{"ً":{"ٌ":143911,"ٍ":"الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنية","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنية\nنظمها: أبو مازن محمد بن رجب بن محمد الخولي\nقرظها وقدم لها: أ. د. عبد الهادي بن عبد الله حميتو [ت ١٤٤٧ هـ]، أ. د. عبد الوهاب بن محمد علي العدواني، د. عبدالله بن صالح العبيد، أ. د وليد بن إدريس المنيسي، د. علي بن سعد الغامدي، د. محمود عبد الرزاق الغوثاني، الشيخ السيد عبد الغني مبروك\nالناشر: دار طغراء للدراسات والنشر\nالطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م\nعدد الصفحات: ٤٣\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2968,"ٕ":5,"ٖ":1778607555,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"التقريظات الشعرية","level":1,"page":3},{"title":"تقريظ فضيلة الشيخ العلامة د. عبدالهادي بن عبد الله حميتو","level":2,"page":3},{"title":"تقريظ لقصيدة لأبي مازن المصري ثم المكي","level":3,"page":3},{"title":"صورة تقريظ فضيلة الشيخ د. عبد الهادي حميتو بخطه","level":3,"page":7},{"title":"تقريظ لمنظومة «الرتب العليات النورانية، في فضل القراءات القرآنية»","level":2,"page":8},{"title":"تقريظ لمنظومة «الرتب العليات النورانيه، في فضل القراءات القرآنيه»","level":3,"page":8},{"title":"تقريظ فضيلة الشيخ د. محمود عبد الرزاق الغوثاني","level":2,"page":13},{"title":"التقريظات النثرية","level":1,"page":15},{"title":"تقريظ فضيلة الشيخ د. عبدالله بن صالح العبيد","level":2,"page":15},{"title":"صورة تقريظ فضيلة الشيخ د. عبدالله العبيد","level":3,"page":16},{"title":"تقريظ فضيلة الشيخ أ. د وليد بن إدريس المنيسي","level":2,"page":17},{"title":"صورة تقريظ فضيلة الشيخ أ. د وليد المنيسي","level":3,"page":18},{"title":"تقريظ فضيلة الشيخ د. علي بن سعد الغامدي","level":2,"page":19},{"title":"تقريظ فضيلة الشيخ السيد عبد الغني مبروك","level":2,"page":20},{"title":"مقدمة الناظم عفا الله عنه بمنه وكرمه","level":1,"page":21},{"title":"[نظم: الرتب العليات في فضل القراءات]","level":1,"page":26},{"title":"محاولات الرد على التقريظات الشعرية","level":1,"page":32},{"title":"قلت- محاولا الرد على شيخنا العلامة د. عبد الهادي بن عبدالله حميتو حفظه الله-","level":2,"page":32},{"title":"وقلت- محاولا الرد على شيخنا العلامة أ. د عبد الوهاب بن محمد علي العدواني حفظه الله-","level":2,"page":36},{"title":"وردا على سعادة الدكتور محمود الغوثاني","level":2,"page":38},{"title":"قلت أولا","level":3,"page":38},{"title":"ثم قلت ثانيا","level":3,"page":38}],"ٛ":{"1,1":1,"1,4":2,"1,5":3,"1,6":4,"1,7":5,"1,8":6,"1,9":7,"1,10":8,"1,11":9,"1,12":10,"1,13":11,"1,14":12,"1,15":13,"1,16":14,"1,17":15,"1,18":16,"1,19":17,"1,20":18,"1,21":19,"1,22":20,"1,23":21,"1,24":22,"1,25":23,"1,26":24,"1,27":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38},"ٜ":{"1":[1,43]},"ٝ":["1,1","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43"],"ٞ":{"3":[1,2,3],"7":[4],"8":[5,6],"13":[7],"15":[8,9],"16":[10],"17":[11],"18":[12],"19":[13],"20":[14],"21":[15],"26":[16],"32":[17,18],"36":[19],"38":[20,21,22]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنية\n\nنظم\nأبي مازن محمد بن رجب الخولي\n\nقرظها وقدم لها: المشايخ الأجلاء والسادة العلماء\nأ. د. عبد الهادي بن عبد الله حميتو\nأ. د. عبد الوهاب بن محمد علي العدواني\nد. عبدالله بن صالح العبيد\nأ. د وليد بن إدريس المنيسي\nد. علي بن سعد الغامدي\nد. محمود عبد الرزاق الغوثاني\nالشيخ السيد عبد الغني مبروك","vol":"1","page":1},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>التقريظات الشعرية:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>تقريظ\nفضيلة الشيخ العلامة\nد. عبدالهادي بن عبد الله حميتو</span>\nالأستاذ بمعهد محمد السادس للقراءات وعلوم القرآن الكريم\nوعضو اللجنة العلمية لمؤسسة محمد السادس لطباعة المصحف الشريف\nبالمغرب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>تقريظٌ\nلقصيدةٍ لأبي مازنٍ المصريِّ ثم المكّيِّ</span>\nأَبَا مَازِنٍ أَحْسِن بِمَا صُغْتَ صَنْعَةً ... وَأَجْوِدْ بِهِ شِعْرًا بِهِ النَّظْمُ قَدْ حَلَا\nأَتَيْتَ بِهِ عَفْوَ السَّلِيقَةِ سَائِغًا ... تَدَفَّقَ كَالْيَنبُوعِ (عَذْبًا وَّسَلْسَلَا)\nتَرَسَّمْتَ فِيهِ الشَّاطِبِيَّ بِحِرْزِهِ ... فَخِلْنَا كَأَنَّ الشَّاطِبِيَّ تَمَثَّلَا","vol":"1","page":5},{"text":"أَطَاعَتْ لَكَ اللَّامَاتُ وَانقَادَ لَفْظُهَا ... فَجَاءَ عَلَى قَدْرِ الْمَعَانِي مُفَصَّلَا\nوَنَوَّهْتَ بِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَأَهْلِهِ ... وَسُقْتَ مِنَ التَّنزِيلِ مَا فِيهِ أُنزِلَا\nوَمِن سُنَّةِ الْهَادِي وَفِيهَا مِثَالُهُ ... (كَالُاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَّمُوكلَا)\nوَفِيهَا أَتَانَا «خَيْرُ كُم مَّن تَعَلَّمَ الْـ ... ـقُرَانَ» وَبَعْدَ الْعِلْمِ عَلَّمَ مَا تَلَا\nوَذَكَّرْتَ مِثْلَ الشَّاطِبِيِّ بِقَدْرِهِ ... (وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتَلَى)\nوَأَمْتَعْتَ فِي سَوْقِ النُّقُولِ وَسَبْكِهَا ... فَحَبَّرْتَهَا شِعْرًا مِّنَ الْحَشْوِ قَدْ خَلَا\nوَأَعْرَبَ مِنكَ الصُّنْعُ أَنَّكَ حَافِظٌ ... جَرَى الْحِرْزُ فِي الْأَعْمَاقِ مِنكَ وَغَلْغَلَا\nوَأَعْرَقَ فِيكَ الشَّاطِبِيُّ وَحِرْزُهُ ... وَخَالَطَ مَا تَحْتَ الشِّغَافِ وَأَوْغَلَا","vol":"1","page":6},{"text":"فَأَنفَاسُهُ الْحَرَّى لَدَيْكَ مَوَاثِلٌ ... وَّأَصْلُ مَعَانِيهِ لَدَيْكَ تَأَصَّلَا\nحَذَوْتَ عَلَى مِنْوَالِهِ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ ... مَوَاهِبُكَ الْفُضْلَى تَزِيدُ تَفَضُّلَا\nوَلَا أَدَّعِي أَن صِرْتَ نِدًّ اوَّلَا أَرَى ... عَلَى ظَهْرِهَا فِي مِثْلِهَا مَن لَّهُ عَلَا\nوَحَسْبُكَ نُبْلًا أَن تُبَارِيَ مِثْلَهُ ... وَإِن لَّمْ تَفُزْ بِالْخَصْلِ أَوْ تَكُ أَوَّلَا\nأَبَا مَازِنٍ قَرَّظْتُ شِعْرَكَ مَادِحًا ... فَإِنَّكَ فِي الْإِحْسَانِ طَبَّقْتَ مَفْصِلَا\nوَمَا غَرَضِي أَنِّي أُبَارِيكَ إِنَّمَا ... أَجَبْتُ بِمَا قَد تَّاحَ فَامْنَحْ تَقَبُّلَا\nوَعُذْرِيَ ضِيقُ الْوَقْتِ وَالشُّغْلُ وَافِرٌ ... وَلَوْ مُدَّ لِي وُسْعٌ أَجَبْتُ بِأَطْوَلَا\nوَأَمَّا سُؤَالِي أَنْ أَزِيدَ فَلَيْسَ لِي ... عَلَى حُسْنِ مَا أَكْمَلْتَهُ أَنْ أُذَيِّلَا","vol":"1","page":7},{"text":"عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ مِنِّي تَحِيَّةً ... وَّصَاحَبَكَ التَّوْفِيقُ حِلًّا وَّمَرْحَلَا","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>صورة تقريظ\nفضيلة الشيخ د. عبد الهادي حميتو\nبخطه</span>","vol":"1","page":9},{"text":"تقريظ فضيلة العلامة\nأ. د. عبد الوهاب بن محمد علي العدواني\nأستاذ اللغة والنحو وتحقيق النصوص في جامعة الموصل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5><span data-type=\"title\" id=toc-6>تقريظ لمنظومة\n«الرتب العليات النورانية، في فضل القراءات القرآنية»</span></span>\nنظم أبي مازن محمد الخولي المصري المكي\nنفع الله تعالى به\nأَبَا مَازِنٍ أُكْرِمْتَ بِالْخَيْرِ فِي الْمَلَا ... بِمَا قُلْتَ نَظْمًا بِالْإِفَادَاتِ كُمِّلَا\nوَجَاءَ إِلَيْنَا رَائِقَ اللَّفْظِ شَيِّقًا ... أَمِينًا عَلَى الْمَضْمُونِ عَذْبًا مُّعَدَّلَا\nأَتَيْتَ إِلَى «عِلْمِ الْقِرَاآتِ» عَارِضًا ... مَّنَاقِبَهُ لِلنَّاسِ بِالْقَوْلِ مُجْمِلَا\nفَمِن سُنَنِ التَّحْصِيلِ أَن يَّعْرِفَ الَّذِي ... يَهُمُّ بِعِلْمٍ مَّا الَّذِي قَد تَّحَمَّلَا","vol":"1","page":10},{"text":"أَعِلْمًا بِوَزْنِ الدُّرِّ يُعْلِي مَقَامَهُ ... أَمِ الرَّمْلَ مَهْمَا زِدتَّهُ فِيكَ أَنزَلَا\nوَمِنْ أَبْلَغِ الْإِجْمَالِ قَوْلُكَ آخِرًا ... لِّيُعْنَوْا بِهِ بِالْعَزْمِ وَالْوَعْيِ أَوَّلَا\n(وَمَا شَرَفٌ لِّلْمَرْءِ إِلَّا بِعِلْمِهِ ... وَحَسْبُكَ بِالْقُرْآنِ مِن شَرَفٍ عَلَا)\nبِهَاذَا سَدَدتَّ الْبَابَ أَجْمَلَ مَا أَرَى ... وَأَنسَبَ إِيضَاحًا وَّأَقْرَبَ مَنْهَلَا\nوَلَوْ جَاءَ هَاذَ اأَوَّلَ النَّظْمِ فَاتِحًا ... لَّكانَ إِلَى التَّوْثِيبِ أَدْنَى وَأَعْجَلَا\nوَلَاكِنْ خِيَارُ الْمَرْءِ تَرْتِيبُ عِلْمِهِ ... وَلَسْتُ بِمُلْقِي اللَّوْمِ وَالنَّفْعُ حُصِّلَا\n(جَلَا رُتَبًا نُّورِيَّةً وَّعَلِيَّةً) ... كَمَا قُلْتَ لِلْعِلْمِ الَّذِي قَد تَّسَلْسَلَا","vol":"1","page":11},{"text":"مِنَ «اللَّهِ» لِلْمَبْعُوثِ فِينَا بِوَحْيِهِ ... وَبِالذِّكْرِ مَكْنُونًا مِّنَ اللَّوْحِ مُنزَلَا\nأَبَا مَازنٍ قَدْ قُلْتَ قَوْلَكَ دَارِيًا ... وَلَمْ تَجْتَرِحْ فِي الْعَرْضِ فِكْرًا مُّضَلِّلَا\nوَهَاذَ اسُلُوكُ الْعَارِفِينَ وَنَهْجُهُمْ ... وَجِئْتَ بِمَا يَكْفِي كِفَاءً مُّكمَّلَا\nوَلَمْ تَزْعُمِ التَّفْصِيلَ فِيمَا كَتَبْتَهُ ... وَمِن نَّفْحِ رَوْضِ «الشَّاطِبِيَّةِ» سُجِّلَا\nأَلَيْسَ إِلَيْهَا فِي الْقِرَاآتِ يُنتَهَى ... وَقَدْ وَسِعَتْ مِن عِلْمِهَا مَا تَطَوَّلَا\nسَعَادَتُهَا فِي النَّاسِ أَن قَدْ كَفَتْهُمُ ... إِذَا حَفِظُوا فِي مَتْنِهَا مَا تَأَصَّلَا\nوَلَمْ يَكُ مِضْيَاعَ الْجُهُودِ لِحَافِظٍ ... وَّرَاوٍ رَّوَى بِالْجَمْعِ فِيهَا إِذَا تَلَا","vol":"1","page":12},{"text":"أَعُودُ وَأُنْهِى الْقَوْلَ فِيكُم مُّدَوِّنًا ... فَوَائِدَ مَا غَادَرْتَ مِنْهَا مُؤَوَّلَا\nيَحَارُ بِهِ قُرَّاؤُهُ حِينَ فَهْمِهِ ... بَيَانُكَ وَفَّى الْغَايَ خَتْمًا وَّمَدْخَلَا\nوَجَاءَ كَمِرْآةِ الْجَمِيلَةِ نَاطِقًا ... بِكلِّ الْمَعَانِي الْغُرِّ وَجْهًا وَّمَقْبَلَا\nكَذَ اكَ يَكُونُ النَّظْمُ، بَعْضُ نُظُومِهِمْ ... مَغَالِيقُ لَا تُعْطِي الْمُرَادَ الْمُسَهَّلَا\nجُزِيتَ عَنِ الشَّادِينَ خَيْرَ جِزَايَةٍ ... فَرَبُّكَ أَجْرَى عِلْمَهُ فِيكَ جَدْوَلَا\nفَحَمْدً الِّرَبِّ الْعِلْمِ وَاهِبِ أَهْلِهِ ... ذَخَائِرَ مِمَّا عِندَهُ إِن تَفَضَّلَا\nوَصَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ إِنَّ صَلَاتَنَا ... جِلَاءٌ لِّمَا يُجْلَى مِنَ الْكرْبِ وَالْبَلَا","vol":"1","page":13},{"text":"وَأَرْدِفْ عَلَى الْآلِ الْكِرَامِ وَصُحْبةٍ ... بُدُورٍ إِذَا لَيْلُ الضَّلَالَاتِ أَثْقَلَا\nبِهِمْ يُقْتَدَى فِي الْحَقِّ حَتَّى انبِلَاجِهِ ... عَلَى هَدْيِهِ قَلْبًا وَّقَوْلًا وَّمَفْعَلَا","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>تقريظ\nفضيلة الشيخ\nد. محمود عبد الرزاق الغوثاني</span>\nالأستاذ بكلية العلوم الإسلامية بجامعة موش ألب أرسلان - تركيا\nقَرَأْتُ حُرُوفًا نَّابِضَات بِحُبِّكمْ ... لِخَيْرِ كِتَابٍ وَّاصِلًا وَّمُوَصِّلَا\nفَأَلْفَيْتُهَا مَضْبُوطَةَ الشَّكْلِ وَالْبِنَا ... وَمِن شَاطِبِيِّ الْخَيْرِ نَالَتْ مُؤَمَّلَا\nوَلَمْ أَرَ فِيهَا كَسْرَ وَزْنٍ أُعِيدُهُ ... فَدُمْ- يَا أَخِي- لِلْعِلْمِ وَانظِمْ وَرَتِّلَا\nوَصَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مَا الْفَجْرُ أَقْبَلَتْ ... بَشَائِرُهُ وَالصُّبْحُ صَاحَ وَهَلَّلَا\nوَشُكرًا جَزِيلًا لِّلْقَبُولِ فَإِنَّنِي ... بِصُحْبَتِكُمْ أَزْدَادُ عِلْمًا مُّكَمَّلَا","vol":"1","page":15},{"text":"عَلَيْكمْ سَلَامُ اللَّهِ مَا حَنَّ زَائِرٌ ... لِّكعْبَةِ بَيْتِ اللَّهِ أَوْ جَاءَ مَنزِلَا\nعَلَيْكمْ سَلَامُ اللَّهِ مَا خَطَّ شَاعِرٌ ... حُرُوفَ وِدَادٍ ذَاكِرًا خَيْرَ مَن تَلَا","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>التقريظات النثرية:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>تقريظ\nفضيلة الشيخ\nد. عبدالله بن صالح العبيد</span>\nالمشرف العام على مؤسسة القرآن الوقفية «قرآن»\nالحمدُ للهِ ربِّ العالمينْ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمُرسَلينْ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ والتابعينْ.\nأما بعدُ .. فقدْ قرَأتُ ما كتَبه الأخُ الشّيخُ المُحقِّقُ أبو مازنٍ محمَّد رجب الخوليُّ، في نظمِهِ «الرُّتَبُ العَلِياتُ النُّورَانِيَّة، في فضلِ القِراءاتِ القرآنيَّة»؛ فأَلفيْتُه نظمًا لطيفًا في بابِهِ، قد أجاد فيه وأفاد، جزاه اللهُ خيرًا، ونفع به الإسلامَ والمُسلمينْ، والحمدُ للهِ ربِّ العَالَمِين.\n\nأملاه\nد. عبد الله بن صالح بن محمد العبيد","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>صورة تقريظ\nفضيلة الشيخ د. عبدالله العبيد</span>","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>تقريظ\nفضيلة الشيخ\nأ. د وليد بن إدريس المنيسي</span>\nرئيس الجامعة الإسلامية بمنيسوتا\n\nالحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسّلامُ على رَسولِ اللهِ.