عنوان رقي الأمم» وصدر منها في سنتها الأولى ١٩ عددا، ثم استأنفت صدورها في ١٧ ماي ١٩٣٩ تحت شعار «جريدة أسبوعية تنصر الطالب وتدافع عنه».\nوتوقف «الأنيس» في الحرب العالمية الثانية بعد صدور ٦٠ عددا، واستأنف مسيرته في سنته العاشرة بداية من العدد ٦١ الذي ظهر يوم ١٧ نوفمبر ١٩٤٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1185>محمد أحمد عبد المجيد (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nشيخ فاضل، خطاط.\nتولى الإمامة في الجامع الكبير بدومة، والخطابة بجامعة الشيخ علي بدومة أيضا (من أحياء دمشق).\nكان خطاطا يجيد الخط الثلث، وله شعر حسن. منه قوله في الإحسان:\nلمرضاة ربّ العالمين تسابقوا ... وفوزوا بإخراج الزكاة وأنفقوا\nألا إنما الإنفاق حصن لمالكم ... وو الله فوز المنفقين محقق\nفبشرى لقوم مؤمنين بربهم ... وآياته قد صدقوا فتصدقوا\nهم المؤمنون الصادقون تعاونوا ... على البر والتقوى ولم يتفرقوا\nوإيمانهم قد زاد فازداد عطفهم ... وجادوا وبالقوم الضعاف ترفقوا (٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1186>محمد أحمد الفولبوري (١٣١٧ - ١٤١٢ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر، داعية.\nولد في فولبور بمديرية برتاب كراه في الهند، ونشأ في بيئة ريفية، ثم انتقل إلى لكهنؤ وتعلم بها وتتلمذ على\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية الأردنية س ١٠ ع ٣١ (ذو القعدة ١٤٠٦ - ربيع الآخر ١٤٠٧ هـ) ص ٢٨١ - ٢٨٤. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج ٦٣ (ربيع الأول ١٤٠٩ هـ) ص ٢٣٠.\n(٢) شمس الظهيرة ٢/ ٥٨٠.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٥١٩.\n(٤) تاريخ دومة ص ٩٤، ١٢٠، ١٧١ (إعداد شقيقي محمد نور).","vol":"2","page":122},{"text":"مشايخ، أبرزهم الشاه ولي الله الدهلوي.\nقضى عمره في الدعوة، فكان يجول في القرى والأرياف والمدن ويختلط بعامة الناس. وقد ازداد الإقبال عليه في آخر عمره، فكان مرجع العلماء والعامة، يزوره العلماء والدعاة والأساتذة وأصحاب الحاجات. وقد اشتهر باستجابة دعواته وتأثيره ..\nله ديوان شعر بعنوان «عرفان المحبة» صدر عام ١٣٩٩ هـ وقدم له سماحة الشيخ أبو الحسن الندوي مقدرا ديوانه المذكور. وصدرت له مواعظ أيضا.\nتوفي في ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) في مدينة إله آباد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1187>محمد أحمد النشمي (١٣٤٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nفنان، رائد المسيرة المسرحية في الكويت.\nولد بالكويت في بيت تحيط به مظاهر الفقر .. ورغم ظروف والده المادية الصعبة .. استطاع أن يدخله المدرسة عام ١٩٣٣ م .. وقد صارع صراع المستميت ليكمل دراسته، إلا أنه لم يستطع، فترك المدرسة عام ١٩٤٣ م ..\nوفي عام ١٩٤٦ عمل مدرسا في معارف الكويت، وظل يعمل بالتدريس حتى عام ١٩٥٥ م حيث انتقل إلى وزارة الشؤون الاجتماعية مسؤولا عن التثقيف الشعبي، واستمر بالعمل الوظيفي إلى أن طلب الإحالة إلى التقاعد عام ١٩٧٩ م .. وكان خلال تلك الفترة يزاول نشاطه المسرحي في التمثيل والإخراج والتأليف، حيث انتخبته جمعية الفنانين الكويتين عام ١٩٦٧ م رئيسا لها .. وخلال فترة رئاسته لها تحقق العديد من الأمنيات التي راودت كثيرا من الفنانين، ومنها «تفرغ الفنان» .. وإقامة اتحاد الفنانين، وإنشاء صندوق الضمان لأسرهم ..\nوإصدار مجلة متخصصة لهم تعبر عنهم، فكانت مجلة «عالم الفن» التي صدرت عام ١٩٧١ م ... وأسندت إليه رئاسة تحريرها .. وظل كذلك إلى أن وافاه الأجل الأسبوع الأخير من شهر يناير (كانون الثاني).\nوكان يجنح نحو العامية ويتمسك بها في أعماله .. (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1188>محمد إدريس المهدي السنوسي (١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nملك ليبيا (الترجمة البديلة في المستدرك).\nعرف بإدريس الأول. تولى ملك ليبيا من عام ١٩٥١ إلى ١٩٦٩.\nوأطاح به وبنظامه العقيد معمر القذافي في ثورة الفاتح من سبتمبر عام ١٩٦٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1189>محمد أديب العامري (١٣٢٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nتربوي، إعلامي، دبلوماسي.\nولد في يافا. شارك منذ تخرجه من الجامعة في الحياة الثقافية والسياسية في فلسطين، وتقلّب في عدة مناصب مهمة، منها: وكيل وزارة المعارف، ووزير الخارجية الأردنية، ووزير الثقافة والإعلام، ووزير التربية والتعليم.\nتوفي في ١٦ كانون الأول (ديسمبر).\nله عدة كتب من تأليفه، وأخرى مترجمة عن الإنجليزية. كما نشرت له مقالات عديدة في الجرائد والمجلات العربية (٤).\nومن بين كتبه:\nعروبة فلسطين في التاريخ: الحقائق التاريخية والمكتشفات الأثرية.- بيروت؛ صيدا: المكتبة العصرية، ١٣٩٢ هـ، ٢١٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1190>محمد أديب بن فخر الدين القسام (١٣٤٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nالعالم، المربّي.\nمحمد أديب القسام\nولد في مدينة حيفا من أبوين سوريين. وعائلة القسام كانت تستوطن مدينة جبلة، ولما حصل الانتداب الفرنسي على سوريا رحل والده الشيخ فخر الدين القسام وعمه المجاهد عز الدين القسام إلى فلسطين.\nتلقى دراسته الأولى في مدينة حيفا، ثم التحق بالأزهر وهو في سن الرابعة عشرة من عمره، حيث حصل منها على شهادة الإجازة العالمية\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٩ (جمادى الأولى ١٤١٢ هـ) ص ٩٠ - ٩٣ بقلم واضح رشيد الندوي.\n(٢) أدباء من الخليج العربي/ ص ٣١٠ - ٣١١.\nوله ترجمة في كتاب: أدباء الكويت في قرنين ٣/ ٣٧٥ - ٥٦٧.\nووردت نسبته في المصدر الأول في العنوان «النشمي» بينما وردت في المتن «النمشي».\n(٣) معجم أعلام المورد ص ٥٠.\n(٤) الفيصل ع ٢٤ (جمادى الآخرة ١٣٩٩ هـ) ص ١٢ - ١٣. وله ترجمة في كتاب:\nمشاهير الشعراء والأدباء ص ٢٠٦ - ٢٠٧، وموسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣٨٧ - ٣٨٨، وأعلام فلسطين من القرن الأول حتى الخامس عشر هجري ١/ ٢٨٧ - ٢٨٩، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢٣٦.","vol":"2","page":123},{"text":"للتدريس، وعاد إلى جبلة بعد عام ١٩٤٨ م ليمارس مهنة التدريس. فعين مدرسا للتربية الإسلامية في الثانويات العامة وقام بها خير قيام.\nهذا بالإضافة إلى التدريس العام في المساجد، فلازم التدريس والخطابة طوال حياته في مسجدي: السلطان إبراهيم بن أدهم ﵀، وأبي بكر الصديق ﵁، مبتغيا في ذلك وجه الله ﷿.\nوقد أثر عنه انكبابه الزائد على العلم، وجلده الدائب على التدريس والتعليم. وقد بلغ مجموع ما طالعه ودرسه تسعين مجلدا في مختلف العلوم الشرعية والعربية .. وكان متواضعا في ملبسه ومأكله ولقاءاته ومدارسته، وعانى شظف العيش في سبيل العلم، ولا سيما بعد أن انقطعت عنه المعونة في أعقاب المأساة التي أصابت مسقط رأسه حيفا. كما عانى كثيرا من مضايقات السلطة في بلده، فلم يتبرم ولم ينافق ولم يتزلف ..\nوافته المنية بجوار البيت الحرام في الساعة السابعة والخمسين دقيقة من مساء الأربعاء، الثامن والعشرين من جمادى الأولى، ودفن في مقبرة المعلا بمكة المكرمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1191>محمد أديب الكيلاني (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم، داعية، من حماة.\nكانت له دروس في العقيدة من «جوهرة التوحيد».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1192>محمد أسد (١٣١٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالمفكر الإسلامي الكبير.\nولد بإقليم غاليسيا في بولندا في شهر يوليو، وكان الإقليم يومها تابعا للامبراطورية النمساوية.\nكان أبواه يهوديين، وكان اسمه ليوبولد فايس.\nوبدأ يتدرب ليصبح كاهنا مثل جده، إلا أن روحه القلقة جعلته يهرب ليلتحق بالجيش .. اشتغل بعد تخرجه من الجامعة في فيينا بالصحافة. سافر إلى القدس بدعوة من خاله، حيث تعرف على الحركة الصهيونية ورفضها.\nبدأت من هناك رحلة عشقه الإسلام وعالمه، بدءا باستكشافه كزائر، ثم كصحافي، وانتهت باعتناقه الإسلام بالجزيرة العربية عام ١٩٢٦، ومن ثم انطلقت ملحمة تفاعل عقل من أبرز عقول القرن العشرين، مع الإسلام، تاريخه، عقائده، حاضره، مستقبله، ومشكلات أهله، وقد سجل وقائع هذه الملحمة في كتابه «الطريق إلى مكة» (صدر عام ١٩٥٣) الذي يعتبر من أروع الأعمال الأدبية والفكرية التي جاد بها هذا القرن.\nوكتابه هذا يتحدث عن رحلة عقل تواق إلى معرفة الحقيقة، بحث عنها في ثنايا التوراة وأسفار اليهودية، ثم ابتغاها في مقاهي فيينا وصالوناتها في العشرينات، وغازل في سبيلها أعمال فرويد حينا وكتاباته في التحليل النفسي، ثم وجدها أخيرا في صحراء الجزيرة العربية ورمالها.\nأحب جزيرة العرب وأهلها واعتبرها موطنه، صاحب الملك عبد العزيز وبادله الود، وظل من أخلص خلصائه زمانا، واتصلت مودته بأولاده من بعده.\nتفاعل مع كل قضايا الأمة، حيث غامر في مطلع الثلاثينات بالتسلل إلى ليبيا، ورافق الشهيد عمر المختار وصحبه في جهاده ضد الإيطاليين. ثم انتقل بعد ذلك إلى الهند، حيث لقي العلامة محمد إقبال، وتوثقت بينهما مودة شديدة، وقد أقنعه إقبال بالتخلي عن الترحال، حيث كان ينشد الذهاب إلى تركستان وآسيا الوسطى، ولكن إقبال أصر عليه ليبقى ويساعد في إذكاء نهضة الإسلام في الهند، ومشروع إقامة دولة باكستان.\nأقام في الهند حتى قيام الحرب العالمية الثانية، فكاد له الإنكليز هناك وحبسوه باعتباره مواطن دولة معادية (النمسا)، ولكن الإنكليز كانوا يتخوفون من أثره على المسلمين، وقد وقعت له بسبب الحبس كارثة، إذ ضاعت منه أكثر أجزاء ترجمة صحيح البخاري الذي أفنى شطرا من عمره وهو عاكف عليها.\nبعد الحرب وقيام دولة باكستان انتقل إلى هناك، واكتسب جنسية الدولة الجديدة، ثم أصبح مدير قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية بها، فمندوبها الدائم في الأمم المتحدة في نيويورك، وفي عام ١٩٥٣ استقال من منصبه بعد ما أعلن أنه اطمأن إلى أن الدولة الجديدة قامت على قدميها.\nفي نيويورك التقى زوجته الثالثة بولا حميدة، وعاود معها ترحاله، وكان اعتنق الإسلام بصحبة زوجته إلزا، لكنها ما لبثت أن توفيت، فتزوج بامرأة عربية رزق منها بابنه الوحيد (هو الدكتور طلال الأسد الذي يدرّس في إحدى الجامعات الأميركية). وانفصل عن زوجته العربية بعد ذلك.\nوفي عام ١٩٦٤ شرع في أضخم مشروع في حياته، وهو مشروع ترجمة معاني القرآن الكريم، وأمضى سبعة عشر عاما وهو يعد الترجمة، فكانت النتيجة في عام ١٩٨٠ صدور واحدة من أهم ترجمات معاني القرآن الكريم إلى الإنكليزية.\nكان يحمل على كاهله ثقل القرن بكامله، نشأ وهو يشهد انهيار أوروبا القديمة وأحلامها وآمالها في حطام الحرب العالمية الأولى، ثم انصرف عنها يحمل هموم العالم الإسلامي وآماله وإحباطاته، مات أبواه في معسكرات الاعتقال النازية في الوقت\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٦٩ (٣٠/ ٧/ ١٤٠٤ هـ) ص ٣٩ بقلم عبد الله علوان.","vol":"2","page":124},{"text":"نفسه الذي كان هو يكابد الاعتقال في سجون الحلفاء، وظل مدافعا عن الإسلام، ثم اضطر إلى الهجرة من ديار الإسلام ليحافظ على استقلال رأيه، فأقام منذ أوائل الثمانينات في طنجة، فالبرتغال، ثم إسبانيا.\nكان أول من بشر بالدولة الإسلامية وجاهد في سبيلها، وظل يسدي النصح الصبور إلى الإسلاميين ليقنعهم بأن الموعظة الحسنة والبناء المتأني لا الصراع المتعجل، هو سبيل البناء الإسلامي الصحيح.\nرفض إسرائيل وحاربها، وظل حتى آخر أيامه يكتب ليثبت بمنطق العقل أن المسلمين هم أولى الناس بالقدس ورعايتها وعمارة مساجدها ومقدساتها.\nلم يكن يساوم في معتقداته، ولم تلن له عزيمة في سبيل بناء صرح الإسلام، ولم يكن يرى في الإسلام الحل فقط لمعضلات المسلمين، بل كان يرى فيه مستقبل البشرية كلها.\nكان أول كتبه عن الإسلام بعنوان (الإسلام على مفترق الطرق) الذي نشر سنة ١٩٣٤ ونال شعبية واسعة. كانت فكرة مفترق الطرق دعوة إلى المسلمين ليتخذوا الطريق الصحيح ويتجنبوا الانقياد الأعمى للأنماط والقيم الاجتماعية الغربية.\nوألّف أيضا «مبادئ الدولة في الإسلام» (١٩٤٧) و«شريعتنا هذه» (١٩٨٧) وهما يتناولان نظام الحكم في الإسلام، ولكن أيا من كتبه لم يفق انتشار «الطريق إلى مكة» الذي ترجم إلى أكثر لغات العالم، وقال عنه كاتب أوروبي مسلم في تأثير هذا الكتاب:\n«إن أحدا لا يعرف عدد من وجدوا الطريق إلى الإسلام عبر هذا الكتاب الصغير».\nعند وفاته كان يعد الجزء الثاني من مذكراته ليحكي فيها طرفا آخر من حياته العامرة، وكان العنوان الذي اختاره للكتاب هو: «عودة القلب إلى وطنه».\nتوفي في ٢٠ شباط (فبراير)، ودفن في مقابر المسلمين في غرناطة بالأندلس (١).\nقلت: وقد رأيت للأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي كتابا مخطوطا في حياته، ويبدو أنه لم يكمله. وكان يلتقي به في الأندلس. وقد كان يحضر ندوته الخميسية بالرياض .. ورأيته مرة في الندوة ساكتا، طوال ما كان موجودا! وكان طوالا، كبيرا في السن.\nوله فيه مقال ظهر بعنوان: «أيام حزينة: النمساوي المسلم محمد أسد» في المجلة العربية س ١٧ ع ١٨٦ (رجب ١٤١٣ هـ).\nويوجد كتاب في سيرته أيضا بعنوان:\nصيحة مسلم قادم من الغرب: إسلام محمد أسد/ مصطفى حلمي.- الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٥ هـ، ٩١ ص.\nومما وقفت على عناوين كتبه توثيقا:\n- الإسلام على مفترق الطرق؛ ترجمة عمر فروخ.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٧ هـ، ١١٩ ص (رأيت منه حتى الطبعة السابعة).\n- الطريق إلى مكة؛ ترجمة عفيف البعلبكي؛ كتب مقدمته عبد الوهاب عزام.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٦ هـ، ٤٠٤ ص.\n- منهاج الإسلامي في الحكم؛ ترجمة منصور محمد ماضي.- بيروت: در العالم للملايين ١٣٩٨ هـ، ١٩٢. ص، ثم ط ٦، ١٤٠٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1193>محمد بن إسماعيل الحجري (١٣٤٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨١ م)</span>\nالقاضي الأديب.\nولد في قرية بو حجر بتونس، والتحق بجامع الزيتونة، ثم مدرسة الحقوق التونسية.\nعمل في سلك القضاء، وتدرّج في الوظيفة، وشغل منصب حاكم في عدة مناطق.\nكتب المقال النقدي، والدراسة الاجتماعية، ونشر إنتاجه في الجرائد والمجلات التونسية والمشرقية.\nمن مؤلفاته:\n- مرآة المرأة، (دراسة اجتماعية) تونس ١٩٦٤.\n- مأساة المغرورة (قصة) تونس ١٩٦٥.\n- أقضية القاضي (قانون) تونس ١٩٦٨.\n- المختصر في الجنايات (قانون) تونس ١٩٧٢ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1194>محمد إسماعيل مرعي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nباحث إسلامي، قانوني.\nعمل مدرّسا مساعدا في كلية الشريعة بجامعة الأزهر، وأوفد إلى فرنسا لنيل درجة الدكتوراه في القانون من جامعة «نانت» الفرنسية، واختار لرسالته موضوع «حق الإضراب في الشريعة الإسلامية والقانون المصري والفرنسي»، إلا أن المنية وافته قبل موعد المناقشة، فقام المشرف على الرسالة البروفيسور هدستيو بتقديم تقرير لوزير التعليم الفرنسي تحدث فيه عن جدية الرسالة وعمقها، واستنادا للتقرير قرر الوزير «جاك لانج» مناقشة الرسالة غيابيا، ومنح الباحث الدرجة (٣)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1195>محمد أمل فهيم دنقل (١٣٥٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nشاعر متميز.\nاشتهر باسم أمل دنقل.\n_________\n(١) حاضر العالم الإسلامي عام ١٤١٣ هـ، ص ٦١ نقلا عن مقال لعبد الوهاب الأفندي ٢٤/ ٤/ ١٩٩٢ م (بدون ذكر المصدر). وله ترجمة موجزة في «المسلمون» ع ٣٦٩ - ٢٥/ ٨/ ١٤١٢ هـ، والمجتمع ع ٥٨٠ (٧/ ١٠/ ١٤٠٢ هـ) ص ٣٨، لماذا أسلمنا ٥١، رسائل الأعلام ١٣١.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٤٧٥.\n(٣) الفيصل ع ١٩٦ (شوال ١٤١٣ هـ) ص ١٤٤.","vol":"2","page":125},{"text":"ولد في المدينة المصرية التاريخية «الأقصر»، وتلقى علومه الأولى في كتاب القرية شأنه شأن أترابه، حيث حفظ القرآن، ثم التحق بمدرسة قنا الثانوية، وجذب انتباه أساتذة العربية بشاعريته المبكرة.\nأمل دنقل\nبعد سنوات قليلة من نزوحه إلى القاهرة استطاع أن يصبح واحدا من أبرز الأصوات الشاعرية العربية المعاصرة، ومن طليعة الموجة الثانية من جيل الشعر الحديث بعد الشعراء الرواد. مات في ٢١ أيار (مايو).\nصدر أول ديوان له عام ١٩٦٩ باسم «بين يدي زرقاء اليمامة» وعنوانه يمثل إحدى قصائد الديوان التي قالها عشية النكسة، وأما ديوانه الثاني باسم «تعليق على ما حدث» الذي صدر عام ١٩٧١ فيعدّ امتدادا للموقف الملتزم والأداة المتجددة، قبل أن يصدر ديوانه الثالث «مقتل القمر» عام ١٩٧٤.\nوديوانه الرابع الأخير صدر عام ١٩٧٥ باسم «العهد الآتي» واتفق النقاد على أن ديوانه الأخير يمثل ذروة التطور الفكري والفني للشاعر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1196>محمد أمين حماد (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٣ م)</span>\nإذاعي عريق.\nولد بالأقصر في مصر، وحصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٣٦ م، وتدرج في المناصب القضائية حتى وصل إلى درجة مستشار، ثم تولى رئاسة الإذاعة على مدى ١٨ عاما اعتبارا من عام ١٩٥٣ م. كما تولى رئاسة التلفزيون العربي في سنواته الأولى.\nوعلى يديه تم تطوير الإذاعة الأم أي البرنامج العام، ثم بدأ في إنشاء بقية الموجات الإذاعية الأخرى مثل صوت العرب، والشعب، والشرق الأوسط، والبرنامج الثاني، وإذاعة الإسكندرية المحلية، وإذاعة القرآن الكريم، والبرنامج الموسيقي، وغيرها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1197>محمد بن أمين الرفاعي (١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nشيخ فاضل.\nولد بدمشق، ونشأ وطلب العلم.\nعمل إماما لجامع الثريا في الميدان، وقبل ذلك في جامع الدقاق.\nعمل في اتحاد الجمعيات الخيرية وصار رئيسا له بضع سنوات، كما عمل في جمعية الميدان الخيرية فكان رئيسا لها.\nعرف بحيويته وحركته .. وعرف عنه أنه كان سبب هداية الشيخ حسن حبنكة، حتى إن الشيخ كان يقول عن المترجم له أمام آخرين: أما أنا فهذا أستاذي، مشيرا إلى أبي لبادة (حيث عرف بكنيته).\nتوفي في ٨ كانون الأول (ديسمبر) ودفن في مقبرة بوابة الله في الميدان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1198>محمد الأمين سيسي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nرئيس الاتحاد الإسلامي بغامبيا ومؤسسه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1199>محمد أمين كتبي الحسني (١٣٢٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٣ م)</span>\nعالم فاضل، أديب.\nولد في الثالث والعشرين من شهر صفر في مكة المكرمة، وتلقى العلم على مشايخ في الحجاز، ودرّس في الحرم.\nوتوفي يوم الاثنين ٤ محرم (٤).\nمن تحقيقاته:\nبلوغ المرام من أدلة الأحكام/ ابن حجر العسقلاني (ضبط أصوله وعلق عليه).- ط ٣، بها زيادات مفيدة.- مكة المكرمة: مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، المقدمة ١٣٧٨ هـ، ٣٥٢ ص.\nوله ديوان شعر مطبوع في مدح الرسول ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1200>محمد أمين مرداد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nأحد كبار فقهاء المذهب الحنفي.\nويعدّ من العلماء المشهود لهم بالفضل، حيث درس المذهبين الحنفي والحنبلي على والده الشيخ أمين مرداد، وتفقه في أمور دينه ..\nوكان له حلقة درس بعد صلاتي العصر والعشاء بين بابي السّلام ودريبة بالمسجد الحرام يؤمها الكثير من طلاب العلم.\nوعمل في التدريس بالمدارس الأهلية والحكومية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، ويعد من أبرز تلاميذه الذين تعلموا وحفظوا القرآن الكريم عليه الشيخ عبد الله عبد الغني خياط إمام وخطيب المسجد الحرام (٥).\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٣٣٠٩ - ٦/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ، مملكة الشعراء، ص ٢٧.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢١٤ - ٢١٦.\n(٣) الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٩٧.\n(٤) ينظر في تاريخ ولادته ووفاته: الأربعاء الأسبوعي (ملحق المدينة) ١٠/ ١/ ١٤١٤ هـ، رسائل الأعلام ص ٤٩.\n(٥) الفيصل ع ١٧١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ٩.","vol":"2","page":126},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1201>محمد أمين المصري (١٣٣٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن العلماء الدعاة الأتقياء الشجعان.\nولد في دمشق، وبعد إنهاء دراسته الثانوية عمل في سلك التدريس.\nونشأ مع فتية من جيله على حب الإسلام، ومطالعة كتبه .. وأثر فيه كتاب إحياء علوم الدين كثيرا حتى آخر حياته، وكان يتميز بإرادة صلبة جعلته يطبق كثيرا مما يمر معه في الإحياء، مهما كان هذا الذي يطبقه صعبا! .\nوقد أنشأ مع هؤلاء الفتية أول حركة إسلامية حديثة في بلاد الشام. وساهم في الندوات العلمية إسهاما جيدا، وحضر دروس عالم الشام محمد بدر الدين الحسني، ودروس الشيخ أبي الخير الميداني، وغيرهم.\nفي عام ١٩٤١ ذهب إلى القاهرة للدراسة في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر، حصل بعدها على الشهادة الجامعية، ثم عاد مدرسا في ثانويات دمشق لمدة عام واحد، رجع على إثرها للقاهرة مرة ثانية، فحصل على تخصص التدريس، وعاد مدرّسا في ثانويات دمشق.\nوكان له صلة طيبة بالحركة الإسلامية في مصر، ويحرص على حضور محاضرات الأستاذ حسن البنا، والعلامة محمد الخضر حسين، ويلقي بعض الخطب في الحفلات الإسلامية التي كانت تقام. وكان يركز على سورة الأنفال وتفسيرها كثيرا، فألقى فيها دروسا ومحاضرات عديدة في مسجد المرابط بحي المهاجرين في دمشق، وفي مسجد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ... حتى ظن الظانون أنه لا يحسن غيرها، وكان يمازح من يعرفه ويقول: أنا لا أعرف إلا تفسير سورة الأنفال! يريد من وراء الأنفال أن يذكر بدرا، ومن وراء بدر أن يذكر القلة المؤمنة .. القلة التي تنقذ الموقف.\nوكان تواقا إلى تخريج دعاة ومجاهدين لا موظفين وأصحاب شهادات، فكان كثير الاهتمام بعلم التربية، يرى أن المشكلة الأساسية والأولى هي: كيف نربي؟ هل نربي الأطفال والشباب على الخوف وحب الوظيفة أم على الجهاد؟ ويذكر دائما السيدة عفراء، التي قدمت للإسلام سبعة من أولادها الشباب، استشهدوا في المعارك الأولى بالإسلام.\nوفي عام ١٩٥١ عين ملحقا ثقافيا للسفارة السورية في باكستان، وبقي هناك خمس سنوات، وقد اضطلع خلال هذه الفترة بجهود طيبة في نشر اللغة العربية بين أبناء باكستان، وله كتاب في تعليم اللغة العربية لغير أهلها.\nوفي عام ١٩٥٦ سافر إلى بريطانيا للتحضير لرسالة دكتوراه، وحصل عليها عام ١٩٥٩ وكان موضوعها (معايير النقد عند المحدّثين) ورجع مدرسا في كلية الشريعة بجامعة دمشق.\nومما يذكر هنا أن المستشرقين أبوا أن يكون موضوع دراسته نقد «شاخت» فاختار موضوعا في «معايير نقد الحديث عند المحدثين» وعند ما ترأس قسم الدراسات العليا في كلية الشريعة بمكة المكرمة، كان يحذر من ابتعاث أبناء المسلمين إلى ديار الكفار .. وكان له نشاط في إذاعة السعودية وتلفزيونها.\nففي عام ١٩٦٥ سافر إلى السعودية للتدريس في جامعة الملك عبد العزيز- كلية الشريعة- في مكة المكرمة، وقد شارك في تأسيس قسم الدراسات العليا فيها، وقبل وفاته بثلاث سنوات انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رئيسا للدراسات العليا فيها، وكان له دور في وضع مناهجها.\nتوفي ﵀ في شهر رمضان ١٣٩٧ هـ على إثر عملية جراحية أجريت له في أحد مستشفيات سويسرا، ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة ودفن هناك (١).\nمن كتبه:\n- الطرق الخاصة للتربية الإسلامية.\n- من هدي سورة الأنفال.- الكويت:\nمكتبة دار الأرقم، - ١٤٠ هـ، ٢٨١ ص.\n- سبيل الدعوة الإسلامية.- الكويت:\nدار الأرقم، ١٤٠٠ هـ، ١٦٨ ص.\n- لمحات في وسائل التربية الإسلامية وغاياتها.- ط ٤.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٤ ص.\n- طريقة جديدة في تعليم العربية.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٥ هـ.\n- المسؤولية.- ط ٢.- الكويت: دار الأرقم، ١٤٠٠ هـ، ١٧٦ ص.\n- المجتمع الإسلامي: وجهة التعليم في العالم الإسلامي.- ط ٤.- الكويت: دار الأرقم، ١٤٠٦ هـ، ١١٢ ص.- (محاضرات إسلامية؛ ٣).\n- الطفل السوي وبعض حالات شذوذه (ترجمه عن الفرنسية بالاشتراك مع غيره، ونشر في عدد خاص من مجلة «المعلم العربي» التي تصدر في دمشق).\n- محاضرات في فقه السيرة.\n- محاضرات في العقيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1202>محمد أمين بن مصطفى البغدادي (١٢٨٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٦٥ - ١٩٨٦ م)</span>\nكبير الخطاين المعمّرين.\nاشتهر بخط التعليق (٢).\n_________\n(١) من مقدمة كتابه «المسؤولية».- ط ٢.-[الكويت]: دار الأرقم، ١٤٠٠ هـ، ص ١٠ - ١١ بقلم محمد سليمان. ومقال للدكتور محمد الصباغ بعنوان: فقيد الإسلام محمد أمين المصري، في مجلة المجتمع ع ٣٦٩ (٢٢/ ١٠/ ١٣٩٧ هـ) ص ١٨ - ٢٠، وله ترجمة في تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤١٢.\n(٢) معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص ٨.","vol":"2","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1203>محمد أنور السادات (١٣٣٧ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م)</span>\nرئيس مصر.\nولد في ٢٥ ديسمبر (كانون الأول) بقرية «ميت أبو الكوم» بمحافظ المنوفية.\nتلقى دراسته الابتدائية بمدرسة الأقباط بقرية «طوخ دلكة» بالمنوفية، كما تلقى دراسته الثانوية بمدرسة فؤاد الأول بالعباسية بالقاهرة.\nتخرج في الكلية الحربية عام ١٩٣٨ وعين في سلاح الإشارة برتبة ملازم ثان.\nاشترك في الحركات الوطنية خلال السنوات السابقة للثورة، واعتقل وسجن عدة مرات، وأبعد عن الجيش، ثم أعيد للخدمة عام ١٩٥٠ برتبة يوزباشي.\nأذاع أول بيان للثورة صباح يوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢ من إذاعة القاهرة.\nعين وزيرا للدولة عام ١٩٥٤، وبقى في هذا المنصب شهورا قليلة.\nعين رئيسا لتحرير جريدة الجمهورية، وظل يشغل هذا المنصب حتى عام ١٩٥٦.\nكان مشرفا على المؤتمر الإسلامي في عام ١٩٥٧.\nانتخب رئيسا لمجلس الأمة في ٢٣ يوليو ١٩٦٠، وظل في هذا الموقع حتى عام ١٩٦٨.\nعين نائبا أول لرئيس الجمهورية في ٢٠ ديسمبر ١٩٦٩.\nوعقب وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في ٢٨/ ٩/ ١٩٧٠ م تولى رئاسة الجمهورية مؤقتا، ثم انتخب رئيسا في منتصف شهر أكتوبر من العام نفسه.\nسعى عقب توليه الرئاسة إلى إقصاء الزعامات التي كانت تشكل قوى، فقام بما أسماه (ثورة ١٥ مايو) أو (ثورة التصحيح).\nوفي مارس عام ١٩٧١ م وقع معاهدة صداقة مع الاتحاد السوفيتي مدتها عشرون عاما، إلا أنه أخرج الخبراء السوفييت في يوليو ١٩٧٢ م واتجه نحو الولايات المتحدة الأمريكية.\nكما سعى خلال تلك الفترة إلى زيادة التقارب مع الدول العربية، فأعلن قيام اتحاد الجمهوريات العربية في ١٧ أبريل ١٩٧١ م الذي ضم إضافة إلى مصر كلا من سوريا وليبيا، كما وقع اتفاقية وحدة مع ليبيا في أغسطس عام ١٩٧٣ م.\nفي السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ م قامت الحرب بين القوات المصرية والسورية من جانب وقوات العدو الإسرائيلي من جانب آخر، فعبرتالقوات المصرية قناة السويس واخترقت تحصينات بارليف.\nثم عقدت اتفاقيتا فصل بين القوات المصرية والإسرائيلية في عامي ١٩٧٤ و١٩٧٥ م.\nوقد تبنى من خلال تلك الاتفاقيتين اتجاها يتمثل في تقديم تنازلات لإسرائيل مقابل تحقيق بعض المكاسب.\nثم ازداد اتجاهه نحو عقد صلح مع العدو الإسرائيلي، مما أوجد خصومات شديدة بينه وبين بقية الدول العربية، وزاد من حدتها خطاباته التي حمل فيها على جميع معارضي سياسته.\nوفي عام ١٩٧٧ م قام بزيارة للقدس المحتلة، ثم وقع اتفاقية كامب ديفيد عام ١٩٧٨ م (تناصف من أجلها جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٨ م مع مناحيم بيغن) كما وقع معاهدة مصرية إسرائيلية عام ١٩٧٩ وقام بتطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل.\nوكسب من تلك الخطوات مزيدا من الخصومات السياسية، أدت إلى قطع العلاقات بين مصر ومعظم الدول العربية، ونقل مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس.\nوعلى المستوى الداخلي أثارت خطوات السادات فئات كبيرة من الشعب المصري، فشن حملة على معارضيه وهددهم في أحد خطاباته قائلا (إنني لن أرحم بعد الآن) ثم أتبع تهديده بحملة اعتقالات واسعة قامت بها قوات الأمن في سبتمبر عام ١٩٨١ م شملت مختلف التيارات والاتجاهات، كما قام بطرد العديد من أساتذة الجامعات، وتحويل عدد من الصحفيين إلى أعمال أخرى.\nفي السادس من أكتوبر ١٩٨١ م وأثناء العرض العسكري الذي أقيم احتفالا بذكرى حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ م اغتيل الرئيس من قبل عناصر عسكرية من جماعة الجهاد (١).\nمحمد أنور السادات\nومما كتب فيه:\n- الإخوان المسلمون بين عبد الناصر والسادات: من المنشية إلى المنصة ١٩٥٢ - ١٩٨١ م/ زكريا سليمان بيومي.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٨ هـ.\n- إعادة الاعتبار للرئيس السادات/ سعد الدين إبراهيم.- القاهرة: دار الشروق، ١٤١٢ هـ، ١٦٤ ص.\n- أنور السادات الذي عرفته/ عبد الستار الطويلة.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤١٣ هـ، ٤٣١ ص.\n_________\n(١) السجل الذهبي للعظماء ص ١٨، أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٥٠ - ١٥٣، أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٦١، مئة علم عربي في مئة عام ص ٤١ - ٤٦، موسوعة حكام مصر ص ١٣٠.","vol":"2","page":128},{"text":"- أنور السادات رائدا للتأصيل الفكري/ نبيل راغب.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٨٠ ص.\n- أنور السادات: سيرة بطل حرر روح مصر/ عبد المنعم شميس.- القاهرة: وزارة الإعلام، ١٣٩٣ هـ، ٢٣٦ ص.\n- أيام السادات الأخيرة/ عادل حمودة.\n- أيام مع السادات/ عمر التلمساني.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٤ هـ، ١٤٤ ص.\n- حقيقة السادات/ عبد الله إمام.- ط ٢.- د. م. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ٢٩٦ ص.\n- خريف الغضب: قصة بداية ونهاية عصر أنور السادات/ محمد حسين هيكل.- بيروت: توزيع شركة المطبوعات، ١٤٠٣ هـ، ٥٦٥ ص.\n- السادات بطلا للسلام/ عبد المنعم صبحي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- السادات بين هيكل وموسى/ حنفي المحلاوي.- القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب، ١٤١٤ هـ.\n- السادات: الحقيقة والأسطورة/ موسى صبري.- ط ٢.- الإسكندرية: المكتب المصري الحديث، ١٤٠٦ هـ، ٧٨١ ص.\n- السادات في ذكرى العاشر من رمضان.\n- السادات في ذكرى عبد الناصر:\nخمس سنوات من المعاناة.\n- السادات القناع والحقيقة.- القاهرة:\nمصر العربية.\n- السادات والبابا: أسرار الصدام بين النظام والكنيسة/ أنور محمد.- القاهرة: دار ايه ام: توزيع الشركة القومية للتوزيع، ١٤١٠ هـ، ٢٥١، ١٥ ص.\n- السادات وكامب ديفيد: الاتفاقات وأصولها التاريخية/ صلاح العقاد.- القاهرة: مكتبة مدبولي.\n- قصتي مع السادات، الشيخ أحمد المحلاوي/ محمد مورو.- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٤٠٥ هـ، ٥٥ ص.\n- كنت قاضيا لحادثة المنصة: مذكرات قاض عسكري من حرب اليمن إلى اغتيال السادات.- القاهرة: دار سفنكس.\n- لعبة الأمم والسادات/ محمد الطويل.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٩ هـ.\n- لماذا قتلوا السادات/ رفعت سيد أحمد.- ط ٢.- القاهرة: الدار الشرقية، ١٤٠٩ هـ، ١٥٨ ص.\n- محاكمة فرعون: خبايا محاكمة قتلة السادات/ شوقي خالد.\n- محاوراتي مع السادات/ أحمد بهاء الدين.- جدة: الشركة السعودية للأبحاث والتسويق، ١٤٠٧ هـ، ٢٦٦ ص.\nط ٢.- القاهرة: دار الهدى.\n- مذكرات حكمت فهمي: أسرار العلاقة بين السادات والمخابرات الألمانية/ إعداد حسين عيد.- القاهرة: دار الحرية للصحافة والنشر، ١٤١٠ هـ، ٢١٣ ص.- (كتاب الحرية؛ ٢٥).\n- مصر السادات: رؤية ناصرية/ سليمان الحكيم.- دمشق: مكتبة الكرمل.\n- من قتل السادات؟ / حسني أبو اليزيد.\n- القاهرة الشركة المصرية للصحافة والنشر، - ١٤٠ هـ، ٣٠٤ ص.\n- هؤلاء قتلوا السادات/ كمال خالد.\n- القاهرة: دار الاعتصام.\nوله مؤلفات، وقفت منها على العناوين التالية:\n- البحث عن الذات: قصة حياتي.- القاهرة؛ الإسكندرية: المكتب المصري الحديث، ١٣٩٨ هـ، ٤٥٥.\n- بيان الرئيس أنور السادات إلى الأمة/ وزارة الإعلام، هيئة الاستعلامات.- القاهرة: الوزارة، ١٣٩١ هـ.\n- صفحات مجهولة من تاريخ الثورة، ١٣٧٤ هـ.\n- القاعدة الشعبية، ١٣٧٩ هـ.\n- قصة الثورة كاملة.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٧٦ هـ، ١٩١ ص.\n- معنى الاتحاد القومي، ١٣٧٧ هـ.\n- نحو بعث جديد، ١٣٨٣ هـ.\n- وصيتي.- القاهرة: المكتب المصري الحديث، ١٤٠٢ هـ، ٢٢٦ ص.\n- يا ولدي هذا عمك جمال:\nمذكرات.- القاهرة: مكتبة العرفان، - ١٣٩ هـ، ١٩٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1204>محمد الأهدل (١٣٦٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم مشارك مدرّس للعلوم الشرعية.\nولد في اليمن، وحضر إلى الكويت في عام ١٩٦١ م. وبدأ تلقي التعليم على يد أخيه أحمد الأهدل، ثم التحق بمعهد الخطابة، وكان من المتفوقين.\nوفي عام ١٩٦٣ م التحق بدار القرآن الكريم، وأصبح خلال فترة تعلمه مؤذنا لمسجد جيون الجامع. وتخرج من دار القرآن عام ١٩٦٨ م وحاز على المركز الأول. ثم أصبح إمام مسجد الغطيفي عام ١٩٦٩ م، ثم إماما لمسجد الفيحاء.\nوبعد ذلك إمام مسجد محمد الحشاش بالخالدية من عام ١٩٧١ إلى أن توفي.\nوكان قد أخذ على عاتقه تعليم أبناء منطقة الخالدية القرآن والحديث والفقه، إلى جانب حثّهم على الأخلاق الحميدة، حتى الكبار كان يعلمهم الترتيل والتجويد.\nوممن تلقى العلم على يديه «صلاح السالم» الذي أصدر رسالة «نور على الطريق».- ط ٤.- الكويت، المؤلف، ١٤٠٥ هـ، ٢٤ ص، وقد ذكر في مقدمته- التي استخلصنا منها هذه الترجمة- أن المترجم له شارك في إصدار هذه الرسالة.\nوكانت وفاته في الثالث من شهر تشرين الأول (أكتوبر).","vol":"2","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1205>محمد أيوب الأعظمي (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nمحدّث جليل.\nدرس في المدارس الإسلامية الأهلية على نخبة من أساتذة عصره إلى أن تخرج من دار العلوم ديوبند، وانضم إلى حركة «الخلافة» الشهيرة في الهند لرفع الظلم والاضطهاد الذي كان يصبه المستعمر على المسلمين.\nشغل منصب إدارة جامعة مفتاح العلوم مدة ٢٥ عاما، ثم رئاسة تدريس الحديث في الجامعة نفسها بمدينة مئو من مديرية أعظم كره عشر سنوات، ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية ببلدة دابيل في ولاية غجرات وقضى فيها ٢١ سنة.\nبقي أكثر من ٦٥ سنة في مهنة التعليم، وكان علم الحديث موضوع تدريسه في معظم هذه المدة، التي تبلغ من الزمن أكثر من نصف قرن.\nوكان على جانب عظيم من صفات المروءة والسماحة والكرم، رفيقا رقيقا، معنيا بالجد والاهتمام بالتعليم.\nتوفي في الأسبوع الأول من شهر شوال (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1206>محمد باقر الصدر (١٣٤٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن أبرز علماء الشيعة الإمامية في العصر الحديث.\n(له ترجمة في المستدرك الثاني).\nمن مواليد الكاظمية بالعراق.\nوهو صاحب مؤلفات عديدة طبعت طبعات كثيرة، أشهرها كتابه «اقتصادنا».\nأعدم مع شقيقته بنت الهدى في الثامن من شهر نيسان (أبريل)، وكانا يمثلان المقاومة الشيعية في العراق ضد حكومة البعث.\nمن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها:\n- اقتصادنا.- ط ٢٠.- بيروت: دار التعارف للمطبوعات، ١٤٠٨ هـ، ٧٤٠ ص.\n- بحث حول الولاية.\n- فلسفتنا.- ط ١٤.- بيروت: دار التعارف للمطبوعات، ١٤٠٦ هـ، ٣٤٩ ص.\n- المدرسة الإسلامية: الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية.- ط ٤.- بيروت: دار الزهراء، ١٤٠٣ هـ، ١٩٨ ص (وسبق صدوره في النجف عام ١٣٨٤ هـ، ٢ مج).\n- خطوط تفصيلية عن اقتصاد المجتمع الإسلامي.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف للمطبوعات، ١٣٩٩ هـ.\n- الأسس المنطقية للاستقراء: دراسة جديدة للاستقراء ... ط ٣.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠١ هـ، ٥١٨ ص.\n- القائد والأمة.- د. م: حركة المجاهدين العراقيين، المكتب السياسي، - ١٤٠ هـ، ٤٠ ص.- (من الفكر السياسي للقائد الشهيد الصدر؛ ١).\n- الأسس العامة للبنك في المجتمع الإسلامي.- ط ٢.- بيروت؛ دار التعارف، ١٣٩٩ هـ، ٢٤ ص.- (الإسلام يقود الحياة).\n- البنك اللاربوي في الإسلام: دراسة لكافة أوجه نشاطات البنوك.- ط ٧، جديدة مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار التعارف ١٤٠١ هـ، ٢٤٨ ص.\n- نظرة في العبادات: بحث في محتوى العبادة الإسلامية ودورها في بناءا لإنسان المتكامل.- ط ٣.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠١ هـ، ٧١ ص.\n- التشيع والإسلام.\n- الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية.- النجف، ١٣٨٤ هـ.\n- غاية الفكر في الأصول.- النجف، ١٣٧٥ هـ.\n- دروس في علم الأصول.- بيروت:\nدار المنتظر، ١٤٠٥ هـ، ٢ مج.\n- موجز في أصول الدين.- ط ٢.- بيروت: دار الزهراء، ١٤٠٣ هـ، ١٤١ ص (وهو نفسه: المرسل، الرسول، الرسالة).\n- الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت.- ط ٣.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٧ هـ.\n- المدرسة القرآنية: التفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي في القرآن الكريم.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠١ هـ.\n- منهاج القدرة في الدولة الإسلامية.- بيروت: دار التعارف، ١٣٩٩ هـ، ٥٣ ص.\n- مناهج الصالحين/ محسن الطباطبائي الحكيم.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٣٩٦ هـ، ٥٠٢ ص (بهامشه التعليق عليه بقلم محمد باقر الصدر).\n- النبوة الخاتمة: من محاضرات الإمام محمد باقر الصدر؛ دراسة وتحقيق جودت القزويني.- ط ٣.- بيروت:\nدار المنتظر، ١٤٠٥ هـ.\n- فدك في التاريخ.- النجف، ١٣٧٥ هـ.\n- ماذا تعرف عن الاقتصاد الإسلامي.- النجف.\n- المعالم الجديدة للأصول.- النجف، ١٣٨٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1207>محمد الباقلاني إمام محمود (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nالمجاهد الشهيد.\nقائد الثورة الإسلامية «البركان» في تشاد.\nكرّس حياته مجاهدا في سبيل دينه ...\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٢٩ ع ٤ (ذو الحجة ١٤٠٤ هـ) ص ٩٨ - ٩٩.","vol":"2","page":130},{"text":"وقد وصف بأوصاف الأبطال الميامين بعبارات أثرية .. فقد كان «قليل النظير في صبره، وكان أصدق قولا وأصوب رأيا، وأثبت قلبا وأحضر عزما وأجمع لبا .... يذبّ عن حق الله القائم، ولا تأخذه لومة لائم، عاش عظيم الخطر، ومات جميل الأثر. وكان الجهاد شعاره، واليقين دثاره، وآيات الله مرجعه ...» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1208>محمد بدر الدين بن إبراهيم الغلاييني (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩١ م)</span>\nفقيه شافعي، مشارك في العلوم.\nولد بدمشق، ودرس على والده مبادئ العلوم، وأخذ عن الشيخ توفيق الأيوبي الفقه والحديث.\nاشتغل بالتعليم مبكرا، وعين إماما وخطيبا في بلدة الزرقاء بالأردن، ثم عاد ليعين إماما وخطيبا في جامع قطنا الكبير.\nوعين مدرسا عاما بوظيفة الفتوى، فكان يقوم بالتدريس في مساجد دمشق وقطنا. وله إجازات من العلماء.\nأتقن فن الحديث وعلومه، وكان يؤثر العزلة والبعد عن المظاهر.\nتوفي صباح الخميس ٢٣ رجب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1209>محمد بدر الدين بن محمد كامل عابدين (١٣١٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨١ م)</span>\nفقيه، واعظ، تربوي.\nولد بدمشق وتوفي بها، وكان والده مدير أملاك الدولة في عهده.\nدرس علوم الدين واللغة على يد أفاضل علماء عصره، كالمحدث الشيخ محمد بدر الدين الحسني، والمفتي الشيخ محمد عطاء الله الكسم، والشيخ عبد القادر الإسكندراني، والعارف بالله الشيخ إبراهيم الغلاييني الذي أنابه عنه مرارا بالفتيا في قطنا حال غيابه، وفي سنة ١٩٣٨ أجاز المترجم له مفتي الشام الشيخ محمد عطا الله الكسم وأذن له في إلقاء الدروس في مساجد دمشق، ولا سيما في الجامع الأموي الكبير وغيره، وخطب على منابر دمشق وضواحيها، وشارك في رابطة العلماء والجمعية الغراء، وقاوم الاستبداد الفرنسي.\nمحمد بدر الدين عابدين\nوأسس مع لفيف من وجهاء دمشق وتجارها جمعية إسعاف طلاب العلوم الإسلامية وجمعية الفرقان في حي المهاجرين، وقام بتأسيس معهدين شرعيين للوافدين من أبناء العالم الإسلامي، وكان يرأس هذه النهضة ويشرف عليها، حتى أقعده المرض، وتوفي صباح يوم الثلاثاء ١١ صفر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1210>محمد بديع سربية (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nصحفي، ناشر.\nبدأ عمله في الصحافة في سن الثامنة عشرة، حيث عمل في جريدتي «بيروت» و«بيروت المساء»، كما راسل صحف مؤسسة أخبار اليوم بالقاهرة، وفي عام ١٩٥٣ م أصدر «مجلة الموعد» الفنية، التي بدأت نصف شهرية ثم تحولت إلى مجلة أسبوعية، وفي عام ١٩٥٤ م اشترى المجلة السياسية الأسبوعية «كل شيء»، وتابع إصدارها حتى مطلع الحرب الأهلية اللبنانية، وأصدر مع مطلع الثمانينات الميلادية مجلة «تورا» الفنية.\nوهو عضو في المجلس الأعلى للصحافة اللبنانية، كما كان أمينا لسر نقابتها، ومستشارا إعلاميا لبعض رؤساء الوزارات، وهو حاصل على وسام الأرز الوطني من رتبة فارس عام ١٩٧٢ م، وجائزة علي ومصطفى أمين الصحافية عام ١٩٩٣ م، وله عدة كتب سياسية ومؤلفات فنية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1211>محمد برهام (١٣٢٢ - ١٩٩٤ م- ١٩٠٤ - ١٤١٥ ه</span>ـ)\nشيخ شعراء الإسكندرية.\nمحمد برهام\nولد في محافظة دمياط، وتلقى تعليمه بالأزهر الشريف، وتخرج في مدرسة دار العلوم العليا، وعمل بالتدريس، وتدرج في مناصب التعليم إلى أن أحيل إلى المعاش عام ١٩٦٩ م. وقد كان عضوا بمجلس إدارة جمعية الشبان المسلمين بالشاطبي بالإسكندرية، وقدم نشاطا ثقافيا كبيرا من خلالها. وعين مستشارا ثقافيا\n_________\n(١) المجتمع ع ٣٤٩ (٢٢/ ٥/ ١٣٩٧ هـ) ص ٣.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٦١.\n(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٤٢، الدعاة والدعوة الإسلامية ٢/ ٨٨٦.\n(٤) الفيصل ع ٢١٧ (رجب ١٤١٥ هـ) ص ١٢٥، آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٦.","vol":"2","page":131},{"text":"لشركة الإسمنت لمدة خمس سنوات بعد إحالته إلى المعاش.\nوتفرغ للشعر بقية حياته، واستقر في الثغر، ولقب بشيخ شعراء الإسكندرية بعد أن كان يطلق عليه شاعر الأهرام لاهتمام جريدة الأهرام بنشر قصائده في صفحتها الأولى، وشاعر دار العلوم.\nربطته صلات حميمة وواسعة بكثير من أدباء مصر والعالم العربي، ونشر في كثير من الصحف والمجلات الأدبية بالسعودية ومصر وغيرهما.\nاشتهر في شعره بروح الدعابة والمرح، وكتب إلى جانب القصيدة، المسرحية، كما كتب للأطفال، وكتب القصة التي نال عنها جوائز الأندية الأدبية في السعودية.\nيتسم شعره أيضا بالحرص الشديد على فصاحة اللغة العربية بسبب نشأته وطبيعة دراسته بالأزهر ودار العلوم.\nوقد كتب كثيرا عن الإسكندرية التي قضى أغلب سنوات عمره فيها، منذ وفد إليها عام ٩٦٣ م ولم يفارقها حتى وفاته (١).\nمن أعماله الشعرية:\n- الشموع.\n- القيثار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1212>محمد بشير بن أحمد حداد (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nالفقيه، المقرئ.\nولد بحلب، وأخذ عن علمائها، كالشيخ أحمد الكردي مفتي الحنفية بها، وغيره. وهو شافعي. وتلقى القرآن وعلومه على الشيخ المقرئ محمد التيجي شيخ القراء بالمدينة المنورة نزيل حلب.\nثم أنشأ مكتبا لتحفيظ القرآن الكريم، ودرّس في الفلّوجة بالعراق، فتخرج عليه كثير من الحفاظ.\nمحمد بشير حداد\nجاور بالمدينة المنورة، وأقرأ بها جماعة وتوفي بها، ودفن بالبقيع، وكان صالحا منورا، بعيدا عن الدنيا وحطامها، جمّاعة للكتب، محبا لها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1213>محمد بشير بن محمد راغب الشلّاح (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٥ م)</span>\nالشيخ محمد بشير الشلاح\nمن شيوخ الإقراء بدمشق، ومن أعيانها ووجهائها.\nأخذ القرآن والقراءات على شيخ الإقراء عبد القادر قويدر صمادية في عربيل من أعمال دمشق، وحفظ عليه الشاطبية والدرّة والطيبة وجمع الجمع الكبير عليه بالعشر، وأخذ منه إجازة خطية بذلك.\nوقرأ الفقه الشافعي على الشافعي الصغير محمد صالح العقاد، وصحب العلامة عبد الوهاب دبس وزيت، ومحمد سعيد البرهاني.\nوظل يعلم القرآن الكريم ويدرّس تلاوته وتجويده ويصلي بالناس في جامعة «السادات- أقصاب» قرابة خمسين سنة متتابعة، حتى أقعده المرض.\nكانت له أياد بيضاء على دمشق وأهلها، ببناء مساجد عديدة، وتوزيع البر والصدقات، لا سيما لأهل محلته، ومساعدة المحتاجين، وحل مشكلات الناس.\nتوفي بداره في شهر شوال (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1214>محمد البقلوطي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م</span>؟)\nشاعر.\nمن تونس. توفي والداه في حادث وهو في الثالثة عشرة من عمره، وعاش بعدها حياة بائسة، واضطرّ للانقطاع عن الدراسة الجامعية والالتحاق بالتعليم لكسب عيشه، وما لبث أن كفّ بصره.\nمن آثاره:\n- موسم الحب، ١٤٠٣ هـ.\n- آخر زهرة ثلج، ١٤٠٧ هـ.\n- كن زهرة وغنّ (٤).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢١٧ (رجب ١٤١٥ هـ).\n(٢) مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٤٧ - ٢٤٨، الدعاة والدعوة الإسلامية ٢/ ٨٩١.\nوالشلّاح مهنة من يجزّ الصوف عن الجلد.\nوهو نسبة جده السادس الذي أتى من المدينة المنورة إلى دمشق.\n(٤) آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ).","vol":"2","page":132},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1215>محمد بهشتي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١)</span>\nمن علماء الشيعة البارزين (آية الله).\nوهو من مؤسسي حزب الجمهورية الإسلامية بإيران، عضو مجلس الرئاسة.\nقتل.\nمن مؤلفاته:\n- تفسير القرآن (محاضرات كان يلقيها في مناسبات إسلامية) (١).\n- المعرفة بلغة الفطرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1216>محمد البهي (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nمفكر إسلامي، داعية إلى التجديد الديني والإصلاح الاجتماعي.\nكان العالم الوحيد الذي جهر في مؤتمر علماء المسلمين الذي انعقد في القاهرة سنة ١٣٩٢ هـ- وقال في كلمته: الإسلام دعوة وليس ثورة .. وإن الإسلام لا يقر الانقلابات العسكرية، ولا التأميم لممتلكات الناس ..\nولد بمحافظة البحيرة، والتحق بمعهد دسوق الديني طالبا في سنة ١٩١٧، ونال شهادة العالمية النظامية عام ١٩٢٨ ثم شهادة التخصص في الأدب والبلاغة عام ١٩٣١، وانضمّ إلى بعثة الإمام محمد عبده في جامعة هامبورغ بألمانيا، وحصل خلالها على دبلوم عال في اللغة الألمانية عام ١٩٣٤ إلى جانب الدكتوراه في الفلسفة وعلمي النفس والاجتماع.\nوقد عين مدرسا في كلية أصول الدين عقب عودته من ألمانيا، ثم رئيسا لقسم الفلسفة بكلية اللغة العربية، إلى جانب اشتغاله أستاذا زائرا بجامعة ماكجل بكندا عام ١٩٥٢، وبجامعة الرباط الحديثة عام ١٩٦٠ كما مثل الأزهر في ندوات .. وتولى إدارة جامعة الأزهر، ومن بعدها وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر.\nوكان في عام ١٩٣٦ م قد أعرب عن رأيه في الدراسة بجامعة الأزهر وأنه ينبغي أن لا يقتصر على الدين وحده ..\nوتحقق ما أراده عام ١٩٦٢ .. حيث اشتملت على دراسات علمية أخرى.\nوحينما تولى وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر كان يتطلع إلى إنشاء شعبة خاصة في كلية البنات باسم «شعبة الثقافة العامة» تكون مهمتها التنوير العام سواء من حيث المنزل في تدبيره، أو الأسرة، فهي الرباط بين أفرادها من خلال توجيه النشء فيها .. الأمر الذي يتطلب دراسات اجتماعية ونفسية وإسلامية وتدبيرا منزليا، على أن تنظم بهذا القسم محاضرات عامة مفتوحة لكل ربة بيت، ولكنه لسبب أو لآخر لم يتمكن من تجسيد فكرته على أرض الواقع!\nوكان زواجه من ابنة الشيخ علي الغاياتي صاحب جريدة «منبر الشرق» الذي عاش منفيا في جنيف أكثر من ربع قرن يدافع من منفاه عن مصر ويصدر كتابه «وطنيتي» دفاعا عن آمال مصر في الحرية والاستقلال؛ الأمر الذي تأثر به المترجم له في بعض مؤلفاته، والتي يأتي في مقدمتها كتابه المشهور «الدين والحضارة الإسلامية» إلى جانب ثلاثة مؤلفات كبيرة في الشؤون الإسلامية والفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار الغربي، وقد ترجمت هذه المؤلفات إلى اللغات الإنجليزية والتركية والأندونيسية، إلى جانب مؤلفين وضعهما باللغة الألمانية، ومؤلف آخر باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى ٦٠ رسالة في شؤون الفكر والفقه والمجتمع الإسلامي وإصلاح الأزهر (٢).\nوهذه قائمة ببليوجرافية موثقة، بما وقفت عليه من عناوين كتبه:\n- الإسلام والإدارة «الحكومة».- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ٣٢ ص.\n- غيوم تحجب الإسلام.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ.\n- تهافت الفكر المادي والتاريخي بين النظر والتطبيق.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٠ هـ.\n- الدين والحضارة الإنسانية.- القاهرة:\nدار الهلال، ١٣٨٣ هـ.\n- مشكلة الألوهية بين ابن سينا والمتكلمين.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ١٥ ص.\n- الجانب الإلهي من التفكير الإسلامي.- ط ٦.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٢ هـ.\n- الفكر الإسلامي والمجتمع المعاصر.\n- الغزالي: فلسفته الأخلاقية والصوفية.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ١٩ ص.\n- القرآن في مواجهة المادية.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٣٩٨ هـ، ٤٨ ص.\n- المجتمع الحضاري وتحدياته من توجيه القرآن الكريم.- القاهرة: دار غريب، ١٣٩٧ هـ.\n- الإسلام والرق.- القاهرة: دار التراث العربي، ١٣٩٩ هـ، ٣٤ ص.\n- التفسير الموضوعي للقرآن الكريم:\nتفسير جزء عم.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٨ هـ.\n- الإسلام في الواقع الأيديولوجي المعاصر.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٠ هـ، ١٧٢ ص.\n- الإسلام دعوة .. وليس ثورة.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ.\n- الإخاء الديني .. ومجمع الأديان وموقف الإسلام منه.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ.\n- عقبات في طريق الإسلام في المجتمعات الإسلامية المعاصرة.- ط\n_________\n(١) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ١٠٠، وترجمة محمد جواد باهونار (في هذا الكتاب).\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٠٥ - ٢٠٧، المجتمع ع ٦٠٨ (٢/ ٥/ ١٤٠٣ هـ) ص ٢١ ووفاته في مصدر آخر ١٠/ ٩/ ١٩٨٢ م.","vol":"2","page":133},{"text":"٢ - القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ.\n- القرآن والمجتمع.- ط ٢.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٤٠٦ هـ، ١٤٧ ص.\n- الإسلام في حياة المسلم.- ط ٥ - القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٧ هـ، ٥١٩ ص.\n- الإسلام في حل مشاكل المجتمعات الإسلامية المعاصرة: مشكلة العلمانية.- ط ٣.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ٢٥٥ ص.\n- نحو .. القرآن.- ط ٢.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٤٠٦ هـ.\n- الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي.- ط ١١، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٥ هـ، ٥١١ ص.\n- الدين والدولة: من توجيه القرآن الكريم.- ط ٢ - القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٠ هـ، ٥٠٣ ص.\n- مفاهيم يجب الوقوف عندها في لغة اليسار العربي.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ، ٣١ ص.\n- مستقبل الإسلام والقرن الخامس عشر الهجري.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٢ هـ، ٣٩ ص.\n- الإسلام واتجاه المرأة المسلمة المعاصرة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠١ هـ، ٧١ ص.- (سلسلة المرأة المسلمة؛ ٤).\n- الفكر الإسلامي في تطوره.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ.\n- طبقية المجتمع الأوروبي وانعكاس آثارها على المجتمع الإسلامي المعاصر.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٢ هـ.\n- الإسلام كنظام للحياة.- القاهرة:\nالجامع الأزهر، الإدارة العامة للثقافة الإسلامية، - ١٣٨ هـ، ١١ ص (ط ٢ - مكتبة وهبة، ١٤٠٢ هـ).\n- تفسير سورة الإسراء: التفسير الموضوعي للقرآن الكريم.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٣٩٦ هـ.\n- رأي الدين بين السائل والمجيب في كل ما يهم المسلم المعاصر.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٣ هـ.\n- الإسلام والاقتصاد.- ط ٢.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٤٠١ هـ.\n- الإسلام ومواجهة المذاهب الهدامة.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠١ ..\n- الشباب بين التطرف في الإيمان والشك في الله.- القاهرة: دار التضامن للطباعة، ١٤٠٢ هـ.\n- من مفاهيم القرآن في العقيدة والسلوك.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٣ هـ.\n- التفرقة العنصرية والإسلام.- القاهرة:\nمكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ.\n- الإسلام في الواقع الأيديولوجي المعاصر.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٠ هـ، ١٧٢ ص.\n- الأزهر: تاريخه وتطوره.- القاهرة:\nوزارة الأوقاف، ١٣٨٣ هـ.\n- منهج القرآن في تطوير المجتمع.- ط ٢ - القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ.\n- محاضرات في الفكر الإسلامي في مرحلته الثانية.- ط ٤ - القاهرة:\nجامعة الأزهر، ١٣٨١ هـ.\n- التفرقة العنصرية والإسلام.- القاهرة:\nمكتبة وهبة.\n- تفسير سور من القرآن الكريم، صدر تفسير كل سورة في كتاب مستقل، وأخذ العنوان الشارح: القرآن في مواجهة المادية، وأصدرتها مكتبة وهبة بالقاهرة بين الأعوام ١٣٩٦ - ١٤٠٠ هـ، وهي: سورة العنكبوت، إبراهيم، طه، الصافات، الفرقان، مريم، الحجر، الأعراف، يوسف، الأنعام، الشعراء، الروم، الأنبياء، القصص، المؤمنون، النمل، النحل، الكهف، يونس، النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1217>محمد بهي الدين عباس (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nصحفي.\nتخرج في كلية الألسن عام ١٩٦٥ وعمل فور تخرجه بوزارة الإعلام المصرية، ثم التحق بوكالة أنباء الشرق الأوسط عام ١٩٦٦، وأعير للعمل بوكالة الأنباء القطرية لعشر سنوات حتى عام ١٩٨٧ حيث عاد للعمل بوكالته سكرتيرا للتحرير.\nتوفي في ٢٧ ذي القعدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1218>محمد تقي أميني (١٣٤٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)</span>\nفقيه، كاتب.\nكان ذا صلة بندوة العلماء في الستينات الميلادية، حيث قام بدراسات شرعية في مجلس الدراسات الشرعية تحت إشراف سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، ثم انتدبته الجامعة الإسلامية بعليكره ليكون مديرا للقسم الديني بالجامعة، وظل مرتبطا بهذا المنصب إلى مدة طويلة.\nوكان ذا خلق طيب، لين الطبيعة، كريم النفس.\nويعد من العلماء العاملين في مجال تدوين الفقه الإسلامي من جديد. وقد عكف على ذلك إلى آخر حياته.\nواستطاع أن يؤلف كتبا ذات أهمية علمية حول الفقه الإسلامي ومراعاة الظروف في الأحكام الشرعية، ومن مؤلفاته في ذلك:\n- دراسة تحقيقية في مسألة الاجتهاد.\n- الخلفية التاريخية للفقه الإسلامي.\n- النظام الزراعي للإسلام (هكذا).\nومن مؤلفاته أيضا:\n- التشكيل الجديد للحضارة.\n- الخلفية التاريخية لعهد اللادينية.\n- مقياس الدراية في أحاديث الرسول ﷺ.\n_________\n(١) الرياض ع ٨٣٨٨ (٢٩/ ١١/ ١٤١١ هـ).","vol":"2","page":134},{"text":"وقد نقل بعضها إلى العربية، ونشر، ونال رواجا.\nوفي آخر أيام حياته كان مشغولا بتأليف تفسير للقرآن الكريم باسم:\n«تفسير هداية القرآن».\nتوفي في ٤ رجب، الموافق ٢١ كانون الثاني (يناير) في عليكره (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1219>محمد تقي جلالي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم من مدينة الحلة بالعراق.\nأعدم في شهر رمضان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1220>محمد تقي شريعتي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن علماء الشيعة.\nله اهتمام بالعلوم القرآنية.\nمن مؤلفاته:\n- التفسير الحديث.\n- الوحي والنبوة في ظل القرآن (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1221>محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nالعالم الداعية، الرحّالة.\nمن أصل سوري. يقول في شأن تسميته: إن والدي رأى في المنام قائلا يقول له: سيولد لك غلام فسمّه محمد التقي، فكان ذلك. ولكن أهل الهند سموني تقي الدين، فاشتهر اسمي بمحمد تقي الدين. وكنيتي أبو شكيب، لأني سميت أول مولود لي شكيبا، على اسم صديقي الأمير شكيب أرسلان. وليس لي لقب، واسم والدي عبد القادر الهلالي، نسبة إلى هلال، وهو الجد الحادي عشر.\nونسبتنا إلى الحسين بن علي.\nصورة تجمع بين الشيخ سعدي ياسين إلى أقصى اليسار، مع محدّث المغرب الشيخ محمد تقي الدين الهلالي، والحاج أمين الحسيني.\nعمل في التدريس بعدة جامعات في العالم الإسلامي. من بينها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما عمل بالتدريس في جامعات العراق والمغرب والهند، التي أمضى فيها أكثر من ربع قرن قبل قيام دولة باكستان.\nوأصدر عددا من المجلات الإسلامية، كما كتب عشرات الكتب الإسلامية، وظل طوال حياته يدعو للإسلام، ويبشر به، خلال مشاركته في عدد لا يحصى من اللقاءات والمؤتمرات، وعبر المحاضرات التي ألقاها في معظم الأقطار الإسلامية (٤) توفي في الدار البيضاء عن سن تناهز المائة عام.\nمن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها:\n- أحكام الخلع في الإسلام: يحتوي على مسائل حسن العشرة بين الزوجين.- ط ٢.- بيروت:\nالمكتب الإسلامي، ١٣٩٥ هـ، ٦٤ ص. ثم عام ١٤٠٣ هـ.\n- البراهين الإنجيلية على أن عيسى ﵇ داخل في العبودية.- المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، ١٣٩٣ هـ، ٤٥ ص.\n- الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق.\n- الهند: إدارة البحوث الإسلامية، ١٤٠٠ هـ.\nالقاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٦ هـ، ١٢٠ ص.\n- سب القاديانيين للإسلام وتسمية الشجرة الملعونة وجوابهم.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٥٢ هـ، ٣٢ ص.\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ١٠٠.\n(٢) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٤.\n(٣) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٨٤، ٣١٨.\n(٤) الشرق الأوسط ع ٣١٣٤ - ٢/ ١١/ ١٤٠٧ هـ.\nوله ترجمة طيبة مفصلة في كتاب علماء عرفتهم/ محمد المجذوب ص ١٩٣ - ٢٢٧ (ج ١)، رسائل الأعلام ص ١٦. وأثبتّ اسمه كما رأيته على بعض مؤلفاته.","vol":"2","page":135},{"text":"- الطريق إلى الله.- بيروت: دار الفتح، ١٣٩٠ هـ، ١٩١ ص.\n- مدينة العرب في الأندلس/ جوزيف ماك كيب (ترجمة).- البصرة:\nالمؤلف، ١٣٦٩ هـ، ٨٢ ص.\nط ٢.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١١١ ص.\n- الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ، ١٤١ ص.\nوعدد له الأستاذ محمد المجذوب ٣٧ كتابا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1222>محمد توفيق بن أحمد سعد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nالداعية الإسلامي العالمي.\nأسس جماعة الوعظ والدعوة الإسلامية، وأصدر مجلة التقوى بالقاهرة عام ١٩٢٣ م، بعد تخرجه من مدرسة الفنون والصنائع في القاهرة، وأسس دار تبليغ الإسلام بالإسكندرية عام ١٩٢٩ م، وأصدر رسائل عن الإسلام بثمان لغات. وفي عام ١٣٦٢ هـ أصدر مجلة «البريد الإسلامي»، وأكرمه الله بالتزام عدد كبير من المثقفين بدينهم .. ودخول أكثر من خمسة آلاف شخصية أجنبية في الإسلام، كان لكل واحد منهم عنده ملف خاص، وذلك عن طريق «دار تبليغ الإسلام» الذي كان أول إنشائها في سويسرا أثناء دراسته هناك (١).\nصدر فيه كتاب بعنوان: رجل من أمة التوحيد أسلم على يده ٤٠٠٠ من الأجانب/ عبد اللطيف الجوهري.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤١١ هـ، ١٤٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1223>محمد بن توفيق الشماع (١٣٤٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٤ م)</span>\nالقاضي، الفقيه.\nولد في دمشق، وتعلم بها في معهد العلوم الشرعية، ولازم دروس علمائها الأعلام. وعمل في الدعوة إلى الله في جماعة الإخوان المسلمين بدمشق. انتسب إلى كلية الحقوق بالجامعة السورية، وتخرج بها عام ١٩٥٠ م، أتبعها بسنة تخصّص فيها بالقضاء الشرعي، تولى بعدئذ القضاء في دمشق وغيرها، وتدرج في مناصبه حتى صار مستشار محكمة النقض، وفي أثناء ذلك عيّن خبيرا في الأمانة العامة لمجلس وزراء العدل العرب بالرباط، وممثلا لسورية بها، كما قام إلى جانب ذلك بتدريس العلوم الإسلامية في الكلية الشرعية وكلية الشريعة بجامعة دمشق، والمعهد العالي للقضاء، وفي حلقات خاصة وعامة، بالإضافة إلى قيامه بالخطابة في عدد من المساجد، وانتخبته كل من جمعية الهداية الإسلامية وجمعية النهضة الإسلامية بدمشق رئيسا.\nرحل عام ١٩٨٢ م إلى الشارقة فكان رئيس محكمة الاستئناف الاتحادية، ورئيس محكمة الجنايات الكبرى، وقام بتدريس العلوم الشرعية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وفي المعهد العالي للقضاء في الإمارات. انتدبته دولة الإمارات خبيرا للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض وممثلا لها فيها.\nشارك في وضع القانون العربي الموحد للأحوال الشخصية، كما شارك في عديد من المؤتمرات الإسلامية والفقهية والقانونية في العالم الإسلامي، توفي في شهر يونيو (حزيران).\nومن مؤلفاته:\n«المفيد من الأبحاث في أحكام الزواج والطلاق والميراث» و«المذكرة التوضيحية في شرح قانون الأحوال الشخصية» و«أحكام الوصية الواجبة» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1224>محمد توفيق الطويل (١٣٢٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nأستاذ، باحث فلسفي، لغوي.\nولد في بولاق بالقاهرة، وتلقى تعليمه الأولي بالكتّاب .. وتخرّج من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة ١٩٣٤ م، وعين رئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والنفسية بالكلية نفسها، ثم عين وكيلا للكلية، وبعد بلوغه سن التقاعد عين أستاذا غير متفرّغ بالكلية. وأعير إلى بعض الجامعات العربية، كالجامعة الليبية، وجامعة الكويت، وعمل أستاذا زائرا بجامعات بغداد والبصرة وقطر. وقد اختير مقررا للجنة الفلسفة بالمجلس الأعلى للثقافة، كما اختير عضوا بشعبة الثقافة بالمجالس القومية المتخصصة. وانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٤٠١ هـ.\nشارك في عدة مؤتمرات دولية، مثل مؤتمر التعليم الجامعي الذي نظمته جامعة الدول العربية في بنغازي بليبيا، ومؤتمر الفكر العربي في مائة العام الأخيرة الذي نظمته الجامعة الأمريكية ببيروت، وقدم فيه بحثا بعنوان: «الفكر الديني الإسلامي في مائة العام الأخيرة»، وله بحوث ومقالاتفي دوريات عربية عديدة.\nصدر عن لجنة الفلسفة والاجتماع بالمجلس الأعلى للثقافة في مصر كتاب تذكاري ضخم عنه، بإشراف عاطف العراقي، ومشاركة ٣٥ باحثا في المجالات الفلسفية والخلقية والعلمية ..\nومن مؤلفاته:\nأسس الفلسفة، فلسفة الأخلاق، مذهب المنفعة العامة في فلسفة الأخلاق، مسائل فلسفية (بالاشتراك).\nمشكلات فلسفية (بالاشتراك)، جون استيوارت مل، قصة النزاع بين الدين والفلسفة، العرب والعلم في عصر الإسلام الذهبي، الشعراني إمام\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ٨٥ - ٩٢، ٩٨.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).","vol":"2","page":136},{"text":"التصوف في عصره، الأخلاق في الفكر الإسلامي، التنبؤ بالمغيب عند مفكري الإسلام.\nوله التحقيقات والترجمات التالية:\n- المغني/ للقاضي عبد الجبار (تحقيق ج ٨ - ٩).\n- الفلسفة والإلهيات (من كتاب تراث الإسلام، تحرير المستشرق ألفريد جيوم) (ترجمة).\n- علم الغيب في العالم القديم (ترجمة).\n- تاريخ علم الأخلاق/ لهنري سدجويك (ترجمة).\n- أفلاطون والأكاديمية (كتاب تاريخ العلم لجورج سارتون) (ترجمة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1225>محمد تيسير ظبيان (١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٨ م)</span>\nالأستاذ، المجاهد، التربوي، المفكر.\nولد في مصياف بجبل العلويين بسورية.\nيعد من مجاهدي الرعيل الأول الذين أسهموا في تأسيس منابر العلم والصحافة ودعم النشاطات الإسلامية منذ تأسيس الأردن في العصر الحديث. وكان من القلائل العاملين في حقلي الثقافة والتربية ..\nأصدر جريدة «الجزيرة» في سورية عام ١٩٣٨ م، ونقلها إلى الأردن، وظلت تصدر في عمّان حتى عام ١٩٥٢ م.\nأسس كلية الشريعة الإسلامية، وتولى إدارتها مؤقتا، ثم أصدر مجلة الشريعة عام ١٣٧٨ هـ.\nتوفي في ٧ أيلول (سبتمبر).\nله رواية بعنوان: مذكرات طالب، نشرت على صفحات جريدة الجزيرة.\nومن إصداراته المطبوعة:\n- الفردوس في الأدب العربي.\n- زبدة التاريخ العام.\n- الحبشة المسلمة.\n- فلسطين الدامية.\n- مقام المرأة في الإسلام.\n- الملك عبد الله كما عرفته.\n- الملك طلال.\n- جولة في ربوع الباكستان.\n- أسرار الحركة الماسونية.\n- ثورة سورية الكبرى (مذكرات عبد الرحمن الشهبندر).\n- مذكرات فتاة شاردة.\n- سعود في الأردن.\n- صلة الجاهلية بالعالم القديم، وأغرب مشاهداتي في ديار الإسلام (٢).\nوله أيضا:\n- فيصل بن الحسين من المهد إلى اللحد: سجل عام لتاريخ القضية العربية وتطوراتها (بالاشتراك مع محمد عابدين حمادة).- دمشق:\nالمطبعة العصرية، ١٣٥٢ هـ.\n- موقع أصحاب الكهف وظهور المعجزة القرآنية الكبرى .. القاهرة:\nدار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1226>محمد تيسير بن محمد نجيب كيوان (١٣٢٣ - ١٣٨٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٦٣ م) </span>(٣)\n(لا يدخل في تراجم هذا الكتاب).\nولد في دمشق، ونشأ على تربية دينية في مدرسة عبد الحكيم الطرابلسي.\nأقرأ القرآن الكريم في مدرسة أهلية بحي الشاغور، ثم في المدرسة الكاملية، ثم في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بلبنان سنة ١٩٣٠ م مدة عشر سنوات، وأنشأ فيها مسجدا ومدرسة.\nعاد إلى دمشق، وأمّ في جامع النورية بسوق الخياطين، وخطب في جامع المرابط بالصالحية.\nواتخذ غرفة مطالعة في جامع النورية كان يؤمها المثقفون وأهل الفضل يتدارسون في العلم عقب صلاة العصر من كل يوم، منهم كثير من التجار ليتفقهوا في معاملات تجارتهم.\nكما كان محور حلقة تلاوة للقرآن الكريم في كل أسبوع بعد صلاة العشاء للقرآن والتفسير في داره.\nتوفي بداره في حي المهاجرين في ٤ حزيران (يونيو) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1227>محمد ثابت الفندي (١٣٢٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nباحث فلسفي رياضي.\nولد في محافظة أسيوط بمصر، وتحصّل على درجتي الليسانس والماجستير من جامعة القاهرة (فؤاد الأول آنذاك) ودرجة الدكتوراه من السوربون، وتقلب بعد عودته إلى مصر في مناصب التدريس المختلفة، حتى صار عام ١٩٦١ م عميدا لكلية الآداب، وتولى عام ١٩٦٦ م عمادة كلية الآداب في بيروت.\nكما كان ممثلا لمصر في اليونسكو عام ١٩٤٧ م، ثم ممثلا لليونسكو في الأمم المتحدة في العام نفسه، وعضوا في اللجنة التحضيرية للميثاق الوطني، والمجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية.\nوقد استطاع بعد عودته من بيروت\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٢٦٣. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٩١، والتراث المجعي ص ١٧٧.\n(٢) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ١٢٦، الفيصل ع ١٨ (ذو الحجة ١٣٩٨ هـ) ص ٩. وله ترجمة في:\nمن أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ١٣٨ - ١٤٣، والموسوعة الصحفية العربية ١/ ١٠٤، ووردت وفاته في المصدر الأخير: ١٩٧٩ م.\n(٣) هكذا ورد تاريخ وفاته في المصدر!\n(٤) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٥٢ - ٢٥٣.","vol":"2","page":137},{"text":"عام ١٩٨٤ م وعمله أستاذا غير متفرغ بجامعة الإسكندرية تأسيس أول برنامج علمي لتعليم المنطق الرياضي وفلسفة العلوم.\nوله مؤلفات عدة منها: «مع الفيلسوف»، «أصول المنطق الرياضي»، و«فلسفة الرياضة» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1228>محمد ثاني حبيب (١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nإمام المسلمين في أثيوبيا، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى فيها، وإمام المسجد الأنور بأديس أبابا.\nمحمد ثاني حبيب\nعرف بورعه وزهده، وعلمه، وصلاحه، وصلاته الودودة مع جميع قطاعات الشعب الأثيوبي، مما انعكس على الصحوة التي شهدتها الحركة الإسلامية في أثيوبيا، وتوطيد علاقاتهم مع إخوانهم المسلمين في البلاد الأخرى.\nتوفي في أديس أبابا يوم الجمعة، الثالث والعشرين من شهر رمضان، وشيّع جثمانه آلاف الأشخاص، مما لم تشهده البلاد من قبل (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1229>محمد جابر الفياض (١٣٥٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣١ - ١٩٨٧ م)</span>\nباحث، أديب، لغوي.\nتخرج في كلية الآداب، قسم اللغة العربية بجامعة بغداد عام ١٩٥٦ م، وحصل على شهادة الماجستير من جامعة القاهرة عام ١٩٦٨ م، ثم على الدكتوراة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة نفسها عام ١٩٧٩ م، ولعل آخر منصب كان قد تقلده قبل وفاته هو رئاسة قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة بغداد. وتخرّج على يديه الكثير من الأساتذة والباحثين.\nله من الأعمال:\n- «التورية وخلو القرآن الكريم منها»، بغداد ١٩٨٣ م.\n- «العقد أو نظم النثر وأثر الحديث النبوي الشريف فيه»، بغداد ١٩٨٤ م.\n- «مفهوم البلاغة لغة واصطلاحا»، بغداد ١٩٨٤ م.\n- «مفهوم الفصاحة لغة واصطلاحا»، بغداد ١٩٨٥ م.\n- «الكفاية»، بغداد ١٩٨٦ م.\nومما لم يطبع في حياته:\n- الأمثال في القرآن الكريم- رسالة ماجستير.\n- «الأمثال في الحديث الشريف- رسالة دكتوراه.\n- «أمثال الحديث» دراسة وتحقيق (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1230>محمد جاد البنا (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب إسلامي، محرر صحفي.\nولد في قرية «كفر دمير القديم» مركز طلخا بمحافظة الدقهلية في مصر. وتعلم في الأزهر حتى نال درجة الشهادة العالية. حصل على الماجستير في موضوع «زكي مبارك ومعاركه الأدبية»، والدكتوراه في موضوع «السيرة النبوية في القصص التاريخي.\nمحمد جاد البنا\nعمل مدرسا بمعهد جرجا الديني الأزهري، ومنه انتقل إلى معهد المنصورة الديني الأزهري، ثم أعير إلى وزارة المعارف السعودية، ومنها إلى مؤسسة «الدعوة» الصحفية بالرياض، حيث عمل سكرتير تحرير في مجلة «الدعوة». وعاد إلى مصر ليعمل أستاذا بكلية البنات الإسلامية التابعة لجامعة الأزهري، فرع المنصورة، وظل بها حتى توفاه الله.\nوكان متأثرا بالأديب أحمد حسن الزيات صاحب «مجلة الرسالة» الذي هو الآخر من قريته، فكتب في الرسالة حين أصدرتها وزارة الثقافة عام ١٣٨٣ هـ، ومجلة الهلال، والأهرام، والثقافة قبل احتجابها، ومجلة المنصورة، وفي السعودية كتب في مجلة الدعوة، والجزيرة، والمجلة العربية، والخفجي، فضلا عن المجلات الأكاديمية التي تنشر البحوث المتخصصة.\nكما ارتبط فكريا بأقران الزيات المشاهير، أمثال العقاد والرافعي وزكي مبارك. ووطّد علاقته بالتراث، وكان يكتب موضوعات إسلامية واجتماعية وأدبية في صياغة للتصور الإسلامي والمعرفة الواعية.\nوكان عضوا في رابطة الأدب\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٤ (جمادى الآخرة ١٤١٤ هـ).\n(٢) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٢٠ - ١٠/ ١٠/ ١٤٠٩ هـ، المسلمون ع ٢٢٣ - ٧/ ١٠/ ١٤٠٩ هـ (وفي المصدر الأخير: محمد ساني حبيب).\n(٣) الفيصل ع ١٢٦ (ذو الحجة ١٤٠٧ هـ) ص ١١٠.","vol":"2","page":138},{"text":"الإسلامي العالمية، ومن المؤازرين لها، والداعين لفكرة الأدب الإسلامي.\nوكان كريما على نفسه، فلم يبتذلها في مواضع التزلف أو النفاق أو التدني.\nتوفي صباح الاثنين ٢٣ شوال، الموافق ٤ نيسان (أبريل) (١).\nومن أعماله:\n- ثم جاءته الشهادة؛ والكتيبة الخرساء.- الرياض: دار المعراج، ١٤١٣ هـ، ٣٢ ص.\n- الفستان والرصاص: مجموعة قصص قصيرة ١ - ٧.- ط ٢.- الرياض:\nدار الأصالة، ١٤٠٧ هـ، ٧٩ ص.\n- المعارك الأدبية بين زكي مبارك ومعاصريه.- الرياض: دار الكتاب السعودي، ١٤٠٦ هـ، ٣٣ ص.\n- ومن الحزن ما قتل وقصص أخرى.\n- القاهرة: دار الصحوة، ١٤١٠ هـ، ٧١ ص.\n- بالإضافة إلى كتابين عن الزيات (صاحب الرسالة) درس فيهما إنتاجه الأدبي وتأثيره الثقافي، وقد نشر أحدهما، وكان يعمل لنشر الآخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1231>محمد جلال كشك (١٣٤٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nالكاتب، الصحفي، الباحث، المفكر.\nترك مصر قبل ثلاثين عاما من وفاته، حيث رحل إلى بريطانيا، ومنها إلى الولايات المتحدة.\nوكان عميقا في كتاباته، مثيرا في موضوعاته الصحفية، واتجه إلى الخط الإسلامي والدفاع عن نظامه، ولقي من أجل ذلك العنت والقهر، وتعرّض للاغتيال في القاهرة، وتواترت رسائل التهديد إليه، مما اضطر السلطات المصرية إلى وضع حراسة أمنية على منزله.\nوقد تجاهلت الصحف العربية خبر وفاته إلى حد مريب على الرغم من شهرته الواسعة، وحضوره الدائم في الساحة الثقافية، وبعضها اضطرت إلى كتابة خبر وفاته على طريقة أخبار الحوادث والقضايا، ما عدا دوريات قليلة جدا.\nمجمد جلال كشك\nعاش حياة عامرة بالإثارة والتناقضات، إذ بدأ حياته الفكرية والصحافية بعد تخرجه في كلية الحقوق بالانضمام إلى خلية شيوعية، ثم انضم عام ١٩٥١ م إلى هيئة تحرير صحيفة «الجمهور المصري» ثم جريدة «المعارضة».\nقبض عليه عام ١٩٥٤ م وسجن في معتقل أبو زعبل لمدة عامين، خرج بعد ذلك ليعمل في صحيفة «الجمهورية» ثم مجلة «روز اليوسف»، فمجلة «بناء الوطن»، ثم عيّن بعد نكسة ١٩٦٧ م مندوبا متجولا لصحيفة «أخبار اليوم» في دول المشرق العربي، وأصدر خلال هذه الفترة كتابا، عنوانه «عبد الناصر وليس الناصرية»، أثار غضب الرئيس جمال عبد الناصر الذي قام باستدعائه فرفض العودة وصدر قرار بفصله، فألحقه الصحافي اللبناني الراحل سليم اللوزي بالعمل في مجلته «الحوادث».\nبعد وفاة عبد الناصر حاول العودة للصحافة المصرية إلا أن الرئيس السادات رفض، وقد بدأ في الفترة الأخيرة من حياته في نشر مقالات في مجلة «أكتوبر».\nورحلته من الشيوعية إلى نور الإسلام جديرة بأن تحكى، إذ إن الرجل بعد ما أدرك زيف دعاوى الشيوعية لم يركب رأسه كغيره، وإنما ثاب إلى رشده وعاد إلى حظيرة الدين ليسخّر قلمه في خدمة العقيدة من خلال مقالاته وكتبه الكثيرة، التي تجاوزت الأربعين كتابا، منها ما أصبح قطبا في الحياة الثقافية والفكرية العربية، مثل كتابه الفذ «ودخلت الخيل الأزهر»، الذي كشف فيه أوراق أخطر محاولات التزوير الثقافي والحضاري في كتابة تاريخ مصر الحديثة، على يد نفر من العلمانيين والطائفيين المقنّعين، الذين حاولوا تصوير الغزو الفرنسي البربري لمصر على أنه كان «فتحا حضاريا»، أدخل «التنوير» إلى مصر، وأخرجها من ظلمات القرون المظلمة «الإسلامية»، فجاء كتابه ليغير مسار الضلالة الفكرية، ويرشد وجهة الفكر التاريخي من بعد، وينجي الأجيال الجديدة- بفضل الله- من حركة تضليل ثقافي كبير في التاريخ العربي الحديث.\nتوفي في الولايات المتحدة في شهر جمادى الآخرة، وكان أثناءها يخوض مناظرة تلفزيونية مع نصر حامد أبو زيد حول بعض الأفكار التي تتعارض مع الرؤية الإسلامية، حيث فاجأته أزمة قلبية توفي على أثرها. وكان الأخير أثار لغطا شديدا في الأوساط الثقافية والعلمية في مصر (٢).\nولا شك أن لديه اجتهادات غير مقبولة في إنتاجه الفكري، في قضايا شرعية، وفيها جرأة، لم يقل بها غيره، ولكنها طبائع الفكر البشري.\nومن كتبه التي لقيت نقدا لاذعا:\n«خواطر مسلم في المسألة الجنسية»\n_________\n(١) المجلة العربية س ١٨ ع ٢٠٣، آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٦، الخفجي ع ٢١ (ذو الحجة) ص ٥٦.\n(٢) المسلمون ع ٤٦٢ - ٢٧/ ٦/ ١٤١٤ هـ، وع ٤٦٥ - ١٨/ ٧/ ١٤١٤ هـ، والفيصل ع ٢٠٥ (رجب ١٤١٤ هـ) ص ١٤٤.","vol":"2","page":139},{"text":"حيث صدر كتاب بعنوان: الصاعقة الأزهرية لإبادة الخواطر الشيطانية: رد على كتاب خواطر مسلم في المسألة الجنسية للصحفي محمد جلال كشك/ بقلم جمال مصطفى عبد الحميد.- الإسماعيلية، مصر: مكتبة الإمام البخاري، ١٤١٢ هـ، ٨٧ ص.- (سلسلة دفاع عن القرآن الكريم).\nومن آثاره المطبوعة:\n- أخطر من النكسة.- الكويت: مكتبة الأمل، المقدمة ١٣٨٧ هـ، ١٠٩ ص.\n- إنهم يبيدون الإسلام في بلغاريا.- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٥ هـ، ٤٧ ص.\n- إيلي كوهين من جديد.- د. م.\nد. ن.\n- تحرير المرأة المحررة.- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، ١٣٩٩ هـ، ٢٨ ص.- (نحو وعي إسلامي؛ ٤٧).\n- الثورة الفلسطينية: محاولة للفهم.- بيروت: مطابع معتوق إخوان، ١٣٩٠ هـ، ٣١٧ ص.\n- ثورة يوليو الأمريكية: علاقة عبد الناصر بالمخابرات الأمريكية.- القاهرة: المؤلف، ١٤٠٨ هـ.\nط ٢.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٨ هـ.\n- الجنازة حارة: يوميات مراقب لأزمة الخليج. د. م. د. ن.\n- جهالات عصر التنوير.\n- حكايات عن عمر.- ط ٣.- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ.\n- الحوار أو خراب الديار.- القاهرة:\nمكتبة التراث الإسلامي.\n- حوار في أنقرة.- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٣٩٥ هـ.\n- خواطر مسلم في الجهاد والأقليات.\n- دراسة في فكر منحل.- السالمية، الكويت: مكتبة الأمل.\nط ٢.- الكويت: دار البيان، ١٣٩٠ هـ، ٢٢٠ ص.\n- روسي وأمريكي في اليمن- القاهرة: وكالة الصحافة الإفريقية.\n- السعوديون والحل الإسلامي: مصدر الشرعية للنظام السعودي.- ط ٣.- القاهرة: المؤلف، ١٤٠٢ هـ، ٧٩٨ ص.\nط ٤.- القاهرة: المطبعة الفنية، ١٤٠٤ هـ، ٧٩٨ ص.\n- الشيخ محمد الغزالي بين النقد العاتب والمدح الشامت.- القاهرة:\nمكتبة التراث الإسلامي.\n- الطريق إلى مجتمع عصري.- القاهرة: المختار الإسلامي، د.\nت. الكويت: مكتبة الأمل، - ١٣٩ هـ، ٣٢ ص.\n- طريق المسلمين إلى الثورة الصناعية.- بيروت: دار الإرشاد؛ الكويت: مكتبة الأمل، - ١٣٩ هـ، ٨٠ ص.\n- الغزو الفكري.- ط ٤.- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، ١٣٩٥ هـ، ٢١٠ ص.\n- الفضيحة: هيكل يزيف التاريخ لحساب الملك حسين.- القاهرة:\nالمكتبة الثقافية.\n- قيام وسقوط إمبراطورية النفط.- د.\nم. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ١٠٩ ص.\n- كلمتي للمغفلين.\n- لمحات من حطين.- القاهرة: لجنة القدس، ١٤٠٥ هـ، ٤٤ ص.- (على طريق القدس؛ ١).\n- ماذا يريد الطلبة المصريون؟\n- الماركسية والغزو الفكري.- ط ٣.\n- الكويت: مكتبة الأمل، ١٣٨٨ هـ.\n- من أحوال المصطفى ﷺ.- ط ٢.\n- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ، ٣٨ ص.- (نحو وعي إسلامي؛ ١٤).\n- النابالم الفكري: حقيقة كتاب «تحطمت الطائرات عند الفجر».- بيروت: دار الفتح، ١٣٩١ هـ، ٦٣ ص.\n- الناصريون قادمون.- القاهرة:\nالزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٩ هـ.\n- النكسة والغزو الفكري.- د. م.\nد. ن، ١٣٨٨ هـ، ٢٨٨ ص.- (مفاهيم إسلامية).\n- ودخلت الخيل الأزهر.- بيروت:\nالدار العلمية، ١٣٩١ هـ، ٥٣٤ ص.- (المكتبة السياسية).\nط ٢.- د. م: المؤلف، ٧٩٩ ص.\nط ٣.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤١٠ هـ.\n- يوم كنا خير أمة.- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1232>محمد جمال الهاشمي (١٣٣٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر، مفسّر، من علماء الشيعة الإمامية.\nإيراني الأصل، حل في النجف فقيرا جدا، وقد أعانته على مصاعب الحياة التي لا تحتمل قناعة عجيبة وإيمان أعجب، على نقيض غيره من طلاب العلم في النجف من إيران، الذين كان بعضهم يعيش عيشة مترفة، وقد سكن في أول أمره في خان كان الزوار الذين يأتون من إيران يحلون به هم وحميرهم، إلى أن رضي أحد الطلاب أن يشاركه في غرفة له، ثم مل الطالب من كثرة قيام الهاشمي للصلاة ليلا، فخيره بين ترك التعبد ليلا وبين هجر الغرفة، فهجر الغرفة بعد أن تمكن شيخ من الشيوخ أن يقنع خادم المدرسة أن يسكن في غرفة خزن لأشياء مختلفة، ليس فيها منفذ نور عدا بابها.\nوقد عرف بالجد والاجتهاد والتواضع، وكان همه أن يصل إلى أغوار النصوص وفلسفتها، يلذ له أن يحرم نفسه من ملذات الحياة في سبيل الوصول إلى الحقيقة.\nواشترى بعض مقلديه بيتا أهدوه","vol":"2","page":140},{"text":"إليه، فاختار لنفسه من هذا البيت أحطّ غرفة وأضيقها لئلا تغيب عن باله أيام الضنك والضيق.\nوأكب على الدروس الدينية، وأقبل على اللغة العربية وعلومها، واكتشف مواهبه الشعرية، وأخذ ينظم الشعر.\nوانتسب إلى جمعية «الرابطة الأدبية»، وأخذ يشارك في نشاطاتها، إلى أن تفوق في نظم الشعر، وكان طيب النفس، كثير المزاح.\nوكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرأه.\nولما كبر لبس العمامة السوداء.\nومما صدر له:\n- من تفسير القرآن الكريم.\n- محاضرات في التفسير (ألقاها في صحن الإمام علي في ليالي شهر رمضان، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة «الإيمان» النجفية) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1233>محمد جميل أحمد غازي (١٣٥٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم، باحث، داعية، سلفي.\nولد في كفر الجرايدة من أعمال محافظة كفر الشيخ في مصر.\nوقد حفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشرة من عمره، فأتاح له ذلك سبيل الالتحاق بالأزهر، حيث حصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية من معهد طنطا الديني، وفي العام ١٩٦٠ أتم دراسته العالية في كلية اللغة العربية الأزهرية ونال إجازتها، ثم حصل بعد عام على شهادة التخصص في التربية وعلم النفس، وفي العام ١٩٧٠ أحرز درجة الماجستير في الأدب العربي، ثم أتبعها بشهادة الدكتوراه في النقد الأدبي مع الامتياز ومرتبة الشرف الأولى سنة ١٩٧٣.\nأما أسرته فيغلب عليها الطابع العلمي، فالوالد والجد وأبو الجد وأخو الجد كلهم من علماء الأزهر الشريف ..\nوكان لوالده ندوة فكرية يحضرها كثير من العلماء والأدباء (وفيها يقرؤون ما رق وراق وعذب وحلا من الأدب والشعر) وكان من أثرها في نفسه أن نظم فيما بعد على غرارها ندوة للناشئين من أدباء الشباب.\nومن هذا المنطلق تتابع نشاطه في حقل الفكر والأدب، فكان له مشاركات في كثير من الفنون مطلع شبابه، وخاصة في ميدان الشعر والقصة. وقد أخرج ولمّا يتجاوز السادسة عشرة أول مؤلف له بعنوان «من أحاديث الوجدان». وشارك في الكثير من الجمعيات الإسلامية العاملة في ميدان الدعوة، فكان نائبا للرئيس العام في جمعية أنصار السنة المحمدية، ثم ولي الرئاسة العامة للمركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة بالقاهرة، وعمل عضوا مشاركا في هيئة التوعية الإسلامية بالحج في مكة المكرمة، وعضوا مراقبا في منظمة الدعوة الإسلامية بالسودان، وهو العضو المؤسس لجمعية رعاية حديثي العهد بالإسلام في السودان أيضا، وقد شارك في العديد من المؤتمرات وطوّف في الكثير من بلدان العالم الشرقي والغربي محاضرا ومحدثا وداعيا إلى الله؛ ومن أشهر مشاركاته في نطاق العمل الإسلامي، ذلك اللقاء المبارك الذي عقد في السودان لمحاورة القسيسين الثلاثة عشر، وكان محصوله إعلان هؤلاء قناعتهم بحقائق الإسلام ودخولهم في دين الله دفعة واحدة.\nوقال: لقد كان لإسلام هؤلاء الإخوة أثر كبير وواسع في تلك الأوساط، إذ اقتدى بهم الألوف من أبناء جلدتهم فأعلنوا انضواءهم إلى دين الفطرة، التي فطر الله الناس عيها.\nوله موقف عنيف من الصوفية ..\nووصف الشيخ محمد المجذوب كتابه «الصوفية: الوجه الآخر» بأنه يتأجج نارا على الصوفية والتصوف، ويريد أن يأتي عليها جملة واحدة.\nمن أعماله الأولى الأدبية: آلة من ذهب، لن يصلبوا التاريخ، ثم أذن الفجر، ثائر من بلدنا، جولات مع المفكرين.\nأما كتب التراث فقد حقق منها غير كتاب (الأوائل لأبي هلال العسكري) الذي نال به درجة الامتياز في الدكتوراه: (الطرق الحكمية في السياسة الشرعية) ثم (الداء والدواء) و(حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) و(زاد المهاجر إلى ربه) وهذه الأربعة من تواليف الإمام ابن قيم الجوزية، ثم تأتي الخمسة الآتية من روائع شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية، وهي (الصوفية والفقراء) و(العبودية) و(رأس الحسين ﵁) و(الحسنة والسيئة) ثم (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، وأخيرا (استشهاد الحسين) من عمل تلميذه ابن كثير ..\nأما مؤلفاته الخاصة فمنها: (مفردات القرآن) في ثلاثة أجزاء، ثم (المنافقون كما يصورهم القرآن الكريم)، و(تفسير سورة إبراهيم) و(الصوفية- الوجه الآخر) و(الطلاق شريعة محكمة لا أهواء متحكمة) و(عقبات على طريق المسيرة الإسلامية) و(دموع قديمة) و(أسماء القرآن في القرآن) وأخيرا (مجدد القرن الثاني عشر: محمد بن عبد الوهاب) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1234>محمد جميل بيّهم (١٣٠٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، مفكر، مؤرخ، اجتماعي.\nولد في بيروت. ويرجح أن يكون\n_________\n(١) هكذا عرفتهم (٧/ ٧٣ - ٩٤). معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٢٦٣، ٢٩٢، ٢٩٤. وفي المصدر الأخير ذكر أنه مات بالنجف سنة ١٩٧٩ م.\nوالعمامة السوداء هي شعار السادة الذين يحق لهم أن يكونوا من رجال العلم، أما من يعتمون العمامة الخضراء فهم السادة الذين ليسوا من العلماء (وانظر المستدرك).\n(٢) علماء ومفكرون عرفتهم ٣/ ١٧٧ - ١٨٧.","vol":"2","page":141},{"text":"أصل أسرته من مهاجرة المغرب.\nتلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدرسة الشيخ عباس الأزهري (الكلية العثمانية)، وأخذ العلوم الدينية والآداب والمنطق عن الشيخ حسنالمدور أمين الفتوى في بيروت. وحصل على الدكتوراة في معهد الآداب بباريس عن «الانتدابات».\nاتجه إلى التحرير في الصحف والمجلات بعد أن زاول شيئا من التجارة، ثم كتب في الدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي.\nانتخب عضوا في عدد من المجامع، منها المجمع العلمي اللبناني، ثم رئسه سنة ١٩٢٩.\nكما انتخب عضوا مراسلا للمجمع العلمي العراقي عام ١٩٥٢، والمجمع العلمي العربي بدمشق سنة ١٩٦٦ م.\nواشترك في أكاديمية التاريخ العالمي بباريس، والمجلس العلمي بجامعة لاهور في باكستان. كما انتخب عضوا في المكتب العالمي لإلغاء الاتجار بالإنسان. وأتيحت له الرحلة والسفر إلى أنحاء العالم المختلفة.\nشارك في الاهتمام بقضية فلسطين منذ العهد العثماني في سبيل مقاومة الصهيونية، وظهرت له مقالات في جريدة «الرأي العام» يحذر فيها من الخطر الصهيوني. وسافر إلى الأمريكتين على رأس الوفد العربي الفلسطيني عام ١٩٣٨ للدعوة لهذه القضية في الأوساط الشعبية والحكومية. وعند ما وقعت مأساة سنة ١٩٤٨ م ساهم في تخفيف وطأة الاغتراب عن شعب فلسطين، فأنشأ في بيروت «جمعية تأمين العمل للاجئي فلسطين».\nومثل لبنان رسميا بالقاهرة أمام اللجنة الإنجليزية الأمريكية للتحقيق في قضية فلسطين، كما مثل لبنان في مؤتمر كراتشي، وانتخب مراسلا لبعض المجامع العربية الأجنبية.\nوكان مشاركا مرموقا في عديد من جمعيات النهضة: ثقافية واجتماعية، وخاصة فيما يتعلق بالشباب وخدمة المجتمع.\nوتميزت كتاباته العديدة بالدفاع عن الفكر الإسلامي في مواجهة حملات الشعوبية والتغريب، وتصحيح المفاهيم، والدفاع عن الحق، وتغطية الفجوات في تاريخ العرب والإسلام المعاصر، والاهتمام بقضية المرأة المسلمة.\nوقد عارض في كتابه «العرب والشعوبية الحديثة» ما حاول أمير بقطر وسلامة موسى إقراره من غض لدور المسلمين في الحضارة .. (١).\nمن مؤلفاته:\n- العرب والشعوبية الحديثة.\n- فلسفة تاريخ محمد.- بيروت:\nمطبعة منيمنة الحديثة، - ١٣٧ هـ، ٢٥١ ص.\n- فتاة الشرق في تاريخ العرب.\n- قوافل العروبة ومواكبها خلال العصور.- بيروت: مطابع دار الكشاف، ١٣٦٩ هـ، مج؟\n- المرأة في التاريخ والشرائع/ أبو الوفا عبد الحميد النعماني (ترجمة من الأوردية).\n- الحلقة المفقودة في تاريخ العرب.- القاهرة: مطبعة الحلبي، ١٣٦٩ هـ، ٢٤٠ ص.\n- المرأة في التمدن الحديث.\n- فلسفة التاريخ العثماني: أسباب انحطاط الإمبراطورية العثمانية وزوالها.- بيروت: توزيع شركة فرج الله للمطبوعات، ١٣٧٣ هـ، مج؟\n- عالم حر حديث في آسيا وإفريقيا والوطن العربي.\n- دراسة وتحليل للعهد العربي الأصيل.- بيروت؛ جدة: دار الشروق، ١٣٩٤ هـ، ٣٦٣ ص.\n- العرب والأتراك في التاريخ.\n- الوحدة العربية بين المد والجزر ١٨٦٨ - ١٩٧٢ م.- بيروت: الدار العلمية، ١٣٩٣ هـ.\n- عروبة لبنان في ماضيه وحاضره.\n- أسرار ما وراء الستار: الاتحاد السوفيتي والصين الشعبية كأنك تراهما: دراسات تلتزم الصراحة الكاملة والحياد التام ... بيروت:\nالمؤلف، ١٣٨٢ هـ.\n- فلسطين: أندلس الشرق.\nوله كتب أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1235>محمد جواد باهونار (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nسياسي، من علماء الشيعة الإمامية.\nتتلمذ على يد الخميني عام ١٩٥٣ م، ثم حصل على شهادة الدكتوراة في أصول الدين، وألف عددا من الكتب الدينية، كما أصدر مجلة نشر فيها آراءه التي كانت سببا في إلقاء القبض عليه عام ١٩٦٣ م بتهمة المشاركة في الحركة التي قادها الخميني، وقد أطلق سراحه عام ١٩٧٠ م.\nكان أحد مؤسسي حزب الجمهورية الإسلامية، وعند ما انتصرت الثورة الإيرانية أصبح عضوا في مجلسها.\nوبعد حل المجلس في سبتمبر عام ١٩٨٠ م شغل عدة مناصب مهمة، ثم خلف آية الله بهشتي في رئاسة حزب الجمهورية الإسلامية.\nعين رئيسا للوزراء إلا أنه لم يشغل ذلك المنصب سوى ٢٥ يوما حيث قتل في حادث الانفجار الذي وقع يوم ٣٠ أغسطس عام ١٩٨١ م في مقر رئاسة الوزراء الذي أدى إلى مصرع عدد من المسؤولين بمن فيهم رئيس\n_________\n(١) أعلام القرن الرابع عشر الهجري ١/ ١٧٣ - ١٧٨. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٤ ج ١ (صفر ١٣٩٩ هـ) ص ٢٣٣ - ٢٣٥، والعدد الذي يليه ص ١٩٤ - ٢٠٩، معجم أعلام المورد ١٣٣.","vol":"2","page":142},{"text":"الجمهورية رجائي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1236>محمد جواد مغنية (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء الشيعة وكتّابها البارزين.\nتوفي في بيروت، ودفن بالنجف.\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- الشيعة والتشيع.- بيروت: مكتبة المدرسة: دار الكتاب اللبناني، - ١٤٠ هـ.\n- معالم الفلسفة الإسلامية.- بيروت:\nدار العلم للملايين، ١٣٨٠ هـ، ٢٣١ ص.\n- الحسين وبطلة كربلاء.- بيروت: دار مكتبة التربية.\n- الاثنا عشرية وأهل البيت.- بيروت:\nمطبعة دار الكتب.\n- شبهات الملحدين والإجابة عنها.- بيروت: دار مكتبة الهلال: دار الجواد، ١٤٠٦ هـ، ١٢٨ ص.\n- الإسلام/ هنري ماسيه؛ ترجمة بهيج شعبان (تعليق وتقديم بالاشتراك مع مصطفى الرافعي).- بيروت:\nعويدات، ١٣٨٠ هـ، ٢٨١ ص.\n- الشيعة في الميزان.\n- نظرات في التصوف والكرامات.- بيروت: المكتبة الأهلية.\n- المهدي المنتظر.- بيروت: دار الرائد العربي.\n- الإسلام مع الحياة: دراسة في ضوء العقل والتطور.- ط ٢.- بيروت: دار العلم، ١٣٨١ هـ، ٣١٠ ص.\n- فلسفة الولاية.- بيروت: دار الرائد العربي.\n- فقه لإمام جعفر الصادق: عرض واستدلال.- ط ٥.- بيروت: دار الجواد: دار التيار الجديد، ١٤٠٤ هـ.\n- إمامة علي بين العقل والقرآن.- بيروت: الأعلمي للمطبوعات.\n- هذي هي الوهابية.- ط ٢.- بيروت:\nدار الجواد.\n- إسرائيليات القرآن.- بيروت: دار الجواد، ١٤٠٤ هـ.\n- الإمام علي ﵇ وعلم الأخلاق.- بيروت: دار التيار الجديد.\n- الوجودية والغثيان.\n- التفسير المبين.- بيروت، ١٤٠٤ هـ، ١ مج.\n- الشيعة والحاكمون.- بيروت:\nالمكتبة الأهلية ١٣٨١ هـ.\n- الفقه على المذاهب الخمسة:\nالجعفري- الحنفي- المالكي- الشافعي- الحنبلي.- ط ٢.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٢ هـ- في ظلال نهج البلاغة.\n(واستخلص منه كتاب: الحجج على مختلف المذاهب/ منظمة- الإعلام الإسلامي.- طهران:\nالمنظمة، ١٤٠٣ هـ، ١٠٠ ص).\n- الحسين والقرآن.- بيروت: مؤسسة المعارف.\n- الكاشف في تفسير القرآن.- بيروت، ٧ مج (عدة طبعات).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1237>محمد الحبيب بن أحمد التركي (١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nالفقيه، المحامي، الأديب، الكاتب المسرحي.\nينحدر من سلالة تركية نزلت البلاد التونسية فاستوطنت أولا بنبلة من قرى المنستير، ثم انتقلت إلى العاصمة التونسية، وبها ولد ونشأ وتلقى تعليمه، وهو خصب المواهب، متعدد الجوانب.\nنشأ في بيئة مهتمة بالتربية الإسلامية، وقرأ أولا بالكتّاب، فحفظ القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة القرآنية، وبعدها التحق بجامع الزيتونة، وظهرت تباشير نبوغه فكتب في مجلة «البدر» قبل العشرينات، ومنها استمر في الكتابة بالصحافة إلى آخر حياته، وفي تلك الفترة اتصل بالمسرح، وتتلمذ مع زملائه على الممثل المصري جورج أبيض، وانغمس في الفن المسرحي باذلا ما في وسعه للنهوض به، فأدار كثيرا من الجمعيات التمثيلية منها جمعية الكوكب التمثيلي، وكتب الروايات التمثيلية، وكان من كبار المساهمين في بعث المدرسة القومية للمسرح، ودرس بها وتخرجت عليه منها طائفة، وكان يشجع الحركات الطلابية على ممارسة المسرح، والاستفادة منه سواء بتونس أو خارجها.\nساهم في تأسيس جمعية المعهد الرشيدي للموسيقي، وكان رئيسا مساعدا لها.\nودرّس العربية في المدرسة القرآنية، كما عهد إليه بالإشراف على كتابة القسم الحنفي لمحكمة الديوان الشرعي. فكان عمدة مشايخ الإسلام والقضاة! وظهرت براعته في تخريج الأحكام الشرعية. لكنه أقيل من هذا العمل سنة ١٩٤٧ م بسبب وشاية ..\nوبعد الاستقلال ساهم في بناء أركان وزارة الشؤون الثقافية، حيث ساهم في تأسيس المدرسة القومية للمسرح، ودرّس بها، كما ساهم في تأسيس المعهد الوطني للموسيقي الذي درس به مادة تاريخ الموسيقى العربية، كما ساهم في تأسيس المدرسة القومية لتجويد القرآن الكريم التي درّس بها قواعد العربية من خلال نصوص القرآن الكريم إلى آخر حياته، وشارك في جمع التراث الموسيقي، كما ساهم في تكوين الجمعية التونسية للمؤلفين والملحنين.\nتوفي يوم الاثنين في ١٧ ربيع الأول.\nمؤلفاته:\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٤٩، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٦٩.","vol":"2","page":143},{"text":"- له روايات مسرحية كثيرة منها طارق بن زياد، والواثق بالله الحفصي.\n- لب التاريخ.- تونس، ١٣٤٤.\n- بسالة تركية.\n- وطنية الأتراك، تونس ١٩٢٢.\n- أتته السعادة على قدر: قصة مترجمة عن الفرنسية ضمن بسالة الأتراك (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1238>محمد الحريري (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nشاعر.\nولد في مدينة حماة وتلقى تعليمه فيها. ثم انتسب إلى جامعة دمشق، وتخرج فيها حاملا الليسانس في الأدب العربي، وعلوم اللغة العربية، مع شهادة الدبلوم في التربية سنة ١٩٥١ م.\nعمل في حقل التدريس في ثانويات دمشق لمادة اللغة العربية وآدابها، وفي مجلة المعلم العربي.\nكتب الشعر منذ كان تلميذا في المرحلة الإعدادية، ونشر أولى قصائده في مجلات دمشقية منها مجلة (التمدن الإسلامي) أواخر الثلاثينات. ثم تابع الكتابة الشعرية والنشر في معظم المجلات والصحف طوال حياته، كما شارك في العديد من الأمسيات واللقاءات الشعرية في سورية وفي بعض البلاد العربية.\nمات يوم الأربعاء ١٧ شوال، ودفن في مقبرة سريحين بحماة (٢).\nوكان اتحاد الكتاب العرب بدمشق في سبيله إلى طبع أعماله الشعرية الكاملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1239>محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، محقّق، شاعر، ناشر.\nولد في دمشق من أسرة القدسي الشهيرة بالوجاهة، ووالده صوفي طبع أورادا للطريقة القادرية.\nحصل على الليسانس في الحقوق من جامعة دمشق عام ١٩٢٧، وعمل في نشر المخطوطات وتحقيقها بالتعاون مع آل بدير حيث أسسوا «مكتبة بدير وقدسي» وأخرجوا بعض نفائس الكنوز العلمية. ثم افتتح مكتبة في القاهرة وسماها «مكتبة القدسي» بتشجيع من شيخ العروبة أحمد زكي، وتعلم وتعرّف على علماء أجلاء منهم محمد زاهد الكوثري، وبدر الدين الحسني، وعبد الحليم محمود .. وآخرين.\nوله شعر، كان ينشره باسم مستعار في الرسالة والثقافة بمصر.\nوقد أخرج للناس عددا كبيرا من الكتب المحققة بتحقيقه أو المؤلفة بتصنيفه ..\nوبقي في مصر قرابة ثلاثين سنة، لم يزر فيها دمشق سوى مرة واحدة عند مرض والدته.\nتوفي بالقاهرة ودفن بها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1240>محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، ناقد، داعية للحداثة.\nيدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد، وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى فيهذا التجديد «غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق» كما في كتابه «خواطر مصرحة».\nوهو أشهر الشعراء الرومانسيين في السعودية، ويقول إنه أول من فتح باب الشعر الحر، وأنه سبق بذلك الشاعرة نازك الملائكة.\nوهو من مواليد جدة، تلقى تعليمه في مدرسة الفلاح، وعمل بها مدرسا، ومفتشا في حقل التعليم، وعمل في المحاكم، والأمن العام، وغرفة جدة التجارية والصناعية. وعمل في الصحافة، ورأس تحرير عدد من الصحف المحلية، وكان عضوا بمجلس الشورى، ثم رئيسا لنادي جدة الأدبي.\nمحمد حسن عواد\nوحضر عدة مؤتمرات، من بينها مؤتمر بيت مري في لبنان، ومؤتمر الأدباء السعوديين في مكة المكرمة، ومؤتمر سوق عكاظ الحديثة في الرياض.\nمات صبيحة يوم الجمعة، الثالث من شهر جمادى الآخرة.\nومما كتب فيه:\n- محمد حسن عواد شاعرا/ آمنة عبد الحميد عقاد.- جدة: دار المدني، ١٤٠٥ هـ، ٤٦٤ ص.\n- الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل/ عبد السّلام الساسي.- القاهرة:\nدار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ.\nتبلغ مؤلفاته في الشعر والقصة حوالي ٢٥ مؤلفا بين مطبوع ومخطوط، منها: آماس وأطلاس، عكاظ الجديدة، من وحي الحياة العامة، خواطر مصرحة، تأملات في الأدب والحياة، مؤتمر أدباء العرب في لبنان، محرر الرقيق، بقايا الآماس، ملحمة الساحر العظيمة، نحو كيان\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٢/ ٨٨ - ٩٠. وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٤٧٣ - ٤٧٤.\n(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٧٩٢ - ٧٩٣.\n(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٦٩ - ٧٠، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤١٦.","vol":"2","page":144},{"text":"جديد، في الأفق الملتهب، رؤى أبولون، التضامن الإسلامي، قمم الأولمب، آفاق الأولمب، المنتجع الفسيح (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1241>محمد بن الحسين (١٣١٥ - ١٤١٢ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن أعلام الصحافة.\nولد بمدينة تونس، وتعلم في المدرسة الصادقية، وألقى عدة دروس في الترجمة بالمدرسة القرآنية التي أسسها الحاج أحمد السلامي. ثم عمل في تونس العاصمة بإدارة المال بالقصبة إلى أن أحيل إلى التقاعد.\nبدأ حياته الصحفية في جريدة الصواب سنة ١٩٢٠ م، ثم الاتحاد، والهلال التونسي، ومرشد الأمة.\nوشارك في إصدار جريدة «الليبرال» سنة ١٩٢٤ م، وحرر افتتاحيات جريدة «الزهرة» من ١٩٢٨ إلى ١٩٣٧ م.\nثم أسندت إليه إدارة مجلة «الجامعة» التي لم تعمر طويلا، ثم بدأ يساهم في تحرير صحيفة «العمل» إلى أن تم إيقافها عام ١٩٣٨ م\nثم عاد للعمل في «الزهرة»، ومنها إلى جريدة «النهضة».\nوكان يقدم أحاديث أدبية إلى الإذاعة منذ نشأتها ١٩٣٨ إلى ١٩٤٥ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1242>محمد حسين أصفهاني (١٣٣٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nناشر، من رواد صناعة الطباعة.\nولد في جدة، وتلقى تعليمه في مدرسة الفلاح بها، ثم عمل موظفا بإدارة الصحة، لكنه ما لبث أن استقال ليعمل موزعا للصحف.\nمحمد حسين اصفهاني\nوفي عام ١٣٧٢ هـ تولدت لديه فكرة إنشاء مطبعة بعد ما أدرك حاجة البلاد إلى مثل هذه الصناعة، ونفذ الفكرة عام ١٣٧٤ هـ حيث أنشأ المطبعة بالمشاركة مع محمد سليمان التركي، وعبد الله الخريجي، ومحمد سرور الصبان، فكانت من أوائل المطابع التي أقيمت في السعودية، وآلت إليه- فيما بعد- منفردا ملكية المطبعة بعد شراء أنصبة الشركاء الثلاثة. وصارت دارا للطباعة والنشر أدت دورا بارزا في الحركة الثقافية السعودية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1243>محمد حسين الذهبي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم أزهري كبير.\nعرف ببحوثه القيمة في مناهج التفسير.\nاغتيل في شهر رجب.\nمن مؤلفاته:\n- الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم: دوافعها ودفعها.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ، ١١٨ ص.\n- التفسير والمفسرون.- ط ٣.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٥ هـ، ٢ مج (وقد اختصره ثلاثة باحثون بعنوان: المختصر المصون من كتاب التفسير والمفسرون.- الكويت: دار الدعوة، ١٤٠٥ هـ، ٩٤ ص).\n- الشريعة الإسلامية: دراسة مقارنة بين مذاهب أهل السنة ومذهب الجعفرية.- ط ٢.- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٨ هـ، ٤٦٢ ص.\n- مشكلات الدعوة والدعاة في العصر الحديث وكيفية التغلب عليها.- المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، مركز شؤون الدعوة، ١٣٩٧ هـ، ٤٢ ص.- (من بحوث المؤتمر الأول لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة الذي عقد في المدينة المنورة عام ١٣٩٧ هـ).\n- أثر إقامة الحدود في استقرار المجتمع.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.\n- نور اليقين من هدي خاتم النبيين.\n- القاهرة: مكتبة الشهيد الدكتور الذهبي.\n- علم التفسير.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٧٩ ص.- (كتابك؛ ٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1244>محمد حسين زيدان (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nمؤرخ، كاتب. من أعلام الحركة الفكرية والثقافية.\nولد بالمدينة المنورة. بدأ حياته مدرسا للتاريخ والمواد الدينية في المدينة المنورة عام ١٣٤٦ هـ. ثم تدريس العقيدة في دار الأيتام، فمديرا مساعدا لها. ثم سكرتيرا للمجلس المالي بوزارة المالية بمكة المكرمة عام ١٣٥٨ هـ، فرئيسا للقسم الحسابي، ثم رئيسا للمحاسبة. ثم مديرا عاما مساعدا لمديرية الحج، فرئيسا لمالية مكة،\n_________\n(١) الفيصل ع ٣٤ (ربيع الثاني ١٤٠٠ هـ) ص ٥١، وع ٣٧ (رجب ١٤٠٠ هـ) ص ٦، وع ٣٨ (شعبان ١٤٠٠ هـ) ص ٦٢، وله ترجمة في كتاب أدباء سعوديون ص ٣٨٧ - ٤٠٢، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٠٦، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٣٧٥، وآراء وأفكار ص ٢٤٨ - ٢٥٣، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٧٩.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٤٧٧ - ٤٧٩.\n(٣) الفيصل ع ٢٠٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٣٤.","vol":"2","page":145},{"text":"وعين بعدها مديرا عاما لشؤون الرياض، ثم مفتشا عاما للحج. تفرغ تماما للأدب والفكر اعتبارا من عام ١٣٧٤ هـ، فعين مديرا لتحرير جريدة البلاد، ثم رئيسا لتحريرها، وانتقل للعمل رئيسا لتحرير جريدة الندوة.\nتفرغ بعدها للكتابة بالصحف، حيث نالت القضايا الوطنية والتنموية معظم اهتماماته.\nمحمد حسين زيدان\nصاحب أكثر من برنامج إذاعي وتلفازي، ومحاضر بالجمعيات والروابط الأدبية.\nشارك في تأسيس رابطة العالم الإسلامي بوصفه مساعدا لأمين عام الرابطة.\nعين عضوا في مجلس إدارة «دارة الملك عبد العزيز» بالرياض لمكانته الأدبية والتاريخية برئاسة وزير التعليم العالي.\nعين رئيسا لتحرير «الدارة» المجلة الدورية المتخصصة ذات الطابع الأكاديمي.\nكرس جهوده وفكره لتطوير الدارة، ومثل المجلة في المؤتمرات والندوات العلمية لدعم علاقاتها الثقافية برجال الفكر والباحثين في مختلف المعاهد الأكاديمية والجامعات.\nتوفي في آخر شهر شوال.\nومما كتب فيه:\n- الزيدان: زوربا القرن العشرين/ بقلم عبد الله عبد الرحمن الجفري.- جدة: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ١٤١٣ هـ، ١٨٤ ص.- (الأعلام: سلسلة عكاظ) (١).\nومن مؤلفاته:\n- أحاديث وقضايا حول الشرق الأوسط.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٣ هـ، ٢٢٩ ص.\n- أشياء ومقالات.- الرياض:\nالمؤلف، - ١٣٩ هـ، ٢١٠ ص.\n- بنو هلال بين الأسطورة والحقيقة.\n- تمر وجمر.- الرياض: المطابع الأهلية، ١٣٩٥ هـ، مج ٣: ٢٤٠ ص.- (حصاد عمر وثمرات قلم).\nجدة.- دار العلم، ١٤٠٦ هـ، ٦٩٤ ص.\nبيروت: دار الريحاني.\n- ثمرات قلم.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ١٥٥ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٢٨).\n- خواطر مجنحة.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ١٠٢ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١٠٨).\nط ٢.- الرياض: مطابع الشرق، ١٤٠٩ هـ، ١٠٠ ص.\n- ذكريات العهود الثلاثة.- جدة:\nالمؤلف، ١٤٠٨ هـ، ٣٧٠ ص.\n- سيرة بطل.- ط ٢.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٣٩٧ هـ، ٢٦٥ ص.\nط ٢.- الرياض: دار الوطن، ١٣٩٨ هـ، مج ٢: ٢٦٥ ص.\nط ٣.- جدة: المؤلف، ١٤٠٧ هـ، ٢٦٥ ص.\n- صور.- الرياض: مطابع الشريف، - ١٤٠ هـ، ١٥٨ ص.\n- عبد العزيز والكيان الكبير.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ١٢٠ ص.\n- العرب بين الإرهاص والمعجزة.\n- فواتح الدارة: من العدد الأول السنة الأولى ربيع الأول ١٣٩٥ هـ إلى العدد الرابع السنة الرابعة عشرة.- الرياض: مطابع الشرق، ١٤٠٩ هـ، ١٥٩ ص.\n- كلمة ونصف.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ٣٤٤ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٥٨).\n- محاضرات عن التاريخ والثقافة.- الرياض: عالم الكتب، - ١٤٠ هـ، مج ١: ٢٦٨ ص.- (حصاد عمر وثمرات قلم).\n- محاضرات وندوات في التاريخ والثقافة العربية.- القاهرة: مطبعة أطلس، ١٣٩٧ هـ، ١٣١ ص.\n- مخلاة الكاتب: كشكول القارئ.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤١٢ هـ، ٢٥٩ ص.\n- المنهج المثالي لكتابة تاريخنا، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1245>محمد حسين الطباطبائي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمن علماء الشيعة البارزين.\nمن مؤلفاته:\n- الإسلام ومتطلبات التغيير الاجتماعي.- ط ٢.- سيهات، السعودية: مكتبة أحمد عيسى الزواد، ١٤٠٠ هـ، ٨١ ص.\n- الميزان في تفسير القرآن.- طهران:\nدار الكتب الإسلامية، ٦١ - ١٣٩٦ هـ، ٢٠ مج (طبع عدة طبعات، وهو من أشهر التفاسير عند الإمامية).\n_________\n(١) له ترجمة في: المنهل مج ٥٤ ع ٤٩٧ ص ٥٦، وع ٥١٣ ص ١٣٧، الخفجي س ٢٢ ع ١١ (ذو القعدة ١٤١٣ هـ)، الاثنينية ١/ ١٣٣ - ١٦٤، أدباء سعوديون ص ٤١٩ -، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١١٣، أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري ٤/ ٢٢١، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٧٥، هوية الكاتب المكي ٢٢٥.","vol":"2","page":146},{"text":"- الرسائل التوحيدية: رسالة التوحيد، رسالة الأسماء، رسالة الأفعال، رسالة الوسائط.- بيروت: مؤسسة النعمان، ١٤١٢ هـ، ٣١١ ص.\n- القرآن في الإسلام/ تعريب أحمد الحسيني.- بيروت: دار الزهراء، ١٣٩٣ هـ.\n- الشيعة في القرآن.\n- آيات الأحكام.- النجف، ١٣٨٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1246>محمد حسين عبد الفتاح (١٣٤٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٨ م)</span>\nصحفي عريق.\nمدير مكتب جريدة «الجمهورية» بالإسكندرية، ورئيس تحرير مجلة «هنا الإسكندرية» التي تصدرها إذاعة الإسكندرية، وعمل رئيسا لقسم الأخبار بالإذاعة، ومحررا لشؤون الرئاسة للجمهورية بالإسكندرية.\nوهو من الحاصلين على ليسانس الاجتماع عام ١٩٥١ م من كلية الآداب جامعة الإسكندرية. وقد عاصر العصور السياسية الماضية بدءا من العهد الملكي ... وعاش كافة التجارب الصحفية، وحتى آخر أيامه كان يحرص بنفسه للنزول لتغطية بعض الزيارات الرسمية المهمة .. مات بعد حياة حافلة في العمل الصحفي دامت ٤٠ عاما، وذلك في الثالث من شهر المحرم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1247>محمد الحفناوي الصديق (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nالأديب، الشاعر، المناضل.\nولد بتوزر، واكب الحركة الوطنية منذ بدايتها برفقة الشيخ عبد العزيز الثعالبي، وتعاقبت عليه المحاكمات والاعتقالات، وسجن بتونس والجزائر ..\nله ديوان شعر بعنوان «نبرات الأكوان» وقصة على النسق المسرحي تحت عنوان «مؤتمر السنانير».\nتوفي بمسقط رأسه، وقد أوصى أن يحفر على قبره هذه الأبيات من ديوانه:\nرمسي يذكر بعد موتي أمة ... تبني العهود وتكرم الأبطالا\nفاحفظ مقالي فهو سفر خالد ... يهدي الجموع وينشر الأجيالا (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1248>محمد الحمد الشبيلي (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالدبلوماسي، الوجيه، الجواد.\nمحمد الحمد الشبيلي\nولد في عنيزة بمنطقة القصيم في السعودية، وسافر إلى البصرة وعمره عشر سنوات، ودرس الابتدائية والمتوسطة وجزءا من المرحلة الثانوية هناك.\nعاد إلى السعودية في بداية الخمسينات الهجرية، والتحق بالعمل في الديوان الملكي.\nعيّن نائبا للقنصل السعودي في البصرة سنة ١٣٦٢ هـ، ثم قنصلا عاما.\nقام بمهام وكيل وزارة الخارجية في عام ١٣٧٧ هـ.\nعيّن سفيرا لدى باكستان سنة ١٣٧٧ هـ، وفي عام ١٣٨٤ هـ انتقل إلى الهند سفيرا فيها، ثم سفيرا في العراق عام ١٣٨٧ هـ، ثم في أفغانستان عام ١٣٩٢ هـ. وأحيل إلى التقاعد عام ١٣٩٣ هـ، ثم واصل العمل بالتعاقد، وعين سفيرا في ماليزيا سنة ١٣٩٨ هـ حتى وفاته بتاريخ ١٧ ربيع الأول، الموافق ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) في مدينة الرياض.\nعرف بين الناس عامة بدماثة الخلق، وتحكى عنه قصص عجيبة ووقائع غريبة في كرمه مع زملائه خاصة وأهل الحاجة عامة، ومد يد العون إليهم، ومساعدتهم .. بما يذكرنا بالأخلاق الإسلامية في قرون الإسلام الأولى.\nقال فيه العلامة الشيخ أبو الحسن الندوي: كان شامة بين السفراء، فقد مثّل خير بلاد الله أرضا، عامر القلب، طيب اللسان.\nصدر فيه كتاب كبير بعنوان: محمد الحمد الشبيلي (أبو سليمان): سفير المملكة العربية السعودية في العراق والباكستان والهند وأفغانستان وماليزيا/ تأليف عبد الرحمن الصالح الشبيلي.- الرياض، ١٤١٤ هـ، ٥٠٠ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1249>محمد حيدر (١٣٤٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩١ م)</span>\nأحد رواد التيار الوجودي في القصة السورية.\nولد في بلدة سلمية السورية، وفيها أنهى تعليمه الابتدائي، ثم حصل على شهادة الدراسة الإعدادية والثانوية حرا، ونجح في مسابقة دار المعلمين العليا، وانتسب إلى جامعة دمشق سنة ١٩٥٠ م، ونال فيها الإجازة في الآداب، قسم الفلسفة، ثم نال شهادة أهلية التعليم الثانوي.\nعمل مدرّسا في ثانوية درعا (١٩٥٥ - ١٩٦١ م)، ثم نقل إلى دمشق رئيسا لقسم النصوص في التلفزيون العربي السوري، ثم عاد إلى تدريس مادتي التربية وعلم النفس والفلسفة في ثانويات دمشق، وفي عام ١٩٦٧ م\n_________\n(١) الأهرام ٤/ ١ والجمهورية ٥ و٨/ ١/ ١٤٠٩ هـ.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٤٨٥ - ٤٨٦.\n(٣) والمعلومات السابقة منه. وله ترجمة في كتاب: رجال في الذاكرة ١/ ٢٠٣.","vol":"2","page":147},{"text":"عيّن ملحقا ثقافيا لدى السفارة السورية في ألمانيا الاتحادية، وفي عام ١٩٧١ م طلب إحالته إلى المعاش .. وعمل أمينا لتحرير مجلة (الكاتب العربي) التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب، وكان أحد قرّاء المجموعات الشعرية في الاتحاد ...\nويعدّ أحد رواد التيار الوجودي في القصة السورية، حيث أصدر في الخمسينات مجموعته الوحيدة «العالم المسحور» ..\nكما كان أحد نقاد القصة والرواية آنذاك .. وكان لكتاباته في مجلة (الآداب) البيروتية أثر في الحركة الأدبية ..\nتوفي في مدينة «بون» الألمانية إثر نوبة قلبية في ٨ أيلول (سبتمبر).\nنشر مجموعة من الدراسات الأدبية ذات الاتجاه النقدي والفلسفي والتربوي في الصحف والمجلات السورية والعربية، ومن أعماله المطبوعة:\n- العالم المسحور (مجموعة قصصية).\n- دمشق، ١٩٦٢ م.\n- خلايا السرطان (رواية نشرت تباعا في جريدة الثورة السورية عام ١٩٧٩ م).\n- مأساة المرأة المعاصرة.\n- عن بربارا كالمايزر (قصيدة نثرية) نشر اتحاد الكتاب العرب.\n- نجمة المساء (مجموعة قصصية).- اتحاد الكتاب العربي، ١٩٨٦ م، ١٦٧ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1250>محمد خان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nرئيس جماعة «جنود الشباب لأهل الحديث».\nقتل في انفجار قنبلة بتاريخ ٢٣ رجب، عند ما أقامت جمعية أهل الحديث حفلا خطابيا في مركزها بمدينة لاهور في باكستان. وكان ما زال في ريعان الشباب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1251>محمد بو خروبة- هواري بو مدين محمد الخشمان (١٣٦٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، إذاعي.\nولد في قرية شماخ الشوبك بالأردن. وتخرّج في كلية الآداب بالجامعة الأردنية ليعمل في حقل التربية والتعليم. ثم انتقل إلى التشريفات الملكية، وإلى إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية.\nوقد ظهرت ميوله الأدبية منذ طفولته، ونشر الكثير من أعماله في عدد من الصحف والمجلات المحلية (٣).\nتوفي يوم ١٥ أيار (مايو).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1252>محمد الخضري عبد الحميد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب.\nأحد الذين حملوا راية أدباء الأقاليم في مصر، وظل أربعين عاما يدافع عن قضيتهم، ويطالب بإظهار مواهبهم.\nفازت مسرحيته «يا خسارة الجدعان» بكأس الجمهورية لقصور الثقافة.\nتوفي في بلدته «ملوى» في شهر ربيع الأول.\nوأصدرت الدار المصرية للنشر في قبرص دراسة أدبية لمؤلفاته (٤).\nمن كتبه:\nتحريات (قيس) تعديات (ورد).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٨٠ ص.- (قصص عربية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1253>محمد خلف الله أحمد (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، كاتب، مفكر، ناقد.\nمحمد خلف الله أحمد\nتلقى علومه الابتدائية في قرية العمرة بمسقط رأسه، وتخرّج في كلية دار العلوم عام ١٩٢٨، وعمل مدرسا لفترة في مدرسة عابدين الابتدائية، ثم توجه إلى لندن ضمن بعثة دراسية وحصل على درجة الليسانس في الفلسفة، ودرجة الماجستير في علم النفس من جامعة لندن، وبعد عودته إلى مصر انخرط في سلك التدريس بجامعة القاهرة، وانتقل إلى جامعة الإسكندرية منذ إنشأنها عام ١٩٤٢ وأصبح رئيسا لقسم اللغة العربية بها عام ١٩٤٧ ثم اختير عميدا لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ثم وكيلا لجامعة عين شمس، وقد فاز بعضوية مجمع الخالدين في نهاية الخمسينات، كما كان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وقد مثل مصر في مؤتمر المستشرقين في الخمسينات، وفي اجتماعات اللجان الثقافية لليونسكو، وغيرها من الهيئات الدولية أكثر من مرة ..\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٣ ع ٤ (محرم- صفر ١٤١٣ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.\n(٢) البيان ع ٦ (شوال ١٤٠٧ هـ) ص ٩٣.\n(٣) الأدب والأدباء الكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢٣٩.\n(٤) الأحرار (مصر) س ١٢ ع ٦٧١ - ٢٥/ ٣/ ١٤١١ هـ.","vol":"2","page":148},{"text":"وهو أحد رواد ما سمي بالنقد النفسي، وقد رسم أساسيات منهج العلاقة بين الأدب وعلم النفس في الجامعة المصرية من خلال عدة بحوث ومحاضرات ودراسات، جمعها في كتاب بعنوان «من الوجهة النفسية في دراسة الأدب ونقده». وعلى الرغم من صدوره منذ زمن بعيد إلا أنه ما يزال أحد أهم كتب النقد الأدبي في المكتبة العربية. وكانت النتيجة أثناءها إنشاء قسم في كلية الآداب عام ١٩٣٨ بخصوص ما ذكر، بمشاركة أحمد أمين.\nوقد كتب العديد من الدراسات في الأدب الإسلامي والثقافة الإسلامية، وأجاد في تصوير أمجاد الأوائل الذين شيدوا هذه الحضارة العريقة، وعرض لمعالم التطور الحديث في اللغة العربية وفلسفتها .. وكان أحد شعراء وخطباء ثورة ١٩١٩ م، وهو عضو بمجمع اللغة العربية في القاهرة.\nنال جائزة الدولة التقديرية في الآداب، واعتبر ثالث أكبر رواد الفكر النقدي في الثقافة المعاصرة بعد طه حسين وأحمد أمين.\nونشر عدة كتب، منها:\n- الطفل من المهد إلى الرشد.\n- كيف يعمل العقل (ترجمة- ج ٢).\n- دراسات في الأدب الإسلامي.\n- من الوجهة النفسية في دراسة الأدب ونقده.\n- ثلاث رسائل في إعجاز القرآن الكريم (تحقيق وتعليق- بالاشتراك).\n- الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة.\n- الإسلام والحضارة (مجموعة أحاديث إذاعية) نشرتها وزارة الثقافة والإرشاد القومي.\n- معالم التطور الحديث في اللغة العربية وآدابها.\n- حفني ناصف: باحثا وكاتبا.\n- كتب في الأدب والنصوص وفي التربية الدينية لمدارس وزارة التربية والتعليم (بالاشتراك).\nهذا عدا طائفة من المقالات والبحوث نشرت في دوائر المعارف وأعمال مؤتمرات المستشرقين ومؤتمرات الثقافة الإسلامية والمجلات العلمية في مصر والخارج، بعضها بالعربية وبعضها بالإنجليزية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1254>محمد خليفة التونسي (١٣٣٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٨ م)</span>\nأحد شيوخ اللغة العربية. كاتب، باحث، مفكر.\nولد في قرية تونس في قلب صعيد مصر لأب مزارع ينتهي نسبه إلى الأدارسة الذين ينتمون إلى الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمه من أصل تركي.\nتعلم في كتّاب القرية مبادئ القراءة والكتابة والحساب، وحفظ القرآن الكريم قبل العاشرة من عمره، كما حفظ خلال ذلك كثيرا من القصائد والمقطوعات النثرية، وقرأ بعض كتب الأدب والتصوف. وحفظ أجزاء من علوم الفقه والتجويد والنحو.\nفي سنة ١٩٢٧ التحق بالقسم الابتدائي بمعهد أسيوط الديني. وتخرج في كلية دار العلوم بالقاهرة عام ١٩٣٩، حصل على دبلوم الدراسات العليا عام ١٩٥٥.\nعمل بالتدريس في مصر من عام ١٩٣٩ حتى ١٩٦٤، وبدأ في سلك التدريس مدرسا، وتدرج حتى أصبح موجها للغة العربية.\nشارك في لجنة تطوير الأزهر ووضع مناهج أقسامه الابتدائية والإعدادية والثانوية، وندب للإشراف على التجربة التعليمية في المعهد النموذجي للأزهر عام ١٩٦١.\nعام ١٩٦٤ أعير للتدريس بالعراق، ثم انتدب إلى وزارة الأوقاف العراقية لإصلاح أحوال التعليم الديني في مدارسها، فبقي فيها حتى عام ١٩٧٢ م.\nعمل محررا في مجلة العربي منذ عام ١٩٧٢ حتى وفاته. وكان رئيسا للقسم الأدبي بها.\nاتصل بالكاتب الكبير عباس محمود العقاد، وكان من أبرز مريديه من عام ١٩٣٢ حتى وفاته في ١٢ مارس ١٩٦٤.\nتوفي بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى، الموافق ١١ كانون الثاني (يناير)، ودفن بمقبرة الصليبخات بالكويت، حيث أوصى أن يدفن في مكان موته.\nبدأ يكتب في الصحف العربية ومجلاتها منذ عام ١٩٣٢ حتى وفاته:\nفكتب في مجلات الرسالة، والثقافة، وتراث الإنسانية، والكتاب العربي، والعربي، والكويت، والبلاغ. كما كتب لكثير من الصحف العربية مثل:\nجريدة الضياء، والصرخة، والأساس، والجمهورية، والقبس، والرأي العام، والوطن.\nأكثر مؤلفاته ما زال مخطوطا، وقد طبع منها:\n- العواصف: الجزء الأول عام ١٩٣٥ (ديوان شعر) والجزء الثاني عام ١٩٤٧.\n- بروتوكولات حكماء صهيون، ١٩٤٦ (ترجمة).\n- فصول في النقد عند العقاد، ١٩٥٢.\n- التسامح في الإسلام، ١٩٥٢.\n- العقاد: دراسة وتحية (مع آخرين)، ١٩٥٩.\n- رباعيات التونسي (المجموعة الأولى عام ١٩٦٦ والمجموعة الثانية ١٩٨٧).\n- تأملات حرة في الدين والفلسفة والأدب والفن، ١٩٨٣.\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢١٤ - ١١/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم شكر القاضي، المجمعيون في خمسين عاما ص ٢٧١، التراث المجمعي ص ٢٠٧، الجزيرة ع ٤٩٤٢.","vol":"2","page":149},{"text":"- أضواء على لغتنا السمحة (كتاب العربي)، ١٩٨٥.\n- كنوز التلمود (ترجمة)، ١٩٨٩.\nوأما ما لم يطبع فهو:\n- العناصر النفسية لليهود.\n- الزندقة: أصولها وتطورها.\n- حول فلسفة الصيام.\n- أسرة النبي ﷺ.\n- المدينة: لماذا اختارها النبي ﷺ موطنا لهجرته؟\n- الأنوار المحمدية (حول لواء النبي) وهو ملحمة شعرية.\n- الفيصليات (شعر).\n- الخليل بن أحمد (عبقريته الرياضية).\n- بشار بن برد أول شاعر كبير في العربية.\n- سماحة اللغة العربية- أصول وفصول.\n- ثورة الحسين بين الواقع والفن.\n- المختار بن عبيد الثقفي.\n- من سادات العرب.\n- مع الشعراء.\n- قال الراوي (قصص تراثية).\n- أسئلة وأجوبة.\n- كتب ومؤلفون.\n- حول لواء العقاد (أحاديث صحفية).\n- عبقرية المهلب.\n- شاعر مجرم .. مالك بن الريب المازني.\n- ما أعتقد/ برتراند رسل (ترجمة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1255>محمد خليق خان الطونكي (١٣٥١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤ م)</span>\nالخطاط الماهر.\nرئيس الخطاطين المسلمين في الهند.\nكان بارعا في كثير من الخطوط العربية والفارسية، ويجيد بصفة خاصة خطوط النسخ والرقعة والثلث والديواني الجلي والديواني الخفي، التي كان يضفي عليها بملكته الكتابية جمالا ساحرا يأخذ ألباب عشاق الفنون الجميلة والخطاطين المعاصرين في شبه القارة الهندية.\nولد في «طونك» المعروفة بإنجاب النوابغ في العلوم والفنون الإسلامية، وتعلم الخط على أبيه محمد صديق خان وجده محمد خان، وكان يجيد الخط منذ الثالثة عشرة من عمره، حيث بدأ يشغل منصب الخطاط في مطبعة «طونك». وظل يعمل هناك إلى عام ١٩٥٠ م، حيث دعته جمعية علماء الهند إلى دهلي ليعمل خطاطا في جريدتها اليومية «الجمعية» الأردية مدة من الزمان، بجانب كتابته لعدد من الكتب الصادرة من مكتبتها التجارية، هذا إلى كتابته لعدد من كتب «ندوة المصنفين» مما أذاع صيته في دهلي العاصمة وفي أرجاء البلاد، فنال استحسانا وإقبالا منقطع النظير، ومن ثم سكن دهلي، وتقلب بين الأعمال الخطية الشخصية والوظيفية.\nوفي عام ١٩٧٦ م أقامت حكومة الهند دروسا لتعليم الخطوط العربية والفارسية في «مجمع غالب» فعينته مشرفا ومديرا لها، حيث عمل مدة ١٦ عاما، وتخرج عليه مئات من الخطاطين المهرة.\nونال أوسمة وامتيازات في كثير من المناسبات المحلية والعالمية في داخل الهند وخارجها، ففي عام ١٩٤٤ م أكرمه الأمير سعادة علي خان بوسام فضي، وفي عام ١٩٤٨ م نال وساما في مدينة بومباي. وأكرمته أنديرا غاندي رئيسة الوزراء الهندية عام ١٩٨٤ م بجائزة الشاعر الأردي «غالب» على خدماته الخطية، كما أكرم من قبل الحكومة عام ١٩٨٥ م بالجائزة الوطنية الخامسة والعشرين.\nومثل الهند عام ١٩٨٦ م في معرض الخطوط العربية المنعقد باستانبول بتركيا، ودعته حكومة بغداد عام ١٩٨٨ م للحضور في المعرض الدولي للخطوط العربية وأكرمته بجائزة، وفي العام نفسه كتب الآيات القرآنية في عرض ٣ أقدام على جدران بيت الحجاج في بومباي، فنال شهادة تحبيذ من قبل مندوب للملك فهد بن عبد العزيز، كما ساهم في معرض الفنون الجميلة في الهند في العام نفسه، وساهم في المسابقة الدولية للخطوط في ماليزيا عام ١٩٩٠ م.\nوفي عام ١٩٩١ م دعي إلى معرض الخطوط في موريشوش ولكنه لم يحضره لحالته الصحية. وفي عام ١٩٩٢ م أكرم بجائزة الخط الأردي.\nتوفي في ٢٥ يونيو (حزيران) في وطنه «طونك» بولاية راجستهان، بعد معاناة طويلة مع المرض (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1256>محمد خورشيد العدناني (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب، شاعر، لغوي.\nولد في مدينة جنين بفلسطين، وتلقى علومه الأولية في جنين وطولكرم وغزة، وأتم دراسته في مدرسة الفنون الأمريكية بصيدا، وعملا بوصية والده دخل كلية الطب بجامعة بيروت لمدة سنتين، ثم التقى بأمير الشعراء أحمد شوقي وأنشده بعض قصائده، فأصر شوقي أن يترك كلية الطب ويتحول إلى كلية الآداب، على أن يكون شوقي والده الروحي، وهكذا\n_________\n(١) تعريف به في كتاب: كنوز التلمود: سجل للتلمود مع مختارات مبوبة من كتابات الأحبار/ تحرير س. ليفي؛ ترجمة محمد خليفة التونسي- لندن: ر. مازن؛ الكويت:\nمكتبة دار البيان، ١٤٠٩ هـ، ١١٢ ص، وجريدة الشرق الأوسط ع ٣٣٣٢ - ٢٣/ ٥/ ١٤٠٨ هـ، وله مقدمة (٨٤ ص) في كتاب:\nهمجية التعاليم الصهيونية.\n(٢) الداعي ع ١ (١٨ صفر- ربيع الأول ١٤١٥ هـ) ص ٣٦.","vol":"2","page":150},{"text":"كان! ونال شهادة كلية الآداب سنة ١٩٢٧.\nسافر إلى العراق ليصبح أستاذا في دار المعلمين العليا والثانوية المركزية في بغداد.\nعاد إلى فلسطين وأصبح أستاذا للأدب العربي في كيلة النجاح الوطنية بنابلس من ١٩٣١ - ١٩٣٣ ثم أستاذا في الكلية الرشيدية بالقدس من ٣٣ - ١٩٤١.\nاعتقلته السلطات البريطانية ثلاث مرات لمواقفه الوطنية.\nبعد النكبة ١٩٤٨ نزح إلى الأردن، فسوريا حيث تولى التدريس في جامعة دمشق، ثم جامعة حلب، وداري المعلمين والمعلمات، حتى أحيل إلى المعاش سنة ١٩٦٤.\nاختير مديرا لكلية المقاصد الإسلامية في صيدا، ثم مديرا لشركة المقاولات والتجارة فرع المدينة المنورة، لكنه عاد إلى صيدا سنة ١٩٦٨ ليتفرغ للأدب والشعر والتأليف.\nكان أديبا ولغويا غزير الإنتاج، أصدر العديد من الدواوين الشعرية، وكان له إسهام في الدراسات الأدبية واللغوية وفي الرواية وأدب الأطفال، وقد أسهم في إعداد الكثير من كتب الأطفال التي تصدرها مكتبة لبنان بالعربية في سلسلة ليدبيرد الشهيرة.\nأما إسهامه الكبير في اللغة فتمثل في «معجم الأخطاء الشائعة» الذي أصدرته مكتبة لبنان، وفي شقيقه «معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة».\nمنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير ١٩٩٠.\nتوفي يوم الأربعاء في بيروت ٥ شوال، الموافق ٥ آب (أغسطس).\nمن مؤلفاته الشعرية:\n- اللهيب: صيدا، ١٩٥٤.\n- ملحمة الأمومة، ١٩٥٧.\n- فجر العروبة، ١٩٦٠.\n- الوثوب، ٤ أجزاء- ١٩٦٥.\n- الروض، ١٩٦٦.\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- في السرير: قصة طويلة- حلب- ١٩٤٦ (١٩٥٣ ط ٢).\n- أمير الشعراء شوقي بين العاطفة والتاريخ: القدس، ١٩٣٢.\n- الإعراب الواضح: ٥ أجزاء تشمل جميع قواعد اللغة العربية، ١٩٥٦.\n- الروضة: ٥ أجزاء- مع آخرين، ١٩٤٤.\n- النحو البسيط، ١٩٤٦.\n- أبو بكر الصديق، بالاشتراك مع إبراهيم القطان، ١٩٥٩.\n- أقاصيص الأطفال: ٢٠ جزءا- من سنة ٦٧ - ١٩٧١.\n- معجم الأخطاء الشائعة: معجم يعالج الأخطاء الشائعة ويبين صوابها مع الشرح والأمثلة- ط ٢ - بيروت: مكتبة لبنان، ١٤٠٥ هـ، ٣٥٩ ص.\n- معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة: - بيروت: مكتبة لبنان، ١٤٠٦ هـ، ٨٧٠ ص.\n- عمر بن الخطاب.\n- عشرون أقصوصة مترجمة للأطفال.\nوله من المخطوط ما يزيد على ٣٥ كتابا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1257>محمد خير الدين (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م</span>؟)\nالشيخ العالم، أحد مؤسسي جمعية علماء الدين في الجزائر.\nكان واحدا من مجموعة علماء، أبرزهم الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومحمد البشير الإبراهيمي، عكفوا على خدمة الإسلام والدعوة إلى نشر اللغة العربية ومحاربة الاستعمار والتغريب والدعوات الفرانكفونية في الجزائر.\nتوفي عن عمر يناهز ١٠٠ عام (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1258>محمد داود (١٣١٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)</span>\nمجاهد، مربّ، مستشار.\nولد في تطوان، ودرس العلم على علمائها، ثم التحق سنة ١٣٣٩ هـ بجامعة القرويين بفاس. وبعد عودته اشتغل بالتدريس والقضاء والكتابة في صحف المشرق والمغرب العربي، وكان المراسل الخاص لجريدة الأهرام المصرية في عهد الثورة ضد الاحتلال الأجنبي.\nفي سنة ١٣٤٣ هـ أسس المدرسة الأهلية، وتولى إدارتها والتدريس بها نحو ١٢ سنة، وهي أول مدرسة عربية إسلامية حرة مجانية أسست بشمال المغرب في عهد الاحتلال.\nوفي عام ١٣٤٩ هـ عين عضوا في لجنة إصلاح التعليم الإسلامي بشمال المغرب، وكان هو الواضع لمشروع الإصلاح والمقرر لهذه اللجنة.\nوفي عام ١٣٥٢ هـ أنشأ مجلة السّلام، وكان مديرها ورئيس تحريرها، وهي أول مجلة وطنية حرة استقلالية في عهد الاستعمار.\nوفي عام ١٣٥٣ هـ نفي من طنجة إلى الرباط، وبعدها بعام أصدر جريدة الأخبار، ثم عين عضوا بالمجلس الأعلى للأوقاف الإسلامية بشمال المغرب، فمديرا للمعارف في شمال المغرب.\nفي عهد الاستقلال عينه الملك محمد الخامس عضوا في المجلس الوطني الاستشاري، ثم انتخب مستشارا\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣٩٣ - ٣٩٤، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع ١٣ - ١٤ (شعبان ذو الحجة ١٤٠١ هـ) ص ٢٥٢ - ٢٥٤، آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٦.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢٠ - ١٢١، الفيصل ع ٢٠٧ (رمضان ١٤١٤ هـ) ص ١٤٠.","vol":"2","page":151},{"text":"للمجلس المذكور، وعضوا في مكتبة الرئيسي. ثم عين عضوا في اللجنة الملكية لإصلاح التعليم.\nوآخر وظيفة تقلدها هي مدير الخزانة الملكية، قلده إياها الملك الحسن الثاني منذ سنة ٨٨ - ١٣٩٤ هـ.\nوترك خزانة قيمة تضمّ آلاف الكتب المختلفة، ما بين مخطوط ومطبوع، بالإضافة إلى مجموعات الصحف والمجلات الشرقية والمغربية، ومجموعات الصور الهامة التي تعد بالآلاف.\nوكانت وفاته في الرابع من شهر رمضان.\nومؤلفاته هي:\n- الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية.\n- تاريخ تطوان (١٥ مج).\n- التكملة، وهو ذيل لتاريخ تطوان.\n- عائلات تطوان.\n- مختصر تاريخ تطوان.\n- النقود المغربية في مائة عام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1259>محمد درويش العجلاني (٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٥٣ م)</span>\nشيخ فاضل. (وردت ترجمته خطأ في هذا الكتاب).\nقرأ على الشيخ محمد بن أديب بن رسلان الغنيمي المتوفي سنة ١٣٤٧ هـ كتابي حاشية ابن عابدين وفتح القدير في الفقه الحنفي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1260>محمد بن ديب عوض (١٣٥٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم، خطيب.\nولد في حرستا قرب دمشق، وانتسب إلى معهد التوجيه الإسلامي بالميدان، وحصل على شهادته، وكان يلازم درس الشيخ صالح العقاد، ودروس الشيخ سعيد الأحمر، والشيخ محيي الدين الكردي، وغيرهم.\nتولى الخطابة في حرستا، وأمّ مسرابا مدة طويلة بمسجدها، ثم في مسجد الشيخ موسى، ثم تولى الخطابة بجامع الزهراء، ثم كلفته وزارة الأوقاف بمهمة الإشراف على مساجد حرستا.\nأسس الجمعية الخيرية بحرستا وكان رئيسها مدة طويلة، وأقرأ فيها القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه.\nكان عفيفا زاهدا نشيطا ذكيا دائب العمل، لا يزال يخدم المساجد ويقوم على إصلاحها، مع خدمة الفقراء والمحتاجين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1261>محمد ديب حمزة- محمد بن محمد ديب حمزة محمد رشاد بن محمد رفيق سالم (١٣٤٧ - ١٤٠٧ - ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)</span>\nالعالم، الباحث، المحقق، المدقق.\nولد في القاهرة، تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس القاهرة، ثم التحق بقسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وحصل على الليسانس عام ١٣٧٠ هـ، ثم التحق بالدراسات العليا في الكلية نفسها وسجل رسالة الماجستير، ولكن اضطرته الظروف إلى ترك مصر والإقامة في سورية مدة عام شغل فيها بدراسة مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق، واستطاع أن ينسخ ويصور عددا كبيرا من مخطوطات الإمام ابن تيمية، ثم سافر إلى إنجلترا حيث التحق بجامعة كمبردج، وحصل على الدكتوراه عام ١٣٧٩ هـ، وكان عنوان الرسالة «موافقة العقل للشرع عند ابن تيمية»، إشراف الأستاذ آربري «الذي ترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية».\nعيّن مدرّسا (أستاذا مساعدا) بكلية البنات بجامعة عين شمس بالقاهرة عام ١٣٧٩ هـ، وكان قائما في ذلك الوقت بأعمال رئاسة القسم. ثم عيّن عام ١٣٨٧ هـ، أستاذا ورئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية وعضوا بمجلس كلية البنات بجامعة عين شمس. وفي عام ١٣٩١ هـ، أعير للتدريس في جامعة الرياض «الملك سعود» بالسعودية، واستطاع تأسيس قسم الثقافة الإسلامية، وكان أول رئيس له، كما عمل عضوا في مجلس كلية التربية بالجامعة نفسها حتى عام ١٣٩٦ هـ.\nمحمد رشاد بن محمد رفيق سالم\nوفي عام ١٣٩٦ هـ، حصل على الجنسية السعودية، وانتقل للعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث عيّن أستاذا بكلية أصول الدين في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة.\nحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة الإسلامية من المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة عام ١٣٩١ هـ، وعلى وسام العلوم والآداب والفنون في السنة نفسها، وعلى جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام ١٤٠٥ هـ.\n_________\n(١) النشرة الإخبارية (منظمة المؤتمر الإسلامي في استانبول) ع ٧ (ربيع الأول ١٤٠٥ هـ).\n(٢) تاريخ علماء دمشق ٣/ ١١٢، صور علماء دمشق للشلاح (إعداد عمر النشوقاتي).\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٩٩.","vol":"2","page":152},{"text":"شارك في مؤتمر «رسالة الجامعة» الذي عقد بجامعة الرياض «الملك سعود» عام ١٣٩٤ هـ.\nوأشرف على رسائل كثيرة للماجستير والدكتوراه في القاهرة والرياض، واشترك في مناقشة العديد من الرسائل.\nشارك في أعمال مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية بالقاهرة.\nوله في مجال التأليف:\n- المدخل إلى الثقافة الإسلامية، طبع عام ١٣٩٤ هـ، وأعيد طبعه ست مرات بدار القلم بالكويت.\n- المقارنة بين الغزالي وابن تيمية، طبع بدار القلم بالكويت عام ١٣٩٥ هـ.\nوفي مجال التحقيق:\n- تحقيق كتاب «منهاج السنّة النبوية» لابن تيمية، طبعة دار العروبة بالقاهرة عام ١٣٨٢ - ١٣٨٤ هـ.\n- تحقيق المجموعة الأولى من كتاب جامع الرسائل لابن تيمية، وهي عبارة عن ١٦ رسالة، طبعت بمطبعة المدني بالقاهرة عام ١٣٨٩ هـ .. ثم المجموعة الثانية وتتضمن ثلاث رسائل.\n- تحقيق الجزء الأول من كتاب «الصفدية» لابن تيمية في مطبعة حنيفة بالرياض عام ١٣٩٦ هـ.\n- تحقيق كتاب «درء تعارض العقل والنقل» لابن تيمية، وقد تم تحقيق الجزء الأول في مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية عام ١٣٩١ هـ، ثم أعيد نشره وتحقيق باقي أجزاء الكتاب في مطبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد صدر الكتاب في عشرة أجزاء وجزء حادي عشر للفهارس العامة للكتاب وذلك بين عام ١٣٩٩ هـ- ١٤٠٣ هـ، وقد طبع الكتاب عن حوالي ١٤ مخطوطة جمعت من بلدان متفرقة في العالم.\n- تحقيق كتاب الاستقامة لابن تيمية، صدر في جزأين، وطبع بمطبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عامي ١٤٠٣ هـ، ١٤٠٤ هـ.\n- تحقيق رسالة «مسألة فيما إذا كان في العبد محبة»، لابن تيمية، وطبعت ضمن كتاب «دراسات عربية وإسلامية»، في القاهرة عام ١٤٠٣ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1262>محمد بن رشيد (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nفقيه شافعي.\nمن كبار علماء الجزيرة السورية العليا فضلا وعلما، وزهدا وصلاحا. وعرف بالملا محمد ابن الملا رشيد.\nدرس العلوم الشرعية من فقه وحديث وتفسير ومنطق على العلماء البارزين في بلاد الأكراد في تركيا وسوريا فنبغ فيها، تساعده سرعة بديهة، وقوة حفظ وذكاء نادر.\nنشأ في بيت علم، وعاش قسما من حياته في قرية طنلة، إماما محمود السيرة، محترما بين الناس، لزهده وحلمه وتواضعه الجم، وكان يلقب نفسه بالمسكين المستكين.\nثم سكن بالهلالية، التي تعتبر الآن حيا من أحياء مدينة القامشلي كبرى مدن الجزيرة.\nكان مقصودا في الفتوى، وخاصة في المسائل الفقهية الصعبة، كالإرث والطلاق والمعاملات التجارية.\nحج إلى بيت الله الحرام عدة مرات، وأصيب في حجته الأخيرة بضربة شمس، فلما رجع لزم فراش المرض فترة ليست بالطويلة، إلى أن وافاه الأجل المحتوم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1263>محمد رشيد العباسي (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nمحمد رشيد العباسي\nأمير الجماعة الإسلامية في كشمير الحرة، من أوائل المجاهدين لتحرير كشمير من الاستعمار الهندوسي.\nولد في مدينة «بدنج» بكشمير، واشترك في الجهاد مع أبيه وأحد إخوانه عند ما حاول الهندوس فرض استعمارهم على كشمير المسلمة، التي تتميز بجمال المناخ والوضع الاستراتيجي الهام. وفي عام ١٩٥٧ تم اختياره ضابطا في الجيش الباكستاني، وفي عام ١٩٦٥ اشترك في صد هجوم الهند على باكستان.\nفي حرب عام ١٩٧١ أصيب بجروح وأسر من قبل القوات الهندية، ثم نقل إلى باكستان ضمن تبادل الأسرى، وقد منحته الحكومة الباكستانية وسام البطولة. وتقاعد من الجيش عام ١٩٧٥ وهو برتبة عقيد. وفي عام ١٩٧٦ انضم إلى الجماعة الإسلامية، واختير أمينا عاما لها، وفي عام ١٩٨١ اختير أميرا للجماعة الإسلامية (٣).\n_________\n(١) الفيصل ع ٩٤ (ربيع الثاني ١٤٠٥ هـ)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٦٥.\n(٢) أعد الترجمة الأستاذ يونس شيخاني. وسنة الوفاة تقريبية.\n(٣) المجتمع ع ٩٤٦ (٢١/ ٥/ ١٤١٠ هـ) ص ٤٨.","vol":"2","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1264>محمد رشيد بن محمد هاشم الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nفقيه شافعي.\nوهو خطيب الجامع الأموي بعد شقيقه الشيخ محمد بشير، أحد معلمي المدارس في سورية، خطيب مسجد السنجقدار والمدرّس فيه، مدرس المدرسة المجاهدية (القلبقجية) في دمشق، ومدرّس دمشق الديني في دائرة الفتوى في وزارة الأوقاف.\nاغتيل يوم الجمعة بعد الصلاة في سوق الحميدية بدمشق، ولم يعرف قاتله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1265>محمد رضا بهلوي آريامهر (١٣٣٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٠ م)</span>\nشاه إيران.\nمحمد رضا بهلوي آريامهر\nولد في ٢٦ أكتوبر (تشرين الأول) في طهران، ونودي به وليا للعهد في ٢٤ أبريل عام ١٩٢٥ م. وفي السنة نفسها التحق بالمدرسة العسكرية في طهران، حيث أنهى دراسته الابتدائية فيها.\nوفي عام ١٩٣١ م أوفده والده «رضا شاه» لمتابعة دراسته العالية في سويسرا، فقضى خمس سنوات في القسم الداخلي بمدرسة روزي في مدينة رول، ثم عاد عام ١٩٣٦ م إلى إيران، والتحق بالكلية العسكرية بطهران، وتخرّج منها برتبة ملازم ثان.\nوبعد ذلك بفترة قصيرة عين مفتشا عاما للقوات الشاهنشاية المسلحة.\nوفي عام ١٩٣٩ م اقترن بالأميرة فوزية شقيقة فاروق ملك مصر.\nوصار ملكا لإيران في ١٦ سبتمبر عام ١٩٤١، خلفا لوالده رضا شاه.\nولاقى صعوبة بسبب قلة خبرته في السيطرة على القوى السياسية والعلماء والإقطاعيين والوطنيين في بلاده. وفي عام ١٩٥٣ أجبره السياسي الوطني مصدق على ترك البلاد، غير أن القوى الغربية سرعان ما أعادته بالقوة إلى الحكم. ومنذ ذلك اليوم استعاد ثقته بنفسه واستغل عائدات النفط وتأييد الجيش، فقمع الإسلاميين كما قمع المعارضة الشيوعية، وأجرى بعض الإصلاحات. غير أن ميله الشديد للغرب وتطلعه إلى أن يجعل من إيران أقوى قوة في المنطقة، علاوة على تأييده للأغنياء ولحركات التحديث وإنفاقه الشديد على تسليح الجيش، كل ذلك وحد أركان المعارضة ضده، فشهدت إيران عام ١٩٧٦ مظاهرات شعبية عجز عن قمعها. وفي عام ١٩٧٩ غادر إيران، وعاد الخميني من منفاه لينشئ الجمهورية الإسلامية في إيران، منهيا بذلك حكم عائلة بهلوي ومحاولاتهم في تقليد الغرب. وقد توفي الشاه، في المنفى بمصر ودفن بها في السابع والعشرين من شهر يوليو (تموز) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1266>محمد رفعت محمود فتح الله (١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nاللغوي النحوي.\nولد بالقاهرة، وبعد أن أتم حفظ القرآن بالكتّاب، التحق بالأزهر، وتنقل في معاهده، وذلك بعد دراسته في الجامع الأزهر على الطريقة القديمة حينا، ثم انتظم بعد ذلك في كلية اللغة العربية حتى حصل على الإجازة العالية منها في سنة ١٩٣٧. والعالمية في عام ١٩٤٤. وكان موضوع رسالته «أصول النحو السماعية». وتولى التدريس بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وأصبح رئيسا لقسم اللغويات بالكلية، ثم اختير خبيرا بلجنة الأصول بالمجمع، واختير عضوا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٩.\nودعته جامعات عربية إلى المحاضرة فيها وهي: جامعة بغداد بالعراق، وجامعة بنغازي بليبيا، وجامعة أم درمان بالسودان، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض بالسعودية.\nوقد أثمر هذا النشاط العلمي مجموعة من المحاضرات العامة والمقالات التي نشرت في الدوريات العربية، إلى جانب محاضراته الدراسية في علم اللغة والنحو لطلابه في جامعة الأزهر. أما بحوثه ومقالاته في الدوريات فنذكر منها:\n- علاج الكتابة العربية: الهمزة الحيرى.\n- البدل وعطف البيان (مجلة المجمع ج ٣٤/ ١٣٦).\n- اسم المصدر- قدم إلى لجنة الأصول بالمجمع (دورة ٤١ ص ٢٧).\n- «أنا كرئيس أرى كذا» - قدم إلى لجنة الأصول بالمجمع (دورة ٤١ ص ٤٧) (٣).\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٦٢، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٢٠.\n(٢) السجل الذهبي للعظماء ص ٦٨، صناع الحضارة: ١٠٠٠ أعلام القرن العشرين ص ٣٧٠، المعلومات: يوليو- سبتمبر ١٩٩٥ ص ١١٧، معجم أعلام المورد ١١٣.\n(٣) المجمعيون في خمسين عاما ص ٢٨١.","vol":"2","page":154},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1267>محمد رفيق بن عبد الفتاح السباعي (١٣١٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nعالم، مربّ، فقيه، طبيب.\nولد في مدينة حمص، وتعلم على يد والده العالم الجليل، والشيخ سليمان مسدية، وعبد الغفار عيون السود. والطريقة النقشبندية على الشيخ سليم خلف. وفي حماة أخذ على علمائها محمد سليم مراد، ومحمود محامد، ونال البكالوريا، والتحق بمعهد الطب في دمشق، فحصل على شهادة الطب البشري، ولصلته بالمحدث الكبير بدر الدين الحسني وحبه إياه وانقطاعه إليه تفرّغ للعلم الشرعي، فترك الطب والجامعة، وصحبه حتى صار من المقربين إليه، ومكث في دار الحديث حتى صار مديرا لمدرسة دار الحديث بعد شيخه ومدرّس أكثر المواد ..\nوكان منكبا على الكتب والمطالعة، له مطالعات مع كثير من علماء دمشق في البيوت.\nوكان شجاعا جريئا في الحق، يقول الحق ولو على نفسه، زاهدا، متعبّدا، يعظم الأوراق التي كتب عليها اسم الله تعالى أو اسم نبيه صلوات الله عليه وسلامه، فيجمعها بنفسه من الطرقات.\nوكان كثير التصدّق، بكّاء، كثير القيام والصيام والمناجاة وتلاوة القرآن، لا ينام الثلث الأخير من الليل أبدا.\nأقعد في السنوات الأخيرة من حياته، وتوفي في السابع من المحرم، ودفن في مقبرة الباب الصغير بدمشق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1268>محمد زارع عقيل (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nإخباري.\nدرس على يد عالم مدينة جازان عقيل بن أحمد وغيره. كان يحفظ ثروة هائلة من المعلومات والنوادر والأخبار ووقائع معاصريه وأقرانه وعن جازان المدينة بعامة .. لم تدون ..\nوكان عضوا في نادي جازان الأدبي ..\nوقيل إنه كان رائد القصة في الجنوب (بالسعودية).\nتوفي قبيل فجر الثلاثاء ١٧ ذي القعدة في بلده (٢).\nمن أعماله المطبوعة:\n- أمير الحب- جدة: مطابع الأصفهاني، ١٣٨٠ هـ، ١٦٠ ص.\n- بين جيلين- جازان: النادي الأدبي، ١٤٠١ هـ، ١٢٢ ص.\n- ليلة في الظلام: قصة- ط ٢ - جازان: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٤٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1269>محمد بن زبن العتيبي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nمحمد بن زبن العتيبي\nأديب، شاعر شعبي.\nهو محمد بن زبن بن عمير العتيبي (انظر المستدرك).\nتوفي في أوائل شهر رجب. وكانت له مكانته الأدبية والاجتماعية. رثاه بعض الشعراء الشعبيين بقوله:\nنرثى فقيد الشعر يا عمير ونجيب ... بعض المزايا اللي بها عارفينه\nكل فقد ناطح وجيه المواجيب ... ويا عمير أعرفه ما تخاذل بدينه\nبالخير مذكور وبعيد عن العيب ... ويضحك حجاجه للذي زايرينه (٣)\nطبع له كتاب بعنوان:\nحكايات من الماضي- الرياض:\nالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٢ هـ، ٢٢٨ ص- (المكتبة السعودية؛ ٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1270>محمد زكريا الكاندهلوي (١٣١٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٢ م)</span>\nالإمام، العلّامة، شيخ الحديث بالهند.\nولد لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان في «كاندهلة» من أعمال مظفر نكر، في بيت عريق في العلم والدين، امتاز رجاله وأسلافه بعلو الهمة، وشدة المجاهدة، والتمسك بالدين والصلابة فيه، والحرص على حفظ القرآن وقراءته وطلب العلوم الدينية.\nونقل إلى «كنكوه» وهو قريب العهد بالفطام. فدبّ ودرج بين الصالحين والعلماء الراسخين. وقرأ مبادئ اللغة الأردية والفارسية على عمه الشيخ محمد إلياس بن محمد إسماعيل الكاندهلوي صاحب دعوة التبليغ المشهورة، وحفظ القرآن.\nثم انتقل مع والده سنة ١٣٢٨ هـ إلى سهارنفور، المركز العلمي الكبير، وأقبل على العلم، واشتغل به بهمة عالية وقلب متفرغ، وبدأ درس الحديث الشريف على والده، فقرأ عليه الصحاح- غير سنن ابن ماجه- سنة ١٣٣٣ هـ، ثم قرأ صحيح البخاري وسنن الترمذي على العالم الجليل والمربي الكبير خليل أحمد السهارنفوري سنة ١٣٣٤ هـ. وأبدى\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٦٠ - ٢٦١.\n(٢) عكاظ ع ٨٠٢١ - ١٠/ ١١/ ١٤٠٨ هـ. وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٣٣٤.\n(٣) الجزيرة ١٨/ ٧/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"2","page":155},{"text":"شيخه رغبته على وضع شرح لسنن أبي داود، وطلب منه أن يساعده في ذلك وأن يكون له فيه عضده الأيمن وقلمه الكاتب، وكان ذلك مبدأ سعادته وإقباله، فكان الشيخ خليل يرشده إلى المظان والمصادر العلمية التي يلتقط منها المواد، فيجمعها الشيخ محمد زكريا ويعرضها على شيخه فيأخذ منها ما يشاء، ويترك ما يشاء، ثم يملي عليه الشرح فيكتبه، وهكذا تكون كتاب «بذل المجهود في شرح سنن أبي داود» في خمسة أجزاء كبار، وفتح ذلك قريحته في التأليف والشرح، ووسع نظره في فن الحديث، ثم اهتم بطبعه في المطابع الهندية، والعناية بتصحيحه وإخراجه.\nوعين مدرسا في «مظاهر العلوم» التي كان يدرس فيها شيخه- ووالده من قبل- غرة محرم سنة ١٣٣٥ هـ وهو أصغر الأساتذة سنا، وأسند إليه تدريس كتب لا تسند عادة إلى أمثاله في العمر، وأثبت المدرس الشاب جدارته وقدرته على التدريس، حتى أصبح رئيس أساتذة هذه المدرسة، وانتهت إليه رئاسة تدريس الحديث أخيرا، وكان أكثر اشتغاله بتدريس سنن أبي داود، ويدرس النصف الثاني من صحيح البخاري في آخر السنة، وبعد وفاة الشيخ عبد اللطيف مدير المدرسة آل إليه تدريس الجامع الصحيح بكامله، فواظب عليه مدة طويلة مع ضعف بصره وأمراضه الكثيرة، ولم يعتذر عنه إلا في أول السنة الدراسية في سنة ١٣٨٨ هـ.\nوكان اشتغاله بالتدريس طول هذه المدة تطوعا وتبرعا، لا يأخذ في ذلك أجرا ولا يبغي جزاء، وعند ما سافر بصحبة شيخه السهارنفوري إلى الحج عام ١٣٤٤ هـ، حصلت له في الحجاز الإجازة العامة والخلافة المطلقة عن الشيخ خليل أحمد، وفي هذه الرحلة وأثناء إقامته في مدينة الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم بدأ في تأليف كتاب «أوجز المسالك» في شرح الموطأ لإمام دار الهجرة، وهو في التاسعة والعشرين من عمره، بدأ في تأليفه في مسجد الرسول ﷺ، وبارك الله في الكتابة والتأليف، فأكمل في بضعة شهور ما لم يكمله في سنين عديدة في الهند، ووصل في الشرح إلى أبواب الصلاة، وظل مشتغلا به بعد عودته إلى الهند، تتخلله فترات طويلة حتى أكمله في ستة أجزاء كبار.\nوعاد إلى الهند مكرما محببا مثقلا بالأعباء، قد شخصت إليه الأبصار، وارتفعت إليه الأصابع، واتجهت إليه القلوب، فأقبل على التدريس والتأليف بجميع همته، وتوفي شيخه في الحجاز فآلت إليه المشيخة ورئاسة تدريس الحديث، والإشراف على تربية أصحابه، والاتصال بمراكز العلم المنتشرة حوله، وبالجماعات الدينية التي تلوذ به وتلتقي عليه وتصدر عن رأيه، وبيته ملتقى العلماء والطلبة والواردين والصادرين، ولا تشغله المطالعة وما فطر عليه من حب العلم الانزواء والخلوة، عن البشاشة، وبذل الود، وطيب النفس، ولا يشغله كل ذلك عن الاشتغال بربه، والانفراد بعبادته ومناجاته، وعن تربية المريدين، وعن حضور حفلات التبليغ، وعن وضع كتب ورسائل في الإصلاح والدعوة إلى الله، في أسلوب سهل يتنزل فيه إلى مستوى العامة، وقد تلقيت هذه الرسائل بقبول عام وانتفع بها خلق لا يحصون، وظهرت لها طبعات لم تتيسر إلا لكتب دينية معدودة في عصرنا.\nوأوقاته مشغولة بأمور نافعة موزعة بينها، يحافظ عليها بكل دقة وشدة، فإذا صلى الفجر جلس قليلا، مشغولا بحزبه وورده، ثم يخرج إلى بيته ويجلس مع الناس، ثم يطلع إلى غرفة مطالعته فيشتغل بالمطالعة والتأليف، ولا يزوره في هذا الوقت إلا من يطلبه أو من يكون مستعجلا من الضيوف، وغرفته هذه تذكر بالسلف المنقطعين إلى العلم والتأليف، فهي آية في البساطة والتقشف، ومجردة من كل زينة وتكلف، فإذا كان وقت الغداء نزل وجلس مع الضيوف الذين يكثر عددهم عادة وهم من طبقات شتى، فيؤنسهم ويلاطفهم ويبالغ في إكرامهم، والتفقد لما يسرهم ويلذ لهم، فإذا صلى الظهر اشتغل بإملاء الرسائل والرد عليها قليلا، وكانت تتراوح بين ٤٠ و٥٠ رسالة يوميا، ثم خرج إلى الدرس، وكان يشتغل به ساعتين كاملتين قبل العصر، فإذا صلى العصر جلس للناس، وإذا صلى المغرب اشتغل طويلا بالتطوع والأوراد، ولا يتناول طعام العشاء عادة إلا إكراما لضيف كبير.\nوهو كثير النشاط لا يعرف الكسل، خفيف الروح، بشوش ودود، كثير الدعابة مع الذين يأنسهم أو يحب أن يؤنسهم، سريع الدمعة، جريح المقلة، كلما ذكر شيء من أخبار الرسول ﷺ أو الصحابة والأولياء، أو أنشد بيت رقيق مرقق فاضت عيناه، وتملكه البكاء، وهو يغالبه ويخفيه فتنم عليه الدموع، وليس الحديث له صناعة وعلما فحسب، بل هو ذوق وحال يعيش به ويعيش فيه.\nوسافر إلى الحج للمرة الخامسة في صفر عام ١٣٨٩ هـ، وصاحبه فيها العلامة أبو الحسن الندوي، وذكر أنه كان شديد الأدب مع الرسول ﷺ، شديد الحب له والشوق إليه، وكان يجلس تجاه أقدامه﵊- ساعات متواليات، مشغولا مراقبا، رغم ضعفه وكبرسنه وعلله الكثيرة، لا يفتر ولا يشبع من ذلك، وكان يتمنى البقاء في هذه البقعة المباركة وفي هذا الجوار الكريم حتى يفارق الدنيا ويلحق بربه، ويعز عليه حديث العودة، إلا أن دعوات المسلمين وما يعانونه في الهند من مشكلات ومسائل، تطلب بقاءه بجوارهم، وما تعانيه المدارس الدينية من أزمات ومعضلات، وما تحتاج إليه في الهند جماعة التبليغ من إرشاد","vol":"2","page":156},{"text":"وتوجيه، وإشراف ومراقبة، اضطرته إلى العودة، فعاد في شهر ذي القعدة ١٣٨٩ هـ، ومر في طريقه من باكستان فتهافت عليه الناس تهافت الفراش على النور، والتفوا حوله في كل مكان كان ينزل فيه، ثم عاد إلى المدينة المنورة وجاور في جوار المسجد النبوي، عاكفا على العبادة والذكر والإملاء والإرشاد، والتربية الروحية وتزكية النفوس والحث والتشجيع على الدعوة إلى الدين ونشره، والقيام بأعباء التعليم الديني، وفتح المدارس والتعاون على البر والتقوى، متمنيا من الله أن يلقى الحمام في جوار الرسول ﵊، ويجد مكانا في البقيع بجوار الصحابة وأهل البيت الكرام.\nوقد حقق الله أمنيته، وأتاه الأجل المحتوم في آخر شهر رجب. وشيعت جنازته في جمع عطيم قلما رآه الناس لعالم أو كبير في هذا البلد الكريم، ودفن بجوار شيخه المحدث الكبير «خليل أحمد السهارنفوري» في حظيرة أهل البيت الكرام، غفر له الله ورفع درجاته (١).\nله من المؤلفات ما يزيد على (١٤٠) مؤلفا منها المطبوع والمخطوط، فمن مؤلفاته المطبوعة:\n- أسباب سعادة المسلمين وشقائهم في ضوء الكتاب والسنة/ نقله إلى العربية سعيد الأعظمي الندوي؛ قدم له أبو الحسن الندوي؛ قرأه وخرّج أحاديثه وعلق عليه عبد القادر الأرناؤوط.- الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٩ هـ، ٥٨ ص.\n- الأبواب والتراجم لصحيح البخاري/ تقديم أبي الحسن علي الحسني الندوي.- سهارنفور، الهند: المطبعة اليحيوية، المقدمة ١٣٩١ هـ؟ مج.\n- بذل المجهود في حل أبي داود/ خليل أحمد السهارنفوري (تعليق).- القاهرة: مكتبة الريان (وطبع في لبنان، وفي السعودية ...)، ٢٠ ج.\n- أوجز المسالك إلى موطأ مالك.- بيروت: دار الفكر، ١٤٠٠ هـ، ١٥ مج.\nط ٣.- مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، ١٤٠٠ - ١٤٠٤ هـ، ١٥ مج.\n- لامع الدراري على جامع البخاري/ لأبي مسعود رشيد أحمد الكنكوهي؛ ضبط أبي زكريا محمد يحيى الصديقي (تعليق).- مكة المكرمة:\nالمكتبة الإمدادية، ٩٥ - ١٣٩٧ هـ، ١٠ مج.\n- حجة الوداع وحزء عمرات النبي ﷺ.- ط ٢.- لكهنو: ندوة العلماء، المقدمة ١٣٩٠ هـ، ٣٠٧ ص.\n- وجوب إعفاء اللحية/ حققه وخرج نصوصه أحمد يوسف الدقاق.- دمشق: دار المأمون للتراث؛ مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، ١٤٠١ هـ، ٨٨ ص.\nط ٣: حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه فريد أمين الهنداوي؛ ومعه تعليقات نفيسة وتقريظ للشيخ عبد العزيز بن باز.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٨ هـ، ٤٧ ص.\n- الشريعة والطريقة: أبحاث علمية قيمة محققة في ضوء الكتاب والسنة/ ترجمة عبد الحفيظ بن ملك عبد الحق.- القاهرة: دار الرشيد، ١٤٠٠ هـ، ٢٠٨ ص.\n- المودودي: ماله وما عليه.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.\n- الأستاذ المودودي ونتائج بحوثه وأفكاره.- لائل فور، باكستان: ملك سنز، ١٣٩٧ هـ، ١١٢ ص.\n- لامع الدراري في شرح البخاري، ١٠ مج.\n- الكوكب الدري في شرح جامع الترمذي، ٤ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1271>محمد زكي شافعي (١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)</span>\nاقتصادي.\nمحمد زكي\nتخرّج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام ١٩٤٢ م، وسافر إلى أمريكا حيث حصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة برنستون، ثم حصلعلى دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد.\nوهو مؤسس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام ١٩٦٠ م، ووزير الاقتصاد في حكومة ممدوح سالم عام ١٩٧٥ م والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية عند ما كان أمين الجامعة محمود رياض عام ١٩٧٣ م، وآخر رئيس لجمعية الاقتصاد السياسي والتشريع والإحصاء بمصر، وعضو مجمع اللغة العربية، وكان أول من أعدّ مشروعا لإنشاء السوق المصرفية في مصر عام ١٩٧٦ م. وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.\nتوفي في ٢٥ ذي الحجة (٢).\nمن مؤلفاته:\n- تكاليف المقاولات وتقاسيم الأراضي\n_________\n(١) شخصيات وكتب أثرت في حياتي، ص ٦٥ - ٧٤. وله ترجمة في: البعث الإسلامي مج ٢٧ ع ١ - ٢ (رمضان وشوال ١٤٠٢ هـ) ص ١٩٠ - ١٩٣.\n(٢) المصور ٢٩/ ١٢ والأهرام والأخبار ٢٦/ ١٢ والجمهورية ٢٨/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ، وروز اليوسف ع ٣١٤٠.","vol":"2","page":157},{"text":"والطرق (بالاشتراك مع زكي حواس).- ط ٣.- القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠٨ هـ، ٧٩٩ ص.\n- دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية- بيروت، ١٣٩١ هـ، ٣٦ ص.\n- طعامنا في مختلف الأعمار والأحوال- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٦٧ هـ، ٢٨٦ ص.\n- مقدمة في العلاقات الاقتصادية الدولية.- ط ٣.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٠ هـ.\n- مقدمة في النقود والبنوك- بيروت:\nدار النهضة العربية، ١٣٨٧ هـ، ٤٢٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1272>محمد زكي عبد القادر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nالمحامي، الصحفي، اللغوي.\nولد في بلدة فرسيس من أعمال محافظة الشرقية بمصر، وتلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الإلهامية التي سميت فيما بعد باسم (بنبا قادن).\nونال شهادة الكفاءة سنة ١٩٢٠، والتحق بمدرسة الزقازيق الثانوية، ثم بمدرسة الحقوق، وتخرج منها سنة ١٩٢٦.\nوقد عين محررا بجريدة السياسة، وبعد إغلاقها عمل بالمحاماة. ثم أصدر مجلة «الفصول» التي استمرت بعض الوقت. وعين محررا بجريدة الأهرام في سنة ١٩٣٧، ومنذ سنة ١٩٣٨ بدأ عموده الصحفى «نحو النور» يظهر. ودعي لإلقاء محاضرات على طلبة معهد الصحافة بجامعة القاهرة في سنة ١٩٤٧. وأشرف على جريدة الأهرام بعد وفاة رئيس تحريرها أنطون الجميّل من سنة ١٩٤٨ إلى سنة ١٩٥٠. وفي هذه السنة انتقل إلى مؤسسة «أخبار اليوم» وظل حتى وفاته يكتب عموده المشهور «نحو النور» في جريدة الأخبار. واختير في سنة ١٩٥٦ نموذج من خط محمد زكي مجاهد على كتابه «الأعلام الشرقية»\nرئيسا لتحرير «المختار» وهي الطبعة العربية لمجلة ريدرز ديجست. وانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة في سنة ١٩٨٠. مات في ٧ فبراير.\nوترك ثمانية عشرة كتابا هي:\n- أقدام على الطريق.\n- الحرية والكرامة الإنسانية.\n- صور من أوربا وأمريكا.\n- رسائل ومسائل.\n- قال التلميذ للأستاذ.\n- الله .. في الإنسان.\n- إرادة أم قدر.\n- حياة مزدوجة.\n- الخيط المقطوع.\n- على حافة الخطيئة.\n- أجساد من تراب.\n- نماذج من النساء.\n- الدنيا تغيرت.\n- وعاء الخطيئة.\n- الخواجه أبرامبنو.\n- مختارات من «نحو النور».\n- محنة الدستور من ١٩٢٣ - ١٩٥٢.\n- أشتات من الناس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1273>محمد زكي بن محمد بن مجاهد (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nزكي مجاهد في مكتبه\nالكاتب، المؤرخ، الكتبي.\nهو محمد زكي بن محمد بن حسين بن مجاهد بن إبراهيم المصري الشافعي.\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٢٨٢، التراث المجمعي ص ٢٠٩، دليل الإعلام والأعلام ص ٥٠٦.","vol":"2","page":158},{"text":"تلقى مبادئ العلوم على والده، وفي مدرسة خان جعفر، ومدرسة محمد علي باشا الخيرية.\nوحضر دروس الشيخ سعيد المرصفي، والشيخ محمد زاهد الكوثري، والمحدث أحمد شاكر، وغيرهم، وأجازه بعضهم.\nواعتنى بالكتب مطالعة وتجارة وتأليفا. وأهدى مجموعات من الكتب لعدة مكتبات، منها مجموعة لمكتبة المسجد الأقصى، ولمكتبة اللغات بباريس، ومكتبة جامعة ليدن.\nومن مؤلفاته:\n- الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية. شجعه على جمعه وقدم له الشيخ محمد زاهد الكوثري.\n- مناقب البيومي.\n- مناقب الإمام الرفاعي.\n- فهرس الكتب الخاصة بمصر والسودان.\n- الخلافة الوفية في السيرة الحسينية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1274>محمد الزمزمي بن محمد الغماري (١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨)</span>\nعالم فاضل، صوفي، محقّق.\nهو محمد الزمزمي بن محمد بن الصديق الغماري.\nنشأ في طنجة وأخذ عن علمائها، منهم والده، وشقيقه عبد الله. ارتحل إلى القاهرة سنة ١٣٤٩ فقرأ في الأزهر على شيوخه، كالشيخ محمد بخيت المطيعي، والشيخ محمود الإمام، والشيخ عبد السّلام غنيم، وغيرهم.\nومات في طنجة يوم الجمعة ٢٨ ذي الحجة، ودفن بجانب مسجده، المسمى مسجد السنة.\nله نحو ستين مؤلفا، منها:\nنموذج من خط محمد الزمزمي الغماري\n- الانتصار لطريق الصوفية الأخيار.- القاهرة: مطبعة الشرق، - ١٩٣ م، ٥٢ ص.\n- مناظرة بين السيد العلامة محمد الزمزمي والألباني المتناقض/ بقلم محمد الزمزمي بن الصديق؛ علق عليها وقدم لها حسن بن علي السقاف.- عمان، الأردن: دار الإمام النووي، ١٤١٤ هـ.\nوالمعلومات السابقة من ترجمته من مقدمة الكتاب الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1275>محمد زهير جرانة (١٣٢٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨١ م)</span>\nقانوني، محام.\nحصل على درجة الدكتوراه في القانون من باريس، ثم أصبح أستاذا للقانون العام بكلية حقوق القاهرة .. ثم فضل العمل بالمحاماة، وشارك في العديد من القضايا الحساسة .. من ذلك دفاعه عن السادات في قضية مقتل أمين عثمان .. وغير ذلك.\nوفي أعقاب حريق القاهرة في ٢٦ يناير ١٩٥٢ م اختاره علي ماهر وزيرا للشؤون الاجتماعية، ثم وزيرا للمواصلات بعد الثورة.\nحصل على جائزة الدولة عام ١٩٤٨ م عن كتابه القانوني المتميز، الذي يعتبر من أهم المراجع القانونية «حق الدولة والأفراد على الأموال العامة» (٢).\nوله كتب قانونية أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1276>محمد سعاد جلال (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nعالم أصولي، فقيه أزهري، خطيب.\n_________\n(١) الأخبار التاريخية في السيرة الزكية/ للمترجم له.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٢٦ - ٢٢٨.","vol":"2","page":159},{"text":"ولد في المنيا بصعيد مصر، وحصل على العالمية من الأزهر، والدكتوراه في الشريعة، وعمل مدرسا بمعهد قنا الديني، ثم بمعهد الناصرة، ثم أستاذا للأصول والفقه بكلية الشريعة في جامعة الأزهر، وجامعة دمشق، والجامعة الإسلامية بالسودان.\nوكان خطيبا بارعا في المحافل، وكاتبا مرموقا، وقد ظل على مدى عشرين عاما يكتب للقارئ يوميا عموده بجريدة «الجمهورية» تحت عنوان «قرآن وسنة» الذي تولاه من بعده الشيخ عبد الجليل شلبي.\nوكان يرى أن هناك من هم وراء الرأي الاجتماعي والسياسي الموجود في الدول الإسلامية للحيلولة بين المسلمين وبين التقدم، باعتبار أن تقدم المسلمين هو مكمن الخطورة على هذه القوة. ويقول: إن لهذه القوى المستترة التي تحارب الإسلام في حقيقته- وإن كان مسايرا للإسلام فيظاهره- خدمة لهذه التيارات المغرضة، للحيلولة بين المسلمين وبين جوهر الإسلام (١).\nمن مؤلفاته:\n- القياس في أصول الفقه.\n- لنسخ والبيان في أصول الفقه.\n- السنة وعملها في إثبات الأحكام.\n- وحدة الحق وتعدده في الشريعة الإسلامية (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1277>محمد سعدي ياسين (١٣٠٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٧٦ م)</span>\nعالم، خطيب، أديب، واعظ.\nمن رجال النهضة العلمية بسورية.\nكان ذا همة عالية، ساهرا في خدمة العلم والعلماء، واللاجئين والمنقطعين، شافعا لهم، مساعدا إياهم، منصفا للمظلومين من الظالمين، واعظا التجار ومحذرهم من المعاملات الفاسدة، يتردد عليهم في دكاكينهم ويعظهم في بيوتهم.\nتوفي ببيروت، ودفن بها بعد ما هاجر إليها دهرا طويلا (٢).\nمن مؤلفاته:\n- البرهان على سلامة القرآن من الزيادة والنقصان.- ط ٤.- بيروت؛ دمشق: المكتب الإسلامي، ١٣٩٨ هـ، ١٢٠ ص.\n- النبوة: إصلاح تقتضيه رحمة الله.- بيروت: دار العربية، ١٣٨٨ هـ.\n- الإيضاح في تاريخ الحديث وعلم الاصطلاح.- دمشق؛ بيروت:\nالمكتب الإسلامي، ١٤٠١ هـ، ١٨٢ ص.\n- الإسلام وارتياد القمر.- بيروت: دار العربية، ١٣٨٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1278>محمد سعيد بزرك (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم، داعية.\nرئيس الجامعة الإسلامية «تعليم الدين» بدابيل سملك غجرات في الهند.\nكان من الشخصيات الإسلامية البارزة في نشر الدعوة الإسلامية بالهند، حيث أشرف على العديد من المدارس والجمعيات الإسلامية، وأسهم بدور كبير في إرساء هذه الجامعة.\nتوفي في ٦ محرم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1279>محمد سعيد بن درويش الحمزاوي (١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)</span>\nنقيب الأشراف ببلاد الشام.\nدرس على علماء دمشق بعد أن حصل دراسته الثانوية، ونال جملة إجازات من شيوخه. تولى نقابة الأشراف في شعبان ١٣٦١ هـ حتى وفاته.\nمحمد سعيد الحمزاوي\nله مساهمة في الأعمال الوطنية، واشترك في تأسيس عدة شركات اقتصادية مساهمة، كما شغل عضوية عدد من المجالس الرسمية ورئاستها.\nكان يتولى الخطابة إبان صحته في ذكرى المولد النبوي وغيره من الذكريات الدينية.\nفي عام ١٩٥٦ م أهدى ثلاثمائة مخطوط ثمين للمكتبة الظاهرية بدمشق، وفي عام ١٩٦٢ م أهدى المتحف الوطني ٥٨ قطعة من الخطوط الرائعة.\nله أبحاث كثيرة ومقالات أدبية واجتماعية وإرشادية نشرت في الصحف، وكان يخص مجلة التمدن الإسلامي بمقالاته الكثيرة.\nتوفي يوم الثلاثاء ٢٧ ربيع الأول (٤).\nمن مؤلفاته:\n- رعاية الإسلام للمرأة في ضوء النصوص من القرآن الكريم والحديث الشريف.- دمشق:؟، ١٣٩٢ هـ، ١٤٤ ص.\n- وصيتان: نبع بردى؛ تغطية مجرى بردى (ضمن: علم المياه الجارية في مدينة دمشق.- دمشق: دار قتيبة، ١٤٠٤ هـ).\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٢٩ - ٢٣١.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٦٣ - ٢٦٤. والمؤلفات السابقة وردت باسم سعدي ياسين.\n(٣) أخبار العالم الإسلامي ٢/ ٩/ ١٤١١ هـ، البعث الإسلامي مج ٣٥ ع ٧ (ربيع الأول ١٤١١ هـ) ص ٩٨. وكتبت النسبة في المصدر الأخير «بزرغ».\n(٤) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٦٦، الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٨٠ - ٨٨١.","vol":"2","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1280>محمد سعيد بن عارف كريم (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nأحد علماء بغداد الأعلام.\nولد في بغداد ونشأ بها، ودرس على كبار علمائها الأفاضل مختلف العلوم العقلية والنقلية، حتى صار على جانب كبير من العلم والمعرفة، حيث تصدر للتدريس في مدرسة جامع السيف بجانب الكرخ، ثم نقل مدرسا في كلية الإمام الأعظم، ولفضله وعلمه عين مديرا لأوقاف البصرة بتاريخ ١٣ كانون الثاني سنة ١٩٢٥ م، وبقي في هذا المنصب حتى أحيل على التقاعد، وعاد إلى بغداد وتوفي فيها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1281>محمد سعيد العامودي (١٢٣ - ١٤١١ هـ- ١٣٤٢ - ١٩٩١ م)</span>\nمحمد سعيد العامودي\nكاتب، مفكر، محرر صحفي.\nولد في مكة المكرمة. تخرج في مدرسة الفلاح. عمل في التجارة، ثم شغل عدة وظائف إدارية، منها رئاسة ديوان التحرير بمصلحة البريد والبرق العامة. شغل بالإدارة العامة للحج إدارة ورئاسة تحرير مجلة الحج، وظل بها حتى عام ١٣٩١ هـ.\nاختير عضوا بمجلس الشورى، وظل به حتى آثر التفرغ للعمل الصحفي والأدب، وأضيفت إلى عمله بمجلة الحج إدارة ورئاسة تحرير مجلة رابطة العالم الإسلامي، إلى أن تقاعد عنها في سنة ١٣٩٨ هـ بناء على طلبه. وأشرف على رئاسة تحرير جريدة صوت الحجاز لفترة قصيرة بالإضافة إلى عمله في البرق والهاتف.\nاختير من قبل وزارة المعارف مرتين لعضوية المجلس الأعلى للعلوم والآداب وكان من الأعضاء المؤسسين في لجنة مشروع القرش، ولجنة النشر والتأليف، ولجنة نشر مخطوطات التواريخ الحجازية، قبل أن تتوقف هذه اللجان عن العمل.\nشارك ضمن وفد وزارة المعارف في الدورة الثقافية التاسعة للجامعة العربية المنعقدة في سنة ١٣٧٤ هـ. وقام برحلات عمل عديدة أثناء عمله الوظيفي والصحفي إلى كل من القاهرة وتونس والجزائر وإيران.\nنشرت له مجلتا المقتطف والهلال المصريتان كثيرا من إنتاجه .. كما فاز بالجائزة الأولى في مسابقة مجلة الهلال المصرية عام ١٣٥٢ هـ لأحسن قصيدة.\nكان عضوا في رابطة الأدب الحديث بالقاهرة التي كان يرأسها الشاعر إبراهيم ناجي.\nوشارك بكتاباته في أغلب الصحف والمجلات المحلية وفي بعض المجلات والإذاعات الأجنبية. وقد عرف بإتقانه في مراجعة الكتب، وجمع عمله هذا في ثلاثة مجلدات، وصدرت بعنوان: «من حديث الكتب» (٢).\nومن آثاره العلمية:\n- رامز وقصص أخرى.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ. ٦٦ ص.- (دنيا القصص؛ ١).\n- رؤوس الأقلام.\n- قصائد منسية.\n- قل الحق- المدينة المنورة: مؤسسة المدينة للصحافة، ١٤٠٣ هـ.\n- المختصر من كتاب نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر/ عبد الله مرداد أبو الخير (اختصار وترتيب بالاشتراك مع أحمد علي).- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٨ هـ، ٢ مج.\nط ٢، متقنة ومجودة.- جدة: عالم العرفة، ١٤٠٦ هـ، ٦٤١ ص.\n- من أوراقي.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ١٣٥ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٩٦).\n- من تاريخنا.- ط ٣، منقحة ومزيدة.- الرياض: دار الأصالة، ١٤٠١ هـ، ٢٩٩ ص.\n- من حديث الكتب.- الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٩ هـ، ٣٤٨ ص.\nط ٢.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٧٧).\n- من رباعياتي.- الرياض: المؤلف، ١٤٠١ هـ، ١١٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1282>محمد سعيد المسلم (١٣٤١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب، باحث.\nولد في مدينة القطيف بالسعودية، وفيها تلقى دراسته، إلى أن غادرها إلى بغداد طلبا لمزيد من العلم، والتحق بأحد معاهدها لدراسة اللغة الإنجليزية، كما حصل على دبلوم في المحاسبة ومسك الدفاتر.\n_________\n(١) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٣٠.\n(٢) أخبار العالم الإسلامي: ١٢٠٥ (٤/ ٨/ ١٤١١ هـ). وله ترجمة في: شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٥٩، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٢٣٤، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٨٨ - ٨٩، وأدباء سعوديون ص ٤٣٣ - ٤٥٥، البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٤ ص ١٠٠، الحرس الوطني س ١٥ ع ١٣٨ (شعبان ١٤١٤ هـ)، الفيصل س ١٧ ع ٢٠٠ (صفر ١٤١٤ هـ)، أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر ٤/ ٢٣٣ - ٢٤٠.","vol":"2","page":161},{"text":"محمد سعيد المسلم\nومارس الأعمال الحرة، كما عمل في أحد البنوك السعودية، ومارس العمل الصحفي في جريدة «الجمهورية» ببغداد، وترأس تحرير جريدة «أخبار الظهران» في أول صدورها، وعرف فنون الكتابة المختلفة، فكتب في الشعر والقصة والمقالة والتاريخ والنقد، ونشر نتاجه في كبريات صحف العالم العربي، لعل أبرزها «الأديب» و«الثقافة» و«الآداب» و«العرب»، كما أسهم في الحياة الثقافية عبر مشاركاته المتعددة في الندوات والمحاضرات والملتقيات والمؤتمرات.\nوله عدة مؤلفات مطبوعة منها:\nديوانه الرابع «عند ما تشرق الشمس» وكتاب «ساحل الذهب الأسود: دراسة تاريخية».\nإضافة إلى كتب كانت عشية وفاته تحت الإعداد، منها موسوعة تاريخية جغرافية بعنوان «الخليج العربي:\nحضارة وتاريخ»، وكتاب بعنوان:\n«تبسيط النحو العربي» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1283>محمد سعيد مصطفى باعشن (١٣٥٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٥ م)</span>\nأديب، صحفي، كاتب.\nولد في جدة، درس في مدارس الفلاح، وحصل على شهادتها الثانوية عام ١٣٧٦ ص. عين في سكرتارية استثمار الأموال الأجنبية لمدة عامين، ثم عين معاونا لرئيس بلدية جدة، ثم في وزارة الداخلية بالرياض.\nوهو صاحب كتابات معروفة، نشر أكثرها في الصحافة السعودية والمصرية.\nأصدر مع زميله عبد الفتاح أبو مدين ومحمد أمين يحيى جريدة «الأضواء» عام ١٣٧٦ هـ، وقد اعتبرت أول جريدة تصدر في جدة في العهد السعودي، إلا أنها توقفت عن الصدور عام ١٣٧٨ هـ.\nوشارك أيضا في إصدار السلسلة الشهرية «كتاب الأضواء».\nقال فيه الشيخ محمد عبده يماني:\n«أقل ما يقال عنه إنه شمعة انطفأت، وعلامة من العلامات الواضحة في تاريخ الأدب السعودي الحديث».\nورثاه الشاعر محمود عارف في قصيدة، جاء فيها:\nفي القلب والعين أنت اليوم تفتقد ... وفي الصحائف و«الأضواء» منتشر\nنرثيك بالدمع .. والأحزان تشملنا ... وما بلغت من الدنيا هو الأثر\nماذا وجدت من الأوطار ماثلة ... غير القليل .. وكلّ الناس يعتبر\nلك الثقافة في «الأضواء» بارزة ... نجواك بالفنّ فيها كلّها درر\nمؤلفاتك تعلو حين تكتبها ... بنبض قلبك و«المنّاع» يدّكر (٢)\nوقد ألف مجموعة من الكتب المدرسية في الدين والأدب والتاريخ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1284>محمد سعيد الهرباوي العربيلي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nعالم فاضل.\nدرس في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وسبب طلبه للعلم عنده أن الشيخ محيي الدين أبا يحيى لما طلب العلم عند الشيخ بدر الدين أكرمه إكراما بالغا، فأعلن الشيخ محيي الدين بين رفاقه في عربين ما قدم له الشيخ من الإحسان والإكرام، فجعل الشباب يتوافدون من عربين إلى دار الحديث، حتى بلغ عدد الطلاب من عربين أكثر من خمسين طالبا، لم يثبت منهم سوى المترجم له والشيخ أحمد قويدر، والشيخ محيي الدين أبو يحيى المذكور.\nوطلب العلم أيضا في دمشق على الشيخ محمود الرنكوسي.\nتولى الإمامة في دار الحديث بعد وفاة الشيخ أحمد قويدر سنة ١٣٩٠ هـ الذي كان إماما فيها قبله، ودرس فيها أيضا. كما تولى الخطابة في جامع خان البطيخ بدمشق.\nانتخب عضوا عاملا لجمعية الهداية الإسلامية فرع عربيل، الذي أسس في ذي القعدة سنة ١٣٤٩ هـ والذي كان يرأسه الشيخ عبد القادر قويدر.\nومن تلاميذ المترجم له: الشيخ رمضان ديب.\nتوفي في ١٦ آب (أغسطس)، ودفن في قرية عربيل بجانب قبر الشيخ أحمد قويدر (٤).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢١١ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٣٥، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).\n(٢) المدينة ع ١١٧٣٢ (٢١/ ١٢/ ١٤١٥ هـ)، وع ١١٧٢٣ (١٢/ ١٢/ ١٤١٥ هـ)، ومعجم الأدباء والكتاب في السعودية ص ٢٩ - ٣٠ (ط ١) ومعجم المؤلفين والكتاب في السعودية ص ١٣٥ (ط ٢).\n(٣) انظرها في «تكلمة معجم المؤلفين».\n(٤) كتب الترجمة الأستاذان عمر موفق النشوقاتي، ومحمد نور يوسف، ومصادرهما هي:\n- ترجمة موجزة كتبها أولاد المترجم له.\n- المعرفة الحقيقية لدار الحديث الأشرفية ص ١٣.\n- بيان جمعية الهداية الإسلامية الصادر سنة ١٣٥١ هـ ص ٣٥.\n- الدرر اللؤلؤية في النعوت البدرية ص ١٨ - وتنظر هذه الترجمة في ترجمة الشيخ محيي الدين أبي يحيى.","vol":"2","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1285>محمد السقانجي (١٣٥٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٠ م)</span>\nالكاتب الصحفي، الباحث والمنتج والمؤلف الإذاعي.\nتعلم في جامع الزيتونة، ثم التحق بمدرسة التمثيل العربي، وعمل موظفا بمصلحة المسرح بوزارة الثقافة، ثم صحفيا محررا بجريدة العمل حتى سنة ١٩٧٤ تاريخ تعيينه رئيسا مساعدا لمجلة «الحياة الثقافية».\nمن مؤلفاته:\n- الشابي بين شعراء عصره.\n- الرشدية مدرسة الموسيقى والغناء العربي في تونس، ١٤٠٦ هـ.\n- فرقة مدينة تونس للمسرح.\n- خميس ترنان.- تونس، ١٤٠١ هـ.\n- رواد التأليف المسرحي في تونس (بالاشتراك مع عز الدين المدني).- تونس، ١٤٠٦ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1286>محمد سلمان الندوي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nمحرر صحفي، داعية (وهو نفسه سلمان الندوي الذي سبقت ترجمته).\nرئيس تحرير مجلة «الدعوة» الناطقة بلسان الجماعة الإسلامية في الهند باللغة العربية.\nكان مثالا للتواضع وحسن الخلق، رأس تحرير مجلة الدعوة ١٢ عاما، وكان عضوا فعالا في المجلس الاستشاري للجماعة الإسلامية المركزية.\nوكان ينتمي إلى أسرة هندوكية، وقد هداه الله ﷾ في مقتبل عمره، ودخل دار العلوم ندوة العلماء للدراسة، وتخرج منها حتى برع في الكتابة باللغة العربية، وكان من المحافظين على أسلوب اللغة العربية الفصحى، وقد خدم القضايا الإسلامية كثيرا بشرح أحوال المسلمين باللغة العربية، وترجمة نشاطات الجماعة الإسلامية في الهند.\nتوفي عن عمر يناهز السبعين عاما (٢).\nجريدة الدعوة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1287>محمد سليم الرفاعي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nشيخ جليل.\nتوفي يوم الثلاثاء ٥ ذي القعدة، الموافق ٢٩ أيار (مايو).\nرثاه الشاعر فيصل بن محمد الحجي في قصيدة طويلة، جاء فيها:\nبالدمع أبكيه؟ أم بالشعر أرثيه ... أم أحتسي الحزن من أكواب ناعيه\nأم أنصح الناس بالصبر الجميل وقد ... فقدت صبري؟ فهل أنهى وآتيه؟\nقد خيم الحزن في عيني ففجرها ... حتى تسيل دما حرا مآقيه\nيا غربة كم سقينا مرّ حنظلها ... وما مللنا .. وما ملّت دواعيه (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1288>محمد سليم الزركلي (١٣٢٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر دمشقي، إذاعي.\nهو محمد بن سليم بن كامل بن عبد الله بن خلف الزركلي.\nولد في بعلبك قبل أن تلحق بلبنان، من أبوين دمشقيين. تخرج من دار المعلمين بدمشق وعمل في التعليم حتى عام ١٩٣٦ م. عمل سكرتيرا لمجلس الوزراء من ١٩٤٢ - ١٩٤٣ م. ثم مديرا للسجل العام للموظفين ١٩٦٢ م.\nاعتقل عام ١٩٢٢ لمشاركته في المظاهرات. ارتحل عام ١٩٢٧ م إلى شرقي الأردن بسبب علاقته بالثورة.\nانتدب مديرا للإذاعة السورية عند تأسيسها ١٩٤٧ م لمدة ستة أشهر.\nيقول في حديث معه أجراه ملحق الثورة الأدبي بتاريخ ٩/ ١٢/ ١٩٧٦ م:\n«أنا من أنصار القافية والوزن» ويبين رأيه في الشعر الحديث قائلا: «هذا ليس شعرا لأنه خروج عن منطق الشعر العربي، والداعون إلى هذا الشعر إنما هم يعملون ضمن مخطط يستهدف إفساد الأدب والذوق واللغة والعقلية العربية ..». وجميع شعر المترجم له من العمودي.\nوقد تغنى طويلا بدمشق، ومن قوله فيها، من ديوان «دنيا على الشام»:\nيا روعة الشام أدواحا مشعشعة ... خضر المآزر خلابا تناغيها\nعشقتها وخيار الناس في بلد ... زين الحواضر تفديه مذاكيها\nدنيا مشى المجد مزهوا بحاضرها ... وقد تطاول تباها بماضيها\nتوفي في العاشر من ذي القعدة، الموافق للثالث عشر من حزيران (يونيو).\nله ديوان مطبوع «دنيا على الشام» وديوان مخطوط «نفحات شامية» ومقالات «نفثات القلم» وكتاب «رحلات» (٤).\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٥١١ - ٥١٢.\n(٢) المجتمع ع ٩٤٦ (٢١/ ٥/ ١٤١٠ هـ) ص ٥٥.\n(٣) المجتمع ع ٩٧٦ (٩/ ١/ ١٤١١ هـ) ص ٥٢ - ٥٣.\n(٤) عالم الكتب مج ١٠ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٠ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.","vol":"2","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1289>محمد سليم مصطفى (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nالداعية الممتحن، الصبور.\nنشأ في صعيد مصر (أسيوط)، وقضى حياته بعد ذلك في القاهرة والإسكندرية.\nالتحق بركب دعوة الإخوان المسلمين قبل أربعين عاما من وفاته، عاش نصفها خلف الأسوار.\nوقد عرف عنه التزامه بمنهج الجماعة وقيادتها ووحدتها .. وانزواؤه عن الأضواء، والعمل بما يوكل إليه .. (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1290>محمد سليمان الأحمد (١٣٢٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨١ م)</span>\nالشاعر المعروف ببدوي الجبل، ولقب أيضا بشاعر العربية.\nمحمد سليمان الأحمد بدوي الجبل\nولد في قرية «ريغا»، قرب اللاذقية في سورية. نظم الشعر وهو في الرابعة عشرة من عمره، وأتم دراسته الثانوية في مدينة (اللاذقية)، ثم درس الحقوق (جامعة دمشق) واضطر لترك الدراسة في غمرة النضال ضد الفرنسيين حيث غادر وطنه، وعاد خلسة ليناضل في صفوف «الكتلة الوطنية»، ثم سجن وأمضى حوالي أربع سنوات في سجون الانتداب.\nانتخب نائبا قبل الاستقلال وبعده، كما تولى الوزارة في الأعوام ١٩٥٤، ١٩٥٥، ١٩٥٦ م، كوزارة الصحة، الاقتصاد، الدعاية والأنباء، وترأس الوفدالسوري إلى منظمة الصحة العالمية في جنيف، وفي عام ١٩٥٦ م ترك سورية وأقام في بيروت حتى عام ١٩٥٨ م، حيث انتقل إلى استانبول، ومنها إلى عدة بلدان، وفي عام ١٩٦٣ م، عاد إلى سورية فكانت إقامته الدائمة فيها.\nاشتهر باسم «بدوي الجبل» منذ الرابعة عشرة من عمره عند ما نظم قصيدة في رثاء المناضل الأيرلندي «مالك سويني» محافظ مدينة «كورك» الذي جعل احتجاجه على وجود الإنجليز في بلاده صياما حتى الموت، ونشرها آنذاك «يوسف العيسى» صاحب جريدة «ألف باء» مذيلة بتوقيع بدوي الجبل، وقد أبدى العيسى سبب اختياره لهذا اللقب بقوله «إن الناس يقرؤون للشعراء المعروفين، وهذا التوقيع المستعار يحملهم على قراءة- الشعر للشعر».\nنشر أول ديوان له عام ١٩٥٢ م، بعنوان «البواكير».\nوكان عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق وفي القاهرة أيضا.\nيقول عن رأيه في الشعر الحر:\n«الشعر الحديث لا أحبه ولا أقرأه، ولا أسميه شعرا، بل أسميه كتابة نثرية مبهمة وغامضة ومعقدة. أما القول بأن الشعر القديم كان يدور في فراغ فهذا غير صحيح، فهو قد رافق كل تطورات العصر، وإذا سلمنا أن الشعر القديم هو كذلك فالشعر الحديث لم يملأ هذا الفراغ، بل إنه انطلق من الفراغ وبقي في فراغ ..».\nوكان قد أصيب إصابات بالغة قبل أعوام من وفاته، نتيجة الاعتداء عليه .. (؟) وبقي غائبا عن الوعي أكثر من شهر. وفي آخر حياته رقد سنة كاملة في المستشفى العسكري بدمشق عاجزا عن الحركة، ضعيف القدرة على معرفة زواره.\nومما يذكر أنه كان جريئا في بعض مواقفه، وله قصيدة في نكسة حزيران طارت شهرتها.\nتوفي يوم الأربعاء ١٨ آب (أغسطس).\nخصصت له جريدة النهار ملفا خاصا في العدد ٢٢٧ - ١٣ سبتمبر ١٩٨١ م (٢).\nكما صدر كتاب في سيرته وشعره بعنوان: بدوي الجبل شاعر العربية والعرب: دراسة/ أكرم جميل قنبس- دمشق: دار المعرفة، ١٤١٠ هـ، ١٨١ ص.\nوكتاب آخر بعنوان: بدوي الجبل وإخاء أربعين سنة/ أكرم زعيتر.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٦ هـ.\nوصدر شعره مطبوعا بعنوان:\nديوان بدوي الجبل- بيروت: دار العودة، ١٣٩٨ هـ، ٥٥١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1291>محمد بو سليماني (١٣٦٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤١ - ١٩٩٣ م)</span>\nداعية، مجاهد، قائد.\nولد بالبليدة، غربي العاصمة الجزائرية، وتعلم القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية، وشارك في الجهاد إبان الثورة التحريرية الكبرى ولم يتجاوز عمره ست عشرة سنة.\nعمل في حقل التعليم معلما ومديرا وأستاذا، وجاءت ساعة الموقف التاريخي سنة ١٩٧٦ م حيث كان من أشد المعارضين للميثاق الوطني والدستور الذي خالف أصالة الشعب الجزائري، مما دفع بالرئيس هواري بومدين إلى الأمر باعتقاله مع مجموعة من إخوانه. وبعد تعذيبه بفترة حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات. وأفرج عنه سنة ١٩٧٩ ليعود إلى النشاط الدعوي بقوة، حيث أسس جمعية\n_________\n(١) المجتمع ع ٧٨٩ (٢٤/ ٢/ ١٤٠٧ هـ) ص ٤١.\n(٢) الفيصل ع ٥٤ (ذو الحجة ١٤٠١ هـ)، عالم الكتب مج ٢ ع ٣ ص ٥٧٢ (رسالة سورية الثقافية)، المجتمع ع ٥٤٠ (٢٥/ ١٠/ ١٤٠١ هـ) ص ٥٦، وله ترجمة في: رجالات في أمة: سورية ص ٤٦ - ٥٤، وأعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٧٩٦ - ٧٩٧، وديوان الشعر العربي ١/ ٤٥٣ - ٤٥٨، ومعجم الألقاب والأسماء المستعارة ص ٥١، ١٧٤، شعراء عرب معاصرون ص ٢٣٥ - ٢٥٤.","vol":"2","page":164},{"text":"الإرشاد والإصلاح سنة ١٩٨٩، وكان من مؤسسي رابطة الدعوة الإسلامية سنة ١٩٩٠، وحركة المجتمع الإسلامي (حماس) عام ١٩٩١.\nوله مشاركات فعالة في المؤتمرات الإسلامية المحلية والعالمية .. اختطف في ٢٦/ ١١/ ١٩٩٣، وقتل، وظل مبتسما وهو ميت (١)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1292>محمد سهيل بن عبد الفتاح الخطيب (١٣١٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم، نسّابة.\nخطب في جملة مساجد في دمشق، ودرّس نيابة عن العلامة محمد هاشم رشيد الخطيب مدة طويلة في مسجد بني أمية، وحضر دروس المحدّث محمد بدر الدين الحسني مدة سنين، وكتب من إملائه عدة مجلدات خطية، وأسس نادي كشاف آل الخطيب الحسني ودرّبهم، وقام برحلات كثيرة، ونظم شجرة آل الخطيب بترتيب بديع، وكان مفتشا لمساجد دمشق (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1293>محمد سياد بري (١٣٤١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٥ م)</span>\nرئيس الصومال.\nتخرّج في الأكاديمية العسكرية بإيطاليا عام ١٩٥٢ م. رئيس مفتشي الشرطة، ثم كولونيل ونائب قائد الجيش الوطني الصومالي عند إنشائه عام ١٩٦٠، ثم قائدا فجنرالا ..\nاستولى على السلطة عنوة وبالقوة العسكرية عام ١٣٨٩ هـ. وأسس الحزب الاشتراكي الثوري الصومالي سنة ١٣٩٦ هـ، ورأس مجلس الثورة .. وألغى جميع الأحزاب.\nبدأ ماركسيا، وأعطى الاتحاد السوفيتي أكبر قاعدة بحرية على البحر الأحمر هي قاعدة «هرر».\nمحمد سياد بري\nوفي عام ١٣٩٧ هـ خاض حربا ضد أثيوبيا لإعادة إقليم أوغادين، وأعاد جزءا كبيرا منه، ثم تخلى عنه الاتحاد السوفيتي بعد سقوط الشيوعية وانحلاله، فساندته أمريكا، ثم تخلت عنه، وكذلك الدول الأوربية ..\nوأجبر على ترك السلطة بالقوة، عسكريا، فطرد، بعد أن أحلّ الدمار ببلاده، وقتل وشرّد وعذّب وسجن ..\nوضيّق الخناق على كل ما هو إسلامي ..\nغادر قصره سنة ١٤١١ هـ، وجاء خبر موته من عاصمة نيجيريا. في أول شهر شعبان، الموافق للأول من كانون الثاني (يناير).\nله كتاب بعنوان: فلسفة الثورة الصومالية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1294>محمد الشاذلي بلقاضي (١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٨ م)</span>\nالعالم الفقيه.\nولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وبعد تخرجه تولى التدريس بالجامع الأعظم، إلى أن تولى مشيخة الكلية الزيتونية وإدارة مدارس سكن الطلبة.\nوكان محاضرا بالإذاعة التونسية، وإماما بجامع حمودة باشا، وعضوا بالمجلس الإسلامي بالقاهرة.\nمن مؤلفاته:\n- تاريخ التشريع الإسلامي.\n- منتخب أحاديث الرسول ﷺ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1295>محمد الشامي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم مشارك.\nمن أبرز علماء حلب المعاصرين.\nوجيه. كانت له هيبة، وصولة وجولة، وذا مكانة، بين الناس وعند الدولة.\nوتذكر له مواقف طيبة مع العلماء وخدمة طلاب العلم.\nقتل في ظروف غامضة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1296>محمد شاهو (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nرئيس وزراء ألبانيا.\nكان عضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي منذ عام ١٩٤٨ م، ورئيسا للوزراء منذ عام ١٩٥٤ م.\nمات منتحرا.\nويرد اسمه: محمد شايخو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1297>محمد شرف الدين القاسمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nشيخ فاضل.\nمن أعضاء الإمارة الشرعية في ولاية بهار. أسس مدرسة دينية للتعليم\n_________\n(١) المجتمع ع ١٠٨٧ (٢٧/ ٨/ ١٤١٤ هـ) ص ٣٠.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٧٦.\n(٣) معظم المعلومات الواردة سمعتها من إحدى الإذاعات عقب وفاته، ودونتها، بالإضافة إلى معلومات في كتاب: دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٣٩٤، معجم أعلام المورد ص ٢٤٧.\n(٤) مشاهير التونسيين ص ٥٦٠ - ٥٦١.","vol":"2","page":165},{"text":"الإسلامي في مدينته، وأشرف عليها إلى آخر أيام حياته.\nوكان معجبا بندوة العلماء ومناهجها الدراسية، فأرسل جميع أولاده إليها لتلقي العلوم الإسلامية فيها.\nتوفي في وطنه «بيغوسرائي» بولاية بهار في ٨ ذي الحجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1298>محمد شريف ساحلي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nمؤرّخ، تربوي، محرر صحفي.\nمن مواليد ولاية «بجاية» بالجزائر، درس بجامعة السوربون بباريس، فحصل منها على الليسانس وشهادة الدراسات العليا في الفلسفة، ودرّس في الجامعة نفسها إلى غاية عام ١٩٣٩ م ليمتهن بعدها مهنة الصحافة، حيث عمد إلى تأسيس مجلة وطنية سمّاها (أفريقيا) وتعرض إثر ذلك إلى ملاحقات ومحاكمات مستمرة من السلطة الاستعمارية. ومنذ عام ١٩٥٠ م عاد إلى العمل في التعليم ليشغل فيه عدة مناصب كبيرة.\nتوفي في الرابع من شهر يوليو (تموز) (٢).\nوله كتابان هما: (عبد القادر ..\nفارس الإيمان) و(إزالة شوائب الاستعمار عن التاريخ).\nويذكر أن الكتاب الثاني ذا قيمة مرجعية في مجال تاريخ الأحداث التي مرت بها الجزائر وبعض الدول الأخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1299>محمد شطورو (١٣٢٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nعالم، مصلح.\nولد بمدينة صفاقس، وتفقه بجامع الزيتونة في تونس.\nأسس مدرسة الرشاد القرآنية، وتولى مهام إدارتها زمن الحماية الفرنسية وبعد الاستقلال. وتولى الإمامة بجهة ساقية الداير حوالي عشرين عاما، كما قام بنشاط حزبي في صفوف الحزب الحر الدستوري. وكان مناضلا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1300>محمد شمام (١٣١٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nالعالم، الفقيه، الباحث، المحقق.\nولد بمدينة تونس، وتعلم بالمدرسة العرفانية التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية، وبجامع الزيتونة.\nدرس بالجامع الأعظم، ثم التحق بالمعاهد العلمية الثانوية، وتخرج على يديه أفواج من طلبة العلم على مدى خمسين عاما.\nنشر بحوثا علمية في مجلات وجرائد كثيرة، مثل «الهداية» و«الفتح»، وشارك في ملتقيات علمية بإلقاء محاضرت إسلامية وتاريخية وأدبية (٤).\nومن آثاره:\n- المؤنس في أخبار إفريقيا وتونس/ لأبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الرعيني المعروف بابن أبي دينار (تحقيق وتعليق).- ط ٣.- تونس:\nالمكتبة العتيقة، ١٣٨٧ هـ، ٣٦٦ ص- (من تراثنا الإسلامي؛ ٣).\n- إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان/ أحمد بن أبي الضياف (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- ط ٢.- تونس: الدار التونسية، ١٤٠٩ هـ، ٨ مج.\n- مفتاح الأصول إلى بناء الفروع على الأصول/ الشريف التلمساني (تحقيق).\n- حاشية الشنواني في شرح مقدمة الإعراب (تحقيق).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1301>محمد شمس الدين المولوي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nشيخ المولوية بدمشق.\nتوفي في ١٠ ربيع الأول بالمدينة نفسها (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1302>محمد الصادق بن إبراهيم عرجون (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم جليل، داعية كبير.\nولد في أدفو بمحافظة أسوان، وتخرج من الأزهر على نظامه القديم، وحصل على شهادة العالمية النظامية في عام ١٩٢٩ ونال شهادة التخصص عام ١٩٣٥ ثم عين مدرسا بمعاهد الأزهر الشريف، ومنها إلى كلية اللغة العربية، ثم مدرسا بكلية أصول الدين التي أصبح عميدها فيما بعد عام ١٩٦٤، وخلال ذلك عمل شيخا لمعهد دسوق الديني، حيث اهتم بنشر مراكز تحفيظ القرآن، ثم عمله شيخا بمعهد أسيوط الديني، ومرورا بتعيينه شيخا لعلماء الإسكندرية وعميدا لمعهدها.\nوقد تولى عدة مناصب في دول إسلامية ساهم من خلالها في دفع الدعوة الإسلامية، حيث تولى منصب مدير معهد الدراسات العليا الإسلامية بجامعة أم درمان الإسلامية، ثم عمل أستاذا بالجامعات الإسلامية في الكويت والمدينة المنورة، كما عمل أستاذا زائرا بجامعة بنغازي، وأستاذا للدراسات العليا للحديث بجامعة الملك عبد العزيز- جامعة أم القرى- بمكة المكرمة، وكان هذا آخر عمل يقوم به خلال حياته الحافلة، حيث تفرغ بعدها لوضع كتابه القيم «محمد رسول الله:\nمنهج ورسالة- بحث وتحقيق» الذي صدر بعد رحيله.\nوكان من المعارضين لما عرف بتطوير الأزهر، على أساس أن فعالية\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ٩٩ - ١٠٠.\n(٢) الفيصل ع ١٥٢ (صفر ١٤١٠ هـ) ص ١١٦.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٥٢٢.\n(٤) الفيصل ع ١٧٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ١٣، مشاهير التونسيين ص ٥٢٤ - ٥٢٥.\n(٥) تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٧٠.","vol":"2","page":166},{"text":"الأزهر تكمن في احتفاظه باستقلاله العلمي وبنظامه العتيد الذي أخرج للعالم الإسلامي على مر التاريخ أجيالا من حرّاس القرآن والسنة ولغتهما العربية.\nوقد اشتهر بغزارة علمه واتساق آفاق بحثه. وكان من المهتمين بقضايا العالم الإسلامي بعد أن تتلمذ على أيدي الشيخ الخضري حسين والجبالي ..\nوتجول في العديد من أقطار العالم الإسلامي، وخاصة أندونيسيا (١).\nوله مؤلفات عديدة قيمة، منها:\n- عظمة محمد ﷺ في رسالته.\n- حجة الإسلام الغزالي: المفكر الثائر.\n- خالد بن الوليد.\n- عثمان بن عفان.\n- محمد رسول الله ﷺ: منهج ورسالة- بحث وتحقيق.- دمشق: دار القلم، ١٤٠٥ هـ، ٤ مج- (مفتاح تحقيق التاريخ الإسلامي: كتاب القرن الرابع عشر الهجري)\n- الموسوعة في سماحة الإسلام .. - ط ٢.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج.\n- الأمة الإسلامية كما يريدها القرآن العظيم.- ط ٣.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٧١ ص.\n- سنن الله في المجتمع من خلال القرآن.- ط ٣.- جدة: الدار السعودية، ١٤٠٤ هـ ٧٤ ص.\n- محمد ﷺ من نبعته إلى بعثته.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٣ هـ، ٣٦٥ ص.\n- التصوف الإسلامي: منابعه وأطواره.\n- القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية.\n- نحو منهج لتفسير القرآن.- ط ٣.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٣٩٩ هـ، ٩٦ ص.\n- القرآن العظيم: هدايته وإعجازه في أقوال المفسرين.\n- من رياض القرآن.\n- حرية الفكر الإسلامي.\n- الأدب بين القديم والحديث.\n- الحياة الأدبية عند العرب قبل الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1303>محمد صادق بن حسن بحر العلوم (١٣١٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٩ م)</span>\nقاض، من فقهاء الشيعة.\nمحمد صادق بحر العلوم\nولد في النجف، ودرس المقدمات والسطوح. في سنة ١٣٥٣ هـ سافر إلى سوريا ولبنان.\nهوايته جمع الكتب والتعليق عليها.\nوله مكتبة كبيرة فيها أكثر من خمسة آلاف كتاب.\nفي سنة ١٣٦٧ هـ عين من قبل الدولة قاضيا للشرع في محافظة ميسان، ثم نقل إلى البصرة بطلب من أهلها، ثم أحيل على التقاعد في عام ١٣٨٠ هـ. ثم رجع إلى النجف يزاول نشاطه الأدبي والعلمي (٢).\nوله مؤلفات عديدة، منها:\n- لؤلؤة البحرين في الإجازات وتراجم رجال الحديث/ يوسف بن أحمد البحراني (تحقيق وتعليق) - النجف:\nدار النعمان، ١٣٨٦ هـ، ٤٦١ ص.\n- أمالي الطوسي (قدم له بمقدمة طويلة).- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الوفاء، ١٤٠١ هـ، ٥٣، ٧٤٥ ص.\n- إيمان أبي طالب، المعروف بكتاب «الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب» / تأليف شمس الدين فخار بن معد الموسوي (تحقيق).- ط ٢.- بغداد: مكتبة النهضة، ١٣٨٤ هـ، ٤٤٤ ص.\n- مصدر التشريع لنظام الحكم في الإسلام.\n- دليل القضاء الشرعي: أصوله وفروعه، ٣ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1304>محمد الصادق بن محمود بسيّس (١٣٣٢ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)</span>\nالكاتب، الأديب، المفكر، من أعلام الثقافة الإسلامية.\nمولده بتونس ونشأته بها.\nتلقى تعليمه بجامع الزيتونة، ثم أحرز على خطة التدريس وباشرها بالفروع الزيتونية بالعاصمة، وفي حدود عام ١٩٦٢ انتقل إلى التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين.\nوانتسب إلى الحزب الحر الدستوري الجديد في مطلع شبابه، وعرف بنشاطه في خدمته وخطبه في اجتماعاته، فألقي القبض عليه بعد حوادث ٩ أفريل ١٩٣٨ وأودع السجن. وكان معروفا بالدفاع المتحمس عن قضية فلسطين منذ شبابه الباكر، كاتبا وخطيبا، حتى عرف بالشيخ الفلسطيني.\nوكان دؤوبا على المطالعة المتنوعة، فهو يطالع الكتب الخاصة بالمخترعات والمكتشفات الحديثة، وكتب المذاهب الفلسفية والسياسية، ويقول مبررا لهذا:\nأريد أن أفهم العالم الذي أعيش فيه، أريد فهمه ماديا وفكريا. وهو ذو نشاط دائب متواصل، فقد كتب في الصحف التونسية منذ سنة ١٩٣٠ في الشؤون الاجتماعية والثقافية، وتراجم رجال\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٠٨ - ٢١٠. وله ترجمة في «الوعي الإسلامي» ع ٣١٢ (ذو الحجة ١٤١٠ هـ).\n(٢) النجف الأشرف قديما وحديثا ٢/ ٢٩.","vol":"2","page":167},{"text":"معاصرين من تونس ومن الشرق، وخاض معارك قلمية مع المنحرفين عن المنهج الإسلامي الذين حاولوا تسميم الأفكار وتشكيكها بالكتابة في الصحف، ومن أشهر هذه المعارك جداله الطويل مع «محجوب» حول كتاب «من هنا نبدأ».\nوكان معجبا أيما إعجاب بتفكير الشيخ محمد عبده وتلميذه الشيخ محمد رشيد رضا، ومتأثرا بهما. وهو لا يتحمل أن يوجه إليهما أدنى نقد!\nكان واسع الثقافة، ألمّ إلماما واسعا بالحركات الفكرية والمذاهب السياسية والفلسفة المعاصرة، زيادة على اطلاعه الغزير على الثقافة الإسلامية.\nكما كان مغرما بمطالعة كتب الحديث الشريف، وله اطلاع واسع على دواوين السنة، لا يكاد يفوته معرفة درجة حديث من الأحاديث ومظان وجوده!\nوذهب في رحلة علاج إلى باريس، وبقي هناك خمس سنوات ليعود متعلما اللغة الفرنسية، وليباشر أحاديثه الإذاعية في تبسيط تفسير القرآن الكريم بما لا يعلو عن أذهان الجمهور، ويستسيغه المثقفون، وفي تبسيط الآداب والقيم الإسلامية.\nوفي إحدى زيارات الشيخ الراوية المحدّث عبد الحي الكتّاني إلى تونس، اجتمع به المترجم له، وأجازه بجميع مروياته بخطه.\nتوفي يوم الخميس ١٠ ذي القعدة.\n﵀.\nومؤلفاته هي:\n- شكيب أرسلان وصلاته بالمغرب العربي.\n- الشيخ عبد العزيز المهدوي الصوفي دفين المرسى.\n- محمد بن عثمان السنوسي: حياته وآثاره (طبع بعد وفاته بأشهر) - تونس: الدار التونسية للنشر.\n- التصوف في العصر الحفصي. وهو من أول مؤلفاته.\n- الشيخ محمد العربي الكبادي، وهو شيخه في الأدب. وكان معجبا به وقلّ أن يخلو حديث من أحاديثه من التنويه به.\n- خطه الحسبة في تونس.\n- الرعاية الصحية في الإسلام.\n- دفاعا عن السنة النبوية.\n- أبو عبد الله محمد المرجاني، وهو صوفي من رجال العصر الحفصي.\n- مكانة الاجتهاد في الإسلام.\n- نظرات في التصوف الإسلامي.\n- نظرة في حياة الإمام الرازي وآثاره.\n- حقق كتاب «خلاصة النازلة التونسية» للشيخ محمد عثمان السنوسي وصدره بمقدمة حافلة طويلة نفيسة.\n- تونس الدار التونسية للنشر، ١٣٩٦ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1305>محمد صالح بن أحمد الخطيب (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)</span>\nمن رجال التربية والتعليم والتصوف.\nولد في ثغر مدينة عكا، ونشأ في دمشق، وتنقل مع أخيه بين عكا والأناضول والبلقان وإستانبول.\nلازم التعليم ثلاثين سنة في مدارس دمشق، وخطب مدة طويلة في بعض مساجد دمشق، وله ثبت «الدرر الغالية في الأسانيد الدمشقية العالية» و«تلخيص السيرة المحمدية» وكتاب «السّلم الإسلامي العالمي» و«ديوان خطب مختصرة».\nتوفي في دمشق بحي المهاجرين يوم الجمعة ٣٠ رمضان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1306>محمد الصالح بن أحمد مراد (١٣٠٦ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨١ - ١٩٧٩ م)</span>\nالفقيه، العالم.\nتفقه بجامع الزيتونة، وتخرج عام ١٩٠٠ م. أسند إليه الباي محمد المنصف سنة ١٩٤٢ م خطة مشيخة الإسلام الحنفي، ورئاسة المحكمة الشرعية العليا (الديوان) وجرده من المشيخة الباي محمد الأمين سنة ١٩٤٦ عند ما تزعم عريضة «شيوخ الزيتونة» المطالبين بإطلاق سراح أعضاء المؤتمر الذين اعتقلوا في مؤتمر ليلة القدر التاريخي.\nكان عضوا بهيئة الخلدونية، وأصبح نائبا للرئيس عام ١٩٣١، كما كان عضوا بأغلب لجان إصلاح التعليم الزيتوني. وكتب في جريدة «الزهرة»، وأصدر أعدادا من مجلته «شمس الإسلام».\nتوفي يوم الثلاثاء في ٨ ربيع الأول.\nمن مؤلفاته:\n- الحداد على امرأة الحداد، ١٩٣١ م، رد فيه بتوسع على كتاب «امرأتنا في الشريعة والمجتمع» للطاهر حداد الذي صدر عام ١٩٣٠ م (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1307>محمد الصالح الخماسي (١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nعميد الخطاطين التونسيين.\nولد في تونس، ودرس في جامع الزيتونة. حصل على شهادة التطويع.\nأسس شعبة الخط العربي في معهد الفنون الجميلة في تونس. أسس دار الفنون للنشر.\nصدر له: المنهج الحديث لتحسين الخط العربي، ١٣٧٠ هـ (٤).\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ١/ ١٣٠ - ١٣٦.\nوله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٤٤٥.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٧٩، الدعاة والدعوة الإسلامية ٢/ ٨٨٤.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٥٧٧ - ٥٧٨، تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٢٩٧.\n(٤) معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص ٤٦.","vol":"2","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1308>محمد بن صالح السحيباني (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، قاض.\nولد في البدائع بالسعودية، وكف بصره وهو صغير، فقرأ القرآن عن ظهر قلب، ثم شرع في طلب العلم.\nتلقى العلم عن الشيخ عبد الله بن بليهد، والشيخ محمد بن مقبل، والشيخ عبد الله بن محمد بن سليم، وغيرهم، ثم رحل إلى الرياض في طلب العلم والتزود منه، فأخذ عن علماء الرياض، منهم العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ محمد بن عبد اللطيف، والشيخ صالح بن عبد العزيز، وغيرهم، ولازم العلماء حتى أدرك.\nوفي عام ١٣٧٤ هـ عين قاضيا في البدائع، واستمر في القضاء إلى عام ١٣٩٨ هـ حيث طلب التقاعد. وقد لازمه المرض حتى توفي ﵀ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1309>محمد بن صالح الصفار (١٣١٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nشاعر، فلكي، طبيب شعبي.\nولد في جزيرة تاروت بالسعودية، وحفظ القرآن الكريم وعمره ١٦ سنة.\nثم بدأ تدريسه منذ أواخر عام ١٣٣٠ هـ. وبعد عام ١٣٤٤ هـ درّس أبناء جاسم عبد الوهاب في دارين حتى عام ١٣٤٦ هـ.\nله كتاب في الفلك، وآخر في الطب، وأشعار متفرقة.\nتوفي في العاشر من شهر المحرم (٢).\nالشيخ القزاز في حوار حول قضايا الإسلام\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1310>محمد صالح عبد الرحمن القزاز (١٣٢١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م)</span>\nأمين عام رابطة العالم الإسلامي.\nولد في مكة المكرمة، شغل منصب مدير عام المالية في الطائف، ثم مديرا لمالية مكة المكرمة، تسلّم وظيفة مدير عام مساعد لأول إدارة للحج عام ١٣٦٥ هـ، ثم مديرا عاما للزراعة.\nوتقديرا لجهوده منحه الملك عبد العزيز رتبة وزير مفوض عام ١٣٧٥ هـ.\nانتدب بعد ذلك مديرا لمكتب عمارة المسجد النبوي الشريف، وبعد إكماله انتدب مديرا لمكتب تعمير المسجد الحرام. عيّن وكيلا للأمين العاملرابطة العالم الإسلامي منذ تأسيسها عام ١٣٨١ هـ ثم أمينا عاما بالنيابة، حتى تم انتخابه من المجلس التأسيسي للرابطة ليكون أمينا عاما في نهاية عام ١٣٩٢ هـ حتى ١٣٩٦ هـ.\nوشهدت فترة أمانته للرابطة نهضة حقيقية للعمل الإسلامي.\nففي عهده عقد أول مؤتمر للمنظمات الإسلامية في العالم في سنة ١٣٩٤ هـ في مكة المكرمة، وبعد عقد أول مؤتمر لإحياء «رسالة المسجد» في شهر رمضان من عام ١٣٩٥ هـ بمكة المكرمة، شاركت فيه وفود تمثل مختلف المساجد في العالم، كما شاركت فيه وفود جمعيات ومنظمات وشخصيات إسلامية متميزة، وعن هذا المؤتمر انبثقت الأمانة العامة للمجلس الأعلى العالمي للمساجد.\nوفي عهده تم إنشاء مبنى الرابطة في منى ليكون مركزا للنشاط الثقافي والديني يوم التروية وأيام التشريق في موسم كل حج، كما أسس مخيم الرابطة في عرفات.\nوفي عهده عقدت أول دورة للأئمة والدعاة في نواكشوط، ومنحه رئيس الجمهورية أعلى وسام تمنحه دولة لشخصية إسلامية عالمية.\nوفي عهده أيضا تم وضع أسس مبنى الرابطة الجديد.\nوقليل من الناس يعرف أنه كان يعمل متطوعا لوجه الله تعالى لم يتقاضى راتبا أبدا، بل حتى جميع أسفاره كانت على حسابه الخاص ..\nلم يأخذ من الرابطة شيئا!\n_________\n(١) علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم ٢/ ٤٤٨. وله ترجمة في روضة الناظرين ٢/ ٣٤٤.\n(٢) الأمثال الشعبية الملاحية في الخليج العربي/ على إبراهيم الدرورة.- الدوحة: مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربي، ١٤١٢ هـ، ص ٢٣٩.","vol":"2","page":169},{"text":"توفي يوم ٣٠ جمادى الآخرة، وتم دفنه في مقابر المعلاة بمكة المكرمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1311>محمد صالح بن عبد الله الفرفور (١٣١٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٦ م)</span>\nالشيخ العلامة، المربي الكبير، الخطيب الأديب، أستاذ لأجيال من العلماء والأدباء والمفكرين.\nدمشقي المولد والوفاة، من الأسرة الفرفورية، ينتهي نسبه إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني، ثم إلى الإمام الحسين بن علي ﵄.\nمحمد صالح عبد الله الفرفور\nأخذ القرآن الكريم على شيخ القراء الشيخ محمد سليم الحلواني، وقرأ على العلامة محمد بدر الدين الحسني علوما كثيرة، ثم على العلامة صالح أسعد الحمصي، والشيخ عبد القادر القصاب، وغيرهم، وأجازوه، وكذلك بعض شيوخ الطرق الصوفية.\nاعتزل قرابة عشر سنين ليقرأ المطوّلات، ويتبحّر في نهايات العلوم، وفتح الله عليه في عزلته تلك، فكان معلمة شاملة في شتى العلوم والفنون.\nطلب إلى بيروت، فدرّس في الكلية الشرعية فيها في الثلاثينات ..\nثم استقام في دمشق، وأنشأ بها نهضة علمية ممتازة، فأقرأ عددا من الطلاب، وسلّكهم، وربّاهم ..\nوجعل من الجامع الأموي مركزا لتعليمه وبثّ منهجه التربوي، وكذلك بعض المساجد المحيطة به، كجامع فتحي القلانسي وغيره. ثم قام بتأسيس جمعية الفتح الإسلامي الخيرية التعليمية بدمشق .. وانتقى من الطلبة الذين ربّاهم في المسجد وتخرّجوا به هيئة تدريسية.\nكان نابغة .. بزّ أقرانه في أدبياته ومحفوظاته الشعرية والنثرية، وإحاطته بفقه العربية وأسرارها، وشعره الجزل الرصين .. زاد على ذلك معرفته بأصول الفقه وبالفقه الحنفي وبأسرار التشريع، وفهم عميق للفتوى وأصولها، ولواقع العصر ومشكلات معاصريه.\nوحسبه شرفا- كما يقول فيه ابنه محمد عبد اللطيف-: أنه ما نافق لحاكم، ولا قبض مالا أبدا من أحد، ولا هدية من مسؤول، ولا باع دينه ولا ضميره أبدا، بل كان يقول لرئيس البلاد آنئذ: أيها الرجل اتق الله.\nواشترك في الثورة السورية بنفسه وماله، وشارك في جمعية العلماء وكان فيها من المؤسسين، ثم في رابطة العلماء، وكان عضوا عاملا فيالهيئتين، وانتدب ممثلا لسورية في مؤتمر البحوث الإسلامية في القاهرة سنة ١٩٧٢ م وله صلة بأدباء عصره وشعرائه الصالحين، وبعلماء المسلمين في أقطار العالم الإسلامي.\nوشغل الإمامة في جامع المناخلية- سنان آغا- وظل فيها لآخر يوم من حياته، وشغل الخطابة كذلك في الجامع المذكور، ثم انتقل في الخمسينات إلى جامع السادات أقصاب بدمشق، وهو مدرّس ديني في دمشق في وزارة الأوقاف منذ ١٩٤٤ م لآخر حياته، ودرسه مقرر في الجامع الأموي تحت قبة النّسر كأجداده آل الفرفور، ودرّس كذلك في الكلية الشرعية بدمشق، ثم استقال منها لما أنشأ معهد الفتح ليتفرغ له، وهو مؤسس جمعية الفتح الإسلامي ورئيسها وعميد معاهدها لآخر حياته.\nتوفي يوم الخميس الخامس من المحرم. ﵀.\nومن مطبوعات كتبه:\n- الدر المنثور شرح الضياء الموفور للشطي في تراجم الأسرة الفرفورية- من نفحات الخلود- ومن نسمات الخلود- ومن رشحات الخلود- من مشكاة النبوة- مجموعة مقالات كتبها في المجلات- والنسائيات من الحديث النبوي- والمحدّث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني كما عرفته- ورسالة في العقيدة الإسلامية.\nومن مخطوط كتبه: (شرح الاقتراح للسيوطي في أصول النحو) وهو أوسع كتبه وأفضلها، وله ديوان شعر جمعه ونقحه، وله غير ذلك كترجمة للشيخ عبد الحكيم الأفغاني.\nونشرت له بعض المجلات مقالات، مثل مجلة التمدن الإسلامي بدمشق، ومجلة الهداية، وغيرها.\nوهو والد الأستاذ محمد عبد اللطيف صاحب الكتاب القيم:\nأعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1312>محمد الصالح مزالي (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب، مؤرّخ.\nحصل على الثانوية من المدرسة الصادقية، والبكالوريا من معهد كارنو،\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ٧/ ٧/ ١٤٠٩ هـ، المدينة ٤/ ٧/ ١٤٠٩ هـ، رجال وراء جهاد الرابطة ص ١٣. وله ترجمة في كتاب:\nللأحداث وجوه ص ١٧٣، أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر ٤/ ٢٣٤، ورجال من مكة ٢/ ٤٧، رسائل الأعلام ١٠٢ ويرد اسمه أحيانا صالح عبد الرحمن القزاز ... ويبدو أن الاسم الأول مركب.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٦٥ - ٣٧٢، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٥٠٧.","vol":"2","page":170},{"text":"والدكتوراه في الحقوق والعلوم الاقتصادية من فرنسا.\nعمل في الإدارة التونسية، وشغل عدة مناصب عالية في عهد الاستعمار الفرنسي.\nكتب في الدراسات التاريخية، وشارك في ندوات ذات التوجه التاريخي.\nمن مؤلفاته:\n- التطور الاقتصادي في تونس (بالفرنسية).- تونس، ١٣٧١ هـ.\n- الوراثة على العرش الحسيني.- تونس، ١٣٨٩ هـ.\n- وثائق تونسية من رسائل ابن أبي الضياف.- تونس، ١٣٨٩ هـ.\n- خير الدين: رجل دولة (بالاشتراك).\n- تونس، ١٣٩١ هـ.\n- حياتي (مذكرات).- تونس، ١٣٩١ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1313>محمد بن صالح المطوع (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم واعظ، مدرّس للعلوم الشرعية.\nغلب على أسرته اسم المطوع لأن أحد أجداده كان إماما في جامع الشماسية، ومن عادة أهل القصيم أنهم يطلقون اسم المطوع على إمام المسجد.\nولد في مدينة بريدة، ونشأ نشأة صالحة منذ طفولته، فقرأ القرآن، وتعلم مبادئ الكتابة، وكان الشيخ عمر بن محمد بن سليم يؤم في المسجد الشهير بمسجد عودة ببريدة، فلازمه ملازمة تامة.\nوقد لازم مشايخه، وأخذ عنهم، حتى عدّ من العلماء.\nوخلف شيخه عمر بمسجد ناصر على الإمامة به، وصلى فيه قرابة خمسين سنة، إلى أن توفي أو عجز.\nودرّس فيه مدة تزيد على أربعين سنة، قرأ عليه خلالها مئات الطلبة، منهم:\nالشيخ فهد بن عبد العزيز السعيد، الذي قرأ عليه ست عشرة سنة، وعثمان المحمد العجلاني، وصالح عبد العزيز الجطيلي، وغيرهم.\nوكان عالما عابدا ورعا متعففا، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، وفي السنوات الأخيرة صار كبار الطلبة يرجعون إليه في الملمات والنوائب ويستعينون به، فكان خير معين لهم وخير مدافع عنهم، حتى كبر وضعف.\nوكان يلهج بذكر مشايخه ويدعو لهم، ويخص الشيخ عمر بن سليم، حتى إن من حوله في المسجد ليسمع دعاءه لشيخه في كل يوم صباحا ومساء، وكان يقول: إن للشيخ عمر علي فضلا كبيرا فبسببه وصلت إلى ما وصلت إليه.\nوله في هذا قصة فيها عبرة، وعناية ربانية، ربما استجابة لدعاء والدته، أو دعاء شيخه .. نسوقها مختصرة ..\nفقد كان والده من تجار الإبل، ولم يكن له معرفة بالعلم وأهله أو تقدير ذلك، وكان قد طلق والدة الشيخ محمد- المترجم له- فبقي عند والدته، ولم يلتفت إليه والده بشيء، وذات يوم بعد أن كبر استدعاه أبوه وأمره بأن يسافر معه للشام ومصر مع الإبل، فما استطاع الامتناع، وذهب مع والده مرغما على ذلك وسافر، فلما انقطع عن الدرس ولم يكن ذلك من عادته استنكر الشيخ عمر عدم حضوره للدرس، فسأل عنه، فقيل: استصحبه والده للشام. فقام الشيخ عمر على الفور إلى الأمير عبد الله بن جلوي أمير القصيم آنذاك، فأخبره بالأمر، وطلب منه إعادته، وقال للأمير: إن والده قد تركه كل هذه المدة بدون نفقة أو رعاية، ولما اتجه إلى العلم أراد أن يستفيد منه في تجارته ويضيع مستقبله في العلم، فما كان من الأمير إلا أن لبى طلب الشيخ، وبعث إليه فارسا لحق به بعد ما تجاوز الطرفية، أي مسافة يوم، فأعاده إلى شيخه وأمه، واستمر على ذلك. فكان في ذلك فكاك له من الضياع.\nوقد توفى ﵀ في يوم الأحد الموافق ٢١ ربيع الأول، وصلي عليه في الجامع الكبير ببريدة، وحضر عامة أهل بريدة وخاصتها للصلاة عليه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1314>محمد بن صالح المقبل (١٣٠٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم زاهد، قاض.\nمن بلدة المذنب بالسعودية، من فداغمة تميم المنتمية إلى بني العنبر.\nقرأ القرآن وحفظه، وشرع في طلب العلم على علماء القصيم. ثم الرياض.\nومن مشايخه: عبد الله بن محمد بن دخيل، وعبد الله بن بليهد، وعبد الله بن محمد بن سليم، وسعد بن عتيق.\nتعيّن قاضيا في القنفذة إلى نهاية ١٣٤٩ هـ، ثم في المذنب، ثم نجران، ثم قرية العقلة التابعة لمنطقة حائل، فعودة إلى المذنب. وكان يدرّس الطلبة فيالقرى التي تعين قاضيا فيها. كما جلس للتدريس في المذنب في مسجده بالشورقية.\nوكان زاهدا ورعا، يراسل العلماء، وينصح الولاة، ويتفقد أحوال الفقراء والمنكوبين.\nتوفي في ١٤ محرم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1315>محمد صالح نمنكاني (١٣٢٠ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nمكتبي، ناشر. (انظر تصحيح الاسم في المستدرك الثاني).\nولد بمدينة نمنكان، إحدى مدن جمهورية أوزبكستان. وفي عام ١٣٤٠\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٥٨١ - ٥٨٢.\n(٢) علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم ٢/ ٤٤٩ - ٤٥٢. وله ترجمة في روضة الناظرين ٢/ ٣٣٧ - ٣٣٩.\n(٣) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٥١ - ٣٥٣.","vol":"2","page":171},{"text":"هـ رحل إلى الهند والتحق بجامعة راندير، فدرس العلوم الدينية، وفي عام ١٣٤٥ هـ هاجر إلى المدينة المنورة واستقر بها في بيت بزقاق «الشجرية».\nمحمد صالح نمنكاني\nدرّس العلوم الشرعية، ثم عين أمينا للمكتبة. وفي عام ١٣٥٠ هـ أسس «المكتبة العلمية» وهي من أقدم المكتبات الخاصة بالكتب والنشر والتوزيع في السعودية.\nوكانت اهتماماته بالكتب التاريخية والدينية، فبدأ في البحث عن المخطوطات القديمة الخاصة بتاريخ المدينة لطبعها ونشرها.\nوتمت طباعة العديد منها، مثل:\nوفاء الوفا للسمهودي، خلاصة الوفا للسمهودي، معالم دار الهجرة ليوسف عبد الرزاق، آثار المدينة للأنصاري، تحقيق النصرة للمراغي، التعريف للمطري (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1316>محمد الصالح النيفر (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)</span>\nفقيه، داعية، من علماء الصحوة الإسلامية.\nتخرج في جامع الزيتونة، ثم أصبح مدرسا من الطبقة الأولى، وكون نقابة العلماء وجمعية الشباب المسلمين التي انطلقت بكثير من الأعمال الخيرية، مثل تعليم الدين، وتحفيظ القرآن، ودار للأيتام والمحرومين، وتعليم الفتيات والسيدات المعوزات الحرف التي تعينهن على الحياة، ودروس ليلية لتعليم الأميين.\nكما أصدر سنة ١٩٤٧ م مجلة الجامعة، لكن نشاطاته أوقفت مباشرة بعد استقلال تونس، لخلاف حصل له مع البعض، فقد انتقد مجلة «قانون» الأحوال الشخصية واعتبر بعض فصولها مخالفا للشريعة الإسلامية.\nسافر إلى الجزائر سنة ١٩٦٣ م وقام بالتدريس هناك بمدينة قسنطينة، وهناك أسس جمعية الإصلاح الأخلاقي، وقد وجد رعاية خاصة من الحكومة الجزائرية، فكلفته تقديرا لمنزلته العلمية بتدريس الفلسفة الإسلامية بالجامعة.\nعاد إلى تونس سنة ١٩٧٠ م، فكان من خلال دروسه التي يلقيها في مسجد حيه بياردو وفي بيته من خلال لقاءاته بزواره الكثيرين أحد أهم شيوخ الصحوة الإسلامية في تونس، فكان مفتي شباب الصحوة وفقيههم، إضافة إلى علاقاته الواسعة مع مختلف شرائح المجتمع التونسي، لكن علاقته بالحركة بدأت تفتر لاختلاف مع قادتها في الرأي السياسي من عدة قضايا.\nكان يواكب تطورات الساحة الفكرية والسياسية ويناقش معظم القضايا المطروحة.\nتوفي وخلف وراءه عدة مقالات وبحوثا معظمها لم ينشر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1317>محمد بن صالح الوهيبي (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nالعالم المربي.\nولد في مدينة بريدة بالسعودية، وانتقل مع خاله عام ١٣٣٥ هـ إلى الكويت، فتعلم القراءة والكتابة في المدارس الأميرية، ولازم العلماء لطلب العلم، وخاصة على الشيخ الدويش، وحفظ القرآن الكريم، ثم قام بافتتاح مدرسة خاصة به في الكويت عام ١٣٤٠ هـ، إلى أن انتقل إلى بريدة عام ١٣٤٨ هـ، وفتح مدرسة فيحان (الصباخ) عام ١٣٤٩ هـ وقام بإمامة المسلمين في مسجد الصباخ، وفتح مدرسة خاصة في بيت «المعارك»، ثم انتقلت المدرسة إلى بيت العيسى، ثم إلى بيت الرقيبة، وقد تخرج من هذه المدرسة عدد من رواد العلم والفكر والأدب.\nوفي عام ١٣٦٨ هـ طلب الشيخ صالح السليمان العمري تحويل هذه المدرسة إلى مدرسة حكومية، فوافق، وحولت إلى مدرسة المنصورية، وبلغ عدد طلبتها أكثر من ثلاثمائة طالب، وفي عام ١٣٧٤ هـ عين مديرا لمدرسة السادة حتى أحيل إلى التقاعد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1318>محمد صبري السوربوني- محمد إبراهيم صبري محمد صبيح عبد القادر (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٣ م)</span>\nكاتب، باحث، صحفي.\nولد بمحافظة المنيا في صعيد مصر، وبعد الانتهاء من علومه الابتدائية والثانوية جاء إلى القاهرة للالتحاق بكلية الآداب، وانضم إلى حزب مصر الفتاة، وأعطاه الكثير من فكره وحيويته، حتى وقع عليه الاختيار ليعمل أمينا عاما للحزب.\nوفي بداية الثلاثينات عمل رئيسا لتحرير مجلة «مصر الفتاة»، كما عمل في عدة صحف ومجلات أخرى مثل أخبار اليوم، والأساس، والأسبوع، والقاهرة، والجمهورية، حتى أسس دار التعاون عام ١٩٥٨ ورأس تحرير صحفها ومجلس إدارتها، ويعد من رواد الصحافة الأوائل.\nوعند ما صدر قانون الإصلاح\n_________\n(١) طيبة وذكريات الأحبة ١/ ٨٣ - ٨٤.\n(٢) المسلمون ع ٤٢٥ - ٤/ ٨/ ١٤١٣ هـ بقلم علي صالح بوراوي.\n(٣) أعلام القصيم ص ٦٢.","vol":"2","page":172},{"text":"الزراعي عين مستشارا صحفيا للإصلاح الزراعي، وأصدر «المجلة الزراعية» من إحدى غرف مقر الإصلاح الزراعي بقصر عابدين في تلك الأيام.\nوعند ما كتب في أوائل الأربعينات مقالا يشير فيه إلى ضرورة تغيير نظام الحكم، اتهمه النائب العام بقلب نظام الحكم، فرد عليه مبتسما: «أبدا والله .. دا نظام الحكم أصله مقلوب وأنا حاولت أعدله»!\nوله ٦٥ كتابا أرّخ فيها لأعلام الإسلام والحركة الوطنية المصرية، وبعض زعماء العالم، من خلال اهتمامه بنشر سلسلة ثقافية عرفت باسم «كتاب الشهر»، إلى جانب مجموعة الكتب التي كتبها بعنوان (مواقف حاسمة في القومية العربية)، ويعد كتابه عن الفريق عزيز المصري أبرز ما كتبه، وله موقف مشهود مع عزيز المصري عند ما أخفاه في بيته عن السلطات الإنجليزية التي حاولت اعتقاله بعد فشل محاولته بالطيران إلى العراق لمساندة حركة رشيد الكيلاني التي أعلنت الحرب على الإنجليز في العراق عام ١٩٤٠.\nوأهدت أسرته مكتبته كاملة إلى نقابة الصحفيين، وكانت تضم ٣٦٠٠ كتاب (انظر المستدرك) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1319>محمد صدقي الجباخنجي (١٣٢٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nفنان تشكيلي.\nأسهم على مدى ستين عاما في إثراء الحركة الفنية التشكيلية المعاصرة، وقد أسس عام ١٩٣٣ م المجمع المصري للفنون الجميلة، وأصدر فيالخمسينات الميلادية مجلة «صوت الفن»، وكان أستاذ تاريخ الفن بكليات التربية الفنية في مصر (٢).\nمن آثاره:\nالموجز في تاريخ الفن، الحس الجمالي، الفن والقومية العربية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1320>محمد صلاح الدين (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nالصحفي الداعية.\nأسس مجلة «تكبير» الأسبوعية الإسلامية عام ١٤٠٣ هـ، وكانت واسعة الانتشار في باكستان.\nاغتيل في شارع كامبل بكراتشي، حيث أطلقت عليه عدة رصاصات مات على إثرها. وقد توقفت الصحف في جميع أنحاء باكستان عن الصدور يوم ٧/ ٧/ ١٤١٥ هـ احتجاجا على هذه الجريمة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1321>محمد صلاح الدين- صلاح جاهين. محمد صيام (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩١ م)</span>\nخطاط.\nتعلم الخطّ على يد عبد القادر الشهابي خطّاط فلسطين الأول، وعلى يد سيد إبراهيم- من مصر.\nوضع عددا من الكراريس لتحسين الخط، وأصدر كتابين في الخط (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1322>محمد ضياء الحق (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ؟ - ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nرئيس جمهورية باكستان.\nولد في مدينة جولاندار بمقاطعة البنجاب، وتلقى تعليمه في كلية سانت ستيفنز بدلهي، ثم التحق بالجيش البريطاني بالهند، وأصبح ضابطا في سلاح الفرسان عام ١٩٤٥ م.\nفي عام ١٩٤٨ م رحل مع أسرته إلى كراتشي وأصبح ضابطا في الجيش الباكستاني، ثم واصل علومه العسكرية حتى تخرج في كلية الأركان عام ١٩٥٥ م وعمل مدرسا فيها.\nمحمد ضياء الحق\nبعد ذلك تقلد العديد من المناصب العسكرية، وشارك في الحرب التي نشبت بين باكستان والهند عام ١٩٦٥ م وعام ١٩٧١ م، كما عمل مستشارا عسكريا في الأردن.\nوفي عام ١٩٧٦ م قام الرئيس ذو الفقار علي بوتو بترفيته إلى رتبة جنرال، وعينه قائدا للجيش.\nفي شهر يوليو من عام ١٩٧٧ م قام بانقلاب عسكري انتهى بالإطاحة ببوتو، وأصبح الحاكم العرفي للبلاد، ثم رئيسا للجمهورية في ١٤ أغسطس (آب) ١٩٧٨ م.\nوقد سعى خلال فترة حكمه إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، كما وقف إلى جانب المجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاحتلال الشيوعي لبلادهم، وسهل وصول المعونات إليهم عبر الأراضي الباكستانية، كما قام عام ١٩٨١ م بدور مهم في اللجنة التي شكلها مؤتمر القمة الإسلامي لتسوية النزاع الإيراني العراقي.\nوقد تعرض لمحاولة اغتيال عام ١٩٨١ م.\nوفي ١٧ أغسطس قتل في انفجار طائرة عسكرية كانت تقله في رحلة\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٣٨ - ٢٤٠.\n(٢) الفيصل ع ١٩٣ (رجب ١٤١٣ هـ) ص ١٢٢. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٣١٤.\n(٣) العالم الإسلامي ع ١٣٨٧ - ١٧/ ٧/ ١٤١٥ هـ، المجتمع ع ١١٢٩ (١٠/ ٧/ ١٤١٥ هـ) ص ٢٠.\n(٤) معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص ٨٦.","vol":"2","page":173},{"text":"داخل باكستان، وقتل معه في الانفجار عدد من كبار العسكريين الباكستانيين، والسفير الأمريكي في إسلام آباد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1323>محمد بوضياف (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nرئيس المجلس الأعلى للدولة في الجزائر.\nمحمد بوضياف\nولد في مدينة مسيلة وسط الجزائر، وشارك في تشكيل جبهة التحرير الوطني الجزائرية عام ١٩٥٤.\nتولى منصب نائب رئيس الحكومة المؤقتة خلال سنوات حرب الاستقلال التي استمرت ثماني سنوات.\nفي ٢٢ أكتوبر ١٩٥٦ كان ضمن قادة مجلس قيادة الثورة الذين اختطفتهم الطائرات الحربية الفرنسية وهم في طريقهم إلى تونس، وبقى في السجن مع بن بيلا ست سنوات، وأطلق سراحه في مارس ١٩٦٢. كان من المعارضين لأحمد بن بيلا أول رئيس جزائري بعد الاستقلال رغم أنه كان من رفاقه، وحينما أعلن تأسيس حزب الثورة الاشتراكي- وهو حركة معارضة جزائرية سرية- حوكم غيابيا بالإعدام، واختار المغرب منفى اختياريا له منذ عام ١٩٦٤، وظل بها حتى عاد في يناير ١٩٩٢ رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في الجزائر في أعقاب استقالة الشاذلي بن جديد، ليوقف صعود الإسلاميين إلى السلطة، بعد أن نجحوا في الانتخابات.\nوفتح النار على الإسلاميين منذ مجيئه إلى السلطة، ثم فتت جبهة الإنقاذ الوطني التي حكمت البلاد منذ استقلالها، ثم استدار إلى الجيش، فاكتسب بذلك عداوات كثيرة خلال فترة حكم قصيرة (٢).\nاغتيل صباح يوم الاثنين ٢٩ يونيه (حزيران) في دار الثقافة، بولاية عنابة، شرقي الجزائر.\nصدر فيه كتاب بعنوان: من قتل محمد بوضياف، من تأليف يحيى أبو زكريا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1324>محمد طارق محمد صالح (١٣٧٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم فاضل، مقرئ، حافظ.\nولد في مدينة إدلب بسورية، ودرس العلوم الشرعية في بلده، ثم في الجزائر، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة متخصصا في علوم القرآن الكريم.\nوكان اهتمامه منصبا على المطالعة والبحث، وساءت أحواله المعيشية حتى أعطي ساعات لتدريس علوم القرآن الكريم في مادة القراءات بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، لكنه لم يبق فيه إلا فترة قصيرة، حيث توفي في حادث سيارة وهو في طريقه إلى الجامعة في آخر شهر جمادى الآخرة.\nوكان متواضعا، ذا خلق عال، كريما على رغم قلة ذات اليد، مخلصا مع أقرانه، مصغيا إلى جلسائه.\nوترك مكتبة عامرة بأنواع الكتب، وخاصة الشرعية منها، وقد اشتراها من ورثته المحسن الثري صالح باحارث.\nوله مؤلفات، منها:\n- عمل المسلم في اليوم والليلة. وهو كتاب كبير، ألفه وهو طالب في الجامعة بسورية.\n- إليك أيتها الأخت المسلمة: رسائل موجهة إلى طالبات الجامعات.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٥٢ ص.\n- صلاة التراويح. ذهب فيه إلى عدم تحديدها بعدد معين.\n- وله كتاب مخطوط في نقد بعض الأمور بسورية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1325>محمد طاهر الحيدري (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم، فقيه، من دعاة الشيعة الاثني عشرية.\nإمام جامع المصلوب في بغداد.\nتخرج على يديه الكثير من شباب الشيعة.\nمات مسموما، وشيع جثمانه في ٥ ذي الحجة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1326>محمد طاهر بن عبد القادر الكردي (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nكاتب «المصحف المكي»، الخطّاط، المؤرّخ، المتفنّن، علم من أعلام المسلمين، من رجالات الفكر والتعليم.\nولد في مكة المكرمة، ونشأ تحت رعاية والده الذي توفي عام ١٣٦٥ هـ، وتلقى على يده تعليمه الأولي، ثم التحق بمدرسة الفلاح عند تأسيسها، وبقي فيها حتى تخرج منها عام ١٣٤٠. بعد ذلك سافر إلى القاهرة لمواصلة دراسته العليا في الأزهر، وقد\n_________\n(١) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٧٦ - ١٧٧.\nوانظر: من قتل ضياء الحق/ بقلم عبيد الأمين- المجتمع ع ٨٧٩ (١١/ ١/ ١٤٠٩ هـ) ص ١٥ -، معجم أعلام المورد ص ١٠٢.\n(٢) مئة علم عربي في مئة عام ص ١٧٣ - ١٧٤، المجتمع ع ١٠٠٦ (٦/ ١/ ١٤١٣ هـ) ص ٢٤. وانظر في ترجمته وإشكاليات اغتياله كتاب: حرب الاغتيالات السياسية والمؤامرات الصامتة ٢/ ١١٢ - ١٢٠.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٣.","vol":"2","page":174},{"text":"دفعه حبه للخط العربي ورغبته في تعلمه إلى الالتحاق في عام ١٣٤١ هـ بمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بالقاهرة، ومكث فيها يتعلم الخط العربي والزخرفة الإسلامية حتى عام ١٣٤٦ هـ. وكانت دراسته في الأزهر في الصباح، وفي مدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية من بعد العصر إلى أذان المغرب.\nمحمد طاهر الكردي\nوفي صفر عام ١٣٤٨ هـ عاد إلى مكة المكرمة، وعمل بالمحكمة الشرعية الكبرى، ثم انتقل إلى مدرسة الفلاح بجدة في أول عام ١٣٤٩ هـ حيث عمل بها مدرّسا للخط العربي لمدة أربعة أعوام، قام خلالها بكتابة كراريس في خط الرقعة أسماها (كراسة الحرمين)، وتقع في سبعة أعداد.\nوفي أوائل عام ١٣٥٣ هـ سافر مرة ثانية إلى القاهرة، فأقام بها سنة واحدة، ثم انتقل إلى مدينة الإسكندرية، حيث مكث هناك عاما واحدا، وخلال هذه المدة قام بطبع الكراريس التي خطها، كما قام بالإشراف على إعادة طبع كتابه الذي ألفه سابقا المسمى «تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد»، بعد أن زاد فيه ونقحه.\nوقد كان خلال المدة التي قضاها في القاهرة والإسكندرية يجمع معلوماته لكتابه المشهور الذي أطلق عليه (تاريخ نماذج من خطه\nالخط العربي وآدابه)، والذي طبع بالمطبعة التجارية الحديثة بالقاهرة عام ١٣٥٨، وقد زار من أجل ذلك خزائن الكتب هناك، مثل دار الكتب العربية ومتحفها، ومكتبة الأزهر، ومكتبة البلدية بالإسكندرية، وبعد عودته من القاهرة عام ١٣٥٥ هـ عمل بمدرسة الفلاح بجدة لفترة قصيرة، ثم اختارته مديرية المعارف للتدريس في مدارسها، فدرّس في المدرسة السعودية الابتدائية، ثم في المدرسة العزيزية الابتدائية بمكة المكرمة.\nوعند ما قامت مديرية المعارف بافتتاح مدرسة لتحسين الخط وتعليم الآلة الكاتبة عيّن مديرا لها. وعلاوة على ذلك فإنه كان يعمل خطاطا بمديرية المعارف، ثم اختير للعمل مستشارا في الجهاز الإداري لمشروع توسعة الحرم المكي الشريف، فكان نعم المعين لمعرفته بتاريخ مكة المكرمة والحرم الشريف، وشارك في وضع حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام، كما شارك في وضع الإطار الفضي للحجر الأسود، وكان من بين المشاركين والمشرفين على مشروع ترميم الكعبة المشرفة وتجديد سقفها.\nوفي عام ١٣٨٣ أصيب بمرض في بصره فتعثرت صحته، واعتزل العمل رغبة في الراحة، وأخذ في المثابرة على العلاج، ولم يعد للعمل الحكومي منذ ذلك التاريخ، وإنما استمر في التأليف وممارسة أعماله الفنية في مجال الخط العربي والزخرفة الإسلامية.\nتوفي بمكة المكرمة في ٢٣ ربيع الآخر.\nأشرف وأرفع ما قام به هو كتابة المصحف الشريف بخط النسخ الرائع الجميل «المصحف المكي».","vol":"2","page":175},{"text":"صدر فيه كتاب بعد وفاته بعنوان:\nمحمد طاهر الكردي الخطاط: حياته وآثاره/ أحمد علي، عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش.- الرياض: الجمعية السعودية للثقافة والفنون.\nوله مؤلفات عديدة، هي:\n- التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٨٥ هـ (يقع في ستة مجلدات، طبع منها أربعة).\n- حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٥٧ هـ، ٥٦ ص.\n- تاريخ الخط العربي وآدابه: هو كتاب تاريخي اجتماعي أدبي مزين بالصور الخطية والرسوم الفتوغرافية.\n- ط ٢، فيها زيادات مهمة وفوائد كثيرة.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٢ هـ، ٥٥٢ ص.\n- مجموعة الحرمين في تعليم خط النسخ.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٥٨ هـ، ١٦ ص (قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية).\n- مجموعة الحرمين في تعليم خط الرقعة-؟، ٧ ج (قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية).\n- تبرّك الصحابة بآثار رسول الله ﷺ وبيان فضله العظيم.- القاهرة:\nمطبعة المدني، ١٣٨٥ هـ، ٦٤ ص.\nط ٢، مزيدة ومنقحة.- القاهرة، ١٠٤ ص.\n- تحفة الحرمين في بدائع الخطوط العربية.\n- أدبيات الشاي والقهوة والدخان- القاهرة: ١٣٦٩ هـ.\n- بيروت: دار الفكر، ١٣٨٧ هـ، ١٧٦ ص.\n- رسالة النسب الطاهر الشريف- القاهرة: مطبعة الحلبي، ١٣٨٦ هـ، ١٦ ص (وط ٢، ١٧٦ ص).\n- منظومة في صفة أشهر بنايات الكعبة، وتقع في ٣٥٢ بيتا. ثم زاد عليها ونشرها ضمن كتاب «التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم».\n- إرشاد الزمرة لمناسك الحج والعمرة.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٧٤ هـ، ٢٤٨ ص.\n- بدائع الشعر ولطائف الفن.- القاهرة، ١٣٦٧ هـ، ٤٠ ص.\n- تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٥٣ هـ، ١٤٤ ص.\n- دعاء عرفة.\n- مقام إبراهيم ﵇.\n- الأدعية المختارة.\n- التفسير المكي، ٤ مج.\n- زهرة التفاسير.\n- تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه.\n- حفظ التنزيل من التغيير والتبديل.\n- الأحاديث النبوية في الآداب الدينية والتربية الإسلامية.\n- الشوق والرغبة في معرفة ما حصل في الكعبة، في العهد السعودي.\n- كتاب عيش الرسول ﷺ وأصحابه الكرام.\n- رسالة في انتقال رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى.\n- استحالة الإقامة في القمر والكواكب.\n- تعليق مختصر على تاريخ مكة للقطبي.\n- نفحة الحرمين في تعليم خطي النسخ والثلث.\n- لوحات في الخطوط العربية.\n- لوحة فنية جميلة فيها صورة الكعبة المشرفة لأشهر بناياتها.\n- رسالة في الدفاع عن الكتابة العربية في الحروف والحركات.\n- الهندسة المدرسية (كان مقررا في مدارس السعودية).\nوله مؤلفات غير مطبوعة هي:\n- مختصر المصباح والمختار في اللغة.\n- الموعظة الحسنة في عدم اليأس وفي الصبر والتفويض.\n- المقارنة بين خط المصحف العثماني واصطلاحنا في الإملاء.\n- الاستحسان في وضع علامات الترقيم في القرآن.\n- تراجم من لهم قوة الحافظة.\n- عجائب ما رواه التاريخ.\n- المحفوظات الأدبية المختارة.\n- منظومة في التعاريف الفقهية.\n- حسن البساط في ديوان محمد طاهر الكردي الخطاط.\n- البحث والتحقيق في معرفة معنى الصديق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1327>محمد الطاهر النيفر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nالأستاذ، الفقيه، المصلح.\nولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة.\nتولى منصب إدارة مناهج التعليم العصري بجامع الزيتونة، والتفقه العام فيها، والأستاذية في كلية الشريعة وأصول الدين.\nتوفي بتونس ودفن بالزلّاج (٢).\nمن مؤلفاته:\n_________\n(١) مقتطفات من كتاب: محمد طاهر الكردي الخطاط: حياته وآثاره، وله ترجمة في معجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ١٢٦ - ١٢٧، معجم مصطلحات الخط والخطاطين ص ١٢٨.\nوموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٢٦ ووفاته في المصدر الأخير: ١٣٦٥ هـ!\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٦٠٢.","vol":"2","page":176},{"text":"- أصول الفقه: النهضة العلمية وأثرها في أصول الفقه.- تونس دار بوسلامة، ١٣٩٤ هـ، ١٥٩ ص.\n- أهم الفرق الإسلامية.- تونس:\nالشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1328>محمد الطواشي- محمد بن محمد ديب حمزة محمد بن الطيب (١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م)</span>\nمن رواد الحركة الكشفية التونسية.\nبدأ نشاطه الكشفي منذ حداثة سنه في صفوف الجمعيات الفرنسية لعدم وجود الحركة الكشفية في تونس، وعند تأسيسها تحمل فيها العديد من المسؤوليات، كالعضوية، والرئاسة الدورية للاتحاد الإسلامي للجمعيات الكشفية، وذلك في نطاق أول محاولة لتوحيد الحركة الكشفية التونسية، ورئاسة جمعية الاتحاد الكشافي الإسلامي، وعضوية القيادة العامة للكشافة التونسية.\nوفي سنة ١٩٤٥ أحدث منظمة اتحاد الجمعيات الرياضية الإسلامية التي التفت حولها كل الجمعيات الرياضية التونسية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1329>محمد بن الطيب الزيتوني (١٣٠٨ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nمن كبار العلماء العاملين والمجاهدين.\nولد في مدينة فاس المراكشية في بيت علم ودين وتصوف وصلاح ..\nوكانت أسرته ذات مركز مرموق في فاس ... بالرغم من أنها تنتمي أصلا إلى جامع الزيتونة بتونس، كما هو ظاهر من اسمها .. حيث كان أبوه من كبار علماء الزيتونة.\nوقد تلقى العلم صغيرا وتمكن منه ... وجاهد في الله حق جهاده.\nففي سنة ١٩١٢ ساهم مع أبيه وأسرته في ثورة مدينة فاس ضد العدوان والاحتلال الفرنسي بناء على طلب السلطان عبد الحفيظ العلوي آنذاك ... وتوقيع وثيقة الحماية الفرنسية في ٣٠/ ٣/ ١٩١٢ وطالما ساهم مع قبائل المتطوعين في مقاومة الجيش الفرنسي، كما شارك في مقاومة الظهير البربري الأول الذي صدر في ١١/ ٩/ ١٩١٤.\nوقد اشترك في ثورة الريف ضد المستعمرين الأسبان والفرنسيين، وعمل تحت قيادة الشيخ المجاهد عبد الكريم الخطابي الذي كانت تربطه به علاقات وثيقة، ولطالما تجول في القرى والجبال حاثا الناس على الثورة ضد المستعمرين، مستنهضا هممهم للمشاركة في الجهاد ضد الفرنسيين، معارضا بذلك دعوة مضادة ونداء كان يبثه يوسف العلوي في المساجد يناشد الناس فيها أن يتطوعوا في جيش الفرنسيين لمقاومة الخطابي!\nوفي ١٦/ ٥/ ١٩٣٠ صدر الظهير البربري الثاني تحت ضغط ورعاية قوات الاحتلال ... فشارك في مقاومته مع جمهرة من الشباب والعلماء ...\nوشن حملات للتضامن مع معتقلي الشبيبة الإسلامية والتنديد بحملات التعذيب التي تعرضوا لها ... فتعرض هو وأسرته للأذى والاعتقال ...\nتوفي بتاريخ ٥ شباط (فبراير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1330>محمد بن الطيب عباس (١٣١٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nشيخ الإسلام الحنفي، العالم الجليل.\nولد بتونس، ودرس بجامع الزيتونة، فتفقه في مختلف علوم الدين من فقه وأصول وتفسير وحديث، كما حصل على شتى أنواع علوم اللغة العربية، وأهله علمه الجم إلى تولي التدريس بالجامع الأعظم بدرجة مدرس حنفي في الطبقة الأولى، كما وظف في جميعة الأوقاف كعدل في قسم الأحباس الخاصة، وتولى الإمامة بجامع القصبة.\nمحمد بن الطيب عباس\nوفي سنة ١٩٤٧ اختير ليتولى منصب شيخ الإسلام الحنفي بالمجلس الشرعي، وبقي في هذا المنصب إلى حل المجلس الشرعي، فتفرّغ لإلقاء الدروس بجامع الزيتونة إلى حين وفاته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1331>محمد طيب بن محمد أحمد القاسمي (١٣١٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٣ م)</span>\nمحمد طيب بن محمد أحمد القاسمي\nمن علماء الهند البارزين.\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٥٣٢ - ٥٣٣.\n(٢) المجتمع ١٦/ ٨/ ١٤١٠ هـ.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٥٣٩.","vol":"2","page":177},{"text":"مدير الجامعة الإسلامية الشهيرة بدار العلوم في ديوبند من مقاطعة سهارن بور بالهند.\nوهو محمد طيب القاسمي، ابن الشيخ محمد أحمد، ابن الشيخ محمد قاسم النانوتوي.\nالتحق بدار العلوم ديوبند ١٣٢٢ هـ، فحفظ القرآن الكريم تجويدا وإتقانا مع جملة المبادئ في مدة سنتين، ثم تدرج إلى القسم الفارسي وأخذ علومه المتداولة في مدة خمس سنين، ثم ارتقى في القسم العربي فأكمل به دراسة أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه وأصوله، وغيرها، في مدة ثماني سنوات، وذلك على يد علماء دار العلوم في ذلك الوقت، أمثال العلامة الشيخ محمد أنور شاه الكشميري، ومفتي الهند الشيخ عزيز الشيخ شبير أحمد العثماني، والعلامة أصغر حسين.\nوتخرج فاشتغل بالتدريس في دار العلوم، وفي عام ١٣٤٨ هـ جرى تثبيته مديرا للجامعة الإسلامية- دار العلوم ديوبند، فظل على ذلك حتى وافاه الأجل المحتوم، أدى خلالها خدمات جليلة لصالح الجامعة، وأنشئت في عهده العديد من الأقسام العلمية والتعليمية.\nوجامعة دار العلوم ديوبند الإسلامية من أشهر وأعرق المؤسسات التعليمية في الهند، حيث تأسست في عام ١٢٨٣ هـ وقامت بدور كبير في مجال تثقيف المسلمين في الهند.\nوقام بجولات واسعة في مختلف أرجاء العالم للمشاركة في الندوات والمؤتمرات وافتتاح المدارس.\nواشترك في تأسيس وافتتاح ورئاسة وعضوية العشرات من المجالس والجمعيات والجماعات والمدارس والمراكز الإسلامية والدينية، والتعليمية والاجتماعية التي أنشئت في الهند، وتنحصر أغراضها في الدعوة إلى الإسلام، واستخدام طاقات الشباب المسلم لصالح الإسلام والمسلمين.\nتوفي يوم الأحد ١٧ شوال.\nله مؤلفات متعددة في مجالات مختلفة وكلها باللغة الأوردية، إلا ما ترجم منها إلى بعض اللغات الأخرى، منها «التشبه في الإسلام» «وكلمات طيبات».\nوهو خطيب مؤثر، وكاتب قدير، وشاعر بليغ، فكان يزود الصحف والمجلات بمقالات في التفسير والحديث والتاريخ وغيرها، كما أن له ديوان شعر مطبوعا باللغة الأوردية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1332>محمد الطيب النجار (١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩١ م)</span>\nالعالم، الداعية، المؤرخ. رئيس الجامعة الأزهرية.\nمحمد الطيب النجار\nحصل على درجة الإجازة العالية من كلية أصول الدين عام ١٩٢٩ م، عمل بعدها مدرسا بجامعة الأزهر. فأستاذا مساعدا، ثم استاذا ورئيسا لقسم التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية، وتم عام ١٩٧٨ م ترفيعه لمنصب وكيل الأزهر.\nثم عين رئيسا للجامعة الأزهرية خلال الفترة ما بين ١٩٧٩ - ١٩٨٣ م.\nوكان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، ومجمع اللغة العربية، وهيئة الرقابة الشرعية لبنك فيصل الإسلامي، والمجالس القومية المتخصصة.\nوهو حاصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام ١٩٨١ م، وله العديد من المؤلفات في التاريخ والحضارة الإسلامية والتفسير، فضلا عن ندوات وأحاديث إذاعية وتلفازية، وقام برحلات كثيرة في البلدان الإسلامية وبلدان أفريقيا لصالح الدعوة، كما مثّل الأزهر في العديد من المؤتمرات الإسلامية العلمية الدولية.\nتوفي في أحد مستشفيات واشنطن، حيث كان يعالج (٢).\nمن مؤلفاته:\n- تاريخ العالم الإسلامي: الدولة الأموية في الشرق.- ط ٢.- جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ.\n- تاريخ الأنبياء في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية.- ط ٣.- القاهرة:\nدار الاعتصام، ١٤٠١ هـ.\n- تاريخ العرب قبل الإسلام، والسيرة النبوية (بالاشتراك مع محمد محمد زيتون ومحمد إبراهيم السحيباني).\n- ط ٢.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٣٩٩ هـ (للأول المتوسط).\n- تاريخ الدولة العباسية وحضارتها (بالاشتراك مع زميليه السابقين).- ط ٣.- الرياض: جامعة الإمام، ١٤٠٣ هـ، (للسنة الثالثة المتوسطة).\n- القول المبين في سيرة سيد المرسلين: دراسات في ضوء القرآن والسنة النبوية.- الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ.\n- السيرة النبوية (بالاشتراك مع عبد المقصود نصار).- القاهرة:\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ٨٣٦ - ١٥/ ١٠/ ١٤٠٣ هـ، المجتمع ع ٦٣١ - ٢٣/ ١٠/ ١٤٠٣ هـ ص ١٢.\n(٢) الفيصل ع ١٧٧ (ربيع الأول ١٤١٢ هـ) ص ١٠. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٣٢١، والتراث المجمعي ص ٢٠٤، ودليل الإعلام والأعلام ص ٧٢٩.","vol":"2","page":178},{"text":"مكتبة الجامعة الأزهرية، ١٣٨٧ هـ.\n- الدولة الأموية في الشرق بين عوامل البناء ومعاول الفناء.- ط ٣.- القاهرة: دار العلوم للطباعة، ١٣٩٧ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1333>محمد عارف بن سيف الدين الحامدي (١٤٢٤ - ١٣٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم فاضل، أديب، شاعر.\nولد في قرية الأحمدية بتركيا، ودرس العلم على عمه الشيخ كمال الدين، وعلى والده، وتخرّج عليهما.\nجلس للتدريس، وتولى الإرشاد مع التدريس بعد وفاة والده، وتخرّج على يديه كثير من طلبة العلم.\nكان عالما، فاضلا، أديبا، شاعرا، غاية في التواضع وحسن الخلق، صاحب هيبة ووقار.\nتوفي في القرية المذكورة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1334>محمد عاصم الحداد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nكاتب، مترجم، داعية.