{"ً":{"ٌ":14538,"ٍ":"قبول الأخبار ومعرفة الرجال","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: قبول الأخبار ومعرفة الرجال\nالمؤلف: أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي (ت ٣١٩ هـ)\nالمحقق: أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم\nالناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان\nالطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م\nعدد الأجزاء: ٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":2910,"ٕ":26,"ٖ":1770156175,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1","2"],"ٚ":[{"title":"[مقدمة المحقق]","level":1,"page":3},{"title":"١ - مقدمة التحقيق","level":2,"page":4},{"title":"٢ - بين يدى الكتاب","level":2,"page":5},{"title":"٣ - عملى فى الكتاب","level":2,"page":6},{"title":"٤ - وصف المخطوط","level":2,"page":7},{"title":"٥ - قائمة بأسماء المصادر","level":2,"page":8},{"title":"٦ - صور المخطوط","level":2,"page":10},{"title":"٧ - ترجمة المصنف","level":2,"page":15},{"title":"مصادر الترجمة","level":3,"page":15},{"title":"[مقدمة المصنف]","level":1,"page":17},{"title":"١ - باب ما رووه في فساد كثير من حديثهم وتعمد جماعة منهم الكذب فيه","level":1,"page":21},{"title":"٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه","level":1,"page":93},{"title":"٣ - باب ما جاء عن النبى - ﷺ - وعن السلف","level":1,"page":117},{"title":"٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه","level":1,"page":120},{"title":"٥ - باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرا جدا لا يدفعونه ولا يشكون فيه","level":1,"page":133},{"title":"٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه","level":1,"page":140},{"title":"٧ - باب في طعنهم بالجهل منهم على جماعة من الصحابة. وجماعة من التابعين بإحسان وعلى سلطانهم، وأئمتهم، وإقرارهم بغلط المشهورين منهم. ومن سلفهم وتخليط نقائهم ومن عليه يعتمدون","level":1,"page":172},{"title":"١ - ما قالوه فى أبى هريرة","level":2,"page":172},{"title":"٢ - أبو موسى الأشعرى","level":2,"page":187},{"title":"٣ - سمرة بن جندب","level":2,"page":188},{"title":"٤ - أنس بن مالك وأبو سعيد الخدرى","level":2,"page":191},{"title":"٥ - عبد الله بن عمرو بن العاص","level":2,"page":192},{"title":"٦ - قيس بن أبى حازم","level":2,"page":196},{"title":"٧ - طاووس","level":2,"page":197},{"title":"٨ - نافع وبنوه","level":2,"page":199},{"title":"٩ - إبراهيم التيمى","level":2,"page":200},{"title":"١٠ - الشعبى","level":2,"page":201},{"title":"١١ - شريح","level":2,"page":205},{"title":"١٢ - عروة بن الزبير","level":2,"page":206},{"title":"١٣ - أبو سلمة بن عبد الرحمن","level":2,"page":207},{"title":"١٤ - عمر بن سعد بن أبى وقاص","level":2,"page":208},{"title":"١٥ - عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف","level":2,"page":209},{"title":"١٦ - ابن أبى ليلى","level":2,"page":210},{"title":"١٧ - محمد بن سيرين","level":2,"page":211},{"title":"١٨ - كعب بن سور","level":2,"page":216},{"title":"١٩ - عكرمة","level":2,"page":218},{"title":"٢٠ - مروان بن الحكم","level":2,"page":221},{"title":"٢١ - ابن عجلان","level":2,"page":244},{"title":"٢٢ - قتادة","level":2,"page":245},{"title":"٢٣ - سويد بن غفلة","level":2,"page":248},{"title":"٢٤ - أبو إسحاق","level":2,"page":249},{"title":"٢٥ - سالم بن أبي الجعد وخلاس","level":2,"page":253},{"title":"٢٦ - أبو عبيدة بن عبد الله وعون بن عبد الله","level":2,"page":254},{"title":"٢٧ - سهيل بن أبي صالح","level":2,"page":255},{"title":"٢٨ - أبو بردة بن أبي موسى","level":2,"page":255},{"title":"٢٩ - عطاء بن أبي رباح","level":2,"page":258},{"title":"٣٠ - عمرو بن دينار","level":2,"page":259},{"title":"٣١ - جابر بن زيد","level":2,"page":260},{"title":"٣٢ - يحيى بن سعيد الأنصاري","level":2,"page":261},{"title":"٣٣ - الضحاك بن مزاحم","level":2,"page":262},{"title":"٣٤ - مرة بن شراحيل","level":2,"page":263},{"title":"٣٥ - أبو بكر بن أبي موسى","level":2,"page":264},{"title":"٣٦ - القاسم بن عبد الرحمن","level":2,"page":264},{"title":"٣٧ - الزهرى","level":2,"page":265},{"title":"٣٨ - الأعمش","level":2,"page":270},{"title":"٣٩ - أبو نضرة، وأبو مجلز وأبو عثمان","level":2,"page":280},{"title":"٤٠ - أبو قيس","level":2,"page":281},{"title":"٤١ - أبو سفيان","level":2,"page":282},{"title":"٤٢ - المنهال بن عمرو، وعباية","level":2,"page":283},{"title":"٤٣ - يحيى بن أبى كثير","level":2,"page":285},{"title":"٤٤ - مالك بن أنس","level":2,"page":286},{"title":"٤٥ - ربيعة الرأى وهو ابن أبى عبد الرحمن","level":2,"page":294},{"title":"٤٦ - سفيان بن عيينة","level":2,"page":297},{"title":"٤٧ - شعبة","level":2,"page":311},{"title":"٤٨ - سفيان الثورى","level":2,"page":338},{"title":"٤٩ و٥٠ - على بن عاصم وابنه","level":2,"page":354},{"title":"٥١ - ابن عون","level":2,"page":359},{"title":"٥٢ - الأوزاعى","level":2,"page":362},{"title":"٥٣ - معمر","level":2,"page":364},{"title":"٥٤ - هشيم","level":2,"page":367},{"title":"٥٥ - عمر بن ذر","level":2,"page":372},{"title":"٥٦ - حميد","level":2,"page":373},{"title":"٥٧ - أيوب السختيانى","level":2,"page":376},{"title":"٥٨ - ابن المبارك","level":2,"page":379},{"title":"٥٩ - إبراهيم بن سعد","level":2,"page":381},{"title":"٦٠ - أبو عوانة","level":2,"page":382},{"title":"٦١ - منصور بن المعتمر","level":2,"page":385},{"title":"٦٢ - ابن جريج","level":2,"page":386},{"title":"٦٣ - الحكم","level":2,"page":390},{"title":"٦٤ - عطاء بن السائب","level":2,"page":391},{"title":"٦٥ - سليمان التيمى","level":2,"page":392},{"title":"٦٦ - يونس بن عبيد","level":2,"page":395},{"title":"٦٧ - معتمر بن سليمان","level":2,"page":396},{"title":"٦٨ و٦٩ - ابن عدى والجريرى","level":2,"page":397},{"title":"٧٠ - هشام بن عروة","level":2,"page":398},{"title":"٧١ - أبو الزناد وابنه","level":2,"page":400},{"title":"٧٢ - عيسى بن يونس","level":2,"page":401},{"title":"٧٣ - أبان بن أبى عياش","level":2,"page":403},{"title":"٧٤ - إسماعيل بن عياش","level":2,"page":405},{"title":"٧٥ - محمد بن عبيد الطنافسى","level":2,"page":406},{"title":"٧٦ - أبو بكر بن عياش","level":2,"page":408},{"title":"٧٧ - المسعودى","level":2,"page":409},{"title":"٧٨ - ليث بن أبى سليم","level":2,"page":413},{"title":"٧٩ - أبو المهزم","level":2,"page":414},{"title":"٨٠ - عبد الرحمن بن مهدى","level":2,"page":415},{"title":"٨١ - يحيى بن سعيد القطان","level":2,"page":417},{"title":"٨٢ - أبو نعيم","level":2,"page":422},{"title":"٨٣ - الحسن الجفرى","level":2,"page":424},{"title":"٨٤ و٨٥ - مندل بن على وأخوه حبان","level":2,"page":426},{"title":"٨٦ - جرير بن حازم","level":2,"page":428},{"title":"٨٧ - يزيد بن هارون","level":2,"page":430},{"title":"٨٨ - سفيان بن حسين","level":2,"page":433},{"title":"٨٩ - إسماعيل بن علية","level":2,"page":435},{"title":"٩٠ - وكيع","level":2,"page":437},{"title":"٩١ - عثمان بن عمر","level":2,"page":443},{"title":"٩٢ - عمرو بن شعيب","level":2,"page":445},{"title":"٩٣ - ووهب بن منبه","level":2,"page":445},{"title":"٩٤ - أبو معاوية","level":2,"page":449},{"title":"٩٥ - محمد بن إسحاق","level":2,"page":452},{"title":"٩٦ - ابن شبرمة","level":2,"page":458},{"title":"٩٧ - شريك بن عبد الله","level":2,"page":459},{"title":"٩٨ - ابن لهيعة","level":2,"page":462},{"title":"٩٩ - أبو أسامة","level":2,"page":466},{"title":"١٠٠ - محمد بن عمرو","level":2,"page":467},{"title":"١٠١ - زكريا بن إسحاق","level":2,"page":468},{"title":"١٠٢ - أبو إسرائيل الملائى","level":2,"page":469},{"title":"١٠٣ - قيس بن الربيع","level":2,"page":470},{"title":"١٠٤ - المستلم بن سعيد","level":2,"page":472},{"title":"١٠٥ - عبيدة صاحب إبراهيم","level":2,"page":473},{"title":"١٠٦ - مكحول","level":2,"page":475},{"title":"١٠٧ - أبو بكر الهذلى","level":2,"page":478},{"title":"١٠٨ - أبو هارون العبدى","level":2,"page":479},{"title":"١٠٩ و١١٠ - الكلبى والسدى","level":2,"page":480},{"title":"١١١ - بريدة بن سفيان","level":2,"page":484},{"title":"١١٢ - مجالد","level":2,"page":485},{"title":"١١٣ - وعاصم الأحول","level":2,"page":485},{"title":"١١٤ - والحجاج بن أرطأة","level":2,"page":486},{"title":"١١٥ و١١٦ - والأجلح وفطر","level":2,"page":486},{"title":"١١٧ - عاصم بن عبيد الله","level":2,"page":491},{"title":"١١٨ - وعلى بن زيد","level":2,"page":492},{"title":"١١٩ - وموسى بن عبيدة","level":2,"page":493},{"title":"١٢٠ - وأسامة بن زيد","level":2,"page":494},{"title":"١٢١ - جرير بن عبد الحميد","level":2,"page":498},{"title":"١٢٢ و١٢٣ - معاذ بن معاذ وابنه","level":2,"page":500},{"title":"١٢٤ - الحجاج بن محمد","level":2,"page":501},{"title":"١٢٥ و١٢٦ - عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى وأبوه","level":2,"page":502},{"title":"١٢٧ - سالم بن أبى حفصة","level":2,"page":504},{"title":"١٢٨ - أبو الوليد","level":2,"page":505},{"title":"١٢٩ - زبيد اليامى","level":2,"page":506},{"title":"١٣٠ - داود بن أبى هند","level":2,"page":506},{"title":"١٣١ - بشر بن حرب","level":2,"page":507},{"title":"١٣٢ و١٣٣ و١٣٤ - عدى بن ثابت وحبيب وسماك","level":2,"page":508},{"title":"١٣٥ - الربيع بن صبيح","level":2,"page":510},{"title":"١٣٦ - جابر الجعفى","level":2,"page":511},{"title":"١٣٧ - أبو رجاء العطاردى","level":2,"page":512},{"title":"١٣٨ - عوف الأعرابى","level":2,"page":513},{"title":"١٣٩ - عاصم بن بهدلة","level":2,"page":514},{"title":"١٤٠ - حميد بن عبد الرحمن","level":2,"page":515},{"title":"١٤١ - مروان بن معاوية","level":2,"page":516},{"title":"١٤٢ - أسباط","level":2,"page":517},{"title":"١٤٣ - يحيى بن يمان","level":2,"page":517},{"title":"١٤٤ - إسماعيل بن أبى خالد","level":2,"page":518},{"title":"١٤٥ - عبد الرزاق","level":2,"page":519},{"title":"١٤٦ - عبد الله بن شقيق","level":2,"page":521},{"title":"١٤٧ - جويبر","level":2,"page":522},{"title":"١٤٨ - عبد الحميد بن جعفر","level":2,"page":523},{"title":"١٤٩ - هوذة","level":2,"page":524},{"title":"١٥٠ - الفضل بن موسى السينانى","level":2,"page":524},{"title":"١٥١ - محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى","level":2,"page":526},{"title":"١٥٢ - الحسن بن عمارة","level":2,"page":529},{"title":"١٥٣ - الحسن بن دينار","level":2,"page":531},{"title":"١٥٤ - بقية بن الوليد","level":2,"page":531},{"title":"١٥٥ - مطرف بن مازن","level":2,"page":532},{"title":"١٥٦ - عبد الملك بن عمير الليثى","level":2,"page":533},{"title":"١٥٧ - محارب بن دثار","level":2,"page":535},{"title":"١٥٨ - عبيد الله بن عمر","level":2,"page":536},{"title":"١٥٩ - الحكم بن عتيبة","level":2,"page":536},{"title":"١٦٠ - بحر السقاء","level":2,"page":538},{"title":"١٦١ - حفص بن غياث وابنه","level":2,"page":539},{"title":"١٦٢ - يزيد بن أبى زياد","level":2,"page":540},{"title":"١٦٣ - بكر بن عبد الرحمن","level":2,"page":541},{"title":"١٦٤ - حماد بن زيد","level":2,"page":541},{"title":"١٦٥ - عبد الله بن إدريس","level":2,"page":543},{"title":"١٦٦ - وأبو خالد الأحمر","level":2,"page":544},{"title":"١٦٧ - حسام بن مصك","level":2,"page":545},{"title":"١٦٨ - قبيصة","level":2,"page":546},{"title":"١٦٩ - الرمادى","level":2,"page":547},{"title":"١٧٠ - ابن أبى شيبة","level":2,"page":547},{"title":"١٧١ - حماد بن سلمة","level":2,"page":549},{"title":"١٧٢ - يحيى بن آدم","level":2,"page":553},{"title":"١٧٣ - ابن أبى عروبة","level":2,"page":554},{"title":"١٧٤ - أبو معشر","level":2,"page":555},{"title":"١٧٥ - أبو إسحاق الطالقانى، ووالده","level":2,"page":555},{"title":"١٧٦ - على بن المدينى","level":2,"page":556},{"title":"١٧٧ - يحيى بن معين","level":2,"page":557},{"title":"١٧٨ - شهر بن حوشب","level":2,"page":559},{"title":"١٧٩ - عيسى بن يونس","level":2,"page":560},{"title":"١٨٠ - جرير بن حازم","level":2,"page":561},{"title":"١٨١ - عبد الله بن شريك","level":2,"page":562},{"title":"١٨٢ - أحمد بن حنبل","level":2,"page":562},{"title":"١٨٣ - أبو داود الطيالسى","level":2,"page":563},{"title":"٨ - باب القول فى جماعة من المتقدمين","level":1,"page":564},{"title":"١٨٤ - عمرو بن شعيب","level":2,"page":564},{"title":"١٨٥ - ويزيد بن عبد الله بن قسيط","level":2,"page":564},{"title":"١٨٦ - يونس بن أبى إسحاق","level":2,"page":564},{"title":"١٨٧ - وليث بن أبى سليم","level":2,"page":564},{"title":"١٨٨ - وإسرائيل","level":2,"page":564},{"title":"١٨٩ - وليث بن أبى سليم","level":2,"page":564},{"title":"١٩٠ - ويزيد بن أبى زياد","level":2,"page":564},{"title":"١٩١ - وأسامة","level":2,"page":564},{"title":"١٩٢ - وموسى بن عبيدة","level":2,"page":564},{"title":"١٩٣ - وصالح بن أبى الأخضر","level":2,"page":565},{"title":"١٩٤ - ويونس بن يزيد","level":2,"page":565},{"title":"١٩٥ - وابن إسحاق","level":2,"page":565},{"title":"١٩٦ - وعبد الله بن عمر","level":2,"page":565},{"title":"١٩٧ - وابن أبى الزياد","level":2,"page":565},{"title":"١٩٨ - وحماد بن سلمة","level":2,"page":565},{"title":"١٩٩ - وعلي بن عاصم","level":2,"page":565},{"title":"٢٠٠ - ومؤمل بن إسماعيل","level":2,"page":565},{"title":"٢٠١ - جعفر بن برقان","level":2,"page":565},{"title":"٢٠٢ - وسفيان بن حسين","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٣ - وبنى زيد بن أسلم","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٤ - ومخرمة بن بكير","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٥ - وشريك","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٦ - وأبا بكر بن عياش","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٧ - وعطاء بن السائب","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٨ - وقيس بن سعد","level":2,"page":566},{"title":"٢٠٩ - وأبا الأحوص","level":2,"page":566},{"title":"٢١٠ - والمنكدر بن محمد بن المنكدر","level":2,"page":566},{"title":"٢١١ - وابن أبى داود","level":2,"page":567},{"title":"٢١٢ - النزال بن سبرة","level":2,"page":567},{"title":"٢١٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ومن","level":2,"page":567},{"title":"٢١٤ - عيسى بن طلحة ومن","level":2,"page":567},{"title":"٢١٥ - عبيد بن السباق ومن","level":2,"page":567},{"title":"٢١٦ - أبو سعيد المقبرى ومن","level":2,"page":567},{"title":"٢١٧ - عجلان أبو محمد بن عجلان ومن","level":2,"page":567},{"title":"٢١٨ - أبو عبيد، مولى ابن أزهر ومن","level":2,"page":567},{"title":"٢١٩ - عبد الله بن موهب الفلسطينى","level":2,"page":567},{"title":"٩ - باب: ما قالوا فى محدثى الشام","level":1,"page":568},{"title":"١٠ - باب: ما قيل فى محدثى أهل البصرة","level":1,"page":571},{"title":"١١ - باب: ما قيل فى محدثى أهل صنعاه","level":1,"page":571},{"title":"١٢ - باب: ما قالوا فى محدثى أهل المدينة","level":1,"page":571},{"title":"١٣ - باب: ما قالوا فى أهل مصر","level":1,"page":572},{"title":"١٤ - باب: ما قالوا فى أهل العراق","level":1,"page":572},{"title":"١٥ - باب: ما قيل فى أهل مكة","level":1,"page":577},{"title":"١٦ - باب أسامى من ضعفوه وأسقطوه مع روايتهم عنه","level":1,"page":578},{"title":"حرف: أ","level":2,"page":578},{"title":"٢٢٠ - إبراهيم بن إسماعيل المكى","level":3,"page":578},{"title":"٢٢١ - وإسماعيل بن نافع المكى","level":3,"page":578},{"title":"٢٢٢ - وإبراهيم بن أبان","level":3,"page":578},{"title":"٢٢٣ - وأحمد ابن أخت عبد الرزاق","level":3,"page":578},{"title":"٢٢٤ - وإبراهيم بن يزيد المكى","level":3,"page":579},{"title":"٢٢٥ - وأيوب بن سيار","level":3,"page":579},{"title":"٢٢٦ - وإسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصفيراء","level":3,"page":579},{"title":"٢٢٧ - وإسماعيل الأزرق","level":3,"page":580},{"title":"٢٢٨ - وإبراهيم بن يوسف بن أبى إسحاق","level":3,"page":580},{"title":"٢٢٩ - وأسيد الجمال","level":3,"page":580},{"title":"٢٣٠ - وأيوب بن عتبة","level":3,"page":581},{"title":"٢٣١ - وأصبغ بن نباتة","level":3,"page":581},{"title":"٢٣٢ - وأيوب بن جابر","level":3,"page":581},{"title":"٢٣٣ - وإسحاق بن يحيى بن طلحة","level":3,"page":581},{"title":"٢٣٤ - وأشعث بن سعيد","level":3,"page":582},{"title":"٢٣٥ - وأشعث بن سوار","level":3,"page":582},{"title":"٢٣٦ - وإسماعيل بن مسلم المكى","level":3,"page":583},{"title":"٢٣٧ - أشعث بن براز","level":3,"page":583},{"title":"٢٣٨ - وأغلب بن تميم","level":3,"page":584},{"title":"٢٣٩ - وأيوب بن خوط","level":3,"page":584},{"title":"٢٤٠ - أبان بن صمعة","level":3,"page":584},{"title":"٢٤١ - أزهر بن سنان","level":3,"page":585},{"title":"٢٤٢ - الأزهر بن راشد","level":3,"page":585},{"title":"٢٤٣ - أسد بن وداعة","level":3,"page":585},{"title":"٢٤٤ - أشعث بن عبد الملك","level":3,"page":586},{"title":"٢٤٥ - الأشعث بن عمرو التميمى","level":3,"page":586},{"title":"٢٤٦ - أشعث بن براز","level":3,"page":586},{"title":"٢٤٧ - أحوص بن حكيم","level":3,"page":586},{"title":"٢٤٨ - إسحاق [بن] بشر الكاهلى","level":3,"page":587},{"title":"٢٤٩ - إبراهيم بن حية","level":3,"page":587},{"title":"٢٥٠ - وإسماعيل بن أبان الغنوى","level":3,"page":587},{"title":"٢٥١ - وأسد بن عمرو البجلى","level":3,"page":588},{"title":"٢٥٢ - وأصرم بن حوشب","level":3,"page":588},{"title":"٢٥٣ - وأزور بن غالب","level":3,"page":589},{"title":"٢٥٤ - أيوب بن مدرك","level":3,"page":589},{"title":"٢٥٥ - وإسحاق بن إدريس البصرى","level":3,"page":589},{"title":"٢٥٦ - والأحمر قاضى واسط","level":3,"page":590},{"title":"٢٥٧ - وإبراهيم بن عطية الواسطى","level":3,"page":590},{"title":"٢٥٨ - وأيوب بن سويد","level":3,"page":590},{"title":"٢٥٩ - إسحاق بن نجيح الملطى","level":3,"page":590},{"title":"٢٦٠ - وأيوب بن هانئ","level":3,"page":591},{"title":"٢٦١ - وإبراهيم بن الفضل","level":3,"page":591},{"title":"٢٦٢ - وأحمد بن بشير","level":3,"page":591},{"title":"حرف: ب","level":2,"page":592},{"title":"٢٦٣ - إبراهيم بن مهاجر","level":3,"page":592},{"title":"٢٦٤ - أسامة بن زيد","level":3,"page":592},{"title":"٢٦٥ - بكر بن الشرود","level":3,"page":592},{"title":"٢٦٦ - وبكر بن خنيس","level":3,"page":593},{"title":"٢٦٧ - وبكير بن عامر","level":3,"page":593},{"title":"٢٦٨ - بزيغ","level":3,"page":594},{"title":"٢٦٩ - بزيع","level":3,"page":594},{"title":"٢٧٠ - والبراء بن يزيد الغنوى","level":3,"page":594},{"title":"٢٧١ - وبكر بن بكار","level":3,"page":594},{"title":"٢٧٢ - بشر بن نمير","level":3,"page":595},{"title":"٢٧٣ - بشر بن رافع","level":3,"page":595},{"title":"٢٧٤ - برد","level":3,"page":595},{"title":"٢٧٥ - بشر بن المفضل","level":3,"page":596},{"title":"٢٧٦ - بشار الخفاف","level":3,"page":596},{"title":"٢٧٧ - بشر","level":3,"page":596},{"title":"٢٧٨ - بكير بن عامر","level":3,"page":597},{"title":"٢٧٩ - بشر بن حرب","level":3,"page":597},{"title":"٢٨٠ - بشر بن عمارة","level":3,"page":597},{"title":"٢٨١ - وبشير بن المهاجر","level":3,"page":598},{"title":"٢٨٢ - وبهز بن حكيم بن معاوية","level":3,"page":598},{"title":"٢٨٣ - وبشير بن ميمون","level":3,"page":598},{"title":"٢٨٤ - بكار بن محمد السيرينى","level":3,"page":599},{"title":"٢٨٥ - وبكر بن بكار القيسى","level":3,"page":599},{"title":"حرف: ت","level":2,"page":600},{"title":"٢٨٦ - تليد بن سليمان","level":3,"page":600},{"title":"٢٨٧ - ثوير بن أبى فاختة","level":3,"page":600},{"title":"حرف: ث","level":2,"page":600},{"title":"٢٨٨ - ثابت بن يزيد الأودى","level":3,"page":601},{"title":"٢٨٩ - جويبر","level":3,"page":601},{"title":"حرف: ج","level":2,"page":601},{"title":"٢٩٠ - وجابر الجعفى","level":3,"page":602},{"title":"٢٩١ - جرير بن أيوب البجلى","level":3,"page":602},{"title":"٢٩٢ - جنادة","level":3,"page":602},{"title":"٢٩٣ - جعفر بن أبى المغيرة","level":3,"page":602},{"title":"٢٩٤ - الجراح بن مليح بن على","level":3,"page":603},{"title":"٢٩٥ - أبو بشر جعفر بن إياس","level":3,"page":603},{"title":"٢٩٦ - الجلد بن أيوب","level":3,"page":604},{"title":"٢٩٧ - وجسر بن فرقد","level":3,"page":604},{"title":"٢٩٨ - وجزئ بن بكير العبسى","level":3,"page":604},{"title":"٢٩٩ - وجبارة بن المغلس","level":3,"page":605},{"title":"٣٠٠ - وجعفر بن ميمون","level":3,"page":605},{"title":"٣٠١ - والجارود الخراسانى","level":3,"page":605},{"title":"٣٠٢ - وجعفر بن الزبير","level":3,"page":606},{"title":"٣٠٣ - وجابر بن نوح","level":3,"page":606},{"title":"حرف: ح","level":2,"page":607},{"title":"٣٠٤ - الحكم بن عبد الله","level":3,"page":607},{"title":"٣٠٥ - وحديج بن معاوية","level":3,"page":607},{"title":"٣٠٦ - وحماد بن أبى حميد","level":3,"page":607},{"title":"٣٠٧ - وحارثة بن أبى الرجال","level":3,"page":608},{"title":"٣٠٨ - وحسين بن ضميرة","level":3,"page":608},{"title":"٣٠٩ - والحكم بن ظهير","level":3,"page":608},{"title":"٣١٠ - والحكم بن عبد الملك","level":3,"page":609},{"title":"٣١١ - وحماد بن شعيب","level":3,"page":609},{"title":"٣١٢ - وحكيم بن جبير","level":3,"page":609},{"title":"٣١٣ - وحبيب بن حسان","level":3,"page":610},{"title":"٣١٤ - وحيان أخو مندل","level":3,"page":610},{"title":"٣١٥ - وحسام بن مصك","level":3,"page":611},{"title":"٣١٦ - والحارث بن نبهان","level":3,"page":611},{"title":"٣١٧ - وحنظلة بن عبد الرحمن التيمى القاص","level":3,"page":611},{"title":"٣١٨ - والحارث بن ثقف","level":3,"page":612},{"title":"٣١٩ - والحسن بن دينار","level":3,"page":612},{"title":"٣٢٠ - والحسن الجفرى","level":3,"page":612},{"title":"٣٢١ - والحارث بن عبيد","level":3,"page":613},{"title":"٣٢٢ - والحسين بن علوان","level":3,"page":613},{"title":"٣٢٣ - والحارث بن أفلح","level":3,"page":613},{"title":"٣٢٤ - وحمزة بن حمزة النصيبى","level":3,"page":614},{"title":"٣٢٥ - وحميد بن مالك اللخمى","level":3,"page":614},{"title":"٣٢٦ - وحاتم بن أنيس بن أبى يحيى","level":3,"page":614},{"title":"٣٢٧ - حكيم بن الأثرم","level":3,"page":614},{"title":"٣٢٨ - الحسن بن عمارة","level":3,"page":615},{"title":"٣٢٩ - حميد بن هلال","level":3,"page":615},{"title":"٣٣٠ - حنظلة السدوسى","level":3,"page":615},{"title":"٣٣١ - حبيب صاحب عمرو بن هرم","level":3,"page":616},{"title":"٣٣٢ - حفص بن سليمان","level":3,"page":616},{"title":"٣٣٣ - الحجاج بن نصير","level":3,"page":617},{"title":"٣٣٤ - حسين بن عبد الله","level":3,"page":617},{"title":"٣٣٥ - حارث النقال","level":3,"page":617},{"title":"٣٣٦ - الحسين بن عبيد الله بن عباس","level":3,"page":617},{"title":"٣٣٧ - وحسين الرجى","level":3,"page":618},{"title":"٣٣٨ - الحارث بن شهاب","level":3,"page":618},{"title":"٣٣٩ - حرب بن أبى العالية","level":3,"page":618},{"title":"٣٤٠ - حسين بن ذكوان","level":3,"page":619},{"title":"٣٤١ - حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب","level":3,"page":619},{"title":"٣٤٢ - حبيب بن حسان","level":3,"page":619},{"title":"٣٤٣ - حصين بن عمر","level":3,"page":619},{"title":"٣٤٤ - الحكم بن عبد الملك","level":3,"page":620},{"title":"٣٤٥ - وحسين بن الحسن","level":3,"page":620},{"title":"٣٤٦ - حارثة","level":3,"page":620},{"title":"٣٤٧ - وحفص بن سليمان الكوفى","level":3,"page":621},{"title":"٣٤٨ - حبيب بن أبى الأشرس","level":3,"page":621},{"title":"٣٤٩ - وحميد الأعرج","level":3,"page":621},{"title":"٣٥٠ - والحارث بن شبل","level":3,"page":621},{"title":"٣٥١ - والحارث","level":3,"page":621},{"title":"٣٥٢ - وحسين بن على الهاشمى","level":3,"page":622},{"title":"٣٥٣ - الحكم بن سنان أبو عوف البصرى","level":3,"page":622},{"title":"٣٥٤ - والحكم بن عبد الله بن سعد","level":3,"page":622},{"title":"٣٥٥ - وحسين بن واقد الخراسانى","level":3,"page":622},{"title":"٣٥٦ - حسين بن عبد الله بن ضمرة","level":3,"page":623},{"title":"٣٥٧ - وحماد بن عمرو النصيبى","level":3,"page":623},{"title":"٣٥٨ - وحنظلة بن عبد الله بن أبى عبد الرحمن السدوسى","level":3,"page":623},{"title":"٣٥٩ - وحمزة بن نجيح","level":3,"page":624},{"title":"٣٦٠ - وحريش بن خريت","level":3,"page":624},{"title":"٣٦١ - وحشرج بن نباتة","level":3,"page":624},{"title":"٣٦٢ - وحسن اللؤلؤى","level":3,"page":624},{"title":"٣٦٣ - وحفص بن المختار الواسطى","level":3,"page":625},{"title":"حرف: خ","level":2,"page":625},{"title":"٣٦٤ - خارجة بن مصعب","level":3,"page":625},{"title":"٣٦٥ - خصيب بن جحدر","level":3,"page":626},{"title":"٣٦٦ - خلاس","level":3,"page":626},{"title":"٣٦٧ - خيثمة بن أبى خيثمة","level":3,"page":627},{"title":"٣٦٨ - خالد الحذاء","level":3,"page":627},{"title":"٣٦٩ - خالد بن محدوج الواسطى","level":3,"page":627},{"title":"٣٧٠ - وخالد الإسكاف","level":3,"page":628},{"title":"٣٧١ - وخيثمة البصرى","level":3,"page":628},{"title":"٣٧٢ - وخالد بن إلياس","level":3,"page":628},{"title":"٣٧٣ - وخالد بن عمرو السعيدى","level":3,"page":628},{"title":"٣٧٤ - خصيف","level":3,"page":629},{"title":"حرف: د","level":2,"page":629},{"title":"٣٧٥ - داود الأودى","level":3,"page":629},{"title":"٣٧٦ - وداود بن الزبرقان","level":3,"page":629},{"title":"٣٧٧ - دهيم بن عمران","level":3,"page":630},{"title":"٣٧٨ - دلهم بن صالح","level":3,"page":630},{"title":"٣٧٩ - داود بن الزبرقان","level":3,"page":631},{"title":"٣٨٠ - داود بن عبد الجبار","level":3,"page":631},{"title":"٣٨١ - داود بن فراهيج","level":3,"page":631},{"title":"٣٨٢ - دينار بن قائد","level":3,"page":631},{"title":"٣٨٣ - داود بن محبر","level":3,"page":631},{"title":"٣٨٤ - درست بن زياد","level":3,"page":632},{"title":"٣٨٥ - دراج أبو السمح","level":3,"page":632},{"title":"حرف: ذ","level":2,"page":632},{"title":"٣٨٦ - ذواد بن علية","level":3,"page":632},{"title":"حرف: ر","level":2,"page":633},{"title":"٣٨٧ - ركين الضبي","level":3,"page":633},{"title":"٣٨٨ - روح بن أسلم","level":3,"page":633},{"title":"٣٨٩ - رشد [ين] بن سعد","level":3,"page":633},{"title":"٣٩٠ - راشد بن معبد الواسطى","level":3,"page":634},{"title":"٣٩١ - رباح بن عبيد الله بن عمر العمرى","level":3,"page":634},{"title":"٣٩٢ - رشدين بن كريب","level":3,"page":635},{"title":"٣٩٣ - والربيع بن سليمان","level":3,"page":635},{"title":"٣٩٤ - روح بن مسافر","level":3,"page":635},{"title":"٣٩٥ - راشد بن معبد","level":3,"page":636},{"title":"٣٩٦ - الربيع","level":3,"page":636},{"title":"حرف: ز","level":2,"page":636},{"title":"٣٩٧ - زمعة بن صالح","level":3,"page":636},{"title":"٣٩٨ - وزكريا","level":3,"page":637},{"title":"٣٩٩ - وزياد بن أبى عمار","level":3,"page":637},{"title":"٤٠٠ - والزبير بن سعيد","level":3,"page":637},{"title":"٤٠١ - وزهير بن إسحاق","level":3,"page":638},{"title":"٤٠٢ - زياد بن أبى زياد الجصاص","level":3,"page":638},{"title":"٤٠٣ - زياد أبو السكن","level":3,"page":638},{"title":"٤٠٤ - زياد أبو عمر","level":3,"page":639},{"title":"٤٠٥ - زهير الذي روى عنه أبو عمران الجونى","level":3,"page":639},{"title":"٤٠٦ - زاذان","level":3,"page":639},{"title":"٤٠٧ - زياد بن أبى حسان","level":3,"page":639},{"title":"٤٠٨ - زياد أبو عمرو","level":3,"page":640},{"title":"٤٠٩ - [زياد مولى بنى مخزوم]","level":3,"page":640},{"title":"٤١٠ - زياد البكائى","level":3,"page":640},{"title":"٤١١ - زياد النميرى","level":3,"page":640},{"title":"٤١٢ - زيد العمى","level":3,"page":641},{"title":"٤١٣ - زياد بن ميمون","level":3,"page":641},{"title":"٤١٤ - زياد بن محمد","level":3,"page":641},{"title":"حرف: س","level":2,"page":642},{"title":"٤١٥ - سلمة بن وردان","level":3,"page":642},{"title":"٤١٦ - سعيد بن محمد الوراق","level":3,"page":642},{"title":"٤١٧ - وسليمان بن أرقم","level":3,"page":642},{"title":"٤١٨ - سليمان بن يسير","level":3,"page":643},{"title":"٤١٩ - سلمة بن رجاء","level":3,"page":643},{"title":"٤٢٠ - سلم بن زرير","level":3,"page":643},{"title":"٤٢١ - وسليمان بن معاذ","level":3,"page":644},{"title":"٤٢٢ - سوار بن مصعب","level":3,"page":644},{"title":"٤٢٣ - سليم مولى الشعبى","level":3,"page":644},{"title":"٤٢٤ - وسليمان بن قرم","level":3,"page":644},{"title":"٤٢٥ - وسعد الإسكاف","level":3,"page":645},{"title":"٤٢٦ - سيف بن هارون","level":3,"page":645},{"title":"٤٢٧ - سليمان بن مسلم الخشاب","level":3,"page":645},{"title":"٤٢٨ - سعد بن طريف","level":3,"page":646},{"title":"٤٢٩ - سيف بن عمر الضبي","level":3,"page":646},{"title":"٤٣٠ - سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثورى","level":3,"page":646},{"title":"٤٣١ - سلام بن عمرو","level":3,"page":646},{"title":"٤٣٢ - سليمان بن الحكم بن عوانة","level":3,"page":647},{"title":"٤٣٣ - وسعيد بن زربى","level":3,"page":647},{"title":"٤٣٤ - وسعيد بن السماك","level":3,"page":647},{"title":"٤٣٥ - سعيد بن زيد","level":3,"page":648},{"title":"٤٣٦ - سيف بن وهب","level":3,"page":648},{"title":"٤٣٧ - سليمان بن سفيان","level":3,"page":648},{"title":"٤٣٨ - سالم الخياط","level":3,"page":649},{"title":"٤٣٩ - سهل أخو حزم","level":3,"page":649},{"title":"٤٤٠ - سلام أبو المنذر","level":3,"page":649},{"title":"٤٤١ - سهيل بن ذكوان","level":3,"page":649},{"title":"٤٤٢ - سليمان بن داود","level":3,"page":649},{"title":"٤٤٣ - سهل بن معاذ بن أنس","level":3,"page":650},{"title":"٤٤٤ - سنان بن هارون","level":3,"page":650},{"title":"٤٤٥ - سلم العلوى","level":3,"page":651},{"title":"٤٤٦ - سلام الطويل","level":3,"page":651},{"title":"٤٤٧ - سعيد بن سنان","level":3,"page":651},{"title":"٤٤٨ - سفيان بن وكيع","level":3,"page":652},{"title":"٤٤٩ - سالم بن أبى حفصة","level":3,"page":652},{"title":"٤٥٠ - سيف بن هارون","level":3,"page":652},{"title":"٤٥١ - سعيد بن راشد السماك","level":3,"page":652},{"title":"٤٥٢ - سعيد بن سلام البصرى","level":3,"page":652},{"title":"٤٥٣ - سلام بن أبى خبزة","level":3,"page":653},{"title":"٤٥٤ - سعيد بن ميسرة","level":3,"page":653},{"title":"٤٥٥ - سليمان بن عطاء","level":3,"page":653},{"title":"٤٥٦ - سلمة بن الفضل الأبرش","level":3,"page":654},{"title":"٤٥٧ - سعيد بن بشير","level":3,"page":654},{"title":"٤٥٨ - سالم بن العلاء","level":3,"page":654},{"title":"٤٥٩ - سليمان بن أبى سليمان القافلانى","level":3,"page":654},{"title":"٤٦٠ - سنان بن ربيعة","level":3,"page":655},{"title":"٤٦١ - سلم بن سالم","level":3,"page":655},{"title":"٤٦٢ - سلام بن سلم التميمى","level":3,"page":655},{"title":"٤٦٣ - سويد الدمشقى","level":3,"page":655},{"title":"٤٦٤ - السرى بن إسماعيل","level":3,"page":656},{"title":"٤٦٥ - سهيل بن أبى فرقد","level":3,"page":656},{"title":"٤٦٦ - سليمان بن يزيد","level":3,"page":656},{"title":"٤٦٧ - سليمان بن عمرو","level":3,"page":657},{"title":"حرف: ش","level":2,"page":657},{"title":"٤٦٨ - شريك بن عبد الله بن أبى نمر","level":3,"page":657},{"title":"٤٦٩ - شرحبيل","level":3,"page":657},{"title":"٤٧٠ - شعبة","level":3,"page":658},{"title":"٤٧١ - شقيق الضبى القاضى","level":3,"page":658},{"title":"٤٧٢ - شملة بن هزال","level":3,"page":659},{"title":"٤٧٣ - شبابة بن سوار","level":3,"page":659},{"title":"حرف: ص","level":2,"page":659},{"title":"٤٧٤ - صالح مولى التوأمة","level":3,"page":659},{"title":"٤٧٥ - صالح المرى","level":3,"page":660},{"title":"٤٧٦ - صدقة بن موسى","level":3,"page":660},{"title":"٤٧٧ - صالح بن أبى الأخضر","level":3,"page":660},{"title":"٤٧٨ - صالح الطلحى","level":3,"page":661},{"title":"٤٧٩ - صالح بن محمد بن زائدة","level":3,"page":661},{"title":"٤٨٠ - صاعد مولى الشعبى","level":3,"page":661},{"title":"٤٨١ - صالح بن حيان","level":3,"page":662},{"title":"٤٨٢ - الصلت بن دينار","level":3,"page":662},{"title":"٤٨٣ - صبيح","level":3,"page":662},{"title":"٤٨٤ - صغدى البصرى","level":3,"page":663},{"title":"٤٨٥ - صالح المرى","level":3,"page":663},{"title":"٤٨٦ - صلة بن سليمان","level":3,"page":663},{"title":"٤٨٧ - صالح بن حسان","level":3,"page":663},{"title":"٤٨٨ - صالح بن عبد الله بن صالح","level":3,"page":664},{"title":"٤٨٩ - صالح بن رستم","level":3,"page":664},{"title":"٤٩٠ - صالح بن بشير أبو بشر المرى","level":3,"page":664},{"title":"٤٩١ - صالح بن [....]","level":3,"page":664},{"title":"٤٩٢ - صاعد اليشكرى","level":3,"page":665},{"title":"حرف: ض","level":2,"page":665},{"title":"٤٩٣ - الضحاك بن نبراس","level":3,"page":665},{"title":"٤٩٤ - ضرار بن صرد","level":3,"page":665},{"title":"٤٩٥ - الضحاك بن يسار","level":3,"page":666},{"title":"حرف: ط","level":2,"page":666},{"title":"٤٩٦ - طلحة بن عمرو","level":3,"page":666},{"title":"٤٩٧ - طارق بن عبد الرحمن","level":3,"page":666},{"title":"٤٩٨ - طلحة بن عمرو","level":3,"page":667},{"title":"٤٩٩ - طلحة بن زيد الرقى","level":3,"page":667},{"title":"٥٠٠ - طريف بن سفيان بن أبى سفيان السعدى","level":3,"page":667},{"title":"٥٠١ - طلحة بن يحيى","level":3,"page":667},{"title":"حرف: ظ، وحرف: ع","level":2,"page":668},{"title":"٥٠٢ - عبد الله بن مسلم بن هرمز","level":3,"page":668},{"title":"٥٠٣ - عبد الله بن سعيد المقبرى","level":3,"page":668},{"title":"٥٠٤ - عمر بن قيس المكى","level":3,"page":668},{"title":"٥٠٥ - على بن زيد","level":3,"page":668},{"title":"٥٠٦ - عبيد الله بن أبى زياد القداح","level":3,"page":669},{"title":"٥٠٧ - عمر بن عطاء بن وراز","level":3,"page":669},{"title":"٥٠٨ - عمرو بن مسلم","level":3,"page":669},{"title":"٥٠٩ - عمرو بن برق","level":3,"page":669},{"title":"٥١٠ - عمرو بن أبى عمرو","level":3,"page":670},{"title":"٥١١ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر","level":3,"page":670},{"title":"٥١٢ - عبد الجبار بن عمر الأيلى","level":3,"page":670},{"title":"٥١٣ - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم","level":3,"page":671},{"title":"٥١٤ - عبد الله بن زيد","level":3,"page":671},{"title":"٥١٥ - عبد الكريم بن أبى أمية","level":3,"page":671},{"title":"٥١٦ - عاصم بن عبيد الله","level":3,"page":671},{"title":"٥١٧ - عمرو بن أبى عمرو","level":3,"page":671},{"title":"٥١٨ - عبد الله بن نافع","level":3,"page":672},{"title":"٥١٩ - عاصم بن عمر","level":3,"page":672},{"title":"٥٢٠ - عبد الرحمن بن عبد الله العمرى","level":3,"page":672},{"title":"٥٢١ - عبد الرحمن بن مجبر","level":3,"page":672},{"title":"٥٢٢ - عامر بن صالح","level":3,"page":673},{"title":"٥٢٣ - عبد الرحمن بن أبى الزناد","level":3,"page":673},{"title":"٥٢٤ - عبد الله بن ميسرة","level":3,"page":673},{"title":"٥٢٥ - عبد العزيز بن أبان","level":3,"page":673},{"title":"٥٢٦ - على بن ظبيان","level":3,"page":674},{"title":"٥٢٧ - عمرو بن شمر","level":3,"page":674},{"title":"٥٢٨ - وعبيدة","level":3,"page":674},{"title":"٥٢٩ - وعبد الرحمن بن مسهر","level":3,"page":674},{"title":"٥٣٠ - على بن عابس","level":3,"page":675},{"title":"٥٣١ - عمرو بن أبى المقدام","level":3,"page":675},{"title":"٥٣٢ - عبد الله بن سلمة الأفطس","level":3,"page":675},{"title":"٥٣٣ - عبيد الله بن أبى حميد الهذلى","level":3,"page":676},{"title":"٥٣٤ - عمرو بن خالد الكوفى","level":3,"page":676},{"title":"٥٣٥ - عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى","level":3,"page":676},{"title":"٥٣٦ - وعمرو بن ثابت","level":3,"page":676},{"title":"٥٣٧ - وعيسى بن المسيب","level":3,"page":677},{"title":"٥٣٨ - وعبد الملك بن هارون","level":3,"page":677},{"title":"٥٣٩ - وعيسى بن قرطاس","level":3,"page":677},{"title":"٥٤٠ - وعبد الرحمن بن إسحاق","level":3,"page":677},{"title":"٥٤١ - وعبيد العطار","level":3,"page":677},{"title":"٥٤٢ - وعبيد بن القاسم","level":3,"page":678},{"title":"٥٤٣ - وعثمان بن عمير أبو اليقظان","level":3,"page":678},{"title":"٥٤٤ - وعلى بن نزار","level":3,"page":678},{"title":"٥٤٥ - والعباس بن الفضل","level":3,"page":678},{"title":"٥٤٦ - وعقبة الأصم","level":3,"page":679},{"title":"٥٤٧ - وعبد الواحد بن زيد","level":3,"page":679},{"title":"٥٤٨ - وعباد بن [منصور]","level":3,"page":679},{"title":"٥٤٩ - عبد الرحمن بن إبراهيم الكرمانى","level":3,"page":680},{"title":"٥٥٠ - وعكرمة بن إبراهيم","level":3,"page":680},{"title":"٥٥١ - وعبد الله بن واقد","level":3,"page":680},{"title":"٥٥٢ - وعباد بن ميسرة المنقرى","level":3,"page":680},{"title":"٥٥٣ - وعباد بن راشد","level":3,"page":681},{"title":"٥٥٤ - وعباد بن كثير","level":3,"page":681},{"title":"٥٥٥ - وعباد بن منصور","level":3,"page":681},{"title":"٥٥٦ - عبد الوهاب الثقفى","level":3,"page":681},{"title":"٥٥٧ - وعثمان البرى","level":3,"page":682},{"title":"٥٥٨ - وعيسى بن الفضل","level":3,"page":682},{"title":"٥٥٩ - عمر بن راشد","level":3,"page":682},{"title":"٥٦٠ - والعلاء بن هلال","level":3,"page":682},{"title":"٥٦١ - وعمر بن حبيب","level":3,"page":682},{"title":"٥٦٢ - عبد الله بن شقيق","level":3,"page":683},{"title":"٥٦٣ - عبد الواحد بن قيس","level":3,"page":683},{"title":"٥٦٤ - عثمان الشحام","level":3,"page":683},{"title":"٥٦٥ - عمرو بن مرزوق","level":3,"page":683},{"title":"٥٦٦ - عبد الله بن جعفر","level":3,"page":684},{"title":"٥٦٧ - عامر بن صالح","level":3,"page":684},{"title":"٥٦٨ - عبد الوهاب بن مجاهد","level":3,"page":685},{"title":"٥٦٩ - عبد الملك بن الربيع بن سبرة","level":3,"page":685},{"title":"٥٧٠ - عبد العزيز بن أبان","level":3,"page":685},{"title":"٥٧١ - عزرة بن قيس","level":3,"page":685},{"title":"٥٧٢ - العباس بن الفضل الأنصارى","level":3,"page":686},{"title":"٥٧٣ - عيسى بن ميمون","level":3,"page":686},{"title":"٥٧٤ - عبد الله بن المثنى","level":3,"page":686},{"title":"٥٧٥ - عزرة بن قيس","level":3,"page":686},{"title":"٥٧٦ - عبد الله بن جعفر الأرطباى","level":3,"page":686},{"title":"٥٧٧ - عبد الواحد بن زيد","level":3,"page":687},{"title":"٥٧٨ - عاصم بن هلال","level":3,"page":687},{"title":"٥٧٩ - عبد الله بن بسر","level":3,"page":687},{"title":"٥٨٠ - عبد الله بن رجاء البصرى","level":3,"page":687},{"title":"٥٨١ - عامر الأحول","level":3,"page":688},{"title":"٥٨٢ - عبد الكريم","level":3,"page":688},{"title":"٥٨٣ - عمران القطان","level":3,"page":688},{"title":"٥٨٤ - عمر بن سعد","level":3,"page":690},{"title":"٥٨٥ - وعثمان بن سعد الكاتب","level":3,"page":690},{"title":"٥٨٦ - عبد الأعلى بن أبى المساور","level":3,"page":690},{"title":"٥٨٧ - عتبة بن أبى حكيم","level":3,"page":691},{"title":"٥٨٨ - عبد الرزاق بن عمر","level":3,"page":691},{"title":"٥٨٩ - عتاب بن بشير","level":3,"page":691},{"title":"٥٩٠ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى","level":3,"page":692},{"title":"٥٩١ - عامر بن شقيق بن جمرة","level":3,"page":692},{"title":"٥٩٢ - عمرو بن قيس","level":3,"page":692},{"title":"٥٩٣ - عبيد الله بن الوليد الوصافى","level":3,"page":692},{"title":"٥٩٤ - عمرو بن خالد","level":3,"page":693},{"title":"٥٩٥ - عمران","level":3,"page":693},{"title":"٥٩٦ - عمرو بن ثابت الحداد","level":3,"page":693},{"title":"٥٩٧ - عمرو بن ثابت","level":3,"page":693},{"title":"٥٩٨ - عمار بن سيف","level":3,"page":694},{"title":"٥٩٩ - عبد الله بن جابر بن ربيعة الضبى","level":3,"page":694},{"title":"٦٠٠ - عبد الرحمن بن مسهر","level":3,"page":694},{"title":"٦٠١ - عزرة","level":3,"page":694},{"title":"٦٠٢ - عمرو بن سمرة","level":3,"page":695},{"title":"٦٠٣ - وعطاء بن مسلم الحفاف","level":3,"page":695},{"title":"٦٠٤ - وعلى بن قردين","level":3,"page":695},{"title":"٦٠٥ - عمرو بن محمد العنقزى","level":3,"page":695},{"title":"٦٠٦ - عطية العوفى","level":3,"page":696},{"title":"٦٠٧ - عمرو بن قيس سندل المكى","level":3,"page":696},{"title":"٦٠٨ - وعلى بن على اللهبى","level":3,"page":696},{"title":"٦٠٩ - على بن عابس","level":3,"page":696},{"title":"٦١٠ - عطاء بن خالد","level":3,"page":696},{"title":"٦١١ - وعلى بن الحسين بن واقد","level":3,"page":696},{"title":"٦١٢ - وعيسى بن ميمون","level":3,"page":697},{"title":"٦١٣ - وعيسى بن أبى عيسى الحناط","level":3,"page":697},{"title":"٦١٤ - وعبد الرحمن بن إسحاق","level":3,"page":697},{"title":"٦١٥ - وعباد بن كثير الرملى","level":3,"page":697},{"title":"٦١٦ - وعبد العزيز بن محمد الدراوردى","level":3,"page":697},{"title":"٦١٧ - عمرو بن إبراهيم","level":3,"page":697},{"title":"٦١٨ - وعبد الرحمن بن سليمان [بن] الغسيل","level":3,"page":697},{"title":"٦١٩ - وعنبسة بن سعيد","level":3,"page":698},{"title":"٦٢٠ - وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفى","level":3,"page":698},{"title":"٦٢١ - وعثمان بن عمير","level":3,"page":698},{"title":"٦٢٢ - وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة","level":3,"page":699},{"title":"٦٢٣ - وعمرو بن دينار فهرمان آل الزبير","level":3,"page":699},{"title":"٦٢٤ - وعبد الحميد بن جعفر","level":3,"page":699},{"title":"٦٢٥ - عبد الله بن محمد بن عجلان","level":3,"page":699},{"title":"٦٢٦ - وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف","level":3,"page":699},{"title":"٦٢٧ - وعباد بن راشد","level":3,"page":700},{"title":"٦٢٨ - وعاصم بن عمرو البجلى","level":3,"page":700},{"title":"٦٢٩ - والعباس بن الفضل الأنصارى الموصلى","level":3,"page":700},{"title":"٦٣٠ - عبد الأعلى بن أبى المساور الكوفى","level":3,"page":700},{"title":"٦٣١ - عمر بن يزيد الرفاء","level":3,"page":701},{"title":"٦٣٢ - عمران بن عيينة وأخوته","level":3,"page":701},{"title":"٦٣٣ - محمد","level":3,"page":701},{"title":"٦٣٤ - وإبراهيم","level":3,"page":701},{"title":"٦٣٥ - وآدم","level":3,"page":701},{"title":"٦٣٦ - عمرو بن أبى عمر","level":3,"page":701},{"title":"٦٣٧ - عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب","level":3,"page":702},{"title":"٦٣٨ - عبد الله بن جعفر","level":3,"page":702},{"title":"٦٣٩ - عيسى بن إبراهيم","level":3,"page":702},{"title":"٦٤٠ - وعيسى بن ميمون","level":3,"page":702},{"title":"٦٤١ - وعدى بن الفضل","level":3,"page":703},{"title":"٦٤٢ - عبد الحميد بن جعفر","level":3,"page":703},{"title":"٦٤٣ - وعمرو بن على بن مقدم","level":3,"page":703},{"title":"٦٤٤ - وعطاء بن طلق","level":3,"page":703},{"title":"٦٤٥ - وعنبسة بن سعيد","level":3,"page":703},{"title":"٦٤٦ - وعبد الرحيم بن زيد العمى","level":3,"page":704},{"title":"٦٤٧ - عبد الكريم أبو أمية","level":3,"page":704},{"title":"٦٤٨ - العوام بن حمزة","level":3,"page":704},{"title":"٦٤٩ - والعوام بن مراجم","level":3,"page":704},{"title":"٦٥٠ - وعمران بن يزيد","level":3,"page":704},{"title":"٦٥١ - عمران العمى","level":3,"page":705},{"title":"٦٥٢ - عبد الواحد بن صفوان","level":3,"page":705},{"title":"٦٥٣ - وعبد الله بن عرادة","level":3,"page":705},{"title":"٦٥٤ - وعلي بن زيد","level":3,"page":705},{"title":"٦٥٥ - وعمر بن راشد","level":3,"page":705},{"title":"٦٥٦ - وعمر بن هارون","level":3,"page":706},{"title":"٦٥٧ - وعبد العزيز بن حصين بن الترجمان خراسانى","level":3,"page":706},{"title":"٦٥٨ - وعبد الأعلى بن أبى عبد الله","level":3,"page":706},{"title":"٦٥٩ - عبد الأعلى الثعلبى","level":3,"page":706},{"title":"٦٦٠ - عبد الله بن سمه","level":3,"page":707},{"title":"٦٦١ - عمرو بن الأزهر","level":3,"page":707},{"title":"٦٦٢ - وعبد الحكيم","level":3,"page":707},{"title":"٦٦٣ - وعبيد بن القاسم","level":3,"page":707},{"title":"٦٦٤ - وعامر بن صالح","level":3,"page":707},{"title":"٦٦٥ - وعبد القدوس الشامى","level":3,"page":707},{"title":"٦٦٦ - عنبسة بن عبد الرحمن","level":3,"page":708},{"title":"٦٦٧ - وعبد الله بن زحر","level":3,"page":708},{"title":"٦٦٨ - وعبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب","level":3,"page":708},{"title":"٦٦٩ - وعطاء بن عجلان","level":3,"page":708},{"title":"٦٧٠ - وعبد الله بن أبى مريم","level":3,"page":709},{"title":"٦٧١ - وعثمان بن أبى العاتكة","level":3,"page":709},{"title":"٦٧٢ - وعبد الحميد بن [سليمان أخو] فليح","level":3,"page":709},{"title":"٦٧٣ - وعبد الله بن جعفر","level":3,"page":710},{"title":"٦٧٤ - وعبيد الله بن عامر الأسلمى","level":3,"page":710},{"title":"٦٧٥ - عطاء بن عجلان","level":3,"page":710},{"title":"٦٧٦ - وعبد الغفور هو أبو الصباح","level":3,"page":710},{"title":"٦٧٧ - وعبد الرحمن بن سليمان الأصبهانى","level":3,"page":710},{"title":"٦٧٨ - عبد الله بن سنان","level":3,"page":710},{"title":"٦٧٩ - عبد الملك بن أبى سليمان","level":3,"page":711},{"title":"٦٨٠ - وعمار بن أبى عمار","level":3,"page":711},{"title":"٦٨١ - عامر الأحول","level":3,"page":711},{"title":"٦٨٢ - عيسى الحناط","level":3,"page":711},{"title":"٦٨٣ - عبد العزيز بن أبان","level":3,"page":712},{"title":"٦٨٤ - عمرو بن مسلم","level":3,"page":712},{"title":"٦٨٥ - عمرو بن شعيب","level":3,"page":712},{"title":"٦٨٦ - عمر بن قيس","level":3,"page":712},{"title":"٦٨٧ - عمر بن سعد","level":3,"page":713},{"title":"٦٨٨ - عمر بن أبى سلمة","level":3,"page":713},{"title":"٦٨٩ - عيسى الخياط","level":3,"page":713},{"title":"٦٩٠ - عثمان بن سعد الكاتب","level":3,"page":713},{"title":"٦٩١ - عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى","level":3,"page":714},{"title":"٦٩٢ - عبد الله بن سعيد بن أبى هند","level":3,"page":714},{"title":"٦٩٣ - عسل بن سفيان","level":3,"page":714},{"title":"حرف غ","level":2,"page":715},{"title":"٦٩٤ - غالب أبو الهذيل","level":3,"page":715},{"title":"٦٩٥ - غالب بن عبيد الله العقيلى","level":3,"page":715},{"title":"٦٩٦ - غالب بن عبد الله القرقسانى","level":3,"page":715},{"title":"٦٩٧ - غياث","level":3,"page":716},{"title":"حرف ف","level":2,"page":716},{"title":"٦٩٨ - فليح","level":3,"page":716},{"title":"٦٩٩ - الفضل بن دلهم","level":3,"page":716},{"title":"٧٠٠ - فضل أو فضيل بن سليمان النميرى","level":3,"page":716},{"title":"٧٠١ - الفرج بن فضالة","level":3,"page":717},{"title":"٧٠٢ - فطر","level":3,"page":717},{"title":"٧٠٣ - الفضيل بن ميسرة","level":3,"page":717},{"title":"٧٠٤ - فائد أبو الورقاء","level":3,"page":717},{"title":"٧٠٥ - فليح بن سليمان","level":3,"page":718},{"title":"٧٠٦ - والفرات بن أبى الفرات","level":3,"page":718},{"title":"٧٠٧ - فرات بن السائب","level":3,"page":718},{"title":"حرف ق","level":2,"page":718},{"title":"٧٠٨ - قزعة بن سويد","level":3,"page":718},{"title":"٧٠٩ - قرة بن عبد الرحمن","level":3,"page":718},{"title":"٧١٠ - قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى","level":3,"page":719},{"title":"٧١١ - وقزعة بن سويد البصرى","level":3,"page":719},{"title":"٧١٢ - وقابوس بن أبى ظبيان","level":3,"page":719},{"title":"٧١٣ - القاسم بن فياض","level":3,"page":719},{"title":"٧١٤ - والقاسم بن عبد الله بن عمر","level":3,"page":720},{"title":"٧١٥ - القاسم بن عبد الرحمن","level":3,"page":720},{"title":"٧١٦ - قابوس بن أبى ظبيان","level":3,"page":720},{"title":"٧١٧ - القاسم بن عوف","level":3,"page":720},{"title":"٧١٨ - قيس","level":3,"page":721},{"title":"٧١٩ - القاسم بن عوف الشيبانى","level":3,"page":721},{"title":"حرف ك","level":2,"page":721},{"title":"٧٢٠ - كثير بن زيد","level":3,"page":721},{"title":"٧٢١ - كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف","level":3,"page":722},{"title":"٧٢٢ - وكليب بن وائل","level":3,"page":722},{"title":"٧٢٣ - وكثير بن سليمان","level":3,"page":722},{"title":"٧٢٤ - كثير بن شنظير","level":3,"page":722},{"title":"٧٢٥ - وكثير بن مروان","level":3,"page":723},{"title":"حرف ل","level":2,"page":723},{"title":"٧٢٦ - لقيط","level":3,"page":723},{"title":"٧٢٧ - ليث بن أبى سليمان","level":3,"page":723},{"title":"حرف م","level":2,"page":723},{"title":"٧٢٨ - ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف","level":3,"page":723},{"title":"٧٢٩ - مخرمة بن بكير","level":3,"page":723},{"title":"٧٣٠ - ومجمع أبو إسماعيل بن مجمع","level":3,"page":724},{"title":"٧٣١ - مغيرة بن عبد الرحمن الحرانى","level":3,"page":724},{"title":"٧٣٢ - ومسلمة بن محمد","level":3,"page":724},{"title":"٧٣٣ - وموسى بن عبيدة","level":3,"page":724},{"title":"٧٣٤ - ومحمد بن كريب","level":3,"page":724},{"title":"٧٣٥ - ومعلى بن عرفان","level":3,"page":725},{"title":"٧٣٦ - وموسى بن عثمان","level":3,"page":725},{"title":"٧٣٧ - ومحمد بن الفرات","level":3,"page":725},{"title":"٧٣٨ - ومحمد بن أبان","level":3,"page":725},{"title":"٧٣٩ - ومحمد بن الحسن الهمدانى","level":3,"page":725},{"title":"٧٤٠ - ومحمد بن الحسن الأسدى","level":3,"page":726},{"title":"٧٤١ - ومطرح بن يزيد","level":3,"page":726},{"title":"٧٤٢ - وموسى بن طريف","level":3,"page":726},{"title":"٧٤٣ - ومحمد بن عون الحراسانى","level":3,"page":726},{"title":"٧٤٤ - مندل","level":3,"page":727},{"title":"٧٤٥ - موسى الجهنى","level":3,"page":727},{"title":"٧٤٦ - مطر الوراق","level":3,"page":727},{"title":"٧٤٧ - معاوية بن صالح","level":3,"page":727},{"title":"٧٤٨ - ميمون بن أبى عبد الله","level":3,"page":728},{"title":"٧٤٩ - معاذ بن معاذ","level":3,"page":728},{"title":"٧٥٠ - محمد بن أبى حفصة","level":3,"page":728},{"title":"٧٥١ - محمد بن أبى حميد","level":3,"page":728},{"title":"٧٥٢ - مخرمة بن بكير","level":3,"page":728},{"title":"٧٥٣ - مسلم بن يسار الجهنى","level":3,"page":729},{"title":"٧٥٤ - محمد بن عبد الله بن مسلم","level":3,"page":729},{"title":"٧٥٥ - مسلم الأعور","level":3,"page":729},{"title":"٧٥٦ - مسعدة بن اليسع","level":3,"page":729},{"title":"٧٥٧ - موسى بن دينار","level":3,"page":729},{"title":"٧٥٨ - محل الضبى","level":3,"page":730},{"title":"٧٥٩ - معلى بن هلال الكوفى","level":3,"page":730},{"title":"٧٦٠ - المثنى بن سعيد","level":3,"page":730},{"title":"٧٦١ - ومروان بن سالم","level":3,"page":730},{"title":"٧٦٢ - ومروان بن شجاع","level":3,"page":731},{"title":"٧٦٣ - ومحمد بن أبى حميد","level":3,"page":731},{"title":"٧٦٤ - ومحمد بن مسلم الطائفى","level":3,"page":731},{"title":"٧٦٥ - ومسلم بن كيسان الطائفى","level":3,"page":731},{"title":"٧٦٦ - ومسلم بن كيسان الملائى الأعور","level":3,"page":731},{"title":"٧٦٧ - ومسلمة بن على","level":3,"page":732},{"title":"٧٦٨ - وموسى بن أبى كثير، أبو الصباح","level":3,"page":732},{"title":"٧٦٩ - ومحمد بن زياد الطحان","level":3,"page":732},{"title":"٧٧٠ - والمطلب بن زياد","level":3,"page":732},{"title":"٧٧١ - ومنصور بن أبى الأسود","level":3,"page":733},{"title":"٧٧٢ - ومحمد بن سابق","level":3,"page":733},{"title":"٧٧٣ - ومحمد بن حميد الرازى","level":3,"page":733},{"title":"٧٧٤ - ومحمد بن حجاج اللخمى","level":3,"page":733},{"title":"٧٧٥ - محمد بن سالم","level":3,"page":734},{"title":"٧٧٦ - وميسرة بن عبد ربه","level":3,"page":734},{"title":"٧٧٧ - والمنكدر بن محمد بن المنكدر","level":3,"page":734},{"title":"٧٧٨ - ويوسف بن محمد بن المنكدر","level":3,"page":734},{"title":"٧٧٩ - ومحمد بن عبد الله ابن أخى الزهرى","level":3,"page":734},{"title":"٧٨٠ - ومطرف الإسكاف","level":3,"page":735},{"title":"٧٨١ - ومسلم بن خالد الزنجى","level":3,"page":735},{"title":"٧٨٢ - محمد بن فضاء","level":3,"page":735},{"title":"٧٨٣ - موسى بن وردان","level":3,"page":736},{"title":"٧٨٤ - موسى بن فردى","level":3,"page":736},{"title":"٧٨٥ - محمد بن معاوية النيسابورى","level":3,"page":736},{"title":"٧٨٦ - محمد بن أبى قيس الدمشقى","level":3,"page":736},{"title":"٧٨٧ - ومحمد بن فضيل بن غزوان","level":3,"page":736},{"title":"٧٨٨ - محمد بن جابر","level":3,"page":737},{"title":"٧٨٩ - مرجى بن رجاء","level":3,"page":737},{"title":"٧٩٠ - محمد بن راشد","level":3,"page":737},{"title":"٧٩١ - محمد بن جابر","level":3,"page":737},{"title":"٧٩٢ - ومحمد بن عبيد الله","level":3,"page":738},{"title":"٧٩٣ - والمنهال بن خليفة","level":3,"page":738},{"title":"٧٩٤ - محمد بن القاسم","level":3,"page":738},{"title":"٧٩٥ - ومحمد بن فضالة","level":3,"page":738},{"title":"٧٩٦ - ومحمد بن درهم","level":3,"page":738},{"title":"٧٩٧ - ومحمد بن ثابت العبدى","level":3,"page":739},{"title":"٧٩٨ - ومحمد بن ثابت البنانى","level":3,"page":739},{"title":"٧٩٩ - ومهدى بن هلال","level":3,"page":739},{"title":"٨٠٠ - ومثنى بن سعيد","level":3,"page":739},{"title":"٨٠١ - ومحمد بن عثيم","level":3,"page":740},{"title":"٨٠٢ - ومحمد بن الحارث الحارثى","level":3,"page":740},{"title":"٨٠٣ - ومحمد بن مجيب","level":3,"page":740},{"title":"٨٠٤ - وموسى بن دهقان","level":3,"page":740},{"title":"٨٠٥ - محمد بن الفضل","level":3,"page":741},{"title":"٨٠٦ - ومحمد بن الفضل الخراسانى","level":3,"page":741},{"title":"٨٠٧ - ومحمد بن الحجاج الواسطى","level":3,"page":741},{"title":"٨٠٨ - ومحمد بن الحجاج المصفر","level":3,"page":741},{"title":"٨٠٩ - ومحمد بن سعيد بن أبى سعيد","level":3,"page":741},{"title":"٨١٠ - ومعان بن رفاعة","level":3,"page":741},{"title":"٨١١ - ومسلمة الشامى","level":3,"page":742},{"title":"٨١٢ - ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر","level":3,"page":742},{"title":"٨١٣ - ومنصور بن دينار","level":3,"page":742},{"title":"٨١٤ - محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف","level":3,"page":742},{"title":"٨١٥ - محمد بن عبيد الله بن أبى رافع","level":3,"page":743},{"title":"٨١٦ - محمد بن عبيد الله العرزمى","level":3,"page":743},{"title":"٨١٧ - ومحمد بن فرات الكوفى","level":3,"page":743},{"title":"٨١٨ - محمد بن كثير","level":3,"page":743},{"title":"٨١٩ - محمد بن المحرم","level":3,"page":743},{"title":"٨٢٠ - محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عمير","level":3,"page":743},{"title":"حرف \"ن\"","level":2,"page":744},{"title":"٨٢١ - ناصح الكوفى","level":3,"page":744},{"title":"٨٢٢ - والنضر بن إسماعيل البجلى","level":3,"page":744},{"title":"٨٢٣ - ونوح بن دراج","level":3,"page":744},{"title":"٨٢٤ - ونهشل","level":3,"page":744},{"title":"٨٢٥ - والنضر بن مطرف","level":3,"page":745},{"title":"٨٢٦ - والنهاس بن قهم","level":3,"page":745},{"title":"٨٢٧ - والنعمام بن راشد","level":3,"page":745},{"title":"٨٢٨ - ونضر بن ثابت","level":3,"page":746},{"title":"٨٢٩ - ونصر بن حاجب","level":3,"page":746},{"title":"٨٣٠ - ونهشل الخراسانى","level":3,"page":746},{"title":"٨٣١ - النضر بن شيبان","level":3,"page":746},{"title":"٨٣٢ - ناجية","level":3,"page":746},{"title":"٨٣٣ - ناصح البكرى","level":3,"page":747},{"title":"٨٣٤ - نوح بن أبى مريم","level":3,"page":747},{"title":"٨٣٥ - ونضر بن عبد الرحمن الخزاز","level":3,"page":747},{"title":"٨٣٦ - وناصح أبو عبد الله المحملى","level":3,"page":747},{"title":"حرف \"و\"","level":2,"page":748},{"title":"٨٣٧ - الوليد بن كثير","level":3,"page":748},{"title":"٨٣٨ - وزير","level":3,"page":748},{"title":"٨٣٩ - الوازع بن نافع","level":3,"page":748},{"title":"٨٤٠ - وقاء بن إياس","level":3,"page":748},{"title":"٨٤١ - الوليد بن القاسم","level":3,"page":749},{"title":"٨٤٢ - وضاح بن يحيى النهشلى","level":3,"page":749},{"title":"٨٤٣ - واصل بن السائب الرقاشى","level":3,"page":749},{"title":"٨٤٤ - واصل بن عبد الرحمن","level":3,"page":749},{"title":"٨٤٥ - الوليد بن أبى يونس","level":3,"page":750},{"title":"٨٤٦ - ورقاء","level":3,"page":750},{"title":"٨٤٧ - والوليد بن عمرو ساج","level":3,"page":750},{"title":"٨٤٨ - واصل","level":3,"page":750},{"title":"حرف \"هـ\"","level":2,"page":751},{"title":"٨٤٩ - الهيثم بن بدر","level":3,"page":751},{"title":"٨٥٠ - هارون بن معروف بن وهب","level":3,"page":751},{"title":"٨٥١ - الهيثم بن حميد","level":3,"page":751},{"title":"٨٥٢ - هشام بن سليمان","level":3,"page":751},{"title":"٨٥٣ - هشام مولى عثمان","level":3,"page":752},{"title":"٨٥٤ - الهيثم بن جماز","level":3,"page":752},{"title":"٨٥٥ - وهلال بن زيد","level":3,"page":752},{"title":"٨٥٦ - هشام بن سعد","level":3,"page":753},{"title":"٨٥٧ - وهياج بن بسطام","level":3,"page":753},{"title":"٨٥٨ - هارون بن سعد","level":3,"page":753},{"title":"٨٥٩ - والهيثم بن عدى","level":3,"page":754},{"title":"٨٦٠ - وهشام أبو المقدام","level":3,"page":754},{"title":"٨٦١ - والهذيل بن بلال","level":3,"page":754},{"title":"٨٦٢ - هشام بن حجير","level":3,"page":754},{"title":"حرف \"ى\"","level":2,"page":754},{"title":"٨٦٣ - يزيد بن عياض بن جعدبة","level":3,"page":754},{"title":"٨٦٤ - ويونس بن الحارث الطائفى","level":3,"page":755},{"title":"٨٦٥ - ويعقوب بن الوليد","level":3,"page":755},{"title":"٨٦٦ - ويحيى بن كاسب","level":3,"page":755},{"title":"٨٦٧ - يوسف السمتى","level":3,"page":755},{"title":"٨٦٨ - ويحيى بن سلمة بن كهيل","level":3,"page":756},{"title":"٨٦٩ - ويحيى بن عبيد الله","level":3,"page":756},{"title":"٨٧٠ - وياسين بن معاذ","level":3,"page":756},{"title":"٨٧١ - ويونس بن خباب","level":3,"page":756},{"title":"٨٧٢ - ويزيد بن سنان أبو فروة","level":3,"page":757},{"title":"٨٧٣ - ويحيى بن سليم","level":3,"page":757},{"title":"٨٧٤ - ويمان بن المغيرة","level":3,"page":757},{"title":"٨٧٥ - ويوسف بن عطية الصفار","level":3,"page":758},{"title":"٨٧٦ - ويزيد بن جعدبة","level":3,"page":758},{"title":"٨٧٧ - ويزيد بن درهم","level":3,"page":758},{"title":"٨٧٨ - ويزيد بن عطاء","level":3,"page":758},{"title":"٨٧٩ - ويحيى بن عمرو بن مالك النكرى","level":3,"page":758},{"title":"٨٨٠ - ويحيى بن راشد","level":3,"page":759},{"title":"٨٨١ - ويزيد بن يوسف","level":3,"page":759},{"title":"٨٨٢ - ويزيد بن زريع الرملى","level":3,"page":759},{"title":"٨٨٣ - ابن السكن","level":3,"page":759},{"title":"٨٨٤ - يحيى بن عطاء بن عجلان","level":3,"page":759},{"title":"٨٨٥ - يوسف بن مهران","level":3,"page":760},{"title":"٨٨٦ - يحيى بن عبيد الله","level":3,"page":760},{"title":"٨٨٧ - يحيى الأفريقى","level":3,"page":760},{"title":"٨٨٨ - يحيى بن عبد الله","level":3,"page":760},{"title":"٨٨٩ - يوسف بن أبى ذرة","level":3,"page":760},{"title":"٨٩٠ - يزيد بن أبى زياد","level":3,"page":760},{"title":"٨٩١ - يزيد بن إبراهيم","level":3,"page":760},{"title":"٨٩٢ - يعلى أبو أمية بن يعلى","level":3,"page":761},{"title":"٨٩٣ - يوسف بن خالد السمتى","level":3,"page":761},{"title":"٨٩٤ - يزيد بن عطاء","level":3,"page":761},{"title":"٨٩٥ - يحيى بن أبى أنيسة","level":3,"page":761},{"title":"٨٩٦ - يحيى الجابر","level":3,"page":761},{"title":"٨٩٧ - يحيى الشحام","level":3,"page":762},{"title":"٨٩٨ - يحيى بن مسلم","level":3,"page":762},{"title":"٨٩٩ - يحيى بن عيسى","level":3,"page":762},{"title":"٩٠٠ - يحيى البكاء","level":3,"page":762},{"title":"٩٠١ - يزيد الرشك","level":3,"page":763},{"title":"١٧ - باب الكنى والألقاب","level":1,"page":764},{"title":"٩٠٢ - أبو المغيرة القواس","level":2,"page":764},{"title":"٩٠٣ - أبو شهاب الحناط","level":2,"page":764},{"title":"٩٠٤ - أبو واقد الليثى","level":2,"page":764},{"title":"٩٠٥ - ابن أبى المهدى سعيد بن سنان الحمصى","level":2,"page":765},{"title":"٩٠٦ - أبو هلال الراسبى","level":2,"page":765},{"title":"٩٠٧ - ابن أبى حرملة","level":2,"page":765},{"title":"٩٠٨ - أبو واقد","level":2,"page":765},{"title":"٩٠٩ - ابن أنيس بن أبى يحيى","level":2,"page":765},{"title":"٩١٠ - أبو حمزة","level":2,"page":766},{"title":"٩١١ - أبو الغيث","level":2,"page":766},{"title":"٩١٢ - أبو الجمل","level":2,"page":766},{"title":"٩١٣ - أبو الوداك","level":2,"page":766},{"title":"٩١٤ - أبو هارون العبدى","level":2,"page":767},{"title":"٩١٥ - أبو الغصن","level":2,"page":767},{"title":"٩١٦ - أبو الأعشى العبيدى","level":2,"page":767},{"title":"٩١٧ - أبو حمزة","level":2,"page":767},{"title":"٩١٨ - أبو حمزة الثمالى","level":2,"page":768},{"title":"٩١٩ - أبو ظلال","level":2,"page":768},{"title":"٩٢٠ - أبو دراس","level":2,"page":768},{"title":"٩٢١ - أبو خلف موسى بن خلف","level":2,"page":768},{"title":"٩٢٢ - أبو معاذ","level":2,"page":769},{"title":"٩٢٣ - عليلة بن بدر","level":2,"page":769},{"title":"٩٢٤ - أبو الربيع السمان","level":2,"page":769},{"title":"٩٢٥ - أبو حفص","level":2,"page":770},{"title":"٩٢٦ - أبو بكر بن أبى الأسود","level":2,"page":770},{"title":"٩٢٧ - أبو عبد الله محمد بن كثير","level":2,"page":770},{"title":"٩٢٨ - ابن عائشة","level":2,"page":770},{"title":"٩٢٩ - أبو صادق","level":2,"page":771},{"title":"٩٣٠ - أبو حمزة القصاب","level":2,"page":771},{"title":"٩٣١ - أبو العلاء","level":2,"page":771},{"title":"٩٣٢ - أبو الزاهرية","level":2,"page":771},{"title":"٩٣٣ - أبو عبد الله البكرى","level":2,"page":771},{"title":"٩٣٤ - أبو جناب الكلبى","level":2,"page":772},{"title":"٩٣٥ - ابن ثوبان","level":2,"page":772},{"title":"٩٣٦ - أبو سفيان السروجى","level":2,"page":772},{"title":"٩٣٧ - أبو معاذ","level":2,"page":772},{"title":"٩٣٨ - أبو مالك النخعى","level":2,"page":772},{"title":"٩٣٩ - أبو عقيل","level":2,"page":773},{"title":"٩٤٠ - أبو قيس الدمشقى","level":2,"page":773},{"title":"٩٤١ - ابن أبى لبيبة","level":2,"page":773},{"title":"٩٤٢ - أبو أيوب الأفريقى","level":2,"page":774},{"title":"٩٤٣ - أبو شيبة","level":2,"page":774},{"title":"٩٤٤ - أبو بكر الداهرى","level":2,"page":774},{"title":"٩٤٥ - وأبو إسرائيل الملائى","level":2,"page":774},{"title":"٩٤٦ - وأبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم الغسانى","level":2,"page":774},{"title":"٩٤٧ - وأبو فرة الجزرى الزهاوى","level":2,"page":775},{"title":"٩٤٨ - وأبو مالك الجنبى","level":2,"page":775},{"title":"٩٤٩ - والأجلح يحيى بن عبد الله بن حجية الكندى","level":2,"page":775},{"title":"٩٥٠ - أبو عاتكة البصرى","level":2,"page":775},{"title":"٩٥١ - وأبو سمعان","level":2,"page":775},{"title":"٩٥٢ - أبو قتادة الحرانى","level":2,"page":775},{"title":"٩٥٣ - وأبو حمزة الثمالى","level":2,"page":776},{"title":"٩٥٤ - وأبو الأسباط الحارثى","level":2,"page":776},{"title":"٩٥٥ - وأبو آدم سليمان بن زيد","level":2,"page":776},{"title":"٩٥٦ - وغندر بن محمد بن جعفر","level":2,"page":776},{"title":"٩٥٧ - عمر بن قيس","level":2,"page":776},{"title":"٩٥٨ - وأبو عرنة موسى بن محمد بن مسكر","level":2,"page":777},{"title":"٩٥٩ - أبو بكر بن نافع","level":2,"page":777},{"title":"٩٦٠ - وأبو بكر بن أبى سبرة","level":2,"page":777},{"title":"٩٦١ - ابن كاسب","level":2,"page":777},{"title":"٩٦٢ - وأبو البخترى","level":2,"page":777},{"title":"٩٦٣ - ابن زبالة","level":2,"page":778},{"title":"٩٦٤ - وأبو جابر البياضى","level":2,"page":778},{"title":"٩٦٥ - ابن أبى خيثم بن عراك بن مالك","level":2,"page":778},{"title":"٩٦٦ - وأبو أويس","level":2,"page":778},{"title":"٩٦٧ - وأبو الحويرث","level":2,"page":778},{"title":"٩٦٨ - والبكائى","level":2,"page":779},{"title":"٩٦٩ - وأبو الحفص العبدى","level":2,"page":779},{"title":"٩٧٠ - والكلبى","level":2,"page":779},{"title":"٩٧١ - وأبو مريم الكوفى","level":2,"page":779},{"title":"٩٧٢ - وأبو مخنف","level":2,"page":779},{"title":"٩٧٣ - والوقاصى","level":2,"page":780},{"title":"٩٧٤ - وابن أبى روق","level":2,"page":780},{"title":"٩٧٥ - ابن هارون بن عنترة","level":2,"page":780},{"title":"٩٧٦ - وأبو سفيان السعدى","level":2,"page":780},{"title":"٩٧٧ - وأبو يحيي القتات","level":2,"page":781},{"title":"٩٧٨ - وأبو هانى مولى الشعبى","level":2,"page":781},{"title":"٩٧٩ - والوصافى","level":2,"page":781},{"title":"٩٨٠ - محمد بن طلحة","level":2,"page":781},{"title":"٩٨١ - وأبو كامل محمد بن طلحة","level":2,"page":781},{"title":"٩٨٢ - وأبو بردة","level":2,"page":782},{"title":"٩٨٣ - وأبو يحيى التيمى","level":2,"page":782},{"title":"٩٨٤ - وأبو الجارود زياد بن المنذر","level":2,"page":782},{"title":"٩٨٥ - وأبو داود النخعى","level":2,"page":782},{"title":"٩٨٦ - وأبو الفيض سالم","level":2,"page":783},{"title":"٩٨٧ - وأبو قيس","level":2,"page":783},{"title":"٩٨٨ - وأبو سعد البقال","level":2,"page":783},{"title":"٩٨٩ - وأبو عقيل","level":2,"page":783},{"title":"٩٩٠ - وأبو بكر الهذلى","level":2,"page":783},{"title":"٩٩١ - وأبو أمية بن يعلى","level":2,"page":783},{"title":"٩٩٢ - وأبو جزى","level":2,"page":784},{"title":"٩٩٣ - مولى أبى عوانة","level":2,"page":784},{"title":"٩٩٤ - وأبو سهل محمد بن عمرو الأنصارى","level":2,"page":784},{"title":"٩٩٥ - وأبو هرمز","level":2,"page":784},{"title":"٩٩٦ - المزنى","level":2,"page":784},{"title":"٩٩٧ - وأبو عامر الخزاز","level":2,"page":784},{"title":"٩٩٨ - وأبو عبيدة الناجى","level":2,"page":785},{"title":"٩٩٩ - وأبو سفيان الصواف","level":2,"page":785},{"title":"١٠٠٠ - وأبو حتروش سلمة بن هزال","level":2,"page":785},{"title":"١٠٠١ - وأبو بحر البكراوى","level":2,"page":785},{"title":"١٠٠٢ - وأبو هارون العبدى","level":2,"page":786},{"title":"١٠٠٣ - أبو المتوكل الناجى","level":2,"page":786},{"title":"١٠٠٤ - وأبو الصديق الناجى","level":2,"page":786},{"title":"١٠٠٥ - وأبو قدامة","level":2,"page":786},{"title":"١٠٠٦ - أبو سفيان","level":2,"page":786},{"title":"١٠٠٧ - وأبو هدبة","level":2,"page":786},{"title":"١٠٠٨ - وأبو السرى","level":2,"page":787},{"title":"١٠٠٩ - أبو سعد الصغانى","level":2,"page":787},{"title":"١٠١٠ - وأبو علقمة","level":2,"page":787},{"title":"١٠١١ - وأبو الجنيد الضرير","level":2,"page":787},{"title":"١٠١٢ - وأبو يوسف المدينى","level":2,"page":787},{"title":"١٠١٣ - والحبطى","level":2,"page":787},{"title":"١٠١٤ - أبو الأشهب الكوفى","level":2,"page":788},{"title":"١٠١٥ - وأبو فروة الجزرى","level":2,"page":788},{"title":"١٠١٦ - وأبو بكر الداهرى","level":2,"page":788},{"title":"١٠١٧ - والأفريقى عبد الرحمن بن يزيد بن أنعم","level":2,"page":788},{"title":"١٠١٨ - وأبو الغطريف الجزرى","level":2,"page":788},{"title":"١٠١٩ - وأبو همدان","level":2,"page":788},{"title":"١٠٢٠ - الواقدي","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢١ - وأبو آدم","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٢ - أبو جابر البياضى","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٣ - أبو عمارة","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٤ - أبو الفيض","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٥ - أبو الزبير","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٦ - أبو طالب","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٧ - أبو حمزة","level":2,"page":789},{"title":"١٠٢٨ - أبو داود الأعمى","level":2,"page":790},{"title":"١٨ - باب فيه ذكر من رموه، بأنه من أهل البدع وأصحاب الأهواء","level":1,"page":791},{"title":"١٠٢٩ - ابن أبى نجيح","level":2,"page":791},{"title":"١٠٣٠ - سيف بن سليمان","level":2,"page":791},{"title":"١٠٣١ - وزكريا بن إسحاق","level":2,"page":791},{"title":"١٠٣٢ - إبراهيم بن أبى يحيى","level":2,"page":791},{"title":"١٠٣٣ - ابن إسحاق","level":2,"page":791},{"title":"١٠٣٤ - عبد الحميد بن جعفر","level":2,"page":791},{"title":"١٠٣٥ - عائذ بن حبيب","level":2,"page":792},{"title":"١٠٣٦ - وأبو الصباح","level":2,"page":792},{"title":"١٠٣٧ - هشام الدستوائى","level":2,"page":792},{"title":"١٠٣٨ - عمران القطان","level":2,"page":792},{"title":"١٠٣٩ - عوف","level":2,"page":792},{"title":"١٠٤٠ - عباد بن منصور","level":2,"page":792},{"title":"١٠٤١ - قرط بن حريث","level":2,"page":793},{"title":"١٠٤٢ - الفضل الرقاشى","level":2,"page":793},{"title":"١٠٤٣ - والحسن بن ذكوان","level":2,"page":793},{"title":"١٠٤٤ - ثور بن يزيد","level":2,"page":793},{"title":"١٠٤٥ - يحيى بن حمزة","level":2,"page":793},{"title":"١٠٤٦ - العلاء [بن] الحارث","level":2,"page":793},{"title":"١٠٤٧ - سعد بن إبرهيم","level":2,"page":794},{"title":"١٠٤٨ - عبد الله بن أبى لبيد الثقفى","level":2,"page":794},{"title":"١٠٤٩ - ابن أبى ذئب","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥٠ - شريك بن عبد الله بن أبى نمر","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥١ - وهمام بن يحيى","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥٢ - والحسن بن واصل","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥٣ - وهارون الأعور","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥٤ - وعمر الأبح","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥٥ - وروح بن عطاء بن أبى ميمونة وابنه","level":2,"page":794},{"title":"١٠٥٦ - وصالح الناجى","level":2,"page":795},{"title":"١٠٥٧ - والأشعث بن سعيد السمان","level":2,"page":795},{"title":"١٠٥٨ - وعنبسة بن سعيد القطان","level":2,"page":795},{"title":"١٠٥٩ - وطلق","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٠ - وعمرو بن مرة","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦١ - ومسعر بن كدام","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٢ - ومهدى بن هلال","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٣ - وعبد الرحمن بن إسحاق","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٤ - والمنهال بن السراح","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٥ - وعطاء بن سيار","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٦ - وإبراهيم بن نافع","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٧ - وأبو هلال الراسبى","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٨ - ومحمد بن سليم","level":2,"page":795},{"title":"١٠٦٩ - وعثمان بن مقسم اليزنى","level":2,"page":795},{"title":"١٠٧٠ - أبو الأسود الديلى","level":2,"page":795},{"title":"١٠٧١ - محمد بن إسحاق","level":2,"page":795},{"title":"١٠٧٢ - وعمرو بن دينار","level":2,"page":795},{"title":"١٠٧٣ - محمد بن إسحاق","level":2,"page":795},{"title":"١٠٧٤ - زكريا بن إسحاق","level":2,"page":796},{"title":"١٠٧٥ - وهب بن منبه","level":2,"page":796},{"title":"١٠٧٦ - الحسن","level":2,"page":796},{"title":"١٠٧٧ - قتادة","level":2,"page":796},{"title":"١٠٧٨ - عبادة بن صهيب","level":2,"page":796},{"title":"١٠٧٩ - ابن يعمر","level":2,"page":796},{"title":"١٠٨٠ - ابن أبى عروبة","level":2,"page":796},{"title":"١٠٨١ - أبان بن يزيد العطار","level":2,"page":796},{"title":"١٠٨٢ - عبد الواحد بن زيد","level":2,"page":796},{"title":"١٠٨٣ - الأسود بن شيبان","level":2,"page":797},{"title":"١٠٨٤ - عمران القصير","level":2,"page":797},{"title":"١٠٨٥ - عبد الوارث","level":2,"page":797},{"title":"١٠٨٦ - سفيان بن حبيب","level":2,"page":797},{"title":"١٠٨٧ - أبو عبيدة الناجى","level":2,"page":797},{"title":"١٠٨٨ - غندر","level":2,"page":797},{"title":"١٠٨٩ - عامر بن رباح","level":2,"page":797},{"title":"١٠٩٠ - عطاء بن أبى ميمونة","level":2,"page":797},{"title":"١٠٩١ - الفضل بن يحيى الرقاشى","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٢ - سلام بن مسكين","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٣ - العباس بن الفضل الأنصارى","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٤ - مكحول","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٥ - والحسن","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٦ - ثور بن يزيد الأرخبى","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٧ - قتادة","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٨ - والدستوائى","level":2,"page":798},{"title":"١٠٩٩ - وسعيد","level":2,"page":798},{"title":"١١٠٠ - والحسن","level":2,"page":798},{"title":"١١٠١ - وثور بن يزيد","level":2,"page":798},{"title":"١١٠٢ - وعثمان بن عطاء","level":2,"page":798},{"title":"١١٠٣ - أبو داود مسلم بن عمرو النخعى","level":2,"page":799},{"title":"١١٠٤ - سعد بن عبيدة","level":2,"page":799},{"title":"١١٠٥ - صالح بن إبراهيم الباهلى الدهان","level":2,"page":799},{"title":"١١٠٦ - عمر بن أبى زائدة","level":2,"page":799},{"title":"١١٠٧ - أبو الشعثاء","level":2,"page":799},{"title":"١١٠٨ - عمرو بن عبيد","level":2,"page":799},{"title":"١١٠٩ - جابر بن زيد","level":2,"page":799},{"title":"١١١٠ - وصدقة بن يسار","level":2,"page":799},{"title":"١١١١ - وعمران بن حطان","level":2,"page":800},{"title":"١١١٢ - إبراهيم بن أبى يحيى","level":2,"page":800},{"title":"١١١٣ - ثور","level":2,"page":800},{"title":"١١١٤ - ابن أبى عروبة","level":2,"page":800},{"title":"١١١٥ - هشام الدستوائى","level":2,"page":800},{"title":"١١١٦ - قتادة","level":2,"page":800},{"title":"١١١٧ - ابن أبى رواد","level":2,"page":800},{"title":"١١١٨ - عمر بن أبى ذر","level":2,"page":800},{"title":"١١١٩ - عدى بن ثابت","level":2,"page":800},{"title":"١١٢٠ - وعطية العوفى","level":2,"page":800},{"title":"١١٢١ - وسماك بن حرب","level":2,"page":800},{"title":"١١٢٢ - ومنذر الثورى","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٣ - والربيع بن المنذر","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٤ - ومنهال بن عمرو","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٥ - ومنصور بن المعتمر","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٦ - جابر الجعفى","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٧ - وصعصعة بن صولجان","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٨ - ورشيد الهجرى","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٩ - والحارث","level":2,"page":801},{"title":"١١٣٠ - وثعلبة الحمانى","level":2,"page":801},{"title":"١١٣١ - وعلى بن زيد","level":2,"page":801},{"title":"١١٣٢ - وعمار بن أبى عمار","level":2,"page":801},{"title":"١١٣٣ - وعبد الله بن محمد بن عقيل","level":2,"page":801},{"title":"١١٣٤ - أبى هارون العبدى","level":2,"page":801},{"title":"١١٣٥ - يحيى بن الخزاز","level":2,"page":801},{"title":"١١٣٦ - مسعر بن كدام","level":2,"page":802},{"title":"١١٣٧ - وعمر بن ذر","level":2,"page":802},{"title":"١١٣٨ - ومالك بن مغول","level":2,"page":802},{"title":"١١٣٩ - وإبراهيم التيمى","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٠ - وعمرو بن مرة","level":2,"page":802},{"title":"١١٤١ - والحسين بن محمد بن على","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٢ - ومحارب بن دثار","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٣ - وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٤ - وطلق بن حبيب","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٥ - علقمة بن مرثد","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٦ - التيمى","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٧ - نعيم بن أبى حكيم","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٨ - يونس","level":2,"page":802},{"title":"١١٤٩ - عدى بن ثابت","level":2,"page":802},{"title":"١١٥٠ - خارجة بن مصعب","level":2,"page":803},{"title":"١١٥١ - وسلم بن سالم","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٢ - وعمر بن قيس الناصر","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٣ - وعبد الحميد الحمانى","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٤ - وعبد الكريم أبو أمية","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٥ - ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٦ - وأبو بكر النهشلى","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٧ - وعمرو بن مرة الجملى","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٨ - وسالم الأفطس","level":2,"page":803},{"title":"١١٥٩ - وعباد بن العوام","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٠ - وسعيد بن سالم القداح","level":2,"page":803},{"title":"١١٦١ - ومسلمة بن علقمة المازنى","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٢ - وأبو الصباح موسى بن كثير","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٣ - وعثمان بن غياث الراسبى","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٤ - وعبد العزيز بن أبى رواد","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٥ - وعبد المجيد بن عبد العزيز","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٦ - ويزيد بن عبد الرحمن، أبو خالد الدالانى، مولى بنى أسد","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٧ - وعبد الله بن داود الخريبى","level":2,"page":803},{"title":"١١٦٨ - وعلى بن الحسن بن شقيق","level":2,"page":804},{"title":"١١٦٩ - وأيوب بن عائد","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٠ - وسالم بن عمرو أبو المنذر البجلى","level":2,"page":804},{"title":"١١٧١ - والفرات بن خالد الرازى","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٢ - والصلت بن بهرام التيمى الكوفى أبو هاشم","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٣ - والنضر بن محمد أبو عبد الله المروزى","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٤ - وحماد بن قيراط","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٥ - وعمرو بن غياث","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٦ - وعلى بن الجعد","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٨ - وأبو عاصم النبيل","level":2,"page":804},{"title":"١١٧٩ - وإسحاق بن يوسف الأزرق","level":2,"page":804},{"title":"١١٨٠ - وأبو معاوية الفرير","level":2,"page":805},{"title":"١١٨١ - وشبابة بن سوار","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٢ - ومسلم النحات","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٣ - ومحمد بن عبد الله الأنصارى","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٤ - وحماد بن أبى سليمان","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٥ - وعافية القاضى","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٦ - وأبو بردة","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٧ - وخلاد بن يحيى","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٨ - وجعفر بن عبد الله النيسابورى","level":2,"page":805},{"title":"١١٨٩ - وأبو سعد الصغانى","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٠ - وقيس بن مسلم","level":2,"page":806},{"title":"١١٩١ - وعمر بن المرماح","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٢ - ومسعر بن كدام","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٣ - وإبراهيم بن طهمان","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٤ - وعلقمة بن مرثد","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٥ - وعاصم بن كليب","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٦ - وجواب بن عبيد الله","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٧ - وشعيب بن إسحاق","level":2,"page":806},{"title":"١١٩٨ - مهدى بن هلال","level":2,"page":807},{"title":"١١٩٩ - وسعيد بن بشير","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٠ - وعبد الرزاق","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠١ - وابن عيينة","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٢ - وبقية","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٣ - والوليد بن مسلم","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٤ - ووكيع","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٥ - وأبو وكيع","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٦ - وحمزة بن يحيى","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٧ - وكهمس","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٨ - والمنهال","level":2,"page":807},{"title":"١٢٠٩ - ويحيى بن بسطام بن حريث","level":2,"page":807},{"title":"١٢١٠ - وأبو حمزة العطار إسحاق بن الربيع","level":2,"page":807},{"title":"١٢١١ - وبكر بن اليشرود الصنعانى","level":2,"page":807},{"title":"١٢١٢ - وقحطبة بن عدانة البصرى","level":2,"page":807},{"title":"١٢١٣ - ويحيى بن حمزة","level":2,"page":807},{"title":"١٢١٤ - ويزيد بن واقد","level":2,"page":807},{"title":"١٢١٥ - وبرد بن سنان","level":2,"page":808},{"title":"١٢١٦ - محمد بن راشد","level":2,"page":808},{"title":"١٢١٧ - محمد بن دينار","level":2,"page":808},{"title":"١٢١٨ - صدقة بن عبد الله السمين","level":2,"page":808},{"title":"١٢١٩ - عبد الوارث","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢٠ - وهمام بن يحيى","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢١ - أبو عبد الله الجدلى","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢٢ - وأبو حسان الأعرج","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢٣ - ومحمد بن سعيد الدمشقى","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢٤ - وصدقة بن بشار","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢٥ - وبشر بن عمارة","level":2,"page":808},{"title":"١٢٢٦ - ومحمد بن يعلى السلمى الكوفى","level":2,"page":809},{"title":"١٢٢٧ - وإسماعيل بن علية","level":2,"page":809},{"title":"١٢٢٨ - وعلى بن الجعد","level":2,"page":809},{"title":"١٢٢٩ - أحمد بن الفضل الكوفى","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٠ - والحارث بن حصيرة","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣١ - والأجلح","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٢ - وعبد الملك بن أعين","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٣ - وعلى بن هاشم بن البريد","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٤ - وجعفر بن سليمان الضبعى","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٥ - والعلاء بن صالح","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٦ - وهارون بن سعد","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٧ - وموسى بن طريف","level":2,"page":809},{"title":"١٢٣٨ - وعبد الملك بن بكير الغنوى","level":2,"page":810},{"title":"١٢٣٩ - ومحمد بن راشد صاحب مكحول","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٠ - وإبراهيم بن الحكم بن ظهير","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤١ - وفطر بن خليفة","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٢ - وخالد بن طهمان","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٣ - وعبد الله بن الأجلح","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٤ - وسليمان بن معاذ","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٥ - وعلى بن زيد","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٦ - وسعادة الحمانى","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٧ - وعلى بن ثابت الدهان الكوفى","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٨ - وأبان بن تغلب","level":2,"page":810},{"title":"١٢٤٩ - ويزيد بن أبى زياد","level":2,"page":810},{"title":"١٢٥٠ - والعلاء بن العباس","level":2,"page":810},{"title":"١٢٥١ - ومنصور بن أبى الأسود","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٢ - ومخول بن إبراهيم بن راشد","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٣ - وإسماعيل بن أبان الوراق","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٤ - وسالم بن أبى العلاء المرادى","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٥ - وعلى بن غراب","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٦ - ومحمد بن فضيل","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٧ - وعبد الرزاق بن همام","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٨ - وأبو الجويرية","level":2,"page":811},{"title":"١٢٥٩ - ثوير","level":2,"page":811},{"title":"١٩ - باب ذكر المدلسين، وما قيل فى التدليس","level":1,"page":812}],"ٛ":{"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82,"1,83":83,"1,84":84,"1,85":85,"1,86":86,"1,87":87,"1,88":88,"1,89":89,"1,90":90,"1,91":91,"1,92":92,"1,93":93,"1,94":94,"1,95":95,"1,96":96,"1,97":97,"1,98":98,"1,99":99,"1,100":100,"1,101":101,"1,102":102,"1,103":103,"1,104":104,"1,105":105,"1,106":106,"1,107":107,"1,108":108,"1,109":109,"1,110":110,"1,111":111,"1,112":112,"1,113":113,"1,114":114,"1,115":115,"1,116":116,"1,117":117,"1,118":118,"1,119":119,"1,120":120,"1,121":121,"1,122":122,"1,123":123,"1,124":124,"1,125":125,"1,126":126,"1,127":127,"1,128":128,"1,129":129,"1,130":130,"1,131":131,"1,132":132,"1,133":133,"1,134":134,"1,135":135,"1,136":136,"1,137":137,"1,138":138,"1,139":139,"1,140":140,"1,141":141,"1,142":142,"1,143":143,"1,144":144,"1,145":145,"1,146":146,"1,147":147,"1,148":148,"1,149":149,"1,150":150,"1,151":151,"1,152":152,"1,153":153,"1,154":154,"1,155":155,"1,156":156,"1,157":157,"1,158":158,"1,159":159,"1,160":160,"1,161":161,"1,162":162,"1,163":163,"1,164":164,"1,165":165,"1,166":166,"1,167":167,"1,168":168,"1,169":169,"1,170":170,"1,171":171,"1,172":172,"1,173":173,"1,174":174,"1,175":175,"1,176":176,"1,177":177,"1,178":178,"1,179":179,"1,180":180,"1,181":181,"1,182":182,"1,183":183,"1,184":184,"1,185":185,"1,186":186,"1,187":187,"1,188":188,"1,189":189,"1,190":190,"1,191":191,"1,192":192,"1,193":193,"1,194":194,"1,195":195,"1,196":196,"1,197":197,"1,198":198,"1,199":199,"1,200":200,"1,201":201,"1,202":202,"1,203":203,"1,204":204,"1,205":205,"1,206":206,"1,207":207,"1,208":208,"1,209":209,"1,210":210,"1,211":211,"1,212":212,"1,213":213,"1,214":214,"1,215":215,"1,216":216,"1,217":217,"1,218":218,"1,219":219,"1,220":220,"1,221":221,"1,222":222,"1,223":223,"1,224":224,"1,225":225,"1,226":226,"1,227":227,"1,228":228,"1,229":229,"1,230":230,"1,231":231,"1,232":232,"1,233":233,"1,234":234,"1,235":235,"1,236":236,"1,237":237,"1,238":238,"1,239":239,"1,240":240,"1,241":241,"1,242":242,"1,243":243,"1,244":244,"1,245":245,"1,246":246,"1,247":247,"1,248":248,"1,249":249,"1,250":250,"1,251":251,"1,252":252,"1,253":253,"1,254":254,"1,255":255,"1,256":256,"1,257":257,"1,258":258,"1,259":259,"1,260":260,"1,261":261,"1,262":262,"1,263":263,"1,264":264,"1,265":265,"1,266":266,"1,267":267,"1,268":268,"1,269":269,"1,270":270,"1,271":271,"1,272":272,"1,273":273,"1,274":274,"1,275":275,"1,276":276,"1,277":277,"1,278":278,"1,279":279,"1,280":280,"1,281":281,"1,282":282,"1,283":283,"1,284":284,"1,285":285,"1,286":286,"1,287":287,"1,288":288,"1,289":289,"1,290":290,"1,291":291,"1,292":292,"1,293":293,"1,294":294,"1,295":295,"1,296":296,"1,297":297,"1,298":298,"1,299":299,"1,300":300,"1,301":301,"1,302":302,"1,303":303,"1,304":304,"1,305":305,"1,306":306,"1,307":307,"1,308":308,"1,309":309,"1,310":310,"1,311":311,"1,312":312,"1,313":313,"1,314":314,"1,315":315,"1,316":316,"1,317":317,"1,318":318,"1,319":319,"1,320":320,"1,321":321,"1,322":322,"1,323":323,"1,324":324,"1,325":325,"1,326":326,"1,327":327,"1,328":328,"1,329":329,"1,330":330,"1,331":331,"1,332":332,"1,333":333,"1,334":334,"1,335":335,"1,336":336,"1,337":337,"1,338":338,"1,339":339,"1,340":340,"1,341":341,"1,342":342,"1,343":343,"1,344":344,"1,345":345,"1,346":346,"1,347":347,"1,348":348,"1,349":349,"1,350":350,"1,351":351,"1,352":352,"1,353":353,"1,354":354,"1,355":355,"1,356":356,"1,357":357,"1,358":358,"1,359":359,"1,360":360,"1,361":361,"1,362":362,"1,363":363,"1,364":364,"1,365":365,"1,366":366,"1,367":367,"1,368":368,"1,369":369,"1,370":370,"1,371":371,"1,372":372,"1,373":373,"1,374":374,"1,375":375,"1,376":376,"1,377":377,"1,378":378,"1,379":379,"1,380":380,"1,381":381,"1,382":382,"1,383":383,"1,384":384,"1,385":385,"1,386":386,"1,387":387,"1,388":388,"1,389":389,"1,390":390,"1,391":391,"1,392":392,"1,393":393,"1,394":394,"1,395":395,"1,396":396,"1,397":397,"1,398":398,"1,399":399,"1,400":400,"1,401":401,"1,402":402,"1,403":403,"1,404":404,"1,405":405,"1,406":406,"1,407":407,"1,408":408,"1,409":409,"1,410":410,"2,2":412,"2,3":413,"2,4":414,"2,5":415,"2,6":416,"2,7":417,"2,8":418,"2,9":419,"2,10":420,"2,11":421,"2,12":422,"2,13":423,"2,14":424,"2,15":425,"2,16":426,"2,17":427,"2,18":428,"2,19":429,"2,20":430,"2,21":431,"2,22":432,"2,23":433,"2,24":434,"2,25":435,"2,26":436,"2,27":437,"2,28":438,"2,29":439,"2,30":440,"2,31":441,"2,32":442,"2,33":443,"2,34":444,"2,35":445,"2,36":446,"2,37":447,"2,38":448,"2,39":449,"2,40":450,"2,41":451,"2,42":452,"2,43":453,"2,44":454,"2,45":455,"2,46":456,"2,47":457,"2,48":458,"2,49":459,"2,50":460,"2,51":461,"2,52":462,"2,53":463,"2,54":464,"2,55":465,"2,56":466,"2,57":467,"2,58":468,"2,59":469,"2,60":470,"2,61":471,"2,62":472,"2,63":473,"2,64":474,"2,65":475,"2,66":476,"2,67":477,"2,68":478,"2,69":479,"2,70":480,"2,71":481,"2,72":482,"2,73":483,"2,74":484,"2,75":485,"2,76":486,"2,77":487,"2,78":488,"2,79":489,"2,80":490,"2,81":491,"2,82":492,"2,83":493,"2,84":494,"2,85":495,"2,86":496,"2,87":497,"2,88":498,"2,89":499,"2,90":500,"2,91":501,"2,92":502,"2,93":503,"2,94":504,"2,95":505,"2,96":506,"2,97":507,"2,98":508,"2,99":509,"2,100":510,"2,101":511,"2,102":512,"2,103":513,"2,104":514,"2,105":515,"2,106":516,"2,107":517,"2,108":518,"2,109":519,"2,110":520,"2,111":521,"2,112":522,"2,113":523,"2,114":524,"2,115":525,"2,116":526,"2,117":527,"2,118":528,"2,119":529,"2,120":530,"2,121":531,"2,122":532,"2,123":533,"2,124":534,"2,125":535,"2,126":536,"2,127":537,"2,128":538,"2,129":539,"2,130":540,"2,131":541,"2,132":542,"2,133":543,"2,134":544,"2,135":545,"2,136":546,"2,137":547,"2,138":548,"2,139":549,"2,140":550,"2,141":551,"2,142":552,"2,143":553,"2,144":554,"2,145":555,"2,146":556,"2,147":557,"2,148":558,"2,149":559,"2,150":560,"2,151":561,"2,152":562,"2,153":563,"2,154":564,"2,155":565,"2,156":566,"2,157":567,"2,158":568,"2,159":569,"2,160":570,"2,161":571,"2,162":572,"2,163":573,"2,164":574,"2,165":575,"2,166":576,"2,167":577,"2,168":578,"2,169":579,"2,170":580,"2,171":581,"2,172":582,"2,173":583,"2,174":584,"2,175":585,"2,176":586,"2,177":587,"2,178":588,"2,179":589,"2,180":590,"2,181":591,"2,182":592,"2,183":593,"2,184":594,"2,185":595,"2,186":596,"2,187":597,"2,188":598,"2,189":599,"2,190":600,"2,191":601,"2,192":602,"2,193":603,"2,194":604,"2,195":605,"2,196":606,"2,197":607,"2,198":608,"2,199":609,"2,200":610,"2,201":611,"2,202":612,"2,203":613,"2,204":614,"2,205":615,"2,206":616,"2,207":617,"2,208":618,"2,209":619,"2,210":620,"2,211":621,"2,212":622,"2,213":623,"2,214":624,"2,215":625,"2,216":626,"2,217":627,"2,218":628,"2,219":629,"2,220":630,"2,221":631,"2,222":632,"2,223":633,"2,224":634,"2,225":635,"2,226":636,"2,227":637,"2,228":638,"2,229":639,"2,230":640,"2,231":641,"2,232":642,"2,233":643,"2,234":644,"2,235":645,"2,236":646,"2,237":647,"2,238":648,"2,239":649,"2,240":650,"2,241":651,"2,242":652,"2,243":653,"2,244":654,"2,245":655,"2,246":656,"2,247":657,"2,248":658,"2,249":659,"2,250":660,"2,251":661,"2,252":662,"2,253":663,"2,254":664,"2,255":665,"2,256":666,"2,257":667,"2,258":668,"2,259":669,"2,260":670,"2,261":671,"2,262":672,"2,263":673,"2,264":674,"2,265":675,"2,266":676,"2,267":677,"2,268":678,"2,269":679,"2,270":680,"2,271":681,"2,272":682,"2,273":683,"2,274":684,"2,275":685,"2,276":686,"2,277":687,"2,278":688,"2,279":689,"2,280":690,"2,281":691,"2,282":692,"2,283":693,"2,284":694,"2,285":695,"2,286":696,"2,287":697,"2,288":698,"2,289":699,"2,290":700,"2,291":701,"2,292":702,"2,293":703,"2,294":704,"2,295":705,"2,296":706,"2,297":707,"2,298":708,"2,299":709,"2,300":710,"2,301":711,"2,302":712,"2,303":713,"2,304":714,"2,305":715,"2,306":716,"2,307":717,"2,308":718,"2,309":719,"2,310":720,"2,311":721,"2,312":722,"2,313":723,"2,314":724,"2,315":725,"2,316":726,"2,317":727,"2,318":728,"2,319":729,"2,320":730,"2,321":731,"2,322":732,"2,323":733,"2,324":734,"2,325":735,"2,326":736,"2,327":737,"2,328":738,"2,329":739,"2,330":740,"2,331":741,"2,332":742,"2,333":743,"2,334":744,"2,335":745,"2,336":746,"2,337":747,"2,338":748,"2,339":749,"2,340":750,"2,341":751,"2,342":752,"2,343":753,"2,344":754,"2,345":755,"2,346":756,"2,347":757,"2,348":758,"2,349":759,"2,350":760,"2,351":761,"2,352":762,"2,353":763,"2,354":764,"2,355":765,"2,356":766,"2,357":767,"2,358":768,"2,359":769,"2,360":770,"2,361":771,"2,362":772,"2,363":773,"2,364":774,"2,365":775,"2,366":776,"2,367":777,"2,368":778,"2,369":779,"2,370":780,"2,371":781,"2,372":782,"2,373":783,"2,374":784,"2,375":785,"2,376":786,"2,377":787,"2,378":788,"2,379":789,"2,380":790,"2,381":791,"2,382":792,"2,383":793,"2,384":794,"2,385":795,"2,386":796,"2,387":797,"2,388":798,"2,389":799,"2,390":800,"2,391":801,"2,392":802,"2,393":803,"2,394":804,"2,395":805,"2,396":806,"2,397":807,"2,398":808,"2,399":809,"2,400":810,"2,401":811,"2,402":812,"2,403":813},"ٜ":{"1":[2,410],"2":[2,403]},"ٝ":[null,"1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410",null,"2,2","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","2,317","2,318","2,319","2,320","2,321","2,322","2,323","2,324","2,325","2,326","2,327","2,328","2,329","2,330","2,331","2,332","2,333","2,334","2,335","2,336","2,337","2,338","2,339","2,340","2,341","2,342","2,343","2,344","2,345","2,346","2,347","2,348","2,349","2,350","2,351","2,352","2,353","2,354","2,355","2,356","2,357","2,358","2,359","2,360","2,361","2,362","2,363","2,364","2,365","2,366","2,367","2,368","2,369","2,370","2,371","2,372","2,373","2,374","2,375","2,376","2,377","2,378","2,379","2,380","2,381","2,382","2,383","2,384","2,385","2,386","2,387","2,388","2,389","2,390","2,391","2,392","2,393","2,394","2,395","2,396","2,397","2,398","2,399","2,400","2,401","2,402","2,403"],"ٞ":{"3":[1],"4":[2],"5":[3],"6":[4],"7":[5],"8":[6],"10":[7],"15":[8,9],"17":[10],"21":[11],"93":[12],"117":[13],"120":[14],"133":[15],"140":[16],"172":[17,18],"187":[19],"188":[20],"191":[21],"192":[22],"196":[23],"197":[24],"199":[25],"200":[26],"201":[27],"205":[28],"206":[29],"207":[30],"208":[31],"209":[32],"210":[33],"211":[34],"216":[35],"218":[36],"221":[37],"244":[38],"245":[39],"248":[40],"249":[41],"253":[42],"254":[43],"255":[44,45],"258":[46],"259":[47],"260":[48],"261":[49],"262":[50],"263":[51],"264":[52,53],"265":[54],"270":[55],"280":[56],"281":[57],"282":[58],"283":[59],"285":[60],"286":[61],"294":[62],"297":[63],"311":[64],"338":[65],"354":[66],"359":[67],"362":[68],"364":[69],"367":[70],"372":[71],"373":[72],"376":[73],"379":[74],"381":[75],"382":[76],"385":[77],"386":[78],"390":[79],"391":[80],"392":[81],"395":[82],"396":[83],"397":[84],"398":[85],"400":[86],"401":[87],"403":[88],"405":[89],"406":[90],"408":[91],"409":[92],"413":[93],"414":[94],"415":[95],"417":[96],"422":[97],"424":[98],"426":[99],"428":[100],"430":[101],"433":[102],"435":[103],"437":[104],"443":[105],"445":[106,107],"449":[108],"452":[109],"458":[110],"459":[111],"462":[112],"466":[113],"467":[114],"468":[115],"469":[116],"470":[117],"472":[118],"473":[119],"475":[120],"478":[121],"479":[122],"480":[123],"484":[124],"485":[125,126],"486":[127,128],"491":[129],"492":[130],"493":[131],"494":[132],"498":[133],"500":[134],"501":[135],"502":[136],"504":[137],"505":[138],"506":[139,140],"507":[141],"508":[142],"510":[143],"511":[144],"512":[145],"513":[146],"514":[147],"515":[148],"516":[149],"517":[150,151],"518":[152],"519":[153],"521":[154],"522":[155],"523":[156],"524":[157,158],"526":[159],"529":[160],"531":[161,162],"532":[163],"533":[164],"535":[165],"536":[166,167],"538":[168],"539":[169],"540":[170],"541":[171,172],"543":[173],"544":[174],"545":[175],"546":[176],"547":[177,178],"549":[179],"553":[180],"554":[181],"555":[182,183],"556":[184],"557":[185],"559":[186],"560":[187],"561":[188],"562":[189,190],"563":[191],"564":[192,193,194,195,196,197,198,199,200,201],"565":[202,203,204,205,206,207,208,209,210],"566":[211,212,213,214,215,216,217,218,219],"567":[220,221,222,223,224,225,226,227,228],"568":[229],"571":[230,231,232],"572":[233,234],"577":[235],"578":[236,237,238,239,240,241],"579":[242,243,244],"580":[245,246,247],"581":[248,249,250,251],"582":[252,253],"583":[254,255],"584":[256,257,258],"585":[259,260,261],"586":[262,263,264,265],"587":[266,267,268],"588":[269,270],"589":[271,272,273],"590":[274,275,276,277],"591":[278,279,280],"592":[281,282,283,284],"593":[285,286],"594":[287,288,289,290],"595":[291,292,293],"596":[294,295,296],"597":[297,298,299],"598":[300,301,302],"599":[303,304],"600":[305,306,307,308],"601":[309,310,311],"602":[312,313,314,315],"603":[316,317],"604":[318,319,320],"605":[321,322,323],"606":[324,325],"607":[326,327,328,329],"608":[330,331,332],"609":[333,334,335],"610":[336,337],"611":[338,339,340],"612":[341,342,343],"613":[344,345,346],"614":[347,348,349,350],"615":[351,352,353],"616":[354,355],"617":[356,357,358,359],"618":[360,361,362],"619":[363,364,365,366],"620":[367,368,369],"621":[370,371,372,373,374],"622":[375,376,377,378],"623":[379,380,381],"624":[382,383,384,385],"625":[386,387,388],"626":[389,390],"627":[391,392,393],"628":[394,395,396,397],"629":[398,399,400,401],"630":[402,403],"631":[404,405,406,407,408],"632":[409,410,411,412],"633":[413,414,415,416],"634":[417,418],"635":[419,420,421],"636":[422,423,424,425],"637":[426,427,428],"638":[429,430,431],"639":[432,433,434,435],"640":[436,437,438,439],"641":[440,441,442],"642":[443,444,445,446],"643":[447,448,449],"644":[450,451,452,453],"645":[454,455,456],"646":[457,458,459,460],"647":[461,462,463],"648":[464,465,466],"649":[467,468,469,470,471],"650":[472,473],"651":[474,475,476],"652":[477,478,479,480,481],"653":[482,483,484],"654":[485,486,487,488],"655":[489,490,491,492],"656":[493,494,495],"657":[496,497,498,499],"658":[500,501],"659":[502,503,504,505],"660":[506,507,508],"661":[509,510,511],"662":[512,513,514],"663":[515,516,517,518],"664":[519,520,521,522],"665":[523,524,525,526],"666":[527,528,529,530],"667":[531,532,533,534],"668":[535,536,537,538,539],"669":[540,541,542,543],"670":[544,545,546],"671":[547,548,549,550,551],"672":[552,553,554,555],"673":[556,557,558,559],"674":[560,561,562,563],"675":[564,565,566],"676":[567,568,569,570],"677":[571,572,573,574,575],"678":[576,577,578,579],"679":[580,581,582],"680":[583,584,585,586],"681":[587,588,589,590],"682":[591,592,593,594,595],"683":[596,597,598,599],"684":[600,601],"685":[602,603,604,605],"686":[606,607,608,609,610],"687":[611,612,613,614],"688":[615,616,617],"690":[618,619,620],"691":[621,622,623],"692":[624,625,626,627],"693":[628,629,630,631],"694":[632,633,634,635],"695":[636,637,638,639],"696":[640,641,642,643,644,645],"697":[646,647,648,649,650,651,652],"698":[653,654,655],"699":[656,657,658,659,660],"700":[661,662,663,664],"701":[665,666,667,668,669,670],"702":[671,672,673,674],"703":[675,676,677,678,679],"704":[680,681,682,683,684],"705":[685,686,687,688,689],"706":[690,691,692,693],"707":[694,695,696,697,698,699],"708":[700,701,702,703],"709":[704,705,706],"710":[707,708,709,710,711,712],"711":[713,714,715,716],"712":[717,718,719,720],"713":[721,722,723,724],"714":[725,726,727],"715":[728,729,730,731],"716":[732,733,734,735,736],"717":[737,738,739,740],"718":[741,742,743,744,745,746],"719":[747,748,749,750],"720":[751,752,753,754],"721":[755,756,757,758],"722":[759,760,761,762],"723":[763,764,765,766,767,768,769],"724":[770,771,772,773,774],"725":[775,776,777,778,779],"726":[780,781,782,783],"727":[784,785,786,787],"728":[788,789,790,791,792],"729":[793,794,795,796,797],"730":[798,799,800,801],"731":[802,803,804,805,806],"732":[807,808,809,810],"733":[811,812,813,814],"734":[815,816,817,818,819],"735":[820,821,822],"736":[823,824,825,826,827],"737":[828,829,830,831],"738":[832,833,834,835,836],"739":[837,838,839,840],"740":[841,842,843,844],"741":[845,846,847,848,849,850],"742":[851,852,853,854],"743":[855,856,857,858,859,860],"744":[861,862,863,864,865],"745":[866,867,868],"746":[869,870,871,872,873],"747":[874,875,876,877],"748":[878,879,880,881,882],"749":[883,884,885,886],"750":[887,888,889,890],"751":[891,892,893,894,895],"752":[896,897,898],"753":[899,900,901],"754":[902,903,904,905,906,907],"755":[908,909,910,911],"756":[912,913,914,915],"757":[916,917,918],"758":[919,920,921,922,923],"759":[924,925,926,927,928],"760":[929,930,931,932,933,934,935],"761":[936,937,938,939,940],"762":[941,942,943,944],"763":[945],"764":[946,947,948,949],"765":[950,951,952,953,954],"766":[955,956,957,958],"767":[959,960,961,962],"768":[963,964,965,966],"769":[967,968,969],"770":[970,971,972,973],"771":[974,975,976,977,978],"772":[979,980,981,982,983],"773":[984,985,986],"774":[987,988,989,990,991],"775":[992,993,994,995,996,997],"776":[998,999,1000,1001,1002],"777":[1003,1004,1005,1006,1007],"778":[1008,1009,1010,1011,1012],"779":[1013,1014,1015,1016,1017],"780":[1018,1019,1020,1021],"781":[1022,1023,1024,1025,1026],"782":[1027,1028,1029,1030],"783":[1031,1032,1033,1034,1035,1036],"784":[1037,1038,1039,1040,1041,1042],"785":[1043,1044,1045,1046],"786":[1047,1048,1049,1050,1051,1052],"787":[1053,1054,1055,1056,1057,1058],"788":[1059,1060,1061,1062,1063,1064],"789":[1065,1066,1067,1068,1069,1070,1071,1072],"790":[1073],"791":[1074,1075,1076,1077,1078,1079,1080],"792":[1081,1082,1083,1084,1085,1086],"793":[1087,1088,1089,1090,1091,1092],"794":[1093,1094,1095,1096,1097,1098,1099,1100,1101],"795":[1102,1103,1104,1105,1106,1107,1108,1109,1110,1111,1112,1113,1114,1115,1116,1117,1118,1119],"796":[1120,1121,1122,1123,1124,1125,1126,1127,1128],"797":[1129,1130,1131,1132,1133,1134,1135,1136],"798":[1137,1138,1139,1140,1141,1142,1143,1144,1145,1146,1147,1148],"799":[1149,1150,1151,1152,1153,1154,1155,1156],"800":[1157,1158,1159,1160,1161,1162,1163,1164,1165,1166,1167],"801":[1168,1169,1170,1171,1172,1173,1174,1175,1176,1177,1178,1179,1180,1181],"802":[1182,1183,1184,1185,1186,1187,1188,1189,1190,1191,1192,1193,1194,1195],"803":[1196,1197,1198,1199,1200,1201,1202,1203,1204,1205,1206,1207,1208,1209,1210,1211,1212,1213],"804":[1214,1215,1216,1217,1218,1219,1220,1221,1222,1223,1224],"805":[1225,1226,1227,1228,1229,1230,1231,1232,1233],"806":[1234,1235,1236,1237,1238,1239,1240,1241,1242],"807":[1243,1244,1245,1246,1247,1248,1249,1250,1251,1252,1253,1254,1255,1256,1257,1258,1259],"808":[1260,1261,1262,1263,1264,1265,1266,1267,1268,1269,1270],"809":[1271,1272,1273,1274,1275,1276,1277,1278,1279,1280,1281,1282],"810":[1283,1284,1285,1286,1287,1288,1289,1290,1291,1292,1293,1294,1295],"811":[1296,1297,1298,1299,1300,1301,1302,1303,1304],"812":[1305]},"ٟ":[],"numbers":{"1":172,"2":187,"3":188,"4":191,"5":192,"6":196,"7":197,"8":199,"9":200,"10":201,"11":205,"12":206,"13":207,"14":208,"15":209,"16":210,"17":211,"18":216,"19":218,"20":221,"21":244,"22":245,"23":248,"24":249,"25":253,"26":254,"27":255,"28":255,"29":258,"30":259,"31":260,"32":261,"33":262,"34":263,"35":264,"36":264,"37":265,"38":270,"39":280,"40":281,"41":282,"42":283,"43":285,"44":286,"45":294,"46":297,"47":311,"48":338,"49":354,"50":354,"51":359,"52":362,"53":364,"54":367,"55":372,"56":373,"57":376,"58":379,"59":381,"60":382,"61":385,"62":386,"63":390,"64":391,"65":392,"66":395,"67":396,"68":397,"69":397,"70":398,"71":400,"72":401,"73":403,"74":405,"75":406,"76":408,"77":409,"78":413,"79":414,"80":415,"81":417,"82":422,"83":424,"84":426,"85":426,"86":428,"87":430,"88":433,"89":435,"90":437,"91":443,"92":445,"93":445,"94":449,"95":452,"96":458,"97":459,"98":462,"99":466,"100":467,"101":468,"102":469,"103":470,"104":472,"105":473,"106":475,"107":478,"108":479,"109":480,"110":480,"111":484,"112":485,"113":485,"114":486,"115":486,"116":486,"117":491,"118":492,"119":493,"120":494,"121":498,"122":500,"123":500,"124":501,"125":502,"126":502,"127":504,"128":505,"129":506,"130":506,"131":507,"132":508,"133":508,"134":508,"135":510,"136":511,"137":512,"138":513,"139":514,"140":515,"141":516,"142":517,"143":517,"144":518,"145":519,"146":521,"147":522,"148":523,"149":524,"150":524,"151":526,"152":529,"153":531,"154":531,"155":532,"156":533,"157":535,"158":536,"159":536,"160":538,"161":539,"162":540,"163":541,"164":541,"165":543,"166":544,"167":545,"168":546,"169":547,"170":547,"171":549,"172":553,"173":554,"174":555,"175":555,"176":556,"177":557,"178":559,"179":560,"180":561,"181":562,"182":562,"183":563,"184":564,"185":564,"186":564,"187":564,"188":564,"189":564,"190":564,"191":564,"192":564,"193":565,"194":565,"195":565,"196":565,"197":565,"198":565,"199":565,"200":565,"201":565,"202":566,"203":566,"204":566,"205":566,"206":566,"207":566,"208":566,"209":566,"210":566,"211":567,"212":567,"213":567,"214":567,"215":567,"216":567,"217":567,"218":567,"219":567,"220":578,"221":578,"222":578,"223":578,"224":579,"225":579,"226":579,"227":580,"228":580,"229":580,"230":581,"231":581,"232":581,"233":581,"234":582,"235":582,"236":583,"237":583,"238":584,"239":584,"240":584,"241":585,"242":585,"243":585,"244":586,"245":586,"246":586,"247":586,"248":587,"249":587,"250":587,"251":588,"252":588,"253":589,"254":589,"255":589,"256":590,"257":590,"258":590,"259":590,"260":591,"261":591,"262":591,"263":592,"264":592,"265":592,"266":593,"267":593,"268":594,"269":594,"270":594,"271":594,"272":595,"273":595,"274":595,"275":596,"276":596,"277":596,"278":597,"279":597,"280":597,"281":598,"282":598,"283":598,"284":599,"285":599,"286":600,"287":600,"288":601,"289":601,"290":602,"291":602,"292":602,"293":602,"294":603,"295":603,"296":604,"297":604,"298":604,"299":605,"300":605,"301":605,"302":606,"303":606,"304":607,"305":607,"306":607,"307":608,"308":608,"309":608,"310":609,"311":609,"312":609,"313":610,"314":610,"315":611,"316":611,"317":611,"318":612,"319":612,"320":612,"321":613,"322":613,"323":613,"324":614,"325":614,"326":614,"327":614,"328":615,"329":615,"330":615,"331":616,"332":616,"333":617,"334":617,"335":617,"336":617,"337":618,"338":618,"339":618,"340":619,"341":619,"342":619,"343":619,"344":620,"345":620,"346":620,"347":621,"348":621,"349":621,"350":621,"351":621,"352":622,"353":622,"354":622,"355":622,"356":623,"357":623,"358":623,"359":624,"360":624,"361":624,"362":624,"363":625,"364":625,"365":626,"366":626,"367":627,"368":627,"369":627,"370":628,"371":628,"372":628,"373":628,"374":629,"375":629,"376":629,"377":630,"378":630,"379":631,"380":631,"381":631,"382":631,"383":631,"384":632,"385":632,"386":632,"387":633,"388":633,"389":633,"390":634,"391":634,"392":635,"393":635,"394":635,"395":636,"396":636,"397":636,"398":637,"399":637,"400":637,"401":638,"402":638,"403":638,"404":639,"405":639,"406":639,"407":639,"408":640,"409":640,"410":640,"411":640,"412":641,"413":641,"414":641,"415":642,"416":642,"417":642,"418":643,"419":643,"420":643,"421":644,"422":644,"423":644,"424":644,"425":645,"426":645,"427":645,"428":646,"429":646,"430":646,"431":646,"432":647,"433":647,"434":647,"435":648,"436":648,"437":648,"438":649,"439":649,"440":649,"441":649,"442":649,"443":650,"444":650,"445":651,"446":651,"447":651,"448":652,"449":652,"450":652,"451":652,"452":652,"453":653,"454":653,"455":653,"456":654,"457":654,"458":654,"459":654,"460":655,"461":655,"462":655,"463":655,"464":656,"465":656,"466":656,"467":657,"468":657,"469":657,"470":658,"471":658,"472":659,"473":659,"474":659,"475":660,"476":660,"477":660,"478":661,"479":661,"480":661,"481":662,"482":662,"483":662,"484":663,"485":663,"486":663,"487":663,"488":664,"489":664,"490":664,"491":664,"492":665,"493":665,"494":665,"495":666,"496":666,"497":666,"498":667,"499":667,"500":667,"501":667,"502":668,"503":668,"504":668,"505":668,"506":669,"507":669,"508":669,"509":669,"510":670,"511":670,"512":670,"513":671,"514":671,"515":671,"516":671,"517":671,"518":672,"519":672,"520":672,"521":672,"522":673,"523":673,"524":673,"525":673,"526":674,"527":674,"528":674,"529":674,"530":675,"531":675,"532":675,"533":676,"534":676,"535":676,"536":676,"537":677,"538":677,"539":677,"540":677,"541":677,"542":678,"543":678,"544":678,"545":678,"546":679,"547":679,"548":679,"549":680,"550":680,"551":680,"552":680,"553":681,"554":681,"555":681,"556":681,"557":682,"558":682,"559":682,"560":682,"561":682,"562":683,"563":683,"564":683,"565":683,"566":684,"567":684,"568":685,"569":685,"570":685,"571":685,"572":686,"573":686,"574":686,"575":686,"576":686,"577":687,"578":687,"579":687,"580":687,"581":688,"582":688,"583":688,"584":690,"585":690,"586":690,"587":691,"588":691,"589":691,"590":692,"591":692,"592":692,"593":692,"594":693,"595":693,"596":693,"597":693,"598":694,"599":694,"600":694,"601":694,"602":695,"603":695,"604":695,"605":695,"606":696,"607":696,"608":696,"609":696,"610":696,"611":696,"612":697,"613":697,"614":697,"615":697,"616":697,"617":697,"618":697,"619":698,"620":698,"621":698,"622":699,"623":699,"624":699,"625":699,"626":699,"627":700,"628":700,"629":700,"630":700,"631":701,"632":701,"633":701,"634":701,"635":701,"636":701,"637":702,"638":702,"639":702,"640":702,"641":703,"642":703,"643":703,"644":703,"645":703,"646":704,"647":704,"648":704,"649":704,"650":704,"651":705,"652":705,"653":705,"654":705,"655":705,"656":706,"657":706,"658":706,"659":706,"660":707,"661":707,"662":707,"663":707,"664":707,"665":707,"666":708,"667":708,"668":708,"669":708,"670":709,"671":709,"672":709,"673":710,"674":710,"675":710,"676":710,"677":710,"678":710,"679":711,"680":711,"681":711,"682":711,"683":712,"684":712,"685":712,"686":712,"687":713,"688":713,"689":713,"690":713,"691":714,"692":714,"693":714,"694":715,"695":715,"696":715,"697":716,"698":716,"699":716,"700":716,"701":717,"702":717,"703":717,"704":717,"705":718,"706":718,"707":718,"708":718,"709":718,"710":719,"711":719,"712":719,"713":719,"714":720,"715":720,"716":720,"717":720,"718":721,"719":721,"720":721,"721":722,"722":722,"723":722,"724":722,"725":723,"726":723,"727":723,"728":723,"729":723,"730":724,"731":724,"732":724,"733":724,"734":724,"735":725,"736":725,"737":725,"738":725,"739":725,"740":726,"741":726,"742":726,"743":726,"744":727,"745":727,"746":727,"747":727,"748":728,"749":728,"750":728,"751":728,"752":728,"753":729,"754":729,"755":729,"756":729,"757":729,"758":730,"759":730,"760":730,"761":730,"762":731,"763":731,"764":731,"765":731,"766":731,"767":732,"768":732,"769":732,"770":732,"771":733,"772":733,"773":733,"774":733,"775":734,"776":734,"777":734,"778":734,"779":734,"780":735,"781":735,"782":735,"783":736,"784":736,"785":736,"786":736,"787":736,"788":737,"789":737,"790":737,"791":737,"792":738,"793":738,"794":738,"795":738,"796":738,"797":739,"798":739,"799":739,"800":739,"801":740,"802":740,"803":740,"804":740,"805":741,"806":741,"807":741,"808":741,"809":741,"810":741,"811":742,"812":742,"813":742,"814":742,"815":743,"816":743,"817":743,"818":743,"819":743,"820":743,"821":744,"822":744,"823":744,"824":744,"825":745,"826":745,"827":745,"828":746,"829":746,"830":746,"831":746,"832":746,"833":747,"834":747,"835":747,"836":747,"837":748,"838":748,"839":748,"840":748,"841":749,"842":749,"843":749,"844":749,"845":750,"846":750,"847":750,"848":750,"849":751,"850":751,"851":751,"852":751,"853":752,"854":752,"855":752,"856":753,"857":753,"858":753,"859":754,"860":754,"861":754,"862":754,"863":754,"864":755,"865":755,"866":755,"867":755,"868":756,"869":756,"870":756,"871":756,"872":757,"873":757,"874":757,"875":758,"876":758,"877":758,"878":758,"879":758,"880":759,"881":759,"882":759,"883":759,"884":759,"885":760,"886":760,"887":760,"888":760,"889":760,"890":760,"891":760,"892":761,"893":761,"894":761,"895":761,"896":761,"897":762,"898":762,"899":762,"900":762,"901":763,"902":764,"903":764,"904":764,"905":765,"906":765,"907":765,"908":765,"909":765,"910":766,"911":766,"912":766,"913":766,"914":767,"915":767,"916":767,"917":767,"918":768,"919":768,"920":768,"921":768,"922":769,"923":769,"924":769,"925":770,"926":770,"927":770,"928":770,"929":771,"930":771,"931":771,"932":771,"933":771,"934":772,"935":772,"936":772,"937":772,"938":772,"939":773,"940":773,"941":773,"942":774,"943":774,"944":774,"945":774,"946":774,"947":775,"948":775,"949":775,"950":775,"951":775,"952":775,"953":776,"954":776,"955":776,"956":776,"957":776,"958":777,"959":777,"960":777,"961":777,"962":777,"963":778,"964":778,"965":778,"966":778,"967":778,"968":779,"969":779,"970":779,"971":779,"972":779,"973":780,"974":780,"975":780,"976":780,"977":781,"978":781,"979":781,"980":781,"981":781,"982":782,"983":782,"984":782,"985":782,"986":783,"987":783,"988":783,"989":783,"990":783,"991":783,"992":784,"993":784,"994":784,"995":784,"996":784,"997":784,"998":785,"999":785,"1000":785,"1001":785,"1002":786,"1003":786,"1004":786,"1005":786,"1006":786,"1007":786,"1008":787,"1009":787,"1010":787,"1011":787,"1012":787,"1013":787,"1014":788,"1015":788,"1016":788,"1017":788,"1018":788,"1019":788,"1020":789,"1021":789,"1022":789,"1023":789,"1024":789,"1025":789,"1026":789,"1027":789,"1028":790,"1029":791,"1030":791,"1031":791,"1032":791,"1033":791,"1034":791,"1035":792,"1036":792,"1037":792,"1038":792,"1039":792,"1040":792,"1041":793,"1042":793,"1043":793,"1044":793,"1045":793,"1046":793,"1047":794,"1048":794,"1049":794,"1050":794,"1051":794,"1052":794,"1053":794,"1054":794,"1055":794,"1056":795,"1057":795,"1058":795,"1059":795,"1060":795,"1061":795,"1062":795,"1063":795,"1064":795,"1065":795,"1066":795,"1067":795,"1068":795,"1069":795,"1070":795,"1071":795,"1072":795,"1073":795,"1074":796,"1075":796,"1076":796,"1077":796,"1078":796,"1079":796,"1080":796,"1081":796,"1082":796,"1083":797,"1084":797,"1085":797,"1086":797,"1087":797,"1088":797,"1089":797,"1090":797,"1091":798,"1092":798,"1093":798,"1094":798,"1095":798,"1096":798,"1097":798,"1098":798,"1099":798,"1100":798,"1101":798,"1102":798,"1103":799,"1104":799,"1105":799,"1106":799,"1107":799,"1108":799,"1109":799,"1110":799,"1111":800,"1112":800,"1113":800,"1114":800,"1115":800,"1116":800,"1117":800,"1118":800,"1119":800,"1120":800,"1121":800,"1122":801,"1123":801,"1124":801,"1125":801,"1126":801,"1127":801,"1128":801,"1129":801,"1130":801,"1131":801,"1132":801,"1133":801,"1134":801,"1135":801,"1136":802,"1137":802,"1138":802,"1139":802,"1140":802,"1141":802,"1142":802,"1143":802,"1144":802,"1145":802,"1146":802,"1147":802,"1148":802,"1149":802,"1150":803,"1151":803,"1152":803,"1153":803,"1154":803,"1155":803,"1156":803,"1157":803,"1158":803,"1159":803,"1160":803,"1161":803,"1162":803,"1163":803,"1164":803,"1165":803,"1166":803,"1167":803,"1168":804,"1169":804,"1170":804,"1171":804,"1172":804,"1173":804,"1174":804,"1175":804,"1176":804,"1177":804,"1178":804,"1179":804,"1180":805,"1181":805,"1182":805,"1183":805,"1184":805,"1185":805,"1186":805,"1187":805,"1188":805,"1189":806,"1190":806,"1191":806,"1192":806,"1193":806,"1194":806,"1195":806,"1196":806,"1197":806,"1198":807,"1199":807,"1200":807,"1201":807,"1202":807,"1203":807,"1204":807,"1205":807,"1206":807,"1207":807,"1208":807,"1209":807,"1210":807,"1211":807,"1212":807,"1213":807,"1214":807,"1215":808,"1216":808,"1217":808,"1218":808,"1219":808,"1220":808,"1221":808,"1222":808,"1223":808,"1224":808,"1225":808,"1226":809,"1227":809,"1228":809,"1229":809,"1230":809,"1231":809,"1232":809,"1233":809,"1234":809,"1235":809,"1236":809,"1237":809,"1238":810,"1239":810,"1240":810,"1241":810,"1242":810,"1243":810,"1244":810,"1245":810,"1246":810,"1247":810,"1248":810,"1249":810,"1250":810,"1251":811},"number_max":1251,"number_pages":{"172":1,"187":2,"188":3,"191":4,"192":5,"196":6,"197":7,"199":8,"200":9,"201":10,"205":11,"206":12,"207":13,"208":14,"209":15,"210":16,"211":17,"216":18,"218":19,"221":20,"244":21,"245":22,"248":23,"249":24,"253":25,"254":26,"255":28,"258":29,"259":30,"260":31,"261":32,"262":33,"263":34,"264":36,"265":37,"270":38,"280":39,"281":40,"282":41,"283":42,"285":43,"286":44,"294":45,"297":46,"311":47,"338":48,"354":50,"359":51,"362":52,"364":53,"367":54,"372":55,"373":56,"376":57,"379":58,"381":59,"382":60,"385":61,"386":62,"390":63,"391":64,"392":65,"395":66,"396":67,"397":69,"398":70,"400":71,"401":72,"403":73,"405":74,"406":75,"408":76,"409":77,"413":78,"414":79,"415":80,"417":81,"422":82,"424":83,"426":85,"428":86,"430":87,"433":88,"435":89,"437":90,"443":91,"445":93,"449":94,"452":95,"458":96,"459":97,"462":98,"466":99,"467":100,"468":101,"469":102,"470":103,"472":104,"473":105,"475":106,"478":107,"479":108,"480":110,"484":111,"485":113,"486":116,"491":117,"492":118,"493":119,"494":120,"498":121,"500":123,"501":124,"502":126,"504":127,"505":128,"506":130,"507":131,"508":134,"510":135,"511":136,"512":137,"513":138,"514":139,"515":140,"516":141,"517":143,"518":144,"519":145,"521":146,"522":147,"523":148,"524":150,"526":151,"529":152,"531":154,"532":155,"533":156,"535":157,"536":159,"538":160,"539":161,"540":162,"541":164,"543":165,"544":166,"545":167,"546":168,"547":170,"549":171,"553":172,"554":173,"555":175,"556":176,"557":177,"559":178,"560":179,"561":180,"562":182,"563":183,"564":192,"565":201,"566":210,"567":219,"578":223,"579":226,"580":229,"581":233,"582":235,"583":237,"584":240,"585":243,"586":247,"587":250,"588":252,"589":255,"590":259,"591":262,"592":265,"593":267,"594":271,"595":274,"596":277,"597":280,"598":283,"599":285,"600":287,"601":289,"602":293,"603":295,"604":298,"605":301,"606":303,"607":306,"608":309,"609":312,"610":314,"611":317,"612":320,"613":323,"614":327,"615":330,"616":332,"617":336,"618":339,"619":343,"620":346,"621":351,"622":355,"623":358,"624":362,"625":364,"626":366,"627":369,"628":373,"629":376,"630":378,"631":383,"632":386,"633":389,"634":391,"635":394,"636":397,"637":400,"638":403,"639":407,"640":411,"641":414,"642":417,"643":420,"644":424,"645":427,"646":431,"647":434,"648":437,"649":442,"650":444,"651":447,"652":452,"653":455,"654":459,"655":463,"656":466,"657":469,"658":471,"659":474,"660":477,"661":480,"662":483,"663":487,"664":491,"665":494,"666":497,"667":501,"668":505,"669":509,"670":512,"671":517,"672":521,"673":525,"674":529,"675":532,"676":536,"677":541,"678":545,"679":548,"680":552,"681":556,"682":561,"683":565,"684":567,"685":571,"686":576,"687":580,"688":583,"690":586,"691":589,"692":593,"693":597,"694":601,"695":605,"696":611,"697":618,"698":621,"699":626,"700":630,"701":636,"702":640,"703":645,"704":650,"705":655,"706":659,"707":665,"708":669,"709":672,"710":678,"711":682,"712":686,"713":690,"714":693,"715":696,"716":700,"717":704,"718":709,"719":713,"720":717,"721":720,"722":724,"723":729,"724":734,"725":739,"726":743,"727":747,"728":752,"729":757,"730":761,"731":766,"732":770,"733":774,"734":779,"735":782,"736":787,"737":791,"738":796,"739":800,"740":804,"741":810,"742":814,"743":820,"744":824,"745":827,"746":832,"747":836,"748":840,"749":844,"750":848,"751":852,"752":855,"753":858,"754":863,"755":867,"756":871,"757":874,"758":879,"759":884,"760":891,"761":896,"762":900,"763":901,"764":904,"765":909,"766":913,"767":917,"768":921,"769":924,"770":928,"771":933,"772":938,"773":941,"774":946,"775":952,"776":957,"777":962,"778":967,"779":972,"780":976,"781":981,"782":985,"783":991,"784":997,"785":1001,"786":1007,"787":1013,"788":1019,"789":1027,"790":1028,"791":1034,"792":1040,"793":1046,"794":1055,"795":1073,"796":1082,"797":1090,"798":1102,"799":1110,"800":1121,"801":1135,"802":1149,"803":1167,"804":1179,"805":1188,"806":1197,"807":1214,"808":1225,"809":1237,"810":1250,"811":1251}},"pages":[{"text":"قبول الأخبار ومعرفة الرجال\n\nتأليف\nأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي (المتوفى سنة ٣١٩ هـ)\n\nتحقيق\nأبي عمرو الحسيني عمر بن عبد الرحيم\n\n[الجزء الأول]","vol":"1","page":null},{"text":"جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة\nالطبعة الأولى\n١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م\n\nجَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان\nويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على إسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.\n\nدَار الْكتب العلمية\nبيروت - لبنان\nرمل الظريف، شَارِع البحتري، بناية ملكارت\nهَاتِف وفاكس: ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١)\nصندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان","vol":"1","page":2},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nتقديم\nمحتويات المقدمة\n١ - مقدمة التحقيق.\n٢ - بين يدى الكتاب.\n٣ - عملى فى الكتاب.\n٤ - وصف المخطوط.\n٥ - صور المخطوط.\n٦ - قائمة بأسماء المصادر.\n٧ - ترجمة المصنِّف.","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>١ - مقدمة التحقيق</span>\nالحمد لله الذى لا إله إلا هو له اللك وهو على كل شئ قدير، والحمد لله ربّ العالين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.\nالحمد لله الذى أرسل إلينا رسلًا مبشّرين ومنذرين، الحمد لله الذى جعل لنا هذا الدين، وأبقى لنا الكتاب المبين، ووضَّح فيه جزاء العالين، وعقاب الصّادين التاركين لدينه المنفرِّين عباده عنه.\nالحمد لله الذى أوجد من عدم، وأغنى من فاقة، وأشبع من جوع، الحمد لله سبحانه ربّ كريم، أرسل رسوله محمد - ﷺ - بالقرآن، وجعل أتباعه أئمة يهدون الناس إلى يوم الدين، وجعل من هؤلاء الأئمة حفظة لدينه، حافظين لكتابه فى صدورهم، ولسنة نبيّهم - ﷺ -.\nولقد أدرك هؤلاء الأئمة الكرام مدى عِظم قدر السُّنة فى حياتهم والحفاظ عليها والنقد لها فى حال كونها تأتى من غير موثوق فيه، بل ومن طريق الموثوق فيه، فلقد أورد التاريخ أنّ عمر بن الخطاب ﵁ كان يشدد على الصحابة أنفسهم حال روايتهم عن رسول الله - ﷺ -، ولا يدع الواحد منهم إِلَّا إذا جاء بمن يؤيده بأنه سمع هذا من رسول الله - ﷺ -.\nثم جاء التابعين وقيدوا السُّنة فى كتبهم، ثم ما لبث أن دخل على هذه السُّنة ما ليس منها عن طريق اليهود الضالين الضلين الذين قادوا ومازالوا يقودون حملات التشكيك فى دين الله تعالى، وتزوير الحقائق، لكن الله تعالى أيدَّ هذا الدِّين برجال قعدوا ناقدين وصيارفة لا جاء فيه، وردّ ما ليس منه، حتى مَنّ الله تعالى على هذه الأمة بأئمة عظام كشعبة، وابن المدينى، وابن حنبل، والشافعى، والبخارى، ومسلم، والمنذرى، وابن حجر، وغير هؤلاء كثير لا حصر ولا عد لهم، بل وأشهر منهم ولا يضرهم عدم ذكرنا لهم بل قدرهم محفوظ معدم لدى العاملين لكتاب الله تعالى، ولسنة نبيه - ﷺ -.\nثم جاءت السُّنة إلينا معلومة الصحة لدى علماء الأمة ضعيفها من صحيحها، وما يُعمل به وما لا يُعمل به وما يدرج فى العقائد وما لا يدرج فيها، وما يؤخذ به فى العبادات وما لا يصلح إلَّا فى فضائل الأعمال، وترهيب الناس وترغيبهم إلى ربهم،","vol":"1","page":4},{"text":"وحثهم إلى جنة ربهم، وكتابنا هذا ما هو إلَّا مرحلة نقدية متقدمة فى مجال نقد الرجال، وكيفية قبول الخبر، وإن كان الكتاب قد جاء بعده ما هو أقدر منه على النقد وحسن التفنيد، لكن هذا الكتاب فى دائرة التراث والتطور النقدى للحديث يُعَد مرحلة هامة من مراحله فالكتاب يدعو طالب العلم إلى النظر إلى الخبر بعين النقد لا بعين التسليم وعدم التفتيش عن صحته مهما كان راويه ثم يلحق ذلك بعدة تراجم هامة لبعض أعلام الحديث.\nوإن اختلفنا مع المصنف فى عديد من النقاط وحملنا عليه بقسوة فى بعض المواضع حين نرد عليه تعصُّبه، فالرجل نسأل الله تعالى أن يأجره على حسن نيته وكريم مقصده فما قصد إلّا نفع الديّن، وإن حاد عن جادّة الطريق شيئًا فهو من أهل الإسلام، بل ومن علمائه المنافحين عنه فى وجه أعدائه، رحم الله المصنف ونفع المسلمين بعلمه اللهم آمين.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>٢ - بين يدى الكتاب</span>\nقبول الأخبار ومعرفة الرجال، عنوان وضعه المصنِّف لهذا الكتاب وقد نجح فى هذه التسمية إلى حد بعيد، فقد بدأ بباب أورد فيه كثيرًا من الأخبار المروية وفيها فساد بل وتعمد جماعة من رواتها الكذب فيها ودلل على ذلك بأقوال العلماء الأجلَّاء وأهل الدراية والعلم فى هذا المجال، فتراه يورد قولًا لشعبة: \"إنك لا تكاد تجد أحدًا فتش هذا الحديث تفتيشى ولا طلبه طلبى، وقد نظرت فيه فوجدته لا يصح منه الثلث\"، والباب كله أقوالًا عن علماء ناقدين لغيرهم من أهل الكذب والوضع، أو علماء رجعوا عن نهجهم القديم وهو التدليس أو غيره من طرق الرواية الضعيفة.\nثم يتبع ذلك بباب يوضّح فيه مدى ورع كثير من العلماء عن مجال الرواية والبعد عنها، فمثلًا يورد قولًا لشعبة: \"ما شيئًا أخوف علىّ من أن يدخلنى النار من الحديث\".\nثم يتبع ذلك بباب يذكر فيه ما يخالف الكتاب والسنة ضاربًا لذلك أمثالًا لأقوال العلماء يوضحون فيه أنّ من الأحاديث ما هو مكذوب ومخالف للسُّنة والكتاب فمثلًا يقول الربيع بن خيثم: \"إنّ من هذا الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار وإن منه ما عليه ظلمة كظلمة الليل\".\nويورد فيه أيضًا أقوالًا لبيان كيف يكون حال الحديث المقبول لدى أهل العلم، فيذكر قول لعلى ﵁: \"إذا حدثتم عن رسول الله - ﷺ - حديثًا فظنوا أنه الذى هو أهدى والذى هو أتقى والذى هو أهيأ\".","vol":"1","page":5},{"text":"ثم يتبع ذلك بباب آخر يذكر فيه أقوالًا مخالف فيها أهل الحديث ما جرى العمل عليه عند الجماعة، ثم جاء بباب آخر أورد فيه أقوالًا فيها مخالفة ظاهرة وعاب على أهل الحديث عدم دفعه وعدم الشك فيه، وإن كان المصنف قد تجاوز الحد فى هذا الباب فى عيبه على أهل الحديث فلقد ردّ كثير من أهل الحديث أقوالًا وفنَّدوا أشياء كثيرة بيَّنوا فيها الغث والثمين.\nثم أورد المصنّف باب أورد فيه بعض أقوال أهل الحديث ممن ينسبون إلى الضعف، وأبوابه فيها تعدّ على كثير من علماء الأمة وبعض الصحابة والتابعين وإن كان المصنّف لم يوفق فى هذا الباب إلى حد بعيد.\nثم جاء بباب ذكر فيه من رمى إلى بدعة أو تدليس وغير ذلك.\nغير أن الكتاب يحوى بين طياته علم غزير للمصنف يدل على سعة اطَّلاعه لكنه والحق يقال ضمن كتابه بعديد من أقوال العلماء حتى أنك ترى أن الكتاب يكاد يخلو من كلامه إلا نادرًا عندما يعقب متعصبًا لمذهبه على أحد العلماء، ولقد ذكرت ردًا على أقواله فى مكانها حتى يكون لهذا الرد مجالًا وفكرت أن أجعل هذه الردود هنا فى هذا الباب لكن اكتفيت بأن تكون فى مكانها فحسب، فالله أسأل لنا وله العفو والمغفرة والله القاهر فوق عباده وهو السميع البصير.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>٣ - عملى فى الكتاب</span>\n١ - قمت بتقسيم المخطوط إلى لوحات، كل لوحة أخذت رقمًا، وقسمت هذه اللوحات إلى (أ، ب) وذكرت الأرقام فى نهاية وبداية كل صفحة.\n٢ - قمت بترجمة عديد من الأعلام، فصّلت فى كثير منها وأطلت، واقتصرت فى كثير أيضًا.\n٣ - أعطيت كل ترجمة رقم كما عملت رقمًا عامًا أدرجت تحته شتى تراجم الكتاب.\n٤ - ترجمت لما قابلنى من بلدان ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.\n٥ - خرّجت ما جاء فى الكتاب من بعض الأحاديث ما استطعت، وإنْ كنت تركت منها شيئًا لا بأس به.\n٦ - وضّحت بعض المعانى اللغوية فيه وبيَّنت بعض التصحيفات الواردة فيه.","vol":"1","page":6},{"text":"٧ - خرَّجت الآيات القرآنية وعزوتها إلى مكانها فى كتاب الله تعالى.\n٨ - ترجمت لبعض الشعراء وضبطت أشعارهم.\n٩ - عملت فهارس عامة لموضوعات، وخاصة للأعلام والأشعار.\n١٠ - اعتمدت فى عملى هذا على كتاب سير أعلام النبلاء وأخذت منه بعض المصادر دون الرجوع إليها، وأشرت إلى ذلك، كما اعتمدت أيضًا على كتاب (الكامل) لابن عدى، و(المغنى) للذهبى وغير ذلك من الكتب.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>٤ - وصف المخطوط</span>\nاسم المخطوط: قبول الأخبار ومعرفة الرجال.\nاسم المؤلف: عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبى أبو القاسم البلخى.\nعدد الأورق: ١١٤ ورقة.\nمقاس الصفحات: ١٣ سم.\nعدد الأسطر: ٢٤ سطر.\nعدد كلمات السطر: ١١ كلمة.\nنوع الخط: نسخ منقوط فى أحيان قليلة.\nسنة النسخ: ذى القعدة سنة اثنتى وسبعون وخمسمائة.\nاسم الناسخ: الحسن بن يحيى بن المنبجى.\nعدد أجزاء المخطوط: مقدمة وستة أجزاء.\nمكان وجود المخطوط: دار الكتب المصرية تحت رقم ١٤ مصطلح م، وبأرقام (٢٤٠٥١)، (٢٤٧٧٣)، ٢٤٧٣٤ ب مصطلح حديث، وأرقام ميكروفيلم ٤٩٣٢٠، ٤٩٣٠٩، ١٧٨٩٦، ١٧٨٩٧، وبهذه النسخ نسخة برقم ٢٤٧٣٤ ب مصطلح حديث، ٤٩٣٢٠ ميكروفيلم ناقصة من وسطها.","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>٥ - قائمة بأسماء المصادر</span>\n١ - القرآن الكريم.\n٢ - تفسير ابن كثير.\n٣ - تفسير الطبرانى.\n٤ - صحيح البخارى.\n٥ - صحيح مسلم.\n٦ - سنن الترمذى.\n٧ - سنن أبى داود.\n٨ - سنن الدارمى.\n٩ - سنن ابن ماجه.\n١٠ - السنن الكبرى للنسائى.\n١١ - مسند أحمد.\n١٢ - مسند الحميدى.\n١٣ - مسند الرويانى.\n١٤ - صحيح ابن خزيمة.\n١٥ - الدر المنثور للسيوطى.\n١٦ - الترغيب والترهيب للمنذرى.\n١٧ - الإتحاف للزبيدى.\n١٨ - فتح البارى لابن حجر.\n١٩ - سنن الدارقطنى.\n٢٠ - السنن الكبرى للبيهقى.\n٢١ - المستدرك للحاكم.\n٢٢ - السلسة الصحيحة للألبانى.\n٢٣ - السلسة الضعيفة للألبانى.\n٢٤ - مجمع الزوائد للهيثمى.\n٢٥ - الكنى والأسماء للدولابى.\n٢٦ - موطأ مالك.\n٢٧ - إرواء الغليل للألبانى.\n٢٨ - تنزيه الشريعة لابن عراق.\n٢٩ - نصب الراية للزبيدى.\n٣٠ - مشكاة المصابيح.\n٣١ - العلل المتناهية لابن الجوزى.\n٣٢ - لسان الميزان لابن حجر.\n٣٣ - الكامل فى الضعفاء.\n٣٤ - المغنى فى الضعفاء.\n٣٥ - العبر للذهبى.\n٣٦ - البداية والنهاية لابن كثير.\n٣٧ - تاريخ الإسلام للذهبى.\n٣٨ - ميزان الاعتدال.\n٣٩ - تهذيب الكمال.\n٤٠ - تهذيب التهذيب.\n٤١ - تقريب التهذيب.\n٤٢ - تعجيل المنفعة.","vol":"1","page":8},{"text":"٤٣ - معرفة الرواه للذهبى.\n٤٤ - الإكمال للحسينى.\n٤٥ - الإكمال لابن ماكولا.\n٤٦ - الأنساب للسمعانى.\n٤٧ - التاريخ الكبير للبخارى.\n٤٨ - تاريخ ابن معين.\n٤٩ - تهذيب تاريخ دمشق.\n٥٠ - تصحيفات تاريخ دمشق.\n٥١ - الضعفاء والمتروكين للدارقطني.","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>٦ - صور المخطوط</span>\n١ - صورة الغلاف وعليها اسم الكتاب ومؤلفه وأسماء بعض من دخل الكتاب فى ملكيته. وختم دار الكتب المصرية. وعدد الأوراق وبعض التعليقات على المؤلف.","vol":"1","page":10},{"text":"٢ - صورة الورقة الأولى من الكتاب وبها بعض خطبة المؤلف. ومقصده من المؤلف.","vol":"1","page":11},{"text":"٣ - صورة الورقة الثانية من الكتاب وبها بقية خطة المؤلف","vol":"1","page":12},{"text":"٤ - صورة الصفحة قبل الأخيرة وعليها آخر عنوان فى الكتاب.","vol":"1","page":13},{"text":"٥ - صورة الصفحة الأخيرة. ويليها عدة أوراق بها شعر وليست من موضوع الكتاب وبها قصيدة الفرزدق فى مدح الحسينى.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>٧ - ترجمة المصنف</span>\nهو عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبىُّ أبو القاسم البلخى، العلَّامة شيخ المعتزلة،\nالمعروف بالكعبىُّ، ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين.\nمن نظراء أبى على الجُبَّائى وكان يكتب الإنشاء لبعض الأمراء وهو أحمد بن سهل متولِّى نيسابور، فثار أحمد ورام الملك، فلم يتم له، وأخذ الكعبى وسُجن مدة، ثم خلصه وزير بغداد علىُّ بن عيسى، فقدم بغداد وناظر بها.\nقال الخطيب البغدادى: رأيت له كتابًا فى (تفسير القرآن المجيد)، على رسم لم يسبق إليه، فى اثنى عشر مجلدا، وكتاب (مفاخر خراسان)، و(محاسن الطّاهر)، وكتاب (عيون المسائل) تسع مجلدات، وكتاب (أوائل الأدلة)، وكتاب (تجديد الجدل)، وكتاب (نقض كتاب أبى على الجبائى فى الإرادة)، وكتاب (أدب الجدل)، وكتاب (السنة والجماعة)، وكتاب (الفتاوى الواردة من جرُجان والعراق)، وكتاب (نقض النقض على المُجَبِّرة)، وكتاب (الجوابات)، وكتاب (الانتقاد للعلم الإلهى على محمد بن زكريا)، وكتاب (تحف الوزراء)، وكتابه هذا: (قبول الأخبار ومعرفة الرجال).\nذكر له ابن النديم كتبًا منها: (تأييد مقالة أبى الهذيل)، وذكر المستغفرى أنه صنف (كتابًا فى العروض)، يعيب فيه أشياء على الخليل بن أحمد، قال ابن النديم فى (الفهرست): إليه تنسب الطائفة البلخية، وأخذ الكلام عن أبى الحسين الحنّاط.\nوقال ابن حزم فى (الملل والنحل): انتهت إليه رئاسة المعتزلة وإلى أبى على الجُبَّائى، وإلى أبى بكر الإخشيد.\nقال الخطيب البغدادى فى (تاريخه) نقلًا عن أبى سعيد إلاصطخرى: ما رأيت أجدل من الكعبى. وقال الخطيب: هو من متكلمى المعتزلة البغدادى وأقام ببغداد مدة طويلة، واشتهرت بها كتبه ثم عاد إلى بَلخْ فأقام بها إلى حين وفاته.\nوتوفى ﵀ فى أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>مصادر الترجمة:</span>\n(سير أعلام النبلاء) للذهبى: (٣١٣/ ١٤)، (الفرق بين الفِرَق) للبغدادى: (١٨١ /ت ١٠٥)، (التبصير فى الدين) للإسفرايينى (٧٨)، (الملل والنحل) للشهرستانى: (٨٩/ ١)،","vol":"1","page":15},{"text":"(طبقات المعتزلة) لابن المرتضى: (٢٥، ٤٩، ١٣)، (الفصل فى الملل والأهواء والنحل) لابن حزم: (٤/ ٢٠٣ هـ) وهو عنده (عبد الله بن محمد بن محمود البلخى)، (تاريخ الاسلام) للذهبى وفيات (٣١٩) (٥٨٤ /ت ٤٢١)، الفهرست لابن النديم: (٢١٩)، و(معجم المؤلفين) لكحالة: (٦/ ٣١)، (الجواهر المضيئة) للقرشى (٢/ ٢٧١) (ت ٧٢٠)، (تاج التراجم) لابن قطلوبغا (١٨٧ / ت ١٢٥)، (الطبقات السنية) لتقى الدين الغزى: (٤/ ١٥٥)، (هدية العارفين) للبغدادى (١/ ٤٤٤)، (وديوان الإسلام) لابن الغزى (٤/ ٧٠) (ت ١٧٥١)، (فهرست الخديوية) للحندارى: (١/ ٢٤٢)، (عيون التواريخ) للكتبى (٥/ ٢١)، (تاريخ الأدب العربي) لبروكلمان: (١/ ٣٦٣)، (تاريخ الخلفاء) للسيوطى (٣٨٦)، (الخطط المقريزية): (٢/ ٣٤٨)، (المنتظم) لابن الجوزى (١٣/ ٣٠١)، (الكامل فى التاريخ) لابن الأثير: (٨/ ٢٣٦)، (وفيات الأعيان) لابن خلكان: (٣/ ٤٥) (ت ٣٣٠)، (تاريخ بغداد) للخطب البغدادى: (٩/ ٤٨٤) (ت ٩٦٨)، (العين) للذهبى (٢/ ٤)، (مرآة الجنان) لليافعى: (٣/ ٢٧٨)، (الوافى بالوفيات) للصفدى: (١٧/ ٢٥) ت ٢١، (درة الحجال) للتلمسانى: (٣/ ٤٧) (ت ٩٥١)، (طبقات الأصوليين) للسيوطى: (١/ ١٧٠)، (والبداية والنهاية) لابن كثير: (١١/ ١٧٤)، (تكملة تاريخ الطبرى) ص ٦٨، (إيضاح المكنون) للبغدادى: (٢/ ٢٢٠)، (الأعلام) للزركلى: (٤/ ٦٥).","vol":"1","page":16},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [٢/أ]\nالحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.\nوبعد ... أعزك الله وأدام توفيقك، وجعلك من المتثبتين فى الدّين، ووقاك الافراط وحبّب إليك الفحص، فإنى لمَّا عارضت شيخنا أبا الحسن، ﵁، فى كتابه الذى طعن به على خبر الواحد، وقلت فى إثباته وإيجاب قبوله فى المواضع التى ذكرتها، وعلى الشرائط التى بينتها ما وقفت عليه، خفت عليك أن تجاوز الحد فى حسن الظن بأخبار كثير من المنتسبين إلى الحديث، وأن تغتر بانتشار ذكرهم، وبُعد صوتهم عند أصحابهم، فعملت كتابى هذا، وذكرت لك فيه أحوال القوم، وما قاله بعضهم فى بعض دون ما قاله فيهم خصومهم، ووصفوهم به من المناقضة والجهل، والخطأ لتعرف بذللث مقدارهم، وتعلم أن من الواجب اللازم التثبت، وتقديم سوء الظن إلا بما ينظر فيه مما رووه فتجده غير مخالف لكتاب الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولسنة رسول الله - ﷺ - المجمع عليها، أو لإجماع الأمة التى توعد الله من ابتغى غير سبيلها، أو لعمل الصدر الأول من السلف الصالح رضوان الله عليهم؛ فإنّهم كانوا أعلم بمراد الرسول - ﷺ -، وهم الذين شاهدوا النبى - ﷺ - وعرفوا الناسخ والمنسوخ، والمتأخر، والسبب، والقصة، واستدلوا بالحال والإشارة، أو للعقل الذى جعله الله حجة على عباده [٢/ب] ليس كالتوحيد والعدل اللذين لا يجوز أن يتغير الحكم فيهما فى حال من الأحوال، ولا على لسان رسول من الرسل، ولا بقول أحد من السلف، ولا بوجه من الوجوه، ولا بسبب من الأسباب، وأنهما إذا كانا كذلك لم يكن للإخبار فيهما عمل أكثر من تأكيد ما يوحيه العقل أو يخيره فيهما والحث على التمسك بذلك.\nوتعلم أيضًا أنَّ أصول الكلام المجتمع عليها ليس يجب أن يقبل فيها إلَّا الأخبار المتواترة التى لا يحتاج فيها إلى أسانيد، ولا إلى فلان عن فلان، وكذلك الأمر العام الذى يحتاج إليه الأكثر ليس يقبل فيه إلَّا خبر الجماعة وعمل الأمة، لأن ما يقوله النبى - ﷺ - فيه يجب أن يكون على حسب الحاجة إليه، وأن خبر الاثنين والثلاثة إذا رووه عن أمثالهم وظهرت عدالتهم، أو وقع حسسن الظن بهم وسلم خبرهم مما ذكرنا، وكان على الشرائط التى وصفنا إنما يقبل فى الفروع وبأكثر الرأى لا باليقين، وكما تقبل شهادة","vol":"1","page":17},{"text":"الشاهدين وقول حامل الهدية وغيرهم مما ذكرنا فى كتابنا الأول.\nولكن إذا ورد عليك حديث احتجت إلى معرفة أصله ومخرجه، أو احتج به عليك أحد خصومك، رجعت إلى أسماء هؤلاء الرجال الذين ذكرتهم لك، وإلى قصصهم، فوقفت على صحة إسناده وسقمه، وتيسر عليك إقامة الحجة على خصمك فيه وأردت مع ذلك أن ينظر شباب أصحابنا فيما بينت ويعرفوه، فإنهم لا يكادون يلتفتون إليه وخصومهم يتسلقون عليهم من جهته وينسبونهم إلى قلة العلم به، وربما حجوهم فى النبى يسألونهم عنه.\nوقد جعلت هذا الكتاب أعزك الله أبوابًا، فذكرت فى باب منه ما رواه القوم من تعمد جماعة منهم الكذب، وفى باب: ما رووه عن رءوسائهم من خوفهم للإفراط فى طلب ما طلبوه من الحديث وعنوانه من الاستكثار منه، وفى باب: ما روى عن النبى - ﷺ - وعن السلف رضوان الله عليهم [٣ / أ] من ترك قبول ما تدفعه العقول ويخالف الكتاب والسنة، وفى باب: ما رووه عن ثقاتهم مما أجمعت الأمة على العمل بخلافه، وفى باب ما غلطوا فيه الغلط الظاهر الذى لا يتدافعونه ولا يسألون عنه، وفى باب: ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف مع شهرتهم فيهم وارتفاع منزلتهم عندهم مما لو كان الأمر فيه التئامًا رويناه عليهم، ولا مزقناه فيهم اللهم فى البعض دون الكل، وفى باب: طعنهم بالجهل على جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين بإحسان مما نبرأ نحن عن كثير منه ولا نقوله فيهم وما قالوه فى سلطانهم وأئمتهم وأغاليط المشهورين منهم باسم رجل رجل وما قالوه وأوفروا به على ثقاتهم ومن عليه يعتمدون فى تصحيح الأسانيد وانتقاد الحديث وهم، أيوب، وابن عون، ويونس، والثورى، ومالك ابن أنس منهم، وفى باب: أسماء من ضعفوه وأسقطوه ولم يعتدوا به مع تكثرهم بالرواية عنه فلا هم يسقطون حديثهم فيريحوا المسلمين من تخليطهم ولا هم يوثقونهم ويقبلونهم.\nوضفت أسماء هؤلاء على حروف المعجم ليسهل طلب من يحتاج إلى الوقوف عليه منهم وكان يجب أن يرتب هؤلاء وغيرهم ممن ذكرنا على حسب طبقاتهم وتقدم بعضهم لبعض فى الزمان والقدر فعاق عن ذلك الشغل بما هو أوجب منه مما نحن مشغولون به، وفى باب: ذكر من نسبوه إلى أنه مبتدع صاحب هوى مع قولهم: بأن أكثرهم أو كثيرًا منهم ثقات مأمونون ومع تصديرهم كتبهم ومجالسهم بالرواية عنهم، وفى باب: ذكر ما قيل فى [٣/ب] المدلسين والتدليس.","vol":"1","page":18},{"text":"وليس قولنا فى كل من نسبوه إلى البدعة أو أسقطوه وضعفوه قولهم، معاذ الله من ذلك بل كثير من أولئك عندنا أهل عدالة وطهارة وبرّ وتقوى، ولكنا حكينا عنهم طعنهم على من يروون عنه إذا احتاجوا إليه فإذا احتج خصومهم عليهم به أو بحديثه قالوا: هذا ضعيف وهذأ مبتدع تأمرًا على عهد وركونًا بالهوى وميلًا إلى العصبية وإعراضًا عن الحق ولو استقصيت أسعدك الله هذه الأبواب لطال الكتاب.\nولكنى أتيت بالجمل التى تدل على المراد وعليها المدار وأنا أسأل الله أن يصلى على محمد وأهل بيته الطيبين، وأن ينفعنا وإياك بما كتبنا ويجعله لوجهه وأن يوفقنا لشكر نعمته التى لا نحصيها، بمنه ولطفه إنه على ما يشاء قدير وذلك عليه يسير.\nويجب أيّدك الله أن تكثر فكرك فى قوله - ﷺ -: \"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين\" (١).\nليعلم أنه ﵇ نطق بتوفيق ربه ﷿ حتى كأنه مشاهد لنا، ولأحوالنا ولما نحتاج إليه فيما روى لنا عنه - ﷺ - ولنتبين أن هذه الوصية مخالفة لمذهب من يزعم أن الواجب أن يقال ما فى الحديث ولا يفسر، ويقول من يقول: أمِرُّوها كما جاءت وربما ترك تغيير اللحن والسخف.\nلو كان هذا هو الواجب أكرمك الله ما كان لما حكينا من قول نبينا - ﷺ - وجه ولا معنى ولكنه حث على النظر فى الحديث إذا ورد ونفى ما لحقه من تحريف غال أو انتحال مبطل أو تأويل جاهل، ولو أن الأمة بل الخلق اجتمعوا على أن يجمعوا معاني هذه الكلمات فى مقدار حروفها ما قدروا إلَّا بتوفيق الله جلَّ ذكره فصلوات الله على محمد نبيه وعلى أهل بيته الطيبين وإن رغمت أنوف النابتة الماضين.\n[٤/أ] واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله أنَّا إذا قلنا: المنتسبين إلى الحديث ثم\n_________\n(١) أطراف الحديث عند:\nابن كثير فى البداية والنهاية (١٠/ ٣٣٧).\nابن الجوزى فى الموضوعات (١/ ٢١).\nابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (١/ ١٥٢، ١٥٣، ٣/ ٩٠٤).\nالقرطبى فى التفسير (١/ ٣٦، ٧/ ٣١١).\nالمتقى الهندى فى كنز العمال (٢٨٩١٨).\nالتبريزى فى مشكاة المصابيح (٢٤٨).\nالبغدادى فى شرف أصحاب الحديث (١٤/ ٥٢. ٥٥، ٥٦).\nإبن الجوزى فى زاد المسير (٥/ ٣٠٥).","vol":"1","page":19},{"text":"قصدنا عنهم، والطعن عليهم، فلسنا نريد مشايخ أهل العلم وحملة الآثار والسنن، أولئك سلفنا ومن نتولاه وندين بتعظيمه وإنما نريد هؤلاء الذين حدثوا فى دهرنا وقبله بقليل فحملوا دينهم على العصبية ودخلوا فيما ليس من شأنهم وخالفوا السلف فتكلموا وطالبوا الرئاسة بإظهار التشبيه وغيره من فنون الكفر والضلال.","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>١ - باب ما رووه في فساد كثير من حديثهم وتعمد جماعة منهم الكذب فيه</span>\nفمن ذلك ما حدثنى المبرِّد (١) ﵀ قال: حدثنى محمد (٢) بن يزيد (٣) المهلبى قال: قال لى شعبة (٤): إنك لا تكاد تجد أحدًا فتش هذا الحديث تفتيشى، ولا طلبه طلبى وقد نظرت فيه فوجدته لا يصح منه الثلث (٥).\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥٧٦/ ١٣)، هو إمام النحو، أبو العباس، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدى البصرى، النحوى الأخبارى، صاحب \"الكامل\".\nانظر ترجمته فى:\nطبقات النحويين واللغويين (١٠١، ١١٠)، الفهرست المقاله الثانية: الفن الأول، تاريخ بغداد (٣/ ٣٨٠، ٣٨٧)، المنتظم (٦/ ٩ - ١١)، لسان الميزان (٥/ ٤٣٠: ٤٣٢)، البداية والنهاية (١١/ ٧٩: ٨٠)، البلغة فى تاريخ أئمة اللغة (٢٥٠، ٢٥١)، طبقات القراء لابن الجزرى (٢/ ٢٨٠)، طبقات المفسرين (٢/ ٢٦٧، ٢٧١)، شذرات الذهب (٢/ ١٩٠، ١٩١)، إنباه الرواة (٣/ ٢٤١)، وفيات الأعيان (٤/ ٣١٣، ٣٢٢)، عبر الذهبي (٢/ ٧٤، ٧٥)، الوافى بالوفيات (٥/ ٢١٦، ٢١٧، ٢١٨).\n(٢) قلت: جاء بسير أعلام النبلاء: يزيد بن محمد المهلبى، وليس كما جاء هنا، وعن الأصمعى، وليس عن شعبة.\n(٣) لم أقف على محمد بن يزيد المهلبى فى تلاميذ شعبة ولا أقرانه ولا فى مشايخ المبرد، بل قد يكون هو المبرد نفسه، والله أعلم.\n(٤) هو لا يخفى على أحد، فهو: أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد مولى الأشاقر، واسطى الأصل بصرى الدار، رأى الحسن، ومحمد بن سيرين، وسمع قتادة، ويونس بن عبيد، وأيوب، وخالد الحذاء، وعبد الملك بن عمير، وأبا إسحاق السبيعى، وطلحة بن مصرف وخلقا غيرهم.\nانظر ترجمته فى:\nتَاريخ بغداد (٩/ ٢٥٥)، تذكرة الحفاظ (١٩٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٨)، ابن سعد (٧/ ٢٨٠)، عبر الذهبى (١/ ٢٣٤)، رجال ابن حبان (١٧٧)، وفيات الأعيان (٢/ ٤٦٩)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٨٠)، تاريخ خليفة (٣٠١، ٤٣٠)، طبقات خليفة (٢٢٢)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٤٤، ٢٤٥)، التاريخ الصغير (١٣٥/ ٢)، الجرح والتعديل (١/ ١٢٦، ١٧٦)، حلية الأوَلياء (١٤٤/ ٧، ٢٠٩)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٩٠، ٢٠١)، شذرات الذهب (٢٤٧/ ١).\n(٥) ذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء قول شعبة بمعناه، فقال المبرد: حدثنا يزيد بن محمد المهلبى، حدثنى الأصمعى، سمعت شعبة يقول؛ ما أعلم أحدًا فتش الحديث كتفتيشى، ووقفت على أن ثلاثة أرباعه كذب. قلت: لم أقف على يزيد بن محمد المهلبى أيضًا.","vol":"1","page":21},{"text":"وحدثنى أبو عزيز الصغانى (١) قال: سمعت أبا سنان يقول: سمعت محمد بن (٢) عمرو الثورى، جار على بن المدينى، يقول: سمعت عمى عبد الصمد بن (٣) عبد الوارث يقول: دخلنا على أبى جزى (٤) وهو مريض فقال لنا: لولا أنه حضرنى من الله ما ترون كنت خليقًا ألا أقر ولا أعترف ولكنى أشهدكم أنى قد وضعت من الحديث كذا وكذا وأنى أستغفر الله منها وأتوب إليه. قال: فقالوا له: قد أحسنت إذ أقررت قال: فلم يمت من مرضه وقام فمر فى تلك الأحاديث كلها وحدث بها (٥).\n_________\n(١) أبو عزيز الصغانى: لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمى العنبرى مولاهم التنورى أبو سهل، ترجمه ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٦/ ٢٩٢)، روى عن أبيه، وعكرمة بن عمار، وحرب بن شداد، وسليمان بن المغيرة، وشعبة، وحماد بن سلمة، وأبان العطار، وعبد العزيز القسملى، وهشام الدستوائى، وهمام بن يحيى، والمستمر بن الريان، وسليم بن حيان، وحرب ابن أبى العالية وغيرهم. وروى عنه: ابنه عبد الوارث، وأحمد، وإسحاق، وعلى، ويحيى، وأبو خيثمة، وإسحاق بن منصور الكوسج وغيرهم.\nقال أبو أحمد: صدوق صالح الحديث. ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: مات سنة ست أو سبع ومائتين، وقال ابنه عبد الوارث وغيره: مات سنة سبع. قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وقال الحاكم: ثقة مأمون وقال ابن قانع: ثقة يخطئ ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وقال على بن المدينى: عبد الصمد ثبت فى شعبة. وقال أبو حاتم: صدوق.\nانظر ترجمته فى:\nتاريخ ابن معين (٣٦٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٠)، التاريخ الكبير (٦/ ١٠٥)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٠٧)، الجرح والتعديل (٦/ ٥٠)، تهذيب الكمال (٨٣٥)، العبر (١/ ٣٥٢)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٥١٦)، الكاشف (٢/ ١٩٦)، طبقات الحفاظ (١٤٣).\n(٤) أبو جُزَىّ: هو نصر بن طريف أبو جزى القصاب الباهلى، وفى اللسان: جَزىّ بفتح فكسر، روى عن قتادة، وحماد بن أبى سليمان، وفى المغنى للذهبى: أبو جَزْء، قال ابَن المبارك: كان قدريًا، وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائى وغيره: متروك وضعفه العجلى، وذكره العقيلى فى الضعفاء، وقال الخليلى فى الإرشاد: ضعفوه، لسان الميزان (٦/ ١٥٣)، المغنى (٢/ ٦٩٦)\nذكره ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٧/ ٣١: ٣٥)، وقال: ولأبى جزى غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات، إلَّا أن الغالب على رواياته أنه يروى ما ليس محفوظًا وينفرد عن الثقات بمناكير، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه.\nقلت: وقد ساق فيه عديدًا من أقوال العلماء التى ترجح ضعفه فلتراجع من الكامل.\n(٥) جاء بالكامل معنى هذه القصة فى ترجمته (٧/ ٣١: ٣٥).","vol":"1","page":22},{"text":"وحدثنى أبو عزيز (١)، عن أحمد بن محمد بن الحارث (٢)، وحدثنا نصر بن على الجهضمى (٣)، وحدثنا بشر بن عمرو (٤) قال: سألت أو سئل زياد بن ميمون أبو عمار (٥) عن حديث رواه عن أنس فقال: احسبونى كنت يهوديًا أو نصرانيًا قد\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) نصر بن على الجهضمى: إن كان الكبير فقد ترجمه ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٨٣، ٣٨٤)، الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٢/ ١٣٦)، وغيرهم.\nوهو جد على بن نصر بن على، الإمام الثقة الحافظ، روى عن جده لأمه أشعث بن عبد الله الحدانى، والنضر بن شيبان، وعبد الله بن غالب الحدانى.\nوعنه: ابنه على، ووكيع، وعبد الله بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الصمد وجماعة. مات أيام شعبة.\nوثقه ابن حبان، وقال: مات فى خلافة أبى جعفر، وإن كان الصغير فترجمه ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٨٤، ٣٨٥)، وهو: نصر بن على بن نصر بن على بن صهبان الأزدى الجهضمى أبو عمرو البصرى الصغير حفيد الكبير، روى عن جمع كثير.\nقال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عنه، فقال: ما به بأس ورضيته.\nقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن نصر بن على، وأبى حفص الصيرفى، فقال: نصر أحب إلىَّ وأوثق وأحفظ من أبى حفص، قلت: فما تقول فى نصر؟ قال: ثقة. قال النسائى، وابن خراش: ثقة.\nوقال عبيد الله بن محمد الفرهيانى: نصر من نبلاء الناس. وقال الحسينى بن إدريس الأنصاري: سئل محمد بن على النيسابورى، عن نصر بن على فقال: حجة.\nرفض القضاء ودعا الله أن يقبضه فنام فمات سنة إحدى وخمسين. وقال البخارى: مات فى ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين.\n(٤) بالمخطوط بشر بن عمرو، وفى تهذيب التهذيب (١/ ٣٩٩)، \"بشر بن عمر\" وأيضًا فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٤١٧)، \"بشر بن عمر\" وأيضًا فى الكامل (٣/ ١٨٥)، \"بشر بن عمر\". وهو الإمام الثبت الحافظ: أبو محمد الزهرانى البصرى، سمع عكرمة بن عمار، وشعبة بن الحجاج، وعاصم بن محمد العمرى، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد وجماعة.\nوعنه: إسحاق بن راهويه، ونصر بن على، والحسن الخلال، وزيد بن أخرم، والفلاس، وأبو موسى وجماعة.\nقال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن سعد: توفى بالبصرة سنة (٢٠٧)، وكان ثقة، وقال ابن حبان فى الثقات: مات ليلة الأحد فى آخر سنة ست أو أول سنة سبع قال: وقد قيل: سنة تسع. وقال العجلى: بصرى ثقة، وقال الحاكم: ثقة مأمون.\nانظر ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٠)، تاريخ خليفة (٤٧٣)، وطبقاته (١٩٤١)، التاريخ الكبير (٢/ ٨٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦١).\n(٥) هو: زياد بن ميمون الثقفى الفاكهى، ويقال له: زياد أبو عمار البصرى، وزياد بن أبى عمار، وزياد بن أبى حسان ترجمته فى:\nالكامل للضعفاء (٣/ ١٨٥)، لسان الميزان (٢/ ٤٩٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٩٤)، =","vol":"1","page":23},{"text":"أسلمت، قد رجعت عمَّا كنت أحدث عن أنس، لم أسمع من أنس قليلًا ولا كثيرًا (١).\n[.......] (٢) الجرجانى، عن عبيد الله بن سعيد (٣) قال: قال عبد الصمد بن عبد الوارث قال [٤/ب]: قال أبى (٤):\n_________\n= قال ابن عدى فى الكامل: حدثنا أحمد بن على المدائني، حدثنا الليث بن عبدة: سمعت يحيى ابن معين يقول: زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشئ.\nوقال: حدثنا حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنى أحمد الدورقى: سمعت أبا داود قال: أتينا زياد بررميمون فسمعته يقول: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث.\nوساق الشيخ أقوالًا كثيرة فى ترجمته لزياد بن ميمون فى الكامل (١٨٥/ ٣، ١٨٦)، وقال معقبًا: ولزياد أبى عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، ولا أعرف له عن غير أنس، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليه.\n(١) ذكره ابن على فقال: حدثنا محمد بن يحيى بن آدم. بمصر، حدثنا محمد بن زياد المكى، حدثنا نصر بن على أخبرنى بشر بن عمر، قال: سألت زياد بن ميمون أبو عمار، عن حديث رواه عن أنس، فقال: ويحكم احسبونىٍ كنت يهوديًا أو نصرانيًا أو مجوسيًا، رجعت عما كنت أحدث عن أنس لم أسمع من أنس شيئًا.\nقلت: وليس فى السند \"واو العطف\" بين رجال السند وأظن أنها زيادة بالمخطوط والله أعلم.\n(٢) بياض فى المخطوط وبعده كلمة \"السبآرى\" ولم أقف على هذا البياض واحتملت لهذه الكلمة عديد من الاحتمالات ولم أقف عليها فالله أعلم.\n(٣) لم أقف عليه فى تلاميذ عبد الصمد.\n(٤) هو: عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمى العنبرى مولاهم التنورى أبو عبيدة البصرى أحد الأعلام روى عن عبد العزيز بن صهيب، وشعيب بن الحبحاب، وأبى التياح، ويحيى بن إسحاق الحضرمى، وسعيد بن جمهان، وأيوب السختيانى، وأيوب بن موسى، والجعد بن عثمان، وداود ابن أبى هند وخالد الحذاء، وحسين المعلم، وسعيد الجريرى وخلق كثير.\nوعنه: الثورى وهو أكبر منه وابنه عبد الصمد، وعفان بن مسلم، ومعلى بن منصور، وأبو مسلمة، ومسدد وعارم، ومعمر المعقد، وعبد الرحمن بن المبارك العيش وخلق غيرهم. قال النسائى: ثقة ثبت. قال ابن سعد: كان ثقة حجة.\nقال عثمان الدارمى عن ابن معين: هو مثل حماد بن زيد فى أيوب، قلت: فالثقفى أحب إليك أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث. قلت: فابن علية أحب إليك فى أيوب أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث. وقال أبو عمر الجرمى: ما رأيت فقيهًا أفصح منه إلَّا حماد بن سلمة.\nوقال الموصلى، أبو على: قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلَّا نهانا عن عبد الوارث، وجعفر بن سليمان. وقال البخارى: قال عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبى، وما سمعت منه يقول قط فى القدر، وكلام عمرو بن عبيد ... وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ممن يعد مع ابن علية، ووهيب، وبشر بن المفضل يعد من الثقات هو أثبت من حماد بن سلمة.\nقال الساجى: كان قدريًا صدوقًا متقنًا ذم لبدعته كان شعبة يطريه، وقال: الذى وضع منه القدر فقط. قال ابن معين: ثقة إلّا أنه كان يرى القدر ويظهره.\nووثقه ابن نمير والعجلى وغير واحد.=","vol":"1","page":24},{"text":"قال حسين المعلم (١): كان يحيى بن أبى كثير (٢) ربما قال: قال أبو سلام: فقلنا له الذى تقول، قال أبو سلام: ما هو؛ قال فقال: صحيفة، قال: فقلنا: لم تسمعها؟، قال: لا، قلنا: تحدث بشئ لم تسمعه، قال: أترى رجلًا يجئ بدواة وصحيفة يكتب الكذب على رسول الله - ﷺ -، قال: فقلنا فإذا جاء شئ لم تسمعه فبين لنا، قال: إذا قلت: قال أبو سلام: فإنما هو من ذاك الكتاب (٣).\nقال: وقال عبد الصمد بلغنى عن خالد العبد [ى] (٤)، أنه قال عن الحسن أنه أدرك\n_________\n= انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٦/ ٣٩١، ٣٩٢)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٠٠)، التاريخ الكبير (٦/ ١١٨).\n(١) هو. عبد إلله الحسين بن ذكوان، العوذى البصرى المؤدب.\nحدث عن: عبد الله بن بريدة، وعطاء بن أبى رباح، وبديل بن ميسرة، وعمرو بن شعيب، ويحيى بن أبى كثير، وقتادة، وغيرهم.\nوعنه: إبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن المبارك، وغندر، وعبد الوارث بن سعيد وغيرهم.\nوثقه أبو حاتم الرازى، والنسائى، والناس، ووثقه الذهبى في السير. ووثقه يحيى بن معين وهو من كبار أئمة الحديث.\nانظر ترجمته فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٤٥، ٣٤٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٣٨، ٣٣٩).\n(٢) يحيى بن أبى كثير: أبو نصر الطائى، مولاهم اليمامى، واسم أبيه صالح، وقيل: يسار، وقيل: نشيط. روى عن أبى أمامة الباهلى مرسلًا، وعن أنس عند النسائى، وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبى قتادة، وأبى قلابة الجرمى، وبعجة بن عبد الله الجهنى، وعمران بن حطان، وهلال بن أبى ميمونة وعدة. توفى سنة تسع وعشرين ومائة.\nانظر ترجمته فى:\nسير أعلام النبلاء (٦/ ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣١)، تهذيب التهذيب (٢٦٨/ ١١).\n(٣) ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب. بمعناه فى ترجمته ليحيى ين أبى كثير (١١/ ٢٦٨: ٢٧٠)، قال: قال حسين المعلم: قال لى يحيى بن أبى كثير: كل شئ عن أبى سلام إنما هو كتاب، قال: وقلنا ليحيى بن أبى كثير: هذه المرسلات عمن هى؟ قال: أترى رجلًا أخذ مدادًا وصحيفة يكتب على رسول الله - ﷺ - الكذب، قال: فقلت له: فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا، قال: إذا قلت بلغنى فإنه من كتاب. وقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٨): وقال حرب بن شداد عن يحيى قال: كل شئ عندى، عن أبى سلام الأسود إنما هو كتاب.\nوذكر هذا القول لحسين المعلم أيضًا فى هذا الموضع. فى سير أعلام النبلاء.\n(٤) ما بين المعقوفين من تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩٢). وجاء فى لسان الميزان (٢/ ٤٦٥، ٤٦٦). خالد بن عبد الرحمن المعروف بالعبد، وليس بزيادة ياء النسب فى آخر اسمه. قال الدارقطنى: لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل، يعنى ما رواه عيسى بن أحمد العسقلانى ببلخ، حدثنا إسحاق بن الفرات، حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم، عن سماك بن حرب، عن طارق ابن شهاب، عن عمر، ﵁، مرفوعًا: \"بعثت داعيًا مبلغًا وليس إلى من الهدى شئ، وجعل إبليس مزينًا وليس إليه من الضلالة شئ\".\nقال ابن حجر: سمعنا عاليًا من ابن عساكر، عن أبى روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكنجرودى، أخبرنا أحمد بن محمد البالوى، حدثنا أبو العباس الثقفى، حدثنا عيسى، عن خالد بن =","vol":"1","page":25},{"text":"سبعين بدريًا (١) فأتيت خالد وهو واقف على فرس فسالته؟ فقال: كان ميمون المرائى (٢) معى أو قال: سمعته من ميمون، قال: فأتيت ميمون المرائى فسألته؟ فقال: حدثنى خالد العبد [ى]\n[.......] (٣) عمرو بن مرزوق (٤) قال: قال شعبة لو حدثناكم عن الثقات لما حدثناكم\n_________\n= عبد الرحمن بن بكير البصرى، عن نافع، وغالب القطان، وابن سيرين.\nقال أبو حاتم: صدوق، وعنه أبو الوليد. قال العقيلى: يخالف فى حديثه.\nقلت: انظر: الكامل للضعفاء (٣/ ٣٩، ٤٠)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٩٠).\n(١) قلت: جاء فى تهذيب التهذيب: قال عبد الصمد: سمعت خالد العبدى يقول: قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريًا.\nقال: فقلت: ممن سمعت هذا؟ قال: من ميمون بن موسى. فلقيت ميمون بن موسى فسألته فقال: قال الحسن مثله. قلت: ممن سمعته؟ قال: من خالد العبدى.\nقلت: وجاء فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٦٦، ٥٦٧)، قال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المدينى: يقال عن الحسن: أخذت عن سبعين بدريًا. فقال: هذا باطل، أحصيت أهل بدر الذين يروى عنهم فلم يبلغوا خمسين، منهم من المهاجرين أربعة وعشرون.\n(٢) ميمون بن موسى المرائى ويقال: إنه ابن ميمون بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، روى عن أبيه، والحسن البصرى، وميمون بن سياه، وخالد العبدى وهو من أقرانه.\nوعنه: ابنه موسى، وخالد العبدى، وحماد بن سلمة، ووكيع، ويحيى القطان، وحماد بن مسعدة، وداود بن المجد، والبرسانى، وعبد الصمد، وأبو الوليد الطالسى، ومسلم بن إبراهيم.\nقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسا كان لا يقول حدثنا الحسن. وقال: سمعت أبى يقول: سمعت يحيى القطان يقول: أتيت ميمونا الرئيس فما صح إلَّا هذه الأحاديث التى سمعتها. وقال عمرو بن على: صدوق ولكنه يدلس. وقال الاجرى عن أبى داود: ليس به بأس، روى عن الحسن ثلاثة أشياء يعنى سماعًا. قال النسائى: ليس بالقوى. ذكره ابن حبان فى الثقات وفى الضعفاء، وقال: منكر الحذيث يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم. قال الساجى: كان يدلس. قال البخارى: قال أبو الوليد: يعنى الطالسى. أخرج إلىنا. ميمون كتابًا وقال: إن شئتم\nحدثتكم بما سمعت منه وإن شئتم كتبت فيه من كل.\nفقلنا: حدثنا بما سمعت منه، فحدثنا بأربعة أشياء بلا إسناد.\n(٣) بالمخطوط علامة ثلاث نقاط كبيرة متجاورة يأتى بعدها كلمة \"قال\" ولعلها هنا سقطت من الناسخ والله أعلم.\n(٤) عمرو بن مرزوق الباهلى يقال: مولاهم أبو عثمان البصرى.\nروى عن شعبة، ومالك، وزائدة، وعمران القطان وغيرهم. روى عنه: البخارى مقرونا بغيره وأبو داود، وبندار، وأبو قلابة الرقاشى، وإسماعيل، وعياش، وعثمان بن جرزاذ، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وغيرهم.\nقال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل، وقلت له: إن على بن المدينى يتكلم فى عمرو بن مرزوق: فقال عمرو رحل صالح لا أدرى ما يقول على. وبلغنى عن أحمد أنه قال: كان =","vol":"1","page":26},{"text":"عن عشرين رجلًا (١)\nوحدثنى أبو على أحمد بن على بن عافية (٢) قال: سمعت العباس الدورى (٣) يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو البخترى القاضى (٤)\n_________\n= عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان! .\nقال أبو زرعة، وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال: جاء، بما ليس عندهم فحسدوه.\nوقال الفضل بن زياد عنه أبو عبيد الله الحدانى، عن أحمد بن حنبل فقال: ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلًا. والكلام فيه كثير مثل السابق. وقال أبو عمار الموصلى: ليس بشئ. وقال العجليّ: عمرو بن مرزوق بصرى ضعيف يحدث عن شعبة ليس بشئ.\nوقال الحاكم عن الدارقطنى: صدوق كثير الوهم. وقال الحاكم: سيئ الحفظ. وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: ربما أخطأ.\nقلت: انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٨/ ٨٧، ٨٨، ٨٩)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤١٧: ٤٢٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٦٣، ٢٦٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٥).\n(١) قلت: وقفت عليه فى ترجمة سلمة بن كهيل فى تهذيب التهذيب (١٣٨/ ٤)، حيث قال ابن حجر: قال جرير: لما قدم شعبة البصرة، قالوا له: حدثنا عن ثقات أصحابك فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابى فما أحدثكم عن نفر يسير.\nوذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢٩٩/ ٥). فى ترجمة سلمة بن كهيل أيضًا.\n(٢) لم أقف عليه فى تلاميذ عباس الدورى والله أعلم.\n(٣) هو عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدورى، أبو الفضل البغدادى، مولى بنى هاشم خوارزمى الأصل. روى عنه سعيد بن عامر الضبعى، وأسود بن عامر شاذان وأبى الجواب. وغيرهم. وعنه: الأربعة، ويعقوب بن سفيان، وهو من أقرانه، وأبو العباس بن شريح الفقيه، وابن أبى الدنيا، وابن أبى حاتم وغيرهم. قال الخليلى فى الإرشاد: متفق عليه، أى على عدالته.\nقال ابن حجر قال مسلمة: ثقة وذكره ابن حبان فى الثقات.\nوقال ابن أبى حاتم: صدوق سمعت منه مع أبى، وسئل عنه أبى فقال: صدوق. قال النسائى: ثقة. قال الأصم: لم أر فى مشائخى أحسن حديثا منه.\nوذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا.\nانظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٥/ ١١٣، ١١٤)، سير أعلام النبلاء (١٢/ ٥٢٢: ٥٢٤)، طبقات الحنابلة (١/ ٢٣٦: ٢٣٩).\n(٤) وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العُزّى بن قصى، القاضى أبو البخترى القرشى المدنى من نبلاء الرجال إلا أنه متروك الحديث.\nقال ابن عدى فى الكامل (٧/ ٦٣): هو وهب بن وهب بن خير بن عبد الله بن زهير.\nقلت: انفرد بذلك ابن عدى فهو كما ذكرت من سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٧٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢٢)، وفيات الأعيان (٦/ ٣٧)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨١)، لسان الميزان (٦/ ٢٣١)، . تاريخ ابن معين (٦٣٧).=","vol":"1","page":27},{"text":"يأخذ ثلثا (١) ويتذكر عامة الليل يضع الحديث.\nوحدثنى عن العباس، عن يحيى، وحدثنا جرير، عن رقبة أن عبد الله بن مسور المدائني (٢) وضع أحاديث عن رسول الله - ﷺ -، فاحتملها الناس.\n_________\n= قال ابن عدى فى الكامل: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أبو البخترى يضع الحديث وضعًا فيما يروى، وأشياء لم يروها أحد.\nقلت: الذى كان قاضيًا؟ قال: نعم.\nوكنت عند أبى عبد الله وجاء رجل فسلم عليه وقال: أنا من أهل المدينة وقال: يا أبا عبد الله كيف كان حديث أبى البخترى؟ فقال: كان كذابًا يضع الحديث، فقال: أنا ابن عمه قال أبو عبد الله: الله المستعان، ولكن ليس فى الحديث محاباة.\nوقال: حدثنا ابن حماد وابن أبى بكر قال: حدثنا عباس، عن يحيى، قال أبو البخترى: كان يأخذ ثلثا فيدبجه عامة الليل يضع الحديث.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء قال أحمد، وابن معين: يضع الحديث.\nقلت: قد ذكر ابن عدى كلامًا كثيرًا فيه يدل على ضعفه ووضعه للحديث.\nقال: حدثنا ابن أبى بكر، وابن حماد قال: حدثما العباس، سمعت يحيى، وذكر أبا البخترى القاضى فقال: كذاب خبيث كان يكذب عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ، وعن جعفر بن محمد عن أبيه، عن على قالوا: قال رسول الله - ﷺ -: فى الخمائر تقترض؟ قال: لا بأس.\nقلت ليحيى ﵀، قال: لا رحم الله أبا البخترى كان يضع الحديث.\nوقال معقبًا على أقواله، أى ابن عدى: ولأبى البخترى من الحديث عن الثقات غير ما ذكرت وهو ممن يضع الحديث.\n(١) فى تاريخ بغداد: كان يأخذ فلسًا يتذكر عامة الليل. وفى الضعفاء الكبير (٤/ ٣٢٥): كان يأخذ بيتا فيتذاكر عامة الليل.\n(٢) هو عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبى طالب، مدائنى، يكنى أبا جعفر.\nقال ابن عدى فى الكامل: حدثنا حماد، حدثنا عباس، عن يحيى، حدثنا جرير، عن رقبة: أن عبد الله بن مسور المدائني وضع أحاديث عن رسول الله - ﷺ - فاحتملها الناس.\nوقال: حدثنا ابن حماد، حدثنى صالح، حدثنا على، قال: سمعت جريرًا ذكره عن رقبة أن أبا جعفر المدائني الهاشمى، كان يضع أحاديث كلام وليست من أحاديث رسول الله النبى - ﷺ -.\nوقال: حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية عن يحيى، قال: أبو جعفر المدائني عبد الله بن مسور بن محمد بن جعفر بن أبى طالب.\nحدثنا ابن حماد قال: وحدثنى عبد الله بن أحمد، حدثنى أبى، حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار ابن زريق، عن خالد بن أبى كريمة، عن أبى جعفر المدائني قال أبى: واسمه عبد الله بن مسور ابن عون بن جعفر بن أبى طالب قال أبى: أضرب على أحاديثه أحاديث موضوعة وأَبَى أن يحدثنا عنه.\nوقال: حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله سألت أبى، عن عبد الله بن مسور فقال: هذا عبد الله ابن مسور من ولد جعفر بن أبى طالب روى عن عمرو بن مرة، وخالد بن أبى كريمة، =","vol":"1","page":28},{"text":"قال وقال يحيى: كان أبو داود النخعى (١) يضع الحديث.\n_________\n= وعبد الملك بن أبى بشير قال: وحدثنا جرير، عن رقبة كان عبد الله بن مسور يضع الحديث يكذب. قال أبى: وقد تركت أنا حديثه وكان عبد الرحمن بن مهدى لا يحدثنا عنه وهو أبو جعفر المدائني عبد الله بن مسور.\nسمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: وعبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبى طالب كان جريز يقول فيه ويحيى يغمزه.\nسمعت ابن حماد يقول: قال السعدى: أبو جعفر المدائني أحاديثه موضوعة.\nوقال النسائى: عبد الله بن مسور المدائني متروك الحديث.\nقال الشيخ: وعبد الله بن مسور هذا ليس له كبير حديث.\n(١) هو: سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب أبو داود النخعى كوفى.\nقلت: ذكره ابن عدى فى الكامل للضعفاء (٣/ ٢٤٥)، وقال: حدثنا علان، حدثنا ابن أبى مريم قال: سمعت يحيى يقول: أبو داود النخعى ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث.\nوقال أيضًا: حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول: أبو داود النخعى، اسمه سليمان ابن عمرو كان رجل سوء كذاب خبيث قدرى، ولم يكن ببغداد رجل إلَّا وهو خير من أبى داود النخعى، كان يضع الحديث.\nوحدثنا العباس فى موضع آخر قال: سمعت يحيى يقول: سمعت أبا داود النخعى يقول: وكان عند درب البقر: سمعت خصيف، وخصاف ومخصف، قال يحيى: وكان أكذب الناس سليمان ابن عمرو.\nحدثنا حسين بن يوسف البندار، حدثنا أبو عيسى الترمذى قال: سمعت موسى بن حزام يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: لا يحل لأحد أن يروى عن سليمان بن عمرو النخعى الكوفي.\nحدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى قال: سليمان بن عمرو أبو داود النخعى الكوفي رماه قتيبة وإسحاق بالكذب.\nوقال النسائى فيما أخبرنى محمد بن العباس عنه، قال: سليمان بن عمرو أبو داود النخعى متروك الحديث.\nوقال: حدثنا على بن أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب قال: قال أحمد بن حنبل: أبو داود سليمان بن عمرو النخعى كذاب، تقدمت إليه فقال: حدثنا يزيد بن مكحول وقال: حدثنا يزيد بن أبى حبيب، فقلت له: أين سمعت من يزيد بن أبى حبيب فقال: يا أحمق لم أقل لك حتى أعددت له جوابًا، لقيته بالباب والأبواب. ترانى قلته حتى أعددت له جوابًا. وقال: سمعت ابن حماد يقول: قال ابن عدى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبوه يعنى أبا داود النخعى، فقال فلان عن إبراهيم، وفلان عن الشعبى، ويزيد بن أبى حبيب، عن مكحول، فقالوا له: يا أبا داود يزيد بن أبى حبيب أين كنت رأيته، فقال: يا حمقى ترانى قلته فلم أعد له جوابًا رأيته بالباب والأبواب.\nثم يقول أحمد: يزيد، ما كان يصنع بالباب والأبواب، فانظر إلى جسارته وجرأته وتهاونه بدينه.\nقلت: وقال مرة أخرى: وإنما كان يزيد بن أبى حبيب. بمصر. =","vol":"1","page":29},{"text":"قال ابن إسماعيل: شعيب الجبائى (١) روى زمعة (٢) عن سلمة بن وهرام (٣) عنه.\nقال: ويقال: إن شعيب هذا سئل فقيل له: أبوك عمن أخذ هذه الأشياء؟ فقال: عن\n_________\n= وقال مرة أخرى أيضًا: ويزيد أيش كان يصنع بالباب والأبواب.\nثم أورد ابن عدى كلامًا كثيرًا يدل على أنه وضاع. ثم عقب قائلًا: وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث.\n(١) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال: (٢/ ٢٧٨)، شعيب الجبائى، أخبارى متروك قال الأزدى: حدنث عنه سلمة بن وهرام. وجبأ: جبل من أعمال الجند باليمين فكأنه شعيب بن الأسود صاحب الملاحم، تابعى.\nقال إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح بن زيد، حدثنى النعمان بن عبيد، عن وهب بن سليمان الجبائى، قال: مكث نوح فى السفينة ستة أشهر وأيامًا، وحجت السفينة بنوح، فوقفت بعرفة، وباتت بالمزدلفة، ثم جعلت تقف على الجمار، وطافت له وسعت، وعلا الماء فوق أطول جبل فى الأرض مسيرة خمسة أشهر صُعدًا. قال رباح: بلغنى أن الشجرة التى عمل منها نوح السفينة نبتت حين ولد نوح، فكان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها نحو ستين ذراعًا.\nوجاء فى الجرح والتعديل (٤/ ٣٥٣)، وقال: شعيب الجبائى يمانى يروى عن الكتب روى عنه سلمة بن وهرام سمعت أبى يقول ذلك، قال أبو محمد: هو شعيب بن الأسود، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، حدثنا أبو عامر، عن زمعة، عن شعيب بن الأسود قال: أجد فى كتاب الله.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٣٩٢)، زمعة بن صالح الجندى اليمانى سكن مكة.\nروى عن سلمة بن وهرام، وابن طاووس، وعمرو بن دينار، والزهرى، وعيسى بن يزداد، وأبى حازم بن دينار وغيرهم.\nوعنه: ابنه وهب، وابن جريج وهو من أقرانه والسفيانان، وابن وهب، وابن مهدى، وعبد الرزاق، وأبو أحمد الزبيرى، ووكيع، وأبو على الحنفى، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، وأبو نعيم وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ضعيف.\nوقال الدورى، عن ابن معين: ضعيف وهو أصلح حديثا من صالح بن أبى الأخضر، وقال مرة أخرى: زمعة صويلح الحديث.\nوقال الآجرى عن أبى داود: ضعيف، قال: وسألت يحيى بن أبى صالح: الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ فقال: لا هو ولا زمعة.\nقال ابن عيينة: ربما سمعت هشام بن ححير يقول لزمعة: إنما أنت جدى، مالك وللحديث.\nقلت: انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب (٣/ ٣٩٢)، والكامل فى الضعفاء (٣/ ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢)،\n(٣) قال ابن عدى فى الكامل (٣/ ٣٣٨): حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله قال: سألت أبى عن سلمة بن وهرام؟ فقال: روى عنه زمعة أحاديث مناكير أخشى أن يكون حديثه ضعيف.\nوقال: ولسلمة عن عكرمة، عن ابن عباس الأحاديث التي يرويها زمعة عنه قد بقى منها القليل وقد ذكرت عامتها وأرجو أنه لا بأس برواياته هذه الأحاديث التي يرويها عنه زمعة.\nانظر ترجمته فى: ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٦١).","vol":"1","page":30},{"text":"جار كان لنا يهودي قد قرأ الكتب (١).\nقال ابن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة عن معلى، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قلت للضحاك (٢): هل سمعت من ابن عباس شيئًا؟ .\nقال: لا.\nقلت: فالذى تحدث به عمن تحدث؟، قال: عنك وعن ذا وعن ذا.\nقال ابن المدينى: كان عبد الله بن المسور الذى يحدث، عن خالد بن أبى كريمة يروى عنه جرير بن عبد الواحد يضع الحديث على [٥/أ]، رسول الله - ﷺ - ولا يضع إلَّا ما فيه أدب أو زهد فيقال له فى ذلك فيقول: إن فيه أجرًا (٣).\n_________\n(١) قلت: لعل هذا الكلام يؤكده ما ذكره صاحب الجرح والتعديل من أنه يروى عن الكتب والله أعلم.\n(٢) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال (٢/ ٣٢٥، ٣٢٦)، الضحاك بن مزاحم البلخى المفسر، أبو القاسم، كناه ابن معين. وأما الفلاس فكناه: أبا محمد، وكان يؤدب، فقال: كان فى مكتبه ثلاثة آلاف صبى، وكان يطوف عليهم على حمار. ويروى أن الضحاك حملت به أمه عامين، قال يحيى القطان: كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقى ابن عباس قط. وقال الطالسى: حدثنا شعبة سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك لم يلق ابن عباس.\nإنما لقى سعيد بن جبير بالرى فأخذ عنه التفسير، سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة، قال: قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط.\nوقال يحيى بن سعيد: الضحاك ضعيف عندنا، ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وكان ابن معين يقول: الضحاك الشرقى هو ابن مزاحم وتبعه على هذا يعقوب الفسوى.\nوإنما الضحاك الشرقى بن شراحيل حدث عن أبى سعيد الخدرى، ومشرق: فخذ من همدان.\nقال ابن عدى: الضحاك بن مزاحم إنما عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبى هريرة، وجميع من روى عنه ففى ذلك كله نظر.\nوأما عبد الله بن أحمد فقال: سمعت أبى يقول: الضحاك بن مزاحم ثقة مأمون.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٣٢٥، ٣٢٦)، الطبقات الكبرى (٦/ ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٢)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٩٨: ٦٠٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٥٣، ٤٥٤)، الكامل في الضعفاء (٤/ ٩٥).\n(٣) قلت: سبق أن تكلمنا عن عبد الله بن المسور بن عبد الله بن عون بن جعفر بن أبى طالب، أبى جعفر القرشى الهاشمى المدائنى. قال: الرازى فى الجرح والتعديل (٥/ ١٩٦).\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت جريرًا عن رقبة أن أبا جعفر الهاشمى المدائنى كان يضع أحاديث كلام ليس من أحاديث النبى - ﷺ -.\nوقال: حدثنا عبد الرحمن، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: سمعت جريرًا يذكر. عن رقبة قال: كان عبد الله بن المسور يضع الحديث يشبه حديث رسول الله - ﷺ -، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: كان عبد الله بن مسور يفتعل الحديث. =","vol":"1","page":31},{"text":"قال: وكان خالد الحذاء متهمًا يقول أهل الدهر (١)، قال: وكان خالد بن سلمة\nالمخزومى (٢) الذى يروى عنه ابن عيينة زنديقًا، قال: وقال ابن عائشة: وعروة أنه كان\n_________\n= حدثنًا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن أبى جعفر الهاشمى فقال: الهاشميون لا يعرفونه، وهو ضعيف الحديث يحدث بمراسيل لا يوجد لها أصل فى أحاديث الثقات.\n(١) قلت: لم أقف على هذا الاتهام لخالد الحذاء وأن غاية ما قد يقال عنه: أنه تولى على القبة ودار العشور بالبصرة وأنه تغير حفظه بآخره وأنه دخل على السلطان.\nقلت: ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ١٢١، ١٢٢)، والذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ١٩٠: ١٩٣)، وفى تذكرة الحفاظ (١/ ١٥٣).\nقلت: هو الإمام الحافظ الثقة، أبو المنازل البصرى المشهور بالحذاء أحد الأعلام. رأى أنس بن مالك وروى عن أبى عثمان النهدى، وعبد الله بن شقيق، وعبد الله بن أبى بكرة، وعكرمة، وابن سيرين، وأخته حفصة بنت سيرين، وأبى العالية الرياحى وطائفة سواهم.\nحدثنا عنه محمد بن سيرين شيخه، وأبو إسحاق الفزارى وخلق كثير.\nوثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وجماعة وحديثه فى الصحاح.\nقال أبو حاتم الرازى: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء فأتيته أنا وحماد بن زيد، فقلت له: مالك: أجننت؟ ! أنت أعلم! قال: وتهددناه فأمسك.\nقال الذهبى: قال يحيى بن آدم: حدثنا عبد الله بن نافع القرشى أبو شهاب قال: قال لى شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان، واكتم علىّ عند البصريين فى خالد الحذاء، وهشام، يعنى ابن حسان.\nقال الذهبى: قلت: هذا الاجتهاد من شعبة مردود لا يلتفت إليه، بل خالد وهشام محتج بهما فى \"الصحيحين\" هما أوثق بكثير من حجاج، وابن إسحاق بل ضعف هذين ظاهر ولم يتركا. قال النسائى ثقة: وقال أحمد بن حنبل: ثبت.\n(٢) قلت: ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٨٣، ٨٤)، والذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣٧٣/ ٥، ٣٧٤)، والجرح والتعديل (٣/ ٣٣٤)، وتهذيب الكمال (٣٥٩)، وتاريخ الاسلام (٥/ ٢٣٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٣١).\nقال الذهبى: الامام الفقيه، أبو سلمة خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة القرشى المخزومى الكوفي الفأ فاء.\nحدث عن: سعيد بن المسيب، وأبى بردة، والشعبى، وموسى بن طلحة، وعروة بن الزبير، وغيرهم.\nوعنه أولاد عكرمة، ومحمد بن عبد الرحمن، والسفيانان، وشعبة، وغيرهم.\nقال البخارى عن ابن المدينى: له نحو عشرة أحاديث.\nقال أحمد وابن معين: وابن المدينى ثقة.\nقال أبو عمار ويعقوب بن شيبة والنسائى. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه.\nقال ابن عدى: هو فى عداد من يجمع حديثه ولا أرى بروايته بأسًا.\nوذكره ابن حبان في الثقات.\nقال ابن سعد: هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بنى العباس فقتل مع ابن هبيرة. =","vol":"1","page":32},{"text":"عنده هجاء فى رسول الله - ﷺ - ينشده بنى مروان.\nعلى بن المدينى، قال: سمعت جرير بن عبد الحميد ذكر عن رقبة (١) بن مصقلة،\n_________\n= وقال محمد بن حميد عن جرير: كان الفأفاء رأسًا فى المرجئة وكان يبغض عليًا.\nوقال يعقوب بن شيبة: يقال: إن بعض الخلفاء قطع لسانه ثم قتله.\nذكره على بن المدينى يومًا فقال: قتل مظلومًا.\nقال أبو داود، عن الحسن بن على الخلال: سمعت يزيد بن هارون يقول: دخلت المسودة واسط سنة (١٣٢) فنادى مناديهم بواسط: الناس آمنون إلَّا ثلائة: العوام بن حوشب، وعمر ابن ذر، وخالد بن سلمة المخزومى: فأما خالد فقتل، وأما العوام فهرب وكان يحرض على قتالهم وكان عمر بن ذر يقص بهم ويحرض على قتالهم عندنا بواسط.\nوذكر ابن عائشة أنه كان ينشد بنى مروان الأشعار التى هجى بها المصطفى - ﷺ -.\nقال الذهبى: وثقه أحمد وابن معين وكان مرجئًا ينال من على، ﵁. وقال: وهو من عجائب الزمان كوفى ناصبى ويندر أن تجد كوفيًا إلَّا وهو يتشيع.\nوقال: كان الناس فى الصدر الأول بعد وقعة صفين على أقسام:\nأهل سنة: وهم أولو العلم، وهم محيون للصحابة كافون عن الخوض فيما شجر بينهم كسعد وابن عمر ومحمد بن مسلمة وأمم.\nثم شيعة: يتوالون وينالون ممن حارب عليًا ويقولون: إنهم مسلمون بغاة ظلمة.\nثم نواصب: وهم الذين حاربوا عليًا يوم صفين ويقرون بإسلام على وسابقيه، ويقولون: خذل الخليفة عثمان فما علمت فى ذلك الزمان شيعيًا كفر معاوية وحزبه ولا ناصبيًا كفر عليًا وحزبه بل دخلوا فى سب وبغض، ثم صار شيعة اليوم يكفرون الصحابة، ويبرؤون منهم جهلًا وعدوانًا ويتعدون على الصديق قاتلهم الله. وأما نواصب اليوم فقليل.\nوما علمت فيهم من كفر عليًا ولا صحابيًا،\n(١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٢٨٧): رقبة بن مصقلة بن عبد الله العبدى الكوفي أبو عبد الله.\nروى عن أنس فيما قيل، ويزيد بن أبى مريم، وأبى إسحاق، وعطاء، وقيس بن مسلم بن مجزأة ابن زاهر، وعبد العزيز بن صهيب، وطلحة بن مصرف، وثابت البنانى، ونافع مولى ابن عمر وجماعة.\nوعنه سليمان التيمى وهو من أقرانه، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذى حماية، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن فضيل وغيرهم.\nقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: شيخ ثقة من الثقات مأمون.\nوقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة، وكذا قال النسائى، والعجلى: ثقة، وكان مفوهًا يعد من رجالات العرب وكان صديقا لسليمان التيمى.\nقلت، أى ابن حجر: ذكره ابن حبان فى الثقات وأرخ له ابن الأثير وفاته سنة (١٢٩)، وقال الدارقطنى: ثقة إلَّا أنه كانت فيه دعابة، وكذا قال العجلى: ثقة.\nقلت: انظر ترجمته فى: التاريخ الكبير (٣/ ٣٤٢)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٣٧٧)، تهذيب الكمال (٤٢٠).","vol":"1","page":33},{"text":"قال: إن أبا جعفر المدائنى (١) كان يضع أحاديث كلها ليست من أحاديث النبى - ﷺ - (٢).\nابن أبى خيثمة (٣) قال: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيرى (٤)، قال: قال الوليد (٥)\n_________\n(١) أبو جعفر المدائنى: هو عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبى طالب، مدائنى، يكنى أبا حعفر، متروك، وضاع. سبق أن تحدثنا عنه.\n(٢) هذا القول ذكره ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٤/ ١٦٦).\n(٣) قال الذهبى فى تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٩٦): أحمد بن أبى خيثمة زهير بن حرب الحافظ الحجة الإمام أبو بكر ابن الحافظ النسائى، ثم البغدادى، صاحب التاريخ الكبير. سمع أباه، وأبا نعيم وهوذة بن خليفة، وقطبة بن العلاء، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل وخلقًا كثيرًا.\nحدث عنه: البغوى وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، وأبو سهل القطان، وأحمد ابن كامل وآخرون. قال الدارقطنى: ثقة مأمون.\nقال الخطيب: ثقه عالم متقن حافظ، بصير بأيام الناس، راوية للأدب، أخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل، وابن معين وعلم النسب، عن مصعب، وأيام الناس عن على بن محمد المدائنى، والأدب عن محمد بن سلام الجمحى، ولا أعرف أغزر فوائد من تاريخه.\nقال ابن المنادى: بلغ أربعًا وتسعين سنة، ومات فى جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين. انظر ترجمته فى: طبقات الحنابلة (١/ ٤٤)، سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٩٢).\n(٤) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ١٦٣): مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى، أبو عبد الله الزبيرى المدنى سكن بغداد، قال أبو داود: سمعت مصعب الزبيرى: ثبت.\nوقال محمد بن عثمان بن أبى شيبة، عن ابن معين، وقال الدورى، عن ابن معين: الزبيرى عالم بالنسب. وقال العباس: ابن مصعب، أدركته وهو أفقه قرشى فى النسب.\nقال أبو زرعة الدمشقى: لقيته بالعراق وكان فاضلًا. وقال الدارقطنى: ثقة.\nوقال الزبير بن بكار: كان أوجه قريش مروءة وعلمًا وشرفًا وبيانًا وقدرًا وذكر فيه مدائح لابن صبيح وغيره، قال: وتوفى ليومين خلوا من شوال سنة ست وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة.\nقلت، أى ابن حجر: وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال أبو بكر المروزى: قلت له: قد كان أبو بكر بن عياش ووكيع يقولان: القرآن غير مخلوق، فقال: أخطأ، فقلت له: فعندنا عن مالك أنه قال: غير مخلوق. قال: أنا لم أسمعه.\nوقال صالح بن محمد الحافظ: روى سفيان بن عيينة، عن مصعب خبرًا حدثناه فيه محمد بن عياد، عن سفيان عنه. وقال مسلمة بن قاسم وأبو بكر بن مردويه: ثقة.\n(٥) قلت: أظنه والله أعلم، الوليد بن محمد الموقرى أبو بشر البلقاوى مولى يزيد بن عبد الملك.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ١٤٩، ١٥٠): روى عن عطاء الخراساني، والزهرى، وثور بن يزيد، والضحاك بن مسافر، وعبد الله به. الوليد بن مسلم، وعبد الله بن عثمان الخرسانى ووساج بن عقبة، ومحمد بن عائد، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسى، وعدى ابن حجر، وأبو نعيم الحلبى، والمسيب بن واضح.\nقال عبد الله بن أحمد قلت لأبى: الموقرى يروى عن الزهرى عجائب، قال: أراه ليس=","vol":"1","page":34},{"text":"للزهرى محمد بن مسلم، حدثنى ولا تحدث الناس، قال: لا أحدثك أو أحدث الناس.\nقال: حدثنى وحَدَّث الناس. قال: فحّدثه أحاديث، ثم كتبها وأخرجها إلى الناس.\n_________\n= ذاك بشئ. وقال مرة: أظنه لم يحمده.\nوقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد: ما رأيت أحدًا يحدث عنه قال فكيف هو؟ قال: لا أدرى إلَّا أن رجلًا قدم عليه فغير كتبه وهو لا يعلم فمن ذلك قال الأثرم عن أحمد له مناكير وما أخبره. وقاك ابن معين: ليس بشئ، وقال فى رواية على بن الحسن الهسنجانى عنه كذاب. وقال مرة: ضعيف.\nوقال على بن المدينى: ضعيف لا يكتب حديثه.\nوقال الجوزجانى: كان غير ثقة يروى عن الزهرى عدة أحاديث ليس لها أصول. ويروى عن محمد بن عوف قال: الموقرى ضعيف كذاب.\nوقال يعقوب بن سفيان: الفرات بن السائب، وأبو العطوف الجزرى والموقرى، وذكر جماعة لا ينبغى لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء. وقال أبو زرعة الرازى: بين الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، كان لا يقرأ من كتابه فإذا دفع إليه كتاب قرأه.\nوقال أبو زرعة الدمشقى: لم يزل حديث الموقرى، يعنى مقاربا، حدثنا عنه أبو مسهر، وقد حدث عنه الوليد بن مسلم حتى ظهر أبو طاهر المقدسى لا جزى خيرًا.\nوقال أبو زرعة: قال له سليمان بن عبد الرحمن وأنا حاضر: ويحك يا أبا طاهر أهلكت علينا الوليد بن محمد. قال أبو زرعة: ثم ظهرت عنه أحاديث بحمص أنكرت أيضًا وهى فى الشفاعة دون حديث أبى طاهر ثم ظهرت أحاديث. عمرو يستوحش منها. قال الحاكم أبو أحمد: فى حديثه بعض المناكير كتبنا له بالشام كتبًا عن المسيب بن واضح. وقال النسائى: ليس بثقة منكر الحديث، وقال مرة: متروك الحديث.\nوقال الترمذى: يضعف فى الحديث.\nقال. ابن خزيمة: لا يحتج به.\nقال ابن حبان: كان لا يبالى، ما دفع إليه قرأه. روى عن الزهرى أشياء موضوعة لم يروها الزهرى قط، وكان يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، ولا يجوز الاحتجاج به بحال.\nوقال البرقانى: هذا ما وافقت عليه الدارقطنى. وقال محمد بن مصفى: توفى قبل شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائة.\nقلت، أى ابن حجر: قال أبو داود: ضعيف، قال لى محمد بن يحيى: شيخان تجئ عنهما أحاديث عن الزهرى صحاح ومناكير: الوليد محمد الموقرى وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم.\nقال ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٧/ ٧١): الوليد بن محمد الموقرى القرشى البلقاوى شامى مولى يزيد بن عبد الملك يكنى أبا بشر.\nوقال: حدثنا أحمد بن على بن بكر، حدثنا عبد الله الدورقى، حدثنا يحيى بن معين قال: الوليد ابن محمد الموقرى ليس بشئ.\nوقال: حدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى، قال: الوليد بن محمد الموقرى الشامى قرشى، عن الزهرى فى حديثه مناكير.\nوذكر له عدة أحاديث عن الزهرى، عن أنس، وابن عمر، وأبى هريرة، وغيرهم، وقال: وللموقرى غير ما ذكرت وكل أحاديثه غير محفوظة.","vol":"1","page":35},{"text":"فحدثهم، واجتمع الناس، وكثروا فقال: كلكم لا يقدر على أن يأخذ هذه ولكن خذوها من ديوان الوليد.\nفأتوا ديوان الوليد فإذا قد ألصق بها أربعة أحاديث زيادة كذب لم يحدث بها منها حديث حدّث به عُقيل عن الزهرى بسنده ونسيت الرّواية (١).\nمحمد بن المنهال (٢) البصرى قال سمعت يزيد بن زريع (٣) يقول: سمعت الكلبى (٤) يقول: كذب علىّ مقاتل (٥) بن سليمان فى التفسير.\n_________\n(١) لم أقف على هذا القول فى الضعفاء وإن كان فيه أشد منه ولم أقف على هذه الرواية التى نسيها الشيخ ﵀. والله أعلم.\n(٢) روى عن يزيد بن زريع، وأبى عوانة، وجعفر بن سليمان الضبعى ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوى وأمية بن خالد، وأبى بكر الحنفى وغيرهم.\nعنه: البخارى، ومسلم، وأبو داود، وروى النسائى، عن أحمد بن على المرزوى عنه، وأبو بكر الأثرم وغيرهم.\nقال العجلى: بصرى ثقة، ولم يكن له كتاب، قلت له: لك كتاب؟ قال: كتابى صدرى، وقال أبو حاتم: كتب عنه على بن المدينى كتاب يزيد بن زريع، قال أبو حاتم: ثقة حافظ كيس أحب إلى من أمية بن بسطام، روى عنه البخارى ستة أحاديث، ومسلم ثلاثة عشر.\nانظر تهذيب التهذيب (٦/ ٤١٩)، الجرح والتعديل (٨/ ٩٢)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٤٧)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٦٤٢).\n(٣) يزيد بن زريع: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٩٦): الحافظ المجود، محدث البصرة مع حماد بن زيد وعبد الوارث ومعتمر، وعبد الواحد بن زياد، وجعفر بن سليمان، ووهيب بن خالد، وخالد بن الحارث، وبشر بن المفضل، وإسماعيل بن علية. فهؤلاء العشرة كانوا فى زمانهم أئمة الحديث بالبصرة. يكنى يزيد أبا معاوية العيشى البصرى. روى عن أيوب السختيانى، ويونس بن عبيد وخالد الحذاء وغيرهم.\nروى عنه: ابن مهدى ومسدد، وعلى بن المدينى، وأمية بن بسطام، ومحمد بن منهال الضرير، ومحمد بن منهال أخو حجاج، وأحمد بن المقدام، ونصر بن على الجهضمى، والقواريرى وغيرهم. قال أحممد: كان ريحانة البصرة، ما أتقنه وما أحفظه. قال أبو حاتم الرازى: ثقة إمام.\n(٤) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٤٨): الكلبى العلامة الأخبارى، أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبى المفسر وكان أيضًا رأسًا فى الأنساب إلّا أنه شيعىّ متروك الحديث، يروى عنه ولده هشام وطاثفة، أخذ عن أبى صالح، وجرير والفرزدق وجماعة، وكان الشورى يروى عنه ويدلسه فيقول: حدثنا أبو النضر، توفى سنة ست وأربعين ومائة.\nانظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٩/ ١٥٧): وميزان الاعتدال (٣/ ٥٥٦)، ولسان الميزان (٥/ ٦٧)، والكامل فى الضعفاء (٦/ ١١٤: ١٢٠).\n(٥) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠١)، مقاتل كبير المفسرين، أبو الحسن، مقاتل بن سليمان البلخى. يروى على ضعفه البين، عن مجاهد والضحاك، وابن بريدة، وعطاء، وابن سيرين، وعمرو بن شعيب، وشرحبيل بن سعد، والمقبرى، والزهرى وعدة. =","vol":"1","page":36},{"text":"سريج بن يونس (١) وحدثنا هشيم، عن حصين قال: سألنا أبا وائل (٢) فقلنا: حدثنا فقد أدركت من لم ندرك وسمعت ممن لم نسمع.\nفقال: اتهموا القوم على دينكم فوالله ما ماتوا حتى خلطوا (٣).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت والله أبا كامل مظفر بن\n_________\n= وعنه: سعد بن الصلت، وبقية، وعبد الرزاق، وحرمى بن عمارة، وشيابة، والوليد بن مزيد وخلق أخرهم على بن الجعد.\nقال ابن المبارك وأحسن: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة! قيل: إن المنصور ألح عليه ذباب فطلب مقاتلا؛ فسأله: لم خلق الله الذباب؟ قال: ليذل به الجبارين.\nقال ابن عيينة: قلت لمقاتل: زعموا أنك لم تسمع من الضحاك، قال: كان يغلق على وعليه باب، فقلت فى نفسى: أجل باب المدينة.\nوقيل: إنه قال: سلونى عما دون العرش، فقالوا: أين أمعاء النملة؟ فسكت، وسألوه: لمّا حج آدم من حلق رأسه؟ فقال: لا أدرى، قال وكيع: كان كذابًا.\nوعن أبى حنيفة قال: أتانا من الشرف رأيان خبيثان. جهم معطل ومقاتل مشبه. قال البخارى: مقاتل لا شئ ألبتة. قال الذهبى: أجمعوا على تركه.\nقلت: انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٧٩: ٢٨٥)، والكامل فى الضعفاء (٦/ ٤٣٥: ٤٣٨).\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٤٥٨، ٤٥٩).\nسريج بن يونس بن إبراهيم البغدادى أبو الحارث العابد مروزى الأصل.\nروى عن هشيم، والوليد بن مسلم، وابن إدريس، ومروان بن معاوية وغيرهم.\nوعنه: مسلم، وروى البخارى والنسائى له بواسطة صاعقة وأبى بكر المروزى، وأبو زرعة وغيرهم.\nقال الميمونى عن أحمد بن حنبل: رجل صالح خير ما علمت.\nوقال أبو داود عن أحمد: ليس به بأس.\nوقال فى موضع آخر: ثقة، سمعت أحمد يثنى عليه.\nوقال ابن أبى خيثمة وغيره: ليس به بأس.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ١٦١): شقيق بن سلمة الإمام الكبير شيخ الكوفة، أبو وائل الأمدى أسد خزيمة الكوفي مخضرم أدرك النبى - ﷺ - وما رآه.\nقال ابن الأثير فى أسد الغابة (٢٤٤٦): شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدى. أدرك النبى - ﷺ - ولم يسمع عنه، وهو صاحب عبد الله بن مسعود.\nروى هيشم، عن مغيرة، عن أبى وائل، قال: أتانا مصدق رسول الله - ﷺ - وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: ليس فى هذا صدقهْ.\nوقال: بعث رسول الله - ﷺ - وأنا غلام أرد البهم على أهلى.\nقلت: انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب برقم (٦١٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٩٦، ١٨٠)، تاريخ البخارى (٤/ ٢٤٥)، وفيات الأعيان (٢/ ٤٧٦).\n(٣) قلت: لم أقف على هذا القول عنه، والله أعلم.","vol":"1","page":37},{"text":"مدرك (١) يقول: أما محمد بن طلحة (٢)، يعنى ابن طلحة بن مصرف، فسمعته قال [......] (٣) حديث إنى والله ما أذكره إلَّا كالحُلم (٤).\nقال: وحدثنا أبو نعيم، وحدثنا سلمة بن كهيل (٥) قال: ما رأيت أحدًا يريد بهذا\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ١٨٣): مظفر بن مدرك الخراساني أبو كامل الحافظ. سكن بغداد، روى عن حماد بن سلمة، وأبى خيثمة زهير بن معاوية وغيرهم.\nوعنه: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب وغيرهم.\nقال مهنأ عن أحمد: لا أعلم أثبت فى زهير من الأشيب إلَّا أبا كامل مظفر فإنه كان أثبت منه. وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديثا عن أبى كامل، فقيل له: إن يعقوب بن إبراهيم بن سعد لا يقول كذا فقال: ليس فيهم مثله، يعنى أبا كامل.\nقال ابن حجر: ذكره ابن عدى فى شيوخ البخارى فوهم، فإن أول رحلة البخارى كانت سنة عشر ومائتين.\nقلت، أى ابن حجر: وذكره ابن منده أيضًا فى شيوخ البخارى فوهم أيضًا.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٢٤): الإمام الثبت الحافظ المجود أبو كامل البغدادى أصله خراسانى، ولد قبل الأربعين ومائة، أو نحو ذلك. قال أبو داود: ثقة ثقة. قال أحمد: كان متقنًا، بصيرًا بالحديث، له عقل سديد، وكان له وقار وهيبة. قال النسائى: مأمون.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٣٨): محمد بن طلحة بن مصرف اليامى الكوفي المحدث أحد الثقات.\nيروى عن أبيه، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة، وزبيد بن الحارث اليامى وعدة.\nوعنه: عبد الرحمن بن مهدى، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصرى، وعون بن سلام، وجبارة بن الغلس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. قال النسائى: ليس بالقوى.\nوروى محمد بن عثمان بن أبى شيبة، عن ابن معين: هو صالح الحديث.\nوروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال أحمد: صالح الحديث ثقة لا يكاد يقول حدثنا، يعنى إنما يعنعن.\nوقالي يحيى بن معين: كان يقال: يتقى حديث ثلاثة: فليح، ومحمد بن طلحة، وأيوب بن عتبة، رواها عبد الله بن أحمد عنه. قال: فقلت له: ممن سمعت هذا؟ قال: من أبى كامل مظفر بن مدرك، قال: وسمعت أبا كامل يذكر محمد بن طلحه، فقال: كان يقول: ما أذكر أبى إلَّا شبه الحلم.\nانظر ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧٦)، طبقات خليفة (١٦٨)، تاريخ خليفة (٤٣٩)، التاريخ الكبير (١/ ١٢٢)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٩١ - ٢٩٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ٢٣٨ - ٢٣٩).\n(٣) بالمخطوط لفظ غير واضح ورسمه كذلك \"اها و\".\n(٤) جاء فى سير أعلام النبلاء: أنه لا يذكر أبيه إلَّا شبه الحلم. والله أعلم.\n(٥) قال ابن حجر في تهذيب التهديب (٤/ ١٥٦، ١٥٧): سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمى التنعى أبو يحيى الكوفي. دخل على ابن عمر، وزيد بن أرقم، وروى عن أبى جحيفة، وجندب بن عبد الله، وابن أبى أوفى، وأبى الطفيل وغيرهم. وعنه: سعيد بن مسروق الثورى، وابنه سفيان، والأعمش، وشعبة، والحسن، وغيرهم. =","vol":"1","page":38},{"text":"العلم وجه الله إلَّا عطاء وطاووس ومجاهد (١).\nهذا أبقاك الله وقد رأى الخلق من بطرا (٢) هؤلاء الذين [٥/ب] ذكرهم وممن بعدهم.\nقال: وحدثنا ابن الأصبهانى (٣) حدثنا وكيع بن الجراح (٤) عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن البراء قال: ما كل ما نحدثكم به عن رسول الله - ﷺ - سمعناه ولكن سمعنا، وحدثنا أصحابنا (٥).\n_________\n= قال أبو طالب عن أحمد: سلمة بن كهيل متقن الحديث، وقيس بن مسلم متقن الحديث ما نبالى إذا أخذت عنهما حديثهما. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.\nوقال العجليّ: كوفى تابعى ثقة ثبت فى الحديث وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقاث الكوفيين. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال أبو زرعة: ثقة مأمون ذكى. وقال أبو حاتم: ثقة متقن الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت على تشيعه. قال النسائى: ثقة ثبت.\nقال ابن المبارك عن سفيان: سلمة بن كهيل كان ركنًا من الأركان، وشد قبضته.\nقالْ ابن مهدى: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور وسلمة وعمرو بن مرة وأبى حصين. وقال أيضًا: أربعة فى الكوفة لا يختلف فى حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ، فذكره منهم.\nوقال جرير: لما قدم شعبة البصرة قالوا له: حدثنا عن ثقات أصحابك فقال: إن حدثتكم عن أصحابى فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشعبة: الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وحسب بن أبى منصور.\nقال ابن المدينى فى العلل: لم يلق سلمة أحد من الصحابة إلَّا جنديًا وأبا جحيفة.\nوقال الوليد بن حرب عن سلمة: سمعت جنديًا ولم أسمع أحدًا غيره.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٩٨): سلمة بن كهيل بن حصين الإمام الثبت الحافظ أبو يحيى الحضرمى ثم التنعى الكوفى.\nوتنعة: بطن من حضرموت، وروى عن الكلبى: أن تنعة قرية فيها بئر برهوت.\nقلت: انظر ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٦/ ٣١٦)، التاريخ الكبير (٤/ ٧٤)، التاريخ الصغير (١/ ٣١١)، الجرح والتعديل (٤/ ١٧٠).\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥/ ٨٤): وقال الثورى عن سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاووس ومجاهد.\nقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٧/ ١٨١)، وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله إلَّا ثلاثة: عطاء، ومجاهد، وطاووس.\n(٢) هذه الكلمة كذا بالمخطوط من غير نقط.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٨٥) ثلاثة هو: عبد الرحمن بن عبد الله، وابن أخيه محمد بن سليمان، وابن أخيه محمد بن سعيد بن سليمان.\n(٤) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ١٠٩): وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسى أبو سفيان الكوفي الحافظ.\n(٥) قلت: لا أدرى ما يريد المصنف بهذا القول، ولا أدرى لماذا وضعه تحت هذا العنوان، =","vol":"1","page":39},{"text":"قال: وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد أن أنس بن مالك حدّث بحديث عن رسول الله - ﷺ - فقال له رجل: سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -؟، فغضب غضبًا شديدًا وقال: ليس كل ما نحدثكم عن رسول الله - ﷺ - سمعناه ولكن كان يحدث بعضنا بعضًا ولا يتهم بعضنا بعضًا (١).\nقال: وحدثنا يحيى بن معين قال: قال لى عبد الرزاق (٢). بمكة قبل أن أقدم عليه اليمن: يا فتى ما تريد إلى هذه الأحاديث سمعنا وعرضنا وكلٌ سماع.\n_________\n= فالصحابة عدول لا خلاف فى ذلك، ولا تعد هذه القولة منقصة من قدرهم، ولا مكان لها فى هذا الباب، فلا أدرى ما قصد المصنف، رحمه الله تعالى، من هذه المقولة هنا. فالله أعلم.\nقلت: هذا الحديث والذى بعده أوردهما الهيثمى فى مجمع الزوائد (١/ ١٥٣، ١٥٤)، تحت عنوان \"باب لا تضر الجهالة بالصحابة لأنهم عدول\" ونسب هذا الحديث وهو قول البراء للإمام أحمد، وقال. عن رجاله: رجال الصحيح.\nوقال فيه: كانت تشغلنا عنه رعية الإبل.\nقلت: وجاء الحديث عند الإمام أحمد فى المسند (٤/ ٢٨٣).\nحدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن البراء قال: ما كل الحديث سمعناه من رسول الله - ﷺ - كان يحدثنا أصحابنا عنه كانت تشغلنا عنه رعية الإبل\".\n(١) هذا القول لا أدرى ما قصد المصنف فى جعله هنا فى هذا الباب.\nقلت: هذا القول والسابق عليه من قول سيدنا البراء ﵁، وعن جميع الصحابة أجمعين ولا يليق به أن يجعل تحت هذا العنوان.\nفهذا الباب أورد فيه المصنف بعض ما نسب إلى الضعفاء والكذابين من الدخلاء على رجال الحديث فهذا القول لا يفيد هنا، والله أعلم.\nقلت: وجاء هذا القول منسوبًا إلى أنس بن مالك فى مجمع الزوائد للهيثمى (١/ ١٥٣): تحت عنوان \"باب لا تضر الجهالة بالصحابة لأنهم عدول\".\nوقال: عن حميد قال: كنا مع أنس بن مالك فقال: والله ما كل ما نحدثكم عن رسول الله - ﷺ - سمعناه منه ولكن لم يكذب بعضنا بعضًا.\nوقال، أى الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٦/ ٢٧٨): عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى مولاهم أبو بكر الصنعانى.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٦٣، ٥٦٤): عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ الكبير عالم اليمن أبو بكر الحميرى. مولاهم الصنعانى الثقة الشيعى.\nقلت: أورد هذا القول الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٦٨)، وقال ابن أبى خيثمة: حدثنًا ابن معين قال لى عبد الرزاق. ممكة قبل أن أقدم عليه باليمين .... وقال لى إن هذه الكتب كتبها لى الوراقون سمعناها مع أبى.\nقلت: وجاء فى هامش السير أن هذا القول من تاريخ ابن معين (٣٦٣).","vol":"1","page":40},{"text":"قال ابن أبى خيثمة، وحدثنا سليمان بن أبى شيح قال: كان أبو سعيد الراى يحلف بالله ما كانت بروع بنت واشق (١) فى الدنيا ولم يقدم معقل بن سنان (٢) الكوفة.\nوقد روى حديث بروع بن مهدى، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبى، عن\n_________\n(١) بروع بنت واشق: قال ابن الأثير فى أسد الغابة (٧/ ٣٧): بروع بنت واشق الرواسية الكلابية وقيل: الأشجعية. زوج هلال بن مرة.\nأخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبى عاصم قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عنٍ المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بروع بنت واشق: أنها نكحت رجلًا وفوضت إليه، فتوفى قبل أن يجامعها فقضى لها رسول الله - ﷺ - بصداق نسائها، وهذه القصة تروى من حديث علقمة، عن معقل بن سنان.\nأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقولهم: \"رواسية وكلابية\" فرُواس اسمه الحارث بن كتاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأشجع من قيس أيضًا وهو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان.\nوجاء بهامش أسد الغابة.\nوقد ورد فى الاستيعاب ترجمة بروع بنت واشق (٤/ ١٧٩٥)، ولعلها مما استدرك على أبى عمر فألحق بكتابه.\nوجاء فى الإصابة (٨/ ٢٩): وحديث معقل مخرج فى السنن وأكثر النسائى من تخريج طرقه وبيان الاختلاف من رواته فى قصة عبد الله بن مسعود، وعند أحمد من طرق زائدة عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود الحديث.\nقلت: وجاء الحديث عند الإمام أحمد فى مسنده (٤/ ٢٨٠).\nحدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يزيد، أنبانا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. قال: أُتِىَ عبد الله فى امرأة تزوجها رجل فتوفى عنها ولم يفرض لها صداقا ولم يكن دخل بها، قال: فاختلفوا إليه فقال: أرى لها مثل صداق نسائها ولها الميراث وعليها العدة، فشهد معقل بن سنان الأشجعي أن رسول الله - ﷺ - قضى فى بروع بنت واشق. ممثل هذا.\nوجاء أيضًا بطرق غير هذه، انظر المسند (٤/ ٢٧٩، ٢٨٠).\nقلت: أخرج الحديث أيضًا أبو داود (٢١١٤)، (٢١١٥)، (٢١١٦).\nوالنسائى: كتاب الطلاق \"باب عدة المتوفى عنها زوجها قبل أن يدخل بها\" (٦/ ١٩٨)، وفى النكاح \"باب إباحة التزوج بغير صداق\"، والترمذى (١١٤٥)، فى الرضاع \"باب ما جاء فى الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن يفرض لها\".\nوابن ماجه، كتاب النكاح (١٨٩١) باب \"الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك\".\n(٢) معقل بن سنان، قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٧٧): وكان يكون بالكوفة: فوفد على يزيد، فرأى منه أمورًا منكرة فسار إلى المدينة وخلع يزيد.\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٢١٠): سكن الكوفة ثم المدينة وكان مع أهل الحرة وقتل يومئذ.\nوقال العسكرى: أتى الكوفة، وكان موصوفًا بالجمال.","vol":"1","page":41},{"text":"مسروق (١)، ورواه حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن الشعبى، عن علقمة (٢).\nقال ابن أبى خيثمة، وحدثنى الأخنسى، قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: قلت للأعمش حديث إبراهيم: كره أن يخلط التمر والزيت كراهية السرق.\nفقال الأعمش: رواه حماد، ولم يكن رالله يصدق حماد (٣).\nقال: وحدثنا إبراهيم بن عرعرة، وحدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت الأعمش، قال حماد: يكذب على إبراهيم زعم أنه قال فى القصار: لا يضمر وأنا سألته فقال: يضمر (٤).\n_________\n(١) انظر المواضع السابق ذكرها عن الحديث.\n(٢) انظر المواضع السابقة أيضًا.\nوصحح الترمذى، وابن حبان (١٢٦٣)، و(١٢٦٤)، والحاكم (٢/ ١٨٠)، ووافقه الذهبى.\nوفى القاموس: بروع كجرول ولا يكسر وتعقبه الشارع بقوله: وقد جزم أكثر المحدثين بصحة الكسر ورووه هكذا سماعًا.\nقلت: ولم أقف على أبى سعيد الراى قائل هذه المقولة والحديث معروف وموجود فى المسند وعند الترمذى، والنسائى، وابن ماجه وغيرهم، فالله المستعان.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ١٥): وقال أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، حدثنا حماد، عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة.\nقال أبو أحمد الحاكم فى الكنى: كان الأعمش سيئ الرأى فيه.\nقلت: وحماد هذا هو حماد بن أبى سليمان مسلم الأشعرى مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه. روى عن أنس، وزيد بن وهب وسعيد بن السيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبى وائل، وإبراهيم النخعى، والحسن، وعبد الله، والشعبى، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر.\nوعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثورى، وحماد بن سلمة، والأعمش وغيرهم.\nقال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان، وشعبة.\nوقال أيضًا: سماع هشام منه صالح، قال: ولكن حماد، يعنى ابن سلمة، عنده عنه تخليط كثير.\nوقال أيضًا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبى معشر، يعنى زياد بن كليب.\nوقال مغيرة: قلت لابراهيم: إن حمادًا قعد يفتى فقال: وما يمنعه أن يفتى وقد سألنى وهو وحده عفا لم تسألونى كلكم عن عشره.\nوقال ابن شبرمة: ما أحدًا من على بعلم من حماد.\nوقال ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٢/ ٢٣٨)، وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع فى حديثه إفراد وغرائب وهو متماسك فى الحديث لا بأس به.\nقلت: وإبراهيم هذا هو إبراهيم النخعى.\nقلت: انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (١/ ٤٥)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٢٠)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٧٠)، تاريخ البخارى (١/ ٣٣٣).\n(٤) إبراهيم بن عرعرة لم أقف عليه. =","vol":"1","page":42},{"text":"قال: وحدثنا محمد بن عباد بن موسى سندولا قال: وحدثنا يزيد بن هارون، عن خليفة بن موسى، عن غياث بن إبراهيم قال: كان يكون الحديث الحسن عند الشيخ الذى لا يجوز حديثه فأجئ بالشيخ إلى الأعمش فيسمع الحديث منه فأرويه عن الأعمش وأطرح الشيخ (١).\n_________\n= ويحيى بن سعيد القطان، قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ١٧٥): يحيى بن سعيد بن فروخ الإمام الأكبر، أمير المؤمنين فى الحديث أبو سعيد التميمي، مولاهم، البصرى، الأحول، القطان الحافظ.\nقلت: انظر ترجمته فى: تاريخ ابن معين (٦٤٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢١٦)، طبقات الحفاظ (١٢٥)، الجرح والتعديل (٦/ ١٥٠).\nوالأعمش: سليمان بن مهران الإمام شيخ الاسلام شيخ المقرئين والمحدثين أبو محمد الأسدى الكاهلى مولاهم الكوفي الحافظ. أصله من نواحى الرى فقيل: ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان فى سنة إحدى وستين وقدموا به إلى الكوفة طفلًا وقيل حملًا.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٢٦)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٢٢: ٢٢٦)، الجرح والتعديل (٤/ ١٤٦)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤٢)، وإبراهيم هو النخعى.\n(١) يزيد بن هارون هو: يزيد بن هارون بن زادى الامام القدوة شيخ الإسلام أبو خالد السلمى مولاهم الواسطى.\nانظر ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٥٨)، وتهذيب التهذيب (١١/ ٣٢١)، تاريخ ابن معين (٦٧٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٤)، تاريخ ابن خليفة (٤٧٢)، التاريخ الكبير (٨/ ٣٦٨)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٠٧)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٩٥).\nوخليفة بن موسى: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ١٤٠): خليفة بن موسى بن راشد العكلى الكوفي. روى عن الشرقى بن قطامى، وغالب بن عبيد الله الجزرى، ومحمد بن ثابت.\nوعنه: ابن أخيه محمد بن عباد بن موسى، ويزيد بن هارون.\nوغياث بن إبراهيم: قال ابن حجر فى لسان الميزان (٤/ ٤٩٠): غياث بن إبراهيم النخعى.\nعن الأعمش وغيره.\nقال أحمد: ترك الناس حديثه.\nورُوِىَ عن عباس، عن يحيى: ليس بثقة. وقال الجوزجانى: كان فيما سمعت غير واحد يقول: يضع الحديث.\nوقال البخارى: تركوه، يكنى أبا عبد الرحمن يعد فى الكوفيين.\nقلت، أى ابن حجر: روى عنه: بقية، ومحمد بن حمران، ومحمد بن خالد الحنظلى، وبهلول بن حسان، وعلى بن الجعد، وهو الذى ذكر أبو خيثمة أنه حدث الهدى بخبر \"لا سبق إلَّا فى نصل أو حافر\"، وزاد فيه: \"أو جناح فوصله\". ولما قام قال: أشهد أن قفاك قفا كذاب.\nوقال الآجرى: سألت أبا داود؟ فقال: كذاب. وقال مرة: ليس بثقة ولا مأمون.\nوقال يحيى بن معين مرة: كذاب خبيث.\nوقال الساجى: تركوه.\nوقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. =","vol":"1","page":43},{"text":"قال ابن أبى خيثمة: وسمعت أبى يقول: أقدم على المهدى عشرة فيهم الفرج بن فضالة، وأبو معشر، وغياث بن [٦/أ]، إبراهيم وغيرهم، وكان المهدى يشتهى الحمام ويسيرها، فدخل غياث بن إبراهيم على الهدى فى تلك الحال وهو مع الحمام فقيل له: حدّث أمير المؤمنين، فحدّثه بالحديث الذى يروى: \"لا سبق إلَّا فى خف أو حافر\".\nوزاد فيه: أو جناح. فأمر له الهدى بعشرة آلاف درهم، فلما قام قال: أشهد على قفاك: إنه قفا كذّاب على رسول الله - ﷺ -، ثم قال له الهدى: أنا حملته على ذلك فذبح الحمام.\nقال: قال أبى: فما أفلح غياث بعد ذلك (١).\nقال ابن أبى خيثمة فى كتابه \"التاريخ\": حدثنا مصعب بن عبد الله قال: حدثنا الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن أبيه (٢) قال:\n_________\n= وروى عن غياث قال: يكون الحديث الحسن عند الشيخ الذى لا يجوز حديثه، فأتى بالشيخ إلى الأعمش فيسمع الحديث، فأرويه عن الأعمش وأخرج الشيخ، سمعه خليفة بن موسى منه.\nوقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.\nوقال النسائى فى الجرح والتعديل: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.\nوقال ابن عدى: بين الأمر فى الضعف وأحاديثه كلها شبه الموضوع.\nوذكره العقيلى، وابن الجارود، وابن شاهين فى الضعفاء.\nقلت: انظر ترجمته فى: ميزان الاعتدال (٣/ ٣٣٧)، لسان الميزان (٤/ ٤٢٢)، الضعفاء لابن على (٦/ ٨)، الجرخ والتعديل (٧/ ٥٧).\n(١) أطراف الحديث عند:\nالإمام أحمد فى المسند (٢/ ٢٥٦، ٣٥٨). البيهقى فى السنن الكبرى (٦/ ١٠، ١٦). ابن أبى شيبة فى المصنف (١٢/ ٥٠٢). الطبرانى فى الكبير (١٠/ ٣٨٢). الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥/ ١٦٣). الطبرانى فى الصغير (١/ ٢٥). البخارى فى التاريخ (٤/ ٢٧٧). الخطب البغدادى فى تاريخ بغداد (١٢/ ٣٢٤، ١٣/ ٤٥٥). الموضوعات لابن الجوزى (٣/ ٧٨) أبو داود (٢٥٧٤). الترمذى (٢٢). النسائى فى الصغرى (٦/ ٢٢٧). ابن ماجه (٤٤، ٢٨٧٨). المتقى الهندى فى كنز العمال (١٠٨١٨). ابن عدى فى الكامل (٤/ ٢٦٠)، (٥/ ٣١٩).\nقلت: وغياث هذا هو السابق ذكره، وقد قال الرازى فى الجرح والتعديل (٧/ ٥٧): حدثنا عبد الرحمن سمعت أبى يقول: قال خالد بن الهياج: سمعت أبى يقول: رأيت غياث بن إبراهيم ولو طار على رأسه غراب لجاء فيه بحديث. وقالا إنه كان كذابًا يضع الحديث من ذات نفسه.\n(٢) ابن أبى خيثمة: هو أبو بكر بن أبى خيثمة صاحب التاريخ. مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى أبو عبد الله الزبيرى المدنى سكن بغداد. ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال سلمة بن قاسم، وأبو بكر بن مردويه: ثقة. انظر تهذيب التهذيب (١٠/ ١٤٨). الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان: انظر تهذيب التهذيب (٤/ ٣٩٣).","vol":"1","page":44},{"text":"سمع الزبير رجلًا يحدث فاستمع الزبير حتى إذا فض الرجل حديثه قال: أنت سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -؟ قال الرجل: نعم.\nقال الزبير: هذا وأشباهه مما يمنعنا أن نحدث عن رسول الله - ﷺ -، قد لعمرى سمعت هذا من رسول الله - ﷺ - وأنا يومئذ حاضر ولكن رسول الله - ﷺ - ابتدأ هذا الحديث فحدثنا عن رجل من أهل الكتاب حدثه أباه فجئت أنت يومئذ بعد ما مضى صدر الحديث وذكر الرجل الذى من أهل الكتاب فظننت أنه من حديث رسول الله - ﷺ -.\nسريج عن يونس، وحدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، قال: قال ابن سيرين: إن الرجل ليحدثنى بالحديث فما أتهم الذى فوقه ولكنى أتهمه (١).\nوإسحاق بن إبراهيم قال: حدثنى سويد بن عبد العزيز الدمشقى عن المغيرة، قال: أبطأت على إبراهيم أيامًا فلما أتيته قال: ما بطَّأك؟ قلت قدم علينا شيخ فسمعنا منه كيت وكيت فقال إبراهيم: لقد رأيتنا وما نحمل الحديث إلَّا ممن يعرف وجهه، إنك لترى الشيخ يحدث بالحديث يحرّف حلاله من حرامه وما يدرى (٢).\n_________\n(١) قال الذهبى فى ترجمة ابن سيرين فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٦١١) الحاكم: حدثنى عمر بن جعقر البصرى، حدثنا الحسن بن صالح الأهوازى بالبصرة، حدثنا سليمان الشاذكونى، حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: أنه كان يحدثه الرجل فلا يقبل عليه، ويقول: ما أتهمك ولا الذى يحدثك ولكن من بينكما أتهمه.\nوقال أيضًا: عن شعيب بن الحبحاب قلت لابن سيرين: ما ترى فى السماع من أهل الأهواء؟ . قال: لا نسمع منهم ولا كرامة.\nوقال أيضًا: قال سليمان: إنما يقع الكذب بالذى وضع الحديث على رسول الله - ﷺ -.\nوقال قرة بن خالد: سمعت محمدًا يقول: ذهب العلم وبقيت منه شذرات فى أوعية شتى.\nوقال الذهبى أيضًا: خالد بن خداش: حدثنا مهدى بن ميمون قال: رأيت محمد بن سيرين يحدث بأحاديث الناس وينشد الشعر ويضحك حتى يميل فإذا جاء بالحديث من المسند: كلح وتقبض.\n(٢) سويد بن عبد العزيز الدمشقى: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ١٨): سويد بن عبد العزيز قاضى بعلبك أبو محمد السلمى مولاهم الدمشقى الفقيه المقرئ تلا على يحيى الذمارى وغيره.\nأخذ القراءة عنه: أبو مسهر، والربيع بن ثعلب، وهشام.\nانظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤٩)، الضعفاء والمتروكين (٥١)، تاريخ ابن معين (٢٤٣)، وطبقات ابن سعد (٧/ ٤٧٠)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٨). المغيرة: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ١٠): مغيرة بن مقسم الإمام العلامة الثقة أبو هشام الضبى مولاهم الكوفي الأعمى الفقيه يلحق بصغار التابعين، لكنى لم أعلم له شيئا عن أحد من الصحابة.","vol":"1","page":45},{"text":"وروى ذلك ابن أبى خيثمة، عن الوليد بن شجاع، قال: حدثنى سويد.\nقال ابن أبى خيثمة: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهانى، أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن البراء قال: ما كل ما نحدثكم به عن النبى - ﷺ -[٦/ب] سمعناه، ولكن سمعنا وحدثنا به أصحابنا (١).\nقال: وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الحسين بن منصور، وحدثنا محمد بن سلمة، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقول لبنيه: يا بنى حجوا مشاة فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"إن للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته\" (٢).\n_________\n= حدث عن أبى وائل، ومجاهد، وإبراهيم النخعى، والشعبى، وعكرمة.\nقلت: انظر ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٦/ ١٠)، طبقات خليفة (١٦٥)، تاريخ البخارى الكبير (٤/ ٣٢٢)، الجرح والتعديل (٨/ ٢٢٨، ٢٢١).\nإبراهيم: هو النخعى شيخ الغيرة.\n(١) سبق هذا الأثر عن البراء بن عازب، ﵁، وسبق الحديث عنه.\nقلت: ذكره الهيثمى فى كتاب مجمع الزوائد (١/ ١٥٤)، باب \"لا تضر الجهالة بالصحابة لأنهم عدول\" ونسب الحديث للإمام أحمد وقال عن رجاله: رجال الصحيح.\n(٢) قال الألبانى فى الضعيفة (٤٩٦): ضعيف، أخرجه الطبرانى فى الكبير (٣/ ١٦٥/ ٢)، والضياء فى المختارة (٢/ ٢٠٤) من طريق يحيى بن سليم، عن محمد بن مبسلم الطائفى، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا.\nقلت، أى الألبانى: وهذا إسناد ضعيف يحيى بن سليم، ومحمد بن مسلم ضعفهما أحمد وغيره وقد اضطرب أحدهما فى إسناده فمرة رواه هكذا ومرة قال: \"إبراهيم بن ميسرة\" بدل \"إسماعيل بن أمية\".\nقلت: لم أقف على هذا الحديث المذكور هنا فى مسند الإمام أحمد.\nقلت: ولفظ حديث ابن عباس عند الطبرانى \"إن للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة والماشى بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة\".\nوكلام الشيخ الألبانى مصروف عليه: أخرجه الأزرقى فى أخبار مكة (٢٥٤) وكذا الضياء من طريق الطبرانى، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢/ ٣٥٤)، ومرة قال: \"إسماعيل بن إبراهيم\" رواه البزار كما فى الجمع (٣/ ٢٠٩)، ومرة أخرى أسقطه فقال: عن محمد بن مسلم الطائفى، عن سعيد بن جبير\".\nذكره ابن أبى حاتم فى علل الحديث (١/ ٢٧٩)، وقال: قال أبى: محمد بن مسلم، عن سعيد ابن جبير، مرسل، وهذا حديث يروى عن ابن سيش رجل مجهول، وليس هذا بحديث صحيح. ورواه ابن عدى (ق ٢٢٦/ ١)، من طريق عبد الله بن محمد القدامى، حدثنا محمد بن مسلم الطائفى، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن جبير به ولفظه: \"من حج راكبًا كان له بكل خطوة حسنة، ومن حج ماشيًا كان له بكل خطوة سبعين حسنة من حسنات الحرم\" قال:\nقلت: وما حسنات الحرم؟ قال: \"الحسنة بمائة ألف\".\nوقال: عبد الله بن محمد القدامى عامة حديثه غير محفوظ وهو ضعيف. =","vol":"1","page":46},{"text":"أحسبه قال: \"مائة حسنة وبكل خطوة يخطوها سبع مائة حسنة من حسنات الحرم\". قيل: وما حسنات الحرم؟ قال: \"الحسنة مائة ألف حسنة\".\nقال الحسين بن منصور: فحدثنى الحسين بن الوليد، عن محمد بن مسلم الطائفى (١) بهذا الحديث أيضًا.\nوقال لى: قلت لمحمد بن مسلم من هذا الرجل الذى حدّث هذا الحديث؟، فتلكأ ساعة، ثم قال: حدثنى به محمد بن إبراهيم الصائغ.\nقال الحسين: وكان محمد بن إبراهيم عندى ثقة.\nفلقيته فقلت له: إن محمد بن مسلم الطائفى، حدثنى عنك، وأخبرته بالحديث وقلت له: حدثنى به.\nفقال: حدثنى رجل، فقلت: من هذا الرجل؟ فتلكأ ساعة، ثم قال: حدثنى سلام بن\n_________\n= قال الألبانى: وجمله القول: أن الحديث ضعيف لضعف راويه، واضطرابه فى سنده ومتنه، وكيف يكون صحيحًا وقد صح أنه ﵊ حج راكبًا، فلو كان الحج ماشيًا أفضل لاختاره الله لنبيه - ﷺ -، وراجع رسالة الألبانى \"حجة النبى - ﷺ - \" كما رواها عنه جابر ﵁ (صـ ١٦) من الطبعة الأولى والتعليق (١٦) من طبعة المكتب الإسلامى.\nوفى الحديث عند أبى حاتم، وأبى نعيم زيادة فى آخره.\n(١) محمد بن مسلم الطائفى: قال ابن عدى فى الكامل: محمد بن مسلم الطائفى، وجاء بالهامش: محمد بن مسلم بن سوسن الطائفى، وقيل: سويس، وقيل: سيس، وقيل: سنين مصغرًا، وقيل: سوير الطائفى يعد فى المكيين. ضعفه أحمد ووثقه أبو داود، والعجلى.\nوقال الساجى: صدوق.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ٤٤٤).\nقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه ما أضعف حديثه.\nوقال عباس الدورى، عن ابن معين: ثقة، لا بأس به، وابن عيينة أثبت منه.\nوكان إذا حدث من حفظه يخطئ، وإذا حدث من كتابه فليس به بأس، وابن عيينة أوثق منه فى عمرو بن دينار، ومحمد بن مسلم أحب إلى من داود العطار فى عمرو.\nوقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.\nوقال حجاج بن الشاعر، عن عبد الرزاق: ما كان أعجب محمد بن مسلم الثورى.\nوقال البخارى، عن أبو مهدى: كتبه صحاح.\nوقال أبو داود: ليس به بأس، وذكره ابن حبان فى الثقات.\nوذكره ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٦/ ١٢٦)، وقال: له أحاديث حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به، ولم أر له حديثًا منكرًا.","vol":"1","page":47},{"text":"مسلم المدائني (١) فضعف عندى الحديث، ثم قلت: لألقينّ سلام بن مسلم، فلقيته، فسألته عن الحديث، فقال: حدثنى رجل، فقلت: من هذا الرجل؟ فتلكأ ساعة، ثم قال: حدثنى به رجل من أهل الموسم لا أدرى من هو.\nأبو الحارث الورّاق قال: سمعت شعبة يقول: قدمت الكوفة فلقيت أصحابنا سفيان\nومسعر، قال: فقالوا لى: تعال حتى تأتى أبا إسحاق (٢).\nقال: فقلت: لا تريدون. قال: فقالوا لى: انطلق. قال: فقلت: أرى إذا صرت إليه يقول: هو الحارث عن على فأوقفه عليه فأفسد عليكم فلا تريدون. قال: فقالوا انطلق. قال: فمضيت معهم حتى صرنا إلى أبى إسحاق.\nقال: فقال أبو إسحاق: أبو ريحانة، عن النبى - ﷺ - قال: \"من صلى كذا فله كذا؟ \"، قال شعبة: فتطاولت من بينهم فقلت: يا أبا إسحاق من حدّثك بهذا؟ قال: فقال لى:\n_________\n(١) جاء فى تهذيب التهذيب: سلام بن سلم ويقال: ابن سليم، وابن سليمان، والصواب الأول: أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الله هو سلام الطويل المدائنى خراسانىّ الأصل. قلت: وما أثبته هو ما جاء بالمخطوط من أنه سلام بن مسلم.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٢٨١، ٢٨٢): روى عن حميد الطويل، وثور بن زيد الرحبى، وجعفر بن محمد الصادق، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومنصور بن زاذان، وزيد العمى، وأكثر رواية عنه، وهارون بن كثير أحد الضعفاء وغيرهم.\nوعنه: عبد الرحمن بن ثابث بن ثوبان، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن محمد الحاربى، وقبيصة ابن عقبة، وغيرهم.\nقال أحمد: روى أحاديث منكرة.\nوقال ابن أبى مريم، عن ابن معين: له أحاديث منكرة.\nوقال الدورى وغيره، عن ابن معين: ليس بشئ.\nوقال ابن المديني: ضعيف.\nوقال ابن عمار: ليس بحجة.\nوقبهال الجوزجانى: ليس بثقة.\nوقال البخارى: تركوه، وقال مرة: يتكلمون فيه.\nوقال أبو حاتم: ضعيف الحديث تركوه.\nقال ابن عدى فى الضعفاء (٣/ ٢٩٩: ٣٠٢)، بعد ما ساق له أحاديث: ولسلام أحاديث صالحة غير ما ذكرته، وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه. انظر: تاريخ بغداد (٩/ ١٩٥)، كما جاء بهامش الضعفاء.\n(٢) انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٨/ ٦٣)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٩٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٧٠)، طبقات خليفة (١٦٢)، التاريخ الكبير (٦/ ٣٤٧)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ١١٤).","vol":"1","page":48},{"text":"أنت هاهنا، حدثنيه عبد الله (١) بن عطاء. قال: فرجعت إلى منزلى فلم يكن لى همة إلَّا الخروج إلى مكة، وعبد الله بن عطاء يومثذ حى. بمكة، فتكاريت ومضيت حتى قدمت مكة فقضيت عمرتى أو نسكى، ثم أتيت عبد الله فقلت له: حديث عنك.\nقال: ما هو؟ قلت: حديث أبى ريحانة عن النبى - ﷺ -، قال هذا: حدثنا سعد بن إبراهيم (٢) عن أبى ريحانة، وسعد يومئذ حى بالمدينة فخرجت إليه، فلما قدمت المدينة أتيته فسألته عنه فقال: هذا [٧/أ]، جاءنا من ناحيتكم.\nقال: قلت من؟ قال: طارق. قال: فخرجت البصرة. قال: فوجهت إليه رسولى،\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٢٨١): عبد الله بن عطاء المكى، ويقال: الكوفي، ويقال: الواسطى، ويقال: الدنى، أبو عطاء مولى المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وقيل: مولى بنى هاشم، ومنهم من جعلها اثنين، وقيل: ثلاثة.\nروى عن الطفيل، وسليمان، وعبد الله بن بريدة، وعقبة بن عامر مرسلًا، وعكرمة بن خالد، ونافع مولى ابن عمر، وسعد بن إبراهيم، وعدة.\nروى عنه: أبو إسحاق السبيعى، وزهير بن معاوية، والثورى، وابن أبى ليلى، وأبو بشر المزلق جفر بن زياد، وعلى بن مسهر، وعبد الملك بن أبى سليمان، وشعبة، وعبد الله بن نمير، ومروان بن معاوية، وأبو معاوية الضرير، وغيرهم.\nقال الدورى عن ابن معين: هو كوفى كان ينزل. ممكة.\nقال الترمذى: ثقة عند أهل الحديث.\nقال النسائى: ضعيف، وقال فى موضع آخر: ليس بالقوى.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nقلت، أى ابن حجر: قال الدورى، عن ابن معين: عبد الله بن عطاء صاحب ابن بريدة ثقة، كذا هو فى تاريخ الدورى رواية ابن سعيد بن الأعرابى عنه.\nقال ابن عدى فى الضعفاء (٤/ ١٦٨): حدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى، حدثنى أحمد بن سليمان، حدثنا أبو داود، عن شعبة: سألت أبا إسحاق، عن عبد الله بن عطاء الذى روى عن عقبة: كنا نتناوب رعية الإبل، قال شيخ من أهل الطائف: حدثنيه.\nقال شعبة: فلقيت عبد الله فقلت: سمعته من عقبة فقال: حدثنيه سعد بن إبراهيم فلقيت سعدًا فسألته فقال: حدثنى زياد بن مخراق، فلقيت زيادًا فقال: حدثنى رجل عن شهر بن حوشب. قال ابن عدى: وعبد الله بن عطاء معروف بهذا الحديث فى الذى ذكره شعبة عنه عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، وقد ذكرت هذا الحديث فى قصة شهر بن حوشب.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٤٠٢): سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم أمه أم كلثوم بنت سعد، وكان قاضى المدينة، والقاسم بن محمد حى.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥/ ٤١٨): كان من كبار العلماء يذكر مع الزهرى، ويحيى ابن سعيد الأنصاري.\nانظر ترجمته فى: التاريخ الكبير (٤/ ٥١)، والصغير (١/ ٣٢٤)، تاريخ الإسلام (٥/ ٧٧).","vol":"1","page":49},{"text":"قال: أقرأه منى السلام، وقل له: إن أبا بسطام قدم من سفر وهو يريد أن يلقاك فإن شئت أن تجيئنى كان شئت جئتك. قال: فلقيته فقلت: أما تتقون الله تروون مثل هذه الأحاديث.\nقال: ففزع، وقال: أى حديث؟ قلت: حديث أبى ريحانة فى الصلاة عن النبى - ﷺ -، قال: هذا حدثنيه شهر بن حوشب، عن أبى ريحانة (١).\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن أحاديث الحسن بن ذكوان عن حبيب ابن أبى ثايت، عن عاصم بن ضمرة، عن على، قال: بينه وبين حبيب رجل ليس بثقة (٢).\n_________\n(١) قلت: لم أقف فى أحاديث أبى ريحانة الأزدى ولا حتى القرشي على هذا الحديث.\nوأبو إسحاق هو: السبيعى: عمرو بن عبد الله بن ذى يحمد، وقيل: عمرو بن عبد الله بن الهمدان الكوفي الحافظ شيخ الكوفة وعالمها ومحدثها.\nقال. الذهبى فى سير أعلام النبلاء: لم أظفر له بنسب متصل إلى السبيع، وهو من ذرية سبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان.\nكان ﵀ من العلماء العاملين ومن جلة التابعين.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٩٨): شبابة عن شعبة: ما سمع أبو إسحاق من الحارث إلَّا أربعة أحاديث، يعنى: أن أبا إسحاق كان يدلس.\nقال شعبة، عن أبى إسحاق قال: شهدت عند شريح فى وصية فأجاز شهادتى وحدى.\nوقيل لشعبة: أسمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: وما كان يصنع به، هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين.\nقال على بن المدينى: حفظ العلم على الأمة ستة: فلأهل الكوفة: أبو إسحاق والأعمش، ولأهل البصرة: قتادة ويحيى بن أبى كثير، ولأهل المدينة: الزهرى.\nوقال جرير عن مغيرة: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبى إسحاق، والأعمش.\nشهر بن حوشب: انظر ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٧٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٦٩)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٤٩)، طبقات خليفة (ت ٢٩٣١)، تاريخ البخارى (٤/ ٢٥٨).\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٢٤١، ٢٤٢): الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصرى.\nروى عن عطاء بن أبى رباح، وعبادة بن نسى، وأبى إسحاق السبيعى، وطاووس، والحسن، وابن سيرين، وأبى رجاء العطاردى وجاعة.\nوعنه ابن المبارك، ويحيى القطان، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن راشد، والسكن بن إسماعيل البرجمى وغيرهم.\nقال ابن معين وأبو حاتم: ضعيف.\nوقال عمرو بن على: كان يحيى يحدث عنه وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط. =","vol":"1","page":50},{"text":"قال: وحدثنا عبد الرحمن بن البراء، وحدثنا خالد بن الحارث، وحدثنا شعبة، عن أبى هشام قال: كان يكره أو يكرهون الرواية عن النساء إلَّا عن أزواج النبي - ﷺ - (١).\n_________\n= وقال أبو حاتم النسائي أيضًا: ليس بالقوى.\nوقال أبو أحمد بن عدى: يروى أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان فى الثقات.\nقلت، أى ابن حجر: قال الساجى: إنما ضعف لمذهبه وفى حديثه بعض المناكير.\nذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد منكر الحديث وضعفه، قال: وكان قدريًا.\nوقال ابن أبى الدنيا: كان يحيى يحدث عنه وليس عندى بالقوى.\nوقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه أباطيل.\nوقال الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى الحسن بن ذكوان؟ فقال: أحاديثه أباطيل، يروى عن حبيب بن أبى ثابت، ولم يسمع من حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطى.\nوقال الآجرى، عن أبى داود: كان قدريًا. قلت: زعم قوم أنه كان فاضلًا قال: ما بلغنى عنه فضل.\nقال الآجرى، قلت له: سمع من حبيب بن أبى ثابت قال: سمع من عمرو بن خالد عنه. وكذا قال ابن معين: أورد ابن عدى حديثين من طريق الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن على، قال: إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد، عن حبيب فأسقط الحسن بن ذكوان عمر بن خالد من الوسط، أوردهما ابن عدى فى ترجمة عمرو.\nوحكى فى أحد الحديثين، عن ابن صاعد أن الحسن بن ذكوان فعل ذلك.\nوقال العقيلى: روى معمر، عن أشعث الحدانى، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل فى البول فى المستحم، فحدث يحيى القطان، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن بهذا الحديث فقيل للحسن بن ذكوان: سمعته من الحسن؟ قال: لا، قال العقيلى: ولعله سمع الأشعث، يعنى فدلسه.\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ١٠): مغيرة بن مقسم الإمام العلامة الثقة أبو هشام الضبى مولاهم الكوفى الأعمى الفقية، يلحق بصغار التابعين لكنى، أى الذهبى، لم أعلم شيئًا عن أحد من الصحابة.\nروى عن أبى وائل، ومجاهد، وإبراهيم النخعى، والشعبى، وعكرمة، وأم موسى سرية علىّ، ﵁، وأبى رزين الأسدى، وغيرهم.\nوروى عنه: سليمان التيمى أحد التابعين، وشعبة، وزائدة، وزهير، وأبو عوانة، وغيرهم.\nقال الذهبى: روى ححاج بن محمد عن شعبة، قال: كان مغيرة أحفظ من الحكم.\nوفى رواية: أحفظ من حماد.\nوقال أبو بكر بن عياش: كان مغيرة من أفقههم. ما رأيت أحدًا أفقه منه فلزمته.\nقال يحيى بن المغيرة: عن جرير بن عبد الحميد، قال: قال مغيرة: ما وقع فى مسامعى شئ فنسيته.\nوقال أحمد بن أبى مريم، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون.\nوروى أبو حاتم، عن يحيى قال: كان مغيرة أحفظ من حماد بن أبى سليمان.\nوقال ابن أبى حاتم: سألت أبى: مغيرة، عن الشعبى أحب إليك أم ابن شبرمة؟ فقال: جميعًا ثقتان. =","vol":"1","page":51},{"text":"قال: وآخر حدثنا سليمان بن أبى شيخ، وحدثنا إسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة،\nقال: قال لى على بن حرملة: وكان مع هارون بالرى.\nقال: قال هارون لابن البخترى: أليس أخبرتنى أن عمر بن الخطاب كان يقول: إذا رأى الهلال قبل الزوال فهى الماضية، وإذا رأى بعد الزوال فهو للمستقبلة.\nفقال: لا، فقال له المأمون: بلى والله لقد حدثتنا به فى الشيثان. فقال: صدقت (١).\nقال: حدثنا يحيى بن معين، قال: قال لى عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق وقد كتب عنه الناس: إنما كتب لنا هذه الكتب الورّاقون (٢).\nقال: وحدثنا محمد بن يزيد الرفاعى قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: ما ناظرنى فى النبيذ أحد أحج منك إلَّا عبد الله بن داود فإنى ناظرته (٣).\n_________\n= وقال العجلى: مغيرة ثقة فقيه إلَّا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم إذا وقف.\nوقال النسائى: ثقة.\nقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٦٩، ٢٧٠): قال الآجري: قلت لأبى داود: سمع مغيرة من مجاهد؟ قال: نعم، ومن أبى وائل، كان لا يدلس سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثًا.\nقلت: انظر ترجمته فى: تاريخ البخارى (٤/ ٣٢٢)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٣)، طبقات خليفة (١٦٥).\n(١) ابن البخترى: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٥/ ٣٨٥): ابن البخترى مسند العراق الثقة المحدث الإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن البخترى بن مدرك البغدادى الرزاز.\nولد سنة إحدى وخمسين ومائتين، وسمع سعدان بن نصر، ومحمد بن عبد الملك الدقيقى، ومحمد بن عبيد الله بن المنادى، وعباسًا الدورى، ويحيى بن أبى طالب، وأحمد بن أبى خيثمة، ومحمد بن إسماعيل الترمذى، وطبقتهم.\nحدث عنه: ابن منده، وابنٍ رزقويه، وأبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد وخلق كثير.\nقال الحاكم: كان ثقة مأمونًا.\nوقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا.\nقلت، أى الذهبى: وقع لنا جملة صالحة من حديثه، توفى سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة.\nقلت: انظر ترجمته فى: تاريخ بغداد (٣/ ١٣٢)، الأنساب (٦/ ١٠٧، ١٠٨)، العبر (٢/ ٢٥١)، الوافى بالوفيات (٤/ ٢٩١)، شذرات الذهب (٢/ ٣٥٠).\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٦٨): ابن أبى خيثمة: حدثنا ابن معين قال لى عبد الرزاق. ممكة قبل أن أقدم عليه اليمن: يا فتى، ما تريد إلى هذه الأحاديث، سمعنا وعرضنا، وكل سماع، وقال لى: إن هذه الكتب كتبها لى الوراقون سمعناها مع أبى.\nقلت: ولم أقف لعبد الوهاب على ترجمة وهذا القول لم أقف عليه.\n(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٢/ ١٥٣): الإمام الفقيه الحافظ العلامة. قاضى بغداد، أبو هشام محمد بن يزيد بن عمد بن كثير بن رفاعة العجلى الرفاعى الكوفى المقرى. =","vol":"1","page":52},{"text":"فقلت: حدثنى حماد بن زيد، عن أيوب، ويحيى بن عتيق، عن محمد، عن عبيدة قال: اختلفى على فى النبيذ فمالى شراب منذ كذا وكذا إلَّا عسل أو لبن أو سويق أو ماء فأى شئ عندك فى ذا وهو من أصحاب عمرو وعلى وعبد الله وإنما يحتجون فى الشراب بهؤلاء.\nفقلت: ما عندى فى هذا شئ فقال: قد قلت لابن داود مثل هذا فأطرق طويلًا ثم قال: حدثنا حماد، عن أيوب، ويحيى، عن محمد، عن عبيدة قال: إنى لأخيل الحد على مائة قضية مختلفة كلها عن عمر هات فى الحد خمس قضايا مختلفة إن كان ذا حقًا فهذا أحق وإن كان هذا باطلًا فذاك باطل (١).\n[٧ /ب] قال: وسمعت محمد بن يزيد يقول: سمعت وكيع بن الجراح يقول: قدم عبد العزيز بن أبى عثمان وكان رازيًا قد قدم عبد العزيز فاسمعوا منه جامع سفيان فإنه لم يبق أحد أثبت فيه منه (٢).\n_________\n= قال أحمد العجلى: لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم وولى قضاء المدائن.\nقال البخارى: رأيتهم مجمعين على ضعفه.\nوقال النسائى: ضعيف.\nقلت: انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٩/ ٥٢٦، ٥٢٧)، سير أعلام النبلاء (١٢/ ١٥٣)، الجرح والتعديل (٨/ ١٢٩)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٧٥، ٣٧٧)، ميزان الاعتدال (٤/ ٦٨، ٦٩)، التاريخ الكبير (١/ ٢٦١)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٨٧).\nسليمان بن حرب، قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ١٥٧)، سليمان بن حرب بن بجيل الأزدى الواشحى أبو أيوب البصرى، وواشح من الأزد سكن مكة وكان قاضيها.\nقال أبو حاتم: إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم فى الرجال وفى الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه وقد ظهر فى حديثه نحو عشرة آلاف حديث وما رأيت فى يده كتابًا قط وهو أحب إلىّ من أبى سلمة فى حماد بن سلمة وفى كل شئ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، فأتينا عفان، فقال: حدثكم أبو أيوب فإذا هو يعظمه.\n(١) حماد بن زيد. قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٤٥٦): ابن درهم العلامة، الحافظ الثبت محدث الوقت، أبو إسماعيل الأزدى مولى آل جرير بن حازم البصرى، الأزرق الضرير أحد الأعلام أصله من سجستان سبى جده درهم منها.\nقلت: انظر ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٣/ ٩، ١١)، طبقات خليفة (٢٢٤)، تاريخ خليفة (٣٢١، ٤٥١)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٢٨، ٢٢٩).\nأيوب: هو السختيانى.\n(٢) قال الرازى فى الجرح والتعديل (١٨١١): عبد العزيز بن أبى عثمان ختن عثمان بن زائدة، روى عن الثورى، ومحمد بن مسلم الطائفى، وموسى بن عبيدة، وفضيل بن عياض، وحماد بن دليل قاضى المدائن، روى عنه مؤمل بن إسماعيل، وزهير بن عباد الرواسى، وعبد الرحمن =","vol":"1","page":53},{"text":"وكان عبيد الله بن موسى يقول: حدثنا، وكان وكيع ينكر على عبيد الله أنه سمعه من سفيان ويقول: ما بالكوفة أحد سمعه من سفيان (١).\n_________\n= ابن الحكم بن بشير، وعلى بن ميسرة، وهارون بن إسحاق.\nحدثنا عبد الرحمن، سمعت أبى يقول بعض ذلك وبعضه من قبلى.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت محمد بن يزيد، يعنى، الرفاعى يقول: سمعت وكيعًا يقول: عبد العزيز بن أبى عثمان أثبت من بقى اليوم فى جامع سفيان: اذهبوا فاسمعوا منه.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الملك بن أبى عبد الرحمن المقرئ، حدثنا عبد الرحمن يعنى ابن الحكم بن بشير، حدثنا عبد العزيز بن أبى عثمان ولم أر مثله، حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبى عن عبد العزيز بن أبى عثمان فقال: ثقة.\nقلت: محمد بن يزيد هو الرفاعى.\nوسفيان هذا هو الثورى، انظر ترجمته فى: سير أعلام النبلاء برقم (٨٢) فى جـ ٧، تهذيب التهذيب (٤/ ١١١: ١١٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧١: ٣٧٤)، طبقات خليفة (١٦٨)، الجرح والتعديل (١/ ٥٥: ١٢٦، ٤/ ٢٢٢: ٢٢٥)، حلية الأولياء (٦/ ٣٥٦: ٧/ ١٤٤)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٨٦: ٣٩١)، طبقات المفسرين لابن الجزرى (١/ ٣٠٨)، التاريخ الكبير (٤/ ٩٢:\n٩٣).\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ٤٦)، عبيد الله بن موسى بن أبى المختار واسمه باذام العبسى مولاهم الكوفى أبو محمد الحافظ.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٥٥): قال أبو حاتم: ثقة صدوق حسن الحديث، قال أبو نعيم: أتقن منه، وعبيد الله أثبتهم فى إسرائيل كان إسرائيل يأتيه، فيقرأ عليه القرآن.\nوثقه ابن معين وجماعة، وحديثه فى الكتب الستة.\nوقال أحمد بن عبد الله العجلى: ثقة، رأس فى القرآن، عالم به، ما رأيته رافعًا رأسه وما رُئى ضاحكًا قط.\nوروى أبو عبيد الآجرى عن أبى داود قال: كان شيعيًا محترفًا جاز حديثه.\nقال ابن عدى: قال البخارى: عنده جامع سفيان ويستصغر فيه.\nقلت: ترجمته فى: تذكرة الحفاظ (١/ ٣٥٣)، دول الإسلام (١/ ١٣٠)، طبقات القراء لابن الجزرى (١/ ٤٩٣)، تاريخ ابن معين (٣٨٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٠)، طبقات خليفة (ت ١٣٢١)، التاريخ الكبير (٥/ ٤٠١)، الضعفاء للعقيلى (لوحة ٢٧٠)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٣٤).\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٦/ ٢٩٤): عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموى السعيدى أبو خالد الكوفى نزيل بغداد. روى عن السفيانين وشعبة وغيرهم.\nروى عنه محمد بن الحسين بن زبالة المخزومى، وهو من أقرانه، وغيرهم.\nقال أحمد لما حدث بحديث المواقيت تركته ولم أخرج عنه فى المسند شيئًا قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث.\nوقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: كذاب خبيث يضع الحديث. =","vol":"1","page":54},{"text":"قال أبو هشام: وبالكوفة يومئذ أربعة ترويه عن سفيان عبيد الله، وعبد العزيز بن أبان، وإبراهيم بن هراسة.\nوأبو إسماعيل الفارسى قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: وسئل عن إسماعيل بن أبان الغنوى فقال: وضع حديثا عن فطر، عن أبى الطفيل، عن على قال: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة، كذب ليس منه شئ.\nوهو الذى يحدث عن ابن أبى خالد، وهشام بن عروة (١).\n_________\n= وقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: لم يكن بشئ، وضع أحاديث على سفيان.\nوقال ابن محرز، عن ابن معين: ليس حديثه بشئ كان يكذب، وقال مرة أخرى: يحدث بأحاديث موضوعة، وأتوه بحديث أبى داود الطيالسى، عن الأسود بن شيبان فقرأه عليهم، يعنى: ولم يكن سمعه.\nقال ابن عدى فى الضعفاء: وله عن الثورى غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره (٥/ ٢٨٨)، وذكر له أحاديث عدة.\nقلت: وذكر ابن حجر كلامًا كثيرًا عن ترجمته فانظرها.\nإبراهيم بن هراسة: قال الرازى فى الجرح (٤٧٠): إبراهيم بن هراسة الكوفى الشيبانى أبو إسحاق الأعور، روى عن الثورى، ومغيرة بن زياد، وجبلة بن سليمان.\nروى عنه: على بن هاشم بن مرزوق، وإسحاق بن موسى الأنصارى سمعت أبى يقول ذلك، وسمعت أبا زرعة يقول: إبراهيم بن هراسة شيخ كوفى وليس بقوى سمعت أبى يقول: إبراهيم بن هراسة ضعيف متروك الحديث.\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٧): إسماعيل بن أبان الغنوى الخياط أبو إسحاق الكوفى.\nروى عن: إسماعيل بن أبى خالد، والأعمش، والثورى، ومسعر، ومحمد بن عجلان وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهرى، وأحمد بن الوليد الفحام، وسليمان الشاذكونى، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وإسحاق بن إبراهيم البغوى، وخشيش بن أصرم.\nقال البخارى: متروك تركه أحمد والناس.\nوقال أبو زرعة وأبو حاتم: ترك حديثه.\nوقال الجوزجانى: ظهر منه على الكذب.\nقال النسائى: ليس بثقة.\nقلت، أى ابن حجر: وقال أحمد: كتبنا عنه عن هشام بن عروة، ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه.\nوقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات.\nوقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: وضع أحاديث على سفيان لم تكن، وقال مسلم، والنسائى، والعقيلى، والدارقطنى، والساجى، والبزار: متروك الحديث.\nوقال العجلى: ضعيف أدركته ولم أكتب عنه شيئًا.\nقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. =","vol":"1","page":55},{"text":"قال: وسمعت يحيى يقول: وسئل عن عبد العزيز بن أبان القرشى (١) قال: وضع\nأحاديث عن سفيان لم تكن.\nقال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان حدثنى أبى، عن أيوب قال: جاءنى أبو قلابة يومًا إلى السوق نصف النهار فلما رأيته، قمت إليه فقال: إن الحديث الذى حدثتك ليس كما حدثتك ثم رجع (٢).\n_________\n= وقال أبو داود: كان كذابًا حكاه ابن عدى.\nوقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها أحاديث تبين للناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه واطرحوا الرواية عنه.\nقال ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (١/ ٣٠٩): ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة وغيره، وعامتها مما لا يتابع عليه إما إسنادًا وإما متنًا.\nقلت: انظر تاريخ بغداد (٦/ ٢٤٠)، ميزان الاعتدال (١/ ٢١١).\nوابن أبى خالد: هو إسماعيل بن أبى خالد، انظر ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٦/ ١٧٦)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٤٠)، تاريخ خليفة (٢٣٢، ٤٢٣)، طبقات خليفة (١٦٧)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٥٧٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٩١)، التاريخ الكبير (١/ ٣٥١)، التاريخ الصغير (٢/ ٨٥)، تذكرة الحافظ (١/ ١٥٣، ١٥٤)، ثقات ابن حبان (٣/ ٦).\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ١٧٦): الحافظ، الإمام الكبير، أبو عبد الله البجلى، الأحمسى، مولاهم الكوفى، واسم أبيه هرمز، وقيل: سعيد، وقيل: كثير، وله من الإخوة: أشعب، وخالد، وسعيد، كان محدث الكوفة فى زمانه مع الأعمش، بل هو أسند من الأعمش.\nقال عبد الله بن أحمد: قال أبى: أصح الناس حديثًا، عن الشعبى بن أبى خالد، ابن أبى خالد يشرب العلم شربًا.\n(١) عبد العزيز بن أبان القرشى: سبقت ترجمته.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٦): صالح بن حاتم بن وردان البصرى أبو محمد، روى عن أبيه، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، ومعتمر، وعبد الوهاب الثقفى.\nوعنه: مسلم، وإبراهيم أبو رمثة، وبقى بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبدان الأهوازى، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوى، وغيرهم.\nقال أبو حاتم: شيخ ذكره ابن حبان فى الثقات.\nقال موسى بن هارون: مات سنة ست وثلاثين ومائتين.\nقلت، أى ابن حجر: قال ابن قانع: وصالح.\nأبو قلابة: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ١٩٧): عبد الله بن زيد بن عمرو، يقال: عامر بن نايل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد أبو قلابة الجرمى البصرى أحد الأعلام.\nقال الرازى فى الجرح والتعديل (٥/ ٥٧): روى عن أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، والنعمان بن بشير، وكان واليًا على حمص، وثابت بن الضحاك، وأنس بن مالك الكعبى. وروى عن عائشة، وابن عمر، مرسل.\nوأدرك عبد الله بن بسر ولم يرو عنه شيئًا، ولم يسمع من أبى زيد عمرو بن أخطب بينهم=","vol":"1","page":56},{"text":"قال: وحدثنا عبد الله بن جعفر، وحدثنا عبيد الله بن عمرو قال: كان أبو قلابة ربما حدثنى بالحديث، ثم يأتينى فيقول: الحديث الذى حدثتك ليس هو كذا هو كذا وكذا.\nأبو محمد العلاف، وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرنى عبد الله بن أبى مليكة، عن رجل من بنى تميم لا يكذبه إن قال: أخبرت عائشة أن ابن عمر يقول: قال رسول الله - ﷺ -: \"الشهر تسعة وعشرون\".\nقال: فأنكرت ذلك، وقالت: يغفر الله لأبى عبد الرحمن ليس كذا قال - ﷺ -، ولكنه قال: \"إن الشهر يكون تسعة وعشرين\" (١).\n_________\n= عمرو بن يجدان، وسمع من محمد بن أبى عائشة بالشام، وسمع من أبى الأشعث الصنعانى، ومن أبى أسماء الرحبى، ومن ابن محيريز، ومن أبى إدريس الخولانى، وهشام بن عامر، وعمرو ابن سلمة.\nوعنه: يحيى بن أبى كثير، وأيوب، وخالد الحذاء سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الله الطهرانى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عون قال: قال لى ابن سيرين: قد علمنا أن أبا قلابة ثقة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على أبى ﵀ أبو قلابة من الفقهاء ذوى الألباب.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبى يقول: وقلت له: أبو قلابة أحب إليك أو قتادة، عن معاذة، فقال: جميعًا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس.\nقال العجلى: بصرى تابعى ثقة.\nذكره ابن القيسرانى فى أبناء الناس من التابعين فمن بعدهم.\nالجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٢٥١)، الكاشف (٢/ ٧٩)، تاريخ الثقات (ص/ ٢٥٧)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٦٨)، طبقات الفقهاء للشيرازى (٨٩)، تاريخ ابن عساكر (٩/ ١٥٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ٨٨)، العبر (١/ ١٢٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٨٣)، طبقات خليفة (ت ١٧٣٠)، تاريخ البخارى (٥/ ٩٢)، المعارف (٤٤٦).\nأيوب هو: السختيانى: انظر ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٦/ ١٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٤٦، ٢٥١)، حلية الأولياء (٣/ ٢: ١٤)، تهذيب الكمال (١٣٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٣٠: ١٣٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٩٧).\nعبيد الله بن عمرو: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: عبيد الله بن عمرو بن أبى الوليد الأسدى مولاهم أبو رهب الجزرى الرقى.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٨/ ٣١٠): الحافظ الكبير أبو وهب كان ثقة حجة صاحب حديث.\nقلت: انظر ترجمته فى: تاريخ ابن معين (٣٨٤)، طبقات خليفة (٣٢١)، تهذيب الكمال (٨٩١).\n(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢/ ٣٢)، من طريق يزيد، عن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: قال عبد الله بن عمر. =","vol":"1","page":57},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن حديث أبى الوليد الطيالسى، عن سعيد، عن سماك بن حرب قال: سمعت عياض الأشعرى يحدث عن أبى موسى: أن النبى - ﷺ - قال: \"فسوف يأتى الله بقوم\".\nفكتب يحيى بخطه على عياض بن أبى موسى: ليس بشئ (١).\n_________\n= وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، والحديث من هذا الطريق ذكره الحافظ فى الفتح (٤/ ١٠٩)، ونسبه لابن أبى شيبة، وهذا إنكار من عائشة متكلف، فما أراد ابن عمر أن الشهر دائمًا تسعة وعشرون ولا يفهم هذا من كلامه. إنما يريد ما قالت هى وروت: أن الشهر يكون تسعة وعشرين.\nقلت: رحم الله الشيخ شاكر فأم المؤمنين غير متكلفة فى ذلك، وإنما كان هؤلاء، ﵃ أجمعين، لا يتركون لفظه لم يقلها النبي - ﷺ - إلَّا قالوها عندما يذكرون كلامه ﵊.\nوابن عمر عندما ترك لفظة \"يكون\" التى تجعل الشهر تسعة وعشرين وغير هذا العدد، إنما جعل العدد تسعًا وعشرين فقط لاغير. وهذا ظاهر كلامه والله أعلم.\nقلت: ذكره الامام أحمد (٢/ ٥)، من طريق إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر وقال: إسناده صحيح.\nوذكره أيضًا (٢/ ١٣)، من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.\nوذكره فى (٢/ ٢٨) من طريق: روح عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار سمع عبد الله ابن عمر يقول.\nوقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.\nوقد روى البخارى (٤/ ١٠٨، ١٠٩)، ومسلم (١/ ٢٩٨، ٢٩٩)، من طريق سعيد بن عمرو، عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ - أنه قال: \"إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، يعنى: مرة تسعة وعشرين، ومرة ثلاثين\"، واللفظ للبخارى، انظر: هامش الشيخ شاكر برقم (٤٨٦٦).\nوذكره الإمام أحمد فى المسند (١/ ٣٤٠)، من طريق ابن عباس، بإسناد صحيح. وذكره (١/ ٣٩٧)، من طريق ابن مسعود بإسناد صحيح. وذكره من طريق عائشة (٦/ ٩٠).\nقلت: أطراف الحديث عند:\nالبيهقى فى السنن الكبرى (٧/ ٣٨١). الحافظ فى الفتح (٩/ ٣٠٠، ٤/ ١٢٠، ١١/ ٥٦٨). ابن أبى شيبة فى المصنف (٣/ ٨٦). الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٦/ ٣٣٦).\nقلت: ولا أدرى ما الغرابة التى دعت المصنف إلى ذكر كثير من مواد هذا الباب تحت هذا العنوان، فلا أدرى هل يعد إنكار أم المؤمنين على ابن عمر أن هذا منقصة من حقه، أم أنه ينكر على أبن أبى مليكة أنه لا يكذب الرجل من بنى تميم، أم ماذا يريد، والله أعلم بمراده.\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٨١): عياض بن عمرو الأشعرى مختلف فى صحبته. روى عن النبى - ﷺ -، وعن أبى موسى، وعن امرأة أبى موسى، روى عنه الشعبى، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن. =","vol":"1","page":58},{"text":"[٨ / أ] ابن أبى خيثمة، وحدثنا يحيى بن معين، حدثنى والله هشيم، أخبرنا داود بن أبى هند، عن ابن حرب، عن أبى الأسود، عن فضالة الليثى (١) قال: أتيت النبى - ﷺ -،\n_________\n= قال ابن أبى حاتم، عن أبيه: روى عن النبى - ﷺ - مرسلًا، وروى عن أبى عبيدة، يعنى ابن الجراح.\nقلت، أى ابن حجر: جاء عنه حديث يقتضى التصريح بصحبته، ذكره البغوى فى معجمه، وفى إسناده لين، واختلف على شريك فى اسمه، ثم قال البغوى: يشك فى صحبته، وقال ابن حبان: له صحبة.\nقال الرازى فى الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٧): عياض الأشعرى روى عن النبى - ﷺ - مرسلًا أنه: قرأ ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ وهو تابعى، وروى عن أبى موسى الأشعرى، عن النبى - ﷺ -، روى بعضهم، عن شعبة، عن سماك، عن عياض، عن النبى - ﷺ -، ومنهم من يروى عن شعبة، عن سماك، عن عياض، عن أبى موسى، عن النبى - ﷺ -، ورأى أبا عبيدة وسمع منه سماك بن حرب، سمعت أبى يقول ذلك.\nقلت: لم أقف على عياض بن أبى موسى، وعياض الأشعرى لم أقف على قول يحيى عنه بل لم أجد غير ما ذكرت، والله أعلم.\nقال ابن عبد البر فى الاستيعاب (٣/ ٢٠)، عياض بن عمرو الأشعرى كوفى. روى عنه الشعبى، وسماك بن حرب.\nوذكر إسماعيل بن إسحاق، عن على بن المدينى قال: عياض الأشعرى هو عياض بن عمرو. قلت: ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة برقم (٤١٥٢).\nقلت: ذكر الإمام أحمد (١/ ٤٩) حديث استنجاد الجند بعمر بن الخطاب فى اليرموك: عياض الأشعرى، وقال الشيخ شاكر: إنه عياض بن عمرو مختلف فى صحبته والراجح أنه تابعى.\n(١) قال ابن الأثير فى أسد الغابة (٤/ ٣٦٤): فضالة الليثى: اختلف فى اسم أبيه، فقيل: فضالة بن عبد الله، وقيل: فضالة بن وهب بن بحرة بحيرة بن مالك بن مالك بن عامر من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة الليثى، وقيل: فضالة بن عمير بن الملوح الليثى.\nوقال أبو نعيم: فضالة الليثى: يعرف بالزهرانى أبو عبد الله، غير منسوب، روى عنه ابنه عبد الله.\nوقال، أى ابن الأثير: أنبانا يحيى بن أبى الرجاء إجازة بإسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، حدثنا أبى، عن داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: علمنى رسول الله - ﷺ - وكان فيما علمنى: \"حافظ على الصلوات الخمس فقلت: يا رسول الله إن هذه الساعات لى فيها أشغال، فمرنى بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عنى، فقال: حافظ على العصرين، فقلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها\".\nقلت: وذكر الحديث الإمام أحمد فى المسند (٤/ ٣٤٤).\nمن حديث: سريج بن النعمان، ثنا هشيم، قال: أخبرنا داود بن أبى هند، قال: حدثنى أبو حرب بن أبى الأسود، عن فضالة قال: أتيت النبى - ﷺ - فأسلمت وعلمنى حتى علمنى الصلوات الخمس لمواقيتهن قال: فقلت له: إن هذه الساعات أشغل فيها فمرنى بجوامع فقال لى: \"إن شغلت فلا تشغل عن العصرين\"، قلت: وما العصران؟ قال: \"صلاة الغداة وصلاة العصر\".","vol":"1","page":59},{"text":"فأسلمت وعلمنى حين علمنى الصلوات الخمس فى مواقيتهن.\nقال: فقلت: فإن هذه الساعات أشتغل فيها فمرنى بجوامع قال: \"فإن شغلت فلا تشتغل عن العصرين\".\nقال: قلت: وما العصران؟ قال: \"صلاة الغداة وصلاة العصر\". وهذا أبقاك الله يكاد أن يكون كفرًا لأنه رخصة فى ترك بعض الصلوات (١).\nقال: وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد، عن داود بن أبى هند، عن أبى حرب ابن أبى الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه قال: علمنى رسول الله - ﷺ - فكان فيما علمنى أن قال: \"حافظ على الصلوات الخمس\".\nقال: قلت: إن هذه الساعات لى فيها أشغال فمرنى بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عنى، قال: \"حافظ على العصرين: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة بعد مغربها\" (٢).\n_________\n(١) قلت: ولا أدرى لم قال المصنف قوله هذا، فالحديث فى المسند رجاله ثقات، ولا يفهم منه إلَّا أن الصحابى قصد أنه لا يستطع أن يؤدى الصلاة لميقاتها لشغله، ولا يفهم منه أنه يتركها بأمر النبى - ﷺ -، بل أنه يشغل عنها بعض الوقت وسوف يؤديها ومع ذلك قال له النبى - ﷺ -: \"إن شغلت فلا تشغل عن العصرين\"، وهذا أمر بأن لا يشغل عن أداء هذه الصلوات فى وقتها أى فى جماعة مع المسلمين.\nفلا أدرى ما الذى فهمه المصنف!، وهل يعقل أن النبى يرخص لبعض الناس أن يتركوا بعض الصلوات.\nوهذا ورب البرية لأمر شنيع أتى به المصنف، وسبق أنه أتى بأشياء شنيعة فى هذا الباب لم يوفق فيها، ولعل من عدم توفيق المصنف أن النبى - ﷺ - أمر فضالة ﵁ أن لا يشغل عن صلاة الغداة وأيضًا صلاة العصر، وهاتان الصلاتان تكونان فى أوقات الشغل، ومع ذلك أمره النبي - ﷺ - بأن لا يتركها ولا يشغل عنها. والله المستعان.\n(٢) قال الألبانى فى الصحيحة (١٨١٣): رواه أبو داود (٤٥٣) صحيحه، والطحاوى فى المشكل (١/ ٤٤٠)، وابن حبان (٢٨٢)، والحاكم (١/ ٢٠، ٣/ ٦٢٨)، والبيهقى والحافظ ابن حجر فى الأحاديث العاليات رقم (٣١)، عن عبد الله بن فضالة الليثى، عن أبيه قال: علمنى رسول الله - ﷺ - وكان فيما علمنى أن قال لى: \"حافظ على الصلوات الخمس\"، فقلت: إن هذه ساعات لى فيها أشغال، فمرنى بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عنى، قال: فذكره.\nوقال الحافظ: هذا حديث صحيح وفى المتن إشكال لأنه يوهم جواز الاقتصار على العصرين، ويكمن أن يحمل على الجماعة فكأنه رخص له فى ترك حضور بعض الصلوات فى الجماعة، لا على تركها أصلًا.\nقلت: والترخيص إنما كان من أجل شغل له كما هو فى الحديث نفسه، والله أعلم.\nقلت: ذكر الحديث الحاكم فى المستدرك (١/ ٢٠)، من حديث فضالة وقال: وأبو حرب بن أبى الأسود الديلى تابعى كبير عنده من أكابر الصحابة لا يقصر سماعه عن فضالة بن عبيد =","vol":"1","page":60},{"text":"قال: وحدثنا أحمد بن حنبل، وحدثنا حجاج بن محمد قال: قال لى شعبة: أنت تحب الإسناد، وهذا إسناد.\nقال: قلت: أبى المهلب لم يسمعه من أُبىّ، قال أحمد: يعنى حديث أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن أُبىّ فى قراءة القرآن (١).\n_________\n= الليثى فإن هشيم بن بشر حافظ معروف بالحفظ، وخالد بن عبد الله الواسطى صاحب كتاب، وهذا فى الجملة كما خرج مسلم فى كتاب الإيمان حديث شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب وبعده عن محمد بن عثمان، عن أبيه.\nقلت: وذكره فى (٣/ ٦٢٨).\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٤٧: ٤٥٠): حجاج بن محمد الإمام الحجة الحافظ أبو محمد المصيصى الأعور، مولى سليمان بن مجالد ترمذى الأصل، سكن بغداد ثم تحول إلى المصيصة، ورابط بها، ورحل الناس إليه.\nسمع من: ابن جريج فأكثر وأتقن، ومن يونس بن أبى إسحاق، وحريز بن عثمان، وعمر بن ذر، وشعبة، وحمزه الزيات وطبقتهم.\nحدث عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق، وأبو خيثمة، وأبو عبيدة بن أبى السفر وغيرهم.\nذكره أحمد فقال: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدًا.\nوقال: كان صاحب عربية، وكان لا يقول: حدثنا ابن جريج وإنما قرأ هو على ابن جريج وسمع منه كتاب التفسير إملاءً.\nقال أبو داود السجستانى: رحل أحمد، وابن معين إلى حجاج الأعور، قال: وبلغنى أن يحيى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث.\nوقال يحيى بن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج.\nقلت: انظر: ترجمته فى: تاريخ ابن معين (١٠٢)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٤٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٣)، طبقات خليفة (ت ٣٠٥٦)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٠)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٠٨)، الجرح والتعديل (٣/ ١٦٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٠٥).\nأبو المهلب، قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٧٣): أبو المهلب الجرمى البصرى عم أبى قلابة: اسمه عمرو بن معاوية، وقيل: عبد الرحمن بن معاوية، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: معاوية، وقيل: النضر.\nروى عن عمر، وعثمان، وأبى بن كعب، وأبى مسعود الأنصارى، وتميم الدارى، وأبى موسى الأشعرى، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب.\nوعنه: ابن أخيه أبو قلابة الجرمى، ومحمد بن سيرين وسعيد الجريرى، وعوف الأعرابى.\nقلت، أى ابن حجر: وقال العجلى: بصرى تابعى ثقة.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nوقال ابن سعد فى الطبقة الأولى من أهل البصرة: كان ثقة قليل الحديث.\nوذكر ابن عبد البر الخلاف فى اسمه ثم قال: معاوية بن عمر أصح.\nوقال ابن حبان فى صحيحه: اسمه عمرو بن معاوية بن زيد. =","vol":"1","page":61},{"text":"وهشام بن عمار الدمشقى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، عن عبد الأعلى بن أبى عمرة، عن عبادة بن نسى، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، عن النبى - ﷺ - قال: \"المجرة التى فى السماء عرق الأفعى التى تحت العرش\".\nوما يستجيز أن يروى مثل هذا عن رسول الله - ﷺ - إلَّا من لا يبالى بدينه، ومتى قال المسلمون: إن تحت العرش أفعى؟ وهل يجوز أن يكون هذا إلَّا من دسيس الزنادقة ليقبح الإسلام (١).\n_________\n= قال الرازى فى الجرح والتعديل (٦/ ٢٦٠): عمرو بن معاوية الجرمى أبو المهلب، ويقال: النضر ابن عمرو وهو عم أبى قلابة، روى عن عمران بن حصين، روى عنه: أبو قلابة، سمعت أبى يقول ذلك.\nقلت: قول الإمام أحمد: إنه لم يسمع من أبى يوافق عدم ذكر الرازى فى الجرح والتعديل لسماعه من أبي.\nوابن حجر فى تهذيب التهذيب ذكر له سماع من أبى، فالله أعلم.\n(١) قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٣٢٠): هشام بن عمار بن نصير، بنون مصغرًا السلمى الدمشقى الخطيب صدوق، مقرى، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح من كبار العاشرة، وقد سمع من معروف الخياط، لكن معروف ليس بثقة. مات سنة خمس وأربعين على الصحيح، وله اثنتان وتسعون سنة.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٢٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤٥)، معرفة القراء الكبار (١/ ١٦٠، ١٦٣)، البداية والنهاية (١٠/ ٣٤٥)، طبقات الحفاظ (١٩٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٧٣)، التاريخ الكبير (٨/ ١٩٩)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٢، ٣٠٤).\nقلت: جاء بالمخطوط، عبيد الله بن يزيد، ولم أقف على عبيد الله بن يزيد، وجاء فى اللآلئ المصنوعة \"كتاب المبتدأ\".\nعبد الله بن يزيد، ولم أعرفه أيضًا، فالله أعلم.\nوشعيب بن أبى حمزة: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ١٨٧): الإمام الثقة المتقن الحافظ أبو بشر الأموى، مولاهم الحمصى الكاتب واسم أبيه دينار.\nسمع الزهرى فأكثر، ونافعًا، وعكرمة بن خالد، ومحمد بن النكدر، وزيد بن أسلم، وأبا الزناد، وأبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وعبد الوهاب بن يخت، وعدة.\nوعنه: ابنه بشر، وبقية، والوليد بن مسلم، ومحمد بن حمير، وأبو حيوة شريح بن يزيد، وأبو اليمان، وعلى بن عياش، وآخرون.\nعبد الأعلى بن أبى عمرة: قلت: هكذا فى المخطوط، ونسبه فى المجمع للطبرانى، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وقال: لا يروى عن النبى - ﷺ - إلَّا بهذا الإسناد، وفيه عبد الأعلى بن أبى عمرة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وقال الهيثمى فى المجمع (٨/ ١٣٥): في حديث نحوه رواه الطبرانى، وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.\nقلت: وجاء فى كتاب اللآلئ المصنوعة للسيوطى (١/ ٨٥): عبد الأعلى بن حكيم، عن =","vol":"1","page":62},{"text":"بقية بن الوليد، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان قال: قال ابن عائشة: إن نفرًا من اليهود أتوا رسول الله - ﷺ - فقالوا: من يحمل العرش؟ فقال: \"تحمله الهوام بقرونها والمجرة التى فى السماء من عرقهم\".\nقالوا: نشهد أنك رسول الله - ﷺ -، ما [٨ / ب] هذا والله بقول، وقد أجمع المسلمون على أن الذين يحملون العرش ملائكة (١).\n_________\n= معاذ، وقال: عبد الأعلى مجهول بالنقل.\nوقال السيوطى فى هذا السند الموجود هنا: عبد الله بن أبى عمرة، ونسب السند إلى الطبرانى.\nعبادة بن نسى: ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٩٩)، وقال: قال ابن سعد: تابعى فى أهل الشام، كان ثقة. قال أحمد، وابن معين، والعجلى، والنسائى: ثقة. قال أحمد فى رواية: ليس به بأس. وقال البخارى: عبادة بن نسى الكندى سيدهم.\nوقال أبو داود: سألت ابن معين عنه فقال: لا يسأل عنه من النسك.\nقال أبو حاتم، وابن خراش: لا بأس به.\nوقال مغيرة بن زياد: قال مسلمة بن عبد الملك: إن فى كندة لثلاثة نفر إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء، عبادة بن نسى، ورجاء بن حيوة، وعدى بن عدى.\nقلت: الحديث مذكور فى اللآلئ المصنوعة (١/ ٨٥).\nوقال السيوطى: قال الطبرانى: حدثنا العقيلى، حدثنا حجاج بن عمران، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة، عن عمرو بن أبى عمرو، عن الوليد بن أبى الوليد، عن عبد العلى بن حكيم، عن معاذ بن جبل، فذكر نحوه.\nوقال: أورده فى ترجمة عبد الأعلى، وقال: هذا الحديث غير محفوظ، وعبد الأعلى مجهول بالنقل، وأبو بكر بن أبى سبرة متروك، وسليمان الشاذكونى متروك.\nقلت، أى السيوطى: قال فى الميزان: هذا إسناد مظلم، ومتن الحديث ليس بصحيح. أ. هـ.\nوقال: وقد أخرجه أبو الشيخ فى العظمة من هذا الطريق، وقد وجدت له طريق آخر، وذكر ما جاء بالمخطوط غير أنه قال: عبد الله بن يزيد وليس عبيد، وعبد الله بن أبى عمرة وليس عبد الأعلى بن أبى عمرة.\nقلت: وذكر الحديث بن عدى فى الضعفاء فى ترجمة الفضل بن المختار، وقال: إن المختار لا يتابع إما إسنادًا وإما متنًا.\nوقال السيوطى: منكر الحديث.\nقلت: وذكر الحديث الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨/ ١٣٥)، وقال فى أحدهم: عبد الأعلى بن أبى عمرة: لا أعرفه.\nوقال فى الآخر: الفضل بن المختار ضعيف.\n(١) بقية بن الوليد، قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١/ ٤١٦): ابن صائد بن كعب بن جرير الكلاعى الميتمى أبو يحمد الحمصى.\nقال ابن عدى فى الضعفاء (٢/ ٧٢).\nحدثنى عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حدثنا أبو حاتم الرازى، قال: سألت أبا مسهر، =","vol":"1","page":63},{"text":"عمرو بن عثمان قال: حدثنا عبد القدوس بن الحجاج، عن أم عبد الله بنت خالد عن ابنها قال: المجرة التى فى السماء من عرق الهوام الذين يحملون العرش (١).\n_________\n= عن حديث لبقية؟ فقال: احذر أحاديث بقية وكن منها على تقية فإنها غير نقية.\nيحيى بن سعيد: أظنه العطار الأنصارى أبا زكرياء الشامى الحمصى يقال: الدمشقى.\nقال محمد بن عون: سمعت يحيى بن معين يضعفه، وذكر أنه خرج كتبه وأنه روى أحاديث منكرة.\nوقال عثمان الدارمى، عن ابن معين: ليس بشئ.\nوقال الجوزجانى والعقيلى: منكر الحديث.\nوقال ابن أبى عاصم: حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا يحيى بن سعيد العطار: ثقة، فذكره.\nوقال الآجرى عن أبى داود: جائز الحديث.\nوقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه.\nوقال الدارقطنى: ضعيف.\nوقال ابن عدى: له مصنف فى حفظ اللسان، وفيه أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف.\nقلت، أى ابن حجر: وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به، وقال الساجى: عنده مناكير.\nوقال مسلمة بن قاسم: ضعيف.\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٢٢١).\nعبيد الله بن عائشة: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: هو عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمى أبو عبد الرحمن البصرى، المعروف بالعيشى، والعائشى، وبابن عائشة؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة.\nقلت: والحديث ورب البرية مظلم المتن والسند والله يعلم إنه لموضوع مفترى على سيد الخلق ﵊.\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٦٧): عمرو بن عثمان بن سيار الكلابى أبو عمرو، ويقال: أبو سعيد الرقى مولى بنى الوحيد.\nقال أبو حاتم: يتكلمون فيه، كان شيخًا أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه فى كتاب أدركته، ولم أسمع منه، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامة كتبه لا يرضاه وليس عنده بذاك.\nقال العقيلى، عن أحمد بن على بن الأبار: سألت على بن ميمون الرقى عنه، فقال: كان عندنا إنسان يقال له: أبو مطر، فمات، فجاءنى ابنه بكتب أبيه أبيعها له، فقال لى عمرو بن عثمان الكلابى: جئنى بشئ منها، فجئته، فكان يحدث منها، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علىّ فرددتها على أهلها.\nوقال النسائى والأزدى: متروك الحديث.\nوقال ابن عدى: له أحاديث صالحة عن زهير وغيره، وقد روى عنه ناس من الثقات، وهو ممن يكتب حديثه، وذكره ابن حبان فى الثقات.\nعبد القدوس بن الحجاج: وقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٠/ ٢٢٣): أبو المغيرة الإمام المحدث الصادق مسند حمص، أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولانى الحمصى. =","vol":"1","page":64},{"text":"على بن المدينى، قال: قال يحيى: حدثنى سعيد بن عبيد، عن الأعرج، عن الأغضف قال: كنت جالسًا مع عثمان البُرِّى فقلت: حدثنى الثورى، عن منصور، عن أبى وائل فى المسح على الخفين فقال: كذب (١).\n_________\n= قال العجلى: ثقة. قال أبو حاتم: صدوق. قال النسائى: ليس به بأس. أم عبد الله بنت خالد بن معدان: هى عبدة بنت خالد بن معدان. ابنها: لم أعرفه. قلت: والحديث كسابقه، والله أعلم. هى من الأحاديث الموضوعة، وهذه الموضوعات الجلية العيب والظاهرة العور هى من دسائس أعداء الدين قاتلهم الله والثابت لدى المسلمين أن العرش تحمله ملائكة كرام، فكيف بهم يجعلون هؤلاء الكرام هوام وحيات وغير هذه الأشياء، فالله نسأل البراءة من هذه الافتراءات.\n(١) قال الرازى فى الجرح والتعديل (٦/ ١٦٧: ١٦٩)، عثمان بن مقسم البرى أبو سلمة، كندى، روى عن نافع، وسعيد المقبرى، وقتادة، سمعت أبى يقول ذلك.\nقال أبو محمد: روى عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، روى عنه على بن الجعد، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت يحيى ابن سعيد القطان يقول: حدثنى سعيد بن عبيد، عن الأغضف، وهو عمرو بن الوليد، قال: كنت جالسًا مع سفيان، فقلت: حدثنى البرى، عن منصور، عن أبى وائل، عن عبد الله فى المسح على الخفين، قال: كذب.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا على قال: سمعت يحيى، يعنى القطان، قال: سمعت البرى يحدث عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف، قال يحيى فحدثنى ابن جريج، قال: قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف؟ قال: لا.\nحدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا على، قال: سمعت سلم بن قتيبة قال قلت لشعبة: إن البرى يحدثنا عن أبى إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول، فقال: أوه! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو الحسين الرهاوى فيما كتب إلىّ قال: سمعت منصور بن موسى يحيى بن آدم يقول لابن المبارك: أيهما أحب إليك نصر بن طريق أو عثمان البرى قال: لا ذا ولا ذا.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا على بن الحسن الهسنجانى قال: قال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدى يقول: عثمان البرى ثقة، ثقة. فجادلته فيه فأبى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، قال: قال ابن مهدى: عثمان البرى أحب إلى من العمرى الصغير.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا على بن الحسن الهسنجانى، أنبانا محمد بن المنهال الضرير أنه سمع يزيد بن زريع وسئل عن البرى فقال: لا شئ.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عمر بن على قال: سمعت معاذ بن معاذ وذكر عثمان البري فقال: لم يكن فيه خير.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عمر بن على قال: سمعت أبا داود، يعنى الطيالسى يقول: فى صدرى عشرة آلاف حديث، يعنى عن عثمان البرى، ما حدثت منها بشئ.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبى: عثمان البرى حديثه منكر، وكان رأيه رأى سوء. =","vol":"1","page":65},{"text":"قال: وقال يحيى: سمعت البرى يحدث عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف.\nقال: فحدثنى ابن جريج قال: قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف. فقال: لا.\nقال يحيى: وسمعت البرى يحدث عن نافع: أن ابن عمر كان يأكل من بدنته.\nقال وقال ابن جريج: قلت لنافع: أكان ابن عمر يأكل من لحم نسكه، فلم يخبرنى عنه بشئ.\n_________\n= حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدورى عن يحيى بن معين أنه قال: عثمان البرى ليس بشئ.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم قال: قال عمرو بن على: عثمان البرى صدوق، ولكن أكثر الغلط والوهم، وكان صاحب بدعة.\nحدثنا عبد الرحمن، سألت أبى عن عثمان البرى فقال: متروك الحديث، حدثنا عبد الرحمن، سمعت أبا زرعة وذكر عئمان البرى فأومى إلى لسانه وقبض عليه.\nفقلت: يقول أبى كذاب، قال: هو مثل أبى جزء.\nقال ابن عدى فى الكامل (٥/ ١٥٨) بعد ما ذكر له أحاديث: ولعثمان البرى غير حديث كثير عن من يروى عنه، وله أصناف، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادًا أو متنًا، وهو ممن يغلط الكثير ونسبه قوم إلى الصدق، وضعفوه للغلط الكئير الذى كان يغلط، إلَّا أنه فى الجملة ضعيف ومع ضعفه يكتب حديثه.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٢٦): تركه ابن المبارك والقطان، وكان قليل الحديث يزن ببدعة.\nوقال ابن معين: ليس بشئ.\nوقال النسائى: متروك.\nقال مؤمل بن إسماعيل: سمعت عثمان البرى يقرل: كذب أبو هريرة.\nوقال عفان: سمعت عثمان البرى ينكر الميزان، وقال محمد بن كثير: سمعته يقول: ليس بميزان إنما هو العدل.\nوقال عفان: كان قدريًا ويغلط، وفى كتابه الصواب فلا يرجع إليه، وكان يروى عشرين حديثا، وحدثنى ثقة: أنه سأله (تبت) فى أم الكتاب، فقال: لم تكن إنما فى الكتاب ت، ب، ت.\nقال الذهبى: روى له الترمذى حديثًا من طريق زيد بن الحباب، عن أبى سلمة الكندى، عن فرقد السبخى فهو البرى.\nقلت انظر ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٧/ ٢٨٥)، تاريخ خليفة (٤٩٩) وفيه عثمان بن مقسم المرى، التاريخ الكبير (٦/ ٢٥٢، ٢٥٣)، الجرح والتعديل، الكامل لابن عدى، سير أعلام النبلاء، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٩)، كتاب المجروحين (٢/ ١٠١)، الضعفاء للبخارى (٢٩٢، ٢٩٣).","vol":"1","page":66},{"text":"ابن أبى خيثمة حدثنا عبيد الله بن عمر قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم أر الكذب قط أكثر منه فيمن ينسب إلى الحبر (١).\nقال: وحدثنا الأخنس قال: قال لى عبد الله بن داود الخريبى: أنهم يقومون من عندى فيدخلون البصرة فيحدثون عنى ما لم أحدث به، يعنى أصحاب الحديث (٢).\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ٣٥): عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر ابن الخطاب العدوى العمرى المدنى أبو عثمان أحد الفقهاء السبعة.\nقال ابن معين: لم يسمع من ابن عمر، وقال: ثقة حافظ متفق عليه.\nقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: عبيد الله بن عمر من الثقات.\nقال النسائي: ثقة ثبت.\nقال أبو حاتم وأبو زرعة: ثقة.\nوقال ابن منجويه: كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلًا وعلمًا وعبادة وشرفًا وحفظًا وإتقانًا.\nيحيى بن سعيد: هو الأنصارى، وهذا أكبر منه وروى عنه، قاله ابن حجر أيضًا.\nينسب إلى الحبر: الحبر هو: ابن عباس ﵁، وعن أبيه، هو حبر الأمة، وينسب إليه: أى يفترى عليه ويلصق إليه كذبًا وزورًا. والله المستعان.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٤٦): الخريبى عبد الله بن داود بن عامر بن ربيع الإمام الحافظ القدوة أبو عبد الرحمن الهمدانى، ثم الشعبى الكوفى، ثم البصرى، المشهور بالخريبى؛ لنزوله محلة الخريبة بالبصرة. قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا ناسكًا. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون صدوق.\nوقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: فعبد الله بن داود؟ قال: ثقة مأمون: قلت: فأبو عاصم؟\nقال: ثقة. قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.\nقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرأى وكان صدوقًا.\nقال الدارقطنى: ثقة زاهد.\nقلت: وكلام الشيخ ﵀ ليس معناه اتهام جميع أهل الحديث بالكذب، إن كان هذا قوله، ولم أقف عليه، بل يريد الذين يكذبون على أهل الحديث والعلماء، وهذا أمر فى كل عصر وحين.\nوجاء عند الذهبى أقوالًا عن الشيخ تفيد أنه كان حريصًا فى البعد عن التحدث والورع فيه.\nقال زيد بن أخزم: سمعت عبد الله بن داود يقول: من أمكن الناس من كل ما يروون، أضروا بدينه ودنياه.\nوقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبى يقول: نول الرجل أن يُكره ولده على طلب الحديث، وقال: ليس الدين بالكلام وإنما الدين بالآثار.\nوقال فى الحديث: من أراد به دنيا فدنيا، ومن أراد به آخرة فآخرة.\nوقال أبو نصر بن ماكولا: كان الخريبى عسرًا فى الرواية.\nقال الذهبى: لقيه البخارى ولم يسمع منه.\nواحتاج إليه فى الصحيح فروى عن مسدد عنه، وعن الفلاس عنه، وعن نصر بن على =","vol":"1","page":67},{"text":"قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد العزيز بن أبان وضع أحاديث عن سفيان الثورى لم تكن، وكان قاضى واسط، وهو من ولد سعيد بن العاص (١).\nقال: وحدثنى أبى، حدثنا جرير قال: قال رقبة بن مصقلة: كان أبو جعفر المدائنى الهاشمى كذابًا، أرسل عن رسول الله - ﷺ - كلامًا حقًا، ليس عن رسول الله - ﷺ -، فاحتمله الناس فى الدعاء ونحوه (٢).\nقال: وسمعت يحيى يقول: محمد بن سليم: ليس بثقة.\nقلت له: لما صار ليس بثقة؟ .\nقال: لأنه يكذب فى الحديث (٣).\nقال: حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سعيد عن قتادة، عن أبى الطفيل قال: حج ابن عباس ومعاوية فكان ابن عباس يستلم الأركان كلها، فقال معاوية: إنما استلم [٩/ أ] رسول الله - ﷺ - الركنين الأيمنين.\nقال ابن عباس: ليس من أركانه مهجور (٤).\n_________\n= عنه، وترك التحديث تدينًا إذ رأى طلبهم له بنية مدخولة.\nقلت: وتعقيب المصنف بقوله: يعنى أصحاب الحديث، هذا كلام فيه تجاوز كبير على أهل الحديث أولًا، ثم على نية القائل ثانيًا، إذ لم يصرح الشيخ بأن هذا الكلام مصروف على جميع أهل الحديث. ولم يصرح بقصده إياهم بالكذب.\nقلت: والأخنس هذا لم أقف عليه.\n(١) عبد العزيز بن أبان، سبقت ترجمته.\n(٢) قلت: أبو جعفر المدائنى الهاشمى: سبق الكلام عليه، وهو وضاع كذاب.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ١٧٥): محمد بن سليم الكوفى البغدادى كذبه يحيى بن معين وهو متأخر عن الراسبى وكذا.\nقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (١٤٨٨): محمد بن سليم أبو عبد الله البغدادى كوفى الأصل، قاضى بغداد، روى عن: إبراهيم بن سعد، وجعفر بن سليمان، وإسماعيل بن زكريا، وشريك، وهشيم، والدراوردى.\nسمع منه أبى ببغداد، سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن سليم ليس بثقة، يكذب فى الحديث.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبى عن محمد بن سليم البغدادى؟ فقال: أثنى عليه الأعين وأفادنى عنه وكتبت عنه على ضعف فيه.\n(٤) قلت: حتى الحديث فيه تقديم وتأخير: فقول ابن عباس هنا إنما فى الكتب كمسند الإمام أحمد، والسنن للترمذى، وغيرهم، منسوب لمعاوية، ولعل هذا خلط من المصنف، والحديث عند =","vol":"1","page":68},{"text":"قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا خالد بن حرب، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبى الطفيل أنه ذكر: أن معاوية حج فحعل لا يأتى على ركن إلَّا استلمه.\nفقال له ابن عباس: إنما كان رسول الله - ﷺ - يستلم الركنين: ركن اليمانى وركن الحجر.\nفقال معاوية: إنه ليس من أركانه مهجور (١).\nالأصبهانى الكفانى قال: حدثنا أبو عثمان البرذعى الحافظ قال: سمعت ابن أخت عراك يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: بمصر مائة حديث موضوعة عن أبى أمامة (٢).\n_________\n= أحمد (١/ ٢٤٦)، حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا أبو خيثمة (١/ ٣٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر والثورى (١/ ٣٧٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا الثورى والترمذى (٨٥٨)، قال: حدثنا محمد بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، ومعمر، جميعهم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبى الطفيل: ولفظه: قال: كنت مع معاوية، وابن عباس وهما يطوفان حول البيت، فكان ابن عباس يستلم الركنين، وكان معاوية يستلم الأركان كلها، فقال ابن عباس: كان رسول الله - ﷺ - لا يستلم إلَّا هذين الركنين اليمانى والأسود.\nفقال معاوية: ليس منها شئ مهجور. وأخرجه الإمام أحمد (١/ ٣٧٢)، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوهاب، عن سعيد والإمام مسلم (٤/ ٦٦) قال: حدثنا أبو الطاهر قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث كلاهما.\nسعيد وعمرو بن الحارث، عن قتادة بن دعامة كلاهما. عبد الله بن عثمان بن خثيم، وقتادة عن أبى الطفيل، فذكره.\nرواية عمر بن الحارث، عن قتادة مختصرة على: لم أر سول الله - ﷺ - يستلم غير الركنين اليمانيين وليس فيها ذكر معاوية.\nقلت: ولست أعلم ما قصد المصنف من إدراج هذا الحديث تحت هذا الباب وليس فيه ما يوافق قصده من الباب.\n(١) قلت: سبق الكلام على هذا الحديث فى الحديث السابق.\nوالحديث موجود عند الامام أحمد، والترمذى، ومسلم.\nقلت: ولا أجد للمصنف عذرًا فى ذكره هذا الحديث هنا، وهل فى كلام كل من الصحابيين ﵃ أجمعين ما يدعو إلى ذكره هذا الحديث فى هذا الباب، فالله أسأل أن يغفر للمسلمين وأن يهلك المارقين عن دين الإسلام.\n(٢) الأصبهانى الكفانى: لم أقف عليه.\nالبرذعى: الإمام الحافظ أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار الأزدى البرذعى، رحال، جوال، مصنف.\nانظر: سير أعلام النبلاء (١٤/ ٧٧، ٧٨)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٤٣، ٧٤٤)، الوافى بالوفيات (١٣/ ١٤٧)، تهذيب ابن عساكر (٦/ ١٦٦).\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٤/ ٧٧): سمع أبا كريب، وعبدة الصفار، وعمرو بن=","vol":"1","page":69},{"text":"قال: وحدثنى عبد الوهاب بن زكريا أبو سعيد الأصبهانى، حدثنا أبو سفيان صالح ابن مهران، حدثنا جبر وشيبان قالا: حدثنا سفيان الثورى، حدثنى صديق لى معالج قال: رأيت فى مسجد الخيف بمنى نسطايًا (١) عرفته وعرفت نسبه قعد يحدث الناس (٢).\nأبو حاتم الرازى قال: حدثت عن شعبة أنه قيل له: لم لا تحدث عن عثمان أبى اليقظان وهو عثمان بن عمير فقال: كيف أحدث عن رجل كنت جالسًا معه فسألته عن سن فأخبرنى بمولده، ثم حدث عن رجل قد مات قبل أن يولد (٣).\n_________\n= على الفلاس، ومحمد بن المثنى، وبندار، وأبا سعيد الأشج، ومحمد بن يحيى الذهلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأبا إسحاق الجوزجانى، وأحمد بن الفرات، وأبا زرعة ولازمه وفقه به، ومسلم بن الحجاج، وابن وارة.\nحدث عنه: حفص بن عمر الأردبيلى، وأحمد بن طاهر الميانجى وآخرون.\nوابن أخت عراك: لم أعرفه ولم أقف عليه.\n(١) نسطايًا: أحد الذين يقومون بالتوليد. انظر لسان العرب، . مادة (نسط).\n(٢) عبد الوهاب بن زكريا أبو سعيد الأصبهانى: لم أقف عليه.\nأبو سفيان صالح بن مهران: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٣٥٤): صالح بن مهران الشيبانى مولاهم أبو سفيان الأصبهانى الزاهد كان يقال له الحكيم.\nروى عن النعمان بن عبد السلام، وشيبان بن زكريا المعالج، ومحمد بن يوسف الزاهد، وعامر ابن ناجية وزرارة أبى يحيى الأصبهانيين.\nوعنه: عمرو بن الفلاس، وأبو صالح عقيل بن يحيى الطهرانى، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهانيون، وغيرهم.\nقال عمرو بن على: كان ثقة.\nوقال أسيد بن عاصم: كان يفتى وكان أفقه من الحسين بن حفص.\nوقال النسائى: ثقة.\nوقال أبو نعيم: كان من الورع بمحل.\nجبر: لعله جبر بن مخمر الرعينى، روى عن راشد مولى جبر عن تبيع عن كعب، روى عنه الوليد بن مسلم، انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٣٣).\nشيبان: هو شيبان بن زكريا المعالج.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ١٤٥): عثمان بن عمير البجلى أبو اليقظان الكوفى الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن حميد.\nقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبى: عثمان بن عمير أبو اليقظان، ويقال: عثمان بن قيس ضعيف الحديث، كان ابن مهدى ترك حديثه، وقال أبى: خرج فى الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن.\nوقال عمرو بن على: لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان.\nوقال الدورى، عن ابن معين: ليس حديثه بشئ.\nوقال ابن أبى حاتم: حدثنا أبى سألت محمد بن عبد الله بن نمير، عن عثمان بن عمير، فضعفه.\nقال: وسألت أبى فقال: ضعيف الحديث منكر الحديث كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه =","vol":"1","page":70},{"text":"قال: وحدثنا أبو عقيل المعروف بالشاه المرّورّودى قال: سمعت عبد الرزاق يقول:\nقلت لوكيع: ما تقول فى يحيى بن العلاء الرازى؟ .\nقال: أما رأيته ما كان أصحه. قال: قلت: ما تقول فى يحيى؟ قال: أما رأيته ما كان أفصحه. قال: ما تقول فى حديثه؟ قال: ما أقول فى رجل يحدث فى خلع النعال عند الطعام عشرة أحاديث (١).\n_________\n= حضره، فروى عن شيخ فقال له شعبة: كم سنك؟ فقال: كذا، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين، وقال إبراهيم بن عرعرة، عن أبى أحمد الزبيرى: كان الحارث بن حصين، وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة، ويقال: كان يغلو فى التشيع.\nقلت، أى ابن حجر: نسبه أحمد بن حنبل فقال: هو عثمان بن عمير بن قيس البجلى وقد ينسب إلى جد أبيه.\nذكره البخارى فى الأوسط فى فصل من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين. وقال: منكر الحديث ولم يسمع من أنس.\nوقال فى الكبير: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وهو ابن قيس البجلى وهو عثمان بن أبى حميد الكوفى.\nوقال الجوزجانى، عن أحمد: منكر الحديث وفيه ذلك الداء قال: وهو على المذهب منكر الحديث.\nوقال البرقانى، عن الدارقطنى: متروك.\nوقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم.\nوقال ابن حبان: اختلط حتى كان لا يدرى ما يقول، لا يجوز الاحتجاج به.\nوقال ابن عدى: ردئ المذهب غال فى التشيع يؤمن بالرجعة، ويكتب حديثه مع ضعفه.\n(١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١١/ ٢٦١، ٢٦٢): يحيى بن العلاء البجلى أبو سلمة ويقال: أبو عمرو الرازى.\nقال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث.\nقال الدورى، عن ابن معين: ليس بثقة.\nقال أبو حاتم، عن ابن معين: ليس بشئ.\nوقال عمر بن على، والنسائى، والدارقطنى: متروك الحديث.\nقال الجوزجانى: غير مقنع، وقال فى موضع آخر: شيخ واه.\nوقال أبو حاتم: سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء وكان قد سمع منه.\nوقال فى موضع آخر: ليس بالقوى تكلم فيه وكيع.\nوقال أبو زرعة: فى حديثه ضعف.\nوقال الآجرى، عن أبى داود: ضعفوه. وقال فى موضع آخر: ضعيف.\nوقال إسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن: سمعت وكيعًا وذكر يحيى بن العلاء فقال: كان يكذب حدث فى خلع النعلين، أى عند الطعام، نحو عشرين حديثًا.\nوقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوب لا يجوز الاحتجاج به. =","vol":"1","page":71},{"text":"عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادى، قال: جرح ابن عيينة ذات يوم وقد تكالب الناس على عمران فقال: من ذاك؟ قالوا: عمران أخوك. فقال: سبحان الله لو حدّث الشيطان لتكابّ الناس عليه (١).\nأحمد بن مصعب المروزى قال: سمعت الشيبانى يقول: أتيت أنا وصاحبى رجلًا [٩/ ب] يقول: حدثنا مجاهد، عن ليث فقلت لصاحبى: قم قبل أن تصيبنا صاعقة (٢).\nقال: وسمعت الشيبانى يقول: قدم رجل الكوفة فقال: دلونى على أكذب الناس فإن الحديث الجيد لا يكون إلَّا عنده (٣).\nقال ابن أبى خيثمة، وحدثنا يحيى بن معين قال: سمعت عبادًا يقول: سهيل الذى يروى عن عائشة، وعن ابن الزبير هو ابن ذكوان. قيل له: صف لنا عائشة. فقال: كانت سوداء.\n_________\n= وقال ابن عدى: له غير ما ذكرت، والذى ذكرت مع ما لم أذكره كله لا يتابع عليه وكلها غير محفوظة، والضعف على رواياته وحديثه بين، وأحاديثه موضوعات.\nقلت، أى ابن حجر: وقال يعقوب بن سفيان: يعرف وينكر.\nوقال الساجى: منكر الحديث فيه ضعف.\nوقال الدولابى: متروك فى الحديث.\nوقال الحربى: غيره أوثق منه.\nوذكره البخارى فى الأوسط فى فصل من مات بين الخمسين إلى الستين.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٣٩٧)، الكشف الحثيث (٨٤٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٩٧).\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٢): عمران بن عيينة أبو الحسن أخو سفيان بن عيينة، سمع من عطاء بن السائب، والحسن بن عبيد الله، وإسماعيل بن أبى خالد.\nروى عنه: محمد بن سلام، وعمرو بن على الباهلى، وإبراهيم بن يوسف الحضرمى، وأبو سعيد الأشج، سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عنه؟ فقال: لا يحتج بحديثه فإنه يأتى بالمناكير.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٢/ ٧٦): أحمد بن مصعب المروزى: أبو عبد الرحمن الهجيمى، روى عن الفضل بن موسى الشيبانى، وعبد الرحمن بن مهدى، وغندر، وحفص بن غياث كتب عنه أبى بالرى، جاء إلى محمد بن حميد وسألته عنه؟ فقال: صدوق من أجلة أهل مرو.\nالشيبانى: لم أقف عليه.\nوفوله هذا أظنه والله أعلم أنه جلس أمام أحد الكذابين وإلا لما قال: أتيت أنا وصاحبى رجلًا، بالتجهيل هكذا، وخوفه من أن ينزل عليهم صاعقة، هذا يدل على خوفه من الكذب فى الحديث وشدة ورعه، والله أعلم.\n(٣) قلت: وهذا الكلام لا يقوله رجل عدل يعرف الحديث، فكيف يكون الحديث الجيد عند أكذب الناس. والكذب يخرج الرجل عن دائرة الحديث الضعيف لا الجيد، فالله نسأل العافية والسلامة.","vol":"1","page":72},{"text":"فقيل له النبى - ﷺ - يقول: \"يا حُميراء\"، قال عباد: فعلمنا أن سهيلًا كذاب (١)\nقال: وسئل يحيى عن خالد المدائنى فقال: كان يزيد فى الأحاديث يوصلها لتصير مسندة (٢).\nقال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنا حسين بن على الجعفى، عن الحسن بن الحر مولى بنى أسد، عن ميمون بن أبى شيب وكان كوفيًا من عباد الله (٣).\n_________\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٦): سهيل بن ذكوان المكى أبو السندى، روى عن عائشة، وابن الزبير.\nروى عنه: هشيم، ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا على بن الحسن الهسنجانى قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله الهروى يقول: سمعت عباد بن العوام يرمى سهيل بن ذكوان أبو السندى ببلاء.\nوقال: سمعت إبراهيم الهروى يقول: كان بواسط، وأصله أظنه مكى وكان كذابًا.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٣٤٧): خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائنى، روى عن الليث بن سعد، روى عنه: أحمد بن منصور المروزى المعروف بزاج، سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سلمة النيسابورى، حدثنا أحمد بن منصور الروزى قال: قال أحمذ بن حنبل: خالد بن القاسم يزيد فى الإسناد.\nقال إسحاق بن راهويه كما قال: كان كذابًا، حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال: سئل يحيى بن معين، عن خالد المدائنى فقال: كان يزيد فى الأحاديث الرجال يوصلها لتصير مسندة.\nحدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبى عن خالد بن القاسم المدائنى فقال: متروك الحديث، صحب الليث من العراق إلى مكة وإلى مصر، فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير، فخرج رجل من أهل العراق يقال له: أحمد بن حماد الكذوانى بتلك الكتب إلى مصر فعارض بكتب الليث فإذا قد زاد فيه الكثير وغيره فترك حديثه.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن خالد بن الفاسم المدائني فقال: هو كذاب، كان يحدث الكتب عن الليث، عن الزهرى، فكل ما كان الزهرى، عن أبى هريرة جعله عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وكل ما كان عن الزهرى، عن عائشة جعله عن عروة، عن عائشة متصلًا.\nقال ابن عدى فى الكامل (٣/ ١٠): قال: ورأيت فى التاريخ الكبير للبخارى، وذكر خالدًا هذا فقال: سمع الليث بن سعد تركه على والناس.\nوقال: وخالد هذا ذكروه له عن الليث بن سعد غير حديث منكر، والليث برئ من رواية خالد عن تلك الأحاديث. وله عن الليث مناكير أيضًا.\n(٣) ميمون بن أبى شبيب: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤٧، ٣٤٨): ميمون بن أبى شبيب الربعى أبو نصر الكوفى، ويقال: الرقى.\nروى عن معاذ بن جبل، وعمر، وعلى، وأبى ذر، والمقداد، وابن مسعود، وقيس بن سعد، =","vol":"1","page":73},{"text":"قال: أردت أن أكتب كتابًا فقلت: إن كتبت فيه حرفًا كذبت وحسن كتابى وإن تركته صدقت وقبح كتابى، فاعتزمت على تركه فسمعت مناديًا ينادى من جانب البيت: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾. [إبراهيم: ٢٧]، قال: وأردت الجمعة فى إمارة الحجاج فجعلت أقول أحيانًا أذهب وأحيانًا لا أذهب، فسمعت مناديًا ينادى من جانب البيت: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩]، وقد يكون أبقاك الله من الوحى ما هو دون هذا (١).\nقال: وحدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عاصم بن أبى عاصم الحلفانى وكان رجلًا صالحًا قال: لما مرض الحسن الجعفرى وهو ابن أبى جعفر مرضه الذى مات فيه صليت العصر فى مسجد الحى، ثم مررت بمنزله فإذا هو قد أغمى عليه، فذهبت إلى مسجد الوصى، وكان يجلس فيه يذكر كل يوم العصر حتى مات وقد أدركته فلما غابت الشمس قمنا لأنا لا نصلى المكتوبة فى الجبان فلما كنا فى دار حبيب ابن شهاب القبطى ولم يؤذنوا ونحن أربعة عشر رجلًا إذا نقض كوكب فى القبلة فقرأنا فيه الحسن ابن أبى جعفر قد مات ثم خطونا خطوة [١٠/ أ] أو خطوتين\n_________\n= والمغيرة بن شعبة، وعائشة، وسمرة بن جندب، وأبى عمرو الصينى.\nوعنه: إبراهيم النخعى، وحبيب بن أبى ثابت الحكم بن عتيبة، ومنصور بن زاذان، والحسن بن الحر، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصفيراء.\nقال على بن المدينى: خفى علينا أمره. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nوقال عمرو بن على: كان رجلًا تاجرًا كان من أهل الخير، وليس يقول فى شئ من حديثه سمعت، ولم أخبر أن أحدًا يزعم أنه سمع من الصحابة.\nوقال أبو داود: ولم يدرك عائشة.\nوقال الحسن بن الحر، عن ميمون بن أبى شبيب: أردت الجمعة فى زمن الحجاج فذكر خبرًا. وقال ابن معين: ضعيف.\nوقال ابن خراش: لم يسمع من على، وصحح له الترمذى روايته عن أبى ذر، لكن فى بعض النسخ وفى أكثرها قال: حسن فقط. الحسين بن على الجعفى: وهو ثقة.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٩٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٥٧)، لسان الميزان (٢/ ٣٠٢)، وطبقات الحفاظ (١٤٦)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٦)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٨١).\nالحسن بن الحر بن الحكم النخعى ويقال: الجعفى أبو الحكم الكوفى نزيل دمشق.\nقاله ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٢٦٢): وهو ثقة.\n(١) قلت: أشار إلى هذا الخبر ابن حجر فى تهذيب التهذيب فى ترجمة ميمون ابن أبى شبيب، ولست أدرى ما الدافع لذكرها هنا تحت هذا الباب، ولقد أخطأ المصنف فى ذلك.","vol":"1","page":74},{"text":"فسمعنا الصياح فجئنا فإذا هو قد مات (١).\nقال: وحدثنا محمد بن عباد بن موسى قال: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنى خليفلًا بن موسى قال: أتيت غالب بن عبد الله الجزرى أسأله فأخرج إلىّ دفترًا فجعل يقول: حدثنا مجاهد، حدثنا عطاء قال: ثم أخذ الشيخ البول، فنسى، فوضع الكتاب، فأخذته فإذا فيه، حدثنا أبان بن أبي عياش (٢).\n_________\n(١) قلت: لم أقف على عاصم بن أبى عاصم هذا، وهذا الخبر والله أعلم غير مقبول، إذ كيف يعقل أن كوكبًا عندما يموت أحد الناس يكتب عليه هكذا، وإن كان الرجل وهو الحسن فهو ضعيف، فكيف بمن هو خير منه، لم نقرأ ذلك فى صحيح السنة، والله المستعان.\n(٢) غالب بن عبيد الله الجزرى: قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٧/ ٤٨): غالب بن عبيد الله الجزرى العقيلى، روى عن عطاء.\nروى عنه: عبيد الله بن عمرو، سمعت أبى يقول ذلك، ويقول: لم يرو عنه يحيى بن سعيد القطان ولا عبد الرحمن بن مهدى.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنى أبى قال: سألت على بن المدينى عن غالب الجزرى؟ فقال: ما كتبت منذ صغرى إلى الآن من حديثه شيئًا.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن غالب الجزرى، قال: متروك الحديث منكر الحديث.\nقال ابن عدى فى الكامل (٦/ ٥): حدثنا أحمد بن على بن بحر، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقى قال: قال يحيى بن معين: وغالب بن عبيد الله ليس بثقة.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى قال: غالب بن عبيد الله ضعيف.\nقلت: وذكر أحاديثًا وعلق عليها بضعفها وقال: ولغالب غير ما ذكرت وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره.\nوجاء بالهامش: غالب بن عبيد الله العقيلى، عن عطاء، ومكحول، ومجاهد، ضعفه ابن المدينى، وابن سعد، والعقيلى، والساجى، والنسائى، وغيرهم، قال: متروك وليس بشئ. لسان الميزان (٤/ ٤١٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٣١).\nوأبان بن أبى عياش: قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٢/ ٢٩٥): أبان بن أبى عياش وهو ابن فيروز أبو إسماعيل، روى عن أنس بن مالك، روى عنه: الثورى، وحماد بن سلمة، يعد فى البصريين سمعت أبى يقول ذلك.\nقال ابن عدى فى الكامل (١/ ٣٨١): واسم أبى عياش: فيروز، وقيل: دينار، وأبان يكنى أبا إسماعيل، بصرى.\nحدثنا خالد بن النضر، حدثنا عمرو بن على قال: أبان بن أبى عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس.\nوفى رواية غير خالد: متروك الحديث، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل.\nحدثنا أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر، حدثنا شعيب بن حرب قال: سمعت شعبة يقول: لأن أشرب بول حمار حتى أروى أحب إلىّ من حديث أبان بن أبى عياش. كتب إلى محمد بن أيوب. أخبرنى الحسين بن شعيب، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال =","vol":"1","page":75},{"text":"العباس الدورى قال: قال يحيى بن معين: قال أبو جعفر السويدى جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس من حديثه.\nفقالوا له: اقرأها علينا ولا تقل فيها: حدثنا فقرأها عليهم (١).\nقال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن أبى مليكة، عن القاسم بن محمد أن عائشة قالت: إنكم لتحدثون عن غير كذابين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ (٢).\nوذكر حديث حماد عن هاشم بن عروة، عن أبيه أن عائشة ذكر عندها قول ابن عمر فى المعول عليه، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن سمع شيئًا فلم يحفظه، إنما مُرّ على رسول الله - ﷺ - بجنازة رجل من اليهود فقال: \"ليبكونه وإنه لمعذب\" (٣).\n_________\n= شعبة: لأن أزنى سبعين مرة أحب إلىّ من أن أحدث عن أبان بن أبى عياش.\nحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنى عبد العزيز بن سلام، حدثنا رافع، أخبرنا عبد الله بن إدريس، سمعت شعبة يقول: ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروى عن أبان.\nوقال: وأبان بن أبى عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو بين الأمر في الضعف وقد حدث عنه كما ذكرته: الثورى، ومعمر، وابن جريج، وإسرائيل، وحماد ابن سلمة، وغيرهم ممن لم يذكرهم، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلَّا أن يشبه عليه ويغلط، وعامة ما أتانى أبان من جهة الرواة لا من جهته؛ لأن أبان رووا عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٩٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧).\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٣٩): قال: حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدورى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لى أبو جعفر السويدى: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هى من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا قال: لا أعرفها فقالوا: اقرأها علينا ولا تقل فيه حدثنا فقرأها عليهم.\nوذكر هذا القول له الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٦٨).\n(٢) عبيد الله بن عمر: قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٥٣٧): عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريرى أبو سعيد البصرى نزيل بغداد، ثقة ثبت.\nحماد بن زيد: ثقة ثبت فقيه.\nأيوب السختيانى: ثقة ثبت حجة.\nعبد الله بن أبى مليكة: ثقة فقيه.\nفالأثر رجاله ثقات.\n(٣) جاء الحديث عبد الامام أحمد فى المسند (٦/ ١٠٧)، من حديث عائشة من طريق بمعناه إسحاق قال: حدثنى مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عمرة أنها أخبرته أنها سمعت عائشه وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: أن الميت ليعذب ببكاء الحى، فقالت عائشة: يغفر الله لأبى عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسى أو أخطأ، إنما مر رسول الله - ﷺ - على=","vol":"1","page":76},{"text":"قال: وحدثنا ضرار بن صرد بن نعيم، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد عمن سمع سعيدًا يقول: لا يستكرهن أحدًا على حديث فإنى سمعت جابر بن عبد الله استكره على حديث فجاء به على غير ما أراد.\nقال ابن أبى خيثمة، وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد ابن إسحاق (١)، عن عمر أو عثمان بن عروة، عن أبيه، يعنى عروة بن الزبير قال: قال أبى الزبير: يا بنى أدبنى من هذا اليمانى، يعنى أبا هريرة، فإنه يكثر الحديث عن رسول\n_________\n= يهودية يبكى عليها، فقال: \"إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب فى قبرها\".\nوذكره مالك فى الموطأ صفحة (١٦١)، والحميدى (٢٢١)، قال: حدثنا سفيان وفى (٦/ ١٠٧)، قال: حدثنا إسحاق قال: حدثنى مالك، وفى (٦/ ٢٥٥)، قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا مالك، والبخارى (٢/ ١٠١)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، ومسلم (٣/ ٤٤)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه. والترمذى (١٠٠٦) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك. والنسائى (٤/ ١٧) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك بن أنس.\nكلاهما (مالك، وسفيان بن عيينة) عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن فذكرته.\nقلت: ولم أقف عليه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه فى الكتب الستة ومسند أحمد.\nقلت: وذكره البيهقى فى السنن الكبرى (٤/ ٧٢)، وقال: رواه مسلم فى الصحيح، عن أبى الربيع، عن حماد زاد فيه أبو أسامة، عن هشام فقال: إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن.\nقلت: ولست أدرى ما الذى جعل المصنف يضع هذا الحديث هنا فى هذا الباب غير أنه يضع العنوان ولا يوفق فى جمع المواد التى تخدم هذا العنوان أو شئ آخر لا أعلمه.\n(١) قال ابن عدى فى الضعفاء (٦/ ١٠٢): يكنى أبا عبد الله صاحب مغازى رسول الله - ﷺ - مولى قيس بن مخرمة. وقال: حدثنا ابن حماد، حدثنى أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطى، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا عفان، عن وهيب قال: سمعت مالك بن أنس يقول: هو كذاب.\nوقال الشيخ: وحضرت مجلس الفريابى وقد وسئل عن حديث لمحمد بن إسحاق وكان يأبى عليهم، فلما كرروا عليه قال: محمد بن إسحاق، فذكر كلمة شنيعة قال: زنديق.\nحدثنا محمد بن موسى الحلوانى، حدثنا أبو حاتم السجستانى، حدثنا الأصمعى، عن معتمر قال لى أبى: لا ترو عن ابن إسحاق فإنه كذاب.\nحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنى سليمان بن داود، قال: قال لى يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: وما يدريك؟ قال: قال لى وهيب بن خالد: إنه كذاب، قال: قلت لوهيب: ما يدريك؟ قال: قال لى مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب. قلت لمالك: ما يدريك؟ قال قال لى هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتى فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علىّ وهى بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله.","vol":"1","page":77},{"text":"الله - ﷺ -، قال فأدسه منه، فجعل أبو هريرة يجد رسما وجعل الزبير يقول: صدق كذب صدق كذب.\nقال: قلت: يا أبة ما قولك صدق كذب؟ قال: يا بنى إما أن يكون سمع هذه الأحاديث عن رسول الله - ﷺ - فلا شك، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما لم يضعه على مواضعه (١) [١٠/ ب].\nقال: وحدثنا أبى، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: حديث أنه ذكر عند إبراهيم ما روى عن أم سليم فى احتلام النساء.\nوما روى عن عبد الله فى ذهابه مع النبى - ﷺ - إلى الجن. وفى قصة ابن أبى قعيس فى رضاع الرجل، يعنى لبن الفحل فلم يرهن شيئًا (٢).\nعمرو بن الحسن قال: حدثنا أحمد، حدثنا شريح بن يونس، حدثنا محمد بن حميد، عن سفيان الثورى، عن عاصم بن كليب، عن ابن عباسٍ قال: إذا حدثتكم عن رسول الله - ﷺ - فلم تجدوا تصديقه فى القرآن أو لم يكن حسنًا فى أخلاق الناس\n_________\n(١) قلت: كان أبو هريرة من أحفظ الصحابة، رضوان الله عليهم، لحديث النبي - ﷺ -.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦١٩): وأبو هريرة إليه المنتهى فى حفظ ما سمعه من الرسول ﵊، وآدائه بحروفه، وقد أدى حديث المصُراة بألفاظه فوجب علينا العمل به وهو برأسه أصل.\nوقال فى (٢/ ٦٢١): وقد كان أبو هريرة وثيق الحفظ ما علمنا أنه أخطأ فى حديث.\nقلت: والله أعلم هذا افتراء على أبى هريرة، وكذب وبهتان على عروة، ولم أقف على هذا القول عن عروة، وما هذا إلَّا من صنيع أهل الضلال عليهم من الله ما يستحقون فى سب أصحاب النبى - ﷺ - والطعن فيهم رضوان الله عليهم، عدول، والكلام بينُ الضلال فعروة بن الزبير تابعى ثقة مشهور ولا يمكن أن يكون التابعى مدركًا مهما بلغ من قدره لمراد الأحاديث كالصحابى.\nكما أنه لا يمكن لتابعى كعروة أن يقول هذا الكلام على صحابى عظيم القدر كأبى هريرة ﵁.\nثم إن الأمر مرفوض عقلًا، فعروة ولد سنة ١٨ ونصف من الهجرة، ومات سنة ٩٤ هـ، عن عُمْر ٦٧ سنة.\nوأبو هريرة مات سنة ٥٧ أو ٥٨ أو ٥٩ هجرية وهذا يعنى أن عمر عروة كان ٣٨ ونصف أو ٣٩ ونصف أو على الأكثر ٤٠ ونصف عام، يعنى فى غاية الشباب والرجولة التى لا تستدعى أن يجعل ابنه يقربه من أبى هريرة وهو يحدث، ولم تكن حادثة ساقه قد حدثت بعد.\nهذا والله أعلم فإن هذا الكلام لعله من ضلالات الكذابين وأهل الأهواء والبدع عليهم من الله اللعنات.\n(٢) قلت: لم أدرك ما يريده المصنف.","vol":"1","page":78},{"text":"فأنا به كاذب (١).\nالأصبهانى الكنارى قال: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: أخبرنا مهران قال: كنت مع سفيان فمرَّ عبد الوهاب بن مجاهد فقال: هذا كذاب (٢).\nقال: وحدثنا مصعب بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد قال: سئل سعد عن شئ فاستعحم، فقيل له فى ذلك فقال: إنى أكره أن أحدثكم حديثًا يجعلونه مائة حديث (٣).\n_________\n(١) قلت: هذا الكلام إن ثبت صحة نسبته إلى ابن عباس فكلامه عن القرآن كلام حسن وأما أخلاق الناس فهذا فى زمان صلاح الفطر الإنسانية وليس فى هذه الأيام التى يرى الناس فيها أن الإسلام مخالف لأخلاقهم الحضارية وما هذا إلَّا انتكاس فى فطرة الناس وذلك ببعدهم عن الدين وسعيهم وراء الملذات والمهلكات، والعياذ بالله.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٦/ ٤٠٠): عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكى مولى عبد الوهاب بن السائب المخزومى، روى عن أبيه، وعطاء، وعنه: إسماعيل بن عياش، وبكار بن محمد السيربنى، وبكر بن الشرود الصنعانى، وسلم بن مسلم المكى، وعبد الرزاق، ولم يسمه عبد الوهاب الثقفى، وعبد الوهاب الخفاف، والمعلى بن هلال، وعثمان بن الهيثم. كذبه سفيان الثورى.\nوقال وكيع: كانوا يقولون إنه لم يسمع من أبيه.\nوقال أحمد: ليس بشئ ضعيف الحديث.\nوقال الجوزجانى: غير مقنع.\nوقال ابن معين، وأبو حاتم: ضعيف.\nوقال النسائى: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.\nوقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.\nوقال المزى: لم أقف على رواية ابن ماجه له.\nقلت، أى ابن حجر: هى موجودة فى بعض النسخ فى كتاب السنة.\nوقال على بن المدينى، ويحيى بن معين: لا يكتب حديثه وليس بشئ.\nوذكره يعقوب بن سفيان فى باب عن يرغب من الرواية عنهم.\nوقال الدارقطنى: ليس بشئ ضعيف.\nوقال الأزدى: لا تحل الرواية عنه.\nوقال ابن سعد: كان ضعيفًا فى الحديث.\nوقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.\nوقال ابن الجوزى: أجمعوا على ترك حديثه.\nقال ابن عدى فى الكامل (٥/ ٢٩٤): ولعبد الوهاب أحاديث وليست بالكثيرة، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.\n(٣) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٤/ ٩٢): سعد بن عبد الحميد بن جعفر، وهو ابن جعفر ابن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان أبو معاذ الأنصارى، سكن بغداد ربض الأنصار، روى عن ابن أبى الزناد، وعلى بن ثابت، أدركه أبى ولم يكتب عنه، سمعت أبى يقول ذلك. =","vol":"1","page":79},{"text":"عباد بن العوام، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: زنت قردة باليمن، فرجمتها القردة، ورجمتها معهم (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا سليمان بن أبى شيخ قال: كان أبو سعيد الرازى يحلف بالله ما كان أويس القرنى قال: وهذا عمرو بن مُرة الجملى من مراد يبكى أويسًا ولم يعرفه (٢).\n_________\n= قال أبو محمد: روى عنه الحسن بن الصباح البزار، وعمر بن شبة النميرى، ومحمد بن مسلم، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهانى.\nقلت: أظنه هو، وذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٤١٤)، والله أعلم.\n(١) قلت: القصة هذه موجودة فى كتاب حياة الحيوان للدميرى، ﵀، ونسب هذه القصة إلى البخارى عن عمرو بن ميمون، أنه قال: رأينا فى الجاهلية قردة قد زنت فرجموها ورجمتها معهم، وقال: ثبت فى بعض نسخ البخارى وسقط من بعضها. والجواب عن ذلك أن الحميدى فى الجمع بين الصحيحين قال: حكى أبو مسعود الدمشقى أن لعمرو بن ميمون الأزدى فى الصحيحين حكاية من رواية حصين عنه قال: رأيت فى الجاهلية قردة قد زنت، اجتمع عليها القردة فرجموها ورجمتها معهم، كذا حكاه أبو مسعود، ولم يذكر فى أى موضع أخرجه البخارى.\nوقال الدميرى: فبحثنا عن ذلك فوجدناه فى بعض النسخ لا فى كلها، مذكور فى كتاب \"أيام الجاهلية\"، وليس فى رواية الفربرى أصلًا شئ من هذا الخبر فى القردة، ولعلها من المقحمات فى كتاب البخارى. والذى قاله البخارى فى التاريخ الكبير قال: قال لى نعيم بن حماد: أخبرنا هشيم، عن أبى المليح، وحصين، عن عمرو بن ميمون الأزدى قال: رأيت فى الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها ورجمتها معهم.\nوليس فيه قد زنت، فلئن صحت هذه الرواية فإنما أخرجها البخارى دليلًا على أن عمرو بن ميمون قد أدرك الجاهلية ولم يبال بظنه. وذكر أبو عمر بن عبد البر فى الاستيعاب عن عمرو ابن ميمون، وقال: إنه معدود من التابعين من الكوفيين قال: وهو الذى رأى الرجم فى الجاهلية بين القردة إن صح ذلك؛ لأن رواته مجهولون.\nوذكر البخارى، عن نعيم، عن هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون الأزدى مختصرًا. قال: رأيت فى الجاهلية قردة زنت فرجموها ثم قال: والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إلى غير مكلف وإقامة الحدود على البهائم، ولو صح لكانوا من الجن؛ لأن العبادات والتكليفات فى الجن والإنس دون غيرهما.\nقلت: رواه البخارى فى مناقب الأنصار (٢٧).\nقلت: ولم يذكر فى القصة موضع الرجم أنه باليمن كما ذكره المصنف.\n(٢) قال ابن عدى فى الضعفاء (١/ ٤١٣): مالك ينكره، يقول: لم يكن.\nوقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٢، ٣٣): قال أبو أحمد بن عدى فى \"الكامل\": أويس ثقة صدوق، ومالك ينكر أويسًا ثم قال: لا يجوز أن يشك منه. =","vol":"1","page":80},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= قال ابن ماكولا فى الإكمال (١/ ١١٤): أما أويس فغير واحد، منهم أويس بن عمرو القرنى. قلت: جاء ذكره فى غير موضع من كتب التراجم: تهذيب التهذيب (١/ ٣٣٧، ٣٣٨)، وقال: أويس بن عامر القرنى المرادى سيد التابعين، ذكره الصريفينى أن مسلمًا أخرج حديثه، والذى فى مسلم ذكره وحكاية كلامه لا روايته، نعم هو على شرط المزى فقد أخرج تراجم جماعة ليس لهم فى الصحيحين سوى مجرد الذكر وحكاية كلامهم، وترجمته مبسوطة فى الميزان وفى لسان الميزان وفى كتابى فى الصحابة.\nوذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ١٩) وقال: أويس القرنى هو القدوة الزاهد سيد التابعين فى زمانه أبو عمرو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرنى المرادى اليمانى. وقرن: بطن من مراد، وفد على عمر، وروى قليلًا عن على.\nروى عنه: يسير بن عمرو، وعبد الرحمن بن أبى ليلى، وأبو عبد رب الدمشقى، وغيرهم حكايات يسيرة، ما روى شيئًا مسندًا ولا تهيأ أن يحكم عليه بلين، وقد كان من أولياء الله المتقين، وعباده المخلصين.\nوساق الذهبى له الذكر فى أحاديث، منها حديث عمر بن الخطاب، وهو عند الإمام مسلم فى كتاب فضائل الصحابة برقم (٢٥٤٢)، مع خلاف فى اللفظ والسياق مع ما فى السير.\nوفى تاريخ الإسلام (١/ ٢٣٠، ٢٣١، ٢/ ١٧٣)، بروايات مختلفة ولفظ مخالف وأقرب الروايات للنص عند الإمام أحمد فى المسند (١/ ٣٨)، انظر هامش سير أعلام النبلاء.\nقلت: وحديث الإمام أحمد قال فيه الشيخ شاكر ونصه: فقال عمر: إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إن خير التابعين رجل يقال له: أويس وله والدة وكان فيه بياض فدعا الله ﷿ فأذهبه عنه إلَّا موضع الدرهم فى سرته، فاستغفر له ثم دخل فى غمار الناس ..... فذكره.\nوفيه: قصة عمر مع رفاق وسؤاله عن أويس، والحديث صحيح الإسناد كما قال الشيخ شاكر (٢٦٦)، قال: والحديث عند مسلم (٢/ ٢٧٣، ٢٧٤).\nقلت: وإسناد الإمام أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريرى، عن أبى نضرة.\nومسلم (٧/ ١٨٨، ١٨٩)، قال: حدثنى زهير بن حرب قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدتنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنى سعيد الجريرى، عن أبى نضرة.\nوحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا عفان، عن مسلم قال: حدثنا حماد، وهو ابن سلمة، عن سعيد الجريرى، عن أبى نضرة.\n(ح): وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخرون: حدثنا معاذ بن هشام قال: وحدثنى أبى عن قتادة، عن زرارة بن أوفى كلاهما (أبو نضرة، وزرارة) عن أسير بن جابر فذكره.