\nوبعدُ .. فقدِ اطّلعتُ على منظومةِ «الرُّتَبِ العلياتِ النُّورَانيّة، في فضلِ القِراءاتِ القُرآنيّة» المرضيةِ، لناظِمها الشّيخِ العالِمِ المُحقِّقِ الجَليلِ أبي مَازنٍ محمّد رجب محمّد الخوليِّ، حَفِظه اللهُ وبارك في جُهُودِهِ، فوجدتُّها منظومةً بَهيّةً رَائقةً فائقةً، أوجز فيها ناظمُها فضائلَ القراءاتِ القرآنيّةِ وتعلُّمِها وتَعليمِها؛ فأسألُ اللهَ تعالى أن يُّبارِكَ في هذهِ المنظومةِ، ويَكتُبَ الأجرَ لناظمِها بما قَصَدَه مِن ترغيبِ المُتعلِّمينَ في تَعلُّمِ هذا العِلمِ الجَلِيلِ. وباللهِ التوفيقُ.\n\nرئيس الجامعة الإسلامية بمنيسوتا\nالأستاذ الدكتور\nوليد بن إدريس بن عبد العزيز المنيسي","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>صورة تقريظ\nفضيلة الشيخ أ. د وليد المنيسي</span>","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>تقريظ فضيلة الشيخ\nد. علي بن سعد الغامدي</span>\nالأستاذ بقسم القراءات بجامعة أم القرى\n\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمدُ للهِ الَّذي أَنزل على عبدِه الكتاب، ورَفَع به مَن شاء مِن التُّرابِ إلى السَّحاب، وفضَّله على سائرِ الأقوال، وكيف لا وهْو كلامُ ذي الجَلال.\nوصلَّى اللهُ على مَن كان خُلُقُه القرآن، وعلى آلِهِ وصَحْبِه ومَن تَبِعهم بإحسان.\nأما بعدُ .. فإنَّ فضائلَ القراءاتِ القرآنيَّةِ كثيرهْ، ومناقبَها وَفيرهْ. وقد أفاضُ أُولو العِلمِ في بيانِ ذلك، ولم أر مَن أفرَدها بنَظْمٍ.\nفسَمَتْ هِمّةُ أخينا الألمعيّ، وَالبحّاثةِ اللَّوذَعيّ، الشيخِ: مُحمَّدِ بنِ رَجَبٍ الخُوليِّ المصريّ، فنَظَمها في قصيدةٍ، وَسَمَها بـ «الرُّتَبِ الْعَلِيَّاتِ النُّورَانِيَّة، فِي فَضْلِ الْقِرَاآتِ الْقُرْآنِيَّة»، فأَحْسَن وأجاد، وبَلَغ المُراد.\nجَزى اللهُ النّاظِمَ خيرَ الجَزاء، وكَتَب لِقصيدتِهِ هذه القبولَ في الأرضِ والسَّماء، إنَّ ربِّي لَسميعُ الدُّعاء. والحمدُ للهِ الذي إليه المُنتهى.\n\nوكتب\nعليُّ بنُ سعدٍ الغامديُّ المكيُّ\nضحى الخميسِ: (١٩) / (٧) / (١٤٣٩) بمكَّةَ أمِّ القُرى","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>تقريظ فضيلة الشيخ\nالسيد عبد الغني مبروك</span>\nمدير مركز آل سلامة للدراسات القرآنية\n\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمدُ لله، والصَّلاةُ والسّلامُ على رسولِ الله، وآلِهِ وصحبِهِ ومَن والاه.\nوبعدُ .. فقدْ قرأتُ المنظومةَ الماتعةَ الموسومةَ بـ «الرُّتبِ العلياتِ النورانيَّة، في فضلِ القِراءاتِ القرآنيّة» لناظمِها أخي الحبيبِ، والمحقِّق الدقيقِ، أبي مازنٍ محمّدِ بنِ رجبٍ الخوليِّ، حفظه اللهُ تعالى، فأعجبتْني أيَّما إعجابٍ، وطربتُ لها غايةَ الطَّرَبِ، فلما أردتُّ أن أضَع تقريظًا لها تدافعتِ الأفكارُ في رأسي، وذهبتُ أبحثُ عن مُفرَداتٍ أبثُّ بها ما بداخلي، فأعوزني ذلك! وكيف لا وأنا أمامَ «نفحةٍ شاطبيّةٍ»؛ احتذى ناظمُها سبيلَ الشاطبيِّ ﵀، بعدَ أن ارتوى من مَّعينِه، فتغلغتِ الشاطبيةُ في أعماقِهِ، فنظَم على مِنوالِهَا بحرًا ورويًّا، فأجاد وأفاد، لا سيما وأنّ هذا أولُ نَظْمٍ في فضائلِ القِراءاتِ فيما أعلَمُ.\nفأسألُ اللهَ ﵎ أن يّكتبَ لها القبولَ، ويفتحَ لها البلاد، وقلوبَ العباد.\n\nالسيد عبد الغني مبروك\nمدير مركز آل سلامة للدراسات القرآنية\n٦ رمضان ١٤٣٩ هـ/ ٢٢ مايو ٢٠١٨ م","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>مقدمة الناظم\nعفا الله عنه بمنه وكرمه</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مُّباركًا كما يُحبُّ ربُّنا ويرضى، الحمدُ للهِ على نِعَمِهِ التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّه المصطفى المبعوثِ بالعُروةِ الوُثْقَى، وآلِهِ وصَحبِهِ ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يومِ القِيامةِ الكبرى.\nأمَّا بعدُ .. فإليكم- طُلّابَ العلمِ وعُمومَ المسلمينَ- منظومةَ «الرُّتبِ العَلِيّاتِ النُّورانيَّة، في فضلِ القراءاتِ القرآنيَّة»؛ إسهامًا مني في التَّنويهِ بشأنِ هذا العلمِ الجليلِ المتَّصلِ بكتابِ اللهِ تعالى، ولَفتًا لِّأَنظارِ طلبةِ العلمِ وحَفَظَةِ القرآنِ العظيمِ إلى فضائلِ تَعَلُّمِه وتَعليمِه والاهتمامِ به، وحثًّا لَّهُم على وُرودِ مَنهلِهِ العَذْبِ، والامْتياحِ من مَّعينِه الصافي، والاستمدادِ من نَّهرِ حسناتِهِ الجاري!