\nعمل في رابطة العالم الإسلامي تسعة عشر عاما. وكان كاتبا وأديبا معروفا في باكستان، وقد ترجم معظم مؤلفات أبي الأعلى المودودي إلى اللغة العربية، وتفرغ في السنوات الأخيرة عقب إحالته إلى التقاعد لتأليف عدة كتب دينية باللغة الأوردية، منها سلسلة إحياء السنة النبوية وفقه السنة.\nتوفي يوم الأحد ٢ رمضان في لاهور بباكستان إثر نوبة قلبية (٢).\nمن الكتب التي ترجمها لأبي الأعلى المودودي:\n- الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية.\n- دمشق: مكتبة الشباب المسلم، المقدمة ١٣٧١ هـ، ٧٩ ص.- (ذخائر الفكر الإسلامي؛ ٦).\n- أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام.- ط ٢.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٣٨٧ هـ، ١٨٩ ص، ثم ط ٣: ١٣٩١ هـ، ثم عام ١٤٠٥ هـ، ٢٠٧ ص.- (ذخائر الفكر الإسلامي).\n- الربا.- بيروت: مؤسسة الرسالة، - ١٤٠ هـ، ١٤٤ ص.\n- موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه؛ واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم (ترجمة بالاشتراك مع محمد كاظم سباق).- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٥ هـ، ١٩٥ ص.\n- واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم.- د. م. د. ن، ١٤٠٠ هـ، ٧٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1335>محمد عالي حمراء (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nشاعر متمكّن، مدرّس.\nعلي دمّر\nعرف باسم «علي دمّر».\nولد في حماة، وتخرّج في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام ١٣٧٥ هـ. درّس مادة اللغة العربية أكثر من ربع قرن، وشارك في عدد من المؤتمرات.\nأعد رسالة ماجستير مخطوطة بعنوان «مناقشات ودراسات مع العروضيين القدماء»، كما أعدّ رسالة دكتوراه مخطوطه بعنوان «موسوعة العروض ومصفاة الشعر»، وتوفي قبل أن يتقدّم بها. مات في السعودية وهو يعمل بالتدريس (٣).\nرثاه الشاعر الحموي أحمد الخاني في الندوة الخميسية بالرياض ٢٨/ ٧/ ١٤٠٥ هـ فقال:\nساءلتني أيكة من دياري ... أين لحن كالندى من هزاري\nأين وجد محرق؟ أين دمع ... يتبدّى في الضحى كالدراري\nإلى أن يقول:\nواعليا (كوخكم) عاد يهمي ... ونهير بالرثا لك جاري\nنم قريرا هانئا في خلود ... كنت فينا كالندى يا هزاري\nله سبعة دواوين مطبوعة، وعشرة مخطوطة، إلى جانب مجموعة من الأبحاث المنشورة في الصحف والمجلات.\nومن أعماله التي وقفت على عناوينها:\n- ديوان علي دمر.- جدة: النادي الأدبي الثقافي، ١٤٠٧ هـ، ٥٢٨ ص.- (كتاب النادي الأدبي الثقافي؛ ٤٢).\n- رسائل محرجة إلى نزار قباني.-[دمشق]: اتحاد الكتاب العرب.\n- المجهولة: ملحمة شعرية غرامية.\n_________\n(١) الشجرة الدرية في مناقب السادة الحامدية ص ٣١٧ - ٣١٨ (الهامش).\n(٢) أخبار العالم الإسلامي ١١/ ٩/ ١٤٠٩ هـ.\n(٣) الفيصل ع ٥٢ (شوال ١٤٠١ هـ) ص ٤. وع ١٤٨ (شوال ١٤٠٩ هـ) ص ٥. وله ترجمة في كتاب: أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٢٠٢ - ٢٠٣، ودليل الإعلام والأعلام ص ٤٣١، وشعراء عرفتهم ص ٣٧ - ٨٨، وقال في الأخير: كان الشاعر قد أعد كراسا منذ خمسة عشر عاما تقريبا يترجم لنفسه ويعده للطباعة، ولم ير هذه الأوراق منشورة، وأكملت مهمته فنشرتها له هنا ملخصة (ص ٣٧ الهامش).","vol":"2","page":179},{"text":"- غيبوبة الحب: شعر.\n- رعشات، ١٣٦٦ هـ.\n- إشراق الغروب، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1336>محمد عامر بشير فوراوي (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م)</span>\nإعلامي، محرر صحفي، مترجم.\nتخرج في كلية غردون مهندسا، وعمل فترة في مصلحة السكة الحديد، ثم انتقل إلى مصلحة المساحة حتى مطلع الأربعينات، وافتتح مكتبا هندسيا، وكان من المهتمين بالرياضة والحياة الاجتماعية، ثم تعلق بعد ذلك بالحركة السياسية، وحمل لواء الدعوة لمؤتمر الخريجين، فانضم لجريدة صوت السودان، وكان مديرا لإدارتها وكان أحد كتّابها في الأربعينات.\nأحب الصحافة، وأشرف على الملحق الرياضي لسودان أستار، وكان عنوانه «سكورز» أي كرة القدم.\nوبعد ذلك غامر بإصدار جريدة الأخبار.\nولما قامت الجمعية التشريعية اختير كاتبا لها، فقام بالترجمة التحريرية والترجمة الفورية، وكان السوداني الوحيد القادر على ذلك، ولما تألف أول برلمان سوداني أصبح كاتبا لمجلس النواب، واستمر على ذلك حتى عام ١٩٥٨، وبعد ذلك عين مديرا عاما لوزارة الاستعلامات والعمل، فكان أول عمل قام به هو مد فترات الإذاعة لتذيع من السادسة صباحا حتى الثانية عشرة من منتصف الليل، كما أنه أخرج المجلات المتخصصة، كمجلة السودان الشهرية باللغتين العربية والإنجليزية، وافتتح مكاتب للإعلام في عواصم المديريات والمدن الكبرى في السودان، وجعل تلك المكاتب تخرج نشرات تغطي أخبار المديريات وأحداثها. وأنشأ نشرة غير متداولة باللغتين العربية والإنجليزية تصدر يوميا لتطلع الوزراء والقياديين على دقائق الأخبار المحلية والعالمية، كما أنه مدّ الصحف المحلية بالنشرات اليومية التي تبصرهم بأعمال الدولة، وإنجازاتها، وبعد ذلك أنشأ جريدة إنجليزية يومية هي (سودان دايلي) وكانت ذائعة الانتشار، وفي عام ١٩٦١ خرجت جريدة الثورة اليومية وملحقها الأسبوعي الذي كان يصدر كل جمعة، وكانت أول جريدة سودانية تصدر بالحجم الكبير.\nوعمل على إنشاء المسرح القومي والفرق الشعبية التي كانت تقدم فنون السودان المختلفة.\nوكان يتوجه إلى تطوير الصحافة السودانية في كل مرافق الحياة، من سينما وفنون ورياضة وشؤون المرأة وعرض الكتب الجديدة والاكتشافات العلمية، وكان يكتب بعض الأبواب بنفسه في صحيفة «سودان دايلي»، وفي جريدة الثورة، ووجه بإلغاء صفحة الجريمة في الصحف، فقد رأى أنها تفسد أكثر مما تصلح.\nواستقال من الوظيفة عام ١٣٨٢ هـ، ولكنه لم يكف عن العمل بالترجمة والكتابة في بعض الأحيان، إلا أن المرض هاجمه، فذهب فترة للعمل في المنظمة الإفريقية في أديس أبابا، ولكنه لم يمكث كثيرا.\nوكان ناقدا رياضيا معروفا.\nوصور في كتابة مذكراته رحلاته وراء البحار (١).\nومن مؤلفاته: الجلاء والاستقلال.- الخرطوم: الدار السودانية للكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1337>محمد العامر الرميح (١٣٤٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٧٨ م)</span>\nشاعر رمزي، دبلوماسي.\nأسرته من مدينة «الرس» بالقصيم؛ ولد بالمدينة المنورة حيث انتقلت عائلته إلى هناك ... تخرج في دار العلوم الشرعية بالمدينة- من القسم العالي- سنة ١٣٦٧ هـ، اشتغل بالتجارة والأعمال الحرة حتى عام ١٣٧٧ هـ، ثم التحق بالوظائف الحكومية، حيث تعين مديرا لمكتب المطبوعات بالدمام، ثم رقيبا صحفيا ومديرا لمراقبة المطبوعات بالرياض عام ١٣٧٩ هـ. ثم نقل بعد إلغاء الرقابة عن الصحف إلى شغل منصب في المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر ...\nانتقل إلى السلك السياسي الخارجي بوزارة الخارجية، وأصبح عام ١٣٨٦ سكرتيرا ثالثا بسفارة السعودية في الكويت.\nوهو من الأدباء الذين لهم أثر في التجديد، اتصل بجماعة أبولو في مصر وأدخل في شعره ضروبا من الرمزية والسريالية، وأصدرت له مجلة الأديب البيروتية سنة ١٩٧٤: جدران الصمت- شعر رمزي، وفيه تسع قصائد غير مقفاة ولا موزونة. وكان متأثرا بألبير أديب.\nونشر كثيرا من إنتاجه في المجلات الأدبية، كالأديب اللبنانية، والقلم الجديد الأردنية، و«الإذاعة» السعودية وغيرها (٢).\nتوفي في شهر رجب.\nوله أيضا:\n- قراءات معاصرة.- بيروت: توزيع مؤسسة دار الخواطر، ١٣٩٢ هـ، ٢٤٦ ص.\nوذكرت له كتب أخرى لم تطبع بعد، وهي:\n- الأدب المحلي على ضوء مناهج النقد الأدبي الحديث.\n- أنا (ديوان شعر).\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٣٣٥ - ٣٣٧.\n(٢) معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ٢/ ٢٩٧. ووفاته في معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين، وشعراء العصر الحديث: (١٤٠٠ هـ)، قال صاحب الكتاب الأول: ويفهم أنه توفي سنة ١٣٩٨ هـ، فقد ذكر لعبد العزيز التويجري مقالة نشرها في اليمامة (ع ٥٠٥، ١١ رجب ١٣٩٨ هـ، ص ٤٧) بعنوان: ناقد وشاعر فقدناه (محمد عامر الرميح)، حركات التجديد ٢/ ٦٦٤.","vol":"2","page":180},{"text":"- الليالي الحمراء (قصص قصيرة).\n- أبو القاسم الشابي: دراسة ونقد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1338>محمد عايش (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nحزبي.\nبعثي، عضو في القيادة القطرية، من زعماء منظمي حزب البعث في العراق وزير الصناعية.\nأعلام في ٨ آب (أغسطس) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1339>محمد بن العباس القباج (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن رواد النهضة الأدبية والصحفية بالمغرب.\nمحافظ الخزانة بالرباط، كانت له مكانة علمية ودور أدبي كبير.\nألف كتابه المعروف «تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1340>محمد بن عبد الجليل الغزي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء زبيد باليمن.\nمن مؤلفاته:\nعطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط). (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1341>محمد عبد الحليم بن محمد عبد الرحيم الفاروقي (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)</span>\nالشيخ الداعية.\nوالده هو محمد عبد الرحيم الفاروقي، الشقيق الأصغر للشيخ مولانا محمد عبد الشكور الفاروقي الذي يعرف في شبه القارة الهندية ب «إمام أهل السنة».\nولد في وطن آبائه قرية «كاكوري» الجامعة المجاورة لمديرية «لكهنؤ»، في بيت ورث العلم والفضل كابرا عن كابر.\nتلقى مبادئ العلم في مدينة لكهنؤ، واجتاز المراحل المتوسطة في «المدرسة الحسينية» ب «أمروهه» بمديرية «مرادآباد» بالهند، ثم التحق بالجامعةالإسلامية دار العلوم الكائنة بمدينة «ديوبند» بولاية «أوتار براديش» بالهند، وتخرج منها عام ١٩٣٦ م بعد ما تعلم على مشايخها الأجلاء أمثال: الشيخ العالم الشريف حسين أحمد المدني المعروف ب «شيخ الإسلام» والشيخ إعزاز علي المعروف ب «شيخ الأدب» والشيخ المفتي محمد شفيع الديوبندي.\nعمل إلى جانب قيامة بخدماته التربوية والدعوية على مكافحة المفاسد التي تسربت إلى المسلمين من أهل السنة لمجاورتهم الشيعة التي تكيل الشتائم دائما للصحابة، وتبطن غير ما تعلن، وتتمثل بمبدأ «التقية» العجيب.\nوقد ظلت مدينة لكهنؤ وما جاورها من المناطق مقرا لها منذ قديم الزمان لكونها عاصمة الأمراء الشيعة الذين حكموها والمناطق المجاورة، وقد حاكاهم كثير من السنة في عاداتهم وأعرافهم غير الإسلامية في مآدبهم وحفلاتهم، فبذل الشيخ وعمه الشيخ محمد عبد الشكور الفاروقي وغيرهما من أفراد أسرتهما وتلاميذهما جهودا جبارة من أجل إنقاذهم، وخاضوا معارك طويلة مع الشيعة، وتحملوا الأذى من قبلهم.\nتوفي في ٢٣ ذي الحجة بمدينة لكهنؤ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1342>محمد عبد الحميد أحمد (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالداعية الكبير.\nمن التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية.\nمحمد عبد الحميد أحمد\nويعتبر أول طالب جامعي التزم بدعوة الإخوان المسلمين في مصر.\nتخرّج من كلية الآداب، قسم اللغة العربية، جامعة القاهرة، وبعد التخرج عمل في مجلة «النذير» الأسبوعية التي أصدرها الإخوان المسلمون، وكان رئيس تحريرها آنذاك صالح عشماوي، وهو سكرتير التحرير فيها، وكانت خطة المجلة في ذلك الحين خطوة الدعوة الصريحة للحكام: أن يحكموا بكتاب الله ...\nوفي عام ١٩٤١ انتدب للعمل في العراق، فحمل أمانة الدعوة من قبل أستاذه إلى هناك، وكان ذلك أول صوت للإخوان المسلمين في العراق، فنشر الدعوة بين طلابه في المدارس الثانوية، وانضمّ إليه الدكتور حسين كمال الدين، حيث انتدب للتدريس في كلية الهندسة موفدا من القاهرة، فتعاونا على ذلك.\n_________\n(١) جمهورية الخوف ص ٤٥٣، ملف صدام حسين ص ١١.\n(٢) الفيصل ع ٣٠ (ذو الحجة ١٣٩٩ هـ) ص ٦ - ٧.\n(٣) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ٥٢٧.\n(٤) الداعي ع ١ (١٨ صفر- ربيع الأول ١٤١٥ هـ) ص ٣٦ - ٣٧.","vol":"2","page":181},{"text":"وفي عام ١٩٤٦ انتهت خدمته بالعراق، وعاد إلى مصر، حيث ظهرت جريدة «الإخوان المسلمون» اليومية في أول مايو (أيار) ١٩٤٦ م، فكان يكتب فيها، وكانت له دروسه ومحاضراته وندواته وحواراته بالقاهرة منذ سنة ١٣٧٠ هـ.\nثم انتدب للتدريس في الكلية العلمية الإسلامية بالأردن، وكانت كلية أنشأها الإخوان المسلمون وأنصارهم عام ٤٧ - ١٩٤٨ م ... وعند ما عاد إلى مصر عام ١٩٤٨ م واجهت الإخوان المحن في عهد وزارة محمود فهمي النقراشي وإبراهيم عبد الهادي. وقد اعتقل في السنوات ١٩٥٤، ١٩٦٠، ١٩٦٥، واستمر سجنه ست سنوات.\nوبعد الخروج من المعتقل أدى فريضة الحج، ثم وفق للعمل بالسعودية موجها تربويا برئاسة تعليم البنات بمكة المكرمة، وبعد عامين نقلت خدمتهإلى وزارة المعارف، وعين مديرا لمنارة جدة ومدرسا بها مدة عامين، ثم نقلت خدمته إلى وزارة الحج بمكة المكرمة، وعمل في إدارة تحرير مجلة التضامن الإسلامي مدة عام واحد محررا ومصححا.\nثم تقدم للعمل في جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة مدرسا، فعين بقسم الدعوة بكلية الشريعة مدرسا لأحاديث الدعوة، وكان رئيس القسم آنذاك الشيخ محمد الغزالي.\nوزار بلاد الشام والخليج، وكان آخر أعماله هو التدريس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأقام بقية حياته فيها مجاورا، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في اليوم الرابع من أيار (مايو) بعد مرض عضال استمر شهورا.\nوصلّي عليه في الحرم المكي، ودفن في مقبرة المعلاة .. بعد أن ربى جيلا من الشباب .. عليه رحمة الله (١).\nمن أعماله المطبوعة:\n- كلمات وآراء.\n- مذكرات.\n- في وجه الطوفان.- ط ٣، مراجعة ومزيدة.- جدة: دار المجتمع، ١٤٠٧ هـ، ٧٩ ص (مسرحية).\n- حياة العقيدة ورجالها.- القاهرة:\nدار الأنصار.\nوله بحث طويل بعنوان:\n- نموذج الاهتمام ودوافع القراءة لتقويم الموضوعات الصحفية.- مجلة جامعة الملك عبد العزيز:\nالآداب والعلوم الإنسانية (مكة).- مج ٣ (١٤١٠ هـ) ص ٣٧ - ٦٩.\n- المنظور الاجتماعي في دراسة جمهور وسائل الإعلام.- مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الآداب والعلوم الإنسانية (مكة) مج ١ (١٤٠٨ هـ).- ص ٦٣ - ٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1343>محمد عبد الحميد مرداد (١٣٣٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٥ م)</span>\nالمؤرّخ، الرحّالة.\nترجم لنفسه بقوله: «ولدت بمكة المكرمة في شهر ذي القعدة، ورحل بي الوالد إلى الزيمة قبل اليوم السابع من ولادتي حيث أودعني عند القناوية عند أمراء هذه الضاحية الجميلة ...\nولقد مكثت في الزيمة إلى ما بعد السابعة من العمر، ثم جيء بي إلى مكة ... أدخلني الوالد مدرسة الفلاح .... وتم التخرج في عام ١٣٥٠ هـ، ولقد قمت بالتدريس في الفلاح والفخرية لمدة عامين مع القيام برحلات داخلية. وفي أوائل عام ١٣٥٣ هـ قمت برحلة إلى الهند وبورما وسيلان وسيام والفليبين واليابان وجزر الهند الشرقية. ثم رجعت إلى الوطن واشتغلت بالتجارة والرحلات، ثم انتدبني الحاج محمد علي زينل مديرا لمدرسة بازرعة بعدن، فقمت برحلات إلى جنوب وشرقي أفريقيا ثم جاءت الحرب الثانية فعينت مديرا للسعودية بمكة وأستاذا للأمير منصور بن عبد العزيز، ثم استقلت ورحلت ورجعت إلى ما كنت عليه في السياحة والتجارة».\nوكان من كتّاب مجلة المنهل، حيث متّع القراء بمشاهداته في رحلاته العديدة على صفحاتها، وأرّخ لكثير من المؤسسات التعليمية التي كانت تقوم في البلد الحرام. وسجّل هذا وغيره في مذكراته، التي صدرت في جزئها الأول بعنوان «رحلة العمر» (٢).\nوقد رأيته في إحدى جلسات «الندوة الخميسية» بمنزل الأديب عبد العزيز الرفاعي قريبا من عام ١٤٠٥ هـ، فكان يلمح إلى بعض رحلاته وخاصة إلى بلاد الأسكيمو وعجائب أسلوب معيشتهم. وكأن الدكتور محمود محمد سفر- وكان يومها مدير جامعة الخليج، ثم صار وزير الحج- اعترض على الإكثار من هذه الرحلات إلا أن تكون ذات هدف وغرض ثقافي أو تربوي، وليس للسياحة فقط، فأبلغه المترجم له بأنها كانت ذات هدف ...\nومن آثاره العلمية:\n- أزهار وأكاليل في تحسين ألفاظ العامة ومعرفة الدخيل: لغة وثقافة.\n- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٤٠٣ هـ، ٢٦٩ ص (مج ١).\n- مدائن صالح: تلك الأعجوبة.- ط ٢.- الرياض: عبد العزيز الرفاعي، ١٣٩٩ هـ، ١٦٢ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ٢٩).\n- إتحاف المسلمين في تسهيل اختصار رياض الصالحين مع تفسير الآيات القرآنية وشرح الأحاديث النبوية.- ط ٤.- مصححة ومنقحة.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٤٠٢ هـ، ٣١٢ ص.\n_________\n(١) لقاء معه في مجلة المجتمع ع (٤٢٠) ٢١/ ١٢/ ١٣٩٨ هـ، العالم الإسلامي ع ٣٠٩ (٥ - ١١/ ١١/ ١٤١٣ هـ)، بقلم عبد الله العقيل، وانظر المجتمع أيضا ع ١٤٠٨ ص ٣٩.\n(٢) معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ٢/ ٢٩٨، المدينة ع ١١٦٤٢ - ١٥/ ٩/ ١٤١٥ هـ، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٣/ ١٧٣ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":182},{"text":"- أشعة الكوكب في حياة الخليفة ابن الزبير وأخيه المصعب.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٩٩ هـ، ٢٢٣ ص.\n- رحلة العمر: المرحلة الأولى .. مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي، ١٤١٠ هـ، ٥٦٩ ص.\n- مدائن صالح: أروع البلدان السياحية في المملكة العربية السعودية، مع جولات وتحقيقات للخمس القارات في مدى ثلاثين عاما، ١٣٩٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1344>محمد عبد الحي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر.\nكان في بداية الستينات الميلادية مع زملائه النور عثمان أبكر ومحمد المكي إبراهيم وغيرهم في طليعة ما عرف في خطاب الشعر السوداني بمدرسة «الغابة والصحراء» وهي المدرسة الشعرية القائمة على ما يمكن تسميته باستراتيجية البحث الأنثربولوجي للأنطولوجيا السودانية على مستوى النص الشعري. توفي في ٢٣ أغسطس (آب) بعد معاناة مع المرض امتدت أكثر من تسع سنوات.\nله إنجازات وإضافات لحركة الحداثة في القصيدة العربية المعاصرة تتمثل في دواوينه الشعرية التالية «أجراس القمر»، «السمندل يغني»، قصيدة «العودة إلى سنار» وديوانه الأخير «حديقة الورد الأخيرة».\nومن أعماله الأخرى: مسرحية شعرية «رؤيا الملك»، وكتاب حول الأسطورة المعاصرة، والآثار النثرية الكاملة للشاعر السوداني التجاني يوسف بشير، وكتاب «الرؤيا والكلمات» وأقنعة القبيلة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1345>محمد عبد الخالق عضيمة (١٣٢٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nاللغوي، الباحث، المحقق.\nولد بمحافظة الغربية- مركز طنطا- بمصر، وتلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي بمعهد طنطا الديني، حصل على إجازة في علوم اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالأزهر، التحق بالدراسات العليا وتخرّج عام ١٩٤٣ م، وكان موضوع رسالته «أبو العباس المبرّد وأثره في علوم العربية».\nمحمد عضيمة\nوبعد ذلك عيّن مدرّسا في كلية اللغة العربية بالقاهرة، ثم ابتعث إلى مكة المكرمة في أول بعثة أزهرية إلى السعودية عام ١٩٤٦ م، واستمرارا للحياة العملية، فقد عمل أستاذا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.\nوهو أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام ١٤٠٣ هـ، وكان الفائز الوحيد بجائزة «الدراسات الإسلامية» لذلك العام وذلك عن كتابه «دراسات لأسلوب القرآن الكريم» الذي استغرق في تأليفه حوالي (٣٥) عاما، وهو عبارة عن معجم نحوي صرفي للقرآن الكريم ويتكوّن من (١١) مجلدا.\nوكان قد حاز من قبل على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى من الأزهر الشريف.\nوله عدة مؤلفات في موضوعات اللغة العربية منها:\n- المغني في تصريف الأفعال- المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية.\n- هادي الطريق إلى ذخائر التطبيق.\n- «تحقيق المقتضب والتعليق عليه» (أربعة أجزاء).\n- فهارس كتاب سيبويه- وتقع في ٩١٢ صفحة.\n- تحقيق كتاب المذكر والمؤنث، لأبي بكر بن الأنباري، ٢ مج.\n- إضافة إلى كتابه الذي نال به جائزة الملك فيصل العالمية: دراسات لأسلوب القرآن الكريم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1346>محمد عبد الرحمن (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nمدير صحيفة «المجاهد» الجزائرية.\nقتل بالرصاص داخل سيارته على أيدي مسلحين ظهر يوم الثلاثاء ٢٧ شوال، في أحداث الجزائر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1347>محمد عبد الرحمن بيصار (١٣٢٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٢ م)</span>\nمحمد عبد الرحمن بيصار\nشيخ الأزهر.\nشغل عدة مناصب قبل تعيينه شيخا\n_________\n(١) الأفق ٩/ ١١/ ١٩٨٩ م.\n(٢) الفيصل ع ٨٥ (رجب ١٤٠٤ هـ).\n(٣) المدينة ع ١١٦٨٠ (٢٨/ ١٠/ ١٤١٥ هـ).","vol":"2","page":183},{"text":"للأزهر، فقد عمل وزيرا للأوقاف، ووزيرا للدولة لشؤون الأزهر، وكان قبل ذلك أمينا عاما لمؤتمر علماء المسلمين لمدة أربع سنوات متتالية، ثم وكيلا للأزهر ومديرا للمركز الإسلامي بواشنطن، كما عمل أستاذا بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وأمينا عاما للمجلس الأعلى للأزهر، وأمينا لمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام ١٩٧٨ م اختير ليكون شيخا للأزهر، في مرتبة تساوي مرتبة رئيس الوزراء بكل مميزاتها، وكان عضوا في لجان اختيار المرشحين لجائزة الملك فيصل العالمية حتى تاريخ وفاته (١).\nويذكر هنا أنه أيد توقيع معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، وقال خلال اجتماع ديني عقد في إحدى مدن الوجه البحري بأن مصر تعيش هذه الأيام أمجد أيامها .. بالزيارة التي يقوم بها الرئيس السادات لتوقيع معاهدة السّلام، وأضاف: سوف نتمتع بالأمن والرخاء بعد خوض حروب طويلة.\nثم بعث إلى السادات برقية تهنئة بمناسبة توقيعه معاهدة الصلح (٢).\nوله من المؤلفات الكثير، خاصة التي تتعلق بالعقيدة وأبحاثها، منها:\n- العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٠ هـ، ٢٨٢ ص.\n- تأملات في الفلسفة الحديثة المعاصرة.- ط ٣.- بيروت:\nالمكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٢٠٠ ص.\n- في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود.- ط ٣.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٣ هـ، ٢٠٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1348>محمد عبد الرحمن العلوي- النح محمد محمد عبد الرحمن الكردي (١٣٥٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٨ م)</span>\nالعالم، الأديب، البلاغي.\nمحمد عبد الرحمن الكردي\nحفيد العالم المشهور «محمد أمين الكردي» صاحب «تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب». فهو من أسرة علم وتصوف.\nوحصل من الأزهر على درجة الدكتوراه في البلاغة العربية .. له مؤلفات عن ابن الأثير، والزملكاني، ومحاضرات في «تاريخ البلاغة» وقد أبدع في كتابه «نظرات في البيان» الذي طبع للمرة الثالثة وصدر في القاهرة عام ١٤٠٦ هـ ويقع في (٢٨٥) ص.\nوكانت عادته في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراه مع تلاميذه أن يقرأ عليه الباحث قراءة أزهرية .. وهو الوقوف عند كل تعبير، ومناقشة المنطوق والمفهوم، والبحث في المراجع، ومعارضة النص المنقول بما يشبهه من النصوص الأخرى في الموضوع الواحد. وكانت مكتبته الآهلة بكل رائع من القديم والحديث مفتوحة لتلاميذه، وكانوا يعدّونها أقرب المكتبات إلى أيديهم .. ولذلك كان يحرص على اقتناء ما يجد من الكتب النافعة، وبخاصة ما ينشر من كتب التراث.\nتوفي في الخامس من حزيران (يونيو) ١٩٨٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1349>محمد عبد الرحيم الصّديقي (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٩ م)</span>\nالأديب، الكاتب، الإخباري، عاشق الكتب!\nولد في الجبيل بالسعودية، وهو من الأساتذة الذين عرفتهم الطائف منذ حوالي ١٣٧٣ هـ تقريبا. كان عارفا بالعلوم الدينية واللغة العربية، واسع الإحاطة بأخبار العرب وأيامها وأسواقها. وقد تفرغ في منزله لاستقبال الأصدقاء ومحادثة الأدباء ومطالعة الكتب والبحث فيها ومنادمة مؤلفيها. غادر الدنيا وترك الكتب واللقب. ترك آلاف الكتب: جمعها وقلّبها ورتبها وهمش على أكثرها، ونقلها من بلد إلى بلد، ومن منزل إلى منزل، وكان لا يأمن عليها أحدا إلا تحت إشرافه، وكان يردد في صوت مؤثر حزين:\nأقلّب كتبا طالما قد جمعتها ... وأفنيت فيها العمر حتى تبددا\nوأعلم حقا أنني لست باقيا ... فياليت شعري من يقلبها غدا\nمن أعماله المطبوعة:\n- ضالة الأدباء وبغية الشعراء والخطباء.\n- ملتقطات الدرر من منتخبات الفكر.\n- نفح الأريج من أشعار أدباء الخليج.\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٠ (جمادى الآخرة ١٤٠٢ هـ).\n(٢) المجتمع ع ٤٣٩ (٦/ ٥/ ١٣٩٩ هـ) ص ٦، والعدد الذي يليه ص ٤٣.\n(٣) الأزهر ذو الحجة ١٤٠٨ هـ، الجمهورية ع ١٢٥٨٠ - ٢٢/ ١٠/ ١٤٠٨ هـ.","vol":"2","page":184},{"text":"- خير الطراز من أشعار أدباء نجد والحجاز.\n- تنبيه العام والخاص (وهي مناقشة مع مصطفى المراغي شيخ الأزهر ومحمد حسن كاشف الغطاء مفتي النجف جرت في عام ١٣٦٠ هـ).\n- معلومات عامة عن البلدان العربية.\n- ورع العلماء.\n- النبراس.- الطائف: المؤلف، ١٣٨٤ هـ، ١٨٧ ص.\n- سلافة الأديب.- الطائف: المؤلف، ١٣٨٥ هـ، ٢١٦ ص.\n- حياة القائد الأعظم محمد ﷺ (١).\nوكان يشرف على الكتاب الدوري الذي يحوي نماذج من الشعر السعودي الحديث الذي يصدره النادي الأدبي بالطائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1350>محمد عبد الرحيم المجددي- عبد الرحيم المجددي محمد بن عبد الرزاق الحجري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nمناضل دستوري.\nالتحق بصفوف الحزب منذ شبابه الباكر، حيث تحمل عدة مسؤوليات أثناء معركة التحرير، ونال خلالها ألوان العذاب والاضطهاد والإيقاف والسجن.\nكما تقلد غداة الاستقلال عدة مناصب إدارية، وساهم في تركيز أسس الدولة العصرية، وفي بناء الحركة الاقتصادية.\nمات في أواخر شهر رمضان بولاية المنستير في تونس (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1351>محمد عبد السّلام الحليوي (١٣١٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، شاعر، ناقد، من رواد التجديد.\nتلقى تعلمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية بالقيروان، واتصل في شبابه الباكر بثلة من أدباء القيروان، كالشعراء: الشاذلي عطا الله، ومحمد الفائز، ومحمد بوشربية، والصحفي الشيخ عمر العجرة صاحب جريدة «القيروان» واستفاد من أحاديثهم ومحاوراتهم وتوجيهاتهم، ونشر فصولا في جريدة «القيروان» بإمضاء مستعار، وعمره لا يتجاوز الست عشرة سنة.\n... وارتحل إلى تونس مواصلا تعلمه في مدرسة ترشيح المعلمين، إلى أن تخرج منها معلما في حدود سنة ١٩٢٨ م.\nحصل على دبلوم الآداب العربية من المدرسة العليا للآداب العربية سنة ١٩٤٠، وسمي أستاذا مساعدا بمعهد القيروان الثانوي سنة ١٩٦٠، وأحيل على التقاعد في ١٩٧٠.\nنشر فصولا في الأدب والنقد في جريدتي «الزهرة» و«النهضة» والمجلات الصادرة بتونس بحيث قلّ أن تخلو صحيفة أو مجلة من آثار قلمه، ومنها مجلة «العالم الأدبي» بتونس، ومجلة الرسالة، وأبولو بمصر.\nشارك في المؤتمر الثالث لأدباء العرب المنعقد بمصر سنة ١٩٥٧ ومن المعارك الأدبية التي ساهم فيها أنه ناصر العقاد في خصومته مع الرافعي وكتب فصلا عنوانه «سفود من رصاص»، وقد احتج العقاد برأيه ونقل من هذا الفصل فقرات كثيرة من مقال له بعنوان «سماسرة الأدب».\nكان ميالا إلى الانزواء، متقنا لما يكتبه، ذا أسلوب رزين واضح.\nوكان من المشاركين بأحاديثه في الإذاعة منذ تأسيسها، وهو كاتب مفكر، أديب واسع الإطلاع على الأدب العربي والفرنسي، وشاعر يميل إلى النزعة العقلية في شعره (٣).\nتوفي يوم الجمعة غرة سبتمبر (أيلول).\nصدر فيه كتاب بعنوان: محمد الحليوي ناقدا وأديبا/ محمد الهادي المطوي.- تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ٥٧٣ ص.\nله مؤلفات صدرت، وأخرى لم تر النور بعد. ومما صدر له:\n- مباحث ودراسات أدبية.- تونس:\nالشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٧ هـ.\n- رسائل الشابي.- تونس: دار المغرب العربي، ١٣٨٦ هـ.\n- القيروان في التاريخ والأدب.\n- مع الشابي.- تونس، ١٣٧٥ هـ.\n- في الأدب التونسي- تونس، ١٣٨٩ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1352>محمد عبد الشافي بن عبد المجيد اللبّان (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nدبلوماسي، قانوني.\nوهو ابن الأستاذ الأكبر عبد المجيد اللبّان. التحق بوزارة الخارجية فكان من الرواد الأوائل للسلك السياسي المصري. وشغل منصب سفير مصر في إيران، ثم عمل سفيرا لمصر في سويسرا، وكان وكيلا لوزارة الخارجية.\nوهو أحد مؤسسي الجمعية المصرية للأمم المتحدة، وعضو مجلس إدارتها ما يربو على عشر سنوات. وأحد مؤسسي جمعية أنصار حقوق الإنسان، وانتخب أول رئيس لها، وظل رئيسا للجمعية مدة تزيد عن خمسة عشر عاما.\nوجعل بيته مقرا للجمعية حتى استطاعت أن تجد لها مقرا مؤقتا.\n_________\n(١) المدينة ٣٠/ ٥/ ١٤١٠ هـ. وله ترجمة في كتاب: من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٥١، ومن أدباء الطائف المعاصرين ص ٢٧١ - ٢٧٤. وفي المصدر الأخير أنه توفي يوم ٢٢ صفر بالطائف، وفي مصدر آخر أنه توفي في شهر جمادى الأولى.\n(٢) الحرية ع ٢١٩١ (٢٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) تراجم المؤلفين التونسيين ٢/ ١٦٨ - ١٧٠.\nوله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٤٨٦ - ٤٨٧، وولادته في المصدر الأخير (١٣٢٥/ ١٩٠٧ م)! .","vol":"2","page":185},{"text":"وقد صدرت سبعة أعداد من المجلة في حياته، وهي حولية.\nوله مؤلفات، منها: «قصة صبر أيوب»، وكتاب بعنوان «نماذج من الناس». وله كتاب في تواريخ أعظم من أثروا في حياة الشعوب من القادة منذ نشأة الإنسانية حتى تاريخنا المعاصر. واسم الكتاب «ساعاتهم الأخيرة».\nوكتابه عن «حقوق الإنسان». يغلب عليه الطابع الوثائقي، فقد جمع فيه كل ما يتعلق بحقوق الإنسان من نصوص. ومن هذه النصوص «خطبة الوداع لسيدنا محمد ﷺ» التي اشتملت على أسس حقوق الإنسان، . وأبرز أن قواعد حقوق الإنسان الإسلامية هي الأكمل والأشمل بالمقارنة بنصوص حقوق الإنسان التي وصلت إليها الحضارة الإنسانية الحالية في القرن العشرين بعد مرور أربعة عشر قرنا على ظهور الإسلام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1353>محمد بن عبد العزيز بن سعود (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأمير ديّن.\nغلب عليه لقب «المطوّع» الذي يعني عند أهل نجد «المتدين»، فسمي بذلك لورعه وتدينه.\nكان يسبّح الله ويقرأ القرآن من بعد صلاة العصر حتى يغيب الشفق، ومن بعد الفجر حتى ترتفع الشمس ويكون الضحى (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1354>محمد بن عبد العزيز آل سعود (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nأمير من آل سعود.\nمن أنجال الملك عبد العزيز الكبار.\nكان أميرا على المدينة المنورة.\nمحمد بن عبد العزيز آل سعود\nتنازل عن الملك لأخيه الملك فهد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1355>محمد بن عبد العزيز بن عمار (١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)</span>\nشاعر شعبي، أحد أمراء القرى في السعودية.\nولد في حائل بالسعودية. وهو شمري الأصل، من بادية الشمال، جاء إلى القصيم، وسكن عيون الجواء- إحدى مدن القصيم الغربية- حوالي سنة ١٣٦٠ هـ، وكان يتردد إلى بريدة يتلمس فيها أسباب الرزق. ويتبين من خلال شعره أنه سافر إلى كثير من البلدان، وطرق مجالات عديدة في سبيلالحصول على لقمة العيش.\nولما عيّن سعود بن هذلول أميرا في بريدة سنة ١٣٧٨ هـ، وكان يحب الشعراء والأدباء الشعبيين، أحب الشاعر المترجم له، وعطف عليه لفقره، فعينه أميرا في عدة قرى في نواحي القصيم، بقصد منفعته ومصلحته، فعمل أميرا في رياض الخبرا، ثم نقل إلى إمارة عقلة الصقور، ثم إلى إمارة دخنة، فإمارة القصيعة، فاللبيّد، فزليفيف، وبعدها أحيل إلى التقاعد، واستقرّ في بريدة.\nوكان يفتخر بشاعريته، لكنه لا يكتبه، ولا يعطيه لأحد (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1356>محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع (١٣٤٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، ناقد، تربوي.\nهذا هو اسمه الكامل، وهو معروف ب «عبد العزيز الربيع». وقد كان والده يحرص على تسمية كل أبنائه باسم «محمد» ثم يميز كل واحد باسم آخر.\nولد في المدين المنورة، وتلقى تعليمه الابتدائي بها، والثانوي بمكة المكرمة، حصل على الليسانس باللغة العربية من كلية دار العلوم بالقاهرة، وعلى الدبلوم العالي في التربية وعلم النفس في جامعة الإسكندرية، كما درس في المعهد العالي لفن التمثيل العربي بالقاهرة.\nوعاد سنة ١٣٧١ هـ وعمل مفتشا لمنطقة المدينة المنورة والشمال.\nوفي سنة ١٣٧٣ هـ أصبح أول مدير تعليم لمنطقة التعليم في المدينة. ورأس نادي النهضة الرياضي، كما رأس نادي المدينة المنورة الأدبي الذي أنشأه مع بعض الزملاء من رجال التعليم. وبعد دمج نادي المدينة ونادي العقيق في ناد واحد أطلق عليه نادي الأنصار، وانتخب رئيسا له سنة ١٣٨٥ هـ.\nوشارك في تأسيس الأسرة الأدبية:\nأسرة الوادي المبارك، التي استمرت قرابة نصف قرن.\nله مكتبة خاصة تعد من أكبر المكتبات، ونشر مقالات كثيرة، وتميّز بالنقد الأدبي، وتحدث من الإذاعة والتلفزيون. وكانت له مكانة في\n_________\n(١) مجلة حقوق الإنسان ع ٨ س ١٩٩١ م (تصدرها جمعية أنصار حقوق الإنسان بالقاهرة).\n(٢) الألقاب ٢/ ١٥٣.\n(٣) لم أقف على مصدر يترجم له، سوى إشارات وثناء عليه في كتاب «عرفت هؤلاء» للصحفي العسكري فهمي عقل، صاحب جريدة «الأحوال» بمصر ص ٤٣، وقصيدة في مدحه في كتاب: جواهر الكلام من شعراء الزبير الكرام: شعر نبطي/ جمع وتأليف عبد الله بن ناصر الزير.- دمشق: دار المجد، ١٤١٥، ص ١٩٧ - ١٩٨.\n(٤) من شعراء بريدة ١/ ٢٠٥ - ٢٢٢ (وهو غير محمد بن عمار: شاعر من حائل).","vol":"2","page":186},{"text":"المدينة في مجالي الأدب والتربية (١) وقد سميت إحدى الثانويات بالمدينة باسمه.\nتوفي في ٢٩ ربيع الأول.\nومما كتب فيه: لمحات من حياة الربيع/ محمد صالح البليهشي- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ٣٧٦ ص.\nمن أعماله:\n- أبو لهب شخصية قلقة في المجتمع القرشي.\n- التاريخ الإسلامي (للسنة الخامسة الابتدائية) (بالاشتراك مع أحمد عبد الغني محمد).- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٨٨ هـ، ٨٠ ص.\n- التاريخ العربي الإسلامي (للسنة السادسة الابتدائية) (بالاشتراك مع أحمد عبد الغني محمد).- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٧٥ هـ، ثم ١٣٨١ هـ، ثم ١٣٨٤ هـ.\n- التربية والرياضة والشباب.- حائل:\nمكتبة الرئاسة العامة للشباب، ١٣٩٩ - ١٤٠٠ هـ، ٧٩ ص.\n- الجغرافيا (للصف الخامس الابتدائي) (بالاشتراك مع أحمد عبد الغني).- الرياض وزارة المعارف، ١٣٨٩ هـ، ٨٠ ص.\n- ذكريات طفل وديع [وهي مذكراته]- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ.- ط ٢.- المدينة المنورة النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ٢٨٨ ص.\n- رعاية الشباب في الإسلام- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٩٨ ص، ثم ط ٢ .... ١٤٠٢ هـ.\n- الفنون التعبيرية.\n- كتب ومؤلفون.\n- مناوشات ومناقشات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1357>محمد بن عبد العزيز الهليل (١٣٣٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم، قاض، مستشار شرعي.\nولد في مدينة الدلم بالسعودية، وحفظ القرآن غيبا، وشرع في طلب العلم على يدي والده، ثم انتقل إلى الرياض للتزود والاستفادة من علمائه.\nمن أبرز مشايخة محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، وفي مكة محمد عبد الرزق حمزة، ومحمد العثمان الشاوي .. كما طلب العلم في المسجد الحرام، وتخرّج في المعهد السعودي سنة ١٣٥٢ هـ. ثم درّس في حلقات المسجد الحرام.\nوكان له نشاط في الصحف والمجلات والإذاعة. عينه الملك عبد العزيز قاضيا في رابغ، ثم انتقل إلى قضاء الظفير، ثم قضاء ساجر، ثم الدوادمي .. وفي الرياض عين محققا شرعيا. ثم انتقل إلى قطر حيث الديوان الأميري.\nوكان ذا فراسة في الأحكام، بالإضافة إلى كونه شاعرا منطيقا، أولع في الأدب والشعر منذ طفولته. وقام برحلات عديدة للدعوة والإرشاد داخل السعودية وخارجها.\nتوفي في ٢٥ ذي القعدة (٢).\nمن آثاره:\n- ديوان نفح الأزهار في سجع الأشعار (جمع وترتيب وتحقيق آمنة محمد الهليل؛ تقديم حمد الجاسر).- الرياض: المهرجان الوطني للتراث والثقافة، ١٤١٠ هـ.\n- ديوان زاهي الأزهار في مليح الأشعار (جمع وترتيب آمنة بنت محمد الهليل؛ مراجعة سعد بن محمد الهليل).- الرياض:\nالمهرجان الوطني للتراث والثقافة، ١٤١٢ هـ (المجلد الأول بعنوان:\nالدر المنتظم في الشعر والنظم، والمجلد الثاني عنوانه: أريج الأزهار في مليح الأشعار).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1358>محمد بن عبد العلي الحسني الندوي (١٣٥٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم، داعية، صحفي، مفكر، كاتب ألمعي.\nوالده عالم محبوب، كان الأمير العام لندوة العلماء. وجده- عبد الحي الحسني- عالم علّامة، ومؤلف كبير.\nوعمه هو فريد عصره الداعية والمفكر الإسلامي العالمي أبو الحسن علي الحسني الندوي. فهو من أسرة علم ومعرفة ووجاهة.\nأنشأ مجلة «البعث الإسلامي» لسان الدعوة الإسلامية الجريء، وحلّى جيدها بافتتاحياته القوية المؤثرة طوال ثلاث وعشرين سنة، فكتب مئات المقالات، وكتب في جريدة «الرائد»\n_________\n(١) معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية ١/ ٥٨٨، ٢/ ٣٠٩. وله ترجمة في كتاب علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٧٩ - ٨٣، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٥٤ - ٥٥، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٩٨، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٣٨٦.\nقلت: وخشية الالتباس أذكر أنه غير «محمد عبد العزيز ربيع» الذي ولد في يازور بفلسطين عام ١٣٥٩ هـ، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة هيوستن في أمريكا عام ١٣٩٠ هـ. وذكر في كتابه «المعونات الأمريكية لإسرائيل» الذي صدر عام ١٤١٠ هـ أنه يعمل رئيسا لمركز الإنماء والتوجيه التربوي في واشنطن.\nوخشية التباس مؤلفاتهما أذكر مؤلفات الأخير، وهي: هجرة الكفايات العلمية، الاقتصاد والمجتمع، مؤتمر جنيف واحتمالات السّلام، الوجه الآخر للهزيمة العربية، صنع السياسة الأمريكية والعرب، إسرائيل وجنوب إفريقيا، المعونات الأمريكية لإسرائيل.\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٤٥ - ٣٥١. وله ترجمة في: علماء وقضاة الدلم (الخرج) ١/ ٤٦ - ٥١، ومعجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ١٤٧ - ١٤٨، وشعراء العصر الحديث ١/ ٢٩٢، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٥٨ - ١٥٩. وتاريخ ولادته ووفاته في المصادر الأخيرة هو (١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ).","vol":"2","page":187},{"text":"الهندية أيضا تحت عنوان «الأضواء».\nأحبه العاملون في مجالات الدعوة الإسلامية والفكر الإسلامي، وعرفه كل قارئ للصحافة الإسلامية.\nتوفي ليلة الخميس ١٨ رجب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1359>محمد عبد الغني حسن (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)</span>\nالأديب، الكاتب، الناقد.\nمحمد عبد الغني حسن\nولد في المنصورة بمصر، وحصل على الليسانس من كلية دار العلوم عام ١٩٣٢ م، وإجازة في الفرنسية. عمل في سلك التدريس منذ عام ١٩٣٧ م، كما عمل أستاذا بالمعهد العالي للتمثيل، وأستاذا بكلية الشرطة، ومديرا عاما لمؤسسة المطبوعات الحديثة، ثم مديرا للنشر بوزارة الثقافة المصرية، وفي عام ١٩٦٧ م، عيّن عضوا منتدبا بمجلس إدارة دار القلم ومديرا للنشر بها.\nكما حصل على عدة جوائز هي:\nنيشان النيل من الطبقة الخامسة، وسام الجمهورية من الطبقة الثالث، جائزة الدولة التشجيعية في فن التراجم والسير.\nوله عدة مشاركات أدبية داخل البلاد وخارجها. وقد ألقى عددا من المحاضرات في المراكز الثقافية بتكليف من الحكومة، وشارك في عدة مهرجانات ولجان وجمعيات أدبية.\nكما شارك في تحرير عدد من المجلات منها: المقتطف، البلاغ الأسبوعي، الثقافة، الهلال، الأديب، المعرفة السعودية، المعرفة الدمشقية، قافلة الزيت .. إلخ. كما سبق أن تولى رئاسة تحرير مجلة (الناشر المصري) ورئاسة تحرير مجلة (بريد الكتّاب).\nله العديد من المؤلفات في مجالات مختلفة منها:\n- الشعر العربي في المهجر.\n- معرض الأدب والتاريخ الإسلامي.\n- من أمثال العرب.\n- الخطب والمواعظ.\n- الفلاح في الأدب العربي.\n- دراسات في الأدب العربي والتاريخ.\n- بين السطور.\n- حياة مي.\n- عبد الله فكري: حياته وعصره.\n- تحقيق كتاب: تلخيص البيان في مجازات القرآن/ للشريف الرضي.\n- صراع العرب خلال العصور.\n- غرائب الرحلات.\n- القرآن بين الحقيقة والمجاز والإعجاز.\n- آمنة بنت وهب.\n- خديجة بنت خويلد.\n- وله من الشعر: ديوان وراء الأفق، من نبع الحياة، من وحي النبوة، ماض من العمر (٢).\nتوفي في ٢٣ كانون الثاني (يناير).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1360>محمد عبد القادر الحكيم (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nالعالم، الفقيه، مفتي حلب وخطيبها.\nولد بحلب ودرس بها، والتحق بالمدرسة الخسروية، وكان من طلاب الدفعة الأولى. ومن شيوخه الشيخ عيسى البيانوني، والشيخ محمد كامل الهبراوي، والشيخ راغب الطباخ، وغيرهم. ثم سافر إلى مصر ودرس بالأزهر وتخرج منه ونال شهادته؛ ثم دخل كلية الحقوق ونال شهادتها، فعين قاضيا في إعزاز، ثم نقل إلى محكمة صلح الباب، ثم دخل سلك المحاماة يسيرا، ثم عاد إلى القضاء فعين قاضيا بحلب، ودرّس في عدة مدارس، كالخسروية والفاروقية وغيرها، بل درّس في المدارس الأجنبية لمعرفته التامة بالفرنسية، ثم انتخب عضوا في مجلس الأوقاف الأعلى، وفي المجلس الإسلامي الأعلى، وعين في الإفتاء سنة ١٣٨٧، وعين فيها نائبا عن حلب في مجلس الشعب (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1361>محمد عبد القادر المبارك (١٣٣١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nالمفكر الإسلامي الكبير.\nمحمد عبد القادر المبارك\nولد في دمشق. وأصل أسرته من الجزائر، هاجر منها والد جده إثر الاحتلال الفرنسي حوالي سنة ١٨٤٥ م.\nدرس العلوم الدينية وتابع دراسته النظامية بدمشق وبثانويتها، ثم درس\n_________\n(١) المجتمع ع ٤٥٨ (٢٣/ ١٢/ ١٣٩٩ هـ) ص ٢٣ (وانظر المستدرك).\n(٢) الفيصل ع ٩٤ (ربيع الثاني ١٤٠٥ هـ). وع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٥ هـ) ص ٥١ - ٥٥.\nوله ترجمة في كتاب: مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص ٢٣٣ - ٢٤٠، والتراث المجمعي ص ٢١١.\n(٣) ورقات بقلم الشيخ أحمد سردار، أعدها للكتاب محمد الرشيد.","vol":"2","page":188},{"text":"الحقوق والآداب بجامعة دمشق وتخرج فيها عام ١٩٣٥ م، كما حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة السوربون بباريس عام ١٩٣٧ م، والدبلوم في علم الاجتماع والأخلاق عام ١٩٣٨ م، وهناك اطلع على الثقافة الغربية مباشرة وعرف كبار المفكرين في الغرب، عرفه المستشرق الفرنسي (جاك بيرك) وقال عنه بأنه صاحب «مدرسة فكرية إسلامية جديدة تنطلق من الإسلام ذاتا».\nعمل مدرسا للأدب العربي في المدارس الثانوية بدمشق، ثم مفتشا عاما للغة والدين، ثم محاضرا في كلية آداب جامعة دمشق عام ١٩٤٧ م، ثم أستاذا في كلية الشريعة وعميدا بجامعة دمشق، ثم عمل أستاذا ورئيسا لشعبة الدراسات الإسلامية بجامعة أم درمان عام ١٩٦٦ م، ثم رئيسا لقسم الشريعة بكلية الشريعة بمكة المكرمة عام ١٩٦٩ م، ثم مستشارا لجامعة الملك عبد العزيز، وأستاذا في الجامعة الأردنية حتى تاريخ وفاته.\nوكان له نشاط سياسي، فكان نائبا عن مدينة دمشق عام ١٩٤٧ م، ثم وزيرا للأشغال العامة والمواصلات، ثم وزيرا للزراعة خلال الفترة من ١٩٤٩ - ١٩٥٢ م، وعاد إلى مجلس النواب عام ١٩٥٤ إلى عام ١٩٥٩ م.\nشارك إبّان حياته في العديد من المؤتمرات العلمية والعالمية، وأسهم في وضع عدد من المخططات التعليمية والجامعية في البلاد العربية، فكانأول من أضاف مادتي «نظام الإسلام» و«حاضر العالم الإسلامي» في الدراسات الجامعية، وشارك في ندوة اللقاء الإسلامي المسيحي في باريس سنة ١٩٧٤ م، مع العديد من العلماء المسلمين الذين مثلوا مختلف الدول الإسلامية.\nوكان كعادته﵀- يقصد المدينة للزيارة، فقصدها مع زوجته وابنته يوم الاثنين ٤/ ٢/ ١٤٠٢ هـ، وفي صبيحة يوم الخميس ٧ صفر، الموافق ٣ كانون الأول (ديسمبر)، أدركته الوفاة بالسكتة القلبية، وهو في طريقه إلى الطبيب مع أحد إخوانه، بعد وقت قصير من عبارة قالها وهو يمرّ من أمام مقبرة البقيع: «هنيئا لمن يدفن في البقيع»، ودفن هناك!\nوقد رثاه الشاعر الإسلامي ضياء الدين الصابوني بقصيدة قال فيها:\nأبكي الشمائل والفضائل والنهى ... أبكي الأخوة والوداد الأكملا\nفلقد عرفتك مخلصا متواضعا ... ولقد عرفتك في المكارم أوّلا\nما مات من ترك المفاخر بعده ... أبدا ولا نال العلا من أهملا\nراض الصعاب بهمّة جبارة ... وحلا له مرّ الحياة وما حلا\nلا راعنا فيك الزمان فأنتم ... أمل الشباب إذا القضاء تنزّلا\nفاهنأ أخي بجيرة محمودة ... جعلت لكم جنات عدن منزلا\nآثاره ومؤلفاته:\nتنوعت آثاره بين اللغة والأدب، والإسلاميات، والدراسات الاجتماعية.\nوقد خلّف مجموعة من الكتب والرسائل النافعة التي عالجت أهم قضايا المسلمين، وواقعهم هي:\n- سلسلة نظام الإسلام صدر منها:\n(العقيدة والعبادة)، (الاقتصاد)، (الحكم والدولة).\n- المجتمع الإسلامي المعاصر.\n- الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة الأفكار الغربية.\n- آراء ابن تيمية في الدولة ومدى تدخلها في المجال الاقتصادي.\n- دراسة أدبية لنصوص من القرآن.\n- نحو إنسانية سعيدة.\n- فقه اللغة وخصائص العربية.\n- فن القصص في كتاب البخلاء للجاحظ.\n- عبقرية اللغة العربية.\n- الأمّة العربية في معركة تحقيق الذات.\n- الأمّة والعوامل المكوّنة لها.\n- العقيدة في القرآن الكريم.\n- ذاتية الإسلام أمام المذاهب والعقائد.\n- نحو وعي إسلامي جديد.\n- المشكلة الثقافية في العالم الإسلامي.\n- جذور الأزمة في المجتمع الإسلامي.\n- مذكرات في الثقافة الإسلامية.\n- الإسلام والفكر العلمي.\n- نظرة الإسلام العامة إلى الوجود وأثرها في الحضارة.\n- بين الثقافين الغربية والإسلامية.\nهذا بالإضافة إلى مقالات ودارسات نشرت في كثير من المجلات الإسلامية العلمية، وكان آخر مقال له في مجلة «الأمة» الصادرة في دولة قطر وموضوعها: «مفهوم الأمة بين النظريات الاجتماعية والتصور الإسلامي». وهو من أجود المقالات في موضوعه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1362>محمد عبد اللطيف دراز (١٣٠٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن علماء الأزهر. سياسي، مكافح.\nولد في قرية محلة دياي بمحافظة\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٢ (شعبان ١٤٠٢ هـ) ص ٧١ بقلم رياض صالح جنزرلي، الفيصل ع ٥٨ (ربيع الآخر ١٤٠٢ هـ). وله ترجمة طويلة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم ص ٢٢٩ - ٢٦٣ (ج ١)، و٣/ ٣٣٧ - ٣٤٢، وأعلام القرن الرابع عشر الهجري/ أنور الجندي ص ٤٥٣ - ٤٦٢، والبعث الإسلامي مج ٢٦ ع ٧ ص ٩٨ - ١٠٠، وتاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٢١، وترجمة له في كتابه «بين الثقافتين الغربية والإسلامية» الصادر عن دار الفكر عام ١٤٠٠ هـ، ودراسة في فكره في كتاب: حقيقة الفكر الإسلامي/ عبد الرحمن بن زيد الزنيدي.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٥ هـ، ص ٢١٣ - ٢٢٧.","vol":"2","page":189},{"text":"كفر الشيخ، وحفظ القرآن في قريته، ثم أرسله والده إلى معهد الإسكندرية الديني، وحصل على شهادة العالمية عام ١٩١٦ وشارك في مظاهرات عام ١٩٣٥، وانتخب عضوا بمجلس النواب عام ١٩٤٥. وتصدى لمشروع قانون يقيد من حرية الصحافة.\nوبعد ثورة يوليو عيّن وكيلا للأزهر الشريف عام ١٩٥٢ م. كما انتخب عن قريته لمجلس الأمة عام ١٩٥٧.\nوهو أحد مؤسسي جمعية الشبان المسلمين. ومن أنبه تلاميذه الشيخ أحمد الباقوري الذي تزوج من ابنته.\nوعرف عنه كفاحه وبطولته في مواجهة الاحتلال الإنجليزي على جميع الجبهات في ساحة الأزهر. وكان أول من رفع شعار الهلال مع الصليب أثناء ثورة ١٩١٩ م لتحقيق الوحدة الوطنية بين عنصري الأمة. واعتقل، وأبعد عن القاهرة أكثر من مرة.\nوله باع طويل في السياسة المصرية على مدى نصف قرن، منذ أن بدأ حياته السياسية عام ١٩١٠ بالحزب الوطني القديم- حيث كان وثيق الصلة بالزعيم محمد فريد- وحتى كوّن جماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية، تلك الجماعة التي ضمت العديد من زعماء الثورات في مختلف البلدان العربية مثل رشيد عالي الكيلاني، وأحمد بن بيلا، وأمين الحسيني، وعبد الكريم الخطابي، وقد تولى منصب حكمدار القاهرة إلى جانب عمله كقائد للحرس الوطني الذي أنشأته ثورة ١٩١٩، على الرغم من أنه ظل مرتبطا ومتحمسا للحزب الوطني القديم بعد انتهاء ثورة ١٩١٩ بإعلان استقلال مصر وإعلان دستور ١٩٢٣، وذهب في تحمسه هذا إلى أبعد مدى، حتى إنه خاصم كل الأحزاب وكل الزعماء، وعلى رأسهم سعد زغلول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1363>محمد عبد الله بن آده البصادي (الشيخ) (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nمن مشايخ التصوف.\nأخذ عن الشيخ التراد بن العباس.\nواتخذ من «بومديد» - بين تكانت والعصابة- في موريتانيا مقرا له، فأقبل عليه الناس.\nولمجموعته تجربة نموذجية في العمل الجماعي (الزراعة خصوصا).\nهاجر في بداية الستينات الميلادية، وأقام بالمدينة المنورة إلى أن توفي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1364>محمد عبد الله الخطيب (١٣٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nعالم، واعظ، مربّ.\nأسس مع أستاذيه المحدّث الأكبر بدر الدين الحسني والشيخ المرشد علي الدقر معاهد للعلوم الشرعية في جامع تنكز، والشميساتية بحي الكلاسة، وجامع العداس بالقنوات، وجامع التكية السليمانية، وكان من هذه الجهود المباركة علماء من خيرة الدعاة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.\nوكان إماما بجامع الشريبشات بدمشق وأحد أركان العلم والإصلاح في هذا البلد.\nتوفي بدمشق يوم السبت ٢٢ رمضان، وصلي عليه بالجامع الأموي، ودفن بمقبرة الباب الصغير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1365>محمد بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٥ - ١٩٧٩ م)</span>\nالأديب، العالم.\nهو محمد بن عبد الله بن حسن بن حسين آل الشيخ.\nنشأ في بيت علم وشرف ودين.\nوحفظ القرآن غيبا، وطلب العلم على أبيه وعلى علماء الحرم، وحصّل ثقافة واسعة في الأدب.\nتعيّن مديرا للإشراف الديني للمعارف، ثم رئيسا للهيئة العليا للتربية الإسلامية بالمنطقة.\nوكان برا بأبيه، وصولا للرحم، على جانب كبير من الأخلاق.\nتوفي في ١ ربيع الآخر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1366>محمد عبد الله عنان (١٣١٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٨ م)</span>\nالباحث، المؤرّخ، المحقق، عاشق الأندلس.\nولد في قرية مصرية تدعى (بشلا) من مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية لأسرة مصرية تنتمي إلى عائلة الهلالية.\nدرس في مدرسة العقادين الابتدائية في القاهرة، ومنها إلى الخديوية الثانوية، ثم أكمل دراسته في مدرسة الحقوق السلطانية وحصل منها على الليسانس، وإثر تخرجه عمل في المحاماة، لكنه سرعان ما تركها إلى الصحافة والأدب، فاشترك في تحرير السياسة، والمدارس، والجامعات.\nوأسهم كاتبا في مجلات أخرى كالهلال. ثم التحق بإدارة المطبوعات حتى بلغ درجة وكيل الإدارة. ثم أحيل منها إلى المعاش عام ١٩٥٥ م.\nيجيد من اللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية.\nوقد شده تاريخ الأندلس إلى التخصص فيه، فذهب إلى إسبانيا عام ١٩٣٦ م ليتجول في الأماكن التي كانت مسرح الأحداث .. في طليطلة وقرطبة وإشبيلية وغرناطة ومالطة وبلنسية .. وغيرها .. وليدرس المراجع\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٤٤ - ٢٤٦.\n(٢) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص ٥١٨.\n(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٥٧ - ٢٥٨، الدعاة والدعوة الإسلامية ٢/ ٨٨٦ - ٨٨٧.\n(٤) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣.","vol":"2","page":190},{"text":"والمخطوطات العربية في مكتبات الأسكوريال.\nوفي سنة ١٩٤٣ م صدر الكتاب الأول من موسوعته (دولة الإسلام في الأندلس)، وانتهى عام ١٩٦٥ م من آخر مجلداتها السبع .. تعرض فيها جميعا لتاريخ الأندلس كوحدة متكاملة.\nكما ألف معجما صغيرا باللغتين العربية والإسبانية من الأعلام الجغرافية والتاريخية (١).\nوتجدر الإشارة هنا إلى أن شيخ الإسلام مصطفى صبري ردّ عليه طويلا في كتابه «موقف العقل» نتيجة معاداته للأتراك المسلمين واتهاماته لتاريخ آل عثمان (راجع مثلا ١/ ٢٣).\nوله مذكرات بعنوان: ثلثا قرن من الزمان: مذكرات.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٧ هـ، ٢٧٨ ص.- (كتاب الهلال).\nومن أعماله المطبوعة:\n- الآثار الأندلسية الباقية في إسبانيا والبرتغال: دراسة تاريخية أثرية.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٣٨١ هـ، ٤٧٤ ص.\n- ابن خلدون: حياته وتراثه الفكري.\n- القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، ١٣٥٢ هـ، ١٨٦ ص.\n- الإحاطة في أخبار غرناطة/ لسان الدين بن الخطيب (تقديم وتحقيق وتعليق).- القاهرة: دار المعارف، المقدمة ١٣٧٥ هـ، مج ١.- (ذخائر العرب، ١٧).\nالقاهرة: مكتبة الخانجي، ٩٣ - ١٣٩٧ هـ ٤ مج.\nط ٢.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩٤ هـ (مج ١ - ٢).\n- أندلسيات/ تقديم محمد الرميحي.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٣ ص (كتاب العربي؛ ٢٠).\n- تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف، ١٣٧٣ هـ.\n- تاريخ العرب في إسبانيا، أو، تاريخ الأندلس.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٤٣ هـ، ٢١٦ ص.\n- تاريخ المؤامرات السياسية وتطوراتها الاجتماعية والقانونية من أقدم العصور إلى أحدثها.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٤٧ هـ، ٢٧٤ ص.\n- تراجم إسلامية: شرقية وأندلسية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ٢٧١ ص.\n- ثلثا قرن من الزمان: مذكرات- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٧ هـ، ٢٧٨ ص.- (كتاب الهلال).\n- الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية.- القاهرة: دار النشر الحديث، د. ت.\nط ٣.- القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٤ هـ.\n- دراسات عن المقريزي: مجموعة أبحاث (بالاشتراك مع محمد مصطفى زيادة وجمال الدين الشيال).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩١ هـ.\n- دول الطوائف منذ قيامها حتى الفتح المرابطي.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٠ هـ، ٤٦٧ ص.\n- دولة الإسلام في الأندلس.- ط ٤، مزيدة ومنقحة.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٩ هـ، ٢ مج.\n- ديوان التحقيق والمحاكمات الكبرى.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٤٨ هـ، ٥٤٤.\n- ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب/ لسان الدين بن الخطيب (تحقيق).- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٤٠٠ هـ، ٢ مج.\n- السياسة المصرية والانقلاب الدستوري (بالاشتراك مع محمد حسين هيكل وإبراهيم عبد القادر المازني) - القاهرة: مطابع السياسة، ١٣٤٩ هـ.\n- عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٨٣ - ١٣٨٤ هـ، ٢ مج.\n- فلسفة ابن خلدون الاجتماعية:\nتحليل ونقد/ طه حسين (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٤٣ هـ، ١٨٤ ص.\n- لسان الدين بن الخطيب: حياته وتراثه الفكري.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٨ هـ، ٤١٣ ص.\n- مأساة مايرلنغ: دراسة تاريخية تحليلية مستقاة من الوثائق الامبراطورية النمسوية.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٦٨ هـ، ١٩١ ص.\n- المذاهب الاجتماعية الحديثة:\nعناصرها السياسية والاقتصادية والدستورية.- ط ٢.- القاهرة:\nمطبعة الاعتماد.\nط ٤، مزيدة- القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٣٧٨ هـ، ٣٦٣ ص.\n- مصر الإسلامية وتاريخ الخطط المصرية.- القاهرة: دار الكتب المصرية، ١٣٥٠ هـ، ١٨٤ ص.\nط ٢، منقحة.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٨ هـ، ٣١٧ ص.\n- مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٤٧ هـ، ١٩٧ ص.\nط ٢، نقحت وحققت وضمّت إليها بحوث جديدة.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٢ هـ، ٢٥٦ ص.\nط ٤، نقحت ... القاهرة: مؤسسة الخانجي، ١٣٨٢ هـ، ١٣٩٤ هـ.\n_________\n(١) له ترجمة في كتاب مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص ٢٥٣، والتراث المجمعي ص ٢١٢، ومجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج ٦١ (ربيع الأول ١٤٠٨ هـ) ص ٢٨٢ - ٢٩٥، وتاريخ الوفاة مأخوذ من المصدر الأخير، الذي ورد تأبينه بتاريخه.","vol":"2","page":191},{"text":"- مؤرخو مصر الإسلامية ومصادر التاريخ المصري.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٥ ص.\n- نهاية الأندلس وتاريخ العرب المنتصرين.- القاهرة: مطبعة مصر، ١٣٦٨ هـ.\nط ٣.- القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٨٦ هـ، ٥٤٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1367>محمد عبد الله الكشميري (١٣١٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٢ م)</span>\nرئيس وزراء ولاية جامون وكشمير.\nعرف بتأثيره الكبير في نفوس الشعب الكشميري خاصة، والشعب الهندي بوجه عام. وكان يدعى ب «أسد كشمير». وقد بلغ من الجرأة والذكاء والمصارحة بالحق في مجال السياسة شأنا كبيرا، وله خدمات سياسية كثيرة، وخاصة فيما يتعلق بتحرير كشمير، ومنح الشعب الكشميري حقه من السيادة والاستقلال. وقد اعتقل مرات عديدة.\nتوفي ليلة الخميس ٢٠ ذي القعدة، الموافق ٨ سبتمبر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1368>محمد بن عبد الله المانع (١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nصحفي، مترجم.\nولد في «الزبير»، وتلقى علومه على المشايخ، وكان من المهتمين باللغة الإنجليزية، فتعلمها في الهند حتى أجادها.\nعمل مترجما وصحفيا في جريدة البصرة تايمز، ثم التحق بديوان الملك عبد العزيز مترجما للغة الإنجليزية، كما عمل مترجما في شركة الزيت العربية (أرامكو). ثم تفرّغ لأعماله الخاصة (٢).\nمن مؤلفاته:\n- توحيد المملكة العربية السعودية/ ترجمة عبد الله الصالح العثيمين.- الدمام: مطابع المطوع، ١٤٠٢ هـ، ٣٩٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1369>محمد بن عبد الله الملحم (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nفقيه، شاعر.\nولد بمدينة الهفوف في السعودية، وتخرج في كلية الشريعة بالرياض، وعمل مدرسا للعلوم الشرعية، له ديوان شعر مطبوع بعنوان (الألحان).\nتوفي يوم الخميس السابع من ذي الحجة بمدينة الهفوف، وقد رثاه صديقه الشاعر حسن بن عبد الرحمن الحليبي بقصيدة قال فيها:\nركن من الأدب الرفيع تهدما ... نجم مضيء قد خبا وتحطما (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1370>محمد عبد الله مليباري (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩١ م)</span>\nأديب، كاتب، صحفي.\nمحمد عبد الله مليباري\nولد في مكة المكرمة، تلقى دراسته الأولية في أحد الكتاتيب، ثم التحق بالمدرسة الصولتية ودرس بالقسم التمهيدي والابتدائي، ثم انتقل إلىمدرسة الفلاح بمكة ونال منها الثانوية، ثم حصل على ليسانس الشريعة من الكلية الإسلامية بالهند عن طريق الانتساب عام ١٣٩٣ هـ.\nفي عام ١٣٦٧ هـ عمل موظفا بإدارة البريد بمكة المكرمة، ثم مديرا لتحرير جريدة (الندوة) التي صدر عددها الأول على يديه يوم الأربعاء ٨ شعبان ١٣٧٧ هـ.\nفي عام ١٣٨٠ هـ حصل على امتياز إصدار أول جريدة رياضية متخصصة في السعودية (بالاشتراك مع فؤاد عنقاوي) .. وهي جريدة الرياضة التي صدر عددها الأول في ١١/ ٤/ ١٣٨٠ هـ التي رأس تحريرها، غير أنها توقفت عن الصدور عند العدد ١٧١ وتاريخ ٢٨/ ١٠/ ١٣٨٣ هـ وذلك بعد إقرار نظام المؤسسات الصحفية.\nانضم عضوا مؤسسا لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر عام ١٣٨٤ هـ، ثم نائبا لمدير عام مؤسسة عكاظ وظل فيها حتى عام ١٤٠٧ هـ.\nوهو عضو نادي مكة الثقافي.\nله مشاركات بمقالات في مختلف الصحف وخاصة الندوة. ويعد من رواد الأدب والنقد في السعودية، وقد اتصفت طروحاته النقدية بأبعاد إسلامية واضحة، حيث كان من أبرز المدافعين عن التراث والمحذرين من أخطار الغزو الثقافي (٤).\nتوفي في الساعة الثالثة والنصف عصرا من يوم السبت ٧ صفر.\nمن آثاره المنشورة:\n- المستشرقون والدراسات الإسلامية.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٠ هـ، ٨٣ ص.- (مذاهب وتيارات؛ ٢).\n- المنتقى في أخبار أم القرى (تحقيق وتعليق وتعقيب).- مكة المكرمة:\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٢٧ ع ٤ (محرم ١٤٠٣ هـ) ص ١٠٠.\n(٢) معجم مؤرخي الجزيرة العربية ١/ ١٣٠.\n(٣) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٦٦.\n(٤) الرياض ع ٨٤٥٦ - ٩/ ٢/ ١٤١٢ هـ، الفيصل ع ١٧٨ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) ص ٩. وله ترجمة في كتاب: أدباء سعوديون ص ٤٥٧ - ٤٧٢، والاثنينية ٤/ ٢٦٩ - ٢٩٩، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ١٤١ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":192},{"text":"مطابع الصفا، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص.\n- المنتخب المدقق من كتاب إظهار الحق (اختصار وتحقيق).- جدة:\nمطابع المجموعة الإعلامية، ١٤١٣ هـ، ١٢٦ ص (وهو اختصار لكتاب إظهار الحق لرحمة الله بن خليل الرحمن الهندي- ت ١٣٠٦ هـ).\n- مع الحظ: مجموعة قصصية، ١٣٧٤ هـ.\n- قاتلة الشيطان: قصص، ١٣٩٨ هـ.\n- وغربت الشمس: رواية، ١٣٨٦ هـ.\n- ١٧ رجلا من أصحاب النبي ﷺ، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1371>محمد بن عبد المحسن آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن شيوخ آل الرشيد.\nمحمد عبد المحسن آل الرشيد\nولد في مدينة حائل، وانتقل قبيل انتهاء حكم أسرته إلى عمه الأمير ضاري بن فهيد آل رشيد في المدينة المنورة لدى الشريف حسين بن علي حاكم منطقة الحجاز آنذاك، وبعد وفاة عمه انتقل مع الشريف إلى مكة المكرمة، وبعد انتهاء حكم الأشراف في الحجاز عام ١٣٤٤ هـ غادر الحجاز معهمإلى الأردن، وقضى هناك عاما واحدا، ثم انتقل إلى العراق مع الملك فيصل الأول عند ما تولى حكم لعراق.\nوعاش في البلاط الملكي كأحد الأفراد المقربين للملك، حتى تولى الملك غازي الحكم، ثم استقل بمنزل خاص به، وتزوج بابنة الشيخ عجيل الياور الجربا.\nكان له دور في الحياة السياسية، من خلال معاصرته لإنشاء الحكم الهاشمي في العراق، وقربه من الملك، ومن خلال انتخابه في البرلمان نائبا، ولما حظي به من تقدير لدى الأسرة الهاشمية ... وبعد زيارات متواترة خلال أكثر من عشرين سنة إلى السعودية، عاد رسميا عام ١٤٠٠ هـ، واستقر بأسرته في مدينة الرياض، وتوفي بها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1372>محمد عبد المحسن طه بدر (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديب، ناقد.\nرئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة القاهرة، يعدّ أحد أبرز النقاد في مجال النقد الروائي، حيث دعا إلى تأصيل هذا النوع من النقد في الثقافة العربية تأسيسا على منظور ملتزم بقضايا التقدم الحضاري والعدالة الاجتماعية (٢).\nتوفي في شهر شعبان.\nمن أعماله:\n- تطور الرواية العربية الحديثة في مصر (١٨٧٠ - ١٩٣٨ م).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ٤٣٢ ص.- (مكتبة الدراسات الأدبية؛ ٣٢).\n- نجيب محفوظ: الرؤية والأداة (١).\n- القاهرة: دار الثقافة، ١٣٩٨ هـ، ٥١٣ ص.\nط ٢.- بيروت: دار التنوير.\nوأشرف على رسائل جامعية، منها رسالة بعنوان: المكان في روايات عبد الرحمن منيف/ مريم خلفان حمد- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، ١٤١٢ هـ، (ماجستير).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1373>محمد عبد المنعم رخا (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٩ م)</span>\nرسام الكاريكاتير.\nمحمد رخا\nبدأ رسومه في العشرينات مع الأخوين مصطفى وعلي أمين في إصدار صحيفة أخبار اليوم عام ١٩٤٤ م، وكان سباقا في نشر فن الكاريكاتير في مصر الذي كان قبله وقفا على الرسامين الأجانب.\nوقد اشتهر بشخصياته الكاريكاتورية العديدة التي عبر بها عن آرائه في الحياة السياسية والاجتماعية في مصر طوال أكثر من ستين عاما. واختير رئيسا للجمعية المصرية للكاريكاتير عند تشكيلها في سنة ١٩٨٤ م، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية للفنون عام ١٩٦٦ م.\nتوفي في الثالث من شهر رمضان، العاشر من نيسان (أبريل) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1374>محمد عبده غانم (١٣٣١ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٤ م)</span>\nالأديب، الشاعر، التربوي.\n_________\n(١) حصلت على الترجمة من قبل الشيخ محمد الرشيد من الرياض، ويبدو أنها بقلم أحد أولاده أو مقربيه.\n(٢) الفيصل ع ١٦٠ (شوال ١٤١٠ هـ). وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٣٢٩.\n(٣) الجزيرة ٥/ ٩/ ١٤٠٩ هـ.","vol":"2","page":193},{"text":"تخرج في الجامعة الأمريكية ببيروت عام ١٩٣٦. واعتبر بذلك أول جامعي من أبناء الجزيرة العربية.\nحصل على درجة الدكتوراه من لندن. عمل في مجال التربية أكثر من نصف قرن، فكان مديرا للمعارف، وعميدا للدراسات العليا، وعيّن مستشارا لرئيس جامعة صنعاء، ومستشارا ثقافيا بسفارة اليمن في أبو ظبي.\nله أكثر من عشرين كتابا وعشرات الأبحاث والدراسات الأدبية والتربوية ودواوين شعرية.\nتوفي يوم الثلاثاء ٩ آب (أغسطس) (١).\nمن أعماله التي وقفت عليها:\n- صنعا حوت كل فن/ ديوان أحمد بن حسين المفتي (تحقيق).- صنعاء:\nمركز الدراسات والبحوث اليمني، ١٤٠٣ هـ، ٩٤ ص.\n- حتى يطلع الفجر: شعر.- بيروت:\nالمكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٣٩٠ هـ، ١١٢ ص.\n- شعر الغناء الصنعاني.- ط ٢.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٠ هـ، ٤٥٠ ص.\n- فارس بني زبيد عمرو بن معدي كرب: مسرحية شعرية- صنعاء:\nالدار اليمنية، ١٤٠٥ هـ، ٨٧ ص.\n- ديوان محمد عبده غانم- بيروت:\nدار العودة.\n- الموجة السادسة- بيروت: دار آزال.\n- الملكة أروى: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- الخرطوم.- دار جامعة الخرطوم.\n- سيف بن ذي يزن: مسرحية شعرية في أربعة فصول.- ط ٢.- بيروت: دار المنهل، ١٤٠٦ هـ.\n- عدني يتحدث من البلاد العربية.- القاهرة: دار مصر.\n- حمينيات صدى صيرة: أغنيات الشاعر اليمني الدكتور محمد عبده غانم/ بقلم ابنه نزار؛ تقديم خالد بن محمد القاسمي- الشارقة: دار الثقافة العربية، بيروت: دار الحداثة، ١٤١٤ هـ، ٩٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1375>محمد عبد الواحد أحمد (١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nالشيخ الداعية.\nولد في محافظة بني سويف بمصر، وتلقى تعليمه بالأزهر. حصل عام ١٩٥١ م على درجة العالمية من كلية الشريعة، واندرج في سلك الوعاظ والدعاة حتى وصل إلى منصب المفتش الأول للوعظ، ثم عين مديرا لأوقاف بور سعيد، فمديرا للمركز الإسلامي في دار السّلام بتنزانيا حتى عام ١٩٨٥ م حيث بلغ سن التقاعد، إلا أن غزارة خبرته أهلته ليكون وكيلا لوزارة الأوقاف ومستشارا لوزيرها.\nإضافة إلى تلك المناصب كان عضوا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون، والمجلس الأعلى للطرق الصوفية، والمجلس الأعلى للشباب الإسلامي.\nمات في حج عام ١٤١٢ هـ (٢).\nوله العديد من المؤلفات منها:\n«لبيك اللهم لبيك»، «المسلم في ظلام»، «التوبة وسيلة وغاية»، و«الإيمان ينزع القلق وينشر الأمل».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1376>محمد عبد الواحد الفاسي (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)</span>\nتربوي، مستشار، مشارك.\nعينه الملك محمد الخامس مديرا لجامعة القرويين بفاس سنة ٤٢ - ١٩٤٣ م. وقد أحدث يومها قسما للفتيات، يتدرجن فيه إلى أن يصبحن عالمات.\nوبتوالي الأحداث والإصطدامات مع المستعمر الفرنسي، أبعد عن الجامعة وسجن. وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سببا لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين.\nوأبعد مرة أخرى إلى المنفى، كما أبعد محمد الخامس. وبعد عودتهما عيّن وزيرا للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية.\nوعند ما صار الملك الحسن الثاني ملكا- وكان من تلاميذه في الجامعة- ألحقه بديوانه، وظل يشرّفه إلى أن قلده القلادة الكبرى سنة ١٩٨٩ م بمدينة مراكش.\nثم قصد القاهرة لحضور أعمال مجمع اللغة العربية، وهي آخر دورة حضرها هناك.\nوأصدر الحسن الثاني أمرا ملكيا بدفنه في مقبرة القصور الملكية ..\nتقديرا لما قام به من أعمال إزاء الدولة العلوية.\nوكانت له مشاركات في المجلس التنفيذي لليونسكو، ومؤتمراتها الأصلية والفرعية، ومؤلفاتها وموسوعاتها.\nوكذلك في منظمة الأليكسو التي لم يكن يتغيب عن مجلس من مجالسها ..\nكما كان من رجالات منظمة الانسيكو (٣).\nنشر له نحو مائة كتاب باللغتين العربية والفرنسية، منها:\nمعلمة الملحون.- الرباط: أكاديمية المملكة المغربية، ١٤٠٦ هـ (عدة أجزاء).\nوحي البينة- الدار البيضاء: دار\n_________\n(١) آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).\n(٢) الفيصل ع ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ.\n(٣) كلمة في رثاء الأستاذ محمد الفاسي/ عبد الهادي التازي، ضمن: (الإنسان ومستقبل الحضارة: وجهة نظر إسلامية:\nكتاب المؤتمر العام التاسع، عمان، ٢٣ - ٢٥ محرم ١٤١٤ هـ) ص ٥٠٧ - ٥١٤، التراث المجمعي ص ٢٠٥.","vol":"2","page":194},{"text":"الكتاب (؟).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1377>محمد عبد الوهاب محمد (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن روّاد الموسيقى العربية الحديثة.\nولد في ١٣ مارس ١٩١٠ (١) في حارة الشعراني (باب الشعرية بالقاهرة).\nتعلم في معهد الموسيقى الشرقي ومعهد «برجرين» الإيطالي بالقاهرة.\nعام ١٩١٩. بدأ حياته الفنية في عهد سلامة حجازي، وصار يغني للمسرح عام ١٩٢٥ - ١٩٢٨ بدأ العمل مدرسا للموسيقى والأناشيد بمدارس السلحدار وشبرا والخديو إسماعيل، عام ١٩٢٦ تعهده أمير الشعراء أحمد شوقي برعايته ونظم له بعض أغانيه.\nاستطاع أن يطور الموسيقى الشرقية تطورا كبيرا، وانصرف تدريجيا إلى التلحين. تقدم بمشروع سماه «قرش الفنانين» لتدعيم الرعاية الاجتماعية للفنانين. في ١٥ ديسمبر ١٩٦٥ أهداه الرئيس جمال عبد الناصر قلادة الجمهورية.\nاشترك في أفلام عديدة.\nوفي سبتمبر ١٩٦٧ صدر مرسوم بمنحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى لمساهمته الرائعة في الموسيقى العربية.\nعام ١٩٦٨ أبحر إلى السعودية بدعوة من الأمير بدر بن عبد العزيز لأداء فريضة الحج.\nساهم في تراث الإمام الشعراني بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة.\nتولى منصب نقيب الموسيقيين.\nعين رئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين واستقال منها في فبراير ١٩٧٠. أهداه الملك حسين قلادة بلاده الأولى «الكوكب».\nوفي مارس ١٩٦٠ منحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى تقديرا لفنه. من أشهر ألحانه الموسيقية: موكب النور، ويوم سعيد، وبنت البلد، وعزيزة، والمماليك، والخيام.\nومن أغانيه: يا جارة الوادي، الجندول، قيس وليلى- عاشق الروح.\nصار على نهجه في التلحين والغناء جمهرة الفنانين (٢).\nوله مذكرات مطبوعة. مات في الثالث من أيار (مايو).\nوذكرت مصادر مقربة من أسرته أن أرصدته في بنوك سويسرا لا تقل عن ٢٠ مليون دولار (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1378>محمد عثمان (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nمحمد عثمان\nسينمائي.\nمات بعد ٣٠ عاما من العمل في مجال السينما كسينارست ومخرج له رؤية خاصة وخط درامي واضح.\nقدم خلال رحلته الفنية أكثر من ٨٠ فيلما، كان آخرها «الإنس والجن» و«روض الفرج» و«الرجل يحب مرتين».\nوقبل أيام من رحيله سئل عن أمانيه في عام ١٩٨٧ م فقال:\nأتمنى أن تشفى السينما المصرية من الوعكة التي تمرّ بها .. أتمنى أن يهتمّ السينمائيون باختيار الموضوع قبل تشكيل «المقاولة» التي سينتج بها الفيلم .. أتمنى أن يقلع كتاب السينما عن ركوب موجات الجنس والعنف والمخدرات والشذوذ، لأن مجتمعنا ليس بهذا الشكل، وما تتناوله السينما مجرد شواذ المجتمع فقط! ! (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1379>محمد العدوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nالشيخ محمد العدوي\nداعية، من شيوخ جماعة الإخوان المسلمين.\nوهو من محافظة الدقهلية. تعرّض للاعتقال، وسجن طويلا في عهد عبد الناصر، وعرف بمواجهته لزبانية السجن، حتى إنه كان يقول «لا» قبل أن يستجوبوه!\nوبعد خروجه عمل في حقل الدعوة مدة نصف قرن. وفي آخر لقاء معه سئل عن خلاصة تجربته الدعوية بعد هذه المدة فقال: بعد هذا العمر (٧٧ عاما) خرجت بحقيقة هامة، وهي أن\n_________\n(١) في تاريخ ولادته اختلاف بين ١٨٨٩ - ١٩٠١ م، كما في مصدر آخر ..\n(٢) مع رواد الفكر والفن ص ١٩٥ - ١٩٦. وله ترجمة في السجل الذهبي للبارزين ص ٢٣٧ - ٢٤٠، والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٣٣١، ومصور أعلام الفكر العربي ١/ ٦٢، المشاهير بين الخجل والحياء ١/ ٢٤٣، شخصيات لا تنسى، ٢/ ٣٠٥ - ٣٣٢، مئة علم عربي في مئة عام ص ١٧٩ - ١٨٢ (وانظر المستدرك).\n(٣) المسائية ع ٢٨٦٧ - ٤/ ١٢/ ١٤١١ هـ.\n(٤) المصور ع ٣٢٦٣ - ٢٦/ ٨/ ١٤٠٧ هـ.","vol":"2","page":195},{"text":"هناك اليوم جريمة كبرى ترتكب في حق الشباب عامة، والطلبة خاصة، وهي عزلهم عن الحياة العامة، وإماتة الإحساس بمسؤوليتهم عن نهضة وتقدم وسعادة وطنهم ..\nتوفي في الثاني والعشرين من شهر أغسطس (آب) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1380>محمد العزب موسى (١٣٥٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٩٣ م)</span>\nمحرر صحفي، كاتب، باحث.\nنائب رئيس تحرير جريدة «الأخبار» المصرية.\nله ثلاثون كتابا تأليفا وترجمة، في الرواية والأدب والتاريخ، منها:\n- الحشاشون: فرقة ثورية في تاريخ الإسلام/ برنارد لويس (ترجمة).- ط ٢.- بيروت: دار آزال؛ القاهرة:\nمكتبة مدبولي، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٢ ص.\n- أنشودة الصقر/ مكسيم غوركي (ترجمة).- القاهرة: دار النديم، ١٣٧٠ هـ، ٢٣٧ ص.\n- حضارات مفقودة: أطلانطس، ديلمون، بومبي، ألانكا، كوارث كونية- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٠ هـ، ١٥٨ ص.\n- طرائف من الصحافة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ١٢٧ ص.- (اقرأ؛ ٥٦).\n- حرب الأفيون.- القاهرة؛ دار المعارف، ١٣٨٨ هـ ١٦٠ ص- (اقرأ؛ ٣١١).\n- دراسات إسلامية في التفسير والتاريخ- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.\n- شاينبك (ترجمة) - بيروت:\nالمؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٨ هـ. ١٥١ ص.\n- وحدة تاريخ مصر.\n- حرية الفكر.\n- أول ثورة على الإقطاع.\n- هزيمة الهكسوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1381>محمد عزة دروزة (١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nالباحث، المؤرّخ، الموسوعي.\nولد في مدينة نابلس، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي، وبدأ حياته العملية منذ عام ١٩٠٣ في دائرة البرق والبريد في ظل الدولة العثمانية في مدن فلسطينية ولبنانية وسورية. ويسّرت له وظيفته هذه الاطلاع على الدوريات المصرية المتداولة في ذلك العهد، مثل: «المؤيد» و«الأهرام» و«المقطّم» و«الهلال» و«المقتطف»، فنمت مداركه واتسعت ثقافته، فأخذ يعمل في السياسة، وفي الكتابة، وفي التعليم أيضا.\nفي نضاله السياسي اعتقل غير مرة بدمشق، في أثناء لجوئه إلى سورية.\nوقد اعتقلته السلطات الفرنسية المحتلة عام ١٩٣٤، وثانية عام ١٩٣٩، ثم إنه اضطر إلى الالتجاء إلى تركية حين غزا الإنكليز والفرنسيون سورية عام ١٩٤١، ودام لجوؤه التركي خمسين شهرا.\nفي فجر شبابه، كتب روايات تمثيلية، كان يقتبس أفكارها من التاريخ الإسلامي. وكان يسهم، وهو في بيروت، في تحرير جريدتي «الحقيقة» و«الإخاء العثماني»، ويترجم كذلك المقالات عن اللغة التركية، ثم تمرّس بالترجمة عن الفرنسية أيضا. وألّف كتبا مدرسية عن تاريخ العرب والإسلام، ومن أهم أعماله الأولى ذلك الكتاب الذي بدأ في تأليفه وهو في سجن القلعة بدمشق، وبلغت صفحات مسوداته الألفين، وقد طبعه فيما بعد بأقسامه الثلاثة، فاشتملت طبعته الأولى على:\n- عصر النبي وبيئته قبل البعثة، دمشق، دار اليقظة العربية، ١٩٤٦.\n- سيرة الرسول ﷺ (جزآن)، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، ١٩٤٦.\n- الدستور القرآني في شؤون الحياة، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٩٥٦.\nوتابع التأليف في تاريخ العرب والمسلمين وفي القضية الفلسطينية، حتى بلغت عدة كتبه المطبوعة تسعة وثلاثين كتابا، قوامها سبعون مجلدا، وناهزت صفحاتها اثنتين وعشرين ألف صفحة! .\nولعل من أبرز مؤلفاته كتابه «حول الحركة العربية الحديثة»، الذي كتب مسوداته الأولى وهو في منفاه الاختياري في تركية، وصدر في ستة أجزاء عن المطبعة العصرية في صيدا (لبنان) في السنوات ١٩٥١ - ١٩٥٣.\nوفي تركية أيضا كتب مسودات كتابه الضخم «التفسير الحديث»، الذي أصدرته فيما بعد، في اثني عشر جزءا، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة خلال السنوات ١٩٦١ - ١٩٦٣.\nوبدءا من عام ١٩٥٦ م عكف على تأليف موسوعته «تاريخ الجنس العربي في مختلف الأدوار والأقطار»، وبدأت أجزاؤه في الصدور منذ عام ١٩٥٨ م (٢).\nوقد صدرت مذكراته قبل وفاته بعام تقريبا، وتقع في عشرين جزءا مضمومة في ستة مجلدات، دوّن فيها ما شاهده وشارك فيه وتيسّر له الاطلاع عليه في حقبة تغطي قرنا من الزمن! وهو ممن واكب السياسة العربية منذ مطلع شبابه، وكان في خضم الحركة الوطنية، وقام بدور قيادي ومحرّك في الأحداث، كما شارك في تأسيس ونشاط الجمعيات والأحزاب الاستقلالية في سورية وفلسطين، ومذكراته تكشف جوانب خفية من القضية الفلسطينية بخاصة\n_________\n(١) المجتمع ع ١٠٦٨ (١٢/ ٤/ ١٤١٤ هـ) ص ٤٨ - ٤٩.\n(٢) عالم الكتب مج ٧ ع ١، من رسالة سورية الثقافية بقلم أبي فراس السباعي.","vol":"2","page":196},{"text":"والقضايا العربية بعامة ..\nوارتاد مجالات فكرية عديدة: أديبا وصحفيا وناقدا ومترجما ومؤرخا وعالم دين!\nوصدر كتاب في سيرته استجابة لقرار اتخذ من بعض المنظمات الفلسطينية بتكريمه، ومنح درع الثورة الفلسطينية في ذلك العام، وهو بعنوان: محمد عزة دروزة: نشأته، حياته، مؤلفاته.- د. م: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، الأمانة العامة؛ دمشق: دار قتيبة، ١٤٠٣ هـ، ١٤٤ ص- (سلسلة إحياء التراث الثقافي الفلسطيني؛ ١٠) وقد صدرت طبعته الأولى في بيروت عام ١٤٠٢ هـ.\nوكتاب آخر بعنوان: محمد عزة دروزة وحركة النضال الفلسطيني/ عادل حسن غنيم.- القاهرة: دار النهضة العربية.\nوثالث في دراسة منهجه في تفسير القرآن بعنوان: محمد عزة دروزة وتفسير القرآن الكريم.- الرياض:\nمكتبة الرشد، ١٤١٤ هـ، ٤٨٥ ص.\nوفيه نقد لاذع له!\nوقد وافته المنية في دمشق بحي الروضة يوم الخميس ٢٨ شوال، الموافق ٢٦ تموز (يوليو).\nوهذا ثبت بمؤلفاته، كما في مقدمة كتابه: مذكرات محمد عزة دروزة:\nسجل حافل بمسيرة الحركة العربية والقضية الفلسطينية.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ، ٢٠ ج في ٦ مج:\n١ - الكتب الإسلامية:\n- عصر النبي ﷺ وبيئته قبل البعثة (صور مقتبسة من القرآن الكريم).\n- سيرة الرسول ﷺ: صورة مقتبسة من القرآن الكريم، ٢ مج.\n- القرآن والمرأة، طبعة أولى- المطبعة العصرية- صيدا ١٩٥١، ٦٤ ص.\n- القرآن والضمان الاجتماعي، طبعة أولى- المطبعة العصرية- صيدا ١٩٥١، ٣٤ ص.\n- القرآن واليهود، طبعة أولى بإشراف مصطفى السباعي صاحب مجلة حضارة الإسلام بدمشق ١٣٦٧ ١٦٠ ص.\n- القرآن المجيد (مقدمة للتفسير الحديث) طبعة أولى- المطبعة العصرية، صيدا ١٩٥٢، ٣٠٥ ص.\n- التفسير الحديث (حسب النزول) ١٢ جزءا. الطبعة الأولى دار إحياء الكتب العربية- القاهرة (١٣٨١).\n- الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة المكتب الإسلامي- بيروت.\n- المرأة في القرآن والسنة.\n- الإسلام والاشتراكية.\n- القرآن والمبشرون .. المكتب الإسلامي.\n- القرآن والملحدون.\n- الجهاد في سبيل الله في القرآن والحديث.\n- اليهود في القرآن الكريم. المكتب الإسلامي.\n- القواعد القرآنية والنبوية في تنظيم الصلات بين المسلمين وغير المسلمين.\nغير مطبوعة:\n- القواعد الإسلامية الدستورية في شؤون الحياة.\n- مجموعة مقالات إسلامية نشرت في مجلات إسلامية في الكويت- عمان. دمشق بعد ١٩٦٥.\n٢ - الكتب الفلسطينية:\n- كتاب مفتوح إلى اللجنة المالية الإنكليزية، مطبعة دار الأيتام الإسلامية- القدس ١٣٤٩.\n- القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها.\n- مأساة فلسطين.\n- فلسطين وجهاد الفلسطينيين.\n- قضية الغزو الصهيوني.\n- في سبيل قضية فلسطين والوحدة العربية ومن وحي النكبة.\n- عبرة من تاريخ فلسطين.\n- صفحات مغلوطة ومهملة من تاريخ القضية الفلسطينية وصلتها بالحركة القومية العربية.\n- العدوان الإسرائيلي القديم والعدوان الصهيوني الحديث ومراحل الصراع.\n- سبعة وتسعون عاما في الحياة (سيرة ذاتية) مذكرات وتسجيلات (تحت الطبع).\nغير مطبوعة:\n- مجموعة مقالات سياسية نشرت في مجلات وصحف في دمشق وغيرها حول القضية الفلسطينية. (بعد ١٩٧٣).\n٣ - الكتب التاريخية:\n- مختصر تاريخ العرب والإسلام.\n- دروس التاريخ القديم (خاص بالمبتدئين).\n- دروس التاريخ المتوسط والحديث (للمدارس الابتدائية).\n- دروس التاريخ العربي (من أقدم الأزمنة إلى الآن).\n- تاريخ الجنس العربي في مختلف الأطوار والأدوار والأقطار من أقدم الأزمنة. (٨ أجزاء).\n- العرب والعروبة في حقبة التغلب التركي.\n- عروبة مصر- قبل الإسلام وبعده.\n٤ - الكتب القومية:\n- حول الحركة العربية الحديثة (٦) أجزاء.\n- مشاكل العالم العربي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.\n- الوحدة العربية.\n- نشأة الحركة العربية الحديثة.\n- الوحدة العربية (مختصر) تحت الطبع.\n٥ - مواضيع مختلفة:\n- «وفود النعمان على كسرى أنو","vol":"2","page":197},{"text":"شروان»: رواية تمثيلية.\n- السمسار وصاحب الأرض ١٩١٣:\nرواية تمثيلية.\n- عبد الرحمن الداخل ١٩٢٣: رواية تمثيلية.\n- آخر ملوك العرب في الأندلس ١٩٢٥: رواية تمثيلية.\n- درس في فن التربية (القسم النظري) تأليف جبرائيل كمبايره. مترجم عن الإفرنسية (١٩١٨).\n- تركيا الحديثة.\n- بواعث الحرب العالمية الأولى في الشرق الأدنى (ترجمة).\n- تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم.\n- الجذور القديمة لأحداث بني إسرائيل واليهود وسلوكهم وأخلاقهم.\nغير مطبوعة:\n- «دولة الأثينيين» لأرسطو (ترجمة).\n- رواية روفائيل/ تأليف لامارتين.\nمترجمة عن الإفرنسية ١٩١٨.\n- مقالات صحفية في جريدة «الحقيقة» بيروت.\n- مقالات في مواضيع مختلفة نشرت في مجلات عربية مختلفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1382>محمد عزيز لحبابي (١٣٤٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٣ م)</span>\nمحمد عزيز لحبابي\nمفكر، فيلسوف، قاص، شاعر.\nولد في مدينة فاس بالمغرب، حصل على درجة دكتوراه الدولة من السوربون في الفلسفة، مارس التدريس بالجامعات، وتقلب في مناصبها المختلفة، وكان الرئيس المؤسس لاتحاد كتّاب المغرب العربي (١٩٥٩ - ١٩٦٨ م) وتولى إدار مجلة «تكافل المعرفة» و«دراسات فلسفية وأدبية» إضافة إلى كونه المدير المؤسس لدار الفكر في الرباط ومجلة «آفاق»، كما ترأس الجمعية الفلسفية المغربية، وكان عضوا في جميعة رجال الآداب في باريس، وأستاذا شرفيا في جمعية العالي للعلوم الإنسانية في أوربينو، وعضوا في الفيدرالية الدولية للفلسفة، وأمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية.\nحصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية والأوسمة منها:\nالجائزة الدولية: مرحا ١٩٥٥ م، وجائزة المغرب الأولى في الآداب ١٩٥٩ م، وجائزة المغرب الأولى في الفلسفة ١٩٦٦ م، ووسام العرش من درجة ضابط، ووسام النخل الأكاديمي من باريس، والميدالية الذهبية من بولون بإيطاليا ١٩٦٩ م، وجائزة البحر المتوسط، وميداليات وجوائز أخرى، كما رشح عام ١٩٨٨ م لجائزة نوبل للآداب.\nوله العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، منها باللغة العربية:\n«مفكرو الإسلام»، «بؤس وضياء»، «من الكائن إلى الشخص: دراسات في الشخصانية الواقعية»، «الشخصانية الإسلامية»، «من الحريات إلى التحرر»، «جيل الظمأ»، «العض على الحديد»، «من المنغلق إلى المنفتح»، «قاموس عربي فرنسي: مصطلحات فلسفية»، «قاموس عربي- إنجيلزي- فرنسي: المعين في مصطلحات الفلسفة والعلوم الإنسانية» «ابن خلدون معاصرا».\nوباللغة الفرنسية: «أغاني الأمل»، «من الكائن إلى الشخص: دراسة في الشخصانية الواقعية»، «أحرية أم تحرر»، «من المنغلق إلى المنفتح»، «العض على الحرية»، «الشخصانية الإسلامية»، «مختارات من الشعر العربي والبربري»، «صوتي يبحث عن طريقه»، «ابن خلدون»، «الضائعون»، «الأمل الشارد»، «آلام بإيقاع»، «أزمة القيم»، «موت وردة» «ثمل بالبراءة»، «عادل»، «الأمل رغم الموت».\nوهناك مؤلفات أخرى كانت في طريق النشر ولم يمهله أجله ليراها مطبوعة منها: «أكسير الحياة» الترجمة الفرنسية عن العربية، وأربع مجموعات شعرية بالفرنسية، و«مفاهيم مبهمة في الفكر العربي المعاصر» بالعربية، و«دفاتر غدوية» جزءان باللغتين العربية والفرنسية، والجزء الثاني والثالث من «دراسات من الشخصانية الواقعية» نقلها عن الفرنسية عبد الحميد مرسلي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1383>محمد عزيز بن محمد أبي اليسر عابدين (١٣٥٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)</span>\nباحث فاضل، سري وجيه، رجل إدارة وأعمال.\nوهو النجل الوحيد للشيخ أبي اليسر.\nولد بدمشق، ونشأ في تربية والده، ودخل كلية الحقوق وتعلم بها.\nتنقل في وظائف الدولة بدائرة الإفتاء حتى صار رئيس دائرة الإفتاء العام والتدريس الديني بوزارة الأوقاف السورية، وعرضت عليه المناصب السياسية فأباها وابتعد عنها، عاش عفيفا شريفا يأكل من كسب يده بالتجارة، وأسس دارا للنشر أسماها (دار ابن عابدين).\nتوفي صبيحة يوم الأحد ١٥ رمضان، الموافق ٢ حزيران (يونيو)، وصلي عليه بجامع الورد، ودفن بتربة الباب الصغير إلى جانب قبر والده.\nوخلف من الأولاد ابنه المهندس يسار.\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٠٣ (جمادى الأولى ١٤١٤ هـ) ص ١٤٠، آفاق الثقافة والتراث ع ٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٢٥.","vol":"2","page":198},{"text":"له من الكتب:\nإرشاد السالك لأحكام المناسك، ١٣٨٣ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1384>محمد عطاء الله الفراتي (١٢٩٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nشاعر فذّ، عالم، فلكي، رسّام.\nمحمد الفراتي\nولد في مدينة (دير الزور) بسورية، تعلم في كتاتيب مدينته، ثم انتقل إلى المدارس الرشدية في حلب، وتتلمذ فترة لا بأس بها على شيوخ حلب، أمثال الشيخ رضا الزعيم، ومحمد الزرقا، وبشير الغزي ومصطفى طلس.\nثم تابع دراسته في الأزهر، وأخذ العلم عن كبار شيوخ الأزهر في عصره، كالشيخ سليم البشري، والشيخ محمد بخيت المطيعي، وعلي عبد الرازق، والشيخ سعيد علي المرصفي. وكان من زملائه في طلب العلم محمد سعيد العرفي، وطه حسين، وزكي مبارك.\nأجيز في الإفتاء والتدريس من كلية الشريعة عام ١٩١٤ م.\nاستجاب لنداء الثورة العربية الكبرى، وكان مفتيا لجيش فيصل خلال أعمال الثورة، واستمر معه حتى دخول دمشق عام ١٩١٨ م، حيث اضطر لأمر ما للعودة إلى مصر، واشترك في ثورة سعد زغلول ١٩١٩ م.\nعاد إلى سورية ليعين مدرسا للتربية الإسلامية واللغة العربية في أول تجهيز يفتتح في (دير الزور) ولكنه لم ينتظر طويلا حتى اشترك في ثورة ١٩٢١ - ١٩٢٢ م، في منطقة الفرات ضد الانتداب الفرنسي.\nوفي عام ١٩٢٤ م، هرب إلى العراق بعد أن تربصت به السلطات لاعتقاله إثر عزله عن التدريس، وهناك التقى بفيصل ملك العراق مع وزيره الأول ياسين الهاشمي، ووزير تربيته ساطع الحصري، وكلهم زملاؤه، في الثورة العربية الكبرى، فرحبوا به أجمل ترحيب، وعين مدرسا في كلية للجالية اليهودية في بغداد، وهو أول مدرس للعربية فيها، حيث أدخلت المناهج العربية بإيعاز من الحكومة الفيصلية في العراق، ورشحه ساطع الحصري مدرسا إلى البحرين، ومكث هناك حتى عام ١٩٣٠ م، حيث رجع إلى وطنه الأم بعد صدور عفو عام عن المنفيين والمبعدين.\nبقي مدرسا في مدينته دير الزور حتى عام ١٩٥٨ م، وربما ترك التدريس فترة ليشغل وظيفة أمين المكتبة العامة في دير الزور، وكانت هذه الفترة في حياته فترة إبداع في كل المجالات الفكرية التي تميزت بها عبقريته.\nاشترك عام ١٩٥٩ م في وفد سورية الرسمي لتأبين الشاعر خليل مطران، وكان برفقته الشاعران أنور العطار وشفيق جبري، وبعد عودته من القاهرة طلب منه وزير التربية والتعليم أمجد الطرابلسي ترك وظيفته في دير الزور ليعمل مترجما للأدب الفارسي في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وظل بهذه الوظيفة حتى عام ١٩٧٢ م، حيث اشترك في وفد بلاده إلى شيراز للاشتراك باحتفالات إيران بذكرى مرور ٢٥٠٠ سنة على الإمبراطورية الفارسية، وبعد عودته من إيران، ذهب لأداء فريضة الحج، وعاد إلى بيته يتابع فصول حياته متقاعدا، وقد ضعف بصره في أواخر حياته.\nأقامت له الحكومة السورية حفل تكريم في عام ١٩٧٥ م، وأجري له راتب تقاعدي.\nتوفي يوم السبت ١٢ رجب، الموافق ١٧ حزيران (يونيو).\nوهو بالإضافة إلى شاعريته: فقيه، فلكي، لغوي، مترجم، رسام حاذق، ناقد فني.\nوله مؤلفات عديدة. فله تفسير خاص بالآيات الكونية في القرآن الكريم يتفق مع أحدث نظريات الفلك، وهو العلم الذي تضلّع منه، وله فيه أكثر من خمسة مؤلفات. لم ينشر التفسير المذكور خشية أن يثار عليه ما لا يرضى من العلماء وهو في آخر العمر (٢).\nوله كتب أخرى لم تطبع بعد.\nومن آثاره التي وقفت عليها:\n- ديوان الفراتي.- ط ٢ - دير الزور، سورية: المطبعة السليمية، ٧٨ - ١٣٧٩ هـ، ٣٠٥ ص.\n- كلستان: روضة الورد/ سعدي الشيرازي (ترجمة).- دمشق: دار طلاس، - ١٤٠ هـ، ٣١٥ ص (وسبق أن طبعته وزارة الثقافة بدمشق عام ١٣٨١ هـ).\n- البستان/ سعدي الشيرازي (ترجمه شعرا).- دمشق: وزارة الثقافة، ٨٨ - ١٣٨٩ هـ، ٢٩٦ ص.\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٨٦ - ٣٨٧، وترجمة أعدها الأستاذ عمر موفق النشوقاتي أرسلها للمؤلف، ومصدره بالإضافة إلى المصدر الأول:\nمعجم المؤلفين السوريين ص ٣٢٦، ولوحة قبر المترجم له.\n(٢) الفيصل ع ٣٤ (ربيع الثاني ١٤٠٠ هـ) ص ٥٦ - ٥٧ بقلم محمد علي الحريري، أعلام الفرات ص ١٧. وهو غير محمد الفراتي (١٩٤٠ - ١٩٨٧ م) الصحفي التونسي اللامع، كان مديرا لمصلحة الأخبار بإذاعة صفاقس (مشاهير التونسيين ص ٥٥٧).","vol":"2","page":199},{"text":"- روائع من الشعر الفارسي/ جلال الدين الرومي، سعدي الشيرازي، حافظ الشيرازي (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٣ هـ، ٣٢٢ ص- (سلسلةروائع الأدب الشرقي؛ ٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1385>محمد عطية (١٣٢١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nمناضل، تربوي.\nزاول تعليمه الابتدائي بمدينة سوسة، ثم التحق بالمدرسة الصادقية بتونس لإتمام تعليمه الثانوي، ثم سافر إلى فرنسا، وكان أول تونسي يحصل على شهادة التبريز في اللغة العربية.\nوعند ما ارتقى عام ١٩٣٤ إلى درجة مدير مساعد للمعهد الصادقي أثار موجة من الغضب، فغادر جل الأساتذة الاستعماريين المعهد واكتفوا بمعهد كارنو، رافضين العمل تحت قيادته، مما فتح الباب أمام تونسة التعليم.\nساهم في تشييد صرح الدولة، وقام بدور هام في تصريف شؤون الإدارة التونسية غداة الاستقلال (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1386>محمد العفيفي (١٣٥٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٥ م)</span>\nصحفي، إذاعي، شاعر.\nمحمد العفيفي\nمن مواليد الشرقية بمصر، عمل سكرتيرا لتحرير جريدة الجمهورية، ثم عمل بمجلة المصور، وجريدة الأهرام.\nوهاجر إلى الكويت سنة ١٩٦٧ عند ما أبرم النظام المصري في عهد عبد الناصر اتفاقا مع الحزب الشيوعي المصري (حديتو) على أن تتولى قيادة الحزب الإعلام بما فيها الصحافة والتليفزيون، وتعمل علانية تحت مظلة الاتحاد الاشتراكي.\nونتيجة لذلك جمدوا النشاط الإسلامي والعاملين من كافة الاتجاهات، بعد سجن واعتقال الآلاف، وقتل سيد قطب وأصحابه.\nوفي الكويت كان معدا ومسؤولا للبرامج الدينية بالإذاعة.\nتوفي بالمستشفى الأميري يوم الثلاثاء ١٢ ربيع الآخر، الموافق ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) (٢).\nمؤلفاته:\nله مشروع «التفسير النبوي للقرآن الكريم» أعد منه أجزاء كثيرة. كما أن له عدة دواوين شعر .. ومن هذه المؤلفات:\n- مقدمة في تفسير الرسول ﷺ للقرآن الكريم.\n- مقدمة في التخلف والتقدم.\n- قبلة يهوذا.\n- القرآن دعوة الحق: مقدمة في علم التفصيل القرآني- القاهرة: توزيع دار الأنصار، ١٣٩٦ هـ، ٢٦٩ ص.\n- القرآن: القول الفصل بين كلام الله وكلام البشر- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٦ هـ، ١٩٦ ص.\n- القرآن: تفسير الكون والحياة- الكويت: المطبعة العصرية.\n- العملاق الأسمر: شعر- القاهرة:\nالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٨٣ هـ، ١٦٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1387>محمد عكاشة (١٣٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nالمقرئ .. صاحب الصوت الرخيم المؤثر.\nولد بحي المنيرة في القاهرة ...\nونشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم وتحرص على سماعه وتلاوته، وبدأ يقلد كبار المقرئين ولم يكن قد تعدى العاشرة من عمره، ثم بدأ تلاوة القرآن الكريم بالقرى والمراكز المجاورة في الخامسة عشرة من عمره، وفي منتصف العشرينات اختاره سعد زغلول ليصبح مقرئ مسجد السلطان الحنفي، وعند ما افتتحت الإذاعة كان من رعيلها الأول، مع صديقه الشيخ رفعت والشيخ علي محمود والشيخ السيسي وغيرهم.\nوانساب صوته الرخيم عبر الأثير ما يقرب من ربع قرن .. وفجأة توقفت الإذاعة عن بث تسجيلاته في مطلع الستينات الميلادية، على الرغم من أنه شارك في افتتاحها في نهاية مايو عام ١٩٣٤ م ويبدو أن ثمة خلافا مع أحد المسؤولين حال دون الاستمرار في إذاعة تسجيلاته .. ومن ثم توقفت الإذاعات العربية عن إذاعتها أيضا، في الوقت الذي حرصت فيه الإذاعة البريطانية على تسجيل مئات الأشرطة بصوته وإذاعتها بانتظام مرتين في الأسبوع منذ عام ١٩٦٢ م ولمدة عشر سنوات.\nتوفي في الأسبوع الأول من أغسطس (آب) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1388>محمد علي الأفغاني المدرس (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nمن مؤلفاته: إعراب القرآن (٤).\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٥٤٦ - ٥٤٧.\n(٢) المجتمع ع ٧٤٩ (٢٦/ ٤/ ١٤٠٦ هـ) ص ٤١، الجمهورية ع ١١٦٩٧ (٢٥/ ٤/ ١٤٠٦ هـ).\n(٣) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٤٧ - ٢٤٩.\n(٤) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٢٥.","vol":"2","page":200},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1389>محمد علي الجابري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nأحد وكلاء المرجعية الشيعية النشيطين.\nانضم إلى صفوف حزب الدعوة الإسلامية (بالعراق) يوم كان يتلقى دراسته في الحوزة العلمية في النجف.\nانتخب وكيلا للمرجع السيد الصدر في مدينة الفهود. وكان له دور فعال في انتفاضة رجب عام ١٣٩٩ هـ في هذه المنطقة.\nاعتقل، ثم أعدم أوائل تموز (يوليو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1390>محمد بن علي الجرواني (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م)</span>\nربّان.\nمن أعيان مدينة صحم بسلطنة عمان.\nعمل ربّانا في السفن الشراعية التي كانت تسافر بين السلطنة وشرق إفريقيا والهند والبصرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1391>محمد علي الجمال (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م)</span>\nعالم، خطيب.\nولد بدمشق لأسرة متواضعة، وانقطع عن الدراسة العصرية لفقره، ثم تردد على السيد محسن الأمين ولازمه، وتخرج عليه في الفقه الإسلامي الشيعي وعلوم العربية. أتقن القرآن الكريم وجوّده.\nاشتغل بالتعليم في المدرسة المحسنية، واستمرّ فيها قرابة ثلاثين عاما، وخصص أوقاته المسائية للتدريس والمحاضرات بشكل دائم، وعليه تخرّج كثير من القراء والحفاظ.\nتولى الإمامة والخطابة في جامع الزهراء، بحي الأمين، وبقي فيها نحوا من خمسين سنة.\nساهم في الإذاعة السورية منذ إحداثها بإلقاء المحاضرات الدينية والتوجيهية، وكذلك عبر التلفاز .. وساهم في تأسيس عشرات الجمعيات الخيرية.\nشارك في تأليف كتب التربية الإسلامية للمدارس الرسمية الإعدادية والثانوية، وترك عددا من المؤلفات (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1392>محمد بن علي الحبشي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمحمد الحبشي\nرئيس المجلس الإسلامي في أندونيسيا (انظر ترجمته في المستدرك).\nصلى عليه جمع غفير من المسلمين، يتقدمهم الرئيس الأندونيسي، ووزير الشؤون الدينية، وسفراء الدول العربية والإسلامية ... (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1393>محمد علي الحركان (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٣٥٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nأمين عام رابطة العالم الإسلامي.\nولد في المدينة المنورة. حفظ القرآن الكريم وعمره سبع سنوات بمدرسة العلوم الشرعية. درس العلوم الدينية واللغوية وعلوم التفسير والحديث النبوي الشريف بالمسجد النبوي الشريف على أيدي كبار العلماء.\nمحمد الحركان\nعمل مدرسا بالمسجد النبوي منذ عام ١٣٥٢ هـ. عمل قاضيا لبلدة (العلا) شمال المدينة المنورة عام ١٣٥٦ هـ. ثم في جدة، فرئيسا للمحكمة بها من عام ١٣٧٨ - ١٣٩٠ هـ.\nعيّن وزيرا للعدل عام ١٣٩٠ هـ حتى عام ١٣٩٦ هـ في عهد الملك فيصل، فكان أول وزير في هذا المنصب.\nعمل رئيسا لمؤتمر المنظمات الإسلامية الذي عقد بمكة المكرمة برابطة العالم الإسلامي عام ١٣٩٤ هـ.\nانتخب أمينا عامّا لرابطة العالم الإسلامي عام ١٣٩٦ هـ. وظل في منصبه حتى توفاه الله في ٨ رمضان.\nكان همه نشر الدعوة الإسلامية في أنحاء القارات، فأبلى في هذا السبيل بلاء حسنا. ﵀ (٥).\nومن مؤلفاته:\n- أحكام الجنائز في الإسلام.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - ١٤٠ هـ، ٣٢ ص (ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية).\n- تعليم الصلاة (للبنات) ترجم إلى اللغات السابقة.\n_________\n(١) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٦.\n(٢) دليل أعلام عمان ص ١٤٩.\n(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٥٣ قلت: وهو غير الباحث القانوني المصري- بالاسم نفسه- صاحب كتاب «جرائم الاعتداء على العرض وإفساد الأخلاق».\n(٤) العالم الإسلامي ع ١٣٤١ (١٤ - ٢٠/ ٧/ ١٤١٤ هـ).\n(٥) رجال وراء جهاد الرابطة ص ١٤. وانظر المجتمع ع ٦٢٧ (١٧/ ٩/ ١٤٠٣ هـ) ص ١٩.\nوله ترجمة في روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٩.","vol":"2","page":201},{"text":"نموذج من خط محمد علي دبوز\n- تعليم الصلاة (للبنين) ترجم إلى اللغات السابقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1394>محمد علي دبوز (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٢ م)</span>\nكاتب، مؤرّخ.\nولد في بريان بالمزاب في الجزائر.\nكان أول كاتب جزائري ينشر كتابا باللغة العربية بعد استقلال الجزائر (١).\nمن آثاره:\n- تاريخ المغرب الكبير- القاهرة:\nمطبعة عيسى الحلبي، ٨٢ - ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.\n- أعلام الإصلاح في الجزائر من عام ١٣٤٠ وإلى عام ١٣٩٥ هـ.- الجزائر: المؤلف، ١٣٩٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1395>محمد علي سالم (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم جليل، داعية، مربّ.\nحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر الشريف، حتى تخرج من كلية الشريعة، ثم حضر إلى الكويت ليمضي فيها عمره: داعيا، ومعلما للناس الخير، ومربيا على منهج الإسلام الشامل في الحياة، في فيلكا، وفي الشامية بمسجد أبي بكر الصديق.\nودّع في جنازة حافلة يوم الجمعة ٢٠ شوال، الموافق ١ أبريل (نيسان) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1396>محمد بن علي السنوسي (١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٧ م)</span>\nشاعر، أديب.\nولد في مدينة جازان، تعلم مبادئ القراءة في مدرسة سلفية أهلية، وقرأ على يد والده القاضي الشاعر الأديب علي بن محمد السنوسي، وعلى يد الشيخ عقيل بن أحمد حنين مبادئ النحو والصرف والبلاغة، ثم عكف على مكتبة أبيه وقرأ كتب الأدب والتاريخ والشعر، ثم اعتمد على مطالعته الذاتية في كل فنون الفكر والأدب.\nمحمد علي السنوسي\nظهرت ميوله الأدبية في وقت مبكر، فنظم الشعر في عام ١٣٥٩ هـ، ولم يزل يشق طريقه في عالم الفن الشعري حتى حقق لنفسه مكانة مرموقة بين شعراء بلاده وشعراء العالم العربي، ففازت قصيدته (حطم المارد القيود) بالجائزة الأولى في المسابقة الشعرية التي عقدتها مجلة الرياض السعودية التي كانت تصدر في عام ١٣٧٥ هـ. ثم حاز ميدالية تكريم ذهبية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.\nكما حاز على ميدالية المتنبي من وزارة الثقافة العراقية أيام زيارته للعراق ضمن الوفد الأدبي السعودي الذي زار الخليج عام ١٣٩٦ هـ.\nوكان قد شغل مناصب عديدة، فقد عمل مديرا لجمارك جازان، ثم رئيسا لبلديتها، ثم مديرا لشركة الكهرباء فيها، ثم تفرّغ للأدب، فكان رئيسا لنادي جازان الأدبي، بالإضافة إلى كونه عضوا في المجلس الإداري بمقاطعة إمارة جازان.\nصدر فيه كتاب بعنوان: محمد بن\n_________\n(١) الفيصل ع ٥٨ (ربيع الآخر ١٤٠٢ هـ). وله ترجمة في كتاب: مفكرون وأدباء من خلال آثارهم/ ص ٢٤٧ - ٢٥١.\n(٢) المجتمع ع ١٠٩٥ (١/ ١١/ ١٤١٤ هـ) ص ٧.","vol":"2","page":202},{"text":"علي السنوسي شاعرا/ محمود شاكر سعيد.- عمّان، ١٤١٠ هـ (١).\nوقد نشر معظم قصائده في مجلة المنهل، والأديب، والحج، والهلال، وغيرها من المجلات العربية. وترجمت بعض قصائده إلى اللغة الإيطالية، ونشرتها مجلة «الشعراء» التي تصدر بروما.\nأصدر كتاب «مع الشعراء»: دراسات وخواطر أدبية.\nوله مجاميع شعرية منها: الأزاهير، الأغاريد، القلائد، نفحات الجنوب، الينابيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1397>محمد علي باشراحيل (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nمن رواد الصحافة.\nواحد من الذين أسسوا «رابطة أبناء الجنوب» في الخمسينات الميلادية.\nوأسس عام ١٩٥٨ م صحيفة «الأيام»، وأسهم بقسط كبير من الحركة السياسية والثقافية والصحفية اليمنية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1398>محمد علي الصالح (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر.\nكان صديقا لعبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) وإبراهيم طوقان. وكتب العديد من القصائد الوطنية والثورية ولكنها لم تجمع في ديوان. اعتقل لمدة ست سنوات في معتقل المزرعة الكائن في مدينة عكا خلال مرحلة الثورة الفلسطينية الكبرى عام ١٩٣٦. ومات في مدينة طولكرم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1399>محمد علي الطعمي (١٣٣٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالعالم، الصوفي، الفقيه، المفسّر، الأديب.\nولد بقرية طعمة من أعمال مركز البداري في أسيوط بمصر.\nحفظ القرآن الكريم، والتحق بمعهد طنطا الأزهري، ثم التحق بكلية أصول الدين، وحصل على العالمية سنة ١٣٧٣ هـ. وعيّن واعظا، ثم مفتشا عاما للوعظ، ثم عهد إليه بتحرير مجلة «نور الإسلام»، فظل زهاء عشر سنين وهو مدير تحريرها.\nاختير عضوا في لجنة الفتوى بالأزهر، واختاره الأزهر مبعوثا رسميا لعدة أقطار إسلامية .. وكتب في مجلات إسلامية عديدة.\nومؤلفاته هي: سيرة سلمان الفارسي، طبقات أزواج النبي ﷺ، سيرة زين العابدين بن علي بن الحسين بن أبي طالب، في الخطب المنبرية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1400>محمد علي أبو عليشة (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nعسكري.\nولد في صوران بحماة.\nقتل في الحرب الأهلية بلبنان.\nوكان المسؤول العسكري للرابطة الشعبية للدفاع عن الجنوب اللبناني، قائد مجموعة الاقتحام في معركة «مارون الرأس» الشهيرة في آذار ١٩٧٨ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1401>محمد علي العويني (١٣٦٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٠ م)</span>\nباحث إعلامي، مفكر سياسي.\nتخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام ١٩٦٧ وحصل على الماجستير عام ١٩٧١، ثم الدكتوراه في العلوم السياسية عام ١٩٧٥، وحاضر في جامعات باريس وبلجيكا وألمانيا الغربية وأفريقيا وآسيا، كما مثل جامعة الدول العربية في العديد من المؤتمرات الدولية، وعمل خبيرا ومستشارا للعديد من الأجهزة العربية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وترك ٤٠ كتابا ودراسة في فروع العلاقات الدولية والفكر السياسي والإعلام والرأي العام والتنمية الوطنية (٦).\nيقول في مقدمة كتابه «الإعلام الدولي الإسلامي»:\nمحمد العويني\n«بدأت حياتي الجامعية في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية، وفي إطار العلوم السياسية المتشعبة الفروع المتعددة المدارس، ركزت اهتمامي على عدة مجالات منها مجال الإعلام والرأي العام .. وزاد هذا الاهتمام إبان حصولي على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية، إذ كان التركيز على العلاقات الدولية المتعددة الجوانب ومنها الإعلام الدولي، بل إن دراسة الإعلام الدولي تبين أن عزلها عن العلاقات الدولية هو نوع من النقص الفاضح.\n_________\n(١) له ترجمة في الاثنينية ص ٢٠٦ - ٢٢٤، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٣٠، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ٢/ ٧٩، ومفكرون في السعودية ص ٣٤، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٨٤، (انظر المستدرك).\n(٢) الفيصل ع ١٩٦ (شوال ١٤١٣ هـ) ص ١٤٠.\n(٣) عالم الكتب مج ١١ ع ١ (رجب ١٤١٠ هـ) من رسالة فلسطين الثقافية بقلم ماجد الزبيدي، نقلا عن صوت فلسطين تموز ١٩٨٩ م.\n(٤) النور الأبهر في طبقات شيوخ الجامع الأزهر ص ١١٩ - ١٢١.\n(٥) التجربة والبرنامج ص ٨٤.\n(٦) روز اليوسف ع ٣٢٥٢ - ١٨/ ٣/ ١٤١١ هـ.\nوله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٣٣٥، ودليل التعريف بخبراء الإعلام ص ١٢٤.","vol":"2","page":203},{"text":"وفي حياتي العملية، عملت في عدة مجالات منها مجال الإعلام الدولي ..\nكما قمت بمهام في دول عربية وأوربية وإفريقية. ثم كان التحاقي بالعمل في هيئة التدريس بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وقيامي بمهمة علمية إلى جامعة باريس ١٩٧٦/ ١٩٧٧.\nوفي المجال الديني، فلا يخفى دور التنشئة، والاهتمام بدراسة الأديان، ثم كان اهتمامي بالدراسات البينية I nterdisciplinary وهو اهتمام يحظى بالعناية في الجامعات المتقدمة، ويحتاج إلى التخصص في أكثر من علم».\nوهو رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وأستاذ الإعلام الدولي.\nمن آثاره العلمية:\n- الإعلام الخليجي: دراسة إعلام دول مجلس التعاون الخليجي.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٤٠٦ هـ، ٣٨٧ ص.\n- العلوم السياسية: دراسة في الأصول والنظريات والتطبيق.- القاهرة:\nعالم الكتب، ١٤٠٨ هـ، ٤٧٩ ص.\n- الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٨ هـ، ٣٢٥ ص.\n- الإعلام الإسلامي الدولي بين النظرية والتطبيق: دراسة إعلامية دينية سياسية.- ط ٢.- القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠٧ هـ، ٣٠٣ ص.\n- الإعلام السياسي العربي المعاصر- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.\nوهذه قائمة ببعض مقالاته التي نشرها في جريدة الاتحاد في أبو ظبي:\nإعلام المساجد، ٣ يناير ١٩٨٢ م.\nالإسلام في إفريقيا والدول الآسيوية غير العربية، ٢٤ سبتمبر ١٩٨١ م.\nالإسلام في العالم الجديد، ٢٧ سبتمبر ١٩٨١ م.\nالإسلام في غرب أوروبا، ٢٥، يونيو ١٩٨١ م.\nالإسلام ومعارك التبشير، ١٢ فبراير ١٩٨٢.\nالإعجاز الإعلامي للقرآن، أول نوفمبر ١٩٨١.\nالإعلام الدبلوماسي الإسلامي، ٣٠ أكتوبر ١٩٨١.\nالأقليات الإسلامية في آسيا كيف نتعرض للإبادة، ١١ يونيو ١٩٨١.\nالأقليات الإسلامية في الاتحاد السوفييتي، ٣٠ أبريل ١٩٨١.\nالخرافة الجديدة، ٢٠ ديسمبر ١٩٨١.\nالشيوعية في الجمهوريات الإسلامية السوفيتية، ٢٣ أبريل ١٩٨١.\nالصحافة العربية في مواجهة التكنيكات اللاأخلاقية، ١٧ ديسمبر ١٩٨١.\nالعالم الإسلامي بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، أول يناير ١٩٨١.\nالمؤامرات الدولية ضد الإسلام، ٣ يوليو ١٩٨١.\nالمسلمون في الصين الشيوعية يواجهون حرب الإبادة، ١٤ يناير ١٩٨١.\nأين المسلمون من دينهم؟ ٨ يوليو ١٩٨١.\nدور الإعلام في تنمية العالم الإسلامي، ٤ ديسمبر ١٩٨٠.\nدور العالم الإسلامي في النظام الدولي، ٢٥ ديسمبر ١٩٨٠.\nصورة الإسلام في الخارج، ١٥ يناير ١٩٨١.\nصورة المسلم العربي في الغرب، كيف نعيد تكوينها، ٢ أبريل ١٩٨١.\nفي أوروبا وأمريكا، كيف ينظرون إلى العرب والمسلمين، ١٢ مارس ١٩٨١ م.\nمسلمو شرق أوروبا .. والتحدي الكبير، ١٨ يونيو ١٩٨١.\nنحو إعلام دولي موجه للمسلمين السوفييت، ٧ مايو ١٩٨١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1402>محمد علي بن ملحم حمادة (١٣٢٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)</span>\nسياسي، صحفي، دبلوماسي.\nولد في بعقلين بلبنان، وتخرج محاميا في جامعة باريس، اشتغل في السياسة منذ نعومة أظفاره، واشترك في كثير من الحركات الوطنية، فدخل الجمعية العربية السورية في باريس سنة ١٩٢٨ التي أسسها عبد الرحمن الشهبندر، ثم تولى رئاستها لمدّة سنتين، وفي سنة ١٩٣٣ عاد إلى لبنان وانضم إلى حزب الاستقلال الجمهوري الذي أسسه عزيز الهاشم، ثم أسهم في تأسيس حزب النداء القومي سنة ١٩٤٠، واعتقل في عهد الرئيس أيوب ثابت.\nوفي العهد الاستقلالي عين سنة ١٩٤٤ في وزارة الخارجية قنصلا عاما في باريس ومرسيليا، ثم رئيسا لدائرة الشؤون العربيّة في وزارة الخارجية، ثم أمينا عاما بالوكالة لوزارة الخارجية سنة ١٩٤٩، ثم سفيرا في اليونان ويوغوسلافيا وتركيا والنمسا. وعمل معاونا للأمين العام في وزارة الخارجية سنة ١٩٥٧، ثم أمينا عاما لوزارة الخارجية بالوكالة سنة ١٩٥٨، ثم سفير لبنان لدى مجموعة الدول الأفريقية الغربية والوسطى ومقيما في دكار عاصمة السنغال في سنة ١٩٦١ حتى سنة ١٩٦٦ حين أحيل إلى التقاعد.\nعند ما ترك الوظيفة انتخب رئيسا لمجلس إدارة دار النهار للطباعة والنشر في بيروت ومديرا عاما لها، وبقي في هذا العمل حتى تاريخ وفاته. وأسس ١٩٦٩ مجلة «القضايا المعاصرة» وكتب كثيرا في الصحف والمجلات، وألقى","vol":"2","page":204},{"text":"كثيرا من الخطب والمحاضرات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1403>محمد عمر بشير (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأحد كبار المؤرخين، رائد حركة حقوق الإنسان السودانية.\nمن أبرز أعماله نجاحه في تأسيس جامعة أم درمان الأهلية، والمنظمة السودانية لحقوق الإنسان. وإلى جانب عمله الأكاديمي فقد ترأس معهد الدراسات الأفريقية الآسيوية (٢).\nمن آثاره:\n- مشكلة جنوب السودان.- الخرطوم: دار المأمون.\n- صورة تاريخ الحركة الوطنية في السودان/ نقله من الإنجليزية هنري رياض، وليم رياض، الجنيد علي عمر.- ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٧ هـ، ٢٩٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1404>محمد عمر توفيق (١٣٣٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٤ م)</span>\nكاتب، شاعر، وزير.\nمحمد عمر توفيق\nولد في مكة المكرمة هـ، تلقى تعليمه في القسم العالي بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، وعمل عقب تخرجه عام ١٣٥٥ هـ مدرسا بدار الأيتام في مكة المكرمة.\nبعد ذلك انتقل إلى العمل بجريدة «أم القرى»، فإدارة البرق والبريد والهاتف، ومنها انتقل إلى مطابع الحكومة، فديوان نائب الملك في مكة المكرمة، حتى تقاعد عام ١٣٧٨ هـ بناء على طلبه للعمل في التجارة والصحافة مديرا لمكتب جريدة «البلاد» في العاصمة المقدسة.\nوفي عام ١٣٨٢ هـ عيّن وزيرا للمواصلات، وكلّف بأعمال وزارة الحج والأوقاف حتى عام ١٣٩٢ هـ في حين استمر وزيرا للمواصلات إلى أن تقاعد عام ١٣٩٦ م.\nويعد من أدباء مرحلة التجديد التقليدية، وهو شاعر وناثر، وله العديد من المقالات التي نشرت في الصحف، إضافة إلى بعض الكتب منها: «من ذكريات مسافر»، و«طه حسين والشيخان»، و«أيام في المستشفى» و«الزوجة والصديق» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1405>محمد عمر الزاغوني (١٣١٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nالمفسّر، المحدّث، الفقيه.\nقرأ بجامع الزيتونة على الشيخ محمد الصادق النيفر، وغيره، وتخرج منه محرزا على شهادة التطويع، ثم اجتاز بنجاح مناظرة التدريس من الطبقة الثانية، ثم مناظرة التدريس من الطبقة الأولى، ولبث مدرسا بجامع الزيتونة أكثر من نصف قرن.\nواشتهر بدراسة كتب الحديث خارج دروسه الرسمية كالبخاري ومسلم، والشفا، ومسند الإمام أحمد بن حنبل الذي وصل إلى جزئه السابع عشر، وعاقته المنية المفاجئة عن إتمامه، كما اشتهر بدراسة التفسير، وأسلوبه فيه أنه يتوسع في المعنى اللغوي، ويتبع ذلك ببيان المعنى المناسب مع إيراد مختلف التفاسير والآراء، وينتقل إلى تحليل الآية تحليلا دقيقا، وذكر ما يمكن فهمه من المعاني.\nتولى إمامة جامع الحجامين حوالي نصف قرن منذ تأسيسه سنة ١٣٥١، وقد كان قبل ذلك ينوب الشيخ محمد الصادق النيفر بجامع الزراعية.\nأجازه الشيخ محمد الصادق المحرزي (ت ١٣٨٢ هـ)، والشيخ إبراهيم المارغني الذي أخذ عنه القراءات السبع جمعا وإفرادا. ومن غير التونسيين أجازه الشيخ عبد الحي الكتاني الفاسي، والشيخ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الجعفري الفاسي أصلا الرباطي استقرارا.\nمن مؤلفاته:\n- الدرر المنتثرة في تفسير سورة البقرة (نشر منه سبع حلقات في مجلة الهداية).\n- سلم المعالي في الأسانيد العوالي (وهو ثبت جمع فيه إجازاته من شيوخ متعددين) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1406>محمد عمر كردي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nأحد وجهاء المدينة المنورة.\nوهو والد السفير «عمر» العامل بالوفد الدائم للسعودية بجامعة الدولة العربية.\nوافته المنية بالقاهرة، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة صباح يوم السبت ١٤ ذي الحجة، بعد الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1407>محمد عيتاني (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nكاتب، صحفي، مترجم.\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ١/ ٤٧٩ - ٤٨٠.\n(٢) الفيصل ع ١٨٣ (رمضان ١٤١٢ هـ) ص ١٢٥.\n(٣) رجال وراء جهاد الرابطة ص ٥٣، الفيصل ع ٢١٠ (ذو الحجة ١٤١٤ هـ) ص ١٣٦، الأربعاء (ملحق المدينة) ١٩/ ١١/ ١٤١٥ هـ.\nوكانت وفاته بتاريخ ١٠ ذي القعدة.\n(٤) تراجم المؤلفين التونسيين ٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤، وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٥٠٣ - ٥٠٤.\n(٥) المدينة ع ١١٧٢٦ (١٥/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).","vol":"2","page":205},{"text":"ولد في رأس بيروت، وعمل مدرسا للأدب العربي منذ أواخر الأربعينات.\nبدأ النشر عام ١٩٤٨ م في مجلة الأديب، ثم الأنباء، الثقافة الوطنية، الشعب، الأخبار، والطريق.\nأعماله الأدبية البارزة: مجموعات قصص (أشياء لا تموت)، (مواطنون من جنسية قيد الدرس)، (متراس أبو فياض)، ورواية (حبيبتي تنام على سرير من ذهب).\nترجم عن الفرنسية منذ أوائل الخمسينات، ومما ترجم: كتاب ماركس الشهير (رأس المال)، و(الأيديولوجية العربية المعاصرة) لعبد الله العروي، و(مائة قصيدة حب) لبابلو نيرودا، ومسرحيته نيرودا الوحيدة (تألق جو كان موريينا ومصرعه)، و(موت أرتيميو كروز) لكارلوس فوانتيس و(كا كان العوام الذي مات مرتين) لجورج أمادو، و(السيد الرئيس) لأستورياس، و(فارس الرمال) لأمادو أيضا، والعديد من الأعمال. (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1408>محمد العيد بن محمد علي خليفة (١٣٢٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم، شاعر، كاتب.\nولد في مدينة عين البيضاء بالجزائر، تتلمذ على الشيخين محمد الكامل بن عزوز، وأحمد بن ناجي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة سنة ١٩١٨ م، حيث واصل دراسته على المشايخ:\nعلي بن إبراهيم العقبي الشريف، ومختار بن عمر اليعلاوي، والجنيد أحمد مكي. وفي سنة ١٩٢١ م قصد تونس لمواصلة الدراسة في جامع الزيتونة، وعاد إلى بسكرة ليساهم في حركة الانبعاث الفكري في الجزائر، عن طريق مزاولة التعليم ونشر القصائد والمقالات في الصحف والمجلات، كمجلة صدى الصحراء، والمنتقد، والشهاب.\nوفي سنة ١٩٢٧ م، دعي للتعليم في مدرسة الشبيبة الإسلامية الحرة بمدينة الجزائر التي عمل فيها مدة اثني عشر عاما، أسهم خلالها في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان من أعضائها العاملين، وفي هذه الفترة نشر الكثير من قصائده في صحف الجمعية:\nالبصائر، السنّة، الشريعة، الصراط ..\nوكذا في صحيفتي المرصاد، والثبات، وعقب الحرب العالمية الثانية عاد إلى بسكرة حتى حكمت عليه الإدارة الاستعمارية بالإقامة الجبرية، حيث بقي معزولا حتى استقلال الجزائر عام ١٣٨٢ هـ (٢).\nتوفي في ٧ رمضان الموافق ٣١ يوليو (تموز)، بمستشفى مدينة باتنة، ودفن في بسكرة.\nومما كتب فيه: شاعران من الجزائر: الأمير عبد القادر الجزائري ومحمد العيد خليفة/ محمد رشدي حسن.- القاهرة: مطبعة دليلك، ١٣٩٢ هـ، ٨٩ ص.\nوقد صدر ديوانه بعنوان: ديوان محمد العيد محمد علي خليفة.- الجزائر: وزارة التربية الوطنية: توزيع الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، ١٣٨٧ هـ، ٦٠٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1409>محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م)</span>\nالعالم الداعية.\nولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا.\nمارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ركابها منذ نعومة أظفاره، ولمع نجمه فيها أيام تأسيس الجماعة الإسلامية التي أسسها والده الشيخ أحمد عز الدين في مدينة حلب عام ١٣٨٦ هـ التي كانت تعرف بجماعة «أبي ذر»، فكان ركنا أساسيا من أركان تأسيسها، والمساعد الأول لوالده، وحمل لواءها بعد وفاة والده ﵀.\nمحمد غياث أبو النصر البيانوني\nوأصبح له في عدد من المحافظات والبلدان أتباع وتلاميذ، يتعهدهم ويتابع أمورهم.\nوقد عمل جاهدا على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الدعاة ..\nثم تابع نشاطه الدعوي نفسه، واختاره الدعاة والعلماء أمينا عاما للجبهة الإسلامية حتى توفاه الله ﷿.\nتنقل في بلدان عديدة، وانطلق بدعوته، وقابل حكاما ومسؤولين يعالج مشكلات دعوته وقضاياها.\nتوفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة، الموافق للسابع من شهر تموز (يوليو).\nورثاه «رضوان سعيد» في قصيدة طويلة أبياتها الأولى تقول:\nأنأسو أم نقيم على الجراح ... ونرثي أم يعد من النواح\nونشكو بثنا أم قد كفانا ... بأن الرزء أكثر من فصاح\n_________\n(١) الأفق ع ١٩١ - ٧/ ٤/ ١٩٨٨ م.\n(٢) الفيصل ع ١٣٣ (رجب ١٤٠٨ هـ) ص ١٠٧. وله ترجمة في كتاب: رجالات في أمة: الجزائر/ ص ٥٧ - ٦٤، وشعراء عرب معاصرون ص ٢٠٩ - ٢٣٤. وسنة وفاته في المصدر الأخير: ١٩٧٥ م.","vol":"2","page":206},{"text":"لقد جلّ المصاب فكم رزئنا ... ورزء اليوم جلّ عن البواح\nعشية جاء نعيك بات قلبي ... يلوّى بالأسى غض النواحي (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1410>محمد الفاضل (١٣٣٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٧ م)</span>\nرئيس جامعة دمشق.\nاغتيل في شهر فبراير (شباط).\nمن مؤلفاته:\n- الجرائم الواقعة على أمن الدولة.- ط ٣.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٧ هـ،؟ مج.\n- الجرائم الواقعة على الأشخاص.- ط ٤.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤١٠ هـ، ٦٩٥ ص (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1411>محمد الفايز العلي (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر الكويت الأول في العصر الحديث.\nعضو رابطة الأدباء في الكويت.\nأشرف على البرامج الثقافية في محطة إذاعة الكويت.\nمحمد الفايز العلي\nبدأ رحلته الأدبية مع الشعر، الذي قرضه لأول مرة وهو في الخامسة عشرة من عمره. لكنه لم ينشر شيئا من محاولاته الشعرية في ذلك الوقت.\nثم اتجه إلى القصة القصيرة، فنشر في الصحف الكويتية ٤٥ قصة، كان عنوان أولها «المهري» وذلك عام ١٣٨٠ هـ.\nوفي عام ١٣٨٢ هـ أصدر أول عمل شعري جاد هو «مذكرات بحار». ثم تدفقت مجموعاته الشعرية: الطين والشمس، رسوم النغم المفكر، بقايا الألواح، النور من الداخل، لبنان والنواحي الأخرى، ذاكرة الآفاق، حداء الهودج، خلاخيل الفيروز، كتابات فوق الأبواب القديمة.\nوسجل تاريخ الكويت في ديوان «النور من الداخل».\nمات في ٢٧ فبراير (شباط).\nمن شعره:\nسلام على ذكريات السنين ... تلوح كسرب حمام عبر\nسلام على سفن العائدين ... و«نهامهم» تحت ضوء القمر\nسلام لأشرعة في الخليج ... تجوب البحار وتهوى الخطر\nسلام على راحل للمغاص ... سلام على عائد من سفر\nسلام على ضاربات الدفوف ... ونذر يحقق حلما ظفر (٢)\nقلت: وله ديوان كبير بعنوان: ديوان الشاعر محمد الفايز.- د. م: مؤسسة الرياضي للطباعة العامة، ١٤٠٦ هـ، ٥٥٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1412>محمد فتحي كركوتلي (٠٠٠ - ١٤١١ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nصحفي، كاتب.\nصاحب ورئيس تحرير جريدة «الوعي العربي» المحتجبة.\nكان من أشهر الصحافيين السوريين خلال فترة الخمسينات التي كانت جريدته تصدر أثناءها، وقام في الفترة الأخيرة من حياته بكتابة سلسلة من الدراسات التاريخية تناولت أشهر الجواسيس الصهاينة.\nتوفي في الثلاثين من شهر شعبان في لندن (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1413>محمد فخر الدين الحسني- فخر الدين بن إبراهيم الحسني محمد أبو الفرج- محمد هبة الله محمد أبو الفضل إبراهيم (١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨١ م)</span>\nمحمد أبو الفضل إبراهيم\nالأستاذ، المحقق، المدقّق، عاشق التراث (الترجمة البديلة في المستدرك).\nحصل على ليسانس دار العلوم عام ١٩٣٤ م، وتدرّج في سلك الوظائف إلى أن أصبح مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديرا للشؤون المكتبية، ثم رئيسا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، والمشرف على\n_________\n(١) المجتمع ع ٨٢٥ (١٨/ ١١/ ١٤٠٧ هـ) ص ٣٦ - ٣٧، وع ٨٣١ (١/ ١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٤٢ - ٤٣.\n(٢) أقلام خليجية ص ١٤٥ - ١٥١، أدباء من الخليج العربي ص ٢٩٦ - ٣٠١، الجزيرة ع ٦٨٦٣ (٣/ ١/ ١٤١٢ هـ)، شعراء من الجزيرة العربية ٢/ ٢٦١.\n(٣) الفيصل ع ١٧٣ (ذو القعدة ١٤١١ هـ) ص ١٨.","vol":"2","page":207},{"text":"اللجنة التي قامت بتحقيق كتاب «الأغاني» للأصفهاني بتكليف من الهيئة المصرية العامة للكتاب.\nوبلغ سن الإحالة إلى المعاش يوم ٢١/ ٣/ ١٩٦٤ م، ليكمل تحقيق كتب تراثية عديدة، واستطاع بإيمانه وعزيمته وسعة إطلاعه أن يحتل مكانه بينالصف الأول من محققي كتب التراث الإسلامي.\nوكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة، وكان يؤمها أساتذة وباحثون من دول عديدة، ودامت أكثر من ٣٠ عاما (١).\nومن تحقيقاته التي وقفت على عناوينها:\n- كتاب الصناعتين/ أبو هلال العسكري (تحقيق بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- ط ٢.- القاهرة:\nمطبعة عيسى الحلبي، ١٣٩١ هـ.\n- إنباه الرواة على أنباه النحاة/ علي بن يوسف القفطي (تحقيق).- القاهرة:\nدار الفكر العربي؛ بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، ١٤٠٦ هـ، ٤ مج.\n- ثمرات الأوراق؛ ويليه ذيل ثمرات الأوراق/ ابن حجة الحموي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٩١ هـ.\n- أمالي المرتضى: غرر الفوائد ودرر القلائد (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٣ هـ، ٢ مج.\n- نزهة الألباء في طبقات الأدباء/ أبو البركات الأنباري (تحقيق).- القاهرة:\nدار نهضة مصر، [١٣٨٦ هـ].\n- المزهر في علوم اللغة وأنواعها/ جلال الدين السيوطي (شرحه وضبطه وصححه وعنون موضوعاته وعلق حواشيه بالاشتراك مع محمد أحمد جاد المولى).- صيدا؛ بيروت:\nالمكتبة العصرية، ١٤٠٦ هـ، ٢ مج.\n- قصص العرب (بالاشتراك مع محمد أحمد جاد المولى وعلي محمد البجاوي).- ط ٤، فيها زيادة ضبط.- بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٥ هـ، ٤ مج.\n- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة (تحقيق).- بيروت: المكتبة العصرية، - ١٣٩ هـ، ٢ مج.\n- الأضداد/ محمد بن القاسم الأنباري (تحقيق) - الكويت: دائرة المطبوعات والنشر، ١٣٨٠ هـ.\n- جمهرة الأمثال/ لأبي هلال العسكري (تحقيق وتعليق وفهرسة بالاشتراك مع عبد المجيد قطامش).- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ٢ مج.\n- الوساطة بين المتنبي وخصومه/ القاضي الجرجاني (تحقيق وشرح بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي.\n- أيام العرب في الإسلام (بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- الرياض: مكتبة الرياض الحديثة، ١٣٩٤ هـ.\n- أيام العرب في الجاهلية (بالاشتراك مع محمد أحمد جاد المولى وعلي محمد البجاوي).- بيروت: دار إحياء التراث العربي، [١٣٦١ هـ].\n- تاريخ الطبري، أو، تاريخ الرسل والملوك (تحقيق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ - ١٤٠٢ هـ.- (ذخائر العرب، ٣٠) ١١ مج (مج ١١: ذيول تاريخ الطبري).\n- شرح نهج البلاغة/ لابن أبي الحديد (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ٧٨ - ١٣٨١ هـ، ١٢ مج.\n- البرهان في علوم القرآن/ بدر الدين الزركشي (تحقيق).- ط ٢.- بيروت؛ صيدا: المكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٤ مج.\n- صحيح أبي عبد الله البخاري (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع محمود النواوي ومحمد خفاجي).- ط ٢.- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٤٠٤ هـ، ٩ ج في ٣ مج.\n- سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون/ ابن نباتة المصري (تحقيق).\n- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٣ هـ.\n- سجع الحمام في حكم الإمام/ علي بن أبي طالب (جمع وضبط وشرح بالاشتراك مع علي الجندي ومحمد يوسف المحجوب).- بيروت: دار القلم، ١٣٨٦ هـ.\n- مجمع الأمثال/ أبو الفضل الميداني (تحقيق).- ط ٣، تمتاز بدقة الضبط.- بيروت: دار الفكر؛ الرياض: توزيع مكتبة الرياض الحديثة، ١٣٩٣ هـ ٤ مج.\n- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة/ جلال الدين السيوطي (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٧ هـ (ويحتوي الجزء الأدل على: در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة للمؤلف نفسه)، ٢ مج.\n- الإتقان في علوم القرآن/ جلال الدين السيوطي (تحقيق).- بيروت:\nالمكتبة العصرية، ١٤٠٧ هـ ٤ مج.\n- الفائق في غريب الحديث/ جار الله الزمخشري (تحقيق بالاشتراك مع علي محمد البجاوي).- ط ٢ - القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٩١ هـ، ٤ مج.\n- المحاسن والمساوئ/ إبراهيم بن محمد البيهقي (تحقيق).- القاهرة:\nمكتبة نهضة مصر، [١٣٨٠ هـ]، ٢ مج.\n- تاريخ الخلفاء/ جلال الدين السيوطي\n_________\n(١) مع رواد الفكر والفن ص ١٧٥ - ١٨٥.","vol":"2","page":208},{"text":"(تحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٩٦ هـ.\n- ذيول تاريخ الطبري (تحقيق).- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.- (ذخائر العرب؛ ١١).\n- التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية/ الحسن بن محمد الصغاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد العليم الطحاوي وإبراهيم إسماعيل الأبياري).- القاهرة: دار الكتب المصرية، ٩٠ - ١٣٩٩ هـ، ٦ مج.\n- مراتب النحويين/ لأبي الطيب عبد الواحد بن علي (تحقيق).- ط ٢.- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٩٤ هـ.\n- ديوان النابغة الذبياني (تحقيق).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٥٢) (معه شروح وتعليقات للأعلم الشنتمري وآخرين).\n- ديوان البهاء زهير (شرح وتحقيق بالاشتراك مع محمد طاهر الجبلاوي).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٥٣).\n- ديوان امرئ القيس (تحقيق).- ط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٠ هـ.- (ذخائر العرب؛ ٢٤).\n- تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون/ خليل بن أيبك الصفدي (تحقيق).- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٨٩ هـ.\n- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب/ أبو منصور الثعالبي (تحقيق).- القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٨٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1414>محمد فوزي العنتيل (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nشاعر، أديب شعبي.\nحصل على جائزة الدولة التشجيعية بعد وفاته! وذلك عن ديوانه «رحلة في أعماق الكلمات».\nوكان- كذلك- من أبرز المهتمين بالتراث الشعبي وتحقيقه وعرضه، وله مؤلفات عديدة في الأدب الشعبي (١).\nومما وقفت له على آثار:\nالفولكلور ما هو؟: دراسات في التراث الشعبي، عالم الحكايات الشعبية، عبير الأرض: شعر، رحلة في أعمال الكلمات: شعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1415>محمد فوزي المنير (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nقارئ.\nحفظ وجمع القراءات على الشيخ عبد القادر قويدر العربيلي الشهير بالشيخ عبده صمادية، وذلك حوالي سنة ١٣٥٤ هـ في عربيل.\nتوفي في جمادى الآخرة، الموافق ٧ كانون الثاني (يناير)، ودفن في تربة الدحداح بدمشق (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1416>محمد كامل البابا- كامل سليم البابا محمد كامل البهنساوي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nمحام، أديب.\nتخرّج في كلية الحقوق عام ١٩٢٥ م، وتدرّج في القضاء .. وتم اختياره لرئاسة محكمة أمن الدولة (في مصر) للفصل في ثاني قضايا التجسس لصالح الصهاينة بعد الثورة في أبريل من عام ١٩٦٠ م، وكانت عبارة عن ست شبكات جاسوسية تضم ١٧ خائنا ..\nوبعد خروجه إلى المعاش كتب في الصحف مذكراته القانونية .. وأضاف إلى المكتبة كتابا عن الجاسوسية وعلاقاتها بالقانون والمجتمع .. وكان يتمتع بميول أدبية (٣) ..\nله كتاب: النباتية والنباتيون.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1417>محمد كامل حتة (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٥ م)</span>\nصحفي، كاتب إسلامي، تربوي.\nولد بمدينة أسنا في صعيد مصر.\nوحصل على الابتدائية القديمة عام ١٩٢٥ م .. وبدأ مسيرة حافلة في سلك التعليم، حتى أصبح مديرا لإدارة النشر والإعلام بوزارة التعليم العالي.\nوخلالها درّس بمحافظة قنا، ثم انتقل للتدريس بمحافظة أسوان، ثم القاهرة.\nوكان من الرواد الأوائل الذين ساهموا في إنشاء نقابة المعلمين، وتولى إدارة تحرير المجلة المعبرة عنهم والمعروفة باسم «الرائد».\nوكتب في مجلات وجرائد مثل:\nاللطائف المصورة، والبلاغ، والدنيا المصورة، وكوكب الشرق، والهلال ..\nوتناولها في دراسة بعنوان «صحائف مطوية من تاريخ النوبة» التي صدرت في كتاب.\nكما عمل في عدة صحف أبرزها:\nصوت الأمة، وصرخة العرب. وشارك في إصدار البعكوكة، والسندباد في منتصف الأربعينات. وأعير للعمل بمؤسسة الطباعة والصحافة والنشر بالسعودية بمجلة الرياضة.\nومعظم مؤلفاته إسلامية، حيث بدأها بكتابه الأول «محمد رسول الله» في مطلع الثلاثينات، واختتمها بكتابة الأخير «في ظلال الحرمين» بنهاية السبعينات (٤).\nوله أيضا:\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٣ (رمضان ١٤٠٢ هـ)، مملكة الشعراء ص ١٠٧. وله ترجمة في: مائة شخصية مصرية وشخصية ص ١٩٣ - ١٩٥ باسم: فوزي العنتيل.\n(٢) تاريخ علماء دمشق ٣/ ٢٩٢، لوحة قبر المترجم له (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٣) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٥٦ - ٢٥٧.\n(٤) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٥٨ - ٢٦٠.","vol":"2","page":209},{"text":"- ذكر المولد النبوي، أو، الرسالة المحمدية وأثرها في العالم: بحث في روائع السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية.- القاهرة:\nجماعة الوعظ والدعوة الإسلامية، ١٣٥٦ هـ، ٨٩ ص (ملحق للعدد رقم ١٦١ من مجلة التقوى القاهرية).\n- في أرض المعجزات.- القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٣٧٧ هـ، ٤٧١ ص.\n- الشاعر الشهيد هاشم الرفاعي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨١ هـ، ١١١ ص.\n- في ظلال الحرمين.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٤٤٧ ص.\n- القيم الدينية والمجتمع- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٤ هـ، ٢٧٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٨٦).\n- سلسلة رمضانيات.\n- صور من الحجاز: مشاعر وجدانية، ذكريات تاريخية، حقائق اجتماعية، أسرار سياسية.- القاهرة: مجلة صرخة العرب، ١٣٧٢ هـ، ٢٠٥ ص.\n- لبيك .... - ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٨ هـ، ١٤٢ ص- (اقرأ؛ ٢٦٨).\n- سياسة الحرب في الإسلام.\n- شهر القرآن.- القاهرة: مؤسسة دار الشعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1418>محمد كامل حسين (١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)</span>\nالطبيب، الأديب، الناقد، الذي جمع بين دقة العلماء وصفاء الأدباء.\nتخرج في كلية الطب، وسافر في بعثة دراسية إلى إنجلتر سنة ١٩٢٥.\nولم تحل الدراسة العلمية ولا بعده عن الوطن آنذاك بينه وبين متابعة أبحاثه الأدبية والاجتماعية التي ظل يراسل بها الصحف المصرية طوال مدة غيابه عن وطنه.\nأمضى خمس سنوات في إنجلترا، حصل فيها على ألقاب علمية ممتازة، منها زمالة الجراحين الملكية، وماجستير جراحة العظام، وعاد إلى مصر سنة ١٩٣٠ مدرسا بكلية الطب بجامعة القاهرة، فأستاذا مساعدا، ثم أستاذا لجراحة العظام. ثم عين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس الآن) عند إنشائها سنة ١٩٥٠.\nوهو عضو في عدد كبير من الهيئات العلمية منها: المعهد العلمي المصري، ومجمع الجراحة بباريس، وعضو مراسل في الجمعية البريطانية لجراحة العظام. وانتخب عضوا عاملا بمجمع اللغة العربية سنة ١٩٥٢.\nوقد منح جائزة الدولة التقديرية في العلوم، فكان أول من منح جوائز الدولة في كل من الآداب والعلوم!\nومن مؤلفاته:\n- قرية ظالمة (نال بها جائزة الدولة في الأدب سنة ١٩٥٧ م، وقد ترجمت إلى الإنجليزية).\n- متنوعات (جزآن).\n- التفسير البيولوجي للتاريخ.\n- وحدة المعرفة.\n- النحو المعقول.\n- الشعر المعرّب والذوق المعاصر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1419>محمد كامل عياد (١٣١٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٧ م)</span>\nأديب، تربوي، باحث، محقق.\nولد في طرابلس الغرب. وأثناء الغزو الطلياني سنة ١٩١١ م هاجر مع والده إلى تركيا، فتابع دراسته في استانبول، ثم انتقل عام ١٩١٤ م إلى المدرسة الثانوية بحلب، وسافر إلى ألمانيا سنة ١٩٢١ م ليبدأ الدراسة في جامعة برلين، كما اشتغل بالصحافة، واشترك في تأسيس مجلة بالعربية اسمها «الحمامة» وجريدة بالألمانية تحت اسم «صدى الإسلام».\nحصل على شهادة الماجستير في الآداب والدكتوراه في الفلسفة سنة ١٩٣٠ م .. وعاد إلى دمشق .. ولمّا أسست كلية الآداب في جامعة دمشق عين أستاذا مساعدا للتاريخ اليوناني ..\nوقد انتخب في سنة ١٩٥٨ م عضوا عاملا في المجمع العلمي العربي بدمشق (مجمع اللغة العربية).\nتوفي في ١٩ ربيع الأول.\nنشر في برلين سنة ١٩٣٠ م أطروحته باللغة الألمانية عن «نظرية ابن خلدون في التاريخ والاجتماع»، واشترك في تأسيس مجلتي «الثقافة» و«المعلمين والمعلمات» بدمشق، ونشر فيهما وفي غيرهما كثيرا من المقالات.\nواشترك في تأليف سلسلة من الكتب المدرسية التاريخية، ولا سيما التاريخ القديم. ونشر بالاشتراك مع الدكتور جميل صليبا «مختارات من ابن خلدون» و«حي بن يقظان» لابن طفيل و«المنقذ من الضلال» للغزالي، كما اشترك معه في تأليف كتاب (المنطق وطرائق البحث العلمي). ونشر في سنة ١٩٤٢ م كتاب (علم الأخلاق)، وفي سنة ١٩٥٨ م ترجم بتكليف من منظمة اليونسكو رسالة عن «كتب التاريخ المدرسية والتفاهم الدولي». وله:\n«أديب عربي وأديب سوفييتي: عمر فاخوري ومكسيم غوركي- دمشق ١٩٤٦ م» و«تاريخ اليونان- الجزء الأول- دمشق ١٩٦٩ م». وترجم كتاب «الرأي العام» لألفريد سوفي، ونشر في دمشق سنة ١٩٦٢ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1420>محمد الكتاني (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nأديب، عالم، مجاهد.\nمن أبرز المجاهدين الذين حاربوا\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٠٨ - ٣٠٩.\n(٢) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ج ١ مج ٦٢ (جمادى الأولى ١٤٠٧ هـ) ص ١٧٦.","vol":"2","page":210},{"text":"الاستعمار الفرنسي، وتعرض للسجن من قبل المستعمرين قبل استقلال المغرب، ويعد من روّاد الحركة السلفية التي كان أبرز رموزها علال الفاسي وعبد الحميد بن باديس، وغيرهما.\nفضلا عن ذلك كان من المتخصصين في التراث العربي والإسلامي، وبصفة خاصة في التراث الأندلسي، وله عدة دراسات قيّمة في هذا المجال. وهو عضو أكاديمية المملكة المغربية، وأستاذ بجامعتي محمد الخامس والقرويين.\nتوفي في شهر رجب (١).\nمن آثاره العلمية:\nمحمد إقبال مفكرا إسلاميا، المسلمون وإشكالية الوحدة، روضة التعريف بالحب الشريف/ لسان الدين بن الخطيب (تحقيق)، من المنظور الإسلامي، دراسة المؤلفات الجديدة (بالاشتراك)، دراسة المؤلفات: في الأدب الجاهلي- حديث الأربعاء، ساعات بين الكتب، الصراع بين القديم والجديد في الأدب العربي الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1421>محمد كجام (١٣٥٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩١ م)</span>\nداعية إسلامي من جنوب إفريقيا.\nكان يعمل أستاذا محاضرا في الجامعة العربية بمدينة الكاب، كما شغل منصب أول مدير للتجمع الإسلامي منذ بداية السبعينات الميلادية، وهو أول سكرتير لحركة الشبان المسلمين في جنوب أفريقيا.\nتوفي في مدينة رأس الرجاء الصالح (الكاب) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1422>محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م)</span>\nالداعية، المجاهد، الصابر، الزاهد، الشهيد.\nسجن في مصر أكثر من عشرين عاما ... وانتقل إلى ميدان الجهاد في أفغانستان، الذي أعطاه جهده وطاقته، وبذل أقصى ما يستطيع لدعمه ورفده، وإصلاح ذات البين بين قادته الذين أحبوه جميعا .. وكانت له جولات في البلاد العربية والإسلامية.\nوبعد عودته من أفغانستان إلى بلده، اعتقل، وصبّ عليه العذاب لمعرفة دوره في الجهاد الأفغاني، ودور من معه، ولكن استعصى عليهم ذلك، فظلوا يعذبونه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ولقي ربه شهيدا، في الثامن من شهر كانون الأول (ديسمبر).\nولد في الحادي عشر من مارس (آذار). وفي عام ١٩٣٤ حصل على الثانوية العامة، والتحق بوزارة الصحة في قسم مكافحة الملاريا.\nفي عام ١٩٣٨ ترك العمل في الصحة، وأراد الالتحاق بإحدى الجامعات الأميركية لدراسة الصيدلة للعمل في صيدلية الاستقلال التي يملكها والده، إلا أن أحد علماء الدين أقنعه بعدم السفر إلى أميركا، بعد أن هيأ حقيبة السفر وباع أثاث بيته واتجه إلى الإسكندرية لركوب الباخرة المتجهة إلى هناك.\nأنضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في أوائل الأربعينات.\nوفي أثناء الحرب العالمية الثانية عمل في ميناء شبه حربي كانت تنزل فيه معدات جيوش الحلفاء وتمويناتهم، واسم هذا الميناء «أبو سلطان»، وكان من ضمن المعتقلين في عام ١٩٥٤ (اعتقل في الشهر العاشر) وحكمت عليه المحكمة التي أنشأها عبد الناصر بالسجن الذي أمضى فيه كامل الحكم، حتى أفرج عنه في شهر يناير ١٩٧٣.\nأصيبت أذنه بأذى من شدة التعذيب، فنقل إلى مستشفى القصر العيني، وكان يحمد الله بعد خروجه من السجن، لأنه صار يسمع بأذنه المصابة أفضل مما يسمع بأذنه السليمة!\nومن شدة التعذيب الذي لاقاه في السجن أن شقيقا لزوجته السابقة أصيب بالذهول من فظائع التعذيب حتى جنّ ونقل إلى مستشفى الأمراض العصبية.\nفي فترة سجنه عقد قرانه على شقيقة الشهيد سيد قطب «أمينة» وتزوج بها بعد خروجه من السجن في عام ١٩٧٣، ولم يرزق منها بأطفال.\nلم يكن يميل إلى الاستقرار في مكان واحد، وكان حبه لدعوته يجعله كثير التنقل والأسفار، ولهذا لم يقتن شقة وأثاث بيت، يقيم أحيانا عند شقيقته الكبرى الأرملة، التي قلما كانت تبقى في بيتها لزياراتها إلى الأهل وأفراد الأسرة. وكانت شقة أخته قريبة من إدارة تحرير مجلة الدعوة في عابدين.\nكان بطبعه لا يحب المظهرية، ويميل إلى البساطة. يرتدي القميص والبنطال، ويطلق لحيته، ويحب البسطاء من الناس .. يعظهم ويجمعهم حول عقيدتهم نقية من البدع والشوائب.\nوكانت والدته وشقيقته الكبرى تواظبان على حضور جلسات محاكمته في عام ١٩٥٤. وفي الجلسة الأولى لم تتعرف عليه والدته، لما أصابه من التعذيب، فسألت ابنتها: أين أخوك؟\nفقالت لها: الذي في القفص، فردت عليها الأم: (لا يا بنتي. أنا «عبيطة» حتى لا أعرفه) وكان ظهر وقد نحف جسمه حتى باتت ثيابه فضفاضة عليه، وحلقوا شعر رأسه، وكسروا فكه حتى تغير كلامه، وبقيت والدته في تلك الجلسة مصرة على أن هذا ليس ابنها كمالا.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٧١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ١٣.\n(٢) الفيصل ع ١٧٣ (ذو القعدة ١٤١١ هـ) ص ١٧.","vol":"2","page":211},{"text":"وكان زاهدا في الحياة، يقوم الليل، ويصوم الأيام الطويلة .. وعاش في السجون لا يلبس إلا الثياب الخشنة، وحتى الثياب الداخلية التي كان لكل سجين حق شرائها من مقصف السجن يرفضها .. ليعيش متجردا من كل ما يعتبره ضابط السجن منة توهب للسجين ترغيبا، أو يحرم منها ترهيبا .. ورجل هذه حياته، وهذا زهده، لم يكن غريبا أن يأبى ما يطلبه منه ضباط السجن وضباط المباحث- طوال مدة سجنه- من تأييد نظام حكم عبد الناصر .. ولم يكن يشكل صموده في هذا الموقف صراعا نفسيا يدعوه إلى الحفاظ على زوجته الأولى حين امتدت به الأيام وثقلت بها تبعات الأعوام، فقد كان يرى- مع ذلك- أن الإبقاء على ربه، أغلى من الإبقاء على بيته ..\nوكتب في وصفه المستشار عبد الله العقيل- وقد عرفه عن قرب- فقال:\n«هو الأخ الحبيب والخل الوفي، والتقي الورع، المسلم الصادق، والداعية المجاهد، والمؤمن الصابر، والرجل الصلب، المعدن النفيس، العاملبصمت، الصوام القوام، التالي الذاكر، الذي ضرب أروع الأمثلة في الثبات على الأمر، والجرأة في الحق، والصبر على البلاء، فكان المثل لإخوانه الدعاة داخل السجون ...\nكان السنانيري التلميذ الوفي لمبادئ شيخه وأستاذه الإمام الشهيد حسن البنا، والذي وعى الدرس من أول مرة، أدرك بأن طريق الدعوة محفوف بالمخاطر مليء بالأشواك، لأنه الطريق إلى الجنة، المحفوفة بالمكاره، لقد كان يردد على ظهر قلب ما كتبه الشيخ لتلاميذه حيث قال:\nسيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام أمامكم، وسيحاربكم العلماء الرسميون السائرون في ركاب السلطة، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم، وستستعين بذوي النفوس الضعيفة، والقلوب المريضة والأيدي الممتدة إليها بالسؤال، وإليكم بالإساءة والعدوان، فتسجنون وتعتقلون وتشردون، وتفتش بيوتكم، وتصادر مصالحكم، ويروع أطفالكم، وتنهب أموالكم، وتثار ضدكم الاتهامات الظالمة، والافتراءات الكاذبة، لتشويه سمعتكم، والنيل من أقداركم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان، وعند ذلك فقط تكونون قد بدأتم تسلكون طريق أصحاب الدعوات ... إلخ.\nوكان الأستاذ السنانيري يترجم هذا الكلام إلى واقع حي مشاهد، عاشه هو وإخوانه قرابة ربع قرن في غياهب السجون وظلمات الزنازين وتحت سياط الجلادين».\nقبض عليه في أوائل سبتمبر ١٩٨١ م عقب عودته من واشنطن مباشرة. وسقط شهيدا بيد جلاديه تحت التعذيب يحاولون انتزاع ما يرضيهم من الطعن في الجماعات الإسلامية، ولكنه استمر يقول: «إن السادات قد فتح قبره بيديه بتوقيعه معاهدة الذل (كامب ديفيد) التي تقضي بتسليم رقاب الشعب المصري المسلم لإسرائيل وأمريكا، وبافترائه على الإسلام ودعاته».\nوإذا كان رثاء الزوجات لأزواجهن نادرا في الشعر، فقد رثته زوجته أمينة قطب في أكثر من قصيدة، وكان لها قصيدة حزينة مؤثرة في ذكرى كل سنة بعد استشهاده، وعلى مدى سنوات طويلة رأيت ذلك في مجلة المجتمع الكويتية. ولو أنها جمعت في ديوان لكان حدثا في دنيا الشعر المعاصر.\nوكان أول تلك القصائد بعد استشهاده:\nما عدت أنتظر الرجوع ولا مواعيد المساء ... ما عدت أحفل بالقطار يعود موفور الرجاء\nما عاد كلب الحي يزعجني بصوت أو عواء ... وأخاف أن يلقاك مهتاجا يزمجر في غباء\nما عدت أنتظر المجيء أو الحديث ولا اللقاء ... ما عدت أرقب وقع خطوك مقبلا بعد انتهاء\nوأضيء نور السلم المشتاق يسعد بارتقاء ... ما عدت أهرع حين تقبل باسما رغم العناء\nويضيء بيتي بالتحيات المشعة بالبهاء ... ونعيد تعداد الدقائق كيف وافانا المساء؟\nوينام جفني مطمئنا لا يؤرّقه بلاء ... ما عاد يطرق مسمعي في الصبح صوتك في دعاء\nما عاد يرهف مسمعي صوت المؤذن في فضاء ... وإذا بفجري في غيابك يستحيل إلى بكاء\nما عاد قلبي يستجيب لأمنيات أو رجاء ... ما عادت الأيام تشرق أو توسوس بالهناء\nفقد انطوت في وهدة لرحيل عطف واحتواء ... وتركتني أهوي مع الأيام في صمت الشقاء\nوأسائل الدنيا: ألا من سامع مني نداء؟ ... أتراه ذاك الشوق للجنات أو حب السماء؟\nأتراه ذاك الوعد عند الله؟ هل حان الوفاء؟ ... فمضيت كالمشتاق كالولهان حبا للنداء؟\nوهل التقيت هناك بالأحباب؟ ما لون اللقاء؟ ... في حضرة الديّان في الفردوس في فيض العطاء؟\nأبدار حق قد تجمعتم بأمن واحتماء؟ ... إن كان ذاك فمرحبا بالموت مرحى بالدماء\nولسوف ألقاكم هناك وتختفي دار الشقاء ... ولسوف ألقاكم أجل. وعد يصدقه الوفاء\nونثاب أياما قضيناها دموعا وابتلاء ... وسنحتمي بالخلد لا نخشى فراقا أو فناء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1423>محمد كنوني المذكوري (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم، مجاهد.\nعضو بارز في الأمانة العامة لرابطة علماء المغرب، من قدماء العاملين في الحركة الوطنية، أوذي في سبيل ذلك وسجن. وكان من العلماء الدعاة، وله فتاوى دأبت جريدة رابطة العلماء على نشرها، وكان من دعاة السلفية.\n_________\n(١) المجتمع ع ٥٥١ (٢٠/ ١/ ١٤٠٢ هـ) - بقلم أخيه المقدم المتقاعد محمد سعد- وع ٥٥١ (٢٠/ ١/ ١٤٠٢ هـ)، وع ٥٦٥ (١٢/ ٦/ ١٤٠٢ هـ)، العالم الإسلامي ع ١٣٨٥ (٣/ ٧/ ١٤١٥ هـ) بقلم عبد الله العقيل.\nقلت: وقد قرأت في كتاب أن جريدة- رسمية أو شبه رسمية- أعلنت حينئذ أنه مات في السجن نتيجة «اسفكسيا الخنق»! !","vol":"2","page":212},{"text":"توفي في ٢٦ محرم، وشيّعه علماء وجمهور كبير في الدار البيضاء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1424>محمد لطفي بن محمد الفيومي (١٣٢٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٠ م)</span>\nفقيه حنفي، مشارك.\nقدم جده من الفيوم بمصر، وولد هو بدمشق، وتردد على حلقات الشيخ عبد الرحمن البرهاني، ثم لازم الشيخ أبا الخير الميداني بلا انقطاع، وقرأ عليه في الحديث والعربية والأدب والفلك والرياضيات والجغرافيا والتاريخ وغير ذلك.\nعيّن إماما وخطيبا في جامع سيدي هشام بسوق مدحت باشا، واستمرّ فيه حتى وفاته.\nدرّس بالمدرسة الكاملية في البزورية اللغة العربية والفقه الحنفي، فلما افتتحت الكلية الشرعية درّس فيها أيضا الفنون المختلفة.\nحجّ عددا من المرات، وشارك في أعمال رابطة العلماء التي كان يرأسها شيخه، وتولى عضوية المجلس الإداري فيها.\nكان وفيا لشيخه، لا يزال يذكره بخير، ويورد قصصه حتى آخر عمره.\nتوفي في شهر جمادى الأولى.\nولم يترك من المؤلفات سوى رسائل ونوطات ألفها لطلاب الكلية الشرعية في المواد التي درّسها، كما شارك في تأليف عدد من الكتب الشرعية لطلاب الثانوية الشرعية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1425>محمد لطيف (١٣٢٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nعميد المعلقين الإذاعيين الرياضيين العرب، الكابتن.\nمحمد لطيف\nرياضي قديم، لعب كرة القدم في فريق نادي الزمالك، والمنتخب القومي المصري، وكان واحدا من الفريق الذي شارك في نهائيات كأس العالم في إيطاليا عام ١٩٣٤ م. ومارس التحكيم بعد اعتزاله، حتى وصل إلى مرتبة حكم دولي، واتجه بعدها إلى التعليق في الإذاعة، فكان ثاني مصري وعربي يتجه هذه الوجهة، التي لم يتركها حتى قبيل وفاته بقليل (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1426>محمد ماضور (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nخطيب، إداري، محقق.\nمن عائلة عريقة في العلم والأدب والقضاء.\nولد بسليمان في تونس، وتخرج من جامع الزيتونة، وتولى إمامة الخطبة بالجامع الكبير ببلده، وتقلد عدة وظائف إدارية، ثم التحق بوزارة الداخلية.\nله مقالات في الدوريات (٤).\nمن مؤلفاته:\n- الكتاب الباشي/ حمودة بن محمد بن عبد العزيز (تحقيق).- تونس: الدار التونسية.\n- تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية (تحقيق).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1427>محمد المبارك- محمد عبد القادر المبارك محمد محجوب (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩)</span>\nسياسي، حزبي، تربوي.\nبعثي، عضو في القيادة القطرية في حزب البعث بالعراق، وزير التربية.\nأعدم في ٨ آب (أغسطس) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1428>محمد محسن أحمد الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nفاضل.\nمن طلائع المتخرجين من ندوة العلماء في أوائل الخمسينات الميلادية بالهند. وكان أثناءها من الطلاب البارزين في الوسط التعليمي، اختير مديرا لاتحاد الطلاب (جمعية الإصلاح) فقام بإصلاحات في أقسامه المختلفة، وتميّز بالصلاح والنزاهة والتواضع، وكان شديد الإعجاب بندوة العلماء، فأرسل أبناءه إليها للدراسة وتلقي العلم.\nتوفي في ١٥ جمادى الأولى (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1429>محمد محفوظ (١٣٤٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٨ م)</span>\nمحمد محفوظ\n_________\n(١) المجتمع ع ٣٩١ (١٢/ ٤/ ١٣٩٨ هـ) ص ٤٣.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٥٤.\n(٣) الفيصل ع ١٦٠ (شوال ١٤١٠ هـ) ص ١٢٢.\n(٤) مشاهير التونسيين ص ٥٧١ - ٥٧٢.\n(٥) جمهورية الخوف ص ٤٥٣، ملف صدام حسين ص ١١.\n(٦) البعث الإسلامي مج ٣٥ ع ١٠ (رجب ١٤١١ هـ) ص ٩٧.","vol":"2","page":213},{"text":"أديب، كاتب، مؤرّخ.\nكان تعليمه الأساسي زيتونيا، وثقافته عربية اللسان أصلا، مع لسان فرنسي لم يحمل فيه غير الشهادة الابتدائية، إلا أنها كانت كافية ليفتح بها لنفسه باب الدخول للثقافة الفرنسية وما كتبه المؤرخون وأهل الاستشراق.\nوهو أحد أدباء صفاقس البارزين، كرّس معظم جهده الفكري في التعريف بالمفكرين التونسيين من خلال عروضه وتحقيقه لنتاجاتهم الفكرية، حتى وصفت أعماله بأنها مراجع علمية أساسية. وقد ألّف في هذا الصدد كتابا بعنوان (تراجم المؤلفين التونسيين) الذي صدر في خمسة أجزاء عن دار الغرب الإسلامي عام ١٤٠٢ هـ.\nوكان على وشك إصدار عدة مخطوطات أخرى في هذا الصدد قبل أن تحضره المنيّة. ومن المنتظر أن تصدر هذه الأعمال بالتعاون بين اتحاد الكتاب التونسيين ووزارة الشؤون الثقافية التونسية.\nتوفي ليلة السابع من يونيو (حزيران) (١).\nومن مؤلفاته بالإضافة إلى ما ذكر:\n- الأربعين حديثا: الأربعين من أربعين عن أربعين/ للصدر البكري (تحقيق).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٠ هـ، ٢٤٥ ص.\n- برنانج الوادي آشي محمد بن جابر (تحقيق).- ط ٣، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٢ هـ، ٥٧٤ ص.\n- ديوان محمد الشرفي الصفاقسي (تحقيق).- تونس: الدار التونسية.\n- شرح غريب ألفاظ المدونة/ الجبي (تحقيق).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٢ هـ، ١٤٠ ص.\n- فهرست الشيخ علي بن خليفة.- بيروت: دار الجيل.\n- مشيخة ابن الجوزي (تقديم وتحقيق).- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٧ هـ، ٢٨٥ ص.\n- نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار/ محمود مقديش (تحقيق بالاشتراك مع علي الزاوي).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ٢ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1430>محمد بن محمد الجمل (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nشيخ فاضل، مقرئ.\nولد في قرية عربين بسورية، ونشأ فيها، وعمل في الزراعة.\nقدم دمشق مع ثلة من أبناء عربين، وتلقى العلم على أجلّة شيوخها، كالشيخ بدر الدين الحسني، حضر عنده في الأموي ودار الحديث، كما قرأ على الشيخ محمد صالح العقاد، والشيخ محمد أبي الخير الميداني.\nأما في عربين فقرأ على يد عالمها الشيخ محمد عبده الحربي، وحفظ القرآن على الشيخ المقرئ عبد القادر قويدر الشهير بصمادية.\nبعد ذلك بدأ يقرئ القرآن ويعلمه في بيته لفترة طويلة، ثم صار يعلم في بيت أحد الطلبة.\nكان ﵀ ظاهر الصلاح والتقوى، حسن الظن بالناس، محبا للعلم والعلماء.\nتوفي في ١٠ شوال، الموافق ٨ أيار، ودفن في تربة عربين (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1431>محمد محمد حسين (١٣٣١ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب إسلامي، باحث، مفكر، ناقد.\nولد في سوهاج بمصر، وعمل أستاذا للأدب العربي بجامعة الإسكندرية، وعمل فترة في جامعة ليبيا.\nمحمد محمد حسين\nوهو غير مكثر في ميدان الكتابة، لكنه رصين الأداء، مقتدر في استيفاء جوانب موضوعه. وله محاضرات متعددة، أبرزها محاضرته عن الإسلام والحضارة الغربية. وقد حقق بعض الكتب المخطوطة.\nلكن أبرز مؤلفاته كتابه «الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر» الذي صدر في جزأين، وردّ فيه على طه حسين وغيره.\nومن مؤلفاته الأخرى: الروحية الحديثة: «حقيقتها وأهدافها»، «اتجاهات هدامة في الفكر العربي المعاصر»، ومجموعة مقالاته التي نشرها في مجلة الأزهر عن «الثقافة العربية والاستعمار» (٣).\nوله أيضا:\n- أساليب الصناعة في شعر الخمر والأسفار بين الأعشى والجاهليين.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٢ هـ (وهو فصلان من رسالته للماجستير التي نوقشت سنة ١٣٥٩ هـ وذكر سبب طبعها لسرقات أدبية من بعض الباحثين ولم يشيروا إليها).\n- حصوننا مهددة من الداخل.- ط ٧ -\n_________\n(١) الفيصل ع ١٤٠ (صفر ١٤٠٩ هـ) ص ١١٥، مشاهير التونسيين ص ٥٧٣.\n(٢) بقلم حفيده السيد نوري الجمل (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٣) مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص ٢٦١ - ٢٦٦ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":214},{"text":"بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٢ هـ.\n- المتنبي والقرامطة.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠١ هـ، ١١٤ ص.\nقلت: كتاباه: «حصوننا ..» و«الاتجاهات ..» من الكتب الأدبية والفكرية والثقافية المهمة جدا التي لا بد من الاطلاع عليها لمن أحب أن يعرف الأسرارالثقافية خلف الكواليس وأسباب اتجاهاتها ودوافعها الحقيقية.\nوقد قرأتهما منذ أيام الشباب، فكانت استفادتي منهما كبيرة، بل إن الأول من الكتب المعدودة التي أثرت في مسيرة حياتي. فجزاه الله خيرا.\nتوفي يوم الجمعة التاسع من ربيع الأول، الموافق للرابع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول).\nوبعد سنة من وفاته أقيمت ندوة لذكرى رحيله بجامعة الإسكندرية لمدة يومين، تناولت الموضوعات التالية:\n- محمد محمد حسين وحركة الترجمة في العصر الحديث/ محمد مصطفى هدارة.\n- منهج الدرس الأدبي ونقده عند المرحوم/ محمد زكي العشماوي.\n- الإسلام والحضارة الغربية من وجهة نظر الدكتور محمد محمد حسين/ طه السيد ندا.\n- الدكتور محمد محمد حسين والدفاع عن قضايا الإسلام/ محمد حسن عواد.\n- موقف الدكتور محمد محمد حسين من الحركات الهدامة/ إبراهيم محمد إسماعيل عوضين.\n- الأصالة والتغريب وصاحب الذكرى/ محمد عادل الهاشمي.\n- موقف الدكتور محمد محمد حسين من قضية الصراع بين القديم والجديد/ عثمان سليمان موافي.\n- الدكتور محمد حسين والدعوات الهدامة في الفكر والأدب/ فتحي الأبياري (١).\nثم صدر فيه كتاب بعنوان: موقف الدكتور محمد محمد حسين من الحركات الهدامة/ تأليف إبراهيم محمد إسماعيل عوضين.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1432>محمد بن محمد ديب حمزة (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)</span>\nعالم، مدرّس للعلوم الشرعية، واعظ، خطيب.\nويعرف بمحمد الطواشي.\nولد لأبوين عرفا بالاستقامة وحب العلم والعلماء. بدأ حياته عاملا، فقد عمل في صغره حذّاء عند أخيه الأكبر سنة ١٩٢٤ م.\nمحمد حمزة\nثم شرع في تحصيل العلم على يد والده وأخيه الأكبر، ثم تتلمذ على الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أحمد عيد (ت ١٩٥١) والشيخ أحمد العطار.\nوقد حفظ في هذه المرحلة ألفية ابن مالك، وأجزاء من كتاب الله، والأربعين النووية، ولمّا يتجاوز العاشرة من العمر.\nثم التحق بإحدى المدارس الخاصة في دمشق، ثم بالجمعية الغراء، وحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني، وعلي الدقر، وعبد الوهاب دبس وزيت.\nثم سافر إلى مصر والتحق بكلية أصول الدين بالجامع الأزهر، وتخرّج فيها بين عامي ٥٨ و١٩٥٩ م. ثم التحق بجامعة دمشق وحصل على دبلوم منها.\nثم رجع إلى القاهرة فحصل على الماجستير في أصول الدين عن رسالته (الإحكام والنسخ في القرآن الكريم).\nمارس التدريس في قرى دمشق وضواحيها بين ١٩٤٧ و١٩٧٧، ثم عيّن مدرسا في المعهد الشرعي في مجمع أبي النور الإسلامي حتى عام ١٩٨٢ م.\nوعند افتتاح كلية الدعوة الإسلامية الليبية فرعا لها في دمشق عيّن مدرّسا محاضرا فيها، وبقي فيها إلى وفاته.\nشارك في محاضرات وندوات في ليبيا وإيران. وكان عضوا في مجلس الإفتاء الأعلى.\nومارس إلى جانب التدريس- الخطابة والوعظ والإرشاد في مساجد مختلفة. وكان خطيبا في الجامع العمري بالقابون.\nفي الساعة السابعة عند غروب شمس الثلاثاء ٢٣ محرم، الموافق ١٣ تموز (يوليو) كان الشيخ راجعا من مزرعته في جبعدين وبصحبته اثنا عشر فردا من عائلته، وعند مفرق القطيفة تم الاصطدام بسيارة شحن ذاهبة إلى حلب، وتم قضاء الله حين توفي الشيخ مع تسعة من أفراد عائلته (٢).\nمؤلفاته:\n- دراسات في الإحكام والنسخ في القرآن الكريم.\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٥٨ (١٢/ ٥/ ١٤٠٤ هـ) ص ٤١.\n(٢) كتب الترجمة للمؤلف شقيقه محمد نور يوسف، ومرجعه هو: سبائك الذهب في ديوان الخطب/ للشيخ محمد حمزة.- دمشق: مطبعة عكرمة، ١٩٩٥ م ص ١٥ - ٤٦ (دراسة عن حياة المؤلف بقلم مصطفى إبراهيم حمزة، والغلاف الخارجي الخلفي للكتاب المذكور).","vol":"2","page":215},{"text":"- مسرحيات قرآنية، ٢ مج.\n- التآلف بين الفرق الإسلامية (طبع سنة ١٩٨٥ م).\n- الضياء في أصول الفقه، وقد (صور منه عدد من النسخ بخط اليد، واعتمد تدريسه).\n- كتاب في الفقه الحنفي (وصل إلى باب الصلاة).\n- حاشية غاية الأرب على تهذيب شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام.- بيروت؛ دمشق: دار قتيبة، ١٤١١ هـ، ٤٣٦ ص.\n- سبائك الذهب في ديوان الخطب.\nوقدم للتلفزيون السوري عدة برامج ناجحة، منها برنامج (يا رب) في ثلاثين حلقة، وبرنامج (إرشاد وإنشاد)، وبرنامج (يا الله) وبرنامج (مناجاة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1433>محمد بن محمد صالح التركيت (١٣٢٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)</span>\nمكتبي، إمام، خطيب.\nمحمد التركيت\nمن عائلة كريمة تنتسب إلى التابعي الجليل سعيد بن المسيب. وكان والده إماما في مسجد القطامي، وخطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي في منطقة الشرق.\nدرس في بداية حياته على يد والده مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم.\nثم درس على يد الشيخ يوسف بن عيسى في ديوان اللغة العربية (الألفية لابن مالك) والفقه على مذهب الإمام خريطة تبين المناطق ذات الكثافة السكانية السنية في إيران\nالشافعي. ثم أخذ في القراءة والاطلاع حتى صارت له هواية، وتركزت اطلاعاته على الكتب الإسلامية.\nوقد حرص منذ بداية حياته على مرافقة الكتاب .. ولهذا توجهت نفسه العاشقة للقراءة والاطلاع إلى العمل في المكتبة الأهلية .. فعيّن فيها أمينا لمدة ٣٤ عاما حتى أحيل إلى التقاعد.\nوكانت إمامته لمسجد القطامي في الحي الشرقي سنة ١٣٥٣ هـ بعد وفاة والده، واستمر إماما فيه إلى عام ١٣٨٥ هـ، وبعدها انتقل إماما وخطيبا إلى مسجد المطبة. ظل فيه إلى أن توفي رحمه الله تعالى، فكانت إمامته في هذا المسجد أربعة وعشرين عاما تقريبا، كما أنه كان خطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي بدل والده.\nوقد قام بالسفر إلى العراق ومصر ولبنان وتركيا وإيران للاطلاع على أحدث النظم لتنظيم المكتبات والمخطوطات. فكان لنشاطه وحسن معاملته الأثر الطيب في نفوس رواد المكتبة مما جعلهم يسجلون انطباعات طيبة عنه.\nورثاه الشيخ أحمد غنام الرشيد بقصيدة جاء فيها:\nقد كنت في مسعاك خير امرئ ... يسعى بعزم صادق واعتدال\nلقد عهدناك أبا يوسف ... برا تقيا من أعالي الرجال\nمذهبك الإخلاص لا تبتغي ... سوى رضى ربك في كل حال\nكهلا وشيخا لم تزل ساعيا ... بخدمة العلم سنينا طوال\nعرفت بالجد وحسن اللقا ... هذان في الإنسان أسمى خلال (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1434>محمد بن محمد صالح ضيائي (١٣٥٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nزعيم أهل السنة في إيران.\n_________\n(١) المجتمع ع ٩٠٨ (٧/ ٨/ ١٤٠٩ هـ) ص ٣٣.","vol":"2","page":216},{"text":"الشيخ محمد ضيائي\nولد في قرية هود، درس الابتدائية في العلوم الشرعية على يد الشيخ أحمد فقيهي- مفتي أهل السنة في فارس- وبعد إتمامه للعلوم الشرعية في مدرسة سلطان العلماء في مدينة «لنجة» انتقل إلى المدينة المنورة، حيث التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتخرج منها في العام ١٩٧٠ م.\nعاد بعد ذلك إلى «بندرعباس» في إيران، وعمل مدرسا للعلوم العربية وخطيبا وإماما للجمعة فيها، وقد بدأت السلطات الإيرانية في مضايقته ابتداء من العام ١٩٨١ م، واعتقل بعد مقابلة نشرت له في مجلة «المجتمع» في ٥/ ١٠/ ١٩٨٢ م، لمدة أربعة أشهر، أفرج عنه بعدها وظل تحت الرقابة والملاحقة الأمنية، حيث اعتقل بعد ذلك حينما أعلن انتقاده لما أعلنته الحكومة من أن فتاوى الخميني ملزمة لسائر المسلمين، شأن فروض الدين الحنيف، كما تعرض لضغوط كبيرة في طهران لكي يعلن ولاءه لعلي خامنئي ك «مرجع للتقليد» لسائر المسلمين، إلا أنه رفض هذه الضغوط قائلا: إن أهل السنة لا يعملون ب «التقليد».\nوقد قام بدور بارز في الحفاظ على الهدوء في مناطق السنة في بندرعباس ولاريستان إثر تحرك السنة في أماكن أخرى من إيران احتجاجا على تهديم أقدم مساجد السنة في «مشهد».\nوزادت الضغوط عليه حينما توجه إلى طهران والتقى بعدد من الملالي الشيعة طالبا منهم المساعدة على إعادة بناء المسجد الذي هدم في «مشهد» وإعادة فتح مسجد الدكتور مظفريان في شيراز، ورفع القيود المفروضة على المدارس وأماكن العبادة السنية في أرجاء إيران.\nوكان قد برز بعد وفاة الشيخ أحمد مفتي زادة كواحد من أبرز علماء السنة في إيران، وعذب هو الآخر، ومات من آثاره (انظر ترجمته).\nاغتيل في العشرين من حزيران (يوليو) .. وادعت السلطات الإيرانية أنه مات في حادث سيارة، لكن أهله أكدوا أنه قتل تحت التعذيب، حيث وجدوا جثته مشوهة، حتى صعب التعرف على وجهه، ومثل بها تمثيلا بشعا. وكان من الواضح بأن ذراعيه وساقيه قد بترت، وأن الرأس قد هشم، كما لو كان بفعل ضرب متكرر بأداة صلبة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1435>محمد محمد عبد الرؤوف (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nتربوي، داعية.\nمدير الجامعة الإسلامية العالمية في كوالالمبور. رجل عام ١٤١١ هـ في ماليزيا تقديرا لدوره في خدمة الإسلام.\nعمل في المركز الإسلامي في واشنطن، وهو صاحب مشروع افتتاح قسم العلوم الإسلامية في الجامعة الإسلامية العالمية، وجعل اللغة العربية فيها هي لغة التدريس (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1436>محمد بن محمد فال (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nقاض، مؤلف كبير، من موريتانيا.\nله نحو ١٠٠ مصنف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1437>محمد محمد الفحام (١٣١٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٠ م)</span>\nشيخ الأزهر. الأديب، النحوي.\nولد بالإسكندرية، وحفظ القرآن الكريم وجوّده، ثم دخل المعهد الديني فنال منه الشهادتين الابتدائية والثانوية، ثم نال شهادة العالمية النظامية الأزهرية في سنة ١٩٢٢. وفي ١٩٣٦ أرسل في بعثة إلى باريس للحصول على الدكتوراه في الآداب، وكان موضوع رسالته: «معجم عربي فرنسي لاصطلاحات النحويين والصرفيين العرب» وعيّن مدرسا للأدب المقارن بكلية اللغة العربية، وقام بتدريس النحو بجامعة الإسكندرية بكلية الآداب، وظل يرقى في مناصب هيئة التدريس إلى أن أصبح عميدا لكلية اللغة العربية، وبعد ذلك أحيل على المعاش، ثم عيّن شيخا للأزهر في ١٩٦٩ م. وانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية في ١٩٧٢.\nله نشاط علمي مبارك، فقد شارك بحكم عمله في الأزهر في مؤتمرات عدة في لبنان، ونيجيريا، وباكستان، وموريتانيا، وأندونيسيا، وإسبانيا، والسودان، والجزائر، والسعودية، وله في كل هذه المؤتمرات بحوث وكلمات تشهد بعلمه الغزير.\nتوفي في ٣٠ آب (أغسطس).\nأما مؤلفاته فقد كانت متنوعة وإن كان معظمها لم ينشر في كتاب مكتمل، إلا كتابه عن سيبويه؛ وقد نسخت في هيئة محاضرات ومذكرات لطلبة الكلية، كما أن له بحوثا كثيرة نشر بعضها في مجلة مجمع اللغة العربية (٤).\n_________\n(١) العالم الإسلامي ع ١٣٧٠ (١٥/ ٣/ ١٤١٥ هـ)، المجتمع ع ١١١١ (١/ ٣/ ١٤١٥ هـ) ص ٢٥ - ٢٧، وع ١١١٧ (١٤/ ٤/ ١٤١٥ هـ) ص ٢٨ - ٢٩.\n(٢) الفيصل ع ١٨٢ (شعبان ١٤١٢ هـ) ص ١١٧.\n(٣) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص ٥٣٦.\n(٤) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣١٣، المعلومات: يوليو- سبتمبر ١٩٩٥ ص ١٢٢، الأخبار ع ١٠٦١٨.","vol":"2","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1438>محمد محمد القصاص (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب، ناقد، مترجم، أكاديمي.\nمحمد القصاص\nحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٣٢، ثم التحق بآداب القاهرة- قسم اللغة العربية واللغات السامية، وتخرج فيها عام ١٩٣٦ م، تتلمذ فيها على يد طه حسين، وأحمد أمين، وأمين الخولي، وغيرهم، ثم واصل دراساته العالية، فنال الماجستير، في موضوع (ابن جني وفلسفته اللغوية)، ثم أوفدته جامعة القاهرة إلى السوربون، في أواخر عام ١٩٣٨ م، ليحصل منها على الدكتوراه في اللغات السامية، وفقه اللغة، ثم التحق بمدرسة اللغات الشرقية الحية (قسم اللغة العربية)، وحصل منها على الدبلوم، ومن قسم الفلسفة أيضا حصل على ليسانس الدولة، ثم التحق بمدرسة الدراسات العليا العملية في السوربون، وحصل منها على دبلوم الدراسات الحبشية، ثم التحق بمدرسة اللوفر العليا، فدرس الفن والآثار الشرقية، وحصل منها على الدبلوم، وفي المعهد الكاثوليكي درس مجموعة من اللغات السامية، ونال الدكتوراه في موضوع أساسي هو «التعريف والتنكير في اللغات السامية بالمقارنة مع مجموعة اللغات الهندية والأوروبية»، وفرعي هو «ترجمة كتاب ابن مدعة النحوي في معاني النحو».\nثم عاد إلى مصر واشتغل أستاذا للغة العبرية واللغات السامية في الجامعات المصرية نحو عشرين عاما، ومع ذلك فقد اتجه للمسرح، ليصبح بالإضافة إلى تخصصه أستاذ النقد والدراما في المعهد العالي للفنون المسرحية.\nومن أعماله أنه:\nشارك في إنشاء قسم اللغات الشرقية بجامعة عين شمس، إنشاء قسم الدراسات الفلسطينية بالمعهد العالي للدراسات العربية، المشاركة في إنشاء مركز الدراسات الفلسطينية بجامعة بغداد. إنشاء قسم اللغات الشرقية بجامعة بغداد، المشاركة في إنشاء جامعة صنعاء، إدارة جامعةصنعاء لمدة عامين، ولعل من أهم أعماله في مجال التأليف، ترجمة «تاريخ القرآن»، الذي ألّفه (نولدكيه)، وترجمة كتاب «اللغة» لفاندرييس (١).\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- ديوان إسماعيل صبري أبو أميمة (تحقيق بالاشتراك مع عامر محمد بحيري وأحمد كمال زكي).- القاهرة: وزارة الثقافة، د. ت، ٢٩١ ص.\nطبعة أخرى: بيروت: دار إحياء التراث العربي، - ١٤٠ هـ، ٣٩١ ص.\n- الموسيقي الأعمى/ ف. كورو لينكو (ترجمة).- القاهرة: مطبوعات الشرق، - ١٣٩ هـ، ١٩٦ ص.\n- العقلية البدائية/ ليفي بريل (ترجمة).- القاهرة: وزارة التربية، الإدارة العامة للثقافة، قسم الترجمة:\nتوزيع مكتبة مصر، - ١٣٨ هـ، ٥١٦ ص.\n- أصول التفكير عند الطفل/ تأليف هنري فالون (ترجمة).- القاهرة:\nوزارة التربية ...، - ١٣٨ هـ، ٢ مج.- (في علم النفس).\n- تأملات في سلوك الإنسان/ ألكسس كارل (ترجمة).- القاهرة: مكتبة مصر، - ١٣٨ هـ، ٢٣٨ ص.\n- الغربان/ هنري بيك (ترجمة).- القاهرة: الشركة التعاونية للطباعة والنشر.- ١٣٨ هـ، ٢٥٥ ص.- (روائع المسرح العالمي؛ ٦).\n- القبرة: جان دارك/ جان آنوي (ترجمة).- الكويت: وزارة الإرشاد والأنباء، ١٣٨٩ هـ، ٢٣١ ص.- (من المسرح العالمي؛ ٢).\n- سجاناريل؛ المتحذلقات المضحكات؛ مدرسة الأزواج؛ الطبيب الطائر؛ غيرة الباربوييه/ موليير (ترجمة).- الكويت: وزارة الإعلام، ١٣٩٤ هـ، ٢٣٩ ص- (من المسرح العالمي؛ ٥٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1439>محمد بن محمد المهيري الأصغر (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، فقيه، محرر صحفي.\nمن أعلام مدينة صفاقس.\nوهو ابن الشيخ محمد بن محمد المهيري (الفقيه المفسر المتوفى ١٣٩٣ هـ).\nتولى التدريس بالزيتونة، ثم التحق بإدارة الشعائر الدينية في قسم مجلة الهداية، ولازم الكتابة فيها من خلال موضوعات شتى في الدراسات القرآنية والأحاديث النبوية والتشريع الإسلامي بوجه عام. كما كان عضوا في أسرة تحرير مجلة «مكارم الأخلاق» وكاتبا دائما فيها، وصدر منها سبعة عشر عددا (١٣٥٥ - ١٣٥٦ هـ).\nوكان له الدور الأكبر في إنشاء «جمعية الاتحاد الصفاقسي الزيتوني» وكان رئيسا لها في فترة من فترات حياته (٢).\n_________\n(١) الفيصل ع ١٢٢ (شعبان ١٤٠٧ هـ) وورد اسمه خطأ: علي القصاص.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٥٩١ - ٥٩٢.","vol":"2","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1440>محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nالعالم، الداعية، المجاهد الكبير.\nمحمد محمود الصواف\nولد في مدينة الموصل بالعراق في أول شوال، وينتسب إلى طي، من قبيله شمّر المعروفة. نشأ في بيت علم وجهاد وتجارة، وكان على رأسها رجل صالح، خطّ لابنه طريق العلم الشرعي.\nوقد تتلمذ على شيخه الفاضل عبد الله النعمة، وعلى الشيخ صالح الجهادي، وعلى الشيخ أمجد الزهاوي عالم العراق الفريد.\nدرس بالمدرسة الفيصلية، وحصل على إجازتها العلمية عام ١٣٥٥ هـ.\nوالتحق بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ. وكان من المتفوقين في كل مراحل دراساته، وأبرزها الأزهر، حيث كان لتخرجه ضجّة في أوساط العلماء والصحافة العربية، وذلك حين استطاع أن يختصر دراسته في الأزهر من ست سنوات إلى ثلاث، حيث حصل على العالمية في سنتين بدل أربع، وعلى التخصص في سنة بدل سنتين، حتى قال له شيخ جامع الأزهر في زمانه الشيخ مصطفى المراغي: «لقد فعلت يا بني ما يشبه المعجزة، وسننت سنّة في الأزهر لم تكن».\nوعاد إلى العراق بعد أن اغترف من العلم الشرعي والعلم الدعوي، الأول اكتسبه من الأزهر، والثاني من خلال لقائه بالإمام حسن البنا، وقد اقتنع بفكرة البنا الإسلامية، وكان من المبرّزين في الدعوة إلى الله إلى أن لقي ربه.\nواشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، فانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين بالموصل، وأنشأ جميعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهاوي جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور رئيسي في مقاومة المحتل، والدعوة إلى الله.\nوقد عمل مدرسا بكلية الشريعة في الأعظمية ببغداد، وفضّله على العمل في القضاء، برغم المصلحة الشخصية والجاه.\nوكان العراق تحت النفوذ الإنكليزي، فكان الشيخ يقود المقاومة الشعبية، ويسيّر المظاهرات الصاخبة، ويلقي الخطب النارية ضد العدو وأعوانه، وقد تعرض خلالها للسجن والتشريد وقطعه عن عمله لمدة تسع سنوات.\nأما قضية فلسطين والقدس فكان لها السهم الأكبر من كفاحه، حيث أسس (جمعية إنقاذ فلسطين) التي ضمت نخبة من المجاهدين والعاملين لقضية الإسلام الأولى في هذا العصر، هذه الجمعية التي قامت بجمع الأموال وتجهيز المتطوعين وتقديم الشهداء في سبيل الله للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.\nوقد قامت هذه الجمعية بالدعوة إلى مؤتمر القدس عام ١٩٥٣ م. للعمل على تضافر الجهود الرسمية والشعبية، حيث حضره مجموعة كبيرة من علماء العالم الإسلامي وأئمة الدعوة والفكر والجهاد، أمثال الطنطاوي والزهاوي وسيد قطب ومحمد أمين الحسيني والسباعي، وقد انتدب المؤتمر الشيخ الصواف والشيخ أمجد الزهاوي والشيخ علي الطنطاوي للطواف بالعالم الإسلامي وشرح قضية فلسطين وتوحيد الجهود لتحريرها.\nوكان له مساهمات كبيرة في المعارك التي خاضها المجاهدون المتطوعون من البلاد العربية والإسلامية، وقادتهم أمثال عبد القادر الحسيني، وعبد اللطيف أبو قورة، والدكتور مصطفى السباعي وأمثالهم.\nوعند ما قامت ثورة ١٩٥٨ م في العراق بقيادة عبد الكريم قاسم، وسيطر الشيوعيون على مقاليد الأمور في بداياتها، انصبّ غضب هؤلاء على الشيخ الصواف ودعوته، يؤازرهم أعداء الإسلام من العلمانيين والقوميين، حيث عمدوا إلى تلفيق التهم ونشر الشائعات ضده وضد حركته الإصلاحية، وعمدوا إلى الهجوم على مطبعة مجلة «لواء الأخوة الإسلامية» وتحطيمها، وكذلك الهجوم على بيته ثم القبض عليه وسجنه في سجن أبو غريب مع ثلة من وجهاء العراق أمثال اللواء ركن محمود شيت خطاب.\nوبعد خروجه من السجن، استمرت الملاحقة له، ومحاولة اغتياله من قبل الشيوعيين، مما اضطره إلى مغادرة بغداد في شهر أيلول سبتمبر ١٩٥٩ م في رحلة رهيبة شاقة تحفها المخاطر عن طريق الصحراء الفراتية، حيث تجلت عناية الله به ورعايته وتعمية عيون الأعداء والجواسيس عنه حتى وصل إلى الحدود السورية، حيث استقبل في البو كمال ودير الزور ثم حلب ودمشق استقبالا رائعا مشهودا على المستوى الشعبي، وكانت فرحة اللقاء به- بعد شائعة مقتله من قبل الشيوعيين- كبيرة من قبل علماء سوريا وشعبها. وعقدت له الاجتماعات الخطابية بكل مكان.\nوبعد ذلك قدم إلى المدينة المنوّرة ثم إلى مكة المكرمة وأقام بها منذ عام ١٩٦٢ م. حيث عمل مدرسا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة. وعضوا بالمجلس التأسيسي","vol":"2","page":219},{"text":"لرابطة العالم الإسلامي وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو المجمع الفقهي بالرابطة. ثم مستشارا بوزارة المعارف السعودية، فمبعوثا للملك فيصل إلى الملوك والرؤساء من أجل الدعوة الإسلامية والتضامن الإسلامي، وكانت آخر جولاته الميدانية رئاسته لوفد المصالحة بينالأحزاب الأفغانية في بيشاور.\nوبالجملة فقد كان من الدعاة البارزين على الساحة الإسلامية، قدّم الكثير للعالم الإسلامي، وساند القضايا المعاصرة، وخاصة الجهاد في أفغانستان، حتى سقوط النظام الشيوعي فيها ودخول المجاهدين كابل.\nتوفي يوم الجمعة ١٣ ربيع الآخر بينما كان في انتظار إقلاع الطائرة من مطار استانبول في طريق عودته إلى مكة المكرمة. ودفن في مقابر المعلاة بمكة، بجوار قبر الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير ﵁.\nوقد كتب صفحات من ذكرياته في «المسلمون» اعتبارا من العدد (٣٣)، ٧ - ١٣/ ١/ ١٤٠٦ هـ ثم توقف عن إكمالها لأسباب غير معروفة! ثم صدرت ذكرياته في كتاب عن دار الخلافة بالقاهرة كما في ثبت مؤلفاته.\nوله مذكرات عن أعماله الدعوية ونشاطه الإسلامي في كتابه: صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق.\nوقد رثاه الشاعر محمد ضياء الدين الصابوني في قصيدة جاء في أولها:\nفي ضجعة الموت ما يكفيك من عبر ... وفي مواعظه ذكرى لمفتقر\nبينا يرى المرء في رحب القصور إذا ... به صريع الردى في أضيق الحفر\nبالأمس كنا وكان الصفو ثالثنا ... واليوم عدت حليف الهم والكدر\nقد كان يجمعنا حبّ ويتحفنا ... فكان والله ملء السمع والبصر\nإني لأذكره والقلب مضطرم\nوالحزن قد لفني والموت في أثري ... أبكي به عالما فذا أخا ثقة\nكأنه في ظلام الخطب كالقمر ... أبكي به داعيا لله غايته\nوهمة لا تثنى من أروع الصور ... عرفته فعرفت الفضل شيمته\nوقد تحلى بصدق القول والخبر ... كانت مجالسه بالحب عامرة\nتزدان في روعة الأخبار والعبر ... واليوم أبكيه من قلبي ومن كبدي\nوأرسل الدمع من عيني كالمطر (١)\nمن آثاره العلمية:\n- أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٢ هـ، ٨٦ ص.\nط ٢ - [جدة]: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٩٢ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٣).\nط ٤.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٩٦ ص، ثم ط ٦، ١٤٠٦ هـ.\n- أم القرآن وخير ثلاث سور أنزلت.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٢ هـ، ١٢٧ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ٢).\n- بين الرعاة والدعاة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ١٠١ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ٤).\n- تعليم الصلاة.- ط ١٢ - بيروت: دار الفكر، ١٣٩٠ هـ، ١٤٢ ص.\nط ٩.- القاهرة: دار الاعتصام؛ الدمام: توزيع دار الإصلاح، ١٣٩٩ هـ، ١٣٨ ص.\nط ١٣.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ١٥٧ ص.\nط ٩. الكويت: الاتحاد العالمي للمنظمات الطلابية، ١٤٠٥ هـ، ١٤٦ ص.\nط ٢٥، مزيدة ومنقحة.- جدة: دار العمير، ١٤٠ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٧).\nوقد ترجم إلى عشر لغات.\n- دعاء السّحر.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٥ هـ.\nجدة: مطابع دار العلم، ١٤٠٥ هـ.\nط ٢، ط ٣.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٢٠٥ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٦).\n- رحلاتي إلى الديار الإسلامية:\nإفريقيا المسلمة.- جدة: توزيع الدار السعودية للنشر، ١٣٩٥ هـ، ق ١:\n٨٠٤ ص.\n- زوجات النبي الطاهرات وحكمة تعددهن. ط ٣.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٠ هـ، ٩٥ ص.\nط ٤.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ٨٤ ص.\nط ٤.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٩٤ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٢).\n- صرخة مؤمنة إلى الشباب والشابات (وهو أول إصدار له).\n- صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠١ هـ، ٢٥٤ ص.- (آراء سياسية في افتتاحيات إسلامية).\n- صوت الإسلام في العراق.- بغداد:\nالشركة الإسلامية للنشر، ١٣٧٤ هـ.\n- الصيام في الإسلام.- تونس: دار بوسلامة.\nط ٥ - القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ، ١٥١ ص.\n- عدة المسلمين في معاني الفاتحة\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ٣٣ (٧/ ١/ ١٤٠٦ هـ)، وع ١٢٨٠ (١٦/ ٤/ ١٤١٣ هـ) وع ١٢٨١ (٢٣/ ٤/ ١٤١٣ هـ)، وع ١٢٨٢ (١/ ٥/ ١٤١٣ هـ)، المسلمون ع ٤٠٦ (٩/ ٥/ ١٤١٣ هـ)، حاضر العالم الإسلامي عام ١٤١٣ هـ، ص ٦٨ - ٦٩. وله ترجمة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٢٩٥ - ٣١٠، ورجال وراء جهاد الرابطة ص ٥٧، والمجتمع ع ١٠٢٢ (٢/ ٥/ ١٤١٣ هـ) ص ٣٨، وع ١٠٨٢ ص ٤٣، رسائل الأعلام ص ١٠٤.","vol":"2","page":220},{"text":"نموذج من خط محمد الصواف وتوقيعه\nوقصار السور من كتاب رب العالمين.- جدة: توزيع الدار السعودية للنشر، ١٣٨٨ هـ، ٣٠١ ص.\n- العلامة المجاهد الشيخ أمجد الزهاوي شيخ علماء العراق المعاصرين.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٨ هـ، ٢٠٣ ص.\n- فاتحة القرآن وجزء عمّ الخاتم للقرآن.- جدة: دار العلم، ١٤٠٦ هـ.\nط ٢.- جدة: دار المنارة، ١٤٠٧ هـ، ٦١٣ ص.\n- القرآن: أنواره، آثاره، أوصافه.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٤ هـ، ١٢٣ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ١).\nط ٣.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ١٢٧ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٤).\n- القيامة رأي العين.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١٥٩ ص.\nط ٢.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ١٨٢ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٧) ثم ط ٣، ١٤٠٦ هـ.\nط ٩.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٢ (المكتبة القرآنية؛ ٥).\n- لا اشتراكية في الإسلام.- ط ٣.- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٨ هـ.\n- المخططات الاستعمارية لمكافحة الإسلام.- مكة المكرمة: مكتبات الدار السعودية، المقدمة ١٣٨٤ هـ.\nالقاهرة: دار الاعتصام؛ الدمام: دار الإصلاح، ١٣٩٩ هـ، ٢٧١ ص.- (الثقافة الإسلامية).\n- معركة الإسلام، أو، وقائعنا في فلسطين بين الأمس واليوم.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٨٩ هـ، ٢١٩ ص.\n- من سجل ذكرياتي.- القاهرة: دار الخلافة، ١٤٠٧ هـ، ٤٨٥ ص.\n- من القرآن وإلى القرآن: الدعوة والدعاة.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ، ٩٥ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ٦).\nط ٢.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٩٥ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٥).\n- نداء الإسلام.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- عمان: مطابع دار العلم، ١٣٨٢ هـ، ٣١٦ ص.\n- نظرات في سورة الحجرات.- بيروت: مؤسسة الرسالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1441>محمد محمود الصياد (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nباحث، تربوي، جغرافي كبير.\nولد ببلدة بلطيم مركز السنطة بمحافظة الغربية في مصر، وتلقى تعليمه الأولى في كتّاب القرية، وحفظ القرآن، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بالسنطة، ثم بالمدرسة الثانوية بطنطا، وحصل منها على «البكالوريا» في سنة ١٩٣٥، وبعدها التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، واختار قسم الجغرافيا، وفاز بالمركز الأول بين الخريجين، وسافر في بعثة إلى إنجلترا للحصول على الدكتوراه، فحصل عليها في موضوع «اقتصاديات السودان في ضوء تطوره السياسي». وبعد أن عاد عمل مدرسا بكلية الآداب بجامعة القاهرة إلى أن أبعد عنها إلى إدارة الثقافة بوزارة التربية والتعليم في سنة ١٩٥٥ بسبب شعره السياسي. ثم سافر إلى السعودية حيث ساهم مع الدكتور عبد الوهاب عزام في إنشاء جامعة الرياض. ثم عاد فشغل منصب أستاذ لكرسي الجغرافيا، ووكيل كلية البنات بجامعة عين شمس. وفي سنة ١٩٧٤ عين عميدا لمعهد الدراسات والبحوث الإفريقية بجامعة القاهرة، وانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٧.\nوله نشاط علمي وافر، بين مقالات وكتب مؤلفة، وإبداع شعري. وتزيد مؤلفاته على الستين.\nوإبداعه الشعري كثير ولكن ديوانه","vol":"2","page":221},{"text":"المهم هو: «ثم جاء الخريف».\nوقد تخرج على يديه كثير من أساتذة الجغرافية في مصر والعالم العربي مما جعل الدولة تقدره فتمنحه جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية في سنة ١٩٧٨ (١).\nمن آثاره العلمية:\nجغرافية الوطن العربي والعالم الخارجي (بالاشتراك مع آخرين)، الأطلس الجغرافي التاريخي (بالاشتراك مع آخرين)، جغرافية الوطن العربي الكبير (بالاشتراك مع آخرين)، جغرافية الوطن الصغير (بالاشتراك مع آخرين) - وما سبق مقررات دراسية في السعودية- هذا العالم (بالاشتراك مع محمد عبد المنعم الشرقاوي)، السكان في عالم الغد: مجموعة أبحاث/ روي فرانسيس (ترجمة)، المجتمع العربي والقضية الفلسطينية (بالاشتراك مع آخرين)، مدخل للجغرافيا الإقليمية، صور إفريقية، المعجم الجغرافي (تصدير وإشراف)، السودان: دراسة في الوضع الطبيعي والكيان البشري والبناء الاقتصادي (بالاشتراك مع محمد عبد الغني سعودي)، جغرافية الوطن العربي: دراسة في الوضع الطبيعي والبناء الاقتصادي والتكوين البشري، النقل في البلاد العربية: محاضرات، الموارد الاقتصادية للجمهورية العربية المتحدة، اقتصاديات السودان: محاضرات ألقيت على طلبة قسم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، من الوجهة الجغرافية: دراسة في التراث العربي، مقدمة في الجغرافية الاقتصادية، سيد الأنهار: في جغرافية النيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1442>محمد محمود فرغلي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nأستاذ الفقه وأصوله.\nمن صعيد مصر. درّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأشرف على رسائل جامعية عديدة.\nمات وهو على رأس عمله بعد عودته إلى القاهرة بجامعة الأزهر، حيث كان يعمل أستاذا في كلية الشريعة والقانون.\nمن مؤلفاته:\n- كتاب في القياس في الشريعة الإسلامية.\n- بحوث في أصول الفقه.- القاهرة:\nالمؤلف، ١٤٠٦ هـ، ١٥٨ ص.\n- البيئة الإدارية في الجاهلية وصدر الإسلام.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٢ هـ، ١٦٦ ص.- (دعوة الحق؛ ١٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1443>محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي (١٣٣٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)</span>\nالعالم، المحدّث، الأديب. أحد كبار علماء الإسلام.\nولد في «الشقيق» على مقربة من مدينة الرشيد من بلاد شنقيط (موريتانيا).\nو«الجكني» نسبة إلى قبيلة جاكان، المميزة بالعلم والفضل بين قبائل الغرب الإفريقي، ينتهي نسبها إلى حمير في الجنوب العربي. ونشأته الأولى في أسرته العريقة من آل مزيد، وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد، وكان والده رأس قبيلته.\nحفظ القرآن الكريم على يد والدته، ولما ماتت أتمّه على يد والده، ثم أتقن رسمه وضبطه وما يتصل بفنونه على أيدي ثلة من أجلة علماء القوم.\nثم درس النحو والعربية وفقه مالك ..\nوبدأ رحلة طويلة في سبيل طلب العلم وهو في التاسعة عشرة من عمره، قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلومتر على قدميه .. لا أنيس له في رحلاته إلا ما يحمله من كتبه وبعض الضروريات التي لا غنى له عنها.\nوقصد الحج عام ١٣٥٨ هـ، وألقى عصاه في المدينة المنورة، وأكمل هناك تحصيله العلمي، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء، منهم الشيخ عمر السالك الشنقيطي، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ محمد العربي القباني، والشيخ حسن المشاط .. وآخرون.\nوذهب مدرّسا إلى جدة في مدرسة الفلاح، واتخذ لنفسه مجلسا علميا في مسجد عكاشة، يعطي دروس التفسير والحديث والفقه والنحو .. وبعد ثلاث سنوات اتجه إلى الرياض يدرّس في المعهد العلمي، وبعد ست سنوات انقطع للتدريس في المسجد النبوي الشريف، حيث كان يعطي درسا بعد كل صلاة فريضة، من كل يوم. وكان يعطي دروسا أخرى في دار الحديث بالمدينة .. ولما افتتحت الجامعة الإسلامية هناك كان أحد المكلفين للتدريس فيها، واستمرّ في عمله هذا حتى عام ١٤٠١ هـ.\nوفي آخر حياته أصيب بمرض الحساسية، فمنعه الطبيب من مغادرة المكيف نهارا، فلم يكن يتمكن من درس الظهر والعصر .. وكان إذا صلى العصر قصده الطلاب إلى المنزل، فيقرؤون عليه إلى ما قبل صلاة المغرب بيسير، ثم يذهبون معه إلى المسجد النبوي لصلاة المغرب.\nوكان ذا محصول علمي وفير، في التفسير والحديث، وعلم الأنساب والرجال، ثم التاريخ، وخاصة تاريخ العرب في الجاهلية وصدر الإسلام، ثم اللغة وعلومها وآدابها، وله محفوظات كثيرة جدا من الشعر العربي، ولا سيما ما يتصل منه بأيام العرب وشواهد اللغة ..\nومن آثاره العلمية القيمة شرحه لسنن النسائي، وإنما خصه بهذا الجهد لما رأى من بقائها دون شرح، بخلاف سائر كتب السنة.\nوله رسالة تحت عنوان: الجواب الواضح المبين في حكم التضحية عن\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣١٤.\nووفاته في «حدث في مثل هذا اليوم»: ٢٨/ ١١/ ١٩٨٢ م.","vol":"2","page":222},{"text":"الغير من الأحياء والميتين.\nوقد رثاه «أحمد بن غنام الرشيد» فقال:\nمصاب وقعه أضنى الفؤادا ... إلى العينين قد جلب السهادا\nبفقد الشيخ محمود السجايا ... محمد الذي نفع العبادا\nبإرشاد وتدريس لعلم ... فكم من طالب منه استفادا\nهو المختار أنعم حاز فخرا ... وحقا إنه رزق السدادا\nفأحيا السنة الغراء شرحا ... وتوضيحا ففيها قد أجادا\nفطيبة فيه تزهو بافتخار ... فعهد العلم فيها قد أعادا\nوأما المسجد النبوي أمسى ... حزينا باكيا حبرا جوادا\nفجدد عصر مالك والبخاري ... ومسلم والنسائي بل أشادا\nمن الله السّلام عليك دوما ... ورحمته سمت ذخرا وزادا\nأجل يا شيخ فقدك فقد علم ... فليس نرى لثلمته سدادا\nنأيت وأنت في الأحشا مقيم ... وهل ينسى الذي سكن الفؤادا؟ (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1444>محمد مختار الدين الفلمباني (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nشيخ فاضل.\nهو محمد مختار الدين الفلمباني الأندونيسي ثم المكي الشافعي.\nأحد خواص تلامذة العلامة المسند محمد ياسين الفاداني، لازم شيخه المذكور وتخرج به، وكان بينهما مودة كبيرة، بحيث خرّج له كتاب «بلوغ الأماني» في تراجم شيوخ شيخه وأسانيدهم، وهو كتاب ضخم يقع في ٩ مجلدات، طبع منها الأول والثاني، ولا يخلو من أوهام علمية.\nوكانت وفاته بعد شيخه بأشهر معدودة، ودفن بالمعلاة عن نحو ستين عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1445>محمد مراد الطباع (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nشيخ فاضل.\nتعلم على يد الشيخ محمد علي الدقر. حج سنة ١٣٤٠ هـ مع ثلة من علماء دمشق وصلحائها، كالشيخ عبد الله الجلاد، والشيخ محمد بكري الشويكي، والشيخ عبد الحميد القاوي، والشيخ أحمد القاسمي. هو من أعضاء جمعية النهضة الإسلامية بدمشق التي كان يرأسها العلامة الشيخ عبد الكريم الرفاعي، وكان عمله في التجارة.\nتوفي عصر يوم الجمعة ٤ ذي الحجة الموافق ٥ حزيران، (يونيو).\nوصلي عليه في جامع الحمد في منطقة المهاجرين، ودفن بتربة الباب الصغير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1446>محمد مرسي الخولي (١٣٤٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nالباحث، المحقق، خبير المخطوطات.\nتلقى تعليمه في الأزهر، وتخرّج في كلية اللغة العربية سنة ١٣٧٨ هـ، ثم نال درجة الماجستير في الأدب العربي من الكلية نفسها سنة ١٣٨٩ هـ، ثم الدكتوراه سنة ١٣٩٥ هـ.\nالتحق للعمل بمعهد المخطوطات (جامعة الدول العربية) منذ تخرجه من الكلية، وظل يعمل هناك إلى حين وفاته.\nأشرف على تحرير مجلة معهد.\nالمخطوطات العربية، ونشرة أخبار التراث العربي (٤).\nمن أعماله:\n- أبو الفتح البستي: حياته وشعره.- بيروت: دار الأندلس.\n- الأذكياء/ لابن الجوزي.- القاهرة.\n- أنيس الجليس/ المعافى بن زكريا النهرواني (تحقيق).- بيروت: محمد أمين دمج (الأصل: رسالة دكتوراه).\n- البرصان والعرجان والعميان والحولان/ الجاحظ (تحقيق).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٢ هـ، ٤٤٥ ص.\n- بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس/ يوسف بن عبد الله بن عبد البر (تحقيق).- القاهرة: الدار المصرية للكتاب: دار الكتاب العربي، ١٣٨٢ هـ، ٢ مج.- (تراثنا).\n- سانحات دمية القصر/ للظالوي (تحقيق).- ريما لم يكمل.\n- محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار/ لابن عربي.- القاهرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1447>محمد مصّايف (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nأديب، ناقد.\nتقلّد عدة مناصب جامعية، آخرها توليه إدارة معهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزائر، ثم تفرّغ لنشاطه الفكري المتمثل بإلقاء المحاضرات وكتابة المقالة النقدية في الصحف الجزائرية، وبعض الصحف العربية الأخرى، بالإضافة لإشرافه على عدد\n_________\n(١) علماء ومفكرون عرفتهم ٣/ ٢٥١ - ٢٦٠.\nالمجتمع ع ٧٠٧ (١٣/ ٦/ ١٤٠٥ هـ) ص ٢٣، والعدد الذي يليه ص ٢٥، وع ٧١١ (١٢/ ٧/ ١٤٠٥ هـ).\n(٢) من مذكرات الشيخ محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٣) نشرة موجزة عن أعمال ونشاط جمعية النهضة الإسلامية بدمشق الصادرة سنة ١٣٨٤ هـ، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٩٣، معلومات من بعض معارفه (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٤) عالم الكتب مج ٣ ع ٢ (شوال ١٤٠٢ هـ).","vol":"2","page":223},{"text":"كبير من الرسائل الجامعية (١).\nمن مؤلفاته:\n- جماعة الديوان في النقد، ١٣٩٤ هـ.\n- دراسات في النقد والأدب.- الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب.\n- فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث: دراسات ووثائق.- ط ٢.- الجزائر: الشركة الوطنية للتوزيع، ١٤٠٢ هـ، ٢٠٧ ص.\n- النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي من أوائل العشرينات من هذا القرن إلى أوائل السبعينات فيه.- ط ٢.- الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، ١٤٠٤ هـ، ٤٦٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1448>محمد مصطفى رمضان (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nصحفي، إذاعي، كاتب إسلامي.\nمحمد مصطفى رمضان\nهاجر من ليبيا إلى بريطانيا، وعمل محررا للشؤون الدينية في صحيفة «العرب» اليومية التي تصدر في لندن.\nوكان إذاعيا محترفا، يعمل في الإذاعة البريطانية (القسم العربي)، وهو أحد كتاب مجلة «المجتمع» الكويتية، يرسل إليها باستمرار مقالات عدة، متابعا ردود الفعل الغربية للحركة الإسلامية في العالم.\nوكان خصما سياسيا عنيدا للأطراف الليبية، ودأب على كشف مؤامراتها في ضرب الإسلام والإسلاميين، من خلال كتاباته وتحقيقاته الإذاعية، وهو ذو جنسية ليبية.\nوهو أول من أجرى تحقيقا داخل سوريا- أثناء أحداث حماة- للإذاعة البريطانية، وأجرى تحقيقات مع الإخوان المسلمين هناك ..\nكما نشر العديد من الموضوعات التي تبحث في أوضاع المسلمين في بريطانيا في عدد من المجلات العربية (٢).\nاستشهد يوم الجمعة ٢٥ جمادى الأولى، إثر إطلاق النيران عليه عقب انتهائه من أداء صلاة الجمعة في مسجد المركز الإسلامي بلندن.\nوكان آخر مقال كتبه عن المسلمين في بريطانيا ظهر في المجتمع ع ٤٧٦ (٢٩/ ٥/ ١٤٠٠ هـ)، واستشهد قبل صدوره.\nوصدر فيه كتاب بعنوان «الشهيد محمد مصطفى رمضان: من القاتل ولماذا؟». ولم يذكر مؤلفه وناشره، بل عرض في مجلة المجتمع ع ٦٣٣ (٧/ ١١/ ١٤٠٣ هـ) ص ٣٨.\nله كتاب: الشعوبية الجديدة.- د. م. د. ن، - ١٤٠ هـ، ٢٦٥ ص.\nطبعة أخرى: بيروت: د. ن، ١٣٨٩ هـ.\nوهو نفسه الذي بعنوان: لا ليس عميلا أمريكيا، الذي صدرت طبعته الثانية في بيروت عام ١٣٩١ هـ، ٦٤ ص (وهو عن تاريخ مصر الحديث).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1449>محمد مصطفى المرزوقي (١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب، شاعر، صحفي، باحث.\nولد بقرية العوينة مركز دوز من أرض نفزاوة جنوب تونس. دخل الكتّاب، فحفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى تونس العاصمة، فدرس هناك، والتحق بجامع الزيتونة، وزجّ به في السجن عام ١٩٣٨ م وأفرج عنه في السنة نفسها. وكوّن هو وجماعة من زملائه الطلبة المثقفين في المشرب السياسي جريدة «الهلال» .. وطرد من جامع الزيتونة- بسبب كتاباته مع زملائه في هذه الجريدة- بإيعاز من المصلحة الفرنسية.\nوبعد قضاء نحو خمس سنوات بين السجن والنفي أحرز شهادة التحصيل بتفوق عام ١٩٤٤ م. ثم اشتغل بالصحافة من العام المذكور إلى ١٩٥٣ م. وكان يكتب في جريدة «النهضة» ويمضي بإمضاء «زورق اليم». واشترك في البرامج الإذاعية بإلقاء المحاضرات وتأليف القصص والمسرحيات منذ عام ١٩٤٥ إلى قبيل وفاته.\nتوفي في ١٦ محرم (٣).\nمن آثاره العلمية:\n- خريدة القصر وجريدة العصر/ للعماد الأصفهاني (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- ط ٢.- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج.\n- دماء على الحدود: ثورة ١٩١٥ م.\n- ليبيا؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٣٩٥ هـ، ٤٠٦ ص.- (معارك وأبطال؛ ٣).\n- عبد النبي بلخير: داهية السياسة وفارس الجهاد.- ليبيا؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٣٩٨ هـ.\n- المهدية وشاعرها تميم: بحث في ماضي مدينة المهدية التونسية وحاضرها.- تونس: المعهد القومي للآثار والفنون، ١٤٠٠ هـ، ١٤٣ ص.- (المكتبة التاريخية؛ ٣).\n- الطاهر الحداد: حياته وتراثه (بالاشتراك مع الجيلاني بن الحاج\n_________\n(١) عالم الكتب مج ٨ ع ٢ (شوال ١٤٠٧ هـ).\nوله ترجمة في: أصوات ثقافية من المغرب العربي: الجزائر ص ٥٧.\n(٢) المجتمع ع ٤٧٦ (٢٩/ ٥/ ١٤٠٠ هـ) والعدد الذي يليه. وانظر: أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٤٣.\n(٣) تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٣٠٤ - ٣١٦.","vol":"2","page":224},{"text":"يحيى).- تونس: دار بوسلامة، ١٣٩٠ هـ، ٢٩٧ ص.\n- ديوان الحكيم [أبي الصلت الداني] (جمع وتحقيق).- تونس:\nدار الكتب الشرقية، ١٣٩٤ هـ، ١٧٢ ص.\n- يا ليل الصب ومعارضاتها.- ليبيا؛ تونس: الدار العربية للكتاب، ١٣٩٦ هـ، ١٩١ ص.\n- بقايا شباب: شعر.- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٨٦ هـ، ٢٧٠ ص.\n- قابس جنة الدنيا.- القاهرة: مكتبة الخانجي، ١٣٨٢ هـ، ٣٠٨ ص.\n- الجازية الهلالية: قصة من التراث الشعبي.- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٤٠٣ هـ، ٣٧١ ص.\n- معركة الزلاج (بالاشتراك مع الجيلاني بن الحاج يحيى).- ط ٢.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ٢١٥ ص.\n- علي الحصري (بالاشتراك مع الجيلاني بن الحاج يحيى).- ط ٢.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ١٩٧ ص (وهو نفسه الذي نشر بعنوان: أبو الحسن الحصري القيرواني) الذي سبق نشره عام ١٣٨٣ هـ عن مكتبة المنار بتونس).\n- المعشرات؛ واقتراح القريح واجتراح الجريح/ علي الحصري (تحقيق بالاشتراك مع الجيلاني بن الحاج يحيى).- ط ٢.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ٢٨٨ ص.\n- الأدب الشعبي في تونس.- تونس:\nالدار التونسية للنشر.\n- الدال/ لأرسطو: (ترجمة ودراسة تحليلة ومعجمية بالاشتراك مع عبد الكريم مراق ومحمد المحجوب).- تونس: المعهد القومي لعلوم التربية.\n- سيرة بني هلال.- تونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1450>محمد المعلم (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nمن روّاد النشر في العالم العربي.\nورحلته مع النشر سبقتها رحلة مع الصحافة، إذ عمل بعد تخرجه في كلية العلوم بجامعة القاهرة عام ١٩٤٢ م مدرسا في المدارس الثانوية، ثم معيدا بالجامعة، فمحررا وسكرتيرا لتحرر جريدة «البلاغ»، كما عمل في الإذاعة مديرا لقسم العلاقات الخارجية والشؤون السياسية، وتولى في أوائل الخمسينات الميلادية رئاسة تحرير مجلة «الإذاعة» باللغتين العربية والإنجليزية، فكان أصغر رئيس تحرير، وفي عام ١٩٥٩ م أسس «دار القلم» التي أممتها الحكومة فيما بعد، كما تولى رئاسة الشركة القومية للتوزيع، وفي عام ١٩٦٨ م أسس «دار الشروق» بالقاهرة، وأتبعها بمطابع الشروق في بيروت عام ١٩٧٢ م، ثم شروق إنترناشيونال في لندن عام ١٩٨٣ م.\nوكان آخر مشروعاته- وأهمها- إصدار أول موسوعة عربية شاملة، بدأ الإعداد لها قبل عدة سنوات، وترأس جهاز تحريرها المكون من نحو ٢٥٠ من العلماء والمفكرين والأدباء المصريين والعرب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1451>محمد مقبول (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nأحد زعماء المسلمين في كشمير.\nأعدم في شهر فبراير (شباط).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1452>محمد المكي الناصري (١٣٢٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم.\nمحمد المكي الناصري\nرئيس رابطة العلماء، عضو مجلس الوصاية، عضو الأكاديمية الملكية بالمغرب.\nولد بمدينة الرباط، وانتقل في مطلع الثلاثينات إلى مصر ليواصل دراسته بكلية الآداب التابعة لجامعة القاهرة شعبة الثقافة الإسلامية، ثم انتقل إلى باريس حيث درس علوم التربية، ثم إلى جامعة جنيف فدرس القانون الدولي العام.\nشارك في ديسمبر ١٩٣١ م في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في القدس، وألقى فيه خطابا مازال يعتبر أحد أهم وثائق الحركة الوطنية المغربية وخصوصا من حيث نشأتها السلفية الإسلامية. كما كان ممثلا لجمعية الطلبة المسلمين في شمال إفريقيا بالمغرب، وأسس سنة ١٩٣٨ م حزب الوحدة المغربية الذي ظل رئيسه إلى سنة ١٩٦٠ م عند ما قرر حله بعد أن أحرزت المغرب استقلالها، ونفاه الاستعمار الفرنسي إلى شمال البلاد الذي كانت تحتله إسبانيا.\nوكان عضوا مؤسسا وعاملا في لجنة تحرير المغرب العربي التي أنشأها محمد عبد الكريم الخطابي بالقاهرة، وشغل عدة مناصب إلى جانب الخطابة في أكبر مساجد المغرب، والنشاط العلمي في مختلف الهيئات العلمية المغربية، إلى أن انتخب سنة ١٩٨٩ م أمينا عاما لرابطة علماء المغرب (٢).\n_________\n(١) الفيصل ع ٢١٨ (شعبان ١٤١٥ هـ).\n(٢) المسلمون ع ٤٨٥ - ٩/ ١٢/ ١٤١٤ هـ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":225},{"text":"وقفت له على كتابين، هما:\n- الأجناس الإسلامية في المملكة المغربية.- الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.\n- التيسير في أحاديث التفسير.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٥ هـ، ٦ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1453>محمد منصور (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nأحد ممثلي الحزب الإسلامي في سيرلانكا.\nاقتحم مسلحون بيته، وأطلقوا عليه النار عند ما حاول الخروج من البيت المحاصر، وأخذوه في سيارتهم جريحا ولم يسعفوه، إلى أن مات .. ودفنوه في مكان مجهول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1454>محمد المهدي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nدبلوماسي، أكاديمي.\nمحمد المهدي\nعرف بدفاعه عن القضايا والحقوق العربية في مختلف المحافل البريطانية.\nعراقي الأصل، هاجر إلى بريطانيا في أواخر الأربعينات، وقد تدرج في الأعمال حتى وصل إلى مرتبة أستاذ للرياضيات في جامعة لندن، وهو عضو ومؤسس في عدد من الهيئات والجمعيات العربية البريطانية المعروفة، مثل مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني، والنادي العربي في بريطانيا.\nومات هناك (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1455>محمد مهدي السماوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن فقهاء الشيعة الإمامية.\nمن مدينة السماوة بالعراق. عاد إليها في الستينات الميلادية بعد تلقيه العلم في النجف على يد أبرز علمائها، وكان له دور في الدعوة بين أهالي السماوة.\nاعتقل خلال أحداث انتفاضة رجب عام ١٣٩٩ هـ، وعذب، ثم أعدم في ٦ تموز (يوليو).\nله عدة مؤلفات إسلامية، منها:\n- الإمامة في القرآن والسنة.- النجف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1456>محمد مهدي علام (١٣١٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالكاتب الموسوعي، اللغوي.\nوهو نفسه الذي يصدر كتبه باسم مهدي علام.\nمحمد مهدي علام\nتخرج في كلية دار العلوم عام ١٩٢٢ م، واستكمل دراساته العليا في جامعات بريطانيا: اكستر، لندن، مانشستر، حيث درس هناك خمسة علوم: اللغة العبرية، الأدب الإنجليزي، علم النفس، اللغة الفارسية، واللغة الألمانية. وحصل على دبلومات عالية ثم دكتوراه.\nوقد كان إبان ثورة الشعب على الاحتلال عام ١٩١٩ م ممثلا لكلية دار العلوم في لجنة المدارس العليا التي كانت تعمل بسرية، بتوجيهات من سعد زغلول.\nوهو عضو مؤسس في أكثر من مؤسسة علمية ومجمع أدبي وعلمي، فهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام ١٩٦١ م، حتى عام ١٩٨٣ م حيث اختير نائبا لرئيس المجمع، كما أسهم عام ١٩٥٤ م في إنشاء كلية الآداب بجامعة عين شمس، وعمل عميدا لها لمدة سبع سنوات كما شغل كرسي الأستاذية للغتين العربية والإنجليزية.\nواختير عام ١٩٥٤ م ليمثل الحكومة السعودية منتدبا من حكومة مصر في أول اجتماع للأمم المتحدة في لندن لتأسيس هيئة اليونسكو، كما ترأس المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر (١٩٥١ - ١٩٦٣ م)، وانتدب رئيسا لقسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن لدى افتتاحها، وكان مستشارا لوزارة الثقافة (الإرشاد القومي آنذاك ١٩٦٤ - ١٩٦٩ م)، ومستشارا للمؤتمر الإسلامي (١٩٥٦ - ١٩٩٢ م)، إضافة إلى ذلك كان أول رئيس تحرير لمجلة حوليات كلية الآداب (١٩٥٠ - ١٩٦١ م). وكان أستاذا للترجمة الفورية بجامعة الأزهر، وعضوا بمجمع البحوث الإسلامية ..\nوقد نال العديد من الأوسمة والنياشين والجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب (١٩٧٦ م)، وسام الجمهورية (١٩٥٦ م) وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (١٩٨٣ م) وكان آخر تكريم ناله خلال الاحتفال بالعيد المئوي لإنشاء كلية دار\n_________\n(١) المجتمع ع ٩٥٧ (٩/ ٨/ ١٤١٠ هـ) ص ٤٠.\n(٢) الفيصل ع ١٢٢ (شعبان ١٤٠٧ هـ) ص ١٢٢.\n(٣) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ١٦٦، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٢٧.","vol":"2","page":226},{"text":"العلوم (١).\nتوفي صباح يوم الثلاثاء ١٦ ذي القعدة.\nأسهم في مراجعة ترجمة دائرة المعارف الإسلامية والتعليق على آراء المستشرقين في العديد من أجزائها، وقدم للمكتبة العربية زخما من المؤلفات بأكثر من لغة، منها: فلسفة العقوبة، فلسفة الكذب، فلسفة المتنبي، العفو في القرآن، نظرية الوسط بين فلاسفة اليونان وفلاسفة المسلمين، قواعد اللغة العربية، رفاعة الطهطاوي، بين اليراع والقرطاس، مقصورة حازم القرطاجني، أحمد حسن الزيات، عائشة أم المؤمنين، الروح الثورية لبرناردشو. المجمعيون في خمسين عاما، مجمع اللغة العربية في ثلاثين عاما (بمساعدة آخرين)، مختارات من كتب رفاعة رافع الطهطاوي، دراسات أدبية، نثر حفني ناصف (شرح وتقديم بالاشتراك مع عبد الحميد حسن).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1457>محمد مهدي مجذوب (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nعميد الأدب السوداني.\nينحدر من أسرة دينية وأدبية مشهورة، كان عضوا مؤسسا في اتحاد الأدباء العرب، كما كان عضوا نشطا في الجماعات الأدبية السودانية، وكان يلقب هناك «بعميد الأدب السوداني»، أما نشاطه الشعري ففي خلال مسيرته الشعرية التي استمرت منذ الأربعينات نشر عدة دواوين أشهرها «نار المجاذيب» و«الشرافة» و«الهجرة»، وقد حاز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، والفنون، ومات عن عمر تجاوز الستين عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1458>محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي (١٣١١ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨٠ م)</span>\nسياسي، عسكري.\nأنهى دراسته الإعدادية في بغداد، واصطحبه أبوه الذي انتخب نائبا في مجلس المبعوثان إلى استانبول، فنال الحقوق من هناك سنة ١٩١٣ م، وألحق بدورة ضباط الاحتياط عام ١٩١٤ م، واشترك في مطاردة القوات البريطانية عام ١٩١٥، وسقط في الأسر سنة ١٩١٧ م قبيل احتلال بغداد، ثم التحق بالجيش العربي في الحجاز. ثم نشط في الحركة الوطنية .. وترقى في المناصب، فاشترك في وزارة السعدون الثالثة وزيرا للداخلية عام ١٩٢٨، وعين وزيرا مفوضا للعراق في أنقرة، كما اشترك في وزارة رشيد عالي الكيلاني عام ١٩٤٠ م، ثم تولى وزارة الدفاع.\nقصد روما سنة ١٩٤٢، ثم توجّه إلى شمال إيطاليا عند اقتراب جيوش الحلفاء من العاصمة الإيطالية، وفي أثناء ذلك حكم عليه غيابيا في بغداد بالأشغال الشاقة لمدة ١٥ عاما، وقبض عليه الأمريكان سنة ١٩٤٥، فنقل إلى القاهرة، ثم سلم إلى السلطات العراقية في بغداد، وأودع السجن، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية عام ١٩٤٧ م، وعفي عنه في العام الذي يليه.\nوعاش بعد إطلاق سراحه منعزلا في داره. وتوفي في الحادي عشر من شهر آذار (مارس) (٣).\nمن مؤلفاته:\n- سيرة وذكريات ثمانين عاما ١٨٩٤ - ١٩٧٤ - بغداد: مطبعة سلمان الأعظمي، ١٣٩٤ هـ، ٦٧٩ ص.\n- أوراق ناجي شوكت: رسائل ووثائق/ تقديم وتحقيق محمد أنيس، محمد حسين الزبيدي.- بغداد: مطبعة الجامعة، ١٣٩٧ هـ، ٣١٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1459>محمد ناصر بن إدريس داتوسيتارو (١٣٢٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nالعالم، العلّامة، من أبرز دعاة الإسلام في العصر الحديث.\nرئيس وزراء أندونيسيا.\nولد في سومطرة. حصل على الليسانس من كلية التربية في باندونج، ونال شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية في مدينة جوك جاكرتا.\nوقد تقلد وظائف متعددة، فعمل في التدريس في مجال التربية في عهد الاستعمار الهولندي في مدينة باندونج، ثم عين مديرا لإدارة التربية في العاصمة الأندونيسية، وفي عام ١٩٤٥ م طلب إليه الدكتور محمد حتي نائب رئيس الجمهورية بعد الاستقلال مساعدته في مكافحة الاستعمار، وكان هذا أول دخوله المعترك السياسي، ثم كان أحد أعضاء مجلس النواب.\nمحمد ناصر\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٧ (محرم ١٤١٣ هـ) ص ١٣٩، الأهرام ع ١٤٠٢٣ (١٧/ ١١/ ١٤١٢ هـ). وله ترجمة وافيه- بقلمه- في كتابه «المجمعيون في خمسين عاما»، وبيان شامل بمؤلفاته ص ٣٢٣ - ٣٢٨، والموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٣٥٧، والتراث المجمعي في خمسين عاما ص ٢١٧.\n(٢) الفيصل ع ٦٠ (جمادى الآخرة ١٤٠٢ هـ).\n(٣) أعلام السياسة في العراق الحديث ص ١٤١ - ١٤٥.","vol":"2","page":227},{"text":"وفي عام ١٩٤٦ م بعد استقلال أندونيسيا عين وزيرا للإعلام. وأنشأ حزب «ماتسومي» وهو اختصار لمجلس شورى مسلمي أندونيسيا، وكانت فكرة إنشاء هذا المجلس قد بدأت في أول الحرب العالمية الثانية لمواجهة الاستعمار من أجل الاستقلال لتوحيد المسلمين والجمعيات الإسلامية بالذات، كالجمعية المحمدية، ونهضة العلماء، وغيرهما، وكان المجلس يسمى المجلس الإسلامي الأعلى لأندونيسيا، ويعرف اختصارا ب. «MIAI»\nوبقي وزيرا للإعلام أربع سنوات، وفي هذه الفترة كان يوجد مجلس تنسيق بين الحكومة الأندونيسية والحكومة الهولندية يسمى «أوشي أندونيسيا- هولندا» وقد اقترحت هولندا أن تتكون أندونيسيا من عدة دول كونفدرالية على أن تعترف بها على هذا الأساس، ولكن الدكتور محمد ناصر رفض هذا الاقتراح واستقال من الوزارة، ووافق نائب سوكارنو محمد حتي على الاقتراح، واستسلم له سوكارنو، ونشط محمد ناصر في حزب ماتسومي وحصل على تأييد ٩٠% من أعضاء الحزب، فقدم مشروع أندونيسيا الموحدة للبرلمان. وطلب من محمد ناصر أن يشكل الوزارةفأصبح رئيسا للوزراء سنة ١٩٥٠ م واختلف مع الرئيس سوكارنو وقدم استقالته من رئاسة الحكومة قبل أن تنتهي السنة، وبقي رئيسا لحزب ماتسومي.\nواتصل بالعالم الإسلامي، فزار باكستان، ومصر وسوريا وإيران والعراق والهند. وكانت عنده رغبة في أن يلتقي بالأستاذ حسن البنا ولكنه لم يتمكن من ذلك لأنه توفي قبل أن يقوم بالزيارة للخارج، ولم يره، ولكنه زار المودودي وحسن الهضيبي. وبعد نقاش طويل دار بينه وبين كل منهما رأى أن فكرته متفقة مع فكرة الإخوان في مصر والجماعة الإسلامية في باكستان. واحتدم النزاع واشتد النقاش مع سوكارنو عند ما بدأ يتعاون مع الشيوعيين، وكانت بعض فرق القوات المسلحة في بعض المناطق تعارض سوكارنو، واجتمع بهم محمد ناصر وحث القواد منهم على معارضته، ولكن محمد ناصر كان حريصا على عدم انفصال بعض المناطق عن أندونيسيا، وكانت أمريكا قد قدمت مساعدات لبعض القواد في منطقة لمبوك في أندونيسيا الشرقية ليقوموا بالانفصال، كما اتصلت منطقة آتشيه بالحكومة التركية ولم يتم اتفاق معها.\nوالهدف من التنسيق مع القواد أن تكون مناطق أندونيسيا محافظات وليست دولا منفصلة، وكان سوكارنو يضرب بالقنابل القوات في سومطرة، وكان بعض الوزراء شيوعيين، ومنهم قائد القوات الجوية «سوريادارما» واستمرت الحرب أربع سنوات، وكان محمد ناصر مع المقاومين في الغابات.\nوبعد عام ١٩٦١ م ضعف ناصر أمام سوكارنو بسبب تعاون الدول مع هذا الأخير، ومنها الاتحاد السوفييتي، وقبض عليه وأدخل السجن، ولكن المجاهدين في الغابات كانوا قائمين بالحركة ضد حكومة سوكارنو من قبل.\nوكانت المقاومة في كل من آتشيه وسلاديسي وجاوة الغربية، وكانت تسمى دار الإسلام، والمجاهدون بالجيش الإسلامي.\nوحل سوكارنو حزب ماتسومي وجميع الأحزاب المعارضة، وانقلب عليه الذين كانوا يوالونه ويعاونونه ونجحوا في الانقلاب وتولي السلطة، وكانوا يسمون محمد ناصر وحزبه وهم في الغابة: حكومة الثورة في الجمهورية الأندونيسية.\nومن المعارك الطويلة التي خاضها معركته ضد التنصير في أندونيسيا، فهو يرى أن هناك خطورة شديدة يجسدها المنصّهرون، وهي خطورة شاملة لكل بلدان المسلمين. وهي تأتي أساسا من الكاثوليك «الفاتيكان» والبروتستانت «سويسرا» وهيئات أمريكية وأسترالية بأشكال مختلفة: سياسية واجتماعية، وهي تستخدم الضغوط الآنية كالفقر الذي يوزعون على أهله الأموال، والجهل الذي يساعدون أهله بإنشاء المدارس والمنح الدراسية، وفي أندونيسيا ٢٠% من الوزراء نصارى:\nوزير الدفاع، والوزير المنسق للأمن والسياسة، والمالية والتخطيط، ووزير التجارة المساعد، ومحافظ البنك الأندونيسي، ولأول مرة يتولى فيها نصراني هذه الوظيفة وغيرهم من المعاونين، أما القضاة فإن ٤٠% منهم نصارى. والمجلس الأعلى الأندونيسي للدعوة أكثر نشاطه في مواجهة التنصير في المناطق المنعزلة النائية التي ينشط فيها المنصرون.\nوقال في إحدى مقابلاته قبل وفاته «إن استقلال أندونيسيا كان بفضل الله ثم بجهود المسلمين سياسيا وعسكريا، وعند ما استولى سوكارنو على الحكم انحرف إلى الشيوعية وأضر بالإسلام والمسلمين الذين وقفوا ضد الشيوعية حتى سقط سوكارنو واندحر الشيوعيون. والآن عدد المسلمين كبير، والغيرة موجودة عندهم ولكن المراكز الأساسية: السياسية والاقتصادية والعسكرية هي بأيدي النصارى والعلمانيين. وقد منعنا من النشاط السياسي الإسلامي، ولا يوجد حزب إسلامي سياسي، لذلك ركزنا على المساجد والمعاهد الإسلامية التربوية ومساجد الجامعات وتنبيه العلماء.\nونكتسب في مساجد الجامعات بالذات فئة المثقفين والطلبة المتفوقين بحكم تخصصاتهم العلمية».\nوهو عضو بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة منذ عام ١٩٦٧ م، وقد انتخب رئيسا للمجلس الأعلى الأندونيسي للدعوة","vol":"2","page":228},{"text":"الإسلامية من قبل مؤتمر العلماء.\nشارك في العشرات من المؤتمرات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، وكان له باع طويل وصيت ومشاركة ثرة فيها. وكانت أولى رحلاته الخارجية عام ١٩٥٢ م زار فيها عددا من الأقطار الإسلامية والعربية.\nوحين كان رئيسا للوزراء، زار الحبيب بورقيبة أندونيسيا وعرض كفاح تونس عليه، فأمر بتشكيل لجنة للدفاع عن استقلال تونس والجزائر والمغرب في جاكرتا. وله رصيد كبير في دعم حقوق شعوب هذه المنطقة، وحاز على وسام الاستحقاق التونسي، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية عام ١٤٠٠ هـ.\nوكان موسوعة في علوم الدين، وقدم إسهاما كبيرا في مجالات التأليف، حيث زاد رصيده على ٥٣ مؤلفا، منها:\n«أقامادان مورال (الدين والأخلاق)»، «طوبى للرواد»، «بيبليوفيلزم أن دم إسلام»، «حينما لا يستجاب الدعاء»، «كابيتا سيليكتا»، «هل يمكن فصل الدين عن السياسة»، «الدعوة والإنماء»، «خطبة عيد الفطر»، «مع الإسلام نحو أندونيسيا المستقبلة»، «تحت ظلال الرسالة»، «فقه الدعوة»، «زينوا الدنيا بأعمالكم وأضيئوا العصر بإيمانكم»، «أحيوا روح المثالية والتضحية مرة أخرى»، «العلم والسلطة والمال أمانة من الله»، «الإيمان مصدر القوة الظاهرة والباطنة»، «الإسلام وحرية الفكر»، «الإسلام والنصرانية في أندونيسيا»، «الإسلام كأساس للدولة»، «الإسلام كأيديولوجية»، «هيت إسلاميتيس ايديال»، باللغة الهولندية «المرأة المسلمة وحقوقها»، «الحضارة الإسلامية»، «القلق الروحي في ديار الغرب ومسؤولية الأسرة الجامعية والمعاهد العليا»، «قضية فلسطين»، «المسجد والقرآن والانضباط»، «الثقافة الإسلامية»، وهناك عدد آخر من مؤلفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1460>محمد الناصر الصدام (١٣٢٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nشاعر إسلامي.\nولد بمدينة القيروان، وتلقى تعليمه بالمكتب القرآني إلى أن حفظ القرآن الكريم. أخذ نصيبا من علوم العربية وآدابها .. واشتهر بقصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، ونشرها في عدة جرائد.\nله ثلاثة دواوين شعرية مطبوعة هي:\nابتهالات، توجيهات، مناجاة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1461>محمد نبيل السلمي- نبيل السلمي محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي (١٣٢٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م)</span>\nالعلّامة، الفقيه، المرشد، الداعية.\nالشيخ نجم الدين الكردي\nابن العالم المعروف محمد أمين الكردي النقشبندي صاحب «تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب».\nولد في القاهرة، وتوفي والده وهو صغير، فسلّم إلى خليفة الشيخ سلامة العزام (ت ١٣٧٦ هـ) فربّاه وأحسن تربيته.\nالتحق بالأزهر، وتخرّج فيه، ولم يتولّ أية وظيفة، بل بقي على سير والده، يتابع الدعوة والإرشاد بين تلاميذه ومحبيه في القاهرة وقراها وضواحيها.\nوكان مرجعا لطلاب العلم من الأزهر والوافدين إليه، ومتفرغا للتدريس في البيت.\nواكتوى هو الآخر بظلم جمال عبد الناصر، ففرض عليه الإقامة الجبرية مدة.\nتوفي في شهر ذي القعدة، وترك أولادا، كلهم علماء تخرجوا في الأزهر.\nاعتنى بنشر كتب والده، وحقق كتاب: النهاية في الفتن والملاحم لابن كثير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1462>محمد نجيب (١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)</span>\nأول رئيس لجمهورية مصر.\nمحمد نجيب قبل وفاته بفترة قصيرة، يقرأ في أحد كتب الطب باللغة الفرنسية\n_________\n(١) المسلمون ع ٤١٩ - ٢١/ ٨/ ١٤١٣ هـ، وع ٤٢١ - ٥/ ٩/ ١٤١٣ هـ، وع ٤٣٠ - ٩/ ١١/ ١٤١٣ هـ، الفيصل ع ٣٤ (ربيع الثاني ١٤٠٠ هـ). وله ترجمة في كتاب: علماء ومفكرون عرفتهم ٢/ ٣١١ - ٣٣٠، ورجال وراء جهاد الرابطة ص ٥٩، والمجتمع ع ١٠٣٨ ص ٤٢، وع ١٠٤٧ ص ٣٩.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٥٢٩ - ٥٣٠.\n(٣) أملى علي المعلومات السابقة الشيخ محمد عبد الله آل الرشيد. قلت: وله ابن سماه محمدا، صدرت له كتب باسمه: محمد نجم الدين الكردي، فليلاحظ هذا.","vol":"2","page":229},{"text":"قام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالملك فاروق.\nوارتبط اسمه بثورة ٢٣ يوليو منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى ١٧ سنة في الإقامة الجبرية.\nولد في الخرطوم، وتخرج في الكلية العسكرية سنة ١٩١٨ وتدرج في المناصب العسكرية، حتى وصل إلى رتبة عميد. ثم درس القانون وهو ضابط في الجيش، وأولع بالسياسة، وقام بدور مشرف في حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ حيث أظهر كفاءة عالية، وحصل على سمعة طيبة. ويذكر عنه أنه استقال من الجيش في شباط (فبراير) سنة ١٩٥٠ احتجاجا على التدخل البريطاني لفرض حكومة الوفد على الملك، ثم نصح بسحبها.\nكانت جماعة (الضباط الأحرار) - (بزعامة البكباشي) جمال عبد الناصر- تفكر في القيام بانقلاب عسكري للقضاء على الفساد في الجيش، والقصر، والحكومة، فاتصل أعضاؤه بمحمد نجيب، وأدخلوه في تنظيماتهم، وطلبوا إليه أن يتولى القيادة الرسمية (أو الاسمية) لحركتهم، وكان من المرغوب فيه أن يكون قائدها برتبة عالية، وكان محمد نجيب في الوقت نفسه الضابط الذي انتخبه الضباط رئيسا لناديهم، خاذلين بذلك مرشح فاروق.\nولما نفذ الانقلاب في ٢٣ يوليو (تموز) سنة ١٩٥٢، تولى محمد نجيب القيادة، وأذاع بصوته البيانات الأولى، وعين قائدا عاما للقوات المسلحة. وعين علي ماهر (باشا) رئيسا للوزراء، وألف مجلس وصاية على الملك الطفل فؤاد الثاني. ولكن علي ماهر لم يلبث أن استقال من رئاسة الوزارة على أثر اختلافه مع «مجلس قيادة الثورة» فعين محمد نجيب رئيسا للوزراء.\nوفي حزيران (يوليو) سنة ١٩٥٣ ألغيت الملكية في مصر، وأصبح محمد نجيب أول رئيس للجمهورية واحتفظ برئاسة الوزراء أيضا. وأصبحت صورة محمد نجيب في مصر وخارجها صورة شخصية أبوية محبوبة. وقد رفض راتب رئيس الجمهورية مكتفيا براتب (لواء) في الجيش، ولم يغير سكنه المتواضع في أحد ضواحي القاهرة. ولكن مجلس قيادة الثورة أراد لمحمد نجيب أن يكون رئيسا صوريا، بينما يكون الحكم بيد أعضاء المجلس الذين هم من جيل مختلف، أصغر منه سنا، ولكنهم أقل تجربة ونضجا.\nولذلك نشبت الخلافات بينه وبينهم، وظهرت الانشقاقات بين أعضاء المجلس أنفسهم. وكانت الخلافات عديدة ومتنوعة، منها الشخصي ومنها ما يتعلق بالشؤون العامة، وأهمها موضوع رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس قيادة الثورة وتوزيع السلطات، والسماح بالحياة الحزبية، وعودة الحياة النيابية، ومحاكم الثورة وأحكامها، والساسة القدماء، وشكل الحكومة الجديدة، ودور العسكريين في الحكم، وهل يبقى مجلس قيادة الثورة قائما إلى أجل غير مسمى أم لمدة محدودة، وما هي هذه المدة؟ .\nوأخذت هذه الخلافات تتزايد يوما وتختفي حينا، ثم تعود فتشتد، حتى أجبر أخيرا على الاستقالة في شباط (فبراير) سنة ١٩٥٤. وأبقي في الإقامة الإجبارية لمدة يومين، ولكن إزاء موقف قسم من الجيش، وضغط القوى الديمقراطية، وقطاع كبير من الرأي العام والوفد السوداني في القاهرة، اضطر مجلس قيادة الثورة إلى إعادته إلى رئاسة الجمهورية. ومع ذلك فإن مشكلاته مع مجلس قيادة الثورة وجمال عبد الناصر لم تنته بذلك، واستمرت الخلافات المتعلقة بمستقبل مصر السياسي، وكان محمد نجيب يدافع عن الديمقراطية، بينما كان عبد الناصر متمسكا باستمرار الحكم العسكري.\nوبقي رئيسا شكليا للجمهورية لمدة ٧ أشهر أخرى، لم يقم خلالها بدور يذكر في الشؤون العامة، ولم يستشر في مفاوضات قناة السويس، حتى أخذ مجلس قيادة الثورة يجتمع بدون علمه. وفي ١٤ نوفمبر (تشرين الثاني) سنة ١٩٥٤ نقل من قصر الرئاسة ووضع تحت الإقامة الإجبارية في دار بناحية المرج شمالي القاهرة. وبقي في هذا الوضع لمدة ١٧ عاما، حتى وفاة جمال عبد الناصر ومجيء أنور السادات إلى الحكم، ثم أطلق سراحه في سنة ١٩٨١ ولكنه لم يعد إلى الحياة العامة بعد أن تقدمت به السن واصطلحت عليه العلل.\nنشر بعد إطلاق سراحه مذكراته في كتابين أولهما (كلمتي للتاريخ) والثاني (كنت رئيسا لمصر)، وفيما عدا ذلك بقي بعيدا عن الأضواء حتى وفاته في ٢٨ آب (أغسطس) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1463>محمد نجيب علي (١٣٠٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٢ م)</span>\nمن رواد الصحافة.\nولد بقرية الفكرية مركز أبي قرقاص بمحافظة المنيا .. وبدأ محررا قضائيا لجريدتي اللواء والسياسة، ثم محررا دبلوماسيا .. وأكثر ما ارتبط بجريدة الأهرام، حيث عمل بها أربعين عاما، ثم انتقل إلى دار التحرير للطبع والنشر، وتولى رئاسة تحرير جريدة المساء حتى نهاية الستينات، ثم أصبح كاتبا بجريدة الجمهورية حتى وافته المنية.\nويعد من ظرفاء الصحافة الذين جمعوا بين الوداعة والسخرية .. واختير وكيلا لنقابة الصحفيين .. وحصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في عيد الصحفيين الأول الذي أقيم في مارس عام ١٩٨١ م (٢).\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٥٠٢٢ - ٢٨/ ٨/ ١٩٩٢ م بقلم نجدة فتحي صفوت. والصورة من مجلة «المصور»، موسوعة حكام مصر ١٢٨، معجم أعلام المورد ٤٥٣.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٦٩ - ٢٧٠.","vol":"2","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1464>محمد نزيه القبرصلي (١٣٩٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٧٢ - ١٩٨٤ م)</span>\nفتى لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره .. تصدى بمفرده لإحدى دوريات اليهود في وسط مدينة صيدا، مما أدى إلى سقوط عدد كبير منهم، بين قتيل وجريح، قبل أن يستشهد برصاصهم.\nوكان يخفي رشاشه وهو يقف في ساحة المدينة، وحين مرور الجنود اليهود أفرغ فيهم رصاص رشاشه، فلم يدع واحدا منهم سليما! .\nوقد أوجدت هذه العملية الفدائية لهذا الفتى المسلم صدى واسعا أثناءها (١) ..\nألا يستحق أن يكون علما ..\nوبطلا .. ليقرأ تاريخه، وينشأ على مثل هذا فتيان المسلمين؟ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1465>محمد نسيب سعيد (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨١ م)</span>\nأديب، تربوي، صحفي، شاعر.\nعمل في مهنة التعليم زهاء أربعين عاما، وصار المفتش الأول في الدولة.\nأصله من اللاذقية ووفاته بدمشق، وقراءته على والده عالم اللاذقية وشيخها. نال الحقوق من دمشق، واللغة العربية من الأزهر.\nساهم سنوات عديدة في مجلس إدارة جمعية التمدن الإسلامي.\nوألّف عدة كتب، منها: الآداب العربية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1466>محمد نعمان بن محمد إبراهيم البلياوي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالشيخ المقرئ.\nنجل الشيخ المحدّث العلامة محمد إبراهيم البلياوي الذي كان رئيس هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالهند.\nكان أستاذا للقراءات والتجويد في الجامعة لفترة طويلة. وكان متواضعا، ذا خلق حسن، خفيف الروح، محببا بين إخوانه.\nوافته المنية في الليلة المتخللة بين ٢٣ - ٢٤ من شهر رمضان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1467>محمد نور بن إبراهيم كتبي (١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)</span>\nالعالم، القاضي.\nولد في مكة المكرمة، وحفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد اللطيف قاري، وتعلم أصول الفقه والتفسير والحديث على والده.\nدخل المدرسة الصوليته، وتضلّع من الفقه والنحو. وقرأ على علماء، منهم: عمر بن حمدان والشيخ الرواس، وعبد الله بن حسن آل الشيخ.\nالتحق برئاسة القضاء، ورأس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة عام ١٣٤٦ هـ. وكان يؤمّ المصلين في المسجد الحرام في صلاة الظهر، وأحيانا العصر، ويصلي بالناس التراويح في المسجد الحرام.\nثم عيّن عضوا بهيئة تمييز الأحكام الشرعية، وفي عام ١٣٥٧ هـ تولى القضاء في المدينة المنورة، وفي عام ١٣٦٢ هـ عينه الملك عبد العزيز مساعدا لرئيس الدوائر والمحاكم الشرعية في المدينة. وكان عضوا في مجلس المعارف، ومستشارا شرعيا لإدارة أوقاف المدينة.\nكان هادئ الطبع، سمح النفس، طموحا، فيه تواضع ورفق.\nتوفي في ٢٢ شوال.\nله كتاب بعنوان: النخبة المعتبرة في مناسك الحج والعمرة على المذاهب الأربعة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1468>محمد نور بن سيف المهيري (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nمحمد نور سيف هلال\nعالم، تربوي. رائد التعليم في الإمارات.\nمن أسرة محافظة اشتهرت بالتدين وحب العلم. وكان أبوه سيف عالما ورعا محبا للعلم وأهله، يعمل في الغوص كعادة أهل زمانه.\nولد في إمارة دبي بمنطقة الراس من ديرة، وعاش طفولته فيها. وجّهه أبوه للدراسة والتعلم وهو صغير.\nوعند ما بلغ الثانية عشرة من عمره، هاجر أبوه بأسرته إلى مكة المكرمة، وفيها درس على يد شيوخها، والتحق بمدرسة الفلاح. وبعد تخرجه منها عيّن فيها مدرّسا لفترة وجيزة، حيث عاد إلى دبي ليدرس في «مدرسة الفلاح» التي أنشئت حديثا .. فشارك في تعليم أهله وبني وطنه، ثم كان مديرا لها عام ١٣٤٨ هـ وجمع مع إدارتها إدارة مدرسة الأحمدية الحكومية، وتخرج على يديه جيل من المثقفين من أبناء تلك البلاد، وكان دوره التثقيفي والوعظي معروفا، كما عرف بالورع والصلابة في الحق وعدم التساهل في أي أمر من أمور الدين، وعرف عنه الزهد والأمانة والنزاهة والكرم والرقة وحسن الخلق.\nوفي عام ١٣٦٨ هـ عاوده الحنين إلى مكة المكرمة .. فخرج من دبي لأداء مناسك الحج، ثم استقر به المقام بها. وشرع في التدريس في\n_________\n(١) المجتمع ع ٦٥٥ (٢١/ ٤/ ١٤٠٤ هـ) ص ١٤.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٨٤.\n(٣) الداعي س ١١ ع ٢٠ - ٢١ (١٠ - ٢٦/ ١٢/ ١٤١٢ هـ).\n(٤) رجال من مكة المكرمة ٣/ ١٠٨، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٦٢ - ١٦٤ (ومصدره: رجال من مكة ٣/ ١١٧).","vol":"2","page":231},{"text":"مدرسة الفلاح، وفي الحرم الشريف، وفي داره، وتولى إدارة مدرسة الفلاح فترة من الزمن، ثم تفرّغ بعدها للتدريس بالمسجد الحرام وفي داره وفي المدرسة المذكورة تفرغا كليا.\nوتوفي بمكة المكرمة يوم الثلاثاء ١ جمادى الآخرة. وصدر فيه كتاب كما في الهامش (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1469>محمد الهادي العامري (١٣٢٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، أديب، له عناية بالتاريخ.\nمن بلدة القلعة الصغرى بالساحل التونسي. تخرج من جامع الزيتونة وسنّه نحو العشرين عاما، وباشر التعليم بالمدرسة القرآنية التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية بتونس، وبعد سنوات انتقل إلى المنستير مديرا للمدرسة القرآنية بها، ولبث بها نحوا من عشرين عاما، إلى أن جاء الاستقلال وهدمت المدرسة في نطاق الإصلاحيات! فألحق بالفرع الزيتوني بسوسة لمدة عام، ثم عاد إلى التعليم الابتدائي في بعض مدارس سوسة، إلى أنأحيل على التقاعد حوالي سنة ١٩٧٠.\nمحمد الهادي العامري\nوكان من المنتجين بالإذاعة منذ تأسيسها، ونشر في جريدة لسان الشعب فصولا تبلغ الأربعين بعنوان «سانحة». كما نشر كثيرا من الدراسات الأدبية في مجلة «المباحث»، ونشر في مجلة الفكر تراجم الكثير من أعلام التونسيين في مختلف العصور.\nوقد عاتبه الأديب المؤرخ محمد محفوظ عند ما ترجم له لعدم وفائه معه، ولأمور أخرى .. وذكر أن مجالسه معه كانت في السياسة والأدب والتاريخ واللغة والتفسير والحديث، قال: وكان جيد المشاركة في هذه الفنون، إلا في السياسة وعلم الحديث فإنه ضعيف فيهما ولا يعرف من أصولهما شيئا يعتد به.\nتوفي يوم الأحد ٥ شعبان (٢).\nمؤلفاته:\n- تاريخ الأدب التونسي، حاول فيه دراسة العوامل والتيارات الكبرى التي أثرت فيه والترجمة لأعلام رجاله، في مجلد مخطوط.\n- أبطال الجلاء في المغرب العربي، مخطوط.\n- ذكريات الجلاء.\n- تاريخ المغرب العربي في سبعة قرون بين الازدهار والذبول: من القرن السابع هجري إلى ختام القرن الثالث عشر.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ٤٣٧ ص.\n- القصة التونسية القصيرة.- تونس: دار بوسلامة ١٤٠٠ هـ، ٢١١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1470>محمد الهادي بلقاضي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nمفتي تونس، من أعلام الجامعة الزيتونية.\nولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وباشر التدريس بالجامع الأعظم برتبة أستاذ. عيّن إماما وخطيبا بجامع حمودة باشا سنة ١٩٣٩ م، وسمي مفتيا حنفيا وعضوا بالمجلس الشرعي سنة ١٩٥٢ م، وعيّن قاضيا بالمجلس الشرعي، ثم أسندت إليه خطة رئيس دائرة بمحكمة الاستئناف، ثم مستشارا بمحكمة التعقيب.\nوفي سنة ١٩٦٩ م عين مفتيا لتونس (٣).\nله كتاب: مرشد الحاج: إرشاد إلى مناسك الحج إلى بيت الله الحرام.- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٩٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1471>محمد الهادي المالقي (١٣٠٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٠ م)</span>\nكاتب، حقوقي، قاض شهير.\nولد بتونس، وبها تلقى تعلمه الابتدائي، وزاول تعلمه الثانوي بالمدرسة الصادقية، وتخرج منها محرزا على دبلومها.\nودخل الحياة الإدارية فسمي «كاتبا متربصا» بمحكمة الوزارة بتونس، ومازال مترقيا إلى أن سمي «مترجما أصليا»، ثم ترقى في سلك الحكام العدليين إلى أن سمي رئيسا أول بمحكمة التعقيب (أعلى محكمة في الجهاز القضائي) في ١٩٥٨، وأحيل على التقاعد في غرة مارس ١٩٥٩.\nوبعد إحالته على التقاعد درّس بمدرسة الحقوق التونسية التي أصبحت بعد الاستقلال تابعة للجامعة التونسية، وأسندت إليه إدارتها إلى أن ألغيت.\nكان مرح الطبع، يميل في محادثاته إلى الفكاهة والنكتة مع ذكاء ..\nآثاره العلمية:\n- ترجم إلى العربية شرح مجلة العقود والالتزامات التونسية لدوبلا في جزأين.- تونس مطبعة التليلي، ١٣٦٧.\n_________\n(١) الشيخ محمد نور رائد. التعليم في الإمارات/ إبراهيم محمد بوملحة.- دبي: ندوة الثقافة والعلوم، ١٤١٢ هـ، ٣١٦ ص.- (أعلام من الإمارات؛ ٢). «رسالة المسجد» س ٦ ع ٧ (رجب وشعبان ورمضان ١٤٠٣ هـ).\n(٢) تراجم المؤلفين التونسيين ٣/ ٣١٦ - ٣٢١، وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٥٣٨.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٥٦١.","vol":"2","page":232},{"text":"- محاضرات في شرح القانون المدني التونسي، جزءان (المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية ١٤٠٠).\n- محاضرات في القانون المدني التونسي، نشر الجامعة التونسية كلية الحقوق مركز الدراسات والبحوث والنشر (تونس ١٩٨٠) وتوفي والكتاب تحت الطبع، وتم طبعه بعد وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1472>محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٦ م)</span>\nعالم، خطيب مفوّه.\nمن أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها. ينتهي نسبه إلى الإمام الحسن بن علي ﵄ مرورا بالشيخ عبد القادر الجيلاني.\nولد بدمشق في أسرة علمية معروفة، ولازم حلقات الشيوخ الكبار من علماء دمشق، وبخاصة في جامع بني أمية. وبدأ الخطابة في مساجد دمشق عام ١٩٣٩ م، منها الجامع الأموي. وأمّ مصر طلبا للعلم، فتتلمذ هناك أيضا على كبار رجال الأزهر.\nوبعد عودته من مصر لزم الخطابة في الجامع الأموي مع التدريس في بعض مساجد دمشق ومدارسها لا سيما في دار الحديث النورية التي كان يتولى الإشراف عليها، كما قام بأنشطة واسعة في جمعيات دينية متعددة، مثل جمعية أرباب الشعائر الدينية، وجمعية التمدن الإسلامي، وكان في آخر حياته مدير الجمعية، ثم في جمعية العلماء، ثم في هيئة رابطة العلماء، وجمعية الهداية الإسلامية، وجمعية التهذيب والتعليم حيث كان رئيسا لها حتى توفي، وشغل منصب عميد جامع بني أمية طوال عام ١٩٦٦، وعين مدرسا دينيا ابتداء من عام ١٩٦٢ في مديرية الإفتاء والتدريس الديني، واستمر على التدريس والإفادة لآخر حياته، وظل في خطابة الجامع الأموي زهاء ثمانية وأربعين عاما.\nتوفي يوم الاثنين ٢ صفر، وخلّف مكتبة نفيسة وآثارا مخطوطة.\nوقد عكف على التأليف منذ فترة مبكرة من حياته واتجه في آخر عمره إلى التاريخ والتراجم والأعلام والأنساب، وكتب فيها كتابات مفيدة نافعة، له مصنفات قيمة لم يطبع منها في حياته شيء، أهمها (وقد بلغت تسعة عشر كتابا):\n- آل البيت السادة الأشراف، وهو من أعظم كتبه في ستة أجزاء.\n- أسر دمشقية تتابعت أجيالها.\n- المدخل للنظرية الإسلامية في الإعلام (وهو بحث قدمه للندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقدة في الرياض عام ١٣٩٦ هـ).\n- في مجرى الحياة، جزءان في مواضيع أدبية إنشائية.\n- الخطابة والخطباء في مسجد بني أمية الكبير خلال أربعة عشر قرنا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1473>محمد هويدي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nقاص، محرر صحفي.\nتخرج في كلية الزراعة .. جامعة القاهرة، ثم عمل مهندسا زراعيا ..\nوأخيرا التحق بالفن والأدب فدرس بمعهد النقد الفني في أكاديمية الفنون .. وحصل على رسالة الماجستير بعنوان «المكان والزمان في الأدب» .. عام ١٩٧٧ م، ثم سافر إلى دمشق، فبيروت، فعاش بها فترة حصار القوات الصهيونية لها عام ١٩٨٤ م، فرحل إلى قبرص، وعمل صحافيا بمجلاتها العربية حتى عام ١٩٨٥ م ..\nوأخيرا عاد إلى وطنه ليعمل في الثقافة الجماهيرية.\nمحمد هويدي\nترك عددا من القصص القصيرة يمكن جمعها في مجموعتين .. كما ترك رواية متكاملة بعنوان «ربابة» استوحى من خلالها الأجواء الشعبية والفولكلورية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1474>محمد وحيد بن محمد صالح الجباوي (١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم، فقيه، من رجال التعليم.\nولد بضواحي دمشق، وأتم تحصيله الابتدائي والثانوي في حمص ودمشق، ونال شهادة دار المعلمين الأولية بحلب سنة ١٣٦٠ هـ، والثانوية عام ١٣٧٠ هـ، وطلب العلم الشرعي مع العلوم العصرية، وحصّل إجازتين في الأدب والشريعة من الجامعة السورية.\nكان مغرما بالترجمة عن الفرنسية، وحوت مكتبته كثيرا من الموسوعات والمعاجم الفرنسية، وكتب بعض الموضوعات بالفرنسية، وترجم منها:\n«المسلمون في روسيا».\nاشترك في تأليف كتب التربية\n_________\n(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٢٤٤ - ٢٤٥.\nوله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٥٧٣.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٨٥ - ٣٨٦، تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٠٤.\n(٣) الفيصل ع ١٤١ (ربيع الأول ١٤٠٩ هـ) ص ١١٥.","vol":"2","page":233},{"text":"الإسلامية للمعارف، وقام بالوعظ والإرشاد على منابر مساجد دمشق، ومن خلال الإذاعة والتلفزيون، وأحيل على المعاش سنة ١٩٨٠ م.\nوقد عرض عليه فتوى الجزيرة الفراتية فاعتذر. وعاش عزبا للتفرغ للعلم والتعليم.\nتوفي صباح الجمعة ٢٣ ربيع الآخر.\nمن أهم مؤلفاته: رفيق الأسفار في الفقه والتوحيد والتصوف، ١٣٧١ هـ.\nوعمدة المفتين من حاشية ابن عابدين (اختصار وتعليق على رد المحتار).\nوله كتب أخرى صغيرة، وكثير منها مازال مخطوطا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1475>محمد وفا بن عبد القادر القصاب (١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في دير عطية بدمشق لأسرة عرفت بالعلم والزهد، وكان بعض أجدادها يعمل بقصب الحرير المستخدم في النسيج اليدوي فاشتهر بالقصاب.\nقرأ في مدرسة والده ومسجده، ولازمه وتأدب بآدابه، واتصل بمشايخ الشام الأعلام وحضر مجالسهم، وأجازوه إجازات شفوية وكتابية.\nثم باشر التدريس في منزله وفي المساجد منذ شبابه، وكذلك في مدرسة أبيه التي آل إليه أمر الإشراف عليها بدير عطية، وقد قام بتجديدها وإعادة ترتيب أمورها.\nسكن في القيمرية بدمشق منذ عام ١٣٧٣ هـ. وزار مصر والتقى بعلمائها، وكذلك في العراق، والديار المقدسة.\nوفي سنوات عمره الأخيرة سكن في الصالحية بالسفح، ثم ضعف جسمه، ولم تخل غرفته من عائد أو متعلم.\nعرف بحافظته القوية ولغته السليمة وصوته العذب، مع أدب وحياء وتمسك بالسنة، لا يتكلم إلا إذا طلب منه، ويهتم بطلاب العلم وبالزوار، ويدني الغني والفقير والكبير والصغير على السواء.\nتوفي يوم الأربعاء ٢٩ شوال.\nوترك من المؤلفات:\n- العلامة الشيخ عبد القادر القصاب:\nحياته، نثره، وشهره.\n- مختارات أدبية.\n- تفسير للقرآن الكريم (بدأه ولم يتم) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1476>محمد أبو الوفا الغنيمي التفتازاني (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nالباحث الصوفي المتميّز! شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر.\nولد في محافظة الشرقية بمصر، وما كاد يبلغ العشرين من عمره حتى حصل على إجازة في الآداب من جامعة القاهرة عام ١٩٥٠ م، أتبعها بالماجستير عام ١٩٥٥ م، ثم الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية عام ١٩٦١.\nمحمد أبو الوفا\nمارس التدريس، وتدرج في الوظائف الجامعية حتى كان أستاذ الفلسفة الإسلامية عام ١٣٩٤ هـ ..\nوشغل منصب وكيل كلية الآداب بجامعة القاهرة عام ١٣٩٨ هـ، وتولى عمادة كلية التربية في الفيوم، ثم شغل منصب نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث.\nعمل بجامعات: قطر، الكويت، وبيروت العربية، وحصل عام ١٩٨٦ م على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، وعلى وسام الامتياز من الرئيس الباكستاني عام ١٩٨٩ م، كما اختير لعضوية مجلس الشورى، ومؤتمر الحوار الوطني، الذي بدأ أعماله قبل وفاته بأيام (٣).\nومن كتبه العديدة:\n- مدخل إلى التصوف الإسلامي.- ط ٣، مزودة بفهارس.- القاهرة: دار الثقافة، ١٤٠٣ هـ، ٢٨٦ ص.\n- العلاقة بين الفلسفة والطب عند المسلمين.\n- منهج إسلامي لتدريس الفلسفة الأوروبية الحديثة والمعاصرة في الجامعة.\n- ابن سبعين وفلسفته.\n- علم الكلام وبعض مشكلاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1477>محمد وهبي الحريري الرفاعي (١٣٣٣ - ١٩٩٤ هـ- ١٩١٤ - ١٤١٥ ه</span>ـ)\nفنان، كاتب، مهندس.\nولد في مدينة حلب، وأسرته ذات تاريخ في الأدب والكتابة والوعظ، منها صاحب المقامات القاسم بن علي الحريري، وقد كان لتاريخ أسرته أبلغ الأثر في تكوين نشأته الفنية، حيث بدأ يمارس الرسم والنحت ولمّا يبلغ سن الصبا، وفي عام ١٩٣٢ م التحق بأكاديمية الفنون الجميلة في روما، ومعهد أليغاري، حيث أمضى خمس سنوات يدرس ويزور روائع آثار إيطاليا\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٠٢.