\nوذكره ابن سعد فى طبقاته (٦/ ١٦١)، وخليفة فى طبقاته (ت ١٠٤٤)، والبخارى فى التاريخ (٢/ ٥٥)، والجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول (٣٢٦)، وأبو نعيم فى الحلية (٢/ ٧٩)، وأسد الغابة (١/ ١٥١)، تاريخ ابن عساكر (٣/ ٩٧)، أخباره مستوعبه فى الإصابة (ت ٥٠٠)، تاج العروس مادة أوس، مسالك الأبصار (١/ ١٢٢)، لسان الميزان (١/ ٤٧١). قلت: وقد فصل القول فى ترجمته الإمام الذهبى فى سير أعلام النبلاء. =","vol":"1","page":81},{"text":"سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن يزيد: يا أبا إسماعيل حديث لأيوب عن أبى قلابة من شهد فاتحة الكتاب حين يفتتح فكأنه شهد فتحا فى سبيل الله، ومن شهد خاتمته، فكأنما شهد الغنيمة حين يقسم. قال: ما يكره. فقال: من روى هذا؟ قال: صالح المرى. قال: فضحك حماد وقال: يشبه لأن هذا كان من متاعه (١).\n_________\n= وقال ابن عدى فى الكامل (١/ ٤١٢، ٤١٣): أويس القرنى وهو أويس بن عامر، ويقال: ابن عمرو، وأصله من اليمن، يعد فى الكوفيين.\nحدثنا عبد الرحمن بن أبى بكر، حدثنا عباس سمعت يحيى بن معين يقول: أويس القرنى أويس ابن عمرو.\nسمعت حماد يقول: قال البخارى: أويس القرنى أصله من اليمن مرادى، فى إسناده نظر فيما يرويه.\nحدثنا أبو العلاء الكوفى، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الحميد، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، قال: قلت لعمرو بن مرة: أخبرنى عن أويس هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا.\nكتب إلى محمد بن الحسن البرى، حدثنا عمرو بن على، سمعت يحيى يقول: سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة، عن أويس القرنى فلم يعرفه.\nحدثنا محمود بن محمد الواسطى، حدثنا زحمويه، حدثنا سنان بن هارون، عن حمزة الزيات، حدثنى بشر، سمعت زيد بن على يقول: قتل أويس القرنى يوم صفين.\nوقال ابن عدى: وإنما له حكايات ونتف وأخبار فى زهده، وقد شك قوم فيه، إلَّا أنه من شهرته فى نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه، وليس له من الأحاديث إلَّا القليل فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف، بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه.\n(١) قلت: حماد الذى هو شيخ سليمان بن حرب وتلميذ أيوب السختيانى هو ابن زيد وليس يزيد ولعل هذا تصحيف من الناسخ، وهذا الأمر كثير فى هذا المخطوط.\nأما صالح المرى المقصود فذكره كثير من العلماء، قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٦): صالح المري الزاهد الخاشع، واعظ أهل البصرة، أبو بشر بن بشير القاص: حدث عن الحسن، ومحمد بن بكر بن عبد الله، وثابت، وقتادة، وأبى عمران الجوني، وعدة.\nوعنه: عفان، ومسلم بن إبراهيم، وعبيد الله العيشى، وخالد بن خداش، وطالوت بن عباد، وآخرون. روى عباس الدورى، عن يحيى: ليس به بأس.\nوقال البخارى: منكر الحديث.\nوقال أبو داود: لا يكتب حديثه.\nوروى محمد بن أبى شيبة، عن ابن معين: ضعيف.\nوقال عفان: كان شديد الخوف من الله كأنه ثكلى إذا قص.\nوقال ابن عدى: قاص حسن الصوت، عامة أحاديثه منكرة أتى من قلة معرفته بالأسانيد، وعندى أنه لا يتعمد الكذب.\nوقيل: لما سمعه سفيان الثورى قال: ما هذا قاص، هذا نذير.\nقال ابن الأعرابى: كان الغالب على صالح كثرة الذكر، والقراءة بالتحزين، ويقال: هو أول من قرأ بالبصرة بالتحزين، ويقال: مات جماعة سمعوا قراءته. =","vol":"1","page":82},{"text":"إسحاق أخبرنا أبو معاوية قال: قال لنا الحجاج، يعنى ابن أرطأة: إذا دخلتم علىّ فلا تسألونى أحد ممن سمعت ولا من حدثك (١).\n_________\n= قال الأصمعى: شهدت صالحًا المرى عزى رجلًا فقال: لئن كانت مصيبتك بابنك لم تحدث لك موعظة فى نفسك فهى هينة فى جنب مصيبتك بنفسك فإياها فابك.\nقلت: وهذا كما قال ابن عدى: لا يتعمد الكذب، بل يغلط غلطًا بينا وذلك لقلة معرفته بالأسانيد، ولم أذكر منكرات ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث.\nهذا الأمر يجعل صالح المرى لا يصلح بأن يدرجه المصنف هنا فى هذا الباب والذى جعل له عنوان \"تعمد جماعة منهم الكذب\" وهذا يعد من عدم توفيق المصنف.\nقلت: وترجمة صالح فى: تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٢)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٧٣)، الضعفاء للعقيلى (٢/ ١٨٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٨٩)، العبر للذهبى (١/ ٢٦٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٦٢).\n(١) الحجاج بن أرطأة، قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ١٧٢): حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعى أبو أرطأة الكوفى القاضى.\nقال الثورى: عليكم به فإنه ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه.\nقال العجلى: كان فقيهًا وكان مفتى الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكنى حب الشرف وولى قضاء البصرة، وكان جائز الحديث إلَّا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبى كثير ومكحول، ولم يسمع، وإنما يعيب الناس منه التدليس.\nقال: وكان الحجاج راويًا عن عطاء، سمع منه، وقال أبو عطاء عن أحمد: كان من الحفاظ قيل: فَلِمَ ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأن فى حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلَّا منه زيادة.\nوقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: صدوق، ليس بالقوى، يدلس عن عمرو بن شعيب. وقال أبو زرعة: صدوق يدلس.\nوقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه، وأما إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب فى صدقه وحفظه إذا بين السماع، لا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهرى ولا من هشام ابن عروة ولا من عكرمة.\nوقال هشيم: قال لى الحجاج بن أرطأة: صف لى الزهرى فإني لم أره.\nوقال ابن المبارك: كان الححاج يدلسن، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمى متروك.\nقال ابن عدى: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهرى وغيره، ربما أخطأ فى بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.\nوقال ابن عدى: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن حجاج بن أرطأة فقال: كان يدلس، كان إذا قيل له: من حدثك من أخبرك؟ قال: لا تقولوا من أخبرك وقولوا من ذكره.\nوقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٧٣٢): قال أحمد بن حنبل: كان حجاج يدلس، فإذا قيل له: من حدثك؟ يقول: لا تقولوا هذا، قولوا من ذكرت.\nقلت: والرجل ليس بكذاب ولا متروك فلم أدرجه المصنف هنا فى هذا الباب؟ . =","vol":"1","page":83},{"text":"إسحاق قال: حدثنا سعيد بن عاصم، أخبرنا همام بن يحيى قال: جاء شعبة إلى قتادة، فحدثه قتادة بحديث فقال شعبة: ممن سمعت هذا؟ قال قتادة: والله إنا كنا لنجلّهم أن نسألهم ممن سمعت هذا، وذكر الحسن وسعيدًا، فلم يبرح حتى حدث شعبة بحديث فقال له قتادة: ممن سمعت هذا؟ فقال شعبة: أسألك فلا تجيبنى وتسألنى (١).\n[١١/ أ] محمد بن الصباح: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم اغفر للمؤذنين وأرشد الأئمة\".\nقال محمد: وحدثنا هشيم، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة: قال محمد: لم يسمع هذا الحديث هشيم عن الأعمش، ولم يسمعه الأعمش عن أبى صالح (٢).\n_________\n= قلت: انظر ترجمته فى: الكامل (٢/ ٢٢٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٩)، طبقات خليفة (١٦٧)، تاريخ خليفة (٣٦٩، ٤١٤، ٤٢١).\n(١) قلت: وهل كان شيوخ قتادة إلَّا ثقات عدول وإلا لما قال: والله إنا كنا لنجلهم أن نسألهم ممن سمعت هذا وهل سمع شيوخه إلَّا ممن هم أكثر توثيقًا وعدلا منهم، رحم الله الجميع.\nوهذا أيضًا من الأشياء التى لم يوفق المصنف فى وضعها الموضع الصواب.\n(٢) أخرجه الحميدى (٩٩٩)، قال: حدثنا سفيان \"وأحمد\" (٢/ ٣٨٤)، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، والثورى وفى (٢/ ٣٨٢)، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وفى (٢/ ٤٢٤)، قال: حدثنا محمد بن عبيد (ح)، وحدثناه أسود قال: حدثنا شريك (ح)، وحدثناه معاوية، عن ابن فضيل، وزائدة وفى (٢/ ٤٦١)، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، وفى (٢/ ٤٧٢)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وأبو داود (٥١٨)، قال: حدثنا الحسن بن على قال: حدثنا ابن نمير، والترمذى (٢٠٧)، قال: حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، وأبو معاوية، وابن خزيمة (١٥٢٨)، قال: أخبرنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردى، عن سهل (ح)، وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج قال: حدثنا أبو خالد (ح) وحدثنا على بن خشرم قال: أخبرنا عيسى (ح) وحدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا سلم ابن جنادة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح)، وحدثنا محمد بن رافع قال عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، والثورى (ح) وحدثنا أبو موسى، عن مؤمل قال: حدثنا سفيان وفى (١٥٢٩) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا ابن نمير جميعهم. سفيان (ابن عيينة، وسفيان الثورى، ومعمر، وابن نمير، ومحمد بن عبيد، وشريك، وابن فضيل، وزائدة، ومعاوية، وأبو الأحوص، وأبو معاوية، وسهيل، وأبو خالد، وعيسى، وجرير، عن الأعمش).\nوأخرجه الإمام أحمد (٢/ ٣٧٧، ٥١٤)، وابن خزيمة (١٥٣٠)، قال: حدثنا موسى بن سهل الرملى كلاهما: (أحمد بن حنبل، وموسى بن سهل) قالا: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبى إسحاق كلاهما (الأعمش، وأبو إسحاق) عن أبى صالح، فذكره.\nوفى رواية ابن نمير قال الأعمش: حدثت عن أبى صالح ولا أرانى إلَّا قد سمعته.\nأخرجه أحمد (٢/ ٢٣٢)، وأبو داود (٥١٧)، قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد =","vol":"1","page":84},{"text":"أبو بكر قال: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب قال: قال لى عبد الله بن أبى مليكة: لا تعجب، حدثنى القاسم، عن عائشة أنها قالت: أهللت بحج.\nوحدثنى عروة أنها قالت: أهللت بعمرة أما تعجب (١).\nأبو بكر قال: سمعت سليمان بن حرب يقول حدثت عن سفيان أنه قال: قدم يزيد الكوفة، فيروى أنه رآه يرفع يده فى أول تكبيرة ولم يرو ثم لا يعود فلم يزل أهل الكوفة حتى قال: لا نعود (٢).\nقال: وسألت يحيى عن حديث ابن جريج، عن جميلة بنت سعد، عن عائشة فى المرأة لا تريد الحمل على سنتين فقال: لم تروه غير جميلة. فقلت: جميلة من هى؟\n_________\n= ابن فضيل قال: حدثنا الأعمش عن رجل عن أبى صالح، عن أبى هريرة، فذكره.\nوأخرجه أحمد (٢/ ٤١٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وابن خزيمة (١٥٣١) قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: أخبرنا يزيد بن زريع قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (ح) وحدثنا على بن حجر قال: حدثنا محمد بن عمار ثلاثتهم (عبد العزيز، وعبد الرحمن، ومحمد بن عمار) عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه فذكره، ليس فيه الأعمش.\nقال الألبانى فى مشكاة المصابيح (١/ ٦٦٣): رواه أحمد، وأبو داود، والترمذى، وهو حديث صحيح كما بينته فى صحيح أبى داود رقم (٥٣٠).\nوقال: وفى أخرى له بلفظ المصابيح، قال الألبانى وهو: الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء فأرشدهم اللهم وليس عند الشافعى إلَّا هذا اللفظ بخلاف ما يوهمه كلام المصنف، وسنده ضعيف جدًا فيه إبراهيم بن محمد هو الأسلمى متروك. وقد تابعه الدراوردى ولكن باللفظ الأول، أى لفظ المشكاة.\nأخرجه أحمد (٢/ ٤١٩)، وسنده صحيح على شرط مسلم.\nقلت: فسماع الأعمش من أبى صالح لا شك فيه كما سبق أن بينا، وإن كان سمعه من رجل عن أبى صالح فقد سمعه دون واسطة عن أبى صالح.\nوأما سماع هشيم من الأعمش فصحيح أيضًا كما بين ذلك الشيخ الألبانى فى الإرواء (١/ ٢٣٢)، قال: قال اليعمرى: والكل صحيح والحديث متصل.\nوقال الألبانى حفظه الله فى الإرواء (١/ ٢٣١، ٢٣٢): الامام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين.\nوقد ورد الحديث من حديث أبى هريرة، وعائشة، وأبى أمامة، ووائلة، وأبى محذورة وابن عمر. أما حديث أبى هريرة فيرويه عنه أبو صالح، واسمه ذكوان السمان الزيات، وله عنه طرق.\n(١) قلت: وإن كان فى هذا عجب فما الداعى إليه، ألا يمكن أن تكون فعلت الاثنين فقالت: أهللت بحج فسمعها القاسم.\nأو تكون فعلت العمرة فسمعها عروة تقول: أهللت بعمرة، والله أعلم.\nوعروة والقاسم فوق ذلك بكثير وقد يكون سوء فهم من المصنف. والله الموفق.\n(٢) قلت: لم أقف عليه.","vol":"1","page":85},{"text":"قال: لا أدرى (١).\nقال العتبى: إن أصحاب الحديث مُقِرُّون بأن الحديث المرفوع: \"شرب الماء على الريق يعقد الشحم\" موضوع، وضعه عاصم الكوزى (٢).\n_________\n(١) قلت: لعلها هى التى ذكرها ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٤٩٧) قال: أم سعد بنت سعد ابن الربيع بن عمرو بن أبى زهير، ويقال أم سعد بنت الربيع الأنصارية، عن أبى بكر الصديق فى مناقب سعد بن الربيع، فإن صح أن الذى قبلها، وهى أم سعد بنت زيد بن ثابت، وقيل: امرأة، وقيل: إنها من المهاجرات، امرأة زيد بن ثابت، فيحتمل أن تكون هى هذه بعينها، قلت، أى ابن حجر: سيأتى فى ترجمة أم الربيع ما يخالف هذا.\nقلت: قال ابن سعد فى الطبقات الكبرى (٨/ ٤٧٧): أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج، واسم أم سعد: جميلة، وأمها: خلادة بنت أنس بن سنان بن وهب بن لوزان بن عبد ود الساعدى، قتل سعد بن الربيع بأحد وأم سعد حمل فولدتها أمها بعد قتل سعد بأشهر، وتزوج أم سعد بنت سعد زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوزان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، فولدت له سعدًا، وخارجة، وسليمان، ويحيى، وإسماعيل، وعثمان، وأم زيد.\nأخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدى، حدثنا محمد بن صالح التمار قال: حدثا حميد بن نافع، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع قالت: كنت أغتسل أنا وزيد بن ثابت من إناء واحد، وكانت امرأته.\nأخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك، عن زيد بن السائب قال: رأيت أم سعد امرأة زيد بن ثابت أم خارجة بن زيد فى يدها مسكتا عاج وعليها خاتم من عاج. قلت: ولعلها غيرها، والله أعلم.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٤): عاصم بن سليمان الكوزى أبو شعيب التميمى، روى عن أبى عروبة، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن حسان، رأه عمرو بن على.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن على: أن عاصمًا الكوزى كان كذابًا يحدث بأحاديث ليس لها أصول كذب على رسول الله - ﷺ - وأصحابه.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبى يقول: أبو شعيب التميمى اسمه: عاصم بن سليمان الكوزى، ضعيف الحديث متروك الحديث.\nقال ابن عدى فى الكامل (٥/ ٢٣٧): عاصم بن سليمان العبدى بصرى يعرف بالكوزى قبيلة بالبصرة، يعد فيمن يضع الحديث ويكنى أبا عمر من بنى كوز.\nقال عمرو بن على: وعاصم بن سليمان الكوزى كان يضع الحديث، وما رأيت مثله قط يحدث بأحاديث ليس لها أصول، سمعته يحدث عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -. الحديث.\nقال النسائي: عاصم بن سليمان الكوزى: متروك الحديث.\nقلت: وساق ابن عدى له أحاديث موضوعة، ثم قال: ولعاصم غير ما ذكرت من الحديث وعامة أحاديثه وما يروى مناكير إما متنًا أو إسنادًا، والضعف بين على أخباره. =","vol":"1","page":86},{"text":"وإن الحديث المروى عن الحسن \"أن رسول الله - ﷺ - لم يجز طلاق المريض\" موضوع، وضعه سهل السراج (١).\n_________\n= والحديث موضوع، وقد ذكر فى أماكن عديدة منها: كتاب الزبيدى: إتحاف السادة المتقين (٥/ ٢٧٣)، وقال الزبيدى: وفيه عاصم بن سليمان العبدى وكان يضع الحديث.\nذكره ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/ ٤٠): وقال: ما أخوفنى أن يكون هذا الوضع قصد شين الشريعة، وإلا فأى شئ فى الماء حتى يعقد الشحم.\nوذكره أيضًا كل من: الشوكانى فى الفوائد المجموعة (١٨٦). السيوطى فى اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٣٩). الفتن فى تذكرة الموضوعات (١٤٧). ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/ ٢٤١). ابن القيسرانى فى تذكرة الموضوعات (٤٩٥).\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٢٢٤): سهل بن أبى الصلت العيشى البصرى السراج، روى عن: الحسن، وأيوب، ابن سيرين، وحميد بن هلال.\nوعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو عامر العقدى، وابن مهدى، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطالسى، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وغيرهم.\nقال عمرو بن على، عن يحيى بن سعيد: روى شيئًا منكرًا أنه رأى الحسن يصلى بين سطور القبور.\nقال عمرو بن على: وقد روى أنكر من هذا عن الحسن \"أن رسول الله - ﷺ - لم يجز طلاق المريض\"، وقال أحمد: قال يزيد بن هارون: كان سهل بن أبى الصلت معتزليًا وكنت أصلى معه فى المسجد ولا أسمع منه، قال أحمد: ولم يكن به بأس.\nوقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ليس به بأس.\nقال البخارى، ومسلم: كان ثقة، وكذا قال الآجرى، عن أبى داود.\nوقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nقلت، أى ابن حجر: وعلق البخارى على آثاره عن الحسن: وجدتها موصولة من طريق سهل هذا عنه، منها فى سورة الرحمن: ﴿فبأى آلاء﴾، ومنها فى سورة المزمل: ﴿منفطر به﴾ كذلك، وأكثر ما يأتى فى الروايات سهل السراج.\nوقال عباس الدورى، عن ابن معين: ثقة.\nوقال ابن عدى فى الكامل (٣/ ٤٤٥): هو فى عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة، وهو غريب الحديث، وأحاديثه المسندة لا بأس بها.\nوقال الساجى: صدوق كان يحيى بن سعيد لا يضاه.\nقلت: أظنه قال: لا يرضاه. ولعل حرف الراء سقط من الطبع. والله أعلم.\nقال ابن عدى فى الكامل: وسمعت عبد الصمد بن عبد الوارث يقول: حدثنا سهل بن السراج عن الحسن: الحديث، وقد روى عن الحسن أشياء فى التفسير حسان.\nوقال: ولعل جميع ما أسنده سهل إذا استقصى عشرون حديثًا أو ثلاثون.\nقلت: ترجم له الذهبى فى المغنى فى الضعفاء (١/ ٢٨٧)، وقال: صدوق من السابعة.","vol":"1","page":87},{"text":"وأن ما رواه سهل هذا عن الحسن: أنه صلى بين سطور القبور، باطل؛ لأن الحسن روى عن النبى - ﷺ -: أنه نهى عن الصلاة بين القبور.\nوأن حديث أنس أن رسول الله - ﷺ - قال: \"لا يزال الرجل راكبًا ما دام منتعلًا\" باطل؛ وضعه أيوب بن خوط (١).\nوأن حديث عمرو بن حريث: رأيت النبى - ﷺ - سار يوم العيد بين يديه بالحراب باطل؛ وضعه المنذر بن زياد (٢).\n_________\n(١) قال ابن حجر فى لسان الميزان (١/ ٥٣٥): أيوب بن خوط أبو أمية البصرى، يقال له: الحبطى.\nقال البخارى: تركه ابن المبارك وغيره. وروى عن عباس، عن يحيى: لا يكتب حديثه.\nوقال النسائي، والدارقطنى، وجماعة: متروك. وقال الأزدى: كذاب.\nوقال عمرو بن على: كان أميًا لا يكتب. وهو متروك الحديث، ولم يكن من أهل الكذب، وكان كثير الغلط والوهم.\nوقال أبو حاتم: ضعيف الحديث واهٍ متروك، تركه ابن المبارك قال: رأوا لحوقًا فى كناية.\nوقال الساجى: أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يحدث بأحاديث بواطيل، وكان يرمى بالقدر، وليس بحجة لا فى الأحكام ولا فى غيرها؛ لاتفاق أهل النقل على تركه.\nوقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم.\nوقال النسائى فى التمييز: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال: ليس بشئ.\nوقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا. تركه ابن المبارك، كان يروى المناكير عن المشاهير كأنها مما عملت يداه.\nقال العقيلى: بصرى، روى عن قتادة، عن أنس ﵁: \"عطس رجل عند النبى - ﷺ - فشمته\" ... الحديث.\nوهذا غير محفوظ عن قتادة، وإنما هو حديث سليمان التيمى.\nوقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: شمت العاطس ثلاثًا.\nقال ابن عدى فى الكامل (١/ ٣٥٠): ولأيوب بن خوط غير ما أمليت من الحديث، وروى عنه أسد بن موسى، عن قتادة، عن أنس أحاديث مناكير أيضًا، وهو عندى كما ذكره عمرو بن على: أنه كثير الغلط والوهم وليس من أهل الكذب.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٣): منذر بن زياد البصرى، روى عن الوليد بن سريع، روى عنه: عمرو بن على.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن على قال: سمعت المنذر بن زياد وكان كذابًا.\nوقال ابن عدى فى الكامل (٦/ ٣٦٧): منذر بن زياد أبو يحيى الطائى بصرى، حدثنا عبد الله ابن أبي سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد العبادى الهاشمى، حدثنا المنذر بن زياد أبو يحيى الطائي.\nوقال ابن حجر فى لسان الميزان (٦/ ١٠٤): منذر بن زياد الطائى: عن محمد المنكدر قال الدارقطني: متروك، ووهم فيه من قبله فقال: زياد بن منذر. وساق له العقيلى من=","vol":"1","page":88},{"text":"وأن حديث ابن أبى أوفى: \"رأيت رسول الله - ﷺ - يمس لحيته فى الصلاة\"، وضعه المنذر بن زياد.\nوأن حديث يونس عن الحسن: \"أن رسول الله - ﷺ - نهى عن عشر كنى\". موضوع، وضعه أبو عصمة قاضى مروّ (١).\n_________\n= حديث حجاج بن نصير قال: حدثنا المنذر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر ﵁، وساق حديث: \"كما لا ينفع مع الشرك شئ كذا لا يضر مع الإيمان شئ\". وكنية المنذر ابن زياد: أبو يحيى، بصرى، لحقه عمرو بن على الفلاس، وسمع منه، وساق له ابن عدى مناكير، وعند محمد بن صدران عنه مائة حديث.\nوقال الفلاس: كان كذابًا.\nونقل ابن عدى فى الكامل: أنه كان ينزل فى بنى مجاشع.\nوقال ابن قتيبة: أهل الحديث مقرون بأن حديث عمرو بن حارث: \"كان يسار يوم العيدين بين يدى النبى بالحراب\" وضعه المنذر بن زياد.\nقال: وحديث ابن أبى زيد: \"رأيت رسول الله - ﷺ - يمس لحيته فى الصلاة\"، وضعه المنذر بن زياد.\nوقال الساجى: يحدث بأحاديث بواطيل، وحسبه ممن كان يضع الحديث.\nوقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع فى روايته.\nوأعلّ عبد الحق الحديث المتقدم، ذكر فى الأحكام لحجاج بن نصير، فعاب عليه ابن القطان ذلك فأصاب، فإن علته من منذر هذا، وحجاج لا يحتمل مثل هذا الموضوع المكشوف والله أعلم، وروينا فى \"المحدث الفاصل\": فهو من بنى أبى شعبة، قال لأبى عوانة: كتابك جيد، وحفظك ردئ أو بالعكس، فمع من كنت تطلب الحديث؟ قال: مع منذر الصيرفى، قال: هذا صنيع منذر بك.\nقلت، أى ابن حجر: فأظنه منذرًا هذا؟ .\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٦): نوح بن أبى مريم، واسمه ماقية وقيل: يزيد ابن جعونة المروزى، أبو عصمة القرشى، مولاهم قاضى مرو، ويعرف بنوح الجامع.\nقال العباس بن مصعب: كان أبوه مجوسيًا وإنما سمى الجامع؛ لأنه أخذ الفقه عن أبى حنيفة، وابن أبى ليلى والحديث عن حجاج بن أرطأة وطبقته، والمغازى عن ابن إسحاق، والتفسير عن الكلبى ومقاتل، وكان مع ذلك عالمًا بأمور الدنيا فسمى بالجامع، وأدرك الزهرى، وابن المنكدر، وكان يدلس عنهما، واستقضى على مرو، وأبو حنيفة حى.\nقال العباس بن مصعب: وروى عنه شعبة، وابن المبارك.\nوقال سفيان بن عبد الملك: سمعت ابن المبارك يقول: أكره حديث أبى عصمة وضعفه وأنكر كثيرًا منه، فقيل له: إنه يروى عن الزهرى فقال: لو أن الزهرى فى بيت رجل لصاح فى المثل فكيف يأتى على رجل حى والرجل فى بيته ولا يخرجه.\nوروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول: أن ابن عيينة قال: رأيت أبا عصمة فى مجلس الزهري. =","vol":"1","page":89},{"text":"وإن فى أيدى الناس أحاديث موجودة [١١/ ب] على ألسنتهم ليس لها أصل، منها: \"من سعادة المرء خفة عارضيه\" (١).\n_________\n= وقال نعيم بن حماد: قال لى ابن المبارك: كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس، عن الحسن مرفوعًا فى النهى عن عشر كنى فأقول: حدثنا فيخرج يده فيعد بها ويقول: لو كان من هذه العشر واحد كان كثيرًا.\nوقال أحمد بن محمد بن شبرمة: بلغنى عن ابن المبارك أنه قال فى الحديث الذى يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان فى الشمس والقمر: ليس له أصل.\nوقال نعيم بن حماد: سئل ابن المبارك عنه؟ فقال: هو يقول: لا إله إلا الله، وقيل لوكيع: أبو عصمة؟ فقال: ما يصنع به لم يرو عنه ابن المبارك.\nوقال البخارى، قال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له: أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال.\nوقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان أبو عصمة يروى أحاديث مناكير ولم يكن فى الحديث بذاك وكان شديدًا على الجهمية والرد عليهم.\nوقال ابن أبى مريم، عن ابن معين: ليس بشئ ولا يكتب حديثه.\nوقال الجوزجانى: سقط حديثه.\nوقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم، ومسلم والدولابى والدارقطني: متروك الحديث.\nوقال البخارى: نوح بن أبى مريم ذاهب الحديث، وقال فى موضع آخر: نوح بن يزيد بن جعونة، عن مقاتل بن حبان يقال: إنه نوح بن أبى مريم.\nوقال النسائى: أبو عصمة نوح بن جعونة، وقيل: ابن يزيد بن جعونة، وهو نوح بن أبى مريم قاضى مرو، ليس بثقة ولا مأمون، وقال فى موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.\nوقال مرة: سقط حديثه.\nوذكره الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن.\nوقال ابن عدى: وعامة حديثه لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه.\nقال الساجى: متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل.\nوقال الخليلى: أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة.\nوقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال أيضًا: نوح الجامع جمع كل شئ إلَّا الصدق.\nوقال الحاكم: أبو عصمة مقدم فى علومه إلَّا أنه ذاهب الحديث بمرة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، وقال أيضًا: لقد كان جامعًا رزق كل شئ إلَّا الصدق، نعوذ بالله من الخذلان.\n(١) قلت: لم أقف على هذا الحديث، والله أعلم، والعارض: هو صفحة الخد، وإن كان هذا ففيه حذف، فالأصل: خفيف شعر العارض، ومنها قول الناس: خفيف العارض، وليس للإنسان إلا عارضين. انظر المصباح المنير (٦/ ٨).","vol":"1","page":90},{"text":"ومنها: سموهم بأحب الأسماء إليهم وكَنّوهم بأحب الكنى إليهم (١)\nومنها.: خير تجارتكم البز وخير أعمالكم الخرز (٢).\nومنها: لو صدق السائل ما أفلح من رده (٣).\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) ذكره العجلونى فى كشف الخفاء (١٢٤١) بلفظ: \"خير تجارتكم البز وخير صنائعكم الخز\". وقال: قال العراقى لم أقف له على إسناد وذكره صاحب الفردوس من حديث على رضى الله تعالى عنه.\nقلت والحديث عند: الشوكانى فى الفوائد المجموعة (١٤٧). تذكرة الموضوعات للفتنى (١٣٥). على القارى فى الأسرار المرفوعة (١٩٢).\nقلت: والبز بالفتح نوع من الثياب وقيل الثياب الخاصة من أمتعة البيت، وقيل: أمتعة التاجر من الثياب ورجل بزاز والحرفة البزازة بالكسر والبزة بالكسر مع الهاء الهئية هو حسن البزة ويقال فى السلاح بزة بالكسر مع الهاء وبز بالفتح مع حذفها.\nوالخز: اسم دابة ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها والجمع خزوز مثل فلس وفلوس والخزز الذكر من الأرانب والجمع خزان مثل صرد وصردان.\nقلت: انظر المصباح المنير (٧٧، ٢٦٠).\n(٣) ذكره الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٤/ ١٧١) وقال: قال العراقي رواه العقيلى في الضعفاء وابن عبد البر فى التمهيد من حديث عائشة قال العقيلى: لا يصح فى هذا الباب شئ وللطبرانى نحوه من حديث أبى أمامة بسند ضعيف.\nقلت: أى الزبيدى، ورواه العقيلى أيضًا من حديث ابن عمرو فى الاستذكار لابن عبد البر، روى من جهة جعفر بن محمد عن أبيه عن جده به مرفوعًا ومن جهة يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة مرفوعًا أيضًا بلفظ: \"لولا أن السؤال يكذبون ما أفلح من ردهم\" وحديث عائشة عند القضاعى بلفظ: \"ما قدس\" بدل \"ما أفلح\". قال ابن عبد البر وأسانيدها ليست بالقوية.\nقال الحافظ السخاوى وسبقه ابن المدينى فأدرجه فى خمسة أحاديث قال إنه لا أصل لها ثم نقل عن العقيلى ما تقدم أنه لا يصح فى هذا الباب شئ قلت هكذا ذكره الذهبى فى الميزان عنه. وأما قوله وللطبرانى نحوه إلخ فلفظه: \"لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم\" وفيه جعفر ابن الزبير وهو ضعيف قاله الهيثمى وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ونازعه الحافظ السيوطى فى اللآلئ المصنوعة والمعنى لو صدق السائل فى صدق ضرورته وحاجته لما حصل الفلاح والتقديس لراده، وفى الرواية الثانيه تخفيف أمر الرد وعدم الجزم بوقوع التهديد لاحتمال أمرهم كذبًا وصدقًا وذلك أن بعضهم جعل المسألة حرفة سمعت عائشة ﵂ سائلًا يقول من يعشّنى أطعمه الله من ثمار الجنة فعشته فخرج فإذا هو ينادى من يعشّنى فقالت: هذا تاجر مسكين.\nقلت: وذكر الحديث السيوطى فى اللآلئ المصنوعة (٢/ ٣٩). والعجلونى فى كشف الخفاء (١/ ١٦١، ٢٢١). الفتنى فى تذكرة الموضوعات (٦١٥). السيوطى فى الدرر المنتثرة فى الأحاديث: (١٣٢). على القارئ فى الأسرار المرفوعة (٢٨٩). وذكره الزبيدى فى الإتحاف أيضًا: (٩/ ٣٠٣).","vol":"1","page":91},{"text":"ومنها: الناس أكفا إلا حائك أو حجام (١).\nقال: وقال ابن المبارك فى حديث أُبى بن كعب: من قرأ كذا وكذا فله كذا وكذا ومن قرأ سورة كذا فله كذا. أظن الزنادقة وضعته (٢).\nقال أحمد: سمعت الشيبانى يقول: قدم رجل الكوفة فقال: دلونى على أكذب الناس فإن الحديث الحق لا يكون إلا عنده (٣).\nقال: وسمعت الشيبانى يقول: أتيت أنا وصاحبى رجلًا فإذا هو يقول: حدثنا مجاهد\n_________\n(١) وذكره ابن الجوزى فى العلل التناهية بلفظ: \"العرب بعضهم لبعض أكفاء رجل برجل وحى بحى وقبيلة بقبيلة والموالى مثل ذلك إلا حائك أو حجام\".\nوجاء بالهامش: أخرجه ابن حبان فى المجروحين (ص ١٢٤ ج ٢) وأبو يعلى فى تخريج الزيعلى (٣/ ١٩٨). وابن أبى حاتم فى العلل (١/ ٤١٢)، والبيهقى (٢/ ١٣٥) وابن عبد البر والدارقطني فى العلل كما فى التلخيص (ص ٣٩٩).\nوهذا من حديث ابن عمر وذكره أيضًا من حديث ابن عمر بلفظ: \"العرب بعضها لبعض أكفاء الموالى بعضها لبعض أكفاء إلا حائك أو حجام\".\nوقال فى الهامش: أخرجه ابن عدى فى تخريج الزيعلى (٣/ ١٩٨).\nوذكره أيضًا من حديث ابن عمر: \"الناس أكفاء قبيلة بقبيلة وعربى بعربى ومولى لمولى إلا حائك أو حجام).\nوجاء بالهامش: قال الحافظ فى التلخيص (٢٩٩).\nذكره ابن الجوزى فى العلل المتناهية من طريقين إلى ابن عمر إلخ. قلت وفى نسختنا هذه هى من ثلاثة طرق.\nوقال المؤلف: أى ابن الجوزى: تفرد به محمد بن زكريا عن سويد وهذا الحديث لا يصح.\nأما الطريق الأول ففيه عمران قال ابن حبان يروى الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على التعحب. وقال يحيى: ليس بشئ.\nقلت: وفيه الزبيدى: متروك كما فى اللسان (٢/ ٤٧٥).\nوفى الطريق الثانى عثمان بن عبد الرحمن وهو مجروح وفيه على بن عروة قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازى: متروك الحديث وقال ابن حبان: يضع الحديث.\nوأما الطريق الثالث: فبقية مغموز بالتدليس ومحمد بن الفضل مطعون فيه.\n(٢) قلت: لم أقف عليه والله أعلم.\n(٣) قلت: سبق هذا القول وقد علقت عليه فى مكانه ولم أقف على الشيبانى هذا وهذا الكلام قادح وغير حق لأن الكذب العارض يجعل الرجل مقدوح فى عدالته وليس أكذب الناس الذى هو والله أعلم صار الكذب صفته والكذب يهدى إلى الفجور والفجور لا يهدى إلا إلى النار والعياذ بالله فكيف بهذا الرجل الذى هو خارج دائرة العدالة ومغمور فى الكذب أن يقبل منه الحديث وإن كان أقل درجات الحديث حسنًا.\nوهذا الكلام يدل على نفسية الرجل القائل من ميل للكذابين وحب الجلوس إليهم والسماع منهم ولعل الرواية عنهم أيضًا.","vol":"1","page":92},{"text":"عن ليث، قال: فقلت: قم قبل أن تصيبنا صاعقة (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه</span>\nقال العباس الدورى: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: سمعت مغيرة يقول: والله لأنا منكم أخوف منّى من الفساق يعنى أصحاب الحديث (٢). قال: وحدثنا محمد بن كثير الصنعانى، عن أبى إسحاق الفزارى، قال: كتب إلىَّ سفيان إياك والحديث (٣). قال العباس: وسمعت ابن عون يقول: ما أنا على\n_________\n(١) سبق هذا القول أيضًا فى هذا الباب وهذا إن دل لا يدل إلا على خوف الشيبانى من كذب المحدث وبيان كذبه والخوف من مشاركته في كذبه. والله أعلم.\n(٢) قلت ومغيرة هذا هو مغيرة بن مقسم الضبى مولاهم أبو هشام الكوفى الفقيه. قاله ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٤١).\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٢):\nقال جرير عن مغيرة: إنى لأحتسب اليوم فى منعى الحديث كما يحتسبون فى بذله.\nوروى جرير عنه قال: إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه، قال القفا واحرباه.\nقلت وترجمته فى: تاريخ البخارى الكبير (٤/ ٣٢٢)، والصغير (٢/ ٢٨)، والجرح والتعديل (٨/ ٢٢٨، ٢٢٩)، تهذيب الكمال (١٣٦٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٣).\nقال أحمد بن حنبل فى مقدمة فتح البارى (٤٤٥) ضعف روايته عن إبراهيم النخعى خاصة. قال: كان يدلسها، وإنما سمعها من حماد، قال الحافظ: قلت: ما أخرج له البخارى عن إبراهيم إلا ما توبع عليه واحتج به الأئمة.\nقلت: قوله هذا لم أقف عليه فى ترجمته فى السير للذهبى ولا فى تهذيب التهذيب ولا فى التاريخ الكبير.\nوإن كان هذا قوله؛ فإنما يعنى خوفه ممن يكذب عليه وهذا حقًا أشد ضررًا عليه من الفساق إذ لا يجر الفساق عليه ذنبًا كهذا، والله أعلم.\n(٣) محمد ين كثير الصنعانى: قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٤١٥، ٤١٦): محمد بن كثير بن أبى عطاء الثقفى مولاهم أبو أيوب الصنعانى نزيل المصيصة يقال هو من صنعاء دمشق.\nقال البخاريّ: ضعّفه أحمد وقال: بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه.\nوقال عبد الله بن أحمد: ذكر أبى محمد بن كثير فضعّفه جدًا وضعّف حديثه عن معمر جدًا وقال هو منكر الحديث وقال يروى أشياء منكرة.\nوقال صالح بن أحمد عن أبيه لم يكن عندى ثقة، بلغنى أنه قيل له: كيف سمعت من معمر؟\nقال: سمعت منه باليمن بعث بها إليّ إنسان من اليمن.\nوقال حاتم بن الليث عن أحمد ليس بشئ يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل.\nوقال يونس بن حبيب: قلت لابن المدينى: إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي، عن=","vol":"1","page":93},{"text":"شئ أخوف منى من أن يدخلنى النار من هذا الحديث. قال: وسمعت يحيى يقول: سمعت أبا قطن (١) يقول: قال شعبة: ما شئ أخوف على أن يدخلنى النار من الحديث (٢). قال: وقال أبو قطن: قال ابن عون: وددت أنى انفلتّ منه كفافًا لا علىّ\n_________\n= قتادة، عن أنس قال: نظر النبي - ﷺ - إلى أبى بكر وعمر فقال: \"هذان سيدا كهول أهل الجنة\" ... الحديث. فقال على: كنت أشتهى أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه.\nقال الساجى: صدوق كثير الغلط. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. وقال ابن عدى: له أحاديث لا يتابعه عليها أحد.\nقلت: ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٧/ ٤٨٩)، طبقات خليفة (ت ٣٠٥٧)، التاريخ الكبير (١/ ٢١٨)، والصغير (٢/ ٣٣٦)، الجرح والتعديل (٨/ ٦٩)، والمغنى فى الضعفاء (٢/ ٦٢٦، ٦٢٧).\nأبو إسحاق الفزارى: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٨/ ٥٣٩): أبو إسحاق الفزارى الإمام الكبير الحافظ المجاهد إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوبة بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الفزارى الشامى ولجدهم خارجة صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن.\nقال الذهبى: كان من أئمة الحديث. وقال النسائى: ثقة، مأمون، أحد الأئمة قال سفيان بن عيينة: كان إمامًا. قال أبو داود الطالسى: توفى أبو إسحاق الفزارى وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه.\nقال عبد الرحمن بن مهدى: إذا رأيت شاميًا يحب الأوزاعى وأبا إسحاق فاطمئن إليه. قال الذهبى ويروى أن هارون الرشيد أخذ زنديقًا ليقتله، فقال الرجل: أين أنت من ألف حديث وضعتها؟ قال: فأين أنت يا عدوّ الله من أبى إسحاق الفزارى وابن المبارك يتخللانها، فيخرجانها حرفًا حرفا.\nوقال أبو أسامة: سمعت الفضيل بن عياض يقول: رأيت النبى - ﷺ - فى النوم وإلى جنبه فرجة فذهبت لأجلس، فقال: هذا مجلس أبى إسحاق الفزارى.\nقلت ترجمته فى: تاريخ ابن معين (١٣٠)، طبقات خليفة (٣١٧)، التاريخ الكبير (١/ ٣٢١)، والصغير (٢/ ٢٣٨)، تهذيب التهذيب (١/ ١٥١).\n(١) أبو قطن: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٠٠): عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب الزبيدى القطعى أبو قطن البصرى.\nقال الربيع بن سليمان عن الشافعى: ثقة. قال أبو داود: ثقه. عن أحمد ما كان به بأس. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: قال أبو قطن وكان ثبتًا ما أعرت أحدًا كتابى قط. وقال إبراهيم الحربى: حدثنا عنه أحمد يومًا فقال له رجل: إن هذا تكلم بعدكم فى القدر فقال أحمد: إن ثلث أهل البصرة قدرية.\nوقال عبد الله بن أحمد قلت لأبى: أيما أحب إليك أبو قطن أو عبد الوهاب الخفاف فى سعيد ابن أبى عروبة، فقال: الخفاف أقدم سماعًا. وقال ابن المدينى: ثقة من الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠٢). شعبة بن الحجاح بن الورد الإمام الحافظ أمير =","vol":"1","page":94},{"text":"ولا لى (١). قال: وسمعت سفيان بن عيينة يقول عن الثورى قال: قال ما تريد إلى شئ إذا بلغت منه الغاية تمنيت أن تنفلت منه كفافًا (٢). قال: وكان أبو إسحاق الشيبانى يقول: لو كان هذا الحديث من الخير لنقص، حكى ذلك القعنبى وغيره (٣). قال: وكان مسعر\n_________\n= المؤمنين فى الحديث أبو بسطام الأزدى العتكي مولاهم الواسطى، عالم البصرة وشيخها سكن البصرة من الصغر ورأى الحسن وأخذ عنه مسائل.\nوقال فى (٧/ ٢١٣): قال أبو قطن: سمعت شعبة بن الحجاج يقول: ما شئ أخوف عندى من أن يدخلنى النار من الحديث.\nوعنه قال: وددت أنى وقاد حمام وأنى لم أعرف الحديث. قلت، أى الذهبي: كل من حاقق نفسه فى صحة نيته فى طلب العلم يخاف من مثل هذا ويود أن ينجو كفافًا. قال سعد بن شعبة: أوصى أبى إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها. قلت، أى الذهبى: وهذا قد فعله غير واحد بالغسل وبالحرق وبالدفن، خوفًا من أن تقع فى يد إنسان واهٍ يزيد فيها أو يغيرها.\nقلت: وهذا قول شعبة ﵀ الذى قال عنه الذهبى فى سير أعلام النبلاء. قال أبو زيد الهروى عن شعبة: لأن أقع من السماء إلى الأرض أحب إلىَّ من أن أدلس. وقال عنه أيضًا: وروى هشيم، عن شعبة قال: خذوا عن أهل الشرف فإنهم لا يكذبون.\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٣٤٦): عبد الله بن عون بن أرطبان المزنى مولاهم أبو عون الخزاز البصرى رأى أنس بن مالك وروى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس وغيرهم.\nقال قرة: كنا نتعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون ومناقبه كثيرة جدًا.\nوقال ابن سعد: كان ثقة وكان عثمانيًا وكان كثير الحديث ورعا، وقال الأنصارى: كان ابن عون لا يسلم على القدرية، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا إلى أن مات. وقال محمد بن فضاء: رأيت النبى - ﷺ - فى النوم فقال: \"زوروا ابن عون فإن الله يحبه\". وقال البغوى: حدثنا عبد الله ابن عون وكان من خيار عباد الله.\nوالكلام فيه غير محصور فرحمة الله عليه. قلت: ولم أقف على قوله هذا.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء: (٧/ ٢٣٦) وقال شعبة وابن عيينة وأبو عاصم، ويحيى بن معين وغيرهم: سفيان الثورى أمير المؤمنين فى الحديث.\nقال ابن مهدى: ما رأت عيناى أفضل من أربعة، أو مثل أربعة، ما رأيت أحفظ للحديث من الثورى ولا أشد تقشفًا من شعبة ولا أعقل من مالك، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك.\nوروى وكيع عن شعبة قال: سفيان أحفظ منى وقال عبد العزيز بن أبى رزمة قال رجل لشعبة: خالفك سفيان فقال: دمغتنى. وذكر هذا القول له فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٥٢) عباس الدورى: سمعت يحيى بن معين سمعت ابن عيينة عن سفيان الثورى قال: ما تريد إلى شئ إذا بلغت منه الغاية، تمنيت أن تنفلت منه كفافًا.\nوهذا يدل على غاية الزهد والخشية لديه رحمه الله تعالى.\n(٣) أبو إسحاق الشيبانى: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ١٩٣): سليمان بن أبى سليمان فيروز، ويقال: خاقان وقيل: عمرو، الإمام الحافظ الحجة أبو إسحاق مولى بنى شيبان بن ثعلبة الكوفى ولد فى أيام الصحابة كابن عمر وجابر ولحق عبد الله بن أبى أوفى وسمع منه. وحدث عن كبار التابعين.\nقلت: ترجمته فى تهذيب التهذيب (٤/ ١٩٧، ١٩٨)، طبقات خليفة (١٦٥)، التاريخ الصغير (٢/ ٥٧)، والجرح والتعديل (٤/ ١٢٢)، ثقات ابن حبان (٣/ ٩٠).","vol":"1","page":95},{"text":"يقول من أبغضنى فجعله الله محدثًا (١). قال أبو بكر بن عياش: سمعت الأعمش يقول: والله لا يأتون أحدًا إلا حملوه على الكذب والله ما يعلم من الناس سوءًا منهم، فأنكرت هذه. فقال: إنهم لا يشبعون (٢). قال: وكان شعبة يقول: لأنا فى [١٢/ أ] الشعر أسلم منّى فى الحديث ولو أردت الله ما خرجت إليكم ولو أردتم الله ما جئتمونى، ولكنا نحب ونكره الذم (٣). وسمعت إبراهيم بن أبى صالح يقول: حدثنا نصر بن حاجب القرشى قال: سمعت أبا حنيفة يقول: حدثنا على بن بذيمة ثم قال: أين أصحاب الحديث هذا من شأنهم إنما يريدون أسماء (٤). مخلد بن مالك قال: قال الأعمش: لو أنى\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ١٦٥) قال: قال سفيان بن عيينة: سمعت مسعرًا يقول: من أبغضنى جعله الله محدثًا. وقال مسعر من صبر على الخل والبقل لم يستعبد.\nوقال مرة لرجل رأى عليه ثيابًا جيدة ليس هذا من آلة طلب الحديث وكان طالب حديث وقال: قال أبو أسامة: سمعت مسعرًا يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟ .\nوعلق الذهبى على هذا القول بكلام نفيس فانظر إليه في سير أعلام النبلاء (٧/ ١٦٧). وقال فى (٧/ ١٦٦): وقال ابن عيينة: سمعت مسعرًا يقول: وددت أن الحديث كان قوارير على رأسى فسقطت، فتكسرت.\n(٢) الأعمش: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٢٦): سليمان بن مهران الإمام شيخ الإسلام شيخ المقرئين والمحدثين أبو محمد الأسدى الكاهلى مولاهم الكوفى الحافظ: أصله من نواحي الرى فقيل ولد بقرية أَمُهْ من أعمال طبرستان فى سنة إحدى وستين وقدموا به إلى الكوفة طفلًا وقيل: حملًا.\nوقال فى (٦/ ٢٣٤): حدثنا أبو سعيد أخبرنا أبو خالد كنا عند الأعمش فسألوه عن حديث فقال لابن المختار: ترى أحدًا من أصحاب الحديث؟ فغمض عينيه وقال ما أرى أحدًا يا أبا محمد فحدِّث به.\nحدثنى أبو سعيد الأشج، حدثنى محمد بن يحيى الجعفى عن حفص بن غياث قال: قيل للأعمش أيام زيد: لو خرجت؟ قال: ويلكم! والله ما أعرف أحدًا أجعل عرضى دونه فكيف أجعل دينى دونه؟ !\nوقلت: ولم أقف على هذا القول فى ترجمته فى سير أعلام النبلاء.\n(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠٢): شعبة بن الحجاج بن الورد الإمام الحافظ أمير المؤمنين فى الحديت أبو بسطام الأزدى العتكى، مولاهم الواسطى عالم أهل البصرة وشيخها سكن البصرة من الصغر ورأى الحسن وأخذ عنه مسائل.\nوقال فى (٧/ ٢٠٩): حدثنا على بن سهل حدثنا عفان سمعت شعبة يقول: لولا حوائج لنا إليكم ما جلست إليكم. قال عفان كان حوائجه: يسأل لجيرانه الفقراء. وقال: قال حمزة بن زياد الطوسى سمعت شعبة وكان ألثغ، قد يبس جلده من العبادة يقول: لو حدثتكم عن ثقة ما حدثتكم عن ثلاثة.\n(٤) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ٤٦٦) نصر بن حاجب الخراسانى والد يحيى بن نصر بن حاجب، أصله من نيسابور نزل المدائن ومات بها، روى عن أبى نهيك والعلاء بن =","vol":"1","page":96},{"text":"تصدقت بكسرة كان أحب إلى من أن أحدث سبعين حديثًا (١). ومخلد بن مالك قال: قال المغيرة: رأيتهم خيار الناس ثم رأيتهم شرار الناس يعنى أصحاب الحديث (٢).\nمحمد بن نميلة: عن الفضل بن موسى، عن الفضل بن العباس، عن المغيرة قال: ما طلب هذا الحديث إلا قلت صلاته (٣). محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة عن أبيه قال:\n_________\n= عبد الرحمن وجرير بن زيد. روى عنه عنبسة بن سعيد قاضى الرى وعبد العزيز بن مسلم سمعت أبى يقول ذلك قرأ على العباس بن محمد الدورى.\nعن يحيى بن معين أنه قال: نصر بن حاجب قرشى خراسانى وكان شاميًّا ليس بشئ. حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبى عنه فقال: صالح الحديث. حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن نصر بن حاجب فقال: صدوق لا بأس به. على بن بذيمة: قال فى الجرح والتعديل (٦/ ١٧٥، ١٧٦): على بن بذيمة الجزرى مولى جابر بن سمرة، روى عن سعيد بن جبير، وعكرمة وأبى عبيدة بن عبد الله. روى عنه الثورى وإسرائيل والسعودى سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن أنبأنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلىّ قال سألت أبى عن على بن بذيمة؟ فقال: صالح الحديث وكان رأسًا فى التشيع. حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: على بن بذيمة ثقة.\nحدتنا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول على بن بذيمة أحب إلى من خصيف وهو صالح الحديث حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن على بن بذيمة فقال: جزرى ثقة. قلت: ولم أقف على إبراهيم بن أبى صالح.\n(١) قلت لم أقف على مخلد بن مالك إلا فى الجرح والتعديل واسمه مخلد بن مالك بن جابر الحرانى السلمسينى قرية بحران سكسكى روى عن عطاف بن خالد وحفص بن ميسرة ومحمد بن سلمة وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفى وأبى خالد الأحمر.\nروى عنه أبو زرعة وإبراهيم بن يوسف. حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به خرجت إلى قريته على فرسخين من حران فكتبت عنه، حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبى عنه؟ فقال: شيخ.\nقلت: أرجو الله أن يكون هو، والله أعلم، ولم أقف على قول الأعمش هذا فى ترجمته ولا فى ترجمة الأعمش. حمد بن نصر بن أحمد أبو العلاء العمدانى.\n(٢) مخلد بن مالك: سبق الكلام عليه. وقول المغيرة لم أقف عليه والله أعلم.\n(٣) الفضل بن موسى: قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٢٥٧، ٢٥٨): الفضل بن موسى السينانى أبو عبد الله المروزى مولى بنى قطعية.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ١٠٣، ١٠٤، ١٠٥): هو الإمام الحافظ، الثبت أبو عبد الله، الفضل بن موسى المروزى، وسينان قرية من أعمال مرو. وقال: قال وكيع ثقة صاحب سنة معروف. قال أبو نعيم الملائى: هو أثبت من عبد الله بن المبارك. وقال الحسين بن حريث: سمعت السينانى يقول طلب الحديث حرفة المفاليس، ما رأيت أذل من أصحاب الحديث.\nوقال إسحاق بن راهويه: كتبت العلم فلم أكتب عن أحد أوثق فى نفسى من هذين الرجلين الفضل بن موسى ويحيى بن يحيى التميمى. =","vol":"1","page":97},{"text":"قلت لسفيان بن عيينة: عهدى بك وأنت حسن الخلق، فما الذي غيرك؟ .\nقال: تدعنى أنت وأصحابك أن يحسن خلقى (١). قالوا: وكان يرد على مسدد\n_________\n= الفضل بن عباس لم أقف عليه ولعله هو الذى ترجمه ابن حجر فى التهذيب: (٥١٣) وقال فى التقريب: (٢/ ١١٠) ثقة من الحادية عشرة أخرج له النسائى. وقال: الفضل بن العباس ابن إبراهيم ويقال: ابن مهدى ويقال: ابن مهران ويقال: ابن أحمد أبو العباس الحلبى البغدادى الأصل. روى عن عفان وسعيد بن سليمان الواسطى وحجاج بن منهال، وأحمد بن يونس ومعاوية بن عمرو وعلى بن بحر، ومحمد بن حاتم الجرحرائى، ومحمد بن مقاتل المروزى، والهيثم بن خارجة، ويحيى الحمانى وجماعة. قال النسائى: ثقة. وقال فى موضع آخر: ليس به بأس.\nقلت -أى ابن حجر-: وقال مسلمة: ثقة. قلت: وقول مغيرة سبق مثله كثير.\nومحمد بن نميلة وقفت عليه بتهذيب التهذيب: (٩/ ٤٣٩): قال ابن حجر: محمد بن مسكين بن نميلة أبو الحسن اليمانى نزيل بغداد.\nقال الحاكم قرأت بخط أبى عمرو المستملى سمعت البخارى يقول: حدثنا محمد بن مسكين اليمانى: ثقة مأمون. وقال الآجرى عن أبى داود: كان ثقة رحمه الله تعالى. قال النسائى: كتبنا عنه بالبصرة، وذكره ابن حبان فى الثقات. وذكر ابن منده أنه مات ببغداد. قال الخطيب: كان ثقة.\nوقد ذكره الدارقطني وأبو إسحاق الحبال فى أفراد البخارى وذكره النسائى فى مشيخته وقال: لا بأس به.\n(١) محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ٢٧٨): محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة واسمه غزوان اليشكرى مولاهم أبو عمرو المروزى.\nروى عن أبيه وأبي معاوية وابن إدريس وابن عيينة وحفص بن غياث وغيرهم. روى عنه الأربعة والبخارى وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. قال النسائى والدارقطني: ثقة. وقال أبو على محمد بن على بن حمزة المروزى سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث. قال مسلم ثقة. وقال أبو عمرو المستملى: جميع ما كتبناه عنه ناسخات مسلم.\nقلت: وقول ابن عيينة لم أقف عليه. وقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٦١): وحكى حرملة بن يحيى أن ابن عيينة قال له وأراه خبز شعير: هذا طعامى منذ ستين سنة وقال الحميدى: سمع سفيان يقول: لا تدخل هذه المحابر بيت رجل إلا أشقى أهله وولده.\nوقال سفيان مرة لرجل: ما حرفتك؟ قال: طلب الحديث، قال: بشر أهلك بالإفلاس. وروى على بن الجعد عن ابن عيينة قال: من زيد فى عقله نقص من رزقه. وقال فى (٨/ ٤٦٣): قال محمد بن يوسف الفريابى: كنت أمشى مع ابن عيينة فقال لى: يا محمد ما يزهدنى فيك إلا طلب الحديث.\nقلت: فأنت يا أبا محمد أى شئ كنت تعمل إلا طلب الحديث؟ فقال: كنت إذ ذاك صبيًا لا أعقل. قلت، أى الذهبى: إذا كان مثل هذا الإمام يقول هذه المقالة فى زمن التابعين أو بعدهم بيسير، وطلب الحديث مضبوط بالاتفاق، والأخذ عن الأثبات الأئمة فكيف لو رأى سفيان ﵀ طلبة الحديث فى وقتنا وما هم عليه من الهنات والتخبيط والأخذ عن جهلة بنى آدم وتسميع ابن شهر.\nقلت: إن كان ذاك فى زمانه هو فما الحال اليوم وأهل الدين أصبحوا تجارًا بدينهم والعياذ بالله.","vol":"1","page":98},{"text":"فيغضب فيقول له القائل: تؤجر. فيقول: أؤجر لا لأرضى أن أنجو رأسًا برأس (١). سليمان ابن نوح العبدى قال: بلغنى أن أصحاب الحديث اجتمعوا إلى هضيم يومًا وكان لا يحدثهم إلا فى المجلس فيرصدوه حتى خرج على حمار له، فنكسوه عن حماره وداسوا بطنه حتى بعث إليه الأمير بجلاوزة فجلسوا على بابه (٢). وكيع قال لداود الطائى: لم لا تحدث الناس؟ فقال: ماذا حتى فى ذلك أكون مستمليا للصبيان فإذا قاموا من عندى قالوا: أخطأ فى كذا وغلط فى كذا (٣).\n_________\n(١) مسدد قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٩٨): مسدد بن مسرهد بن مسربل البصرى الأسدى أبو الحسن الحافظ.\nقال أبو زرعة: قال لى أحمد بن حنبل مسدد صدوق فيما كتبت عنه فلا تعده. وقال الميمونى: سألت أبا عبد الله الكتاب إلى مسدد فكتب لى إليه وقال: نعم الشيخ عافاه الله تعالى.\nوقال جعفر بن أبى عثمان قلت لابن معين عن من أكتب بالبصرة فقال: اكتب عن مسدد فإنه ثقة ثقة. وقال محمد بن هارون الفلاس عن ابن معين صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال العجلى: مسدد بن مسرهد بن مسريل بن مستور الأسدى البصرى ثقة كان يملى علىّ حتى أضجر قال: يا أبا الحسن اكتب فيملى على بعد ضجرى خمسين حديثا.\nفأتيت فى الرحلة الثانية فأصبت عليه زحامًا فقلت قد أخذت بحظى منك، وقال وكان أبو نعيم يسألنى من نسبه فأخبره فيقول يا أحمد هذه رقية عقرب. وقوله هذا لم أقف عليه.\n(٢) سليمان بن نوح العبدى: لم أقف عليه. وهشيم قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء هو هشيم بن بشير بن أبى خازم واسم خازم قاسم بن دينار الإمام شيخ الإسلام محدث بغداد وحافظها أبو معاوية السلمى مولاهم الواسطى.\nقلت: وترجمته فى: التاريخ الكبير: (٨/ ٢٤٢)، والصغير: (٢/ ٢٣٠: ٢٣٢)، تهذيب الكمال (١٤٤٩)، تهذيب التهذيب (١١/ ٥٩: ٦٣)، طبقات المفسرين (٢/ ٣٥٢: ٣٥٣)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٨، ١٤٩). وأما قول سليمان هذا وما بلغه فلم أقف عليه.\n(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٤٢٢): داود الطائي الإمام الفقيه القدوة الزاهد أبو سليمان داود بن نصير الطائى الكوفى أحد الأولياء ولد بعد المئة بسنوات.\nقال وكان من كبار أئمة الفقه والرأى برع فى العلم بأبى حنيفة ثم أقبل على شأنه ولزم الصمت وأثر الخمول وفر بدينه. سأله رجل عن حديث؟ فقال: دعنى أبادر خروج نفسى. وكان الثورى يعظمه ويقول: أبصر داود أمره قال ابن المبارك: هل الأمر إلا ما كان عليه داود. وقيل أنه غرّق كتبه. وسأله زائدة عن تفسير آية فقال: يا فلان! انقطع الجواب.\nقال أبو أسامة: جئت أنا وابن عيينة إليه فقال: قد جئتمانى مرة فلا تعودا. قال له رجل: أوصنى قال: اتق الله وبر والديك ويحك! صم الدنيا واجعل فطرك الموت واجتنب الناس غير تارك لجماعتهم. قال أبو داود الحفرى: قال لى داود الطائى: كنت تأتينا إذْ كنا ثم ما أحب أن تأتينى.\nقلت: وترجمته فى: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٤٠)، التاريخ الصغير (٢/ ١٣٦، ١٣٧)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٠٣)، الكامل لابن الأثير (٦/ ٥٠)، وفيات الأعيان (٢/ ٢٥٩، ٢٦٣). قلت: ولم أقف على قوله هذا.","vol":"1","page":99},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لى يحيى بن سعيد القطان لو جربت أن أروى عنه لم أرو إلا عن القليل (١).\nابن أبى خيثمة حدثنا، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد. قال: قيل لثوبان حدثنا. فقال: كذبتم علىّ وقلتم علىّ ما لم أقل (٢). وهارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة، عن صدقة بن زيد قال: سألت ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن شئ فقال لى: علمت أنى أروى إن [١٢/ ب] وجدت الرأى أيسر تبعة من الحديث (٣).\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ١٧٥): يحيى بن سعيد بن فروخ الإمام الكبير أمير المؤمنين فى الحديث أبو سعيد التميمى مولاهم البصرى الأحول القطان الحافظ.\nقال ابن خزيمة: سمعت بندارًا يقول: اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة ما أظنه عصى الله قط لم يكن فى الدنيا فى شئ. قال عباس الدورى: سمعت يحيى يقول: قال لى يحيى القطان لو لم أرو إلا عمن أرضى لم أرو إلا عن خمسة.\n(٢) لعل ثوبان هذا من ذكره ابن حجر فى تعجيل النفعة (٦٤) ثوبان بن شهر الأشعرى عن كريب ابن أبرهة وعنه عبد الرحمن بن حوشب قال ابن حبان فى الثقات يروى المراسيل. عداده فى أهل الشام روى عنه أهلها.\nقال العجلى: شامى ثقة. ولم أقف على قوله هذا إن كان هو ذلك والله أعلم. قال ابن أبى حاتم (٢/ ٤٧٠) فى الجرح والتعديل: ثوبان بن شهر روى عن كريب بن أبرهة وعبد الملك ابن مروان روى عنه عبد الرحمن بن حوشب سمعت أبى يقول ذلك.\nقلت: وإن غالب ظنى أنه ثوبان بن سعيد روى عن أبيه روى عنه عبد الصمد بن محمد العبادانى والحسن بن بشر البجلى قال ابن أبى حاتم فى الموضع السابق: كتب عنه أبى بعبادان سنة خمس وأربعين ومائتين: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن ثوبان بن سعيد فقال: لا بأس به. قلت: والله أعلم من هو فلم أستطع الوقوف عليه بالقطع والتأكيد.\n(٣) هارون بن معروف، قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ١١، ١٢): هارون بن معروف المروزى أبو على الخزاز الضرير نزيل بغداد. قال ابن معين والعجلى وأبو زرعة وأبو حاتم وصالح بن محمد: ثقة.\nوقال ابن أبى حاتم: سمع منه أبى من حفظه ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعدما عمى. وقال أبو داود: سمعت الثقة يقول: قال هارون بن معروف رأيت فى المنام قيل لى من آثر الحديث على القرآن عذب قال: فظننت أن ذهاب بصرى من ذلك.\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ١/ ٥): ربيعة بن أبى عبد الرحمن فروخ التيمى مولاهم أبو عثمان المدنى المعروف بربيعة الرأى قال أبو زرعة الدمشقى: عن أحمد: ثقة وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلى وأبو حاتم والنسائى: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتى المدينة.\nوقال مصعب الزبيرى: أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى فى المدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى فى مجلسه أربعون معتمًا. وقال =","vol":"1","page":100},{"text":"يعقوب الأنطاكى حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: كان إذا جاءه طلبة الحديث قال لهم: شئتم العلم واذهبتم بنوره، لو أدركنى وإياكم عمر بن الخطاب لأوجعنا (١).\nمحمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ابن سيرين قال: ذهب العلم وبقيت بقية فى أوعية سوء (٢). الفريابى قال: قال لى سفيان الثورى: نعم الرجل أنت يا أبا عبد الله لولا أنك تطلب الحديث.\nقال قلت: ولم تطلبه أنت طلبته ولم أعقل (٣).\nمحمد بن همام، عن يوسف بن أسباط قال: قال لى شعبة: افهم هذا فإنه خير لك مما تسئل عنه والله الذى لا إله إلا هو إنه لشر نلت من أى يعنى الحديث (٤). ابن أبى خيثمة\n_________\n= عبد العزيز بن أبى سلمة: قلت لربيعة فى مرضه الذى مات فيه: إنا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا فى الشئ لم نسمع فيه شيئًا، فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه.\nقال فقال: أقعدونى ثم قال: ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلًا خير من أن تقول فى شئ بغير علم لا لا لا ثلاث مرات. قلت: وتروى كتب السيرة أن والد ربيعة هذا خرج للجهاد فغاب ثلاثين عامًا. ورجع فوجد ابنه عالمًا جليلًا يجلس الناس أمامه ولم يعرفه.\n(١) يعقوب الأنطاكى: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١١/ ٥٢٤). يعقوب بن كعب بن حامد الحافظ أبو يوسف الأنطاكى أصله من حلب. وثقه أبو حاتم، وقال العجلى: ثقة رجل صالح صاحب سنة. وكلام عبيد الله هذا فى زمانه، فلعمرك إن كان هذا رأيه فى طلبة العلم فى زمانه فما الرأى يا ترى فى حالنا اليوم. نسأل الله السلامة.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ٥٣٥): محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبعى مولاهم أبو عبد الله الفريابى نزيل قيسارية من ساحل الشام. قال العجلى: الفريابى ثقة وهو ويحيى بن آدم والزبيرى وقبيصة ومعاوية من تقات، ووكيع وأبو نعيم والأشجعى والقطان وابن مهدى أثبت فى حديث سفيان منهم.\nمحمد بن سيرين: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٦٠٩): حماد بن سلمة، عن ثابت قال لى محمد: يا أبا محمد لم يكن يمنعنى من مجالستكم إلا مخافة الشهرة فلم يزل بى البلاء حتى قمت على المصطبه فقيل هذا ابن سيرين أكل أموال الناس وكان عليه دين كثير.\nوقال فى (٤/ ٦٢١): وقال مرة بن خالد: سمعت محمدًا يقول: ذهب العلم وبقيت منه شذرات فى أوعية شتى. قلت: ولم يذكر أوعية سوء.\n(٣) قلت: سبق أن ذكر هذا القول للثورى وذكرت مكانه فى كتب التراجم والفريابى هذا سبق أن تحدثت عنه وهو محمد بن يوسف بن واقد.\n(٤) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ٤٧٩): محمد بن همام الحلبى أبو بكر الخفاف: روى عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون وأبى سعد عمر بن حفص بن ثابت ومبشر بن إسماعيل الحلبى.\nروى عنه النسائى فى مسند مالك وأحمد بن محمد بن بكر القصير. قلت، أى ابن حجر: =","vol":"1","page":101},{"text":"حدثنا أبو غسان قال: حدثنا أبو عقيل مولى عمر بن الخطاب قال: قال لى يحيى بن سعيد (١)، عن القاسم بن عبيد الله والله إنى لأرى ليقبح على مثلك عظيمًا أن يسأل عن شئ من أمر هذا الدين لا يوجد عندك منه فرج قال: وعم ذاك؟\nقال: لأنك ابن إمامى هدى أبى بكر وعمر.\nقال القاسم: أقبح والله من ذلك عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أحدث عن غير ثقة.\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان عبد الرزاق يقول لأصحاب الحديث نالك جهدًا، نالك بلايا، إليك عنا (٢).\nقال: وحدثنا أحمد بن حباب، حدثنا ابن يونس، عن الأعمش قال: كنا نأتى إبراهيم بحديثنا فكانت العلامة بيننا وبينه أن يمس أنفه، فإذا مس أنفه لم يطمع أحد منا أن يسأله عن شئ. قال عيسى: وأنا أمس أنفى ووجهى وليس ينفعنى شيئًا.\nقال: وحدثنا الأخنسى حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: اختلف منصور إلى إبراهيم وهو من أعبد الناس فلما أخذ فى الآثار فتر (٣). وحدثنا إبراهيم بن بشار\n_________\n= قال النسائى فى مشيخته ومسلمة بن قاسم: صالح. وقال فى التقريب (٢/ ٢١٤): صدوق. قلت: ولم أعرف يوسف بن أسباط هذا ولعله: يوسف بن أسباط بن واصل الشيبانى الكوفى. ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٣٥٨).\n(١) كذا بالمخطوط وأظنه يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية أبو أيوب الكوفى الحافظ نزل بغداد لقبه جمل. انظر: تهذيب التهذيب (١١/ ١٨٧).\nوأظنه عن القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو محمد المدنى: ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٢٩٢): ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: روى عن جده عبد الله روى عنه الزهرى روى له مسلم فى مقدمة كتابه قوله مخاطبًا ليحيى بن سعيد لما قال: إنه ليقبح على مثلك وأنت ابن إمامى هدى أبى بكر وعمر أن تسأل عن شئ من هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم فقال: أقبح من ذلك أن أتكلم بغير علم أو آخذ عن غير ثقة.\nوروى له النسائى حديثا آخر فى الزجر عن الأكل والشرب بالشمال. قلت، أى ابن حجر: وقال ابن سعد: أمه أم عبد الله بن عمر بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر توفى فى خلافة مروان بن محمد وكان قليل الحديث وقال ابن حزم: متفق على سقوطه.\n(٢) قلت: عبد الرزاق: هو عبد الرزاق بن همام الحافظ الكبير عالم اليمن أبو بكر الحميرى مولاهم الصنعانى الثقة ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٧/ ٥٦٣)، وتهذيب التهذيب (٦/ ٢٦٥)، تاريخ ابن معين (٣٦٢)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٤٨)، التاريخ الكبير (٦/ ١٣٠). وقوله هذا لم أقف عليه.\n(٣) منصور هذا هو صاحب إبراهيم النخعى وهو منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة =","vol":"1","page":102},{"text":"الرمادى قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال الأعمش ما أطاف بهؤلاء قط يعنى أصحاب الحديث أراه قال بأحد إلا حمله على الكذب (١).\nقال: وقال سفيان قال الأعمش: [١٣/ أ] والله لقد أدركت أقوامًا إن كان أحدهم ليدع الكذب حيًا ثم اليوم يحلف أحدهم على قطعة سمك أنها سمسمة وما هى بسمسمة (٢). قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت شعبة يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون (٣).\nفال: حدثنا الأخنسى قال: قال لى عبد الله بن داود الخريبى: إنهم يقومون من عندى فيدخلون البصرة، فيحدثون عنى بما لم أحدث به، يعنى أصحاب الحديث (٤).\n_________\n- وقيل: المعتمر بن عتاب بن فرقد السلمى أبو عتاب المكى النخعى انظر: ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٧٧)، قال العجلى: كوفى ثقة ثبت فى الحديث.\nوإبراهيم هو النخعى ومع هذا قال مغيرة هذا القول وهم ثقتان أهل دين وتقوى ويقصد بالفتور أن عمله بالحديث قلل من عبادة وكونه من أعبد الناس. وهو الذى كان يقيم الليل وصام ستون سنة. وذكر هذا القول الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٠٤): وقال أبو بكر بن عياش: عن مغيرة قال: اختلف منصور إلى إبراهيم وهو من أعبد الناس فلما أخذ فى الآثار فتر.\nحدثنا أحمد بن عمران الأخنس: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: رحم الله منصورًا كان صومًا قوامًا.\nوقال البغوى: حدثنا الأخنسى سمعت أبا بكر يقول: لو رأيت منصور بن المعتمر وربيع بن أبى راشد وعاصم بن أبى النجود فى الصلاة قد وضعوا لحاهم على صدورهم عرفت أنهم من أبرز الصلاة.\nقال العلاء بن سالم: كان منصور يصلى فى سطحه فلما مات قال غلام لأمه: يا أمه الجذع الذى فى سطح آل فلان ليس آراه، قالت: يابنى ليس ذاك يحذع ذاك منصور وقد مات ﵀. وذكر سفيان بن عيينة منصورًا، فقال: قد كان عمش من البكاء وعن مفضل قال: حبس ابن هبيرة منصورًا شهرًا على القضاء يريده عليه فأبى وقيل إنه أحضر قيدًا ليقيده به ثم خلاّه.\nومع هذا كله يقول مغيرة أنه فتر وما كان حاله قبل التحديث رحم الله الجميع فقد كانوا أهل ورع وتقوى.\n(١) قال ابن حجر فى تقريب التهذيب (١/ ٣٢): ابراهيم بن بشار الرمادى أبو إسحاق البصرى حافظ له أوهام من العاشرة. قلت: لم أقف على قوله هذا أى قول الأعمش.\n(٢) قلت إن كان هذا فى زمن الأعمش وبقايا التابعين أحياء فما بالنا فى هذه الأيام وقد عظم البلاء وندر الخير وأهله.\n(٣) قلت: سبق أن تكلمت على عبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد وقول شعبة هذا سبق أن تحدثنا عنه وذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء فى ترجمة شعبة.\n(٤) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٤٦): الخريبى عبد الله بن داود بن عامر بن ربيع الإمام الحافظ القدوة أبو عبد الرحمن الهمدانى ثم الشعبى الكوفى ثم البصرى المشهور بالخريبى لنزوله محلة الخريبة بالبصرة. =","vol":"1","page":103},{"text":"قال: وأخبرنا محمد بن سلام الجمحى قال: قال عمرو بن الحارث: ما رأيت علمًا أشرف ولا أهلًا أسخف من أصحاب الحديث (١). قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ حدثنا صالح بن سليمان قال: كان سيار أبو الحكم واسطى مولى حرملة أخو مسار الوراق حسن الحديث.\nقال: فبينا هو يحدث إذ أخذ فى شئ من الهزل فقيل له فى ذلك فقال: أحب أن لا تسرهم منى شئ إلا ساهم مثله روى عنه زيد بن أبى أنيسة (٢). العباس الدورى قال:\n_________\n= ترجمته فى: الجرح والتعديل (٨/ ١٤٨)، تهذيب الكمال لوحة (١٣٨٦)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤٩)، تاريخ ابن معين (٣٠٣)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٥)، طبقات خليفة (٤٧٤)، التاريخ الكبير (٥/ ٨٢)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٣٧).\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٠/ ٦٥١): محمد بن سلام الجمحى العلامة الإخبارى أبو عبد الله الجمحى وولاؤهم لقدامة بن مظعون كان عالمًا إخباريا أديبًا بارعًا. قال صالح جزرة: صدوق.\nقلت ترجمته فى: الجرح والتعديل (٧/ ٢٧٨)، مراتب النحويين (٦٧)، طبقات النحويين للزبيدى (١٩٧)، الفهرست (١٢٦)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٢٧)، الأنساب (٣/ ٢٩٩)، نزهة الألباب (١٥٧)، معجم الأدباء (١٨/ ٢٠٤، ٢٠٥)، الكامل لابن الأثير (٧/ ٢٦).\nوعمرو بن الحارث: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٤٩): عمرو بن الحارث بن يعقوب ابن عبد الله العلامة الحافظ الثيت أبو أمية الأنصارى السعدى مولاهم المدنى الأصل المصرى عالم الديار المصرية ومفتيها مولى قيس بن سعد بن عبادة.\nقلت: ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٨/ ١٤: ١٦)، تاريخ البخارى (٦/ ٣٢٠)، التاريخ الصغير (٢/ ٩٦)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٥). قلت: ولم أقف على قوله هذا.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٢٥٦): سيار أبو الحكم العنزى الواسطى ويقال: البصرى، وهو سيار ابن أبى سيار واسمه: وردان، وقيل: ورد وقيل: دينار.\nقال أحمد: صدوق ثقة ثبت فى كل المشايخ وقال النسائى وابن معين: ثقة. وقال أبو داود: عقبه هو سيار أبو حمزة، ولكن بشير كان يقول: سيار أبو الحكم وهو خطأ. قال أحمد: هو سيار أبو حمزة وليس قولهم: سيار أبو الحكم بشئ، قال الدارقطنى قول البخارى: سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب وهم منه وممن تابعه والذى يروى عن طارق هو سيار أبو حمزة قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما.\nوروى البخارى فى الأدب بهذا الإسناد قلت: إسناد حديث من أصابته فاقة ... الحديث فى التهذيب أيضًا حديث بين يدى الساعة تسليم الخاصة. وروى له ابن ماجه حديث بين يدى الساعة مسخ وقذف. قلت: أى ابن حجر وقد تبع ابن حبان البخارى فقال فى الثقات: سيار ابن أبى سيار أبو الحكم الواسطى الغنزى أخو مساور الوراق لأمه واسم أبى سيار وردان.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٥/ ٣١٩)، طبقات خليفة (١٦١)، التاريخ الكبير (٤/ ١٦١)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٥٤، ٢٥٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ٨٥). قلت: ولم أقف على قوله هذا.","vol":"1","page":104},{"text":"قال يحيى بن معين: اجتمع الخلق يعنى من أصحاب الحديث إلى أبى هدبة فقالوا له: أخرج رجلك.\nفقال العباس قيل ليحيى: لم قالوا ذلك قال: كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار فيكون شيطانًا (١).\nالحسين بن على بن حمزة قال: حدثنا ابن أبى شيبة حدثنا أبو داود عن شعبة قال: مر بى حبيب بن الشهيد وهؤلاء الشباب يسئلونى فقال: أرغم الله بأنفك يا شعبة (٢).\nعلى بن المدينى قال: حدثنا أيوب بن المتوكل عن عبد الرحمن بن مهدى قال: لا يكون إمامًا فى العلم من أخذ بالشاذ منه ولا يكون إمامًا بالعلم من روى عن كل أحد ولا يكون إمامًا فى العلم من روى كل ما سمع (٣).\n_________\n(١) قلت: لم أقف على أبى هدبة هذا، والله أعلم. فلعل لفظ أبى زيادة أو لعله خطأ من الناس أو سهو فظن أنه أبى هدبة بدلًا من إلى هدبة فهذا وارد وإن كان الأمر كذلك فهو: هدبة بضم أوله وسكون الدال. بعدها موحدة ابن خالد بن الأسود القيسى أبو خالد البصرى ويقال له هداب بالتثقيل وفتح أوله ثقة عابد تفرد النسائى بتليينه، من صغار التاسعه مات سنة بضع وثلاثين ذكره ابن حجر فى التقريب (٢/ ٣١٥).\nقلت: ترجمته فى: طبقات خليفة (٢٢٩)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٤٧، ٢٤٨)، الجرح والتعديل (٩/ ١١٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ١١٢)، البداية والنهاية (١٠/ ٣١٥)، طبقات الحفاظ (٢٠٢). قلت: ولم أقف على هذا القول.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٥٦): حبيب بن الشهيد الإمام الحجة أبو محمد، ويقال: أبو شهيد البصرى مولى قريبه أرسل عن الزبير بن العوام، وأنس بن مالك، وروى عن الحسن البصرى، وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وابن أبى مليكة وجماعة. حدث عنه ابنه إبراهيم وإسماعيل نجن علية ويحيى القطان وأبو إسامة وروح بن عبادة ومحمد بن عبد الله الأنصارى وعدد كثير. وكان من كبار العلماء له نحو من مئة حديث ذكره أحمد بن حنبل فقال: ثقة مأمون.\nقلت: ترجمته فى: طبقات خليفة (٢٢٠)، تاريخ خليفة (٤٣٢)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٢٠)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٨٥، ١٨٦). وقال أحمد فى التهذيب: فهو أثبت من حميد الطويل وقال أيضًا: كان ثبتًا ثقة وهو عندى يقوم مقام يونس وابن عون وكان قليل الحديث. قلت: ولم أقف على قوله.\n(٣) عبد الرحمن بن مهدى إمام معروف وهو عبد الرحمن بن مهدى بن حسان العنبرى مولاهم أبو سعيد البصرى. ثقة ثبت، حافظ عارف بالرجال والحديث قال ابن المدينى: ما رأيت أعلم منه. من التاسعه مات سنة ثمان وتسعين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة قاله ابن حجر في تقريب التقريب (١/ ٤٩٩). قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ١٩٥):\nوقال عبيد الله بن سعيد: سمعت ابن مهدى يقول: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصح مما لا يصح. وقال رسته: سمعت عبد الرحمن يقول: كان يقال إذا لقى الرجل =","vol":"1","page":105},{"text":"قال: وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة حدثنا هشام يعنى ابن حسان قال: قال محمد يعنى ابن سيرين انظر عمن يأخذون هذا الحديث إنما هو دينكم (١). قال: وحدثنا الحسن بن أيوب، حدثنا معاذ حدثنا ابن عون حدثنا مسلم البطين عن إبراهيم التيمى عن عمرو بن ميمون.\nقال: قل ما أخطانى [١٣/ ب] ابن مسعود خمسًا إلا أتيته. قال: فما سمعته لشئ قط يقول قال رسول الله - ﷺ - فلما كان ذات عشية قال: قال رسول الله - ﷺ -: فنظرت إليه وهو محلول أزرار قميصه وقد اغرورقت عيناه، أو ذرفت عيناه وانتفخت أوداجه.\nوقال دون ذلك أو فوق ذاك أو قريبًا من ذلك (٢). قال: وحدثنا جرير بن ليث، عن\n_________\n= الرجل فوقه فى العلم فهو يوم غنيمته، وإذا لقى من هو مثله دارسه وتعلم منه وإذا لقى من هو دونه، تواضع له وعلمه ولا يكون إمامًا فى العلم من حدث بكل ما سمع ولا يكون إمامًا من حدث عن كل أحد ولا من يحدث بالشاذ والحفظ للإتقان. وقال ابن نمير: قال عبد الرحمن بن مهدى: معرفة الحديث إلهام.\nوقال فى (٩/ ٢٠٦): وقال عبد الرحمن بن محمد بن سلم سمعت عبد الرحمن بن عمر سمعت ابن مهدى يقول: فتنة الحديث أشد من فتنة المال والولد. وقال أبو قدامة: سمعت ابن مهدى يقول لأن أعرف علة حديث أحب إلى من أن أستفيد عشرة أحاديث، وقال عبد الله أخو رسته: سمعت ابن مهدى يقول: محرم على الرجل أن يفتى إلا فى شئ سمعه من ثقة.\nوقال فى (٩/ ٢٠٧). وقال رسته: قام ابن مهدى من مجلس، وتبعه الناس فقال: يا قوم لا تطؤن عقبى ولا تمشن خلفى حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال عمران خفق النعال خلف الأحمق قل ما يبقى من دينه. وقال: وبلغنا عن ابن مهدى قال ما هو يعنى الغرام بطلب الحديث إلا مثل لعب الحمام ونطاح الكباش، قال الذهبى قلت: صدق والله إلا لمن أراد به الله وقليل ما هم.\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٦١١): حماد بن زيد عن أيوب قال محمد: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. وعن شعيب بن الحبحاب: قلت لابن سيرين: ما ترى فى السماع من أهل الأهواء قال: لا نسمع منهم ولا كرامة.\nالحاكم: حدثنى عمر بن جعفر البصرى حدثنا الحسن بن صالح الأهوازى بالبصرة: حدثنا سليمان الشاذكونى حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين أنه كان يحدثه الرجل فلا يقبل عليه ويقول: ما أتهمك ولا الذى يحدثك ولكن من، بينكما أتهمه.\nقال سليمان: إنما يقع الكذب بالذى وضع الحديث على رسول الله - ﷺ - قلت وقد سبق الكلام على ابن سيرين.\n(٢) الحسن بن أيوب لم أقف عليه والله أعلم ولعله الحسن بن أبى أيوب كما ذكره الذهبى فى ميزان الاعتدال (١/ ٤٨١): الحسن بن أبى أيوب الكوفى ضعفه يحيى بن معين والله أعلم.\nمعاذ بن معاذ: معاذ بن نصر بن حسان بن الحارث بن مالك بن الحسحاس العنبرى أبو المثنى التميمى الحافظ البصرى قاضيها. ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ١٧٥، ١٧٦): وقال: قال المروزى عن أحمد: معاذ بن معاذ قرة عين فى الحديث، وقال فى موضع آخر: إليه المنتهى فى التثبت بالبصرة. =","vol":"1","page":106},{"text":"محمد بن طارق، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله - ﷺ - إلا هذا الحديث. \"مثل المؤمن مثل النخلة\" (١).\n_________\n= وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما رأيت أفضل من حسين الجعفى وسعيد بن عامر: وما رأيت أحدًا أعقل مق معاذ بن معاذ. مسلم البطينى قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ١٩١): مسلم البطينى، وهو مسلم بن أبى عمران، ويقال: ابن العبيدين وأبى صالح. روى عنه سلمه بن كهيل، ومنصور، وعمار الدهنى، والأعمش، وابن عون. ولم يدركه شعبة، سمعت أبى يقول ذلك، حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره عبد الله بن بشر الطالقانى البكرى قال: سمعت عبد الملك الميمونى قال: قلت لأحمد بن حنبل مسلم البطينى، قال ابن عون: يروى عنه وهو ثقة حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: مسلم البطينى ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبى عن مسلم البطينى فقال: ثقة.\n(١) جرير بن ليث: لم أقف عليه والصواب والله أعلم أنه جرير بن عبد الحميد عن ليث بن أبى سليم. جرير بن عبد الحميد: ثقة. ليث: صدوق اختلط أخيرًا. محمد بن طارق المكى ثقة عابد. قلت: ولم أقف على الحديث من طريق ابن عمر وإن ذكره الإمام أحمد من طريق عبد الله بن عمرو فى المسند (٢/ ١٩٩). وذكره ابن أبى شيبة فى المصنف (١١/ ٢١) برقم (١٠٣٩٦) من طريق غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: مثل المؤمن وأخرجه الحاكم فى المستدرك (١/ ٧٥، ٧٦) من طريقين عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبى سبرة بن سلمة الهذلى عن عبد الله بن عمرو. قال أى الحاكم: هذا حديث صحيح اتفق الشيخان على الاحتجاج بكل رواته غير أبى سبرة الهذلى وهو تابعى كبير مبين ذكره فى المسانيد والتواريخ ووافقه الذهبى.\nوذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠/ ٢٩٥) وقال: رواه أحمد فى حديث طويل تقدم ورجاله رجال الصحيح غير أبى سبرة، وقد وثقه ابن حبان.\nوذكره ابن حبان فى موارد الظمأن برقم (٣٠)، من حديث أبى رزين. وقال الشيخ الألبانى: إسناده ضعيف مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ، وباقى رجاله ثقات. ووكيع بن عدس ترجمه البخارى فى التاريخ (٨/ ١٧٨)، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا وتبعه على ذلك ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٩/ ٣٦، ٣٧)، وقد روى أكثر من اثنين ووثقه ابن حبان. وقال الذهبى فى كاشفه: \"وثق\". وأبو رزين هو لقيط بن صبرة العقيلى. والحديث فى صحيح ابن حبان (٢٤٧)، وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٧/ ٢٤٨) من طريق عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنى حرمى بن عمارة.\nوأخرجه الشهاب فى المسند (٢/ ٢٧٧، ٢٧٨)، برقم (١٣٥٣، ١٣٥٤)، والطبرانى فى الكبير (١٩/ ٢٠٤)، برقم (٤٥٤)، من طريقين عن حجاج بن نصير.\nوأخرجه النسائى فى التفسير، وذكره المزى فى تحفة الأشراف (٨/ ٣٣٥) برقم (١١٧٩)، والطبرانى (١٩/ ٢٠٤) برقم (٤٦٠) من طريق محمد بن أبى عدى، جميعهم حدثنا شعبة بهذا الإسناد، أى إسناد الموارد، وهو إسناد جيد.\nوذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠/ ٢٩٥)، باب فيمن أكل طيبًا حلالًا. وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه حجاج بن نصير، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: انظر هامش موارد الظمأن حديث رقم (٣٠)، تحقيق الشيخ الألبانى، فقد استفدت منه كثيرًا.","vol":"1","page":107},{"text":"وحدثنا قتيبة بن سعيد وعبد الله بن محمد بن أبى الأسود حدثنا حاتم بن إسماعيل\nعن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد.\nقال ة صحبت طلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص والمقداد بن الأسود فما رأيت أحدًا منهم يحدث عن رسول الله - ﷺ - إلا أنى سمعت طلحة بن عبيد الله يحدث عن يوم واحد (١).\nقال: وحدثنا عفان بن مسلم وعمرو بن مرزوق وعلى بن الجعد قال عفان: وحدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبى ليلى قال: قلت لزيد بن أرقم حدثنا. قال: كبرنا وشددنا والحديث عن رسول الله - ﷺ - شديد (٢).\nقال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون قال: كان أنس إذا حدث عن رسول الله - ﷺ -، حدثنا ففرغ منه قال: أو كما قال رسول الله - ﷺ - (٣).\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو هلال، عن حميد بن هلال، عن عمران ابن حصين قال: سمعت من النبى - ﷺ - أحاديث ما يمنعنى أن أحدث بها إلا ما أرى من\n_________\n(١) قتيبة بن سعيد: هو قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم، ابن طريف الثقفى أبو رجاء البغلانى بفتح الموحدة وسكون العجمة يقال اسمه: يحيى وقيل: على، ثقة ثبت من العاشرة. قال ابن حجر فى تقريب التقريب (٢/ ١٢٣): عبد الله بن محمد بن أبى الأسود البصرى أبو بكر وقد ينسب إلى جده ثقة حافظ، سماعه من أبى عوانة وهو صغير من العاشرة التقريب (١/ ٤٤٦). حاتم بن إسماعيل المدنى أبو إسماعيل الحارثى مولاهم أصله من الكوفة صحيح الكتاب صدوق يهم من الثامنة. التقريب: (١/ ١٣٧)، محمد بن يوسف بن عبد الله الكندى ثقة ثبت المدنى الأعرج التقريب (٢/ ٢٢١). السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود الكندى ويقال: الأسدى أو الليثى أو الهذلى، وقال الزهرى هو من الأزد عداده فى كنانة وهو ابن أخت النمر. لايعرفون إلا بذلك، له ولأبيه صحبة.\nقال محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد حج أبى مع النبى - ﷺ - وأنا ابن سبع سنين - ولم أقف على قوله هذا وإن كان هذا يدل على التزهيد فى التحديث.\n(٢) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٢٧٢): زيد بن أرقم بن قيس الأنصارى الخزرجى صحابى مشهور أول مشاهده الخندق وأنزل الله تصديقه فى سورة المنافقين. مات سنة ست أو ثمان وستين أخرج له الجماعة.\nومع هذا يقول هذا القول فرحم الله الصحابة والسلف أجمعين أمين.\n(٣) أنس بن مالك صاحبى جليل يقول هذا القول ورب البرية ما هذا إلا شدة ورع فى التحديث عن النبى - ﷺ - وهذا أنس بن مالك والكل يعرف قدره فما بالنا اليوم نفترى على النبى ما لم يقل بل وأصبح هذا أمر لا خوف منه ولا خشية بل ولعلك لا نستطع أن تقول لبعض الدعاة إن بالحديث ضعف فهو لا يدرك ذلك والعياذ بالله ونسأله السلامة لديننا فضلًا أن تقول له: إن الحديث موضوع.","vol":"1","page":108},{"text":"أصحابى يخالفونى (١).\nقال: وحدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبو الغصن بن ثابت قال: سمعت أسلم مولى عمر بن الخطاب قال: كنا نقول لعمر بن الخطاب، حدثنا عن رسول الله - ﷺ -. فيقول: إنى أخشى أن أزيد أو أنقص وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"من كذب علىّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار\" (٢).\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٩٦): موسى بن إسماعيل المنقرى مولاهم أبو سلمة التبوذكى البصرى. وقال فى التقريب (٢/ ٢٨٠): مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه.\nوأبو هلال: هو محمد بن سليم أبو هلال الراسبى. بمهملة ثم موحدة البصرى قيل كان مكفوفًا وهو صدوق فيه لين من السادسة. قاله ابن حجر فى التقريب (٢/ ١٦٦). حميد بن هلال العدوى: أبو نصر البصرى ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان. التقريب (١/ ٢٠٤).\nقلت: جاء بالمخطوط: حدثنا أبو هلل عن حميد بن هلل عن عمار بن حصين وهذا تحريف والصواب ما أثبت.