{"ً":{"ٌ":1346,"ٍ":"ضعيف الأدب المفرد","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"كتب الألباني/ضعيف الأدب المفرد - الألباني - ط الدليل - ط4","files":["dadabm.pdf"]},"ّ":"الكتاب: ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري\nالمؤلف: محمد ناصر الدين الألباني\nالناشر: دار الصديق للنشر والتوزيع\nالطبعة: الرابعة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م\nعدد الصفحات: ١١٩\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":414,"ٕ":6,"ٖ":1770154625,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"١ - باب بر والديه وإن ظلما - ٤","level":1,"page":1},{"title":"٢ = باب جزاء الوالدين - ٦","level":1,"page":1},{"title":"٣= باب من بر والديه زاد الله في عمره - ١١","level":1,"page":1},{"title":"٤= باب عقوبة عقوق الوالدين - ١٥","level":1,"page":2},{"title":"٥ = باب بر الوالدين بعد موتهما -١٩","level":1,"page":2},{"title":"٦ = باب - ك البر والصلة والآداب، ح] . من كان يصله أبوه- ٢٠","level":1,"page":3},{"title":"٧ = باب لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ نورك - ٢١","level":1,"page":3},{"title":"٨= باب الود يتوارث - ٢٢","level":1,"page":4},{"title":"٩ = باب هل يكني أباه؟ - ٢٤","level":1,"page":4},{"title":"١٠= باب وجوب صلة الرحم - ٢٥","level":1,"page":5},{"title":"١١= باب صلة الرحم- ٢٦","level":1,"page":5},{"title":"١٢= باب بر الأقرب فالأقرب- ٣٠","level":1,"page":6},{"title":"١٣= باب لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم- ٣١","level":1,"page":7},{"title":"١٤= باب إثم قاطع الرحم- ٣٢","level":1,"page":7},{"title":"١٥= باب هل يقول المولى: إني من فلان؟ - ٣٩","level":1,"page":8},{"title":"١٦= باب فضل من عال ابنته المردودة- ٤٣","level":1,"page":8},{"title":"١٧= باب من كره أن يتمنى موت البنات- ٤٤","level":1,"page":8},{"title":"١٨= باب أدب الوالد وبره لولده- ٥١","level":1,"page":9},{"title":"١٩= باب بر الأب لولده -٥٢","level":1,"page":9},{"title":"٢٠= باب الأدنى فالأدنى من الجيران- ٥٩","level":1,"page":9},{"title":"٢١= باب لا يؤذي جاره- ٦٦","level":1,"page":10},{"title":"٢٢= باب شكاية الجار- ٦٨","level":1,"page":11},{"title":"٢٣= باب فضل من يعول يتيما من أبويه- ٧٥","level":1,"page":12},{"title":"٢٤= باب خير بيت بيت فيه يتيم يحسن إليه -٧٦","level":1,"page":12},{"title":"٢٥= باب كن لليتيم كالأب الرحيم- ٧٧","level":1,"page":12},{"title":"٢٦= باب فضل المرأة إذا تصبرت على ولدها ولم تتزوج -٧٨","level":1,"page":13},{"title":"٢٧= باب من مات له سقط- ٨١","level":1,"page":14},{"title":"٢٨= باب حسن الملكة -٨٢","level":1,"page":14},{"title":"٢٩= باب سوء الملكة- ٨٣","level":1,"page":15},{"title":"٣٠= باب إذا سرق العبد- ٨٦","level":1,"page":15},{"title":"٣١= باب قصاص العبد- ٩٤","level":1,"page":16},{"title":"٣٢= باب هل يعين عبده؟ - ٩٧","level":1,"page":16},{"title":"٣٣= باب نفقة الرل على عبده وخادمه صدقة- ٩٩","level":1,"page":17},{"title":"٣٤= باب العبد راع- ١٠٤","level":1,"page":17},{"title":"٣٥= باب أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة - ١١٤","level":1,"page":18},{"title":"٣٦= باب الخروج إلى المبقلة وحمل الشيء على عاتقه إلى أهله بالزبيل - ١١٨","level":1,"page":18},{"title":"٣٧= باب الانبساط إلى الناس- ١٢٤","level":1,"page":19},{"title":"٣٨= باب إثم من أشار على أخيه بغير رشد- ١٣٠","level":1,"page":20},{"title":"٣٩= باب الألفة -١٣٢","level":1,"page":20},{"title":"٤٠= باب المزاح - ١٣٣","level":1,"page":20},{"title":"٤١= باب الشح- ١٣٧","level":1,"page":21},{"title":"٤٢= باب حسن الخلق إذا فقهوا - ١٣٨","level":1,"page":21},{"title":"٤٣= باب من دعا الله أن يحسن خلقه -١٤٤","level":1,"page":22},{"title":"٤٤= باب ليس المؤمن بالطعان- ١٤٥","level":1,"page":23},{"title":"٤٥= باب التلاعن بلعنة الله وبغضب الله وبالنار- ١٤٨","level":1,"page":23},{"title":"٤٦= باب العياب- ١٥٢","level":1,"page":24},{"title":"٤٧= باب من أثنى على صاحبه إن كان آمنا به -١٥٤","level":1,"page":24},{"title":"٤٨= باب من مدح في الشعر - ١٥٦","level":1,"page":25},{"title":"٤٩= باب إعطاء الشاعر إذا خاف شره- ١٥٧","level":1,"page":26},{"title":"٥٠= باب إذا كذبت لرجل هو لك مصدق- ١٨٤","level":1,"page":26},{"title":"٥١= باب لا تعد أخاك شيئا فتخلفه- ١٨٥","level":1,"page":27},{"title":"٥٢= باب حب الرجل قومه -١٨٧","level":1,"page":27},{"title":"٥٣= باب الشحناء- ١٩٢","level":1,"page":27},{"title":"٥٤= باب إن السلام يجزئ من الصرم- ١٩٣","level":1,"page":27},{"title":"٥٥= باب التفرقة بين الأحداث- ١٩٤","level":1,"page":28},{"title":"٥٦= باب السباب- ١٩٨","level":1,"page":28},{"title":"٥٧= باب سباب المسلم فسوق- ٢٠٢","level":1,"page":29},{"title":"٥٨= باب من لم يواجه الناس بكلامه - ٢٠٣","level":1,"page":29},{"title":"٥٩= باب التطاول في البنيان- ٢١٢","level":1,"page":30},{"title":"٦٠= باب من بنى - ٢١٣","level":1,"page":30},{"title":"٦١= باب من اتخذ الغرف- ٢١٥","level":1,"page":30},{"title":"٦٢= باب الرفق- ٢١٧","level":1,"page":31},{"title":"٦٣= باب التسكين- ٢٢٠","level":1,"page":31},{"title":"٦٤= باب الخرق- ٢٢١","level":1,"page":32},{"title":"٦٥= باب اصطناع المال- ٢٢٢","level":1,"page":32},{"title":"٦٦= باب سؤال العبد الرزق من الله ﷿ لقوله: ﴿ارزقنا وأنت خير الرازقين﴾ - ٢٢٤","level":1,"page":33},{"title":"٦٧= باب الظلمات ظلمات- ٢٢٥","level":1,"page":33},{"title":"٦٨= باب كفارة المريض- ٢٢٦","level":1,"page":34},{"title":"٦٩= باب العيادة جوف الليل- ٢٢٧","level":1,"page":34},{"title":"٧٠= باب ما يقول للمريض- ٢٤٠","level":1,"page":35},{"title":"٧١= باب عيادة الفاسق- ٢٤٢","level":1,"page":35},{"title":"٧٢= باب عيادة النساء الرجل المريض- ٢٤٣","level":1,"page":36},{"title":"٧٣= باب العيادة من الرمد- ٢٤٥","level":1,"page":36},{"title":"٧٤= باب إذا أحب رجلا فلا يماره ولا يسأل عنه- ٢٤٩","level":1,"page":37},{"title":"٧٥= باب الكبر- ٢٥١","level":1,"page":37},{"title":"٧٧= باب التجارب - ٢٥٤","level":1,"page":38},{"title":"٧٨= باب من أطعم أخا له في الله - ٢٥٥","level":1,"page":38},{"title":"٧٩= باب إن الغنم بركة- ٢٦٠","level":1,"page":38},{"title":"٨٠= باب البدو إلى التلاع- ٢٦٤","level":1,"page":39},{"title":"٨١= باب من أحب كتمان السر، وأن يجالس كل قوم فيعرف أخلاقهم- ٢٦٥","level":1,"page":39},{"title":"٨٢= باب التؤدة في الأمور- ٢٦٧","level":1,"page":40},{"title":"٨٣= باب ما يقول إذا أصبح - ٢٧٢","level":1,"page":40},{"title":"٨٤= باب رفع الأيدي في الدعاء- ٢٧٦","level":1,"page":41},{"title":"٨٥= باب دعاء الأخ بظهر الغيب- ٢٧٨","level":1,"page":42},{"title":"٨٦= باب -٢٧٩","level":1,"page":42},{"title":"٨٧= باب الصلاة على النبي ﷺ - ٢٨٠","level":1,"page":43},{"title":"٨٨= باب من دعا بطول العمر - ٢٨٣","level":1,"page":44},{"title":"٨٩= باب دعوات النبي ﷺ - ٢٨٨","level":1,"page":44},{"title":"٩٠= باب إذا خاف السلطان - ٢٩٤","level":1,"page":46},{"title":"٩١= باب فضل الدعاء - ٢٩٦","level":1,"page":46},{"title":"٩٢= باب الدعاء عند الصواعق- ٢٩٩","level":1,"page":47},{"title":"٩٣= باب من سأل الله العافية - ٣٠١","level":1,"page":48},{"title":"٩٤= باب الغيبة للميت- ٣٠٧","level":1,"page":48},{"title":"٩٥= باب نفقة الرجل على أهله- ٣١٨","level":1,"page":49},{"title":"٩٦= باب قول الرجل: فلان جعد، أسود، أو طويل، قصير، يريد الصفة ولا يريد الغيبة- ٣٢١","level":1,"page":49},{"title":"٩٧= باب من ستر مسلما- ٣٢٣","level":1,"page":51},{"title":"٩٨= باب قوس قزح- ٣٢٨","level":1,"page":51},{"title":"٩٩= باب لا يحد الرجل إلى أخيه النظر إذا ولى - ٣٣٢","level":1,"page":51},{"title":"١٠٠= باب قول الرجل: لا بل شانئك - ٣٣٧","level":1,"page":52},{"title":"١٠١= باب لا يقول الرجل: الله وفلان- ٣٣٨","level":1,"page":53},{"title":"١٠٢= باب الغناء واللهو- ٣٤٠","level":1,"page":53},{"title":"١٠٣= باب ما يكره من التمني- ٣٤٣","level":1,"page":54},{"title":"١٠٤= باب قول الرجل: يا هنتاه - ٣٤٦","level":1,"page":54},{"title":"١٠٥= باب قول الرجل: نفسي لك الفداء- ٣٤٩","level":1,"page":54},{"title":"١٠٦= باب قول الرجل: \"يا بني! \" لمن أبوه لم يدرك الإسلام- ٣٥١","level":1,"page":55},{"title":"١٠٧= باب كان النبي ﷺ يعجبه الاسم الحسن- ٣٥٤","level":1,"page":55},{"title":"١٠٨= باب السرعة في المشي - ٣٥٥","level":1,"page":55},{"title":"١٠٩= باب أحب الأسماء إلى الله ﷿ - ٣٥٦","level":1,"page":56},{"title":"١١٠= باب يدعى الرجل بأحب الأسماء إليه- ٣٦٠","level":1,"page":56},{"title":"١١١= باب الصرم - ٣٦٢","level":1,"page":57},{"title":"١١٢= باب غراب- ٣٦٣","level":1,"page":58},{"title":"١١٣= باب من دعا صاحبه فيختصر وينقص من اسمه شيئا- ٣٦٦","level":1,"page":59},{"title":"١١٤= باب برة- ٣٦٨","level":1,"page":59},{"title":"١١٥= باب من الشعر حكمة - ٣٨١","level":1,"page":60},{"title":"١١٦= باب من قال: \"إن من البيان سحرا\"- ٣٨٥","level":1,"page":60},{"title":"١١٧= باب الضرب على اللحن- ٣٩٠","level":1,"page":60},{"title":"١١٨= باب السخرية، وقول الله ﷿ ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ الآية - ٣٩٤","level":1,"page":61},{"title":"١١٩= باب التؤدة في الأمور- ٣٩٥","level":1,"page":61},{"title":"١٢٠= باب البغي- ٣٩٨","level":1,"page":62},{"title":"١٢١= باب مسح الأرض باليد - ٤٠٣","level":1,"page":62},{"title":"١٢٢= باب الطيرة من الجن - ٤١٠","level":1,"page":63},{"title":"١٢٣= باب الشؤم في الفرس- ٤١٣","level":1,"page":63},{"title":"١٢٤= باب ما يقول إذا عطس - ٤١٥","level":1,"page":64},{"title":"١٢٥= باب تشميت العاطس - ٤١٦","level":1,"page":64},{"title":"١٢٦= باب من سمع العطسة يقول: الحمد لله- ٤١٧","level":1,"page":65},{"title":"١٢٧= باب من قال: يرحمك الله إن كنت حمدت الله - ٤٢١","level":1,"page":66},{"title":"١٢٨= باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله - ٤٣٧","level":1,"page":66},{"title":"١٢٩= باب مسح المرأة رأس الصبي - ٤٤١","level":1,"page":66},{"title":"١٣٠= باب تقبيل اليد - ٤٤٤","level":1,"page":67},{"title":"١٣١= باب تقبيل الرجل- ٤٤٥","level":1,"page":68},{"title":"١٣٢= باب من سلم إشارة - ٤٥٩","level":1,"page":68},{"title":"١٣٣= باب - ٤٦٧","level":1,"page":69},{"title":"١٣٤= باب لا يسلم على فاسق- ٤٦٨","level":1,"page":69},{"title":"١٣٥= باب من ترك السلام على المتخلق وأصحاب المعاصي- ٤٦٩","level":1,"page":70},{"title":"١٣٦= باب التسليم على الأمير - ٤٧٠","level":1,"page":71},{"title":"١٣٧= باب حياك الله - ٤٧٢","level":1,"page":71},{"title":"١٣٨= باب من بخل بالسلام - ٤٧٦","level":1,"page":72},{"title":"١٣٩= باب ﴿ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ - ٤٨٥","level":1,"page":72},{"title":"١٤٠= باب يستأذن على أبيه - ٤٨٨","level":1,"page":73},{"title":"١٤١= باب يستأذن على أبيه وولده- ٤٨٩","level":1,"page":73},{"title":"١٤٢= باب يستأذن على أخيه- ٤٩١","level":1,"page":73},{"title":"١٤٣= باب إذا دخل ولم يستأذن - ٥٠١","level":1,"page":73},{"title":"١٤٤= باب النظر في الدور - ٥٠٦","level":1,"page":74},{"title":"١٤٥= باب ما لا يستأذن فيه- ٥٠٩","level":1,"page":74},{"title":"١٤٦= باب كيف يستأذن على الفرس؟ - ٥١١","level":1,"page":74},{"title":"١٤٧= باب يضطر أهل الكتاب في الطريق إلى أضيقها- ٥١٩","level":1,"page":75},{"title":"١٤٨= باب من يبدأ في الكتاب؟ - ٥٢٨","level":1,"page":76},{"title":"١٤٩= باب كيف يجيب إذا قيل له: كيف أصبحت؟ - ٥٣٢","level":1,"page":76},{"title":"١٥٠= باب استقبال القبلة- ٥٣٤","level":1,"page":77},{"title":"١٥١= باب يتخطى إلى صاحب المجلس - ٥٤٠","level":1,"page":78},{"title":"١٥٢= باب أكرم الناس على الرجل جليسه - ٥٤١","level":1,"page":78},{"title":"١٥٣= باب إذا أرسل رجلا [إلى رجل] في حاجة فلا يخبره - ٥٤٩","level":1,"page":79},{"title":"١٥٤= باب هل يقول: من أين أقبلت؟ - ٥٥٠","level":1,"page":79},{"title":"١٥٥= باب الجلوس على السرير- ٥٥٢","level":1,"page":80},{"title":"١٥٦= باب إذا جلس الرجل إلى الرجل يستأذنه في القيام- ٥٥٦","level":1,"page":80},{"title":"١٥٧= باب التربع- ٥٦١","level":1,"page":81},{"title":"١٥٨= باب الاستلقاء- ٥٦٤","level":1,"page":81},{"title":"١٥٩= باب الضجعة على وجهه- ٥٦٥","level":1,"page":81},{"title":"١٦٠= باب أين يضع نعليه إذا جلس؟ - ٥٦٧","level":1,"page":82},{"title":"١٦١= باب من بات على سطح ليس ليه سترة- ٥٦٩","level":1,"page":82},{"title":"١٦٢= باب ما يقول إذا خرج لحاجته - ٥٧١","level":1,"page":82},{"title":"١٦٣= باب هل يقدم الرجل رجله بين يدي أصحابه وهل يتكئ بين أيديهم؟ - ٥٧٢","level":1,"page":83},{"title":"١٤٦= باب ما يقول إذا أصبح- ٥٧٣","level":1,"page":87},{"title":"١٦٥= باب فضل الدعاء عند النوم - ٥٧٦","level":1,"page":87},{"title":"١٦٦= باب إطفاء المصباح- ٥٨٢","level":1,"page":88},{"title":"١٦٧= باب لا تسبوا البرغوث- ٥٩١","level":1,"page":88},{"title":"١٦٩= باب الدعوة في الختان- ٥٩٧","level":1,"page":89},{"title":"١٧٠= باب دعوة الذمي - ٥٩٩","level":1,"page":89},{"title":"١٧١= باب الدعوة في الولادة ٦٠٢","level":1,"page":90},{"title":"١٧٢= باب حلق العانة- ٦٠٦","level":1,"page":90},{"title":"١٧٣= باب القمار - ٦٠٨","level":1,"page":91},{"title":"١٧٤= باب قمار الديك- ٦٠٩","level":1,"page":91},{"title":"١٧٥= باب قمار الحمام- ٦١١","level":1,"page":92},{"title":"١٧٦= باب من لم يسلم على أصحاب النرد - ٦١٤","level":1,"page":92},{"title":"١٧٧= باب الأدب وإخراج الذين يلعبون بالنرد وأهل الباطل- ٦١٦","level":1,"page":93},{"title":"١٧٨= باب الوسوسة- ٦٢١","level":1,"page":93},{"title":"١٧٩= باب الظن - ٦٢٢","level":1,"page":94},{"title":"١٨٠= باب حلق الجارية والمرأة زوجها- ٦٢٣","level":1,"page":94},{"title":"١٨١= باب نتف الإبط - ٦٢٤","level":1,"page":95},{"title":"١٨٢= باب حسن العهد- ٦٢٥","level":1,"page":95},{"title":"١٨٣= باب المعرفة - ٦٢٦","level":1,"page":96},{"title":"١٨٤= باب لعب الصبيان بالجوز - ٦٢٧","level":1,"page":96},{"title":"١٨٥= باب ذبح الحمام - ٦٢٨","level":1,"page":96},{"title":"١٨٦= باب إذا تنخع وهو مع القوم- ٦٣٠","level":1,"page":97},{"title":"١٨٧= باب فضول الكلام- ٦٣٣","level":1,"page":97}],"ٛ":{"1,21":1,"1,22":2,"1,23":3,"1,24":4,"1,25":5,"1,26":6,"1,27":7,"1,28":8,"1,29":9,"1,30":10,"1,31":11,"1,32":12,"1,33":13,"1,34":14,"1,35":15,"1,36":16,"1,37":17,"1,38":18,"1,39":19,"1,40":20,"1,41":21,"1,42":22,"1,43":23,"1,44":24,"1,45":25,"1,46":26,"1,47":27,"1,48":28,"1,49":29,"1,50":30,"1,51":31,"1,52":32,"1,53":33,"1,54":34,"1,55":35,"1,56":36,"1,57":37,"1,58":38,"1,59":39,"1,60":40,"1,61":41,"1,62":42,"1,63":43,"1,64":44,"1,65":45,"1,66":46,"1,67":47,"1,68":48,"1,69":49,"1,70":50,"1,71":51,"1,72":52,"1,73":53,"1,74":54,"1,75":55,"1,76":56,"1,77":57,"1,78":58,"1,79":59,"1,80":60,"1,81":61,"1,82":62,"1,83":63,"1,85":64,"1,86":65,"1,87":66,"1,88":67,"1,89":68,"1,90":69,"1,91":70,"1,92":71,"1,93":72,"1,94":73,"1,95":74,"1,96":75,"1,97":76,"1,98":77,"1,99":78,"1,100":79,"1,101":80,"1,102":81,"1,103":82,"1,104":83,"1,105":84,"1,106":85,"1,107":86,"1,108":87,"1,109":88,"1,110":89,"1,111":90,"1,112":91,"1,113":92,"1,114":93,"1,115":94,"1,116":95,"1,117":96,"1,118":97,"1,119":98},"ٜ":{"1":[21,119]},"ٝ":["1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119"],"ٞ":{"1":[1,2,3],"2":[4,5],"3":[6,7],"4":[8,9],"5":[10,11],"6":[12],"7":[13,14],"8":[15,16,17],"9":[18,19,20],"10":[21],"11":[22],"12":[23,24,25],"13":[26],"14":[27,28],"15":[29,30],"16":[31,32],"17":[33,34],"18":[35,36],"19":[37],"20":[38,39,40],"21":[41,42],"22":[43],"23":[44,45],"24":[46,47],"25":[48],"26":[49,50],"27":[51,52,53,54],"28":[55,56],"29":[57,58],"30":[59,60,61],"31":[62,63],"32":[64,65],"33":[66,67],"34":[68,69],"35":[70,71],"36":[72,73],"37":[74,75],"38":[76,77,78],"39":[79,80],"40":[81,82],"41":[83],"42":[84,85],"43":[86],"44":[87,88],"46":[89,90],"47":[91],"48":[92,93],"49":[94,95],"51":[96,97,98],"52":[99],"53":[100,101],"54":[102,103,104],"55":[105,106,107],"56":[108,109],"57":[110],"58":[111],"59":[112,113],"60":[114,115,116],"61":[117,118],"62":[119,120],"63":[121,122],"64":[123,124],"65":[125],"66":[126,127,128],"67":[129],"68":[130,131],"69":[132,133],"70":[134],"71":[135,136],"72":[137,138],"73":[139,140,141,142],"74":[143,144,145],"75":[146],"76":[147,148],"77":[149],"78":[150,151],"79":[152,153],"80":[154,155],"81":[156,157,158],"82":[159,160,161],"83":[162],"87":[163,164],"88":[165,166],"89":[167,168],"90":[169,170],"91":[171,172],"92":[173,174],"93":[175,176],"94":[177,178],"95":[179,180],"96":[181,182,183],"97":[184,185]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>١ - بَابُ بِرِّ وَالِدَيْهِ وَإِنْ ظَلَمَا - ٤</span>\n١/٧- (ضعيف) عَنْ سَعِيدٍ الْقَيْسِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ... مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ وَالِدَانِ مُسْلِمَانِ، يُصبح إِلَيْهِمَا محتسبًا، إلا فتح اللَّهُ بَابَيْنِ - يَعْنِي: مِنَ الْجَنَّةِ -، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ، وَإِنْ أَغْضَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يَرْضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ. قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>٢ = باب جزاء الوالدين - ٦</span>\n٢/١٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ، وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي آخَرَ. قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَقَفَ عَلَى بَابِهَا فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ! وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.