\n(٢) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٣٩٤.\n(٣) الفيصل ع ٢١٣ (ربيع الأول ١٤١٥ هـ) ص ١٤٠، آفاق الثقافة ولتراث ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ) ص ١١٤. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٨٣ - ٢٨٤.","vol":"2","page":234},{"text":"واليونان، وعاد إلى بلاده عام ١٩٣٧ م ليعمل بتدريس الفن.\nبعد سنوات من الاستقرار في سورية، سافر إلى باريس، حيث التحق بمدرستها المشهورة «الفنون الجميلة» لدراسة الهندسة المعمارية.\nوكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما انتسب خلال دراسته بها إلى مدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر.\nوحين عاد إلى سورية مرة أخرى، أسهم في إنجاز أكثر من مشروع، منها التصميم العام لساحة عدنان المالكي في دمشق شاملا متحفه، ومشروع الحفاظ على جامع خالد بن الوليد التاريخي في مدينة حمص.\nوقاده اهتمامه بالفن الإسلامي إلى السفر في أوائل الستينات الميلادية إلى السعودية، حيث استقر بها سنوات باحثا ومنقبا وراسما، إلى جانب عمله الرسمي في الإدارة الهندسية في الأمن العام، وأصدر خلال تلك الفترة كتابا ضخما مهما بعنوان «التراث المعماري في المملكة العربية السعودية» طبع ونشر عام ١٩٨١ م في مدينة فلورنسا الإيطالية، يتضمن لوحات رسمها بالقلم الرصاص تمثل مختلف أنماط التراث المعماري السعودي، وقام عام ١٩٨٧ م بإصدار كتاب من تصويره بعنوان «عسير .. تراث وحضارة»، ثم أصدر كتابا آخر بالإنجليزية من تصويره وإعداده بالاشتراك مع نجله مخلص عنوانه «تراث المملكة العربية السعودية».\nومنحته الحكومة الفرنسية وسام فارس للفنون والآداب. وشرع في السنوات الأخيرة من حياته في إعداد كتابه الجديد «بيوت الله» بتشجيع من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وعدد من المسؤولين والمفكرين في العالم الإسلامي، على الرغم من المتاعب الكبيرة التي واجهته، ومن أبرزها حالته الصحية نتيجة إصابته بالسرطان، ومن أجل إنجاز هذا الكتاب زار عشرات الدول الإسلامية لمشاهدة مساجدها على الطبيعة، بغرض رسمها ونشر تلك اللوحات في الكتاب، وقد أنجز منها أربعين لوحة، ولم يمهله أجله لزيارة دول قلائل بقيت في برنامج عمله من أهمها: اليمن وبنجلاديش وأفغانستان وإيران (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1478>محمد ياسين بن محمد عيد عرفة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nشيخ فاضل، ناشر.\nهو الشيخ محمد ياسين بن محمد عيد بن حامد بن محمد عرفة الدمشقي الشافعي.\nطلب العلم عند عدد من علماء دمشق، كالشيخ عبد الله الجلاد، والشيخ عبد الرزاق الطرابلسي، والشيخ محمد راشد القوتلي.\nله اطلاع واسع على أخبار العلماء وقصصهم، يكثر من روايتها في المجالس.\nاشتغل بتجارة الكتب وطباعتها، وكانت له مكتبة في سوق الحميدية اسمها «مكتبة العلم الإسلامي» طبع فيها عددا من الكتب والرسائل المفيدة.\nكان عضوا في مجلس إدارة جمعية الهداية الإسلامية، وشارك في بعض أعمالها.\nله من المؤلفات:\n- ديوان الثورة، وهو كتاب جمع فيه ما قيل من الشعر في وقائع الثورة السورية- خلال العام الأول من نشوبها- من وصف أو تفجع أو رثاء أو حماسة. طبع في القاهرة؛ المطبعة العربية، ١٣٤٥ هـ، ١٢٨ ص.\nتوفي بدمشق في ٢ جمادى الأولى، الموافق ٨ تشرين الثاني (نوفمبر)، ودفن في تربة الباب الصغير قريبا من قبر الصحابي الجليل سيدنا بلال الحبشي ﵁ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1479>محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني (١٣٣٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٠ م)</span>\nمسند الوقت، العالم، المحدّث، المربّي.\nهو أبو الفيض علم الدين محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني، الأندونيسي أصلا، المكي ولادة ونشأة، الشافعي.\nوفادان، أو بادان: إقليم في أندونيسيا.\nمحمد ياسين الفاداني\nولد بمكة المكرمة. وكان ابتداء تحصيله العلمي على والده وعمه الشيخ محمود. ثم التحق بالمدرسة الصولتية الهندية ..\n_________\n(١) الفيصل ع ٢١٥ (جمادى الأولى ١٤١٥ هـ) ص ١٢١ - ١٢٢، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).\n(٢) كتب الترجمة الأستاذان عمر موفق النشوقاتي ومحمد نور يوسف، بالاعتماد على المصادر التالية:\n- تاريخ علماء دمشق ٣/ ٨٩، ٩٢، ١٦٧، ٢٣٠، ٤٨٩.\n- الرحلة إلى المدينة المنورة للشيخ محمود ياسين ص ١٨، ٢٢٨.\n- بيان جمعية الهداية الإسلامية الصادر سنة ١٣٨١ هـ ص ٢٧، ٣١.\n- ديوان الثورة للمترجم له ص ١، بالإضافة إلى معلومات من والد الأستاذ عمر النشوقاتي.","vol":"2","page":235},{"text":"درس على علماء كثيرين في عصره، منهم: محمد علي بن حسين بن إبراهيم المالكي المكي، وقد طالت ملازمته له، وجمع له أسانيده في جزء سماه «المسلك الجلي في أسانيد فضيلة الشيخ محمد علي» وضمّنه ترجمة موسعة للشيخ.\nوقرأ على أبي علي حسن بن محمد المشاط، ومحدث الحرمين عمر بن حمدان المحرسي، وجمع للأخير ثبتا ضخما سماه «مطمح الوجدان من أسانيد عمر حمدان»، ثم اختصره في «إتحاف الإخوان».\nكما قرأ على مفتي الشافعية عمر باجنيد، ومحسن بن علي المساوي الفلمباني، ولازم الأخير ملازمة تامة، وجمع له في ترجمته وأسانيده: فيض المهيمن في ترجمة وأسانيد السيد محسن.\nوقرأ على المؤرخ محمد غازي المكي، واستفاد منه فوائد كثيرة، وتخرج به وبقرينه عبد الستار ابن عبد الوهاب الصديقي الهندي المكي.\nوحضر على المقرئ الشهاب أحمد المخللاتي الشامي ثم المكي .. وجمع أسانيده وترجمته في مجلد سماه:\nالوصل الراتي في أسانيد وترجمة الشهاب أحمد المخللاتي.\nوله مشايخ كثيرون غير من ذكر ..\nوقد باشر التدريس في دار العلوم الدينية بمكة المكرمة عام ١٣٥٦ هـ، وكان يلقي دروسا مختلفة بالمسجد الحرام، وكذا في منزله ومكتبه الخاص. وكان له اهتمام بتعليم البنات، حتى أنشأ في عام ١٣٧٧ هـ معهدا للمعلمات.\nوتخرّج على يديه الكثير، وهم منتشرون في أقطار الشرق الأقصى.\nوقد خرّج له الشيخ محمود سعيد ممدوح القاهري في أسانيده كتابا سماه «إعلام القاصي والداني».\nوجمع أيضا في تراجم جلّ مشايخه كتابا فريدا سماه «تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع» أو «إمتاع أولي النظر ببعض أعيان القرن الرابع عشر». وقد حوى ٢٣٠ ترجمة.\nكما جمع له تلميذه الشيخ محمد مختار الدين بن زين العابدين الفلمباني في أجزاء.\nتوفي سحر ليلة الجمعة ٢٨ ذي الحجة، وصلي عليه يوم الجمعة بعد الصلاة، ودفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة (١).\nمؤلفاته:\n- إتحاف الإخوان باختصار مطمح الوجدان في أسانيد الشيخ عمر حمدان.- ط ٢.- دمشق؛ بيروت:\nدار البصائر، ١٤٠٦ هـ، ٢٧٢ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٩).\n- إتحاف أولي النهى بإجازة الأخ الشيخ محمد طه، انظر إتحاف المستفيد بغرر الأسانيد.\n- إتحاف أولي الهمم العلية بالكلام على الحديث المسلسل بالأولية.\n- إتحاف الباحث السري بأسانيد الوجيه الكزبري (الصغير) - طبع مع ثبت الكزبري (محمد بن عبد الرحمن، ت ١٢٢١ هـ).- دمشق: دار البصائر، ١٤٠٣ هـ، ١٢٨ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ١).\n- إتحاف البررة بأسانيد الكتب الحديثية العشرة.- ط ٢.- دمشق:\nدار البصائر، ١٤٠٣ هـ، ٣٠ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٤).\n- إتحاف الخلان توضيح تحفة الإخوان في علم البيان للدردير.\n- إتحاف المستفيد بغرر الأسانيد، ويسمى، إتحاف أولي النهى بإجازة الأخ الشيخ محمد طه.- ط ٢.- دمشق: دار البصائر، ١٤٠٣ هـ، ١٢٨ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٢).\n- اختصار رياض أهل الجنة من آثار أهل السنة لعبد الباقي البعلي الحنبلي.\n- الأربعون البلدانية: أربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين بلدا.- ط ٢.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٧ هـ، ٨٠ ص.\n- أربعون حديثا مسلسلة بالنحاة إلى الجلال السيوطي.\n- أربعون حديثا من أربعين كتابا عن أربعين شيخا.\n- الإرشادات السوية في أسانيد الكتب النحوية والصرفية.\n- أسانيد أحمد بن حجر الهيتمي المكي.\n- أسانيد الكتب الحديثية السبعة.\n- أسمى الغايات في أسانيد الشيخ إبراهيم الخزامي في القراءات.\n- إضاءة النور اللامع شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع.\n- بغية المريد من علوم الأسانيد (وهو ثبته الكبير) ٤ ج.\n- بغية المشتاق شرح لمع الشيخ أبي إسحاق ٢ ج.\n- بلغة المشتاق في علم الاشتقاق.\n- تتميم الدخول: تعليقات على مدخل الوصول إلى علم الأصول.\n- تذكار المصافي بإجازة الفخر عبد الله بن عبد الكريم الجرافي.\n- تشنيف السمع: مختصر في علم الوضع.\n- تعليقات على كفاية المستفيد للشيخ محفوظ الترمسي.\n- تعليقات على لمع الشيخ أبي إسحاق.\n- تنوير البصيرة بطرق الإسناد الشهيرة.- ط ٣.- دمشق: دار\n_________\n(١) مقدمة كتاب «الفوائد الجنية: حاشية المواهب السنية شرح الفرائد البهية في نظم القواعد الفقهية» لصاحب الترجمة بقلم رمزي سعد الدين دمشقية (طبعة دار البشائر الإسلامية الأولى ١٤١١ هـ)، وله ترجمة في: من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٦٩.","vol":"2","page":236},{"text":"البصائر، ١٤٠٣ هـ، ١٦ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٣).\n- الجامع الحاوي في مرويات الشرقاوي (١) (تحقيق).- دمشق: دار البصائر، ١٤٠٥ هـ، ٤٧ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٦).\n- جني الثمر: شرح منظومة منازل القمر.- القاهرة: مطبعة حجازي، د. ت.\n- حاشية على الأشباه والنظائر في الفروع الفقهية للسيوطي.\n- حاشية على التلطف شرح التعرف في أصول الفقه.\n- حسن الصياغة: شرح كتاب دروس البلاغة.\n- حسن الوفا لإخوان الصفا (ثبت لمحمد فالح بن محمد الظاهري المهنوي ت ١٣٢٨ هـ)؛ تعليق وتصحيح الفاداني.- ط ٢.- بيروت:\nدار البشائر الإسلامية، ١٤٠٨ هـ، ٨٨ ص.\n- الدر الفريد من درر الأسانيد.\n- الدر المنضود: شرح سنن أبي داود ٢٠ ج.\n- الدر النضير: حواش على كتاب التمهيد للإسنوي.\n- الدر النضير على ثبت الأمير.\n- رسالتان على الأوائل السنبلية، انظر العجالة المكية على الأوائل السنبلية، النفحة المسكية على الأوائل السنبلية.\n- رسالتان على ثبت الأمير، انظر الدر النضير على ثبت الأمير، الروض النضير في مجموع الإجازات بثبت الأمير.\n- الرسالة البيانية على طريقة السؤال والجواب.\n- رسالة في المنطق.\n- الروض النضير في مجموع الإجازات بثبت الأمير.\n- رياض أهل الجنة بآثار أهل السنة لعبد الباقي البعلي.- دمشق: دار البصائر، ١٤٠٥ هـ، ٨٤ ص.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٨).\n- الرياض النضرة في أسانيد الكتب الحديثية العشرة.\n- السلاسل المختارة بإجازة المؤرخ السيد محمد بن محمد بن زبارة.\n- سلسلة الوصلة: مجموعة مختارة من الأحاديث المسلسلة إجازة للقاضي السيد أبو بكر الحبشي.\n- العجالة في الأحاديث المسلسلة.- ط ٢.- دمشق: دار البصائر، ١٤٠٥ هـ.- (أسانيد ومسلسلات؛ ٧).\n- العجالة المكية على الأوائل السنبلية.\n- العقد الفريد من جواهر الأسانيد.\n- فتح الرب المجيد فيما لأشياخي من فرائد الإجازات والأسانيد، وهي إجازة كبرى للنابغة القاضي محمد العمري.\n- فتح العلام: شرح بلوغ المرام ٤ ج.\n- الفوائد الجنية: حاشية المواهب السنية: شرح الفرائد البهية في نظم القواعد الفقهية في الأشباه والنظائر على مذهب الشافعية؛ اعتنى بنشره وقدم له رمزي سعد الدين دمشقية.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤١١ هـ، ٤٦٣ ص (٢).\n- فيض الإله العلي في أسانيد عبد الباقي البعلي الحنبلي.\n- فيض الرحمن في ترجمة وأسانيد الشيخ خليفة بن حمد آل نبهان.\n- الفيض الرحماني بإجازة فضيلة الشيخ محمد تقي العثماني.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ١٠٤ ص.\n- فيض المبدي بإجازة الشيخ محمد عوض منقش الزبيدي.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٨ هـ، ١١٨ ص.\n- فيض المهيمن في ترجمة وأسانيد السيد محسن.\n- قرة العين في أسانيد أعلام الحرمين، عدة أجزاء.\n- القول الجميل بإجازة سماحة السيد إبراهيم عقيل.\n- الكواكب الدراري بإجازة محمود سعيد ممدوح القاهري.\n- المختصر المهذب في استخراج الأوقات والقبلة بالربع المجيب.\n- المسلك الجلي في ترجمة وأسانيد الشيخ محمد علي.\n- مطمح الوجدان في أسانيد الشيخ عمر حمدان ٣ ج.\n- المقتطف من إتحاف الأكابر بأسانيد المفتي عبد القادر؛ اختيار وترتيب الفاداني؛ تخريج محمد هاشم بن عبد الغفور السندي.- ط ٢.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٧.\n- منهل الإفادة: هوامش على رسالة البحث لطاش كبري زاده.\n- المواهب الجزيلة: شرح ثمرات الوسيلة في الفلك.\n- النفحة المسكية على الأوائل السنبلية.\n- النفحة المكية في الأسانيد المكية:\nإجازة للنابغة القاضي محمد بن عبد الله العمري.\n- نهاية المطلب على الأرب في علوم الإسناد والأدب.\n- نيل المأمول: حاشية على لب الأصول وشرحه غاية الوصول.\n_________\n(١) وهو عبد الله بن حجازي المتوفى سنة ١٢٢٧ هـ، وقد تولى مشيخة الأزهر عام ١٢٠٨ هـ. له ترجمة في الأعلام ٤/ ٧٨ ط ٨.\n(٢) الأشباه والنظائر للسيوطي، والفرائد البهية في نظم القواعد الفقهية لأبي بكر بن أبي القاسم الأهدل، والمواهب السنية شرح الفرائد البهية لعبد الله بن سليمان الجوهري.","vol":"2","page":237},{"text":"- ورقات على الجوهر الثمين في أربعين حديثا من أحاديث سيد المرسلين للعجلوني.\n- ورقات في مجموعة المسلسلات والأوائل والأسانيد العالية.- ط ٣.- القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، ١٤٠٦ هـ.\n- الوصل الراتي في ترجمة وأسانيد الشهاب أحمد المخللاتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1480>محمد بن يحيى الحداد (١٣٤٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)</span>\nمؤرّخ (انظر ترجمته في المستدرك).\nكان من المؤرخين المعروفين في اليمن، حيث عكف على كتابة التاريخ اليمني برؤية «وطنية وموضوعية» وصدرت له مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، إضافة إلى العديد من الأبحاث والدراسات. وكان قد منح وسام المؤرخ العام من قبل اتحاد المؤرخين العرب.\nتوفي في مدينة إب في السادس من شهر جمادى الآخرة (١).\nمن مؤلفاته:\n- التاريخ العام لليمن: التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي منذ بداية تاريخ اليمن.- د. م: المدينة، ١٤٠٧ هـ، عدة أجزاء.\n- تاريخ اليمن السياسي العام.- القاهرة: المطبعة السلفية، - ١٣٨ هـ.\nط ٤.- د. م: المدينة، ١٤٠٧ هـ، ٢ مج.\n- صور من الواقع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1481>محمد يحيى الهاشمي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nرئيس جمعية الأبحاث العلمية السورية.\nمحمد أبو اليسر ... إهداؤه بخطه .. في مقدمة كتاب «أغاليط المؤرخين».\nتوفي في ٢٦ رمضان، الموافق ١٩ آب (أغسطس) عن عمر يقارب الخامسة والسبعين، أمضاها في البحث والدراسة والترجمة (٢).\nمن مؤلفاته:\n- المثل الأعلى للحضارة العربية.- بيروت: دار الكاتب العربي، ١٣٩٠ هـ، ٢٠٨ ص.\n- الإمام الصادق ملهم الكيمياء.- ط ٢.- بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1482>محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير عابدين (١٣٠٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨١ م)</span>\nالعالم العلّامة، الأديب، المجاهد، مفتي سورية.\nانتخبه المجلس الإسلامي الأعلى في سورية بالإجماع مفتيا عاما سنة ١٩٥٤ م، وترك هذا المنصب عام ١٩٦٣ م عند ما أراد بعض الزعماء شراء ضميره ليفتي لهم بما يشتهون بما يخالف الشرع الحنيف.\nمحمد أبو اليسر عابدين\nمولده في دمشق. أخذ عن والده مفتي الشام، وعن المحدّث الأكبر محمد بدر الدين الحسني، وغيرهما.\nوأجيز بالطريقة النقشبندية المجددية، وبالطريقة الخلوتية المهدية السكلاوية.\nدرس الطب، وتخرّج من كلية الطب بالجامعة السورية سنة ١٩٢٦ م،\n_________\n(١) الرياض ع ٧١٥٣ - ٤/ ٦/ ١٤٠٨ هـ.\n(٢) الفيصل ع ٣٣ (ربيع الأول ١٤٠٠ هـ) ص ١٠.","vol":"2","page":238},{"text":"ودرّس في كلية الحقوق، وفي كلية الشريعة، وتخرّج به خيرة علماء دمشق ومفكريها وقضاتها.\nأتقن الفرنسية والتركية والفارسية ..\nوكان إماما وخطيبا ومدرّسا في جامع الورد منذ وفاة والده عام ١٩٢٥ م إلى مرضه الأخير. وكان يقرئ في بيته الدروس الخاصة في الكتب الكبيرة للتخصص والاستبحار لخاصة الطلبة ونبغائهم، وجعل من منزله محجا للفتيا والتدريس طوال ما يقارب ثمانين عاما.\nودرّس كذلك في كثير من مدارس دمشق، كما زاول مهنة الطب ما يزيد على ثلاثين عاما.\nوهو ممن شارك في الثورات السورية ضد الاستعمار الفرنسي وكان من أمهر الرماة .. وكان مستشار الرؤساء الملوك، ومرجع الرعاة والرعية والعلماء ورجال الفكر والتعليم.\nأدى الحج مرات، وسافر لأنحاء العالم ينشر رسالة الحق والخير .. وله مواقف .. وكرامات .. وفتاوى نادرة.\nتوفي صباح الثلاثاء ٨ رجب.\n﵀ (١).\nوله مؤلفات كثيرة، منها:\n- أغاليط المؤرخين.- ط ٢.- دمشق:\nمكتبة الغزالي، ١٤١٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1483>محمد يوسف (١٣٢٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩١ م)</span>\nأمير الجماعة الإسلامية لعموم الهند.\nكانت صلته بالجماعة الإسلامية وطيدة وقديمة، فمن ١٩٤٨ إلى ١٩٧٢ م شغل منصب الأمين العام للجماعة، واختير أميرا للجماعة في عام ١٩٧٢ م فظل في هذا المنصب إلى ١٩٨١.\nوقضى حياة حافلة بالنشاط والحيوية أيام إمارته للجماعة، وقام بجولات كثيرة للعالم الإسلامي، وزيارات لمراكز الدعوة الإسلامية في كثير من البلدان الآسيوية والأوروبية.\nوكان عضوا بارزا للمجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند، ولهيئة الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند، وللمجلس الأعلى للمساجد في رابطة العام الإسلامي بمكة المكرمة ..\nتوفي في الثالث من شهر ذي الحجة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1484>محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٨ م)</span>\nأستاذ، لغوي، محقق.\nولد في بهوبال، التي كانت إمارة إسلامية في الهند المتحدة أيام حكم الإنكليز. ودرس العلوم الإسلامية ..\nوفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي.\nثم نال الدكتوراه عن رسالته «أثر أسرة المهلب بن أبي صفرة في التاريخ الإسلامي». وحاضر في قسم اللغة العربية بالجامعة نفسها، ثم سافر إلىمصر يزداد ثقافة، وعاد بعد سبع سنوات، وعين أستاذا للغة العربية في جامعة كراتشي ورئيس قسمها. ثم سافر إلى نيجيريا، حيث عين أستاذا في قسم دراسات المذاهب والأديان.\nوقضى حياته كلها معلما ومتعلما، أستاذا ومحققا، وأشرف على رسائل علمية كثيرة ..\nومن مؤلفاته:\n- الأشباه والنظائر.- القاهرة، ٥٨ - ١٩٦٠ م، ٣ مج.\n- الأنوار ومحاسن الأشعار للشمشاطي.- الكويت، ١٣٩٧ هـ.\n- شرح ما يقع فيه التصحيف والتحقيق/ لأبي هلال العسكري (تحقيق).\n- المهلب بن أبي صفرة.\nوله أبحاث علمية ومقالات أدبية أخرى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1485>محمد يوسف حمود (١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٣ م)</span>\nمحمد يوسف حمود\nشاعر، سياسي، مكتبي.\nتلقى تعليمه في مدارس بيروت، وعمل قرابة أربعين عاما في دار الكتب اللبنانية، كما كان نائبا لرئيس جمعية أهل القلم في لبنان، ومارس العمل السياسي، وله مقالات وقصائد ومحاضرات كثيرة في الصحافة والتلفاز والإذاعة، ويحمل عدة أوسمة، منها وسام الأرز الوطني، ووسام المعارف.\nمن مؤلفاته:\n«ذلك الليل الطويل»، و«هتاف الجراح» و«في زورق الحياة» ومؤلفات أخرى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1486>محمد يوسف سبتي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nمؤسس جماعات تحفيظ القرآن\n_________\n(١) من مقدمة كتابه «أغاليط المؤرخين» بقلم الشيخ علي الطنطاوي، أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٠٥ - ٣٠٦، الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٨٢، ١/ ١٤٦ - ١٥٠.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٦ ص ١٠١.\n(٣) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٤ ج ٢ (جمادى الأولى ١٣٩٩ هـ) ص ٥١٩ - ٥٢٧ بقلم مختار الدين أحمد.\n(٤) الفيصل ع ١٩٦ (شوال ١٤١٣ هـ) ص ١٤٥.","vol":"2","page":239},{"text":"الكريم في باكستان، وبلغت عند وفاته ٨٠٠ مركز. وفي السعودية، وعدد من الأقطار الإسلامية.\nتوفي بمكة المكرمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1487>محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nالعلّامة الكبير، الفقيه، المحدّث، العالم الموسوعي، الشاعر.\nولد في قرية (مهابت آباد) التابعة لمديرية (مردان)، وقد أقام جده الأعلى السيد آدم، في قرية (بنور) التابعة لمديرية (أنبالة) ولذا تنسب هذه الأسرة إلى بنور، التي عرفت بالخير والصلاح والعلم. وينتهي نسبهم إلى الحسين بن علي ﵁.\nنموذج من خط وتوقيع محمد يوسف البنوري\nتعلم القرآن الكريم ومبادئ الدين على والده وخاله الشيخ فضل حمداني البنوري في بشاور، ودرس النحو والصرف في مدينة كابل بأفغانستان في عهد الأمير حبيب الله خان، ومن كبار أساتذته الشيخ عبد القادر اللمقاني الأفغاني قاضي محكمة المرافعات في جلال آباد، والشيخ محمد صالح القليغوي الأفغاني، وغيرهما.\nثم رحل إلى جامعة ديوبند الإسلامية، وأكمل بقية الكتب في مختلف العلوم والفنون، ودرس الحديث وأصوله على مشايخها؛ ومن أكبر شيوخه فيها علامة العصر الشيخ شبير أحمد العثماني شيخ الإسلام بباكستان، وإمام العصر المحدث الكبير محمد أنور شاه الكشميري، ولما أجيز بالمعقول والمنقول ذهب إلى بشاور واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء لمدة أربع سنوات، وخلال وجوده هناك قام بتدريس العلوم في مدرسة رفيع الإسلام في (بهانة ماري)، ولمكانته العلمية انتخب مدرسا في الجامعة الإسلامية بدابهيل في مقاطعة بمباي الهند، إلى أن صار فيها شيخ الحديث ورئيس المدرسين.\nانتخب رئيسا لجمعية علماء الهند في بلاد كجرات ومقاطعة بمباي بالهند، وعضوا في لجنة أوقاف بمباي، مع احتفاظه بمنصب شيخ الحديث في دابهيل، إلى أن هاجر إلى باكستان في سنة ١٩٥١ م، فاستقر في كراتشي، ثم اختير شيخا للتفسير في دار العلوم الإسلامية بتندوإله يار بالسند، ثم سكن كراتشي سنة ١٩٥٣ م في نيوتاون.\nأصدر مجلة شهرية أسماها (بيانات) باللغة الأردية- دافع فيها عن الإسلام وحارب الكفر والإلحاد، وقاد حركة ضد القاديانية، مما اضطر حكومة باكستان اعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، كما أنشأ اتحادا للمدارس العربية بباكستان اختير أميرا لها، واختير عضوا لدار الإفتاء، وعضوا لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعضوا بمجمع اللغة العربية بدمشق، وكان يقوم برحلات عديدة في شتى أقطار العالم لنشر الإسلام ونفع المسلمين، كما اختير مشرفا للمجلس العلمي في كراتشي، وكان إلى جانب علمه الغزير في علوم الشريعة شاعرا فصيحا بالعربية، نشر عدة قصائد في مجلات القاهرة وغيرها، ومن قصائده البليغة في مدح النبي ﷺ قصيدة الفائية المشهورة التي سماها (شذرات الأدب في مديح سيد العجم والعرب) نشرها في مجلة الإسلام الأسبوعية القاهرية سنة ١٣٥٧ هـ وقد قوبلت بالإعجاب من شعراء العربية.\nوفي آخر أيامه سافر إلى إسلام آباد لحضور جلسات المجلس الإسلامي الاستشاري الذي كان عضوا فيه، وخلال الاجتماع أصيب بنوبة قلبية، نقل على أثرها إلى المستشفى العسكري، وهناك توفي، في اليوم الثاني من ذي القعدة، ونقل جثمانه إلى كراتشي، ودفن في رحاب جامعته.\nوقد صنف عدة كتب كلها بالعربية، بلغت تسعة عشر مؤلفا كبيرا في شتى العلوم، منها:\n- بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب.- بدابهيل- سورت، الهند: المجلس العلمي، ١٣٥٨ هـ، ١٨٣ ص.\n- نفحة العنبر في حياة إمام العصر الشيخ محمد أنور، طبع دهلي ١٣٥٣ هـ، وأعيد طبعه في كراتشي سنة ١٣٨٩ هـ، ٣٣٧ ص.\n- يتيمة البيان في شيء من علوم القرآن، طبع في دهلي سنة ١٩٣٦ م، وأعيد طبعه في كراتشي سنة ١٣٩٦ هـ.\n- معارف السنن: شرح جامع الترمذي، طبع مرتين، وهو في ستة أجزاء كبيرة.\n- عوارف المنن مقدمة السنن.\n- الأستاذ المودودي وشيء من حياته وأفكاره.\n- فص الختام في مسألة الفاتحة خلف الإمام.\n- كتاب الوتر- مستل من معارف السنن.\nوله عدة مقدمات على أهم الكتب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1488>محمد يوسف النصف (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nأحد رجالات الكويت الكبار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1489>محمد يونس عبد الجبار (١٣٢٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)</span>\nعالم، داعية، مصلح.\nرئيس الجامعة الإسلامية في منطقة فنيه ببنجلادش، ورئيس اتحاد المدارس\n_________\n(١) المجتمع ع ٣٤٦ - ٣٠/ ٤/ ١٣٩٧ هـ. وفيه ورد مرة سبتي وأخرى سيتي. والترجمة غير واضحة تماما! .\n(٢) علماء العرب في شبه القارة الهندية ص ٨٥٤ - ٨٥٧. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٦ ج ١ (صفر ١٤٠١ هـ) ص ١٨٠ - ١٨٥.","vol":"2","page":240},{"text":"العربية والإسلامية.\nوقد عرف مصلحا وعالم دين، وعلى يديه تخرّجت أجيال من طلاب العلم، كان لكثير منهم شأن في مجال الدعوة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1490>محمود (المفتي) (١٣٣٨ - ١٩٨٠ م- ١٩١٩ - ١٤٠٠ ه</span>ـ)\nالعالم الكبير، الزعيم السياسي البارز، سماحة المفتي محمود، رئيس جبهة الأحزاب المتحالفة في باكستان السابق.\nانتقل بعد الثانوية إلى المعاهد الدينية، وأكمل المنهج الدراسي النظامي في مدرسة «شاهي».\nخاض المعارك ضد الحكومة البريطانية، وقام بمساهمة فعالة في حركة استقلال الهند وطرد الإنجليز من البلاد مع حزب المؤتمر الوطني، ولم يزل طوال حياته مواليا له. وبعد انفصال باكستان من الهند أنشأ جمعية علماء الإسلام على غرار جمعية علماء الهند، ونال شهرة بالغة من الأوساط السياسية حتى انتخب كبير الوزراء في إحدى ولايات باكستان، وفاز في الانتخابات مرة، وهزم منافسه ذو الفقار علي بوتو هزيمة منكرة.\nوخلال حياته السياسية النشطة لم يزل معروفا بجرأة القول وصرامته في مواجهة الأوضاع، كما أنه لم يترك طوال حياته صلته الوثيقة بالمعاهد والجامعات الدينية، فكان مديرا لمعهد علمي في ملتان، ومشرفا على منظمة وفاق المدارس العربية في باكستان.\nمنذ بداية حياته لم يكن مناصرا لفكرة باكستان، بل كان من أعضاء حزب المؤتمر الوطني الهندي، غير أنه كان يؤمن بتطبيق منهج الحياة الإسلامية في باكستان.\nكان من كبار علماء مدرسة فكر ديوبند في باكستان.\nتوفي في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول (ديسمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1491>محمود أحمد الدربهنكوي (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nالعالم الجليل.\nأحد كبار علماء الهند المعاصرين، وأحد تلاميذ العلامة المحدث الكبير الشيخ أنور شاه الكشميري.\nمن خريجي دار العلوم ديوبند، تتلمذ فيها على الشيخ شبير أحمد العثماني، والعلامة محمد إبراهيم البلياوي، والمفتي محمد شفيع الديوبندي، والمفتي عزيز الرحمن العثماني وغيرهم.\nوبعد ما تخرج فيها، عمل مدرسا للفقه والحديث والتفسير في عدد من المدارس والجامعات الإسلامية في الهند، على رأسها المدرسة الإمدادية في مدينة «دربهنكه» ومدرسة جامع العلوم بمدينة «مظفر بور» بولاية «بيهار».\nوكان من العلماء المتضلعين الذين قل وجودهم في هذا الزمان، بجانب ما كان يتميز به من الاستقامة والصلاح (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1492>محمود أحمد الروسان (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nمناضل عسكري، إداري، شاعر.\nولد في بلدة سما الروسان بمحافظة إربد في الأردن. أنهى دراسته الإعدادية والثانوية المتوسطة في مدرسة عمان، ثم أنهى دراسته الثانوية العامةفي مدرسة السلط عام ١٩٤١.\nعمل في بداية حياته معلما في إعدادية الهاشمية في مدينة عمان، ولم يطل به العهد في حقل التعليم، حتى التحق بالخدمة العسكرية مرشح ضابط في الجيش العربي الأردني في أوائل عام ١٩٤٣ م.\nمحمود أحمد الروسان\nوفي عام ١٩٤٨ عند ما نشبت معارك فلسطين كان أركان حرب الكتيبة الرابعة التي سجلت انتصارات على العدو في معارك باب الواد واللطرون وبوابة القدس، وقد اعترف العدو بهذا من خلال عدة كتب عسكرية، فمنح وسام الإقدام العسكري في الميدان.\nوخلال عمله ملحقا عسكريا في واشنطن في المدة الواقعة ما بين ٥٣ - ١٩٥٦ حصل على شهادة جامعية متخصصة بالإدارة العامة، وفي أواخر عام ١٩٥٦ عين وزيرا مفوضا في واشنطن، وأثناء ذلك حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات والمنظمات الدولية.\nوفي عام ١٩٦٥ انتخب نائبا في مجلس النواب الأردني عن محافظة إربد. عمل بعدها على تأسيس شركة الحمامات الأردنية في وادي اليرموك عام ١٩٦٥.\nتوفي في شهر كانون الأول (ديسمبر).\nإنتاجه الفكري:\n- الدروس الحربية لضباط الجيش العربي الأردني، ١٩٤٦.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٤١.\n(٢) المجتمع ع ٥٠٥ (١٠/ ١/ ١٤٠١ هـ) ص ١٣.\n(٣) الداعي (الهند) س ١١ ع ٢٠ - ٢١ (١٠ - ٢٦/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ).","vol":"2","page":241},{"text":"- معارك باب الواد واللطرون، ١٩٤٩.\n- على دروب الكفاح- ديوان شعر قومي، ١٩٦٤.\n- فلسطين وتدويل القدس- باللغة الإنكليزية، عام ١٩٦٥ وهي رسالة لنيل شهادة الماجستير.\n- دموع وأناشيد إلى عائدة- ديوان شعر رثائي، ١٩٨٠.\n- عصارة روح- ديوان شعر قومي، ١٩٨٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1493>محمود أحمد الميرفوري (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nعالم، داعية.\nأمين عام جمعية أهل الحديث في بريطانيا، وقد شغل هذا المنصب بعد تخرجه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأصدر مع زملائه مجلة «الصراط المستقيم» بالأوردية والإنكليزية. وكانت جمعية أهل الحديث ببريطانيا حديثة النشاط قليلة الوسائل، ولكنها أنجزت أعمالا نافعة بتوفيق الله تعالى ثم بجهود الميرفوري وإخوانه .. وشقوا طريقهم للعمل في المجتمع الغربي الذي كثرت فيه الموانع والمعوقات .. وكان المترجم له على اتصال دائم مع المسؤولين عن المنظمات والجمعيات السلفية، يفيدهم ويستفيد منهم. وكان احتكاكه مع أفراد الجمعيات والمنظمات قد أكسبه تجربة عميقة عن التعويقات والأزمات ..\nوقد لقي حتفه مع ابنه وأم زوجته إثر حادثة تعرّضت لها سيارته في طريقه من مانشستر إلى برمنجهام (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1494>محمود الأفغاني (١٣٤٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)</span>\nشاعر.\nلقّب بشاعر شباب فلسطين.\nولد في يافا لوالد علم في اللغة والدين. وحرص والده أن يتفقّه ابنه بالعلوم الدينية واللغوية، ويتقن اللغة التركية والفارسية.\nامتازت ثقافته بالدراسة على يد أساتذة الدين الإسلامي واللغة العربية.\nوقد دأبت جريدة «الدستور» على نشر «رباعيات الأفغاني» يوميا منذ سنة ١٩٧٠ م إلى حين وفاته! (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1495>محمود با- الحاج محمود با. محمود توفيق حفناوي (١٣١٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٧ م)</span>\nمهندس زراعي، مستشار.\nتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الناصرية، ثم التحق بالمدرسة السعيدية، ثم بمدرسة الزراعة العليا، وبعد تخرجه منها سنة ١٩١٧ عمل مساعدا فنيا بوزارة الزراعة. ثم سافر إلى إنجلترا والتحق بجامعة كمبردج، ونال منها شهادة البكالوريوس للعلوم الطبيعية من الدرجة الأولى، ثم درجة الماجستير. وعاد بعد ذلك إلى مصر ليعمل مدرسا لعلم النبات بمدرسة الزراعة العليا، وفي سنة ١٩٢٦ عيّن كبير الإخصائيين بقسم البساتين، ثم اختير عميدا لكلية الزراعة بعد انضمام مدرسة الزراعة العليا للجامعة، كما اختير سنة ١٩٣٩ وزيرا للزراعة، ثم مستشارا فنيا للوزارة، ومديرا إقليميا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة سنة ١٩٤٦، وظل في هذا المنصب أحد عشر عاما، وانتخب عضوا بمجمع اللغة العربية سنة ١٩٦٢ م.\nوكان رئيس جمعية الحشرات المصرية منذ سنة ١٩٣٩ حتى وفاته، وعضو مجلس البحوث العلمية منذ سنة ١٩٤٢، وله عدة كتب وبحوث نشرت في مطبوعات وزارة الزراعة والمجلات العلمية الإنجليزية، منها:\n١ - كتاب علم النبات.\n٢ - تقرير نباتي عن جاوة وسيلان.\nAnalytical Key to the Flora of Egypt.-٣\n٤ -\nThe Inheritance of Rust Immunity in Vigna sinensis.\n٥ -\nThe Inheritance of Seed Colour in Vigna sinensis.\nManuring of Vegetables.-٦\n٧ -\nAgricultural Possibilities of the Mariut District.\nThe Wild Plants of Sinai. (٤) -٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1496>محمود جومي- أبو بكر محمود .. محمود حسن إسماعيل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر مطبوع، متمكّن.\nمحمود حسن إسماعيل\nولد في أوائل القرن العشرين الميلادي في بلدة من ريف الصعيد بمصر، من أسرة فقيرة كانت تعاني من قسوة العيش. وتلقى تعليمه في بلدته، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بكلية دار العلوم وتخرج فيها عام ١٩٣٧ م ..\n_________\n(١) من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص ١٢٩ - ١٣٠، الأدب والأدباء والكتاب في الأردن ص ٢٥٣.\n(٢) صوت الأمة ع ٩ - ١٠ (ربيع الأول والآخر ١٤٠٩ هـ).\n(٣) الفيصل ع ٢٠ (صفر ١٣٩٩ هـ). وله ترجمة في كتاب: موسوعة كتّاب فلسطين في القرن العشرين ص ٤٢٠ - ٤٢١ ووفاته فيه:\n١٩٨٠ م، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢٥٢.\n(٤) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٣١.","vol":"2","page":242},{"text":"وفي دار العلوم تفتحت مواهبه الشعرية وتغنى بمصر نهرا وحقلا وإنسانا.\nوعمل منذ تخرجه بالإذاعة المصرية، وقضى زهرة عمره وأنضج سنوات حياته في مراقبة البرامج الدينية فيها.\nواختير عضوا في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب.\nوبرغم أنه عاش يغني لمصر مدة تزيد على أربعين عاما فإنه عانى من حصار الصمت والتجاهل، وعدم تقدير عطائه الشعري الفريد .. وأحس في سنواته الأخيرة أن وطنه لم يمنحه المكانة اللائقة ولم يوفر له مظلة الأمان .. فترك أهله وبلده ورحل إلى الكويت، وعمل فيها خبيرا للغة العربية بمركز بحوث المناهج بوزارة التربية والتعليم.\nوتوفي في الكويت في جمادى الأولى عن عمر يناهز السبعين عاما.\nوإذا كان الشاعر لم يلق شيئا من التكريم في حياته .. فقد تذكره قومه بعد مماته .. ففي عيد الفن والأدب الذي أقامته الدولة في الثامن من أكتوبر عام ١٩٧٧ م قدم رئيس الدولة لاسمه شهادة تقدير .. تكريما لعطائه الشعري المتدفق الذي يمور بالشاعرية والأصالة والابتكار ..\nوقد طبقت شهرته آفاق كثير من البلدان، وتغلغل شعره في الوجدان وتغنى به الكبار والصغار في كل قطر.\nبدأ نظم الشعر منذ أن كان طالبا بدار العلوم .. وأجاد في وصف الطبيعة، وتحدث عن الأحوال العامة التي كانت تعيشها مصر في ذلك الوقت.\nأما صوره الشعرية الدينية وخاصة في دواوينه المتأخرة فهي تنم عن إيمان حقيقي لا زيف فيه ولا نفاق ..\nونلمح في تلك الصور مسحة صوفية تتضح رؤيتها وتزداد إشراقا كلما تقدمت بالشاعر السن أو صهرته التجارب والمحن .. ولا نجد أبلغ تعبير عن مدى مكانته في شعرنا الحديث من قول الناقد الدكتور عبد العزيز الدسوقي عن عمق شاعريته: «لا أعرف شاعرا- بعد شوقي- استأثرت التجربة الشعرية بحياته وحولتها إلى وهج فني حاد كما استأثرت بحياة شاعرنا محمود حسن إسماعيل. فقد تحولت حياته إلى تجربة شعرية كبيرة قلّ أن تصل إليها تجربة فنية في العصر الحديث».\nومما كتب فيه:\n- التصوير الفني في شعر محمود حسن إسماعيل/ مصطفى السعدني.- الإسكندرية: منشأة المعارف.\n- محمود حسن إسماعيل: مدخل إلى عالمه الشعري/ عبد العزيز الدسوقي.- القاهرة: دار المعارف.\n- شعر محمود حسن إسماعيل:\nمحاولات للتذوق الفني/ أنس داود.- القاهرة: هجر للطباعة والنشر، ١٤٠٧ هـ.\nإنتاجه الشعري:\nوقد أصدر أربعة عشر ديوانا من الشعر غنى فيها لأمته التي أحبها، ونفذ من خلال أشعاره إلى أعماق الإنسانية، وأثرى الشعر العربي بنغم جديد من الرؤى والخيالات والأفكار .. هذه الدواوين هي:\n- ديوان «أغاني الكوخ»، وهو باكورة إنتاجه .. أطل به على دنيا الشعر عام ١٩٣٤ م وطبع مرتين، وترجم إلى الروسية في أوائل الستينات.\n- «هكذا أغني» نشره عام ١٩٣٧ م وطبع مرتين.\n- «أين المفر» نشره عام ١٩٤٨ م، وقدمه بدراسة عن موقفه من الشعر الحديث.\n- «نار وأصفاد»، ١٩٥٩ م.\n- «قاب قوسين»، ١٩٦٤ م.\n- «لا بد»، ١٩٦٦ م.\n- «التائهون»، ١٩٦٨ م.\n- «هدير البرزخ»، ١٩٦٩ م، وهو قصيد ملحمي من ألف بيت كتبه في أعقاب نكبة ١٩٦٧ م.\n- «صلاة ورفض»، ١٩٧٠ م.\n- «نهر الحقيقة»، ١٩٧٢ م.\n- «رياح المغيب» وهو من أهم أعماله الأخيرة.\n- «السّلام الذي أعرف»، وهو قصيدة ملحمية طويلة ألقاها في مهرجان الشعر العالمي الذي أقيم في مدينة «ستروجا» في يوغسلافيا ممثلا للشعراء العرب، وترجمت القصيدة إلى عدة لغات.\n- «صوت من الله».\n- الحب.\n(توفي في ٢٥ أبريل).\nوقد صدرت أعماله الكاملة في القاهرة: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٤ مج (٢١٢٩ ص).\nمن شعره:\nمن هؤلاء التائهون ... الخابطون على التخوم\nأعشى خطا أبصارهم ... رهج الزوابع والغيوم\nمن هؤلاء الضائعون ... أفهؤلاء المسلمون؟\nأبدا تكذبني وترجم ... ني الحقائق والظنون\nأبدا .. وكيف؟ وفي يمي ... نهم كتاب لا يهون\nمن هؤلاء الخائفون ... أفهؤلاء المسلمون؟\nمن كان للإسلام فليض ... رب بمعوله الفساد (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1497>محمود حسن الكعبي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nعالم من مدينة الثورة في بغداد.\nأعدم في الأول من شهر كانون\n_________\n(١) شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث ٥/ ٧٧ - ٨٣، وعنه حديث في كتاب عمالقة ظرفاء ص ٥٧ - ٦٨، ومع الرواد ص ١١٣، ومع مشاهير الفكر والأدب ص ١٤٩، وهؤلاء عرفتهم ص ٦١.","vol":"2","page":243},{"text":"الأول (ديسمبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1498>محمود حماد (١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)</span>\nفنان عالمي.\nمن مؤسسي الحركة الفنية التشكيلية في سورية منذ مطلع الثلاثينات، ومن مؤسسي المجلس الأعلى للآداب والفنون، وكلية الفنون الجميلة، ونقابة الفنون الجميلة، يعتبر رائدا من رواد الفن العربي التشكيلي المعاصر ...\nاقترب أسلوبه من الواقعية التسجيلية مع تأثره بالانطباعية، وقد استفاد من التجارب الفنية المعاصرة، وأصبح يرسم الموضوعات الإنسانية .. في سنة ١٩٦٤، بدأ في استخدام الحروف العربية في لوحاته، لأنه كان يرى «أن الخط العربي عنصر تشكيلي وتجديدي يمكن الاعتماد عليه لإنجاز أعمال فنية تستند إلى تراثنا، بدل الاعتماد على الأشكال التجديدية المحضة المستخدمة في الفنون الغربية».\nوقد سجل اسمه في الموسوعة الفرنسية الكبرى «لاروس» منذ سنة ١٩٧٥ كفنان عالمي محترف، كما أنه يحمل جائزة الدولة لعام ١٩٦٩، وجائزة انترغرافيك العالمية لعام ١٩٧٦ (٢).\nمات مساء يوم الخميس الحادي عشر من شهر آب (أغسطس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1499>محمود خليل الحصري (١٣٣٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٠ م)</span>\nشيخ عموم المقارئ المصرية.\nولد بقرية شبرا النملة بطنطا، وحفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره، وعيّن مقرئا بالإذاعة المصرية عام ١٩٤٤ قبل أن يبلغ السادسة والعشرين من عمره، وسجّل القرآن الكريم مرتلا وكاملا عشر مرات بالقراءات المختلفة.\nمحمود خليل الحصري\nوقضى أكثر من ربع قرن منتخبا في وفود ٢٧ دولة إسلامية .. وهو أول من أوفد في بعثات دينية بالخارج لتلاوة القرآن الكريم في العالم الإسلامي ..\nوعند ما رأى إسلام أشخاص في دول أجنبية تأثرا بقراءته، اقترح ضمّ عناصر إسلامية دعوية مثقفة لمرافقة بعثاته تكون مهمتها التوعية بالإسلام واكتساب أنصار جدد له. ومن المواقف التي حصلت معه أنه في عام ١٣٩٥ هـ زار الكويت، فقدمت له الحكومة الكويتية مصحفا أنيقا، فتناوله، ونظر في بعض سوره، فإذا به يجد تحريفات في العديد من آيات القرآن الكريم .. وخاصة ما يتعلق بالآيات التي تتناول اليهود! .\nوقد تبرع بثلث تركته لإنفاقها في أعمال الخير والبر وحفظ القرآن الكريم، إلى جانب بنائه لمسجد ومعهد ديني ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بمسقط رأسه في طنطا، ومثلها بمقر إقامته بالعجوزة.\nوقدم للمكتبة الإسلامية ١١ كتابا في علوم القرآن الكريم وأحكامه وتجويده (٣).\nووقفت على كتاب له بعنوان:\nرحلاتي في الإسلام.- القاهرة: مطابع شركة الشمرلي، - ١٣٨ هـ، ٢١٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1500>محمود دياب (١٣٥٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٣ م)</span>\nالكاتب المسرحي.\nيعد من أعلام المسرح المصري الحديث منذ أن كتب مسرحية «الزوبعة» عام ١٩٦٦ م، وقبلها كتب «البيت القديم»، و«ليالي الحصاد»، و«رسول من قرية تميرا»، و«رجل طيب»، و«باب مفتوح».\nكما كتب مجموعة قصص منها:\n«خطاب من قبلي». وروايتين هما:\n«الظلال في الجانب الآخر»، و«رأس محموم»، وقد تحولتا إلى فيلمين سينمائيين.\nكما كتب أيضا السيناريو والحوار لفيلمي «الإخوة الأعداء»، و«سونيا والمجنون».\nومات في شهر محرم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1501>محمود رياض محمد (١٣٣٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nمحمود رياض\nسياسي، دبلوماسي.\nمن خريجي الكلية الحربية عام ١٩٣٩، برز اسمه لأول مرة حين ترأس وفد مصر في مباحثات رودس عام ١٩٤٩ م مع إسرائيل التي أسفرت عنها اتفاقية الهدنة.\nوبعد يوليو ١٩٥٢ م التحق بوزارة الخارجية، وعمل سفيرا لمصر في دمشق حتى قيام الوحدة عام ١٩٥٨ م ثم مندوبا لبلاده في الأمم المتحدة بين عامي ٦٢ - ١٩٦٤ م، ثم عين\n_________\n(١) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.\n(٢) الأسبوع العربي ع ١٥٠٨ - ٥/ ٩/ ١٩٨٨ م.\n(٣) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٢٨٠ - ٢٨٢.\n(٤) الفيصل ع ٨٠ (صفر ١٤٠٤ هـ).","vol":"2","page":244},{"text":"وزيرا للخارجية حتى عام ١٩٧٢ م، وفيها انتخب أمينا عاما للجامعة العربية، وبقي في هذا المنصب حتى استقالته عام ١٩٧٩ م.\nوظل يواصل عمله السياسي باحثا ومحاضرا، وأصدر العديد من الكتب حول الموقف العربي، وآفاق السّلام، والقضية الفلسطينية (١)، منها:\n- العرب وإفريقيا (بالاشتراك مع آخرين).- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤١٣ هـ.- (قضايا عربية).\n- محاضرات الموسم الثقافي السابع لعام ٩٠ - ١٩٩١ م (بالاشتراك مع آخرين).- أبو ظبي.- المجمع الثقافي، ١٤١٢ هـ.\n- مذكرات محمود رياض (١٩٤٨ - ١٩٧٨).- ط ٢.- القاهرة: دار المستقبل العربي، ١٤٠٥ هـ (مج ١: البحث عن السّلام والصراع في الشرق الأوسط، مج ٢: الأمن القومي العربي بين الإنجاز والفشل، مج ٣: أمريكا والعرب).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1502>محمود أبو السعود (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nمن أعلام الاقتصاد الإسلامي والرأي الشجاع.\nرئيس المجلس الإسلامي الأمريكي.\nولد في السودان لأبوين مصريين، وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من كلية الاقتصاد بجامعة لندن، وعمل بعد ذلك بالتدريس، فمستشارا لجامعة الدول العربية، وتولى عدة مناصب لتطوير الأنظمة المصرفية في كل من أفغانستان ومصر وليبيا وماليزيا والمغرب وباكستان وتونس، ودرّس الاقتصاد في جامعة ميسوري وبعض الجامعات الأمريكية الأخرى.\nوأمضى جلّ حياته في تحصيل العلم والكتابة حول الأنظمة الاقتصادية والسياسية الإسلامية، وله العديد من المساهمات الصحفية.\nوكان من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأعطاه الشيخ حسن البنا مسؤولية التربية الرياضية منذ سنة ١٩٣٦، وقد نظم وقاد معسكر رواد العمل الإسلامي بالروح العسكرية والرياضية- وبينهم البنا- في الإسكندرية، ومضوا مرة بهذا التنظيم إلى الملك فاروق لعرض مطالب الجماعة.\nوكان نشيطا، رياضيا، شجاعا ..\nركب الترام مرة راجعا إلى مخيمه، وفي أثناء الركوب وجد الجنود الإنجليز في الترام قد اعتدى أحدهم على أحد المصريين، وفجأة صفع بقوة وجه ذلك الإنجليزي وأعاد للمصري حقه، وذهل الإنجليز لما رأوه، فهذا ما لم يكن في الحسبان أن مصريا يلطم القوة الضاربة للاحتلال البريطاني.\nومشاعر الغرابة نفسها سرت في نفوس المصريين، وانتقل عدوى الشجاعة والإقدام من ذلك الأفندي الشاب إلى غيره من الشباب المصري الكادح والباعة المتجولين، فإذا أراد إنجليزي أن يسلبه بضاعته كالمعتاد رفض ذلك وقاوم الاستغلال، حتى بلغ الأمر أن أحدهم فقد مسدسه في مناوشة اغتصاب سلعة، وصدرت الأوامر للجند بأن يكفوا عن شهوة العدوان والاستغلال عند النزول إلى المدينة.\n.. وظل يمارس رياضته المفضلة حتى لقي ربه في أحد مشافي إنجلترا، يوم الجمعة ٢٣ نيسان (أبريل)، أثناء زيارته لمدينة برمنجهام البريطانية.\nوكان مقيما في مدينة (باناما) حيث ترأس المجلس الإسلامي الأمريكي منذ تأسيسه عام (١٩٩٠) وخلالها دأب على إلقاء الخطب والدروس والمواعظ إضافة إلى كتاباته الهادفة (٢).\nومن مؤلفاته:\n- خطوط رئيسية في الاقتصاد الإسلامي.- الكويت: الاتحاد الإسلامي للمنظمات الطلابية، ١٤٠٠ هـ، ٩٥ ص.\n- فقه الزكاة المعاصر.- ط ٢.- الكويت: دار القلم، ١٤١٢ هـ، ٢١٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1503>محمود سليمان العابدي (١٣٢٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nباحث آثاري، مؤرّخ.\nولد في قرية عصيرة الشمالية بنابلس، تخرج من دار المعلمين العرب «الكلية العربية» بالقدس سنة ١٩٢٧، ونال الشهادة العليا لمعلمي المدارس الثانوية سنة ١٩٣٤، والتحق بإدارة المعارف بفلسطين معلما فمديرا.\nبعد نكبة ١٩٤٨ التحق بوزارة المعارف الأردنية، وعمل مديرا، فمفتشا، ثم مساعدا لمدير الآثار.\nأرسل سنة ١٩٦٠ في بعثة لدراسة الآثار في جامعة بيروجيا الإيطالية، كما درس الآثار الرومانية في معهد الآثار بروما، والتحق بمعهد الآثار في جامعة لندن، ثم زار أثينا وعكف على دراسة الآثار اليونانية. [وكان رئيس رابطة اتحاد الكتاب الأردنيين].\nمنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في ديسمبر (كانون الأول) ١٩٩٠.\nأصدر أكثر من أربعين كتابا، منها:\n- مبادئ التاريخ القديم، ١٩٣٤.\n- تاريخ العرب، ١٩٣٧.\n- تاريخ فلسطين القديم، ١٩٤٢.\n- معلومات حديثة، ١٩٣٨.\n- جغرافية العالم العربي، ١٩٥٤.\n- من قصص العرب، ١٩٥٤.\n- آثار البتراء، عمان- ١٩٥٦.\n- آثار جرش، عمان.\n- القصور الأموية في البادية، ١٩٥٨.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٣ (رمضان ١٤١٢ هـ) ص ١٢٣.\n(٢) المجتمع ع ١٠٥٢ (١١/ ١٢/ ١٤١٣ هـ) بقلم عبد المتعال الجبري ص ٦٦، وع ١٠٤٨ (١٣/ ١١/ ١٤١٣ هـ).","vol":"2","page":245},{"text":"- إيران من كفاح إلى نجاح، ١٩٥٩.\n- المغرب ملك وشعب، عمان.\n- من تاريخنا، ٣ مج، ٦٠ - ١٩٧٤.\n- الحفريات الأثرية في الأردن، ١٩٦٠.\n- العالم العربي، ١٩٥٤.\n- رحلة كنفليك إلى المشرق ١٨٣٤ - ١٨٣٥، ترجمة، عمان- ١٩٧١.\n- مخطوطات البحر الميت، ١٩٦٧.\n- كهف الرجيب، ١٩٦٧.\n- بن جوريون وبناة إسرائيل، عمان- ١٩٦٩.\n- مأساة بيت المقدس، عمان- ١٩٦٩.\n- الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن، عمان- ١٩٧٣.\n- للباطل جولة. مسرحية، ١٩٦٨ - فازت بجائزة دائرة الثقافة والفنون.\n- أنيس الجليس، ١٩٧٢.\n- خير جليس: عمان- ١٩٧٥.\n- عمان في ماضيها وحاضرها، ١٩٧١.\n- أجانب في ديارنا، عمان- ١٩٧٤.\n- الآثار في الأراضي المقدسة: كاتلين كينون: ترجمة، عمان- ١٩٧٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1504>محمود سيبويه البدوي (١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)</span>\nالمقرئ، الحافظ.\nولد بقرية إبنهس، التابعة لمركز قويسنا من محافظة المنوفية، إحدى محافظات مصر، في الخامس من شهر رمضان.\nحفظ القرآن الكريم وجوّده بقريته على أستاذه الشيخ محمد بن إبراهيم ماضي، الذي قرأ عليه كثيرون، وقد أتمه وهو في التاسعة من العمر. وقرأه كله بالقراءات، من طريقي الشاطبية والدرّة، ومن طريق النشر وطيّبته على عدد من الشيوخ الأثبات وأجيز بها، وحصل على إجازة بالقراءات العشر من العلامة أحمد بن عبد العزيز الزيات، وهو أعلى القرّاء المصريين إسنادا.\nمحمود سيبويه البدويّ\nومن شيوخه أيضا: عبد الفتاح عبد الغني القاضي، عامر السيد عثمان، إبراهيم شحاته السمنودي.\nوحصل على إجازة التجويد من شعبة التجويد بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سنة ١٣٦٩ هـ. وعلى الشهادة العالية للقراءات من قسم القراءات بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سنة ١٣٧٢ هـ، وعلى التخصص في القراءات وما يتصل بها من علوم قرآنية سنة ١٣٧٦ هـ، وعلى الإجازة العالية في الدراسات الإسلامية والعربية بكلية الشريعة بجامعة الأزهر سنة ١٣٨٨ هـ، وعلى الماجستير في السياسة الشرعية سنة ١٣٩٤ هـ.\nوعمل مدرسا بالمعاهد الأزهرية، وبالمعهد الإسلامي ببغداد، ومحاضرا بكلية الإمام أبي حنيفة النعمان ببغداد، ومحاضرا بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من ١٣٩٥، ثم تدرّج حتى عين رئيسا لقسم القراءات بالكلية من ١٤٠٦ - ١٤١٢ هـ.\nودرس سنة ١٤٠١ هـ في المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة. وظل في الكلية إلى أن توفاه الله تعالى.\nوقد تصدّر للتعليم والإقراء، وتلقى عليه الكثيرون، وأشرف على مشروع كلية القرآن الكريم- وهو من أهم الإنجازات في مجال القراءات- والخاص بالتسجيل الصوتي للقرآن الكريم، وبالقراءات العشر المتواترة.\nوهو عضو اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية بمجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وعضو الهيئة الاستشارية العليا فيه.\nوكان له برنامج يذاع يوميا بإذاعة القرآن الكريم بالسعودية تحت عنوان:\n«دروس من القرآن الكريم» حول القراءات القرآنية.\nتوفي مساء يوم الأحد ٢٨ شعبان في المدينة المنورة، وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف، ودفن بالبقيع.\nوأشرف، كما ناقش، العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه المتعلقة بالقراءات وعلومها.\nومن أعماله العلمية:\n- الوجيز في علم التّجويد: وكان مقررا على طلاب كلية الإمام أبي حنيفة ببغداد.\n- حول بعض القراءات القرآنيّة: ولا سيما القراءات التي كانت مثار جدل ونقاش بين النحاة (بحث علميّ نشر في العدد الأول في مجلة كلية القرآن الكريم سنة ١٤٠٣ هـ).\n- المصاحف العثمانيّة: من حيث الرسم والضبط (نشر أيضا في المجلة نفسها).\n- الأمر عند الأصوليّين: رسالة (ماجستير).\n- الجزية في الشريعة الإسلامية: رسالة (دكتوراه).\n- مذكرة في علوم القرآن؛ كانت مقرّرة على طلبة كلية القرآن عام ١٣٩٦ هـ (٢).\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٤٢٣ - ٤٢٤ (وانظر المستدرك).\n(٢) المدنية- ملحق التراث ١٣/ ١١/ ١٤١٥ هـ، والملحق نفسه س ١٩ ع ١٠ (١٩/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).","vol":"2","page":246},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1505>محمود الشبعان (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nكاتب إسلامي.\nمن رجال التربية والتعليم، ومن الأدباء البارزين بتونس. تحمل عدة مسؤوليات في مجالات التربية، وله دراسات إسلامية قيمة، وقد أصدر منشورات عديدة، منها كتاب: «أين من القرآن تراجم القرآن»؟ الذي صحح فيه الأخطاء التي وقع فيها بعض الذين ترجموا معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية (١).\nوله أيضا: تعال تطهّر وصلّ.- تونس: دار العلماء، ١٣٩٠ هـ، ٢٣ ص.- (العبادات الميسرة؛ ١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1506>محمود شبكة (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nعالم فاضل.\nمدرّس علوم القرآن والقراءات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وقبلها في مصر.\nأشرف على رسائل علمية جامعية عديدة.\nعاد إلى مصر إثر مرض ألمّ به ولم يمهله، فمات هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1507>محمود شقفة (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nمن علماء حماة.\nطعن بسكين في بطنه داخل المسجد في شهر آب (أغسطس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1508>محمود عبد الدائم علي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nفقيه، مشارك.\nأستاذ العلوم الشرعية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة.\nأشرف على رسائل جامعية فقهية في الماجستير والدكتوراه.\nويبدو أن وفاته كانت ببلده مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1509>محمود عبد الله برات (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nداعية، مجاهد.\nأستاذ مادة التربية وعلم النفس بجامعة الخرطوم.\nكان من أميز الدعاة المسلمين سلوكا وخلقا وفكرا، وكان شجاعا جسورا ..\nعرفته السجون الشيوعية في مطلع حكم النميري .. وبقي داعية للحق (٣) ..\nمن مؤلفاته:\n- محمد رسول الله: دراسات في السيرة.- الكويت: دار الدعوة، ١٤٠٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1510>محمود عبد الله عشيش (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي اليمني، وزير الدولة لشؤون الوحدة.\nقتل في أحداث ١٣ يناير (كانون الثاني) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1511>محمود عبد الوهاب الأبنودي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nعالم، لغوي، فقيه.\nمن بلدة أبنود، من أعمال محافظة قنا بصعيد مصر. متواضع، جمّ الأدب، لين الجانب.\nله منظومة في النحو والصرف عنوانها: النفحات الوهبية.\nوله قصيدة على نهج البردة أسماها:\nمنحة المنان في مدح سيد الأكوان، ومنها قوله:\nوفي فؤادي بذور الحبّ قد نبتت ... مذ كان سبّابتي في المهد ثدي فمي (٥)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1512>محمود علي البنا (١٣٤٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٥ م)</span>\nالقارئ الشهير.\nمحمود علي البنا\nوكيل نقابة القرآن ومحفّظي القرآن الكريم في مصر.\nولد ببلدة شبرا باص- شبين الكوم- منوفية في نهاية ديسمبر. حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره، والتحق بمعهد المنشاوي في طنطا لدراسة علوم القرآن، ثم تلقى علوم القراءات بالمسجد الأحمدي، وحصل على إجازة التجويد من الأزهر الشريف، ثم أصبح أصغر مقرئ بالإذاعة عام ١٩٤٨. وانطلق بعدها يسجل المصحف المرتل لعدد من الإذاعات العربية والإسلامية، وعمل قارئا لعدد من المساجد الكبرى (٦).\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٦١٧.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٩.\n(٣) المجتمع ع ٨٧٣ (٢١/ ١١/ ١٤٠٨ هـ) ص ٣٢.\n(٤) من وقائع وأحداث المؤامرة الانقلابية الفاشلة ص ٧١.\n(٥) جامع البيان لما اتفق عليه الشيخان/ محمد زكي الدين محمد أبو القاسم.- الكويت:\nمكتبة المنار الإسلامية، ١٤٠٩ هـ، ١/ ١٧.\n(٦) العالم الإسلامي ع ١٣٤٢ (٢١ - ٢٧/ ٧/ ١٤١٤ هـ) (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":247},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1513>محمود عيسى (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nرئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين في تركيا.\nاغتيل في ١٩ حزيران (يونيو).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1514>محمود فوزي دسوقي جوهري (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nدبلوماسي، سياسي كبير.\nكان والده من الرعيل الأول الذي تخرّج في مدرسة القضاء الشرعي ودار العلوم. وأصرّ أن يكون اسم ابنه محمودا، وأصرّت أمه على تسميته باسم فوزي. واتفقا أخيرا أن يكون اسمه «محمود فوزي»، الذي حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٣٣، وأصبح أول سفير للثورة المصرية في لندن بعد ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م. وما بين تخرجه في الجامعة وتولي مهمة وزارة الخارجية في حكومة الثورة عمل بالسلك الديبلوماسي حوالي ربع قرن قبل الثورة قنصلا لمصر في العديد من الدول، ثم مندوبا دائما لمصر بمجلس الأمن عام ١٩٤٩ م.\nمحمود فوزي\nوقد بدأ حياته العملية مساعدا بالنيابة العامة ثم اتجه للحقل الديبلوماسي. وكان يجيد ست لغات عالمية.\nووضع الخطوط العامة والرئيسية للسياسة المصرية بعد الثورة. وشارك في وضع مبادئ حركة عدم الانحياز وأسس منظمة الوحدة الإفريقية، وقد اختير مساعدا لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية في أعقاب النكسة عام ١٩٦٧، ثم عين رئيسا للجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد الاشتراكي في مايو ١٩٦٨، وفي العام التالي مباشرة اختير أمينا للجنة وضع مشروع الدستور.\nوبعد موت جمال عبد الناصر اختير رئيسا للوزراء، ولكنه لم يستمرّ طويلا، ثم اختير نائبا للسادات، لكنه لم يستمرّ أيضا، حيث قدم استقالته في أغسطس عام ١٩٧٤ م، وركن بعدها إلى الراحة (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1515>محمود قاسم بعيون الرنكوسي (١٣٣١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٥ م)</span>\nمحمود الرنكوسي\nعالم فاضل، صوفي.\nولد في قرية «رنكوس» في قلب جبل القلمون القريبة من دمشق ..\nوفيها نشأ.\nقرأ على المحدّث الأكبر محمد بدر الدين الحسني العلوم الشرعية، والعربية، وأخذ الطريقة النقشبندية من الشيخ أبي الخير الميداني، وصحبه حتى توفي.\nرأس جمعية دار الحديث النبوي الشريف مع الشيخ رفيق السباعي، والأستاذ الجليل فخر الدين الحسني.\nودرّس في الكلية الشرعية سنين.\nتوفي في دمشق يوم ١٣ رجب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1516>محمود محمد الباجي (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nالفقيه، القاضي، الأديب، الشاعر.\nولد بالقيروان في تونس، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس العاصمة، وانخرط في سلك القضاء، وعين مستشارا في محكمة النقض والإبرام، وفي سنة ١٩٤١ كان وكيلا للنيابة في محكمة الجنايات العليا. وكان خطيبا بجامع الرحمة بأميلكار.\nشارك في عديد من الصحف والمجلات منذ عام ١٩٢٠ م، مثل:\nالنهضة، الزهرة، الوزير، الثريا، الأسبوع، الندوة، العمل. كما كان من أبرز المساهمين في برامج الإذاعة والتلفزة التونسية، وهو من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكتاب التونسيين، ومن أخصب المؤلفين (٣).\nومن مؤلفاته العديدة:\n- وفد الله إلى حرمه الآمن: مشروعية الحج وحكمه ... - تونس: دار الكتب الشرقية، ١٣٧٥ هـ، ٢٠٤ ص.\n- قيم إسلامية.- تونس: الجمعية القومية للمحافظة على القرآن الكريم، ١٣٩٠ هـ، ١٦٠ ص.\n- مثل عليا من قضاء الإسلام.- ط ٢.- تونس؛ طرابلس الغرب: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ٢٣٦ ص.\n- نظام القضاء في الإسلام (بالاشتراك مع جمال صادق المرصفاوي وأحمد\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢٢٦ - ٢٣/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم شكري القاضي.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٢٧، الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة ٢/ ٨٨٨ - ٨٩٠.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٦١١.","vol":"2","page":248},{"text":"عبد العزيز المبارك).- الرياض:\nجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٤ هـ، ٢٣٢ ص.\n- المعجزة الخالدة.- تونس: الجمعية القومية للمحافظة على القرآن الكريم، ١٣٨٩ هـ، ١١٩ ص.- (المحافظة على القرآن الكريم؛ ١).\n- ابتهالات.- تونس: دار بوسلامة.\n- الخراج/ أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم (تحقيق).- تونس:\nدار بو سلامة.\n- مثل عليا من خلق الإسلام.- تونس: الشركة التونسية للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ١٤٥ ص.\n- تحت لواء الإسلام، ١٤٠٥ هـ.\n- في رحاب الإسلام.\n- قصص من صميم الحياة.\n- القاضي الفاضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1517>محمود بن محمد الصديقي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nالعالم الداعية.\nمحمود بن محمد الصديقي\nبدأ حياته العملية في الصخير بالسعودية، ثمّ في الرفاع، ثم المنامة في البحرين، وهو من أوائل المدرسين بمدرسة الدمام الأولى في السعودية.\nوكان بجانب عمله في التدريس إماما وخطيبا وواعظا، ثم أصبح مرشدا تابعا لرئاسة القضاء في عهد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.\nوبعد إنشاء الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد صار أول مدير لمركز الدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية بالدمام، وهو المنصب الذي ظل يشغله من عهد الشيخ عبد العزيز بن باز، حتى طلب الإحالة إلى التقاعد.\nوكان صوته عذبا، جزلا في خطبه ووعظه، هادئا، بشوشا، متواضعا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1518>محمود محمد طه (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٥ م)</span>\nمدّعي النبوة، المقتول مرتدا.\nيرجع نسبه إلى الشيخ محمد الهميم الصوفي السوداني الشهير، الذي أبقى على حباله سبع نساء، وجمع على زواج الأختين.\nدرس في كلية غردون بالخرطوم، وتخصص في الهندسة، التحق بالسكة الحديد، وعمل بعطبرة، وكان قارئا نهما في اللغتين العربية والإنجليزية، درس مذاهب الفلسفة وكل أنواع المنطق، وله دراسات عن مدرسة الجدليين منذ الفيلسوف الألماني هيجل حتى ما كتبه ماركس، ودراسات عن المنطق الرياضي، واعتراضات على وايتهد وراسل، وكذلك على مدرسة هيجل.\nقضى حضانته الفكرية وهو يعمل في عطبرة، ووفد إلى الخرطوم بعد ما استقال من الحكومة، وكوّن الحزب الجمهوري، ولكنه لم ينضمّ إليه أكثر من عشرة هم: الشاعر محمد المهدي المجذوب، والشاعر الكاتب منصور عبد الحميد، والأستاذ ذا النون بشري، وأمين التني- وقد فصل بعدذلك- وأمين صديق، ومحمد فضل الله محمد، والشاعر الكاتب منير صالح عبد القادر، والمعلم عبد القادر المرضي، وجعفر السوري، وغيرهم.\nبدأ الحزب سياسيا، واعترض على أفكار حزب الأمة وأفكار حزب الأشقاء والأحزاب الأخرى. وكان الحزب زاهدا في تجنيد المواطنين والتجار، لأن هؤلاء لهم مصلحة في السلطة، ومن ثم عمد إلى أسلوب المحاضرة في الشوارع والمقاهي وأماكن اجتماع الناس، كما أنه كان يصدر منشورات يوقعها باسمه، وكان ذلك في أخريات عام ١٩٤٥.\nأزعج هذا الحزب السلطات، فحاولت أن تدس عليه من يبلغ عن اجتماعاته وقراراته فلم تنجح، لأن الحزب كان لا يقبل مشتركين، ولا يسجل أعضاء، بل يقوم بالدعوة والتبشير بأفكاره.\nوحوكم مرة من قبل قاض بريطاني، وطلب منه أن يتعهد بعدم مفارقة بيته بأم درمان لمدة سنتين وألا يعمل بالسياسة، وإلا كانت العقوبة سنتين سجنا .. لكنه لم يلتزم، فحوكم في الحال، وسجن.\nوخرج بعد عامين فاستقبله زملاؤه بالفرحة والترحاب، ولكنه أصبح رجلا آخر، أطلق لحيته وأرسل شعر رأسه، وأوضح أن الحزب الجمهوري حزب له رسالة، وهي رسالة الإسلام والحق، وأن محمودا قد كلّف بهذه الرسالة، وليس هو رسولا، فرسالة الرسول هي علاقة بين الله والرسول ليهدي البشر، ولكن رسالة محمود هي علاقة العبد بالعبد، وطلب منهم أن يقسموا ولا يشركوا بالله، وأن يؤمنوا به وأن يهتدوا بالإسلام، ولا يكذبوا ولا يسرقوا ولا يزنوا ولا يشربوا الخمر ولا يرتكبوا فاحشة محبة على ذلك.\nوقبل أن يذهب إلى بلدته رفاعة ليلتقي بأسرته- وكان متزوجا من ابنة خاله- أقنعه أصدقاؤه أن يسافر، لأنه كان يردد أن صلته بأهله قد انقطعت وليست له صلة إلا مع الله. وهنالك\n_________\n(١) المسلمون ع ٤٨٧ - ٢٣/ ١٢/ ١٤١٤ هـ.","vol":"2","page":249},{"text":"في رفاعة استقبل استقبال الأبطال، ولكنه حجب نفسه عن الدنيا لعامين، وحفظ القرآن. ثم خرج للناس وقرأ الصحف، ورجع إلى الخرطوم، فافتتح مكتبا للهندسة في عمارة ابن عوف، وأنشأ صحيفة الجمهورية التي أشرف عليها الكاتب جعفر السوري.\nوقبض عليه مرة أخرى، وسجن سنتين بواد مدني، وحاولت السلطات الاستعمارية أن تطلق سراحه، ولكنه رفض حتى أتمّ المدة! .\nوقد أسقط عن نفسه الصلاة! ولكنه نادى أتباعه بإقامة قواعد الإسلام.\nوهو يتأول في تفسير القرآن الكريم، ويرى الآيات المكية هي الأساس للشرع، وأن النبي ﷺ لم يتمكن في مكة من تعليم المسلمين لأسس هذه الآيات (١) .. ونستغفر الله من هذا القول.\nنفّذ فيه حكم الإعدام- لادّعائه النبوة وخروجه عن الإسلام- بعد أن أمهل ثلاثة أيام للتوبة والرجوع عن كفره وضلاله، فلم يتب- وذلك بتاريخ ٢٧ ربيع الآخر، الموافق للثامن من كانون الثاني (يناير) بساحة العدالة بسجن كوبر من مدينة الخرطوم بحري.\nوقد بيّن ضلاله وحقيقة دعوته محمد نجيب المطيعي في كتاب بعنوان: حقيقة محمود محمد طه، أو، الرسالة الكاذبة.- د. م. د. ن، ١٤٠٦ هـ، ٣٦١ ص.- (في ركب الرسالات الزائفة).\nكما صدر كتاب عن تفاصيل محاكمته وتنفيذ الحد الشرعي فيه بعنوان: الردة ومحاكمة محمود محمد طه/ المكاشفي طه الكباشي.- الخرطوم: دار الفكر، ١٤٠٨ هـ، ٣٠٩ ص.\nومما ألّف فيه أيضا:\n- الميزان بين محمود محمد طه والأمانة العامة للشؤون الدينية/ بتول مختار وآخرون.- الخرطوم: مطبعة الشعب، ١٣٩٤ هـ.\n- موقف الجمهوريين من السنة النبوية/ شوقي بشير.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٨ هـ.- (دعوة الحق؛ ٧١).\nومن الغريب أن يكون له أذناب حتى بعد قتله.\nفقد وقفت على كتاب بعنوان: لماذا أعدمني نميري؟ قراءة في أوراق الشيخ محمود طه/ تأليف رفعت سيد أحمد.\nووقع بين يديّ كتاب لأحد تلاميذه، ألفه بعد تنفيذ الحكم فيه، وهو بعنوان: «حرية العقل والفكر والإرادة والعقيدة في الإسلام: تصحيح» تأليف عباس محمد مالك، ويقع في ٣٠ ص من الحجم الصغير، وبدون أية بيانات نشر. يقول في الصفحة الأولى من هذا الكتاب «إن المرجع الذي أعتمد عليه في تصحيح هذه الأخطاء والفهم الخاطئ هو كتاب الله (القرآن) فهو المصدر والمرجع الأول والأخير في شؤونه وفي شأن الإسلام، فلقائله ومنزله وحده التقديس، ومنه يستمدها، وما سواه وغيره هو تراث بشر وقول وفعل بشر، سواء كان للنبي ﷺ أو لخلفائه أو لمن سموا بأئمة المذاهب والفقهاء والمفسرين، وهي أخطاء وفهم خاطئ تمثّل في وأعانت عليه ورسخت من المصادر الأخرى غير القرآن، وهي كتب الحديث والفقه والتفسير والمذاهب والفقهاء».\nوقال في ص ٢: «وإن الرسل والأنبياء هم بشر وكذلك الخلفاء وأئمة المذاهب .. وليس لهم ولما يصدر منهم بالتالي قداسة بل تقدير إن شئنا لما أصابوا فيه، أي دون إلزام».\nويقول في ص ١٦: «إن كل قتل تمّ باسم الجهاد أو الفساد [لاحظ الجمع بين الكلمتين] دون أن يكون دفاعا عن النفس من اعتداء واقع لا متوهم، وكل قتل باسم الردة هو اعتداء وظلم وكبيرة وجهل وافتراء على الخالق وعلى الإسلام».\nولذلك لا تعجب إن أهدى كتابه هذا إلى أستاذه في العقيدة محمود محمد طه، بل سماه شهيدا، حيث كتب في الإهداء: «إهداء: إلى الله، إلى محمد، إلى الشهيد محمود محمد طه وإخوانه شهداء الفكر والحق والإيمان»! .\nوقد اعتاد المترجم له أن يخرج في كل مناسبة كتابا يبين فيه رأيه في أحداث الساعة! ومما وقفت على عناوين بعض كتبه:\n- أسس دستور السودان لقيام حكومة فدرالية ديمقراطية اشتراكية.- ط ٢.- أم درمان: د. ن، ١٣٨٨ هـ.\n- رسائل ومقالات.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ.\n- مشكلة الشرق الأوسط: تحليل سياسي، استقراء تاريخي، حل علمي.- أم درمان: د. ن، ١٣٨٧ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1519>محمود محمد عز الدين (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م)</span>\nفقيه، عالم مشارك.\nولد في بلدة مضايا بسورية، ونشأ\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٣٦٩ - ٣٧٣.\nوتوجد حقائق مذهلة في أفكاره ما كان يعرفها كثير من الناس، وقد بسطتها مجلة المجتمع في عددها ٧٠٣ تاريخ ١٥/ ٥/ ١٤٠٥ هـ ص ٣٦ - ٣٨.\nوكذا في ع ٧٠٥ (٢٩/ ٥/ ١٤٠٥ هـ) ص ٤٢ - ٤٥ حيث بين فيه دعاواه التي قادته إلى المشنقة، وأن الجمهوريين في السودان يرون أنه أفضل من النبي ﷺ لأنه مفصّل الرسالة الثانية، وهي بزعمهم أعلى مرتبة من الرسالة الأولى! .\nكما حكمت المحكمة على أربعة آخرين معه بالإعدام، وهم:\n- عبد اللطيف عمر- ٥١ سنة- مسؤول الحزب بالعاصمة.\n- عبد اللطيف محمد سالم- ٣٥ سنة- عضو الحزب وموظف بشركة الجزيرة للتجارة.\n- تاج الدين عبد الرزاق- ٢٩ سنة- عضو الحزب، وعامل بمصنع النسيج السوداني.\n- خالد بابكر حمزة- ٢٣ سنة- عضو الحزب وطالب بجامع القاهرة- الفرع.\n(المجتمع ع ٧٠١ (١/ ٥/ ١٤٠٥ هـ) ص ٣٦ - ٣٧).","vol":"2","page":250},{"text":"بها في أسرة علم وفضل. وعاش فقيرا. وكان والده من أهل العلم، وقد توفي باستانبول، وكذلك كان عمه الشيخ أحمد من أهل العلم والصلاح.\nولما ترعرع ذهب لطلب العلم في دمشق، فتتلمذ على الشيخ محمد علي الدقر، وتردد على الشيخ محمد أمين سويد.\nتولى الإمامة والخطابة في قرية «كفيريابوس» ثم الخطابة في «بقين».\nكان عالما بالعربية والفقه، مشاركا في العلوم، ذكيا، يحفظ من مرة واحدة، متواضعا، ذا أخلاق حسنة، وقد رأى بعض الصالحين النبي ﷺ فقال له ﵊: قل للشيخ محمود: لماذا لا يزورنا. فأخبر المترجم بذلك، فسافر إلى الحجاز، فحجّ، وزار النبي ﷺ.\nوكان عضوا مؤازرا لجمعية الهداية الإسلامية، وشارك في بعض أعمالها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1520>محمود ناظم نسيمي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)</span>\nطبيب، فقيه.\nمن مدينة حلب بسورية. أشرف على رسائل تخرج عديدة في الطب البشري.\nمن مؤلفاته:\nالطب النبوي والعلم الحديث (٣ ج).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1521>محمود نذير الطرازي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م</span>؟)\nالأستاذ العلّامة؛ الفقيه؛ المدرّس بالمسجد النبوي؛ صاحب التّصانيف الكثيرة والعلوم الوفيرة.\nولد في تركستان؛ في أوائل القرن الرابع عشر الهجري؛ في بيت علم اشتهر بالتقوى والصلاح والفضل في تركستان؛ فهو سليل علماء أفاضل، وتلميذ أساتيذ أفذاذ.\nوقد حفظ القرآن الكريم وأتمّه؛ مع حفظه لبعض القراءات، ثم بدأ يأخذ العلم على يد علماء بلاده؛ فأوّل ما درس على والده؛ حيث كان من أهل العلم والفضل، ثمّ درس على الشيخ ابن الكمال الناصر الكاساني، والشيخ محمد العسلي الشامي؛ الذي هاجر إلى بلاد تركستان فترة من الزمن، ثمّ على الشيخ عارف خواجه، وشيوخ آخرين.\nمحمود نذير الطرازي\nوانصرف يتزوّد من العلم وهو يافع صغير السن؛ فعكف على قراءة الكتب القيّمة؛ حتى إذا رأى شيوخه فيه النباهة والذكاء والإخلاص للعلم قرّبوه منهم، وأعانوه على تحصيله، حتى أصبح عالما في بلاده، وبدأ يعطي دروسه العلميّة لتلاميذه، واستمرّ على حاله هذا حتى ضاقت نفسه من الحكم الشيوعي الجائر؛ فقرّر الهجرة إلى الحرمين الشريفين؛ فمرّ بطريقه إلى الهند، واستقر بها فترة من الزمن، وعرفه فيها أهلها. ثم قدم إلى الحرمين الشريفين، وأدّى فريضة الحج؛ ثم أقام بالمدينة المنوّرة.\nوقد قام بزيارة كثير من البلاد الإسلامية؛ مثل: أفغانستان، وباكستان، والعراق، وسوريا، ومصر، وغيرها.\nوقد عيّن- من قبل رئاسة القضاء- مدرّسا بالمسجد النبوي الشريف؛ فكانت حلقته تعقد في الصّبح بعد صلاة الفجر، وفي المساء بعد صلاة المغرب؛ واستمرّت هذه الحلقة زهاء ثلاثين سنة.\nوكان﵀- على صلة وطيدة بعلماء العالم الإسلامي؛ مثل الشيخ: موسى الجار الله، والشيخ العلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي، والشيخ محمد شفيع، والشيخ حسنين محمد مخلوف، والشيخ أحمد الشّرباصي، والشيخ عبد العزيز بن باز، وغيرهم.\nوألّف الكثير من الكتب؛ منها:\n- ترجمة القرآن الكريم مع تفسيره باللغة التركستانية.\n- ترجمة رياض الصالحين في أربعة مجلّدات للإمام النووي باللغة التركستانية.\n- ترجمة الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان.\n- ترجمة نور البصر.\n- ترجمة كتاب عن الحج.\n- ترجمة مختصر عقائد إسلامية.\n- ترجمة كتاب عن الصّيام.\n- مسدّسات محموديّة- أبيات شعرية باللغة التركية.\n- عرض حال المهاجرين بالتركية.\n- رباعيات محمودية- بالفارسية.\n- كتاب التوحيد- للإمام محمد بن عبد الوهاب.\n- النظم الحاوي- باللغة العربية.\n_________\n(١) أرسل إلى بالترجمة الأستاذ عمر موفق النشوقاتي، ومصدره: بيان جمعية الهداية الإسلامية الصادر عام ١٣٨١ هـ ص ٢٩، ٣١، وترجمة كتبها بدر الدين عز الدين أحد أقارب المترجم له.","vol":"2","page":251},{"text":"- مجموعة قصائد عربية (١).\n- الجوهر المنظوم في إسناد العلوم- بالعربية.\n- الرّدّ الحسن على مفسدي الزمن- بالأوردية.\n- وهناك العديد من الكتيّبات والرسائل الدينية؛ التي لم يقيّض لها أن تطبع (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1522>محمود أبو الوفا (١٣١٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٩ م)</span>\nشاعر.\nمحمود أبو الوفا\nولد في قرية الديرس، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل. انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلّة في ساقه اليسرى، اقتضت بترها من منتصف الفخذ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاما! وقد تأثر أبوه أشد تأثر عند ما علم بقرار الأطباء، فتوفي في اليوم الذي أجريت فيه جراحة البتر.\nووفد يتيما إلى القاهرة، والتحق بالأزهر، لكنه سرعان ما هجر الدراسة لأجل لقمة العيش، فعمل في حرف متواضعة، مثل بيع الفول المدمس، والخدمة في المقاهي، وبيع السجائر، وما إلى ذلك! .\nوكانت القراءة هوايته الأولى، فلا تكاد ورقة تقع في يده حتى يلتهمها التهاما، واستطاع أن يثقف نفسه بنفسه بعصامية فريدة، مما فجّر فيه ينابيع الشعر بتلقائية وعفوية. وكانت قصيدته الأولى «الإيمان» نظمها، ثم طواها في جيبه ثلاث سنوات وهو لا يدري ماذا يصنع بها! وكانت «دار المقتطف والمقطم» قريبة من مطعم الفول الذي يعمل فيه، فقصدها، وأعجب بها المسؤول، فنشرت، وتتالت بعد ذلك قصائده في «المقتطف» ثم في مجلة «أبولو» بعد ما انضمّ إلى هذه الجماعة! .\nوقد احتفى به الشاعر أحمد شوقي، وحيّاه بقصيدة جاء فيها:\nالبلبل الغرد الذي هزّ الربى ... وشجى الغصون وحرّك الأوراقا\nسبّاق غايات البيان جرى بلا ... ساق، فكيف إذا استردّ الساقا\nوكان بائسا في حياته المعيشية، ولم يكن يملك مسوغات التعيين في الوظائف، لأنه لم يكن لديه مؤهل علمي. وكان يعين في الوظائف لظروف استثنائية ثم يفصل.\nوكان الشاعر أحمد شوقي قد أوصى نجليه عليا وحسينا بأن يعهدا إلى الشاعر أبي الوفا- من دون سواه- في الإشراف على نشر بقية أجزاءديوان «الشوقيات» وقام فعلا بالإشراف على نشر الجزء الثاني.\nتوفي في شهر ربيع الأول، الموافق ٢٧ كانون الثاني (يناير)، ودفن جثمانه في قريته «الديرس».\nأما آثاره فتتمثل في دواوينه «أعشاب» و«أشواق» و«أنفاس محترقة» و«شعري» و«أناشيد دينية» و«أناشيد وطنية» و«عنوان النشيد» و«النشيد»، وقد صدر ديوانه المجموع بعنوان «محمود أبو الوفا- دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه». وكانت وزارة الأوقاف أصدرت له ديوانه «شعري» عام ١٣٩٣ هـ بعد ما استبعدت منه جميع قصائد الحبّ وقصائد «الشطحات» وصدر بمقدمة لشيخ الأزهر الإمام الدكتور عبد الحليم محمود. كما حقق أبو الوفا ديوان الهذليين، وقصيدة «اليتيمة» ووضع اسمه كمترجم على رواية «جريمة سان سلفستر» مع أن دوره اقتصر على تنقيح أسلوب الترجمة، وكان ذلك تصرفا من الناشر (٣).\nوكان قد دفع إلى المطبعة كتابا عن تجربته الشعرية التي امتدت إلى نصف قرن، وأطلق عليه عنوان «رحلة الحياة والشعر».\nوصدر كتاب بعنوان: أبو الوفا ..\nرحلة الشعر والذكريات/ فتحي سعيد.- القاهرة: دار المعارف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1523>محمود وليد صالح (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا.\nاغتيل في ٢ شباط (فبراير).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1524>محيي عبد الحسين رشيد (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nسياسي، حزبي.\nبعثي، عضو في القيادة القطرية لحزب البعث في العراق، سكرتير القيادة المركزية القطرية، أمين عام مجلس قيادة الثورة.\nأجير على الاعتراف للقيادة القطرية المركزية في ٢٠ تموز (يوليو) ١٩٧٩، ثم أعدم رميا بالرصاص هو وجميع\n_________\n(١) ربما يعني «القصائد المحمودي» الذي قام بجمعه ونشره محمد أمين إسلامي التركستاني.- جدة: مطابع دار الأصفهاني، ١٣٩٤ هـ، ٥٤ ص.\n(٢) ألوان من التراث (ملحق المدينة) ع ٩٦٥٨ - ١٣/ ٥/ ١٤١٤ هـ بقلم أنس يعقوب إبراهيم كتبي.\n(٣) الحياة ع ١١٦٧٩ (١١/ ٩/ ١٤١٥ هـ) بقلم وديع فلسطين. وسماه: الشاعر البائس! وله ترجمة في: مع مشاهير الفكر والأدب ص ١٤٠.","vol":"2","page":252},{"text":"أفراد عائلته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1525>محيي الدين خالد أبو يحيى (١٣٣٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٤ م)</span>\nشيخ فاضل.\nيلقب بالشيخ الأبيض الشافعي.\nولد في عربين بسورية، وبدأ بقراءة القرآن الكريم، طلب العلم عند الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وسبب طلبه للعلم عنده أن الشيخ محمد عبده الحربي عيّنه مؤذنا في جامع عربين الكبير لحسن صوته، وفي تلك الفترة زار الشيخ بدر الدين قرية عربين فاستقبله الناس استقبالا عظيما، ونظم شيخ المكتب قصيدة وأمر المترجم له بإلقائها أمام الشيخ، فألقاها، ثم تقدم إلى الشيخ وقبّل يده، فقال له الشيخ:\nأتذهب معي إلى دمشق لطلب العلم؟\nفقال: نعم، فطلب الشيخ من والديه أن يأذنا له في أخذه، فرحبا بذلك.\nفأخذه معه وأكرمه، وخصص له غرفة في دار الحديث، وبعد فترة رجع إلى عربين وأعلن بين رفاقه وأصدقائه ما فعله معه الشيخ من الإحسان والإكرام، فجعل الشباب يتوافدون من عربين إلى دار الحديث، حتى بلغ عدد الطلاب من عربين أكثر من خمسين طالبا، لم يثبت منهم إلا المترجم له، والشيخ سعيد الهرباوي، والشيخ أحمد قويدر!\nوكان الشيخ بدر الدين يحبه لأنه كان نشيطا خفيف الظل، فكان يسر منه ويقول له: فلتحيا أبا يحيى مادام في وجهك لحية.\nوحين كان عمره نحو خمس عشرة سنة طلب الشيخ محمود العطار منه أن يرافقه لأداء فريضة الحج، فقبل ذلك، وكان قد اشترى أو استأجر جملا واحدا، وكانت ترافقه زوجته، فركب الشيخ محمود مع زوجته، وكان المترجم له يسير مشيا على قدميه، عدا بعض فترات يركب فيها.\nثم رجع إلى دمشق وبقي ملازما للشيخ بدر الدين إلى وفاته، فانتقل بعده إلى أبي الخير الميداني.\nوعند ما بلغ الثلاثين من عمره تزوج، وعمل بالتجارة، وتحاشى فيها الغش، وصبر على القليل من الحلال، وعاش فقيرا.\nكان صالحا، ذا أخلاق حسنة، محبا للخير، فقد سعى في توسعة الجامع الكبير في عربين، كما سعى في حفر بئر للمسجد.\nوقد أوذي .. فكان له حسّاد يسعون إلى إيذائه ورفع التقارير الكاذبة ضده، وهدّد مرة بالسجن فأجاب: الإمام أبو حنيفة توفي في السجن وأنا لست أفضل من الإمام أبي حنيفة. ثم سلم نفسه إلى المخفر وقال لابنه: ليس لي عندكم وصية يا أولادي إلا أن تحسنوا إلى من أساء إليكم، ثم جرت المحاكمة وانتهت ببراءته من جميع التهم الملصقة به. ثم إن أولاده طلبوا منه أن يرفع دعوى ضد الذين آذوه وعادوه فرفض ذلك وقال: إني سأزورهم فردا فردا.\nوأقام في جامع الشلاح بالزبداني، وكان خطيبا فيه وإماما، وكان يذهب في الشتاء إلى العمرة ويقضي هناك شهرين أو يزيد.\nوبقي في المسجد المذكور إلى آخر حياته، تاركا هموم الدنيا، زاهدا فيها، وكان يقول: إذا رأيتم عندي شيئا من المال فأنفقوه قبل دفني.\nحضر في آخر عمره مولدا في عربين، فتوفي وهو في المولد يوم الجمعة ١١ أيار (مايو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1526>محيي الدين بن خليفة (١٣٥٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٤ م)</span>\nأديب، قاص.\nولد بمدينة مساكن في تونس، وتعلم بالصادقية، ثم اشتغل بالتدريس، وتولى مهمة حافظ مكتبة، والتحق بجامعة السوربون بفرنسا، حيث شرع في إعداد دكتوراه حول الأسرة والتربية. اشتهر بغزارة مؤلفاته القصصية التي امتازت بتصوير واقع المجتمع التونسي، منها الروايات المطبوعة التالية: الشجرة، الرماد، سوق الكلاب.\nوله مؤلفات عديدة كان قد أعدها للطبع، كما أعد مسلسلات لعدة تلفزيونات عربية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1527>المختار بن بلول الجكني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nعالم، فقيه.\nمن موريتانيا.\nأفتى في عهد الاستعمار بعدم جواز إرسال الأطفال إلى المدرسة الفرنسية.\nقدّم الباحث أحمد سالم بن مولاي علي رسالة جامعية في حياته العلمية والاجتماعية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1528>مختار توفيق خالد (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nمختار خالد\n_________\n(١) جمهورية الخوف ص ٢٦ - ٢٧، ٤٥٢.\n(٢) أرسل إلي بالترجمة الأستاذ عمر موفق النشوقاتي، وذكر أنها كتبت بقلم محمد خير ابن المترجم له، وأعطاه إياها ابن عمه يحيى أبو يحيى، وفيها تعديل وترتيب بقلم محمد نور يوسف.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٦٢٢.\n(٤) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص ٥٣٠.","vol":"2","page":253},{"text":"إداري، فاضل، مشارك.\nابن مفتي لبنان الشيخ توفيق خالد.\nولد في مدينة بيروت، ونشأ وترعرع في بيت علم وفضل عرف بالسهر على مصالح المسلمين وبلسمة جراحهم ورعاية ذوي الحاجة منهم.\nتلقى أولى علومه في المدرسة الابتدائية الإسلامية التي أنشأها والده، ثم انتقل إلى المرحلة الثانوية العالية في مدرسة اللاييك، ثم التحق بكلية الحقوق في باريس.\nوفي حياة والده توجه اهتمامه إلى تنظيم شؤون الأوقاف الإسلامية التي كان يرأسها، وكان لها أهميتها في حياة المسلمين، وما تحتاج فيه إلى نهوض بالإصلاح الاجتماعي والديني والوطني.\nحاز على عدة أوسمة، كان آخرها وسام وشاح الأرز الأكبر الذي قلّده إياه الرئيس شفيق الوزان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1529>مختار عيتاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nعسكري.\nعضو الرابطة الوطنية لأبناء المصيطبة في لبنان، المسؤول العسكري للرابطة خلال ٧٥ - ١٩٧٦ م.\nقتل نتيجة القصف الانعزالي على بيروت الغربية في السادس من شهر شباط (فبراير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1530>المختار اللغماني (١٣٧٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٧٧ م)</span>\nأحد رواد الشعر الجديد.\nولد بقرية الزارات من ولاية قابس بتونس، وتخرج من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة ١٣٩٦ هـ محرزا الإجازة في اللغة العربية والآداب.\nلازمه مرض قرحة المعدة منذ طفولته إلى أن دخل المستشفى وتوفي في السنة المذكورة شابا.\nله ديوان شعر مطبوع (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1531>مختار الوكيل (١٣٣٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)</span>\nمختار الوكيل\nأديب، شاعر، ناقد.\nحصل على الدكتوراه في الصحافة من إحدى الجامعات الفرنسية، وعاد إلى القاهرة ليعمل في الميدان الصحافي، التحق بجريدتي (الأساس) و(الدستور)، وكتب في الصحف والمجلات الأدبية التي صدرت بعد مدرسة (أبوللو) التي أنشأها أحمد زكي أبو شادي عام ١٩٣٢ م، وكان رئيسها الفخري الشاعر أحمد شوقي، واشترك في نشاط هذه المدرسة، وحرر في مجلتها «الفصول النقدية الطوال»، وهو في العشرين من عمره، وكتب في مجلة (الرسالة) ومجلة (الثقافة).\nوبعد ذلك التحق بالعمل في جامعة الدول العربية منذ بدء قيامها عام ١٩٤٥ م ليعمل في الإدارة الثقافية بها، ثم ندب للعمل بالوفد الدائم لجامعة الدول العربية في جنيف عام ١٩٥٩ م، وعاد إلى القاهرة في مطلع عام ١٩٦٧ م ليتولى أعباء الإدارة الاقتصادية بالجامعة العربية، ثم إدارة معهد المخطوطات. وقد اختير عضوا في لجنة الشعر بمجلس الفنون والآداب، وفي المجالس القومية المتخصصة، وعضوا في لجنة النصوص بالإذاعة وغيرها، وأنشأ مع عبد العزيز شرف ومحمد عبد المنعم خفاجي جماعة «أبوللو الجديدة» التي تعتبر من نفسها امتدادا لجماعة «أبوللو» السابقة، مع الأخذ بما طرأ على العصر من جديد.\nوله عدة أعمال أدبية، منها:\n- رواد الشعر الحديث في مصر.\n- الزورق الحالم «ديوان شعر»، ١٩٣٦.\n- ترجمة قصة «سعادة الأسرة» لتولستوي.\n- ترجمة مسرحية «تلميذ الشيطان» لبرنارد شو.\n- ترجمة مسرحية «تاجر البندقية» لشكسبير.\n- على باب طه «ديوان شعر».\n- سفراء النبي ﷺ (٤).\n- إيوب/ ا. د. ونيتل (ترجمة).- القاهرة: لجنة البيان العربي، ١٣٧٦ هـ، ٣٠٢ ص.- (الألف كتاب؛ ٨١).\n- جنيف: المدينة الدولية.- القاهرة:\nدار الشعب، ١٣٩٦ هـ، ٩٥ ص.\n- موكب الذكريات: شعر.- القاهرة:\nدار المعارف.\n- نجونا بأعجوبة/ ثورنتون وايلد (ترجمة).- الكويت: وزارة الإعلام، ١٣٩٥ هـ، ١٦٢ ص.- (من المسرح العالمي؛ ٧٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1532>مدحت عاصم (١٣٢٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nموسيقار.\n_________\n(١) الأفكار ع ٨٠ - ٢٩/ ٣/ ١٤٠٤ هـ. وهكذا ورد أنه ابن مفتي لبنان، وقد يكون «ابن أخيه» حيث إن اسمه حسن خالد. أو أن الاسم مركب؟\n(٢) التجربة والبرنامج ص ٨٩.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٦٢٧ - ٦٢٨.\n(٤) الفيصل ع ١٤٣ (جمادى الأولى ١٤٠٩ هـ) ص ١١٤.","vol":"2","page":254},{"text":"ولد في القاهرة، وتخرج من كلية الزراعة، ثم تفرغ للتلحين والموسيقى.\nكان أول مدير مصري للإذاعة المصرية، قدم من خلالها عمالقة الفن والموسيقى فحقق لهم سرعة الانتشار في العالم العربي.\nلحن ٥٠٠ أغنية على النمطين الشرقي والغربي، ولحن أول نشيد لثورة تموز (يوليو) المصرية «على الإله القوي الاعتماد» وغنى له كبار المطربين.\nحصل على أوسمة وجوائز عدة، منها جائزة الدولة التقديرية في الفنون في مصر، وجائزة عبد الناصر التذكارية من الاتحاد السوفياتي، ووسام الاستحقاق المصري من الدرجة الأولى، وجائزة الإذاعة الأفرو- آسيوية الأولى عن موسيقاه «أنا والإنسان» (١).\nتوفي في شباط (فبراير).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1533>مراد حميزي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nصحفي كان يعمل في التلفزيون الجزائري.\nقتل في أحداث الجزائر على أيدي مجموعة مسلحة في العاصمة الجزائرية، وكان في الثلاثين من عمره، وذلك يوم السبت ٢٨ ذي الحجة.\nويعتبر الصحفي رقم (٣٤) من الصحفيين الذين اغتيلوا في الجزائر منذ مايو (أيار) ١٩٩٣ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1534>مرتضى المطهري (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن أبرز علماء الشيعة الإمامية.\nقتل في طهران.\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- تفسير سورة الملك.\n- التفكير في القرآن.\n- المعرفة في القرآن.- طهران: وزارة الإرشاد، ١٤٠١ هـ.\n- القرآن يستدل بالحياة على التوحيد.- إيران.\n- الجهاد وحالاته المشروعة في القرآن.- طهران: منظمة الإعلام الإسلامي، قسم العلاقات الدولية، ١٤٠٤ هـ.\n- القرآن ومسألة من الحياة.- إيران.\n- التعرف على القرآن الكريم.- طهران: منظمة الإعلام الإسلامي، ١٤٠٣ هـ.\n- معرفة القرآن.- إيران: مؤسسة القرآن الكريم، ١٤٠٢ هـ.\n- تفسير القرآن: محاضرات عامة وخاصة (٣).\n- نظام حقوق المرأة في الإسلام.- ط ٣.- طهران: منظمة الإعلام الإسلامي، معاونية الرئاسة للعلاقات الدولية، ١٤٠٧ هـ، ٣٣١ ص.\n- أصالة الروح.- بيروت: دار الكتاب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ.\n- العدل الإلهي/ ترجمة إلى العربية محمد عبد المنعم الخاقاني.- بيروت: دار الهادي، ١٤٠٢ هـ، ٣٣٠ ص.\n- الحركات الإسلامية في القرن الرابع عشر الهجري: دراسة وتحليل.\n- الدوافع نحو المادية/ ترجمة محمد علي التسخيري.- ط ٢.- بيروت: دار التبليغ: دار التعارف، ١٤٠٠ هـ.\n- الهدف السامي للحياة الإنسانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1535>مرشد بن سعيد البذالي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nالشاعر الشعبي.\nمرشد البذالي\nيعدّ من أبرز روّاد الشعر الشعبي على مستوى الخليج العربي، وقد كتب في جميع أغراض هذا اللون من الأدب بتمكن.\nتقلّب في الوظائف الحكومية بالكويت منذ عام ١٩٤٨ م، وآخر ما تولاه هو الإشراف على ركن البادية في إذاعة الكويت (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1536>مزاحم الأمين الباجه جي (١٣٠٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٢ م)</span>\nسياسي، إداري، دبلوماسي.\nولد في بغداد، وأنهى دراسته الإعدادية، وانتمى إلى مدرسة الحقوق في استانبول، وأتمها في بغداد عام ١٩١١ هـ. واستهوته المبادئ العربية منذ مطلع شبابه، فكان من مؤسسي النادي الوطني العلمي في آذار ١٩١٣، وأصدر جريدة النهضة في العام المذكور .. وتقلد مناصب سياسية عديدة، وكان وزيرا للمواصلات والأشغال عام ١٩٢٤، وعيّن ممثلا سياسيا للعراق في لندن، وعاد ليصدر جريدة «صوت العراق» في ١٩٣٠، وعيّن وزيرا للاقتصاد والمواصلات ..\nثم مندوبا للعراق في عصبة الأمم، ووزيرا مفوضا في روما ١٩٣٤، ثم في باريس حتى عام ١٩٤٢.\nعيّن رئيسا للوزراء عام ١٩٤٨، ثم\n_________\n(١) الحياة ع ٩٥٨٣ - ٦/ ٢/ ١٩٨٩ م.\n(٢) المدينة ع ١١٧٤١ (٣٠/ ١٢/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص ٧٠، ٨٩، ١٠٢، ١١٢، ١٢٦، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٨١.\n(٤) الفيصل ع ١٦٢ (ذو الحجة ١٤١٠ هـ) ص ١٢٢ - ١٢٣.","vol":"2","page":255},{"text":"تقلد وزارة المالية، واشترك في وزارة علي جودت الأيوبي الثانية نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية ١٩٤٩ - ١٩٥٠.\nوعاش بعد ذلك متنقلا بين العراق وسويسرا، وأقام في أبو ظبي مع ابنه، وأدركه الموت في جنيف في أكتوبر (تشرين الأول).\nوكان سياسيا واسع الاطلاع، شديد الإحساس، مرهف العواطف (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1537>مسعود جوني (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر، قاص.\nمن مواليد مشتيقا باللاذقية.\nتلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية، ثم انتسب إلى الكلية العسكرية وحصل منها على بكالوريوس العلوم العسكرية، ثم دخل الجامعة فحصل على إجازة في الحقوق. كان يشغل منصبي رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في اللاذقية، ومدير الدفاع المدني في طرطوس واللاذقية.\nتوفي مساء الخميس ١٦ أيار (مايو).\nكتب الشعر ونشر قصائده منذ الخمسينات في الصحف والدوريات المحلية والعربية، لا سيما مجلة جيش الشعب ومجلة الشرطة، ومجلة الضاد، ومجلة الثقافة ..\nوإضافة إلى نظم الشعر كتب القصة والرواية.\nله:\n- أغنيات للحب والشعب.- دمشق، ١٩٦٥ (شعر).\n- اللهب والظل (شعر).- دمشق:\nالإدارة السياسية، ١٩٦٧.\n- بيني وبينك خطوتان (قصائد من الشعر الحديث).- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٤، ٨٨ ص.\n- البلاغ رقم ٩ (رواية).- دمشق:\nاتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٨، ٣٧٣ ص.\nوله مخطوطة رواية تدور حول فترة الستينات وواقعها الاجتماعي والسياسي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1538>مسعود سليم ﵀ الهندي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nمدير المدرسة الصولتية بمكة المكرمة.\nوهو من الشخصيات التربوية المعروفة في السعودية. أدى خدمات جليلة للتعليم .. وكان يمتاز بتواضعه وكريم خلقه، وهو حفيد العلامة الكبير صاحب كتاب «إظهار الحق» رحمة الله بن خليل الرحمن الكيرانوي الهندي، الذي سجل فيه المناظرات التي قام بها مع كبار رجال الكنيسة في عصره، والتي حقق فيها انتصارات رائعة للإسلام على النصرانية .. برز بها بين كبار المفكرين الإسلاميين المعروفين، وحظي بعدها بتقدير ورعاية السلطان عبد الحميد الذي استضافه في العاصمة العثمانية، وأمر بطبع مناظراته القيّمة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1539>مسفر بن مشعل الحارثي (١٣٦٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٠ م)</span>\nعسكري، مهندس، شاعر إسلامي.\nولد في الطائف، حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية بالرياض سنة ١٣٨٧ هـ، وعلى الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعةالملك سعود بالرياض، ودرس الهندسة المساحية في بريطانيا عام ١٣٩٥ هـ، وحصل على ماجستير هندسة المساحة والجيوديسيا من الولايات المتحدة الأمريكية- جامعة ولاية أوهايو الحكومية سنة ١٤٠٤ هـ.\nعضو في جمعية المسح الجوي الأمريكية، وشغل منصب ركن تعليم بمعهد الدراسات المساحية والجغرافية العسكري بالرياض.\nكتب في مجلة «الدفاع»، وله مقالات وبحوث علمية منشورة في مجلات علمية أجنبية، وشارك في إلقاء بحوث في مؤتمرات دولية.\nكما أنه شاعر ذو اتجاه إسلامي، وله ديوان شعر مخطوط، كان من المزمع إصداره.\nتوفي على إثر حادث مروري بمدينة الرياض صباح يوم الثلاثاء ٧ جمادى الأولى، ومن شعره: قصيدة بعنوان:\n«للعلم أصبو» ألقاها في يوم عيد الأضحى سنة ١٤٠٣ هـ في اجتماع الطلبة المسلمين للاحتفال بالعيد في جامعة ولاية أوهايو الحكومية بأمريكا، وهي:\nتركت بلادي والمحاجر تدمع ... وفي القلب مني لوعة وتوجّع\nوما طمعا في رغد عيش تركتها ... ولكنني للعلم أصبو وأطمع\nوكم لمت نفسي والهموم تحيط بي ... فتفرجها الآمال عني فأقنع\nمعي فتية في الحق صعب مراسهم ... لهم في سبيل الله فجر ومطلع\nوإني وإن فارقت أهلي وصحبتي ... ودارا بها الإسلام يزهو ويسطع\nفأم القرى قلبي بها قد تركته ... يطوف على البيت العتيق ويركع\nيلبي إذا لبى الحجيج وكبروا ... وفي كل ميقات إلى الله يضرع\nفلا خير في الدنيا إذا لم يكن بها ... مكان به الإسلام يقضي ويشرع\n_________\n(١) أعلام السياسة في العراق الحديث ص ٢١٥ - ٢٢٠.\n(٢) عالم الكتب مج ١٢ ع ٢ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف. وله ترجمة في: معجم كتّاب سورية، ١/ ٣٦، وأعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ١٦٦، دليل الإعلام والأعلام ص ٤١٧.\n(٣) البلاد ع ١٠١١٣ - ٢٨/ ٨/ ١٤١٢ هـ.","vol":"2","page":256},{"text":"ألا يابن عبد الله لو كنت بيننا ... لألفيت منا من يخون ويتبع\nتركنا كتاب الله للهو والهوى ... فصرنا لأهل الشرق والغرب نخضع\nتأمركت الأعراب (١) والويل للذي ... يقول لسان الضاد أصل ومرجع\nفألقابهم (٢) فيها نشاز وعجمة ... وأفكارهم من منهل الغرب تنبع\nإذا كان زندي لم يخض ساحة الوغى ... لساني على الأعداء أمضى وأقطع\nأنا عربي في لساني ومحتدي ... نشأت على الإسلام والحقّ أتبع (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1540>مسلّم أحمد دياب (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nتاجر سري، محسن كبير.\nنشأ على يد الشيخ راشد القوتلي بدمشق، وصار تاجرا كبيرا، عرف عنه رعايته لجمعيات الفقراء في دمشق وسعيه إلى مشاريع الخير والإحسان أينما كانت، وتتبعه للمحتاجين، وسعيه لشراء دور لإيواء المعوزين، وتأمين كسوتهم وطعامهم.\nأسس مدرسة أبناء الشهداء في المزة، وهو من مؤسسي مشفى المواساة بدمشق، وساهم في أعمال من الخير لا يعلمها إلا الله تعالى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1541>مصطفى أحمد الفرا (١٣١٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nرئيس المؤذنين في الجامع الأموي.\nولد بدمشق، وتلقى علومه في مدرسة الملك الظاهر، ثم تردد على حلقات الذكر، وتلقى الموشحات القديمة وأوزانها من شيوخها. ثم ترأس حلقات الذكر التي تقام في التكايا والمساجد بدمشق. وكان على اتصال بكبار العلماء.\nسافر إلى مصر. كما زار القدس، وحج تسع حجات (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1542>مصطفى بهجت البدوي (١٣٣٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر.\nولد في مدينة الباب قضاء حلب، كان مدرّسا ومعلم حرفة بدمشق، ثم أحيل على التقاعد، وكان قد أمدّ الحركة الثقافية بمجهودات أدبية خلال نصف قرن مضى.\nوافته المنية في ٢٣ كانون الأول (ديسمبر).\nخلّف مؤلفات ودواوين شعرية عديدة، طبع:\n- أوراق مهملة.- ط ٢.- حلب: دار النشر الحديث، ١٩٥٤ م، ١٠٤ ص.\n- مختارات من الشعر العربي الحديث.- بيروت: دار النهار، ١٩٦٩ م، ٢٦٥ ص.\n- البعد الخامس.- ط ١.- دمشق: دار الأجيال، ١٩٧٠ م، ١٢٧ ص.\n- خماسيات عربية أوروبية.- بيروت:\nدار النجاح، ١٩٧٢ م، ١٥٥ ص.\n- رحلات جادة مرحة.-[القاهرة]:\nمطابع شركة الإعلانات الشرقية، ١٩٧٢ م، ٣٩٩ ص. (كتاب الجمهورية: ٤٠).\n- كلام عنا وعن إسرائيل: من ٥ يونيه إلى ٦ أكتوبر.-[د. م: د. ن]، ١٩٧٣ م، ٣٩٧ ص. (كتاب الجمهورية).\n- متعب وجه المرايا.- دمشق: مطبعة الفردوس، ١٩٧٨ م، ١٤١ ص.\n- أوراق من قضية العمر الحالم.- بيروت: دار الوحدة، ١٩٨٠ م، ٧٣ ص.\n- الشاعر مصطفى البابي الحلبي؛ (دراسة وتحقيق وشرح).- دمشق:\nمطابع الإدارة السياسية ١٩٨٠ م، ٢٣٧ ص.\n- عائد من طفولتي.- ط ١.- دمشق:\nمطابع الإدارة السياسية، ١٩٨٥ م، ١٢٦ ص (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1543>مصطفى الحبيب البحري (١٣٥١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٠ م)</span>\nمدرّس أديب، شاعر.\nولد في قرقنة بتونس، وأحرز شهادة الأهلية والتحصيل من المعهد الزيتوني، وزاول التعليم العالي ببغداد (١٩٥٣ - ١٩٥٥) وبالقاهرة (١٩٥٥ - ١٩٥٩) وأحرز الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة.\nودرّس في تونس.\nمن دواوين شعره المطبوعة: ثورة العبيد، أوراس، رقصة البركان.\nوله دراسة بعنوان: الشابي: النبيء المجهول.- دمشق، ١٣٨٠ هـ.\nوله مجموعات شعرية ودراسات مخطوطة (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1544>مصطفى حمدي بن محمد وحيد الجويجاتي (١٣١٥ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم مشارك، قارئ.\nينتهي نسبه إلى العباس بن عبد المطلب ﵁.\nولد بدمشق، وقرأ على علمائها الأعلام، كالشيخ بدر الدين الحسني،\n_________\n(١) المقصود الذين يتكلمون اللغة الإنجليزية ويقلدون الغرب.\n(٢) لقب (دكتور) وما شابه ذلك.\n(٣) من أدباء الطائف المعاصرين ص ٣٠٥ - ٣٠٦.\n(٤) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٣٦.\n(٥) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٠٨.\n(٦) عالم الكتب مج ١٣ ع ٥ (الربيعان ١٤١٣ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، ومن مصادره هناك: الأسبوع الأدبي ع ٢٩٤ - ٢/ ١/ ١٩٩٢ م.\n(٧) مشاهير التونسيين ص ٦٣٣ - ٦٣٤.","vol":"2","page":257},{"text":"ومحمد عطا الكسم، ونجيب كيوان، وعبد الكريم حمزة.\nقاتل في معركة ميسلون، واشترك في الثورة السورية سنة ١٩٢٥ م، وكان يقوم بجمع التبرعات، ويشتري السلاح ويوصله إلى المسؤولين عن الثورة.\nاشتغل بالتجارة، وتولى إدارة الجامع الأموي مدة، وأمّ في جامع السنانية، ثم في جامع الروضة، إلى أن استقلّ بإمامة جامع المرابط، فتولاها حتى عام ١٤١٠ هـ. بالإضافة إلى قيامه بالخطابة في جامع الدلامية بمحلة العفيف.\nواهتمّ إلى جانب ذلك بتعليم القرآن الكريم، وحفظ عليه جماعة من الطلاب كانوا من أهل العلم المشهورين، كالشيخ بشير الشلاح، والشيخ بشير الخطيب.\nكان قوي الشكيمة، عالي الهمة والمروءة، وهو مع ذلك متواضع النفس، لين العريكة.\nوقد تصدى لأصحاب البدع والأهواء من الفرق الضالة والمبتدعة، وناظر القساوسة، وكان له جولات موفقة، مثلما ردّ على النظريات المادية الحديثة ..\nومما ترك من آثار:\n- الحق المبين في الرد على القاديانية الدجالين.\n- العقيدة الإسلامية والرد على نظرية الماديين.\n- سلسلة من الرسائل سماها:\nالإصابة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1545>مصطفى خالدي (١٣١٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)</span>\nطبيب، أديب، كاتب إسلامي.\nمصطفى خالدي\nولد في بيروت، ودرس الطب في جامعتها الأمريكية.\nعرف بدفاعه عن القضايا القومية والإسلامية (٢).\nمن آثاره:\n- حاضر لبنان المسلم.- بيروت: جامعة بيروت العربية، ١٣٩٧ هـ، ٥٢ ص.- (وثائق ودراسات لبنانية؛ ٤).\n- التبشير والاستعمار في البلاد العربية (بالاشتراك مع عمر فروخ).- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٦ هـ، ٢٧٩ ص.\n- الحمل والولادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1546>مصطفى الخميني (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن علماء الشيعة الإمامية.\nهو ابن الزعيم الإيراني روح الله الموسوي الخميني.\nمات في النجف، وذكر أعداء الشاه أنه اغتيل بأيدي النظام السري الإيراني.\nوقامت المظاهرات، وأجبر الخميني على مغادرة العراق. ورفضت الكويت استقباله، فسافر إلى فرنسا.\nصدر له «تفسير القرآن الكريم» عن وزارة الإرشاد الإسلامي بطهران، في أربعة أجزاء ضخمة، ولم يكمله المؤلف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1547>مصطفى زيور (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nمصطفى زيور\nعالم نفس.\nمؤسس قسم على النفس في جامعة عين شمس، أحد أبرز العلماء في مجاله، وقد أسهم في إصدار أول مجلة علمية متخصصة في علم النفس في مصر والعالم العربي، وأمدّ المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات في تخصصه، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام ١٩٨٨ م.\nتوفي عن عمر ناهز السبعين عاما (٤).\nمن مؤلفاته:\n- في التحليل النفسي (بالاشتراك مع أحمد فؤاد الأهواني).- القاهرة:\nوزارة الإرشاد القومي.\n- حياتي والتحليل النفسي/ فرويد (ترجمة بالاشتراك مع عبد المنعم المليجي).- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف.\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٦٣.\n(٢) معجم أعلام المورد ص ١٧٨.\n(٣) التذكرة في أحداث القرن العشرين ص ٨٩، معجم الدراسات القرآنية عن الشيعة الإمامية ص ١٠٢، ٢٤١. ووفاته في المصدر الأخير: ١٣٩٩ هـ.\n(٤) الفيصل ع ١٦٧ (جمادى الأولى ١٤١١ هـ) ص ١٢٢.","vol":"2","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1548>مصطفى شاهين (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nعالم، داعية، مفكر، من مصر.\nقضى عشر سنوات في الجامعة الإسلامية بإسلام آباد لتدريس أبنائها.\nوكان مشهودا له بالطيبة والروح المرحة التي لا تعرف الحقد والكراهية والعداء.\nوجد مقتولا في بيته صباح الخميس ٢٩ رمضان، ووجد مقيّدا، وقد فتح الجناة أنابيب الغاز وأشعلوا النار ليحترق البيت بمن فيه، وخرجوا بسيارته. ولم تعرف الجريمة إلا بعد صلاة الفجر، حيث افتقده الناس في الصلاة! .\nوكان حديثه في آخر محاضرة له عن قصة استشهاد الدكتور عبد الله عزام الذي كانت تربطه به علاقة وطيدة، وكانت آخر كلماته في المحاضرةدعاؤه بأن يلقى الله شهيدا.\nكان يقضي معظم وقته في المكتبات وفي القراءة والكتابة والبحث، مما ساعده على أن يؤلف كتبا عديدة في الفكر الإسلامي ومقارنة الأديان والفلسفة والمنطق وعلم الاجتماع (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1549>مصطفى شكري (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nمن قادة الجماعات الإسلامية في مصر.\nأعدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1550>مصطفى شلبي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nداعية إسلامي.\nبدأ نشاطه في الدعوة والجهاد في أمريكا بحي بروكلين في نيويورك عام ١٩٧٨ م، عند ما استأجر مكتبا فوق مسجد الفاروق- وهو مسجد الجالية اليمنية- وأسماه «مركز اللاجئين الأفغان». ونجح في فتح حوالي ١٧ مكتبا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، تركز دورها على جمع التبرعات، وتشجيع التطوع في الجهاد، وترتيب سفر المتطوعين، وتدريبهم.\nوأقام معه الشيخ عمر عبد الرحمن فترة، وطلب منه الأخير تحويل بعض المبالغ من حصيلة التبرعات التي جمعت لأجل أفغانستان إلى صالح الجهاد في مصر، فلم يوافقه، وحصل بينهما نوع اختلاف.\nاغتيل في منزله أول مارس في بروكلين، في إطار سلسلة تصفية القيادات الإسلامية المؤيدة للجهاد في أفغانستان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1551>مصطفى عبد الرحمن (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nشاعر غنائي.\nمصطفى عبد الرحمن\nعمل بالإذاعة المصرية منذ إنشائها عام ١٩٣٥ م، وبدأت قصائده تأخذ طريقها إلى النشر في مجلتي «الثقافة» و«الرسالة» عام ١٩٤٢ م كما نشر في صحف مختلفة تأتي «الأهرام» في مقدمتها، وهو حاصل على جائزة الدولة في الشعر عام ١٩٨٠ م.\nله أكثر من ألفي نشيد وأغنية بالفصحى والعامية غناها المغنون والمغنيات.\nومن دواوينه: «المصطفيات» و«لحن الخلود»، و«ربيع»، و«من أغاني الحياة»، و«ليالي الشاطئ»، و«أغنيات قلب»، و«شاطئ الذكريات» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1552>مصطفى عبد اللطيف السحرتي (١٣٢٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٣ م)</span>\nناقد أدبي، محرر صحفي.\nولد في ميت غمر بمصر، درس الحقوق ونال بكالوريوس الحقوق عام ١٩٢٦. سافر إلى باريس ثم عاد منها ليعمل في المحاماة في ميت غمر ستة عشر عاما.\nعمل موظفا حكوميا في مختلف الوظائف، ورأس رابطة الأدب الحديث عام ١٩٥٨ م. وكان من أعضاء جماعة أبولو، ومن أعضاء هيئة تحرير مجلة الثقافة، وعضوا في المجلس الأعلى للفنون والآداب، ورئيس تحرير مجلة أدبي، ومجلة الامام ..\nتوفي يوم ١٩ مايو (أيار).\n- صدر له عام ١٩٣٦ كتابه «أدب الطبيعة»، وديوان بعنوان «أزهار الذكرى» عام ١٩٤٢، والشعر المعاصر على ضوء النقد الحديث عام ١٩٤٨، وكتب أخرى كثيرة منها:\n- شعراء مجددون.\n- أيديولوجية عربية جديدة.\n- النقد الأدبي من خلال تجاربي.\n- الفن الأدبي.\n- شعراء معاصرون.\n- دراسات نقدية في الأدب المعاصر.\n- دراسات نقدية في الشعر.\n- الأصالة الأدبية (٤).\n_________\n(١) المسلمون ع ٥٠٧ - ١٦/ ٥/ ١٤١٥ هـ.\n(٢) أمريكا والجماعات الإسلامية/ عادل الجوجري.-[القاهرة]: المركز العربي للصحافة والنشر، د. ت، ص ٦٨ - ٧١.\n(٣) الفيصل ع (١٩١) جمادى الأولى ١٤١٣ هـ، ص ١٣٨.\n(٤) مدارسنا الأدبية: من أبولو إلى رابطة الأدب الحديث. ص ٣٢، (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":259},{"text":"- الفن الأدبي.\n- شعر اليوم.\n- أدب الطبيعة.\n- أزهار للذكرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1553>مصطفى عبد الله الهمشري (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nاقتصادي، أستاذ للعلوم الشرعية.\nأستاذ علوم الحديث الشريف بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بمدينة قسنطينة.\nكان من العلماء المبرزين الذين ساهموا بإثراء علوم الفقه والحديث.\nتوفي بمدينة قسنطينة يوم الثلاثاء الثاني من محرم، ودفن في موطنه بمصر (١).\nمن آثاره العلمية:\n- النظام الاقتصادي في الإسلام من عهد الرسول ﷺ إلى نهاية عصر بني أمية.- الرياض: دار العلوم، ١٤٠٥ هـ، ٦٥٣ ص.\n- الأعمال المصرفية والإسلام.- ط ٢.- بيروت: المكتب الإسلامي؛ الرياض: مكتبة الحرمين، ١٤٠٣ هـ، ٣٦٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1554>مصطفى العمري- نجاتي صدقي مصطفى كاتب (١٣٣٩ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nمخرج وكاتب مسرحي.\nولد في سوق أهراس الجزائرية.\nفي عام ١٩٣٨ م عمل في التمثيل المسرحي مع فرقة عميد المسرح الجزائري «محيي الدين باشطارزي».\nوعمل بعد ذلك في ميدان الإخراج المسرحي، وفي عام ١٩٤٧ م عمد إلى إنشاء (مدرسة الفن الدرامي) التابعة للمسرح الوطني الجزائري، حيث كانت من أبدع أعماله في الإخراج المسرحي هي مسرحية (تارتيف) لموليير. ومن أهم أعماله في ميدان الإخراج: (دون جوان) لموليير و(الكاهنة) للنقلي و(الكاذبون) للمؤلف المسرحي واضح. ومنذ سنة ١٩٦٣ م وحتى ١٩٧٢ م شغل منصب مدير المسرح الوطني الجزائري، فأخرج خلال هذه الفترة (١٣) مسرحية.\nمصطفى كاتب\nكما عمد إلى تأليف بعض المسرحيات بالإضافة لأعماله في مجال الإخراج السينمائي والمسرحي للتلفزة الجزائرية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1555>مصطفى الكعاك (١٣١١ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨٤ م)</span>\nمحام، وزير.\nولد في تونس العاصمة، وحصل على شهادة الحقوق من كلية إيكس بفرنسا، واشتغل في تونس بالمحاماة، ثم عين على رأس الجمعية الرشيدية، وهو الذي وضع قانونها الأساسي. كما ترأس جمعية قدماء تلامذة الصادقية مدة تزيد على الثلاثة عشر عاما. وفي أواخر مدة الاستعمار الفرنسي تولى منصب الوزير الأكبر في عهد محمد الأمين باي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1556>مصطفى محمد البارزاني (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nالزعيم الكردي.\nمصطفى البارزاني\nولد الملا مصطفى ابن الشيخ محمد البارزاني بقرية بارزان يتيما، إذ توفي أبوه قبل مولده بأمد وجيز. ولم يكد يحبو إلى الثالثة من عمره، حتى ساق الأتراك حملة تأديبيّة على العشائر الكردية عام ١٩٠٦ فأسروا الشيخ عبد السّلام الأخ الكبير لمصطفى، وسجنوا الطفل مع أمه، فقضيا في الحبس تسعة أشهر.\n[وكلمه «الملا» تعني «العالم»، وهذا يعني أنه درس العلوم الشرعية على طريقة الأكراد حتى صار عالما].\nبدأ حركته سنة ١٩٤٣، وجدّدها بعد استسلام أخيه الشيخ أحمد.\nوقررت الحكومة العراقية إبعاده إلى بيران، فجاء إلى بغداد في شباط (فبراير) ١٩٤٥ وطلب السماح له بالذهاب إلى منطقته لجمع الأسلحة.\nوأذن له بذلك، لكنّه أخذ يتجوّل بين القرى ويحثّ القوم على العودة إلى حركتهم. وأرسلت حملة عسكرية في آب (أغسطس) ١٩٤٥، وطاردته إلى\n_________\n(١) الفيصل ع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٦ هـ).\n(٢) الفيصل ع ١٥٦ (جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ) ص ١٢٤.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٦٤١.","vol":"2","page":260},{"text":"منطقة الزيبار وبارزان، واضطرته في تشرين الأول (أكتوبر) من تلك السنة إلى الالتجاء إلى داخل الحدود الإيرانية مع أخيه الشيخ أحمد.\nعاد أخوه بعد ذلك إلى العراق، أما الملا مصطفى فمضى إلى مهاباد مع ألفين من أتباعه، حيث أعلن القاضي محمد في ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ١٩٤٥ إنشاء حكومة شعبية كردية بمساعدة السوفييت متآخية مع حكومة مهاباد تبريز. ولما قضت الحكومة الإيرانية على حكومته عام ١٩٤٦، لجأ الملا مصطفى ورجاله إلى روسيا وقضوا فيها اثني عشر عاما.\nأقام الملّا في بادئ الأمر في أذربيجان وأزبكستان، ثم انتقل إلى موسكو، ودرس اللغة الروسية والفنون العسكرية وعلم الاقتصاد. وقد عاد إلى بغداد في ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٥٨ وحظي بالتبجيل والإكرام. لكنه عاد إلى منطقته وأعلن العصيان في أيلول (سبتمبر) ١٩٦١. واستمرّ يحارب الحكومة العراقية حتى تمّ له الاتفاق معها وألقى السلاح في ١١ آذار (مارس) ١٩٧٠.\nوقد قال بعد ذلك في خطاب ألقاه في مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني:\n«لقد حلّ الآن دور العمل والبناء والتعمير والتصنيع، وبهذا فقط نخدم شعبنا ... إننا كلنا أخوة ولا يجوز لنا التفرقة بين أبناء الشعب ... فلنحاول أن نكون كلنا أخوة يربطنا نظام واحد وهدف واحد، وهو إسعاد الشعب العراقيّ بعربه وأكراده».\nوفي ٢٩ أيلول (سبتمبر) ١٩٧١ جرت محاولة لاغتياله ونسف مقرّه في «حاج عمران»، لكنه نجا من الموت بأعجوبة.\nوقد أعلنت الحكومة العراقية في ١١ آذار (مارس) ١٩٧٤ منح الحكم الذاتيّ لمنطقة كردستان، لكنّ صيغة هذا الحكم لم تحظ بقبول الملا الذي عاد إلى الثورة.\nأخفقت حركته وقضت عليها الحكومة العراقية، فاستسلم أكثر أنصاره أو نزحوا إلى إيران في آذار (مارس) ١٩٧٥. وذهب هو نفسه إلى إيران في ٣٠ آذار (مارس) وأقام في طهران. وصرّح للصحفيين قبل مغادرته قاعدته بوادي شومان قائلا:\n«نحن معزولون بلا أصدقاء، ولم ننل أية مساعدة أو حماية من الأميركيين. وأظنّ أن أمامنا أياما حالكة».\nوقالت جريدة «التايمس» اللندنية في ٢٧ آذار (مارس) ١٩٧٥ إن الملّا قد أصبح شخصية شبه أسطورية بين الأكراد لكفاحه الطويل ومقاومته السلطات التركية والبريطانية والعراقية.\nوأثبت أن في الإمكان مواصلة حرب الأنصار في جبال العراق الشمالية إلى أمد غير محدود .. ثم قالت: إن الملا مصطفى وجماعته قرروا وقف القتال.\nثم غادر إيران إلى واشنطن للعلاج سنة ١٩٧٦، وتوفّى فيها في آذار (مارس). ونقل جثمانه إلى إيران، ودفن في أحد المعاقل الجبلية في كردستان على حدود إيران الغربية المجاورة للعراق.\nوقال الميجر إدغار أوبالانس المحلل العسكري الإنكليزي، صاحب المؤلفات عن حرب اليمن وحرب الهند الصينية والحرب الأهلية اليونانية وحروب كوريا والجزائر والجيش الأحمر السوفييتي إلخ، وقد زار العراق والمنطقة الكردية ثلاث مرات، قال في كتابه «الثورة الكردية ١٩٦١ - ١٩٧٠» الصادر سنة ١٩٧٣ عن البارزاني:\n«وكان محافظا على التقاليد القديمة، فلم يساير الأكراد الشباب من أهل المدن الذين كانوا يريدون إصلاحات اجتماعية في المحيط الكردي. غير أنه استطاع أن يحافظ على التوازن بين رجال العشائر والشباب الناظر إلى الأمام ...».\nوأخيرا اعتبره المؤلف أحد القادة الكبار في القرن العشرين لمضاء عزيمته وكفاحه في سبيل الاستقلال الذاتي الكردي في العراق. وقد تمكن من السيطرة على محاولات الشيوعية لأخذ القيادة من يده وتوجيه الثورة الكردية وجهة أخرى لا ترتضيها أكثرية الشعب الكردي. وهكذا، فإن بقاء الملا مصطفى أحد عشر عاما في الاتحاد السوفييتي لم يدفع به إلى اعتناق المبدأ الشيوعي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1557>مصطفى مراد الدباغ (١٣١٦ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nمؤرّخ، تربوي.\nولد في يافا، حصل دروسه الابتدائية فيها، وتابع دراسته الثانوية في المدرسة السلطانية ببيروت. وإلى جانب دراسته للغة العربية درس اللغتين التركية والفارسية. وكانت أولى مشاركاته العسكرية في حملة فخري باشا إلى الحجاز سنة ١٩١٥ م.\nوفي عام ١٩٢٠ م التحق بالجيش العربي، وبعد عام ١٩٢١ م بدأ حياته التربوية والتعليمية الطويلة.\nفعيّن مديرا لمدرسة المنشية الأميرية، فمديرا لثانوية الخليل، فأستاذا للاجتماعيات في دار المعلمين بالقدس .. ثم مفتشا للمعارف في يافا ثم في نابلس، ثم عاد مفتشا للمعارف في يافا (١٩٤٥ - ١٩٤٨).\nوبعد أن اجتاحت النكبة الأولى\n_________\n(١) أعلام الكرد ص ٤٥ - ٤٨.","vol":"2","page":261},{"text":"فلسطين (١٩٤٨) عين أستاذا للاجتماعيات في ثانوية حلب، فمفتشا لمدارس المقاصد الخيرية ببيروت، فمساعدا لوكيل وزارة المعارف الأردنية، فوكيلا لوزارة المعارف، فمديرا للمعارف في قطر (١٩٥٩ - ١٩٦١).\nشهد الأحداث السياسية والعسكرية الفلسطينية خلال فترة الانتداب البريطاني، ولديه مذكرات مختلفة حول ثورة ١٩٣٦ - ١٩٣٩، عند ما كانالتعليم شبه معطل.\nوكانت وفاته صباح اليوم الثاني من شهر تشرين الأول (أكتوبر).\nبدأ حياته الكتابية مبكرا، فمنذ بدايات حياته العملية، كضابط في الجيش العثماني ١٩١٥، كان يقوم بتدوين مذكراته ومشاهداته، ويجمع الأخبار ويصنف المعلومات. وبعد عمله في مجال التربية والتعليم، بدأ يتحسس ما يتهدد بلاده فلسطين من مخاطر جدية، فأخذ بجمع المعلومات حول القرى والمدن والقبائل والمواقع، وذلك حرصا منه على جمع الذاكرة الفلسطينية. وكان يقوم بعد الانتهاء من جولته التفتيشية، بلقاء مشايخ القرية ومختارها، ليسألهم عن عادات البلد، وتسمياتها السابقة وأبرز معالمها ..\nوبذلك توفرت لديه معلومات متنوعة وميدانية عن فلسطين .. وقام بتأليف أبرز كتبه، وهو «بلادنا فلسطين» الذي يعتبر، موسوعة ميدانية شاملة. وقد تم طبع الكتاب على نفقة رابطة الجامعيين في الخليل، ولولا هذا الكتاب لضاعت بعض الحقائق، وطواها النسيان.\nويتألف الكتاب من أحد عشر جزءا، تغطي الديار الغزية وبئر السبع بما فيها محافظتي معان والكرم، مرورا بالديار النابلسية، بما فيها محافظة البلقاء (السلط) وإربد. ثم الديار اليافية بما فيها عمان، فالخليل ثم الجليل فبيت المقدس. وبلغ عدد صفحات هذا يقع في أكثر من سبعة آلاف صفحة!\nالمؤلف ٧١٨٥ صفحة من القطع الكبير.\nوإضافة لكتابه، بلادنا فلسطين ألف الكتب التالية:\n- مدرسة القرية، يافا، مطبعة العرب، ١٩٣٥.\n- التاريخ القديم للشرق الأدنى، القدس، ١٩٥١.\n- الموجز في تاريخ فلسطين، عمان:\nمطبعة الاستقلال، ١٩٥٦.\n- قطر: ماضيها وحاضرها، بيروت:\nدار الطليعة، ١٩٦٣.\n- القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين، بيروت: دار الطليعة، ١٩٧٩.\n- الموجز في تاريخ الدول الإسلامية وعهودها في بلادنا فلسطين، بيروت: دار الطلعة، ١٩٨١.\n- الموجز في تاريخ الدول العربية وعهودها في بلادنا فلسطين، بيروت: دار الطليعة، ١٩٨٠.\n- الجزيرة العربية ٢ مج، ١٣٨٢ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1558>مصطفى مصطفى مرعي (١٣٢٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م)</span>\nقاض، محام، لغوي.\nولد بقرية الجزيرة الخضراء، التي تتبع الآن مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ في مصر.\nوحفظ ما تيسّر له من القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالإسكندرية، حيث حصل على الشهادة الابتدائية ...\nوحصل على ليسانس الحقوق سنة\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١١ ع ١ (رجب ١٤١٠ هـ) من رسالة فلسطين الثقافية بقلم ماجد الزبيدي، نقلا عن: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين ١٩٩ - ٢٠٠، وعن فلسطين الثورة ٢٢/ ١٠/ ١٩٨٩ م، وله ترجمة في:\nالأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢٦٢. الأفق ع ٢٦٤ - ٢٦/ ١٠/ ١٩٨٩ م بقلم سميح شبيب.","vol":"2","page":262},{"text":"١٩٢٣ م .. ومارس المحاماة، إلى أن عين قاضيا بمحكمة الإسكندرية .. ثم استقال ليعود إلى المحاماة .. وعين سنة ١٩٤٨ م رئيسا لإدارة قضاياالحكومة، وفي السنة نفسها عين وزيرا للدولة .. ثم عاد للمحاماة .. واختاره مجمع اللغة العربية عضوا عاملا فيه.\nوكانت له دراسات ألقى بعضها محاضرات على طلبة كلية الحقوق حين نتدب إليها عام ١٩٣٩ - ١٩٤٠ م، وألف سنة ١٩٣٦ م كتابه: المسؤولية المدنية في القانون المصري (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1559>مصعب بن سعود آل عوشن (١٣٩٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٧٢ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أبرز المجاهدين العرب الشباب في أفغانستان.\nولد في القويعية بالسعودية، مسقط رأس أبيه وأجداده، في الثاني عشر من شهر ذي الحجة. امتاز في طفولته بالصدق، والنفور من الكذب، وأخذ حقه ولو بالقوة.\nالتحق بالمدرسة الابتدائية في الرياض، ثم المتوسطة. ولم يكن للميادين الرياضية ونواديها وعناصرها نصيب في حياته. ولما بلغ الرشد أخذ ينتقي أصحابه ومجالسه بنفسه وبرقابة أسرته. وكان لا يعتني بالمظهر، ولا يهمه ما يهم الشباب من لبس أفضل الثياب وأفخر الأحذية ..\nومن صفاته المميزة اعتماده على نفسه، والبسالة والقوة التي يتمتع بها، والصراحة، والخيال الخصب، والعطف والحنان ..\nوكان منذ طفولته يحرص على قراءة القصص البطولية والجهادية، وسير الصحابة وغزواتهم، وفي مقدمتهم خالد بن الوليد ﵁. وكان يحب الشعر، ويحفظ منه الكثير.\nويطلب من والدته دائما أن تدعو له بالشهادة، فكانت تدعو له.\nذهب إلى الجهاد في أفغانستان خمس مرات، وكان يعود عادة للسلام على الأهل. وفي السنة الرابعة عاد إلى الوطن بسبب أزمة الخليج، ولم يمكث طويلا، فعاد للمرة الخامسة والأخيرة، حيث كانت شهادته، علما أنه لم يكمل الثانوية، إذ بقيت له سنة واحدة ليحصل على شهادتها.\nوكان قليل الرجوع إلى بيشاور، بل يمضي غالب وقته في «جليبيب»، وهو من مراكز المجاهدين العرب في الخط الأول جنوب جلال آباد، وكان أخطر مركز.\nوقد جاء نبأ استشهاده من المركز نفسه في الخط الأول من الجبهة، وذلك في السادس من شهر ربيع الآخر، حيث أصابته قذيفة وهو يتجهّز للوضوء. وكان يحمل في جيبه حين مقتله مصحفه الصغير.\nوقد عرف بين إخوانه المجاهدين باسمه الحركي: أبو عاصم النجدي.\nويقول أبو وليد الجزائري والدكتور أبو محمد السوري إنهما وجدا في دم الشهيد رائحة المسك، وحلف الأخير على ذلك بقسم عظيم.\nوكان ﵀ ذوّاقا للشعر، وقد نظم قصائد. ومن نظمه اللطيف:\nتعبت قوافي الشعر فيما أطلب ... وتناثر الدّر النضيد المعجب\nوأنا أريد الدرّ يبقى دهره ... للحاضرين لعرسنا يتقشب\nعرسا نرى فيه المسرّة كلها ... يشدو به شعر ونثر يعذب\nومن نظمه أيضا:\nأرض الجهاد جميلة بربوعها ... مهد الرجولة منبت الأجيال\nفيها عبير الورد يسفر ضاحكا ... ويفوح من عبق الزهور الغالي\nوبها الرصاص مدويا في أرضها ... كدوي نحل فوق شمّ جبال (٢)\nوقد أشادت دوريات إسلامية كثيرة بجهاده وبطولاته، وصنف في سيرته وجهاده كتاب، وهو المثبت في الحاشية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1560>مطلق عبيد الله حسن (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)</span>\nعضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي اليمني، سكرتير هيئة الرئاسة.\nقتل في أحداث ١٣ يناير (كانون الثاني) بعدن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1561>مطلق مخلد الذيابي (١٣٤٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م)</span>\nشاعر، إعلامي.\nعمل فترة طويلة مذيعا في إذاعة السعودية، وهو من أبرز العاملين في حقل الإعلام ببلده. وكان شاعرا، فنانا، مرهف الحس.\nتوفي في جدة ٤ ربيع الأول (٤).\nومما كتب فيه:\nالذيابي: تاريخ وذكريات/ الشريف منصور بن سلطان.- جدة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ.\nومن أعماله:\n_________\n(١) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٥٧ - ٣٥٨. وله ترجمة وافية في كتاب: المحاماة وسيادة القانون/ عبد الحليم الجندي، ومجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج ٦٥ (ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ) ص ٢٥٠ - ٢٥٦.\n(٢) لخص ترجمته ابني أنس من كتاب: رائحة المسك: قصة شهيد عربي في أفغانستان:\nدراسة تربوية لقدوة شابة معاصرة/ عيسى بن عبد الله الغيث.- الرياض: دار الوطن، ١٤١٣ هـ، ١٤٣ ص.\n(٣) من وقائع المؤامرة الانقلابية الفاشلة ص ٧١.\n(٤) عالم الكتب مج ٣ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠٣ هـ). وله ترجمة في شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٠٦، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ٣٧٩، والمجلة العربية (ربيع الأول ١٤٠٣ هـ)، آراء وأفكار ص ٢٥٤ - ٢٥٦، شعراء عتيبة ٢/ ٦٨٤.","vol":"2","page":263},{"text":"- ديوان أطياف العذارى.- جدة:\nالنادي الأدبي، - ١٤٠ هـ، ٢٢٥ ص.\n- غناء الشادي.- جدة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ١٣٧ ص.\n- اللجوء الأكرم إلى الإله الأعظم/ قدم له عائض بن عبد الله القرني؛ صححه محمد بن صالح العثيمين؛ أشرف على طبعه محمد صالح الشنطي.- حائل: دار الأندلس، ١٤١٣ هـ، ٤٣ ص.\n- محاضرات ثقافية (بالاشتراك مع حيدر حرب وراضي صدوق).- جدة: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، - ١٤٠ هـ، ٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1562>مطهر حسان (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، صحفي يماني.\nقضى عمره في الكتابة الأدبية والصحفية، وكان يعمل في صمت، وتناول جوانب مختلفة من الموضوعات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1563>أم معاذ (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nهي زوجة الشيخ المجاهد الحاج عباس السيسي من مصر.\nفي حياتها تجارب وعبر كثيرة ..\nفقد وقفت وصبرت وجاهدت وثبتت خلف زوجها الداعية، وتحملت فترات السجن والضغوط والإرهاب من جانب أجهزة المخابرات، حتى تناقلت قصة حياتها وكفاحها صفحات الجرائد والمجلات، ويرويها ناس كثيرون، بل صدرت فيها رواية بعنوان: «أم معاذ في السجن» كتبتها أديبة وقاصة من البحيرة، هي الروائية «سعيدة قطيط» (٢)، فتحكي قصة هذه البطلة، التي هي أم لخمسة أطفال صغار، أحدهم مريض يهدده الموت، وزوجها من الإخوان المسلمين، تلاحقه سجون ومعتقلات الستينات .. وتبقى صابرة، تفرغ الحب الحنون لفلذات أكبادها، وتواصل الوفاء الحميملشريك حياتها، الذي سجن طويلا.\nوعند ما تستدعى للتحقيق .. تصير هي الأخرى نزيلة السجن الحربي لمدة أسبوعين .. فترى الصرخات والولولات من حولها .. لحوم الرجال المعلقة كالذبائح، كأنما هي في السلخانة، كرابيج الإرهاب وهراوات الطحن كإنما تنزل على ظهور الحيوانات، العنف والهمجية، وافتراس القوي المتجبّر للمكبّل الضعيف .. الاغتصاب وإذلال الطاهرات ..\nوهي رواية مؤثرة جدا، كتب في تحليلها وعمق دلالاتها عدة كتاب ونقّاد.\nوقد توفيت أم معاذ يوم الثلاثاء ١٦ رجب الموافق ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1564>معراج الحق (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم، مربّ، إداري.\nمن علماء ديوبند الكبار، رئيس هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند (الهند). له خدمات علمية واسعة في مجال التعليم والتربية والتوجيه الديني. وقد قام بتدريس العلوم الإسلامية والأدب العربي مدة خمسين عاما، فهو أستاذ عدة أجيال من العلماء المتخرجين من جامعة ديوبند الإسلامية.\nوكان معروفا بخصيصتين: النظرة العميقة في العلوم الإسلامية، والخبرة في مجال الإدارة.\nتوفي في السابع من شهر صفر، الموافق ١٨ آب (أغسطس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1565>معصوم بشير الحامدي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم فاضل.\nولد في دارا بتركيا، وسكن في رأس العين بالجزيرة الفراتية في سورية.\nكان سيدا فاضلا، متواضعا، عالما، لا سيما بالسيرة النبوية. فصيحا، بليغا ..\nوكان والده مرشدا كبيرا، يسكن في عامودا بسورية، وحدود إرشاده يمتد من ويران شهر إلى دير الزور .. (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1566>معين بسيسو (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)</span>\nشاعر.\nولد في «غزة هاشم» بفلسطين، وتلقى علومه الابتدائية في مدارسها الحكومية. في عام ١٩٤٣ التحق بكلية غزة. وكانت باكورة شعره قصيدة بعنوان «الفلاح الفلسطيني» التي نشرتها له مجلة «الحرية» اليافاوية سنة ١٩٤٤، ثم في صحيفة «الاتحاد».\nأصدر أول ديوان شعر له أثناء دراسته الجامعية في القاهرة بعنوان (المعركة).\n_________\n(١) الفيصل ع ١٤٩ (ذو القعدة ١٤٠٩ هـ) ص ١١٦.\n(٢) لها ثلاث مجموعات قصصية أخرى، هي «بسمة أمل» و«فراشة حول النور» و«ابتسامة في بحر الدموع» وهي من مواليد مدينة رشيد (١٩٤٢ م)، أبواها ينتميان إلى أسرتين عريقتين في المدينة، هما: أسرة السيسي، وأسرة قطيط. وصدرت الرواة عن دار الطباعة والنشر والصوتيات بالإسكندرية عام ١٤٠٨ هـ.\n(٣) ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ٢٠٥ - ٢٠٨، المجتمع ع ١٠٨٣ (٢٩/ ٧/ ١٤١٤ هـ) ص ٥٩.\n(٤) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٨ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) ص ١٠٠.\n(٥) الشجرة الدرية في مناقب السادة الحامدية ص ٢٧٨ (الهامش).","vol":"2","page":264},{"text":"معين بسيسو\nعقب تخرجه من الجامعة الأمريكية وحصوله على ليسانس الصحافة في العام ١٩٥٢، سافر إلى العراق، وعمل هناك مدرسا لسنة دراسية واحدة، اعتقل قبل نهايتها بسبب صلته الوثيقة بالحركة الوطنية العراقية.\nعاد بعد ذلك إلى غزة واشتغل بالتدريس، وأصبح ناظرا لمدرسة جباليا، ثم ناظرا لمدرسة صلاح الدين.\nفي عام ١٩٥٦ اعتقل بسبب ميوله اليسارية، واقتيد إلى السجن الحربي في القاهرة، وأثناء ذلك وقع العدوان الثلاثي على مصر .. وراحت أناشيده تذاع من صوت العرب وعلى المقاتلين .. وسمع عبد الناصر هذه الأناشيد ثم علم أنّ كاتبها نزيل السجن الحربي فأمر بالإفراج عنه.\n- ويعود إلى غزة من جديد .. ثم يسافر إلى دمشق ليقيم فيها، وعمل في هذه الفترة مديرا لتحرير جريدة «الثورة» السورية. وسرح مع مجموعة من زملائه فيما بعد بسبب موقفهم من هزيمة ١٩٦٧.\nعاد إلى القاهرة، وعمل رئيسا للقسم الثقافي في جريدة الأهرام القاهرية. ثم تولى رئاسة تحرير الطبعة العربية لمجلة «اللوتس» التي تصدر عن اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا (من سنة ١٩٧٤ حتى رحيله في ٢٤ أيلول).\nوأعماله هي:\n- قصائد مصرية (شعر) ١٩٥٤.\n- مارد من السنابل (شعر) ١٩٥٦.\n- الأردن على الصليب (شعر) ١٩٥٧.\n- فلسطين في القلب (شعر) ١٩٦١.\n- الأشجار تموت واقفة (شعر) ١٩٦٤.\n- كراسة فلسطين (شعر) ١٩٦٦.\n- القتلى والمقاتلون السكارى (شعر) ١٩٦٩.\n- جئت لأدعوك باسمك (شعر) ١٩٧٢.\n- آخر القراصنة من العصافير (شعر).\n- مأساة غيفارا (مسرحية) ١٩٧٠.\n- ثورة الزنج (مسرحية) ١٩٧١.\n- شمشون ودليلة (مسرحية) ١٩٧٢.\n- المنجم (مسرحية) ١٩٧٤.\n- العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع (مسرحية) ١٩٧٥.\n- المجموعة الكاملة للشاعر معين بسيسو (الشعر- المسرح) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1567>مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nمفدي زكريا\nشاعر المغرب العربي الكبير.\nيلقب بابن تومرت.\nولد يوم ١٢ جمادى الأولى في واحة بني ميزاب بقرية بني يسجن بالجزائر. تلقى علومه في عنابة وتونس، وسرعان ما أصبح واحدا من أكبر شعراء الجزائر، وقد وظّف جلّ شعره للقضية الجزائرية والعربية حتى لقّب بشاعر الثورة، وكان يذيّل قصائده بإمضاءات مستعارة مثل فتى المغرب، وابن تومرت، والفتى الوطني، وأبو فراس، وكان حضوره الأدبي والسياسي كثيفا قبل وأثناء الثورة التحريرية، فأدخل السجن خمس مرات إلى أن فرّ منه عام ١٩٥٩ م، لينضم إلى حزب جبهة التحرير الوطني خارج الجزائر.\nمن أهم مؤلفاته ديوان (اللهب المقدّس) الذي صدر عام ١٩٦١ م، عن المكتب التجاري في بيروت.\nوتعدّ قصيدة (إلياذة الجزائر) من أهم القصائد الوطنية التي أبدعها، وتقع في نحو ألف بيت.\nوله أيضا ديوان (من وحي الأطلس)، الذي طبع بالرباط عام ١٩٧٦ م.\nو(أمجادنا تتكلم) الذي نشر بالجزائر عام ١٩٧٣ م.\nكما اشتهر بأناشيده الوطنية المعروفة: (من جبالنا طلع صوت الأحرار) الذي ألّفه عام ١٩٣٢ م، و(اعصفي يا رياح)، و(فداء الجزائر روحي ومالي) الذي ألّفه عام ١٩٣٦ م، ونشيد (قسما) الذي ألّفه عام ١٩٥٥ م، وأصبح فيما بعد النشيد الوطني الجزائري.\nومن قصيدته «اعصفي يا رياح»:\nاعصفي يا رياح ... واقصفي يا رعود\nواثخني يا جراح ... واحد قي يا قيود\nنحن قوم أباة ... ليس فينا جبان\nقد سئمنا الحياة ... في الشقا والهوان\nوقد نظم الشاعر هذه القصيدة وهو في سجن بربروس عام ١٩٣٧. وفي عام ١٩٥٦ صدر الأمر من جبهة\n_________\n(١) رفاق سبقوا ص ١٧٣ - ١٧٤، مملكة الشعراء ص ١٥٥.","vol":"2","page":265},{"text":"التحرير الجزائرية إلى المحكوم عليهم بالإعدام من المناضلين أن يرددوا هذا النشيد قبل الصعود إلى المقصلة.\nعاش بعد الاستقلال متنقلا بين تونس والمغرب حتى توفي في تونس يوم الأربعاء في ٢ رمضان/ أغسطس (آب) ودفن في مسقط رأسه بوادي ميزاب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1568>مقبولة الشلق (١٣٤٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٧ م)</span>\nأديبة، شاعرة، قاصّة.\nولدت في دمشق، وتخرجت من جامعتها سنة ١٩٤٤، فكانت أول من حمل إجازة في الحقوق من هذه الجامعة، ورابع فتاة تتخرج منها (٢).\nمن أعمالها:\n- «قصص من بلدي»، دمشق ١٩٧٨.\n- «عرس العصافير»، للأطفال، دمشق، اتحاد الكتّاب ١٩٧٩.\n- «مغامرات دجاجة»، قصة للأطفال، دمشق، دار الفكر ١٩٨١.\n- «أغنيات قلب»، مجموعة شعرية، دمشق، ١٩٨٢.\n- «سيدة الثمار»، قصص للأطفال، دمشق، وزارة الثقافة ١٩٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1569>المكي بن التهامي الوزاني (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nمجاهد.\nمن القادة الذين خاضوا معارك الجهاد ضد الجيوش الإسبانية في الريف المغربي إلى جانب البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي. وهو والد محمد الوزاني رئيس جمعية الثقافة الإسلامية بتطوان.\nتوفي عن سن تناهز التسعين عاما (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1570>مكي الطيب شبيكة (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nمؤرّخ السودان الحديث.\nينتمي إلى قبيلة الرباطاب. وموطن أهله أصلا جزيرة مقرات، الواقعة في مواجهة مدينة أبي أحمد بالسودان، وقد استوطنت أسرته في أواسط السودان، غير بعيد عن الخرطوم.\nولد في الكاملين، ودرس في المدرسة الأولية بها. ثم التحق بكلية غردون التذكارية، وعين مدرسا فيها وهو أحد طلبة السنة الرابعة، نظرا لكبر سنه وحسن تحصيله، وذلك عام ١٩٢٧ م.\nوبينما هو في بربر اختير للالتحاق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وفي أواخر ١٩٣٥ م، نال فيها الشهادة الجامعية. B.A\nوعاد إلى السودان، وأوكل إليه تدريس مادة التاريخ في كلية غردون، وفي أول ١٩٤٣ أصبح محاضرا للتاريخ والتربية الوطنية بمدرسة الآداب العليا. وفي عام ١٩٤٧ حصل على منحة من المجلس البريطاني لمدّة عامين، ثم مدت المنحة حتى يكمل بحثه، وعاد من هناك حاملا شهادة الدكتوراه في فلسفة التاريخ. وهو أول سوداني يحصل على هذه الشهادة في هذه المادة، وقد يكون أول سوداني حصل على الدكتوراه إطلاقا.\nفي يوليو ١٩٥٥ م بلغ درجة الأستاذ (بروفيسور)، وصار عميدا لكلية الآداب.\nوفي ديسمبر ١٩٥٩ م أحيل إلى المعاش، وعاد إلى الريف، ثم عاد عام ١٩٦٢ م إلى الجامعة أستاذا مشرفا على الدراسات العليا وعميدا لكلية الآداب.\nوفي أغسطس ١٩٦٩ التحق بجامعة الكويت أستاذا للتاريخ ومشرفا على الأبحاث التاريخية.\nوفي عام ١٩٧٤ م عاد إلى السودان، ومنحته جامعة الخرطوم زمالة الجامعة ووظيفة الأستاذ المتمرس.\nكما أوكلت إليه منظمة اليونسكو الإشراف على مجلد من المجلدات التي تصدره المنظمة عن تاريخ إفريقيا.\nوكان رغم عدم تحزبه يميل إلى الختمية، ويؤمن بقيادة السيد علي السياسية. وكان اتحاديا، يؤمن بالاتحاد بين مصر والسودان (٤).\nمن عناوين كتبه التي وقفت عليها:\n- تاريخ شعوب وادي النيل (مصر والسودان) في القرن التاسع عشر الميلادي.- ط ٢.- بيروت: دار الثقافة، ١٤٠٠ هـ، ٧٩٠ ص.\n- تاريخ الوطن العربي الحديث والمعاصر: للصف الثالث الثانوي- القسم الأدبي (بالاشتراك مع آخرين).- ط ٥.- أبو ظبي: وزارة التربية والتعليم، ١٤٠٤ هـ، ٢٨٥ ص.\n- السودان عبر القرون.- بيروت: دار الثقافة.\n- العرب والسياسية البريطانية في الحرب العالمية الأولى.\n- الخرطوم بين المهدي وغردون.- الخرطوم: جامعة الخرطوم، لجنة الدراسات الإضافية.\n- مقاومة السودان الحديث للغزو\n_________\n(١) الفيصل ع ١٣٣ (رجب ١٤٠٨ هـ) ص ١٠٩. وله ترجمة في المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ١٣٨ - ١٣٩، وكتاب:\nرجالات في أمة: الجزائر ص ٦٥ - ٧٦، لكن وفاته هنا عام ١٩٧٥ م! كما وردت ترجمته في مشاهير التونسيين ص ٦٤٥، وميلاده هناك ١٩١٣ م ووفاته ٢١ أكتوبر ١٩٧٦ م! وانظر ديوان الشعر العربي ص ٩٣ - ٩٥، والدعوة ع ٤٢١ ص ٤٨.\n(قلت: ولم ترد ترجمته في الأعلام).\n(٢) الكاتبات السوريات ص ١١٧.\n(٣) المسلمون ١١/ ٣/ ١٤٠٩ هـ.\n(٤) أدباء وعلماء ومؤرخون في تاريخ السودان ص ٢٨٩ - ٣١٠. وله ترجمة في: رواد الفكر السوداني ص ٣٨٤ - ٣٨٦.","vol":"2","page":266},{"text":"والتسلط.- القاهرة، معهد البحوث والدراسات العربية.\n- مملكة ألفونج الإسلامية.\n- السودان والثورة المهدية.- الخرطوم:\nجامعة الخرطوم، ٤ مج.\n- بريطانيا وثورة ١٩١٩ المصرية.- القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية.\n- تاريخ ملوك السودان/ غردون (تحقيق وتعليق).- الخرطوم: مطبعة ماكور كوديل، ١٩٤٧ م.\n- السودان في قرن ١٨١٩ - ١٩١٩ م، نشر عام ١٩٤٧ م.\n- السودان في عهد الثورة المهدية (١٨٨١ - ١٨٨٥) وهي رسالته للدكتوراه عام ١٩٤٩ م.\n- السياسة البريطانية في السودان (١٨٨٢ - ١٩٠٢) (بالإنجليزية).\n- السودان المستقل، ١٩٥٩ (بالإنجليزية).\n- تاريخ شعوب وادي النيل: مصر والسودان في القرن التاسع عشر.- بيروت: دار الثقافة، ١٩٦٥ م.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1571>مكي عباس (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nمفكر، باحث، تربوي.\nينتمي إلى مدرسة خاصة في الفكر السوداني ترى أنّ التنظيم الإداري السياسي لا ينضج، ولا تستقر الأحوال إلا إذا تعلمت الجماهير.\nتخرّج مدرّسا في عام ١٩٣١ م وكان أول دفعته. ولم تكن له أي اتجاهات سياسية إبان دراسته، فلما تخرج عمل فترة في المدارس الوسطى، ثم نقل إلى بخت الرضا فعمل مع المستر جريفث، ثم بعث إلى بريطانيا في فترة تدريبية في بادئ الأمر، فلما رجع بدأ مشروع تعليم الكبار في أم جر، وتفرغ لتدريس التربية الوطنية ووضع أسّسها في بخت الرضا، وهي عبارة عن معلومات أساسية عن المذاهب السياسية والمنظمات، واستقال في عام ١٩٤٥ من عمله في مصلحة المعارف وأخرج جريدة الرائد، وقد كانت الرائد لسان حال الحزب الجمهوري الاشتراكي، ورأى في الإدارة الأهلية سندا لنشر الفكر الجمهوري الاشتراكي، وانضمّ إلى رأيه بعض نظار القبائل، ولم يستجب لدعوته غير نفر قليل من المثقفين.\nولما احتجبت الرائد شدّ الرحال إلى بريطانيا ليكتب عن قضية السودان بجامعة أكسفورد تحت رعاية المس برهام. ثم عاد إلى السودان، واختير- عند سودنة الوظائف- ليكون محافظا للجزيرة. واستمرّ حتى عام ١٣٧٧ هـ في تلك الوظيفة، وقد ركز على الخدمات الاجتماعية، وتخطيط القرى، وصحة البيئة.\nثم استقال، وانضمّ إلى المنظمة الإفريقية، وظلّ يعمل فيها حتى عام ١٩٦٢، وفي إبان تلك الفترة كتب دراسات عن التخطيط الزراعي، وفرص التعليم، ونشر الوعي الصحفي في القرية، واتخذ السودان وأثيوبيا ونيجيريا ويوغندا وكينيا أمثلة له، كما أنه عني بتعليم الكبار كأساس للوعي الوطني، واستفادت بعض الدول الإفريقية من ذلك، ورجع يعمل من المؤسسات العالمية خارج السودان، حتى عين رئيسا لمكتب السودان الاقتصادي في جنيف في منتصف الستينات، ثم التحق بمنظمة الزراعة والأغذية العالمية حتى أحيل على المعاش، فعمل خبيرا غير متفرغ في بعض منظمات هيئة الأمم لإفريقيا في منتصف السبعينات، واستقرّ في الخرطوم في عزلة تامة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1572>الملا مصطفى البارزاني- مصطفى محمد .. ممتاز محمد نصار (١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٧ م)</span>\nمحام، قاض.\nوكيل النيابة الوطني، رئيس مجلس إدارة نادي القضاة المنتخب، الذي رفض انضمام القضاة إلى الاتحاد الاشتراكي، المتمسك بالدساتير والقوانين واللوائح.\nولد في البدراي بمحافظة أسيوط، في بيئة يغلب عليها الصراع الحزبي العنيف. وتلقى هناك تعليمه الابتدائي، وحصل على الكفاءة والبكالوريا من مدرسة أسيوط الثانوية .. ووالده محمد نصار عمدة البداري، كان عضوا بالهيئة الوفدية ومرشح الوفد في انتخابات ١٩٣٨، ١٩٤٢ عن دائرته.\nوتخرّج في كلية الحقوق سنة ١٩٣٦، وعمل محاميا في مكتب مكرم عبيد. وفي عام ١٩٤٢ التحق بالنيابة العامة وكيلا .. وأمضى حياته في منصب القاضي حتى وصل إلى أعلى مناصب القضاء.\nهذا وقد عرف بمواجهته للتنظيم الطليعي، أو طليعة الاشتراكين، أو التنظيم السري، أو النواة الاشتراكية، التي كانت تتجسس على القضاة داخل الهيئة القضائية، وتحدث عن ذلك في كتابه «معركة العدالة في مصر».\nوكان ثابتا في مواقفه الواضحة من تطبيق مبادئ الدستور، ومواد القانون، ونصوص لائحة مجلس الشعب، وقانون الطوارئ، وقانون العيب، وقانون الانتخاب، والقوانين الاستثنائية، وسائر القوانين سيئة السمعة (٢)!\n- له كتاب: معركة العدالة في مصر، كما أشرنا إليه.\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٣٨٧ - ٣٨٩.\n(٢) هؤلاء الرجال من مصر ص ١٧٧ - ١٨٩.","vol":"2","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1573>ممدوح جولحة (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، داعية.\nولد في قرية تركمانية قريبة من اللاذقية على الساحل السوري، ونال الشهادة الجامعية، وشهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية بدرجة ممتازة من جامعة الأزهر. وحرم من التعيين في الجامعات لجرأته في قوله الحقّ، كما منع من الخطابة في المساجد.\nاستشهد في شهر حزيران (يونيو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1574>ممدوح رضا (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي.\nبدأ رحلته في مجلة روز اليوسف المصرية، ومنها انتقل إلى صحيفة الجمهورية ليتولى منصب رئيس التحرير التنفيذي فيها. نقل بعدها إلى دار التعاون للطبع والنشر، حيث كان رئيس مجلس الإدارة فيها، ورئاسة تحرير صحيفة «السياسي» فيها أيضا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1575>منّة الله الرحماني بن محمد علي المونجيري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nعالم الهند الكبير.\nوهو نجل العلّامة محمد علي المونجيري مؤسس ندوة العلماء.\nشغل مناصب عديدة، وظلّ رئيسا لكثير من المؤسسات الإسلامية، مثل رئاسة الإمارة الشرعية في ولايتي بهار وأريسة. كما رأس هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند إلى مدة، ثم اختير أمينا عاما لها. وكان عضوا للمجلس التنفيذي لندوة العلماء ومجلس الشورى لدار العلوم- ديوبند إلى آخر أيام حياته. ونشاطه العلمي والديني في تأسيس المحاكم الشرعية الإسلامية ودور القضاء معروف.\nتوفي ليلة الأربعاء ٣ رمضان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1576>منير حبشي (١٣٢٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٣ م)</span>\nمن الرواد الأوائل لقطاع السياحة في مصر.\nمنير حبشي\nعمل وكيلا لمصلحة السياحة في الخمسينات، كما تمّ تعيينه عضوا بمجلس إدارة «الأفتا» في ثلاث دورات، ثم عضوا بمجلس إدارة «الأسكول» الدولي، ومحافظا للمنطقة الرابعة في «الأستا» لمدة ٦ سنوات متتالية خلفا لمحمد السقا، كما عين عضوا بمجلس إدارة لجنة الاتحاد للفنادق.\nوابنه كريم بطل مصر في الفروسية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1577>منير الريس (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي، مناضل.\nكان أحد رجالات الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي (١٩٢٥ - ١٩٢٧ م). قاتل في فلسطين ضمن صفوف المتطوعين العرب.\nبدأ رحلته الصحفية في أواخر العشرينات، واستمرّ حتى منتصف الستينات، حيث أسهم بالكتابة في الكثير من الصحف والمجلات. وراسل من فلسطين صحيفة «القدس» السورية، كما أصدر جريدة «بردى» التي توقفت في الستينات (٥).\nمن أعماله التي وقفت عليها:\n- الكتاب الذهبي للثوارث الوطنية في المشرق العربي: الثورة السورية الكبرى.- بيروت: دار الطليعة.\n- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: ثورة فلسطين عام ١٩٣٦ م.- دمشق: مطابع ألف باء، ١٣٩٦ هـ، ٤٥٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1578>منير صالح عبد القادر (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nمن أبرز شعراء السودان.\nله الكثير من الدراسات والأعمال الشعرية، منها:\n«أشتات من أشتات» و«أديبات السودان» و«الشعراء والغاوون».\nتوفي في بون بألمانيا، حيث كان يعالج (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1579>منير محمود تقي الدين (١٣٣٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٩ م)</span>\nمنير محمود تقي الدين\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٨ - ٩٩.\n(٢) الفيصل ع ١٨٣ (رمضان ١٤١٢ هـ) ص ١٢٣.\n(٣) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ٣ (ذو القعدة ١٤١١ هـ) ص ٩٨ - ١٠٠.\n(٤) رأي الشعب ع ١٤٤ - ٢/ ٨/ ١٤١٣ هـ.\n(٥) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٣٩. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ١٠٦.\n(٦) الفيصل ع ١٧٢ (شوال ١٤١١ هـ) ص ١٩.","vol":"2","page":268},{"text":"عسكري، دبلوماسي، كاتب.\nولد في بعقلين بلبنان، وتلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في الجامعة الأميركية حيث أنهى دروسه الثانوية.\nبدأ حياته العملية مدرسا في العراق (١٩٣٧ - ١٩٤٠) ثم عاد إلى لبنان.\nوفي سنة ١٩٦٢ عين محافظا للشمال بالإضافة إلى وظيفته مديرا عاما في وزارة الدفاع، وفي سنة ١٩٦٣ نقل إلى السلك الخارجي وعين سفيرا للبنان في السودان والحبشة، ثم سفيرا في يوغسلافيا وبلغاريا (١٩٦٧ - ١٩٧١) ثم سفيرا في قبرص، حيث بقي إلى أن أحيل إلى التقاعد. وله مؤلفات منها.\n«سقوط فلسطين» (١٩٤٨)، و«محاضرات في التدريب العسكري» (١٩٥١) و«ولادة استقلال» (١٩٥٢) و«الجلاء» (١٩٥٤)، و«مقامات لبنانية» (١٩٦٣) وأخيرا: «لبنان ماذا دهاك» ١٩٧٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1580>منيرة السعيد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nكاتبة صحفية.\nكانت تتابع الكتابة في جريدة «الجزيرة» السعودية.\nتوفيت أيام عيد الفطر في عنيزة وهي في مرحلة شبابها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1581>مهدي السماوي- محمد مهدي السماوي مهدي عامل- حسن حمدان مهدي عبد الحميد (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nالشيخ الداعية. أحد علماء الأزهر البارزين.\nبدأ العمل في حقل الدعوة الإسلامية قبل نحو ثلاثين عاما من وفاته. وتدرّج في مناصب الأزهر المختلفة، مبعوثا في بيروت ما بين ١٣٩٢ - ١٤٠٠ هـ، ثم مديرا عاما للإعلام، وهو المنصب الذي كان يشغله حتى وفاته. وهو أيضا عضو في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية منذ عام ١٣٩٨ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1582>مهدي علام- محمد مهدي علام. مهدي محمد صالح المخزومي (١٣٣٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٣ م)</span>\nمهدي المخزومي\nأديب، نحوي، باحث.\nولد في النجف. وتربى بين العلماء والأدباء، ونشأ في بيت أخيه العلّامة الشيخ علي الخالدي أحد المؤسسين لجمعية التحرير الثقافي ومدرستها الدينية.\nدرس دراسته القديمة، وحلق في مطالعاتها حتى أصبح أحد الأعلام في اللغة والفقه، كما كان أحد أعضاء جمعية الرابطة الأدبية، ثم انتقل إلى بغداد لإتمام دراسته، وبعد ذلك سافر إلى القاهرة ونال شهادة الدكتوراه من كلية الآداب، وعند رجوعه إلى بغداد مارس التدريس، ثم عين مديرا في كلية الآداب، وفي عام ١٩٥٨ أنيطت به عمادة كلية الآداب، وكان فيها أستاذ النحو والصرف. وعين عضوا في المجمع العلمي العراقي.\nوقد أسهم في الحياة العلمية المعاصرة إسهاما بارزا من خلال ما قدّم من جهود في التأليف والتحقيق النحوي واللغوي والمعجمي والأدبي، وما كوّن من تلاميذ وطلاب (٤).\nمن أعماله:\n- الخليل بن أحمد الفراهيدي: أعماله ومنهجه.\n- ديوان الجواهري (تحقيق بالاشتراك مع رشيد بكناش وعلي جواد الطاهر).\n- العين/ الخليل بن أحمد الفراهيدي (تحقيق بالاشتراك مع إبراهيم السامرائي).- بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ١٤٠٨ هـ، ٨ مج.\n- في النحو العربي: قواعد وتطبيق على المنهج العلمي الحديث.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٨٦ هـ، ٢٤٠ ص.\n- في النحو العربي: نقد وتوجيه.\n- مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو.- ط ٢.- القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٧٧ هـ، ٤٣١ ص.- (الأصل: رسالة دكتوراه- جامعة القاهرة، ١٣٧٣ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1583>موسى صبري ١٣٤٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي، روائي، كاتب سياسي.\nوعلى الرغم من أنّه تخرج في كلية الحقوق إلّا أنّه فضّل العمل في الصحافة، وكانت بدايته في الأربعينات الميلادية في صحيفة «الزمان» المسائية، ثم انتقل عام ١٩٥١ م للعمل في دار «أخبار اليوم»، وفي عام ١٩٥٥ م\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ١/ ٢٢٢ - ٢٢٣.\n(٢) عالم الكتب مج ١٠ ع ٣ (محرم ١٤١٠ هـ) ص ٣٨٨.\n(٣) الفيصل ع ١٩٠ (ربيع الآخر ١٤١٣ هـ) ص ١٣٧ - ١٣٨.\n(٤) النجف الأشرف قديما وحديثا ٢/ ١٢٩، ألوان من التراث (ملحق المدينة) ع ٩٦١٦ - ٣٠/ ٣/ ١٤١٤ هـ. وانظر قائمة مؤلفاته في معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٣٤٩.","vol":"2","page":269},{"text":"ترأس تحرير مجلة «الجيل»، نقل بعدها عام ١٩٦٢ م رئيسا لتحرير جريدة «الجمهورية» حتى أبعده الرئيس جمال عبد الناصر، وحين تولى أنور السادات الحكم أعاده للعمل الصحفي رئيسا لمجلس إدارة أخبار اليوم حتى عام ١٩٨٤ م.\nموسى صبري\nوهو روائي، وكاتب سياسي، عرف بعدائه للإسلام والجماعات الإسلامية، وله العديد من المؤلفات (١). منها:\n٥٠ عاما في قطار الصحافة، ثورة كاسترو، حادث النصف متر: قصة حب بسيطة، تعليق على اعتراف كسينجر، وثائق ١٥ مايو، وثائق حرب أكتوبر، الصحافة الملعونة، السادات: الحقيقة والأسطورة، مخبر صحفي وراء أحداث عشر ثورات، دموع صاحبة الجلالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1584>موسى الصدر (١٣٤٧ - ١٣٩٨ هـ؟ - ١٩٢٨ - ١٩٧٨ م</span>؟)\nزعيم شيعي.\nأصله من عائلة من جبل عامل في جنوب لبنان، أو أنه إيراني «تلبنن».\nولد في مدينة «قم» الإيرانية، وأنهى دراسته الدينية والفقهية ثم الجامعية في كلية الحقوق بجامعة طهران، وأصدر في «قم» مجلة «مكتبي إسلام»، وقدم إلى صور في لبنان الجنوب عام ١٩٥٩ م ليخلف نسيبه المتوفى حجة الإسلام والزعيم الشيعي الديني في صور عبد الحسين شرف الدين.\nموسى الصدر\nأنشأ تنظيما خاصا بالطائفة الشيعية عام ١٩٦٧، وانتخب رئيسا لمجلسه، وأسس حركة أمل عام ١٩٧٦. ودافع عن تحرير الجنوب من اليهود طويلا، وتجول في بلاد عربية لعرض حقيقة الأخطار في لبنان، وكانت آخر محطة في رحلته العربية هي ليبيا، التي بدأ زيارته لها بتاريخ ٢٥/ ٨/ ١٩٧٨ م ولم يعد منها، ولم يوقف له على أثر! !\nألّف كتاب في حياته ونشاطه وتصريحاته بعنوان: «مع الاعتذار ..\nللإمام الصدر» / عادل رضا.- صور، لبنان؛ توزيع المؤسسة اللبنانية، د.\nت، ٣١٠ ص.\nله كتاب بعنوان: الإسلام عقيدة راسخة ومنهج حياة.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٣ هـ، ٢٥٥ ص (وهي مجموعة محاضرات له، كتب الناشر مقدمتها في ١/ ١/ ١٩٧٩ م).\nوله أيضا: تفسير سورة العصر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1585>موسى بن عبد الرحمن الرئيسي (١٣٢١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن أثريا مسقط وأعيانها.\nولد وتوفي بالمدينة نفسها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1586>موسى عبد الصمد (١٣٣٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٦ م)</span>\nتربوي، إداري، باحث.\nولد في إربيل بالعراق، وأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية، ثم انتقل إلى بغداد متابعا دراسته في دار المعلمين العالية، نال في ختامها شهادة الليسانس في العلوم الاجتماعية.\nوتابع بعد تخرجه عمله في ميادين التدريس والإدارة، فدرّس بضع سنوات، تولى إدارة المعارف في أربيل والسليمانية، واختير عضوا فيالمجلس التشريعي، وأمينا عاما للتربية والتعليم، وظلّ في عمله إلى سنة ١٩٨٣ م حيث أحيل للتقاعد.\nوامتدّ نشاطه إبان أعماله الوظيفية إلى ميادين الحياة العامة، فكان نقيبا للمعلمين في السليمانية.\nوانضمّ إلى المجمع العلمي العراقي في سنة ١٩٧٩ فأسهم في أعمال اللجان وتوجيهها، وفي الدراسات ومنجزاتها، وبعد انتهاء أعماله الوظيفية في الإدارة وفي المجلس التشريعي لمنطقة الحكم الذاتي، تفرغ للعمل المجمعي، فكرّس له كل وقته وجهده، وأحلّه إسهامه وتوجيهه مكانا مرموقا في أعمال الهيئة الكردية، بما في ذلك منجزاتها في الدراسات الأدبية واللغوية، وجهودها في إصدار الأعداد الخاصة بها من مجلة المجمع.\nتوفي يوم الجمعة ٢٠ حزيران (يونيو) (٤).\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٢ (شعبان ١٤١٢ هـ) ص ١١٤، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة، ص ٤٠٤، وهؤلاء حاورهم مفيد فوزي ١/ ١١٧، دليل الإعلام ص ٤٨٨، نجوم الصحافة ص ٤٧، وحديث عن «إسلامه» في كتاب: أشهر الشائعات/ تأليف محمد رجب.\n(٢) من الكتاب الذي ألف فيه «مع الاعتذار ...»، ومئه علم عربي في مئة عام ١٨٥ - ١٨٦، ومعجم الدراسات القرآنية للشيعة الإمامية ص ٨٨.\n(٣) دليل أعلام عمان ص ١٥٥.\n(٤) مجلة المجمع العلمي العراقي مج ٣٧ ج ٤ (ربيع الأول ١٤٠٧ هـ) ص ٣٩٥ - ٣٩٦.","vol":"2","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1587>موسى عزمي- حامد الآمدي موسى محمود الشابندر (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٩ م)</span>\nدبلوماسي، رائد المسرحية العراقية.\nموسى الشابندر\nولد في بغداد، ودرس في مدارسها، ثم درّس الاقتصاد في برلين، ونال الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لوزان في سويسرا.\nوعاد إلى بغداد عام ١٩٢٢ م، فعين في السلك الخارجي، فأسس المكتب العراقي الدائم في جنيف، ثم عين سكرتيرا أول في المفوضية العراقية في برلين، وتدرج في العمل حتى عين وزيرا للخارجية عام ١٩٤١ م، اعتقلته السلطات البريطانية في إيران مع زملائه. ثم أرسل إلى المعتقل في سالزبري (روديسيا الجنوبية)، فأمضى سنتين تعرض فيهما لظروف قاسية، كما حوكم وسجن خمس سنوات أخرى وصودرت أمواله، ثم خرج وعمل فترة في الحقل السياسي، وأخيرا أحيل إلى التقاعد فانكبّ على كتابة مذكراته. وهو يتقن التركية والألمانية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية وبعض الفارسية والروسية.\nله مسرحية بعنوان «وحيدة» صدرت سنة ١٩٣٠، وكتاب «شرارات» مجموعة مقالات كتبها في الصحف العراقية من ألمانيا. وله عدد من المؤلفات، احترقت مع مكتبته في حصار برلين في الحرب العالمية الثانية (١).\nوله أيضا كتاب: ذكريات بغدادية:\nالعراق بين الاحتلال والاستقلال.- لندن؛ ليماسول: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1588>موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م)</span>\nالعالمة، الصالحة، العابدة، الزاهدة.\nولدت في مدينة حائل، وتوفي والداها وهي في المهد، فانتقلت إلى بريدة مع جدتها الصالحة منيرة بنت الأمير حسن المهنا أحد أمراء القصيم، فتربت على التقى والصلاح، وتزوجت بابن عمها الذي توفي شابا ولم تنجب منه، وتقدم لخطبتها بعض الأمراء والعلماء لما اشتهر عنها من الصلاح والتقوى، ولكنها آثرت الانقطاع للعبادة، فجاورت الحرم المكي الشريف ثمانية عشر عاما في منزل فوق باب السّلام بين الحرم والمسعى، زارها فيه كثير من علماء الحرم والوافدين عليه، وكانت تصلي جميع الصلوات في الحرم، وتحج كل عام، وحضرت بعض حلقات العلم على كثير من العلماء، منهم الشيخ علوي بن عباس المالكي، والمحدث محمد عبد الرزاق حمزة، وغيرهما، وبعد التوسعة في المسجد الحرام انتقلتإلى الرياض مع كثرة التردد على الحرمين الشريفين. وكانت محافظة على قيام الليل وصيام التطوع في الحضر والسفر، وتكثر من تلاوة القرآن الكريم، وتحمل كفنها دائما معها.\nتوفيت في الرياض، ولم تترك سوى دار صغيرة أوقفتها لله تعالى.\nرحمها الله رحمة واسعة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1589>موفق خضر (١٣٥٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨١ م)</span>\nقاص، ناشر، من بغداد.\nزاول العمل الثقافي في عدد من الصحف والمجلات. وكان مديرا عاما لدار الجاحظ للطباعة والنشر ببغداد.\nكتب خلال حياته روايتين هما:\n«المدينة تحتضن الرجال» و«الاغتيال والغصب»، وثلاث مجموعات قصصية هي: «الانتظار والمطر»، و«نهار متألق» و«أغنية الأشجار» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1590>موفق سيرجية (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٨٠ م</span>؟)\nمن علماء حلب.\nمنع من خطبة الجمعة ودروسه في جامع عباد الرحمن، واستشهد مع سبعة من إخوانه (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1591>مولاي أحمد غول- أحمد غول. مولود سالم معمري (١٣٣٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م)</span>\nأديب، ناقد.\nولد في الجزائر، وسافر صغيرا إلى الرباط، ومكث فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى الجزائر والتحق بثانوية الأمير عبد القادر، وكانت تسمى في ذلك الحين «ثانوية بيجو» ثم سافر إلى فرنسا وتابع دراسته هناك.\nاشتغل بالتعليم في مدارس ثانوية عديدة، ثم أصبح أستاذا في كلية الآداب جامعة الجزائر في سنة ١٩٦٧.\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٩ (ذو القعدة ١٣٩٩ هـ). وله ترجمة على غلاف كتابه الأخير. واسم والده مأخوذ من ترجمته بينما ورد في غيره «محمد».\n(٢) مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٣) الفيصل ع ٥٠ (شعبان ١٤٠١ هـ) ص ١٠، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٣٥٧.\n(٤) البعث الإسلامي مج ٢٥ ع ١٠ (رجب ١٤٠١ هـ) ص ٩٨.","vol":"2","page":271},{"text":"كان مديرا لمركز الأبحاث في الأنثروبولوجيا وما قبل التاريخ من سنة ١٩٦٩ إلى ١٩٧٩. اهتمّ كثيرا في أبحاثه بعلم الأجناس والآثار، وتخصص في دراسة اللهجات المحلية، وله أعمال كثيرة في هذا المجال.\nتحصّل على شهادة «هنوريس كوزة» الفخرية من جامعة باريس، سنة ١٩٨٨. أسس مجلة وأشرف على إصدارها في باريس وهي سنوية عنوانها AWAL ظهر العدد الأول سنة ١٩٨٥.\nتوفي يوم السبت ليلا ١٩ رجب الموافق ٢٥ فبراير في حادث سيارة وقع له في الطريق الرابط بين مدينة وهران والجزائر العاصمة، وكان في طريق العودة من مدينة الرباط حيث شارك في أعمال الملتقى العلمي الذي نظمته كلية الآداب، جامعة الملك محمد الخامس، وكان موضوع الملتقى هو: «الإنتاج الأدبي الحديث في المغرب العربي: من المحلية إلى العالمية».\nمن آثاره المنشورة:\nالدراسات والشعر: - فرانز فانون أو معركة الشعوب (بالاشتراك مع آخرين)، - أشعار قبائلية قديمة ١٩٦٩، - أهاليل فورارة ١٩٨٥.\nالرواية: - الهضبة المنسية ١٩٥٢، نوم العادل ١٩٥٥، الأفيون والعصا ١٩٦٥، العبور ١٩٨٢.\nالمسرح: - الوليمة ١٩٦٩ - الحرور ١٩٨٢.\nصدرت هذه العناوين كلها باللغة الفرنسية ما عدا كتاب «فرانز فانون» فقد نشر باللغة العربية في الدار البيضاء بالمغرب، وقد ترجمت له أعمال كثيرة إلى لغات أخرى عديدة، واشتهرت روايته «الأفيون والعصا» بعد أن تحولت إلى فيلم سنة ١٩٧٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1592>مولود قاسم (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nباحث لغوي من الجزائر.\nمن أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1593>مؤيد حسن ناجي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nخبير نووي.\nمن العراق. حاول الحصول على اللجوء السياسي في بريطانيا أو الولايات المتحدة.\nاغتيل في ديسمبر بالعاصمة الأردنية عمّان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1594>ميخائيل ماينكه (١٣٦١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩٥ م)</span>\nمستشرق ألماني.\nيعد من أبرز أساتذة الفن الإسلامي والعلوم الإسلامية في أوربا، وقد قام عقب توليه إدارة متحف الفن الإسلامي قبل ثمانية أعوام من وفاته بإعادة توزيع موجودات المتحف وكنوزه طبقا لموضوعاتها التاريخية والفنية، ضمن أقسام متخصصة، كما أشرف بعد إعادة توحيد ألمانيا على دمج المتحفين الإسلامي والشرقي اللذين كانا من قبل في القطاعين الغربي والشرقي للعاصمة برلين إبان تجزئتها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1595>ميخائيل يوسف بلدي (١٣٣٥ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر، كاتب.\nولادته في دمشق بحي باب المصلى في الميدان، تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة البطريركية بدمشق، وتحصيله الثانوي في المدرسة الصلاحية بالقدس، حيث قضى بضع سنين، وما مكث طويلا في دمشق بعد عودته من القدس حتى غادرها إلى فلسطين، وما عاد منها حتى قيام دولة «إسرائيل»، فرجع إلى الوطن واستقرّ فيه. أحبّ اللغة العربية منذ الصغر، فأتقنها ووقف على أسرارها صرفا ونحوا، وحفظ الكثير من أشعار الأقدمين والمحدثين بالإضافة إلى إتقانه اللغة الفرنسية.\nاختارته المدرسة البطريركية، فمعهد الحرية الفرنسي العربي بدمشق ليدرّس فيهما.\nتوفي في السادس من آب (أغسطس).\nنظم الشعر هوايته المفضلة، ووضع رواية «المناضل ويوم الحرية».\nهذا ما عدا مقالات أدبية واجتماعية وسياسية، ظهرت في أمهات الصحف والمجلات في العالم العربي (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1596>ميخائيل يوسف نعيمة (١٣٠٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب مهجري كبير، بلاغي، ناقد.\nميخائيل نعيمة\nلقبه «ناسك الشخروب».\nولد في بسكنتا في شرق لبنان، ودرس في الناصرة بفلسطين، والاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة، وفرنسا.\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٠ ع ٣ (محرم ١٤١٠ هـ)، دليل الإعلام والأعلام ص ٥٦٥.\n(٢) المدينة ع ١١٦٨٥ (٣/ ١١/ ١٤١٥ هـ).\n(٣) الفيصل ع ٢٢٠ (شوال ١٤١٥ هـ) ص ١٢٨ - ١٢٩.\n(٤) عالم الكتب مج ١٢ ع ٢ (شوال ١٤١١ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.","vol":"2","page":272},{"text":"وكان قد اشترك مع أدباء مهجريين لبنانيين وسوريين في إنشاء الرابطة القلمية التي ولدت في نيويورك سنة ١٩٢٠ م .. وبقيت تعمل حتى ١٩٣٠ م ومن أشهر مؤسسي هذه الرابطة جبران خليل جبران .. وإيليا أبو ماضي .. وإلياس فرحات.\nوحملت الرابطة القلمية التي عرف أعضاؤها باسم (شعراء المهجر) في أمريكا الشمالية لواء التجديد في الأدب العربي.\nتوفي في ٢٨ شباط (فبراير) (١).\nله مذكرات بعنوان: «سبعون: حكاية عمر» كما في ثبت مؤلفاته الآتي.\nومما كتب فيه وفي أدبه:\n- تجربة نعيمة الصوفية «في اليوم الآخر» / عبد الجبار الشريف.- تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ٧٩ ص.\n- ثلاثة رواد من المهجر [جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبو ماضي] / نادرة جميل السراج.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٤٨ ص.- (اقرأ؛ ٥٢٢).\n- رسائل إلى محمد الصباغ/ من ميخائيل نعيمة وآخرين؛ تقديم إحسان عباس.- الدار البيضاء: دار الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ١٤٩ ص.\n- فلسفة ميخائيل نعيمة: تحليل ونقد/ محمد شفيق شيا.- بيروت:\nمنشورات بحسون الثقافية، ١٤٠٠ هـ، ٤٢٩.\nوله أعمال كثيرة، تركزت على الأدب والفلسفة والقصة والنقد الأدبي والاجتماعي، والصوفية الخاصة، كتبها بأسلوب أدبي عال، وجمل نثرية رصينة، في لغة سليمة متمكنة، وترك حوالي ٣٠ كتابا باللغة العربية، وأربعة بالإنجليزية، وترجم بعضها إلى ١٣ لغة! ومن هذه الأعمال:\n- الآباء والبنون: تمثيلية في أربع فصول.- نيويورك: شركة الفنون، ١٣٣٦ هـ، ١١٦ ص.\nط ٧.- بيروت: مؤسسة نوفل، ١٣٩٩ هـ، ١٤٣ ص.\n- أبعد من موسكو ومن واشنطن.- بيروت: دار بيروت، ١٣٧٧ هـ، ١٩٩ ص.\nط ٤.- بيروت: مؤسسة نوفل، ١٣٩٨ هـ، ٢٠٥ ص.\n- أبو بطة.- ط ٥.- بيروت: مؤسسة نوفل، ١٣٩٥ هـ، ٢٠٤ ص، ثم ط ٧، ١٤٠٣ هـ.\n- أكابر.- ط ٢.- بيروت: دار بيروت:\nدار صادر.\nط ٦.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- الأوثان.- ط ٨.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- ايوب: مسرحية في أربعة فصول.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- البيادر: ١٩٤٠ - ١٩٤٤ م.- ط ٣.- بيروت: دار صادر.\nط ٨.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- جبران خليل جبران: حياته، موته، أدبه، فنه.- ط ٥.- بيروت: دار صادر: دار بيروت، ١٣٨٤ هـ، ٣٢٥ ص.\n- زاد المعاد: مجموعة خطب في الناس والحياة.- القاهرة: مطبعة المقتطف والمقطم، ١٣٥٦ هـ، ١١٧ ص.\nط ٨.- بيروت: مؤسسة نوفل، ١٣٩٩ هـ، ١٤٩ ص.\n- سبعون: حكاية عمر ١٨٨٩ - ١٩٥٩ م.- ط ٥.- بيروت: مؤسسة نوفل، ثم ط ٦، ١٤٠٣ هـ.\n- سردار: منارة وميناء (وضعه بالإنجليزية ونقله إلى العربية).- ط ٥.- بيروت: مؤسسة نوفل، ثم ط ٦، ١٤٠٠ هـ، ٣٣٤ ص.\n- صوت العالم.- ط ٥.- بيروت: دار صادر، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٦ ص.\nط ٧.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- الغربال: مجموعة مقالات نقدية.- القاهرة: المطبعة العصرية.\n- في الغربال الجديد: مقالات ورسائل نقدية.- ط ٣.- بيروت:\nمؤسسة نوفل.\n- في مهب الريح.- ط ٦.- بيروت:\nمؤسسة نوفل.\n- كان ما كان.- ط ٣.- بيروت- مؤسسة نوفل.\n- كرم على الدرب. ط ٨.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- لقاء.- ط ١٠.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- المجموعة الكاملة.- بيروت: دار العلم للملايين.\n- مذكرات الأرقش.\n- المراحل: سياحات في ظواهر الحياة وبواطنها.- بيروت: مطبعة صادر، ١٣٤٣ هـ، ١٤٤ ص.\nط ٨.- بيروت: مؤسسة نوفل.\n- نجوى الغروب.- بيروت: مؤسسة نوفل، ١٣٩٣ هـ، ١٥٥ ص.\n- النور والديجور.- ط ٦.- بيروت:\nمؤسسة نوفل، ١٣٩٩ هـ، ٢٢٣ ص.\n- همس الجفون.- ط ٦.- بيروت:\nمؤسسة نوفل.\n- يا ابن آدم: حوار بين رجلين.- ط ٣.- بيروت: مؤسسة نوفل، ١٣٩٩ هـ، ٢٠٥ ص.\n_________\n(١) الندوة ع ٨٨٢٩ - ١٨/ ٧/ ١٤٠٨ هـ، معجم الألقاب والأسماء المستعارة ص ٣٢٢ - ٣٢٣، دليل الإعلام والأعلام ص ٥٧٩. وله ترجمة طويلة في كتاب: شعراء معاصرون ٢/ ٥١٥ - ٥٦٧، ومئة علم عربي في مئة عام ص ١٨٩ - ١٩٢، معجم أعلام المورد ص ٤٥٦، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ١٢٥، الحوادث ع ١٦٥٥.","vol":"2","page":273},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1597>ميرزا محسن بن سلطان الفضلي (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nمن مجتهدي الشيعة الإمامية.\nهو ميرزا محسن بن سلطان بن محمد بن عباد العلي الفضلي الأحسائي.\nولد بناحية الحوطة من قرى العمران بالسعودية بين سنة ١٣٠٩ هـ- ١٣١٢ هـ، رحل إلى العراق في طلب العلم، وسكن مدينة النجف، فدرس الفقه وأصوله والحديث ورجاله والفلسفة وعلم الكلام، على طائفة من مشايخ الإمامية هناك، منهم: السيد أبو تراب، وعلي الخاقاني، ومهدي المازندراني، والميرزا محمد حسين النائيني.\nوأجيز بالاجتهاد في يوم ٧ شعبان سنة ١٣٤٥ هـ، من محمد حسين آل كاشف الغطاء، ومن حبيب آل قرين الأحسائي بإجازتين، الأولى في السادس من شوال سنة ١٣٤٥ هـ، والثانية في ١٩ شعبان سنة ١٣٥٥ هـ، سكن مدينة البصرة مدة أربعين سنة يدرس الفقه الإمامي، وعاد إلى السعودية في بداية الحرب العراقية- الإيرانية (١٤٠٠ - ١٤٠٨ هـ)، وسكن مدينة سيهات بالمنطقة الشرقية، وتوفي بها يوم الرابع عشر من ذيالقعدة.\nله مؤلفات كثيرة في الفقه وأصوله والمنطق والفلسفة، ولكنها أتلفت في البصرة قبل عودته إلى السعودية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1598>ميزر المدلول العاصي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nشيخ عربي.\nمن مشايخ شمّر الكبار في الجزيرة الفراتية بسورية. وهو من الجرباء آل محمد.\nبقي مرجعا لعشيرته مدة حياته.\nوكان غنيا كريما، يأوي إليه المساكين والعجزة والمحتاجون، محسنا، مصلحا، يحلّ مشكلات الناس، ويراجع الدوائر الحكومية من أجلهم.\nوكان يتردد على مسجد زين العابدين الذي كنت إماما فيه ١٣٩٩ - ١٤٠٠ هـ ويصلي جماعة، وكان بيته قريبا منه بمدينة القامشلي.\nوكانت تجمعنا مجالس بصحبة شيخي علوان حقي ﵀، والأستاذ خاشع حفظه الله، فألفيته رجلا متواضعا، حليما، ذا خلق حسن، يندر أن يكون أمثاله في هذا العصر، لمواقفه وإصلاحاته وإحسانه وكرمه.\nوتحكى عنه حكايات ووقائع غريبة ونادرة في ذلك؛ ومع ذلك لم يكن مجاملا أو متزلفا.\nتوفي في ٢٥ رمضان، في صلاة التراويح وهو في التشهد، في مسجد بإحدى قرى الجزيرة.\nوقد خلّفه ابنه «عدي» - إجازة في السياسة والاقتصاد- وأدعو الله تعالى أن يكون في مثل صلاحه وخشيته، والمحافظة على دينه وآدابه المطلوبة ..\nفو الله لا خير في دنيا بلا دين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1599>ميشال أسمر (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nميشال أسمر\nأديب، وصحفي.\nكانت له نشاطات صحفية واسعة، خاصة في مجال الصحافة. وهو مؤسس «الندوة اللبنانية».\nله من المؤلفات:\n- يوميات ميشال سرور، ١٩٣٨ م.\n- بعد المحنة .. وقبلها، ١٩٥٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1600>ميشال أبو جودة (١٣٥٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن أقطاب الصحافة.\nولد في الزلقا بلبنان، وفي مدارسها تلقى علومه، ثم التحق بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية، فدرس بها عامين، ثم التقى غسان تويني صاحب جريدة «النهار»، الذي أفسح له مجال العمل الصحفي، فبدأ عام ١٩٥٢ م بكتابة زاويتي «يسعد صباحك» و«على هامش البرقيات». وتدرج في العمل الصحافي حتى ترأس عام ١٩٧١ م تحرير جريدة «النهار»، وتعرض بسبب آرائه إلى الخطف، ومنح جائزة علي ومصطفى أمين عام ١٩٨٧ م لأحسن عمود صحفي عربي.\nميشال أبو جودة\nوكان تأثيره في الصحافة اللبنانية كبيرا، ويعد من أوائل الذين عربوا هذه الصحافة. كتب في الصفحة الأولى من جريدة «النهار» اللبنانية يوميا، في الوقت الذي لم يسبق أن عرفت\n_________\n(١) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٨٥ - ١٨٦.\n(٢) الفيصل ع ٩٦ (جمادى الآخرة ١٤٠٥ هـ).","vol":"2","page":274},{"text":"الصحافة اللبنانية العمود كشكل ثابت (١).\nمن مؤلفاته: العربي التائه والسنوات اليتيمة.- بيروت: دار النهار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1601>ميشال المغربي (١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)</span>\nمن شعراء المهجر.\nولد في الإسكندرية، من عائلة سورية ودرس علوم الابتدائية فيها.\nتوفي والده وهو ابن شهرين. وفي عام ١٩١١ عادت به أمه إلى مدينة حمص، فتابع دراسته الثانوية في الكلية الوطنية، فأتقن العربية والأدب.\nهاجر إلى تشيلي عام ١٩٢٣، وبعد ستة أشهر انتقل إلى البرازيل. عمل في التجارة فربح وأثرى. كان شفوفا بالأدب والشعر خاصة، نظم قصائده الوطنية العربية وبصورة خاصة القضية الفلسطينية. وفي شعره ميل إلى التغني بالطبيعة ووصف روائعها.\nوبعد غيبة ٣٣ سنة زار وطنه سورية عام ١٩٥٦. وهو أحد مؤسسي العصبة الأندلسية، وهو من أواخر شعراء المهجر.\nله ديوان شعر «أمواج وصخور» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1602>ميشال نجيب عاصي (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nكاتب، ناقد، مترجم.\nأحد أبرز وجوه النقد والأدب والفكر في لبنان، حيث بدأ نجمه يلمع منذ منتصف الستينات الميلادية، فقد عرف كاتبا ومترجما وناقدا غزير الإنتاج.\nومن أبرز مؤلفاته:\n«الفن والأدب»، «أجمل الموشحات»، «الشعر والبيئة في الأندلس»، «دراسات منهجية في النقد»، «مفاهيم الجمالية والنقد في أدب الجاحظ»، «أوراق من باريس»، «في النقد الأدبي».\nومما ترجم: «الجمالية عبر العصور»، «كلوديل بقلمه»، «دراسات لغوية»، «جمالية النزعة الفوضوية» و«تطور الحاجات الجمالية عبر العصور».\nميشال نجيب عاصي\nوقبيل وفاته بأيام كان قد انتهى من كتاب «المذكرات».\nكما كان له تحت الطبع «مفاهيم الجمالية في النقد العربي»، «الجاحظ رائد الفكر العربي» و«أيام الأدب والشعر في زحلة» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1603>ميشيل بصبوص (١٣٤٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨١ م)</span>\nرسّام، نحّات.\nميشيل بصبوص\nولد في قرية البترون بلبنان. كان والده كاهنا، خطاطا ورسّاما، فتأثر، أوّل ما تأثّر به.\nاتّصل في حداثته، بالنحّات يوسف الحوّيك الذي دعاه إلى التحصيل العلمي، فدرس الفنّ، بين ١٩٤٥ و١٩٤٩ في الأكاديميّة اللبنانيّة للفنون الجميلة ببيروت.\nوتابع تخصّصه في باريس، وتردّد إلى محترفات فنيّة مختلفة بينها محترف زادكين الشهير. وزار متاحف عديدة في فرنسا وإيطاليا والنمسا وألمانيا والاتّحاد السوفييتي.\nوحاز جائزة رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة، وميداليّة وزارة التربية عام ١٩٥٦ عن أعماله في معرض الربيع.\nواستقرّ، إثر اندلاع الأحداث في لبنان عام ١٩٨، في قريته راشانا، وأسّس فيها مسرحا اختباريّا في الهواء الطلق قدّمت فيه أعمال مسرحيّة عالميّة مثل «مكبث»، «جريمة وعقاب»، «ملوك تيبا»، وغيرها ...\nوأقام معارض عديدة في لبنان، وشارك في معارض في الخارج، أهمّها في المعرض الدولي للنحت في متحف رودن بباريس، والمتحف الملكي في طوكيو، والمعرض الجوّال في متاحف الولايات المتحدة الأمريكيّة.\nوله أعمال في متحف الفنّ الحديث بباريس، ومتحف هاكوني باليابان، ومتحف أشموليون بأكسفرد ببريطانيا، وله أعمال عديدة في الساحات العامّة، لا سيّما في مدينتي سترسبرغ وليون بفرنسا، وأخرى غدت ضمن المجموعات الخاصّة لشخصيّات لبنانيّة وأجنبيّة مختلفة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1604>ميشيل حنا الخوري (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nطبيب، أستاذ جامعي، مجمعي.\n_________\n(١) الفيصل ع ١٩١ (جمادى الأولى ١٤١٣ هـ) ص ١٣٩، المصور ع ٣٥٤٦ - ٢٧/ ٣/ ١٤١٣ هـ).\n(٢) مشاهير الشعراء والأدباء ص ٢٣٨.\n(٣) الفيصل ع ١٩٨ (ذو الحجة ١٤١٣ هـ) ص ١٤٠.\n(٤) مئة علم عربي في مئة عام ص ١٩٢.","vol":"2","page":275},{"text":"ولد في البترون بلبنان، ودرس الابتدائية في مسقط رأسه بمدرسة المرسلين الأمريكان، وتابع دراسته الثانوية بطرابلس في مدرسة المرسلين أيضا، ودرس جراحة طب الأسنان ونال فيها شهادة دكتور من الكلية السورية الإنجيلية في بيروت سنة ١٩١٩ م (وهي التي صار اسمها من بعد الجامعة الأمريكية)، ثم آثر العمل في دمشق، وعمل في كلية طب الأسنان بدمشق حتى صار فيها أستاذ كرسي. ورحل إلى بغداد فدرّس فيها سنتين (١٣٨٢ - ١٣٨٤ هـ). وعاد إلى دمشق ليعين مرة أخرى أستاذا في الكلية، وعين طبيبا للمستشفيات العسكرية، وعضوا في مجمع اللغة العربية منذ ١٣٩٠ هـ.\nتوفي يوم الأربعاء ١٢ شعبان، الموافق ٢٥ حزيران (يونيو).\nله: معجم مصطلحات تعويض الأسنان، الذي طبعته نقابة أطباء الأسنان، باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية (١).\nوله أيضا:\n- التيسير في المداواة والتدبير/ لأبي مروان عبد الملك بن زهر (تحقيق).- تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ١٤٠٣ هـ، ٢ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1605>ميشيل عفلق (١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م)</span>\nمؤسس حزب البعث العربي الاشتراكي.\nدرس في الثانوية الأرثوذكسية، أتمّ دراسة الحقوق والتاريخ في باريس بين ١٩٣٠ - ١٩٣٣ وعاد أستاذا في التعليم الثانوي بدمشق. وسرعان ما برز بتحرره الفكري. ودخل معارك الأدب، وشارك في تأسيس (ندوة المأمون)، وساهم في إخراج مجلة (الطليعة) في السنوات الأولى من عمله التدريسي، ثم اتصل عن قرب بالنضال السياسي، عن طريق طلابه، وأسس مع زميله صلاح الدين البيطار منظمة سرية باسم «شباب الإحياء العربي» أواخر سنة ١٩٣٩ والحرب الثانية في مطلعها. ثم أسسا «حزب البعث العربي» في سبيل «الوحدة والحرية والاشتراكية» وخاضا معا منذ تلك السنة جميع المعارك السياسية في سورية، سواء مع القوى الأجنبية، أو مع السلطات المحلية.\nوتعرّض للسجن والنفي، وتولى وزارة المعارف في سورية سنة ١٩٤٩ م.\nونشأت صداقة قوية بينه وبين جمال عبد الناصر، بعد أن أمضى عدة أسابيع في مصر عام ١٩٥٧. وحلّ حزبه بعد إعلان الوحدة تلبية لأوامر عبد الناصر، لكنه سرعان ما انفصل الحزب عن الناصرية. وما إن أطلّ عام ١٩٦٠ حتى اضطرّ إلى اللجوء إلى بيروت.\nوتمكن رفاقه من تسلّم الحكم في كل من بغداد ودمشق عام ١٩٦٣، فبرز نجمه عاليا. لكنه اضطر إلى الاستقالة من أمانة الحزب العامة عام ١٩٦٥ بعد ما عارضه حزبيون من رفاقه.\nوما إن وقع الانقلاب عام ١٩٦٦ بقيادة البعث، حتى لجأ في آخر لحظة إلى لبنان بتاريخ ٢٣/ ٢/ ١٩٦٦، وبقي فيه حتى تموز ١٩٦٨، وهو التاريخ الذي استولى فيه مؤيدوه مجددا على السلطة في بغداد، فانتقل إليها، وتولى حتى مماته الأمانة العامة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، ينوب عنه فيها الرئيس صدام حسين (٢).\nومات قبل حرب الخليج في باريس بتاريخ ٢٤ حزيران (يونيو)، وأصدرت حكومة البعث دعاية كاذبة مفادها أنه مات مسلما! ! وصار قبره «مزارا» للحزبيين!\nوترك بصماته على الحياة الفكرية والسياسية في سورية والعراق.\nوتعرّض العراق- خاصة- من جرّاء هذا الحزب، إلى الاقتتال والفتن، ومزيد من الدكتاتورية والسجن والتشريد والنفي والتعذيب ...\nوالحروب.\nومما ألف في المترجم له:\n- الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق/ زهير المارديني.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، د. ت، ٣٨٠ ص.\n- ميشيل عفلق: الكتابات الأولى مع دراسة جديدة لسيرة حياته/ ذوقان قرقوط.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤١٣ هـ، ٢٥٤ ص.\n- عفلق والبعث: نصف قرن من النضال/ جوزيف إلياس.- بيروت:\nدار النضال، ١٤١١ هـ، ٤٢٠ ص.\n- دولة البعث وإسلام عفلق: حقائق تاريخية وقضايا معاصرة ١٣٥٩ - ١٤١٠ هـ/ مطيع النونو.- القاهرة:\nمطابع الأهرام، ١٤١٤ هـ، ٥٨٥ ص.\n- العروبة والإسلام: الرد على ساطع الحصري وميشيل عفلق وأنطوان سعادة/ أنور الجندي.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٦ هـ، ٤٤٦ ص.\nومن مؤلفاته:\n- في سبيل البعث.- ط ٢.- بيروت:\nدار الطليعة.\n- نقطة البداية: أحاديث بعد الخامس من حزيران.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩١ هـ، ٢٥٥ ص.\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٥ ج ٣ (شعبان ١٤٠٠ هـ) ص ٦٧٧ - ٦٨١.\n(٢) مقطفات من كتاب «الأستاذ: قصة حياة ميشيل عفلق»، ومئة علم عربي في مئة عام ص ١٩٣ - ١٩٥، دليل الإعلام والأعلام\nص ٥١٦، الموسوعة العربية العالمية ١٦/ ٣٠٥.\nوالعفلق- كما في القاموس المحيط-: الفرج الواسع الرّخو. ومعناه أيضا: المرأة الخرقاء السيئة المنطق.","vol":"2","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1606>حرف النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1607>ناجي زين الدين المصرف (١٣١٩ -؟ ١٤٠ هـ- ١٩٠١ -؟ ١٩٨ م)</span>\nمهندس معماري، مؤرّخ للخط العربي.\nناجي زين الدين المصرف\nولد في بغداد. درس الإعدادية في مدرسة السلطاني العثمانية، تخرج من مدرسة الهندسة ببغداد سنة ١٩٢١، مارس الوظيفة بعد تخرجه في أنحاءالعراق، وأوفد ألى مصر لدورة عاد منها عام ١٩٣٣، عين معاون مهندس في أمانة العاصمة، ومهندسا لبلديات البصرة والحلة وكركوك والموصل.\nمن مؤلفاته:\n- فن المساحة.\n- خارطة العراق.\n- مصور الخط العربي.\n- موسوعة الخط العربي منذ أقدم العصور.\n- بدائع الخط العربي؛ راجعه وحقق توقيع ناجي زين الدين\nلغته عبد الرزاق عبد الواحد.- بغداد: وزارة الأعلام، ١٣٩٢ هـ، ٤٩٩ ص. (صدر في سنة الكتاب الدولية).\nوصدرت طبعته الثانية في بغداد:\nمكتبة النهضة؛ بيروت: دار القلم، ١٤٠١ هـ. ٥٠٧ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1608>ناجي شوكت- محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي ناجي العلي (١٣٥٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nصحفي، رسام كاريكاتير.\nناجي العلي\nولد في قرية الشجرة في الجليل بفلسطين المحتلة. في عام ١٩٤٠ م لجأ مع أسرته إلى لبنان، وسكن مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.\n_________\n(١) وترجمته من مقدمة كتابه الأخير ص ٥.","vol":"2","page":277},{"text":"وقد بدأ محاولاته الأولى في رسم الكاريكاتير من خلال الشخبطة على الجدران! إلى أن صادفه غسان كنفاني فدهش له، وأخذ منه بعض النماذج ونشرها.\nانتسب إلى الأكاديمية الفنية ومعهد الفنون، ولكنه لم يستمر بفعل السجن والملاحقات اليومية.\nتلقى دورة تدريبية صناعية في طرابلس بلبنان، عمل بعدها لعدّة أشهر في السعودية، ثم عاد إلى لبنان.\nوفي عام ١٩٦٣ م ذهب إلى الكويت وعمل محررا ورساما ومخرجا في الصحف الكويتية. وفي بداية السبعينات عمل في الصحافة اللبنانية، مع استمرار تعاونه مع الصحف الكويتية.\nأصدر عام ١٩٧٦ م كتابا كاريكاتيريا ضمنه الكثير من رسوماته التي تعالج قضايا الشعب الفلسطيني ونضاله ضد العدو الإسرائيلي المحتل.\nحصلت أعماله على العديد من الجوائز في عدد من المعارض.\nبعد اجتياح قوات العدو الإسرائيلي لبنان عام ١٩٨٢ م، سافر إلى لندن.\nوأطلق عليه الرصاص هناك، ومات متأثرا بجراحه يوم الأحد السادس من محرم.\nيقول في ذكريات له مع الكاريكاتير:\n«وبالطبع أعمالي كانت دائما تسبب لي متاعب، وهذا أمر لا مناص منه، فكنت أرسم أولا ضد النفط، وكنت أرسم ضد الزحف الإيراني على منطقة الخليج العربي، وضد الاستيطان الصهيوني.\nوفي حالات كثيرة كنت ألاحق في صورة مباشرة وليس عن طريق رسائل التهديد فحسب، فضلا عن ملاحقات الشرطة، لكنني بقيت مصرا على متابعة ذات النهج الذي ما زلت زالت أسير عليه».\nوذكر أثناءها أنه أصبح لديه ٤٠ ألف لوحة تحمل بداية موقفه الأساسي واستمراره في كافة الظروف والتزامه بمواقفه (١) ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1609>ناجي معروف العبيدي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nأديب، باحث، مجمعي نشيط.\nولد في بلدة الأعظمية قرب بغداد، وتخرج من دار المعلمين العالية ببغداد، ثم عيّن مدرسا، وتابع دراسته في فرنسا، حصل خلالها على الإجازة في الآثار من معهد اللوفر، وعلى الدكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون.\nعاد إلى بغداد فعين ملاحظا فنيا في مديرية الآثار القديمة. وشارك في أغلب الحركات الوطنية والقومية، وكان من مؤسسي نادي المثنى وحركة الجوال العربي، واشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني سنة ١٩٤١، واعتقل ثلاث سنوات، ثم أفرج عنه، فدرّس، وعيّن مفتشا، ثم مديرا لأوقاف بغداد، فأستاذا في كلية الشريعة، فعميدا لها.\nثم تولّى رئاسة قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة بغداد، واختير بعدها عضوا في مجلس الخدمة العامة، ثم أستاذا في كلية الآداب ومعهد الدراسات الإسلامية العليا، إلى أن بلغ سن التقاعد.\nوانتخب سنة ١٣٨٩ هـ عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، وكان من ألمع المجمعيين وأدأبهم على العمل.\nوهو صاحب موسوعة «عروبة العلماء المنسوبين إلى بلدان أعجمية» الذي يقول في مقدمتها: «لو لم أكن عربي الأبوين لتمنيت أن أكون عربيا .. ولو لم أكن عربي الأبوين نسبا لتمنيت أن أكون عربيا بالولاء ... ولو لم أكن عربيا نسبا أو ولاء لتمنيت أن أكون عربيا بالثقافة ..».\nتوفي في مدينة جدّة بعد أدائه مناسك العمرة وهو في طريق عودته إلى بغداد، فجر يوم الاثنين في غرّة شهر رمضان، فحمل جثمانه إلى بغداد، حيث ووري الثرى في مقبرة الإمام الأعظم بمدينة الأعظمية.\nوقد أثرى المكتبة بمؤلفات عديدة هي:\nالمنتخبات الأدبية، المدرسة المستنصرية، مقدمة في تاريخ المستنصرية وعلمائها، علماء المستنصرية، تاريخ علماء المستنصرية، المدخل في تاريخ الحضارة العربية، المدرسة الشرابية، خطط بغداد (مترجم)، تثنية الأسماء التاريخية، التوقيعات التدريسية، عروبة المدن الإسلامية، المدارس الشرابية ببغداد وواسط ومكة، مقدمة في تاريخ مدرسة أبي حنيفة وعلمائها، علماء ينسبون إلى مدن أعجمية وهم من أرومة عربية، نشأة المدارس المستقلة في الإسلام، حياة إقبال الشرابي، مدارس واسط، مدارس مكة، تخطيط بغداد، المراصد الفلكية ببغداد في العصر العباسي، عالمات بغداديات في العصر العباسي، العملة والنقود البغدادية، مارستانات بغداد في العصور العباسية، أصالة الحضارة العربية، علماء النظاميات ومدارس المشرق الإسلامي، مدارس قبل النظامية، ابن فتوح الهمداني من تلاميذ المستنصرية، الفارابي عربي الوطن والثقافة، عروبة العلماء المنسوبين إلى البلدان الأعجمية، دور الحديث قبل الغورية.\nوله مؤلفات بالاشتراك مع آخرين هي: المطالعة العربية الحديثة، تاريخ العرب، موجز تاريخ الحضارة العربية، دروس التاريخ، تاريخ العرب في القرون الوسطى.\nإضافة إلى بحوث ودراسات\n_________\n(١) موسوعة كتّاب فلسطين في القرن العشرين ص ٤٧١ - ٤٧٢، أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٧٢ - ١٧٣، الطلبة والشباب (جريدة عراقية) ع ٣١١ (١٤/ ١/ ١٤١٠ هـ)، الموسوعة الصحفية العربية ١/ ١٠٧.","vol":"2","page":278},{"text":"متفرقة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1610>ناجية ثامر (١٣٤٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديبة، منتجة إذاعية متميزة.\nولدت من أب تركي الأصل، وزاولت تعليمها الابتدائي في بعلبك بلبنان، والثانوي بدمشق، ثم التحقت بكلية الآداب، وتزوجت من أحد الجزائريين المهاجرين الذي استقرّ معها في تونس.\nعملت في الصحافة، وبالإذاعة الوطنية، ونشرت إنتاجها في الجرائد والمجلات التونسية والعربية، وأحرزت عدّة جوائر أدبية.\nمن مؤلفاتها:\n- المرأة والحياة: مجموعة مقالات.- تونس، ١٣٧٦ هـ.\n- عدالة السماء: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٧٦ هـ.\n- أدرنا الحياة: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٧٦ هـ.\n- سمر وعبر: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٩٢ هـ.\n- حكايات جدتي: قصص للأطفال.- تونس، ١٣٩٣ هـ.\n- التجاعيد: مجموعة قصصية.- تونس، ١٣٩٨ هـ (الدار العربية للكتاب، ١١٠ ص).\n- أسماء بنت أسد بن الفرات.- تونس، ١٣٩٧ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1611>نادرة جميل سرّاج (١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nأديبة، كاتبة، باحثة.\nولدت في يافا، أتمّت فيها دراستها الثانوية، سافرت في بعثة دراسية إلى القاهرة أوائل ١٩٤٨، وحدثت النكبة وهي في مصر. حصلت على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة والماجستير، وكانت الأولى في مراحل تعليمها الجامعي، ولم يمنع من تعيينها معيدة في جامعة القاهرة إلّا القانون الذي يمنع الفلسطينيين من ذلك.\nحصلت على الدكتوراه في الفلسفة وفي الآداب من جامعة كمبردج بإنجلترا سنة ١٩٦٣ م.\nعملت بالتدريس في مصر وفي الكويت، وعملت مدرسة للأدب العربي بالجامعة الأردنية وجامعة الكويت وجامعة وهران بالجزائر.\nوهي عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين واتحاد المرأة الفلسطينية.\nنشرت مقالاتها ودراساتها في العديد من المجلات والصحف العربية.\nأنشأت مع الدكتور نبيل شعث إذاعة صوت فلسطين بالإنجليزية الذي انطلق من القاهرة بعد ١٩٦٧ وأعدت برامج وتعليقات بالإنجليزية حتى ١٩٧٣ م.\nمنح اسمها وسام القدس للثقافة والفنون في ديسمبر ١٩٩٠.\nمن مؤلفاتها:\n- ثلاثة رواد من المهجر: جبران/ نعيم/ أبو ماضي- القاهرة- ١٩٧٦.\n- نسيب عريضة الشاعر الكاتب الصحفي: دارسة مقارنة- القاهرة- ١٩٧٠.\n- الفلسطينيون في جمهورية مصر العربية: كتاب مشترك- القاهرة- ١٩٨٦ (٣).\nولها أيضا:\n- شعراء الرابطة القلمية: دراسات في شعر المهجر: - القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٤ هـ، ٣٨٧ ص.- (مكتبة الدراسات الأدبية؛ ٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1612>نادية تويني (١٣٥٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nشاعرة تنظم بالفرنسية.\nولدت في بيروت، وهي في الأصل من بلدة «بعقلين» من أعمال قضاء الشوف، وقد تعلمت حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، فدرست في الأكاديمية الفرنسية في أثينا، ومن ثم جامعة اليسوعيين في بيروت، ونظرا لإتقانها اللغة الفرنسية فقد كتبت أشعارها بها، وقد ظهر ديوانهاالأول:\n- «النصوص الشقراء» في عام ١٩٦٣ م.\n- وفي عام ١٩٦٥ م، أصدرت منشورات سيغرز في باريس ديوانها الثاني الذي نالت به جائزة الشاعر سعيد عقل الشهرية.\n- وفي عام ١٩٧٢ م، أصدرت دار النشر ذاتها ديوانها الثالث «قصائد من أجل ...» وهو الذي نالت به جائزة الأكاديمية الفرنسية، بعد عام من إصداره.\nثم ظهرت دواوينها: حالم الأرض، عشرون قصيدة من أجل حب، محفوظات عاطفية لحرب في لبنان.\nومع أنها شاعرة، إلا أنها كتبت مسرحية بعنوان «الفرمان»، إلى غير ذلك من النشاطات الأخرى التي كانت تقوم بها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1613>نادية سوكة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nباحثة علمية.\nتعتبر من أبرز علماء هيئة الطاقة الذرية في مجال الكيمياء النووية، وقد أشرفت على نحو ٢٠ رسالة جامعية ما بين ماجستير ودكتوراه، ولها أكثر من مائة بحث منشور في الكيمياء النووية\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٢ ج ٤ (ذو القعدة ١٣٩٧ هـ) ص ٨٩٩ - ٩١٨ بقلم عدنان الخطيب، وانظر قائمة مؤلفاته في معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٣٧٢.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٦٥٧ - ٦٥٨.\n(٣) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٤٧٥ - ٤٧٦.\n(٤) الفيصل ع ٧٧ (ذو القعدة ١٤٠٣ هـ).","vol":"2","page":279},{"text":"والكيمياء الإشعاعية، فضلا عن برامج عديدة في مجال الإشعاع بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1614>نادية قندوز (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nشاعرة، تكتب شعرها بالفرنسية!\nمارست الكتابة الصحافية، وقد قررت أشعارها في الكتب والمناهج المدرسية لما تميزت به من حسّ وطني، حيث عرفت بمجموعاتها الشعرية التي استوحتها من جهاد الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي، كذلك شاركت في جمع الأموال في فرنسا لدعم جيش التحرير الوطني الجزائري.\nوبعد استقلال الجزائر انضوت في الحركة النسائية حيث كانت عضوا في اتحاد النساء الجزائريات ومسؤولة عن شؤون الإعلام فيه منذ عام ١٩٦٢ م.\nماتت عن عمر يناهز ٦٠ عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1615>نادية نصّار (١٣٥٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديبة، شاعرة.\nساهمت في تنشيط الحركة الثقافية في طرابلس الشام. وهي زوجة المفكر عزمي مورالي.\nماتت بعد معاناة طويلة مع المرض والألم.\nمن مجموعاتها الشعرية: زمن العشق، أناشيد أنادا، وجد تعرّى، بيادر الشوك.\nولها مجموعة نثرية بعنوان: خواطر على ساحل المعرفة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1616>نازلي عبد الرحيم صبري (١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)</span>\nالملكة .. الزوجة الثانية للملك أحمد فؤاد، أم الملك فاروق.\nاقترنت بالملك العجوز أحمد فؤاد في شهر مايو عام ١٩١٩ م بينما كان الشعب يثور على المستعمر الأجنبي.\nووالدها كان محافظ مديرية المنوفية، وتمتد جذورها التاريخية إلى الدماء الفرنسية والتركية، فجدها الأكبر هو سليمان باشا الفرنساوي، الذي هو في الوقت نفسه «الكولونيل سيف»، الذي أعلن إسلامه وتزوج من امرأة مسلمة بعد ما استقر في مصر بصفة نهائية، وجدها الثاني لأمها هو شريف باشا «أبو الدساتير المصرية الحديثة» التركي الأصل، لأنه ابن قاضي عسكر السلطنة العثمانية.\nثم تزوجت بسياسي معروف هو «أحمد حسنين» الذي قام بدور كبير في السياسة المصرية من الحرب الأولى إلى الثانية، ومات قتيلا عام ١٩٤٦ م.\nوكانت تشهر حياة العشق والغرام، وبدأت بإسماعيل باشا صدقي، ثم محمد توفيق نسيم باشا رئيس وزراء مصر بين الأعوام ١٩٢٠ - ١٩٣٦. وقد بقيت زوجة للملك قرابة سبعة عشر عاما، حتى وفاته عام ١٩٣٦. وقد حافظت على عرش زوجها من بعد رحيله، وحاولت جهد إمكانها تثبيت تولية ابنها فاروق على العرش على الرغم من صغر سنه.\nوبعد رحيل «أحمد حسنين» عادت من جديد إلى حياة اللهو والعبث والمجون، بعد ما اختارت الولايات المتحدة الأمريكية مقاما جديدا لها، مع عشيقها الأخير: زوج ابنتها «رياض غالي» وهو نصراني قبطي، وبالرغم من إعلان إسلامه إلا أن الأيام برهنت فيما بعد على كذب هذا الادعاء، وذلك عند ما قتلت الأميرة فتحية «زوجته» وتم دفنها في إحدى الكنائس. ولم يمض على رحيل هذه الفتاة سوى عامين، حتى لحقت بها الملكة في الثاني من شهر حزيران (يونيه) وطلبت هي الأخرى دفنها في إحدى الكنائس الأمريكية، فدفنت هناك، بعد مراسم الدفن التي تمت في إحدى كنائس ولاية لوس أنجلوس.\nصدر فيها كتاب بعنوان: الملكة نازلي بين سجن الحريم وكرسي العرش/ حنفي المحلاوي.- القاهرة:\nالدار المصرية اللبنانية، ١٤١٥ هـ، ٢٢٧ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1617>ناسك الشخروب- ميخائيل نعيمة. ناصر عواري (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nصحفي.\nقتل في أحداث الجزائر يوم الأربعاء ٢ رمضان (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1618>الناصر بن محمد الباهي (١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nفقيه، خطيب.\nمن أحفاد الولي الصالح أحمد الباهي.\nولد بتونس العاصمة، وبها نشأ، وتعلم بالمدرسة الصادقية، وبمعهد كارنو، ثم التحق بجامع الزيتونة.\nتصدر لتدريس العقيدة والتفقّه في الدين في مسجد باب الأقواس المعروف بمسجد النفافتة، وتخرج على يديه شباب مسلم متشبع بالمبادئ الإسلامية السمحة.\nوقضى ثلاثين عاما في قسم العدول ببلدية العاصمة، وسمي عدلا مترجما.\nوهو أحد شيوخ جامع الزيتونة،\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ.\n(٢) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٤١.\n(٣) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٤ نقلا عن الأسبوع العربي ع ١٨٠٢.\n(٤) والمعلومات السابقة من المصدر المذكور.\n(٥) المدينة ع ١١٦٢٠ - ٣/ ٩/ ١٤١٥ هـ.","vol":"2","page":280},{"text":"وخطيب الجمعة بجامع الكرم، وهو مؤسس الجمعية الخيرية القرآنية بحلق الوادي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1619>ناصر بن محمد الحناكي (١٣٣٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٤ م)</span>\nقاض، مدرّس.\nمن قبيلة سبيع بني ثور. ولد في الرس بالسعودية، وحفظ القرآن غيبا، وقرأ العلوم الشرعية على علماء كبار، مثل عبد الرحمن بن سعدي، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعمر بن سليم.\nوفي رحلته إلى الرياض استوطن هناك وتولى القضاء سنين طويلة، آخرها بالخاصرة.\nثم انتقل إلى وزارة المعارف، فتعيّن مدرّسا في مدرسة اليمامة الثانوية، وظلّ فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام ١٣٩٤ هـ. ثم تجرّد للعبادة وملازمة المسجد، حتى وافاه أجله المحتوم يوم الأربعاء ١ ربيع الآخر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1620>ناصر بن محمد بن ناصر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nعالم.\nكان إماما وخطيبا لجامع حريملاء بالسعودية.\nقرأ عليه كثير من طلبة العلم. وهو من أسرة حمد بن محمد بن منيس الذي عرف بشجاعته وفتكاته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1621>ناظم بن علي بن صادق (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nضابط، عين بقلعة الميراني ضابطا للمدفعية بعد وفاة والده وعمره لا يتجاوز ١٨ عاما، وتولى تحديث الشرطة في مسقط ومطرح، ثم مدرسا وناظرا للمدرسة السلطانية الثانية في أواخر الثلاثينات، ثم مدرسا بالمدرسة السعيدية بمسقط، كما عمل في جزيرة مصيرة كاتبا ومترجما أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم هاجر إلى الخارج، وعاد إلى البلاد في عهد السلطان قابوس، فعين مديرا للجوازات (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1622>ناظم محمد سليم الكزبري (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م</span>؟)\nعالم، خطيب.\nدرس علوم الشريعة على والده الشيخ سليم الكزبري، وعلى المحدّث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني، ثم على الشيخ أبي الخير الميداني.\nأسند إليه التدريس الديني في دائرة الفتوى بدمشق، وتولى تلاوة المولد النبوي الشريف بالأموي بدمشق مدة تقارب ثلاثين سنة، تحت قبة النسر خلفا لوالده.\nتوفي بدمشق ودفن في مقبرة الباب الصغير (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1623>ناظم مزهر الخزاعي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nمن علماء مدينة النجف البارزين.\nأعدم في ١٧ كانون الأول (ديسمبر) (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1624>نايف حامد العباس (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nالعالم البصير، الموسوعي، المربّي، المحقّق.\nولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وتعلم في الكتّاب، وقصد دمشق، فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالما ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر.\nكان لا يرى إلا وفي يده كتاب، وكأنه جزء منه.\nتوفي بحادث سيارة صدمته في شارع الثورة بدمشق يوم الخميس ١٢ رجب (٧).\nوأفادني الأستاذ محمد سليم دولة- وهو من تلاميذه- أنه تميّز عن علماء عصره باطلاعه على ألوان الثقافة العصرية، وبمعرفته الواسعة في التاريخ العالمي والتاريخ الإسلامي بشكل خاص، وكان يقرأ أنواع الدوريات على خلاف مشايخ عصره. ومن أبرز أخلاقه التواضع والزهد، وأنه درّس علم النفس في الجمعية الغراء .. وكان هذا أمرا نادرا!\nومن تلاميذه أيضا الأستاذ محيي الدين مستو، والأستاذ الباحث الداعية محمد أديب الصالح .. وذكر أنه أعرض عن التأليف واشتغل بالتعليم.\nقلت: ومن تحقيقاته التي وقفت عليها:\n- جوامع السيرة النبوية/ لابن حزم الأندلسي (مراجعة وتعليق).- ط ٢.\n- دمشق: دار ابن كثير، ١٤٠٦ هـ، ٢١٣ ص.\n- نور اليقين في سيرة سيد المرسلين/ محمد الخضري (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع محيي الدين مستو).- ط ٦.- دمشق؛ بيروت: دار ابن كثير، ١٤٠٨ هـ، ٣٢٤ ص.\n- الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب/ ابن ماكولا (تصحيح وتعليق).- بيروت: محمد أمين دمج، - ١٣٩ هـ ٧ مج؟\n- حياة الصحابة/ محمد بن يوسف الكاندهلوي (تحقيق وشرح الغريب\n_________\n(١) مشاهير التونسيين ص ٦٥٩.\n(٢) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٤٢٣، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٨٧.\n(٣) الحالة العلمية في حريملاء ص ٤٤ - ٤٥.\n(٤) دليل أعلام عمان ص ١٦١.\n(٥) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٤٥، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤٢٨.\n(٦) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.\n(٧) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٢٤ (وانظر المستدرك).","vol":"2","page":281},{"text":"وفهارس بالاشتراك مع محمد علي دولة).- ط ٢.- دمشق: دار القلم، ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1625>نبي حسين (١٣٦٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٧ - ١٩٩٢ م)</span>\nزعيم مسلم محلي من بورما.\nصلبته قوات الجيش البورمي البوذي على شجرة في أحد الأسواق، ثم قتل بإطلاق الرصاص عليه على مرأى من الناس في «أكياب» عاصمة إقليم أراكان في بورما، التي تضم طائفة كبيرة من السكان المسلمين.\nوكان «نبي حسين» قد أدين قبل أسبوع من صلبه بتهمة الخيانة أمام محكمة عسكرية، بعد أن تمّ فصله من منصبه كعمدة لإحدى المدن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1626>نبيل السلمي (١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٧ م)</span>\nفنان، رسام كاركاتير.\nوهو نفسه: محمد نبيل السلمي\nصاحب كتاب «جمليوتر» وأول من قدم كاريكاتير الكمبيوتر على صفحة «صخر» وفي جميع الكتب التي أنتجتها «العالمية» من سلسلة الكمبيوتربالسعودية.\nولد في أسوان بمصر، درس الفن والتربية بالقاهرة، والحفر في برلين الشرقية، عمل في جريدة الجمهورية بالقاهرة ومجلة «أويلن شبيجل» للكاريكاتير في ألمانيا الديمقراطية، والعالمية للكمبيوتر، وجريدة الوطن، ومجلة العربي الصغير في الكويت.\nاشترك في عدّة معارض دولية، وفاز بعدد من الجوائز، كما اشترك في لجان تحكيم هذه المعارض (مونتريال، برلين، بيكوبيا «يوغسلافيا» دمشق، كنوكا «بلجيكا» جابروفو «بلغاريا»، بولونيا، إيطاليا).\n- طبع له كتابان في فن الكاريكاتير:\n- تحت ظلال الأهرام- ١٩٧١ م.\n- تاباكوميك- عود الثقاب ١٩٨٤ م عن دار أويلن شبيجل في برلين للفكاهة والسخرية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1627>نبيل عصمت (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م)</span>\nصحفي، أديب.\nعرف بكنية «أبو نضارة».\nتخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام ١٩٥٤، ثم اشتغل بالمحاماة، ثم التحق بجريدتي الأخبار والجمهورية.\nله عدد من الكتابات الأدبية التي تحوّلت إلى أعمال فنية. وكان آخر أعماله مسرحية «مطلوب زواجه فورا».\nوهو أحد مؤسسي جمعية فناني وإعلاميي الجيزة.\nمات في ١٩ أبريل (نيسان) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1628>نبيه زكريا عبد ربه (١٣٥٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nداعية، كاتب إسلامي.\nولد في حارة السعدية، باب الزاهرة، بالقدس الشريف، ومكث بها متعلما إلى أن نزح إلى (إربد) بالأردن في ١٩٥٧ م حيث عمل معلما بالمدرسة الإسلامية لمدة عام، وحصل على دبلوم المعلمين، انتقل بعدها إلى (أبها) بالسعودية في ١٩٥٨ ليمكث بها أربع سنوات، وحطّ رحله بالدوحة في ١٩٦٣.\nعمل بوزارة التربية والتعليم القطرية، وحين أنشئت مجلة الأمّة القطرية طلبت منه رئاسة المحاكم الشرعية التي تصدرها أن يلتحق بالمجلة محررا بها، فلبى الواجب، ولم يكن غفلا عن ميدان الكتابة، (فالأمان) البيروتية و(المجتمع) الكويتية و(الدعوة) المصرية وغيرها، مثل الحرس الوطني بالسعودية، ومنار الإسلام بالإمارات، وصحف قطر اليومية؛ تعرفه كاتبا في مختلف قضايا الفكر الإسلامي.\nوهو من أوائل من كتبوا عن محنة إخوانه الأكراد في مجلة «الأمان» خاصة.\nكان حريصا على أن يلقي درسا قصيرا خاصة بعد العصر عند ما يؤم الناس .. وعرف بأريحيته وأخلاقه العالية، وما عرف أنه خاصم إنسانا.\nوله عدّة كتب منها:\n- الحركات الإسلامية ضد اليهودية والصليبية والشيوعية ..؟: دار الثقافة.\n- كيف نحيا بالقرآن؟ .-؟: دار الحرمين، د. ت.\n- حسن الهضيبي (المرشد الثاني للإخوان المسلمين).\n- عبد رب الرسول سياف: قائد الجهاد الأفغاني.- عمان: دار الضياء، ١٤٠٧ هـ.\nوله ما يزيد على عشرة كتب ما تزال مخطوطة، وهي كتابات في العمل الحركي، والاتفاقات السرية في المعاهدة المصرية الإسرائيلية، وكشف المخططات الأمريكية في المنطقة العربية، والحركة الكردية، ودراسات عن الشيوعية واليهودية ... إلى غير ذلك (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1629>نجاتي صدقي (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)</span>\nأديب، كاتب صحفي، إذاعي، مترجم.\nولد في القدس. تلقى دراسته\n_________\n(١) المجتمع ع ٩٨٨ (٦/ ٨/ ١٤١٢ هـ) ص ٣٦.\n(٢) المدينة ع ٧٣٨٧ - ٢٤/ ١١/ ١٤٠٧ هـ، الجمهورية ١٢٦٠٨ (٥/ ٧/ ١٩٨٨ م).\n(٣) آفاق الثقافة والتراث ع ٥ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٤٤.\n(٤) المجتمع ع ١٠٢٩ (٢٠/ ٦/ ١٤١٣ هـ) بقلم حسن علي دبا.","vol":"2","page":282},{"text":"الابتدائية والثانوية في القدس، بعد الحرب العالمية الأولى سنة ١٩١٩ صحب والده إلى الحجاز حيث كان والده برتبة زعيم في جيش الشريف فيصل بن الحسين، وأقام بالطائف ودرس فيها.\nعاد إلى فلسطين ليعمل موظفا في مصلحة البرق والبريد، ثم سافر إلى موسكو سنة ١٩٢٥ والتحق بجامعتها، وحصل على البكالوريا في الاقتصاد السياسي، ودرس الآداب الروسية اجتهادا إضافيا.\nحين عاد إلى فلسطين سنة ١٩٢٩ اعتقلته السلطات البريطانية وحكمت عليه بالسجن ٣ سنوات. بعد أن أنهى مدّة سجنه غادر إلى فرنسا وأصدر هناك صحيفة شهرية باللغة العربية أسماها «الشرق العربي» باسم مستعار وهو مصطفى العمري، وكانت توزع سرا في البلاد العربية.\nعند اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية سافر إلى إسبانية مراسلا صحفيا.\nعاد إلى فلسطين وعمل مراقبا للبرامج في محطة الشرق الأدنى للإذاعة العربية من ١٩٤٠ - ١٩٥٠ م وصحب هذه الإذاعة لدى انتقالها إلى قبرص ١٩٤٨.\nاستقرّ أخيرا في بيروت حيث عمل في حقل الإذاعة والصحافة والأدب، وتفرغ للكتابة والترجمة.\nمنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير ١٩٩٠.\nمن مؤلفاته وترجماته:\n- بوشكين- سلسلة اقرأ- القاهرة- ١٩٤٥.\n- تشيخوف: سلسلة اقرأ- القاهرة- ١٩٤٧.\n- مكسيم جوركي: سلسلة اقرأ- القاهرة- ١٩٥٦.\n- الأخوات الحزينات: قصص- القاهرة- ١٩٥٣.\n- الشيوعي المليونير: قصص- بيروت- ١٩٦٣.\n- المختار في القصص الروسي:\nبيروت- ١٩٥٢.\n- المختار من الأدب الصيني: بيروت- ١٩٥٣.\n- المختار في القصص الإسباني:\nبيروت- ١٩٥٣.\n- المختار في الأدب العالمي: بيروت- ١٩٥٤.\n- الأرملة الملول وقصص أخرى:\nبيروت- ١٩٥٣.\n- النازية والتقاليد الإسلامية: بيروت- ١٩٤٠.\n- بيتر زنجر مؤسس حرية الطباعة في العالم الجديد: بيروت- ١٩٥٥.\n- تاريخ الحركة الوطنية العربية من الانقلاب العثماني حتى عهد الكتلة الوطنية بيروت- ١٩٣٧.\n- الحصادون: ترجمة- بيروت- ١٩٥٧.\n- مذكرات ليدي دوجلاس: ترجمة.\n- الخنفسة الذهبية وقصص أخرى: لبو- ترجمة- بيروت- ١٩٥٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1630>نجاح حبيب الموسوي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nإمام مسجد العسكريين في مدينة الحرية- بغداد.\nأعدم في ١ تموز (يوليو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1631>نجم الدين حيدر بامات (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)</span>\nباحث إسلامي، حقوقي عالمي.\nأسهم إسهاما بالغا في خدمة الحضارة الإسلامية، وبذل جهودا كبيرة في تعريف الإسلام وفلسفته وحضارته.\nوهو ابن «حيدر بامات» الداغستاني الأصل، المعروف بشجاعته، كان رئيس حكومة القفقاس التي اجتاحها الجيش الأحمر من بعد، فلجأ إلى باريس، ومثّل أفغانستان في سويسرا، وكان مؤرخا مفكرا داعية إلى تحالف الدول الإسلامية، وألف كتبا عديدة راجت في الغرب.\nوابنه نجم الدين تخرّج حقوقيا من جامعة لوزان، ويمم جامعة السوربون للتخصص في القانون الروماني، وقدرت حكومة الباكستان جهوده الإسلامية فمنحته الجنسية الباكستانية، وللتبحر في الدراسات الإسلامية انتمى إلى جامعة كمبردج، ثم إلى جامعة الأزهر، فجامعة باريس. واختارته الحكومة الأفغانية سنة ١٩٤٨ ممثلا لها في هيئة الأمم المتحدة، فوقف نفسه على خدمة القضايا الإسلامية، مقتفيا أثر أبيه، ولفتت كفاياته العلمية منظمة اليونسكو فاختارته مستشارا لمديرها العام للثقافة والإعلام، فمديرا لقسم العلوم الإنسانية، فالقسم الثقافي فيها.\nواختارته منظمة المؤتمر الإسلامي ممثلا لها في باريس، وعضوا في لجنة تحرير البيان الإسلامي لحقوق الإنسان، وعضوا فعالا في اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري.\nواختير سنة ١٩٧٧ أستاذا للحضارة الإسلامية وعلم الاجتماع في جامعة باريس، ثم في جامعة السوربون. فهو يتقن العربية والفارسية والتركية والفرنسية والإنجليزية والروسية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليابانية. وقد أسهم إسهاما فعالا في خدمة الإسلام والحوار الإسلامي المسيحي.\nأما مقالاته ومحاضراته حول الحضارة الإسلامية ولا سيما في مواضيع الفن والعمارة وتخطيط المدن والبيئة فلا تحصى.\nوكانت جنازته مشهودة، حيث امتلأ جامع باريس العتيق بالمئات من المسلمين: عربا وتركا وباكستانيين وفرسا وأفغانيين وهنودا ومسلمين من الفرنسيين.\n_________\n(١) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٤٨٢ - ٤٨٣.\n(٢) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٦.","vol":"2","page":283},{"text":"وكانت أمنيته أن يموت في أرض إسلامية، ويود لو دفن في مقبرة أبي أيوب الأنصاري، الصحابي الجليل، حلقة الوصل بين صدر الإسلام وبين فتوحات المسلمين في أوربا على مرّ عصور التاريخ الإسلامي. ولكن ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1632>نجم الدين الكردي- محمد نجم الدين الكردي نجيب سرور (١٣٥١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب مسرحي، ممثل.\nله إنتاج غزير متميز على الرغم من قصر عمره، منها: التراجيديا الإنسانية، بروتوكولات حكماء ريش- وريش هو اسم المقهى الذي كان يرتاده-، رباعيات، الذباب الأزرق، الحكم بعد المداولة، الكلمات المتقاطعة.\nثم صار يمثّل، فقام بأداء دور الهائم الطريد .. ثم انتهى به المطاف في مستشفى الأمراض العصبية بالإسكندرية، عاد بعد خروجه منها إلى القاهرة يواصل صراخة:\nصمتا صمتا يا أشجار\nصمتا صمتا يا أنهار\nصمتا يا شعراء ويا أشعار\nفلقد صمت القلب الشاعر\nكفّ النبض عن القيثار .. !\nولم يعش بعدها طويلا (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1633>نجيب سعد العسراوي (١٣٠٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٧ م)</span>\nصحفي، عسكري، مناضل.\nولد في بتاتر بلبنان، وتلقى دروسه في المدرسة الإسلامية العثمانية للشيخ عباس الأزهري في بيروت، ثم درس الحقوق على الشيخ أحمد العارف المصري الأصل، وانتقل إلى الآستانة فأحرز من جامعتها الدكتوراه في الفلسفة، وعاد إلى لبنان ودرس الصحافة على يد الشيخ رشيد عطية، وكتب أول مقال نشرته له جريدة الصفاء سنة ١٩١٤ م.\nنجيب سعد العسراوي\nوعند ما أعلنت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين أعلن تأييده لها وانضم إليها يرافق الأمير فيصلا، وخاض معه عددا من معاركها. وكان الكولونيل لورنس يعمل في القضايا العربية، فكلف الشريف حسين نجيبا أن يمثله مع لورنس ماحضا إياه الثقة التامة، وقد شهد لورنس بشجاعته وقوّة شخصيته، ومنحته الدولة البريطانية وساما رفيعا (؟ !)، كما منحه الشريف حسين وسام الثورة العربية المذهب، وآخر وسام حصل عليه هو الوسام الدولي المذهب أحرزه بعدئذ وهو في البرازيل.\nوفي ١٠ آذار سنة ١٩٢٠ سافر إلى البرازيل مهاجرا يعمل في التجارة، فأسهم في تحرير جريدة «العاصمة» ثم اشتراها من صاحبها منير اللبابيدي وأصدرها باسم «الإصلاح» بعد أن نقلها إلى مدينة أوليفيرا في ولاية ميناس حيث مركز أشغاله، فصدرت في ٢٩ كانون الثاني سنة ١٩٢١.\nمؤلفاته المطبوعة:\n«الإسلام في أمريكا» ١٩٢٥ م. وهو رد على كتاب «الطلاق وتعدد الزوجات» تأليف إلياس مسرة. ورد من البرازيل، وهو رد على الدكتور سامي مكارم في كتابه «أضواء على مسلك التوحيد». وكتاب «الدرزية» باللغة البرازيلية، و«المذهب التوحيدي الدرزي» وهو يبحث في أصول المذهب، و«تعالوا نحكي عربي» وهو معجم برازيلي عربي لتعليم الأجانب التكلّم بالعربية.\nأما كتبه غير المطبوعة فمنها:\n«تحرير العقل وطلاق الفكر» وهو كتاب فلسفي فكري. «تاريخ العائلة العسراوية». و«أعلام الدروز».\nوكان عضوا في المجمع العلمي البرازيلي، ورئيس الرابطة الخيرية الدرزية في البرازيل. وأمين الشؤون العربية في المعهد البرازيلي للثقافة، ونائبا لمشيخة العقل في الاتحاد البرازيلي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1634>نجيب العقيقي (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٢ م)</span>\nأديب، بحاثة.\nولد في كفردبيان بلبنان، وتعلم في مدراسه الوطنية، وزاول الصحافة في:\nالأحوال، والشرق، والمساء. وعلّم الأدب العربي في الكلية البطريركية.\nوفي القاهرة علم الأدب العربي- قسم الثقافة المصرية، والأدب العربي والترجمة، والفلسفة الإسلامية قسم البكالوريا الفرنسية في مدرسة الآباء اليسوعيين، وفي مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات منذ ١٩٤٥، وكان قد التحق كطالب مستمع بقسمي الاقتصاد السياسي والفلسفة في الجامعة المصرية (١٩٣٩ - ١٩٤٢).\n_________\n(١) الأخبار ع ١٠٩٥٥ - ٣٠/ ١٠/ ١٤٠٧ بقلم أكرم زعيتر.\n(٢) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٣٠١ - ٣٠٣ (وانظر المستدرك).\n(٣) معجم أعلام الدروز ٢/ ١٧٨ - ١٨٠.","vol":"2","page":284},{"text":"رشحته وزارة الخارجية اللبنانية لوظيفة في جامعد الدول العربية فعمل فيها- من ملحق إلى مستشار (١٩٥٢ - ١٩٧٤).\nتوفي بالقاهرة.\nله مجموعة محاضرات في النوادي والإذاعات، وعدّة دراسات وتحقيقات وترجمات في مجلات: المكشوف، والعروبة، والكتاب، والكاتب المصري، والمجلة وغيرها (١).\nوقد عدّد مؤلفاته في كتابه «المستشرقون» وهي:\n- المستشرقون (٣ مج)، تجفيف المستنقعات (قصة وجدانية تحليلية)، من الأدب المقارن، برج بابل، أرض الله، سلم المرتد، قصص وأساطير فارسية، قصص وأساطير من إسبانيا، دستور اليونسكو، الترجمة في اليونسكو، إيران في القرن التاسع عشر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1635>نجيب الكيلاني (١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)</span>\nالأديب الإسلامي، الروائي، الناقد، الباحث، الطبيب، رائد القصة الإسلامية المعاصرة، أحد أشهر كتّاب القصة في العالم الإسلامي.\nولد في الأول من شهر حزيران (يونيو) بقرية شرشان، التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية في مصر.\nوتخرّج في كلية الطب جامعة القاهرة.\nوسرعان ما انضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين، واعتقل مرتين:\nالدكتور نجيب الكيلاني\nاعتقل وهو بالسنة النهائية بكلية الطب عام ١٩٥٥ لانتمائه لجماعة «الإخوان المسلمين» وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، ثم أفرج عنه في منتصف عام ١٩٥٩ بعفو صحي، إثر إصابته بأعصاب القدمين من جراء التعذيب الرهيب بالسجون والمعتقلات التي طاف عليها في تلك الفترة، وهي السجن الحربي، وسجن أسيوط، وسجن القناطر، وسجن مصر العمومي، وسجن القاهرة، وأبو زعبل، وطرة.\nمن المفارقات المضحكة المبكية في هذه الفترة أنه كان قد تقدّم لمسابقة وزارة التربية والتعليم في تلك الفترة في الرواية الطويلة. فكتب رواية «الطريق الطويلة» وتقدم بها من المعتقل تحت اسم مستعار .. ففازت بالجائزة الأولى، وقررت الوزارة تدريسها بالمرحلة الثانوية العامة .. وخرج من المعتقل ليتسلم الجائزة من جمال عبد الناصر .. ثم ليعود إلى المعتقل مرة أخرى.\nوأفرج عنه بعد ثلاث سنوات في المرة الأولى.\nوكانت المرة الثانية عام ١٩٦٥، وأفرج عنه في مارس ١٩٦٩ م، سافر بعدها للعمل في الكويت، ثم الإمارات العربية المتحدة، حيث ظل يعمل طبيبا في وزارة الصحة حوالي ٢٤ عاما، وآخر مناصبه هناك مدير التثقيف الصحي بوزارة الصحة، حتى أحيل للمعاش عام ١٩٩٢ فعاد إلى محافظة الغربية.\nوله كتاب عن حياته الشخصية باسم «لمحات من حياتي» صدر منه ٦ أجزاء.\nوحصل على عدّة جوائز، لعلّ أبرزها جائزة وزارة التربية والتعليم المصرية التي تسلمها من الرئيس جمال عبد الناصر وهو سجين، وفاز بجائزة طه حسين للقصة القصيرة، وجائزة محمد إقبال من الحكومة الباكستانية، وكرمته منظمة الأدب الإسلامي في حفل أقيم بالقاهرة عام ١٩٩٤ م، وحصل على عدّة جوائز من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في الرواية.\nوهو عضو اتحاد كتّاب مصر، ونادي القصة، ومن مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي، بل من أوائل الداعين إلى الأدب الإسلامي نظريا وتطبيقيا.\nوهو يقول: «الأدب الإسلامي أصبح منتشرا في مناطق عديدة، وفي بعض الجامعات. ولا شك أنّ تحسن ظروف التعبير الحر في أنحاء العالم العربي والإسلامي سوف يجعل الأمور تسير بصورة أوضح وأقوى، وينطلق البحث الحرّ لتقديم صورة أفضل وأجمل وأوسع بالنسبة للأدب الإسلامي».\nوقد أصبح بحق رائد القصة الإسلامية الحديثة، ليس بكثرة إنتاجه فحسب، بل بتنوع هذا الإنتاج، وبتعدد موضوعاته وأساليبه وأشكاله. وقد كتب أول قصة قصيرة تحت عنوان «الدرس الأخير».\nوكتب الرواية التي تمسّ القضايا الإسلامية، وتعرض مآسي الشعوب الإسلامية، وكفاحها ضد قوى الشر والظلم والفساد، ممثلة في الاستعمار والصليبية واليهودية، بكل ما لديها من أسلحة ظاهرة وخفية .. وكانت رواياته «عذراء جاكرتا» و«عمالقة الشمال» و«ليالي تركستان» و«الظل الأسود» علامات بارزة في مسيرته الأدبية، وعطاءات الأدب الإسلامي المعاصر.\nوقد مرّ بعدّة مراحل، تحدث عنها في كتابه «رحلتي مع الأدب الإسلامي».\n_________\n(١) المستشرقون/ نجيب العقيقي ٣/ ٣٣٥. قلت:\nويبدو أن هناك مؤلفا آخر بالاسم نفسه من لبنان، فقد وقفت على كتاب له بعنوان «شعراء عرب معاصرون» صدر عام ١٤١١ هـ، وعدد في آخره عشرة كتب له، ليس بينها واحد مما ذكره المترجم له في كتابه «المستشرقون»، بل ليس بينها كتاب «المستشرقون» نفسه، وهو الذي عرف به.","vol":"2","page":285},{"text":"ففي المرحلة الثانية من حياته كتب عددا من القصص التي حرص فيها على أن يفلت من شروط الرقابة والمتابعة لا سيما عند ما كان في السجن. ولذلك لم يلتزم بكل ما ينبغي الالتزام به في الأدب الإسلامي، وتمثلت هذه المرحلة في عدد من الروايات والقصص القصيرة مثل «رأس الشيطان، النداء الخالد، الربيع العاصف، الذين يحترقون، الكأس الفارغة، ليل العبيد»، وكذلك في عدد من القصص القصيرة التي صدرت في مجموعات مثل «دموع الأمير، عند الرحيل، العالم الضيق، حكايات طبيب».\nثم انتقل إلى المرحلة الثالثة، والتي عبر عنها ب «الإسلامية» بعد أن اطلع على عدد من الدراسات الأدبية التي عززت هذا الاتجاه بعد أن ترسخت قدماه في طريق الأدب، وبدأ بكتابة القصص والروايات التي تمثل هذا المنهج الجديد. ويمثل هذه المرحلة رواياته الإسلامية السابقة عن الشعوب الإسلامية، وقاتل حمزة، وعمر يظهر في القدس، ورحلة إلى الله، ونور الله، ورمضان حبيبي، ومواكب الأحرار، ودم لفطير صهيون، والظل الأسود، وغيرها. وأصبح بهذه الروايات وغيرها رائد القصة الإسلامية المعاصرة. ومع أنه- كبقية الأدباء- قد وقع في بعض الأخطاء، لكنه استطاع بحق أن يمثل القصة الإسلامية الحديثة، وأن يصبح رائدها بلا منازع.\nبل إنه انتقل إلى مرحلة أكثر نضجا وعمقا وجلاء وأكثر تمثيلا للأدب الإسلامي بصفاته، وواقعيته، وتميزه، ونضجه، وسعة أفقه، حينما أصدر قصصه الجديدة «اعترافات عبد المتجلي، وامرأة عبد المتجلي، وقصة أبو الفتوح الشرقاوي، وروايته الرائعة ملكة العنب».\nومات بعد ستة أشهر من المرض، في الرابع من شهر شوال.\nوبرغم عطائه الكبير في مجال الأدب الذي ضمّ حوالي ٨٠ مؤلفا، ما بين الرواية والقصة القصيرة والدواوين الشعرية ومسرحية واحدة، والدراسات والأبحاث الأدبية، بل والدراسات الطبية والصحية المتنوعة، برغم كل هذا العطاء، وبرغم كل هذه الشهرة، لم يحتلّ خبر وفاته سوى مساحة ضئيلة جدا في إحدى الصحف المصرية، ومتابعات نادرة في بعض الصحف العربية .. بينما تدقّ الطبول وتثور الدنيا من أقصاها إلىأقصاها لرحيل من لا يساوي شيئا- كما يقول الشاعر المستشار محمد التهامي-.\nوقد رثاه الدكتور حسن الأمراني- رئيس تحرير مجلة «المشكاة» المغربية بقصيدة جاء فيها:\nها أنت ترحل فالقلوب وجيب ... شيعتك مدامع وقلوب\nتبكيك «جاكرتا» وقد غنيتها ... تبكيك «تركستان» وهي تذوب\nأعليت بالحرف المقدس شامخا ... دانت له الأهرام وهي حروب\nورفعت في وجه الجبابر صارما ... تعنو الرقاب لبأسه وتؤوب\nوبنيت للمستضعفين ممالكا ... هدي النبوّة شوقها مسكوب\nوبسطت «للغرباء» ضوء منارة ... يزهو ونور الحقّ ليس يغيب\nوهتفت بالشهداء هذا عصركم ... حلل الشهادة نورهن نهيب\nوإذا يقال: من الأديب من الفتى؟ ... نطق الزمان وقال ذاك نجيب (١)\nوكان آخر لقاء صحفي معه في شهر شوال من عام ١٤١٥ هـ، وأعادت نشره المجلة نفسها (مجلة المجتمع) في عددها (١١٤٣) - ٢٧/ ١٠/ ١٤١٥، ومن الخطوط العريضة في لقائه ذاك قوله: «الأديب الحق موقف .. وموقف الأديب المسلم ينبع من عقيدته»، «سأظلّ نادما لأنّني لم أخلد حياة الشهيد الإمام حسن البنا في عمل أدبي خاص».\nوقد عملت رسائل في الماجستير والدكتوراه عن أعماله، ما عدا كتب أخرى وبحوث ودراسات عن أعماله، منها كتاب بعنوان: دراسات في القصة الإسلامية المعاصرة مع عرض ودراسة لعدد من قصص الدكتور نجيب الكيلاني/ محمد حسن بريغش.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٤ هـ.\nوترجمت كثير من أدبياته إلى اللغات الإنجليزية والتركية والأوردية والفارسية.\nوهذه قائمة بما وقفت عليه من عناوين مؤلفاته:\n- آفاق الأدب الإسلامي.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.\nط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ، ١٤٣ ص.\n- احترس من ضغط الدم/ تقديم خلفان الرومي.- دبي: وزارة الصحة.\n- الإسلاميون والمذاهب الأدبية.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ، ١٩٥ ص.\n- أعداء الإسلامية.- القاهرة: دار الأنصار.\nط ٣.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٣ هـ.\n_________\n(١) المسلمون ع ٥٢٨ (١٦/ ١٠/ ١٤١٥ هـ)، المجتمع ع ١١٤٣ (٢٧/ ١٠/ ١٤١٥ هـ) ص ٥٦. وقد أجري معه لقاء طويل في المجلة نفسها ع ٧٨٤ (١٩/ ١/ ١٤٠٧ هـ) ص ٣٦ - ٣٩. وانظر أحاديث أخرى عنه في المجلة نفسها ع ١١٠٣ (٤/ ١/ ١٤١٥ هـ) ص ٥٣، وع ١١٤٢ ص ٥٦، وع ١١٢٠ ص ٥٧، وع ١١٤٠ ص ٥٦ - ٥٧، والمنتدى س ١٢ ع ١٤١ (ذو القعدة ١٤١٥ هـ) ص ٢ - ٥. وآخر حديث له قبل وفاته بأيام في مجلة-\n- الخيرية س ٧ ع ٦١ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ٥٤ - ٥٥، العالم الإسلامي ع ١٤٠٤ (١٦ - ٢٢/ ١٢/ ١٤١٥ هـ)، والمجلة العربية ع ٢١٥ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ٦٠ - ٦١، الخفجي ع ٢١ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ٨ - ١٣، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص ٤٣٥ تابع المستدرك.","vol":"2","page":286},{"text":"- أغاني الغرباء: شعر.- بيروت:\nمطابع دار الكتب، ١٣٩١ هـ.\n- أغنيات الليل الطويل: شعر.\n- إقبال: الشاعر الثائر.- ط ٣.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ١٤٩ ص.\n- الذين يحترقون.\n- أهل الحميدية: قصص.\n- تجربتي الذاتية في القصة الإسلامية.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٢ هـ، ١٦٠ ص.\n- تحت راية الإسلام.\n- حكايات طبيب: قصص.\n- حمامة سلام.- ط ٣.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ.\n- حول الدين والدولة.- بيروت: دار النفائس، ١٣٩١ هـ، ٩١ ص.\n- ط ٣.- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٣ هـ، ٩١ ص.\n- حول القصة الإسلامية.\n- حول المسرح الإسلامي- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٩٥ ص.\n- الدرس الأخير: قصة قصيرة.\n- دم لفطير صهيون.- ط ٢.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٣٩٤ هـ، ١٤١ ص.\nط ٧.- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٥ هـ.\n- دموع الأمير: قصص.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ.\n- الدين والصحة.\n- رأس الشيطان.\n- الربيع العاصف.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٨٨ هـ.\n- رجال الله.- بيروت: الدار العالمية، ١٣٩١ هـ.\n- رجال .. وذئاب: رواية.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٧ هـ.\n- الرجل الذي آمن: قصص.\n- رحلتي مع الأدب الإسلامي.\n- رحلة إلى الله: رواية.- القاهرة:\nالمؤلف، ١٣٩٩ هـ، ٤٥٢ ص.\n- شوقي في ركب الخالدين.\n- الصوم والصحة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ، ٧٧ ص.\n- الطريق إلى اتحاد إسلامي.- طرابلس الغرب: مكتبة النور، ١٣٨٢ هـ، ١٩١ ص.\n- الطريق الطويل: رواية.\n- طلائع الفجر: قصة تاريخية.\n- الظل الأسود.\n- العالم الضيق: قصص.- ط ٢.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.\n- عذراء جاكرتا.-[القاهرة]: دار الاعتصام، ١٣٩٢ هـ.\n- عذراء القرية: رواية.\n- عصر الشهداء: شعر.- ط ٢.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.\n- على أبواب خيبر.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ، ١٦٧ ص.\n- على أسوار دمشق: مسرحية.\n- عمالقة الشمال.- ط ٦.- بيروت: دار النفائس، ١٣٩٩ هـ.\n- عمر يظهر في القدس: رواية.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ، ٢٧٠ ص.\n- غدا الرحيل: قصص.\n- الغذاء والصحة.\n- فارس هوازن: قصص.\n- في أدب الأطفال.\nفي رحاب الطب النبوي.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ ..\n- في الظلام: رواية.- ط ٢.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ٢٦٣ ص.- (القصة الفائزة بجائزة وزارة التربية في مصر).\n- قاتل حمزة.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٥ هـ، ٢٧٢ ص.\nط ٩.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ.\n- الكابوس: قصص قصيرة.\n- كيف ألقاك: شعر.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ، ٧٢ ص.\n- لمحات من حياتي.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٦ مج.\n- ليالي تركستان.- ط ٢.- بيروت: دار النفائس: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٣٩٤ هـ، ١٧٥ ص.\n- ليالي السهاد: رواية.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٢١٩ ص.\n- ليل وقضبان.- ط ٢.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٢٠٥ ص.\n- المجتمع المريض.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ.\n- مدخل إلى الأدب الإسلامي.- الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية، ١٤٠٧ هـ، ١٤٨ ص- (كتاب الأمة؛ ١٤).\n- مدينة الكبائر: شعر.\n- مستقبل العالم في صحة الطفل.\n- مملكة البلعوطي: قصص.\n- مهاجر: شعر.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ٨٦ ص.\n- موعدنا غدا وقصص أخرى.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ.\n- نابليون في الأزهر.- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، - ١٣٩ هـ، ٢٥٤ ص.\n- نحو العلا: شعر.\n- نحو مسرح إسلامي.\n- النداء الخالد.- الكويت: دار البيان، ١٣٨٨ هـ.\n- نور الله: (قصة تاريخية عن عمر ﵁).- بيروت: مؤسسة الرسالة، ٩٢ - ١٣٩٣ هـ، ٢ مج.","vol":"2","page":287},{"text":"ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٥ هـ، ٢ مج.- (سلسلة روايات الدعوة الإسلامية).\n- اليوم الموعود: قصة تاريخية.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1636>نجيب المانع (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)</span>\nنجيب المانع\nكاتب، روائي، مترجم.\nمن مواليد الزبير في محافظة البصرة، كان خلال فترة الخمسينات الميلادية من الوجوه الثقافية البارزة في العراق، ثم تجنس بالجنسية السعودية.\nوتوفي بلندن.\nوهو كاتب وروائي ومترجم، وصل عدد الكتب التي ترجمها إلى نحو ثلاثين كتابا، من أبرزها ترجمته لرواية جاتسبي العظيم لفيتزجيرالد، ومذكرات رايسا جوربا تشوف، والمسلمون في الاتحاد السوفييتي. وله رواية وحيدة عنوانها: تماس المدن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1637>نجيب محمد البهبيتي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nأديب. ناقد.\nأحد الذين عرفوا بإسهاماتهم ودراساتهم الثقافية والأدبية في المغرب على مستوى العالم العربي.\nعمل أستاذا في جامعات القاهرة وبغداد ومحمد الخامس وفاس ومراكش.\nتوفي عن عمر يناهز ٧٠ عاما.\nمن مؤلفاته: «المعلقات السبع»، «تاريخ الشعر العربي حتى نهاية القرن الثالث»، «المدخل إلى دراسة التاريخ والأدب العربي» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1638>نجيب المستكاوي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nنجيب المستكاوي\nشيخ النقّاد الرياضيين العرب.\nولد في مصر، وحصل على ليسانس في الحقوق عام ١٩٣٩.\nوبرغم ممارسته للكتابة الأدبية، إلا أنّ كتاباته الرياضية ظلت مصدر شهرته، فقد عرف منذ بدأ العمل في القسم الرياضي في جريدة الأهرام عام ١٩٥٣ م بأسلوبه الساخر. وإليه ترجع معظم التسميات التي اشتهر بها رياضيو مصر. وقد ترأس القسم الرياضي في «الأهرام» وعمل بعد بلوغه السن القانونية للمعاش مستشارا لرئيس تحريرها للشؤون الرياضية.\nوكان عضوا في اللجنة الأولمبية المصرية لخمس دورات متتالية بين ١٩٥٣ - ١٩٨٠ م، وأمينا عاما للجنة الأولمبية العربية عام ١٩٥٩ م، ورئيسا للاتحاد المصري للمصارعة، ورئيسا لاتحاد المعاقين من ١٩٨٣ - ١٩٩٠ م، وحكما دوليا في ألعاب القوى، وترأس تحرير مجلة اللجنة الأولمبية، كما تولى السكرتارية العامة لمجلة «الشباب».\nتوفي في الأسبوع الأخير من شهر محرم عن عمر يناهز ٧٥ عاما.\nوله عدّة مؤلفات، منها ثلاثة كتب أدبية، وثمانية كتب أدبية مترجمة، وأربعة كتب رياضية للفتيان، وخمسة كتب رياضية مترجمة للأطفال، فضلا عن كتابين تحت الطبع (٣).\nومن عناوين كتبه: الموسوعة الرياضية.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1639>نجيبة العسال (٠٠٠ - ١٤١١ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩١ م)</span>\nأديبة من مصر.\nقدمت نحو (١٧) عملا أدبيا ما بين رواية وقصة قصيرة، مركزة فيها على المرأة والطفل.\nومن أشهر أعمالها: همس السكون، حصاوي الجبل، الأعماق البعيدة، الحائط الرابع، من الشرق إلى الغرب.\nوأعمال أدبية أخرى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1640>النح محمد عبد الرحمن بن السالك العلوي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)</span>\nعلّامة، قاض، شاعر.\nاسمه الكامل: النح محمد عبد الرحمن بن السالك بن بابا بن أحمد بيبه العلويّ.\nمن بيت علم وقضاء، وأدب وتصوف في موريتانيا.\nله عدّة مؤلفات منها: عون المحتسب بشرح ما يعتمد في المذهب\n_________\n(١) الفيصل ع ١٨٠ (جمادى الآخرة ١٤١٢ هـ) ص ١٤.\n(٢) الفيصل ع ١٨٨ - صفر ١٤١٣ هـ.\n(٣) الفيصل ع ٢٠١ (ربيع الأول ١٤١٤ هـ).\n(٤) الفيصل ع ١٧٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ١١.","vol":"2","page":288},{"text":"من الكتب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1641>نديم الجسر (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)</span>\nالعالم المفكر، مفتي طرابلس الشام.\nكان ذا علم غزير، ومواقف إسلامية كريمة.\nوهو صاحب كتاب «قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن» الذي طبقت شهرته الآفاق .. وقد قرأته في مطلع شبابي، فكان من الكتب المعدودة التي أثرت في حياتي وتوجيه أفكاري ..\nشارك الآلاف في الصلاة عليه في الجامع المنصوري الكبير، ودفن في مقابر العائلة في باب الرمل بطرابلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1642>نديم الدرويش (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nالفنان الموسيقي.\nولد في مدينة حلب، وتتلمذ على يد والده علي الدرويش الموسيقي الحلبي الشهير، الذي بدأ بإحياء الموسيقى العربية الأصيلة.\nوأكمل ما بدأه والده، فكان من الفنانين المعاصرين المتميزين بأعمالهم الفنية من خلال ما قدّمه من ألحان كالموشحات والأدوار والنوبات الأندلسية.\nعين في إذاعة حلب ١٩٥٠ رئيسا للغرفة الموسيقية، ثم مراقبا موسيقيا.\nساهم في تأسيس المعهد العربي الموسيقي بحلب. عضو مجلس إدارة نقابة الفنانين في سورية، منح الوسام الثقافي من الحكومة التونسية عام ١٩٧٩ م. اختير عضوا للجنة التراث العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية. منح براءة التقدير من وزارة الثقافة.\nتوفي يوم الإثنين ٢٨ كانون الأول (ديسمبر).\nمن مؤلفاته كتاب بعنوان: «من كنوزنا» - بالاشتراك مع فؤاد رجائي، صدر عام ١٣٧٥ هـ، ويبحث في التراث الموسيقي العربي. (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1643>نديم محمد (١٣٢٥ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٣ م)</span>\nشاعر.\nخريج جامعة مونبلييه الفرنسية، تخصص آداب.\nيعد أحد شعراء الرومانسية والرمزية بسورية. وهو شاعر مقلّ.\nمن أعماله:\nالأم، فراشات وعناكب، آفاق، ألوان، رفاق مضوا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1644>نديمة عمر المنقاري (١٣٢٢ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩١ م)</span>\nأديبة، صحفية.\nولدت في حلب، وتلقت تعليمها الابتدائي بمدارس العهد العثماني، ودرست اللغة الفرنسية في مدرسة الأرمن الكاثوليك بحلب.\nتخرجت من دار المعلمات ١٩٢٦ م، وعينت معلمة في حلب، وتنقلت بين حلب ودمشق.\nوتعد من الأعلام الرواد في حركة الصحافة النسائية السورية والعربية، فهي صاحبة أول مجلة نسائية في سورية، حيث أصدرت مجلة (المرأة) في حماة عام ١٩٣٠ م، ثم توقفت المجلة فترة فأصدرتها بالاسم نفسه بدمشق سنة ١٩٤٧ م.\nإضافة إلى مهنة التعليم والتدريس، كانت مسؤولة تربوية، ثم عملت في الروابط النسائية التي بدأت تتشكل منذ ثلاثينات هذا القرن.\nوكرّمتها وزارة التربية (المعارف سابقا) عدة مرات ..\nتوفيت في العاشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1645>نزار أحمد الصباغ (١٣٦٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨١ م)</span>\nالداعية، الخطيب، الشهيد.\nنزار أحمد الصباغ\nولد في حمص بسورية، ودرس في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية، وخلال المرحلة الثانوية انضمّ إلى ركب الدعوة الإسلامية في حمص، وقد ألقي القبض عليه في أعقاب الانقلاب البعثي ١٩٦٣ م، ثم خرج من السجن ليتابع نشاطه الإسلامي، وسافر إلى مصر عام ١٩٦٤ م ليكمل دراسته الجامعية هناك، وانتسب إلى كلية الهندسة المدنية- جامعة القاهرة. ولم يمض على وجوده هناك عدّة أشهر إلّا وجاء أمر المخابرات المصرية بترحيله عن مصر أيام عبد الناصر، فعاد إلى حمص عام ١٩٦٥.\n_________\n(١) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص ٥٣٣.\n(٢) عالم الكتب مج ٩ ع ٢ (شوال ١٤٠٨ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.\n(٣) آفاق الثقافة والتراث ع ٤ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٢٠.\n(٤) عالم الكتب مج ١٣ ع ٥ (الربيعان ١٤١٣ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف.","vol":"2","page":289},{"text":"وأرشده بعض إخوانه بشد الرحال إلى إسبانيا للاستفادة من نشاطه هناك، فرحل إليها عام ١٩٦٧ م، فكان يدرس بكلية الصيدلة في إسبانية، ويعمل في حقل الدعوة الإسلامية بين الطلبة العرب، والجاليات العربية والإسلامية، ووسط الإسبان أنفسهم.\nولقد أجرى الله على يديه الخير الكثير، حيث تمكن من تجميع صفوف الشباب المسلم وبخاصة الطلاب، وإنشاء المراكز الإسلامية التي يمارسون من خلالها نشاطهم، وعقد المؤتمرات والندوات والمخيمات والدورات، وإلقاء الخطب والمحاضرات. وكانت إقامته الأولى في غرناطة لسنين طويلة، انتقل بعدها للإقامة في برشلونة. وقد تعدّدت المراكز الإسلامية، وأقيمت المساجد في كل مكان.\nوكان خطيب الجمعة بالمركز الإسلامي في برشلونة الذي تؤمه جموع كثيرة من الطلاب والمقيمين والمسلمين الإسبان، وكانت خطبته الحماسية تستجيش مشاعر المصلين وتلهب عواطفهم وتستنهص هممهم، حيث يعرض أوضاع المسلمين في العالم وما يتعرضون له من المحن على أيدي البغاة والطغاة الذين يكيدون للإسلام والمسلمين، ويمكرون الليل والنهار لمحاربة دعاة الحقّ وأعلام الهدى وجند الله ودعاته. ويناشد المسلمين للعمل الجاد المنظم للتصدي لأهل الباطل.\nوكان صلبا، قوي الحجة، ثابت الجنان، رابط الجأش، يفزع إليه الشباب المغترب حين تدلهم الخطوب وتشتد الأمور، فيواسيهم ويثبتهم، ويبذل وقته وعافيته وماله وجهده لقضاء حوائجهم وتفريج كربهم وإزالة العقبات التي تعترض طريقهم متوكلا على الله.\nوقد أسهم في نشر الكتب باللغة الإسبانية وترجمة معاني القرآن الكريم، وكتب الحديث الشريف، والسيرة النبوية إلى اللغة الإسبانية. واعتنق الإسلام على يديه كثيرون من الإسبان وغيرهم رجالا ونساء، شيبا وشبابا.\nكما كانت له مشاركته الفاعلة في المؤتمرات الإسلامية التي تعقد في إسبانيا وأوربا، ويطرح الحلول لمشكلات المسلمين المعاصرة على الهدي الإسلامي. كما كان عضوا عاملا في الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، وفي الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، وغيرها من المنظمات الإسلامية ذات الطابع العالمي الإسلامي.\nكما كانت له جهود في رفد العمل الإسلامي في شمال إفريقيا وبخاصة في المغرب والجزائر وفي أوروبا عموما.\nوضاق به الطغاة ذرعا فلجؤوا إلى اغتياله .. وكانت بينه وبين الشهيد محمد كمال الدين السنانيري بيعة وميثاق (انظر ترجمته)، فشاء الله أن يستشهد بعده بأيام قليلة في ليلة السبت ٢١ كانون الأول (ديسمبر)، وأورد الخبر وكالات الأنباء المحلية والعالمية.\nوفي السابع والعشرين منه نقل جثمانه إلى مدينة غرناطة، ودفن في السفح المطل على قصر الحمراء، حيث توجد مقبرة إسلامية هناك.\nوكانت الحكومة السورية قد أرسلت مذكرة إلى الخارجية الإسبانية تتضمن تسليمه إليها وإعادته لسورية، فأبت ذلك، ولم تلبّ طلبها.\nوكان قد توقف عن متابعة الدراسة والتفت كليا إلى دعوته، وبدأ بترجمة الكتب الإسلامية للغة الإسبانية حيث نشر العديد منها، وكانت آخر أعماله ترجمة كتاب «حياة محمد» وترجمة معاني القرآن الكريم، وقد استشهد قبل أن يكمل الترجمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1646>نزار مؤيد العظم (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)</span>\nأديب.\nولد في حماة، تعلم بها، وعمل طويلا في الصحافة والكتابة.\nأهم أعماله:\n- سلاسل الماضي [رواية].- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٣ هـ، ٣٣١ ص.\n- ستة عشر عاما وأكثر [قصص].\n- الأصابع الصغيرة تنمو في الظلام [قصص] (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1647>نزية قبرصلي- محمد نزيه نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي (١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)</span>\nالمفتي العلّامة، الأديب البارع، الشاعر المطبوع، الباحث المحقّق.\nأصله من «أمروها» بالهند، قرأ الكتب المنهجية في وطنه، ثم تفقه بدار العلوم ديوبند، وتعين أستاذا بدار العلوم الإسلامية في المسجد الجامعبأمروها، وكان مرجع الناس في الفتوى بها، وعضوا لمجلس الشورى في عدّة جامعات إسلامية بالهند. واشتهر بشعره الرقيق الذي يتداوله الناس كثيرا، وخاصة ما قرض في مدائح النبيّ ﷺ.\nانقطع إلى العلم والدرس والتدريس والعبادة، ورحل كثيرا في طلب العلم والبحث، وصنف حواشي كثيرة على كتب القدماء، وبعض الكتب المفيدة، واستكتب مقالات جيدة في تراجم العلماء وسير الأولياء.\nوقد وفق إلى تحقيق مكتوبات الإمام الرباني أحمد بن عبد الأحد السرهندي المعروف بمجدد الألف الثاني، الذي واجه أعظم امبراطور في عصره وهو «أكبر المغولي»، فاستطاع\n_________\n(١) العالم الإسلامي ع ١٣٨٢ - ١١/ ٦/ ١٤١٥ هـ بقلم عبد الله العقيل، المجتمع ع ٥٥٢ (١٩/ ٢/ ١٤٠٢ هـ)، وع ١٠٥٥ ص ٤٠ - ٤١.\n(٢) عالم الكتب ع ٢ مج ١٠ (شوال ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف","vol":"2","page":290},{"text":"بتوفيق الله أن يغير المنكرات من الأمور التي أدخلها في المجتمع الإسلامي، ويقضي على الدين الأكبري الجديد الذي اخترعه بإزاء الدين الإسلامي. وقد كان الإمام السرهندي وجه رسائل كثيرة إلى أعيان الحكومة ورجال الجيش والمسؤولين عن إدارة الحكم، وكانت باللغة الفارسية ..\nفسهر عليها الشيخ فريدي، وحقّقها وجمعها وطبعها في مجلدات.\nكما اكتشف أكثر من ٤٠٠ رسالة خطية للشيخ ولي الله الدهلوي، وحقّقها، وصنف حواشي عليها، وترجمها إلى الأوردية قبيل وفاته.\nتوفي في الخامس من شهر ربيع الأول. ودفن بجوار المسجد الذي انقطع فيه إلى العلم والعبادة.\nومن أهم مؤلفاته:\n- وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي.\n- تذكرة الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي.\n- تذكرة الشيخ باقي بالله الدهلوي وأولاده وخلفائه.\n- مكتوبات الإمام أحمد السرهندي مجدد الألف الثاني (مترجمة).\n- مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي (مترجمة).\n- مكتوبات أكابر ديوبند.\n- الفرائد القاسمية (رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي).\n- سفرنامه حجاز (التلخيص والترجمة لرحلة الشيخ رفيع الدين الفاروقي من تلاميذ الشيخ ولي الله الدهلوي).\n- مكتوبات حجة الإسلام الشيخ ولي الله الدهلوي مع التحشية والترجمة. أربعة مجلدات كبار (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1648>نصر الدين عبد اللطيف (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)</span>\nنصر الدين عبد اللطيف\nمحرر صحفي.\nبدأ حياته الصحفية بسكرتارية تحرير المصور، وبرزت مساهماته التحريرية في مجلة «نحن العرب». ثم انتقل ليعمل مديرا لتحرير مجلة الهلال بداية من عام ١٣٩٠ هـ حتى ترك الخدمة في نهاية ١٤٠٢ هـ. وكان له دور بارز في تحرير هذه المجلة، وخاصة في بابه الذي اشتهر به «الناس والعصر».\nوقد جمعه في كتاب ونشر في سلسلة كتاب الهلال (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1649>نصوح بابيل (١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٦ م)</span>\nصحفي.\nخدم الصحافة العربية في سورية مدة خمسين عاما تقريبا، وشارك في العمل السياسي، وناضل لأجل تحرير سورية من الاحتلال الفرنسي.\nكان في الرابعة من عمره حين توفي أبوه، فتعهدت والدته بتربيته، وساعدها في ذلك شقيقها الشيخ عبد الحميد البابولي، الذي كان إضافة إلى تمسكه بشعائر الدين الحنيف، أديبا يتذوق الشعر، وفنانا في الموسيقى، وتربطه صداقات قوية بعدد من أحرار العرب ومناضليهم، فغرس في نفسه حب الكتابة والأدب، والروح الوطنية والقومية\nنصوح بابيل\nوقد شغف بالصحافة منذ يفاعته، وفي العام الذي انتهت فيه الحرب العالمية الأولى (١٩١٨) حصل على الشهادة الابتدائية، فعمل في إحدى المطابع، ثم عين رئيسا لقسم الحروف في مطبعة الحكومة، وقال إنه اختار ممارسة الطباعة لاعتقاده بأنها ستكون له سلما للصحافة. وبعد بضع سنوات أسّس مع شقيقيه جودت وحمدي مطبعة باسم «مطبعة بابيل إخوان» وأخذ يكتب في الصحف، وبدأ مسيرته الصحفية في أوائل العشرينات، فعين مراسلا لجريدة «الرأي العام» التي كانت تصدر في بيروت، ثم مراسلا لعدد من صحف لبنان، فمحررا في صحف دمشقية عديدة، حتى اختير رئيسا لتحرير جريدة «المقتبس» التي كان صاحبها العلّامة محمد كرد علي.\nوفي عام ١٩٣٢ اشترى امتياز جريدة «الأيام» وتولى رئاسة تحريرها، وجعلها أبرز الصحف السورية وأكثرها رواجا ونفوذا واستمرارية، وواصل إصدارها لمدة تزيد على ثلاثين عاما (حتى عام ١٩٦٣). وكان منذ الأربعينات رئيسا لنقابة الصحفيين في سورية.\nشارك في العمل السياسي في سورية. وفي أواخر حياته كتب مذكراته التي تضمنت سيرته منذ الثلاثينات حتى الوحدة بين سورية ومصر في\n_________\n(١) البعث الإسلامي مج ٣٣ ع ٨ (جمادى الأولى ١٤٠٩ هـ) ص ١٠١، ومج ٣٣ ع ١٠ (رجب ١٤٠٩ هـ) ص ٩١ - ٩٢ بقلم نثار أحمد الفاروقي.\n(٢) المصور ع ٣٥٧٧ (٨/ ١١/ ١٤١٣ هـ).","vol":"2","page":291},{"text":"الستينات. وقد تحدث فيها عن حياته الصحفية الطويلة، الحافلة خلاف هذه الفترة، ابتداء من الوقت الذين بدأت فيه فرنسا توطد استعمارها ومرورا بعهود الشيخ تاج الدين الحسني، وعهد شكري القوتلي الأول، ثم مفاوضات الاستقلال ومعركة الجلاء، إلى عهد رئاسة شكري القوتلي الثانية، ثم بداية مسلسل الانقلابات العسكرية في سورية، من حسني الزعيم، إلى سامي الحناوي، حتى أديب الشيشكلي، إلى رئاسة القوتلي الثالثة.\nنشرت مذكرات نصوح بابيل في «الشرق الأوسط» تباعا، وتوفي وهو يخط آخر كلمة فيها بتاريخ ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) (١).\nمن مؤلفاته: صحافة وسياسة:\nسورية في القرن العشرين.- لندن:\nرياض الريس للكتب والنشر، - ١٤٠ هـ، ٥٢٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1650>أبو نضارة- نبيل عصمت. نظمي لوقا (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)</span>\nالكاتب، الباحث، المترجم، صاحب الدراسات الإسلامية العديدة.