{"ً":{"ٌ":13592,"ٍ":"الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة","َ":5,"ُ":3,"ّ":"الكتاب: الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة\nالمؤلف: أبو عبد البر محمد كاوا\nعدد الصفحات: ٥٣\n[البحث غير مطبوع]","ْ":"[الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة - أبو عبد البر محمد كاوا]\n\nفَهَذِهِ مَجْمُوعَةٌ مِنْ النُّصُوصِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ إمَامِ أهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الشّافِعِيِّ ﵀ رَحْمَةً وَاسِعَةً فِي أحَدِ الطَّوَائِفِ الْمُنْتَسِبَةِ للإِسْلَامِ وَهِيَ الرَّافِضَةُ، وَيَأْتِي هَذَا الْكُتَيِّبُ تَتْمِيمًا لِسِلْسلَةِ مَوَاقِفِ الْأئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الرَّافِضَةِ وَقَدْ بَدَأْتُهَا بِ\" الامَامِ مَالَكٍ وَمَوْقِفُهُ مَنَ الرَّافِضَةِ \"","ٓ":"1.1","ٔ":2648,"ٕ":1,"ٖ":1770156019,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"الباب الأول: الرافضة أكذب الطوائف","level":1,"page":3},{"title":"الباب الثاني: الصلاة خلف الرافضة","level":1,"page":9},{"title":"الباب الثالث: وصف الرافضة وذم عقائدهم وأنهم شر عصابة","level":1,"page":11},{"title":"الباب الرابع: إجماع الصحابة على خلافة وأفضلية أبي بكر الصديق ﵁","level":1,"page":19},{"title":"الباب الخامس: إجماع الصحابة على خلافة وأفضلية أبي بكر الصديق ومن بعده عمر بن الخطاب","level":1,"page":24},{"title":"الباب السادس: عقيدة الشافعي في التفضيل بين الصحابة.","level":1,"page":26},{"title":"الباب السابع: عقيدة الشافعي في الخلافة والتفضيل","level":1,"page":31},{"title":"الباب الثامن: من هم الخلفاء الراشدون المهديون؟","level":1,"page":34},{"title":"الباب التاسع: عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء","level":1,"page":37},{"title":"الباب العاشر: نهيه عن تنقص الصحابة أو الخوض في أعراضهم","level":1,"page":42}],"ٛ":{"1,2":1,"1,3":2,"1,4":3,"1,5":4,"1,6":5,"1,7":6,"1,8":7,"1,9":8,"1,10":9,"1,11":10,"1,12":11,"1,13":12,"1,14":13,"1,15":14,"1,16":15,"1,17":16,"1,18":17,"1,19":18,"1,20":19,"1,21":20,"1,22":21,"1,23":22,"1,24":23,"1,25":24,"1,26":25,"1,27":26,"1,28":27,"1,29":28,"1,30":29,"1,31":30,"1,32":31,"1,33":32,"1,34":33,"1,35":34,"1,36":35,"1,37":36,"1,38":37,"1,39":38,"1,40":39,"1,41":40,"1,42":41,"1,43":42,"1,44":43,"1,45":44,"1,46":45,"1,47":46,"1,48":47,"1,49":48,"1,50":49,"1,51":50,"1,52":51,"1,53":52},"ٜ":{"1":[2,53]},"ٝ":["1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2],"9":[3],"11":[4],"19":[5],"24":[6],"26":[7],"31":[8],"34":[9],"37":[10],"42":[11]},"ٟ":[],"numbers":{"21":21},"number_max":21,"number_pages":{"21":21}},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة</span>\nإنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.\n\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢].\n\n﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].\n\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١].\n\nأَمَّا بَعْدُ:","vol":"1","page":2},{"text":"فَهَذِهِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ النُّصُوصِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ إمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الشّافِعِيِّ ﵀ رَحْمَةً وَاسِعَةً فِي أَحَدِ الطَّوَائِفِ الْمُنْتَسِبَةِ لِلْإِسْلَامِ وَهِيَ الرَّافِضَةُ، وَيَأْتِي هَذَا الْكُتَيِّبُ تَتْمِيمًا لِسِلْسلَةِ مَوَاقِفِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الرَّافِضَةِ وَقَدْ بَدَأْتُهَا بِ\" الْإِمَامِ مَالَكٍ وَمَوْقِفِهِ مِنَ الرَّافِضَةِ \"","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>الْبَابُ الْأَوَّلُ: الرَّافِضَةُ أَكْذَبُ الطَّوَائِفِ</span>","vol":"1","page":4},{"text":"١ - قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ، أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ. (١)\n_________\n(١) -آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص ١٤٤\nوالكامل لابن عدي ج ٣ ص ٤٠٨\nوشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٥٤٤\nوحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ج ٩ ص ١١٤\nوالسنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٣٥٢\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٦٨\nوالكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص ١٢٦\nومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ١ ص ٦٠\nوميزان الاعتدال للذهبي ج ١ ص ٢٨\nولسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج ١ ص ١٠","vol":"1","page":5},{"text":"٢ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ فِي الْأَهْوَاءِ قَوْمًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ. (١)\n_________\n(١) -آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص ١٤٥\nوشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٥٤٤\nومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ١ ص ٦١ - ٦٢\nوسير أعلام النبلاء للذهبي ج ١٠ ص ٨٩","vol":"1","page":6},{"text":"٣ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ إِلَّا الْخَطَّابِيَّةَ مِنَ الرَّافِضَةِ، لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الشَّهَادَةَ بِالزُّورِ لِمُوَافِقِيهِمْ. (١)\n_________\n(١) -الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية لعبد القاهر البغدادي ص ٣٥١\nوالكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص ١٢٠\nوالمستصفى في علم الأصول للغزالي ص ١٢٧\nواختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة ج ٢ ص ٤٢١\nوالمغني لابن قدامة المقدسي ج ١٠ ص ١٤٦\nوعلوم الحديث لابن الصلاح ص ١١٥\nوالمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي ج ٧ ص ١٦٠\nودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج ١ ص ٩٤\nوبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية ج ٢ ص ٤٨٨\nوالطرق الحكمية لابن القيم ص ١٤٦\nوالباعث الحثيث الى اختصار علوم الحديث لابن كثير ٩٩\nوالمقنع في علوم الحديث لابن الملقن ج ١ ص ٢٦٦","vol":"1","page":7},{"text":"٤ - قَالَ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ \": أُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ كُلِّهِمْ إِلَّا الرَّافِضَةَ، فَإِنَّهُ يَشْهَدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ.\" (١)\n_________\n(١) -السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٣٥٢\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٦٨\nومناقب الشافعي للرازي ص ١٤٢","vol":"1","page":8},{"text":"٥ - قَالَ حَرْمَلَةُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ أَكْذَبَ فِي الدَّعْوَى، وَلَا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ. (١)\n_________\n(١) - الإبانة الكبرى لابن بطة ج ٢ ص ٥٤٥\nوالانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص ٧٩\nواعتقاد الشافعي للهكاري ص ٣١ - ٣٢","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الْبَابُ الثَّانِي: الصَّلَاةُ خَلْفَ الرَّافِضَةِ</span>","vol":"1","page":10},{"text":"١ - قَالَ البُوَيْطِيُّ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: أُصَلِّي خَلْفَ الرَّافِضِيِّ؟ قَالَ: لَا تُصَلِّ خَلْفَ الرَّافِضِيِّ، وَلَا القَدَرِيِّ، وَلَا المُرْجِئِ. قُلْتُ: صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: مَنْ قَالَ: الإِيمَانُ قَوْلٌ، فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَيْسَا بِإِمَامَيْنِ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ، وَمَنْ جَعَلَ المَشِيئَةَ إِلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ قَدَرِيٌّ. (١)\n_________\n(١) - ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج ٤ ص ٣٠٧ - ٣٠٨\nوسير أعلام النبلاء للذهبي ج ١٠ ص ٣١","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>الْبَابُ الثَّالِثُ: وَصْفُ الرَّافِضَةِ وَذَمُّ عَقَائِدِهِمْ وَأَنَّهُمْ شَرُّ عِصَابَةٍ:</span>","vol":"1","page":12},{"text":"١ - قَالَ البُوَيْطِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَنْ قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَيْسَا بِإِمَامَيْنِ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ. (١)\n_________\n(١) -ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج ٤ ص ٣٠٨\nوسير أعلام النبلاء للذهبي ج ١٠ ص ٣١.","vol":"1","page":13},{"text":"٢ - قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا حَضَرَ الرَّافِضِيُّ الْوَقْعَةَ وَغَنِمُوا لَمْ يُعْطَ مِنَ الْفَيْءِ شَيْئَا لِأَنَّ اللهَ ذَكَرَ آيَةَ الْفَيْءِ ثَمَّ قَالَ فِيهَا: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، فَمَنْ لَمْ يُقَلْ بِهَذَا لَمْ يَسْتَحِقّ. (١)\n_________\n(١) -تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٧\nومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢١ ص ٣٧٥\nوطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج ٢ ص ١١٧","vol":"1","page":14},{"text":"٣ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا أَرَى النَّاسَ ابْتُلُوا بِشَتْمِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لِيَزِيدَهُمُ اللَّهُ ﷿ بِذَلِكَ ثَوَابًا عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِمْ. (١)\n_________\n(١) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٥٤٨\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤١\nوتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٧\nوتبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري لابن عساكر ص ٤٢٤\nومناقب الشافعي للرازي ص ١٣٦","vol":"1","page":15},{"text":"٤ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُرَادِيِّ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: «مَا سَاقَ اللَّهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَقَوَّلُونَ فِي عَلِيٍّ وَفِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا لِيُجْرِيَ اللَّهُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ وَهُمْ أَمْوَاتٌ». (١)\n_________\n(١) -حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ١١٤\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤١","vol":"1","page":16},{"text":"٥ - قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ إِذَا ذُكِرَ الرَّافِضَةُ عَابَهُمْ أَشَدَّ الْعَيْبِ، فَيَقُولُ: شَرَّ عِصَابَةٍ. (١)\n_________\n(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٦٨ وج ٢ ص ٧١\nومناقب الشافعي للرازي ص ١٤٢\nوالصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج ١ ص ١١٤","vol":"1","page":17},{"text":"٦ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا كَلَّمْتُ رَجُلا فِي بِدْعَةٍ، إِلا رَجُلا كَانَ يَتَشَيَّعُ. (١)\n_________\n(١) -آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص ١٤٣\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٦٧","vol":"1","page":18},{"text":"٧ - قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَا كَلَّمْتُ رَجُلا فِي بِدْعَةٍ، إِلا رَجُلا مُتَشَيِّعًا، إِنَّ التَّشَيُّعَ أَضَلُّ الْبِدَعِ وَأَرْدَاهَا وَهُوَ الرَّفْضُ. (١)\n_________\n(١) -اعتقاد الشافعي للهكاري ص ٣١","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>الْبَابُ الرّابعُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلَافَةِ وَأَفْضَلِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ ﵁:</span>","vol":"1","page":20},{"text":"١ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ حَقٌّ، قَضَاهَا اللَّهُ فِي سَمَائِهِ وَجَمَعَ عَلَيْهَا قُلُوبَ أَصْحَابِ نَبِيِّهِ ﷺ. (١)\n_________\n(١) - إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص ١٢٥\nوالاقتصاد في الاعتقاد لعبد الغني المقدسي ص ٩٥\nوعقيدة عبد الغني المقدسي ص ٤٧\nومجموع الفتاوى لابن تيمية ج ٥ ص ٥٣\nوالفتوى الحموية الكبرى لابن تيمية ص ٣٤٣\nوجامع المسائل لابن تيمية ج ٣ ص ١٩٨\nواجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ج ٢ ص ١٦٥ وصححه","vol":"1","page":21},{"text":"٢ - عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اسْتَعْمَلُوهُ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ. (١)\n_________\n(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤\nومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج ١ ص ١٩٤","vol":"1","page":22},{"text":"٣ - قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَاسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ثُمَّ جَعَلَ عُمَرُ الشُّورَى إِلَى سِتَّةٍ عَلَى أَنْ يُوَلُّوهَا وَاحِدًا، فَوَلَّوْهَا عُثْمَانَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَذَلِكَ أَنَّهُ اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَوَلَّوْهُ رِقَابَهُمْ. (١)\n_________\n(١) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٧٦\nوحلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ١١٥\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤ - ٤٣٥\nومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج ١ ص ١٩٣\nواعتقاد الشافعي للهكاري ص ٣٠\nوتاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٥٥\nالصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج ١ ص ٤٠\nورسالة رد الروافض للسِّرْهِنْدِي ص ١٣","vol":"1","page":23},{"text":"٤ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةُ وَاحِدًا فَاسْتَخْلفُوا أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ثُمَّ عُمَرُ أَهْلَ الشُّورَى لِيخْتَاروا وَاحِدًا فَاخْتَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ. (١)\n_________\n(١) - الِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص ٣٦٨\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٥","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>الْبَابُ الْخَامِسُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلَافَةِ وَأَفْضَلِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ وَمِنْ بَعْدِهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:</span>","vol":"1","page":25},{"text":"١ - عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا اخْتَلَفَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي تفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَتَقْدِيمِهِمَا عَلَى جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ مَنِ اخْتَلَفَ مِنْهُمْ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَنَحْنُ لَا نُخَطِّئُ وَاحِدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَا فَعَلُوا. (١)\n_________\n(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤\nوالاعتقاد للبيهقي ص ٣٦٩\nومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ٢ ص ٨٦\nوالصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج ١ ص ١٧٢","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>الْبَابُ السَّادِسُ: عَقِيدَةُ الشَّافِعِيِّ فِي التَّفْضِيلِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ</span>.","vol":"1","page":27},{"text":"١ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ ﵃. (١)\n_________\n(١) - حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ١١٤\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٣\nومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج ١ ص ١٩٣\nوالِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص ٣٦٨\nوتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٦\nومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢١ ص ٣٧٥\nوالبداية والنهاية لابن كثير ج ١٤ ص ١٣٩\nوطبقات الشافعيين لابن كثير ص ٥","vol":"1","page":28},{"text":"٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ ﵃. (١)\n_________\n(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٣\nوالِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص ٣٦٩","vol":"1","page":29},{"text":"٣ - قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَدِيُّ: هَذِهِ وَصِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ ﵁: أَوْصَى أنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ َعُثْمَانُ، ثُمَّ َعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. (١)\n_________\n(١) -وصية الشافعي ص ٤٥ - ٤٦\nوإثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص ١٢٢\nوالأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧","vol":"1","page":30},{"text":"٤ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ لِلشَّافِعِيِّ: مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ غَيْرَكَ. فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي وَابْنُ خَالِي، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ مَكْرُمَةً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهِمَا مِنْكَ، وَلَكِنْ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَحْسَبُ. (١)\n_________\n(١) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٥٣\nومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج ١ ص ١٩٣\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٨ - ٤٣٩\nواعتقاد الشافعي للهكاري ص ٣١\nوتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٦\nوطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج ١ ص ١٩٤\nوطبقات الشافعيين لابن كثير ص ٧","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>الْبَابُ السَّابعُ: عَقِيدَةُ الشّافِعِيِّ فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ</span>","vol":"1","page":32},{"text":"١ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ، نَبْدَأُ بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ﵃. (١)\n_________\n(١) - الشريعة للآجُرِّيُّ ج ٤ ص ١٧٦٧\nوالابانة لابن بطة - فضائل الصحابة - ج ١ ص ٣٢٢ - ٣٢٣\nوشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٥٠\nوالِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص ٣٣٦\nوجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج ٢ ص ١١٧٤\nوتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٦\nوطبقات الشافعيين لابن كثير ص ٥","vol":"1","page":33},{"text":"٢ - قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ مِثْلَ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ، وأقدم أبا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيًّا ﵃، فَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ. (١)\n_________\n(١) -اعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٧\nوالأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>الْبَابُ الثَّامِنُ: مَنْ هُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ</span>؟","vol":"1","page":35},{"text":"١ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ. (١)\n_________\n(١) - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص ٨٢","vol":"1","page":36},{"text":"٢ - قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ مِثْلَ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ، وأقدم أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيًّا ﵃، فَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ. (١)\n_________\n(١) -اعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٧\nوالأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>الْبَابُ التَّاسِعُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَامِسُ الْخُلَفَاءِ</span>","vol":"1","page":38},{"text":"١ - قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: الخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعلِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ﵃.