\n(٢) مسلم بن إبراهيم: ثقة. أبو الغصن بن ثابت: هو ما ذكره ابن عدى فى الكامل (٣/ ١٠٥) وقال: دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعى البصرى وقال: حدثنا محمد بن أحمد الوحواحى حدثنا الحسن بن أبى يحيى الأصم حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الغصن الدجين ابن ثابت أعرابى من بنى يربوع.\nوجاء بالهامش: دجين اليربوعى: لم يوثقه أحمد انظر لسان الميزان (٢/ ٤٢٨)، وميزان الاعتدال (٢/ ٢٣). وذكر هذا الحديث قال: أنبأنا الفضل بن الحباب حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال: قلنا لعمر بن الخطاب مالك لا تحدثنا عن رسول الله - ﷺ - قال: إنى أخشى أن أزيد أو أنقص، وإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من كذب علىّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.\nوقال: قال النسائى: فيما أخبرنى محمد بن العباس عنه قال: دجين أبو الغصن بصرى ليس بثقة. وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٤٤٤، ٤٤٥): دجين بن ثابت أبو الغصن روى عن أسلم مولى عمر روى عنه مسلم بن إبراهيم وبشر بن محمد السكرى وأبو عمر الحواضى سمعت أبى يقول ذلك. وساق كلامًا كثيرًا على ضعفه.\nوقال: حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبى وأبا زرعة يقولان: دجين أبو الغصن ضعيف الحديث وهو فى الضعف مثل يحيى بن عبيد الله. قال أبو محمد قلت لأبي دجين ضعيف؟ قال: كما يكون. قلت: وليس فى السند هنا دجين وأظنه سقط من الناسخ، والله أعلم.\nأسلمُ مولى عمر: ثقة مخضرم. والحديث أطرافه عند: البخارى فى الصحيح (١/ ٣٨، ٢/ ١٠٢، ٤/ ٢٠٧، ٨/ ٥٤)، ومسلم فى المقدمة (٣، ٤)، وابن ماجه فى سننه (٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٦، ٣٧)، وأبو داود فى العلم (٤)، والترمذى فى الفتن (٧٠) والعلم (٨، ١٣)، والتفسير (١)، والمناقب (٤)، وأحمد فى المسند (١/ ٧٨، ١٣٠)، والدارمى (١/ ٧٦، ٧٧)، والبيهقى =","vol":"1","page":109},{"text":"قال: وحدثنا عفان بن مسلم (١). حدثنا حماد بن سلمة (٢). حدثنا محمد بن سعيد بن أبى قتادة (٣) عن ابن كعب بن مالك [١٤/أ] قال: خرج علينا أبو قتادة ونحن نقول: قال رسول الله - ﷺ - فقال: شاهت الوجوه ما تدرون ما تدرون ما تقولون قال رسول الله - ﷺ -: \"من قال علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار\" (٤).\nقال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ قال: حدثنى أبو سفيان الحميرى قال: قال الحجاج ابن أرطأة لأصحاب الحديث وجلسوا إليه تنحوا عنا لا تقذرونا فإنا نأتى هذا السلطان.\nقال: وكان أبو العباس ولاه قضاء البصرة وقبل ذلك ولى شرطة الكوفة لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز (٥). قال: وحدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم قال: خرج إلينا\n_________\n= فى السنن الكبرى (٣/ ٢٧٦)، والحاكم فى المستدرك (١/ ٧٧، ١٠٧، ٣/ ٦٢، ٤٠١).\nوابن حبان فى الموارد (١٤٦١، ١٨٤٤). قلت: والحديث مذكور فى أكثر من مائة موضع من كتب الحديث ما ذكرت منها وما لم أذكره كثير جدًا والله أعلم.\n(١) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلى أبو عثمان الصفار البصرى ثقة ثبت. قال الدينى: كان إذا شك فى حرف من الحديث تركه وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه فى صغر سنه تسع عشرة. ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة.\n(٢) حماد بن سلمة: قال ابن حجر فى التقريب (١/ ١٩٧): ثقة عابد أثبت الناس فى ثابت.\n(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند أبو أحمد بن معبد بن أبى قتادة. وفى نسخةٍ أبو محمد بن سعيد بن أبى قتادة. قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٩/ ٤٣٣): أبو محمد بن معبد بن أبى قتادة.\nروى عن معبد بن كعب بن مالك واختلف فى ذلك عن حماد بن سلمة فروى عفان عن حماد ابن سلمة عن أبى محمد بن معبد بن أبى قتادة عن محمد بن كعب بن مالك عن أبى قتادة. وروى أبو سلمة عن حماد عن أبى محمد بن معبد بن أبى قتادة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبى قتادة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: وسمعت أبى يقول: الصحيح عن معبد بن كعب بن مالك. وروى عنه حماد بن سلمة سمعت أبى يقول ذلك.\n(٤) أخرج الحديث الإمام أحمد فى المسند (٤/ ١٥٩، ٣٣٤، ٥/ ٢٩٧، ٣٠١). وفى (١/ ٦٥)، (٢/ ١٥٨، ١٧١، ٣٦٥)، وأخرجه ابن حبان فى موارد الظمآن (٤/ ٢٢)، أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/ ١٣٥، ٧/ ٣٢)، والمتقى الهندى فى كنز العمال (٢٩٢٢٨، ٢٩٢٤٦، ٢١٢٤٧، ٢٩٤٨٩)، والبخارى فى التاريخ الكبير (٦/ ٢٠٩)، وابن حجر فى المطالب العالية (٣٠٨٥)، والهيثمى فى مجمع الزوائد (١/ ١٤٣، ١٤٤، ٢٢٤، ٥/ ٧٢، ٩/ ١٣٥).\n(٥) قلت: لم أقف على سليمان بن أبى شيخ وحجاج معروف الحال. وسبق الكلام عليه. ولم أقف على قوله هذا والله أعلم وأبو سفيان الحميرى: هو سعيد بن يحيى الواسطى أحد الثقات وثقه أبو داود وغيره.\nقلت وترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٣٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٤)، طبقات خليفة (ت ٣١٩٥)، التاريخ الكبير (٣/ ٥٢٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٩٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٦٣، ٤/ ٥٣١).","vol":"1","page":110},{"text":"سفيان بن عيينة يومًا فرأى أصحاب الحديث فأخذ من ورائهم.\nقال: صدق مسعر قال: من أبغضنى كان محدثًا (١). قال: حدثنا يحيى بن يوسف البرى قال: سمعت أبا الأحوص شداد بن سليم يقول: سمعت الثورى يقول: وددت أنى قرأت القرآن ثم وقفت (٢).\nقال: وحدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى قال: سمعت الثورى يقول: أنا فيه يعنى الحديث منذ ستين سنة، وودت أنى خرجت منه كفافًا لا لى ولا علىَّ (٣). قال: وحدثنا يحيى بن زفر (٤). قال: سمعت مزاحم بن زفر أخى يذكر عن سفيان قال: ما علمت عملًا أخوف عندى من الحديث.\nقال مزاحم أو غيره: ولوددت أنى قرأت القرآن وفرضت الفرائض وكنت من عُرض ثور. قال: حدثنا عثمان (٥) بن زفر قال: سمعت شريح العابد (٦) يذكر عن أبى أسامة\n_________\n(١) قلت: سبق هذا القول، وسبق أن ذكرت أن الذهبى ذكر هذا القول عن سفيان، وذكر فيه ما قاله فى هذا المعنى، والله أعلم.\n(٢) سبق أيضًا هذا القول عن الثورى، ونقلت كلام الذهبى فيه من سير أعلام النبلاء فى ترجمة سفيان الثورى والله أعلم. وإن دل هذا القول لا يدل إلا على ورع سفيان عليه وعلى جميع سلفنا الرحمة.\n(٣) سبق هذا القول أيضًا. قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى: قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٧/ ١٤١): قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى الكوفى، أبو سفيان، روى عن الثورى، وأبيه ورأى محمد بن سوقة، سمعت أبى يقول ذلك، وسمع منه أبى وروى عنه. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عنه فقال: كتبنا عنه ما بلغنا إلا خير.\nقلت، أى ابن أبى حاتم، له: إن البخارى أدخله فى كتاب الضعفاء؟ قال: ذلك مما تفرد به، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن قطبة بن العلاء فقال: يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: قلت لأبى زرعة ويحيى بن اليمان: أيهما أحب إليك فى الثورى؟ قال: يحيى أكثر حديثًا ومن كان أكثر حديثًا منهما فهو أكثر خطأ.\n(٤) كذا بالمخطوط: وأخو مزاحم اسمه عثمان كما جاء فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٩١)، وأظنه تحريف من الناسخ. ومزاحم بن زفر: قال ابن حجر فى الموضع السابق: مزاحم بن زفر التيمى أبو خزيمة الكوفى من تيم الرباب، قيل: اسم جده مزاحم، وقيل: علاج بن مالك بن الحارث ابن عامر بن جابر.\nوقال: روى عن فطر بن خليفة، وجرير بن حازم، وأيوب بن خوط، والثورى، وشعبة، والعلاء ابن زيد. وعنه أخوه عثمان بن زفرٍ، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسى، وأبو الربيع الزهرانى وغيرهم، وكان ثبتًا شريفًا، ذكره ابن حبان فى الثقات.\n(٥) عثمان بن زفر، قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٨): عثمان بن زفر بن مزاحم التيمى أبو زفر، أو أبو عمر الكوفى، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان عشرة، أخرج له الترمذى والنسائى.\n(٦) شريح العابد: قال ابن حجر فى (١/ ٣٥٠): صدوق من الثالثة، أبو أسامة: لم أعرفه والله أعلم.","vol":"1","page":111},{"text":"عن سفيان قال: وددت أنها كانت قطعت من ها هنا ولم أرو الحديث.\nقال: وحدثنا أبى بكر بن أبى النصر قال: سمعت أبا أسامة يقول: سمعت الثورى يقول: ليس طلب الحديث من عدد الموت ولكنه علة يتشاغل به الرجل (١). قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو داود الطيالسى، حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ثابتًا يقول: لولا أن تصنعوا إلى ما صنعوا بالحسن لحدثتكم [١٤ / ب] أحاديث موثقة.\nثم قال: منعوه القائلة منعوه النوم (٢).\nبشر بن يحيى المروزى، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن أبيه قال: قال محمد بن سيرين: إن الرجل ليحدثنى فلا أحدثه حديثه لأنى أتهمه، وإن الرجل يحدثنى وما أتهمه ولا أخذ حديثه لأنه يحدثنى عن قوم أتهمهم (٣).\nقال: وحدثنا عبد الله بن عمر قال: سمعت شيخًا يقول: سمعت الأعمش يقول لأصحاب الحديث: أى ويلكم هبوه عسلكم أستطيع أن ألعقه (٤).\nقال: حدثنا أبى حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن بشير قال: كان الربيع بن خيثم\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تقريب التهذيب (٢/ ٤٠٠): أبو بكر بن أبى النضر: أبو بكر بن النضر بن أبى النضر البغدادى، وقد ينسب لجده، اسمه وكنيته واحد، وقيل: اسمه محمد، وقيل: أحمد، وأبو النضر هو هاشم بن القاسم، مشهور، وأبو بكر ثقة من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. أخرج له مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى.\nوأبو أسامة هذا لم أعرفه وهو يروى عن الثورى. وقول الثورى هذا قول صحيح وهذا فى زمانه فما بالنا اليوم. نسأل الله السلامة.\n(٢) قلت: القول رجاله ثقات، وصاحبه هو ثابت بن أسلم البنانى، والقول لم أقف عليه فى ترجمة ثابت.\n(٣) سبق أن نقلت هذا القول أو معناه من سير أعلام النبلاء فى ترجمة ابن سيرين، وذكرت ما يفيد هذا المعنى، والله أعلم.\n(٤) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٢٨): وقال أبو أسامة: قال الأعمش: ما أطفتم بأحد إلا حملتموه على الكذب. وقال: قال ابن إدريسٍ: سئل الأعمش عن حديث فامتنع فلم يزالوا به حتى استخرجوه منه، فلما حدث به ضرب مثلًا، فقال: جاء قفّاف بدراهم إلى صيرفى يريه إياها فلما ذهب يزنها وجدها تنقص سبعين فقال:\nعحبت عجيبة من ذئب سوء ... أصاب فريسة من ليث غاب\nفقف بكفه سبعين منه ... تنقاها من السود الصلاب\nفإنه أخدع فقد يخدع ويؤخذ ... عتيق الطير من جو السحاب\nوقال الذهبى: وساق كلامًا وبه إلى البغوى، حدثنى أبو سعيد، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسى، سمعت الأعمش يقول: انظروا: لا تنثروا هذا الدنانير على الكناس.","vol":"1","page":112},{"text":"إذا أتوه، قال: أعوذ بالله من شركم (١).\nهارون بن معروف، عن سفيان بن عيينة، عن الثورى قال: كنت إذا رأيت الناس اجتمع إلى رجل غبطه وأنا لا أدرى (٢).\nابن أبى عمر، حدثنا سفيان، يعنى ابن عيينة، عن يونس بن إسحاق قال: سمعت الشعبى يقول: لو كنتم تلقمونى البيض إلى الآن لمللت.\nثم قال الشعبى: ما كان مجلس أجلسه أحب إلىَّ منه؛ ثم لأن أجلس على سباط أحب إلىَّ منه (٣).\nعثمان، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: أراهم اليوم يؤجرون فى [١٥/ أ] منعه كما كانوا يؤجرون قبل فى بذله.\nعثمان قال: سمعت أبا نعيم يقوِل: لقد مرضت مرضًا فما ذكرت غيره، يعنى الحديث ووددت أنى نجوت منه كفافًا (٤).\nمحمد بن عبد الواسع أبو على، حدثنا إبراهيم، يعنى ابن سعيد، حدثنا أبو قطن، عن\n_________\n(١) الربيع بن خيثم: قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٥٨): الربيع بن خيثم بن عائد الإمام القدوة أبو يزيد الثورى الكوفى، أحد الأعلام، أدرك زمان النبى - ﷺ - وأرسل عنه.\nروى عن ابن مسعود، وأبى أيوب الأنصارى، وكان يعد من عقلاء الرجال. روى عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: كان الربيع بن خيثم إذا دخل على ابن مسعود لم يكن له إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه، فقال له ابن مسعود: يا أبا يزيد: لو رآك رسول الله - ﷺ - لأحبك وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين وساق سند هذه المنقبة.\nوعن ابنة الربيع قالت: كنت أقول يا أبتاه ألا تنام! فيقول: كيف ينام من يخاف البيات. وساق كلامًا فيه دليلًا على زهده وورعه وتقواه رحمة الله عليه.\n(٢) سبق أن ذكر كلام الثورى فى ترجمة له من السير للذهبى، وذكر فيها كلامًا فى نفس المعنى.\n(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٣١٢): وبلغنا عن الشعبى أنه قال: ياليتنى أنفلت من عملى كفافا لا على ولا لى. الهيثم بن عدى، حدثنا مجالد، عن الشعبي قال: ذكره الصالحون الأولون الإكثار من الحديث، ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما حدثت إلا بما أجمع عليه أهل الحديث.\nوقال فى (٤/ ٣١٩): أخبرنا عمر بن محمد الفارسى وجماعة قالوا: أنبانا ابن الليثى، أنبانا أبو الوقت أنبأنا الداودى، أنبأنا ابن حموية، أنبأنا عيسى بن عمرو، حدثنا أبو محمد الدارمى، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا مالك وهو ابن مغول قال: قال الشعبى: ما حدثوك هؤلاء عن النبى فخذه وما قالوه برأيهم فألقه فى الحش.\n(٤) سبق أن ذكرت قوله هذا فى هذا الباب، ونقلت من الذهبى فى سير أعلام النبلاء كلامه فى هذا المعنى.","vol":"1","page":113},{"text":"شعبة قال: ما أنا مقيم على شئ يدخلنى النار أخوف منى على هذا الحديث (١).\nإبراهيم (٢): حدثنا سفيان بن عيينة عن أبى سنان، يعنى سعيد بن سنان قال: رأيت سفيان الثورى يحدث، فلو كان لى عليه سلطان لحبسته وأوجعته (٣).\nإبرهيم قال: سمعت ابن عيينة يقول: كان عبد الله بن مسعود إذا رأى أصحابه قال: أنتم جلاء قلبى، فإن شاء إنسان إذا رأى أصحاب الحديث اليوم قال: أنتم شجنة العين (٤).\nعبيد الله بن حماد، عن عطاء بن مسلم، حدثنا سفيان الثورى يومًا بحديث فأطال، ثم قال: النهار يعمل عمله. قالوا: فى هذا أجر؟ قال: فى هذا لذة (٥).\n_________\n(١) وقول شعبة هذا سبق أن تحدث عنه، وهو فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٢١٣) بلفظ: قال أبو قطن: سمعت شعبة بن الحجاج يقول: ما شئ أخوف عندى من أن يدخلنى النار من الحديث. وعنه قال: وددت أنى وقاد حمام وأنى لم أعرف الحديث.\nوذكره أبو نعيم من طريق: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو عروبة، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا أبو قطن قال: سمعت شعبة يقول: ما شئ أخوف عندى من أن يدخلنى النار من الحديث.\n(٢) هو إبراهيم بن سعيد الجوهرى.\n(٣) قلت ذكر الذهبى هذا القول ونسبه إلى سفيان وليس لأبى سنان فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٤٠٦): قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى: سمعت ابن عيينة يقول: من أبو سنان، يعنى سعيد بن سنان، لو كان لى عليه سلطان لحبسته وأدبته؟ ! .\nوثقه أبو حاتم، وقال أبو داود: ثقة من رفعاء الناس. وقال ابن حبان. كان عابدًا فاضلًا. وقال أحمد بن حنبل: صالح لم يكن يقيم الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع على كثير من حديثه. وقال ابن سعد: كوفى، سكن الرى، وكان سيئ الخلق، وكان يحج كل سنة. وقال الخطيب وغيره: سكن قزوين أيضًا.\n(٤) فى زمان ابن مسعود كان أهل الحديث هم أقرانه ﵃، وكان سلفنا الصالح أيام ابن عيينة أمّا أنهم فى أيامه شجنة عينيه فماهم اليوم؟ ! .\n(٥) ذكر أبو نعيم فى حلية الأولياء (٦/ ٣٦٤). قال: حدثنا القاضى أبو أحمد، حدثنا عبد الرحمن ابن الحسن، حدثنا أحمد بن سنان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: كنا عند سفيان وهو يحدثنا ثم وثب فقال: إن النهار يعمل عمله.\nوقال: حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن على بن على الأبار، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو إسامة قال: قال سفيان (ح) وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق. السراج، حدثنا ابن شكيب، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا العلاء بن خالد قال: قال سفيان الثورى: هذا الحديث ليس من عدة الموت.\nوِقال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الضرير المقرى، حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسى، حدثنا أبو بكر بن أبى النضر قال سمعت أبا أسامة يقول: سمعت سفيان =","vol":"1","page":114},{"text":"إبراهيم: حدثنا حجاج بن محمد، عن سفيان الثورى قال: رضى الناس بالحديث وتركوا العمل.\nأبو محمد العلاف: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الهروى، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن كعب بن مالك، عن أبى قتادة قال: سمعت رسول الله - ﷺ - على هذا المنبر يقول: \"أيها الناس، إياكم وكثرة الحديث عنى من قال علىَّ فلا يقولن إلا حقًا أو صدقًا، فمن قال ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار\" (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت أن بنى أنس قالوا: يا أبانا، مالك تحدثنا كما تحدث الغرباء؟ قال أنس: يا بنى إن من يكثر يهجر.\nمحمد بن إسحاق قال: سمعت عمرو بن شعيب يحلف فى المسجد الحرام بالله الذى لا إله إلا هو أن حديث سهل ليس كما حدث ولقد أوهم، يعنى فى القسامة.\nقال: وقال أصحاب الشعبى للشعبى: إنك لا ترى طلاق المكره؟ فقال: إنكم تكذبون علىَّ وأنا حى، فكيف لا تكذبون على إبراهيم وقد مات؟ ! .\n_________\n= الثورى يقول: ليس طلب الحديث من عدة الموت لكنه علة يتشاغل به الرجل.\nوقال: حدثنا محمد بن على، حدثنا سلامة بن محمود العسقلانى، حدثنا محمد بن حفص، حدثنا يحيى بن سلام قال: قال لنا سفيان: لولا أن للشيطان فيه نصيبًا ما أردتم عليه، يعنى العلم. وقال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا أحمد بن زيد الخزاز قال: سمعت زيد بن الورقاء يقول: كان سفيان الثورى يقول لأصحاب الحديث: تقدموا يا معشر الضعفاء.\nوقال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن سعيد الدارمى يقول: سمعت أبا عاصم النبيل يقول: سمعت سفيان الثورى يقول: ما خفت على أيوب شئ سوى الحديث. وقال أبو عاصم: ما خفت على سفيان شئ سوى الحديث. وقال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى محمد بن مسعود، وفي لفظ حدثنا محمد ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت سفيان الثورى يقول: ما نعد اليوم طلب العلم فضلًا، لأن الأشياء تنقص وهو يزيد، ولو وددت أنى أنحو من علمى كفافًا لا لى ولا على.\nوقال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن سعيد الكندى، حدثنا يحيى بن يمان قال: سمعت سفيان الثورى يقول: الحديث أكثر فتنة من الذهب والفضة، وليس يدرك، وفتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة.\n(١) أطراف الحديث عندة: أحمد فى المسند (٥/ ٢٩٧)، الحاكم فى المستدرك (١/ ١١١)، الطحاوى فى مشكل الآثار (١/ ١٧٢)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٢٩١٧، ٢٩٢٣٧)، على القارى فى الأسرار المرفوعة (٩)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٣١١)، الموضوعات لابن الجوزى (١/ ٧٠)، الألبانى فى الصحيحة (١١٧٥٣).","vol":"1","page":115},{"text":"صدقة بن يسار قال: كنت سمعت هذا الحديث فى الذى يسافر وحده، وفى الاثنين قال: شيطان وشيطانان، فلقيت القاسم بن محمد فسألته عن ذلك، فقال: كان [١٥/ ب] النبى - ﷺ - وصاحبه يعنى فى الغار.\nعلى بن المدينى: حدثنى زكريا بن عدى، حدثنا وكيع قال: سمعت الشعبى يقول: مالكم قاتلكم الله، ما لزقتم بأحد إلا حملتموه على الكذب (١).\nيحيى بن معين قال: قال أبو جعفر السويدى: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليست هى من حديثه، فقالوا له: اقرأها علينا. فقال: لا أعرفها. فقالوا: اقرأها علينا ولا تقل فيها حدثنا، فقرأها عليهم (٢).\nقال ابن المدينى: ذكروا ليحيى بن سعيد حديث عيسى الخياط عن الشعبى، عن ثلة من أصحاب النبى - ﷺ -: \"هو أحق بها ما لم تغتسل\" فقال يحيى: ما يسرنى أنى حدثت بهذا الحديث وأنى تصدقت. بمالى كله.\nقال أبو نعيم وعبد الله بن موسى: سمعنا سفيان غير مرة يقول: ما من عملى شئ أخوف عندى من هذا الحديث (٣).\n* * *\n_________\n(١) سبق أن ذكرت هذا القول فى هذا الباب فى أقوال الشعبى.\n(٢) سبق أن ذكرت هذا الكلام وأشرت أننى نقلت هذا القول من سير أعلام النبلاء من ترجمة عبد الرزاق اليمنى.\n(٣) قال ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٥/ ٢٤٥): سمعت العباس بن محمد بن العباس يقول: قال أحمد بن صالح: عيسى الحناط من أهل المدينة. حدثنا ابن حماد قال: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا على قال: سمعت يحيى وذكر له عيسى الحناط، عن الشعبى، عن ثلاثة عشر رجلًا من أصحاب النبى - ﷺ -: \"هو أحق بها ما لم تغسل\" قال يحيى: والله وحلف: ما يسرنى أنى حدثت بهذا الحديث، وأنى تصدقت بمالى كله والحديث. ضعيف، فعيسى الحناط هو: عيسى بن أبى عيسى الحناط أبو موسى، ويقال: أبو محمد المدنى، مولى قريش، أصله كوفى، وهو الحناط والخياط قال عمرو بن على، وأبو داود، والنسائى، والدارقطنى: متروك الحديث.\nوقال أبو حاتم: ليس بالقوى مات سنة (١٥١) انظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٢٠١)، وميزان الاعتدال (٣/ ٣٢٠)، والكامل فى الضعفاء لابن عدى (٥/ ٢٤٥).","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>٣ - باب ما جاء عن النبى - ﷺ - وعن السلف</span>\nفى ترك قبول ما يخالف الكتاب والسنة وحجة العقل (١):\nعبد الله بن عامر الأسلمى، عن عطاء بن أبى مروان، عن أبيه، أنه سمع عمر يقول: أخرج بالله على رجل راوّ عن رسول الله - ﷺ - حدثنا العمل على غيره.\nهذا قوله فى الأحكام، فما ظنك بقوله فى التوحيد والعدل، وفيما تصححه العقول وإن ارتفعت الأخبار.\nعبد الحميد بن جعفر: عن أبيه، عن محمود بن لبيد، قال: سمعت عثمان على المنبر يقول: لا يحل لأحد يروى حديثًا عن رسول الله - ﷺ - لم أسمع به فى عهد أبى بكر ولا عهد عمر، فإنه لم يمنعنا أن نحدث عن رسول الله - ﷺ - إلا أكون أوعى لأصحابه عنه، إلا أنى سمعته يقول: \"من قال علىَّ ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار\" (٢).\nوروى أبو بكر بن إسماعيل، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن علىّ أمير المؤمنين قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"الحديث عنى ما تعرفون\" (٣).\nوروى خارجة، عن عبد الله، عن داود بن الحصين، عن أبى عطاء قال: سمعت مروان سئل زيد بن ثابت عن حديث روى له فأنكره زيد، وقال: أصلح الله الأمير ابق هذه الأحاديث التى [١٦/أ] لم يحدث بها على عهد الخلفاء المهديين.\nعبد الرحمن بن أبى زياد: عن أبيه قال: رأيت عمر بن عبد العزيز جمع الفقهاء فجمعوا له أشياء من السنن، فإذا جاء الشئ الذى ليس العمل عليه قال: هذه زيادة ليس العمل عليها.\n_________\n(١) قلت: والله أعلم حجة العقل الذى يعلم الشرع، وليس عقول البشر الذين يتبعون أهواءهم، بل والحجة التى لها سند شرعى، وليس من افتعال البشر، فليس كل ما يعقله العقل صواب، وليس كل ما يرى العقل بطلانه باطل، فقد يقصر العقل، وهذا أمر طبيعى، فالبشر هم أهل نسيان وغفلة والا لما تجاوز الله عنهم، ولا يقدم العقل على النقل فيما ندين به لله تعالى، وإن قدم العقل آخرون فالله نسأله السلامة.\n(٢) سبق الحديث فى الباب السابق كثيرًا وذكر مواضعه.\n(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١/ ١٣٥): \"باب معرفة معنى الحديث بلغة قريش\". من حديث على وقال: الحديث على ما تعرفون، وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه روح بن صلاح، وثقه ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدى وبقية رجاله ثقات. ذكره المتقى الهندى فى الكنز برقم (٢٩٢٥٠). ونسبه للطبرانى أيضًا.","vol":"1","page":117},{"text":"إسرائيل: عن أبى حصين، عن سعيد بن جبير قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"ما كان من حديث يوافق الحق فهو منى، وما خالف الحق فليس منى\" (١).\nسفيان: عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الربيع بن خثيم قال: إن من هذا الحديث حدثنا له ضوء كضوء النهار، وإن منه ما عليه ظلمة كظلمة الليل (٢).\nقال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو محمد أسود قال: سمعت يزيد بن زريع يحدث قال: قال رجل لأيوب: هاهنا رجل عنده نوادر. فقال أيوب: من النوادر نفر (٣).\nقال: حدثنا عارم (٤) حدثنا حماد بن يزيد (٥) قال: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا الحديث.\nوروى ذلك عمرو بن الحسن، عن الحسين بن محمد، عن محمد بن الفضل أبى النعمان. قال: قال حماد بن زيد (٦).\nقال: حدثنا عبيد الله بن (٧) عمر، حدثنا أبو عوانة (٨) عن عبد الملك بن عمير (٩) قال: قيل لمجاشع بن مسعود ألا تحدث؟ قال: ما بهذا أمرنا؟ ومجاشع سلمى له صحبة، بصرى، وإنما أراد، رحمك الله، الجلوس للحديث وليس حفظ السنن وآدائها إلى من بعده، بل هذا مأمور به، فإذا أقام به طائفة تقوم بمثلها الحجة كفى وأغنى.\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) سبق أن نقلت كلامًا من سير أعلام النبلاء من ترجمة الربيع بن خثيم (٤/ ٢٥٨).\n(٣) قلت: لم أقف على أحمد بن إبراهيم ولا على أبى محمد أسود. ولم أقف على قول أيوب السختيانى فى ترجمته والله أعلم.\n(٤) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (١٠/ ٢٦٥): عارم، محمد بن الفضل، الحافظ الثبت، الإمام أبو النعمان السدوسى البصرى، ولد سنة نيف وأربعين ومائة. وسمع حماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وعبد الواحد بن زياد وخلقًا.\nوعنه البخارى، وأحمد بن حنبل وغيرهم. قال البخارى: تغير فى آخر عمره، وسئل أبو حاتم عن عارم؟ فقال: ثقة، وقال ابن وارة: حدثنا عارم الصدوق المأمون، هذا مات سنة أربع وعشرين فى صفر.\n(٥) هو حماد بن زيد، وسبق أن أشرت إلى ذلك.\n(٦) سبق هذا القول وسوف يأتى فى هذا الباب أيضًا.\n(٧) عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريرى أبو سعيد البصرى، نزيل بغداد، ثقة ثبت، من العاشرة. أخرج له البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، قاله ابن حجر فى التقريب (٢/ ٥٣٧).\n(٨) أبو عوانة: ثقة.\n(٩) عبد الملك بن عمير: ثقة فقيه تغير حفظه.","vol":"1","page":118},{"text":"على بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: ينبغى فى الحديث غير خصلة ينيغى فى صاحب الحديث أنه يكون ليث الأخذ، يفهم ما يقال له، ويبصر الرجال، ثم يتعاهد ذلك (١).\nالثورى: عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن على قال: إذا حدثتم عن رسول الله - ﷺ - حديثًا فظنوا به الذى هو أهدى والذى هو أبقى والذى هو أهيأ.\nوروى ذلك قيس، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى عبد الرحمن السلمى عن على (٢).\n* * *\n_________\n(١) هذه الصفات هى خير صفات يوصف بها أهل الحديث الثقات.\n(٢) أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (٧/ ٢٤٧) وقال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على قال: إذا حدثتم عن رسول الله - ﷺ - حديثًا فظنوا به الذى هو أهدى والذى أبقى والذى هو أهيأ.","vol":"1","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه</span>\nمسلم بن خالد الزنجى (١)، عن زيد بن أسلم (٢)، عن عبد الرحمن البيلمانى (٣) قال: كنت بمصر، فقاك لى رجل: ألا أدلك على رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ -؟ قلت: بلى. قال: فأشار لى إلى رجل فأتيته. فقلت: من أنت يرحمك الله؟\nقال: سرق. قلت: سبحان الله ينبغى لك أن تتسما بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ -. فقال: إن رسول الله - ﷺ - سمانى فلن أدع ذلك أبدًا. فقلت: لم سماك رسول الله - ﷺ - سُرّق؟ .\nفقال: قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما فابتعتهما منه، ثم دخلت منزلى، فخرجت والأعرابى مقيم فأخذنى وقدمنى إلى رسول الله - ﷺ - وأخبره الخبر، فقال لى: \"ما حملك على ما صنعت؟ \" فقلت: قضيت بينهما حاجتى يا رسول الله فقال: \"اقضه\".\nفقلت: ليس عندى فقال: \"أنت سُرق اذهب يا [١٦/ب] قبعة حتى تستوفى حقك\". قال: فجعلوا يسومونه بى فيقول ماذا تريدون.\nفيقولون: ماذا نريد، نريد أن نفتديه منك. فقال: \"والله إن منكم أحد أحوج إلى الله منى فقد أعتقتك\" (٤).\n_________\n(١) مسلم بن خالد الزنجى: قال ابن حجر فى تقريب التهذيب (٢/ ٢٤٥): مسلم بن خالد المخزومى مولاهم المكى، المعروف بالزنجى فقيه صدوق، كثير الأوهام، من الثامنة. أخرج له أبو داود، وابن ماجه.\n(٢) زيد بن أسلم العدوى: مولى عمر أبو عبد الله، أو أبو أسامة المدنى: ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين، أخرج له الجماعة. التقريب (١/ ٢٧٢).\n(٣) عبد الرحمن البيلمانى: مولى عمر، مدنى، نزل حران، ضعيف من الثالثة. التقريب (١/ ٤٧٤).\n(٤) قال البيهقى فى السنن الكبرى (٦/ ٥٠): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الوليد الفقيه.\n(ح) وأنبأ أبو عبد الله الحافظ، حدثنا على بن عيسى الحيرى قالا: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الصمد بنٍ عبد الوارث، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، حدثنا زيد بن أسلم قال: رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له: سرق فقال: اسم سمانيه الحديث. وقال: وبمعناه رواه عبد الرحمن، وعبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيهما أتم. ورواه مسلم بن خالد الزنجى .... الحديث، وقال: قال الإمام أحمد: ورواه شيخنا فى المستدرك (٢/ ٥٤). فيما نقرأ عليه عن أبى بكر بن عتاب العبدى، عن أبى قلابة، عن عبد الصمد، عن عبد الرحمن، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلمانى، قال: رأيت شيخنا فى الإسكندرية. فذكره أتم من حديث ابن بشار، ومدار حديث سرق على هؤلاء، وكلهم =","vol":"1","page":120},{"text":"مالك، ومعمر، عن الزهرى، عن عروة، أن سهلة (١) بنت سهيل قالت للنبى - ﷺ -: يا رسول الله، كان سالم عندنا بمنزلة الولد، وذلك حين نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (٢) وكان يقال لسالم بن أبى حذيفة قالت سهلة: فهو يدخل علىَّ وأنا حاسر. فقال رسول الله - ﷺ -: \"أرضعيه خمس رضعات وليدخل عليك\". ففعلت فكان عليها (٣).\nمعمر، ومحمد، وعبد الرحمن، عن الزهرى، أن عائشة كانت بذلك، فكان من أحبت أن يدخل عليها أمرت بنات أختها أن ترضعه خمس رضعات ويدخل عليها. وهذا كله\n_________\n= ليسوا بأقوياء عن عبد الرحمن بن عبد الله وابنا زيد.\nوإن كان الحديث عن زيد عن ابن البيلمانى فابن البيلمانى ضعيف فى الحديث، وفى إحماع العلماء على خلافه، وهم لا يجمون على ترك رواية ثابتة دليل على ضعفه أو نسخه وإن كان ثابتًا وبالله التوفيق.\nوفيما ذكر أبو داود فى المراسيل، عن محمد بن عبيد، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهرى قال: كان يكون على عهد رسول الله - ﷺ - ديون على رجال ما علمنا حرًا بيع فى دين. أخبرناه أبو بكر محمد بن محمد، أنبأنا أبو الحسين النسوى، حدثنا أبو على اللؤلؤى، حدثنا أبو داود فذكره.\nقلت: وأطراف الحديث عند: ابن سعد فى الطبقات الكبرى (٧/ ١٩٦)، وفى شرح معانى الآثار (٤/ ١٥٧).\n(١) قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة (١٦٤٨): سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية امرأة أبى حذيفة روت فى رضاعة الكبير.\n(٢) سورة الأحزاب (الآية: ٣٣).\n(٣) أخرج الحديث الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤/ ٢٦٠) وقال: عن سهلة بنت سهيل أنها قالت: يا رسول الله إن سالمًا مولى أبى حذيفة يدخل علىَّ وهو ذو لحية فقال رسول الله - ﷺ -: \"أرضعيه\" قالت: كيف أرضعه وهو ذو لحية؟ فأرضعته فكان يدخل عليها.\nوقال: رواه أحمد والطبرانى فى الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن الجميع رووه عن القاسم بن محمد عن سهلة، فلا أدرى سمع منها أم لا. وأخرجه الإمام أحمد فى (٦/ ٢٢٨) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عروة عن عائشة.\nوعند الإمام أحمد فى المسند (٦/ ٢٠١) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج وروح قال ابن جريج عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة إن القاسم بن محمد أخبره أن عائشة أخبرته فذكره. وقال في آخره: فمكثت سنة أو قريبًا منها لا أحدث به رهبة ثم لقيت القاسم فقلت: لقد حدثتنى حديثًا ما حدثته بعد قال: ما هو فأخبرته قال فحدثه عنى أن عائشة أخبرته. والطبرانى فى الكبير (٧/ ٦٩، ٧٠)، المتقى الهندى فى الكنز (١٥٧٢٦، ١٥٦٦٩)، ابن كثير فى التفسير (٦/ ٣٧٨)، ابن عبد البر فى التمهيد (٨/ ٢٥٩)، البيهقى فى السنن الكبرى (٧/ ٤٦٠، ٤٥٩).\nقلت: وأطراف الحديث عند: مسلم فى الرضاع (٢٦، ٢٨، ٢٧)، أبو داود (٢٠٦١)، النسائى فى الصغرى (٦/ ١٠٤، ١٠٥).","vol":"1","page":121},{"text":"منكر عند جميع الأئمة.\nالثورى: عن الأعمش، عن أبى وائل، عن حذيفة قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يبول قائمًا. وهذا فاحش منكر لا يراه إلا من قبل بعض الزنادقة (١).\nابن جريج (٢) عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله - ﷺ - أتاه رجل من الأنصار قد دبر عنده فباعه النبى - ﷺ - من التجار بثمانمائة درهم.\nمالك عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم (٣)، عن عمرة (٤)، عن عائشة قالت: كان مما نزل من القرآن عشر رضعات ثم نسخن بخمس معلومات. وهذا خلاف قول الجماعة، لأن قليل الرضاع وكثيره يحرم.\nوكيع: عن سفيان، عن عاصم بن أبى النجود (٥)، عن زر بن حبيش (٦) قال: قلت لحذيفة أى ساعة تسحرتم مع النبى - ﷺ -؟ فقال: هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع.\nأبان بن يزيد العطار (٧) عن يحيى بن أبى كثير (٨) عن أبى قلابة أن أبا طلحة كان يأكل البرد وهو صائم ويقول: ليس هو طعامًا ولا شرابًا.\nيزيد بن هارون (٩) قال: أخبرنا همام بن يحيى (١٠)، عن قتادة، عن ابن بريدة أن عمر ابن الخطاب ﵀ أقر رجلًا باع نفسه عبدًا كما أقر على نفسه.\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) ابن جريج. هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموى، مولاهم المكى، ثقة فقيه، وكان يدلس ويرسل. التقريب (١/ ٥٢٠).\n(٣) عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى المدنى القاضى ثقة. التقريب (١/ ٤٠٥).\n(٤) عمرة ثقة.\n(٥) عاصم بن بهدلة الأسدى، مولاهم الكوفى، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام، حجة فى القراءة وحديثه فى الصحيحين مقرون. التقريب (١/ ٣٨٣).\n(٦) زر بن حبيش: ثقة مخضرم. التقريب (١/ ٢٥٩).\n(٧) أبان بن يزيد العطار البصرى أبو يزيد ثقة له أفراد. التقريب (١/ ٣١).\n(٨) يحيى بن أبى كثير العطار مولاهم، أبو نصر اليمانى، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل. التقريب (٢/ ٣٥٦).\n(٩) يزيد بن هارون بن ذازان السلمى مولاهم أبو خالد الواسطى، ثقة متقن عابد. التقريب (٢/ ٣٧٢)\n(١٠) همام بن يحيى بن دينار العوذى، أو أبو بكر البصرى. ثقة ربما وهم التقريب (٢/ ٣٢١).","vol":"1","page":122},{"text":"زيد بن الحباب (١) حدثنى ابن لهيعة (٢) عن بكر بن سوادة (٣) أن ناسًا أصابتهم خصاصة، فباعوا ابن عم لهم من رجل، ثم سألوه أن يقبلهم فأبوا، فاختصموا إلى عثمان بن عفان ﵀. فقال: هو جابر فقدوه ببعضه وعشرين قلوصًا.\nأبو نعيم: حدثنا شريك، عن جابر، عن الشعبى، عن على [١٧/أ] قال: إذا أقر على نفسه بالبيع فهو مملوك.\nمسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، وسفيان، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى ليلى، عن البراء بن عازب قال: قنت رسول الله - ﷺ - فى الصبح والمغرب. قال سفيان: قال عمرو ابن مرة ذكرت ذلك لإبراهيم فقال: كان من أصحاب الأمر، يعنى ابن أبى ليلى.\nمعتمر بن سليمان: عن أبيه، عن أبى عمرو الشيبانى، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر\" (٤). وروى ذلك يحيى بن أبى كثير، عن زهير، عن أبى إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد بن مالك، عن النبى - ﷺ -.\nورواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى هريرة. وقد اقتتل على بن أبى طالب وطلحة والزبير ﵃ فلم يكفرهم المسلمون (٥).\n_________\n(١) هو أبو الحسين العكلى، أصله من خراسان، وكان بالكوفة ورحل فى الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطئ فى حديث الثورى. التقريب (١/ ٢٧٣).\n(٢) صدوق خلط بعد احتراق كتبه. التقريب (١/ ٤٤٤).\n(٣) بكر بن سوادة: بن ثمامة الجذامى، أبو ثمامة المصرى ثقة فقيه. التقريب (١/ ١٠٦).\n(٤) أخرجه البخارى (١/ ١٩): باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر. من طريق محمد بن عرعرة عن شعبة عن زبيد قال: سألت أبا وائل عن المرجئة فقال: حدثنى عبد الله أن النبى.\nوأخرجه فى (٨/ ١٨) من حديث عبد الله وقال: تابعه غندر عن شعبة. وأخرجه فى (٩/ ٦٣) من حديث عبد الله.\nوأطراف الحديث عند: أسلم فى الإيمان (ب ٢٨ رقم ١١٦)، والترمذى (١٩٨٣، ٢٦٣٥)، النسائى (٧/ ١٢٢)، ابن ماجه (٦٩، ٣٩٣٩، ٣٩٤٠، ٣٩٤١)، أحمد فى المسند (١/ ٣٨٥). وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح والحديث رواه الشيخان وابن ماجه كما فى الذخائر (٤٨٧٦).\nالبيهقى فى السنن الكبرى (١/ ٢٠٩، ٨/ ٢٠)، والطبرانى فى الكبير (١/ ١٠٧، ١٠/ ١٢٩، ١٩٤، ١٩٧)، والهيثمى فى مجمع الزوائد (٤/ ١٧٢، ٨/ ٧٣، ٨، ٣٧).\n(٥) قلت: الحديث فى الكتب الصحاح، ورواه الأئمة، وقتال على وطلحة والزبير ﵃ ليس من قبيل الكفر، أليس الله القائل ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ =","vol":"1","page":123},{"text":"يحيى بن سعيد القطان: حدثنا حجاج الصواف، حدثنى يحيى ابن أبى كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصارى، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى\". قال عكرمة: فسألت ابن عباس وأبو هريرة فقالا: صدق (١). وهذا خلاف ما عليه الأمة. والله ﷿ يقول: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦].\nمندل بن على: عن ابن جريج، عن عطاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إذا أتى أحدكم بهديه فجلسائه شركاء فيها\" (٢). أبو معاوية عن الأعمش، عن علقمة، عن عائشة أن النبى - ﷺ - قال لرجل: \"أنت ومالك لأبيك\" (٣).\n_________\n= ولم يكن قتال الصحابة لبعض البعض نابع عن كونهم يرون أن من يقاتل كل واحد منهم أنه خصمه كافر فالأمر لعله لبس على المصنف وأعمل فيه عقله كثيرًا، وقتال الصحابة شئ لم نره فنسأل الله أن يعافينا من الخوض فيه رضوان الله على الجميع.\n(١) أخرج الحديث البيهقى فى السنن الكبرى (٥/ ٢٢٠) وقال: وقد حمله بعض أهل العلم إن صح على أنه يحل بعد فواته. بما يحل به من يفوته الحج بغير مرض، فقد روينا عن ابن عباس ثابتا عنه قال: لا حصر إلا حصر عدد، والله أعلم.\nوأخرجه الحاكم فى المستدرك (١/ ٤٨٣) وفيه عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سألت الحجاج بن عمرو الأنصارى، ﵄، عن حبس المسلم فقال ... الحديث. أخرجه ابن ماجة (٣٠٧٧، ٣٠٧٨) وفيه قال عبد الرزاق: فوجدته فى جزء هشام صاحب الدستوائى فأتيت به معمرًا فقرأ أو قرأت عليه. ذكره الطبرانى فى الكبير (٣/ ٢٥٣)، والدارمى (٢/ ٦١)، وأبو نعيم فى حلية الأولياء (١/ ٣٥٨).\n(٢) أخرجه ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/ ٢٩٨) وقال: أخرجه الخطيب البغدادى من حديث ابن عباس، ولا يصح فيه يحيى الحمانى ومندل بن على ضعيف، والعقيلى فى الضعفاء من حديث ابن عباس أيضًا من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، ومن حديث عائشة وفيه الوضاح بن خيثمة لا يتابع عليه.\nتعقب بأن حديث ابن عباس علقه البخارى فى صحيحه وهو مشعر بأن له أصلًا إشعار يونس به ويركن إليه كما قال ابن الصلاح فى تعاليق البخارى التى بصيغة التمريض، وليحيى الحمانى متابع عند أبى نعيم فى الحلية وآخر عن البيهقى فى سننه.\nولمندل وعبد السلام متابع عند ابن عساكر فى تاريخه، ومندل لم يتهم بالكذب، بل قال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: شيخ، وقال العجلى: جائز الحديث يتشيع، وهذا من صيغ التعديل، فلهذا الحديث شاهد لحديث عائشة، وله شاهد آخر من حديث الحسن بن على أخرجه أبو بكر الشافعى فى فوائده والطبرانى.\nقلت، أى ابن عراق: وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد: وفيه يحيى بن سعيد العطار، وفيه ضعف، والله تعالى أعلم.\n(٣) أخرجه أبو داود (٣٥٣٠) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأخرجه ابن ماجه أيضًا (٢٢٩٢)، وابن الجارود (٩٩٥)، وأحمد (٢/ ٢١٤)، ومن حديث جابر: ابن =","vol":"1","page":124},{"text":"عبد الوهاب بن عطاء (١)، عن على بن زيد بن جدعان (٢)، عن أنس وأبى عوانة، عن قتادة، عن أنس أن أبا طلحة كان يأكل البرد وهو صائم ويقول: ليس بطعام ولا شراب.\nشريك: عن سماك، عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - قال: \"إذا اختلف فى الطريق جعل سبعة أذرع\" (٣).\nحماد بن سلمة: عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"مثل أمتى مثل المطر لا يدر أأوله خير أم آخره\" (٤).\n_________\n= ماجه (٢٢٩١)، والطحاوى فى مشكل الآثار (٢/ ٢٣٠)، والطبرانى فى الأوسط (١/ ١٤١/ ١)، وفال الألبانى فى الإرواء (٣/ ٣٢٣). وهذا سند صحيح رجاله ثقات على شرط البخارى كما قال البوصيرى فى الزوائد (ق ١٤١/ ٢) وقال الألبانى أيضًا: الحديث صحيح: وقد ورد من حديت جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مسعود، وعائشة، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن عمر، وأبى بكر الصديق، وأنس بن مالك، وعمر بن الخطاب ﵃ جميعًا.\nقلت: وساق الألبانى أماكن الحديث فى تحقيقه للإرواء. ومنها خلاصة البدر المنير (ق / ١٢٣/ ٢) عن البزار أنه صحيح. وقال المنذرى: إسناده ثقات وصححه عبد الحق الإشبيلى فى الأحكام الكبرى (ق ١٧٠/ ٢)، والطبرانى فى الصغير (١٩٥)، وابن الجارود (٩٩٥)، وابن عساكر (٧/ ٢٢٦ /٢)، والهيثمى فى المجمع (٤/ ١٥٤)، ونصب الراية (٣/ ٣٣٨).\n(١) عبد الوهاب: صدوق ربما أخطأ. التقريب (٢/ ٤٢٨).\n(٢) على بن زيد بن جدعان: ضعيف. التقريب (٢/ ٣٧).\n(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢/ ٤٩٥) من حديث أبى هريرة بلفظ: \"إذا اختلف الناس فى طرقهم إنها سبع أذرع\".\nوقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، رواه البخارى فى المظالم (٢/ ٧٢) وأبو داود فى الأقضية (٣١) وفى الأحكام (٣٠) ومسلم فى المساقاة (١١/ ٥١)، والترمذى فى الأحكام (٢/ ٤٠٥) وابن ماجه فى الأحكام (٢/ ٧٨٤).\n(٤) أطراف الحديث عند: الترمذى (٢٨٦٩)، أحمد فى السند (٣/ ١٤٣)، الهيثمى فى موارد الظمآن (٧/ ٣٩٥)، مجمع الزوائد (١٠/ ٦٨)، وقال الألبانى فى الموارد، وذكره من حديث عمار إسناده حسن. وقال: أخرجه البزار (٣/ ٣١٩ /٣٢٠) من طريق الحسن بن قزعة حدثنا الفضل بن سليمان بهذا الإسناد.\nوقال البزار: هذا الإسناد أحسن ما يروى فى هذا عن عمار، وأخرجه أحمد (٤/ ٣١٩) من طريق عبد الرحمن حدثنا زياد أبو عمر عن الحسن عن عمار به ذكره الهيثمى فى المجمع (١٠/ ٦٨) باب ما جاء فى فضل الأمة وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة، وعبيد بن سلمان الأغر، وهما ثقتان وفى عبيد خلاف لا يضر. ويشهد له حديث عمران بن حصين عند البزار (٣/ ٣٢٠) وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠/ ٦٨) وقال: رواه البزار والطبرانى وإسناد البزار حسن. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن النبى بإسناد أحسن من هذا ولا نعلمه يروى عن عمران إلا من هذا الطريق. =","vol":"1","page":125},{"text":"حدثنا أبو غانم: عن بكر بن عبد الله المزنى، قال: سمعت ابن عمر [١٧/ب] يقول: قال رسول الله - ﷺ -: \"مثل أمتى مثل المطر لا يدر أأوله خير أم آخره\" (١).\nيزيد بن زريع: عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"مثل أمتى مثل المطر لا يدر أأوله خير أم آخره\". والأمة مجمعة على أن خير هذه الأمة الصدر الأول رضوان الله عليهم، وإنما الخلاف فى علىَّ، وأبى بكر رضوان الله عليهما (٢).\nيحيى بن سعيد (٣): عن زكريا ابن أبى زائدة (٤) عن الشعبى قال: قال عبد الله: ليس على من أتى وليدة امرأته جلد ولا رجم.\nهشيم (٥): عن يونس (٦) وأبى حرة (٧) ومنصور بن زاذان (٨) عن الحسن عن سلمة بن\n_________\n= كما يشهد له حديث أنس وقد خرجه الألبانى فى مسند الموصلى برقم (٣٧١٧، ٣٤٧٥). وهناك ذكره وما يشهد له.\nوقال: انظر: جامع الأصول (٩/ ٢٠١) والفتح الكبير فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير (٣/ ١٣٣).\n(١) انظر الحديث السابق.\n(٢) قلت: الحديث سبق الكلام عليه، وأما كلام المصنف فلا أدرىْ أى خلاف بين على وأبى بكر ﵄. ثم إن خير القرون القرن الأول، أى الصحابة وليس معنى هذا أن الخير انتفى عن باقى الأمة فلا يصح أن يقال: خير الأمة الإسلامية أولها ولا خير فيها بعد ذلك. بل الخير فيها باقى إلى يوم القيامة ما وحد الله وعبد على نهج النبى المصطفى - ﷺ - والله أعلم.\n(٣) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموى، أبو أيوب، لقبه الجمل، صدوق يغرب. التقريب (٢/ ٣٤٨).\n(٤) زكريا بن أبى زائدة خالد. ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمدانى الوادعى أبو يحيى الكوفى ثقة وكان يدلس. التقريب (١/ ٢٦١).\n(٥) هشيم بالتصغير، ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفى. تقريب (٢/ ٣٢٠).\n(٦) يونس بن عبيد بن دينار ثقة، ثبت ورع فاضل. التقريب (٢/ ٣٨٥).\n(٧) أبو حرة: هو واصل بن عبد الرحمن تكلموا فيه. وفيه ضعف وحديثه عن الحسن فيه ضعف. انظر: التهذيب والكامل لابن عدى.\nقلت: وساقة بأكثر من طريق من حديث مسلمة، وساق حديثا آخر لسلمة أيضًا، وقال فى آخره: لم يقم فيه حدًا.\nقال البخارى: فيما بلغنى عنه لحديث قبيصة هذا أصح، يعنى من رواية من رواه عن الحسن عن مسلمة. قال البخارى: ولا يقول بهذا أحدًا من أصحابنا. وقال البخارى فى التاريخ: قبيصة بن حريث الأنصارى سمع سلمة بن المحبق فى حديثه نظر، أخبرناه أبو سعد المالينى، أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال: سمعت ابن حماد يذكره عن البخارى، قال الشيخ ﵀: حصول الإجماع من فقهاء الأمصار بعد التابعين على ترك القول به دليل على أنه إن ثبت صار منسوخا مما ورد من الأخبار فى الحدود.\n(٨) منصور بن زاذان: ثقة ثبت عابد. التقريب (٢/ ٢٧٥).\nقلت: والحديث عند البيهقى فى السنن الكبرى (٨/ ٢٤٠) أتم من هذا، أى أن هذا فيه نقص من الناسخ أو من المؤلف، أى ذكره بمعناه. فالحديث عند البيهقى ليس فيه أن سلمة هو الذى وقع بجارية زوجته، وإنما يرويه سلمة، والحديث أوله قول النبى - ﷺ - إن كانت طاوعته فهى له وعليه مثلها، وإن كان استكرهها فهى حرة وعليه مثلها.\nوقال أى البيهقى: كذا رواه جماعة عن الحسن، واختلف فيه على قتادة، عن الحسن فرواه ابن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة، وروى عن شعبة عن قتادة.","vol":"1","page":126},{"text":"المحبق الهذلى: أنه خرج بجارية امرأته فأصابها، فأتت امرأته رسول الله - ﷺ - فقالت: إن زوجها وقع بجاريتها، فقال رسول الله - ﷺ -: \"إن كنت استكرهتها فهى حرة وعليك لمولاتها مثلها وإن كانت طاوعتك فهى أمة وعليك لمولاتها مثلها\".\nهشيم: عن أبى بشر، عن حبيب بن سالم: أتت امرأة النعمان بن بشر فقالت: إن زوجها وقع بجاريتها. فقال: عندى خبر (١) شافى أخذته عن رسول الله - ﷺ -: \"إن كنت (٢) أذنت له جلدت زوجك وإن لم تكونى أذنت له رجمته\". فقال لها الناس: أليس زوجك وأبو ولديك؟ (٣).\nفقالت: أنا أذنت له فجلده مائة جلدة (٤)، والأمة على خلاف هذا كله.\nهشيم: عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - ﷺ - قال: \"مطل الغنى ظلم، ومن أحيل على غنى (٥) فليتبع\" (٦).\nولو أن رجلًا امتنع من قبول الحوالة لم يكن عليه شئ عند الأمة، وقد يمطل الرجل الصالح المقبول الشهادة غريمه وإن كان غنيا فلا تبطل شهادته، وروى ذلك سفيان عن\n_________\n(١) فى السنن الكبرى: قضاء.\n(٢) ذكره البيهقى فى السنن الكبرى: (٨/ ٢٣٩).\n(٣) بالسنن الكبرى: \"إن لم تكونى\".\n(٤) بالسنن الكبرى: \"فقال لها الناس: ويحك أبو ولدك يرجم، فجاءت فقالت: قد كنت أذنت له ولكن حملتنى الغيرة على ما قلت فجلده مائة. وقال: لم يسمعه أبو بشر عن حبيب إنما رواه خالد بن عرفطة عن حبيب.\n(٥) أظن أنها محرمه من ملئ ولم أجدها غنى.\n(٦) ذكره الحديث بلفظ: مطل الغنى ظلم وإذا اتبع أحدكم على ملئ فليتبع. متفق عليه، صحيح البخارى (٢/ ٥٦)، ومسلم (٥/ ٣٤)، وأحمد (٢/ ٢٥٤، ٣٧٧، ٣٧٩، ٣٨٠، ٤٦٤، ٤٦٥)، وأبو داود (٣٣٤٥)، والنسائى (٢/ ٢٣٣)، والترمذى (١/ ٢٤٦)، والدارمى (٢/ ٢٦١)، والطحاوى فى مشكل الآثار (١/ ٤١٤، ٨١٤).\nوابن الجارود (٥٦٠) والبيهقى (٦/ ٧٠) من طريق أبى الزناد عن أبى هريرة مرفوعًا به، وقال الترمذى: حسن صحيح، واللفظ الأخير لأحمد (٢/ ٤٦٣).","vol":"1","page":127},{"text":"أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبى - ﷺ -\nالقعنبى: عن مالك، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فبيعوها ولو بضفير\" (١).\nوليس أحد من الأمة يوجب بيعها.\nأبو خيثمة: حدثنا إسماعيل بن علية، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى عبد الله ابن عتبة، عن عروة بن مسعود الثقفى، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"إذا سكر أحدكم فاضربوه، ثم إن عاد فاضربوه، ثم إن عاد فاقتلوه\" (٢).\nوليس يوجب قتله أحد من الأئمة [١٨/ أ].\nأبو خيثمة: حدثنى ابن علية، عن هشام بن أبى عبد الله الدستوائى، عن يحيى بن أبى\n_________\n(١) أخرجه البيهقى من حديث أبى هريرة من طريق الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبى هريرة أن رسول الله - ﷺ - سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن قال: \"إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير\". قال ابن شهاب: لا أدرى أبعد الثالثة أو الرابعة.\nورواه البخارى (٣/ ٩٣، ١٠٩، ٨/ ٢١٣). عن إسماعيل عن مالك. ورواه مسلم فى الحدود (٣٠) عن القعنبى ويحيى إلا أنه لم يذكر زيدًا فى حديثهما. وأخرجه من حديث ابن وهب عن مالك باسناده عنهما جميعًا وكذلك رواه صالح بن كيسان ومعمر بن راشد عن الزهرى.\nأخرجه أبو داود (٤٤٧٠)، وابن ماجه (٢٥٦٦). والحديث فى الصحيح فيه البيع فما بال المؤلف يذكر أنه لا يوجد أحد من الأمة يوجب بيعها. وقد نهى الإسلام عن تعيير الأمة الزانية والتثريب بأمرها وفضحها بل أمر بستر الناس والله أعلم.\n(٢) أخرجه البيهقى فى السنن الكبرى (٨/ ٣١٣): من حديث معاوية بن أبى سفيان، ومن حديث ابن عمر بهذا المعنى وقال: أحسبه قال فى الخامسة إن شربها فاقتلوه.\nوأخرجه من حديث أبى هريرة وفيه، فإن عاد الرابعة فاضربوا عنقه. وفى رواية الطيالسى من طريق يزيد فإن عاد الرابعة فاقتلوه. وكذلك ساق روايات عديدة كلها فيها فإن عاد الرابعة أو إن شرب الرابعة فاقتلوه، أى أن القتل موجود فى شتى الروايات وأشار إلى رواية الشريد.\nثم ساق رواية أخرى قال فيها: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا الربيع بن سليمان، أنبأنا الشافعى، أنبأنا سفيان، عن الزهرى، عن قبيصة بن ذؤيب، فذكر هذا الحديث إلا أنه قال: ثم إن شرب فاقتلوه لا يدرى الزهرى بعد الثالثة أو الرابعة قال فى آخره ووضع القتل وصارت رخصة. قال سفيان: قال الزهرى قد أخر، وإن الضرب قد وجب وقد روى هذا عن محمد بن إسحاق بن يسار عن ابن المنكدر فتثبت.\nقلت: محمد بن إسحاق ضعيف.\nقلت: وجد فى كتب السنة وليس لاستنكار المؤلف على الرواة دليل وإن كان الحكم نسخ أما الحديث فثابت مروى عن الثقات فى بعض طرقه، والله أعلم.","vol":"1","page":128},{"text":"كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبى هريرة قال: والله إنى (١) لأقربكم صلاة مع رسول الله - ﷺ -. قال: وكان أبو هريرة يقنت (٢) فى صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين (٣).\nإبراهيم بن سعد: عن محمد بن إسحاق، وصالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع رسول الله - ﷺ - إلى المناكب والأباط (٤).\nالشافعى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع النبى - ﷺ - إلى المناكب والأباط (٥).\nأبو خيثمة: حدثنا الحجاج بن محمد الأعور، عن ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمار بن ياسر قال: تيممنا مع النبى - ﷺ - فضربنا بأيدينا ضربة\n_________\n(١) كذا بالمخطوط، وفى السنن الكبرى للبيهقى (٢/ ١٩٨) والله لأنا أقربكم صلاة برسول الله - ﷺ -.\n(٢) بالسنن: وكان أبو هريرة يقنت فى الركعة الأخيرة من الصلاة.\n(٣) أخرجه البيهقى فى السنن الكبرى باب القنوت فى الصلوات عند نزول نازلة.\nقلت: ولا أدرى ما الدافع الذى جعل المصنف يضع هذا الحديث فى هذا الباب، فالدعاء فى كل الصلوات، أى القنوت فيها جائز فى أثناء النوازل والمصائب، والله أعلم. والدليل على ذلك ما ثبت في السنة الصحيحة.\n(٤) ذكر الحديث البيهقى فى السنن الكبرى من طريق الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عمار بن ياسر وفيه قصة عقد السيدة عائشة، وفيه نزول آيه الصعيد. وقال عبيد الله: وكان عمار يحدث أن الناس طفقوا يومئذ يمسحون بأكفهم الأرض فيمسحون وجوههم ثم يعودون فيضربون ضربة أخرى فيمسحون بها أيديهم إلى المناكب والأباط. قال البيهقى: وكذلك رواه معمر بن راشد، ويونس بن يزيد الأيلى، والليث بن سعد، وابن أخى الزهرى، وجعفر بن برقان، عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عمار.\nوحفظ فيه حفظ يونس ضربتى كما حفظهما ابن أبى ذئب وساقه من طريق صالح عن ابن شهاب قال حدثنى عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وساق معنى الحديث وفيه قصة. وقال ابن شهاب: ولا يعتبر بهذا الناس. وساق قول الشافعى فى حديث عمار بن ياسر قائلًا: هذا إن كان تيممهم إلى المناكب بأمر رسول الله - ﷺ - فهو منسوخ؛ لأن عمار أخبره بأن هذا أول تيمم كان حين نزلت آية التيمم، كان النبى - ﷺ - بعده فخالفه فهو له ناسخ. قال الشافعى: وروى عن عمار أن النبى - ﷺ - أمره أن يتيمم وجهه وكفيه.\nقلت: فالحديث منسوخ بفعل النبى - ﷺ - غيره فى حياته - ﷺ - وسار العمل على عهده - ﷺ - فى الوجه والكفين فلا عبرة بالمنسوخ والله أعلم. فلا أدرى لما أدرجه المصنف هنا.\n(٥) انظر الحديث السابق.","vol":"1","page":129},{"text":"لوجوهنا وضربة أخرى لأيدينا إلى المناكب.\nمنصور بن أحمد: حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعى، أن الزهرى كان يقول: التيمم إلى المناكب (١).\nمحمد بن ثابت العبدى: عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلًا سلم على النبى - ﷺ - وهو يبول فلم يرد عليه حتى تيمم، فمسح وجهه، ثم ضرب بيده فمسح بيده إلى المرفقين ثم رد عليه (٢).\nالشافعى أبو أحمد الزبيرى: عن سفيان، عن الضحاك، عن نافع عن ابن عمر: أن رجلًا مر بالنبى - ﷺ - وهو يتوضأ، فسلم عليه فلم يرد عليه، حتى تيمم ثم رد عليه (٣).\nإبراهيم بن سعد: عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، قال: حدثنى عمير مولى أم الفضل، عن أبى جهيم الأنصارى: أن رجلًا مر بالنبى - ﷺ - وهو يبول فسلم عليه، فلم يرد ﵇ حتى تيمم ثم رد عليه (٤).\nروح بن عبادة: عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن حصين بن المنذر، عن الحارث بن وعلة، عن المهاجر بن قنفذ: أن رجلًا مر على النبى - ﷺ - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد ﵇ حتى تيمم ثم رد عليه (٥).\nويحيى بن سعيد: عن المثنى، عن مجاهد، عن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إذا هم العبد بخطيئة يعملها فاستغفر منها غفر له فإن [١٨/ ب] عاد فاستغفر منها غفر له، فإن\n_________\n(١) لم أقف على قول الزهرى فى التيمم إلى المناكب والله أعلم.\nوقول عمار هذا لم يأخذ به الشافعى وقال: إنه لم يثبت عن النبى - ﷺ -، وقال: إن هذا لم يكن عن أمر من النبى - ﷺ -. قلت: انظر السنن الكبرى للبيهقى (١/ ٢٠٨).\n(٢) قلت: حديث ابن عمر ذكره البيهقى فى السنن الكبرى \"باب كراهية الكلام عند الخلاء\" (١/ ٩٩) وقال: مخَرج فى كتاب مسلم من حديث الثورى.\n(٣) انظر: السنن الكبرى (١/ ٢٠٦).\n(٤) ذكره البيهقى فى السنن الكبرى من طريق ابن عمرو قال: وقد أنكر بعض الحفاظ رفع هذا الحديث، أى حديث ابن عمر، على محمد بن ثابت العبدى، فقد رواه جماعة. عن نافع من فعل ابن عمر، والذى رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط، فأما هذه القصة أى هذه فهى عن النبى - ﷺ - مشهورة برواية أبى الجهيم بن الحارث بن الصمة، وغيره. وثابت عن\nالضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلًا مر ورسول الله - ﷺ - يبول فسلم عليه فلم يرد عليه إلا أنه قصر بروايته ورواية يزيد بن الهاد عن نافع أتم من ذلك.\n(٥) انظر الموضع السابق.","vol":"1","page":130},{"text":"عاد فاستغفر منها قيل له اصنع ماشئت فإن الله ﷿ قد غفر لك\" (١).\nأبو الربيع الزهرانى: حدثنا أبو مسعر، عن محمد بن المنكدر، عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إذا كان يوم القيامة أخذ كل مسلم يهوديًا أو نصرانيًا أو مجوسيًا فقال: هذا فدائى من النار\". والله ﷿ يقول: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾ (٢). ويقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.\nأبو معاوية: عن حرملة بن قيس، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبى موسى قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إن أمتى أمة مرحومة، ليس عليها فى الآخرة إنما عذابها فى الدنيا القتل والزلازل والفتن\" (٣).\nإسماعيل بن علية: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"لا تسامروا بالقرآن\" (٤).\nسفيان بن عيينة: عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - قال: \"لا يبيتن أحدكم والنار فى بيته\" (٥).\nوكيع: عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم الأسدى، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا، ولكن الله يذهبه بالتوكل\" (٦).\nوكيع: حدثنا على بن المبارك، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن ثابت بن الضحاك قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"من لعن مؤمنًا فهو كقتله، ومن رمى مؤمنًا بكفر فقد قتله\" (٧).\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) الحديث لم أقف عليه.\n(٣) أطراف الحديث عند: أحمد فى المسند (٤/ ٤١٠، ٤١٨)، الحاكم فى المستدرك (٤/ ٢٥٤)، السيوطى فى جمع الجوامع (٦٢٨٠، ٦٢٨٢) المتقى الهندى فى الكنز (٣٤٥٢٥)، البخارى فى التاريخ (٣٨١١). ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٥، ٩/ ٧/ ٩١).\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) لم أقف عليه.\n(٦) أخرجه الإِمام أحمد فى المسند (١/ ٣٨٩) أخرجه أبو داود (٣٩١٠) من حديث ابن مسعود. أخرجه ابن ماجه (٣٥٣٨)، والترمذى (١٦١٤)، والحاكم فى المستدرك ٠١/ ١٨)، والهيثمى فى موارد الظمآن (١٤٢٧). أخرجه البيهقى من حديث عبد الله بن مسعود (٨/ ١٣٩).\n(٧) أطراف الحديث عند: البخارى (٨/ ١٩) ابن حجر فى الفتح (١٠/ ٤٦٥).","vol":"1","page":131},{"text":"أبو معاوية: عن الأعمش، عن صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"لا يقولن أحدكم عبدى فإن كلكم عبد، ولكن ليقل فتاى، ولا يقولن أحدكم مولاى، فإن مولاكم الله، ولكن ليقل سيدى\" (١).\nيتلوه فى الجزء الثانى إن، شاء الله باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرًا جدًا لا يدفعونه ولا يشكون فيه. الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله الطاهرين وسلامه.\n* * *\n_________\n(١) أطراف الحديث عند: مسلم فى الألفاظ من الأدب (ب ٣ رقم ١٤)، أحمد فى السند (٢/ ٤٢٣، ٤٩٦)، الألبانى فى الصحيحة (٨٠٣٠)، البغوى فى شرح السنة (١٢/ ٣٥٠).","vol":"1","page":132},{"text":"الجزء الثاني من كتاب قبول الأخبار ومعرفة الرجال\nتأليف\nأبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى ﵀\nنسخه وما تقدم الحسن بن يحيى المنيحى [٢٠/ أ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد الله رب العالمين، وصلى الله على سيدى محمد النبى وآله الطيبين وسلم كثيرًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>٥ - باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرًا جدًا لا يدفعونه ولا يشكون فيه</span>\nفمن ذلك ما ذكره الواقدى، عن منصور بن أبى الأسود، وقيس، وشيبان بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن أبى وائل، قال: جاءنا كتاب أبى بكر، ﵀، ونحن بالقادسية.\nوهذا غلط واضح؛ لأن أحدًا من المسلمين لم يصر إلى القادسية زمن أبى بكر ﵀ (١).\nقال: وروى الثورى، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عروة بن قيس قال: خطبنا خالد بن الوليد فقال: إن عمر بن الخطاب بعثنى إلى الشام وهو يهمه، فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثنية وعسلًا، أراد أن يخص به غيرى ويبعثنى إلى الهند، فقام إليه رجل فقال: اصبر أيها الأمير، فإن الفتن قد ظهرت (٢).\nقال: وابن الخطاب حى، أما وابن الخطاب حى فلا. قال: وهذا غلط لأن خالدًا إنما بعثه إلى الشام أبو بكر، فلما ولى عمر، رحمهما الله، عزله وكان مباعدًا له شديدًا عليه.\n_________\n(١) قال الذهبى: تاريخ الإسلام (١/ ٢٦) توفى أبو بكر الصديق فى شوال سنة إحدى عشرة، ونزل فى حفرته عمر وطلحة وغيرهم. والقادسية فى عام أربعة عشر، أى بعد وفاة أبى بكر بأربع سنوات.\n(٢) انظر لسان العرب حرف النون فصل الباء مادة (بثن).","vol":"1","page":133},{"text":"وروى شيبان، عن أبى إسحاق الهمدانى، عن أبى قرة الكندى قال: سمعت سلمان\nالفارسى يذكر قدومه على النبى - ﷺ - مكة.\nوهذا منكر، إنما قدم سلمان المدينة قبل مقدم رسول الله - ﷺ - للهجرة، وكان أول مشاهدة الخندق، حدث بذلك محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة (١).\nوروى يعقوب بن عبد الله، عن جعفر بن أبى المغيرة (٢)، عن سعيد بن جبير: أن رسول الله - ﷺ - خطب خديجة رضوان الله عليها، فوعدته، فانطلق رسول الله - ﷺ - ومعه على بن أبى طالب وهو يومئذ غلام. وعلى رضوان الله عليه يومئذ لم يولد.\nالثورى: عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، ومنصور، عن أشعث، عن الشعبى قال: قرن إسرافيل برسول الله - ﷺ - ثلاث سنين [٢/ ب] يسمع حسه ولا يرى شخصه.\nوالمسلمون مجمعون على أن الذى كان ينزل على رسول الله - ﷺ - جبريل ﵇. قال الواقدى: وقد أنكر ما قال الشعبى: عبد الله بن أبى بكر بن حزم، وعاصم ابن عمر بن قتادة.\nوجاءت الرواية المشهورة: أن خديجة أسلمت فى اليوم الذى أوحى فيه إلى رسول الله - ﷺ -، فأراه جبريل ﵇ الوضوء، فتوضأ وصلى، ورجع إلى خديجة وأخبرها فقالت: اذهب بى إلى المكان الذى أتاك فيه جبريل، فافعل بى مثله، فأراها ففعلت مثل ما عمله جبريل صلى الله عليهما.\nمعمر وغيره: عن الزهرى، أن خديجة إنما كانت استأجرت النبى - ﷺ - ورجلًا آخرًا من قريش إلى سوق خناسة بتهامة، وكان الذى زوجها رسول الله - ﷺ - أبوها خويلد.\nقال: وهذا غلط، والصحيح أن عمها زوجها من رسول الله - ﷺ -.\nوروى ذلك ابن أبى خيثمة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس أن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله - ﷺ -، وأن أباها مات قبل الفجار. قال: والمجتمع عليه أن رسول الله - ﷺ - لم يأت سوق خناسة قط، وإنما خرج فى عير خديجة إلى الشام.\n_________\n(١) قصة إسلام سيدنا سلمان معروفة وقصة قدومه إلى المدينة أيضًا مشهورة، فإنه قدم إلى المدينة وكان قد نهب ماله وبيع لبعض يهود المدينة، وحرر أيام قدوم النبى - ﷺ - لها. أى أنه جاء إلى المدينة قبل النبى - ﷺ -. ولم يثبت أنه هاجر إلى مكة قبل قدوم النبى - ﷺ - المدينة.\n(٢) جعفر بن أبى المغيرة الخزاعى القمى قيل: اسم أبى المغيرة دينار، صدوق يهم. التقريب (١/ ١٣٣).","vol":"1","page":134},{"text":"يعقوب بن عبد الله الأشعرى: عن جعفر بن أبى المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: خرج جعفر بن أبى طالب من أرض الحبشة، بعثه النجاشى فى أربعين رجلًا يحدوهم فى البحر - فقدموا المدينة فشهدوا وقعة أحد واستشهد نفر منهم.\nوهذا غلط، إنما قدم جعفر فى السفينتين والنبى - ﷺ - بخيبر مجتمع عليه ليس بين الأمة فيه اختلاف، وقال رسول الله - ﷺ - يوم قدم جعفر: \"ما أدرى بأى الوجهين أنا أسر بقدوم جعفر أو بفتح خيبر\".\nثم قبل بين عينيه (١).\nشيبان بن عبد الرحمن (٢): عن أبى هارون العبدى (٣)، عن ابن عمر أنه أسلم قبل أبيه، وأسلم عمر فى السنة السادسة من مبعث رسول الله - ﷺ -، وابنه يومئذ ابن خمس سنين وقدم المدينة وهو ابن إحدى عشرة، وشهد الخندق وهو ابن خمس عشرة، ومات رسول الله - ﷺ -[٢١/ أ] وابن عمر ابن إحدى وعشرين.\nالثورى: عن الزبير بن عدى، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله قال: كانت بدر صبيحة تسع عشرة من شهر رمضان، قال: والمجتمع عليه أنها كانت صبيحة سبع عشرة والأمر فى ذلك مشهور جدًا.\nهشيم: عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أسر مطعم بن عدى يوم بدر، قال: وهذا مما ينكره أهل المدينة أشد إنكارًا، مات مطعم قبل ذلك.\nقال: وحدثنا معمر، عن الزهرى، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم بدر: \"لو كان مطعم بن عدى حيًا لوهنت له هؤلاء\" (٤).\n_________\n(١) أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٢/ ٦٢٤، ٣/ ٢٠٨)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (٤/ ١/ ٢٣)، ابن أبى شيبة فى المصنف (١٢/ ١٠٦، ١٤/ ٣٤٩)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٦٩١٤)، الطبرانى فى الكبير (٢/ ١٠٧)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٤/ ٢٠٦).\n(٢) شيبان بن عبد الرحمن: ثقة. التقريب (١/ ٣٥٦).\n(٣) أبو هارون العبدى: عمارة بن جوين متروك، ومنهم من كذبه، شيعى من الرابعة. التقريب (٢/ ٤٩).\n(٤) أخرجه أبو داود (٢٦٨٩) باب المن على الأسير بغير فداء، البيهقى فى السنن الكبرى (٦/ ٣١٩، ٩/ ٦٧)، الحميدى فى مسنده (٥٥٨).\nأطرافه عند: ابن عبد البر فى التمهيد (٩/ ١٤٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٧٨٧٩)، البغوى فى شرح السنة (١١/ ٨٢).","vol":"1","page":135},{"text":"رباح بن أبى معروف: (١) عن المغيرة بن حكيم الصنعانى (٢) قال: سألت عبد الله ابن سعد بن خيثمة أشهدت بدرًا؟ قال: نعم والعقبة رديف أبى. قال: وهذا غلط عند المجميع.\nقيس: (٣) عن أبى إسحاق (٤)، عن حارثة بن مضرب، (٥) عن على قال: شهانا بدرًا بثلاثة أفراس فرس لى شموش. والمجمع عليه أن بدرًا لم يشهدها إلا فرسان، فرس للمقداد، وفرس آخر قيل: إنه كان للزبير، وقيل: إنه كان لغيره.\nشيبان: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى عبيدة، عن عبيد الله قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم بدر: \"لايفلتن منكم أسير إلَّا بفداء أو ضربة عنق\".\nقال: قلت: يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء، فإنى رأيته يصلى بمكة. قال: وهذا غلط، لأن سهيل بن بيضاء أسلم قبل يوم بدر، بل قيل: عبد الله بن مسعود وإنما هذا سهل بن بيضاء (٦).\nقيس: عن الحجاج، عن حماد، عن إبراهيم: أن رسول الله - ﷺ - أدخل قبره من قبل القبلة معترضًا. قال: وأهل المدينة قاطبة ينكرون هذا، ويقولون: كيف يجوز ذلك وقبر النبى - ﷺ - ملصق بالحائط الذى هو القبلة واللحد تحت أساس الحائط.\nالثورى: عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى قال: جمع القرآن على عهد رسول الله - ﷺ - خمسة، أُبَىَّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو الدرداء، أبو زيد سعيد بن عبيد وهو من بنى عوف.\nقيل: ستة بعد [٢١/ ب] هؤلاء الخمسة وقال: نسيت السادس. ثم روى إسحاق بن إبراهيم بن أبى منصور، عن عبد الجيد بن سهيل، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لم يجمع القرآن أحد فى حياة النبى - ﷺ -.\n_________\n(١) رباح بن أبى معروف: صدوق له أوهام. التقريب (١/ ٢٤٢).\n(٢) المغيرة بن حكيم الصنعانى: ثقة عابد. التقريب (٢/ ٢٦٨).\n(٣) قيس بن الربيع الأسدى، أبو محمد الكوفى، صدوق تغير لما كبر أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. التقريب (٢/ ١٢٨).\n(٤) أبو إسحاق السبيعى: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الله، ويقال: على، ويقال: ابن شعير، أبو إسحاق السبيعى الهمدانى مكثر، ثقة عابد، اختلط بآخره. التقريب (٢/ ٧٣).\n(٥) حارثة بن مضرب العبدى ثقة من الثانية، غلط من نقل، عن ابن المدينى تركه. التقريب (١/ ١٤٥).\n(٦) لم أقف على هذا الحديث.","vol":"1","page":136},{"text":"وروى عبد الله بن جعفر قال: حدثنا الحُر مولى بنى نوفل أنه سمع ابن عباس يقول ذلك (١). وروى الهيثم بن واقد، عن عطاء بن أبى مروان قال: قلت للطفيل بن أُبى أجمع أبوك القرآن على عهد رسول الله - ﷺ -.\nفقال: بعده. فقلت: إن أنسًا أخبرنا أنه جمعه أربعًا على عهد رسول الله - ﷺ - فيهم أبوك. فقال الطفيل: أنس أعلم بأُبىّ منى (٢).\nابن أبى شبرمة: عن سالم بن يسار، عن عبيد بن جبير، قال: قلت لزيد بن ثابت بمقتل عثمان اقرأ علىَّ سورة الأعراف. قال: لست أحفظها اقرأها أنت علىَّ، فقرأتها عليه فما أخذ على ألفًا ولا واوًا.\nالثورى: عن أبى إسحاق، عن زيد بن وهب قال: قدم علينا ابن مسعود الكوفة فقلنا: اقرأ علينا البقرة. فقال عبد الله: لست أحفظها.\nحماد بن سلمة: عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: ابن عمر شهد بدرًا. قال: والمشهود أنه لم يشهد أحد أيضًاء روى ابن نافع وأبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة فلم يجزنى، وعرضت يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزنى، وأجازنى يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة (٣).\nوروى أهل الشام عن الأوزاعى: أن أبا عبيدة بن الجراح لقى أباه فى زحف فقتله. وبنو فهر يقولون: إن الجراح مات قبل الإسلام.\nسعيد بن عبد العزيز: (٤) عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة\n_________\n(١) لم يجمع القرآن فى عهد النبى - ﷺ - فى مصحف واحد، بل حدث هذا على مراحل: أولها: فى عهد الصديق، وذلك بعد اشتداد القتل فى حملة القرآن، وبعدما أشار عليه عمر بن الخطاب ﵃.\nثانيهما: فى عهد عثمان بن عفان، ﵁، وهذا كان الدافع خلفه هو القضاء على اللحن اللغوى، وذلك لكثرة الداخلين فى الإسلام من الأعاجم الذين لا يعرفون اللغة العربية، وما كان يسببه هذا الأمر من خلافات بين الناس، فجمع القرآن ونسخ عدة نسخ، وزعت على أمهات الأقطار، وصارت مرجعًا للمسلمين حال الخلاف، والله أعلم.\n(٢) قلت: لم يجمع القرآن فى مصحف واحد على عهد النبى - ﷺ -، وقد يكون جمع أُبىّ من قبيل أنه حفظه، وكان ممن يحفظه كله أى كل ما نزل به الوحى. فهو الذى كان يحفظه من هذا الباب والله أعلم.\n(٣) ذكره البيهقى فى السنن الكبرى (٦/ ٥٥) باب البلوغ بالسن.\n(٤) سعيد بن عبد العزيز التنوخى الدمشقى: ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعى، وقدمه أبو مسهر ولكنه اختلط فى آخر عمره. التقريب (١/ ٣٠١).","vol":"1","page":137},{"text":"قال: شهدت النبى - ﷺ - يتفل الثلاث.\nقال: وحبيب يوم توفى النبى - ﷺ - ابن اثنتى عشرة سنة، وآخر غزوة غزاها رسول الله - ﷺ - تبوك وهو ابن إحدى عشرة سنة.\nوروى أهل الشام: أن بسر بن أرطاة (١) العامرى شهد النبى - ﷺ - يقول: \"لا تقطع الأيدى فى الغزوة\". [٢٢/ أ]، وبسر يوم توفى رسول الله - ﷺ - ابن سنتين أو ثلاث سنين.\nوروى ثور بن يزيد: (٢) عن صالح (٣) بن يحيى (٤) بن المقدام، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد قال: سمعت رسول الله - ﷺ - بخيبر قال: وهذا غلط، لأن خالدًا هاجر فى صفر من سنة ثمان وخيبر سنة ست.\nومن غلط أهل المدينة ما رواه محمد بن عبد الله، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب: أن رسول الله - ﷺ - قتل أُبى بن خلف بأحد بالحربة فنزلت فيه: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ [الأنفال: ١٧].\nوالمجتمع عليه أنها نزلت يوم بدر.\nومما روى مما فيه الغلط ما رواه ابن أبى خيثمة قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عمن ذكر قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا ابن عمر جالس إلى حجرة عائشة فسألنا كم اعتمر النبى - ﷺ -؟ .\nقال: أربعًا إحداهن فى رجب. فكرهت الرد عليه، فقال عروة: يا أماه يا أم المؤمنين\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١/ ٤٣٥): بسر بن أرطاة يقال: ابن أبى أرطاة، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤى القرشى العامرى الشامى أبو عبد الرحمن مختلف فى صحبته.\nوساق ابن حجر هذا الحديث بلفظ: \"لا تقطع الأيدى فى السفر\" وساق له حديثًا آخر بلفظ: \"اللهم أحسن عاقبتنا فى الأمور كلها\". قال ابن عساكر: سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة، ولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة، وقيل: إنه خرف قبل موته.\nقال ابن سعد: عن الواقدى: قبض النبى - ﷺ - وبسر صغير ولم يسمع من النبى - ﷺ - شيئًا. وقال ابن يونس: بسر من أصحاب النبى - ﷺ -، شهد فتح مصر، واختلط بها، وكان من شيعة معاوية، وجهه إلى اليمن والحجاز فى أول سنة ٤٠.\nوقال ابن عدى: مشكوك فى صحبته، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين.\n(٢) ثور بن يزيد: أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت، إلّا أنه يرمى بالقدر. التقريب (١/ ١٢١).\n(٣) صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب الكندى الشامى لين. التقريب (١٠/ ٣٥٤).\n(٤) يحيى بن المقدام بن معد يكرب مستور من الرابعة. التقريب (٢/ ٣٥٨).","vol":"1","page":138},{"text":"ألا تسمعين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قال: يقول: اعتمر رسول الله - ﷺ - أربع عمر إحداهن فى رجب.\nقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر رسول الله - ﷺ - إلا وهو شاهده، وما اعتمر فى رجب قط.\nقال: وحدثنا ابن الأصبهانى قال: أخبرنا يحيى (١) بن يمان، عن سفيان (٢)، عن أسلم المنقرى (٣)، عن سعيد بن جبير، أن عمر سئل عن فريضة، فقال: سلوا سعيد بن جبير فإنه أعلم منى. ابن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: سمعت مالك بن أنس أو حدثنى به الثقة، قال: لم يسمع سعيد بن المسيب من زيد بن ثابت شيئًا. قال على: فقلت ليحيى: سعيد بن المسيب، عن أبى بكر الصديق فقال: ذاك شبه الريح.\nابن أبى عمر قال: حدثنا سفيان، يعنى ابن عيينة، عن عمرو قال: قال لى الحسن بن محمد: سليمان بن يسار (٤) أفهم عندنا من سعيد بن المسيب.\n* * *\n_________\n(١) يحيى بن يمان العجلى أبو زكريا الكوفى: صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير. التقريب (٢/ ٣٦١).\n(٢) سفيان: هو الثورى.\n(٣) أسلم المنقرى: يكنى أبا سعيد ثقة. التقريب (١/ ٦٤).\n(٤) سليمان بن يسار الهلالى أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدنى، مولى ميمونة، ويقال: كان مكاتبًا لأم سلمة. قلت: وساق ابن حجر هذا القول فى التهذيب (٤/ ٢٢٩). ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة أهل فقه وصلاح وفضل، وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية: سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب، وكان ابن المسيب يقول للسائل. اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقى اليوم. وقال مالك: كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب. قال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد. قال الدروى عن ابن معين: ثقة. قال النسائى: أحد الأئمة.","vol":"1","page":139},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه </span>(١).\nروى أفلح (٢) بن حميد قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم (٣) وهو يسأل أباه: متى كانت أحدًا أقبل بدر؟ .\nفرأيت القاسم اشتد عليه ذلك وقال: إلى اليوم لم يعرف هذا بدر، كانت قبلها بسنة.\nوحدثنى أبو على، عن العباس قال: ذكرت ليحيى بن معين شيخًا كان يلزم سفيان ابن عيينة يقال له: ابن مناذر (٤).\nفقال: أعرفه كان صاحب شعر، وكان يرسل العقارب فى المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل فى المواضع التى نتوضأ منها حتى يسود وجوه الناس، وليس يروى عنه رجل فيه خير.\nقال: وقال العباس: سئل يحيى بن معين عن زكريا بن منظور (٥) فقال: ليس به بأس.\n_________\n(١) لعل من أشد ما يؤخذ على المصنف أنه يتحدث على أهل الحديث بالجمع لا بالتفريق بين من هو ثقة صادق وبين غيره، فتفهم من كلامه أنه يعيب على أهل الحديث كلهم وهذا ليس من العدل فى شئ.\n(٢) أفلح بن حميد بن نافع الأنصارى المدنى، يكنى أبا عبد الرحمن، يقال له: ابن صغيراء ثقة. التقريب (١/ ٨٢).\n(٣) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقى: أبو عبد الله البصرى الفقيه. ثقة. التقريب (١/ ٤٩٥).\n(٤) جاء بهامش المخطوط محمد بن مناذر: قال ابن قتيبة فى الشعر والشعراء (٢/ ٨٦٩). هو محمد ابن مناذر مولى لبنى يربوع، ويكنى أبا ذريح، ويقال: إنه يكنى أبا جعفر، وكان فى أول أمره مستورًا حتى علق عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفى فانتهك ستره، ولما مات عبد المجيد خرج من البصرة إلى مكة، فلم يزل بها مجاورًا إلى أن مات.\nوكان يجالس سفيان بن عيينة فيسأله سفيان عن غريب الحديث ومعانيه وترجمته فى الأغانى (١٧/ ٩، ٣٠)، ومعجم الأدباء (١٩/ ٥٥، ٦٠)، البيان والتبيين\n(٢/ ٣٤٦).\n(٥) زكريا بن منظور بن ثعلبة، ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور، فنسب إلى جده القرظى، أبو يحيى المدنى ضعيف. التقريب (١/ ٢٦١).","vol":"1","page":140},{"text":"فقلت له: قد سألتك عنه مرة فلم أرك تجيد الرأى فيه، أو نحو هذا من الكلام.\nفقال: ليس به وإنما كان فيه شئ زعموا أنه طفيلى.\nوقال يحيى: رأيت أبا بكر بن عياش خرج إلى السوق فتبعته، فجاء فاشترى سكرًا بدرهم، ثم دخل المسجد وهو فى كمه، فجعل يرى الناس أنه كبر ولم يكبر، وأدخل يده فى كمه فجعل يخرج السكر فيجعله فى حزته حتى جعله كله فى حُزة إزاره.\nقال يحيى: سمعت زكريا بن أبى زائدة (١) قال: كنت أرى الشعبى يمر بأبى صالح صاحب التفسير، فيأخذه بأذنه ويقول: ويحك كيف تفسر القرآن وأنت لا تحسن أن تقرأ.\nوروى الأصمعى قال: حدثنى أبى قال: كان الشعبى يمر به فيقفده، ويقول له: أتفسر القرآن وأنت لا تحسن أن تقرأه ناظرًا.\nفمن تؤخذ بأذنه ويقفد ويقال له هذا القول كيف يكون حاله؟ وكم مقداره فى نفسه، وأنت ترى أحدهم إذا قال: عن أبى صالح ظن أنه قد صنع شيئًا، وجاء بحجة قاطعة.\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى يحدث عن سفيان قال: قال لى الكلبى: قال لى أبو صالح: كل ما حدثتك كذب.\nقال ابن معين: واشتهى غندر سمكًا فاشتروه له وشووه، فذهب به النوم فأخذوا من السمك. فلطخوا به يديه، فلما استيقظ قال: هاتوا السمك، قالوا: قد أكلت. فشم يده فوجد منها ريح السمك [٢٣/ ب] ففال: ما علمت. قال يحيى: قال لى: غندر يا هذا اعلم أنى أصوم يومًا وأفطر يومًا منذ خمسين سنة.\nقال: وذهب بنا غندر إلى السوق وأول ما جئناه. فقلت له: لم جئت بنا إلى السوق؟ قال: حتى يراكم الناس فيكرمونى.\nوجعل الناس يقولون له: ما هؤلاء يا عبد الله؟ فيقول: جاؤونى من بعيد إذا يريدون الحديث.\nقال يحيى: قال أبو سلمة التبوذكى (٢): أخبرنى الحسين بن عربى قال: نظرنا فى\n_________\n(١) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٣٦١): زكريا بن أبى زائدة خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمدانى الوادعى، أبو يحيى الكوفى، ثقة كان يدلس، وسماعه من أبى إسحاق بآخره.\n(٢) أبو سلمة التبوذكى هو موسى بن إسماعيل المنقرى، مشهور بكنيته واسمه، ثقة ثبت، =","vol":"1","page":141},{"text":"كتاب عقبة الأصم (١) فإذا أحاديثه التى حدث بها عن عطاء، إنما هى فى كتابه، عن قيس بن سعد، عن عطاء.\nوقال يحيى: كان عند درب أبى الطيب شيخ يروى عن الأوزاعى وكان يقول: حدثنا أبو عمرو، ﵀، فذهبنا إليه، واختلفنا فقعدنا يومًا فى الشمس، فذهبنا ننظر فإذا فى أعلى الصحيفة: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة (٢)، عن الأوزاعى.\nقال: فطرحنا صحيفته وتركناه، وكانت كنيته أبو قتادة وليس هو الحرامى.\nومن عجائب يحيى بن معين الذى عنه حكينا أكثر ما حكيناه فى هذا الكتاب أنه قال:\nكنا بقرية من قرى مصر ولم يكن معنا شئ ولا ثمن شئ يشترى به، فلما أصبحنا\nإذا نحن بزنبيل ملأ سمك مشوى، وليس عنده أحد، فسألونى عنه فقلت: اقتسموه\nوكلوه ثم قال: أظنه رزقًا رزقهم الله.\nهذا وهم فى قرية ولعل المسألة كانت لهم ممكنة. ولكن ضد هذا ما ذكر لنا عن بعضهم قال: قلت لمعاذة العدوية (٣) أو لرابعة القيسية: يا أماه بلغنى أنك تجدين الدراهم\n_________\n= من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه. التقريب (٢/ ٢٨٠).\n(١) قال ابن عدى فى الكامل (٥/ ٢٧٨): عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعى بصرى.\nقلت وذكر القول: وهو ضعيف. قال: حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا عباس عن يحيى قال: عقبة الأصم ليس بثقة، وفى موضع آخر عقبة ليس بشئ.\nوقال فى آخر ترجمته: ولعقبة غير ما ذكرت وبعض أحاديثه مستقيمة وبعضها مما لا يتابع عليه. وجاء فى هامش التحقيق للكامل عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعى العبدى البصرى، لينه أبو حاتم وقال النسائى: ليس بثقة، وقد فرق ابن حبان وغيره الرفاعى الأصم، وقال ابن عدى: هما واحد.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٢١٧)، وميزان الاعتدال (٣/ ٧٦).\n(٢) إسماعيل بن عبد الله بن سماعة العدوى مولى آل عمر الرملى وقد ينسب إلى جده ثقة قديم الموت. التقريب (١/ ٧١).\n(٣) معاذة العدوية: هى معاذة بنت عبد الله السيدة العالمة أم الصهباء العدوية البصرية العابدة زوجة السيد القدوة صلة بن أشيم. روت على علىّ بن أبى طالب وعائشة وهشام بن عامر. وحديثها محتج به فى الصحاح وثقها يحيى بن معين. قال الذهبى: بلغنا أنها كانت تحيى الليل عبادة وتقول: عجبت لعين تنام وقد علمت طول الرقاد فى ظلم القبور ولما استشهد زوجها صلة وابنها فى بعض الحروب، اجتمع النساء عندها فقالت: مرحبًا بكن إن كنتن للهناء. وإن كنتن جئتنى لغير ذلك فارجعن، وكانت تقول: والله ما أحب البقاء إلَّا لأتقرب إلى ربى بالوسائل لعله يجمع بينى وبين أبى الشعثاء وابنه فى الجنة. =","vol":"1","page":142},{"text":"تحت مصلاك، قال فقلت: يا صبى ولو وجدت كنت آخذ ما لم أصنع.