\nوقد عرف بتأليفه لكتاب (محمد الرسالة والرسول) الذي ظهر سنة ١٩٥٩ م وقوبل بالدهشة والاستغراب، لأن مؤلفه «مسيحي صليبة» كما يقول هو عن نفسه، أي مسيحي أصيل. وقد ترك مؤلفات منها (الموسوعة الإسلامية الكبرى)، والمؤلفات الأخرى التي تعالج حياة البشر بالأقاصيص والمسرحيات، بجانب الترجمات الأدبية والفلسفية بما فيها الرواية والقصة. ما عدا مترجمات للأطفال اختارها من الأدب الإيطالي.\nومما قاله في مقدمة كتابه (محمد الرسالة والرسول) وهو يتحدث عن نفسه: (حفظ الفتى القرآن لتسع، ووعى المعلقات وديوان الحماسة، وقرأ اللزوميات، وافتتن بأبي العلاء والمتنبي على وجه الخصوص، وأصبح وسيرة الرسول والخلفاء الراشدين آلف لديه من عشرائه، يكاد يقدّس ابن الخطاب وابن أبي طالب .. والشيخ من وراء ذلك كله أعز عليه من أهل الدنيا جميعا). ويقصد بالشيخ: سيد البخاري إمام مسجد السويس الذي كانيتعلم عنده في المسجد.\nتوفي بتاريخ ٢١ حزيران (يونيو) م (٢).\nوهذه قائمة بعناوين ما وقفت عليها من أعماله:\n- أبو بكر: حواريّ محمد.- القاهرة:\nمكتبة غريب.\n- الأدب الأمريكي: رؤية عالمية/ ويليس ويجر (ترجمة).- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٣٣٦ ص.\n- الله: وجوده ووحدانيته بين الفلسفة والدين.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٢ هـ، ١٤٢ ص.\n- أنا والإسلام.- القاهرة: مكتبة غريب، - ١٤٠ هـ، ١٧٧ ص.\n- التطور السيكولوجي للطفل/ هنري فالون (ترجمة).- القاهرة: دار نهضة مصر: مؤسسة فرانكلين، ١٣٩٨ هـ، ١٥٠ ص.\n- الحقيقة عند فلاسفة المسلمين.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٢ هـ، ١٩١ ص.\n- الرسالة والرسول/ مقدمة بقلم كمال حسين.- ط ٢.- القاهرة: وزارة التربية والتعليم: دار الكتب الحديثة، ١٣٧٩ هـ، ١٩١ ص.- (الموسوعة الإسلامية الكبرى).- (تقرّر تدريسه بمدارس الجمهورية العربية المتحدة).\n(وقد ألف القمص سرجيوس كتابا بعنوان: الدكتور نظمي لوقا في الميزان: ردا على كتابه: محمد:\nالرسالة والرسول. ونشر في (دار المنشورات الحديثة ببيروت).\n- رقصة الحياة: البعد الآخر للزمان/ إدوارد. ت. هول (ترجمة).\n- رقيق الأرض.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٨ هـ، ١٢٢ ص.- (اقرأ؛ ٦٣).\n- الزواج وأخلاقيات الجنس: نظرة علمية/ برتراند رسل (ترجمة).- القاهرة: مكتبة غريب.\n- شين: أروع روايات الغرب الأمريكي/ جاك شيفر (ترجمة).- القاهرة: مطبوعات كتابي.\n- الطريق إلى بئر سبع/ إيثيل مانين (ترجمة).- دمشق: دار طلاس.\n- عربي في إسرائيل/ فوزي الأسمر (ترجمة بالاشتراك مع صوفي عبد الله).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٣٣٥ ص.\n- علم النفس التطبيقي/ أندريه مورالي دانينو (ترجمة بالاشتراك مع صوفي عبد الله).- القاهرة: دار نهضة مصر: الجمعية المصرية لنشر المعرفة العالية، ١٣٩٩ هـ، ٤٨٨ ص.\n- عمر بن الخطاب: البطل والمثل والرجل.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٧ هـ، ٢٢١ ص.\n- عمرو بن العاص.- القاهرة: مكتبة غريب.\n- فرويد يفسر أحلامك.- القاهرة:\nمكتبة غريب، ١٤٠٠ هـ، ١٢٧ ص (ملخص من كتاب: تفسير الأحلام/ سيجموند فرويد).\n- كيف تحكم أمريكا/ ماكس سكيدمور وآخرون (ترجمة).- ط ٢.- القاهرة:\nالدار الدولية.\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٥٠٧٩ - ٢٤/ ١٠/ ١٩٩٢ م. بقلم نجدة فتحي صفوة. وله ترجمة في الموسوعة الصحفية العربية ١/ ١١٠، والرسالة الإسلامية (ربيع الآخر ١٤٠٧ هـ) ص ٥٨.\n(٢) الأخبار ع ١٠٩٧٩ - ٢٨/ ١١/ ١٤٠٧ هـ.","vol":"2","page":292},{"text":"- كيف تقاوم التوتر العصبي (ترجمة).- بيروت: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٨٩ ص.- (أضواء على حياتك؛ ٢).\n- محمد في حياته الخاصة.- القاهرة:\nمكتبة غريب.\n- مكافحة الضوضاء: النضال في سبيل الهدوء/ تيودور بيرلاند (ترجمة).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٤ هـ، ٣٧٤ ص.\n- الموسوعة الإسلامية الكبرى (؟).\n- نحو مفهوم إنساني للإنسان، للوجود، للمطلق: رؤية فلسفية.- القاهرة: مكتبة غريب، - ١٤٠ هـ، ١٠٧ ص.\n- نقطة مقابل نقطة/ الدوس هكسلي (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٤٢٨ ص.- (الألف كتاب الثاني؛ ٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1651>نعمان سعد الدين عاشور (١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٧ م)</span>\nمن رواد المسرح الواقعي الجديد.\nمن أسرة ريفية على شيء من الثراء، من بلدة ميت غمر بمصر.\nكان والده من عشاق مسرح الريحاني والكسّار، وعلى صلة شخصية بعدد من نجوم المسرح، وكان يصحب معه ابنه نعمان- على الدوام- لمشاهدة هذه المسرحيات والالتقاء بنجومها المعروفين.\nوبعد تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، واصل دراسته للمسرح، وكان مسرح برنارد شو هو المدرسة التي انتمى إليها وتأثر بها على نطاق واسع، وفي هذه المدرسة تعلم كيف يجمع بين السخرية الفنية والفكر الاجتماعي الذي يتطلع إلى التغيير ويدعو إلى التطور والبحث عن مستقبل جديد.\nوكان في الجامعة- التي انتسب إليها سنة ١٩٣٨ م- قد نشأت بينه وبين أستاذه الإنجليزي «هاورث» صداقة عميقة، وكان هاورث من أحرار الإنجليز المدافعين عن الأفكار الجديدة ..\nنعمان سعد الدين عاشور\nوفي بداية حياته العامة- قبل الثورة- اتّهم في قضية سياسية، وظلت هذه القضية معلقة في رقبته عدة سنوات متصلة إلى ما بعد قيام الثورة، ثم صدر الحكم بتبرئته. ولم يشر بكلمة واحدة إلى هذه القضية في مذكراته التي كتبها بعنوان «المسرح حياتي».\nوفصل نهائيا من وظيفته في وزارة الثقاقة سنة ١٩٥٩ م بتهمة انتمائه إلى اليسار. وإثر طرده مباشرة اتصل به نجيب محفوظ، وطلب منه ألا ينزعج أو يغضب، وعرض عليه مساعدته بكل قوة .. وكذلك فعل محمد مندور.\nوعمل بعدها في جريدة «الجمهورية». واستقرّ بها سنوات تمتد من ١٩٥٩ - ١٩٦٤ م. وفي صيف سنة ١٩٦٤ طرد وعشرات من كبار الكتاب من عملهم في جريدة الجمهورية، ونقلوا إلى وظائف مختلفة في مؤسسات الدولة التي لا علاقة لها بالصحافة أو الثقافة.\nوبعد جهود شاقة استطاع أن يعمل في «أخبار اليوم» حيث كان يكتب عمودا قصيرا أسبوعيا. وقد بقي في هذا العمل حتى نهاية حياته.\nوقد عرف عنه المجاملة الدائمة للناس، وكان من النوع الذي يؤثر التعامل بالحسنى مع الجميع، حتى لو كانوا من أعدى أعدائه ومن أشد المحاربين له.\nوأصدر عدة كتب تصور نضال مصر من أجل التطور والنهضة والتقدم.\nويقول رجاء النقاش عن دوره في المسرح العربي:\n«وإذا أردنا أن نلخص هذا الدور، فإننا نقول إن نعمان قد استطاع بموهبته ووعيه ووطنيته، أن يربط أعماله الفنية ربطا قويا بالمبادئ الخمسة الشهيرة التي نادى بها الفنان العالمي «بريخت» عند ما دعا إلى إقامة مدرسة مسرحية عالمية جديدة، وهذه المبادئ الخمسة هي:\nالجرأة على كتابة الحقيقة.\nوالذكاء في التعرف على هذه الحقيقة.\nوفن استخدام الحقيقة كسلاح في التأثير على العقول والنفوس.\nوالقدرة على اختيار الجمهور الذي يمكن أن تكون الحقيقة بالنسبة إليه مؤثرة وفعالة.\nثم الدهاء الفني في نشر هذه الحقيقة، فبدون الدهاء يصبح الفن المسرحي مباشرا وضعيفا وغير قادر على التأثير» مات في ٥ أبريل (١).\nمن مؤلفاته:\n- رفاعة الطهطاوي، أو بشير التقدم:\nدراما تسجيلية في ثلاثة فصول وعدة مناظر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- مع الرواد.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.\n- استعدوا لركوب الطائرة وغيرها/ جون مورتيمر (ترجمة).- الكويت): وزارة الإرشاد والأنباء، ١٣٩٠ هـ (من المسرح العالمي؛ ٩).\n_________\n(١) المصور ع ٣٢٦٣ - ٢٦/ ٨/ ١٤٠٧ هـ بقلم رجاء النقاش.","vol":"2","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1652>نعمت صدقي (٠٠٠ - ١٣٩ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٧ م) </span>(١)\nكاتبة إسلامية بليغة.\nوهي المعروفة باسم «حرم الدكتور محمد رضا» أو «حرم العليم محمد رضا».\nعرفت بكتاباتها الرصينة، وعبارات كأنها سبائك ذهب، وقلم بليغ لا يلتوي. وعرفت بتطرقها لموضوعات حساسة، مع معالجتها بثقافة عالية، وشواهد نقلية وأخرى عصرية، في اتفاق عجيب ومواءمة نادرة.\nوكانت تكتب في أكثر من مجلة، أبرزها مجلة «الهدي النبوي» لجماعة أنصار السنّة المحمدية التي تصدر في القاهرة، وتتقن الفرنسية، مع اطلاعها على كتابات الفرنسيين أدبا وثقافة.\nوكانت صاحبة رحلات، منها رحلة إلى سويسرا، دونتها في كتابها «بدائع صنع الله».\nومما وقفت على كتبها المطبوعة:\n- التّبرّج (وهو أول وأشهر كتبها، وطبع طبعات عديدة، منها طبعات دار الفكر بدمشق، ودار الاعتصام بالقاهرة، ودار بوسلامة بتونس، وجمعية التمدّن الإسلامي بدمشق ..).\n- نعمة القرآن.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٨٨ هـ.\n- معجزة القرآن.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.\n- من تربية القرآن.- القاهرة: عالم الكتب، ١٣٩٠ هـ.\n- الجهاد في سبيل الله- القاهرة: دار الاعتصام.\n- الجزاء: الجنة- النار.- ط ٤.- القاهرة: ١٣٩٥ هـ.\n- بديع صنع الله في البرّ والبحر.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1653>نعمة الحاج (١٣٠٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٩ - ١٩٧٨ م)</span>\nشاعر مهجري.\nولد في بلدة غرزوز، من قضاء جبيل بلبنان، تلقى دروسه الأولى في مدرستها، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية عام ١٩٠٤ وهو في سن الخامسة عشرة سعيا وراء الرزق.\nاشتغل بالتجارة وجابه متاعب الحياة الغربية. وشغف بالأدب، فدرس على نفسه حتى نظم الشعر الذي امتاز بالحنين إلى الوطن والتغني بذكراه.\nعاصر الرابطة القلمية وعاش معها، وترأس رابطة منرفا الأدبية.\nآثاره: ديوان نعمة الحاج، وديوان «نافذة الخيال». وله شعر كثير منشور في الصحف المهجرية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1654>نعيم خضير (٠٠٠ - ١٣٩٩ - ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بلجيكا.\nاغتيل في ٢٥ كانون الأول (ديسمبر).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1655>نهاد جاد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nكاتبة مسرحية، محررة صحفية.\nكان لها عدّة إسهامات في كتابة المسرحية، أكثرها إثارة للجدل مسرحية «ع الرصيف» التي حملت انتقادات سياسية واجتماعية لاذعة.\nوكانت مديرة تحرير مجلة «صباح الخير» الأسبوعية.\nوهي زوجة سمير سرحان رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب.\nتوفيت في نهاية شهر ذي القعدة (٣).\nصدر كتاب عن أسرة روز اليوسف بعنوان: «نهاد جاد: أيام وأحلام» يضم مقالاتها وتحقيقاتها التي نشرتها على صفحات مجلة «صباح الخير»، وعن رحلاتها خارج مصر إلى أمريكا والهند، إلى جانب مرثية كتبها زوجها حول حياته معها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1656>نوح العذاري (١٣٤١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٢ م)</span>\nخبير قانوني.\nولد ببلدة أكودة بالساحل في تونس، وعمل مستشارا قانونيا لوزارة الشؤون الاجتماعية، كما ساهم في إعداد جل النصوص القانونية في ميدان الضمان الاجتماعي ومجلة الشغل.\nله العديد من الدراسات والبحوث في ميدان تخصصه. ومن أهم مؤلفاته:\n- الكامل في الضمان الاجتماعي.\n- الكامل في قانون الشغل (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1657>النور إبراهيم (١٣٢٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)</span>\nأديب، شاعر.\nولد في قرية الكنوز، التي تقع على بعد سبعة أميال جنوبي الكوة بالنيل الأبيض في السودان. ولما أتمّ تعليمه في مدرسة الدويم التحق بكلية غردون. وتخرّج عام ١٩٣١ م.\nثم تألّق شاعرا وأديبا، وتنقّل في مدارس كثيرة، ونشر شعره في المجلات المصرية والجرائد السودانية.\nواختير ليعمل في كلية المعلمات،\n_________\n(١) رأيت في مقدمة كتابها «بديع صنع الله» - الذي صدر عام ١٤٠٠ هـ ما يفيد وفاتها، وكأن المقدمة كتبت لذلك، ولها كتب أخرى صدرت قبيل تلك السنة .. فتوقعت وفاتها فيما بين تلك السنوات .. والله أعلم.\nوقد ذكرها صاحب «معجم المؤلفين السوريين» ص ٢٠٨ ولم يترجم لها، بل ذكر لها كتاب «التبرج» فقط- والحق أنها من مصر.\n(٢) مشاهير الشعراء والأدباء ص ٢٤٥.\n(٣) الفيصل ع ١٥٢ (صفر ١٤١٠ هـ).\n(٤) مشاهير التونسيين ص ٦٦٢.","vol":"2","page":294},{"text":"ثم نقل إلى الأقاليم ليعمل مفتشا في مكاتب التعليم، ولكنه عاد بعد ذلك، وكان قد اختير ليتولى نظارة المدرسة الأهلية الثانوية بأم درمان، فساعد على التأسيس المدرسي على نهج جديد بعد ما ضمّتها الحكومة لوزارة التربية والتعليم.\nووجد المناخ الأدبي في العاصمة، فشارك في الندوة الأدبية، وتعاون مع الإذاعة، ونشر أحاديث أدبية، وأنشأ كتيبة الشعراء التي ضمت أصدقاءه، وأصبح أميرا للكتيبة، وعنيت بالشعر الفكاهي والتصوير الكاريكاتيري للأحداث.\nفكانت الصحف اليومية لا تخلو في يوم من الأيام من قصائد شعراء الكتيبة. وخلفت الكتيبة جوا فنيا نشطا في السودان.\nجمع ديوانا واحدا في حياته، هو ديوان الكتيبة، وله شعر سياسي وترجمات لشعر إنجليزي لم يجد مكانا في هذا الديوان. وقد كتب مسرحيات شعرية استقى موادها من الأحاجي والحكايات الشعبية السودانية. كما قام بترجمة بعض المقالات والأبحاث في علم النفس والتربية.\nوتقاعد في عام ١٣٨٥ هـ، ولكنه عمل في المدارس الحرّة، وتولى الإدارة فيها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1658>نور الحسن الندوي (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nمدرّس للعلوم الشرعية.\nمن أسرة دار العلوم التابعة لندوة العلماء في الهند. بقي فيها نصف قرن، يدرّس النحو والصرف والفقه والحديث بنشاط زائد.\nوكان ذا خلق حسن، بشوشا، متواضعا، استفاد منه الطلبة علما وتربية.\nتوفي في شهر ذي القعدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1659>نور الدين الأتاسي (١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)</span>\nرئيس سورية.\nمن مواليد حمص، مارس طب الأسنان في حمص. عضو المجلس الرئاسي عام ١٩٦٤، رئيس مجلس الوزراء عام ١٩٦٨ م، الأمين العام للقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي. رأس الجمهورية من ١٩٦٥ إلى ١٩٧٠ م (٣)، وأطيح به في انقلاب عسكري في شهر تشرين الأول (أكتوبر) وأودع هو السجن، ومات بعيد إطلاق سراحه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1660>نور الدين ديب الحمدوني (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)</span>\nفقيه شافعي.\nولد في بلدة داريا القريبة من دمشق، وتلقى علومه في مدارس دمشق الشرعية، ولازم الشيخ محمد الهاشمي مدة طويلة.\nتولى الإمامة والخطابة في مسجد العباس حتى وفاته. وأعطى دروسا كثيرة. وكان زاهدا في الحياة، مكبا على المطالعة وخاصة في كتب الزهد والتصوف، يحافظ على الجماعة.\nوحج خمس حجات أو ستا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1661>نور الدين محمود (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nمحرر صحفي، شاعر، كاتب.\nتعلم بالمدرسة الابتدائية بطحاء خير الدين، ثم التحق بالمعهد الصادقي في تونس، ومدرسة اللغات والآداب العربية بالعطارين، وأحرز الليسانس من كلية الآداب ببوردو، ثم كان مذيعا، فكاتبا عاما للقسم العربي بالإذاعة.\nأصدر «المروج» سنة ١٩٣٦ م في بداية نشاطه الصحفي. وترأس تحرير مجلة «الأفكار» وأصدر فيما بعد مجلة «الثريا الراقية»، وجريدة «الأسبوع» (١٩٤٥ - ١٩٥٦ م)، كما أصدر جريدة «الأيام» ١٩٥٤. وحرر في عدة مجلات وصحف عربية.\nرأس جمعية الاتحاد المسرحي، وكان عضوا في «الكوكب التمثيلي»، ونظم الشعر الغنائي، وكتب المسرحيات التاريخية (٥) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1662>نور الدين محمود (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)</span>\nسياسي، إداري، قائد عسكري.\nولد في الموصل، تخرّج في المدرسة العسكرية باستانبول عام ١٩١٧، تدرّج في المناصب العسكرية بالعراق، عين عام ١٩٤٧ قائدا للقوات العراقية المشتركة في حرب فلسطين، وتولى القيادة العامة للجيوش العربية في ساحتها.\nعين بعد ذلك رئيسا لأركان الجيش العراقي عام ١٩٥١، وعهد إليه برئاسة الوزراء ووزارة الدفاع ووكالة وزارة الداخلية عام ١٩٥٢، وتوفي ببغداد في ٢٣ آذار (مارس).\nوضع مذكرات في حرب فلسطين، وترجم «مختصر حرب فلسطين» للسير باومان- مانيفولد، في جزأين، ١٩٣٥ م (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1663>نوري حمودي القيسي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nالباحث، المفكر، المحقق، اللغوي.\nتابع دراسته في جامعتي بغداد والقاهرة، وحصل على الشهادات الجامعية من بكالوريوس وماجستير\n_________\n(١) رواد الفكر السوداني ص ٩٤ - ٩٧.\n(٢) البعث الإسلامي مج ٢٩ ع ٤ (ذو الحجة ١٤٠٤ هـ) ص ١٠٠.\n(٣) دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٣٧٨.\n(٤) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٤٤٧.\n(٥) مشاهير التونسيين ص ٦٦٤ - ٦٦٥.\n(٦) أعلام السياسة في العراق الحديث ص ٢٣٢ - ٢٣٣.","vol":"2","page":295},{"text":"ودكتوراه بأعلى المراتب. وكان عضوا في معظم المنظمات والجمعيات الأدبية والفكرية، وأسهم في إغنائها وإنمائها وتوجيهها. وكان للمجمع العلمي العراقي نصيب واف من نشاطه، فقد تولى فيه الأمانة العامة منذ أول تكوينه، وظل يعمل في خدمته أكثر من ١٥ عاما.\nكتب في ميادين الأدب والتاريخ ونظم الشعر، ولم يغفل الاهتمام بالأمور العامة، فكانت حصيلة ذلك ثروة فكرية من الكتب والمقالات، وكان المجمع أبرز ميدان يعرض فيه هذا الإنتاج (١).\nومما صدر له تأليفا وتحقيقا:\n- الإقواء في الشعر الجاهلي، ١٣٨٥ هـ.\n- شعر خفاف بن ندبة السلمي (جمع وتحقيق).- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- ديوان جران العود النميري/ صنعة أبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي، ت ٢٤٥ هـ؛ رواية أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري (تحقيق وتذييل).- بغداد: دار الرشيد، ١٤٠٢ هـ، ١١٢ ص.- (سلسلة كتب التراث).\n- شاعران من فرسان القادسية (بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: جامعة بغداد، كلية الآداب، ١٤٠١ هـ، ٢٥١ ص.\n- البطل في التراث.- بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٨ هـ، ١٤٠ ص.- (سلسلة الموسوعة التاريخية الميسرة).\n- شعر الراعي النميري (دراسة وتحقيق بالاشتراك مع هلال ناجي).- بغداد:\nالمجمع العلمي العراقي، ١٤٠٠ هـ، ٣٤٣ ص.\n- التذكرة الفخرية/ بهاء الدين المنشئ الإربلي، ت ٦٩٢ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٤ هـ، ٥٥٩ ص.\n- ديوان شعر عدي بن الرقاع العاملي، ت نحو ٩٥ هـ/ لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب الشيباني، ت ٢٩١ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٧ هـ، ٣٦٦ ص.\n- الفروسية في الشعر الجاهلي.- بغداد: مكتبة النهضة، ١٣٨٤ هـ، ٣٥٩ ص (وهي في الأصل رسالة ماجستير من جامعة القاهرة).\n- شعر النمر بن تولب.- بغداد: مطبعة المعارف، ١٣٨٨ هـ، ١٦٨ ص.\n- المرقش الأكبر: أخباره وشعره.- مجلة العرب، السعودية، س ٤، ع ٦ (ذو الحجة ١٣٨٩ هـ) ص ٤٨٥ - ٤٩٥، والعدد ١٠ من السنة التالية ص ٨٧١ - ٨٩٤.\n- كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب/ ضياء الدين بن الأثير، ت ٦٣٧ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن وهلال ناجي).- الموصل:\nجامعة الموصل، ١٤٠٢ هـ، ١٨٠ ص.\n- رسائل ابن الأثير ضياء الدين محمد بن محمد الجزري (دراسة وتحقيق بالاشتراك مع هلال ناجي).- الموصل: جامعة الموصل، ندوة أبناء الأثير، ١٤٠٢ هـ، ١٨٠ ص.\n- شعر مزاحم العقيلي (بالاشتراك مع حاتم الضامن).- القاهرة: جامعة الدول العربية، ١٣٩٦ هـ.\n- البئر/ محمد بن زياد الأعرابي، د. م.\nد. ن، ١١٣٨٥ هـ.\n- رسائل سعيد بن حميد وأشعاره.- مجلة العرب، السعودية، س ٦ ع ٨ (صفر ١٣٩٢ هـ) ص ٦٣٩ - ٦٤٤.\n- شعر يزيد بن الطثرية.- مجلة العرب، السعودية، س ٨ ع ٧ - ٨ (محرم/ صفر ١٣٩٤ هـ) ص ٥٧٠ - ٥٧٥.\n- شخصيات كتاب الأغاني (بالاشتراك مع داود سلوم).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٢ هـ، ٤٨٥ ص.\n- نسب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها/ هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ت ٥٤٠ هـ؛ رواية أبي منصور الجواليقي، ٥٤٠ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٦ هـ، ١٠٩ ص.\nطبعة أخرى: بيروت: عالم الكتب:\nمكتبة النهضة العربية، ١٤٠٧ هـ، ١٠٨، ١٣٦ ص.\n- أسماء خيل العرب وفرسانها/ محمد بن زياد الأعرابي، ت ٢٣١ هـ (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن) طبع مع كتاب «نسب الخيل ..» طبعة بيروت، كما صدر في طبعة مستقلة.- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٥ هـ، ١٣٠ ص.\n- الإماء الشواعر: أبو الفرج الأصبهاني (تحقيق بالاشتراك مع يونس أحمد السامرائي).- ط ٢.- بيروت: عالم الكتب: مكتبة النهضة العربية، ١٤٠٦ هـ، ١٦٠ ص.\n- ديوان معن بن أوس المزني، ت ٦٤ هـ؛ رواية أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي (جمع وتحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن).- بغداد: مطبعة دار الجاحظ، ١٣٩٧ هـ، ١٥١ ص.\n- الزهرة/ لأبي بكر محمد بن داود الأصبهاني (تحقيق بالاشتراك مع إبراهيم السامرائي).- بغداد: وزارة الإعلام، ١٣٩٥ هـ، النصف الثاني:\n_________\n(١) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع ٤٧ (ذو القعدة ١٤١٤ - ربيع الآخر ١٤١٥ هـ) ص ٢٩٠ - ٢٩١، ولم تذكر سنة وفاته! دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٥٤١، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٤١٥ - ٤١٦.","vol":"2","page":296},{"text":"٤٣٥ ص.- (سلسلة كتب التراث؛ ٣٧).\n- ترتيب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب/ لأبي حيان التوحيدي (تحقيق وترتيب وتقديم بالاشتراك مع داود سلوم).- بيروت: عالم الكتب: مكتبة النهضة العربية، ١٤٠٩ هـ، ٢٥٠ ص.\n- شعر الحسين بن مطير.- مجلة العرب، السعودية، س ٦ ع ٦ (ذو الحجة ١٣٩١ هـ) ص ٤٢٨ - ٤٣٦\n- عبد الله بن همام السلولي: حياته وما تبقى من شعره.- مجلة العرب، السعودية، س ٢٣ ع ٣ - ٤ (رمضان/ شوان ١٤٠٨ هـ) ص ١٥١ - ١٨٢\n- شعراء أمويون (دراسة وتحقيق).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٢ هـ.\n- شعر أبي زبيد الطائي حرملة بن المنذر (جمع وتحقيق).- بغداد:\nمطبعة المعارف، ١٣٨٦ هـ، ٢١٣ ص.\n- عبد الله بن العجلان النهدي: حياته وما تبقى من شعره.- مجلة العرب، السعودية، س ٢٤ ع ١ - ٢ (رجب/ شعبان ١٤٠٩ هـ) ص ١ - ٢٤.\n- ديوان زيد الخيل (جمع وتحقيق).- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- شعر ربيعة بن مقروم الضبي (جمع وتحقيق).- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1664>نوري عبد الحميد الملا حويش (١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، وجيه، مشارك.\nولد في أسرة علمية عرفت بالصلاح، وهم من الرفاعية، حيث يرتقي نسبهم إلى الحسين بن علي ﵄.\nمولده في محلة المشاهدة من جانب الكرخ، قرأ القرآن الكريم على المؤدب الملا داود الذي كان يتخذ من مسكنه بالفحامة ببغداد مدرسة لتعليم القرآن الكريم، ثم انخرط في مدرسة عادلة خاتون الدينية، فدرس على مدرسها العلّامة نجم الدين الواعظ مفتي بغداد علم المعقول كالنحو والصرف والمنطق، وعلم الكلام، وعلم الوضع، والمنقول كالتفسير والحديث والفقه والسير، كما درس أيضا على العلّامة محمد رشيد آل شيخ داود المدرس في مدرسة نائلة خاتون، وعلى العلّامة عبد الوهاب الخطيب مفتي كربلاء، وأخذ من غيرهم، وأجيز بالإجازة العلمية وعلم الحديث من قبل الشيخ نجم الدين الواعظ.\nوعند وفاة والده عين إماما وخطيبا وواعظا لجامع الشيخ موسى الجبوري عام ١٣٥٣ إلى حين وفاته.\nكما عمل مدرسا في ثانوية الكرخ للبنين والمدرسة العمرية.\nكان سباقا للفضائل، مثابرا في بناء الجوامع والمساجد في القرى والأرياف، وهو أحد مؤسسي جمعية رابطة العلماء في العراق، وكان نائبا لرئيسها، ونائبا لرئيس جمعية إحياء التراث العربي الإسلامي، كذلك رشحته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عضوا في مجلسها العلمي.\nتوفي ليلة الثلاثاء ٢٦ ذي الحجة، ودفن في مقبرة معروف الكرخي في بغداد (١).\nنوري عبد الحميد الملا حويش\n_________\n(١) تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ص ٧٠٢ - ٧٠٣.","vol":"2","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1665>حرف الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1666>الهادي بن السيدا بن مولود فال (١٣٢١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٢ م)</span>\nصوفي فاضل.\nمن سلالة الشيخين: الشيخ محمد الحافظ بن المختار العلوي، وسيدي مولود فتال اليعقوبي.\nوهو أحد أكابر خلفاء الشيخ إبراهيم نياس الكولخي، وناشري الطريقة التجانية في نيجيريا.\nمدفون في تم بو يعلى من منقطة الترارزة، بموريتانيا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1667>الهادي العبيد (١٣٢٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٥ م)</span>\nعميد الصحفيين التونسيين.\nدخل في مجال العمل الصحفي منذ عام ١٣٤٦ هـ. وكان أول رئيس لتحرير صحيفة «الصباح» التونسية.\nوأشرف على تأسيس أول إذاعة عربية في تونس. وكان يدعو في مقالاته- التي كانت تنشر في الصحف التونسية- إلى النضال من أجل تحرير تونس من الاستعمار الفرنسي، والتمسك بالقيم الإسلامية.\nوإلى جانب عمله الصحفي كان له نشاط في المجال المسرحي، فقد كتب وترجم عدة مسرحيات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1668>الهادي القرجي (١٣٣١ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٠ م)</span>\nكاتب، ممثل مسرحي.\nواكب المسيرة المسرحية التونسية.\nمن أشهر المسرحيات التي كتبها أو اقتبسها لفرقة أنصار المسرح:\nليلة في الجنة، الحاج زنزانة، اللطف من أمي وبوك، فلفولة تحب تعرس، الموت لازمة والعذاب علاش، يخلصها بو علام، الحسناء والوحش، الفارس الأسود، النساء كذابة، جميلة بو حيرد، الشيخ علية المشحاح (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1669>الهادي المدني (١٣٢١ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩١ م)</span>\nشاعر، أديب، حقوقي.\nتلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، والتحق بجامع الزيتونة عام ١٩١٦، وتولى فيها التدريس من عام ١٩٢٢ إلى ١٩٢٣، ثم انخرط بمدرسة الحقوق التونسية، وتنقل في مناصب قضائية بين المدن التونسية، حتى ارتقى إلى رئيس دائرة بمحكمة التعقيب عام ١٩٦٨، وكلف بمهمة الإشراف على تحرير مجلة «القضاء والتشريع» بوزارة العدل عام ١٩٧٠ م.\nشارك بقلمه في الصحافة، وله مجموعة من الدراسات التشريعية.\nمن آثاره:\n- ديوان المدني.- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٨٨ - ١٣٩٥ هـ، ٢ مج.\n- جميل صدقي الزهاوي.- تونس، ١٣٧٥ هـ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1670>الهادي الملولي (١٣٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٧ م)</span>\nكاتب صحفي، أديب، معلّم.\nتعلم في الجامع الكبير بصفاقس، وأحرز شهادة التطويع من جامع الزيتونة عام ١٩٣٤ م، ودخل حياة التعليم، وانتهى به الأمر إلى إدارة المدرسة القرآنية القومية بصفاقس.\nشارك في نشاط جمعية الرابطة الأدبية فرع اللخمي وكان أول كاتب عام لها. وكان محررا في جريدة «مكارم الأخلاق» وكتب في جرائد أخرى، مثل: صدى الأمّة، العصر الجديد. كما كان من شعراء جريدة «الاثنين».\nله كتاب: الصحف المعطلة، ومذكرات معلم في ٤٠ سنة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1671>الهادي نعمان (١٣٥٦ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٣ م)</span>\nأديب، شاعر.\nولد في المنستير بتونس. حاصل على شهادة العالمية في الأدب،\n_________\n(١) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص ٥٣٣.\n(٢) الفيصل ع ٩٩ (رمضان ١٤٠٥ هـ). وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٦٧٥ - ٦٧٦.\n(٣) مشاهير التونسيين ص ٦٧٦ - ٦٧٧.\n(٤) مشاهير التونسيين ص ٩٧٧.\n(٥) مشاهير التونسيين ص ٦٧٨.","vol":"2","page":298},{"text":"والإجازة في الحقوق. وتخرّج في دار المعلمين العليا بتونس.\nتوفي في ٣١ تموز (يوليو).\nنشر بعض نتاجه الشعري في عدد من الصحف والمجلات.\nمن أعماله:\n- النغم الحائر: شعر، ١٣٨١ هـ.\n- حساب السنين، ١٤٠٨ هـ.\n- المجد الشاعر، ١٤١٣ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1672>هاشم سعدون الطعّان (١٣٥٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣١ - ١٩٨١ م)</span>\nالأديب، الشاعر، الباحث.\nولد في مدينة الموصل، وأنهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية، وأكمل دراسته العليا في بغداد، حيث تخرّج في كلية الآداب- بجامعة بغداد- ونال شهادتي «الماجستير والدكتوراه» منها أيضا .. انصرف إلى دراسة التراث العربي منذ عهد الصبا، وهو في المرحلة المتوسطة، عند ما بدأ بجمع نصوص الشاعر الصحابي الفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي .. ثم بات حب هذا التراث العظيم شغله الشاغل، حتى عدّ من أبرع المشتغلين فيه ومن أوثق من كتب في فنونه ..\nدرس جوانبه المضيئة وساح في رحابه .. فأخرج من لآلئه وفنونه العديد من الكتب تحقيقا ودراسات .. وقد ترك الآثار التالية:\n- لحظات قلقة، الموصل ١٩٥٥ م:\nمجموعة شعرية، وهي من بواكير شعره.\n- قصائد غير صالحة للنشر: مجموعة شعرية (بالاشتراك مع الآخرين).- الموصل، ١٩٥٦.\n- غدا نحصد: مجموعة شعرية، بغداد ١٩٦٠ م، وفيها يتضح معتقده الفكري في الحياة الاجتماعية.\n- تأثر العربية باللغات اليمنية. بغداد، ١٩٦٨ م.\n- ديوان الحارث بن حلزة اليشكري.\n- ديوان عمرو بن معد يكرب الزبيدي- بغداد: وزارة الثقافة، ١٩٦٩.\n- البارع، لأبي علي القالي البغدادي.\nبيروت، ١٩٧٣ - ١٩٧٤ م، وهو رسالته لشهادة (الماجستير)، دراسة وتحقيق، وفيه انتهى إلى أنّ البارع نسخة أخرى من نسخ كتاب:\n«العين» للخليل بن أحمد الفراهيدي ..\n- مساهمة العرب في دراسة اللغات السامية. نشر ضمن «الموسوعة الصغيرة، العدد ١٩» التي تصدر عن وزارة الثقافة العراقية.\nإضافة إلى مجموعة كبيرة من الدراسات والبحوث، ولعلّ أفضل أعماله جميعها- بعد ديوان الزبيدي- دراسته لمادة: العرب والعربية في التراث العربي. توفر على جمعها من شتيت المظان والمراجع القديمة، بما في ذلك النقوش وأوراق البردي ودواوين التاريخ ومعاجم اللغة والأدب، وقدر له أن يكون في عشره أجزاء، فرغ من أجزائه الأول .. وترك الباقي «في بطاقات وأوراق». ورسالته للدكتوراه بعنوان: «الأدب العربي بين لهجات القبائل واللغة الموحدة» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1673>هاشم معروف الحسيني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)</span>\nمن علماء الشيعة.\nمن مؤلفاته:\n- الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة.\n- المسؤولية الجزائرية في الفقه الجعفري.- ط ٢.- بيروت: دار التعاون للمطبوعات، ١٤٠٧ هـ.\n- الولاية والشفعة والإجارة من الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد.- بيروت: دار القلم.\n- تاريخ الفقه الجعفري.\n- الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ.- بيروت: دار التعارف، ١٤١٠ هـ، ٣٩٢ ص.\n- من وحي الثورة الحسينية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1674>هايل عبد الحميد (١٣٤٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩١ م)</span>\nسياسي، مناضل.\nمن المؤسسين الرئيسيين لحركة فتح، ومسؤول الأمن الداخلي فيها.\nعرف بكنية «أبو الهول».\nكان معروفا بلطفه وتكتمه، إذ يتجنب الصحافة دائما، ولم يدل إلا نادرا بتصريحات إلى وسائل الإعلام.\nوأقام منذ العام ١٩٨٢ في العاصمة التونسية على غرار الأعضاء الآخرين في القيادة الفلسطينية بعد إجلاء المقاتلين الفلسطينيين عن بيروت.\nونادرا ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الناطقة باسم منظمة التحرير أخبار تنقلاته ونشاطاته .. غير أنّ حضوره كان دائما بارزا بالنسبة إلى الصحافيين إبان الاجتماعات والأحداث الفلسطينية الكبرى في تونس.\nهايل عبد الحميد (أبو الهول)\nشارك في اجتماع وزراء الداخلية العرب باسم دولة فلسطين، وكان ذلك أول اجتماع يعقد بعد عودة مصر إلى جامعة الدول العربية.\nاغتيل يوم الثلاثاء آخر أيام جمادى\n_________\n(١) الفيصل ع ٢١١ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١١٨.\n(٢) عالم الكتب مج ٣ ع ٢ (شوال ١٤٠٢ هـ).","vol":"2","page":299},{"text":"الآخرة في تونس مع زميله صلاح خلف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1675>هايل عساقلة (١٣٦٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٩ م)</span>\nشاعر.\nمن شعراء فلسطين المحتلة، ابن قرية المغار الجليلية.\nتوفي إثر مرض عضال. وقد أبّنه مجموعة من الوجهاء عن «لجنة المبادرة الدرزية» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1676>هدار بن محمد الهدار (١٣١٠ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٩١ م)</span>\nالعالم، العابد، الزاهد.\nهو السيد هدار بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن صالح الهدار العلوي الحسيني الحضرمي، ثم المدني الشافعي.\nولد بالقطن، ودرس بها المبادئ، ولما قدمها الشيخ علوي المشهور للدعوة إلى الله تعالى لزمه، وقرأ عليه في عدة كتب، منها «المنهاج» وكان يؤم في المسجد الذي أسسه شيخه المذكور بالمكلا في شهر رمضان، وانتقل إلى المدينة المنورة مجاورا، وتوفي بها في الرابع من جمادى الآخرة، ودفن بالبقيع (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1677>بنت الهدى- آمنة حيدر الصدر أبو هشام- سعيد خليل المزين هنري دانيال كورييل (١٣٣٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)</span>\nالمليونير المصري اليهودي الشيوعي.\nولد في القاهرة من عائلة يهودية تتحدر من أصل إيطالي، ووالدته «زفريدا بيهار» ذات أصل بلغاري.\nشارك في تأسيس الحزب الشيوعي المصري، وقام بدور كبير في ثورة الجزائر، وكان على تعاون مع كوبا والاتحاد السوفيتي، ومع شخصيات ديغولية فرنسية.\nوانحصرت مهمته الأولى باضطلاعه بمكتب ارتباط بين شيوعيي القاهرة وشيوعيي الجزائر.\nثم أفرد شقته للعناصر المقاتلة التي هربت من وحدات فيشي المرابطة في الشرق الأوسط، أو الملحقة بأسطول الإسكندرية، وعمل دليلا لهؤلاء المحاربين الذين أرادوا نقل البارودة من كتف التعامل مع الألمان إلى كتف «فرنسا الحرة». ثم زود أجهزة حزب المحور بلائحة تضم أسماء الإيطاليين الموالين لهم في القاهرة توطئة لهجوم رومل الشهير.\nالتقى بجمال عبد الناصر، واعتقل في أيامه وقبله في أيام الملك فاروق، وبعدها غادر مصر نهائيا إلى إيطاليا، ثم إلى فرنسا في عام ١٩٥٣ م، حيث انضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، مع احتفاظه بعضويته في الحزب الشيوعي المصري.\nوتنوع نشاطه بعد ذلك، وأخذ يساعد جبهة التحرير الجزائرية إلى أن اعتقلته الشرطة الفرنسية عام ١٩٦٠، ولم يخرج من السجن إلا بعد توقيع اتفاقية إيفيان، ووقف إطلاق النار في الجزائر في نيسان (أبريل) ١٩٦٢.\nبعد ذلك ركز ارتباطاته على الحزب الشيوعي السوداني، وبحكم موقعه زار منطقة شمال إفريقيا بجوازات سفر مزورة تحمل اسم مارسيل وجوليان وجاك وغيوم.\nوأسهم في إنشاء تنظيم «التضامن» لمد يد المساعدة إلى حركات التحرير في العالم الثالث، وخصوصا في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا. وقامت هذه الحركة بحملات إعلامية وتوجيهية مستهدفة نشر ألوية الماركسية في صفوف قادة هذه الحركات.\nاغتيل في ٤ أيار (مايو) وسقط صريعا على عتبة الشقة التي كان يسكنها، وهي تحمل الرقم (٤) في شارع (رولان) من الدائرة الخامسة في باريس.\nوللصحفي «رولان غوشيه» كتاب عنوانه «شبكة كورييل» (٤).\nوترجم عنه كتاب إلى العربية بعنوان: هنري كورييل: رجل من نسيج خاص، وهو من تأليف جيل بيرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1678>هنري سجيع الأسمر (١٣٤٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٢ م)</span>\nصحفي.\nبدأ عمله الصحفي محررا في «البيرق» منذ عام ١٩٥٠ م، ثم في «الصحافة» .. ثم كان أمينا لصندوق.\nنقابة الصحفيين اللبنانيين.\nوهو نجل سجيع الأسمر الذي عرف بتأسيسه عدّة صحف، آخرها «الجمهورية»، عام ١٩٣٢ م.\nمات في بيروت (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1679>هنري كوربن (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)</span>\nمستشرق فرنسي.\nولد في باريس، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المدارس الكاثوليكية، وحصل من جامعة السوربون على الليسانس في الفلسفة سنة ١٩٢٥، ودبلوم مدرسة اللغات الشرقية في باريس سنة ١٩٢٩.\nوفي الإسلاميات تتلمذ على لويس\n_________\n(١) الجزيرة ع ٦٦٨٤ والرياض ع ٨٢٤١ تاريخ ١/ ٧/ ١٤١١ هـ.\n(٢) عالم الكتب ع ٢ مج ١١ (شوال ١٤١٠ هـ) من رسالة فلسطين الثقافية، نقلا عن:\nالجديد مج ٣٨ ع ٩ (أيلول ١٩٨٩ م).\n(٣) لوامع النور ٢/ ٧١.\n(٤) أشهر الاغتيالات السياسية في العالم ١/ ٢٢٥ - ٢٢٩.\n(٥) الفيصل ع ١٨٥ (ذو القعدة ١٤١٢ هـ) ص ١٣٩.","vol":"2","page":300},{"text":"ماسينيون، وأعجب بالسهروردي، فسافر إلى استانبول لإحصاء مخطوطاته حيث قضى ست سنوات، نشر فيها المجلد الأول من مجموعة آثاره ومؤلفاته، واختير أستاذا لكرسي الإسلاميات في مدرسة الدراسات العليا بجامعة السوربون خلفا لماسينيون وبإصرار منه، وظلّ يشغله حتى أحيل إلى التقاعد.\nوفي عام ١٩٤٦ اختارته وزارة الخارجية الفرنسية رئيسا لقسم الإيرانيات في معهدها بطهران، فنشر سلسلة كتب بعنوان المكتبة الإيرانية، وطفق يتردد على إيران في كل خريف، ويلقي محاضراته في جامعتها، وهو من المؤسسين الأصليين لمؤسسة الإيرانيات التي نشر فيها الوافر من دراساته. وقد كافأته إيران بالأوسمة والألقاب.\nآثاره:\nبلغت ١٩٧ عنوانا في طهران وباريس معا منها:\nكشف المحجوب- رسالة في المذهب الإسماعيلي (١٩٤٩)، وللسهروردي: حكمة الإشراق النص العربي، ورسالة في اعتماد الحكماء (١٩٥٢) وكتاب جامع الحكمتين- بالاشتراك مع محمد معين (١٩٥٣)، ثم ابن سينا والتمثيل العرفاني (١٩٥٤)، وشرح قصيدة فارسية لخواجة أبو الهيثم أحمد بن حسن الجرجاني- بالاشتراك مع محمد معين (١٩٥٥)، ومجموعة في أحوال شاه نعمت الله الولي الكرماني (١٩٥٦)، وكتاب عبر العاشقين- في التصوف (١٩٥٨)، وإيران واليمن (١٩٦١)، وكتاب المشاعر للشيرازي (١٩٦٤)، وكتاب الإنسان الكامل للنسفي (١٩٦٢)، وشرح شطحات الشيرازي (١٩٤٦)، وشاهنامه الحقيقة، في قسمين (١٩٦٦ - ١٩٧٠)، والمجموعة الفارسية للسهروردي (١٩٧٠)، ومنتخبات من مؤلفات علماء التصوف والحكمة الإلهية العظام في إيران (١٩٧٠ و١٩٧٣، ٣ مج)، والمقدمات من كتاب النصوص لمحيي الدين بن عربي (١٩٧٤) ٢ مج.\nومن مؤلفاته التي جمع فيها بين المستشرق والفيلسوف وترجمت إلى عدّة لغات: الصلات بين حكمة الإشراق وفلسفة إيران القديمة، وتاريخ الفلسفة الإسلامية- بالاشتراك مع غيره، والقوى الخيالية الخلاقة في تصوف ابن عربي، وفي أرض الإسلام الإيرانية- في أربعة مجلدات (باريس ١٩٧١ - ١٩٧٣ م) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1680>هنري لاوست (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nمستشرق فرنسي. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1681>هواري بومدين (١٣٥١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٨ م)</span>\nرئيس الجزائر.\nهواري بومدين\nاسمه الحقيقي: محمد بوخرّوبة.\nقاد حركة انقلابية في ١٩ تموز (يوليو) ١٩٦٥ أطاحت بالرئيس أحمد بن بيلا، وانتهت بإبعاده إلى فرنسا، حيث أقام إلى حين عودته مجددا إلى الجزائر في عام ١٩٨٩.\nأنشأ مجلس قيادة الثورة وقوامه ١٧ عضوا، وترأسه بومدين، وأسندت إلى هذا المجلس السلطات كافة .. وانفرد- بذلك- منذ اللحظة الأولى للانقلاب، بالحكم، فارضا قوّة الحزب في إدارة شؤون البلاد. واستعان- في مسيرة الثورة- بالطلبة اليساريين المتفرنسين، فدأبوا إلى ترويج النظام الاشتراكي، ومن ثم تمّ التعاون مع الاتحاد السوفياتي والحزب الشيوعي بالأخص.\nوبدأت بينه وبين الإسلاميين عدّة مواجهات، من حيث وضع المرأة، والزراعة، والتعريب، وذلك في الأعوام ١٩٦٥، ١٩٧٢، ٧٥ - ١٩٧٦، ولم يكن هناك حلّ يرضي الأطراف، ويعطي مكانة الإسلاميين الحقيقية لهم، مما أدّى إلى تفاقم الوضع منذ أن صرّح الشيخ محفوظ النحناح بالحديث عن الكفاح المسلح، وعدم الرضى عن التسوية المعبر عنها في «اتفاق ١٩٧٦ م»، مما أدّى إلى سجنه منذ عام ١٩٧٦، وأفرج عنه الشاذلي بن جديد عام ١٩٨١. وتطورت الأمور إلى أبعد من ذلك فيما بعد .... وكان يقول: إنني أعلم أنّ غالبية شعبي ترفض الاشتراكية (٢).\nتوفي يوم الأربعاء ٢٦ محرم، الموافق ٢٧ كانون الأول (ديسمبر).\nومما كتب فيه:\nعن الثورة في الثورة وبالثورة: حوار مع بومدين/ لطفي الخولي.- قسنطينة:\nالتجمع الجزائري البومديني الإسلامي، المقدمة ١٣٩٥ هـ، ٢٢٣ ص.\n_________\n(١) المستشرقون ١/ ٣١٨ - ٣١٩. ووردت نسبته في مصدر آخر «قربان».\n(٢) الجزائر إلى أين؟ (١٨٣٠ - ١٩٩٢ م).- القاهرة: دار الكاتب العربي؛ الرياض: دار الشواف، ١٤١٢ هـ، ص ١٣٨ - ١٤٢. وله ترجمة في أعلام المغرب العربي ٢/ ٢٠ - ٣٩، ومئة علم عربي في مئة عام ص ٢٠٠ - ٢٠٢.\nوترد ولادته في مصادر أخرى: ١٩٢٧، المجتمع ع ٦٠٥ (١١/ ٤/ ١٤٠٣ هـ) ص ٢٢، معجم أعلام المورد ص ١٢٣.","vol":"2","page":301},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1682>أبو الهول- هايل عبد الحميد هيام نويلاتي (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعرة من سورية.\nأعمالها الأدبية:\n- أرصفة السأم (بالاشتراك مع أم عصام: خديجة الجراح النشواتي).- دمشق، ١٣٩٠ هـ (رواية).\n- تشرين. دمشق، ١٩٧٣ (شعر).\n- زوابع الأشواق. دمشق، ١٩٧٤ (شعر).\n- الغزالي: حياته وعقيدته. دمشق، ١٩٥٨.\n- في الليل. دمشق، ١٩٥٧ (رواية).\n- القضية. دمشق: مطبعة الطرابيشي، ١٩٧٣ (شعر).\n- كيف تمّحى الأبعاد. دمشق، ١٩٧٤ (شعر).\n- مدينة السّلام. دمشق، ١٩٧٤ (شعر).\n- المعبر الخطر. بيروت، ١٩٧٥ (شعر).\n- الهرب. دمشق، ١٩٧٣ (شعر).\n- وشم على الهواء. (بيروت): الأهلية للنشر، ١٩٧٤ (شعر).\n- يا شام. بيروت، ١٩٧٧ (شعر) (١).\n_________\n(١) مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص ٢٩٥ - ٢٩٦.","vol":"2","page":302},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1683>حرف الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1684>وائل بن يحيى البوعليان (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)</span>\nعالم فاضل، قاض.\nحفظ القرآن غيبا، وشرع في طلب العلم على علماء بريدة بالسعودية.\nومن أبرز مشايخه عبد العزيز العبادي، وعبد الله وعمر ابنا سليم.\nتعين سنة ١٣٤٠ هـ إماما ومدرّسا ومرشدا في جامع الخصيبة من قرى الأسياح. وتولى قضاء العظيم، ثم قضاء الخبراء، فالإرطاوي، ثم الغطغط.\nوكان كثير الحج والعمرة، خصوصا في آخر حياته.\nتوفي يوم الأربعاء ٣ صفر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1685>وجيه أباظة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)</span>\nصاحب التاريخ الوطني والنضالي الطويل في مصر.\nتوفي في شهر شوال، الموافق لشهر أبريل (نيسان).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1686>وجيه السمان (١٣٣٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩٢ م)</span>\nمهندس، لغوي، أكاديمي عريق.\nولد في دمشق، ودرس في مدارسها، ثم في المدرسة المركزية بباريس، وعاد إلى وطنه سنة ١٩٣٧ ليعمل مدرسا للرياضيات والفيزياء في المدارس الثانوية، ثم أستاذا في أول كلية للهندسة أنشئت في سورية بمدينة حلب عام ١٩٤٦، وأصبح عميدا لها (١٩٤٧ - ١٩٥١).\nوفي عام ١٩٥١ وكل إليه إدارة مؤسسة الكهرباء بدمشق، واختير عضوا في أول مؤسسة للإنماء الاقتصادي في سورية سنة ١٩٥٧. وفي عهد الوحدة تبوّأ منصب وزير الصناعة.\nومنذ عام ١٩٦١ اعتزل المناصب الحكومية ليتفرغ للكتابة والترجمة والتأليف والتدريس. وكان غيورا على لغة الضاد، محبا حريصا على سلامتها، وصار عضوا في مجمع اللغة العربية سنة ١٩٨٦ م.\nوقد أسعفته مقدرته اللغوية في وضع الكثير من المصطلحات العلمية والمشاركة في تأليف طائفة من المعجمات (٢).\nومما صدر له تأليفا وترجمة:\n- المكرو الكترونيات: الكترونيات الدقة، الدارات والأنظمة الرقمية والتشابهية/ تأليف ي. ميللمان (ترجمة).- دمشق: وزارة التعليم العالي، ١٤٠٤ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n- الطاقة/ ميتشل ويلسن (ترجمة).- دمشق، وزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ.\n- قصة الذرة.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٤ هـ.\n- قصة العناصر/ ألبير دوكروك (ترجمة).- دمشق وزارة الثقافة، ١٤٠١ هـ:\n- الصواريخ والأقمار الصنعية.- دمشق: مكتبة أطلس، ١٣٨٢ هـ.\n- جسم الإنسان العجيب/ ألبير دوكروك (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ.\n- روبرت أوبنهايمر والقنبلة الذرية/ ميشيل روزه (ترجمة).- دمشق:\nوزارة الثقافة، ١٣٩٤ هـ.\n- الفيزياء العامة والتجريبية: الذرات، الجزيئات، الجسيمات/ بيير فلوري، جان بول ماييو (ترجمة).- دمشق:\nوزارة التعليم العالي، جامعة دمشق، ١٣٩٩ - ١٤٠٠ هـ.\n- الفيزياء الحديثة للجامعات/ جيمس أ. ريتشاردز وآخرون (ترجمة بالاشتراك)، الرياض: جامعة الرياض، ١٣٩٥ هـ.\n- قصة المادة: السيبرنية والكون/ ألبير دوكروك (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ.\n- الحاسبات في أعمالها/ ج. أو. اي.\nكلارك (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠١ هـ.\n- فيرنر هايزنبرك وميكانيك الكم/ هيليركوني (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٠ هـ.\n_________\n(١) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥.\n(٢) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٧ ج ٤ (ربيع الآخر ١٤١٣ هـ) ص ٧٥٧ - ٧٥٨، ومج ٦٨ ج ١ (رجب ١٤١٣ هـ) ص ١٣٠ - ١٥٢.","vol":"2","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1687>وداد سكاكيني (١٣٣٢ - ١٤١١ هـ- ١٩١٣ - ١٩٩١ م)</span>\nالأديبة، الكاتبة، الباحثة.\nولدت في مدينة صيدا بلبنان.\nوتخرجت من الكلية الإسلامية في بيروت، تلقت عناية خاصة من الشيخ مصطفى الغلاييني، وقد تبين نبوغها المبكّر، فساعدها وسدد خطاها.\nانتقلت إلى دمشق وتزوجت من الأديب زكي المحاسني سنة ١٩٣٤، ثم انتقلت مع زوجها إلى مصر، ومكثا أحد عشر عاما، مما أتاح لها الاتصال بكبار أدبائها ومفكريها، وحضرت الندوات والمؤتمرات، وأخذت تكتب وتنشر القصص والروايات والدراسات الأدبية، وأصدرت مؤلفات كثيرة.\nاشتركت في عدّة مؤتمرات ومهرجانات أدبية، وانتدبتها وزارة المعارف السورية لتمثيل بلادها في مؤتمر الأدباء المنعقد في شهر كانون الأول ١٩٥٧ م.\nاهتمت بالدراسات الأدبية، والنقد، وكتابة القصة القصيرة، والروايات ذات الموضوعات الاجتماعية والوجدانية.\nتوفيت يوم الخميس الثالث من كانون الثاني (يناير) ..\nوتقدّم عبد الفتاح شعيب برسالة ماجستير إلى جامعة القاهرة سنة ١٤٠٠ هـ ببحث عنوانه: فن القصة عند وداد سكاكيني.\nمن مؤلفاتها:\n- الخطرات (مجموعة مقالات وخواطر).- بيروت، ١٩٣٢.\n- مرايا الناس.- القاهرة، ١٩٤٥ م، ١٥٩ ص.\n- أمهات المؤمنين وأخوات الشهداء.- القاهرة، ١٩٤٥ م، ١٧٥ ص.\n- أروى بنت الخطوب.- القاهرة، ١٩٤٥ م، ١٣٢ ص.\n- بين النيل والنخيل (صور وأقاصيص).- القاهرة، ١٩٤٦ م، ٢٠٨ ص.\n- الحب المحرّم (رواية).- القاهرة، ١٩٤٧، ١٩٩ ص.\n- إنصاف المرأة.- دمشق، ١٩٤٧ م، ١٥٨ ص.\nط ٢: دار طلاس، ١٩٨٩ م، ٢٠٠ ص.\n- الستار المرفوع.- القاهرة، ١٩٥٥ م، ١٣٩ ص. (سلسلة الكتاب الذهبي؛ ٣٦).\n- العاشقة المتصوفة رابعة العدوية.- القاهرة، ١٩٥٥ م، ١٢٨ ص.\n(سلسلة اقرأ).\nط ٢: دمشق: دار طلاس، ١٩٨٩ م، ١٤١ ص. (وقد ترجم إلى الإنجليزية وصدر عن دار أوكتابجون في لندن سنة ١٤٠١ هـ).\n- سواد في بياض.- دمشق، ١٩٥٩ م، ٢٢٢ ص.\n- نساء شهيرات من الشرق والغرب.- القاهرة، ١٩٥٩ م، ١٩٥ ص.\n- نقاط على الحروف (نقد وتعقيب).- القاهرة، ١٩٦٠، ٢٦٠ ص.\n- نفوس تتكلم.- القاهرة، ١٩٦٢، ١١٠ ص. (سلسلة اقرأ؛ ٢٤٠).\n- مي زيادة في حياتها وآثارها.- القاهرة، ١٩٧٠.\n- قاسم أمين.- القاهرة، ١٩٧٠.\n(سلسلة نوابغ الفكر).\n- عمر فاخوري: أديب الإبداع والجماهير.- القاهرة، ١٩٧٠، ١٣٤ ص. (سلسلة أعلام العرب؛ ٨٩).\n- أقوى من السنين (قصص).- دمشق:\nاتحاد الكتاب العرب، ١٩٧٨، ١٣٠ ص.\n- شوك في الحصيد (في الأدب ونقده: تصويب وتعقيب).- دمشق، ١٩٨١، ٢١٥ ص.\n- سابقات العصر وعيا وسعيا وفنا.- الندوة الثقافية النسائية، ١٩٨٦، ١٦٨ ص.\n- سطور تتجاوب.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٩٨٧ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1688>وداد المقدسي قرطاس (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)</span>\nكاتبة، مربية.\nدرست في المدرسة الأهلية ببيروت، وفي كلية بيروت الجامعية.\nحازت في عام ١٩٣٠ درجة بكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت، ونالت عام ١٩٣٣ شهادة الماجستير من جامعة ميشيغن في الولايات المتحدة الأمريكية.\nأصبحت مديرة للمدرسة الأهلية ببيروت عام ١٩٣٤ وبقيت تديرها أربعين عاما حتى أصيبت بمرض عضال عام ١٩٧٤.\nساهمت في تأسيس العديد من المؤسسات التربوية. وتكريما لجهودها تمّ عام ١٩٨٢ إنشاء لجنة وداد المقدسي قرطاس التذكارية، بهدف تقديم منح دراسية للمعوقين.\nمؤلفاتها:\n- أناشيد الأهلية. بيروت؟ .\n- دنيا أحببتها. بيروت: المؤسسة الأهلية للطباعة والنشر، د. ت.\n- ذكريات ١٩١٧ - ١٩٧٧، تقديم إيتيل عدنان. بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، ١٩٨٢.\n- مناهل المقدسي. بيروت (٢).\n_________\n(١) عالم الكتب مج ١٢ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٢ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، نقلا عن مصادر عدّة.\nولها ترجمة في كتاب: الكاتبات السوريات ص ١٠٧ - ١١٠. وبحث طويل بقلم وديع فلسطين في مجلة «بناة الأجيال» س ٤ ع ١٣ (كانون الثاني ١٩٩٥ م) ص ٨٦ - ٩٩ يتناول حياتها وآثارها.\n(٢) مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص ٢٤٢ - ٢٤٣.","vol":"2","page":304},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1689>وديع أمين ديب (١٣٢٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nشاعر، كاتب.\nيلقب بالشاعر المهجري.\nولد ببلدة الخيام في جنوب لبنان، وتخرج في الجامعة الأمريكية في بيروت، عمل بالتدريس، ونال درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية عن أطروحة عنوانها «الشعر العربي في المهجر الأمريكي». وأولى مؤلفاته وهي مسرحية شعرية بعنوان «نساء وأفاع»، ثم قدم للمكتبة العربية مجموعة من المؤلفات، منها ديوان «قلب يغني» وديوان «غيوم ظامئة»، كما شارك بكتاباته في العديد من الصحف والمجلات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1690>وديع جميل تلحوق (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nكاتب، معلّم.\nولد في عيتات، وتخرّج في الجامعة الأميركية ببيروت حاملا «بكالوريوس علوم» في فرع التاريخ سنة ١٩٣٤. دخل الصحافة في دمشق إلى جانب التدريس في بعض المدارس الثانوية، ثم عيّن مفتشا للمعارف في جبل الدروز سنة ١٩٣٧. وفي سنة ١٩٣٨ غادر البلاد للتدريس في العراق، ثم عاد إلى الصحافة في دمشق.\nعين مستشارا لجامعة الدول العربية سنة ١٩٥٨ م، إلى جانب كونه أحد الأعضاء البارزين في مجلس اتحاد الكتاب العرب.\nتوفي في ٣٠ كانون الثاني (يناير)\nكتبه المطبوعة: فلسطين العربية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها ١٩٤٥.\nوالصليبية الجديدة في فلسطين ١٩٤٨.\nسايكس بيكو دعامة الاستعمار الأوروبي في بلاد العرب. قضية فلسطين قبل الفتح العربي، منهاج تدريس المسألة الفلسطينية في وزارة المعارف السورية ١٩٤٨. إسرائيل: أيها العربي أعرف عدوك ١٩٥٠. تاريخ المسألة الفلسطينية: ثلاثة كتب مدرسية لصفوف الشهادات الثلاث الابتدائية والتكميلية والبكالوريا السورية ١٩٥٣، وله مقالات كثيرة في مختلف الصحف والمجلات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1691>وديع رشيد الخوري (١٣١٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٧ م)</span>\nشاعر بارع، وكاتب عصامي، لم تسمح له الظروف بإتمام دراسته، فسعى إلى صقل ملكاته بنفسه، إلى أن أضحى شاعرا مرموقا.\nوهو من المسيحيين الذين أولعوا بالقرآن الكريم، مع التعمق في دراسة التاريخ الإسلامي، ونهج البلاغة، وأحاط بجانب من الحديث والتفسير.\nوكان معجبا بالشاعر إيليا أبو ماضي.\nمن مؤلفاته: ظهور وتطور الأدب العربي في المهجر الأمريكي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1692>وديع صيداوي (١٣٢٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٩ م)</span>\nصحفي\nتلقى علومه الابتدائية والإعدادية والثانوية في الجامعة الأميركية ببيروت، والعالية في معهد الحقوق العربي بدمشق، وبعد أن مارس المحاماة مدة سنتين، امتهن الصحافة، فحرّر جريدة ألف باء، ثم أصبح رئيسا لتحريرها حتى عام ١٩٤٣ حين حصل على امتياز لإصدار جريدة «النصر» الخاصة به، فصدر العدد الأول منها في الخامس من تشرين الأول عام ١٩٤٣ في أربع صفحات من القطع المتوسط، وهي جريدة يومية قومية سياسية جامعة، واستمرت في الصدور حتى عام ١٩٥٢ م حين اندمجت في جريدة «الأخبار» وصدرت عنهما صحيفة جديدة دعيت «جريدة النصرالجديدة» غير أنّ هذه لم تستمر طويلا، فعادت كل من الصحيفتين إلى سابق عهدهما.\nوفي عام ١٩٥٨ لم يتنازل عن امتياز جريدته وإنما استمر في إصدارها على مسؤوليته حتى توقفت نهائيا عام ١٩٦٣ بعد أن عاشت حوالي عشرين عاما. وكان من أبرز محرريها أحمد شكري وجان ألكسان.\nوقد استمرّ على رأس جريدته بضع سنوات، ثم سلّم أحمد شكري رئاسة التحرير حتى آخر أيامها ..\nوبعد توقفها عام ١٩٦٣ غادر صاحبها الوطن، وعاش في لندن إلى تاريخ وفاته في الأول من آذار، وأوصى أن يدفن في مسقط رأسه بدمشق (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1693>وديع يوسف ملاعب (١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٤ م)</span>\nصحفي، سياسي.\nولد في بيصور بلبنان، واشترك مع علي ناصر الدين لبمريمي في تأسيس «عصبة العمل القومي» ثم انتمى إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، وكان مسؤولا في منطقة الغرب من سنة ١٩٤٩ حتى سنة ١٩٥٥.\nعمل في الصحافة من ١٩٥٢ حتى ١٩٧٢ فكتب في «الأنباء» و«الشرق» و«بيروت المساء» و«الضحى» و«الميثاق» وفي غيرها، وله في الشعر قصائد. كان عضوا في المجلس المذهبي (الدرزي) من سنة ١٩٦٥ حتى سنة ١٩٧٧.\nومن آثاره الأدبية:\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٢٣ (محرم ١٤١٦ هـ) ص ١٢٤.\n(٢) معجم أعلام الدروز ١/ ٢٦١ - ٢٦٢.\n(٣) هكذا عرفتهم ٧/ ٥٥ - ٧١.\n(٤) عالم الكتب مج ١١ ع ٣ (محرم ١٤١١ هـ) عن رسالة سورية بقلم محمد نور يوسف، نقلا عن عيسى فتوح: في رحيل وديع صيداوي ص ٥١ - ٥٢ من مجلة الثقافة (تموز ١٩٨٩ م) التي خصصت العدد للمترجم له.","vol":"2","page":305},{"text":"«موجز تاريخ بني معروف» و«نشأة آل ملاعب» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1694>ولد الوزير- سعيد بن عبد الله الفارسي. وصفي البنّي (١٣٣٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)</span>\nأديب، مترجم.\nولد في مدينة حمص بسورية، وتابع التحصيل الجامعي في جامعة دمشق، وحصل منها على الإجازة في الحقوق سنة ١٩٣٨ م.\nعمل في حقل الصحافة، وكتب القصة والدراسة، واهتمّ بالترجمة.\nتوفي في الخامس من أيار (مايو).\nمن أعماله المطبوعة:\n- مع الإنسان السوفييتي: دراسة وانطباعات، ١٣٧٢ هـ.\n- في قلب الغوطة: قصص (٢).\nوله كتب عديدة ترجمها منها:\n- نصوص مختارة/ فريدريك إنجلز؛ اختيار وتعليق جان كانابا (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٢ هـ، ٤٦٨ ص.- (أصول الفكر الاشتراكي؛ ٢٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1695>وصفي العنبتاوي (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٤ م)</span>\nتربوي، مؤرّخ، جغرافي.\nوصفي العنبتاوي، الواقف في الوسط\nولد في نابلس بفلسطين، وفيها أكمل دراسته الابتدائية وقسما من الثانوية، ونال شهادات من الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة كامبردج في بريطانيا. وعمل مدرّسا في الكلية العربية بالقدس عام ١٩٢٦، وفيها وفي المدرسة الرشيدية حتى عام ١٩٤٠.\nوعيّن مفتشا في إدارة معارف فلسطين من ١٩٤٠ - ١٩٤٨.\nشارك في المؤتمر الثقافي العربي الأول الذي عقدته الجامعة العربية في لبنان سنة ١٩٤٧ وكان رئيسا للوفد الفلسطيني، وعمل عضوا في اللجنة الثلاثية التي كانت تساعد المجلس الإسلامي الأعلى. وعين وزيرا للمالية في الأردن سنة ١٩٧٠، وكان عضوا في مجلس التعليم العالي هناك، وعضوا في مجمع اللغة العربية الأردني.\nحاضر في الجامعة الأردنية، وفي الكلية الحربية العسكرية، واشترك في تأليف عدد من كتب الجغرافيا استعملت رسميا في مدارس فلسطين العربية والمدارس الخاصة.\nتوفي في أحد مستشفيات لندن يوم الجمعة ٨ حزيران (يونيو).\nمن الكتب التي شارك في تأليفها وترجمتها:\nتاريخ الإسلام، الدنيا الجديدة، الجغرافيا الجديدة المصورة (٣ مج)، الجغرافيا الاقتصادية، معالم التاريخ القديم، جغرافية الشرق الأدنى، تاريخ العصور المتوسطة والحديثة، جغرافية فلسطين والبلاد العربية، حوض البحر الأبيض المتوسط وغربي أوربا، جغرافية البلاد العربية، القارات الخمس، المملكة الأردنية الهاشمية، الوطن العربي والعالم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1696>أبو الوفا التفتازاني- محمد أبو الوفا الغنيمي التفتازاني وهبي الحريري- محمد وهبي الحريري</span>\n_________\n(١) معجم أعلام الدروز ٢/ ٤٢٠ - ٤٢١.\n(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨٠٤ - ٨٠٥.\n(٣) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س ٨ ع ٢٥ - ٢٦ (شوال ١٤٠٤ هـ ربيع الآخر ١٤٠٥ هـ) ص ٢٤٢ - ٢٤٤، وصورته قديمة عند ما كان طالبا في الجامعة الأمركية، من مذكرات أكرم زعيتر.","vol":"2","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1697>حرف الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1698>ياسين يحيى الصلاحي (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nعالم، قارئ، مربّ.\nمن أساتذة مدرسة وقاية الأبناء في الميدان بدمشق.\nتوفي يوم الجمعة الثاني من المحرم، الموافق للرابع من آب (أغسطس). ودفن بتربة الباب الصغير قريبا من قبر الصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1699>يحيى إبراهيم حقي (١٣٢٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٢ م)</span>\nمن رواد المدرسة الحديثة في القصة القصيرة العربية.\nولد في حارة الميضة بالسيدة زينب بالقاهرة. حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٢٥ م. عين أمينا للمحفوظات بقنصلية مصر في جدة عام ١٩٢٩ م، ثم في استانبول من ١٩٣٠ إلى ١٩٣٤ م حيث تعلم اللغة التركية.\nعمل مأمورا بقنصلية مصر بروما من سنة ١٩٣٤ إلى ١٩٣٩ م وتعرف على الحضارة الغربية .. واغترف من آدابها وفنونها .. كما تعلم الإيطالية.\nيحيى إبراهيم حقّي\nعمل سكرتيرا أول لسفارة مصر بباريس من ١٩٤٩ إلى ١٩٥١ م ..\nوهناك تزوج بفنانة فرنسية، بعد زوجته الأولى المتوفاة. نقل مستشارا لسفارة مصر بأنقرة. رقي سنة ١٩٥٣ م وزيرا مفوضا لمصر في ليبيا. وفي سنة ١٩٥٥ م عين مديرا عاما لمصلحة الفنون بوزارة الإرشاد القومي حتى سنة ١٩٥٨ م حين نقل مستشارا فنيا لدار الكتب المصرية.\nاستقال من خدمة الحكومة سنة ١٩٥٩ م. عين رئيسا لتحرير مجلة «المجلة» من سنة ١٩٦٣ إلى ١٩٧٠ م.\nنشر عددا من القصص والمقالات في صحف ومجلات: (الفجر) - (السياسة) - (المجلة الجديدة) - (الثقافة) - (الكاتب المصري) - (المساء) - (التعاون) .. وترجم عددا من القصص والمقالات والمسرحيات وراجع عددا آخر.\nنال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة ١٩٦٩ م (٢). وجائزة الملك فيصل العالمية عام ١٤١٠ هـ.\nومما كتب فيه:\nسبعون شمعة في حياة يحيى حقي:\nمختارات من دراسات يحيى حقي/ يوسف الشاروني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٤ هـ.\nيحيى حقي: ذكريات مطوية كما رواها لنهى يحيى حقي وإبراهيم عبد العزيز.- الكويت؛ القاهرة: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٢٢٤ ص.- (سيرة)، (وانظر المستدرك)\nومن مؤلفاته:\n- تعال معي إلى الكونسير مع الكاريكاتير في موسيقي سيد درويش.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- حقيبة في يد مسافر.- القاهرة:\nمؤسسة أخبار اليوم، ١٣٨٩ هـ، ١٠٤ ص.- (كتاب اليوم).\n- حمام الملاطيلي لإسماعيل ولي الدين (دراسة وتحليل).- القاهرة:\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق ٣/ ٣٩٩، لوحة قبر المترجم له (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).\n(٢) الفيصل ع ٢٦ (شعبان ١٣٩٩ هـ) ص ١٠٧، وع ١٥٨ (شعبان ١٤١٠ هـ). وثلاث دراسات في المجلة نفسها ع ١٢٩ (ذو القعدة ١٤١٣ هـ)، والمجلة العربية ع ٨٧ (شعبان ١٤١٣ هـ) وعنه حديث في كتاب:\nعمالقة ظرفاء ص ٤٥ - ٥٦، والحرس الوطني س ١٤ ع ١٢٥. (رجب ١٤١٣ هـ)، وع ١٢٩ (ذو القعدة ١٤١٣ هـ) وقمم أدبية ٣٣٩ - ٣٨٤، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٤٢٣، والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ٧٣ - ٧٥، هؤلاء حاورهم مفيد فوزي ٢/ ٧.","vol":"2","page":307},{"text":"المؤلف، ١٣٩٠ هـ، ١٤٤ ص.\n- خطوات في النقد.- القاهرة: دار العروبة، د. ت.\n- خليها على الله: السيرة الذاتية.- القاهرة: دار الهلال.\n- دماء وطين.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٥ هـ، ١٤٢ ص.- (اقرأ؛ ١٥٣).\n- ذكريات مطوية كما رواها لنهى يحيى حقي وإبراهيم عبد العزيز.- الكويت: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٢٢٤ ص.- (سيرة).\n- صح النوم: القصص- ٢.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٧ هـ، ١٥٤ ص.- (مؤلفات يحيى حقي؛ ٤).\n- عطر الأحباب.- بيروت: الشركة الشرقية.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٢٤٢ ص.- (الكتابات النقدية؛ ٤) (مؤلفات يحيى حقي؛ ١٢).\n- فجر القصة المصرية.- القاهرة:\nالهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- قنديل أم هاشم.- ط ٥.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٣٥ ص.- (اقرأ؛ ١٨).\n- ناس في الظل.- القاهرة: مطابع شركة الإعلانات الشرقية، ١٣٩١ هـ، ١٢٦ ص.- (كتاب الجمهورية؛ ٢٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1700>يحيى حسن كتوعة (١٣٤٩ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nيحيى حسن كتوعة\nإعلامي، شاعر شعبي.\nولد في مكة المكرمة، حصل على الشهادة الابتدائية، وحضر دورات إذاعية، كان شخصية بارزة في مجال الإذاعة والإعلام والعلاقات العامة، فكان مذيعا، ومخرجا إذاعيا، ثم مديرا لمكتب إذاعة مكة المكرمة.\nتوفي في شهر رجب بمكة المكرمة.\nله كتابات في التمثيلية، والشعر الشعبي (والغنائي) (١).\nمن آثاره:\n- حكايات خالتي خديجة: تمثيليات اجتماعية أذيعت من إذاعة السعودية.- مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي الأدبي، ١٤٠٥ هـ، ٣٩٩ ص.\n- السلامة المرورية (بالاشتراك مع آخرين).- مكة المكرمة: الإدارة العامة للمرور، ١٤١٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1701>يحيى بن محمد الكبسي (١٣١٢ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٩٠ م)</span>\nالعالم الجليل، المقرئ.\nهو يحيى بن أحمد بن محمد بن يوسف المهدي الكبسي.\nولد بالروضة في اليمن، ونشأ في حجر والده، وحفظ القرآن الكريم والشاطبية والجزرية وغيرها، وقرأ بالسبع على المقرئ محمد بن أحمد زايد.\nوأخذ القراءات عن المقرئ علي السدمي. وروى عن جماعة.\nدرّس بجامع الروضة، وكان خطيبا مفوها وواعظا مؤثرا، جيد الاستحضار للشواهد من القرآن والحديث وغيرها.\nحسن التلاوة، وله نظم في علم القراءات ومخارج الحروف. وكان ذا ديانة واستقامة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1702>يحيى المشد (١٣٥١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم ذرّة مصري.\nمن العلماء النادرين في مجال التكنولوجيا الذرية. لديه العديد من الوثائق والدراسات التي تدور حول كيفية إدخال التكنولوجيا النووي إلى مصر والعراق. وكان يعمل لصالح العراق في برنامجه النووي.\nاغتيل في باريس، واغتيل مساعده في العام الذي يليه (٣).\nصدر كتاب في حادث اغتياله بعنوان: الموساد واغتيال المشد/ عادل حمودة.- ط ٣.- القاهرة: دار سفنكس، ١٤١١ هـ، ٢٤١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1703>يواكيم مبارك (١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٢٤ - ١٩٩٥ م)</span>\n(الأب)، أحد رواد الحوار الإسلامي- المسيحي.\nحصل على ثلاث شهادات دكتوراه في اللاهوت والعلوم الإسلامية والآداب من جامعة السوربون، له العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، وحصل على وسام المؤرخين العرب من اتحاد المؤرخين العرب.\nتوفي في مدينة مونبلييه الفرنسية.\nومن أبرز مؤلفاته باللغة العربية:\n«الحوار الإسلامي- المسيحي في لبنان» و«القدس القضية» و«الخماسية الأنطاكية: أبعاد مارونية».\nوباللغة الفرنسية: «الأسماء الحسنى في القرآن» و«إبراهيم في القرآن»\nو\n_________\n(١) هوية الكاتب المكي ص ١٨٢ - ١٨٣.\n(٢) من مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٣) المجتمع ع ٥١١ (٧/ ٣/ ١٤٠١ هـ) ص ٢٩ والخطة المفصلة لاغتياله في كتاب: خطة اغتيال ياسر عرفات/ مصطفى بكري.- القاهرة: سينا للنشر، ١٤٠٩ هـ، ص ٦٣ - ٦٨.","vol":"2","page":308},{"text":"«الإسلام» و«الفكر المسيحي والإسلام من أيام النبي إلى المجمع الفاتيكاني» وكتب أخرى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1704>يوسف إبراهيم النور (٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)</span>\nمدرّس للعلوم الشرعية.\nأستاذ الحديث بجامعة أم درمان الإسلامية. وكان مرجعا في تخصصه.\nتوفي في أوائل القرن الهجري الخامس عشر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1705>يوسف إبراهيم يزبك (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)</span>\nصحفي ومؤرّخ.\nأحد الذين أعادوا صياغة تاريخ لبنان على أسس حديثة، وأصدر في هذا المجال عدّة مجلدات اعتبرت مراجع أساسية في تاريخ لبنان.\nوفي آخر أيامه كان يعكف على كتابة «أوراق لبنانية»، وهي عبارة عن عدّة قصص واقعية حدثت خلال الحربين العالميتين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1706>يوسف إدريس علي (١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩١ م)</span>\nالطبيب، المفكر، القاص، الروائي، الكاتب، الصحفي.\nمن رواد القصة العربية وأحد أعمدتها الأساسية.\nكان من أكثر الشخصيات الأدبية والفكرية تأثيرا وإثارة للجدل، وشكل مدرسة فنية قائمة بذاتها، كتب عنها العديد من رسائل الدكتوراه والماجسيتر.\nوهو ابن عمدة قرية بمحافظة الشرقية. بدأ حياته الأدبية وهو لا يزال طالبا في كلية الطب، بإصدار مجلات جامعية، وما لبث بعد سنوات من العمل طبيبا أن ملّ الطب، فاتجه إلى الأدب، وأصدر مجموعته القصصية الأولى «أرخص ليالي»، في مطلع الخمسينات الميلادية، بعدها توالى إنتاجه حتى وصل إلى نحو (٤٠) مؤلفا تضم قرابة (٢٥٠) قصة قصيرة و(١٠) روايات، و(٩) مسرحيات، فضلا عن إسهاماته في الكتابة الصحافية التي من أشهرها مقالاته في جريدة الأهرام كل أسبوع، التي حملت عن «مفكرة يوسف إدريس».\nيوسف إدريس\nوقد تحصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، وكان آخر تكريم له حصوله قبل وفاته بشهرين على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، كما ترجمت قصصه ورواياته إلى أكثر من لغة عالمية (٤).\nوكانت له فلسفته الخاصة، وجوبهت كتاباته الفكرية وغيرها بنقد شديد من الكتّاب الإسلاميين (انظر المستدرك.\nمات في لندن في شهر محرم، أول أغسطس (آب)، بعد ثلاثة أشهر من فقدان الوعي، وطلب دفنه في قريته البيروم بمصر.\nومما كتب فيه:\nذكريات يوسف إدريس/ للكاتب الصحفي رشاد كامل.- القاهرة.\nمفهوم الواقعية في القصة عند يوسف إدريس/ السعيد الورقي.- القاهرة.\nيوسف إدريس على فوهة بركان/ محمود فوزي.- القاهرة: الدار المصرية، ١٤١٢ هـ.\nيوسف إدريس/ بقلم كبار الأدباء.- القاهرة: مكتبة مصر، د. ت، ٣٩٦ ص.\nفن المسرح عند يوسف إدريس.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠١ هـ، ١٩٥ ص.\nيوسف إدريس: فرفور خارج السور/ غالي شكري. الإسكندرية: دار المستقبل.\n- يوسف إدريس والمسرح المصري الحديث/ نادية رؤوف فرج.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ٢٠٠ ص.\nومن أعماله:\n- آخر الدنيا.- القاهرة: مكتبة مصر، - ١٣٩ هـ، ١٦٧ ص.\n- أجمل يوم اختلفنا فيه (تأليف زوجته منى حلمي- قدم لها).- القاهرة:\nمكتبة مدبولي.\n- إسلام بلا ضفاف.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٩ هـ.\n٢٩٤ ص.\n- أنا قانون الوجود.- القاهرة: مكتبة غريب.\n- أهمية أن نتثقف يا ناس.- القاهرة:\nدار المستقبل العربي.\n- بيت من لحم وقصص أخرى.- بيروت: دار العودة.\n- البيضاء: دار الهلال، ١٤١١ هـ، ٢٥٨ ص.- (روايات الهلال؛ ٥٠١).\n- الحرام.- القاهرة: مكتبة غريب.\n_________\n(١) الفيصل ع ٢٢٤ (صفر ١٤١٦ هـ) ص ١٢٦ - ١٢٧.\n(٢) زودني بالمعلومات السابقة الأستاذ عبد السيد عثمان من السودان، وقد عقدت له جامعة أم درمان أسبوعا للإشادة به وبأعماله عام ١٤١٦ هـ.\n(٣) الفيصل ع ٦٥ (ذو القعدة ١٤٠٢ هـ).\n(٤) الفيصل ع ١٧٧ (ربيع الأول ١٤١٢ هـ).\nوله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٤٢٩، والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ٦١ - ٦٥، ودليل الإعلام والأعلام ص ٦٧٣.","vol":"2","page":309},{"text":"- السيدة فيينا.- بيروت: دار العودة.\n- العسكري الأسود.- بيروت: دار العودة.\n- العيب.- القاهرة: مكتبة مصر، - ١٤٠ هـ، ١٤٦ ص.\n- الفرافير.- ط ٦.- القاهرة: مكتبة مصر، ١٤٠٤ هـ، ٢١٣ ص.\n- فقر الفكر وفكر الفقر.- القاهرة: دار المستقبل العربي، ١٤٠٥ هـ، ٢٦٣ ص.\n- قصة حب.- بيروت: دار العودة.\n- نيويورك ٨٠: رواية.- القاهرة:\nمكتبة مصر، ١٤٠٠ هـ، ١٦٣ ص.\n- أرخص ليالي.\n- حادثة شرف.\n- البهلوان.\n- جمهورية فرحات.\n- ملك القطن.\n- الجنس الثالث.\n- المهزلة الأرضية.\n- اللحظة الحرجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1707>يوسف أسعد داغر (١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)</span>\nكاتب موسوعي، مكتبي، ببليوجرافي.\nولد بقرية مجدلونا في إقليم الخروب- الشوف بلبنان. تعلم في مدرسة القرية، في مدرسة الصلاحية التي كانت بإشراف المرسلين الكاثوليك، الذين عرفوا ب «الآباء البيض» حيث أتقن العربية والفرنسية واللاتينية، ودرس الفلسفة واللاهوت والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحيوان والنبات والفلك. ثم مارس التعليم في بعض المدارس الخاصة في دير القمر وصيدا والشويفات، ثم تخصص في علم المكتبات في معهد تابع لجامعة السوربون في باريس، وعاد في أواخر عام ١٩٣١ م إلى بيروت وعين أمينا مساعدا لدار الكتب الوطنية.\nوفي عام ١٩٥٠ - ١٩٥١ م انتدب للعمل في الجامعة اللبنانية، وقام بإعداد قوائم مفصلة من الأصول وكتب الأمهات والمراجع لتكون نواة مكتبتها الناشئة. وزار مكتبات عديدة في الغرب، كما زار مكتبة الكونغرس في واشنطن عام ١٩٥٢ م، ومكتبات أمريكية أخرى، وحصل منها على ٢٥٠٠ كتاب هدية لدار الكتب اللبنانية ومكتبة الجامعة اللبنانية.\nشارك في كثير من الجمعيات والمؤسسات الثقافية، أمثال اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، وجمعية أمناء المكتبات اللبنانية، وجمعية أمناء المكتبات البريطانية والفرنسية والأمريكية والأردنية، وكان عضوا في الجمعية الاستشراقية الأمريكية، وجمعية أهل القلم في لبنان، وجميعة أصدقاء الكتاب اللبنانية، ومجلس الشوف الثقافي.\nوترك الكثير من المؤلفات الموضوعة والمترجمة بالعربية والفرنسية حول المكتبات والمصادر والمراجع وفهرسة الكتب والدوريات العربية.\n- فقد أعدّ ببليوجرافيا تناولت ٣٥٠ مصدرا عربيا وأجنبيا في دراسة أبي العلاء المعري.\n- وأعد كتابا عن القصة الروسية وأثرها في الأدب العربي الحديث مع قائمة ب ١٣٧ رواية روسية ترجمت إلى العربية.\n- وفهارس المكتبة العربية في الخافقين.\n- ودليل الأعارب إلى علم الكتب وفن المكاتب.\n- والاغتراب والهجرة في لبنان وما جاء عنها في المكتبة العربية.\n- وله: قاموس الصحافة العربية.\n- ووضع فهرسا لتاريخ ابن خلدون في ١٢٠٠ صفحة موزعة على كشافات فنية دقيقة.\n- كذلك وضع فهرسا لكتاب مروج الذهب للمسعودي.\n- وله: معجم المسرحية العربية والمعربة الصادرة من ١٨٤٨ - ١٩٧٥ م.\n- ولعلّ أهم كتبه: مصادر الدراسة الأدبية، الذي يقع في أربعة أجزاء وخمسة مجلدات.\nولا تزال له كتب مخطوطة تنتظر النشر مثل:\n- المؤلفون اللبنانيون، باللغات العربية والفرنسية واليونانية واللاتينية.\n- تاريخ دار الكتب اللبنانية وحكاية تأسيسها.\n- معجم الكتاب والمؤلفين العرب المحدثين الذين كتبوا بأسماء مستعارة (فيه أكثر من ٣٥٠٠ اسم مستعار لمئات من الأدباء العرب المعاصرين).\n- قاموس فرنسي- عربي (عمل فيه طوال ٤٠ سنة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1708>يوسف التناك (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)</span>\nداعية، محسن.\nكان ساعيا إلى الخير للقاصي والداني، وكل مستضعف. محافظا على صلاته جماعة، همه حفظ القرآن الكريم دائما، باشا في وجوه زملائه.\nوأثناء غزو الكويت كان نعم المعين للبؤساء والفقراء والعاجزين. وكانت جنازته حافلة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1709>يوسف حامد العالم (١٣٥٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٨ م)</span>\nالعالم، الباحث، المفكر، الداعية.\nكان له إسهام واضح في التعليم الإسلامي والعمل الدعوي بمناطق غرب\n_________\n(١) الحياة ع ١١٦٨٤ - ١٦/ ٩/ ١٤١٥ هـ بقلم ميشال جحا.\n(٢) المجتمع ع ١٠٢٧ (٧/ ٦/ ١٤١٣ هـ) ص ١٣.","vol":"2","page":310},{"text":"السودان، وشارك في تأسيس العديد من دور القرآن والمساجد هناك. وكان من مؤسسي منظمة الدعوة الإسلامية، وعضوا بمجلس أمناء المركز الإسلامي الإفريقي. وساهم بفكره وجهده في رعاية وإثراء تجربة المؤسسات الاقتصادية الإسلامية عن طريق مؤلفاته وبحوثه في هذا الجانب .. إلى جانب مشاركته في لجان الرقابة الشرعية للبنوك الإسلامية (١).\nولد بقرية في ضاحية أبو زيد بمديرية كردفان في السودان، حفظ القرآن الكريم في صغره، ودرس كتب الفقه المالكي وبعض كتب النحو والتوحيد دراسة حرة. تخرج من معهد التكينة العلمي. التحق بمعهد القاهرة الديني الثانوي العالي بمصر ودرس به حتى تخرّج سنة ١٣٧٨ هـ، تخرج من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر سنة ١٣٨٤، وعلى دبلوم عام في التربية وعلم النفس من كلية التربية بجامعة الأزهر سنة، ودبلوم في أصول الفقه الإسلامي من جامعة الأزهر، ودبلوم آخر في الأحوال الشخصية للمسلمين وغيرهم من جامعة الأزهر.\nوحصل على درجة الدكتوراه بامتياز في أصول الفقه الإسلامي وموضوعها «الأهداف العامة للشريعة الإسلامية».\nتدرّج في سلك التدريس بدءا بالمدارس الثانوية ومعاهد تدريب الأئمة في السودان، كما درّس علوم الشريعة والاقتصاد الإسلامي بجامعة القاهرة فرع (الخرطوم)، وبجامعة أم درمان الإسلامية، وجامعة الخرطوم، وجامعة محمد بن سعود، والمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض.\nتولى مهام عمادة كلية الدراسات الاجتماعية بجامعة أم درمان الإسلامية، وأنشأ بها العديد من الشعب الدراسية الجامعية والعليا، عيّن مديرا لجامعة أم درمان الإسلامية بالإنابة سنة ١٣٩٧، تولى مهام عمادة كلية القرآن الكريم الإسلامية بجامعة أم درمان سنة، ١٤١٠ وشارك في العديد من المهام والوظائف العامة منها:\nعضو هيئة كبار العلماء بالسودان.\nعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، الخرطوم، السودان. عضو مجلس الإفتاء الشعبي، السودان.\nكما شارك في عضوية مجالس إدارة العديد من المصارف الإسلامية بالسودان.\nوافته المنية صبيحة الجمعة بباريس في ٢٨ محرم.\nله عدد من المؤلفات، صدر له منها\n- تفسير سورة النور ودورها في تنظيم المجتمع.\n- حكمة التشريع الإسلامي في تحريم الربا.- ط ٢.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٧ هـ، ١٠١ ص.- (سلسلة الدين المعاملة؛ ١).\n- المقاصد العامة للشريعة الإسلامية.- فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ١٤١٢ هـ، ٦١٤ ص.- (سلسلة الرسائلالجامعية؛ ٥).- (الأصل: رسالة دكتوراه- جامعة الأزهر، ١٣٩١ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1710>يوسف حبشي الأشقر (١٣٤٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٢ م)</span>\nقاص، روائي، ناقد.\nيعد من جيل الحداثة في الرواية العربية، واعتمدت رؤيته الفنية على الانتماء للأرض والناس والاهتمام بقضايا القرية اللبنانية.\nمارس في بداياته كتابة الشعر المنثور والنقد الأدبي، وقوّم العديد من المسلسلات التلفازية، وبدأت شهرته عام ١٩٥٤ م حين نال جائزة جمعية أهل القلم عن مجموعته القصصية الثانية «في الشتاء» كما فازت مجموعته الرابعة «الأرض القديمة» عام ١٩٦٣ م بجائزة «أصدقاء الكتاب».\nيوسف حبشي الأشقر\nمن مؤلفاته المجموعات القصصية التالية: «شق الفجر» و«المظلة والملك وهاجس الموت» وروايات «أربعة أفراس حمر» و«لا تنبت جذور في السماء» و«الظل والصدى» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1711>يوسف أبو الحجاج إبراهيم (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)</span>\nجغرافي.\nولد في الزينية بحري التابعة لمدينة الأقصر بمصر. برز في علم الجغرافيا، وكان عضوا في لجنة طابا القومية، وأمينا عاما للجمعية الجغرافية، وعضوا بالمجالس القومية المتخصصة، وعميدا لكلية آداب عين شمس.\nتوفي في الثامن من أبريل (نيسان).\nله مؤلفات كثيرة منها:\n- دراسات في المجتمع العربي (بالاشتراك مع آخرين) ١٩٦٠ م.\n- السد العالي والتنمية الاقتصادية، ١٩٦٤ م.\n- بحوث في العالم العربي، ١٩٦٥ م.\n_________\n(١) الراية ٦/ ١٢/ ١٤٠٩ هـ. وانظر: المجتمع ع ١٠٢٧ (٧/ ٦/ ١٤١٣ هـ) ص ١٣. وفي «الراية» أنه ولد بمنطقة الزبد قرية الدبكر.\n(٢) الفيصل ع ١٩٠ (ربيع الآخر ١٤١٣ هـ) ص ١٤٠.","vol":"2","page":311},{"text":"- السلاح الفكري ومكافحة الصهيونية، ١٩٦٦ م.\n- وحدة الوطن العربي ومقوماتها وضرورتها الاقتصادية، ١٩٦١ م.\n- الوحدة العربية: دراسة علمية قومية، ١٩٦٦ م (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1712>يوسف الخال (١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)</span>\nشاعر حداثي.\nولد في سورية. مجاز في الآداب من جامعة بيروت الأمريكية. درّس في الجامعة نفسها. عمل في الأمم المتحدة، وفي الصحافة.\nيوسف الخال\nيعدّ من أقطاب الدعاة إلى الشعر الحر. وقد برزت أفكاره من خلال مجلة «شعر» اللبنانية.\nوكان يعمل على ترجمة التوراة والإنجيل بأسلوب جديد، وقد أنجز القسم الأكبر منها قبيل وفاته.\nتوفي في شهر آذار.\nله مؤلفات وترجمات مختلفة.\n- صدرت له مجموعة قصائد الحرية في مطلع عام ١٣٧٠ هـ.\n- وكان «البئر المهجورة» ديوانه الثاني.\n- وفي عام ١٣٨٠ هـ نشر ديوانه الثالث «قصائد الأربعين» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1713>يوسف خليف (١٣٤١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٥ م)</span>\nالأديب، الناقد.\nيوسف خليف\nوالده من أساتذة الأزهر. ولد في الإسكندرية، وتخرج في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) عام ١٩٤٤ م، ونال درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام ١٩٥٦ م، عيّن مدرسا بها، وخلال فترة عمله أستاذا ورئيسا لقسم اللغة العربية أشرف على ما يقارب من مائتي رسالة ماجستير ودكتوراه، كما كان مقرّرا للجنة الدراسات الأدبية في المجلس الأعلى للثقافة بين ١٩٨٠ و١٩٨٢ م ولجنة الجوائز التشجيعية في فرع الدراسات الأدبية.\nوعرف باهتمامه بالتراث العربي منذ ألّف كتابه عن الشعراء الصعاليك في الجاهلية، حيث أثرى المكتبة العربية بأبحاثه حول التراث العربي، إضافة إلى دارساته التي تناولت تاريخ الشعر العربي ومناهجه النقدية، مما أهله للفوز بجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام ١٤٠٩ هـ.\nوقد جاءت وفاته بعد ساعات من تقديم بحثه إلى الندوة التي نظمتها في القاهرة هيئة جائزة الملك فيصل العالمية بالتعاون مع الأزهر بوصفه أحد الفائزين السابقين بالجائزة (٣).\nوله عدّة مؤلفات منها:\n«الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي»، «الحب المثالي عند العرب»، «حياة الشعر في الكوفة إلى نهاية القرن الثاني للهجرة»، «ذو الرمة شاعر الحب والصحراء»، «دراسات في القرآن والحديث»، «دراسات في الشعر الجاهلي»، «تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي»، «تاريخ الشعر العربي في العصر الإسلامي العباسي»، «مناهج البحث الأدبي»، فضلا عن ديوان شعر بعنوان «نداء القمم».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1714>يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)</span>\nالعابد، الزاهد، المحسن.\nكان يتمتع بأخلاق دمثة وشمائل فاضلة كريمة، قل أن توجد في هذا الزمان، من الاجتهاد في العبادة، والطاعة، وتلاوة القرآن، وحب الخير للفقراء والمساكين، والعطف على الأيتام والأرامل، والسعي للإصلاح بين المسلمين. وقضاء حوائج بعض الضعفاء. والعناية بتشييد بيوت الله تعالى.\nوقد ارتحل عن مدينة جدة وجاور بمكة المكرمة ليتفرغ لعبادة ربه، وكان- رحمه الله تعالى- يصوم كل يوم اثنين وخميس. ولا تكاد تخطئه صلاة\n_________\n(١) القاهرة ع ١١٣ - ربيع الأول ١٤١١ هـ. وله ترجمة في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٤٢٩.\n(٢) عالم الكتب مج ٩ ع ١ (رجب ١٤٠٨ هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف. وله ترجمة في كتاب: أقلام خالدة ص ١٢٣ - ١٣٢، دليل الإعلام والأعلام ص ٤٣٥. وينظر في تحليل فكره موضوع: من أصنام الحداثة:\nيوسف الخال/ وليد الطويرقي.- مجلة البيان ع ١٧ (شعبان ١٤٠٩ هـ) ص ٧٤ - ٧٧، والعدد الذي يليه ص ٥٥ - ٥٩ تابع المستدرك.\n(٣) الفيصل ع ٢٢٠ (شوال ١٤١٥ هـ) ص ١٢١ - ١٢٢، الأهرام ع ٣٩٥٠٠ - ٢٨/ ٨/ ١٤١٥ هـ. آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٦.\nوانظر تعريفا شاملا به ونبدة عن حياته العلمية في مجلة الفيصل ع ١٤٥ ص ١١٤.","vol":"2","page":312},{"text":"في المسجد الحرام إلا إذا كان مسافرا أو مريضا، وبذل ما يملك في سبيل الإنفاق على المجاهدين، وأبنائهم الأيتام، ومع المنصب الرفيع الذي كان يشغله كمساعد لمدير الخطوط الجوية السعودية فقد كان متواضعا، زاهدا، عابدا، تاليا لكتاب الله، لم تشغله المناصب عن عبادة ربه، وقل أن يرى محتاجا إلا ويمد إليه يد المساعدة والعون، حتى لقد باع داره «الفيلا» التي يملكها في جدة وأنفق ثمنها على المجاهدين.\nتوفي في السابع والعشرين من شهر جمادى الأولى بينما كان يتجهز للخروج لصلاة الجمعة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1715>يوسف زين العابدين (١٣٥٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٦ م)</span>\nطبيب، داعية.\nتركي الأصل، عراقي النشأة. ولد في مدينة كركوك، درس الطب في تركيا، وتابع دراسته العليا في ألمانيا، متخصصا في الجراحة العامة، ثم في جراحة الأوعية الدموية. ومكث في ألمانيا خمسة وعشرين عاما.\nوكان داعية، ينفق وقته وماله في سبيل دعوته. دمث الأخلاق، طيب القلب، محبا للخير، وكان همزة وصل بين الدعاة إلى الله من العرب والأتراك والألمان.\nتوفي يوم الأحد ٢٦ ذي الحجة الموافق ٣١ آب (أغسطس) إثر عملية جراحية أجراها في أحد مستشفيات برلين بعد إصابته بجلطة في قلبه، ودفن في مقبرة الأتراك ببرلين (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1716>يوسف شانج (١٣١٥ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)</span>\nالداعية الإسلامي الصيني الثري، المحسن الكبير.\nأطلق عليه المسلمون في الصين:\n«المسلم الحق».\nولد لأسرة فقيرة محافظة ببكين، وعمل وهو ما يزال صغير السن من أجل جمع ثروة يستخدمها في الترويج للإسلام ونشر رسالته طوال حياته، ولقد درس اللغة العربية في المسجد لمدة ست سنوات، كان أثناءها يمتهن صقل وتلميع الأحجار الكريمة في أحد المصانع المتخصصة ببكين، وأخيرا حالفه الحظ ليصبح أكبر تجار الأحجار الكريمة في الصين بدءا من عام ١٩١٩ م، وأصبح محله المسمى «ينج باوتساوي» أحد معالم بكين الرئيسية، قبل أن ينقل أعماله إلى تايبيه بعد اجتياح الشيوعيين للصين. كما قام بفتح فرع له في هونج كونج عام ١٩٥٠ م أسماه «شو باوتساي» وأخيرا بدأ نشاطه التجاري في لوس أنجلوس عام ١٩٦٧.\nيوسف شانج\nفي عام ١٩٢٧ م قام بدعم مدرسة «شنج تاه» النظامية الإسلامية عند ما انتقلت من تسينان إلى بكين، وكانت آنئذ المدرسة الوحيدة التي يتدرب فيها المدرسون المسلمون على تأدية الفرائض والعبادات والشعائر الإسلامية.\nوفي خلال حرب المقاومة ضد اليابان التي استمرت ثماني سنوات- وكانت جزءا من الحرب العالمية الثانية تنقل بين شنج كنج وبكين لكسب تأييد المسلمين لحكومة جمهورية الصين، واعتقلته الشرطة العسكرية اليابانية ذات مرة في شنغهاي.\nوانتخب رئيسا لجماعة العلماء التابعة للاتحاد الإسلامي الصيني ببكين عام ١٩٤٧ م، وانتخب بعد ذلك بعام عضوا بالجمعية الوطنية التشريعية بجمهورية الصين، وأسس مستشفى ومدرسة للبنات في بكين قبل سقوط المدينة في أيدي الشيوعيين.\nوهو الذي بدأ حملة في بكين من أجل العرب في عام ١٩٤٧ م عند ما صوتت الأمم المتحدة لصالح مشروع تقسيم فلسطين، وقام عشرات الآلاف من المسلمين الصينيين وأصدقائهم بمظاهرة ضخمة في الشوارع لصالح القضية الفلسطينينة، وبلغ طوال الموكب الذي قاده يوسف حوالي سبعة كيلومترات.\nوعند ما أتى كثير من المسلمين إلى تايوان قادمين من الصين الأم عام ١٩٤٩ م لم يكن هناك مسجد واحد يستطيعون فيه القيام بصلاة الجماعة، وعلى الرغم من أنّ الإسلام دخل تايوان بواسطة كوكسينجا عام ١٦٦٢ م، فإنّ «المانشو» كانوا يضطهدون المسلمين في الجزيرة، لدرجة أنّ قليلا منهم كانوا يجهرون بأدائهم لأركان الإسلام الخمسة.\nوأيضا عند ما استولت اليابان على الجزيرة عام ١٨٩٥ م لم تشجع ممارسة شعائر الإسلام، وعند ما أتى يوسف إلى تايبيه عام ١٩٤٨ م لم يكن للمسلمين في المدينة مكان يتعبدون فيه، وبعد عام واحد من وصوله أنشأ مسجدا صغيرا تطور فيما بعد حتى أصبح في ١٣ أبريل ١٩٦٠ م المسجد الكبير في تايبيه، ولقد زاره الملك فيصل بن عبد العزيز وأدّى فيه الصلاة عند ما كان يقوم بزيارة رسمية لجمهورية الصين عام ١٩٧١ م.\n_________\n(١) أخبار العالم الإسلامي ع ١١٩٨ - ١٤/ ٦/ ١٤١١ هـ بقلم محمد علي الصابوني.\n(٢) البيان ع ٢ (صفر ١٤٠٧ هـ) ص ١٠٢.","vol":"2","page":313},{"text":"وفي عام ١٩٧٦ م أسس المؤسسة الإسلامية الصينية الثقافية والتعليمية، وأوقف عليها ميزانية ضخمة لخدمة أغراضها، وخلال ثلاثة عشر عاما حصل أكثر من ١٥٠٠ طالب مسلم على منح المؤسسة، من بينهم ٦٠ طالبا تمّ اختيارهم بواسطة الاتحاد الصيني الإسلامي للدراسات لتلقي مكافآت المؤسسة النقدية وجوائزها.\nوالمؤسسة الإسلامية الصينية بآسيا عضو بجامعة الباسفيك الإسلامية، وهي أيضا من الهيئات الناشطة في تبادل ونشر الأدب الإسلامي العالمي.\nوقد اختار المسلمون الشيخ يوسف رئيسا فخريا للاتحاد الإسلامي الصيني لإسهاماته الإسلامية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1717>يوسف صالح الشيباني (١٣١٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٨ م)</span>\nطبيب، كيمائي، صيدلي.\nتخرّج في جامعات باريس وليون واستراسبورغ، وحاز الجائزة الأولى لاستكشافه مادة (الدروزيرن) و(الدروزيروزيد) المسجلتين بالكتب العلمية الصيدلانية الفرنسية، ومعه تخصّص كذلك بالأمراض العصبية، وكان أستاذا في كلية الطب بجامعة بغداد، وأدار مجموعة من المشافي والمراكز الصحية في مدينة دمشق وغيرها.\nتوفي بدمشق في ٢٤ صفر.\nمن آثاره العلمية:\n(كتاب تحليل نبات الدروزيرا الكيمائي) وكتاب (علم الأدوية والقدرة الدوائية) وكتاب (معالجة الصرعة والأمراض العقلية) وغيرها، وهي لا زالت مخطوطة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1718>يوسف بن عبد الرحمن التشادي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)</span>\nالفقيه، العالم، الزاهد.\nولد بتشاد، ودرس بها مبادئ العلوم، ثم رحل إلى الأزهر الشريف، فلزم الشيخ محمد الحافظ التيجاني، ثم جاور بالمدينة المنورة، ودرس بالجامعة الإسلامية حتى تخرج، واشتغل بالتدريس في منزله المتواضع.\nمرض في آخر عمره مرضا شديدا مما ألزمه الفراش، وتوفي في آخر يوم من سنة ١٤١٥ هـ، ولم يخلف شيئا من الدنيا (٣).\nقلت: وهذا من آخر من وقعت ترجمته في هذا الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1719>يوسف عبد العزيز المساعيد (١٣٥٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨١ م)</span>\nمحرر صحفي.\nرئيس تحرير مجلة «النهضة» الكويتية، وجريدة «الرأي العام».\nأمضى جلّ عمره في الصحافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1720>يوسف عبد الله النفيسي (١٣٢١ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٤ م)</span>\nيوسف عبد الله النفيسي\nداعية، مصلح، من أعيان الكويت.\nولد في منطقة القبلة، وعمل منذ شبابه بالتجارة، واشتهر بالاستقامة والورع وطيب الخلق، وهو واحد من رجالات الكويت ممن أوكلت إليهم في مطلع الستينات مهمة حصر الكويتيين ومنحهم وثائق الجنسية الكويتية، وكان أول رئيس لمجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد أن تحولت الجمعية من «جمعية الإرشاد» إلى «جمعية الإصلاح الاجتماعي» وهو من الرعيل الأول الذين أسّسوا هذا الصرح الخيري المبارك، حيث تحمل المسؤولية منذ ١٦ محرم ١٣٨٣ هـ، إلى شعبان ١٣٩١ هـ رئيسا، إلى أن حالت ظروفه الصحية إلى عدم مواصلة الاستمرار.\nوقد استطاع هو وإخوانه أعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي إرساء وتقعيد النظام الأساسي للجمعية وتحديد أهدافها نحو المجتمع الكويتي المسلم، وتأكيد انتشارها بين جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب، حيث تركز على دعوتهم للقيم الإسلامية والتمسك بالدين.\nوقد تحقّق أثناء فترته منع كثير من المنكرات، وإقرار كثير من المعروف، مثل إصدار مجلة «المجتمع» الإسلامية، وإنشاء لجان الزكاة، وإصدار كتب ونشرات التوعية الإسلامية بالمفهوم الشامل للإسلام، وحيث انطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد ذلك في إنشاء اللجان الخيرية مثل: لجنة الدعوة الإسلامية، ولجنة المناصرة الخيرية، ولجنة العالم الإسلامي، ولجان العمل الاجتماعي، ولجان النشء الإسلامي، واللجان النسائية، وغيرها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1721>يوسف عبد الله وهبي (١٣١٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٢ م)</span>\nرائد المسرح العربي.\nولد بمدينة الفيوم بمصر. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة\n_________\n(١) الجزيرة ١١/ ٦/ ١٤١٠ هـ.\n(٢) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٣٦٢.\n(٣) من مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n(٤) المجتمع ع ١١١٨ (٢١/ ٤/ ١٤١٥ هـ) ص ١٠، والعدد التالي ص ٦ - ٧.","vol":"2","page":314},{"text":"الناصرية، ثم التحق بالمدرسة السعيدية الثانوية، ثم نقل إلى مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية التي كان يرأسها والده. في عام ١٩١٤ م انضمّ إلى جميعة أنصار التمثيل بعد أن تدرب على التمثيل وإلقاء المنولوجات في المدرسة، ولعدم رغبة والده في هذا العمل فقد أبعده عن القاهرة حيث ألحقه «بمدرسة مشتهر الزراعية».\nيوسف وهبي\nفي عام ١٩١٨ م ذهب إلى إيطاليا، ثم عاد إلى مصر عام ١٩٢٢ م بعد وفاة والده، فقام بتأسيس فرقة مسرحية، وأنشأ «مسرح رمسيس» حيث كان من أشهر الممثلين فيه وقتذاك:\nروز اليوسف، وحسين رياض، وأحمد علام. وفي عام ١٩٢٣ م عرضت له ولفرقته أول مسرحية وهي «المجنون»، واستمرّ مسرحه في تقديم المسرحيات، فأخذت تقدم كل أسبوع مسرحية جديدة. وفي عام ١٩٣٠ م أنشأ «مدينة رمسيس» التي تعرف الآن «بمدينة الأوقاف» وشيّد عليها مسرحا بجميع متطلباته، كما أسس إذاعة أطلق عليها «إذاعة مصر الملكية» وذلك قبل إنشاء الإذاعة المصرية.\nوقدم نحو ٣٢٠ مسرحية في مصر والدول العربية، واشترك في بطولة مئات الأفلام، وظل يمارس هوايته في التمثيل حتى آخر أيام حياته، علىالرغم من تقدمه في السن.\nحصل على جوائز عديدة، ودكتوراه فخرية من أكاديمية الفنون (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1722>يوسف عبد المسيح ثروت (١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٤ م)</span>\nأديب، مترجم.\nتوفي في السابع من شهر شعبان عن عمر يناهز ٧٠ عاما، بعد أن أسهم في الساحة الثقافية العراقية بترجماته (٢).\nمن مؤلفاته: الطريق والحدود:\nمقالات في الأدب والمسرح والفن.- بغداد وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ، ٣١٥ ص (وانظر المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1723>يوسف بن عيسى القناعي (١٢٩٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٨ - ١٩٨٠ م)</span>\nعالم، تربوي.\nتلقى علومه في الكويت والأحساء ومكة المكرمة على يد كبار رجال العلوم في تلك البلاد .. وقد عكف على دراسة الفقه الإسلامي والعلوم الدينية فبرز فيها .. وبعد ذلك عكف على تأسيس المباركية .. وهي أول مدرسة نظامية في الكويت .. وتطوع للعمل فيها مجانا ناظرا لها ومدرسا فيها .. وأسهم في تأسيس المدرسة الأحمدية .. وعمل في القضاء لفترات متعددة دون مقابل .. وكان يعتذر عن قبول منصب قضائي بصفة ثابتة لأنه يعمل في التجارة .. وقد انتخب نائبا لرئيس أول مجلس شورى سنة ١٩٢١ م وسنة ١٩٣٨ م، ثم عين عضوا في مجلس إدارة البلدية، وعضوا في مجلس المعارف.\nله من المؤلفات:\n- الملتقطات. وهي مجموعة ما اختاره أثناء قراءاته من الكتب، ٦ مج.\n- صفحات من تاريخ الكويت.\n- المذكرة الفقهية للدراسة الابتدائية.\nوكان يقول الشعر أحيانا لأغراض اجتماعية، ومشاركة منه في النصح والإرشاد.\nمن ذلك أنه مرّ بجبل يقال له (سلاما) قرب مضيق هرمز أثناء إحدى رحلاته في الخليج العربي، فلما برز له الجبل خاطبه بهذه الأبيات:\nبربك حدثني يا سلاما ... عن الآباء بالسفن القدامى\nأهم أمثالنا في كل حال ... أو امتازوا بفضل قد تسامى\nوهم مروا عليك وشاهدوك ... بطول حياتهم عاما فعاما\nوسموك بهذا الاسم لما ... نجوا من لج بحر قد تطامى\nفأجاب وهو يصف الآباء وأخلاقهم .. وطريقة تعاملهم بلسان الجزيرة التي عليها الجبل:\nفقالت إنهم أوفى بعهد ... وأحنى للضعيف من اليتامى\nوأكرم منكم للضيف حتى ... تراهم ينحرون له الكراما\nوأشجع منكم إن صال عاد ... على الوطن العزيز وإن ترامى\nوأرعى للجوار بموجبات ... من الدين الذي بالعدل قاما (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1724>يوسف الكربوزي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)</span>\nفقيه شافعي.\nإمام جامع الهلالية بمدينة القامشلي في سورية. ويعرف بالملا (أي العالم).\n_________\n(١) الفيصل ع ٦٨ (صفر ١٤٠٣ هـ). وعنه حديث في كتاب: ظرفاء ص ٣٢ - ٤٤، والمشاهير بين الخجل والحياء ١/ ١٩٧ - ١٩٨ (وانظر المستدرك).\n(٢) الفيصل ع ٢٠٨ (شوال ١٤١٤ هـ) ص ١٤٢.\n(٣) أدباء من الخليج العربي ص ٣٤٤ - ٣٤٦.\nوله ترجمة في الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٩٨ - ١٩٩.","vol":"2","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1725>يوسف محمد السباعي (١٣٣٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٨ م)</span>\nكاتب، صحفي، روائي، دبلوماسي.\nوهو ابن محمد السباعي الذي يعتبر ممن شارك في النهضة الأدبية الحديثة بمصر.\nولد في القاهرة. نشرت أوائل قصصه في (مجلتي) و(المجلة الجديدة) وهو طالب بالمدرسة الثانوية سنة ١٩٣٣. تخرج في الكلية الحربية وعين ضابطا بسلاح الفرسان. في سنة ١٩٤٣ عين مدرسا للتاريخ العسكري في الكلية الحربية. عين مديرا للمتحف الحربي، حصل على دبلوم الصحافة من جامعة القاهرة.\nيوسف السباعي\nفي سنة ١٩٥٣ أسهم في إنشاء «نادي القصة»، «جمعية الأدباء»، «نادي القلم الدولي» و«اتحاد جمعيات الأدباء» وانتخب سكرتيرا عاما لأكثر من ناد.\nوفي عام ١٩٥٣ كان رئيس تحرير مجلة «الرسالة الجديدة» حتى عام ١٩٥٨. عين سكرتيرا عاما للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. وفي سنة ١٩٥٧ عين سكرتيرا عاما لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، وفي العام نفسه عين سكرتيرا عاما لاتحاد الكتاب الإفريقيين والآسيويين، وهو في الوقت نفسه الأمين العام لاتحاد الأدباء العرب منذ إنشائه.\nفي سنة ١٩٥٩ فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلم «رد قلبي» وأحسن سيناريو لفيلم «الليلة الأخيرة».\nوفي سنة ١٩٦٢ منح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الجمهورية العربية المتحدة، وفي السنة التالية منح وسام الاستحقاق من طبقة الفارس الأعظم من إيطاليا.\nعين رئيسا لتحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال، ورئيسا لتحرير مجلة «المصور».\nوفي سنة ١٩٧٣ عين وزيرا للثقافة.\nمنح جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة ١٩٧٤ وتنازل عن التقدير المادي، مكتفيا بالتقدير الأدبي.\nاغتيل في الثامن عشر من شهر فبراير (شباط) أثناء حضوره مؤتمرا لمنظمة التضامن الآسيوي الإفريقي في قبرص.\nأنتج ٢١ مجموعة من القصص القصيرة و١٦ قصة طويلة و٨ مجموعات من المقالات في النقد والاجتماع والخواطر و٤ مسرحيات، وكتابا واحدا في الرحلات.\nأول مجموعة قصصية نشرت له عام ١٩٤٧ بعنوان «أطياف» وأول رواية نشرت عام ١٩٤٧ بعنوان «نائب عزرائيل» وأول مسرحية نشرت عام ١٩٥١ بعنوان «أم رتيبة».\nقدمت معظم قصصه للسينما، كما أسهم في كتابه عدد كبير من السيناريو والحوار.\nترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية منها: الإنجليزية والفرنسية، والروسية (١).\nومن عناوين كتبه التي وقفت عليها:\nأقوى من الزمن (مسرحية)، وراء الستار (مسرحية)، أم رتيبة (مسرحية)، جمعية قتل الزوجات (مسرحية) ردّ قلبي، أيام وذكريات، أيام عبد الناصر:\nخواطر ومشاعر، من العلمين إلى نهر السانجرو: المذكرات الشخصية لحملة الجيش الثامن/ مونتغمري (ترجمة بالاشتراك)، بين أبو الريش وجنينة نامش (قصص)، يا أمة ضحكت (قصص)، الشيخ زعرب (قصص)، أرض النفاق (قصص)، مبكى العشاق (قصص)، في موكب الهوى (قصص)، أغنيات (قصص)، إني راحلة (رواية)، نادية (رواية)، فديتك يا ليلى: آثار على الرمال، نفحة من الإيمان (قصص)، من العالم المجهول (قصص)، خبايا الصدور (قصص).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1726>يوسف محمود خماخم (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)</span>\nتربوي، مكتبي.\nمن أعلام مدينة صفاقس بتونس.\nعمل في حركة الشبان المسلمين، وهو من المؤسسين للمكتبة اللخمية وكان أول حافظ لها، وقد توسع في نظامها لتكون مؤسسة ثقافية وتعليمية، فأصبحت معهدا للدروس الليلية، تهيء الناشئة للإحراز على دبلوم العلوم التطبيقية.\nكما عمل في نطاق الجامعة الدستورية، والمستقبل الرياضي الزيتوني، وتعليم الخط والعربية، وفي مجلس اللجنة الثقافية في الستينات الميلادية. وهو من أساتذة الفرع الزيتوني للبنات بصفاقس. وكتب في مجلة «القلم» (٢).\n_________\n(١) مع رواد الفكر والفن ص ٢٣٥. وله ترجمة في: هؤلاء عرفتهم ص ١٤٨، ومع مشاهير الفكر والأدب ص ١٨٢، وأشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢١٧، معجم أعلام المورد ٢٣٢.\n(٢) مشاهير التونسيين ص ٦٩٢.","vol":"2","page":316},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1727><span data-type=\"title\" id=toc-1728>[ا</span>لمستدرك الأول]</span>\n- أ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1729>آدم بابا بن محمد سهم الدين</span>\n(١٣٦٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٨٨ م)\nداعية مشارك.\nيلقب ب «دنجيغلا».\nولد في مدينة كوماسي بغانا. حفظ القرآن الكريم على والده العالم، وأخذ منه مبادئ اللغة العربية والفقه والحديث، ومن آخرين مثل ما لم حسين، وعبد الصمد حبيب الله المختار، وكان يراجع الدروس التي تعلمها منهم على والده بعد كل صلاة عشاء.\nالتحق بالجامعة الإسلامية في المدنية المنورة، وتخرّج في كلية الشريعة سنة ١٣٩٨ هـ، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء في الرياض، وعاد إلى وطنه سنة ١٤٠٠ هـ ليدخل في ميدان الدعوة ونشر العلم، وكان على اتصال بالشيخ يوصف صالح أجرا بشمال غانا «تمالي». وكان في مدينة «تافو» مدارس كثيرة غير منظمة، فطلب من أصحابها توحيدها وتأسيس «المدرسة الأزهرية» فوافقوه جميعا، ووكلت إدارة المدرسة إليه.\nوكان يحارب البدع ويحذر من الطريقة التيجانية، حتى انخفض نشاطها، وتعرض لمحاولتي اغتيال.\nتوفي يوم الاثنين ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) وتخرج على يديه كثيرون (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1730>إبراهيم إسماعيل الأبياري</span>\nترجمته:\nولد في طنطا. درس في الكتّاب ثلاث سنوات، تعلم فيه القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم. ثم درس في مدرسة طنطا الابتدائية، وبعد أربع سنوات انتقل إلى دار العلوم التجهيزية، ثم القسم العالي.\nإبراهيم أمين فودة .. توقيعه من خلال رسالة إلى المؤلف\nبعد التخرج التحق بالقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، حيث التدريب العملي، ومكتبة خاصة بالقسم، ومكتبة عامة تلبي جمع الطلبات. وتعرفعلى أحمد أمين، وطه حسين، وعباس العقاد، وله معهم ذكريات واشتراك في مؤلفات أو تحقيقات.\nإبراهيم الأبياري\nثم شغل وظائف في وزارة الثقافة بعد تركه دار الكتب، ولكنها مثل سابقتها كانت موصولة بإحياء التراث.\nثم عمل في معهد مدريد للدراسات الإسلامية أستاذا، وجاهد أن يجعل منه مركزا لإحياء التراث الأندلسي، وأنشأ به مطبعة عربية.\nويذكر أنّ إقباله على كتب التراث كاد أن يصرفه عن الكتب الجديدة، إلا في القليل الذي لا بد منه، ولذلك لا يدين بأستاذية إلا لمكتبة دار الكتب ..\nعلى أنه لا ينكر أثر كاتبين في حياته، هما المويلحي والمنفلوطي .. وخاصة كتاب «حديث عيسى بن هشام» للأول، والنظرات والعبرات للثاني.\nتوفي في شهر شوال، الموافق لشهر نيسان (أبريل). كتب في البلاغ، والسياسة الأسبوعية، والمقتطف.\nأخذ في كتابة القصة وهو طالب بدار العلوم. وأول ما شارك في تحقيقه هو الجزء السادس من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، وأول ما أخرجه هو ديوان أستاذه عبد المطلب، ثم «المعجم في بقية الأشياء» لأبي هلال\n_________\n(١) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١٣٣ - ١٣٧.","vol":"3","page":1},{"text":"العسكري (١)\n(قائمة مؤلفاته في الجزء الأول من الكتاب).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1731>إبراهيم أمين فودة</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nاسمه الكامل: إبراهيم بن محمد أمين بن إبراهيم فودة.\nصدر فيه كتاب بعنوان: الفودة:\nرائد الحكمة/ زهير محمد جميل كتبي.- ط ٢ - مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٣ هـ، ٣١٩ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1732>إبراهيم البعثي</span>\n(١٣٤٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٩ م)\nصحفي، كاتب سياسي.\nولد بالمنوفية. حصل على دبلوم الصحافة من الجامعة الأمريكية. وكان في الطليعة الوفدية.\nإبراهيم البعثي\nعمل في الصحافة ثلث قرن (١٩٤٦ - ١٩٧٩ م) بداية من مجلة «البعث» التي كان يصدرها محمد مندور، ولم تستمر طويلا، ثم في صحف البلاغ، والوفد المصري، ومسامرات الجيب، ثم سكرتيرا لتحرير جريدة الجمهور المصري، ثم محررا بأخبار اليوم، ثم رأس تحرير جريدة النداء الوفدية.\nخطه<span data-type=\"title\" id=toc-1734> إبراهيم خليل العلاف </span>وتوقيعه\nوبعد ثورة يوليو عمل في جريدتي الشعب والجمهورية، ثم استقر بدار الهلال الصحفية، حيث تولى إدارة تحرير مجلتي الكواكب والمصور، وكتب مقالات عديدة في المجلة الأخيرة، وطالب في إحداها بمحاكمة الذين قاموا بتعذيب المعتقلين والمسجونين السياسيين.\nعمل وكيلا لنقابة الصحفيين عام ١٩٧٧، وكانت له جهود في إنشاء مدينة الصحفيين، والعمل على رفع معاشاتهم، وله جهوده أيضا في تأسيس اتحاد الصحفيين العرب، وحرصه على إحياء لجنة القيد عام ١٩٦٤ ..\nتوفي في ١٧ كانون الأول (ديسمبر)، وترك عدة مؤلفات، منها:\nأسرار للبيع، كيف أصبحوا وزراء، قد تمت مصادرته، شخصيات عربية معاصرة، شخصيات إسلامية معاصرة، تحت السلم (مجموعة قصصية) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1733>إبراهيم الجمال</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nداعية، مجاهد.\nمن جماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية بمصر.\nتوفي بالكويت (٤).\n\nابراهيم خليل العلاف\nابراهيم خليل العلاف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1735>ابراهيم الداود</span>\n(٠٠٠ - - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٧ م)\nسياسي، حزبي.\nبعثي. كان حليفا في الحكم مع أحمد حسن البكر وصدام حسين وعبد الرزاق النائف، بعد الإطاحة بعبد الرحمن عارف في ١٧ تموز ١٩٦٨ م، ثم حدثت بينهم صراعات\n_________\n(١) الشعب ٢٩/ ١١/ ١٤٠٩ هـ (لقاء معه).\n(٢) ويضاف إلى مصادر ترجمته: الجزيرة ع ٤٩٩٤ (٢٤/ ٩/ ١٤٠٦ هـ) وع ٥٠٤٠ (١٠/ ١١/ ١٤٠٦ هـ)، دليل الكاتب السعودي ص ٩، دليل الكتاب والكاتبات ص ٢١٨، هوية الكاتب المكي ص ١٧.\n(٣) الجمهورية ٣٠/ ١٢/ ١٩٨٧ م.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤٢٠ (ربيع الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.","vol":"3","page":2},{"text":"شديدة، واغتيل كما اغتيل عبد الرزاق النائف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1736>إبراهيم داود فطاني (خطه وتوقيعه) إبراهيم عبد المطلب يونس</span>\n(١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٦ م- ١٩٩٣ م)\nأديب، عالم، كاتب إسلامي.\nولد بقرية ميت عفيف، إحدى قرى محافظة المنوفية. حفظ القرآن الكريم بكتّاب القرية. بعد حصوله على الشهادة الثانوية الأزهرية التحق بكلية دار العلوم، وتخرّج عام ١٩٥٤ م. نال دبلوم كلية التربية، ثم زاول مهنة التدريس في مصر والعراق والسودان.\nوفي السعودية قام بأعمال التوجيه التربوي بوزارة المعارف.\nعضو اتحاد الكتاب. رئيس جماعة أصدقاء الغد. عضو برابطة العالم الإسلامي. كاتب قصة إسلامية للأطفال. نشاطه في مجالات الدين والأدب والثقافة. نشر عشرات المقالات الأدبية والتربوية في المجلات العربية.\nوافته المنية في الأول من شهر رمضان المبارك.\nورثاه مختار الليثي في قصيدة، جاء فيها:\nأين الذي ملأ القلوب محبة ... وأشاع فينا رقة الإنسان\nقد كان للأطفال عند لهاتهم ... حتى شدوا بروائع الألحان\nومضى بهم صوب الفضيلة بانيا ... صرح المحبة باذخ في البنيان\nقد علّم الخطباء أن يتفوّهوا ... وأتاح للشعراء حسن بيان\n- أصدر سلسلة كتب شخصيات إسلامية.\nابراهيم داود فطاني .. خطه وتوقيعه على كتاب له\n- وسلسلة قصص صدر منها ثمانية أعداد تحت عنوان: قصة وآية.\n- قطري بن فجاءة: دراسة وتحليل.\n- أنباء نجباء الأبناء/ ابن ظفر الصقلي (تحقيق).\nاشترك في تأليف كتب وزارة التربية والتعليم في الأدب والنصوص.\n- اشترك في تأليف الكتب المساعدة بعنوان «المنجد» للقسم الثانوي (٢).\n- نزول الوحي (بالاشتراك مع وصفي آل وصفي).- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ.\n- طريقك إلى النجاح والتفوق (بالاشتراك مع حسني الطحاوي).- الرياض: مكتبة الحرمين، - ١٤٠ هـ، ٤٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1737>إبراهيم عبده</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٦ م)\nمن علماء الصحافة الروّاد في مصر.\nدرس في أمريكا إبان ثورة يوليو، ١٩٥٢، وعقد هناك مؤتمرات متحدثا باسم الثورة وداعيا لها. عاد بعدها إلى مصر. كتب في جريدة كوكب الشرق، ومجلة بنت النيل. سافر للعمل عدة سنوات في السعودية والكويت، ثم عاد ليؤسس دار نشر ثقافية، وتطورت هذه الدار حتى ضمت نحو ثلاثين أستاذا جامعيا تخصصوا في إصدار الكتب والموسوعات. وحصل على العديد من الشهادات العلمية. كان أستاذا للفن الصحفي، ودرّس تاريخ الصحافة، وهو أول عميد لمعهد التحرير والترجمة والصحافة، قبل إنشاء كلية الإعلام.\nكما اختارته جامعة القاهرة أستاذا غير متفرغ بكلية الإعلام عام ١٤٠٢ هـ.\nإبراهيم عبده\nثم حمل على الثورة حملة عنيفة، فأصدر كتابه «نفاقستان»، ثم «تاريخ بلا وثائق» بعد موت جمال عبد الناصر ...\n_________\n(١) ملف صدام حسين ص ١٠.\n(٢) صحيفة دار العلوم س ١ ع ٢ (محرم ١٤١٤ هـ) ص ٢٢٦.","vol":"3","page":3},{"text":"غلاف كتاب «رسائل من نفاقستان»\nوفي الكتاب الأول تحدث عن عصر النفاق، حيث كانوا يسمون الهزائم انتصارات، ويعتبرون التعذيب والمعتقلات منتهى الحرية، ويطلبون من المظلومين أن يهتفوا بحياة العدل ..\nيقول في تعريفه بكتابه (في صفحة مستقلة قبل المقدمة): «يحكي هذا الكتاب قصة الذين نافقوا فنفقوا كما تنفق الحمير!».\nوقد طبع الكتاب طبعات عديدة، وكتبت فيه الصحف العالمية!\nوتقول الدكتورة عواطف عبد الجليل لمناسبة ما: «ولم نسعد طويلا بأستاذنا الكبير، فقد سادت الجامعة سحابة من الكآبة، تدنّت فيها الأخلاق الجامعية، وتعثرت العدالة السياسية، وتحركت الأطماع الانتهازية، فحولت الساحة العلمية الأكاديمية إلى غابة شرسة مظلمة. وخرج إبراهيم عبده كالأسد الجريح، يعلن رأيه في صراحة وصدق (١). وقفت له على مؤلفات عديدة، هي:\n- تطور الصحافة المصرية ١٧٩٨ - ١٩٨١ - ط ٤.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٤٠٢ هـ.\n- أقول للسلطان.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، د. ت.\n- قصة المطبعة.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٧ هـ.\nمن مشايخ البلد إلى مجالس الطراطير.\n- تاريخ الطباعة والصحافة في مصر خلال الحملة الفرنسية ١٧٩٨ - ١٨٠١ م.- ط ٢، مذيلة مزودة.- القاهرة:\nمكتبة الآداب، ١٣٦٩ هـ، ١١٠ ص.\n- دراسات في الصحافة الأوروبية:\nتاريخ وفن.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٢ هـ، ٢٦٤، ص.\n- تاريخ بلا وثائق، ١٣٩٧ هـ.\nكلمة حق للتاريخ.- د. م. د. ن، ١٣٩٧ هـ، ١٤٢ ص (عن الأحوال السياسية في عصر السادات).\n- جريدة الأهرام: تاريخ مصر في خمس وسبعين سنة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧١ هـ، ٥٥١ ص.\n- سيرة من الحرمين.- القاهرة:\nمؤسسة سجل العرب، ١٣٨٠ هـ، ١٧٥ ص (وهو عن وزير المالية السعودي محمد بن سرور الصبان. ت ١٣٩١ هـ).\n- جريدة الأهرام: تاريخ وفن ١٨٧٥ - ١٩٦٤ م.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٤ هـ، ٦٦٥ ص.\n- الموسوعة الذهبية (رئاسة تحرير).- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٤٠٠ هـ، ١٣ ج في ٣ مج.\n- الصحافة في الولايات المتحدة:\nنشأتها وتطورها.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب.\n- الحياة الثانية: القاهرة: مطبعة الآداب، د. ت.\n- روز اليوسف: سيرة وصحيفة.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب؛ الرياض: دار اللواء، ١٣٨٠ هـ، ٣١٩ ص.- (دراسات في الصحافة المصرية).\n- الوسواس الخناس.- ط ٢.- القاهرة: مؤسسة سجل العرب، ١٣٩٤ هـ، ١١٩ ص (يحكي أحداث مصر في عشرين عاما).\n- تاريخ الوقائع المصرية ١٨٢٨ - ١٩٤٢.- القاهرة: المطبعة الأميرية، ١٣٦١ هـ، ١٤٢ ص.\n- الديموقراطية بين شيوخ الحارة ومجالس الطراطير.- ط ٢.- القاهرة:\nمؤسسة سجل العرب، ١٣٩٩ هـ.\n- قصة الجريدة.- ط ٢.- القاهرة:\nمؤسسة سجل العرب، ١٣٩٣ هـ، ٤١ ص.\n- أبو نظارة: إمام الصحافة الفكاهية المصورة وزعيم المسرح في مصر [يعني يعقوب رفائيل صنوع. ت ١٣٣٠ هـ].- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٣ هـ، ٢٢٢ ص.\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٢٨٠ (١٨/ ١٤٠٧ هـ) وع ١١٩٣٣٤ (٢٥/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) اخبار اليوم ع ١١٠٢١٨١/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) الاخبار ع ١٠٦٨٦ (١٢/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":4},{"text":"- إنسان الجزيرة: عرض جديد لسيرة الملك عبد العزيز آل سعود.- القاهرة:\nمكتبة الآداب، ١٣٧٣ هـ، ٢٥٥ ص.\n- رسائل من نفاقستان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1738>إبراهيم عبد الهادي</span>\n(١٣١٦ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨١ م)\nرئيس الوزراء في مصر.\nتوفي في ١٨ شباط (فبراير) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1739>إبراهيم قدري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nكاتب، فنان، مكتبي.\nعمل أمينا لمكتبة نقابة المهندسين في اللاذقية بسورية، وعمل في مجال الفن التشكيلي، وحقل الأدب، كتب مقالات عديدة في صحف محلية وعربية تميزت بالظرافة، وألقى محاضرات ضاحكة في عدة محافظات سورية!\nوكانت أمنيته أن يلقي محاضرة بعنوان «ظرفاء على فراش الموت» لكن الموت عاجله قبل ذلك، في ضحى يوم ٩ كانون الثاني (يناير) عن عمر جاوز السبعين عاما.\nله مجموعة قصصية بعنوان «ذكريات» طبعت في اللاذقية، وله أعمال أخرى مخطوطة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1740>أبو إبراهيم الكبير- خليل محمد عيسى</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1741>إبراهيم محمد الزفنكي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)\nعالم جليل.\nهو الملا إبراهيم ابن الملا محمد الزفنكي البوطي.\nإمام وخطيب الجامع الجديد بمدينة القامشلي (في سورية) لعقود من الزمن. شقيق مفتي المدينة نفسها، شارح ديوان الملا أحمد الجزري الكردي باللغة العربية، أشهر دواوين الشعر الكردي في التاريخ. أصلهم من بوطان (جزيرة ابن عمر).\nكان غزير العلم، غائصا في معانيه، متمكّنا في أنواع العلوم الشرعية واللغوية، بالإضافة إلى علم السلوك. ولا أعرف من ترجمته سوى أخباره العلمية، من خلال معاشرتي له في عالم الفقه والتوجيه. وكانت معرفتي به في آخر عام من القرن الهجري الماضي، عند ما كنت إماما في جامع زين العابدين بالقامشلي، حيث كنت أتردّد عليه يوميا، أو كل يومين بعد العصر، في مكتبته الشرعية المتخصصة، داخل سور المسجد، خلف ديوان الأوقاف. وكانت المطارحات العلمية، والبحث في الفروع الفقهية، ولقط نوادر الشوارد، من سمات هذا المجلس العلمي، الذي كان يحضره علماء ومحبون للعلم، ولو أن عددهم كان قليلا.\nوكنت أثناءها مشغولا بإعداد أول كتاب لي «الخضر بين الواقع والتهويل»، فكانت مكتبته التي تحوي طبعات قديمة في أنواع العلوم اللازمة، منفذا لي إلى هذا البحث الشائك، وكان يتذكر من مطالعاته ما يخص هذا الموضوع، بل ترجم لي نصوصا فارسية من تفسير «روح البيان» لإسماعيل حقي لكتابي الآخر «لقمان الحكيم وحكمه»، حيث كان يتقن اللغة المذكورة، على عادة العلماء الكبار في ذلك الوقت من اطلاعهم على الأدب الفارسي.\nوأدعو الله تعالى أن يتولاه برحمته وعفوه وكرمه، على ما أسدى فيه من علم وتعليم، حيث كان مقصودا بالفتوى من أهل مدينته، ومن القرى المجاورة والبعيدة، وخاصة في أمور المعاملات وتطبيقاتها المعاصرة، ومشكلات الطلاق المعقدة، وما إلى ذلك مما لا يقدر على الغوص فيه إلا العلماء المتمكنون ..\nولم أر منه مداهنة أو مجاملة على حساب دينه، ولا تصرّفا غير لائق به وبمكانته العلمية القديرة.\nوكان طيبا، هادئا، عليه مهابة العلماء، مع سكينة وتواضع، مصغيا إلى جليسه، مؤنسا إياه بأنواع الأخبار، حتى النوادر العلمية الطريفة كان يلقيها على مسامعنا، مع ابتسامة العالم المليء علما. وكان يتلقّاني بوجه باش وتقدير زائد ورعاية واضحة، نظرا لسني الصغيرة بالنسبة إلى منيحضرون مجلسه، وأسئلتي التي لا تنتهي عن أمور كان يجد فيها «متعة» للبحث فيها بالنسبة إلى مكانته العلمية الكبيرة.\nوكان عارفا بمواضع العلوم وفروعها في الكتب، لا يرجع إلى فهارس الكتاب، بل إنه حافظ لأرقام صفحات كثير منها. وكنت أراه يمدّ يده إلى الكتاب، فيفتحه، ويضع يده على السطر المقصود معناه مباشرة، ليدلني على ما يرتئيه.\nوكان ذا قامة معتدلة، صبوح الوجه، نظيفا، أنيقا، هادئا مع\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٧٠.\n(٢) الثقافة الأسبوعية ع ١٥ (٣٠/ ٧/ ١٤٠٥ هـ)، وله ترجمة في كتاب «أعلام الأدب في لاذقية العرب» القسم الأول منه، وهو من تأليف فؤاد غريب.\n(أعدّ الترجمة شقيقي محمد نور).","vol":"3","page":5},{"text":"جلال، لا يستغني عن نظارته المقعّرة.\nوبعد ما يقرب من عامين من المعاشرة الطيبة، سافرت لتكملة دراساتي العليا، ثم طال الغياب ولم أعد إلى بلدي. وكنت أتتبّع أخباره والسؤال عنه كل عام، إلى أن جاءني نبأ وفاته (١). وكان قد قارب التسعين.\n﵀ رحمة واسعة.\nوكانت آخر رسالة وصلتني منه بتاريخ ٨ صفر ١٤٠٤ هـ .. ومما جاء فيها: «.. والله عالم بأنكم مستقرون في قلبي وضميري، وكلما أذكركم تهتزّ كل مشاعري .. قد صرت غريبا، وما بقي لي أحد استأنس به، ورفقائي كلهم انتقلوا إلى جوار الله، فبقيت وحيدا أقاسي مرارة هبوط مشاعر الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..».\nولا أعرف له آثارا علمية، مخطوطة أو مطبوعة. لكن كانت لديه فتاوى عديدة في مسائل مختلفة، استخرجها من بطون الكتب، ولو أنها جمعت لكان فيها خير كثير، وفائدة علمية كبيرة.\nخط وتوقيع الملا إبراهيم محمد الزفنكي من خلال رسالة أرسل بها إلى المؤلف\n_________\n(١) كتب إليّ بوفاته في شهر ربيع الآخر عام ١٤١٦ هـ وأنه توفي قبل شهرين أو أكثر، مما يعني أن وفاته عام ١٩٩٥ م مؤكد، وبالهجرية إما في أواخر ١٤١٥ هـ أو أوائل الذي يليه.","vol":"3","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1742>أحمد أحمد الزويدني</span>\n(١٣٥٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٥ م)\nتربوي، داعية، محرر صحفي.\nأحمد الزيدوني\nولد في مدينة الصويرة بالمغرب.\nدرّس مادة اللغة العربية منذ ١٣٧٧ هـ.\nتقلد عدة مناصب بين الحراسة العامة والإدارة في مجموعة من المؤسسات التعليمية للتعليم الأساسي، ثم تخلى عن مناصبه جميعا. اشتغل في حقل الدعوة الإسلامية منذ ١٣٩٠ هـ، وتنقل ما بين مدن الدار البيضاء ومراكش وتطوان مربيا ومرشدا، وتركز نشاطه في الدار البيضاء حيث إقامته.\nخطب بمسجد درب الطلبة. ساهم مع محمد زحل وعلال العمراني وآخرين في إصدار مجلة «الفرقان»، وكان محبا لها ولرسالتها إلى آخر أيام حياته، وعمل مساعدا رسميا لتحريرها.\nامتاز بالغيرة على الدين وحرماته، وعرف بالاستقامة والحزم، وخصال أخرى خيّرة جعلته مربيا ناجحا. توفي ليلة الجمعة ٢ شوال (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1743>أحمد بن أحمد سلامة</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)\nعالم، قاض، خطيب.\nولد بمدينة ذمار في اليمن، أخذ الفقه والحديث والعربية من علمائها، منهم الشيخ أحمد بن أحمد الوريث.\nتولى التدريس في بعض المعاهد بصنعاء، وقام بالإرشاد في مسجد الصياد، وخطب في جامع صنعاء.\nرحل إلى مكة المكرمة، وأخذ هناك عن علماء الحرمين، ثم عاد إلى صنعاء، وقام بالتدريس. وهو أمين الجمعية العلمية.\nوخطبه مؤثرة، يستحوذ بها على قلوب سامعيه. وقد منع من الخطابة في جامع صنعاء في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي علي إثر خطبة لاذعة .. ثم كان من كبار مدرّسي المعهد العالي للقضاء.\nتوفي في ١٤ جمادى الآخرة (٢).\nمن مؤلفاته:\n- توحيد الخالق (ألفه بمشاركة عبد المجيد الزنداني وعبد الله الجرافي).- ط ٣ - الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية، ١٣٩٧ هـ.\n- كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين).- ط ٤ - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، ١٤١٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1744>أحمد الأحمدي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nأول شهيد يمني على أرض أفغانستان.\nمن لواء قضاء العدين. كان شابا في مقتبل العمر، لم يتزوج بعد.\nالتحق بالجهاد في بلاد الأفغان ضد الشيوعية والغزو السوفيتي. يقول فيه الشهيد عبد الله عزام: إنه رابط معه ثلاثة رمضانات، فرآه في غاية الشجاعة واقتحام المخاطر، مع إحياء الليل، عبادة وجهادا، فأطلق عليه زملاؤه لقب «سبع الليل».\nشارك في معركة قلعة جاجي التي استمرت من ٢٦ رمضان حتى ١٧ شوال من عام ١٤٠٧ هـ. وآخر مهماته كان نقل رسالة من المجاهدين إلى المهندس حكمتيار والشيخ برهان الدين رباني ليمدّوهم بالسلاح، وكانوا مقيمين ببيشاور، فذهب وعاد خلال يومين، والتحق بالأصمة التي كانت بيد المجاهدين، يطلق قذائفها على العدو. وأصابته شظية صباحا فلحق بربه.\nوقد حشد العدو لهذه المعركة ثلاث فرق أفغانية، وخمس كتائب روسية، وكتيبة كوماندوز انتحارية، إلى جانب قواته الجوية الضارية.\nوعلى الرغم من ذلك فقد اندحر العدو مهزوما، وخسر ألفا وخمسمائة قتيل، ما عدا الدبابات والناقلات والآليات والطائرات، وما عدا الجرحى الكثيرين، وسقط من صفوف المجاهدين ستون شهيدا، كان أحدهم «سبع الليل» أحمد الأحمدي، أول شهيد يمني على أرض الأفغان (٣).\n_________\n(١) الفرقان (المغرب) ع ٣٥ (صفر ١٤١٦ هـ) ص ٥٦.\n(٢) كواكب يمنية ص ٧٠٨. وله ترجمة في نزهة النظر لزبارة.\n(٣) كواكب يمنية ص ٧٦١.","vol":"3","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1745>أحمد أسعد الشقيري</span>\nيزاد في ترجمته:\nومما كتب فيه:\n- أحمد الشقيري زعيما فلسطينيا ورائدا عربيا/ خيرية قاسمية.- الكويت:\nلجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، ١٤٠٧ هـ، ٦٣٧ ص.\n- الشقيري في الميزان/ إميل الغوري.- بيروت.\nأحمد الشقيري .. رسمه على كتاب له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1746>أحمد بابا بن أحمد الصكتي</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٢ م)\nواعظ، مدرّس للعلوم الشرعية.\nهو أحمد بابا بن أحمد بن عيسى الصكتي، الملقب بالواعظ.\nولد في مدينة كوماسي بغانا. حفظ القرآن منذ طفولته في مدرسة (ما لم) صلو، ثم التحق بمدرسة الشيخ عبد الله (دانتانو) فأخذ عنه اللغة العربية، والنحو والصرف، وبرع بعد ذلك في الفقه والتفسير والبلاغة. اشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف.\nتوفي يوم الجمعة ٤ ربيع الآخر، الموافق ٢٩ كانون الثاني (يناير).\nوكتب في سيرته الباحث الشيخ محمد بشير الواعظ.\nومن مؤلفاته:\n- الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث.\n- رد النافي عن الزكاة النامي.\n- النصيحة في زجر حلق اللحية.\n- البرهان في القضاء والقدر.\nوغيرها من المؤلفات المفيدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1747>أحمد بدوي</span>\n(١٣٤٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨١ م)\nعسكري، مناضل.\nولد في الإسكندرية، تخرّج في الكلية الحربية عام ١٩٤٨، وكان ضمن الدفعة التي سافرت على الفور لتشترك في حرب ١٩٤٨. وعاد إلى رفح، ثم الإسكندرية، ثم سيناء، وخدم في أبو عجيلة حتى عام ١٩٥٥، عمل مساعدا لكبير معلمي الكلية الحربية. درس في الاتحاد السوفيتي حتى عام ١٩٦١، وعاد حاملا درجة أركان حرب التي توازي الماجستير في العلوم العسكرية.\nانضم إلى تشكيلات قوات المشاة، وقاتل في معارك اليمن، وفي عام ١٩٦٧ أسندت إليه رئاسة عمليات الفرقة السادسة مشاة. وصدر قرار بإحالته إلى المعاش، حيث كان بين من شملهم قرار اعتقال وتسريح كل\n_________\n(١) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١١٣.","vol":"3","page":8},{"text":"ضباط دفعة ١٩٤٨، وهي دفعة شمس بدران.\nأحمد بدوي\nوخلالها حصل على البكالوريوس من كلية التجارة تخصص إدارة أعمال.\nبعد مايو ١٩٧١ أصدر السادات قرارا بعودته إلى صفوف القوات المسلحة، فالتحق بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وتخرج عام ١٩٧٢ ليتدرج في المناصب القيادية، حتى تولى قيادة الفرقة السابعة مشاة ميكانيكي، وهي التي عبر بها يوم ٦ أكتوبر من موقع جنوبي السويس ضمن فرقة الجيش الثالث الميداني.\nوفي عام ١٩٧٨ عين رئيسا لهيئة تدريب الجيش، ثم رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، ثم أمينا عاما مساعدا للشئون العسكرية في جامعة الدول العربية.\nوفي أيار (مايو) رقي إلى رتبة الفريق، وبعدها بعام أصبح وزيرا للدفاع، وقائدا عاما للقوات المسلحة.\nوبقي في منصبه الأخير مدة ٤٥٠ يوما، حيث قتل في حادث إسقاط طائرة مع رفاقه ال ١٣ من قادة الجيش في أول آذار (مارس).\nوصدر فيه كتاب بعنوان:\n- أسرار سقوط طائرة المشير أحمد بدوي: هل هي مذبحة القلعة الثانية؟ / محمود فوزي.- القاهرة: دار الهدف، ١٤١٣ هـ، ١٧٩ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1748>أحمد توفيق المدني</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nأحمد توفيق المدني\nوكان من المنصفين لدور الدولة العثمانية في حماية العالم الإسلامي أمام الغزو الاستعماري الأوروبي. وقد ساهم في إنشاء المركز الوطني للدراسات التاريخية.\nعكف على كتابة تاريخ نضاله الطويل ومذكراته، وصدرت في أربعة مجلدات تحت عنوان: «حياة كفاح» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1749>أحمد الجويني</span>\n(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nمهندس من مصر.\nأحد الذين ساهموا في ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة.\nتوفي في ١٣ كانون الأول (ديسمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1750>أحمد بن الجيلاني حنيف</span>\n(١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٥ م)\nحافظ، مقرئ، زاهد.\nهو أحمد بن الجيلاني بن العياشي الشيظمي الحسيني حنيف.\nمن شياظمة الجنوبية نواحي الصويرة بالمغرب. تلا القرآن الكريم بالقراءات السبع على الشيخ أحمد الكنتري. قدم إلى الدار البيضاء سنة ١٣٨٨ هـ فصلى بالناس إماما في عدة أحياء، ثم انتقل إلى مسجد الأندلس سنة ١٣٩١ هـ ليصبح إماما راتبا فيه.\nكان ذا محبة عظيمة للقرآن الكريم، يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، حافظا له، متبحرا في قراءاته وتجويده. جمع من كتبها الكثير، صابرا على نشر العلم وتعليمه الناس، مؤثرا العزلة، راضيا بقضاء الله وقدره فيما ابتلي من أمراض، متواضعا، محبا للسنة، منابذا للبدع والضلالات، يجلّ أهل العلم ويحتفي بهم، رقيق الطبع، زاهدا في الدنيا، يحب الناس ويحدب عليهم.\nتوفي في ٢ شوال (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1751>أحمد حسين</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nوزير الشئون الاجتماعية في وزارة الوفد قبل الثورة (بمصر). توفي في ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) (٥).\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٢) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث (رجب ١٤٠٤ هـ) ص ٣٨.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٦٦.\n(٤) الفرقان (المغرب) ع ٣٥ (شوال ١٤١٦ هـ) ص ٥٧.\n(٥) المعلومات (أكتوبر- ديسمبر ١٩٩٥ م) ص ٨٨. وهو غير «أحمد حسين» مؤسس حزب مصر الفتاة (انظر ترجمته في هذا الكتاب).","vol":"3","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1752>أحمد حمدي ابن محمد علي الخياط</span>\n(١٣١٧ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨١ م)\nطبيب متخصص في علم الجراثيم.\nولد في دمشق، وتلقى دراسته الأولى في المدرسة الكاملية، بعد أن أتقن صنعة أسرته في الحفر على الخشب والزخرفة بالصدف والأصباغ.\nثم انتسب إلى مدرسة الطب العثمانية في دمشق، وتخرج منها سنة ١٩١٨ من بيروت، وذلك بعد انتقاله إليها مع بداية الحرب العالمية الأولى.\nوعند انتهاء الحرب، عاد إلى دمشق وانضم إلى ركب الرعيل الأول من مؤسسي المعهد الطبي العربي في دمشق (كلية الطب الآن). وبعد سنوات ذهب إلى فرنسا وانتسب إلى أحمد حمدي الخياط\nمعهد باستور، ثم أمضى مدة في برلين، وعاد وقد أجاد الفرنسية والألمانية إلى جانب الإنجليزية والتركية، وبعض اللغات الأخرى التي كان يلم بها إلماما.\nوإلى جانب انصرافه للعمل الجامعي حيث رأس «دار الجراثيم» أربعين سنة، اهتم بالعمل الحر، فأنشأ مختبره الخاص، ثم كان له الدور الأكبر في تأسيس نقابة الأطباء، وظل نقيبا لها ردحا من الزمن. هذا، إلى جانب مشاركات له في مختلف أنواع العلوم فكان يعقد في داره جلسات يحضرها عدد من جلة العلماء المتخصصين، فيوم للتفسير، ويوم للحديث، ويوم للفقه، ويوم للغة، ويوم للأدب وللشعر.\nتوفي في ٤ تموز (يوليو).\nأهدي قسم من مكتبته إلى مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والآداب والثقافة الإسلامية باستانبول، تشمل كتب الأدب والدين والتاريخ والجغرافيا والتربية والحقوق والحوليات، إلى جانب العلوم والطب بمختلف فروعه، بالإضافة إلى العديد من القواميس والمعاجم الأدبية والعلمية.\nكتب عددا من المقالات، وألف العديد من الكتب. وكان أول ما طبع من كتب المعهد الطبي العربي كتابه «علم الجراثيم»، ثم «فن الجراثيم».\nوأبرز أعماله «معجم العلوم الطبية» الذي لم يتوقف عن العمل فيه حتى أقعده المرض في عامه الثمانين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1753>أحمد أبو الخير نجيب- أبو الخير نجيب. أحمد دخيل الله عبد الرزاق</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م)\nشاعر شعبي.\nعرف بشهرته: الكرنب.\nولد في مدينة ينبع البحر بالسعودية. كانت حياته مليئة بالمتاعب والمعاناة، عمل في عدة مجالات، بدأها في البحر لطلب العيش، فكان يسافر بين مدينة ينبع وجدة، وخارج بلده إلى السويس والسودان والعقبة، إلى أن استقرّ به الحال في مدينة ينبع البحر. ثم عمل في المجال العسكري جنديا بشرطة ينبع، ثم تركه وعمل في عدة أعمال، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع، واستمر في هذا العمل\n_________\n(١) النشرة الإخبارية ع ٣٥ (رجب ١٤١٥ هـ).","vol":"3","page":10},{"text":"حتى وفاته في عيد الفطر.\nصدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/ إعداد محمد مسعود حمدان عيسى.- جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة، ١٤١٦ هـ، ٢٦٣، ص (١).\nفيه قصائده الشعبية، وما قيل فيه بعد وفاته.\nالشاعر الكرنب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1754>أحمد راتب النفّاخ</span>\nصورة أحمد راتب النفّاخ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1755>أحمد سليمان الأحمد </span>(٢)\nأحمد سليمان الأحمد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1756>أحمد سويلم العمري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nباحث في السياسة والاقتصاد، كاتب.\nمن مصر.\n_________\n(١) وترجمته من الكتاب المذكور.\n(٢) يضاف إلى مصادر ترجمته: دليل الإعلام والأعلام ص ٣٧٨.","vol":"3","page":11},{"text":"أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية.\nتوفي يوم ١٩ آذار (مارس).\nله مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها:\n- معجم العلوم السياسية الميسر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص.\n- الشرق الأوسط ومشكلة فلسطين.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧٤ هـ.\n- صراع البترول في العالم العربي.- القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، الإدارة العامة للثقافة: دار القلم، ١٣٨٠ هـ، ١٢٤ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ٢٦).\n- العلاقات السياسية الدولية في ضوء القانون الدولي العام.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت.\n- حقوق الإنتاج الذهني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1757>أحمد سيكو توري </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1758>أحمد الصافي النجفي</span>\nيزاد في مؤلفاته:\n- المجموعة الكاملة لأشعار أحمد الصافي النجفي غير المنشورة/ قدم لها وهيأها للطبع جلال الخياط.- بغداد:\nوزارة الثقافة والفنون، ١٣٩٧ هـ، ٧٤٠ ص.- (الشعر العربي الحديث؛ ١٠٤) (٢).\nأحمد الصافي النجفي ..\nرسمه على ديوان شعره\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1759>أحمد صدقي</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)\nموسيقار، رسام.\nأحمد صدقي\n_________\n(١) يضاف إلى مصادر ترجمته: معجم أعلام المورد ص ١٤٦، رحلة إلى إفريقيا/ أحمد بهجت ص ٢٠١، المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥ م) ص ١٨١. ويرد اسمه أحيانا:\nأحمد سيكو توريه.\n(٢) ويضاف إلى مصادر ترجمته: معجم أعلام المورد ص ١٦٨، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ٣٣.","vol":"3","page":12},{"text":"قال عنه النقاد إنه رسام الموسيقى وموسيقار الرسم، باعتباره خريج مدرسة الفنون التطبيقية (قسم النحت) في منتصف الثلاثينات الميلادية، إلى جانب حصوله على شهادتي معهد الموسيقى العربية عام ١٩٣٧، ومعهد ليوناردو دافنشي. وفي دنيا الفنون التشكيلية فاز بجائزة مختار عن تمثاله «المرأة المصرية» (؟)، كما قام برسم أعمال ومواقع أثرية عديدة في جميع أنحاء مصر منذ تعيينه رساما بمصلحة الآثار، في أعقاب تخرجه، وحتى أصبح كبير رسامي مصلحة الآثار قبل خروجه إلى المعاش في منتصف السبعينات، حيث اختير عضوا بلجنة قراء القرآن الكريم ورئيسا للجنة الاستماع بالإذاعة ...\nكما لحن لمطربين ومطربات ألحانا عديدة، أشهرها «ع .. الدوار» التي غناها محمد قنديل بعد ثورة يوليو .. (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1760>أحمد الطيبي بن هيمة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nأول أمين سر دائم لأكاديمية المملكة المغربية التي أنشئت عام ١٤٠٠ هـ، والتي أريد منها العمل على تنمية البحث والاستقصاء في أهم ميادين النشاط الفكري، وتضم في عضويتها علماء عديدين من العالم.\nتوفي بالرباط يوم الخميس ١٧ صفر، الموافق ٢٥ ديسمبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1761>أحمد عبد الغفور عطار</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n* وبحث استكشافي بعنوان: أحمد عبد الغفور عطار ناقدا/ عبد العزيز بن ناصر الخريف.- الرياض: كلية اللغة العربية، ١٤١٥ هـ، ٢٥٤ ورقة (٢).\nخط وتوقيع أحمد عبد الغفور عطار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1762>أحمد بن عبد الله الكهالي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nقاض، زاهد، فاضل.\nأحمد هريدي .... خطه وتوقيعه على كتاب له.\nنسبته إلى كهال، إحدى مناطق النادرة، من لواء إب باليمن.\nكان على جانب كبير من الزهد وتحري الحق، حيث تولى [القضاء] بجهة الخوخة من ١٣٦٤ إلى ١٣٧٠ هـ، فشاع خبر عفّته وتشدده في الحق.\nوهو أحد أعضاء المحكمة الاستئنافية العليا بصنعاء، يشارك اللجان الحكومية التي تنتدبها الدولة في الجهات (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1763>أحمد عبد المجيد هريدي</span>\n_________\n(١) الجمهورية (١٧/ ١/ ١٩٨٨ م).\n(٢) ويزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي ص ٢٢، هوية الكاتب المكي ص ٣١، الجزيرة ع ٥٠٧١ (١٢/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ).\n(٣) كواكب يمنية ص ٧٥٠.","vol":"3","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1764>أحمد عبده الشرباصي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nأحمد الشرباصي\n... وكان ترتيبه الأول منذ دخل الأزهر إلى أن تخرّج.\nوكانت رسالته في الماجستير بعنوان: «أمير البيان شكيب أرسلان»، والدكتوراه: «رشيد رضا:\nالأديب، الكاتب الإسلامي». وفي أيام العدوان ١٩٥٦ و١٩٦٧ كان حاضرا في الجبهة، لسانا مجاهدا محرضا على القتال.\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- حركة الكشف.\n- بين عهدين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1765>أحمد عبد الواحد البسيوني</span>\n(١٣٣١ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م)\nعالم، داعية، محرر صحفي.\nحصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين جامعة الأزهر سنة ١٩٤٣ م. وعلى العالمية مع إجازة الدعوة سنة ١٩٤٥ م. وعلى العالمية مع إجازة التدريس سنة ١٩٥٠ م.\nاشتغل بالوعظ والإرشاد منذ تخرجه، وتولى مناصب قيادية في الأزهر الشريف إلى أن عين مراقبا عاما للدعوة.\nشارك في إقامة المجمّع الإسلامي في حي المنيل بالقاهرة.\nويضم المجمع مسجدا ومدرسة ودارا للحضانة ومستوصفا ودارا لتحفيظ القرآن الكريم.\nواصل نشر الدعوة في البلاد العربية، حيث أعير للسعودية ثم إلى لبنان واليمن والعراق وسلطنة عمان.\nوأثناء وجوده في لبنان أقام مركزا إسلاميا في بلدة «البترون» ضم مسجدا ومدرسة.\nوعمل في وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت عام ١٩٧٥ م في الوعظ والإرشاد، ثم تولى رئاسة تحرير مجلة الوعي الإسلامي لأفقه الواسع وعلمه الغزير، ولما له من خبرة في الكتابة، وقد أسهم بقلمه وعلمه في كتابة موضوعات قيمة عن السنة في المجلة، هذا بجانب قيامه بإلقاء المحاضرات في المساجد والمدارس والجمعيات الإسلامية ومن خلال أجهزة الإعلام المختلفة.\nأحمد البسيوني\nتميز ﵀ بغيرته الدينية وصلاحه في دينه ودماثة خلقه وعفة لسانه.\nتوفي يوم الأحد ٣٠ كانون الأول ديسمبر، ودفن في اليوم التالي بالقاهرة.\nمن مؤلفاته: قبسات من السنة.\nوله كتب أخرى عديدة ما زالت مخطوطة، كان يعتزم طبعها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1766>أحمد بن عبد الواسع الواسعي</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م)\nعالم، قاض، تربوي.\nولد بصنعاء، أخذ عن أبيه (٣) فقه الزيدية والحديث والعروض، وعن عمه الشيخ حسين بن يحيى العربية وعلم الأوقات، وعن القاضي لطف الله بن محمد الزبيري .. وأجازه كثير من مشايخه.\nعين مدرّسا وناظرا في دار المعلمين بمدينة صعدة وأقام بها مدة طويلة، ثم مديرا بدار العلوم في صنعاء.\nوهو أحد العلماء الذين أشرفوا على نقل رفات العلامة الشوكاني من ضريحه الأول، الذي كان مررو الرصيف عليه، وقد وضع رأسه في ردائه، ووضعوه مع بقية الرفات بمسجد الفليجي في صنعاء.\nتوفي مساء الجمعة ٢٠ شعبان.\nألف كتبا مختصرة للطلاب في التفسير وغيره (٤).\n_________\n(١) ويزاد في هامشه: رسائل الأعلام ص ١٤٤، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٤٢، الجمهورية ع ١١٩١٥ (٧/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، الأخبار ع ١١٠١٤ (١٠/ ١/ ١٤٠٨ هـ). وفي مصدر آخر أنه توفي سنة ١٩٨٠ م، فاتني توثيقه، وقد يكون أحد المصدرين الأخيرين. ثم وقفت على تاريخ وفاته (١٤/ ٨/ ١٩٨٠ م) في كتاب: حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٣٠، وقد يكون هو الصحيح، فليلاحظ.\n(٢) الوعي الإسلامي ع ١٨٣ (ربيع الأول ١٤٠٠ هـ) ص ٨٤ - ٨٥.\n(٣) وقفت على سنة وفاته في ثلاثة مصادر، في سنوات مختلفة، أحدها ذكرت وفاته ١٣٧٩ هـ، والثاني ١٣٨٩ هـ، والأخير ١٣٩٩ هـ، وكنت قد أدرجت ترجمته في الكتاب ثم استبعدتها.\n(٤) كواكب يمنية ص ٧٢٢. وله ترجمة في نزهة النظر لزبارة.","vol":"3","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1767>أحمد علي بن أسد الله الكاظمي </span>(١)\nأحمد علي .. خطه وتوقيعه على كتاب له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1768>أحمد علي الجندي</span>\nأحمد علي الجندي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1769>أحمد فتحي بركات</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nوزير.\nالأمين العام للمجالس القومية المتخصصة بمصر.\nتوفي في ١٢ آذار (مارس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1770><span data-type=\"title\" id=toc-1771>أحمد فؤاد شريف</span></span>\n(١٣٣٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٧٦ م)\nمن رواد الإدارة في العالم العربي.\nتخرج من كلية التجارة بجامعة الإسكندرية في مطلع الأربعينات الميلادية.\nحصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة شيكاغو، وعدّ أول طالب أجنبي في تاريخ هذه الجامعة يحصل على جائزة «وول ستريت» الدولية.\nأحمد فؤاد شريف\nعاد إلى مصر، وبدأ حياته الأكاديمية في جامعة الإسكندرية، ثم جامعة القاهرة.\nوأنشأ عام ١٣٨١ هـ المعهد القومي للإدارة العليا. وتم اختياره مديرا لشعبة الإدارة العامة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك (١٩٦٧ - ١٩٧٥ م). وكان له تأثير في تطوير أساليب الإدارة بالقطاع العام في كثير من دول آسيا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، وكانت الهيئة الدولية معجبة به، وخاصة بالنسبة لتطبيق وتطوير أسلوب الإدارة بالأهداف.\nعمل أخيرا بمقر رئاسة الوزراء، واعتبر أول من شغل منصبا وزاريا يجمع بين شؤون مجلس الوزراء والتنمية الإدارية في تاريخ الحكومات المصرية عقب عودته من الأمم المتحدة، حيث عمد إلى تغيير جذري في أساليب عمل الوزارات بتطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف ..\nتوفي في ٦ آب (أغسطس).\nأضاف إلى المكتبة العديد من المؤلفات في إدارة الأفراد، والإنتاج، وإدارة المنافع العامة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1772>أحمد كامل مرسي</span>\n(١٣٢٧ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٧ م)\nمخرج، ناقد سينمائي.\nولد بالقاهرة. التحق بمعهد التمثيل في أعقاب افتتاحه. شارك في تكوين أول جماعة للنقد السينمائي وإصدار مجلة باسم «فن السينما». ثم عمل بالنقد الفني في مجلة روز اليوسف، واتجه للإخراج السينمائي، ثم عمل في الإذاعة والتلفزيون والتدريس بمعهد السينما، ثم تفرّغ لكتابة تاريخ السينما المصرية.\nأحمد كامل مرسي\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: الرحلات وأعلامها ص ٩٦.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٩٢.\n(٣) الجمهورية ع ١٢٦٤٠ (٦/ ٨/ ١٩٨٨ م).","vol":"3","page":15},{"text":"وعدّ رائد رواد الرعيل الأول للثقافة السينمائية.\nقدم حوالي خمسين فيلما تسجيليا وقصيرا، وأخرج خمسة عشر فيلما، وبدأ تسجيل أولى الروايات الطويلة بفيلم «العودة إلى الريف» عام ١٩٣٩، واختتمها بفيلم «الميعاد» عام ١٩٥٤. وحصل على الجائزة التقديرية عام ١٩٨٠ م.\nمات في الأسبوع الأول من آب (أغسطس).\nمن مؤلفاته:\n- سجل تاريخ السينما المصرية في أكثر من كتاب، كما سجلها بالكاميرا في فيلم تسجيلي لمدة ثلاث ساعات.\n- وبدأ في إعداد «معجم المصطلحات السينمائية» بالاشتراك مع مجدي وهبة، وصدر بالإنجليزية والعربية عام ١٩٧٣ م، وأعيدت طباعته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1773>أحمد محمد بدوي</span>\nيزاد في ترجمته:\nومن اكتشافاته: قبر الأمير شيشينق بن أوسركون الثاني، الذي مات قبل أن يدرك الملك، ونقل إلى المتحف المصري بمحتوياته.\nتوفي في ١٢ أيار (مايو) بالسعودية، ودفن في بلدته بمصر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1774>أحمد محمد الحضراني</span>\nأحمد محمد الحضراني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1775>أحمد محمد خليل الزبيدي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nعالم، خطيب، زاهد.\nخطيب الجامع الكبير بزبيد في اليمن. كان جامعا لكثير من العلوم الشرعية واللسانية والطبيعية، وأهم ما اشتهر به تخصصه في علوم المساحة والفلك والرياضيات، من جبر ومقابلة وهندسة، وهي العلوم التي اشتهر بها أسلافه من آل الخليل.\nومشايخه كثيرون، منهم الشيخ حسين محمد الأصابي. ومن تلاميذه محمد سعيد السحاري الزبيدي.\nكان فاضلا، شديد التواضع، وكثيرا ما كان يلبس لباس العامة، حافي القدمين، يحسبه من يراه من دهماء الناس، وهو المحقق المتضلّع من مختلف معارف العصر.\nمات عن عمر يناهز الثمانين عاما، في شهر رجب (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1776>أحمد محمد رمضان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nعالم جليل.\nولد في تركيا، ودرس العلوم الشرعية على طريقة الأكراد، ومن مشايخه الملا عبد اللطيف من عامودا (سورية). ثم هاجر إلى سورية، وبقي إماما في قرية «كرميّر» القريبة من مدينة عامودا حوالي (١٨) سنة، ولذلك كان يسمى «الملا أحمد الكرميري». ثم هاجر منها إلى محافظة الحسكة، فكان إمام وخطيب مسجد المطار أكثر من (٢٥) عاما، وأعطى فيه دروسا فقهية لسنوات طويلة. وكان مقصودا بالفتوى، يصلح بين الناس، متواضعا، بابه مفتوح للزوار ومصالحات الناس ليل نهار، لا يسأم ولا يضجر. وكان ذا مكانة ووجاهة، وهو خليفة الشيخ معصوم ابن الشيخ أحمد الخزنوي.\nمات ثالث أيام عيد الفطر عن عمر يناهز ٦٣ عاما (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1777>أحمد محمد السباعي </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1778>أحمد السباعي</span>\n.. خطه وتوقيعه على كتابه «أبو زامل»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1779>أحمد بن محمد القنبري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nعالم فاضل.\nمن أهل لنجة بإيران على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة. نشأ بها وتعلم على يد أساتذتها، منهم الشيخ قاسم الصديقي، ثم ذهب إلى كوهج وقرأ على الشيخ أحمد النقشبندي، ثم رجع إلى لنجة، وأجبرته بعض الحوادث إلى تركها، فهاجر إلى دبي واشتغل بالتعليم، ثم تركها إلى مسقط، وأرسلوه إلى ظفار معلما، فلم يصبر، وألحت عليه فكرة الانتقال إلى الهند، فاستقرّ في بومباي، وأخذ يعلم أولاد العرب هناك، وتوفي هناك، ولم يتزوج (٦).\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٦٣٧ (٣/ ٨/ ١٩٨٨ م).\n(٢) المنهل ع ٤٥٤ (رمضان ١٤٠٧ هـ).\n(٣) كواكب يمنية ص ٧٤٩.\n(٤) أفادني بالمعلومات السابقة الأستاذ رمضان سليمان من الحسكة.\n(٥) يزاد في الهوامش: هوية الكاتب المكي ص ٢٧، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٤٢، دليل الكاتب السعودي ص ٢٧، المسائية ع ١٣٧٦ (٢٠/ ١٠/ ١٤٠٦ هـ).\n(٦) تاريخ لنجة ص ٦١.","vol":"3","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1780>أحمد محيي الدين</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية إسلامي.\nمن الرعيل الأول للإخوان المسلمين في مصر.\nحمل الدعوة الإسلامية خلقا وعملا (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1781>أحمد مشاري العدواني</span>\nأحمد مشاري العدواني .. توقيعه يظهر من خلال رسالة إلى المؤلف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1782>أحمد مظهر العظمة</span>\nخط أحمد مظهر العظمة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1783>أحمد نجيب هاشم</span>\n(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)\nأحمد نجيب هاشم\nتربوي، دبلوماسي، كاتب.\nدرس في المدرسة السعيدية. تخرّج في مدرسة المعلمين العليا بالقاهرة عام ١٩٢٨. درس بجامعتي ليفربول ولندن.\nعاد إلى مصر ليصبح بعد ثماني سنوات ناظرا لمدرسة القباني الثانوية (فاروق)، وأمر جميع الكلية بطرح الطربوش نهائيا. ثم ترقى ليكون سكرتيرا عاما للجامعات، فمديرا للبعثات في لندن وواشنطن ..\nعاد إلى مصر ليعين وكيلا مساعدا لوزارة التربية والتعليم، ثم وزيرا لها.\nوعاش وقته كله في القراءة والترجمة.\nمات في اليوم الذي مات فيه المطرب محمد عبد الوهاب (٣ مايو)، فلم يأبه به أحد، أو أن اهتمام الهيئات الإعلامية غطى على اهتمام الدوائر الثقافية فلم يسمع صوتها أحد (٢)!\nومن آثاره العلمية:\n- القياصرة القادمون/ اموري د.\nرينكور (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٠ هـ.\n- الزنديق الأعظم فريدريك الثاني إمبراطور ألمانيا (ترجمة).\n_________\n(١) الدعوة (مصر) ع ٤٠٣ (ذو القعدة ١٣٩٨ هـ) ص ٦٤.\n(٢) الأهرام (٢٧/ ٣/ ١٩٩٢ م).","vol":"3","page":17},{"text":"- التطور في الفنون/ هنري مونرو (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).\n- مصر في العصور القديمة (بالاشتراك مع آخرين)؛ راجعه محمد شفيق.- القاهرة: مطبعة المعارف ومكتبتها، ١٩٣٩.\n- تاريخ أوروبا في العصر الحديث (١٧٨٩ - ١٩٥٠) / هـ. أ. ل. فشر (ترجمة بالاشتراك).- ط ٢ - القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٧٢ هـ.\n- القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم/ آرثر كيستلر (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤١١ هـ.\n- قيام وسقوط الامبراطورية الرومانية (ترجمة بالاشتراك مع آخرين).\nبالإضافة إلى تأليفه كتبا مدرسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1784>أحمد نور الدين بن موسى طندينة</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)\nعالم مشارك.\nيلقب بسيسي وبالمفتي.\nولد في مدينة «وجيا» بدولة (بركينافاسو) ونشأ بها. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، انتقل إلى غانا عام ١٩٢٥ م، والتحق بمدرسة الشيخ عبد الله دانتانو. كان معروفا بالتفوق في علوم شتى، وخاصة النحو والصرف والأدب، وتخرج على يديه تلاميذ عرفوا بالبراعة في اللغة العربية والأدب، حتى أطلق بعضهم على مدرسته اسم مدرسة البلغاء والأدباء.\nوهو الذي أنشأ المدرسة الإسلامية العربية النظامية في مدينة كوماسي بغانا، المعروفة بالمدرسة النورية.\nمات عن عمر يناهز ٩٠ عاما.\nوألفت في حياته مذكرة بقلم مجموعة من تلاميذه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1785>أدهم النقيب</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nمؤسس التأمين الصحي في مصر.\nزوج الملكة ناريمان.\nتوفي في ١١ شباط (فبراير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1786>أرول كونكور</span>\n(١٣٥٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٣ م)\nكاتب اجتماعي، باحث إسلامي.\nولد في مدينة قيرشهر في الأناضول، وبعد أن أنهى دراسته العالية في كلية الآداب التابعة لجامعة استانبول\n- فرع الفلسفة سنة ١٩٦١ - عين معيدا، حصل على درجة الدكتوراه عام ١٩٦٥، وعلى لقب أستاذ سنة ١٩٧٨.\nعين رئيسا لجامعة سلجوق في قونيه.\nأرول كونكور\nتركزت دراساته وبحوثه على المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإسلامي المعاصر، كما درس حركات التغريب التي ظهرت في البلدان المتأخرة صناعيا وخاصة بلدان الشرق الأوسط. وكذلك بيّن التشوهات التي جرت في بنية المجتمعات الإسلامية نتيجة التعامل بالمفاهيم المادية.\nله مؤلفات متعددة وترجمات كثيرة من اللغتين الإنجليزية والفرنسية، منها:\n- القومية والثقافة التركية، ١٣٩٥ هـ.\n- القومية وتغير الثقافة، ١٤٠٠ هـ.\n- مشاكل الإسلام المعاصرة، ١٤٠١ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1787>أسد الأشقر</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م)\nسياسي، حزبي.\nعضو مؤسس في الحزب القومي السوري. انتخب نائبا عن قضاء المتن بلبنان عام ١٩٥٧. عاش الفترة الأخيرة من حياته في الأردن بوزارة الداخلية (؟) (٤).\nله اهتمام بالفلسفة والمناهج العلمانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1788>إسماعيل أحمد عثمان- سباعي أحمد عثمان. إسماعيل حسين حريري</span>\n(١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م)\nفاضل.\nهو إسماعيل حسين بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن جمال حريري.\nولد ونشأ على يدي والده بمكه المكرمة الذي كان يصحبه إلى المسجد الحرام لقراءة القرآن الكريم وتعلم الكتابة والحساب. ثم التحق بمدرسة الفلاح، وحفظ بعض المتون، وواصل دراسته على علماء الحرمين الشريفين، ومن شيوخه.: حسن محمد المشاط، علوي مالكي، محمد نور سيف، وحصل منهم على إجازات علمية أهلته للالتحاق بالتدريس في المدارس الحكومية، ثم اختير مديرا لجمرك المدينة المنورة. بعد ذلك عاد إلى مكة المكرمة وعمل بالتجارة والطوافة.\nونظرا لاهتمامه بالعلم والعلماء فقد كون لنفسه مكتبة خاصة ضمت عددا من الكتب القيمة في مختلف الدراسات الشرعية واللغة العربية وآدابها والتاريخ الإسلامي.\nتوفي صباح يوم الثلاثاء ٥ رجب،\n_________\n(١) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١١٤.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٦٥.\n(٣) نشرة الأخبار لمركز الأبحاث ع ٥ (رجب ١٤٠٤ هـ) ص ٣٧.\n(٤) دليل الإعلام والأعلام ص ٣٨٤. وسنة الوفاة من قصاصة إحدى الجرائد.","vol":"3","page":18},{"text":"وقد قام ورثته بإهداء مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف، وبلغ عدد كتبها المهداة (١٨١١) كتابا وضعت ضمن مجموعات المكتبات الخاصة بالمكتبة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1789>إسماعيل محرز إسماعيل فهمي</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٣ م)\nجرّاح عالمي.\nإسماعيل محرز\nولد في طنطا. تخرّج في كلية الطب بالقصر العيني عام ١٩٣٠. حصل في لندن على درجة الزمالة في الجراحة عام ١٩٣٨. وعاد ليعمل أستاذا في الطب، وكان محاضرا فذا، يتمتع بقدرة فائقة على تبسيط العلوم، جعل تلاميذه ينبهرون بأسلوبه. رأس أقسام الجراحة، وارتبط اسمه بآلاف العمليات الجراحية في قصر العيني، وأجرى العديد من العمليات الجراحية الدقيقة لبعض الملوك والرؤساء العرب، بعد أن لفت أنظار الأوساط الطبية إليه في أعقاب قيامه بإجراء عملية جراحية للملك فاروق عند ما تعرض لمحاولة اغتيال عام ١٩٤٩ وهو في طريقة من القاهرة إلى القصاصين، وعملية أخرى لمرافقة.\nتتلمذ عليه أطباء كبار.\nوافته المنية في ١١ تموز (يوليو) على ظهر الباخرة التي كانت تقله إلى إيطاليا لقضاء إجازته السنوية في سويسرا (٢).\n\nإسماعيل محمد خليل الخطيب (٣) ألبير أديب\nيثبت في آخر ترجمته:\nله ديوان شعر وحيد بعنوان:\nلمن؟: مجموعة من الشعر الرمزي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ١١٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1791>إلياس خليل زخريا</span>\n(١٣٢٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م)\nأديب، إداري.\nعمل في شتى الحقول بلبنان: في النضال السياسي، وفي العمل التربوي، وفي الخدمة في إدارات الدولة المتعددة، من وزارة التربية، إلى وزارة الزراعة، ومن هيئة الإصلاح الإداري إلى مجلس الخدمة المدنية، إلى تعاونية موظفي الدولة، وانتهاء بوزارة العدل.\nاتخذ من التقدمية والاشتراكية طريقا إلى تحرير المجتمع وإصلاحه، وآمن بقومية لبنان العربية، وكان قد أسس مع رفاق له «منظمة الغساسنة» التي كان هدفها جمع شتات الشباب اللبناني وتوثيق عرى التفاهم بينهم .. ثم قاموا بحلّها.\nوهو أديب يكتب بلغة سليمة ونثر محكم، في أدبه لوحات رائعة في وصف القرية اللبنانية، من دالية وسنديانة وكنيسة وعبق البخور .. وفقد بصره في السنوات الأخيرة من حياته.\nمنح وسام المعارف المذهب من الدرجة الأولى بعد وفاته.\nله عدد ضخم من المقالات الأدبية والقصائد نشرت في: المعرض، الجمهور، العرائس، الأديب، الأحرار، النهار، الديار، البلاد، كل شيء، بيروت، الهدف .. كما راسل سواها في الخارج.\nله كتاب «الأرثوذكسية قومية لا دين».\nوترك ستة عشر كتابا كان قد هيأها للنشر وصنفها وأراد دفعها للطبع دفعة واحدة، لكنها لم تبصر النور وهو على قيد الحياة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1792>إلياس قنصل</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nإلياس قنصل\nوكانت وفاته في العشرين من شهر آذار (مارس) ١٩٨١ (٥).\nخط إلياس قنصل\n_________\n(١) المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٤٩ - ٥٠.\n(٢) الجمهورية ع ١٢٢٦٥ (٢/ ١٢/ ١٤٠٧ هـ)، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٩٧.\n(٣) يلاحظ: وفي كتاب «حدث في مثل هذا اليوم» ١/ ٤١: أنه اغتيل بتاريخ ١٧/ ١/ ١٩٨٤ م.\n(٤) النهار ع ١٦٣٧٠ (٣١/ ٥/ ١٩٨٦ م).\n(٥) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٩٨.","vol":"3","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1793>أمير عباس هويدا</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nسياسي، إداري.\nرئيس وزراء إيران. مكث في الحكم ١٣ عاما في زمن الشاه ..\nوما كان يعترف بشيء اسمه الإسلام ...\nأعدمته حكومة «الثورة الإسلامية» في السابع من شهر نيسان (أبريل) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1794>إميل جورجي زيدان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمترجم، ناشر.\nالابن الأكبر لجرجي زيدان، أحد صاحبي دار الهلال قبل تأميم الصحافة في مصر.\nتوفي أواخر شهر أيار (مايو).\nمن آثاره:\n- الحرب الأوروبية/ غوستاف لوبون (ترجمة).- القاهرة: مطبعة الهلال، ١٣٣٥ هـ، ١٨٣ ص.\n- خلق المرأة/ هنري ماريون (ترجمة).- ط ٢ - بيروت: دار الرائد العربي، ١٤٠٢ هـ.\n\nأمين عبد الله مدني (٢) (خطه وتوقيعه) أمينة محمود الحفني\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nأول مهندسة مصرية.\nتوفيت في الحادي عشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1796>أنطون خياط</span>\n(١٣٢١ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٥ م)\nشاعر ينظم بالعامية.\nأنطون خياط\nأمين مدني .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nعاش في جونية بلبنان. مارس مهنة عادية وعاش عيشة متواضعة.\nكتب المقال النثري بالفصحى، ونظم الشعر بالعامية، وسجل عبارات وألفاظا كاد الزمن يمحوها، وصور أنماطا للحياة جرفها التطور. قال فيه بولس سلامة: «كتاباته صادقة وعفوية، تمثل الحياة اللبنانية ببساطتها وغناها الروحي».\nتوفي في شهر أيلول (سبتمبر).\nودواوينة العامية هي:\nمن وحي القرية، صومعة، ختيار، عشر مكاتيب (٤).\n_________\n(١) الدعوة (مصر) ع ٤١١ (رجب ١٣٩٩ هـ) ص ٨، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٥. ووردت نسبته في المصدر الأخير: هو فيدا؟ .\n(٢) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي ص ٣٧.\n(٣) المعلومات (أكتوبر- ديسمبر ١٩٩٥ م) ص ٨٠.\n(٤) النهار ع ١٦١٩١ (٢٦/ ١١/ ١٩٨٥ م).","vol":"3","page":20},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-1797> ب</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1798>بخ<span data-type=\"title\" id=toc-1800>ت</span>ي بن عودة</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nبختي بن عودة\nفي جريدة «الجمهورية» كان يعد صفحة «كتابات»، وأبرز من استقطبهم للمشاركة في هذا الباب: أدونيس، إلياس خوري، محمد الطوبي، محمد بنيس.\nوكتب في الكرمل، ومواقف، والناقد، واليوم السابع. وفي مطلع التسعينات الميلادية انضمّ إلى هيئة تحرير مجلة مسار. أسس جماعة «آفاق» الشعرية التي أصدرت مجموعات شعرية مشتركة تحت عنوان «أوقيانوس» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1799>بندر بن سرور القسامي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nشاعر شعبي.\nهو بندر بن سرور بن خضير بن مدرع القسامي العطاوي القتيبي.\nمن السعودية. مدح عددا من القادة، وحصل منهم على أموال. وكان يريد الحصول على المال والجاه بأسرع الطرق وأسهلها، وحينما لم تتحقق أمانيه أثر ذلك في نفسه، ونحت به ردة الفعل عدة مناح. فذاق حلاوة الثروة ومرارة الحاجة في فترات متقاربة. أصيب في آخر أيامه بأمراض، وزهد في الحياة، واتجه إلى العبادة، وابتعد عن مخالطة الناس، وأخذ يتجول في أنحاء السعودية على سيارة متواضعة. وجد ميتا في أحد الأصقاع تحت سيارته.\nوهو شاعر جزل العبارة، قوي السبك، يتناقل الرواة أشعاره بسرعة (٢) ..\n\n- ت-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1801>تاج الملوك بهلوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nامبراطورة إيران.\nوالدة شاه إيران محمد رضا بهلوي.\nماتت في ١٦ آذار (مارس) دون أن تعرف بوفاة ابنها (ت ١٤٠٠ هـ) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1802>تقي الدين الصلح</span>\nتقي الدين الصلح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1803>توفيق الحكيم</span>\nيذكر في آخر ترجمته:\nوقبيل وفاته نشر في «الأهرام» مقالات متتالية بعنوان «مع الله» أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله﷾- وردّ عليه علماء كثيرون، أبرزهم الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقد صدر كتاب في ذلك بعنوان «غضبة الله» أوردت بياناته في ترجمته.\nوأظن أنه رجع عن أفكاره أو أسلوبه في تلك الحوارات، وخاصة بعد أن تحداه الشيخ الشعراوي لمحاورته في التلفزيون علنا لبيان خطأه. ثم إنه زاره في المستشفى قبل وفاته. وذكر ندمه أحد تلاميذ الشيخ الشعراوي، أوردته في كتابي «الكشكول اللطيف» الذي هو تحت الطبع. ورجوعه هو عن محاوراته المشار إليها، وليس عن كتابات أخرى له.\nويزاد فيما كتب فيه:\nوألف محمد السيد شوشة ثلاثة كتب فيه صدرت في مصر، هي: توفيق الحكيم في قصصه، توفيق الحكيم المفكر الديني، ٨٥ شمعة من حياة توفيق الحكيم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1804>توفيق رشدي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nأستاذ بجامعة عدن.\nمن العراق.\nاغتيل في عدن أوائل حزيران (يونيو).\nله كتاب بعنوان: الشيخوخة الخضراء (بالاشتراك).- بغداد، ١٩٤٦ م (٥).\n_________\n(١) الوسط ع ١١٦، وع ١٧٥ (٥/ ٦/ ١٩٩٥ م) ص ٥٤.\n(٢) شعراء عتيبة ١/ ١١٨.\n(٣) المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥) ص ١٧٨.\n(٤) ويضاف إلى هوامشه: أدباء معاصرون ص ٧٥، أيام من شبابهم ص ٤٥، جسور إلى القمة ص ١٩١، سير ونوادر ظرفاء وعظماء القرن العشرين ص ٢١٣، معجم أعلام المورد ص ١٧٣، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ١٦٥، مع الأعلام ص ٢٨٨، الجمهورية ع ١٢٦٢٩ (٢٦/ ٧/ ١٩٨٨ م).\n(٥) الدعوة (مصر) ع ٤١٣ (رمضان ١٣٩٩ هـ، أغسطس ١٩٧٩ م)، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٢١٧.","vol":"3","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1805>تيمور الملواني</span>\n(١٣٦٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤٧ - ١٩٩٣ م)\nشيوعي.\nتيمور الملواني\nمن مصر. بدأ حياته السياسية مع الحركة الطلابية في نهاية عام ١٩٦٧، وتنقل بين الس<span data-type=\"title\" id=toc-1806>ج</span>ون. تفاعل مع الحركة اليسارية بكافة فصائلها، وأيضا التفاعل مع بداية ميلاد الحركة الشيوعية الثالثة. رشح نفسه في انتخابات التجديد النصفي لمجلس شعبة الهندسة المدنية، وتعارف على المهندسين المصريين خلال أزمة النقابة مع قانون النقابات.\nكان عدوا لدودا للحركات الإسلامية .. وخاض معركة انتخابية لنقابة المهندسين في مواجهة الإخوان المسلمين.\nصدر فيه كتاب بعنوان: كلمات مهداة إلى تيمور الملواني، ٦٥ ص (بدون أية بيانات نشر).\n\n- ج-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1807>جابر رزق </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1808>جاسم بن محمد الشاعر</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٢ م)\nشاعر، مشارك.\nولد في قرية تنبوة الواقعة في منطقة الحرم، في مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج. قرأ في الكتاتيب المحلية، ثم أحاط بعلم وافر في الفقه والحديث، وبلغ مبلغ الأدباء الأفاضل. هاجر إلى الإمارات العربية المتحدة، وتوفي في الدوحة على إثر زيارة لأحد أصدقائه.\nقال الشعر في عنفوان شبابه، وله ديوان كبير لم يطبع بعد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1809>جاكلين خوري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nصحفية من فلسطين المحتلة.\nتوفيت في ٢٢ نيسان (أبريل) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1810>جبرائيل سليمان جبور</span>\nجبرائيل سليمان جبور في مكتبته المنزلية\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1811>جعفر أسد خليلي</span>\nيثبت في أول ترجمته:\nجعفر خليلي\nولد في النجف. درس الثانوية في المدرسة العلوية بالمدينة نفسها. عمل معلما في مدارس المعارف الحكومية لمدة ٩ سنوات.\nأصدر جريدة «الفجر الصادق» عام ١٩٣٠ وكانت أسبوعية، ثم جريدة «الراعي» سنة ١٩٣٤، ثم جريدة «الهاتف» من ١٩٣٥ إلى ١٩٥٦ م.\nأنشأ دار التعارف للطبع والنشر والتأليف والدعاية والإعلان، وكان يعقد ندوات أدبية في داره مساء كل يوم خميس.\nشارك في مؤتمرات عديدة، منها مؤتمر محمد علي جناح في الباكستان، ومؤتمر عمر المختار في ليبيا، والمؤتمر الإسلامي في طهران، ومؤتمرات الحضارة والأدب في العراق ومصر.\nتوفي في دبي بالإمارات العربية المتحدة في اليوم الثاني من شهر شباط (فبراير).\nكان يكتب بصفة مستمرة مقالات أدبية أسبوعية في المجلات والصحف العربية، وله أحاديث إذاعية من إذاعة العراق ولبنان ولندن.\n_________\n(١) يزاد في هامشه: الأهرام ع ٣٧٠٨٦ (٨/ ١١/ ١٤٠٨ هـ) وع ٣٧٠٩٢ (٥/ ١١/ ١٤٠٨ هـ) وع ٣٧٠٩٦ (١٨/ ١١/ ١٤٠٨ هـ)، الأخبار ع ١١٢٧٣ (١٧/ ١١/ ١٤٠٨ هـ)، الجمهورية ع ١٢٦٢٨ (١١/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ).\n(٢) تاريخ لنجة ص ٦٨.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٢٦.","vol":"3","page":22},{"text":"أول قصة صدرت له كانت بعنوان «التعساء».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1812>جلال الدين الحمامصي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nومما كتب فيه:\n- جلال الدين الحمامصي ودخان لا يطير في الهواء/ محمود فوزي.- القاهرة:\nالدار الفنية للنشر، ١٤٠٨ هـ، ١٨٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1813>جمال شكري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nالشاب الداعية.\nأمير الجماعة الإسلامية بجامعة المنوفية في مصر. طالب بالسنة الثانية في كلية الهندسة. كان من أنشط شباب الجماعة الإسلامية في جامعة منوف، وأنبه خطيب في بلدته تلوانة.\nتوفي في حادث اصطدام وهو في طريقه إلى معسكر الجوالة الذي أقامه اتحاد طلاب جامعة منوف بمدينة السويس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1814>جمال محمود أبو رية</span>\nجمال محمود أبو رية\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1815>جمالات الزيادي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nمذيعة.\nالتحقت بالإذاعة المصرية عام ١٩٥٨، وعملت مذيعة بإذاعة البرنامج العام، ثم رئيسة لقسم المذيعين، فمديرة للتنفيذ بالشبكة الرئيسية.\nوعملت في الإذاعة مدة ثلاثين عاما. قدمت خلالها برامج عديدة، مثل «أخبار خفيفة»، وكانت تنفرد أحيانا بإعداد وتقديم البرنامج الصباحي اليومي، بالإضافة إلى قراءتها لنشرات الأخبار، واعتبرت من أنجح المذيعات بالبرنامج العام (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1816>جميل حبيب صليبا</span>\n(١٣٢٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٦ م)\nفيلسوف، كاتب، مفكر، محقق.\nجميل صليبا\nولد في قرية القرعون بلبنان، انتقل إلى دمشق عام ١٩٠٨ م، تلقى تعليمه في مكتب عنبر بدمشق، وحصل على شهادته بعد الحرب العالمية الأولى، وفي عام ١٩٢١ م أوفدته وزارة المعارف السورية إلى جامعة السوربون، حصل منها على شهادة الليسانس في الآداب، والليسانس في الحقوق والدكتوراه في الفلسفة عام ١٩٢٧ م، وشهادة التربية وعلم النفس.\nولما عاد عين مدرسا للفلسفة في تجهيز دمشق من عام ١٩٢٧ حتى عام ١٩٣٥ م، ثم عين مديرا للتعليم الثانوي، وفي عام ١٩٤٥ م عين مديرا لدار المعلمين الابتدائية، ثم رئيسا للجنة التربية والتعليم في وزارة المعارف، ثم أمينا عاما لوزارة المعارف في عام ١٩٤٦ م، وعضوا في مجلس الإذاعة، وتقلد وظيفة عميد كلية التربية. وأستاذ الفلسفة في كلية الآداب بدمشق، وعضو اللجنة الثقافية الوطنية، يجيد العربية والفرنسية والتركية ويلم بالإنكليزية، وفي عام ١٩٣٣ م أصدر مجلة الثقافة في دمشق بالاشتراك مع خليل مردم بك وكامل عياد وكاظم الداغستاني، عاشت سنة واحدة، وأصدر مجلة المعلمين والمعلمات بالتعاون مع بعض الأساتذة، وفي سنة ١٩٤٢ م انتخب عضوا عاملا في المجمع العلمي العربي، فنشر في مجلة المجمع وغيرها كثيرا من المقالات، ألقى محاضرات عامة نشرت في المجلات، مثل سورية في عدة مؤتمرات أدبية، وترأس في عام ١٩٥٤ م مؤتمر العلوم الاجتماعية لمنظمة اليونسكو، وأنشأ مجلة التربية والتعلم في وزارة المعارف، ثم كان يقيم في بيروت.\nومن آثاره العلمية:\n- كتاب المنطق، بيروت: مطبعة عويدات، ١٩٦٧ م.\n_________\n(١) الدعوة (مصر) ع ٤٢١ (جمادى الأولى ١٤٠٠ هـ) ص ٦٣.\n(٢) الجمهورية ع ١٢٦٢٣ (٦/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ).","vol":"3","page":23},{"text":"- من أفلاطون إلى ابن سينا، دمشق: ١٩٥١ م.\n- من الخيال إلى الحقيقة، القاهرة:\nدار الفكر العربي، ١٩٤٦ م.\n- المنطق وطرائق العلم العامة (بالاشتراك مع كامل عياد) دمشق، ١٩٤٨ م.\n- كتاب علم النفس، دمشق، ١٩٤٨ م.\n- الاتجاهات الفكرية في بلاد الشام وأثرها في الأدب الحديث (عشر محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العربية العالية في القاهرة)، القاهرة، ١٩٥٨ م.\n- مقالة الطريقة، لحسن قيادة العقل وللبحث عن الحقيقة في العلوم/ تأليف رينيه ديكارت، بيروت:\nالمطبعة الكاثوليكية، ١٩٥٢ م، وط ٢، ١٩٧٠ م.\n- إعداد المربي (ترجمة بالاشتراك مع حكمت هاشم وسامي الدروبي) عدد خاص من مجلة المعلم العربي بدمشق، ١٩٥٦ م.\n- الرسالة الجامعة، المنسوبة للمجريطي (تحقيق) دمشق، مطبعة الترقي، ١٩٥١ م، ٢ مج.\n- المنقذ من الضلال/ للغزالي (تحقيق بالاشتراك) دمشق: جامعة دمشق، ١٩٣٥ م (طبع عدة مرات).\n- حي بن يقظان لابن طفيل (تحقيق بالاشتراك) دمشق، ١٩٦٢ م.\n- ابن سينا (درس- تحليل- منتخبات)، دمشق، ١٩٣٧ م.\n- ابن خلدون (درس، تحليل، منتخبات بالاشتراك) ١٩٣٤ م.\n- التقرير السنوي عن المعارف في سورية خلال ١٩٤٦ م، ٩٦ ص.\n- أحسن القصص (ترجمة)، دمشق:\nدار الهلال، ١٩٤٠ م.\n- الإنتاج الفلسفي خلال المائة سنة الأخيرة في العالم العربي (الفلسفة العامة وفلسفة العلوم)، دمشق: المجمع العلمي العربي، ١٩٦٢ م.\n- مستقبل التربية في الشرق العربي، دمشق: جامعة دمشق ١٩٦٢ م.\n- الدراسات الفلسفية، دمشق، ١٩٦٤ م.\n- اتجاهات النقد الحديث في سورية، القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية، ١٩٦٩ م.\n- كتاب الحيدة/ لعبد العزيز الكناني (تحقيق)، دمشق: مجمع اللغة العربية.\n- دراسة عما وراء الطبيعة عند ابن سينا، باللغة الفرنسية، باريس، ١٩٢٦ م، وهي أطروحته للدكتوراه.\n- معجم الألفاظ الفلسفية.\n- تاريخ الفلسفة العربية، بيروت.\n- المعجم الفلسفي، بيروت (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1817>جواد أحمد آل علوش</span>\n(١٣٤٦ - ١٣٩٦ هـ) (١٩٢٧ - ١٩٧٩ م)\nأديب، باحث.\nمن الحلّة بالعراق، حصل على الدكتوراة في الآداب من جامعة القاهرة. عين أستاذا في كلية التربية بجامعة بغداد، وكان محررا في مجلة الكلية «الأستاذ». له كتب عديدة، منها:\n- أدباء حليون.- بيروت؛ باريس:\nمنشورات عويدات، ١٣٩٨ هـ، ٢١٩ ص.\n- راجح الحلي.- بغداد، ١٣٨٢ هـ.\nشعر صفي الدين الحلي (تحقيق).- بغداد، ١٣٧٩ هـ.\n- شميم الحلي.- بغداد، ١٣٨١ هـ.\nصفي الدين الحلي.- بغداد، ١٣٧٩ هـ.\n- محمد بن جيا الحلي.- بغداد، ١٣٨٤ هـ.\nمحمد السنبس: شاعر بني مزيد.- بغداد، ١٣٨٣ هـ.\n- مهرجان الرصافي ١٩٥٩ م.- بغداد، ١٣٧٩ هـ (بالاشتراك مع آخرين).\n- موشحات [محمد سعيد] الحبوبي.- بغداد، ١٣٨٠ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1818>جواد ايزكي</span>\nجواد ايزكي يلقي بحثه في الندوة الدولية حول المؤسسات العلمية في الحضارة الإسلامية\n_________\n(١) معجم المؤلفين السوريين ص ٣٠٤.\n(٢) موسوعة أعلام العراق ٢/ ٤٩، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٢٨٠.","vol":"3","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1819>جورج صيد<span data-type=\"title\" id=toc-1820>ح </span></span>(١)\nجورج صيدح .. خطه على ديوانه «حكاية مغترب»\n\n- ح-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1821>حامد آيتاج الآمدي</span>\nالخطاط حامد الآمدي في مقرّ مركز الأبحاث للتاريخ والفنون باستانبول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1822>الحبيب الشطي</span>\nالحبيب الشطي (نموذج من خطه)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1823>حسن إبراهيم</span>\n(١٣٣٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٠ م)\nولد في محافظة الإسكندرية. تخرج في الكلية الحربية عام ١٩٣٩ م، وفي كلية الطيران عام ١٩٤٠. عين مراقبا عاما لهيئة التحرير، ثم وزيرا للدولةلشئون رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى كونه وزيرا لشئون الإنتاج. وعين نائبا لجمال عبد الناصر عام ١٩٦٤ م.\nاستقال من جميع مناصبه في السنة التالية.\nاشترك في حرب فلسطين عام ١٩٤٨. وهو عضو بارز في تنظيم الضباط الأحرار، وأحد الذين اشتركوا في ثورة يوليو ١٩٥٢ م، وكان دوره مهما، حيث قام بالسيطرة على المطارات. ثم كان عضو قيادة الثورة، فأمين عام لجنة الاتحاد الاشتراكي العربي\n_________\n(١) ويزاد في الهوامش: معجم أعلام المورد ص ٢٧٢.","vol":"3","page":25},{"text":"بالاسكندرية، وعضوا في اللجنة التنفيدية العليا للاتحاد. كما عمل رئيسا للهيئة التحضيرية للجنة التخطيط القومي، وهو عضو مجلس إدارة شركة اركو للنقل البحري منذ ١٩٧٧. وقد حضر ومثل مصر في العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية.\nتوفي في الأول من شهر شباط (فبراير) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1824>حسن إبراهيم الشاعر</span>\nحسن الشاعر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1825>حسن بن أحمد السياغي</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)\nعالم، قاض، إداري.\nتخرّج على والده في علم العربية والفقه، وأخذ عن الشيخ أحمد بن علي الكحلاني، والحسين بن علي العمري في شرح الأزهار، وبهجة المحافل، وجميع صحيح البخاري، وسنن النسائي، وصحيح مسلم، وشرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد ..\nوشاركه زبارة الصنعاني في أكثر مقروءاته.\nتولى وزارة الأوقاف اليمنية في عهد الجمهورية، وعمل مبرات كثيرة. وكان يعمل بهمة ونشاط. وحصّل معلومات تاريخية وغيرها. ثم شغل وكيل رئيس المجلس الأعلى للقضاء (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1826>حسن أحمد مرعي</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨١ م)\nرجل علم وصناعة.\nولد بقرية العزيزية في مركز منيا القمح بمصر.\nحسن أحمد مرعي\nتخرج في مدرسة الهندسة العليا عام ١٩٢٨، حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة برمنجهام عام ١٩٣٤، وفور عودته عمل مهندسا بشركة غزل المحلة، نظرا لعدم وجود كرسي شاغر بالجامعة المصرية عملا بالتقاليد وقتذاك، وعند ما أفسخ له مكان بين هيئة التدريس بهندسة القاهرة ترك شركة الغزل، وتنقل ما بين جامعات القاهرة، والإسكندرية وعين شمس أستاذا بقسم الميكانيكا بكليات الهندسة فيها، ثم شغل منصب وكيل وزارة التعليم، وبعد الثورة اختير مساعدا لوزير الحربية لشئون الإنتاج الحربي في منتصف الخمسينات، ثم وزيرا للتجارة والصناعة، وبعد استقالته من الوزارة تولى منصب رئيس مجلس إدارة شركة اسكو للغزل والنسيج، وتفرغ تماما لثاني أكبر هواياته بعد أبحاث الفضاء، وهي تربية الخيول العربية التي كان يقتني منها خمسة من الأنواع العربية الأصيلة.\nوقد ارتبط اسمه بإنشاء أول جمعية علمية في مصر للملاحة الفلكية، وإنشاء أول لجنة لأبحاث القضاء بوزارة البحث العلمي. وكان ثاني طالب مصري يحصل على درجة الدكتوراه في الهندسة بعد الدكتور عبد العزيز أحمد.\nتوفي في مطلع شهر تشرين الأول (أكتوبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1827>حسن شعبان</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nإذاعي.\nمؤسس إذاعة الشعب بالقاهرة.\nتوفي في ٥ نيسان (أبريل) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1828>حسن بن عبد الله الرضوان</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم فاضل.\nمن مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة. تتلمذ على الشيخ قاسم بن أحمد الصدّيقي اللنجاوي، ودرّس في المدرسة الأحمدية إلى وقت اضمحلال شأن لنجة، فهاجر إلى دبي عام ١٣٦٠ هـ، ولبث بها حتى وفاته (٥).\n_________\n(١) الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٠٤، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٥٨.\n(٢) كواكب يمنية ص ٧٣٣. وله ترجمة في نزهة النظر لزبارة.\n(٣) الجمهورية (٤/ ١٠/ ١٩٨٨ م). وهو غير العالم الفقيه، الذي أشرف على رسائل علمية عديدة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٤.\n(٥) تاريخ لنجة ص ١٣٨، ١٤٦.","vol":"3","page":26},{"text":"حسن بن عبد الله آل الشيخ (١) الحسن بن علي الحفظي\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nعالم، تربوي، شاعر.\nمن رواد التعليم في المنطقة الجنوبية بالسعودية.\nوهو من آل الحفظي، أسرة علم وفضل، قامت بالدعوة والعلم والتعليم في منطقة رجال ألمع ردحا من الزمن. أمضى زهاء أربعين عاما في مهنة التدريس والإدارة المدرسية، وقرابة خمسة وثلاثين عاما إماما وخطيبا لمسجد مدينة رجال ألمع ومسجد الشيخ عبد الله بن يوسف الوابل بأبها حتى وافته المنية.\nنال مكافئات مالية من الدولة، وميداليات ذهبية، ونال عددا من شهادات التقدير.\nمات على إثر حادث مروري قرب تثليث وهو في طريقه إلى الرياض.\nله قصائد شعرية كثيرة، ومساجلات شعرية مع بعض الشعراء من خارج السعودية.\nوأسهم في مجال الصحافة، فكتب شذرات متفرقة عن تاريخ المنطقة الجنوبية وجغرافيتها، ونشر مجموعة من قصائده وبحوثه العلمية في مجلة راية الإسلام والمنهل وبعض الصحف المحلية الأخرى.\nجمع شعره في ديوان وجهزه للنشر، ولم يمهله الأجل لإصداره (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1830>حسن فؤاد</span>\nحسن فؤاد\nحسن بن عبد الله آل الشيخ .. خطه وتوقيعه في رسالة إلى الأستاذ الأديب عبد العزيز الرفاعي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1831>حسن كامل الصيرفي</span>\nومن شعره:\nشعراء ثلاثة جمعتهم ... ألفة في نواعم الأمسيات\nأنا بالحرف أرسم ما جا ... ش بصدري من صادق الخطرات\nوأعير الألفاظ أجنحة الطي ... ر فتعلو خفاقة الرفرفات\nحسن الصيرفي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1832>حسن مهدي الحسيني الشيرازي</span>\n(١٣٥٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٠ م)\nحسن مهدي الشيرازي\nمن علماء الشيعة المبرزين.\nولد في النجف بالعراق، درس على علماء كبار، منهم أخوه آية الله محمد المهدي الشيرازي، ودرس العلوم الحديثة. حارب الشيوعية في عهد عبد الكريم قاسم، وناهض نظام البعث، حتى اعتقل عدة مرات.\nكان له اتصال خاص بالخميني.\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام ص ١٧٤.\n(٢) الجزيرة ع ٤٩٨٩ (١٩/ ٩/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":27},{"text":"ألقى محاضرات في بعض الدول، مثل الكويت ولبنان وسورية، وصرف الأموال على المدارس والحوزات العلمية الشيعية.\nاغتيل يوم الجمعة ٢ أيار (مايو) مصابا بثلاث عشرة رصاصة استقر معظمها في رأسه.\nألف عدة كتب علمية وأدبية وفلسفية، منها:\n- موسوعة الكلمة، ٩ مج.\n- كلمة الله إلى كلمة الإمام المهدي.\n- إله الكون.- النجف، ١٣٨٠ هـ.\n- إنجازات الرسول ﷺ.\n- أهداف الإسلام.\n- ديوان شعر.\n- رسول الحياة.- النجف، د. ت.\n- الشعائر الحسينية.- النجف، ١٣٨٤ هـ.\n- كتاب الأمثلة: الاشتقاق.- النجف، ١٣٨٣ هـ.\n- كلمة الإسلام.\n- كلمة الإمام الحسن ﵇.- بيروت، ١٣٨٥ هـ. ط ٢.- النجف، ١٣٨٦ هـ.\n- كلمة الرسول الأعظم ﷺ.- بيروت، ١٣٨٧ هـ.\n- موقف الإسلام الفاصل، ١٣٨٣ هـ.\n- النصير الأول للإسلام.- النجف، ١٣٧٩ هـ.\n- الوعي الإسلامي.- النجف، ١٣٨٠ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1833>حسن كاوتشي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية إسلامي.\nله مواقف شجاعة مؤمنة. من مصر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1834>حسين السيد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nشاعر غنائي.\nمن مصر.\nتوفي في ٢٧ شباط (فبراير) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1835>حسن بن ناصر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nالشريف.\nعميد العائلة المالكة في الأردن.\nإجازة بخط محمد حسنين مخلوف\nتوفي في ٢ أيار (مايو) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1836>حسن يوسف</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nوكيل الديوان الملكي بمصر.\nتوفي في ٢٧ آذار (مارس) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1837>حسنين محمد مخلوف</span>\n_________\n(١) المواقف ع ١٠٦٥ (٢٢/ ٤/ ١٤١٦ هـ) معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٣١٩ - ٣٢٠.\n(٢) الدعوة (مصر) ع ٤٠٠ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ٤٧.\n(٣) المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥) ص ١٧٥، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٧٦.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٣٨.\n(٥) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٠٢.","vol":"3","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1838>حسين سعيد الطوخي</span>\nحسين سعيد الطوخي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1839>حسين عبد علي المؤمن</span>\n(١٣٣٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٤ م)\nحقوقي.\nولد في بغداد. تخرج في كلية الحقوق. عين في مراكز قضائية في بغداد والحلة والبصرة. كان عضوا في جمعية الكتاب والمؤلفين، وعضو جمعية الحقوقيين، وحضر مؤتمرات المحامين العرب داخل العراق وخارجه.\nمن مؤلفاته المطبوعة:\nنظرية الإثبات، ١٣٦٨ - ١٣٩٥ هـ، وله أبحاث عديدة نشرت في مجلات قانونية واجتماعية (١).\nحسين المؤمن\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1840>حسين عبد القادر خلوف</span>\n(١٣٦٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٧٩ م)\nطبيب، داعية، مجاهد.\nولد في حماة. تربى في أسرة مؤمنة متوسطة الحال. حاز على الشهادة الثانوية في حماة عام ١٣٨٢ هـ. التحق بدار المعلمين، ثم بكلية طب الأسنان بدمشق، وتخرج فيها عام ١٣٨٧ هـ. بعد أداء الخدمة العسكرية استقرّ طبيبا للأسنان في حماة.\nتتلمذ على يد شيخ حماة الشيخ محمد الحامد، وكان من المريدين المقربين له، يلازمه في دروسه العامة والخاصة، وفي نزهاته وسهراته، وكان له في قلب الشيخ منزلة خاصة لم تحصل لأحد من إخوانه.\nومن أبرز إخوانه الشيخ مروان حديد.\nكان بارا بوالديه، محسنا لإخوته، محببا لدى أسرته وأقاربه جميعا، حسن الجوار وكان يعول المحتاجين، وصار له شأن في الدعوة. قتل يوم الخميس ٢٩ حزيران (يونيو) في قصة طويلة.\n\nحسين علي سرحان (٢) حسين فهمي\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nالخبير بمجمع اللغة العربية في القاهرة.\nمهندس، دكتور.\nتوفي في ٥ أيار (مايو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1842>حسين فوزي </span>(٤)\nحسين فوزي راقد في المستشفى في أواخر أيامه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1843>حسين معن الجاهد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nمن علماء العراق قتل في ١٧ آذار (مارس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1844>حفظي عزيز</span>\n(١٣٢٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٠ م)\nضابط طيار، رياضي.\nولد في بغداد، وفيها أكمل الثانوية، ورحل إلى بريطانيا لمواصلة دراسته العسكرية فتخرّج في مدرسة الطيران، وفي مدرسة الأسلحة الجوية، وعند عودته إلى بغداد أنيطت به وبرفاقه المتخرجين في لندن مسئولية تأسيس نواة القوة الجوية، مارس الرياضة فاشتهر ملاكما، بطل العراق ولاعب تنس سنة ١٩٤٨، وكذلك كان بطل الجيش العراقي في السباحة، وقد خدم في الجيش كآمر سرب خمس مرات، ثم عين آمرا لمعسكر الموصل، بعدها أحيل على التقاعد، وتفيد وثائقه أن مجموع طيرانه بلغ ٣٠٠٠ ساعة، وعدد الطائرات التي تمكّن من قيادتها ٢٨ نوعا، وكان الطيار الخاص للملك غازي.\nمن آثاره العلمية:\n- تاريخ القوة الجوية العراقية خلال عشر سنوات ١٩٢٧ - ١٩٣٨.- بغداد، ١٣٦٩ هـ.\n- تعبئة القصف والقتال الجوي.- بغداد، ١٣٦٩ هـ.\n- تعبئة الملاكمة: مناورة الخصم وأسلوب قهره.- بغداد، د. ت.\n- تعبئة الملاكمة وأصول الدفاع عن النفس.- بغداد.\n- تمتعي بالصحة والرشاقة.- بغداد، ١٣٧٣ هـ.\n- رياضة السيدات.- بغداد.\n- فن الملاكمة وأصول الدفاع عن النفس.- بغداد، د. ت.\n- القصف الجوي.- بغداد.\n- قوانين الملاكمة النظامية.- بغداد.\n- القوة الجوية في حداثتها.- بغداد.\n- ما يجب ألا يجهله كل عسكري أو طيار.- بغداد.\n- الملاكمة العلمية والعملية.- بغداد، ١٣٥٢ هـ (٥).\n_________\n(١) موسوعة أعلام العراق ٢/ ٦٠.\n(٢) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي ص ٦١، شعراء عتيبة ١/ ١٨١، شعراء من الجزيرة العربية ١/ ٨٩، هوية الكاتب المكي ص ٥١.\n(٣) هكذا رأيت الاسم في قائمة الوفيات في بعض المصادر، ثم رأيت كتبا باسم «حسن حسين فهمي» فقد يكون هو المقصود.\n(٤) يضاف إلى مصادر ترجمته: أيام من شبابهم ص ٩١، الأهرام ع ٣٧١٤٦ (٩/ ١/ ١٤٠٩ هـ)، والعدد الذي يليه، الجمهورية ع ١٢٦٥٧ (١١/ ١/ ١٤٠٩ هـ)، المصور ع ٣٣٣٤ (٢١/ ١/ ١٤٠٩ هـ)، اليوم ع ٤٤٥٩ (١٤/ ١٢/ ١٤٠٥ هـ).\n(٥) موسوعة أعلام العراق ٢٦، معجم المؤلفين العراقيين ١٣٦١.","vol":"3","page":29},{"text":"حفظي عزيز\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1845>حفيظ الله</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nرئيس أفغانستان.\nأعدم بتاريخ ٢٧ كانون الأول (ديسمبر).\nوتولى الحكم بعده بابراك كارمل (الشيوعي) (١).\n\nحلمي عبد الآخر- عبد الآخر محمد حمد بن سعد الحجي (٢) حمد فلاح أبو جاموس\n(١٣١٦ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٠ م)\nفاضل، مشارك.\nولد في عمّان. درس على أيدي المشايخ. انضم إلى القوات المسلحة، وعمل في دائرة الإفتاء عام ١٩٤٥ بصفته عالما، وواصل علومه الشرعية على نفسه.\nوكان من القلائل بين رجال العشائر الذين درسوا الدين الإسلامي وتعمقوا فيه.\nشارك في القتال لحماية المقدسات في القدس عام ١٩٤٨، كما شارك في حرب ١٩٦٧ على الرغم من تقدمه في العمر. وكان لا يألو جهدا في عمل الخير وإصلاح ذات البين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1847>حمزة عبد السلام</span>\n(١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)\nداعية مشارك، ناظم.\nمن غانا. برز بنشاطه الدعوي في الستينات الميلادية مثالا للقدوة الصالحة.\nوكان متصفا بالحكمة والورع والتواضع، مسموع الكلمة، مشهورا بمناظرة النصارى، يؤلف القصائد الإسلامية الدعوية.\nوكان يصرح في كثير من المناسبات قائلا: «عند ما ندعو المسلمين إلى تصحيح إسلامهم يجب أن نشعرهم أنهم منا ونحن منهم، ولا نعد أنفسنا مجتمعا مسلما منفصلا عن باقي المسلمين، لأن ذلك يعزلنا عنهم، والواجب أن نكون أرأف بهم، متمثلين- قبل كل شيء- كلّ ما ندعوهم إليه، فهم حقل الدعوة الذي نبذر فيه بذور دعوتنا» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1848>حمزة محمد بصنوي</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٦ م)\nمن وجهاء مكة البارزين.\nحمزة محمد بصنوي\nولد في مكة المكرمة، توفي والده وهو في الخامسة من عمره. درس في معهد تحضير البعثات. بدأ حياته العملية في مجال الأمن العام، وتدرج في وظائفه حتى أصبح سكرتيرا بالأمن. ثم انتقل للعمل بالإذاعة السعودية فكان وكيلا لمديرها العام.\nوكان مولعا بالرياضة والأدب والشعر، وقرأ لكثير من الأدباء، وعشق أدب مصطفى صادق الرافعي، ومن شدة تأثره به كان يحج له في كل عام، وإذا لم يستطع عهد به إلى غيره!\nكان يتحلى بمكانة اجتماعية مرموقة في مكة المكرمة. وكان يسعى للخير دائما، ويقضي حوائج الناس .. يصعد جبال مكة المكرمة حتى وهو في حالة مرضه، لقضاء مصلحة لأرملة أو عجوز، أو توصيل حق لأيتام.\nوممن رثاه الشاعر إبراهيم فودة، فقال:\nلا تعذلوني إن بكيت فإنما ... يبكي جراح فؤاده الإنسان\nكل المصائب لا تساوي دمعة ... ولقد تساوي الأعين الخلّان\nأبكى الوفاء وأبكي الحب قد نضبا ... أضلاع حمزة ضمّت منهما العجبا\nيا طاهر النفس من رجس ومن سفه ... وطاهر الكف لم تمدد بها طلبا\nوكانت وفاته في الخامس عشر من شهر ربيع الأول، وصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقابر المعلاة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1849>حمود بن إبراهيم الذياب</span>\n(١٣٣٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٧ م)\nتاجر ثري.\nحمود بن إبراهيم الذياب\nولد في مدينة البكيرية بالسعودية، تنقل بين مدن عديدة مع والده في نقل البضائع، ثم عمل سائقا للسيارات الحكومية في النقل البري داخل السعودية، ثم نقل الخضر والفاكهة من\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٧١.\n(٢) يزاد في هوامشه: حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر ١/ ٣٣٠ (وسماه الشاعر الحزين)، دليل الكاتب السعودي ص ٦٧، شعراء من أرض عبقر ص ١٦٩ - ١٨٩، شعراء من الجزيرة العربية ١/ ١٢٧.\n(٣) من هو؟ ٦/ ١٨٢.\n(٤) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١٩٥.\n(٥) البلاد ع ٨٥٩٢ (٢١/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ)، رجال من مكة المكرمة ١/ ٧٤.","vol":"3","page":30},{"text":"الشام إلى الرياض سبعة عشر عاما.\nعمل في المدينة المنورة ومكة المكرمة ثم استقر في الرياض ليعمل في بيع قطع غيار السيارات، ثم ابتدأ بتأجير سيارات لنقل البضائع، وعند ما توسعت تجارته امتلكت «مؤسسة الذياب» عام ١٤٠٠ هـ ألف سيارة.\nساهم في إنشاء العديد من المساجد في المدن السعودية، وأعطى الدعم للجمعيات ال<span data-type=\"title\" id=toc-1851>خ</span>يرية، وقضى ديون محتاجين، اشترى عددا كبيرا من المزارع لتكون لعدد كبير من الورثة يستفيدون من قيمتها بإقامة مشروع يدرّ ربحا يعم الجميع. كان سباقا إلى الخير، حريصا على أن يصل خيره إلى القريب والبعيد، يعفّ عن ذكر مساهماته الخيرية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1850>حمود محمد المحنبي</span>\n(١٣٢٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٩ م)\nفقيه، مشارك.\nهو الشيخ حمود بن محمد بن إسماعيل المحنبي الهتاري.\nولد بالتريبة- تصغير تربة- الواقعة شرقي زبيد باليمن. والجدّ الجامع لآل الهتار هو الولي الصالح عيسى بن إقبال، وقد تفرقوا في تهامة اليمن وجبالها.\nتلقى كل علومه على أبيه، كبير علماء زبيد في عصره، الذي تتلمذ له أكابر من فضلاء اليمن. وكان خبيرا بعلم المساحة، المهنة المتداولة في بيت آل المحنبي منذ أجيال. كما أخذ عن علماء زبيد، كآل الأهدل وغيرهم.\nومن تلاميذه: عبد الرحمن العسكر، صاحب «كواكب يمنية».\nوكان مستظهرا لكثير من المتون في شتى الفنون، لا يكاد يفارق الكتاب في حضر ولا سفر، عاكفا على مكتبته الكبرى، التي لم تكن تدانيها مكتبة خاصة في لواء الحديدة، فيها مخطوطات نادرة لآل الأمير اقتناها أسلافه.\nحجّ عدة مرات، واعتمر وزار.\nوعرض عليه القضاء في حيس فرفض، إثيارا للسلامة. وكان غاية في التودد والعطف على الضعفاء وإيواء المحاويج. وله سليقة مؤاتية في النظم.\nتوفي فجر الخميس ٨ ربيع الآخر (٢).\n\n- خ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1852>خالد بن أحمد السديري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nأمير، شاعر شعبي.\nمن السدارا، من قبيلة الدواسر بالسعودية.\nركن في دولة الملك عبد العزيز وابنيه سعود وفيصل. قائد جيوش وسرايا وأمير مقاطعات (٣).\nصدر فيه كتاب بعنوان: معالي الأمير خالد السديري شاعر في المعدودين/ معيض علي البخيتان.- الرياض: شركة العبيكان للنشر، ١٤١٢ هـ، ٦٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1853>خالد أحمد شوقي الإسلامبولي</span>\nيضاف في آخر ترجمته:\nوقد صدر فيه حكم الإعدام بتاريخ ٧/ ٣/ ١٩٨٢ م، ونفذ فيه الحكم في الخامس عشر من الشهر الذي يليه (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1854>خالد عايد عثمان</span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nحزبي.\nبعثي. وزير الشئون الكردية، عضو في القيادة القطرية بحزب البعث في العراق.\nأعدم في يوليو (تموز) ١٩٧٩ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1855>خالد بن عبد العزيز آل سعود </span>(٦)\nالملك خالد بن عبد العزيز\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1856>خالد بن عقاب المرشدي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nشاعر شعبي.\nولد في بلدة كبشان في عالية نجد، وعاش متنقلا بين عدة مدن. رافق الأمير عبد العزيز بن مساعد في حائل، وتنقل في الحدود الشمالية. عاش فقيرا، ومات معدما، ولم يتزوج.\nله العديد من القصائد. وله قصيدة في قبائل السعودية، وألفية جارى فيها ألفية ابن عمار في السبك والقوافي (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1857>خضر عباس الصالحي</span>\n(١٣٤٤ - - ١٤٠ هـ- ١٩٢٥ - - ١٩٨ م)\nمدرّس، شاعر.\nولد في بغداد. ينتمي إلى قبيلة خفاجة. نسبته إلى محلة الصالحية الكائنة بجانب الكرخ من بغداد. وهو من الشيعة الجعفرية.\nالتحق بدار المعلمين الريفية في الرستمية.\nفي سنة ١٩٤٢ عين معلما في مضارب شمّر في الفرحانية، ثم نقل إلى مدارس أخرى، إلى أن استقرّ في تدريسه ببغداد.\n_________\n(١) رجال من القصيم ١/ ٤٣.\n(٢) كواكب يمنية ص ٧٦٤.\n(٣) معجم الشعراء الشعبيين ١/ ٩٢، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية ١/ ١٨٦.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٨٧، ١٢١.\n(٥) جمهورية الخوف ص ٤٥٢.\n(٦) يزاد في الهامش: رسائل الأعلام ص ١٦٣.\n(٧) شعراء عتيبة ١/ ٢٤٤.","vol":"3","page":31},{"text":"لم يدرس دراسة أكاديمية، ولا تلقى العلم على أساتذة أو علماء، ولم يتأثر بشاعر معين، بل كان يفضل العزلة، ويهوى المطالعة، ويعتمد على نفسه ..\nبدأ محاولة نظم الشعر في آخر السنة الابتدائية، ثم تابع النظم، ومنه يقول في قصيدة «في غمار الكفاح»:\nيا فلسطين حان يوم الملاحم ... فازحفي للوغى بصيد ضراغم\nواعبري دربك الطويل لنصر ... فوق جسر من اللظى والجماجم\nوخذي الثأر بالنضال المدمّى ... ليس غير الدماء تمحو السخائم\nوازرعي الأنجم الوضيئات تزهو ... بسنى المجد في سماء المكارم\nومؤلفاته هي:\n- شاعرية أبي المحاسن.- النجف:\nدار الآداب، ١٣٨٤ هـ.\n- تحرير فلسطين.- النجف، ١٣٨٩ هـ.\n- أحمد الصافي النجفي.- صيدا:\nمطبعة العرفان، ١٣٨١ هـ.\n- شاعرية يوسف عزّ الدين.- بغداد:\nمكتبة المثنى، ١٣٨٣ هـ، ١٣٥ ص.\n- ضباب الحرمان.- بغداد: مطبعة المعارف، ١٣٨٢ هـ (وهو ديوان شعر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1858>خطاب السيد خطاب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nداعية، مجاهد.\nمن جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية الذين حاربوا في فلسطين وقناة السويس (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1859>خليل أحمد الحامدي</span>\nيضاف إلى ترجمته.\nوكان يصدر نشرة علمية إسلامية ثقافية شهرية عن دار العروبة للدعوة الإسلامية بلاهور، باسم «المنصورة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1860>خليل جمعة الطوال</span>\n(١٣٣٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٠ م)\nطبيب، سياسي.\nالأستاذ المودودي مع خليل الحامدي، والشاعر عمر بهاء الدين (في الوسط)\nنشرة علمية، يرأس تحريها خليل الحامدي\nخليل الطوال\n_________\n(١) شعراء العراق في القرن العشرين ١/ ٣٢٠، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٤٠٩، أشعار المحبين إلى يوسف عزّ الدين/ حماد السالمي.- الطائف: دار الحارثي، ١٤١٤ هـ، ص ٦٢ (الهامش).\nوقد استفسرت من الدكتور يوسف عزّ الدين عن سنة وفاته في حديث هاتفي، فذكر أنها في الثمانينات، ثم تسلمت منه رسالة تفيد عدم معرفته بوفاته؟ !\n(٢) الدعوة (مصر) ع ٤١٨ (صفر ١٤٠٠ هـ) ص ١١.","vol":"3","page":32},{"text":"ول<span data-type=\"title\" id=toc-1864>د </span>في مأدبا قرب عمّان. حصل على بكالوريوس علوم طب تخصص أمراض باطنية من دمشق عام ١٩٤٧.\nبدأ حياته صحفيا وناقدا سياسيا. كتب مقالات سياسية وعلمية ومقارنات دينية لتفسير القرآن وشرح الإنجيل، مما عرضه لنقد شيوخ الأزهر.\nفي الخمسينات الميلادية أسس مجلة «الرسالة» بدمشق، وهي مجلة ثقافية سياسية اجتماعية. وتطوع في الحرب العالمية الثانية طبيبا في الجيش يداوي الجرحى. وعاد إلى «مأدبا» سنة ١٩٥٧، ومن ثم إلى عمّان، حيث افتتح عيادة خاصة، وشارك في تأسيس عدة جمعيات خيرية.\nبعد وفاته قلدت نقابة الأطباء ابنه «جورج» شهادة تقدير ووساما لذكرى والده (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1861>خليل محمد عيسى</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمجاهد.\nلقبه «أبو إبراهيم الكبير»، تمييزا له عن القائد «أبي إبراهيم الصغير» (توفيق إبراهيم).\nولد في المزرعة الشرقية قضاء رام الله. عمل فلاحا. انتقل إلى حيفا.\nشارك القسام في مراحل جهاده التنظيمي والتنفيذي، ثم أصبح من قادة التنظيم القسامي. اعتقل عام ١٩٣١.\nلاحق الجواسيس والعملاء الذين شهدوا ضد جماعة المجاهدين. خاض معارك كثيرة، حرر مدينة طبريا عام ١٩٣٨ وكان يقود ٣٠٠ مجاهد، ثم غادر إلى دمشق، وشارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم إلى بغداد، فحلب، فتركيا، فاليونان، وفي ألمانيا التحق بالحاج أمين الحسيني، وتدرب تدريبا عسكريا عاليا، ثم عاد إلى فلسطين وقاد ثورة في شماليها حتى نكبة ١٩٤٨، فالتجأ إلى دمشق، ثم إلى عمّان، وتوفي هناك (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1862>خليل يحيى نامي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nأستاذ، لغوي.\nمن مصر.\nأستاذ اللغات الشرقية بجامعة القاهرة.\nتوفي يوم ٢٩ آب (أغسطس).\nمن مؤلفاته:\n- نقوش خربة براقش على ضوء مجموعة محمد توفيق.- القاهرة: جامعة القاهرة، ١٣٨١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1863>أبو الخير نجيب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nصحفي.\nصاحب مقالات عديدة أثناء الاحتلال البريطاني لمصر وحكم الملك فاروق، دعا إلى جلاء الأول، وخلع الثاني، في جرائده التي أنشأها: النداء، والجمهور المصري، ومسامرات الحبيب. وارتبط اسمه بمقاله الشهير في مطلع عام ١٩٤٨ تحت عنوان «التيجان الهاوية»، حيث صار البوليس السياسي يلاحقه لفترة غير قليلة، وكان ممن مهد لتحقيق مطالب «الأحرار» في يوليو عام ١٩٥٢ م. وقبل عامين من اندلاع الثورة سجن لانحيازه إلى الرئيس محمد نجيب في أزمة مارس الشهيرة.\nأبو الخير نجيب\nلقي حتفه تحت عجلات حافلة بالقرب من نقابة الصحفيين، حيث كان حريصا على الوجود في النقابة دائما ..\nتوفي في ٧ نيسان (أبريل) (٣).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\n- الحكومات البوليسية.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ.\n\n- د-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1865>دخيل الهلالي</span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nعسكري.\nكان قائدا للفرقة العراقية السادسة (مشاة ميكانيكية) التي حاربت في مرتفعات الجولان إلى جانب وحدات الجيش السوري. ثم كان قائدا لفرقته في محافظة ديالي، وكلف بالتصدي لأي عدوان على الأراضي العراقية في أواخر حكم الشاه، من محاولة اختراق أراضيها.\nعمل ملحقا في الهند فترة، ثم أحيل إلى التقاعد، ثم التحق بالجيش الشعبي العراقي، وأصبح ضابطا كبيرا فيه برتبة لواء. وفي إحدى المعارك التي دارت عام ١٩٨٢ م قرب البصرة تم أسره. أصبح أسيرا في إيران، ثم عرف أنه قتل ضمن مجموعة أخرى من الأسرى العراقيين (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1866>دلال المغربي</span>\n(١٣٧٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٧٨ م)\nمناضلة.\nطردت عائلتها بعد نكبة ١٩٤٨ فلجأت إلى يافا. درست الابتدائية في مدرسة يعبد، والإعدادية بمدرسة حيفا.\nعند ما بلغت ١٥ عاما انضمت إلى\n_________\n(١) من هو؟ ٧/ ١٨٣.\n(٢) أعلام فلسطين ٤/ ٦٤.\n(٣) الجمهورية ع ١١٨٠٢ (١٢/ ٨/ ١٤٠٦ هـ).\nوورد اسمه في كتاب: حدث في هذا اليوم ١/ ١١٥: أحمد أبو الخير نجيب. وقد يكون هو الصحيح، لكن أثبت ما هو موجود على كتابه.\n(٤) الأخبار ع ١٠٦٥٩ (١٠/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":33},{"text":"ح<span data-type=\"title\" id=toc-1868>ر</span>كة فتح. دخلت دورة عسكرية مكثفة، وأتقنت استعمال كافة أنواع الأسلحة الفردية. حملت السلاح ..\nوودعت أسرتها لتنضم إلى المجموعة الفدائية التي توجهت إلى فلسطين في ١١/ ٣/ ١٩٧٨، وهناك قامت بأعمال بطولية، وقتلت مع مجموعة من الفدائيين في معركة مع اليهود ..\nصدر لها كتاب بعد وفاتها بعنوان «أوراق شخصية» تتحدث فيها عن فلسطين المغتصبة من خلال أحاديث والدتها وأقاربها لها، ومطالعاتها الخاصة.\nصدر في بيروت عام ١٣٩٩ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1867>دنجغيلا- آدم باب</span>.\n- ر-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1869>راشد حسين إغبارية</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nرأس تحرير مجلة «الفجر» التابعة لحزب المابام، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة «المرصاد»، ونشر بعض مقالاته في مجلة «هاعولام هازيه» وانتقل بحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقا حميما لأوري أفينري وعاموس كينان اليهوديين، وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاته النسائية، وأحبّ اليهودية الأمريكية «آن» زوجة أحد الضباط في الجيش الإسرائيلي، وتعذب في حبه لها! وبعد أن انفصلت عن زوجها تزوجها في أمريكا (٢) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1870>راغب عياد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nرسام.\nفنان تشكيلي من مصر.\nتوفي في السادس عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر).\nمن آثاره:\n- أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن (١٩٠٨ - ١٩٥٨) ولمحات عن رحلاتي في إيطاليا.- القاهرة:\nالمؤلف، - ١٣٨ هـ، ٧٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1871>رباح الصغير</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٩ م)\nرسام.\nولد في الفالوجة قرب المجدل بفلسطين. بعد نكبة ١٩٤٨ عادت أسرته إلى الخليل فدرس هناك ودرّس.\nتعلم الكاريكاتير بالمراسلة في الجامعة الأهلية بالقاهرة، ثم التحق بالكلية الإيطالية للفنون الجميلة وتخرج عام ١٣٨٤ هـ.\nعمل بجريدتي المنار والوفاء محررا فنيا ورساما للكاريكاتير. شارك في توزيع المنشورات المعادية ضد اليهود في أعقاب حرب ١٩٦٧، فطرد إلى الأردن. عمل في الصحف الأردنية، ملتزما بالرسم في جريدة «الرأي» يوميا حتى وفاته. وكان مستشارا فنيا لعدد من الشركات والنقابات. أسس مدرسة نموذجية .. وشارك في إعداد نشرات فنية متخصصة للأطفال (٣) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1872>الرحالي الفاروق</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nعضو في أكاديمية المملكة المغربية.\nتوفي بمراكش يوم الثلاثاء ١٨ جمادى الآخرة، الموافق ١١ آذار (مارس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1873>رشاد الشبرابخومي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nصحفي من مصر.\nتوفي في ٦ كانون الثاني (يناير) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1874>رشاد فرعون</span>\nرشاد فرعون\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1875>رشدة معزور المصري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nمربية، محسنة.\nولدت في نابلس. حاجة. تثقفت ثقافة عالية. رئيسة الاتحاد النسائي في نابلس. حياتها سلسلة من أعمال الخير والرعاية والتعليم. أنشأت مدرسة من مالها الخاص، ورصدت له جميع ما تملك (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1876>رشدي جميل العظمة</span>\n(١٣٣٦ - ١٤١١ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م)\nوجيه، إداري.\nولد في مكة المكرمة. درس بالمدرسة الصولتية، ثم المعهد العلمي السعودي. درّس في المدرسة العزيزية، ثم الفيصلية. نقلت خدماته إلى أمانة العاصمة، وارتقى في إداراتها إلى أن شغل منصب أمين العاصمة المقدسة بالنيابة. ثم رفع إلى عضوية مجلس الشورى منذ ١٣٧٥ هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد في آخر السنة نفسها.\nتوفي يوم الخميس ٧ شعبان، ودفن بمقابر مكة المكرمة.\nكان له نشاط أدبي منذ مطلع شبابه، واعتبر من الرواد الأوائل في التأليف\n_________\n(١) أعلام فلسطين ٣/ ٨٧.\n(٢) أعلام فلسطين ٣/ ٩٩.\n(٣) أعلام فلسطين ٣/ ١١٣.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٢.\n(٥) أعلام فلسطين ٣/ ١٢٩.","vol":"3","page":34},{"text":"المدرسي، حيث قام بتأليف ج<span data-type=\"title\" id=toc-1880>ز</span>ءين من دروس الصحة للمرحلة الابتدائية، وكان يصور مجلة ثقافية إخبارية فكاهية بين زملائه، إضافة إلى ما كان يتمتع به من خط جميل وزخرفة عربية، وخاصة في الخط الكوفي ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1877>رشيد المعلوف</span>\n(١٣٣٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٠ م)\nصحفي، أديب.\nمن لبنان. عمل في جريدة «الجريدة» زمنا، ثم أصدر جريدة الصفاء (١٩٦٢ - ١٩٦٩). اشتهر بزاوية «مختصر مفيد» التي كان يضمّنها- يوميا- تعليقات حول الأحداث السياسية والاجتماعية.\nمن آثاره:\n- البرلمان الأمثل، ١٩٤٢.\n- أول الربيع: شعر، ١٩٤٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1878>رفيق عبد اللطيف فاخوري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nشاعر، كاتب.\nولد في حمص. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. درّس الأدب العربي في ثانويات حمص، بالإضافة إلى نشاطه الصحفي.\nمن مؤلفاته:\n- تقويم اليد اللسان.\n- أوابد الشعر (بالاشتراك مع محيي الدين الدرويش).\n- معجم شوارد النحو (عني بجمع مواده وترتيبها على حروف الهجاء)، حمص: مطابع الفجر الحديث، ١٩٧١، ٢٣٠ ص.\n- همزات شيطان: شعر.- حمص:\nمطابع الفجر الحديث، ١٩٧٢ م، ١١٣ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1879>رياض إبراهيم</span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nسياسي، حزبي، وزير.\nمن العاملين في حزب البعث بالعراق، من كبار المسئولين. وكان وزيرا للصحة.\nأعدم بعد ١٤٠٢ هـ (٣).\n\n- ز-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1881>زكي قنصل</span>\nيستدرك على ترجمته:\nترجم لنفسه في مقدمة الجزء الأول من ديوانه «نور ونار»، وفيه أنه ولد بديار الغربة سنة ١٩١٦، وانتقل سنة ١٩٢٢ إلى يبرود مسقط رأس والديه.\nزكي قنصل .. خطه وتوقيعه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1882>زكي كنيدر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nموسيقي، فارس، إخباري.\nمن حلب. ذو مواهب متعددة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1883>زكي المهندس</span>\n(١٣٠٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٦ م)\nلغوي.\nزكي المهندس\nولد في القاهرة، تخرج في دار العلوم عام ١٩١٠، انتخب في منتصف الستينات نائبا لطه حسين عند ما كان رئيسا للمجمع اللغوي. حصل علىالماجستير في التربية من لندن، وتولى عمادة كلية دار العلوم.\nاختير مرة ثانية نائبا لرئيس المجمع اللغوي عام ١٩٦٨.\nكان مهتما بتعريب المصطلحات الأجنبية المتداولة، طريفا في جوانب من حياته، ظريفا في المجالسة والمحاورة. وإذا عثر على تعريب\n_________\n(١) معجم أعلام المورد ص ٤٢٨.\n(٢) معجم المؤلفين السوريين ص ٣٩٢.\n(٣) جمهورية الخوف ص ٤٥٣.","vol":"3","page":35},{"text":"لمصطلح أجنبي نادر عده اكتشافا، واحتفى به! وهو والد الفنان فؤاد المهندس.\nله أحاديث في الإذاعة، ومؤلفات لغوية وتربوية، أبرزها: إلى المجد، إلى الأمام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1884>زكي نجيب محمود</span>\nيزاد على ما كتب فيه:\n- غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت.- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1885>زكي النقاش</span>\n(١٣١٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٨ م)\nمؤرّخ، كاتب.\nولد في بيروت. ختم القرآن الكريم في سن الثامنة. وفي مدرسة القديس يوسف للراهبات ثم في المدرسة البطريركية تمكن من العربية والفرنسية، وفي المدرسة اليسوعية- التي أصبحت جامعة- قضى ثلاث سنوات حتى توقفت بسبب الحرب العالمية الأولى، فالتحق بالجامعة الأمريكية، وتخرج منها عام ١٩٢٢ حاملا شهادة بكالوريوس في التاريخ والتربية.\nواختارته مدرسة النجاح النابلسية (١٩٢٣ - ١٩٢٨) أستاذا للتاريخ واللغة الإنجليزية، وتأثر به الطلاب هناك، حيث كان يتقد حماسة قومية وغيرة إسلامية، وكان خطيبا مفوها. وعاد ليدرس في جميعة المقاصد الخيرية في بيروت، وفي عام ١٩٣٩ اتجه إلى بغداد، وبقي هناك ثلاث سنوات يدرس التاريخ، وعاد ليدير كلية المقاصد زكي نجيب محمود .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nوالتفتيش في مدارسها.\nنال الماجستير من الجامعة الأمريكية عن موضوع «العلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بين العرب والإفرنج خلال الحروب الصليبية»، والدكتوراه من جامعة القاهرة عن أطروحته «فرقة الحساسين» وهي المعروفة خطأ- حسب اجتهاده- ب «فرقة الحشاشين» - وأثرها في السياسة والاجتماع.\n- أقيمت عليه دعوى وهو في مصر بتهمة إثارة النعرات الطائفية، لكن قاضيا نصرانيا أصدر حكمه ببراءته، وذلك عند ما ألف كتابا بالغ الأهمية عنوانه «التبشير وسيلة من وسائل الاستعمار» وقد منحه المركز العام لجمعيات الشباب المسلمين في مصر الجائزة الأولى في المسابقة التي نظمها للموضوع.\n- وكان يتابع بدون هوادة ما يصدر من كتب مدرسية في التاريخ والتربية، ويلفت نظر الرأي العام والمسئولين إلى ما كان يحتوي بعضها من مغالطات بسوء نية من حيث التوجيه الوطني والعداء ل «العروبة».\n- وقد اشترك مع زميله الدكتور عمر فروخ في تأليف «سلسلة تاريخ سورية ولبنان» من منطلق «قومي».\n- ولما نشر بشارة الخوري- رئيس لبنان- مذكراته بعنوان «حقائق لبنانية» نشر المترجم له دراسة تحليلية ونقدا موضوعيا لها في كتاب عنوانه «لبنان بين الحقيقة والظلال» (٢).\nوله أيضا:\n- الجغرافيا الإقليمية الاقتصادية:\nحوض البحر الأبيض المتوسط (بالاشتراك مع محمد إسماعيل إبراهيم).- ط، مزيدة ومنقحة.- بيروت: مكتبة منيمنة، - ١٣٩ هـ، ٣١٦ ص.\n- تاريخ العرب المصور (بالاشتراك مع عمر فروخ).- ط ٢.- بيروت:\nالمكتب التجاري، ١٣٨١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1886>زكي يوسف سعد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nعالم آثار.\nمن مصر. توفي في ١٩ سبتمبر (أيلول).\nمن مؤلفاته:\n_________\n(١) الجمهورية ع ١١٩٢١ (١٨/ ٨/ ١٩٨٦ م). وقد يكون اسم والده (محمدا) حيث وقفت له على كتاب بعنوان: النحو المصور في قواعد اللغة العربية، بالاسم الثلاثي المذكور، بالاشتراك مع آخرين، وقد طبع في دار الطباعة الأهلية بالقاهرة عام ١٣٥٠ هـ.\n(٢) الأخبار ع ١١٢٤٣ (٢٧/ ٥/ ١٩٨٨ م) بقلم أكرم زعيتر.","vol":"3","page":36},{"text":"- الحفائر الملكية بحلوان.- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1887>زهير الشائب</span>\nي<span data-type=\"title\" id=toc-1891>س</span>تدرك على ترجمته:\nوفي مصدر آخر أنه توفي ٣ أيار (مايو) ١٩٨٢ م.\nزهير الشائب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1888>زهير محسن</span>\nيزاد في ترجمته:\nوفصل من التدريس في عمّان بسبب نشاطه السياسي في حزب البعث .. وكان عضوا في القيادة القومية لحزب البعث.\nله من الكتب:\n- الثورة الفلسطينية بين الفكر والممارسة.\n- الثورة الفلسطينية بين الحاضر والمستقبل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1889>زيدان عبد الباقي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nعالم اجتماع، كاتب، باحث، أستاذ.\nأستاذ علم الاجتماع.\nتوفي في ليبيا يوم ٢٤ يوليو (تموز).\nله مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، وقفت منها على العناوين التالية:\n- التفكير الاجتماعي: نشأته وتطوره.- ط ٣.- القاهرة: دار غريب، ١٤٠١ هـ، ٤٩٦ ص.\n- علم الاجتماع المهني، أو، اجتماعيات العمل.- القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٩٨ هـ، ٣٩٠ ص.\n- ركائز علم الاجتماع.- القاهرة:؟، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٣١٢ ص.\n- وسائل وأساليب الاتصال في المجالات الاجتماعية والتربوية والإدارية.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية.\n- الأسرة والطفولة.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٩٩ هـ، ٤١٥ ص.- (سلسلة الثقافة الاجتماعية الدينية للشباب؛ ٤).\n- علم الاجتماع الديني.- القاهرة:\nمكتبة غريب، المقدمة ١٤٠١ هـ، ٢٨٧ ص.\n- علم الاجتماع الريفي والقرى المصرية.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية: مطبعة المعرفة، ١٣٩٤ هـ، ٣٣٠ ص.\n- علم الاجتماع الإسلامي.- القاهرة:\nمطبعة السعادة، ١٤٠٤ هـ، ١٩٥ ص.\n- قواعد البحث الاجتماعي.- ط ٣.- القاهرة، ١٤٠٠ هـ.\n- أسس علم السكان.- القاهرة:\nمكتبة النهضة المصرية، ١٣٩٦ هـ، ٣٥٠ ص.\n- العمل والعمال والمهن في الإسلام.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٨ هـ، ١٧٢ ص.- (سلسلة الثقافة الاجتماعية الدينية للشباب؛ ٣).\n- أسس المجتمع الإسلامي والمجتمع الشيوعي: دراسة مقارنة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1890>زينب محمد حسين</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nصحفية.\nمن مصر.\nتوفيت يوم ٧ كانون الثاني (يناير).\n\n- س-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1892>سالم ربيع علي</span>\n(١٣٥٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٧٨ م)\nرئيس «جمهورية اليمن الشعبية».\nولد في منطقة المحل القريبة من عدن.\nانتسب إلى منظمة الشباب الوطني- إحدى الحركات المناوئة للبريطانيين- في نهاية الخمسينات الميلادية، ووصل فيها إلى مراكز قبادية، ثم تركها ليلتحق بالفرع اليمني الجنوبي لحركة القوميين العرب التي شكلت عام ١٩٥٩، وبرز فيها منظما عسكريا وإداريا نشيطا، وعرف باسمه الرمزي «سالمين»، وصار عضوا في القيادة السياسية للجبهة.\nونشب صراع بين القادة عام ١٩٦٤، فوقف على رأس الجناح اليساري عبد الفتاح إسماعيل، وعلى رأس الجناح اليميني قحطان الشعبي، وكان المترجم له مع الأول، وانتهى إلى اعتناق الماركسية اللينينية.\nسالم ربيع علي\n_________\n(١) أعلام فلسطين ٣/ ١٦٥.","vol":"3","page":37},{"text":"وبعد استقلال اليمن عام ١٩٦٧ قاد مع عبد الفتاح إسماعيل نضالا مريرا ضد «اليمين» الذين كانوا يحتلون مواقع عديدة في السلطة، بعد أن خلعوا «قحطان الشعبي» من الرئاسة في ٢٢ حزيران (يونيو) عام ١٩٦٦ (١)، وأصبح منذ ذلك الحين رئيسا للجمهورية، فشارك من موقعه في مؤتمرات القمة العربية والمؤتمرات الدولية، وقام بعدة زيارات للخارج، أهمها زيارة لموسكو، وأخرى لبكين.\nولم ينفعه الحذر الشديد، والحراسة الكثيرة، خوفا من «رفاقه»، فقد أعطيت التعليمات لسرب من الطائرات المقاتلة العدنية لقصف مقر الرئاسة، ثم جرى إعدامه رميا بالرصاص، وقيل إنه لقي مصرعه خلال الغارة الجوية، وذلك في ٢٢ حزيران (يونيو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1893>سالمين- سالم ربيع علي سامي جبرة</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nآثاري.\nعميد الآثاريين المصريين.\nتوفي في ١٠ أيار (مايو) (٣).\nمن آثاره العلمية:\n- في رحاب المعبود «توت» [هكذا]: رسول العلم والحكمة والمعرفة.- مذكرات أثري؛ ترجمة عبد العاطي جلال؛ مراجعة أحمد بدوي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٤ هـ، ١٩٠، ١٥٥ ص.- (المكتبة العربية؛ ١٤٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1894>سامي الدروبي</span>\n(١٣٤٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٦ م)\nأكاديمي، مترجم، دبلوماسي، حزبي.\nولد في حمص، وتلقى فيها دراسته الابتدائية والثانوية. حصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة السوربون، والدكتوراه في علم النفس. يجيد العربية والفرنسية والألمانية. بدأ حياته مدرسا في المدارس الثانوية، ثم أستاذا في كلية التربية بجامعة دمشق. ينتمي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.\nعيّن سفيرا في مصر، وكان مستشارا ثقافيا، ووزيرا للتربية.\nمات في ١٢ شباط فبراير بعد مرض غالبه سنوات عديدة.\nبدأ الكتابة منذ أوائل الأربعينات الميلادية، وترجم إلى العربية مؤلفات كتاب فرنسيين وروس وإيطاليين، ومن آثاره:\nسامي الدروبي\n- علم النفس ونتائجه التربوية، (بالاشتراك مع حافظ جمالي) دمشق:\nدار اليقظة.\n- الموجز في علم النفس.\n- الدار الكبيرة، الحريق، النول، (رواية ثلاثية) تأليف محمد ديب، الكاتب الجزائري، (ترجمة)، بيروت:\nدار الطليعة، ١٩٦٨ م، ٥٥٠ ص.\n- كونكاس بوربا (ترجمة) دمشق:\nوزارة الثقافة، ١٩٦٣ م.\n- الموسيقى الأعمى (ترجمة) دمشق، ١٨٥ ص.\n- نيتوتشكا (ترجمة) دمشق، ٢١٦ ص.\n- ابنة الضابط (ترجمة).- ط ٢، - القاهرة: دار الهلال، ١٩٧١.\n- الضحك/ لهنري برجسون (ترجمة) مطبوعات وزارة التربية، دمشق، ١٥٥ ص، (بالاشتراك مع عبد الله عبد الدائم).\n- مسائل فلسفة الفن المعاصرة/ تأليف جان ماري جويو (ترجمة)، ١٣٨٥ هـ.\n- الطاقة الروحية/ تأليف هنري برجسون (ترجمة)، دمشق، ط ٢، ١٩٦٤ م.\n- المجمل في فلسفة الفن/ تأليف بندتو كروتشه- القاهرة، ١٩٤٧ م.\n- معذبو الأرض/ تأليف فرانتز فانون (ترجمة بالاشتراك مع الدكتور جمال الأتاسي) بيروت، ١٩٦٦ م.\n- وقائع مدينة ترافنك، دمشق، ١٩٦٤ م.\n- في الفكر السياسي (بالاشتراك مع آخرين).\n- مذلون مهانون/ تأليف دوستويفسكي (ترجمة) دمشق، ٤٩٠ ص.\n- المذهب المادي والثورة/ تأليف جان بول سارتر، (ترجمة بالاشتراك مع جمال الأتاسي)، ١٩٦٠ م.\n- نقد الدين والفلسفة (ترجمة) دمشق، ١٩٠ ص.\n- علم النفس التجريبي (ترجمة) دمشق، ١٩٥٦ م.\n- الأعمال الكاملة لدستوفسكي، القاهرة.\n- لحن كروتيزر/ تأليف ليوتولستوي (ترجمة) دمشق، ١١٦ ص.\n_________\n(١) هكذا في المصدر، ويبدو أن الصحيح «١٩٦٩» وفترة حكم قحطان الشعبي هي (١٩٦٧ - ١٩٦٩).\n(٢) أشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ٥٥.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٤٤.","vol":"3","page":38},{"text":"- العالم الذي يولد (ترجمة) دمشق:\nدار الرواد.\n- الثورة العالمية، مسئولية الفكر.\n- علم الطباع، المدرسة الفرنسية، مصر ١٩٦١ م.\n- الزوج الأبدي (ترجمة) دمشق، ١٩٥٩ م.\n- جسر على الدانوب.- القاهرة، ٤١١ ص.\n- ذكريات من منزل الموتى (ترجمة) ٥٠٢ ص.\n- القضية (مسرحية)، ١٩٦٠ م.\n- منبعا الأخلاق والدين (ترجمة) مصر، ١٩٤٥ م (بالاشتراك).\n- الأخلاق بلا إلزام ولا جزاء (ترجمة) مصر، ٢٣٤ ص.\n- بطل من زماننا (قصيدة):\nليرمنتوف (ترجمة) ط ٢ - روايات الهلال، ١٩٦٩ م.\n- الفكر والواقع المتحرك، برغسون (ترجمة)، دمشق: مطبعة الإنشاء، ١٩٧٢ م.\n- سيكولوجية المرأة (ترجمة).\n- علم النفس والأدب، القاهرة، دار المعارف، ١٩٧٢ م.\n- الأعمال الكاملة للكاتب الروسي تولستوي.- دمشق: وزارة الثقافة، ٤ مج (١٠٠٠ ص) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1895>سامي شوكت</span>\n(١٨٩٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٣١١ - ١٩٨٦ م)\nإداري، تربوي.\nولد في بغداد. عين مديرا، ثم وزيرا للمعارف بالعراق.\nوكان يبث الروح الوطنية بحماس.\nوهو صاحب خطاب «صناعة الموت» المشهور.\nمن مؤلفاته:\n- تقارير سنوية لإدارة صحة العاصمة للسنوات ٢٤ و٢٥ و٢٦ و١٩٢٧، صدرت في بغداد.\n- الصحة.- بغداد.\n- فن القبالة.- بغداد، ١٩٢٣.\n- هذه أهدافنا.- بغداد، ١٩٣٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1896>سامي الليثي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nصحفي من مصر.\nتوفي في ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).\nمن مؤلفاته:\n- الحياة النيابية والأحزاب في مصر:\nمن ١٨٦٦ إلى ١٩٥٢ م/ جاكوب لاندو (ترجمة وتعليق).- بيروت: مكتبة مدبولي، - ١٤٠ هـ، ٢٣٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1897>سباعي أحمد عثمان</span>\nيلاحظ:\nهذا اسم الشهرة، واسمه الحقيقي:\nإسماعيل أحمد عثمان (٤).\nسباعي عثمان .. خطه وتوقيعه على كتاب له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1898>سعد جمعة</span>\nتوضح ترجمته على النحو التالي:\n.. درس القانون. شغل في حياته عدة مناصب رفيعة أهمها مديرا للمطبوعات، وكيلا لوزارة الداخلية، سكرتيرا عاما لرئاسة الوزراء، محافظا للعاصمة، وكيلا لوزارة الخارجية، سفيرا لدى إيران وسوريا وأمريكا وبريطانيا. ثم عضوا في مجلس الأعيان، فوزيرا للبلاط، ثم رئيسا للوزارء، وحصل على أرفع الأوسمة، منها النهضة من الدرجة الأولى، وعدة أوسمة أخرى رفيعة عربية ودولية (٥).\nسعد جمعة\n_________\n(١) معجم المؤلفين السوريين ص ١٨٨، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٧٩٩.\n(٢) الشرق الأوسط ع ٢٧٩٥ (١٧/ ١١/ ١٤٠٦ هـ)، معجم المؤلفين العراقيين ٢/ ٢٨.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٣٦.\n(٤) دليل الكاتب السعودي ص ٣٣.\n(٥) من هو؟ ٦/ ١٨٤.","vol":"3","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1899>سعد حداد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nعسكري برتبة رائد.\nأعلن بتاريخ ١٨ نيسان (أبريل) عام ١٩٧٩ م عن قيام «دولة لبنان الحر» في منطقة الشريط الحدودي الجنوبي، التي تسيطر عليه المليشيا «الانعزالية» التي كان يقودها. وكان رجل إسرائيل في لبنان.\nهلك في ١٤ كانون الثاني (يناير) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1900>سعد الله خان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nأحد رواد صحافة الأطفال.\nمن مدينة القامشلي بسورية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1901>سعود بن هذلول آل سعود</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nسعود بن هذلول آل سعود\nيلتقي نسبه بالملك عبد العزيز في جده السادس «سعود بن محمد بن مقرن».\nنشأ ملازما للملك سعود بن عبد العزيز. وكانت أولى الوقائع التي حضرها هي حصار مدينة حائل عاصمة إمارة آل رشيد عام ١٣٣٩ هـ. وكان أول عمل إداري قام به حين عين أميرا على تبوك والحدود الشمالية الغربية من السعودية عام ١٣٥٥ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1902>سعيد أحمد الأكبرآبادي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nتوفي بمدينة كراتشي في ٣ رمضان، الموافق ٢٤ أيار (مايو).\nمن مؤلفاته:\nحقيقة الرق في الإسلام، رقيق الإسلام، الصديق الأكبر، الوحي الإلهي، فهم القرآن، قصة رقيّ الإسلام وانحطاط المسلمين، المكانة الشرعية للهند، أربع مقالات، الشيخ عبيد الله السندهي ومنتقدوه، نظرة على خطب إقبال، عثمان ذو النورين.\nإلى جانب مقالاته الافتتاحية التي كان يحلّي بها جيد مجلته غرة كل شهر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1903>سعيد حامد الصدر</span>\n(١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٦ م)\nفنان الزخارف.\nولد في القاهرة. تقلى علومه بمدرسة الفنون والزخارف بالحمزاوي.\nسافر في أول بعثة علمية من نوعها لدراسة فن الزخرف في لندن، وكان أول مصري يتخصص في دراسة هذا الفن. وعاد إلى مصر عام ١٩٣١ ليدخل الخزف كمادة دراسية في المعاهد والكليات الفنية، وقام بتدريسها في كلية الفنون التطبيقية. ثم كان عميدا للكلية.\nسعيد حامد الصدر\nوبالإضافة إلى كونه رائدا لهذا الفن في مصر، فقد لمع اسمه في المحافل الفنية العالمية على مدى نصف قرن، وقد أقام عشرات المعارض، وشارك في العديد منها عالميا، وحصل على دبلومات الشرف التذكارية في معرض باريس عام ١٩٣٧ م، وفازت إحدى أوانيه بالميدالية الذهبية في معرض «كان» الدولي بفرنسا عام ١٩٥٦، ومرة أخرى في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٦٢.\nوقد اهتم بالبحث في أسرار الخزف الفرعوني والإسلامي، وتمكن من التوصل إلى معرفة أسرار العديد من ألوانها. وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٧٩ م.\nتوفي في منتصف شهر حزيران (يونيو) (٤).\nمن مؤلفاته:\n- كتابه «الزخارف» الذي يعد مرجعا في بابه.\n- مدينة الفخار.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٠ هـ، ١٣٠ ص.- (دراسات في الفنون التشكيلية).\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٨، ١٢٣.\n(٢) من مقدمة كتابه «تاريخ ملوك آل سعود».\n(٣) الداعي ٢١/ ١٠ و٧/ ١١/ ١٤٠٥ هـ.\n(٤) الجمهورية ع ١٢٥٩٩ (١٢/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).","vol":"3","page":40},{"text":"- الخزفيات للغنان الخزاف/ ف. هـ.\nنورتن (ترجمة وتقديم).- القاهرة: دار النهضة العربية، الجمعية المصرية لنشر المعرفة العالمية، ١٣٩٨ هـ، ٣٨٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1904>سعيد سيد بدير</span>\n(١٣٦٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٩ م)\nالمهندس النابغة.\nولد في القاهرة. تخرج في الكلية الفنية العسكرية عام ١٩٧٢، حصل منها على الماجستير، ودرّس فيها، حاز على البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، والدكتوراه في الهندسة الإلكترونية من إحدى الجامعات البريطانية. وهو برتبة عقيد، ضابط مهندس في القوات المسلحة المصرية.\nعرف طريقه إلى المؤتمرات الدولية في سن مبكرة، وشغل منصب رئيس قسم بحوث الموجات والهوائيات بإدارة البحوث في القوات الجوية المصرية، وتركزت اهتماماته في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوي، بل كان متخصّصا في دوائر الميكرويف المتناهية الصغر، التي تقوم بدورها في الاتصالات بالأقمار الصناعية والتحكم في الصواريخ بعد إطلاقها، وتطوير جيل جديد من الأسلحة الموجهة. وكتب عدة أبحاث فنية، منها ورقة خاصة بموجات الرادار الميلمترية نشرت في الولايات المتحدة، وعمل في مركز أبحاث سرية تابع لسلاح الجو المصري، كما عمل باحثا في جامعة ديوزبرج بألمانيا الاتحادية تحت إشراف البروفسور أنجووولف ..\nوهناك تعرّض لمضايقات عديدة عند ما رفض تخصيص أبحاثه لصالح بعض الجهات الأجنبية التي استعملت معه كافة السبل لإغرائه، وقررالعودة إلى مصر عند ما صرّح له بالتصفية أو الرضوخ ..\nفعاد، وعمل مع المسئولين في استثمار أبحاثه العلمية وتطبيقها في مجال التصنيع الإلكتروني، كما اضطرّ إلى تأسيس شركة لتصنيع الإلكترونيات هدفها استغلال الأبحاث، وأطلق عليها اسم «بدير كونستلنت غروب»، وقد انهالت عليه العروض للمساهمة في الشركة. وشعر باستياء بعض الجهات الأجنبية بسبب تأسيسه لها، وبخاصة أن مهمتها تعلقت بإجراء الأبحاث الدقيقة في مجال الأقمار الصناعية والسفن الفضائية والتجسس الفضائي.\nسعيد سيد بدير\nومضى إلى الاسكندرية ليسافر من هناك إلى سنغافورة، التي تعاقدت معه على العمل بها نظير (١٤٤) ألف آخر ما كتبه سعيد بدير\nدولار، ما عدا السكن والأثاث والسيارة والحماية الأمنية! واغتيل قبل أن يسافر في ١٣ تموز (يوليو)، وأوردت جهات التحقيق أنه انتحر!\nلكن شقيقه وزوجته نفيا الأمر، وبينا للنيابة أنه كان مهددا بالقتل .. وأضافت زوجته أنه كان يعد لبحث خطير، يستطيع من خلاله كشف شفرات الاتصالات بين سفن الفضاء والأقمار الصناعية والتجسسية في الأجواء، وأنه كان يذكر لها بأنه توصل لنتائج لن يصل إليها الألمان بعد عشر سنوات!\nثم جاء تقرير الطبيب الشرعي بالاسكندرية ليؤكد أنه قتل ولم ينتحر .. وتردد أنه بعد عقب الحادث بوقت قصير قبض على أربعة عناصر من الموساد في الإسكندرية.\nووصف بأنه «طيب جدا، ومتدين جدا».\nوهو ابن الفنان سيد بدير- المترجم له في هذا الكتاب أيضا (١).\n_________\n(١) أشهر الاغتيالات السياسية في العالم ٤/ ٩٤ - ١٠٤.","vol":"3","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1905>سعيد عبده </span>(١)\nسعيد عبده\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1906>سعيد فريحة</span>\n(١٣٢٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨ م)\nصحفي، كاتب.\nمنشئ مجلة «الصياد» اللبنانية.\nصدر اليوبيل الذهبي للمجلة (مرور ٥٠ عاما على إنشائها) بتاريخ ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٩٣ م، وفيه حديث طويل عنه.\nوفاته في الحادي عشر من شهر آذار (مارس).\nومن مؤلفاته:\n- الجعبة الأخيرة.- بيروت: دار الصياد، ١٣٩٨ هـ، ١٨٢ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1907>سعيد نعمة الله</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nصحفي من مصر.\nتوفي في ٣١ كانون الأول (ديسمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1908>سلامة عبد الله سلامة</span>\nسلامة عبد الله سلامة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1909>سلامة علي عبيد</span>\n(١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٤ م)\nأديب، شاعر، مؤرّخ.\nولد في السويداء بسورية. تشرّد مع أهله إلى صحراء نجد عقب الثورة السورية الكبرى، وبقي فيها فترة من الزمن. عاد بعدها إلى لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية عام ١٩٤٠. ثم دخل الجامعة وتخرج منها عام ١٩٥١ م.\nسلامة عبيد\nمارس التدريس في عدة مدارس ابتدائية وثانوية، وتولى وظائف إدارية في وزارة التربية، فكان مدير التربية بالسويداء، وكان عضو مجلس الأمة في فترة الوحدة.\nكتب الشعر والمسرحية والرواية وأدب الرحلات، ونشر شعره الأولي في مجلة «الصباح» الدمشقية، وجريدة «الجيل» في السويداء أوائل الأربعينات.\nوصدر له:\n- لهيب وطيب: ديوان شعر.- دمشق: المطبعة الهاشمية، ١٩٦٠ م.\n- الشرق الأحمر (انطباعات المؤلف عن الصين)، دمشق: مطبعة الإنشاء، ١٩٦٦ م.\n- اليرموك: مسرحية شعرية، وضعها نثرا الأستاذ خلدون الكناني أخرجها شعرا سلامة عبيد، مطبعة الجبل، ٤٢ ص.\n- رحلة في جبل حوران (ترجمة).\n- أبو صابر الثائر المنسي المجهول (رواية)، دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٧١ م (فازت بجائزة الدولة).\n- الثورة السورية الكبرى، بيروت:\nمطابع دار الفكر، ١٩٧١ م، (دراسة تاريخية وثقافية).\n- أعد مخطوطة عن العادات والتقاليد في جبل حوران، وأخرى عن الأمثال الشعبية في جبل حوران، ومختارات من قصائد صينية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1910>سليم نجيب حيدر</span>\n(١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م)\nشاعر، حقوقي، دبلوماسي.\nولد في بعلبك. درس في مدرسة الآباء البيض، ثم مدرسة محمد الزين.\nتعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نال\n_________\n(١) يزاد في هامشه: الأخبار ع ١٠٦٧٣ (٢٦/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).\n(٢) له ترجمة في الموسوعة العربية العالمية ١٧/ ٣٤٧.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٧٤.\n(٤) معجم المؤلفين السوريين ص ٣٤٠، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٨١٣.","vol":"3","page":42},{"text":"الدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته «البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال» التي كانت سببا في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قرارا بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلكاستنادا إلى ما ورد فيها من حقائق ...\nسليم حيدر\nعاد إلى لبنان ليندمج مع جماعة «المكشوف» وكان كثير المطالعة، وصارت له مكتبة قلّ نظيرها في لبنان.\nدخل سلك القضاء منذ ١٩٣٧، وعمل دبلوماسيا في السفارة اللبنانية بطهران ..\nوعاد عام ١٩٥٢ ليشغل منصب وزير لأربع وزارات في حكومة المراسيم الاشتراعية، وعين فيما بعد سفيرا فوق العادة في موسكو، ومثل منطقة بعلبك الهرمل مرتين في المجلس النيابي.\nقدمت فيه رسالة دكتوراه تناولت شعره وفكره، من الباحث همذان حيدر.\nترك أربعة كتب مطبوعة، ثلاثة دواوين شعرية ذات العناوين «آفاق»، و«ألسنة الزمان» وهو مسرحية شعرية عبارة عن محاورة بين الماضي والحاضر والمستقبل، والثالث «يا نافخ الثورة البيضاء» في رثاء جمال عبد الناصر.\nوالكتاب الرابع «آراء ومواقف» وهو مجموعة خطب ومقالات سياسية.\nوترك سبعة دواوين معدة للطبع هي: «أشواق»، و«إشراق» وهو ملحمة شعرية تزيد على الألف بيت يلخص فيها سيرة حياته، و«لبنان» و«ألحان» و«أشجان» و«ألوان»، بالإضافة إلى «الخليقة» التي تقع في ٢٧٠٠ بيت شعري على وزن واحد وقوافي متعددة، تحكي حكاية الكون، وتؤرخ قصة انبعاث الحياة، حتى نهاية عصر برج بابل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1911>سليمان خاطر</span>\nيستدرك على ترجمته:\nاسمه الكامل: سليمان محمد عبد الحميد خاطر، ولد في سبتمبر (أيلول) عام ١٩٦٠، من بلدة أكياد مركز فاقوس في محافظة الشرقية. له خمسة أشقاء هو أصغرهم، من أسرة ريفية متدينة، جنّد في ٤/ ١٠/ ١٩٨٢، وانضمّ إلى قوات الأمن المركزي بسيناء في ١/ ٦/ ١٩٨٣ م.\nحصل على الثانوية العامة سنة ١٩٨٣ القسم الأدبي، التحق بكلية الحقوق في جامعة الزقازيق. نحيل الجسم، نظيف الملبس في غير تكلف، طويل، وسيم، وديع هادئ، متدين، معتز بكرامته، صريح وصامت، يؤدي فرائض الصلاة في الجامع، يصوم الاثنين والخميس أسبوعيا، يصلي إماما بالناس في الجامع، لا يعرف العلاقات المنحرفة، دائما متوضئ.\nوقد نشرت الصحف بعض الصور له وقد كتب على بعض البراميل في وحدته شعارات مثل: الله أكبر ولله الحمد، الله غايتنا، والرسول زعيمنا، والإسلام ديننا. وغيرها من الشعارات الإسلامية.\nقال في محاكمته: إنني أؤمن بالله ﷿، ولا أخشى الإعدام، وكل ما أخشاه أن يكون الحكم عليّ سببا في تردد أو تخاذل الجنود، لأنهم يخشون حسابا جائرا على أداء الواجب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1912>سليمان ربيع</span>\n(١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)\nعالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم.\nولد في بلدة كفربراش، مركز مشتول السوق في الشرقية بمصر، حفظ القرآن الكريم قبل الحادية عشرة. درس بالمعهد العلمي في الزقازيق. التحق بكلية اللغة العربية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. وترقى في المناصب الأكاديمية حتى صار عميدا لكلية اللغة العربية بالزقازيق. سافر إلى معظم الدول العربية والإسلامية محاضرا وداعية له مكانته العلمية في نفوس الكثيرين، وسجلت أحاديث له إذاعات عديدة.\nالشيخ سليمان ربيع\nوانطلق برسالته ودعوته في خدمة العلم والدين من خلال المنابر الإسلامية، فكانت\n_________\n(١) الأفكار ع ١٩٨ (٢٨/ ٧/ ١٤٠٦ هـ)، عالم الكتب ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠١ هـ). وقد وردت ترجمة مقتضبة عنه في الجزء الأول، وهذه بديلة عنها.\n(٢) الحركات الإسلامية في مصر من ١٩٢٨ إلى ١٩٩٣: رؤية من قرب/ محمد مورو.- القاهرة:\nالدار المصرية للنشر والإعلام، ١٤١٤ هـ، ص ١٨١ - ١٨٣، نقلا عن كتاب: ثورة الابن/ مصطفى بكري: كتاب الحرية، وتحقيقات النيابة العسكرية، وجريدة الأهالي ١٦/ ١٠/ ١٩٨٥، والشعب ١٧/ ١٢/ ١٩٨٥ م.","vol":"3","page":43},{"text":"خطبه ومواعظه تجعل من المسجد جامعة شاملة لأنشطة الثقافة والتوعية الدينية والفكرية، والعلاج والتعليم والخدمات الاجتماعية، في تطور وتنظيم مستمر. وقد منعه السادات من الخطبة في المساجد التي كان يخطب فيها وتزدحم بالآلاف من المصلين لسماع خطبه. وكان يبذل جهدا كبيرا لمقاومة الدعوات الهدامة والمذاهب المتحللة.\nوله أياد كريمة، ومشروعات طيبة مباركة أنعشت حياة الكثيرين.\nفقد أقام أكبر مؤسسة اجتماعية وثقافية ودينية بحي مصر الجديدة تحت اسم «جميعة الخلفاء الراشدين» عام ١٣٨٥ هـ بالتعاون مع أهل الإيمان الذين يسارعون في الخيرات، وقد أبعد عن جمعيته تلك، حتى أنصفه القضاء وعاد إلى أداء رسالته. وقد رعت هذه الجمعية الفقراء والمساكين والمحتاجين من أبناء المنطقة، وتم إنشاء أول دار للمناسبات تحجز بأسعار زهيدة لتشييع الجنازات والعزاء مع خدمات تقدمها سيارات الجمعية. كما أنشأ مستشفى خيريا كبيرا يجمع مختلف الأطباء في جميع التخصصات العلاجية، وأحدث الطرق العلاجية للأمراض المزمنة، وخاصة مرض الفشل الكلوي، حيث استورد جهازا للغسيل الكلوي ليكون بأسعار مخفضة ومتاحة للمرضى. وقد ألحق بالدور العلاجية مبنى للمسنين الذين لا يجدون من يقوم بخدمتهم، فأتاح لهم الراحة الكاملة، من خدمات ومعاشات يومية، وعوضهم خيرا عن أبنائهم وأقاربهم الذين أهملوا رعايتهم وحقوقهم بعد أن كبروا في السن.\nوفي طريق طلب العلم ونشره أنشأ معهدا كبيرا وضمّه للأزهر، وهو معهد الفتيات بمصر الجديدة. كما أتمّ بالحي نفسه بناء خمسة عشر مسجدا، وألحق بكل مسجد دورا للعلاج وحضانة للأطفال وتعليمهم.\nومع كل هذا العمل والنشاط قدم للمكتبة الإسلامية مؤلفات عديدة في مجالات الدعوة، وكتبا أخرى في تاريخ الأدب العربي، أشهرها عن حياة أمية بن أبي الصلت، حيث كان المترجم له متخصصا في علوم البلاغة والبيان والأدب. ﵀ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1913>سليمان عبد الحي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمهندس.\nوزير النقل البحري في مصر.\nتوفي في ٣ آذار (مارس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1914>سليمان بن عبد الله العسكر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمقرئ، حافظ، عالم.\nمن مدينة المجمعة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم وأتقنه. تولى الإمامة في مسجد الأمراء ما يقرب من أربعين سنة، وتولى الخطابة في الجامع القديم فترة من الزمن.\nكان صالحا، عابدا، زاهدا، ورعا.\nتوفي في شهر رمضان المبارك (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1915>سليمان قبلان فرنجية </span>(٤)\nسليمان فرنجية\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1916>سمير الشيخ</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمحرر صحفي.\nسمير الشيخ\nرئيس تحرير مجلة «الفهرست» (كشاف الدوريات العربية). أعطاها الكثير من وقته وجهده وماله. وقد رأس تحريرها اعتبارا من العدد المزدوج ٦ - ٧ سنة ١٤٠٢ هـ حتى ١٣ - ١٤ (شوال ١٤٠٥ هـ).\nاغتيل في أحداث الحرب الأهلية اللبنانية (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1917>سمير فارس</span>\nسمير فارس\n_________\n(١) الأخبار ع ١١٣٣٣ (٢٨/ ١/ ١٤٠٩ هـ)، الجمهورية ٨/ ١/ ١٤٠٩ هـ. وهي بديلة عن الترجمة المقتضبة الواردة في الجزء الأول.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٨٥.\n(٣) إتحاف الإخوان بترجمة العم عبد الرحمن/ فهد المزعل- جدة: دار عكاظ، ١٤١٥ هـ، ص ١٨ (الهامش).\n(٤) يزاد في هامشه: معجم أعلام المورد ص ٣٢١.\n(٥) الفهرست ع ١٣ - ١٤ (شوال ١٤٠٥ هـ) ص ٤ - ٥.","vol":"3","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1918>سناء محيدلي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nفدائية من لبنان.\nقامت بقيادة سيارة مفخخة فيها ٢٠٠ كغ من المتفجرات إلى أماكن تجمعات الإسرائيليين وانفجرت بها وسطهم، في بلدة عنقون- قضاء الزهراني بلبنان، وذلك بتاريخ ٩ نيسان (أبريل) (١).\nصدر فيها كتاب بعنوان: العط<span data-type=\"title\" id=toc-1922>ش</span>؛ عروس الجنوب (سناء المحيدلي):\nمسرحيتان/ عادل موسى.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.\n\nسيد إبراهيم علي (٢) سيد بدير\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nفنان متعدد المواهب.\nسيد بدير\nدخل المسرح من باب الهواية عن طريق جمعية «أنصار التمثيل والسينما» وتولى رئاستها فيما بعد. اشتهر بلقب «الفنان الرابع» نسبة إلى الوسائل الثقافية الأربع التي عمل فيها، وهي الإذاعة والمسرح والسينما والتلفزيون». عمل مترجما ومقتبسا ومؤلفا ومخرجا إذاعيا وتلفزيونيا ومسرحيا وسينمائيا، ممثلا للكوميديا الخطاط سيد إبراهيم مع أحد أعماله\nوالتراجيديا، مؤديا للنماذج المعقدة.\nوقد ارتقى منصب «رئيس مجلسي إدارة هيئة السينما والمسرح والموسيقى، وأنشأ فرق مسرح التلفزيون التي بلغت إحدى عشرة فرقة مسرحية.\nوهو صاحب ثلاثة آلاف تمثيلية إذاعية بين كتابة وإخراج وتمثيل.\nنال جائزة الدولة التقديرية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1920>السيد حسن إبراهيم- حسن إبراهيم. سيزا نبراوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\n«إحدى رائدات الحركة النسائية في مصر».\nتوفيت في ٢٤ شباط (فبراير) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1921>سيسي- أحمد نور الدين</span>.\n- ش-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1923>شعاع إبراهيم المنصور</span>\n(١٣٧٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٩٢ م)\nأديبة، نحوية، باحثة.\nولدت في الأحساء بالسعودية.\nحصلت على بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الملك سعود بالرياض. سجلت رسالة دكتوراه بعنوان «السراج المنير للجامع الصغير لإسماعيل بن إبراهيم العلوي: دراسة وتحقيقا» في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لكن المنية حالت بينها وبين إتمامها.\nتوفيت يوم الأربعاء ٢٧ شوال.\n- لها إسهامات قصصية لم تطبع.\n- وعدد من الدراسات الأدبية، من أبرزها دراسة لثلاثة من شعراء الأحساء، ما زالت مخطوطة.\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٧.\n(٢) يزاد في هوامشه: النشرة الإخبارية (رجب ١٤١٥ هـ) ص ٤٢.\n(٣) الأخبار ع ١٠٧١٢ (١٢/ ١/ ١٤٠٧ هـ)، الجمهورية ع ١١٩٤٠ (٢٠/ ١/ ١٤٠٧ هـ)، روز اليوسف ع ٣٠٣٩ (٨/ ٩/ ١٩٨٦ م).\n(٤) المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥) ص ١٧٤، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٧٤.","vol":"3","page":45},{"text":"غلاف كتاب أبيات النحو لشعاع إبراهيم المنصور\n- طبع لها كتاب بعنوان: أبيات النحو في تفسير البحر المحيط.- القاهرة: مطبعة المدني؛ مكة المكرمة: توزيع مكتبة دار التراث، ١٤١٤ هـ، ٦٢٠ ص (وأصله رسالة ماجستير، أجيزت بتقدير ممتاز سنة ١٤١٠ هـ) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1924>شعراوي جمعة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nوزير الداخلية بمصر.\nتوفي في ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1925>شفيق عيسى المعلوف</span>\nشفيق المعلوف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1926>شكري أحمد مصطفى</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nمن قادة الجماعات الإسلامية بمصر.