\nفَتَقُولُ: وَعَلَيْكَ [السَّلَامُ] يَا بُني وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَيَقُولُ: رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا. فَتَقُولُ: رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا، ثُمَّ إِذَا أراد أن يدخل صنع مثله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>٣= بَابُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ زَادَ الله في عمره - ١١</span>\n٣/٢٢- (ضعيف) عن معاذ [بن أَنَسٍ] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:","vol":"1","page":21},{"text":"\" مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ، زَادَ اللَّهُ ﷿ فِي عمره \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>٤= باب عقوبة عقوق الوالدين - ١٥</span>\n٤/٣٠- (ضعيف) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَالسَّرِقَةِ\"؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: \"هُنَّ الْفَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ الْعُقُوبَةُ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الشِّرْكُ بِاللَّهِ ﷿، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ\". وَكَانَ مُتَّكِئًا، فاحتفز قال: \"والزور\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>٥ = بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا -١٩</span>\n٥/٣٥- (ضعيف) عن أبي أسيد [مالك بن ربيعة] قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ: \"نَعَمْ. خصالٌ أَرْبَعٌ: الدُّعَاءُ لَهُمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وإنفاذ عهدهما،","vol":"1","page":22},{"text":"وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قبلهما\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>٦ = باب - ك البر والصلة والآداب، ح] . من كان يصله أبوه- ٢٠</span>\n٦/٤٠- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ: مَرَّ أَعْرَابِيٌّ في سفرٍ فكان أبو لأعرابي صَدِيقًا لِعُمَرَ ﵁، فَقَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَمَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِحِمَارٍ كَانَ يَسْتَعْقِبُ، وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فَأَعْطَاهُ. فَقَالَ بَعْضُ مَنْ مَعَهُ: أَمَا يَكْفِيهِ درهمان؟ فقال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" احفظ ودك أبيك لا تقطعه، فيطفيء الله نورك\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>٧ = بَابُ لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يصل أباك فيُطفأ نورك - ٢١</span>\n٧/٤٢- (ضعيف) عن سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، فَمَرَّ بِنَا عَبْدُ اللَّهِ بن","vol":"1","page":23},{"text":"سَلَّامٍ مُتَّكِئًا عَلَى ابْنِ أَخِيهِ، فَنَفَذَ عَنِ الْمَجْلِسِ، ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ فَرَجَعَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا شِئْتَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ؟ (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا)، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ! إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ (مَرَّتَيْنِ): لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ، فَيُطْفَأَ بِذَلِكَ نورك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>٨= باب الود يتوارث - ٢٢</span>\n٨/٤٣- (ضعيف) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَفَيْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \" إِنَّ الود يتوارث\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>٩ = باب هل يكني أباه؟ - ٢٤</span>\n٩/٤٥- (ضعيف) عن هشر بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: \"الصَّلَاةَ! يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ\".","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>١٠= باب وجوب صلة الرحم - ٢٥</span>\n١٠/٤٧- (ضعيف) عن كُلَيْبُ بْنُ مَنْفَعَةَ قَالَ: قَالَ جَدِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: \"أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حق واجب، ورحمٌ موصولة\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>١١= باب صلة الرحم- ٢٦</span>\n١١/٥١- (ضعيف) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عن ابن عباس قال: ﴿وءاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ والسبيل ...﴾ الآية [الإسراء: ٢٦] قَالَ: بَدَأَ فَأَمَرَهُ بِأَوْجَبِ الْحُقُوقِ، وَدَلَّهُ عَلَى أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَقَالَ: ﴿وءاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السبيل﴾ وَعَلَّمَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ كَيْفَ يَقُولُ، فَقَالَ: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رحمةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ [الإسراء: ٢٨] عِدَّةً حَسَنَةً كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يدك مغلولة إلى عنقك﴾ لَا تُعْطِي شَيْئًا: ﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كل البسط﴾ تُعْطِي مَا عِنْدَكَ: ﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا﴾ يَلُومُكَ مَنْ يَأْتِيكَ بَعْدُ، وَلَا يَجِدُ عِنْدَكَ شَيْئًا: ﴿مَحْسُورًا﴾ [الإسراء: ٢٩] قال:","vol":"1","page":25},{"text":"قَدْ حَسَّرَكَ مَنْ قَدْ أَعْطَيْتَهُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>١٢= باب برّ الأقرب فالأقرب- ٣٠</span>\n١٢/٦١- (ضعيف) عن أبي أَيُّوبَ؛ سُلَيْمَانُ - مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- قَالَ: جَاءَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أُحرّج عَلَى كُلِّ قَاطِعِ رَحِمٍ لَمَا قَامَ مِنْ عِنْدِنَا، فَلَمْ يَقُمْ أحدٌ، حَتَّى قَالَ ثَلَاثًا: فَأَتَى فَتًى عَمَّةً لَهُ قَدْ صَرَمَهَا مُنْذُ سَنَتَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا. فَقَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي! مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. قَالَتِ: ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَسَلْهُ: لِمَ قَالَ ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \" إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ ﵎ عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَلَا يقبل عمل قاطع رحم\".\n١٣/٦٢- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ: \"مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَالْأَقْرَبَ الْأَقْرَبَ، وَإِنْ كَانَ فضلًا فناول\".","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>١٣= بَابُ لَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قوم فيهم قاطع رحم- ٣١</span>\n١٤/٦٣- (ضعيف) عن عبد الله بْنَ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \" إِنَّ الرَّحْمَةَ لَا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>١٤= بَابُ إثم قاطع الرحم- ٣٢</span>\n١٥/٦٦- (ضعيف إلا جملة التعوذ) عن سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَعَوَّذُ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَالسُّفَهَاءِ. فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَسَنَةَ الْجُهَنِيُّ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: مَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: \"أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ، وَيُطَاعَ الْمُغْوِي وَيُعْصَى الْمُرْشِدُ\".","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>١٥= بَابُ هَلْ يَقُولُ الْمَوْلَى: إِنِّي من فلان؟ - ٣٩</span>\n١٦/٧٤- (ضعيف) عن عبد الرحمن بن حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: \"مِمَّنْ أَنْتَ؟ \". قُلْتُ: مِنْ تَيْمِ تَمِيمٍ. قَالَ: \"مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَوْ مِنْ مَوَالِيهِمْ؟ \" قُلْتُ: مِنْ مَوَالِيهِمْ، قَالَ: \"فَهَلَّا قُلْتَ: مِنْ مَوَالِيهِمْ إِذًا؟ \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>١٦= بَابُ فَضْلِ مَنْ عَالَ ابْنَتَهُ الْمَرْدُودَةَ- ٤٣</span>\n١٧/٨٠- (ضعيف) عن علي [بن رباح]؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعشم: \"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ، أَوْ مِن أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ \"، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: \" ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كاسبٌ غيرك\".\n١٨/٨١- (ضعيف) عَنْ سُراقة بْنِ جُعشم؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \" يَا سُرَاقَةُ ... \". مِثْلَهُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>١٧= بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَتَمَنَّى موت البنات- ٤٤</span>\n١٩/٨٣- (ضعيف) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، أَبِي الرواع، عن ابن عمر:","vol":"1","page":28},{"text":"أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ؛ وَلَهُ بَنَاتٌ فَتَمَنَّى مَوْتَهُنَّ، فَغَضِبَ ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ: \"أَنْتَ تَرْزُقُهُنَّ؟! \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>١٨= بَابُ أدب الوالد وبرّه لولده- ٥١</span>\n٢٠/٩٢- (ضعيف) عن نُمير بن أوس قال: كَانُوا يَقُولُونَ: \"الصَّلَاحُ مِنَ اللَّهِ، والأدب من الآباء\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>١٩= باب برّ الأب لولده -٥٢</span>\n٢١/٩٤- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \" إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ أَبْرَارًا؛ لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْآبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ، كَمَا أَنَّ لِوَالِدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، كَذَلِكَ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حق\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>٢٠= بَابُ الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى مِنَ الْجِيرَانِ- ٥٩</span>\n٢٢/١١٠- (ضعيف) عن عَلْقَمَةُ بْنُ بَجَالَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: \" وَلَا يَبْدَأُ بِجَارِهِ الْأَقْصَى قَبْلَ الْأَدْنَى، وَلَكِنْ يَبْدَأُ بِالْأَدْنَى قَبْلَ الأقصى\".","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>٢١= باب لا يُؤذي جاره- ٦٦</span>\n٢٣/١٢٠- (ضعيف) عن عُمَارَةُ بْنُ غُراب؛ أَنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ: أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ أم المؤمنين ﵁ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُرِيدُهَا فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا، إِمَّا أَنْ تَكُونَ غَضَبَى أَوْ لَمْ تَكُنْ نَشِيطَةً، فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟\nقَالَتْ: نَعَمْ. إِنَّ مِنْ حَقِّهِ عَلَيْكِ أَنْ لَوْ أَرَادَكِ وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ، لَمْ تَمْنَعِيهِ. قَالَتْ:\nقُلْتُ لَهَا: إِحْدَانَا تَحِيضُ، وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَّا فِرَاشٌ واحدٌ أَوْ لِحَافٌ وَاحِدٌ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَتْ: لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ، فَلَهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ، مَعَ أَنِّي سَوْفَ أُخْبِرُكِ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّهُ كَانَ لَيْلَتِي مِنْهُ، فَطَحَنْتُ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ، فَجَعَلْتُ لَهُ قُرْصًا فَدَخَلَ فردّ الباب، ودخل الْمَسْجِدِ- وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَغْلَقَ الْبَابَ، وَأَوْكَأَ الْقِرْبَةَ، وَأَكْفَأَ الْقَدَحَ، وَأطْفَأَ الْمِصْبَاحَ- فَانْتَظَرْتُهُ أَنْ يَنْصَرِفَ فأطعمُهُ الْقُرْصَ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ؛ حَتَّى غَلَبَنِي النَّوْمُ، وَأَوْجَعَهُ البردُ، فَأَتَانِي فَأَقَامَنِي. ثُمَّ قَالَ: \" أَدْفِئِينِي. أَدْفِئِينِي\". فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي حَائِضٌ. فَقَالَ: \"وَإِنْ. اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ\". فَكَشَفْتُ لَهُ عَنْ فَخِذَيَّ، فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ عَلَى فَخِذَيَّ، حتى دفئ.","vol":"1","page":30},{"text":"فَأَقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارِنَا دَاجِنَةٌ، فَدَخَلَتْ، ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى الْقُرْصِ فَأَخَذَتْهُ، ثُمَّ أَدْبَرَتْ بِهِ. قَالَتْ: وَقَلِقْتُ عَنْهُ وَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فبادرتُها إِلَى الْبَابِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"خُذِي مَا أدركتِ مِنْ قرصِكِ، وَلَا تُؤْذِي جَارَكِ فِي شاتِهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>٢٢= باب شكاية الجار- ٦٨</span>\n٢٤/١٢٦- (ضعيف) عن الْفَضْلُ - يَعْنِي: ابْنَ مُبَشِّرٍ - قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ (عَلَى جَارِهِ، فَبَيْنَا هُوَ قاعدٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، إذا أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَآهُ الرَّجُلُ وَهُوَ مُقاوم رجلًا عليه ثياب بياض عندالمقام، حَيْثُ يُصَلُّونَ عَلَى الْجَنَائِزِ، فَأَقْبَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رأيت معك مقاوم عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ؟ قَالَ: \" أَقَدْ رَأَيْتَهُ؟ \". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: \" رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا، ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَسَلَّمَ] رسولُ رَبِّي، مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جَاعِلٌ لَهُ مِيرَاثًا\".","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>٢٣= بَابُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا من أبويه- ٧٥</span>\n٢٥/١٣٤- (ضعيف) عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ يَتِيمًا كَانَ يُحضرُ طَعَامَ ابْنِ عُمَرَ، فَدَعَا بِطَعَامٍ ذَاتَ يَوْمٍ، فَطَلَبَ يَتِيمَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَجَاءَ بَعْدَمَا فَرَغَ ابْنُ عُمَرَ، فَدَعَا لَهُ ابْنُ عمر بطعام، فلم يَكُنْ عِنْدَهُمْ، فَجَاءَه بِسَوِيقٍ وَعَسَلٍ. فَقَالَ: \"دُونَكَ هَذَا فَوَاللَّهِ! مَا غُبِنْتَ\". يَقُولُ الْحَسَنُ: \"وَابْنُ عُمَرَ والله! ما غُبن\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>٢٤= بَابُ خَيْرُ بَيْتٍ بيتٌ فِيهِ يتيم يُحسن إليه -٧٦</span>\n٢٦/١٣٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: \" خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بيتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحسن إِلَيْهِ، وَشَرُّ بيتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بيتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُساء إِلَيْهِ، أَنَا وكافلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ\" يُشير بِإِصْبَعَيْهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>٢٥= بَابُ كُنَّ لِلْيَتِيمِ كالأب الرحيم- ٧٧</span>\n٢٧/١٣٩- (ضعيف) عن حمزة بن نُجيح أبي عُمَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: \"لَقَدْ عهدتُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ ليُصبح فَيَقُولُ: يَا أَهْلِيَهْ! يا","vol":"1","page":32},{"text":"أهليَه! يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ، يَا أهليَهْ! يَا أهليَهْ! مِسْكِينَكُمْ مِسْكِينَكُمْ، يَا أهليَهْ! يَا أهليَهْ!، جارَكم جارَكم، وأسرعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ\". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \" وَإِذَا شِئْتَ رَأَيْتَهُ فَاسِقًا يَتَعَمَّقُ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا إِلَى النَّارِ مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ بَاعَ خَلَاقَهُ مِنَ اللَّهِ بثمن عنزٍ! وإن شئت رأتيه مُضَيِّعًا مُرْبَدًّا فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ، لَا وَاعِظَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ ولا من الناس\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>٢٦= بَابُ فَضْلِ الْمَرْأَةِ إِذَا تَصَبَّرَتْ على ولدها ولم تتزوج -٧٨</span>\n٢٨/١٤١- (ضعيف) عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ؛ امرأة أإمت مِنْ زَوْجِهَا فصبرتْ عَلَى وَلَدِهَا، كهاتين في الجنة\".","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>٢٧= بَابُ مَنْ مَاتَ لَهُ سَقْطٌ- ٨١</span>\n٢٩/١٥٢- (ضعيف) عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ- وَكَانَ لَا يُولَدُ لَهُ- فَقَالَ: \"لِأَنْ يُولَدَ لِي فِي الْإِسْلَامِ وَلَدٌ سِقْطٌ فاحتسبُهُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يكُونَ لِيَ الدُّنْيَا جَمِيعًا وَمَا فِيهَا\". وَكَانَ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ممن بايع تحت الشجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>٢٨= باب حسن الملكة -٨٢</span>\n٣٠/١٥٦- (ضعيف) عن نُعيم بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا ثَقُلَ قَالَ: \"يَا عَلِيُّ! اِئتني بِطَبَقٍ؛ أَكْتُبْ فِيهِ مَا لَا تَضِلُّ أُمَّتِي [بَعْدِي] \". فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقَنِي. فَقُلْتُ: إِنِّي لَأَحْفَظُ مِنْ ذِرَاعَيِ الصَّحِيفَةِ، وَكَانَ رَأْسُهُ بَيْنَ ذِرَاعِي وَعَضُدِي. [فَجَعَلَ] يُوصي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وما ملكت أيمانكم، وقال كذلك حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ، وَأَمَرَهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وأن","vol":"1","page":34},{"text":"محمدًا عبده ورسوله، [وقال]: \"مَنْ شَهِدَ بِهِمَا حُرِّمَ عَلَى النار\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>٢٩= باب سوء الملكة- ٨٣</span>\n٣١/١٦٠- (ضعيف) عَنِ ابْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"الْكَنُودُ: الَّذِي يَمْنَعُ رِفدَه، وَيَنْزِلُ وَحْدَهُ، ويضربُ عبده\".\n٣٢/١٦١- (ضعيف) عَنِ الْحَسَنِ: \"أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ غُلَامًا لَهُ أَنْ يَسْنُوَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَنَامَ الْغُلَامُ، فَجَاءَ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ فَأَلْقَاهَا فِي وَجْهِهِ، فَتَرَدَّى الْغُلَامُ فِي بِئْرٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَرَأَى الَّذِي فِي وَجْهِهِ، فَأَعْتَقَهُ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>٣٠= بَابُ إذا سرق العبد- ٨٦</span>\n٣٣/١٦٥- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":35},{"text":"\" إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ بعهُ وَلَوْ بِنَشٍّ \".\nقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: النَّشُّ عِشْرُونَ. وَالنَّوَاةُ: خَمْسَةٌ. وَالْأُوقِيَّةُ: أربعون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٣١= باب قصاص العبد- ٩٤</span>\n٣٤/١٨٤- (ضعيف) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِهَا، فَدَعَا وَصِيفَةً - لَهُ أَوْ لَهَا - فَأَبْطَأَتْ، فَاسْتَبَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الْحِجَابِ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ تَلْعَبُ [ببهيمة، قالت: فَلَمَّا أَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا لتحلِفُ مَا سمعتْكَ، قالت:]، ومعه [وفي رواية: وفي يده] سِوَاكٌ. فَقَالَ: \"لَوْلَا خَشْيَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>٣٢= باب هل يُعين عبده؟ - ٩٧</span>\n٣٥/١٩٠- (ضعيف) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \" أرقّائكم إِخْوَانُكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ، اسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غلبوا\".","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>٣٣= باب نفقة الرل على عبده وخادمه صدقة- ٩٩</span>\n٣٦/١٩٦- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: \" خيرُ الصدقة ... تَقُولُ امْرَأَتُكَ: أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ طلقني، ويقول مملوك: أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ بِعْنِي، وَيَقُولُ ولدك: إلى من تكلنا؟ \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>٣٤= باب العبد راعٍ- ١٠٤</span>\n٣٧/٢٠٧- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: \"الْعَبْدُ إِذَا أَطَاعَ سَيِّدَهُ، فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﷿، فَإِذَا عَصَى سَيِّدَهُ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ﷿\".","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>٣٥= بَابُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أهل المعروف في الآخرة - ١١٤</span>\n٣٨/٢٢٢- (ضعيف) عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا ارْتَحَلَ قلتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى أَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ، فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي أَعْمَلُ؟ قَالَ: \"يَا حَرْمَلَةُ! ائْتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنَبِ الْمُنْكَرَ\". ثُمَّ رَجَعْتُ، حَتَّى جِئْتُ الراحلة، ثم أقبلت حتى مَقَامِي قَرِيبًا مِنْهُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَأْمُرُنِي أَعْمَلُ؟ قال: \"يا حرملة! ائت المعرف، وَاجْتَنَبِ الْمُنْكَرَ، وَانْظُرْ مَا يعُجبُ أُذُنَكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ، وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ\". فَلَمَّا رَجَعْتُ تَفَكَّرْتُ، فَإِذَا هُمَا لَمْ يَدَعَا شَيْئًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>٣٦= بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَبْقَلَةِ وَحَمَلِ الشَّيْءِ عَلَى عَاتِقِهِ إِلَى أَهْلِهِ بالزّبيل - ١١٨</span>\n٣٩/٢٣٥- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عمر ﵁: \"","vol":"1","page":38},{"text":"اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا\". فَخَرَجْنَا، فكنتُ أَنَا وأُبيّ بْنُ كَعْبٍ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فَهَاجَتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ أُبيّ: \"اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا\". فَلَحِقْنَاهُمْ، وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُمْ. فَقَالُوا: مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا؟ قُلْتُ: إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ ﷿ أَنْ يَصْرِفَ عَنَّا أَذَاهَا. فَقَالَ عُمَرُ: \"أَلَا دَعَوْتُمْ لنا معكم؟ \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>٣٧= باب الانبساط إلى الناس- ١٢٤</span>\n٤٠/٢٤٩- (ضعيف) عن أبي هريرة قال: سَمِعَ أُذناي هَاتَانِ وبصرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا بِكَفَّيِّ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، وَقَدَمَيهِ عَلَى قَدَمِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ورَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: \" ارقَهْ (وفي لفظ: ترَقّ/٢٧٠) \" قَالَ: فَرَقِيَ الْغُلَامُ، حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"افْتَحْ فَاكَ\" ثُمَّ قَبَّلَهُ. ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ أحبّهُ؛ فإني أحبه\".","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>٣٨= بَابُ إِثْمِ مَنْ أَشَارَ عَلَى أخيه بغير رشد- ١٣٠</span>\n٤١/٢٥٩- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ: \" ... وَمَنِ استشارهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رُشْدٍ، فَقَدْ خَانَهُ، ومن أفتي بِغَيْرِ ثَبْتٍ، فَإِثْمُهُ عَلَى مَنْ أفتاه\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>٣٩= باب الألفة -١٣٢</span>\n٤٢/٢٦١- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \" إِنَّ روحي الْمُؤْمِنَيْنِ لَيَلْتَقِيَانِ فِي مَسِيرَةِ يومٍ، وما رأى أحدهما صاحبه\".\n٤٣/٢٦٣- (ضعيف) عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: \" كُنَّا نَتَحَدَّثُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْأُلْفَةُ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>٤٠= بَابُ المزاح - ١٣٣</span>\n٤٤/٢٦٧- (ضعيف) عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: مَزَحَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ أُمُّهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَعْضُ","vol":"1","page":40},{"text":"دُعَابَاتِ هَذَا الْحَيِّ مِنْ كِنَانَةَ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \" بَلْ بَعْضُ مزحِنا؛ هَذَا الحي\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>٤١= باب الشح- ١٣٧</span>\n٤٥/٢٨٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \" خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مؤمن: البخل، وسوء الخلق\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>٤٢= بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ إِذَا فَقِهُوا - ١٣٨</span>\n٤٦/٢٩٠- (ضعيف) عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْلَةً يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: \"اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي\"، حَتَّى أصبح. فقلت: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! مَا كَانَ دعاءك اللَّيْلَةِ إِلَّا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ، حَتَّى يُدخله حُسْنُ خُلقِهِ الْجَنَّةَ، وَيَسِيءُ خُلُقُهُ، حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ، وَالْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يُغْفَرُ لَهُ وهو نائم.","vol":"1","page":41},{"text":"قُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! كَيْفَ يُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ نَائِمٌ؟ قَالَ: يَقُومُ أَخُوهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَجْتَهِدُ فَيَدْعُو اللَّهَ ﷿ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَدْعُو لِأَخِيهِ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>٤٣= بَابُ مَنْ دَعَا اللَّهَ أَنْ يحسن خُلُقه -١٤٤</span>\n٤٧/٣٠٧- (ضعيف) عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ، وَالْعِفَّةَ، وَالْأَمَانَةَ، وَحُسْنَ الخلق، والرضا بالقدر\".\n٤٨/٣٠٨- (ضعيف) عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ خُلق رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: \"كَانَ خُلُقُه الْقُرْآنَ، تَقْرَؤُونَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتِ: اقْرَأْ: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ . قال يزيد: فقرأ: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ ... إِلَى: ﴿لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: ١- ٥] . قَالَتْ: [هَكَذَا] كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ\".","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>٤٤= باب ليس المؤمن بالطعان- ١٤٥</span>\n٤٩/٣١٠- (ضعيف) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ، وَلَا الصيّاح في الأسواق\".\n٥٠/٣١٥- (ضعيف) عن مُحَمَّدُ بْنُ عُبيد الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: \"لُعن اللَّعَّانُونَ\". قَالَ مَرْوَانُ: الَّذِينَ يَلْعَنُونَ النَّاسَ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>٤٥= بَابُ التَّلَاعُنِ بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَبِغَضَبِ اللَّهِ وبالنار- ١٤٨</span>\n٥١/٣٢٠- (ضعيف) عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ اللَّهِ ﷺ: \" لَا تَتَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ، وَلَا بغضب الله، ولا بالنار\".","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>٤٦= باب العيّاب- ١٥٢</span>\n٥٢/٣٢٨- (ضعيف) عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ صَاحِبِكَ، فاذكر عيوب نفسك\".\n٥٣/٣٢٩- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ .\n[الحجرات: ١١] . قَالَ: \"لَا يَطْعَنُ بَعْضُكُمْ على بعض\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٤٧= بَابُ مَنْ أَثْنَى عَلَى صَاحِبِهِ إن كان آمنًا به -١٥٤</span>\n٥٤/٣٣٨- (ضعيف) عن عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ\" فَلَمَّا دَخَلَ هَشَّ لَهُ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ اسْتَأْذَنَ آخَرُ. قَالَ: \"نِعْمَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ\" فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَنْبَسِطْ إِلَيْهِ كَمَا انْبَسَطَ إِلَى الْآخَرِ. وَلَمْ يَهِشَّ إِلَيْهِ كَمَا هَشَّ لِلْآخَرِ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتُ لِفُلَانٍ [مَا قُلْتَ] ثُمَّ هَشَشْتَ إِلَيْهِ، وَقُلْتَ لِفُلَانٍ [مَا قُلْتَ] (١) وَلَمْ أَرَكَ صنعت مثله؟ قال:","vol":"1","page":44},{"text":"\"يَا عَائِشَةُ! إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتُّقي لِفُحْشِهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>٤٨= بَابُ من مدح في الشعر - ١٥٦</span>\n٥٥/٣٤٢- (ضعيف) عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ مَدَحْتُ اللَّهَ بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ، وَإِيَّاكَ. فَقَالَ: \"أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ\". فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَصْلَعُ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيَّ ﷺ: \"اسْكُتْ\" فَدَخَلَ، فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَنْشَدْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ، فَسَكَّتَنِي، ثُمَّ خَرَجَ، فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي سَكَّتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: \"هَذَا رجل لا يُحبّ الباطل\".","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-49>٤٩= بَابُ إِعْطَاءِ الشَّاعِرِ إِذَا خَافَ شره- ١٥٧</span>\n٥٦/٣٤٣- (ضعيف) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيْدِ بْنِ عمران بن حصين الخزاعي [عن أبيه] قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ نُجيد: أَنَّ شَاعِرًا جَاءَ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَأَعْطَاهُ. فَقِيلَ لَهُ: تُعْطِي شَاعِرًا؟! فَقَالَ: \"أُبقي عَلَى عِرضي\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٥٠= بَابُ إِذَا كَذَبْتَ لِرَجُلٍ هُوَ لك مصدق- ١٨٤</span>\n٥٧/٣٩٣- (ضعيف) عن سفيان بن أسيد الحضرمي: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مصدقٌ، وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ\".","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-51>٥١= بَابُ لَا تَعِدْ أَخَاكَ شَيْئًا فتخلفه- ١٨٥</span>\n٥٨/٣٩٤- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: \"لَا تُمار أَخَاكَ، وَلَا تُمَازِحْهُ، وَلَا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>٥٢= باب حبّ الرجل قومه -١٨٧</span>\n٥٩/٣٩٦- (ضعيف) عن امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا: فُسَيْلَةُ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعين الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى ظُلم؟. قال: \"نعم\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>٥٣= باب الشحناء- ١٩٢</span>\n٦٠/٤١٣- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ، غُفر لَهُ مَا سِوَاهُ لِمَنْ شَاءَ؛ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٥٤= بَابُ إِنَّ السَّلَامَ يُجزئُ من الصّرم- ١٩٣</span>\n٦١/٤١٤- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول:","vol":"1","page":47},{"text":"\"لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَإِذَا مرت به ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَلْيَلْقَهُ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ؛ فإن رد السَّلَامَ فقدِ اشْتَرَكَا فِي الْأَجْرِ، وَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَقَدْ بَرِئ الْمُسْلِمُ مِنَ الْهِجْرَةِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٥٥= بَابُ التفرقة بين الأحداث- ١٩٤</span>\n٦٢/٤١٥- (ضعيف) عن عبد الله، كَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِبَنِيهِ: \"إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَتَبَدَّدُوا، وَلَا تَجْتَمِعُوا فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ؛ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقَاطَعُوا، أَوْ يَكُونَ بَيْنَكُمْ شرّ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>٥٦= باب السباب- ١٩٨</span>\n٦٣/٤١٩- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَبَّ أحدهما، والآخر ساكت- والنَّبِيَّ ﷺ جَالِسٌ- ثُمَّ رَدَّ الْآخَرُ. فَنَهَضَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقِيلَ: نهضتَ؟ قَالَ: \"نَهَضَتِ الْمَلَائِكَةُ فَنَهَضْتُ مَعَهُمْ، إِنَّ هَذَا، مَا كان ساكتًا ردّت الملائكة","vol":"1","page":48},{"text":"عَلَى الَّذِي سَبَّهُ، فَلَمَّا رَدَّ نهضت الملائكة\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٥٧= باب سباب المسلم فسوق- ٢٠٢</span>\n٦٤/٤٣٥- (ضعيف) عن عبد الله [ابن مسعود]، قَالَ: \"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا بَيْنَهُمَا مِنَ اللَّهِ ﷿ سِتْرٌ، فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ كَلِمَةَ هَجْرٍ فَقَدْ خَرَقَ سِتْرَ اللَّهِ، وَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَنْتَ كَافِرٌ، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٥٨= بَابُ مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بكلامه - ٢٠٣</span>\n٦٥/٤٣٧- (ضعيف) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَلَّ مَا يُوَاجِهُ الرَّجُلَ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا رجلٌ - وَعَلَيْهِ أثرُ صُفْرَةٍ- فَلَمَّا قَامَ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ: \"لَوْ غَيَّرَ- أَوْ نَزَعَ- هذه الصفرة\".","vol":"1","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>٥٩= باب التطاول في البنيان- ٢١٢</span>\n٦٦/٤٥٢- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيِّ قَالَ: دخلتُ عَلَى أُمِّ طلقٍ فَقُلْتُ: مَا أَقْصَرَ سَقْفَ بَيْتِكِ هَذَا! قَالَتْ: يَا بُنّي! إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: \"أَنْ لَا تُطِيلُوا بِنَاءَكُمْ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَرِّ أَيَّامِكُمْ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>٦٠= بَابُ مَنْ بنى - ٢١٣</span>\n٦٧/٤٥٣- (ضعيف) عَنْ حَبَّةَ بْنِ خَالِدٍ، وَسَوَاءَ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّهُمَا أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُعَالِجُ حَائِطًا أَوْ بِنَاءً لَهُ، فأعاناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>٦١= باب من اتخذ الغُرف- ٢١٥</span>\n٦٨/٤٥٨- (ضعيف) عَنْ ثَابِتٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ بِالزَّاوِيَةِ فَوْقَ غُرْفَةٍ لَهُ، فَسَمِعَ الْأَذَانَ، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، فَقَارَبَ فِي الْخُطَا، فَقَالَ: كُنْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَمَشَى بِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ، وَقَالَ: أَتَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ بِكَ؟ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَشَى بِي هذه المشية، وقال: \"","vol":"1","page":50},{"text":"أَتَدْرِي لِمَ مَشَيْتُ بِكَ\". قلتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: \"لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَانَا فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>٦٢= باب الرّفق- ٢١٧</span>\n٦٩/٤٦٨- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْهَدْيُ الصَّالِحُ، وَالسَّمْتُ، وَالِاقْتِصَادُ جُزءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٦٣= باب التسكين- ٢٢٠</span>\n٧٠/٤٧٤- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: \"نَزَلَ ضيفٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَفِي الدَّارِ كَلْبَةٌ لَهُمْ، فَقَالُوا: يَا كَلْبَةُ! لَا تَنْبَحِي عَلَى ضَيْفِنَا فَصِحْنَ الْجِرَاءُ فِي بَطْنِهَا، فَذَكَرُوا لِنَبِيٍّ لَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ مَثَلَ هَذَا كَمَثَلِ أمةٍ تَكُونُ بَعْدَكُمْ، يَغْلِبُ سُفَهَاؤُهَا عُلَمَاءَهَا\".","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>٦٤= باب الخرق- ٢٢١</span>\n٧١/٤٧٦- (ضعيف) عن جابر أو جُويبر قال: طلبتُ حَاجَةً إِلَى عُمَرَ فِي خِلَافَتِهِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيْلًا، فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ، وَقَدْ أُعطيت فِطْنَةً وَلِسَانًا- أَوْ قَالَ: مِنْطَقًا- فأخذتُ فِي الدُّنْيَا فَصَغَّرْتُهَا؛ فَتَرَكْتُهَا لَا تَسْوَى شَيْئًا- وَإِلَى جَنْبِهِ رجلٌ أَبْيَضُ الشَّعْرِ أبيضُ الثِّيَابِ، فَقَالَ لَمَّا فَرَغْتُ: كُلُّ قَوْلِكَ كَانَ مُقَارِبًا، إِلَّا وَقُوعَكَ فِي الدُّنْيَا، وَهَلْ تَدْرِي مَا الدُّنْيَا؟ \" إِنَّ الدُّنْيَا فِيهَا بَلَاغُنَا- أَوْ قَالَ: زَادُنَا- إِلَى الْآخِرَةِ، وَفِيهَا أَعْمَالُنَا الَّتِي نُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ\". قَالَ: فَأَخَذَ فِي الدُّنْيَا رَجُلٌ هُوَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي إِلَى جَنْبِكَ؟ قَالَ: \"سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، أُبي بْنُ كَعْبٍ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٦٥= باب اصطناع المال- ٢٢٢</span>\n٧٢/٤٨٠- (ضعيف) عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: \"إِنْ سَمِعْتَ بِالدَّجَّالِ قَدْ خَرَجَ، وأنتَ عَلَى ودِيّةٍ تغرسها، فلا تعجل","vol":"1","page":52},{"text":"أَنْ تُصْلِحَهَا؛ فَإِنَّ لِلنَّاسِ بَعْدَ ذلك عيشًا\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>٦٦= بَابُ سُؤَالِ الْعَبْدِ الرِّزْقَ مِنَ اللَّهِ ﷿ لِقَوْلِهِ: ﴿ارْزُقْنَا وأنت خير الرازقين﴾ - ٢٢٤</span>\n٧٣/٤٨٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، نَظَرَ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ\". ونظرَ نَحْوَ الْعِرَاقِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَنَظَرَ نَحْوَ كُلِّ أُفِقٍ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. وَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! ارْزُقْنَا مِنْ تُرَاثِ الْأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٦٧= باب الظلمات ظُلُمات- ٢٢٥</span>\n٧٤/٤٨٤- (ضعيف) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"يَكُونُ فِي آخِرِ أُمتي مسخٌ وقذفٌ، وخسفٌ، ويُبدأ بأهل","vol":"1","page":53},{"text":"المظالم\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٦٨= باب كفارة المريض- ٢٢٦</span>\n٧٥/٤٩١- (ضعيف) عن غضيف بن الحارث: أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ -وَهُوَ وَجِعٌ- فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَى أَجْرُ الْأَمِيرِ؟ فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ فِيمَا تُؤْجَرُونَ بِهِ؟ فَقَالَ: بِمَا يُصِيبُنَا فِيمَا نَكْرَهُ. فقال: \"إنما تؤجرون فيما أَنْفَقْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاسْتُنْفِقَ لَكُمْ- ثُمَّ عَدَّ أَدَاةَ الرَّحْلِ كُلَّهَا، حَتَّى بَلَغَ عِذَارَ الْبِرْذَوْنِ - وَلَكِنَّ هَذَا الْوَصَبَ الَّذِي يُصِيبُكُمْ في أجسادكم، يُكفّر الله من خطاياكم\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٦٩= باب العيادة جوف الليل- ٢٢٧</span>\n٧٦/٤٩٦- (ضعيف) عَنْ خَالِدِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ حُذَيْفَةُ سَمِعَ بِذَلِكَ رَهْطُهُ وَالْأَنْصَارُ، فَأَتَوْهُ فِي جَوْفِ","vol":"1","page":54},{"text":"اللَّيْلِ أَوْ عِنْدَ الصُّبْحِ، قَالَ: أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ قُلْنَا: جَوْفُ اللَّيْلِ أَوْ عِنْدَ الصُّبْحِ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحِ النَّارِ! قَالَ: جِئْتُمْ بِمَا أُكَفَّنُ بِهِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: \" لَا تُغَالُوا بِالْأَكْفَانِ؛ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ لِي عِنْدَ اللَّهِ خيرٌ بُدِّلْتُ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ، وَإِنْ كَانَتِ الْأُخْرَى سُلبت سَلْبًا سَرِيعًا\". قَالَ ابنُ إِدْرِيسَ أَتَيْنَاهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>٧٠= باب ما يقول للمريض- ٢٤٠</span>\n٧٧/٥٢٧- (ضعيف) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ؛ يَسْأَلُهُ: كَيْفَ هُوَ؟ فَإِذَا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ: \"خَارَ اللَّهُ لَكَ\". وَلَمْ يزدهُ عَلَيْهِ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>٧١= بَابُ عيادة الفاسق- ٢٤٢</span>\n٧٨/٥٢٩- (ضعيف) عن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: \"لَا تَعُودُوا شُرّاب الْخَمْرِ إِذَا مرضوا\".","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-72>٧٢= بَابُ عِيَادَةِ النِّسَاءِ الرَّجُلَ الْمَرِيضَ- ٢٤٣</span>\n٧٩/٥٣٠- (ضعيف) عن الْحَارِثُ بْنُ عُبيد اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: \"رأيتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، عَلَى رِحَالِهَا أعوادٌ لَيْسَ عَلَيْهَا غِشَاءٌ عائذة لرجلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنَ الأنصار\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>٧٣= باب العيادة من الرمد- ٢٤٥</span>\n٨٠/٥٣٢- (ضعيف) عن زيد بن أرقم قال: رَمِدَتْ عَيْنِي، فَعَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: \"يَا زيدُ! لَوْ أَنَّ عَيْنَكَ لَمَّا بِهَا كَيْفَ كُنْتَ تصنعُ؟ \". قَالَ: كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ. قَالَ: \" لَوْ أَنَّ عَيْنَكَ لَمَّا بِهَا، ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ كَانَ ثَوَابُكَ الجنة\".\n٨١/٥٣٣- (ضعيف) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَعَادُوهُ، فَقَالَ: كُنْتُ أُرِيدُهُمَا؛ لَأَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فأما إذا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَاللَّهِ! مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا بِهِمَا بِظَبْيٍ مِنْ ظِبَاءِ تبالة.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-74>٧٤= بَابُ إِذَا أَحَبَّ رَجُلًا فَلَا يماره ولا يسأل عنه- ٢٤٩</span>\n٨٢/٥٤٦- (ضعيف) عن عبد الله عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَحَبَّ أَخًا لِلَّهِ، فِي اللَّهِ؛ قَالَ: إِنِّي أُحبك لِلَّهِ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ، كانَ الَّذِي أَحَبَّ فِي اللَّهِ أَرْفَعَ دَرَجَةً لِحُبِّهِ، عَلَى الذي أحبّه له\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٧٥= باب الكبر- ٢٥١</span>\n٨٣/٥٥١- (ضعيف) عن صَالِحٌ بَيَّاعُ الْأَكْسِيَةِ، عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: رأيتُ عَلِيًّا ﵁ اشْتَرَى تَمْرًا بِدِرْهَمٍ، فَحَمَلَهُ فِي مِلْحَفَتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ- أَوْ قَالَ لَهُ رجلٌ-: أحملٌ عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: \"لَا. أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ أَنْ يَحْمِلَ\".\n٧٦- با المواساة في السّنة والمجاعة- ٢٥٣\n٨٤/٥٦٠- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \"يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَجَاعَةٌ، مَنْ أَدْرَكَتْهُ فَلَا يَعْدِلَنَّ بِالْأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ\".","vol":"1","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-76>٧٧= باب التجارب - ٢٥٤</span>\n٨٥/ (٥٦٥/ (ضعيف) ١) - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: \"لَا حليم إذا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذو تجربة\".\n٨٦/ (٥٦٥/ (ضعيف) ٢) - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. مِثْلَهُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٧٨= بَابُ مَنْ أَطْعَمَ أَخًا لَهُ في الله - ٢٥٥</span>\n٨٧/٥٦٦- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: \"لِأَنْ أَجْمَعَ نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِي عَلَى صاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سوقكم فأعتق رقبة\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٧٩= باب إن الغنم بركة- ٢٦٠</span>\n٨٨/٥٧٣- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ، وَالثَّلَاثُ بَرَكَاتٌ\".","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-79>٨٠= باب البدو إلى التلاع- ٢٦٤</span>\n٨٩/٥٨١- (ضعيف) عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ إِذَا رَكِبَ- وَهُوَ مُحرم- وَضَعَ ثَوْبَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، وَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ. فَقُلْتُ: مَا هَذَا! قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ يفعل مثل هذا. (يعني ابن مسعود) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٨١= بَابُ مَنْ أَحَبَّ كِتْمَانَ السِّرِّ، وَأَنْ يُجَالِسَ كُلَّ قَوْمٍ فَيَعْرِفَ أخلاقهم- ٢٦٥</span>\n٩٠/٥٨٢- (ضعيف) عن مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عبدٍ الْقَارِيِّ، فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا. فَقَالَ عُمَرُ: \"إِنَّا لَا نُحِبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا\". فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَسْتُ أُجالس أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَالَ عُمَرُ: \"بَلَى، فَجَالِسْ هَذَا وَهَذَا، وَلَا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا\". ثُمَّ قَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ: \"مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي\"؟ فَعَدَّدَ الْأَنْصَارِيُّ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؛ لَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا. فَقَالَ عمرُ: \"فَمَا لَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ؟ فَوَاللَّهِ! إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ- إِنْ كان عليهم- أن","vol":"1","page":59},{"text":"يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٨٢= باب التؤدة في الأمور- ٢٦٧</span>\n٩١/٥٨٧- (ضعيف) عن مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ قَالَ: جَاءَ الْأَشَجُّ يمشي حتى أَخَذَ بِيَدِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيَّ ﷺ: \"أَمَا إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحبّهما اللَّهُ وَرَسُولُهُ\". قَالَ: جَبْلًا جبلتُ عَلَيْهِ، أَوْ خُلقا مَعِي؟ قَالَ: \"لَا؛ بَلْ جَبْلًا جُبِلْتَ عَلَيْهِ\". قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>٨٣= بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ - ٢٧٢</span>\n٩٢/٦٠٤- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: \"أَصْبَحْنَا، وَأَصْبَحَ [الملك لله، و] الْحَمْدُ كُلُّهُ لِلَّهِ. لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ\". وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: \"أَمْسَيْنَا، وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ كُلُّهُ لِلَّهِ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِلَيْهِ المصير\".","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-83>٨٤= بَابُ رَفْعِ الْأَيْدِي فِي الدُّعَاءِ- ٢٧٦</span>\n٩٣/٦٠٩- (ضعيف) عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ- وَهُوَ: وَهْبٌ - قَالَ: \"رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَدْعُوَانِ، يُدِيرَانِ بِالرَّاحَتَيْنِ عَلَى الوجه\".\n٩٤/٦١٤- (ضعيف) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيَّ ﷺ: هَلْ لَكَ فِي حصنِ ومنعةٍ؛ حِصنِ دوسٍ؟ قَالَ: فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، لِمَا ذَخَرَ اللَّهُ لِلْأَنْصَارِ. فَهَاجَرَ الطُّفَيْلُ وهاجرَ مَعَهُ رجلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَمَرِضَ الرَّجُلُ فَضَجِرَ (أَوْ كَلِمَةٌ شَبِيهَةٌ بِهَا) فحبَا إِلَى قرنٍ، فَأَخَذَ مشقَصًا، فَقَطَعَ وَدَجَيْهِ فَمَاتَ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي الْمَنَامِ. قَالَ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: غُفِرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: مَا شَأْنُ يَدَيْكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ إِنَّا لَا نُصْلِحُ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ يَدَيْكَ. قَالَ: فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \" اللَّهُمَّ! وَلِيَدَيْهِ فاغفر\" ورفع يديه.","vol":"1","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-84>٨٥= بَابُ دُعَاءِ الْأَخِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- ٢٧٨</span>\n٩٥/٦٢٣- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمروٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دعاءُ غائب لغائب\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٨٦= باب -٢٧٩</span>\n٩٦/٦٢٨- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \"إِنِّي لَأَدْعُو فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي حَتَّى أَنْ يُفْسِحَ اللَّهُ فِي مَشْيِ دَابَّتِي، حَتَّى أَرَى من ذلك ما يسرني\".\n٩٧/٦٣٥- (ضعيف) عن أنس قال: أتتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ- أو بعض الحاجة- فقال: \"","vol":"1","page":62},{"text":"أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذلك؟ تهلّلين الله ثلاثًا وثلاثين عند منامك، وتسبيحن ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وما فيها\".\n٩٨/٦٣٦- (ضعيف) وعنه قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ هَلَّلَ مِائَةً وَسَبَّحَ مِائَةً وَكَبَّرَ مِائَةً خيرٌ لَهُ مِنْ عَشْرِ رِقَابٍ يُعْتِقُهَا وَسَبْعِ بدنات ينحرها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>٨٧= بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ - ٢٨٠</span>\n٩٩/٦٤٠- (ضعيف) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَيُّمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ، فَلْيَقُلْ فِي دُعائه: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى محمدٍ؛ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ، وَالْمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّهَا لَهُ زكاة\".","vol":"1","page":63},{"text":"١٠٠/٦٤١- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، شَهِدْتُ له يوم القيام بالشهادة، وشفعت له\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٨٨= بَابُ مَنْ دَعَا بِطُولِ الْعُمُرِ - ٢٨٣</span>\n١٠١/٦٥٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ؛ مَوْلَى أُمِّ قَيْسِ ابْنَةِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: \"مَا قَالَتْ طَالَ عُمرها؟ \". وَلَا نَعْلَمُ امرأة عُمرت ما عمرت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>٨٩= بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ - ٢٨٨</span>\n١٠٢/٦٦٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي صِرْمَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: \"","vol":"1","page":64},{"text":"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ، وَغِنَى مولاي\".\n١٠٣/٦٦٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \" إِنَّ أَوْثَقَ الدُّعَاءِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظلمتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، رَبِّ اغفر لي\".\n١٠٤/٦٧٠- (ضعيف) عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْخَمْسِ: \"مِنَ الْكَسَلِ وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ القبر\".\n١٠٥/٦٧٩- (ضعيف) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَدَعَا بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَا نَحْفَظُهُ. فَقُلْنَا دَعَوْتَ بدعاءٍ لَا نَحْفَظُهُ؟ فَقَالَ: \"سَأُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَكُمْ: اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله\". أوكما قال.","vol":"1","page":65},{"text":"١٠٦/٦٨١- (ضعيف) عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ قَنَّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَاخْلُفْ عليّ كل غائبة بخير\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٩٠= باب إذا خاف السلطان - ٢٩٤</span>\n١٠٧/٧٠٩- (ضعيف) عن عبد العزيز بن قيس، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: من نزل به همّ أوغمٌّ أَوْ كربٌ أَوْ خَافَ مِنْ سُلْطَانٍ، فَدَعَا بِهَؤُلَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ: \"أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَأَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ\" ثُمَّ سلِ الله حاجتك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>٩١= باب فضل الدعاء - ٢٩٦</span>\n١٠٨/٧١٣- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \" أشرف العبادة الدعاء\".\n١٠٩/٧١٥- (ضعيف) عن عائشة ﵁، قالت:","vol":"1","page":66},{"text":"سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ: الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \" دعاء المرء لنفسه\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>٩٢= باب الدعاء عند الصواعق- ٢٩٩</span>\n١١٠/٧٢١- (ضعيف) عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ، قَالَ: - \"اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بصعقِكَ، وَلَا تُهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك\".","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>٩٣= بَابُ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ - ٣٠١</span>\n١١١/٧٢٥- (ضعيف) عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ: \"هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ \" قَالَ: \"تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ، وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ\". ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ. قَالَ: \" قَدْ سَأَلْتَ رَبَّكَ الْبَلَاءَ، فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ\". وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. قال: \"سل\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٩٤= باب الغيبة للميت- ٣٠٧</span>\n١١٢/٧٣٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ، فَرَجَمَهُ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الرَّابِعَةِ، فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ نفرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: رَجُلَانِ مِنْهُمْ: إِنَّ هَذَا الْخَائِنَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ، ثم قتلُ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ! فَسَكَتَ عَنْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حمارِ شائلةٍ رِجْلُهُ، فَقَالَ: \"كُلا مِنْ هذا\". قال: مِنْ جِيفَةِ حمارٍ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: \"فَالَّذِي نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَكْثَرُ، وَالَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ فَإِنَّهُ فِي نهرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يتغمسُ\".","vol":"1","page":68},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-94>٩٥= بَابُ نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ- ٣١٨</span>\n١١٣/٧٥٠- (ضعيف) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، عِنْدِي دِينَارٌ، قَالَ: \"أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ\"، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ: قَالَ: \"ضَعْهُ فِي سبيل الله، وهو أخسّها\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٩٦= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: فُلَانٌ جعدٌ، أَسْوَدُ، أَوْ طويلٌ، قَصِيرٌ، يُرِيدُ الصفة ولا يريد الغيبة- ٣٢١</span>\n١١٤/٧٥٤- (ضعيف) عن ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ؛ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْغِفَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ- وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الذي بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ- يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَنِمتُ لَيْلَةً بِالْأَخْضَرِ، فصرتُ قَرِيبًا مِنْهُ، فأُلقي عَلَيْنَا النُّعَاسُ، فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ، فَطَفِقْتُ أُؤخر رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ، فزاحمتُ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ","vol":"1","page":69},{"text":"وَرِجْلُهُ فِي الْغَرْزِ، فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ: \"حَسِّ\" فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"سِرْ\"، فَطَفِقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ [فَأُخْبِرُهُ]، فَقَالَ- وَهُوَ يَسْأَلُنِي-: \"مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ؟ \". قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ. قَالَ: \"فَمَا فَعَلَ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرَخٍ؟ \". فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُولَئِكَ مِنْ أَسْلَمَ. قَالَ: \"فَمَا يمنعُ أَحَدَ أُولَئِكَ، حِينَ يَتَخَلَّفُ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَءًا نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عني المهاجرون من","vol":"1","page":70},{"text":"قريش والأنصار، وغفار وأسلم\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٩٧= باب من ستر مسلمًا- ٣٢٣</span>\n١١٥/٧٥٨- (ضعيف) عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، فَقَالُوا: إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ ويفعلون، أفترفعهم إِلَى الْإِمَامِ؟ قَالَ: لَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: \" مَنْ رَأَى مِنْ مُسْلِمٍ عَوْرَةً فَسَتَرَهَا، كَانَ كَمَنْ أحيا موؤدة من قبرها\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٩٨= باب قوس قزح- ٣٢٨</span>\n١١٦/٧٦٥- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \"الْمَجَرَّةُ: بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، وَأَمَّا قَوْسُ قُزَحٍ: فَأَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ ﵇\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٩٩= بَابُ لَا يُحدّ الرَّجُلُ إِلَى أخيه النّظر إذا ولّى - ٣٣٢</span>\n١١٧/٧٧١- (ضعيف) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \"يُكْرَهُ أَنْ يُحدّ الرَّجُلُ إِلَى أَخِيهِ النَّظَرَ، أَوْ يُتْبِعَهُ بَصَرَهُ إِذَا وَلَّى (وفي رواية:","vol":"1","page":71},{"text":"قَامَ مِنْ عِنْدِهِ/ ١١٥٧)، أَوْ يَسْأَلَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ، وَأَيْنَ تَذْهَبُ؟ \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>١٠٠= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا بُلّ شانئك - ٣٣٧</span>\n١١٨/٧٨١- (ضعيف) عن أبي عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَمْسَى عِنْدَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَنَظَرَ إِلَى نَجْمٍ على حياله، فقال: \"والذي نفسه أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ! لَيَوَدَّنَّ أقوامٌ ولَوا إماراتٍ فِي الدُّنْيَا وَأَعْمَالًا أَنَّهُمْ كَانُوا مُتَعَلِّقِينَ عِنْدَ ذَلِكَ النَّجْمِ، وَلَمْ يَلُوا تِلْكَ الْإِمَارَاتِ، وَلَا تِلْكَ الْأَعْمَالَ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ:: لَا بُلّ شَانِئُكَ، أَكُلُّ هَذَا\nسَاغَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ فِي مَشْرِقِهِمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ وَاللَّهِ. لَقَدْ قَبَّحَ اللَّهُ وَمَكَرَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، لَيَسُوقُنَّهُمْ حُمُرًا غِضَابًا، كَأَنَّمَا وُجُوهُهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، حَتَّى يُلْحِقُوا ذَا الزَّرْعِ بزرعه، وذا الضرع بضرعه\".","vol":"1","page":72},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>١٠١= بَابُ لَا يَقُولُ الرَّجُلُ: اللَّهُ وفلانٌ- ٣٣٨</span>\n١١٩/٧٨٢- (ضعيف) عن مغيث: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَأَلَهُ: مَنْ مولاه؟ فقال: الله وفلان. فقال ابْنُ عُمَرَ: \"لَا تَقُلْ كَذَلِكَ، لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا، وَلَكِنْ قُلْ: فُلَانٌ بَعْدَ اللَّهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>١٠٢= باب الغناء واللهو- ٣٤٠</span>\n١٢٠/٧٨٥- (ضعيف) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلَا الدّدُ مِنِّي بِشَيْءٍ\". يَعْنِي: ليس الباطل مني بشيء.\n١٢١/٧٨٨- (ضعيف) عَنْ سَلْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ الْأَلَهَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ بِجَمْعٍ مِنَ الْمَجَامِعِ، فَبَلَغَهُ أَنَّ أَقْوَامًا يَلْعَبُونَ بِالْكُوبَةِ، فَقَامَ غَضْبَانًا يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّاعِبَ بِهَا لَيَأْكُلُ ثَمَرَهَا، كَآكِلِ لحمِ الْخِنْزِيرِ، ومتوضئ بالدّم.","vol":"1","page":73},{"text":"(يعني بالكوبة: النرد) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>١٠٣= بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَنِّي- ٣٤٣</span>\n١٢٢/٧٩٤- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \" إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي ما يُعطى\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>١٠٤= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: يَا هَنْتَاهُ - ٣٤٦</span>\n١٢٣/٧٩٧- (ضعيف) عن حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ: \"ما هي؟ يا هنتاه\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>١٠٥= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: نَفْسِي لَكَ الفداء- ٣٤٩</span>\n١٢٤/٨٠٢- (ضعيف) عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وينثر كنانته، ويقول: \" وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الفداء\".","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-105>١٠٦= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: \"يَا بُني! \" لِمَنْ أَبُوهُ لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ- ٣٥١</span>\n١٢٥/٨٠٦- (ضعيف) عن الصَّعْبُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: \" أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا ابْنَ أَخِي! ثُمَّ سَأَلَنِي؟ فَانْتَسَبْتُ لَهُ. فَعَرَفَ أَنَّ أَبِي لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: \" يَا بُنَيَّ! يَا بنيّ! \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>١٠٧= بَابُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ- ٣٥٤</span>\n١٢٦/٨١٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ: \" مَنْ يَسُوقُ إِبِلَنَا هَذِهِ؟ \". أَوْ قَالَ: \"مَنْ يُبَلِّغُ إِبِلَنَا هَذِهِ؟ \". قَالَ رَجُلٌ: أَنَا. فَقَالَ: \"مَا اسْمُكَ؟ \" قَالَ: فُلَانٌ. قَالَ: \"اجْلِسْ\". ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ: \"مَا اسْمُكَ؟ \". قَالَ: فُلَانٌ. فقَالَ: \"اجْلِسْ\". ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ: \"مَا اسْمُكَ؟ \" قَالَ: نَاجِيَةُ. قَالَ: \"أَنْتَ لَهَا، فَسُقْهَا\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>١٠٨= بَابُ السُّرْعَةِ فِي المشي - ٣٥٥</span>\n١٢٧/٨١٣- (ضعيف) عن ابن عباس قال:","vol":"1","page":75},{"text":"أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مُسْرِعًا وَنَحْنُ قُعُودٌ؛ حتى أفزعنا سرعته إلينا، فما انْتَهَى إِلَيْنَا سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: \"قَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعًا؛ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَنَسِيتُهَا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>١٠٩= بَابُ أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿ - ٣٥٦</span>\n١٢٨/٨١٤- (ضعيف) عن أبي وهب [الجشمي]- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \" تسموّا بأسماء الأنبياء، و... \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>١١٠= بَابُ يُدْعَى الرَّجُلُ بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إليه- ٣٦٠</span>\n١٢٩/٨١٩- (ضعيف) عن حَنْظَلَةُ بْنُ حِذَيم قَالَ: \"كَانَ النَّبِيَّ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْعَى الرَّجُلُ بِأَحَبِّ أسمائه إليه، وأحبّ كناه\".","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-110>١١١= باب الصرم - ٣٦٢</span>\n١٣٠/٨٢٢- (ضعيف) عن [عُمَرُ] بْنُ [عُثْمَانَ بْنِ] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ [حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ أَبِيهِ]- وَكَانَ اسْمُهُ الصَّرْمَ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ سَعِيدًا- قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ ﵁ مُتَّكِئًا في المسجد.