\nوالقراءاتُ القرآنيةُ المقصودةُ في هذا النظمِ هي القراءاتُ المتواترةُ والمشهورةُ والمستفيضةُ، التي ارتضاها العلماءُ وتلقَّتْها الأمةُ بالقَبُولِ، وجازَتِ القِراءةُ بها في الصَّلاةِ، وجاز التَّعبُّدُ بها.\nوهذه القراءاتُ الموصوفةُ هي عينُ القرآنِ العظيمِ، لا تختلفُ عنه ولا تُغايِرُه؛ ولذلك قلتُ في ختامِ ما تَيَسَّر ذِكرُهُ من فضائلِ القِراءاتِ:","vol":"1","page":23},{"text":"وَمَهْمَا تَجِدْ فَضْلَ الْقُرَانِ فَإِنَّهُ ... تَرَاهُ لَدَى هَاذِي الْقِرَاآتِ مُثِّلَا\n\nوليستِ الغايةُ من حفظِ القرآنِ وتعلُّمِ قراءاتِهِ: نفسَ الحفظِ والتَّردادِ، وإن كان هذا أمرًا حَسَنًا يُثاب فاعلُهُ إن شاءاللهُ تعالى.\nولكنَّ الهدفَ الأسمى، والغايةَ العليا: هي فهمُ معاني القرآنِ وتدبُّرُهُ والعملُ به؛ لذلك ينبغي لطالبِ علمِ القراءاتِ أن يَطلُبَ قبلَهُ ومعه علومًا مُهِمّةً، أولُها عُلُوم العربيةِ: من الصَّرفِ والنَّحوِ والعَرُوضِ والبلاغةِ والبيانِ، ومنها علمُ الوقفِ والابتداءِ، وعلمُ الرسمِ، وعدِّ الآيِ؛ وغيرُ ذلك من العلومِ التي تُساعِدُه لِيكونَ في أثناءِ قراءتِهِ وتدبُّرِه فاهمًا وعارفًا بما يَترتَّبُ على اختِلافِ القِراءةِ، فيَتذوَّقَ حلاوةَ القُرآنِ.\n\nهذا .. وقد أنعم اللهُ تعالى عليَّ بفكرةِ هذا النَّظمِ عندَما قرأتُ مقالًا مَنشورًا على شبكةِ (الإنترنت) لفضيلةِ الشَّيخِ إيهاب فكري حفظه الله، عن فضلِ القراءاتِ؛ ففكّرتُ في نظمِهِ، واستشرتُ بعضَ أهلِ الذِّكرِ في هذا وسألتُهم: هل سبق أن نَّظَم في هذا الموضوعِ ناظمٌ؟ ! فكان الجوابُ بالنفيِ!\n(فَصَحَّ عَزْمِي عَلَى نَظْمِي مُحَرَّرَةً) ... تُبِينُ عَن فَضْلِهَا وَتَكشِفُ الْحُجُبَا\n[الشطر الأول للإمام الديواني في روضة التقرير]","vol":"1","page":24},{"text":"فنظمتُ كثيرًا ممَّا ورد في مقالِ الشيخِ، وزِدتُّ أمورًا أخرى.\nوبعدَ ذلك عرضْتُها على عددٍ مّن المشايخِ وطلبةِ العِلمِ، فأثنوْا عليها خيرًا- وللهِ الحمدُ والمِنّةُ- وأبدوْا عددًا من التَّعديلاتِ والتَّوجيهاتِ، وكَرَّرتُ قراءتَها مِرارًا؛ مُغيِّرًا ومُعدِّلًا حتى استقامتْ واستوتْ!\n\nوسميتُها «الرُّتبَ العَليّاتِ النُّورانيَّة، في فضلِ القِراءاتِ القُرآنيَّة»؛ مؤثرًا ذِكرَ كلمةِ «القُرآنيةِ» في اسمِها تأكيدًا على المعنى الآنِفِ الذِّكرِ من كونِ القِراءاتِ الصّحيحةِ- المقصودةِ بهذا النظمِ- هي عينُ القرآنِ العظيمِ، فإذا استقرَّ في ذهنِكَ- أيها القارئُ الكريمُ- هذا المعنى، فادْعُها اختصارًا بـ «الرُّتبَ العَليّات، في فضلِ القِراءات».\n\nولمَّا رغبتُ في أن يُقدِّمَها ويُقرِّظَها بعضُ المَشايخِ والعُلماءِ، خاصةً المُتخصِّصين في علومِ القرآنِ الكريمِ والقِراءاتِ، ومن لهم باعٌ في قَرضِ الشِّعرِ والنَّظمِ العلميِّ، أجاب إلى ذلك كوكبةٌ منهم، جزاهم اللهُ عني خيرَ الجزاءْ، وأَجزلَ لهم المثوبةَ والعَطاءْ، وجَعل ما كتبوا في ميزانِ حَسَناتِهم، وأن يُّبارِكَ لهم في أعمارِهم وعُلومِهم، وينفعَ بهم الإسلامَ والمسلمينَ.\n\nوإني إذ أغتبطُ بتقدِيمِ هؤلاء الأساتذةِ والمشايخِ الأعلامِ، لأستحي من بعضِ ما ذَكَروه في شخصي الضعيفِ ممّا أعلم أني لا أستحِقُّه، وأَسألُ اللهَ العليَّ القَديرَ","vol":"1","page":25},{"text":"أن يغفرَ لي ويرحمَني ويعفوَ عني، ويجعلَني عندَ حُسنِ ظنِّهم، وأن تكونَ هذه الكلماتُ عونًا وتشجيعًا لي، وأن تُؤتِيَ المنظومةُ أُكُلَها في الدنيا بتحقيقِ هدفِها من حثِّ طلبةِ العلمِ والمسلمين عامّةً على تعلُّمِ كتابِ اللهِ تعالى وقراءاتِهِ وتَعليمِها، وفي الآخِرةِ مغفرةً لناظِمِها وتَكفيرًا لسيئاتِهِ.\nوأتوجَّهُ إلى اللهِ تعالى بخالصِ الدُّعاءِ للمولَى الإِمامِ الشاطبيِّ (٥٩٠ هـ) عليه رحماتُ الله، وأسألُه سبحانه أن يُحَضِّرَهُ في حظارِ القُدسِ أنقى مُغَسَّلًا، وأن يرفعَ درجتَهُ في عِلِّيّينَ، وأن يجمَعَنا به في مستقَرِّ رحمتِهِ؛ فمِن مَّعينِهِ امْتَحْت، وسَبيلَهُ سَلَكْت، ومِن بحرِهِ غَرَفْت، وبِفَضْلِه اعْترفَت.