\nشكري أحمد مصطفى\nتم استجوابه في محاكم عسكرية مع زملاء له، وحكم على بعضهم بالإعدام، وعلى آخرين بالسجن المؤبد وما إليه، وذلك في قضية ما سمي ب «التكفير والهجرة».\nوزملاؤه الآخرون الذين حكم عليهم بالإعدام هم: أحمد طارق عبد العليم، ماهر عبد العزيز بكري، مصطفى عبد المقصود غازي (٣) ...\n_________\n(١) وترجمتها في مقدمة كتابها المذكور.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٤٦.\n(٣) ينظر: الدعوة (مصر) ع ٣٩٤ (صفر ١٣٩٨ هـ) ص ٥٤ - ٥٥.","vol":"3","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1927>شكري زيدان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1928>ص</span>حفي من مصر.\nتوفي في ٢٦ ديسمبر (كانون الأول) (١).\n\n- ص-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1929>صادق عزيز</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nصحفي من مصر.\nتوفي في ١٦ أيار (مايو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1930>صالح جودت</span>\n(١٣٣١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٦ م)\nشاعر، محرر صحفي.\nصالح جودت\nولد بمدينة الزقازيق، وبعد أن درس الثانوية هناك سافر إلى القاهرة، وحصل من جامعتها على بكالوريوس التجارة، ودبلوم العلوم السياسية، ثم الماجستير.\nبدأ حياته الصحفية بمجلة الصباح وهو ما زال طالبا، وبعد تخرجه عمل محررا بجريدة الأهرام وأخبار اليوم، وخلال الحرب العالمية التحقبالإذاعة المصرية يعد النشرة الإخبارية، وأصبح رئيسا لتحرير مجلة الإذاعة، ثم مراقبا للبرامج بالإذاعة، والتحق بالعمل في دار الهلال، حيث عين مديرا لتحرير المصور، ثم رئيسا لتحريرها، ونائبا لرئيس مجلس إدارة دار الهلال (٣).\nوهو شاعر متميز، له عدة دواوين شعرية، ومؤلفات أخرى.\nومما كتب فيه:\n- صالح جودت في مفترق الطرق:\nدراسة في شعره ونثره/ عامر العقاد.-[بيروت]: دار الندوة، ١٣٩٣ هـ.\nومن مؤلفاته التي وقفت عليها:\n- الأعمال الشعرية الكاملة: أغنيات على النيل، ألحان مصرية، عاطفيات، قوميات، رسالة حب، شعر الديوان، أنغام القاهرة، الثلاثية المقدسة.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٦ هـ.\n- ناجي: حياته وشعره [يعني إبراهيم ناجي]؛ قدم له عباس محمود العقاد.- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٨٠ هـ، ١٥٦ ص.\n- شاعر الكرنك أحمد فتحي: حياته وشعره.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٣ هـ، ١٦٢ ص.- (كتاب الهلال؛ ٢٧٦).\nخط سليمان العمري\n- حكاية قلب: شعر عاطفي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ.\n- ملوك وصعاليك: عشرون سيرة.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٨ هـ، ٣٤٣ ص.\n- ليالي الهرم.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٢ هـ، ١٩٢ ص.\n- بلابل من الشرق.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ١٨٨ ص.- (اقرأ؛ ٣٥٥).\n- تقويم الشعر السنوي الخامس (مراجعة وتنسيق وإشراف على الطبع).- القاهرة:\nمؤسسة سجل العرب، ١٣٨٣ هـ، ١٠٨ ص.- (الألف كتاب؛ ٤٦٩).\n- م. ع. الهمشري (يعني محمد عبد المعطي).- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٤ هـ، ١٧٨ ص.- (كتاب الهلال؛ ٢٨٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1931>صالح بن سليمان العمري</span>\nيضاف إلى آخر ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: صالح بن سليمان العمري: حياته وآثاره: دراسة في التاريخ الحضاري للمملكة العربية\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٧١.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٥٠.\n(٣) الأخبار ع ١٠٦٤٧ (٢٦/ ١٠/ ١٤٠٦ هـ)، سير ونوادر ظرفاء وعظماء القرن العشرين ص ٢٨٣. وهو غير «صالح جودت» الموجودة ترجمته في «الأعلام» للزركلي.","vol":"3","page":47},{"text":"السعودية/ إعداد عمر بن صالح العمري.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٦ هـ، ٣٨٥ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1932>صالح بن سليمان الوشمي </span>(٢)\nصالح بن سليمان الوشمي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1933>صالح شرف</span>\n(١٣٠٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٥ م)\nالعالم، الفقيه.\nولد في بني عديات من مركز منفلوط في محافظة أسيوط. وبدأ حياته العملية إماما وخطيبا لأحد المساجد.\nعين مدرسا في معهد أسيوط الديني، وفي كلية أصول الدين بالقاهرة، ثم وكيلا لمشيخة علماء الأزهر، وشيخا لعلماء الصعيد في أسيوط، وعضوا في هيئة كبار العلماء في الأزهر. وبعد ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م عين سكرتيرا عاما للأزهر. وتفرّغ للتدريس في كلية أصول الدين بالقاهرة وأسيوط، واختير عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وكان رئيسا لأكثر من لجنة بالمجمع.\nعرضت عليه مشيخة الأزهر أكثر من مرة، وكان يسأل عن موضوعات معينة اختبارا له، فكان يجيب بصراحة دون مواربة أو نفاق، غير آبه بإغراء ومنصب. فصرف عنه النظر! وكان قويا في علمه وبيانه وحججه، مبتسما مع محاوره أيا كان. وقد عرف بأنه «فقيه المذاهب الأربعة»، وشيخ علماء الصعيد وعلماء المالكية، وبزّ أقرانه في علمي التوحيد والمنطق.\nالشيخ صالح شرف\nاشترك في أكثر من مؤتمر إسلامي داخل مصر وخارجها، وأشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في الأزهر والجامعات الأخرى في مصر والخارج، وله تلامذة كثيرون علماء ومسئولين. وله أحاديث إذاعية وتلفزيونية عديدة سجلت له خارج مصر، واستمر لسنوات عديدة يجيب على أسئلة القراء في صحيفة الأخبار.\nوله مؤلفات، منها:\n- رسالة في التوحيد.\n- رسائل وكتب في المنطق.\n- رسالتان في شرح الاقتصاد على الاعتقاد.\n- التشابه بين آيات القرآن الكريم مع بيان السر في التشابه.\n- تحقيق كتاب «المسايرة» لكمال بن الهمام (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1934>صالح شعبان</span>\n(١٣٣٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٩ م)\nمترجم، مذيع، مثقف إسلامي.\nولد في يوغسلافيا، تخرّج في معهد العلوم الإسلامية هناك. هاجر إلى تركيا، عمل مترجما ومذيعا في قسم البرامج الألمانية في دار الإذاعة التركية «صوت تركيا» خلال الفترة (١٩٦٢ - ١٩٨٢ م). وكان يتقن اللغات الصربية والألمانية والإنجليزية بالإضافة إلى التركية، وإلمامه الجيد بالعربية.\nصالح شعبان\nالتحق بمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول عام ١٤٠٦ هـ، واستمر في أداء عمله حتى وفاته. وقد أسهم بشكل فعال في مشروع «الثقافة الإسلامية في دول البلقان».\nترجم عددا من الأعمال حول الثقافة الإسلامية صدرت في لغات مختلفة إلى اللغة التركية، كما ترجم كتاب «الإسلام بين الشرق والغرب» للرئيس البوسني علي عزت بيجوفتش من اللغة الصربية- الكرواتية إلى التركية عام ١٤٠٧ هـ (٤).\n_________\n(١) ويزاد في مصادره: البلاد ع ١٠٣٦٦ (٢٣/ ٥/ ١٤١٣ هـ)، عكاظ (١٨/ ٦/ ١٤١١ هـ).\n(٢) ويزاد في هوامشه: رجال من القصيم ص ٨٥.\n(٣) الأخبار ع ١١٣١٥ (٧/ ١/ ١٤٠٩ هـ).\n(٤) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث (ذو الحجة ١٤٠٩ هـ) ص ٣٤.","vol":"3","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1935>صالح بن علي الناصر</span>\nيزاد في ترجمته:\nولد في عنيزة بالسعودية. تخرّج من دار التوحيد، ثم من كلية الشريعة بمكة المكرمة عام ١٣٧٣ هـ. عيّن مدرسا في المعاهد العلمية، حصل بعد ذلك على شهادة الدبلوم العالي من معهد الدراسات العربية العالية بالقاهرة عام ١٣٧٩ هـ. وفي عام ١٣٩٥ هـ عين أستاذا مشاركا بقسم الفقه في كلية الشريعة، ثم رئيسا له ... وتخرج على يديه خلق كثير من الكلية.\nتوفي مساء الثلاثاء ٢٤ محرم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1936>صالح بن محمد التويجري </span>(٢)\nصالح بن محمد التويجري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1937>صالح محمد جمال</span>\nيضاف إلى ترجمته في المكان الذي أشير إلى المستدرك:\nبدأ عمله كاتبا ببيت المال عام ١٣٥٤ هـ، ثم بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة، وارتقى في وظائفها حتى أصبح معاونا لرئيس كتابها، ثم رئيسا لكتابة المحكمة المستعجلة، ثم مديرا لمستودعات الأمن العام بمكة المكرمة، ثم ترك الوظائف الحكومية وانتقل إلى العمل الحر (٣).\nخط صالح محمد جمال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1938>الصاوي علي شعلان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nالأديب والشاعر الضرير.\nتوفي في ١٢ تشرين الأول (أكتوبر).\nمن آثاره:\n- فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند وباكستان (بالاشتراك مع محمد حسن الأعظمي).- ط ٢.- دمشق: دار الفكر، ١٣٩٥ هـ، ٢٢٠ ص.\n_________\n(١) مرآة الجامعة ع ٥٩، روضة الناظرين ١/ ٢٠٨، إتحاف الإخوان بترجمة العم عبد الرحمن/ فهد المزعل ص ١٥ (الهامش)، وأورد سنة ولادته هنا ١٣٤٥ هـ.\nوفي كتاب «من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٦٦» أورد تاريخ ميلاده ووفاته (١٣٥٥ - ١٤٠٤ هـ)، وأنه نال الماجستير من المعهد العالي للقضاء، ولم يقبل القضاء، بل نقل إلى وزارة الإعلام، وكان له نشاط في الصحافة، والإذاعة والتلفزيون. وهو يعني المترجم له؟\n(٢) ويزاد في هامشه: شذا العبير من تراجم علماء وأدباء مثقفي منطقة عسير ص ١٤٤، وفيه وردت وفاته ١٤١١ هـ.\n(٣) ويزاد في هوامشه: رجال من مكة المكرمة ٢/ ٢٣٩، هوية الكاتب المكي ص ٦٦.","vol":"3","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1939>صديق بن بكر أحمد دمنهوري</span>\n(١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)\nوجيه، محسن، مصلح.\nصديق بكر دمنهوري\nولد في مكة المكرمة. نشأ على الشهامة والكرم والنخوة، مات والده وهو في العشرين من عمره، فتكفل بإعالة الأسرة كلها، حتى زوج إخوانه الثلاثة. وكان بارا بوالديه، وتدعو له والدته بقولها «يا صديق إن شاء الله ما ترى الضيق» فلم ير الضيق قط في حياته. وكان يختلط بكبار رجالاتالبلد والوجهاء والأمراء والوزراء والتجار، ويشترك معهم في أعمال حرة.\nكان شغوفا بالقراءة والمطالعة، وخاصة السيرة النبوية وسير الصحابة ورجالات الإسلام، وفي كثير من الأحيان كان يرجع إليه في السؤال عن حادثة تاريخية أو غزوة .. وما إلى ذلك.\nوكان أهل مكة يسعون إليه من أطرافها لحل مشكلاتهم الاجتماعية ومنازعاتهم المالية، فيجدون الصدر الرحب والحل العادل، ويصلح بينهم، ويفتدي هذا الصلح بماله، أو من أموال أخرى يودعها عنده المحسنون ممن يعرفون جهوده في إصلاح ذات البين .. حتى أمور المطلقات والأرامل والمساجين والديات كان يرعاها ويحلها بخبرته وإخلاص نيته .. وفي أيام رمضان ولياليه يصعد الجبال ناحية الششة، وريع زاخر، وشعب عامر، وشعب علي، وأجياد، والمسفلة، وغيرها ..\nفيطرق الأبواب، ويوزع عليهم الأموال ..\nكان ساعيا للخير دائما .. وجيها، رحيما بأهله وإخوانه، صادقا في وعوده، متسامحا، أنيقا، نظيفا في ملابسه وهيئته .. وترك الأثر الطيب الذي يحمد عليه ... ﵀.\nتوفي في الثاني من شهر جمادى الأولى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1940>صلاح جاهين</span>\nيستدرك في أول ترجمته:\nصلاح جاهين وتوقيعه\nاسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين.\nصلاح جاهين\nوفي مصدر آخر: اسمه محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي المستشار بمحكمة الاستئناف. واختار اسم صلاح جاهين لأنه اسم جد من أجداده.\nوكانت وفاته بتاريخ ٢١ نيسان (أبريل).\nقلت: ثم وقفت على قصيدة دينية\n_________\n(١) رجال من مكة المكرمة ٥/ ٢٩٣.","vol":"3","page":50},{"text":"جميلة له، ذكر أنها آخر ما كتبه. كما أثبتّ له صورتين مغايرتين (؟)، فلعل في الأمر شيئا لم تعلنه مصادر ترجمته.\nوالله أعلم.\nوقصيدته هي:\nربنا غنوة للأطفال\nمين اللي كور الكرة الأرضية؟ ... مين اللي دورها كده بحنية؟\nمين اللي في الفضا الكبير علقها ... ما تقعش منها أي نقطة ميه؟\nمين اللي عمل البني آدمين ... مفكرين ومبدعين\nمين اللي أدانا عقول وقلوب ... وشفايف تسأل: هو مين؟\nمين اللي دائما صاحي واخد باله ... وكلنا بنحبه ... ﷻ؟\nربنا احنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا\n***\nعمل الفراشة بأجنحة وزوقها ... وكل فكره مدهشة حققها\nالبحر حط له ملح لجل يعوّم ... وما سابش حاجة ... إلا لما خلقها\nمين لما بنطلب يسمعنا ... وف وقت الحزن يشجعنا\nولما نفرح نشكر مين ... على أنه بسطنا ومتعنا؟\nمين اللي قلبه علينا واحد واحد ... وكلنا بنحبه ... هو الواحد\nربنا إحنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا\n***\nسألتني طفلة قلت هو ما بيننا ... موجود في كل مكان وبيبص لنا\nيشوف بنسعد بعض والا لأه ... ومن الخطر يحرسنا ويحوش عنا\nفي كل مكان ربنا موجود ... جنب الضعف وجنب المجهود\nيا ربنا. أنت جميل ... ومفيش كمثلك في الوجود\nمين الصديق اللي مفيش غنى عنه ... وكلنا بنحبه ... ونخاف منه\nربنا احنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1941>صلاح محمد الطنطاوي</span>\n(١٣٤٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٧٩ م)\nكاتب، متفنن، رسام.\nوهو المعروف باسم صلاح طنطاوي.\nولد في الزقازيق بمصر، حصل على ليسانس الآداب في الفلسفة، بدأ حياته العملية موظفا بإدارة الوسائل التعليمية في القاهرة، ثم هاجر إلى أستراليا وبقي هناك عاما واحدا، وكون هناك فرقة فنية باسم «أضواء القاهرة» لتقديم أعمال سيد درويش. عمل رساما بدار الهلال الصحفية، ومعد برامج، واهتم بالتراث الفني، وتناول أعمال كبار الكتاب تلفزيونيا وإذاعيا، بالسيناريو والحوار، وبالريشة، فهو الذي رسم شخصيات رواية «زقاق المدق» (الخليعة) لنجيب محفوظ، كما عرض شخصيات نجيب محفوظ في معرض فني، وقدم بعض أعماله للمسرح، مثل «خان الخليلي»، ولتوفيق الحكيم «عودة الروح» في ثلاثين حلقة تلفزيونية. ومن أهم أعماله التي أعدها للإذاعة مسلسلا: عند ما يسهر القمر، وشارع عماد الدين، في الستينات الميلادية، الأول في ٣٠ حلقة، والآخر في ٤٠ حلقة. وكان مولعا بأعمال سيد درويش، يحفظها عن ظهر قلب. توفي في الأسبوع الأخير من شهر حزيران (يونيو) (٢).\nصلاح محمد الطنطاوي\nوله مؤلفات عديدة، منها:\n- رحلة حب مع سيد درويش.\n- رحلة حب مع ليلى مراد.\n- الناس والحجارة: قصص قصيرة (قدم له مهدي علام).- القاهرة:\nالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ١٣٨٢ هـ، ١٦٧ ص.- (الكتاب الأول).\n- نصف مليون دقيقة في أستراليا.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٦ هـ، ١٨١ ص.- (اقرأ؛ ٤١٧).\n- ترجم أعمالا عديدة من القصص البوليسية لأجاتا كريستي.\n- وله مؤلفات عديدة للأطفال، منها: صندوق الدنيا، كروان، النخلة الذهبية، حرب الكواكب، خطر في الغابة، كنز العاج.\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: الأهرام ع ٣٦٢٩٤ (١٣/ ٨/ ١٤٠٦ هـ)، والعدد الذي يليه، الأخبار ع ١٠٥٨٦ (١٣/ ٨/ ١٤٠٦ هـ)، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٢٦.\n(٢) الجمهورية ع ١٢٦٠٤ (١/ ٧/ ١٩٨٨ م).","vol":"3","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1942>صلاح محمد نصر</span>\nيزاد في ترجمته:\nوكان قد حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة في قضية المؤامرة عام ١٩٦٧، وأفرج عنه السادات صحيا بعد حرب أكتوبر ١٩٧٣. وبعد عدة شهور من الإفراج عنه قدم للمحاكمة في قضايا التعذيب، ومنها قضية تعذيب مصطفى أمين وبعض الإخوان المسلمين، حيث حكم عليه بالأشغال الشاقة ١٠ سنوات في عام ١٩٧٦، وقد أمضى المدة منذ الحكم عليه في قضية التعذيب في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي للعلاج! والذي عرف أنه لم يسجن يوما واحدا من عشر السنوات التي حكم عليه بها في قضايا التعذيب، وأنه منذ صدور الحكم وهو في مستشفى القوات المسلحة وكأنه نزل في فندق من أفخم فنادق السياحة!\nثم صدر قرار «الإفراج» عنه صحيا من رئيس الجمهورية بعد أقل من عام، لسوء حالته الصحية!\nولسوء حالته الصحية تلك خرج من «المستشفى» إلى «البيت».\nوقد خرج زميله في المهنة «شمس بدران» من مصر ومعه ٧ ملايين جنيه، وعاش في لندن عيشة اللوردات .. وهو يعود من المستشفى إلى قواعده سالما في منزله العامر!\nوقد مات في ٥ آذار (مارس) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1943>صلاح الدين عثمان هاشم</span>\n(١٣٤١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٨ م)\nمترجم، دبلوماسي، كاتب، باحث.\nولد في أم درمان بالسودان من عائلة عربية عريقة اشتهرت بالاشتغال بالعلم والسياسة. تخرج من قسم التاريخ في جامعة القاهرة عام ١٩٤٦، درس اللغات التركية والفارسية والروسية في باريس وهامبورج وموسكو. عمل في السلك الدبلوماسي السوداني سفيرا للسودان في تنزانيا واليونان وفرنسا وإيران، وكان عضوا في عدد من الجمعيات العلمية العالمية. وبالإضافة إلى إجادته اللغتين الفارسية والتركية كان يجيد من اللغات الأوروبية:\nالإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، وملمّا بعدد من اللغات الأخرى، منها اليونانية واللاتينية والمغولية القديمة والتركية القديمة والتترية والتركمانية والسويدية.\nصلاح الدين هاشم\nوكان مندوبا لمجلة «الثقافة العالمية» في واشنطن.\nتوفي في شهر يونيه (حزيران) (٢).\nمن آثاره:\n- تاريخ الأدب الجغرافي العربي/ أغناطوس يوليانوفتش كراتشكوفسكي (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٨٣ - ١٣٨٥ هـ، ٢ مج (٩٧٥ ص) ط ٢.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ١١١١ ص.\n- العرب على حدود بيزنطة وإيران من القرن الرابع إلى القرن السادس الميلادي/ فينافكتورفنا بيغوليفسكيا (ترجمة).- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٥ هـ، ٤٢٠ ص.\n- تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي/ فاسيلي فلاديمير وفيتش بارتولد (ترجمة).- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠١ هـ، ١٠٤٠ ص.\nوله أعمال أخرى لم يمهله الموت لنشرها .. بالإضافة إلى مقالات ودراسات عديدة، نشر عددا منها في مجلة «الثقافة العالمية». ونال كتابه «تركستان» جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لأحسن كتاب مترجم عام ١٤٠١ هـ.\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-1944> ط ظ</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1945>طاهر خير الله</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)\nمن علماء حلب.\nتوفي بالمدينة المنورة.\n\nطاهر عبد الرحمن زمخشري (٣) ظافر المصري\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nرئيس بلدية نابلس.\nاغتيل في ٢ آذار (مارس) (٤).\n_________\n(١) الدعوة ع ٣٩١ (ذو القعدة ١٣٩٧ هـ) ص ٥٧، المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥ م) ص ١٧٦.\n(٢) الثقافة العالمية ع ٤٢ (محرم ١٤٠٩ هـ) ص ١٩٦ - ١٩٧.\n(٣) يضاف إلى مصادر ترجمته: دليل الكاتب السعودي ص ١١٥، شعراء من أرض عبقر ص ٢٤٦، شعراء من الجزيرة العربية ٢/ ١٥٧، هوية الكاتب المكي ص ٦٩.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٨٤.","vol":"3","page":52},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-1947> ع</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-1948>عارف الحسيني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nزعيم طائفة الشيعة الباكستاني.\nأحد كبار أنصار نظام حكم الزعيم الإيراني آية الله الخميني.\nلقي مصرعه يوم ٢٢ ذي الحجة في بيشاور شمال شرقي باكستان برصاص شخص مجهول، لدى خروجه من أحد المساجد، حيث كان يؤم في صلاة الفجر.\nوذكر في مصدر أنه كان زعيم الجناح العسكري للمسلمين الشيعة في باكستان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1949>عارف المصري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعالم من العراق.\nأعدم في ٦ تموز (يوليو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1950>عامر أحمد العقاد</span>\nعامر العقاد .. خطه على كتاب له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1951>عامر محمد بحيري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nمن شعراء أبولو.\nبدأ رحلته مع الشعر متأثرا بتجديد أحمد شوقي وآخرين، ونظم الشعر الوطني والإسلامي والاجتماعي والإنساني والملحمي والتمثيلي والوجداني.\nالتقى بأعلام الشعر المعاصر، وحافظ على الأصالة والفطرة الشعرية والطلاقة الفنية، والالتزام بأصول العروض الخليلي. وآثر الشعر الغنائي العاطفي، والتأمل الصوفي المشرق، والهيام بالطبيعة المصرية.\nله خمسة عشر ديوانا، وترجم عشر مسرحيات لشكسبير شعرا.\nومن ملاحمه: أمير الأنبياء، هداة البشرية، خالد بن الوليد، إيزيس وأوزيريس، ملحمة الجلاء، مصر المنتصرة، الأمين والمأمون.\nوله كتب معدة للطبع هي: حصاد السنين، من الشعر الفارسي، في رياض النبوة، مقالات في الأدب والنقد (٣).\nوكان آخر حديث صحفي له في جريدة الأهرام، الذي تحدث فيه عن تجربته المتميزة في ترجمة الشعر إلى شعر (٤) ..\nومن أعماله التي وقفت على عناوينها مع بياناتها:\n- ديوان عامر.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٢ هـ، ٤٨٩ ص.\n- مصر المنتصرة: من وحي الحرب في أكتوبر (شعر).- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ١٣٩٥ هـ، ٩٥ ص.\n- ديوان إسماعيل صبري أبو أميمة (ت ١٣٧٢ هـ) (تحقيقه بالاشتراك مع محمد القصاص، أحمد كمال زكي).- القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، د. ت، ٣٩١ ص.\nطبعة أخرى: بيروت: دار إحياء التراث العربي، د. ت.\n- على ربى الإلهام.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.\n- مكبث/ شكسبير (ترجمة).- القاهرة: دار الكاتب العربي، ١٣٨٩ هـ، ٢٢٣ ص.\n- نحو القبة الخضراء.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.\n- بين الجد والجيد/ إسماعيل سري الدهشان (ت ١٣٧٠ هـ) (اختيار وتقديم).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ١٤٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1952>عباس الأخضر</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nأديب من مصر.\nتوفي في ١٢ آذار (مارس) (٥).\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٦٤٠ (٢٣/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ)، أخبار اليوم ع ٢٢٨٣ (التاريخ السابق).\n(٢) ملف صدام حسين ص ٢٠.\n(٣) الأهرام ع ٣٧٠٦٩ (٢٠/ ١٠/ ١٤٠٨ هـ).\n(٤) في العدد ٣٧١٠٤ (٢٦/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).\n(٥) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٩٢.","vol":"3","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1953>عباس خضر</span>\nعباس خضر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1954>عبد الآخر محمد عبد الآخر</span>\n(١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)\nقانوني، حزبي.\nعرف باسم: حلمي عبد الآخر.\nولد في طهطا بمحافظة سوهاج. حصل على الإجازة في الحقوق من جامعة فؤاد الأول سنة ١٩٥٠ م. عمل معاون نيابة، وتدرج في الوظائف حتى منصب مستشار بالاستئناف، ثم استقال للعمل بالمحاماة عام ١٣٧٧ هـ. وهو عضو مجلس الشعب عن دائرة طهطا منذ ١٣٩٦ هـ.\nعين وكيلا برلمانيا في العام التالي، وتولى منصب وزارة شؤون مجلس الشعب سنة ١٤٠١ هـ. وهو عضو هيئة السكرتارية العامة لحزب مصر. اشترك في تأسيس الحزب الوطني ..\nمن أعضاء برلمان وادي النيل.\nتوفي في ٨ نيسان (أبريل) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1955>عبد الباري الندوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nصوفي فاضل، كاتب إسلامي.\nأستاذ الفلسفة الحديثة في الجامعة العثمانية بحيدرآباد (الهند).\nتوفي في ٢٧ محرم.\nوله مؤلفات، منها:\nخط وتوقيع عباس خضر\n- بين التصوف والحياة؛ تعريب محمد الرابع الندوي (٢).\n- الدين والعلوم العقلية؛ تعريب واضح رشيد الندوي.- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1956>عبد الجليل عيسى حرب</span>\nالشيخ عبد الجليل عيسى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1957>عبد الحليم حافظ</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nمطرب.\nمغن مشهور من مصر.\nله مذكرات صدرت بعنوان:\nمذكرات عبد الحليم حافظ كما يرويها بصوته/ إعداد إيريس نظمي.- القاهرة:\nمكتبة مدبولي، ١٣٩٧ هـ.\nكما صدر فيه كتاب بعنوان: رحلة في قلب عبد الحليم حافظ.- ط ٢.- بيروت:\nدار النشر الحديث، ١٣٨١ هـ، ١٥٩ ص.- (كتاب الموعد الذهبي؛ ١).\nمات في ٣٠ آذار (مارس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1958>عبد الحليم عباس</span>\nعبد الحليم عباس\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1959>عبد الحليم محمود </span>(٣)\nالشيخ عبد الحليم محمود\n_________\n(١) الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ١٨٦ - ١٨٧، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٦.\n(٢) رسائل الأعلام ص ١٤ (الهامش).\n(٣) ويضاف إلى هوامشه: الدعوة ع ٤٠٤ (١/ ١٢/ ١٣٩٨ هـ) ص ٥٩.","vol":"3","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1960>عبد الحليم نويرة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nموسيقار.\nأحد رواد الموسيقى العربية الأصيلة.\nتوفي في ٣٠ كانون الثاني (يناير) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1961>عبد الحميد رضوان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nوزير الثقافة بمصر.\nتوفي في ١ تشرين الثاني (نوفمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1962>عبد الحميد سرايا</span>\nعد الحميد سرايا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1963>عبد الحميد شرف</span>\n(١٣٥٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، ديبلوماسي.\nرئيس الوزراء في الأردن.\nكلف بتشكيل الوزارة بعد استقالة مضر بدران، بتاريخ ٣٠/ ١/ ١٤٠٠ هـ الموافق (١٩/ ١٢/ ١٩٧٩ م).\nتوفي في الثالث من شهر تموز (يوليو) (٣).\nخطاب الملك حسين إلى عبد الحميد شرف بتشكيل الوزارة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1964>عبد الحي أحمد غالي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية إسلامي.\nوكيل جماعة الإخوان المسلمين بالمحلة الكبرى في مصر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1965>عبد الخالق حسونة- محمد عبد الخالق حسونة</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1966>عبد الخالق السامرائي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nسياسي، حزبي.\nكان كاتبا بالبلدية، ثم أصبح من أصحاب النظريات الحزبية في العراق.\nوقد عمل تحت قيادة صدام حسين عند ما تمّ انتخاب الأخير أمينا عاما للقيادة القطرية في حزب البعث بالعراق، ثم صار عضوا في القيادة القطرية المركزية للحزب، وفي قيادات القوميين العرب.\nوكان حليفا في الحكم مع أحمد حسن البكر وصدام حسين وعبد الرزاق النائف بعد الإطاحة بعبد الرحمن عارف.\nقتل في ٨ آب (أغسطس).\n_________\n(١) المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥) ص ١٧٠، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٥٠.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٢٨.\n(٣) الفكر السياسي الأردني/ سعد أبو دية ص ١٩٥.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤٠٠ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ٤٧.","vol":"3","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1967>عبد الرحمن رأفت الباشا</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nكما رثاه سليمان بن عبد العزيز المنصور في قصيدة جاء فيها:\nصفق الحزن في فؤادي فذابا ... يا حبيبا عن المحبين غابا\nكل خطب يهون في ناظري ... غير خطب يستأصل المستطابا\nيصطفي الموت خيرة الناس دوما ... فتراهم بعد الثريا ترابا\nأفل البدر بعد ما شعّ نورا ... عادة البدر أنه يطيل الغيابا\nكيف ذاك التقيّ عنا توارى ... بعد ما كان شعلة بل سحابا\nيعشق الحرف ثم يلقيه عذبا ... يأسر اللبّ رقّة وانسيابا\n«صور من حياتهم» - يا حكيما- ... مدّت الجرح بالشفاء خطابا\n«أدب الطفل» كنت تدعو إليه ... ها هو النشء بعد ما تاه تابا\n«أدب الدين» فكرة أيقظتها ... نفس حرّ تحدّت الأتعابا\nفجزاك الإله جنّات عدن ... يا حبيبا عن المحبين غابا (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1968>عبد الرحمن زكي</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)\nمؤرّخ عسكري كبير. باحث. مهتم بالآثار الإسلامية عامة والعمارة الحربية خاصة.\nعبد الرحمن رأفت الباشا .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nولد في أربجي بمركز السلمية في واد مدني بالسودان. بدأ حياته العملية ملازما في الكتيبة الثامنة مشاة عام ١٩٢٦، وارتقى في المناصب العسكرية .. إلى أن رقي إلى رتبة قائم مقام عام ١٩٤٨. وعين مديرا للمتحف الحربي، ومنح نيشان النيل، والنيشان البريطاني. وأحيل إلى التقاعد عام ١٩٥٢.\nحصل عام ١٩٥٤ على الدكتوراه في موضوع بعنوان: «دراسات أثرية عن السيف في الشرق الأدنى في العصر الإسلامي» من كلية الآداب، جامعة القاهرة.\nثم بدأ العمل مديرا لمكتبة الجيش في كوبري القبة، وفي ١٩٥٦ بدأ العمل مستشارا لمتحف المصانع الحربية في صالة معرض الجزيرة .. وفي عام ١٩٥٨ أسندت إليه كلية الآداب بجامعة بغداد العمل في وظيفة أستاذ بها وبدأ عمله بها في ٨ نوفمبر ١٩٥٨ .. ثم عمل بعد ذلك في كلية الآداب بجامعة القاهرة وكلية الآثار، بالإضافة إلى معهد الدراسات الإفريقية، واشترك في مناقشة العديد من الرسائل العلمية (٢).\nتوفي في شهر كانون الثاني (يناير)، وترك مؤلفات عديدة، منها:\n- محمد علي وعصره: مائة صفحة في تاريخ عصر محمد علي الكبير.- القاهرة: دار الكتاب العربي، د. ت.\n- السلاح في الإسلام.- القاهرة:\nالجمعية الملكية للدراسات التاريخية:\nدار المعارف، ١٣٧١ هـ، ٦٣ ص.- (مكتبة أدوات البحث التاريخي: الوثائق والنصوص؛ ١).\n- القاهرة.- القاهرة: مطبعة حجازي، ١٣٥٢ هـ.\n- أعلام الجيش المصري في مصر أثناء القرن التاسع عشر.- القاهرة:\nمطبعة الرسالة، ١٩٤٧ م.\n- الحرب عند العرب.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ.\n- مراجع تاريخ القاهرة منذ إنشائها إلى اليوم.- القاهرة: الجمعية الجغرافية الملكية، ١٣٨٤ هـ، ١٩، ٢١ ص.\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: تحقيق مصور عنه في «مرآة الجامعة» الاثنين ١٨/ ١/ ١٤٠٧ هـ، الشرق الأوسط ع ٢٨٣٢ (٢٥/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، الرياض ع ٦٦١٨ (١/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) وع ٦٦٣٤ (١٧/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، الجزيرة ع ٥٠٥٤ (٢٤/ ١١/ ١٤٠٦ هـ) وع ٥٠٥٩ (٢٩/ ١١/ ١٤٠٦ هـ) وع ٥٠٧٨ (١٩/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) وع ٥٠٨٢ (٢٣/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، المدينة ع ٧٠٦٥ (٢١/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، رسائل الأعلام ص ١٥٣.\n(٢) مجلة المنهل (فاتني توثيق العدد والتاريخ).","vol":"3","page":56},{"text":"- الزيت في الشرق الأوسط (بالاشتراك مع محمود عيسى).- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٧٠ هـ، ١٢٩ ص.\n- تراث القاهرة العلمي والفني في العصر الإسلامي.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٩ هـ.\n- قلعة صلاح الدين وقلاع إسلامية معاصرة.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٨٩ هـ.\n- الحلي.- القاهرة: وزارة الثقافة، ١٣٨٩ هـ.- (المكتبة الثقافية).\n- القاهرة: تاريخها وآثارها من جوهر القائد إلى الجبرتي المؤرخ.- القاهرة: الدار المصرية للكتاب، ١٣٨٦ هـ.\n- الأزهر وما حوله من الآثار، ١٣٩٠ هـ.\n- غرناطة وآثارها الفاتنة.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩١ هـ.\n- النقوش الزخرفية والكتابات على السيوف الإسلامية.\n- موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام.- ط ٨.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٤٠٨ هـ، ٤١٠ ص.\n- تاريخ أورطة البنادق السادسة مشاة.- القاهرة: المطبعة الأميرية ببولاق، ١٣٥٧ هـ، ٤٠ ص.\n- التاريخ الحربي لعصر محمد علي الكبير.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٩ هـ.\n- الحرب وكيف تخوض غمارها:\nدراسة شاملة لتاريخ العالم الحربي منذ عام ٢٠٨ ق. م إلى عام ١٩٤٦ (بالاشتراك مع محمود عيسى).- القاهرة: دار النيل للطباعة: مجلة الجيش، - ١٣٦ هـ، ١٢٧ ص؟\n- قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩١ هـ، ٢٢٤ ص.- (المكتبة العربية).\n- الإسلام والمسلمون في إفريقيا.- القاهرة: د. ن، ١٣٨٩ هـ، ٣٠٣ ص.\n- أحداث شهيرة من التاريخ (بالاشتراك مع آخرين)؛ ترجمة إسماعيل مظهر.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٨٩ هـ، ١٦٦ ص.\n- تاريخ الدول الإسلامية السودانية بإفريقيا الغربية.- القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، ١٣٨١ هـ.\n- مصر الظافرة: صفحة في تاريخ وادي النيل القومي.- القاهرة: مطبعة القاهرة الكبرى، ١٣٦٦ هـ، ٧٩ ص.\n- تاريخ الجيوش/ جورج كاستلان؛ ترجمة كمال دسوقي (قدم له وزوده بإضافات).- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٦ هـ، ١٧٥ ص.- (الألف كتاب؛ ٧٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1969>عبد الرحمن الشرقاوي</span>\nيزاد في ترجمته:\nقدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان:\nأدب عبد الرحمن الشرقاوي/ ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي.- القاهرة:\nجامعة القاهرة، كلية الآداب (قدمت عام ١٤٠٦ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1970>عبد الرحمن الصديقي الدكالي</span>\n(١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٣ م)\nشاعر المملكة المغربية.\nولد بمكة المكرمة من أب مغربي وأم مكية.\nحفظ القرآن الكريم وتلاه بالسبع على الشيخ محمد بن المعاشي أستاذ والده في علم القراءات، ودرس علوم العربية والفقه والحديث على والده محدّث الشمال الإفريقي ورافع راية الدعوة السلفية بالمغرب الشيخ أبي شعيب الصديقي الدكالي، وعلى غيره من علماء الرباط.\nارتحل إلى مصر في سن العشرين، والتحق بدار العلوم هناك، وقام بنشاط لتعرية السياسة الفرنسية بالمغرب، وفضح مؤامرة ما يعرف بالظهير البربري، وكتب في الأهرام، وكوكب الشرق، والسياسة، مما أثار غضب السفارة الفرنسية في القاهرة، فأبعد من هناك، ورجع إلى المغرب، وشكره الملك محمد الخامس، وعينه بمجلس الاستئناف الشرعي كاتبا للضبط، وبعد سنين أقبل على تدريس العلم بالرباط ومراكش، ثم تولى القضاء وتقلب في وظائفه المختلفة سنين عديدة. ثم عين مرشدا عاما للقوات المسلحة الملكية برتبة رائد، ثم رقي إلى رتبة عقيد، كما عين كاتبا عاما لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية. ويحمل أوسمة من بلاد عربية مختلفة، وهو عضو في أكاديمية المملكة المغربية.\nوبالإضافة إلى رسوخ قدمه في الشعر، فإنه طويل الباع في علوم العربية والفقه والحديث .. وله في الشعر «عرشيات» في مدح الملك ..\nوفي الميدان العلمي أشرف على طبع المصحف الحسني، وكتاب المدارك للقاضي عياض، وكتاب التمهيد لابن عبد البر، وإنشاء مجلة الإرشاد.\nتوفي بالمدينة المنورة يوم الثلاثاء ١٤ جمادى الآخرة.\nوله مؤلفات، منها ديوان شعره، وكتاب الهدف المقصود من إرشاد الضباط والجنود، وكتاب في التعريف بوالده (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1971>عبد الرحمن عزام</span>\n(١٣١٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٦ م)\nسياسي، إداري، مناضل.\nأول أمين لجامعة الدول العربية.\nولد بقرية الشوبك في مركز البدرشين بمحافظة الجيزة في مصر.\nحصل على إجازة في القانون. انضم إلى الحزب الوطني القديم الذي أسسه مصطفى كامل. اشترك مع إخوانه الليبيين في جهادهم ضد الغزو الإيطالي. عضو اللجنة التنفيذية\n_________\n(١) وقائع الجلسات العمومية الرسمية ص ٥٧.","vol":"3","page":57},{"text":"والسكرتارية العامة للمؤتمر الإسلامي والعربي الذي عقد بالقدس سنة ١٩٣١.\nكان له دور بارز في إنشاء الجامعة العربية، وكان أول أمين لها منذ إنشائها في ٢٢ آذار (مارس) ١٩٤٥، إلى أن قدم استقالته من منصبه في التاسع من شهر أيلول (أغسطس) سنة ١٩٥٢ (١).\nومما كتب فيه:\n- أسرار الجامعة العربية وعبد الرحمن عزام/ وحيد الدالي.- القاهرة: مكتبة روز اليوسف، ١٤٠٢ هـ، ٤٦٤ ص.\n- صفحات من المذكرات السرية لأول أمين عام للجامعة العربية عبد الرحمن عزام/ جميل عارف.- القاهرة: المكتب المصري الحديث، ١٣٩٧ هـ.\nومن مؤلفاته:\n- الرسالة الخالدة.- القاهرة، ١٣٦٥ هـ.\n- بطل الأبطال، أو أبرز صفات النّبيّ ﷺ.- ط ٢.- جدة: مكتبة النجاح: مكتبة شاكر، د. ت، ١١٤ ص.\nط ٧.- الرياض: وزارة المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٦٤ ص.\nط ٢.- (علق عليه أيمن عبد الرزاق الشوا).- دمشق: توزيع مكتبة الغزالي، ١٤١٤ هـ، ١٦٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1972>عبد الرحمن أبو قوس</span>\n(١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م)\nكاتب صحفي، رحالة، أديب.\nولد في حلب، وتلقى فيها تعليمه.\nعمل في حقل الصحافة، وهو صاحب جريدة «الوطن» التي أصدرها في حلب. كتب الشعر، والمقال الصحفي السياسي والاجتماعي.\nله اهتمام بالكتابة في الرحلات.\nعبد الرحمن أبو قوس\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- ثورة العبيد: شعر.- حلب:\nالمطبعة العصرية، ١٩٣٨.\n- ظلم الحياة.- حلب: المطبعة الوطنية، ١٩٤١.\n- باخوس.- حلب: المطبعة العصرية، ١٩٤٣.\n- مركب الفكر.- حب: المطبعة العصرية، ١٩٤٤.\n- رسالة الأدب.- حلب: المطبعة العصرية، ١٩٤٤.\n- باقة شعر.- حلب: مطبعة النداء، ١٩٤٧، ١٠٦ ص.\n- كنت في الصين.- حلب: مطبعة المعارف، ١٩٥٧، ٣٦٨ ص.\n- لا ليس: مسرحية.- دمشق: دار الرواد، ٥٠ ص.\n- طلسم الحياة: مسرحية.\n- رحلة إلى يوغسلافيا.\n- بلغاريا كما رأيتها، حلب: دار الوطن، ١٩٥٨ م، ٢٢٢ ص.\n- كنت في ألمانيا، حلب: دار جريدة الوطن، ١٩٥٧ م، ١٣٢ ص.\n- في الملايو وبورينو الشمالية، حلب: دار الوطن، ١٩٦٣ م، ٢٤٦ ص.\n- كنت في رومانيا، حلب: المطبعة العصرية، ١٠٢ ص.\n- ٢٥٠ جوابا على ٢٥٠ سؤالا عن ألمانيا الديمقراطية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1973>عبد الرحمن بن محمد الدوسري</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- للحق والحقيقة: من كلام خير الخليقة؛ راجعه وخرّج نصوصه وعلق عليه مصطفى بن أبو النصر الشلبي.- الرياض:\nدار المحمدي، ١٤١٥ هـ، ١٥٩ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1974>عبد الرحمن بن محمد المزعل</span>\n(١٣٣٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٨ م)\nقارئ، مدرّس، مشارك.\nولد في مدينة المجمعة بالسعودية، ونشأ نشأة صالحة، وكانت والدته صالحة عابدة قانتة، فوجهته إلى طريق الخير. قرأ وتعلم في مدرسة أحمد بن صالح الصانع، وأتقن القرآن الكريم تجويدا، وكوفئ على ذلك بعباءة من صوف كان يلبسها إلى أن توفي. سافر إلى الرياض لطلب الرزق، وعمل مع الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد، ثم كفّ بصره، وكان ذا ذاكرة عجيبة، يحفظ الكثير من الوقائع والأيام، وخاصة فيما يتعلق بتاريخ نجد.\nوفي سنة ١٣٧٤ هـ التحق بالمعهد العلمي في المجمعة، ثم كلية الشريعة بالرياض، ودرّس في معهد المعلمات بالخبر، ثم بالمجمعة، مدة تقرب من إحدى وعشرين سنة.\nوكان حافظا للقرآن الكريم عن ظهر قلب، يختمه كل سبعة أيام، وفي شهر رمضان كل ثلاثة أيام. وتعين إماما في مسجد ركية ناصر، وكان مواظبا فيه على عمارته بالصلاة وذكر الله تعالى\n_________\n(١) المعلومات (أبريل- يونيو ١٩٩٥ م) ص ٩٢.\n(٢) معجم المؤلفين السوريين ص ١٥، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٢٣.\n(٣) ويزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدراكات على من كتب من علماء نجد ص ٥٥، وعدد فيه ٣٧ مؤلفا له. وله ترجمة في مقدمة تفسيره «صفوة الآثار والمفاهيم» ص ١١ - ١٦.","vol":"3","page":58},{"text":"وتلاوة القرآن الكريم. عرف ببره لوالديه، والسخاء، والتواضع، والتقلل من الدنيا، وحسن المحادثة، وتوخي الحق، والاعتراف بالمعروف.\nوكان قد أصيب بمرض السكر منذ دراسته بالجامعة، ولم يمنعه ذلك من القيام بعبادة أو طاعة أو تدريس، إلى أن فاضت روحه وهو يلهج بقراءة القرآن الكريم، في ليلة الأربعاء، غرة جمادى الآخرة.\nصدر فيه كتاب بعنوان: إتحاف الإخوان بترجمة العم عبد الرحمن/ بقلم فهد بن عبد الله المزعل.- جدة: دار عكاظ، ١٤١٥ هـ، ٢٥ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1975>عبد الرزاق محيي الدين</span>\nيستدرك على ترجمته:\nاسمه الثلاثي: عبد الرزاق أمان محيي الدين.\nمن شعره:\nلك يا أمي كتاب في البريد ... فخذيه\nوالثميه بارتياح قبل أن ... تقرءيه\nإن في طيّ كتابي قطرة ... من دموعي\nهي عنوان كتاب معرب ... عن ولوعي\nفاحفظيها لي في قارورة ... لرجوعي\nإنها حبّة قلبي ... صعّدتها نار حبّي\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- حياة الشبيبي وسيرته.- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق (بالمشاركة).- بغداد، ١٣٧٠ هـ.\n- شعب أصيل ومبدأ دخيل.- كربلاء، ١٣٨٥ هـ.\n- ليل الصب: معارضات (بالاشتراك).- بغداد.\n- المقابسات/ لأبي حيان التوحيدي (تحقيق).- بغداد، ١٣٧١ هـ.\n- من أجل الإنسان في العراق.- بغداد، ١٣٨٠ هـ.\n- الوجيز في القرآن العزيز/ علي بن الحسين محيي الدين (تقديم وتحقيق).- بغداد، ١٣٧٢ هـ، ج ١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1976>عبد السلام طاهر الساسي</span>\nعبد السلام طاهر الساسي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1977>عبد السلام هاشم حافظ </span>(٣)\nخط عبد السلام هاشم حافظ على كتاب له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1978>عبد السميع عبد الله</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٦ م)\nفنان الكاريكاتير.\nبدأ العمل عام ١٩٤٥ في صحف ومجلات: الشعلة، وروز اليوسف، وأخبار اليوم، والشعب، والجمهورية، ودار الهلال.\nعبد السميع عبد الله\nواعتبر رائد المدرسة الحديثة في الكاريكاتير المصري. كان له دور في الحملة ضد الأسلحة الفاسدة، والفساد السياسي والاجتماعي قبل ثورة يوليو، ونقد الثورة في مواضع، وكان يرمز للقصر الملكي بالحذاء، وللثورة بسلسلة «في حديقة الحيوانات» كالأسد والنمر والثعلب.\n_________\n(١) وما ورد في ترجمته مقتطفات منه.\n(٢) شعراء العراق في القرن العشرين ١/ ٢٢٧، معجم المؤلفين العراقيين ٢/ ٢٦٤.\n(٣) ويزاد في هوامشه: شعر من الجزيرة العربية ١/ ١٩٩، دليل الكاتب السعودي ص ١٢٧، دليل الكتاب والكاتبات ص ٧٧.","vol":"3","page":59},{"text":"أقام ثلاثة معارض خاصة، واشترك في ١٤ معرضا دوليا.\nتوفي في الخامس من يناير كانون الثاني.\nوكتب القصة، منها مجموعات قصص:\nعصافير، السلسلة، زئير الحمير، المتنبي يجد وظيفة (مسرحية) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1979>عبد الصمد بن حبيب الله المختار</span>\n(١٣٤٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٦ م)\nعالم، داعية.\nولد في مدينة كوماسي بغانا. تعلم القرآن الكريم على يدي عالم موريتاني اسمه أحمد الموريتاني، الملقب ب «إمام العرب»، وعلوما أخرى عن ما لم عبد الله دنتانو.\nافتتح مدرسة سماها «مدرسة الصمدانية» في حي سابون زنغو، درّس فيها العلوم الإسلامية واللغوية. سلك في الطريقة التيجانية حوالي ثلاثين سنة، حتى تبحّر فيها وصار شيخا كبيرا، ثم تركها وسماها «العقيدة الشركية»، بعد أن رأى فيها مخالفات للشريعة الإسلامية، ومن ثم اطلاعه على كتب الشيخ ابن تيمية وتلاميذه، وأخذ يدعو إلى المنهج الجديد، مواجها عراقيل جمة. وصار له أصحاب جدد، وخاصة من الشباب.\nوكان قد اتخذ مسجدا، يقوم فيه بالإمامة والخطابة، ويلقي فيه دروس التفسير، وخاصة في شهر رمضان.\nشارك في «المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة» الذي نظمته الجامعة الإسلامية في عام ١٣٩٨ هـ، والتقى برجال الدعوة هناك، واستفاد من خبراتهم الدعوية. وكان على صلة وثيقة بالطلاب المتخرجين في الدول العربية من غانا، حيث كانوا يترددون عليه بعد عودتهم إلى تلك البلاد.\nتوفي في ٥ تشرين الثاني (نوفمبر).\nمؤلفاته هي:\n- ما دعا إليه دين الله، ١٣٨٧ هـ.\n- رسالة الداعي إلى السنة الزاجر عن البدعة، ١٣٩٧ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1980>عبد العزيز أحمد ساب</span>\n(١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ؟ - ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م؟)\nمحرر صحفي.\nولد في مكة المكرمة، حصل على الثانوية من مدارسها، عمل نائبا لرئيس تحرير جريدة «البلاد»، ومسئولا عن التحرير في مجلة اليمامة. اختير رئيسا للغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة، ومشرفا على مجلتها الشهرية.\nوهو كاتب صحفي، وشارك في الأحاديث والبرامج الإذاعية والتلفزيونية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1981>عبد العزيز السيد</span>\nعبد العزيز السيد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1982>عبد العزيز محمد الشناوي</span>\n(١٣٢٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م)\nمؤرّخ للتاريخ الحديث، أكاديمي.\nحصل على دبلوم معهد التربية العالي بالقاهرة، عمل معيدا لمعهد المعلمين الخاص بالاسكندرية، شغل وظيفة أستاذ كرسي التاريخ في كلية اللغة العربية بالأزهر، بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة الإسكندرية عام ١٩٥٣ م.\nعبد العزيز محمد الشناوي\nوكانت تلمذته على المؤرخ شفيق غربال. وصدر قرار من رئاسة الجمهورية بمنحه وسامين في يوم واحد، الأول وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى لجهوده في مجال التاريخ الحديث، والثاني وسام الجمهورية من الطبقة الثانية لإحالته إلى المعاش عام ١٣٩٣ هـ. وكان الوحيد بين أساتذة التاريخ في جامعة الأزهر الذي حظي بتكريم الدولة. وشغل العديد من المراكز العلمية، فكان عضوا بلجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة (١٩٦٩ - ١٩٨٥ م)، وعضوا باللجنة العلمية الدائمة لترقيات أساتذة التاريخ في جامعة الأزهر وفروعها، وعضوا بلجنة فحص ترشيحات جوائزالدولة التقديرية منذ عام ١٣٩٢ هـ، ولجنة الأبحاث التاريخية بالمجالس القومية\n_________\n(١) الأهرام ٢٥/ ٤/ ١٤٠٦ هـ، وع ٣٦١٨٩ (٧/ ١/ ١٩٨٦ م).\n(٢) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١٢٥ - ١٣٣.\n(٣) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٦٩ - ٧٠.","vol":"3","page":60},{"text":"المتخصصة .. وغيرها.\nتوفي في الأسبوع الأول من شهر تموز (يوليو) (١).\nمن مؤلفاته:\n- الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ٠٣ - ١٤١٢ هـ، ٤ مج (٢٣٥٥ ص).\n- السخرة في حفر قناة السويس.\n- قناة السويس والتيارات السياسية التي أحاطت بإنشائها.\n- عمر مكرم بطل المقاومة الشعبية.\n- الأزهر في مقاومة الاحتلال الفرنسي لمصر.\n- الأزهر جامعا وجامعة.- القاهرة:\nمكتبة الأنجلو المصرية، ٠٣ - ١٤٠٤ هـ، ٢ مج (٨٨٠ ص).\n- وثائق ونصوص تاريخ العالم العربي الحديث والمعاصر (بالاشتراك مع جلال يحيى)، ٨٠٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1983>عبد العزيز الميمني الراجكوتي (خطه) عبد العظيم أبو العطا</span>\nيضاف إلى آخر ترجمته:\nانتابته نوبة قلبية، فطلب أحد الأطباء المسجونين معه من إدارة «سجن طره» السماح بشراء حقنة ثمنها ثلاثة قروش من خارج السجن، ما دامت الحقنة غير متوفرة في صيدلية السجن، ورفضت الإدارة، بحجة عدم وجود تعليمات!\nفمات الوزير، نتيجة انفجار الشريان التاجي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1984>عبد الفتاح إسماعيل</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nسياسي، شيوعي.\nمؤسس الحزب الاشتراكي اليمني نموذج من خط الميمني الصفحة السادسة من الجزء الثالث من كتاب التصحيف والتحريف للعسكري.\n(الشيوعي)، رئيس اليمن «الجنوبي».\nقتلوه في أحداث ١٣ كانون الثاني (يناير)، حيث كان متوجها إلى مبنى اللجنة المركزية، فأطلق مرافق علي ناصر محمد النار على الحضور- وهو بينهم- ولجأ إلى غرفة مجاورة، وباشر الاتصال ببعض عناصر الجيش. وعند ما وصلت مجموعة من الدبابات لحملهم إلى مكان آمن، اعترضتها عناصر مسلحة وأحرقتها، فمات من فيها، ولم يعثر بجوفها على جثث العسكريين، ولم يعثر على المترجم له حيا ولا جثة هامدة!\nعبد الفتاح إسماعيل\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٦١٥ (١٢/ ٧/ ١٩٨٨ م) وهو غير «عبد العزيز الشناوي» من مصر أيضا، له مجموعات قصصية.\n(٢) قرأته في كتاب: السجن في اليمن الديمقراطية/ زكي عمر- عدن: دار الهمداني، ١٤٠٢ هـ، ص ٧.","vol":"3","page":61},{"text":"ابنته آسيا درست في الاتحاد السوفياتي مادة الفلسفة، قسم الشيوعية العلمية، وموضوع الدبلوم كان بعنوان «انتشار وانتصار الفكر الماركسي اللينيني في اليمن»! تقول إن والدها كان «شاعرا مرهفا، وكان يحب الموسيقى العالمية موزارت وبيتهوفن، إلى جانب حبه للفن الشعبي اليمني الأصيل» (١).\nومما كتب فيه:\nالتراث والثقافة الوطنية: نص حوار الشاعر أدونيس مع عبد الفتاح إسماعيل.- بيروت: دار ابن خلدون، ١٤٠٦ هـ، ١٩٠ ص.\nوله:\n- الثورة الوطنية الديموقراطية في اليمن.- بيروت: دار ابن خلدون، ١٣٩٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1985>عبد الفتاح حسن</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\n«الوزير الوفدي».\nمن مصر. توفي في ٥ نيسان (أبريل) (٢).\nمن مؤلفاته:\n- أشهر قادة الحرب العالمية الثانية (بالاشتراك مع منقريوس نظمي، أحمد الأرفلي).- القاهرة: شركة فن الطباعة، ١٣٦٨ هـ، ٢٢٣ ص.- (من سير الأبطال).\n- ميثاق الأمم والشعوب في الإسلام.- القاهرة: الجامع الأزهر، الإدارة العامة للثقافة الإسلامية، ١٣٧٨ هـ، ٣٤ ص (ثم صدر في الكويت في العام نفسه: مكتبة المنار، ٤٧ ص.- نحو قانون إسلامي عادل؛ ٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1986>عبد الفتاح محمد الحلو (خطه)</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1987>عبد الفتاح محمد عنايت</span>\n(١٣١٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٦ م)\nمناضل.\nصدر الحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة عند ما كان طالبا بمدرسة الحقوق، حيث اشترك مع أخيه عبد الحميد وآخرين في مقتل السردار البريطاني في مصر «سيرلي ستاك» ظهر يوم ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) من عام ١٩٢٤ م أمام مبنى وزارة الحربية بشارع الفلكي، وكانا من ضمن المجموعة الوطنية التي قامت باغتيالات أخرى لعدد كبير من ضباط الاحتلال البريطاني .. وحكم على المترجم له أيضا بالإعدام مع ثمانية آخرين، لكن التقاليد القضائية لا تقبل إعدام شقيقين في حادث واحد، فسجن هو .. حتى أفرج عنه في حكومة أحمد ماهر.\nخط عبد الفتاح الحلو\nعبد الفتاح عنايت\nوقد اعترف شقيقه عبد الحميد بقتل ٣٥ جنديا وضابطا إنجليزيا، وشقيقهما الأكبر محمود حكم عليه بالنفي إلى مالطة لاشتراكه في الجماعات الثورية بين ١٩١٦ و١٩١٩، وشقيق آخر لهم اسمه عبد الخالق جاب الشرق والغرب ودرس المفرقعات في الخارج، وعاد ليتهم في قضية مقتل بطرس غالي ..\n_________\n(١) أشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ١٤٢ - ١٤٥.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٤.","vol":"3","page":62},{"text":"قدم المترجم له كتابين، أولهما تحت عنوان «الشدائد كيف تصنع رجلا»، والآخر سجله في مذكراته التي بدأ نشرها في الصحف المصرية عام ١٩٤٧ م، وصدرت في كتاب ..\nمات في الأسبوع الثالث من كانون الأول (ديسمبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1988>عبد الفتاح مصطفى الغمراوي</span>\nعبد الفتاح الغمراوي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1989>عبد الفتاح منسي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nعازف القانون الأول في مصر.\nتوفي في ١٥ شباط (فبراير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1990>عبد القادر حداد</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nاسمه الثلاثي هو: عبد القادر أحمد حداد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1991>عبد القادر عيسى</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nهاجر إلى الأردن، فالسعودية، ثم إلى تركيا ..\nوكان خليفته من بعده الشيخ أحمد فتح الله الجامي الكردي، المقيم في مرعش بتركيا، الذي أذن له المترجم له بالورد الخاص قبل وفاته بست سنوات.\nكتابه «حقائق عن التصوف» طبع في حلب: المطبعة العربية، ١٣٨٤ هـ، ٣٨٢ ص.\nوصدرت طبعته الخامسة في دمشق:\nمؤسسة الشام، ١٤١٤ هـ، ٧٠٢ ص.\nوهو الكتاب الوحيد الذي ألفه، وعند ما سئل عن سبب عزوفه عن التأليف قال: إني أهتم بتأليف الرجال، لا بتأليف الكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1992>عبد القادر بن قاسي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nسياسي، دبلوماسي.\nعبد القادر بن قاسى\nأوفدته الثورة الجزائرية إلى القاهرة للدراسة في جامعتها، فالتحق بكلية الآداب، قسم اللغة العربية، فكان يتحدث ببلاغة وطلاقة نادرتين، في حين كان أغلب مثقفي الجزائر آنذاك يتعثرون في ألم وهم يحاولون التحدث بلغتهم العربية.\nالتحق ببعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة. وكان في عام ١٣٨٢ هـ واحدا من أعضاء الوفد الذي رافق أول رئيس للجزائر (أحمد بن بيلا) في زيارته لمقر الأمم المتحدة بنيويورك.\nثم عين مديرا للشئون العربية بالخارجية الجزائرية، فكان يحضر اجتماعات الجامعة العربية. ثم عين مستشارا للرئيس الشاذلي بن جديد للشئون العربية ...\nقتل في حادث تصادم في أحد شوارع باريس (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1993>عبد القادر محمد ملا حويش</span>\n(١٢٩٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٠ - ١٩٧٨ م)\nالعالم، المفسّر، القاضي.\nدرس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سورية واستوطن بها، لازم الشيخ حسين الأزهري وأجيز منه.\nدرس في دمشق على العلامة بدر الدين الحسني. عيّن قاضيا بدير الزور، ثم خطيبا في جامع السراي عام ١٣٨٤ هـ.\nكان وقورا، مهيبا، هادئا، صوفيا، نقشبندي الطريقة.\nتوفي في ١٥ ربيع الأول.\nله كتب عديدة، لم يطبع منها سوى تفسيره الرائد في مجاله، حيث قام بتفسير القرآن الكريم حسب نزوله، وقد طبعه على نفقته، وصرف عليه أموالا، ووزعه مجانا. وهو بعنوان «تفسير القرآن العظيم المسمى بيان المعاني على حسب ترتيب النزول».- دمشق:\nمطبعة الترقي، ٨٢ - ١٣٨٤ هـ، ٦ مج.\nأما كتبه الأخرى، التي تنتظر من يطبعها فهي:\n- رسالة في تجويد القرآن الكريم.\n- أحسن القول في الرد على العول (في الفرائض).\n- الإرشاد في زمن الرشاد.\n- القول السديد في علم التوحيد.\n- رجال من الفرات.\n- أستاذان (ترجمة شيخين له).\n- كتاب في قواعد اللغة العربية (٥).\n_________\n(١) الجمهورية ١٨/ ١٢/ ١٩٨٧ م.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٦٨.\n(٣) ويزاد في هوامشه: من الشعر الإسلامي الحديث ص ٢٩٢.\n(٤) الأهرام ع ٣٦٣٥٨ (١٩/ ١٠/ ١٤٠٦ هـ).\n(٥) أعلام الفرات ص ٣٧.","vol":"3","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1994>عبد القدوس بن القاسم الأنصاري</span>\nويقال في ترجمته:\nومما كتب فيه:\n- عبد القدوس الأنصاري شاعرا/ عبد الله أحمد باقازي.- جدة: دارة المنهل، ١٤١١ هـ، ١٣٧ ص (١).\n\nعبد الكريم جرمانوس (٢) عبد الكريم الرتيمة\n(١٣٠٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٧٩ م)\nوجيه.\nولد في عمّان. تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم في الكتاتيب. تطوع مع عدد من شيوخ عشائر الأردن للقتال في فلسطين دفاعا عن المقدسات.\nوهو أحد وجهاء الأردن، له صداقات وثيقة مع شخصيات سياسية وعشائرية في الأقطار العربية المجاورة، وكان ديوانه مشهورا بالكرم والأريحية .. يساعد المحتاجين ويصلح ذات البين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1996>عبد الكريم الشيخلي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، حزبي.\nعمل تحت قيادة صدام حسين بعد أن تم انتخابه عام ١٩٦٦ أمينا عاما للقيادة القطرية لحزب البعث في العراق. وكان وزيرا للخارجية لعدة سنوات، ثم سفيرا لبلاده في الأمم المتحدة.\nقتل في شهر نيسان (أبريل).\nعبد القدوس الأنصاري .. خطه وتوقيعه\nخط عبد الكريم جرمانوس\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1997>عبد اللطيف عقل</span>\nيزاد في ترجمته:\nشيع جثمانه في قريته ديراستيا في ٢٧ آب (أغسطس).\nصدرت فيه دراسة بعنوان: الأدب الفلسطيني واتفاقية السلام؛ عبد اللطيف عقل في الذاكرة/ عادل الأسطة، ١٤١٥ هـ، ٣٤ ص.\n_________\n(١) ويزاد في مصادره: رسائل الأعلام ص ١٣٨.\n(٢) يزاد في هوامشه: لماذا أسلمنا ص ٧٤ - ٨١، الدعوة ع ٤١٩ (ربيع الأول ١٤٠٩ هـ) ص ٢٢. (ونموذج خطه من كتاب: العطار عميد الأدب).\n(٣) من هو؟ ٦/ ١٩٢.","vol":"3","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1998>عبد الله أحمد خوجة</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)\nتربوي، إداري.\nعبد الله أحمد خوجه\nولد في مكة المكرمة. تعلم بمدرسة الفلاح، ثم بالمدرسة الراقية. تقلب في عدد من الوظائف التربوية، ودرس في عدد من المدارس لأكثر من سبعين عاما: معلما ومراقبا ووكيلا ومديرا.\nفهو رائد من رواد التعليم والمعرفة بمكة المكرمة، وتخرج على يديه كثيرون.\nأسس في أوائل العهد السعودي مدرسة عرفت باسم المدرسة الخيرية الوطنية. عمل بعدها مديرا لدار الأيتام، وهو صاحب فكرة أول مشروع لمحاربة الأمية، وهو أول من أسس المدارس الليلية لتعليم الكبار منذ عام ١٣٥٠ هـ وأشرف عليها طوال حياته العملية. كما أسس أول فرقة رياضية للجمباز والسويدي وحمل الأثقال عام ١٣٥٣ هـ، وأول فرقة كشافة بالسعودية عام ١٣٦١ هـ، وأول من فتح وعمل متحفا لآثار الحرمين الشريفين، وأول من أعد وأخرج التمثيليات والأناشيد التي كان يؤديها تلاميذه بمصاحبة فرقة موسيقى الجيش، وأول من وحد زي التلاميذالمدرسي في عهد الملك سعود، وكان من الثوب الأبيض والكوت الأسود (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1999>عبد الله أحمد كعكي</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)\nوجيه، ثري.\nعبد الله كعكي\nولد بمكة المكرمة. أنهى حفظ القرآن الكريم. عمل مع والده. من أوائل من أدخل الكهرباء إلى مكة المكرمة، حيث أسس محطة صغيرة بالمسفلة لإنارة جزء من الحرم الشريف. أسس مصانع للثلج، والحلويات. كان شيخا لطائفة الفرانة لمدة ستين عاما تقريبا. عضو جماعة تحفيظ القرآن الكريم .. وعضو في جمعيات ومؤسسات أخرى عديدة.\nساهم في العديد من المشاريع التجارية الصناعية بمكة المكرمة، ومثل غرفة مكة التجارية في العديد من المؤتمرات العربية والإسلامية والدولية. وأنشأ العديد من المساجد بمكة والسعودية عموما.\nوعلى الرغم من ثرائه الكبير إلا أنه اشتهر بزهده، فكان يركب سيارة متواضعة، ويصلح بين الناس ولو كلفه الأمر دفع الأموال، وبذل الجهد والوقت ..\nتوفي في التاسع من شهر جمادى الآخرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2000>عبد الله أحمد المنيعي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nمحرر رياضي، إذاعي، تربوي، إداري.\nفي رواد الحركة الرياضية في السعودية. ترأس نادي الوحدة الرياضي في مكة المكرمة فترة. عضو مؤسس لجريدة المدينة وعضو في مجلس إدارتها. كان أحد كبار موظفي رعاية الشباب عند ما كانت تابعة لوزارة الداخلية، ثم صار مديرا عاما لرعاية الشباب عند ما كان الملك فهد وزيرا للمعارف.\nوعمل في الإذاعة، واعتبر من رواد النقل الإذاعي المباشر في السعودية.\nوهو أول مدير للخطوط السعودية في الرياض.\nعبد الله المنيعي\nأنشأ مجلة «الشباب» لتخدم قطاع الرياضة والشباب، وتعاقب على تحريرها معه نخبة من الرياضيين.\nله مقالات عديدة في الصحف والمجلات المحلية (٣).\n_________\n(١) رجال من مكة المكرمة ١/ ١١٧.\n(٢) رجال من مكة المكرمة ١/ ٩٤.\n(٣) الجزيرة ٢٤/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ، وع ٥٠٨٦ (٢٧/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، المدينة ع ٧٠٦٦ (٢٢/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) والعدد الذي يليه، الندوة ع ٣٥٦ (٢٣/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2001>عبد الله إدريس</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nشيخ الإسلام وزعيم المسلمين في كمبوديا.\nقتله الشيوعيون بعد أن سقطت كمبوديا في أيديهم.\nكما قتلوا جميع الذين درسوا في الأزهر من الكمبوديين المسلمين، وأحرقوا المصاحف، وكتب الحديث الشريف، وكتب الدين عموما (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2002>عبد الله الحجري</span>\nيستدرك على ترجمته:\nاسمه الثلاثي: عبد الله بن أحمد الحجري.\n... ولما استقال المجلس الجمهوري عهد إليه برئاسة مجلس القضاء الأعلى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2003>عبد الله بن حسن الباورداني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nفقيه حنبلي.\nولد في قرية باوردان من أعمال جارك التابعة للنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة، وتعلم في جارك حتى أدرك ما يلزم من الفقه والمعرفة. اشتغل إماما في باوردان، وخطيب جمعة في جارك، وتصدى لعقود الزواج والطلاق حتى توفاه الله في مستشفى لنجة، ودفن في باوردان.\nوهو حنبلي المذهب، وأهل باوردان كلهم من الحنابلة، وهي القرية الوحيدة بهذه الصفة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2004>عبد الله حسن عامر</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nداعية، مجاهد.\nعضو الهيئة التأسيسية في جماعة الإخوان المسلمين في مصر.\nقضى عمره في الدعوة إلى الله، واحتمل الابتلاء بصبر وروح عالية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2005>عبد الله زيني بن صديق</span>\n(١٣٤٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٦ م)\nفاضل، وجيه، إداري.\n\nولد في مكة المكرمة. درس في المدرسة الرحمانية بالمسعى، ثم في معهد الإدارة العامة بمصر. عمل في أمانة العاصمة المقدسة وتدرج في مناصبها إلى أن صار أمينا لها منذ عام ١٤٠٢ هـ. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية، منها مؤتمرات منظمة المدن العربية، ومنظمة العواصم والمدن الإسلامية. أسهم في المشاريع الخيرية مثل بناء المساجد والأربطة وتأسيس الجمعيات الخيرية. وهو أول من دعم وساند فكرة إنشاء وإقامة لجنة خاصة بجمع الأطعمة الزائدة في الولائم والحفلات والمناسبات<span data-type=\"title\" id=toc-2007> عبد الله بن العباس الجراري </span>.. خطه وتوقيعه\nفي المنازل وقصور الأفراح لتوزيعها على المحتاجين. وكان من النشيطين في دعم فكرة مساعدة الشباب على الزواج. وهو عضو في أكثر من جمعية خيرية.\nوكان في الفترة الأخيرة من حياته يخطب في مسجد بحر الشعيبة بمكة المكرمة، وقد توفي يوم ١١ رجب بعد أن صلّى بالناس الجمعة، وكانت خطبته عن صلة الرحم وفضائلها.\nوله نشاط فكري، حيث استضيف في أكثر من حلقة إذاعية ومقابلة صحفية، وكتب مقالات عديدة في جريدة المدينة (٥) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2006>عبد الله شمس الدين</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nشاعر من مصر.\nتوفي في ١٣ آذار (مارس) (٦).\nوقفت له على ديوان شعر بعنوان:\nالله أكبر.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.\nعبد الله بن العباس الجراري\n_________\n(١) الدعوة (مصر) ع ٣٩٩ (رجب ١٣٩٨ هـ) ص ١٥ نقلا عن الرائد (الهند) ٣١/ ٣/ ١٩٧٨.\n(٢) كواكب يمنية في سماء الإسلام ص ٧٤٩ - ٧٥٠، ووفاته في هذا المصدر ١٣٩٦ هـ.\n(٣) تاريخ لنجة ص ٦٨.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤٠٨ (ربيع الآخر ١٣٩٩ هـ) ص ٦٣.\n(٥) رجال من مكة المكرّمة ١/ ١٣٦ ومعلومات إضافية.\n(٦) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٩٢.","vol":"3","page":66},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2008>عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود</span>\n(١٣١١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٦ م)\nأمير عالم.\nتربى في كنف والده عبد الرحمن الفيصل، ودرس عليه وعلى آخرين، وحمل السلاح مع أخيه الملك عبد العزيز، وشهد معه معظم حروبه، كان على رأس فيلق مقاتل يوم حصار جدة، وقائدا لأحد الألوية في معركة السبلة، وتولى تطويع الغطغط. وكان كبير مستشاري أخيه الملك، وموضع سره، وكان هو الآخر يعتمد عليه كثيرا، لاطلاعه الواسع في المسائل الدينية والاجتماعية والتاريخية.\nوكانت داره ملتقى فكريا يرتادها العلماء والأدباء والسياسيون وكبار موظفي الدولة، من داخل البلاد وخارجها. وله ولع خاص باقتناء الكتب العلمية النفيسة: مخطوطها ومطبوعها، ويبذل في تحصيلها كل جهده، وتشترى له من كل بلد، وكان فيها نسخ نادرة، بل تفرّدت مكتبته بكتب فريدة وحيدة في العالم، من ذلك المجلد الأول من «تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير الأعلام» للذهبي.\nوقد أهدى ورثته المكتبة إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.\nومما يذكر في علمه ما أورده الكاتب عباس محمود العقاد عند زيارة المترجم له مع أخيه الملك عبد العزيز إلى مصر، حيث زاره وفد من علماء الأزهر، وعرضت مسألة فقهية انفرد بها مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فسألوه عنها، فقال لهم: إن الغزوات والحروب لم تدع لي وقتا للتبحر في العلوم، ولكن الذي تبحر فيها هو هذا، أخي، هذا فقيه آل سعود وعالمهم، اضربوا معه موعدا للحديث، إنه أعلم مني بما تذكرون (١) ومات بالرياض.\nعبد الله خياط .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nالشيخ عبد الله بن دهيش مع ابنه عبد الملك\n\nعبد الله عبد الغني خياط (٢) عبد الله بن علي المحمود\nيلاحظ في ترجمته:\nوكانت وفاته في ٢٤ جمادى الآخرة من السنة الهجرية المذكورة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2010>عبد الله بن عمر بن دهيش </span>(٤)\n_________\n(١) الدارة س ٣ ع ١ (ربيع الأول ١٣٩٧ هـ) ص ٢١٧ - ٢٢٠.\n(٢) يضاف إلى هوامشه: الشريعة ع ٣٥٠ (رمضان ١٤١٥ هـ) ص ١٩، المدينة ع ٧٧٥٠ (٣/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ)، هوية الكاتب المكي ص ٩٣.\n(٣) ويزاد في هامشه: رسائل الأعلام ص ٦٩.\n(٤) ويزاد في هوامشه: رجال من مكة المكرمة ٣/ ٨٨، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٣٤.","vol":"3","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2011>عبد الله غوشة</span>\nالشيخ عبد الله بن غوشه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2012>عبد الله قادري آذار</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nسياسي، حزبي.\nعبد الله قادري آذار\nمسئول الحزب الديموقراطي الكردي في أوروبا، نائب الأمين العام للحزب عبد الرحمن قاسملو في إيران.\nاغتيلا مع رسول ملا- وهو الآخر زعيم حزبي كردي- في فيينا، بتاريخ ١٤ تموز (يوليو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2013>عبد الله الكاتب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nأحد رواد الجراحة الحديثة في مصر.\nتوفي في ٢٠ نيسان (أبريل) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2014>عبد الله كنون الحسني</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- محاذي الزقاقية (في التشريع الإسلامي بالمغرب).\nوصدر بعد وفاته:\n- فتاوى العلامة عبد الله كنون.- وجدة: جمعية مكتبة عبد الله كنون، ١٤١٥ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2015>عبد الله محمد الريماوي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nعبد الله الريماوي\nحصل على الماجستير في القانون، وأخذ يهيء لنيل الدكتوراه من جامعة القاهرة، واختار القانون الدولي لأطروحته، لكنه مات قبل حصوله عليها.\nشغل منصب وزير الدولة للشئون الخارجية في حكومة سليمان النابلسي، وكان عضوا في المجلس الوطني الاستشاري، وقد توفي وهو يلقي كلمة في قاعة المجلس عام ١٩٨٠. وكان أحد قادة حزب البعث. حصل على وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى، ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2016>عبد الله بن محمد السليمان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nفاضل.\nمن مدينة المجمعة بالسعودية. درس على الشيخ أحمد بن صالح الصانع، وعبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ عبد الله العنقري. عمل مدرسا في المدرسة العزيزية، ثم كاتبا في الوحدة الصحية، ثم أمينا للمكتبة العامة.\nوعمل إماما لأحد المساجد القديمة بمدينته.\nكان ديّنا، حليما، عابدا، له محبة في قلوب أهل بلده، يتابع بين الحج والعمرة (٥) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2017>عبد الله محمد الغماري</span>\nيضاف إلى ما كتب في مؤلفاته:\n- تحفة القاري في الرد على الغماري/ حماد بن محمد الأنصاري.- الكويت: مكتبة المعلا، ١٤٠٦ هـ، ص ٣٥ - ٧٤ (وهو الرسالة الثالثة بعد: كشف الستر ..) ضمن مجموعة.\nوهو رد على كتابه: إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بسيد الأنبياء ﷺ.\n_________\n(١) أشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ٧٦ - ٧٧.\n(٢) المعلومات (أبريل- يونيو ١٩٩٥) ص ١٠٩، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٢٥.\n(٣) ويضاف إلى هوامشه: عالم الكتب مج ١٦ ع ٦ ص ٥٥٢، حتى يتحقق الشهود الحضاري ص ٣٤٥ - ٣٤٨.\n(٤) من هو؟ ٦/ ١٩١.\n(٥) إتحاف الإخوان بترجمة العم عبد الرحمن/ بقلم فهد المزعل.- جدة: دار عكاظ، ١٤١٥ هـ، ص ٩ (الهامش).","vol":"3","page":68},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2018>عبد الله المشد</span>\nالشيخ عبد الله المشد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2019>عبد الله ناصح علوان (خطه) عبد الله اليافي</span>\nيستدرك على ترجمته:\nحائز على الدكتوراه في الحقوق.\nمارس المحاماة زمنا طويلا. أصدر جريدة «السياسة». اعتزل السياسة عام ١٣٩٢ هـ. توفي في بيروت (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2020>عبد الماجد محيي الدين العاني</span>\nتكررت الترجمة في حرف الميم باسم: ماجد العاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2021>عبد المجيد شكري التاجي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nلغوي، تربوي.\nمن أسرة معروفة بالثراء الواسع والجاه العريض في فلسطين، في وادي حنين بالقرب من يافا. شرد بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة ١٩٦٠ عين أستاذا محاضرا في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من إنجلترا، نموذج من خط عبد الله علوان\nوعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالبا تطبع بدون شكل، مما يربك الطالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل!\nواهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل القديم، وقد سمى طريقته الجديدة «العربية السماعية»، وأعلن وصوله إلى هذه النتيجة أمام هيئة التدريس في معهد الدراسات الشرقية بجامعة دارام في السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٩٥٩، ثم ضمّن تفصيلات مشروعه المقترح محاضرة ألقاها في الجلسة المنعقدة خصيصا لبحث الطريقة الجديدة أمام لجنة تيسير الكتابة في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في الرابع عشر من نيسان (أبريل) سنة ١٩٦٠ (٢).\nوقد أصدر كتابا يتضمن منهجه النظري والتطبيقي في ذلك، بعنوان:\nالعربية السماعية: طريقة جديدة للتهجئة والكتابة.- ط ٣، منقحة.- لندن: المؤلف، ١٣٨٠ هـ، ١٠٥ ص.\nويقرأ عنوان كتابه حسب طريقة التعليم التي يريدها على النحو التالي:\nالعربيتو السماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي!\nوكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك.\n_________\n(١) معجم أعلام المورد ص ٥٠٣.\n(٢) الشرق الأوسط ع ٢٧٨١ (٣/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2022>عبد المحسن صالح</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nباحث في العلوم البحتة والتطبيقية.\nكان أستاذا لعلم الميكروبات بجامعة الإسكندرية. عميق النظر في أسرار العلوم ودقائقها، يبسّط ما هو معقّد بأسلوب سهل لطيف، بل وبأسلوب فكه أحيانا كثيرة، مما جعله ذا مكانة فريدة بين أقرانه العلماء الأكاديميين، وسلك في ذلك منهج «تأديب» العلم، و«تعليم» الأدب.\nوكتب في موضوعات علمية وتاريخية وجغرافية (١).\nمن بين كتبه العلمية النادرة التي وقفت على عناوينها:\n- من أسرار الحياة والكون.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٧ هـ، ٢٢٢ ص.- (كتاب العربي؛ ١٥).\n- مذكرات ذرّة.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩١ هـ، ١٥٥ ص.- (اقرأ؛ ٣٤٥).\n- الإنسان الحائر بين العلم والخرافة.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٣٩٩ هـ، ٢٦٩ ص.- (عالم المعرفة؛ ١٥).\n- من كل شيء موزون.- جدة:\nشركة مكتبات عكاظ، ١٤٠٤ هـ، ٢٠٧ ص.\n- التنبؤ العلمي ومستقبل الإنسان.- ط ٢، منقحة.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٥ هـ، ٢٨٠ ص.- (عام المعرفة؛ ٤٨).\n- هل لك في الكون نقيض؟:\nأصل الكون والكون المعكوس.- د. م. د. ن، ١٣٩٩ هـ. (وسبق غلاف كتاب للدكتور عبد المحسن صالح\nصدوره عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام ١٣٩٠ هـ بعنوانه الشارح: لغز الكون والكون المضاد).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2023>عبد المعبود الجبلي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nعالم ذرّة من مصر.\nتوفي في ١٣ حزيران (يونيو) (٢).\nعبد المنعم السويفي (٣)\n_________\n(١) الأهرام ع ٣٦٣٣٩ (٢٩/ ٩/ ١٤٠٦ هـ).\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٧٤.\n(٣) ويضاف إلى الهامش: الأخبار ع ١١٢٧٦ (٢١/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).","vol":"3","page":70},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2024>عبد المنعم الصاوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nأديب، صحفي.\nوزير الثقافة بمصر.\nتوفي في ٧ كانون الأول (ديسمبر) (١).\nمن مؤلفاته:\n- والحب قدر.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٩١ هـ.\n- كادار: قصة طويلة.- القاهرة:\nمكتبة مصر، ١٣٩٣ هـ، ٢٢٧ ص.\n- في الصين.- القاهرة: دار الجمهورية، ١٣٧٥ هـ.\n- شراع أبيض: رواية.- القاهرة:\nالدار القومية للطباعة والنشر، ١٣٨٥ هـ، ٢٠٣ ص.- (المكتبة العربية؛ ٣٧).\n- هذا الرجل (الملك عبد العزيز).- القاهرة: مطبعة النيل، ١٣٦٨ هـ، ١١٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2025>عبد المنعم القيسوني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nعضو في أكاديمية المملكة المغربية.\nتوفي يوم الخميس ٢٨ صفر، الموافق ٢٢ أكتوبر (تشرين الأول).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2026>عبد المنعم محمد السباعي</span>\n(١٣٣٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٧٨ م)\nعبد المنعم السباعي\nعبد المنعم الصاوي: خطه على كتاب له\nعسكري، شاعر غنائي، قاص.\nولد في طنطا. التحق بالكلية الحربية وتخرّج فيها عام ١٩٤١. شارك في حرب فلسطين عام ١٩٤٨.\nارتبط اسمه بالأبواب العاطفية (والأدب المكشوف) منذ أن التحق بروز اليوسف عام ١٩٤٥ وحتى استقراره بجريدة الجمهورية في منتصف الخمسينات الميلادية.\nوكتب أغاني كثيرة لأشهر المطربين والمطربات، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية.\nوبما أنه كان أحد الضباط الأحرار فقد وضع نفسه تحت أهداف الثورة الناصرية، فتولى رئاسة مكتب الشكاوى بمجلس قيادة الثورة، إلى جانب قيامه بتولي مهمة حساسة في الإذاعة المصرية من خلال ما كان يعرف بمنصب «أركان حرب الإذاعة المصرية». وكان شديدا (على الإخوان المسلمين) بعد حادث المنشية عام ١٩٥٤.\nوكتب للإذاعة، والسينما، وأصدر مجموعة قصصية بعنوان «كنوس الشقاء» في سلسلة الكتاب الذهبي بعد عام ١٣٧٠ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2027>عبد المهيمن محمد نور الدين الفقيه</span>\nالشيخ عبد المهيمن أبو السمح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2028>عبده محمود سلام</span>\n(١٣٣٥ - ١٤١١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٠ م)\nطبيب، إداري، مساهم في الخدمات الطبية.\nولد في المنصورة. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة فؤاد الأول سنة ١٩٣٩، وماجستير العظام من جامعة ليفربول. عمل في المستشفى العسكري بالإسكندرية، ومديرا للمصح\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٥٨.\n(٢) الجمهورية ع ١١٧١٠ (٨/ ٥/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":71},{"text":"البحري للعظام، عضو أول لجنة للتخطيط القومي سنة ١٩٥٩.\nعين وزيرا للصحة عام ١٣٨٩ هـ، رئيس الهيئة العامة للتأمين والعلاج الطبي، عضو مجلس الأمة، عضو مجلس إدارة الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، عضو مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، رئيس الجمعية المصرية لجراحة العظام، عضو اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية.\nساهم في إرساء قواعد التأمين الصحي سنة ١٩٤١، وهو أول من بدأ نظاما للرعاية الاجتماعية الطبية في دراسات الخدمة الاجتماعية بمعهدها بالاسكندرية.\nشارك في تخطيط الخدمات الصحية، وفي رسم وتنفيذ مشروعات الوحدات المجمعة، وعلاج مرصن الدرن والخدمات الصحية العالمية، وكفاح الأمراض المتوطنة.\nوحضر العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والعالمية من ٧٥ - ١٣٩٨ هـ. وحصل على عدة أوسمة وجوائز، منها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام ١٤٠٥ هـ.\nتوفي في لندن في الثامن من شهر أكتوبر (تشرين الأول) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2029>عبد الوهاب أحمد الصابوني</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)\nأديب، مدرّس.\nمن حلب. حائز على الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وشهادة دار المعلمين العليا. درّس اللغة العربية في ثانويات حلب.\nمن مؤلفاته:\n- عصام: رواية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٣ هـ، ٢٤٥ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2030>عبد الوهاب عطا الله المجالي</span>\n(١٣٤٣ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩١ م)\nسياسي، دبلوماسي، إداري.\nولد في الكرك، بالأردن، وحصل على الليسانس في القانون من دمشق، ودبلوم في طرق إنعاش التجارة والتصنيع من أمريكا عام ١٩٥٣.\nعبد الوهاب المجالي\nشغل في حياته عدة مناصب رفيعة، أهمها نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم، وزير الدولة لشئون الرئاسة، وزير الدفاع، وزير الاقتصاد الوطني، وزير المالية، وزير الداخلية، وزير النقل، عضو في مجلس التعليم العالي ومجلس أبناء الجامعة الأردنية.\nوحصل على عدة أوسمة رفيعة منها: الكوكب والنهضة والاستقلال من الدرجة الأولى، وأوسمة أخرى من المغرب وتونس والحبشة وماليزيا (٣).\n\n[خط وتوقيع<span data-type=\"title\" id=toc-2033> عجاج نويهض </span>(٤)]\n<span data-type=\"title\" id=toc-2031>عبد الوهاب يوسف الحكيم</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن علماء العراق.\nأعدم في شهر حزيران (يونيو) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2032>عتيق الرحمن العثماني</span>\nيستدرك على ترجمته:\nاسمه: عتيق الرحمن عزيز الرحمن العثماني.\nولد في ديوبند من أسرة علم وفضل ودين وصلاح، وكان أبوه رئيس هيئة الإفتاء في جامعة ديوبند، وعمه هو المحدّث الفذ النابغة شبير أحمد العثماني، الذي عرف بشيخ الإسلام في باكستان، وكتابه «فتح الملهم بشرح صحيح الإمام مسلم» مشهور.\nكان مجلسه يجمع الوزراء والعلماء، ورجال الفكر والصحفيين والشعراء من المسلمين وغيرهم .. وفي السنوات الأخيرة من عمره كان متفرّغا للاستماع إلى مشكلات الناس والسعي لحلها.\nتوفي في دلهي بتاريخ ١٣/ ٥/ ١٩٨٤ عن عمر يناهز الثالثة والثمانين (٦).\nعجاج نويهض\nيضاف إلى ترجمته:\nمن أعماله الرسمية والحرة:\n_________\n(١) الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص ٢٢٦، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٨٩.\n(٢) معجم المؤلفين السوريين ص ٢٩٦.\n(٣) من هو؟ ٦/ ١٩٥.\n(٤) الرعيل العربي الأول ص ٣٢٣.\n(٥) ملف صدام حسين ص ٢١.\n(٦) الثقافة (الهند) س ٢ ع ١٨ - ١٩.","vol":"3","page":72},{"text":"عمل في المجلس الإسلامي الأعلى بفلسطين من ١٩٢٣ إلى ١٩٣٢، صاحب مجلة «العرب» الأسبوعية ومطبعة «العرب» في القدس من ١٩٣٢ إلى ١٩٣٦. مارس المحاماة من ١٩٣٥ فصاعدا، مدير القسم العربي في دار الإذاعة الفلسطينية (١٩٤٠ - ١٩٤٤)، مساعد رئيس الديوان الملكي في عمّان (١٩٤٩ - ١٩٥٠)، مدير دار الإذاعة الأردنية .. ثم مدير المطبوعات في الحكومة الأردنية.\nوكان مقيما في رأس المتن بلبنان.\nتوفي في ٢٥ حزيران (يونيو).\nويضاف إلى أعماله المذكورة:\n- النظام السياسي (ترجمة)، ١٩٣٢.\n- سيرة التنوخي والشيخ الفاضل، ١٩٣٥.\n- حديث الإذاعة، ١٩٤٢.\n- أبو جعفر المنصور وعروبة لبنان- لخم والمردة.\n- التنوخي الأمير جمال الدين عبد الله والشيخ محمد أبو هلال (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2034>عدنان حسين الحمداني</span>\n(١٣٥٩ - - ١٤٠ هـ- ١٩٤٠ - - ١٩٨ م)\nسياسي، حزبي.\nعضو في القيادة القطرية لحزب البعث بالعراق. تنقل في مراكز إدارية وحزبية مختلفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مكتب رئيس الجمهورية عام ١٩٨٠ م.\nعمل وزيرا للتخطيط بين ٧٦ - ١٩٧٩ م.\nأعدم في ٨ آب (أغسطس) بعد وصول صدام حسين إلى السلطة بثلاثة أسابيع (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2035>عدنان خليل مردم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2036>عزّ الدين فريد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nالعالم الجغرافي.\nمن مصر. توفي في ٢٩ نوفمبر (تشرين الثاني).\nراجع وقدم لكتب عديدة، ومن مؤلفاته خاصة:\n- أصول الجغرافيا الاقتصادية (بالاشتراك مع سيد نصر).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٦٧ هـ.\n- قطوف من السنة: مختارات من الكلم الجوامع والحكم الروائع.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ٤ مج.\nطبعة أخرى: تونس: دار بو سلامة، ١٤٠٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2037>عزّ الدين القبانجي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعالم من العراق.\nأعدم في ١ تموز (يوليو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2038>عزيز علي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nرسام كاريكاتير، ضابط.\nمن سورية.\nخط وتوقيع .. عدنان خليل مردم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2039>علي أحمد الجريتلي</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٢ م)\nعالم اقتصاد.\nعلي الجريتلي\nولد في الإسكندرية. حصل على ليسانس التجارة عام ١٩٣٣. حصل على الدكتوراه من جامعة أكسفورد عام ١٩٤٧ م. عاد إلى مصر ليلتحق بهيئة التدريس بكلية التجارة في القاهرة .. ثم شغل العديد من المناصب بعد أن تعاون مع ثورة ٢٣ يونيو في بعض الفترات، فكان نائبا لوزير المالية، ثم وزيرا لها عام ١٩٥٤، ثم اختلف مع قادتها في أعقاب أحداث مارس الشهيرة عند ما قرر مجلس الوزراء إعادة الأحزاب والحياة النيابية، في حين عارض الجريتلي القرار .. فقدم استقالته، ولم يعد يشغل أي منصب حكومي بعد ذلك، ورفض منصب وزير الاقتصاد أكثر من مرة، معقبا على ذلك بقوله: «إن القرار السياسي غير المدروس سوف يخضع الاقتصاد\n_________\n(١) المعلومات السابقة من بعض كتبه المطبوعة قديما.\n(٢) دليل الإعلام والأعلام ص ٤٣١، جمهورية الخوف ص ٤٥٣، ملف صدام حسين ص ١١.\n(٣) ملف صدام حسين ص ٢٠.","vol":"3","page":73},{"text":"لإجراءات سياسية تتعارض مع سلامة الاقتصاد الوطني، وهذا ما لا أرضاه لنفسي!».\nثم تم تعيينه ممثلا مقوّما لبرنامج البيئة الدولية التابع للأمم المتحدة في نهاية الستينات، ثم رئيسا للمؤتمر الاقتصادي عام ١٩٨٢.\nتوفي في ٨ تشرين الأول (أكتوبر).\nوأضاف إلى المكتبة العديد من المؤلفات، أهمها عن النظام المصرفي في مصر، والنظام المصرفي في الدول العربية، وتاريخ الصناعة منذ عهد محمد علي، والتاريخ الاقتصادي للثورة بين ١٩٥٢ - ١٩٦٦. وكان عازما على تقديم كتاب جديد يتناول فيه دور الفساد إبان مراحل النمو في شتى بلدان العالم تحت عنوان «في فضائل، أو في مدح الفساد» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2040>علي أمين</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nصحفي.\nمؤسس مؤسسة أخبار اليوم.\nوهو شقيق الصحفي المعروف «مصطفى أمين».\nتوفي في ٣ نيسان (أبريل).\nومما كتب فيه:\n- علي أمين: شخصية .. ومدرسة/ عبد الله زلطة.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٧ هـ، ٢٦٣ ص.- (اقرأ؛ ٢٥١).\n- أسرار علي أمين ومصطفى أمين/ محمد السيد شوشة.- القاهرة: مؤسسة أخبار اليوم، ١٣٩٧ هـ، ٢٧١ ص.\nومن مؤلفاته:\n- أفكار للبيع.- القاهرة: دار أخبار اليوم، - ١٣٧ هـ، ١٨١ ص.- (كتاب اليوم).\n- دعاء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٤ هـ، ١٤٠ ص.- (اقرأ؛ ٢٦٠ ص).\n- فكرة .. في المنفى.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2041>علي بن حسين العطاس</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nالمحدّث، المسند.\nهو السيد علي بن حسين بن محمد بن حسين بن جعفر العطاس، العلوي، الحسيني، الجاكرتاوي، الأندونيسي.\nروى عن العلامة عبد الحميد بن محمد علي قدس، ومفتي زبيد علي بن محمد البطاح الأهدل، والشيخ المحقق سليمان بن محمد الأهدل المشهور بالإدريسي، وآخرين. وروى عنه مسند زمانه الشيخ أبو الفيض محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2042>علي حمدي الجمال</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمحرر صحفي.\n(له ترجمة بديلة في المستدرك الثاني).\nمن مصر. وصفه أحمد بهجت بقوله: «كان زميلا وأستاذا وأخا لعديد من الناس، وقد عملت تحت قيادته ..\nكان كريما، وديعا، مهذبا، طيب القلب، وعلى خلق جميل. وكان يفيض بالثقة والأدب على من حوله من الأصدقاء والزملاء ..» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2043>علي صالح السعدي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nسياسي، حزبي.\nمن العراق. نفي إلى إسبانيا عام ١٣٨٣ هـ .. مات مقتولا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2044>علي بن عبده دغريري</span>\n(١٣٧٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٥٧ - ١٩٩٣ م)\nداعية مشارك.\nولد بقرية الدغارير، التابعة لمنطقة جازان بالسعودية، ووالده من أهل العلم، متخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فربي على الخير والصلاح وحب العلم، وكان من أوائل الناجحين في كل مراحل دراسته.\nبدأ حفظ القرآن الكريم، ودرس بالمدرسة السلفية في المدينة المنورة، وتخرّج في معهد سامطة العلمي سنة ١٣٩٨ هـ، وحصل على الإجازة من قسم أصول الدين في كلية الشريعة واللغة العربية بأبها، وعلى الماجستير في موضوع «أصول العقيدة في ضوء سورة القصص» من قسم العقيدة بالرياض في جامعة الإمام، وعمل محاضرا في كلية الشريعة التي تخرج منها.\nابتعث إلى خارج السعودية، حيث كلّف بالتدريس في المعهد الإسلامي بجيبوتي، فساهم هناك في أعمال الخير، والدعوة إلى الله تعالى بلسانه وقلمه وسلوكه، وشارك في البرامج الإعلامية، وساهم في إنشاء المراكز الإسلامية لتحفيظ القرآن الكريم هناك، وانتهت فترة ابتعاثه في نهاية عام ١٤١٣ هـ، وكان قد سجل الدكتوراه في موضوع «الوعد والوعيد بين أهل السنة والمخالفين: دراسة مقارنة».\nوبينما كان متوجها مع بعض زملائه من أبها إلى المعرض الدولي للكتاب الذي أقامته جامعة الملك سعود في ١/ ٧/ ١٤١٤ هـ بالرياض لجمع ما يلزم من المراجع لموضوع رسالته، وافته المنية مع آخرين قبل أن يصلوا إلى «الأفلاج» عند ما انقلبت بهم السيارة.\nكان حليما، متواضعا، كريم الطبع، صادق الحديث، يقابل الإساءة بالإحسان ..\nوبالإضافة إلى رسالته في الماجستير، صدر له كتاب بعد وفاته، يحوي موضوعات شارك بها في مؤتمرات إسلامية، ومنها محاضرات وخطب، جمعها له والده، وهو\n_________\n(١) الجمهورية ١٦/ ١٠/ ١٩٩١ م.\n(٢) فيض المبدي بإجازة الشيخ محمد عوض منقش الزبيدي/ محمد ياسين الفاداني.- بيروت: دار البشائر، ١٤٠٨ هـ، ص ٦٥.\n(٣) الأهرام ع ٣٦٤٣٦ (٧/ ١/ ١٤٠٧ هـ).\n(٤) ملف صدام حسين ص ١٠.","vol":"3","page":74},{"text":"بعنوان: موضوعات مهمة في حياة الأمة.- جدة: الأمل للطباعة الإلكترونية، ١٤١٦ هـ، ١٨٨ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2045>علي عبد الواحد وافي</span>\nعلي عبد الواحد وافي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2046>علي محمد حسب الله</span>\n(١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)\nعالم فاضل.\nعلي محمد حسب الله\nولد في مدينة الإسماعيلية، والتحق بالأزهر، ثم بمدرسة القضاء الشرعي، ثم بمدرسة العلوم. عمل مدرسا في المدارس الحكومية ومدرسة العلوم، وصار أستاذا، ووكيلا للكلية في جامعة القاهرة. وكان زميلا لمجموعة من كبار العلماء، مثل محمد أبو زهرة، وعبد الوهاب خلاف، وإبراهيم بيومي مدكور، وحسن البناء.\nوعمل بعد إحالته إلى المعاش أستاذا بجامعة الخرطوم، ثم بجامعة الكويت، ثم مستشارا بشركة المقاولون العرب.\nتؤثر عنه حادثة في عام ١٩٤٨ عند ما قامت الهيئات والوزارات بجمع التبرعات من المواطنين للإسهام في الاحتفال بعيد ميلاد الملك، وعند ما طلبوا منه التبرع ذكر أنه سيكون آخر المتبرعين .. وفي الأخير ذهبوا إليه، وقدموا له الورقة ليدفع ويوقع عليها، فكتب عليها: «إن الواجب على الملك أن يجزل العطاء للشعب وأن يسخو على المواطنين في مثل هذه المناسبة لا أن يجمع منهم التبرعات». ورفض أن يدفع شيئا، وحينئذ سحب جميع زملائه ما دفعوه من أموال!\nله مؤلفات في الشريعة وأصول الفقه والميراث، وفي تفسير بعض السور القرآنية (٢)، منها:\n- الرسول ﷺ يعلم الناس مناسكهم في حجة الوداع.- ط ٢.- القاهرة: دار المثقف العربي، ١٣٩٩ هـ.\n- الفرقة بين الزوجين وما يتعلق بها من عدة ونسب: بحث يتضمن ما ينبغي أن يكون في هذا الموضوع من إصلاح في حدود الفقه الإسلامي.- القاهرة: دار الفكر خط عمر إبراهيم الأزهر\nالعربي، ١٣٨٧ هـ، ٢٨٣ ص.\n- أصول التشريع الإسلامي.- القاهرة:\nمطبعة العلوم، ١٣٧١ هـ، ٣٠١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2047>عمر إبراهيم أزهر</span>\n(١٣٣١ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٢ م)\nعمر إبراهيم الأزهر\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور.\n(٢) الأخبار ع ١١٢٦١ (٣/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).","vol":"3","page":75},{"text":"تربوي، حافظ، مقرئ.\nولد في مكة المكرمة. لاحظ عليه والده علامات الذكاء فأدخله الكتّاب. حفظ القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره. كان والده كثير الأسفار، فيسافر معه ابنه، ويتلقيان العلم ويجالسون العلماء. تخرج في مدرسة الفلاح. درس الفقه الحنفي ودرّسه. من مشايخه: عمر حمدان، محمد سعيد بشناق، عباس عبد العزيز المالكي.\nعمل موظفا في البريد، ثم بالأمن العام، ثم قضى عمره في الطوافة، في خدمة الحجيج. وكان يجيد العربية والإنجليزية والفارسية والتركية قراءة وكتابة وتحدثا، والأوردية تخاطبا.\nوقد اعتبر من رواد التعليم في مكة المكرمة، وله جهود في سلك التربية والتعليم ونشر العلم والمعرفة ما يزيد عن ٣٧ عاما، حيث عمل مدرسا بالمدرسة الرحمانية والخالدية.\nوكان حافظا للقرآن الكريم عن ظهر قلب، أستاذا في تجويده وتفسيره وقراءته، بالإضافة إلى اهتماماته الأدبية والشعرية التي احتفظ بها ولم ينشرها.\nوهو ذو خط جميل جدا.\nوكان يتمتع بالحزم والجدية في التعليم، وعرف بالتواضع، وحب الفقراء، والحنان على أبنائه وطلابه، والوفاء لأهله وأصدقائه، والحرص على أداء الصلوات في المسجد الحرام جماعة، وحب العمل، والحفاظ على السلامة اللغوية أثناء التحدث .. وترك مكتبة غنية بأنواع العلوم، بالإضافة إلى الخرائط والخطوط العربية ..\nتوفي يوم الأربعاء ٢ شعبان، ودفن في مقابر المعلاة بالحجون في مكة المكرمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2048>عمر بهاء الدين الأميري (خطه) عمر شافع أبو ريشة </span>(٢)\nخط عمر بهاء الدين الأميري\nعمر فروخ .. خطه وتوقيعه على كتاب ترجمه\n\nعمر عبد الله فروخ (٣) عمر يحيى\n(١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م)\nأديب، شاعر، لغوي، مدرّس.\nولد في حماة. درّس الأدب العربي في ثانويات حلب، والنحو والعروض في جامعتها، ثم أقام في حلب.\nمن مؤلفاته:\n- البراعم: شعر.- حلب: المطبعة العلمية، ١٩٣٦، ٢١٥ ص.\n- الوافي بالعروض والقوافي/ للتبريزي (تحقيق بالاشتراك مع فخر الدين قباوة).- حلب: المطبعة العربية، ١٣٩٠ هـ، ٢٥١ ص.\n- تسهيل الإملاء (بالاشتراك مع آخرين)، ١٩٣٨.\n- سراب عمري: شعر، ١٣٩١ هـ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2050>عنبرة سليم الخالدي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nأديبة، مترجمة، داعية إلى تحرر المرأة.\nهي عنبرة سليم سلام الخالدي، أخت رئيس الوزراء اللبناني صائب، زوجة المربي أحمد سامح الخالدي\n_________\n(١) رجال من مكة المكرمة ٤/ ١٠٩.\n(٢) يضاف إلى هوامشه: جسور إلى القمة ص ١٢٠، شعراء سورية ص ١١٠، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ١٩٣، الخفجي ع ٤ (جمادى الأولى ١٤١٦ هـ) ص ١١، معجم أعلام المورد ص ٤٣. وفي المصدر الأخير أنه ولد في عكا.\n(٣) يزاد في هوامشه: الإسلام والمستشرقون ص:\nهـ، معجم أعلام المورد ص ٣٢٢، الشرق الأوسط ع ٢٨٠٥ (٢٧/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).\n(٤) معجم المؤلفين السوريين ص ٥٣٧.","vol":"3","page":76},{"text":"(١٨٩٦ - ١٩٥١ م).\nولدت<span data-type=\"title\" id=toc-2054> ف</span>ي المصيطبة. تلقت دروسها الأولى في البسطا التحتانية، ثم في مدرسة «جمعية ثمرة الإحسان». وفي زمن الحرب الأولى درست في المنزل على عبد الله البستاني صاحب قاموس «البستان»، وشكيب أرسلان، وإسعاف النشاشيبي ... ثم درست في جمعية المقاصد الخيرية، ومار يوسف.\nوفي عام ١٩٢٥ ذهبت إلى إنكلترا لدراسة الل<span data-type=\"title\" id=toc-2052>غ</span>ة الإنجليزية، واطلعت هناك على أحوال الغرب، والتقت برجالات الحركة الوطنية في المنفى.\nأسست الجمعيات والمنتديات الإصلاحية، وساهمت في الخطوات النسائية الباكرة، وشاركت في إنشاء المصانع وبناء الملاجئ للأيتام زمن الحرب الأولى، وأسست «نادي الفتيات» سنة ١٩١٧ بمساعدة أحمد مختار بيهم، و«الجمعية النسائية» عام ١٩٢٤ مع سلمى صائغ. وبدأت تكتب في الأهرام، حيث تعرفت على العاصمة المصرية في ١٩١٢ و١٩٢٠.\nومنذ زواجها عام ١٩٢٩ شاركت في اجتماعات ونشاطات الحركة الوطنية في فلسطين والمرأة في نضالها.\nانضمت إلى الجمعيات، وشاركت في المؤتمرات، وصادقت نساء ذوات مناصب ومكانة، مثل مي زيادة، وجوليا طعمة، وعادلة بيهم الجزائري (١).\nمن آثارها:\n- إلياذة هوميروس (ترجمة).- القدس، ١٩٤٦، ثم القاهرة ١٩٤٧.\n- الإلياذة/ فرجيل (ترجمة).- ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٠ هـ، ٢٦٣ ص (وط ٤: ١٤٠٥ هـ).\n- الأوذيسة (ترجمة).- القدس، ١٩٤٧ م، ثم ١٩٧٩ م.\n- جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين.- بيروت: دار النهار للنشر، ١٣٩٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2051>عوض الله صالح</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nالعالم، الفقيه، الداعية.\nمفتي السودان. رئيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي. عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.\nكان علما من أعلام الأمة الإسلامية، ورجلا من الدعاة الإسلاميين الذين حملوا راية الإسلام بثبات وصدق (٢).\nعوض الله صالح\n\n- غ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2053>غانم عبد الجليل</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nتربوي، حزبي.\nوزير التعليم العالي في العراق.\nكادر بعثي.\nأعدم في ٨ آب (أغسطس)، أي بعد ثلاثة أسابيع من استلام صدام حسين السلطة (٣).\n\n- ف-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2055>فادي متولي المراكبي</span>\n(١٣٧٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨٧ م)\nصحفي متميز، حقوقي.\nمن محافظة الجيزة بمصر. حصّل الثانوية من مدرسة ناصر بشبرا، والدبلوم من شعبة القانون بمعهد إعداد الفنيين التجاريين، والليسانس في الفلسفة من كلية الآداب بعين شمس، والماجستير في موضوع «فكرة الدولة عند هيجل».\nفادي متولي\nعمل فترة في المحاكم. ثم بدأ مسيرته الصحفية بنهاية السبعينات الميلادية بقسم الحوادث في جريدة الجمهورية، ثم إلى قسم الاستماع السياسي، وعاد إلى قسم الحوادث ليرتبط اسمه بتغطية عدد من القضايا الشهيرة، مثل محاكمة قضية الجهاد، واغتيال السادات، وقضايا الفساد. وكان له باب متميز بعنوان «حكاية جريمة».\nكما شارك في الصفحة الأدبية بالجريدة نفسها، وأجرى خلالها عدة حوارات مع كبار المفكرين والأدباء. وكان له نشاط متميز في «اللجنة المصرية لحقوق الإنسان».\nتوفي في مطلع شهر شباط (فبراير).\nأعد كتابا يتضمن عصارة فكره\n_________\n(١) النهار ع ١٦٣٥٤ (١٥/ ٥/ ١٩٨٦ م).\n(٢) أخبار العالم الإسلامي ع ١٠٦٦ (٣/ ٨/ ١٤٠٨ هـ).\n(٣) ملف صدام حسين ص ١١.","vol":"3","page":77},{"text":"بعنوان «المفسدون في الأرض» ولم ينشر في حياته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2056>فارس بطرس</span>\n(١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م)\nشاعر مهجري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2057>فاروق كمال</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nصحفي من مصر.\nتوفي في ٦ كانون الثاني (يناير) (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2058>فاضل رسول- محمد رسول فاضل فاظلو .. مصطفى رياض</span>\n(١٣٤٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٨ م)\nمهندس ديكور.\nهو حفيد رئيس وزراء مصر مصطفى باشا رياض. وهو أول من درس فن الديكور في باريس في أول بعثة أرسلتها الملكة نازلي (أم الملك فاروق). وكانت هذه المهنة محتكرة من قبل الأجانب فقط في مصر. وهو أول من افتتح مكتبا للديكور بالإسكندرية والقاهرة سنة ١٩٥٠ م. (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2059>فتحي رزق</span>\n(١٣٥٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٨٧ م)\nمراسل حربي، محرر صحفي عسكري.\nولد في الإسماعيلية. حصل على دبلوم الصحافة الأهلية عام ١٩٥٥، بدأ مسيرته الصحفية مراسلا لصحيفة الجمهورية والإسماعيلية بمطلع الستينات الميلادية، ثم انتقل إلى جريدة الأخبار ليلمع اسمه من خلالها، حيث عاش وسط النار والأهوال على جبهة القناة ما بين حرب ١٩٦٧ و١٩٧٣ مراسلا حربيا، على امتداد (٢٥٠٠) يوم.\nفتحي رزق\nوكان بارزا من خلال عضويته بمجلس نقابة الصحفيين من ١٩٨١ إلى ١٩٨٤.\nوقدم مجموعة من الكتب، هي:\n- رباعيات سيناء، ٤ ج.\n- قناة السويس: الموقع والتاريخ.\n- جسر قناة السويس.\n- أدباء لا تغرب عنهم الشمس.\n- وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد ١٦٥ عاما مند صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام ١٨٢٨ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2060>فتحي الرملي- محمود فتحي الرملي</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-2061>فتحي القشاوي</span>\nفتحي القشاوي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2062>فهد القحطاني</span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nكاتب، مؤرّخ، سياسي مناوئ.\nمن السعودية.\nسمعت أنه قتل، ربما في بيروت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2063>فهد القواسمة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nفهد القواسمة\n_________\n(١) الجمهورية ٣/ ٢/ ١٩٨٨ م.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٢.\n(٣) الأخبار ع ١١٢٨١ (٢٧/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).\nوكذا ورد الاسم، الذي هو أقرب ما يكون نطقه بالتركية، والمقصود «فضلو» الذي أصله «فضل». ومثل هذه الترجمات إنما أوردها لفائدة «الأوائل» التي يهتم بجمعها كثير من الناس، بل ويفردون لها مؤلفات ..\n(٤) الجمهورية ١٢/ ٢/ ١٩٨٨ م.","vol":"3","page":78},{"text":"دبلوماسي، مناضل.\nرئيس بلدية في الضفة الغربية .. ثم أبعد من الوطن. كانت له اتصالاته على الساحتين العربية والدولية .. قام بدور أساسي في التحضير لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في عمّان في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٨٤ م، وفي هذا المجلس انتخب لأول مرة عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما عيّن مسئولا عن شؤون الوطن المحتل، وهي مسئولية كان يتولاها خليل الوزير (أبو جهاد).\nاغتيل بعد فترة وجيزة من انعقاد المجلس المذكور في عمّان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2064>فهمي حافظ الآغا</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)\nعالم، مجاهد، خطيب.\nمن كبار العلماء في فلسطين. خطيب المسجد الكبير في خان يونس.\nكان من الأعضاء النشيطين في الهيئة العربية العليا لفلسطين، وأحد المجاهدين الذين بذلوا ما في وسعهم للدفاع عن فلسطين. وكانت جنازته حافلة في قطاع غزة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2065>فؤاد صوايا</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٦ م)\nقاض، إداري، تربوي، دبلوماسي.\nولد في وادي العرائش بلبنان. درس في الكلية الشرقية بزحلة، ومنها إلى الكلية الوطنية بعبدات، ثم معهد الحقوق بدمشق، وعاد ليدخل سلك القضاء في لبنان، قاضيا للصلح في حاصبيا، ثم في راشيا، ثم بيت الدين، ثم في الشمال، فقاضيا في كسروان، ومنها إلى قصر العدل في بيروت، ثم محافظا للجنوب عام ١٩٤٧، فمحافظا للشمال بالوكالة، ثم إلى محافظة جبل لبنان، ثم مديرا عاما للمواصلات، ومنها إلى المديرية العامة للتربية الوطنية والفنون الجميلة. وأشرف على إنشاء دار للمعلمين.\nفؤاد صوايا\nوفي عام ١٩٦٦ عين مديرا عاما في قصر الرئاسة، وختم حياته بالإدارة العامة للداخلية، إلى جانب كونه الأمين العام للمجلس الأعلى للطائفة الكاثوليكية. ومثل لبنان في معظم المؤتمرات التربوية العالمية التي عقدت أثناء وظيفته التربوية. وكان عضوا في اللجنة الوطنية للأونيسكو. وحصل على أوسمة عديدة من بلدان مختلفة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2066>فؤاد محيي الدين</span>\n(١٣٤٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٤ م)\nحزبي، سياسي، طبيب.\nولد بمحافظة القليوبية، مركز كفر شكر.\nدرس بمدرسة الإبراهيمية، وحصل على البكالوريوس في الطب من جامعة القاهرة عام ١٩٤٩، والدكتوراه في الأشعة. عمل سكرتيرا عاما لنقابة الأطباء واتحاد المهن الطبية، وانخرط في العمل السياسي منذ ذلك الوقت، فكان عضوا بلجنة العمال والطلبة عام ١٩٤٦ وأصدر وقتذاك مجلة تعمل على محاربة الاستعمار والحكم الفاسد.\nكان «ممثلا» للشعب في البرلمان على مدى ١٧ عاما، تقلد خلالها رئاسة لجان الشئون الصحية، والشئون العربية، والشئون الخارجية، وحضر أثناءها البرلمانات الدولية. وكان محافظا للشرقية، والجيزة، ووزيرا للحكم المحلي، والصحة، وشؤون مجلس الشعب، وكان أمينا للاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر، وسكرتيرا لحزب مصر العربي الاشتراكي في عهد السادات، وأمينا للحزب الوطني الجديد في عهد مبارك.\nوفي أعقاب اغتيال السادات عينه الرئيس مبارك رئيسا للحكومة (من يناير ١٩٨٢ - يونيو ١٩٨٤) إلى جانب توليه منصب الأمين العام للحزب الحاكم.\nمات في شهر شوال (٥ حزيران- يونيو) بمكتبه في مقر رئاسة الوزراء (٤).\n\nفوزي عبد المجيد القاوقجي (٥) فيصل الوائلي\nيضاف إلى ترجمته:\nهو من مواليد النجف (١٣٤١ هـ- ١٩٢٢ م).\nومن مؤلفاته:\n- آثار العراق ومشاريع الري.- القاهرة، ١٣٨٥ هـ.\n- الكاشيون في العراق.\n- من أدب العراق القديم.- بغداد،\n_________\n(١) أشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ٤٧. وورد في كتاب «حدث في مثل هذا اليوم» ١/ ٣٧٢ أن اغتياله كان بتاريخ ٢٩/ ١١/ ١٩٨٥ م، بينما ورد في المصدر الأول أن الجناة تربصوا به في ٢٩/ ١٢/ ١٩٨٤ م. لكن يفهم من المقال الوارد أن التاريخ المثبت هو الصحيح، وقد يكون الآخر خطأ مطبعيا ..\n(٢) الأخبار ع ١١٢٧٣ (١٧/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).\n(٣) النهار ع ١٦٢٢٦ (٣/ ١/ ١٩٨٦ م).\n(٤) الجمهورية ع ١٢٥٨٧ (١٤/ ٦/ ١٩٨٨ م).\n(٥) يستدرك على هامشه في الأخير:\nبيد أني قرأت للكاتب المعروف «أكرم زعيتر» دعوته إلى النظر في الأمور في أوقاتها وظروفها، وعدم الحكم عليها بمنظار في غير ظروفها، معتبرا ما يثار حوله تشويها لسيرته. الشرق الأوسط ع ٢٧٩٥ (١٧/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":79},{"text":"٨٤ - ١٣٨٧ هـ، ٢ مج.\n- ت<span data-type=\"title\" id=toc-2068>ق</span>ديم مجلة سومر.- بغداد، ١٣٨٣ هـ، ١٣٨٥ هـ (١).\n\n- ق-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2069>قاسم بن أحمد الصّدّيقي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nفقيه شافعي.\nهو قاسم بن أحمد بن محمد الصّدّيقي القصاب اللنجاوي. من مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج مقابل الإمارات العربية المتحدة. ينتهي نسبه إلى أبي ب<span data-type=\"title\" id=toc-2072>ك</span>ر الصديق ﵁. كان والده عالما كبيرا، تخرج على يديه علماء (ت ١٣٢٣ هـ).\n\nالشيخ قاسم بن أحمد الصديقي القصاب\nتعلم في أول أمره على يد الشيخ أمان الحبشي، والشيخ محمد حسن القنبري. ثم رحل إلى الحجاز وتتلمذ هناك وانتفع من كبار علماء الحرمين الشريفين. ورجع إلى لنجة، وتولى التدريس في المدرسة الأحمدية، حتى تخرج على يديه خلق كثير، منهم الشيخ حسن الرضوان.\nثم هاجر إلى دبي سنة ١٣٦٠ هـ، وبقي هناك إلى وفاته يوم السابع من ذي الحجة.\nله كتاب في علم التوحيد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2070>قاسم حسن شبر</span>\nمنعا للالتباس، يلاحظ في ترجمته:\nفي المصدر الأول لترجمته ورد اسمه «قاسم شبر»، وأنه أعدم في ٣٠ حزيران.\nوفي المصدر الثاني ورد باسم «قاسم حسن شبر».\nوفي المصدر الجديد- المثبت في الحاشية- ورد اسم «قاسم شبر العالم» وأنه أعدم في ٢ تموز (يوليو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2071>قحطان الشعبي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nسياسي.\nأول رئيس لجمهورية اليمن (الجنوبية).\nتولى الحكم بعد الاحتلال البريطاني، من ١٣٨٧ - ١٣٨٩ هـ (١٩٦٧ - ١٩٦٩ م).\nوكان زعيم الجبهة القومية منذ عام ١٣٨٧ هـ، أو قبله؟\nثم اعتقل بعد الإطاحة به فيما سمي ب «الحركة التصحيحية» في ٢٢ يونيو (حزيران) ١٩٦٩ م ..\nواعتبر هو من جناح اليمين، والذين أطاحوا به (سالم ربيع علي وعلي ناصر محمد) ماركسيين ..\nتوفي في ٧ حزيران (يونيو) (٤).\n\n- ك-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2073>كاتب ياسين</span>\nيزاد في ترجمته:\nكاتب ياسين\nوقد سمح له وزير العدل بإقامة مسرح شعبي متنقل، قدم من خلاله أعمالا داخل الجزائر وخارجها، معظمها باللهجة المحلية: «هز فاليزتك يا علي»، «احمل حقيبتك يا علي»، «حرب الألفي سنة»، «فلسطين المخدوعة»، «صوت النساء»، «ملك الغرب».\nوكان يرفض مبدأ التعريب، وينادي بإبراز اللهجات المحلية.\nحصل على جوائز عالمية .. كجائزة الدولة الفرنسية الكبرى للآداب، وجائزة اللوتس الدولية للآداب عن منظمة كتاب آسيا وإفريقيا (٥) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2074>كاظم الداغستاني- محمد كاظم</span>\nكامل سليم البابا\n_________\n(١) معجم المؤلفين العراقيين ٢/ ٥٠٩.\n(٢) تاريخ لنجة ص ٤٢ - ٤٣.\n(٣) ملف صدام حسين ص ٢٠.\n(٤) ينظر: اليمن الجنوبية خلف الستار الحديدي/ محمد علي الشعبي، ١٣٩٢ هـ، وحدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٧٠، وأشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ٥٦.\n(٥) الحوادث ع ١٦٥٤ (١٥/ ٧/ ١٩٨٨ م).","vol":"3","page":80},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2075>كا<span data-type=\"title\" id=toc-2082>م</span><span data-type=\"title\" id=toc-2079>ل </span>ليلة- محمد كامل ليلة. كامل يوسف الحكيم</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن علماء العراق.\nأعدم في شهر حزيران (يونيو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2076>كانستانتان تساتسوس</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمستشرق (؟).\nعضو في أكاديمية المملكة المغربية.\nتوفي بأثينا يوم الجمعة ٨ صفر، الموافق ٢٢ أكتوبر (تشرين الأول).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2077>كمال الدين جلال</span>\n(١٣٢١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٦ م)\nأحد علماء الصحافة.\nوهو أول مصري يحصل على الدكتوراه في الصحافة.\nدرّس فنّ الصحافة وتاريخها في الجامعات المصرية.\nتوفي في ١٢ شباط (فبراير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2078>كمال الدين رفعت</span>\nيلاحظ في ترتيب اسمه:\nكمال الدين رفعت\nاسمه الثلاثي هو: كمال الدين محمود رفعت.\nالعلامة مبشر الطرازي .. خطه وتوقيعه على كتاب له\n\n- ل-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2080>لطفي سوس فام</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nأستاذ، مترجم.\nمن مصر. أستاذ الأدب الفرنسي بجامعة الإسكندرية.\nتوفي في ٣ تشرين الثاني (نوفمبر).\nومما ترجمه:\n- كانديد، أو، التفاؤل/ فولتير.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٦٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2081>لطفي أبو النصر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمؤسس المعهد القومي للأورام بمصر.\nتوفي في ٣ تشرين الأول (أكتوبر) (٣).\n\n- م-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2083>ماجد أبو شرار</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدرت فيه دراسة بعنوان: الأديب الفلسطيني والأدب الصهيوني؛ الفلسطيني في أشعار إبراهيم طوقان؛ ماجد أبو شرار من خلال قصصه/ عادل الأسطة.- د. م: منشورات شمس، ١٤١٣ هـ، ١٠٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2084>مالكولم كير</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nرئيس الجامعة الأمريكية ببيروت.\nاغتيل في ١٨ كانون الثاني (يناير) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2085>مبشر محمد الطرازي</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- نبذة من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية، مع اعترافات الأجانب المنصفين عليها.- القاهرة: المؤلف، ١٣٨٨ هـ.\n- المرأة وحقوقها في الإسلام.- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ، ٢٢٧ ص.\n_________\n(١) ملف صدام حسين ص ٢١.\n(٢) ينظر: حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٦٦.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٧٩.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٤١.","vol":"3","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2086>متّى عقراوي</span>\n(١٣١٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٢ م)\nتربوي.\nولد في الموصل. نال شهادة البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت سنة ١٩٢٤ م، وكان رئيسا لجمعية العروة الوثقى فيها.\nحصل على الدكتوراه في التربية من جامعة كولومبيا سنة ١٩٣٤ ودرس هناك على أساتذة، منهم الفيلسوف جون ديوي (ت ١٩٥٢ م). عاد إلى العراق وعمل معيدا لدار المعلمين العالية في بغداد، ثم مديرا عاما للتعليم العالي.\nزار العديد من الدول العربية لمعرفة أوضاع التعليم فيها، واستدعته منظمة الأونسكو في باريس فاهتم بنشر التعليم الإلزامي، وعاد إلى العراقليكون أول رئيس لجامعتها ٥٧ - ١٩٥٨ م.\nطاف شرقا وغربا، وعمل مع الأونسكو مرة أخرى، وذهب إلى دول جنوب شرق آسيا التسع لدراسة موضوع التعليم العالي والتنمية فيها ..\nواستقرّ أستاذا في الجامعة الأمريكية ببيروت ثم رئيسا لدائرة التربية من ١٩٦٣ إلى تقاعده سنة ١٩٧١، وبقي مستشارا تربويا للعديد من وزارات التربية والجامعات في المشرق والمغرب العربي.\nتزوج في لبنان، وبقي هناك إلى أن وافته المنية في شهر أيار (مايو).\nمتّى عقراوي\nله أبحاث ودراسات عديدة بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية نشرت في عدد من المجلات العالمية والموسوعات المتخصصة، وترك منجزات كثيرة، وله عدة مؤلفات، منها:\n- العراق الحديث: وهو النص العربي للقسم الأول من رسالة الدكتوراه التي قدمها بالإنجليزية ..\n- الديموقراطية والتربية/ جون ديوي (ترجمة بالاشتراك مع زكريا ميخائيل).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٩٤٦ (ط ٢: ١٩٥٢ م).\n- مشروع التعليم الإجباري في العراق.- بغداد، ١٩٣٧ م.\n- التربية في الشرق الأوسط العربي (تأليف بالاشتراك مع رودريك ماثيوز؛ ترجمة من الإنجليزية أمير بقطر).- بيروت: المطبعة العصرية، ١٣٦٩ هـ، ٧٤٦ ص.\n- إصلاح الخط العربي، ١٩٤٥.\n- تقرير عن التعليم في الكويت.- القاهرة، ١٩٥٥.\n- محاضرات في تطوير البرامج.- بيروت، ١٩٦٤.\n- مذكرات التاريخ القديم.- بغداد، ١٩٢٧ م (١).\n\nمجدي وهبة (٢)<span data-type=\"title\" id=toc-2088> محمد إبراهيم</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية إسلامي.\nمن الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين بالمنيا في مصر (٣).\nمحمد إبراهيم\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nطبيب متخصص.\nعميد أطباء القلب، منشئ طب القلب في مصر.\nتوفي في ٧ كانون الأول (ديسمبر).\nمن مؤلفاته:\n- القلب بين الصحة والمرض.- القاهرة: جامعة القاهرة، ١٣٧٩ هـ، ١٦ ص (أصله محاضرة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2089>محمد إبراهيم جبر</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)\nأديب، لغوي، داعية.\nالرئيس الفخري لجماعة دار العلوم بالقاهرة، ورئيسها السابق، وأمينها العام على امتداد سنوات طويلة.\nكانت حياته حافلة بالدفاع عن العربية لغة وأدبا، وذودا عن الإسلام دينا وسلوكا، وكفاحا من أجل القائمين بأمرهما دعاة ومعلمين. لقي الكثيرمن العنت وهو يؤدي رسالته، اعتقالا، وسجنا، وفصلا، فلم تلن له قناة، ولم ينل الاضطهاد شيئا من عقيدته وإيمانه وصلابته في الحق.\nتوفي ظهر يوم الاثنين ٢٩ محرم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2090>محمد بن أحمد السديري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nأمير، راوية، شاعر شعبي.\nمن السدارا، من آل زايد، من الدواسر بالسعودية. مواهبه متعددة، متوافرة المعارف (٥).\nمن مؤلفاته:\n- أبطال من الصحراء.- الرياض: الدار الوطنية السعودية، ١٤٠٣ هـ، ٣١٤ ص.\n- الدمعة الحمراء.- الرياض: الدار الوطنية السعودية، ١٤٠١ هـ، ١٥٥ ص.\n- ديوان محمد بن أحمد بن محمد السديري.- ط ٣.- جدة: دار الأصفهاني،\n_________\n(١) النهار ع ١٦٣٧٤ (٤/ ٦/ ١٩٨٦ م)، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٨٣.\n(٢) يلاحظ أنه ورد تاريخ وفاته (٤/ ٢/ ١٩٩٠ م) في كتاب: حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٦٠.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٤٠٠ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ٤٧.\n(٤) صحيفة دار العلوم س ١ ع ٢ (محرم ١٤١٤ هـ) ص ٢٢٨.\n(٥) معجم الشعراء الشعبيين ١/ ٣١٢، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية ١/ ١٨٨.","vol":"3","page":82},{"text":"١٤٠٩ هـ، ٢٤٣ ص.\n- الحداء.\n- الملحمة الزايدية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2091>محمد أحمد سليم</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعالم.\nمن القليوبية بمصر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2092>محمد أحمد شطا</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nعالم، مربّ.\nأحد كبار رجال التعليم بالسعودية.\nمن مكة المكرمة.\nكانت له مكتبة عامرة ضمت مجموعة كبيرة من كتب العلوم الشرعية والمؤلفات الحديثة في شتى فنون المعرفة، أهديت إلى مكتبة مكة المكرمة، واستقلت هناك بفهرس خاص، بلغ مجموع العناوين ٨٠٠ عنوان.\nله رسائل ومحاضرات في الشريعة والتاريخ والأدب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2093>محمد أحمد فرغلي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمهندس.\nخبير القطن بمصر.\nتوفي في ٧ آذار (مارس) (٣).\nله مذكرات بعنوان: عشت حياتي بين هؤلاء.- القاهرة: مطبعة الأهرام، ١٤٠٤ هـ، ٢٣٨ ص.\nوله أيضا: تل سامر: مسرحية رمزية في ثلاثة فصول.- القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ١٣٨٢ هـ، ١٧٥ ص.- (مشروع نشر الكتاب الأول؛ ٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2094>محمد إدريس السنوسي</span>\n(١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)\nالترجمة البديلة:\nبلاغ من الديوان الملكي\nالملك محمد إدريس السنوسي\n_________\n(١) الدعوة (مصر) ع ٤١٧ (محرم ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.\n(٢) مكتبة مكة المكرمة: دراسة موجزة لموقعها وأدواتها ومجموعاتها/ عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان.- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، ١٤١٦ هـ، ص ٣٥.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٨٨.","vol":"3","page":83},{"text":"ملك ليبيا.\nهو محمد إدريس (إدريس الأول) ابن محمد (الملقب بالمهدي) ابن محمد بن علي السنوسي.\nولد في واحة جغبوب في شرق ليبيا (ولاية برقة حينذاك) من أسرة عربية عريقة ترجع إلى الأدارسة حكام المغرب الأقصى ... وانتقل أسلافه إلى الجزائر حيث سميت الأسرة بالسنوسية نسبة إلى أحد كبارها ... أسس جده الطريقة السنوسية، وجعل مركزها واحة الجغبوب قبيل وفاته.\nتولى ابنه (محمد المهدي) رئاسة الطريقة، وانتشرت في أيامه الزوايا في إفريقيا والعالم العربي .. وتوفي عام ١٣٢٠ هـ بينما كان ابنه (محمد إدريس) صغيرا، حيث أسندت الرئاسة بالوكالة إلى ابن عمه السيد أحمد الشريف، الذي ظل يمارس مهامه في وجه التغيرات الدولية وظروف الحرب العالمية والمطابع حتى عام ١٩١٦.\nتمكن المترجم له بعد ما تولى رئاسة الطريقة من عقد هدنة مع الإيطاليين بموجب اتفاقية أركوما عام ١٩١٧، وبموجب اتفاقية ثانية بعد عامين تأسس برلمان برقة التي كانت تحت سلطته، إلا أن الإيطاليين احتلوا ولاية طرابلس الغرب عام ١٩٢٢، بينما كانت رغبة الطرابلسيين التوحد مع برقة تحت رايته.\nولم يكن بإمكانه مقاومة التوسع الإيطالي الاستعماري في تلك الفترة، فانتقل إلى مصر، وظل فيها حتى احتلال الحلفاء ليبيا عام ١٩٤٢، ثم عاد إلى ليبيا نهائيا عام ١٩٤٧.\nوفي نوفمبر (تشرين الثاني) عام ١٩٤٩ قررت الأمم المتحدة أن يختار ممثلو الولايات الثلاث مستقبلها في مجلس منتخب. فاختار المجلس محمد إدريس ملكا على كيان دستوري موحد وحمل اسم إدريس الأول. وأعلن استقلال ليبيا فعليا في ديسمبر (كانون الأول) عام ١٩٥١.\nوحكم الملك حتى عام ١٩٦٩ م ...\nوبينما هو في زيارة علاجية بتركيا وقع انقلاب أول سبتمبر (أيلول) عام ١٩٦٩ بقيادة العقيد معمر القذافي .. وأعلنت ليبيا جمهورية (علمانية).\nتوفي الملك محمد إدريس في ٢٥ أيار (مايو) (١).\nوفي حديث عنه يقول رئيس الوزراء- في عهده- «مصطفى أحمد بن حليم»: التربية الدينية للملك إدريس ونشأته في وسط دعوة إسلامية نقية تهدف لنشر تعاليم الدين الحنيف وإقامة حكم إسلامي يستند أولا وقبل كل شيء على شريعة الله، كل هذه المؤثرات جعلت الملك إدريس يقدم ما يعتقده حكما لشريعة الله على أي حكم ورد في القانون الوضعي أو الدستور الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة عند إقرارها استقلال البلاد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2095>محمد أنيس</span>\n(١٣٤١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٦ م)\nمؤرّخ معاصر.\nولد في القاهرة. كان أول دفعته في الليسانس عام ١٩٤٣ بقسم التاريخ في آداب القاهرة، ثم حصل على دبلوم معهد التربية العالمي عام ١٩٤٥، وسافر إلى لندن ضمن بعثة دراسية للحصول على الدكتوراه التي أحرزها عام ١٩٥٠ من جامعة برمنجهام عن بحثه باسم «الاهتمام البريطاني بمصر في القرن الثامن عشر» ثم عاد إلى مصر لمواصلة عمله في الجامعة، حتى أصبح رئيسا لقسم التاريخ بالجامعة، ثم توطدت صلته بالصحافة ورأس قسم الأبحاث بجريدة الجمهورية، كما رأس مركز التاريخ بجريدة الأهرام، وعمل نائبا لرئيس تحرير مجلة الكاتب، وكان ضمن اللجنة التي شاركت في صياغة (الميثاق الوطني) من أساتذة التاريخ. وهو من المهتمين أو المنتمين إلى مدرسة التفسير الاجتماعي للتاريخ.\nمحمد أنيس\nتوفي في لندن إثر عملية جراحية في شهر آب (أغسطس).\nله مؤلفات عديدة، مثل:\nدراسات في وثائق ثورة ١٩١٩، المراسلات السرية بين سعد زغلول وعبد الرحمن فهمي، ثورة ٢٣ يوليو وجذورها، صفحات من تاريخ مصطفى كامل، حقائق جديدة عن الجبرتي، مدرسة التاريخ المصري في العصر العثماني، تطور المجتمع المصري من الإقطاع إلى ثورة يوليو، حريق القاهرة، دراسة في تاريخ العراق الحديث (٣).\nوله أيضا:\n- الدولة العثمانية والشرق العربي (١٥١٤ - ١٩١٤).- القاهرة: مكتبة الأنجلو مصرية، - ١٣٩ هـ، ٢ مج.\n- ٤ فبراير ١٩٤٢ في تاريخ مصر السياسي.- القاهرة: مكتبة، مدبولي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2096>محمد بن برجس الأسعدي</span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nشاعر شعبي.\nهو محمد البرجس الناصر العتيبي.\nمن أهل الزلفي، من الأساعدة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، وحفظ مقاطع من الشعر العربي، وله كثير من الأشعار في جميع الأغراض (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2097>محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار</span>\n(١٣١١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٧٦ م)\nعالم، فقيه، أديب، مؤرخ، مصلح.\nولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة، جدها الأعلى من الجزائر. وكان والده\n_________\n(١) الشرق الأوسط ع ٤١٢٣ (١٣/ ٣/ ١٩٩٠ م).\n(٢) صفحات مطوية من تاريخ ليبيا ص ١٠١.\n(٣) الأهرام ع ٣٦٤٢٤ (٢٥/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، وع ٣٦٤٢٨ (٢٩/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، والعدد الذي يليه، ثم العدد المؤرخ في ٣/ ١/ ١٤٠٧ هـ، الجمهورية ع ١٢٢٩٩ (٧/ ١/ ١٤٠٨ هـ، وع ١١٩٣٤ ٢٦/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، الأخبار ع ١٠٧٠١ (٢٩/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ) وع ١٠٧٠٤ (٣/ ١/ ١٤٠٧ هـ. الجزيرة ٢٦/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ)، روز اليوسف ع ٣٠٣٩ (٨/ ٩/ ١٩٨٦ م)، المصور ع ٣٢٣٠ (١/ ١/ ١٤٠٧ هـ) والعدد الذي يليه، وفيهما آخر مقالين له أثارا جدلا.\n(٤) شعراء عتيبة ٢/ ٥٧٥.","vol":"3","page":84},{"text":"عالما أديبا، فنشأ في حجره، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة، وعلى أعلام عصره مثل جمال الدين القاسمي، ومحمد الخضر الحسين، ومحمد بدر الدين الحسني، ونال الإجازة منهم في العلوم العقلية والنقلية. اختير عضوا في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء بدمشق، وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع القاعة بالميدان خلفا لوالده، ثم في جامع الدقاق حتى وفاته.\nتنقل في وظائف التدريس في سورية والحجاز ولبنان، ودرّس في الكلية الشرعية بدمشق التفسير والأخلاق، وفي دار المعلمين العليا، ثم في كلية الآداب، وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني.\nوكان عضوا في المجمع العلمي العربي، ومشرفا على مجلته.\nله رحلات ومواقف علمية طيبة.\nومؤلفات عديدة، ورسائل وردود.\nتوفي في غرة جمادى الآخرة (١).\nومن مؤلفاته:\n- مسائل الإمام أحمد/ أبو داود السجستاني (تعليق).- ط ٢.- بيروت.\n- البخلاء/ الجاحظ (تعليق؟).\n- المعاملات في الإسلام.\n- أسرار العربية/ أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (تحقيق).- دمشق: المجمع العلمي العربي، ١٣٧٧ هـ، ٤٩٦ ص.\n- كلمات وأحاديث.- بيروت:\nالمكتب الإسلامي، ١٣٩٤ هـ، ١٤٨ ص.\n- الموفي في النحو الكوفي/ صدر الدين الكنغراوي الإستانبولي (شرح).- دمشق: المجمع العلمي العربي، د. ت.\n- نقد عين الميزان، ١٣٣١ هـ.\n- نظرة في النفحة الزكية، ١٩٢٢ م.\n- النفحة على النغمة والمنحة.\n- قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث/ محمد جمال الدين القاسمي (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، المقدمة ١٣٥٣ هـ، ٤١٥ ص.\n- الكوثري وتعليقاته (قدم له وعلق عليه محمد حمد الحمود).- ط ٢.- الطائف: دار الفاروق، ١٤١٠ هـ، ٥١ ص.\n- الرحلة النجدية الحجازية: صور من حياة البادية ١٣٣٨ هـ.- دمشق:\nالمطبعة الجديدة، ١٣٨٧ هـ.\n- الإسلام والصحابة الكرام بين السنة والشيعة (من: مجموع السنة).- د. م. د. ن.\n- الثقافتان الصفراء والبيضاء (ثم صدر بعنوان كلمات وأحاديث).\n- تفسير سورة يوسف، ١٩٣٩.\n- حياة شيخ الإسلام ابن تيمية:\nمحاضرات ومقالات ودراسات.- دمشق: المكتب الإسلامي، ١٣٨٠ هـ، ٢٢١ ص.\n- الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين، وهو شرح الأربعين العجلونية/ تأليف محمد جمال الدين القاسمي (تقديم وتحقيق).- بيروت: دار النفائس، ١٤٠٣ هـ، ٥٢٧ ص.\n- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر/ لجده عبد الرزاق البيطار، ٨١ - ١٣٨٣ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2098>محمد التابعي محمد وهبة</span>\n(١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٦ م)\nصحفي. سمي بمحمد التابعي تبركا بالشيخ التابعي.\nولد في بحيرة المنزلة، وأسرته من المنصورة بمصر. التحق بالمدرسة الأميرية الابتدائية. وأدمن على قراءة القصص الشعبية وتأثر بها. جاء إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية. وحصل على البكالوريا من العباسية الثانوية بالإسكندرية، وكان متميزا في الجغرافيا والتاريخ واللغة العربية.\nدرس الحقوق. وكتب في الصحافة منذ ١٩٢١ .. وبدأ رحلته الطويلة في الصحافة، فأنشأ أكبر مجلتين في مصر «آخر ساعة» و«روز اليوسف»، ثم جريدة «المصري» ... واعتبر رائدا أول من رواد الصحافة.\nمات يوم الجمعة ٢٤ ديسمبر.\nصدر فيه كتاب بعنوان: محمد التابعي/ بقلم صبري أبو المجد.-[القاهرة]: مكتبة التعاون الصحفية.- (أعلام الصحافة العربية؛ ١) (٢).\nمحمد التابعي\nومن مؤلفاته:\n- ألوان من القصص.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩١ هـ.\n- مذكرات سفير.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ.\n_________\n(١) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٤٨، رسائل الأعلام ص ٥٨، تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٢/ ٩١٨.\n(٢) روز اليوسف ع ٣٠٤٠ (١٥/ ٩/ ١٩٨٦ م)، أخبار اليوم ع ٢١٨٥ (٩/ ١/ ١٤٠٧ هـ).","vol":"3","page":85},{"text":"- من أسرار الساسة والسياسة: مصر ما قبل الثورة.- القاهرة: مطابع دار القلم- ١٣٨ هـ، ٣٢٧ ص.\n- السفارات في الإسلام.- القاهرة:\nمكتبة مدبولي، ١٤٠٨ هـ.\n- رسائل وأسرار.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٠ هـ، ١٦٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2099>محمد تيسير ظبيان (صورته ...) محمد جمال الهاشمي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nومن شعره:\nهذا هو القرآن يهتف صارخا ... بالمسلمين محرّضا ومشدّدا\nكونوا يدا لا تلتوي كي تأمنوا ... خصما يمدّ بكل زاوية يدا\nومن الحماقة أن نصدّق حاقدا ... في حبّه وأن نسالم ملحدا\nوخذوا من القرآن نهجا ما نبا ... بالسالكين ولا أضاع مقصدا (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2100>محمد جميل بيهم</span>\nمحمد جميل بيهم\nصورة لجريدة الجزيرة التي أنشأها محمد تيسير ظبيان\nمحمد تيسير ظبيان امام الصخرة المشرفة سنة ١٣٨٣ هـ.\n_________\n(١) ويضاف إلى هامشه: شعراء العراق في القرن العشرين ١/ ٢٤٩.","vol":"3","page":86},{"text":"محمد حسن عواد (١) محمد حسين الذهبي (٢)\nالشيخ محمد حسين الذهبي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2102>محمد حسين عبد الفتاح</span>\nمحمد حسين عبد الفتاح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2103>محمد حسين العفيفي</span>\n(١٣٤١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨١ م)\nكاتب صحفي ساخر. من أدباء الفكاهة.\nعرف باسم: محمد عفيفي، واسمه الكامل: محمد حسين عبد الوهاب العفيفي.\nمحمد حسن عواد .. خطه وتوقيعه\nمحمد عفيفي\nولد بمركز الزفتي في محافظة الغربية بمصر. أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي بالغربية، وفي القاهرة حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٤٣، ثم حصل فيما بعد على دبلوم الصحافة، ثم بدأ مسيرته الصحفية مع محمد التابعي بمجلة آخر ساعة، وحرر بابا تحت عنوان «ابتسم من فضلك» .. بعد أن عمل لمدة عام كامل في مجلة «اضحك» التي كانت تصدر عن دار مسامرات الجيب، ومن آخر ساعة انتقل إلى «أخبار اليوم» وحرر بابا آخر بعنوان «هذا وذاك» وفي بداية الستينات انتقل إلى دار الهلال ومكث بها عشر سنوات، كان يحرر خلالها الباب الساخر بمجلة الكواكب تحت عنوان\n_________\n(١) يضاف إلى هوامشه: حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر ٢/ ٥١٥.\n(٢) يذكر في الهامش: الدعوة ع ٣٨٨ (١/ ٨/ ١٣٩٧ هـ) الغلاف الأخير.","vol":"3","page":87},{"text":"«بيني وبينك» وكان يوقعه باسم «واحد». وفي منتصف الأربعينات عاد إلى أخبار اليوم وانضم لأسرة تحرير ملحق آخر الأسبوع وحرر بابا جديدا بعنوان «للكبار فقط» سجل فيه عدة مواقف ساخرة ناقدة بأسلوب خفيف إلى جانب كاريكاتير مصطفى حسين، وكان في بداية حياته الصحفية يضع أفكار صور الكاريكاتير التي كان يرسم معظمها الفنان «صارو خان».\nمات فجر السادس من شهر كانون الأول (ديسمبر) وقد ترك وراءه كما هائلا من النكت والأقوال في «معركة السخرية». وكتب وصيته فجر رحيله بجريدة الأخبار يقول:\n«عزيزي القارئ .. يؤسفني أن أخطر لك بشيء قد يحزنك بعض الشيء وذلك بأنني قد توفيت .. وأنا لا أكتب لك هذه الكلمة بعد الوفاة- ديصعبة شوية- وإنما أكتبها قبل ذلك، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتي».\nوكتب الفكاهة بداية من مجموعته القصصية بعنوان «أنوار» التي نشرها عام ١٩٤٦، وكتابه الذي صدر بعد رحيله بعنوان «القطة والسحلية» وما بينهما صدر له تائه في لندن، وضحكات عابثة، إضافة إلى روايته ذائعة الصيت باسم التفاحة والجمجمة- التي تحولت إلى مسلسل إذاعي وفيلم سينمائي أيضا، وقد سبق أن نشرته دار المعارف عام ١٣٩٣ هـ في سلسلة اقرأ عدد ٣٦٥، الأناقة ونحن، أنا، حالة قططية، السيدة الركيكة، كيف تشتري خروف العيد، رسالة إلى ولدي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2104>محمد حسين محسن الحكيم</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن علماء العراق.\nأعدم في شهر حزيران (يونيو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2105>محمد الحمد العمري</span>\n(١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٦ م)\nأديب، مترجم، دبلوماسي، عاشق للكتب!\nولد في مدينة الرس بالسعودية.\nانتقل مع أبيه إلى عنيزة ودرس فيها على بعض المشايخ، منهم عبد الله المانع، وعبد الرحمن السعدي، وحفظ القرآن على الشيخ سليمان الدامغ.\nسافر إلى الهند، ودرس في دار الحديث الرحمانية في دلهي، ثم التحق بالجامعة الملية، وأتم الدراسة فيها عام ١٣٥٢ هـ، وتعلم هناك الأوردية والإنجليزية والفارسية والألمانية، وكان يصدر هناك نشرات تحوي معلومات عن الحج وأخبار السعودية في عهد الملك عبد العزيز.\nوعاد ليعين ترجمانا للأوردية والإنجليزية في الديوان الملكي، ثم سكرتيرا أول في القنصلية السعودية في فلسطين، ثم نقل إلى الشعبة السياسية في الديوان الملكي، وظل فيها حتى بلغ التقاعد الوظيفي سنة ١٣٨٤ هـ.\nوكان مولعا بالكتب، يشتريها من سائر البلدان التي زارها على كثرتها، حتى أقام في داره مكتبة عظيمة تحوي أكثر من عشرة آلاف من نفائس الذخائر العلمية في شتى فروع المعرفة، مخطوطها ومطبوعها. واشترت منه جامعة الرياض مجموعة طيبة.\nوكان مولعا بالأدب والشعر، راوية للأخبار والقصص النادرة، وفي مكتبته ٣٥٠ ديوان شعر فصيح، و٨٠ ديوانا للشعر النبطي. ويزوره باحثون وكتاب وشعراء للاستذكار والمحاورات، في ندوة مسامرة أسبوعية، ثم شهرية.\nوافاه الأجل يوم ١٢ ذي القعدة بعد مرض دام أربع سنوات (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2106>محمد الخمار الكلنوني</span>\n(١٣٦٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩١ م)\nشاعر.\nمن المغرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2107>محمد خوجه أكرم</span>\n(١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)\nمعلّم، مقرئ، خطيب، عالم.\nولد في مكة المكرمة، تلقى تعليمه الأولي في المدرسة الفخرية، ثم المعهد العلمي السعودي، ودرّس في الطائف ثم مكة، عمل مديرا لمدرسة عكاظ المتوسطة، وموجها تربويا بمدارس الثغر النموذجية بجدة حتى إحالته على التقاعد ١٤٠٣ هـ.\nكان ينوب بالإمامة والخطابة في مسجد ابن عباس في الطائف، وعند ما نقل إلى الطائف عين إماما في مسجد قصر خزام، ثم في مسجد الأميرسلمان بن عبد العزيز.\nكان عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة القرآن الكريم الدولية، وانتدب إلى ماليزيا لأجل التحكيم مرتين:\n١٣٩٦ و١٣٩٧ هـ، وفي مانيلا عام ١٣٩٩ هـ، ومثل وزارة المعارف في مؤتمر التعليم الإلزامي الذي أقيم بالقاهرة عام ١٣٧٥ هـ.\nكان مربيا فاضلا، حازما في إدارته، دمث الأخلاق، ناصحا، لم يجمع شيئا من حطام الدنيا، بعيدا عن المجاملات.\nتوفي يوم ٢٨ رمضان بعد أن صلّى التراويح إماما في مسجده، وكانت تلك الليلة موعدا لختم القرآن الكريم، وأتبع التراويح بالوتر، وفي الثالثة منها وقف يقنت بالدعاء والتبتل والتذلل إلى الله، وخلفه جموع من المصلين يؤمّنون على دعائه، وكان من جملة المصلين أبناؤه، وبناته وزوجته في مصلى النساء، وبينما هو يدعو هبط ساجدا، ولقي وجه ربه .. ﵀ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2108>محمد أبو الخير زين العابدين</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nالعالم الرباني.\nأصل أسرته من أكراد العراق، حيث هاجر والده الشيخ محمد الكردي من\n_________\n(١) الجمهورية ٦/ ١٢/ ١٩٨٧ م، تراجم وآثار أدباء الفكر الساخر ص ١٢٣.\n(٢) ملف صدام حسين ص ٢١.\n(٣) الجزيرة ع ٥٠٥٥ (٢٥/ ١١/ ١٤٠٦ هـ).\n(٤) البلاد ع ٨٠٣٣ (١/ ١٢/ ١٤٠٥ هـ).","vol":"3","page":88},{"text":"شمال العراق إلى مدينة أنطاكية، ثم إلى مدينة حلب، حيث استقرّ في منزل متواضع قرب الجامع الكبير، وصار يدرّس في مدرسة الأحمدية.\nوأكمل ابنه محمد أبو الخير تحصيله العلمي على يد والده في أنطاكية ولمّا يبلغ الخامسة والعشرين من عمره.\nوكان يدرّس في المدرسة الخسروية، التي سميت فيما بعد بالكلية الشرعية، ثم تحولت إلى الثانوية الشرعية، يدرّس مادة العقيدة والتفسير، ويلقي خطب الجمعة في جامع الشعبانية، وتستغرق خطبته ساعة كاملة، ينقل فيها المستمعين إلى عالم غريب من الروحانية والصفاء، وضاق الجامع بروّاده، فنقل الشيخ إلى جامع السبيل لتتجه إليه الجموع من جديد، فخصص درسا في التفسير قبل صلاة الجمعة لمدة نصف ساعة، وبعد الخطبة أيضا يجلس نصف ساعة مع الناس وطلبة العلم.\nوكان مهموما بمشكلات الأمة الإسلامية، وفي ثنايا دروسه في الفصل كان يتعرّض لأحوال المسلمين، وغفلتهم، وجهلهم بالمصير الذي يساقون إليه ..\nوعند ما لوحظ أثره في الناس، والإقبال عليه من كل مكان، وهداية كثير من شباب الجامعة على يديه، وعرض الأموال عليه لإنفاقها في الدعوة والجهاد .. عزل عن الخطبة والتدريس في المسجد، بل والتدريس في الثانوية الشرعية أيضا.\nفي عام ١٩٥٠ م جرت في سورية انتخابات برلمانية لوضع دستور دائم لسورية، فكان له دور بارز في توحيد كلمة العلماء للمطالبة بأن يكون دستور الدولة مستمدا من الشريعة الإسلامية، وبيّن لهم أن هذه هي الفرصة الأخيرة ولن يتمكنوا بعدها من عمل شيء، واجتمعت كلمة علماء حلب ودمشق وحماة وحمص. وراجعوا المسئولين في ذلك ...\nوكان ذا فراسة عجيبة في الأشخاص، وربما قال لمن حوله في أحدهم: هذا الشاب طاقة يستطيع أن يقود جيشا. ويقول في غيره: هذا يستطيع أن يربي جيلا لو وفرت له الأجواء.\nوكان يعيش عيشة الكفاف، ولا يقبل هدية أو صدقة من أحد. وربما سار من بيته إلى الثانوية الشرعية مقرّ تدريسه راجلا لأنه لا يملك أجرةالحافلة، فضلا عن أجرة سيارة الأجرة.\nوكان أثرياء حلب يحبونه ويجلونه ويعرضون عليه المال الكثير، ولكنه يأبى ذلك، لعهد بينه وبين ربه.\nوكان يتشوّق إلى أداء فريضة الحج وزيارة مسجد الرسول ﷺ، ولكن ما ملك في يوم من الأيام المال الذي يمكنه من ذلك .. إلى أن تمت مفاجأة .. فحجّ بفضل الله، ثم عاد، وعاش صفاء روحيا نادرا، ثم ازدادت عليه الأمراض، وأصبح يمشي على الأرض ولكن روحه وفكره في عالم آخر!\nوكان كثيرا ما يبكي على حال المسلمين، ويدعو الله اللطف بأمة محمد ﷺ.\nولم تطل به الأيام حتى توفاه الله تعالى في مدينة حلب (١).\nوله تلاميذ صاروا أساتذة جامعات وعلماء .. أمثال الدكتور مصطفى مسلم، الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2109>محمد خير بن عمر الحلواني</span>\n(١٣٥٢ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٨٧ م)\nأديب، نحوي.\nولد في حلب وتعلم بها. حصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة عين شمس بالقاهرة في موضوع «الاحتجاج وأصوله في النحو العربي». درّس الأدب العربي في جامعة حلب وثانوياتها، والنحو والبلاغة في جامعة اللاذقية. كتب دراسات أدبية ومقالات لغوية في دوريات عديدة، مثل: العربي، الآداب، الأديب، المعرفة، حضارة الإسلام، الجندي.\nمحمد خير الحلواني\nمن مؤلفاته:\n- مسائل خلافية، تأليف أبي البقاء العكبري (تحقيق)، حلب: مكتبة الشهباء، ١٣٨٩ هـ.\n- العرب وأدب اليونان، حلب:\nمطبعة الأصيل، ١٣٨٩ م، ١٢٦ ص.\n- المنهل من علوم العربية، (بالاشتراك) بيروت: مطابع دار لبنان ١٣٨٨ هـ، ٦٢٠ ص.\n- المعين في الأدب الحديث (بالاشتراك)، ١٣٨٣ هـ.\n- المنجد في الإعراب والبلاغة (بالاشتراك)، ١٣٨٢ هـ.\n- سحيم عبد بني الحسحاس: شاعر الغزل والصبوة.- حلب: مكتبة الشهباء.\n- الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين.\n_________\n(١) علماء أكراد ص ٧٩ - ٩٥. وسنة الوفاة تقريبية.","vol":"3","page":89},{"text":"- الواضح في النحو والصرف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2110>محمد رسول فاضل ملا</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nسياسي، حزبي.\nزعيم جماعة كردية منفصلة في إيران.\nاغتيل في فيينا بتاريخ ١٤ تموز، مع عبد الرحمن قاسملو الأمين العام للحزب الديموقراطي الكردي ونائبه عبد الله آذار (٢).\nمحمد رسول ملا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2111>محمد رشاد سالم (خطه) محمد رشوان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nوزير شؤون مجلس الشعب والشورى في مصر.\nمات في ٢٥ تموز (يوليو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2112>محمد بن زبن العتيبي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nووالده أيضا كان شاعرا، فتنقّل في مجلسه يحمل الدلّة ويصبّ للشعراء الكبار القهوة، ويستمع إلى حكاياتهم، ورافق عددا محمد رشاد سالم .. خطه على كتاب حققه (درء تعارض العقل والنقل)\nمنهم بعد أن أصبح في مستواهم بالشاعرية.\nتنقّل مع والده في جميع أنحاء الجزيرة، وعاش في الجوف، ثم في الكويت، واستقرّ في الرياض موظفا في إمارة منطقة الرياض.\nأشرف على صفحة «الخزامى» في جريدة الرياض لأكثر من عشر سنوات.\nتوفي وهو يراجع أحد النصوص لتقديمه إلى الطباعة (٤)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2113>محمد زكي عبد القادر</span>\nمحمد زكي عبد القادر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2114>محمد سجاد اليوسفي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء العراق.\nأعدم (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2115>محمد سراج خراز</span>\n(١٣٣٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٣٥٨ - ١٩٨٧ م)\nشاعر، تربوي.\nمحمد سراج خراز\nولد في مكة المكرمة. التحق بالمعهد العلمي السعودي وتخرج منه\n_________\n(١) معجم المؤلفين السوريين ص ١٤٤، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ١٩٨.\n(٢) أشهر الاغتيالات السياسية في العالم ٤/ ٧٦ - ٧٧. وهكذا ورد اسمه في النص، بينما ورد تحت اسمه «رسول ملا محمود فاضل».\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٠٩.\n(٤) شعراء عتيبة ٢/ ٦١٨.\n(٥) ملف صدام حسين ص ٢١.","vol":"3","page":90},{"text":"عام ١٣٦٣ هـ. من أساتذته: محمد با بصيل، مصطفى يغمور، عبد الله خوجة. دخل المدرسة اللاسلكية. عمل مديرا للثانوية العزيزية بمكة، ثم كبيرالمفتشين بإدارة التعليم بمكة، عمل بعدها في وزارة المعارف بالمنطقة الغربية. قضى خمسين عاما مدرسا ومربيا وموجها إداريا. ومن أبرز تلاميذه حسن آل الشيخ وزير التعليم العالي، وعبد الوهاب عطار، وعمر فقيه، وآخرون.\nنبغ في الشعر مبكرا، وسمي ب «شاعر المعهد» وقد نظم قصيدة «الكعبة المشرفة» التي درست لطلاب المرحلة الابتدائية، وكانت أول قصيدة نظمها وهو في سن الدراسة. ويعد من الشعراء الرواد في الحياة الأدبية السعودية.\nتوفي في شهر ربيع الأول.\nصدر له ديوان وحيد عام ١٣٩٧ هـ بعنوان «غناء وشجن» عن دار الرفاعي بالرياض، و٩٠% من شعره لا يزال مخطوطا في قصاصات الجرائد والمجلات تنتظر من يجمعها وينشرها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2116>محمد سعاد جلال</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nمحمد سعاد جلال\nوكانت له منزلته في الأوساط العلمية، في الأزهر وغيره. وله رحلات كثيرة. درّس في السودان وسورية، وكتب في الصحف والمجلات، وذكر أن له ستة آلاف مقالة معدة للنشر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2117>محمد سعيد الشيباني</span>\n(١٣٤٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٧ م)\nعالم، داعية، قارئ، خطيب، مترجم.\nولد بدبع الداخل، وهي منطقة تابعة محمد سعيد العامودي .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nللحجرية، ومنها انتقل مع بعض أهله إلى عدن. فقد بصره في العام الثامن من عمره، وقد عوّضه الله عن ذلك بحافظة واعية، فالتحق بمعهد المكفوفين في عدن، ودرس بطريقة اللمس، وأمكن له هنالك إجادة اللغة الإنجليزية، وطاف على علماء عدن بمساجدها، فأخذ عنهم ثقافته الإسلامية. ومن أبرز مشايخه:\nالحافظ محمد سالم البيحاني، ومحمد حزام المقرمي، والغرباني، ثم كان خطيبا لجامع الروضة بحارة القلوعة من عدن، وأسسّ مدرسة تحفيظ القرآن، وعقد حلقة تعليم العلوم الإسلامية، وحث المواطنين على مقارعة المستعمر الإنجليزي حتى تمّ الاستقلال سنة ١٩٦٧. وبعد أن منيت تلك البلاد بالحكم الشيوعي نزح إلى الشمال، واستقر بالحديدة، حيث كان من أبرز المؤسسين لمعهد النور العلمي بها، ولبث خطيبا لمسجد العمال حتى وافاه الحق فجر يوم الأحد ٢١ جمادى الأولى.\nومن أبرز معالمه الدعوية أنه لإتقانه الإنجليزية كانت تستدعيه الاتحادات الطلابية الإسلامية والجاليات العربية والإسلامية بأوروبا وأمريكا، فكان بارعا في ترجمة المواعظ إلى الإنجليزية (٣).\n\nمحمد سعيد العامودي (٤) محمد سعيد فريد\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمحرر في جريدة الأهرام القاهرية.\nتوفي يوم ٢ آب (أغسطس).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2119>محمد سعيد المسلم</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nاسمه الكامل: محمد سعيد موسى المسلم.\n... نشر معظم إنتاجه الأدبي في مجلات العرفان، والكتاب، وصوت البحر وهو شاعر، وكاتب مقالة (٥).\n_________\n(١) البلاد ع ٨٥٩٨ (٢٨/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ) وع ٨٦٠٤ (٥/ ١١/ ١٤٠٧ هـ).\n(٢) الأخبار ع ١٠٦١٩ (٢٢/ ٩/ ١٤٠٦ هـ).\n(٣) كواكب يمنية ص ٧٦٢.\n(٤) ويضاف إلى هوامشه: دليل الكاتب السعودي ص ٢٣١، رسائل الأعلام ص ١٤٠، هوية الكاتب المكي ص ١٥٣.\n(٥) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٣٦.","vol":"3","page":91},{"text":"ومن مؤلفاته الأخرى: شفق الأحلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2120>محمد سليم فليفل</span>\n(١٣١٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٦ م)\nمحمد سليم فليفل .. في أواخر حياته\nملحن.\nعميد موسيقى الأناشيد الوطنية في لبنان.\nبعد دار المعلمين في بيروت التحق سنة ١٩١٩ بالمدرسة الحربية في استانبول.\nعين ضابطا في الدرك اللبناني. لحّن مع أخيه محمد عام ١٩٢٢ النشيد الأول «سوريا يا ذات المجد» للشاعر مختار التنير. وفي عام ١٩٢٣ شكلا فرقة موسيقى الأفراح الوطنية. ثم عيّنا أستاذين للموسيقى في مدارس المعارف اللبنانية والمقاصد الإسلامية. وأسسا موسيقى الدرك اللبناني، و«البيت الموسيقى» الذي غدا نقابة الموسيقيين اللبنانيين.\nحصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الاستحقاق السوري المذهّب لتلحين النشيد الوطني السوري «حماة الديار عليكم سلام» من شعر خليل مردم.\n\nوجميع الألحان العسكرية اللبنانية من مآثره، وبرامج في الإذاعة، منذ ما قبل الاستقلال حتى ١٩٧٥ مع أخيه محمد. وكتبهما تحتوي على عشرات الأناشيد مع نوتاتها. ومن الأناشيد التي بدوي الجبل .. رسم<span data-type=\"title\" id=toc-2121> محمد سليمان الأحمد </span>على ديوانه\nلحناها: «في سبيل المجد» للشاعر عمر أبو ريشة، و«موطني»، و«الفدائي» للشاعر إبراهيم طوقان (١) ..\nمحمد سليمان الأحمد\nيضاف إلى ترجمته:\nوصدر كتاب بعنوان: بدوي الجبل محمد سليمان الأحمد: مختارات/ اختارها وقدم لها مدحت عكاشة.- دمشق: دار المجلة الثقافية، ١٣٨٨ هـ، ١٠٤ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2122>محمد السيد شوشة</span>\n(١٣٣٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٨ - ١٩٩٠ م)\nالكاتب الساخر!\nولد في «أبو كبير» بمحافظة الشرقية في مصر. حفظ القرآن الكريم على الشيخ إسماعيل جعفر. التحق بشركة للدعاية السينمائية، ثم بمؤسسة أخبار اليوم عام ١٩٤٧. كوّن فريقا للتمثيل.\nحصل على دبلوم معهد السينما عام ١٣٨٨ هـ، ثم معهد السيناريو.\nرأس تحرير مسلسلات كتب: أنغام من الشرق، حياة النجوم، الدراسات السينمائية، الروائع.\nكان مديرا لمكتب دار «الصياد» و«الشبكة» اللبنانيتين بالقاهرة. عضو في عدة جمعيات فنية ومراكز ثقافية. نال عدة شهادات تقدير.\nكتب في صحف ومجلات: الصباح، وأبو الهول، والرسالة، ومنبر الشرق،\n_________\n(١) النهار ع ١٦٢٨٧ (٥/ ٣/ ١٩٨٦) وع ١٦٢٩٠ (٨/ ٣/ ١٩٨٦ م).\n(٢) ويزاد في هوامشه: شعراء سورية ص ٤٨، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ١٥٧، معجم أعلام المورد ص ٩٦.","vol":"3","page":92},{"text":"واللواء، وروز اليوسف، وصباح الخير ... وغيرها. وعرف بأسلوبه الساخر وكتاباته الفنية الشعبية، وما إلى ذلك.\nمات في ١٢ ذي القعدة، وأصدر حوالي خمسين كتابا في النقد والقصة والسيرة والصحافة والفن .. منها:\nأسرار الصحافة، أسرار علي أمين ومصطفى أمين، روز اليوسف أول صحيفة سياسية في العالم العربي، أحمد رامي شاعر الشباب الدائم، ٨٥ شمعة من حياة توفيق الحكيم، توفيق الحكيم في قصصه، عبد الوهاب الموسيقار المليونير، عبد الوهاب موسيقار العرب، كمال الشناوي، توفيق الحكيم المفكر الديني، ١٠٠ قصة وقصة (ترجمة) (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2123>محمد شلبي يوسف</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nسياسي، إداري.\nرئيس مجلس الدولة في مصر.\nتوفي في ٣ كانون الثاني (يناير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2124>محمد الصادق إبراهيم عرجون </span>(٣)\nمحمد الصادق عرجون\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2125>محمد صبيح عبد القادر</span>\nيضاف إلى آخر ترجمته:\nتوفي في التاسع من شهر نيسان (أبريل) من السنة المذكورة.\nومما وقفت على عناوين كتبه:\n- عن القرآن.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٥٨ هـ، ٢٤٩ ص.- (القرآن: بحث جديد). ثم صدر بعنوان: بحث جديد عن القرآن الكريم.- ط ٦.- القاهرة:\nدار الثقافة العامة، ١٣٨٦ هـ، ٢٠٦ ص.\n- المعتدون اليهود: وإن عدتم عدنا.- د. م: مكتبة الشباب، ١٣٨٩ هـ، ٣٣٥ ص.\n- روسيا.- القاهرة: دار الثقافة للجميع، ١٣٦٥ هـ، ١٨٨ ص.- (سلسلة المذاهب والشعوب؛ ١).\n- طريق الحرية: صفحات من الحرب العالمية الثانية.- القاهرة: دار القاهرة، - ١٣٧ هـ، ٦٨ ص.- (سلسلة التاريخ الحديث؛ ٢). ثم صدر عن دار التعاون ببيروت.\n- علي [بن أبي طالب].- القاهرة:\nدار الثقافة العامة، ١٣٥٨ هـ، ١٥٩ ص.- (كتاب الشهر؛ ٢).\n- خالد بن الوليد.- القاهرة: دار الثقافة العامة.\n- فؤاد الأول.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ، ١٦٩ ص.- (كتاب الشهر).\n- ابن السعود.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٥٩ هـ، ١٦٠ ص.- (كتاب الشهر).\n- نور الله.- القاهرة: المكتبة التعاونية.\n- شيانج كاي- شيك.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ، ١٧١ ص.- (كتاب الشهر).\nهتلر.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٥٦ هـ، ١٥٦ ص.- (كتاب الشهر).\n- تشرشل.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ، ١٧٣ ص.- (كتاب الشهر).\n- النيل.- القاهرة: دار الثقافة العامة، ١٣٦٤ هـ.\n- طارق بن زياد؛ أبو مسلم الخراساني.- القاهرة: دار الثقافة العامة.- (كتاب الشهر؛ ١٢).\n- بطل لا ننساه: عزيز المصري وعصره.- بيروت: المكتبة العصرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2126>محمد طاهر بن غلام نبي البنج بيري</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٦ م)\nعالم، مفسّر، فقيه.\nولد في بلدة بنج بير، مقاطعة مردان، في الولاية الشمالية الغربية الحدودية «سرحد» بباكستان. قرأ على علماء بلده. جاهد مع آخرين ضد الإنجليز، فسجن عدة أشهر، ثم تابع دراسته في بلدة مكهد. وفي عام ١٣٥١ هـ اتجه إلى رئيس المفسرين والمحدثين، الصوفي الزاهد حسين علي، فقرأ عليه التفسير والحديث والفقه والتصوف، والمنطق على غلام رسول، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند ليدرس هناك أيضا، وحج عام ١٣٥٦ هـ، وقرأ في مكة المكرمة الصحاح الستة على الشيخ عبيد الله السندي.\nوعاد للدعوة والجهاد، فأسس «جماعة إشاعة التوحيد والسنة» عام ١٣٥٧ هـ، وقام بتدريس العلوم الشرعية، وركز على تصحيح العقيدة ونبذ البدع والفجور والشرك، فذاع صيته وقصده الناس وطلبة العلم.\nوحصلت بينه وبين الآخرين محاورات ومشادات عنيفة، بسبب منهجه في العقيدة ..\n_________\n(١) تراجم وآثار أدباء الفكر الساخر ص ٣٧.\n(٢) المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥) ص ١٦٥.\n(٣) ووفاته ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) من السنة المذكورة في ترجمته.","vol":"3","page":93},{"text":"وله مؤلفات عديدة، منها:\n- الانتصار لسنة سيد الأبرار.\n- حقيقة المودودي.\n- العرفان من أصول القرآن.\n- المصافحة.\n- ضياء النور لدحض البدع والفجور.\n- البصائر للمتوسلين بأهل المقابر.\n- طبقات المفسرين.\n- سمط الدرر في ربط الآيات والسور.\n- تعليقات على الصحيحين (لم تطبع)\nوله رسائل كثيرة حول موضوعات مختلفة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2127>محمد طلعت عيسى</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nباحث اجتماعي.\nمن مصر. أستاذ العلوم السياسية والاجتماعية.\nتوفي في ٢٨ تشرين الثاني (ديسمبر).\nله مؤلفات في مجال تخصصه، منها:\n- الرعاية الاجتماعية للأحداث المنحرفين (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: مطبوعة مخيمر، - ١٣٩ هـ، ٣٣٨ ص.\n- خدمة الجماعة (بالاشتراك مع عدلي سليمان).- القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، ١٣٨٢ هـ.\n- فلسفة التغيير المخطط.- القاهرة:\nمكتبة القاهرة الحديثة، ١٣٩١ هـ، ٤٧١ ص.\nخط محمد عالي حمراء وتوقيعه (علي دمر)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2128>محمد عالي حمراء محمد عبد الحليم عيسى</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nداعية كبير، مجاهد كريم.\nأمضى عشرات السنين وهو يدعو إلى الله، ويعمل للإسلام مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، حتى بعد أن أضناه المرض بشتى صنوفه.\nوكان بيته في بنها ملتقى العاملين المجاهدين، يجدون فيه العون والنصح والتأييد، ولم يصرفه الاعتقال عن وجهته، ولم يخش بطش الظلم في سبيل دعوته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2129>محمد عبد الحميد سلامة</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nداعية، مجاهد.\nمن مصر.\nكانت حياته مليئة بالعمل الجاد، والجندية الصادقة، في سبيل رفع راية الإسلام، حتى وفاته (٣).\n_________\n(١) الفاروق ع ٤٣ (محرم- ربيع الأول ١٤١٦ هـ) ص ٣٢.\n(٢) الدعوة (مصر) ع ٤٠٧ (ربيع الأول ١٣٩٩ هـ) ص ٥٥.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٣٩٣ (محرم ١٣٩٨ هـ) ص ٦٤.","vol":"3","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2130>محمد عبد الحميد مرداد </span>(١)\nمحمد عبد الحميد مرداد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2131>محمد عبد الخالق حسونة</span>\n(١٣١٦ - ١٤١٢ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٢ م)\nسياسي، تربوي، دبلوماسي.\nثاني أمين عام لجامعة الدول العربية.\nحصل على إجازة في القانون. تقلد عدة مناصب (وزارة المعارف، وزارة الخارجية) قبل ثورة، ١٩٥٢. عيّن أمينا عاما لجامعة الدول العربية بعد عبد الرحمن عزام من ١٤ سبتمبر أيلول ١٩٥٢ حتى قدم استقالته عام ١٩٧٢.\nتوفي في ٢١ يناير (كانون الثاني) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2132>محمد عبد السلام الزيات</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٧ م)\nسياسي، قانوني، إداري.\nولد في مدينة دمياط بمصر. تخرج في كلية الحقوق بالقاهرة عام ١٩٤٠، حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي والقانون من جامعة باريس، محمد عبد الحميد مرداد .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nوالماجستير في العلوم السياسية.\nمحمد عبد السلام الزيات\nبدأ حياته العملية بمكتب رئيس الوزراء، وعمل مديرا للمكتب الفني بمجلس الأمة، ثم مديرا عاما للأبحاث بالمجلس، ثم اختير أمينا عاما للمجلس. وزار بلدانا عديدة من العالم خلال عمله هذا، واشترك في المؤتمرات البرلمانية الدولية. وتولى منصب السكرتير الدائم للشعبة المصرية البرلمانية في الاتحاد البرلماني الدولي.\nوفي أعقاب أحداث ١٩٧١ م اختاره السادات وزيرا للدولة لشئون مجلس الأمة، وكان وزيرا للإعلام بالنيابة، ثم مستشارا للرئيس، ونائبا لرئيس الوزراء في وزارة عزيز صدقي عام ١٩٧٢، كما اختير رئيسا لجمعية الصداقة المصرية السوفيتية، ومقررا للجنة المصرية للدفاع عن الحريات. واعتقل في حملة سبتمبر عام ١٩٨١ م.\nتوفي في الأسبوع الأول من شهر تموز (يوليو) على أثر أزمة قلبية أثناء مشاركته في اجتماع المجلس المصري للسلام.\nمن أبرز مؤلفاته:\n- التنظيم السياسي.\n- مصر إلى أين؟ (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2133>محمد عبد السلام فرج</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nأمير تنظيم الجهاد في مصر.\nأعدم مع زملائه الأربعة: خالد الإسلامبولي، حسين عباس، عبد الحميد عبد السلام، عطاطايل.\nوكان قد صدر فيهم حكم الإعدام بتاريخ ٧ آذار (مارس)، ونفذ الحكم في الخامس عشر من الشهر الذي يليه\n_________\n(١) ويضاف إلى هوامشه: هوية الكاتب المكي ص ١٦٠، الرحلات وأعلامها في الأدب السعودي المعاصر ص ٢٥٥.\n(٢) المعلومات (أبريل- يونيو) ١٩٩٥، ص ٩٢ - ٩٣، و(يناير- مارس ١٩٩٥) ص ١٦٨.\nويرد اسمه أيضا «عبد الخالق حسونة».\n(٣) الجمهورية ع ١٢٦٢٠ (١٧/ ٧/ ١٩٨٨ م).","vol":"3","page":95},{"text":"(جمادى الآخرة).\nوهو صاحب الكتاب المشهور:\n«الفريضة الغائبة» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2134>محمد عبد العزيز الربيع</span>\nمحمد عبد العزيز الربيع\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2135>محمد بن عبد العلي الحسني الندوي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوهو من تلاميذ العلّامة أبي الحسن الندوي الذي قال فيه: وهو بمثابة ابني، وفلذة كبدي، وقد نشأ تحت سمعي وبصري .. وكانت القرائن والآثار تدلّ على أنّه سيقدّم كتاباتي ويعلق عليها، ويعنى بنشر آثاري، ويسجل حوادث حياته ويؤرّخها ..\nولكنه مات في ريعان شبابه».\nومن مؤلفاته التي ذكرها:\n- الإسلام الممتحن\n- تناقض تحار فيه العيون وتطابق يسرّ به المؤمنون.\n- العالم الإسلامي بين التبعية والذاتية.\n- مصر تتنفس.\n- إلى القيادة العالمية.\n- المنهج الإسلامي السليم.- الكويت:\nدار القلم، ١٤٠٤ هـ، ١٢٥ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2136>محمد عبد الغني حسن</span>\nنموذج من خط محمد عبد العزيز الربيع\nأعلاه: خط عمر فروخ على كتاب له، وأسفله خط محمد عبد الغني حسن\n_________\n(١) انظر ترجمة خالد الإسلامبولي.\n(٢) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب الأخير.","vol":"3","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2137>محمد عبد القادر المبارك </span>(١)\nالشيخ محمد المبارك في آخر صورة له\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2138>محمد عبد الله الشفقي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nأديب، مترجم.\nمن مصر. توفي في ١٦ كانون الأول (ديسمبر).\nمن آثاره:\n- كيف يفكر نهرو والصحفي الهندي ر. ك. كرانجيا؟ / تقديم راداكريشنان (ترجمة)؛ مراجعة حسين الحوت.- القاهرة: الدار القومية للنشر، د. ت\n- كيف تخرج الأفلام للهواة؟ / توني روز (ترجمة)؛ مراجعة فريد المزاوي.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر، - ١٣٨ هـ، ٢٠٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2139>محمد عبد الله عنان</span>\nمحمد عبد الله عنان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2140>محمد عبد الله مليباري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: المليباري حارس العربية/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٣ هـ، ٣٧٨ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2141>محمد عبده غانم</span>\nمحمد عبده غانم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2142>محمد عبد الوهاب محمد</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nمحمد عبد الوهاب\nوألف فيه محمد السيد شوشة كتابين، هما: عبد الوهاب الموسيقار المليونير، وعبد الوهاب موسيقار العرب (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2143>محمد عزة دروزة</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\nمحمد عزة دروزة: وفاء له في الذكرى العاشرة لرحيله/ يحيى جبر، أريج دروزة.- نابلس: مكتبة الجمعية، ١٤١٤ هـ، ٥١ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية).\nمحمد عزة دروزة\n_________\n(١) يضاف إلى هوامشه: المسلمون (١/ ١/ ١٩٨٢ م) وفيها آخر لقاء معه، رسائل الأعلام ص ١٢١، وفيه ورد أنه «محمد المبارك بن عبد القادر بن محمد المبارك».\n(٢) ويزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي ص ٢٤٤، هوية الكاتب المكي ص ١٦٤.\n(٣) ويزاد في هوامشه: أيام من شبابهم ص ١٧٩، مشاهير الموسيقيين العرب ص ٧٧، معجم أعلام المورد ص ٤١٩.","vol":"3","page":97},{"text":"خط وتوقيع محمد عزة دروزة (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2144>محمد عفيفي- محمد حسين العفيفي محمد بن علي الحبشي</span>\n(١٢٩٩ - ١٤١٤ هـ- ١٨٨١ - ١٩٩٤ م)\nعالم، صوفي، مرشد،\nولد في مدينة سيوون بحضرموت، في بيت علم وشرف ورفاهية وضيافة.\nقرأ القرآن الكريم على الشيخ سعيد بازهير مؤذن مسجد الرياض في ذلك الحين. وتتلمذ في العلوم الشرعية والعربية على والده العالم العلامة علي بن محمد بن حسين الحبشي العلوي، وأحمد بن عبد الرحمن السقاف، ومحمد بن سالم باطويح.\nوفي النواحي الصوفية على السيد حسين بن محمد بن حسين الحبشي.\nوكان بطيئا في تعلمه، متراخيا عنه، على ما يعرف من حياة المترفين من أبناء الذوات والأعيان. ولكنه كان موهوبا ذكيا، فاستطاع أن ينجح في أنواع العلوم، مع السعة الأدبية والخيال الخصب، فدخل حياة التدريس، ولازم أباه في زياراته المستمرة إلى تريم والنبي هود وحريضة ودوعن وعمد، للإرشاد والتنقل بين المريدين، إلى أن توفي والده عام ١٣٣٣ هـ حيث جعله وصيا على الرباط ومسجد الرياض، فسلك طريق والده في برامجه العلمية .. ولم يكن في أول أمره واعظا، غير أنّه لما تهافتت السنون على ظهوره في مقام والده شعر بلزوم متابعة الوعظ، فصار يداوم عليه، وتفتحت نفسه لذلك، فكان يسترسل فيه من غير تكلف ولا توقف، وصار واعظا مؤثرا تدمع لعظاته الأعين، كما تتصاعد الزفرات ويتعالى النحيب من ذوي القلوب الرقيقة.\nقصد الحرمين الشريفين، ثم قصد جاوة، وعاد إلى مدينة سيوون عام ١٣٤١ هـ ...\n.. ويبدو أنّه عاد إلى أندونيسيا ليستقر هناك من بعد، حيث أصبح رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. وقد توفي هناك، وصلّى عليه جمع غفير من المسلمين، يتقدمهم الرئيس الأندونيسي، ووزير الشئون الدينية، وسفراء الدول العربية والإسلامية ... (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2145>محمد علي رجائي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nرئيس إيران.\nقتل في انفجار مروع بمبنى مجلس الوزراء في طهران، ومعه رئيس الوزراء محمد جواد باهونار في ٣٠ آب (أغسطس).\n_________\n(١) الرعيل العربي الأول ص ٣٢٥.\n(٢) تاريخ الشعراء الحضرميين ٥/ ٢٦٨ - ٢٧٥، العالم الإسلامي ع ١٣٤١ (١٤ - ٢٠/ ٧/ ١٤١٤ هـ) - وهي بدل الترجمة المقتضبة الموجودة أصلا.","vol":"3","page":98},{"text":"محمد علي السنوسي (١) محمد علي ماهر\n(١٣٣٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٩ م)\nصحفي، إذاعي، كاتب درامي إسلامي.\nمحمد علي ماهر\nولد بمدينة طهطا في محافظة سوهاج بمصر. بعد الثانوية التحق بوظيفة إدارية في القصر العيني بالقاهرة، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان بحثه الذي تقدّم به للتخرج من المعهد بعنوان «الإمكانات الدرامية في القرآن».\nساهم في تأسيس إذاعة «صوت العرب» التي انطلقت من القاهرة في أيار (مايو) عام ١٩٥٣ خاصة في مجال الدراما .. وهو من الرعيل الأول من مؤسسي جريدة «الجمهورية»، حيث عمل فيها منذ صدورها في الأسبوع الأول من ديسمبر ١٩٥٣ ولمدة عشرين عاما، عندها هجرها مضطرا للمرة الثانية والأخيرة في خريف عام ١٩٧٣ .. كانت المرة الأولى في أعقاب مذبحة الصحفيين الشهيرة بالجمهورية التي ارتبطت باسم حلمي سلام (أغسطس ١٩٦٤ - مايو ١٩٦٥). وشملت ٦٦ صحفيا كان بينهم المترجم له، والثانية في أعقاب سلسلة مقالاته الملتهبة بالعدد الأسبوعي من «الجمهورية» التي نشرها في سبتمبر ١٩٧٣ تحت عنوان «همزة فوق واو المؤلف»، حيث فضل الانسحاب .. ورحل إلى بيروت، ثم استقرّ في الكويت مستشارا فنيا محمد بن علي السنوسي .. خطه على ديوانه ..\nلإذاعتها على مدى تسع سنوات (١٩٧٨ - ١٩٨٧) قدم خلالها العديد من البرامج والمسلسلات الدينية التي حظيت بتقدير العالم الإسلامي ومنها: أمةالقرآن- رجال حول الرسول- إحياء علوم الدين للإمام الغزالي- قصة الخلق- مطلع النور- رجال مؤمنون ونساء مؤمنات، إلى جانب العديد من البرامج والمسلسلات الدينية التي كتبها لمعظم إذاعات الدول العربية إن لم تكن كلها ومنها: سيرة بن هشام- الهدى والنور- البخلاء- الصاعد إلى السماء- النبي في الميدان، بالإضافة إلى مسلسله الإذاعي الذائع الصيت «أحسن القصص» الذي قدم في البرامج الرمضانية بالوطن العربي.\nلكن أشهر أعماله على الإطلاق هو فيلم «الرسالة» عن السيرة النبوية، الذي شارك في الكتابة معه الحكيم والشرقاوي والسحار، ومن إخراج مصطفى العقاد. كما كتب سيناريو وحوار فيلم «أهل الكهف» الذي لم ينفذ في حينه.\nولم يجمع أيا من برامجه وأعماله الفنية في كتاب، سوى كتاب بعنوان «مسلم يقرأ الميثاق» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2147>محمد علي آل ناصر الدين</span>\n(١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م)\nصحفي.\nمحمد آل ناصر الدين\nوالده الأمير علي ناصر الدين التنوخي مؤسس جريدة الصفاء سنة ١٨٨٦ أحد أركان النهضة الصحافية والأدبية في لبنان (ت ١٩٢٢ م).\nدرس مبادئ القراءة والكتابة في مدارس\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: أدباء من السعودية ص ٧٧، حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر ١/ ٣١٨، ودليل الكاتب السعودي ص ٢٥٠.\n(٢) الجمهورية ٢٦/ ١٢/ ١٩٩٠ م.","vol":"3","page":99},{"text":"القرية، ثم في مدرسة المعارف الحميدية، ثم المدرسة الداودية. وانتقل إلى بيروت سنة ١٩٢٠، وكان به ميل إلى الصحافة، فأخذ يتمرن على الكتابة. وفي سنة ١٩٢٢ تسلم إدارة جريدة المنبر التي لم يكتب لها الاستمرار، فكتب في جرائد ومجلات مختلفة، إلى أن أسس جريدته «المضمار» التي لم يطل عمرها أيضا. وعاد لمزاولة الكتابة في بعض صحف بيروت، وراسل جريدة البيان ونهضة العرب اللتين تصدران في أمريكا، ثم تولى تحرير مجلة الضحى (درزية دينية) سنين طويلة.\nوكان شاعرا. وبدأ مع صديقه سلمان جابر في تأليف تاريخ «مشاهير بني معروف» ثم عاقتهما عن المواصلة فيه أزمات الحرب الثانية ..\nمات في ١٥ كانون الثاني (يناير)، ودفن في مدفن الأسرة بتربة الدروز (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2148>محمد عمر توفيق</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوصدر فيه كتاب بعنوان: محمد عمر توفيق: العقل الكبير/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٥ هـ، ٥٢٤ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2149>محمد عيتاني </span>(٣)\nمحمد عيتاني\nمحمد عمر توفيق ... خطه وتوقيعه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2150>محمد الفاضل</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nولد في صافيتا بسورية. حاصل على الدكتوراه في الحقوق. درّس في كلية الحقوق بجامعة دمشق.\nمن مؤلفاته الأخرى:\n- محاضرات في الجرائم السياسية.- القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية، ١٣٨١ هـ، ٢٢١ ص.\n- الوجيز في أصول المحاكمات الجزائية.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٠ هـ.\n- المبادئ العامة في قانون العقوبات.\n- قضاء التحقيق.\n- التعاون الدولي في مكافحة الإجرام.\n- مبادئ الدفاع.- دمشق: جامعة دمشق.\n- الجريمة السياسية وضوابطها.-[القاهرة]، ١٣٨١ هـ.\n- المبادئ العامة في التشريع الجزائي.- دمشق: مطبعة الإحسان، ١٣٩٢ هـ، ٣٦٨ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2151>محمد فتحي</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٦ م)\nإعلامي، مذيع عريق.\nمحمد فتحي\nولد في المنصورة. حصل على إجازة في الآداب- لغة إنجليزية من جامعة القاهرة. نجح في اختبار\n_________\n(١) النهار ع ١٦٢٣٩ (١٦/ ١/ ١٩٨٦ م).\n(٢) ويزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي ص ٢٥٦، الرحلات وأعلامها في الأدب السعودي المعاصر ص ٢٩٩، عكاظ ع ٧٢٨٨ (٢٥/ ٩/ ١٤٠٦ هـ).\n(٣) يضاف إلى هامشه: الأسبوع العربي ١٣/ ٦/ ١٩٨٨ م.\n(٤) معجم المؤلفين السوريين ص ٣٩٤.","vol":"3","page":100},{"text":"المذيعين في «الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية» عام ١٩٣٤ ليصبح أحد أهم أعمدة الإذاعة المصرية على امتداد تاريخها، وليصبح أبرز المذيعين:\nصوتا وأداء ولغة. وكان واحدا من ثلاثة قامت الإذاعة المصرية على أكتافهم فور تسلمها من شركة ماركوني وتمصيرها في منتصف الثلاثينات الميلادية، وهم: محمد فتحي، وعلي خليل، ومدحت عاصم. ويعتبر المترجم له رائد رواد الإذاعة، حيث كان صوته أول صوت سمعه الملايين من المصريين عند افتتاحها، كما كان أول مدير للبرامج العربية، وأول من قدم الأدب العالمي من خلالها، إضافة إلى تقديمه لعدد من المذيعين والمطربين والمطربات.\nوارتبط اسمه بفن التمثيلية الإذاعية أيضا .. وبالإضافة إلى مراكزه في الإذاعة شارك جلال الدين الحمامصي في تأسيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، ثم معهد الإعلام بجامعة القاهرة- الذي تحول إلى كلية فيما بعد- وعمل أستاذا غير متفرغ للإعلام في جامعات القاهرة والرياض وأم درمان.\nاختير مستشارا ثقافيا لمصر في كل من لندن وبون، كما تولى تحرير مجلة الإذاعة القديمة المعروفة باسم مجلة «الراديو المصري»، وعمل ناقدا إذاعيا بمجلة الإذاعة والتلفزيون، وأخبار اليوم، والأهرام. توفي في أول كانون الأول (ديسمبر) (١).\nمن مؤلفاته:\n- عالم بلا حواجز.\n- الإذاعة المصرية في نصف قرن، ٢ مج.\n- الحق في الاتصال: تقرير عن الوضع الحالي/ ديزموند فيشر (ترجمة)؛ مراجعة شعبة الترجمة العربية باليونسكو.- باريس: اليونسكو، ١٤٠٤ هـ، ٦٣ ص.- (تقارير ودراسات في مجال الاتصال الجماهيري؛ ٩٤).\n- المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري/ تشارلز.- ر. رايت (ترجمة).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٣ هـ، ١٧١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2152>محمد أبو الفضل إبراهيم</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠١ - ١٩٠٤ - ١٩٨١ م)\nالأستاذ، المحقق، المدقّق، عاشق التراث.\nولد في جزيرة شندويل من محافظة سوهاج بمصر، في أسرة تنتمي إلى سلالة النبيّ ﷺ. ولما كان مولده بعد ثلاث أخوات له، نذره والده للأزهر الشريف، وكان الوالد على صلة قرابة بالشيخ محمد هارون (والد المحقق عبد السلام) وأخيه الشيخ أحمد هارون، وهما من كبار علماء الأزهر، وعرف عن طريقهما الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر، لأنه يصاهر آل هارون.\nفنشأ مع أبناء العلماء، وخالطهم في الأزهر وفي بيوتهم، وتكونت بينه وبينهم صداقات مبكرة، وعرف عن طريقهم الكتب، وحبب إليه اقتناؤها والحفاظ عليها. وكان مفتونا بكتابات الأديب مصطفى صادق الرافعي، وأسلوب الشيخ عبد العزيز البشري.\nبعد الأزهر تقدم لمدرسة القضاء الشرعي، وحين أغلقت تحول طلابها إلى مدرسة دار العلوم، فدخل التجهيزية، فدار العلوم، ليحصل منها الليسانس عام ١٩٣٤. وتدرّج في سلك الوظائف إلى أن أصبح مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديرا للشئون المكتبية، ثم رئيسا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وكان عضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، والمشرف على اللجنة التي قامت بتحقيق كتاب «الأغاني» للأصفهاني بتكليف من الهيئة المصرية العامة للكتاب.\nوكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة، وكان يؤمّها أساتذة باحثون من دول عديدة، ودامت أكثر من ٣٠ عاما.\nوبلغ سن الإحالة إلى المعاش عام ١٣٨٤ هـ ليكمل تحقيق كتب تراثية عديدة، ويحتل مكانه بين الصف الأول من محققي التراث الإسلامي.\nوكان أول ما بدأ به هو كتابة «قصص القرآن الكريم» الذي ظهر في كتاب يحمل أسماء أربعة من المؤلفين، بينهم محمد جاد المولى، ذكر أن المترجم له هو المؤلف الحقيقي لها ..\nوكانت وفاته في شهر كانون الثاني (يناير) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2153>محمد فهمي عبد اللطيف</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤)\nمحرر صحفي، لغوي، ناقد، كاتب إسلاميات.\nمحمد فهمي عبد اللطيف.\n_________\n(١) الجمهورية ٢/ ١٢/ ١٩٨٧ م. ويوجد عديدون باسم «محمد فتحي» لكن يعرف هذا بمؤلفاته الإعلامية عن غيره ممن كتبوا في الأدب، والعلوم الاجتماعية، والطب، وعلم النفس، والجنايات ...\n(٢) الأخبار ع ١٠٦١٤ (١٧/ ٩/ ١٤٠٦ هـ)، مع رواد الفكر والفن ص ١٧٥ - ١٨٥، وهي الترجمة البديلة عن السابقة، وتابع قائمة مؤلفاته فيما سبق.","vol":"3","page":101},{"text":"تخرج في كلية اللغة العربية بالأزهر. عمل موظفا بوزارة الشئون الاجتماعية. اقتحم عالم الصحافة، أصبح عضوا في اتحاد الكتاب، وعضوا في لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة، وأستاذا للصحافة في كليتي اللغة العربية والدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر.\nعمل في مجلة الرسالة، وفي الجهاد، وجريدة المصري، مصححا وكاتبا وناقدا، إلى أن استقرّ في «الأخبار» يكتب افتتاحياتها لفترة طويلة حتى ما قبل رحيله.\nوكتب في الأدب الشعبي، ويعتبر كتابه «أبو زيد الهلالي» الذي أصدره في منتصف الأربعينات الميلادية من أوائل الدراسات التي كتبت عن الأدب الشعبي في مصر، في وقت لم تكن فيه قضية الأدب الشعبي قد أخذت مكانها من تفكير الباحثين واهتماماتهم.\nتوفي في ٢٢ كانون الثاني (يناير) (١).\nومن مؤلفاته العديدة:\n- السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر.- ط ٢.- القاهرة: المركز العربي للصحافة، ١٣٩٩ هـ. صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٦٧ هـ.\n- الحدوتة والحكاية في التراث القصصي الشعبي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ.\n- الإسلام دين الإنسانية.\n- ألوان من الفن الشعبي.- القاهرة:\nالمؤسسة المصرية العامة للكتاب، ١٣٨٤ هـ، ٩٦ ص.- (المكتبة الثقافية؛ ١١١).\n- الجاحظ الضحوك.\n- أبو زيد الهلالي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٦ هـ، ١٢٨ ص.- (اقرأ؛ ٤٧).\n- الأفغاني وأثره في الوحدة الإسلامية.\n- سقط المتاع.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ٢١١ ص.- (اقرأ؛ ٤٩٦) (وقد صدر عقب رحيله).\n- الفتوة الإسلامية.\n- فلاسفة وصعاليك.\n- ألوان من الأدب الشعبي.\n- أخطاء شائعة في اللغة العربية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2154>محمد القور</span>\n(١٢٤٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٢٨ - ١٩٨٠ م)\nأكبر معمّر في مصر.\nتوفي في ٧ آذار (مارس) عن (١٥٢) عاما (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2155>محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني</span>\n(١٣١٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م)\nإداري، محام، صحفي.\nولد في دمشق، حصل على الابتدائية من الكلية الشرقية في زحلة بلبنان، ثم عاد إلى دمشق والتحق بالتجهيز، ثم بمدرسة تعنايل الزراعية في البقاع، وعاد إلى دمشق فدخل كلية الحقوق، ونال الليسانس عام ١٩٢٤ م، وشهادة الدبلوم في الدروس العليا من جامعة باريس، والدكتوراه في العلوم الاجتماعية ١٩٣٣ م، عاد إلى سورية، وعمل في وزارة الداخلية ورئاسة مجلس الوزراء، وشغل وظيفة مدير منطقة المعرة، ثم متفشا بوزارة الداخلية، ووكالة محافظة حوران، وبعد التقاعد عمل في المحاماة اثنتي عشرة سنة، ثم انصرف عنها إلى ممارسة الأدب، ونشر في مجلة الحديث (حلب).\nمارس كتابة المقال للصحف منذ عام ١٩١٥ م، نشر في الجرائد السورية التالية: الرأي العام، والمفيد، ولسان العرب، وفتى العرب، والإنشاء، وألف باء، والأيام، والقبس، والنصر، والمقتبس، والرابطة الأدبية، والميزان.\nأسس مجلة الثقافة بالاشتراك مع خليل مردم بك وجميل صليبا وكامل عياد، صدر العدد الأول منها في دمشق بتاريخ ٥ نيسان ١٩٣٣ م، وصدر منها عشرة أعداد، الأخيرة في ١٥ حزيران ١٩٣٤ م، صاحب الامتياز كاظم الداغستاني.\nأهم مقال نشره جاء ضمن كتاب الشرق الأوسط عن تطور الأسرة المسلمة في بلاد الشرق الأوسط.\nصدرت له المؤلفات التالية:\n- الأسرة الإسلامية في سورية (بالفرنسية) أطروحته للدكتوراه ١٩٣٣ م.\n- عاشها كلها (مذكرات حياته).\nبيروت، دار الأندلس، ١٩٦٩ م، ٣٢٦ ص.\n- حكاية البيت الشامي الكبير، دمشق، مطبعة ألف باء- الأديب، ١٩٧٢ م، ٢٠٦ ص (٣).\n_________\n(١) الجمهورية ١٩/ ١/ ١٩٨٨، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٤٥.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٨٨.\n(٣) معجم المؤلفين السوريين ص ١٨٣.","vol":"3","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2156>محمد كامل حتة (خطه) محمد كامل ليلة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nسياسي.\nرئيس مجلس الشعب بمصر.\nمات في ٣١ آب (أغسطس) (١).\nمن مؤلفاته:\n- النظم السياسية: الدولة والحكومة.- بيروت: دار النهضة العربية، ٨٧ - ١٣٨٨ (ثم طبع في القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٩١ هـ، ٧٠٠ ص).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2157>محمد الكحلاوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمغنّ، منشد.\nمحمد الكحلاوي\nمحمد كامل حتة .. خطه على كتاب له\nبدأ حياته الفنية مطربا في باب الشعرية بالقاهرة، يغني المواويل.\nهوايته المفضلة اللعب بكرة القدم. ثم عمل بالإذاعة منذ بدء إنشائها عام ١٩٢٥. وحج لأول مرة عام ١٩٥٣، ثم بدأ التغيير في حياته، فاعتزل الفن في العام التالي من حجته، واتجه إلى التصوف وعمل الخير. أنشأ مسجدا في حي الخليفة، ثم مدرسة في المسجد لتعليم الأولاد بالحي حفظ القرآن الكريم. منحته الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. «رفع أغانيه عن ركود الابتذال إلى آفاق الكلمة الواعية المستنيرة، تدعو إلى الصفاء والنقاء» وعرف بأنّه «مدّاح الرسول» ﷺ.\nترك ٤٠٠ أغنية دينية (٢).\nوكانت وفاته في الخامس من شهر تشرين الأول (أكتوبر).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2158>محمد كسّاب محمد الدعجة</span>\n(١٣٣٤ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٥ م)\nعسكري.\nولد في عمّان. درس في الكتاتيب. التحق بالقوات المسلحة عام ١٩٣٤. خاض معظم معارك الحرب الفلسطينية عام ١٩٤٨، منها: باب الواد، اللطرون، وكان يقود السرية الثانية من الكتيبة الثانية، ومعركة قلقيلية، حيث كان قائد القطاع الجنوبي، ثم عين قائدا لقطاع الخليل، وتقاعد عام ١٩٦٤ م وهو برتبة عقيد، وحصل على ١٢ وساما، منها وسام الإقدام (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2159>محمد محمد حسين</span>\nيضاف إلى آثاره العلمية:\n- فتح مكة.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ، ٣٢ ص.- (مفاهيم إسلامية).\n_________\n(١) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٤١.\n(٢) الأخبار ع ١٠١٢٧ (٨/ ٢/ ١٤٠٥ هـ). وليس في المصدر تأريخ للوفاة، بل أشير إلى ما كتب فيه ل «ذكرى رحيله»، فغلب على الظن أنه لمرور سنة على وفاته.\n(٣) من هو؟ ٦/ ٢٠٠.","vol":"3","page":103},{"text":"- الأدب العربي في ظل القومية العربية.- ط ٢.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٩ هـ، ٥٤ ص.\n- الإسلام والحضارة الغربية.\n- في وكر الهدّامين.- مكة المكرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2160>محمد محمد الفحام</span>\nالشيخ محمد محمد الفحام\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2161>محمد محمود دوارة</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٩ م)\nناقد فني، محرر صحفي، مترجم.\nحصل على الثانوية من مدرسة العباسية بالإسكندرية، ولم يكمل تعليمه الجامعي. عمل في وزارة المالية لسنوات عديدة، وأقام في دمنهور مدة طويلة.\nاعتبر من أبرز كتّاب الصفحات الفنية في الصحافة المصرية، حيث عمل على مدى ثلث قرن (١٩٥٤ - ١٩٨٤)، متنقلا بين صحف أضواء المدينة، والصباح، والاستوديو، والفن، والعزيمة، والمسرح، إضافة إلى وادي النيل، والسفير. وكان يوقع معظم مقالاته بتوقيع «سكندري» أو «د. م».\nثم صار من ألمع كتاب مجلة «دنيا الفن». كما عمل في جريدة القاهرة، ثم الشعب، ثم الجمهورية، وكان ممن طرد منها ونقل إلى مؤسسة تعمير الصحاري.\nنموذج من خط محمد محمد حسين على كتاب له\nمحمد محمود دوارة\nكتب للمسرح والتلفزيون والإذاعة، بالإضافة إلى أحاديثه الإذاعية عن الفن والفنانين. مات في الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني (يناير).\n- أصدرت له دار الشعب مجلدين يضمان تلخيصات وافية لكل مسرحيات شكسبير المترجمة، بالإضافة إلى تعريفات وافية بالعديد من الشخصيات والأحداث المسرحية والأدبية.\n- ترجم قصصا عديدة للنشء بجريدة الشعب بعنوان: فلاش وكوكو.\n- أصدر كتابا عن سيد درويش بعنوان: صوت الثورة .. سيد درويش.\n- عم عبد القادر الفيلسوف (مجموعة قصصية) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2162>محمد مصطفى العجمي</span>\n(١٣٢١ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٧ م)\nخبير الفنون الإسلامية، الباحث المؤرّخ.\nهو محمد مصطفى أحمد العجمي، الشهير باسم محمد مصطفى.\nمحمد مصطفى العجمي\nولد في الإسكندرية. حصل على البكالوريا عام ١٩٢٤. درس الطب في ألمانيا ثم تحول عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرفه على أستاذه باول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون. وعاد إلى مصر بعد أن\n_________\n(١) الجمهورية ١٤/ ٢/ ١٩٩٠ م.","vol":"3","page":104},{"text":"حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر. التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشئ بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام ١٩٤٠، وبعدها أصبح عضوا بستة مجامع علمية عالمية، وحاضر في الفنون أستاذا زائرا في عدد من الجامعات بأوربا وأمريكا.\nوأصبح أول مدير للمتحف الإسلامي بالقاهرة خلفا لمديره جاستون فيتب الفرنسي، حتى انتهت خدمته عام ١٣٨٥ هـ.\nوقد حظي بتقدير المجتمع الدولي أكثر من مرة، حيث كرمته الدانمرك بمنحه وسام فارس بانبرج، كما كرّمته ألمانيا الاتحادية بمنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى .. لكنه ظل علما مجهولا في الساحة الثقافية المصرية، حتى نجحت محاولات المجمع العلمي المصري في انتزاع حقه بالحصول على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٨٧ م، بعد أن رفض طلبه على مدى عشر سنوات (١٩٧٧ - ١٩٨٧)، ومات بعد الحصول على الجائزة بعدّة شهور، في ١٤ كانون الأول (ديسمبر) (١).\n- من أبرز مؤلفاته تحقيق كتاب «بدائع الزهور في وقائع الدهور» لابن إياس الحنفي، بالاشتراك مع أستاذه باول كاله، الذي استمرّ قرابة نصف قرن (١٩٢٨ - ١٩٧٦ م)، ونشره في ستة مجلدات بين ١٤٠٢ - ١٤٠٤ هـ وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثم أصدرته الجمعية الألمانية في دار نشرها ببيروت (فرانتس شتاينر شتوتغارت) عام ١٤١٢ هـ وكان سبق أن أصدر «صفحات لم تنشر من بدائع الزهور» عام ١٣٧١ هـ عن دار المعارف بمصر.\n- وله أيضا دليل عن المتحف المصري باللغتين العربية والإنجليزية.\n- بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان «مجموعات متحف الفن الإسلامي».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2163>محمد المكي الناصري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوقد أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتضامن الإسلامي عن تنظيم جائزة الشيخ المكي الناصري للدراسات القرآنية، وهي مفتوحة في وجه المهتمين بعلوم التفسير والدراسات القرآنية.\nوهي جائزة سنوية تهدف إلى الوفاء له، كونه أحد العلماء والمفسرين في العالم الإسلامي.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- فاس: عاصمة الأدارسة، ورسائل أخرى.-؟: دار إدريس (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2164>محمد منتقى</span>\n(١٣٣٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩١ م)\nفقيه، مفسّر، خطيب.\nمن مدينة كوماسي في غانا، كان إماما وخطيبا للمسجد الكبير في المدينة نفسها، فقيها، مفسّرا.\nتوفي في شهر أكتوبر (تشرين الأول) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2165>محمد مهدي مجذوب</span>\nمحمد مهدي مجذوب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2166>محمد نور بن إبراهيم كتبي</span>\nمحمد نور إبراهيم كتبي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2167>محمد بن هزاع الديري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nشاعر شعبي. عتيبي، من ذوي ثبيت، من الروقة. اشترك في شبابه، في بعض غزوات «الإخوان» مع أمير الرباعين عمر بن عبد الرحمن بن ربيعان، ثم التحق بإمارة الجوف أيام إمارة الأمير محمد بن أحمد السديري سنة ١٣٧٥ هـ، واستمرّ فيها حتى وفاته.\nجمع الكثير من أشعاره في آخر أيامه، ثم أتلفها، كما أوصى ذويه بإتلاف شعره .. (٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2168>محمد يحيى الحداد</span>\nتعاد صياغة ترجمته على النحو التالي:\nولد في مدينة «إب» باليمن، في أسرة اشتهر رجالها بالعلم والأدب، وبها تلقى علومه الشرعية والأدبية.\nومن أهم مشايخه والده مفتي إب يحيى بن علي، والمؤرخ اليمني محمد بن علي الأكوع، وغيرهما، وقد انتقل في صباه من مدينة إب إلى تعز، حيث التحق طالبا بالمدرسة الأحمدية\n_________\n(١) الجمهورية (١٦/ ١٢/ ١٩٨٨ م).\n(٢) ويضاف إلى هامشه: العالم الإسلامي ع ١٤١٥ (٤/ ٣/ ١٤١٦ هـ)، وقائع الجلسات العمومية الرسمية ص ٦٩.\n(٣) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١١٣.\n(٤) شعراء عتيبة ٢/ ٦٢٩.","vol":"3","page":105},{"text":"التي أنشأها ولي العهد أحمد يحيى حميد الدين، وهنالك تلقى الكثير من دراسته وثقافته. ومن أبرز مشايخه بها زيد بن علي الموشكي، ومفتي الجمهورية أحمد محمد زبارة، الذي درس عليه في أمهات الحديث الستّ، وتفسير الكشاف للزمخشري، كما تلقى دراسته في القراءات السبع للقرآن الكريم من شيخه محمد بن محمد بن إسماعيل المنصور. ولما تولى الإمام أحمد مقاليد الأمر بعد أبيه عمل عضوا بالديوان الملكي بتعز، وأولى عنايته بالدراسات التاريخية منذ شبابه حتى الوفاة. وكان أحد المؤرخين اليمنيين القلائل الملمّين بالمسند الحميري، فأعانه ذلك على اكتشاف الكثير من حلقات التأريخ اليمني قبل الإسلام، وشغل بعد ثورة سبتمبر منصب وزير الأوقاف، وكان له خلال ذلك منجزات، أقربها إنشاء معهد علمي بمدينة زبيد، وهو ما يعرف الآن بمعهد المقري. انقطع خلال عشر السنوات الأخيرة من حياته لتأليف كتابه الهامّ:\n«تاريخ اليمن العامّ» في خمسة أجزاء.\nومنح وسام المؤرّخ العام من قبل اتحاد المؤرخين العرب.\nنعاه تلفاز صنعاء مساء الجمعة ٣ جمادى الآخرة من السنة المذكورة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2169>محمد يوسف</span>\nمولانا محمد يوسف (أمير الجماعة الإسلامية بالهند)\nآخر سطور البدوي بخطه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2170>محمود البدوي</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)\nمن رواد القصة القصيرة العربية.\nكتب القصة خمسين عاما، واهتم بتصوير المأساة والملهاة في حياة البسطاء في البارات والمقاهي ومكاتب العمل والأسواق وقرى الصعيد والغرف المفروشة، وأبدع في تصوير حياة الغربة ومعايشة الأجانب.\nمحمود البدوي\nوذكر في مقابلة معه ثلاثة ممن سبقوه في كتابة القصة القصيرة بمصر، هم: محمود تيمور، وأحمد خيري سعيد، ويحيى حقي. ثم ذكر تأثره بتشيخوف، دون الأدباء العرب. وقال عنه محمود تيمور: «محمود البدوي في معظم إنتاجه يرتقي إلى القمة التي تربع عليها تشيخوف».\nوعند ما سئل عن مواصفات القصة الجيدة في نظره كان من بين إجابته «المبادئ والمواصفات التي يدعو إليها أساتذة الأدب في الجامعات يجب ألا تسيطر على الفنان وهو يكتب. فأنا أكتب القصة بعفوية وأكتب بواقعية.\nوهناك أستاذ جامعي وضع للقصة القصيرة ١٨ قاعدة ولكنه للأسف الشديد لم يكتب قصة قصيرة واحدة ناجحة، لأن القاعدة كانت في رأسه وهو يكتب».\nعمل موظفا في وزارة المالية. وبدأ حياته الأدبية بترجمة القصص القصيرة ونشرها في الدوريات المختلفة. وأجمع النقاد على أن إنتاجه أهمل ولم يعط حقّ الإشادة أو النقد، وذكر هو كذلك في مقابلة معه، وقد أصدر (٢٣) مجموعة قصصية، ولم يجر معه التلفزيون مقابلة، ولم تمثل له قصة، وقال سيد حامد النساج إنّه «لم يحصل على جائزة الدولة التقديرية إلى أن مات لأنه لم ينضو تحت لواء حزب ولم ينتم إلى شلة ... ولم أصادف كاتبا من كتاب القصة الكبار وأنا أعد لرسالة الدكتوراه إلا وأشار علي بأنه تأثر بمحمود البدوي طويلا طويلا ...».\nصدرت مجموعته «الرحيل» عام ١٩٣٥، ثم تتالت بالعناوين التالية:\nرجل، فندق الدانوب، الذئاب الجائعة، العربة الأخيرة، حدث ذات ليلة، عذارى الليل، الأعرج في الميناء، الزلة الكبرى، غرفة على السطح، ليلة في الطريق، حارس البستان، الجمال الحزين، عذراء ووحش، مدينة الأحلام، مساء الخميس، السفينة الذهبية، صقر الليل، صورة في الجدار، الظرف المغلق، الغزال في المصيدة.\n_________\n(١) كواكب يمنية ص ٧٦٣ - ٧٦٤، وانظر مؤلفاته في ترجمته الأولى.","vol":"3","page":106},{"text":"وذكر أنّ له (١٤) قصة تحت الطبع هي من أحسن ما كتب، وهي بعنوان «الماخوذ». وآخر ما صدر له مجموعته التي حملت عنوان «السكاكين» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2171>حرم الدكتور محمود الجوهري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nمربية فاضلة، داعية.\nقضت عمرها في حقل الدعوة الإسلامية. فقد أشرفت وزوجها «محمود الجوهري» على قسم الأخوات المسلمات في جماعة الإخوان المسلمين سنوات طوالا في مصر، حققا خلالها خيرا كثيرا في مجال نشر الدعوة والتربية الإسلامية في محيط الأخوات. ولم يتوقف نشاطها في هذا المجالحتى بعد حلّ الجماعة ووجود أفرادها في السجون والمعتقلات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2172>محمود ذهني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nصحفي، أديب شعبي، ناقد.\nمن مصر. توفي في ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).\nمن مؤلفاته:\n- الأدب الشعبي: مفهومه ومضمونه.- القاهرة: دار الاتحاد العربي للطباعة؛ الخرطوم: جامعة القاهرة، ١٣٩٢ هـ، ١٤٩ ص.\n- فن كتابة السيرة الشعبية: دارسة فنية نقدية للسيرة الشعبية، عنترة بن شداد (بالاشتراك مع فاروق خورشيد).- بيروت: اقرأ، ١٤٠٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2173>محمود رياض</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nوزير المواصلات بمصر.\nتوفي في ١٧ شباط (فبراير) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2174>محمود أبو زهرة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nعالم من مصر.\nتوفي في ١٠ نيسان (أبريل) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2175>محمود سليمان العابدي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nمحمود سليمان العابدي\nوقد صدر فيه كتاب بعنوان: محمود العابدي: الأديب والمربي والمؤرّخ/ فوزي حسن الأسعد.- نابلس: مكتبة الجمعية العلمية، ١٤١٤ هـ، ٤٥ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2176>محمود علي البناء</span>\nيضاف في آخر ترجمته:\nتوفي في ٢٠ تموز (يوليو) (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2177>محمود فتحي الرملي</span>\n(١٣٣٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٧ م)\nصحفي، كاتب سياسي.\nمحمود فتحي الرملي\nاسمه الكامل: محمود فتحي عبد الله الرملي. وهو نفسه: فتحي الرملي.\nولد في القاهرة. حصل على الثانوية في مطلع الثلاثينات الميلادية. انكبّ على المطالعة وقرأ شتى علوم المعرفة.\nعمل في العديد من الصحف قبل الثورة، وانتهى به المطاف بدار التعاون للطبع والنشر. أسس جريدة «البشير» التي كان يركز فيها على «حقوق الشعب من الفقراء والكادحين». استبعد من نقابة الصحافيين ثم أعيد تسجيله.\nتولى منصب مدير وكالة الصحافة الإفريقية في أواخر عام ١٩٥٦.\n_________\n(١) الجمهورية ع ١١٧٤٥ (١٤/ ٦/ ١٤٠٦ هـ)، الأخبار ع ١٠٥٣٣ (١٠/ ٦/ ١٤٠٦ هـ).\nوآخر لقاء معه في المصدر الأخير.\n(٢) الدعوة (مصر) ع ٤٢٢ (جمادى الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٥٧. وزوجها له مؤلفات عديدة، يبدو أن حرمه قد شاركته في بعضها، منها:\n- الأخوات المسلمات وبناء الأسرة القرآنية (بالاشتراك مع محمد عبد الحكيم خيال).- الإسكندرية: دار الدعوة، ١٤٠٠ هـ، ٥١٥ ص.\n- الأخت المسلمة أساس المجتمع الفاضل.- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٧ هـ، ١٤٠ ص.- (سلسلة الأخت المسلمة).\n- أواصر المجتمع المسلم ومسئولية الشباب نحوها.-[القاهرة]: دار التوزيع، د. ت.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٣٢.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٦٩. وهو غير «محمود رياض» الأمين العام لجامعة الدول العربية. انظر ترجمته.\n(٥) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٧.\n(٦) ويزاد في هامشه: الجمهورية ع ١٢٢٦٢ (٢٩/ ١١/ ١٤٠٧ هـ) وع ١٢٦٢٥ (٨/ ١٢/ ١٤٠٨ هـ)، الأهرام ع ٣٦٧٥٢ (٢٨/ ١١/ ١٤٠٧ هـ)، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٠٣ (وورد اسمه في المصدر الأخير خطأ:\nمحمود حسن البناء).","vol":"3","page":107},{"text":"مات في مطلع شهر حزيران (يونيو).\nله مؤلفات عديدة (تدل على فكر يساري اشتراكي) تزيد على عشرين كتابا، منها:\n- ديوان الرملي ونعي قلب، ١٩٣٨.\n- الخطر: رواية، ١٣٨٤ هـ، أذيعت في حلقات إذاعية مسلسلة.\n- الصهيونية أعلى مراحل الاستعمار.\n- عبد الحميد الديب: حياته وشعره.\n- لينين أكبر ثائر في التاريخ.\n- البركان الثائر جمال الدين الأفغاني.\n- ابن الدائرة (قصص).\n- من تحت الأنقاض (قصص).\n- الدولة التعاونية.\n- أحاديث أخناتون.\nالفاشية تهزم نفسها.\n- الطريق إلى الاستقلال.\nومن أبرز مؤلفاته التاريخية (التي تدل على فكره المنهجي):\n- ثورة ١٩ في ضوء التفسير المادي للتاريخ.\n- ثورة عرابي في ضوء المنهج الاشتراكي (١).\nوله أيضا:\n- آراء مضطهدة.- القاهرة: دار الثقافة الحرة، - ١٣٦٠ هـ، ٩٤ ص.\n- تعلم حرب العصابات.- القاهرة:\nحركة المقاومة الوطنية، ١٣٧٠ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2178>محمود القاضي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمهندس، سياسي.\n.. كان مرشحا لنقابة «المهندسين المصريين» عام ١٩٨٣ م ضد «عثمان أحمد عثمان» .. وأصدر كتابه: البيوت الزجاجية: وجها لوجه مع عثمان أحمد عثمان.- القاهرة: دار الموقف العربي، ١٤٠١ هـ، ٢٦٥ ص.\nويبدو أنّه كان ذا اتجاه يساري، إن لم يكن شيوعيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2179>محمود محمد الباجي محمود أبو الوفا</span>\nمحمود محمد الباجي يلقي كلمة الجمعية القومية للمحافظة على القرآن الكريم في حفل أقيم بجامع التوفيق بتونس لمكافاة الحفاظ\nمحمود الباجي .. خطه وتوقيعه على كتاب له\nمحمود أبو الوفا ... خطه (أو توقيعه) على ديوانه «عنوان النشيد».\n_________\n(١) الجمهورية ع ١٢٦٠٠ (١٣/ ١١/ ١٤٠٨ هـ).","vol":"3","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2180>مختار الشيخ</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nعالم.\nمن مصر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2181>مختار الوكيل (خطه) مريم فخر الدين</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nفدائية.\nمن بلدة دورس في قضاء بعلبك.\nقامت بقيادة سيارة فيها ٣٠٠ كغ متفجرات، واقتحمت بها تجمعا إسرائيليا في الحادي عشر من شهر أيلول (سبتمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2182>مساعد بن عبد الرحمن آل سعود</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nأمير.\nهو أخو الملك عبد العزيز، ملك السعودية.\nتوفي بالرياض (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2183>مصطفى إسماعيل- مصطفى محمد المرسي مصطفى حسن الأعوج</span>\n(١٣٦٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٧٩ م)\nداعية، دكتور.\nاستشهد في أحداث حماة. وهو من المدينة نفسها (٤).\nخط مختار الوكيل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2184>مصطفى شردي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nمحرر صحفي.\nرئيس تحرير جريدة «الوفد» التي صدر العدد الأوّل منها في ٢٢ آذار (مارس) ١٩٨٤، وهي الناطقة باسم حزب الوفد. توفي في ٣٠ حزيران (يونيو) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2185>مصطفى عبد اللطيف السحرتي </span>(خطه على كتاب له)\nصدر فيه كتاب بعنوان: مصطفى شردي من المهد إلى المجد/ محمد مصطفى شردي.- القاهرة: الشركة العربية الدولية، ١٤٠٩ هـ.\nمصطفى عبد اللطيف السحرتي\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: دراسات في النقد المعاصر: مصطفى عبد اللطيف السحرتي ناقدا وأديبا.- القاهرة: رابطة الأدب الحديث، د. ت، ٢٤٠ ص.- (دراسات في الأدب المعاصر؛ ٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2186>مصطفى كامل الصوّاف</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٧ م)\nموسيقي، طبيب.\nولد في حيّ الشاغور بدمشق.\nتلقّى علومه الأولية في مدرسة «الملك\n_________\n(١) الدعوة (مصر) ع ٤٢٠ (ربيع الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٥٧.\n(٣) من أحداث وأخبار الجزيرة العربية ص ١٧٨.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤١٣ (رمضان ٣٩٩ (هـ) ص ٦٦.\n(٥) المعلومات (أبريل- يونيو ١٩٩٥ م) ص ١١٨، و(يناير- مارس ١٩٩٥ م) ص ١٧٩.","vol":"3","page":109},{"text":"الظاهر» والثانوية في مكتب «عنبر».\nوانتسب إلى الفرقة الكشفية التابعة لها، وأسند إليه العزف على آلة «فريفرة «Frifra سافر إلى بيروت، وتعلّم العزف على «الكمان» على يد معلم أرمني يدعى «وارطان». انتسب إلى كلية الطب في الجامعة السورية، وألّف فيها فرقة موسيقية سرعان ما اشتهرت.\nأوفد إلى برلين لدراسة الموسيقى عام ١٩٢٢، والتحق ب (كونسرفاتوار الموسيقى الوطنية) في باريس عام ١٩٢٦ م، وتخرج في العام نفسه. عاد إلى سورية وعمل في تدريس الموسيقى في المدارس الأميرية التابعة لوزارة المعارف في دمشق. انتخب عضوا في النادي الموسيقى الشرقي الذي أسّسه فخري البارودي عام ١٩٢٨ م. انتسب إلى كلية الآداب وتخرّج فيها.\nوضع الشارة الموسيقية لأوّل إذاعة سورية فرنسية عام ١٩٤٠ في عهد الرئيس تاج الدين الحسني. شارك مع فرقته الموسيقية في مهرجان موسكو للشباب عام ١٩٥٧ م. وضع نشيد «الوحدة» في عام الوحدة بين سورية ومصر ١٩٥٩ م. أنشأ ناديا عرف ب «معهد الصوّاف للفنونالجميلة» عام ١٩٥٩ م.\nكان يجيد اللغات العربية والتركية والألمانية والفرنسية.\nمؤلفاته:\n- عالم الموسيقى (للمدارس الابتدائية والمتوسطة)، ١٩٢٧ م.\n- أغاني الديار؛ مجموعة أناشيد من تأليف الشاعرين أنور العطار وسليم الزركلي (تلحين).\n- الموسيقى العملية (للمدارس الابتدائية)، ١٩٥٠ م.\nالموسيقى النظرية (لدور المعلمين)، ١٩٥٥ م.\n- تاريخ الحياة الموسيقية: رسالة علمية تاريخية تتضمن أهم المصادر والوثائق ... دمشق: دار اليقظة، - ١٣٩ هـ، ٥٥٩ ص.\n- حياة الموسيقى شتراوس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2187>مصطفى مجاهد العشري</span>\n(١٣٢٣ - - ١٤٠ هـ- ١٩٠٥ - - ١٩٨ م)\nفقيه، عالم، مدرّس للعلوم الشرعية.\nالشيخ مصطفى مجاهد\nهو الشيخ مصطفى مجاهد عبد الرحمن العشري. ولد بمدينة فارسكو بمحافظة دمياط في مصر.\nحصل على العالمية عام ١٩٣٠، والتخصص في الفقه والأصول بعد ثلاث سنوات. وفي عام ١٩٣٥ عين إماما وخطيبا لمسجد الخواجه بالإسكندرية، ثم مدرسا بمدينة شبين الكوم. وفي عام ١٩٤٨ عين مدرسا بكلية الشريعة بالأزهر الشريف يدرّس الفقه المقارن، وصار رئيس القسم عام ١٣٨٥، ثم أعير إلى السعودية، فدرّس هناك حتى أحيل إلى التقاعد عام ١٣٩٠ هـ، وواصل العمل في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.\nتميز بإقباله على تلاميذه، والتفرّغ لهم، ومناقشتهم، ليتعلموا كيفية الاستنباط من النصوص، والأسلوب الملائم للعرض والتفسير والتخريج، وكان من علماء الأزهر المتدينين الذين لم يتأثروا بمؤثرات خارجية أو مادية أو منصبية ... وكانت له فتاوى عديدة (٢).\nمن آثاره العلمية:\n- بحوث في الفقه المقارن.\n- من سجل الخالدين (إعداد وتقديم سامية مصطفى مجاهد).- القاهرة:\nالأزهر، ١٤١٥ هـ، ٩٥ ص.\n- رمضانيات: أدب، فن، نوادر.- ط ٢.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٤١ ص.- (اقرأ؛ ٤٨٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2188>مصطفى محمد المرسي إسماعيل</span>\n(١٣٢٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٨)\nالمقرئ مصطفى إسماعيل\nمقرئ، فقيه.\nولد في قرية ميت غزال بمحافظة الغربية في مصر. عرف قارئا للقرآن الكريم منذ منتصف الأربعينات الميلادية، امتدت مسيرة تلاوته بصوت جميل وقدرة عالية ليشدّ إليه بذلك آذان المستمعين في دول عديدة. وكان أول مقرئ سجل القرآن الكريم على أسطوانات، وأول قارئ يحصل على\n_________\n(١) الموسيقى في سورية: أعلام وتاريخ ص ٤٩ - ٥٩ (إعداد محمد نور يوسف).\n(٢) الأخبار ع ١٠٦١٢ (١٤/ ٩/ ١٤٠٦ هـ) وليس فيها تأريخ لسنة وفاته.","vol":"3","page":110},{"text":"وسام الدولة إبان الاحتفال بعيد العلم عام ١٣٨٥ هـ.\nوقد بدأ إحياء ليالي شهر رمضان المعظم بالقصر الملكي، وكان بالإضافة إلى قراءته أستاذا ضالعا في علم الأصول والأحكام.\nطاف بالعديد من الدول شرقا وغربا، حيث قرأ القرآن الكريم في باريس وبون .. وفي كراتشي ودول آسيا وجميع الدول العربية، بما فيها فلسطين المحتلة، حيث قرأ القرآن الكريم في القدس مرتين: ١٣٨٠، و١٣٩٧ هـ. وحصل على عدّة أو سمة من عدة دول.\nتوفي في ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2189>مظهر عاشور</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nطبيب.\nكبير الأطباء الجراحين بمصر.\nتوفي في ٣ أيار (مايو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2190>معروف الحضري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nعسكري ..\nحوكم بتهمة قلب نظام الحكم في قضية حسين توفيق، وقدّم بالتهمة نفسها مع الإخوان المسلمين في مذبحة ١٩٦٥، وحكم عليه في القضية الأولى بثلاث سنوات، وفي القضية الثانية بسبع سنوات.\nوله مذكرات، صدرت عن دار الاعتصام بالقاهرة، يقول فيها .. في حديث له مع نفسه عقب القبض عليه والزج به في السجن الحربي:\n«لماذا لم أقبل عرض جمال عبد الناصر منذ أول الأمر لأتولى القيادة العامة للقوات المسلحة؟ لماذا رفضت؟ ولماذا زاد رفضي بعد ذلك أن أكون مديرا لمكتبه بدلا من علي صبري حين قال لي في هذا المجلس:\nإنّ الثورة ثورتك، وإنك عاصرت أيامها السوداء معي، وأسهمت فيها بنصيب كبير، فكيف ترفض أن تتولى منصبا فيها، وتسهم في تحمل المسئولية؟\nويجيب قائلا:\n- أستغفر الله .. لقد أدركتني رحمة الله وعنايته. وعلمت أنّ هذا صوت الشيطان ووسوسته .. وأفقت من ذلك الكابوس الشيطاني وعاد إلي إيماني .. إنني هنا في هذه الزنزانة التي لا أكاد أستطيع أن أتنفس فيها ولا أن أجلس على إسفلتها بجسدي الممزق الذي تسيل الدماء من كل جزء منه، وملابسي الممزقة، وكرامتي المهانة، وآدميتي المهدرة، ومصيري المجهول الذي لا يعلمه إلّا الله ..\nويقول عن سبب رفضه للمناصب وللسلطات والجاه ومتع الحياة:\n- إنني رفضتها لأنها طريق الباطل بعد أن أيقنت تماما أنّ هذا الإنسان الذي تولى زعامة هذا البلد ولغ في دماء الناس وترقى على أشلاء المظلومين والضحايا .. وأنه يقود البلاد إلى دمار محقق، وهل هناك دليل على طريق الدمار الذي يسير فيه أوضح وأظهر من هذا السجن الحربي الذي يضم آلافا من الشباب المؤمن المجاهد يتعرضون لشتى صنوف العذاب، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر في هذه السلخانة التي تمزق فيها الأجساد وتذبح فيها الكرامة وتهدر الآدمية وتعذب النساء .. وليس للجميع ذنب إلا أن يقولوا ربّنا الله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2191>المفتي- أحمد نور الدين ممدوح سالم</span>\n(١٣٣٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٨ م)\nسياسي، دبلوماسي، إداري.\nمساعد رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء بمصر. «مهندس» حركة ١٥ مايو ١٩٧١ م.\nتوفي في ٢٥ شباط (فبراير) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2192>موسى الزين شرارة</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٦ م)\nشاعر.\nمن بنت جبيل في جنوب لبنان.\nدعا إلى الثورة، وتحرير المرأة، وقارع في شعره فئات من المجتمع ...\nسجن واعتقل مع رفاقه عبد الحسين عبد الله، وعلي بيضون وسواهما في عهد الاستعمار الفرنسي انتصارا لقضية مزارعي التبغ عام ١٩٣٦. وواكب تأسيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وكان به لصيقا إلى حين وفاته. وعمل رئيسا للمجلس البلدي في بنت جبيل مدة ١٦ عاما.\nكتب في مجلة العرفان، ومجلات أدبية كثيرة.\nشيع جثمانه رهط من الناس منهم قاضي المحكمة الجعفرية في بلدته، وممثل عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2193>موسى سليمان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nأديب، تربوي، إداري.\nولد في صور بلبنان. مستشار لجمعية الشباب العربية. كان خبيرا بأصول التحرير الصحفي وفنونه. رئيس الدائرة العربية في «الأنترناشونال كولدج» أستاذ أدب ومحاضر في التربية\n_________\n(١) الجمهورية ٢/ ١/ ١٩٨٩ م.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٣٩.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٤٠٠ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ١٢.\n(٤) المعلومات (يناير- مارس ١٩٩٥ م) ص ١٧٤، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٧٥.\n(٥) النهار ع ١٦٤٦٠ (٣/ ٩/ ١٩٨٦ م)، والعدد الذي يليه.","vol":"3","page":111},{"text":"في الجامعة الأمريكية ببيروت. محاضر في الأدب بكلية الأدب بالجامعة اللبنانية. مستشار تربوي لمؤسسة ومدرسة مار إلياس الجديدة (١).\nموسى سليمان\nمن مؤلفاته التي وقفت على عناوينها:\n- الأدب القصصي عند العرب.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٧٠ هـ.\n- القصص اللغوي والفلسفي.- بيروت:\nدار الكتاب اللبناني، ١٤٠٥ هـ.\n- يحكى عن العرب: مختارات قصصية من ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة والقصص العربي.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ٧٥ - ١٣٧٦ هـ، ٢ مج.- (السلسلة القصصية لطلاب الآداب).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2194>ميثاء بنت علي السلامي</span>\n(١٣١٠ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٨ م)\nشاعرة شعبية.\nمشهورة في منطقة القصيم بالسعودية. ولدت في بريدة في «خب اللسيب». متينة الأسلوب، عميقة المعاني، يندر وجود أمثالها. وأغلب شعرها يدور حول معاناتها الخاصة، وظروف حياتها، وما تلاقيه من محن وإحن.\nوتعتبر من الشاعرات الحكيمات المتورعات، ضربت المثل في الطهر والنزاهة وعزّة النفس، ديّنة، متمسكة بآداب دينها طوال حياتها.\nولها شعر كثير، من ذلك قصيدة تقول فيها مخاطبة ابنها:\nعليه طول الليل كنّي موذات ... والّا كسير الساق ما فيه تجبار\nوصدري تفلّح من كثير التنهات ... يزفر كما يزفر من القدر فوّار\nلا جيت أصلي الفرض ما قرا التحيات ... الله يجمع شملنا والى الأقدار\nأحذرك لا يغديك من جا ومن فات ... لا قلّ ما بيدك تراهم لك أشرار\nواحذرك لا تقرب جميع الخطيّات ... ترث عليك الفقر والنار والعار\nكم واحد يعطي نصائح وهرجات ... وقلبي يعرف أنّه عدو ومكار\nوأبدي له أخبارتكم المعادات ... وأقول بالجنة وأنا بوسط النار (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2195>ميخائيل قوب أوغلي</span>\n(١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٩ م)\nمستشرق تركي.\nولد في رومانيا وهو من أتراك كيكاوس. تخرج في قسم التاريخ بجامعة Cernaut سنة ١٩٢٨، وبعد حصوله على الدكتوراه، التحق بمعهد الدراسات التركية بجامعة إياسي حيث بدأ يعمل في الوثائق الأرشيفية العثمانية. في سنة ١٩٤٥ انتخب محاضرا بمعهد البلقان في بوخارست.\nومن سنة ١٩٤٧ إلى سنة ١٩٦٣ عمل بمعهد Nicolae lorga للتاريخ التابع للأكاديمية الرومانية للعلوم رئيس أبحاث ومستشار. وخلال هذه الفترة قام بمسح الوثائق الشرقية في مكتبة الأكاديمية وفي المجموعات الأرشيفية في مكتبات أخرى بما في ذلك مكتبة كولاروف بصوفيا في بلغاريا. كما كتب عددا كبيرا من المقالات والتراجم في مجال الأبحاث الشرقية في رومانيا والاتحاد السوفييتي وبلدان أخرى في تلك المنطقة. واستمر في إنجاز العديد من البحوث والأعمال في أرشيف الدولة في بوخارست ومعهد البحوث لجنوب شرقي أوربا وكلية التاريخ بجامعة بوخارست، حيث كان مساعدا لرئيس قسم البحث حول التاريخ العثماني حتى سنة ١٩٧٧، تاريخ تقاعده. وشارك في جميع المؤتمرات التي أقيمت حول الدراسات التركية، وألقى محاضرات في مختلف البلدان.\nميخائيل قوب أوغلي\nويعرف في الأوساط الأكاديمية كأحد مؤسسي الدراسات الشرقية في رومانيا.\nوعرف كذلك بمساهماته في نشر مجلة «Studiaet Acta Orientalia» وإنشاء قسم الأبحاث في التاريخ العثماني في جامعة بوخارست.\nوهذه مختارات من أعماله:\n- جداول تحويل التواريخ الهجرية إلى التواريخ الميلادية، بوخارست ١٩٥٥.\n- كتالوج الوثائق التركية، جزءان، بوخارست ١٩٦٠، ١٩٦٥.\n- المصادر التركية حول تاريخ أوروبا الشرقية والوسطى، بوخارست ١٩٧٧.\n- «ملاحظات حول العلاقات الاقتصادية التركية- الرومانية حتى\n_________\n(١) النهار ع ١٦٢٨٩ (٧/ ٣/ ١٩٨٦ م)، وع ١٦٢٨٦ (٤/ ٣/ ١٩٨٦ م).\n(٢) شاعرات مشهورات من الجزيرة العربية ١/ ٢٤.","vol":"3","page":112},{"text":"م<span data-type=\"title\" id=toc-2196>ن</span>تصف القرن الحالي»، المؤتمر الدولي الأول حول التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لتركيا ١٠٧١ - ١٩٢٠، ملخصات بحوث، أنقرة ١٩٧٧، ص- ١٧ - ١٨.\n- «مساهمات في معرفة الكتابة القديمة والديبلوماسية التركية، LV،REvista Archivelor «الجزء، XL رقم ٢/ ١٩٧٨، ص ٢٠٧ - ٢١٤ (١).\n\n- ن-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2197>ناجي الدراوشة</span>\n(١٣٥١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٢ م)\nسياسي، صحفي، مترجم، حزبي.\nمن سورية، حائز على درجة الدكتوراه.\nمن آثاره العلمية:\n- أبعاد العالم العربي وآفاقه/ عبد الحميد إبراهيمي (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٥٨٢ ص.\n- الجمهور والطبقة/ فرانسوا بيرو (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ١٧٢ ص.\n- تاريخ الأفكار السياسية/ جان توشار (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج.\n- التجدد الاجتماعي: المنظومات الحية: ثبات- وتغير/ إيف باريل (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٢ هـ، ٢ مج.\n- المال والإنتاج وخلل توازن الاقتصاد العالمي/ فرانسوا بيرو وآخرون (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٨ هـ، ٧١١ ص.- (من الفكر الاقتصادي).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2198>نادية عبد الحميد</span>\n(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nصحفية من مصر.\nتوفيت في ٢٠ أيلول (سبتمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2199>ناصر مزهر الغازي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nعالم من العراق.\nأعدم في شهر كانون الأول «ديسمبر» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2200>ناظم القادري</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٩ م)\nسياسي، إداري.\nناظم القادري\nولد في قرية البيرة، قضاء راشيا بلبنان. تلقى تعليمه في دمشق، وتخرج مجازا في الحقوق عام ١٩٣٧. زاول المحاماة. عمل في السياسة منذ كانطالبا، وانتسب إلى تنظيم «عصبة العمل القومي» الذي ظهر للوجود عام ١٩٣٢.\nانتخب نائبا لأول مرة عام ١٩٥١، وأعيد انتخابه في عدة دورات نيابية عن البقاع الغربي، وعين أيضا وزيرا للعمل، ووزيرا للداخلية بالوكالة عام ١٩٨٠. ثم كان نائب البقاع اللبناني.\nاغتيل في ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) .. وكان قد ذكر في تصريح صحفي على ضرورة التجاوب والتعاون وتأييد اللجنة العربية الثلاثية للخروج من مأزق الأزمة اللبنانية الدامية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2201>نايف حامد العباس</span>\nيضاف إلى ترجمته:\n... وكان شافعي المذهب، نبغ في علوم الفقه، وبخاصة الفرائض.\nواشتهر بين علماء عصره بالفرضي الأول. درّس العلوم الشرعية في مساجد دمشق ومعاهدها الشرعية فأقبل عليه الطلاب من دمشق، وبلاد الشام عامة، وتركيا، وشمال إفريقية، وغيرها من البلدان لتلقي العلم على يديه والأخذ منه. درّس في الثانوية الشرعية ومعهد العلوم الشرعية الذي أسّسه الشيخ بدر الدين عابدين، والمدرسة السميساطية، ومعهد الفرقان. ومن مساجد دمشق التي درّس فيها مسجد تنكز، ومسجد باب المصلّى، ومسجد الدقاق، ومسجد الحسين، ومسجد عبد الله بن عباس. وكان خطيبا بارعا يؤمّ الناس مسجده من مكان بعيد.\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- تحقيق تفسير الجلالين.\n- تهذيب شرح جوهرة التوحيد.\n- تهذيب وتحقيق تاريخ الخلفاء للسيوطي.- دمشق: دار الألباب، ١٤١٠ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2202>نبيل السلمي</span>\nنبيل السلمي\n_________\n(١) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث (ذو الحجة ١٤٠٩ هـ) ص ٣٥.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢٦٣.\n(٣) ملف صدام حسين ص ٢١.\n(٤) أشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ١١٩ - ١٢٠.\n(٥) المعلومات السابقة من مقدمة الكتاب الأخير، التي كتبها نجل المؤلف، وفيها ورد تاريخ ولادته ١٩١٤ م. ودفن في بلدته «إنخل».","vol":"3","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2203>نجم الدين أوقياي</span>\n(١٣٠١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٣ - ١٩٧٦ م)\nأحد مشاهير فن الخط والتجليد والأوبرو. وهو من تركيا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2204>نجيب سرور</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nكتبت في أعماله المسرحية رسالة علمية بعنوان: الموروث الشعبي في نص نجيب سرور المسرحي/ سمية عامر محمد؛ إشراف سيد البحراوي.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة ١٤٠٥ هـ (رسالة ماجستير).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2205>نجيب فاضل قيصة كورك</span>\n(١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)\nمفكر إسلامي كبير.\nنجيب فاضل\nولد باستانبول. درس بجامعة استانبول، ثم السوربون في باريس.\nعاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية، فعمل مدة قصيرة في إدارة البنوك، ثم مدرسا في المدارس والمعاهد العالية، وانشغل في هذه الفترة بفروع الأدب، وجلب أنظار الناس إليه بأشعاره المتميزة، وزاد من أبرو «ورق مجزع» من عمل نجم الدين أوقياي.\nشهرته ارتباطه بالمرشد الصوفي عبد الحكيم أرواصي منذ سنة ١٩٣٤ حيث بدأ يستقطب الرأي العام حول كتاباته وآرائه الفكرية، وتفرغ للصحافة ونشر جريدته الخاصة «الشرق الكبير» منذ ١٩٤٣ إلى وفاته.\nوقد حرص أن يكون له تلاميذ من طبقة الشباب تؤيد دعواه في دينه ولغته وفكره وعلمه وأسلوب عرضه. وقضى قسما غير قليل من حياته في السجون بعد إصدار جريدته.\nمنح لقب «سلطان الشعراء» من قبل مجمع الوقف الأدبي التركي عام ١٤٠٠ هـ، وحصل في السنة نفسها على جائزة وزارة الثقافة التركية.\nجمعت مقالاته وكتاباته المتعددة الشعرية منها والمسرحية والقصصية والفكرية في كتب، وأعيد النظر في طبعاتها الجديدة لتتناسب في محتواها مع ما يرمي إليه الإسلام.\nومما ذكر من آثاره:\n- النور الهابط على الصحراء.\n- نسيج الإيديولوجية.\n- الفكر الغربي والتصوف الإسلامي.\n- نحو الشرق الكبير.\n_________\n(١) من كتاب: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول، الذي أصدره المركز عام ١٤٠٣ هـ.","vol":"3","page":114},{"text":"- طريقنا<span data-type=\"title\" id=toc-2216> و</span>حالنا والحل اللازم لنا (١).\nومما ترجم ل<span data-type=\"title\" id=toc-2212>ه:</span>\n- السلطان عبد الحميد خان الثاني واليهود: مسرحية.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٤ هـ.\n- خلق إنسان (ترجمة محمد حرب).- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2206>نجيب كنعان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nصحفي من مصر.\nتوفي في ٢٠ حزيران (يونيو) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2207>نجيب الكيلاني</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\nوقدمت في أعماله القصصية رسالة علمية بعنوان: الفن القصصي عند نجيب الكيلاني: دراسة نقدية/ عبد الرحمن فودة.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة ١٤١٣ هـ، - (رسالة ماجستير) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2208>نصفت نديم كمال</span>\n(١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)\nطبيب، إداري.\nنصفت كمال\nولد في نابلس. درس الطب في الجامعة الأمريكية ببيروت، وكان من أوائل الأطباء الفلسطينيين.\nشغل منصب مدير أطباء الضفة الغربية، ثم وزيرا للإنشاء والتعمير، فوزيرا للشئون الاجتماعية.\nزار في حياته- بطبيعة عمله- معظم أقطار العالم. ومنح أكثر من وسام (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2209>نظمي لوقا</span>\nنظمي لوقا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2210>نعوم شبيب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمهندس.\nقام بالتخطيط والإشراف على بناء برج القاهرة.\nتوفي في ١٥ أيار (مايو) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2211>نوربير كالملس</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمستشرق (؟).\nعضو في أكاديمية المملكة المغربية.\nتوفي يوم السبت ٢ رجب، الموافق ٢٣ آذار (مارس).\n\n- هـ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2213>هاشم الخازندار</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\n«الزعيم الديني في قطاع غزة».\nتوفي في ٢ حزيران (يونيو) (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2214>هايل شهوان البريزات</span>\n(١٣٥٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٥ م)\nوجيه.\nولد في قريات بالأردن. خلف والده في المشيخة. قدم خدمات كثيرة في منطقة عشيرته (بني حميدة).\nعين عضوا في المجلس الوطني الاستشاري (١٩٧٨ - ١٩٨٢ م)، وكان قاضيا عشائريا، ساهم في إرسال الكثير من أبناء عشيرته إلى بعثات دراسية في الداخل والخارج، واعتبر من رجالات الأردن البارزين (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2215>هيلانة منصور</span>\n(١٢٦٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٥٢ - ١٩٨٦ م)\nمعمّرة.\nمن السويس. اعتبرت أكبر معمّرة في مصر، حيث ماتت عن ١٣٤ سنة (٨).\n\n- و-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2217>الواعظ- أحمد بابا بن أحمد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2218>وحيد رأفت</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nباحث في الحقوق القانونية والسياسية.\nتوفي في ١٢ أيار (مايو).\nمن آثاره:\n_________\n(١) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث .. (رجب ١٤٠٤ هـ) ص ٣٩.\n(٢) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٧٨.\n(٣) ويضاف إلى هوامشه: البيان ع ٩٤ (جمادى الآخرة ١٤١٦ هـ) ص ٦٢، الشقائق ع (٠) ربيع الآخر ١٤١٦ هـ (ص ١٣).\n(٤) من هو؟ ٧/ ١٧٧.\n(٥) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٤٩.\n(٦) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١٦٦.\n(٧) من هو؟ ٦/ ٢٠٥.\n(٨) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٣٢.","vol":"3","page":115},{"text":"- العالم العربي والاستراتيجية السوفيتية المعاصرة.- الإسكندرية:\nمنشأة المعارف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2219>وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي</span>\n(١٣٤٩ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٥ م)\nالعالم العلّامة.\nوحيد الزمان، ابن مسيح الزمان، ابن محمد إسماعيل، ابن حسين أحمد.\nولد في بلدة كيرانة بمديرية مظفر نفر بولاية أترابراديش في الهند.\nسافر إلى حيدرآباد لتلقي العلم، وتعلم العربية على الشيخ مأمون الدمشقي، والتحق عام ١٩٤٨ بالجامعة الإسلامية دار العلوم- ديوبند. وكان رئيس اتحاد الطلاب بالجامعة أيام التعليم. عمل سكرتيرا للشيخ حبيب الرحمن اللدهيانوي أحد كبار العلماء في الهند، ومن أبرز مكافحي الاستعمار البريطاني، وكان يعرف برئيس الأحرار.\nأسس في ديوبند مؤسسة ثقافية باسم دار الفكر، وأصدر منها مجلة شهرية باسم «القاسم».\nعين أستاذا للأدب العربي ومادتي التفسير والحديث بالجامعة الإسلامية.\nأسس عام ١٣٨٤ هـ «النادي الأدبي العربي» لتمرين الطلاب على الخطابة والكتابة بالعربية، أشرف على «مركز الدعوة الإسلامية»، وكلفته الجامعة بإدارة كثير من اللجان. عين مديرا للمجلس التعليمي عام ١٤٠٣ هـ، وبعد سنتين عينته الجامعة رئيسا مساعدا لها.\nوفي عام ١٤٠٨ هـ عين رئيسا لجمعية علماء الهند الملية. وكان عضوا في المجلس الإداري والاستشاري في كثير من المدارس والجامعات، ومشرفا على النوادي الأدبية والثقافية في كثير منها.\nويذكر أنّ الاهتمام الكبير بتعليم اللغة العربية في جامعة ديوبند الإسلامية وفي كافة المدارس الأهلية التابعة لها في مقرراتها الدراسية يعود إلى مساعيه المكثفة من أجل ذلك طوال حياته.\nوبالإضافة إلى إصداره مجلة «القاسم» فقد أصدر عن الجامعة عام ١٣٨٥ هـ مجلة «دعوة الحق» بالعربية، وهي مجلة فصلية. ولما احتجبت رأس تحرير مجلة «الداعي»، كما رأس تحرير جريدة «الكفاح» العربية نحو ١٥ عاما. وفي عام ١٤٠٥ هـ قام بتأسيس جريدة أردية نصف شهرية باسم «مرآة دار العلوم» التي هي لسان حال الجامعة. وفي عام ١٤٠٨ هـ أسس مؤسسة ثقافية باسم «دار المؤلفين» أصدر منها كثيرا من المؤلفات.\n- انقطع أعواما عديدة إلى تأليف قاموس عربي- أردي. وبالعكس، وآخر صغير الحجم بعنوان «القاموس الجديد»، ويعتبر هذا القاموس أول تصنيف من نوعه في القارة الهندية.\n- ترجم كتاب «تقسيم الهند والمسلمون في الجمهورية الهندية» وهو من تأليف عضو البرلمان الهندي محمد أحمد كاظمي.\nخط وديع ديب\n- ألف كتاب «القراءة الواضحة» في ثلاثة أجزاء، وهو مقرر في المنهاج الدراسي في الجامعات العصرية والحكومية أيضا.\n- ألف كتاب «جواهر المعارف» الذي اشتمل على بحوث قيمة وموضوعات تحقيقية مستقاة من تفسير «معارف القرآن» للعلامة المفتي محمد شفيع (ت ١٣٩٦ هـ).\n- وقبل وفاته بسنتين اشتغل بتأليف قاموس ضخم باسم «القاموس المحيط» من العربية إلى الأردية، يقع في ١٨٠٠ ص ولم يطبع بعد.\n- وفي السنة التي توفي فيها ألف مجموعة من الأحاديث في الأخلاق والآداب.\nله تلاميذ كثيرون منتشرون في شبه القارة الهندية وفي خارجها من البلاد العربية والإسلامية والأوروبية والإفريقية. وقد زار البلاد العربية كلها وغيرها من الدول، وحضر مؤتمرات عديدة .. وكانت وفاته يوم السبت ١٤ ذي القعدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2220>وديع أمين ديب</span>\n_________\n(١) الداعي ع ١٠ (ذو الحجة ١٤١٥ هـ) ص ٤٥، والعدد الذي يليه ص ٣ - ٢٥ بقلم تلميذه نور عالم خليل الأميني رئيس تحرير المجلة المذكورة ..","vol":"3","page":116},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-2221> ي</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2222>ياسين جميل العظمة</span>\n(١٣٣٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٦ م)\nفاضل، مشارك.\nولد في مكة المكرمة. تخرج في المعهد العلمي السعودي. عمل في المديرية العامة للبرق والبريد، ثم في أمانة العاصمة المقدسة، ثم مديرا للإدارة في بلدية الطائف.\nله مكتبة خاصة غنية بالكتب في مختلف فروع الدراسات الإسلامية واللغة العربية وآدابها والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي والتاريخ العام وبعض الكتب العلمية.\nتوفي يوم الأحد ١٥ شعبان بمدينة الطائف، ودفن بمكة المكرمة. وقد أوصى بأن تسلم مكتبته لمكتبة الحرم المكي الشريف وجعلها وقفا على طلاب العلم، وتمّ تسليم هذه المكتبة من ورثته إلى مكتبة الحرم، وكان مجموع كتبها (٧٠٨٩) كتابا معظمها كتب قيمة ومجلدة. جزاه الله خيرا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2223>يحيى أمين كردي</span>\n(١٣٦٢ - ١٤١٢ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٩٢) فاضل، إداري.\nيحيى أمين كردي\nولد في مكة المكرمة. تخرّج في المدرسة الفيصلية الابتدائية عام ١٣٧٤ هـ، ثم المدرسة العزيزية الثانوية. تدرّج في عدة وظائف، كان آخرها مدير عام الإدارة بالنقابة العامة للسيارات، حتى بداية عام ١٤٠٤ هـ، ثم صدر أمر بتعيينه أمينا للعاصمة المقدسة منذ عام ١٤٠٩ هـ، إلى أن استقال لظروفه الصحية في عام ١٤١٢ اهـ.\nكان محافظا على الصلوات الخمس، منظما في أوقاته، هادئا في تفكيره، ذكيا، وديع النفس، ساعيا إلى إصلاح ذات البين، عرف بقضاء حوائج الضعفاء والفقراء والأيتام، وقد تزوج للمرة الثانية من أجل كفالة الأيتام، يصل رحمه وذوي قرباه، ويحب أهل مكة حبا كبيرا ...\nتوفي يوم السبت ٢٥ رمضان ..\nوكان دائم الدعاء بأن يتوفاه الله في العشر الأواخر من الشهر الكريم .. (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2224>يحيى حقي</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- دور يحيى حقي في الفن القصصي/ حميد الإدريسي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة ١٤٠٥ هـ.- (رسالة ماجستير).\n_________\n(١) المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص ٤٨ - ٤٩.\n(٢) رجال من مكة المكرمة ٤/ ٢٨١.","vol":"3","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2225>يحيى الطاهر عبد الله</span>\n(١٣٦٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨١ م)\nقاص.\nمن مصر .. توفيت والدته بعد فترة قصيرة من طفولته. حصل على دبلوم الزراعة الثانوية، وترك صعيده إلى القاهرة، فكان يزوّد الصحف بإبداعاته القصصية، التي أصدر منها عدة مجموعات، قبل أن يرحل سريعا، وهي:\n- ثلاث شجرات كبيرة تثمر البرتقال.\n- الدف والصندوق.\n- أنا وهي وزهور العالم.\n- الطوق والأسورة.\n- حكايات الأمير (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2226>يحيى المشد</span>\nتوضيحات أخرى في ترجمته:\nاسمه الثلاثي: يحيى أمين المشد.\nيحيى المشد مع ابنه\nولادته في بنها، إقامته في الإسكندرية.\nاغتياله في فندق الميرديان بباريس. نقلت الصحافة الفرنسية عن مصادر الشرطة قولها فيه: «كان صارما مع نفسه، شديد الاستقامة، حريصا في عمله، يعطيه معظم وقته، لا يعرف السهر، لا يميل إلى المرح، لا يدخن، لا يشرب الخمر، زوج مستقيم، رب أسرة طيب، يفضل النوم مبكرا ...».\nوقد سمحت لها وزارة الخارجية المصرية لزوجته بالاطلاع على تحقيقها، الذي أفاد أن الفاعل منظمة يهودية على مستوى عال، لها آخر خطاب بخط يحيى المشد عائدا إلى الوطن ... من موسكو\nسيطرة كبيرة على السياسة الفرنسية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2227>يحيى الملا</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nوزير الصناعة بمصر.\nتوفي في ١٦ كانون الثاني (يناير) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2228>يوسف إدريس علي</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- غضبة الله: حول بيان الشيخ الشعراوي ضد كل من توفيق الحكيم، يوسف إدريس، وزكي نجيب محمود/ محمد خالد ثابت.- القاهرة: دار ثابت، ١٤٠٣ هـ، ٥٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2229>يوسف برادة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nطبيب متخصص.\nرائد طب وجراحة الأعصاب في مصر.\nتوفي في ١ آب (أغسطس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2230>يوسف حامد العالم </span>(٥)\nيوسف حامد العالم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2231>يوسف الخال</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nحرّر «صوت المرأة»، وجريدة «الهدى» اليومية في نيويورك بين ١٩٥٢ و١٩٥٥. أسس عام ١٩٥٧ مجلة «شعر» (٦).\n_________\n(١) مائة شخصية مصرية وشخصية ص ٣٠٦ - ٣٠٨.\n(٢) أشهر الاغتيالات السياسية ٤/ ٧٩ - ٩٣.\n(٣) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٤٠.\n(٤) حدث في مثل هذا اليوم ١/ ٢١٩.\n(٥) ويضاف إلى هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري ص ٣٤٩ - ٣٥١.\n(٦) معجم أعلام المورد ص ١٧٧.","vol":"3","page":118},{"text":"ويزاد في مؤلفاته:\n- دفاتر الأيام: أفكار على ورق.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٤٠٨ ص.\n- ثلاثة قرون من الأدب/ بنجامين فرانكلين وآخرون (ترجمة بالاشتراك).- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٦ هـ، ٣ مج.\n- رسائل إلى دون كيشوت.- بيروت:\nدار النهار، ١٣٩٩ هـ، ٩١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2232>يوسف الرويسي</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)\nمناضل، سياسي، دبلوماسي.\nولد في دقاش، في منطقة الجريد بولاية توزر في تونس. ودرس في الخلدونية والزيتونية انخرط في الحزب الدستوري القديم. نظم ابتداء من ١٩٣٢ حركة لمقاومة السلطات الاستعمارية بالجريد، ونشر عدة مقالات في جريدة العمل التونسي، وعن طريقها تعرف على «المحامي» الحبيب بورقيبة. مثل شعبة دقاش في مؤتمر نهج الجبل، وفي مؤتمر قصر هلال، وحظي اقتراحه بإنشاء الحزب الدستوري الجديد بالموافقة (١).\nورافق بورقيبة في جولاته لنشر مبادئ الحزب الجديد وتنظيم شعبه.\nانتخب رئيسا لجامعة شعبة الجريد الدستورية .. واعتقل .. ونقل مع بورقيبة إلى السجن في مرسيليا، ومنها إلى الإقامة الجبرية بجنوب فرنسا، ونقلوا إثرها إلى رومة، ومنها تحولوا إلى تونس. عاد إلى أوروبا وكون مع الحبيب ثامر إذاعة سرية باسم «إفريقيا الفتاة» ونظما حركة لتوحيد نضال شمال إفريقيا.\nتولى إدارة مكتب المغرب العربي ببرلين، ورئاسة تحرير جريدة المغرب العربي.\nكتابات ومذكرات يوسف الرويسي\nوفي سنة ١٩٤٦ حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بتونس بالإعدام غيابيا، التجأ إثرها إلى سوريا، وبقي هناك مدة طويلة أسس فيها مكتب المغرب العربي للتعريف بقضية تونس والمغرب العربي ... وعاد إلى تونس عام ١٩٦٤ لينتخب عضوا بمجلس النواب، ويصبح بعد ذلك مستشارا لبو رقيبة حتى وفاته.\nيوسف الرويسي\nنظم العديد من الندوات واللقاءات والمحاضرات، وعرف كل زعماء المشرق، وكان يمثل الحزب الدستوري الجديد.\nتوفي يوم الاثنين ٣ تشرين الثاني (نوفمبر).\nصدر فيه كتاب بعنوان: كتابات ومذكرات المناضل يوسف الرويسي السياسية مع وثائق جديدة تنشر لأول مرة/ إعداد وجمع وتقديم عبد الجليل التميمي.- زغوان، تونس: مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، ١٤١٦ هـ، ٢٩٣ ص (٢).\n_________\n(١) قلت: الذي أعرفه أن تشكيل الحزب الدستوري الجديد كان مؤامرة بورقيبة خبيثة لاجتثاث الأصول الإسلامية من الحزب الدستوري القديم (الإسلامي) الذي أسسه العلامة الزعيم عبد العزيز الثعالبي، ولإبعاد نهجه وزعامته عن نهجه التغريبي العلماني ..\n(٢) وما ورد مقتطفات من الكتاب المذكور ص ٢٥ - ٢٧.","vol":"3","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2233>يوسف عبد الله وهبي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nتوفي في ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) من السنة المذكورة.\nوله مذكرات بعنوان: عشت ألف عام: مذكرات فنان الشعب يوسف وهبي.- القاهرة: دار المعارف، ٩٣ - ١٣٩٦ هـ، ٣ مج.\nوصدر أيضا كتاب: مذكرات عميد المسرح العربي يوسف وهبي/ محمد رفعت المحامي.- بيروت: دار الثقافة، د. ت (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2234>يوسف عبد المسيح ثروت</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nولادته في ديار بكر.\nمؤلفاته:\n- أعلام القصة الغربية.- دمشق، ٢ مج.\n- أقطاب المدرسة الرومانسية:\nروسو، غوته، شلر (ترجمة).-[بيروت]: دار الرواد.\n- بين الفلسفة المادية الجدلية والمثالية البورجوازية (ترجمة).- بيروت، ١٣٧٩ هـ.\n- الحلقة المفرغة: مسرحية.- بيروت، ١٣٨٣ هـ.\n- فن الأدب.- بيروت:\n- في الأدب والنقد الأدبي/ مكسيم غوركي (ترجمة).- بيروت: د. ت.\n- كانديد/ فولتير (ترجمة).- بغداد.\n- معالم الدراما في العصر الحديث.- بيروت (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2235>يوسف عزّ الدين</span>\n(١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٨ م)\nطبيب، إداري، حزبي.\nيوسف عزّ الدين\nولد في مكة المكرمة، ودرس فيها المرحلة الابتدائية، وأكمل الثانوية في استانبول، تخرّج في الجامعة اليسوعية ببيروت طبيبا عام ١٩٢٣، وكان من أوائل الأطباء في الحجاز. ثم سافر إلى باريس، وتخرّج متخصصا في الجراحة.\nشغل عدة مناصب، أولها مدير صحة جدة، ثم ناظرا (وزيرا) للصحة العامة في وزارة عبد الله سراج في الحجاز، ثم طبيبا عاما في بيروت، التحق بعد ذلك بخدمة الملك عبد الله بن الحسين في الأردن.\nأسهم في تأسيس أول مستشفى جراحي حكومي في عمّان عام ١٩٤٢، ترأس أول عملية طبية أردنية عام ١٩٤٤، وهي أول تجمع نقابي للأطباء في الأردن، كما ترأس حزب الاتحاد العربي (٣) ..\n\n***<span data-type=\"title\" id=toc-2236> المستدرك (الثاني)</span>\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: أيام من شبابهم ص ١٨٩، جسور إلى القمة ص ٣١٣، معجم أعلام المورد ص ٤٩٨.\n(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٤٧٩.\n(٣) من هو؟ ٦/ ٨٣. وهو غير الكاتبين الأديبين- بالاسم نفسه- أحدهما من العراق، والآخر من مصر.","vol":"3","page":120},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-2237> أ</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2238>آدم عبد الله الألوري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nاسمه الكامل: آدم عبد الباقي بن حبيب الله بن عبد الله الألوري.\nنيجيري الموطن. تعلّم من مشايخ نيجيريين، منهم صالح الواعظ إبادن، وعمر الإمام الإيجي، وآدم نماج الكنوي. حصّل ثقافة واسعة من خلال زيارته لكثير من البلاد العربية واتصاله برجالات الإسلام شرقا وغربا منذ عام ١٣٦٦ هـ. واشترك في مؤتمرات إسلامية بالقدس والصومال ومكة المكرمة، وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية بمصر وليبيا وموريتانيا وطرابلس، كما اشترك في ندوات ثقافية بالجامعات النيجيرية.\nدرّس طويلا، وتخرّج على يديه نحو ألف أو يزيدون من أبناء نيجيريا والداهومي- بنين وغيرها. وأدار «مركز التعليم العربي الإسلامي» في أجيجي أكثر من ربع قرن، وكان يخطب في مسجد المركز الذي يحضره كل جمعة أكثر من ١٢٠٠ مسلم، ويلقي فيه الدروس.\nألّف عدة كتب مدرسية لطلاب الإعدادي والثانوي .. ويضاف إلى مؤلفاته:\n- نظام التعليم العربي.\n- الإسلام وتقاليد الجاهلية: بحث يهدف إلى مواجهة تيارات إحياء التقاليد الوطنية في إفريقيا. القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٩٧ هـ، ١٧٤ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2239>آدم مالك</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٤ م)\nسياسي، دبلوماسي مناضل.\nولد في سومطرة، وعمل في الصحافة، حيث أسهم في تأسيس وكالة الأنباء الأندونيسية سنة ١٩٣٧ م.\nاعتقله الهولنديون لنشاطه السياسي، وأطلقت القوات اليابانية سراحه عند وصولها إلى أندونيسيا سنة ١٩٤٢.\nناضل من أجل استقلال أندونيسيا، وكان عضوا قياديا في حزب مورابا.\nعيّن سفيرا لبلاده في الاتحاد السوفييتي، كما عمل وزيرا للتجارة.\nوتقلّد منصب الأمين العام للأمم المتحدة بين ١٩٧١ و١٩٧٢، ووزير الخارجية أندونيسيا خلال الفترة ١٩٦٦ - ١٩٧٧ م، ثم عيّن نائبا لرئيس الدولة في الفترة من عام ١٩٧٨ وحتى ١٩٨٣ م (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2240>آغا رحيم بن علي بناه أرباب</span>\n(١٢٩٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٧٩ - ١٩٧٦ م)\nمن علماء الإمامية.\nآية الله آقا رحيم بن علي بناه الجهارمحالي الأصفهاني الشهير ب «أرباب» ولد في «جهار محال» (شهركرد). درس في أصفهان، دخل مدرسة الصدر، قرأ على محمد الكاشي ومحمد باقر الدرجه اي وغيرهما. استقل بالتدريس، وحصلت له زعامة عند الناس، وكان يقتدي به في الصلاة خلق كثير. ما بدّل زيّه القروي حتى وفاته، ودفن في تخت فولاذ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2241>آغا شاران</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nسياسي.\nزعيم إيراني يساري. أعدم بتاريخ ٢٤ تموز بتهمة الولاء للشاه، وعدم الاعتراف بشرعية المحكمة التي حاكمته (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2242>آغا محمد يحيى خان</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، عسكري. رئيس باكستان.\nولد بالقرب من بيشاور. تخرّج في الأكاديمية العسكرية الهندية في دهرا دون. أسس كلية الأركان الباكستانية عام ١٩٤٧. حارب الهند في الصراع حول كشمير، وأصبح أصغر جنرال في وطنه، حيث بلغ عمره وقتئذ ٤٠ عاما.\nعيّن قائدا أعلى للقوات المسلحة عام ١٣٨٦ هـ. ثم مديرا مسئولا عن الأحكام العرفية عند ما ضعفت سلطة الرئيس أيوب خان. وأصبح رئيسا لباكستان في عام ١٣٨٩ هـ، ثم أجريت الانتخابات العامة في ١٣٩٠ هـ، إلا أن الاضطرابات في شرقي باكستان عجلت بسقوطه، ثم انفصل شرقي باكستان عن باقيه عام ١٣٩١ هـ، ثم سلّم يحيى خان الحكومة الباكستانية إلى ذي الفقار علي بوتو (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2243>آقا- آغا آمنة حيدر الصدر</span>\nيلاحظ في ترجمتها:\nومن انحرافها الفكري قولها ببنوّة فاطمة فقط للرسول ﷺ، وادّعت أن رقية وزينب وأم كلثوم﵅- ربيباته من أم المؤمنين خديجة\n_________\n(١) والترجمة من الغلاف الأخير لهذا الكتاب، بقلم تلميذه عبد الرحيم حمزة.\n(٢) الموسوعة العربية العالمية ٢٢/ ١١٨.\n(٣) الإجازة الكبيرة ص ٥٩.\n(٤) كيهان ع ١٠٧٩٠ (٣ شهريور ١٣٥٨ هـ. س)، الظاهرة الخمينية ص ١٠٧.\n(٥) الموسوعة العربية العالمية ٢٧/ ٢٩٥.","vol":"3","page":121},{"text":"ومن زوجها السابق. وقد ردّ عليها في مقال علمي موثق رصين أستاذنا الشيخ خاشع حقي- دام علاه- بعنوان «مغالطات آمنة الصدر الملقبة بالشهيدة بنت الهدى». ردّا لما ادّعته من ذلك في كتابها «المرأة مع النبي ﷺ في حياته وشريعته». ففنّد هذا الإفك، وبيّن تكذيب القرآن الكريم لها في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ وغير ذلك من الأدلة المقنعة الكافية.\nومن مؤلفاتها الأخرى:\n- أمنية ودعوة للمرأة المسلمة.\nد. ت.\n- الفضيلة تنتصر. (رواية)، ١٣٨٤ هـ.\n- بطولة المرأة المسلمة، ١٣٨٥ هـ.\n- كلمة ودعوة.\n- المرأة وحديث المفاهيم الإسلامية، ١٣٨٨ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2244>إبراهيم بوخاردت</span>\n(١٣٢٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)\nكاتب، باحث إسلامي مشارك.\nسويسري، ألماني الأصل، إيطالي المولد. ولد في مدينة فلورنسا لأبوين نصرانيين أسمياه تيتوس بوخاردت.\nوفي شبابه جذبه دافع خفي إلى دراسة العلوم الميتافيزيقية، وتعمق في البحث عن الديانات السماوية وتعاليمها وقيمها وأسرارها. وانكبّ علىدراسة كتب الفيلسوف والمستشرق رينيه جينو الذي كان قد أسلم وتسمّى باسم عبد الواحد يحيى، فتوضحت أمامه حقائق كثيرة، وأعلن إسلامه بكل اقتناع، ورحل إلى العالم العربي للتعمق أكثر في الشريعة والحضارة الإسلامية، وأمضى وقتا في مدينة فاس المغربية.\nوقضى معظم عمره منافحا عن الإسلام، معرّفا بأحكامه وفنونه، عبر كتبه ومحاضراته ومقالاته المتنوعة.\nوتنوعت مؤلفاته ما بين علوم شرعية، وبحوث في التصوف، والفن الإسلامي. ويعد التراث الفكري الفلسفي والفني الذي تركه من أبرز الكتب المعتمدة في جامعات أوربية عديدة عن حضارة الإسلام وقيمه.\nوكانت وفاته في مدينة لوزان بسويسرا.\nومن أشهر كتبه:\n- المدخل إلى المذاهب الصوفية في الإسلام.\n- مبادئ ومناهج الفنون المقدسة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2245>إبراهيم رمضان تايب</span>\n(١٣٤٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٧ م)\nنحات.\nمن مصر. ترك دراسته الثانوية ليعمل مع والده في ورشته لصناعة صهاريج نقل الغاز. اتجه إلى تشكيل تماثيل من الحديد الخام يعبر بها عن الشخصيات الشعبية، وتحولت الورشة إلى ورشة نحت بعد انصراف العمال.\nاشترك في المعارض العامة، وفاز بميدالية فضية وأخرى ذهبية، شارك في بينالي الإسكندرية. ضاعت ورشته وساءت أحواله الاقتصادية لانغماسه في الفن (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2246>إبراهيم بن سيف الكندي</span>\n(١٣١٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٦ م)\nفقيه إباضي، قاض.\nولد في ولاية نخل بعمان. درّس في مسقط، ثم ولي بها القضاء في محكمة شرعية، ثم في نخل، ثم أعيد لقضاء مسقط في بداية عهد السلطان قابوس (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2247>إبراهيم شيخو الحداد</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)\nعالم، مجاهد.\nمن حي زنبقي بحماة. مدرس التربية الإسلامية. استشهد في أحداث حماة مع ابنه عبد الكريم (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2248>إبراهيم عاكف الآلوسي</span>\n(١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)\nطبيب، إداري، سياسي، دبلوماسي.