\n١٣١/٨٢٣- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ ﵁ سَمَّيْتُهُ: حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: \"أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ\"؟. قُلْنَا: حَرْبًا. قَالَ: \"بَلْ هُوَ حَسَن\"","vol":"1","page":77},{"text":"فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ ﵁ سَمَّيْتُهُ: حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ\"؟. قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: \"بَلْ هُوَ حُسين\". فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ: حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ \"، قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: \"بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ\"، ثُمَّ قَالَ: \"إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شبْر، وشُبير، ومُشبر\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>١١٢= باب غُراب- ٣٦٣</span>\n١٣٢/٨٢٤- (ضعيف) عن رَائِطَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حُنينًا. فَقَالَ لِي: \"مَا اسْمُكَ؟ \"، قُلْتُ: غُرَابٌ! قَالَ: \"لَا، بَلِ اسْمُكَ: مُسْلِمٌ\".","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-112>١١٣= بَابُ مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَيَخْتَصِرُ وينقص من اسمه شيئًا- ٣٦٦</span>\n١٣٣/٨٢٨- (ضعيف) عن أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ ثُمَامَةَ: أَنَّهَا قَدِمَتْ حَاجَّةً، فَإِنَّ أَخَاهَا الْمُخَارِقَ بْنَ ثُمَامَةَ قَالَ: ادْخُلِي عَلَى عَائِشَةَ، وَسَلِيهَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا؟. قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا، فقلتُ: بَعْضُ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَيَسْأَلُكِ: عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؟ قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَتْ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى أَنِّي رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ، وَنَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وجبريل يُوحى إليه، والنَّبِيَّ ﷺ يَضْرِبُ كَفَّ- أَوْ كَتِفَ- ابْنِ عَفَّانَ بِيَدِهِ\" اكْتُبْ، عُثْمٌ! \" فَمَا كَانَ اللَّهُ يُنْزِلُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ نَبِيِّهِ ﷺ إِلَّا رَجُلًا عَلَيْهِ كَرِيمًا، فَمَنْ سَبَّ ابْنَ عَفَّانَ فَعَلَيْهِ لعنة الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>١١٤= باب برة- ٣٦٨</span>\n١٣٤/٨٣٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \"كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ مَيْمُونَةَ\".","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-114>١١٥= باب من الشعر حكمة - ٣٨١</span>\n١٣٥/٨٥٦- (ضعيف) عَنْ خَالِدٍ - هُوَ: ابْنُ كَيْسَانَ- قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ إياسُ بْنُ خَيْثَمَةَ، قَالَ: أَلَا أُنْشِدُكَ مِنْ شِعْرِي يَا ابْنَ الْفَارُوقِ؟ قَالَ: بَلَى. وَلَكِنْ لَا تُنْشِدْنِي إِلَّا حَسَنًا. فَأَنْشَدَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ شَيْئًا كَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ قَالَ لَهُ: أمسك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>١١٦= بَابُ مَنْ قَالَ: \"إِنَّ مِنَ البيان سحرًا\"- ٣٨٥</span>\n١٣٦/٨٧٣- (ضعيف) عن عُمَرُ بْنُ سَلَّامٍ: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَفَعَ وَلَدَهُ إِلَى الشَّعْبِيِّ يُؤَدِّبُهُمْ، فَقَالَ: \"عَلِّمْهُمُ الشِّعْرَ يَمْجُدُوا وَيُنْجِدُوا، وَأَطْعِمْهُمُ اللَّحْمَ تَشْتَدُّ قُلُوبُهُمْ، وجُزّ شُعُورَهُمْ تَشْتَدُّ رِقَابُهُمْ، وَجَالِسْ بِهِمْ عِلْيَةَ الرِّجَالِ يناقضوهم الكلام\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>١١٧= باب الضرب على اللحن- ٣٩٠</span>\n١٣٧/٨٨١- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِرَجُلَيْنِ يَرْمِيَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أسَبَت، فَقَالَ عُمَرُ: \"سُوءُ اللَّحْنِ أَشَدُّ مِنْ سوء الرمي\".","vol":"1","page":80},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-117>١١٨= بَابُ السُّخْرِيَةِ، وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿ ﴿لَا يَسْخَرْ قومٌ مِنْ قوم﴾ الآية - ٣٩٤</span>\n١٣٨/٨٨٧- (ضعيف) عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: \"مَرَّ رجلٌ مُصَابٌ عَلَى نِسْوَةٍ، فَتَضَاحَكْنَ بِهِ؛ يَسْخَرْنَ، فأُصيب بَعْضُهُنَّ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>١١٩= بَابُ التُّؤَدَةِ في الأمور- ٣٩٥</span>\n١٣٩/٨٨٨- (ضعيف) عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَبِي، فَنَاجَى أَبِي دُوني، قَالَ: فقلتُ لِأَبِي: مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: \"إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ، حَتَّى يُرِيَكَ اللَّهُ مِنْهُ الْمَخْرَجَ، أَوْ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكَ مَخْرَجًا\".","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-119>١٢٠= باب البغي- ٣٩٨</span>\n١٤٠/٨٩٣- (ضعيف) عَنْ شَهْرِ [بْنِ حَوْشَبٍ] قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيَّ ﷺ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَكَشَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَلَا تَجْلِسُ\". قَالَ: بَلَى، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ مستقبلَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النَّبِيَّ ﷺ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: \"أَتَانِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آنِفًا، وَأَنْتَ جَالِسٌ\". قَالَ: فَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠] . قَالَ عُثْمَانُ: \"وَذَلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي، وأحببتُ محمدًا\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>١٢١= باب مسح الأرض باليد - ٤٠٣</span>\n١٤١/٩٠٤- (ضعيف) عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: قُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ: مَا لَكَ لَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:","vol":"1","page":82},{"text":"\"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيُسَهِّلْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ\". وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ، وَيَمْسَحُ الْأَرْضَ بِيَدِهِ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>١٢٢= باب الطيرة من الجن - ٤١٠</span>\n١٤٢/٩١٢- (ضعيف) عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ إِذَا وُلِدُوا، فَتَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ، فَأُتِيَتْ بِصَبِيٍّ، فذهبَت تَضَعُ وِسَادَتَهُ، فَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ مُوسَى، فَسَأَلَتْهُمْ عَنِ الْمُوسَى؟ فَقَالُوا: نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ. فَأَخَذَتِ الْمُوسَى، فَرَمَتْ بِهَا، وَنَهَتْهُمْ عَنْهَا، وَقَالَتْ: \"إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ، وَيُبْغِضُهَا\". وَكَانَتْ عائشة تنهى عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>١٢٣= باب الشؤم في الفرس- ٤١٣</span>\n١٤٣/٩١٦- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \"الشُّؤْمُ فِي الدّار،","vol":"1","page":83},{"text":"والمرأة، والفرس\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>١٢٤= بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ - ٤١٥</span>\n١٤٤/٩٢٠- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: \"إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الْمَلَكُ: رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَإِذَا قَالَ: رَبَّ الْعَالَمِينَ، قَالَ الْمَلَكُ: يرحمك الله\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>١٢٥= باب تشميت العاطس - ٤١٦</span>\n١٤٥/٩٢٢- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّهُمْ كَانُوا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ، فَأَتَانَا، فَقَالَ: \"دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ، فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ؛ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:","vol":"1","page":85},{"text":"\"إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ، إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَحْضُرُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ\". قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ يَقُولُ [لِرَجُلٍ] أَصَابَ طَعَامَنَا: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا، فغضِبَ عَلَيْهِ حِينَ أَكْثَرَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: مَا تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَهُ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا، غَضِبَ وَشَتَمَنِي؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ: إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحْهُ الشَّرُّ، فَاقْلِبْ عَلَيْهِ! فَقَالَ لَهُ حِينَ أَتَاهُ: جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا! فَضَحِكَ وَرَضِيَ، وَقَالَ: مَا تَدَعُ مُزَاحَكَ! فَقَالَ الرجلُ: جَزَى اللَّهُ أَبَا أَيُّوبَ الأنصاري خيرًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١٢٦= بَابُ مَنْ سَمِعَ الْعَطْسَةَ يَقُولُ: الحمد لله- ٤١٧</span>\n١٤٦/٩٢٦- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: \"مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ، لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلَا أُذنٍ أبدًا\".","vol":"1","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-126>١٢٧= باب من قال: يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ حَمِدْتَ الله - ٤٢١</span>\n١٤٧/٩٣٦- (ضعيف) عن مَكْحُولٌ الْأَزْدِيُّ قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: \"يَرْحَمُكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتَ حمدت الله\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>١٢٨= بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا خدرت رجله - ٤٣٧</span>\n١٤٨/٩٦٤- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَدِرَتْ رِجْلُ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: اذْكُرْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ، فَقَالَ: \"يَا مُحَمَّدُ! \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>١٢٩= بَابُ مَسْحِ الْمَرْأَةِ رَأْسَ الصَّبِيِّ - ٤٤١</span>\n١٤٩/٩٦٩- (ضعيف) عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي- وَكَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ مِنْهُ - قال:","vol":"1","page":87},{"text":"\"كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بَعَثَنِي إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَأُخْبِرُهَا بِمَا يُعاملهم حَجَّاجٌ، وَتَدْعُو لِي، وَتَمْسَحُ رَأْسِي، وأنا يومئذٍ وصيف\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>١٣٠= باب تقبيل اليد - ٤٤٤</span>\n١٥٠/٩٧٢- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً، قُلْنَا: كَيْفَ نَلْقَى النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ فَرَرْنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ﴾ [الأنفال: ١٦] فَقُلْنَا: لَا نَقْدِمُ الْمَدِينَةَ، فَلَا يَرَانَا أَحَدٌ، فَقُلْنَا: لَوْ قَدِمْنَا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قُلْنَا: نحن الفرّارون. قال: \"أنت الْعَكَّارُونَ\" فَقَبَّلْنَا يَدَهُ، قَالَ: \"أَنَا فِئَتُكُم\".\n١٥١/٩٧٤- (ضعيف) عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: أَمَسَسْتَ النَّبِيَّ ﷺ بِيَدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فقبّلها.","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>١٣١= باب تقبيل الرجل- ٤٤٥</span>\n١٥٢/٩٧٥- (ضعيف) عن امْرَأَةٌ مِنْ صَبَاحِ عَبْدِ الْقَيْسِ - يُقال لَهَا: أُمُّ أَبَانَ ابْنَةُ الْوَازِعِ- عَنْ جَدِّهَا؛ أَنَّ جَدَّهَا الوازع بْنَ عَامِرٍ قَالَ: \"قَدِمْنَا، فَقِيلَ: ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَخَذْنَا بِيَدَيْهِ ورجليه؛ نقبلها\".\n١٥٣/٩٧٦- (ضعيف) عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: \"رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَيْهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١٣٢= بَابُ من سلم إشارة - ٤٥٩</span>\n١٥٤/١٠٠٢- (ضعيف) عن هيّاج بن بسّام؛ أبي قرة الخراساني قَالَ: \"رَأَيْتُ أَنَسًا يَمُرُّ عَلَيْنَا، فَيُومِئُ بِيَدِهِ إِلَيْنَا فَيُسَلِّمُ، وَكَانَ به وضحٌ. ورأيت الْحَسَنَ يَخْضُبُ بِالصُّفْرَةِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سوداء\".\n١٥٥/١٠٠٣- (ضعيف) عن مُوسَى بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَتَّى إِذَا نَزَلَا سَرِفًا مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِالسَّلَامِ، فَرَدَّا عليه\".","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-132>١٣٣= باب - ٤٦٧</span>\n١٥٦/١٠١٥- (ضعيف) عن كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \"أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَالْمَغْبُونُ مَنْ لَمْ يَرُدَّهُ، وَإِنْ حَالَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ شَجَرَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ لَا يَبْدَأُكَ فَافْعَلْ\".\n١٥٧/١٠١٦- (ضعيف) عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَمْرٍو إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ زَادَ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ جالسٌ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أخرى، فقلت: السلام عليكم قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: \" السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَطَيِّبُ صَلَوَاتِهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>١٣٤= بَابُ لا يسلم على فاسق- ٤٦٨</span>\n١٥٨/١٠١٧- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: \"لَا تُسَلِّمُوا على شراب الخمر\".","vol":"1","page":90},{"text":"١٥٩/١٠١٩- (ضعيف) عن أبي رُزَيْقٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عبد الله [بن عباس] يكرهُ الْأَسْبِرَنْجَ، وَيَقُولُ: \"لَا تُسَلِّمُوا عَلَى مَنْ لَعِبَ بِهَا وَهِيَ مِنَ الْمَيْسِرِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>١٣٥= بَابُ مَنْ تَرَكَ السَّلَامَ عَلَى الْمُتَخَلِّقِ وَأَصْحَابِ الْمَعَاصِي- ٤٦٩</span>\n١٦٠/١٠٢٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَقْبَلَ رجلٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ- وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ حَرِيرٍ- فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ مَحْزُونًا فَشَكَا إِلَى امْرَأَتِهِ. فَقَالَتْ: لَعَلَّ بِرَسُولِ الله وجبتك وخاتمك، فألقهما ثم عدن فَفَعَلَ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ: جِئْتُكَ آنِفًا، فَأَعْرَضْتَ عَنِّي؟ قَالَ: \"كَانَ فِي يَدِكَ جمرٌ مِنْ نَارٍ\". فال: لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بجمرٍ كَثِيرٍ. قَالَ: \"إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْزَأَ عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا\" قَالَ: فَبِمَاذَا أَتَخَتَّمُ بِهِ؟ قَالَ:","vol":"1","page":91},{"text":"بِحَلْقَةٍ مِنْ وَرِقٍ، أَوْ صُفْرٍ، أَوْ حَدِيدٍ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>١٣٦= بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى الأمير - ٤٧٠</span>\n١٦١/١٠٢٧- (ضعيف) عن زياد بن عبيد [الرُّعيني]- بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ - قَالَ: \"دَخَلْنَا على رويفع - وكان أميًا عَلَى أنطابُلُس - فَجَاءَ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عليه [فقال: السلام على الأمير]، وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ! فَقَالَ لَهُ رُوَيْفِعٌ: لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْكَ السلام، ولكن إنما سملت عَلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ- وَكَانَ مَسْلَمَةُ عَلَى مِصْرَ-، اذْهَبْ إِلَيْهِ فليرد عليك السلام. قال زيد: وَكُنَّا إِذَا جِئْنَا فَسَلَّمْنَا وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ، قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>١٣٧= باب حياك الله - ٤٧٢</span>\n١٦٢/١٠٢٩- (ضعيف) عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لعديّ بن حاتم:","vol":"1","page":92},{"text":"\"حَيَّاكَ اللَّهُ مِنْ مَعْرِفَةٍ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>١٣٨= بَابُ من بخل بالسلام - ٤٧٦</span>\n١٦٣/١٠٤١- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: \"الْكَذُوبُ مَنْ كَذَبَ عَلَى يَمِينِهِ، وَالْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَالسَّرُوقُ مَنْ سَرَقَ الصلاة\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>١٣٩= باب ﴿ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ - ٤٨٥</span>\n١٦٤/١٠٥٧- (ضعيف) عن ابن عمر: ﴿ليستئذنكم الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النور: ٥٨] قَالَ: هي للرجال دون النساء.","vol":"1","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>١٤٠= باب يستأذن على أبيه - ٤٨٨</span>\n١٦٥/١٠٦١- (ضعيف) عن موسى بن طلحة [بن عبيد الله] قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أُمِّي، فَدَخَلَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَالْتَفَتَ فَدَفَعَ فِي صَدْرِي حَتَّى أَقْعَدَنِي عَلَى استي، ثم قَالَ: \"أَتَدْخُلُ بِغَيْرِ إِذْنٍ؟! \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>١٤١= بَابُ يستأذن على أبيه وولده- ٤٨٩</span>\n١٦٦/١٠٦٢- (ضعيف) عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \"يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ، وَأُمِّهِ- وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا- وَأَخِيهِ، وَأُخْتِهِ، وَأَبِيهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>١٤٢= بَابُ يستأذن على أخيه- ٤٩١</span>\n١٦٧/١٠٦٤- (ضعيف) عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ مَسْعُودٍ] قَالَ: \" يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ، وَأُمِّهِ، وأخيه، وأخته\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>١٤٣= بَابُ إِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ - ٥٠١</span>\n١٦٨/١٠٨٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:","vol":"1","page":94},{"text":"\"إِذَا أُدخل الْبَصَرَ فَلَا إِذْنَ له\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١٤٤= باب النظر في الدور - ٥٠٦</span>\n١٦٩/١٠٩٢- (ضعيف) عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ التُّجِيبِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: \"مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاعَةِ بيتٍ؛ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَقَدْ فَسَقَ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>١٤٥= بَابُ مَا لَا يُسْتَأْذَنُ فِيهِ- ٥٠٩</span>\n١٧٠/١٠٩٧- (ضعيف) عن أَعْيَنُ الْخُوَارِزْمِيُّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بن مالك- وهوقاعدٌ في دهليزن وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ- فَسَلَّمَ عَلَيْهِ صَاحِبِي، وَقَالَ: أدْخُلُ؟ فَقَالَ أَنَسٌ: \"أدْخُلُ، هَذَا مَكَانٌ لَا يَسْتَأْذِنُ فيه أحد\". قرب إِلَيْنَا طَعَامًا، فَأَكَلْنَا فَجَاءَ بِعُسِّ نَبِيذٍ حُلْوٍ فَشَرِبَ، وَسَقَانَا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>١٤٦= بَابُ كيف يستأذن على الفرس؟ - ٥١١</span>\n١٧١/١١٠٠- (ضعيف) عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ مَوْلَى أم مسكين بنت [عمر بن]","vol":"1","page":95},{"text":"عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: \" أَرْسَلَتْنِي مَوْلَاتِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَجَاءَ مَعِي، فَلَمَّا قَامَ بِالْبَابِ فقَالَ: أَنْدَرَايِيمْ؟ قَالَتْ: أَنْدَرُونْ. فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنَّهُ يأتين الزَّوْرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَحَدَّثُ؟ قَالَ: \"تَحَدَّثِي مَا لَمْ تُوتِرِي، فَإِذَا أَوْتَرْتِ فَلَا حَدِيثَ بَعْدَ الْوِتْرِ \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>١٤٧= بَابُ يُضْطَرُّ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الطريق إلى أضيقها- ٥١٩</span>\n١٧٢/١١١١- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \" إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضيقها\".","vol":"1","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-147>١٤٨= باب من يبدأ في الكتاب؟ - ٥٢٨</span>\n١٧٣/١١٢٨- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ: \"إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- وَذَكَرَ الْحَدِيثَ- وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ: مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٤٩= بَابُ كَيْفَ يُجِيبُ إِذَا قِيلَ لَهُ: كيف أصبحت؟ - ٥٣٢</span>\n١٧٤/١١٣٥- (ضعيف) عن سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الطُّفَيْلِ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. قَالَ أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ؛ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُحَارِبِ خَصَفَةَ، يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ بِسِنِّي يَوْمَئِذٍ وَأَنَا بِسِنِّكَ الْيَوْمَ، أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ فِي مَسْجِدٍ، فَقَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَ عمروٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَوْ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ. قَالَ: مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَأْتِينَا عَنْكَ؟ قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي يَا عَمْرُو؟ قَالَ: أَحَادِيثُ لَمْ أَسْمَعْهَا! قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مَا انْتَظَرْتُمْ بِي جُنْحَ هَذَا الليل،","vol":"1","page":97},{"text":"وَلَكِنْ يَا عَمْرُو بْنَ صُليع! إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ، فَوَاللَّهِ لَا تَدَعُ قَيْسٌ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا أَخَافَتْهُ أَوْ قَتَلَتْهُ، وَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عليهم زمانٌ لا يمنعون منه ذَنَبَ تَلْعَةٍ. قَالَ: مَا يَنْصِبُكَ عَلَى قَوْمِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: ذاك إلي، ثم قعد [عمرو بن صليع] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>١٥٠= باب استقبال القبلة- ٥٣٤</span>\n١٧٥/١١٣٧- (ضعيف) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُنْقِذٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \"كَانَ أَكْثَرُ جُلُوسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ، فَقَرَأَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ سَجْدَةً بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَسَجَدَ وَسَجَدُوا إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَلَّ عَبْدُ اللَّهِ حَبْوَتَهُ ثُمَّ سَجَدَ، وَقَالَ: \"أَلَمْ تَرَ سَجْدَةَ أَصْحَابِكَ؟ إِنَّهُمْ سَجَدُوا فِي غَيْرِ حِينِ صَلَاةٍ\".","vol":"1","page":98},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-150>١٥١= بَابُ يَتَخَطَّى إِلَى صَاحِبِ الْمَجْلِسِ - ٥٤٠</span>\n١٧٦/١١٤٣- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \"لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ ﵁ كُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ حَتَّى أَدْخَلْنَاهُ الدَّارَ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ أَخِي! اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ أَصَابَنِي، وَمَنْ أَصَابَ مَعِي، فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ لِأُخْبِرُهُ، فَإِذَا الْبَيْتُ مَلْآنُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَهُمْ - وَكُنْتُ حَدِيثَ السِّنِّ- فَجَلَسْتُ، وَكَانَ يَأْمُرُ إِذَا أَرْسَلَ أَحَدًا بِالْحَاجَةِ، أَنْ يُخْبِرَهُ بها وإذا هو مسجى، وجاء كَعْبٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ دَعَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيُبْقِيَنَّهُ اللَّهُ وَلَيَرْفَعَنَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى يَفْعَلَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا - حَتَّى ذَكَرَ الْمُنَافِقِينَ فَسَمَّى وَكَنَّى- قلتُ: أُبَلِّغُه مَا تَقُولُ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تُبَلِّغَهُ، فَتَشَجَّعْتُ فَقُمْتُ، فَتَخَطَّيْتُ رِقَابَهُمْ، حَتَّى جَلَسْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ، قُلْتُ: إِنَّكَ أَرْسَلَتْنِي بِكَذَا، وَأَصَابَ مَعَكَ كَذَا - ثَلَاثَةَ عَشَرَ- وَأَصَابَ كُلَيْبًا الْجَزَّارَ وَهُوَ يتوضأ عند المهراس، وإن كَعْبًا يَحْلِفُ بِاللَّهِ بِكَذَا. فَقَالَ: ادْعُوا كَعْبًا، فدُعي. فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَدْعُو، وَلَكِنْ شَقِيَ عُمَرُ إِنْ لَمْ يغفر الله له\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>١٥٢= بَابُ أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَى الرَّجُلِ جليسه - ٥٤١</span>\n١٧٧/١١٤٦- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مؤمِّل، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ ابن عباس قال:","vol":"1","page":99},{"text":"\"أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي؛ أَنْ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى يَجْلِسَ إليّ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>١٥٣= باب إذا أرسل رجلًا [إلى رجل] في حاجة فلا يخبره - ٥٤٩</span>\n١٧٨/١١٥٦- (ضعيف) عن أسلم قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: \"إِذَا أَرْسَلْتُكَ إِلَى رَجُلٍ، فَلَا تُخْبِرْهُ بِمَا أَرْسَلْتُكَ إِلَيْهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُعِدُّ لَهُ كِذْبَةً عِنْدَ ذَلِكَ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٥٤= بَابُ هَلْ يَقُولُ: مِنْ أَيْنَ أقبلت؟ - ٥٥٠</span>\n١٧٩/١١٥٨- (ضعيف) عَنْ مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍ قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ؟ قُلْنَا: مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. قَالَ: هَذَا عَمَلُكُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: أَمَا مَعَهُ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: \"استأنفوا العمل\".","vol":"1","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-154>١٥٥= باب الجلوس على السرير- ٥٥٢</span>\n١٨٠/١١٦٠- (ضعيف) عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدَ أَبِي إِلَى مُعَاوِيَةَ - وَأَنَا غُلَامٌ- فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا وَرَجُلٌ قَاعِدٌ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ هَذَا الَّذِي تُرَحِّبُ بِهِ؟ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، وَهَذَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْأَسْوَدِ. قلت: من هذا؟ قالو: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا فُلَانٍ! مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَهْلَ بَلَدٍ أَسْأَلَ عَنْ بَعِيدٍ، وَلَا أَتْرَكَ لِلْقَرِيبِ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ أَنْتَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: \"يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ؛ ذَاتِ شَجَرٍ ونخل\".\n١٨١/١١٦٥- (ضعيف) عَنْ مُوسَى بْنِ دِهْقَانَ قَالَ: \"رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ جَالِسًا عَلَى سرير عروسٍ، عليه ثياب حمرٌ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>١٥٦= بَابُ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرجل يستأذنه في القيام- ٥٥٦</span>\n١٨٢/١١٧٣- (ضعيف) عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ. فَقَالَ: \"إِنَّكَ جَلَسْتَ إِلَيْنَا، وَقَدْ حان منا قيام\".","vol":"1","page":101},{"text":"فَقُلْتُ: فَإِذَا شِئْتَ، فَقَامَ، فَاتَّبَعْتُهُ حتى بلغ الباب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>١٥٧= باب التربع- ٥٦١</span>\n١٨٣/١١٨٠- (ضعيف) عن أبي زريق: \"أَنَّهُ رَأَى عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى؛ اليمنى على اليسرى\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>١٥٨= باب الاستلقاء- ٥٦٤</span>\n١٨٤/ ١١٨٦- (ضعيف) عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: \" رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مُسْتَلْقِيًا، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٥٩= بَابُ الضجعة على وجهه- ٥٦٥</span>\n١٨٥/١١٨٨- (ضعيف) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مر برجل في المسجد لِوَجْهِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: \"قُمْ، نومة جهنمية\".","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-159>١٦٠= بَابُ أَيْنَ يَضَعُ نَعْلَيْهِ إِذَا جلس؟ - ٥٦٧</span>\n١٨٦/١١٩٠- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \"مَنْ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ، فَيَضَعُهُمَا إِلَى جَنْبِهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٦١= بَابُ مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ ليس ليه سترة- ٥٦٩</span>\n١٨٧/١١٩٣- (ضعيف) عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَارَةَ قَالَ: جَاءَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، فَصَعِدْتُ بِهِ عَلَى سَطْحٍ أَجْلَحَ فَنَزَلَ، وَقَالَ: \"كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ ولا ذمة لي\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٦٢= بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ لحاجته - ٥٧١</span>\n١٨٨/١١٩٦- (ضعيف) عن مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي مسلم بن أبي مريم:","vol":"1","page":103},{"text":"أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: \"اللَّهُمَّ سلمني، وسلم مني\".\n١٨٩/١١٩٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: \"بِسْمِ اللَّهِ، التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٦٣= بَابُ هَلْ يُقَدِّمُ الرجل رجله بين يدي أَصْحَابِهِ وَهَلْ يَتَّكِئُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ؟ - ٥٧٢</span>\n١٩٠/١١٩٨- (ضعيف) عن شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَصَرِيُّ؛ أَنَّ بَعْضَ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ سَمِعَهُ يَذْكُرُ، قَالَ: \"لَمَّا بَدَأْنَا فِي وِفَادَتِنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سِرْنَا، حَتَّى إِذَا شارفنا القدوم تلقانا","vol":"1","page":104},{"text":"رَجُلٌ يُوضِعُ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فسلم، فرددنا عليه، وَقَفَ فَقَالَ: مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قُلْنَا: وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكُمْ وَأَهْلًا إِيَّاكُمْ طلبتُ، جِئْتُ لِأُبَشِّرَكُمْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْأَمْسِ لَنَا: إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْمَشْرِقِ، فَقَالَ: \"لَيَأْتِيَنَّ غَدًا مَنْ هَذَا الْوَجْهِ- يَعْنِي: الْمَشْرِقَ- خَيْرُ وَفْدِ الْعَرَبِ\". فَبَتُّ أَرُوغُ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَشَدَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَأَمْعَنْتُ فِي الْمَسِيرِ حَتَّى ارتفع النهار، وهممتُ الرجوع، ثم رُفعت رؤوس رَوَاحِلِكُمْ (٣)، ثُمَّ ثَنَى رَاحِلَتَهُ بِزِمَامِهَا، رَاجِعًا يُوضِعُ عَوْدَهُ عَلَى بَدْئِهِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ - وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ- فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي، جِئْتُ أُبَشِّرُكَ بِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: \"أَنَّى لَكَ بِهِمْ يَا عُمَرُ\" قَالَ: هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي، قَدْ أَظَلُّوا، فَذَكَرَ ذَلِكَ. فَقَالَ: \"بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ\" وَتَهَيَّأَ الْقَوْمُ فِي مَقَاعِدِهِمْ، وَكَانَ النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا، فَأَلْقَى ذَيْلَ رِدَائِهِ تَحْتَ يَدِهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ، وَبَسَطَ رِجْلَيْهِ فَقَدِمَ الْوَفْدُ، فَفَرِحَ بِهِمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ أَمْرَحُوا رِكَابَهُمْ فَرَحًا بِهِمْ، وَأَقْبَلُوا سِرَاعًا، فأوسع القوم، والنَّبِيَّ ﷺ","vol":"1","page":105},{"text":"متكئ على اله، فتخلف الأشج- وهو: نذر بْنُ عَائِذِ بْنِ مُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَصَرَ- فَجَمَعَ رِكَابَهُمْ ثُمَّ أَنَاخَهَا، وَحَطَّ أَحْمَالَهَا، وَجَمَعَ مَتَاعَهَا، ثُمَّ أَخْرَجَ عَيْبَةً لَهُ وَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَلَبِسَ حُلَّةً، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي مُتَرَسِّلًا، فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ: \"مَنْ سَيِّدُكُمْ، وَزَعِيمُكُمْ، وَصَاحِبُ أَمْرِكُمْ؟ \" فَأَشَارُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَيْهِ، وَقَالَ: \"ابْنُ سَادَتِكُمْ هَذَا؟ \". قَالُوا: كَانَ آبَاؤُهُ سَادَتَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ قَائِدُنَا إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا انْتَهَى الْأَشَجُّ أَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مِنْ نَاحِيَةٍ، اسْتَوَى النَّبِيُّ ﷺ قَاعِدًا، قَالَ: \"هَا هُنَا يَا أَشَجُّ\".\nوَكَانَ أَوَّلَ يومٍ سُمِّيَ (الْأَشَجَّ) ذَلِكَ الْيَوْمَ، أَصَابَتْهُ حِمَارَةٌ بِحَافِرِهَا وَهُوَ فَطِيمٌ، فَكَانَ فِي وَجْهِهِ مِثْلُ الْقَمَرِ، فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ، وَأَلْطَفَهُ، وَعَرَفَ فَضْلَهُ عَلَيْهِمْ، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَهُ وَيُخْبِرُهُمْ، حَتَّى كَانَ بِعَقِبِ الْحَدِيثِ، قَالَ: \"هَلْ مَعَكُمْ مِنْ أَزْوِدَتِكُمْ شَيْءٌ؟ \". قَالُوا: نَعَمْ، فَقَامُوا سِرَاعًا، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ إِلَى ثِقَلِهِ فَجَاءُوا بصُبَر التَّمْرِ فِي أَكُفِّهِمْ، فَوُضِعَتْ عَلَى نِطَعٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ جَرِيدَةٌ دُونَ الذِّرَاعَيْنِ وَفَوْقَ الذِّرَاعِ، فَكَانَ يَخْتَصِرُ بِهَا، قَلَّمَا يُفَارِقُهَا، فَأَوْمَأَ بِهَا إِلَى صبرة من ذلك","vol":"1","page":106},{"text":"التَّمْرِ، فَقَالَ: \" تُسَمُّونَ هَذَا التَّعْضُوضَ؟ \". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: \"وَتُسَمُّونَ هَذَا الصرفان؟ \".\nقَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: \"وَتُسَمُّونَ هَذَا الْبَرْنِيَّ؟ \"، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: هُوَ خَيْرُ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعُهُ لَكُمْ - وَقَالَ بَعْضُ شُيُوخِ الْحَيِّ - وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً\". وَإِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا خَصِبَةٌ نَعْلِفُهَا إِبِلَنَا وَحَمِيرَنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ عَظُمَتْ رَغْبَتُنَا فِيهَا، وَفَسَلْنَاهَا حَتَّى تَحَوَّلَتْ ثِمَارُنَا مِنْهَا، ورأينا البركة فيها.","vol":"1","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٤٦= بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ- ٥٧٣</span>\n١٩١/١٢٠١- (ضعيف) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" مَنْ قَالَ حِينَ يصبح: اللهم إِنَّا أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ: أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، إِلَّا أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٦٥= بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ - ٥٧٦</span>\n١٩٢/١٢١٤- (ضعيف) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: \"إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ أَوْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَقَالَ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ؛ فَإِنْ حَمِدَ اللَّهَ وَذَكَرَهُ، أَطْرَدَهُ، وَبَاتَ يَكْلَؤُهُ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَقَالَا مثله،","vol":"1","page":108},{"text":"فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمتها فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمسك السماء وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إن أمسكهما من أحدٍ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [فاطر: ٤١]، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بإذنه﴾ إلى: ﴿لرؤوف رحيم﴾ [الحج: ٦٥]، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا، وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى صَلَّى فِي فَضَائِلَ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٦٦= باب إطفاء المصباح- ٥٨٢</span>\n١٩٣/١٢٢٣- (ضعيف) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: \" اسْتَيْقَظَ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا فَأْرَةٌ قَدْ أَخَذَتِ الْفَتِيلَةَ، فَصَعِدَتْ بِهَا إِلَى السَّقْفِ لِتَحْرِقَ عَلَيْهِمُ الْبَيْتَ، فَلَعَنَهَا النَّبِيَّ ﷺ وَأَحَلَّ قَتْلَهَا لِلْمُحْرِمِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٦٧= بَابُ لَا تسبوا البرغوث- ٥٩١</span>\n١٩٤/١٢٣٧- (ضعيف) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ بُرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ:","vol":"1","page":109},{"text":"\"لَا تَلْعَنْهُ؛ فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا من الأنبياء للصلاة\".\n١٩٥/١٢٤٥- (ضعيف) عن أُمُّ الْمُهَاجِرِ قَالَتْ: سُبِيتُ فِي جَوَارِي مِنَ الرُّومِ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ الْإِسْلَامَ، فَلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْرِي وَغَيْرُ أُخْرَى. فَقَالَ عُثْمَانُ: \"اذهبوا فاخفضوهما، وَطَهِّرُوهُمَا\". [فَكُنْتُ أَخْدُمُ عُثْمَانَ/١٢٤٩] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٦٩= بَابُ الدعوة في الختان- ٥٩٧</span>\n١٩٦/١٢٤٦- (ضعيف) عن عمر حَمْزَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ قَالَ: خَتَنَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنَا وَنُعَيْمًا، فَذَبَحَ عَلَيْنَا كَبْشًا، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنَجْذَلُ بِهِ عَلَى الصِّبْيَانِ أَنْ ذَبَحَ عَنَّا كَبْشًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>١٧٠= بَابُ دعوة الذمي - ٥٩٩</span>\n١٩٧/١٢٤٨- (ضعيف) عن أسلم مولى قال:","vol":"1","page":110},{"text":"لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الشَّامَ أَتَاهُ الدِّهْقَانُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا، فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي بِأَشْرَافِ مَنْ مَعَكَ؛ فَإِنَّهُ أَقْوَى لِي فِي عَمَلِي، وَأَشْرَفُ لِي، قَالَ: \"إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَ كَنَائِسَكُمْ هَذِهِ مَعَ الصور التي فيها\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>١٧١= باب الدعوة في الولادة ٦٠٢</span>\n١٩٨/١٢٥٣- (ضعيف) عَنْ بِلَالِ بْنِ كَعْبٍ الْعَكِّيِّ قَالَ: \"زُرْنَا يَحْيَى بْنَ حَسَّانَ [البكري الفلسطيني] فِي قَرْيَتِهِ - أَنَا وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَرِيرٍ، وَمُوسَى بْنُ يَسَارٍ - فَجَاءَنَا بِطَعَامٍ فَأَمْسَكَ مُوسَى وَكَانَ صَائِمًا، فَقَالَ يَحْيَى: أَمَّنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ رجلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ مِنْ أصحاب النبي يُكَنَّى أَبَا قِرْصَافَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً: يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، فَوُلِدَ لِأَبِي غُلَامٌ، فَدَعَاهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ فَأَفْطَرَ، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ فَكَنَسَهُ بِكِسَائِهِ، وَأَفْطَرَ مُوسَى\". [قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو قرصافة اسمه جندرة بن خشينة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>١٧٢= باب حلق العانة- ٦٠٦</span>\n١٩٩/١٢٥٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: \"","vol":"1","page":111},{"text":"خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَنَتْفُ الإبط، والسواك\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٧٣= باب القمار - ٦٠٨</span>\n٢٠٠/١٢٥٩- (ضعيف) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ: نَزَلَ بِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: أَيْنَ أَيْسَارُ الْجَزُورِ؟ فَيَجْتَمِعُ الْعَشَرَةُ فَيَشْتَرُونَ الْجَزُورَ بِعَشَرَةِ فِصْلَانٍ إِلَى الْفِصَالِ، فَيُجِيلُونَ السهام، فتصير لتعسة حَتَّى تَصِيرَ إِلَى واحدٍ، ويُغرّم الْآخَرُونَ فَصِيلًا فَصِيلًا، إِلَى الْفِصَالِ فهو الميسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٧٤= باب قمار الديك- ٦٠٩</span>\n٢٠١/١٢٦١- (ضعيف) عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:","vol":"1","page":112},{"text":"\"أَنَّ رَجُلَيْنِ اقْتَمَرَا عَلَى دِيكَيْنِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَأَمَرَ عُمَرُ بِقَتْلِ الدِّيَكَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أتقتلُ أُمّةً تُسَبِّحُ؟ فتركها\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>١٧٥= باب قمار الحمام- ٦١١</span>\n٢٠٢/١٢٦٣- (ضعيف) عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْعُمَرِيِّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ: أَنَّ أبا هريرة قال له رجلان: إِنَّا نَتَرَاهَنُ بِالْحَمَامَيْنِ، فَنَكْرَهُ أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا تَخَوُّفَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ الْمُحَلِّلُ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: \"ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الصِّبْيَانِ، وتوشكون أن تتركوه\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>١٧٦= بَابُ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أصحاب النرد - ٦١٤</span>\n٢٠٣/١٢٦٨- (ضعيف) عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \"كَانَ عَلِيٌّ ﵁ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَابِ الْقَصْرِ، فَرَأَى أَصْحَابَ النَّرْدِ انْطَلَقَ بِهِمْ فَعَقَلَهُمْ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْقَلُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ. قَالَ: وَكَانَ الذي","vol":"1","page":113},{"text":"يُعْقَلُ إِلَى اللَّيْلِ [هُمُ] الَّذِينَ يُعَامِلُونَ بِالْوَرِقِ، وَكَانَ الَّذِي يُعْقَلُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ الَّذِينَ يَلْهُونَ بِهَا، وَكَانَ يَأْمُرُ أَنْ لَا يسلموا عليهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>١٧٧= بَابُ الْأَدَبِ وَإِخْرَاجِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بالنرد وأهل الباطل- ٦١٦</span>\n٢٠٤/١٢٧٦- (ضعيف) عن يعلى؛ أبي مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ [قال]- فِي الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ قِمَارًا-: \"كَالَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَالَّذِي يَلْعَبُ بِهِ [مِنْ] غَيْرِ الْقِمَارِ كَالَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ فِي دَمِ خِنْزِيرٍ، وَالَّذِي يَجْلِسُ عِنْدَهَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا كَالَّذِي يَنْظُرُ إِلَى لَحْمِ الخنزير\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>١٧٨= باب الوسوسة- ٦٢١</span>\n٢٠٥/١٢٨٥- (ضعيف) عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: \"دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِي عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَنَا يَعْرُضُ فِي صَدْرِهِ مَا لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ، وَلَوْ ظَهَرَ لَقُتِلَ بِهِ؟ قَالَ: فَكَبَّرَتْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن ذلك؟ فقال:","vol":"1","page":114},{"text":"\"إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَحَدِكُمْ فَلْيُكَبِّرْ ثَلَاثًا؛ فَإِنَّهُ لَنْ يُحِسَّ ذلك إلا مؤمن\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>١٧٩= باب الظن - ٦٢٢</span>\n٢٠٦/١٢٩٠- (ضعيف) عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: \"اكْتُبْ إِلَيَّ فُسَّاقَ دِمَشْقَ\". قال: مَا لِي وَفُسَّاقُ دِمَشْقَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَعْرِفُهُمْ؟ فَقَالَ ابْنُهُ بِلَالٌ: أَنَا أَكْتُبُهُمْ، فَكَتَبَهُمْ، قَالَ: \"مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ مَا عَرَفْتَ أَنَّهُمْ فُسَّاقٌ إِلَّا وَأَنْتَ مِنْهُمْ! ابْدَأْ بِنَفْسِكَ\". وَلَمْ يُرْسِلْ بِأَسْمَائِهِمْ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٨٠= بَابُ حلق الجارية والمرأة زوجها- ٦٢٣</span>\n٢٠٧/١٢٩١- (ضعيف) عن عبد العزيز بن قيس قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَجَارِيَةٌ تَحْلِقُ [عَنْهُ] الشَّعْرَ، وَقَالَ: \"النُّورَةُ تُرِقُّ الْجِلْدَ\".","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٨١= باب نتف الإبط - ٦٢٤</span>\n٢٠٨/١٢٩٣- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \"خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الضَّبْعِ، وَقَصُّ الشارب\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٨٢= باب حسن العهد- ٦٢٥</span>\n٢٠٩/١٢٩٥- (ضعيف) عن عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ- فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: [هَذِهِ] أُمُّهُ الَّتِي أرضعته.","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>١٨٣= باب المعرفة - ٦٢٦</span>\n٢١٠/١٢٩٦- (ضعيف) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: قَالَ رَجُلٌ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ! إِنَّ آذِنَكَ يَعْرِفُ رجلًا فَيُؤْثِرُهُمْ بِالْإِذْنِ قَالَ: \"عَذَرَهُ اللَّهُ؛ إِنَّ الْمَعْرِفَةَ لَتَنْفَعُ عِنْدَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ، وَعِنْدَ الْجَمَلِ الصَّؤُولِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>١٨٤= بَابُ لعب الصبيان بالجوز - ٦٢٧</span>\n٢١١/١٢٩٨- (ضعيف) عن شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ يُكَنَّى أَبَا عُقْبَةَ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مَرَّةً بِالطَّرِيقِ، فَمَرَّ بلغمة مِنَ الْحَبَشِ، فَرَآهُمْ يَلْعَبُونَ، فَأَخْرَجَ درهمين فأعطاهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>١٨٥= باب ذبح الحمام - ٦٢٨</span>\n٢١٢/١٣٠١- (ضعيف) عن يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: \"كَانَ عُثْمَانُ لَا يَخْطُبُ جُمُعَةً إِلَّا أَمَرَ بقتلِ الكلاب، وذبحِ الحمام\".\n٢١٣/ (...) - عن مبارك (ضعيف)، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَأْمُرُ فِي خُطْبَتِهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، وذبح الحمام.","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>١٨٦= بَابُ إِذَا تَنَخَّعَ وَهُوَ مَعَ القوم- ٦٣٠</span>\n٢١٤/١٣٠٣- (ضعيف) عن عبد الرحمن بن عبّاس الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \" إِذَا تَنَخَّعَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ، فَلْيُوَارِ بِكَفَّيْهِ حَتَّى تَقَعَ نُخَاعَتُهُ إِلَى الْأَرْضِ، وَإِذَا صَامَ فَلْيَدَّهِنْ، [حتى] لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ الصَّوْمِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>١٨٧= باب فضول الكلام- ٦٣٣</span>\n٢١٥/١٣٠٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \"لَا خير في فضول الكلام\".\n[تم بحمد الله] .","vol":"1","page":118},{"text":"يقول مؤلف هذا الكتاب ضعيف الأدب المفرد:\nأحمد الله ﵎ على حسن توفيقه وأسأله المزيد من فضله وكرمه.\nبأثر أبي هريرة هذا انتهى طبع ما وقع في أصله (الأدب المفرد) للإمام البخاري من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة مما ضعف سنده ولم يوجد ما يشد عضده ويقويه على منهجي الذي سبق بيانه في المقدمة وبذلك نقص عددها إلى (٢١٥) كما ترى وهو أقل بكثير عن العدد الذي يقتضيه النظر إلى أسانيدها فقط وبالمقابل زاد ما هو ظاهر عدد الأحاديث والآثار في كتابي الآخر \"صحيح الأدب المفرد\" فبلغ عددها (٩٩٨) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.\nعمان - ١٦/٤/١٤\n١٤هـ\nالمؤلف محمد ناصر الدين الألباني","vol":"1","page":119}]}