\nودعائي أيضًا لِشيخي الجليلِ، الإِمامِ، الشيخِ سعيدِ العَبدِ اللهِ المُحمّدِ الحَسِّيِّ الحَمَويِّ، شَيخِ قُراءِ حَماةَ ورَئيسِ جَمعيّةِ العُلماءِ، (١٤٢٥ هـ)، ﵀ رحمةً واسعةً، وأَكرمَ نُزُلَهُ، ورَفَع قَدْرَهُ، وأَعلى مَنزلتَهُ، وجَمَعنا به في الفردوس الأعلى، والقارئين.\nوأسألُ اللهَ تعالى أن يجعلَ أوفرَ الحظِّ والنَّصيبِ من هذه الدّعواتِ لوالدي ﵀ ووالدتي حفظها الله، ولي معهم بفَضلِه ومنِّه وكرمِه.\nوأَتَوجَّهُ بخالصِ الشُّكرِ وأصدقِ الدُّعاءِ لِصَديقي الصَّدوق، وشَيخي الخَلُوق، القارئِ المُقرِئِ، الباحثِ المُحقِّقِ، فضيلةِ الشيخِ أبي عبدِ الغنيِّ السّيّد عبدِ الغنيِّ مبروك، حفظه اللهُ ورعاه، وسَدّد خطاه، وآتاه مبتغاه، في الدنيا ويومَ يلقاه:\nفَإِنَّ لَهُ عِندِي أَيَادِيَ شَرَّقَتْ ... وَغَرَّبَ مِنْهَا الْخَيْرُ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلْ","vol":"1","page":26},{"text":"وَلَسْتُ بِمُجْزِيهِ بِمَدْحِيَ ذَرَّةً ... وَلَاكِنَّهُ الْعِرْفَانُ بِالْفَضْلِ لِلرَّجُلْ\nوآخرُ دعوانا أَنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وصَلّى اللهُ وسلّم على نبيِّه محمّدٍ، وعلى آلِهِ وصَحبِه والتابعين أجمعين.\n\nوكتب\nأبو مازن\nمحمد بن رجب الخولي المصري المكي النجدي\nرياض نجد في ١٣ رمضان ١٤٣٩ هـ\n٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٨ م\ndartughra@gmail.com\nmrhs.mmh@gmail.com","vol":"1","page":27},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nبِحَمْدِكَ يَا أَللَّهُ أَبْدَأُ أَوَّلَا ... وَبِاسْمِكَ (رَحْمَانًا رَّحِيمًا وَّمَوْئِلَا)\nوَأَزْكَى صَلَاةٍ وَّالسَّلَامُ عَلَى النَّبِي ... مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ وَمَن تَلَا\nوَبَعْدُ فَهَاذِي نَفْحَةٌ شَاطِبِيَّةٌ ... أَطَلَّتْ فَلَبَّاهَا الْقَرِيضُ مُسَهَّلَا\nجَلَتْ رُتَبًا نُّورِيَّةً وَّعَلِيَّةً ... تَبَدَّى بِهَا فَضْلُ الْقِرَاآتِ وَانجَلَى\nفَمِن فَضْلِهَا تَعْظِيمُنَا وَخُضُوعُنَا ... لِمُنزِ لِهَا الرَّحْمَانِ ذِي الْعِزِّ وَالْعُلَا\nوَتَصْدِيقُ حِفْظِ اللَّهِ لِلذِّكْرِ قَائِلًا ... ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ مُنَزَّلَا\nوَإِيضَاحُ مَا مَنَّ الْإِ لَاهُ مُسَهِّلَا ... عَلَيْنَا بِتَكْثِيرِ الْحُرُوفِ تَفَضُّلَا","vol":"1","page":31},{"text":"وَتَبْيِينُ فَضْلِ الْمُصْطَفَى وَبَلَاغِهِ ... وَتَعْلِيمِهِ أَصْحَابَهُ مَا تَنَزَّلَا\nوَبُرْهَانُ تَفْضِيلٍ لِّأُمَّةِ أَحْمَدٍ ... فَمِنْ حِفْظِهِ حِفْظُ الصُّدُورِ مُحَصَّلَا\nوَآيَةُ إِعْجَازٍ بِإِيجَازِ جُمْلَةٍ ... مِّنَ الْقَوْلِ فِي لَفْظٍ بِخُلْفٍ تَمَثَّلَا\nوَتَفْسِيرُ إِحْدَ اهَا بِأُخْرَى لِيَنجَلِي ... لِقَارِئِهَا مَا كَانَ مِنْهَا قَدَ اشْكَلَا\nكَذَلِكَ تَوْضِيحٌ لِّأَحْكَامِ فِقْهِنَا ... بِمَا يَتَبَدَّى بِالْخِلَافِ مُفَصَّلَا\nوَمِن فَضْلِهَا تَكْثِيرُ أَجْرٍ لِّقَارِئٍ ... لِّيَرْقَى فِي الُاخْرَى مِثْلَمَا كَانَ رَتَّلَا\nفَحَرْفٌ بِعَشْرٍ فِي «أَلِفْ لَامِ مِيمِـ» ـهَا ... فَكَرِّرْ وُجُوهًا لِّلْقِرَاآتِ حَصِّلَا\nوَيَصْحَبُ مَن يَّتْلُو الْقِرَاآتِ مَاهِرًا ... فِي الُاخْرَى ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ مُفَضَّلَا","vol":"1","page":32},{"text":"وَيُنزِلُهُ مَا صَحَّ «خَيْرُكُمُ الَّذِي ... تَعَلَّمَ قُرْآنًا وَّعَلَّمَهُ»: الْعُلَا\nوَأَفْضَلُ ذِكْرِ اللَّهِ طُرًّا تِلَاوَةُ الْـ ... ـقُرَانِ فَخُذْ مِن ذِي الْقِرَاآتِ وَانْهَلَا\nوَأَشْرَفُ مَوْصُولٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ... نَبِيِّ الْهُدَى هَاذِي الْقِرَاآتُ تُجْتَلَى\nعَنِ الرُّوحِ جَبْرِيلَ الْأَمِينِ مُبَلِّغًا ... عَنِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ ذِي الْعِزِّ وَالْإِ لَى\nوَعُمْدَتُهَا فِي النَّقْلِ أَعْلَاهُ رُتْبَةً ... تَلَقٍّ وَّعَرْضٌ بِالشُّيُوخِ مُسَلْسَلَا\nتَنَزَّلُ فِيهِمْ رَحْمَةٌ وَّمَلَائِكٌ ... وَّمَجْلِسُهُم بِالْأَمْنِ أَضْحَى مُظَلَّلَا\nوَمَا شَرَفٌ لِّلْمَرْءِ إِلَّا بِعِلْمِهِ ... وَحَسْبُكَ بِالْقُرْآنِ مِن شَرَفٍ عَلَا\n(أُولَائِكَ أَهْلُ اللَّهِ) خَاصَتُهُ الْأُلَى ... أَتَى وَصْفُهُمْ فِي الذِّكْرِ (وَالصَّفْوَةُ الْمَلَا)","vol":"1","page":33},{"text":"وَمَن يَّصْطَبِرْ فِيهَا وَيَنصَبْ وَيَجْتَهِدْ ... يَجِدْ أَجْرَهُ قَدْرَ الَّذِي قَد تَّحَمَّلَا\nوَمَن يَّتَعَلَّمْهَا يُكَافَأْ بِأَجْرِ مَن ... كَفَى الْمُسْلِمِينَ الْفَرْضَ فِيهَا وَأَجْمَلَا\nوَصَارَتْ لَهُ عَوْنًا لِّتَجْرِيدِ قَصْدِهِ ... بَعِيدً اعَنِ (التَّسْمِيعِ قَوْلًا وَّمَفْعَلَا)\nوَتُهْدِيهِ فِقْهًا لِّلتَّدَبُّرِ بَاعِثًا ... لِّيَفْهَمَ آيَاتِ الْقُرَانِ وَيَعْمَلَا\nوَيَغْبِطُهُ كُلُّ الْأَنَامِ لِفَضْلِهِ ... وَتَلْقَاهُ مَوْفُورَ الْجَنَابِ مُبَجَّلَا\nوَكَانَ لَهُ الْقُرْآنُ فِي الْحَشْرِ شَافِعًا ... كَمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا بِهِ مُتَسَرْ بِلَا\nوَمِن فَضْلِهَا حِفْظُ اللِّسَانِ فَكَمْ تَرَى ... بِهَا لُغَةً صَحَّتْ وَنَحْوًا تَأَصَّلَا\nوَآخِذُهَا يَحْوِي عُلُومًا كَثِيرَةً ... كَرَسْمٍ وَّعَدِّ الْآيِ وَالْوَقْفِ قَدْ جَلَا","vol":"1","page":34},{"text":"وَشُغْلُكَ بِالْقُرْآنِ أَفْضَلُ مَا قَضَيْـ ... ـتَ دَهْرَكَ فِيهِ سَامِعًا وَّمُرَتِّلَا\nوَفِيهَا امْتِثَالٌ لِّلْحَبِيبِ: «تَعَاهَدُوا الْـ ... ـقُرَانَ» فَفِيهِ الْخَيْرُ بِالْخَيْرِ أَقْبَلَا\nبِهِي: «وَالَّذِي نَفْسِي لَدَيْهِ فَإِنَّهُ ... أَشَدُّ تَفَصِّيًا» فَكَرِّرْهُ وَاعْقِلَا\nوَمَا مِن دَوَاءٍ يُّكْثِرُ الْمَرْءُ أَخْذَهُ ... فَيَسْلَمَ إِلَّا ذَا الْقُرَانُ مُرَتَّلَا\nوَلَمْ يَشْتَغِلْ ذُو بِدْعَةٍ بِرِوَايَةِ الْـ ... ـقِرَاآتِ إِلَّا صَارَ فِيهَا مُجَهَّلَا\nفَرَتِّلْ كَمَا عُلِّمْتَ تَرْقَى (بِسُنَّةٍ ... رِّجَالٌ نَّمَوْهَا دِرْيَةً وَّتَحَمُّلَا)\nوَحِفْظُ كِتَابِ اللَّهِ يَسْطِيعُهُ الَّذِي ... تَعَلَّمَ وَالْأُمِّيُّ (عَذْبًا وَّسَلْسَلَا)\nوَمَهْمَا تَجِدْ فَضْلَ الْقُرَانِ فَإِنَّهُ ... تَرَاهُ لَدَى هَاذِي الْقِرَاآتِ مُثِّلَا","vol":"1","page":35},{"text":"وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ يُسْرَى وَعَامُهَا ... «شِفَا رُمْ دَوَا سُقْمٍ بِهَا فَتَحَفَّلَا»\nحُمَادَايَ أَنِّي قَد دَّعَوْتُ لِخَيْرِهَا ... وَ«دَالٌ عَلَى خَيْرٍ كَمَن جَاءَ مَفْعَلَا»\nوَأَسْمَى صَلَاةٍ مَّعْ سَلَامٍ أَزُفُّهُ ... عَلَى خَيْرِ مُخْتَارٍ نَّبِيًّا وَّمُرْسَلَا\nوَأَصْحَابِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ وَآلِهِ ... أُولِي الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَيَشْمَلُ مَن تَلَا\nوَرَتَّلَ آيَ الذِّكْرِ مُحْتَسِبًا وَّمَنْ ... (تَلَاهُمْ عَلَى الْإِحْسَانِ بِالْخَيْرِ وُبَّلَا)\nوَنَاظِمَهَا (الْخُولِيَّ، وَهْوَ مُحَمَّدٌ ... أَبُو مَازِنِ الْمَكِّيُّ مِن مِّصْرَ أَقْبَلَا)","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>محاولات الرد على التقريظات الشعرية:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>قلتُ- محاولًا الردَّ على شيخِنا العلّامةِ د. عبدِ الهادي بن عبدالله حميتو حفظه الله</span>-:\n١. (جَزَى اللَّهُ بِالْخَيْرَاتِ) عَنِّيَ شَيْخَنَا ... «حَمِيتُو» إِمَامَ الْغَرْبِ بِالْفَضْلِ قَدْ عَلَا\n٢. (هُوَ الْمُرْتَضَى) عِلْمًا وَّخُلْقًا وَّسِيرَةً ... (كالُاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَّمُوكلَا)\n٣. نَمَتْهُ أُصُولٌ ذَاتُ عِلْمٍ مُّؤَثَّلٍ ... (وَكانَ لَهَا الْقُرْآنُ شِرْبًا وَّمَغْسَلَا)\n٤. أَخُو رِفْعَةٍ فِي الْعِلْمِ فِيهَا تَوَاضُعٌ ... (وَّيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنقَلَا)\n٥. (وَأَعْرَبَ مِنْهُ الصُّنْعُ) أَن صَارَ كَعْبَةً ... لِّطُلَّابِهِ وِرْدًا فُرَاتًا مُّعَلِّلَا\n٦. وَحَسْبِيَ فَخْرًا أَنْ حَبَانِي وِسَامَهُ ... وَأَنفَذَ مَطْلُوبِي بِأَغْلَى وَأَفْضَلَا","vol":"1","page":37},{"text":"٧. وَأَغْدَقَ مِن سَيْبٍ عَلَيَّ فَلَمْ أَزَلْ ... (مُجِلًّا لَّهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُّبَجِّلَا)\n٨. أَبَا حَسَنٍ قَصَّرْتُ فِي وَصْفِ فَضْلِكُمْ ... بِنَظْمِي (فَمِنكَ الْعَفْوُ تُغْضِي تَجَمُّلَا)\n٩. وَعُذْرِيَ أَنِّي لَسْتُ أَرْقَى لِنُبْلِكُمْ ... (فَيَا طَيِّبَ الْأَنفَاسِ أَحْسِن تَأَوُّلَا)\n١٠. (أَقِلْ عَثْرَتِي وَاقْبَلْ بِهَا) مِن مُّحِبِّكُمْ ... (بِالِاغْضَاءِ وَالْحُسْنَى وَإِن؟؟ كَانَ أَخْطَلَا)\n١١. (عَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ مِنِّي تَحِيَّةً) ... وَّدُمْتُمْ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ مَنْهَلَا","vol":"1","page":38},{"text":"فأجابني حفظه الله ورعاه:\n١. أَبَا مَازِنٍ أَحْسَنتَ عَوْدًا وَّبَدْأَةً ... وَّرُقْتَ أَخِيرًا مِّثْلَمَا فُقْتَ أَوَّلَا\n٢. تَيَمَّمْتَ أَشْطَارَ ابْنِ فِيرُّهَ صَانِعًا ... صَنَاعًا فَحَبَّرْتَ الْبَدِيعَ الْمُرَفَّلَا\n٣. وَأَحْرَزْتَ مِنْ حِرْزِ الْأَمَانِي لُبَابَهُ ... (وَلَمْ تَعْدُ مِنْهُ بَاسِقًا وَّمُظَلِّلَا)\n٤. وَطَاعَتْ لَكَ اللَّامَاتُ مِنْهُ وَأَقْبَلَتْ ... عَلَيْكَ الْمَعَانِي بِالْأَفَاوِيقِ حُفَّلَا\n٥. وَهَيَّجْتَ مِنِّي سَاكِنًا فَمَدَحْتَنِي ... بِأَشْطَارِهِ حَتَّى بَلَغْتَ الْمُؤَمَّلَا\n٦. وَقُلْتَ كَثِيرًا فِي قَلِيلٍ سَبَكْتَهُ ... وَلَوْ شِئْتَ أَرْسَلْتَ السَّجِيَّةَ مُفْضِلَا\n٧. (وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً ... كَمَا عَرِيَتْ مِن كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلَا)\n٨. فَجَاءَتْ كَنَفْحِ الطِّيبِ نَشْرًا وَّطَعْمُهَا ... (كَالُاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَّمُوكِلَا)","vol":"1","page":39},{"text":"٩. عَلَيْكَ تَحِيَّاتِي وَدَامَتْ لَكَ الْمُنَى ... فَوَائِحَ بِالْأَشْذَاءِ طِيبًا وَّمَندَلَا","vol":"1","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>وقلتُ- محاولًا الرد على شيخنا العلامة أ. د عبد الوهاب بن محمد علي العدواني حفظه الله</span>-:\n١. أُهَنِّئُ نَفْسِي مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ... لِحَوْزِيَ تَقْرِيظًا (مُعِمًّا وَّمُخْوِلَا)\n٢. لِذِي نَسَبٍ فِي الْعِلْمِ جِدِّ مُؤَثَّلٍ ... (صَرِيحٍ وَّبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَا)\n٣. هُوَ الشَّاعِرُ النَّحْوِيُّ وَالْعَالِمُ الَّذِي ... لَهُ سُؤْدَدٌ (فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتَلَى)\n٤. (وَمَا شَرَفٌ لِّلْمَرْءِ إِلَّا بِعِلْمِهِي) ... وَحَسْبُكَ بِـ «الْعَدْوَانِ» مِنْ عَلَمٍ عَلَا\n٥. عَلَا فِي سَمَاءِ الْعِلْمِ وَالشِّعْرِ سَامِقًا ... وَّفِي النَّحْوِ وَالتَّحْقِيقِ كَانَ مُفَضَّلَا\n٦. وَمَن يَّسْتَنِرْ مِنْ عِلْمِهِ مُتَنَوِّرًا ... (بِصُحْبَتِهِ، الْمَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلَا)\n٧. أَفَاضَ عَلَى نَظْمِي وَصَاحِبِهِ شَذًى ... يَّضُوعُ مَعَ الْأَيَّامِ (مِسْكا وَّمَندَلَا)","vol":"1","page":41},{"text":"٨. وَلَسْتُ بِمُوفِيهِ بِمَا قُلْتُ إِنَّمَا ... رَمَزْتُ لَهُ بِالْفَضلِ إِذْ كَانَ أَكْمَلَا\n٩. وَمَا مَقْصِدِي أَنِّي أُبَارِيهِ شِعْرَهُ ... فَمَن ذَا يُبَارِي النَّهْرَ (عَذْبًا وَّسَلْسَلَا)\n١٠. عَلَيْهِ سَلَامُ اللهِ مَا قَالَ قَارِئٌ: ... (بَدَأْتُ بِـ «بِاسْمِ اللهِ» فِي النَّظْمِ أَوَّلَا)\n١١. وَعَارَضَ نَظْمَ الشَّاطِبِى مُتَمَثِّلَا: ... (فَتًى كَانَ لِلْإِنصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا)","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>وردًّا على سعادة الدكتور محمود الغوثاني </span><span data-type=\"title\" id=toc-21>قلتُ أولًا:</span>\n١. عَقَدتُّمْ لِسَانِي عَن جَوَابٍ أَقُولُهُ ... بِتَدْبِيجِ تَقْرِيظٍ يَّفُوقُ الْمُؤَمَّلَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>ثم قلتُ ثانيًا:</span>\n٢. صَدَقْتُمْ- لَعَمْرُ اللهِ- إِنِّي أُحِبُّهُ ... وَإِنِّي لَأَرْجُو فِي الْقِيَامَةِ مَنزِلَا\n٣. بِعَفْوٍ وَّغُفْرَانٍ وَّتَكْفِيرِ سَيِّئٍ ... مِّنَ القَولِ وَالْأَفعَالِ، مِمَّن تَفَضَّلَا\n٤. جُزِيتُمْ جَزِيلَ الْخَيْرِ مِنْ خَيْرِ وَاهِبٍ ... حَبَاكُمْ لِوَاءَ الشِّعرِ وَالْعِلْمِ مُفْضِلَا\n٥. عَلَيْكمْ سَلَامُ اللهِ مَا حَجَّ كَعْبَةً ... لِّـ «حِرْزِ الْأَمَانِي» شَاعِرٌ مُّتَمَثِّلَا\n٦. وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى ثُمَّ آلِهِ ... وَصَحْتٍ وَّتَالٍ بِاتِّبَاعٍ تَجَمَّلَا","vol":"1","page":43}]}