\" (١)\n_________\n(١) -آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص ١٤٥\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤٨\nوتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٦\nومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢١ ص ٣٧٥\nوتاريخ الإسلام للذهبي ج ٧ ص ١٩٧\nوطبقات الشافعيين لابن كثير ص ٥ - ٦","vol":"1","page":39},{"text":"٢ - قَالَ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَنِ الْخُلَفَاءُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. (١)\n_________\n(١) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٧٤\nوالانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص ٨٣","vol":"1","page":40},{"text":"٣ - قَالَ غَيْلَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمِصْرِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. (١)\n_________\n(١) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٧٤","vol":"1","page":41},{"text":"٤ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ، أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعلِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ. (١)\n_________\n(١) -مناقب الشافعي للرازي ص ١٣٧\nوالكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٤ ص ١١٩\nوتاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس للديار بكري ج ٢ ص ٣١٦","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>الْبَابُ الْعَاشِرُ: نَهْيُهُ عَنْ تَنَقُّصِ الصَّحَابَةِ أَوِ الْخَوْضِ فِي أَعْرَاضِهِمْ</span>","vol":"1","page":43},{"text":"١ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَنْ عَانَدَ السُّنَّةَ قَصَدَ الصَّحَابَةَ وَمَنْ قَصَدَ الصَّحَابَةَ أَبَغَضَ النَّبِيَّ وَمَنْ أَبَغَضَ النَّبِيَّ ﷺ كَفَرَ بِاللهِ الْعَظِيمِ. (١)\n_________\n(١) - طبقات الحنابلة لأبي يعلى ج ١ ص ١٣","vol":"1","page":44},{"text":"٢ - قَالَ الْمُزَنِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ لِلرَّبِيعِ: يَا رَبِيعُ، اِقْبَلْ مِنِّي ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ، لَا تَخُوضَنَّ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِنَّ خَصْمَكَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا تَشْتَغِلْ بِالْكَلامِ، فَإِنِّي قَدِ اطَّلَعْتُ مِنْ أَهْلِ الْكَلامِ عَلَى التَّعْطِيلِ، وَلَا تَشْتَغِلْ بِالنُّجُومِ، فَإِنَّهُ يَجُرُّ إِلَى التَّعْطِيلِ. (١)\n_________\n(١) - ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج ٤ ص ٢٨٧ - ٢٨٩\nوجَمْعُ الْجُيُوشِ وَالدَّسَاكِرِ عَلَى ابْنِ عَسَاكِرَ -مخطوط- رقم ٦٠","vol":"1","page":45},{"text":"٣ - قَالَ الرَّبِيعُ: قَالَ لِيَ الشَّافِعِيُّ: يَا رَبِيعُ! اقْبَلْ مِنِّي ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ: لَا تَخُوضَنَّ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِنَّ خَصْمَكَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا تَشْتَغِلْ بِالْكَلامِ، فَإِنِّي قَدِ اطَّلَعْتُ مِنْ أَهْلِ الْكَلامِ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، وَلا تَشْتَغِلْ بِالنُّجُومِ، فَإِنَّهُ يَجُرُّ إِلَى التَّعْطِيلِ. (١)\n_________\n(١) -ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج ٤ ص ٢٨٧ - ٢٨٨\nوسير أعلام النبلاء للذهبي ج ١٠ ص ٢٨\nوتوالي التأسيس لمعالي محمد بن ادريس لابن حجر العسقلاني ص ١٣٨","vol":"1","page":46},{"text":"٤ - قَالَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: الْعَشَرَةُ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَالْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ وَالْأَنْصَارُ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَمُسْلِمةُ الْفَتْحِ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرَامٌ عَلَى تَابِعِيٍّ إِلَّا اتِّبَاعَ بِإِحْسَانٍ حذْوًا بِحَذْوٍ. (١)\n_________\n(١) -أحاديث في ذم الكلام وأهله لأبي الفضل الرازي ج ٣ ص ٢٧ - ٢٨\nوذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج ٢ ص ٣٠٩\nومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤٣ - ٤٤٤\nومنازل الأئمة الأربعة للأزدي ص ٢١٨","vol":"1","page":47},{"text":"٥ - قَالَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَثْنَى اللهُ ﵎ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجيلِ وَسِيقَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَيْسَ لِأحَدٍ بَعْدَهُمْ فَرَحِمَهُمُ اللهُ وَهَنَّأَهُمْ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ ذَلِكَ بِبُلُوغِ أعْلَى مَنَازِلِ الصِّدِّيقِينَ وَالشّهداءِ وَالصَّالِحِينَ فَهُمْ أَدَّوْا إلْيَنَا سُنَنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَشَاهَدُوهُ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيه فَعَلِمُوا مَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامًّا وَخَاصًّا وَعَزْمًا وَإِرْشَادًا وَعَرَفُوا مِنْ سُنَّتِهِ مَا عَرَفْنَا وَجَهْلِنَا، وَهُمْ فَوْقَنَا فِي كُلِّ عِلْمٍ وَاجْتِهَادٍ وَوَرَعٍ وَعَقْلٍ وَأَمْرٍ اُسْتُدْرِكَ بِهِ عِلْمٌ وَاسْتُنْبِطَ بِهِ، وآراؤهم لَنَا أَحْمَدُ وَأَوْلَى بِنَا مِنْ آرائنا عندَنَا لِأَنْفَسُنَا وَاللهُ أعْلَمُ. (١)\n_________\n(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤٢\nودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج ٥ ص ٧٣\nومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ٦ ص ٨١\nومجموع الفتاوى لابن تيمية ج ٤ ص ١٥٨\nواعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم ج ١ ص ٦٣","vol":"1","page":48},{"text":"٦ - قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ مِثْلَ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ. (١)\n_________\n(١) - اعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٧\nوالأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧","vol":"1","page":49},{"text":"٧ - قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَدِيُّ: هَذِهِ وَصِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ ﵁: أَوْصَى أنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ َعُثْمَانُ، ثُمَّ َعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَأَتَوَلَّاهُمْ، وَأَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَلِأَهْلِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ، الْقَاتِلِينَ وَالْمَقْتُولِينَ، وَجَمِيعِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَجْمَعِينَ. (١)\n_________\n(١) -وصية الشافعي ص ٤٥ - ٤٦\nواعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٥\nوإثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص ١٢٢\nوالأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧","vol":"1","page":50},{"text":"٨ - قَالَ الْمُزَنِيُّ: أَنْشَدَنِي الشَّافِعِيُّ ﵀ مِنْ قِيلِهِ:\nشَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ... وَأَشْهَدُ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ\nوَأَنَّ عُرَى الْإِيمَانِ قَوْلٌ مُبَيَّنٌ ... وَفِعْلٌ زَكِّيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ\nوَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَبِّهِ ... وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الْخَيْرِ يَحْرِصُ\nوَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ... وَأَنَّ عَلِيًّا فَضْلُهُ متُخَصِّصُ\nأَئِمَّةُ قَوْمٍ مُقْتَدًى بِهُدَاهُمُ ... لَحَا اللَّهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَتَنَقَّصُ\nفَمَا لِعُتَاةٍ يَشْهَدُونَ سَفَاهَةً ... وَمَا لِسَفِيهٍ لَا يَحِيصُ وَيَخْرُصُ (١)\n_________\n(١) - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٧٤\nواعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٩\nوسير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني ص ١٩٦\nومنازل الأئمة الأربعة للأزدي ص ١٤٣\nوتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٢\nومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢١ ص ٣٧٣ - ٣٧٤\nومواهب الوفي في مناقب الشافعي للجعبري ص ١٤٧\nوطبقات الشافعيين لابن كثير ص ٧","vol":"1","page":51},{"text":"٩ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يُنْشِدُ:\nشَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ... وَأَشْهَدُ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ\nوَأَنَّ عُرَى الْإِيمَانِ قَوْلٌ مُحسن ... وَفِعْلٌ زَكِّيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ\nوَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ أَحْمَدِ ... وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الْخَيْرِ يَحْرِصُ\nوَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ... وَأَنَّ عَلِيًّا فَضْلُهُ متُخَصِّصُ\nأَئِمَّةُ قَوْمٍ يُقْتدى بِفعالهمُ ... لَحَا اللَّهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَتَنَقَّصُ\nفَمَا لِغوَاةٍ يَشْتمونَ سَفَاهَةً ... وَمَا لِسَفِيهٍ لَا يجاب فيَحرصُ (١)\n_________\n(١) - مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤٠ - ٤٤١","vol":"1","page":52},{"text":"وَفِي الْأَخِيرِ نَسْأَلُكُمْ دَعْوَةً خَالِصَةً بِالْغَيْبِ.\nسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، أَسَتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلْيَكَ.\nوَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.\nكَتَبَهُ أَبُو عَبْدِ الْبَرِّ في ١٠ أُكْتُوبَر ٢٠١١ - الْمَغْرِبُ.","vol":"1","page":53}]}