\nمن آل الآلوسي ببغداد. درس الطب في إسلامبول، عاد فعمل في حقول الطب المختلفة نحو (١٨) سنة، درّس في كلية الطب المستحدثة ببغداد.\nاختير سنة ١٣٦٤ هـ وزيرا للمعارف، ثم سفيرا لدى سورية، ثم لدى تركية، فعضوا في مجلس الأعيان، حتى قيام الجمهورية العراقية (١٤ تموز ١٩٥٨ م). وكان من مؤسسي جمعية حماية الأطفال، وعضوا عاملا في جمعية الهلال الأحمر، وجمعية الصداقة العراقية التركية وغيرها (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2249>إبراهيم عبد العزيز</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمناضل.\n_________\n(١) المؤلفات المذكورة من: معجم القاصات والروائيات العرب ص ١٠.\n(٢) الفيصل ع ٢٤٦ (ذو الحجة ١٤١٧ هـ) ص ٦٤.\n(٣) ٨٠ سنة من الفن ص ٢٢٤.\n(٤) دليل أعلام عمان ص ٢٥.\n(٥) حماة مأساة العصر ص ١٨٠، ٢٥٨.\n(٦) موسوعة الحضارة الإسلامية ١/ ٤٢٧، موسوعة أعلام العراق ٢/ ١٢.","vol":"3","page":122},{"text":"أحد قادة فتح. اغتيل في قبرص في ١٥ كانون الأول (ديسمبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2250>إبراهيم بن عبد العزيز الغرير</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨١ م)\nفاضل، واعظ.\nولد في عنيزة بالسعودية. حفظ القرآن عن ظهر قلب، ولازم علماء بلده، مثل صالح العثمان القاضي، وعبد الرحمن السعدي، وعلي بن ناصر بن والي الذي لازمه حتى وفاته ثم استقلّ بالإمامة والوعظ في مسجد الجديدة، وأخذ عن شيخه الأخير إجازات علماء الحديث التي حصلها في الهند (٢).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\nوظائف شهر رمضان المبارك وفضائل صيام ستة الأيام بعده.- القاهرة:\nمطبعة المدني، ١٣٩٧ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2251>إبراهيم بن عبد الله الهويش</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٥ م)\nقاض.\nولد في الشقراء بالسعودية. درس على إبراهيم بن عبد اللطيف الباهلي وسعد بن عتيق وآخرين. عمل قاضيا في محكمة الموية، ثم في قرية، ثم مرات.\nوكان صبورا، قليل الكلام، يختم القرآن في ثلاثة أيام خاصة بعد أن تقاعد من العمل الوظيفي. توفي في الرياض (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2252>إبراهيم عبود</span>\n(١٣١٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٣ م)\nسياسي، حاكم عسكري.\nحاكم السودان من نوفمبر ١٩٥٨ إلى ١٩٦٤ م.\nخدم في الجيش السوداني منذ أن كان يعرف بقوة دفاع السودان أيام الإدارة البريطانية في الحكم الثنائي.\nنشأ في مدينة سواكن، حيث التحق بمدرستها الوسطى ومن هناك انتظم فيما بعد بكلية غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليا)، ثم اختير طالبابالكلية الحربية حتى تخرج فيها ضابطا عسكريا.\nفي عام ١٩٥٤ م أصبح أحمد محمد قائدا للجيش السوداني بعد انسحاب القوات الأجنبية من السودان تمهيدا لاستقلاله. ولما تقاعد خلفه الفريق إبراهيم عبود على المنصب.\nالفريق إبراهيم عبود\nفي ١٧ نوفمبر ١٩٥٨ م تولى الفريق إبراهيم عبود الحكم في السودان إثر انقلاب عسكري، بعد أن خاضت الأحزاب السياسية أزمات لم تستطع أن تتخطاها حكومة عبد الله خليل رئيس الوزراء آنذاك. وبدأ الحكم العسكري الأول في السودان.\nبعد أن أعلن المترجم له توليه الحكم صرّح بأنه أنهى الجفوة المفتعلة بين مصر والسودان، كما أعلن قبوله للمعونة الأمريكية والاعتراف بالصين الشعبية.\nظل في الحكم من نوفمبر عام ١٩٥٨ م حتى أكتوبر عام ١٩٦٤ م. ولم تثر حوله أية اتهامات أو انتهاكات بعد خروجه من الحكم، وظلّ يعيش في الخرطوم.\nوكان من أهم ما أثار الشعب السوداني على حكم عبود هو أنه كان حكما عسكريا كمم الأفواه، ومنع الحياة السياسية التقليدية التي اعتادها السودانيون، ولذلك اندلعت ثورة أكتوبر ١٩٦٤، فسقط نظامه (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2253>إبراهيم علي بديوي</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)\nشاعر.\nولد بحوش عيسى في محافظة البحيرة في مصر. اشتغل بالتدريس في الأزهر، وعمل شيخا للمعاهد الدينية في دسوق والإسكندرية ودمنهور على فترات متتابعة، وكان الرائد الديني لمحافظة البحيرة، ورئيس جمعية الشبان المسلمين بدمنهور، وله قصائد دينية كثيرة، نشر منها ديوانا في جزءين بعنوان:\nبديويات، طنطا: المطبعة اليوسفية، ١٣٧٤ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2254>إبراهيم بن علي العياشي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\n_________\n(١) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٣.\n(٢) علماء نجد خلال ثمانية قرون ١/ ٣٣٧.\n(٣) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٣٩٥، علماء نجد خلال ثمانية قرون ١/ ٣٥٨.\n(٤) الموسوعة العربية العالمية ١٦/ ١٠٣. وهي بدل الترجمة المقتضبة الموجودة في الأصل.\n(٥) القصائد الإسلامية الطوال في العصر الحديث/ حلمي محمد القاعود ص ١٨٥ (الهامش) نقلا عن موسوعة شعراء مصر لعبد الله السيد شرف.","vol":"3","page":123},{"text":"إبراهيم بن علي العياشي\nله مؤلفات مخطوطة هي:\nالحجرة النبوية الشريفة، غزوة أحد، الرافعة الخافضة، غزوة الخندق، كتاب الهجرة، غزوة تبوك (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2255>إبراهيم الكتاني</span>\n(١٣٢٥ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩١ م)\nأمين المخطوطات في الخزانة العامة بمدينة الرباط.\nولد في مدينة فاس بالمغرب، وتوفي بالرباط في ٢٩ ربيع الآخر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2256>إبراهيم بن محمد الجردان</span>\n(١٣٢٦ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٩ م)\nفاضل.\nولد في بريدة بالسعودية. اشتغل بالتجارة مع طلب العلم ومجالسة العلماء. قرأ على محمد السليم وسليمان بن عبيد وعبد الله بن محمد بن حميد، درّس في دار التربية، وعيّن إماما وخطيبا لمسجد جامع الأمير عبد الله بن فيصل. توفي في حادث مروري وهو عائد من مكة المكرمة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2257>إبراهيم بن محمد الزغيبي</span>\n(١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)\nقاض، عالم.\nولد في البدائع بالسعودية. درس العلوم الشرعية على علماء منهم محمد بن يوسف النفيسة، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ. حفظ القرآن عن ظهر قلب، وقد فقد بصره وهو في الحادية عشرة من عمره. تخرّج في كلية الشريعة بالرياض عام ١٣٨٥ هـ.\nعين قاضيا في حائل، وأخيرا عضوا في هيئة التمييز بمكة. يحفظ كثيرا من المتون، وعرف بمدارسته للعلم بعد العصر قرابة ٢٧ عاما. وكان مثالا للنزاهة، ويجتهد في الإصلاح، حريصا على عمل الخير، ملازما لجماعة المسجد، عطوفا على الفقراء. توفي بمكة في ٢٠ شوال (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2258>إبراهيم بن محمد القادري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم مشارك.\nمن المغرب. من المتخرجين من جامعة القرويين، حسني.\nتوفي ١٧ ذي القعدة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2259>إبراهيم المصري</span>\n(١٣١٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)\nأديب، اشتراكي.\nمن الإسكندرية. مسيحي، أصله من لبنان، من دعاة الاشتراكية. عمل في الصحافة، كتب القصة، وألف المسرحية، رفضت الحكومة المصرية تمثيل بعض مسرحياته لنزعتها الاشتراكية، ولم يكن متعصبا ضد الإسلام! عزم على التزوج من «مسلمة»؟\nلكن أمه هددته بالانتحار فعدل ثم ندم، ثم تزوج إيطالية. ثم ذكر أن «الإيمان مسألة تحيّره»! وكان يروقه الجلوس إلى مقهى سبورتنج أو ميدان كليوبترا، وكان شغوفا بالقراءة والاطلاع على الثقافة الفرنسية، عاشقا للجمال في المرأة خاصة، برغم السن ووهن الصحة! ! وذكر أنه باع مكتبته ليأكل وينفق من ثمنها للعلاج (٦).\nمن مؤلفاته التي وقفت عليها:\n- تاريخ الحب ورسائله لخالدة.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٨٣ هـ، ٢٠٢ ص.- (كتاب الهلال؛ ١٤٢).\n- مختارات عالمية من الشعر الغرامي (ترجمة).- القاهرة، دار الهلال، ١٣٥٨ هـ، ١١٢ ص.\n- كأس الحياة: مجموعة قصص تحليلي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٦٧ هـ، ١٤٣ ص.\n- نفوس عارية، ١٣٧١ هـ.\n- أغلال الجسد: مجموعة قصص عصري وتاريخي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٢١٧ ص.- (اقرأ؛ ٤٢٣).\n- صراع الحب والعبقرية.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٥ هـ، ٢٢٢ ص.- (اقرأ؛ ٣٩٦).\n_________\n(١) الأربعاء الأسبوعي (التابع لجريدة المدينة) ٢٥/ ١١/ ١٤١٢ هـ بقلم أنس يعقوب كتبي، وفيه أن ولادته ١٣٣٩ هـ.\n(٢) ذكره الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في هامش ص ٧ من كتاب «الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام» للقرافي في طبعته الثانية.\n(٣) علماء نجد ١/ ٣٩٤.\n(٤) تاريخ القضاء والقضاة ١/ ٣٥٦.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٠.\n(٦) دخيل على الإسلام في القصة والمقال/ أحمد ماهر البقري.- الإسكندرية:\nمؤسسة شباب الجامعة، ١٤٠٩ هـ، ص ٨ الاتجاهات العلمانية ص ١٨٥.","vol":"3","page":124},{"text":"- قلوب الخالدين: صور نفسية وعاطفية لطائفة مختارة من عظماء الأدب والفن.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٥ هـ، ١٤٢ ص.- (اقرأ؛ ٢١٩).\n- عشرة من الخالدين.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٨٤ هـ، ١٠٣ ص.- (اقرأ؛ ٢٥٦).\n- الفكر والالم: مجموعة دراسات اجتماعية وأدبية.- الفجالة: مكتبة سابا، ١٣٥٢ هـ.\n- خبز الأقوياء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٤ هـ- (اقرأ؛ ٣٨٠).\n- خالدون في الوطن.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٨٦ هـ، ١٥٨ ص.- (اقرأ؛ ٢٨١).\n- أغلال القلب: مجموعة قصص مصرية.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٢ هـ، ١٩٠ ص.- (اقرأ؛ ٣٥٧).\n- قلب عذراء.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٢ هـ، ١٢٨ ص.- (اقرأ؛ ٢٣٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2260>إبراهيم مصطفى صبري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nأديب إسلامي.\nوهو أكبر أولاد شيخ الإسلام مصطفى صبري (ت ١٣٧٣ هـ) ﵀. وقد تأثر بوالده كثيرا، وشاركه في جهاده ومحنته وتنقلاته، واشتهر شاعرا وأديبا كبيرا.\nعمل عدة سنوات أستاذا في إحدى جامعات ليبيا في بنغازي. حصل على درجة الأستاذية في الأدب، ثم أصبح أستاذا ورئيسا لقسم الآداب الشرقية بجامعة الإسكندرية، وظل يعمل فيها إلى أن توفي ﵀ في لندن يوم السبت ١٧ شوال، ودفن في مدافن المسلمين بمقبرة. Woking\nكتب ترجمة موجزة لوالده في المصدر المثبت أدناه.\nوكان والده قد أوصاه قبل وفاته أن يقوم بترجمة كتابه «موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين» إلى اللغة التركية العثمانية لكي يستفيد منه الأتراك المسلمون، فحرص على إنفاذ هذه الوصية، وعكف على الكتاب حتى أتمّ ترجمته.\nوما لبث أن مرض وذهب إلى لندن للعلاج، ولما شعر بقرب أجله أوصى أولاده بإيداعه في المكتبة المركزية بلندن، فأودع هناك وتم تصويره على أفلام المايكروفيلم، وهو محفوظ في قسم التراث الإسلامي بالمكتبة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2261>إبراهيم بن ناصر الزغيبي</span>\n(١٣٢٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٧ م)\nقاض.\nولد في البدائع بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، قرأ على العلماء الكبار، منهم محمد بن علي الحنيني، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخيه عبد اللطيف. عين قاضيا في محكمة جازان، ثم مدركة، ثم تبوك، فرابغ، وأخيرا في قضاء جدة وتوفي بها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2262>إحسان الجابري</span>\n(١٢٩٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٧٩ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، اشتراكي.\nمن سورية. تولى مناصب عالية.\nجاب البلاد مدافعا عن قضايا بلاده.\nدخل السجن مرارا، وحكم عليه بالإعدام. له كتب عديدة بالتركية، أبرزها:\n- الاشتراكية المثلى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2263>إحسان نجيب النمر</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٥ م)\nمؤرّخ، مناضل.\nولد في نابلس، ونشأ في أسرة محافظة. درس في مكتب الخان، ثم التحق بمدرسة النجاح، ولم تساعده أحواله المالية على دخول الجامعة الأمريكية، فدرس على نفسه، وقرأ الموسوعات والكتب الكثيرة، وبرز في الخطابة، وقال الشعر. وكان وطنيا مكافحا، وله نشاطات اجتماعية، وقام بتأسيس «حزب التقدم العربي الفلسطيني» سنة ١٩٤٥ الذي اعتبر الهدف الثاني من أهداف جمعية الهداية الإسلامية. وكان سلفي النزعة (وهابيا)، وهو الذي أنشأ «جمعية الهداية الإسلامية»، التي كانت تصدر بيانا سنويا تنشره في الصحف عن أعمالها، ورحبت بها «جمعية الهداية الإسلامية» بمصر.\nولما وقع الاحتلال الإسرائيل وانقطع عن العالم العربي حوّل جميع جهوده إلى التأليف، فأتمّ نحوا من خمسين مؤلفا، منها ما يقع في أربعة مجلدات وثلاثة واثنين، وأشهرها كتابه عن تاريخ نابلس.\nوله مذكرات، كما في قائمة مؤلفاته.\nوقد صدر فيه كتاب بعنوان: إحسان النمر: وفاء له في الذكرى العاشرة\n_________\n(١) الشيخ مصطفى صبري وموقفه من الفكر الوافد/ مفرح القوسي- الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ١٤١٨ هـ، ص ٦٥، ٦٢٣، ٦٣٢.\n(٢) علماء نجد خلال ثمانية قرون ١/ ٤٢٨.\n(٣) الاتجاهات العلمانية ص ١٦٤.","vol":"3","page":125},{"text":"إحسان النمر\nلرحيله/ إعداد نعيمة زياد.- نابلس:\nالدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٣٧ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ١٩ أ ٤) (١).\nومؤلفاته المطبوعة هي:\n- أشهر الملوك والخلفاء في الجاهلية.\n- أمراضنا ومشاكلنا.\n- بطولات الجزائريين الخالدة.\n- تاريخ جبل نابلس والبلقاء (٤ مج).\n- تاريخ الحمدانيين.\n- أهم أعظم الدولتين الأموية والعباسية.\n- التصدي لدعاة الألوهية والنبوة والمخادعين.\n- التوحيد سبيل الترقي.\n- الحب السامي للمبدإ السامي سرّ تقدم الأفراد والأمم.\n- الحج والحجاج في ١٩٣٥.\n- زهو الحب وثماره.\n- السياسية الإسلامية العربية الرشيدة.\n- شخصية المصطفى وثمار الإسلام وأهدافه.\n- الفتوة والفروسية عند العرب في الجاهلية والإسلام.\n- قضية فلسطين في دورها البلدي.\n- مذكرات المؤرّخ الأستاذ إحسان النمر.\n- معالجة البغضاء.\n- معلومات عمومية وعلمية تفيد المعلم والتلميذ.\n- من السويس إلى العقبة عبر سيناء.\n- إمارة مكة أساس الدولة العربية.\n- نظرات وتحقيقات في التاريخ العثماني [دفاع عنها].\n- نقد رسالة الراميني عن نابلس.\n- منهج التربية وعلم النفس في الإسلام.\n- الهرّ وأقاربه (السنورية) [عن تربية القطط].\n- الوصفات الطبية العربية والنصائح الصحية.\n- عبد الغني النابلسي ١٠٥٠ - ١١٤٣ هـ.\n- امتياز ولاية الشام في عهد آل عثمان.\n- روح العمل وصفات العاملين.\n- شقيقتي فريدة.\n- المواعظ والحكم القرآنية.\n- المواعظ والحكم المحمدية.\n- رواية: العزّ بالتضامن.\n- تودد الديانتين وحروبهما.\n- فتوح شمال أفريقيا ومصير الأندلس.\nومن مؤلفاته غير المطبوعة:\n- حكمنا وحكماؤنا.\n- مآسي العروش.\n- الأسفار والآثار.\n- هدايا العظماء.\n- آداب السلوك.\n- توجيه العربي الكامل.\n- التطور العربي الخالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2264>أحمد بن أحمد السميحي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعالم، تربوي.\nمن طنجة. قضى سنوات طوالا في التدريس والمراقبة التربوية بالمعهد الديني بطنجة، ولم يفتر نشاطه العلمي إلا عند ما ألحّ عليه المرض. ووافاه الأجل يوم الاثنين ٦ ذي القعدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2265>أحمد بن أحمد السياغي</span>\n(١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)\nمن علماء الزيدية، قاض.\nولد بمدينة صعدة. أخذ عن علماء صنعاء، منهم إسماعيل الريمي وأحمد الكحلاني وعبد الواسع الواسعي. وكان زاهدا فاضلا، اشتغل بالعلم وأفاد\n_________\n(١) والترجمة السابقة مستخلصة منه.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨١.","vol":"3","page":126},{"text":"الطلاب. تولى أعمالا مهمة، منها النيابة في قضاء «إب» مع نشاط وحزم.\nوقام بإصلاح «نقيل سمارة». وكان بينه وبين الإمام أحمد وحشة. والتزم الحياد عند الثورة عليه.\nله ضوابط في مسائل، ورسائل في عويصات لمسائل في كتب العلم لا تحصى. وألف رسائل ومسائل مفيدة.\nوعند ما مرّ بالجوف هاجمه الجيش المصري الذي كان هناك في شهر ربيع الآخر، فقاتل حتى قتل ودفن هناك.\nومؤلفاته هي:\n- ترجمة القاضي حسين بن أحمد السياغي، جده.\n- تعليق شريف ومختصر لطيف، شرح خطبة جوهرة الفرائض للناظري.\n- الجامع الوافي لمعرفة الجناية وما يلزم الجاني. وهو: مسألة في الأروشات والديات.\n- جوامع رسالة المعلي اليماني.\n- حاشية مجموع الإمام زيد.\n- رجال أمالي محمد بن منصور.\n- الروض المنير الباسم شرح مسند الإمام علي بن موسى الكاظم، ويسمى: درر الصوارم والقواصم:\nشرح مسند علي بن موسى الكاظم، ويسمى أيضا: منهاج المعالي بالرضا:\nشرح مسند علي بن موسى الرضا.\n- رياض العارفين في شرح العقد الثمين.\n- شرح عوامل النحو ومعمولاته.\n- عوامل النحو ومعمولاته.\n- مطالع النور بشرح أمالي محمد بن منصور.\n- مفتاح الخير والسعادة في منهج العبادة.\n- المنهج المنير تمام الروض النضير، ويسمى أيضا: البدر المنير تتمة الروض المنير، ٢ مج.\n- الهداية المجيدة في الرد على صاحب الجيدة.\n- منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا.\n- بحث في الشفعة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2266>أحمد بن إدريس الوزاني</span>\n(١٣٢٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٦ م)\nشاعر، أديب مشارك.\nمن شرفاء وزان بفاس. أخذ العلم بالقرويين أولا، ثم رحل إلى مصر وتخرّج منها، ولذلك كان يدعى بمولاي أحمد المصري؛ لأنه لما رجع كان في كلامه شيء من لهجة أهل مصر. اتخذ مدرسة حرة فكان مديرها طوال حياته، وتخرّج منها عدة علماء أجلّة. توفي يوم الأحد ١٩ رمضان.\nجمع ديوان شعره في مجلدين (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2267>أحمد أسعد الشقيري</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nمما كتب فيه: رسالة إثر إدلائه بحديث لمجلة «آخر ساعة» يتهم فيها الحاج أمين الحسيني (مفتي فلسطين الأكبر ﵀) بالخيانة العظمى! ! وهي بعنوان:\nحديث أحمد الشقيري في آخر ساعة: اتهام الحاج أمين بالخيانة العظمى .. الشقيري مسخر لتنفيذ مخططات الأعداء والعملاء/ إميل الغوري.- بيروت: د. ن، ٢٠ تموز ١٩٦٤ م (١٣٨٤ هـ).- (رسائل فلسطينية؛ ١).\nقلت: ومن اتهم الحاج أمين بالخيانة فإنه يوضع أمامه إشارة استفهام ..؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2268>أحمد البسّ</span>\n(١٣٣٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٢ م)\nالداعية، الممتحن، المجاهد.\nولد ببلدة القضابة، مركز بسيون، في محافظة الغربية بمصر. عمل مدرسا، ثم مديرا لمدرسة، ثم موجها بوزارة التعليم. والتحق بركب جماعة الإخوان المسلمين سنة ١٣٥٨ هـ (١٩٣٩ م).\nفعاش كلّ محن الجماعة، وقضى في سجون مصر قرابة ربع قرن، كان فيها صابرا محتسبا، آمنا مطمئنا، لم يهن ولم يضعف، ولم يعط الدنية في دينه، وبقي على العهد حتى لقي ربّه.\nوكان نموذجا رائعا وقدوة حسنة للدعاة، في علمه وخلقه، ودينه وتقواه، وسيرته ومعاملته. وكان التواضع والبشاشة من صفاته التي لاتفارقه. وكان له في نفوس الإخوان، وبخاصة الشباب والطلاب، منزلة ومكانة الأب والموجه والأخ والمعلم، حيث يحبونه غاية الحب، ويستجيبون لتوجيهاته التربوية دونما تردد ..\nحفظ القرآن الكريم كله وهو في سن العاشرة، ثم نسيه، وحين دخل السجن استعاد حفظه كاملا في أربعين يوما. وواصل قراءته كل عام سبعين مرة، وظل كذلك بعد خروجه من السجن، بحيث كان يقرأ القرآن الكريم كل عام خمسين أو ستين مرة.\nله كتاب بعنوان «الإخوان المسلمون\n_________\n(١) المسلسلات في الإجازات ٤٩٦٢ (ومصادره هي: ننزهة النظر ص ٥٨، الأعلام الشرقية ٨٣٢، مؤلفات الزيدية في مختلف المواضع)، الإجازة الكبيرة ص ٣١١ (ولادته في هذا المصدر ١٣٢٠ هـ)، معجم المؤلفين الزيدية، مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ٨٤، وسنة وفاته في المصدر الأخير ١٤٠٠ هـ. وتلغى الترجمة السابقة من تتمة الأعلام.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٥.","vol":"3","page":127},{"text":"في ريف مصر» أورد فيه مذكراته الشخصية، وأرّخ فيه لدعوة الإخوان المسلمين، والمحن التي تعرّضوا لها ...\nويذكر في كتابه هذا كيف أن الأوامر صدرت في ١/ ٦/ ١٩٥٧ م بإطلاق النار على الإخوان وهم داخل الزنازين لأسباب .. وأن المنفذين خشوا أن يكون هناك تحقيق من النيابة، فأخذوا يوسعون مكان الطلقة بالسكاكين ليوهموا المحققين بأن الأمر معركة بالسكاكين بين الإخوان أنفسهم ... !\nومما ذكره أنه في سنة ١٩٥٤ م تم القبض على ثمانية عشر ألفا من الإخوان .. وفي سنة ١٩٦٥ م قبض على خمسة وأربعين ألفا منهم، وحكم بالإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة والأشغال على نصف ألف منهم، وحجز الباقي في المعتقلات والسجون سنين طويلة، وأبيد منهم العشرات، بل المئات بالتعذيب والضرب بالنار.\nوقد تولى رئاسة الجمعية التربوية الإسلامية بعد تقاعده، وهي جمعية أقامها الإخوان المسلمون بمصر للاهتمام بشئون التربية والتعليم في مدارس الإخوان على مستوى الجمهورية، كما كان من نواب الإخوان في البرلمان في انتخابات ١٩٨٧ م، حيث اكتسح خصومه في الدائرة الانتخابية، وفاز بفارق كبير بالأصوات على مرشحي السلطة، وكانت مواقفه وإخوانه النواب في المجلس تمثل صوت الإسلام .. وتطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتربية النشء وفق منهج الإسلام، والتصدي لأعداء الدين في الداخل والخارج ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2269>أحمد البشر الرومي</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\nرسالة بقلم أحمد البشر الرومي\nكتاب كبير بعنوان: أحمد البشر الرومي: قراءة في أوراقه الخاصة/ يعقوب يوسف الغنيم.- الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية، ١٤١٧ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2270>أحمد البغدادي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن المجاهدين العاملين مع جماعة الإخوان المسلمين. كان شديد الحرص على الشهادة. استشهد فجر يوم ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) خلال مواجهة مع قوات العدو اليهودي في تلة الصالحاني، قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2271>أحمد حامد الصراف</span>\n(١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ) (١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)\nباحث، حقوقي:\nولد في كربلاء، تعلم في المدارس العثمانية، ورحل إلى بغداد فانتمى إلى كلية الحقوق وتخرج فيها. وأشغل عدة وظائف، منها: رئاسة المحكمة الكبرى، وعمل في الادعاء العام، والمجمع العلمي العراقي، وكان يتقن الفارسية والتركية والإنكليزية، تولى رئاسة تحرير جريدة (بغداد) التيأصدرها الشاعر عبد الرحمن البناء سنة ١٩٢١، من مؤلفاته المطبوعة:\n- الشبك: من فرق الغلاة في العراق: أصلهم، لغتهم، قراهم، عقائدهم، أوابدهم، عاداتهم. بغداد، ١٣٧٤ هـ (قلت: قد اطلعت عليه، وهو كتاب عجيب!).\n- بغداد قديما وحديثا (خارطة) - أحمد حامد الصراف\n_________\n(١) المجتمع ع ١٢٦٩ (٢٨/ ٥/ ١٤١٨ هـ) ص ٤٦ بقلم الشيخ عبد الله العقيل.\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٨٨.","vol":"3","page":128},{"text":"بالاشتراك مع مصطفى جواد- بغداد، ١٣٧١ هـ.\n- عمر الخيام .. المذكور في ترجمته سابقا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2272>أحمد حسن الباقوري</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- الشيخ أحمد حسن الباقوري:\nأسرار وذكريات وآراء في الحوار المثير معه قبيل الرحيل مباشرة/ سمير فراج.- القاهرة.\n- وله ترجمة إضافية بقلم عبد الجليل شلبي في مقدمة كتاب: القرآن مأدبة الله للعالمين/ الباقوري.- القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ١٢٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2273>أحمد حسين</span>\nتصاغ ترجمته على النحو التالي:\nسياسي، حزبي، مناضل، مفكر.\nمن مصر. تلقى علومه الأولى في الكتّاب، ثم في مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية، ثم المدرسة الخديوية. تتلمذ على سلامة موسى، وتخرّج في جمعية «المصري للمصري» التي أنشأها سلامة موسى. حصل على الحقوق عام ١٩٣٣ م وقيد اسمه في جدول المحامين، غير أنه تفرّغ للعمل في الصحافة. نادى بما عرف باسم «مشروع القرش» في مطلع الثلاثينات ولم يكن قد تجاوز العشرين من عمره! وكان لهذا المشروع مردودة في إقامة مصانع، منها مصنع مشهور لغزل ونسج الصوف. أنشأ حزب «مصر الفتاة» فور تخرجه مع رفاقه كمال الدين صلاح وفتحي رضوان، الذي انفصل عنه فيما بعد. وأنشئوا مجلة للحزب باسم «الصرخة» وجريدة «مصر الفتاة» التي تحولت إلى جريدة «الاشتراكية» بعد تغيير اسم الحزب إلى «حزب مصر الاشتراكي» الذي تمّ إعلانه عام ١٩٥١ م. وارتبط اسمه بثورة الشباب عام ١٩٣٥ م. وعاش حياة مليئة بالنضال والثورة والمحاكمات والسجن والاعتقال. وسافر إلى العديد من الدول للمناداة باستقلال مصر.\nوحاول الإنجليز اتهامه بتدبير حريق القاهرة (٢٦ يناير ١٩٥٢ م).\nوبعد قيام ثورة عبد الناصر وحل الأحزاب أوقف حياته على التأليف، فأتم أربعين مؤلفا، أبرزها كتابه «موسوعة تاريخ مصر» التي تقع في ١٥٠٠ ص، وآخر مؤلفاته بعنوان «حياتي في ظل ٧ ملوك ورؤساء». توفي في ٢٦ ديسمبر بعد أن عانى من الفالج طويلا (٢).\nوبقية مؤلفاته في الترجمة السابقة.\nأحمد حسين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2274>أحمد الخولي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nداعية إسلامي.\nمن جماعة الإخوان المسلمين في الدقهلية بمصر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2275>أحمد الديماسي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن جماعة الإخوان المسلمين.\nاشتبك مع القوات اليهودية الغازية للبنان، واستشهد على يد جنود الاحتلال اليهودي في منطقة البراد في صيدا بتاريخ ٢٩ تشرين الثاني (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2276>أحمد دين</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nأو الحاج أحمد دين. رئيس «آل نيبال أنجمن إصلاح» أي: جماعة الإصلاح لعموم نيبال. وهي أقدم الجماعات الإسلامية في نيبال، التي تأسست عام ١٣٧٣ هـ. وكان المترجم له عضوا بمجلس الشيوخ آنذاك.\nومن مهام الجماعة الرئيسية رعاية مصالح المسلمين وحل مشكلاتهم ومساعدة فقرائهم. واستطاعت إقناع وزارة التعليم بفتح المعاهد الإسلامية في نيبال. وقد قيل عن القائمين عليها بأنهم كانوا يهتمون بإرضاء الملك والسلطة النيبالية بالدرجة الأولى.\nتوقف نشاط الجمعية بوفاة رئيسها (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2277>أحمد سامي عبد الله</span>\n(١٣٧٤ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٥٤ - ١٩٨٦ م)\nداعية، باحث إسلامي، شهيد.\nاسمه السابق «تناغو سامي قصد الله تناغو». ولد لأبوين قبطيين أرثوذكسيين في قرية «الشيخ زين الدين» مركز طهطا\n_________\n(١) موسوعة أعلام العراق ١/ ١١، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٧٣. (وهذا بديل عن ترجمته المقتضبة السابقة).\n(٢) خمسون شخصية مصرية وشخصية ص ١١٢، معجم الروائيين العرب ص ٢٥.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٤١٦ (ذو الحجة ١٣٩٩ هـ) ص ٦٦.\n(٤) شهداء فلسطين ص ٣٨٨.\n(٥) واقع الدعوة الإسلامية في نيبال في العصر الحاضر/ شميم أحمد بن عبد الحكيم.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية الدعوة والإعلام، ١٤١٧ هـ، ص ١٤٤ (رسالة ماجستير).","vol":"3","page":129},{"text":"بمحافظة سوهاج في مصر. وتفاعل مع أهل القرية المسلمين، إلى أن شرح الله صدره للإسلام وهو في المرحلة الثانوية، فأخفى إسلامه، وظلّ يعبد الله سرّا.\nحصل على الإجازة في التجارة من كلية التجارة بجامعة أسيوط عام ١٣٩٦ هـ. عيّن محاسبا بمحكمة سوهاج الجزئية، ثم نقل منها إلى مؤسسة المطاحن بسوهاج. أعلن إسلامه بتاريخ ١٥/ ١١/ ١٩٨٤ م أمام لجنة الفتوى بالأزهر. ثم حاول أن يجد فرصة للعمل خارج مصر ليتمكن من إشهار إسلامه في مأمن من غدر أسرته المسيحية، ولما لم يجد فرصة لذلك اعتمد على ربه، وأشهر إسلامه رسميا في مديرية أمن سوهاج في شباط (فبراير) ١٩٨٦ م.\nاغتيل رميا بالرصاص صباح يوم السبت ٢٥/ ١٠/ ١٩٨٦ م وهو في طريقه إلى مقر عمله. اغتاله شقيقه «سمير» بمعاونة قريب له.\nأفرد لسبب اعتناقه الإسلام، وفي دراسة واعية مقارنة بين الإسلام والمسيحية: كتابا أصدرته رابطة العالم الإسلامي في جزءين بعنوان: لماذا وكيف أسلمت.- مكة المكرمة:\nالرابطة، ١٤٠٧ - ١٤٠٨ هـ.\nيقول في خاتمة الجزء الثاني من كتابه: يا إخوتي ويا أهلي ويا أبناء قومي وطائفتي المعادية، هذه صيحتي لكم فاسمعوها لعلكم تهتدون. أنتم تدعونني لعبادة المخلوق وأنا أدعوكم لعبادة الخالق. تدعونني لأعبد المسيح وأنا أدعوكم لعبادة خالق المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا. تدعونني إلى النار وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ...\nتدعونني لعبادة آباء الكنيسة وأنا أدعوكم إلى جنة فسيحة. أنتم تطلبون روحي وأنا أطلب نجاتكم. تتمنون موتي وأتمنى هدايتكم ... (١).\nأحمد سامي عبد الله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2278>أحمد سعيد بن محمد مختار الكاظمي</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٦ م)\nعالم جليل.\nنسبته إلى موسى الكاظم، ويلقب بغزالي الزمان. ولد في أمروهة من أعمال مرادآباد بالهند. توفي والده وهو صغير فتتلمذ على أخيه الأكبر محمد خليل، تخرّج في مدرسة بحر العلوم في شاه جهانفور، ومنح عمامة الفضيلة وهو لم يتجاوز السادسة عشرة، كما حصل على الخلافة القادرية الرضوية في تلك السن.\nبعد تعمقه في العلوم عمل في التدريس في مدارس وجوامع مختلفة، وجرت بينه وبين المولوي عبد العزيز- من علماء كوجرانواله- مناظرات حامية، ولما برز فيها الكاظمي أغاظ مريدي الآخر فهاجموه وضربوه حتى ظنوا أنهم قضوا عليه، لكنه عولج في مستشفى ستة أشهر وعاد ليلتف حوله تلامذته ومريدوه، وقدموا له مالا بنى به المدرسة المسماة «أنوار العلوم»، وفيها تخرّج عدد كبير من العلماء اشتغلوا بالتدريس والتصنيف ونشر دعوة الإسلام.\nدرّس الحديث بالجامعة الإسلامية في هاول فور أحد عشر عاما، ثم في أنوار العلوم. وتميّز بإتقان الخطابة، والمشاركة في الحركات الدينية، وبذل الجهود من أجل استقلال باكستان.\nوهو مؤسس جمعية العلماء بباكستان وأمينها العام، واختير رئيسا لجماعة أهل السنة في المؤتمر الذي دعا إليه عام ١٣٩٨ هـ لتطبيق القانون الإسلامي بباكستان.\nتمثلت آثاره في مقالات ومحاضرات، منها: مزيلة النزاع عن مسألة السماع، حياة النبي ﷺ، معراج النبي ﷺ، توحيد أور شرك.\nوقد طبعت مقالاته في ثلاثة مجلدات، كلها باللغة الأردية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2279>أحمد بن سلطان بن سليم</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nشاعر، وزير.\nولد في العقد الأول من القرن العشرين الميلادي، ونشأ في دبي.\nالتحق بالكتاتيب في طفولته، وقرأ القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة الأحمدية، ودرس على يدي الشيخ يوسف، وعبد الله المزين، والشاعر مبارك بن حمد العقيلي.\nهاجر إلى الهند سنة ١٩٣٩ م وبقي هناك نحو عشر سنوات، تعلّم فيها الإنجليزية، واستدعاه الشيخ راشد حاكم دبي سنة ١٩٤٨ م ليصبح من الأعلام، وقد عين وزيرا للشئون المالية والاقتصادية.\nكان ملما بالتاريخ، على جانب كبير من الثقافة والاطلاع، شاعرا متمكنا من\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من كتابه المذكور.\n(٢) موسوعة الحضارة الإسلامية ١/ ٣٤٥.","vol":"3","page":130},{"text":"لغته، وله محاورات شعرية مع شعراء الكويت نشرت سنة ١٩٢٨ م بمجلة الكويت، وكان على صلة وثيقة بعمان وشعرائها، لكن شعره لم يحفظ كله.\nتوفي في ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2280>أحمد بن سليمان البسام</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٧ م)\nفاضل.\nولد في عنيزة بالسعودية. قرأ على الشيخ عبد الرحمن السعدي وغيره، وفي جيزان تعاطى أعمالا حرة فصار ثريا. تنقل في قضاء عدد من قرى المنطقة الغربية، ثم سكن الرياض ومات فيها يوم ٥ ذي الحجة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2281>أحمد صادق الجمّال</span>\n(١٣٤٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٨٨ م)\nأديب، شاعر.\nولد في قرية فرسيس بمحافظة الشرقية في مصر. تعلّم في كتّاب القرية، فحفظ جانبا من القرآن الكريم، وتعلّم مبادئ الحساب. واصل دراسته الابتدائية والثانوية بمدينة الزقازيق، وحصل على الإجازة (ليسانس) من كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم اللغة العربية سنة ١٣٧٥ هـ. كما حصل على الماجستير والدكتوراه من الجامعة نفسها.\nعمل مدرسا وموجها بوزارة التربية والتعليم بمصر، ثم درّس بجامعة المنصورة، ثم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.\nكتب الشعر منذ نعومة أظفاره في المرحلة الثانوية. وتوفي بالقاهرة في شهر تشرين الأول (أكتوبر).\n- له ثلاثة دواوين مطبوعة، وغيرها ما زال مخطوطا.\n- الأدب العامي في مصر في العصر المملوكي.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٥ هـ، ٢٢٨ ص.- (المكتبة العربية؛ ٤٦) (وهي رسالته الماجستير، وحاز بها على جائزة الدولة التقديرية).\n- الشعر العامي في العصر المملوكي (رسالة دكتوراه) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2282>أحمد الصافي النجفي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nومما كتب فيه: أحمد الصافي النجفي: حياته وشعره/ تركي كاظم جودة.- بغداد: مطبعة دار البصري، ١٣٨٧ هـ، ١٦٠ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2283>أحمد صالح قنديل</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- أحمد قنديل: حياته وشعره/ فاطمة سالم عبد الجبار.- جدة: النادي الأدبي، ١٤١٩ هـ، ٤٩٢ ص (وأصله رسالة ماجستير قدمت إلى جامعة أم القرى عام ١٤٠٩ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2284>أحمد عبد الحافظ الحداد</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية إسلامي.\nمن جماعة الإخوان المسلمين في دمنهور بمصر (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2285>أحمد بن عبد السلام بناني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nكاتب، أديب، وطني.\nمن فاس، نزيل الرباط. عين في منصب المدير العام للتشريفات الملكية بعد استقلال المغرب، تقلب في عدة وظائف، منها الكتابة في الصدارة العظمى.\nوهو من قدماء الوطنيين. واسع الاطلاع. مات في ١٢ محرم.\nله عدة دراسات تاريخية واجتماعية.\n- له في مجال القصة مجموعة في سبع قصص.\n- ويذكر أن له ترجمة لكتاب «مؤرخو الشرفاء» لبروفنسال (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2286>أحمد بن عبد العزيز البدراني</span>\n(١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)\nفقيه حنبلي.\nولد في جلاجل بالسعودية، سافر إلى الرياض لأخذ العلم، فدرس على الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، ولازم دروس عبد الله العنقري في المجمعة وصار أخصّ أصحابه، وصار إماما بجامع جلاجل، وتوفى فيها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان هذا المنصب في ذلك الوقت يعني توليته جميع شئون البلد الدينية، وامتنع عن تولية القضاء. توفي في ٢٣ جمادى الآخرة (٧).\n_________\n(١) شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة ص ٢٢٤.\n(٢) علماء نجد ١/ ٤٧٤.\n(٣) زودني بترجمته شقيق المترجم له الدكتور حمد.\n(٤) ويزاد في هوامشه: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٣٠٢، الموسوعة العربية العالمية ٢٥/ ١٢٣، مجددون ومجترون ص ١٦٦.\n(٥) الدعوة (مصر) ع ٤٠٣ (ذو القعدة ١٣٩٨ هـ) ص ٦٤.\n(٦) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٧.\n(٧) علماء نجد خلال ثمانية قرون ١/ ٤٧٩.","vol":"3","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2287>أحمد بن عبد الله الفاسي</span>\n(١٣٤٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٣ م)\nشاعر، مدرّس.\nمن أسرة مكية عريقة، هاشمية حسنية، تتصل بنسب مؤرّخ مكة في القرن الثامن الهجري التقي الفاسي.\nولد بمكة. تلقى معارفه بالمدرسة العزيزية، ثم المعهد العلمي السعودي، اشتغل بالتدريس في مدرسة الاصطياف بالطائف، ثم سافر إلى مصر والتحق بكلية الشريعة، وعاد إلى الحجاز، عاكفا على دراسة الأدب العربي .. واشتغل في الوظائف الحكومية، فعين كاتبا بمطبعة الحكومة، ثمسكرتيرا لها، فعضوا بهيئة الإذاعة السعودية ...\nمن دواوين شعره:\n- الأطياف العائدة، ١٣٨٠ هـ.\n- اللحن الأول، ١٣٨٠ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2288>أحمد عبده الشرباصي</span>\nحصل تداخل في هذه الترجمة! فالشيخ أحمد الشربيني الشرباصي توفي سنة ١٤٠٠ هـ، والمهندس أحمد عبده خط أحمد الشرباصي\nالشرباصي توفي سنة ١٤٠٤ هـ. والترجمة في التتمة هي للمهندس، بينما المؤلفات كلها للشيخ. وكل ما ورد في المستدرك الأول خاص بالشيخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2289>أحمد عروة</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nأستاذ بمعهد العلوم الطبية، رئيس قسم صحة البيئة بالمعهد الوطني للصحة العمومية بالجزائر.\nومن بحوثه وكتاباته العلمية الإسلامية الأخرى:\n- أفرأيتم النار التي تورون.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ١٤١٧ هـ، ٦٢ ص.\n- تحديات علمية وآفاق اجتماعية.\n-؟: دار الشروق.\n- تأملات حول العلم والدين (معد للطبع).\n- من أين وإلى أين: قصة الإنسان في القرآن (الندوة الخامسة للسمات الإنسانية للعلم والعمل في بلاد الشام، دمشق، ١٤٠٦ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2290>أحمد عزت عبد الكريم</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nسبق إيراد مؤلفاته في «تتمة الأعلام»:\nبينما ذكر له في مصدر آخر المؤلفات التالية:\n- تاريخ التعليم في مصر في عهد محمد علي.\n- تاريخ التعليم في مصر في عهد خلفاء محمد علي.\n- تاريخ أوربا الاقتصادي (بالاشتراك مع آخرين).\n- المجمل في تاريخ مصر العام (بالاشتراك مع آخرين).\n- التنظيم الإداري بسوريا في العصر العثماني.\n- بحوث في أصول المسألة الجزائرية.\n- بحوث في التغيير الاجتماعي لمجتمع القاهرة في القرن التاسع عشر.\n- أزمة الفكر العربي في مطلع القرن الحديث (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2291>أحمد عطية الله</span>\n(١٣٢٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٣ م)\nمؤرخ موسوعي، باحث.\nولد في أسوان. تخرّج في مدرسة المعلمين. حصل على إجازة في التاريخ وعلم النفس من جامعة لندن.\nشغل عدة وظائف بوزارة المعارف المصرية، فكان مدرسا، ومفتشا، ومديرا لمتحف التعليم، وكانت له جهوده في تأسيس معهد الدراسات الإسلامية، وتولى عمادته، كما أنشأ وتولى إدارة متحف ثورة ٢٣ يوليو، وعمل مديرا لقسم الجامعة الشعبية، ومديرا لإدارة نشر الثقافة، ومديرا لإدارة الصحافة، إلى جانب عمله مراقبا للصحافة والنشر بوزارة الإرشاد القومي. وكان أول مستشار ثقافي لمصر في فيينا. كما عمل مديرا لمعهد الدراسات الإفريقية الآسيوية بالهيئة الأفروآسيوية، وكان يقيم ندوة أسبوعية اجتذبت إليها شتى الاتجاهات والتيارات لأكثر من أربعين عاما. توفي في شهر سبتمبر.\nقدم للمكتبة العربية حوالي ٧٠ كتابا، منها كتب للشباب والأطفال، وعرف بعدة موسوعات قدمها (٣). ومن هذه المؤلفات:\n_________\n(١) هديل الحمام ١/ ١٥٣.\n(٢) خمسون شخصية مصرية ص ١٢.\n(٣) خمسون شخصية مصرية ص ١٤٢، مجلة الهلال نوفمبر ١٩٨٣ م.","vol":"3","page":132},{"text":"- برلين.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٥٥ هـ، ٣١٧ ص.\n- بسائط علم النفس.\n- تقويم التعليم.\n- جورج واشنطن.\n- حوليات الإسلام: مرتبة على السنين.- القاهرة: مكتبة دار التراث، ١٤٠١ هـ.\n- حوليات العالم المعاصرة، ٤ ج.\n- دائرة معارف التربية، ١٣٥٥ هـ.\n- دائرة المعارف الحديثة: موسوعة عامة في العلوم والآداب والفنون.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٩٥ هـ، ٤ مج.\n- الذاكرة والنسيان: دراسة سيكولوجية.\n- سيولوجية الضحك.\n- صلاح الدين الأيوبي.\n- الطفل الشاذ.\n- على الدانوب.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٥٨ هـ، ٤٠٠ ص.\n- القاموس الإسلامي، ٨ ج.\n- قاموس الثورة المصرية: مرجع لشئون مصر العامة والسياسية ...\nالقاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٣٧٤ هـ، ١٧١ ص.\n- القاموس السياسي.- ط ٤.- القاهرة: دار النهضة العربية، ١٤٠٠ هـ، ١٨٢٤ ص (صور أولا عام ١٣٦٠ هـ).\n- لندن.- القاهرة: مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٥٤ هـ، ٣٦٨ ص.\n- ليلة ٢٣ يولي: مقدماتها- أسرارها\n- أبعادها.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ١٤٠٢ هـ، ٤٣١ ص.\n- الموسوعة العربية الميسرة (بالاشتراك مع آخرين) / إشراف محمد شفيق غربال.- نيويورك: مؤسسة فرانكلين؛ القاهرة: دار القلم، ١٣٨٥ هـ.\n- المصانع الحربية.- القاهرة:\nالقوات المسلحة، ١٣٧٤ هـ، ٩٦ ص.\n- مصر في الميدان: صور عن أمجاد الجيش المصري من محمد علي إلى عرابي.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.\n- هارون الرشيد.\n- كتاب عن الرسول ﷺ.\nأحمد عطية الله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2292>أحمد علي الفنيش</span>\n(١٣٥٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٩٤ م)\nباحث اجتماعي أكاديمي.\nولد بطرابلس الغرب، وتلقى فيها تعليمه، ثم التحق بكلية الآداب في بنغازي، وتخرج سنة ١٣٨٤ هـ من قسم الفلسفة والاجتماع. التحق بإحدى الجامعات الأمريكية حتى نال الماجستير والدكتوراه، ثم عاد إلى الوطن ليعمل في التدريس والتأليف. فتولى أمانة قسم التربية وعلم النفس بكلية التربية، ثم أمانة اللجنة الشعبية بها، وفي سنة ١٣٩٦ هـ أصبح أمينا مساعدا للجامعة.\nرثاه عبد المولى البغدادي في قصيدة طويلة، جاء فيها:\nوغادرت في يوم حزين ربوعنا ... كنورس بحر لم يجد بيننا وكرا\nوآثرت صمتا في الحياة وربما ... ذكرنا مآسينا فلم نحسن الذكرا\nوعلمتنا أن الحياة قصيرة ... ولكنها بالحب تستغرق الدهرا\nومن مؤلفاته:\nأصول التربية، استراتيجية التربية، التربية الاستقصائية، المجتمع الليبي ومشكلاته، التربية بين المجتمع والجامعة، استراتيجية التربية الاستقصائية، الأسس النفسية للتربية، استراتيجيات التدريس (١).\nأحمد الفنيش\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2293>أحمد قنوع</span>\n(١٣٥٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٢ م)\nفنان، كاتب مسرحي، شاعر غنائي.\nولد في مدينة القنيطرة بسورية من أسرة اشتهرت بالخط العربي والتمثيل.\n_________\n(١) مجلة كلية الدعوة الإسلامية (طرابلس) ع ١١ (١٩٩٤ م) ص ٧٦٥ - ٧٦٨.","vol":"3","page":133},{"text":"بدأ هوايته في التمثيل بالمدارس، وانتسب إلى قسم اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق، وقدّم عدة أدوار باللغتين، وأدوارا مهمة لمسرحيات شكسبير. ثم انضم إلى الفرقة المسرحية لندوة الفكر والفن، وساهم بتأسيس فرقة المسرح الجوال التابع لمديرية المسارح والموسيقى، وكان أول مدير لها. ثم أسس فرقة مسرح دبابيس.\nساهم في العديد من الأعمال الإذاعية والتلفزيونية، وكتب العديد من المسرحيات، منها:\n- مسرحية المقاومة (وقدمت بالقاهرة باسم «العقارب»).\n- المتنافسون (مسرحية شعبية).\n- كله تفشش (مسرحية شعبية).\nونظم عدة أغان مشهورة تغنى بها المغنون العرب (١).\nأحمد قنوع\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2294>أحمد محمد جمال</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر فيه كتاب يحتوي على جميع ما كتب في رثائه ﵀، بعنوان:\nأحمد محمد جمال: رجل قضيته الإسلام/ إعداد أبناء أحمد محمد جمال.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٤١٥ هـ، ٥٤٣ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2295>أحمد محمد الحوفي</span>\n(رسمه وخطه) (٣).\nويضاف إلى مؤلفاته: من صور البطولة والحيلة.- القاهرة: مكتبة نهضة مصر، ١٣٧٥ هـ، ١٩٤ ص.\nأحمد محمد الحوفي\nخط أحمد محمد الحوفي وتوقيعه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2296>أحمد محمد الداعوق</span>\n(١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م)\nسياسي، إداري.\nولد في بيروت. درس في مدرسة بيروت الفرنسية. نال شهادة الهندسة من باريس. تولى منصب مستشار فني لدى الشريف حسين ملك الحجاز (١٩١٩ - ١٩٢٠ م)، ومنصب مستشار في الأوقاف، ومناصب وكالة رئاسة الوزارة ووزارتي الأشغال العامة والبرق والبريد في الحكومة اللبنانية، وقد كلف بتشكيل الحكومة عام ١٩٤٢ م، وعيّن رئيسا للمؤتمر الوطني، وسفيرا للبنان في فرنسا وإسبانيا، وكان رئيس بعثات إلى الأمم المتحدة وجنوب أمريكا وإفريقيا. مثّل لبنان في الجامعة العربية، وكان رئيسا لشركة المصارف، وشركة أوجيرو راديو الشرق، ونال عدة أوسمة. توفي في ٤ آب (أغسطس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2297>أحمد بن محمد ريدار القادري</span>\n(١٣١٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٨ م)\nالمفتي الأعظم بباكستان.\nهو أحمد بن محمد ريدار علي الأنوري [لعله الألوري] القادري، أبو البركات. ولد بمحلة نواب بوره، ألور (الهند). وفيها نشأ وتعلّم العلوم الشرعية، في مدرسة «قوة الإسلام» التي أسسها والده، ثم التحق بمدرسة أهل السنة «مرادآباد» التي عرفت فيما بعد باسم «المدرسة النعيمية» نسبة إلى شيخ الحديث والتفسير فيها محمد نعيم الدين المرادآبادي، فقرأ الصحاح الستة وغيرها، ومنح شهادة في القرآن والحديث والفقه والطريقة القادرية من الإمام أحمد رضا القادري.\nارتحل إلى لاهور وعمل مدرّسا في المسجد الجامع وزير خان، وأمّه طلبة العلم من كل صوب، فقد كان ضليعا\n_________\n(١) فنون (مجلة الإذاعة والتلفزيون) ع ٥٢ (٢٧/ ٧/ ١٩٩٢ م) ص ٤٠.\n(٢) ويضاف إلى هوامشه: هديل الحمام ١/ ٢٤٨، من أعلامنا ١/ ٤٧.\n(٣) أدباء المؤتمر ص ٤٠.\n(٤) شخصيات عرفتها ص ٩٥.","vol":"3","page":134},{"text":"في العلوم الإسلامية، ذا صبر على تخريج الطلبة، ومن تلامذته علماء كثيرون، وكان يفتي على المذهب الحنفي. وفي لاهور أسس والده مدرسةإسلامية باسم دار العلوم أنجمن حزب الأحناف عام ١٣٥٤ هـ، وأصبح هو رئيسا لها بعد وفاة والده، ومحاضرا في الحديث والتفسير والفقه والكلام.\nكان شديد الغيرة على الإسلام وعلى مذهب أهل السنة والجماعة، وصرف جهودا في الدعوة والإصلاح، وشارك في حركة استقلال باكستان، وفي حركة ختم النبوة (ضد القاديانية)، وكان صلبا في دينه، يجمع إلى ذلك التواضع والزهد والحلم. وعلى الرغم من أشغاله ترك عددا من المؤلفات، منها:\n- دبوس المقلدين.\n- مناظرة تلون.\n- الفتح المبين.\n- ضياء القناديل.\n- مجموعة الفتاوى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2298>أحمد بن محمد اليامي</span>\n(١٣٤٧ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٠ م)\nقاض، مصلح، مشارك.\nولد في بلاد يام بنجران. درس في مكة، وتعلّم على يد مشايخ، منهم أبو تراب الظاهري وعبد الرزاق العفيفي.\nعمل في المالية ثم الأمن العام، ثم رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف في بلحارث، فقاضيا في محكمة ميسان، ثم مفتشا شرعيا بمكة المكرمة، فقاضيا بمحكمة ينبع، ثم الطائف، وأخيرا رئيسا لمحكمة تربة. شارك في توطين البادية بالطائف، واشتراك في لجان متعددة قامت بحل كثير من القضايا.\nتوفي في شهر ذي القعدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2299>أحمد محمود بوظان</span>\n(١٣٧٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨٢ م)\nعالم، مجاهد.\nمن حي العليليات بحماة. إمام وخطيب. استشهد في أحداث حماة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2300>أحمد مختار البزرة</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤١ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٩ م) (٤).\nأديب، باحث إسلامي.\nعمل أستاذا للأدب في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.\nوقفت له على كتب عديدة، منها:\n- أساليب التوكيد من خلال القرآن الكريم: دراسة تحليلية.- دمشق، بيروت: مؤسسة علوم القرآن، ١٤٠٥ هـ، ١٦٨ ص.\n- الأسر والسجن في شعر العرب:\nتاريخ ودراسة.- دمشق؛ بيروت:\nمؤسسة علوم القرآن، ١٤٠٥ هـ، ٧٣١ ص.\n- أربعون حديثا في قواعد الأحكام الشرعية/ جلال الدين السيوطي (تحقيق بالاشتراك مع علي رضا عبد الله).- دمشق؛ بيروت: دار المأمونللتراث، ١٤٠٦ هـ، ٦٤ ص.\n- في إعجاز القرآن: دراسة تحليلية لسورة الأنفال: المحتوى والبناء.- دمشق: دار المأمون للتراث، ١٤٠٨ هـ، ٥٨١ ص.\n- الثلاثيات: ثلاثيات الأئمة البخاري- الترمذي- الدارمي- ابن ماجه- عبد بن حميد الكشي- الطبراني (تحقيق بالاشتراك مع علي رضا عبد الله).- دمشق، دار المأمون، ١٤٠٦ هـ، ١٧٥ ص.\n- الدعاء/ محمد بن فضيل بن غزوان الضبي (تحقيق).- دمنهور، مصر: مكتبة لينة؛ المدينة المنورة:\nمكتبة أضواء المنار، ١٤١٥ هـ، ١٣١ ص.\n- السيرة النبوية/ ابن خلدون (تصحيح وتخريج أحاديث).- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤١٨ هـ، ٢٥٣ ص (مستخرج من تاريخه: العبر وديوان المبتدأ والخبر).\nوله كتب للناشئة، يفسر فيها طائفة من سور جزء عم في أسلوب قصصي، صدرت عن دار المأمون للتراث بالاشتراك مع دار القبلة للثقافة الإسلامية بجدة عام ١٤٠٥ هـ، وهي:\nذكريات الغار، طوق من الجحيم، السماء والصحراء، الحوض الفياض، قاهر الجبال، الواحد الأحد، العرس والزلزال، يوم في الحقل، ليلة بلا قمر، أيها الفيل تقدم، أفراح النصر، إن الإنسان ليطغى، مسابقة التلفاز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2301>أحمد مختار بن حسن بابان</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)\nسياسي، إداري.\nولد ببغداد. درس في كلية الحقوق. شغل منصب وزير الشئون الاجتماعية عام ١٣٦١ هـ، ووزير مواصلات وعدلية وخارجية ومالية حتى عام ١٣٦٦ هـ. ومنصب رئيس الديوان الملكي عام ١٣٧٣ هـ، ووزير دفاع عام ١٣٧٧ هـ، ونائب رئيس وزراء في العام التالي. ألّف وزارة في ١٩/ ٥/ ١٩٥٨ م، وانحلت في ١٤/ ٧/ ١٩٥٨ م. توفي في\n_________\n(١) موسوعة الحضارة الإسلامية ١/ ٣٤٦.\n(٢) تاريخ القضاء والقضاة ٤/ ٤٤١.\n(٣) حماة مأساة العصر ص ١٨٠، ٢٨٠.\n(٤) وفاته في حدود ١٤١٠ هـ.","vol":"3","page":135},{"text":"٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2302>أحمد مشاري العدواني</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر في شعره كتاب بعنوان: شعر العدواني في مرايا بعض معاصريه/ نسيمة راشد الغيث.- الكويت: جامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، ١٤١٦ هـ، ١١٧ ص.- (حوليات كلية الآداب؛ ١٥: الرسالة ١٠٠) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2303>أحمد مصطفى الحصري</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٦ م)\nعالم مشارك.\nولد في معرة النعمان (سورية).\nترعرع في مدينته، ثم انتقل إلى مدينة حلب ليتابع دراسته في مدارسها.\nدرس العلوم الشرعية في «المدرسة الخسروية» في حلب على يد الشيخ أحمد الزرقا (والد الشيخ مصطفى الزرقا) وأقرانه، وكان ممن درس معه الشيخ أحمد عيسى البيانوني، والشيخ أبو الخير زين العابدين، وشيخ حماة محمد الحامد.\nتخصص المترجم له في مذهب الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة، ثم انصرف بعد تخرجه إلى الدعوة في ريف حماة، فأصلح الله به خلقا كثيرا من أهله. وفي عام ١٩٤٨ عاد إلى مسقط رأسه، فتولى التدريس الديني وإمامة الجامع الكبير. أسس جمعية النهضة الإسلامية عام ١٩٦٠ م لرعاية الأرامل واليتامى والفقراء؛ وفي عام ١٩٦٢ م أسس معهد الإمام النووي للعلوم الشرعية الذي خرّج أجيالا قامت بعبء الدعوة الإسلامية في بلاد الشام.\nتوفي في ١٦ ذي الحجة ودفن في المقبرة الجنوبية بالمعرّة (٣).\nأحمد مصطفى الحصري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2304>أحمد أبو المواهب</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعالم مشارك.\nمن أغادير بالمغرب. عضو رابطة العلماء، رئيس المجلس الإقليمي. أدى خدمات جلّى للرابطة، وله مواقف حاسمة في ذلك. توفي أواسط ذي القعدة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2305>أحمد نسيم سوسة</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدرت مذكراته بعد وفاته، وهي بعنوان: حياتي في نصف قرن.- بغداد: دار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ، ٢٥٨ ص.\nوقد قدمت له وعرفت بمؤلفه ابنته عالية، وذكرت أنه يمثل نشأته الأولى إلى مراحل دراسته المختلفة، وأنه كان المفترض أن يليه الجزء الثاني الذي يتعلق بحياته الوظيفية، لكنه مات ولم يترك سوى وريقات، وأن البحوث التي أعدّها لإدخالها في هذا الجزء موجودة، فعسى أن تتمكن من إعدادها.\nويضاف إلى مؤلفاته (٥):\n- فيضانات بغداد.- بغداد: المجمع العلمي، ٨٣ - ١٣٨٥ هـ ٣ مج، نال به جائزة الكتاب العربي لعام ١٣٨٣ هـ.\n- ري أراضي الخرج في نجد.\n- الري في العراق.\n- المصادر عن ري العراق.\n- وادي الفرات ومشروع الحبانية.\n- وادي الفرات ومشروع سد الهندية.\n- في ري العراق.\n- تطور الري في العراق.\n- مشروعات الري الكبرى: خزانة هور الشويحة، خزانة بحيرة الشارع.\n- مأساة هندسية أو النهر المجهول.\n- ري سامراء في عهد الخلافة العباسية.\n- خارطة بغداد قديما وحديثا.\n- أطلس بغداد.\n- أطلس العراق الإداري.\n_________\n(١) أعلام السياسة في العراق الحديث ص ٢٣٦، الأخيضر والقصر البلوري ص ٥٩، موسوعة أعلام العراق ٢/ ٢٠.\n(٢) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٩١٩، أدباء وأديبات الكويت ٤٠.\n(٣) موسوعة الزاد ١٢/ ٣٣٨٥.\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨١.\n(٥) ويضاف إلى مصادر ترجمته: الموسوعة العربية العالمية ١/ ٢٧٢ (وولادته في هذا المصدر ١٨٩٧ م).","vol":"3","page":136},{"text":"- أطلس العراق الحديث.\n- دليل خارطة بغداد قديما وحديثا.\n- العراق في الخوارط القديمة.\n- الدليل الجغرافي العراقي.\n- مأساة اللطيفية، أو صفحات من ذكريات الماضي.\n- دراسات بيبلوغرافية في ري العراق القديم والحديث.\nوله كتب أخرى عديدة باللغة الإنجليزية.\nأحمد سوسة بالزي العربي (١٩١٩ م)\nخط أحمد سوسة وتوقيعه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2306>أحمد وهبة خضر</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية فاضل.\nمن الإخوان المسلمين في مصر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2307>إدريس بن عبد الله بن خضرا</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nفقيه مشارك، قاض.\nإدريس بن عبد الله بن خضراء\nمن مدينة سلا بالمغرب. قرأ ببلده أولا، ثم في فاس، وأخذ عن والده، وأحمد بن الفقيه الجريري، والطيب بن المدني وآخرين. تقلّب في عدة وظائف دينية، منها قضاء الصويرة، وطنجة، ومدينة سلا. توفي ٢١ ربيع الأول ببلده (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2308>إدريس بن علي الدرقاوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nفاضل، مشارك.\nمن المغرب. شريف خيّر. كان على هدى أجداده، أخذ عنه عدة طبقات من الطلبة، وأخيرا كان إماما بجامع العيون بفاس. توفي ٢٤ ذي الحجة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2309>إدريس بن عمر بن سودة</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nفقيه مشارك، خطاط.\nمن المغرب. كان خيّرا، ديّنا، فقيها مشاركا، محافظا على صلواته في الجماعة، صاحب خط حسن لا يملّ من قراءته!\nتوفي ١١ ربيع الأول (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2310>إدريس فرج الله</span>\n(١٣٥١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٤ م)\nمن أعلام الفن بمصر (٥).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\nالتشكيل اللوني في الطباعة.- الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، د. ت، ٢٩٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2311>إدريس بن المأمون الصقلي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nالفقيه العدل المشارك.\nمن المغرب، من فرقة الشيخ أحمد.\nكان يخطب في بعض المساجد، وحصل على مرتبة علمية زمن الشيخ أحمد بن الخياط، ومارس العدالة أكثر من ستين سنة، وتوفي عن أكثر من تسعين سنة ٢٠ ربيع الآخر (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2312>إدريس بن محمد اليوسفي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nفقيه، مدرّس للعلوم الشرعية.\nمن المغرب. من ذرية يوسف بن تاشفين، وصف بأنه «الفقيه العلامة المجتهد النفاعة الدءوب على التدريس، الناسك» (٧).\n_________\n(١) الدعوة ع ٤٠٤ (ذو الحجة ١٣٩٨ هـ) ص ٥٩.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٢.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨١.\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٠.\n(٥) ٨٠ سنة من الفن ص ٥٧.\n(٦) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٤.\n(٧) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٦.","vol":"3","page":137},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2313>إدريس موتازيندوا</span>\n(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)\nداعية كبير.\nمن أوغندا. كان أعلم بالإنجيل من القساوسة الكبار، وكان يتحداهم فيه، ويبصّرهم بالتناقضات الكثيرة فيه، ويفنّد تعاليمهم مستخدما أسانيد كتابهم. وكان يحفظه عن ظهر قلب، ويعرف كل موضوع وكل سطر وكل فقرة فيه. ودخل على يديه أعداد كبيرة إلى الإسلام. وبموته فرحت الكنيسة وفرح النصارى جميعا فرحا شديدا، كما خسرت الدعوة في أوغندا بوفاته خسارة كبيرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2314>أديب بديع الكيلاني</span>\nسبقت ترجمته باسم «محمد أديب الكيلاني» بدون ذكر مصدر.\nالشيخ أديب الكيلاني\nيضاف إلى ترجمته هنا: ولادته سنة (١٣٥٦ هـ- ١٩٣٧ م). من حي الكيلانية بحماة. عالم، مدرّس للعلوم الشرعية. دافع عن أطفال حماة ونسائها حتى استشهد (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2315>إسحاق حاجي محمد</span>\n(١٣٢٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩١ م)\nكاتب بارز من الملايو، من العناصر السياسية النشطة. اسمه المستعار في الكتابة باك ساكو.\nولد في بلدة سمر لوه بولاية باهانغ، وتلقى تعليمه في كوالا ليبيسي. بعد أن ترك المدرسة التحق بالخدمة الإدارية في دولة الملايو. وفي عام ١٩٣٧ م استقال من وظيفته ليحرر صحيفة أخبار الملايو (دارنا ملايا)، كما عمل في صحيفة أخرى هي أتوسان ملايو (ساعدي الملايو).\nوفي عام ١٩٤١ م ألقى البريطانيون القبض عليه لتورطه في نشاط جمعية شبيبة الملايو، لكن الغزاة اليابانيين ما لبثوا أن أطلقوا سراحه، وبعد أن هزم اليابانيون عام ١٩٤٨ م عاد البريطانيون فألقوا القبض عليه في العام نفسه بسبب أنشطته السياسية، وظلّ سجينا حتى عام ١٩٥٣ م. وفي أواسط الستينيات اعتقلته السلطات الماليزية لفترة وجيزة أثناء فترة سادها التوتر بين ماليزيا وإندونيسيا حول تأسيس ماليزيا.\nكتب روايات وقصصا قصيرة وأشعارا كثيرة. هاجم في مؤلفاته الاستعمار وحدد المشكلات التي تواجهها الأمة الملايوية الناشئة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2316>إسحاق موسى الحسيني</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: إسحاق موسى الحسيني ١٩٠٤ - ١٩٩٠ م/ إعداد مهند راشد مشاقي؛ راجعه غانم مزعل.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٣٥ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ١٥ أ ٣) (٤).\nإسحاق موسى الحسيني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2317>إسماعيل إلياس محمد</span>\n(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)\nعالم مشارك.\nولد في مدينة «ديركا جيايي مازي» وهي مركز قضاء في محافظة ماردين في تركيا. ختم القرآن الكريم. تابع تعليمه الديني على عادة علماء الأكراد، وتردد على جزيرة ابن عمر (جزيرة بوطان).\nتتلمذ على علماء دمشق ومشايخها،\n_________\n(١) واقع الدعوة الإسلامية في أوغندا/ شعيب محمود سيمو ويمبا.- الرياض: جامعة الإمام، كلية الدعوة، ١٤١٧ هـ، ص ١٢٤ (رسالة ماجستير).\n(٢) حماة مأساة العصر ص ١٢٤، ٢٨٧.\n(٣) الموسوعة العربية العالمية ١/ ٧١٠.\n(٤) ويزاد في هوامشه: معجم الروائيين العرب ٤٤، أدباء المؤتمر ص ١٣٣.","vol":"3","page":138},{"text":"ودرس في دهوك وزاخو وبيزهي بالعراق، وأخذ الإجازة العلمية من الملا أحمد بن عبد الخالق العقري بزاخو في حدود عام ١٣٦٠ هـ. استقرّ فيسورية، فعين مدرسا في قرية «كركوندي» في قضاء الدرباسية بالجزيرة السورية، ثم في قرية «تل خنزيل» بالمالكية، ثم في العراق، وأخيرا أقام في السعودية.\nوكان واسع الاطلاع، متبحرا في العلوم العقلية والنقلية، مجيدا في الفقه الشافعي خاصة، شديد النزعة السلفية، وأوذي في سبيل ذلك. وكان يتأثر بآلام الشعب الكردي، مهتما بذلك، زار الملا مصطفى البارزاني عدة مرات.\nوتخرّج على يديه أفواج من الطلبة.\nوبعد أدائه مناسك الحج رجع من مكة المكرمة، وفي الطريق اصطدمت سيارته ببعير، وأدت الحادثة إلى وفاته ﵀. مات عن عمر يناهز الثمانين عاما، ودفن بالقويعية، على بعد ٢٠٠ كم من الرياض. ومن أولاده الذين تعرفت عليهم الأستاذ عبد الرحمن، مدرس العلوم الشرعية، وفقه الله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2318>إسماعيل عثمان عبد الله</span>\n(١٣٥٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٩ م)\nعالم مشارك.\nولد بقرية دوكركه (التّلين) التابعة لمنطقة المالكية في سورية. تعلّم في الكتّاب بقرية رميلان الشيخ ومرجة، درس العلوم الشرعية واللغة العربية والبلاغة وعلم الأصول على طريقة علماء الأكراد، ومن أساتذته الملا عبد الوهاب البوطي المرجي، ومحمد نوري ابن الشيخ رشيد، وحصل على إجازة شرعية من الأخير.\nثم ذهب إلى دمشق ودرس في معهد التوجيه الإسلامي، وتخرّج منها عام ١٣٨٣ هـ وحصل على شهادة الدراسة الثانوية الشرعية، والتحق بجامعة دمشق في العام نفسه بكلية الشريعة وتخرّج منها عام ١٣٨٩ هـ، حاصلا على إجازة في الشريعة.\nالملا إسماعيل عبد الله\nعين مدرسا لمادة التربية الإسلامية في المالكية، وإماما وخطيبا في جامعها الكبير، وكان يلقي فيها الدروس الدينية، وعين رئيسا لشعبة الأوقاف فيها.\nكان محبوبا ﵀ لأهل المنطقة، يتولى إفتاءها، ويقوم بإصلاح ذات البين بين العائلات والعشائر عند حدوثها، عفيفا كريما. توفي في ١٥ رمضان، الموافق ٢٠ نيسان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2319>أعظم خان بن عبد الرحمن</span>\n(١٣١٦ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٣ م)\nحافظ، مقرئ.\nولد في أوزبكستان، وأخذ العلم عن أبيه. كان حافظا لكتاب الله، وعمل على تحفيظه للتلاميذ في حجرته الكائنة بمنزله في قرية كاسان التابعة لمحافظة نامنجان. ومن تلاميذه رحمة الله بن أحمد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2320>أبو الأعلى المودودي</span>\nيزاد في ترجمته:\nاسمه: أبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي، ينتسب إلى الشيخ قطب الدين مودود جشني، مؤسس الطريقة الجشنية في الهند.\nصدر فيه كتاب بعنوان: أبو الأعلى المودودي: فكره ومنهجه في التغيير:\nدراسة وتقويم/ غازي التوبة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٧ هـ، ٢٨٨ ص.- (أعلام المسلمين في العصر الحديث؛ ٢).\nوثان بعنوان: الأستاذ المودودي وشيء من حياته وأفكاره/ القادر برنتنك.- باكستان، ١٣٩٦ هـ.\nوآخر بعنوان: فقه الدعوة الإسلامية والإعلام عند المودودي/ فاروق عبد الغني الصاوي.- القاهرة: دار المنارة الحديثة، ١٤١٣ هـ، ٤٤٧ ص (أصله رسالة ماجستير من المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض «كلية الدعوة والإعلام حاليا») (٤).\n_________\n(١) مجلة الصراط المستقيم ع ٧ (ربيع الأول ١٤١٣ هـ) ص ٣٨ - ٣٩. وعرف﵀- بلقب «كوم صور» لأنه كان يعتمّ بالطربوش الأحمر الذي عليه العمامة البيضاء، وهو أمر لم يكن مألوفا حينئذ لدى علماء الكرد.\n(٢) ترجمته مقدمة من ابنه عاصم وفقه الله.\n(٣) الدعوة الإسلامية في جمهورية أوزبكستان بعد زوال السيطرة الشيوعية/ وليد بن إبراهيم العنجري، ١٤١٧ هـ (رسالة ماجستير) ١/ ٢٣٢.\n(٤) ويضاف إلى هوامشه: موسوعة الزاد ١٢/ ٣٥٩٥، الموسوعة العربية العالمية ٢٤/ ٣٣١، المجتمع ع ١٢٦٣ (١٥/ ٤/ ١٤١٨ هـ) ص ٤٨، من أعلامنا ١/ ١٤، مجلة العرب ج ١ س ١١ (١٤٠١ هـ).","vol":"3","page":139},{"text":"ويضاف إلى مؤلفاته:\n- طريق السلام.- الإسكندرية: دار الدعوة، د. ت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2321>أفضل حسين- محمد أفضل حسين ألبير أديب</span>\nيزاد في ترجمته:\nاسم والده «سعيد». ولادته في «مينرال ديل أورو» بالمكسيك، حيث هاجر والده إلى هناك وامتهن التجارة وبقي هناك حتى وفاته.\nووفاة المترجم له في ٢٦ أيلول (سبتمبر) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2322>ألبير خريش</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٧ م)\nمن أحبار النصارى (مونسنيور).\nولد في «عين إبل» بلبنان. درس في المدرسة اليسوعية، ثم في مدرسة مار مارون الإكليركية في غزير، ثم مدرسة السيدة للآباء اليسوعيين في الجمور. التحق بالجامعة الأوربانية في روما المعروفة بجامعة نشر الإيمان، ثم بكلية مار يوحنا في روما أيضا، نال الإجازة في الفلسفة، والدكتوراه في اللاهوت، والدكتوراه في الحق المدني والديني، نال الدرجات الكهنوتي حتى يسلم كاهنا في عام ١٩٦٥ م. حاضر في مركز التعليم المسيحي في صيدا.\nعمل في مجمع الأساقفة في الفاتيكان، وكان مساعدا لكاهن رعية سانتا ماريا غوريتي في الحي الإفريقي حتى عام ١٣٩٧ هـ، وأسس فرقة «روما ١٦» الكشفية. رقي إلى مرتبة «مونسنيور» من درجة «حبر روماني» عام ١٣٩٧ هـ، وعين سكرتيرا لمار أنطونيوس بطرس خريش، ومديرا روحيا في مدرسة غزير الإكليركية، وقاضيا في المحكمة الاستئنافية المارونية، وكان أستاذا للحقوق في الجامعة اللبنانية. اغتيل في أحداث الحرب الأهلية اللبنانية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2323>أمبرتو ريزيتا- أومبرتو ... محمد مصطفى المرزوقي- محمد مصطفى ... أمير عباس هويدا</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nسياسي، إداري. رئيس وزراء إيران.\nمن أسرة متوسطة. شغل غدة مناصب في وزارة الخارجية، واختاره محمد رضا لمنصب السكرتير العام لحزب رستاخيز منذ ٣/ ٣/ ١٩٧٥ م حتى ٢٨/ ١٠/ ١٩٧٦ م. وبعد ذلك عين وزيرا للبلاط، وظل في منصبه حتى استقال في ٩/ ٩/ ١٩٧٨ م. وقبل ذلك رأس الوزارة الإيرانية في عهد الشاه من ٢٦/ ١/ ١٩٦٥ حتى ٧/ ٨/ ١٩٧٧ م. اعتقل في عهد حكومة أزهاري العسكرية يوم ٨/ ١١/ ١٩٧٨ م، وأعدمته الثورة الإسلامية يوم ٧ نيسان (أبريل). وما كان يعترف بشيء اسمه الإسلام (٣)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2324>إميل الغوري</span>\n(رسمه، وخطه أو توقيعه) (٤).\nإميل الغوري وتوقيعه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2325>إميلي نصر الله</span>\n(١٣٥٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)\nصحفية، روائية.\nاسمها الأصلي «إميلي أبي راشد» لكنها عرفت باسمها المثبت نسبة إلى زوجها «فيليب نصر الله».\nولدت في الكفير جنوبي لبنان.\nتلقت علومها في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعملت في الصحافة. عملت محرّرة في مجلة الصياد، وجريدة الأنوار. وعملت مستشارة ثقافة في كلية بيروت الجامعية بين ١٩٧٣ - ١٩٧٥ م، وفي اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا مندوبة لدى الأمم المتحدة.\nومما كتب فيها: قضايا إنسانية في روايات إميلي نصر الله/ منصور عيد.- بيروت: دار الفكر اللبناني، ١٤١٥ هـ.\nولها من الكتب:\n- طيور أيلول (رواية)، ١٣٨٢ هـ.\n- شجرة الدفلي (رواية)، ١٣٨٨ - .\n- الرهينة (رواية)، ١٣٨٨ هـ.\n- جزيرة الوهم (قصص)، ١٣٩٣ هـ.\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٢٤٧.\n(٢) شخصيات عرفتها وأحببتها ص ٨٣.\n(٣) اطلاعات ع ١٥٨٥١ (طهران) ٢٢ أرديبهشت ١٣٥٨ هـ. س، الظاهرة الخمينية ص ١٣١، الدعوة (مصر) ع ٤١١ (رجب ١٣٩٩ هـ) ص ٨، حدث في مثل هذا اليوم ١/ ١١٥. وهو بدل الترجمة المقتضبة السابقة.\n(٤) وله ترجمة على ظهر غلاف كتابه: ١٥ - - أيار ١٩٤٨ م: دراسة سياسية علمية مركزة عن الأسباب الحقيقية لنكبة فلسطين.- د. ن: دار النشر العربية، ١٣٧٩ هـ.","vol":"3","page":140},{"text":"- الباهرة، ١٣٩٥ هـ.\n- شادي الصغير، ١٣٩٧ هـ.\n- الينبوع (قصص)، ١٣٩٨ هـ.\n- تلك الذكريات (رواية)، ١٤٠٠ هـ.\n- الإقلاع عكس الزمن (رواية)، ١٤٠١ هـ.\n- الطاحونة الضائعة، ١٤٠٤ هـ.\n- المرأة في ١٧ قصة (قصص).\n- نساء رائدات من الشرق والغرب، ١٤٠٦ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2326>أمين رشيد نخلة</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)\nشاعر، أديب، صحفي، كاتب.\nولد في الباروك بلبنان في جبال الشوف حيث الأكثريّة الدرزيّة، ونال إجازة الحقوق من جامعة دمشق.\nمارس المحاماة والصحافة منذ عام ١٩٢٨ م. أسس جريدة الشعب، وانتخب نائبا في المجلس النيابي اللبناني عام ١٩٤٧ م عن منطقة الشوف.\nوانتخب عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق. وهو شاعر النشيد اللبناني الرسمي.\nوقد اختاره أحمد شوقي ليكون أميرا للشعر من بعده! مات في ١٣ أيار (مايو) (٢).\nصدر فيه كتاب بعنوان: أمين نخلة الشاعر الجمالي/ إيليا الحاوي.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٣ هـ، ١٢٨ ص.- (الشعر العربي المعاصر: دراسة وتقويم؛ ٩).\nوآخر بعنوان: أمين نخلة الفنان/ فوزي سابا.- بيروت: مجلة الورود، ١٣٨٠ هـ، ١١٥ ص.\nتراوح إنتاجه الفكري بين لمؤلفات الأدبية، والأعمال اللغوية، والدراسات القانونية، والأعمال التاريخية، فضلا عن أعماله الشعرية، حيث كتب في الزجل كما كتب الشعر الفصيح.\nومن أعماله تلك:\n- أوراق مسافر.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٧ هـ، ١٥٧ ص.\n- ديوان رشيد نخلة في الزجل/ جمعه ورتب أبوابه ووقف على طبعه أمين نخلة.- ط ٢، منقحة.- بيروت:\nدار مكتبة الحياة، ١٣٨٤ هـ، ٢٣٧ ص.\n- ذات العماد، ١٩٥٧ م.\n- في الهواء الطلق.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٧ هـ، ٢٣٠ ص.\n- دفتر الغزل.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٧٢ هـ، ١٣٦ ص. (معه:\nالخصوصيات؛ والإخوانيات).\n- ليالي الرقمتين.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٦ هـ، ١٢٥ ص.\n(معه: الحياة والطبيعة؛ الشعر وما إليه؛ الخصوصيات).\n- كتاب الملوك؛ معه وجوه غائبة، وفي سبيل الصواب.- بيروت: دار الكتب، ١٣٧٤ هـ، ١٤٠ ص.\n- الديوان الجديد.- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٨٢ هـ.\n- المفكرة الريفية/ (بالاشتراك مع فؤاد أفندي).- بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٨٧ هـ.\n- الحركة اللغوية في لبنان.\n- أحكام الوقف.\n- تحت قناطر أرسطو.\n- الإثارة التاريخية.\nأمين نخلة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2327>أمين عبد الله مدني</span>\nيزاد في ترجمته:\nوفي عام ١٤١٤ هـ أنشئت «جائزة أمين مدني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية»، وصدر «تسجيل توثيقي عن حفل الجائزة الأولى- ذو القعدة ١٤١٤ هـ» عام ١٤١٦ هـ عن نادي المدينة المنورة الأدبي، ويقع في ١٥٥ ص.\nكما صدر فيه كتاب بعنوان: محب التاريخ/ مصطفى إبراهيم حسين، شكري فيصل.- جدة: مطابع دار البلاد، ١٤١٤ هـ، ٢٢٨ ص.\nوذكرت له كتب معدة للطبع هي:\n_________\n(١) معجم القاصّات والروائيات العرب ص ١٦، معجم الروائيين العرب ص ٦٢.\nوسنة ولادتها من المصدر الأول، ووفاتها من المصدر الثاني.\n(٢) الموسوعة العربية العالمية ٢٥/ ١٨٢، أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٣١٢، سجل الأيام ٢/ ١٧٩، تراجم الشعراء والأدباء ص ٦٣، أعلام من لبنان والمشرق ١٤٨.","vol":"3","page":141},{"text":"- التاريخ العربي وشعوبه.\n- التاريخ العربي ودوله.\n- أحداث المدينة المنورة في ستين عاما.\n- رحلة الهند.\n- رحلة تهامة.\n- دراسات نحوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2328>أمين فارس ملحس</span>\n(١٣٤٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٣ م)\nأديب، تربوي.\nمارس التربية والتعليم، وكتب في الطالب والكتاب، والمناهج والوسائل التعليمية، من خلال خبرته العملية واطلاعه على النظريات التربوية في الغرب.\nوكتب في نقد القصة وتطورها الفني، وتبيّن من كتاباته تلك تأثره الكبير بما كتب عن القصة القصيرة في الغرب، وبخاصة ما كتبه ادغار آلن بو وهو ثورن.\nوكتب القصة والتمثيلية الروائية وترجم.\nومجموعاته القصصة هي:\n- من وحي الواقع.\n- أبو مصطفى وقصص أخرى.\n- ذيول.\nومن تمثيلياته الروائية:\n- علي الزيبق.\nومن ترجماته:\n- العاملون في التقنيات التربوية/ مارغريت أ. شيشولم، رونالد ب.\nإيلي.- الكويت: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المركز العربي خط أمين رويحة من خلال رسالة إلى نبيه العظمة\nللتقنيات التربوية، ١٤٠٣ هـ، ٤٦٠ ص.\nوقدمت فيه رسالة ماجستير بعنوان:\nأمين فارس ملحس: القاص الأديب/ إعداد ناصر علي ناصر إبراهيم؛ إشراف عبد الرحمن ياغي.- عمان: الجامعة الأردنية، ١٤١٥ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2329>أمين محمود رويحة</span>\n(١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)\nطبيب، كاتب، مناضل.\nأسرته حموية الأصل، وقد نزح جده الأعلى من حماة إلى اللاذقية واستوطن فيها.\nولد في اللاذقية، ودرس فيها الابتدائي والإعدادي، ثم في دمشق، ودرس الطب في ألمانيا، وتخرّج في الجراحة، وعاد إلى اللاذقية سنة ١٩٢٠ م، لكن السلطات الفرنسية أجبرته على مغادرتها بسبب نشاطه، فعاد وعمل في مستشفيات ألمانيا. ثم ذهب إلى مصر وافتتح عيادة في الإسكندرية.\nوعند ما اندلعت الثورة السورية ١٩٢٥ م أغلق عيادته وحمل ما استطاع نقله منها من الأدوات الجراحية لمعالجة جرحى المجاهدين. وبعد انتهاء الثورة عاد إلى مصر ليقبل وظيفة رئيس أطباء مستشفى الرشيد. وطلب منه الملك فيصل الأول العمل في العراق للحاجة إليه، فاعتبر ذلك واجبا وطنيا، وتعدى عمله هناك من العمل الطبي إلى الاشتغال في القضايا العربية. وعند ما اندلعت ثورة ١٩٣٦ م في فلسطين آزرها بجميع ما يملك ... وتحول بيته إلى مستودع للسلاح! ولم يكن على وفاق مع نوري السعيد، فوضع تحت الإقامة الجبرية، ثم تمكن من السفر بطائرة خاصة إلى\n_________\n(١) والمعلومات السابقة معظمها مستقاة من ملخص الرسالة.","vol":"3","page":142},{"text":"مصر بحجة معالجة ابنه فيصل، لكن نوري السعيد بالاتفاق مع البريطانيين أجبروا الطائرة على الهبوط في إحدى مطارات فلسطين، وهناك اعتقله الإنجليز ووضع في سجن عكا، ثم نفوه إلى روديسيا، حتى سمح له بالعودة إلى سورية عام ١٩٤٧ م.\nوكانت له علاقة وثيقة بشكري القوتلي (١٩٤٣ - ١٩٤٩ م) وعين مديرا للمستشفى العسكري، ورشح نفسه لانتخابات المجلس النيابي عن اللاذقية ففشل. وعند ما اندلعت معارك فلسطين عام ١٩٤٨ م التحق بجيش الإنقاذ. ثم عاد إلى سورية وارتفع نشاطه السياسي، فكان أحد مخططي انقلاب أديب الشيشكلي ضد الحناوي وحزب الشعب .. ثم اعتقل وواجه حكم الإعدام بتهمة التخطيط لاغتيال الشيشكلي، ثم أطلق سراحه.\nانتقل عام ١٩٥٣ م إلى السعودية، وتولى إدارة صحة الجيش .. لكنه اصطدم ببعض الأمراء، فتركها وتوجه إلى لبنان، ليعيش في «حمانا» بعد حياة الاضطراب والتنقل.\nونشط من بعد كتابيا، وكان يتقن العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية والألمانية.\nآثاره العلمية:\n- أخطار التمدن في التغذية:\nالأضرار الصحية الناجمة عنها.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.\n- الإسعافات الأولية.- بيروت، ١٣٨٤ هـ.\n- أمراض الأوعية الدموية.- بيروت: ١٣٩٤ هـ.\n- أمراض الجهاز البولي.- بيروت، ١٣٩٢ هـ.\n- أمراض شعبية: الصداع- السل الرئوي- الأمراض الزهرية، ١٣٩٧ هـ.\n- التداوي بالأعشاب.- بيروت، ١٣٩٧ هـ.\n- التداوي بالإيحاء الروحي، ١٣٩٤ هـ.\n- التداوي بلا دواء.- ط ٢، ١٣٩٢.\n- التغذية والمشروبات الروحية.- ط ٣، ١٤٠٣ هـ.\n- الجمال والرشاقة: أحدث وسائل فن التجميل وممارسته بطرق علمية سهلة، ١٣٩١ هـ.\n- الجيمناستيك الصباحي: شباب دائم ومرونة وصلابة.\n- الحب والزواج، ١٤٠٥ هـ.\n- داء السكري.\n- الروماتنزم.\n- زوجتك هذا الكائن المجهول.\n- شباب في الشيخوخة، ١٣٨٥ هـ.\n- الغازات السامة أو السلاح الكيماوي.\n- كيفية اكتشاف الهرمونات.\n- المرأة في سن الإخصاب وسن اليأس، ١٣٩٤ هـ.\n- النباتيون ومنهجهم في التغذية.\n- ولدي في حالة الصحة والمرض، ١٣٩٤ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2330>أمينة بنت محمد علي الأصفهانية</span>\n(١٣٠٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٣ م)\nمجتهدة إمامية.\nاسمها «نصرت أمين» ولكن لم تعرف به. فهي العلوية أمينة بنت محمد علي الحسيني الخاتون آبادي الأصبهاني.\nولدت في أصبهان، والدها من وجوه التجار، تتلمذت على علماء، منهم علي اليزدي، وعلي النجف آبادي. كانت جادة في تحصيل العلم، مداومة على المطالعة. امتحنها فقهاء في عصرها- وهي في نحو الأربعين- فأجابت بإحكام، وكتبوا لها إجازات وأنها بلغت درجة من الاجتهاد. درّست، وربّت الطالبات الدارسات للعلوم الدينية، وأصبح بيتها منتدى للنساء العالمات، فاشتهرت، وعرفها كبار العلماء، وسعت في إنشاء مدارس ومؤسسات لتربية البنات، وكانت تتعهدها بنفسها.\nوتخرّج عليها نساء عالمات.\nواهتمت بالفلسفة والعلوم العقلية، وعلم النفس والعرفان. وكانت تتجنب وسائل الشهرة، وطبعت مؤلفاتها غفلا عن اسمها ولقبها، وإنما كان يكتب عليها «بانوي إيراني» أي السيدة الإيرانية.\nتوفيت بأصبهان في أول رمضان، وصار قبرها مزارا!\nومما كتب فيها: بانوي مجتهد إيراني/ ناصر الباقري البيدهندي (فارسي).- طهران، ١٣٧١ ش.\nومؤلفاتها هي:\n- أخلاق وراه سعادت بشر، ٣ طبعات.\n- الأربعون الهاشمية (وهو أول تآليفها، طبع سنة ١٣٥٦ هـ وبعدها مرات).\n_________\n(١) المثقفون في السياسة والمجتمع ٦٦، معجم المؤلفين السوريين ٢١٦، الرعيل العربي الأول ص ٣٣٢.","vol":"3","page":143},{"text":"- اقتباس وترجمة تهذيب الأخلاق لابن مسكويه.- طهران.\n- جامع الشتات، أجوبتها على الأسئلة.\n- حاشية الأسفار الأربعة.\n- حاشية فرائد الأصول.\n- حاشية المكاسب للشيخ الأنصاري.\n- روش خوشبختي (طبع ٧ مرات).\n- السير والسلوك (٣ طبعات).\n- مخزن العرفان في تفسير القرآن، ١٥ مج (طبع أكثر من مرة).\n- مخزن اللآلي في مناقب مولى الموالي (طبع مرتين).\n- معاد يا آخرين سير بشر (٤ طبعات).\n- النفحات الرحمانية في الواردات القلبية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2331>إنجي حسن محمد أفلاطون</span>\n(١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)\nرسامة، مناضلة شيوعية.\nولدت في القاهرة. درست في مدرسة «القلب المقدس» التي كانت تديرها الإرساليات الأجنبية، ثم في مدرسة الليسية الفرنسية، وكانت تتكلم الفرنسية حتى السابعة عشرة من عمرها. هوت الرسم منذ طفولتها، وكانت تقيم معارض للوحاتها، وترسم حتى وهي في السجن. اعتنقت الأفكار الماركسية، وانتمت إلى الحزب الشيوعي المصري مثل زوجها، وصارت من زعيمات الحركة النسائية التي تدعو إلى التحرر من الدين والأخلاق، وتقليد الغرب في التبرج والسفور، كما كانت عضوا في الاتحاد النسائي الدولي الديمقراطي، وسجنت لأفكارها اليسارية ونشاطها الحزبي المكثف.\nأملت مذكراتها في ثلاثة عشر كراسا، وبعد أن ماتت في ١٧ نيسان (أبريل) حررها وقدم لها سعيد خيال، وصدرت بعنوان: مذكرات انجي أفلاطون.- القاهرة؛ الكويت: دار سعاد الصباح، ١٤١٣ هـ، ٣١٠ ص (سيرة).\nلها ثلاثة كتب أو أكثر، منها كتابها الثالث «السلام والجلاء» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2332>أنطوان قرطباوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nرجل دين. مونسنيور.\nصاحب «مؤسسة معالجة المعاقين عقليا وجسديا» في لبنان، ورجل أعمال.\nله خدمات اجتماعية وأعمال إنسانية.\nتوفي في ٩ أيلول (سبتمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2333>أنور خوجة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nرئيس ألبانيا الشيوعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2334>أنيس فريحة</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nولادته في بلدة رأس المتن. نال الشهادة الثانوية من مدرسة سوق الغرب. مارس التدريس في مدرسة أنشأتها الجمعيات التنصيرية لتعليم الأجانب اللغة العربية.\nكان موضوع رسالته للماجستير من جامعة شيكاغو «أبو الفرج ابن العبري ١٢٢٦ - ١٢٨٦ م»، وفي الدكتوراه:\n«الجذور الرباعية الساميات». ودرّس في النجف أيضاف.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- ملاحم أو غاريت (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2335>أنيس المقدسي</span>\nيزاد في ترجمته:\nاسمه: أنيس الخوري المقدسي.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- تطور الأساليب الشعرية في الأدب العربي.- بيروت: مطبعة سركيس، د. ت.\n- العوامل الفعالة في الأدب العربي الحديث: الحلقة الأولى في العوامل السياسية.- القاهرة: مطبعة المقتطف، ١٩٣٩ م.\n- رسائل ابن الأثير.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٩٥٨ م (تحقيق) (٥).\nأنيس المقدسي\n_________\n(١) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٥١، الإجازة الكبيرة ص ٢٤٥.\n(٢) المعلومات السابقة من مذكراتها.\n(٣) سجل الأيام ٣/ ٢٨٢.\n(٤) الراصد ع ٢٧ ص ٨٨ (١٩٩٣ م) - عن النهار ٢٤/ ١١/ ١٩٩٢ والسفير ٢٤/ ١١/ ١٩٩٢.\n(٥) أعلام الأدب العربي المعاصر، سجل الأيام ١/ ١٦٠.","vol":"3","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2336>أوم<span data-type=\"title\" id=toc-2337>ب</span>رتو ريتستانو</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nويرد لفظ اسمه أيضا: أمبرتو ريزيتانو.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- الحضارة العربية في صقلية.- فينيسيا، ١٣٨٥ هـ.\n- تاريخ الأدب العربي في صقلية.- عمان، ١٣٨٥ هـ.\n- تاريخ الأدب العربي.- ميلانو، ١٣٨٩ هـ (ضمن سلسلة تاريخ آداب المشرق).\n- تاريخ العرب من الجاهلية إلى اليوم.- بلارمو، ١٣٩١ هـ.\n- النبي محمد (بالفرنسية).- باريس، ١٣٩٣ هـ.\n- محمد النبي ورجل الدولة.- بلارمو، ١٣٩٤ هـ.\n- الإدريسي (القسم المتعلق من جغرافية الإدريسي بصقلية وإيطاليا).- نابولي، روما، ١٣٩٥ هـ.\n- تاريخ وحضارة صقلية زمن الفتح العربي.- بلارمو، ١٣٩٥ هـ.\n- وترجم الكتب التالية إلى اللغة الإيطالية:\n- زينب/ محمد حسين هيكل.- روما، ١٣٦٤ هـ.\n- ألف ليلة وليلة (الجزء الرابع)، ١٣٦٩ هـ (وقد طبع عدة طبعات بعد ذلك) هـ.\n- أهل الكهف/ توفيق الحكيم.- روما، ١٣٨٠ هـ.\n- الأيام/ طه حسين.- روما، ١٣٨٥ هـ.\n- القسم المتعلق بصقلية وإيطاليا في «جغرافية الإدريسي».- بلارمو، ١٣٨٦ هـ.\nوكان كذلك يقوم بنشر طبعة جديدة من «المكتبة العربية- الصقلية» لميشال آماري (جزآن من النصوص العربية وجزآن من الترجمة الإيطالية).\nويشرف على مجموعة من الترجمات من الأدب العربي الحديث إلى الإيطالية ينشرها المعهد الشرقي في روما، صدر منها عدة مجلدات.\nويسهم في الموسوعة الإسلامية وموسوعات علمية أخرى ... (١).\n\n- ب-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2338>باقر بن موسى أبو خمسين</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nمن فقهاء الإمامية.\nمن الأحساء بالسعودية. كان قاضيا بمحكمة الأوقاف والمواريث الجعفرية بمدينة الهفوف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2339>باك ساكو- إسحاق حاجي محمد بشير الأتب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد في ٢٧ آذار مارس أثناء مواجهة مع قوات العدو اليهودي في منطقة سينيق قرب صيدا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2340>بشير العظمة</span>\n(١٣٢٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٢ م)\nطبيب، دبلوماسي.\nولد في دمشق. تابع حلقات شيوخ الطريقة النقشبندية المنتشرة في دمشق آنذاك. درس في دمشق، ونال شهادة الطب من معهد الطب العربي عام ١٩٣٢ م. تدرّب في فرنسا على مكافحة السل. عاد إلى دمشق ليزاول مهنة الطب حتى عام ١٣٧٨ هـ دون أن تكون له أية مشاركة في الحياة السياسية الصاخبه في سورية في تلك الفترة، فكان منعزلا، لكنه لم يهمل مراقبتها.\nعين وزيرا مركزيا للصحة في القاهرة أيام الوحدة إلى أن استقال في ١٣٨٠ هـ.\nوفي دمشق انتخب عام ١٣٨١ هـ نقيبا لأطباء سورية وأسس المجلة الطبية العربية، وشغل رئاسة تحريرها، ثم أصبح مشرفا عليها حتى عام ١٣٩٦ هـ.\nوبعد انفصال عرى الوحدة مع مصر تقرر تشكيل وزارة مهادنة للتيار الناصري .. فاختير المترجم له لرئاسة الوزارة .. لكن وزارته لم تعش أكثر من خمسة أشهر بسبب الغليان الاجتماعي والسياسي، فاستقال في ١٣/ ٩/ ١٩٦٢ م. وعين في الوزارة التالية نائبا لرئيس مجلس الوزراء، وذلك إبقاء على سياسة المهادنة بين «المتناحرين داخليا وعربيا» لكنه استقال في منتصف كانون الثاني عام ١٩٦٢ م حيث انتهت الحياة السياسية له.\nعاش بعد ذلك إنسانا عاديا، وفي هذه الفترة كتب مذكراته، التي طبعت سنة ١٤١١ هـ وصدرت بعنوان: جيل الهزيمة بين الوحدة والانفصال (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2341>أبو بكر بناني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nصحفي.\n_________\n(١) الدراسات العربية والإسلامية في أوربا/ ميشال جحا.- بيروت: معهد الإنماء العربي، ١٤٠٢ هـ، ص ١٠٢.\n(٢) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ٣٥.\n(٣) شهداء فلسطين ص ٣٨٨.\n(٤) المثقفون في السياسة والمجتمع ١٣٨.","vol":"3","page":145},{"text":"من الرباط. عمل في ميدان الإعلام منذ فجر شبابه، وعمل في جريدة الأنباء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2342>أبو بكر عبد اللطيف عزمي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)\nخبير وباحث جنائي.\nأحد رواد الخبرة في مجال القانون الجنائي. عسكري بر<span data-type=\"title\" id=toc-2347>ت</span>بة لواء.\nشغل منصب مدير المعهد الجنائي بالقاهرة، وكان خبيرا أمام المحاكم المصرية، كما عمل خبيرا للأدلة الجنائية بالسعودية. توفي أثناء مراجعة كتابه:\nالجرائم الجنسية وإثباتها مع مبادئ أصول علم الأدلة الجنائية في مجال إثباتها.- الرياض: دار المريخ ١٤١٥ هـ، ٧٣٤ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2343>بلال عزام</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمن المجاهدين المنتظمين في صف الإخوان المسلمين.\nاستشهد في ١٥ أيلول (سبتمبر) على يد قوات العدو في صيدا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2344>بهاء الدين رضوان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nعالم إمامي، حجة الإسلام.\nأحد المقربين للخميني. اغتيل يوم ٦ أيلول على أيدي المعارضة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2345>بهاء الدين عراقي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الإمامية، حجة الإسلام.\nمن المقربين للخميني في كردستان إيران. اغتيل ليلة ١٢ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٥).\nقلت: ولعله السابق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2346>بول غيراغوسيان</span>\n(١٣٤٥ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)\nفنان تشكيلي.\nصاحب مدرسة مميزة في الرسم، من لبنان، ولد من عائلة أرمنية، ودرس الفن في أكاديمية الفنون في إيطاليا وفرنسا، وشارك في أكثر من ٢٠٠ معرض فردي وجماعي في عدة عواصم عالمية، كما نال سبع جوائز عالمية، منها الميدالية الذهبية من فلورنسا.\nومات في بيروت (٦).\n\n- ت-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2348>تركي بن أحمد السديري</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)\nأمير.\nابن أحد قادة الملك عبد العزيز آل سعود. ولد في بلدة الغاط. ولاه الملك الجوف، بعد أن شارك معه في عدة معارك وعمره لم يتجاوز العشرين عاما. تابع حروبه في الحدود الشمالية والغربية، وشارك في معركة السبلة ضد الإخوان، وعاد أميرا على منطقة عسير، وبالإضافة إلى عمل الإمارة كان يجهز الجيوش ويشرف على التموينات العسكرية ضد اليمن.\nثم عين رسميا أميرا على جازان سنة ١٣٧١ هـ، وبقي في منصبه حتى وفاته يوم الرابع من ذي القعدة (٧).\nتركي بن أحمد السديري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2349>تقي الدين إبراهيم النبهاني</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- رسالة العرب.\n- مفاهيم سياسية لحزب التحرير.\n- نداء حار إلى العالم الإسلامي (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2350>توفيق إبراهيم</span>\n(١٣٢٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٣ م)\nشاعر.\nولد في «مشفرة» من البقاع الغربي بلبنان. ينظم على النمط العمودي. في شعره إحساس بالنقمة على الغاصبين، وانتصار للضعفاء الكادحين.\nتوفي في بلدة «دوما» قضاء البترون بلبنان في ٥ أيلول.\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٨.\n(٢) وتاريخ وفاته مأخوذ من تاريخ نشر الكتاب.\n(٣) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٤) الثورة (بغداد) ع ٤١٣٠ (٧/ ٩/ ١٩٨١ م) ص ١، ١١، الظاهرة الخمينية ص ٦٤.\n(٥) الثورة (بغداد) ع ٤١٠٥ (١٣/ ٨/ ١٩٨١ م) ص ١، الظاهرة الخمينية ص ٦٨.\n(٦) الرصد ع ٣٩ (كانون الثاني ١٩٩٤ م) ص ١٢٤.\n(٧) رجال في الذاكرة ١/ ٣٥، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية ١٨٥.\n(٨) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٢٢.","vol":"3","page":146},{"text":"أصدر خمسة دواوين شعر هي:\n- شاعر الريف، ١٣٧٣ هـ.\n- شاعر الجمال، ١٣٧٨ هـ.\n- شاعر الحرية، ١٣٨٤ هـ.\n- شاعر النجوم. ١٣٨٦\n- المجرمون، ١٣٩٢ هـ.\nوله قصائد أخرى مبعثرة، بالإضافة إلى دواوين جاهزة للطبع هي:\n- شاعر الثورة.\n- الأغاني الراقصة.\n- طرائف الأدباء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2351>توفيق جوهر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد في مواجهة مع قوات العدو في محور المية ومية بصيدا في ١٣ نيسان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2352>توفيق الحكيم</span>\nيضاف إلى ما ذكر في منهجه:\nيقول في كتابه «تحت شمس الفكر» (القاهرة، ١٩٣٧ م) ص ١٥: إن الحقيقة الدينية بعيدة عن وسائل العلم ودائرة بحثه، وإن العقل يستطيع أن يهدم الدين كما يشاء ... فالتوفيق بين العلم والدين ضرب من العبث (٣)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2353>توفيق عزّ الدين الحلبي</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨١ م)\nطبيب، مناضل.\nكان والده من أقطاب الثورة السورية في جبل العرب. تلقى تعليمه الأولي في «مكتب عنبر» بدمشق، ثم درس في القدس، وتخرج في كلية الطب في الجامعة الأمريكية. ثم زاول مهنة الطب في السويداء، وهو أول طبيب من الدروز هناك. والتحق بثورة رشيد عالي الكيلاني عام ١٩٤١ م وجرح فيها، وكانت تستهويه فكرة «الطبيب المجاهد» التي أخذها عن عبد الرحمن الشهبندر صديق والده. عينته القيادة الفرنسية طبيبا لفرقة الفرسان في الجبل .. وكان هو على اتصال بشكري القوتلي .. وعضوا في منظمة سرية عسكرية في الجبل تمكنوا عام ١٩٤٥ م من الاستيلاء على الثكنة التي كان يحتلها الفرنسيون ..\nثم تخصص في لندن بالأمراض الداخلية وأمراض حوض المتوسط ..\nوتابع عمله في عيادته بالسويداء .. (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2354>توفيق معمّر</span>\n(١٣٣٣ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)\nكاتب، روائي.\nولد في حيفا. تلقى علومه في الجامعة الأمريكية.\nله من الكتب:\n- حيفا في المعركة: مذكرات لاجئ.\n- المتسلّل (قصص).\n- بتهون (رواية)، ١٣٧٩ هـ.\n- ظاهر العمر (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2355>تون عبد الرزاق بن حسين</span>\n(١٣٤١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٧٦ م)\nسياسي.\nولد في بيكان باهانج بماليزيا. درس القانون في المملكة المتحدة، وأصبح محاميا وصديقا حميما لتنكو عبد الرحمن فترة وجوده هناك. شارك في العمل السياسي عقب عودته، وانتخب عام ١٩٥١ م نائبا لرئيس المنظمة الوطنية لاتحاد الملايو «أمنو».\nعيّن وزيرا للتربية.\nحين أصبح اتحاد الملايو مستقلا عام ١٩٥٧ كان نائبا لرئيس الوزراء تنكو. وتقلّد مناصب أخرى، من بينها منصب وزير الدفاع، وتسلّم وزارة التنمية الريفية عام ١٩٥٩.\nصار رئيسا للوزراء بعد استقالة تنكو، وذلك في الفترة ١٩٧٠ - ١٩٧٦ م. وقد اتخذ عدة مبادرات مهمة لكي يوحّد البلاد، فقد أسس جبهة وطنية من مختلف الأحزاب السياسية كي يقلّل من الخلافات السياسية، كذلك طرح سياسة اقتصادية جديدة ليقلّل من عدم التوازن بين المجموعات العرقية .. (٦).\n_________\n(١) الرصد الثقافي ع ٢٦ (تشرين الأول ١٩٩٣ م نقلا عن النهار ٢٢/ ٩/ ١٩٩٣ م).\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٨٩.\n(٣) ويضاف إلى هوامشه: الاتجاهات العلمانية في العالم العربي ص ١٦٧، أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٥٠١، الموسوعة العربية العالمية ٩/ ٤٧٥، وفصل: خلفاء طه حسين وغلمان المستشرقين في كتاب: «إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام» ص ٨٥، ١٩١، ١٩٧، معجم الروائيين العرب ٨٧، أعلام معاصرون من الشرق والغرب ص ٦٤.\n(٤) المثقفون في السياسة والمجتمع ص ٧٥.\n(٥) معجم الروائيين العرب ص ٩٤.\n(٦) الموسوعة العربية العالمية ١٦/ ٩٢.","vol":"3","page":147},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-2356> ج</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2357>جابر بن علي الصباح</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)\nوزير، إداري.\nمن أسرة آل الصباح في الكويت.\nكان ممن أسهم في وضع اللبنة الأولى لتحديث الكويت.\nتولى رئاسة إدارة الكهرباء والماء والغاز سنة ١٩٥٢ م، وكان عضوا في لجنة تنظيم الإدارات الحكومية، ثم أصبح وزيرا للإرشاد والأنباء سنة ١٣٨٤ هـ، وكان بالإضافة إلى ذلك نائبا لرئيس مجلس الوزراء فيما بين ٧٥ - ١٩٨١ م.\nوكان محبا للأدب، واسع الثقافة والاطلاع (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2358>جاسم بن حمد آل ثاني</span>\n(١٣٤١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٦ م)\nمن رجالات التعليم.\nشقيق أمير قطر. وزير التربية والتعليم ورعاية الشباب.\nكان معروفا بالصلاح والتدين والأخلاق الفاضلة، وله جهود في نشر التعليم الديني في المناهج القطرية. وله أعمال برّ كثيرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2359>جبرا إبراهيم جبرا</span>\n(خطه) (٣).\nخط جبرا إبراهيم جبرا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2360>جعفر بن محمد المرعشي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمن علماء الإمامية.\nابن السيد محمد بن سلطان علي المرعشي التستري النجفي. وهو أكبر أولاده.\nتوفي بالنجف (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2361>جكرخوين</span>\nسبقت ترجمته تحت اسم «شيخموس»، لكن ورد في المصدر المثبت أدناه أن اسمه الحقيقي «سلطان شيخموس حسن».\nمن شعره في ديوان «من أنا»:\nمن أنا؟\nكرد كردستان\nثورة وبركان\nديناميت\nنار ودخان\nأحمر كالجمر\nالنار لامست الصاعق\nفاحذروا\nلأني لو انفجرت يوما\nسيهتز العالم كله\nناري ودخاني\nستبيد أعدائي.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- ألم الشعب (ديوانه الأول).\n- روناك (الوهج) - ديوان شعر.\n- زندافيستا (أمتنا الحية) - ديوان شعر.\nجكرخوين\nوله مجموعة من القصص، منها قصة «رشو داري» وقصة «جلم وكلبرين».\nوله مؤلفات أخرى في موضوعات شتى، من قواعد وأصول الشعر، إلى\n_________\n(١) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ٤٠.\n(٢) المجتمع ع ٣٠٩ (٢٣/ ٧/ ١٣٩٦ هـ) ص ٩.\n(٣) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٤١٦، موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر ١/ ١٦١، معجم الروائيين العرب ١٠٢. وخطه رسالة منه إلى توفيق صايغ، من كتاب توفيق صايغ/ لمحمود شريح.\n(٤) الإجازة الكبيرة ص ١٤٥.","vol":"3","page":148},{"text":"التاريخ والفلسفة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2362>جلال الدين بن القاسم الأرموي</span>\n(١٣٢٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٩ م)\nمحدّث، من الشيعة الإمامية.\nولد في أرومية بإيران، بعد أن حصل مقدّمات العلوم انتقل إلى مشهد الرضا، ثم طهران لينال منها الدكتوراه، واختير أستاذا في جامعة طهران. أجيز بإجازات حديثية كثيرة من علماء الشيعة بإيران والعراق، ومن شيوخه الذين أجازوه آقابزرك الطهراني، ومحمد علي المعزي الدزفولي. «وكان يرى أن الحق لا يوجد إلا في الأحاديث المأثورة عن آل البيت، ولا يمكن تطبيق الإسلام الصحيح إلا باتباعهم والأخذ منهم، ولذا كان شديد الذب عن مذهبهم، حاد اللسان مع من يجادله في ذلك».\nوبلغت الكتب التي حققها وسعى إلى طبعها إلى (٤٥) كتابا عربيا وفارسيا، منها: الصوارم المهرقة، فيض الإله، المحاسن للبرقي، النقض، ديوان الراوندي، آثار الوزراء، جلاء الأذهان، نسائم الأزهار، تفسير الشريف اللاهجي، رجال الرقي، شرح مصباح الشريعة، ثلاث رسائل في الرجال، الغارات، الإيضاح لابن شاذان.\nومن مؤلفاته بالعربية أو الفارسية:\nكشف الكربة في شرح دعاء الندبة، شرح الأصول الأصلية، الإيمان والرجعة، تشريح الزلازل بأحاديث الأفاضل، عشق ومحبة، ترجمة وسيلة القربة في شرح الندبة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2363>جمال حبّال</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين الذين تصدوا لمقاومة اليهود في القياعة. استشهد في فجر يوم ٢٧ كانون الأول خلال مواجهة ضارية مع قوات العدو اليهودي في القياعة قرب صيدا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2364>جمال كامل</span>\n(١٣٤٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)\nرسّام.\nمن مصر. أحد أعلام الرسم الصحفي بمجلتي روز اليوسف وصباح الخير. ظل لعدة سنوات يقدم على صفحة كاملة «لوحة الأسبوع»، بالإضافة إلى لوحاته الملونة التي كانت تحتل غلاف مجلة صباح الخير (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2365>جمال الدين العلوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) (٥) باحث، محقق.\nمن المغرب. من آثاره التي وقفت عليها:\n- تلخيص السماء والعالم/ أبو الوليد بن رشد (تحقيق).- فاس:\nجامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٩ ص.\n- تلخيص الكون والفساد/ أبو الوليد محمد بن رشد الحفيد (تحقيق).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ، ١٥١ ص.\n- رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة (دراسة وتحقيق).- الدار البيضاء: دار النشر المغربية، ١٤٠٣ هـ، ٢٠٢ ص.- (نصوص فلسفية غير منشورة).\n- تلخيص الآثار العلوية/ أبو الوليد بن رشد (تقديم).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ، ٢٢٢ ص.\n- مقالات في المنطق والعلم الطبيعي/ أبو الوليد بن رشد (دراسة وتحقيق).- الدار البيضاء: دار النشر المغربية، ١٤٠٣ هـ، ٢٧٩ ص.- (رسائل فلسفية).\n- مؤلفات ابن باجة.- الدار البيضاء: دار النشر المغربية، ١٤٠٣ هـ، ١٦٦ ص.\n- مختصر المستصفى المسمى بالضروري/ أبو الوليد بن رشد (تحقيق).- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٤ هـ.\n- تقسيم السماع الطبيعي/ لابن رشد (تحقيق).- فاس: مجلة كلية الآداب، ١٤٠٤ هـ.\n- شرح كتاب السماء والعالم/ لابن رشد (تحقيق الجزءين المتبقيين من المقالتين الأولى والثانية) بالاشتراك مع جيرار أندرس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2366>جمال الدين بن محمد النائيني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم من الشيعة الجعفرية.\nولد في نائين، ثم هاجر إلى النجف لتكملة علومه الدينية، فتخرج على موسى الخوانساري والميرزا محمد حسين النائيني وضياء الدين العراقي وآخرين. ثم عاد إلى موطنه ليدرّس في المدرسة العلمية الجعفرية التي أسسها والده. وحصل إجازات. مات في ١٤ محرم.\n_________\n(١) مجلة سورغول ع ٨ - ٩ (كانون الثاني ١٩٩٨ م) ص ٧٢.\n(٢) تراجم الرجال ١/ ١٢٨.\n(٣) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٤) ٨٠ سنة من الفن ص ٥٦، ٢٨٠.\n(٥) سنة الوفاة تقريبية، استنتجتها من التصدير الخاص بكتاب «تلخيص الكون والفساد» الذي قام المترجم له بتحقيقه.","vol":"3","page":149},{"text":"له من الكتب:\n- الاجتهاد والتقليد.\n- قاعدة لا ضرر.\n- حاشية المكاسب.\n- رسالة في الترتب.\n- تقريرات أبحاث النائيني الأصولية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2367>جميل حبيب صليبا</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- التطور المبدع/ تأليف هنري برغسون؛ (ترجمة).- بيروت: اللجنة اللبنانية لترجمة الروائع، ١٩٨١، ٢٣٢ ص (مجموعة الروائع الإنسانية، السلسلة العربية).\n- تقرير عام عن الدورة السابعة لمؤتمر اليونسكو بالاشتراك مع مدني خيمي.- دمشق: مطبعة الجمهورية السورية [د. ت]، ٣٣ ص.\n- دروس الفلسفة.- دمشق: مكتبة العلوم والآداب، ١٩٤٠، أكثر من جزء.\n- الطريقة الرمزية في الفلسفة العربية.- دمشق: مطبعة الترقي، ١٩٤٥ م، ١٨ ص.\n- علم الاجتماع التجريبي/ بالاشتراك مع ب ديكامب؛ عرّبه عدنان السبيعي، خليل عزيز شطا.- دمشق: مكتبة عرفة، ١٩٣٣، ٣٤٣ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2368>جميل عبد القادر عبد الرب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nرجل أعمال.\nمدير شركة الملاحة البحرية في اليونان (يبدو أنه من فلسطين). اغتيل في أثينا في ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2369>جميل ندرة ألّوف</span>\n(١٣٤٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)\nمحرر صحفي.\nولد في زحلة بلبنان. تلقى علومه في الكلية الشرقية. شغل منصب مدير الصيانة في شركة التابلاين مدة ٢٥ سنة.\nكان عضوا في «الكونسرفاتوار» اللبناني للموسيقى في الثمانينات الميلادية.\nرأس تحرير جريدة «الوادي» منذ وفاة والده. وشغل منصب مدير مركز النشر والدراسات والأبحاث في وزارة الإعلام. وحرّر في عدة صحف يومية وأسبوعية. وكان رئيس تحرير مجلة «الأرز» التي يصدرها طيران الشرق الأوسط- الخطوط الجوية اللبنانية، وعضو مجلس نقابة الصحافة (٤).\nجميل ألوف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2370>جميلة العلائلي</span>\nيضاف إلى ترجمتها:\nولدت في مدينة المنصورة بمصر.\nعملت مدرّسة ومديرة لمكتب المساعدات الاجتماعية، ثم تفرّغت للصحافة، فأصدرت مجلة «الأهداف» مع زوجها، كما عهد إليها زكي أبو شادي الإشراف على تحرير مجلة «الإمام» عام ١٩٣٨ م. كانت صحفية، شاعرة، ناقدة، روائية.\nولها: الطائر الحائر (رواية)، ١٩٣٥ م (٥).\nخط جميلة العلائلي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2371>جواد بولس</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمؤرّخ، سياسي.\nينتمي إلى إحدى الأسر الشمالية الزغرتاوية الخمس الكبيرة في لبنان.\nوكان جده قائد جيوش يوسف بك كرم، كما كان هو «قائدا» لعشيرته آل المكاري. مات في ١٧ أيلول (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2372>جواد سعيد</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nسياسي.\nآخر رئيس لمجلس الشورى بإيران، وآخر سكرتير عام لحزب رستاخيز، واستقال منه في ٢ تشرين الأول\n_________\n(١) تراجم الرجال ١/ ١٣٢.\n(٢) ويضاف إلى المصادر: الثورة ع ٧٤٧٣ (أيلول ١٩٨٧ م)، الاتجاهات العلمانية ص ١٧٦.\n(٣) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٤.\n(٤) الصياد ع ٢٦٠٥ (٧ - ١٣/ ١٠/ ١٩٩٤ م) ص ٥٨.\n(٥) معجم القاصّات والروائيات العرب ص ٣٢.\n(٦) سجل الأيام ٣/ ٣١٧.","vol":"3","page":150},{"text":"(أكتوبر) أعدم يوم ٧ أيار (مايو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2373>جورج فرج الله سالم</span>\n(١٣٥٢ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٧٦ م)\nروائي، ناقد، مترجم.\nولد في مدينة حلب. تعلّم في مدرسة القديس نيقولاوس الابتدائية والمتوسطة. وحصل من جامعة دمشق على الإجازة في الأدب العربي، ودبلوم في التربية العامة. وكان مدرسا، ثم أمين مكتبة المركز الثقافي، ثم مدير المركز، فأمين سر اتحاد الكتّاب العرب بفرع حلب. عضو نقابة المعلمين واتحاد الكتّاب العرب.\nمؤلفاته:\n- فقراء الناس، دمشق، دار الفنّ الحديث، ١٩٦٥.\n- في المفنى، بيروت، دار عويدات\n- مطبعة كرم، ١٩٦٢. رواية.\n- الرحيل، دمشق، منشورات اتّحاد الكتّاب العرب، ١٩٧٠.\n- حوار الصمّ، دمشق، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد، ١٩٧٣.\n- حكاية الظمأ القديم، دمشق، منشورات اتّحاد الكتّاب العرب- مطبعة دار الاتّحاد، ١٩٧٦.\n- عزف منفرد على الكمان، دمشق، منشورات وزارة الثقافة، ١٩٧٦.\n- على هامش الأدب العربي، حلب، دار مكتبة الشرق، ١٩٦٥.\n- دراسات في الأدب، حلب، دار الشرق، ١٩٧٠.\n- المغامرة الروائيّة، دراسات في الرواية العربيّة، دمشق، منشورات اتّحاد الكتّاب العرب، ١٩٧٣.\nترجمات:\n- دون جوان، مسرحيّة لموليير، دار مكتبة الشرق.\n- سوء التفاهم، مسرحيّة لكامو، دار الثقافة. (بالاشتراك مع م. جانجي).\n- تريز ديكيرو، رواية لمورياك، دار عويدات.\n- صيف أفريقي، رواية لمحمد ديب، منشورات وزارة الثقافة.\n(بالاشتراك مع ع. بربار).\n- ابن الفقير، رواية لمولود فرعون، منشورات وزارة الثقافة.\n- بريد الجنوب، رواية لسانت اكزوبري، دار مكتبة الحياة.\n- جزيرة المعز، مسرحيّة لايغوبتي، دار مكتبة الشرق.\n- ستر العرايا، مسرحيّة لبير نديللو، دار مكتبة الشرق (٢).\nجورج سالم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2374>جوزيف نفاع</span>\n(١٣٤٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٢ م)\nطبيب، مشارك.\nولد في «ذوق مكايل» بلبنان. درس في كلية عينطورة، والطب في جامعة القديس يوسف وجامعة باريس، وأيضا الحقوق في جامعة القديس، وكان من ثم أستاذا للطب فيها، وتولى مهمة الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وكان عضوا في مجلس إدارة ندوة الدراسات الإنمائية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2375>جون باجوت جلوب</span>\n(١٣١٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٦ م)\nضابط، مستشرق.\nويعرف ب «السير جلوب باشا». ولد في بريستون، لانكشاير، بإنجلترا.\nضابط عسكري بريطاني، أصبح رئيسا للأركان العامة للفيلق الغربي في الجيش الأردني.\nعمل في العراق عام ١٩٢٠ بعد خدمته في سلاح المهندسين الملكي خلال الحرب العالمية الأولى. قام بتنظيم الشرطة العراقية، ثم انتقل عام ١٩٣٠ م إلى منطقة دولة ما وراء الأردن الجديدة (الأردن الآن) ليكوّن دورية الفيلق الغربي الصحراوية. تسلّم قيادة الفيلق من عام ١٩٣٩ م حتى عام ١٩٥٦ م (٤).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\n- إمبراطورية العرب/ تعريب وتعليق خيري حماد.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٣٨٦ هـ، ٧٠٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2376>جيروم غيث</span>\n(١٣٢٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٧٨ م)\nراهب متشدّد، جامعي.\nمن سورية. تخرّج على يديه المئات.\nترك مجموعة من الدراسات الفلسفية (٥).\n_________\n(١) الثورة (بغداد) ع ٤٤٠١ (٢٣/ ٦/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ١٠٥.\n(٢) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٦٨٨، معجم الروائيين العرب ١١٩.\n(٣) شخصيات عرفتها ص ١١٣.\n(٤) الموسوعة العربية العالمية ٨/ ٤١١.\n(٥) الاتجاهات العلمانية ص ١٨١.","vol":"3","page":151},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-2377> ح</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2378>الحاج أحمد دين- أحمد دين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2379>حامد عبد الله</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٥ م)\nفنان تشكيلي.\nمن مصر. تعلم الحديد المطروق وأشغال الجص في مدرسة الفنون التطبيقية. رسم الفلاحين في حقول منيل الروضة، وسافر إلى بلاد النوبة حتى وادي حلفا لدراسة الأرض والبيئة وصورها في لوحات بالألوان الزيتية، وبدأ لوحاته عام ١٩٣٣، وعرض أعماله لأول مرة في صالون القاهرة عام ١٩٣٨، وأبعد من مصر، فأقام في باريس، وانقطع عن تصوير الأشخاص، بل انشغل بالحرف العربي وتشكيله في رؤى اجتماعية وسياسية، وقال ناقد فني في اتجاهه الجديد: «تخلى تماما عن شكل الحرف العربي الأكاديمي المقروء، وأصبح الحرف لديه لا يعني سوى مثير حيوي غني بالتقوسات والتلافيف ..\nمؤلفا شخوصا ساخنة تنفجر على السطح، مندفعة هادرة، خشنة الملمس، متفجرة بالأحمر البركاني، أو منسابة متداخلة في بعضها ...». كما اعتمد في معالجتها على الهندسة كأساس لتحوير الكلمات وتكوينها.\nواعتبر رائدا من رواد الحركة الفنية العربية.\nتوفي في باريس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2380>حبيب الله عاشوري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nأعدم يوم ٢٠ آب (أغسطس) للمعارضة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2381>حبيب حسين الحسيني</span>\n(١٣٤٨ - ١٤١٠ هـ) (٩، ١٩ - ١٩٩٠ م)\nشاعر:\nولد في بغداد، حصل على دكتوراه من جامعة القاهرة، عين أستاذا في كلية الآداب بجامعة بغداد، نشر بحوثه وقصائده في الصحف العربية، وكان مهتما بدراسة عروض الشعر الحر، ونشر دراسات عنه في مجلة كلية الآداب في بداية السبعينات، كانت رسالته في الدكتوراه والماجستير «منشعر السّري الرّفاء وحياته» وقد طبعا في كتابين (١٣٩٧، ١٤٠١ هـ)، بالإضافة إلى دواوينه التالية:\n- أغرودة نهد- القاهرة، ١٣٨٦ هـ.\n- شذ الظنون- القاهرة، ١٣٨٥ هـ.\n- الشمس والزيتون، ١٣٩٧ هـ.\n- ظنون وأغان- بغداد، ١٣٨٠ هـ (٣).\nحبيب حسين الحسيني\nسبحان الله. لوحة بقلم حامد عبد الله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2382>حسانا بن ماء العينين</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nعالم جليل.\nمن المغرب مثّل العلم خير تمثيل.\nوهو آخر أبناء الشيخ الشهير ماء العينين موتا، توفي يوم الاثنين ٨ ذي القعدة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2383>حسن آيت</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nسياسي.\nأحد زعماء «حزب جمهوري إسلامي» الذي أسسه الخميني. اغتالته المعارضة في إيران يوم ٥ آب (أغسطس) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2384>حسن الإمام</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nمخرج سينمائي.\nمن مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2385>حسن البحيري</span>\nتلغى ترجمته الموجودة في ١/ ١٢٨.\nنقلت بعض المصادر خبر وفاته خطأ.\n_________\n(١) الحياة التشكيلية ع ٢١ - ٢٢ (تشرين الأول ١٩٨٥ - آذار ١٩٨٦ م) ص ٧٩ - ٨٣.\n(٢) الثورة (بغداد) ع ٤١٤٤ (٢١/ ١٠/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ١١٢.\n(٣) موسوعة أعلام العراق ١/ ٥٣، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٣٠٣.\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٥.\n(٥) مجلة ألف باء ع ٦٩٠ (٢٦/ ١٢/ ١٩٨١ م) ص ٢٨، ٢٩، الظاهرة الخمينية ص ٥٧.","vol":"3","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2386>حسن بنجر- محمد حسن بن سعيد حسن حسن صعب</span>\nلاحظ القارئ عدة كتب له في الإسلام. ولكنه كان ممن يدعو إلى العلمنة، وله محاضرة بعنوان: «الإسلام يتوافق مع علمنة الدولة» (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2387>حسن حمدان</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nولادته سنة ١٣٥٥ هـ (١٩٣٦ م).\nوهو مفكر، جامعي، شيوعي الانتماء (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2388>الحسن الزهراوي الرحماني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعالم كبير.\nمن مراكش. عمل نائبا لرئيس المجلس العلمي بالمدينة، وكان عضوا في رابطة علماء المغرب، شارك في الدروس الحسنية التي تلقى في شهر رمضان. توفي أول ربيع الآخر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2389>حسن صالح</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nعالم، داعية، مجاهد.\nمن جماعة الإخوان المسلمين بالشرقية في مصر (٤).\nآخر ما كتبه حسن آل الشيخ بخط يده، تركه على طاولة مجلس الوزراء\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2390>حسن بن عبد الله آل الشيخ</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nومما كتب فيه أيضا:\n- الشيخ حسن آل الشيخ: الإنسان الذي لم يرحل/ حمد عبد الله القاضي.\n- د. م: د. ن، ١٤١٨ هـ، ١٢٨ ص.\n- علم من بلادي على ضفاف الأطلسي: معالي وزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعات الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ/ جميل أحمد أبو سليمان.- نواكشوط: مكتب الملحق التعليمي، - ١٤٠ هـ، ٣٦ ص (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2391>حسن الكبش</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nتصدى لقتال اليهود في غزوهم للبنان، وشارك في معارك، منّ الله عليه بالشهادة في فجر يوم ١٩ نيسان (أبريل) خلال اقتحام موقع علمان الشومرية اليهودي بالجنوب اللبناني (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2392>حسن كلشي</span>\n(١٣٤٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٧٦ م)\nباحث، لغوي.\nولد في قرية سربيتا في مقدونيا الغربية، في أقصى جنوب يوغسلافيا، حيث يتمركز المسلمون بغالبية ألبانية.\nتعلم العربية منذ أن كان في السادسة من عمره على يد والده. درس الابتدائية في مدينة سكوبيا، والثانوية في بريشتينا.\nوبعد نهاية الحرب العالمية الثانية اتجه إلى بلغراد، ودرس في فرع الاستشراق الوحيد في يوغسلافيا، وتخرّج بتفوق بتعلم اللغات الأجنبية. وكانت أطروحته للدكتوراه: «أقدم الوثائق الوقفية باللغة العربية في يوغسلافيا». وكان يتقن أكثر من عشر لغات، من بينها العربية، وهو الذي رعى فرع الاستشراق في بريشتنا ١٣٩٣ هـ، وهو الفرع الثالث في يوغسلافيا- سابقا- بعد بلغراد وسراييفو.\nترجم كثيرا من القصائد العربية إلى\n_________\n(١) المجتمع ع ٣٢٥ (٢٤/ ١١/ ١٣٩٦ هـ) ص ١٦، الاتجاهات العلمانية ص ١٧٥.\nوفقرة عنه في كتاب: رحلة عمر:\nالخليج العربي/ علي هاشم.- لندن:\nرياض الريس للنشر، ١٤١١ هـ، ص ٤١.\n(٢) الاتجاهات العلمانية ص ١٦٨.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٠.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤٢٠ (ربيع الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.\n(٥) ويضاف إلى مصادر ترجمته: علماء نجد خلال ثمانية قرون ٢/ ٤٠.\n(٦) شهداء فلسطين ص ٣٨٩.","vol":"3","page":153},{"text":"اللغات اليوغسلافية، وخلال الستينات أنجز مع كامل البوهي أول قاموس صربوكرواتي- عربي. ونشر خلال ربع قرن أكثر من مائتي عمل علمي في عدة لغات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2393>حسن ميرخاني</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nخطاط.\nلمع نجمه في ميدان الخط بموطنه إيران، وخاصة في «النستعليق» الذي مارسه خلال خمسين عاما من عمره.\nوكان له دور كبير في النهوض بمراكز تعليم الخط هناك.\nتوفي في طهران عن عمر يناهز الثمانين عاما.\nترك ٢٣ أثرا فنيا بخطه، منها ديوان سعدي ومولوي وحافظ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2394>الحسن الوزاني الحسني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nالشيخ الصالح المتبتل.\nوالد الزعيم محمد بن الحسن الوزاني.\nتوفي ١٠ ذي الحجة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2395>حسيب أحمد زهدي كيالي</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nورد اسمه في مصدر آخر: محمد حسيب ... (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2396>حسين بن أحمد السياغي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nمؤرّخ، من علماء الزيدية باليمن.\nمن مؤلفاته:\n- أصول المذهب الزيدي وقواعده.\n- صنعاء: مكتبة غمضان لإحياء التراث اليمني، ١٤٠٤ هـ، ٤٣ ص.\n- تاريخ أنساب العرب.\n- دليل الآثار اليمنية.\n- صفحات مجهولة من تاريخ اليمن/ لمؤلف مجهول (تحقيق).- صنعاء:\nمركز الدراسات اليمنية، ١٣٩٨ هـ، ١٣٥ ص.\n- قانون صنعاء.\n- المذهب الزيدي وتدرجه في اليمن.\n- معالم الآثار اليمنية.- صنعاء: مركز الدراسات اليمنية، ١٤٠٠ هـ، ١٣١ ص.\n- أصول الفقه، المسمى إجابة السائل: شرح بغية الأمل/ لمحمد بن إسماعيل الصنعاني (تحقيق بالاشتراك مع حسن محمد مقبولي الأهدل).- بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء:\nمكتبة الجيل الجديد، ١٤٠٦ هـ.\nط ٢؛ بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: وزارة العدل، المعهد العالي للقضاء، ١٤٠٨ هـ ٤٤٥ ص (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2397>حسين داود فطاني</span>\n(١٣٣٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٢ م)\nدبلوماسي، شاعر، مدرّس.\nولد بمكة المكرمة. درس بمدارس الفلاح، أنهى دراسته الجامعية بكلية دار العلوم بالقاهرة عام ١٣٦٠ هـ. عمل قنصلا بالقاهرة عام ١٣٦٦ هـ، ثم سفيرا للسعودية في تركيا وماليزيا. وتوفي في شهر رجب.\nصدر ديوانه: يا قبلة المجد.- مكة المكرمة، ١٤١٥ هـ، ٤٠٣ ص (٦).\nحسين داود فطاني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2398>حسين ضيف الله الفيفي</span>\n(١٣٢٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)\nواعظ مشارك.\nولد ونشأ في فيفا بالسعودية. تفقه على الشيخ حسن يحيى المشرومي.\nدرّس العلوم الشرعية، واشتغل بالدعوة إلى الله في منطقة فيفا وما جاورها، حيث عين واعظا ومرشدا من قبل دار الإفتاء، واستفاد الناس منه، إضافة إلى قيامه بالإمامة والخطابة في جامع ذراع آل يحيى بفيفا الذي قام ببنائه على نفقته وجهده، واستمر على ذلك حتى وافاه الأجل المحتوم في ٢٩ رجب (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2399>حسين عبد الجواد</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمجاهد.\n_________\n(١) المسلمون في يوغسلافيا ص ٢٧٤.\n(٢) الراصد ع ٣ (كانون الثاني ١٩٩١) (إعداد محمد نور يوسف).\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٠.\n(٤) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١١٣٦، معجم الروائيين العرب ١٢٩.\n(٥) ينظر «مؤلفات الزيدية» ٢٣٤١، ٤٧٣، ٢٢٨٢، ٣٣٨، ٤٥٤.\nقلت: وهو غير المذكور بالاسم نفسه، المتوفى سنة (١٢٢١ هـ)، الموجودة ترجمته في الأعلام.\n(٦) وترجم لنفسه فيه.\n(٧) فرجة النظر ١/ ٢٦٠.","vol":"3","page":154},{"text":"من جماعة الإخوان المسلمين. كان له شرف التصدي لليهود في أكثر من موطن، ومنّ الله عليه بالشهادة في يوم ٢١ كانون الأول (ديسمبر) خلال اقتحام موقع السويداء اليهودي في منطقة النبطية بالجنوب اللبناني (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2400>حسين بن علي السعيد</span>\n(١٣٧٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٥٦ - ١٤١٢ م)\nمتفقه إمامي، محاسب.\nمن أهل الطرف بواحة الأحساء في السعودية. قرأ في النجف الفقه وأصوله، وعلوم العربية على الشيخ محمد باقر الصدر سنة ١٤٠٢ هـ، وكان يعمل محاسبا ماليا عنده. ولما توفي أستاذه تولى الإشراف على إحدى الحلقات الدراسية للفقه الإمامي بالحوزة العلمية بمدينة النجف، ثم طلبته السلطات العراقية، فخاف وهرب متخفيا بلباس امرأة، وتمكن من الوصول إلى الأحساء.\nله ثلاثة كتب في الفقه لا تزال مخطوطة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2401>حسين علي مروّة</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)\nناقد، باحث، شيوعي.\nولد في قرية «حداثا» من قضاء بنت جبيل في جبل عامل. رحل إلى النجف وتلقى فيها العلوم الشرعية على يد علماء الشيعة لمدة ١٤ سنة متقطعة ابتداء من سنة ١٩٢٤. ولقي نقدا شديدا من زملائه الطلبة لإقباله على الأدب، وصارعته الأفكار، فصرعته المبادئ اليسارية، واتصل ببعض قيادات الحزب الشيوعي في لبنان .. وانغمس في الأفكار الماركسية اللينينية إلى أن صار عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني.\nدرّس وكتب في العراق حتى طردته الحكومة العراقية لقيامه بأعمال سياسية يسارية. فكتب في مجلة الهاتف لجعفر الخليلي بالنجف، ومجلة الحضارة، والرأي العام، والساعة ببغداد. وكان صاحب عمود يومي بجريدة الحياة ببيروت (١٩٤٩ - ١٩٥٦ م). واشترك في تأسيس مجلة «الثقافة الوطنية» وتحريرها، ثم مجلة الطريق. كما اشترك في تأسيس اتحاد الكتاب اللبنانيين سنة ١٩٤٨ م. وأقام بالاتحاد السوفييتي للدراسة والبحث. منحه مجلس الشعب في اليمن الديمقراطي (الجنوبي- الشيوعي آنذاك) وسام الأدب والفنون.\nوصرّح بأن الحزب الشيوعي اللبناني كان له الفضل في إعطائه التفرغ الكامل لإنجاز كتاب «النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية» الذي بقي معه عشر سنوات، وأثنى على منهج محمد عابد الجابري ومحمود أمين العالم في مثل هذا المجال.\nتحدث عن حياته ومشاريعه الثقافية في حوار معه نشرته جريدة السفير (١٨ - ٢٤/ ٩/ ١٩٨٥ م) باستثناء العدد ٢٣/ ٩.\nقتل في بيته ببيروت يوم الثلاثاء ١٧ شباط فبراير ربما على يد الشيعة.\nومما كتب فيه:\n- حسين مروّة، شهادات في فكره ونضاله، بيروت، دار الفارابي، ١٩٨١.\n- حوار مع فكر حسين مروّة، بيروت، دار الفارابي، ١٩٩٠. اشترك به عدد من الكتّاب.\nمؤلّفاته:\n- مع القافلة، بيروت، منشورات دار بيروت، ١٩٥٢. مجموعة مقالات في الأدب والنقد والحياة.\n- قضايا أدبيّة، القاهرة، دار الفكر، ١٩٥٦.\n- ثورة العراق، بيروت، دار الفكر الجديد، ١٩٥٨.\n- دراسات نقديّة في ضوء المنهج الواقعي، بيروت، مكتبة المعارف، ١٩٦٥؛ ط ٢، مزيدة ومنقّحة، بيروت، دار الفارابي، ١٩٧٦.\n- النزعات الماديّة في الفلسفة العربيّة الإسلاميّة، بيروت، دار الفارابي، في جزءين، ١٩٧٨، ١٩٧٩.\n- دراسات في الإسلام، بيروت، دار الفارابي، ١٤٠٠ هـ (بالاشتراك مع محمود أمين العالم ومحمد دكروب وسمير سعد).\n- في التراث والشريعة، بيروت، ١٩٨٣.\n- عناوين جديدة لوجوه قديمة، في تراثنا الأدبي والفكري، بيروت، دار العالمية، ١٩٨٤.\nحسين مروة\n- تراثنا ... كيف نعرفه، بيروت، مؤسّسة الأبحاث العربيّة، ١٩٨٥.\nدراسات نقديّة وتاريخيّة.\n_________\n(١) شهداء فلسطين ص ٣٨٩.\n(٢) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ٥٦.","vol":"3","page":155},{"text":"- الموقف الثوري في الأدب الإبداعي، بيروت (؟)، منشورات الفكر العربي، (د. ت.).\n- ولدت شيخا وأموت طفلا: سيرة ذاتية في حديث أجراه معه عباس بيضون.\n- بيروت: دار الفارابي، ١٤١٠ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2402>حسين القوتلي</span>\n(١٣٥٠ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٣ م)\nإداري، فقيه مشارك. عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بلبنان.\nولد في بيروت. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدارس المقاصد الخيرية، وتابع دراسته في كلية الآداب في جامعة القاهرة، حيث نال إجازة في الفلسفة، ثم حصل على ماجستير في الجامعة اللبنانية، تابع بعدها تحضير دكتوراه في الفلسفة من جامعة القديس يوسف (اليسوعية) في بيروت، وحصل عليها سنة ١٣٩٩ هـ.\nعمل في الصحافة محررا في جريدة «السياسة» ومارس التعليم والإدارة في مدارس المقاصد، وأدار مركز إعداد المعلمين في الجمعية، كما درّس مادة الفلسفة في الجامعة اللبنانية. في سنة ١٣٨٨ هـ عيّن مديرا لدار الإفتاء، وترك منصبه في سنة ١٤١٠ هـ. مثّل لبنان في مؤتمرات إسلامية عديدة، واختير أمينا عاما للمؤتمر الإسلامي الأول في لبنان.\nوكانت له علاقات ودّ وصداقة مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، خصوصا مع المستشار الثقافي محمد شريعتي.\nتوفي ببيروت في ٢١ أيلول.\nاشترك في عدة مؤتمرات وندوات باحثا ومحاضرا في المناسبات الوطنية والإسلامية.\nحقق بعض الكتب، وله دراسات في التصوف، منها: فهم الصلاة، البعث والنور، القصة والرجوع إلى الله (٢).\n- التصوف العقلي في الإسلام:\nنموذج المحاسبي في كتابه: القصد والرجوع إلى الله.- مالطة: دار اقرأ، ١٣٩٧ هـ، ٢٢٤ ص.\n- العقل وفهم القرآن: تأليف الحارث بن أسد المحاسبي، (تحقيق).\n- ط ٣ - [بيروت]: دار الكندي: دار الفكر، ١٤٠٢ هـ، ٥٣١ ص.\n- لبنان بين العروبة والإسلام.- بيروت: المركز الإسلامي للإعلام والإنماء، ١٤٠٢ هـ، ٢٦٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2403>حسين مهديان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nصحفي.\nمدير صحيفة «كيهان» الفارسية.\nاغتيل يوم ٢٦ آب (أغسطس) على أيدي جماعة فرقان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2404>حسين يوسف الهندي</span>\n(١٣٤٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٢ م)\nسياسي، إداري.\nاسمه الشريف حسين ابن الشريف يوسف ابن الشريف محمد الأمين الهندي، والده زعيم ديني معروف.\nأحد زعماء السودان الدينيين والسياسيين في النصف الأول من القرن العشرين.\nولد ببري، (أحد أحياء الخرطوم)، وحفظ القرآن في الخلوة، (أولى مراحل التعليم في السودان)، ودرس بواد مدني، ثم في كلية فكتوريا بالإسكندرية بمصر، ثم في كلية غوردون (جامعة الخرطوم الآن).\nبعد سقوط حكم الفريق إبراهيم عبود بالسودان انخرط في صفوف الحزب الاتحادي، ونجح في الانتخابات البرلمانية، واختير ليدير وزارة المالية.\nوخلال فترة الحكم الديمقراطي (١٩٦٥ - ١٩٦٩ م) انتخب نائبا برلمانيا عن دائرة الحوش الشرقية في صفوف الحزب الوطني الاتحادي. ثم اختير وزيرا للري عند تأليف وزارة محمد أحمد محجوب الأولى، ثم وزيرا للمالية. وعند ما تولى الصادق المهدي رئاسة الوزارة عين وزيرا للحكومات المحلية، ثم ما لبث أن تولى وزارة المالية للمرة الثانية عند قيام وزارة محمد أحمد محجوب الثانية.\nومن أعماله أثناء توليه وزارة المالية أنه وظّف جميع السودانيين المتعلمين من حملة الشهادات ذات المستويات المختلفة من فتيان وفتيات، وألحق كل أولئك بالقطاع العام فيما عرف ب بند العطالة أو بند الهندي.\nاهتم اهتماما كبيرا بقطاع الزراعة، وكان يراه ثروة السودان الحقيقية، ولذلك دعم المزارعين وساندهم، وتبنى قضايا الإنتاج.\nبعد قيام ثورة مايو ١٩٦٩ م، بقيادة جعفر نميري، لم يرض عن الحكم العسكري، ولذلك بقي خارج البلاد لاجئا سياسيا يدبر أمور المعارضة\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٢١٠، الاتجاهات العلمانية ص ١٨٥.\n(٢) الرصد الثقافي ع ٣٦ (تشرين الأول ١٩٩٣ م) ص ٥٩ عن السفير ٢٢/ ٩/ ١٩٩٣ والمستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان (إعداد شقيقي محمد نور).\n(٣) كيهان ع ١٠٧٩١، ٥ شهريور ١٣٥٨ هـ.\nس، الظاهرة الخمينية ص ٧٢ (وورد في الكتاب الأخير تاريخ اغتياله ٢٦/ ٨/ ١٩٧٠)، وهو خطأ مطبعي.","vol":"3","page":156},{"text":"للإطاحة بالحكم العسكري وإحلال الديمقراطية. قاد المعارضة ضد نظام نميري بالتضامن مع الإمام الهادي المهدي. وبعد مقتل الأخير، كوّن الجبهة الوطنية للمقاومة، وبدأ في أثيوبيا، ثم ليبيا وأخيرا في لندن.\nوعند ما عقد نظام نميري صلحا مع بعض عناصر المعارضة، وهم حزب الأمة والإخوان المسلمون لم يشترك الشريف حسين الهندي في هذه المصالحة، وظل في معارضته للحكم العسكري حتى توفي في أثينا يوم الأحد ٩ كانون الثاني (يناير)، ونقل جثمانه إلى الخرطوم (١).\nالشريف حسين الهندي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2405>حقي رشيد الشبلي</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٥ م)\nفنان.\nولد في بغداد. درس الفن بالقاهرة، والتمثيل والإخراج المسرحي بباريس.\nأشرف على النشاط الفني المدرسي بالعراق، وقام بتأسيس قسم التمثيل في معهد الفنون. أصبح عميدا للمعهد، ثم مديرا عاما لمصلحة السينما والمسرح، وصار نقيبا لفناني العراق عام ١٣٩٧ هـ. قام بتأسيس عدة فرق مسرحية. وله هواية في المقام العراقي. حصل على عدة جوائز فنية ومسرحية، منها جائزة قرطاج المسرحي عام ١٤٠٣ هـ، وجائزة الخليج المسرحية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2406>حكمت الخاني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nطبيب مجاهد.\nمن حي الأميرية بحماة، متخصص في جراحة العيون. مدير مستشفى الوطني بحماة. قتل في حادثة عجيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2407>حمد بن إبراهيم الحقيل</span>\nتلغى ترجمته الواردة في المستدرك الأول. وقد أثبتت خطأ، للتشابه مع اسم آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2408>حمد بن محمد السعيدان</span>\n(١٣٥٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩١ م)\nدبلوماسي، كاتب.\nولد في الكويت.\nتلقى تعليمه المبكر في مدرسة ملا مرشد الأهلية، ثم المعهد الديني وثانوية كيفان. درس اللغة الإنجليزية والرسم والطبوغرافيا في أكاديمية «وشهل» في حمد السعيدان\nبريطانيا. عمل بالإذاعة من عام ١٩٥٢ - ١٩٦٢ م، ثم بمكتبة الإذاعة. عمل في إدارة المراسم بوزارة الخارجية ثم نقل إلى الإدارة السياسية. عمل قائما بالأعمال القنصلية في نيروبي في ١٥ مايو ١٩٦٥ م، وأصبح سكرتيرا بسفارة الكويت في لندن، ثم مستشارا بوزارة الخارجية في عام ١٩٨٩ م.\nمن أوائل المجموعة المؤسّسة لمسرح الخليج العربي قبل إشهاره. كان يهوى المسرح وشارك في المسرح المدرسي، ثم التحق بالمسرح الشعبي عام ١٩٦٠ م.\nحصل على عدد من الجوائز وشهادات التقدير من المؤسسات الثقافية العلمية، منها جامعة كمبردج في المملكة المتحدة، والجمعية الجغرافية، الأمريكية في واشنطن.\nتوفي في لندن في ٢٧ آب (أغسطس) (٣).\nومن مؤلفاته:\n- تاريخ العلم الكويتي.- الكويت:\n١٤٠٥ هـ، ١٣٦ ص.\n_________\n(١) الموسوعة العربية العالمية ٢٦/ ١٩٠.\n(٢) الأخيضر والقصر البلوري ص ٢.\n(٣) قاموس تراجم الشخصيات الكويتية في قرنين ونصف ص ٧٥ - ٧٦.","vol":"3","page":157},{"text":"- دليل شوارع الكويت، ١٣٩٨ هـ.\n- العالم حقائق وأرقام.\n- عند ما كنت في شرق إفريقيا، ١٤٠٨ هـ.\n- الموسوعة الكويتية المختصرة.- الكويت: وكالة المطبوعات الكويتية، ١٣٩٠ - ١٣٩٢ هـ، ٣ مج.\nطبعة أخرى: الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ١٤١٣ هـ، ٣ مج (١٧٧٢ ص).\nوله تحت الطبع:\n- عرب الصحراء/ ديكسون (ترجمة).\n- في بلاد الضباب.\n- أعلام الدول العربية في مختلف العصور.\n- الدبلوماسيون الكويتيون في الخارج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2409>حمد بن مزيد آل عثمان</span>\n(١٣١١ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨٧ م)\nعالم، قاض.\nولد في المجمعة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب. قرأ على علماء عديدين، منهم قاضي المجمعة عبد الله العنقري، وسعد بن عتيق وحمد بن فارس في الرياض. ثم عاد إلى المجمعة وجلس للتدريس، فدرّس التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصول هذه العلوم، ودرّس النحو والعروض. ثم تعيّن قاضيا في محكمة الرياض، وأعفي من وظيفته سنة ١٣٧٩ هـ فعاد إلى التدريس حتى وافاه أجله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2410>حمد بن يوسف الرومي</span>\n(١٣٥٦ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٣ م)\nأديب، إعلامي.\nمن الكويت. تخرج في دار العلوم بالقاهرة. تولى عددا من الوظائف بوزارة الإعلام، حتى صار وكيلا مساعدا للشئون الثقافية والصحافة.\nرأس تحرير عدد من المجلات التي أصدرتها وزارة الإعلام، كمجلة الفكر، وسلسلة المسرح العالمي، ومجلة الكويت. ثم كان آخر منصب تولاه وكيل وزارة الإعلام. وكان مشاركا في الفعاليات والأنشطة الثقافية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2411>حمدي حسن الشرقي</span>\n(١٣٢٣ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م)\nباحث في الأنساب:\nولد في النجف. درس النحو والشعر على أركان أسرته وكتب عددا من قصائد الشعر وألقاها في مجالس النجف الأدبية، له:\n- تاريخ الأسر الخاقانية في العراق.\n- النجف، ١٣٨٢ هـ.\n- تاريخ العشائر الخاقانية في العراق.- النجف، ١٣٨٩ هـ، وجزء ثالث منه مخطوط (٣).\nحمدي حسن الشرقي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2412>حمزة كسوري الورتلاني</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nمجاهد، خطيب.\nولد في قرية الجمعة ببني ورتلان في الجزائر. درس في تونس وحصل على شهادة التحصيل في بداية الخمسينات الميلادية، وعاد إلى مسقط رأسه ليمارس التدريس في مدرسة القرية التابعة لجمعية العلماء، وكان من الأوائل الذين حصلوا على هذه الشهادة بالمنطقة من الزيتونة. وعند ما اندلعت ثورة أول نوفمبر ١٩٥٤ م التجأ إلى قرية أمزرراق، وعند ما هاجر سكان القرية هاجر معهم إلى ثاوريرت نتيزي عيذل، ثم إلى أولاد سيدي يذير، وعدّ من أفراد القرية، لكن وشى به أحد الخونة إلى السلطات العسكرية الفرنسية وزعم أنه كان قاضيا للثورة يحاكم الخونة والجواسيس، فاعتقله ضابط، وسلط عليه العذاب الأليم عدة أسابيع، ورماه في حفرة كبيرة معدة للتعذيب، وترك هناك يتبول عليه الجنود، ويرمون القاذورات عليه، وكان الضابط يخرجه من الحفرة ويمسك عودا طويلا في طرفه موس الحلاقة ليضربه بها على أجزاء جسمه فتسيل دماؤه، ثم يعيده إلى الحفرة. ولم يكن أحد يتصور أنه سيبقى حيا لشدة العذاب. ثم نقل إلى مركز بني حافظ، وهناك أخذوه إلى بلاده بني ورشلان، ولم يطل الأمر حتى عجل الله بالفرج. ثم عوفي، وتصدى للتدريس، والإمامة، والخطابة في جامع قرية سوق الجمعة إلى أن توفي حوالي السنة المذكورة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2413>حمكا- عبد الملك كريم حمود بن سليمان التلال</span>\n(١٣٣١ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٦ م)\nقاض، مدرّس.\nتلقى العلوم الشرعية على علماء السعودية. عين إماما بالبكيرية وافتتح بها مدرسة خاصة به لتعليم الناس العلوم الشرعية مجانا، ثم انتقل إلى عنيزة وتعين إماما لمسجد الجناح بها. ثم في الشماسية كذلك وأسس بها مدرسة. عين قاضيا بمحكمة ضرية حتى وفاته (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2414>حميد فرنجية</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨١ م)\nحقوقي، دبلوماسي، إداري.\nولد في زغرتا بلبنان. نال إجازة\n_________\n(١) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٢/ ١١٣.\n(٢) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ٦٣.\n(٣) موسوعة أعلام العراق ٢/ ٦٢، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٣٧٤.\n(٤) أعلام الفكر والثقافة في الجزائر المحروسة ١/ ٢٣٤.\n(٥) تاريخ القضاء والقضاة ٣/ ٢٠٩.","vol":"3","page":158},{"text":"الحقوق من جامعة ليون. مارس المحاماة. اشترك في تأسيس جريدة «لوجور» عام ١٩٣٣ م. تولى وزارة المالية في حكومة عبد الله اليافي عام ١٩٣٨ م، ثم عام ١٩٤٤ م. أسس عام ١٩٤١ م وزارة ال<span data-type=\"title\" id=toc-2416>خ</span>ارجية والمغتربين، وتولاها من بعد.\nترأس وفد مفاوضات الجلاء التي أفضت إلى جلاء الجيش الفرنسي عن لبنان في ٣١ كانون الثاني (يناير) عام ١٩٤٦ م، تولى قيادة «الجبهة الوطنية» المعارضة لانضمام لبنان لحلف بغداد، انتخب عام ١٩٥٦ رئيسا للمؤتمر الاستثنائي للشعوب العربية في دمشق، وفي السنة التالية اعتزل الحياة السياسية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2415>حنّة شاهين</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)\nاجتماعية مشاركة.\nولدت في بلدة سوق الغرب بلبنان، وانتقلت مع العائلة إلى بيروت. عملت في لجنة مكافحة تشغيل الأحداث في المصانع .. وهي رئيسة لجنة الشئون الاجتماعية.\nعضو عامل ورئيسة في جمعيات عديدة على مر السنين، مثل جمعية المساعدات لمستشفى الأمراض العقلية، رابطة رأس بيروت، رابطة الاتحاد النسائي اللبناني، ميتم مار إلياس، الجمعية المسيحية للشابات .. وحازت أوسمة وكئوسا فضية.\nكتبت في صباها وأخرجت ومثلت رواية «جزاء الفضيلة» في عالية ..\nوروت حكايات «ستي» على الأسطوانات والأشرطة وعلى شاشة التلفزيون (٢).\n\n- خ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2417>خالد حويكة</span>\n(١٣٣٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حي السخانة بحماة. إمام مسجد خان كان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2418>خالد الدرة</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م؟)\nمحرر صحفي محام:\nولد ببغداد، درس معهد الحقوق في دمشق، وتخرج في كلية الحقوق ببغداد. زاول المحاماة، وعمل في الصحافة أعواما طويلة. أصدر «الشعلة» سنة ١٣٤٩ هـ (١٩٣٠ م)، وأنشأ مجلة «الوادي» سنة ١٣٥٥ هـ (١٩٣٦ م). ثم حرّر في مجلات وجرائد مختلفة، منها:\nالعهد الجديد، والفلقة. توفي ببغداد.\nمن مؤلفاته:\n- لقتل الضجر، ١٣٥٤ هـ.\n- المشعوذ، ١٣٥٦ هـ.\n- حول المنهج القومي العربي، ١٣٦١ هـ.\n- في قفص الاتهام، ١٣٨٦ هـ.\n- أفول وشروق (رواية)، ١٣٧٣ هـ.\n- طبيعة الأشياء، ١٣٧٥ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2419>خالد الرحال</span>\n(١٣٤٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٦ م)\nنحّات.\nولد في بغداد. درس في معهد الفنون الجميلة بالمدينة نفسها. تتلمذ على يد جواد سليم.\nعمل في المتحف العراقي، درّس النحت في المعهد المذكور، وأكمل دراسته في النحت في أكاديمية الفنون الجميلة بروما، وحصل على شهادة المايستر والإيطالية للفنون سنة ١٣٧٦ هـ.\nله أعمال كثيرة، أهمها النصب البرونزي لواجهة المتحف العراقي ١٣٨١ هـ، ونصب الجندي المجهول الجديد في بغداد ١٤٠٢ هـ، ونصب العائلة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2420>خالد بن سليمان العدساني</span>\n(١٣٢٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٢ م)\nدبلوماسي، إداري، شاعر.\nمن الكويت. درس في المدرسة المباركية. أرسل في بعثة دراسية إلى بغداد للدراسة في كلية الإمام الأعظم أبي حنيفة. اختير فيما بين عامي ١٩٣٧ - ١٩٣٨ سكرتيرا لمجلس الأمة التشريعي الأول والثاني. ثم اختير عضوا في عدة لجان.\nعمل سفيرا في الأردن، ثم ليبيا، ثم إيطاليا، ثم أنجلترا. وعاد إلى بلاده ليعين وزيرا للتجارة سنة ١٩٧١ م.\nتوفي في شهر أيلول (سبتمبر).\nنشر قسما من مقالاته في جريدة المقطم، وفي بعض الصحف العراقية، ومجلة العربي.\nطبع رسالة صغيرة بعنوان: نصف عام من الحياة النيابية في الكويت سنة ١٩٤٩ م فصادرها رئيس الأمن العام في العام نفسه (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2421>خالد أبو النصر</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nموسيقي.\nبدأ ميله نحو الفن منذ نعومة أظفاره. عمل في الإذاعة اللبنانية في مطلع سنة ١٩٤٩ م، وأصبح رئيسا\n_________\n(١) شخصيات عرفتها ص ١٤١.\n(٢) نساء من بلادي ص ١٤٧.\n(٣) أعلام الأدب في العراق الحديث ٢/ ٣٩٠.\nوالشك في سنة الوفاة من المصدر نفسه، معجم المؤلفين العراقيين ١/ ٣٩٨.\n(٤) الأخيضر والقصر البلوري ص ١٠٠.\n(٥) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ٦٨.","vol":"3","page":159},{"text":"للفرقة الموسيقية بها، ثم ترأس دائرة الموسيقى فيها قبل أن يتقاعد وظيفيا.\nوكان من الرواد الذين ركزوا على تلحين القصائد الفصحى، ولحن لمطربين ومطربات على فترة طويلة.\nمات في ٢٢ شباط (فبراير) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2422>خليل حاوي</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- خليل حاوي في سطور من سيرته وشعره/ إيليا حاوي.- بيروت: دار الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ٢٢٦ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2423>خليل محمد عرفات الهنداوي</span>\n(١٣٥٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٦ م)\nأديب، ناقد.\nولد في مدينة صيدا. تخرّج في مدارسها الابتدائية والإعدادية. تعلّم في كلية المقاصد الإسلامية.\nمارس التعليم في صيدا وعمره ١٧ عاما وفي قرية من قرى لبنان من عام ١٩٢٥ - ١٩٢٧. في بدء عام ١٩٢٩ عمل مدرسا للأدب العربي في تجهيز دير الزور، وفي هذا البلد استكمل مطالعاته وثقافته، ونشر كتاباته الأولى في مجلّات: الرسالة والمقتطف. عيّن مديرا للمركز الثقافي العربي ثمّ مارس مهنة التعليم، كان رئيسا للمكتب الفرعي لاتحاد الكتّاب العرب بحلب قبل وفاته. سافر إلى دول عديدة، وأقام بلبنان ١٧ عاما.\nتوفي في التاسع من حزيران (يونيو).\nمؤلفاته:\n- صفحة من حياة باريس، بيروت، المطبعة العلميّة، ١٩٣٢. رواية.\n- البدائع، دير الزور، د. ن.، ١٩٣٦. قصص.\n- إرم ذات العماد، حلب، مطبعة النهضة، ١٩٤٣. رواية.\n- الحبّ الأوّل، حلب، مكتبة ربيع، ١٩٥٠. قصص.\n- دمعة صلاح الدين، بيروت، دار بيروت، ١٩٥٨. قصص.\n- هاروت وماروت، دمشق، دار اليقظة، ١٩٤٤. مسرحية.\n- سارق النار، بيروت، كتاب الأديب، ١٩٤٥. مسرحية.\n- زهرة البركان، دمشق، دار الثقافة، ١٩٦٠. مسرحية.\n- فرانز ليست، القاهرة، سلسلة «اقرأ»، دار المعارف، ١٩٤٩. سيرة.\n- شوبان، بيروت، دار بيروت، ١٩٥٦. سيرة.\n- مع الإمام علي خلال نهج البلاغة، بيروت، دار الآداب، ١٩٦٣. دراسة.\n- الأدب والنصوص، دمشق، وزارة التربية، ١٩٦٥.\n- نماذج إنشائيّة، حلب، دار الشرق، ١٩٧١.\n- تيسير الإنشاء، حلب، دار الشرق، ١٩٧٣.\n- المتنبّي، بيروت، سلسلة «الناجحون» دار العلم للملايين، ١٩٧٢، دراسة.\n- حافظ إبراهيم، شاعر النيل، دمشق، دار الأنوار، ١٩٧٣.\nكتب بالاشتراك مع آخرين، ترجمات، وكتابات مختلفة:\n- نصوص مدروسة في الأدب العربي، حلب، ١٩٥٢.\n- نيتشه ليشتا نبرجر، بيروت، دار بيروت، ١٩٥٤. دراسة مترجمة.\n- الأغاني، بيروت، دار خياط، ١٩٦٧. مختارات من خمسة أجزاء.\n- تجديد رسالة الغفران، بيروت، دار الآداب، ١٩٦٥.\n- ممنافنا لمترلنك، حلب، دار الشهباء، ١٩٦٦. مسرحيّة مترجمة.\n- المقتبس من فيض الخاطر، بالاشتراك مع عمر دقاق، حلب دار الشرق، ١٩٦٩. دراسة ومختارات.\n- المقتبس من وحي القلم، مصطفى صادق الرافعي، بالاشتراك مع عمر الدقّاق، حلب، دار الشرق، ١٩٦٩.\n- أيّام العرب، في ١٠ أجزاء، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣.\n- البؤساء لهوغو، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣. ترجمة وتلخيص.\n- قصّة مدينتين لديكنز، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣. ترجمة وتلخيص.\nخليل الهنداوي\n- أوليفر تويست لديكنز، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣. ترجمة وتلخيص.\n- خليل الهنداوي، مختارات من\n_________\n(١) سجل الأيام ١/ ١٧٦.\n(٢) ويزاد في حواشيه: أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٤٥٤.","vol":"3","page":160},{"text":"الأعمال الكاملة، ج ١: السي<span data-type=\"title\" id=toc-2426>ر</span>ة الذاتية.\nإعداد عمر الدقّاق ووليد إخلاصي؛ ج ٢: المسرح ودراسات المسرحيّة، دمشق، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ١٩٨٠ (١).\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2424> د- داهش (الدكتور) - سليم العشي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2425>داود كاظمي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nأحد المقربين البارزين للخميني.\nاغتيل يوم ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) على أيدي المعارضة (٢).\n\n- ر-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2427>راشد حسين اغبارية</span>\nتوثيق لمؤلفاته:\n- مع الفجر.- الناصرة: مطبعة الحكيم، ١٣٧٧ هـ.\nط ٢.- بيروت: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين: دار العودة، ١٤٠٢ هـ.\n- صواريخ الناصرة.- الناصرة:\nمطبعة الحكيم، ١٣٧٨ هـ.\nط ٢.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٢ هـ.\n- أنا الأرض لا تحرميني المطر.- بيروت: د. ن، ١٣٩٦ هـ.\nط ٢.- القدس: منشورات البيادر، ١٣٩٧ هـ.\n- قصائد فلسطينية.- الناصرة: لجنة إحياء تراث راشد حسين، ١٤٠٠ هـ.\nط ٢.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٢ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2428>راشد بن سالم الخضر</span>\n(١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)\nشاعر شعبي.\nوهو راشد بن سالم بن عبد الرحمن بن جبران السويدي. و«الخضر» لقب لأبيه اشتهر به الشاعر نفسه!\nولد في عجمان بالإمارات. توفي والداه وهو صغير. عمل في صناعة تطريز البشوت. تنقّل بين إمارات الخليج، واليمن، وسوقطرة، وعاد إلى عجمان، ثم انتقل إلى إمارة دبي، ثم انتقل إلى الشارقة، فأقام في عجمان أخيرا، ووافته المنية يوم ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر).\nوقفت له على ديواني شعر هما:\n- أنغام: جمع وإعداد ناصر النعيمي.- عجمان: النادي الوطني للثقافة والفنون، ١٤٠٤ هـ، ١٤٧ ص.\n- ديوان خدلج/ إعداد ناصر النعيمي، محمد سليمان.- عجمان:\nالنادي الوطني للثقافة، ١٤٠٤ هـ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2429>راشد بن سعيد آل مكتوم</span>\n(١٣٣١ - ١٤١١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٠ م)\nسياسي، شيخ عربي.\nأمير دبي، وابن أميرها.\nتلقى تعليمه الأولي على أيدي معلمين خصوصيين. تولى ولاية العهد في دبي عام ١٩٢٨ م، فاكتسب خبرة طويلة منذ أن شارك والده في تصريف شؤون الإمارة. ثم تولى مسئولية الحكم فيها عام ١٣٧٨ هـ (١٩٥٨ م)، وكان له دور كبير في إقامة دولة الاتحاد، حينما التقاه زايد بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبو ظبي عام ١٩٦٨ م واتفق معه على إقامة اتحاد، كان هو النواة لإقامة دولة الإمارات العربية المتحدة في ٢ ديسمبر من عام ١٩٧١ م، وتولى منذ ذلك الوقت منصب نائب رئيس دولة الاتحاد. ثم في ١٩٧٩ م تولى بنفسه رئاسة مجلس الوزراء حتى وفاته.\nتجسدت اهتماماته في الشباب والرياضة، وكان يهتم بالشعر وخصوصا أشعار المتنبي (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2430>راغب عياد</span>\n(١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٢ م)\nفنان.\nولد في القاهرة. درس بمدارس الفرير. تخرّج من مدرسة الفنون الجميلة المصرية. أوفد إلى إيطاليا فحصل منها على ثلاثة دبلومات في فن التصوير الزيتي والزخرفة وفن الديكتور المسرحي. درّس بكلية الفنون\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٣٦٢، أعضاء اتحاد الكتّاب العرب ٨٣٥، معجم المؤلفين السوريين ٥٢٧، معجم الروائيين العرب ١٤٧.\n(٢) الجمهورية (بغداد) ع ٤٤٦٩ (٢٦/ ١٢/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ٦٩.\n(٣) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١١٨٦، موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر ١/ ١٩٥.\n(٤) وترجمته منه. وله ترجمة في: شعراء-- دولة الإمارات العربية المتحدة ص ٢١٦ ووردت نسبته في هذا المصدر الخضير وأشار إلى دراسة عن حياته وشعره في مجلة المنتدى (أبو ظبي) س ٤٤١ ص ٥.\n(٥) الموسوعة العربية العالمية ١١/ ٦٧. (وهي ترجمة أشمل مما سبق).","vol":"3","page":161},{"text":"التطبيقية، ثم مدرسة الفنون الجميلة العليا. تولى منصب مدير متحف الفن الحديث. تخصص لفترة طويلة في رسوم الكنائس القبطية- وهو من أقباط مصر- وعمل الأيقونات، وكذلك تفرّغ عدة مرات لتصوير الأديرة المنتشرة في الصحارى المصرية. تولى زخرفة جدران فندق شبرد القديم بمناظر فرعونية، وتجميل العديد من المباني، وكانت رسوماته مستوحاة من قصص ألف ليلة وليلة. رسم الفلاحين، والحيوانات، والأسواق الشعبية، وعادات الأفراح والموالد. أقام ٣٦ معرضا لإنتاجه داخل مصر وخارجها، وحصل على جوائز (١).\nوله كتب، منها:\n- أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن ١٩٠٨ - ١٩٥٨ م ولمحات عن رحلاتي إلى إيطاليا.- القاهرة:\nالمؤلف، د. ت، ٧٠ ص.\nراغب عياد عند بلوغه التاسعة والثمانين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2431>رالف رزق الله</span>\n(١٣٧١ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩٥١ - ١٩٩٥ م)\nعالم نفس أكاديمي.\nمن لبنان. حصل على الدكتوراه من إحدى الجامعات بباريس عام ١٣٩٧ هـ عن أطروحته: «يوم الدم: مشهدية عاشوراء في جبل عامل: مقاربة نفسية واجتماعية لمقتل الإمام الحسين». وقد أصدرتها بعد وفاته دار الطليعة ببيروت، ١٤١٨ هـ، ٢٠٧ ص (٢).\nومن أعماله الأخرى:\n- مدخل إلى ميادين علم النفس ومناهجه (بالاشتراك مع كمال بكداش).- ط ٢.- بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٥ هـ، ١٩٢ ص.\n- المعجم الموسوعي لعلم النفس:\nأعلام علم النفس نور بيرسيلامي (ترجمة) ١٤١٢ هـ.\n- الدعاية والدعاية السياسية/ غي دورندان (ترجمة) ١٤٠٣ هـ.\n- مقدمات في علم النفس/ جان كوسنييه (ترجمة) - بيروت: المؤسسة الجامعية، ١٤٠٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2432>رائد عبد الله زكارنة</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)\nمن شهداء فلسطين الأبطال.\nمن قباطية الصمود، من كتائب القسام في حماس، وكان مطاردا من قبل اليهود مدة عامين. وعلى إثر المذبحة التي ارتكبها السفاح باروخ جولدشتاين داخل الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل التي استشهد وجرح فيها مئات المصلين المسلمين، أقسمت كتائب القسام على الرد على هذا الهجوم، واختارت ذكرى مرور أربعين يوما لمذبحة الخليل وبدء احتفالات الكيان الصهيوني بعيد «استقلالهم» لتنفيذ الهجوم، فتقدم رائد زكارنة لقيادة السيارة المفخخة التي كانت تحمل ١٥٧ كغ من المتفجرات، واصطدم بحافلة تحمل مستوطنين في مدينة العفولة شمال فلسطين، فقتل تسعة وأصاب ٥٢ منهم .. (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2433>رحمة الله قاري</span>\n(١٣٦٩ - ١٤٠١ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٨١ م)\nداعية، عالم مشارك.\nولد في أوزبكستان لأسرة متأثرة بالشيوعية لم تشجعه على العلم، لكنه نبغ وبرز في العلم وتحصيله منذ نعومة أظفاره. تتلمذ على شيخ مشايخ أوزبكستان عبد الحكيم مرغلاني، ثم رحل إلى طاجكستان فأخذ عن الشيخ رحمة الله هندستاني مولوي وغيره.\nوقد تميز بنشاطه المتوقد في التربية والتعليم من خلال الحجرات، فقد كان يتنقل بين أنديجان ونامنجان وطشقند وفرغانة للتدريس في الحجرات زمن الشيوعية، بالإضافة إلى تدريس بعض مؤلفاته، ومؤلفات سيد قطب وأبي الأعلى المودودي. وكانت السلطات الشيوعية تراقب تحركه ونشاطه في الدعوة، لذلك عمدت إلى اغتياله، فأرسلوا إليه أحد عملائهم بسيارة شحن كبيرة فصدمته وهو في طريقه من وادي فرغانة إلى طشقند، ولم يقدم له العلاج عند ما أسعف إلى المستشفى، ولم تكن إصابته بليغة، إلا أنه ترك ينزف دما، ولم يسمح لأهله بالدخول عليه حتىفاضت روحه إلى بارئها. وشيعت جنازته في وادي فرغانة في مشهد مهيب وجمع غفير لم تشهد مدن وادي فرغانة مثيلا له!\nأسهم في تأليف العديد من الكتب باللغة الأزبكية، وانتشرت انتشارا كبيرا، منها كتابا:\n- ما دين الإسلام؟ وهو مزيج من العقيدة والفقه.\n_________\n(١) ٨٠ سنة من الفن ص ٣١ وهو بدل الترجمة الموجزة السابقة.\n(٢) والمعلومات السابقة مستنتجة منه.\n(٣) قبل أن يقول التاريخ: قضايا ورجال ص ٤٦٤.","vol":"3","page":162},{"text":"- جناح الطالب، في اللغة والصرف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2434>رسلان الخالد</span>\n(١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)\nداعية، مصلح، مشارك.\nولد في السلمية بسورية. وقضى جزءا من حياته هناك، يدعو إلى الله، ويجاهد الإسماعيلية الآغانية المدعومة من الهند، الذين حاربوه، حتى رموه بالحجارة وأدموه .. وكان رابط الجأش، واثقا بالله، صابرا، محتسبا.\nوكان جدّه قد بنى مدرسة لتعليم القرآن الكريم، وزاوية للصلاة لمقاومة الدعوة المذكورة .. وتعرّض للقتل أكثر من مرة. فتعاون الحاج رسلان مع آخرين وبنوا مسجدا جامعا في السلمية بدل تلك الزاوية الصغيرة.\nكما تعاون مع الشيخين مصطفى السباعي ومحمد المبارك رحمهما الله، وكانا عضوين في المجلس النيابي السوري، في اختيار المعلمين والمعلمات من أهل السنة والجماعة للتدريس في مدارس السلمية، مما كان له الأثر في تبصير التلاميذ بحقيقة الإسلام، وكشف ضلال الإسماعيلية .. وبنيت مساجد أخرى في المنطقة لكن ضويق عليه كثيرا، وتربصوا به لاغتياله، فهاجر إلى الكويت يوم ٢٧/ ٣/ ١٩٥٩ م داعيا ومجاهدا وساعيا في الخير لكل الناس، من الكويتيين وغيرهم، واستجابوا لدعوته، وآزروه بالمال الكثير لتوزيعه على ذوي الحاجات من الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام والمعوزين في الكويت وخارجها. وكان واسع الاتصالات مع معظم الشخصيات في الكويت، ومعروفا لديهم بالصدق والأمانة والإخلاص والوفاء والشهامة والرجولة .. ولم يسأل أحدا حاجة لشخصه أبدا!\nولم يكن من كبار العلماء، ولا من ذوي الجاه، وليس من أصحاب المال أو النفوذ أو التجارة، بل كان رجلا يعيش على الكفاف. وكان بسيطا في مظهره، نظيفا في ملبسه، طويل القامة، عليه الوقار، وفيه الصفاء. يغشى مجالس العلم، ويحب العلماء والدعاة، ويساعد طلبة العلم، والراغبين في الزواج، والباحثين عن العمل، ويسعف المرضى، ويحضر الجنازات، ويقدّم المعونات ..\nوكان يسمي المجموعة التي تتعاون معه «جماعة إقلاق الراحة»، لأنها تطرق الأبواب في الليل أو القيلولة، وهو وقت الراحة؛ لإغاثة ملهوف، أو مساعدة محتاج، أو حلّ مشكلة عويصة، ولم يتزوج، لأن عمل الخير شغله عن أي شيء آخر، وآثر أن يكون ملكا للمسلمين، وكانت خدمتهم أمله ومبتغاه.\nولم يعتن بجمع الحطام، ولا بالعمران والمال، وحين انتقل إلى جوار ربه وجدت في سجلّه مئات الأسر الفقيرة التي كان يسدّ حاجتها.\nتوفي في الكويت يوم ٢٥ كانون الأول. وشيّع جنازته حشد عظيم ... (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2435>رسول محمود فاضل- محمد رسول فاضل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2436>رشاد رشدي</span>\nيلاحظ أن اسمه الكامل هو:\nمحمد رشاد أمين إبراهيم رشدي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2437>رشدي المعلوف- رشيد المعلوف رشيد سليم الخوري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nمات صباح يوم الاثنين في الأول من شهر ذي الحجة، الموافق ٢٧ آب (أغسطس) وهو متجه بالسيارة إلى قريته.\nوكان قد كتب وصيته في تموز (يوليو) سنة ١٩٧٧ م وطلب تنفيذها بعد وفاته. وفيها مطلبان:\nالأول: أن يصلي على جثمانه شيخ وكاهن، وأن يقتصر الأمر على تلاوة الفاتحة والصلاة الربانية.\nوالثاني: أن ينصب على قبره شاهد خشبي متين في رأسه صليب وهلال متعانقان، رمز الوحدة بين الديانتين الإسلامية والمسيحية التي جاهد في سبيلها طوال حياته.\nولم ينفذ هذان المطلبان، وإنما نفذ ما يتعلق بمكان الدفن ...\nوأثيرت قضية إسلامه وأنه حضر قبل سنوات (من وفاته) أمام المفتي ونطق بالشهادتين، ولكن أحد أصدقائه من قضاة الشرع المسلمين نفى علمه بذلك وقال: إن القروي كان يحبّ الإسلام، وأنه كان يثني على النبي محمد ﷺ، ويشيد بالحضارة الإسلامية ويتغنى بها، وأنه اتّخذ «دين العروبة» سبيلا له في\n_________\n(١) الدعوة الإسلامية في جمهورية أوزبكستان بعد زوال السيطرة الشيوعية/ وليد بن إبراهيم العنجري، ١٤١٧ هـ (رسالة ماجستير) ١/ ٢١٢.\n(٢) المجتمع ع ١٢٧٦ (١٨/ ٧/ ١٤١٨ هـ) ص ٥٠ بقلم الشيخ عبد الله العقيل.\n(٣) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٦٤١، معجم الروائيين العرب ١٥٩.","vol":"3","page":163},{"text":"الحياة. وليس في الوصية ما يشير إلى أنه أعلن إسلامه، وإنما فيها أنه على دين العروبة، ولا يعني ذلك الإسلام، وأنه متعلق بحب النبي محمد ﷺ ومعاني سيرته العطرة، وهذا شيء، والدخول في الإسلام شيء آخر.\nهذا ما قاله «أحمد مطلوب» في كتاب: القروي شاعر العروبة في المهجر.- عمّان: دار الفكر، ١٤٠٥ هـ، ١٩٨ ص.\nوهذه صورة وصيته بخط يده (١).\nرشيد سليم الخوري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2438>رشيد عبد السلام عزوني</span>\n(١٣٢٤ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٤ م)\nعالم مشارك، تربوي، مصلح.\nولد في قرية عزون قضاء قلقيلية لأبوين صالحين. درس في الكتّاب، وفي مدرسة جينصافوط الابتدائية.\nهجر الأهل ليتعلّم في الأزهر، ونال منه الأهلية والعالمية سنة ١٣٤٦ هـ.\nوعاد ليصبح إماما للقرية، وعلما في المنطقة يؤمّه الناس في كل فتوى معضلة. وكان محبا لعمل الخير.\nالوصية بخط القروي\nوساهم مساهمة كبيرة في الوعظ والإرشاد، وخرّج أجيالا من الطلبة.\nوكان معلما ومفتيا، ومصلحا اجتماعيا، وحال دون التناحر والاقتتال الذي كان يسعى الاستعمار البريطاني لتأجيجه. ومارس التعليم حتى سنة ١٣٨٥ هـ. ومنح وساما من وزارة التربية والتعليم. وأدى فريضة الحج سنة ١٣٨٠ هـ.\nشارك في الدفاع عن فلسطين المحتلة. وشارك في تأسيس جمعيات خيرية. وكان موضع ثقة الجميع.\nصدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ رشيد عبد السلام: وفاء له في الذكرى الأولى رشيد عبد السلام\n_________\n(١) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٧٦٥، الموسوعة العربية العالمية ١٠/ ١٨٤، الاتجاهات العلمانية ص ١٦٩.","vol":"3","page":164},{"text":"لرحيله/ إعداد الجمعية العلمية الفلسطينية؛ إشراف يحيى جبر.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٦٢ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ٣٠ ر ١) وفيه مجموعة من خطبه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2439>رشيد المعلوف</span>\nورد اسمه في المصدر الموثق أدناه «رشدي» ولعله آكد. ولادته في «المشرع» من أعمال المتن.\nويضاف إلى مؤلفاته:\nمختصر مفيد، الأدباء اللبنانيون الذين كتبوا بالإنجليزية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2440>رضا سلمان الموسوي</span>\n(١٣٣٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٦ م)\nشاعر، متفقه.\nولد في البحرين. دفعه والده إلى أحد العلماء لتلقي العلوم الدينية واللغوية. التحق بالمدرسة العلوية، ثم الجعفرية، وظلّ متصلا بالدروس الدينية. من أبرز شيوخه عبد الله الشيخ محمد صالح. تعرّف على إبراهيم العريض من خلال حلقته الأدبية، فقال الشعر في الأربعينات الميلادية، ونشر قصائده في جريدة البحرين، وصوت البحرين. تركّز شعره على النزعة الإصلاحية والتعليمية والاهتمام بالتاريخ الإسلامي والقومي مع ربطها بقضايا العصر السياسية والاجتماعية.\nمن شعره في آخر قصيدة له:\nوفزعت مما نحن فيه ... من التناحر والتعادي\nوطفقت أمعن في الحقائق ... والحقائق خير جادي\nفرأيت نفسي في الحضيض ... وأمتي غرض لعادي\nتوفي في ١٥ تشرين الأول (أكتوبر).\nصدر ديوانه بعد وفاته بعنوان:\nسيف ووتر/ قدم له حسن جواد الجشي.- المنامة: وزارة الإعلام، ١٤٠٢ هـ، وله قصائد أخرى متفرقة (٣).\nرضا سلمان الموسوي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2441>رضا كامياب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nنائب مدينة مشهد في البرلمان الفارسي. اغتيل يوم ٢٨ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2442>رفيق عبد اللطيف فاخوري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوكان ملما بالموسيقى ونغماتها، يتقن العزف على العود، ويصحب ثلة من زملائه في مثل هذا وغيره .. ولم يكن يتعاطى السياسة، بل يهرب منهاو يخشى الخوض فيها، كما ابتعد عن الزواج وتحاشاه. ويكره الشعر الحر أيما كره، بل قال مرة لأحد زملائه: سأقدم استقالتي من الوظيفة وأطلب إحالتي على التقاعد بسبب هذا الشعر الحر الذي تجبرنا المناهج الرسمية على تدريسه.\nمات في مدينة قونية التركية في حادث سيارة (٥).\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- مسلم بن الوليد؛ ابن المعتز (جمعه وشرح ألفاظه بالاشتراك مع محيي الدين الدرويش).- حمص:\nمكتبة الصحافة العربية، [١٣٧٠ هـ؟]، ٤٨ ص.- (أوابد الشعر؛ ٤).\nويحذف ما ذكر له في المستدرك السابق «أوابد الشعر».\nرفيق فاخوري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2443>رهيف محمود حلواني</span>\n(١٣٨١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٦١ م- ١٩٨٢ م)\nمجاهد.\nمن حي بستان السعادة بحماة.\nمهندس ميكانيك. استشهد مع أخيه مرهف (١٣٧٨ هـ) الموظف، وأخته\n_________\n(١) وترجمته من المصدر المذكور.\n(٢) شعراء المعالفة ص ٢٤.\n(٣) شعراء البحرين المعاصرون ص ٧٩، ٢٥٠ (وورد رسم اسمه في هذا المصدر:\nرضي)، الفهرست المفيد ١/ ٥٥.\n(٤) الثورة (بغداد) ع ٤١٢٣ (٢٢/ ٩/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ٦٩.\n(٥) العروبة ع ٦٤١٩ (١٦/ ٦/ ١٤٠٦ هـ).","vol":"3","page":165},{"text":"وفاء (١٣٧٩ هـ) طالبة جامعية، ووالدهم محمود (١٣٤٦ هـ) موظف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2444>روح الله الموسوي الخميني</span>\nيذكر في أول ترجمته:\nوالده اسمه مصطفى. ولد في قصبة خمين جنوب أراك، قرب مدينة قم. مات والده وعمره أربع سنوات. هاجر إلى أراك سنة ١٣٣٥ هـ واشتغل بالدروس الأولية والمقدّمات والسطوح. من شيوخه محمد جواد أصفهاني المشهور بشاه آبادي أصفهاني، أبو الحسن الرضي القزويني، حسين الطباطبائي البروجردي. ووصل إلى رتبة الاجتهاد في ١٥ سنة (١).\nويضاف إلى ما كتب فيه:\n- الإمام الخميني: تجسيد الخلق الإسلامي/ فاضل النوري.- بيروت:\nدار الأمير، ١٤١٤ هـ، ٢٣٠ ص.\n- الإمام الخميني: الخطاب الثوري والدولة الثورية/ عادل رءوف.- بيروت:\nالدار الإسلامية، ١٤١٦ هـ، ٢٣٦ ص.\n- الإمام الخميني: لبنة أساسية في سوسيولوجيته وسيكولوجيته وسياسته وفقهه/ مصطفى الرافعي.- بيروت:\nالدار الإسلامية، ١٤١٤ هـ، ٣٩٢ ص.\n- حديث الانطلاقة: نظرة في الحياة العلمية والسياسية للإمام الخميني من الولادة وحتى العروج/ حميد الأنصاري.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٦ هـ، ٣٥٩ ص.\n- الحياة السياسية للإمام الخميني/ محمد حسن الرجبي؛ ترجمة فاضل عباس بهزاديان.- بيروت: دار الروضة، ١٤١٣ هـ، ٤٤٠ ص.\n- شهادة خميني في أصحاب رسول الله ﷺ/ محمد إبراهيم شقرة.- خط وختم الخميني (٢)\nالقاهرة: مكتبة التوعية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي، ٥٠ ص.\n- العقائد الشيعية ودجال القرن العشرين/ ناصر الدين شاه.- د. م. د. ن، ١٤٠٧ هـ، ١٩٨ ص.\n- الفتنة الخمينية: حقيقة الثورة الإيرانية/ محمد عبد القادر آزاد (رئيس مجلس علماء باكستان) .. القاهرة:\nمطبعة عبير، ١٤٠٦ هـ.\n- القضية الفلسطينية في كلام الإمام الخميني/ مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، الشئون الدولية.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٦ هـ، ٣٨٨ ص.\n- نداء التوحيد: شرح رسالة الإمام الخميني لغورباتشوف/ جوادي آملي.- بيروت: دار الهادي، ١٤١٣ هـ، ١١٥ ص.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- أحكام الإسلام بين السائل والإمام: فتاوى.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٣ هـ، ٤٢٠ ص.\n- رسالة السيدة زينب سلام الله عليها: مجموعة خطابات وكلمات للإمام الخميني وآية الله الخامنئي وغيرهم حول سيرة السيدة زينب ودور المرأة المعاصرة/ ترجمة موسى قصير محمد الأسدي.- بيروت: دار الهادي، ١٤١٥ هـ، ٨٦ ص.\n- القرآن باب معرفة الله.- بيروت: دار المحجة البيضاء، ١٤١٣ هـ، ٧٢ ص.\n- الكلمات القصار: مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني/ مؤسسة نشر وتنظيم تراث الإمام الخميني، الشئون الدولية.- بيروت: دار الوسيلة، ١٤١٦ هـ، ٣٢٠ ص.\nقلت: وعدّد له في كتاب «الإمام الخميني لبنة أساسية ...» ٤٦ كتابا ورسالة (ص ٣٤٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2445>رياض السنباطي</span>\nيزاد في ترجمته:\nاسم والده «محمد». وورد أنه ولد\n_________\n(١) جولة في الأماكن المقدسة/ إبراهيم الموسوي الزنجاني.- بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ١٤٠٥ هـ، ص ٢٢٠.\n(٢) وهو كلام بالفارسية في أول كتابه «أحكام الإسلام» وترجمته:\nأقدم الشكر والامتنان للسادة المحترمين والملتزمين الذين سعوا لجمع وتنظيم هذه الرسالة وكذلك لبعض فضلاء الحوزة العلمية الذين بذلوا جهدا في انطباقها مع فتاويّ، وشهدوا بصحتها، فالعمل بهذه الرسالة جائز وآمل أن يؤجر العاملون بها عند الله.\nروح الله الخميني","vol":"3","page":166},{"text":"في المنصورة عام ١٩١٠ م (يقارن بما<span data-type=\"title\" id=toc-2453> س</span>بق). ورث الفن عن والده الذي كان مشهورا بالغناء والع<span data-type=\"title\" id=toc-2446>ز</span>ف على العود. بدأ حياته الفنية في الريف المصري وهو ابن ثماني سنوات. التحق بمعهد الموسيقى في القاهرة عام ١٩٢٢ م (١).\nصدر فيه كتاب بعنوان: موسيقار من سنباط/ محمد الطويل.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٢ هـ، ٨٠ ص.- (كتابك؛ ١٥٠).\n\n- ز-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2447>ابن زاكين</span>\n(١٣٢٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٧ م)\nإداري، يهودي، دكتور.\nأول وزير للبريد في أول حكومة مغربية بعد إعلان الاستقلال. مات بمدينة الدار البيضاء ١٩ شعبان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2448>زكريا أحمد البري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nمن مواليد كوم حمادة بمحافظة البحيرة عام ١٣٤٠ هـ (١٩٢١ م).\nحاصل على العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام ١٣٦٨ هـ. وكان رئيسا للجنة الشئون الدينية بالحزب الوطني. تسلّم وزارة الأوقاف سنة ١٤٠٠ هـ. من مؤلفاته أيضا:\n- الأحوال الشخصية.\n- حقوق الإنسان في الإسلام (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2449>زكي كنيدر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nموسيقي، فارس، إخباري.\nمن مدينة حلب. ذو مواهب متعددة، عاشر العلماء وحفظ منهم.\nلم يتخرج من جامعة، ولم يحصل على شهادة عالية. يعرف الأنغام، ويعزف على العود، ويحفظ مئات الموشحات والمواويل والأدوار. أحبّ الخيل، وكان فارسا يختار أحسن الجياد، ويحنو عليها ويرعاها. وكان موسوعة حية في تاريخ حلب الشهباء: بساتينها، وآثارها، وأسواقها، وخاناتها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2450>زهير أديب هزاع</span>\n(١٣٦٥ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حي الأميرية بحماة. إمام وخطيب في مسجد التكية. استشهد وهو يقول أحد أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2451>زينب عصمت راشد</span>\n(١٣٣٨ - ١٤١٥ هـ؟ - ١٩١٩ - ١٩٩٥ م)\nمؤرّخة.\nولدت في الإسكندرية. حصلت على ليسانس الآداب من جامعة فؤاد الأول، وعلى الدكتوراه من جامعة ليفربول بالمملكة المتحدة عام ١٩٤٩ م في موضوع «صلح باريس عام ١٧٦٣ م». وعادت إلى بلدها لتدرّس التاريخ الحديث في كلية الآداب بجامعة عين شمس. وفي السعودية عملت رئيسة في مركز الدراسات الجامعية للبنات بجامعة الرياض (الملك سعود) من ١٣٩٧ - ١٤٠٠ هـ. وأهدت بعض كتبها لأستاذها شفيق غربال.\nومؤلفاتها هي:\n- كريت تحت الحكم المصري ١٨٣٠ - ١٨٤٠ م.- مصر: الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ١٣٨٤ هـ.\n- المختصر في تاريخ أوربا الحديث من مطلع القرن السادس عشر إلى نهاية القرن الثامن عشر.- القاهرة: دار نشر سعيد رأفت، - ١٤٠ هـ.\n- تاريخ أوربا في القرن التاسع عشر.- القاهرة: دار نشر سعيد رأفت، - ١٤٠ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2452>زينب محمد مراد- سيزا نبراوي</span>\n- س-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2454>سالم بن حسين كشيش</span>\n(١٣١٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٦ م)\nمربّ، معلّم للقرآن الكريم.\nولد في مدينة سوسة بتونس، تعلّم بالكتّاب، أحرز الشهادة الابتدائية ثم الثانوية، ودرّس في المدرسة القرآنية التي أسسها البشير صفر، ثم انتقل يعلم في المدرسة القرآنية التريكية التي أسسها محمود بن علي التريكي إلى أن أحيل إلى المعاش سنة ١٣٧٨ هـ، فقضى ما يربو عن أربعين سنة في\n_________\n(١) الموسوعة العربية العالمية ١٣/ ١٢٣.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٩.\n(٣) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٢٢٣.\n(٤) الضاد ع ٢ (شباط ١٩٨٦ م) ص ٢٩ - ٣١.\n(أعد الترجمة شقيقي محمد نور) وهي بدل الترجمة المقتضبة الموجودة في المستدرك الأول.\n(٥) عالم الكتب مج ١٨ ع ٦ (الجماديان ١٤١٨ هـ) ص ٥١٠.","vol":"3","page":167},{"text":"التعليم. وكانت وفاته يوم السبت ٢٩ من ذي القعدة، الموافق ٢٠ نوفمبر.\nصدر فيه كتاب بعنوان: سالم كشيش المربي العصامي الصامد، وما لا نعرفه عن المدرسة القرآنية التريكية بسوسة.- سوسة: اللجنة الثقافية الجهوية لولاية سوسة، ١٣٩٧ هـ، ٤٦ ص.- (من أعلام سوسة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2455>سعد الخادم</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)\nفنان، باحث.\nمن أعلام التربية الفنية بمصر (٢).\nله كتب عديدة منها:\n- الأزياء الشعبية.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨١ هـ.\n- تجارب ليلة واحدة.- كندا: يورك برس، ١٣٩٥ هـ.\n- تصويرنا الشعبي خلال العصر.\n- الحياة الشعبية في رسوم ناجي.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٨ هـ، ٥٧، ٧٤ ص.\n- الدمى المتحركة عند العرب.- القاهرة: الدار القومية، ١٣٨٦ هـ، ٩٤ ص.\n- فن الخزف.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ٩٤ ص.- (كتابك؛ ٩٤).\n- الفن الشعبي والمعتقدات السحرية.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، د. ت، ١٧٥، ٤٨ ص.- (الألف كتاب؛ ٤٨٨).\n- الفن والاستعمار الصهيوني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٤ هـ.- (المكتبة الثقافية؛ ٢٩٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2456>سعد بن محمد المبارك</span>\n(١٣٣٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٨ م)\nقاض، عالم.\nولد في حريملاء بالسعودية. حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الشرعية على علماء منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ. تولى القضاء في مدن كثيرة. وكان مثالا في العدالة حازما مسدّدا. توفي يوم ٢٤ رجب بشقراء.\nومما رثاه به أخوه فيصل:\nبكيت أخي سعدا ولا مثله سعد ... ولا مثله ابن وليس له ندّ\nيحبّ ذوي القربى ويدنو مع الجفا ... يرحّب إن جاءوا ويقبل إن صدّوا\nبعيد عن الأهواء قريب إلى الهدى ... منيع الذّرى حامي الذمام إذا ارتدوا\nأردّد سعدا في القصيد تلذّذا ... فمنزله قلبي وروحي له المهد (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2457>سعد بن محمد الودعاني</span>\n(١٣٢٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٨ م)\nشاعر شعبي، أمير.\nهو سعد بن محمد بن عبد الله بن مقرن الودعاني الدوسري. عاش في كنف أخيه من أمه «حمد» بعد وفاة والده في «ملهم» بالسعودية. قضى حياته فارسا وأميرا مسئولا. شارك في موقعة «السبلة» وعمره ١٦ سنة، ثم رافق الملك عبد العزيز إلى أن عيّن أميرا في رنيه، ثم الليث، ثم الخرج، ثم الدمادمي. وتوفي وهو أمير في المجمعة. وكانت فيه مكارم أخلاق.\n- له: ديوان سعد بن محمد بن مقرن الودعاني الدوسري: شعر نبطي/ جمع وتوثيق عبد العزيز الحسن.- الرياض: مطابع لنا، ١٤١١ هـ، ١٦٦ ص (٤).\nسعد بن محمد الودعاني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2458>سعد بن محمد آل يحيى</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nعالم مشارك.\nولد في بلدة الشعراء بالسعودية، قرأ على مفتيها محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخيه عبد اللطيف. ألمّ بالعلوم الشرعية وحفظ الكثير من الشعر وقال القصائد الجياد، وصار مرجع بلاده بالإفتاء والتدريس بالفقه والفرائض والنحو والأدب، ورفض مناصب القضاء. مات بالدوادمي في شهر صفر (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2459>سعد الله خان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nأحد رواد صحافة الأطفال بسورية.\nمن مدينة القامشلي. كان صحفيا في جريدة البعث وغيرها.\nسئل عن قصته مع «الكأس» فقال:\nهي ضماد جرحي النازف.\n_________\n(١) والمعلومات السابقة مستقاة منه.\n(٢) ٨٠ سنة من الفن ص ١٠٤.\n(٣) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٣٤٦، علماء نجد خلال ثمانية قرون ٢/ ٢٤٠.\n(٤) وترجمته من مقدمة الديوان المذكور.\n(٥) علماء نجد ٢/ ٢٣٠.","vol":"3","page":168},{"text":"وسئل: ماذا تريد؟ قال: رضاه ولا شيء سواه، وأن يتركني الناس بحالي!\nومات بعد أن تشمع كبده في السادس من شهر تموز (يوليو) ودفن في مسقط رأسه (١).\nسعد الله خان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2460>سعد الله بن عبد اللطيف الطرابلسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nأديب، شاعر، محام.\nمن طرابلس الشام. تعلّم فيها. نال إجازة الحقوق من معهد الحقوق في دمشق. شغل وظيفة مدير المدرسة العلمية التابعة للجمعية الخيرية، ووظيفة مساعد قضائي لدى محكمة بداية طرابلس لمدة قصيرة، ثم انزوى في بيته معتزلا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2461>سعدون غيدان</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nعسكري.\nمن عشيرة الكروية بمحافظة ديالي في العراق، وأصله من الرمادي. عند ما كان برتبة نقيب عام ١٣٨٨ هـ كان يشغل منصب آمر كتيبة دبابات القصر الجمهوري. اتفق مع عبد الرزاق النائف للإطاحة بعبد السلام عارف وبالتعاون مع البكر، فالتزم، وفي صبيحة السابع عشر من تموز ١٩٦٨ قاد الدبابات إلى القصر الجمهوري بانتظار الانقلابيين، فاستسلم عارف، وسلم غيدان مفاتيح القصر لهم. بعد أن هدده صدام بفضحه على أشرطة الفيديو التي صورته مع المومسات، التزم بموافقته ومشاركته لتنحية عبد الرزاق النائف من رئاسة الوزراء. وتم ذلك فعلا في ٣٠ تموز ١٣٨٨ هـ، فنال ترقيات عسكرية ووظيفية، حيث رقي من رتبة نقيب إلى فريق، وعين عضوا فيما يسمى مجلس قيادة الثورة. وفي خلال سنوات شغل مناصب وزارية، بينها منصب وزير الداخلية، ومنصب وزير المواصلات.\nثم أراد صدام أن يصفو له الجو أكثر، فأراد التخلص منه، فجرّده من مناصبه، وسلّطت عليه أشعة كيماوية أصيب إثرها بالسرطان، واختار لندن للمعالجة، فمات هناك بعد قليل. ثم إن الشاب الذي سلط عليه الأشعة قتل طعنا بالسكاكين (٣)!\nسعدون غيدان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2462>أبو السعود حمزة ديولي</span>\n(١٣٣٠ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)\nمؤذّن المسجد النبوي الشريف لأكثر من نصف قرن.\nولد في المدينة المنورة من أسرة علم وفضل عرفت بمهنة الأذان، فقد كان جده «محمد سعيد» مؤذنا في المسجد النبوي ومسجد الغمامة، وعمه «حسن» ووالده «حمزة» كانا مؤذنين في مسجد رسول الله ﷺ كذلك.\nحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ حسن الشاعر، وتعلم على يد الشيخ أحمد بساطي مدة، وعلى غيرهما من علماء الحجاز. بدأ بالأذان منذ أن كان عمره ثلاث عشرة سنة، أي منذ حكم الأشراف، وكان يصعد المآذن الخمس على قدميه، وكانت عدد السلالم (١٥٠) درجة، ويحرص على الحضور دائما.\nتميّز بصوته القوي، وجمال أدائه، وطيب نغمه. كما أذّن في الحرم المكي الشريف، ومساجد المدينة، وبعض مساجد جدة. وبقي رافعا لصوتالحق أكثر من ستين عاما! وكان يجيد إنشاد الابتهالات الدينية والمديح، ويتلو القرآن الكريم، وله بعض التسجيلات.\nأبو السعود ديولي\nنال شرف مشيخة الأذان منذ الثمانينات الهجرية من القرن الماضي، وبقي فيها أكثر من خمس سنوات، ثم\n_________\n(١) الثورة ع ٧٤١٣ (٨/ ٧/ ١٩٨٧ م). وهي بدل الترجمة المقتضبة الموجودة في المستدرك الأول.\n(٢) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٤٣٤.\n(٣) محطة الموت ص ١٢٩. وقد تكون وفاته في حدود ١٤٠٠ هـ.","vol":"3","page":169},{"text":"اعتذر عنها لظروفه الصحية، وتنازل عنها للشيخ عبد الرحمن خاشقجي.\nتوفي في ١٧ جمادى الأولى، ودفن بالبقيع. عليه رحمة الله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2463>سعيد تحسين</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م)\nفنان رائد.\nولد في دمشق. عمل موظفا بعد أن أنهى المرحلة الابتدائية، تابع نشاطه الفني إلى أواخر حياته بعيدا عن الأكاديميات والمعاهد الفنية. عاش حياته متنقلا بين بيروت وبغداد ودمشق والقاهرة مدرسا للفنون.\nأسس في عام ١٩٢٧ أول مدرسة لتعليم الفن في بيروت. وهو أول من طالب بتأسيس معهد للفنون في سورية. اعتبر واحدا من أبرز الرواد الأوائل المؤسسين للحركة الفنية في سورية، وانتخب أول رئيس للجمعية العربية للفنون الجميلة عام ١٩٤٢.\nشارك في معارض وجمعيات فنية.\nأمضى عدة سنوات في تصوير مجموعة اللوحات الكبيرة التي تمثل البطولات والقادة ومواقع المعارك والأزياء والأسلحة، ثم كانت لوحاته عن الثورة السورية ضد الاستعمار الفرنسي، وعن نكبة فلسطين، وتصوير دمشق القديمة، من منظور العمارة والإنسان.\nوالقضايا الفلسفية التي كانت تشغله دوما وخصوصا قضايا الخير والشر، والحرية والاستعباد، والإيمان والشك.\nنال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى.\nوافته المنية إثر نوبة قلبية في ٢٧ تموز (يوليو) وهو يمسك الريشة بيده ويصور آخر لوحاته (٢).\nسعيد تحسين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2464>سعيد الجزائري</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nالمؤلفات المذكورة لا تخصّه، بل هي لشخص آخر بالاسم نفسه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2465>سعيد سلطان بور</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nشاعر.\nمن إيران. مثقف «تقدمي». أعدم يوم ٢٢ حزيران بتهمة معاداة الثورة الإسلامية عن طريق الكتابة ونشر المقالات (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2466>سعيد طيفور</span>\n(١٣٦١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٢ م)\nمجاهد.\nمن حي منطقة طريق مصياف بحماة. مهندس زراعي. استشهد في أحداث حماة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2467>سعيد عبد الرحمن كرجية</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nعالم، صوفي، زاهد.\nمن سادة راوة، من الموصل. درس على الشيخ محمد رشيد الرضواني، حفظ القرآن الكريم، درس الحديث والفقه، تضلّع في مختلف العلوم المعقولة والمنقولة. انصرف إلى التجارة، ثم تركها واعتزل الناس واشتغل بالتعبد. كان زاهدا، صائما الدهر، زاهدا، ولم يتزوج، له مقامات وكرامات، مشغولا بالصلاة ليلا ونهارا، وكان يتردد عليه العلماء الأكابر من بلاد عدة. توفي يوم الجمعة ١٣ ربيع الآخر.\nومما قاله السيد الدملوجي في رثائه:\nأنت السعيد ومن سواك يعاني ... من محنة عظمى ومن خسران\nفجزاك عن صبر وعن إيمان ... خير الجزاء وحلة الرضوان\nكم ذا زهدت بطيب عيش هاني ... يا صائما دهرا بغير تواني\nرباه فارحم يا عظيم الشأن ... أحبابه باللطف والغفران\nوارحم ذوي قرباه بالإيمان ... والعفو عن جرم وعن نسيان\nهذا مقام الصالحين دعاني ... لمديحهم فمقامهم نوراني (٥)\n_________\n(١) الأربعاء الأسبوعي (من جريدة المدينة) ١١/ ١١/ ١٤١٢ هـ بقلم أنس يعقوب كتبي.\n(٢) الثورة ع ٧٤٤٤ (آب ١٩٨٧ م).\n(٣) كيهان (طهران) ع ١٠٧٥٩ (٢٦ تير، ١٣٥٨ هـ. س)، الظاهرة الخمينية ص ١٠٦.\n(٤) حماة مأساة العصر ٣١٢.\n(٥) الإمام محمد الرضواني/ محفوظ محمد عمر العباسي.- الموصل: مطبعة الجمهور، ١٤٠٢ هـ، ص ٢٨١.","vol":"3","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2468>سعيد العويناتي</span>\n(١٣٧٠ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٥٠ - ١٩٧٦ م)\nشاعر.\nولد في قرية البلاد (الخميس) عاصمة البحرين القديمة. أكمل دراسته الجامعية في فرع الاجتماع والعلوم الإنسانية بالعراق. عاد إلى وطنه ليعمل محررا أدبيا في مجلة «المواقف».\nساهم في نشاطات الأسرة الأدبية التي كان عضوا فيها حتى وفاته. يتضمن شعره قسوة الواقع من حياة الفلاحين والصيادين والفقراء. «وقد مرّ بمعاناة سياسية قاسية انتهت بوفاته».\nله ديوان شعر بعنوان: إليك أيها الوطن .. إليك أيتها الحبيبة.- المنامة:\nدار الغد، ١٣٩٦ هـ.\nوقصائد أخرى متفرقة (١).\nسعيد العويناتي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2469>سلامة عبيد</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nهكذا وردت سنة وفاته، وفي مقال موثق أنه توفي سنة ١٩٧٧ م (٢).\n(توقيع سلطان الأطرش من خلال رسالة إلى نبيه العظمة)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2470>سلطان ذوقان الأطرش </span>(٣)\n(توقيعه).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2471>سلطان شيخموس- جكرخوين سلمان بن عبد المحسن آل جويبر</span>\n(١٣٣٢ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٨ م)\nمن علماء الإمامية.\nولد في سوق الشيوخ بالعراق، وهو ابن العلامة عبد المحسن الخاقاني.\nوكان بعده في خرّمشهر إلى أن دارت الحرب بين العراق وإيران، فهاجر إلى قم، ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف بتاريخ ٢٤ رجب (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2472>سلوى محمد الخيّر</span>\n(١٣٧١ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٥١ - ١٩٨٦ م)\nأديبة.\nولدت في القرداحة بسورية من عائلة نصيرية. تلقّت دراستها الأولية في مدرسة القرية، وعلى يدي والدها الأديب محمد حمدان الخيّر. وكانت ترغب في دراسة الطب والهندسة، لكن والدها الشاعر الفقيه طلب منها أن تدرس الأدب وتبحر في محيط لغة الضاد.\n_________\n(١) شعراء البحرين المعاصرون ص ٢٠١، ٢٥٤.\n(٢) في مقال بعنوان: سلامة عبيد أديبا وإنسانا لسيف الدين قنطار، مجلة الموقف الأدبي التي تصدر في سورية س ٢٨ ع ٣٢٧ (تموز ١٩٩٨ م) ص ٨٥ - ٩٣.\n- وفي الطبعة الثالثة (١٩٩٥ م) من كتاب أعضاء اتحاد الكتاب العرب كما ذكرت وفاته سابقا (١٩٨٤ م).\n(٣) الرعيل العربي الأول ص ٣١٧.\n(٤) الإجازة الكبيرة ص ٩١.","vol":"3","page":171},{"text":"انتقلت إلى دمشق لمتابعة تحصيلها العلمي، وتألقت في قسم اللغة العربية، وتميّزت بغزارة محفوظاتها الشعرية.\nابتعثت إلى مصر، فحصلت من هناك على الدكتوراه، وكانت تلتقي بأدبائها وأديباتها.\nدرّست مادة الأدب واللغة في جامعة تشرين باللاذقية، وأسهمت بالكتابة في العديد من الصحف والمجلات السورية، في مجال الشعر والقصة والنقد.\nتوفيت يوم الخميس ١٨ كانون الأول (ديسمبر).\nمن آثارها: خيول الذاكرة السوداء.\n- اللاذقية: دار الحوار، ١٤١٣ هـ، ١٦٥ ص. وهي مجموعة قصصية.\nولها رواية مخطوطة، ومجموعة شعرية لم تنشر بعد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2473>سليم حجازي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين في صيدا.\nاستشهد بتاريخ ١٥ أيلول (سبتمبر) على يد قوات العدو في صيدا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2474>سليم العشي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nساحر.\nعرف باسم «الدكتور داهش». وهو ساحر، مشعوذ، دجّال كذّاب. دعا إلى دين جديد، أو مذهب اسمه «الداهشية»، شغل المشرق العربي بترهاته عقودا من الزمن، وجمع حوله أصحاب تخصصات عالية للتبشير بمذهبه، مثله مثل محمود محمد طه في السودان، وقد أعدم الأخير لادّعائه النبوة.\nأما هذا فلعل أصله من القدس، وعاش في لبنان والخارج. لمع نجمه مع بداية الأربعينات الميلادية، ربّي في أحضان مصوّر ألماني في مدينة القدس، وكان هذا المصور خبيرا بالمواد الكيماوية، فاستغلّ داهش أسرار هذه المواد في ألعابه السحرية. وأضفى شيئا من «العلمية» على أعماله لثقافته، فقد كان مطلعا على العديد من الكتب في مجالات كثيرة، مولعا بالمطالعة، يملك مكتبة ضخمة تقدر ب (٦٠٠٠٠) كتاب، ويتقن عدة لغات، مطلعا على أسرار المواد الكيماوية وتفاعلاتها وتحولاتها، يتبع نظاما غذائيا خاصا يعينه على الصفاء الذهني والجلاء البصري كما يفعل بعض الفقراء الهنود، ولم يكن يدخن، ولا يشرب القهوة ولا المسكرات، ويحيط نفسه ببطانة من المثقفين ذوي تخصصات عالية، ويغري بعض الشخصيات الكبيرة بالمال ليحضروا مجالسه، مما يكون عونا له في التأثير على الحضور. وكان يتمتع بقدرة عجيبة في أعمال الخفة، ويستخدم علم النفس والإيحاء الذاتي في الإضرار ببعض البسطاء. وله أتباع يمجدونه ويقدسونه! مات بمرض القلب في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت.\nومما كتب فيه:\n- معجزات الدكتور داهش ووحدة الأديان/ براكس غازي.- بيروت: دار النسر المحلّق، ١٣٩٠ هـ (وطبعة أخرى في نيويورك: الدار الداهشية، ١٤٠٥ هـ، ٦٧).\n- كيف عرفت الدكتور داهش/ عبد الله العلائلي.- بيروت: دار النسر المحلّق، ١٣٩٩ هـ.\n- وأوقف الشاعر اللبناني حليم دموس على مدحه، حتى طردته السلطات اللبنانية ... (٣).\nقلت: وله مؤلفات عديدة، وقفت له منها على كتاب بعنوان:\nقصص غريبة وأساطير عجيبة.- بيروت: دار النسر المحلق، ١٣٩٩ هـ.\nسليم العشي (الدكتور داهش)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2475>سليم اللوزي</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nولادته بطرابلس الشام. ورد في المصدر أدناه أنه اغتيل في ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٨ م (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2476>سليمان خاطر</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\nسليمان خاطر بطل سيناء: الجندي المسلم الذي دافع عن كرامة مصر وجيشها/ محمد مورو.- القاهرة:\nالمختار الإسلامي، - ١٤٠ هـ، ٧٩ ص.\n_________\n(١) الثورة ع ٧٢٥٥ (٢٢/ ٤/ ١٤٠٧ هـ)، ع ١٠٥٧٨ (١٦/ ١/ ١٤١٩ هـ).\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٣) السحر والسحرة من منظار القرآن والسنة/ إبراهيم كمال أدهم.- بيروت: دار الندوة الإسلامية، ١٤١١ هـ، ص ٢٦٣، ٢٨٨.\n(٤) الموسوعة العربية العالمية ٢١/ ١٩٠.","vol":"3","page":172},{"text":"قلت: وهو كتاب ذو أهمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2477>سليمان بن صالح البسام</span>\n(١٣١٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٥ م)\nفاضل.\nولد في مدينة عنيزة بالسعودية. قرأ على عبد الرحمن السيدي وابن ضويان وغيرهما. وهو من أعيان أسرته ومدينته. له بحوث في التاريخ والقضايا المعاصرة، خلّف مكتبة نفيسة، وحصّل إجازات عديدة. توفي في شهر جمادى الآخرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2478>سليمان بن صالح الخزيم</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)\nقاض، عالم فاضل.\nولد في عنيزة بالسعودية، توفي والده وعمره سنتان، فانتقلت به أمه إلى البكيرية. وهناك درس على قاضيها الشيخ عبد الله بن سليمان بن بليهد، وعلى عبد الله بن محمد بن سليم في بريدة، ثم سكن في الرس، ودرس فيها على محمد بن عبد العزيز الرشيد، وتولى إمامة وخطابة جامع الرس من ١٣٥٢ - ١٣٦٠ هـ. وفي الرياض درس على محمد بن إبراهيم آل الشيخ.\nعين قاضيا بمحكمة نجران من ١٣٦١ - ١٣٦٤ هـ، ثم في عروى حتى ١٣٧٢، ثم في سدير حتى ١٣٧٨ هـ.\nثم تقاعد والتزم بلدته البكيرية، وكان يدرّس العلوم الشرعية في المسجد والمكتبة العامة والمكتبة الخيرية.\nكان زاهدا، ورعا، مداوما على قيام آخر الليل.\nتوفي يوم الأربعاء ٢٤ شعبان.\nوكانت له نقولات من كتب العلم، نموذج من خط سليمان الخزيم\nجمعها ابنه «صالح»، وأصدرها في كتاب بعنوان: تحفة الأحباب من الوصايا والحكم والآداب، صدرت عام ١٤١٦ هـ، ١٩٢ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2479>سليمان بن عبد الرحمن الحمدان</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- الأجوبة الحسان على أسئلة مفتي باكستان.\n- بيان الحجج والأدلة: بحث في عدم الوصول إلى القمر.\n- ترتيب قواعد ابن رجب على أبواب الفقه.\n- رسالة في أن الجهاد للقتال على الإسلام لا للدفاع.\n- شرح منظومة له في الفرائض على المذهب الحنبلي.\n- بحث في بيان حكم شرب الببسي والكوكاكولا وغيرهما من المشروبات الغازية والكحولية.\n- مجموع يضم فتاوى وأشعارا ورسائل عدة.\n- ملاحظاتي حال مطالعاتي.\n- ثبته في رواية كتب السنة.\n- نظم دليل الطالب في الفقه الحنبلي.\n- هداية الأريب الأمجد لمعرفة أصحاب الرواية عن أحمد/ تحقيق بكر بن عبد الله أبو زيد.- الرياض: دار العاصمة، ١٤١٨ هـ، ١٩٧ ص. (وفيه تعريف به).\n_________\n(١) علماء نجد ٢/ ٢٨١.\n(٢) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور، والترجمة بقلم المترجم له نفسه.","vol":"3","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2480>سليمان بن عبد الكريم السناني</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)\nقاض.\nولد في عنيزة بالسعودية. قرأ على علماء بلده، رحل إلى الشام لأعمال تجارية فلازم الشيخ محمد بدران طويلا واستفاد منه، ثم عاد ليعمل في المحاكم، وعين قاضيا في ميسان والجموم والدليمية، وكان يندر أن يصدر حكما بين خصمين، وإنما يحاول الإصلاح بينهما. وكانت له رغبة في اقتناء الكتب، فجمعها ونسخ المخطوط منها (١).\nترجم للشيخ عبد الرحمن السعيدي في آخر مجموعة أولها «المختارات الجلية من المسائل الفقهية» التي صدرت عن دار المدني بالقاهرة سنة ١٣٧٨ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2481>سليمان بن ناصر العبودي</span>\n(١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٥ م)\nقاض، مدرّس.\nولد في بريدة بالسعودية. درس العلوم الشرعية على علماء، تخرّج من كلية الشريعة بالرياض، عين قاضيا بمحكمة بريدة الكبرى، ثم قضاء الأرطاوي، درّس المكفوفين في معهد النور. ويجيد نظم الشعر، من قصيدة له:\nيا ليت في وجه اللئيم علامة ... كي لا يغرّ به الكريم ويخدعا\nوهو أخو الرحّالة المسلم ... محمد بن ناصر العبودي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2482>سمير طوقان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمناضل.\nعضو مكتب منظمة التحرير الفلسطينية. اغتيل في قبرص بتاريخ ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2483>سمير عبد الحميد الرافعي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nأديب، شاعر.\nمن طرابلس الشام. التحق بالثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بمعهد الحقوق العربي في الشام ونال إجازته، وعاد إلى طرابلس، وتعين مكان والده في كتابة العدل.\nله أبحاث أدبية وقصائد شعرية متينة ما زالت في خزائنه دون نشر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2484>سهيل السالم</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nأحد المجاهدين من الإخوان المسلمين في لبنان. تصدى لليهود، واستشهد بتاريخ ٦ حزيران (يونيو) خلال مجابهته للإنزال اليهودي على تلة شرحبيل بن حسنة شمالي صيدا (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2485>سهيل الشعار</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حماة. مدرّس للتربية الإسلامية.\nاستشهد في أحداث حماة (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2486>سيد الضوّي</span>\n(١٣٥٣ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٧٨ م)\nشاعر شعبي، زجّال.\nمن قوص التابع لمركز قنا بمصر.\nراوي السيرة الهلالية. روى عنه وكتب فيه عبد الرحمن الأبنودي في مقدمة كتابه: السيرة الهلالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2487>سيد عبد الكريم مختاري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nأحد المقربين إلى الخميني، عضو في لجنة طهران المحلية لحرس الثورة الإسلامية، اغتيل يوم ١٧ كانون الأول (ديسمبر) (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2488>سيد عويس</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nعالم اجتماع.\nمن مصر. له مؤلفات عديدة، منها:\n- التاريخ الذي أحمله على ظهري:\nدراسة حالة.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٧ ص. (وفيه ذكرياته).\n- الخلود في حياة المصريين المعاصرين: نظرة القادة الثقافيين ... - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٢ هـ.\n- لا للعنف: دراسة علمية في تكوين الضمير الإنساني.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ٢٤٢ ص.\n- محاولة في تفسير الشعور بالعداوة.- القاهرة: دار الكاتب العربي، ١٣٨٨ هـ.\n- من وحي المجتمع المصري المعاصر.- القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ٢٢٦ ص.\n_________\n(١) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٢/ ٣٣٠.\n(٢) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٦٦٦.\n(٣) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٣.\n(٤) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٢٨٧.\n(٥) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٦) حماة مأساة العصر ١٨٠.\n(٧) الجمهورية (بغداد) ع ٤٤٩١ (١٨/ ١٢/ ١٩٨١)، الثورة (بغداد) ع ٤٢٣٢ (١٩/ ١٢/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ٦٧، ٧١.","vol":"3","page":174},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2489>سيد محمد يوسف</span>\n(١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٨ م)\nلغوي، باحث إسلامي.\nمن باكستان. حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية.\n<span data-type=\"title\" id=toc-2491>ش</span>غل منصب أستاذ اللغة العربية في جامعة كراتشي منذ عام ١٩٥٩ م وحتى وفاته. كما عمل أستاذا للغة العربية في جامعة ماليزيا الوطنية بكوالا لامبور من ١٩٧٤ - ١٩٧٥ م، ورئيسا لقسم اللغة العربية بجامعة سيلان من ١٩٥٣ - ١٩٥٩، ومحاضرا بكل من معهد الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة من ١٩٤٧ - ١٩٥٣ م، وجامعة غر الإسلامية بالهند من ١٩٤٢ - ١٩٤٧ م.\nمن مؤلفاته:\n- كتاب الأشباه والنظائر للخالديين.\n- القاهرة، ١٩٥٨ - ١٩٦٥.\n- العربية لغة القرآن.- الرباط، ١٩٦٩.\n- بعض جوانب الثقافة الإسلامية، لاهور، ١٣٨١ هـ.\n- دراسات في التاريخ والثقافة الإسلاميين.- لاهور، ١٣٩٠ هـ.\n- العدل الاقتصادي في الإسلام.- لاهور، ١٣٩٢ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2490>سيزا نبراوي</span>\n(١٣١٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٥ م)\nعاملة في الحركة النسائية، متحرّرة متبرّجة.\nاسمها الحقيقي: زينب محمد مراد.\nوهي سكرتيرة «هدى شعراوي»، وشاركتها في «المؤتمر النسائي الدولي» الذي عقد في روما في شهر آذار (مارس) عام ١٩٢٣ م. ولما عادت، ولدى وصولها إلى ميناء الإسكندرية رفعت هي وسكرتيرتها الحجاب، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب- كما يقول الزركلي في الأعلام-.\nونذكر صافيناز محمد كاظم أنهما بعد أن نزعتا الحجاب داستاه بأقدامهما.\nوكوّنت عام ١٩٢٣ الاتحاد النسائي المصري، وكان المترجم لها عضوا فيها. واشتركت في المؤتمر الدولي للسلام العالمي الذي عقد في استوكهولم عام ١٣٨١ هـ (١٩٦١ م) والمؤتمر الدولي للسلام العالمي الذي عقد في موسكو عام ١٣٨٢ هـ (١٩٦٢ م). حصلت على وسام لينين (٢).\n\n- ش-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2492>شادي أحمد عبد السلام</span>\n(١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م)\nمخرج سينمائي.\nولد في الإسكندرية. حصل على إجازة في الفنون الجميلة قسم العمارة.\nوبدأ عمله بالسينما من خلال تصميم الملابس لعدد من الأفلام التاريخية، مثل صلاح الدين الأيوبي، أمير الانتقام، رابعة العدوية، كليوباترا، وا إسلاماه. ثم عمل مستشارا للمخرج الإيطالي كنالوفيتش في فيلم (فرعون)، ومصمما للمخرج الإيطالي العالمي روسيليني. عدّ واحدا من أبرز مخرجي الفيلم التسجيلي في مصر.\nوكان معروفا في مهرجانات الأفلام.\nوعرف بفيلم «المومياء» الذي حصل على ١٢ جائزة عالمية وكتبت عنه صحف عالمية، الذي أخذ فكرته عن حادثة حقيقية في سرقة الآثار الفرعونية وقعت في نهاية القرن الماضي. ومن أفلامه الأخرى: مأساة البيت الكبير، الفلاح الفصيح، آفاق، جيوش الشمس، كرسي توت عنخ آمون، الأهرام، رمسيس الثاني. وغيرها. مات في ٨ أكتوبر (تشرين الأول) (٣).\nشادي عبد السلام\n_________\n(١) تعريف به في كتاب: الفلسفة والأدب والفنون الجميلة من وجهة النظر الإسلامية/ أعده للنشر سيد حسين نصر؛ ترجمة عبد الحميد الخريبي.- جدة:\nشركة مكتبات عكاظ، ١٤٠٤ هـ، ص ١٣٠.\n(٢) حجاب المرأة المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين/ محمد فؤاد البرازي.- الرياض: مكتبة أضواء السلف، ١٤١٦ هـ، ص ٥٠٤ - ٥٠٧ أعلام مصر في القرن العشرين ص ٢٥٢.\n(وهذه بدل الترجمة المقتضبة الموجودة في المستدرك الأول).\n(٣) خمسون شخصية مصرية ص ١٥٦.","vol":"3","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2493>شادية عبد الحميد آل عثمان</span>\n(١٣٠٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٧ م)\nالأميرة شادية. ابنة السلطان عبد الحميد ﵀. تاسع الأنجال وخامسة البنات. ولدت في سراي يلدز. وتزوجت عام ١٣٢٨ هـ بفاخر بك ابن فيضي بك أحد الموظفين في إستانبول. ثم ترمّلت، وغادرت الوطن إلى باريس عام ١٣٥٠ هـ، وهناك تزوجت برشاد خالص بك أحد السفراء، ثم ترمّلت ثانية، وعادت إلى إستانبول. ودفنت في ضريح السلطان محمود الكائن في شارع ديوان يولي في إستانبول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2494>الشريف عديس حمودة</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nتربوي.\nولد في قرية أغيل أورير بسفح جبل ثفرق وأعشابو أوفله (العلوي) بالجزائر. حفظ القرآن الكريم، ودرس في المساجد والزوايا، تضلع من مادة الفقه والعلوم اللغوية، وتصدى للتعليم في القرى قبل الثورة وخلالها. وبعد الاستقلال عين مدرسا في مدينة برج بوعريريج إلى تقاعده في بداية الثمانينات الميلادية وتفرّغ (لتكوين الأئمة والإطارات الدينية) بتعاقد مع وزارة الشئون الدينية. وقضى عمره في التربية والتعليم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2495>شفيق جدايل</span>\n(١٣٩٩ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٥ م)\nمذيع، شاعر.\nولد في بيروت. تعلق بالعربية الفصحى منذ طفولته. درس في مدرسة القنطاري- جمعية المقاصد الخيرية، والمدرسة الأزهرية، والثانوية التابعة للجامعة الأمريكية.\nنال شهادات متعددة في فقه اللغة والمجتمع الإسلامي والآداب العربية من الجامعة الأمريكية ومعهد الآداب الشرقية في الجامعة اليسوعية، وكذا دبلوم الدراسات الشرقية. درّس في المدرسة الأزهرية وجمعية المقاصد وربما غيرها مدة ربع قرن، وقد عرف بجمال خطه وإبداعه في أسلوب تعليم قواعد اللغة العربية.\nانضمّ إلى الأسرة الإذاعية عام ١٣٦٥ هـ وتولى إعداد البرامج المختلفة من لغوية وأدبية ووطنية ومسابقات، ووضع التمثيليات والتعليقات الإذاعية، ونظم العديد من القصائد المغناة، كما اشتهر بتغطية المهرجانات والحفلات الخارجية الدينية والوطنية. ومن أبرز نشاطاته تغطية مناسك الحج، فقد رأس البعثة الرسمية الإعلامية ثماني عشرة مرة.\nونال عدة أوسمة.\nعثر في أوراقه على شذرات من الشعر الإسلامي، فصدر بعد وفاته ديوانه:\n- في حب الله.- بيروت: دار المستشار، ١٤١٣ هـ، ١٠٣ ص (٣).\nوفيه روحانية عجيبة. يقول في إهدائه في بيتين:\nهذي لآلئ خاطري لملمتها ... وإليك يا ربّ العلى قدّمتها\nفإذا قبلت هديتي أكرمتني ... وإذا رضيت ففي رضاك نظمتها\nشفيق جدايل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2496>شكري أحمد مصطفى</span>\nيذكر في أول ترجمته:\nكان عضوا بجماعة الإخوان المسلمين حتى اعتقل عام ١٣٨٥ هـ، ولم يفرج عنه إلا في عام ١٣٩١ هـ، حيث بدأ في تشكيل جماعة جديدة هي «جماعة المسلمون» والتي أطلقت عليها أجهزة «الأمن» ووسائل الإعلام جماعة «التكفير والهجرة» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2497>شكيب الضرير</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حي طريق مصياف بحماة. إمام مسجد الشيخ إبراهيم. استشهد في أحداث حماة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2498>شوقي عبد الرحيم</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nداعية إسلامي.\nمن القوصية بمصر. كان له نشاط عملي في الدعوة إلى الله (٦).\n_________\n(١) والدي السلطان عبد الحميد الثاني:\nمذكرات الأميرة عائشة عثمان أوغلي؛ نقلها إلى العربية صالح سعداوي صالح.\n- عمان: دار البشير ص ٣٨٤ - ٣٨٥ وهامشه.\n(٢) أعلام الفكر والثقافة في الجزائر ١/ ٢٣٦.\n(٣) وترجمته منه.\n(٤) تقرير الحالة الدينية في مصر ٣٧٨.\n(٥) حماة مأساة العصر ١٨٠.\n(٦) الدعوة (مصر) ع ٤٢٠ (ربيع الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.","vol":"3","page":176},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-2499> ص</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2500>صادق شرفكندي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nقومي حزبي.\nخلّف عبد الرحمن قاسملو في رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني بإيران.\nاغتيل في مقهى ميكونوس في برلين مع مساعديه الثلاثة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2501>صادق قطب زاده</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nدبلوماسي.\nوزير خارجية إيران. أعدم بتهمة تآمره ضد النظام في عهد الخميني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2502>صافيناز يوسف ذو الفقار</span>\nيضاف إلى ما كتب فيها:\n- الملكة فريدة ثائرة على عرش فاروق: صفحات من تاريخ الملكة المصرية بالوثائق والصور النادرة/ سمير فرج.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤١١ هـ. (وورد سنة ولادتها في هذا المصدر (١٩٢١ م)، وذكر مؤلفه أن الملكة فريدة رشحته لكتابة قصة حياتها الملكية بعد عدة لقاءات بينهما عقب عودتها لمصر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2503>صالح بن إبراهيم الشيبان</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م؟) داعية.\nمن القصيم بالسعودية. كان متعبدا في دعوته، وفي خدمته للآخرين، وفي أعماله العادية. وكانت قضايا الإسلام والمسلمين تقلقه وتقض مضجعه حتى بثه لأصحابه .. وله مجموعة طيبة من الدروس والمحاضرات، أبرزها ما يتعلق بالمرأة والمجتمع.\nومما صدر له:\n- سبعة أسباب لوقاية الأسرة:\nالوسائل التي أقامها الإسلام لصيانة الأسرة والحفاظ عليها؛ تقديم سلمان بن فهد العودة.- ط ٢.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٦ هـ، ٧٢ ص (٣).\n- الاحتكار في نظر الإسلام.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2504>صالح أبو بكر بن حسينون</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)\nعسكري، إداري، حزبي.\nمن جنوب اليمن. اعتلى مناصب قيادية مع الشيوعيين في جنوب اليمن، وقام بأدوار سياسية للتقريب بين الشمال والجنوب قبل الوحدة، وتوقيع اتفاق المنطقة النفطية المشتركة. وصار وزيرا للنفط. وبعد رحلة علاجية عاد إلى اليمن والحرب في أوجها. وعلى الرغم من تركه العمل العسكري منذ مطلع الثمانينات الميلادية، إلا أن توزيع المسئوليات داخل إطار القيادة الجنوبية جعلت من نصيبه أن يكون قائدا عسكريا في منطقة وادي حضرموت يدافع عن القيادة الشيوعية. واستطاع تحصين الجبهة هناك لمعرفته بالمنطقة. لكنه سرعان ما قتل في المعركة وهو في جبهةالمكلا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2505>صالح جاسم شهاب</span>\n(خطه وتوقيعه).\nخط وتوقيع صالح شهاب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2506>صالح الجعفري المالكي</span>\n(١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)\nعارف شهير.\nصوفي «إدريسي الطريقة». كان مدرسا بالجامع الأزهر. وكانت له حلقة علم بعد صلاة الجمعة. دخلت إليه الوفود، ووقفت ببابه العلماء.\nصنّف وأفاد.\nله ديوان شعر ضخم يقع في أكثر من ١٠ أجزاء (٥).\n_________\n(١) الحياة ع ١٢٣٣١ (٢٩/ ١١/ ١٩٩٦ م).\n(٢) ويزاد في هوامشها: موسوعة أعلام مصر ١٤٦، أعلام مصر في القرن العشرين ٣٦٣.\n(٣) وترجمته من مقدمة الكتاب المذكور.\nويبدو أن وفاته كانت في حدود عام ١٤١٥ هـ، حيث تحدث مقدّم الكتاب عنه ولم يذكر سنة وفاته، وصدر الكتاب سنة ١٤١٦ هـ.\n(٤) حرب اليمن/ بشير البكر.- بيروت:\nالمؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤١٥ هـ، ١١٠ ص.\n(٥) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٨٠.","vol":"3","page":177},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2507>صالح بن حسين العلي</span>\n(١٣٣٠ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٤ م)\nفاضل، مدرّس للعلوم الشرعية.\nولد في الدلم (الخرج) بالسعودية.\nلازم حلقات محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأفاد منه كثيرا. ودروس عبد العزيز بن باز، عين مديرا للمدرسة السعودية بالدلم، ثم مدرّسا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حتى إحالته للتقاعد. توفي بمكة المكرمة (١). ويبدو أن أصله من العراق.\nله قصيدة بعنوان «تشخيص أخطاء صاحب الأغلال الرئيسية وبيان ما دلّت عليه من الإلحاد والمذاهب الإباحية» نشرها صاحب مطبعة المنار بالقاهرة عام ١٣٦٧ هـ مع مجموعة من القصائد الأخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2508>صالح أبو رقيق</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nداعية.\nعضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.\nعلق على كتاب «الإخوان المسلمون» / ريتشارد. ب. ميتشل؛ ترجمة محمود أبو السعود، د. م. د. ن، ١٣٩٩ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2509>صالح سرية</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nمؤسس الجماعة التي حاولت اغتيال الرئيس السادات عام ١٣٩٤ هـ، والتي اصطلح على تسميتها «جماعة الفنية العسكرية». وهو فلسطيني الأصل، ولد في يافا، وهاجر مع أسرته عام ١٩٤٨ م إلى العراق، ودرس بالقاهرة، ثم التحق بالكلية الحربية في العراق، وانضم إلى تشكيلات إسلامية مختلفة، كالإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي، حتى أسس جماعته في مصر.\nومن مؤلفاته الهامة: رسالة الإيمان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2510>صالح بن سلطان الكواري</span>\n(١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٤٠٠ هـ) شاعر.\nولد في قرية سميسمة بشمال قطر.\nكان إماما ومدرّسا وخطيبا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2511>صالح بن عبد الرحمن السكيتي</span>\n(١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٤ م)\nفقيه حنبلي.\nولد في بريدة بالسعودية، درس العلوم الشرعية حتى أدرك وعدّ من العلماء، من شيوخه سليمان بن عبد الله العمري، وصالح بن كريديس، وعمر بن محمد بن سليم. عين إماما ومدرّسا بمسجد الأمير عبد العزيز بن مساعد في بلده واستمرّ فيه قرابة خمسين سنة، تخللها بعض الانقطاع في أسفاره للقضاء في المذنب. توفي في ١٥ ذي القعدة (٥).\nوقفت له على رسالة بعنوان: التبيين في تلقين مبادئ الدين (بالاشتراك مع عبد الرحمن بن حمد الجكيلي).- مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٩٤ هـ، ١٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2512>صالح بن عبد العزيز بن عثيمين</span>\nيزاد في ترجمته.\nفقيه، باحث، محقّق.\nله قصيدة في معركة السّبلة التي انتصر فيها الملك عبد العزيز.\nومؤلّف في تراجم الحنابلة بعنوان «السابلة على ضرائح الحنابلة» مجلد ضخم مخطوط (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2513>صالح عشماوي</span>\nيثبت في أول ترجمته:\nرائد الصحافة الإسلامية.\nوهو من مواليد ١٣٢٩ هـ (١٩١١ م).\nالتحق بالإخوان المسلمين سنة ١٩٣١ م، وتخرج في كلية التجارة سنة ١٩٣٢ م، واختير وكيلا للإخوان المسلمين سنة ١٩٣٦ م، ورأس تحرير مجلة (النذير) سنة ١٩٣٧ م، وتولى رئاسة تحرير مجلة (الإخوان المسلمون) الأسبوعية سنة ١٩٤٣ م، ورئاسة تحرير الجريدة اليومية سنة ١٩٤٦ م. وعين وكيلا عاما لجماعة الإخوان المسلمين خلفا لأحمد السكري، ورأس تحرير مجلة المباحث القضائية ومجلة الدعوة سنة ١٩٥١ م، وفي نفس العام ١٨ أبريل قاد مظاهرة كبرى إلى البرلمان المصري، تطالب بإسقاط قانون نظام الجمعيات، الذي يراد من ورائه تكبيل حركة الإخوان المسلمين، وقد تم بالفعل سقوط هذا القانون، حيث رفضه مجلس النواب.\n_________\n(١) شعراء من الدلم ص ٢٢٣.\n(٢) الإخوان المسلمون في كتابات الغربيين/ زياد أبو غنيمة.- عمان: المؤلف، ١٤١٥ هـ، ص ٧. (وليس فيه بيان سنة الوفاة).\n(٣) تقرير الحالة الدينية في مصر ٣٧٨ (وهو بدل الترجمة المقتضبة الموجودة في الأصل).\n(٤) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ٩٧.\n(٥) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٢/ ٤٧٨.\n(٦) أفاد ذلك ابنه عبد اللطيف عن طريق بعض الإخوة من الرياض.","vol":"3","page":178},{"text":"وكان رئيس النظام الخاص سنة ١٩٤١ م ثم تركه حيث تولّاه عبد الرحمن السندي، وكان في مقدمة المعتقلين بعد حل الإخوان المسلمين في ٨/ ١٢/ ١٩٤٨ م أيام حكم محمود النقراشي.\nوفي سنة ١٩٥٤ م حين أعلن جمال عبد الناصر حربه على الإخوان المسلمين باعتقالهم ومصادرة مؤسساتهم، وتعطيل نشاطهم، حافظ الأستاذ صالح عشماوي على رخصة مجلة (الدعوة) التي كان يصدر بعض الأعداد منها، حتى لا تسقط الرخصة، وقد حاولت الدولة احتواءه، ولكنه صمد أمام كل المغريات، ورفض إغراءات المناصب بكل شمم وإباء، وظلّ على وفائه لدعوته.\nوكان توليه مسئولية الإخوان المسلمين بعد استشهاد الإمام حسن البناء وقبل اختيار الأستاذ حسن الهضيبي مرشدا عاما للإخوان المسلمين. وكانت تلك الفترة (٣٠) شهرا من أصعب الفترات في حياة الجماعة، إذ أنها كانت مليئة بالامتحانات ...\nوكان صاحب قلم متمرّس، وعطلت صحيفته مرات، واضطهد، وسجن، وعذّب، وحورب.\nصالح عشماوي\nوكان بحق رائد الصحافة الإسلامية، حيث قام بتطويرها وبذل كل جهد مستطاع، لتحويلها من صحافة تقليدية، إلى صحافة حديثة، ملتزمة بمنهج الإسلام ومستفيدة من الفن الصحفي المعاصر، الذي يعنى بالإخراج والخبر والتحقيق الصحافي، ويتابع الأحداث ويحللها ويعلّق عليها، مع الأبواب المتنوعة التي تغطي جوانب المعرفة وتقدّم للقراء أحدث الأخبار وأدق التعليقات، وأعمق التحليلات، مع الصورة المشرقة، والفن الرفيع، والعرض الشيّق، الذي يجذب القارئ ويشوّقه لقراءة موضوعاتها في صفحاتها المتنوعة، ذات الطابع الإسلامي المعاصر، في عرض الخبر الصادق، بعيدا عن التهويل والمبالغة والتشويش والإثارة التي تلجأ إليها بعض الصحف متخذة الوسائل غير المشروعة للتسويق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2514>صالح بن علي الحجي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nداعية من الكويت (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2515>صباح السالم الصباح</span>\n(١٣٣٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٥ - ١٩٧٧ م)\nأمير الكويت الثاني عشر.\nولد بالكويت، وتلقى فيها دراسته وعلوم القرآن الكريم والحديث الشريف واللغة العربية وآدابها على أيدي جماعة من كبار أهل الدين والعلم. وفي شبابه عهد إليه الشيخ أحمد الجابر بإنشاء ورئاسة دائرة الشرطة، التي أصبحت فيما بعد تشكل وزارة الداخلية، وكان ذلك عام ١٩٣٨ م، حيث بقي رئيسا لها طوال فترة امتدت واحدا وعشرين عاما. وكان خلال هذه المدة ينوب في العديد من الأحيان في ترأس دوائر المالية والأشغال العامة والتموين والصحة وغيرها. وفي عهد أخيه الشيخ عبد الله السالم الصباح عين رئيسا للصحة بتاريخ ٧ شباط (فبراير) ١٩٥٩ م. ثم كان أول رئيس للخارجية قبل أن تصبح وزارة، ثم أصبح وزيرا للخارجية في أول وزارة شكلت في الكويت بتاريخ ١١ شعبان ١٣٨١ هـ الموافق ١٧ كانون الثاني (يناير) ١٩٦٢ م، وذلك في أعقاب حصول الكويت على استقلالها وإلغاء المعاهدة البريطانية وانتخاب أول مجلس تأسيسي في الكويت. ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء في ٢٤ كانون الثاني (يناير) ١٩٦٢ م.\nكلف بتشكيل الوزارة لأول مرة بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ١٩٦٤ م، وكلف بتشكيل الوزارة الثالثة بتاريخ ٢٩ كانون الأول ١٩٦٤ م، وبقي رئيسا لمجلس الوزراء حتى تولى الحكم، حيث نودي به أميرا على الكويت يوم الأربعاء ٢ شعبان ١٣٨٥ هـ، الموافق ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٦٥ م خلفا لأخيه عبد الله السالم الصباح.\nوفي عهده تملكت الكويت ثروتها النفطية. حكم الكويت (١٢) عاما.\nمات يوم السبت ٢٠ محرم، الموافق ٣١ كانون الأول (ديسمبر) (٣).\n_________\n(١) المجتمع ع ١٢٨٦ (٢٩/ ٩/ ١٤١٨ هـ) ص ٥٤ بقلم الشيخ عبد الله العقيل.\n(٢) المجتمع ع ٣١٩ (١٢/ ١٠/ ١٣٩٦ هـ) ص ٢٠.\n(٣) الكويت كما رأيت/ إبراهيم علوان.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ص ١٣ - ١٤، مجلة العربي ع ٢٣١ ص ١٤. وهي ترجمة بديلة عن الأولى الموجزة.","vol":"3","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2516>صقر بن سلطان القاسمي</span>\n(١٣٤٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)\nشاعر.\nولد بالحيرة في الشارقة، وصار من أبرز شعراء المنطقة. نشر شعره في مجلة الأديب، وشارك في الندوة اللبنانية، وفي مصر حيث ندواتها ومؤتمراتها الأدبية ومجالسه مع الشعراء والمفكرين والأدباء والسياسيين، وفي غيرهما من الدول العربية. وكانت لديه مكتبة ضخمة.\nودواوين شعره هي:\n- وحي الحق.- الاقهرة: مطابع كوستاتسوماس، ١٣٧٣ هـ.\n- الفواغي.- دمشق: المطبعة العمومية، ١٣٧٥ هـ، ١٦٦ ص.\n- في جنة الحب.- دمشق، ١٣٨٥ هـ.\n- صحوة المارد، الأعمال الكاملة.- الشارقة: الشروق، ١٤٠٢ هـ، ٣٣٧ ص.\n- لهب الحنين، الأعمال الكاملة، ديوان صقر بن سلطان السالمي.- بيروت: دار العودة، ١٤٠٩ هـ (١).\n- عشرون قصيدة حب/ جمعها يوسف السالم.- بغداد: المكتبة العالمية، ١٤٠٦ هـ، ١١٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2517>صلاح جديد</span>\n(١٣٤٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٤ م)\nعسكري، سياسي.\nانضم إلى التشكيلات العسكرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في الخمسينات الميلادية، فكان عضوا بارزا في اللجنة العسكرية التي أطاحت برئيس الجمهورية ناظم القدسي وحكومته في ٨ آذار ١٩٦٣ م.\nوحين دبّ الخلاف بينه وبين القيادة القومية في دمشق، بلور تكتلا عسكريا داخل الجيش مناوئا لقيادة الحزب، وقاد انقلاب ٢٣ شباط ١٩٦٦ م الذي عزل أمين الحافظ من رئاسة الدولة، وزجّ بأعضاء القيادة القومية في السجن، وعينوا نور الدين الأتاسي رئيسا للدولة، ويوسف زعين رئيسا للوزراء، والمترجم له صار أمينا قطريا وأمينا عاما مساعدا للحزب.\nوفي عام ١٩٦٨ م تجدد الصراع للسيطرة على الحكم بين جناحين للحزب، يمثلهما المترجم له، وحافظ الأسد الذي كان وزيرا للدفاع آنذاك خط وتوقيع صلاح نصر\nوعلى أثر أحداث أيلول ١٩٧٠ م في الأردن أرسلت الحكومة السورية قطاعات عسكرية من الجيش السوري لدعم المقاومة الفلسطينية فيالمواجهة العسكرية مع الجيش الأردني، إلا أن حافظ الأسد اعترض، وأمر القوات السورية بالتراجع عن مواقعها. وكان ذلك مدعاة لصراع جديد، انتهى بانقلاب عسكري سيطر فيه حافظ الأسد على الحكم في نوفمبر ١٩٧٠ م واعتقال المترجم له والعناصر البارزة في مجموعته. ومات في السجن (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2518>صلاح محروس</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nداعية، مجاهد.\nمن المنوفية بمصر.\nكان له نشاط عملي في الدعوة إلى الله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2519>صلاح محمد نصر</span>\nيزاد في ترجمته:\nوصدر له: مذكرات صلاح نصر:\nثورة ٢٣ يوليو بين المسير والمصير.\n- القاهرة: مؤسسة الاتحاد للصحافة والنشر، ١٤٠٦ هـ، ج ١: الأصول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2520>صلاح الدين الرواز</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد يوم ٢٤ نيسان (أبريل) في مواجهة قوات العدو في محور المية\n_________\n(١) شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة ص ٣١، ٨١ - ١٩٠، ٥٥٣ - ٥٥٤، ٥٦٠.\n(٢) الموسوعة العربية العالمية ١٥/ ١٢٠.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٤٢٠ (ربيع الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.","vol":"3","page":180},{"text":"ومية- مخيمات صيدا (١).\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2521> ط</span>-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2522>طارق حمد ال<span data-type=\"title\" id=toc-2527>ع</span>بد الله</span>\n(١٣٤٩ -؟ ١٤٠ هـ- ١٩٣٠ -؟ ١٩٨ م)\nسياسي، عسكري، إداري.\nطارق العبد الله\nمن عشيرة المحامدة من أهل الفلوجة بالعراق، تخرّج من الكلية العسكرية. انتمى إلى حزب البعث.\nتخرّج من كلية الأركان، وكان آخر رتبة شغلها عميد ركن. والمناصب الرسمية التي تولاها: رئاسة ديوان رئاسة الجمهورية، وزارة الصناعات الخفيفة.\nاختاره أحمد حسن البكر ليكون مرافقه الشخصي، لما رأى فيه من الكتمان والذكاء والثقافة الواسعة. وسرعان ما منحه الامتيازات والإغراءاتالمالية وغير ذلك. وخشي صدام أن يكون عائقا أمام طموحاته، فسأل عن نقاط الضعف فيه، فقدم إليه تقرير من المخابرات أن هذه النقاط هي: حب المال، الجاه، النساء، القمار ..\nفاستغل فيه نقطة الضعف الكبرى وهي النساء، فصوّر بجهاز فيديو في أحضان إحدى الساقطات المشهورات، ثم طلب منه أن يكون عينا على البكر، وإلا فضحه. فاستسلم، وتجمعت لديه معلومات خطيرة عن الاثنين .. وأعلن بيان حكومي- فجأة- أنه مات منتحرا بمسدسه الشخصي بسبب داء الكآبة (٢)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2523>طارود الضرير</span>\n(١٣٣٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حماة. قارئ للقرآن، حافظ.\nوكان ضريرا. استشهد في أحداث حماة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2524>طاهر عبد الرحمن زمخشري</span>\nيزاد في ترجمته:\nومما كتب فيه أيضا:\n- شعر طاهر زمخشري/ إعداد مريم سعود عبد العزيز بوبشيت؛ إشراف عبد المنعم تليمة.- القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، ١٤٠٨ هـ، ٢٤٥ ورقة.- (رسالة ماجستير) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2525>طلعت ياسين همام</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nكان المنفّذ الرئيسي لعمليات «الجماعة الإسلامية» داخل مصر، حيث نجح في الدخول إليها بعد عودته من أفغانستان عام ١٤١٢ هـ، وتولى تنفيذ عمليات الجماعة بشكل مباشر (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2526>الطيب بن المأمون العمراني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nوصف بأنه «الفقيه، العدل، الموثق، المشارك، المذاكر، الطيب الأخلاق».\nمن المغرب. توفي ٢٤ شوال (٦).\n\n- ع-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2528>عابد بن مشعان الدحيلاني</span>\n(١٣٣٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٩ م)\nفقيه حنبلي، مشارك.\nولد في قرية عقدة التابعة لحائل بالسعودية. قرأ العلوم الشرعية وهو في شظف من العيش، وحفظ المتون وفهمها فكان عنده اطلاع على الفقه والفرائض. من شيوخه عبد الله الدراهم وعبد الرحمن السيف. اختاره أهل قريته إماما وخطيبا ومفتيا وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، فصار بمثابة الحاكم الشرعي والحاكم الإداري في قرية أثرية أهلها من الأعراب الجفاة القساة، فكان صابرا محتسبا (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2529>عاشور روحاني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nاغتيل يوم ٤ نيسان (أبريل) (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2530>عباس خضر</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n_________\n(١) شهداء فلسطين ص ٣٩٠.\n(٢) محطة الموت ص ١٣٥. ووفاته في حدود ١٤٠٠ هـ.\n(٣) حماة مأساة العصر ٢٧٢.\n(٤) ويضاف إلى مصادر ترجمته: الموسوعة العربية العالمية ١١/ ٥٩٩، هديل الحمام ٢/ ٥٩٩.\n(٥) تقرير الحالة الدينية في مصر/ مركز الدراسات الاستراتيجية ص ٢١١.\n(٦) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٩.\n(٧) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٣/ ٥.\n(٨) اطلاعات (طهران) ع ١٥٨٢٥، ٢٠ فروردين ١٣٥٨ هـ. س، الظاهرة الخمينية ص ٦٤.","vol":"3","page":181},{"text":"- مديحة (قصص).\n- العجوز والحب (قصص).\n- حواديث عربية (قصص شعبية).\n- حمزة العرب (رواية).\n- القصة القصيرة في مصر، ١٣٨٦ هـ.\n- الصحصاح (رواية)، ١٣٨٧ هـ.\n- أدب المقاومة، ١٣٨٨ هـ.\n- ذات الهمة (رواية).\n- الفارس الأسود (رواية).\n- محمد تيمور: حياته وأدبه.\n- الواقعية في الأدب.\n- كتّابنا في طفولتهم.\n- العرب في قصصهم.\n- قصص أعجبتني.\n- صحفيون معاصرون (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2531>عباس خليلي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الإمامية، حجة الإسلام.\nممثل الخميني في أصفهان، وكان من أبرز مؤيديه في مدينة قم، ومن أصحاب النفوذ فيها. اغتيل يوم ٢٣ تشرين الثاني على أيدي المعارضة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2532>عباس علي خلعتبري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nدبلوماسي، إداري.\nمن إيران. عمل بوزارة المالية، ثم معاونا دبلوماسيا، ثم رئيسا لدائرة الأمم المتحدة بوزارة الخارجية، ثم ممثلا لإيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومساعدا سياسيا لوزارة الخارجية، ثم وزيرا للخارجية في وزارة زاهدي، وفي وزارة هويدا.\nأعدم في ظل الثورة الإسلامية يوم ١١ نيسان (أبريل) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2533>عبد الأمير عبود الحصيري</span>\n(١٣٦١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٧٨ م)\nشاعر صعلوك.\nولد في النجف. كان انطوائيا خجولا في طفولته. مال للأدب، وكتب الشعر في العاشرة من عمره.\nوكان يقضي أغلب أوقاته بين مقابر النجف وبساتين الكوفة. ترك الدراسة وهو في المتوسط. مارس أعمالا شاقة وبأجر يومي، كصناعة الفخار والنجارة والحدادة وعامل بناء. ترك النجف إلى بغداد ليتجه إلى اتحاد الأدباء ويتعرف فيه على الشعراء والأدباء. عاقر الخمرة كأشد ما يكون، وعاش مشردا صعلوكا، ينام على الأرصفة في الشوارع أو على ضفاف دجلة، مترهل الجسم والملابس، وكان منظره مألوفا لدى الناس. وكان يصرّ أن يظلّ متفوقا حتى في تعاطي الخمرة. عمل محررا في جريدة المواطن مدة قصيرة، وأنفق ما حصل عليه في شرب الخمر. واعتاد حياة الخانات، يلقي الشعر مرتجلا مقابل ثمن قليل. تعرّض إلى حالات من الإحباط، وحاول الانتحار عدة مرات. عيّن محررا في القسم الثقافي في مجلة «وعي العمال»، ثم في الإذاعة والتلفزيون مصححا لغويا، لكنه لم يلتزم بالعمل، فطرد. وفقد كثيرا من قصائده أثناء السكر والمعاقرة. مات يوم ٢ شباط (فبراير) أثناء احتسائه الخمر.\nومما كتب فيه:\nشعراء من العراق: عبد القادر رشيد الناصري، حسين مروان، عبد الأمير الحصيري/ جمال مصطفى مروان؛ قدم له عزيز السيد جاسم.- بغداد: مطبعة العاني، ١٤٠٧ هـ، ٢٠٨ ص (٤).\nغزليات عبد الأمير الحصيري وقصائد أخرى/ إعداد وتقديم عزيز السيد جاسم.- بغداد: دار الشئون الثقافية، ١٤٠٨ هـ، ٣٤٦ ص.\nودواوينه الشعرية هي:\n- أزهار الدماء، صدر أواخر ١٣٧٠ هـ.\n- معلقة بغداد، ١٣٨٢ هـ.\n- بيارق الأتين، ١٣٨٦ هـ.\n- سباب النار، ١٣٨٩ هـ.\n- أنا الشريد، ١٣٩٠ هـ.\n- مذكرات عروة بن الورد.- بغداد: دار الحرية للطباعة ١٣٩٣ هـ، ١٠٨ ص.\n- تشرين يقرع الأجراس، ١٣٩٤ هـ.\n- أشرعة الجحيم، ١٣٩٤ هـ.\n- تموز يبتكر الشمس، ١٣٩٦ هـ.\n- أحلام بابل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2534>عبد البديع السيد صقر</span>\nيذكر في ترجمته:\nوصدر فيه كتاب بعنوان: وفقيد آخر: الداعية الإسلامي الكبير عبد البديع\n_________\n(١) معجم الروائيين العرب ٢٣٨.\n(٢) الثورة (بغداد) ع ٤١٨٧ (٢٤/ ١١/ ١٩٨١ م)\nص ١، الظاهرة الخمينية ص ٦٢.\n(٣) الثورة (بغداد) ع ٣٢٩٣ (١٢/ ٤/ ١٩٧٩ م)، الظاهرة الخمينية ص ٩٧.\n(٤) وترجمته من هذا الكتاب، موسوعة أعلام العراق ١/ ١٢٠.","vol":"3","page":182},{"text":"صقر كما عرفته/ حيدر قفة.- الزرقاء، الأردن: مكتبة المنار، ١٤٠٩ هـ، ٢٤٨ ص. وآخر بعنوان: النقد البديع لأغلاط عبد البديع/ عبد الله بن زيد آل محمود.- الدوحة: مطابع علي بن علي، ١٣٨٩ هـ، ٣٢ ص (رد على مشروعه «كتاب الجيب» عن الإسلام).\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- الأخلاق للبنات.\n- رحلة الحج/ راجعه عبد الله بن زيد آل محمود.- الدوحة: مطابع العروبة، - ١٣٨ هـ، ٤٤ ص.\n- رسالة الإيمان (وهي رسالة تعليمية، ولعلها مقرر دراسي للصغار، ٢٠ ص).\n- نقد البردة: مع الرد والتصحيح، وهو بحث في أصول الاعتقاد.- ط ٢.\n- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٦ هـ، ٨٦ ص.\n- حديث إلى دعاة الإسلام.- الإمارات العربية المتحدة: جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، ٤٦ ص.\n- دليل قطر الجغرافي.\n- الأدعية المأثورة.\n- تلخيص التفاسير (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2535>عبد الجبار الراعي</span>\n(١٣٣٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حماة. مدرّس للعلوم الشرعية.\nاستشهد في أحداث حماة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2536>عبد الجبار محمد الخربيط</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nعسكري.\nمن إحدى العشائر المرموقة في الرمادي، محافظة الأنبار بالعراق.\nضابط برتبة عميد. وكان ذكيا، نال الدكتوراه في أخريات أيامه في العلوم العسكرية من جامعة البكر. وهو ابن خال صدام، وصهر أحمد حسن البكر.\nشارك في معظم الانقلابات التي انفجرت في العراق. وبعد نجاح انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ م عين آمرا لكتيبة دبابات المنصور. وبعد انقلاب ١٧ تموز ١٩٦٨ م عين آمرا للانضباط العسكري. ثم تعيّن رئيس أركان الفيلق الخامس بكركوك.\nحاول «تصحيح الأوضاع». ولم تعجبه الحرب مع إيران. وصار يتحرك، وجمع الضباط حوله وذكر لهم أن حزب البعث انحرف! فكان على قائمة من ينتظر تصفيته. مارس بعد ملاحظته وظيفة في مديرية التفتيش، ثم قتل، لعله في عام ١٤٠١ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2537>عبد الجليل الكيلاني</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حي الكيلانية بحماة. إمام مسجد. استشهد في أحداث حماة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2538>عبد الحسين دمستقي</span>\nعالم إمامي، آية الله.\nممثل الخميني، وإمام جمعة في شيراز. اغتيل يوم ١١ كانون الأول (ديسمبر) نتيجة شحنة ناسفة وضعتها امرأة في طريقه (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2539>عبد الحسين عبد الله</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nشاعر.\nمن جنوب لبنان. عقدت له ندوة عن معاناته وغربته وبيئته والالتزام في شعره (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2540>عبد الحكيم عدوي عابدين</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nداعية مشارك، شاعر.\nسكرتير عام الإخوان المسلمين.\nمستشار رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.\nعرف بمواقفه الإسلامية وجهده الذي كان يبذله في الدعوة وعمله بجانب الإمام حسن البناء (٧).\n- له: ديوان البواكير [شعر إسلامي].- القاهرة: دار الصاوي، ١٣٥٥ هـ، ١٨٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2541>عبد الحليم صفدية</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد يوم ٢٤ نيسان (أبريل) في مواجهة قوات العدو في محور المية ومية بمخيمات صيدا (٨).\n_________\n(١) ويضاف إلى حواشيه: المجتمع ع ١٢٥٧ (٣/ ٣/ ١٤١٨ هـ) ص ٥٠.\n(٢) حماة مأساة العصر ١٨٠.\n(٣) محطة الموت ص ١١٣.\n(٤) حماة مأساة العصر ١٨٠.\n(٥) الجمهورية (بغداد) ع ٤٤٨٥ (١٢/ ١٢/ ١٩٨١ م) ص ١، الظاهرة الخمينية ص ٦٣.\n(٦) الراصد ع ٢ كانون الأول ١٩٩٠ م ص ٢١ - ٢٢ نقلا عن جريدة النداء ٤/ ١١/ ١٩٩٠ م.\n(٧) المجتمع ع ٣٠٩ (٢٣/ ٧/ ١٣٩٦ هـ) ص ٩.\n(٨) شهداء فلسطين ص ٣٨٩.","vol":"3","page":183},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2542>عبد الحميد أحمد كريّم</span>\n(١٣١٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٦ م)\nعالم، خطيب.\nولد بدمشق. تعلّم في المدارس الابتدائية والثانوية. دخل سلك الشرطة. ثم توجه لدراسة العلوم الشرعية. قرأ على الشيخ عطا الله الكسم، وأبي الخير الميداني، وعبد الوهاب دبس وزيب. اشترك في معركة ميسلون، وخطب ضد الفرنسيين في الجامع الأموي. درّس في المدرسة الكاملية. أنشأ مدرسة النهضة العلمية في حي العقيبة بدمشق. عيّن إماما وخطيبا في جامع الشامية قرب سوق ساروجة سنة ١٣٤٤ هـ.\nكان فاضلا، حسن السيرة، متواضعا، لا يترفع عن أن يحضر دروس أقرانه كواحد من تلاميذهم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2543>عبد الحميد ربيع</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nأديب، ناقد، شاعر.\nمن المؤسسين الأوائل لرابطة الأدب الحديث بالقاهرة. كان مطلعا على مختلف الثقافات، متابعا لحركة الآداب العربية وإصداراتها، وخاض في المجال الأدبي وأنتج.\nعمل موجها للغة العربية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وحجز للعودة إلى بلده، فمات قبل بضعة أيام منه، في شهر شعبان، ودفن بالمدينة (٢).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\n- الفيصليات: شعر.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، - ١٤٠ هـ، ١٩٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2544>عبد الحميد شرف</span>\n(١٣٥٧ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، دبلوماسي.\nولد في بغداد، والده الشريف شرف بن راجح، وتعود أسرته في أصولها إلى فرع ناصر من ذوي عون، من أشراف الحجاز، ونزح والده إلى بغداد عام ١٩٢٦ إثر انتهاء الحكم الهاشمي في الحجاز، حيث التحق بالملك فيصل الأول ..\nوجاء إلى عمان وهو في السادسة من عمره. التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة ١٩٥٥ م، واختار الفلسفة ميدانا للتخصص. وهناك انتسب إلى حركة القوميين العرب.\nوفي عام ١٩٦٢ حصل على الماجستير في العلوم السياسية .. وانصبّ نشاطه الفكري على تحرير نشرات الحزب الداخلية، والكتابة في مطبوعتها الدورية «الثأر» وفي صحيفتها الأسبوعية «الحرية» .. وتوقفت عضويته قبل عودته نهائيا إلى الأردن عام ١٩٦٢.\nوكان قد اعتقل في الأردن في صيف عام ١٩٥٨ م إثر قيام الحركة بنشاط واسع بعد استقدام القوات البريطانية إلى الأردن، غير أن فترة الاعتقال لم تطل، وسمح له بالسفر إلى بيروت لاستكمال دراسته.\nعين عام ١٩٦٢ مديرا للشئون العربية والفلسطينية في وزارة الخارجية، وفي السنة التالية مديرا للإذاعة الأردنية، وفي عام ١٩٦٥ وزيرا للإعلام، ثم سفيرا في واشنطن، وبعدها مندوبا دائما للأردن في الأمم المتحدة، وعاد سنة ١٩٧٦ ليتولى منصب رئاسة الديوان الملكي الهاشمي، ثم رئيسا للوزراء عام ١٩٧٩ م. ومات في السنة التالية.\nصدر فيه كتاب بعنوان: عبد الحميد شرف: قراءة في سيرته وتجربته: وقائع الندوة التي نظمها المركز الأردني للدراسات والمعلومات بالتعاون مع وزارة الثقافة.- عمان: المركز، ١٤١٦ هـ، ٢٦٧ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2545>عبد الحميد لطفي</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م) (٤)\nباحث اجتماعي.\nمن مصر. درّس في قسم الاجتماع بجامعة عين شمس، وأشرف على رسائل جامعية عديدة. من آثاره العلمية:\n- علم الاجتماع.- ط ٧.- القاهرة:\nدار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٣٨١ ص.\nطبعة أخرى في بيروت: دار النهضة العربية، ١٤٠١ هـ.\nدراسات في علم السكان (بالاشتراك مع حسن الساعاتي).- ط ٧.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2546>عبد الرحمن الشرقاوي</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nاسم والده «أحمد» (٥).\n_________\n(١) تاريخ علماء دمشق ٢/ ٩١٧، أعلام دمشق ص ١٦٥.\n(٢) كتب وأعلام ص ٢٤٨.\n(٣) والمعلومات السابقة مقتطفات منه. وله ترجمة في الموسوعة التاريخية الجرافية ١/ ١٩٥. وانظر المستدرك الأول (ترجمته).\n(٤) ذكرت الباحثة «فريال بهجت عزيز» في بحثها للماجستير «عمل المرأة وأثره على دورها في الأسرة» بجامعة عين شمس أن المترجم له أشرف على بحثها طوال مدة البحث. ونوقشت رسالتها سنة ١٩٨١ م.\nفتكون وفاته بحدود ١٤٠٠ هـ.\n(٥) ويزاد في هوامشه: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٧٧٥، إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام ٢٦٣، -","vol":"3","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2547>عبد الرحمن بن الصديق الغريسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nعالم جليل، فقيه مشارك.\nمن المغرب. من البقية القليلة من العلماء الذين حافظوا على وقار العلم وسمت السلف الصالح. كان من المدرّسين المرموقين بجامعة القرويين، وتخرّج على يديه أجيال من طلبة العلم. ولما ألغي نظام الحلقات وأنشئت كلية الشريعة عين بها مدرسا، وبدار الحديث الحسنية. وولي القضاء فترة قصيرة من حياته. توفي بفاس يوم الاثنين ٢٦ ذي الحجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2548>عبد الرحمن عزام</span>\n(خطه من خلال رسالة إلى نبيه العظمة (دمشق) في ٢٩/ ٢/ ١٣٦٦ هـ بشأن تسفير العرب المحتجزين في أوربا) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2549>عبد الرحمن أبو قوس</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوهو من «عصبة الساخرين» التي كان مقرها دمشق، مع زملائه الأحد عشر الآخرين، بينهم عبد السلام العجيلي، وعاشت بعد تأليفها أعواما قليلة.\nساهم في تحرير كثير من الصحف، وأنشأ أكثر من صحيفة، ورأس تحرير «برق الشمال» بحلب.\nرسالة من عبد الرحمن عزام\nزار بلدانا عديدة، مثل رومانيا وهنغاريا وبولونيا، كما شد الرحال إلى الجمهوريات الاشتراكية الأوربية، وعالم الصين الاشتراكية في أقصى الشرق، وكانت كتب رحلاته تتحدث عن البشائر التي تحملها النظم المطبقة في البلدان الاشتراكية. كما تجوّل في أرجاء آسيا الجنوبية الشرقية المختلفة، في أندونيسيا وأشباه الجزر وجزر المحيط الهندي الأخرى.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- الثورة الثقافية في الصين.- د. م. د. ن، ١٣٨٦ هـ، ١٤٨ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2550>عبد الرحمن بن محمد البسام</span>\n(١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٧ م)\nدبلوماسي.\nولد في مكة المكرمة. حصل على الحقوق من جامعة فؤاد الأول سنة ١٩٤٠ م. عمل في وزارة الخارجية ومثل دولته في عدة مؤتمرات. عين سفيرا في باكستان، ثم وكيلا في الخارجية، ثم أول سفير في تونس وصار عميد السلك الدبلوماسي هناك وأحبه بورقيبة، ثم تعيّن سفيرا في اليونان وتوفي هناك في شهر صفر.\nوكان مثقفا، مولعا بالفقه المقارن (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2551>عبد الرحمن بن محمد زين العابدين الكردي</span>\n(١٣٣٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٠ م)\nعبقري.\nوالده العالم الرباني الكبير الشيخ محمد زين العابدين الكردي. وأسرته كلّها في الأصل من أهل أنطاكية، وهاجر والده بأسرته إلى حلب حفاظا على دينهم بعد أن ألغى مصطفى كمال الخلافة الإسلامية.\nكان إلى جانب حسن تحصيله\n_________\n- معجم الروائيين العرب ٢٥٤، وحديث عنه في كتاب: الخديعة الناصرية/ صافيناز كاظم ص ٨١، وتقويم له في كتاب:\nالعقلانية هداية أم غواية/ عبد السلام البسيوني.- المنصورة: دار الوفاء، ص ١٣٣.\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٥.\n(٢) الرعيل العربي الأول ص ٤٧٢.\n(٣) هنا دمشق ع ٢٠٥ (١٦/ ١/ ١٩٨٥ م) ص ١٢، الأديب (نيسان ١٩٥٠ م).\n(٤) علماء نجد ٣/ ١٧٤.","vol":"3","page":185},{"text":"ومداركه الدقيقة في العلوم الشرعية، يتمتع بمزايا ومواهب فريدة. فقد كان حديد البصر، يميّز بعينه المجردة دقائق الأشياء، ويحب الرياضة والمشي الطويل. وكان صيادا ماهرا، سديد الرماية لحدة بصره وثبات يده ودقة ملاحظته وحسابه لحركة الأهداف المتحركة، وكان يرمي الطيور وهي طائرة، والحيوانات وهي راكضة، فلا يخطئها إلا نادرا .. وله حكايات عجيبة في الرمي وإصابة الهدف، مثل: إصابة الإبرة والشفرة وما إلى ذلك ..\nويصنع الأشياء الدقيقة التي تحتاج إلى دقة بالغة، لا تضبط إلا بآلات غاية في الدقة والحساسية. وكان ساعاتيا خبيرا بصيرا بالساعات على اختلاف أنواعها وحجومها، ويصنع آلات غاية في الدقة لساعات صغيرة لا يتجاوز قطر بعضها (١٥) ملم! كما كان خبيرا ممتازا في الأسلحة النارية المستعملة في الصيد أو الحرب. وله خبرة واسعة وعميقة في سقاية الفولاذ بمختلف أنواع السقاية ودرجاتها ...\nوقد أصيب في أواخر القرن الهجري الرابع عشر بمرض الاكتئاب، فلزم البيت وترك التدريس في المدرسة الخسروية (الثانوية الشرعية بحلب) وسمن بدنه وترهّل من عدم الرياضة والحركة. إلى أن توفي بحلب.\n﵀ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2552>عبد الرحمن بن محمد العيس</span>\n(١٣٤٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢١ - ١٩٧٩ م)\nقاض.\nولد في شقراء بالسعودية. درس في مكة المكرمة العلوم الإسلامية، التحق بدار التوحيد في الطائف، تخرّج من كلية الشريعة بمكة. عين ملازما قضائيا في محكمة الطائف، ثم نقل قاضيا إلى بلدة ميسان، ثم محكمة مرات، ثم محكمة الدرعية، وكان في كل ذلك يؤم المسلمين ويخطب فيهم، إلى أن توفي بالرياض. وكان حليما، له معرفة بالتاريخ والأنساب، ومكتبة عامرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2553>عبد الرحمن بن محمد المقوشي</span>\n(١٣٣٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٥ م)\nعالم.\nولد في البكيرية بالسعودية. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، قرأ على محمد بن مقبل قاضي بلدته، ومحمد الشاوي أحد قضاتها، وعبد الرحمن السعدي، وكان ذكيا. عين قاضيا بالمحكمة الكبرى في الرياض ثم بالقويعية، فالحريق، وطلب إعفاءه لما لازمته الأمراض. وكان عالما ضليعا يحفظ الكثير من أصول العلم، وصاحب أخلاق كريمة، ولكنه كان منعزلا فحرمه ذلك من نشر علمه.\nتوفي في ٢٢ محرم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2554>عبد الرحمن بن محمد الهويمل</span>\n(١٣٣١ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٣ م)\nقاض.\nولد في مدينة القويعية بالسعودية.\nدرس على علماء، منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ. فقد بصره في التاسعة من عمره. أمّ وخطب وأرشد عينه الملك عبد العزيز قاضيا في الزلفي، ثم نقل إلى ساجر، ثم محكمة الرياض، ويعتبر مع الشيخ البواردي من أوائل القضاة الذين ساهموا في تكوين وتشكيل جهاز المحكمة الكبرى بالرياض. كان حليما، قوي الحافظة، عادلا. دفن في مقبرة العود بالرياض (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2555>عبد الرحيم بدر</span>\nيزاد في ترجمته:\nولد في مدينة الخليل سنة ١٣٩٩ هـ (١٩٢٠ م). درس في بئر السبع وغزة والقدس. تخرّج في كلية الطب بجامعة القاهرة. عمل طبيبا في حكومةالانتداب، ثم زاول مهنة الطب في أريحا في عيادة خاصة.\nوكان نقابيا نشيطا في رابطة الكتاب، ومن قدامى الكتاب المنتسبين إليها.\nرشح نفسه مع «يعقوب زيادين» للانتخابات البرلمانية من الطرف الشيوعي، لكن كليهما لم يفوزا.\nمؤلفاته:\n- الكون الأحدب (تناول فيه النظرية النسبية) ط ١: ١٣٨٢ هـ، ط ٤: ١٤٠٧ هـ).\n- بدائع السماء: رحلة مع العلم في رحاب الكون (مترجم عن الإنجليزية) - ١٣٨٨ هـ.\n- النفوس الميتة (زاوية مترجمة عن الإنجليزية).\n- الفلك عند العرب، ١٤٠٩ هـ.\n- دليل السماء والنجوم، ١٤٠٧ هـ.\n- رصد السماء، ١٤١٤ هـ.\n_________\n(١) مستخلص مما كتبه الشيخان مصطفى الزرقا، وعبد الفتاح أبو غدة ص ٢٨٠ - ٢٨٩ من كتاب «الإحكام في تمييز الفتاوى عن الإحكام» للقرافي، الذي حققه الشيخ أبو غدة، في طبعته الثانية.\n(٢) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٢٢٩، علماء نجد خلال ثمانية قرون ٣/ ١٤٨.\n(٣) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٣/ ١٩٧.\n(٤) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٤٥.","vol":"3","page":186},{"text":"- مخطوط لم ينشر عن أسماء النجوم في الفلك القديم والحديث.\n- وللأطفال: الشمس والقمر والكواكب.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات، ١٤٠٧ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2556>عبد الرحيم حسن العدوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nفاضل صالح.\nمن بني عدي، قرية تابعة لأسيوط.\nكان كثير الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والصلاة على الرسول ﷺ.\nدفن ببني عدي، وله مقام يزار (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2557>عبد الرحيم شلبي</span>\n(١٣٤١ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٢ م)\nأديب.\nولد في حلب، وتلقى تعليمه فيها.\nكتب الشعر والقصة والرواية والمسرحية، وفي بعض المجالات الفكرية. ونشر في بعض الصحف والدوريات السورية بتوقيع «ع.\nآل شلبي». عضو اتحاد الكتاب العرب. توفي في دمشق في ٢٩ أيلول.\nمن أعماله:\n- الجائع إلى الإنسان (رواية).- بيروت، ١٣٩٣.\n- حكاية الحكايات (مسرحية).- دمشق، ١٤٠٢ هـ.\n- الحقيقة تبقى سؤالا (مسرحية).\n- قبل أن تؤذن الديكة (قصة).- دمشق؛ بيروت، ١٣٩١ هـ.\n- من المجهولة إلى مايا (شعر).- حلب، ١٣٦٧ هـ.\n- نشيد كولومبا (شعر).