\nومن عجائب القوم مما رواه المروروذى (١) قال: قال أحمد بن حنبل: لما قدمت إلى العقابين كان سروالى منحلا فإذا هو قد شد. قال: قلنا يا عبد الله انظر ملكا فعل ذلك فقال: ها.\nوروى المروروذى عنه: أنه ليلة جلس فى الطريق وقد أمر المأمون بردهم فأخذه البول، ولم يكن فى البيت شئ، قال: فلما اشتد بى الأمر [٢٣/ ب] فإذا طست فى زاوية اليت، وهذه آيات الأنبياء، صلوات الله عليهم، قد ادعوها أبقاك الله كما ترى (٢).\nوروى مسروق: عن زاحر بن الصلت الطاجى، عن سعيد بن عثمان قال: قال الشعبى لخياط مرة: عندنا حب مكسور يخيطه فقال الخياط: إن كان عندك خيوطَا من ريح.\nوروى مسلمِ بن إبراهيم: عن أبى خلدة (٣) قال: سألت أبا العالية، عن قتل الذر، فجمع منهن شيئا كثيرًا. وقال: مساكين ما أكيسهن ثم قتلهن وضحك.\nهذا وقد روى فى المشهور من الرواية: أن الأبرار هم الذين لا يؤذون الذر، وحرام قتل شئ من الحيوان إلا ما أباحه الكتاب، أو الرسول - ﷺ - بالخبر المتواتر عنه، أو اجتمعت عليه الأمة.\nابن جريج: عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - قال: \"من الدواب أربع لا تقتلن: النملة، والنحلة، والصرد، والهدهد\" (٤).\n_________\n= ترجمتها فى: سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٠٨)، طبقات ابن سعد (٨/ ٤٨٣)، تهذيب (١٢/ ٤٥٢)، تاريخ الإسلام (٣/ ٣٠٤).\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٢١٦) المروروزى: العلامة شيخ الشافعية، أبو حامد أحمد ابن بشر بن عامر المروروزى مفتى البصرة وصاحب التصانيف. تفقه بأبى إسحاق المروزى وصنف الجامع فى المذهب، وألف شرحًا لمختصر المزنى، وألف فى الأصول، وكان إمامًا لا يشق غباره وعنه أخذ فقهاء البصرة.\nترجمته فى الفهرست (٣٠١)، طبقات العبادى (٧٦)، طبقات السبكى (٣/ ١٢، ١٣).\n(٢) قلت: فى هذه الأشياء كلها نظر فى صدقها عنهم ونسبتها إليهم.\n(٣) أبو خلدة: هو خالد بن دينار التميمى السعدى أبو خلدة بفتح المعجمة وسكون اللام مشهور بكنيته البصرى الخياط صدوق. التقريب (١/ ٢١٣).\n(٤) لم أقف عليه.","vol":"1","page":143},{"text":"المسعودى: بإسناده ذكره قال: نزل رسول الله - ﷺ - منزلا فانطلق لحاجة، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نمل، إما فى شجرة وإما فى الأرض، فقال رسول الله - ﷺ -: \"من فعل هذا؟ اطفها اطفها اطفها\" (١).\nقالوا: كان عند صالح بن حسان (٢) وهو الذى يروى عن محمد بن كعب القرظى وقد روى عَئه للكوفيون جوارى مغنيات. قال الهيثم: فسمعته يقول: أفقه الناس وضاح اليمن حيث يقول:\nإذا قلت هاتى نولينى تبسمت ... وقالت معاذ الله من فعل ما حرم\nفما نولت حتى تضرعت عنها ... وأنبأتها ما رخص الله فى اللمم\nوقال وكيع بن الجراح: راح الأعمش إلى الجمعة، وقد قلب فروة جلدها على جلده وصوفها إلى خارج، وعلى كتفيه منديل مكان الرذاة.\nوكان مالك بن أنس يروى الفقه عن عروة بن أذينة، قال الأصمعى: وكان عروة ثقة بيننا وعروة هو الذى يقول:\n[٢٤/ أ] ناد يا راعى بالأجمة ... لم تبين دارها كلمة\nالشعر له وهو صاغ لحنه للغنما\nوهو يقول:\nقالت وأبثها وجدى فبحت قد ... كنت عندى تحب الستر فاستتر\nألست تبصر من حولى فقلت لها ... عطاء هواك وما ألقى على بصرى\nووقفت عنده امرأة (٣) فقالت: أنت الذى يقال له الرجل الصالح وأنت تقول:\n_________\n(١) لم اقف عليه.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٤): صالح بن حسان النضرى أبو الحارث المدنى، نزيل البصرة. قال أحمد وابن معين: ليس بشئ، وقال أيضًا: ضعيف الحديث وكذا قال أبو حاتم وقال هو والبخارى: منكر الحديث.\nقال النسائى: متروك الحديث. وقال أبو داود: ضعيف، وقال فى موضع آخر: فيه نكارة. وقال ابن أبى حاتم: كان من بنى النضير وقال ابن عدى: قيل له أنصارى. وقال ابن سعد: صالح بن حسان النضرى من حلفاء الأوس.\n(٣) جاء بهامش الخطوط: المرأة هى سكينة بنت الحسين ﵄ ذكره الأصبهانى.\nقلت: وهى سكينة بنت الحسين الشهيد، روت عن أبيها، وكانت بديعة الجمال، فزوجها ابن عمها عبد الله بن الحسن الأكبر، فقتل مع أبيها قبل الدخول بها. ثم تزوجها مصعب أمير =","vol":"1","page":144},{"text":"إذا وجدت أوار الحب فى كبدى ... عمدت نحو سقاء القوم أَبِتَرد\nهذا بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد\nقال يحيى بن معين: قال العباس بن موسى أو موسى بن عيسى لعبد الله بن إدريس (١). يكسوك طيلسانًا؟ قال: لا، مال: يعطيك خفا؟ قال: لا.\nفقال ابن إدريس: لو أعطانى لأخذت، ولكن قال: تريد.\nوروى بعض الناس عن سهل بن حزن بن نباتة الأسدى (٢) قال: قدم علينا مجاشع الأسدى من البادية، فباع إبلًا وغنمًا، وإقطًا وسمنًا بأربعة آلاف درهم.\nثم قال: أقيم فى الحاضرة فأنفقه فى الدين، وأقرأ القرآن، وأدع البادية، فأقام فينا، فدس سليمان الأعمش إليه فقال: اعطنى ألفى درهم أبتاع بها كرابيس من باروسما (٣)، فما كان فيها من فضل كان بينى وبينك، فأعطاه إياه.\nودس إليه عاصم بن أبى النجود فقال: أعطنى الألفين الباقيين أبتاع بهما طعامًا، فما كان فيها من فضل كان بينى وبينك، فأعطاه إياه، فلم يستطع أحد منهما ردها حتى مصراها وقطعاها عليه.\nقال: فلما صلى بنا أبو حصين الفجر، ثم سلم، قام مجاشع فقال: أنا من لا تنكرون حسبه ولا نسبه، رغبت فى الهجرة، وكرهت البادية، فاندس إلىَّ فقهاؤكم سليمان وعاصم فخدعانى عن دراهما، ومصراها علىّ.\n[٢٤/ ب] فأما سليمان، فإنى أعطيته دراهم سودا قصارا، محدرجة، كالأظفار كأنما تجرح من خلالها دخان الطرفا يعنى السُميرية.\n_________\n= العراق. ثم تزوجت بغير واحد، وكانت شهمة مهابة، دخلت على هشام الخليفة فسلبته عما فيه ومطرفه ومنطقته فأعطاها ذلك ولها نظم جيد.\nقال بعضهم: أتيتها فإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير، فأمرت لكل واحد منهم بألف دينار. توفيت فى ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائة قلما روت.\nقلت: وترجمتها فى سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٦٢)، وطبقات ابن سعد (٨/ ٤٧٥)، ونسب قريش (٥٩)، والمحبر (٤٣٨)، والتاريخ الصغير (٥/ ٢٠١)، والأغانى (١٧/ ٤١/ ٥٤)، ومصارع العشاق (٢٧٢).\nقال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٤٠١): عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودى أبو محمد الكوفى ثقة فقية عابد.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٤/ ١٩٥): سهل بن حزن بن نباتة الأسدى روى عن أبيه روى عنه: سمعت أبى يقول ذلك ويقول: هو مجهول.\n(٣) نوع من أنواع الثياب.","vol":"1","page":145},{"text":"وأما عاصم، فإنى أعطيته دراهم خشنًا بيضًا كأذناب الضباب، كأنما تجرى خلالها ألبان تنول ترعى البهم بدكداك (١) مالك، فأعطانى شيطانية وخزفا ألَا فالعنوهما لعنهما الله فقال الأعمش: أو لم تأخذ حقك؟ قال: بلى يا عدو الله ولكن بعد ماذا.\nقال ابن إسماعيل: كان سليمان بن حرب (٢) يسيئ الرأى فى أبى بحر بن فضالة البصرى الجهضمى (٣) يقول: إنه كان يبيع الشراب.\nابن إسماعيل قال: جرير، عن ثعلبة (٤) قال: حاصرت شيطانًا مرة فقال: ارفق بى فإنى من الشيعة؟ فقلت: من تعرف من الشيعة؟ قال: الأعمش، فخليت سبيله.\nوسمعت أبا الحسن ابن شيخنا ﵀ يقول: حدثنى فذكر، قال: حملنى المخرمى رسالة إلى بعض الناس فى حاجة لى، فقالت له: تعطينى علامة.\nقال: نعم، قل له العلامة بينى وبينك أنى قلت لك اليوم ونحن نتحدث: أن واحدًا من اليهود خير من عشرة من أصحاب الحديث. وأحسبه قال: من أهل زماننا. وقد أفرط ولكنه منهم وأولى بهم وأعلم.\nوقال أبو الحسين: قال أبو بكر بن أبى خيثمة قلت ليحيى بن معين: ما ترى فى هارون الجمال هو ثقة يكتب عنه؟ فقال: دعوا الصبى حتى يكبر. قال: وقال موسى بن هارون الجمال: كان أبى ثبتًا فقال له شابًا [م ص] (٥) كان أبوك ثبتًا فى كارة جزر يحملها على رأسه من دجلة إلى دار بطيح.\n_________\n(١) الدكداك: الأرض الرملية. انظر لسان العرب مادة (دك).\n(٢) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٣٢٢): سليمان بن حرب الأزدى الواشحى البصرى القاضى، ثقة إمام حافظ.\n(٣) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ٥٦): محمد بن فضاء الجهضمى.\nقلت: هو والله أعلم وهو ضعيف. وذكر ابن عدى فى الكامل (٦/ ١٦٩): وقال محمد بن فضاء بن خالد الجهضمى: الأزدى بصرى، معبر الرؤيا، يكنى أبا بحر، قال النسائى: محمد بن فضاء البصرى: ضغيف وساق هذا القول: حدثنا البخارى قال: محمد بن فضاء البصرى الجهضمى: كنيته أبو بحر، كان سليمان بن حرب سيئ الرأى فيه، وكان يبيع الشراب.\nقلت: وجاء بهامش التحقيق للكامل محمد بن فضاء بالفاء بن خالد الأزدى الجهضمى أبو بحر ضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائى، وقال مرة: ليس بثقة، وهاه ابن حبان وقال الساجى: منكر الحديث. وقال الذهبى: ضعيف. انظر: تهذيب التهذيب (٩/ ٣٥٥)، المغنى (٢/ ٦٢٤).\n(٤) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٢٣): ثعلبة بن سهل التميمى الطهوى، أبو مالك الكوفى، كان يكون بالرى متطببًا. قال إسحاق بن منصور: عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أيضًا: لا بأس به. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال الأوزى، عن ابن معين: ليس بشئ.\n(٥) كذا بالمخطوط ولم أتبينها.","vol":"1","page":146},{"text":"قال ابن المدائنى: كان مسروق غلامًا لزياد على السلسلة، فذكر الأعمش، عن أبى وائل قال: كنت مع مسروق فمرت أصنام بعث بها معاوية إلى أرض الروم. قال: فقال لى: يا أبا وائل غرقها، ثم قال دعها، ثم قال: أما لو [٢٥/ أ] أعلم أنهم يقتلونى لغرقتها، ولكنى أخاف أن يفتنونى فى دينى.\nوالله ما أدرى أى الرجلين معاوية؟ رجل يائس من آخرته فهو يتمتع من دنياه، أم رجل زين له سوء عمله فهو يراه حسنًا؟ قال: فقلت له: لم وليت أمره؟ .\nقال: اعترنى شريح وزياد والشيطان. قال: ومات وهو على السلسلة.\nقال: وكان أبو وائل قد كبر وخرف، وكان يأتى النوح فيسمعه ويبكى.\nقال: وكان شريح قاضيًا لعبيد الله بن زياد، وكان شاعرًا، وكانت فيه أعرابية. فقيل لإبراهيم: إن شريحًا خالف علقمة فى كذا. قال: فقال: وما يدرى الأعرابى.\nقال: وقضى زمانًا لا يضمن العارية، ثم أمره زياد أن يضمنها.\nقال: فكان يضمنها بأمر زياد.\nقال: فحدث الفضل بن سليمان، عن النضر بن مخارق (١) قال: رأيت الشعبى بالنحف يلعب بالشطرنج والى جنبه قطيفة، فإذا أمر به بعض من يعرفه أدخل رأسه فيها.\nقال: وحدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مجالد وسعيد قال: دخل الشعبى بين المال فسرق منه فى خفة مائة درهم. قال: وقال شريك بن عبد الله: قلت لأبى إسحاق إن الشعبى كان يقع فى الحرب.\nقال: أما والله ما هو من رجاله، لقد دخل الشعبى بيت المال فسرق فى خفة مائة درهم. قال: حدثنا أبو معاوية، عن عمرو بن واصل قال: رأيت الشعبى عليه معصفر وهو يلعب بالشطرنج.\nقال: وحدثنا سفيان بن عيينة، عن السرى، عن الشعبى بنحو حديث عثمان الشحام عنه وهو أنه قال: دخلت على الحجاج فقال لى: أخرجت علىَّ؟ فقلت: أيها الأمير أخذت منا الجنان وأحزن بنا المنزل، واستحلفنا الخوف، واكتحلنا الشهر، وشملتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء، فخلاه، وزاد السرى ثم أرسل إلىَّ بعد ذلك.\n_________\n(١) النضر بن مخارق: ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (٨/ ٤٧٨).","vol":"1","page":147},{"text":"فقال: ائت الجند واعرضهم بسجستان فأتيتهم، فجعلوا يمرون بى مجردين، [٢٥/ ب] فأتيته قال: كيف رأيتهم؟ فقال متمثلًا:\nلقد قتلت بنى بكر بريهم ... حتى بكيت وما يبكى على أحد\nقال: قال شريك بن عبد الله: كان سعيد بن مسروق أبو سفيان بن سعيد الثورى (١)، فيمن يحفظ خشية زيد بن على ﵀، ورأيته فى خشابة يوسف بن عمر.\nقال: وكان عدى بن أرطأة (٢) ينتقض عليًّا، ﵁، على منبر البصرة قال: فقال حفص بن غياث: عن أشعب قال: كنت إلى جنب الحسن وأرى دموعه تسيل على خده. فقال: لقد ذكر هذا رجلًا أنه لولى رسول الله - ﷺ - فى الدنيا، ووليه فى الآخرة.\nقال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد القطان يضعف همامًا، وأبا هلال الراسبى. قال: وليث بن أبى سليم (٣)، ويعلى بن عطاء منكرى الحديث يرويان عن مسامح لا يعرفون.\nقال: ومقاتل بن سليمان (٤) ليس صاحب حديث، وعرف غلطه فى الحديث بأنه\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٨٣): سعيد بن مسروق الثورى الكوفى. قال ابن معين وأبو حاتم العجلى والنسائى: ثقة. قال ابن أبى عاصم: مات سنة ست وعشرين ومائة. وذكره ابن حبان فى الثقات، ونقل توثيقه عن ابن المدينى ابن خلفون.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٤): عدى بن أرطاة الفزارى أخو زيد بن أرطأة من أهل دمشق. ولعله هو والله أعلم ولعله عدى بن أرطأة بن الأشعث الذى ذكره العقيلى فى الضعفاء.\n(٣) قال ابن عدى فى الضعفاء (٦/ ٨٧): ليث بن أبى سليم كوفى أموى، وقال: حدثنا ابن حماد حدثنى عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين، عن ليث بن أبى سليم فقال: هو أضعف من يزيد بن أبى زياد ويزيد فوقه فى الحديث.\nوقال ابن عدى: وليث بن أبى سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وقد روى عنه شعبة والثورى وغيرهما من ثقات الناس، مع الضعف الذى فيه يكتب حديثه.\nقلت: وجاء بهامش الكامل. ليث بن أبى سليم بن زنيم القرشى مولاهم، أبو بكر، وأبو سليم أيمن ويقال: أنس، ويقال: زياد، ويقال: عيسى، روى عن طاووس ومجاهد وعطاء وعكرمة ونافع وغيرهم.\nقال ابن أبى حاتم عن أبيه ضعيف، وضعفه يحيى بن معين إلّا أنه يكتب حديثه. وضعفه ابن عيينة، وقال أبو زرعة: مضطرب الحديث. انظر تهذيب التهذيب (٨/ ٤١٧)، وميزان الاعتدال (٣/ ٤٢٠).\n(٤) قال ابن عدى فى الكامل (٦/ ٤٣٥): مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدى مروزى =","vol":"1","page":148},{"text":"قعد يحدث عن ابن سيرين، فجعل يحدث عنه: من فعل كذا وكذا فعليه لعنة الله، وليس هذه من ألفاظ ابن سيرين.\nالنضر قال: سمعت شعبة قال عمرو بن مرة: كان عبد الله بن سلمة (١) قد كبر يحدثنا وكنا نعرف وننكر.\n* * *\n\nإسحاق بن راهويه: قال ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكنى الأسماء ويسمى الكنازة، إنما كان يحدثنا عن أبى سعيد الوحاظى، فإذا هو عبد القدوس، ولأن أقطع الطريق أحب إلىَّ من أن أروى عن عبد القدوس (٢).\nأبو الأزهر قال: تعرض أصحاب الحديث لهشيم، فجعلوا يسألونه وحبسوه، فقال: حبستمونى حتى بلت فى سراويلى.\nقال: وسألت أبا الأزهر عن مقاتل بن سليمان وعن تفسيره: من أين أخذه؟ قال: كان يأخذ عن اليهود والنصارى، وكان بلخيًا فرأيته لا يعبأ به، ونسبه إلى الكذب (٣).\nسليمان بن نوح العبدى قال: بلغنى أن أصحاب الحديث اجتمعوا إلى هشيم يومًا، وكان لا يحدثهم إلا [٢٦/ أ] فى المجلس، فيرصدوه حتى خرج على حمار فنكسوه عن حماره وداسوا بطنه، حتى بعث إليه الأمير بجلاوزه فجلسوا على بابه (٤).\n_________\n= يعرف بدوال دوز وأصله من بلخ. وجاء بالهامش: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدى الخراسانى أبو الحسن، صاحب التفسير. قال البخارى: مقاتل بن جوال دوز، وقال عيسى بن يونس: مقاتل بن دوال دوز، وقالوا: كان مشبهًا وجاء فى اللسان.\nوقال الذهبى فى المغنى (٢/ ٦٥٧): هالك كذبه وكيع والنسائى. وقال الساجى، والدارقطنى، والعجلى: متروك كذاب. وذكره يعقوب بن سفيان فى باب من يرغب الرواية عنهم. وقال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٢٧٢): مقاتل بن سليمان بن بضير الأزدى الخراسانى، أبو الحسن البلخى نزيل مرو، ويقال له: دوال دوز، كذبوه وهجروه ورمى بالتجسيم.\n(١) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٤٢٠): عبد الله بن سلمة المرادى الكوفى صدوق تغير حفظه.\n(٢) قال ابن عدى فى الكامل (٥/ ٣٤٢): عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الدمشقى، وقال: وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة، وهو منكر الحديث إسنادًا ومتنًا. قال الفلاس: وأجمعوا على ترك حديثه. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال مسلم: ذاهب الحديث ولم يوتقه أحد.\nانظر: لسان الميزان (٤/ ٤٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٤٣).\n(٣) سبق ترجمة مقاتل بن سليمان.\n(٤) سبق هذا القول.","vol":"1","page":149},{"text":"حماد بن قيراط (١) قال: حدثنا أبو الأحوص قال: سمعت الأعمش يقول: ما رأيت صاحب حديث يصدق منذ ثلاثين سنة.\nعبد الصمد قال: روى النضر: \"حافظوا على إيمانكم فى الصلاة\"، فسألته، فقال: لا أعلمه إلا يقول: \"لا تتنخموا فيها\"، ونحو ذلك من وضع اليمين على الشمال، حتى سمعت الحديث من جرير، ووكيع، وأبى معاوية: \"حافظوا على أبنائكم فى الصلاة\" (٢)، أى مروهم بها، قال: فرجعت إلى النضر فأخبرته بذلك، فقال: اضربوا عليه من حديثى، وترك الحديث.\nوروى يحيى بن معين قال: حدثنا المهلبى عباد بن عباد (٣)، عن هشام بن عروة، قال: كان يقال: من دخل المدينة فنهق عشر نهقات لم يضره حماها.\nفقال رجل:\nلعمرى لئن عشرت من خشية الردى ... نهيق حمار إننى لجهول\n_________\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ١٤٥): سليمان بن قيراط أبو على النيسابورى، قدم الرى، روى عن شعبة، وابن أبى عروبة، وداود بن قيس، وخارجة بن مصعب، وأبو بكر النهشلى. روى عنه إبراهيم بن موسى، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد المرزوى. نزيل الرى، ثم خرج إلى الشام وتعبد هناك.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سُئل أبو زرعة عنه؟ فقال: كان صدوقًا. سألت أبى عنه؟ قال: هو نيسابورى قدم الرى، مضطرب الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.\n(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١/ ٢٩٥) من حديث ابن مسعود، بلفظ: \"حافظوا على أبنائكم فى الصلاة وعودوهم الخير فإن الخير عادة\". وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو نعيبم ضرار بن صرد، وهو ضعيف.\n(٣) عباد بن عباد المهلبى. قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٣٩٢): عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى أبو معاوية البصرى، ثقة ربما وهم من السابعة، أخرج له الجماعة. قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٨٢، ٨٣): عباد بن عباد المهلبى هو ابن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبى صفرة أبو معاوية، روى عن أبى جمرة، وعمرو بن مالك وغيرهم، وروى عنه مسدد، وإبراهيم بن زياد سبلان وغيرهم.\nوقال: حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا على بن أبى طاهر القزوينى فيما كتب إلىَّ قال: حدثنا الأثرم قال: سألت أبا عبد الله، يعنى أحمد بن حنبل، عن عباد بن عباد المهلبى، فقال: ليس به بأس.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلىَّ قال: أنبانا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين عن عباد بن عباد المهلبى، فقال: ثقة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى، ﵀، عن عباد بن عباد المهلبى، فقال: صدوق لا بأس به، فقيل له: يحتج بحديثه؟ فقال: لا.","vol":"1","page":150},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كنا ناتى يوسف بن الماجشون (١) يحدثنا فى بيت وجواريه فى بيت آخر يضربن بالمعزفة.\nابن أبى خيثمة قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد الهاشمى صاحب اليمن قال: أُخرجت (٢) بإسماعيل بن أبى أويس إلى اليمن، قال: فبينا أنا يومًا إذ دخل علىّ ومعه ثوب وشى، فقال: امرأتى طالق ثلاثًا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه. بمائة دينار، فقلت للغلام: فوزن (٣) له فرفعت الثوب، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان، فقلت: أخرجوا ذلك الثوب، فعرضناه، فوجدناه يساوى خمسين دينارًا، فقلت لابن أبى أويس: يا أبا عبد الله، الثوب يساوى خمسين دينارًا تحلف أن تشتريه بمائة، قال: ما أهون عليك، لا والله إن بعته له حتى أخذت منه عشرين دينارًا (٤).\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣٧١/ ٨): يوسف بن يعقوب بن أبى سلمة الماجشون، الإمام المحدث المعمر، أبو سلمة التيمى المنكدرى مولاهم المدنى، وثقه يحيى بن معين وأبو داود.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٣٧٨، ٣٧٩): وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان فى الثقات.\nقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به، كنا نأتيه فيحدثنا فى بيت وجواريه فى بيت أخر يضربن بالمعزفة.\nوقال الخليلى: ثقة، عمر حتى أدركه على بن مسلم، وهو وأخوته يرخصون فى السماع وهم فى الحديث ثقات.\nقلت: وذكر القول لابن معين الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣٧٢/ ٨)، وقال: أهل المدينة يترخصون فى الغناء وهم معروفون بالتسمع فيه، وساق حديثا: \"إن الأنصار يعجبهم اللهو\".\nوقد أخرج هذا الحديث مسلم فى النكاح (٩/ ١٩٤، ١٩٥)، باب النسوة اللاتى يهدين المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة من حديث عائشة.\n(٢) بالمخطوط كذلك، وبالسير (٣٩٤/ ١٠): خرجت معى بإسماعيل.\n(٣) بالسير: فقلت للغلام: زن له، فوزن له.\n(٤) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣٩١/ ١٠): إسماعيل بن أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبى عامر، الإمام الحافظ الصدوق، أبو عبد الله الأصبحى المدنى، قرأ القرآن وجوده على نافع، تلا عليه أحمد بن صالح المصرى وغيره، وكان عالم أهل المدينة ومحدثهم فى زمانه على نقص فى حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به لزحزج حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن. وقال: وهذا الذى عندى فيه.\nقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وروى أحمد بن زهير، عن ابن معين: صدوق ضعيف العقل، ليس بذاك، يعنى أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو أنه يقرأ من غير كتابه.\nقال أبو حاتم الرازى: محله الصدق وكان مغفلًا.\nقال النسائى: ضعيف، وقال مرة فبالغ: ليس بثقة.","vol":"1","page":151},{"text":"المثنى بن معاذ (١) قال: حدثنا عثمان (٢) بن عبد الحميد بن لاحق، حدثنا أبى قال: قال عمر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عروة بن الزبير، وما أعلمه يعلم شيئًا [٢٦ / ب] أجهله.\nهارون بن معاوية (٣): حدثنا ضمرة، عن حفص بن عمر قال: قال الشعبى لداود الأودى: لا تموت حتى تكوى، قال: فما مات حتى كوى فى رأسه ثلاث كيات.\nقال: وحدثنا خالد بن خداش (٤)، حدثنا عمر بن النضر، عن إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعت الشعبى يقول لداود الأودى: سألتك بوجه الله ألا قمت.\nهارون بن معروف (٥): حدثنا ضمرة بن ربيعة (٦)، عن نصر بن إسحاق، عن السرى\n_________\n= قال الدارقطنى: ليس أختاره فى الصحيح.\nوقال أبو أحمد بن عدى: روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحد، وهو خير من أبيه.\nقال الذهبى: الرجل قد وثب إلى ذاك البر واعتمده صاحبا الصحيحين، ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر فى سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم، وهو أقوى من عبد الله كاتب الليث.\nذكره أحمد بن حنبل مرة فوثقه وقال: قام فى أمر المحنة مقامًا محمودًا. وساق سبب تضعيف النسائى له أنه كان يضع الحديث لأهل الدينة حينما يختلفون فى شئ بينهم. وساق الحكاية هذه. بمعناها. وقال، أى الذهبى، بعدها: هذه سخافة عقل واضحة.\nقلت: وترجمته فى سير أعلام النبلاء (١٠/ ٣٩١ - ٣٩٥)، التاريخ الكبير (١/ ٣٦٤)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (١٨)، الضعفاء للعقيلى (٣٠)، الجرح والتعديل (٢/ ١٨٠)، الكامل لابن عدى (٣٠)، المغنى فى الضعفاء (١/ ٧٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٣١٠، ٣١٢)، طبقات الحفاظ (١٧٥).\n(١) المثنى بن معاذ. قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٢٢٨): المثنى بن معاذ بن معاذ العنبرى، أخو عبيد الله، ثقة من صغار العاشرة.\n(٢) ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٩/ ١٥٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال: عثمان بن عبد الحميد بن لاحق، روى عن موسى بن رباح بن أبى عبيدة، روى عنه مسلم بن إبراهيم.\n(٣) هارون بن معاوية. قال ابن حجر فى التقريب: هارون بن معاوية بن عبد الله بن يسار الأشعرى، صدوق من كبار العاشرة. التقريب (٢/ ٣١٣).\nوقال فى التهذيب (١١/ ١١): هارون بن معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعرى، وأبوه كان وزير المهدى.\n(٤) خالد بن خداش أبو الهيثم المهلبى مولاهم البصرى، صدوق يخطئ من العاشرة. التقريب (١/ ٣١٢).\n(٥) هارون بن معروف المروزى أبو على الخزاز الضرير، نزيل بغداد ثقة. التقريب (٢/ ٣١٣).\n(٦) ضمرة بن ربيعة الفلسطينى أبو عبد الله، أصله دمشقى، صدوق يهم قليلًا. التقريب (١/ ٣٧٤).","vol":"1","page":152},{"text":"ابن إسماعيل قال: قال الشعبى لجابر الجعفى (١) وداود بن يزيد (٢): لو كان لى عليكما\n_________\n(١) جابر الجعفى: جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفى أبو عبد الله الكوفى، ضعيف رافضى. التقريب (١/ ١٢٣).\nقلت: ولعله كان مستقيمًا وتغير بعد ذلك؛ وذلك لأن العلماء كانوا يأخذون عنه ثم تركوه.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٤٢، ٤٣): وقال الدورى عن ابن معين: لم يدع جابرًا ممن رأه إلا زائدة، وكان جابر كذابًا. وقال فى موضع آخر: لا يكتب حديثه ولا كرامة.\nوقال بيان بن عمرو، عن يحيى بن سعيد: تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثورى.\nوقال يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبى خالد: وقال الشعبى لجابر: يا جابر، لا تموت حتى تكذب على رسول الله - ﷺ -. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالى حتى اتهم بالكذب.\nوقال يحيى بن يعلى: قيل لزائدة: ثلاثة لم ترو عنهم، ابن أبى ليلى، وجابر الجعفى، والكلبى، قال: أما الجعفى، فكان والله كذابًا يؤمن بالرجعة.\nوقال أبو يحيى الحمانى، عن أبى حنيفة: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفى، وما أتيته بشئ من رأيى إلا جاءنى فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها.\nوقال النسائى: متروك الحديث. وقال فى موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. قال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفًا جدًا فى رأيه وروايته.\nوقال العقيلى فى الضعفاء: كذبه سعيد بن جبير. وقال العجلى: كان ضعيفًا يغلو فى التشيع.\nوقال شبابة: عن ورقاء، عن جابر، وقال يحيى بن يعلى: سمعت زائدة يقول: جابر الجعفى رافضى يشتم أصحاب النبى - ﷺ -.\n(٢) داود بن يزيد بن عبد الرحمن أبو يزيد الأودى الزعافرى، كوفى نسبة إلى الأود من مذحج، والزعافرى نسبة إلى بطن من الأود. الضعفاء لابن عدى (٣/ ٧٩)، تهذب التهذيب (٣/ ١٧٨).\nوقال ابن عدى فى الكامل: أنبأنا الساجى، سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان، عن داود بن يزيد شيئًا قط.\nحدثنا ابن حماد، حدثنى صالح، حدثنا على، سمعت يحيى. قال سفيان: شعبة يروى عن داود تعحبًا منه.\nحدثنا أحمد بن على المطيرى، حدثنا عبد الله بن الدورقى، سمعت يحيى بن معين يقول: داود ابن يزيد الأودى ليس بشئ.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى قال: داود بن يزيد ضعيف.\nأنبأنا الساجى، حدثنى أحمد بن محمد، حدثنا الهيثم بن خالد قال: سمعت شريك بن عبد الله، وذكر له ابن إدريس وتحريمه للنبيذ، فقال: أهل بيت جنون، أحمق ابن أحمق، كان أبوه هاهنا معلم، ولد عيسى بن مرسى الهاشمى، ولقد قال الشعبى لعمه داود بن يزيد: لا تموت حتى تجن، فما مات حتى كوى برأسه.\nحدثنا ابن حماد قال: حدثنى عيسى بن يونس الرملى، حدثنا ضمرة، عن نصر بن إسحاق، عن السرى بن إسماعيل قال: قال الشعبى لداود بن يزيد الأودى ولجابر الجعفى: لو كان لى عليكما سبيل ولم أجد إلا الإبر لسبكتها ثم غللتكما به.\nقال ابن عدى: ولداود الأودى أحاديث غير ما ذكرت صالحة ولم أر فى أحاديثه منكر يجاوز الحد إذا روى عنه ثقة، وداود وإن كان ليس بالقوى فى الحديث، فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة.","vol":"1","page":153},{"text":"سلطان، ثم لم أجد إلا الإبر لسبكتها (١) ثم غللتكما.\nعلى قال: سمعت يحيى يقول: قال شعبة: رأيت يحيى بن عبيد الله التيمى (٢) يصلى صلاة لا يقيمها.\nابن أبى خيثمة: أخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنى حجر بن عبد الجبار قال: كان ابن شبرمة (٣) يجلس عند عيسى بن موسى، فينزع نعليه ويجعلهما تحت قدميه، فرآه\n_________\n(١) كذا بالمخطوط بالكامل، وجاءت بالتهذيب: لشككتما.\n(٢) يحيى بن عبيد الله بن موهب القرشى، نزل الكوفة. الكامل فى الضعفاء لابن عدى (٧/ ٢٠٢). يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمى المدنى، روى عن أبيه، وثقه يحيى بن سعيد، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به إذا روى عن ثقة. وعن أحمد: منكر الحديث ليس بثقة. وقال ابن أبى حاتم، عن أبيه: ضعيف، وضعفه الدارقطنى، وتركه النسائى. هامش الكامل نقلًا عن تهذيب التهذيب (٢٢١/ ١١).\nقال ابن عدى: أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنى عبد العزيز بن سلام: سمعت أبا بكر محمد بن يحيى قال: حدثنى على بن عبد الله المدينى، قال: سألت يحيى عن يحيى بن عبيد الله التميمى، فقال: قال شعبة: رأيته يصلى صلاة لا يقيمها فتركت حديثه.\nحدثنا على بن أحمد، حدثنا ابن أبى مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن عبيد الله ليس بشئ ولا يكتب حديثه.\nحدثنا الساجى، سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى يحدث عن يحيى بن عبيد الله بشئ قط، وقد كان حدث عنه ثم تركه. وقال النسائى: يحيى بن عبيد الله عن أبيه ضعيف.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا صالح، حدثنا على، سمعت يحيى يقول: قال شعبة: رأيت يحيى بن عبيد الله يصلى صلاة لا يقيمها.\nسمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: يحيى بن عبيد الله بن موهب المدنى القرشى، عن أبيه، كان ابن عيينة يضعفه وتركه يحيى القطان.\nوقال ابن عدى: عامة ما يروى عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبى هريرة ما ذكرته بأسانيدها وما ذكرته جملة ومن بعض ما يرويه ما لا يتابع عليه.\n(٣) ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة الإمام الفقية العلامة، فقيه العراق، أبو شبرمة قاضى الكوفة حدث عن أنس بن مالك، وأبى الطفيل عامر بن واثلة، وأبى وائل شقيق، وغيرهم، وثقه أحمد ابن حنبل، وأبو حاتم الرازى وغيرهما، وكان من أئمة الفروع، وأما الحديث فما هو بالمكثر منه، له نحو من ستين أو سبعين حديثًا، وهو عبد الله بن شبرمة بن طفيل بن حسان الضبى، وهو عم عمارة بن القعقاع، ولكن عمارة أسن منه وآخر أصحابه موتًا أبو بدر السكونى.\nقال أحمد العجلى: كان ابن شبرمة عفيفًا صارمًا عاقلًا خيرًا يشبه النساك، وكان شاعرًا كريمًا جوادًا له نحو من خمسين حديثًا\nقال معمر: رأيت ابن شبرمة إذا قال له الرجل: جعلت فداك، يغضب: ويقول: قل غفر الله لك.\nوروى ابن المبارك عن ابن شبرمة قال: عجبت للناس يحتمون من الطعام مخافة الداء ولا=","vol":"1","page":154},{"text":"عيسى يفعل ذلك، فقال لحاجبه: قل لهذا ينحى عنا قذره.\nقال: وأخبرنا ابن أبى شيخ قال: كان المسعودى ببغداد، فكتب إليه أبو سعيد الرأى كتابًا يعظه فيه ويوبخه، فقال: ما لأبى سعيد حدًا إلا أن يضرب كتابه يا غلام، هات السوط أضرب هذا الكتاب سبعين سوطًا، فضربه بالسياط حتى قطعه.\nقال: وحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: كنت جالسًا مع حبيب\nابن أبى ثابت (١)، فاختبأ ثم نام حتى ذهب به النوم، ثم قام فصلى ولم يتوضأ.\nقال: وحدثنا محمد بن يزيد (٢) قال: سمعت أبا بكر بن عياش (٣) يقول: أدخلونى فى\n_________\n= يحتمون من الذنوب مخافة النار. وقال عبد الوارث: ما رأيت أحدًا أسرع جوابًا من ابن شبرمة. قال أحمد العجلى: كان عيسى بن موسى لا يقطع أمر دون ابن شبرمة.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٤٩)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٥٠، ٢٥١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٨)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٢٢٨)، التاريخ الكبير للبخارى (٥/ ١١٧)، الجرح والتعديل (٥/ ٨٢).\n(١) حبيب بن أبى ثابت، قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند. قال البخارى عن على بن المدينى: له نحو مائتى حديث.\nوقال أبو بكر بن عياش: كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا حبيب بن أبى ثابت، والحكم، وحماد. وقال العجلى: كوفى تابعى ثقة. وقال ابن معين والنسائى: ثقة.\nوقال ابن أبى مريم عن ابن معين: ثقة حجة، قيل له: ثبت؟ قال: نعم، إنما روى حديثين قال: أظن يحيى ويزيد منكرين حديث \"المستحاضة تصلى وإن قطر الدم على الحصير\"، وحديث القبلة للصائم.\nوقال أبو زرعة لم يسمع من أم سلمة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة ولم يسمع حديث المستحاضة عن عروة. وقال الترمذى عن البخارى: لم يسمع من عروة بن الزبير شيئًا. قال ابن حبان فى الثقات: كان مدلسًا.\nوقال العقيلى: غمزه ابن عون. وقال القطان: له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة. قال الأزدى: روى ابن عون تكلم فيه وهو خطًا من قائله، إنما قال ابن عون: حدثنا حبيب هو أعور، قال الأزدى: وحبيب ثقة صدوق.\nوقال الآجرى عن أبى داود: ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شئ يصح. وقال ابن عدى: وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا، وقد حدث عنه الأئمة مثل الأعمش والثورى، وشعبة، وغيرهم، وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين، ولعل ليس فى الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه، وهو فى أئمتهم يجمع حديثه.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ١٥٦، ١٥٧)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٠٦، ٤٠٧، ٤٠٨).\n(٢) محمد بن يزيد بن كثير العجلى، أبو هشام الرفاعى الكوفى، قاضى المدائن، ليس بالقوى. من صغار العاشرة، وذكره ابن عدى فى شيوخ البخارى، وجزم الخطيب بأن البخارى روى عنه، لكن قد قال البخارى: رأيتهم مجمعين على ضعفه. التقريب (٢/ ٢١٩).\n(٣) أبو بكر بن عياش، ثقة عابد. التقريب (٢/ ٣٩٩)، إلا أنه لما كبر ساء حفظه. وكتابه صحيح.","vol":"1","page":155},{"text":"بيت وأخرجوا رأسى كأنى كرج، واجتمع علىَّ خمسمائة.\nقال: وحدثنا ابن الأصبهانى، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: كنت فى مجلس عاصم فقال لى: تشهد أن عمر فى الجنة؟ فقلت: لا، فقال عاصم (١): لقد أدركت أقوامًا لو سمعوا مقالتك لأوجعوا رأسك.\nعبد الرحمن بن صالح (٢): حدثنا أبو بكر بن عياش، عن صالح بن مهران (٣) قال: سمعت أبا هريرة يقول: ذكرت الأعاجم عند رسول الله - ﷺ -، أو قال: الموالى، فقال: \"والله لأنا بهم أوثق منى بكم\"، أو قال: \"ببعضكم\".\nقال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر، عن قطن (٤) قال: كانوا يقولون: إن صالح صاحب [٢٧/ ١] حديث أبى هريرة فى الموالى هو الذى قتل المختار. قال أبو بكر: كنت إذا رأيته قلت: من قوم عاد.\nقال: حدثنا الأخنسى قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: ما رأيت عند مغيرة إلا\nثلاثة أو أربعة، أحدهم جرير، ولا رأيت عند حبيب بن أبى ثابت قط إلا ثلاثة أو أربعة.\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال الحجاج (٥) الأعور: كانت المدينة زمن أبى جعفر لا تفتح إلا بعد طلوع الشمس فأتيتها، فبينا أنا على الباب أنظر\n_________\n(١) عاصم: هو عاصم بن بهدله وهو ابن أبى النجود الأسدى مولاهم الكوفى، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام، حجة فى القراءة، وحديثه فى الصحيحين مقرون. التقريب (١/ ٣٨٣).\n(٢) عبد الرحمن بن صالح الأزدى العتكى الكوفى، نزيل بغداد، صدوق يتشيع. التقريب (١/ ٤٨٤).\n(٣) صالح بن أبى صالح الكوفى مولى عمرو بن حريث، اسم أبيه: مهران، ضعيف. التقريب (١/ ٣٦٠).\n(٤) قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالى أبو سهلة البصرى صدوق من الثالثة. التقريب (٢/ ١٢٦).\n(٥) الحجاج الأعور: هو حجاج بن محمد، الإمام الحجة الحافظ، أبو محمد المصصيى الأعور، مولى سليمان بن مجالد، ترمذى الأصل، سكن بغداد، ثم تحول إلى المصيصة ورابط بها ورحل الناس إليه.\nقال أبو داود السجستانى: رحل أحمد وابن معين إلى الحجاج الأعور، قال: وبلغنى أن يحيى بن معين كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث.\nوقال يحيى بن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج، قال الذهبى: كان من أبناء الثمانين وحديثه فى دواوين الإسلام، ولا أعلم له شيئًا أنكر عليه مع سعة علمه.\nقلت: وترجمته فى سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٤٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٠٥)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٠)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٤٥).","vol":"1","page":156},{"text":"بعض من يخرج، إذا أنا بعبد القدوس (١)، وكان شيخًا قديمًا يروى عن الحسن، قال: فسألته فحدثنى قال: نهى رسول الله - ﷺ - أن يتخذ شئ فيه روح غرضًا، بالعين غير المعجمة. قال الحجاج: وما تعنى بهذا؟ قال: الروثين أو الشئ يخرجه الرجل من داره. قال يحيى: فصحف وطلب له تفسيرًا.\nقال: وسمعت يحيى يقول: ليس بخلف بن سالم (٢) المسكين بأس لولا أنه سفيه.\nقال: وأخبرنى من سمع أبا المحكم يقول:\nإن أخانا خلف بن سالم ... ليس عليه أحد يسالم\nقال: وسمعت يحيى، وذكر ابن كاسب (٣)، فقال: ليس بثقة. ثم قال: فقلت: من أين قلت؟ قال: لأنه محدود. قلت: أليس هو فى سماعه ثقة؟ ثم قلت: وأنا أعطيك من\n_________\n(١) عبد القدوس: هو عبد القدوس بن حبيب المحدث، أبو سعيد الكلاعى الوحاظى الشامى.\nقال الذهبى: يقع من عواليه فى الجعديات. وقال: اتفقوا على ضعفه، كذبه ابن المبارك، وقال ابن معين: مطروح الحديث. وقال الفلاس: تركوه. وقال ابن عمار: ذاهب الحديث. وقال ابن المبارك: لأن أقطع الطريق أحب إلى من أن أروى عنه. قال النسائى: ليس بثقة ولا مأمون.\nترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٨/ ١٣٥)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٥٣)، الميزان (٢/ ٦٤٣)، المجروحين والضعفاء (٢/ ١٣١)، التاريخ الكبير (٦/ ١١٩)، الضعفاء للعقيلى (٢/ ٢٥٦).\n(٢) خلف بن سالم المخرمى أبو محمد المهلبى مولاهم السندى، ثقة حافظ، من العاشرة، صنف المسند عابوا عليه التشيع ودخوله فى شئ من أمر القضاء. مات سنة إحدى وثلاثين التقريب (١/ ٢٢٥، ٢٢٦)، وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٣٧٠): خلف بن سالم المخرمى أبو محمد بغدادى روى عن هشيم وإسماعيل بن علية، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن ابن مهدى، سمعت أبى يقول ذلك، قال أبو محمد: روى عنه يحيى بن عبدك القزوينى وأبى وأبو زرعة.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس بخلف بن سالم بأس.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبى عن خلف بن سالم المخزمى؟ فقال: ثقة.\nقلت: ترجمته فى سير أعلام النبلاء (١١/ ١٤٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٥٤)، طبقات خليفة (٤٧٩)، التاريخ الكبير (٣/ ١٩٦)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٥٢، ١٥٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٦٠، ٦٦١)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٨١).\n(٣) ابن كاسب: هو الحافظ المحدث الكبير أبو الفضل، يعقوب بن حميد بن كاسب، المدنى، نزيل مكة. سير أعلام النبلاء (١١/ ١٥٨).\nقال البخارى: لم نر إلا خير. قال الذهبى: وكان من أئمة الأثر على كثرة مناكير له. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. قال النسائى: ليس بشئ. وروى مضر بن محمد عن يحيى بن معين ثقه: كذا قال مضر. وروى عباس الدورى عن يحيى: ليس بثقة. وسئل أبو زرعة عنه فحرك رأسه.","vol":"1","page":157},{"text":"يزعم أنه وجب عليه الحد فى قربة، وتزعم أنه ثقة، قال: من هو؟ قلت: خلف بن\nسالم، قال: ذاك إنما شتم، أبنت حاتم مرة واحدة، وما به بأس لولا أنه سفيه.\nقال: وحدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: لما حضرت أبا مسلم، يعنى الخولانى، الوفاة وهو بأرض الروم، قال بسر بن أرطأة وهو على الناس: أعقد على من مات هاهنا من المسلمين رجاء أن يبعث عليهم يوم القيامة.\nوبسر هو قاتل ابنى عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما طفلان بالتمر حتى دلهت أمهما فجعلت تطوف وهى تقول:\nهام أحسن ببنى للدين ... هما كالدريين نشطا عنهما الصدق\nفى أبيات لها معروفة وقد رووا لأبى مسلم الأبيات.\n[٢٧ / ب] قال ابن أبى خيثمة: أنبأنا هارون بن معروف: حدثنا ضمرة، عن بلال بن كعب العكى (١) قال: ربما قال الصبيان لأبى مسلم الخولانى: إذا مر الطير ادع الله يحبس علينا هذا الطير، فيدعو الله فيحبسه عليهم فيأخذونه.\nقال: وحدثنا عبد الوهاب بن نجدة (٢) قال: حدثنا شعبة بن الوليد، عن محمد بن زياد الألهانى (٣): أن امرأة خببت على أبى مسلم الخولانى امرأته، فدعا عليها فذهب بصرها، فأتته فقالت: يا أبا مسلم، إنى كنت فعلت وفعلت وإنى لا أعود. قال: فقال: اللهم إن كانت صادقة فاردد عليها بصرها. قال: فأبصرت.\nقال: وقال بعضهم لما صار المأمون بدمشق ذكر له أبو مسهر (٤) الدمشقى ووصف\n_________\n(١) بلال بن كعب العكى مقبول من السابعة. التقريب (١/ ١١٠).\n(٢) عبد الوهاب بن نجدة الحوطى: روى عن إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد بن مسلم، وعلى ابن عياش، روى عنه موسى بن أيوب النصيبى، ومحمد بن عوف الحمصى، وروى عنه أبو زرعة فيما كتب إليه، وروى عنه أبو بكر بن أبى عاصم النبيل قاضى أصبهان، الجرح والتعديل (٦/ ٧٣).\n(٣) محمد بن زياد الألهانى ثقة. التقريب (٢/ ١٦٢).\n(٤) أبو مسهر الدمشقى: قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٢٩): هو عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر، وهو ابن مسهر بن عبد الأعلى، سمع سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وخالد بن عبد الله بن يزيد بن صالح بن صبيح، سمعت أبى يقول ذلك.\nقال أبو محمد: روى عنه أحمد بن أبى الحوارى، وأبو زرعه الدمشقى.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثنا أحمد بن أبى الحوارى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت منذ خرجت من بلادى أحدًا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبى مسهر، =","vol":"1","page":158},{"text":"بالعلم والفقه، فأحضره فناظره فى القرآن، ثم قال له: يا شيخ، أخبرنى عن النبى - ﷺ - هل اختتن؟ قال: لا أدرى، فقال له: قم قبحك الله وقبح من قلدك أمر دينه وجعلك قدوة.\nإبراهيم بن بشار الرمادى (*) قال: سمعت ابن عيينة يقول: كان عبد العزيز (١) بن أبى رواد من أحلم الناس، ثم قال: لقد تركنى لأمثال الكلب الهرار، يعنى أصحاب الحديث.\nإبراهيم بن بشار قال: سمعت ابن عيينة يقول: كان شيخ لنا يقول: وددت أن هذا العلم الذى عندى كأن حمل قوارير، حملته على ظهرى فوقعت فتكسر، وذهب عنى وذاك مما عمله أصحاب الحديث.\nعبيد الله القواريرى (٢) قال: سمعت ابن عيينة يقول: من يقول: لنسوء كل عام.\nابن أبى خيثمة: حدثنا مؤمل بن أهاب (٣)، حدثنى يحيى بن حسان (٤) قال: كنا عند ابن عيينة يومًا وهو يحدث، فازدحم الناس على محمل شيخ ضعيف، فانتهب متاعه\n_________\n= والذى يحدث فى البلاد من هو أولى بالتحديث منه فهو أحمقٍ.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال: حدثنا يحيى ابن معين، حدثنا أبو مسهر الدمشقى وكان ثقة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن أبى مسهر؟ فقال: ثقة، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبى مسهر وأبى الجماهر.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبى عنه؟ فقال: إمام.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: سمعت أبا مسهر يقول: لقد حرصت على جمع علم الأوزاعى حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابًا، حتى لقيت أباك فوجدت عنده علمًا لم يكن عند القوم.\n(*) إبراهيم بن بشار الرمادى أبو إسحاق البصرى، حافظ له أوهام من العاشرة. التقريب (١/ ٣٢).\n(١) عبد العزيز بن أبى راود صدوق عابد ربما وهم. ورمى بالإرجاء. التقريب (١/ ٥٠٩)\n(٢) عبيد الله القواريرى: هو عبيد الله بن عمر بن ميسرة، الإمام الحافظ، محدث الإسلام، أبو سعيد الجشمى مولاهم البصرى القواريرى الزجاج، نزيل بغداد.\nقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق.\nانظر: سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٤٢)، طبقات ابن سعد، (٧/ ٣٥٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٠، ٤٢).\n(٣) مؤمل بن أهاب. الربعى العحلى أبو عبد الرحمن الكوفى، نزيل الرملة، أصله من كرمان، صدوق له أوهام، من الحادية عشرة. التقريب (٢/ ٢٩٠)،\n(٤) يحيى بن حسان بن حيان التنيسى البكرى، أبو زكرياء البصرى، سكن تنيس ثقة. التقريب (٢/ ٣٤٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٩٧).","vol":"1","page":159},{"text":"وقديده. قال: فجعل يقول لابن عيينة: إلىّ رجل يشمر من أولئك، فقال: ما يقول؟\nقال: يقول: زدنا فى السماع.\nقال: وحدثنا فضيل بن عبد الوهاب (١)، حدثنى من سمع فضيل بن عياض (٢) ورأى أصحاب الحديث فقال: فقدتكم والله ما خرجت إليكم حتى حدثتنى نفسى أن أنحسر لكم.\n[٢٨/ أ] قال: وحدثنا يحيى بن أيوب (٣) قال: سمعت أبا عبيدة الحداد (٤) يقول: حدثنا شعبة يومًا بأحاديث نحو من عشرين حديثًا عن شيخ، ثم قال لنا: امحوها. قلنا: يا أبا بسطام، لم؟ قال: إنى رأيته يجرى على فرس مَلَّ.\nقال: وحدثنا الحارث بن سريج النقال (٥)، حدثنا خلف بن الربيع قال: رأيت أبا\n_________\n(١) فضيل بن عبد الوهاب بن إبراهيم الغطفانى أبو محمد القناد السكرى الكوفى، مولى بنى قيس ابن ثعلبة، أخو محمد بن عبد الوهاب، وكان الأصغر وهو أصبهانى الأصل نزل الكوفة.\nقال ابن معين: ثقة لا بأس به. وقال أبو حاتم: بغدادى صدوق. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس. تهذيب التهذيب (٨/ ٢٩٢، ٢٩٣)،\n(٢) فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمى اليربوعى، أبو على الزاهد الخراسانى، ثقة مأمون. تهذيب التهذيب. (٨/ ٢٩٥).\n(٣) يحيى بن أيوب المقابرى البغدادى العابد ثقة. التقريب (٢/ ٣٤٣)\n(٤) أبو عبيدة الحداد البصرى هو عبد الواحد بن واصل السدوسى مولاهم، أبو عبيدة الحداد البصرى. تهذيب التهذيب (٦/ ٣٩٠)\nقال أحمد: لم يكن صاحب حفظ، كان صاحب شيوخ، كان كتابه صحيحًا.\nقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال غيره عن ابن معين: كان من المتثبتين ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة.\nوقال العجلى، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود: ثقة.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nوقال أبو قلابة الرقاشى: إنه ولد يوم مات أبو عبيدة الحداد سنة تسعين ومائة\nقال ابن حجر: وثقه الدارقطنى، والخطب، وحكى الأزدى عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه ضعفه، ثم قال الأزدى: ما أقرب ما قال أحمد لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة وغيره إلا أنه فى الجملة قد حمل الناس عنه ويحتمل لصدقه.\n(٥) الحارث بن سريج النقال: قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٧٦): الحارث بن سريج النقال، روى عن ابن إدريس، ومعتمر، وعبد الرحمن بن مهدى.\nروى عنه أحمد بن منصور الرمادى، وعلى بن الحسن الهسنجانى.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وألقى عليه حديث عن الحارث النقال، فقال: ترك حديثه وضعفه. =","vol":"1","page":160},{"text":"صالح مشتملًا على ذيل.\nقال: حدثنا محمد بن عباد بن موسى سندولا (١)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا خليفة بن موسى (٢)، عن غياث بن إبراهيم (٣) قال: كان يكون الحديث عند الشيخ الذى لا يجوز حديثه، فأجئ بالشيخ إلى الأعمش فيسمع الحديث منه، فأرويه عن الأعمش وأطرح الشيخ.\nقال: وحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا يوسف أبو حرة، عن أبيه، وكانت قد أتت له سبعون سنة، قال: قال مسروق: ادفنونى فى النواويس (٤)، قلت: يوصى مثل هذا؟ قال: نعم، يبعثون يدعون أصنامهم وأبعث أنا أشهد أن لا إله إلا الله.\nابن أبى عمر قال: سمعت سفيان، يعنى ابن عيينة، يقول: سُئل رقبة (٥) عن شئ،\n_________\n= قال أبو محمد: وكتب عنه أبو زرعة وترك حديثه وامتنع أن يحدثنا عنه.\nوقال ابن عدى فى الضعفاء (٢/ ١٩٦، ١٩٧): ضعيف يسرق الحديث.\nحدثنا ابن حماد، حدثنى عبد الله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين، قلت له: إن حارث النقال حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل: \"أتيت النبى - ﷺ - ولى شعر\"؟ فقال يحيى: كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب، حديث حارث ليس بشئ.\nحدثنا إبراهيم بن محمد بن عيسى قال: سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: مات حارث النقال سنة ثلاثين ومائتين وكان واقفيًا يتهم فى الحديث.\nوقال: والحارث بن سريج أصله خوارزمى، كان ببغداد، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعى لما قدم بغداد ويعد من أصحاب الشافعى الذين كانوا ببغداد الذين صحبوه.\n(١) محمد بن عباد بن موسى العكلى يلقب: سندولا، صدوق يخطئ وقيل: إن البخارى روى عنه التقريب (٢/ ١٧٤).\n(٢) خليفة بن موسى بن راشد العكلى الكوفى، مستور من السابعة. التقريب (١/ ٢٢٧).\n(٣) غياث بن إبراهيم كوفى، يكنى أبا عبد الرحمن. الكامل فى الضعفاء لابن عدى (٦/ ٨).\nوقال: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أحمد بن حميد قال: يعنى أحمد بن حنبل غياث بن إبراهيم متروك الحديث، ترك الناس حديثه.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا العباس قال: سمعت يحيى يقول: غياث بن إبراهيم البصرى: ليس بثقة. سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: غياث بن إبراهيم أبو عبد الرحمن يعد فى الكوفيين: تركوه\nوسمعت ابن حماد يقول: قال السعدى: غياث بن إبراهيم كان فيما سمعت غير واحد يقول: يضع الحديث. قال ابن عدى: وغياث هذا بين الأمر فى الضعف، وأحاديثه كلها شبه الموضوع.\n(٤) النواويس جمع ناووس على وزن فاعول، وهى مقبرة النصارى. المصباح المنير. مادة: نوس.\n(٥) رقبة بن مصقلة العبدى الكوفى، أبو عبد الله، ثقة مأمون، وكان يمزح، من السادسة. التقريب (١/ ٢٥٢).","vol":"1","page":161},{"text":"فقال: حتى يطلع الفجر، قال ابن المسعودى: أرأيت إن طلع الفجر نصف الليل؟ قال رقبة: يا أعرج الزم الصمت.\nوروى بعضهم قال: جاء رجل إلى ابن جريج، فقال: حدثنى، فقال: حدثنا عمرو ابن دينار، فكتب عمر، ثم قال له: اكتب، فكتب مثل ذلك، فقال له: قم فإنك لا تحسن الحديث. قال: فقال: غير محمد هذا الذى كتب عمر والد أبى إسحاق الطالقانى (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ميمونة بنت أبى الجلد قالت: قال الجلد: يختم القرآن فى كل سبع، وكان يختم التوراة نظرًا، كان يختمها عند رأس كل حول، فيجتمع لذلك ناس من إخوانه من البصرة يحشدون لذلك. قال: ويكون عند ختمها نزول الرحمة ويكون كذا وكذا (*). قال: وقال أبى. أحمد بن حنبل: أبو الجلد حيلان بن فروة (٢).\nعلى قال: ذكر عند يحيى، زياد بن [أبى] (٣) حسان النبطى (٤) قال: سألت شعبة عن بعض من ذكرتهم، فقال: أشهد لكان نصرانيًا فى حياة أنس بن مالك.\n_________\n(١) أبو إسحاق الطالقانى. قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١/ ٨٩، ٩٠): إبراهيم بن إسحاق ابن عيسى البنانى، مولاهم أبو إسحاق الطالقانى، نزيل مرو، وربما نسب إلى جده.\nقال ابن معين: ثقة. وفى موضع آخر: ليس به بأس.\nوقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت يقول بالإرجاء.\nوقال أبو حاتم: صدوق. قال غنجار فى تاريخه: توفى بمرو سنة (٢١٥). قال ابن حجر: قال ابن حبان فى الثقات: يخطئ ويخالف، مات سنة (١٤).\nقال الإدريسى: كان على مظالم سمرقند.\nوقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمى: روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب.\n(*) لم أقف على هذا القول فى الحلية.\n(٢) حيلان بن فروة الواعظ الجعد المعروف بالحفظ والسرد، أبو الجلد، كان للكتب النزلة حافظًا وبمواعظ الأنبياء وأحوالهم واعظًا وبالأذكار لهجًا لافظًا. انظر: حلية الأولياء (٦/ ٥٤).\n(٣) مابين المعقوفتين من الكامل لابن عدى\n(٤) زياد بن أبى حسان النبطى. قال ابن عدى فى الكامل (٣/ ١٩٤، ١٩٥): سمع عمر بن عبد العزيز قوله. روى ابن علية وكان شعبة يتكلم فيه سمعت ابن حماد يذكره عن البخارى.\nحدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى قال: زياد بن أبى حسان النبطى: كان شعبة يتكلم فيه، لا يتابع فى حديثه.\nوقال ابن عدى وزياد بن أبى حسان: هذا قليل الحديث، ولم أر له إلا عن أنس ما ذكرته، وما لم أذكره لعل له إلى تمام خمسة أحاديث، والبخارى إنما أنكر أنه سمع عمر بن عبد العزيز، قول قال: روى عنه ابن علية فكأن البخارى لم يعرف له حديثًا مسندًا.","vol":"1","page":162},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين قال: بلغنى أن عبد الله بن حسان (١) كان يحدثهم حديثًا بعشرة، ثم بخمسة، ثم بدرهمين، ثم بأربعة دوانيق (٢)، ثم حديثين بدرهم، ثم حديثًا بدانقين.\nقال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال: قال عكرمة: قول ابن عباس لمحمد المحرم (٣): ما أعلم أحدًا أشرًا منك، قال: وكيف ذاك يرحمك الله؟ قال: لأن الناس يستقبلون هذا البيت بالتلبية وأنت تستدبر. قال: وكان محمد يحرم السنة كلها، فإذا انصرف إلى أهله لبا بالحج.\nقال ابن أبى خيثمة: قال رجل لعبد الوهاب بن نجدة الحوطى: يا أبا محمد، بت فإن أهل العراق يقولون حديث الشاميين خرافات. قال الحوطى: شجنة عين الرعونة أيا شامى عراقى.\nقال: ورأيته يصلى فى سراويل وقلسنوة وخف متقلدًا سيفًا ليس عليه قميص، فقلت له، فقال: أليس يقال السيف بمنزلة الرداء فى الصلاة (٤).\nقال: وقال لنا الحوطى: سألنى رجل عن قريب لى، فقال أُنس: يكون منك؟ قلت:\nأمسك، فرأيته من قبل أبيه وأمه، أما فرأيته من قبل أبيه، فأبوه خالى، وجده جدى،\n_________\n(١) عبد الله بن حسان التميمى أبو الجنيد العنبرى يلقب بعتريس. تهذيب التهذيب (٥/ ١٦٢، ١٦٣).\nقال ابن حجر: ذكر أبو بكر بن أبى خيثمة فى تاريخه عن زاهر بن حريث قال: كان عبد الله ابن حسان فيما زعموا إذا قعد احتوشه الناس، فيحدثهم حديثًا بعشرة ثم بخمسة ثم بدرهمين ثم بدرهم ثم بأربعة دوانيق ثم بثلاثة ثم بدانقين وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك\n(٢) الدانق: معرب وهو سدس درهم، وهو عند اليونان حبتا خرنوب؛ لأن الدرهم عندهم اثنتا عشرة حبة خرنوب والدانق الإسلامى حبتا خرنوب وثلثا حبة خرنوب. فإن الدرهم الاسلامى ست عشرة حبة خرنوب، وتفتح النون وتكسر، وبعضهم يقول الكسر أفصح وجمع المكسور دوانق. وجمع المفتوح دوانيق بزيادة ياء قاله الأزهرى، وقيل: كل جمع على فواعل ومفاعل يجوز أن يمد بالياء فيقال: فواعيل ومفاعيل. المصباح المنير: مادة دانق.\n(٣) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (١٩/ ٨): محمد بن عمر المحرم، روى عن عطاء، روى عنه شبابة، وأبو توبة الربيع بن نافع، سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن عمر المحرم ليس حديثه بشئ.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن محمد بن عمر المحرم فقال: ضعيف الحديث واهى الحديث.\n(٤) سبق أن تكلمت عن عبد الوهاب بن نجدة هذا فى هذا الباب.","vol":"1","page":163},{"text":"وجدته جدتى، وعمه خالى، وعمته أمى، وعمته خالتى، وكانت ابنة عمته أم أبى وابنة عمته امرأة أخى. وأما فرأيته من أمه، فأمه ابنة ابن عمى، وجده من قبل أمه ابن عمى، وجدته من قبل أمه ابنة عمتى، وهو زوج ابنتى، وابنى زوج أخته، وأنه زوج أمه، هكذا وجدت هذا الحرف الأخير (١).\nقال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، حدثنا عمر بن سلمى، من أهل مصر، قال: لقى رجل يزيد بن أبى حبيب (٢) وهو خارج من المسجد، فقال: أبا رجاء، من أين جئت؟ قال: من الحمام.\nقال: وحدثنا هارون، حدثنا ضمرة، عن عبد الله بن بشير: سمع يزيد بن أبى حبيب رجلًا وهو يقول: جئت من أسفل الأرض. قال: كيف تركت قارون (٣).\nأبو المعتمر قال: قال الأصمعى: دخل شعبة مرة دربًا فأغلقه، فنادوه: يا أبا بسطام، حدثنا من داخل كما أنت. فقال: ما يدريكم أنى شعبة.\nوهذا رحمك الله يدل على أنهم كانوا يطلبونه وهو منهزم منهم، حتى أغلق الدرب على نفسه، وما يكون حال أسخف من هذه الحال (٤).\nابن أبى خيثمة: أخبرنا ابن سلام قال: قال يونس [٢٩ / أ] النحوى (٥): ما رأيت\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) يزيد بن أبى حبيب. قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٣١، ٣٢، ٣٣): يزيد بن أبى حبيب الإمام الحجة، مفتى الديار المصرية، أبو رجاء الأزدى، مولاهم الصرى، وقيل: كان أبوه سويد مولى امرأة مولاة لبنى حسل وأمه مولاة لتجيب.\nقال الذهبى: كان من جلة العلماء العاملين، ارتفع بالتقوى مع كونه مولى أسود.\nوهو مجمع. على الاحتجاج به. وذكره أبو حاتم البستى فى كتاب الثقات له، وقال الليث بن سعد: يزيد بن أبى حبيب سيدنا وعالمنا.\nقال محمد بن سعد: يزيد بن حبيب مولى لبنى عامر بن لؤى من قريش وكان ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان وعشرين ومائة.\nقلت: ترجمته فى: تاريخ البخارى (٤/ ٣٢٤)، ثقات ابن حبان (٣/ ٢٩٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣١٨)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٨٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٢٨، ١٢٩).\n(٣) لم أقف على هذا القول والله أعلم\n(٤) بلغ المصنف كثير من القسوة، وعدم التماس العذر، وعدم تجنب هفوات الناس فى كثير مما ذكره وجمعه من كتب شتى، حتى ترى أن الرجل صاغ فكرة وهى كيف يتبع زلات الناس وجمعها فى بعض. الأبواب من هذا الكتاب والله نسأل السلامة والعافية.\n(٥) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٩/ ٢٣٧): يونس بن حبيب النحوى، أبو عبد الرحمن البصرى، صاحب العربية، روى عن زياد بن عثمان بن زياد بن أبى سفيان، روى عنه قريش بن أنس، سمعت أبى يقول ذلك.","vol":"1","page":164},{"text":"رجلًا جده أنس له عقل إلا معبد بن خالد بن خالد بن أنس بن مالك.\nقال: وقال يحيى: على بن مسهر (١) وعبد الرحمن بن مسهر أخوان، وعبد الرحمن هو الذى قال: نعم القاضى قاضى جَبُّل أثنى على نفسه عند هارون.\nبعضهم عن يحيى بن معين قال: حدتنا حجاج بن أبى ذئب، عن شرحبيل بن سعد (٢) وكان متهمًا.\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٨٤): على بن مسهر العلامة الحافظ، أبو الحسن القرشى الكوفى، قاضى الموصل أخو قاضى جبل عبد الرحمن بن مسهر، ذاك المغفل الذى بلغه أن المأمون قادم على ناحية جبل، فكلم أهل جبل ليثنوا عليه عند المأمون، فوجد منهم فتورًا وأخلفوه الموعد فلبس ثيابه وسرح لحيته ووقف على جانب دجلة، فلما حاذا المأمون سلم بالخلافة وقال: يا أمير المؤمنين نحن فى عافية وعدل بقاضينا ابن مسهر، فغلب الضحك على يحيى بن أكثم فعجب منه المأمون وقال: مابك؟ قال يا أمير المؤمنين، إن الذى يبالغ فى الثناء على قاضى جبل هو القاضى: فضحك المأمون كثيرًا، ثم قال ليحيى: اعزل هذا فإنه أحمق.\nقال الذهبى: فإما علىَّ هذا فكان من مشايخ الإسلام.\nقال أحمد بن حنبل: هو أثبت من أبى معاوية فى الحديث.\nوقال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: على بن مسهر أحب إليك أو أبو خالد الأحمر؟ فقال: على أحب إلى، قلت: فعلى ويحيى بن أبى زائدة؟ فقال: ثقتان.\nقال يحيى بن معين: قال عبد الله بن نمير: كان على بن مسهر يجيئنى فيسألنى: كيف حديث كذا؟ وكان قد دفن كتبه. قال يحيى: على أثبت من ابن نمير.\nوقال أحمد بن عبد الله العجلى: على بن مسهر، قريشى من أنفسهم، كان ممن جمع الحديث والفقه ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق ثقة.\nوعن يحيى بن معين قال: ولى القضاء فى أرمينية ورمد، فدس إليه القاضى السابق كحال فعمى وعاد إلى الكوفة أعمى، قلت: وترجمته فى: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٨٣)، تاريخ البخارى (٣/ ٢٩٧)، الكامل لابن الأثير (١/ ٧٤، ١٢١)، وفيات الأعيان (٦/ ٣٨٧).\nقلت: وأما أخوه فتكفى قصة الذهبى فى أنه مغفل أبله قد يصدر منه هذا القول.\n(٢) شرحبيل بن سعد: أبو سعد الخطمى المدنى مولى الأنصار. تهذيب التهذيب (٤/ ٣٢١). قال بشر بن عمر: سألت مالكًا عنه، فقال: ليس بثقة. وقال ابن المدينى: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتى؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازى والبدريين منه، فاحتاج فكأنهم اتهموه.\nوقال فى موضع آخر عن سفيان: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه، وأصابته حاجة، فكانوا يخافون إذا جاء الرجل، فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدر.\nوقال ابن معين: ليس بشئ ضعيف، وقال أيضًا: كان أبو جابر البياضى كذابًا، وشرحبيل خير من ملأ الأرض مثله. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه.\nقال أبو زرعة: لين. وقال النسائى: ضعيف، وقال الدارقطنى: ضعيف يعتبر به. وقال ابن عدى: له أحاديث وليست بالكثيرة، وفى عامة ما يرويه نكارة. وذكره ابن حبان فى الثقات.","vol":"1","page":165},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين قال: لم يحضر عبدة بن سليمان (١) صلاة\nالجماعة، يعنى الجمعة، قط من ضيق صدره كان ممرورا (٢).\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مطر بن حمران، قال: كنا عند أبى لبيد، فقيل له: أتحب عليًا؟ قال: أحب عليًّا وقد قتل من قومى فى غزاة واحدة ستة آلاف. أبو لبيد: لمازة بن زبار (٣).\nقال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سهل بن يونس (٤)، عن عمران، يعنى ابن حدير (٥)، قال: كان أبو مجلز (٦) يلبس المعصفر.\n_________\n(١) عبدة بن سليمان: هو الحافظ الحجة القدوة أبو محمد الكلابى.\nقال أحمد بن حنبل: هو ثقة وزيادة مع صلاح وشدة فقر، عليه فروة خلقة لا تساوى كبير شئ.\nوقاك أحمد العجلى: ثقة صالح صاحب قرآن، كان يقرى.\nترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٨/ ٥١١)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٥٩).\n(٢) هذا القول لم أقف عليه، والله أعلم أنه سخافة شديدة.\n(٣) لمازة بن زبار الأزدى الجهضمى أبو لبيد البصرى: تهذيب التهذيب (٨/ ٤١٠).\nقال موسى بن إسماعيل، عن مطر بن حمران: كنا عند أبى لبيد، فقيل له: أتحب عليًا، فقال: أحب عليًا وقد قتل من قومى فى غزاة واحدة ستة آلاف.\nذكره ابن حبان فى الثقات. وقال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن أبى لبيد، وكان شتامًا.\nقال ابن حجر: وزاد العقيلى: قال وهب: قلت لأبى: من كان يشتم، كان يشتم.\nققال ابن حزم: غير معروف العدالة. انتهى. وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبى غالبًا وتوهينهم الشعبة مطلقًا، ولاسيما أن عليًا ورد فى حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق. ثم ظهر لى من الجواب عن ذلك أن البغض هاهنا مقيد بسبب وهو كونه نصر النبى - ﷺ -؛ لأن من الطبع البشرى بغض من وقعت منه إساءة فى حق المبغض والحب بعكسه، وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبًا، والخبر فى حب علىٍّ وبغضه ليس على العموم، فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبى أو أنه إله، تعالى الله عن إفكهم، والذى ورد فى حق على من ذلك قد ورد مثله فى حب الأنصار. وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه، وبالعكس فكذا يقال فى حق علىٍّ، وأيضًا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورًا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض، فإن غالبهم كاذب ولا يتورع فى الأخبار والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليًا ﵁ قتل عثمان، أو كان أعان عليه، فكان بغضهم له ديانة يزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه فى حروب علىّ.\n(٤) كذا بالمخطوط: سهل بن يونس، ولعله سهل بن يوسف الثقة الذى روى عنه يحيى بن معين الأنماطى البصرى الذى رمى بالقدر، وهو من كبار التاسعة، والله أعلم، وهذا غالب ظنى.\n(٥) عمران بن حدير السدوسى أبو عبيدة البصرى، صلى على جنازة خلف أنس. قال يزيد بن هارون: كان أصدق الناس. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: بخ بخ ثقة.\nوقال ابن معين والنسائى: ثقة. وقال ابن المدينى: ثقة من أوثق شيخ بالبصرة. قال أحمد: هو صدوق صدوق.\n(٦) أبو مجلز: هو لاحق بن حميد بن سعيد السدوسى البصرى، أبو مجلز، مشهور بكنيته، ثقة من كبار الثالثة. التقريب (٢/ ٣٤٠).","vol":"1","page":166},{"text":"قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حرمى بن عمارة بن أبى حفصة (١)، عن شعبة، عن عمارة بن أبى حفصة (٢)، قال: دخلت على أبى مجلز وقد عصب على امرأته فشتمها وأرانا شعبة إلى الفصل من أصبعه.\nقال: حدثنا عبيد الله بن عمر (٣)، حدثنا مظهر بن جويرية (٤) قال: رأيت أبا مجلز أبيض الرأس واللحية، ورأيته على بيت مال خراسان.\nقال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، قال السرى: حدثنا، يعنى السرى بن يحيى (٥)، قال: تزوج نابت (٦) امرأة، فحمله رجل على عنقه أهداه إلى امرأته.\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا يونس بن مسلم الضبعى (٧) قال: رأيت على أبى الخليل (٨) ملحفة معصفرة.\n_________\n(١) حرمى بن عمارة بن أبى حفصة نابت العتكى البصرى أبو روح، صدودق يهم من التاسعة. التقريب (١/ ١٥٩).\n(٢) عمارة بن أبى حفصة بن نابت، ثقة. التقريب (٢/ ٤٩).\n(٣) عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريرى أبو سعيد البصرى نزيل بغداد، ثقة ثبت. التقريب (١/ ٥٣٧).\n(٤) مطهر بن جويرية السدوسى الخراسانى، وكان بالبصرة، روى عن أبى مجلز، روى عنه زيد بن الحباب، ومحمد بن عبد الله الرقاشى، وعبد الرحمن بن المبارك، سمعت أبى يقول ذلك. الجرح والتعديل (٨/ ٣٩٦).\nقلت: وجاء بالمخطوط: مظفر بن جويرة، وهذا تصحيف، وما أثبته من الجرح والتعديل.\n(٥) السرى بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيبانى البصرى، ثقة أخطأ الأزدى فى تضعيفه من السابعة. التقريب (١/ ٢٨٥).\n(٦) نابت: سبق الكلام عليه وهو عمارة بن أبى حفصة.\n(٧) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٩/ ٢٤٦): يونس بن مسلم الضبعى، رأى علىّ صالح أبى الخليل ملحفة معصفرة، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلى قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين عن يونس بن مسلم، فقال: ما أعرفه.\n(٨) أبو الخليل: هو صالح بن أبى مريم أبى الخليل البصرى الضبعى مولاهم. انظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٤٠٣). قال ابن حجر: قال ابن معين وأبو داود والنسائى: ثقة.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nقال ابن حجر: قال ابن عبد البر فى التمهيد: لا يحتج به.","vol":"1","page":167},{"text":"حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن منقذ (١) قال: رأيت محمد بن سيرين آخذ بلحية أيوب السختيانى، فقال: نتفت لحيتك هذه أعطتك من لحيتى وزنها بقضاء شريح. قال: وكان أيوب كوسجًا (٢).\nقال: وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حجاج بن محمد قال: سمعت شعبة قال: قال مطر الوراق (٣): هؤلاء يحسبون أن يتحدثوا حديثا أبو التياح (٤) عن أبى الفداك، يريد الوداك (٥).\nقال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب (٦) قال: سأله رجل عن حديث، فسأله عن تفسيره، فقال: لا أدرى، إنما أنا زامله (٧)، فقال له رجل: جزاك الله من زامله خيرًا، فإن عليك من كل حلو وحامض.\n_________\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٩٠): الحارث بن منقذ، روى عن محمد بن سيرين روى عنه موسى بن إسماعيل، سمعت أبى يقول ذلك.\n(٢) الكوسج قال الأزهرى: لا أصل له فى العربية. وقال بعضهم: معرب وأصله كوسق. وقال ابن القوطية: كسج كسجًا من باب تعب لم ينبت له لحية وهذا ظاهر فى عربيته\nقال الجوهرى: الكوسج. الأثط. الصباح المنير (مادة كسج).\n(٣) مطر الوراق. قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٢٥٢): مطر بن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمى مولاهم الخراسانى، سكن البصرة، صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف من السادسة.\n(٤) أبو التياح. قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٣٦٣): هو يزيد بن حميد الضبعى أبو التياح بصرى مشهور بكنيته، ثقة ثبت من الخامسة.\n(٥) أبو الوداك. قال ابن حجر: هز جبر بن نوف الهمدانى البكالى، أبو الوداك كوفى صدوق يهم من الرابعة.\n(٦) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٢٢٥): عبد الله بن شوذب الخراسانى، أبو عبد الرحمن البلخى، سكن البصرة ثم ببيت المقدس.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٩٢): عبد الله بن شوذب البلخى ثم البصرى، الإمام العالم أبو عبد الرحمن، نزيل بيت المقدس، وثقه أحمد بن حنبل وغيره.\nفال أبو عمير بن النحاس: حدثنا كثير بن الوليد قال: كنت إذا رأيت ابن شرذب ذكرت الملائكة. وروى ضمرة عن ابن شوذب: سمعت مكحولًا يقول: لقد زل من لا سفيه له.\nقال أبو عامر العقدى: سمعت الثورى يقول: كان ابن شوذب عندنا ونحن نعده من ثقات مشايخنا. وقال يحيى بن معين: كان ثقة.\nقلت: ترجمته فى: تاريخ ابن عساكر (٩/ ٢٠٨)، تاريخ الاسلام (٦/ ٢١٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٤٠)، حلية الأولياء (٦/ ١٢٩/ ١٣٥)، الجرح والتعديل (٥/ ٨٢، ٨٣).\n(٧) زامله: من مادة زمل وزملته بثوبه تزميلا فتزمل مثل لفقته فتلفق به، وزملت الشئ حملته، ومنه قيل للبعير زامله، الهاء للمبالغة لأنه يحمل متاع السفر. وهذا يعنى أنها بمعنى حامله.","vol":"1","page":168},{"text":"[٢٩/ ب] هاشم بن القاسم (١): حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة قال: قلت ليزيد بن أبى حبيب: إذا دخل المسجد بأى رجليه يبدأ؟ قال: أما سمعت ما يقال للعروس: ضعى رجلك اليمين على المال والبنين.\nأبو حاتم الرازى قال: سمعت أبا صالح (٢) كاتب الليث يقول: كان يزيد بن أبى حبيب سيدنا وعالمنا، وكان إذا غضب انتعل ودخل ويقول: منزلى فى نعلى. قال: ورأيت عليه نعلين سيتهما جديد.\nقال: ويقال: إن يحيى القطان كان يقول: سمعت البصرى مطرف يقول: إن لم أحدثكم فأمى زانية، فإنما تركت حديثه لهذا.\nقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به (٣).\nأبو حاتم قال: قال أبو نعيم: رأيت المسعودى (٤) على باب بعض الأمراء وعليه قباء أسود مكتوب فى ظهره: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ١٣٧]، قال: وكان سليمان بن مالك على السوق بالمدينة يحكم بين الناس. قال: وكان سليمان بن يسار والى السوق.\nأبو غسان محمد بن عمرو الرازى قال: سألت جرير بن عبد الحميد، فقلت: الحارث ابن حصيرة (٥) لقيته؟ قال: نعم، شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم.\n_________\n(١) قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٣١٤): هاشم بن القاسم بن شيبة الحرانى مولى قريش، أبو محمد صدوق تغير، من كبار العاشرة، وله سماع من يعلى بن الأشدق، ذاك المتروك الذى أوعى أنه لقى الصحابة.\n(٢) قال ابن حجر فى تقريب التهذيب (١/ ٤٢٣): عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهنى أبو صالح المصرى، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت فى كتابه، وكانت فيه غفلة من العاشرة.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) المسعودى قال الذهبى: قال أبو نعيم: رأيته فى قباء أسود وشاشية وفى وسطه خنجر وبين كتفيه كتابة بأبيض ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. فتوقف الناس فى الأخذ عنه كذلك.\nوقال الهيثم بن جميل: رأيته فى وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها، محمد يا منصور، قال أحمد بن حنبل: هو ثقة وسماع أبى النضر، وعاصم بن على وهؤلاء منه بعدما اختلط. إلا أنهم احتملوا السماع. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين: ثقة. قال محمد ابن عبد الله بن نمير المسعودى: ثقة. اختلط بآخره. وقال النسائى: ليس به بأس.\nقلت: قال الذهبى: هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ابن صاحب رسول الله - ﷺ - عبد الله ابن مسعود انظر: سير أعلام النبلاء (٧/ ٩٣).\n(٥) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ١٢١): الحارث بن حصيرة الأزدى أبو النعمان=","vol":"1","page":169},{"text":"محمد بن عبد الله بن قهزاذ (١) قال: سمعت أبا إسحاق الطالقانى يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر (٢)\n_________\n= الكوفى. قال جرير: شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم، رواها مسلم فى مقدمة صحيحه عن جرير. وقال أبو أحمد الزبيرى: كان يؤمن بالرجعة.\nوقال ابن معين: خشبى ثقة، ينسبونه إلى خشبة زيد بن على التى صلب عليها. وقال النسائى: ثقة.\nوقال أبو حاتم: لولا أن الثورى روى عنه لترك حديثه.\nوقال ابن عدى: عامة روايات الكوفيين عنه فى فضائل أهل البيت، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة، وهو أحد من يعد من المحترفين بالكوفة فى التشيع، وعلى ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حجر: علق البخارى أثرًا لعلى فى المزارعة وهو من رواية هذا، ذكرته فى ترجمة عمرو بن صليع. وقال الدارقطنى: شيخ الشيعة يغلو فى التشيع.\nوقال الآجرى عن أبى داود: شيعى صدوق. ووثقه العجلى وابن نمير.\nوقال العقيلى: له غير حديث منكر لا يتابع عليه، منها حديث أبى ذر فى ابن صياد.\nوقال الأزدى: زائغ، سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال: كان مذموم الذهب أفسدوه، وذكره ابن حبان فى الثقات.\n(١) قال ابن حجر فى تقريب التهذيب (٢/ ١٧٩): محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزى ثقة من الحادية عشرة.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٣٨٩): عبد الله بن محرر براء مكررة العامرى الجزرى الحرانى، ويقال: الرقى قاضى الجزيرة.\nقال حمدان الوراق عن أحمد: ترك الناس حديثه.\nوقال معاوية بن صالح: عن ابن معين: ضعيف.\nوقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ليس بثقة.\nوقال أبو نعيم الفضل بن دكين: ما نصنع بحديثه هو ضعيف.\nوقال عمرو بن على، وأبو حاتم، وعلى بن الجنيد، والدارقطنى: متروك الحديث وكذا قال النسائى وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.\nوقال أبو حاتم أيضًا: منكر الحديث ترك حديثه ابن المبارك.\nوقال الجوزجانى: هالك.\nوقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.\nوقال البخارى: منكر الحديث.\nوقال ابن المبارك: كنت لو خيرت أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلىَّ منه.\nوقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله إلا أنه كان يكذب ولا يعلم، ويقلب الأسانيد ولا يفهم.\nوقال عبد الرزاق: فى روايته عن قتادة عن أنس أن النبى - ﷺ - عق عن نفسه بعد النبوة.=","vol":"1","page":170},{"text":"لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلىَّ منه.\n* * *\n_________\n= وقال عبد الرزاق: إنما تركوه لحال هذا الحديث.\nوقال ابن عدى: رواياته عن من يروى عنه غير محفوظة.","vol":"1","page":171},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>٧ - باب في طعنهم بالجهل منهم على جماعة من الصحابة. وجماعة من التابعين بإحسان وعلى سلطانهم، وأئمتهم، وإقرارهم بغلط المشهورين منهم. ومن سلفهم وتخليط نقائهم ومن عليه يعتمدون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>١ - ما قالوه فى أبى هريرة </span>(١)\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٦٣): أبو هريرة الدوسى اليمانى، صاحب رسول الله - ﷺ - وحافظ الصحابة، اختلف فى اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، فقيل: اسمه عبد الرحمن ابن صخر، وقيل: ابن غنم وقيل: عبد الله بن عائد، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن عمر، وقيل: سكين بن رزمة بن هانئ، وقيل: ابن ثرمل، وقيل: ابن مسخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: ابن عمير، وقيل: يزيد بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: ابن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك. قال هشام بن الكلبى: اسمه عمير بن عامر بن ذى الثرى بن طريف بن عيان بن أبى صعب بن هنيد بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس.\nوهكذا قال خليفة فى نسبه إلا أنه قال: عتاب بدل عيان ومنية بدل عنيد.\nويقال كان اسمه فى الجاهلية عبد شمس، وكنيته أبو الأسود، فسماه رسول الله - ﷺ -: الكثير الطيب.\nوعن أبى بكر، وعمر، والفضل بن عباس بن عبد المطلب، وأُبى بن كعب، وأسامة بن زيد، وعائشة ونضرة بن أبى نضرة الغفارى، وكعب الأحبار.\nوعنه: خلق كثير ذكره ابن حجر.\nقال البخارى: روى عنه نحو من ثمانمائة رجل أو أكثر من أهل العلم من الصحابة والتابعين وغيرهم. قال عمرو بن على: كان مقدمه وإسلامه عام خيبر، وكانت خيبر فى المحرم سنة سبع.\nوقال الأعرج عن أبى هريرة: إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله - ﷺ - والله الموعد أنى كنت امرء مسكينًا أصحب رسول الله - ﷺ - على ملأ بطنى، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فحضرت من النبى - ﷺ - مجلسًا فقال: \"من يبسط رداءه حتى أقضى مقالتى ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئًا سمعه مني\" فبسطت بردة على حتى قضى حديثه ثم قبضتها إلىَّ، فوالذى نفسى بيده ما نسيت منه شيئًا بعد.\nرواه فى مسنده، ومسلم، والنسائى، من حديث الزهرى عن الأعرج بهذا.\nومن حديث الزهرى، عن سعيد بن المسيب، وأبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبى هريرة نحوه وهو من علامات النبوة، فإن أبا هريرة كان أحفظ من كل من يروى الحديث فى عصره ولم يأت عن أحد من الصحابة كلهم ما جاء عنه.=","vol":"1","page":172},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= وقال ابن عيينة عن هشام بن عروة: مات أبو هريرة وعائشة سنة سبع وخمسين، وفيها أرخه خليفة وعمرو بن على، وأبو بكر، وجماعة.\nوقال: ضمرة بن ربيعة والهيثم بن عدى، وأبو معشر مات سنة ثمان.\nومن فضائل ما رواه النسائى فى العلم من السنن أن رجلًا جاء إلى زيد ين ثابت فسأله عن شئ فقال له زيد: عليك أبا هريرة، فإنى بينما أنا وأبو هريرة وفلان فى المسجد ذات يوم ندعو الله تعالى ونذكره، إذ خرج علينا النبى - ﷺ - حتى جلس إلينا فسكتنا فقال عودوا للذى كنتم فيه، قال زيد: فدعوت أنا وصاحبى قبل أبى هريرة، وجعل رسول الله - ﷺ - يؤمن على دعائنا ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إنى أسألك ما سألاك صاحبى، وأسألك علمًا لا ينسى. فقال رسول الله - ﷺ -: \"آمين\" فقلنا: يا رسول الله ونحن نسأل الله علمًا لا ينسى فقال: \"سبقكم بها الغلام الدوسى\".\nوقال طلحة بن عبيد الله أحد العشرة: ولا شك أنه سمع من رسول الله - ﷺ - ما لم نسمع. وقال ابن عمر: أبوهريرة خير منى وأعلم.\nوقال ابن خزيمة: قال سفيان بن حسين: عن الزهرى، عن المحرر بن أبى هريرة، اسم أبى عبد عمرو.\nوروى الدولابى فى تاريخه بإسناد له عن الزهرى، أن النبى - ﷺ - سماه عبد الله، واستعمله عمر على البحرين ثم عزله ثم أراده على العمل، فأبى، وتأمر على المدينة غير مرة فى أيام معاوية. قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥٧٨/ ٢): أبو هريرة الإمام المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله - ﷺ -، أبو هريرة الدوسى اليمانى، سيد الحفاظ الأثبات. اختلف فى اسمه على أقوال جمة. وكذا فى اسم أبيه.\nوقال فى (٥٨٧): روح بن عبادة: حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع: قلت لأبى هريرة: لما كنوك أبا هريرة؟ قال: أما تفرق منى؟ قلت، إنى لأهابك؛ قال: كنت أرعى غنمًا لأهلى، فكانت لى هريرة ألعب بها فكنونى بها. وهذا القول إسناده حسن، وأخرجه الترمذى فى المناقب (٣٨٤٠)، ابن سعد (٤/ ٣٢٩)، ابن عساكر (٩/ ١٠٩/ ١) من حديث عبد الله بن رافع، وحسنه الترمذى والحافظ فى الإصابة فى ترجمة أبو هريرة من طريق يونس بن بكير، عن أبى إسحاق قال: حدثنى بعض أصحابى عن أبى هريرة.\nوقال الذهبى فى السير (٥٩٣): وذكر حديثًا ذكره الإمام أحمد فى المسند (٩/ ٢١٢، ٣٢٠)، ومسلم (٢٤٩١)، الذى فيه قصة دعوة أبو هريرة لأمه إلى الإسلام ودعاء النبى له ولأمه بحب المؤمنين. قلت: وأخرج الحاكم فى المستدرك حديثًا ذكر الذهبى فى السير:\nأبو الحوص، عن زيد العمى، عن أبى الصديق، عن أبى سعيد الخدرى: قال رسول الله - ﷺ -: \"أبو هريرة وعاء من العلم\".\nوذكر الذهبى: ابن أبى ذئب، عن المقبرى، عن أبى هريرة، قال: حفظت من رسول الله - ﷺ - دعاءين: فأما أحدهما، فبثثته فى الناس؛ وأما الآخر، فلو بثثته لقطع هذا البلعوم.\nوهذا أخرجه البخارى (١/ ١٩٢، ١٩٣) فى كتاب العلم، باب حفظ العلم: من طريق إسماعيل بن أبى أويس، عن أبى بكر بن عبد الحميد، عن ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة.=","vol":"1","page":173},{"text":"روى يزيد بن هارون (١)، عن محمد بن عمرو (٢)، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إن فى الجمعة ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه، وفى يوم الجمعة خلق آدم، وفيه أُهبط إلى الأرض، وما من دابة إلا وهى مصبحة يوم الجمعة إلا الثقلين\" (٣). فحدث بذلك كله عن رسول الله - ﷺ -.\nثم روى مالك، عن ابن الهاد [٣٠/ أ]، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى هريرة قال: قدمت الطور، فوافقت كعبًا، فحدثنى عن التوراة وحدثته عن رسول الله - ﷺ - فى يوم الجمعة أنه قال: \"فى يوم الجمعة ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه\n_________\n= وذكره ابن عساكر فى تاريخ دمشق (١٩/ ١٦/ ١)، وهذا لا يفهم منه إلا ما فهمه العلماء من أن الذى كتمه أبو هريرة إنما كان فى بيان أحوال أمراء السوء والجور أيام يزيد بن معاوية، ولقد كنى أبو هريرة ببعض ذلك، إذ لا يمكننا الظن أن هذا خاص بالأحكام فلا يليق ذلك.\nقال الأعمش: عن أبى صالح، قال: كان أبو هريرة من أحفظ الصحابة.