- حلب، ١٣٧٢ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2558>عبد الرحيم عبد الخلاق</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nمن رجالات الإسلام العاملين وجنوده الحارسين لثغراته، في مصر ثم في الكويت. ساهم في دعم مجلة «المجتمع» في سني بدايتها، حيث كان واحدا من جهاز تحريرها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2559>عبد الرحيم عمر</span>\nيزاد في ترجمته:\nاسم والده «محمد». ولد في قرية جيوس التي تقع قرب طولكرم في الضفة الغربية. عاش وعمل في عمّان وشارك في حياتها الأدبية ومثّل الأردن في عدد كبير من المهرجانات واللقاءات الأدبية في البلدان العربية والعالم.\nومن مجموعاته الشعرية:\n- أغنيات للصمت، ١٣٨٣ هـ.\n- من قبل ومن بعد، ١٣٩٠ هـ.\n- قصائد مؤرقة، ١٤٠٥ هـ.\n- أغاني الرحيل السابع، ١٤٠٥ هـ.\nونشر ست مسرحيات هي:\nكلمات لن تموت، عين القصر، آباء وأبناء، خالدة، العرائس، وجه بملايين العيون (٥).\nعبد الرحيم عمر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2560>عبد الرزاق بن أحمد الرقيحي</span>\n(١٣٢٨ - نحو ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - نحو ١٩٨٥ م)\nقاض، من علماء الزيدية.\nولد بصنعاء، وبها نشأ وترعرع.\nأخذ في الفنون كلها عن أبيه وعمه الحسين بن عبد الرزاق وعن أحمد بن علي الكحلاني وآخرين. درّس بالجامع الكبير ومدرسة دار العلوم بصنعاء وغيرهما، وتولى خطابة الجمعة بالجامع وإمامته. ومات بصنعاء.\nألّف كراريس لطلبة المدارس في الدين والتفسير والحديث (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2561>عبد الرزاق عفيفي عطية</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي: حياته العلمية وجهوده الدعوية وآثاره الحميدة/ محمد بن أحمد سيد أحمد؛ تقديم وتقريظ جماعة من كبار العلماء بالسعودية.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٤١٨ هـ، ٢ مج (٨٤٨ ص).\n_________\n(١) أدباء أردنيون كتبوا للأطفال ص ٤٠.\n(٢) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٨٩.\n(٣) معجم الروائيين العرب ٢٥٩، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ٤٠٦.\n(٤) المجتمع ع ٣١٧ (٢٠/ ٩/ ١٣٩٦ هـ) ص ٧.\n(٥) ويزاد في هوامشه: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٩٦٦، الرصد الثقافي ع ٣٦ - - (تشرين الأول ١٩٩٣ م ص ٥٦ - ٥٧)، جريدة الحياة ١٤/ ٩/ ١٩٩٣ م، موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر ١/ ٣٧٠.\n(٦) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٥٠١، الإجازة الكبيرة ص ٣١٣.","vol":"3","page":187},{"text":"وآخر بعنوان: حوار علمي مع سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ عضو هيئة كبار العلماء في سؤال وجواب/ إعداد أبي عبد الله السعيد بن صابر بن عبده.- الرياض:\nدار الوطن، ١٤١٦ هـ، ٧١ ص.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- الحكمة من إرسال الرسل؛ منهج الرسل في الدعوة إلى الله؛ الطريقة المثلى في الدعوة إلى الله.- القاهرة:\nمطبعة المدني، ١٤١٦ هـ، ١٠٦ ص.\n- شبهات حول السنة.\n- الولاء والبراء من خلال تفسير سورة الفاتحة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2562>عبد الرزاق بن محمد المسعود</span>\n(١٣٤٣ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٤ م)\nعالم، قاض.\nولد في الزلفي بالسعودية. درس على علماء بالرياض، منهم الشيخ ابن باز.\nعمل بهيئة الأمر بالمعروف في الزلفي، حفظ القرآن عن ظهر قلب، عين قاضيا في البديع بالأفلاج قرابة (١٣) عاما، ثم في ضرية، ثم بقعا. وكان يجلس بعد صلاة العصر في بيته للدرس. ويتردد عليه بعض طلبة العلم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2563>عبد الرزاق محيي الدين</span>\n(رسمه) (٣).\nعبد الرزاق محيي الدين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2564>عبد الرءوف دياب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nداعية، مجاهد.\nمن جماعة الإخوان المسلمين بالغربية في مصر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2565>عبد الستار أمين عاشور بخاري</span>\n(١٣٢٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٢ م)\nمؤذن، مقرئ.\nولد بالمدينة المنورة. درس في الكتاب، ثم التحق بالمدرسة العثمانية، أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده على يد الشيخ حسن الشاعر، وتابع تعليمه في حلقات المسجد النبوي الشريف، ودفع به صوته الجميل لأن يختار مؤذنا في المسجد النبوي، وبرز قارئا متميزا، يقضي معظم الفترات مستمعا إلى المقرئين، حتى تشبّع بفنون الأداء في الحركات والسكنات والمخارج.\nرحل إلى الهند وباكستان وكينيا، وظل في أندونيسيا سبع سنوات، وكان بالإضافة إلى تجارته بالفصوص في رحلاته أستاذا بارعا لتعليم قراءة القرآن وتجويده .. وبعد استقراره في المدينة عين نقيبا للقراء، ثم نائبا لشيخ القراء، عبد الستار أمين عاشور بخاري\nوفي عام ١٣٨٩ هـ عين مؤذنا بالتكية المصرية (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2566>عبد السلام الطريبق</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nأديب، تربوي.\nخريج المعهد العالي بتطوان، مدير المعهد الأصلي بالقصر الكبير، رئيس فرع رابطة العلماء فيه، وكان نائبا لوزارة التربية الوطنية في شفشاون.\nمعروف بنشاطه الوطني الثقافي. توفي في أول السنة المذكورة (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2567>عبد السلام بن عبد القادر بن سودة</span>\n(١٣١٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٠ م)\nمؤرّخ، باحث، مشارك.\nمن أصول أندلسية. ولد بمدينة فاس، تربى عند جده لأمه، وتنقل معه.\nدرس في القرويين، عين مدرسا بمدرسة اللمطين بفاس، تعين خطيبا بضريح المولى إدريس بن إدريس، ثم في خزانة القرويين، وعزل من جميع الوظائف، لامتناعه من الاعتراف لبعض «الطغاة الرجعيين» بالنسب الشريف الذي ادّعاه في عائلته، كما ذكره في ترجمته لنفسه.\n_________\n(١) ويضاف إلى مصادر ترجمته: علماء نجد ٣/ ٢٧٥.\n(٢) تاريخ القضاء والقضاة ٣/ ٢١٠.\n(٣) أدباء المؤتمر ص ١٤٣، موسوعة أعلام العراق ١/ ١٢٦.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤٢٢ (جمادى الآخرة ١٤٠٠ هـ) ص ٥٧.\n(٥) طيبة وذكريات الأحبة ٢/ ٢١١.\n(٦) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٧.","vol":"3","page":188},{"text":"ثم تفرّغ للبحث والتأليف، وخاصة تاريخ المغرب، وعدد آثاره العلمية مع التعريف بها- وقد استفدت من بعضها لهذا الكتاب- وهي:\n- الدروس النحوية.\n- الزهر من أكمامه في الشطرنج وأحكامه.\n- دليل مؤرخ المغرب الأقصى.- ط ٢.- الدار البيضاء: دار الكتاب، ١٣٨٠ هـ، ٢ ج في ١ مج (٦٣٢ ص).\n- زبدة الأثر عما مضى من الخبر في القرن الثالث والرابع عشر (جعله ذيلا لكتاب نشر المثاني في أخبار أهل القرن الحادي عشر والثاني لمؤرخ فاس محمد بن الطيب القادري).\n- إتحاف المطالع بوفيات أهل القرن الثالث عشر والرابع (وهو اختصار زبدة الأثر المذكور، وكالذيل على كتاب التقاط الدرر ومستفاد المواعظ والعبر من أخبار المائة الحادية والثانية عشر للقادري المذكور).\n- ذيل إتحاف المطالع، المسمى بالذيل التابع لإتحاف المطالع.\n- إزالة الالتباس من عائلات سكان مدينة فاس.\n- أمثال أهل فاس وما إليها.\n- قضاة مدينة فاس.\n- معجم تأليف رجال المغرب الأقصى (وهو أصل «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» ومنه تخرج).\n- شعر أبي حفص الفاسي الفهري (ت ١١٨٨ هـ).\n- تاريخ الطب العربي في عصور دول المغرب الأقصى/ محمد بن أحمد العبدي الكانوني (ت ١٣٥٧ هـ) (تحقيق وترتيب وتكملة).\n- مجموعة المقالات التي كتبها.\n- مجموعة الرسائل الواردة إليه من الأساتذة والعلماء تفيد الباحث.\n- لب الغبية إلى مكة وطيبة (رحلته إلى الحج عام ١٣٨٣ هـ).\n- سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال (فهرسة شيوخه) (١).\nعبد السلام بن عبد القادر بن سودة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2568>عبد السلام مغمومة</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حي العليليات بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية. استشهد في أحداث حماة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2569>عبد العال أحمد عطوة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨ م)\nعالم.\nمن المهتمين بالسياسة الشرعية والقضاء في الإسلام. من مصر.\nأشرف على رسائل علمية عديدة للماجستير والدكتوراه في المعهد العالي للقضاء بالرياض، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ووفاته بعد ١٤٠٨ هـ. من آثاره التي وقفت عليها:\n- المدخل إلى السياسة الشرعية.- الرياض: جامعة الإمام، ١٤١٤ هـ، ٢٠٦ ص.- (الطريق المستقيم؛ ٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2570>عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nفقيه حنبلي.\nمن مدينة شقراء بالسعودية، وكان والده شيخ تلك المدينة في القضاء والخطابة والإمامة فنشّأه على العلم، وناب عن والده، كلّفه الملك عبد العزيز في قضاء بلدة الحريق وتوابعها، ثم درّس في دار التوحيد بالطائف، وتخرّج على يديه عدد من العلماء. توفي في ١٩ رمضان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2571>عبد العزيز أحمد الرفاعي</span>\nيزاد في ترجمته:\n- صدر فيه كتاب آخر بعنوان:\nعبد العزيز الرفاعي: صور ومواقف/ أحمد سالم با عطب.- جدة:\nعبد المقصود خوجة، ١٤١٦ هـ (صدر الجزء الأول: من المهد إلى اللحد).\n- ورسالة الماجستير التي أشرت إليها سابقا، صدرت بعنوان: أدب عبد العزيز الرفاعي: دراسة موضوعية وفنية/ إبراهيم بن محمد الشتوي.- الرياض:\nدار الرفاعي، ١٤١٩ هـ، ٥١٧ ص.- (دراسات أدبية؛ ٤).\nوقد أعدت مذكراته للطبع، وصدر كتابه «فوات الأعلام» عن دار الرفاعي، في (١٣١ ص) (٤).\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٧.\n(٢) حماة مأساة العصر ١٨٠.\n(٣) علماء نجد ٣/ ٢٨٩.\n(٤) ويزاد في هوامشه: تراجم الذين كرموا في قمة مسقط.- الرياض: النادي الأدبي، ١٤١٠ هـ.","vol":"3","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2572>عبد العزيز بن خلف الخلف</span>\n(خطه).\nنموذج من خط عبد العزيز الخلف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2573>عبد العزيز سيد الأهل</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧ م) (١)\nكاتب إسلامي، باحث، أديب.\nمن مصر. كان غزير العلم، وافر التواضع، ذا أسلوب محكم في الكتابة، وينظم الشعر، وله اهتمام بالدراسات التاريخية، والتأريخ للأحداث والمعارك، والتراجم.\nمن مؤلفاته:\n- الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز.\n- داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب.- ط ٣، مزيدة ومنقحة، ١٤٠٦ هـ، ١٥٢ ص.\n- طبقات النساء المحدّثات: من الطبقة الأولى إلى الطبقة السادسة.- القاهرة: مطابع الأهرام، ١٤٠١ هـ، ٢٠٧ ص.\n- أيام صلاح الدين.- القاهرة:\nالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨٤ هـ، ٣٧، ص.- (التعريف بالإسلام؛ ١٠).\n- يوم وليلة: خلافة ابن المعتز.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٦٩ هـ، ١١٩ ص.- (قصة تاريخية).\n- عبقرية أبي تمام.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧١ هـ، ١٢٨ ص.\n- عبقرية البحتري.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٣ هـ، ١٢٤ ص.\n- قاموس القرآن، أو، إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم/ للحسين بن محمد الدامغاني (ت ٤٧٨ هـ) (تحقيق وترتيب وإكمال وإصلاح).- ط ٥.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٥ هـ، ٥١٢ ص.\n- من الشعر المنسوب إلى الإمام الوصي علي بن أبي طالب ﵇.- ط ٢.- بيروت: دار صادر، ١٤٠٠ هـ.\n- أسرار العبادات في الإسلام.- بيروت: دار النهضة الحديثة، ١٣٩٢ هـ، ٢٥٤ ص.\n- ملحمة الفالوجة.- بيروت: مطبعة عزّ الدين، ١٣٦٩ هـ.\n- ثورة أهل الطائف.- القاهرة:\nالمكتبة العلمية، ١٣٨١ هـ.\nعبد العزيز سيد الأهل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2574>عبد العزيز بن صالح الصالح</span>\nيضاف إلى ترجمته:\n- صدر فيه كتاب بعنوان: فقيد المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح آل صالح: ترجمة موجزة/ جمعها فريد بن عبد العزيز الزامل السليم.- الرياض: دار المسلم، ١٤١٨ هـ، ٧٠ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2575>عبد العزيز بن صالح بن فوزان</span>\n(١٣٣٢ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٦ م)\nقاض.\nمن آل راشد بالزلفي، وأسرته من بريدة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم.\nدرس العلوم الشرعية على علماء، منهم عبد الله بن محمد بن سليم، وعبد العزيز العبادي. عين إماما لمسجد، فقاضيا في صبيا ثم رئيسا لمحكمتها، ثم نقل إلى مكة، فالطائف، وأخيرا عضوا بهيئة بمكة المكرمة. كان مثابرا في عمله، يأتي أولا ويخرج آخرا، سديدا في أقضيته، متواضعا، مرحا، محمود السيرة. توفي في ١٧ ذي الحجة بمكة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2576>عبد العزيز بن عبد الرحمن المطرفي</span>\n(١٣٢٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٥ م)\nقاض، عالم.\nولد في الحريق بالسعودية. درس في الجامع الكبير بالرياض مع زملائه ابن باز وابن حميد وغيرهما. حفظ القرآن الكريم وكثيرا من المتون. عينه الملك عبد العزيز قاضيا على بلدة الحلوة، فجلس هناك عشرين عاما\n_________\n(١) يبدو أن وفاته كانت في الأعوام الأخيرة من القرن الرابع عشر الهجري، وقد صدّر كتابه «طبقات النساء» بالحديث عن وفاته، الذي صدر عام ١٤٠١ هـ ..\n(٢) ويزاد في هوامشه: تاريخ القضاء والقضاة ٤/ ١٩.\n(٣) تاريخ القضاء والقضاة ١/ ٣٧٤، علماء نجد خلال ثمانية قرون ٣/ ٣٧٦.","vol":"3","page":190},{"text":"تقريبا، وضمّ إليه قضاء مناطق أخرى، ثم نقل إلى الدلم فأملج فساجر، فقضى خمسين عاما في القضاء. وامتاز بسعة علمه وقوته في قضائه وحزمه ونزاهته. اعتزل الناس من ثم واشتغل بالعبادة والذكر إلى أن توفي بالرياض يوم ٢١ ذي الحجة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2577>عبد العزيز بن عبد الصاحب الفريباوي</span>\n(١٣٢٧ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٧ م)\nفاضل، من الشيعة الإمامية.\nولد في النجف. تثقف بنفسه من إدمان المطالعة وقراءة الكتب، وصار الكتاب أنيسه وجليسه حتى صار يلهج به في كل مجلس، وجمع مكتبة لا بأس بها من نفائس المطبوعات لما كان يتتبع تتبعا شديدا ما يتجدد منها، ويقارن بين الطبعات ليختار الأفضل، حتى لقبه بعضهم ب «كرنكو» المستشرق الألماني ذائع الصيت في عالم الكتب والنشر.\nوكان يسعف أصدقاءه بما يحتاجون إليه من المصادر القديمة والكتب النادرة التي يصعب العثور عليها عند الآخرين.\nوكان يقضي أكثر أوقاته في حجرته الصغيرة بمدرسة الشربياني مكبا على المطالعة، ولم يكن يغادرها إلى بيته أو مكان آخر إلا لضرورة (٢)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2578>عبد العزيز الماسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nمجاهد، مناضل.\nمن بلدة ماسة بإقليم سوس المغربي.\nوطني، ناضل في سبيل استقلال المغرب. ومن مآثره المعهد الإسلامي ببلدته وغير ذلك من المشاريع. توفي في شهر جمادى الآخرة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2579>عبد العزيز بن مساعد آل سعود</span>\n(١٣٠٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٤ - ١٩٧٧ م)\nأمير، قائد حربي.\nهو عبد العزيز بن مساعد بن جلوي بن تركي بن عبد الله آل سعود.\nولد في الرياض، ونزح مع بعض أفراد الأسرة السعودية إلى الكويت إثر استيلاء محمد بن رشيد على بلدان نجد عام ١٣٠٨ هـ. وبعد استعادة الرياض كان هو في العودة، وعلى رأس من دخل بلدة الخرج. ثم كان على رأس عدة فتوحات ووقعات هامة، منها وقعة «كنزان» المشهورة التي جرح فيها الملك عبد العزيز وقتل أخاه سعد، وأصيب المترجم له إصابة بالغة، لكنه أعاد الكرة على العجمان على رأس جيش ... حتى استتباب الأمن في ديارهم. وزحف على عسير، وحاصر أبها ليلا حتى دخلها .. وأشرف على إمارة حائل علاوة على عمله أميرا لمنطقة القصيم، حتى انتقل إليها سنة ١٣٤١ هـ.\nعبد العزيز بن مساعد آل مسعود\nوقد وصف- بالإضافة إلى شدته- بالحلم والتدين وكثرة العبادة، كما وصف بالدهاء، ولجوئه إلى حل المشكلات دون اللجوء إلى القوة.\nمات في الأول من شهر ربيع الأول، ودفن بمدينة الرياض بجانب قبر ابن عمه الملك عبد العزيز (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2580>عبد العزيز الميمني الراجكوتي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر مجموع يضم رسائله الصغيرة وبحوثه المنشورة في الدوريات بعنوان:\nبحوث وتحقيقات/ تأليف عبد العزيز الميمني؛ أعدها للنشر محمد عزير شمس؛ تقديم شاكر الفحام؛ مراجعة محمد اليعلاوي.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٦ هـ، ٢ مج.\nوقد جعلها في ثلاثة أقسام:\n١ - جملة من مقالاته تتناول موضوعات مختلفة.\n٢ - ما حرره من نقد وتعريف بمجموعة من الكتب.\n٣ - جملة نصوص محققة جلّها رسائل نادرة.\nوزادت في مجموعها على الخمسين.\nوذكر المعدّ أنه كتب دراسة تفصيلية عن حياة الميمني وجهوده في خدمة التراث، وأعد فيها قائمة طويلة بمؤلفاته وآثاره، وأنها ستنشر في كتاب مستقل.\nقلت: ويضاف إلى مؤلفاته السابقة:\n- ثلاث رسائل: مقالة كلا وما جاء منها في كتاب الله لابن فارس. ما تلحن فيه العامة للكسائي. رسالة الشيخ ابن عربي إلى الإمام الفخر الرازي (تحقيق).- القاهرة: المكتبة السلفية، ١٣٨٧ هـ، ٦٢ ص.\n- زيادات ديوان شعر المتنبي.- القاهرة: المكتبة السلفية، ١٣٤٦ هـ، ٤٤ ص.\n_________\n(١) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ١٨٢.\n(٢) تراجم الرجال ١/ ٣٠١.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٤٣٧٤.\n(٤) رجال في الذاكرة ١/ ١١٠.","vol":"3","page":191},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2581>عبد العلي بدره اي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nعسكري.\nجنرال، آمر القوات البرية. كان يشغل منصب آمر الحرس الإمبراطوري لشاه إيران. اغتيل يوم ١٢ شباط (فبراير) بسبب معارضته الهيئة العامة للقوات المسلحة الإيرانية تسليم طهران وباقي مدن إيران لمؤيدي الثورة الإسلامية بقيادة الخميني (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2582>عبد الغني جوهر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nعالم مجاهد.\nمن حماة. خطيب وإمام مسجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2583>عبد الغني بن عثمان مشرف</span>\n(١٣٠٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٧٧ م)\nقاض، مدرس للعلوم الشرعية.\nولد في المدينة المنورة. نهل العلم من حلقات المسجد النبوي الشريف حتى أجيز بالتدريس فيه، وكان تركيزه على الفقه والأحكام الشرعية ..\nرحل بأسرته من المدينة بعد أن حول الحاكم العسكري العثماني فخر الدين باشا المدينة إلى ثكنة عسكرية لمواجهة الأشراف، وسكن منطقة ينبع ليعين مدرسا للعلوم الدينية في المدرسة الوحيدة هناك، ثم عينه الملك عبد العزيز قاضيا فيها. وعاد إلى المدينة المنورة عام ١٣٥٨ هـ مدرسا في حلقة علمية بالمسجد النبوي، ثم درّس في مدرسة النجاح الأهلية، ثم عين قاضيا لمحكمة مدينة ضباء حتى عام ١٣٨٨ هـ حيث أحيل للتقاعد.\nكان على جانب كبير من العبادة والزهد، حافظا للقرآن الكريم.\nله من الكتب:\n- هداية الفارض في علم الفرائض (نشر).\n- علم الفقه (لم ينشر) (٢).\nعبد الغني بن عثمان مشرف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2584>عبد الغني العشري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية إسلامي.\nمن جماعة الإخوان المسلمين في كوم حمادة بمصر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2585>عبد الغني محمد عبد الخالق</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٣ م)\nعالم جليل، باحث محقّق.\nولد في القاهرة في أسرة علم وفضل ودين، والده أحد كبار علماء الأزهر الشريف، الذي عمل شيخا لجامع السيدة نفيسة. حفظ القرآن الكريم في صغره والتحق بمعاهد الأزهر الشريف، وحصّل درجة الدكتوراه في أصول الفقه عام ١٣٥٩ هـ وكان موضوعها «حجية السنة». درّس العلوم الشرعية في الأزهر، وصار أستاذا ورئيسا لقسم أصول الفقه، وتخرّجت به أجيال من العلماء الأجلاء لمدة تربو على اثنين وأربعين عاما. فقد أشرف في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في علوم الفقه وأصول الشريعة على ما يقرب من (٥٠٠) رسالة علمية وبحث في جامعة الأزهر وبعض أقسام الشريعة في الجامعات الأخرى لطلاب من مختلف بقاع المعمورة، وتسنّم كثير منهم أعلى المناصب العلمية.\nوكان عزوفا عن المناصب الإدارية والرئاسية، مثل المشيخة والعمادة وما شابهها، وكان يراها مضيعة لوقت العالم الباحث والفقيه المدقق. شارك مع صفوة من العلماء في عمل موسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى جانب عضويته في لجنة الفتوى بالجامع الأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية. درّس في كلية الشريعة بجامعة الإمام في السعودية، وعمل أستاذا زائرا لفترات قصيرة بجامعات كثيرة. وفي احتفال مصر بالعيد الألفي للأزهر منحه رئيس مصر وسام الدولة للعلوم والفنون والآداب من الطبقة الأولى (في ١٧ آذار- مارس ١٩٨٣ م).\nوكان إلى جانب ثقافته الشرعية ذا ذوق رفيع وبلاغة عالية. يحفظ مختارات شعرية ونثرية لفرسان الفن قديما وحديثا. وله ولع خاص في تحقيق التراث، وقدم ثابتة في معرفة\n_________\n(١) الثورة (العراق) ع ٣٦٤٢ (١٤/ ٥/ ١٩٨٠ م) ص ١، الظاهرة الخمينية ص ٥٩.\n(٢) طيبة وذكريات الأحبة ٢/ ٧٦، أعلام من أرض النبوة ٢/ ١٢٧.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٤٠٣ (ذو القعدة ١٣٩٨ هـ) ص ٦٤.","vol":"3","page":192},{"text":"تراجم الرجال والآثار، ويشجع طلابه على المزيد من خدمة التراث الإسلامي. وكانت له مكتبة فريدة تضم آلاف الكتب والمراجع في شتى العلوم والفنون، والدوريات القديمة والحديثة، واستفاد منها كثيرون من طلاب العلم وأهله. توفي بالقاهرة عشية الخميس ١٨ شوال.\nوله من الآثار العلمية:\n- آداب الشافعي ومناقبه/ لابن أبي حاتم (تحقيق).- حلب: مكتبة التراث الإسلامي، ١٣٧٣ هـ، ٣٨٨ ص (أعادت طبعه دار الكتب العلمية ببيروت، ثم مكتبة الرياض الحديثة، ثم مكتبة المعارف بالطائف، والمكتبة التوفيقية بالقاهرة، ودار الباز بمكة المكرمة).\n- الإمام البخاري وصحيحه.- جدة:\nدار المنارة، ١٤٠٥ هـ، ٢٦٣ ص (١).\n- حجية السنة.- شتوتغارت؛ واشنطن: المعهد العالي للفكر الإسلامي؛ بيروت: دار القرآن الكريم، ١٤٠٧ هـ، ٥٩٨ ص.\n- أحكام القرآن/ للإمام الشافعي (تحقيق).- القاهرة: مكتبة نشر الثقافة الإسلامية، ١٣٧١ هـ.\n- السنة النبوية المشرفة.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة السنة، ١٤٠٨ هـ.\n- أصول الفقه لغير الحنفية (بالاشتراك)، ١٣٨٢ هـ.\n- الطب النبوي/ لابن قيم الجوزية (تحقيق).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٧ هـ، ٣٣٤ ص.\n- محاضرات في أصول الفقه (طبعة خاصة بالطلاب).- القاهرة: جامعة الأزهر، كلية الشريعة والقانون، شعبة الفقه المقارن، السنة الثانية.\n- مبادئ كلامية (أعدها لدراسة بعض طلابه).\n- حجية الإجماع (بحث طويل أعد لطلاب الدراسات العليا بجامعة الإمام في الرياض).\n- أحكام الرضاع (بحث فقهي).\n- الكلام على حقيقة نكاح المتعة وبعض ما يتصل بذلك (بحث كبير).\n- مباحث أصولية (في الحكم والمحكوم عليه ...).\n- منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح والزيادات/ لابن النجار (تحقيق).- بيروت: عالم الكتب، د. ت، ٢ مج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2586>عبد الفتاح عبد الغني القاضي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nعالم بالقراءات.\nمن آثاره العلمية التي وقفت عليها:\n- البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة.- المدينة المنورة: مكتبة الدار، ١٤٠٤ هـ، ٣٥٨ ص (الطبعة الأولى صدرت في القاهرة عن مكتبة الحلبي عام ١٣٧٥ هـ).\n- تاريخ القرّاء العشرة ورواتهم وتواتر قراءاتهم ومنهج كل في القراءة.\n- المدينة المنورة: مدرسة أبي بن كعب، ١٣٩٠ هـ، ٤٦ ص.\nالفرائد الحسان في عد آي القرآن.\n- المدينة المنورة: مكتبة الدار، ١٤٠٤ هـ، ٧٥ ص.- (ومعه شرحه:\nنفائس البيان). وشرحه كاتب آخر بعنوان: مرشد الخلاف إلى معرفة عدّ آي القرآن: شرح وتوجيه نظم «الفرائد الحسان» لعبد الفتاح القاضي.- بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٩ هـ، ٢٥٤ ص.\n- شرح أرجوزة الميراث، - القاهرة:\nمطبعة صبيح، ١٣٩٣ هـ.\n- القراءات في نظر المستشرقين والملحدين.- المدينة المنورة: مكتبة الدار، المقدمة ١٤٠٢ هـ، ٢٠٠ ص.- (القرآن والسنة؛ ١). (لعل الطبعة الأولى صدرت في القاهرة: الشركة المصرية، ١٣٩٢ هـ).\n- شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع.- ط ٢، منقحة ومزيدة.- طنطا: المكتبة الإسلامية التجارية، ١٣٨٠ هـ، ١٩٤ ص (وكتاب النظم الجامع للمؤلف نفسه). (صدرت الطبعة الأولى في طنطا: مكتبة تاج، ١٣٧٩ هـ).\n- الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع.- المدينة المنورة:\nمكتبة الدار، ١٤٠٤ هـ، ٤٠٠ ص (وط ٥: ١٤١٤ هـ، الناشر نفسه) (٢).\n- من علوم القرآن.- ط ٢.- القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، ١٣٩٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2587>عبد الفتاح محمد عنايت</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعد وفاته بقلم ابنته ابتسام، بعنوان: الشهيد الحي عبد الفتاح عنايت: صفحات من تاريخ الفدائية المصرية.- القاهرة: الزهراء للإعلام\n_________\n(١) وترجمته مقتبسة من مقدمة هذا الكتاب، التي كتبها تلميذه طه جابر العلواني.\n(٢) وسنة وفاته على غلاف هذا الكتاب.","vol":"3","page":193},{"text":"العربي، ١٤٠٧ هـ، ١٨٩ ص (١).\nعبد الفتاح عنايت\nمن مذكرات عبد الفتاح عنايت التي كان يدونها في السجن\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2588>عبد الفتاح يحيى- يحيى الطاهر عبد الفضيل إبراهيم</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nداعية، مجاهد.\nمن الإخوان المسلمين بالسودان.\nأعدمه النظام الحاكم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2589>عبد القادر حسين أرناءوط</span>\n(١٣٥٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٦ - ١٩٩٢ م)\nفنان تشكيلي، شاعر.\nولد في دمشق. تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام ١٩٦٥ م، وفي المدرسة الوطنية العليا للفنون بباريس عام ١٩٧٣ م. أحد أهم العاملين في مجال الإعلان والفنون الغرافيكية على الصعيد الوطني والعربي والعالمي. حاز الجائزة الأولى لإعلان مدينة «تريفي» الإيطالية عام ١٩٦٤ م، والجائزة الأولى لإعلان المعرض الثاني للأثريات في منطقة روما عام ١٩٦٥ م. عمل في مجال الإعلان، وتصميم الأغلفة، والفنون الغرافيكية عامة منذ الخمسينات. شغل منصب أستاذ «بروفسور» في قسم الاتصالات البصرية بكلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وكان رئيسا لهذا القسم حتى وفاته. قام بوضع ملصقات معرض دمشق الدولي منذ بدايات هذا المعرض وحتى وفاته. كما وضع ملصقات وشعارات المهرجانات والمؤتمرات والتظاهرات الفنية والثقافية في سورية والأردن وغيرهما من الدول العربية.\nكان آخر معرض له في مجال الملصق والدعاية الإعلانية واللوحة الفنية الخالصة في صالة المركز الثقافي العربي بدمشق عام ١٩٨٨.\nمارس إلى جانب ذلك كتابة الشعر، وإنتاج اللوحة التعبيرية ذات الطابع الزخرفي.\nعبد القادر أرناءوط\nتوفي يوم الجمعة ١٥ صفر، الموافق ١٤ آب (أغسطس).\nووضع عدة مؤلفات في مجالي\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: خمسون شخصية ١٠٧.\n(٢) المجتمع ع ٣٢٤ (١٧/ ١١/ ١٣٩٦ هـ) ص ٣.","vol":"3","page":194},{"text":"الشعر والفنون (١)، منها:\n- رماد على أرض باردة/ رسم نذير نبعة.-[دمشق: د. ن، ١٣٩٠ هـ، ١١٠ ص].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2590>عبد القادر الحلو</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nفاضل، مشارك.\nمن فاس بالمغرب. كان مشاركا.\nمطلعا، خيّرا، ديّنا، إماما راتبا بأحد المساجد بفاس.\nتوفي ٦ ذي الحجة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2591>عبد القادر الخلادي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nتربوي.\nجزائري الأصل، نزيل الرباط. عمل عقودا من السنين في التعليم والتفتيش والإرشاد التربوي. توفي بالرباط (٣).\nمن آثاره:\n- ترجمة كتاب «مؤرخو الشرفا» / ليفي بروفنصال.- الرباط: دار المغرب، ١٣٩٧ هـ، ٣١٩ ص.- (سلسلة التاريخ؛ ٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2592>عبد القادر الشربجي</span>\n(١٣٢٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٦ م)\nعالم، مقرئ، مشارك.\nولد بدمشق. لازم الزاوية الصمادية وجامع الباشورة. عكف على تلاوة القرآن وحفظه. تتلمذ على الشيخ محمد سليم شخاشيرو، ولازم دروس علماء عصره، كالشيخ إبراهيم الغلاييني، وأحمد التلمساني. وتتلمذ عليه أهل حيه وغيرهم من أبناء دمشق. أدار الجمعية الخيرية بحي الشاغور، وكان من أهل الصدق والإخلاص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2593>عبد القادر صالح الحاج محمد</span>\n(١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٢ م)\nدبلوماسي، أديب.\nولد في قرية تلفيت، من قرى قضاء نابلس. تلقى علومه في مدرسة تلفيت، ثم انتقل إلى المدرسة الصلاحية في نابلس، ثم مدرسة النجاح الوطنية.\nوفي القدس التحق بالكلية العربية. في نهاية سنة ١٩٢٨ حصل على دبلوم المعلمين، وعين معلما في جنين في السنة التالية.\nفي انتخابات مجلس النواب الأردني سنة ١٩٥٦ نال المرتبة الأولى على لواء نابلس، وعرضت عليه وزارة الزراعة فقبلها، ثم تقلد وزارة الدفاع، وشؤون الرئاسة، والإنشاء والتعمير، والأشغال العامة، وذلك في الفترة ٥٦ - ١٩٦٧ م.\nوبعد انحلال مجلس النواب الأردني إثر حرب حزيران ١٩٦٧ كان يتردد المترجم له إلى عمان لحضور جلسات المجلس الوطني الاستشاري.\nتوفي في ٦ نيسان (أبريل) ودفن في مقبرة تلفيت.\nوقد صدر فيه كتاب بعنوان:\nعبد القادر الصالح/ أسعد عبد الله الحاج محمد.- نابلس: الدار الوطنية، ١٤١٦ هـ، ٩٩ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ٣٨ ع ٦) (٥).\nومؤلفاته هي:\n- عودة إلى الذكريات.- عمان:\nمطبعة رفيدي، ١٤٠٥ هـ.\n- الهاشميات: شعر.- عمان، ١٤٠٥ هـ.\n- ذكريات.- عمان: مطبعة رفيدي، ١٤٠٥ هـ.\n- مستحسنات: مختارات من الأدب العربي والأجنبي.- عمان: مطبعة رفيدي، ١٤٠٥ هـ.\n- رأي في حلف بغداد والأحلاف الأجنبية.- دمشق: مطبعة الترقي، ١٩٥٦ م.\n- تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.\n- عهد.\nعبد القادر الصالح\n_________\n(١) جريدة تشرين ع ٥٤٢٧ (٢٠/ ٢/ ١٤١٣ هـ) (إعداد محمد نور يوسف)، الفيصل ع ١٩١ (جمادى الأولى ١٤١٣ هـ) ص ١٤١، معجم المؤلفين السوريين ٢٧، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ٤٠.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٧.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٠.\n(٤) أعلام دمشق ص ١٨٥.\n(٥) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور، وملحق به كتابه: رأي في حلف بغداد.","vol":"3","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2594>عبد القادر عيسى</span>\n(صورته).\nعبد القادر عيسى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2595>عبد القادر محمد ملا حويش</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nورد اسمه في هذا الكتاب «تتمة الأعلام» «عبد القادر أحمد العاني» كما هو موثق من مصدره. واسمه على تفسيره «عبد القادر ملا حويش آل غازي العاني» وورد اسمه في المصدر المثبت أدناه «عبد القادر ملا حويش المحمود العاني» وأن ولادته عام ١٨٨٨ م. ولد في مدينة عنّة (عانة) العراقية. وترعرع في دار والده القاضي «ملا حويش المحمود» في مدينة تدمر السورية ... توفي يوم الأربعاء ٢٢ صفر.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- حسن البيان في تجويد أحكام من القرآن (وهو «رسالة في تجويد القرآن الكريم» الوارد سابقا).\n- ديوان خطب.\n- مواعظ في حسن البيان في القرآن.\n- التشريع الإسلامي (١).\nعبد القادر ملا حويش\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2596>عبد القدوس بن القاسم الأنصاري</span>\nيزاد في ترجمته:\nومما كتب فيه أيضا: عبد القدوس الأنصاري من رواد الأدب والفكر العربي الإسلامي/ أكرم جميل قنبس.- سورية: دار الفرائد، [١٤١٧ هـ]، ١٤٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2597>عبد الكريم بن بناصر التويمي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nمناضل، إداري، تربوي.\nاسمه الكامل الحاج عبد الكريم ابن الحاج بناصر ابن جلون التويمي. من المغرب. كان من الموقعين على عريضة ١١ يناير ١٩٤٤ م للمطالبة بالاستقلال. شارك في الحركة الوطنية، تولى وزارة العدل، ثم وزارة التعليم، ونقابة المحامين بالمغرب، توفي ١٤ محرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2598>عبد الكريم جرمانوس</span>\nيزاد في ترجمته:\nوفي الذكرى الثالثة لرحيله صدر كتاب في بودابست بعنوان: «الشرق المسلم» يحتوي على دراسات مخطوطات عن الإسلام والمسلمين، أصدرتها أقسام الدراسات الشرقية والعربية بجامعة المجر، وقد أشرف على تجميعها وترتيبها خالد ناجي، ويتضمن صفحات عن حياته. ووفاته في ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2599>عبد الكريم الفلوس العلمي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nتربوي.\nمن المغرب. عمل في حقل التربية والتعليم عملا وتأليفا، وواصل جهاده مع إخوانه لمناصرة لغة الضاد في وقت كان الاستعمار يحاول بكل الوسائل أن تشيع الفرنسية بين الناس، فقام بإدارة مدرسة حرة، وألف كتابا في المطالعة.\nتوفي ١٣ جمادى الأولى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2600>عبد الكريم الكرمي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nاسم والده «سعيد». تلقى علومه الابتدائية في طولكرم ودمشق، والثانوية في مدرسة التجهيز ومعهد المعلمين في دمشق، وحصل على أول دورة للبكالوريا السورية عام ١٩٢٧ م،\n_________\n(١) الزاد للعلوم والتكنولوجيا (موسوعة) ١٢/ ٣٤٨٧ وفيها زيادة معلومات .. وقد تكون أكثر ضبطا من المصدر السابق، حيث إن أحد محرري هذه الموسوعة من آل حويش.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧١.\n(٣) رجال نوّر الله قلوبهم ١/ ٩١.\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٢.","vol":"3","page":196},{"text":"وحصل على الليسانس من معهد الحقوق الفلسطيني بالقدس، ثم درّس في مدارسها، وعمل مدة لإذاعة فلسطين، فمحاميا في حيفا، ثم مدرسا ومحاميا في دمشق (١).\nوتصحح بيانات الكتاب الذي صدر فيه على النحو التالي:\n- عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) ١٩٠٩ - ١٩٨٠ م/ تأليف غادة أحمد بيلتو؛ تقديم حسام الخطيب.- نابلس:\nالدار الوطنية للترجمة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٩٢ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية؛ ٢٢ ع ٢).\n- وصدر في شعره كتاب بعنوان:\nالحب والطبيعة في شعر أبو سلمى/ محمود بركات.- الكويت: شركة كاظمة، ١٤٠٣ هـ، ١١٣ ص.\nعبد الكريم الكرمي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2601>عبد الكريم بن محمد بن سودة</span>\n(١٣١١ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٠ م)\nفقيه مشارك، قاض، شاعر.\nمن المغرب. درس على والده، وعمه علي، والشيخ أحمد الجيلالي وآخرين. ولما أنس من نفسه المقدرة على العمل عزف عن التدريس ورغب في الوظيفة، فعيّن أولا أمين الأملاك ببني ملال، ثم عين قاضيا بقبيلة بني عمير، وأخيرا تولى قضاء تاونات من الجبل.\n- جمع ديوانه في مجلد بعد ما ضاع جلّه.\n- وله مجموعة أحكامه [في القضاء] في مجلدين (٢).\nعبد الكريم بن محمد بن سودة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2602>عبد الكريم محمد المدرس</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nلا يدخل في الوفيات المحصورة ضمن هذا الكتاب. وبلغني أنه ما زال حيا (حتى نهاية ١٤١٨ هـ، وقت إعداد هذا المستدرك).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2603>عبد الكريم محمود الخطيب</span>\nيقال في ترجمته:\nوقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين فيما يتعلق بالمهدي والدجال، أوردته في تكملة معجم المؤلفين ص ٧٠٠. ثم بلغتني عنه مخالفات أخرى أدرجها في تفسيره للقرآن الكريم .. خالف فيها صريح القرآن الكريم .. منها إنكاره الجن ..\nوالله أعلم.\nعبد الكريم الخطيب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2604>عبد اللطيف أحمد الأحمر</span>\nالصحيح أن سنة وفاته هي ١٣٩٣ هـ (١٩٧٣ م) كما هو مدوّن على لوحة قبره. فلا يدخل في تراجم هذا الكتاب (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2605>عبد اللطيف بن محمد آل الشيخ</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nفاضل.\nولد في الرياض، قرأ على سليمان ابن سحمان وحمد بن فارس، عيّن قاضيا في مقاطعة الأفلاج، ثم إماما وخطيبا في الجامع الكبير بالرياض حتى وفاته. توفي بمكة المكرمة في شهر رمضان (٤).\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ١٩٢، موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر ١/ ٤٠٢، معجم شعراء الطفولة ص ٢٠٩.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٣. وذكر محققه أن سنة الوفاة غير مؤكدة.\n(٣) أفاد المعلومة السابقة الأستاذ عمر النشوقاتي، جزاه الله خيرا على هذا التصويب وغيره.\n(٤) علماء نجد ٣/ ٥٧١.","vol":"3","page":197},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2606>عبد الله إبراهيم الأنصاري</span>\n(خطه وتوقيعه).\nخط وتوقيع عبد الله إبراهيم الأنصاري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2607>عبد الله إحسان كامل حسن</span>\n(١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)\nمهندس معماري.\nولد في بغداد. وهو حفيد «حجي أحمد آغا» حاكم بغداد الشهير. درس العمارة في جامعة ليفربول بانكلترا.\nوهارفارد بأمريكا. تولى مناصب عديدة بعد رجوعه إلى بغداد، منها مهندس معماري في السكك الحديدية، ومدرس ثم أستاد مساعد في كلية الهندسة، ومدير مركز التخطيط الحضري والإقليمي، وعضو في مجلس أمانة العاصمة، ومؤسس وشريك في المكتب الاستشاري العراقي. له أعمال هندسية كثيرة، منها تخطيط مدينة آزادي بأربيل، وتخطيط مدينة الرشاد ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2608>عبد الله بن أحمد الرقيحي</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٢ م)\nقاض، من علماء الزيدية.\nولد بصنعاء. أخذ عن أحمد بن علي الكحلاني، وحسن بن لطف السرحي، والمولى الحسين بن علي العمري وغيرهم، وحفظ القرآن عن ظهر قلب. درّس العربية والفقه بالجامع الكبير ومدرسة دار العلوم في صنعاء، وأمّ في الجامع الكبير.\nتوفي بصنعاء، وألّف كتبا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2609>عبد الله أحمد الرومي</span>\n(١٣٤٩ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٩٤ م)\nناقد سياسي، دبلوماسي، شاعر.\nهو عبد الله أحمد حسين العلي الرومي. ولعل شهرته: عبد الله حسين.\nولد في الكويت. درّس، وكان أول مشرف على الأندية الصيفية عام ١٣٧٤ هـ. عين ناظرا لأكثر من مدرسة.\nعمل في وزارة الخارجية. عين سفيرا في تونس والمغرب وسورية.\nعاد ليكتب القصيدة والمقالة السياسية النقدية اللاذعة.\nوهو من الرواد الذين أسسوا نادي المعلمين، وأحد مؤسسي مجلة «الإيمان» لسان حال النادي الثقافي القومي. عضو رابطة الأدباء في الكويت. شارك في الكثير من المؤتمرات والندوات الرسمية والأدبية والمهرجانات الشعرية داخل الكويت وخارجها.\nتوفي في ٢٦ نيسان (أبريل).\nلا يوجد له كتاب مطبوع على الرغم من كثرة مقالاته (٣).\nعبد الله أحمد حسين الرومي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2610>عبد الله بن جار الله الجار الله</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ عبد الله الجار الله: حياته وجهوده العلمية والدعوية/ مناحي العجمي.- الرياض: دار الوطن، [١٤١٧ هـ].\nويضاف إلى قائمة مؤلفاته:\nإتحاف الأمة بفوائد مهمة، إتحاف أهل الإسلام بأحكام الصيام، الأمر بالاجتماع والائتلاف والنهي عن التفرق والاختلاف، أمراض القلوب وشفاؤها، تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام، تذكير المسلمين بصفات المؤمنين، خلاصة في علم الفرائض، الدرة في سنن الفطرة، رسالة إلى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، رسالة إلى السجناء، صفة صلاة النبي ﷺ/ لابن قيم الجوزية (اعتنى بنشرهاو قدم لها)، الصلاة الكاملة وآثارها في حياة المسلم، طريق التعلم وأسباب فهم\n_________\n(١) الأخيضر والقصر البلوري ص ٣.\n(٢) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٥٠٢، الإجازة الكبيرة ص ٣١٣.\n(٣) أدباء وأديبات الكويت ص ٧١.","vol":"3","page":198},{"text":"الدروس، فضل الشاكرين، القدوة الحسنة، كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ماذا يجب عليك فتاة الإسلام، من مخالفات الطهارة والصلاة وبعض مخالفات المساجد (طبع مع صفة صلاة النبي ﷺ)، من وصايا الآباء والأمهات للبنين والبنات، نصح وإرشاد/ للضبيعي وابن عبيد (تحقيق)، وصف جنات النعيم والطريق الموصل إليها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2611>عبد الله بن حسن آل الشيخ</span>\n(١٣١٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٧٩ م)\nواعظ، قاض.\nولد في الحوطة بالسعودية، وهو ابن عبد الله بن حسن بن إبراهيم آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب. قرأ على جده، ولازم الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن فرحان، وفي الرياض على سعد بن عتيق وآخرين. أرسل للوعظ في الليث، تعيّن قاضيا في الصرار، ثم الكاثف، ثم رئيسا لمحكمة بيشة، واستقرّ هناك، مات بالطائف في ١٧ رمضان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2612>عبد الله حسين- عبد الله أحمد الرومي عبد الله الحلاق</span>\n(١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٢ م)\nعالم مجاهد.\nرئيس جمعية العلماء وأحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين التاريخيين في حماة، المعروف بقول الحق في خطب الجمعة، مدرّس للعلوم الشرعية، خطيب من حي الدباغة بحماة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2613>عبد الله خالد الحاتم</span>\n(١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)\nأديب، ناقد، صحفي.\nولد في الكويت، درس في الزبير علوم الفقه والنحو. أصبح إماما وخطيبا في أحد مساجد الحفر بالسعودية. عاد إلى الكويت وافتتح مكتبة خاصة لبيع الكتب. أولع بالأدب، وقرأ في التراث والتاريخ والفلسفة والاجتماع. عمل في التجارة. أسس مجلة «الفكاهة» عام ١٣٧٠ هـ، لكنها توقفت بعد تسعة أعداد، وعادت بعد أربع سنوات لتتوقف نهائيا عام ١٣٧٨ هـ.\nعمل في وزارة الإعلام، ساهم في تأسيس رابطة الأدباء في الكويت، وتولى فيها منصب الأمين العام عام ١٣٨٦ هـ. تولى رئاسة تحرير مجلة «البيان» التي تصدر عن الرابطة، وكان أول رئيس لها، التي صدر عددها الأول عام ١٣٨٦ هـ. ساهم في الحركة الأدبية (٣).\nمؤلفاته:\n- خيار ما يلتقط من شعر النبط.- ط ٣.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠١ هـ، ٢ مج (الطبعة الأولى صدرت في دمشق سنة ١٣٨٧ هـ).\n- من هنا بدأت الكويت.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- الكويت: المؤلف، ١٤٠٠ هـ، ٥٠٨ ص.\n- ديوان عبد الله الدويش/ جمعه ...\nعبد الله الحاتم.- الكويت: الجامع، ١٣٨٧ هـ.\n- من الشعر النجدي: ديوان إبراهيم بن جعيثن ومحمد عبد الله العوني/ جمعه محمد العبد الرحمن اليحيى؛ رتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله بن خالد الحاتم.- الرياض:\nمكتبة النهضة، د. ت، ٢٣١ ص.\n- ديوان الشاعر محمد العبد الله العوني/ جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٤ هـ، ٧٩ ص (من الشعر النجدي).\n- ديوان الشاعر عبد الله بن حمود بن سبيل/ جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٤ هـ، ٥٦ ص (من الشعر النجدي).\n- ديوان الشاعر محمد العبد الله القاضي (ت ١٢٨٥ هـ) / جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- الكويت: ذات السلاسل، ١٤٠٤ هـ، ١٣١ ص (من الشعر النجدي).\n- ديوان محمد العبد الله العوني- محمد العبد الله القاضي- عبد الله بن سبيل/ جمعه ورتبه وفسر بعض ألفاظه عبد الله الحاتم.- دمشق، ١٣٧٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2614>عبد الله سلطان الكليب</span>\nيثبت في أول ترجمته:\nمن الأسر العريقة في الكويت، كان والده عضوا في أول مجلس للمعارف سنة ١٩٣٦ م. ولد سنة ١٣٤٤ هـ (١٩٢٥ م)، درس في مدرسة الشيخ محمد العجيري، ثم في مدرسة الشيخ\n_________\n(١) ويضاف إلى هوامشه: إتحاف النبلاء ١/ ١٩٩، البواصر في التعريف بأسر النواصر ١/ ٣٢٧، علماء نجد ٤/ ٥٥.\n(٢) علماء نجد ٤/ ٦٤.\n(٣) أدباء وأديبات الكويت ص ٧.","vol":"3","page":199},{"text":"أحمد الخميس، ثم في مدرسة إبراهيم العريض بالبحرين، ثم في مدرسة المباركية بالكويت. من أساتذته سيد عمر، وعبد الملك الصالح المبيض.\nوأخيرا درس في مدرسة الأحمدية، ثم مارس الأعمال الحرة، وتقلد بعض الوظائف الحرة، وكان آخرها وكيل وزارة البريد. وظل على وفائه للإسلام، والتزامه بدعوة الإخوان المسلمين، وعاش بقية حياته عازفا عن الدنيا، مقبلا على الآخرة، مكثرا من الصيام ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2615>عبد الله بن سليمان بن حميد</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: نبذة عن حياة الشيخ عبد الله بن سليمان الحميد:\nمن علماء القصيم/ بقلم ابنه علي بن عبد الله الحميد.- بريدة: مطابع السلمان، ١٤١٨ هـ، ٤٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2616>عبد الله سنان المحمد</span>\n(رسمه) (٢).\nعبد الله سنان\nخط وتوقيع عبد الله بن سليمان الحميد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2617>عبد الله سيف الدين الكاتب</span>\n(١٣١٤ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٣ م)\nأحد رواد الجراحة الحديثة في مصر.\nولد في دمنهور. حصل على دبلوم الطب والجراحة من مدرسة طب قصر العيني عام ١٩٢١. وليسانس الكلية الملكية للأطباء بإنجلترا عام ١٩٢٥.\nوزمالة الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام ١٩١٧. عين بمستشفى قصر العيني عام ١٩٢١. أنشأ أقسام الجراحة مثل جراحة القلب والصدر والمخ والأعصاب والأوعية الدموية، وأنشأ معهد السرطان. ووضع نواة إعادة بناء مستشفى قصر العيني. عميد كلية الطب بجامعة القاهرة من عام ١٣٧١ - ١٣٧٤ هـ. عضو الجمعية الدولية للجراحين ورئيس جمعية الجراحين المصرية. حاصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام ١٩٦٩، وعلى جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٧٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2618>عبد الله عبد</span>\n(١٣٤٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٧٦ م)\nأديب، يكتب للأطفال.\nولد في اللاذقية بسورية، وتلقى علومه فيها، وعمل بها موظفا. له قصص وروايات، كتب للأطفال. توفي في بلده بتاريخ ٤ أيلول (أغسطس).\n_________\n(١) المجتمع ع ١٢٨٠ (١٦/ ٨/ ١٤١٨ هـ) ص ٥٠ بقلم الشيخ عبد الله العقيل.\n(٢) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٧٥٠، -- أدباء المؤتمر ص ١٠٣، أدباء وأديبات الكويت ص ١١. وورد اسمه في هذا المصدر «عبد الله سنان محمد السنان» وأن ولادته ١٩١٧ م.\n(٣) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣١٨، وهو بدل الترجمة المختصرة السابقة.","vol":"3","page":200},{"text":"له من الكتب:\n- الأطفال ينتظرون الفرح (قصص للأطفال)، ١٤٠١ هـ.\n- الرأس والجدار (رواية)، ١٣٩٧ هـ.\n- السيران ولعبة أولاد يعقوب (قصص)، ١٣٩٢ هـ.\n- الطيران الأول (قصص للأطفال)، ١٣٩٧ هـ.\n- العصفور المسافر (قصص للأطفال)، ١٣٩٥ هـ.\n- مات البنفسج (قصص).- دمشق:\nوزارة الثقافة، ١٣٨٩ هـ، ٢٢٧ ص.\n- النجوم: مجموعة قصص.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٧ هـ، ٢٣٨ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2619>عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: الأمير عبد الله بن عبد الرحمن الفيصل ١٣١١ - ١٣٩٦ هـ: ترجمة وذكريات/ صلاح الدين المنجد.- بيروت: د. ن، ١٣٩٧ هـ، ١٦ ص.\nوتحذف الترجمة الواردة باسم «عبد الله بن عبد الرحمن الفيصل» فهو نفسه صاحب الترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2620>عبد الله عبد الرزاق با ذئب</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nصحفي، سياسي، شيوعي.\nولادته في الشحر بجنوب اليمن.\nدخل في رابطة أبناء الجنوب، أنشأ مكتبا لتحرير الجنوب اليمني المحتل، شارك في بناء «الجبهة الوطنية المتحدة»، ثم أنشأ «الاتحاد الشعبي الديمقراطي» في ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر)، وذكر أنه تجمع وطني وليس حزبا شيوعيا. تعاون مع عبد الفتاح إسماعيل على إقامة التنظيم السياسي الموحد للجبهة القومية، الذي مثل صيغة انتقالية لقيام الحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر ١٩٧٨ م. ثم جمد تنظيمه من بعد.\nولعله اعتبر «رائدا» في الصحافة الشيوعية بالجنوب، وكتب يقول:\n«الاشتراكية عقيدتي ومعنى حياتي».\nأصدر مجلة «المستقبل» وهو في الثانوية عام ١٩٤٩ م. ثم أنشأ جريدة «الأمل» الأسبوعية عام ١٩٦٥ م وسخرها لنشر الأفكار الماركسية اللينينية وترسيخها. وأشرف على مجلة «الثقافة الجديدة»، وله نشرة «اتحاد الشعب» الناطقة باسم تنظيمه، وكان قد أصدر صحيفة «الطليعة» أيضا.\nصدر فيه كتاب بعنوان: جدل حول الثورة والوحدة اليمنية ودور عبد الله با ذئب/ محمد الشهاري.- القاهرة:\nمكتبة مدبولي، ١٤١٠ هـ، ٣١٦ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2621>عبد الله بن عبد العزيز العيدان</span>\n(١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٨٩ م)\nعالم، قاض.\nدرس في حلقات المسجد ببريدة بالسعودية، من مشايخه عبد الله بن محمد بن سليم، وأخوه عمر. عين قاضيا في أكثر من مدينة، ثم كان رئيسا لمحكمة أبها، ثم رئيسا بمحكمة الزلفي، ثم عنيزة، وكان إماما في أكثر من جامع. بعد تقاعده عام ١٣٩٩ هـ تفرّغ للعبادة والقراءة والبحث والتأليف والتدريس في مسجد بريدة وإصلاح ذات البين، وعمل رئيسا لتوزيع الصدقات على المحتاجين في منطقة القصيم وغير ذلك.\nله مؤلفات ما زالت مخطوطة، هي:\n- الجواب المفيد على السؤال السديد.\n- رسالة في تحقيق العبودية وأقسامها.\n- التحفة في بيان أهل المعرفة.\n- المحبة في الله.\n- بيان بطلان مذهب الجهمية.\n- رسالة في تنبيه الإنسان على تحريم الدخان.\n- البيان في كشف حال مشركي هذا الزمان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2622>عبد الله بن عبد العزيز آل مبارك</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nقاض.\nأول من تولى منصب القضاء في مدينة الظهران سنة ١٣٥٦ هـ، وبقي في منصبه هذا مدة ١٦ عاما. ثم طلب سنة ١٣٧٢ هـ من قبل أمير البحرين فأصبح هناك قاضي تمييز للأحكام الشرعية لمدة ٢٥ سنة!\nوهو من أهل الأحساء بالسعودية.\nكان فقيها، أديبا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2623>عبد الله بن عبد العزيز آل مفلح</span>\n(١٣٣٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٧ - ١٩٩٤ م)\nعالم، مؤرخ.\n_________\n(١) معجم الروائيين العرب ٢٧٥، معجم المؤلفين السوريين ٣٣٣.\n(٢) والمعلومات السابقة مستخرجة منه.\n(٣) تاريخ القضاء والقضاة ٣/ ٢٣٧.\n(٤) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ١١٥.","vol":"3","page":201},{"text":"ولد في مدينة ليلى بالأفلاج في السعودية في بيت علم. تجول في عدة مناطق لطلب العلم، واشترك في حرب اليمن وعمره ١٧ سنة. في عام ١٣٥٥ هـ رحل إلى الرياض ودرس على مشايخها، ثم رحل إلى مكة واستفاد من علمائها، واستقر في بلدته سنة ١٣٧٤ هـ بعد أن حصّل العديد من الكتب التي ساعدته ليكون بارزا في عدة علوم، حتى صار مقصدا للباحثين القادمين للأفلاج لأخذ المعلومات عنها.\nوقد اشتهر بالحفظ وسرعة الفهم وكثرة القراءة، وكان يقول لتلاميذه: ما سمعت شيئا أو قرأته إلا حفظته! وعرف بالزهد والكرم وخدمة الناس.\nتوفي في ١٢ محرم في المسجد وهو ينتظر صلاة الفجر. ورثي بعدة قصائد، منها قول بعضهم:\nقد كنت في صدر المجالس بهجة ... نطقت بفيض علومك الآثار\nوعساك تكن في الجنان مخلدا ... تلقى النعيم وحولك الأخيار\nومن مؤلفاته:\n- شجرة نسب الجذالين (الذين اشتهروا في الأفلاج).\n- كتاب الجذالين (موجز عن تاريخهم) (١).\n- تاريخ الأفلاج وحضارتها/ قدم له حمد الجاسر.- الرياض: مطبعة سفير، ١٤١٣ هـ، ٢٧٤ ص بالإضافة إلى مشاركات في المجلات والجرائد المحلية.\nعبد الله آل مفلح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2624>عبد الله بن عبد الكريم الجرافي</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٧ م)\nمن علماء الزيدية، محقق، قاض، مؤرّخ.\nولد بصنعاء، درس العلوم الشرعية والعربية على علماء عديدين، وأخذ الكثير عن الولى الحسين بن علي العمري، وعدة من المشايخ الحفاظ.\nدرّس في المدرسة العلمية ومسجد الفيلمي، توظف بمحكمة الإنساء، وكان من أعضاء لجنة التاريخ برئاسة المؤرخ محمد بن زبارة الصنعاني.\nوفي عهد الإمام أحمد حميد الدين سافر إلى القاهرة للإشراف على طباعة مؤلفاته وبعض الكتب اليمنية. صرف عمره بين المدرسة والمسجد، وتخرّج عليه جماعة كبيرة من علماء العصر.\nتوفي بصنعاء ليلة الجمعة ٩ ذي القعدة (٢).\nمن مؤلفاته وتحقيقاته:\n- البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار/ المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى. شارك في التعليق عليه.- القاهرة: دار الكتاب الإسلامي؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، د. ت، ٦ مج.\n- تحفة الإخوان بحلية علّامة الزمان الحسين بن علي العمري.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٦٥ هـ، ١٦٣ ص.\n- توحيد الخالق (بالاشتراك مع آخرين).- تونس: مطابع كوتيب، ١٣٩٨ هـ، ٣٨٣ ص.\n- أنباء اليمن ونبلاؤه بعد الألف.\n- المقتطف من تاريخ اليمن.- ط ٢.\n- بيروت: مؤسسة دار الكتاب الحديث، ١٤٠٤ هـ، ٣١٤ ص.\nط ٢.- بيروت: دار العصر الحديث، ١٤٠٧ هـ، ٤١٥ ص.\n- نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر/ محمد بن زبارة الصنعاني (شارك في التحقيق).- صنعاء: مركز الدراسات والأبحاث اليمنية، ١٣٩٩ هـ، ٢ ج في ١ مج.\n- ذخائر علماء اليمن (جمعها محمد عبد الكريم الجرافي).- بيروت:\nمؤسسة دار الكتاب الحديث، ١٤١١ هـ.\n- إتحاف أهل الحديث بذكر الأسانيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2625>عبد الله بن عجيان العجيان</span>\n(١٣٣٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٦ م)\nقاض.\nولد في بريدة بالسعودية. قرأ على آل سليم، وفي الرياض على آل الشيخ، ثم على بعض علماء الحرم بمكة. تخرّج من كلية الشريعة، وكان قد كفّ بصره منذ طفولته. عيّن رئيسا لمحاكم نجران، ثم قاضيا في مناطق أخرى من السعودية. جمع مكتبة\n_________\n(١) رجال في الذاكرة ١/ ١٢٩، المجلة العربية س ١٩ ع ٢١٣ (شوال ١٤١٥ هـ) ص ٧٢.\n(٢) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٩٤، مؤلفات الزيدية ١/ ١٧٢، ٢٥٨، ٣٩٨، ٣/ ٣٤٨، الإجازة الكبيرة ص ٣١٣ (ووردت وفاته في المصدر الأخير ١٤٠١ هـ) ..","vol":"3","page":202},{"text":"ضخمة بيعت بعد وفاته. توفي يوم ١٢ رمضان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2626>عبد الله عسيلة الشبيهي</span>\n(١٣٣٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٧ م)\nفقيه مشارك.\nمن الأدارسة القاطنين بزرهون في المغرب. طلب العلم أولا بمسقط رأسه، ثم التحق بجامع القرويين، وبعد ذلك التحق بهيئة التدريس في المعهد الإسلامي بمكناس، وكان عضو المجلس العلمي فيها، وبقي ينشر العلم والمعرفة إلى أن أحيل على المعاش. توفي ١٦ شعبان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2627>عبد الله بن علي الحميد</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: أديب من عسير: عبد الله بن علي بن حميد:\nنماذج من شعره ونثره/ جمعه محمد عبد الله الحميد.- أبها: مطابع عسير، ١٤٠٠ هـ، ١٦٢ ص.\nووفاته في شهر صفر من العام المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2628>عبد الله علي راجع</span>\n(١٣٦٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩٠ م)\nشاعر.\nولد في سلا بالمغرب، وانتقلت أسرته إلى الدار البيضاء، حيث كان والده من رجال الأمن. ودرس هناك، وحصل على الإجازة في الأدب العربي من مدينة فاس، ودبلوم الدراسات العليا حول الشعر المغربي المعاصر.\nثم درّس، وكان عضوا في اتحاد كتاب المغرب، واتحاد الأدباء العرب، واتحاد الكتاب الأفروآسيويين، والنقابة الوطنية للتعليم.\nمؤلفاته الشعرية:\n- الهجرة إلى المدن السفلى.- الدار البيضاء: مطابع دار الكتاب، ١٣٩٦ هـ.\n- سلاما وليشربوا البحار.- الدار البيضاء: الثقافة الجديدة، ١٤٠٢ هـ.\n- الشعر المغربي المعاصر: بنية الشهادة والاستشهاد.- المغرب:\nمنشورات الجامعة (٣).\nخط وتوقيع عبد الله بن دهيش\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2629>عبد الله بن عمر بن دهيش</span>\n(خطه). ويضاف إلى مؤلفاته:\n- تفسير سورة الفاتحة.- بيروت:\nدار خضر؛ مكة المكرمة: توزيع مكتبة النهضة الحديثة، ١٤١٨ هـ، ٢٤٠ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2630>عبد الله كنون الحسني</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- عبد الله كنون/ أحمد الشائب وآخرون.- د. م: مؤسسة أونا، ١٤١٧ هـ، ٢٣٩ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2631>عبد الله بن مبارك الخاطر</span>\nتوثيق لمؤلفاته:\n- الحزن والاكتئاب في ضوء الكتاب والسنة/ راجعه وقدم له عبد الرزاق محمود الحمد.- ط ٢.- لندن:\nالمنتدى الإسلامي، المقدمة ١٤١٢ هـ، ٧٧ ص (٥).\n- الدعوة إلى الله بين الواجب والمحظور.- الرياض: مؤسسة المؤتمن للنشر، ١٤١٣ هـ.\n_________\n(١) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٤/ ٣١١.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٩.\n(٣) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٦٢٧.\n(وهو بدل الترجمة الواردة باسم عبد الله الراجع).\n(٤) وله ترجمة موسعة في كتاب «نسب آل دهيش» الذي جمعه وأعده ابنه-- عبد الملك، ١٤٠٦ هـ، ص ٢١ - ٤٠، الأحساء: أدبها وأدباؤها المعاصرون ص ١٧٥، تاريخ القضاء والقضاة ٤/ ١٥٦، علماء نجد ٤/ ٣٤٤ ..\n(٥) وفيه ترجمة للمؤلف (الطبعة الثانية منه).","vol":"3","page":203},{"text":"- فن التعامل مع الناس.- لندن، المنتدى الإسلامي، ١٤١٣ هـ، ٥٦ ص.\n- الهزيمة النفسية عند المسلمين.- لندن: المنتدى الإسلامي، ١٤١٢ هـ، ٦٨ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2632>عبد الله مبارك الصباح</span>\n(١٣٧٣ - ١٤١١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩١ م)\nعسكري، وطني، إداري، أمير.\nوالده مبارك الكبير مؤسس دولة الكويت الحديثة، وهو زوج الشاعرة سعاد الصباح.\nشارك في الثانية عشرة من عمره في حراسة إحدى بوابات سور الكويت.\nعمل مساعدا للشيخ علي الخليفة حاكما لمدينة الكويت ومديرا لدائرة الأمن العام. تولى مسئولية مكافحة أعمال التهريب والإشراف على البادية.\nأصبح مديرا لدائرة الأمن العام عام ١٩٤٢ وقام بإنشاء إدارة الجوازات والسفر في العام ١٩٤٩. قام بمهام نائب الحاكم في عهد عبد الله السالم، وامتد نشاطه إلى العديد من المجالات، فأسس محطة إذاعة الكويت (١٩٥٢)، ونادي الطيران ومدرسة الطيران (١٩٥٣) ودائرة الطيران المدني (١٩٥٦).\nوكان الرئيس الفخري للنادي الثقافي القومي، كما ترأس مجلس المعارف لأكثر من فترة.\nتمّ دمج دائرتي الشرطة والأمن العام في دائرة واحدة تحت رئاسته عام ١٩٥٩. وضع اللبنات الأساسية في بناء القوات المسلحة الكويتية منذ تعيينه قائدا عاما للجيش عام ١٩٥٤ وعمل على تزويد الجيش بالأسلحة الحديثة والتدريب المتطور.\nكان له دور عربي، وقام بإلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة للعرب رغم معارضة الوكيل السياسي البريطاني، ودعا إلى انضمام الكويت إلى الجامعة العربية عام ١٩٥٨.\nدخل في أكثر من مواجهة مع السلطات الإنجليزية بسبب حرصه على استقلال الكويت وإصراره على عدم تدخل لندن في الشئون الداخلية لها.\nقدم استقالته من كل مناصبه في إبريل ١٩٦١، وقرر عدم الاستمرار في الحياة السياسية.\nتوفي في ١٥ يونيو (حزيران).\nصدر فيه كتاب بعنوان: صقر الخليج عبد الله مبارك الصباح/ سعاد محمد الصباح.- الكويت: دار سعاد الصباح، ١٤١٥ هـ، ٣٨٤ ص (١).\nعبد الله مبارك الصباح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2633>عبد الله بن محمد أبا بطين</span>\n(١٣١٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٣ م)\nفقيه حنبلي.\nنشأ في شقراء بالسعودية. طلب العلم على يد علماء منهم إبراهيم الباهلي وعبد الله بن حمد الدوسري.\nرشح للقضاء فاعتذر مؤثرا السلامة، وبسط وقته للتعليم والتدريس، فدرّس العلوم العربية والشرعية، وتخرّج على يديه عدد من طلاب العلم المدركين.\nتوفي في ٢٨ جمادى الآخرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2634>عبد الله بن محمد الدويش</span>\n(١٣٧٣ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٤ - ١٩٨٩ م)\n(الترجمة البديلة):\nمحدّث، مدرّس للعلوم الشرعية.\nولد في الزلفي بالسعودية، وسكن بريدة. تعلّم على أيدي الشيوخ والعلماء، منهم صالح بن أحمد الخريص، عبد الله بن محمد بن حميد، محمد بن صالح المطوع. تصدّر لتدريس العلوم الشرعية منذ عام ١٣٩٥ هـ حتى وفاته، حيث كانت له حلقات علمية في عدة مساجد، وتخرّج عليه تلامذة عديدون، وخاصة في الحديث الشريف، فقد كان حافظا لكثير من المتون، وخاصة متون كتب الحديث، منها الأمهات الست.\nويذكر أن الشيخ الألباني قال له: أنت أحفظنا ونحن أجرأ منك!\nوكان معرضا عن الدنيا، لا يشغله شيء عن العلم والعبادة. ولم يكن يزاول التجارة بنفسه، بل يوكل من يبيع ويشتري له. وكان يحج كل سنة، ويقضي رمضان كله في المسجد الحرام، مواظبا على جميع صيام النفل، وكان من دأبه قيام الليل. توفي مساء السبت ٢٨ شوال.\nومؤلفاته هي:\n- إرسال الريح القاصف على من أجاز فوائد المصارف.\n- الألفاظ الموضحات لأخطاء دلائل الخيرات.\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٢) علماء نجد ٤/ ٤٢٣.","vol":"3","page":204},{"text":"- التعليق على فتح الباري.\n- تنبيه القارئ لتقوية ما ضعفه الألباني؛ يليه: تنبيه القارئ لتضعيف ما قوّاه الألباني.\n- التنبيهات النقيات على ما جاء في أمانة مؤتمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب.\n- التوضيح المفيد لشرح مسائل كتاب التوحيد.\n- دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن.\n- الزوائد على مسائل الجاهلية.\n- الكلمات المفيدة على تاريخ المدينة.\n- مختصر بدائع الفوائد.\n- المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2635>عبد الله بن محمد السرحي</span>\n(١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨٩ م)\nقاض، من علماء الزيدية.\nولد بصنعاء. درس العلوم الشرعية والعربية على علماء عديدين، منهم حسن بن زيد الديلمي، ولطف بن محمد الحيمي، وعلي بن أحمد السرحي. ودرس فنون العلم بجامع صنعاء وجامع الروضة، أخذ عنه كثير من أهل العلم، ودرّس أولاد الإمام يحيى حميد الدين، ثم كان من المدرسين في سنة ١٣٤٤ هـ بمدرسة دار العلوم بصنعاء. وكان ألمعيا، قوي الحافظة. عمل في محكمة الاستئناف الشرعية، وتولى نظارة الوصايا فترة، ووصف بالرزانة والعفاف والنزاهة ومكارم الأخلاق. توفي في شهر ذي القعدة (٢).\nوقفت له على كتاب بعنوان: تيسير المرام في مسائل الأحكام للباحثين والحكام (بالاشتراك مع قاسم بن إبراهيم وعلي بن عبد الله الأنسي).- صنعاء: المعهد العالي للقضاء، ١٤٠٥ هـ، ٢٤٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2636>عبد الله بن محمد السعد</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nالصحيح أن اسم والده «سعد»، وولادته عام ١٣٥٨ هـ (١٩٣٩ م) في قرية الفرعة التابعة للوشم بالسعودية.\nووفاته في ٢٧ ربيع الآخر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2637>عبد الله محمد الشارخ</span>\n(١٣٣٢ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٣ - ١٩٧٦ م)\nداعية مشارك، تاجر ثري.\nولد في الزبير بالعراق، والتحق بأخيه في البحرين ودرس في مدارسها ودرّس، ثم عاد إلى الزبير وأكمل دراسته في دار العلوم ببغداد، وعيّن مدرّسا في مدرسة النجاة الأهلية بالزبير سنة ١٣٥٢ هـ. ثم اشتغل بالتجارة في دبي والبصرة وبيروت، وأخيرا استقرّ في الرياض إلى أن توفي.\nوقد عرف بمؤازرته للحركة الإسلامية وتأييده لها، وكانت له صلات جيدة بدعاة الإسلام، ويحرص على توزيع الكتب الإسلامية بلغات عديدة على الأشخاص الذين يلتقي بهم في مجال عمله أو أثناء جولاته في أوربا.\nوكان ينظم الشعر ويكتب المقالات الأدبية والتاريخية في الصحف (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2638>عبد الله بن محمد بن شديد</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nوردت له ترجمة باسم «عبد اللطيف بن محمد بن شديد» في «تتمة الأعلام» وهو الصحيح (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2639>عبد الله بن محمد علي عطفة</span>\n(١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٦ م)\nعسكري.\nتخرّج في المدرسة الحربية العثمانية سنة ١٩١٥ م. درس في مدرسة الأركان الحربية العليا بباريس ونال شهادة ركن.\nجاهد في فلسطين. دخل الجيش السوري سنة ١٩١٨ م في عهد الملك فيصل، واشترك بموقعة ميسلون، وهو من مؤسسي الجيش. رفع لرتبة لواء عام ١٩٤٩، وتولى وزارة الدفاع في السنة نفسها. ونال عدة أوسمة. توفي بدمشق (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2640>عبد الله محمد النوري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nحضر المؤتمر الإسلامي الذي عقد في القدس عام ١٩٦١ م وكانت له مشاركة فاعلة ومؤثرة. وهو من مؤسسي «جمعية المحامين الكويتية»\n_________\n(١) مجلة الحكمة (صفر ١٤١٨ هـ) ص ٢٥ - ٤٢، معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ٥٩ (ط ٢)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ١٢٠ (ووردت وفاته في المصدر الثاني ١٤٠٨ هـ، وهو خطأ)، علماء نجد ٤/ ٣٨٦ ..\n(٢) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٩٥.\n(٣) أفاده ابنه محمد.\n(٤) المجتمع ع ٣١٧ (٢٠/ ٩/ ١٣٩٦ هـ) ص ٧.\n(٥) ويبقى الهامش في هذه الترجمة مصدرا، ويضاف: شعراء الدلم ص ٢٣٧ ...\n(٦) أعلام دمشق ص ١٩٧. وسنة الوفاة تقريبية.","vol":"3","page":205},{"text":"وله نشاط كبير من خلالها، شارك في المؤتمرات التي كان يعقدها المحامون العرب. سافر إلى أقطار كثيرة، وكان ذا همة ونشاط في الأعمال الخيرية، يحمل الأموال في أسفاره إلى خارج الكويت ليقدمها للجهات المحتاجة، كالمدارس الإسلامية، والمعاهد الدينية، والجمعيات والمؤسسات الإسلامية. وكانت صلته بالإخوان المسلمين في مصر جيدة.\nاتصف بصفات تحببه إلى الناس وتقربه إلى قلوبهم، فهو هادئ الطبع، واسع الصدر، طويل البال، قليل الغضب، بشوش الوجه، دمث الخلق، حسن الحديث، يحب الدعابة والمرح، وبخاصة مع الخلّص من أصحابه ..\nكما كان منظما غاية التنظيم في كل أموره، غيورا على حرمات الدين، حريصا على الالتزام بشريعة الإسلام.\nوكان له دور في التصدي لمشروع القوانين الوضعية التي تريد إبعاد الشريعة الإسلامية عن واقع الحياة.\nعبد الله النوري\nوبعد وفاته أسس أبناؤه البررة ومحبوه وعارفو فضله «جمعية عبد الله النوري الخيرية» كما أنشئت مدرسة نموذجية بأسترالية بمدينة سدني باسم مدرسة النوري (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2641>عبد الله مير غني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nداعية مجاهد.\nمن الإخوان المسلمين بالسودان.\nأعدمه النظام الحاكم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2642>عبد الله ناصح علوان</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر «نقد» لكتابه المشهور «تربية الأولاد في الإسلام» بعنوان: كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله علوان في ميزان النقد العلمي/ إحسان بن محمد بن عايش العتيبي؛ راجعه وقدّم له علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي.- إربد: المؤلف، ١٤١٩ هـ، ٣٢٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2643>عبد الله نديم بن حسين الجسر</span>\n(١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م)\nمفتي طرابلس الشام، العالم العلامة، المصنّف، المفكر، القاضي.\nاشتهر باسم: نديم الجسر.\nدرّس في جامع طينال. تولى القضاء الشرعي في طرابلس من ١٣٥٦ إلى ١٣٦٦ هـ. انتخب في عام ١٣٧٥ هـ نائبا عن طرابلس في مجلس النواب اللبناني، ثم مفتيا لبلده، ثم انقطع إلى النشاط العلمي، فألقى محاضرات، وألّف كتبا، ونظم الشعر. وكان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.\nفي عام ١٣٥١ هـ أعاد إصدار جريدة طرابلس التي كان يتولى رئاسة تحريرها من قبله والده الشيخ حسين الجسر، وأخوه الشيخ محمد، وظل يصدرها عدة سنوات، حتى عهد إليه بمنصب القضاء الشرعي في عام ١٣٥٦ هـ.\nألّف كتابه الشهير «شرح قانون العقوبات» عام ١٣٥٠ هـ، عند ما كان مستشارا لمحكمة الاستئناف في بيروت، وعضوا في المجلس العدلي.\nوتتالت بعد ذلك مؤلفاته:\n- الموجز في الفلسفة العربية.\n- قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن.\n- أدب الحياة في الإسلام.\n- غريب القرآن ومتشابهاته.\n- الإسلام في العلم المعاصر.\n- ركائز التفكير الإسلامي.\n- إسرائيل ما وجدت لتبقى.\n- شبابنا بين الإيمان والتدين.\nعبد الله نديم الجسر\nوكان يوزع كتبه مجانا، ولاقى كتابه «قصة الإيمان» رواجا كبيرا، وقرّظ من علماء عديدين. وله محاضرات علمية كثيرة ألقاها في لبنان وفي القاهرة، وهي مطبوعة ومنشورة في مجموعة\n_________\n(١) المجتمع ع ١٢٩٤ (٣/ ١٢/ ١٤١٨ هـ) - ص ٥٠ بقلم الشيخ عبد الله العقيل. وله ترجمة على غلاف كتابه «من غريب ما سألوني».\n(٢) المجتمع ع ٣٢٤ (١٧/ ١١/ ١٣٩٦ هـ) ص ٣.","vol":"3","page":206},{"text":"«مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر»، وفي مجموعات لبنانية أخرى. وله أيضا مقالات وقصائد كثيرة منشورة في المجلات المصرية واللبنانية وغيرها ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2644>عبد الله هاشم يماني</span>\n(١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٣ م)\nفاضل، محقق.\nتعلّم في الكتّاب، وعلى يد جده حسن تعلم الفقه الحنفي، وأتقن الخط على يد عبد الله منه، واللغة على يد عبد القادر شلبي، وتنقل بين حلقات المسجد النبوي الشريف للتزود بالعلم.\nعمل في التجارة، وكان يقضي معظم أوقات الفراغ في المطالعة.\nواشتملت مكتبته على ١٥٠٠ كتاب من مختلف العلوم. وترك آثارا علمية عدة، منها:\n- جمع الفوائد في مجمع الأصول ومجمع الزوائد (تحقيق): وطبع على حاشيته كتاب: أعذب الموارد في تخريج جمع الفوائد.\n- تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير/ لابن حجر العسقلاني (تحقيق).\n- عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة (تحقيق).\n\n- أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي/ محمد فالح بن محمد الظاهري؛ (عني بتصحيحه وتنسيقه والتعليق عليه).- المدينة خط وتوقيع<span data-type=\"title\" id=toc-2645> عبد الله اليافي</span>\nالمنورة: مكتبة التوعية الإسلامية، ١٣٩١ هـ، ١٤٤ ص.\n- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة/ لابن حجر (تحقيق).\n- الدراية في تخريج أحاديث الهداية/ لابن حجر؛ صححه وعلق عليه.- بيروت: دار المعرفة، المقدمة ١٣٨٤ هـ، ٢ ج في ١ مج.\nعبد الله هاشم يماني\n- سنن الدارمي/ تخريج وتحقيق وتعليق.- فيصل آباد، باكستان:\nحديث أكادمي، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج.\n- المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله ﷺ .. / لأبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري؛ تحقيق (؟).- المدينة المنورة: المحقق، ١٣٨٢ هـ (طبع في حاشيته: تيسير الفتاح الودود في تخريج المنتقى لابن الجارود) (٢).\nعبد الله اليافي\n(خطه وتوقيعه) (٣).\nواسم والده: عارف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2646>عبد المالك بن محمد الغريسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nرسام.\n_________\n(١) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٢٤١، أدباء المؤتمر ص ٩٢.\nوهذه بدل الترجمة الموجزة له باسم «نديم الجسر».\n(٢) طيبة وذكريات الأحبة ٢/ ٢٩٢.\n(٣) الرعيل العربي الأول ص ٣١١، تاريخ لبنان الحديث من خلال ١٠ رؤساء حكومة/ صلاح عبوشي ص ٧٩.","vol":"3","page":207},{"text":"من الرباط. ورث الفن عن والده.\nواشتهر في المغرب، وأشيد بأعماله وإسهامه الفعال في إثراء الأصالة المغربية العريقة. وكان حاجا. توفي إثر مرض عضال ١٣ ربيع الأول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2647>عبد المتعال محمد الجبري</span>\nيذكر في ترجمته أيضا:\nصدرت فيه رسالة بعنوان: سيرة شيخ الدعاة بأمريكا الأستاذ الدكتور عبد المتعال محمد الجبري مدير وإمام المركز الإسلامي بجرسي ستي ولاية نبوجرسي ... / إعداد فاروق عبد الغني الصاوي.- الرياض: المؤلف، ١٤١٩ هـ، ٣٢ ص.- (سلسلة داعية وكتاب؛ ١).\nعدّد فيه ٤٦ كتابا له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2648>عبد المجيد الخطيب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nعالم بالقراءات.\nمن العراق. لعله من الموصل.\nتوفي في شهر رمضان.\nله كتاب: القراءات السبع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2649>عبد المجيد الطيب بن جلّون</span>\nأديب، كاتب، دبلوماسي.\nولد في الدار البيضاء. انتقل وهو رضيع مع والده إلى مانشستر بالمملكة المتحدة، وعادت الأسرة إلى فاس وهو في التاسعة عشرة من عمره، فدرس بمدارسها وبجامع القرويين، ونشر أول مقالاته في مجلات المشرق العربي.\nنال شهادة الليسانس من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول في القاهرة، وأحرز على دبلوم المعهد العالي للتحرير والترجمة والصحافة بالجامعة نفسها، عبد المجيد بن جلون\nوصار تلميذا لكبار أساتذة وأدباء مصر.\nساهم في تأسيس مكتب المغرب العربي بالقاهرة وقام بمهام مدير هذا المكتب من ١٩٤٩ م إلى أن تمّ استقلال المغرب، فعاد إلى بلاده مواصلا نشاطه الأدبي والصحفي، فتولى منصب رئيس تحرير جريدة القلم لحزب الاستقلال، وكان أول من حصل على جائزة المغرب للأدب؛ وذلك لكتابه في «الطفولة».\nشغل منصب سفير لبلاده في باكستان عام ١٣٧٨ هـ، ثم سفيرا بوزارة الخارجية. وكان يكتب مذكراته أسبوعيا بجريدة القلم. توفي في الثالث من شهر تموز (يوليو).\nكتب قصصا ومقالات وقصائد لعدة صحف ومجلات مغربية وعربية ودولية، وصدرت له عدة كتب، منها:\n- معركة الوادي.\n- خلف القضبان (رواية)، ١٣٧٠ هـ.\n- صراع في ظلال الأطلس (قصص)، ١٣٧٤ هـ.\n- في الطفولة (رواية)، ٧٧ - ١٣٨٨ هـ، ٢ مج.\n- مذكرات المسيرة الخضراء، ١٣٩٦ هـ.\n- جولات في مغرب أمس (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2650>عبد المجيد عرفة</span>\n(١٣٦١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٢ م)\nعالم مجاهد.\nمن حي الأميرية بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2651>عبد المحسن بن إبراهيم آل مبارك</span>\n(١٣٦٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٩٤ م)\nشاعر مقل.\nمن أهل الأحساء بالسعودية. عمل كاتبا للضبط برئاسة محاكم الأحساء، ثم مديرا لإدارة محكمة الجفر وتوابعها. له مشاركات في الساحة الأدبية لكنها نادرة. توفي في شهر صفر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2652>عبد المطلب الأمين</span>\nعبد المطلب الأمين\n(١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م)\nضابط، دبلوماسي.\nمن بغداد. تخرّج في الكلية العسكرية، وواصل في إنكلترا. عاد ليلتحق بكلية الأركان ودرّس فيها. عيّن في مناصب عسكرية عديدة، وأختير وزيرا مفوضا للعراق في أندونيسيا سنة\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٠.\n(٢) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٣٤٩، معجم الروائيين العرب ٢٧٨. وتابع بقية مؤلفاته في ترجمته في الأصل «عبد المجيد بن جلون».\n(٣) ووالده اسمه أحمد أو مصطفى.\n(٤) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ١٢٠.","vol":"3","page":208},{"text":"١٣٧٣ هـ، وبعد قيام ثورة ١٤ تموز عين متصرفا (محافظا) في السليمانية والناصرية، ثم سفيرا في إيران، وآخر رتبة عسكرية رقي إليها رتبة لواء ركن، نشر العديد من بحوثه وتراجمه في الصحف العراقية والعربية، طبع من كتبه:\n- أبسط الأساليب لتعليم التعبئة/ جي. إم. كامبل (ترجمة بالمشاركة).- بغداد، ١٣٥٨ هـ.\n- الأمة في الحرب: الحرب الاعتصامية/ فون لودندورف (ترجمة).\n- بغداد، ١٣٥٦ هـ.\n- تاريخ الشرق الأدنى الحديث.- بغداد، ١٣٥٩ هـ.\n- عقيدة الشيعة/ دنلوسن (ترجمة).\n- القاهرة، ١٣٦٦ هـ (نشر بتوقيع «ع. م»).\n- قصة الإنسان منذ ظهور الإنسان الأول إلى الحضارة البدائية وما بعدها/ كارلتون كون (ترجمة بالمشاركة).- بغداد: المكتبة الأهلية، ١٣٨٥ هـ، ٥٦٦ ص.\n- مبادئ السّوق وجغرافية العراق العسكرية.- بغداد، ١٣٦٦ هـ.\n- معركة فرنسا.- بغداد، ١٣٦٠ هـ (بالمشاركة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2653>عبد المعين الأصفر</span>\n(١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حماة بسورية. إمام مسجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2654>عبد المقصود محمد سالم</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nصوفي فاضل.\nمؤسس جماعة تلاوة القرآن الكريم (بالقاهرة).\nكان في بداية أمره جنديا في البوليس .. وكان يرى النبيّ ﷺ كثيرا في المنام.\nدفن بجوار مدفن الأمير سيف الدين، قريبا من مسجد الإمام الشافعي ﵀ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2655>عبد الملك كريم أمر الله</span>\n(١٣٢٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨١ م)\nمن أبرز علماء أندونيسيا، وأشهر كتّابها.\nاشتهر ب «حمكا» اختصارا من اسمه:\nالحاج عبد الملك كريم أمر الله.\nتولى رئاسة مجلس العلماء الأندونيسيين، أسس مؤسسة الأزهر الإسلامية. توفي في شهر رمضان، الموافق لشهر تموز (يوليو).\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- تفسير الأزهر (٣٠ ج).\n- دور المرأة في الإسلام.\n- سلم الوصول (في أصول الفقه- لعله تحقيق).\n- التصوف الحديث.\n- تاريخ الأمة الإسلامية (٤ ج) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2656>عبد المنعم الصاوي</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- رباعية الساقية (الضحية، الرحيل، النصيب، التوبة: ١٣٨٢ - ١٣٩٠ هـ).\n- مكامادا (رواية)، ١٣٨٧ هـ.\n- طويل يا زمن (رواية)، ١٣٩٠ هـ.\n- دولت (رواية)، ١٣٩٠ هـ.\n- موعدنا بعد غد (قصص)، ١٣٩١ هـ.\n- لعبة ولد اسمه حسن (رواية)، ١٣٩١ هـ.\n- زهر قرنفل حمراء (رواية)، ١٣٩٢ هـ.\n- ثم ضحكت الدموع (رواية)، ١٣٩٨ هـ.\n- الأرق (رواية)، ١٣٩٩ هـ.\n- تفاحة في طبق مشروخ.\n- وفي عصرنا صديق اسمه يوسف.\n- دعوني أرو لكم قصتي (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2657>عبد الواحد بن محمد العلوي المدغري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم مشارك.\nرئيس المجلس العلمي بفاس. درّس ونفع. توفي في ١٧ جمادى الآخرة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2658>عبد الوارث عسر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nممثل مشهور.\nمن مصر. ووقفت له على كتاب بعنوان:\nفن الإلقاء.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٢ هـ، ١٧٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2659>عبد الوهاب أحمد الصابوني</span>\nيزاد في ترجمته:\nولد في البياضية بحلب. درس في المدرسة التجهيزية وعلى أساتذة وعلماء بلده، وأتمّ دراسته في دار المعلمين العليا بدمشق، وأوفد إلى القاهرة لتكملة دراسته ...\nكان عاشقا للكتب، جمّاعا لها، مؤثرا إياها على كلّ شيء، فصارت لديه مكتبة ضخمة، وصل عدد كتبها إلى (٢٥٠٠)\n_________\n(١) موسوعة أعلام العراق ٣/ ١٦٤، معجم المؤلفين العراقيين ٢/ ٣٤٦.\n(٢) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٩.\n(٣) أندونيسيا بين الحملات التنصيرية والدعوة الإسلامية من منتصف القرن العشرين إلى أواخره/ محمد ريحان ناسوتيون.- طرابلس، ليبيا: كلية الدعوة، ١٤١٢ هـ (رسالة ماجستير) ص ١٠٢ الهامش، نقلا من عدة مصادر. (إعداد شقيقي محمد نور).\n(٤) معجم الروائيين العرب ٢٨٢.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٩.","vol":"3","page":209},{"text":"كتاب، وعدد مجلداتها إلى أكثر من (٣٠٠٠) مجلد، قرأ معظمها، وهمّش على أكثرها، وصنع لها فهارس. ومن ثم أهداها إلى كلية الآداب بجامعة حلب، وخصّت لها قائمة باسمه. توفي بحلب يوم الاثنين ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) (١).\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- شعراء ودواوين.\n- عيون المؤلفات/ حققه وأكمله وزاد في حواشيه وأشرف على طباعته محمود فاخوري.- حلب: جامعة حلب، ١٤١٢ هـ.\n- اللباب في النحو.- بيروت: دار مكتبة الشرق، ١٣٩٣ هـ، ٤٦٤ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2660>عبيد عبد الله مدني</span>\n(١٣٢٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٦ م)\nشاعر، أديب، مؤرّخ.\nولد بالمدينة المنورة في أسرة وجيهة ثرية. درس في المدرسة الفيصلية الهاشمية، ثم في المسجد النبوي، وتتلمذ على الشيخ محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري خاصة. واعتبره بعض الأدباء رائد الأدب الحديث في المدينة المنورة، حيث نظم الشعر، وكتب في الأدب، وقلد الكبار من أدباء العرب، وقرأ كتبهم.\nثم عين عضوا بمجلس الشورى في مكة المكرمة عن المدينة المنورة. وقضى جلّ عمره في تأليف كتاب «معلمة تاريخ المدينة». وتوفي في الخارج يوم الجمعة ١٢ ذي القعدة، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة ودفن بها.\nجمع مكتبة ضخمة تحتوي على ما يزيد عن ٦٥٠٠ كتاب و١٥٠ مخطوطة، بعضها تعود إلى القرن السادس أو السابع الهجري.\nمن شعره:\nقنعت من السعادة بالكتاب ... وعفت مباذل الدنيا الكذاب\nوجدت به من اللذات ما لم ... أجده في الأمانيّ العذاب\nيحدثني ولست أملّ مهما ... أطلّ ولا يملّ من الخطاب (٢)\nوكتبت فيه رسالة ماجستير من جامعة الإمام بعنوان: الشاعر والمؤرخ عبيد مدني: حياته وشعره/ إبراهيم المطوع. ونشر في الرياض.\nوصدر بعد وفاته ديوانه: المدنيات.- جدة: شركة دار العلم، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج.\nوله «معلمة تاريخ المدينة» ولم أره مطبوعا، وذكر أنه يقع في حوالي ١٢ مجلدا.\nعبيد مدني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2661>عثمان صبري</span>\n(١٣٢٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م)\nمفكر، سياسي، قومي، من أبرز رجالات الفكر القومي الكردي.\nولد في قرية «نارنجية» التابعة لمدينة ملاطيا بتركيا، وكان والده شيخ عشيرة ميرداس. تعلّم الكتابة وركوب الخيل وفن القتال وقيادة العشيرة. اعتقل عام ١٩٢٩ م بتهمة التحضير للثورة ضد مصطفى كمال .. ومرات أخرى عديدة، حيث بلغ مجموع اعتقالاته (١٨) مرة، ونفي (٣) مرات، وما تبقى من عمره أمضاه تحت الإقامة الجبرية.\nوقد استطاع الخروج من تركيا عام ١٩٢٩ م واتجه إلى سورية فاستوطن دمشق، وأصبح عضوا في حزب «خويبون»، ثم انفصل عنه وعمل في أحزاب كردية أخرى. وعاصر أربع مقاومات كردية. احتل أدوارا مهمة في عدد من الجمعيات والتنظيمات الكردية، ولكنه تخلى عنها جميعا، وقطع علاقاته معها، وصار له أعداء كثر من كبار السياسيين الأكراد. وصار ذا شخصية مستقلة، ورمزا للمقاومة الكردستانية. وفي السنواتالأخيرة من حياته بنى علاقاته مع حزب العمل الكردستاني (ذي الأفكار الماركسية) واعتبره مؤسس هذا الحزب أستاذا له!\nعرف عن المترجم له أنه شاعر وقصصي، وكان يهدف من خلال أعماله القليلة «إيقاظ الأكراد سياسيا، ومعرفة وطنهم» وكان عالما لغويا.\n[قلت: ورزئ به الشعب الكردي المسلم كما رزئ ب «جلادت» حيث انحرفا باللغة الكردية من حروفها العربية إلى الحروف اللاتينية في تركيا وسورية، ليكرّسا بذلك النزعة القومية الضيقة لهذا الشعب المسلم الأبي، ذي التاريخ الإسلامي البطولي المجيد، ولكن هيهات أن يحول ذلك بينهم وبين كتاب ربهم]. وقد أنجز ألف باء موحدة بالأحرف اللاتينية، وله أبحاث في مشكلات وقواعد اللغة.\nكتب أشعارا وقصصا، وسيرة حياة\n_________\n(١) جريدة الثورة ع ٧٣٧١ (١٦/ ٩/ ١٤٠٧ هـ) إعداد شقيقي محمد نور، معجم الروائيين العرب ٢٨٥.\n(٢) أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة ٢/ ٢٥٧، معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص ١٣٥. وورد اسمه في المصدر الأخير: «السيد عبيد ...»، معجم مؤرخي الجزيرة العربية ١/ ١٣٢، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٦٠ وذكرت له كتب أخرى أظنها داخلة في كتابه «معلمة تاريخ المدينة»، ملحق الأربعاء (التابع لجريدة المدينة) ٢٨/ ٢/ ١٤١٣ هـ.","vol":"3","page":210},{"text":"عظماء، مثل نابليون وانتشاره الجغرافي، في مجلة «روناهي»، ونشر له في مجلة «هوار» التي كان يحررها جلادت عدة مقالات.\nوقد طبع له عدة أعمال وهو على قيد الحياة، مثل ألف باء باللاتينية، وأعمال شعرية متنوعة. وقد تصدى البعض لدراسة شعره وجمع أعماله الأدبية لتصدر تحت عنوان:\n«أفينازيان» (١)!\nعثمان صبري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2662>عثمان محمد الكعاك</span>\n(١٣١٨ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٦ م)\nتثبت الترجمة السابقة مع اسم والده، والسنوات الجديدة الصحيحة للميلاد والوفاة. ألّف ما يناهز أربعين كتابا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2663>عدنان خير الله طلفاح</span>\n(١٣٥٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٩ م)\nتعاد كتابة ترجمته على النحو التالي:\nعسكري، إداري، حزبي.\nولد في بغداد، درس فيها المتوسطة والثانوية، ارتبط بحزب البعث منذ عام ١٣٧٨ هـ، تخرّج في الكلية العسكرية عام ١٣٨١ هـ، ومن كلية الأركان عام ١٣٩٠ هـ. عمل في كتيبة دبابات المنصور، نقل بعدها إلى الشمال، وكان قد شارك في انقلاب ١٩٦٣ ضد عبد الكريم قاسم. وهو ابن خال صدام حسين، وأخته ساجدة زوجة صدام.\nنال الإجازة في القانون والسياسة من الجامعة المستنصرية، والإجازة في الأدب الإنجليزي. في عام ١٣٩٧ هـ عيّن وزيرا للدولة، ثم عضوا في مجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث.\nعدنان خير الله\nعينه صدام حسين عضوا في مجلس الثورة عام ١٣٩٩ هـ. ثم كان نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للنقل والمواصلات. وفي تشكيل الوزارة (تموز ١٩٨١ م) كان نائبا لرئيس مجلس الوزراء، ثم في حزيران ١٩٨٣ م نائبا ووزيرا للدفاع. وبقي كذلك حتى مقتله في تحطم طائرة ومعه بعض العسكريين في شمال العراق، يوم الجمعة ٣٠ رمضان، الموافق ٥ أيار (مايو) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2664>عدنان الشب</span>\n(١٣٦٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٨٢ م)\nعالم مجاهد.\nمن حي الأميرية بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية. استشهد في أحداث حماة مع أخيه الطبيب محمد (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2665>عديس حمودة- الشريف عديس العربي بن أحمد الفاسي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nفقيه مشارك.\nوكان موظفا بإحدى المؤسسات العلمية بفاس والرباط، إلى أن توفي بالمدينة الأخيرة أوائل العام (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2666>عزيز سوريال عطية</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nباحث، مؤرخ، مستشرق.\nمن مصر. حصل على دبلوم المعلمين عام ١٩٢٧ م، والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعة ليفربول بإنجلترا تخصص آداب، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن. أتقن عدة لغات، واطلع على مخطوطات عربية عديدة في الخارج.\nشغل وظيفة أستاذ التاريخ في العصور الوسطى بجامعة الإسكندرية حتى عام ١٣٧٣ هـ. وفي الولايات المتحدة الأمريكية واصل نشاطه في حقل الدراسات العربية بعامة والدراسات التاريخية بصفة خاصة في جامعة متشيجان وكولومبيا وبرنستون وأنديانا،\n_________\n(١) مجلة سورغول ع ٨ - ٩ (كانون الثاني ١٩٩٨ م) ص ٧٨.\n(٢) تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ١٦٧.\n(٣) حوادث العالم: يوميات عشر سنوات ص ٣٦٧، التاريخ الإسلامي: التاريخ-- المعاصر، بلاد العراق/ محمود شاكر ص ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤١٠، ٤١٢، ٤١٥، ٤١٦، ٤١٨، محطة الموت ص ١٤٣، موسوعة أعلام العراق ٣/ ١٧٣.\n(٤) حماة مأساة العصر ١٧٩، ٣٠١.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٢.","vol":"3","page":211},{"text":"إلى أن استقرّ بجامعة يوتا بسولت ليك سيتي، فكان كبير أساتذة التاريخ بها.\nوهو مؤسس مركز دراسات الشرق الأوسط بالجامعة المذكورة ومديره.\nوحاضر في جامعة متعددة من أنحاء العالم، وقام ببعثات ومؤتمرات ومهمات علمية مختلفة.\nوله مؤلفات عديدة بالإنجليزية والعربية، منها:\n- الإلمام بالإعلام فيما جرت به الأحكام والأمور المقضية في وقعة الإسكندرية/ محمد بن قاسم النويري (تحقيق).- حيدرآباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، ١٣٨٨ هـ.\n- تاريخ المسيحية الشرقية.- لندن، ١٣٨٨ هـ.\n- الحروب الصليبية المتأخرة.- لندن، ١٩٣٨ م.\n- الحروب الصليبية والتجارة والثقافة، ١٣٨٢ هـ.\n- حملة نيتوبوليس الصليبية.- لندن، ١٩٣٤ م.\n- الفهارس التحليلية لمخطوطات طور سيناء العربية: فهارس كاملة مع دراسة تحليلية للمخطوطات العربية بدير القديسة كاترينة بطور سيناء/ترجمة جوزيف نسيم يوسف.- الإسكندرية:\nمنشأة المعارف، ١٣٩٠ هـ، (وقفت على الجزء الأول منه، ويقع في ٦٠٢ ص، وترجمته من مقدمته).\n- قوانين الدواوين/ للأسعد بن مماتي (جمع وتحقيق).- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١١ هـ، ٤٦٩ ص (صدرت طبعته الأولى عن الجمعية الزراعية الملكية بالقاهرة عام ١٣٦٣ هـ).\n- المجموعة القبطية.- القاهرة:\nوكالة الأهرام.\n- مصر وأرغونة.- ليبزغ، ١٩٣٨ م.\nوله عشرات الدراسات والبحوث والمقالات العلمية بمختلف المجلات العلمية والعالمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2667>عزيز علي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nرسام كاريكاتير، ضابط.\nنشر أول كاريكاتير في صحيفة الثورة (السورية) عام ١٩٧٤ م في زاوية «مع الجماهير». مارس في بدايات حياته الفنية التصوير الزيتي، وأقام أول معرض مشترك عام ١٩٦٦، وآخر معرض في ١٠ أيار (مايو) ١٩٨٠ م بدمشق. وكان يمارس هوايته إلى جانب عمله ضابطا في القوات المسلحة السورية، وقد أوفد إلى الاتحاد السوفيتي (السابق) للتخصص.\nتوفي يوم الأربعاء ٢٠ أيار (مايو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2668>عشماوي سليمان</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية، مجاهد.\nمن الإخوان المسلمين في الإسكندرية بمصر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2669>عفيف عسيران</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م)\nمرتد، كاهن.\nينتمي إلى أسرة شيعية محافظة في لبنان. تنصّر، وعاش في دير بعد أن سيم كاهنا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2670>عقاب بن مصقال السهلي</span>\n(١٣٥٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٤ م)\nشاعر شعبي.\nمن بلدة الحفنة في السعودية. من شعراء قبيلة السهول البارزين. له مساهمات كثيرة في وسائل الإعلام الشعبية، وأجريت معه العديد من اللقاءات الشعرية في كثير من البرامج الشعبية، وأخذ عنه العديد من الباحثين والمؤلفين في الشعر الشعبي. نشر قصائده في عدد من الصحف ودواوين شعرية. أغلبه من القصائد الوطنية والمديح في آل سعود. توفي في ٢٦ ذي القعدة.\nوقام ابنه «عبيد» بجمع قصائده ونشره في كتاب بعنوان: ديوان الشاعر والراوي عقاب بن مصقال بن معدل السهيلي.- الرياض: مطابع النرجس، ١٤١٧ هـ، ١٦٤ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2671>علي بن أحمد بن يزيد</span>\n(١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)\nقاض.\nولد في المبداة بذراع منفه بالسعودية.\nدرس على حافظ بن أحمد الحكمي.\nدرّس في قرار بدرب بني شعبة، ثم إماما وخطيبا ومدرسا بجبل حبس ببني مالك.\nثم مشرفا على مدارسها. عين قاضيا لمحكمة بني مالك، ومات بمرض عضال في مكة المكرمة. وهو من آل شحرة، ينتمي إلى قبيلة آل خساف، ثم آل مغامر، ثم آل عبيد إحدى كبريات قبائل فيفاء (٥).\n_________\n(١) الثورة ع ٧٠٦٥ (١٧/ ٨/ ١٤٠٦ هـ) إعداد شقيقي محمد نور. وهي بدل الترجمة المقتضبة الواردة في المستدرك الأول.\n(٢) الدعوة (مصر) ع ٤٠٤ (ذو الحجة ١٣٩٨ هـ) ص ٥٩.\n(٣) الاتجاهات العلمانية ص ١٧٩.\n(٤) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور.\n(٥) تاريخ القضاء والقضاة ٥/ ٤٨٧.","vol":"3","page":212},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2672>علي الإدريسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nمهندس، مشارك.\nمن المغرب. مهندس في الإليكترونيك. رئيس ديوان وزير الفلاحة والإصلاح الزراعي. نائب مدينة تازا في البرلمان. توفي إثر حادث سيارة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2673>علي أمين</span>\nتصاغ ترجمته على النحو التالي:\nولادته عام ١٣٣٣ هـ (١٩١٤ م) بالقاهرة. حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة شيفيلد بأنجلترا عام ١٩٣٦. بدأ موظفا في مصلحة الميكانيكا، ثم محررا في مجلة «آخر ساعة» عام ١٩٣٦، ثم نائبا لرئيس التحرير، وشارك في إصدار جريدة «المصري». عمل محررا في مجلة «الاثنين»، ومديرا عاما لمستخدمي الحكومة والمعاشات. عين عضوا في مجلس إدارة «أخبار اليوم» عام ١٩٦٠، ومجلس إدارة «دار الهلال» عام ١٩٦١ ورئيسا لمجلس إدارتها عام ١٩٦٥، ثم محررا متجولا ل «الأهرام» عام ١٩٦٥.\nوهو من رواد الصحافة المصرية والعربية. أنشأ مع أخيه مصطفى أمين جريدة «أخبار اليوم» عام ١٩٤٨، وجريدة «الأخبار» و«آخر لحظة» و«الجيل الجديد» عام ١٩٥١ و«كتاب اليوم».\nكان له عمود يومي بعنوان «فكرة» تابع كتابته بعد وفاته شقيقه مصطفى.\nوهو صاحب فكرة «عيد الأم» و«ليلة القدر» (٢).\nقلت: وذكر في مقدمة كتابه «فكرة في المنفى» أنه عاش بعيدا عن بلاده تسع سنوات كاملة، وأنه تنقل خلالها بين لندن وبيروت وروما وباريس وميونيخ وعدد من بلاد أوربا، وأنه رفض أن يستسلم للنفي والتشريد، فكتب في المنفى ٣٢٨٥ فكرة، وفي كتابه المذكور بعضها.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- آخر يوم في الجنة (رواية)، ١٣٩٦ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2674>علي باقر طباطبائي</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، دبلوماسي.\nرئيس مؤسسة الحرية الإيرانية، المستشار لسفارة إيران في واشنطن في ظل الشاه. اغتيل في مسكنه في «بتسدا» أحد أحياء واشنطن السكنية صباح يوم ٢٢ تموز (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2675>علي بن الحسن الأشكوري</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٨ م)\nفقيه إمامي.\nولد في النجف. وكان من أول دفعة تخرجت من «مدرسة علوي» التي تأسست على حساب الحكومة الإيرانية باهتمام علمائها. ثم تتلمذ على علماء شيعة، منهم إبراهيم الكرجي الأشكوري، وعبد الحسين الرشتي، وضياء الدين العراقي. وكان مجدّا في الدراسة، عصاميا، حادّ الطبع، دائم الذكر، ملازما لقراءة القرآن، شديد الولاء لآل البيت. له إجازة اجتهاد من أستاذه ضياء الدين وإجازات حسبية وحديثية. هاجر إلى قم، ومات هناك في ١٥ ذي الحجة.\nوهو والد أحمد الحسيني، صاحب مؤلفات عديدة، منها مصدر هذه الترجمة.\nله: تقرير أبحاث العراقي، وكتابات مختلفة غير مرتبة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2676>علي حسين يعقوب</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nعالم جليل.\nمن أصل ألباني يوغسلافي، ومن المشايخ الأتراك الذين هاجروا من تركيا الكمالية إلى مصر. تخرّج في الأزهر، وعمل موظفا بمكتبة جامعة فؤاد الأول في ذلك الوقت. لازم شيخ الإسلام مصطفى صبري (ت ١٣٧٣ هـ) طوال مدة إقامته بمصر، وله معرفة جيدة به، حيث كان من المقرّبين جدا إليه. ويعتبر من تلاميذه وبمثابة ابنه. مكث في مصر أكثر من ثمانية عشر عاما، ثم عاد إلى تركيا واستقرّ في استانبول، وصار له طلاب علم من مختلف الأجناس يدرسون عليه في منزله الذي أصبح لا يبرحه لإصابته بمرض الفالج (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2677>علي حمدي الجمال</span>\n(١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)\nصحفي.\nولد في القاهرة. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة القاهرة.\nثم معهد الصحافة. عمل سكرتيرا لتحرير صحيفة الزمان عام ١٣٦٧ هـ، ثم محررا سياسيا ب «أخبار اليوم»، ونائبا لرئيس تحرير «الأخبار»، ومديرا لتحرير الأهرام لمدة ١٨ عاما، ثم أصبح رئيسا\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٤.\n(٢) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٣٧، معجم الروائيين العرب ٢٩٦.\n(٣) الظاهرة الخمينية ص ٦٧.\n(٤) تراجم الرجال ١/ ٣٦١.\n(٥) الشيخ مصطفى صبري وموقفه من الفكر الوافد/ مفرح القوسي.- الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ١٤١٨ هـ، ص ٦٣٦.","vol":"3","page":213},{"text":"لتحريره، فرئيسا لمجلس إدارته. تعين نقيبا للصحفيين مرتين عام ١٣٩١ هـ، ١٣٩٨ هـ. وكان أول رئيس لتحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط عند إنشائها عام ١٣٧٦ هـ.\nمات في واشنطن خلال رحلة عمل كان يرافقه فيها الرئيس حسني مبارك عند ما كان نائبا للسادات. حائز على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى. من مؤلفاته:\n- العملاق الأصفر.\n- النزاع الهندي الصيني (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2678>علي الزين</span>\n(١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م)\nباحث، مؤرّخ.\nمن بلدة جبشيت (قضاء النبطية) في لبنان، وولادته بالنجف. تلقى علومه الدينية في النجف، لكنه لم يستكملها لمرض ألمّ به.\nساهم في إنشاء «عصبة الشبيبة العاملية النجفية». وكان ينشر نتاجه في مجلة «العرفان» اللبنانية.\nأقام «منتدى التضامن الثقافي في صور» ندوة عنه بعنوان «الشيخ علي الزين: نشأته ونتاجه الفكري والثقافي والديني» (٢).\nترك عدة مؤلفات مطبوعة، منها:\n- مع الأدب العاملي: دراسة ونقد وتحليل.- بيروت: مطبعة سميا، د. ت، ٢٦٣ ص.\nمع التاريخ العاملي.\n- من أمالي الوحدة.\nعلي الزين\n- العادات والتقاليد في العهود الاقتطاعية.- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٧ هـ.\n- من أوراقي.- بيروت: دار الفكر الحديث، [١٤٠٠ هـ]، ١٥٦ ص (وفيه بعض ذكرياته وتعليقاته ومقالاته التي نشرها في الفرقان).\n- للبحث عن تاريخنا في لبنان.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ، ٦٠٧ ص (يعني الشيعة).\n- أوراق أديب.\n- فصول من تاريخ الشيعة في لبنان.\n- بيروت: دار الكلمة، ١٣٩٩ هـ، ٢٢٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2679>علي سامي النشار</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م) (٣)\nكاتب إسلامي، باحث كلامي فلسفي.\nمن الإسكندرية. له مؤلفات عديدة أخذت شهرة واسعة وطبعت طبعات متعددة، ويمتاز بأسلوب رصين وبلاغة عالية وفكر عميق. وكانت دعوته الالتزام بالمنهج الوسط في مدارس أهل الكلام، ويعني الأشعرية، مذهب أهل السنة الجماعة.\nوقد لقيت بعض كتبه إعجابا شديدا، مثل «شهداء الإسلام في عهد النبوة»، وبعضها لقيت نقدا لاذعا، مثل كتابه «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام» الذي تهجّم فيه على صحابة كرام ﵃، وقال عنهم ما لا يليق، على أسلوب فرقة الشيعة، فلعله كان متأثرا بهم. والله أعلم.\nفممّا كتب فيه من نقد:\n- الإعلام بنقد كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام للدكتور علي سامي النشار/ محمد بن سعيد القحطاني.- الدمام: دار ابن الجوزي، ١٤١٢ هـ، ٥١ ص.\nومما وقفت على مؤلفاته:\n- بدائع السلك في طبائع الملك/ محمد بن علي بن الأزرق (تحقيق وتعليق).- بغداد: وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ.- (سلسلة كتب التراث؛ ٤٥).\n- شهادة الإسلام في عهد النبوة.- بيروت: الدار المتحدة للنشر، ١٤٠٦ هـ، ١٧٦ ص (طبع طبعات عديدة).\n- الشهب اللامعة في السياسة النافعة/ عبد الله بن يوسف بن رضوان، ت ٧٨٥ هـ (تحقيق).- الدار البيضاء.\nدار الثقافة ١٤٠٤ هـ، ٤٦٣ ص.\n- صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام/ للسيوطي (تعليق)\n_________\n(١) أعلام مصر في القرن العشرين ص ١٣٣٩، الأهرام ع ٣٦٤٣٦ (٧/ ١/ ١٤٠٧ هـ). وهو بدل الترجمة السابقة.\n(٢) الراصد ع ١ (كانون الأول ١٩٩٠) نقلا عن النهار ٢٥/ ٩/ ١٩٩٠ (إعداد عمر نشوقاتي).\n(٣) لم أقف له على سنة الوفاة، لكنه توفي قبل ١٤٠٩ هـ.","vol":"3","page":214},{"text":"ويليه مختصر السيوطي لكتاب نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان لابن تيمية.- مكة المكرمة: توزيع عباس أحمد الباز، المقدمة ١٣٦٦ هـ، ٣٥٢ ص. (ط ١: القاهرة: مطبعة السعادة).\n- المنطق الصوري منذ أرسطو وتطوره المعاصر.- الإسكندرية:\nالمكتبة التجارية الكبرى، ١٣٧٥ هـ، ٤٥٥ ص.\n- عقائد السلف للأئمة: أحمد بن حنبل والبخاري وابن قتيبة وعثمان الدارمي (بالاشتراك مع عمار جمعي الطالب. وهو تعليق على عدة كتب).\n- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٩١ هـ.- ٦١٠ ص.- (مكتبة الآثار السلفية).\n- الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية/ منهم ابن طاهر البغدادي.\nاعتقادات فرق المسلمين والمشركين/ فخر الدين الرازي. بحث في الصوفية والفرق الإسلامية/ مصطفى عبد الرزاق؛ علق عليه محمد بدر؛ مراجعة وتحرير علي سامي النشار.- القاهرة: مطبعة المعارف، ١٣٢٨ هـ، ٣٥٥ ص.\n- مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي.- ط ٣.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٤٠٤ هـ، ١٣٨١ هـ.\n- نشأة الفكر الفلسفي عند اليونان.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٨٤ هـ، ٢٨٨ ص.\n- الفكر اليهودي وتأثره بالفلسفة الإسلامية (بالاشتراك مع عباس أحمد الشربيني).- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٣٣٥ ص.\n- ديموقريطس: فيلسوف الذرة وأثره في الفكر الفلسفي حتى عصورنا الحديثة (بالاشتراك مع محمد عبودي إبراهيم، علي عبد المعطي محمد).- الإسكندرية: الهيئة المصرية العامة للتأليف والترجمة، المقدمة ١٣٩١ هـ.\n- الأصول الأفلاطونية: التفاحة المنسوبة لسقراط/ ترجمة وتعليق وتحقيق بالاشتراك مع عباس الشربيني.\n- ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٤ هـ.\n- نشأة الدين: النظريات التطورية والمؤلهة.- الإسكندرية: دار نشر الثقافة، ١٣٦٨ هـ، ٢٣١ ص (كما طبعه مركز الإنماء الحضاري بحلب، وصدر عام ١٤١٥ هـ).\n- نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، عدة أجزاء.\n- نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر/ السيوطي (تعليق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٤٩ هـ.\n- فرق وطبقات المعتزلة/ تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عصام الدين محمد.-[الإسكندرية]: دار المطبوعات الجامعية، ١٣٩٢ هـ.- (من الفكر الفلسفي الإسلامي).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2680>علي شريعتي</span>\n(١٣٥٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٧٧ م)\nمن علماء الشيعة والدعاة البارزين.\nباحث، مفكر، فيلسوف.\nولد في قرية مزينان بمحافظة خراسان شمال شرق إيران.\n- ١٣٧٤ هـ ترافق انضمامه إلى حركة المقاومة الوطنية مع دخوله كلية الآداب في جامعة مشهد.\n- ١٣٧٨ هـ سجن لمدة ستة أشهر قبل تخرجه من الجامعة بعد ما ضربت حركة المقاومة الوطنية بعنف.\n- في ١٣٧٩ هـ تخرج من الجامعة بدرجة امتياز في الأدب، وأرسل في بعثة دراسية إلى فرنسا.\n- في ١٣٨١ هـ من خلال نشاطه السياسي في فرنسا إلى جانب دراسته أسس فرع أوروبا لحركة تحرير إيران، ونشط في دعم الثورة الجزائرية.\n- في ١٣٨٣ هـ عاد إلى إيران بعد حصوله على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، وشهادة الدكتوراه في تاريخ الإسلام، وبعد إلقاء القبض عليه على الحدود وإطلاق سراحه، عيّن معلما ابتدائيا في قرية نائية، ثم اضطرت السلطة لنقله إلى جامعة مشهد للتدريس فيها بسبب المركز الشاغر في اختصاصه.\n- في ١٣٨٣ هـ أحيل على التقاعد بعد أربع سنوات ونصف من تدريسه في الجامعة بسبب نشاطاته.\n- ١٣٨٩ هـ تأسست حسينية الإرشاد التي ما لبثت أن أصبحت مركزا لنشاطاته، وطبعت محاضراته، وسجلت أشرطة لتوزع بالآلاف.\n- في ١٣٩٣ هـ قامت السلطة بإغلاق حسينية الإرشاد واعتقال شريعتي ليبقى في السجن ثمانية عشر شهرا.\n- في ١٣٩٥ هـ أطلق سراحه بتوسط المسئولين الجزائريين ووضع تحت رقابة صارمة.\n- في عام ١٣٩٧ هـ غادر طهران متوجها إلى لندن ليبدأ مرحلة جديدة من النشاط.\n- في ١٣٩٧ هـ الموافق ١٩ حزيران ١٩٧٧ م توفي ببريطانيا في ظروف غامضة، ربما قتل بيد (السافاك) ولم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره، ودفن بدمشق بجانب مقام السيدة","vol":"3","page":215},{"text":"زينب، بعد أن ترك أكثر من مائة عمل، ما بين فلسفي وفكري وأدبي، وعددا كبيرا من المحاضرات (١).\nومما كتب فيه:\nهكذا تكلم علي شريعتي: فكره ودوره في نهوض الحركة الإسلامية مع نصوص مختارة من كتاباته/ محمد رسول فاضل علا.- ط. ٣ - بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٧ هـ، ٢٤٣ ص.\nومن كتبه:\n- الإنسان والإسلام/ ترجمة عباس الترجمان.- بيروت: دار الروضة، ١٤١٢ هـ، ٢٤٤ ص.\n- الإسلام والإنسان.- القاهرة:\nالمختار.- ١٤٠٧، ٢٤ ص.\n- الأمّة والإمامة/ نقله إلى العربية أبو علي.-[طهران]: مؤسسة الكتاب الثقافية.-[١٤٠٩ هـ]، ١٧٥ ص.\n- الإنسان والإسلام ومدارس الغرب/ ترجمة عباس ترجمان.- طهران: دار الصحف، ١٤١١ هـ، ١١٧ ص.\n- الإنسان والتاريخ/ ترجمة خليل علي.- طهران: دار الصحف، [١٤١٠ هـ]، ٥٤ ص.\n- الحجاب/ ترجمة هاجر القحطاني؛ مراجعة محمد عدنان سالم.- بيروت:\nدار الفكر المعاصر، دمشق: دار الفكر، ١٤١٤ هـ، ٤٧ ص.\n- الحرّ: إنسان بين خيار الفاجعة والفلاح/ نقلها إلى العربية هاشم محسن الأمين.- طهران: حسينية الإرشاد، ١٤١٠ هـ، ٣٦ ص.\n- الدعاء/ ترجمة سعيد علي.- ط ٢.\n-[؟]: مؤسسة حسينية الإرشاد، ١٤١٠، ٨٥ ص.\n- سيماء محمد ﷺ/ ترجمة سيد جعفر سامي الدبوني.-[طهران]: دار الصحف، ١٤١٢ هـ، ٣١ ص.\n- العودة إلى الذات/ ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا.- ط ١.- القاهرة:\nالزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٦ هـ.- ٣٦٧ ص (ألف كتاب وكتاب).\n- فاطمة هي فاطمة/ ترجمة سعيد علي.- ط ٢.-[طهران]: مؤسسة حسينية الإرشاد، [١٤١٠ هـ] ٢٠١ ص.\n- محمد ﷺ خاتم النبيين: من الهجرة حتى الوفاة/ ترجمة أبو علي الموسوي.- طهران: دار الهدى، ١٤١٠، ١١٦ ص.\n- النباهة والاستحمار.- ط ١٠.- بيروت: الدار العالمية، ١٤٠٤ هـ، ٩٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2681>علي بن صالح السحيباني</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)\nقاض.\nولد في البدائع بالسعودية. تجول في عدة مدن لأخذ العلم، من شيوخه محمد بن مقبل، محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخوه عبد اللطيف. تأهل لمناصب القضاة الكبار، وعين رئيسا لمحاكم حفر الباطن وما جاوره من القرى والبوادي، وتوفي بالرياض (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2682>علي بن عامر آل عامر</span>\n(١٣٣٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)\nعالم مشارك.\nولد في بلدة الشقة في منطقة القصيم بالسعودية. أخذ القرآن الكريم على الشيخ عبد الله الضالع، ولازم حلقة عبد اللطيف آل الشيخ بالرياض.\nعيّن مرشدا في القصور الملكية وواعظا في أحد بيوت الملك عبد العزيز ومربيا لأبنائه، ثم إماما خاصا للملك سعود في جامع الملك سعود بالناصرية وتولى الخطابة فيه لسنوات، وبقي فيه إماما ما يزيد على أربعين عاما، حتى وفاته.\nتخرّج من كلية الشريعة، وعين مرشدا من قبل دار الإفتاء في المنطقة الشرقية، ثم رئيسا لمركز هيئة الأمر بالمعروف بالناصرية. واشتهر بالغيرة على دين الله، والتواضع، ورحابة الصدر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2683>علي بن عبد الرحمن بن غضيّة</span>\n(١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م)\nقاض.\nمن بريدة بالسعودية. أخذ عن الشيخ عمر بن محمد بن سليم وعبد العزيز العبادي وغيرهما. عيّن إماما لمسجد فصار يجلس إليه الطلبة، ثم عيّن قاضيا في بلدة الفوارة، ثم دخنة، فالأسياح، ثم عيّن مرشدا لهيئات الأمر بالمعروف في القصيم.\nتوفي في ١٧ جمادى الآخرة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2684>علي عبد الفتاح علام</span>\n(١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م)\nعالم، صوفي.\nكان «بيومي الطريقة». أسس عدة مساجد بالقاهرة وخارجها.\nربّى وصنف، فمن تصانيفه:\n- المناقب (وهو أشهر كتبه).\n_________\n(١) الراصد ع ٢١ (تموز ١٩٩٢ م) ص ٧٢ - ٧٤، الموسوعة العربية العالمية ١٤/ ١٢١ وفيها أن نظرياته في علم الاجتماع الإسلامي نظريات أصيلة.\n(٢) علماء نجد ٥/ ٢١١.\n(٣) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٥/ ٢١٣.\n(٤) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٥/ ٢١٧.","vol":"3","page":216},{"text":"- السر الملهم.\n- الكنز الأعظم.\n- سعد السعود (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2685>علي بن محمد المغربي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م؟)\nفاضل، مهتم بالأحاديث النبوية الشريفة.\nمن قرية منية سمنود التابعة لأجافي الدقهلية بمصر.\nحقق كتاب فضائل الأعمال ولم يطبع، وألف كتاب «الصحيح المسند من فضائل الأعمال والأوقات والأمكنة» ووافته المنية بعد إنهائه، فراجعه له وقدم له مصطفى العدوي، وصدر عن دار ابن عفان بالخبر في السعودية سنة ١٤١٦ هـ ويقع في مجلدين ٧٩٢ ص.\nكما حقق كتاب: السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية/ لابن تيمية.\n- الكويت: دار الأرقم، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٨ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2686>علي بن محمد النيفر</span>\n(١٣١٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م)\nالعالم الأديب.\nنشأ في حضانة علمية بين يدي أبيه، وعاش في بيت عفاف وصيانة. بدأ دراسته في الكتاب بمسجد الرصاع، وتوفي والده (١٣٣٠ هـ) وعمره ١٢ عاما. انخرط في سلك تلاميذ الزيتونة، وقرأ على مشايخ كبار، منهم محمد الصادق النيفر، ومحمد بن يوسف شيخ الإسلام الحنفي، ومحمد الطاهر بن عاشور. تصدّر للتدريس، وتقلّد وظائف كثيرة، فكان إماما وخطيبا بجامع سيدي يحيى السليماني، وأسندت إليه نيابة شيخ الزيتونة، وتولى التدريس بجامع يوسف صاحب الطابع بالعاصمة تونس، كما تولى رواية الحديث بالمدرسة المرجانية، وكلّف بمشيخة الجامع الأعظم سنة ١٣٧٠ هـ.\nانتخب عضوا بمجلس المدارس العام بالوزارة، وعضوا في لجنة وضع مجلة الأحكام الشرعية بوزارة العدلية.\nوحصّل إجازات عديدة من العلماء.\nوكان توليه مشيخة الزيتونة في ظرف عصيب من الاحتلال الفرنسي، لكنه استطاع أن يحافظ على استقراره، وتحقق على يديه إصلاح ونهضة، ثم إنه أقصي منها فقلص التعليم الزيتوني بعد أن بلغ عدد طلبته في سنة ١٣٧٤ هـ (٧١٧، ١١) فأصبح عدده ضئيلا يقلّ عن ٤٠٠.\nوكان مغرما بالأدب، وانصرف إلى الشعر وشغف به، ونشر دواوينه الشعرية في ٥ أجزاء، قسمه حسب سني الحياة من الصبا إلى الكهولة.\nومات في ٢٩ ذي الحجة، الموافق ١٤ سبتمبر (أيلول).\nوهذه قائمة بمؤلفاته:\n- الأشعار المنتقاة من دواوين الحياة (٢ ج).\n- إكمال عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب (استدرك فيه كل من لم يترجم لهم والده) (٣).\n- الإملاءات التاريخية (٢ ق)، ق ١:\nالتاريخ الإسلامي العام، ق ٢: تاريخ تونس إلى نهاية دولة المراديين.\n- التلخيص الصريح لما عدا الأبواب الأولى من التنقيح (التنقيح للقرافي).\n- الدرة السنية في الخطبة الجمعية، ٣ ج.\n- دواوين شعره، ٥ ج (ج ١: ديوان الصبا؛ ج ٢: ديوان الفتوة؛ ج ٣:\nديوان الشباب؛ ج ٤: ديوان الكهولة؛ ج ٥: ديوان الشيخوخة).\n- الرواية في نظم الشعر ونظمه بديهة أو ارتجالا.\n- الفوائد التاريخية.\n- مجتمع الأوابد المخاطب بها العلامة الوالد.\n- منزلة الشعر من الثقافة الإسلامية والعربية.\nبالإضافة إلى مقالات وبحوث في مجلات متعددة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2687>علي بن محمود التجاني</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nصوفي فاضل.\nحفيد الشيخ التجاني شيخ الطريقة التجانية في عصره بالمغرب.\nكان متواضعا، حييّا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2688>علي مظفر بن عبد القادر زهدي سلطان</span>\n(١٣٣٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٧ م)\nأديب، تربوي.\nدرس الابتدائية والثانوية في حلب، ونال الماجستير في الآداب من جامعة القاهرة عام ١٣٦٨ هـ. درّس الأدب العربي في درعا وحلب والجزائر، كما عمل مدرّسا ومفتشا ومديرا للتربية في سورية والجزائر، ومفتشا للغة العربية\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٤ - ٥٧٥.\n(٢) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور.\n(٣) وترجمته من مقدمة كتاب والده وتكملته له: عنوان الأريب ... بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٦ هـ (وهذا بدل الترجمة الموجزة السابقة له).\n(٤) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٦.","vol":"3","page":217},{"text":"لدى جمعية المقاصد الخيرية بلبنان، ومصححا للمقالات في دار الأنوار ببيروت. وعاد إلى حلب وتفرّغ للأدب. وهو عضو اتحاد الكتاب العرب. توفي في ١٤ شباط (فبراير).\nله من الكتب:\n- ضمير الذئب (قصص)، ١٣٨٠ هـ.\n- رجع الصدى: قصص قصيرة.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٤٠٥ هـ، ١٤٣ ص.\n- في انتظار المصير (قصص)، ١٣٩٦ هـ (دمشق).\n- المفتاح (رواية)، ١٤٠٤ هـ.\n- العماد الأصفهاني: حياته وأدبه.-[دمشق]: وزارة التربية، ١٣٧١ هـ (وهي رسالة الماجستير التي كتب موضوعها بإيعاز من طه حسين) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2689>علي المك</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nاسم والده «محمد»، وذكر في سرد سيرته أنه ولد سنة «١٩٣٧ م»، كما في المصدر المثبت أدناه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2690>علي نقي بن أبي الحسن النقوي</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٨ م)\nمن علماء الشيعة وأدبائها (آية الله).\nوكان يلقب بسيد العلماء! ولادته بلكهنو، وهاجر إلى النجف في مقتبل شبابه، وأخذ العلم عن أعلام مدرسيها، منهم الميرزا محمد حسين النائيني، وضياء الدين العراقي، ومحمد جواد البلاغي. وعاد إلى الهند سنة ١٣٥٤ هـ ليكون من مراجع التقليد بها، وكان كثير الكتابة في المجلات العربية بالنجف وفي المجلات الهندية بالهند.\nواختير أستاذا في جامعة عليكرة، وألف كتاب «شهيد إنسانيت» الذي أحدث ضجة في الأوساط المذهبية بالهند، فسبب ذلك تحطيم شخصيته الدينية، وانزوى في مكتبته وانصرف إلى البحث والتأليف. وله شعر، ومؤلفات تقرب من ٢٠٠ كتاب ورسالة في مجالات دينية وأدبية، منها:\n- إعجاز القرآن.\n- إقالة العاثر في إقامة الشعائر.\n- الإمام الثاني عشر.\n- تاريخ الإسلام، ٤ ج.\n- تفسير القرآن الكريم (لم يتم).\n- الجبر والاختيار.\n- حفاظ الشيعة.\n- ديوان شعره.\n- سفر نامه حج.\n- شهيد إنسانيت.\n- كشف النقاب عن عقائد عبد الوهاب.\n- مشاهير علماء الهند.\n- النجعة في إثبات الرجعة.\n- وفيات الشيعة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2691>علي نمر خليل</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاختط لنفسه طريق الجهاد، فجاهد أعداء الله اليهود الغازين للبنان، وشارك في معارك كثيرة، استشهد فجر يوم ٩ آذار في مواجهة مع قوات العدو اليهودي في جبل باسيل بقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2692>عماد الدين التكريتي</span>\n(١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٢ م)\nكاتب، أديب.\nولد في دمشق. عمل في الصحافة.\nمارس العمل الصحفي في لبنان، ثم في لندن. عضو اتحاد الكتاب العرب.\nكتب القصة القصيرة والرواية وأدب الرحلات والنقد الأدبي منذ الخمسينات الميلادية.\nتوفي في لندن في ١٢ أيار (مايو).\nله من الأعمال:\n- إسبانيا موطن الأحلام.-[دمشق]: مطبعة العلوم والآداب، ١٣٧٥ هـ.\n- أحلام الربيع (رواية).- دمشق:\nالجمهورية، ١٣٧٧ هـ.\n- من وحي طيبة (أدب الرحلات)، ١٣٧٠ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2693>عمر بن خليفة الغفيلي</span>\n(١٣١١ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٨ م)\nقاض.\nولد بمدينة الرس في السعودية. سافر لطلب العلم من مدينة الرس إلى الرياض سيرا على الأقدام خلف إحدى القوافل وعمره سبع سنوات، وقد فقد بصره منذ\n_________\n(١) معجم الروائيين العرب ٣٠٤، معجم المؤلفين السوريين ٢٥٤، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ٣٦٥ (وورد اسمه في المصدر الأخير «مظفر سلطان» كما هو على بعض كتبه).\n(٢) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٢٤١.\n(٣) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٤٤.\n(٤) شهداء فلسطين ص ٣٨٨.\n(٥) معجم الروائيين العرب ص ٣٠٥، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ١٣٧، معجم المؤلفين السوريين ٨٠.","vol":"3","page":218},{"text":"صغره. وكان حافظا للقرآن، يختمه كل ثلاثة أيام غالبا، وفي رمضان ربما ختمة في النهار وأخرى في الليل! وكان محبا للعزلة، عانى ضنك العيش، ثم تزوج من النساء تسعا وتوفي عن اثنتين. عين قاضيا في عدة بلدات وهجر، آخرها في مرسابة وأستارة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2694>عمر شافع أبو ريشة</span>\nيزاد في ترجمته:\nوقدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان:\nالصورة الشعرية في شعر عمر أبو ريشة/ حامد كساب عياط.- عمان: الجامعة الأردنية، كلية الآداب، ١٤١٥ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2695>عمر عبد الفتاح التلمساني</span>\nيضاف إلى ترجمته:\n- وصدر فيه كتاب بعنوان: عمر التلمساني .. وداعا (دون بيانات نشر)، ٢١١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2696>عمر بن محمد العراقي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nقاض، مدرّس.\nمن المغرب. تولى القضاء ودرّس بكلية القرويين الحساب، ثم تولى القضاء بقبيلة شراكة، فمكناس، وأخيرا عضوية مجلس الاستئناف الأعلى بالرباط. وبعد أن أحيل على التقاعد سكن الدار البيضاء، وبها توفي، ونقل إلى فاس، ودفن بروضة والده. توفي ٢٣ ربيع الأول (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2697>عمر يحيى</span>\n(١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م)\nتعاد صياغة ترجمته على النحو التالي:\nأديب، شاعر، لغوي، مدرّس.\nولد في حماة، وتلقى فيها علومه الابتدائية، ثم أتمها في المدرسة الصلاحية بالقدس. وكان يمضي جلّ وقته مع الكتب والمطالعة. درّس اللغة العربية وآدابها في حماة وحلب. ترك بلده في العشرينات الميلادية إلى البحرين ليدرّس هناك، بعد أن ضاق به الفرنسيون، فمنعوه من التعليم، كما نفاه الإنجليز من البحرين إلى الهند في عام ١٩٣٠ خوفا من أن يثير الطلبة. ثم عاد من المنفى ليدرّس من جديد، عين بعدها مديرا لثانوية تجهيز حلب عام ١٩٤٩، ثم نقل مديرا لمعارف حماة، فمديرا لمعارف حمص، وفيها أحيل إلى التقاعد عام ١٣٨٢ هـ\nوأكمل مهمته التعليمية مدرسا للأدب العربي في ثانوية خاصة بحلب، ثم تفرغ لتدريس مادة النحو العربي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب.\nتوفي في ١٤ شباط (فبراير) ودفن في مدينته.\nمن شعره عند ما نفاه الإنجليز إلى الهند:\nقالوا: إلى الهند المسير فأنتم ... غرباء في البحرين لا أرحامها\nمرحى، وأما الإنكليز فإنهم ... أهل البلاد وأهلها أيتامها\nالواغلون الشاربون دماءها ... الغاصبون لها وهم حكامها\nوالأرض إن نام الحماة يكون من ... حظ الذئاب العاملات سوامها\nضاق المغير بأن نهيب بشعبها ... ويود أن لم يفق نوامها\nورأى بنا ظمأ إلى إيقاظها ... من نومها فأمضّه إقدامها\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- ديوان عمر يحيى.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٠ - ١٤٠٨ هـ، ٢ مج.\n- وله مجموعة تراجم ومقالات ومحاضرات ورحلات، وكتاب في النحو، ومجموعة من القصائد المترجمة لشعراء فرنسيين وأتراك وفرس (٤).\nعمر يحيى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2698>عيسى عبده إبراهيم</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nهذا هو اسمه الثلاثي. وكان من أسرة مسيحية أسلمت جميعها عن اقتناع. ويذكر عن والده أنه سماه ب «عيسى» ليكون ذلك شهادة تنبض بالحياة بأن «عيسى» «عبده» وما هو بولده، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.\n_________\n(١) تاريخ القضاء والقضاة ٣/ ٣٢٣.\n(٢) ويضاف إلى هوامشه: أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ١٨٨، القصائد الطوال/ حلمي القاعود ١٦٥، الموسوعة العربية العالمية ١١/ ٤٥٥، مجددون ومجترون ص ١٧٤، شعراء سورية ١١٠، أعلام من لبنان والمشرق ٢٤.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٤.\n(٤) الثورة ع ٧٣٥٧ (نيسان ١٩٨٧ م) وولادته في هذا المصدر ١٨٩٩ م.","vol":"3","page":219},{"text":"وقد عاش شبابه في حركة الإخوان المسلمين، وشارك في أنشطتها، فكان أحد أعضاء الكتائب، إلا أنه لم ينتظم في سلك الجوالة. وكان المرشد العام الإمام حسن البناء يقرّبه ويؤثره، ويقدمه دائما للحديث إلى الإخوان، لأنه كان محاضرا لبقا، ومحدّثا طويل النفس.\nوهو رائد البنوك الإسلامية بحق، وله الفضل- بعد الله تعالى- في قيامها وانتشارها في العالم العربي والإسلامي. وإن المحاضرات التي كان يلقيها، والأحاديث الإذاعية والتلفازية التي كان يقدّمها في الكويت ودول الخليج كان لها الدور الكبير والأثر العظيم في ت<span data-type=\"title\" id=toc-2699>غ</span>يير بعض المفاهيم في الاقتصاد الإسلامي.\nتوفي في مدينة الرياض يوم ٩ كانون الثاني، ونقل جثمانه إلى مدينة الرسول ﷺ ودفن بالبقيع حسب أمنيته.\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- لماذا حرّم الله الربا؟\n- وضع الربا في البناء الاقتصادي.\n- الفائدة على رأس المال: صورة من صور الربا.\n- مشروع قيام بنك إسلامي.\nبالإضافة إلى سلسلة من المقالات في العديد من الدوريات الإسلامية والمتخصصة، خاصة مجلة «المسلمون» الشهرية التي كان يصدرها الدكتور سعيد رمضان في سويسرا (١).\nعيسى عبده\n\n- غ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2700>غالب طعمة فرمان</span>\n(١٣٤٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٠ م)\nروائي، صحفي، مترجم.\nولد في بغداد. تعلم في الكتّاب وحفظ القرآن. بعد التخرج من الثانوية التحق بكلية الآداب في القاهرة، وكتب في الرسالة، وتأثر بأدب نجيب محفوظ وشخصه تأثرا عميقا، كما تأثر بآراء سلامة موسى الاشتراكية في جمعية الشبان المسيحيين. وعاد قبل أن يكمل دراسته ليعمل محررا في جريدة الأهالي لسان الحزب الديمقراطي من عام ١٩٥٢ حتى إغلاقها في أواخر ١٩٥٤، وأكمل دراسته الجامعية في بغداد. ثم رحل إلى سورية، فلبنان، فالقاهرة، ثم تعاقد مع دار النشر باللغات الأجنبية في موسكو من عام ١٩٧٠ م حيث بقي مترجما فيها حتى وفاته. وكتب كل رواياته في موسكو. توفي في ١٧ آب (أغسطس) بموسكو.\nمؤلفاته:\n- حصيد الرحى، بغداد، مطبعة الرابطة، ١٣٧٤ هـ.\n- مولود آخر، بغداد، مطبعة النجوم المقدمة، ١٣٧٩ هـ. قصص.\n- النخلة زالجيران، بيروت- صيدا، المكتبة العصرية، ١٣٨٤ هـ. رواية.\n- خمسة أصوات، بيروت، دار الآداب، ١٣٨٧ هـ. رواية.\n- المخاض، بغداد، مكتبة التحرير، ١٣٩٣ هـ. رواية.\n- القربان، بغداد، مطبعة الأديب، ١٣٩٥ هـ. رواية.\n- ظلال على النافذة، بيروت، دار الآداب، ١٣٩٩ هـ. رواية.\n- آلام السيد معروف، بيروت، دار الفارابي، ١٤٠٢ هـ. رواية قصيرة مع أربع قصص قصيرة.\n- المرتجى والمؤجّل، بيروت، منشورات بابل ودار الفارابي، ١٤٠٦ هـ. رواية قصيرة.\n- العودة الخائبة، ١٤٠٥ هـ. رواية.\nوله أكثر من ثلاثين رواية مترجمة عن الروسية.\n- الحكم الأسود في العراق، بيروت، دار الفكر، ١٣٧٣ هـ. تعريف بالوضع السياسي في العراق قبل ثورة تموز، ١٩٨٥ م.\nغالب طعمة فرمان\n- الأعمال الكاملة، بيروت، دار بابل ودار الفارابي، ١٤٠٨ هـ. ج ١ يحتوي على مقدّمة دراسيّة لفيصل\n_________\n(١) المجتمع ع ١٢٧٨ (٢/ ٨/ ١٤١٨ هـ) ص ٥٠ بقلم الشيخ عبد الله العقيل، رجال ونساء أسلموا (ج ١)، مجلة المسلم المعاصر (ربيع الآخر ١٤٠٤ هـ).","vol":"3","page":220},{"text":"درّاج (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2701>غالب هلسا</span>\nيضا<span data-type=\"title\" id=toc-2705>ف </span>إلى مؤلفاته:\n- وديع والقديسة هيلانة وآخرون (قصص)، ١٣٨٨ هـ.\n- فوكز- مايكل ملجيت (ترجمة)، ١٣٩٦ هـ.\n- زنوج وبدو وفلاحون (قصص)، ١٣٩٧ هـ.\n- برنارد شو (ترجمة).\n- قراءات في أعمال، ١٤٠٠ هـ.\n- الحارس في حقل الشوفان (رواية، ترجمة).\n- البكاء على الأطلال (رواية)، ١٤٠٠ هـ.\n- الجهل في معركة الحضارة، ١٤٠٢ هـ.\n- فصول في النقد، ١٤٠٤ هـ.\n- المكان في الرواية العربية، ١٤٠٩ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2702>غريب عبد العال</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nداعية، مجاهد.\nمن جماعة الإخوان المسلمين في الزّقازيق بمصر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2703>غسان أبو الركب</span>\n(١٣٦٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٨٢ م)\nمجاهد، مدرّس.\nمن حي الأميرية بحماة. مدرّس علوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2704>غلام حسين يوسفي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠؟ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nباحث، ناقد، مترجم.\nعضو دار اللغة والأدب الفارسي، أستاذ الجامعة لمدة ثلاثين عاما.\nامتاز بتبحره في الآداب العربية والغربية، وكتب في الدوريات المحلية والعالمية، وترجم العديد من الكتب العربية والأجنبية إلى الفارسية، وحصل على جائزة أفضل كتاب في النقد الأدبي مع محمد تقي صدقياني اللذين ترجما كتاب «أساليب النقد الأدبي» بإيران، وهو من تأليف ديفيد ديجز.\nومما ترجم من كتب أيضا:\n- إنسانية الإسلام/ مارسيل بوازر.\n- قصتي مع الشعر/ نزار قباني (٤).\n\n- ف-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2706>فارس بطرس</span>\n(١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م)\nشاعر مهجري.\nولد في قرية «خربا» الواقعة على حدود محافظتي السويداء ودرعا.\nتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، ثم التحق بالكلية الاستعدادية الأميركية في القدس عام ١٩٢٢، وتابع دراسته فيها حتى عام ١٩٢٥ م.\nعند ما اندلعت الثورة السورية الكبرى، وانقطعت المواصلات بين جبل العرب وبيت المقدس، اضطر إلى الهجرة والاغتراب لكسب العيش، فسافر إلى البرازيل عام ١٩٢٦، وواجه صعوبات ومشقات كثيرة ولكنه لم ينقطع عن مطالعة ما تيسر له من مجلات كالهلال والمقتطف والفنون وغيرها، فتكوّن عنده ذخيرة شعرية، وبدأ ينظم الشعر وينشره في الصحف والمجلات المهجرية، ولمع اسمه في الأوساط الأدبية.\nوهو من مؤسسي عصبة الأدب العربي، في سان باولو بالبرازيل. وفي عام ١٩٨٠ انتخب رئيسا للعصبة.\nتوفي في ٦ نيسان (أبريل).\nصدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر فارس بطرس: البرازيل/ اختيار نعمان حرب.- دمشق: دار الثقافة، ١٤٠١ هـ، ١٤٤ ص.- (قبسات من الأدب المهجري؛ ١).\nوله ديوان شعر بعنوان: أضواء وأنواء.- برازيليا: شركة جريدة المنارة، ١٤٠٧ هـ، ١٧١ ص (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2707>فاروق منيب</span>\nيزاد في ترجمته:\nولادته عام ١٣٤٧ هـ (١٩٢٨ م).\nحاصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة. حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصة القصيرة عام ١٣٩٦ هـ.\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٠٤٦، معجم الروائيين العرب ٣١٢.\n(٢) معجم الروائيين العرب ٣١٦.\n(٣) الدعوة (مصر) ع ٤٠١ (رمضان ١٣٩٨ هـ) ص ٦٤.\n(٤) الراصد ع ٤ (شباط ١٩٩١ م) ص ٣٩ (إعداد محمد نور يوسف).\n(٥) الثقافة الأسبوعية (أيار ١٩٩٢ م) ص ٣١ - ٣٣، إعداد شقيقي محمد نور، مع إضافات من عنده.","vol":"3","page":221},{"text":"من كتبه أيضا:\n- الديك الأحمر.\n- زائر الصباح.\n- أحزان الربيع.\n- المطرود (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2708>فاضل رسول- محمد رسول فاضل فاطمة أحمد رفعت</span>\n(١٣٧٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٨٦ م)\nباحثة إسلامية.\nاسمها الكامل: فاطمة أحمد رفعت محمد عبد القادر. ولدت في الإسكندرية. تدرّجت في مراحل التعليم إلى أن التحقت بكلية الآداب، وحصلت منها على الإجازة سنة ١٤٠٠ هـ، ثم دبلوم معهد الدراسات العليا الإسلامية، وسجلت فيه الماجستير، وأتمت رسالتها، لكنها توفيت قبل المناقشة بتاريخ ١١ شباط (فبراير) وكان عنوانه: مشكلة الذات والصفات عند الغزالي ومصادرها الأشعرية، لكنه صدر بعنوان:\nمذهب أهل السنة والجماعة ومنزلتهم في الفكر الإسلامي: دراسة في العقيدة والتوحيد/ تقديم محمد علي أبو ريان؛ مراجعة محمد جلال شرف.\n- الإسكندرية: درر المعرفة الجامعية، ١٤٠٩ هـ، ٦٩١ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2709>فايز عبد صايغ</span>\n(١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، كاتب.\nولد في قرية خربا السورية لأحد القساوسة. انتقل إلى فلسطين، ودرس في الكلية الإسكتلندية، وفي الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث نال شهادة البكالوريوس عام ١٩٤١ م. عيّن أستاذا للفلسفة في الجامعة الأمريكية (١٩٤٥ - ١٩٤٧ م)؛ كما نال شهادة الدكتوراه من جامعة جورج تاون في الفلسفة عام ١٩٥٠ م.\nانضم إلى الحزب القومي السوري وتسلم قيادته (١٩٤٣ - ١٩٤٧ م)، وانتخب رئيسا للمؤتمر الفلسطيني العربي في بيروت. عمل أستاذا زائرا في كل من جامعة ستانفورد بيل في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، والجامعة الأمريكية في بيروت، وعين عضوا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. أسس مركز الأبحاث التابع للمنظمة عام (١٩٦٥ م).\nوقد ظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني حتى وفاته، وعمل مستشارا لدولة اليمن والكويت في الأمم المتحدة (٣).\nله مؤلفات في الفكر العربي والصراع العربي الإسرائيلي، منها:\n- حفنة من ضباب: بحث في مفاهيم البورقيبية وشعاراتها.- ط ٢.- بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، ١٣٨٦ هـ، ٢٨ ص.- (سلسلة أبحاث فلسطينية؛ ١).\n- رسالة إلى المفكر العربي.- بيروت: مجلة الأحد.\n- فلسطين وإسرائيل والسلام/ ترجمة أسعد رزوق.- بيروت:\nمنظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، ١٣٩٠ هـ، ٤٨ ص.- (سلسلة أبحاث فلسطينية؛ ١٧).\nالدبلوماسية الصهيونية.- بيروت:\nمنظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، ١٣٨٧ هـ، ٢٢٤ ص.- (دراسات فلسطينية؛ ١٣).\n- البعث القومي (١٩٤٢ م).\n- نداء الأعماق (١٩٥٧ م).\n- سجل إسرائيل في الأمم المتحدة (١٩٥٦ م).\n- الوحدة العربية (١٩٥٨ م).\n- النزاع العربي- الإسرائيلي.\n- الاستيطان الصهيوني في فلسطين، ١٩٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2710>فايز عبد الرحمن الشهري</span>\n(١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م)\nقاض، واعظ.\nولد في تنومة بالسعودية. حضر حلقات العلم بالمسجد النبوي، ثم في الرياض، وتخرّج من كلية الشريعة، من شيوخه عبد الرحمن الإفريقي، إسماعيل الأنصاري. حفظ ما يقارب (١٠٠٠٠) حديث. عمل في شرطة الحرم النبوي، وإماما بالمستشفى المركزي بالرياض، ثم مدرسا بالحرس الملكي، ثم إماما بمسجد المطار. عين قاضيا في محكمة تنومة، وواصل فيها الدعوة والإرشاد، ثم نقل قاضيا إلى سبت العلايا، فخميس مشيط، وعمل بهما إماما وخطيبا أيضا.\nتوفي في ٢١ ذي الحجة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2711>فتح علي جمالي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nكان أحد المقرّبين إلى الخميني.\n_________\n(١) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٥٩.\n(٢) والمعلومات السابقة من الكتاب نفسه.\n(٣) الموسوعة العربية العالمية ١٧/ ٢٠٨ - ٢٠٩.\n(٤) تاريخ القضاء والقضاة ٥/ ١٦٦.","vol":"3","page":222},{"text":"اغتيل يوم ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) على أيدي المعارضة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2712>فتحي رضوان</span>\nيذكر في أول ترجمته:\nمن مواليد المنيا عام ١٣٢٩ هـ (١٩١١ م). حاصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٣٣. عمل في جريدة «اللواء الجديدة» عام ١٩٥١، ورأس تحريرها. عمل بالمحاماة واعتقل بسبب مقالة في الصحيفة عام ١٩٥٠ بعنوان «عهد الكلاب». عين وزيرا للدولة عام ١٩٥٦، ثم وزيرا للمواصلات، فوزيرا للإرشاد القومي عام ١٩٥٨. ترك الوزارة وعمل في المحاماة. اعتزل السياسة عام ١٩٦٢ ثم عين عضوا بمجلس إدارة البنك المركزي عام ١٩٧١. رشح نفسه لانتخابات مجلس النواب. وضع أساس فرقة البالية، ومعهد الكونسرفتوار، ومركز الفنون الشعبية، وفرقة الرقص الشعبي ومسرح العرائس. اعتقله الرئيس أنور السادات عام ١٩٨١ ضمن الشخصيات السياسية التي اعتقلها في سبتمبر عام ١٩٨١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2713>فرج علي فودة</span>\nيثبت في أول ترجمته:\nولد في الزرقا التابعة لدمياط عام ١٣٦٥ هـ (١٩٤٥). حصل على إجازة في الزراعة، والماجستير في العلوم الزراعية (اقتصاد زراعي) عام ١٣٩٥ هـ، ثم دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس عام ١٤٠١ هـ. عمل معيدا بكلية الزراعة التي تخرّج منها، ثم مدرسا بكلية الزراعة في بغداد، ثم خبيرا اقتصاديا في بعض بيوت الخبرة العالمية. وانتهى إلى إدارة «مجموعة فودا الاستشارية المتخصصة في دراسة تقييم المشروعات» في القاهرة.\nوحديث عن حواراته وأفكاره في:\nالمواجهة بين الإسلام والعالمانية: أول دراسة علمية حول مناظرة مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية/ صلاح الصاوي.- ط ٢.- القاهرة:\nالآفاق الدولية للإعلام، ١٤١٣ هـ، ٢٣٨ ص.\nوآخر بعنوان: من النهوض والسقوط: رد على كتاب فرج فودة/ منير شفيق.- ط ٢ - بيروت: الناشر للطباعة؛ تونس: دار البرق، ١٤١١ هـ، ١٣٤ ص.\nوبعد مقتله جمع صلاح منتصر (رئيس تحرير مجلة أكتوبر) مقالاته التي أثارت الناس، وهي التي كتبها خلال عشرة أشهر في مجلة أكتوبر، وصدرت بعنوان: حتى لا يكون كلاما في الهواء.\n- القاهرة: دار المعارف، ١٤١٢ هـ، ٢٦٠ ص.- (كتاب أكتوبر) (٣).\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- اقتصاديات ترشيد استخدام مياه الري في مصر (وهي رسالته للدكتوراه).\n- الوفد والمستقبل، ١٤٠٢ هـ.\n- السقوط (ذكر أنه تحت الطبع).\n- حوار حول العلمانية، ١٤٠٧ هـ.\n- حوار في المهجر.\n- قبل السقوط.- د. م: د. ن، ١٤٠٥ هـ، ١٩٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2714>فرحات عباس</span>\n(١٣١٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٥ م)\nرجل الدولة الجزائري.\nتوفي في ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2715>فريد جبر</span>\nيزاد في ترجمته:\nولد في «ضبية المتن»، التحق بمدرسة مار منصور الأكليركية في فرن الشباك عام ١٩٣١ م. ارتسم في العام ١٩٣٨ م ملتحقا بالآباء اللعازاريين في باريس، بين عامي ١٩٤٢ و١٩٤٥، درس الفلسفة واللاهوت. تولى تدريس الفلسفة واللاهوت في جامعة دمشق، والمعهد الإكليركي للأقباطفي مصر.\nومنذ عام ١٩٥٦ م وحتى العام ١٩٨٧ م أصبح أستاذ الفلسفة الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، شغل منصب مدير كلية الآداب- الفرع الثاني، في الجامعة اللبنانية عام ١٩٧٦. وبين عامي ١٩٧٤ و١٩٨٠ عيّن رئيسا على الآباء اللعازاريين في الشرق الأوسط.\nأشرف على عدة دراسات أكاديمية مدة نيف وثلاثين سنة. وله دراسات ومحاضرات عدة تدور حول موضوعات فكرية ودينية ألقاها في كبريات الجامعات العالمية وبلغات متعددة (٥).\n_________\n(١) الثورة (بغداد) ع ٤١١٤٦ (١٤/ ٨/ ١٩٨١ م) ص ١، ١١، الظاهرة الخمينية ص ٦١.\n(٢) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٦١.\n(٣) ويزاد في هوامشه: الاتجاهات العلمانية ص ١٨٢. وترجمته التي أوردتها هنا بقلمه من كتابه: قبل السقوط.\n(٤) سجل الأيام ٤/ ٣٥٨.\n(٥) جريدة النهار ٢٨/ ١٠/ ١٩٩٣، الرصد الثقافي ع ٨٧، ٣٨ تشرين الثاني وكانون الأول ١٩٩٣ م ص ٥٨.","vol":"3","page":223},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2716>فضل سعد عناني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمناضل.\nنائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في باريس.\nاغتيل في باريس يوم ٢٣ تموز (يوليو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2717>فكري أباظة</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nولادته عام ١٣١٤ هـ (١٨٩٦ م). في المنيا. انضمّ للحزب الوطني، وأصبح عضوا بمجلس النواب عام ١٩٢٣ م.\nبدأ ممارسة العمل الصحفي في صحيفة المؤيد، ثم في الأهرام. رئيس شرف النادي الأهلي، وعضو المجلس الأعلى لدار الكتب. حاصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون. له مائة قطعة موسيقية معزوفة على المندولين والناي (٢).\nومما كتب فيه: فكري أباظة/ صبري أبو المجد.- القاهرة: مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر، ١٤٠٧ هـ، ج ١: ٦٨٣ ص.- (أعلام الصحافة العربية؛ ٤).\nومن مؤلفاته الأخرى:\n- أحاديث فكري أباظة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2718>فهد المارك</span>\n(خطه).\nخط فهد المارك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2719>فؤاد أيوب</span>\n(١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)\nطبيب، شيوعي، مترجم.\nتعلم في مدرسة الآسية بدمشق التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس. كان في نشأته متدينا، ورئيسا لحركة الشبيبة الأرثوذكسية. وبعد التحاقه بكلية الطب في الجامعة السورية وقع تحت تأثير أحد معارفه فتحوّل إلى الشيوعية، وسرعان ما برز وجها شيوعيا في الجامعة، وأحد قادة «اتحاد الطلاب الجمهوريين» الذي أسسه الحزب الشيوعي عام ١٩٤٩ م أيام الشيشكلي.\nاعتقل عام ١٩٥٣ م، ولكنه وقّع في السجن على تعهد بعدم الاشتغال بالسياسة، مما دفع الحزب الشيوعي بطرده، أو إبعاده عن الحزب.\nعمل طبيبا في مستوصف يبرود، ثم نقل عام ١٣٨١ هـ إلى دمشق، فافتتح عيادة هناك يعمل بها حتى وفاته.\nبعد خروجه من السجن قام بترجمة مجموعة كبيرة من الكتب ذات الصبغة اليسارية لنشر الفكر الاشتراكي. ويتبيّن من المقدمات القليلة التي وضعها لبعض الكتب أنه لا يزال في قرارة نفسه ماركسيا يساريا على الرغم من إبعاده عن الحزب الشيوعي. وذكر ابنه أن أباه تألّم كثيرا عند انهيار المعسكر الاشتراكي وقال: «الشيوعية فكرة والفكرة لا تموت»!\nوهذه قائمة بمؤلفاته:\n- الأم/ لمكسيم غوركي، صدرت ترجمتها الأولى عام ١٩٥٣ عن دار اليقظة العربية استنادا إلى الترجمتين الفرنسية والإنكليزية. وقد شارك فؤاد في الترجمة شقيقه المحامي سهيل أيوب.\n- أنطون تشيخوف: المؤلفات الكاملة، نشر دار اليقظة العربية بدمشق، ١٣٨٠ م.\n- بوشكين/ تأليف هنري ترويا، نشر دار بيروت عام ١٣٧٦ هـ.\n- تولستوي/ تأليف ستيفان زنايغ، نشر دار اليقظة بدون إشارة إلى تاريخ الطبع.\n- الفتاة والموت/ لمكسيم غوركي (ترجمة) بالاشتراك مع سهيل أيوب، دار اليقظة العربية عام ١٣٧٤ هـ.\n- روائع الأدب الألماني- دار اليقظة العربية عام ١٣٧٣ هـ، والروائع لشيلر وزفايغ وآخرين.\n- حب وحرب/ رومان رولان. دار اليقظة دمشق عام ١٣٧٣ هـ.\n- ليرمنتون، دار اليقظة العربية عام ١٣٧٣ هـ.\n- الجذور لكونتاكنتي/ تأليف اليكس هايلي، دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ (ترجمة بالاشتراك مع شقيقه سهيل).\n- مراعي السماء/ لجون شتاينبل، دار اليقظة العربية، دون تاريخ.\n- عناقيد الغضب/ لجون شتاينبل، دار صادر، بيروت عام ١٣٧٩ هـ.\n_________\n(١) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٣.\n(٢) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٦٣.","vol":"3","page":224},{"text":"- بتهوفن/ تأليف رومان رولان. دار اليقظة، بدون تاريخ.\n- تشايكوفسكي/ تأليف روستيسلان هوفمان وجيرالد أبراهام. دار بيروت عام ١٣٧٥ هـ.\n- فاغنر/ تأليف غي دي يورتاليس، دار بيروت عام ١٣٧٧ هـ.\n- كورساكوف/ تأليف روستيسلان هوفمان وجيرالد أبراهام. دار بيروت عام ١٣٧٥ هـ.\n- الدولة والثورة/ لينين، دار دمشق عام ١٣٧٣ هـ.\n- رأس المال/ ماركس (١ - ٣) دار اليقظة، دمشق (١٣٧٣ - ١٣٧٦ هـ).\n- دور العنف في التاريخ/ انجلز- دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ.\n- رأسمالية الدولة الاحتكارية ونظرية العمل على القيمة/ بيغسنر. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ.\n- الشيوعية العلمية/ ماركس، انجلز، لينين. الطبعة الأولى دار دمشق عام ١٣٩٢ هـ.\n- الصراعات الطبقية في فرنسا/ ماركس. الطبعة الأولى دار دمشق عام ١٣٨٤ هـ.\n- العمل المأجور، مشاركة في نقد الاقتصاد السياسي، الأجور والسعر والربح، مسألة الإسكان، نقد برنامج غوتا، المسألة الفلاحية/ تأليف ماركس. دار دمشق عام ١٣٨٤ هـ.\n- البيان الشيوعي/ ماركس، انجلز.\nدمشق، ١٣٨٥ هـ.\n- في الاستعمار/ ماركس، انجلز.\nدار دمشق، دون تاريخ.\n- لودفيج فيورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية/ انجلز- دار دمشق، دون تاريخ.\n- الاقتصاد السياسي: دليل العلوم الاجتماعية/ تأليف أكاديمية العلوم السوفياتية. دار دمشق عام ١٤٠٦ هـ.\n- انتي دوهرنع: ثورة الهراوجين دوهرنغ في العلوم/ تأليف فردريك انجلز. دار دمشق عام ١٣٨٥ هـ.\n- الإيديولوجية الألمانية/ ماركس، انجلز. دار دمشق عام ١٣٩٦ هـ.\n- اليسارية مرض الشيوعية الطفولي/ لينين. دار دمشق عام ١٤٠٠ هـ.\n- مراسلات ماركس، انجلز. دار دمشق عام ١٤٠١ هـ.\n- المؤلفات الفلسفية/ بليخانوف. دار دمشق عام ١٤٠٠ هـ (شاركه في الترجمة زياد الملا).\n- مقولات الجدلية وقوانينها/ شبتولين. دار دمشق عام ١٤٠٦ هـ.\n- في الممارسة والتناقض/ ماوتسي تونغ- الفكر الجديد.\n- في المسيرة الطويلة مع الرئيس ماو- شن شانغ منغ، دار دمشق عام ١٣٩٢ هـ.\n- الحرب الطويلة الأمد/ ماوتسي تونغ. دار دمشق، دون تاريخ. وصدر هذا الكتاب في سلسلة كتب تحت عنوان «حرب التحرير الشعبية».\n- حرب العصابات وقضايا الاستراتيجية والتكتيك/ ماوتسي تونغ دار دمشق، دون تاريخ.\n- المؤلفات المختارة/ ماوتسي تونغ. دار دمشق عام ١٣٨٥ هـ.\n- معركة الحزن الأحمر (مقتطف من الممالك الثلاث) ليوغوا نزونغ- دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. (مقتطف من روايات كلاسيكية صينية).\n- الجيل الملتهب: مقتطف من الحج إلى الغرب، فوسنغين. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ.\n- رحلة إلى أرض عجيبة: مقتطف من ورود في المرآة/ لي روزين. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ.\n- في سبيل نموذج وطني للاشتراكية/ روجيه غارودي. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ.\n- الحقيقة كلها/ روجيه غارودي. دار دمشق، دون تاريخ.\n- تاريخ الثورة الكوبية: عرض وتحليل سياسي وايديولوجي/ سافبريو تيتيتو. دار الحقيقة، بيروت عام ١٣٩١ هـ.\n- مذكرات عن الحرب الثورية/ ارنستوتشي غويفارا (بالمشاركة مع علي الطور) دار دمشق ودار الطليعة، بيروت عام ١٣٨٧ هـ (حرب التحرير الشعبية، ١٣).\n- المغتربون: تجربة الهجرة الباكرة إلى أمريكا. اليكسانني، دار دمشق ١٤٠٩ هـ.\n- حقيقة الجاسوسية الأمريكية/ أنور قولي. دار الأديب، بيروت ١٣٨٤ هـ.\n- على حافة الهاوية من ترومان إلى ريغان، الكسندر باكوفليف. دار دمشق عام ١٤٠٨ هـ.\n- على دروب زرادشت/ ستبان أوديف. دار دمشق عام ١٤٠٣ هـ.\n- الحرب والحضارة/ ارنولد توينبي.\nدار دمشق عام ١٣٧٠ هـ (١).\n_________\n(١) المثقفون في السياسة والمجتمع ص ١٩٨، معجم المؤلفين السوريين ص ٤٨.","vol":"3","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2720>فؤاد سليم حداد</span>\n(١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م)\nشاعر شعبي، زجّال.\nيعتبر مؤسس مدرسة شعر العامية المصرية المعاصر، أو «خليفة» للزجال بيرم التونسي، حيث طوّر الشعر الشعبي، واعتبر مدرسة قائمة بذاتها.\nوهو في ذلك مثل صلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودي، ويليه أمين حداد وبهاء جاهين وغيرهما. وكان أول عهده بالحياة الأدبية قصيدته باسم «كوبري عباس»، وارتبطت بالحركة العمالية والطلابية في مواجهة الإنجليز.\nاعتقل في شبابه وسجن. مزج بين ثقافته الفرنسية وحبه الشديد للتراث، وعلى الرغم من أنه نصراني إلا أن مفردات الحضارة الإسلامية ترددت في بعض دواوينه، مثل «المسحرائي» و«الحضرة الزكية». عمل في عدد كبير من الصحف، منها: الملايين، الجماهير، الكاتب. ثم انضمّ إلى دار الفكر ...\nصدر له ١٨ ديوانا، منها:\n- رقص ومغنى.\n- بالمزاج والقهر.\n- الشخاليل.\n- ديوان التسالي.\n- النقش باللاسلكي.\n- لا أنت الصادق.\n- كلمة مصر.\n- مواويل من أول الدنيا.\n- بقوة العمال والفلاحين.\n- من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة.\n- أحرار وراء القضبان.\n- الأراجوز.\n- المسحرائي.\n- الحضرة الزكية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2721>فؤاد السهلي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد بتاريخ ٩ أيار (مايو) متأثرا بجراحه بعد مواجهة مع العدو في عبرا قرب صيدا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2722>فؤاد نصار</span>\n(١٣٣٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٦ م)\nأحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين.\nولد في بلدة بلودان السورية، حيث كان والداه يعملان في التعليم. اعتقل عام ١٩٣٦، بتهمة تشكيل منظمة سرية معادية للانتداب البريطاني وسجن لمدة سنتين. قاد ثورة منطقة القدس- الخليل سنة ١٩٣٩ خلفا لعبد القادر الحسيني الذي جرح في إحدى المعارك. شارك في حركة رشيد عالي الكيلاني آذار ١٩٤١. وحين تأسس «مؤتمر العمال العرب في فلسطين» في آب ١٩٤٥، انتخب أمينا عاما له. وفي حرب ١٩٤٨ كان في الضفة الغربية للأردن.\nوبعد ضم الضفة الغربية للأردن انتخب أمينا عاما «للحزب الشيوعي الأردني» أول أيار ١٩٥١ الذي أعلنت عن تأسيسه «عصبة التحرر الوطني». وظل في منصبه هذا حتى وفاته إثر إصابته بداء السرطان (٣).\nوقفت على كتاب بعنوان «نفحات ولفحات» لمؤلفه فؤاد جرجس نصار.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨١ هـ، ٣٢٠ ص .. فلعله هو المقصود ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2723>فوزي آغا</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين في لبنان. استشهد في أول شهر آب (أغسطس) أثناء محاولة اعتقاله على يد قوات الاحتلال اليهودي في لبنان (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2724>فوزي عبد المجيد القاوقجي</span>\nيستدرك على ترجمته أيضا:\nلعل القول الفصل فيه هو ما ذكره الداعية المجاهد محمد محمود الصواف ﵀، من أنه رأى هذا القائد (المترجم له) عند ما كان مرابطا للجهاد في فلسطين، وأنه مرّ به وبكتيبته ولم يسأل عنهم، مع أنهم كانوا تابعين للمنطقة التي يشرف عليها. وذكر أنه كان ثملا على عادته كل ليلة، قال:\n«لقد كان فوزي القاوقجي ملء السمع والبصر، ولكنه بعد ذلك نكص على عقبيه وارتكس، وباع ضميره بثمن بخس، وكان من أسباب النكبة في فلسطين ...».\nوقال: «لقد دخل فوزي القاوقجي فلسطين كعربي مقاتل ولم يدخلها كمسلم مجاهد، ولو دخلها مسلما مجاهدا لحرم على نفسه الحلال، حرم على نفسه النوم والراحة ... ولم يرتكب الحرام والمنكر لئلا يصيبه غضب الله ...» (٥).\n_________\n(١) خمسون شخصية مصرية ص ٢٠٥، الفيصل ع ١٠٦ (ربيع الآخر ١٤٠٦ هـ) ص ١٤٤. وهو بدل الترجمة السابقة الموجزة.\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٩٠.\n(٣) الموسوعة التاريخية الجغرافية ١/ ١٩٦.\n(٤) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٥) نداء الإسلام/ محمد محمود الصواف.- عمّان: مطابع دار العلم، ١٣٨٢ هـ، ص ١٧٣ - ١٧٥ ويضاف إلى هوامشه: -","vol":"3","page":226},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2728>ق</span>لت: وعنوان الجزء الثاني من مذكراته هو: فلسطين في مذكرات القاوقجي/ إعداد خيرية قاسمية.- بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ٢٨٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2725>فوزي مرجان</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nداعية إسلامي.\nمن الشرقية بمصر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2726>فيلكس تور</span>\n(١٣١١ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨١ م)\nمستشرق تشيكي، بروفسور.\nترأس قسم التاريخ الثقافي والسياسي للعالم الإسلامي والأدب الإسلامي في جامعة جارلس، تخصص بالدراسات الإسلامية، اشتهر بالترجمة الرائعة لكتاب ألف ليلة وليلة التي طبع منها عدة طبعات، مع ملاحظات توضيحية وتعليقات. كما ساهم بتأليف أول كتاب تشيكي للتاريخ العالمي نشر تحت عنوان «تاريخ النوع البشري» في أعوام ١٩٣٦ - ١٩٤١، بينها جزآن عن تاريخ الخلفاء، من النبي ﷺ إلى الغزو المغولي. كما ألف عدة مقالات مبسطة عن التاريخ الإسلامي وخصوصا العمارة. وانصبّ اهتمامه على التاريخ الرسمي للفرس والأتراك.\nونشر كتاب نظام الدين شامي «تاريخ غزو تيمورلنك» المعنون «سفر نامه» ج ١ عام ١٩٣٧، ج ٢ عام ١٩٥٧ م.\nوكذلك تاريخ حملة السلطان سليمان على بلغراد عام ١٥٢١ م وطبع عام ١٩٢٤ م.\nكما طبعت دراسته الكاملة عن التاريخ الإسلامي من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر تحت عنوان «عالم الإسلام» عام ١٤٠٤ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2727>فيوليت بنيلوب ديكسون</span>\n(١٣١٤ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩١ م)\nمستشرقة.\nولدت في جوتباي بلنكولن شاير في بريطانيا. وعاشت في بيئة زراعية لمناسبة عمل والدها الإقطاعي. درست الثانوية، ثم أكملت تعليمها في سويسرا، وعادت بعد اندلاع الحرب سنة ١٩١٤ م إلى إنجلترا. عملت في بنك ثم تركته، ثم في شركة مصرفية بمرسيليا، والتقت هناك بزوجها في المستقبل، الذي طلب منها الزواج فيما بعد.\nفهي زوجة الكولونيل هارولد ديكسون المعتمد السياسي البريطاني في الكويت من سنة ١٩٢٩ - ١٩٣٦ م، الشخصية المعروفة في الخليج العربي.\nوتعرف بأم سعود نسبة لولدها سعود الذي أسمته وزوجها بهذا الاسم لارتباطهم بعلاقات طيبة مع الملك عبد العزيز آل سعود. وقد توفي زوجها في الكويت سنة ١٣٧٩ هـ (١٩٥٩ م) ودفن بمنطقة الأحمدي. عاشت مع البدو والقبائل حتى أجادت اللغة العربية. ويقال إنها أول من التقط الصور الفوتوغرافية في الكويت.\nوظلت في الكويت في بيتها القديم حتى ساءت صحتها قبيل الغزو العراقي، فأدخلت المستشفى، ولما كان الغزو نهب بيتها، وضعفت الإمكانات الطبية لعلاجها، فنقلتها السفارة البريطانية إلى لندن يوم ٢٢ سبتمبر ١٩٩٠ م، وفي يوم ٤ يناير (كانون الثاني) من السنة التالية توفيت.\nوكانت أمنيتها أن تدفن في الكويت إلى جانب زوجها.\nومؤلفاتها هي:\n- الزهور البرية في البحرين والكويت.\n- الكويت وجاراتها (بالاشتراك مع زوجها).\n- أربعون عاما في الكويت (١٩٢٩ - ١٩٦٩ م) / تقديم وتعليق ومراجعة وطبع سيف مرزوق الشملان آل سيف.- الكويت: دار قرطاس، ١٤١٥ هـ، ٤١٣ ص (٣).\n\n- ق-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2729>القاسم بن إبراهيم العلوي</span>\n(١٣١٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٦ م)\nقاض، من علماء الزيدية.\nعلم الدين القاسم بن إبراهيم العلوي الحسني اليماني.\nولد بقرية القابل من أعمال صنعاء.\nقرأ على الفقيه محسن السعوي والقاضي علي بن علي اليماني وغيرهما. كان متوقد الذهن، محققا في علوم العربية والفقه والأصول، وقد أخذ عنه كثير من أهل العلم بالمدرسة العلمية وبجامع صنعاء. عمل عضوا في محكمة الاستئناف الشرعية، ثم كان\n_________\n- الشرق الأوسط/ عبد الرحمن زكي، ص ٢٤٦.\n(١) الدعوة (مصر) ع ٤٢٠ (ربيع الآخر ١٤٠٠ هـ) ص ٦٦.\n(٢) آفاق الثقافة والتراث ع ١٦ (شوال ١٤١٧ هـ) ص ١٤١.\n(٣) والمعلومات السابقة منه، ومن الموسوعة الكويتية المختصرة ٢/ ٦٠٧، ومعلومات إضافية من الأخ الفاضل مبارك البراك.","vol":"3","page":227},{"text":"رئيس الشعبة الثانية من هذه المح<span data-type=\"title\" id=toc-2734>ك</span>مة لما توسعت الدائرة، وتولى القضاء بناحية السوادية من قضاء رداع.\nتوفي في ١٣ رمضان (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2730>أبو القاسم الموسوي الخوئي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nآية الله العظمى.\nمرجع التقليد الأول عند الشيعة.\nمات في النجف.\nمن آثاره العلمية:\n- بلغة الطالب في شرح المكاسب (إفاداته) / بقلم عبد المحسن فضل الله الحسيني العاملي.- بيروت: مؤسسة الوفاء، ١٤٠٣ هـ، ٤٥٥ ص (وكتاب المناسك هو لمرتضى بن محمد أمين الأنصاري، ت ١٢٨١ هـ).\n- التعليقة على العروة الوثقى.- ط ٣.- طهران: مكتبة لطفي، ١٣٨٢ هـ، ١٦٠ ص (والعروة الوثقى لمحمد كاظم بن عبد العظيم اليزدي، ت ١٣٣٧ هـ- فقه على مذهب الشيعة).\n- محاضرات في أصول الفقه (تقريراته) / محمد إسحاق الفياض.- قم: انتشارات إمام موسى الصدر.- بيروت: دار الهادي، - ١٣٩ هـ، ٥ مج (استفاد الكاتب هذه البحوث من محاضرات ألقاها أبو القاسم الخوئي).\n- مرشد أعمال الحج.- النجف:\nالبعثة الدينية الإيرانية في الحج، - ١٣٩ هـ، ٣١ ص (ملخصة من رسالة المؤلف المسماة: مناسك الحج).\n- المسائل.- بيروت: مؤسسة أهل البيت.\n- معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة.- ط ٣.- بيروت: دار الزهراء، ١٤٠٣ هـ، ٢٣ مج.\n- مناسك الحج.- ط ٣.- النجف:\nمطبعة الآداب، ١٣٨٨ هـ، وط ٦.- د. م: مرتضى الحكمي، ١٣٩٢ هـ.\nأبو القاسم الخوئي ... خطه وختمه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2731>قتيبة الشيخ نوري</span>\n(١٣٤١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٧٩ م)\nطبيب، فنان.\nولد ببغداد. درس الطب في الكلية الطبية، صار بعدها جراحا في الأنف والأذن والحنجرة. كان من أوائل أعضاء جمعية الفنانين التشكيليينالعراقيين، وانضم إلى جماعة الرواد، ثم إلى جماعة البعد الواحد، وانتخب رئيسا لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في عامي ١٣٩٢ هـ و١٣٩٤ هـ.\nأقام ستة معارض شخصية في قاعة المتحف الوطني، واشترك في كثير من المعارض داخل العراق وخارجه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2732>قحطان الشعبي</span>\n(١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨١ م)\nيعاد ترتيب ترجمته على النحو التالي:\nأول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبي ورئيس للوزراء، وأول قائد للجيش.\nولد في لحج باليمن، وعمل في إحدى إدارات وزارة الزراعة، ثم أصبح مديرا لإدارة الأراضي عام ١٩٥٥ م. استقال من منصبه للالتحاق بالمقاومة ضد الاستعمار البريطاني حيث انضم إلى رابطة الجنوب العربي، لكنه استقال منها عام ١٩٦٠ م ثم عاد إلى اليمن.\nأسس في عام ١٩٦٣ م الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل التي تزعمها، وأعلن في السنة نفسها مقاومة البريطانيين. ترأس عام ١٩٦٧ م الوفد اليمني لمحادثات جنيف الرامية إلى منح الاستقلال لليمن الجنوبي.\nأقيل من منصبه في يونيو ١٩٦٩ م ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية وتعرض للاعتقال والطرد من البلاد حيث توفي في منفاه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2733>قمر كوجان</span>\n(١٣٨٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٦٢ - ١٩٨٢ م)\nشهيدة، زوجة شهيد، أم شهداء!\nمن حيّ الحوارنة بحماة. ربّة بيت.\n\n- ك-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2735>كاتب ياسين</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nوردت سنة ولادته ووفاته في أحد المصادر (٤): ١٩٠٦ - ١٩٨٩ م.\n_________\n(١) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٩٢، الإجازة الكبيرة ص ٣١٤ ..\n(٢) الأخيضر والقصر البلوري ص ٤٤.\n(٣) الموسوعة العربية العالمية ١٨/ ٦٩ (وفي هذا المصدر وفاته ١٤٠٣ هـ- ١٩٨٢ م).\n(٤) معجم الروائيين العرب ٣٤٢.","vol":"3","page":228},{"text":"ويبدو أن سنة وفاته هنا هي الصحيحة.\nويضاف إلى أعماله:\n- الأمير عبد القادر واستقلال الجزائر (ترجمة مناد)، ١٤٠٧ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2736>كارل بتراجيك</span>\n(١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م)\nمستشرق تشيكي، بروفسور.\nالحقل الأساسي لدراساته هو الدراسات السامية المقارنة، والدراسات اللغوية العربية، وأهم أعماله:\n- Die innere Flexion in den semistischen sprachen Ar; Or ١٩٦٠ - ١٩٦٤.\nونشر عدة كتب مدرسية عن الأدب العربي واللهجة اليمنية.\nكما نشر نتائج أبحاثه عن المشكلات البنيوية للعربية في كتابه الموسوم «أسس النظام القواعدي للعربية الفصحى».\nوكتب دراسة بعنوان «مقدمة في الدراسة المقارنة للغات السامية- الحامية».\nكما وجّه اهتماما كبيرا للأدب العربي القديم والحديث، ودرس أحد ممثلي الشعر الأموي (الأحوص).\nترجم من الشعر القديم والحديث إلى اللغة التشيكية، وحلّل الشعر القديم من ناحية المحتوى التاريخي والاجتماعي تحت عنوان «شعر الصحراء» عام ١٩٧٧.\nواهتم أيضا بالشعر والأدب الشعبي، وترجم رواية «عنترة» المشهورة.\nدرس أيضا المخطوطات العربية في المكتبات التشيكية وعمل ببليوغرافيا للمخطوطات العربية في المكتبات الوطنية ومكتبة جامعة براتسلافا.\nكما اهتم بحقل آخر هو الفلسفة العربية، وفي هذا المجال كتب دراسة عن الفيلسوف ابن سينا، وصدر في كتاب بعنوان «أبو علي ابن سينا:\nأعمال مختارة» ١٩٥٤.\nوفي دراسته عن الإسلام، نشر بالاشتراك مع إيفان هربك كتابا في السيرة بعنوان «محمد» عام ١٩٦٧.\nوبعد ذلك عن الفكر الإسلامي الحديث في العالم العربي بعنوان «الإسلام ومتغيرات الزمن» عام ١٩٦٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2737>كاشاني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الإمامية، آية الله.\nكان الزعيم غير الرسمي لعلماء الشيعة في إيران، الذين صعّدوا مصدّق إلى السلطة عام ١٩٥٣ بدعم من الشيوعية، ثم تخلوا عن مصدّق. آخر مناصبه: رئيس المنظمة الرياضية الإيرانية. أعدمته سلطات الثورة الإسلامية يوم ١١ نيسان (أبريل) لاحتجاجاته على ممارسات الثورة (٢).\n\nكامل البهنساوي- محمد كامل البهنساوي (٣) كامل مصطفى محمد\n(١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٢ م)\nفنان، خبير:\nويعرف ب «كامل مصطفى» وحده.\nولد بالإسكندرية. درس في القاهرة وروما. تولى رئاسة قسم التصوير الزيتي بكلية الفنون الجميلة عقب تأسيسها، ثم تولى منصب عميد كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام ١٣٨٩ هـ حتى سن التقاعد ١٣٩٧ هـ ليعمل أستاذا غير متفرغ بها حتى وفاته. كان من أهم خبراء الكشف عن اللوحات الأصيلة، كما عرف بقدرته على تقويم إطارات اللوحات ذات القيمة الأثرية. وكان من أقطاب الفن التأثري، رسم العديد من اللوحات التاريخية وسجل وجوه الأشخاص ومناظر البحر والصيادين (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2739>كمال يوسف الحاج</span>\n(١٣٣٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٦ م)\nمفكر، جامعي، لغوي.\nمن لبنان. دعا إلى الوحدة العربية، وحارب دعاة اللهجات. دعا إلى الأخوة بين المسلمين والمسيحيين، ونشر أفكارا في فكرة الديانة «النصلامية» (نصرانية وإسلام). مات قتيلا (٥).\nوقفت له على الآثار التالية:\n- تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى تثبت أن الله موجود وأن نفس الإنسان تتميز عن جسمه/ رينه ديكارت (ترجمة).- ط ٤.- بيروت: عويدات، ١٤٠٨ هـ، ٢٩٥ ص.\n- هنري برغسون.- بيروت: مكتبة الحياة، ١٣٧٥ هـ.\n- دفاعا عن اللغة العربية.- بيروت:\nعويدات، ١٣٧٩ هـ.\n- فلسفة اللغة.- بيروت: دار النشر\n_________\n(١) آفاق الثقافة والتراث ع ١٦ (شوال ١٤١٧ هـ) ص ١٤١ - ١٤٢.\n(٢) الظاهرة الخمينية ص ١١٩.\n(٣) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٧٥ (وورد اسمه هنا «كامل البهنساوي».\n(٤) ٨٠ سنة من الفن ص ٥٦، ٨٠، ٩٠.\n(٥) الاتجاهات العلمانية ص ١٦٥.","vol":"3","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2741>ل</span>لجا<span data-type=\"title\" id=toc-2745>م</span>عيين، ١٣٨٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2740>كوركيس حنا عواد</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- العراق في القرن السابع عشر كما رآه تافرنيه (ترجمة) بالمشاركة.\n- جولة في دور الكتب الأميركية.\n- فهرست مخطوطات مكتبة المتحف العراقي.\n- المدرسة المستنصرية ببغداد.\n- الدار المعزية ببغداد.\n- مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها.\n- كتاب التفاحة: لأبي جعفر النحاس النحوي (تحقيق).\n- أثر قديم في العراق: دير الربان هرمزد بجوار الموصل.\n- تحقيقات بلدانية تاريخية أثرية في شرق الموصل.\n- ما طبع عن بلدان العراق باللغة العربية.\n- الاسطرلاب وما ألف فيه من كتاب ورسائل في العصر الإسلامي.\n- المخطوطات العربية في دور الكتب الأميركية.\n- رسائل أحمد تيمور إلى الأب أنستاس الكرملي (تحقيق ونشر).\n- الورق أو الكاغد: صناعته في العصور الإسلامية.\n- ما سلم من تواريخ البلدان باللغة العربية.\n- مكتبة الإسكندرية: تأسيسها وإحراقها.\n- يعقوب بن إسحاق الكندي: حياته ومؤلفاته.\n- الآثار المخطوطة والمطبوعة في الفولكلور العراقي (١).\nكوركيس عواد\n\n- ل-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2742>لاهوتي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nممثل مدينة رشت في مجلس الشورى بإيران، أحد المقربين للخميني. اغتيل على أيدي حرس الخميني لانتقاده رجال الحزب الجمهوري الإسلامي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2743>لبيب حبش</span>\n(١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)\nعالم آثار.\nمن المنصورية بمصر. حصل على ليسانس الآثار من كلية الآداب جامعة فؤاد الأول بالقاهرة عام ١٣٤٧ هـ، وتدرج في وظائف مصلحة الآثار إلى أن أصبح كبير مفتشيها عام ١٣٨٠ هـ.\nاكتشف لوحتين لقائدين من قادة الملك أحمس الذي هزم الهكسوس في القرن السادس عشر قبل الميلاد. حصل على جائزة الدولة التقديرية. أنشأت الجامعة الأمريكية كرسيا باسمه في علم الآثار.\nله نحو ١٧٥ دراسة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2744>لبيب شقير</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nمن مواليد منوف عام ١٣٤٥ هـ (١٩٢٦ م). كان عضوا باللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للقوى الشعبية عام ١٣٨٢ هـ، ووزيرا للاقتصاد والتجارة الخارجية عام ١٣٨٤ هـ، ووزيرا للتعليم، ثم رئيس المجلس الأعلى للبحث العلمي، وعضو مجلس الأمة (٤).\n\n- م-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2746>مارون بغدادي</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)\nكاتب، مخرج سينمائي.\nانتسب إلى نقابة الفنيين السينمائيين بلبنان منذ بدايات عمله في السينما.\nأعماله:\n- فيلم «بيروت يا بيروت» ١٩٧٤.\n- «حروب صغيرة» ١٩٨٣، حصل على ثناء النقاد في مهرجان كان.\n- «الرجل المحجب» ١٩٨٧.\n- «لبنان بلد العسل والبخور» ١٩٨٨.\n_________\n(١) أدباء المؤتمر ص ١٨٤، موسوعة أعلام العراق ١/ ١٧٣.\n(٢) الجمهورية (بغداد) ع ٤٤٤٤ (١/ ١٢/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ٧٠.\n(٣) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٨٧.\n(٤) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٨٧.","vol":"3","page":230},{"text":"- «مارا» بالفرنسية ١٩٨٩، حاز على جائزة أجمل عمل درامي في مهرجان فالنسيا.\n- «بطء في الريح» بالإنكليزية.\n- «خارج الحياة» ١٩٩١، فاز فيه بجائزة التحكيم الدولية في مهرجان كان عام ١٩٩١.\n- «فتاة الهواء» بالفرنسية عام ١٩٩٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2747>مالك حداد</span>\n(١٣٤٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٧٨ م)\nالترجمة البديلة:\nشاعر، أديب، روائي.\nمن أبرز الكتاب الجزائريين الذين كتبوا بالفرنسية.\nولد ونشأ في قسنطينة. بدأ حياته الأدبية بالكتابة في المجلات الفرنسية، وعمل في هيئة الإذاعة الفرنسية. بعد استقلال الجزائر عين مديرا للثقافة بوزارة الإعلام، ثم مستشارا مكلفا بالدراسة والبحث في مجال الإنتاج المكتوب باللغة الفرنسية. انتخب أمينا عاما لاتحاد الكتاب الجزائريين. مات بقسنطينة في ٢٦ جمادى الأولى.\nله أبحاث وقصائد في الصحف الوطنية بعد الاستقلال، وكتب سيناريوهات لأفلام حول كفاح الشعب الصحراوي. من آثاره:\n- الشقاء في خطر، ١٣٧٦ هـ (ديوان شعر، ترجمة ملك أبيض).\n- الانطباع الأخير، ١٣٧٨ هـ (رواية).\n- أهديك غزالة، ١٣٧٩ هـ (رواية).\n- التلميذ والدرس، ١٣٨٠ هـ (رواية).\n- الرصيف الوردي لا يجيب أبدا، ١٣٨١ هـ (رواية).\n- اسمع وسأناديك، ١٣٨١ هـ (شعر).\n- سأمنحك وردة، ١٣٧٩ هـ.\n- الأصفاد التي تدور في الفراغ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2748>ما لم إدريس بن أكوسي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٥ م)\nعالم، واعظ.\nهو الشيخ ما لم إدريس بن أكوسي الملقب ب (ما لم تم) ولد بمدينة «أبواسو» بالمنطقة الغربية في غانا ونشأ بها، وقد أسلم وهو في سن الخامسة عشرة على يد داعية يدعى عبد الله محمد، وكان يعمل في منجم للذهب في المدينة نفسها، انتقل إلى مدينة كوماسي طلبا للعلم، حيث التحق بمدرسة الشيخ عبد الله دانتانو، ثم تولى الشيخ أحمد بابا الواعظ تدريسه بأمر من شيخه دانتانو حتى أخذ قسطا كبيرا من العلم .. وكان في أثناء طلبه للعلم يقوم بالوعظ والإرشاد في القرى المجاورة لمدينة «كوماسي». ثم فضل أن يرحل إلى الجنوب لإفادة الناس، فسكن في مدينة «انساوم» القريبة من (أكرا) ولم يستقر في مكان واحد، فكان دائم التنقل من مكان إلى مكان، حتى عرف بلقبه (ما لم تم) أي المعلم المتحمل (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2749>مأمون الشناوي</span>\nيزاد في ترجمته:\nاشتهر بلقب «مديونير» لدرجة أنه لم يكن يذكر الأشخاص الذين اقترض منهم. دافع عن حق المؤلف واختلف بسبب هذا الموقف مع شقيقه كامل. كان عضوا في اللجنة الثلاثية التي تعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع برئاسة مصطفى أمين لاقتراح ومناقشة فكرة كاريكاتير الأسبوع لأخبار اليوم. فقد بصره (٤).\nمأمون الشناوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2750>مأمون مريش الصغير</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمناضل.\nمن أعضاء فتح. اغتيل في أثينا يوم ٢٠ آب (أغسطس) (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2751>محسن محمد جبران مهدي</span>\n(١٣٣٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٥ م)\nشيخ فاضل.\n_________\n(١) الرصد ع ٣٩ (كانون الثاني ١٩٩٤ م) ص ١٢٥.\n(٢) معجم أعلام الجزائر ٢٨١، مشاهير الشعراء والأدباء ٢٠٥، الفيصل س ٢ ع ٢ (شعبان ١٣٩٨ هـ) ص ١٣، معجم الروائيين العرب ٣٥٦.\n(٣) الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا ص ١١٣.\n(٤) أخبار اليوم ٢٣/ ٢/ ١٤١٨ هـ.\n(٥) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٤.","vol":"3","page":231},{"text":"من قرية العالية بجيزان في السعودية. نشأ نشأة إسلامية. ورحل إلى صنعاء لطلب العلم وقضى بها ٨ سنوات، ودرّس، ثم عين قاضيا في البرك، ثم المندق. استقر ببلدته العالية وعين بها إماما للجامع الغربي، ثم عضوا لهيئة النظر برئاسة محكمة منطقة جيزان إلى جانب قيامه بتدريس كتاب الله في المسجد. ثم وسع نطاق عمله في مجال تحفيظ القرآن الكريم، وفتح لأجل ذلك عدة مدارس بالمنطقة. واستقال من أعماله بعد أن اشتد عليه المرض، إلى أن توفي يوم عيد الأضحى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2752>محمد بن إبراهيم البواردي</span>\nيذكر في ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ محمد بن إبراهيم البواردي/ أحمد بن زيد الدعجاني.- الرياض: مطابع العبيكان، ١٤١٩ هـ، ١٣٧ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2753>محمد بن إبراهيم آل مبارك</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nفقيه مالكي.\nمن الأحساء بالسعودية. كان مرجعا في الفقه المالكي، وفي أصول الشعر الإسلامي. له آراء وتوجيهات، والعديد من التعليقات والشروحات، وبعض المسائل القيّمة. أخذ العلم عن والده وأعمامه وعلماء أسرته، ثم جلس للتدريس والوعظ والإرشاد، بالإضافة إلى إمامة وخطابة مسجد الصالحية بالأحساء.\nتوفي عن عمر ناهز الثمانين عاما.\nصدر له كتاب توجيهات دينية، ورسائل دينية أخرى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2754>محمد أحمد آقبيق</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)\nنائب، محام.\nوالده من سراة دمشق. درس الابتدائية في المدرسة الرشدية العسكرية، والثانوية في مدارس دمشق، والعالية في معهد الحقوق العربي بالمدينة نفسها. تقلب في عدة وظائف قضائية وإدارية. انتخب نائبا عن مدينة دمشق في البرلمان لدورة ١٩٤٧، وعمل في المحاماة، وكان عضو اللجنة القضائية واللجنة الدستورية في البرلمان، كما كان رئيس جمعية التعاون الإسلامي بدمشق (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2755>محمد بن أحمد الأمير</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nمن علماء الزيدية باليمن.\nجده «إبراهيم».\nمن مؤلفاته:\n- إرشاد المستفتي، ويسمى أيضا:\nالإرشاد إلى سبيل الرشاد.\n- رجال أمالي أبي طالب.\n- سيرة النبي ﷺ.\n- مذاكرة الحنيفية السمحة.\n- مشجر الأنساب (أنساب السادة الموجودين في عصره).\n- الهجر اليحيوية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2756>محمد بن أحمد بريشة</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nفقيه مشارك.\nمن تطوان. توفي في ١٠ محرم (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2757>محمد بن أحمد السديري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان: محمد بن أحمد السديري أميرا وشاعرا/ حسين عبد الحميد بديوي.- جدة: دار البلاد، ١٤١٩ هـ، ٤٦٥ ص.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- صدر الجزء الثاني من ديوانه في الرياض، ١٤١٦ هـ.\n- الملحمة الزائدية.- بيروت:\nمطابع يوسف بيضون، ١٣٩٠ هـ، ٨٤ ص (٦).\nمحمد بن أحمد السديري\n_________\n(١) فرجة النظر ٢/ ٢٨٣، تاريخ القضاء والقضاة ٥/ ٦١.\n(٢) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ١٤٨، الأحساء: أدبها وأدباؤها المعاصرون ص ١٨١.\n(٣) أعلام دمشق ص ٢٣٩.\n(٤) مؤلفات الزيدية ١٠٩١، ٩٢، ١١٨، ٤٥٣، ١٩٣، ١٥٨.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧١.\n(٦) ومن مصادر ترجمته: رجال في الذاكرة ١/ ١٩٧.","vol":"3","page":232},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2758>محمد بن أحمد العلمي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nقاض.\nمن شرفاء جبل العلم في المغرب.\nعمل قاضيا في مدينة رزان. أثنت عليه رابطة العالم لجهاده وعلمه واستقامته.\nمات في أوائل صفر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2759>محمد بن أحمد الناصري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nوصف بأنه «العلامة، المشارك، المطلع، الفقيه، الكاتب، المتضلع».\nمن المغرب. خدم العلم في شبابه، وتقلب في عدة وظائف مخزنية، وامتحن بعد الاستقلال لموقفه في «أزمة العرش» ودفن بالزاوية الناصرية بمدينة سلا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2760>محمد أسد</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\n- اتفاق الأرواح: رواية تاريخية واقعية عن المستشرق النمساوي محمد أسد ورفيقه ودليله زيد بن غانم الشمري/ سعد خلف العفنان.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤١٨ هـ، ٦٤ ص.\n- محمد أسد ودوره في الفكر الإسلامي المعاصر/ نجاح محمود الغنيمي.- القاهرة: دار المنار، ١٤١٠ هـ ١٠٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2761>محمد بن إسماعيل باني بتي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nشيخ القراء في باكستان.\nحفظ القرآن صغيرا، جمع القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرّة والطيبة على القارئ الشيخ أبي محمد محيي الإسلام، والشيخ شير محمد شرواني.\nوكان كفيف البصر. هاجر إلى المدينة المنورة وجاور فيها سنين طويلة، وأصيب في آخر عمره بشلل نصفي، ومع ذلك لم يترك صلاة واحدة تفوته في الحرم النبوي الشريف. وكان يكثر من تلاوة القرآن ويحب سماعه من غيره. قال قارئ عليه: شهدت له مجلسا له قرأ فيه أحد طلابهسورة البقرة وآل عمران والنساء في جلسة واحدة. دفن بالبقيع.\nله مؤلفات كثيرة في القراءات العشر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2762>محمد أفضل حسين المونكري</span>\n(١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٢ م)\nعالم جليل.\nهو محمد أفضل حسين بن مير سيد علي حسن، الحسيني نسبا.\nولد في قرية بورنه من أعمال بهار بالهند. درس العلوم الإسلامية بمدرسة فيض الغرباء على عدد من الأساتذة، وتخرّج في الجامعة الرضوية، ونجح في اختبار المولوي بإله آباد بالدرجة العليا. أخذ الطريقة القادرية من الشيخ محمد مصطفى رضا خان البريلوي وأجيز في جميع السلاسل. بعد تخرّجه اختير مدرّسا ومفتيا بالجامعة الرضوية في منظر إسلام لمدة (١٨) سنة، وكان أستاذ الحديث بها. ثم رحل إلى باكستان فدرّس وأفتى بالجامعة القادرية في فيصل آباد إلى آخر حياته. وكان مؤيدا كبيرا لحركة استقلال باكستان، ومن أعضاء مسلم ليك، تخرّج على يده عدد كبير من العلماء. توفي في ٢٠ رجب بسكهر السند بباكستان.\nخلّف مؤلفات كثيرة في الصرف والنحو والمنطق تبلغ حوالي (٢٥) مؤلفا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2763>محمد أكلي أوحمودة زابوري</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nتربوي.\nولد في قرية «بوفنزار» بالجعافرة في الجزائر. حفظ القرآن على يد والده، وتعلم العلوم الدينية واللغوية في زوايا المنطقة، وتضلّع خاصة في اللغة والأدب. علم في القرى، وأحدث نهضة علمية نشطة على الحدود الجزائرية المغربية عند ما كان يعلّم هناك، ثم انتقل إلى وهران، واحتضنه حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وساعده على إنشاء نواة لمدرسة في شرقي المدينة يدعى بقامبيطة، ثم أسس له مدرسة الحياة، التي تطورت وتوسعت وشاركت في النهضة الثقافية. وكان يخرج إلى واحات الجنوب ليحضر الطلاب ويدرسوا في المدرسة، ويجمع التبرعات التي تساعد على إيوائهم، وكانت زوجته تقوم بإعداد الطعام للطلبة. بقي يكافح في هذا الميدان حتى عام ١٣٧٧ هـ، ثم غادر المدرسة إلى حي آخر بعد أن هدد بالقتل، ثم انتقل إلى مدينة الجزائر وعين أستاذا في ثانوية عمارة.\nله ديوان شعري مخطوط في مختلف الأغراض، وعدة تقييدات (٥).\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٨.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٩.\n(٣) كيف تحفظ القرآن الكريم/ يحيى عبد الرزاق الغوثاني.- ط ٢.- جدة: دار نور المكتبات ص ١٥٦.\n(٤) موسوعة الحضارة الإسلامية ١/ ٣٩٠.\n(٥) أعلام الفكر والثقافة في الجزائر ١/ ٢٣١.","vol":"3","page":233},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2764>محمد أمل فهيم دنقل</span>\nيستدرك على ترجمته:\nقد نشأ في بيت علم، وكان والده من الصالحين، علمه القرآن.\nوفي شبابه خطب في الناس بعض الجمع وأمّهم، ثم انتكس وصار حداثيا، وأصبح متسكعا في المقاهي، معاقرا الخمر، وسقط في وحلالمخدّرات، وتلبّسته أمراض معضلة مات على إثرها .. وكان بذيء اللسان ... (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2765>محمد باقر الصدر</span>\nيزاد في ترجمته:\nمحمد باقر الصدر\nومما كتب فيه: سبحات روحية في سيرة الإمام الشهيد الصدر/ فاضل النوري.- طهران: رابطة الثقافة خط محمد بهجة البيطار وتوقيعه في رسالة إلى محمد كرد علي\nوالعلاقات الإسلامية، مديرية الترجمة والنشر، ١٤١٧ هـ، ١٦٥ ص.\nوآخر بعنوان:\nالبعد الدولي لاغتيال محمد باقر الصدر.- د. م: دار البداية، ١٤٠٧ هـ.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- أهل البيت: تنوع أدوار ووحدة هدف.- بيروت: دار التعارف د. ت.\n- بحوث في شرح العروة الوثقى.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٨ هـ، ٤ مج (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2766>محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار</span>\nيزاد في ترجمته:\nله ترجمة كتبها بخط يده محفوظة في ملفه بمجمع اللغة العربية بدمشق في سنة ١٣٨٣ هـ.\nوصدر فيه كتاب بعنوان: محمد بهجة البيطار: حياته وآثاره/ عدنان الخطيب.- دمشق: مجمع اللغة محمد بهجة البيطار\n_________\n(١) من كتاب: الثبات/ محمد حسن موسى.\n- ط ٢.- جدة: دار الأندلس الخضراء، ١٤١٧ هـ، ص ٥٥. وذكر المؤلف أن هذه الأخبار مروية عن زوجته عبلة الرويني في كتابها «الجنوبي أمل دنقل». ويضاف إلى هوامشه: جريدة الحياة ٢٥/ ١/ ١٤١٩ هـ ص ١٨.\n(٢) ويزاد في هوامشه: الاتجاهات العلمانية ص ١٧٥.","vol":"3","page":234},{"text":"العربية، ١٣٩٧ هـ، ٥٥ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2767>محمد تقي بن أسد الله الأديب</span>\n(١٣١٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٦ م)\nشاعر، أديب، كاتب.\nولد بقرية خيرآباد من قرى عشق آباد في جنوب نيسابور. أصله من أفغانستان، وهاجر بعض أجداده إلى إيران، حيث توطن في خراسان.\nدرس العلوم الإسلامية في مشهد الرضا، وتتلمذ على علماء منهم محمد الكدكني، وآقابزرك، ومحمد باقر المدرس الرضوي. أديب كاتب شاعر بالعربية والفارسية. درّس في الحضرة الرضوية، ألمّ بالطب والعلوم الغربية، وتخرّج عليه أكثر الدارسين بمشهد والمشتغلين في الحوزة العلمية هناك. توفي يوم ٢٠ ذي الحجة. وله كتب عديدة باللغة الفارسية، منها:\nتاريخ أدبيات عرب، تاريخ أدبيات إيران، البداية والنهاية، طريقت نامه ... (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2768>محمد تقي بشارت</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nسياسي، إداري.\nممثل الخميني في «الحملة من أجل إعادة البناء» ومدير مؤسسة الشهداء.\nاغتيل على أيدي المعارضة من مجاهدي خلق يوم ٢٩ كانون الأول (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2769>محمد تقي الدين الهلالي</span>\nيذكر في ترجمته أيضا:\nولد في قرية «الفرخ» من بادية سجلماسة في المغرب عام ١٣١١ هـ، ١٨٩٣ م التي هاجر إليها أجداده من «القيروان» في تونس في القرن التاسع الهجري.\nوكانت الأسرة أسرة علم، حيث كان والده وجده من العلماء الفقهاء المعروفين.\nقرأ على والده، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ثم سافر إلى الجزائر لطلب الرزق عام ١٣٣٣ هـ، فقصد الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي وبقي يتعلم في مدرسته سبع سنين.\nوفي عام ١٣٤٠ هـ عاد إلى المغرب حيث حضر بعض الدروس على العلماء في مدينة «فاس»، وكان من شيوخه الفاطمي الشراوي، والشيخ محمد العربي العلوي، والشيخ أحمد سوكيرج، كما حصل على شهادة من جامع القرويين.\nوبعد ذلك سافر إلى القاهرة حيث التقى السيد محمد رشيد رضا وبعض العلماء السلفيين، أمثال: الشيخ محمد الرمالي، والشيخ عبد العزيز الخولي.\nومن مصر توجه إلى الحج، ثم إلى الهند، حيث اجتمع بعلماء أهل الحديث وأخذ العلم عن الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، وهو أفضل علماء الهند في ذلك الزمان.\nومن الهند توجه إلى «الزبير» في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته، ومن الزبير سافر إلى مصر، ثم إلى السعودية، ثم عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي، وبعد سنتين نقل إلى المسجد الحرام والمعهد السعودي بمكة المكرمة لمدة سنة، ثم جاءته رسائل من إندونيسيا ومن الهند، وكلها تطلبه للتدريس في مدارسها، فاستجاب لدعوة سليمان الندوي بالهند، وصار رئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكنهو بالهند، حيث بقي ثلاث سنوات تعلم فيها الإنجليزية، وأصدر مجلة «الضياء»، ثم عاد إلى الزبير حيث عمل مدرسا بمدرسة النجاة الأهلية.\nوبعد ثلاث سنوات سافر إلى مدينة جنيف في سويسرا، ثم إلى ألمانيا وعين محاضرا في جامعة «بون» وشرع يتعلم اللغة الألمانية، حيث حصل على دبلومها بعد عام، ثم صار طالبا بالجامعة مع كونه محاضرا فيها، وفي تلك الفترة ترجم الكثير من الألمانية وإليها، وبعد ثلاث سنوات في بون انتقل إلى جامعة برلين طالبا ومحاضرا ومشرفا على الإذاعة العربية ١٩٣٩ م، وفي ١٩٤٠ م قدّم رسالة الدكتوراه، حيث فنّد فيها مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالة\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: المجتمع ٢/ ٧/ ١٣٩٦ هـ ص ٤١، المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٧٦.\n(٢) تراجم الرجال ٢/ ٦٢٣.\n(٣) السياسة (الكويت) ع ٤٦٧٢ (٣٠/ ٦/ ١٩٨١ م) ص ١، ١٤، الظاهرة الخمينية ص ٦٠.","vol":"3","page":235},{"text":"الدكتوراه «ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها»، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه.\nوفي أثناء الحرب العالمية الثانية سافر إلى المغرب بتكليف من سماحة الحاج محمد أمين الحسيني في مهمة سياسية، وتلقى في فترة إقامته بتطوان خطابا من الإمام الشهيد حسن البناء- المرشد العام للإخوان المسلمين- يقول فيه:\n(لنا مكاتبون ومراسلون من جميع أنحاء العالم الإسلامي إلا المغرب، فأرجو منك أن تبحث لنا عن مراسل، وتخبرنا بقدر المكافأة التي يتطلبها عن كل مقال يرسله إلى صحيفة الإخوان المسلمين، وإن قدرت أنت أن تقوم بهذا الأمر فهو أحب إلينا ...).\nفقبل الطلب، وبدأ يراسل صحيفة الإخوان المسلمين سرا بواسطة البريد الإنجليزي في تطوان. وكان صوفيا حين كان بالمغرب أول نشأته، ثم التزم المنهج السلفي وصار من دعاته النشيطين، ولكنه كان متفهما غير متزمت، ومجتهدا غير مقلد، وقد أكسبته الأسفار الكثيرة صفات العالم العامل، والمصلح الحكيم، والمجاهد الصادق.\nوافته المنية في منزله بالدار البيضاء بالمغرب يوم الاثنين ٢٥ شوال الموافق ٢٢ حزيران يونيو. ﵀.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n\nالزند الواري والبدر الساري في شرح صحيح البخاري (المجلد الأول فقط)، الإلهام والإنعام في سورة الأنعام، الإسفار عن الحق في مسألة السفور والحجاب، القاضي العدل في حكم البناء على القبور، الأنوار المتبعة في تحقيق سنة الجمعة، قبسة من أنوار الوحي، الصبح السافر في حكم صلاة المسافر، العلم المأثور والعلم المشهور مجلة «البريد الإسلامي» -<span data-type=\"title\" id=toc-2770> محمد توفيق بن أحمد سعد</span>\nواللواء المنشور في بدع القبور، آل البيت ما لهم وما عليهم، حاشية على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل، حاشية على كشف الشبهات لمحمد بن عبد الوهاب، أهل الحديث، دليل الحاج إلى مناسك الحج، العقود الدرية في منع تحديد الذرية، دواء الشاكين وقامع المشككين في الرد على الملحدين، فكاك الأسير العاني المكبول بالكبل التيجاني، الرجعية والتقدم، تقويم اللسانين، رحلة من الزبير إلى جنيف، رحلة إلى درعة بالمغرب، من يرافقني إلى برلين؟، الهاديات، حواش شتى على إنجيل متى، الصديقات الثلاثة (قصة)، تاريخ اللغة السامية، رحلة إلى ألمانيا، الطبقات عند العرب، طيف الخيال لمحمد بن دانيال، الجماهر في الجواهر (رسالة الدكتوراه)، مدنية العرب في الأندلس (مترجم عن الإنجليزية)، كتاب البلدان لمحمد بن الفقيه البغدادي (مترجم إلى الألمانية) بالاشتراك، لسان الدين (المجلد الأول) المجلة التي كان يصدرها بتطوان، فضل الكبير المتعالي (ديوان شعر محمد تقي الدين الهلالي).\nوكان من المواظبين على الكتابة في مجلة (الفتح) لمحب الدين الخطيب، ومجلة (المنار) لمحمد رشيد رضا.\nكما أن له محاضرات ودروسا وندوات وأحاديث ومقالات وبحوثا لا يمكن الإحاطة بها، لأنها في موضوعات عدة، وبلدان متفرقة، وأزمان مختلفة (١).\nمحمد توفيق بن أحمد سعد\nرسمه\nمحمد توفيق بن أحمد سعد\n_________\n(١) المجتمع ع ١٢٩٨ (٨/ ١/ ١٤١٩ هـ) ص ٤٦ بقلم الشيخ عبد الله العقيل. وله ترجمة في مقدمة كتابه «سبيل الرشاد».","vol":"3","page":236},{"text":"خط<span data-type=\"title\" id=toc-2772> محمد جميل بيهم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2771>محمد تيسير بن محمد نجيب كيوان</span>\nالصحيح أن سنة وفاته هي ١٣٨٣ هـ (١٩٦٣ م). فلا يدخل في تراجم هذا الكتاب.\nمحمد جميل بيّهم\n(خطه).\nووفاته في ١٠ أيار (مايو) من السنة المذكورة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2773>محمد جواد مغنية</span>\nمحمد جواد مغنية\nيذكر في أول ترجمته:\nإمام ومصلح شيعي. من لبنان.\nتخرّج في النجف سنة ١٣٥٥ هـ، وعاد إلى بلاده يخدم أبناء الجنوب. له عدة كتب ودراسات جامعية وإسهام في كتابة الموسوعات (٢).\nومما كتب فيه:\n- محمد جواد مغنية: فكر وإصلاح/ هادي فضل الله.- بيروت: دار الهادي، ١٤١٣ هـ. (وبآخره ثبت بمؤلفاته البالغة ٢٤ كتابا).\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- فضائل الإمام علي.- بغداد:\nمكتبة النهضة، ١٣٩٠ هـ، ٢٥٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2774>محمد حاتا</span>\n(١٣٢٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)\nزعيم، سياسي.\nمن أندونيسيا. ولد في غربي سومطرة، وكان أبوه تاجرا وعالما إسلاميا. درس بإحدى مدارس الاقتصاد في هولندا، وظل في أوربا حتى عام ١٩٣٢، وأدى دورا مهما في السياسة القومية الأندونيسية وهو طالب، كما مثل أندونيسيا في التجمعات الدولية، وهو من أوائل من سعوا لإطلاق اسم «أندونيسيا» على الوطن المستقل، حيث مثل الحكومة في قبول استقلال أندونيسيا عن هولندا عام ١٩٤٩ م.\nتولى قيادة حزب التعليم القومي الأندونيسي، وسجنه الهولنديون، وعند ما احتلت اليابان أندونيسيا صار مستشارا لهم، وفي أغسطس ١٩٤٥ م تم انتخابه أول نائب رئيس لأندونيسيا، وعند ما ألغي هذا المنصب صار نائبا لرئيس الوزراء، ثم عاد لمهامه الأولى عام ١٩٥٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2775>محمد الحافظ التجاني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nعالم، محدّث، صوفي.\nرحل في طلب الحديث إلى بلاد كثيرة، وجمع من الإجازات الكثير.\nوضمّت مكتبته نفائس المخطوطات والكتب، وبنى زاوية في المغربلين وعمّرها.\nوهو شريف، حسيني حسني، أثنى عليه شيخ الأزهر عبد الحليم محمود.\nصنف وأفاد وخدم علم الحديث، وترك تلامذة جهابذة في شتى بقاع الأرض.\nتوفي في ٢٩ جمادى الآخرة.\nومن تصانيفه:\n- ترتيب ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث للنابلسي.\n_________\n(١) سجل الأيام ٢/ ١٦٦.\n(٢) الاتجاهات العلمانية ١٨٦.\n(٣) الموسوعة العربية العالمية ٩/ ١١.","vol":"3","page":237},{"text":"- ترتيب مسند الإمام أحمد.\n- رد أوهام القاديانية وأهل الحق.\n- العارفون بالله السادة الصوفية.\n- الحق في الحق والخلق.\n- سنة الرسول ﷺ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2776>محمد الحبيب البوشواري</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nمدرس للعلوم الشرعية.\nمن سوسة بالمغرب. من أكابر المدرسين المفيدين لتلاميذه، قضى عمره في العبادة ونشر العلم، ويفد إليه الناس للاستفادة منه، وكان أستاذا في مدرسة تنالت بإقليم أغادير. توفي في ٢٦ محرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2777>محمد بن حساين الزروالي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\n«العلامة المشارك، كثير التدريس».\nتخرج من جامعة القرويين بالمغرب، ودرّس بثانوية الشراردة وعدة معاهد أخرى، وكان له ولوع بشراء الكتب واقتنائها. كانت جنازته حافلة.\nتوفي ٢٤ محرم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2778>محمد حسن بن سعيد بصري بنجر</span>\n(١٣٤٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨١ م)\nقاض.\nولد في مكة. تلقى علومه الشرعية والأدبية بمدرسة الفلاح. حصل على الشهادة العالية مع إجازة القضاء من جامعة الأزهر عام ١٣٧٠ هـ. عمل في القضاء بمكة ورابغ والطائف وجازان وجدة. توفي يوم الأحد ٢٨ صفر (٤).\nوله كتب، منها:\n- دراسات إسلامية ونقد كتاب ثورة الإسلام.- جدة: مطابع دار الأصفهاني، - ١٣٩ هـ، ١٦٠ ص.\n- الجهاد ... والسلام في ذروة الإسلام.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٩٤ هـ، ١٥٩ ص.\n- مشاهد على أرض المعركة (بالاشتراك مع ابنه سعيد).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2779>محمد الحسن عبد القادر</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)\nداعية.\nأول رئيس لجماعة أنصار السنة المحمدية بشرق السودان. بقي في عمله هذا أكثر من (٣٥) عاما، انتشرت فيها الدعوة أيامه، حيث بلغ عدد المساجد في الولايات أكثر من (٧٠) مسجدا، وبلغ عدد المعاهد (١٣) معهدا، إضافة إلى مستشفى ومراكز صحية. وكان معتنيا بتحفيظ القرآن الكريم والعلم الشرعي واللغة العربية.\nوله صلات مع العلماء والمحسنين في دول عديدة، وجهود في دول إفريقية.\nوهو عضو رسالة المسجد بمكة المكرمة، وعضو المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة بالمدينة المنورة، ومبعوث إدارات دار الإفتاءبالسعودية إلى السودان.\nتوفي ظهر الجمعة في الأول من محرم (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2780>محمد حسن عواد</span>\nيزاد في ترجمته:\nوقد جمعت ابنته مقالات متفرقة له، وأصدرتها في كتاب بعنوان «مسائل اليوم».- القاهرة: دار الجيل للطباعة، ١٤٠٢ هـ، ٥٥٥ ص.\nتقول في حديثها عن والدها: «...\nعاش لأمته ووطنه بنكران ذاته وتفانيه في خدمة القيم الفكرية الأصيلة التي بددت عتمات ذلك الفكر البالي والقديم» تعني منهجه الحداثي العلماني.\nوله من الكتب أيضا:\n- الطريق إلى موسيقى الشعر الخارجية.- جدة: النادي الأدبي، ١٣٩٦ هـ، ٢١٥ ص (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2781>محمد حسن آل نمر</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nأديب، صحفي.\nولد في العوامية بالسعودية أوائل القرن الرابع عشر الهجري وفيها نشأ.\nتلقى علومه الأولية في مدرسة عمه الشيخ محمد بن نمر الذي بعثه إلى النجف لاستكمال علومه الدينية، فتتلمذ على عدد من علماء الشيعة. وهناك انخرط في صفوف ثورة العشرين التي تزعّم حركتها العلماء ضد الإنجليز عام ١٩٢٠ م. ولمّا قضي عليها تتبّع الإنجليز رءوس المقاومة وكان اسمه مدرجا في قائمة المطلوبين، ففرّ إلى محافظة ذي قار وبقي في حمايتهم حتى صدر العفو العام.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٦٧ - ٥٦٨.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٨.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧١.\n(٤) تاريخ القضاء والقضاة ١/ ١٥٢.\n(٥) النشاط الدعوة والخيري لجماعة أنصار السنّة المحمدية بالولايات الشرقية- كسلا.- الرياض: مطابع الحميضي، ١٤١٨ هـ، ص ٩.\n(٦) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٩٧٩، كتب وأعلام ٢٥٧، الموسوعة العربية العالمية ١٦/ ٦٩٦.","vol":"3","page":238},{"text":"ثم غيّر مسار حياته، فتخلّى عن لباس علماء الشيعة، واستقرّ في الكاظمية واشتغل بمهنة التدريس والصحافة، وأصدر صحيفة «البهلول».\nوطلب عمه أن يعود إلى الحوزة الدينية فأبى. وكان يتردّد على مسقط رأسه إلى أن وافاه الأجل في الكاظمية.\nمن مؤلفاته:\n- وادي عبقر: رواية.\n- مقتطفات تاريخ تسعة وثلاثين عاما في العراق ... (١).\nمحمد حسن آل نمر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2782>محمد بن الحسن الوزاني</span>\n(١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)\nمناضل.\nولد في فاس من أسرة عريقة، وتربى على فضائل الإسلام، وأدخله والده مدرسة «المسيد» لحفظ القرآن الكريم، ثم ثانوية «مولاي إدريس»، وتابع دراسته الثانوية في ثانوية «ليسه كورو» بالرباط، ثم تخرّج من كلية العلوم السياسية بجامعة باريس، وحصل على درجة عليا في الصحافة سنة ١٩٣٠، وأصبح شخصية تجمع بين الثقافتين العربية والفرنسية، وخطيبا بارعا باللغتين.\nوكانت مكانة عائلته تجعله قريبا من الأحداث الوطنية، فنادى بالعدل والحق والشورى والمساواة القائمة على الإسلام (؟). وأقلق الوجود الفرنسي منذ تنظيمه مظاهرة فاس ضد «الظهير البربري» الذي أرادت به فرنسا شق صفوف المغاربة بين عرب وبربر، فسجنته وعذّبته.\nوإثر عودته من دراسته في فرنسا أصدر جريدة «عمل الشعب» بالفرنسية، ثم أصدر جريدة «الدفاع» بالعربية سنة ١٩٣٧، فاعتقلته السلطات الفرنسية عدة مرات، ثم نفته من البلاد عام ١٩٣٧ عند ما أسس «حزب الحركة القومية» بعد انشقاق الكتلة الوطنية.\nوفي فترة نفيه عرّف بالقضية المغربية، ثم عاد إلى المغرب فأسس حزب «الشورى والاستقلال» عام ١٩٤٦، وقدّم عدة مذكرات إلى فرنسا يطالبها بالانسحاب، وتنقل بين عواصم عالمية مناديا باستقلال بلاده.\nمحمد بن الحسن الوزاني\nوبعد أن حصلت المغرب على استقلالها اشترك حزب «الشورى والاستقلال» بستة وزراء في أول حكومة وطنية عام ١٣٨١ هـ لم يكن الوزاني- الأمين العام للحزب- من بينهم، ثم عينه الملك الحسن الثاني وزيرا للداخلية، ثم ترك الوزارة ليشارك في الحياة النيابية ممثلا لحزبه في البرلمان.\nتوفي في فاس بتاريخ ٩ أيلول تاركا عددا من المؤلفات في التراث الوطني المغربي، منها:\n- مذكرات حياة وجهاد.\n- حرب القلم.\n- دراسات وتأملات.\n- خطب وتصريحات.\n- الدعوة إلى النهضة والانبعاث.\nوما سبق بالعربية، وله بالفرنسية:\n- كفاح وطني مغربي.\n- خطب وتصريحات.\nومن الصحف التي أصدرها بالعربية:\n- الدفاع.\n- الرأي العام.\n- الدستور.\n- السياسة.\nوبالفرنسية:\n- عمل الشعب.\n- إرادة الشعب.\n- الديمقراطية (٢).\n_________\n(١) العوامية: تاريخ وتراث ص ٣٣٦.\n(٢) موسوعة الزاد ١٢/ ٢٥٥٥.","vol":"3","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2783>محمد حسيب- حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nعمل في إدارة المال، وارتقى فيها إلى رئيس مصلحة الترجمة. عين متصرّفا للحكومة التونسية قبل إحالته على التقاعد. دعاه الشيخ عبد العزيز الثعالبي للانضمام إلى حزبه، فلبّى ذلك، ثم انسلخ عنه وصار من أكبر مناصري بورقيبة. وبقي مدة طويلة عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية بتونس.\nقضى أكثر من نصف قرن في التحرير في الصحافة الوطنية، وساهم في تحرير الصحف الشيوعية الناطقة بالعربية، وهي: حبيب الأمة، وحبيب الشعب، والمهضوم، والبصير. كما شارك في كتابة افتتاحيات لجريدة الزهرة بطلب من الشيخ عبد الرحمن الصنادلي، وانضم إلى أسرة جريدة النهضة بعد ما غيرت اتجاهها وساندت حزب بورقيبة (الحزب الدستوري الجديد). وساهم في إحياء جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية، وبعد التقاعد ظل يعمل مدة طويلة في إدارة الترجمة والتحرير التابعة لوزارة الإعلام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2784>محمد حسين بن جواد العاملي</span>\n(١٣٢١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية.\nوهو محمد حسين بن جواد العاملي الرشتي، ابن الشيخ جواد الشهير ب «عليكم السلام».\nولد في النجف وبها نشأ، واشتغل بالعلم والحضور لدى كبار أساتذتها ما خط محمد حسين النجفي العاملي وختمه\nيقرب من ثلاثين عاما. رحل إلى إيران، ودرّس جملة من العلوم، وتتلمذ عليه كثير من الشباب، وتفرّغ في طهران للتدريس وتولي الشئون الاجتماعية وقضاء حوائج الناس.\nوتوفي هناك.\nله بالإضافة إلى تقريرات أبحاث أساتذته التي كتبها حين الدراسة لديهم:\n- حاشية كفاية الأصول، ٢ مج.\n- حاشية العروة الوثقى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2785>محمد حسين الذهبي</span>\nيثبت في أول ترجمته:\nولادته بقرية مطوبس بمحافظة كفر الشيخ سنة ١٣٣٤ هـ- ١٩١٥ م. حفظ القرآن الكريم بقريته، ثم درس في دسوق، ثم معهد الإسكندرية الديني، ثم كلية الشريعة. وحصل على العالمية سنة ١٣٥٨ هـ، وكان ترتيبه الأول. اشتغل بالتدريس في معاهد الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية أصول الدين سنة ١٣٦٦ هـ وعين بها سنة ١٣٧٦ هـ. عين أمينا عاما مساعدا لمجمع البحوث الإسلامية، ثم عميدا لكلية أصول الدين، ثم أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية، ثم وزيرا للأوقاف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2786>محمد حسين زيدان</span>\nيضاف إلى ما كتب فيه:\nقبّ الميزان في معلم الصبيان/ إعداد مصطفى أمين جاهين.- جدة: شركة\n_________\n(١) فصول في التاريخ والحضارة ص ٣٦١.\n(٢) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٥٤، الإجازة الكبيرة ص ١٧٢.\n(٣) مجمع البحوث الإسلامية: تاريخه وتطوره/ إعداد الأمانة العامة للجنة العليا للاحتفال بالعيد الألفي للأزهر بالأزهر.- القاهرة: الأزهر، ١٤٠٣ هـ، ص ١٠٠.\nوفي هذا المصدر أنه توفي ١٩٧٥ م!","vol":"3","page":240},{"text":"المدينة المنورة للطباعة والنشر، ١٤١٤ هـ، ٣٨٦ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2787>محمد حسين الطباطبائي</span>\n(١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٣ م) (٢)\nيضاف إلى ترجمته:\nمن علماء الشيعة الإمامية. مفسّر، معلّم، مصنّف.\nولد في تبريز بإيران. واصل تعليمه في النجف حتى نال درجة الاجتهاد والإفتاء. عاد ليستقرّ في مدينة قم، فدرّس وألّف (٣).\nومن مؤلفاته الأخرى (٤):\n- أسس الفلسفة والمذهب الواقعي/ تعليق مرتضى المطهري؛ ترجمة محمد عبد المنعم الخاقاني.- ط ٢.- بيروت:\nدار التعارف، ١٤٠٢ هـ، ٢ ج (٥٦٩ ص).\n- بداية الحكمة/ ط ٢.-[طهران]:\nدار المعرفة الإسلامي [كذا]، ١٤٠٦، ٢٠٤ ص.\nطبعة أخرى منه: تصحيح وتدقيق غلام رضا فياضي.- قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٥ هـ، ١٨٤ ص.\n- برهان/ ترجمة وتصحيح وتعليق مهدي قوام صفري.- قم: مركز انتشارات دفتر تبليغات إسلامي، [١٤١٠ هـ]، ٢٠٨ ص.\n- رسالة الولاية.- طهران: قسم الدراسات الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ٧٥ ص.\nطبعة أخرى منه: بيروت: دار التعارف، ١٤٠٧ هـ، ١٢٦ ص.\n- الشيعة في الإسلام.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٥، ٣٠٤ ص.\n- سنن النبي ﷺ.- بيروت: مؤسسة البلاغ، ١٤٠٨ هـ، ٢٧٠ ص.\n- علي والفلسفة الإلهية.- بيروت:\nالدار الإسلامية، د. ت، ٨١ ص.\n- كتاب الإنسان.- بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٩ هـ، ٢٠٣ ص.\n- محمد ﷺ في مرآة الإسلام.- ترجمة جعفر صادق الخليلي.- بيروت: دار المحجة البيضاء، ١٤١٢ هـ، ١٢٨ ص.\n- المرأة في الإسلام.- ط ٢.- بيروت: الدار الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٤٣ ص.\n- مقالات تأسيسية في الفكر الإسلامي/ تقريب خالد توفيق، د. م:\nمؤسسة أم القرى للتحقيق، [١٤١٥]، ٥٣٨ ص، (الآثار الكاملة؛ ١).\n- المنتقى من كتاب سنن النبي ﷺ.- ط منقحة، مصححة، مزيدة، - طهران: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي، ١٤٠٩ هـ، ١٩٩ ص.\n- نظرية السياسة والحكم في الإسلام/ ترجمة وتقديم محمد مهدي الآصفي.- ط ١.- بيروت: الدار الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ٧٩ ص.\n- نهاية الحكمة.- قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٤ هـ، ٣٣٤ ص.\nطبعة أخرى منه: طهران: دار التبليغ الإسلامي، [١٤٠٠ هـ]، ٢٩٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2788>محمد حسين بن محمود المرعشي</span>\n(١٣١٥ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)\nمن أبرز علماء الشيعة الإمامية.\nوهو شهاب الدين محمد حسين بن شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي.\nولد بالنجف. وأخذ العلم من أعلام الإمامية في مختلف العلوم والفنون، منهم جدته ووالده وميرزا الأخباري ومرتضى الطالقاني، وأصبح مجتهدا جامعا للعلوم قبل أن يكمل الثلاثين من عمره. وخرج إلى إيران عام ١٣٤٢ هـ ونهل من مكتباتها. وأقام في قم، وشارك المراجع الثلاثة (السيد الحجة والخوانساري والصدر) في إدارة الحوزة العلمية هناك، وراسل أعلام العصر في البلدان الإسلامية، وتفرّغ للعلم عازفا عن الدنيا. يتكلم العربية الفصحى بالإضافة إلى الفارسية والتركية. وكان ذا حافظة قوية وذكاء، محافظا على صلاة الجماعة، كثير السهر، متهجدا، عطوفا على الفقراء. أنشأ كثيرا من المساجد والحسينيات والمدارس العلمية والمنشآت الصحية. ومكتبته العامة من أروع المكتبات العامة في إيران، احتوت على مئات الألوف من الكتب المطبوعة، وأكثر من ستة وعشرين ألف نسخة مخطوطة، فيها كثير من المصادر الهامة غير المتوفرة في المكتبات الأخرى. واهتم بنشر وإحياء آثار علماء الإمامية في إطار مكتبته العامة وخارجها، فنشر مئات من الكتب غير المطبوعة، وصرف عليها مبالغ طائلة وحصّل أكثر من ٤٠٠ إجازة شفوية وكتبية من مشايخ الشيعة والزيدية وأهل السنة والإسماعيلية. وأجاز إجازات علمية لا تحصى، بينها أكثر من ٤٠٠٠ إجازة حديثية. وأوصى بدفنه في مدخل مكتبته، موطئ أقدام المحققين لعلوم آل البيت!\n_________\n(١) ويزاد في هوامشه: الموسوعة العربية العالمية ١١/ ٦٨٩، السيرة الذاتية في الأدب السعودي ص ٧٢.\n(٢) في ترجمته السابقة وردت سنة وفاته (١٤٠٢ هـ- ١٩٨٢ م) وهكذا ورد في أكثر من مصدر.\n(٣) الموسوعة العربية العالمية ١٥/ ٥٥٠.\n(٤) إعداد شقيقي محمد نور.","vol":"3","page":241},{"text":"خط محمد حسين بن محمود المرعشي وختمه\nله مؤلفات عديدة، تقترب من ١٥٠ ما بين كتاب ورسالة ومقدمة وإجازة ومقالة، وجمع ابنه «محمود» إجازات العلماء في حق والده بعد وفاته، وصدرت في مجلدين كبيرين بعنوان:\nالمسلسلات في الإجازات.- قم:\nمكتبة آية الله العظمى المرعشي، ١٤١٦ هـ (١).\nكما ترجم لنفسه في الفصل التاسع من كتابه «الإجازة الكبيرة».\nوطبع أول كتاب له بعنوان «نخبة الأحكام» في سنة ١٣٦٦ هـ، ومن عناوين كتبه الكثيرة:\n- التبصرة في ترجمة مؤلف التكملة.\n- تراجم أعيان السادة المرعشيين.\n- حاشية عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب لابن عنبة الداودي.\n- الدر الفريد في نبذ من الأسانيد.\n- مفرج الكروب.\n- ملحقات إحقاق الحق، الذي رأيت منه حتى الجزء الثالث والثلاثين ولمّا ينته بعد! وقد أكمله من ج ٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2789>محمد بن حمد الزيد</span>\n(١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م)\nشاعر.\nولد بمرات في السعودية. اشتغل بالغوص من أجل اللؤلؤ في البحرين، ورحل إلى الكويت وإيران، عمل في إمارة المدينة المنورة بين ١٩٤٨ - ١٣٤٩ هـ، كما عمل في إمارة ينبع سنة ١٣٥٢ هـ، واستقر في مكة المكرمة ليعمل عضوا برئاسة هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.\nكل شعره بالعربية الفصحى، ومعظمه شعر مناسبات سياسية، وهو مطلع على الكتب، وكانت لديه مكتبة جيدة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2790>محمد بن حمد العسافي</span>\n(١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)\nعالم مشارك.\nولد في بيت ثري ببغداد، أصلهم من نجد. قرأ على علماء بغداد، منهم يحيى الوتري ويوسف الخانفوري الهندي وبيت الآلوسي. انتقل إلى البصرة والزبير فقرأ على آخرين، درّس في البصرة في المدرسة الرحمانية، وأسندت إليه إدارة مدرسة الدويحس في الزبير التي خرّجت علماء كبار، صار واعظ والخطيب في الجامع ذي المنارتين بالبصرة. كان من أعيان علماء العراق ووجهائه. جمع مكتبة ضخمة كثيرة المخطوطات والنوادر أهداها إلى مكتبة الشيخ عبد القادر الجيلاني ببغداد، ومن نوادر مكتبته كتاب بقلم الإمام أحمد بن حنبل، أصابه بلل حين ألقت التتر تراث المسلمين في نهر دجلة.\nتوفي في بغداد.\nله مؤلفات عديدة، منها:\n- شرح ألفية الحافظ العراقي في السيرة النبوية.\n- شرح منظومة العراقي في غزوات النبي ﷺ.\n- شرح منظومة السرايا النبوية للعراقي.\n- رسالة في استحباب تعليم النساء.\n- تاريخ الزبير.\n- تراجم الفضلاء (٣).\n_________\n(١) ومن مقدمة هذا الكتاب استخلصنا هذه الترجمة، وتلغى الترجمة السابقة باسم «شهاب الدين المرعشي».\n(٢) شعراء آل زيد وشعرهم ص ٥٣.\n(٣) علماء نجد ٥/ ٥١٢.","vol":"3","page":242},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2791>محمد بن خلف آل راشد</span>\n(١٣٢١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٢ م)\nقاض.\nولد في حائل، تلقى العلم على أيدي مشايخ منهم: فيصل المبارك، حسين الشغدلي، محمد بن عبد الوهاب بن عقيل. عين قاضيا في محكمة القريات، ثم نقل إلى قضاء تيماء، فالجوف، ثم المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة وبها توفي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2792>محمد الخمار الكنوني</span>\n(١٣٦٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩١ م)\nشاعر.\nولد في مدينة القصر الكبير بالمغرب، علم أستاذا جامعيا في كلية الآداب بالرباط، وكان يدرّس مادة الشعر الأندلسي لطلبة الإجازة والسلك الثالث، ويشرف على البحوث الجامعية. واعتبر في طليعة شعراء الحداثة بالمغرب.\nنشر مجموعة من قصائده في مجلة «العلم الثقافي».\nوصدر له ديوان شعر بعنوان: رماد هسبريس.- الدار البيضاء: دار توبقال، ١٤٠٧ هـ، ٩٥ ص.- (نصوص أدبية؛ ١٩).\nوكان قد أعد قصائده لنشرها في ديوان جديد، ولم يمهله المرض لمراجعتها وتكملة بعضها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2793>محمد خير بن عمر الحلواني</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- الاحتجاج النحوي.\n- أدب الطبيعة في القرآن الكريم.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٧٩ هـ، ٩٧ ورقة.\n- أصول النحو العربي.- ط ٢.- الدار البيضاء: الناشر الأطلسي، ١٤٠٣ هـ، ٢٢٩ ص.\n- بين البصريين والكوفيين.\n- شرح لامية العرب/ لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (تحقيق).\n- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٤٠٣ هـ.\n- المختار من قواعد اللغة العربية.\n- المعين في النحو والصرف (بالاشتراك مع محمود فاخوري وفاضل ضياء).- حلب: مكتبة الشرق، د. ت، ١٦٤ ص.\n- المغني الجديد في علم الصرف.- بيروت: دار الشرق العربي، [١٤١٠ هـ]، ٤٤٦ ص.\n- المفصل في تاريخ النحو العربي قبل سيبويه.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ.\n- الواضح في علم الصرف.- ط ٤.\n- دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٧ هـ، ٢٨١ ص.\n- الواضح في النحو والصرف: قسم الصرف.- ط ٢.- دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٧ هـ، ٢٣٧ ص.\n- الوجيز في الأدب العربي.- حلب: المكتبة العربية، ١٣٨٨ هـ، ١٧٢ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2794>محمد درويش العجلاني</span>\nتحذف الترجمة المذكورة في الأصل، حيث إن الصحيح في تاريخ وفاته (١٣٧٣ هـ) كما وجد على قبره في تربة الباب الصغير مدفن آل العجلاني (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2795>محمد رسول فاضل ملا</span>\nيزاد في ترجمته:\nورد اسمه في المصدر المثبت أدناه «فاضل رسول»، وفي مصدر آخر:\nرسول ملا محمود فاضل! .\nتخرّج في قسم العلوم السياسية بجامعة بغداد. تابع دراساته العليا بجامعة فيينا، وحصل منها عام ١٤٠٥ هـ على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وكان موضوعها «كردستان والاتحاد السوفياتي: نموذج من سياسات القوى العظمى تجاه حركات التحرر الوطني».\nدخل في فتوته بالعراق في تنظيمات وأحزاب عربية يسارية لا في تنظيمات كردية بحتة، لكنه طلّق كل الأحزاب من بعد، واعتبر التجربة الحزبية مثل التجربة القومية العلمانية مشرذمة ومقسمة واستبدادية. وكان يرى إمكان العمل من أجل قضايا الشعب الكردي والأمة الإسلامية دونما إطار حزبي.\nوكانت سياسات الإسلام وتجلياته في المنطقة محطّ اهتمامه ومركز تأملاته.\nوظلت مسيرته مستندة على إيمان عميق بالإسلام ودوره التاريخي والسياسي في منطقتنا وفي داخل الشعب الكردي، وظل حريص الأمل في ذلك حتى اغتياله.\n_________\n(١) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٥/ ٥٢٨.\n(٢) البعث ع ٨٥٣٢ (٣٠/ ٤/ ١٩٩١ م).\n(٣) ويضاف إلى مصادره: الأسبوع الأدبي ع ٢٥٥ (٥/ ٩/ ١٤١١ هـ).\n(٤) قاله عمر النشوقاتي.","vol":"3","page":243},{"text":"وقد اعتبرته الحركات الكردية وبعض الحركات الإسلامية في الغرب الأوربي فوق الأحزاب والصراعات.\nومثّلت مجلة «الحوار» التي أصدرها عام ١٤٠٦ هـ بيئة لقاء رحب للإسلاميين «المتنوّرين» - كما كان يقول مازحا- والقوميين المنفتحين على الإسلام في الوطن العربي (١).\nقلت: لا يبدو في نهجه صفاء الإسلام، وخاصة في اختياراته لترجمة الكتب التالية .. والله أعلم.\nومن آثاره العلمية:\n- رسالته الدكتوراه المذكورة سابقا.\n- الأكراد في الإسلام (مخطوطة، تعاقد مع معهد الإنماء العربي لنشرها، وذكر أنها ستصدر في القاهرة عام ١٩٩٠ م).\n- إيران غربة السياسة والثروة/ أبو الحسن بني صدر. (ترجمة).\n- الحد الفاصل بين الدين والسياسة/ مهدي بازركان (ترجمة).- بيروت:\nدار الكلمة، ١٣٩٩ هـ، ١٣١ ص.\n- النفط والسيطرة/ أبو الحسن بني صدر (ترجمة).- بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٠ هـ، ٢٢٥ ص.\n- هكذا تكلم علي شريعتي: فكره ودوره في نهوض الحركة الإسلامية مع نصوص مختارة من كتاباته.- ط ٣.- بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٧ هـ، ٢٤٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2796>محمد رشاد رشدي- رشاد رشدي محمد رشاد عبد العزيز</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nداعية، مجاهد.\nمن الإخوان المسلمين بالإسكندرية في مصر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2797>محمد الرشيد الربيش</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٣ م)\nفقيه حنبلي، خطاط.\nولد في بريدة بالسعودية. أمّ في مسجد أبي بطين في بلدته حوالي ٤٥ عاما، وجلس للتدريس فيه مدة تزيد على عشرين سنة، وتخرّج على يديهطلبة عديدون. وتقلب في عدة وظائف بالمحاكم. وكان ذا خط جميل جدا، وله معرفة بخطوط القضاة السابقين وغيرهم من الكتّاب. توفي في ٦ رمضان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2798>محمد رضا الحكيمي</span>\n(١٣٥٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٢ م)\nخطيب، واعظ إمامي.\nولد في كربلاء. نشأ نشأة دينية، وكان ملازما منذ صغره للوعاظ ومجالس الوعظ. اختار الخطابة منذ عام ١٣٨٠ هـ، توفي في آخر شعبان الموافق ل ٢٨ شباط (فبراير) ودفن ببلدة ري. واهتم بالتأليف، فله مؤلفات عديدة، طبع منها:\n- فوائد العبادة.\n- القرآن: دراسة عامّة.\n- القرآن يواكب الدّهر.\n- القرآن: علومه وتأريخه.\n- القرآن والعلوم الكونية.\n- القرآن: ثوابه وخواصه.\n- القرآن محور العلوم.\n- القرآن يسبق العلم الحديث.\n- سلوني قبل أن تفقدوني، ٢ مج.\nطبع عدّة مرّات.\n- تاريخ العلماء عبر العصور المختلفة.\n- أعيان النساء عبر العصور المختلفة.\n- شرح الخطبة الشقشقية.\n- عليّ مع القرآن ٢ مج.\n- لولا السنتان لهلك النعمان.\n- أذكياء الأطباء.\n- بداية الفرق، نهاية الملوك.\n- ابن سينا عبقري يتيم وتاريخ حافل.\n- حياة أولي النّهى: حياة الإمام التاسع محمّد الجواد (وهو آخر ما طبع في حياة المؤلف).\n- حياة أولي النّهى: حياة الإمام العاشر علي الهادي.\n- حياة أولي النّهى: حياة الإمام الحسن العسكري.\n- حياة أولي النّهى: حياة الإمام المهدي المنتظر (٤).\nوله مؤلفات مخطوطة تنتظر الطبع، منها:\n- المختصر في الإمام المنتظر.\n- التقية وموقف الإنسان منها.\n- المتعة في الإسلام والقرآن.\n_________\n(١) المعلومات السابقة مستنتجة من مقال بعنوان «فاضل رسول الكردي وسياسات الإسلام المعاصر» بقلم رضوان السيد- باحث لبناني متخصص بالشئون الإسلامية، نشرتها مجلة «كوردنامه» العددان الثاني والثالث- تموز- أيلول ١٩٩٥ م (لندن) وذكر أنه مستل من دورية الحوار، صيف ١٩٨٩ م، بيروت.\n(٢) الدعوة (مصر) ع ٤١٤ (شوال ١٣٩٩ هـ) ص ٥٩.\n(٣) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٥/ ٥٣٥.\n(٤) وترجمته من هذا الكتاب.","vol":"3","page":244},{"text":"- محمد ﷺ والقرآن.\n- فاطمة ﵍ والقرآن.\n- الأئمة ﵈ والقرآن.\n- موسوعة حول الذّكاء والأذكياء من مختلف الطبقات من العلماء والفقهاء والخطباء والأدباء والشعراء والملوك والوزراء وغيرهم.\n- حديقة الشعراء.\nمحمد رضا الحكيمي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2799>محمد رضا عاملي طهراني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nإداري، تربوي.\nنائب البرلمان الإيراني عن منطقة مهاباد، وزير الإعلام والسياحة، ثم وزير التربية والتعليم في حكومة أزهاري. أعدم يوم ٧ أيار (مايو) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2800>محمد رضا بن عباس الطبسي</span>\n(١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية (آية الله).\nمحمد رضا بن عباس الكونابادي الطبسي (نسبة إلى مدينة طبس) الخراساني. ولد في مشهد الرضا، قرأ العلوم، وانتقل إلى قم فأقام هناك سنين دارسا على علمائها، منهم ميرزا علي اليثربي الكاشاني، ومحمد تقي الخوانساري، وميرزا جواد آقا. كما درس في النجف ١٥ سنة، وكان مثابرا على العلم، يواصل ليله بنهاره، فصار موضع حفاوة العلماء الأعلام من الشيعة، واجازة عديدون. ثم تفرّغ للتأليف والتصنيف والإرشاد. وتوفي بقم في ٢٥ ربيع الآخر.\nوله مؤلفات عديدة هي:\n- إثبات الرجعة.\n- أحاديث المسلمين في فضائل أمير المؤمنين .. النجف، ١٣٨٠ هـ.\n- الأربعون حديثا.\n- إزاحة الشكوك في اللباس المشكوك.\n- الإمام الغائب.\n- الأنوار اللامعة في تاريخ السيدة الزهراء.\n- بارقة البصر في حوادث القرن الثالث عشر.\n- تاريخ الملل الثلاث: مناظرة روائية بين مسلم ويهودي ونصراني.\n- تبصرة المتعلمين في عقائد المؤمنين.\n- تذكرة الأحبة (في الأدعية والزيارات).\n- التحفة العلوية.\n- التحفة المحمدية.\n- تفسير سورة عم.\n- تنبيه الأمة في إثبات الرجعة.- النجف، ١٣٥٣ هـ.\n- التيمم.\n- حاشية طريق النجاة.\n- الحج.\n- خلاصة البيان في تفسير القرآن.\n- الدر الثمين في التختم باليمين.- بيروت.- مؤسسة النعمان للطباعة، ١٤١٠ هـ، ١٤١ ص.\n- درر الأخبار فيما يتعلق بحال الاحتضار.- النجف، ١٣٨٣ هـ، ٢ ج.\n- ذخيرة الصالحين في شرح تبصرة المتعلمين، ٨ ج.\n- ذخيرة العبادة فيما يتعلق بالمعاد.\n- ذرائع البيان في عوارض اللسان.- النجف، ١٣٧٧ هـ، ٢ ج.\n- الشيعة والرجعة.- النجف، ٢ ج.\n- عقد الفرائد في مختصر العقائد.- النجف، ١٣٨٢ هـ.\n- الفوائد الرضوية في المسائل الأصولية: تقرير أبحاث أستاذه العراقي.\n- القول الفصيح في أصول الدين الصحيح.\n- مصباح الظلام في هداية الأنام.\n- مصباح الهدى: ترجمة رسالة أستاذه البلاغي في الرد على القاديانية.\n- المعاطاة.\n- مفتاح الجنة في أعمال مسجدي الكوفة والسهلة.\n- منية الراغب في إيمان أبي طالب.\n- المنية في تحقيق حكم الشارب واللحية.- النجف (طبع أكثر من ١٠ طبعات).\n_________\n(١) اطلاعات ع ١٥٨٤٨ (١٨ أرديبهشت ١٣٥٨ هـ. س)، الظاهرة الخمينية ص ١١١.","vol":"3","page":245},{"text":"- النفاس.\n- نقد الفرائد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2801>محمد رضا بن محمد باقر الموسوي الكلبايكاني</span>\n(١٣١٦ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٣ م)\nأحد كبار علماء الشيعة (آية الله).\nولد في بلدة «كركد» التابعة لمدينة كلبايكان التي تقع في وسط إيران.\nوعرفت عائلته بالعلم. درس بعض المقدّمات على يد أقاربه، ثم انتقل إلى مدينة خوانسار، ودرس على يد آية الله العظمى عبد الكريم الحائري (مجدّد الحوزة العلمية في مدينة قم)، ودوّن أبحاث أستاذه التي طبعت في كتاب «إفاضة العوائد». وأصبح أستاذا بارزا في الحوزة، وصارت جموع الطلبة تقصده. وبعد وفاة آية الله العظمى البروجردي أصبح واحدا من أشهر مراجع التقليد، ولمع نجمه في مختلف المجامع والمواقع العلمية والثقافية والسياسية داخل إيران وخارجها، وتحمل مع الخميني أعباء الثورة الإسلامية بإيران، وقد كان صديقا مقرّبا له، لكنه تجنّب التورط مباشرة في السياسة على رغم مساندته للثورة.\nوهو من مؤسسي المدارس الدينية، فقد أسس نحو ٣٠٣ مدرسة علمية ومكتبة ومسجد وحسينية داخل البلاد وخارجها، وكذلك إحداث مؤسسات خيرية، مثل المستشفيات والمستوصفات للطلاب وعلماء الدين وأبناء الشعب.\nواعتبره الكثير من الشيعة مرجع التقليد الأول، وهي أعلى مرتبة بين علمائهم، بعد وفاة آية الله العظمى أبو القاسم الخوئي في النجف عام ١٤١٢ هـ.\nوأصدر سبع فتاوى انتشرت في طهران، منها: حظر الموسيقى، وشراء الآلات الموسيقية وبيعها، ولعب الشطرنج، ورياضة الملاكمة. لكن مرشد الجمهورية خامنئي ألغى الحظر بعد عشر سنين.\nوبلغت مؤلفاته نحوا من ثلاثين كتابا، تجاوز البعض منها عشرة مجلدات، منها:\n- كتاب القضاء، فقه استدلالي.\n- كتاب الشهادات، فقه استدلالي.\n- كتاب الحج، فقه استدلالي.\n- كتاب الطهارة، فقه استدلالي.\n- الدر المنضود في أحكام الحدود.\n- إفاضة العوائد في علم أصول الفقه.\n- بلغة الطالب في شرح المكاسب.\n- مجمع المسائل، مجموعة من الأسئلة والأجوبة في مختلف أبواب الفقه.\n- حاشية على وسيلة النجاة لآية الله السيد الحسن الأصفهاني.\n- حاشية على العروة الوثقى لآية الله السيد محمد كاظم اليزدي.\n- نتائج الأفكار في نجاسة الكفار، فقه استدلالي.\n- توضيح المسائل، رسالة علمية باللغة الفارسية.\n- رسالة في صلاة الجمعة وصلاة عيد الأضحى وعيد الفطر، فقه استدلالي.\n- الهداية إلى من له الولاية، فقه استدلالي.\n- رسالة في المحرمات بالنسب، فقه استدلالي.\n- رسالة في عدم تحريف القرآن (٢).\nمحمد رضا الكلبايكاني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2802>محمد زكي عبد القادر</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nومما كتب فيه: محمد زكي عبد القادر: المفكر والفيلسوف والسياسي والصحفي والإنسان/ سمير فراج (ذكر المؤلف أن كتابه هذا تحت الطبع، وأنه أجرى حوارا معه قبيل رحيله عن الدنيا بنصف ساعة).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2803>محمد زكيّ الدين النجار</span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nباحث أديان، داعية إسلامي.\n_________\n(١) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٦١، الإجازة الكبيرة ص ١٨٨. وفي المصدر الأخير أنه ولد في مدينة خراسان عام ١٣٢٤ هـ ..\n(٢) الرصد ع ٣٩ (كانون الثاني ١٩٩٤ م) ص ٣٩. نقلا عن العهد ١٧/ ١٢/ ١٩٩٣ م.","vol":"3","page":246},{"text":"أصله من أقباط مصر. ولد في أوائل القرن العشرين، في بلدة طهطا من صعيد مصر، ونشأ وترعرع بها، وتلقى التعليم في مدارسها، حتى التحق بالكنيسة، وتدرج في وظائفها الكنيسة، حتى أصبح قسا، وكان يحب أهل العلم والمعرفة من متعلمي بلده، وله علاقات متعددة بكل ما يمت للعلم بصلة، مشتغلا بالنجارة؛ ليستغني بكسبه عما في أيدي الناس، شغوفا بالبحث في الكتب السماوية، مكثرا من تلاوة القرآن وتدبر آياته التي تنفي أو تثبت ما جاء في الكتب السابقة، وأخذت ملكة البحث تزداد وتنمو حتى استولت منه على كل تفكيره، وكادت تقطعه عن صناعته، وهداه الله إلى اعتناق الإسلام، فكان إسلامه نتيجة قناعة تامة، أداه إليها البحث والمقارنة بعد توفيق الله وإعانته.\nأزعج إسلامه الكنيسة، فحاولت إغراءه بمختلف الوسائل والطرق، إذ حاولوا أن يزوجوه من امرأة من أكبر العائلات النصرانية، أو أن يعطوه من المال ما يريد، أو أن ينصّبوه في أعلى المناصب الكنيسة ... ورفض كل هذه العروض، واعتصم بإيمانه، والتحق عام ١٩٤٩ م بمعهد طهطا الديني. حتى تخرج منه، وكان له نشاط دعوي في بلده، ولكن لكثرة العلماء فيها وطلبة العلم؛ لم يبرز نشاطه كثيرا، ولبس العمامة والجبة ليتزيّا بزيّ العلماء، وكان لباسه لباس الفقراء، هينا لينا صالحا محبا لدروس العلماء.\nثم التحق بجماعة الإخوان المسلمين فترة، وكان يحضر جلسة الثلاثاء من كل أسبوع، ولما حصلت للإخوان النكبة في أيام الثورة، نزعت نفسه إلى التصوف، فكان يميل إلى مجالسهم.\nورغب في الزواج من إحدى كبار العائلات المصرية المسلمة؛ ولكن العادات والتقاليد حالت دون تحقيق ذلك، وظل عزبا إلى أن توفي. وكان يقرض الشعر، وقد وظّفه في الدفاع عن الإسلام، ومهاجمة خصومه.\nمصنفاته:\nصدر منها كتاب «المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة» (١) وذكر في آخره عناوين بعض مؤلفاته التي وعد أنها ستظهر قريبا وهي:\n- منقذ الإنسانية من نير العبودية.\n- قانون الحياة ودستور الخلود.\n- فوّهة المسدّس في قلب الكتاب المحرّف.\n- الصراط المستقيم في الردّ على أصحاب الأقانيم.\n- ردّ فرية المبشّرين في حديث الغرانيق وزواج السيدة زينب بسيد المرسلين.\n- هداية الناشئين في تعلم مبادئ الدين.\n- معجزات محمد ﷺ في القرن العشرين (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2804>محمد سعدي بن أسعد ياسين</span>\n(١٣٠٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٧٦ م)\nتصاغ ترجمته على النحو التالي:\nعالم مشارك، داعية، خطيب، شاعر.\nاشتهر ب «سعدي ياسين»، ولعله اسمه الصحيح دون أن يسبقه اسم «محمد»، وبه يصدّر كتبه.\nولد في حي الميدان بدمشق، وتلقى علومه فيها. من شيوخه محمد بهجة البيطار، محمود ياسين، أمين سويد.\nنبغ في وقت مبكر. وكان ذا همة عالية، ساهرا في خدمة العلم والعلماء، واللاجئين والمنقطعين، شافعا لهم، مساعدا إياهم، منصفا للمظلومين من الظالمين، واعظا التجار ومحذّرهم من المعاملات الفاسدة، يتردّد عليهم في دكاكينهم ويعظهم في بيوتهم. هاجر إلى بيروت واستوطنها. وكان عالما جليلا، متعمقا في العلوم الإسلامية، سلفيا، عرف بحدّته وشجاعته، وبرز نشاطه من خلال المكتب الثقافي السعودي بلبنان، حيث كان يعمل محاضرا دينيا على طلاب البعثة العلمية السعودية منذ عام ١٣٧١ هـ، وعبر رابطة العالم الإسلامي، حيث كان من أعضاء المجلس التأسيسي لها. وكان موسوعة إسلامية غزيرة المعارف، حارب البدع، وشارك في الصحف والمجلات، قارئا وكاتبا، وحضر المؤتمرات مناقشا ومقترحا ومحاضرا، بالإضافة إلى أنه كان شاعرا جزل الأسلوب! وكانت له مكتبة كبيرة في ثماني خزائن، وعلى إحداها شعر له دافع به عن جمع الكتب، ومجيبا على تساؤلات زوجه التي لمست أن قسما كبيرا من رصيده يذهب في ثمن الكتب، فقال:\nوقائلة أنفقت بالكتب ما حوت ... يمينك من مال فقلت دعيني\n_________\n(١) قال: وعند ما أرسل كتابه الأول للطبع ليبين الحقّ فيما اهتدى إليه ويفضح الزيف ويعريه، أوفدت الكنيسة وفدا لصاحب المطبعة وعرضوا عليه من المال أكثر مما سيربح من وراء طبع هذا الكتاب، لكن رفض، وطبع الكتاب، وانتشر بين الناس.\n(٢) مسلمو أهل الكتاب وأثرهم في الدفاع عن القضايا القرآنية/ محمد عبد الله السحيم.- الرياض: دار الفرقان، ١٤١٧ هـ، ١/ ٢٦١.\nولم يهتد مؤلف الكتاب إلى سنة وفاته، فلعلها في سنوات وفيات كتابنا هذا.\nوالله أعلم.","vol":"3","page":247},{"text":"شعر للشيخ سعدي ياسين بقلمه\nلعلي أرى فيها كتابا يدلّني ... لأخذ كتابي في غد بيميني\nسعدي ياسين\nوقد صدر فيه كتاب شامل بعنوان: الداعية السلفي الشيخ سعدي ياسين/ محمد حمد خضر.- بيروت:\nدار مكتبة الحياة، ١٤٠٠ هـ، ١٨٦ ص.\nوكانت وفاته صباح الأربعاء ١٣ ربيع الآخر ١٣٩٦ هـ، ودفن بجوار ضريح سماحة الحاج أمين الحسيني في مقبرة الشهداء ببيروت.\nويضاف إلى مؤلفاته:\nشرف العفاف، هل يجوز للمقيم الصحيح أن يفطر في رمضان ويفدي، المشكاة في كيف كان محمد ﷺ رحمة مهداة، أوضح البحث في إثبات البعث، المقاصد للنووي (علق عليه بإيجاز).\nوله من المخطوط: كتاب في إعجاز القرآن وتفسير بعض آياته، نساء مؤمنات، الفتاوى الشرعية، شعره، طرائف ومعارف في الشعر والنثر (١).\nخط وتوقيع سعدي ياسين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2805>محمد سعيد المسلم</span>\nيزاد في ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان:\nذكرى مؤرّخ وشاعر: محمد سعيد المسلم/ عبد الجشي وآخرون.- القطيف: عبد الواحد المسلم، ١٤١٨ هـ، ٤٢٥ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2806>محمد سلطان نمنكاني</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nهذا هو اسمه الصحيح. وهو عالم.\nقام بتدريس العلوم الدينية للجالية الأوزبكية في المسجد النبوي الشريف، كما قام بتدريس الفقه الحنفي بمدرسة العلوم الشرعية (٢).\n_________\n(١) كتاب «الداعية السلفي» المذكور، المجتمع ع ٣٠١ (٢٦/ ٥/ ١٣٩٦ هـ) ص ٢٦، أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٢٦٣ (وفي الأخير وفاته ١٤٠٠ هـ وهو خطأ).\n(٢) الإضافة وردتني من ناشر هذا الكتاب، لعله من طرف بعض معارف المترجم له.","vol":"3","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2807>محمد سلمان الندوي</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nهو نفسه الوارد باسم «سلمان الندوي» ويبقى على الاسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2808>محمد بن سليمان المهنا</span>\n(١٣١٩ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨١ م)\nقاض.\nنسبه إلى الرمالات من قبيلة شمر.\nولد في بلدة البرة بالسعودية، قرأ على علماء بالرياض، منهم حمد بن فارس وعبد الله بن راشد. عمل كاتب ضبط محضر بحوث في عصر الملك عبد العزيز، عمل إماما ومدرّسا وواعظا في سنام. كان يجلس لأهل الحاجات بعد العصر، زاهدا ورعا، مداوما على صلاة الليل، يختم القرآن كل جمعة طوال السنة، وفي رمضان يختمه (١٥) مرة. توفي في ربيع الآخر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2809>محمد سيد دلال العقالي</span>\n(١٣٤١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٠ م)\nعالم، عارف.\nعالم أسيوط في عصره. كان متفننا في جميع العلوم. ولد بالعقال مركز البداري أسيوط. علّم وربّى وناظر.\nوكان علماء الأزهر يسمونه «الفيلسوف» لسعة علمه. وكان يداين الناس ولا يطالبهم به حتى يأتوا إليه ويردّوه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2810>محمد شريف بن عبد الله الجبرتي</span>\n(١٣٠٩ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩١ - ١٩٩٣ م)\nمن أبرز الشعراء الشعبيين في السعودية.\nولد بقرية الظبية التابعة لديار بني سليم بين مكة والمدينة. عاش متنقلا كعادة البادية إلى أن استقرّ به المقام في الجموم قرب مكة.\nعمل بالرعي أولا ثم تفرّغ للشعر، وكانت شهرته في شعر «الرد» والفكاهة مع روح الدعابة.\nوقدم مادة غزيرة لبرنامج البادية في الإذاعة السعودية، من محاورات ومجالسات نادرة.\nوقد توفي عما يقرب من (١٠٥) أعوام، يوم الأحد ١٧ ربيع الآخر.\nجمع ابنه عبد الله ديوانه بعنوان:\nديوان الشاعر محمد بن شريف الجبرتي.- جدة: دار الفنون، ١٤١٦ هـ، الجزء الأول: ٢٦٢ ص (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2811>محمد بن بو شعيب البوزيدي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nعالم مشارك.\nولد بقضبة بني جرادة من أعمال سطات بالمغرب، وبها حفظ القرآن على يد عدة مشايخ، وأخذ العلم عن والده، وعمه محمد، وفي فاس طلب العلم بالقرويين، وأخذ بها عن الشيخ المهدي الوزاني وآخرين. نزل الدار البيضاء، وكان بها كثير التدريس، وخصوصا بالجامع اليوسفي، مع خيارة ونسك، محبوب عند الطلبة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2812>محمد شفيع بن ياسين الديوبندي</span>\n(١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٦ م)\nعالم جليل، مجتهد:\nمحمد شفيع بن ياسين الديوبندي العثماني الحنفي. تخرج في جامعة ديوبند (دار العلوم) بالهند عام ١٣٣٥ هـ. من شيوخه أنور شاه الكشميري، وعزيز الرحمن، وشير أحمد العثماني. ودرّس في الجامعة نفسها ٢٦ سنة أستاذا، كما قام بمنصب الإفتاء أكثر من عشر سنوات. ثم هاجر إلى باكستان واستقرّ في كراتشي، وأسس بها مدرسة كبيرة تعتبر من أكبر المدارس الإسلامية في باكستان، وهي «دار العلوم كراتشي»، وكان مفتيا بباكستان أيضا.\nمن مؤلفاته بالعربية:\n- أحكام القرآن.\n- أخلاق أم شقاق؟، ١٣٨٧ هـ.\n- الازدياد اليني على اليانع الجني.- كراتشي، ١٣٨٣ هـ.\n- توزيع الثروة في الإسلام، ١٣٩٧ هـ.\n- نفحات في فضل اللغة العربية.\n- هداية المهتدين في آية خاتم النبيين (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2813>محمد صادق بن حسن الطباطبائي</span>\n(١٣١٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٩ م)\nقاض، فقيه إمامي.\nولد في النجف. قرأ على محسن القزويني وأبي الحسن المشكيني وأبي تراب الخونساري وآخرين. عمل قاضيا للمحاكم الشيعية في لواء العمارة والبصرة، وعند ما ثار عبد الكريم قاسم على الحكم الملكي وأعلن الجمهورية استقال من منصبه، وعاد إلى النجف مشتغلا بالتأليف والتصنيف. له مؤلفات عديدة، منها:\n- حاشية على المكاسب للأنصاري.\n- حاشية على الفرائد والأصول.\n- حاشية على الكفاية.\n- السلاسل الذهبية.\n- الدرر البهية في تراجم علماء الإمامية.\n- دليل القضاء الشرعي.- النجف، ٣ مج.\n- الفهرست للطوسي (تحقيق).\n- تاريخ اليعقوبي (تحقيق).\n- فرق الشيعة للنوبختي (تحقيق).\n_________\n(١) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٤٣٤.\n(٢) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٠.\n(٣) والمعلومات السابقة من الديوان المذكور.\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٣. وذكر المحقق أن سنة وفاته غير مؤكدة.\n(٥) علماء العرب في شبه القارة الهندية ص ٨٤٢.","vol":"3","page":249},{"text":"- النقود الإسلامية للمقريزي (تحقيق).\n- تاريخ الكوفة للبراقي (تحقيق).\n- عمدة الطالب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2814>محمد الصادق بن يحيى</span>\n(١٣٥١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٢ م)\nدبلوماسي.\nولد في دجدجيلي بالجزائر. انتمى إلى الحركة الوطنية وشارك أحمد طالب والأمين وغيرهما في تهيئة الإضراب الطلابي الواسع. نال الإجازة في القانون، شارك في مؤتمر باندونغ ممثلا للشبيبة الجزائرية، اختير وزيرا للمالية ومديرا لمكتب الرئيس عباس فرحات.\nكان أحد المشاركين في مفاوضات ميلون وايفان التي جرت بين جبهة التحرير الجزائرية وفرنسا. عين سفيرا في موسكو، ثم في لندن. ووزيرا للإعلام، فالتعليم العالي والبحث، فالمالية، وعضوا في المكتب السياسي لجبهة التحرير، وفي عام ١٣٩٩ هـ عين وزيرا للخارجية. أسقطت الطائرة التي كانت تقلّه على الحدود العراقية الإيرانية عند ما كان يسعى للصلح بين العراق وإيران أثناء الحرب، وذلك بتاريخ ٣ أيار (مايو)، وكان قد قال لرئيس جهاز مخابرات العراق (برزان التكريتي):\nدعني أصارحك أن القيادة العراقية تحارب إيران خدمة لمصالح إسرائيل، سواء أعلمتم أم لا! إننا نعتقد بأن أهداف هذه الحرب وقف «المد الإسلامي» الذي يهدد كيان إسرائيل، وفي نفس الوقت تحجيم قدرات العراق العسكرية، وعليه فأنتم مخطئون في استمرار الحرب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2815>محمد صالح الزركان</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nباحث.\nمن مؤلفاته: فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2816>محمد بن صالح بن سليم</span>\n(١٣٢٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م)\nفقيه، قاض.\nولد في بريدة بالسعودية. أخذ العلم عن خاله الشيخ إبراهيم بن محمد بن عمر، والشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي. عين إماما لمسجد الجردة، وظهرت عليه مخايل المعرفة، وخصوصا الفقه.\nعينه الملك عبد العزيز قاضيا لهجرة دخنة وما جاورها، ثم كان قاضيا في مدينة القنفذة، ثم انتقل إلى المحكمة الشرعية بمدينة الخبر، ثم رئيسا لمحكمة الرياض، فرئيسا لمحكمة التمييز في المنطقة الغربية.\nله عدد من الرسائل عالج فيها بعض الأمراض الاجتماعية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2817>محمد صالح عبد الرحمن القزاز</span>\n(خطه وتوقيعه).\nخط وتوقيع محمد صالح القزاز\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2818>محمد بن صالح الغفيلي</span>\n(١٣٣٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٥ - ١٩٧٧ م)\nقاض، مصلح.\n_________\n(١) الإجازة الكبيرة ص ١٩٢.\n(٢) محطة الموت ص ١٢٣ - ١٢٧.\n(٣) رجال من القصيم ٢/ ١١١، علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ٢٥.","vol":"3","page":250},{"text":"ولد في الرس بالسعودية. درس العلم على مشايخه منهم محمد بن عبد العزيز الرشيد. عين قاضيا بالجوة.\nوفيها كان يدعو إلى التوحيد ويرشد الناس، ويدرّس القرآن الكريم. ثم نقل إلى ظهران الجنوب، فمحكمة تيماء، وبها مات. وكان مصلحا. توفي في شهر ربيع الآخر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2819>محمد بن صالح الفارس</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)\nمتأدب.\nمن أهل القطيف بالسعودية. كان عمدة لقلعة القطيف في فترة من فترات حياته، وبعد استقالته أخذ يكثر من السفر إلى الهند، وتوفي بها.\nجمع مكتبة وآثارا قديمة، وكانت له مشاركات أدبية وتاريخية، وكتب في جريدة «اليوم» التي تصدر في الدمام.\nوقد بيعت المكتبة والآثار بالمزاد العلني في السنة نفسها التي توفي فيها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2820>محمد صبيح عبد القادر</span>\n(رسمه).\nمحمد صبيح عبد القادر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2821>محمد بن صقر المدرع</span>\n(١٣٣٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٠ م)\nقاض، مصلح.\nولد في اللدام بالسعودية. تلقى العلم في حلق المساجد، من شيوخه سعد بن عتيق، محمد بن إبراهيم آل الشيخ. تعين قاضيا في عدة محاكم، وكان رئيسا لمحكمة القطيف، وفتح محاكم أخرى. شارك في وقعة تربة والعيينة والسبلة، وكلفه الملك عبد العزيز بقضايا ومهمات بين بعض القبائل، مثل العجمان ومطير وحرب وبلحارث وعسير، وكان على قدر من الفراسة والذكاء وحسن معالجة الأمور، ويخلف عبد الله بن حسنآل الشيخ حال غيابه بالإمامة بالملك في مسجد المربع بالرياض. توفي بالطائف في ١٧ رمضان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2822>محمد طارق محمد صالح</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nذهابه إلى الجزائر كان لدراسة الطب. وتخرّج في الجامعة الإسلامية عام ١٤٠٣ هـ. ذهب إلى مصر والتقى بجماعة من أهل الإقراء منهم الشيخ الحصري، وكان شديد الالتصاق بالشيخ محمد المجذوب. قضى في جوار مسجد قباء عدة سنوات، ارتقى خلالها منبره مرات ومرات، ووقف في محرابه يصلي برواده صلوات وصلوات.\nكان يصلح شؤون منزله بل ومنازل إخوانه بنفسه إن طلبوا منه، وعاش حياة متقشفة، وعانى من مشكلات أسرية عجيبة!\nقلت: من عجائبه ﵀ أنه ترك أربعين ثوبا يخصّه!\nوكان شديد الحسرة والألم على حال أمته، يكاد يتمزّق لما يراه من غيبة العلماء عن قيادة الأمة في شتى بقاع الأرض، وكان ذلك الحافز الدافع له لتأليف كتابه الذي لم ير النور حول مسئولية الدعاة والعلماء عن تخلف الأمة (٤). وقد بذل جهدا كبيرا في كتابه هذا، وتتبع لأجله كتابات كثيرة قديمة وحديثة، بل أفنى فيه جلّ وقته وأغلب عمره بعد نضوجه العلمي. وقضى سنواته الأخيرة مهتما بالحاسب الآلي اهتماما بالغا، شغله عن كل شيء، على أمل أن يخدمه في كتابه المذكور، وغيره من كتاباته (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2823>محمد بن الطالب بن سودة</span>\n(١٣٠١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٣ - ١٩٧٦ م)\nعالم مشارك، خطاط.\nمحمد بن الطالب بن سودة\n_________\n(١) تاريخ القضاء والقضاة ٣/ ٤٧٢.\n(٢) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ١٦٧.\n(٣) تاريخ القضاء والقضاة ٦/ ٢٤٦.\n(٤) ذكر الناشر «رمادي» من الدمام أنه في سبيل السعي لطبعه إن شاء الله.\n(٥) باختصار مما كتبه «محمد بن رزق بن طرهوني» في مقدمة كتاب المترجم له:\nعمل المسلم في اليوم والليلة.- ط ٢.- الدمام: رمادي للنشر؛ الرياض: المؤتمن للتوزيع، ١٤١٦ هـ.","vol":"3","page":251},{"text":"من المغرب. أخذ القرآن الكريم عن الشيخ حد بن موسى، والعلم عن والده، والشيخ حماد الصنهاجي وآخرين.\nكان ينسخ الكتب- وخاصة كتب الحديث والسير- بخطه المبدع العجيب! وكان مطلعا، خيّرا، ذاكرا، يدرّس.\nتوفي في ١٥ ذي القعدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2824>محمد طاهر بن عبد الحميد آل شبير</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٦ م)\nمن علماء الإمامية. آية الله.\nهو محمد طاهر بن عبد الحميد آل شبير الخاقاني، نزيل مدينة خرمشهر.\nرحل إلى النجف. وقرأ على علماء عديدين، منهم موسى الخونساري، ضياء الدين العراقي، عبد الهادي الشيرازي، ونال الاجتهاد وأجيز بذلك.\nاشتغل في قم بالتدريس والتأليف حتى وافاه الأجل في ١٨ جمادى الأولى.\nله مؤلفات في الفقه والأصول والتفسير والفلسفة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2825>محمد طاهر محمد روزى</span>\n(١٣٤٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٠ م)\nداعية.\nولد في مدينة بحر الغزال «محافظة كانم» في أسرة متدينة بتشاد. حفظ القرآن وهو صغير، ودرس بعض الكتب الشرعية، أدى الحج عام ١٣٧٤ هـ ثم استقرّ في المدينة المنورة بغرض دراسة الحديث الشريف، التحق بمعهد دار الحديث، وتخرج من الجامعة الإسلامية عام ١٣٩٢ هـ. تمّ تعيينه داعية في تشاد من قبل دار الإفتاء بالسعودية عام ١٣٩٥ هـ. وكانت انطلاقته الدعوية من مسقط رأسه بحر الغزال، فدرّس فيها كتب التوحيد وغيرها، لكنه استدعي إلى العاصمة أنجمينا ليقيم فيها جبرا وليكون تحت مرأى الحكومة النصرانية، فتابع نشاطه الدعوي هناك، وأسس مسجدا، ودارا للحديث عام ١٣٩٧ هـ، ليدرّس فيها ..\nإلى أن توفي. ﵀ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2826>محمد طه</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمناضل.\nمن حركة فتح. اغتيل في ألمانيا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2827>محمد العبّادي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nأديب، قاض، صوفي.\nمن تطوان. كان مشتغلا بالأدب والقضاء، مع إلقاء بعض الدروس، وكان قليل الاختلاط بالناس. وقبل توظيفه بالرباط كان هو مقدم الطريقة التجانية مع الابتعاد عن المغالاة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2828>محمد عبد الجليل</span>\n(١٣٢٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م)\nمرتد، كاهن، جامعي.\nمن المغرب. تنصّر سنة ١٩٢٨ م، ثم سيم كاهنا عام ١٩٣٥ م. درّس في المعهد الكاثوليكي بباريس (١٩٣٦ - ١٩٦٤).\nنشر كتبا عديدة عالج فيها مساره الروحي، ودعا إلى تآلف الديانات السماوية وتعاضدها. أبرز كتبه:\n- نحن والإسلام، ١٤٠١ هـ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2829>محمد بن عبد الرحمن السند</span>\n(١٣٠٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم مشارك.\nمحمد بن عبد الرحمن السند\nولد في الزبير بالعراق، وكفّ بصره وهو ابن ثلاث سنوات. تلقى علومه الأولى على مشايخ بلده، كالشيخ محمد بن عوجان، ومحمد بن غنيم.\nوعند ما قدم الشيخ محمد أمين الشنقيطي الزبير درس عليه تاريخ الأدب، وحفظ على يديه المعلقات السبع، وكان يحفظ القصيدة بعد سماعها مرتين، ويحفظ صحيح البخاري، ومتونا كثيرة، ذكيا، قويّ العارضة، تولّى الخطابة في جامع النجادة، ويرجع إليه في الأمور الجسام التي كانتتحدث في البلد، ويحمّل نفسه السفر لأجل تسويتها، وكان\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٦.\n(٢) الإجازة الكبيرة ص ١٩٦.\n(٣) واقع الدعوة الإسلامية في تشاد: دراسة تقويمية خلال الفترة ١٣٩٠ - ١٤١٢ هـ/ موسى يوسف عيسى إدريس.- الرياض:\nجامعة الإمام، كلية الدعوة، ١٤١٧ هـ، ص ١٠٥.- (رسالة ماجستير).\n(٤) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٣.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٥.\n(٦) الاتجاهات العلمانية في العالم العربي ص ١٧٧.","vol":"3","page":252},{"text":"محترم الكلمة، لا يهاب في قول الحق. وكان له مجلس في البيت للدراسة وبحث الفتاوى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2830>محمد بن عبد الرحمن العراقي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nفقيه، مشارك، مجاهد.\nمن المغرب. أخذ العلم عن الشيخ الشريف بن علي التكناوتي الحسني، وعلال بن الفاطمي، وحماد الصنهاجي، وعدة. وكان من أول من أدرج بكلية القرويين بعد إدخال النظام إليه. أظهر تحمسا حول القضية الوطنية فنفوه إلى الصحراء، وبقي هناك أكثر من سنة ونصف السنة، وامتنع من التوقيع على عزل السلطان محمد الخامس فنهبت داره. توفي ٧ صفر (٢).\nمحمد بن عبد الرحمن العراقي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2831>محمد بن عبد السلام الحلفاوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nمهندس، إداري، حزبي.\nمن تطوان، ودرس فيها أولا، والثانوية في مدرسة النجاح بنابلس في فلسطين، وتابع دراسته في الهندسة المدنية بالجامعة الأمريكية في استانبول. عاد إلى تطوان ليعمل مهندسا ببلديتها لمدة وجيزة، وعزل من منصبه بسبب أفكاره السياسية، وكان عضوا رئيسيا في حزب الإصلاح الوطني، انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لهذا الحزب، ثم عضوا لدى جامعة الدول العربية، كما عين من طرف محمد الخامس عاملا على إقليم تطوان. وفي عام ١٣٨٥ هـ أصبح وزيرا للبريد، ثم شغل منصب مدير عام شركة الخطوط الجوية الملكية، وسفيرا للمغرب في الأرجنتين وتشيلي. توفي ليلة الأربعاء ٢١ رجب (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2832>محمد عبد السلام فرج</span>\nيزاد في ترجمته:\nكان يشغل وظيفة «مهندس كهرباء» بإدارة جامعة القاهرة، وانضم في أوائل عام ١٣٩٨ هـ إلى تنظيم الجهاد بالإسكندرية قبل أن يؤسس تنظيم الجهاد الذي قام بعملية اغتيال السادات عام ١٤٠١ هـ.\nوله مؤلف يعتبر المرجع الفكري لتيار الجهاد وهو «الفريضة الغائبة» (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2833>محمد بن عبد السلام الوزاني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم مشارك.\nمن فاس بالمغرب. كان خيّرا، ذا دين متين، مشتغلا في جل أوقاته بالعلم والمذاكرة والمطالعة، كريما.\nتوفي ٦ ربيع الأول (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2834>محمد بن عبد العزيز آل جار الله</span>\n(١٣٣٠ - ١٤١٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٢ م)\nقاض.\nولد في المذنب بالسعودية، وقرأ على علمائها وعلماء الرياض، منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وصالح الخريصي. عيّن قاضيا في بني مالك من بلدان الحجاز، ثم في أبها، فقاضيا في المحكمة الكبرى بمكة المكرمة، فرئيسا لمحاكم الطائف (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2835>محمد بن عبد العزيز بن مهيزع</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م)\nعالم، قاض.\nولد في حريملاء بالسعودية. درس في الرياض على محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخيه عبد اللطيف، ولازم الأول، عين قاضيا في عدة قرى، ثم في المحكمة الكبرى بالرياض حتى أحيل إلى التقاعد. له مشاركة في التدريس والإفتاء والبحوث والقرارات (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2836>محمد بن عبد القادر الصقلي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nوصف بأنه «علامة، مشارك، مدرّس».\nمن المغرب. تخرّج من النظام القروي بتفوق، واشتغل بالتدريس والإفادة والطلبة إلى أن أحيل على التقاعد. وكان ضريرا منذ ولادته. توفي يوم الاثنين ١٧ جمادى الأولى (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2837>محمد عبد القادر الملا</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nشيخ فاضل.\n_________\n(١) ما بين الفيحاء وسنام بلد الزبير بن العوام/ جمع وتأليف عبد الله بن ناصر الزير.- دمشق: دار المجد، ١٤١٦ هـ، ١/ ٥٩.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧١.\n(٣) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٥.\n(٤) تقرير الحالة الدينية في مصر ٣٧٩.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٨.\n(٦) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ٦٨.\n(٧) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ١١٧\n(٨) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٤.","vol":"3","page":253},{"text":"شهدته أوساط المدينة المنورة في فترة الثمانينات الميلادية حتى عام ١٤٠٥ هـ إماما لمسجد قباء وخطيبا للجمعة فيه. وكان حسن المعشر والمؤانسة، يحب الإصلاح والعمران (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2838>محمد عبد الله السعدون</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)\nسياسي، حزبي.\nنشأ في البصرة، في كنف والده عبد الله فالح السعدون، شيخ آل السعدون بالعراق. دخل الكلية العسكرية، وتخرج فيها ضابطا. تم أسره في حرب رشيد عالي الكيلاني سنة ١٩٤١ م، ثم أطلق سراحه من قبل الجيوش البريطانية. ترك الجيش وانصرف إلى العمل السياسي عند تأسيس الأحزاب، وكان من مؤسسي الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة كامل الجادرجي، ثم أصبح في جناح أبي هيثم محمد حديد بعد الانشقاق، وصار من مؤسسي الحزب الديمقراطي التقدمي، ومسئولا عن إدارة وتحرير جريدة الحزب (البيان) في وقت من الأوقات، وكان قريبا من الفصائل الوطنية العراقية جميعها، لا سيما الحزب الشيوعي العراقي وزعيمه فهد، وأدخل السجن عام ١٩٤٨ م بتهمة عضويته في الحزب الشيوعي.\nعرضت عليه وظائف عديدة في وزارة الإصلاح الزراعي أو إحدى سفارات الوزارة الخارجية، ولكنه أبى متذرعا بانصرافه إلى العمل السياسي المباشر. وفي سنة ١٩٦٣ م لجأ إلى الكويت لتعاطي بعض الأعمال التجارية، وعاش مع عائلته هناك إلى أن مات بالسرطان. وكانت قبله زوجته ماتت بالسرطان، ونظم في رثائها ديوان شعر على طراز الشعر النبطي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2839>محمد بن عبد الله السياري</span>\n(١٣٤٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)\nقاض.\nولد في القصب من أعمال الوشم بالسعودية. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب. درس في الرياض على المفتي محمد بن إبراهيم الشيخ وغيره، وتخرّج فيها من كلية الشريعة، ثم درس على علماء مكة، منهم علوي المالكي وحسن المشاط. وعين قاضيا في عدة محاكم، توفي في حادث مروري (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2840>محمد عبد الله الشامي</span>\n(١٣٤٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٠ م)\nعالم مشارك.\nولد في مدينة الباب بحلب. انتقل والده إلى حلب ليتابع ابنه الدراسة والتحصيل العلمي.\nوأصل أسرته من الباب، ولكن عند ما أصاب البلدة مرض سار، هاجر جد الأسرة إلى دمشق فترة من الزمن، ولما عاد أطلقوا عليه «الشامي».\nتابع دراسته في المدرسة الخسروية الشرعية، ثم سافر إلى القاهرة، وأكمل دراسته العالية في الأزهر الشريف، وتخرج في الكلية الشرعية عام ١٣٧٤ هـ.\nوكان خلال دراسته نشيطا، فقد شارك في العديد من الانتفاضات التي قامت ضد الاحتلال البريطاني قبيل ثورة تموز ١٩٥٢.\nكما أنه كافح في الأربعينات ضدّ سلطة الانتداب الفرنسي حيث كان عضوا في البرلمان السوري، واعتقل مع آخرين.\nولدى عودته من القاهرة إلى حلب تفرّغ للدعوة الإسلامية .. فكان خطيب الجامع الأموي الكبير .. وتولى منصب الإفتاء لمنطقة عفرين.\nكما قام بالتدريس في الثانوية الشرعية، والخطبة والتدريس في حلقات بعض المساجد، كجامع عمر بن عبد العزيز والمدرسة الشعبانية والإسماعيلية، وكلّها بحلب.\nشارك في تأسيس معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب .. وفي مشروع جامع ومستشفى الرحمن بحلب.\nوهو أحد المؤسسين لجمعية الأيتام الإسلامية ولكثير من المشاريع الخيرية بحلب.\nوشارك في العديد من المؤتمرات العلمية، منها:\n- مؤتمر علماء المسلمين بالقاهرة- عام ١٣٩٦ هـ.\n- مؤتمر حول بعض قضايا الفقه الإسلامي في الإمارات العربية المتحدة- عام ١٤٠٠ هـ.\n- مؤتمر القدس والدفاع عن عروبتها ومقدساتها في الكويت ١٣٩٩ هـ.\n- مؤتمر دولي في سويسرا، بعد حرب حزيران عام ١٩٦٧ قدّم فيه وجهة النظر العربية في الصراع العربي الصهيوني.\n- المؤتمر الدولي الذي دعت إليه منظمة اليونسكو في جامعة حلب من أجل وضع مؤلّف للثقافة الإسلامية.\n_________\n(١) كتب وأعلام ص ٢٦١.\n(٢) شخصيات نافذة ص ٤١، ٦٢، ١٤٩.\n(٣) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ١٧٨.","vol":"3","page":254},{"text":"قابل العديد من الشخصيات العربية والإسلامية والملوك والرؤساء العرب.\nاغتيل في ظروف غامضة في شهر شباط (فبراير).\nمن آثاره العلمية المخطوطة: «من وحي المنبر».\nبالإضافة إلى دراسات قدمها مذكرات للمؤتمرات التي شارك فيها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2841>محمد عبد الله عنان</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nوقفت في مصدر أن سنة وفاته هي ١٤٠٦ هـ (١٩٨٦ م) ولعله الصحيح، وأنه أحد مؤسسي الحزب الاشتراكي (٢).\nو«اعتبر المهدي المنتظر والمسيح أسطورتين دينيتين، وقدح في الأحاديث المثبتة لهما» (٣) مخالفا بذلك إجماع المسلمين، والأحاديث الصحيحة الثابتة في ذلك عن رسول الله ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2842>محمد عبد الله القحطاني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nمدعي المهدية في أحداث الحرم المكي في عصر الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود. وقد قتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2843>محمد بن عبد المحسن الخيال</span>\n(١٣١٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٣ م)\nعالم، قاض، مدرّس للعلوم الشرعية.\nولد في المجمعة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم في صغره، ودرس العلوم الشرعية على علماء، في المسجد النبوي وغيره. أمّ الناس قبل أن يكمل العشرين، وكتب الصكوك والوثائق والاتفاقيات وهو في ريعان الشباب، ونسخ كثيرا من الكتب المخطوطة النادرة وضمها إلى مكتبته، التي صارت مفتوحة لطلبة العلم فيما بعد. لازم الشيخ عبد الله العنقري، وناب عنه في غيابه في الإمامة. عمل قاضيا في عدة أماكن، منها المدينة المنورة، رئيسا للمحكمة المستعجلة، ثم نقل لرئاسة محاكم منطقة الأحساء. وكانت له حلقات لتدريس الحديث والفقه والفرائض بالأحساء، ثم قطر، ثم الرياض. وكان متواضعا، زاهدا في ترف الدنيا، هادئ الطبع، منظما في أوقاته وأداء عمله، ساهم في تذليل العقبات وتهدئة الحاقدين والمناوئين وتذويب صلابتهم .. توفي في ٩ رمضان بالرياض.\nمن مؤلفاته:\n- حاشية على الروض المربع.\n- ورسائل خطية (٤).\n- ووقفت له على كتاب آخر بعنوان: التعريف بما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة/ محمد بن أحمد المطري (تحقيق)، المقدمة ١٣٧٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2844>محمد عبد المحسن الدعيج</span>\n(١٢٨٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٦٦ - ١٩٧٦ م)\nمن رجالات الكويت المشهود لهم بالصلاح.\nقضى عمره (١١٠ سنوات) في أعمال البر والصلاح (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2845>محمد عبد الواحد الفاسي</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- أزهار البساتين في أخبار الأندلس والمغرب.\n- المعجب في تلخيص أخبار المغرب/ عبد الواحد المراكشي (تحقيق). سلا: شركة النشر المغربية، ١٣٥٧ هـ، ٢٤٨ ص.\n- علي الجرادي: شاعر الخلافة الموحدية.\n- كتاب الفرق/ ثابت بن أبي ثابت (تحقيق).- الرباط: معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، المقدمة ١٣٩٣ هـ.\n- (سلسلة تراثنا اللغوي؛ ١).\n- أنس الفقير وعز الحقير/ ابن قنفذ القسنطيني (تحقيق بالاشتراك مع أدولف فور).- الرباط: المركز الجامعي للبحث العلمي، ١٣٨٥ هـ.- (سلسلة الرحلات: زيارية: ١).\nمحمد الفاسي\n- أنس الساري والسارب/ أبو عبد الله محمد بن أحمد القيسي (تحقيق).- فاس: الشئون الثقافية\n_________\n(١) مجلة الضاد ع ٧ س ٥٧ (تموز ١٩٨٧ م) ص ٣٨ - ٤٣ (إعداد شقيقي محمد نور).\nوهو بدل الترجمة المقتضبة الموجودة سابقا.\n(٢) شهود العصر/ مركز الأهرام للترجمة والنشر ص ٤٥٤.\n(٣) السياسة الأسبوعية ع ٩٥ (٣١ ديسمبر ١٩٢٧ م) ص ١٧.\n(٤) تاريخ القضاء والقضاة ٦/ ٥٩، علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ٢٥٨.\n(٥) المجتمع ع ٣١٠ (٣٠/ ٧/ ١٣٩٦ هـ) ص ٩.","vol":"3","page":255},{"text":"والتعليم، ١٣٨٨ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2846>محمد عزيز لحبابي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nينتمي إلى التيار الشخصاني. دعا إلى إغناء الإسلام بالفلسفات الأخرى.\nفي كتابه «نقد العقل العربي» دعوة إلى التقاء الحضارات والثقافات والديانات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2847>محمد بن عقيل العقيل</span>\n(١٣٣١ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٢ م)\nفقيه، أديب مشارك.\nهو الشيخ محمد بن عقيل بن أحمد بن محمد عقيل. من مدينة جازان بالسعودية. اشتغل بالعلم حتى تضلع من العلوم الشرعية واللغوية.\nدرّس، ثم تفرّغ لأعماله الخاصة. وبرز في الفقه، وكانت له آراء فقهية اجتهادية في الأحكام. وله مشاركات في الأدب والشعر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2848>محمد علاء الدين محمد علي أعظم البكري</span>\n(١٣٣٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٢ م)\nمحام شرعي.\nمن أعلام المدينة المنورة. تلقى العلوم الشرعية على والده الذي كان بيته مدرسة لطلبة العلم ورواد المعرفة والزائرين. حفظ القرآن الكريم وهو فتى. وقرأ في المسجد النبوي على كبار العلماء، منهم الشيخ عبد القوي الأيوبي، والشيخ عمر حمدان، والشيخ حسن مشاط. أتقن علم الفرائض وبرع فيه. وأسهم في الحركة العلمية بالمدينة المنورة. وكان متقنا للغتين الأوردية والفارسية. عمل محاميا شرعيا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2849>محمد بن علال</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nفقيه، قاض، واعظ.\nمن المغرب. تقلب في وظائف عديدة، منها النيابة عن القاضي، وهو منخرط في سلك العدول، ومع هذا لا يفوته تدريس العلم، لا سيما كتب الفقه على عادة القدماء. وكان عضوا في رابطة العلماء، وكرس جهوده في الوعظ والإرشاد (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2850>محمد علي الأراكي بن ميرزا الفراهاني</span>\n(١٣١٢ - ١٤١٥ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٩٤ م)\nأحد كبار علماء الشيعة (آية الله العظمى)، ويعرف ب «العراقي».\nولد في مدينة أراك (سلطان آباد سابقا). بدأ رحلته الدراسية في الحوزة العلمية، ثم التحق بآية الله الحائري في مدينة قم، وتتلمذ عليه واستفاد منه كثيرا، وواكب الخميني في آرائه وأهدافه.\nبعد وفاة آية الله العظمى محمد تقي الخوانساري سنة ١٣٧١ هـ جلس الأراكي على مسند التدريس، فدرّس الفقه والأصول مدة خمس وثلاثين سنة.\nوله مؤلفات عديدة، منها:\nمحمد علي الأراكي\n- تقريرات بحث آية الله سلطان العلماء.\n- تقريرات درس الفقه لآية الله العظمى الحائري، وتشمل باب الطهارة والإرث.\n- تقريرات بحث الأصول لآية الله العظمى الحائري (ثلاث دورات).\n- رسالة في الاجتهاد والتقليد (تقرير بحث الحائري) وهو مطبوع ضمن كتاب (درّ الفوائد) للشيخ الحائري.\n- رسالة في الولاية (تقرير بحث الحائري) طبع في المجلد الأول من كتاب (القرآن والعقل).\n- رسالة الاستفتاءات.\n- حاشية على العروة الوثقى.\n- توضيح المسائل.\n- مناسك الحج.\n- حاشية على درر الأصول للشيخ الحائري.\n- المكاسب المحرمة.\n- كتاب الخيارات.\n- رسالتان في الإرث ونفقة الزوجة.\n- كتاب البيع.\n- كتاب النكاح والطلاق.\n- شرح تفصيلي لباب الطهارة من كتاب العروة الوثقى.\n_________\n(١) ويضاف إلى هوامشه: تراجم الشعراء والأدباء ص ٢٢١.\n(٢) الاتجاهات العلمانية ص ١٦٥ - ١٦٦، الفيصل جمادى الأولى ١٤١٩ هـ (ص ٣٥).\n(٣) فرجة النظر ٢/ ١٨١.\n(٤) كتب وأعلام ص ٢٢٢.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٨.","vol":"3","page":256},{"text":"- كتاب الطهارة (تقرير بحث الخوانساري).\n- الحاشية على المكاسب المحرمة للأنصاري (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2851>محمد بن علي التويجري</span>\n(١٣١٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٧ م)\nعالم مشارك.\nمن مدينة المجمعة بالسعودية، وفيها أخذ العلم على عبد الله العنقري وغيره، وفي الرياض على علمائها مثل سعد بن عتيق وعبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ. لما استقرّت الولاية للملك عبد العزيز انتقل إلى مكة فعين قاضيا في المحكمة المستعجلة، ولما بعث الجيش السعودي إلى اليمن رافقه بصفة مفت وقاض لهم. ولما عاد صار محاميا لوزارة المالية. توفي في أول صفر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2852>محمد علي الجفري</span>\n(١٣٤٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٠ م)\nسياسي، مناضل.\nولد في لحج بجنوب اليمن. نشأ في أسرة متدينة. تتلمذ على صالح عبد الله الشاطري في تريم بحضرموت.\nالتحق بالأزهر عام ١٩٣٦، وحصل منها على العالمية. التحق بسلك القضاء في لحج، وأنشأ مع زملائه.\nرابطة أبناء الجنوب سنة ١٩٤٨ م عند ما كان الجنوب مستعمرة بريطانية، ونادت بالاستقلال.\n\nشغل منصب رئيس القضاة في لحج، ورئيسا لأول مجلس تشريعي فيها، ومستشارا لسلطانها الذي كان يتعاون مع خط وتوقيع<span data-type=\"title\" id=toc-2853> محمد علي الحركان</span>\nالحركة الوطنية. وبعد توالي الأحداث توجه مع أمين الرابطة شيخان الحبشي إلى اليمن والسعودية والقاهرة لشرح قضية الجنوب، ومنع الإنجليز عودتهم، لكنه عاد إلى لحج بواسطة سلطانها دون عدن المستعمرة، وبدأ نشاطا مكثفا، وقد انتخب رئيسا للرابطة عام ١٩٥٠ م.\nوعند ما اجتاحت القوات الإنجليزية لحج أيضا كان قد غادرها، وصار متنقلا بين البلاد العربية مع رفاقه.\nمحمد علي الجفري في آخر صورة له\nالتحق بهم قحطان الشعبي، ثم تركهم وانضمّ للمخابرات المصرية، ثم تلقفه الإنجليز ووضعوه رئيسا للجنوب لفترة.\nتابع الجفري نشاطه، وحصل على منح تعليمية لأبناء الجنوب، وتعلم عن طريق الرابطة أكثر من ٨٠٠ متخرج، ومثل مع زملائه الرابطة في مؤتمرات، ووافقت الأمم المتحدة منذ ١٩٥٩ على استقلال الجنوب، لكن مصر جهزت «جبهة التحرير» لتحل محل الجبهة القومية في اليمن بعذر قتال الإنجليز، وحذّر المترجم له من حرب أهلية، وخاصة بعد معاداة الرابطة واتهامها بالعمالة للسعودية، وكان قوي الصلة بالملك فيصل. لكن الاستقلال «المبتور» دفع المسئولين هناك إلى حرب .. وحاول المساهمة في تكوين وحدة وطنية لأبناء الجنوب بين ١٣٩٠ هـ إلى ١٣٩٢ هـ دون جدوى ..\nورفض المشاركة في حكم الماركسيين للجنوب.\nمات في بغداد يوم الجمعة ١٨ نيسان (أبريل).\nوصدر فيه كتاب بعنوان «محمد علي الجفري: مسيرة شعب وزعيم» / إعداد عبد الرحمن علي الجفري.-[القاهرة]:\nدار البيان العربي؛ جدة: مركز العثمان التجاري، - ١٤٠ هـ، ٢٢١ ص (٣).\nمحمد علي الحركان\n(خطه وتوقيعه) (٤).\n_________\n(١) الرصد الثقافي ع ٥٠ (كانون الثاني ١٩٩٥ م) ص ٤٣.\n(٢) علماء نجد ٦/ ٣٠٤.\n(٣) والمعلومات السابقة مقتطفات منه.\n(٤) ويزاد في هوامشه: علماء نجد ٦/ ٣١٧.","vol":"3","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2854>محمد علي السنوسي</span>\nيزاد في ترجمته:\nومما كتب فيه: الاتجاه الإسلامي في شعر محمد بن علي السنوسي:\nدراسة تحليلية فنية/ مفرح إدريس أحمد سيد.- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، ١٤١٨ هـ، ٤٢٤ ص.- (سلسلة الرسائل العلمية الموصى بطبعها؛ ١١) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2855>محمد علي الشريف</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين الذين تصدوا لمقاومة اليهود في القياعة، استشهد في فجر يوم ٢٧ كانون الأول خلال مواجهة ضارية مع قوات العدو اليهودي في القياعة قرب صيدا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2856>محمد بن علي آل عبيّد</span>\n(١٣٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٧٩ م)\nمؤرّخ نجدي.\nمن مدينة عنيزة بالسعودية. تعلّم أوليات العلوم فيها، واتجه إلى مكة حيث تقيم بها والدته، ووالدها إمام المقام الحنبلي ومفتي الحنابلة بها الشيخمحمد بن حميد. حضر حلقات لدروس العلماء، وطالع الكتب التاريخية والأدبية، ثم عين إماما وخطيبا في مسجد الهادي بالطائف.\nوجالس الأعيان، ذكر صاحب «علماء نجد خلال ثمانية قرون» أن «هذا الرجل لا ينبغي أن يهمله التاريخ، فله دور كبير في تسجيل حوادث مهمة من حلقات التاريخ النجدي المعاصر كانت مفقودة لولا حفظه لها وتدوينه لها وإلا لضاعت، وهي أخبار مهمة في تاريخ تأسيس الدولة السعودية الحديثة، وأخبار مهمة أيضا عن قبائل البادية يوم كانوا على عاداتهم الأولى ...» وذكر أنه اطلع على كتابين له:\n- الجياد العادية في أخبار البادية.\n- النجم اللامع للنوادر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2857>محمد علي علامة وحيدي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمفكر، (سناتور).\nعيّن أستاذا في كلية المعقول والمنقول في طهران، وانتخب نائبا عن محافظة كرمانشاه في البرلمان. أعدم صباح يوم الأربعاء ١١ نيسان (أبريل) من قبل محكمة الثورة الإسلامية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2858>محمد علي غلاب</span>\n(١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)\nعالم، مدرّس.\nعني بالفكر اليوناني تأليفا وترجمة وتحقيقا. له دراسات عديدة (٥) في الإسلام وغيره.\nمن آثاره التي وقفت عليها:\n- من أماجد مفكري المسلمين:\nالفارابي وابن سينا.- القاهرة: وزارة الأوقاف- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨١ هـ، ٨٨ ص.- (دراسات في الإسلام؛ ١٠).\n- الوجودية المؤمنة والوجودية الملحدة، ١٣٨٠ هـ.\n- كولومبا/ بروسبير ميريميه (ترجمة).- القاهرة: دار الكاتب المصري، ١٣٦٧ هـ، ٢١٩ ص.\n- نفثات ولمحات.- القاهرة: مطبعة جريدة الصباح، - ١٣٧ هـ، ٢١٤ ص.\n- هذا هو الإسلام.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٧٩ هـ، ١١٩ ص.- (كتاب الشعب؛ ٦٥).\n- من كنوز الإسلام.- القاهرة:\nالمكتبة الشرقية، ١٣٧٨ هـ، ١٦٨ ص.\n- أليكترا/ جان جيرودو (ترجمة).- القاهرة: وزارة الثقافة؛ بيروت: توزيع الشركة العربية، - ١٣٨ هـ، ٢١٨ ص.\n- مشكلة الألوهية.- ط ٢.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧١ هـ، ١٦٠ ص.\n- الخصوبة والخلود في إنتاج أفلاطون.- القاهرة: الدار القومية، المقدمة ١٣٨٢ هـ، ١٩٥ ص.- (مذاهب وشخصيات).\n- دراسات معاصرة عن الإسلام والمسلمين.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨٨ هـ، ١٧٢ ص.\n- (دراسات في الإسلام؛ ٩٣).\n- مشكلات الساعة في مجتمعنا.- القاهرة: الدار المصرية، ١٣٨٦ هـ.\n- الفكر الأوروبي في القرن الثامن عشر من مونتسكيو إلى ليسنج/ بول هازار (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، ١٣٧٩ هـ، ٢ مج؟\n- الأدب الهيليني.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧١ هـ، ٣ ج في ١ مج.\n_________\n(١) ويضاف إلى هوامشه: فرجة النظر ٢/ ١٤٥.\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٣) علماء نجد ٦/ ٣٠٦.\n(٤) السياسة (الكويت) ع ٤٣٢٥ (١٥/ ٧/ ١٩٨٠ م)، الظاهرة الخمينية ص ١٣٢.\n(٥) الاتجاهات العلمانية في العالم العربي ص ١٨١، والاسم الثلاثي مأخوذ من كتاب «نفثات ولمحات»، وعلى سائر المؤلفات الأخرى ورد اسمه «محمد غلاب».","vol":"3","page":258},{"text":"- المذاهب الفلسفية العظمى في العصور الحديثة.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.\n- التطور والسجل الحضري.- الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2859>محمد علي قرنة</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nباحث.\nوقفت له عمل واحد قام بتحقيقه، وهو كتاب: نثر الدر/ للوزير الكاتب أبي سعد منصور بن الحسين الآبي (ت ٤٢١ هـ)؛ مراجعة علي محمد البجاوي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠١ - ١٤٠٢ هـ.\nوفي آخر الجزء الثاني من الكتاب ذكر مركز تحقيق التراث بالهيئة أنه أسند إعداد وتحرير الجزءين الثاني والثالث من الكتاب المذكور لآخرين؛ نظرا لوفاة المحقق قبل البدء في الطبع.\nوقد صدر الجزء الأول عام ١٤٠٠ هـ، والثاني عام ١٤٠١ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2860>محمد عمر توفيق</span>\nيزاد في ترجمته:\nومما كتب فيه: النزاهة الشامخة/ عبد الله عمر خياط.- جدة: مطابع سحر، ١٤١٥ هـ، ٣٦٧ ص.\n- محمد عمر توفيق بلسانه ولسان الآخرين/ جمعه ابنه فاروق.- جدة:\nمطابع سحر، ١٤١٧ هـ، ٤٦٧ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2861>محمد العمراني الحسني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nالشيخ الصالح المتبتل.\nمن المغرب. توفي ليلة الاثنين ٢٤ محرم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2862>محمد عمر منيمنة</span>\n(١٣١٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٤ م)\nإداري، مشارك.\nولد في بيروت. درس في مدرسة السمطية التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، ثم مدرسة دار العلوم. صار معلم كشافة، ثم مديرا لدار العلوم، ومديرا لمأوى الأيتام في بيروت، ثم لمدرسة نادي الفتيات المسلمات، ثم للكلية الشرعية وتمكن من معادلة شهادتها بالشهادات العليا لجامعة الأزهر. أسس مدرسة القنطاري التابعة للجمعية المذكورة وأدارها، مدير العجزة في بيروت، مفتش إداري في وزارة الاقتصاد. أسس جمعية آل منيمنة، وتعاونية الموظفين، ومديرية اليانصيب الوطني اللبناني.\nمؤلفاته هي:\n- ديوان شعر.\n- مختصر في تفسير القرآن الكريم.\n- طريقة مبتكرة لتعليم مبادئ القراءة العربية.\n- مختارات نفيسة من أحسن ما قرأت (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2863>محمد الغنام</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nصوفي فاضل.\nوهو محمد أفندي الغنام.\nأحد أعلام الموصل علما وفضلا وورعا. حافظ للقرآن الكريم. صحب الشيخ محمد الرضواني (ت ١٣٥٧ هـ) مدة طويلة. وبعد وفاته ذكر أنه رآه في المنام (٨٢) مرة (٤)!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2864>محمد الغيث بن أحمد الصحراوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعالم جليل.\nمن شنقيط، وهو من أبرز رجال العلم والأدب في الصحراء الغربية، وساهم مساهمة فعالة في التوعية والإرشاد. توفي ٢٥ جمادى الأولى (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2865>محمد بن فايز الفائز</span>\n(١٣١٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٦ م)\nقاض، واعظ.\nمن بني الحارث (الحبط) بن عمرو بن تميم من آل رحمة. ولد في بلدة الفرعة الواقعة بالوشم في السعودية. حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة، وقرأ الكتب الشرعية. تنقل في بعض دول الخليج عام ١٣٣٩ هـ، ثم عاد في أوائل عام ١٣٤٥ هـ إلى الرياض لطلب العلم على بعض المشايخ، منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسعد بن حمد بن عتيق. ثم انتقل إلى الأحساء ليواصل دراسة العلوم الدينية، وكان يقوم بالوعظ والإرشاد، بالإضافة إلى إمامة مسجد أمير المنطقة الشرقية. درّس في معهد الأحساء العلمي، ثم عيّن قاضيا في مدينة رفحة حتى أحيل إلى\n_________\n(١) ويضاف إلى هوامشه: هديل الحمام ٤/ ١٢١٠، السيرة الذاتية في الأدب السعودي ص ٦١.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٧.\n(٣) شخصيات عرفتها ص ١٣٦.\n(٤) الإمام محمد الرضواني/ محفوظ العباسي.- الموصل: مطبعة الجمهور، ١٤٠٢ هـ، ص ٢٦٩.\n(٥) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٨.","vol":"3","page":259},{"text":"التقاعد سنة ١٣٨٠ هـ، فعاد إلى الرياض ليستقر فيها. وكان ذا ذاكرة قوية وثقافة واسعة وإلمام بعديد من الفنون والآداب والتاريخ، وخاصة أحداث منطقة نجد.\nتوفي في منتصف شهر جمادى الآخرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2866>محمد بن الفضيل</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nمشارك، مطّلع.\nوصف بأنه «علّامة». من مراكش.\nتوفي ببلده (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2867>محمد فوزي العنتيل</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nاسم والده «محمد» أو «محمد أحمد».\nدرس في معهد أسيوط الديني، ثم في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ثم التحق ببعثة لدراسة الفولكلور بإيرلندا.\nدرّس اللغة العربية، سكرتير لجنة الشعر في المجلس الأعلى للفنون والآداب ١٩٥٦، مدير عام للشئون الفنية في المجلس الأعلى للفنون والآداب ١٩٧٤ - ١٩٧٩، مدير عام مركز تحقيق التراث في الهيئة العامة للكتاب، محرّر في مجلة الرسالة الجديدة، عضو في كل من اتّحاد الكتّاب وجمعية الأدباء وجمعية التراث الشعبي ونادي القلم الدولي وهيئة تحرير مجلة الفنون الشعبية ومجلة الثقافة. واشترك مع بعض الشعراء في تأسيس رابطة النهر الخالد للشعر (٣).\nمحمد فوزي العنتيل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2868>محمد بن محمد بن أكيران</span>\n(١٣١٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٨ م)\nفقيه، قاض، مدرّس.\nكان مدرسا بكلية القرويين، وفي أوائل الاستقلال رجع إلى خطة القضاء، وسمي مستشارا بمحكمة الاستئناف، ثم تولى رئاسة المحكمة بوجدة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2869>محمد محمد حسين</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nله ترجمة بقلمه في كتابه «المتنبي والقرامطة».\nومما كتب فيه أيضا:\n- محمد محمد حسين: حياته وآثاره الفكرية والأدبية/ عليان بن دخيل الله الحازمي.- الرياض: كلية اللغة العربية، ١٤٠٧ هـ.- (رسالة ماجستير).\n- دراسة النص الأدبي عند محمد محمد حسين/ محمد عبد الحميد خليفة.- الإسكندرية: جامعة الإسكندرية، قسم اللغة العربية، ١٤١٤ هـ، ٣٣٠ ورقة.- (رسالة ماجستير).\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- ديوان الأعشى: ميمون بن قيس (تحقيق).- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٤ هـ، ٤٨٥ ص.\nفي وكر الهدامين: مكة المكرمة:\nعبد المهيمن أبو السمح، - ١٣٧ هـ، ٦٢ ص (وهو بدايات كتاب: حصوننا مهددة من داخلها).\n- مقالات في اللغة والأدب.- بيروت:\nمؤسسة الرسالة، ١٤٠٣ هـ، ١٤٠٨ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2870>محمد بن محمد المزوري</span>\n(١٣١١ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٩ م)\nكتبي.\nمن المغرب. كانه ولوعا بالكتب، لا سيما المخطوطات، ويقصد لأجلها.\nتوفي ٦ جمادى الأولى (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2871>محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي</span>\n(رسمه) (٧).\n_________\n(١) البواصر في التعريف بأسر النواصر ١/ ١٣٩، علماء نجد ٦/ ٣٥٢\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٧.\n(٣) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٩٧١.\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٥.\n(٥) ويضاف إلى هوامشه: من أعلامنا ١/ ١١٨.\n(٦) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٠.\n(٧) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام من أرض النبوة ٢/ ١٧٣.","vol":"3","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2872>محمد المريني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمشارك.\nرئيس فرع رابطة العلماء بالجديدة في المغرب. توفي إثر حادث في ٢٣ شعبان ودفن بالدار البيضاء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2873>محمد مصطفى خليل</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد يوم ٢٧ نيسان (أبريل) متأثرا بجراحه بعد مواجهة مع قوات العدو في منطقة عبرا قرب صيدا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2874>محمد مصطفى المرزوقي</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- أبو العلاء المعري: آراؤه وعقيدته، ١٣٥٤ هـ.\n- أشعة الجمال (مقالات)، ١٣٥٥ هـ.\n- دموع وعواطف (شعر)، ١٣٦٦ هـ.\n- جزاء الخائنة (قصة طويلة)، ١٣٦٦ هـ.\n- عرقوب الخير (قصص)، ١٣٧٦ هـ.\n- في سبيل الحرية (قصص)، ١٣٧٦ هـ.\n- بين زوجين (قصص)، ١٣٧٧ هـ.\n- مؤنس الأحبة في أخبار جربة/ محمد بوراس (تحقيق)، ١٣٨٠ هـ.\n- الدغباجي، ١٣٨٩ هـ.\n- مختارات من شعر المهرجانات، ١٣٩٠ هـ.\n- عبد الصمد قال كلمات، ١٣٩٠ هـ.\n- الشعر الشعبي والانتفاضة التحررية، ١٣٩١ هـ.\n- صراع مع الحماية، ١٣٩٣ هـ.\n- من أحاديث السمر (قصص)، ١٣٩٣ هـ.\n- ديوان الفيتوري تليش (تحقيق)، ١٣٩٦ هـ.\n- ملحمة حسونة الليلي (تحقيق)، ١٣٩٦ هـ.\n- الشهيد مصباح الجربوع، ١٣٩٩ هـ.\n- ثورة المرازيق بالجنوب الغربي (بالاشتراك)، ١٣٩٩ هـ.\n- أحمد ملاك شاعر الحكمة والملحمة، ١٤٠٠ هـ.\n- المهدية وشاعرها تميم، ١٤٠٠ هـ.\n- مع البدو في حلهم وترحالهم، ١٤٠٠ هـ.\n- المعهد الرشيدي للموسيقى التونسية (بالاشتراك)، ١٤٠١ هـ.\n- بورقيبيات: شعر، ١٤٠١ هـ.\n- الرحلة الصحراوية للحشاشي (ترجمة)، ١٤٠٨ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2875>محمد المكي الناصري</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nومما كتب فيه: سيرة الشيخ محمد المكي الناصري: شهادات ووثائق عن حياته وجهاده في خدمة العلم والدين والوطن/ جمعية العلماء خريجي دار الحديث السنية.- الرباط: الجمعية، ١٤١١ هـ، ٤٦ ص.- (الحلقة الأولى من تكريم الشيوخ الرواد).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2876>محمد بن المليح</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nمناضل، دبلوماسي.\nمن مدينة فاس. تخرج من كلية الآداب بالقاهرة، وعمل بمكتب المغرب العربي هناك ضمن مجموعة من المناضلين للتعريف بالقضية المغربية، وعاد بعد الاستقلال ليعمل بوزارة الخارجية، متدرجا في عدة مناصب، فكان سفيرا في كل من العراق وليبيا وإيران والكويت والقاهرة.\nمات يوم الثلاثاء ٢٠ رجب بالقاهرة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2877>محمد بن منصور المنصور</span>\n(١٣٢٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)\nفاضل، مشارك.\nمن مدينة عنيزة بالسعودية. لازم الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وصار من كبار تلاميذه. حفظ المتون، واطلع على مناهج الفرق الإسلامية، وناب في إمامة وخطابة الجامع في بلدته إذا غاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين، درّس بالمعهد العلمي فيها، وكان من أعيانها ومن أصحاب العقد والحل فيها، وممن له المشورة والكلمة المسموعة. توفي في الثالث من المحرم (٥).\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨١.\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٩٠.\n(٣) معجم الروائيين العرب ص ٥٨. وورد اسمه في هذا المصدر «امحمد».\n(٤) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٥.\n(٥) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ٤٠٠.","vol":"3","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2878>محمد مهدي مجذوب</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nولادته في دامر بالسودان عام (١٣٧٧ - ١٩١٨ م). درس الابتدائية والمتوسطة في الخرطوم، وتخرج من كلية غردون عام ١٣٥٨ هـ، ١٩٣٩ م.\nعمل محاسبا للحكومة السودانية منذ تخرجه، ومثل السودان في عدد من المؤتمرات الدولية الأدبية (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2879>محمد ميشا سليموفتش</span>\n(١٣٢٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)\nأديب، روائي، ناقد.\nولد بمدينة توزلا في البوسنة. تخرج من كلية الآداب بجامعة بلغراد. اشترك في حرب التحرير الشعبية اليوغسلافية.\nومنذ عام ١٣٦٥ هـ عاش وعمل في سراييفو، مدرسا بمدرسة التربية العليا، ثم مدرسا بكلية الآداب، ومديرا للشركة السينمائية، ومديرا للمسرح القومي، ورئيسا لدار النشر، ثم انتقل إلى بلغراد وتوفي بها.\nأنشأ أول مجلة أدبية باسم «برازدا» ونشر فيها قصصه الأولى عن حرب التحرير والثورة، واختار سبيله في الكتابة عن البوسنة.\nمن مؤلفاته القصصية المشهورة:\nالرجل المستاء، الكتيبة الأولى، الضباب وضوء القمر، الفتاة ذات الشعر الأحمر، السكون، الأرض الأجنبية، الدرويش والموت، القلعة، الجزيرة.\nوحصلت روايته «الدرويش والموت» على أرفع الجوائز اليوغسلافية، قال عنها بعض النقاد: «إنها رواية إسلامية بسبب بيئتها الإسلامية الخالصة وأفكارها الشرقية، وبسبب العديد من المعاني القرآنية الواضحة التي يشتمل عليها الحوار» (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2880>محمد ناجي أبو صالح</span>\n(١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م)\n«الأستاذ الجليل والعلّامة الفقيه المدقّق».\nهكذا وصفه تلميذه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.\nولادته في حلب. وهو والد الأستاذ عبد القدوس، الأديب الإسلامي، رئيس تحرير مجلة «الأدب الإسلامي».\nوكانت وفاته بمدينة الرياض يوم الأربعاء ٢١ ذي الحجة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2881>محمد النبوي العاوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمربّ، مجاهد.\nمن الإخوان المسلمين في بنها والرملة بمصر (٤).\n\nمحمد نجيب سرور- نجيب سرور (٥) محمد نسيب الرفاعي\n(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)\nشيخ فاضل.\nمن مدينة حلب. عرف باختصاره تفسير ابن كثير، وسماه:\n- تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير (اختصره وعلق عليه واختار أصح رواياته).- ط جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤١٠ هـ، ٤ مج. (صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٩٢ هـ في بيروت).\n- وله كتاب آخر بعنوان: التوصل إلى حقيقة التوسل المشروع والممنوع.\nط ٤، مصححة ومنقحة ومزيدة.- الرياض: دار الإفتاء، - ١٣٩ هـ، ٣٨٢ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2883>محمد النّويهي</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٠ م)\nباحث، مفكّر، ناقد. علماني صريح.\nولد في ميت حبيس التابعة لطنطا في مصر، تخرّج في جامعة فؤاد الأول، وحصل على الدكتوراه من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن، وكانت رسالته بعنوان «الحيوان في الشعر العربي الجاهلي ما عدا الجمل والفرس». حاز على إعجاب أستاذه طه حسين، فرشحه ليكون معيدا في اللغة والأدب بجامعة لندن، ثم درّس في جامعة غوردن بالخرطوم، وفي الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأستاذا زائرا في عدة جامعات. وكان عضوا في كل من الكونغرس الدولي للمستشرقين وهيئة\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١١٦٩، الموسوعة العربية العالمية ٢٢/ ٢٦٨، أدباء المؤتمر ص ٨٠.\n(٢) المسلمون في يوغسلافيا ص ٢٨٥.\n(٣) ذكره الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في هامش ص ٦ من كتاب «الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام» للقرافي في طبعته الثانية.\n(٤) الدعوة (مصر) ع ٤١٤ (شوال ١٣٩٩ هـ) ص ٥٩.\n(٥) له ترجمة في الأصل، وورد اسمه «محمد نجيب» في أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٧١٨.","vol":"3","page":262},{"text":"دراسات الشرق الأوسط، وكونغرس الدراسات الإسلامية والعربية، ومؤتمر السلام بين الأديان، والمركز الإسلامي لنيوإنجلترا، ولجنة تنظيم الأسرة المصرية واليونسكو.\nدعا المرأة العربية إلى التحرر والسفور، ودافع عن الشعر الحر، وأضاف إلى اهتماماته الحوار والتآلف بين المسيحية والإسلام، وله كتب كثيرة يرفع بها من شأن العلمانية.\nأعدّ وألقى العديد من المحاضرات في المؤتمرات المحلية والدولية، الكثير منها بالإنجليزية. وكان آخر مقال كتبه بعنوان «نحو إعادة نظر في الأدب والتاريخ العربي والكلاسيكي، بعض نواحي استخدام طه حسين».\nمحمد النويهي\nمؤلّفاته:\n- ثقافة الناقد الأدبي، القاهرة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٧٨ هـ.\nوهو دراسة عن ابن الرومي.\n- شخصية بشّار، القاهرة، مكتبة النهضة المصريّة، ١٣٧١ هـ.\n- نفسية أبي نواس، القاهرة، مكتبة النهضة المصريّة، ١٣٧٣ هـ منقّحة ومزيدة، مكتبة الخانجي، ١٣٩٠ هـ.\n- المرأة وتقدّم المجتمع، القاهرة، دار الطباعة الحديثة، ١٣٧٥ هـ.\n- الاتجاهات الشعرية في السودان، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٧٧ هـ.\n- طبيعة الفن ومسئولية الفنان، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٧٨ هـ.\n- عنصر الصدق في الأدب، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية العليا، ١٣٧٩ هـ.\n- بين التقليد والتجديد- بحوث في مشاكل التقدم، القاهرة، دار المعارف، ١٣٨٢ هـ. جمع ومراجعة.\n- قضية الشعر الجديد، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٨٤ هـ.\n- الشعر الجاهلي، منهج في دراسته وتقويمه، جزءان، القاهرة، الدار القومية للطباعة والنشر، ١٣٨٦ هـ.\n- وظيفة الأدب بين الالتزام الفني والانفصام الجمالي، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٨٦ - ١٣٨٧ هـ.\nمحاضرات ألقاها على طلّاب الدراسات الأدبية في عام ١٣٨٦ هـ.\n- نحو ثورة في الفكر الديني، بيروت، دار الآداب، ١٤٠٣ هـ.\nمقالات سبق نشرها في مجلة الآداب في السنة ١٣٩٠ هـ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2884>محمد هارون بن محمد صادق المجددي</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nداعية، دبلوماسي.\nولد في كابل، ونشأ في عائلة متدينة عريقة، معظم أفرادها من العلماء وطلبة العلم. وكان عمه «نور المشايخ» من كبار علماء أفغانستان، ومن أهل الحل والعقد. سافر مع والده الذي عيّن سفيرا بمصر، والتحق بكلية دار العلوم بالقاهرة، وتخرّج فيها، وعين بوظيفة «قائم بأعمال السفارة». وعاش وسط رجال السلك الدبلوماسي معتزا بدينه، ملتزما بأحكامه، مطبقا لأحكامه، وثيق الصلة برجال الدعوة، وبخاصة الإخوان المسلمون، حيث التقى بمرشدهم العام الشهيد حسن البناء، الذي تأثر به وأعجب بطريقته في الدعوة إلى الله وفهمه للإسلام. وكانت دار والده ملتقى العلماء والقادة ورجال الفكر وزعماء حركات التحرير للبلاد الإسلامية، أمثال الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من المغرب، وإدريس السنوسي من ليبيا، والفضيل الورتلاني من الجزائر ..\nوكان المترجم له شعلة من النشاط والحيوية والعمل الدءوب مع الإخوان المسلمين للنهوض بالشعوب الإسلامية .. متأثرا بوالده من حيث الالتزام بالإسلام نظاما شاملا لأمور الدين والدنيا والاهتمام بأمور المسلمين في كل مكان .. وقد تعرّض للسجن عام ١٩٥٤ م وبقي في السجن الحربي فترة من الزمن معتقلا بدون محاكمة ... ثم نفاه جمال عبد الناصر خارج مصر- رغم أن زوجته مصرية وأولاده من مواليد مصر- فذهب إلى ألمانيا، ومنها إلى ليبيا ..\nويبدو أنه عاد إلى مصر فكانت أخباره وجهاده داخل مصر وخارجها معروفة لدى الخلصاء من الدعاة .. وكان من النوادر في حسن خلقه وتواضعه ونجدته ومروءته وإخلاصه ووفائه، وقد أحبه كل من عرفه ... (٢).\n_________\n(١) أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٣٤٥، الاتجاهات العلمانية ١٨٨.\n(٢) المجتمع ع ١٢٩٢ (١٨/ ١١/ ١٤١٨ هـ) ص ٤٨ بقلم الشيخ عبد الله العقيل.","vol":"3","page":263},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2885>محمد هدراش الباعمراني</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) مناضل، مشارك، وجيه.\nرجل أعمال، وطني شارك في تحرير المغرب، من المناضلين في رابطة العلماء، يحضر مؤتمراتها ويؤيد مقرراتها، ويحتفي بعلمائها.\nتوفي أول شعبان (١).\n<span data-type=\"title\" id=toc-2886>محمد ودّ الرضى</span>\n(١٣٠٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٤ - ١٩٨٢ م)\nشاعر شعبي.\nولد بقرية العيلفون بالسودان من أب ينتسب إلى قبيلة العسيلات (رفاعة).\nحفظ القرآن عن ظهر قلب بخلوة الشيخ العبيد ودبدر بأم ضوا بان على يد الخليفة حسب الرسول ودبدر.\nعرف شاعرا غنائيا، على الرغم من أنه طرق جميع موضوعات الشعر، وتميّز عن قرنائه (شعراء الحقيبة) بشعر المواعظ والحكم، حتى عرف بلقب «تنبيه الغافلين» كما أطلق عليه ذلك شيخه الخليفة حسب الرسول. وقد عاش في ظلال الصوفية، وتلقى من إمام مسجد أم ضوا بان (ود أبو دريع) الدروس المختلفة كالتوحيد والسيرة والفقه، وعايش المجتمع الريفي بتقاليده وآدابه، كما انخرط في المجتمع الحضري، وكان ذكيا سريع التأثر، وله مكانته الاجتماعية بين وجهاء المنطقة وعلمائها؛ تقديرا لفنه وأدبه. توفي مساء يوم الجمعة ٢٨ ربيع الآخر بأم ضوا بان.\nصدر له: ديوان ود الرضى/ إعداد الطيب محمد الرضى.- أم درمان:\nمطابع دار جامعة أم درمان الإسلامية، ١٤٠٤ هـ (رأيت منه الجزء الثاني:\nالمواعظ والحكم: تنبيه الغافلين) (٢).\n\nمحمد ود الرضى وقد طعن في السن ..\nوفوقه شعر له في الكبر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2887>محمد ولي قرني</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nعسكري.\nرئيس أركان الجيش بإيران. اغتيل يوم ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) على أيدي المعارضة من جماعة فرقان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2888>محمد أبو اليسر عابدين</span>\nيضاف إلى آثاره العلمية:\n- المحاضرات في أصول الفقه الإسلامي (أملاها على طلاب المعهد الحقوقي بدمشق).- دمشق: المطبعة البطريركية الأرثوذكسية، ١٣٤٧ هـ.\n- دروس مختصرة في أحكام الزواج (ألقاها على طلاب المعهد الحقوقي العربي بدمشق ١٣٥٦ - ١٣٥٧ هـ).- دمشق: الجامعة السورية (وط ٢، ١٣٦٧ هـ).\n- دروس في أحكام الوصايا، ١٣٦٠ هـ (كتاب جامعي).\n- كتاب النكاح، ١٣٦٦ هـ (كتاب جامعي).\n- دروس الفرائض، ١٣٦٣ هـ (كتاب جامعي).\n- قطوف دانية من شجرة الحكم العالية (نشره ابنه سنة ١٤٠٣ هـ).\n- حكايا الصوفية.- دمشق: دار البشائر، ١٤١٣ هـ.\n- الإيجاز في آيات الإعجاز/ تحقيق محمد كريم راجح، ١٤١٣ هـ.\n- الأعداد من القرآن والحديث والأخبار/ إعداد ثلاثة من محبي الشيخ (نشره ورثته سنة ١٤١٤ هـ) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2889>محمد يوسف حمّود</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nكان أمينا وعضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي سابقا.\nويحمل عدة أوسمة من بينها «درع المعرفة» من الحزب المذكور.\nويضاف إلى آثاره: نشيد الشجرة الرسمي، نشيد المقاومة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2890>محمد يوسف سيتي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)\nمنشئ حلقات تحفيظ القرآن الكريم، تاجر ثري.\nرجل أعمال امتهن تصدير الجلود، درس دراسة شرعية قليلة، تخرّج من إحدى جامعات باكستان في العلوم العصرية، وكان محبا للقرآن وأهله،\n_________\n(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٨٠.\n(٢) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٣) الظاهرة الخمينية ص ٦٩.\n(٤) المثقفون في السياسة والمجتمع ١٣٤.\n(٥) الرصد الثقافي ع ٢٩ (آذار ١٩٩٣ م) ص ١١٢.","vol":"3","page":264},{"text":"حتى إنه أنشأ في باكستان وقفا لتحفيظ القرآن، وكان يطلب من أولياء أمور الطلبة أن يتحملوا نصف التكاليف وهو يتحمل النصف الآخر.\nوأنشأ الحلقات الكثيرة على هذا المنوال، فلما احتاج إلى المدرّسين أتى ليحضرهم من مكة، فلما وصل مكة فوجئ أن القرآن قلّ أهله والراغبون فيه، فقال: الأولى أن أنشئ هذا العمل في مكة. فبدأ أول حلقة لتحفيظ القرآن الكريم في مسجد ابن لادن بجرول، ثم في المسجد الحرام وسائر المساجد، ثم انطلقت هذه النهضة المباركة في أنحاء كثيرة من العالم. توفي في لندن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2891>محمود أحمد زويل</span>\n(١٣٥٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٥ - ١٤٠٢ هـ)\nشيخ مجاهد.\nمن حي المحالبة بحماة. إمام جامع عبد الله بن سلام. استشهد في أحداث حماة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2892>محمود البغدادي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمن المجاهدين المنتسبين لجماعة الإخوان المسلمين. قاتل القوات اليهودية الغازية للبنان أكثر من مرة.\nرزقه الله الشهادة في ١٠ كانون الأول (ديسمبر) خلال العملية البحرية مع قوات العدو اليهودي مقابل عدلون بجنوب لبنان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2893>محمود جعفريان</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nسياسي، إعلامي.\nشغل منصب قائم مقام السكرتير العام لحزب رستاخيز في ١٢/ ٧/ ١٩٧٨ م، ومدير الإذاعة والتلفزيون، ومدير وكالة بارس الإيرانية. أعدمته الثورة الإسلامية يوم ١٢ آذار (مارس) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2894>محمود حسابي</span>\n(١٣٢٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)\nباحث فيزيائي كبير.\nولد في طهران، حصل على شهادات علمية متقدمة في علم الأحياء والعلوم الهندسية، والهندسة المعمارية، وهندسة الطرق، وهندسة المعادن، والعلوم الطبية، والرياضيات، وعلم الفلك، والهندسة الكهربائية، فضلا عن الدكتوراه في الفيزياء.\nوكان التلميذ الإيراني الوحيد عند أينشتاين. وهو مؤسس الفيزياء الحديثة في إيران، له دور كبير في تأسيس أكبر المراكز العلمية والتحقيقية فيها، مثل جامعة طهران، ومؤسسة الطاقة الذرية، وعشرات المراكز والمؤسسات العلمية الأخرى، وظل إلى آخر أيام حياته يشتغل في التحقيق والبحث العلمي، حيث إن أبحاثه العلمية ونظرياته الفيزيائية معروفة بين العلماء والفيزيائيين في العالم، وقد نال خلال أيام حياته العديد من الأوسمة والميداليات والجوائز العالمية في فرنسا وبلدان عالمية أخرى، فضلا عن إيران.\nتخرج على يديه الآلاف من العلماء والأساتذة الذين شغلوا مراكز ومناصب علمية مهمة في إيران.\nوقد اعتبر الرجل العلمي الأول لعام ١٩٩٠، والرجل العلمي العالمي لعام ١٩٩١ م.\nمات في أحد مستشفيات جنيف، ونقل جثمانه إلى إيران، ودفن في «تفرش» مسقط رأس والديه (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2895>محمود دياب</span>\nيدوّن في أول ترجمته:\nولد في الإسماعيلية. عمل محاميا للدولة في أسيوط، وفي القاهرة، ألّف وكتب للمركز الثقافي في الإسكندرية.\nدرّس المسرح في معهد المسرح بالقاهرة. تزوّج من مصرية وأخرى سريانية، وطلقهما (٦).\nمحمود دياب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2896>محمود زهرة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين الذين تصدوا لمقاومة اليهود في القياعة، استشهد في فجر يوم ٢٧ كانون الأول خلال مواجهة ضارية مع قوات العدو\n_________\n(١) كيف تحفظ القرآن الكريم/ يحيى عبد الرزاق الغوثاني.- ط ٢.- جدة: دار نور المكتبات، ١٤١٨ هـ، ص ١٣٢. وهي بدل الترجمة (المشوشة) الموجودة سابقا.\n(٢) حماة مأساة العصر ٢٤٦.\n(٣) شهداء فلسطين ص ٣٨٩.\n(٤) آيندكان (إيران) ع ٣٣١٢٥ (٢٣ أسفند ١٣٥٧ هـ. س)، الظاهرة الخمينية ص ٩٢.\n(٥) الراصد ع ٢٥ (١٩٩٢ م) ص ١١٣ عن مجلة اطلاعات علمي (إعداد شقيقي محمد نور).\n(٦) أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٦١٣.","vol":"3","page":265},{"text":"اليهودي في القياعة قرب صيدا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2897>محمود سليمان العابدي</span>\n(خطه)\nخط محمود العابدي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2898>محمود قطيش</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد يوم ٢٤ نيسان (أبريل) في مواجهة مع قوات العدو في محور المية ومية- مخيمات صيدا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2899>محمود مصطفى الحبّال</span>\n(١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٥ م)\nفقيه مشارك.\nعمل في بدء حياته في صناعة الحبال، ثم تركها إلى طلب العلم وحفظ القرآن الكريم، فقرأ على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، ومحمود العطار، ومحمد أبي الخير الميداني، وغيرهم. تعيّن إماما في عدة مساجد بدمشق ودرّس فيها، مثل جامع ست الشام، وجامع الصلخدية، وجامع العنابي، بدءا من عام ١٣٥٩ هـ.\nوكان ذا اطلاع واسع على المذهب الحنفي والشافعي والمالكي، لكنه كان يفتي على المذهب الشافعي. وأثر عنه الصلاح والتلاوة وكثرة الصلاة على النبي ﷺ والتمسك بالسنة. توفي يوم الثلاثاء ١٢ شوال، الموافق ٣ آذار (مارس).\nومما رثاه به عمر بن موفق النشوقاتي:\nوغدت بلاد الشام ثكلى بعده ... تبكي دما أسفا عليه وتندب\nوتقول من لي بعده فلقد مضى ... علم كبير الشأن باز أشهب\nجلد صبور في البلاء ولم يكن ... في مرتع الدنيا يخوض ويلعب\nلم تثنه في الله لومة لائم ... ولغير أمر الله لم يك يغضب\nيخشاه من يلقاه حقا هيبة ... لكنه بين القلوب محبب\nقد نال من حفظ الكتاب كرامة ... من بعدها كل السوابغ ترغب (٣)\nومما وقفت له على كتب:\n- الفريد في فن التجويد (بالاشتراك مع أكرم محمود خضر)؛ نظر فيه سعدي ياسين.- ط ٦.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠٦ هـ، ١٤٠ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2900>محمود أبو الوفا</span>\nيذكر في ترجمته أيضا:\nله ديوان بعنوان «أناشيد إسلامية» قدم له الشهيد سيد قطب، لينتفع بها ناشئة الإخوان المسلمين أو غيرهم ممن يريد أولياؤهم أن ينشئوا في ظلال الإيمان. واعتبره «شاعرا صوفيا»، كما اعتبره رائدا من رواد حركة الإحياء (الإسلامي) قبل أن تبرز هذه الحركة بكل قوتها.\nأناشيد إسلامية.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٧٤ هـ، ٥٠ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2901>محيط طباطبائي</span>\n(١٣٤٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٢ م)\nكاتب، محقق، أستاذ جامعي.\nمن إيران. كان- بالإضافة إلى التدريس والتعليم- عضوا في مؤتمر ألفية الفردوسي، ومديرا لمجلة التربية والتعليم، ورئيسا لتحرير مجلة الموسيقى، وعمل محققا ثقافيا في الهند والعراق وسورية ولبنان.\nتوفي في «بابويه» جنوب طهران.\nعمل في تحقيق ٢٠ ألف بيت شعر، وكتابة ٢٠٠٠ مقالة ورسالة، وإلقاء ٦٠٠ محاضرة، بالإضافة إلى تأليف ١٢ كتابا، منها: تاريخ المطبوعات في إيران، وتصحيح ديوان حافظ كلستان سعدي، وغيرها. وكتب ١٦ مقدمة لأعمال أدبية وثقافية مشهورة في إيران، منها: بهارستان حاجي، بستانسعدي، ديوان مجمر، دور سيد\n_________\n(١) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٢) شهداء فلسطين ص ٣٩٠.\n(٣) والترجمة من إعداد صاحب القصيدة جزاه الله خيرا.\n(٤) ويزاد في هوامشه: معجم شعراء الطفولة ٣٣٤.","vol":"3","page":266},{"text":"جمال الدين في إيقاظ الشعوب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2902>مرتضى بن علي الموحد الأبطحي</span>\n(١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية (آية الله).\nولد في أصبهان، ودرس على أعلامها، وحصل علم الطب على بعض المتخصصين فكان يتولى معالجة المرضى أحيانا. درّس سنوات طويلة في الحوزة العلمية بأصبهان. وكان شديد الولع بعلوم القرآن والتفسير، كثير المطالعة، وينقل أنه من حرصه على القراءة كان يستصحب الكتاب ويقرأ فيه عند المشي، وحين الذهاب إلى مكان التدريس أو المحافل الدينية!\nمن مؤلفاته:\n- مضرات المسكرات من الجانب الطبي.\n- كتاب في الدعاء (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2903>مرتضى بن محمد حسين المطهري</span>\n(١٣٣٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٩ م)\nتثبت سنة ولادته ووفاته كما هو أعلاه.\nوتصاغ ترجمته على النحو التالي:\nولد في قرية فريمان من توابع خراسان. درس مقدمات العلوم الدينية في مشهد الرضا، ثم في قم، ومن شيوخه روح الله الخميني، والميرزا مهدي الشهيدي، ومحمد حسين الطباطبائي. وكان يدرّس أيضا أثناء دراسته. وفي طهران اشتغل بالتدريس والتوجيه العلمي والديني، حاضر في كلية الإلهيات من ١٣٧٦ إلى ١٣٩٨ هـ، وكان يثير حماس الشباب ضد النظام الملكي القائم آنذاك. وازداد نشاطه السياسي بعد نجاح الثورة الإسلامية، ولمع نجمة في الأوساط الدينية والاجتماعية، وأصبح من الأعضاء البارزين الذين تولوا إدارة الحكم بالرغم من عدم إشغاله منصبا حكوميا رسميا. أطلق عليه الرصاص في طهران عند خروجه من اجتماع حضره رءوس الساسة هناك، فقتل ليلة الرابع من جمادى الآخرة، وشيع جثمانه إلى قم.\nله مؤلفات مطبوعة كثيرة، كلها بالفارسية، وسبق بيان طائفة مما ترجم منها (٣).\nمرتضى المطهري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2904>مرتضى المظاهري الأصفهاني</span>\n(١٣١٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٩ م)\nمن علماء الإمامية.\nولد في أصفهان بإيران، وأخذ العلم عن أعلامها، وهاجر إلى النجف، حضر على النائيني والعراقي وأبي تراب الخونساري وغيرهم، ونال درجةالاجتهاد ثم رجع إلى بلده. توفي في ذي القعدة.\nله مؤلفات، منها:\n- شرح قصيدة البردة للبوصيري.\n- شرح الكفاية.\n- مقتبس الياقوت في فضل السكوت.\n- المعارف الرجالية.\n- التقويم الشرعي.\nورسائل مختلفة في الفقه والأصول وغيره (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2905>مرعي بن أحمد القحطاني</span>\n(١٣٢٧ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٧ م)\nقاض.\nولد في صامطة بالسعودية. ذهب إلى اليمن لتلقي العلوم الشرعية، امتهن البيع والشراء بعد عودته، ذهب إلى أرتيريا للعمل، عاد ليدرس في بلده، ثم درّس، فعيّن قاضيا ومرشدا ومصلحا بين القبائل في محكمة الحناية بالغازي، وغيرها، إلى أن نقل إلى محكمة غميقة. وكان يشرف على بعض المدارس التي أنشأها عبد الله بن محمد القرعاوي. توفي في ١٥ ذي الحجة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2906>مروان حديد</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nداعية، مجاهد، شهيد.\nدرس الثانوية في مدينة القامشلي السورية، وتخرج منها عام ١٣٧٦ هـ، وكان حديثه حتى وهو في تلك السن عن الدعوة والعمل الإسلامي ووجوب الجهاد في سبيل الله. والتحق بجامعة عين شمس- كلية الزراعة بمصر.\nوبعد هزيمة ١٩٦٧ م عرفت معسكرات الفدائيين في الأردن مروان حديد وهو يدرب الشباب لاسترداد الأقصى.\nصدر فيه كتاب بعنوان: القائد الشهيد المجاهد مروان حديد/ عبد الله الطنطاوي، ١٤٠٤ هـ.\nله ديوان شعر بعنوان: ديوان القائد الشهيد مروان حديد/ عني بتحقيقه ودراسته محمد ناصر المزني؛ قدم له سعيد حوى؛ ترجم له نافع علواني.-\n_________\n(١) الرصد الثقافي ع ٣٦ (تشرين الأول ١٩٩٣) ص ٥٨ عن كيهان العربي ١١/ ٩/ ١٩٩٣ م.\n(٢) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٤٩.\n(٣) تراجم الرجال ٢/ ٨١٦.\n(٤) الإجازة الكبيرة ص ٢٢٣.\n(٥) تاريخ القضاء والقضاة ٤/ ٤٨٨.","vol":"3","page":267},{"text":"د. م. د. ن، ١٤٠٣ هـ، ١٥٦ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2907>مروان عجعوج</span>\n(١٣٠٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٢ م)\nشيخ مجاهد.\nمن حي الحوراني بحماة. إمام مسجد الحوراني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2908>مريم جميلة</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nمثقفة، من فرق الهند.\nزوجة عبد الله بن عبد الله الجكرالوي، نزيل لاهور، الذي دعا الناس إلى مذهب جديد سمى أتباعه «أهل الذكر والقرآن» وأنكر الأحاديث قاطبة، وصنف الرسائل في ذلك، وكانت وفاته سنة ١٩١٨ م.\nومريم جميلة كانت ذات ثقافة واسعة، وقد تزوجها في أواخر حياته عند بلوغ الثمانين، وتفانت في خدمته على الرغم من التفاوت الكبير بين سنّيهما وثقافتيهما، وكانت تقول بمثل قول زوجها وتعتقد كمعتقداته، ولولا أنوثتها لخلّفته في قيادة الفرقة. وقد رزقت منه بابنة ذكية فاقت أمها في الثقافة والعلم، ولها ثانوية خاصة للبنات في «أيبت آباد» بباكستان، ولم تزل متمسكة بأفكار أبيها، وتقوم بغرسها في أذهان بنات المسلمين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2909>مريم خير الدين</span>\nيلاحظ في ترجمتها:\nهذا اسمها الصحيح، وليس كما ورد سابقا «مريم فخر الدين». وولادتها سنة ١٣٨٧ هـ (١٩٦٧ م). وتنتمي إلى الحزب القومي السوري. وكان الحادث يوم الأربعاء ٢٦ ذي الحجة، ١١ أيلول (سبتمبر) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2910>مسلم بن حمود الحسيني الحلي</span>\n(١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة:\nولد في الحلة بالعراق. قرأ العلوم الشرعية في النجف، من مشايخه محمد الحسين كاشف الغطاء، ومحسن الحكيم. تخرج عليه تلامذة. أسس «جميعة المقاصد الإسلامية». وله نظم.\nمن مؤلفاته:\n- الأصول الاعتقادية في الإسلام.- النجف ١٣٨٣ هـ.\n- الزكاة.- بغداد، ١٣٧١ هـ.\n- الصوم.- بغداد، ٢ مج.\n- القرآن والعقيدة، أو آيات العقائد.\n- النجف، ١٣٨٠ هـ، ٢ مج.\n- الميزان الصحيح، أو ملحوظات على كتاب «تاريخ التشريع الإسلامي».\n- النجف، ١٣٦٦ هـ (٣).\nمسلم بن حمود الحسيني الحلي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2911>مشايخ فريدني</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م؟) باحث.\nعضو اللجنة الإيرانية التابعة للهيئة العلمية لمشروع الدراسات العالمية حول «طريق الحرير» التي تتم ضمن برامج العقد العالمي للتنمية الثقافية الذي أعلنته اليونسكو.\nوقد مات إثر نوبة قلبية عند ما كان يرأس فريقا علميا عالميا على ظهر سفينة أبحاث لدراسة الطريق المائي ل «طريق الحرير»، وكانت أثناءها تمرّ بالمياه الهندية جنوب نيودلهي، وقد بدأت حركتها من مدينة البندقية في ٢١ أكتوبر ١٩٩٠ م.\nحاصل على شهادة الدكتوراه في الآداب، وله دراسات عديدة في مجلة وزارة الخارجية، ودائرة المعارف الشيعية، ودائرة المعارف الإسلامية، ومجلة مشكاة، ومجلة كلية الإلهيات، وهي تدور عموما حول شؤون الإسلام وعلوم إيران والهند والعلاقات الثقافية، له آثار ثقافية عديدة، فقد ألّف عدة كتب في الأدب والدين، كما ترجم أخرى مثل كتاب (الأغاني) للأصفهاني (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2912>مشكور مهدي الأسدي</span>\n(١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)\nكاتب، رحّالة.\nينتسب إلى أحد بيوتات كربلاء العريقة. حصل على الثانوية من بغداد، والإجازة في الأدب العربي من جامعة القاهرة. عين في مديرية الدعاية العامة، ثم في وزارة العمل، انتقل بعدها إلى وزارة الثقافة والإرشاد مديرا للمكتبات، بدأ نشره مذ كان في مرحلة المتوسطة، فنشر عشرات المقالات في الصحف العراقية، كما نشر في القاهرة العديد من البحوث والتعليقات في مجلة «الرسالة» للزيات والصحف المصرية الأخرى.\nرحل إلى شمال إفريقيا وكتب عن رحلته، ورحل إلى أفغانستان وبقي فيها\n_________\n(١) القرآنيون وشبهاتهم حول السنة/ خادم حسين إلهي بخش.- الطائف: مكتبة الصديق، ١٤٠٩ هـ، ص ٢٦.\nقلت: وهي غير «مريم جميلة» الكاتبة الأمريكية التي أسلمت سنة ١٣٨١ هـ وتزوجت من باكستان وهاجرت إليها، ولها كتاب «رحلتي من الكفر إلى الإيمان» قصة إسلام الكاتبة الأمريكية المهتدية مريم جميلة/ محمد يحيى.- القاهرة: المختار الإسلامي، ١٤٠٥ هـ، ٢٥٤ ص.\n(٢) حوادث العالم: يوميات عشر سنوات ص ٢٢٢.\n(٣) موسوعة أعلام العراق ٣/ ٢٤٢، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٣٠١.\n(٤) الراصد ع ٤ (شباط ١٩٩١ م) ص ٨٢ - ٨٣ (إعداد محمد نور يوسف).","vol":"3","page":268},{"text":"ردحا من الزمن ونشر عن رحلته هذه عدة مقالات، وكتب رحلات أخرى عن اليونان والنمسا، وعقد صلات وثيقة مع المستشرقين وكتب عنهم ومع مفكرين عرب، له:\n- لمحات خاطفة ورءوس أقلام عن الأستاذ جعفر الخليلي.- بغداد، ١٣٨٩ هـ (١).\nمشكور الأسدي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2913>مشعان بن ناصر آل منصور</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nفاضل، مشارك.\nمن الزبير بالعراق، طلب العلم، ودرس على محمد أمين الشنقيطي وابن عوجان وآخرين، وكان كثير الأسفار.\nألقى دروسا في مكة المكرمة بالمسجد الحرام. أسس مدرسة سماها التميمية في رأس الخيمة، وولي القضاء هناك أربع سنوات، ودرّس في مدرسة النجاة، والهفوف. توفي في بلده الزبير (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2914>مصطفى التازي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)\nمن علماء الحديث الشريف.\nمن المغرب. درّس في الأزهر وفي جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأشرف فيهما على رسائل عالمية وعالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2915>مصطفى جبر</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م) (٣)\nفاضل.\nلعله من مصر. عمل مع الشيخ الداعية عبد البديع صقر في دار الكتب القطرية، في قسم المخطوطات أو المراجعة، ثم وكيلا أو مساعدا له.\nومما وقفت له على آثار علمية:\n- لماذا أسلمنا؟ مجموعة مقالات من رجال الفكر في مختلف الأقطار عن سبب اعتناقهم الإسلام (ترجمة) / مراجعة السيد أبو يوسف.- الدوحة: وزارة المعارف، ١٣٨٩ هـ، ١٩٩ ص (وط ٢ عام ١٣٩٤ هـ، ثم صدر بتهذيب وتعليق عبد الحميد السحيباني عن دار ابن خزيمة بالرياض عام ١٤١٥ هـ، ١٨٤ ص).\n- الوصايا الخالدة.- الدوحة: مطابع العروبة، ١٣٨٦ هـ، ٢٥٩. ثم صدر في عدة طبعات. وهو بالاشتراك مع عبد البديع صقر، ثم صدر باسم الأخير فقط. ولعل الفكرة والإشراف والموضوع هو لصقر، والبحث والجمع للمترجم له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2916>مصطفى خالدي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nعمل (٤٥) سنة طبيبا للولادة، وأجرى في حياته حوالي (٣٠) ألف عملية، منها (١٥) ألف ولادة، والباقي مختلفة.\nمات في ١٥ أيلول (أغسطس) سنة ١٩٧٨ م (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2917>مصطفى رفيق الأرنؤوطي</span>\n(١٣٣٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٧٦ م)\nمن أعلام التربية الفنية بمصر (٥).\nوقفت له على كتاب ترجمه بالاشتراك مع إبراهيم إمام بعنوان:\nتعريف الفن/ هربرت ريد.- القاهرة:\nدار النهضة العربية، ١٣٨٢ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2918>مصطفى روح الله الخميني</span>\nيضاف إلى ترجمته ما يلي:\nولد في قم سنة ١٣٤٩ هـ- ١٩٣٠ م، ودرس في المدينة نفسها .. ودفن في النجف إلى جانب محمد حسين الأصفهاني.\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- القواعد الحكمية.\n- القواعد الرجالية.\n- القواعد الأصولية.\n- كتاب الإجارة.\n- كتاب البيع.\n- أصول الفقه (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2919>مصطفى بن محمد الزمرلي</span>\n(١٣١٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)\nإداري، مدرّس.\nولد بمدينة تونس. حفظ نصيبا من القرآن. درس الحقوق في جامعة الجزائر. تعين بجمعية إدارة الأوقاف، وبعد حلّها عين مديرا بإدارة أملاك الدولة حتى إحالته إلى المعاش. ومع توظيفه كان يعمل في التدريس، فدرّس الحقوق في معهد الجمعية الخلدونية، والترجمة الإدارية والتشريع التونسي في المدرسة الصادقية، والقانون الدستوري واللغة الفرنسية وتاريخ الأديان في الكلية الزيتونية للشريعة. وهو شقيق\n_________\n(١) موسوعة أعلام العراق ١/ ٢٠٢، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٣٠٢.\n(٢) علماء نجد ٦/ ٤٢١.\n(٣) وفاته بين ١٤٠١ - ١٤٠٦ هـ.\n(٤) سجل الأيام ٣/ ٣٠٧. وهكذا وردت سنة وفاته في هذا المصدر بالتحديد، بخلاف المصدر السابق.\n(٥) ٨٠ سنة من الفن ص ١٠٤.\n(٦) جولة في الأماكن المقدسة/ إبراهيم الموسوي الزنجاني.- بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ١٤٠٥ هـ، ص ٢٢١.","vol":"3","page":269},{"text":"الكاتبين الصادق وحسن الزمرلي.\nجمع عددا كبيرا من الكتب، واعتبرت مكتبته من أهم المكتبات الخاصة في تونس، حيث احتوت على أكثر من ٣٠٠٠ كتاب في شتى الفنون.\nواقتصر نشاطه على التدريس وإلقاء بعض المحاضرات. كما ساهم في تأسيس جمعية «بيت الحكمة» التي أنشأها حسن حسين عبد الوهاب لإحياء التراث الإسلامي في تونس (والمترجم له صهره).\nوترك كتبا مخطوطة منها:\n- دراسة حول تاريخ الخلافة الفاطمية بالمغرب.\nخط مصطفى الزمرلي\n- دراسة حول القانون الدستوري.\n- القصيدة الفزارية في مدح الخليفة الفاطمي المنصور (دراسة وتحقيق، صدر بعد وفاته) / تقديم ومراجعة حمادي الساحلي، محمد اليعلاوي.- بيروت: دار مصطفى الزمرلي","vol":"3","page":270},{"text":"الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ، ٢٦٦ ص (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2920>مصطفى محمد شردي</span>\n(١٣٥٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٩ م)\nصحفي.\nمن بورسعيد بمصر. ساعد والده وهو فتى يافع عند ما كان يكتب لصحيفة «المصري»، وعند ما مات تولى مهمته، وبعد إغلاق الجريدة عمل بصحف أخبار اليوم، وتتلمذ على مصطفى أمين وأخيه علي، وغطى العدوان الثلاثي بأخباره وفجائعه. ثم درس الصحافة بجامعة القاهرة، وعاش مأساة حرب ١٩٦٧ م، ثم سافر إلى أبو ظبي ليبقى هناك ١٠ سنوات أنشأ خلالها أول صحيفة إماراتية هي «الاتحاد» و«أخبار الإمارات» بالإنجليزية، وأشرف على جعل الصحيفة مؤسسة تصدر بجانبها مجلة «زهرة الخليج» مجلة نسائية، و«ماجد» مجلة أطفال. وكثرت رحلاته في هذه الفترة إلى مناطق عديدة من العالم. عاد إلى بورسعيد ليتولى إدارة تحرير «آخر ساعة» من خلال «مكتب أخبار اليوم» ببلده، ثم تولى إنشاء أول صحيفة لحزب الوفد منذ قيام الثورة، فأصدر أول عدد من جريدة «الوفد» وهو مريض يوم ٢٢ آذار (مارس) ١٩٨٤ م، وأجرى عدة عمليات جراحيةإلى أن مات في مستشفى السلام الدولي في ٣٠ يونيو (حزيران).\nصدر فيه كتاب بعنوان: مصطفى شردي من المهد إلى المجد/ إعداد محمد مصطفى شردي، وجدي زين الدين، محمود الشاذلي.- القاهرة: الشركة العربية الدولية للنشر، ١٤٠٩ هـ، ٤٤ ص. فيه كل ما كتب عنه في الصحف، وغيرها (٢).\nمصطفى شردي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2921>مصطفى محمد عبد الساتر</span>\n(١٣٤١ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)\nحزبي، كاتب.\nمن بعلبك بلبنان. ناضل في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي.\nوقد أحرز إجازة في الحقوق من جامعة دمشق سنة ١٩٤٤ م.\nدخل السجن غير مرة، واضطر إلى النزوح من بيته ومكتبه بسبب الأحداث اللبنانية. مارس الكتابة والتأليف، نشر مقالاته في الجرائد والمجلات، وكتب في القصة والرواية والأدب والسياسة والحقوق.\nأصدر كتابه الأول «أيام وقضية» سنة ١٤٠٢ هـ، وأتبعه بكتاب «السلام والثورة الديمقراطية» ثم كتاب «شؤون قومية» و«بيروت في لهب نجمة داود» ومجموعات قصصية وروائية مخطوطة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2922>مطلق بن مخلد الذيابي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوصدر بعد وفاته ديوانه «اللجوء الأكرم إلى الإله الأعظم».\nوطابع شعره فيه هو الأسف والتحسّر واللوعة على عمر منصرم ووقت ضائع، فهو ينوح أبدا على الأيام الخوالي، وهو يتضرّع إلى الله الحي القيوم أن يغفر الذنب ويجزل المثوبة ..\nوفي القصيدة الثانية من الديوان بعنوان «يا ملاذ التائبين» ورد فيها:\nرفعت إليك يا ربّ البرايا ... شكاتي فاستمع مني أنيني\nفمن لي إن تكاثرت الخطايا ... وكدّر خاطري همّ السنين\nسألتك يا ملاذي فاعف عني ... عرفتك لست بالباري الضنين\nفزعت إليك من آثام ذاتي ... وعفّرت الثرى لك بالجبين\nفويحي من ذنوب الأمس تطغى ... على قلبي وتظلم في ظنوني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2923>مظفر سلطان- علي مظفر بن عبد القادر معين بسيسو</span>\nيضاف اسم والده «توفيق».\nوتصحح سنة الولادة (١٣٤٦ هـ- ١٩٢٧ م).\nوصدر فيه كتاب بعنوان: معين بسيسو ١٩٢٧ - ١٩٨٤ م/ إعداد عبد الكريم الفتاش.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٤٢ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية (١٦ م ٥) (٤).\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من مقدمة هذا الكتاب.\n(٢) والمعلومات السابقة مستخلصة من الكتاب المذكور، وهذا بدل الترجمة المقتضبة السابقة.\n(٣) الراصد ع ١١ (أيلول ١٩٩١ م) ص ٤١ نقلا من النهار ٢/ ٨/ ١٩٩١ م.\n(٤) ويضاف إلى هوامشه: أعلام الأدب المعاصر ١/ ٣٣٣، موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر ١/ ١٥٢.","vol":"3","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2924>مقبل بن عبد الله العصيمي</span>\n(١٣٢٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٣ م)\nعالم، قاض.\nولد في الزلفي بالسعودية. بعد أن فقد بصره حضر إلى الرياض ليقرأ على علماء عديدين العلوم الشرعية، فحفظ القرآن عن ظهر قلب، والتحق بالمعهد العلمي، تخرّج من كلية الشريعة عام ١٣٧٨ هـ، عين قاضيا في مرات ونعجان والمحمل والغاط. درّس المتون الفقهية والحديثية، كثير العبادة، لا يدع قيام الليل، يصوم يومي الاثنين والخميس والأيام البيض، لا يخرج من المسجد إلا للنوم، يختم القرآن كل ثلاثة أيام.\nتوفي بالرياض يوم ٥ جمادى الأولى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2925>المكي السنتيسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)\nالأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط.\nوهو من أولاد السنتيسي المعروفين بمدينة مكناس.\nتوفي يوم الجمعة ١٣ ربيع الآخر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2926>ممدوح عزت</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nأهدى إليه غالي شكري كتابه «أقنعة الإرهاب» (٣) وقال في إهدائه له: نذر حياته حتى اللحظة الأخيرة لمقاومة الإرهاب [يعني الإسلاميين]، ومن أجل حقوق الإنسان [يعني غير الإسلاميين]!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2927>منذر أبو غزالة</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nمناضل.\nمن فلسطين. اغتاله الموساد في أثينا، حيث انفجرت قنبلة وضعت في سيارته في اليوم التالي من وصوله إلى هناك (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2928>منير الريس</span>\nيضاف إلى مؤلفاته:\n- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: حرب العراق عام ١٩٤١ م.- دمشق: مطابع ألف باء، ١٣٩٧ هـ، ٥١١ ص.\nمنير الريّس\n- وصدر كتابه: الكتاب الذهبي ..\nالثورة السورية الكبرى- المذكور سابقا- عام ١٣٨٩ هـ، ٦٧١ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2929>منصور بن محمد مدخلي</span>\n(١٣٣٨ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٦ م)\nقاض، إمام مسجد.\nولد بقرية الجرادية في السعودية.\nدرس على يد الشيخ عبد الله محمد القرعاوي. عين إماما لجامع صبيا، ثم قاضيا في محكمة الخوبة، ثم الموسم، فاستقال ليعين إماما بالجرادية، ثم أعيد للقضاء. كان عابدا خاشعا، كثير الصدقة والصلة، يحب أن يصلح بين الناس ولو على حساب ماله (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2930>منيف سليم الرزاز</span>\n(١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)\nسياسي، حزبي.\nولد في دمشق، ورحل مع والده إلى الأردن عام ١٩٢٣، حيث درس الابتدائية والإعدادية في عمان، والثانوية في الكلية العربية في القدس، والتحق بالجامعة الأميركية. عمل مدرسا في عمان حتى ١٩٤١. درس الطب في القاهرة وتخرج في ١٩٤٦، ومارس مهنة الطب في عمان، حيث أسس مع آخرين جمعية الهلال الأحمر الأردني، ونشط في اللجان القومية لنصرة فلسطين في الأردن.\nانضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في أواخر ١٩٤٩. سحبت منه الجنسية الأردنية وتم نفيه عام ١٩٥٢، إلا أنه عاد على إثر تغيير حكومي في العام التالي. انتخب في المؤتمر القومي الثامن لحزب البعث (نيسان ١٩٦٥) أمينا عاما للحزب.\nفانتقل من الأردن إلى دمشق، ومنها إلى لبنان فأوروبا، ثم عاد إلى عمان (أيلول ١٩٦٧). وفي ١٩٦٩ النحق بقيادة جبهة التحرير العربية، وفي حزيران ١٩٧٦. أصبح عضوا في القيادة القومية وأمينا عاما مساعدا للحزب (الجناح العراقي) بعد المؤتمر الحادي عشر، فانتقل من الأردن إلى\n_________\n(١) تاريخ القضاء والقضاة ٢/ ٥٠١.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٤.\n(٣) صدر في القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤١٢ هـ.\n(٤) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٢.\n(٥) تاريخ القضاء والقضاة ٥/ ٤٨٠.","vol":"3","page":272},{"text":"العراق. وفي ١٩٧٩ أقيل من منصبه وفرضت عليه الإقامة الجبرية وبقي فيها حتى وفاته، ودفن في الأردن. وكرست رابطة الكتّاب الأردنيين جائزة فكرية للدراسات القومية باسمه!\nله مجموعة من المؤلفات نشرت في كتب وكراريس. وقد جمعت أعماله في ثلاثة مجلدات صدرت في بيروت ١٩٨٦.\nومن عناوين كتبه المفردة:\n- تطور معنى القومية.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٣ هـ (ط ٦، ١٣٩٤ هـ).\n- الحرية ومشكلتها في البلدان المتخلفة.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٥ هـ.\n- التجربة المرّة (عن الانقلاب ضد أمين الحافظ في ٢٣ شباط ١٩٦٦ م).\n- الوحدة العربية هل لها سبيل؟ .- بيروت: ١٣٩٩ هـ.\n- أحاديث في العمل الفدائي.- بيروت: دار الطليعة، ١٣٩٠ هـ.\n- فلسفة الحركة القومية العربية:\nالخلفية الفلسفية.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٨؛ .\n- فلسفة الحركة القومية العربية:\nالتحدي الاستعماري.- ط ٢.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٩ هـ (١).\nووقفت له على ثلاثة كتب أخرى هي:\n- السبيل إلى تحرير فلسطين.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩١ هـ.\n- معالم الحياة العربية الجديدة.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٣٠٨ ص.\nط ٣: بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٩ هـ، ٣٠٤ ص.\n- المرحلة الأولى في بناء الاشتراكية.-[بغداد]: وزارة الإعلام، مديرية التأليف والترجمة والنشر، د. ت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2931>المهدي بن عبد الله العلوي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمن أكابر علماء القرويين.\nمن العلويين القاطنين بمدينة صفرو، إمام مسجد اليوسفية بالرباط. من أكابر علماء القرويين الذين خدموا العلم بدروسهم في فاس والرباط، وعمل في مجلس الاستئناف الشرعي الأعلى بالقصر الملكي عشرات السنين. وكان من زعماء السلفية الصحيحة. وكانت مباسطته المقرونة بدروس العلم تجلب الناس إلى مجالسه العلمية وخطب الجمعة التي كان يلقيها طوال عشرين السنة الأخيرة التي انقطع فيها بالمسجد المذكور: إماما، ومدرّسا، وخطيبا، ومفتيا.\nالمهدي بن عبد الله العلوي\nكان مطلعا، خيّرا، ذاكرا، عاملا بعلمه.\nوولادته أوائل هذا القرن، ووفاته في ٧ صفر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2932>مورمبي سيسي السنغالي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)\nكاتب، صوفي.\nاسمه مورمبي السنغالي المالكي المريدي سيسي، أبو البشير. نسبته إلى الطريقة الصوفية المريدية التي تولدت من القادرية، في السنغال. وهو مريد الشيخ أحمد بن مبكى المعروف بخادم الرسول ﷺ المتوفى ١٣٤٦ هـ.\nله كتاب: مجموعة حكم ولوفية.\nوهو نثر باللغة الولوفية يجمع أمثالا وحكما إفريقية (١٤ ورقة- مكتبة الشيخ مورمبي سيسي بالسنغال) وكتاب آخر بعنوان: تعليق على التغيرات الواقعة في الحكومة السنغالية (نسخت سنة ١٣٦٩ هـ- ٤ ورقات- بخط مغربي- نثر سياسي، يبين فيه الكاتب ما يلزم السنغاليين أمام الإدارة الاستعمارية- المكتبة السابقة) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2933>موسى بن أحمد المعافا</span>\n(١٣٥٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)\nشيخ فاضل مشارك.\nمن مدينة ضمد بالسعودية. تخرج من كلية الشريعة بجامعة الإمام. عين مديرا لأوقاف ومساجد جازان، فاعتنى بمساجدها وأئمتها وخطبائها، وكان يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد. ويمتلك مكتبة تضم الكثير من الكتب المخطوطة. ويحفظ الشعر وينظمه.\n_________\n(١) الموسوعة التاريخية الجغرافية ١/ ١٩٧، المثقفون في السياسة والمجتمع ١١٠.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٨.\n(٣) فهرس مخطوطات مكتبة الشيخ مورمبي سيسي/ إعداد وتحقيق عثمان كن.- لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، ١٤١٨ هـ، ص ١٦٣، ٢٤١.","vol":"3","page":273},{"text":"وكان مشاركا في عدة جمعيات، رئاسة وعضوية، بالإضافة إلى إمامته بالجامع.\nتوفي أوائل شهر محرم، وصلّى عليه ما يقرب من عشرة آلاف مصل. وله مجموعة بحوث، منها ما يزال مخطوطا، وهي:\nبحث في حد السرقة، بحث بعنوان: القصص في القرآن، وآخر بعنوان: ضمد في الماضي والحاضر، قصائد ومقطوعات شعرية، خطب منبرية حديثة في الوعظ والإرشاد، مقالات في الصحف والمجلات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2934>موسى الصدر</span>\nيزاد على ما كتب فيه:\n- فكر الإمام موسى الصدر السياسي والإصلاحي/ هادي فضل الله.- بيروت:\nدار الهادي، ١٤١٨ هـ، ١٤٤ ص (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2935>موسى بن عبد الله الزنجاني</span>\n(١٣٢٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٩ م)\nفقيه إمامي.\nولد في قرية كوجه قيا من توابع ايجرود الخمسة بإيران، ثم درس العلوم الشرعية في قم على جماعة من العلماء الشيعة، وكان أكثر استفاداته العلمية من دروس محمد الحجة الكوهكمري. وكان منعزلا، قضى عمره بتدريس السطوح والتأليف والتصنيف. وتوفي بقم.\nمن مؤلفاته:\n- تهذيب الوسائل.\n- الجامع في الرجال.\n- الفقه على آراء فقهاء الإسلام.\n- حكم الزوجة المفقود عنها زوجها.\n- حاشية العروة الوثقى.\n- العمل الصالح.\n- الفهرست لمشاهير علماء زنجان.\n- مدينة البلاغة.\n- نسيم السحر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2936>موسى عنتر</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nأديب، مناضل كردي.\nناضل طوال فترة حياته في سبيل حقوق الشعب الكردي.\nأجرت معه إحدى المجلات الثقافية التركية «يا با أويكو» التي تصدر في إستانبول- عدد أيلول ١٩٩٢ م- مقابلة طويلة.\nوكان متعدد المواهب: أديبا، صحفيا، سياسيا (٤).\nومن مؤلفاته المترجمة إلى العربية:\nالجرح الأسود/ ترجمة غياث خزنوي، أنديرا يوسف.- القامشلي، سورية: المترجم، ١٤١٠ هـ، ٨٣ ص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2937>موسى كاسولي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)\nداعية، محسن.\nمن أوغندا. عاش في بيت يدين بالنصرانية، وهداه الله إلى الإسلام في الثلاثين من عمره. وكان ثريا، أنفق جزءا كبيرا من ثروته على المشاريع الخيرية. فبنى عدة مساجد في البلاد، ومدرسة لتدريس العلوم الشرعية، وفتح حلقات للنساء الأميات لتعليمهن أمور دينهن، وأرسل طلابا إلى مصر للتعليم، وعند ما وضعت الحكومة الاستعمارية شروطا تعجيزية للحجاج لعرقلة مسيرهم إلى الحج، وهو تخصيص مبلغ من المال كضمان يدفعه الحجاج عند سفرهم، تكفل هو﵀- بدفع المبلغ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2938>موفق محمد عارف الآلوسي</span>\n(١٣١٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٨ م)\nعالم حقوقي، دبلوماسي.\nمن آل الآلوسي ببغداد. درس الحقوق في السوربون ببارس. تعلّم التركية والفارسية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية. عين أستاذا في كلية الحقوق ببغداد، فمديرا لها، ثم قنصلا عاما في بيروت وفي إسلامبول، ثم مديرا عاما لوزارة الخارجية بدرجة سفير. وكان وطنيا حرّا حادّ الطبع، فخاصم أحد رؤساء الوزراء وغادر العراق مغاضبا إلى السعودية، فأكرمه الملك عبد العزيز وجعله مستشارا له، وكانت له صولات وجولات مع بطانته، وعين في عهد الملك سعود سفيرا لدى إيطاليا، وبعد تقاعده أقام في جنيف وتوفي بها (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2939>مولود قاسم بلقاسم</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)\nلغوي، مناضل، إداري نشط.\n_________\n(١) فرجة النظر ٢/ ٢٩٢.\n(٢) وانظر بعض أسراره التي لا تعرف في مجلة المجتمع ع ٣١٩ (١٢/ ١٠/ ١٣٩٦ هـ) ص ١٠.\n(٣) تراجم الرجال ٢/ ٨٣١.\n(٤) مجلة الحوار ع ٢ (أيلول ١٩٩٣ م) ص ٦٣.\n(٥) واقع الدعوة الإسلامية في أوغندا/ شعيب محمود سيموويمبا.- الرياض: جامعة الإمام، كلية الدعوة والإعلام، ١٤١٧ هـ، ص ١٠٣ (رسالة ماجستير).\n(٦) موسوعة الحضارة الإسلامية ١/ ٤٢٧.","vol":"3","page":274},{"text":"اسمه الكامل: مولود قاسم نايت بلقاسم. ولد في قرية بلعيال، إحدى قرى جبال بني عباس في الجزائر.\nحفظ القرآن الكريم، وأتقن مبادئ اللغة العربية، ودرس العلوم الدينية.\nتخرّج من جامع الزيتونة عام ١٣٧٠ هـ، درس الفلسفة في كلية الآداب بالقاهرة.\nعند ما اندلعت ثورة أول نوفمبر ١٩٥٤ م كان قد أنهى دراسته والتحق بمكتب جبهة التحرير الوطني. عمل في عدة بلدان أوربية، وبعد استعادة الاستقلال عاد إلى الوطن، وعمل في وزارة الخارجية، والرئاسة، والحكومة.\nكان ذا ثقافة عالية، في العلوم والحضارة الإسلامية، وفي التاريخ الجزائري خاصة، وسمى ابنته باسم الجزائر حبا بها. انتخب عضوا مراسلا فيالمجمع اللغوي بالقاهرة، وعضوا عاملا في المجمع اللغوي بدمشق، والأردن.\nتسلم وزارة الشئون الدينية عام ١٣٩١ هـ، فاهتم بالمساجد، ورفع مستوى الأئمة والخطباء والوعاظ، وعقد الندوات والملتقيات، واستدعى علماء الإسلام المبرزين من العالم الإسلامي ليحاضروا، وكوّن لجنة على مستوى الوزارة لإعداد خطب الجمعة (يقال إن السبب هو تدني مستوى الخطباء). وأنشأ معاهد التعليم الأصلي والشئون الدينية لتخريج الكفاءات الجديدة على أسس عصرية، ويعني بالتعليم الأصلي التعليم العربي الإسلامي الأصيل. وتم إنشاء هذه المعاهد في معظم ولايات الوطن، وامتازت بأشكالها الهندسية المعمارية الجميلة، وخرّجت أجيالا من الطلبة.\nأنشأ مجلة الأصالة عام ١٣٧١ هـ، وكانت تصدر كل شهرين، وتبنت الوزارة نشر كل محاضرات وتعقيبات ملتقيات الفكر الإسلامي، واهتم في مجلة الأصالة بإبراز التاريخ الإسلامي المشرق للجزائر؛ نظرا لما تعرض هذا البلد إلى تشويه في تاريخه وتزوير حقائقه من قبل الأعداء، كما أحيا ذكريات كبار الزعماء والمقاومين الجزائريين.\nكان حريصا على أن تستعيد اللغة العربية مركزها ومكانتها في الجزائر، فواكب فيها حركة التعريب، وعانى أكثر من غيره حركة المعارضين لها، وكان ضمن المجموعة التي أعدت وجهزت لتطبيق التعريب عام ١٩٧١ م، وبعد خروجه من الوزارة أسندت إليه رئاسة المجلس الأعلى للغة العربية، فتنقل في أنحاء البلاد لذلك، يخطب، ويعقد الندوات والمهرجانات والمحاضرات .. وكلّف بالإعداد لإنشاء مجمع اللغة العربية بالجزائر، لكن المنية عاجلته قبل أن يحقق هذا الأمل.\nومرض، وزاد من مرضه مؤامرة إلغاء المعاهد الدينية التي أنشأها، حيث تآمر عليها الماكرون عام ١٣٩٦ هـ وتذرعوا بفكرة توحيد التعليم. وتألم أيضا عند ما أعدم وزير الشئون الدينية الجديد مجلة الأصالة التي بقيت حتى عام ١٤٠١ هـ، كما ألغى ملتقيات الفكر الإسلامي. وتألم أكثر عند ما أصدر المجلس الاستشاري عام ١٤١٢ هـ قرارا بتوقيف العمل باللغة العربية.\nوهذه حادثة تسجل للتاريخ، ذات مغزى، يجب أن يتنبه إليها أبناء الإسلام!\nفبعد اتخاذ قرار تحديد الأجل للعمل باللغة العربية وتعريب المواد العلمية في الجامعات الجزائرية، سافر المترجم له على رأس وفد إلى المشرق العربي، وانتقى من هناك- خاصة العراق وسورية- نخبة من الكتب العلمية ليعتمد عليها طلاب الشعب العلمية وأساتذتهم كخطوة أولى لإعداد الكتب الأخرى أو ترجمتها. وتم شحن هذه الكتب بحرا إلى الجزائر، فحجزت في الميناء عدة شهور من طرف إدارة الجمارك بإيحاء أعداء التعريب، وخلال تلك المدة رمي بجزء كبير منها في البحر، نعم رمي بها في البحر، وما بقي منها تم إخراجها بصعوبة، وأحضر إلى مقر المجلس الأعلى للغة العربية في قصر الحكومة وأودع هناك. ثم لما صدر قرار ترحيل هذا المجلس إلى مقر حزب جبهة التحرير الوطني في قصر زيروت يوسف شحنت تلك الكمية إلى هناك، ووضعت في حجرة خاصة أغلقها المترجم له بنفسه حتى يضمن سلامتها وعدم ضياعها. ولكن المجرمين أعداء التعريب كسروا باب الحجرة وأخذوا تلك الكتب إلى وجهة مجهولة، وبالتأكيد أعدموها وأتلفوها، وتضاعف ألمه عند ما سمع بالخبر، وقال لمن أخبره بالقصة: لقد انتهى عهدي ودوري. وتوفي متحسرا كئيبا.\nقلت: ومع كل ما سبق يؤخذ في الاعتبار أن المترجم له كان عضوا في الحكومة، ويعمل تحت مظلتها ..\nفكيف بمن يعمل، بل يحاول أن يعمل بعض ما قام به وهو مواطن عادي؟\nوماذا كانت ردة فعل الشعب تجاه حكومة تجدد عهد الاستعمار وتعادي شعبها ودينه ولغته؟\nوللمترجم له كتب، هي:\n- شخصية الجزائر الدولية ومكانتها العالمية.\n- إنية (تاريخ).\n- أصالة (تاريخ) (١).\n_________\n(١) أعلام الفكر والثقافة في الجزائر ١/ ٢٦٧ (وولادته في أواخر عقد العشرينات من القرن العشرين الميلادي، ووفاته في نهاية شهر أوت من السنة المذكورة).","vol":"3","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2940>ميخائيل ليا<span data-type=\"title\" id=toc-2942>ن</span></span>\n(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)\nسياسي وطني.\nمن سورية. كان نشطا في العهود «الديمقراطية» [أي قبل الانقلابات العسكرية]. وقد انتخب نائبا، واختير وزيرا عدة مرات. ومات في الغربة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2941>ميخائيل يوسف نعيمة</span>\n(خطه) (٢).\nخط ميخائيل نعيمة\n\n- ن-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2943>ناجي الدراوشة</span>\nيذكر في أول ترجمته:\nولد في قرية رخم من محافظة درعا بسورية. درس في درعا والسويداء، حصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة دمشق. عيّن مدرّسا في دير الزور. أوفد في بعثة دراسية إلى بلجيكا وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي.\nعاد إلى دمشق ليرأس جريدة البعث الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي. ثم تولى منصب وزير الإعلام، ثم كان وزيرا للتخطيط، وساهم طوال حياته في النشاط الحزبي سواء في الكتابة بالصحف، أو في إلقاء المحاضرات، أو إعداد الكراسات الحزبية، وأسس العديد من الحلقات الحزبية في محافظات درعا ودمشق ودير الزور. وقضى سنة في المهجر «البرازيل» يساعد عمه في أعماله، لكن عمه أجبره للعودة إلى سورية خوفا من أن يقتل هناك، لأنه كان «اشتراكيا أحمر».\nوترأس في مطلع الثمانينات الميلادية تحرير مجلة الاقتصاد التي تصدرها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.\nمات ظهر يوم الجمعة في ٢٧ آذار (مارس).\nوقد عمد إلى الترجمة من الفرنسية، فقام بترجمة مجموعة من الكتب الفكرية إلى العربية. ويضاف إلى مؤلفاته:\n- الجمهور والطبقة/ فرانسوا بيرو (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ١٧٢ ص.\n- الضياع والمجتمع الصناعي/ فرانسوا بيرو (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤١٠ هـ، ١٥١ ص.- (من الفكر الاقتصادي؛ ١١).\n- الفكر السياسي (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة (٣).\nناجي الدراوشة\n_________\n(١) من الحياة مع الحب/ عرفان نظام الدين.- جدة: دار الريشة، ١٤١٢ هـ، ص ١٦٨.\n(٢) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ١٣٣٧، أعلام معاصرون من الشرق والغرب ٩٣، الموسوعة العربية العالمية ٢٥/ ٣١٣، معجم الروائيين العرب ٤٤١، أعلام من لبنان والمشرق ١٣٠، ١٤٥. وخطه رسالة منه إلى توفيق صايغ، من كتاب توفيق صايغ/ لمحمود شريح.\n(٣) تشرين ع ٥٣٢٧ (١٤/ ٤/ ١٩٩٢ م).","vol":"3","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2944>ناجي معروف العبيدي</span>\n(رسمه) (١).\nناجي معروف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2945>نادية سوكة</span>\nيذكر في أول ترجمتها:\nولدت في القاهرة عام ١٣٥٣ هـ (١٩٣٤ م). حصلت على الدكتوراه من أمريكا في الكيمياء النووية. كانت أستاذة بكلية العلوم. توفيت في حادث بأمريكا، ودفنت بمصر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2946>نازك عبد الودود النصولي</span>\n(١٣٣٧ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م)\nمربية مشاركة.\nولدت في بيروت. ترعرعت في بيت علم ودين، بدأت حياتها العلمية في كلية المقاصد، ثم انتقلت إلى ثانوية الظريف الحكومية، ومن بعدها ثانوية الأشرفية.\nوبعد أن تقدم بها العمر (١٣٩٢ هـ) نالت شهادة الليسانس من الجامعة العربية، والماجستير في فقه اللغة العربية بعد عامين من الجامعة اللبنانية.\nأبرز المهمات التعليمية التي كلفت بها منذ بداية الطريق أن أصبحت رئيسة للجنة تصحيح البكالوريا لعدة سنوات متتالية، وانتقلت بعد ذلك لتتسلم إدارة ثانوية الظريف ردحا من الزمن. كما شغلت منصب أمينة السر في لجنة السيدات المتخرجات من كلية المقاصد الإسلامية الخيرية من عام ١٩٤٧ وحتى وفاتها!\nعملت في الحقل الاجتماعي، فحاضرت وكتبت عن قضايا المرأة، كما كلفت رسميا بوضع البرامج لصفوف البكالوريا اللبنانية. وتقديرا لخدمتها في حقلي التربية والمجتمع كوفئت بوسام المعارف المذهب في المركز الإسلامي بعد عام من رحيلها.\nويجري جمع كتاباتها لتطبع في كتاب بعنوان «مذكرات نازك» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2947>ناصر جمالي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nمن المقرّبين إلى الخميني، رئيس مكتب مكافحة الإلحاد. اغتيل يوم ٣٠ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2948>نبيل أحمد فليفل</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)\nباحث فيزيائي.\nمن فلسطين. عكف على دراسة الطبيعة النووية وبرز فيها، ورفض أن يغادر مخيم «الأمصري» بالأرض المحتلة. اغتاله إرهابيو الموساد لاهتمامه بالذرة! وعثر على جثته يوم ٢٨ نيسان (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2949>نبيل سعد الدين</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)\nمن المجاهدين العاملين في جماعة الإخوان المسلمين. استشهد يوم الثامن عشر من شهر آذار في مواجهة مع العدو في منطقة قياعة بصيدا (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2950>نبيل الشرقاوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)\nمن مجاهدي الإخوان المسلمين.\nاستشهد في ٢٩ كانون الثاني (يناير) على يد قوات العدو في لبنان (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2951>نتاخ همي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nعاملة في الحركة النسائية.\nأستاذة جامعية، إحدى «الرائدات» في الحركة النسوية الإيرانية. أعدمتها الثورة الإسلامية بعد اعتقالها بخمسة أيام في إحدى السجون الإيرانية في شهر أكتوبر (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2952>نجاتي صدقي</span>\nيستدرك على ترجمته:\nتركي الأصل. كان جده أحد قادة السلطان عبد الحميد، وكان والده مدرّسا للغة التركية. وكان هو من أوائل\n_________\n(١) أدباء المؤتمر ص ١٥٥، موسوعة أعلام العراق ٢/ ٢٢٧.\n(٢) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٤٨٥.\n(٣) نساء من بلادي ص ١٢٤.\n(٤) الجمهورية (بغداد) ع ٤٤٧٠ (٢٧/ ١٢/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ٦١.\n(٥) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٢.\n(٦) شهداء فلسطين ص ٣٨٨.\n(٧) شهداء فلسطين ص ٣٨٧.\n(٨) كيهان ع ١٠٧٤ (١٣ مرداد ١٣٥٨ هـ. س)، الظاهرة الخمينية ص ١٢٨.","vol":"3","page":277},{"text":"العرب الذين انخرطوا في الحزب الشيوعي الفلسطيني، الذي تبنّى الأفكار الماركسية اللينينية، وذهب مع مجموعة إلى الاتحاد السوفيتي للتشبع من الأفكار الماركسية.\nقصد فرنسا وأصدر عام ١٩٣٣ م صحيفة شهرية بعنوان «الشرق العربي» صدر منها (٢٦) عددا وأغلقتها رئاسة الوزارة الفرنسية. ثم ترك الحزب وقضى بقية أيامه في التأليف والكتابة.\nتوفي في أثينا بتاريخ ١٧/ ١١/ ١٩٧٩ م (وتصحح سنة الوفاة السابقة إلى هذه). كتب في دوريات عديدة وخلّف ثروة فكرية كبيرة.\nصدر فيه كتاب بعنوان: نجاتي صدقي/ منى أسعد.- ط ٢.- نابلس:\nالدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٦ هـ، ٣٠ ص (صدرت الطبعة الأولى في بيروت: دار المبتدأ، ١٤١٢ هـ) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2953>نجيب حنكش</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nنكتي.\nصاحب المدرسة الحنكشية في النكتة، ملأ بها جوانب الحياة في لبنان زهاء نصف قرن. توفي في ٢٠ نيسان (أبريل) (٢).\nوقفت له على كتاب بعنوان:\nالمقامات الحنكشية.- بيروت:\nالمكتب التجاري، ١٣٨٤ هـ، ١٥٠ ص.\nوهو كتاب عجيب!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2954>نجيب الكيلاني</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nوإثر وفاته صدر عدد خاص به من مجلة «الأدب الإسلامي» التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي.\nوبحث عنه بعنوان: نجيب الكيلاني والعالم الضيق/ أحمد محمد علي، في كتاب «بحوث مؤتمر طه حسين:\nالذكرى التاسعة».- المنيا، مصر:\nجامعة المنيا، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، ١٤٠٤ هـ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2955>نديم الجسر- عبد الله نديم ... نزار عبد الوهاب كزكز</span>\n(١٣٧٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٨٢ م)\nعالم مجاهد.\nمن حي العليليات بحماة. إمام مسجد وخطيب. قتل في أحداث حماة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2956>نسيب وهيبة الخازن</span>\n(١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٦ م)\nمؤرّخ، صحفي.\nولد في عشقوت بلبنان. سافر إلى مصر سنة ١٩١٤ والتحق بكلية اليسوعيين بالقاهرة، نال الدكتوراه في الحقوق من باريس عام ١٩٢٧ م، وعاد إلى القاهرة وهو يتقن الفرنسية والإنجليزية واليونانية والسريانية، وتبوّأ منصبا رفيعا في وزارة المعارف المصرية.\nعمل في الصحافة، فكتب في الأهرام مدة، ثم أخذ يكتب افتتاحياتها اليومية بتوقيع «وهيبة».\nعاد نهائيا إلى لبنان عام ١٩٥٤ وبدأ يصدر سلسلة الأصول التاريخية، وكتب في عدة صحف يومية، أبرزها «النهار» وملحقها الأدبي. مات في ٢ أيلول (٥).\nومما ألف وترجم:\n- الأرز: قوت الشعوب الجائعة/ وينفرد هاموند (ترجمة).- بيروت: دار الثقافة.\n- الإلكترون/ مونرو ابتن (ترجمة بإشرافه).- ط ٤.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ٢٤٦ ص.\n- من الساميين إلى العرب.- بيروت: دار مكتبة الحياة، - ١٣٩ هـ، ٢٠٧ ص.\n- مصر منذ رحلة هيرودوت، ١٩٣٦ م.\n- المشاعل، ١٩٤٧ م.\n- أوغاريت، ١٩٦١ م.\n- الأصول التاريخية (١٨ جزءا).\n- تاريخ مصر، ١٩٣٤ م (بالفرنسية).\n- ملحمة اللغة العربية (بالإنجليزية).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2957>نصرت أمين- أمينة بنت محمد علي نظمي لوقا</span>\nيزاد في ترجمته:\n_________\n(١) والمعلومات السابقة من الكتاب المذكور.\n(٢) سجل الأيام ٢/ ٨١، ودراسة موجزة عنه في مقدمة كتابه.\n(٣) ويضاف إلى مصادر ترجمته: الفيصل ع ٢٤٦ ص ١٠٥، الخفجي ع ٧ (شعبان ١٤١٦ هـ) ص ٣٢، الزاد (الموسوعة) ١٢/ ٣٦٠١، معجم الروائيين العرب ٤٥٥، مجالات الاحتساب علىالرواية التاريخية في الأدب المعاصر/ مسعود بشير المحمدي ص ١٠٢ (رسالة ماجستير من السعودية).\n(٤) حماة مأساة العصر ١٧٩.\n(٥) الموسوعة العربية العالمية ١٠/ ٧، سجل الأيام ٣/ ٢٥٣.","vol":"3","page":278},{"text":"مات أواخر عام ١٩٨٧ م وت<span data-type=\"title\" id=toc-2961>ه</span>رّبت الكنيسة من الصلاة عليه، بل لم يدخل التابوت الذي هو فيه إلى الكنيسة، ولكن سمح بدفنه في مقابر الأقباط.\nويرى غالي شكري أن ذلك كان حلا وسطا .. قال: «لو أن الرجل أسلم سرا لما كتب ونشر مؤلفه الأخير «أنا والإسلام» وهو شرح واف لموقفه العقيدي، وليس عليه شبهة أو التباس أو غموض حول «تدينه» المسيحي و«توطنه» الإسلامي، دون تناقض بين الدين والوطنية».\nثم بين أن سبب موقف الكنيسة منه هو «المعنى الذي بلوره نظمي لوقا في سلوكه وفكره، هو أن الإسلام وطن حضاري ننتمي إليه نحن المسيحيين الشرقيين، فهو يخصنا كما يخص أهله الذين يتخذونه عقيدة دينية لهم».\nوقائل هذا الكلام كاتب قبطي، من زملائه، أو أقرانه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2958>نظيرة سعيد الحلبي</span>\n(١٣٢٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٦ م)\nكاتبة متحرّرة.\nتعرف ب «نظيرة زين الدين». والدها «سعيد زين الدين» من أعيان بني معروف (من الدروز)، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في لبنان.\nولدت في «عين قني» بلبنان، تلقت علومها في مدرسة الناصرة، وفي الكلية العلمانية في الجامعة الأمريكية ببيروت.\nأخذت على نفسها تكملة خط «قاسم أمين» في الدعوة إلى السفور والاختلاط، فأصدرت كتابها «الفتاة والشيوخ: نظرات ومناظرات في السفور والحجاب» عام ١٣٤٨ هـ (١٩٢٩ م)، ليحدث ضجة، فنقدها العلماء والخطباء في الصحف وعلى منابر المساجد، لكنها تصدّت لهم، ولقيت دعما من جهات، فصارت تردّ عليهم وتقارعهم وتصرّ في موقفها على التحلّل من الآداب والأحكام الشرعية الثابتة، وعلى التبرج والسفور، وتعرّضت للقتل.\nوكان أول مشجعيها والدها، ثم الأب اليسوعي «لامنس»، وأمين الريحاني ..\nوصحافة المهجر .. من أقوالها: «أول درجة في الرقي هو السفور»!\nوإلى جانب الكتابة في الصحافة أسهمت في تأسيس عدة جمعيات نسائية ..\nمن مؤلفاتها:\n- الفتاة والشيوخ: نظرات ومناظرات في السفور والحجاب، وتحرير العقل، وتحرير المرأة، والتجدد الاجتماعي في العالم الإسلامي؛ وقف على طبعة والدها سعيد زين الدين.- بيروت:\nالمؤلفة، ١٣٤٨ هـ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2959>نعيم خضر</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمناضل، دبلوماسي.\nمن فلسطين. درس في بلجيكا، نال شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة لوفانا، ثم عين ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في بروكسل، وعمل بصفته هذه ممثلا للمنظمة أيضا لدى السوق الأوربية المشتركة والبرلمان الأوربي. وكان نشيطا في عمله. اغتالته المخابرات الصهيونية في الأول من حزيران (يونيو) في بروكسل (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2960>نور مفيدي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)\nمن علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.\nمن المقربين إلى الخميني، إمام مدينة كرمان. اغتيل يوم ١٣ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٤).\n\n- هـ-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2962>هاشم كيلاني</span>\n(١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٢ م)\nعالم مجاهد.\nمن حي بستان السعادة بحماة.\nخطيب وإمام مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني. استشهد في أحداث حماة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2963>هاشم بن محمد الموسوي</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nفقيه إمامي.\nمن الأحساء بالسعودية (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2964>هاني عابد</span>\n(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)\nصحفي.\nمن فلسطين المحتلة. قتله جندي إسرائيلي في خان يونس (٧).\n_________\n(١) أقنعة الإرهاب/ غالي شكري.- القاهرة:\nمطابع الهيئة المصرية، ١٤١٢ هـ، ص ٢٤٥ - ٢٤٦.\n(٢) نساء من بلادي ص ٩٤.\n(٣) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١١.\n(٤) الثورة (بغداد) ع ٤١١٤٦ (١٤/ ٨/ ١٩٨١ م)، الظاهرة الخمينية ص ٧١.\n(٥) حماة مأساة العصر ١٨٠.\n(٦) الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج ص ١٩٥.\n(٧) قبل أن يقول التاريخ: قضايا ورجال ص ٥٥٦.","vol":"3","page":279},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2965>هن<span data-type=\"title\" id=toc-2971>ي </span>هارالد هانسن</span>\n(١٣١٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٣ م)\nمستشرقة. أحد أبرز ال<span data-type=\"title\" id=toc-2967>و</span>جوه العلمية الغربية المعاصرة في مجال الكرديات.\nولدت في الدانمارك، درست في كوبنهاغن، برزت في الأنتروبولوجيا، والإثنوغرافيا، وعلم الاجتماع.\nزارت كردستان لأول مرة عام ١٩٥٧ عضوا في فريق استطلاع دانماركي، وزارت الموقع التاريخي قرب حلبجة، حيث كان يقام سد دربندخانالهيدروكهربائي.\nفي السنوات اللاحقة قامت بدراسات كثيرة عن الأكراد، ولكن بشكل خاص عن المرأة الكردية، ومن مؤلفاتها في هذا المجال: (بنات الله (١): بين النساء المسلمات في كردستان) الذي نشر بالدانماركية لأول مرة في كوبنهاغن عام ١٩٥٨، ثم ترجم إلى الإنكليزية، (١٩٦٠ - لندن)، ولغات أخرى منها الكردية (كجاني كرد، بغداد- ١٩٨٠).\nكتابها الثاني هو: «حياة المرأة الكردية: بحث ميداني في مجتمع مسلم».- كوبنهاغن: ١٩٦١، النص بالإنكليزية. وقد ترجم أيضا إلى لغات كثيرة، من بينها اللغة الكردية (زياني آخرتي كرد، بغداد ١٩٨٣).\nوكانت من الرواد في تأسيس «البرنامج الكردي» في الولايات المتحدة، الذي تحول إلى «مؤسسة التراث الكردي»، وقد ظلت عضوا في هيئة مستشاري هذه المؤسسة، وكذلك في هيئة المكتبة والمتحف الكرديين إلى حين وفاتها في كوبنهاغن في ١٢ تشرين الأول (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2966>هيام نويلاتي</span>\nيضاف إلى ترجمتها:\nولدت في دمشق سنة ١٣٥١ هـ- ١٩٣٢ م. نالت الإجازة في الفلسفة من جامعة دمشق عام ١٣٧٨ هـ. عملت في الصحافة. شاعرة وروائية. توفيت في دمشق (٣).\n\n- و-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2968>ود الرضى- محمد ود الرضى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2969>وضاح الشيخ</span>\n(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)\nمخبر.\nقاد عملية لاغتيال صدام حسين رئيس العراق عام ١٤٠٤ هـ في رئاسة المخابرات لكنه فشل. ومما قاله لمجموعته: إننا كنا ولا نزال في طريق خاطئ، فإن لم نكن قوميين فلنكن وطنيين. لقد مارسنا كل ألوان القتل والتعذيب ضد أبناء شعبنا، وآن الأوان لكي تستيقظ ضمائرنا، فلنعترف بأخطائنا، ولنصحح ما يمكن. كفانا ممارسات قذرة وسكوتا لا مبرر له.\nقتل تحت التعذيب داخل سجن أبي غريب أواخر العام (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2970>وليد عدي</span>\n(١٣٥٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٢ م)\nمجاهد.\nمن حي الفراية بحماة. نقيب مهندسي حماة. وكان يدرّس العلوم الشرعية بالمسجد. استشهد في أحداث حماة (٥).\n\n- ي-\n<span data-type=\"title\" id=toc-2972>ياسين الحافظ</span>\n(١٣٤٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٧٨ م)\nباحث، جامعي، اشتراكي.\nمن سورية. ذهب في كتابه «الهزيمة» إلى أن الماركسية تؤمّن «مجتمعا حديثا وعادلا وعقلانيا» (٦)!\nمن آثاره التي وقفت عليها:\n- الإسلام في عظمته الأولى (من القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر الميلادي) / موريس لومبار (ترجمة).- بيروت: دار الطليعة، ١٣٩٧ هـ.\n- اللاعقلانية في السياسة: نقد السياسة العربية في مرحلة ما بعد الناصرية، ١٣٩٥ هـ.\n- الهزيمة والإيديولوجية المهزومة.- بيروت: معهد الإنماء العربي، ١٤١٠ هـ.\n- في المسألة القومية الديمقراطية.- بيروت: معهد الإنماء العربي؛ ليبيا:\nالهيئة القومية للبحث العلمي، ١٤١١ هـ.- (دراسات في الفكر العربي).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2973>ياسين سويلم</span>\n(٠٠٠ -؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ -؟ ١٩٨ م)\nعالم.\nمن مصر. من آثاره:\n- مختصر صفوة البيان في شرح\n_________\n(١) هذا عنوان منفّر للقارئ المسلم، ونحن نسبّح الله ونستغفره.\n(٢) مجلة كوردنامه ع ١ (نيسان ١٩٩٥ م) ص ٢٣.\n(٣) معجم القاصّات والروائيات العرب ص ١٣٧.\n(٤) التفاصيل في كتاب محطة الموت ص ٦٩، وهو من تأليف أحد المشاركين في المحاولة.\n(٥) حماة مأساة العصر ١٨٠، ٢٨٩.\n(٦) الاتجاهات العلمانية ص ١٦٦.","vol":"3","page":280},{"text":"مناهج الوصول إلى علم الأصول للقاضي البيضاوي.- القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، ٨٩ - ١٣٩٣ هـ.\nوله بحث مسهب عن حكم شهادات الاستثمار في الإسلام قدمه للمؤتمر السابع لمجمع البحوث الإسلامية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2974>يحجب بن خطري</span>\n(١٣١٦ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٣ م)\nشاعر، قاض.\nولد في تزنيت بالمغرب. تعلم على جدّه، وعليه تتلمذ وتثقف حتى نبغ.\nاحترف مهنة القضاء مدة مديدة حتى وفاته، ودفن في مسقط رأسه.\nمن شعره:\nللشمس ضوء ظاهر عمّ الورى ... يبدو لغير المقلة العمياء\nوالحقّ يسمع من ذويه لمثله ... إن لم يكن من ميت الأحياء\nوالحقّ يظهر رغم كل معاند ... ومعارض في البحر والإخفاء (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2975>يحيى إيدّر السوسي</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)\nمحسن، وجيه.\nثري كريم من المغرب، تبرع بالأرض التي أقيمت عليها كلية الشريعة الجديدة بسوس. توفي بأحد مستشفيات فرنسا أول السنة المذكورة، ودفن بالمغرب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2976>يحيى بن الحسين سهيل</span>\n(١٣١٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٨ م)\nمن علماء الزيدية.\nهو عماد الإسلام يحيى بن الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم سهيل اليماني. أخذ العلم عن محمد بن أحمد الظاهري، وعبد الله بن أحمد المؤيد، ويحيى بن صلاح ستين وغيرهم. عكف على الإفتاء والتدريس والإرشاد، وتخرج على يديه الكثير (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2977>يحيى الطاهر عبد الله</span>\nيلاحظ في ترجمته:\nورد اسمه في أحد المصادر (٤):\n«عبد الفتاح يحيى الطاهر محمد عبد الله».\nويضاف إلى مؤلفاته:\n- الحقائق القديمة قابلة للدهشة (قصص)، ١٣٩٧ هـ.\n- تصاوير من التراب والماء والشمس (رواية)، ١٤٠١ هـ.\n- حكايات للأبد (قصص).\n- الراقصة المباحة (قصص).\n- الكتابات الكاملة، ١٤٠٣ هـ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2978>يحيى بن علي شعبي</span>\n(١٣٤٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٩٣ م)\nقاض.\nولد بمدينة صامطة بالسعودية. درس العلوم الشرعية على أيدي علماء، منهم عبد الله بن محمد القرعاوي. عين قاضيا في عدد من المحاكم، وكان على جانب كبير من الاستقامة يتوخى العدل والإنصاف، انتفعت به المحاكم التي كان بها. توفي في ٢٧ رمضان (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2979>يلماز حميد غوني</span>\n(١٣٥٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م)\nمخرج سينمائي.\nاسمه الحقيقي «يلماز بوتون» واسم والده حميد. كردي الأصل. ولد في قرية ينيجة التابعة لأضنة في تركية.\nعمل في قطاعات الحياة المختلفة، ومارس التسكع، ودرس الاقتصاد في استانبول، ثم عمل كاتبا وعاملا في تشغيل الأفلام. أصدر مجلتين مع زملائه هما «دوروك» و«بوران» لم تعيشا طويلا بسبب الافتقار إلى المال.\nكتب قصصا، تعرض بسبب إحداها إلى السجن ١٨ شهرا. ونفي إلى قونية ٦ أشهر. أنجز روايته الأولى واليتيمة «ماتوا وأعناقهم ملوية» سنة ١٩٦٢ وفازت بجائزة أورها كمال لعام ١٩٧٢.\nبدأ نشاطه السينمائي عام ١٩٥٨ مساعد مخرج، ومساعد كاتب سيناريو، وممثلا، وأخذ أدوارا فيما يقرب من مائة فيلم. قام بتجربته الأولى في الإخراج عام ١٩٦٨ حين أخرج فيلم «سيد خان». حصل على ١٧ جائزة في التمثيل والسيناريو والإخراج، وكان أكثر فناني بلاده حصولا على الجوائز، واعتبره المسئولون عن متحف السينما الدولي ذا قيمة عالمية، ومن ثم قاموا بتعليق صورته على جدار ذلك المتحف الرسمي.\nوعند ما كان يقوم بتصوير أحد أفلامه في مطعم بمدينة «أضنة» كان أحد قضاة المحكمة العليا هناك أيضا .. وحدث شجار .. وقتل القاضي، واتهم هو\n_________\n(١) باقة شعر من أقاليم الجنوب/ وزارة الشئون الثقافية.- المغرب: الوزارة، ١٤٠٥ هـ، ص ٦٧.\n(٢) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٧٧.\n(٣) المسلسلات في الإجازات ٢/ ٤٩٣، الإجازة الكبيرة ص ٣١٤.\n(٤) وهو أعلام الأدب العربي المعاصر ٢/ ٩٠١.\n(٥) معجم الروائيين العرب ٢٧٨.\n(٦) تاريخ القضاء والقضاة ٣/ ٣٣٠.","vol":"3","page":281},{"text":"بقتله، فحكم عليه بالسجن لمدة ٢٤ عاما مع الأشغال الشاقة. وهرب من السجن عام ١٩٨٠ ثم هرب من تركيا نفسها، وأمضى حياته مختبئا بين فرنسا واليونان وسويسرا.\nله رواية بعنوان: صالبا؛ ترجمة فاضل جتكر.- ط ٧.- دمشق: المكتبة الحديثة، ١٣٩٦ هـ، ٢٧٠. (صدرت طبعته الأولى عام ١٣٩٥ هـ) (١).\nيلماز غوني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2980>يوحنا مارون</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)\nرجل كنيسة.\nمن لبنان، «المونسنيور»، العامل في كنيسة مارجرجس في شارع رياض الصلح. كان له دور في مجالات الفكر والثقافة في لبنان، وتاريخ في الكنيسة.\nأصيب في ١٣ نيسان ١٩٧٥ م مع انطلاقة الشرارة الأولى للأحداث المؤلمة من الحرب الأهلية في لبنان، إلى أن مات في ٢٦ آذار (مارس) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2981>يوسف بن إبراهيم بقوّى</span>\n(١٣٠٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٨٩ م)\nصوفي.\nولد بقرية دار نابل بالمناقل في السودان. حفظ القرآن وهو ابن عشر سنوات، وجوّده وهو ابن ١٣ سنة.\nوكان والده قادريا، لكنه صار تجانيا، واشتهر.\nمات في ٧ ربيع الأول بداره بالمجمع الإسلامي التجاني بواد مدني، ودفن بقرية أم طلحة كما أوصى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2982>يوسف إبراهيم يزبك</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nولادته سنة (١٣١٧ هـ- ١٨٩٩ م)، ووفاته في ٢٥ حزيران من السنة المذكورة.\n.... وكان قد نفي إلى باريس.\nمن مؤلفاته الأخرى:\n- أوراق لبنانية.- بيروت: دار الرائد اللبناني، ١٤٠٣ هـ، ٣ مج.\n- الجواد العربي: التحفة الكنز.- باريس: الناشرون العرب، المقدمة ١٤٠١ هـ، ٢٠٣ ص.\n- ليلة المصمك.- د. م: د. ن، ١٣٧٣ هـ، ٣٣ ص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2983>يوسف أبو الخدود</span>\n(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)\nعبقري.\nيوسف يزبك ... رسمه، ورسالة بعث بها إلى فؤاد مطر وهو في المنفى\nمن لبنان. عمل مستشارا في مركز الأبحاث الفضائية في كيب كندي بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان أحد أبرز أعضاء الفريق العلمي الذي شارك في برنامج المركبة الفضائية الأميركية «مارينر- ٧» التي غزت المريخ. وكان مسئولا عن الطاقة الإلكترونية الكهربائية في هذا البرنامج، وكانت له الكلمة الأخيرة في انطلاق هذه المركبة.\nتوفي في سن مبكرة وهو في أوج\n_________\n(١) الحياة السينمائية ع ٢٣ - ٢٤ (٨٤ - ١٩٨٥ م) ص ٩٧ - ١١٨.\n(٢) سجل الأيام ١/ ٢٨٢.\n(٣) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٥.\n(٤) ويضاف إلى هوامشه: سجل الأيام ٢/ ٢٥٩، الاتجاهات العلمانية ١٨٩.","vol":"3","page":282},{"text":"عطائه العلمي، يوم ٢٩ أيار (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2984>يوسف بن عبد الحسين أبا بطين</span>\n(١٣٦٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٣ م)\nفاضل، مشارك.\nولد في الزبير بالعراق. قرأ على والده الذي جمع بين علمي الشريعة والعربية، وعلى محمد بن سنده وغيرهما. وكان باحثا.\nألّف كتابا بيّن فيه مذهب الخوارج، وردّ عليهم، وقد طبع (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2985>يوسف مبارك</span>\n(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)\nناشر.\nصاحب المكتبة العربية في باريس.\nاغتالته المخابرات الصهيونية في ١٨ شباط (فبراير) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2986>يوسف محمد السباعي</span>\nيضاف إلى ترجمته:\nصدر فيه كتاب بعنوان:\nيوسف السباعي في ذكراه الأولى/ مجموعة من الكتاب.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٩ هـ، ٥١٤ ص.\nوآخر بعنوان: روح مصر في قصص السباعي/ حسن محسب.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ٧٨ ص.- (كتابك؛ ٢٢٨) (٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2987>يوسف هيكل</span>\n(١٣٢٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٩ م)\nدبلوماسي، مؤرّخ.\nولد في يافا، وهو من أوائل الفلسطينيين الذين درسوا في الخارج، حصل على دكتوراه دولة في القانون والاقتصاد من جامعة باريس عام ١٩٣٥، ودكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لندن عام ١٩٣٧. بعد عودته إلى الوطن شغل وظائف بارزة في فلسطين، من ضمنها وظيفة قاضي نابلس من عام ١٩٤٥ حتى عام ١٩٤٨. وعند ما حصلت النكبة، مثّل المملكة الأردنية كسفير لدى عدد من البلدان، فأمضى عشر سنوات سفيرا لدى الولايات المتحدة، وثلاث سنوات سفيرا في فرنسا، وسنتين سفيرا في بريطانيا.\nبعد تقاعده سافر كثيرا، وكان يقضي جزءا من السنة في الأردن وجزأها الآخر في واشنطن دي. سي.\nكتب العديد من الكتب في التاريخ، والسياسة، وأدب الرحلات، والمذكّرات، ومن بين هذه الكتب:\n«القضية الفلسطينية: تحليل ونقد» (١٩٣٧)، «نحو الوحدة العربية» (١٩٤٣)، «فلسطين: قبل وبعد» (١٩٧١)، «أيام الصّبا: صور من الحياة وصفحات من التاريخ» (١٩٨٨)، «جلسات في رغدان» (١٩٨٨)، «ربيع الحياة» (١٩٨٩).\nوترك مع ابن أخيه نهاد هيكل مخطوطة عن يافا بعنوان «مدينة الزهور» (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2988>يونس إبراهيم السامرائي</span>\n(١٣٥٣ - ١٤١٠ هـ) (١٩٣٤ - ١٩٩٠ م)\nعالم مشارك:\nولد في سامراء، أجيز علميا من علماء المدرسة العلمية الدينية في سامراء، عين لأول مرة إماما في جامع القلعة بضواحي سامراء، ثم انتقل إلى بغداد ليخطب في جامع السامرائي في بغداد الجديدة.\nحضر مؤتمر علوم القرآن في ماليزيا سنة ١٣٩٠ هـ، ومؤتمرات إسلامية عديدة.\nأصدر مجلة باسم «سامراء» لبضعة شهور، ثم غير اسمها إلى «صوت الإسلام» فاستمرت تصدر أسبوعيا من ١٣٨٣ - ١٣٨٨ هـ. ثم انتقل إلى بغداد فازداد نشاطه في التأليف، حتى بلغت تآليفه (٣٠) كتابا، منها:\n- الأزياء الشعبية في سامراء- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- الإسلام والقومية العربية- بغداد، ١٣٨٠ هـ.\n- أقباس من أخبار العشرة المبشرة- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- الألعاب الشعبية لصبيان سامراء- بغداد، ١٣٨٥ هـ.\n- الله ﷻ- بغداد، ١٣٧٧ هـ.\n- الأيمان السامرائية (طبع ضمن:\nالأيمان البغدادية لجلال الحنفي- بغداد: مكتبة النهضة، ١٣٨٣ هـ.\n- بطولات إسلامية- بغداد، ١٣٨٧ هـ.\n- تاريخ الدور قديما وحديثا- بغداد، ١٣٨٦ هـ.\n- تاريخ الصحافة الإسلامية- بغداد:\nمطبعة الأمة، ١٤٠٥ هـ، ٨٣ ص.\n- تاريخ عشائر سامراء- بغداد، ١٣٨١ هـ.\n- تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري- بغداد: وزارة الأوقاف، ١٤٠٢ هـ، ٧٦٠ ص.\n- تاريخ علماء سامراء- بغداد، ١٣٨٦ هـ.\n- تاريخ مساجد بغداد الحديثة- بغداد: وزارة الأوقاف، ١٣٩٧ هـ، ٤٠٧ ص.\n- تاريخ مدينة سامراء- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- تذهيب الأوراق فيمن مات من أصحاب الرسول ﷺ في العراق-\n_________\n(١) سجل الأيام ٢/ ٢٤٧.\n(٢) علماء نجد خلال ثمانية قرون ٦/ ٥٠٧.\n(٣) الإرهاب يؤسس دولة ص ٢١٣.\n(٤) ويضاف إلى مصادر ترجمته: أعلام الأدب العربي المعاصر ١/ ٧٠٤، معجم الروائيين العرب ٥٠٥، أدباء المؤتمر ١٩.\n(٥) موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر ٢/ ٤٢٢.","vol":"3","page":283},{"text":"بغداد: مكتبة الشرق الجديد، ١٤٠٨ هـ، ١٤٨ ص.\n- تعليم الصلاة- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- التوجيهات الإسلامية- بغداد، ١٣٨٥ هـ.\n- حقائق عن آل البيت والصحابة- صيدا، بيروت: المكتبة العصرية، ١٤٠٠ هـ، ٨٧ ص.\n- حقائق عن السلف الصالح- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- حكمة التشريع الإسلامي- بغداد، ١٣٨٦ هـ.\n- دليل الحاج- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- دليل سامراء- بغداد: دار منشورات البصري، المقدمة، ١٣٨٢ هـ، ١١٩ ص.\n- دليل الصائم- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- العادات والتقاليد العالية في سامراء- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- عبارات السلوك العامية في سامراء- بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- علماء العرب في شبه القارة الهندية- بغداد: وزارة الأوقاف، ١٤٠٧ هـ، ٩٢٧ ص.\n- الفروق- بغداد، ١٣٧٨ هـ.\n- القبائل العراقية- ط. مصححة ومنقحة- بغداد: مكتبة الشرق الجديد، ١٤٠٩ هـ، ٢ مج.\n- القبائل والبيوتات الهاشمية في العراق- بغداد: مكتبة الأمة، ١٤٠٦ هـ، ١٧٥ ص.\n- الكنايات العامية في سامراء- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- لا صلح مع إسرائيل- بغداد، ١٣٨٧ هـ.\n- مجالس بغداد- بغداد: المكتبة العالمية، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٥ هـ، ٢٢٩ ص.\n- مراقد الأئمة والأولياء في سامراء- بغداد، ١٣٨٦ هـ.\n- ملوك وأمراء العرب في شبه القارة الهندية- بغداد: مطبعة الأمة، ١٤٠٦ هـ، ١٧٦ ص.\n- النفحات الربانية في الأحاديث القدسية- بغداد، ١٣٧٧ هـ (١).\nيونس إبراهيم السامرائي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2989>يونس بحري الجبوري</span>\n(١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)\nمذيع، كاتب، باحث، إمام وخطيب.\nاسمه الصحيح: يونس صالح بحري الجبوري، واشتهر ب «يونس بحري» فقط.\nولد في الموصل، عمل مذيعا في محطة برلين العربية بألمانيا في عهد هتلر خلال الحرب العالمية الثانية، وكان يبدأ الإذاعة: ب (حيّ العرب) وقد طبع ما أذاعه في هذه الإذاعة سنة ١٣٧٦ هـ تحت عنوان (هنا برلين).\nوعمل إماما وخطيبا لأكثر من جامع إسلامي في أوربا، وأتقن أكثر من عشر لغات، وكان شخصية مثيرة للجدل في الأربعينات، طبع من كتبه:\n- أسرار ٢ مارس ١٩٤١، أو الحرب العراقية الإنكليزية.- بغداد، ١٣٨٨ هـ.\n- تاريخ السودان.- القاهرة، ١٣٥٦ هـ.\n- تونس.- بيروت، ١٣٧٥ هـ.\n- ثورة ١٤ رمضان المبارك: أسرار وحقائق ووثائق عن وثبة العراق العربية المجيدة ... - بيروت: دار الأندلس، ١٣٨٣ هـ.\n- الجامعة الإسلامية، - باريس، ١٣٦٨ هـ.\n- الجزائر، - بيروت، ١٣٧٦ هـ.\n- الحرب مع إسرائيل وحليفاتها.- بيروت، ١٣٧٦ هـ.\n- دماء في المغرب العربي: الجزائر- تونس- مراكش: صفحات خالدة من النضال العربي الدامي من أجل الحرية والاستقلال.-[بيروت]: دار النشر للجامعيين، ١٣٧٥ هـ، ١١٨ ص.\n- سبعة أشهر في سجون بغداد.- بيروت، ١٣٨٠ هـ.\n- صوت الشباب في سبيل فلسطين الدامية والبلاد العربية المضامة، ١٣٥٢ هـ.\n- العراق اليوم.- بيروت، ١٣٥٥ هـ.\n- العرب في إفريقيا.- بيروت.\n- العرب في المهجر.- بيروت، ١٣٨٤ هـ.\n- ليالي باريس.- باريس، ١٣٨٥ هـ.\n- ليبيا.- بيروت، ١٣٧٦ هـ.\n- محاكمة المهداوي.- بيروت، ١٣٨١ هـ.\n- المغرب.- بيروت، ١٣٧٦ هـ.\n- موريتانيا الإسلامية.- بيروت، ١٣٨١ هـ.\n- هنا برلين: حيّ العرب.- بيروت: دار النشر للجامعيين، ١٣٧٦ هـ، ٨ مج.\n- هنا بغداد.- بغداد، ١٣٥٧ هـ.\n- وحدة أم اتحاد؟ ٣ ثورات تخلق أقدارا جديدة: سورية، العراق، اليمن، الجزائر، الجمهورية العربية المتحدة.- بيروت، ١٣٨٣ هـ (٢).\n_________\n(١) موسوعة أعلام العراق ١/ ٢٣٦ و٢/ ٢٥٤، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٤٩٣.\n(٢) موسوعة أعلام العراق ٢/ ٢٥١، معجم المؤلفين العراقيين ٣/ ٤٩٢.","vol":"3","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2990>فهرس إحالات الأنساب (يشمل الأصل والمستدركين)</span>\n- أ-\nآذار- عبد الله قادري\nآريامهر- محمد رضا بهلوي\nآشي- عبد الوهاب إبراهيم\nآغا- حامد آيتاج\n- عادل أديب\nالآغا- فهمي حافظ\nآغا- فوزي\nآغاسي- محمد ناجي بن محمد شوكت\nآقبيق- محمد أحمد\nالآلوسي- إبراهيم عاكف\n- موفق محمد عارف\nالآمدي- حامد آيتاج\nآيت- حسن\nأبا بطين (في الباء)\nأباظة- فكري\n- وجيه\nإبراهيم- توفيق\n- حسن\n- رياض\n- سيد\n- صلاح أحمد\n- عبد الفضيل\n- عيسى عبده\n- فهمي عبد الحميد عبده\n- محمد (داعية)\n- محمد (طبيب)\n- محمد أبو الفضل\n- النور\n- يوسف أبو الحجاج\nالأبطحي- مرتضى بن علي\nالأبنودي- محمود عبد الوهاب\nالأبياري- إبراهيم إسماعيل\nالأتاسي- نور الدين\nالأتب- بشير\nالأحسائي- أحمد بن عبد اللطيف\n- عبد العزيز بن عبد الله\nأحمد- أحمد إسكندر\n- أحمد سليمان\n- إرشاد\n- أسعد سيد\n- جمال محمد\n- حسين رشدي\n- شفيع\n- عبد الرحيم بكر\n- محمد خلف الله\n- محمد سليمان\n- محمد عبد الحميد\n- محمد عبد الواحد\nالأحمدي- أحمد\n- خالد معلا\nالأحمر- خير الله أحمد\n- سعيد أحمد\n- عبد اللطيف أحمد\nالأخضر- عباس\nإدريس- عبد الله\n- يوسف\nالإدريسي- علي\nالإدلبي- أحمد بن محمد سعيد\nأدهم- علي\nأديب- ألبير\nالأديب- محمد تقي بن أسد الله\nالأراكي- محمد علي\nأرباب- آغا رحيم\nأرسلان- مجيد توفيق\nالأرموي- جلال الدين بن القاسم\nأرناءوط- عبد القادر حسين\nالأرنؤوطي- مصطفى رفيق\nأزهر- عمر إبراهيم\n- محمد إبراهيم\nأسد- محمد\nالأسدي- مشكور مهدي\nأسعد- محمد توفيق بن أحمد\nالأسعدي- محمد بن برجس\nالإسلامبولي- خالد أحمد شوقي\nإسماعيل- الدرديري أحمد\nأبو إسماعيل- صلاح\nإسماعيل- عبد الغفور محمد\n- عبد الفتاح\n- محمود حسن\n- مصطفى محمد\n- نعيم\nإسماعيلوفتش- أحمد\nأسمر- ميشال\nالأسمر- هنري سجيع\nالأسواني- عبد العزيز عباس\nالأشتر- صالح\nالأشقر- أسد\n- عبد الله\n- يوسف حبشي\nالأشكوري- علي بن الحسن","vol":"3","page":285},{"text":"الأصبهاني- الأصبهاني\nالأصفر- عبد المعين\n- محمد بن محمد المهيري\nالأصفهاني- مجد الدين النجفي\nأصفهاني- محمد حسين\n- مرتضى المظاهري\nالأصفهانية- أمينة بنت محمد علي\nالإصلاحي- أبو الليث\nالأطرش- سلطان ذوقان\nأطيمش- محسن\nالأعظمي- حبيب الرحمن\n- ضياء الحسن\n- محمد أيوب\nالأعوج- مصطفى حسن\nالأعور- بشير محمد\nإغبارية- راشد حسن\nالأغواني- عزت إبراهيم\nالأفغاني- شمس الحق\n- عزت إبراهيم\n- محمود\nأفلاطون- إنجي حسن\nأكبازلي- علاء الدين أحمد\nالأكبرآبادي- سعيد أحمد\nأكرم- محمد خوجة\nأكرمي- بهاء الدين\nأكوسي- ما لم إدريس\nأكيران- محمد بن محمد\nالألوري- آدم عبد الله\n- أحمد محمد ريدار\nالآلوسي- الآلوسي\nألوف- جميل ندرة\nالإمام- حسن\nإمام محمود- محمد الباقلاني\nأمر الله- عبد الملك كريم\nالأمير- محمد بن أحمد\nالأميري- عمر بهاء الدين\nأمين- حسين يوسف\nالأمين- عبد المطلب\nأمين- عثمان\n- علي\nأميني- محمد تقي\nالأندونيسي- محمد مختار الدين\nالأنصاري- عبد القدوس بن القاسم\n- عبد الله إبراهيم\n- عبد المنعم\nالأنوري- أحمد محمد ريدار\nأنيس- إبراهيم\n- محمد\nالأهدل- عبد الله محمد\n- محمد\nالأهواني- عبد العزيز\nأوزال-\nأوغلي- جاهد ظريف\n- ميخائيل قوب\nأوقياي- نجم الدين\nأومري- أحمد\nايزكي- جواد\nأيوب- عبد المجيد\n- فؤاد\n- ب-\nبا- الحاج محمود\nالبابا- كامل سليم\nبابان- أحمد مختار\nبابيل- نصوح\nالباجه جي- مزاحم الأمين\nالباجي- محمود محمد\nبا ذئب- عبد الله عبد الرزاق\nالبار- علي بن عيدروس\nالبارزاني- إدريس مصطفى\n- مصطفى محمد\nالباروني- زعيمة سليمان\nبارين- أمين\nالباشا- عبد الرحمن رأفت\nالباعمراني- محمد هوراش\nباقر- طه\nالباقوري- أحمد حسن\nالباكستاني- شمس الحق الأفغاني\nباكير- أحمد\n- أبو بكر بن الهادي\nبامات- نجم الدين حيدر\nباني بتي- محمد بن إسماعيل\nباهنر- محمد جواد\nباهونار- محمد جواد\nالباهي- الناصر بن محمد\nالباورداني- عبد الله بن حسن\nالباير- حسن إبراهيم\nبتراجيك- كارل\nبتي- محمد بن إسماعيل\nالبجنردي- حسن\nالبحاري- صابر محمد مجذوب\nبحر العلوم- محمد صادق بن حسن\nالبحراني- رضا سلمان\nالبحري- سالم محمد\n- مصطفى الحبيب\nبحيري- عامر محمد\nالبخاري- جنيد بن محمد\nبخاري- عبد الستار أمين\nبدر- جمال مرسي\n- عبد الرحيم\n- محمد عبد المحسن طه\nبدران- عمر إسماعيل\nالبدراني- أحمد بن عبد العزيز\nبدر خان- روشن صالح\nبدر الدين- علي مصطفى\nبدره اي- عبد العلي\nبدوي- أحمد\n- أحمد محمد\n- حافظ\nالبدوي- محمود\n- محمود سيبويه\n- مصطفى بهجت\nبدير- سعيد سيد\n- سيد\nبديوي- إبراهيم علي\nالبذالي- مرشد بن سعيد\nبرات- محمود عبد الله\nبرادة- يوسف\nالبراشدي- سالم بن سعيد\nالبراق- علي أحمد\n- محمد بن زبن\nالبرجم- علي عبد الله","vol":"3","page":286},{"text":"البرقاوي- عبد الملك\nبركات- أحمد فتحي\nأبو البركات- أحمد محمد ريدار\nبركة- عبد القادر صادق\nبرهام- محمد\nبرواز- ألطاف\nالبري- زكريا أحمد\n- عبد الله خورشيد\nبري- محمد سياد\nالبريزات- هايل شهوان\nبريشة- محمد بن أحمد\nالبريكان- عبد الله بن حسن\nبريمي- إسلام\nبزرك- محمد سعيد\nالبزرة- أحمد مختار\nبزم- رمزي عبد الله\nالبسّ- أحمد\nالبسام- أحمد بن سليمان\n- سليمان بن صالح\n- عبد الرحمن بن محمد\nالبستاني- فؤاد أفرام\nبسيس- محمد الصادق محمود\nبسيسو- عابدين\n- عاطف\n- معين توفيق\nبسيوني- أحمد عبد الواحد\nبشارت- محمد تقي\nبشير- أحمد\n- محمد عمر\nالبصادي- محمد عبد الله بن آدة\nبصبوص- ميشيل\nالبصري- عبد الجبار\nبصنوي- حمزة محمد\nبطرس- فارس\nأبا بطين- عبد الله بن محمد\n- يوسف بن عبد المحسن\nالبعثي- إبراهيم\nبعيون- محمود قاسم\nبغجاتي- عدنان\nالبغدادي- أحمد\n- فرحان عبد علي\nبغدادي- مارون\nالبغدادي- محمد أمين بن مصطفى\n- محمود\nالبقلوطي- محمد\nبقوى- يوسف بن إبراهيم\nالبكر- أحمد حسن\nأبو بكر- عبد الرحيم\nالبكري- صلاح\n- محمد علاء الدين\nبلحسن- (في حرف الحاء)\nبلخير- (في حرف الخاء)\nبلدي- ميخائيل يوسف\nبلوا- صالح\nالبلياوي- عبيد الله\n- محمد نعمان بن محمد\nالبليهي- صالح بن إبراهيم\nالبناء- محمد جاد\n- محمود علي\nبناصر- عبد الكريم\nبناني- أحمد بن عبد السلام\n- أبو بكر\nبناه أرباب- آغا رحيم\nالبنج بيري- محمد طاهر\nبنجر- محمد حسن بن سعيد\nالبنوري- محمد يوسف بن محمد\nالبني- وصفي\nالبنيان- عبد الكريم بن صالح\nالبنيان- علي بن صالح\nالبهبيتي- نجيب محمد\nبهران- ثابت بن سعد\nبهشتي- محمد\nالبهكلي- حسن أحمد\nالبهلاني- سالم بن سليمان\nالبهلول- حزام بن علي\nبهلوي- تاج الملوك\nالبهنساوي- محمد كامل\nبهنسي- عبد المنعم\nالبهي- محمد\nالبواردي- محمد إبراهيم\nبوتو- ذو الفقار\nبوخاردت- إبراهيم\nبودي- عبد الرحمن بن عبد اللطيف\nبور- سعيد سلطان\nالبوزيدي- محمد بن بو شعيب\nالبوشواري- محمد الحبيب\nالبوطي- رمضان عمر\nبوظان- أحمد محمود\nبوقري- حمزة محمد\nبولس- جواد\nالبوهي- كامل\nالبيانوني- محمد غياث أبو النصر\nالبيتي- عبد الله بن محمد\nبيصار- محمد عبد الرحمن\nبيطار- جبرائيل ميشيل\nالبيطار- صلاح الدين\n- محمد بهجت\nبيلا- زكريا عبد الله\nبيليايف- إيجور\nبيهم- محمد جميل\n- ت-\nالتاجي- عبد المجيد شكري\nالتازي- مصطفى\nتايب- إبراهيم رمضان\nالتجاني- علي بن محمود\n- محمد الحافظ\nتحسين- سعيد\nالتركماني- عباس فاضل\nالتركي- عبد السلام بن محمود\n- محمد الحبيب بن أحمد\nالتركيت- محمد بن محمد صالح\nتساتسوس- كانستانتان\nالتشادي- يوسف بن عبد الرحمن\nالتفتازاني- محمد أبو الوفا الغنيمي\nتقي الدين- حليم أحمد\n- خليل محمود\n- عادل أحمد\n- منير محمود\nالتكريتي- عماد الدين\nالتكينة- أحمد\nالتلال- حمود بن سليمان","vol":"3","page":287},{"text":"تلحوق- وديع جميل\nالتلمساني- عمر عبد الفتاح\nالتليلي- البشير الحبيب\nالتناك- يوسف\nتور- فيلكس\nتورانليتش- حقي\nتوري- أحمد سيكو\nتوفيق- سيد\n- عايدة\n- محمد عمر\nتوما- إميل\nالتونسي- زين العابدين الحسين\n- عبد الرحمن\n- محمد خليفة\nالتويجري- حمود بن عبد الله\n- صالح بن محمد\n- علي بن سليمان\n- محمد بن علي\nالتويمي- عبد الكريم بن بناصر\nتويني- نادية\n- ث-\nثابت- أحمد عبد الله\nثامر- ناجية\nآل ثاني- جاسم بن حمد\nثروت- يوسف عبد المسيح\nالثميري- عبد الله محمد\n- ج-\nجابر- أنيس ملحم\n- سلمان فارس\nالجابري- إحسان\n- شريف صخر\n- محمد علي\nجاد- نهاد\nالجادر- خالد\nالجار الله- عبد الله بن جار الله\n- محمد بن عبد العزيز\nالجاسر- عبد الله بن عبد الرحمن\nأبو جاموس- حمد فلاح\nالجاهد- حسين معن\nجاهين- صلاح\nجاووت- طاهر\nالجباخنجي- محمد صدقي\nالجبالي- شوكت علي\nالجباوي- محمد وحيد بن محمد صالح\nالجبر- سليمان بن محمد\nجبر- فريد\n- محمد إبراهيم\n- مصطفى\nجبرا- جبرا إبراهيم\nالجبرتي- محمد شريف بن عبد الله\nجبرة- سامي\nجبري- شفيق درويش\nالجبري- عبد المتعال محمد\nالجبلي- عبد المعبود\nجبور- جبرائيل سليمان\nجدايل- شفيق\nجدع- محمد إبراهيم\nجديد- صلاح\nأبو جديري- التيجاني عبد الرحمن\nجرار- عبد الهادي\nالجراري- عبد الله بن العباس\nالجرافي- عبد الله بن عبد الكريم\nجرانة- محمد زهير\nالجردان- إبراهيم بن محمد\nجرمانوس- عبد الكريم\nالجرواني- محمد بن علي\nالجريتلي- علي أحمد\nالجزائري- سعيد\nالجسر- نديم\n- عبد الله نديم\nالجشي- محمد سعيد بن أحمد\nالجطيلي- عبد الرحمن بن حمد\nالجعبري- سليمان\nالجعفري- صالح\nجعفريان- محمود\nجغام- صالح\nالجغيمان- أحمد بن محمد\nالجفالي- إبراهيم عبد الله\nالجفري- محمد علي\nالجكني- محمد المختار بن محمد الأمين\n- المختار بن بلول\nجلاب- فيليب\nالجلاد- بشير عبد الله\nجلال- صلاح\n- كمال الين\n- محمد سعاد\nالجلالي- محمد تقي\nجلوب- جون باجوت\nجلون- عبد المجيد الطيب\nجلوي- عبد المحسن بن عبد الله\nجماز- علي محمد\nالجمال- إبراهيم\n- أحمد صادق\nجمال- أحمد محمد\nالجمال- رفعت علي سليمان\nجمال- بوزبع\n- صالح محمد\nالجمال- علي حمدي\n- محمد علي\nجمال الدين- محسن\nجمالي- فتح علي\n- ناصر\nجمعة- سعد\n- شعراوي\nالجمل- عبد الفتاح\n- محمد محمد\nالجميل- بشير\n- بيار\nجميل- حافظ\nجميلة- مريم\nجنبلاط- كمال فؤاد\nالجندي- أحمد علي\nالجهارمحالي- آغا رحيم\nالجهني- عبد الله سلامة\nجواد- كاظم\nالجواري- أحمد عبد الستار\nجواري- حاجي جندي\nجودت- صالح\nالجودر- عبد الرحمن علي\nأبو جودة- ميشال","vol":"3","page":288},{"text":"جولاندوري- حفيظ\nجولحة- ممدوح\nالجوماري- أحمد\nجومي- أبو بكر محمود\nجوميث- إميليو جارثيا\nجون- إسماعيل\nجوني- مسعود\nجوهر- توفيق\n- حامد عبد الفتاح\n- عبد الغني\nالجوهري- حرم الدكتور محمود\nجوهري- محمود فوزي دسوقي\nآل جويبر- سلمان بن عبد المحسن\nالجويجاتي- مصطفى حمدي\nالجويني- أحمد\nالجيار- صبحي عزيز\n- ح-\nحاتا- محمد\nالحاتم- حمد بن إبراهيم\n- عبد الله خالد\nالحاج- حليم\n- كمال يوسف\n- محمد أحمد\n- نعمة\nحاج عمر- حسين\nالحاج محمد- عبد القادر صالح\nحاجو- جميل\nحاجي- بيبي أبو بكر\nالحارثي- مسفر بن مشعل\nالحازمي- أحمد عبد الفتاح\nحاطوم- توفيق سليمان\nالحافظ- أحمد محمود بن محمد\nحافظ- صلاح\n- عبد الحليم\n- عبد السلام هاشم\n- عثمان عبد القادر\n- علي عبد القادر\n- ياسين\nالحامدي- خليل أحمد\n- خليل فتح الله\n- عبد اللطيف طاهر\n- محمد عارف بن سيف الدين\n- معصوم بشير\nالحامض- سليم\n- عباس\nحاوي- خليل\nحايك- فرج الله\nحباب- عبد الحليم سليم\nلحبابي- محمد عزيز\nحبال- جمال\nالحبال- محمود مصطفى\nحبش- لبيب\nالحبشي- محمد بن علي\nحبشي- منير\nحبنكة- حسن مرزوق\nحبيب- محمد ثاني\nالحتاوي- عبد القادر\nحتة- محمد كامل\nحتي- فيليب خوري\nالحجاز- مجذوب مدثر\nحجازي- سليم\nالحجري- عبد الله\n- محمد بن إسماعيل\n- محمد بن عبد الرزاق\nالحجي- حمد بن سعد\n- صالح بن علي\nالحداد- إبراهيم شيخو\n- أحمد عبد الحافظ\n- حامد بن علوي\nحداد- دعد\n- سعد\n- عبد الحق\n- عبد القادر\n- فؤاد سليم\n- مالك\nالحداد- محمد عاصم\nحداد- محمد بشير بن أحمد\n- محمد بن يحيى\nحديد- مروان\nحرب- عبد الجليل عيسى\nالحركان- محمد علي\nحريري- إسماعيل حسين\nالحريري- محمد\nحريز- أسعد قاسم\nحسابي- محمود\nحسان- مطهر\nحسب الله- عبد الرحمن\n- علي محمد\nحسن- سعد محمد\n- عباس\n- عبد الجليل\n- عبد الفتاح\n- عبد الله إحسان\n- علي الفقيه\nبلحسن- عمار\nحسن- محمد عبد الغني\n- مطلق عبد الله\nالحسن- نور\nالحسناوي- صالح هادي\nالحسني- أحمد بن إسماعيل\n- حبيب حسين\n- عبد الله كنون\n- فخر الدين إبراهيم\n- محمد أمين كتبي\n- محمد عبد العلي\nحسنين- خيرو محمد\nحسونة- محمد عبد الخالق\nحسين- أحمد (حزبي)\n- أحمد (وزير)\n- تون عبد الرزاق\n- ثابت عبد\nأبو حسين- جابر\nحسين- حامد\n- راشد\n- زينب محمد\n- سجاد\n- سوزان طه\nالحسين- عباس\nآل حسين- عبد العزيز بن راشد\nحسين- لطيف ناصر\nابن الحسين- محمد","vol":"3","page":289},{"text":"حسين- محمد كامل\n- محمد محمد\n- نبي\nحسينون- صالح أبو بكر\nالحسيني- إسحاق موسى\n- أسعد طرابزوني\n- جمال صالح\n- حسين كمال الدين\n- عارف\n- محمد أفضل حسين\n- هاشم معروف\nالحصري- أحمد مصطفى\n- محمود خليل\nالحصيري- عبد الأمير عبود\nالحضراني- أحمد محمد\nالحضري- معروف\nالحفار- عبد الرزاق عبد العزيز\nحفظي- عزيز\nالحفظي- الحسن بن علي\nالحفناوي- محمد\nحفناوي- محمود توفيق\nالحفني- أمينة محمود\nحقي- علوان شيخ إبراهيم\n- يحيى\nحكمة- علي أصغر\nالحكيم- أسعد أحمد\n- توفيق\n- عبد الصاحب محسن\n- عبد الوهاب يوسف\n- علاء الدين محسن\n- كامل يوسف\n- محمد حسين محسن\n- محمد عبد القادر\nالحكيمي- محمد رضا\nالحلاق- حبيب عمر\n- عبد الله\nحلاوة- باسمة\nالحلبي- بكري بن عبدة\n- توفيق عزّ الدين\n- نظيرة سعير\nالحلفاوي- محمد بن عبد السلام\nحلمي- أحمد قدري\nالحلو- حسين مشكور\n- عباس\n- عبد الفتاح محمد\n- عبد القادر\nالحلواني- ثابت محمد نجا\nحلواني- رهيف محمود\nالحلواني- محمد خير بن عمر\nالحليوي- محمد عبد السلام\nالحلي- مسلم بن حمود\nحماد- جمعة\n- حماد توفيق\n- محمد أمين\n- محمود\nحمادة- محمد علي بن ملحم\nحمام- سامية\nالحمامصي- جلال الدين\nحمامي- سعيد\nحمدان- جمال محمود\n- حسن\n- حمدان علي\nالحمدان- رائد\n- سليمان عبد الرحمن\nالحمداني- عدنان حسين\nالحمدوني- نور الدين ديب\nالحمدي- إبراهيم\nحمراء- محمد عالي\nالحمزاوي- محمد سعيد بن درويش\nحمزة- جابر\n- خضر عبد العباس\n- محمد بن محمد ديب\nالحمصي- داود بن محمد\n- عبد الرحيم الشاطر\nحمود- محمد يوسف\nحمودة- الشريف عديس\nحميد- عبد الله بن سليمان\nالحميد- عبد الله بن علي\nابن حميد- عبد الله بن محمد\nحميزي- مراد\nالحناكي- ناصر بن محمد\nالحناوي- عبد الرءوف\nحنتوش- صالح مهدي\nحنكش- نجيب\nحنيف- أحمد بن الجيلاني\nحنين- رياض\nالحواس- علي بن عبد الله\nحوراني- ألبرت فضلو\nحورانية- سعيد\nحوري- عمر\nالحوري- فاروق راشد\nالحوسني- شوين بن عامر\nالحوفي- أحمد محمد\nحوى- سعيد محمد\nحويش- عبد القادر بن محمد\n- نوري عبد الحميد\nحويكة- خالد\nحياصات- عبد الفتاح\nحيدر- سليم نجيب\n- محمد\nالحيدري- حسن أحمد\n- علي نقي\n- محمد طاهر\n- خ-\nالخابوري- جواد بن جعفر\nالخادم- سعد\nالخازن- نسيب وهيبة\nالخازندار- هاشم\nخاشقجي- سميرة محمد\nخاطر- سليمان\nالخاطر- عبد الله بن مبارك\nالخال- يوسف\nخالد- حسن\nالخالد- رسلان\nخالد- عدنان علي\n- مختار توفيق\nالخالدي- عبد الرزاق حسين\n- عنبرة سليم\nخالدي- مصطفى\nخان- آغا محمد يحيى\n- إنعام الرحمن","vol":"3","page":290},{"text":"- سعد الله\n- سليمان\n- أبو العرفان\n- محمد\nخاني- حسن مير\nالخاني- حكمت\n- خديجة بنت أحمد\nخبيري- حسن حامد السيد\nخداج- علي حسين\nأبو الخدود- يوسف\nخراز- محمد سراج\nالخربيط- عبد الجبار محمد\nخريش- ألبير\nالخريصي- صالح بن أحمد\nخريف- البشير إبراهيم\nالخزاعي- ناظم مزهر\nالخزنوي- عزّ الدين أحمد\nالخزيم- سليمان بن صالح\nالخش- سليمان\nخشبة- جمال\nالخشمان- محمد\nخصباك- جعفر حسين\nخضر- أحمد وهبة\nالخضر- راشد بن سالم\nخضر- عباس\n- عدنان\n- موفق\n- نعيم\nابن خضرا- إدريس بن عبد الله\nالخضير- راشد بن سالم\nخضير- نعيم\nالخضيري- علي عبد العزيز\nخطاب- حسين رضا\n- خطاب السيد\nالخطاط- محمد طاهر بن عبد القادر\nخطري- يحجب\nالخطيب- إسماعيل محمد خليل\n- رشاد محمد سعيد\n- سعد الدين\n- عبد الكريم محمود\n- عبد المجيد\n- محمد رشيد محمد هاشم\n- محمد سهيل\n- محمد صالح أحمد\n- محمد عبد الله\n- محمد هبة الله بن عبد القادر\nالخفيف- علي محمد\nالخلادي- عبد القادر\nخلاف- حسين\nالخلجي- عبد الواحد\nخلعتبري- عباس علي\nخلف- صلاح\nالخلف- عبد العزيز بن خلف\nخلقي- علي\nخلوف- حسين عبد القادر\nخليف- عبد السلام\n- يوسف\nالخليفة- إسحاق محمد\nآل خليفة- حمد بن خليفة\n- خالد محمد خالد\nخليفة- رشاد\n- محمد الأباصيري عبد العال\n- محمد العيد بن محمد علي\nابن خليفة- محيي الدين\nالخليفي- عبد الله بن محمد\nآل الخليل- أحمد محمد\nخليل- علي نمر\n- محمد مصطفى\nخليلي- جعفر أسد\n- خليل الله\n- عباس\nخماخم- يوسف محمود\nالخماسي- محمد الصالح\nأبو خمسين- باقر بن موسى\nخميرة- إسماعيل\nالخميسي- عبد الرحمن\nالخميني- أحمد روح الله\n- روح الله الموسوي\n- مصطفى روح الله\nالخنجري- حمد بن سعود\nخوجة- أنور\n- عبد العزيز\n- عبد الله أحمد\nابن الخوجة- علي محمد\n- علي محمود\nخورشيد- إبراهيم زكي\nخوري- جاكلين\nالخوري- رشيد سليم\n- عبلة\n- قيصر سليم\n- ميشيل حنا\n- وديع رشيد\nالخولي- أحمد\n- محمد مرسي\nالخوئي- أبو القاسم الموسوي\nالخياط- أحمد حمدي\nخياط- أنطون\n- عبد الله عبد الغني\nالخياط- محسن\nالخيال- محمد بن عبد المحسن\nبلخير- سالم حسن\nالخيّر- سلوى محمد\nالخير- عبد الرحمن\nخير بك- ماجد\nخير الدين- محمد\n- مريم\nخير الله- طاهر\n- عدنان\n- علي\nخيري- رءوف\nبلخيرية- البشير سالم\n- د-\nالداعوق- أحمد بن محمد\n- عدنان\nداغر- يوسف أسعد\nداغستاني- سالم جعفر\nالداغستاني- محمد كاظم\nالداود- إبراهيم\nداود- الأمين\n- أنس\n- عبد السلام","vol":"3","page":291},{"text":"- عبد الوهاب\n- محمد\nالدباس- حسن خالد\nالدباغ- فخري محمد صالح\n- مصطفى مراد\nدبوز- محمد علي\nالدبيبي- فوزان الصالح\nالدحيلاني- عابد بن مشعان\nالدخيل- عبد الرحمن بن عبد الله\nدراز- محمد عبد اللطيف\nالدراوشة- ناجي\nالدربهنكوي- محمود أحمد\nالدرقاوي- إدريس بن علي\nالدروبي- سامي\n- عبد الوكيل\nدروزة- محمد عزة\nدرويش- أحمد سليم\n- سعد\nالدرويش- نديم\nالدري- خالد\nدريرة- أحمد\nدستقي- عبد الحسين\nالدعجة- محمد كساب\nالدعيج- محمد عبد المحسن\nدغريري- علي بن عبده\nالدقر- أحمد بن محمد علي\nالدكالي- عبد الرحمن الصديقي\nدلول- حسين\nالدمرداش- إبراهيم أدهم\nالدمشقي- عبد الرءوف الحناوي\nدمشقية- حسن حسن\nدمنهوري- صديق بن بكر\nدنجيغلا- آدم بابا\nدنقل- محمد أمل فهيم\nالدهلوي- حفيظ الرحمن واصف\n- قيصر حيدر\nدهمان- محمد أحمد\nالدهمشي- راشد بن حمد العريمي\nابن دهيش- عبد الله بن عمر\nدوارة- محمد محمود\nالدوجي- عبد الستار\nالدوسري- عبد الرحمن بن محمد\nالدوعني- سالم حسن\nالدويش- عبد الله بن محمد\nالدويك- ألماس مسعود\nدياب- عبد الرءوف\n- محمود\n- مسلم أحمد\nديب- وديع\nديراني- ليان\nالديرشوي- رشيد بن محمد نوري\nالديري- محمد بن هزاع\nالديفي- فارس\nديكسون- فيوليت\nالديماس- أحمد\nدين- أحمد\nدينق- أجو\nالديوبندي- محمد شفيع بن ياسين\nديولي- أبو السعود حمزة\n- ذ-\nالذكير- عبد الرحمن بن مقبل\nالذهبي- إبراهيم\n- محمد حسين\nذهني- محمود\nذو الفقار- صافيناز\nذو الفقار آغا- حامد آيتاج\nالذياب- حمود بن إبراهيم\nالذيابي- مطلق مخلد\n- ر-\nراجع- عبد الله علي\nالراجكوتي- عبد العزيز الميمني\nراشد- زينب عصمت\nالراشد- محمد بن خلف\nالراعي- عبد الجبار\nرأفت- وحيد\nالرافعي- سمير عبد الحميد\nأبو راكب- غسان\nرام- مالك\nرامي- أحمد\nالرامي- غنطوس\nالراوي- أحمد عبد الغفور\n- عبد الجليل\nرباط- إدمون جميل\nباربود- ماجد\nالربيش- محمد الرشيد\nربيع- حامد عبد الله\n- سليمان\n- عبد الحميد\nالربيع- محمد عبد العزيز بن محمد\nالربيعة- عبد الرحمن علي\nالرتيمة- عبد الكريم\nرجائي- محمد علي\nرجب- ضياء الدين\nالرحال- خالد\nالرحباني- عاصي\nالرحباوي- عبد القادر\nالرحماني- الحسن الزهراوي\n- عبد الله بن عبد السلام\n- منة الله\nآل رحمة- محمد بن فايز\nرحمة الله- سعيد\nرحمون- أبو بكر مصطفى\nرخا- محمد عبد المنعم\nالرزاز- منيف سليم\nرزق- جابر\n- حنا\n- فتحي\nرزق الله- رالف\nالرزقي- عبد الوهاب\nالرستاقي- الربيع\nالرشتي- محمد حسين بن جواد\nرشدي- توفيق\n- رشاد\nرشوان- محمد\nالرشود- صقر\nآل الرشيد- سعود بن سعود\nالرشيد- عبد العزيز بن ناصر\nآل الرشيد- عبد الله بن عبيد\nرشيد- محمد","vol":"3","page":292},{"text":"آل الرشيد- محمد عبد المحسن\nرشيد- محيي عبد الحسين\nآل الرشيد- موضي بنت سليمان\nرشيدات- شفيق\nرشيدي- فاضل حبيب الله بن فقير الله\nالرشيدي- محمد بن فلاح\nرضا- ممدوح\nرضوان- بهاء الدين\nالرضوان- حسن بن عبد الله\nرضوان- عبد الحميد\n- فتحي\nالرضوي- محبوب\nالرضى- محمد ود\nأبو رغيف- طاهر\nالرفاعي- إبراهيم\n- عبد العزيز أحمد\n- عبد المنعم طالب\n- محمد بن أمين\n- محمد سليم\n- محمد نسيب\n- محمد وهبي الحريري\nرفعت- فاطمة أحمد\n- كمال الدين محمود\nبو رقعة- إبراهيم أحمد\nالرقيحي- عبد الرزاق بن أحمد\n- عبد الله بن أحمد\nالرقيشية- سالمة\nأبو رقيق- صالح\nأبو ركبة- حسن عبد الله\nرمال- رمال حسن\nرمزي- إبراهيم\nرمضان- أحمد محمد\n- محمد مصطفى\nالرملي- محمود فتحي\nالرميح- محمد العامر\nأبو رنات- محمد أحمد\nالرنكوسي- محمود قاسم بعيون\nالرواحي- سالم بن سليمان\nالرواز- صلاح الدين\nروحاني- عاشور\nروزى- محمد طاهر محمد\nالروسان- محمود أحمد\nالرومي- أحمد البشر\n- حمد بن يوسف\n- عبد الله أحمد\nالرويح- عبد الرحمن عبد الله\nرويحة- أمين محمود\nالرويسي- يوسف\nرياض- فاظلو مصطفى\n- محمود (أمين الجامعة)\n- محمود (وزير)\nالريامي- أحمد بن سليمان\nريتستانو- أومبرتو\nريزتانو- أومبرتو\nالريس- منير\nالرئيسي- موسى بن عبد الرحمن\nأبو ريشة- عمر شافع\nالريماوي- عبد الله محمد\nأبو رية- جمال محمود\nالريهاوي- مبارك\n- ز-\nزابوري- محمد أكلي\nزاده- أحمد مفتي\n- صادق قطب\nالزاغوني- محمد عمر\nابن زاكين- ابن زاكين\nالزامل- عبد الله العلي\nالزاوي- الطاهر أحمد\nزايد- عبد اللطيف\nزبادنة- أديب جمعة\nالزبيدي- أحمد محمد خليل\nالزبيري- علي محمد\nزخريا- إلياس خليل\nالزركان- محمد صالح\nالزركلي- خير الدين محمود\n- محمد سليم\nالزروالي- محمد بن حساين\nزروق- حسن الطاهر\nزعيتر- جمال\nالزعيم- عبد الستار\nالزغيبي- إبراهيم بن محمد\n- إبراهيم بن ناصر\nالزفنكي- إبراهيم محمد\nزكارنة- رائد عبد الله\nزكريا- مفدي\nزكور- فاضل\nزكي- عبد الرحمن\nزمخشري- طاهر عبد الرحمن\nالزمرلي- حسن\n- الصادق\n- مصطفى\nالزمزمي- يوسف\nالزنجاني- موسى بن عبد الله\nالزنجباري- حسن بن عمير\nالزهاوي- خالد محمود\nالزهراني- عبد الله سعيد\nالزهراوي- الحسن\nزهرة- محمود\nأبو زهرة- محمود\nالزواوي- عباس أحمد\nزويل- محمود أحمد\nزي- أحمد\nالزيات- محمد عبد السلام\nزياد- توفيق\nالزيادي- جمالات\n- عبد المنعم محمد\nالزيتوني- محمد الطيب\nأبو زيد- جلال\nالزيد- محمد بن حمد\nزيدان- إميل جورجي\n- شكري\n- محمد حسين\nالزيدوني- أحمد أحمد\nزين- أحمد\nالزين- إسماعيل بن إسماعيل\n- علي\nزين العابدين- سيد\n- عبد الرحمن بن محمد\n- علي محمود\n- محمد أبو الخير\n- يوسف","vol":"3","page":293},{"text":"زيندوا- إدريس موتا\nزيور- مصطفى\n- س-\nساب- عبد العزيز أحمد\nالساجر- فواز\nساحلي- محمد شريف\nالسادات- محمد أنور\nالساسي- عبد السلام طاهر\nالساعاتي- أحمد عبد المجيد\nالساعدي- عبد الأمير\nسالم- أسطفان يوسف\n- جورج فرج الله\nالسالم- سهيل\n- عبد الكريم بن صالح\nسالم- عبد المقصود محمد\nالسالم- علي بن سالم\nسالم- محمد رشاد بن محمد رفيق\n- محمد علي\n- ممدوح\nسالمين- عودة جمعة\nالسامر- فيصل جريء\nالسامرائي- عبد الخالق\n- عبد الرزاق محمود\n- يونس إبراهيم\nالسباعي- أحمد محمد\n- إسماعيل\n- عبد المنعم محمد\n- محمد رفيق بن عبد الفتاح\n- يوسف محمد\nالسبالي- علي بن أحمد\nسبتي- محمد يوسف\nسبح- حسني\nالسبيل- عبد العزيز بن عبد الله\nالسحرتي- مصطفى عبد اللطيف\nابن سحمان- صالح بن سليمان\nالسحيباني- علي بن صالح\n- محمد بن صالح\nالسخي- حسن\nالسديري- تركي بن أحمد\n- خالد أحمد\n- محمد بن أحمد\nالسراج- نادرة جميل\nسرايا- عبد الحميد\nالسربوني- محمد إبراهيم صبري\nسربية- محمد بديع\nسرحان- حسين علي\nالسرحي- عبد الله بن محمد\nالسرطاوي- عصام\nسركيس- إلياس\nسرور- نجيب\nسرية- صالح\nسريول- فارس\nأبو السعادات- كامل حسين\nسعد- زكي يوسف\nالسعد- عبد الله\n- عبد الله بن محمد\n- محمد توفيق بن أحمد\nسعد الدين- فايز سليمان\n- نبيل\nابن سعد الله- لحسن\nالسعدون- محمد عبد الله\nالسعدي- علي صالح\nآل سعود- خالد بن عبد العزيز\n- سعود بن هذلول\n- عبد العزيز بن مساعد\n- عبد الله بن عبد الرحمن\n- محمد بن عبد العزيز\nابن سعود- محمد بن عبد العزيز\nأبو السعود- محمود\nآل سعود- مساعد بن عبد الرحمن\nسعيد- بشير محمد\n- جميل\n- جواد\nالسعيد- حسين بن علي\nآل سعيد- طارق بن تيمور\nسعيد- عبد الحميد أحمد\n- فتحي\n- فضل\n- محمد نسيب\nالسعيد- منيرة\nسعيدان- أحمد سليم\nالسعيدان- حمد بن محمد\nالبوسعيدي- أحمد بن إبراهيم\n- حمد بن سعود\n- سعود بن حارب\nالسفاف- محمد نصر\nالسقاف- سالم بن عمر\n- عبد الله بن محمد\nالسقانجي- محمد\nسكاكيني- وداد\nسكجها- إبراهيم\nالسكيتي- صالح بن عبد الرحمن\nسلام- عبده محمود\nسلامة- أحمد بن أحمد\n- بولس\n- سلامة عبد الله\n- علي حسن\n- محمد عبد الحليم\nالسلامي- الكافي بن محمد\n- ميثاء بنت علي\nسلطان- أنور محمد سليم\n- جميل سليم\n- حامد\n- علي مظفر\nسلطان بور- سعيد\nسلطاني- عبد اللطيف علي\nالسلفي- عبد الوحيد عبد الحق\nالسلفيتي- راجح\nالسلمان- سهل\nالسلمي- نبيل\nالسليطي- فرج يعقوب\nسليق- علي خليل\nسليم- أحمد بن سلطان\n- شاكر مصطفى\nالسليم- عبد الرحمن بن عبد العزيز\nسليم- محمد أحمد\nالسليم- محمد بن صالح\nسليم- مسعود\nسليمان- عبد الله بن محمد\n- عبد المحسن\n- عشماوي","vol":"3","page":294},{"text":"- لطف الله\n- محمد أحمد\n- موسى\nبو سليماني- محمد\nسليموفتش- محمد ميشا\nالسمان- وجيه\nالسماوي- محمد أحمد\nالسمرة- أحمد\nالسميحي- أحمد بن أحمد\nسميط- عمر بن أحمد\nابن سميط- محمد بن أحمد\nالسنان- عبد الله\nالسناني- سليمان بن عبد الكريم\n- عبد الله بن حمد\nالسنانيري- محمد كمال الدين بن محمد علي\nالسنباطي- رياض\nسنبل- عائشة بنت طاهر\nالسنتيسي- المكي\nالسند- عبد الله بن عبد الرحمن\n- محمد بن عبد الرحمن\nالسنغالي- مورمبي\nالسنوسي- محمد إدريس محمد\n- محمد علي\nالسهروردي- كمال الدين عبد المحسن\nالسهلي- عقاب بن مصقال\n- فؤاد\nسهم الدين- آدم باب\nسهيل- يحيى بن الحسين\nسوار- عبد القادر عبد الله\nالسوداني- خزعل\nابن سودة- إدريس بن عمر\n- عبد السلام بن عبد القادر\n- عبد الكريم بن محمد\n- محمد بن الطالب\nالسوربوني- السربوني\nالسورتي- عبد الرحمن الطاهر\nسوريال- عزيز\nسوسة- أحمد نسيم\nالسوسي- يحيى إيدر\nسوكة- نادية\nالسويح- إبراهيم بن عبد العزيز\nالسويدي- راشد بن سالم\nالسويفي- عبد المنعم\nالسويل- إبراهيم بن عبد الله\nسويلم- ياسين\nالسيابي- سالم بن حمود\nالسياري- خالد عبد الله\n- محمد بن عبد الله\nالسياغي- أحمد بن أحمد\n- حسن بن أحمد\n- حسين بن أحمد\nسيتارو- محمد ناصر إدريس داتو\nسيتي- محمد يوسف\nالسيد- جلال\n- حسين\n- عبد العزيز\nسيد الأهل- عبد العزيز\nسيرجية- موفق\nالسيروان- أحمد راتب بن خالد\nسيسي- أحمد نور الدين\n- محمد الأمين\n- مورمبي\nسيكوتوري- أحمد\n- ش-\nالشابندر- موسى محمود\nشادر- جوزيف\nشادي- صلاح\nشاران- آغا\nالشارخ- عبد الله محمد\nالشاطر- عبد الرحيم\nالشاعر- جاسم بن محمد\n- حسن بن إبراهيم\nشافعي- محمد زكي\nالشامي- أحمد صالح\n- محمد عبد الله\nشانج- يوسف\nشاهو- محمد\nشاهين- حنة\n- مصطفى\nالشائب- زهير\nالشب- عدنان\n- محمد\nشبر- قاسم\nالشبرانجومي- رشاد\nشبشوب- محمد أحمد\nالشبعان- محمود\nشبكشي- عبد المجيد\nشبكة- محمود\nالشبلي- حقي رشيد\nشبيب- نعوم\nآل شبير- محمد طاهر بن عبد الحميد\nشبيكة- مكي الطيب\nالشبيلي- محمد الحمد\nالشبيهي- عبد الله عسيلة\nشحادة- جورج\nالشحاري- عبد الله بن سعيد\nشحرور- عثمان\nشداد- أحمد إسحاق\nشديد- عبد اللطيف بن محمد\nباشراحيل- محمد علي\nأبو شرار- ماجد\nشرارة- موسى الزين\nالشرباصي- أحمد عبده\nالشربجي- عبد القادر\nشردي- مصطفى محمد\nشرف- صالح\n- عبد الحميد\n- عبد الله السيد\nشرفكندي- صادق\nالشرقاوي- عبد الرحمن\n- نبيل\nالشرقي- حمدي حسن\nشريعتي- علي\n- محمد تقي\nشريف- أحمد فؤاد\nالشريف- جلال فاروق\n- محمد علي\nشطا- محمد أحمد\nشطورو- محمد\nالشطي- أحمد شوكت بن عمر\n- الحبيب","vol":"3","page":295},{"text":"الشعار- سهيل\nشعبان- حسن\n- صالح\nالشعبي- قحطان\nشعبي- يحيى بن علي\nشعلان- صاوي علي\nشفا- سعيد حسن\nالشفقي- محمد عبد الله\nالشقفة- خالد عبد الله\nشقفة- محمود\nشقور- سليمان\nشقير- رشيد\n- لبيب\nالشقيري- أحمد أسعد\nشكري- جمال\nالشكري- جابر عزيز\nشكري- مصطفى\nالشلاح- محمد بشير\nشلبي- عبد الجليل عبده\n- عبد الرحيم\n- مصطفى\nشلش- علي\nالشلق- زهير\n- مقبولة\nالشماع- محمد بن توفيق\nشمام- محمد\nشمس الدين- عبد الله\nشمعون- داني كميل\n- كميل\nشميس- عبد المنعم\nبو شناق- الحطاب\nالشناوي- عبد العزيز محمد\n- مأمون\nالشنطي- إبراهيم\n- صادق\nالشنقيطي- محمد المختار بن محمد الأمين\nشنوف- حمزة\nشهاب- صالح جاسم\nالشهري- عبد الرحمن\n- فايز بن عبد الرحمن\nأبو شهلا- فريد ميشال\nالشوربجي- عبد العزيز محمد\nالشورى- إبراهيم\nشوشة- محمد السيد\nشوقي- عبد المنعم\nشوكت- سامي\nالشوكي- عباس حسين\nالشويخ- عادل عبد الله\nالشيبان- صالح بن إبراهيم\nالشيباني- محمد سعيد\n- يوسف صالح\nالشيبة- عبد الله بن محمد\nشيخ- إحسان إلهي\nآل الشيخ- حسن بن عبد الله\nالشيخ- ربيع\n- سمير\nآل الشيخ- عبد الرحمن بن عبد اللطيف\n- عبد العزيز بن عبد الرحمن\n- عبد العزيز بن عبد الله\n- عبد اللطيف بن محمد\n- عبد الله بن حسن\n- عبد الملك بن إبراهيم\n- محمد بن عبد الله\nالشيخ- مختار\nآل الشيخ- مفدي زكريا بن سليمان\nالشيخ- وضاح\nالشيخ عثمان- محمد\nالشيخ نوري- قتيبة\nالشيخاني- شيخموس أحمد\nالشيخلي- عبد الكريم\nالشيرازي- حسن بن عمير\n- حسن مهدي\n- عبد الحسين دست غيب\n- ص-\nالصابوني- ظافر\n- عبد الوهاب أحمد\nابن صادق- نظام بن علي\nالصافي- أحمد\n- حسين\nصالح- أحمد رشدي\n- حسن\n- سنية\n- شكري عبد النبي\nالصالح- صالح بن ناصر\n- صبحي إبراهيم\nصالح- عادل\nالصالح- عبد العزيز بن صالح\nصالح- عبد القادر\n- عبد المحسن\nالصالح- عثمان بن عبد الملك\nصالح- عوض الله\n- محمد طارق\nالصالح- محمد علي\nأبو صالح- محمد ناجي\nصالح- محمود وليد\nالصالحي- خضر عباس\n- علي الحمد\nالصاوي- أحمد حسين\n- أمينة\n- عبد المنعم\nصايغ- فايز عبد\nصايل- سعد\nالصباح- جابر بن علي\n- صباح السالم\n- عبد الله مبارك\nالصباغ- عبد الهادي قدور\n- نزار أحمد\nصبحي- حسن عباس\nصبري- إبراهيم مصطفى\n- أحمد محمد\n- عثمان\n- محمد إبراهيم\n- موسى\n- نازلي عبد الرحيم\nصبيح- محمد\nالصحراوي- محمد الغيث\nالصدام- محمد الناصر\nالصدر- آمنة حيدر\n- سعيد حامد\n- محمد باقر","vol":"3","page":296},{"text":"- موسى\nصدقي- أحمد\n- نجاتي\n- نعمت\nابن صديق- عبد الرحيم\n- عبد الله زيني\nالصديق- محمد الحفناوي\nالصديقي- قاسم بن أحمد\n- محمد عبد الرحيم\n- محمود بن محمد\nالصراف- أحمد حامد\nصرداوي- توفيق عيسى\nصروف- فؤاد\nصعب- حسن حسن\n- عفيفة فندي\nالصغير- رباح\n- مأمون مريش\nالصفار- محمد بن صالح\nصفدية- عبد الحليم\nالصفواني- سلمان صالح\nصقر- إبراهيم\n- عبد البديع السيد\nالصقلي- إدريس بن المأمون\n- محمد بن عبد القادر\nالصقية- حمد بن علي\nالصكتي- أحمد بابا\nصلاح الدين- محمد\nالصلاحي- ياسين يحيى\nالصلح- تقي الدين\nصليبا- جميل حبيب\nالصواف- محمد محمود\n- مصطفى كامل\nصوايا- فؤاد\nصويلح- علي\nالصياد- محمد محمود\nصيام- محمد\nالصيخان- عبد الله بن محمد\nالصيد- حمادي\nصيداوي- وديع\nصيدح- جورج\nالصيرفي- حسن كامل\n- ض-\nالضالع- علي بن سليمان\nالضرير- شكيب\n- طارود\nالضوي- سيد\nضياء الحق- محمد\nبو ضياف- محمد\nضيائي- محمد بن محمد صالح\nضياف- قاسم هادي\nضيف- قاسم هادي\n- ط-\nأبو طالب- علي حمود\nطالب الله- علي\nالطاهر- علي نصوح\nطاهري- أبو القاسم\nالطائي- فاضل أحمد\n- كمال الدين عبد المحسن\nطباطبائي- علي باقر\nالطباطبائي- محمد حسين\n- محمد صادق بن حسن\n- محيط\nالطباع- عبد الرحمن شكري\n- محمد مراد\nالطبسي- محمد رضا بن عباس\nالطحاوي- إبراهيم\nالطرابلسي- سعد الله بن عبد اللطيف\nالطرازي- مبشر محمد\n- محمود نذير\nطرزي- فلك\nطرموم- عمر سالم\nالطريبق- عبد السلام\nالطعان- هاشم سعدون\nطعمة- غالب\nالطعمي- محمد علي\nطلفاح- عدنان خير الله\nطليع- أمين محمد\nطليمات- زكي\nطندينة- أحمد نور الدين\nالطنطاوي- بنان علي\n- صلاح محمد\nطنون- حسن\nطه- رياض\n- محمد\n- محمود محمد\nطهراني- محمد رضا عاملي\nالطواشي- محمد بن محمد ديب\nالطوال- خليل جمعة\nطوبال- إبراهيم\nطوبى- أسمى\nالطوخي- حسين سعيد\nطوقان- سمير\nالطونكي- محمد خليفة خان\nالطويل- محمد توفيق\nالطيار- حمد بن عبد اللطيف\nابن الطيب- محمد\nالطيباوي- عبد اللطيف\nطيفور- سعيد\n- ظ-\nظبيان- محمد تيسير\nظهير- إحسان إلهي\n- ع-\nعابد- هاني\nالعابدي- محمود سليمان\nعابدين- عبد الحكيم عدوي\n- محمد بدر الدين محمد كامل\n- محمد عزيز بن محمد أبي اليسر\n- محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير\nعادل- أحمد\nعارف- أحمد\nعاشور- أحمد عيسى\n- عبد الستار أمين\n- عبد الله أحمد\n- مظهر\n- نعمان\nعاشوري- حبيب الله\nعاصم- مدحت","vol":"3","page":297},{"text":"العاصي- ميزر المدلول\nعاصي- ميشال\nالعاكولي- أحمد بن الحسين\nالعالم- قاسم شبر\n- يوسف حامد\nعامر- التجاني\n- عبد الله حسن\nالعارم- علي بن عامر\nالعامري- صخر بن حمد\n- محمد أديب\n- محمد الهادي\nالعامل- رشدي\nالعاملي- حسين محمود\n- حسين محمود\n- حسين مكي\n- خليل ياسين\n- محمد حسين بن جواد\nعاملي- محمد رضا\nالعامودي- محمد سعيد\nالعاني- عبد القادر محمد\n- عبد الماجد محيي الدين\n- ماجد\nالعاوي- محمد النبوي\nعايش- محمد\nالعبادي- محمد\nعباس- عبد الحليم\n- عبد الحميد أحمد\n- فرحات\n- محمد بهي الدين\n- محمد بن الطيب\n- مكي\nالعباس- نايف حامد\nالعباسي- زهير\n- عصام نور الدين\n- محمد رشيد\nعبد- عبد الله\nعبد الآخر- عبد الآخر محمد\nعبد الباقي- إبراهيم\n- زيدان\nعبد الجبار- عبد القادر يحيى\n- محمد يونس\nعبد الجليل- غانم\n- محمد\nعبد الجواد- أحمد\n- حسين\nعبد الحكيم- طاهر\nعبد الحميد- محمد الخضري\n- مهدي\n- نادية\nعبد الحي- سليمان\n- محمد\nعبد الخالق- عبد الغني محمد\nعبد الخلاق- عبد الرحيم\nعبد الرب- جميل عبد القادر\nعبد ربه- نبيه زكريا\nعبد الرحمن- أحمد عبد الله\n- أعظم خان\n- تنكو\n- جيلي\n- صباح الدين\n- عبد الرءوف\n- محمد\n- مصطفى\nعبد الرحيم- شوقي\nعبد الرزاق- أحمد دخيل الله\nعبد الرءوف- عبد المنعم\n- محمد محمد\nعبد الساتر- مصطفى محمد\nعبد السلام- حمزة\n- شادي أحمد\nعبد الصبور- صلاح\nعبد الصمد- عبد الباسط\n- عبد الرحمن يوسف\n- موسى\nعبد العال- غريب\nعبد العزيز- إبراهيم\n- محمد رشاد\nعبد العظيم- علي\nعبد الغني- حسن فؤاد\nعبد الفتاح- محمد حسين\nعبد القادر- ولد عبد الرحمن\n- علي حسن\n- محمد الحسن\n- محمد زكي\n- محمد صبيح\n- منير صالح\nعبد القدوس- إحسان محمد\nعبد الكافي- أبو بكر بن البشير\nعبد الكريم- أحمد عزت\n- صلاح\nآل عبد اللطيف- عبد العزيز بن إبراهيم\nعبد اللطيف- محمد فهمي\n- نصر الدين\nعبد الله- أحمد سامي\n- إسماعيل عثمان\n- حامد\nالعبد الله- طارق حمد\nبنت عبد الله- عائشة\nعبد الله- عبد الحسين\n- عبد السميع\n- فوزي\n- يحيى الطاهر\nعبد المجيد- محمد أحمد ابن عبد المنان\n- جميل الرحمن\nعبد النور- جبور\nعبده- إبراهيم\n- سعيد\n- عيسى\nعبد الهادي- إبراهيم\n- تودد\n- علوي\nعبد الوهاب- محمد\nعبود- إبراهيم\nالعبودي- سليمان بن ناصر\nعبيد- أحمد عبيد بن محمد\n- أحمد عبيد بن محمد حسن\n- سلامة\nآل عبيّد- محمد بن علي\nالعبيد- الهادي\nالعبيدي- ناجي معروف\nالعتيبي- جهيمان\n- عبد الله محمد","vol":"3","page":298},{"text":"- محمد بن زبن\nابن عتيق- عبد الرحمن بن عبد الله\nعثمان- بهيج\nآل عثمان- حمد بن مزيد\nعثمان- خالد عايد\n- الدرديري\n- سباعي أحمد\nآل عثمان- شادية عبد الحميد\nعثمان- عامر السيد\nالعثمان- عثمان عبد اللطيف\nالعثماني- عتيق الرحمن\nابن عثيمين- صالح بن عبد العزيز\nعجعوج- مروان\nالعجلاني- محمد درويش\nالعجمي- محمد مصطفى\nالعجيان- عبد الله بن عجيان\nالعداسي- عمر\nالعدساني- خالد بن سليمان\nالعدناني- محمد خورشيد\nالعدواني- أحمد مشاري\nالعدوي- طه إبراهيم\nعدوي- عبد الحكيم\nالعدوي- عبد الرحيم حسن\n- عبد المنعم حسن\n- محمد\nعدي- عبد الكريم زهور\n- وليد\nالعذاري- نوح\nعرابي- صالح\nعراقي- بهاء الدين\nالعراقي- عمر بن محمد\n- محمد بن عبد الرحمن\n- محمد علي الأراكي\nالعربيلي- محمد سعيد الهرباوي\nعرجون- محمد الصادق إبراهيم\nعرفة- رشدي محمد\n- عبد المجيد\n- محمد ياسين بن محمد عيد\nعروة- أحمد\nعريف- عبد الله محمد علي\nالعريمي- راشد بن حمد\nعزام- بلال\n- عبد الرحمن\n- عبد الله يوسف\nعزت- إبراهيم\n- ممدوح\nعزّ الدين- محمود محمد\n- يوسف\nعزمي- أبو بكر عبد اللطيف\nعزوز- إسماعيل عقيل\nعزوني- رشيد عبد السلام\nعزيز- حفظي صادق\nعساف- أحمد\nالعسافي- محمد بن حمد\nعساقلة- هايل\nعساكر- خليل\nالعسال- نجيبة\nعسر- عبد الوارث\nالعسراوي- نجيب سعد\nالعسعوسي- عبد الله عبد الرحمن\nالعسكر- سليمان بن عبد الله\nعسيران- عفيف\nالعشري- جلال شافعي\n- عبد الغني\n- مصطفى مجاهد\nعشماوي- صالح\nباعشن- محمد سعيد مصطفى\nالعشي- سليم\nعشيش- محمد عبد الله\nعصمت- نبيل\nالعصيمي- مقبل بن عبد الله\nالعضائلة- أحمد\nعضيمة- محمد عبد الخالق\nعطا- عبد القادر أحمد\nأبو العطاء- عبد العظيم\nعطاء الله- الشاذلي\nالعطار- داود\nعطار- أحمد عبد الغفور\nالعطاس- علي بن حسين\nعطفة- عبد الله بن محمد علي\nعطوة- عبد العال أحمد\nالعطيفي- جمال الدين أحمد\nعطية- أحمد محمد\n- عبد الرزاق عفيفي\n- عزيز سوريال\n- محمد\nعطية الله- أحمد\nالعظم- نزار مؤيد\nالعظمة- أحمد مظهر\n- بشير\n- رشدي جميل\n- ياسين جميل\nالعظيم آبادي- عبد الماجد عبد اللطيف\nعفلق- ميشيل\nالعفيفي- محمد\n- محمد حسين\nالعقاد- عامر أحمد\nالعقالي- محمد سيد دلال\nعقراوي- متى\nعقل- عبد اللطيف\n- عماد حسن\nالعقيقي- نجيب\nابن عقيل- إبراهيم بن عمر\nعقيل- محمد زارع\nالعقيل- محمد بن عقيل\nالعقيلي- مجدي\nعكاشة- محمد\nعكاوي- خليل\nالعلاف- إبراهيم خليل\nابن علال- محمد\nعلام- علي عبد الفتاح\n- محمد مهدي\nعلامة- محمد علي\nالعلائلي- جميلة\nالعلبي- رشيد محمد\nالعلمي- سعد الدين\n- عبد الكريم الفلوس\n- محمد بن أحمد\nعلوان- عبد الله ناصح\nالعلواني- علوان شيخ إبراهيم حقي\nآل علوش- جواد أحمد\nالعلولاء- علي المحمد\nالعلوي- أحمد بن الحسن","vol":"3","page":299},{"text":"- جمال الدين\n- حامد بن علوي\n- سالم بن عمر\n- عبد الله بن محمد\n- عبد الواحد بن محمد\n- علي\n- علي بن أبي بكر\n- القاسم بن إبراهيم\n- محمد بن أحمد بن سميط\n- المهدي بن عبد الله\n- النح محمد عبد الرحمن\n- هدار بن محمد\nعلي- إبراهيم سلطان\n- جواد\n- زهرة هبة الله\n- سالم\n- سيد إبراهيم\n- سيد حامد\nالعلي- صالح بن حسين\nعلي- عبد الوهاب\n- عزت محمد\n- عزيز\nالعلي- محمد الفائز\nعلي- محمد نجيب\nالعلي- ناجي\nعلي- محمود عبد الدائم\n- يوسف إدريس\nالبوعليان- وائل بن يحيى\nأبو علي شه- محمد علي\nعمار- أحمد\nابن عمار- الطاهر\n- محمد عبد العزيز\nعمر- أحمد التجاني\n- حسين حاج\n- زكي\n- عبد الرحيم\n- عبد اللطيف حسين\nباعمر- عمر بن طاهر\nآل عمران- فرج بن حسين\nالعمراني- الطيب بن المأمون\n- محمد\nالعمري- أحمد سويلم\n- أرشد حسن\n- حسن\n- صالح بن سليمان\n- محمد الحمد\nالعمودي- عبد الله بن علي\nالعنابي- الطيب بن محمد\nعنان- محمد عبد الله\nعناني- فضل سعد\nعنايت- عبد الفتاح محمد\nالعنبتاوي- وصفي\nعنتر- علي أحمد\n- موسى\nالعنتيل- محمد فوزي\nالعواد- إبراهيم الصالح\nعواد- توفيق يوسف\n- سليمان\n- كوركيس حنا\n- محمد حسن\nالعوادي- عبد الخالق صالح\nعواري- نصار\nعودة- بختي\nآل عوشن- مصعب بن سعود\nعوض- لويس حنا\n- محمد بن ديب\nالعوف- بشير\nعويس- سيد\nالعويناتي- سعيد\nالعويني- محمد علي\nعياد- الحبيب\n- راغب\n- محمد كامل\nالعياشي- إبراهيم بن علي\nالبوعياش- أحمد عبد السلام\nعيتاني- محمد\n- مختار\nعيد- الغزالي خليل\nالعيدان- عبد الله بن عبد العزيز\nعيروط- عبد الستار\nعيسى- خليل محمد\nالعيسى- سعيد\n- عبد الرحمن بن محمد\nعيسى- عبد العزيز محمد\n- عبد القادر\n- عبد الله\n- محمد طلعت\n- محمد عبد الحليلم\n- محمود\n- غ-\nأبو غازي- بدر الدين\nغازي- محمد جميل أحمد\nالغازي- ناصر مزهر\nالغافري- بريك بن حمود\nغالي- عبد الحى أحمد\nالغامدي- علي صالح\nغانم- جورج عبد الله\n- محمد عبده\nغاوي- حنا\nابن غباش- سيف\nغباش- غانم\nغباشي- حسيب محمود\nالغريباوي- عبد العزيز بن عبد الصاحب\nالغرير- إبراهيم بن عبد العزيز\nالغريسي- عبد الرحمن بن الصديق\n- عبد المالك بن محمد\nأبو غزالة- منذر\nغزالي الزمان- أحمد سعيد محمد\nالغزاوي- أحمد إبراهيم\nالغزي- محمد بن عبد الجليل\nالغشمي- أحمد حسين\nابن غضية- علي بن عبد الرحمن\nالغفيلي- حمد بن مطلق\n- عمر بن خليفة\n- محمد بن صالح\nغلاب- محمد علي\nالغلاييني- محمد بدر الدين بن إبراهيم\nغليونجي- بول\nالغماري- عبد الحي بن محمد\n- عبد الله بن محمد\n- محمد الزمزمي بن محمد","vol":"3","page":300},{"text":"الغمراوي- عبد الفتاح مصطفى\n- علي محمد\nالغنام- محمد\nالغنيمي- محمد أبو الوفا\nالغوري- إميل\nغوشة- عبد الله\nباغوص- بليغ بشارة\nغول- أحمد\nغوني- يلماز\nغيث- جيروم\nغيدان- سعدون\nغيراغوسيان- بول\n- ف-\nفاخوري- رفيق عبد اللطيف\n- عبد الرحمن\nالفاداني- محمد ياسين بن محمد عيسى\nفارس- سمير\nالفارس- عبد الوهاب بن عبد الرحمن\n- محمد بن صالح\nالفارسي- سعيد بن عبد الله\nالفاروق- الرحالي\nالفاروقي- إسماعيل راجي\n- عبد المجيد شكري\n- محمد عبد الحليم بن محمد\nالفاسي- أحمد بن عبد الله\n- العربي بن أحمد\n- محمد عبد الواحد\nأبو فاشا- طاهر\nالفاضل- محمد\nفاضل- محمد رسول\nفال- محمد بن محمد\n- الهادي بن السيدا بن مولود\nفام- لطفي سوس\nفايز- فايز أحمد\nالفائز- محمد\n- محمد بن فايز\nفتاح- بلقاسم\nفتح الله- محمد رفعت محمود\nفتحي- حسن\n- محمد\nالفحام- محمد محمد\nفدعق- حسن بن محمد\nالفرا- مصطفى أحمد\nالفراتي- محمد عطاء الله\nفراج- عبد الستار أحمد\nالفراهاني- محمد علي الأراكي\nفرج- أحمد علي\n- السيد\n- محمد عبد السلام\nفرج الله- إدريس\nفرحات- إلياس حبيب\n- خليل\n- عبد الله\nفرعون- رشاد\nفرغلي- محمد أحمد\n- محمد محمود\nالفرفور- محمد صالح عبد الله\nفرمان- غالب طعمة\nفرنجية- حميد\n- سليمان قبلان\nفروخ- عمر عبد الله\nفريحة- أنيس\n- سعيد\nفريد- عزّ الدين\n- محمد سعيد\nفريدني- مشايخ\nالفريدي- نسيم أحمد بن حسين أحمد\nفريز- حسني\nأبو الفضل- فتحي\nالفضلي- ميرزا محسن بن سلطان\nابن الفضيل- محمد\nفطاني- إبراهيم داود\n- حسين داود\nالفقي- الصادق محمود\nالفقيه- فايز علي\nفلسطين- لويس\nالفلمباني- محمد مختار الدين\nفليسي- العيدي\nفليفل- محمد سليم\n- نبيل أحمد\nالفندي- محمد ثابت\nالفنيش- أحمد علي\nفهمي- إسماعيل محرز\n- حسين\nفهيم- عدلي\nفؤاد- حسن\n- السيد فرج\nفودة- إبراهيم أمين\n- علي\n- فرج علي\nفورادي- محمد عامر بشير\nابن فوزان- عبد العزيز بن صالح\nفوزي- حسين\n- محمود\nالفولبوري- محمد أحمد\nالفياض- عبد الله\n- محمد جابر\nالفيصل- أحمد\nفيصل- شكري\nالفيفي- حسين ضيف الله\nالفيلكاوي- عبد الله رجب\nالفيومي- محمد لطفي بن محمد\n- ق-\nالقادري- إبراهيم بن محمد\n- أحمد محمد ريدار\n- عروج أحمد\n- ناظم\nقاري- رحمة الله\nقاسم- بهجت طالب\n- صالح مصلح\n- عبد الحكيم\n- مولود\nقاسملو- عبد الرحمن\nالقاسمي- أحمد محمد\n- صقر بن سلطان\n- ضياء الحسن الأعظمي\n- ظافر محمد\n- محمد شرف الدين\n- محمد طيب بن محمد","vol":"3","page":301},{"text":"ابن قاسي- عبد القادر\nبلقاضي- الشاذلي\nالقاضي- عبد الفتاح عبد الغني\n- عبد القادر أوكير\nبلقاضي- محمد الشاذلي\n- محمد الهادي\nالقاضي- محمود\nالقاوقجي- فوزي عبد المجيد\nالقباج- محمد بن العباس\nالقبانجي- عزّ الدين\nالقباني- حسين\nالقبرصلي- محمد نزيه\nقبلان- جمال الدين\nقبلاوي- أحمد\nالقحطاني- فهد\n- مرعي بن أحمد\nقدري- إبراهيم\nالقدسي- حسام الدين محمد شفيق\nالقدوائي- آصف\n- عبد السلام\nقدوسي- عبد الخالق\nقراعة- سنية\nالقرجي- الهادي\nالقرشية- عائشة بنت طاهر\nقرطاس- وداد المقدسي\nقرطباوي- أنطوان\nالقرماوي- صالح بن الهادي\nقرنة- محمد علي\nقرني- محمد علي\nالقريشي- رضا محسن\nالقزاز- كمال\n- محمد صالح عبد الرحمن\nالقسام- محمد أديب بن فخر الدين\nالقسامي- بندر بن سرور\nالقشاوي- فتحي\nالقصاب- محمد وفا بن عبد القادر\nالقصابي- إبراهيم محمد رشيد\nالقصار- الطاهر\nالقصاص- محمد محمد\nقطامش- عبد المجيد السيد\nالقطان- إبراهيم\nقطيش- محمود\nقفيصة- عمر بن حميدة\nقلعجي- قدري\nالقلق- عزّ الدين\nالقليني- روحية حسن\nقمر- بهجت\nالقناعي- يوسف بن عيسى\nالقناوي- عزت\nقنبر- إبراهيم حمودي\nالقنبري- أحمد بن محمد\nقندقجي- سعيد\nقندوز- نادية\nقنديل- أحمد صالح\nقنصل- إلياس\n- زكي\nقنواتي- جورج شحاتة\nقنوع- أحمد\nالقهوجي- أحمد محمد\nالقواسمة- فهد\nالقوتلي- حسين\nالقور- محمد\nأبو قوس- عبد الرحمن\n- عمر\nالقوصي- عبد العزيز\nالقيسوني- عبد المنعم\nالقيسي- أحمد ناجي\n- نوري حمودي\nقيقة- الطاهر\n- ك-\nالكاتب- عبد الله سيف الدين\nكاتب- مصطفى\nكاسولي- موسى\nكاشاني- كاشاني\nالكاظمي- أحمد سعيد محمد\n- أحمد علي بن أسد الله\nكاظمي- داود\nكالملس- نوربير\nكامل- جمال\n- عبد العزيز\nالكاملي- عبد السلام\nكامياب- رضا\nالكاندهلوي- محمد زكريا\nكانو- إبراهيم\nكاوتشي- حسني\nالكبسي- يحيى بن محمد\nالكبش- حسن\nالكتاني- إبراهيم\n- محمد\nكتبي- محمد أمين\n- محمد نور بن إبراهيم\nكتوعة- يحيى حسن\nكجام- محمد\nكحالة- عمر رضا\nالكحلاوي- محمد\nالكد- خالد حسين\nكرامي- رشيد عبد الحميد\nالكربوزي- يوسف\nكرجية- سعيد عبد الرحمن\nالكردي- عبد الرحمن بن محمد زين العابدين\n- عمر وجدي بن عبد القادر\n- فؤاد\n- محمد طاهر بن عبد القادر\n- محمد عبد الرحمن\nكردي- محمد عمر\nالكردي- محمد نجم الدين\nكردي- يحيى أمين\nكركوتلي- محمد فتحي\nالكرمي- عبد الكريم\nالكرنب- أحمد دخيل الله\nالكريديس- عبد الرحمن بن سالم\nكريم- عبد الحميد أحمد\n- محمد سعيد بن عارف\nالكريمي- إبراهيم\nالكزبري- ناظم محمد سليم\nكزكز- نزار عبد الوهاب\nكسوري- حمزة\nكشك- البشير\n- محمد جلال\nالكشميري- محمد عبد الله","vol":"3","page":302},{"text":"كشيش- سالم بن حسين\nالكعاك- عثمان محمد\n- مصطفى\nالكعبي- محمود حسن\nكعدان- بشير\nكعكي- عبد الله أحمد\nالكفربطناني- حسن خالد\nالكلباكاني- محمد رضا بن محمد باقر\nكلشي- حسن\nالكلنوني- محمد الخمار\nالكليب- عبد الله سلطان\nكمال- بشير محمد\n- ربحي توفيق\n- عبد الحي حسن\n- فاروق\n- نصفت نديم\nكمال الدين- حسين\nالكناني- عبد الحليم خلدون\nالكندي- إبراهيم بن سيف\nالكنكوهي- سعيد أحمد\nكنون- عبد الله\nكنوني- محمد\nالكنوني- محمد الخمار\nكنيدر- زكي\nالكهالي- أحمد بن عبد الله\nالكواري- صالح بن سلطان\nكوجان- قمر\nالكوراني- علي سيدو\nكوربن- هنيري\nالكورطباني- عثمان\nكورك- نجيب فاضل\nالكوركهيوري- عبيد الله البلياوي\nكورييل- هنري دانيال\nكولان- جورجيس سرافين\nالكونابادي- محمد رضا بن عباس\nكونكور- أرول\nكوينس- شارل\nكيالي- حسيب أحمد\nالكيالي- عبد الوهاب\nالكيخيا- رشدي\nباكير- أبو بكر بن الهادي\nكير- مالكولم\nالكيرانوي- وحيد الزمان\nالكيلاني- أديب بديع\n- حسني زيد\n- عبد الجليل\n- محمد أديب\n- نجيب\nكيلاني- هاشم\nكيوان- محمد تيسير بن محمد نجيب\n- ل-\nلاري- محب الله\nلاهوتي- لاهوتي\nلاوست- هنري\nاللبان- إبراهيم عبد المجيد\n- محمد عبد الشافعي\nاللحجي- عبد الله بن سعيد\nلطف الله- فائق\nلطفي- حمدي\n- عبد المجيد\nلطيف- محمد\nاللغماني- المختار\nلورقات- إبراهيم\nاللوزي- سليم\nلوقا- نظمي\nاللويحان- عبد الله بن عبد الرحمن\nليان- ميخائيل\nالليثي- سامي\nليلة- محمد كامل\nالليلي- عادل عبد الله الشويخ\n- م-\nابن ماء العينين- حسانا\nالمارديني- زهير\n- عمر وجدي\nالمارك- فهد\nمارون- يوحنا\nمازيغ- الصادق\nماسون- دنيز\nالماسي- عبد العزيز\nماضور- محمد\nمال الله- عبد الجليل\nالمالقي- محمد الهادي\nمالك- آدم\n- شارل\nالمالكي- سعود بن عامر\n- صالح الجعفري\nمامغلي- علي\nالمانع- محمد بن عبد الله\n- نجيب\nماهر- محمد علي\nماينكه- ميخائيل\nالمبارك- أحمد بن عبد العزيز\n- سعد بن محمد\n- عبد اللطيف بن عبد العزيز\n- عبد الله بن عبد الرحمن\n- عبد الله بن عبد العزيز\n- عبد المحسن بن إبراهيم\n- فيصل بن محمد\n- محمد بن إبراهيم\n- محمد عبد القادر\nمبارك- يواكيم\n- يوسف\nالمباركفوري- عبيد الله بن عبد السلام\nالمبرقع- جاسم محمود\nالمبيض- إبراهيم بن محمد\nالمبيضين- إبراهيم محمود\nالمترك- عمر بن عبد العزيز\nمتري- شفيق نجيب\nمجاهد- محمد زكي بن محمد\nالمجالي- عبد الوهاب عطا الله\nأبو المجد- صبري\nالمجددي- عبد الرحيم\n- محمد هارون\nمجذوب- محمد مهدي\nالمحجوب- رفعت\nمحجوب- محمد\nمحروس- صلاح\nالمحروقي- سيف بن هلال\nمحسن- زهير\nالمحسن- علي بن يحيى","vol":"3","page":303},{"text":"محفوظ- محمد\nمحلاوي- إبراهيم حسن\nمحمد- أحمد الصاوي\n- إسحاق حاجي\n- إسماعيل إلياس\n- توفيق وهبي بن معروف\n- حسن عثمان\nمحمد حلمي- أحمد قدري\nمحمد سهم الدين- آدم بابا\nمحمد- سيد عويس\nمحمد صالح- محمد طارق\nمحمد- عبد الله\nالمحمد- عبد الله سنان\n- علي بن سالم\n- فائق\nمحمد- كامل مصطفى\n- محمد عبد الوهاب\n- محمود رياض\n- نديم\nمحمد وهبة- محمد التابعي\nالمحمصاني- صبحي بن محمد رجب\nمحمود- زكي نجيب\n- عبد الحليم\nالمحمود- عبد الله بن علي\nمحمود- محمد الباقلاني إمام\n- نور الدين (من تونس)\n- نور الدين (من العراق)\nالمحنبي- حمود محمد\nمحيدلي- سناء\nمحيي الدين- أحمد\n- عبد الرزاق\n- فؤاد\nالمختار- عبد الصمد بن حبيب الله\nمختاري- سيد عبد الكريم\nالمخزومي- مهدي محمد صالح\nمخلوف- حسنين محمد\nمخيمر- أحمد\n- صلاح\nمدجوني- عزّ الدين\nمدخلي- منصور بن محمد\nالمدرس- محمد علي الأفغاني\nالمدرع- محمد بن صقر\nالمدغري- عبد الواحد بن محمد\nالمدني- أحمد توفيق\nمدني- أمين عبد الله\n- عبد الحارث\n- عبيد عبد الله\nالمدني- الهادي\nمدور- بيتر\nبو مدين- هواري\nالمذكوري- محمد كنوني\nمراد- بسيم\n- زينب محمد\n- سعيد\n- محمد الصالح بن أحمد\nالمراكبي- فادي متولي\nمرجان- فوزي\nمرداد- حسين أمين\n- محمد عبد الحميد\nمردم بك- عدنان خليل\nالمرزوقي- محمد مصطفى\nمرسي- أحمد كامل\n- فؤاد\nالمرشدي- خالد بن عقاب\nالمرصفي- عبد الفتاح\nالمرعشي- جعفر بن محمد\n- محمد حسين بن محمود\nمرعي- حسن أحمد\n- محمد إسماعيل\n- مصطفى مصطفى\nمروة- حسين علي\nمريدن- عزيزة\nالمريني- محمد\nمزاري- عبد العلي\nمزالي- محمد الصالح\nالمزعل- عارف بن محمد\nالمزوري- محمد بن محمد\nالمزيد- حمد بن مزيد\nالمزين- سعيد خليل\nالمساعد- عبد العزيز بن علي\nالمساعيد- يوسف عبد العزيز\nالمستكاوي- نجيب\nالمسعدي- شريفة\nالمسعود- عبد الرزاق بن محمد\nالمسلم- محمد سعيد\nالمشاط- حسن بن محمد\nالمشد- عبد الله\n- يحيى\nمشرف- عبد الغني بن عثمان\nالمشنوق- عبد الله\nالمشهور- علي بن أبي بكر\nمصايف- محمد\nالمصرف- ناجي زين الدين\nمصروعة- جورج\nالمصري- إبراهيم\n- رشدة معزور\n- ظافر\n- عارف\n- محمد أمين\nمصطفى- الحافظ غلام\n- حسن محجوب\n- شكري\n- عبد الفتاح\n- كامل\n- محمد\n- محمد سليم\nالمصطول- بهجت طالب قاسم\nأبو مصلح- فريد إبراهيم\nالمطرفي- عبد العزيز بن عبد الرحمن\nالمطلق- علي بن محمد\nالمطهري- مرتضى بن محمد حسين\nالمطوع- محمد بن صالح\nالمطيري- كليب مطلق\nالمظاهري- مرتضى\nالمظفر- عبد الواحد أحمد\nمظفريان- علي\nمظلوم- سعاد علي\nمعاذ- خالد\nالمعافا- موسى بن أحمد\nمعروف- ناجي\nالمعروفي- عبد الستار\nأبو معطي- سعد بن إبراهيم\nالمعلم- محمد","vol":"3","page":304},{"text":"المعلوف- رشيد\n- شفيق عيسى\nمعمر- توفيق\nمعمري- مولود سالم\nمعوض- رينيه أنيس\nالمعيوف- عبد الله بن سليمان\nالمغربي- دلال\n- علي بن محمد\n- ميشال\nمغمومة- عبد السلام\nمغنية- محمد جواد\nمغيزل- جوزيف\nالمفتي- أحمد نور الدين\n- محمود\nآل مفلح- عبد الله بن عبد العزيز\nمفيدي- نور\nمقبل- حنا\nالمقبل- محمد بن صالح\n- محمد بن مقبل\nمقبول- محمد\nالمقدسي- أنيس\n- وداد\nالمقوشي- عبد الرحمن بن محمد\nالمك- علي\nمكاوي- سعد\nآل مكتوم- راشد بن سعيد\nآل مكي- حسين محمود\nمكي- الشاذلي\nالمكي- محمد\nملا- محمد رسول\n- محمد عبد القادر\nالملا- يحيى\nالملا الأحسائي- أحمد بن عبد اللطيف\nالملا حويش- عبد القادر بن محمد\n- نوري عبد الحميد\nالملاخ- كمال\nملاعب- وديع يوسف\nملحس- أمين فارس\nالملحم- محمد بن عبد الله\nالملط- أحمد علي\nالملواني- تيمور\nالملولي- الهادي\nمليباري- محمد عبد الله\nالمليح- محمد\nالمناعي- أحمد بن علي\nمنتصر- عبد الحليم بدر\nمنتقى- محمد\nمنسي- عبد الفتاح\nالمنصور- شعاع إبراهيم\n- عبد الحليم بدر\n- محمد\n- محمد بن منصور\n- مشعان بن ناصر\n- هيلانة\nمنصوري- أسامة بن فؤاد\nالمنقاري- نديمة عمر\nالمنوي- عبد الجبار\nمنيب- فاروق\nالمنير- محمد فوزي\nالمنيعي- عبد الله أحمد\nمنيمنة- محمد عمر\nمهدي- محسن محمد جبران\nالمهدي- محمد\nمهديان- حسين\nالمهذبي- البشير\nالمهنا- محمد بن سليمان\nالمهندس- زكي\nالمهيري- محمد بن محمد\n- محمد نور بن سيف\nابن مهيزع- محمد بن عبد العزيز\nأبو المواهب- أحمد\nموتازيندوا- إدريس\nالموح- أحمد حسن\nالموحد- مرتضى بن علي\nمودا- تانسري داتو حاجي محمد\nالمودودي- أبو الأعلى\nالموسوي- رضا سلمان\n- عباس\n- عبد الجبار\n- أبو القاسم\n- محمد رضا بن محمد باقر\n- نجاح حبيب\n- هاشم بن محمد\nموسى- أحمد\n- محمد العزب\nالمولودي- محمد شمس الدين\nالمؤمن- حسين عبد علي\nالمونجيري- منة الله الرحماني\nالمونكري- محمد أفضل حسين\nالميداني- حسن مرزوق\nالميرتي- زين العابدين سجاد\nمير غني- عبد الله\nالميرفوري- محمود أحمد\nالميلادي- فوزي عبد القادر\nالميمني- عبد العزيز\nميموني- رشيد\nمينجي- حسن ثابت\n- ن-\nالنابلسي- فوزي رسمي\nناجي- سلطان\n- مؤيد حسن\nالناخي- مبارك بن سيف\nابن ناصر- حسن\nالناصر- صالح بن علي\nابن ناصر- ناصر بن محمد\nآل ناصر الدين- محمد علي\nالناصري- عبد الغفار عبد الحميد\n- محمد بن أحمد\n- محمد المكي\nناصف- علي النجدي\nناصيف- أحمد محمد\nالناعوري- عيسى\nنامي- خليل يحيى\nالنائف- عبد الرزاق\nالنائيني- جمال الدين بن محمد\nنبراوي- سيزا\nالنبهاني- تقي الدين إبراهيم\nالنتشة- جميل\nأبو النجا- السيد\nالنجار- عبد الرحمن محمد\n- محمد زكي الدين","vol":"3","page":305},{"text":"- محمد الطيب\nالنجدي- علي\nالنجفي- أحمد الصافي\n- مجد الدين\n- محمد حسين بن محمود\nنجيب- أبو الخير\n- محمد\nنجيلة- حسن\nنخلة- أمين رشيد\nندا- حامد محمد\nالندوي- إبراهيم محمد هاشم\n- بهاء الدين أكرمي\n- سلمان\n- سلمان خان\n- عبد الباري\n- عبد السلام القدوائي\n- عبد الماجد عبد اللطيف\n- عبد النور\n- أبو العرفان خان\n- أبو الليث الإصلاحي\n- محب الله لاري\n- محمد عبد العلي الحسني\n- محمد محسن أحمد\n- نور الحسن\nالنزوي- حامد بن ناصر\nنسيمي- محمود ناظم\nالنشار- علي سامي\nالنشمي- محمد أحمد\nنصار- حسني\n- سعد زغلول\n- فؤاد\n- ممتاز محمد\n- نادية\nنصر- صلاح محمد\nأبو النصر- خالد\n- لطفي\nنصر الله- إميلي\nنصري- سمير\nالنصف- محمد يوسف\nالنصولي- نازك عبد الودود\nنصيف- أحمد محمد\nنعمان- عبد الله عبد الوهاب\n- متري عبد الله\n- الهادي\nنعمة الله- سعيد\nنعيمة- ميخائيل يوسف\nالنعيمي- سليم\nالنفاخ- أحمد راتب\nنفاع- جوزيف\nالنفيسي- يوسف عبد الله\nالنقاش- جلال الدين\n- زكي\nالنقبي- راشد بن علي\nنقوري- أمين\nالنقوي- علي نقي\nالنقيب- أدهم\nالنمر- إحسان نجيب\n- عبد المنعم أحمد\n- محمد حسن\nنمنكاني- محمد صالح\nنمور- جميل داود\nالنهيوم- الصادق\nالنور- يوسف إبراهيم\nالنوري- عبد الله محمد\nنوفل- عبد الرزاق\nنويرة- عبد الحليم\nنويلاتي- هيام\nنويهض- عجاج\nالنويهي- محمد\nنيازي- كوثر\nالنيفر- أحمد المهدي بن محمد الصادق\n- حمادي\n- علي محمد\n- محمد الصالح\n- محمد الطاهر\n- هـ-\nهادي- علي شائع\nابن هادية- علي\nهارون- عبد السلام محمد\n- عزيزة\nهاشم- أحمد نجيب\n- حكمة\n- صلاح الدين عثمان\n- عبد الهادي\n- عثمان محمد\nآل هاشم- علي رضا إبراهيم\nالهاشمي- أحمد محمد\n- محمد جمال\n- محمد يحيى\nهانسن- هني\nالهدار- هدار بن محمد\nالهريدي- أحمد عبد المجيد\nهزاع- زهير أديب\nهلال- شكري\nالهلالي- دخيل\n- محمد تقي الدين بن عبد القادر\nهلسا- غالب\nالهليل- محمد بن عبد العزيز\nهمام- طلعت ياسين\nالهمشري- مصطفى عبد الله\nهمي- نتاخ\nالهنداوي- خليل محمد\nالهندي- حسين يوسف\nهندي- صديق\nالهندي- مسعود سليم\nهوفرباخ- فيلهلم\nهويدا- أمير عباس\nهويدي- محمد\nالهويري- صالح بن سليمان\nهويسون- إسماعيل جون\nالهويش- إبراهيم بن عبد الله\nالهويمل- عبد الرحمن بن محمد\nهيبة- أحمد\nالهيتي- رشاد محمد سعيد الخطيب\nهيكل- يوسف\nابن هيمة- أحمد الطيبي\n- و-\nالواسعي- أحمد بن عبد الواسع\nالواعظ- أحمد بابا بن أحمد","vol":"3","page":306},{"text":"وافي- علي عبد الواحد\nوانلي- سيف\nالوائلي- إبراهيم محمد\n- فيصل\nواين- حيدر\nالوحيدي- حسن\nوحيدي- محمد علي علامة\nالورداني- إبراهيم\nالودعاني- سعد بن محمد\nالورتلاني- حمزة كسوري\nالوزاني- أحمد بن إدريس\n- الحسن\n- محمد بن الحسن\n- محمد بن عبد السلام\n- المكي بن التهامي\nالوزير- أحمد المختار\n- خليل\nالوشمي- صالح بن سليمان\nأبو الوفا- محمود\nالوكيل- مختار\nوهبة- مجدي\n- محمد التابعي محمد\nوهبي- توفيق\nالوهبي- حمد بن علي\nوهبي- رشيد\n- يوسف عبد الله\nالوهيبي- محمد بن صالح\n- ي-\nياريخا- فيلكس ماريا\nالياسري- عبد الرحيم\nياسين- علي ناصر\n- كاتب\n- محمد سعدي\nاليافي- عبد الله\nاليامي- أحمد بن محمد\nآل يحيى- سعد بن محمد\n- عبد الرحمن بن إبراهيم\nيحيى- عمر\nابن يحيى- محمد الصادق\nأبو يحيى- محيي الدين خالد\nيزبك- يوسف إبراهيم\nيزداني- حبيب الرحمن\nابن يزيد- علي بن أحمد\nاليشرطية- فاطمة بنت علي\nيعقوب- علي حسين\n- علي مصطفى\nاليعقوبي- إبراهيم إسماعيل\nيماني- عبد الله هاشم\nيوسف- إبراهيم\n- حسن\n- السيد\n- سيد محمد\n- محمد (مسئول الجماعة الإسلامية بالهند)\n- محمد (كاتب، لغوي، من الهند)\n- محمد شلبي\nاليوسفي- إدريس بن محمد\nيوسفي- غلام حسين\nاليوسفي- محمد سجاد\nيونس- إبراهيم عبد المطلب\n- عبد الحميد أحمد\n- لقمان","vol":"3","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2991>كتب للمؤلف (محمد خير بن رمضان يوسف)</span>\n- الخضر بين الواقع والتهويل. دمشق: دار المصحف، ١٤٠٤ هـ، ٣٦٨ ص. (سلسلة أعلام قرآنية؛ ٢).\nط ٢، مزيدة منقحة معدلة. دمشق: دار القلم؛ بيروت:\nالدار الشامية، ١٤١٥ هـ، ٢٥٨ ص. (سلسلة أعلام القصص القرآني؛ ١).\nط ٣ ... ١٤٢٠ هـ.\n- لقمان الحكيم وحكمه. دمشق: دار المصحف، ١٤٠٤ هـ، ١٩٥ ص. (سلسلة أعلام قرآنية؛ ١).\nط ٢، مزيدة معدلة. دمشق: دار القلم؛ بيروت: الدار الشامية، ١٤١٥ هـ، ٢١٦ ص. (سلسلة أعلام القصص القرآني؛ ٢).\nط ٣ ... ١٤٢٠ هـ.\n- ذو القرنين: القائد الفاتح والحاكم الصالح: دراسة تحليلية مقارنة على ضوء القرآن والسنة والتاريخ. دمشق: دار القلم، ١٤٠٦ هـ، ٤١٢ ص. (سلسلة أعلام القصص القرآني؛ ٣).\nط ٢ - دمشق: دار القلم؛ بيروت: الدار الشامية، ١٤١٥ هـ، ٤١٢ ص. (سلسلة أعلام القصص القرآني؛ ٣).\nط ٣ ... ١٤٢ هـ.\n- صفات مقدمي البرامج الإسلامية في الإذاعة والتلفزيون.\nالرياض: المؤلف: مطابع الفرزدق، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.\n- فهرس الكتب المطبوعة بمكتبة محمد بن عبد الرحمن العبيكان الخاصة. الرياض: صاحب المكتبة، ١٤٠٧ هـ، ١٣٨ ص.\n- الدعوة الإسلامية: مفهومها وحاجة المجتمعات إليها.\nالرياض: المؤلف: مطابع الفرزدق، ١٤٠٧ هـ، ١٣٦ ص.\n(مع الدعوة؛ ١).\nط ٢، مزيد منقحة. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ١٥٥ ص.\n- الدعوة الإسلامية: الوسائل والأساليب. الرياض:\nالمؤلف: مطابع الفرزدق، ١٤٠٧ هـ، ١٣٦ ص. (مع الدعوة؛ ٢).\nط ٢، منقحة. الرياض: دار طويق، ١٤١٤، ١٣٦ ص.\n- من خصائص الإعلامي الإسلامي. مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤١٠ هـ، ١٩٠ ص. (دعوة الحق؛ ٩٧).\nط ٢، بعنوان: خصائص الإعلام الإسلامي. جدة: دار العمير، ١٤١٢ هـ، ١٥٨ ص.\n- جولة بين كتب غريبة. الرياض: المؤلف: مطابع الشريف، ١٤١٠ هـ، ١١١ ص.- (سلسلة الكتب النادرة؛ ١).\nط ٢ - بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ١١١ ص.- (سلسلة الكتب النادرة؛ ١).\n- الحذر في أمر الخضر: الملا علي بن سلطان محمد القاري الهروي (تحقيق). دمشق: دار القلم؛ بيروت:\nالدار الشامية، ١٤١١ هـ، ٢١٢ ص.\n- المرأة الكردية في التاريخ الإسلامي: تراجم لأميرات كرديات ومحدّثات عالمات. الرياض: المؤلف: بيروت:\nدار القادري، ١٤١٢ هـ، ٨٩ ص.\n- تاج التراجم: قاسم بن قطلوبغا السودوني (تحقيق).\nدمشق: دار القلم، ١٤١٣ هـ، ٥٦٨ ص.\n- دليل المؤلّفات الإسلامية في المملكة العربية السعودية ١٤٠٠ - ١٤٠٩ هـ. الرياض: دار الفيصل الثقافية، ١٤١٣ هـ، ٧٨١ ص.\n- نساء زاهدات. الرياض: دار الوطن، ١٤١٣ هـ، ٤٠ ص.\n- مؤلفات الشيخ ابن باز. الرياض: دار ابن خزيمة، ١٤١٣ هـ، ٧٩ ص.\n- قارئات حافظات. الرياض: دار ابن خزيمة، ١٤١٣ هـ، ١٢٥ ص.\n- الإعلام الإسلامي: ببليوجرافيا بالكتب والرسائل والبحوث الجامعية. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ١١٧ ص.\n- كتب نادرة من التراث الإسلامي. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ١٧٥ ص.- (سلسلة الكتب النادرة؛ ٢).\n- الأجر الكبير على العمل اليسير: مختارات من الأحاديث الصحيحة مع شرحها. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ٩٦.\nط ٢ - بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٧٩ ص.","vol":"3","page":308},{"text":"- مؤلفات الشيخ محمد بن صالح العثيمين. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ٩٦ ص.\n- فقيهات عالمات. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ١٢٠ ص.\n- المؤلّفات من النساء ومؤلّفاتهن. الرياض: دار طويق، ١٤١٤ هـ، ١٢٠ ص.\nط ٢.- بيروت: دار ابن حزم.\n- كتاب الحيطان: أحكام الطرق والسطوح والأبواب ومسيل المياه والحيطان في الفقه الإسلامي: المرجي الثقفي (تحقيق)؛ مع شرحه وتهذيبه والزيادات عليه. دبي: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث؛ بيروت: دار الفكر المعاصر، ١٤١٤ هـ، ٢٠٨ ص.\n- حكم الإسلام في لحوم الخيل: قاسم بن قطلوبغا السودوني (تحقيق). بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٤ هـ، ١٢٠ ص.\n- الحسن البصري: الواعظ البكّاء. بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٤ هـ، ٥٣ ص.\n- المفاضلة بين الغني الشاكر والفقير الصابر: محمد بن بير علي البيركلي (تحقيق)؛ ويليه رأي الإمامين ابن تيمية وابن القيم. بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٤ هـ، ١١٢ ص.\n- فهرس الأحاديث التي رواها ابن أبي الدنيا: يشمل فهرسة أطراف أحاديث تسعة وثلاثين كتابا من كتبه. بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ١٥٨ ص.\n- اللمعات البرقية في النكت التاريخية: محمد بن علي بن طولون الصالحي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ١٧٦ ص.\n- رفع الريبة عما يجوز وما لا يجوز من الغيبة: محمد بن الشوكاني (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٦٣ ص.\n- تاج الدين فيما يجب على الملوك والسلاطين: محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٦٢ ص.\n- الرقة والبكاء: موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي (تحقيق).- دمشق: دار القلم؛ بيروت: الدار الشامية، ١٤١٥ هـ، ٥٣٤ ص.\n- نوادر الكتب: غريبها وطريفها. الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٥ هـ، ٢٤٧ ص. (سلسلة الكتب النادرة؛ ٣).\n- الرقة والبكاء: ابن أبي الدنيا (تحقيق).- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٥ هـ، ٤٤٧ ص.\nط ٢ - بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٣٧٠ ص.\nط ٣ - بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٩ هـ، ٣٦٩ ص.\n- أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وسرّ عدالته.- بيروت:\nدار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٤٨ ص.- (القدوة الحسنة؛ ٢).\nط ٢ ... ١٤١٨ هـ.\n- عمر بن عبد العزيز: الخليفة الزاهد.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٤٧ ص.- (القدوة الحسنة؛ ٣).\nط ٢ ... ١٤١٨ هـ.\n- سفيان بن عيينة: شيخ الإسلام وحافظ العصر.- بيروت:\nدار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٣٥ ص.- (القدوة الحسنة؛ ٤).\nط ٢ ... ١٤١٨ هـ.\n- موفق الدين بن قدامة المقدسي: صاحب المغني.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٢٩ ص.- (القدوة الحسنة؛ ٧).\nط ٢ ... ١٤١٨ هـ.\n- قصيدة يوم الحشر: محمد بن زين النحراري (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٤٥ ص.\n- دعوة الأصحاب إلى التحلي بحلى الآداب: أرجوزة من نظم محمد سعيد بن محمد إياس الدمشقي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٤٨ ص.\n- دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة: القديمة والحديثة (بالاشتراك مع محيي الدين عطية وصلاح الدين حفني).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٢ مج (٩٧٧ ص).\nط ٢ - بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٢ مج.\n- الكلام المنتقى مما يتعلق بكلمة التقوى: لا إله إلا الله:\nسعيد بن حجي الحنبلي.- (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ١٠٠ ص.\n- الغريب النادر من كتب التراث الإسلامي.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ١٧٦ ص. (سلسلة الكتب النادرة؛ ٤).\n- قصر الأمل: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٣١٢ ص.\nط ٢ - بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٧ هـ، ٣١٢ ص.\n- الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون سيرة ذاتية للمؤلف وبيان بمؤلفاته البالغة (٧٥٣) كتابا: لابن طولون الصالحي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٢٢٦ ص.\n- فتح العلام في أحكام السلام: علوي بن أحمد السقاف (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٥ هـ، ٥٨ ص.\n- كتاب الأربعين في فضل الرحمة والراحمين/ محمد بن علي بن طولون الصالحي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ١٧٥ ص.\n- الكشكول اللطيف: فوائد وغرائب.- بيروت: دار ابن حزم، ٢ مج.","vol":"3","page":309},{"text":"- تتمة الأعلام للزركلي: وفيات ١٣٩٧ - ١٤١٥ هـ.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٢ مج.\nط ٢ ... وفيات ١٣٩٦ - ١٤١٥ هـ.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢٠ هـ، ٢ مج.\n- تكملة معجم المؤلفين: وفيات ١٣٩٧ - ١٤١٥ هـ.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٧٩٤ ص.\n- تكملة أعلام النساء: وفيات ١٣٩٧ - ١٤١٥ هـ.- بيروت:\nدار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ١١٦ ص.\n- أعلام أجانب: مستشرقون- مؤلفون- مشاهير: وفيات ١٣٩٧ - ١٤١٥ هـ.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ١٤٤ ص.\n- العقوبات (العقوبات الإلهية للأفراد والجماعات والأمم):\nلابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٣٠٩ ص.\nط ٢.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢٠ هـ ...\n- أسرار خزانة المكتبة التراثية: عرض مجموعة كتب نادرة.\n- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٢٣٣ ص.- (سلسلة الكتب النادرة؛ ٥).\n- أمهات النبي ﷺ: لابن حبيب البغدادي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٤٠ ص.\n- حكم وآداب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ مرتبة على الحروف الهجائية: لمؤلف مجهول (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٦ هـ، ٨٧ ص [ثم تبين أنه قطعة من كتاب «غرر الحكم ودرر الكلم» للقاضي ناصح الدين أبي الفتح عبد الواحد بن محمد الآمدي].\n- الأربعون حديثا في الرقة والبكاء.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٩٩ ص.\n- رسالة في تفسير قوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: لابن طولون الصالحي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٧ هـ، ٩٦ ص [قلت: ولعل الكتاب ليس له، بل هو ناسخه].\n- الجوع: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٧ هـ، ٢٧١ ص.\n- الإبحار إلى أعماق التراث.- بيروت: دار ابن حزم- (سلسلة الكتب النادرة؛ ٦).\n- العقود الدرية السلطانية فيما ينسب إلى الأيام النيروزية:\nمحمد سلطان بن محمد أورون الخجندي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ١١١ ص.\n- كتاب المحتضرين: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت:\nدار ابن حزم، ١٤١٧ هـ، ٣٣٦ ص.\n- وصية العالم الجليل موفق الدين ابن قدامة المقدسي (صاحب المغني) (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٧٨ ص.\n- القول المعتمد في تفسير قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١):\nجمال الدين يوسف بن عبد الله الأرميوني الشافعي (ت ٩٥٨ هـ) (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ١٣٨ ص.\n- صفة النار: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٧ هـ، ٢١٤ ص.\nط ٢.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ.\n- الصبر والثواب عليه: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت:\nدار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ١٩٤ ص.\n- كتاب المتمنين: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ١٤٤ ص.\n- كلام الليالي والأيام لابن آدم: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٧٧ ص.\n- الوجل والتوثق بالعمل؛ ومعه حديث أنطونس السائح ومواعظه وأمثاله: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٦٨ ص.\n- جزء فيه: تحرير الجواب عن ضرب الدواب (من أحكام الرفق بالحيوان في السنة النبوية): للسخاوي (تحقيق).- بيروت: توزيع دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ١٠٣ ص.\n- كذبة نيسان في الميزان.- بيروت: توزيع دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٢٩ ص.\n- دلالة الشكل على كمية الأكل (حدود الشبع): محمد بن علي بن طولون الصالحي (تحقيق).- بيروت: توزيع دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٤٤ ص.\n- تأييد الإنكار لإتيان الطيور ونحوها في الأوكار: محمد بن علي بن طولون (تحقيق).- بيروت: توزيع دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٣٠ ص.\n- القول التمام في آداب دخول الحمام (أحكام دور الاستحمام في الفقه الإسلامي): شهاب الدين أحمد بن عماد الأقفهسي (ت ٨٠٨ هـ) (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ، ١٦١ ص.\n- دكانة الكتب: رحلة إلى جزر التراث.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٩ هـ، ٢٦٣ ص.- (موسوعة الكتب النادرة؛ ٨).\n- نوادر الشوارد: فوائد في التحقيق والتدقيق.- بيروت: دار ابن حزم؛ المكتب الإسلامي، ١٤٢٠ هـ، ٤١٢ ص.\n- مداراة الناس: لابن أبي الدنيا (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٨ هـ، ٢١٤ ص.\n- صيد الكتب.- بيروت: دار ابن حزم.- (موسوعة الكتب النادرة؛ ٩).","vol":"3","page":310},{"text":"- إفادة الأنام بما ورد في المنام: مصطفى البكري.\n(تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ، ٧٤ ص.\n- الأربعون حديثا في آداب النوم. (مع الكتاب السابق).\n- خالصة الحقائق ونصاب غاية الدقائق: محمود بن أحمد الفاريابي (تهذيب وتخريج أحاديث).- بيروت: دار ابن حزم، ٢ مج.\n- جزء فيه فضيلة ذكر الله ﷿: ابن عساكر (تحقيق).\n- بيروت: دار ابن حزم، ١٤١٩ هـ، ٤٠ ص.\n- المروءة وما جاء في ذلك عن النبي ﷺ وعن الصحابة والتابعين: ابن المرزبان (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢٠ هـ، ١٨٣ ص.\n- الأربعون الصحيحة فيما دون أجر المنيحة: يوسف بن محمد السرّمرّي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ، ٢٠٠ ص.\n- الفوائد البارزة والكامنة في النعم الظاهرة والباطنة:\nللسيوطي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ، ٥٢ ص.\n- الكلمات البينات في قوله تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ: مرعي الكرمي (تحقيق).\n- بيروت: دار ابن حزم.\n- دور الفلك في حكم الماء المستعمل في البرك/ ابن طولون (تحقيق).\n- عجائب الفكر وذخائر العبر.- بيروت: دار ابن حزم.\n- أعجب العجب: كتاب وضع لمن لا يعجبه العجب.- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ، ٢٠٦ ص.\n- البينات في بيان بعض الآيات: الملا علي القاري (تحقيق).\n- منظومة الأقفهسي فيما يحلّ ويحرم من الحيوان (تحقيق).\n- بيروت: دار ابن حزم\n- مسألة الفيل وما رجّح منه بالرواية والدليل: كوزل حصاري (تحقيق) مع الكتاب السابق.\n- المستدرك على تتمة الأعلام (الأول والثاني).- بيروت:\nدار ابن حزم، ١٤٢١ هـ.\n- كتب هادفة: إسلامية نافعة.\n- الكشكول المفيد.\n- المكثرون من التصنيف في القديم والحديث: من صنف مائة كتاب ... فألفا فأكثر!\n- الجواهر المجموعة والنوادر المسموعة: للسخاوي (تحقيق).- بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢١ هـ، ٤٥٤ ص.\n- الزوائد على رسالة المقاصد للإمام النووي: لابن خرما.\n- حلم معاوية: لابن أبي الدنيا (جمع وتحقيق).\n- موارد الاختصاص إلى مقاصد سورة الإخلاص: ابن بنت الميلق (تحقيق).\n- حلم الأحنف: سيرة وأخلاق (سلسلة المتميزون).\n- أربعون حديثا في فضل سورة الإخلاص: للأرميوني (تحقيق).\n- ذكاء إياس: ذكاء خارق وفراسة عجيبة (سلسلة:\nالمتميزون).\n- تابع دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة.\n- وبعض الأخيرة منها تحت الطبع.","vol":"3","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2992>المراجع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2993>الكتب</span>\n- آراء وأفكار/ حمدان صدقة.- جدة: المؤلف، ١٤١٣ هـ.\n- الاتجاهات العلمانية في العالم العربي/ عبد الله نعمان.- جونية، لبنان: دار نعمان، ١٤١٠ هـ.\n- إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع/ عبد السلام بن عبد القادر بن سودة (مطبوع تحت العنوان العام:\nموسوعة أعلام المغرب).\n- إتحاف النبلاء بسير العلماء/ راشد بن عثمان الزهراني.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٦ هـ.\nط ٢.- الرياض: دار الصميعي، ١٤١٨ هـ.\n- الاثنينية.- جدة: عبد المقصود خوجة، ١٤٠٢ هـ ... (عدة أجزاء).\n- الإجازة الكبيرة، أو الطريقة والمحجة لثمرة المهجة/ شهاب الدين المرعشي النجفي؛ إعداد وتنظيم محمد السماحي الحائري؛ إشراف محمود المرعشي.- قم: مكتبة آية الله المرعشي العامة، ١٤١٤ هـ.\n- الأحساء: أدبها وأدباؤها المعاصرون/ عبد الله أحمد الشباط.- الخبر، السعودية: الدار الوطنية الجديدة للنشر والتوزيع، - ١٤١ هـ.\n- الأخبار التاريخية في السيرة الزكية/ زكي محمد مجاهد.- القاهرة: دار الطباعة المحمدية.\n- الأخيضر والقصر البلوري/ رفعة الجادرجي.- لندن؛ قبرص: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١١ هـ.\n- الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن/ محمد حسن المشايخ.- عمان: مطابع الدستور، ١٤٠٩ هـ.\n- أدباء أردنيون كتبوا للأطفال في القرن العشرين/ يوسف عيسى حمدان.- الأردن: دار الينابيع، ١٤١٥ هـ.\n- أدباء سعوديون: ترجمات شاملة لسعبة وعشرين أديبا/ مصطفى إبراهيم حسين.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤١٤ هـ.\n- أدباء الكويت في قرنين/ خالد سعود الزيد.- الكويت: شركة الربيعان للنشر، ١٤٠٢ هـ.\n- أدباء معاصرون/ إسماعيل أحمد أدهم؛ تحرير وتقديم أحمد إبراهيم الهواري.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ.\n- أدباء من الخليج العربي/ عبد الله أحمد شباط.- الخبر، السعودية: الشركة الوطنية الجديدة للنشر، ١٤٠٦ هـ.\n- أدباء من السعودية/ يوسف حسن نوفل.- الرياض: دار العلوم، ١٤٠٣ هـ.\n- أدباء المؤتمر (مؤتمر أدباء العرب الخامس الذي عقد ببغداد في شهر شباط عام ١٩٦٥ م) / جمع مواده عبد الرزاق الهلالي.- بغداد: وزارة الثقافة، ١٣٨٦ هـ.\n- أدباء وأديبات الكويت: أعضاء الرابطة ١٩٦٤ - ١٩٩٦ م/ ليلى محمد صالح.- الكويت: رابطة الأدباء في الكويت، ١٤١٦ هـ.\n- أدباء وعلماء ومؤرخون في تاريخ السودان/ محمد إبراهيم أبو سليم.- بيروت: دار الجيل، ١٤١١ هـ.\n- إرادة لا تعرف المستحيل: هؤلاء تحدوا الصعاب/ سامي البجيرمي.- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٤ هـ.\n- الإرهاب يؤسس دولة: نموذج إسرائيل/ هيثم الكيلاني.- القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، ١٤١٧ هـ.\n- الإسلام والمستشرقون: مجموعة الأبحاث التي قدمت للندوة العلمية عن الإسلام والمستشرقين التي عقدت بمجمع دار المصنفين في الهند/ نخبةمن العلماء المسلمين.- جدة: عالم المعرفة، ١٤٠٥ هـ.\n- أشهر الاغتيالات السياسية في العالم/ هاني الخير.- بيروت: دار أسامة، ١٤٠٨ هـ.\n- أصوات ثقافية من المغرب العربي: الجزائر/ أحمد فرحات.- بيروت: الدار العالمية للطباعة والنشر، ١٤٠٤ هـ.","vol":"3","page":312},{"text":"- أصوات ثقافية من المغرب العربي: المغرب/ أحمد فرحات.- بيروت: الدار العالمية للطباعة والنشر، ١٤٠٤ هـ.\n- إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام/ أنور الجندي.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٥ هـ.\n- أعضاء اتحاد الكتاب العرب في القطر العربي السوري والوطن العربي/ إعداد أديب عزت، إسماعيل عامود؛ مراجعة عبد الله أبو هيف.- ط ٢ - دمشق: الاتحاد، ١٤٠٤ هـ.\n- أعلام الأدب العربي المعاصر: سير وسير ذاتية/ إعداد روبرت ب كامبل.- بيروت: الشركة المتحدة للتوزيع، ١٤١٦ هـ.\n- أعلام تونسيون/ الصادق الزمرلي؛ تقديم وتعريب حمادي الساحلي.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٦ هـ.\n- أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة: ١٣٠١ - ١٤٠٠ هـ/ محمد علي مغربي.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٣٠).\n- أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري/ محمد علي مغربي.-[جدة]: المؤلف، ١٤١٤ هـ.\n- أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري/ محمد عبد اللطيف صالح الفرفور.- دمشق: دار الملاح: دار حسان، ١٤٠٨ هـ.\n- أعلام السياسة في العراق الحديث/ مير بصري.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ.\n- أعلام الفرات/ أحمد شوحان.- دير الزور، سورية: مكتبة التراث، ١٣٩٩ هـ.\n- أعلام الفكر والثقافة في الجزائر المحروسة/ يحيى بو عزيز.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ.\n- أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر هجري/ محمد عمر حمادة.- دمشق: دار قتيبة، عدة أجزاء، تواريخ نشر مختلفة.\n- أعلام في دائرة الاغتيال/ صالح محمد الجاسر.- الرياض: مطابع الخالد، ١٤١١ هـ.\n- الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين/ خير الدين الزركلي.- ط ٨ - بيروت:\nدار العلم للملايين، ١٤٠٩ هـ.\n- أعلام القرن الرابع عشر الهجري/ أنور الجندي.- القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٤٠١ هـ (ج ١: أعلام الدعوة والفكر).\n- أعلام القصيم/ تأليف إبراهيم عبد العزيز المعارك.- الرياض: مطبعة النرجس، ١٤١٥ هـ.\n- أعلام الكرد/ مير بصري.- لندن؛ قبرص: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١١ هـ.\n- أعلام مصر في القرن العشرين/ رئيس التحرير مصطفى نجيب.-[القاهرة]، موسوعة وكالة أنباء الشرق الأوسط.\n- أعلام معاصرون من الشرق والغرب في الفكر والأدب/ محمد زكي العشماوي.- دبي: ندوة الثقافة والعلوم، ١٤١٣ هـ.\n- أعلام المغرب العربي/ عبد الوهاب بن منصور.- الرباط: المطبعة الملكية، ١٣٩٩ - ١٤٠٦ هـ.\n- أعلام من أرض النبوة/ أنس يعقوب الكتبي الحسني.- المدينة المنورة: المؤلف، ١٤١٥ هـ (ج ٢).\n- أعلام من لبنان والمشرق/ جورج غريب.- بيروت: دار الثقافة، ١٤٠٦ هـ.- (سلسلة الموسوعة في الأدب العربي؛ ١٢).\n- أقلام خالدة/ حافظ محفوظ.- ط ٢ - بيروت: مركز لبنان الفني، ١٤٠٨ هـ.\n- أقلام خليجية/ حافظ محفوظ.- الكويت: شركة الربيعان للنشر، ١٤٠١ هـ.\n- الذين علمونا الحب والحكمة/ حسن محسّب.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ.- (اقرأ؛ ٥٠٣).\n- الألقاب/ أحمد فهد العريفي.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤٠٥ هـ.\n- امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة: صدام حسين.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤١١ هـ.\n- أناشيد الدعوة الإسلامية/ اختارها وحققها وقدم لها وعرف بشعرائها أحمد عبد اللطيف الجدع، حسني أدهم جرار.- عمان: دار الفرقان، ١٤٠٢ هـ.\n- إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدراكات على من كتب من علماء نجد/ محمد بن عبد الرحمن بن حسين آل إسماعيل.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٩ هـ.\n- أهل الحجاز بعبقهم التاريخي/ حسن عبد الحي قزاز.- جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة، ١٤١٥ هـ.\n- أيام من شبابهم/ أحمد حافظ.-[القاهرة]: دار التعاون، د. ت.\n- ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا/ إعداد وتقديم شوقي بدر يوسف.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة، ١٤١٤ هـ.","vol":"3","page":313},{"text":"- بغداد: خلفاؤها، ولاتها، ملوكها، رؤساؤها: منذ تأسيسها عام ١٤٥ إلى عام ١٤٠٤ هـ/ باقر أمين الورد المحامي.-[بغداد]: دار التربية، - ١٤٠ هـ.\n- بلاد شنقيط: المنارة والرباط: عرض للحياة العلمية والإشعاع الثقافي والجهاد الديني من خلال الجامعات البدوية المتنقلة (المحاضر) / الخليل النحوي.- تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ١٤٠٧ هـ.\n- بلوغ الأماني بالتعريف بشيوخ مسند العصر الشيخ محمد ياسين الفاداني/ محمد مختار الدين الفلمباني (مخطوط).\n- البواصر في التعريف بأسر النواصر/ عبد الله بن مساعد الفائز.- الرياض: مرامر للطباعة، ١٤١٧ هـ.\n- تاريخ حرستا/ محمد محفوض.-: دمشق:؟\n- تاريخ دومة/ معروف زريق.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٦ هـ.\n- تاريخ الشعراء الحضرميين/ عبد الله بن محمد بن حامد السقاف العلوي.-[الطائف: مكتبة المعارف]، د. ت.\n- تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري/ يونس الشيخ إبراهيم السامرائي.- بغداد: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، المقدمة ١٤٠٢ هـ.\n- تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري/ محمد مطيع الحافظ، نزار أباظة.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٦ هـ.\n- تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري (المستدرك) / عزيز أباظة، مطبع الحافظ.- دمشق: دار الفكر، ١٤١٢ هـ.\n- تاريخ القضاء والقضاة في العهد السعودي ١٣٤٤ - ١٤١٦ هـ/ عبد الله بن محمد بن عايض الزهراني.- مكة المكرمة: مطابع بهادر، ١٤١٨ هـ.\n- تاريخ قضاة حريملاء/ إبراهيم بن عبد الله آل إبراهيم.- الرياض: دار الوطن، ١٤٠٩ هـ.\n- تاريخ لنجة: اللؤلؤة العربية على الساحل الشرقي للخليج وحكم القواسم لها ... / تأليف حسين بن علي الوحيدي الخنجي العباسي، إخراج وتدقيق عبد المنعم العزي.- دبي: المؤلف، ١٤٠٦ هـ.\n- التجربة والبرنامج/ تجمع اللجان والروابط الشعبية.- بيروت: التجمع، ١٤٠٦ هـ.\n- تحفة الإخوان بحلية علامة الزمان/ فخر الدين عبد الله الجرافي.- القاهرة: المطبعة السلفية، ١٣٦٥ هـ.\n- التذكرة في أحداث القرن العشرين ١٩٠٠ - ١٩٩٢ م/ مبارك البراك.- القاهرة: دار السلام، ١٤١٥ هـ.\n- التراث المجمعي في خمسين عاما/ إبراهيم الترزي.- القاهرة: مجمع اللغة العربية، [١٤٠٤ هـ].\n- تراجم الرجال: مجموعة تراجم الأعلام أكثرهم مغمورون تنشر موادها التاريخية لأول مرة/ أحمد الحسيني.- قم: مكتبة آية الله المرعشي، ١٤١٤ هـ.\n- تراجم الشعراء والأدباء/ مصطفى بن عباس رسام.- ط جديدة منقحة مزيدة.- الدار البيضاء: مطبعة النجاح، ١٤١٢ هـ.\n- تراجم المؤلفين التونسيين/ محمد محفوظ.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٢ هـ.\n- تراجم وآثار أدباء الفكر الساخر/ سيد صديق عبد الفتاح.- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٣ هـ.\n- تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع/ محمود سعيد ممدوح.- القاهرة.\n- تقرير الحالة الدينية في مصر/ مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.- ط ٣.- القاهرة: المركز، ١٤١٥ هـ.\n- تكملة معجم المؤلفين/ محمد خير رمضان يوسف.- بيروت: دار ابن حزم.\n- ١٣ رجلا وصحفية/ زينب عفيفي.- بيروت: الوطن العربي للنشر، ١٤٠٧ هـ.\n- ٨٠ سنة من الفن ١٩٠٨ - ١٩٨٨ م/ رشدي إسكندر، كمال الملاخ، صبحي الشاروني.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤١١ هـ.\n- جسور إلى القمة/ عزيز ضياء.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٥١).\n- جمهورية الخوف/ لمؤلف مجهول (سمير الخليل)؛ الترجمة الكاملة أحمد رائف.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي.\n- جيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام/ أنور الجندي.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٥ هـ.\n- حاضر العالم الإسلامي عام ١٤١٣ هـ/ تأليف لجنة من المتخصصين؛ بإشراف مصطفى محمد الطحان.- الكويت: المركز العالمي للكتاب الإسلامي، ١٤١٣ هـ.\n- الحالة العلمية في حريملاء منذ عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب/ عبد العزيز بن عبد الرحمن الربيعة.- الرياض: دار الوطن، ١٤٠٧ هـ.\n- حتى يتحقق الشهود الحضاري/ عمر عبيد حسنة.- بيروت: المكتب الإسلامي، ١٤١٢ هـ.","vol":"3","page":314},{"text":"- حدث في مثل هذا اليوم/ صلاح الإمام.- القاهرة: مكتبة مدبولي الصغير، ١٤١٣ هـ.\n- حرب الاغتيالات السياسية والمؤامرات الصامتة/ هاني الخير.- دمشق: دار دمشق، ١٤١٣ هـ.\n- حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر/ عثمان الصالح العلي الصوينع.- بريدة، السعودية: المؤلف، ١٤٠٨ هـ.\n- حوادث العالم: يوميات عشر سنوات: ٨/ ٦/ ١٤٠٢ - ٧/ ٦/ ١٤١٢/ هزاع بن عيد الشمري.- الرياض: توزيع دار أمية، ١٤١٤ هـ.\n- خطاطون مبدعون/ باسم ذنون.- الموصل: مكتبة النمرود، ١٤٠٦ هـ.\n- خمسون شخصية مصرية وشخصية/ شكري القاضي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٩ هـ.- (تاريخ المصريين؛ ٣١).\n- دائرة المعارف التونسية.- تونس: وزارة الثقافة: المؤسسة الوطنية «بيت الحكمة» ١٤١٢ هـ.\n- الدرر الحسان في ترجمة حياة شيخنا إسماعيل عثمان/ أحمد بارزي (مخطوط).\n- الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة المنطلقة من مساجد دمشق/ إعداد محمد حسن الحمصي.- دمشق؛ بيروت: دار الرشيد؛ بيروت: مؤسسة الإيمان، ١٤١١ هـ.\n- الدعوة الإسلامية المعاصرة في غانا: من ١٣٢٢ - ١٤١١ هـ/ إعداد محمد إبراهيم محمد؛ إشراف حسين مجد خطاب.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية الدعوة والإعلام، ١٤١٥ هـ.- (رسالة ماجستير).\n- دليل أعلام عمان/ إشراف محمد بن الزبير.- مسقط: جامعة السلطان قابوس؛ بيروت: مكتبة لبنان، ١٤١٢ هـ.- (موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب؛ ٣).\n- دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي/ أشرف على وضعه ناجي نعمان.- ط ٢.- بيروت: دار نعمان للثقافة، ١٤١٠ هـ.\n- دليل التعريف بخبراء الإعلام في الوطن العربي/ إعداد ومراجعة ثريا محمد نسيب المتولي.- تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إدارة الثقافة، ١٤٠٩ هـ.\n- دليل الكاتب السعودي/ الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون- الرياض: الجمعية، ١٤٠٤ هـ.\n- دليل الكتاب والكاتبات/ خالد أحمد اليوسف، خزيمة شرف العطاس.- ط ٣، مزيدة ومنقحة.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤١٥ هـ.\n- دليل المؤلفات الإسلامية في المملكة العربية السعودية: ١٤٠٠ - ١٤٠٩ هـ/ محمد خير رمضان يوسف.- الرياض: دار الفيصل الثقافية، ١٤١٣ هـ.\n- دليل المؤلفين العرب الليبيين: حصر للمؤلفين القدامى والمعاصرين الذين توفرت معلومات عنهم منذ الفتح الإسلامي لليبيا حتى سنة ١٣٩٦ هـ/ أمانة الإعلام والثقافة، دار الكتب.- طرابلس الغرب: الأمانة، ١٣٩٧ هـ.\n- ديوان الشعر العربي في القرن العشرين: توثيق أنتولوجي وأنطولوجي للشعراء العرب المعاصرين/ راضي صدوق.- فياغاييتا، روما: دار كرمة، ١٤١٤ هـ.\n- رجال في تاريخ الإمارات العربية المتحدة/ عبد الله علي الطابور.- رأس الخيمة: المؤلف، ١٤١٣ هـ.\n- رجال في الذاكرة: سير ذاتية لبعض رجال نجد المعاصرين/ عبد الله زايد الطويان.- عنيزة: دار الطباعة للأوفست، ١٤١٨ هـ.\n- رجال من القصيم/ إبراهيم المسلم.- القاهرة: الدار الفنية، ١٤١٣ هـ.\n- رجال من مكة المكرمة: العاصمة المقدسة/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، عدة أجزاء، تواريخ نشر مختلفة.\n- رجال نوّر الله قلوبهم/ مصطفى فوزي غزال.- جدة: شركة دار القبلة للثقافة الإسلامية، ١٤١٢ هـ.\n- رجال وراء جهاد الرابطة خلال ربع قرن/ الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي.- مكة المكرمة: الرابطة، ١٤٠٨ هـ.\n- رجالات في أمة: الجزائر/ فضل عفاش.- دمشق: دار المعرفة، ١٤٠٨ هـ.\n- رجالات في أمة: سورية/ فضل عفاش.- دمشق: دار المعرفة، ١٤٠٨ هـ.\n- الرحلات وأعلامها في الأدب السعودي المعاصر/ محمد رداوي.- الرياض: المؤلف، ١٤١٦ هـ.\n- رسائل الأعلام: مجموعة رسائل لكبار العلماء وقادة الفكر والزعماء والمؤلفين والأدباء ... كتبت ووجهت إلى فضيلة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي/ إخراج وتقديم محمد الرابع الحسني الندوي.- لكهنؤ: دار العلوم (ندوة العلماء)، كلية اللغة العربية وآدابها، ١٤٠٥ هـ.","vol":"3","page":315},{"text":"- الرعيل الأول: حياة وأوراق نبيه وعادل العظمة/ خيرية قاسمية.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤١١ هـ.\n- رفاق سبقوا/ ياسين رفاعية.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، د. ت.\n- رواد الفكر السوداني/ محجوب عمر باشري.- الخرطوم: دار الفكر؛ بيروت: دار العالم الإسلامي، ١٤٠١ هـ.\n- الرواد في الحقيقة اللبنانية/ مخايل عون.- بيروت: دار الباحث: دار النصر، ١٤٠٤ هـ.\n- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين/ محمد بن عثمان القاضي.- ط ٢، مزودة ومنقحة ومنسقة، بزيادة من تجددت وفياتهم.- القاهرة: مطبعة الحلبي، ١٤٠٣ هـ.\n- الزاد للعلوم والتكنولوجيا بالكتاب والفيديو (موسوعة) / تحرير الطبعة العربية: بهيج ملا حويش وآخرين.- برشلونة:\nديداكو، [١٤١٦ هـ].\n- زهر الخمائل في تراجم علماء حائل/ علي الهندي، ١٣٨٠ هـ.\n- سجل الأيام: أحداث العالم منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا/ سمير شيخاني.- بيروت: دار الجيل، ١٤١٦ هـ.\n- السجل الذهبي للبارزين/ إشراف عبد الحميد الحجازي.- القاهرة: دار الرأي العام، ١٤٠٢ هـ.\n- السجل الذهبي للعظماء/ إعداد مركز الأبحاث والدراسات الدولية في دار الرأي العام.- القاهرة: الدار، ١٣٩٨ هـ.\n- سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال: فهرس الشيوخ/ عبد السلام بن عبد القادر بن سودة (مطبوع ضمن العنوان العام: موسوعة أعلام المغرب).\n- سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية/ خالد سعود الزيد.- الكويت: شركة الربيعان للنشر، ١٤٠٣ هـ.\n- سير ونوادر ظرفاء وعظماء القرن العشرين/ سيد صديق عبد الفتاح.- القاهرة: أخبار اليوم، إدارة الكتب والمكتبات، ١٤٠٨ هـ.\n- السيرة الذاتية في الأدب السعودي/ عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري.- الرياض: دار المعراج الدولية، ١٤١٨ هـ.- (سلسلة الرسائل الجامعية).\n- شاعرات مشهورات من الجزيرة العربية/ إعداد وتأليف خليف بن سعد الخليف.- الرياض: المؤلف، ١٤١٢ هـ.\n- الشجرة الدرية في مناقب السادة الحامدية/ عبد الحليم موسى المارديني؛ حققه وخرّج أحاديثه وراجع نصوصه وعلق عليه وضم إليه أحاديث في فضائل أهل البيت محمد صادق آيدن الحامدي.- ط ٢.- د. م: المحقق، ١٤١٣ هـ.\n- شخصيات إسلامية معاصرة/ إبراهيم البعثي.- القاهرة: الشعب، ١٣٩٠ هـ.\n- شخصيات عرفتها وأحببتها/ حسن صعب.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١٠ هـ.\n- شخصيات لا تنسى/ مصطفى أمين.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٨ هـ (صدر الجزء الأول أيضا بعنوان: مسائل شخصية.\n- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ).\n- شخصيات نافذة/ عبد اللطيف الشواف.- لندن: دار كوفان، ١٤١٣ هـ.\n- شخصيات وكتب أثرت في حياتي/ أبو الحسن علي الحسني الندوي.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٥ هـ.\n- شذا العبير من تراجم علماء وأدباء مثقفي منطقة عسير في الفترة ما بين ١٢١٥ إلى ١٤١٥ هـ/ هاشم بن سعيد النعمي.- أبها، السعودية: النادي الأدبي، ١٤١٥ هـ.\n- الشرق الأوسط: دراسة شاملة لبلدانه وأحواله الاقتصادية والاستراتيجية/ عبد الرحمن زكي.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، المقدمة ١٣٦٨ هـ.\n- شعراء آل زيد وشعرهم: نصوص وتراجم/ إعداد وتقديم حمد بن زيد الزيد.- القاهرة: هجر للطباعة والنشر، ١٤١١ هـ.\n- شعراء البحرين المعاصرون: كشاف تحليلي مصور ١٩٢٥ - ١٩٨٥ م/ علوي الهاشمي.- المنامة: المؤلف، ١٤٠٨ هـ.\n- شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث/ أحمد عبد اللطيف الجدع، حسني أدهم جرار.- بيروت: مؤسسة الرسالة، متعدد تواريخ النشر (عدة أجزاء).\n- شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة: دراسة وببليوجرافيا/ يوسف نوفل.- دبي: ندوة الثقافة والعلوم، ١٤١٤ هـ.\n- شعراء سورية/ أحمد الجندي.- بيروت: دار الكتاب الجديد، ١٣٨٥ هـ.\n- شعراء عتيبة/ محمد بن دخيل العصيمي.- الدمام: مطابع المدوخل، ١٤١٦ هـ.","vol":"3","page":316},{"text":"- شعراء العراق في القرن العشرين/ يوسف عزّ الدين.- بغداد: جامعة بغداد، ١٣٨٩ هـ.\n- شعراء عرب معاصرون: دراسات ومختارات/ نجيب العقيقي.- بيروت: دار المناهل، ١٤١١ هـ.\n- شعراء عرفتهم/ أحمد الخاني.- الرياض: مطابع المدينة، ١٤٠٨ هـ.- (ركن النقد الأدبي؛ ٣).\n- شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب/ عبد الكريم بن حمد الحقيل.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤١٣ هـ.\n- شعراء معاصرون/ إسماعيل أحمد أدهم؛ تحرير وتقديم أحمد إبراهيم الهواري.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ.\n- شعراء المعالفة/ رياض معلوف.- بيروت: المطبعة الكاثوليكية، ١٣٨٢ هـ.\n- شعراء من أرض عبقر/ محمد العيد الخطراوي.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، [١٣٩٨ هـ].\n- شعراء من الجزيرة العربية/ عبد الله بن سالم الحميد.- الرياض: دار طويق، ١٤١٣ هـ.\n- شعراء من الدلم/ عبد العزيز بن ناصر البراك.- الرياض: مطابع النرجس، ١٤١٩ هـ.\n- شعراء من الرس/ فهد المنيع الرشيد.- ط ٣، منقحة ومضاف إليها عدد من الشعراء والشاعرات.- د. م. د. ن، ١٤٠٥ هـ.\n- شعراء وأدباء على منهج الأدب الإسلامي: دراسة تطبيقية/ محمد عادل الهاشمي.- الدوحة: دار الثقافة، ١٤٠٩ هـ.\n(سلسلة الصحوة الإسلامية).\n- شمس الظهيرة في نسب أهل البيت من بني علوي فروع فاطمة الزهراء وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁/ عبد الرحمن بن محمد المشهور؛ تحقيق محمد ضياء شهاب.- جدة: دار المعرفة، ١٤٠٤ هـ.\n- شهداء فلسطين/ محمد عبد القادر أبو فارس.- عمان: دار الفرقان، ١٤١٠ هـ.\n- صفحات مطوية من تاريخ ليبيا السياسي: مذكرات رئيس وزراء ليبيا الأسبق مصطفى أحمد بن حليم.- القاهرة: وكالة الأهرام للتوزيع، ١٤١٢ هـ.\n- صناع الحضارة: ١٠٠٠، أعلام القرن العشرين (وهو الترجمة الكاملة لملاحق مجلة الصنداي تايمز اللندنية)؛ تعريب إياد ملحم.- بيروت: دار الحسام، ١٤١٣ هـ.\n- الطبقات الكبرى/ محيي الدين الطعمي.- بيروت: المكتبة الثقافية، ١٤١٤ هـ.\n- الظاهرة الخمينية والصراع على السلطة/ جمال صبحي عطية.- البصرة: جامعة البصرة، مركز دراسات الخليج العربي، ١٤١٣ هـ.\n- عاشوا في حياتي/ أنيس منصور.- القاهرة: المكتب المصري الحديث، ١٤٠٩ هـ.\n- عرفت هؤلاء في المملكة العربية السعودية/ فهمي عقل.-[القاهرة: جريدة الأحوال]، ١٣٧٠ هـ.\n- عظماء أغفلهم التاريخ/ أحمد سويلم.- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ١٤١٤ هـ.\n- علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات/ إعداد وتقديم محمود أبو زيد.- القاهرة: مكتبة غريب، ١٤٠٩ هـ.\n- علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم/ صالح السليمان المحمد العمري.- الرياض: مطابع الإشعاع، ١٤٠٥ هـ.\n- علماء أكراد/ قدم له مصطفى مسلم.- د. ن: جمعية علماء كردستان، ١٤١٢ هـ.\n- علماء العرب في شبه القارة الهندية/ يونس الشيخ إبراهيم السامرائي.- بغداد: وزارة الأوقاف، ١٤٠٦ هـ.\n- علماء الكويت/ خليل محمد عودة أبو بلال.- الكويت: مكتبة الفلاح، ١٤٠٧ هـ.\n- علماء من الرس/ حمد بن إبراهيم الحريقي.- الرياض: شركة الصفحات الذهبية، ١٤١٢ هـ.\n- علماء نجد خلال ثمانية قرون/ عبد الله بن عبد الرحمن البسام.- ط ٢ بتعديلات وزيادات كثيرة.- الرياض: دار العاصمة، ١٤١٩ هـ.\n- علماء وقضاة الدلم (الخرج) / إعداد عبد العزيز بن ناصر بن رشيد البراك.- الرياض: دار الحميضي، ١٤١٥ هـ.\n- علماء ومفكرون عرفتهم/ محمد المجذوب.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٦ هـ (ط ٢ - جدة: عالم المعرفة).\n- عمالقة ظرفاء/ خيري شبلي.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ.- (اقرأ؛ ٥١٥).\n- العوامية: تاريخ وتراث/ زكي علي صالح.- د. م: د. ن، ١٤١٦ هـ.\n- فرجة النظر في تراجم رجال من بعد القرن الثالث عشر بمنطقة جيزان/ أحمد بن محمد الشعفي المعافا.- جدة: مطابع دار العلم، ١٤١٧ هـ.\n- فصول في التاريخ والحضارة/ حمادي السالمي.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٢ هـ.","vol":"3","page":317},{"text":"- فلسطين في الأدب المهجري/ يوسف أيوب حداد.- بيروت: مؤسسة فكر للأبحاث والنشر، ١٤٠٢ هـ.\n- الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج/ أبو بكر عبد الله محمد إبراهيم الشمري.- الخبر: الدار الوطنية الجديدة للنشر، ١٤١٣ هـ.\n- قادة الفكر الإسلامي عبر القرون/ عبد الله بن سعد الرويشد.- ط ٢ - القاهرة: رابطة الأدب الحديث، د. ت.\n- قاموس تراجم الشخصيات الكويتية في قرنين ونصف/ أحمد عبد الله العلي، أحمد محمد عيسوي، محمد بدوي.- الكويت: المعدون، ١٤١٨ هـ.\n- قبل أن يقول التاريخ: قضايا ورجال/ عادل أحمد أبو هاشم.- الرياض: المؤلف، ١٤١٧ هـ.\n- القطوف الجنية في تراجم العائلة الديرشوية/ محمد نوري رشيد الديرشوي (مخطوط).\n- قمم أدبية: دراسات وتراجم لأعلام الأدب المصري الحديث/ نعمات أحمد فؤاد.- ط ٢ - القاهرة: عالم الكتب، ١٤٠٤ هـ.\n- الكاتبات السوريات ١٨٩٢ - ١٩٨٧ م/ مروان المصري، محمد علي وعلاني.- دمشق: الأهالي للنشر، ١٤٠٨ هـ.\n- كتب وأعلام/ عبد السلام هاشم حافظ.- جدة: شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، المقدمة ١٤٠٣ هـ.\n- كواكب يمنية في سماء الإسلام/ عبد الرحمن العسكر.- بيروت: دار الفكر المعاصر؛ دمشق: دار الفكر، ١٤١٠ هـ.\n- لافتات على الطريق/ أحمد سويد.- بيروت: دار الفارابي، ١٤٠٨ هـ.\n- للأحداث وجوه.- جدة: الشركة السعودية للأبحاث والتسويق، د. ت.- (كتاب الشرق الأوسط).\n- لماذا أسلمنا: مجموعة مقالات لنخبة من رجال الفكر في مختلف الأقطار عن سبب اعتناقهم الإسلام/ ترجمة مصطفى جبر؛ هذبه وعلق عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن السحيباني.- الرياض: دار ابن خزيمة، ١٤١٥ هـ.\n- لمحات عن الإسلام في نيجيريا بين الأمس واليوم/ علي بن أيوب ناجي.- الكويت: دار الكتاب الحديث، - ١٤١ هـ.\n- لوامع النور/ أبو بكر العدني.- المدينة المنورة: دار المهاجر، ١٤١٢ هـ.\n- مائة شخصية مصرية وشخصية/ شكري القاضي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.- (تاريخ المصريين؛ ١١).\n- المثقفون في السياسة والمجتمع: نموذج الأطباء في سورية/ عبد الله حنا.- دمشق: توزيع الأهالي للنشر، ١٤١٦ هـ.\n- مجددون ومجترون/ مارون عبود.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٩٤٨ م.\n- المجمعيون في خمسين عاما/ محمد مهدي علام.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة لشئون المطابع الأميرية، ١٤٠٦ هـ.\n- محطة الموت: ٨ سنوات في المخابرات العراقية/ مزهر الدليمي.- باريس: دار الأنبار، ١٤١٣ هـ.\n- مدارسنا الأدبية: من أبولو إلى رابطة الأدب الحديث.- القاهرة: الرابطة، د. ت.\n- مذكرات أحمد عبد الملك عاشور (مخطوط).\n- مذكرات محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).\n- المرشد لتراجم الكتاب والأدباء/ غيثة بلحاج.- الدار البيضاء: دار توبقال، ١٤٠٧ هـ.\n- المستدرك على معجم المؤلفين/ عمر رضا كحالة.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.\n- المسلسلات في الإجازات: محتوية على إجازات علماء الإسلام في حق والدي العلامة آية الله العظمى السيد أبي المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي/ جمعها محمود المرعشي.- قم: مكتبة آية الله المرعشي العامة، ١٤١٦ هـ.\n- المسلمون في يوغسلافيا: حقائق عن البوسنة والهرسك/ محمد محمد قاروط.- دمشق: الدار المتحدة؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤١٥ هـ.\n- المستشرقون/ نجيب العقيقي.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٠ - ١٤٠١ هـ.\n- المشاهير بين الخجل والحياء/ محمد إبراهيم الماضي.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤١٢ هـ.\n- مشاهير التونسيين/ محمد بوذينة.- ط ٢، منقحة.- تونس: دار سيراس، ١٤١٢ هـ.\n- مشاهير الشعراء والأدباء: عبد. أ. علي مهنا، علي نعيم خريس.- بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤١٠ هـ.\n- مشاهير الموسيقيين العرب/ طارق عبد الحكيم.- الرياض: دار مطابع الرياض، د. ت.\n- مشاهير وظرفاء القرن العشرين/ هاني الخيّر.- دمشق؛ القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٤١٣ هـ.\n- مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث/ جوزيف زيدان.- جدة: النادي الأدبي الثقافي، ١٤٠٦ هـ.","vol":"3","page":318},{"text":"- مصادر الفكر الإسلامي في اليمن/ عبد الله محمد الحبشي.- الدوحة: إدارة إحياء التراث الإسلامي، ١٤٠٨ هـ.\n- مصور أعلام الفكر العربي/ كتب مادته سعيد جودة السخار؛ لوحات جمال قطب.- القاهرة: مكتبة مصر، د. ت.\n- مع الأدب والأدباء/ عبد الكريم غلاب.- الدار البيضاء: دار الكتاب، ١٣٩٤ هـ.\n- مع الأعلام: ومضات من حياة رواد الفكر والفن عبر العصور/ جميل الجبوري.- بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، ١٣٨٨ هـ.\n- (سلسلة الكتب الحديثة؛ ٢٤).\n- مع الرواد/ نعمان عاشور.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.\n- مع رواد الفكر والفن/ محمد شلبي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٢ هـ.\n- مع مشاهير الفكر والأدب/ مأمون غريب.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٤ هـ.- (اقرأ؛ ٥٠١).\n- معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر/ عادل نويهض.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت: مؤسسة نويهض الثقافية، ١٤٠٠ هـ.\n- معجم أعلام الدروز/ محمد خليل الباشا.- بيروت: الدار التقدمية، ١٤١٠ هـ.\n- معجم أعلام المورد: موسوعة تراجم لأشهر الأعلام العرب والأجانب القدامى والمحدثين مستقاة من موسوعة المورد/ تأليف منير البعلبكي؛ إعداد رمزي البعلبكي.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١٢ هـ.\n- معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي/ فؤاد صالح السيد.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١٠ هـ.\n- معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين/ جمع وترتيب هيئة المعجم.- الكويت: مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، ١٤١٦ هـ.\n- معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية/ عامر الحلو.- بيروت: دار الموسم للإعلام، ١٤١١ هـ.\n- معجم الروائيين العرب/ سمر روحي الفيصل.- طرابلس، لبنان: جروس برس، ١٤١٥ هـ.\n- معجم الشعراء الشعبيين: تراجم لبعض أعلام الشعراء الشعبيين وشواهد من أشعارهم/ جمع وإعداد أحمد فهد العلي العريفي.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤٠٥ هـ.\n- معجم شعراء الطفولة في الوطن العربي خلال القرن العشرين/ أحمد فضل شبلول.- الرياض: دار المعراج الدولية، ١٤١٩ هـ.\n- معجم القاصات والروائيات العرب/ سمر روحي الفيصل.- طرابلس، لبنان: جروس برس، ١٤١٧ هـ.\n- معجم كتاب سورية/ أديب عزت.- دمشق: دار الوثبة، د. ت.\n- معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية.- ط ٢ - الرياض: الدائرة للإعلام المحدودة (والطبعة الأولى، بعنوان: معجم الأدباء والكتاب في السعودية).\n- معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين/ عفيف البهنسي.- بيروت: مكتبة لبنان، ١٤١٥ هـ.\n- معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية/ علي جواد الطاهر.- بيروت: المكتبة العالمية: المؤسسة العربية للدراسات والنشر؛ ساعدت جامعة بغداد على نشره، ١٤٠٥ هـ.\n- معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين/ عبد القادر عياش.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٥ هـ.\n- معجم المؤلفين العراقيين/ كوركيس عواد.- بغداد: مطبعة الإرشاد، ١٣٨٩ هـ.\n- مفكرون في السعودية/ يوسف حسن نوفل.- الرياض: دار الأصالة، ١٤٠٤ هـ.\n- مفكرون وأدباء من خلال آثارهم/ أنور الجندي.- بيروت: دار الإرشاد، د. ت.\n- المكتبات الخاصة في مكة المكرمة/ عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤٠٨ هـ.\n- الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج/ أبو بكر عبد الله محمد الشمري.- الدمام: دار الراوي، ١٤١٧ هـ.\n- ملف صدام حسين من اغتيال عمه إلى اغتيال الكويت/ إعداد وتوثيق لجنة من الخبراء في الشئون العربية؛ إشراف رفعت سيد أحمد.- ط ٢ - القاهرة: مؤسسة يافا للدراسات والأبحاث، ١٤١٠ هـ.\n- مملكة الشعراء/ نبيل فرج.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ.\n- من أحداث وأخبار الجزيرة العربية من عام ٥٠ إلى عام ١٤١٦ هـ/ عبد الكريم بن حمد الحقيل.- الرياض: المؤلف، ١٤١٦ هـ.","vol":"3","page":319},{"text":"- من أدباء الطائف المعاصرين/ إعداد علي خضران القرني.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤١٠ هـ.\n- من أعلام الفكر الأدبي والعالمي في القرن العشرين/ سليمان سعد الدين؛ مراجعة وتقديم هاني الخير.- دمشق: المؤلف، ١٤١١ هـ.\n- من أعلام الفكر والأدب في الأردن/ محمد أبو صوفة.- عمان: مكتبة الأقصى، ١٤٠٣ هـ.\n- من أعلام الفكر والأدب في فلسطين/ يعقوب العودات.- ط ٢ - عمان: وكالة التوزيع الأردنية، ١٤٠٦ هـ.\n- من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر/ إبراهيم بن عبد الله الحازمي.- الرياض: دار الشريف، ١٤١٦ هـ.\n- من أعلامنا: تراجم لبعض أعلام المسلمين ممن توفي بين عامي ١٣٩٥ - ١٤١٩ هـ/ عبد العزيز بن صالح العسكر.- الرياض: مطبعة سفير، ١٤١٩ هـ.\n- من الشعر الإسلامي الحديث: مختارات من شعر الرابطة/ عمان، الأردن: دار البشير، ١٤٠٩ هـ.\n- من شعراء بريدة: تراجم وأشعار شعبية، وفيه قصص ودراسات وأخبار وآثار/ سليمان بن محمد النقيدان.- القصيم: مطابع المنار، ١٤٠٩ هـ.\n- من هو؟ / رشيد أبو غيدا، عدنان بعينون.- عمان: د. ن (الإصداران السادس والسابع، ١٢ - ١٤١٤ هـ).\n- من وقائع وأحداث المؤامرة الانقلابية الفاشلة: ١٣ يناير الدامي ١٩٨٦ م/ الحزب الاشتراكي اليمني.- عدن: الحزب، ١٤٠٦ هـ.\n- موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال ستين عاما ١٣٥٠ - ١٤١٠ هـ/ أحمد سعيد بن سلم.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤١٢ - ١٤١٣ هـ.\n- الموسوعة الأدبية: دائرة معارف لأبرز أدباء المملكة العربية السعودية/ عبد السلام طاهر الساسي.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ.\n- موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين/ حميد المطبعي.- بغداد: دار الشئون الثقافية العامة، ١٥ - ١٤١٨ هـ (ج ١، ٢، ٣).\n- موسوعة أعلام مصر- أعلام مصر ...\n- موسوعة أعلام المغرب/ تنسيق وتحقيق محمد حجي.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤١٧ هـ.\n- الموسوعة التاريخية الجغرافية/ مسعود الخوند.- بيروت: دار رواد النهضة، ١٤١٤ هـ.\n- موسوعة الحضارة الإسلامية: مواد موسوعية من حرف الألف/ مؤسسة آل البيت، المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية.- فصلة تجريبية ثانية.- عمان: المجمع، ١٤١٣ هـ.\n- موسوعة حكام مصر من الفراعنة إلى اليوم مع صورهم وأعلامهم ورموزهم/ ناصر الأنصاري.- ط ٤ - القاهرة؛ بيروت:\nدار الشروق، ١٤١١ هـ.\n- موسوعة الزاد- الزاد للعلوم ...\n- الموسوعة الصحفية العربية: سورية- لبنان- فلسطين- الأردن/ تأليف حسين العودات، ياسين الشكر.- تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ١٤١٠ هـ.\n- الموسوعة العربية العالمية.- الرياض: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر، [١٤١٧ هـ].\n- موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي: رجال الحديث والعلوم الإنسانية/ جمعه وأعده ورتبه عمر عبد السلام تدمري.- بيروت: المركز الإسلامي للإعلام والإنماء، ١٤١٤ هـ.\n- الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة/ وزارة الإعلام، الهيئة العامة للاستعلامات: - القاهرة: الوزارة، ١٤٠٩ هـ.\n- موسوعة كتّاب فلسطين في القرن العشرين/ أحمد عمر شاهين.- د. م: منظمة التحرير الفلسطينية، دائرة الثقافة؛ دمشق:\nتوزيع الأهالي للنشر، ١٤١٢ هـ.\n- الموسوعة الكويتية المختصرة/ حمد محمد السعيدان.- ط ٢ مصححة.- الكويت: وكالة المطبوعات، ١٤٠١ هـ.\n- موسوعة المستشرقين/ عبد الرحمن بدوي.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٤ هـ.\n- الموسيقى في سورية: أعلام وتاريخ/ صميم شريف.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤١١ هـ.\n- مؤلفات الزيدية/ أحمد الحسيني. قم: مكتبة آية الله المرعشي العامة، ١٤١٣ هـ.\n- مائة علم عربي في مائة عام/ أشرف على وضعه ناجي نعمان.- بيروت: دار نعمان للثقافة، ١٤١٣ هـ.\n- النجف الأشرف قديما وحديثا/ حيدر المرجاني.- د. م: جمعية التوجيه الديني، ١٤٠٨ هـ.\n- نجوم الصحافة شهود على العصر/ محمد مصطفى.- القاهرة: أخبار اليوم، إدارة الكتب والمكتبات، ١٤١٠ هـ.\n- نساء من بلادي/ ناديا الجردي نويهض؛ قدم له سليم الحص.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٦ هـ.","vol":"3","page":320},{"text":"- نساء من الشرق الأوسط: السياسة اسمها امرأة/ ناصر الدين النشاشيبي.- لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٨ هـ.\n- النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين/ محمد رجب البيومي.- القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، ١٤٠٠ هـ.\n- نور الأبصار بمناقب الحبيب عبد الله الهدار/ علوي طاهر الحداد (مخطوط).\n- النور الأبهر في طبقات شيوخ الجامع الأزهر/ محيي الدين الطعمي.- بيروت: دار الجيل، ١٤١٢ هـ.\n- هديل الحمام في تأريخ البلد الحرام: تراجم شعراء مكة على مر العصور/ عاتق بن غيث البلادي.- مكة المكرمة: دار مكة، ١٤١٦ هـ.\n- هكذا عرفتهم/ جعفر الخليلي.- عمان: وزارة الثقافة، ١٤١٣ هـ.\n- هؤلاء حاورهم مفيد فوزي.- القاهرة: أخبار اليوم، ١٤١٢ هـ.\n- هؤلاء الرجال من مصر/ لمعي المطيعي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ.\n- هؤلاء عرفتهم/ عباس خضر.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٣ هـ.- (اقرأ؛ ٤٨٥).\n- هوية الكاتب المكي: تراجم موجزة لمائة من كتاب مكة المكرمة/ إعداد تميم الحكيم.- دمشق: دار مجلة الثقافة، ١٤١٤ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2994>الدوريات</span>\n- الآداب: مجلة شهرية تصدر في لبنان.\n- آفاق الثقافة والتراث: مجلة تصدر في دبي عن جمعية جمعة الماجد للثقافة والتراث.\n- الأحرار: جريدة يومية تصدر في مصر.\n- الأخبار: جريدة يومية تصدر في مصر.\n- أخبار التراث الإسلامي: نشرة علمية تصدر في الكويت.\n- أخبار التراث العربي: نشرة شهرية تصدر في مصر، ثم الكويت، ثم مصر.\n- أخبار العالم الإسلامي: جريدة أسبوعية تصدر في السعودية عن رابطة العالم الإسلامي (ثم صارت تصدر بعنوان: العالم الإسلامي).\n- الأربعاء: ملحق جريدة «المدينة» الأسبوعي.\n- الأسبوع الأدبي: جريدة أسبوعية تصدر في سورية.\n- الأسبوع العربي: مجلة أسبوعية تصدر في لبنان.\n- الأصالة: مجلة نصف شهرية (تصدر كل شهرين مؤقتا) في لبنان.\n- أضواء الشريعة: حولية تصدرها كلية الشريعة في جامعة الإمام بالسعودية.\n- الأفق: مجلة أسبوعية؟ .\n- الأفكار: مجلة أسبوعية تصدر في لبنان.\n- ألوان من التراث: ملحق جريدة «المدينة» الأسبوعي.\n- الأنباء: جريدة يومية تصدر في الكويت.\n- الأهرام: جريدة يومية تصدر في مصر.\n- البعث: جريدة يومية تصدر في سورية.\n- البعث الإسلامي: مجلة شهرية تصدر في الهند.\n- البلاد: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- بناة الأجيال: مجلة فصلية، تصدر في سورية.\n- البيان: مجلة إسلامية تصدر كل شهرين في بريطانيا.\n- بيان جمعية الهداية الإسلامية (دمشق).\n- تشرين: جريدة يومية تصدر في سورية.\n- الثقافة: مجلة شهرية تصدر في سورية.\n- الثقافة: مجلة شهرية تصدر في مصر.\n- الثورة: جريدة يومية تصدر في سورية.","vol":"3","page":321},{"text":"- الجزيرة: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- الجهاد: مجلة شهرية تصدرها دار الجهاد في بيشاور باكستان.\n- الجمهورية: جريدة يومية تصدر في مصر.\n- الحرس الوطني: مجلة شهرية تصدر في السعودية.\n- الحرية: جريدة يومية تصدر في تونس.\n- حقوق الإنسان: مجلة تصدرها جمعية أنصار حقوق الإنسان في القاهرة.\n- الحكمة: مجلة تصدر في بريطانيا- ليدن.\n- الحوادث: مجلة أسبوعية تصدر في لبنان- لندن.\n- الحياة: جريدة يومية تصدر في لندن.\n- الحياة التشكيلية: مجلة فصلية تصدر في سورية.\n- الحياة السينمائية: مجلة فصلية تصدر في سورية.\n- الخيرية: مجلة شهرية تصدر في الكويت.\n- الدارة: مجلة فصلية تصدر في السعودية.\n- الداعي: جريدة نصف شهرية تصدر في الهند عن الجامعة الإسلامية (ثم صارت شهرية).\n- الدعوة: مجلة شهرية يصدرها الإخوان المسلمون في مصر.\n- الرابطة: مجلة شهرية تصدر في السعودية عن رابطة العالم الإسلامي بالسعودية.\n- الراصد (الرصد الثقافي): مجلة تصدرها المستشارية الثقافية لإيران في بيروت.\n- رأي الشعب: جريدة أسبوعية تصدر في مصر.\n- الرائد: جريدة نصف شهرية تصدر في الهند.\n- الراية: جريدة تصدر في قطر.\n- الرسالة الإسلامية: مجلة شهرية تصدر في لبنان.\n- الرصد الثقافي- الراصد.\n- روز اليوسف: مجلة أسبوعية تصدر في مصر.\n- الرياض: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- سور غول: مجلة تصدر في لبنان.\n- الشرق الأوسط: جريدة يومية تصدر في لندن.\n- الشريعة: مجلة شهرية تصدر في الأردن.\n- الشقائق: مجلة تصدرها دار العواصم بقبرص.\n- صحيفة دار العلوم للغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية: تصدرها جماعة دار العلوم بمصر.\n- الصراط المستقيم: مجلة شهرية تصدر في دهوك بالعراق.\n- صوت الأمة: مجلة تصدر في الهند.\n- صوت فلسطين: مجلة تصدرها منظمة التحرير الفلسطينية.\n- صوت الكويت: جريدة يومية صدرت في الخارج أثناء الغزو العراقي للكويت.\n- الصياد: مجلة أسبوعية تصدر في بيروت.\n- الضاد: مجلة شهرية تصدر في حلب.\n- الطلبة والشباب: جريدة أسبوعية يصدرها الاتحاد الوطني لطلبة شباب العراق.\n- العالم الإسلامي: الاسم الجديد لجريدة: أخبار العالم الإسلامي.\n- عالم الكتاب: مجلة ببليوجرافية تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.\n- عالم الكتب: مجلة فصلية- ثم كل شهرين- تصدر في السعودية.\n- عرب نيوز: جريدة يومية.\n- العربي: مجلة شهرية تصدر في الكويت.","vol":"3","page":322},{"text":"- العروبة: جريدة يومية تصدر في حمص بسورية.\n- عكاظ: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- الفاروق: مجلة فصلية تصدر في باكستان عن الجامعة الفاروقية بكراتشي.\n- الفرقان: مجلة شهرية تصدر في الكويت.\n- الفرقان: مجلة شهرية (تصدر كل شهرين مؤقتا) في المغرب.\n- فلسطين الثورة: مجلة شهرية.\n- الفهرست: مجلة دورية تصدر في لبنان.\n- الفيصل: مجلة شهرية تصدر في السعودية.\n- القاهرة: مجلة شهرية تصدر في مصر.\n- كردستان المجاهدة: مجلة فكرية جامعة تصدر في بون بألمانيا.\n- كوردنامه: مجلة تصدر في لندن.\n- لهيب المعركة: مجلة تصدر في أفغانستان- باكستان.\n- مآب: نشرة شهرية تصدر في الأردن عن مؤسسة آل البيت للحضارة الإسلامية.\n- المجتمع: مجلة أسبوعية تصدر في الكويت.\n- المجلة الثقافية: تصدر في الأردن.\n- المجلة العربية: مجلة شهرية تصدر في السعودية.\n- المجلة العربية للعلوم الإنسانية، تصدر في الكويت.\n- مجلة كلية الدعوة الإسلامية: تصدر في ليبيا.\n- مجلة المجمع العلمي العراقي.\n- مجلة مجمع اللغة العربية (مصر).\n- مجلة مجمع اللغة العربية الأردني.\n- مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق.\n- المدينة: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- مرآة الجامعة: جريدة أسبوعية تصدرها كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام في الرياض.\n- المسائية: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- المسلمون: جريدة أسبوعية تصدر في لندن.\n- المصور: مجلة أسبوعية تصدر في مصر.\n- المعلومات: نشرة دورية يصدرها قسم المعلومات والأبحاث بالتعاون مع نادي الأهرام للكتاب بمصر.\n- ملحق التراث (أسبوعي مع جريدة «المدينة»).\n- المنتدى: مجلة شهرية تصدر في الإمارات العربية المتحدة.\n- المنهل: مجلة شهرية تصدر في السعودية.\n- المواقف: مجلة أسبوعية تصدر في البحرين.\n- الندوة: جريدة يومية تصدر في السعودية.\n- نزوى: مجلة فصلية تصدر في سلطنة عمان.\n- النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول.\n- نشرة الجامعة السلفية بنارس بالهند.\n- النهار: جريدة يومية تصدر في لبان.\n- هنا دمشق: مجلة الإذاعة والتلفزيون: نصف شهرية تصدر في دمشق.\n- الوسط: مجلة أسبوعية تصدر في لندن.\n- الوعي الإسلامي: مجلة شهرية تصدر في الكويت.\n- اليمامة: مجلة أسبوعية تصدر في السعودية.","vol":"3","page":323}]}