\nقال الشافعى: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث فى دهره.\nقال الذهبى: وأبو هريرة إليه المنتهى فى حفظ ما سمعه من الرسول ﵇ وأدائه بحروفه. وقد أدى حديث المصراة بألفاظه، فوجب علينا العمل به وهو أصل برأسه.\nقلت: وترجمة أبو هريرة، ﵁، فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٧٨)، طبقات ابن سعد (٢/ ٣٦٢، ٣٦٤، ٤/ ٣٢٥، ٣٤١)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٦٢، ٢٦٧)، الإصابة (١٢/ ٦٣)، شذرات الذهب (١/ ٦٣)، ابن عساكر (٩/ ١٠٥/ ١)، الاستيعاب (٤/ ١٧٦٨)، حلية الأولياء (١/ ٣٧٦: ٣٨٥)، تاريخ الإسلام (٢/ ٣٣، ٣٣٩)، أسد الغابة (٦/ ٣١٨)، طبقات خليفة (١١٤)، تاريخ خليفة (٢٢٧: ٢٢٥)، طبقات القراء (١/ ٣٧١، ٣٧٢)، رحم الله الصحابة جميعًا وقطع كل لسان يتطاول عليهم فهم عدول، وكفاهم فخرًا أنهم تحملوا عبء الدعوة والجهاد مع خير العباد ﵊.\n(١) يزيد بن هارون بن زاذان السلمى، مولاهم أبو خالد الواسطى، ثقة متقن عابد، من التاسعه أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ٣٧٢).\n(٢) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى المدنى: صدوق له أوهام، من السادسة، أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ١٩٦).\n(٣) أطراف الحديث عند: مسلم فى الجمعة (١٤، ١٥)، النسائى فى الصغرى (٣/ ١١٥، ١١٦)، ابن ماجه (٢/ ١٦٤، ١٨٥)، أحمد فى المسند (٢/ ٢٣٠، ٢٣٤، ٢٥٥، ٢٧٢، ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٤، ٤٠١، ٤٨١، ٤٨٩، ٤٩٨)، وفى (٦٥/ ٣، ٥/ ٤٥٣)، ابن خزيمة (١٧٣٧، ١٧٤٠). الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/ ٦٥، ١٦٦)، الحميدى (٩٨٦)، ابن حجر فى المطالب العالية (٥٨٣)، الساعاتى فى منحة المعبود (٦٦٦، ٦٦٧)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٢/ ٢٧٩، ٣/ ٤٢، ٦/ ١٧٧، ٢٧٣، ٩/ ٢٢١)، التبريزى فى مشكاة المصابيح (١٣٥٧)، ابن عدى فى الكامل للضعفاء (٧/ ٢٥٠٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٢١٣٠٤، ٢١٣١٣، ١٢١٣١٤، ٢١٣١٦)، الطبرى فى تاريخ الطبرى (١٧/ ٢١)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٥/ ٨٤)، السيوطى فى: الدر النثور (٦/ ٢١٧).","vol":"1","page":174},{"text":"إياه\"، قال: فقال كعب: \"فيه خلق آدم، وفيه أُهبط إلى الأرض، وما من دابَة إلا وهى مصبحة فى يوم الجمعة إلا الثقلين\". فحدث (١) ببعض ذلك عن رسول الله - ﷺ - وببعضه عن كعب فى التوراة.\nوروى عبد الرحمن بن صالح (٢) قال: حدثنا خالد بن سعيد الأموى (٣)، عن أبيه\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦٠٦): بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد قال: اتقوا الله، وتحفظوا من الحديث؛ فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة؛ فيحدث عن رسول الله - ﷺ -، ويحدثنا عن كعب، ثم يقوم، فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله عن كعب، ويجعل حديث كعب عن رسول الله.\nقلت: وقد ذكر هذا، ابن كثير فى البداية والنهاية (٨/ ١٠٩) من طريق مسلم بن الحجاج، عن عبذ الله بن عبد الرحمن الدارمى، عن مروان بن محمد بن حسان الدمشقى، عن الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، وتاريخ ابن عساكر (١٩/ ١٢١/ ٢).\n(٢) عبد الرحمن بن صالح الأزدى، العتكى، بفتح المهملة والمثناة، الكوفى نزيل بغداد، صدوق يتشيع، من العاشرة. التقريب (١/ ٤٨٤).\n(٣) خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص أخو إسحاق بن سعيد، صدوق من الثامنة. التقريب (١/ ٢١٤).\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦٠٤): محمد بن كناسة الأسدى، عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: دخل أبو هريرة على عائشة، فقالت له: أكثرت يا أبا هريرة عن رسول الله - ﷺ - قال: إى والله يا أماه، ما كانت تشغلنى عنه المرآة، ولا المكحلة، ولا الدهن، قالت: لعله.\nورواه بشر بن الوليد، عن إسحاق، وفيه: ولكنى أرى دلك شغلك عما استكثرت من حديثى، قالت: لعله.\nوقال الذهبى: ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى أنس مالك بن أبى عامر، قال: جاء رجل إلى طلحة بن عبيد، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليمانى، يعنى أبا هريرة، أهو أعلم بحديث رسول الله - ﷺ - منكم؟ نسمع منه أشياء لا نسمعها منكم، أم هو يقول على رسول الله ما لم يقل؟ قال: أما أن يكون سمع ما لم نسمع، فلا أشك، سأحدثك عن ذلك، وإنا كنا أهل بيوتات وغنم وعمل، كنا نأتى رسول الله - ﷺ - طرفى النهار، وكان مسكينًا، ضعيفًا على باب رسول الله، يده مع يده، فلا نشك أنه سمع ما لم نسمع، ولا تجد أحدًا فيه خير يقول على رسول الله ما لم يقل.\nقلت: وما ذكره الذهبى ذكره غيره متمثلًا قوله لأم الؤمنين عائشة، أورده الحافظ فى الإصابة وعزاه لابن سعد وجود إسناده، وابن عساكر وابن كثير فى البداية والنهاية (٨/ ١٠٨)، والحاكم (٣/ ٥٠٩) من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة أنها دعت أبا هريرة، فقالت له: يا أبا هريرة، ما هذه الأحاديث التى تبلغنا أنك تحدث بها عن النبى - ﷺ -، هل سمعت إلا ما سمعنا؟ وهل رأيت إلا ما رأينا؟ قال: يا أماه، إنه كان يشغلك عن رسول الله - ﷺ - المرآة والمكحلة والتصنع لرسول الله - ﷺ -، وإنى ما كان يشغلنى عنه شئ. قال، أى الحاكم: وهذا حديث صحيح الاسناد، ووافقه الذهبى.\nوقول أنس: أخرجه الترمذى (٣٨٣٧) وحسنه، والحاكم (٣/ ٥١١، ٥١٢) وصححه=","vol":"1","page":175},{"text":"قال: قالت عائشة: يا أبا هريرة، ما هذه الأحاديث التى تبلغنا عنك عن النبى - ﷺ -؟ ما سمعت إلا ما سمعنا ولا رأيته إلا ما رأينا.\nوروى هوذة بن خليفة (١): حدثنا ابن عون، عن أبى هريرة قال: قال لى عمر: يا عدو الله وعدو الاسلام، سرقت مال الله، قال: قلت: لست بعدو الله، ولا عدو رسول الله - ﷺ -، ولم أسرق مال الله، قال: فمن أين لك عشرة ألاف؟ قال: قلت: خيلى تناسلت وعطائى تلاحق. قال: فغرسها فلما صليت الغداة استغفرت لأمير المؤمنين.\nوروى عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله - ﷺ - أمر بقتل الكلاب، إلا كلب ماشية أو كلب صيد، فقيل لابن عمر: إن أبا هريرة يقول: أو كلب زرع، قال: إن لأبى هريرة زرعًا (٢).\nوروى سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنها\n_________\n= ووافقه الذهبى، وابن عساكر فى تاريخه (١٩/ ١٢١/ ١)، وابن كثير فى البداية والنهاية (٨/ ١٠٩).\n(١) هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى، البكراوى أبو الأشهب البصرى الأصم، نزيل بغداد، صدوق من التاسعة. التقريب (٢/ ٣٢٢).\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦١٢): معمر، عن أيوب، عن محمد: أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين، فقدم بعشرة آلاف، فقال عمر: استأثرت بهذه الأموال يا عدو الله وعدو كتابه؟ فقال أبو هريرة: فقلت: لست بعدو الله وعدو كتابه، ولكنى عدو من عاداهما. قال: فمن أين لك؟ قلت: خيل نتجت وغلة رقيق لى وأعطة تتابعت، فنظروا فوجدوه كما قال.\nفلما كان بعد ذلك دعاه عمر ليوليه، فأبى، فقال: تكره العمل وقد طلب العمل من كان خيرًا منك: يوسف ﵇، فقال: يوسف نبى ابن نبى، وأنا أبو هريرة بن أميمة وأخشى ثلًاثا واثنين. قال: فهلا قلت: خمسًا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضى بغير حلم، وأن يضرب ظهرى، وينتزع مالى، ويشتم عرضى. رواه سعد بن الصلت، عن يحيى بن العلاء، عن أبى أيوب متصلًا بأبى هريرة. قلت: وجاء بالهامش: رجاله ثقات.\nقلت: وذكره ابن كثير فى البداية والنهاية (٨/ ١١٣)، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين. وأخرجه ابن سعد فى الطبقات (٤/ ٣٣٥).\nوأخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/ ٣٨٠، ٣٨١) من طريق أيوب السختيانى، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة به. وابن عساكر فى التاريخ (١٩/ ١٢٤/ ٢)، وأخرجه البلاذرى فى فتوح البلدان (٩٣).\n(٢) قلت: أخرجه الإمام أحمد فى السند (٢/ ١٠١)، حديث ابن عمر، بلفظ: \"من اقتنى كلبًا إلا كلب ماشية أو كلب صيد نقص من عمله كل يوم قيراطان\"، فكان يأمر بالكلاب أن تقتل.\nمن طريق محمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر بإسناد صحيح. وفى (٢/ ٧٩) بلفظ: \"من اتخذ كلبًا إلا كلب زرع أو غنم أو صيد، فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراط\".","vol":"1","page":176},{"text":"دخلت فى خفها حسكة، فمشت فى خف واحد وقالت: لأحنثن (١) أبا هريرة، إنه يقول: لا يمشى فى نعل واحدة ولا خف واحد.\nوروى عن أبى هريرة أنه قيل له: أين كنت عن هذه الأحاديث فيما قيل، قال: كنت أخشى خافقات عمر (٢).\nوقال أبو عبيدة فى صدر كتابه فى الحجر والتفليس، أو فى الأحكام: احتججت على محمد بن الحسن بحديث رواه أبو هريرة، فقال لى: إنه أبو هريرة (٣).\nأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله إذا ذكر لهم حديث أبى هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: \"إذا قام أحدكم من الليل فلا يغمس يده فى الإناء حتى يغسلها ثلاثًا\" (٤) قالوا: كيف يصنع أبو هريرة بالمهراس [٣٠ /ب] الذى بالمدينة؟ .\n_________\n(١) حنث: في يمينه يحنث حنثًا إذا لم يف بموجبها فهو حانث، وحنثته بالتشديد جعلته حانثًا، والحنث الذنب، وتحنث إذا فعل ما يخرج به من الحنث.\nوقال ابن فارس: والتحنث التعبد، ومنه كان النبى - ﷺ - يتحنث فى غار حراء.\nانظر المصباح المنير مادة: حنث.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦٠٠ - ٦٠٣): سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله عن السائب بن يزيد سمع عمر يقول لأبى هريرة: لتتركن الحديث عن رسول الله - ﷺ - أو لألحقنك بأرض دوس!، وقال لكعب: لتتركن الحديث، أو لألحقنك بأرض القردة.\nقلت: وهذا أخرجه ابن كثير فى البداية والنهاية (٨/ ١٠٦)، ابن عساكر فى تاريخ دمشق (١٩/ ١١٧/ ٢)، أبو زرعة فى تاريخه (١/ ٢٨٦) بإسناد صحيح.\nوهذا يحمل على أن عمر ﵁ وهو الحريص على أن لا يوضع حديث النبى - ﷺ - على غير مواضعه من قبل الناس.\n(٣) قلت: ولقد عمل الشافعى وأبو حنيفة وغيرهما بحديث أبى هريرة كما قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦٢٠/ ٢)، وعمل أبو حنيفة والشافعى وغيرهما بحديثه \"إن من أكل ناسيًا فليتم صومه\"\nمع أن القياس عند أبى حنيفة: أنه يفطر، فترك القياس لخبر أبى هريرة.\nوهذا مالك عمل بحديث أبى هريرة فى غسل الإناء سبعًا من ولوغ الكلب مع أن القياس عنده أنه لا يغسل لطهارته عنده.\nبل قد ترك أبو حنيفة القياس لما هو دون حديث أبى هريرة فى مسألة القهقهة، لذاك الخبر المرسل.\nقال الذهبى: وقد كان أبو هريرة وثيق الحفظ، ما علمنا أنه أخطأ فى حديث.\n(٤) أخرج البيهقى فى السنن الكبرى (١/ ٤٥) كتاب الطهارة باب غسل اليدين قبل إدخالهما فى الإناء بنحوه من حديث أبى هريرة: \"إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلهما فى وضوئه فإن أحدكم لا يدرى أين باتت يده\".\nوقال: رواه البخارى فى الصحيح، وأخرجه مسلم.=","vol":"1","page":177},{"text":"جعفر بن غياث (١) قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يأخذون من حديث أبى هريرة ويدعون.\nخالد بن عبد الله (٢)، عن سهيل بن أبى صالح (٣)، عن أبيه، عن أبى هريرة رفعه: \"ولد الزنا شر الثلاثة\" (٤).\n_________\n= وأخرجه البيهقى بنحوه فى (١/ ٣٤٤) باب السنة فى الغسل من سائر النجاسات. وأطرافه عند: ابن أبى شيبة (١/ ٩٨، ١٤/ ٢٠١، ٢٠٢).\n(١) لم أقف على جعفر بن غياث هذا، وإن كان غالب ظنى أنه تصحيف عن حسين بن عياش، كما أورد الذهبى فى السير (٢/ ٦٠٨)، وابن عساكر (١٩/ ١٢٢ /١)، وأصول السرخسى (١/ ٣٤١)، وأحمد فى العلل والمسائل (١٤٠).\nقال الذهبى فى الموضع السابق: شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: كان أصحابنا يدعون من حديث أبى هريرة. وروى حسين بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم نحوه.\nالثورى، عن منصور، عن إبراهيم، قال: ما كانوا يأخذون من حديث أبى هريرة إلا ما كان حديث جنة أو نار.\nقال الذهبى: هذا لا شئ، بل احتج المسلمون قديمًا وحديثًا بحديثه لحفظه وجلالته وإتقانه وفقهه، وناهيك أن مثل ابن عباس يتأدب معه ويقول: افت يا أبا هريرة.\nثم يقول: وأين مثل أبى هريرة فى حفظه وسعة علمه.\nقال الإمام أحمد فى المسائل والعلل (١٤٠): حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، قال: كان إبراهيم صيرفيًا فى الحديث أجيؤه بالحديث، قال: فكتب مما أخذته عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال:\nكانوا يتركون أشياء من أحاديث أبى هريرة، وقد انتصر الحافظ ابن عساكر لأبى هريرة ورد هذا الذى قاله إبراهيم النخعى، وصرح الحافظ ابن كثير بأن صنيع الكوفيين مردود والجمهور على خلافهم. انظر هامش سير أعلام النبلاء (٢/ ٦٠٨).\n(٢) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم. المزنى مولاهم ثقة ثبت. من الثامنة. أخرج له الجماعة: التقريب (١/ ١٥).\n(٣) سهيل بن أبى صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد المدنى، صدوق، تغير حفظه بآخره، روى له البخارى مقرونًا وتعليقًا، من السادسة. التقريب (١/ ٣٣٨).\n(٤) أخرجه أبو داود فى كتاب العتق، باب فى عتق ولد الزنا برقم (٣٩٦٣)، من حديث أبى هريرة من طريق إبراهيم بن موسى، عن جرير عنه به.\nوأخرج البيهقى فى السنن الكبرى كتاب الصلاة باب \"اجعلوا أئمتكم خياركم\" وما جاء فى إمامة ولد الزنا\".\nقال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرنى ببغداد، حدثنا على بن محمد بن الزبير الكوفى، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى إسماعيل بن عبد الملك ابن أخى عبد العزيز رفيع قال: سألت عطاء بن أبى رباح عن ولد الزنا إن مرض أعوده؟ قال: نعم.\nقلت: فإن مات أصلى عليه؟ قال: نعم.=","vol":"1","page":178},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= قلت: فإن شهد تجوز شهادته؟ قال: نعم. قلت: يؤم؟ قال: نعم.\nوبإسناده قال: وحدثنا زيد، حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثنى السفر بن نسير الأسدى أن رسول الله - ﷺ - إنما قال: \"ولد الزنا شر الثلاثة\" إن أبويه ولم يسلم هو، فقال رسول الله - ﷺ -: \"هو شر الثلاثة\".\nوهذا مرسل، وروينا عن عائشة ﵂ أنها قالت: ما عليه من وزر أبويه شئ، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ تعنى ولد الزنا.\nوعن الشعبى والنخعى والزهرى فى ولد الزنا أنه يؤم.\nوأخرجه البيهقى فى كتاب الإيمان. باب ما جاء فى الزنا.\nوأخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث أبى هريرة (٢/ ٢١٤، ٢١٥)، وبه قول أبى هريرة.\nقال أبو هريرة: لأن أُمتع بسوط فى سبيل الله أحب إلى أن أعتق ولد زانية.\nوقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.\nوقال: وله شاهد من حديث أبى سلمة، عن أبى هريرة، أخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن عمر ابن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ - ... الحديث.\nفحدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير قال: بلغ عائشة ﵂ أن أبا هريرة يقول: إن رسول الله - ﷺ - يقول: \"لأن أُمتع بسوط في سبيل الله أحب إلىَّ من أن اعتق ولد الزنا\" وأن رسول الله - ﷺ - قال: \"ولد الزنا شر الثلاثة\" و\"أن الميت يعذب ببكاء الحى\". فقالت عائشة: رحم الله أبا هريرة أساء سمعًا فأساء إصابة.\nأما قوله: لأن أمتع بسوط فى سبيل الله: أنها لما نزلت: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾. قيل: يا رسول، الله ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له جارية سوداء تخدمه وتسعى عليه فلو أمرناهن فزنين فجئن بالأولاد فاعتقناهم؟ فقال رسول الله - ﷺ -: \"لأن أمتع بسوط فى سبيل الله أحب من آمر بالزنا ثم أعتق الولد\" أما قوله: ولد الزنا شر الثلاثة: فلم يكن الحديث على هذا إنما كان رجل من المنافقين يؤذى رسول الله - ﷺ - فقال: \"من يعذرنى من فلان\"\nقيل: يا رسول الله مع ما به ولد زنا، فقال رسول الله - ﷺ -: \"هو شر الثلاثة\": والله يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.\nوأما قوله: \"إن الميت ليعذب ببكاء الحى\"، فلم يكن الحديث على هذا ولكن رسول الله - ﷺ - مر بدار رجل من اليهود وقد مات وأهله يبكون فقال: \"إنهم يبكون عليه وإنه ليعذب\".\nوالله ﷿ يقول: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.\nوقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.\nوأخرجه الحاكم فى المستدرك (١٤/ ١٠٠) من حديث أبى هريرة كتاب الأحكام.\nومن حديث عائشة وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.\nوأخرج الإمام أحمد هذا الحديث من طريق خلف بن الوليد عنه به، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ورواه أبو داود (٣٩٦٣) من طريق جرير عن سهيل بهذا الإسناد واللفظ.\nوقال الخطابى فى شرح أبى داود الحديث رقم (٣٨٠٧) من تهذيب السنن.=","vol":"1","page":179},{"text":"أبو معاوية، عن الشيبانى، عن الشعبى، قال: لو كان ولد الزنا شر الثلاثة، لم ينتظر بأمه أن تضع (*) (١).\nهشام، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة قالت: ليس عليه من وزر أبويه شئ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] (٢).\nعبيد الله بن موسى (٣)، عن أبى إسرائيل (٤)، عن فضيل بن عمرو، عن مجاهد، عن\n_________\n= اختلف الناس فى تأويل هذا الكلام؛ فذهب بعضهم إلى أن ذلك إنما جاء فى رجل بعينه، كان موسومًا بالزنا وقال بعضهم: إنما صار ولد الزنا شرًا من والديه، لأن الحد قد يقام عليهما، فتكون العقوبة تمحيصًا لهمًا، وهذا فى علم الله لا يدرى ما يصنع به وما يفعل فى ذنوبه.\nقال الشيخ شاكر: وهذان تأويلان لا قيمة لهما، وليس فيهما شئ من التحقيق العلمى.\nقلت: وقد أورد الشيخ شاكر كلامًا كثيرًا عن الخطابى وغيره، ثم ساق قولًا للخطابى فيه قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ وقال: وقد قضوا بفساد الأصل على فساد الفرع ثم قال: وهذا الذى قال الخطابى، كلام جيد واستدلال صحيح، يؤيده الواقع المشاهد فى الأغلب الأكثر، والنادر غير ذلك وندرته لا تخرج الحديث عن معناه الصريح الواضح.\nقلت وأطراف الحديث عند: البغوى فى شرح السنة (٩/ ٢٤٩)، الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦/ ٢٥٧)، الطحاوى فى مشكل الآثار (١/ ٣٩١، ٣٩٢)، المتقى الهندى فى الكنز (١٣٠٨٨، ١٣٠٩٠)، العجلونى فى كشف الخفاء (٢/ ٤٧٠، ٤٧١)، ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/ ٢٨٣)، ابن عدى فى الكامل (٣/ ٩٥٨)، الألبانى فى الصحيحة (٦٧٢)، الطبرانى فى الكبير (١٠/ ٣٤٦).\n(*) قلت: جاء هذا القول فى ترجة الشعبى فى سير أعلام النبلاء.\n(١) تكفل الله تعالى لعباده الصالحين بمنهج قويم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيلًا من رب العالمين، دان المسلمون لله تعالى بالحكم والعمل به، والتصديق بما جاء فيه، ومن خالفه لم يكن كامل الإيمان وإن أصر على الخلاف خرج صن دائرة الدين، وصار لغير الله عابد، وبغير منهحه مقتدى، ومن جمال هذا المنهج أن جعل الله تعالى فيه نظام يصون المسلم وأولاده ونسله، فحرم عليه الزنا بل وحرم عليه السبل المؤدية إليه، حتى لا يأتى فى هذه الأمة من هو فاسد من قبل أصله، منسوب إلى غير أهله فتفسد الحياة الدنيا وتضيع لذة الطاعة لله وامتثال منهجه.\nومع كون هذا الفاسد هو شر جاء عن شر لا يجوز قتله فى بطن أمه ولا بعد ولادة حدًا بما اقترف صاحباه، فهو لم يقترف شيئًا لكنه أتى عن فساد وشر، فهو وليد شر، وهل يأتى عن الشر خير؟، والله الستعان.\n(٢) قلت: وإن كان هذا الوليد ليس عليه من وزر أبويه شئ فهذا ليس تكريمًا له، بل هذا عدل وإنصاف من الدين الحنيف. ومع هذا لا يتساوى مع من جاء عن طريق شرعى، بل هو شر الثلاثة.\n(٣) عبيد الله بن موسى بن أبى المختار بإذام العبسى، أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، من التاسعة قال أبو حاتم: كان أثبت فى إسرائيل من أبى نعيم، واستصغر فى سفيان الثورى. التقريب (١/ ٥٣٩، ٥٤٠).\n(٤) أبو إسرائيل: ضعيف. ابن عراق تنزيه الشريعة (٢/ ٢٢٨).","vol":"1","page":180},{"text":"أبى عمر قال: حدثنى أبو هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: \"لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولدها\" (١).\nابن أبى خيثمة قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، وحدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى رزين أنه رأى أبا هريرة يضرب بيده ثم يقول: يا أهل العراق، تزعمون أنى أكذب على رسول الله - ﷺ - ليكون لكم المهنأ وعلىَّ المأثم.\nوهذا يدل على أنهم كانوا يكذبونه فى ذاك الزمان (٢).\nقال: وحدثنا محمد بن سعيد الأصبهانى، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: حدثنيه، يعنى إبراهيم، يومًا من حديث أبى صالح، عن أبى هريرة فقالوا: كانوا يتركون شيئًا من قول أبى هريرة (٣).\n_________\n(١) أخرجه ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/ ٢٢٨) حديث: \"لا يدخل الجنة ولد زنا، ولا ولده ولا ولد ولده\" وعزاه للدارقطنى من حديث أبى هريرة.\nوابن عدى بلفظ: \"فرخ الزنا لا يدخل الجنة\" عبد بن حميد بلفظ: \"لا يدخل ولد الزنا ولا شئ من نسله إلى سبعة أبناء\".\nوقال: ولا يصح فى الأول: أبو إسرائيل ضعيف. وفى الثانى مجهولون. والثالث: أعله الدارقطنى وأبو نعيم بالاضطراب. وأيضًا فهو مخالف لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.\nقال ابن عراق: ولقوله - ﷺ -: \"ولد الزنا ليس عليه من إثم أبويه شئ\" أخرجه الطبرانى، من حديث عائشة.\nقال السخاوى: وسنده جيد والله أعلم. وقال: ليس فى ذلك ما يقتضى الوضع، وأما مخالفة الآية فالجواب عنها أن معنى الحديث كما نقله الرافعى عن الشافعى فى تاريخ قزوين عن الإمام أبى الخير أحمد بن إسماعيل الطالقانى: أنه لا يدخل الجنة بعمل أصليه بخلاف ولد الرشدة فإنه إذا مات طفلًا وأبواه مؤمنان ألحق بهما وبلغ درجتهما بصلاحهما على ما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ وولد الزنا لا يدخل الجنة بعمل أصليه، أما الزانى فنسبه منقطع وأما الزانية فشؤم زناها، وإن صلحت يمنع من وصول بركة صلاحها إليه.\nقال ابن عراق: وأجيب بأجوبة أخرى، منها أن يكون سبق فى علم الله أن ولد الزنا ونسله يفعلون أفعالًا منافية لدخول الجنة، فيكون عدم دخولهم لتلك الأفعال لا لزنا أبويه، ومنها إبقاؤه على ظاهره ويكون المراد التنفير عن الزنا والله أعلم.\nقلت: أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (١٣٠٩٥، ٤٣٩٠٧، ٤٣٩٩٧)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٢/ ٣٠٨، ٢٤٩)، ابن حجر فى المطالب العالية (١٧٨٢)، البخارى فى التاريخ (٢/ ٢٥٧)، السيوطى فى اللآلئ (٢/ ١٠٥)، ابن الجوزى فى الموضوعات (٣/ ١١٠، ٣/ ٣٠٧، ٨/ ٢٤٩).\n(٢) لم أقف على هذا القول.\n(٣) سبق هذا القول والكلام عليه.","vol":"1","page":181},{"text":"قال: وحدثنا الوليد بن شجاع، حدثنى ابن وهب، حدثنى يحيى بن أيوب، عن محمد ابن عجلان، أن أبا هريرة كان يقول: إنى لأحدث أحاديث لو تكلمت بها فى زمان عمر أو عند عمر لشج رأسى (١).\nقال: وحدثنا أبى وأحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا عثمان بن عمر.\n(ح) حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن عروة قال: قالت لى عائشة: أما يعجبك أبو هريرة جاء حتى جلس إلى جانب حجرتى، يحدث عن رسول الله - ﷺ - يسمعنى ذلك، وكنت أسبح ولو جلس حتى أقصى سبحتى لغيرت (٢) عليه، إن رسول الله - ﷺ - لم يكن يسرد الحديث كسردكم (٣).\nقال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعى يا ربة الحجرة وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها قالت لعروة: ألا تسمع لهذا، ومقالته؟ إنما كان النبى - ﷺ - يحدث حديثًا لو عدَّه العاد لحصاه (٤).\n_________\n(١) ذكره الذهبى فى: سير أعلام النبلاء (٢/ ٦٠١)، وذكره ابن كثير فى البداية والنهاية، عن ابن وهب، عن يحيى بن أيوب ورجاله ثقات. إلا أنه منقطع، فابن عجلان لم يسمع من أبى هريرة. وذكر الذهبى (٦١٥) أبو هلال عن الحسن: قال أبو هريرة: لو حدثتكم بكل ما فى كيسى، لرميتمونى بالبعر، ثم قال: قال الحسن: صدق والله لو حدثهم أن بيت الله يهد أو يحرق ما صدقوه.\nوذكر ذلك ابن سعد فى الطبقات (٤/ ٣٣١) من طريق سليمان بن حرب، عن أبى هلال الراسبى، عن الحسن.\n(٢) كذا بالمخطوط، وفى مسلم، وأبو داود، والبخارى: ولو أدركته لرددت عليه.\n(٣) أخرجه مسلم فى: كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبى هريرة الدوسى ﵁ برقم (٦٠/ ٢٤٩٣) من طريق: حرملة بن يحيى التجيبى، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وأخرجه أبو داود كتاب العلم باب سرد الحديث: برقم (٣٦٥٥) من طريق: سليمان ابن داود المهرى، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب.\nأخرجه البخارى فى المناقب (٦/ ٤٢٢)، وقال الليث: عن يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرنى عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتى، وقول عاثشة ولو أدركته لرددت عليه، أى لأنكرت عليه وبينت له أن الترتيل فى الحديث أولى من السرد.\n(٤) أخرجه أبو داود برقم (٣٦٥٤) كتاب العلم باب سرد الحديث. وليس فيه وعائشة تصلى، وفيه اسمعى يا ربة الحجرة، مرتين.\nقلت: وجاء بالمخطوط يا ربة الحجلة وهذا تصحيف عن الحجرة.\nقلت: وانظر الحديث السابق.=","vol":"1","page":182},{"text":"قال: وحدثنا أبو ظفر (١)، حدثنا جعفر بن سليمان (٢) عن ثابت [أ/٣١]، عن نافع قال: كان أبو هريرة مؤذن مروان.\nقال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن بلال العتكى (٣) قال: كان أبو هريرة مع معاوية بصفين فكان يقول: لأن أرمى فيهم بسهم أحب إلىَّ من حمر النعم (٤).\nأبو محمد العلاف (٥)، حدثنا الحسن بن على بن عفان، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن حبيب، عن طاووس، قال: قلت لابن عمر: إن أبا هريرة يقول: خذ من الوتر واترك.\nفقال: كذب أبو هريرة قد كنت عند رسول الله - ﷺ - فأتاه رجل فسأله عن صلاة الليل ففال: \"مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة\" (٦).\n_________\n= قال الحافظ: واعتذر عن أبى هريرة بأنه كان واسع الرواية كثير المحفوظ، فكان لا يتمكن من المهل عند إرادة التحديث، كما قال بعض البلغاء: أريد أن أقتصر، فتزدحم القوافى على فىَّ. وذكره ابن عساكر فى تاريخه (٢/ ١١٩/١٩).\n(١) أبو ظفر: هو عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدى، أبو ظفر البصرى، صدوق، من التاسعة، أخرج له أبو داود والبخارى. التقريب (١/ ٥٠٧).\n(٢) جعفر بن سليمان الضبعى. أبو سليمان البصرى صدوق، زائد لكنه كان يتشيع من الثامنة. التقريب (١/ ١٣١).\n(٣) بلال بن عبيد العتكى: عن أبى عبيد العتكى، عن أبى زرعة الشيبانى، منكر الحديث قاله الأزدى، انتهى. وبقية كلامه: روى عن يحيى بن أبى عمرو، عن عبد الجبار الأزدى، عن أبى هريرة رفعه: \"إذا رأيتم خليفة بيت المقدس، وآخر دونه، كان خليفة بيت المقدس يقتل الذى دونه\" يعنى السفيانى. ولا يعرف سماع بعضهم من بعض.\nوقال ابن أبى حاتم: بلال العتكى روى عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى. وعنه الوليد بن مسلم، ولم يذكر فيه جرحًا. لسان الميزان (٢/ ٧٦، ٧٧).\nوفى الجرح والتعديل: بلال العكى (٢/ ٣٩٧)، وفى التقريب (١/ ١١٠): بلال بن كعب العكى مقبول من السابعة. وفى التهذيب: بلال بن كعب العكى (١/ ٤٤٢).\n(٤) هذا والله أعلم سخف شديد.\n(٥) كذا بالمخطوط وأظن أنه أبو محمد الكوفى، وهو الحسن بن على بن عفان العامرى، أبوه محمد الكوفى، صدوق من الحادية عشر، أخرج له أبو داود وابن ماجه. التقريب (١/ ١٦٨).\nوكذا يكون أبو محمد العلاف هو الحسن بن على بن عفان.\n(٦) أخرج الحديث الإمام أحمد فى مسنده (٢/ ١١٣) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان، عن حبيب. بن أبى ثابت عنه به.\nوليس فيه قول ابن عمر: كذب أبا هريرة، وقال الشيخ شاكر عن الإسناد: صحيح. وأخرجه أيضًا من طريق: جرير، عن منصور، عن حبيب بنحوه (٢/ ١٤١) ومن طريق يزيد، عن سليمان التيمى، عن طاووس به، (٢/ ٣٠)، بإسناد صحيح أيضًا وليس فى الجميع قول ابن عمر هذا.=","vol":"1","page":183},{"text":"جرير عن منصور، عن حبيب، عن طاووس قال: قال رجل لابن عمر: إن أبا هريرة\nيقول: إن الوتر ليس يختم. قال: كذب أبو هريرة (١).\nوعبيد الله بن معاذ (٢) قال: حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن يحيى بن أيوب، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة قال: ما أنا بالذى يقول أنه سيأتى على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد، وقرأ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الآية [هود: ١٠٦].\nأحمد بن عاصم قال: سمعت يزيد بن بن هارون يقول: دلس أبو هريرة ودلس ابن عمر. فقلت: ما كان يدلس ابن عمر؟ .\nفقال: حديث القيراطين حيث قال لأبى هريرة: لقد فرطنا فى قراريط كثيرة، ثم قال ابن عمر بعد ذلك قال رسول الله - ﷺ -. (٣)\n_________\n= وأخرجه عبد الرزاق فى المصنف برقم (٤٢٢٦) من طريق: عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يصلى بالليل مثنى مثنى، وبنهار أربعًا ثم يسلم. وبرقم (٤٢٢٧) من طريق: معمر، عن أيوب، عن نافع والثورى، عن عبيد الله، عن نافع عنه بنحوه.\nوأخرجه برقم (٤٦٧٤) من حديث ابن عمر من طريق: عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع عنه به وفيه: فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة توتر ما قبلها. وبرقم (٤٦٧٥) من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين بنحوه. وبرقم (٤٦٧٦) من طريق معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين: بنحوه.\nومن طريق معمر، عن الزهرى، عن سالم برقم (٤٦٧٨)، وبرقم (٤٦٧٩)، من طريق الثورى، عن حبيب بن أبى ثابت، عن طاووس وفيه: فإذا خفت الصبح فواحدة. وبرقم (٤٦٨٠) من طريق: الثورى، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وليس عند الجميع قول ابن عمر: كذب أبو هريرة. والحديث فى الصحيح: أخرجه الشيخان من حديث نافع وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، ومن غير هذا الوجه أيضًا. وأخرجه البخارى من طريق سالم. وأخرجه مسلم من طريق عمرو، عن طاووس وليس عند الجميع قول ابن عمر هذا.\nوأطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٤٠٤، ٢٣٤٠٥، ٣٤٠٦، ٢٣٤٠٧، ٣٤١٩، ٢٣٤١٩)، وليس فيهم قول ابن عمر.\nالألبانى فى إرواء الغليل (٢/ ١٤٨)، ابن أبى حاتم الرازى فى العلل (٢٠٧)، العقيلى فى الضعفاء الكبير (٤/ ٢٤٠)، البخارى فى التاريخ الصغير (١/ ٢٩٤).\n(١) لم أقف عليه والله أعلم، وهذه إحدى السخافات المكذوبة على ابن عمر، وعلى، أبو هريرة رضى الله عن الجميع. وإن صح هذا فالكذب فى لغتهم بمعنى الخطأ.\n(٢) عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبرى، أبو عمرو البصرى، ثقة حافظ، رجح ابن معين أخاه المثنى عليه، من العاشرة. أخرج له أبو داود ومسلم والبخارى والنسائى. التقريب (١/ ٥٣٩).\n(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦٠٨): قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: كان أبو هريرة يدلس. =","vol":"1","page":184},{"text":"سفيان: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: كنا مع عائشة فمشت فى خف واحد وقالت: والله لأحنثن أبا هريرة وذاك بحديث كان رواه أبو معاوية، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: بلغ عليًا أن أبا هريرة يبتدئ بميامنه فى الوضوء واللباس، فدعا بماء فتوضأ وبدأ بمياسره وقال: لأخالفن أبا هريرة (١).\nوذكر العتبى (٢) فى \"كتاب المعارف\": أن عفان روى عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبى رافع قال: كان مروان ربما استخلف أبا هريرة على المدينة فيركب حمارًا قد شد عليه ببردعة، وفى رأسه خلبة من ليف فيستر فيلقى الرجل فيقول: الطريق! قد جاء الأمير، وربما أتى الصبيان وهم يلعبون بالليل لعبة الأعراب فلا [٣١ / ب] يشعرون بشئ حتى يلقى نفسه بينهم ويضرب برجليه فيفزع الصبيان وينفرون، وربما دعانى إلى عشائه بالليل فيقول: دع العراق للأمير فأنظر فإذا هو ثريد بزيت (٣). وتوفى سنة تسع وخمسين أو سبع وخمسين.\n_________\n= قال الذهبى: وتدليس الصحابة كثير ولا عيب فيه، فإن تدليسهم عن صاحب أكبر منهم؛ والصحابة كلهم عدول. قلت: ذكر ذلك ابن عساكر فى تاريخه (١٩/ ١٢٢ / ١)، وابن كثير فى البداية والنهاية (٨/ ١٠٩). وقال: وكأن شعبة يشير بهذا إلى حديثه: \"من أصبح جنبًا فلا صيام له\" فإنه لما حوقق عليه، قال: أخبرنيه مخبر، ولم أسمعه من رسول الله - ﷺ -. وقال ابن حبان فى مقدمة صحيحه (١/ ١٢٢): وإنما قبلنا أخبار أصحاب رسول الله - ﷺ - ما رووها عن النبى - ﷺ - وإن لم يبينوا السماع فى كل ما رووا، وبيقين نعلم أن أحدهم ربما سمع الخبر عن صحابى آخر، ورواه عن النبى - ﷺ - من غير ذكر ذلك الذى سمعه منه؛ لأنهم ﵃ أجمعين، وقد فعل، كلهم أئمة قادة عدول، نزه الله ﷿ أقدار أصحاب رسول الله - ﷺ - أن يلزق بهم الوهن.\n(١) هذه سخافة لا تعقل عن المنتسبين إلى الدين اليوم، فما بالنا بأصحاب النبى - ﷺ - وخيرة الصحابة رضوان عليهم أجمعين، فنسأل الله السلامة.\n(٢) لم أقف على هذا والله أعلم. وأظنه محمد بن عبيد الله بن عمر بن معاوية بن عتبة بن أبى سفيان الأموى البصرى، المعروف بالعتبى، أبو عبد الرحمن، إخبارى، أديب، شاعر، قدم بغداد وحدث بها، له من الكتب: الخيل، الأعاريب، أشعار النساء اللاتى أحببن ثم أبغضن، الأخلاق، وكتاب الذبيح.\nقلت: ترجمته عند ابن النديم فى الفهرست (١/ ١٢١)، الصفدى فى الوافى (٤/ ٣)، البغدادى فى هداية العارفين (٢/ ١١). انظر معجم المؤلفين (١٠/ ٢٧٩). هذا والله أعلم وقد يكون غيره.\n(٣) جاء بهامش السير: رجاله ثقات، وأبو رافع اسمه نفيع الصائغ المدنى نزيل البصرة، ثقة ثبت، أخرج حديثه الجماعة.\nذكره ابن عساكر فى تاريخه (١٩/ ٢٥ / ١). الخلبة: مفرد الخلب: الحبل الرقيق الصلب من الليف أو غيره. وفى تاريخ الإسلام: وخطامه ليف. والعراق: العظم الذى أخذ عنه معظم اللحم أو الغدرة من اللحم.","vol":"1","page":185},{"text":"روى هذا الحديث القتيبى فى \"كتاب المعارف\"، وقال فى كتاب آخر: حدثنى محمد ابن يحيى القطعى (١)، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبى حسان الأعرج أن رجلين دخلا على عائشة، فقالا: إن أبا هريرة يحدث عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: \"الطيرة فى الدار والدابة والمرأة\"، فقالت: كذب والذى أنزل القرآن على أبى القاسم - ﷺ -، من حدث بهذا عن رسول الله - ﷺ -، إنما قال رسول الله - ﷺ -: \"كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة فى الدابة والدار والمرأة\"، ثم قرأت: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ [الحديد: ٢٢] (٢).\n_________\n(١) محمد بن يحيى بن أبى حزم القطعى، أبو عبد الله البصرى، صدوق من العاشرة. أخرج له مسلم وأبو داود والنسائى وابن ماجه. التقريب (٢/ ٢١٧).\n(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦/ ١٥٠، ٢٤٠، ٢٤٦)، وليس فيه قولها: كذب أبو هريرة، وهذه سخافة، فليس من خلق الصحابة أن يسفه أحدهم الآخر، وإن كانت قد قالت، فالكذب فى لغتهم بمعنى الخطأ. أخرحه الطحاوى فى مشكل الآثار (١/ ٣٤١). الحاكم فى المستدرك (٢/ ٧٤٩)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى.\nوقال الألبانى فى الصحيحة (٩٩٣): وهو كما قالا، بل هو على شرط مسلم، فإن أبا حسان هذا قال الزركشى فى الإجابة ص ١٢٨: اسمه مسلم الأحرد يروى عن ابن عباس وعائشة. وقال: وهو ثقة من رجال مسلم. ورواه ابن خزيمة أيضًا كما فى الفتح (٦/ ٤٦)، وأخرجه أبو داود الطيالسى (١٥٣٧) من طريق محمد بن راشد عن مكحول قيل لعائشة: إن أبا هريرة يقول: قال رسول الله - ﷺ -: \"الشؤم فى ثلاث: فى الدار والمرأة والفرس\" فقالت عائشة: لم يحفظ أبو هريرة؛ لأنه دخل ورسول الله - ﷺ - يقول: \"قاتل الله اليهود يقولون: إن الشؤم فى الدار والمرأة والفرس\" فسمع آخر الحديث، ولم يسمع أوله. قلت: وليس فيه كذب أبو هريرة، وقال الألبانى: وإسناده حسن لولا الانقطاع بين مكحول وعائشة، لكن لا بأس به فى المتابعات والشواهد إن كان الرجل الساقط من بينهما هو شخص ثالث غير العامريين المتقدمين هذا ولعل الخطأ الذى أنكرته السيدة عائشة هو من الراوى عن أبى هريرة، وليس أبا هريرة نفسه: فقد روى أحمد (٢/ ٢٨٩) من طريق أبى معشر، عن محمد بن قيس قال: سئل أبو هريرة: سمعت من رسول الله - ﷺ -: \"الطيرة فى ثلاث؛ فى المسكن والفرس والمرأة؟ \" قال: كنت إذن أقول على رسول الله - ﷺ - ما لم يقل، ولكن سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"الطيرة الفأل، والعين حق\". وأبو معشر فيه ضعف.\nقلت: ولم أقف على قول السيدة عائشة ﵂ فى تكذيب أبى هريرة ﵁. قلت: ذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٦١٨): قال الحافظ أبو سعد السمعانى: سمعت أبا المعمر المبارك بن أحمد: سمعت أبا القاسم يوسف بن على الزنجانى الفقيه: سمعت الفقيه أبا إسحاق الفيروز أبادى: سمعت القاضى أبا الطب يقول: كنا فى مجلس النظر بجامع المنصور، فجاء شاب خراسانى، فسأل عن مسأله المصراة؟ فطالب بالدليل، حتى استدل بحديث أبى هريرة الوارد فيها فقال: وكان حنفيًا، أبو هريرة غير مقبول الحديث. فما استتم كلامه حتى سقط عليه حية عظيمة من سقف الجامع فوثب الناس من أجلها وهرب الشاب وهى تتبعه.=","vol":"1","page":186},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>٢ - أبو موسى الأشعرى </span>(١)\n_________\n= فقيل له: تب، تب، فقال: تبت. فغابت الحية فلم ير لها أثر. إسنادها أئمة. قلت: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾.\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ٨٢): أبو موسى الأشعرى، عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، الإمام الكبير، صاحب رسول الله - ﷺ -، أبو مرسى الأشعرى التميمى الفقيه المقرئ: وهو معدود فيمن قرأ على النبى - ﷺ -، أقرأ أهل البصرة، وأفقههم فى الدين، قرأ عليه حطان بن عبد الله الرقاشى، وأبو رجاء العطاردى.\nففى الصحيحين عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبيه أن رسول الله - ﷺ - قال: \"اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا\" وقد استعمله النبى - ﷺ - ومعاذا على زبيد وعدن، وولى إمرة الكرفة لعمر، وإمرة البصرة، وقدم ليالى فتح خيبر، وغزا وجاهد مع النبى - ﷺ - وحمل عنه علمًا كثيرًا.\nوقال الشعبى يؤخذ العلم عن ستة: عمر، وعبد الله، وزيد، يشبه علمهم بعضه بعضًا، وكان علىّ، وأُبىّ، وأبو موسى يشبه علمهم بعضه بعضًا، يقتبس بعضهم من بعض.\nوقال داود عن الشعبى فضاة الأمة: عمر، وعلى، وزيد، وأبو موسى. أيوب عن محمد، قال عمر: بالشام أربعون رجلًا، ما منهم رجل كان يلى أمر الأمة إلا أجزاه، فأرسل إليهم، فجاء رهط، فيهم أبو موسى، فقال: إنى أرسلك إلى قوم عسكر الشيطان بين أظهرهم، قال: فلا ترسلنى، قال: إن بها جهادًا ورباطًا فأرسله إلى البصرة. قال الحسن البصرى: ما قدمها راكب خير لأهلها من أبى موسى.\nقال ابن شوذب: كان أبو موسى إذا صلى الصبح، استقبل الصفوف رجلًا رجلًا يقرئهم، ودخل البصرة على جمل أورق وعليه خرج لما عزل.\nقتادة عن أنس: بعثى الأشعرى إلى عمر فقال لى: كيف الأشعرى؟ قلت: تركته يعلم الناس القرآن، فقال: أما إنه كيس ولا تسمعها إياه.\nمجالد عن الشعبى قال: كتب عمر فى وصيته: ألا يقر لى عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعرى أربع سنين. قال الذهبى: ولا ريب أن غلاة الشيعة يبغضون أبا موسى، ﵁، لكونه ما قاتل مع على، ثم لما حكمه علىُّ على نفسه عزله وعزل معاوية، وأشار يابن عمر فما انتظم من ذلك حال. قال أبو صالح السمان: قال علىّ: يا أبا موسى احكم ولو على حز عنقى.\nزيد بن الحباب: حدثنا سليمان بن المغيرة البكرى، عن أبى بردة، عن أبى موسى، أن معاوية كتب إليه: أما بعد، فإن عمرو بن العاص قد بايعنى على ما أريد، وأقسم بالله، لئن بايعتنى على الذى بايعنى لأستعملن أحد ابنيك على الكوفة والآخر على البصرة، ولا يغلق دونك باب ولا تقضى دونك حاجة، وقد كتب إليك بخطى فاكتب إلىَّ بخط يدك. فكتب إليه: أما بعد فإنك كتبت إلى فى جسيم أمر الأمة، فماذا أقول لربى إذا قدمت عليه. ليس لى فيما عرضت من حاجة والسلام عليك.\nقال أبو بردة: فلما ولى معاوية أتيته، فما أغلق دونى بابًا، ولا كانت لى حاجة إلا قضيت. قال الذهبى: قد كان موسى صوامًا، قوامًا، ربانيًا، زاهدًا عابدًا، ممن جمع العلم والعمل والجهاد وسلامة الصدر، لم تغيره الامارة، ولا اغتر بالدنيا.\nوقال ابن عون: عن الحسن قال: كان الحكمان أبا موسى، وعمرًا وكان أحدهما يبتغى=","vol":"1","page":187},{"text":"روى أهل البصرة أنه قام على منبر الكوفة حين بلغه أن عليًا ﵇ قتل، أقبل يريد البصرة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أهل الكوفة، ما أعلم واليًا أحرص على صلاح الرعية وأوفى لهم منى، والله لقد منعتكم حقًا كان لكم فى صلاح أهل البصرة بيمين كانت فاستغفر الله منها، فقام إليه زياد بن خصيف فكلمه كلامًا شديدًا وقصة هذه اليمين مشهورة فى كتاب الفتوح. (١)\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>٣ - سمرة بن جندب </span>(٢)\n_________\n= الدنيا والآخر يبتغى الآخرة. وهذا ذكره ابن سعد فى الطبقات من طريق معاذ بن معاذ بهذا الإسناد ورجاله ثقات، وابن عون هو عبد الله بن عون أبو عون البصرى. ثقة ثبت فاضل.\nقلت ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٢/ ٣٤٤، ٣٤٥/ ١٠٥)، تاريخ ابن معين (٣٢٦)، طبقات خليفة (٦٨، ٣٢، ١٨٢)، تاريخه (١٧٨)، تاريخ البخارى الكبير (٥/ ٢٢، ٢٣)، تاريخ الفسوى (١/ ٢٦٧، ٢٧٠)، أخبار القضاة (١/ ٢٨٣، ٢٨٧)، الجرح والتعديل (٥/ ١٣٨)، المستدرك (٣/ ٤٦٤)، الاستيعاب (٣/ ٩٧٩)، تاريخ ابن عساكر (٤٢٢ - ٥٤٣)، أسد الغابة (٣/ ٣٦٧)، تهذيب الكمال (٧٢٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٤٩)، الإصابة (٦/ ١١٤).\n(١) والله أعلم لم أقف على هذا الكلام ولم أستطع الوقوف عليه.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣/ ١٨٣): سمرة بن جندب بن هلال الفزارى من علماء الصحابة، نزل البصرة، له أحاديث صالحة. حدث عنه ابنه سليمان، وأبو قلابة الجرمى، وعبد الله بن بريدة، وأبو رجاء العطاردى، وأبو نضرة العبدى، والحسن البصرى، وابن سيرين وجماعة.\nوبين العلماء فيما روى الحسن، عن سمرة اختلاف فى الاحتجاج بذلك، وقد ثبت سماع الحسن من سمرة، ولقيه بلا ريب، صرح بذلك فى حديثين.\nوقال الذهبى: معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة، عن أبى مسلمة، عن أبى نضرة، عن أبى هريرة أن النبى - ﷺ - قال لعشرة فى بيت من أصحابه: \"آخركم موتًا فى النار\" فيهم سمرة بن جندب قال أبو نضرة: فكان سمرة آخرهم موتًا.\nقال الذهبى: هذا حديث غريب جدًا، ولم يصح لأبى نضرة سماع من أبى هريرة وله، شويهد. روى إسماعيل بن حكيم، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم قال: كنت أمر بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشئ حتى يسألنى عن سمرة فإذا أخبرته بحياته، فرح، فقال: إنا كنا عشرة فى بيت فنظر رسول الله - ﷺ - فى وجوهنا ئم قال: \"آخركم موتا فى النار\" فقد مات منا\nثمانية فليس شئ أحب إلىَّ من الموت.\nقلت: إسماعيل بن حكيم ذكره ابن أبى حاتم (٢/ ١٦٥)، وهو الخزاعى صاحب الزيادى ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأنس بن حكيم الضبى مستور من الثالثة. التقريب (١/ ٨٤).\nوقال الذهبى: وروى نحوه حماد بن سلمة فذكره.\nقلت: وترجمته ﵁ فى: تاريخ الإسلام (٢/ ٣٥٠، ٣٥١)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٣٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤، ٧/ ٤٩)، أسد الغابة (٢/ ٣٥٤)، الجمع بين=","vol":"1","page":188},{"text":"الحسن بن موسى الأشيب (١) قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن على بن زيد بن جدعان (٣) حدثنى أوس بن خالد (٤) قال: كنت إذا قدمت على سمرة سألنى عن أبى محذورة، وإذا قدمت على أبى محذورة سألنى عن سمرة، فقلت لأبى محذورة: ما شانك إذا قدمت عليك سألتنى عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألته عنى؟ فقال: كنت أنا وسمرة وأبو هريرة فى بيت، فجاء النبى - ﷺ - وأخذ بعضادتى الباب [٣٢/ أ] فقال: \"آخركم موتًا فى النار\" (٥).\nقال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة (٦)، ثم مات سمرة.\n_________\n= رجال الصحيحين (١/ ٢٠٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٣٦)، الجرح والتعديل (٤/ ١٥٤).\n(١) الحسن بن موسى الأشيب، أبو على البغدادى، قاضى الموصل وغيرها، ثقة من التاسعة. التقريب (١/ ٦٧١).\n(٢) حماد بن سلمة بن دينار البصرى أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس فى ثابت، وتغير حفظه بآخره من كبار الثامنة، انظر: التقريب (١/ ١٩٧).\n(٣) على بن زيد بن جدعان، هو على بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمى، البصرى، أصله حجازى، وهو المعروف بعلى بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف من الرابعة. التقريب (٢/ ٣٧).\n(٤) أوس بن خالد: هو أوس بن أبى أوس، واسم أبى أوس خالد الحجازى، يكنى أبا خالد مجهول، وقيل: إنه أبو الجوزاء، فإن صح فلعل له كنيتين.\nقلت: وبهذا يكون هذا ضعيف جدًا لضعف الثالث وجهالة الأخير.\n(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١/ ٢٩٠)، وقال: رواه الطبرانى، وأوس بن خالد لم يرو عنه غير على بن زيد، وفيهما كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.\nوقال أيضًا: لعله أراد نار الدنيا، فإن سمرة مات كذلك، والله أعلم. رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه على بن زيد بن جدعان، وقد وثق وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.\nرواه الطبرانى فى الكبير (٧/ ٢١١)، الدولابى فى الأسماء والكنى (٢/ ٣٧)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٨/ ١٨٢)، البخارى فى التاريخ الصغير (١/ ١٠٧).\n(٦) أبو محذورة. قال الذهبى فى السير (٣ /رقم ٢٤): أبو محذورة الجمحى، مؤذن المسجد الحرام، وصاحب النبى - ﷺ -. أوس بن معير بن لوزان بن ربيعة بن سعد بن جمح، وقيل: اسمه سمير بن عمير بن لوزان بن وهب بن سعد بن جمح، وأمه خزاعية، كان من أندى الناس صوتًا وأطيبه.\nقال ابن جريج: أخبرنى عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبى محذورة، عن أبى محذورة قال: لما رجع النبى - ﷺ - من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزى، فقال النبى - ﷺ -: \"لقد سمعت فى هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت\"، فأرسل إلينا نأذن رجلًا رجلًا، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: \"تعال\"، فأجلسنى بين يديه، فمسح ناصيتى وبارك علىّ ثلاث مرات، ثم قال: \"اذهب فأذن عند البيت الحرام\"، قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمنى الأولى كما يؤذنون بها، وفى الصبح: \"الصلاة خير من النوم\"، وعلمنى الإقامة مرتين مرتين ... الحديث.=","vol":"1","page":189},{"text":"أحمد بن حنبل: حدثنى الحسن بن عيسى (١) قال: سمعت ابن المبارك قال: بقى سمرة آخرهم، فولى شرطة البصرة، فكان يؤتى بالرجل فيأمر بقتله، فيقول: إنى مظلوم، فيقول: خير لك.\nعمرو بن مرزوق (٢)، أخبرنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرف بن عبد الله قال: قلت لعمران بن حصين: هلك سمرة. قال: ما يذب الله به عن الإسلام أعظم (٣).\n* * *\n_________\n= وترجمته فى: طبقات ابن سعد (٥/ ٤٥٠)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٢٢)، الإصابة (٤/ ١٧٦)، أسد الغابة (١/ ١٥٠، ٥/ ٢٩٢)، الاستيعاب (١٢١، ١٧٥١).\n(١) الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبو على النيسابورى، روى عن ابن المبارك، سمعت أبى يقول ذلك. قال أبو محمد: روى عنه محمد بن عمار بن الحارث الرازى، وعبد الله بن أحمد بن محمد ابن حنبل. انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣١). ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nقلت: ولم أقف على هذا القول، والله أعلم.\nذكر الطبرى فى التاريخ (٣/ ٢٠٨): حدثنى عمر قال: حدثنى إسحاق بن إدريس قال: حدثنى محمد بن سليم، قال: سألت أنس بن سيرين: هل كان سمرة قتل أحدًا؟ قال: وهل يحصى من قتل سمرة! استخلفه زياد على البصرة وأتى الكوفة، فجاء وقد قتل ثمانية آلاف من الناس، فقال له: هل تخاف أن تكون قد قتلت أحدًا بريئًا، قال: لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت، أو كما قال. قلت: وقتل سمرة لهؤلاء لأنهم، والله أعلم، إن صح ذلك من الحرورية والخوارج الذين اشتد أمرهم فى زمان زياد، والله أعلم.\n(٢) عمرو بن مرزوق الباهلى، أبو عثمان البصرى، ثقة له أوهام، من صغار التاسعة. التقريب (٢/ ٧٨). وقال فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٠١): قال ابن أبى خيثمة: قال عبيد الله بن عمر: كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة. قال الساجى: صدوق من أهل القرآن والجهاد، كان أبو الوليد يتكلم فيه. وقال ابن المدينى: ذهب حديثه.\nقال الأزدى: كان على بن المدينى صديقًا لأبى داود، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره على، وكان ابن معين يطرى عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره، يعنى ولا يصنع ذلك بأبى داود؛ لطاعة أبى داود لعلى.\nوقال ابن عمار الوصلى: ليس بشئ. وقال العجلى: عمرو بن مرزوق بصرى ضعيف، يحدث عن شعبة، ليس بشئ. وقال الحاكم عن الدارقطنى: صدوق كثير الوهم. وقال الحاكم: سيئ الحفظ. وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: ربما أخطأ.\n(٣) هذا القول لعمران بن حصين يدل على عظيم عمله للدين، وهذا يؤكد ما قاله الطبرى من أنه كان يقتل الحرورية أيام زياد، رحم الله الجميع.","vol":"1","page":190},{"text":"٤ - أنس بن مالك (١) وأبو سعيد الخدرى (٢)\nابن أبى خيثمة: حدثنا ابن الأصبهانى، أخبرنا على بن مسهر (٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: وما علم أنس وأبى سعيد الخدرى بحديث رسول الله - ﷺ -، وإنما كانا غلامين صغيرين.\nقال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا عتاب بن بشير (٤)، عن خصيف (٥)، قال: كنت أطوف أنا ومجاهد فالتفت فإذا شيخ عليه جماعة، قلت: من هذا؟ .\nقال: أنس بن مالك، فإذا شيخ أصفر اللحية فأردت أن أعدل إليه، فأخذ مجاهد بيدى فمضى بى، وقال: دعه فإنه يشرب الطلاء.\nقال: وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد (٦)، حدثنا جويرية (٧) بن أسماء، عن\n_________\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣ / رقم ٦٢): أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد ابن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الإمام المفتى المقرئ المحدث، راوية الإسلام أبو حمزة الأنصارى الخزرجى المدنى، خادم رسول الله - ﷺ -، وقرابته من النساء وتلميذه وتبعه، وآخر أصحابه موتًا.\nوقال: وكان أنس يقول: قدم رسول الله - ﷺ - المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتى يحثثننى على خدمة رسول الله - ﷺ -.\nقلت: ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٧/ ١٧)، طبقات خليفة (ب ٥٧٥. ١٤٥٥)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٧)، التاريخ الصغير (١/ ٢٠٩)، الاستيعاب (١٠٨)، تاريخ ابن عساكر (٣/ ٧٦)، أسد الغابة (١/ ١٥١)، تاريخ الإسلام (٣/ ٣٣٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٧٦)، الإصابة (١/ ٧١).\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣ / رقم ٢٨): أبو سعيد الخدرى الإمام المجاهد، مفتى المدينه، سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر بن عون بن الحارث بن الخزرج، واسم الأبجر: خدرة، وقيل: بل خدرة هى أم الأبجر.\nشهد أبو سعيد الخندق، وبيعة الرضوان، وحدث عن النبى - ﷺ - فأكثر وأطاب، وعن أبى بكر وعمر وطائفة، وكان أحد الفقهاء المجتهدين.\nترجمته فى: تاريخ ابن عساكر (٧/ ٩٠ ب)، أسد الغابة (٢/ ٢٨٩، ٢١١/ ٥)، تهذيب الكمال (٤٧٦)، تاريخ الاسلام (٣/ ٢٢٠)، تذكرة الحفاظ (١/ ٤١)، تهذيب التهذيب (٤٧٩/ ٣)، الإصابة (٢/ ٣٥).\n(٣) على بن مسهر سبق أن ترجمت له.\n(٤) قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٣): عتاب بن بشير الجزرى أبو الحسن أو أبو سهل مولي بنى أمية، صدوق، يخطئ من الثامنة.\n(٥) خصيف بن عبد الرحمن الجزرى أبو عون، صدوق، سيئ الحفظ، خلط بآخره ورمى بالإرجاء. التقريب (١/ ٢٢٤). قال ابن عدى فى الكامل (٣/ ٦٩): خصيف بن عبد الرحمن من أهل حران يكنى أبا عون، وقال: كتب إلى ابن أيوب، أخبرنا ابن حميد، أنبأنا جرير، قال: كان خصيف الجزرى يتكلم فى الإرجاء. وثقه ابن سعد والساجى وتكلم فيه الآخرون.\n(٦) أبو عبد الرحمن الذى روى عن جويرية: هو عبد الله بن محمد بن أسماء وهذه كنيته والله أعلم. ذكره ابن حجر فى التقريب (١/ ٤٤٦)، وقال: عبد الله بن محمد بن أسماء أبو عبيد الضبعى أبو عبد الرحمن البصرى ثقة جليل من العاشرة، أخرج له البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى.\n(٧) جويرية بن أسماء بن عبيد الضبعى البصرى، صدوق من السابعة، أخرج له البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى وابن ماجه. التقريب (١/ ١٣٦).\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٠٤): قال ابن عون: رأيت على أنس مطرف خز، وعمامة خز، وجبة خز. وذكر ذلك أيضًا ابن سعد فى طبقاته (٧/ ٢٣).","vol":"1","page":191},{"text":"نافع: أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمسمائة درهم.\nفقال عبد الرحمن السراج: حدثنى فلان أنه دخل على أنس بن مالك فرأى عليه جبة خز تكاد تقوم قيامًا، فغضب نافع وقال: أحدث عن ابن عمر، ويحدث عن أنس.\nفقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسًا إنما تثبت قولك. فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس.\nقالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر (١)، حدثنا عبد الله بن عمرو (٢)، عن عبد الملك، قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بالبيت وعليه مطرف خز أصفر.\nفقال عبد الله: فحدثنى عامر بن شفى (٣)، عن عبد الكريم (٤)، قال: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: أما السلف فلو رأوه أوجعوه (٥).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>٥ - عبد الله بن عمرو بن العاص </span>(٦)\n_________\n(١) عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقى، أبو عبد الرحمن القرشى مولاهم، ثقة لكنه تغير بآخره فلم يفحش، من العاشرة. أخرج له الجماعة. التقريب (١/ ٤٠٦).\n(٢) كذا بالمخطوط وأظنه عبيد الله بن عمرو الرقى، أبو وهب الأسدى الذى ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٥/ ٣٢٨)، وقال: إنه ثقة. ونقل قول ابن معين فى توثيقه.\nوقال: عبيد الله بن عمرو صالح الحديث ثقة، صدوق، لا أعرف له حديثًا منكرًا، وهو أحب إلىَّ من زهير بن محمد.\n(٣) عامر بن شفى، ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (٦/ ٣٢٤).\n(٤) عبد الكريم: هو الجزرى، وهو عبد الكريم بن مالك الجزرى، أبو سعيد مولى بنى أمية، وهو الخضرى نسبة إلى قرية من اليمامة. التقريب (١/ ٥١٦).\n(٥) جاء بهامش المخطوط: لا مانع أن أنسًا ﵁ لبس الطرف المذكور اجتهادًا منه .. وباقى العبارة لا يظهر منها شئ.\n(٦) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣/ رقم ٨٠): عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن=","vol":"1","page":192},{"text":"روح بن عبادة، أخبرنا يحيى بن أبى حسين، أخبرنا عبد الله بن أبى مليكة: أن ابن عامر [٣٢ / ب] أهدى إلى عائشة هدية، فظنت أنه عبد الله بن عمرو، فقالت: لا حاجة لى بهديته يتبع (١) الكتب، والله ﷿ يقول: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١].\nفقيل لها: إنه عبد الله بن عامر، فأذنت له (٢).\nقال: وكان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو ويقول: كانت له صحيفة\n_________\n= هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب، الإمام الحبر العابد، ضاحب رسول الله - ﷺ - وابن صاحبه، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو نصير القرشى السهمى.\nوأمه هى رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية، وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها. وله مناقب وفضائل ومقام راسخ فى العلم والعمل، حمل عن النبى - ﷺ - علمًا جمًا. وكتب الكثير بإذن النبى - ﷺ - وترخيصه له فى الكتابه بعد كراهيته للصحابة أن يكتبوا عنه سوى القرآن وسوغ ذلك - ﷺ -، ثم انعقد الإجماع بعد اختلاف الصحابة ﵃ على الجواز والاستحباب لتقييد العلم بالكتابة.\nوقال الذهبى: والظاهر أن النهى كان أولًا لتتوفر هممهم على القرآن وحده، وليمتاز القرآن بالكتابة عما سواه من السنن النبوية، فيؤمن اللبس فلما زال المحذور واللبس، ووضح أن القرآن لا يشتبه بكلام الناس أذن فى كتابة العلم والله أعلم.\nقال ابن القيم: قد صح عن النبى - ﷺ - النهى عن الكتابة والإذن فيها متأخر، فيكون ناسخًا لحديث النهى، فإن النبى - ﷺ - قال فى غزاة الفتح: \"اكتبوا لأبى شاه\" يعنى خطته التى سأل أبو شاه كتابتها وأذن لعبد الله بن عمرو فى الكتابة، وحديثه متأخر عن النهى؛ لأنه لم يزل يكتب، ومات وعنده كتابته، وهى الصحيفة التى كان يسميها الصادقة، ولو كان النهى عن الكتابة متأخرًا، لمحاها عبد الله لأمر النبى - ﷺ - يمحو ما كتب عنه غير القرآن، فلما لم يمحها، وأثبتها، دل على أن الإذن فى الكتابة متأخر عن النهى عنها، وهذا واضح والحمد لله. انظر تهذيب السنن لابن القيم (٥/ ٢٤٥).\nوقال الذهبى: أبو النضر هاشم بن القاسم وسعدويه قالا: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو فتناولت صحيفة تحت رأسه، فتمنع علىَّ، فقلت: تمنعنى شيئًا من كتبك فقال: إن هذه الصحيفة الصادقة التى سمعتها من رسول الله - ﷺ - ليس بينى وبينه أحد، فإذ سلم لى كتاب الله وهذه الصحيفة والوهط، لم أبال ما ضيعت الدنيا. والوهط: بستان عظيم بالطائف، غرم مرة على عروشه ألف ألف درهم. وذكر ذلك أيضًا ابن عساكر وابن سعد (٢/ ٢٧٣، ٤/ ٤٦٢) مختصرًا. وترجمته فى: حلية الأولياء (١/ ٢٨٣)، جمهرة أنساب العرب (١٦٣)، الجرح والتعديل (٥/ ١١٦)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣٣٧)، أسد الغابة (٣/ ٣٤٩).\n(١) هذه الكلمة بالمخطوط من غير نقط.\n(٢) جاء بهامش المخطوط: لا يقدح فى عبد الله بن عمر ... وباقى العبارة غير واضح.","vol":"1","page":193},{"text":"يسميها الصادقة ما يسرنى أنها لى بفلسين.\nوكان يقال: إنه وجد سفطين باليرموك فكان يحدث عنهما، فقال له قائل: حدثنا عن رسول الله - ﷺ - ودعنا من السفطين (١).\nقالوا: وروى عن رسول الله - ﷺ - أنه قال لعمار: \"تقتلك الفئة الباغية\".\nثم كان مع الفئة التى قتلته يقاتل معها الفئة التى فيها عمار بسيفين (٢).\n_________\n(١) أخرج الإمام أحمد فى المسند (٢/ ٢٢٢) حديث ابن عمرو من طريق: قتيبة حدثنا ابن لهيعة، عن واهب بن عبد الله المعافرى عن عبد الله بن عمرو، قال: رأيت فيما يرى النائم كأن فى أحد أصبعى سمنًا، وفى الأخرى عسلًا فانا ألعقهما فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبى - ﷺ - فقال: \"تقرأ الكتابين؛ التوراة والفرقان\" فكان يقرأهما. والحديث فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.\nوقال الذهبى معلقًا: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وهذا خبر منكر، ولا يشرع لأحد بعد نزول القرآن أن يقرأ التوراة ولا أن يحفظها لكونها مبدلة معرفة منسوخة العمل، قد اختلط فيها الحق بالباطل، فلتجتنب، فأما النظر للاعتبار وللرد على اليهود، فلا بأس بذلك للرجل العالم قليلًا والإعراض أولى.\nوقد روى الإمام أحمد: من حديث جابر فى المسند (٣/ ٣٣٨، ٣٨١) من طريق مجالد، عن الشعبى، عن جابر بن عبد الله، عن النبى - ﷺ - حين أتاه عمر فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال: أمتهوكون \"امتحيرون\" كما تهوكت اليهود والنصارى لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيًا، ما وسعه إلا اتباعى.\nقلت: وأما نسبة هذا القول لمغيرة فهذا يعد من السخافات وأكثر منه سخفًا ما تلا قول شعبة. والله أعلم.\n(٢) خرج الإمام أحمد فى المسند (٢/ ١٦٤، ٢٠٦)، من حديث عبد الله بن عمرو من طريق: يزيد ابن هارون حدثنا العوام، حدثنى أسود بن مسعود، عن حنظله بن خويلد قال: بينما أنا عند معاوية، إذ جاء رجلان يختصمان فى رأس عمار ﵁ فقال لكل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسًا لصاحبه، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"تقتله الفئه الباغية\".\nفقال معاوية: يا عمرو! ألا تغنى عنا مجنونك، فما بالك معنا؟ قال: إن أبى شكانى إلى رسول الله - ﷺ - فقال: \"أطع أباك ما دام حيًا\" \"فأنا معكم ولست أقاتل\". وإسناده صحيح. وأخرج ابن سعد (٤/ ٢٦٦) حديث عبد الله بن عمرو، من طريق هشام بن عبد الملك أبى الوليد الطيالسى. وذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣/ ٩٢)، قال: وروى نافع بن عمر، عن ابن أبى مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو ﵁: مالى ولصفين مالى ولقتال المسلمين، لوددت أنى مت قبلها بعشرين سنة، أو قال: بعشر سنين، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ولا رميت بهم وذكر أنه كانت الراية بيده.\nوقال الذهبى: يزيد بن هارون، حدثنا عبد الملك بن قدامة، حدثنى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن أبا: عمرًا قال له يوم صفين اخرج فقاتل، فقاتل: يا أبه! كيف تأمرنى أخرج فأقاتل وقد سمعت من عهد وسول الله - ﷺ - إلى ما سمعت؟ ! فقال: نشدتك بالله! أتعلم أن آخر ما=","vol":"1","page":194},{"text":"وروى ابن إسماعيل، عن محمد بن سنان، عن همام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، ومحمد بن عبيد الحنفى، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت مع رسول الله - ﷺ - فى حش من حشان المدينة، فأستاذن رجل فقال: \"ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه\".\nفإذا هو عثمان فجعل يقول: اللهم صبرًا حتى جلس، فقلت: أين أنا؟ قال؟ أنت مع أبيك (١).\nعبيد الله بن معاذ (٢)، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن أبى بلج (٣)، سمع عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: ليأتين على جهنم يوم تصطفق فيه أبوابها ليس فيها أحد بعدما يلبثون فيها أحقابًا.\n* * *\n_________\n= كان من رسول الله - ﷺ - إليك أن أخذ بيدك، فوضعها فى يدى، فقال: \"أطع عمرو بن العاص ما دام حيًا\" قال: نعم. قال: فإنى آمرك أن تقاتل. قلت: وعبد الملك بن قدامة ضعيف. التقريب (١/ ٥٢١).\nوالثابت بإسناد صحيح أنه ما قاتل وإنما خرج معهم لأمر النبى - ﷺ - له بأن يطيع أباه ما دام حيًا.\n(١) هذا جزء من لفظ حديث الطبرانى المذكور فى مجمع الزوائد للهيثمى (٩/ ٥٦)، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى واللفظ له وأحمد باختصار بأسانيد، وبعض رجال الطبرانى وأحمد رجال الصحيح. وهذا الحديث ذكره الإمام أحمد بإسناده: يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن ابن سيرين ومحمد بن عبيد. وليس فيه حش من حشان المدينة وليس فيه على بلوى تصيبه، وذكر فيه قدوم. أبى بكر، وعمر بن الخطاب قبل عثمان. وإسناده عند الامام أحمد صحيح كما قال الشيخ شاكر. قلت: ولست أدرى لما وضعه المصنف فى هذا الباب.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٥/ ٢٣٥): عبيد الله بن معاذ العنبرى أبو عمرو بصرى روى عن أبيه، وعن معتمر، سمعت أبى يقول ذلك، وسمعته يقول: هو ثقة. قال أبو محمد: روى عنه أبى وأبو زرعة.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٩): أبو بلج الفزارى الواسطى، يقال: الكوفى، واسمه يحيى بن سليم بن بلج، ويقال: ابن أبى سليم، ويقال: يحيى بن الأسود، وقال: وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: يخطئ. وقال البخارى: فيه نظر. ونقل توثيق بعض الناس له وتضعيف بعضهم له. وساق هذا القول من طريق: بندار أبو داود، عن شعبة، عن أبى بلج ... وفيه: تخفق بدلًا من تصطفق، وليس فيه بعد ما يلبثون فيه أحقابًا.\nوقال فى آخره: قال ثابت البنانى: سألت الحسن عن هذا فأنكره. وذكره ابن عدى فى الضعفاء من حديث أنس بلفظ: \"ليأتين على جهنم يوم تصطفق أبوابها ما فيها من أمة محمد - ﷺ - أحد\". أورده فى ترجمة العلاء بن زيد الثقفى، ويقال: ابن زيدل بصرى، قال ابن المدينى يضع الحديث. وقال أبو حاتم: متروك. وضعفه النسائى وغيره، وله ترجمة فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٦٢)، وقال ابن عدى: وللعلاء بن زيدل هذا غير ما ذكرت من الحديث وهو منكر الحديث.","vol":"1","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>٦ - قيس بن أبى حازم </span>(١)\nروى إسماعيل بن أبى خالد أنه دفع إليه درهمًا فقال: اشتر لى بهذا سوطًا.\nقال إسماعيل: فقلت له ما تصنع به؟ . قال: أضرب به الكلاب.\nوروى ابن أبى خيثمة، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا ابن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبى حازم (٢): أنه كان له سوط يضرب به الكلاب (٣).\nقال: وحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا ابن أبى زائدة (٤)، حدثنا إسماعيل، عن قيس\nقال: ما حملنى على فرسى بعد الله إلا الطلاء (٥).\nقال: وحدثنا أحمد بن يونس (٦)، حدثنا زهير (٧)، حدثنا أبو إسحاق قال: كنت عند\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٣٤٦): قيس بن أبى حازم، واسمه حصين بن عوف ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث البجلى الأحمسى، أبو عبد الله الكوفى.\nوقال ابن حجر: وقال الذهبى: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، كذا قال. وقال الذهبى فى السير: وقال يعقوب بن شيبة: أدرك قيس أبا بكر الصديق وهو رجل كامل إلى أن قال: هو متقن الرواية، وقد تكلم فيه أصحابنا، فمنهم من رفع قدره وعظمه، وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير، والذين أطروه حملوا عنه هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هى غرائب. ومنهم من لم يحمل عليه فى شئ من الحديث وحمل عليه فى مذهبه، وقالوا: كان يحمل على علىُّ والمشهور أنه كان يقدم عثمان، لذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وروى معاوية بن صالح: عن يحيى بن معين قال: قيس بن أبى حازم أوثق من الزهرى ومن السائب بن يزيد. ومنهم من قال: إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء، وأرواهم عنه إسماعيل بن أبى خالد، وكان ثقة ثبتًا، وبيان بن بشر، وكان ثقة ثبتًا وذكر جماعة، وأورد هذا ابن عساكر فى تاريخه.\nقلت: وترجمة قيس بن أبى حازم فى: سير أعلام النبلاء (٤ / رقم ٨١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٦٧)، الجرح والتعديل (٧/ ١٠٢)، أسد الغابة (٤/ ٢١١)، تاريخ الإسلام (٤/ ٤٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ٥٧)، الإصابة ترجمة رقم (٧٢٧٤، ٧٢٩٥)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٨٦)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢١٢٦)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٥٢).\n(٢) بالمخطوط: إسماعيل بن قيس بن أبى حازم، وأظنه خطأ وما أثبت هو الصواب.\n(٣) هذا القول والقول السابق لم أقف عليهم، والله أعلم.\n(٤) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٢٦١): زكريا بن أبى زائدة خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمدانى، الوادعى، أبو يحيى الكوفى ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبى إسحاق بآخره، من السادسة، أخرج له الجماعة.\n(٥) قلت: لم أقف على هذا القول، والله أعلم.\n(٦) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ١٩): أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفى التميمى اليربوعى ثقة، حافظ من كبار العاشرة. أخرج له الجماعة.\n(٧) زهير بن معاوية بن خديج أبو خيثمة الجعفى الكوفى، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن سماعه عن أبى إسحاق بآخره من السابعة، أخرج له الجماعة.","vol":"1","page":196},{"text":"قيس بن أبى حازم فعرض علىَّ شرابًا، فأنثنيت.\nفقال: اشرب، فأتثنيت، فقال: أصائم أنت؟ قلت: نعم إن شاء الله.\nقال: فلولا قلت إنى صائم، فإنى سمعت عبد الله يقول: من عرض عليه طعام أو شراب وهو صائم فليقل: إنى صائم.\nوروى ابن إدريس، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل [٣٣/أ] عن قيس قال: سمعت عليًا وهو يستنفر الناس إلى معاوية فقال: انفروا إلى بقية الأحزاب. قال: فوالله مازلت مبغضًا له منذ سمعت ذلك منه (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>٧ - طاووس </span>(٢)\n_________\n= ابن حجر فى التقريب (١/ ٢٦٥)، وقال فى تهذيب التهذيب (٣/ ٣٠٣): وقال الميمونى: عن أحمد: كان من معادن الصدق. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: زهير فيما روى عن المشائخ ثبت بخ بخ، وفى حديثه عن أبى إسحاق لين سمع منه بآخره. وقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة إلا أنه سمع من أبى إسحاق بعد الاختلاط، وقال أبو حاتم: زهير أحب إلينا من إسرائيل فى كل شئ إلا فى حديث أبى إسحاق.\n(١) ذكرت فى ترجمة قيس بن أبى حازم ما ذكره الذهبى فى السير من أنه كان يحمل على علىّ، وعزاه المحقق إلى ابن عساكر (١٤/ ٢٣٨)، والله أعلم بصحة ذلك.\n(٢) قال الذهبى فى التاريخ (٣/ ٢٦٢): طاووس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليمانى الجندى، أحد الأعلام، كان من أبناء الفرس الذين سيرهم كسرى إلى اليمن من موالى بحير بن ريسان الحميرى. وقيل: هو مولى لهمدان.\nقلت: وكان طاووس أحد الزهاد العباد، وذكر ذلك كثير ممن ترجم له.\nقال الذهبى فى التاريخ: قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا مثل طاووس.\nوروى عطاء، عن ابن عباس قال: إنى لأظن طاووسًا من أهل الجنة.\nقال عبد الرزاق: وسمعت النعمان بن الزبير الصنعانى يحدث أن أمير اليمن بعث إلى طاووس بخمسمائة دينار، فلم يقبلها.\nوقال سفيان بن عيينة: قال عمرو بن عبد العزيز لطاووس: ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين، يعنى سليمان بن عبد الملك، قال: ما لى إليه من حاجة، فكأنه عجب من ذلك. قال ابن عيينة: فحلف لنا إبراهيم بن ميسرة قال: ما رأيت أحدًا، الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووسًا.\nقال ابن عيينة: وجاء ولد سليمان فجلس إلى جنب طاووس فلم يلتفت إليه، فقيل له: ابن أمير المؤمنين، فلم يلتفت، ثم قال: أردت أن يعرف أن لله عبادًا يزهدون فيما فى يديه. وأورد له قصص أخرى مع الأمراء وشدة زهده فيما عندهم.","vol":"1","page":197},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قال أبى: وما على خالد، يعنى الحذاء، لو صنع كما صنع طاووس. قلت: وما صنع طاووس؟ قال: كان يجلس، فإن أتاه إنسان بشئ قبله وإلا سكت.\nقال يحيى: وأنا أقول: كان طاووس على العشور، وكان خالد الحذاء على العشور (١).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت أبى يذكر طاووسًا، قال: لا بأس أن يعير الرجل جاريته\nالرجل يطأها، فإن ولدت فالولد للمعار والجارية ترد على سيدها (٢).\nقال ابن أبى خيثمة: وحدثنا محمد بن معاوية (٣)، حدثنا ابن لهيعة (٤)، عن يزيد بن أبى حبيب (٥)، عن مخيس بن ظبيان (٦)، عن عبد الرحمن بن حسان، عن رجل من جذام، عن مالك بن العتاهية (٧) قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"إذا رأيتم العشار فاقتلوه\" (٨).\n* * *\n_________\n(١) لم أقف على أنه كان على العشور، والله أعلم.\nقلت: وذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ١٠): قال ابن عيينة: متجنبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر فى زمانه، وطاووس فى زمانه، والثورى فى زمانه.\n(٢) هذه، والله أعلم، إحدى السخافات التى وفق المصنف فى جعلها فى هذا الباب.\n(٣) محمد بن معاوية بن أعين النيسابورى الخراسانى، نزيل بغداد، ثم مكة، متروك مع معرفة؛ لأنه كان يتلقن، وقد أطلق عليه ابن معين الكذب، من العاشرة. التقريب (٢/ ٢٠٩).\n(٤) ابن لهيعة: ضعيف.\n(٥) يزيد بن أبى حبيب المصرى أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف فى ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة. أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ٣٦٣).\n(٦) مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية، وعنه عبد الرحمن بن حسان، مجهول كشيخه، قاله الحسينى. وقد ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر، فقال: روى عن عمرو بن العاص، روى عنه يزيد بن أبى حبيب، وهو بخاء معجمة بعدها تحتانيه مثناة ثقيلة مكسورة بعدها مهملة. انظر: تعجيل المنفعة ترجمة رقم (١٠١٨).\n(٧) قال ابن حجر فى التعجيل ترجمة رقم (١٠٠٠): مالك بن عتاهية، بمهملة ومثناة خفيفة فوقانية وبعد الهاء مثناة خفيفة تحتانية، التحيبى الكندى، له صحبة ورواية، عداده فى أهل مصر وبها كان سكناه، روى حديثه مخيس بن ظبيان عن رجل من جذام عنه رفعه: \"إذا لقيتم عشارًا فاقتلوه\".\nقال يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وله رواية ثانية، وسمى جده حزز، بضم المهملة وفتح المعجمة بعدها مثلها، ابن سعيد بن معاوية التجيبى.\n(٨) أخرج الحديث الامام أحمد فى المسند (٤/ ٢٣٤) من طريق موسى بن داود: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب .... الحديث، وفيه: \"عاشرًا\" بدلًا من: \"العشار\"، وساق بعد طريق أخرى لهذا الحديث من طريق قتيبة بن سعيد بهذا الحديث، وقصر بعض الإسناد، وقال: يعنى بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها. والحديث بالكنز (١١٠١٠).","vol":"1","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>٨ - نافع وبنوه</span>\nقال ابن المدائنى: كان نافع مولى ابن عمر لا يرى بأسًا، ويقول مثل قول أهل المدينة فى النساء والجوار (١).\nقال: وقال يحيى بن سعيد: قال عمرو بن عبيد (٢): سمعت من نافع شيئين لم. أستحل الحمل عنه، سمعته يقول: لا أرى بأسًا بإتيان النساء، يريد فى أدبارهن. وسمعته يقول: ما خطب الأمير على المنبر فهو فريضة.\nالزبير بن بكار (٣): حدثنا مصعب بن عثمان، عن المنذر بن عبد الله (٤) قال: أتى رجل من أهل البصرة هشام بن عروة، فقال: يا أبا المنذر، نافع مولى ابن عمر كان يفضل إياك عروة على أخيه عبد الله، فقال هشام: كذب عدو الله (٥).\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن أبى بكر بن نافع (٦)، فقال: ليس بشئ.\n_________\n(١) قلت، والله أعلم: هذا سخف شديد منسوب لنافع، لما ثبت عنه فى غير موضع خلاف هذا، وإن كان أهل المدينة يرون ذلك، فهذا كان قبل الإسلام، أما وقد ثبت النهى عن ذلك، فهم مبرؤون عن ذلك، والله تعالى نسأل السلامة.\n(٢) عمرو بن عبيد هذا، والله أعلم، هو أحد الكذابين، وأظنه عمرو بن عبيد بن باب، أبو عثمان البصرى المعتزلى القدرى مع زهده وتألهه.\nانظر: ميزان الاعتدال للذهبى (٦٤٠٤)، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (٦/ ٢٤٦).\n(٣) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدى المدنى، أبو عبد الله بن أبى بكر، قاضى المدينة، ثقة، أخطأ السليمانى فى تضعيفه، من صغار العاشرة. أخرج له ابن ماجه. التقريب (١/ ٢٥٧).\n(٤) المنذر بن عبد الله. قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٣): منذر بن عبد الله أبو إبراهيم، روى عن هشام بن عروة، وحزام بن هشام بن قيس، وعبد العزيز بن أبى سلمة. روى عنه عبد الرحمن بن المغيرة الحزامى، وعمر بن أبى بكر العدوى، سمعت أبى يقول ذلك. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\n(٥) قلت، والله أعلم: هذا سخف شديد.\n(٦) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ٤١): أبو بكر بن نافع العدوى المدنى مولى ابن عمر، روى عن أبيه، وسالم بن عبد الله بن عمرو، وأبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وصفيه بنت أبى عبيد، يقال: مرسل. وعنه يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمرو، وجرير بن حازم، ومالك، والدراوردى وعباد بن صهيب، وسليم بن مسلم المكى.\nقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: هو أوثق ولد نافع. وقال الدورى عن ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ليس بشئ. وقال الآجرى عن أبى داود: من ثقات الناس. وقال ابن عدى: لولا أنه لا بأس به ما روى عنه مالك أشياء غير محفوظة، وأرجو أنه صدوق لا بأس به. وذكره ابن حبان فى الثقات.=","vol":"1","page":199},{"text":"قال: وسئل عن عبد الله بن نافع (١)، فقال: لا شئ.\nقال: وقلت له: هل سمع يونس من نافع شيئًا؟ فقال: لم يسمع يونس من نافع شيئًا (٢).\nقال: حدثنا خالد بن خداش (٣)، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون قال: سمعت من نافع، يعنى مولى عبد الله بن عمر، حديثًا كثيرًا، فتركت كذا وكذا حديثًا (٤).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>٩ - إبراهيم التيمى </span>(٥)\n_________\n= قال ابن حجر: وأخرج حديثه فى صحيحه وسماه عمرو. قال الحاكم أبو أحمد: لم أقف على اسمه، ويقال: هو ثقة.\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٦/ ٥٣): عبد الله بن نافع العدوى مولاهم المدنى. قال عباس عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن أبى مريم عن ابن معين: يكتب حديثه. وقال ابن المدينى: روى أحاديث منكرة. وقال ابن أبى حاتم: منكر الحديث وهو أضعف ولد نافع. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك الحديث. وقال فى موضع آخر: ليس بثقة.\nوقال ابن عدى: هو ممن يكتب حديثه، وإن كان غيره يخالفه فيه.\n(٢) ذكر هذا القول ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٤٤٥)، وقال: قال الترمذى: قال البخارى: ما أراه من نافع، ولا أعرف ليونس من عطاء بن أبى رباح سماعًا.\nقلت: لعل كلمة: \"سمع\" سقطت من قوله: \"ما أراه سمع من نافع\"، والله أعلم.\nوقال أحمد وأبو حاتم: لم يسمع من نافع شيئًا.\nقلت: ولا أدرى لما وضع هذا القول وغيره هنا فى هذا الباب، إلا أنه من عدم دراية المصنف، والله أعلم، فالباب لا يوافق كثيرًا من الواد المدرجة تحته وتحت عنوانه.\n(٣) قال ابن حجر فى التقريب (١/ ٢١٢): خالد بن خداش، أبو الهيثم المهلبى مولاهم البصرى، صدوق يخطئ من العاشرة.\n(٤) ليس ترك ابن عون لبعض أحاديث عن نافع إن صح هذا القول عن ابن عون بقادح فى نافع.\n(٥) إبراهيم التيمى. قال الذهبى فى السير ترجمة رقم (٥/ ١٩): إبراهيم بن يزيد التيمى، تيم الرباب الإمام القدوة الفقيه العابد، عابد الكوفة، أبو أسماء. وكان شابًا صالحا قانتًا لله عالمًا فقيهًا كبير القدر واعظًا.\nأبو أسامة: سمعت الأعمش يقول: قال إبراهيم التيمى: ربما أتى علىّ شهر لا أطعم طعامًا، ولا أشرب شرابًا، لا يسمعن هذا منك أحد. وقال الأعمش: كان إبراهيم التيمى إذا سجد كأنه جذم حائط ينزل على ظهره العصافير. يقال: قتله الحجاج، وقيل: بل مات فى حبسه. روى الثوري: قال إبراهيم التيمى: كم بينكم وبين القوم؟ أقبلت عليهم الدنيا فهربوا، وأدبرت عنكم فاتبعتموها. روى أبو حيان عن إبراهيم قال: ما عرضت قولى على عملى إلا خفت أن أكون مكذبًا. قال العوام بن حوشب: ما رأيت إبراهيم التيمى رافعًا بصره إلى السماء قط. وعن إبراهيم قال: إن الرجل ليظلمنى فأرحمه.=","vol":"1","page":200},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا أبى، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: حلف إبراهيم التيمى بالله\nإن الله ما اطلع من قلبه أنه يرى رأى إلا رجاء. قال مغيرة: وإلا سمعته يدعو الله.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>١٠ - الشعبى </span>(١)\nقال الكرابيسى: روى الشعبى عن عروة بن مضرس (٢)، عن النبى - ﷺ - أنه قال: \"من وقف بعرفة ليلًا أو نهارًا أو صلى معنا هذه الصلاة فقد تم حجه وقضى تفثه\". قال: ولم يروى هذا أحد غير الشعبى.\n_________\n= قلت: وترجمته فى: تهذيب الكمال (١٨)، تهذيب التهذيب (١/ ١٧٦)، طبقات الحفاظ (٢٩)، طبقات خليفة (١٥٥)، التاريخ الكبير للبخارى (١/ ٣٣٣، ٣٣٤)، الجرح والتعديل (٢/ ١٤٦).\n(١) الشعبى هو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذى كبار، وذ كبار، قيل: من أقيال اليمن، الإمام، علامة العصر، أبو عمرو الهمدانى ثم الشعبى، ويقال: هو عامر بن عبد الله، وكانت أمه من سبى جولاء.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء ترجمة رقم (٤/ ١١٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤٦)، تاريخ البخارى (٦/ ٤٥٠)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٣٠)، طبقات المعتزلة (١٣٠، ١٣٩)، وفيات الأعيان (٣/ ١٢)، الجمع بين رجال الصحيحين (٣٧٧)، تاريخ البخارى الصغير (١/ ٢٤٣، ٢٥٣، ٢٥٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٦٥)، حلية الأولياء (٤/ ٣١٠)، طبقات الشافعية (٥٨)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٢٧).\n(٢) عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائى. قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٩): شهد مع النبى - ﷺ - حجة الوداع، وروى عنه حديث: \"من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا ووقف قبل ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه\"، رواه عنه الشعبى.\nوقال على بن المدينى: لم يرو عنه، وقد روى عنه أيضًا ابن عمه حميد بن منبه بن حارثة بن حزم. قال ابن حجر: لكن قال الأزدى فى المخزون: لم يرو عنه الشعبى. قال: وروى عن حميد ابن منبه عنه، ولا يقوم. وذكر أبو صالح المؤذن: أنه وقعت له رواية عبد الله بن عباس عنه إيضًا. وقد روى الحاكم فى المستدرك الحديث المذكور فى الحج من رواية عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس، لكن إسناده ضعيف. والحديث قد ذكره الدارقطنى فى الإلزامات من طريق الشعبى، وقال الدارقطنى أيضًا: لم يرو عن عروة بن مضرس غير الشعبى، وكذا قال مسلم فى الوحدان وغيره.\nقلت: وأخرج الحديث فى زوائد ابن حبان الهيثمى برقم (١٠١٠). وقال الألبانى: إسناده صحيح، وهو من طريق زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجى بالبصرة: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومى، حدثنا سفيان، عن داود بن أبى هند وإسماعيل بن زكريا، عن الشعبى. وفى أوله: \"من صلى صلاتنا هذه ثم أقام معنا وقد وقف قبل ذلك بعرفات ... \".\nوأخرجه البيهقى فى الحج (٥/ ١٧٣). وابن خزيمة (٤/ ٢٥٦) من طرق. والحاكم (١/ ٤٦٣)، وأبو داود الطيالسى (١/ ٢٢٠)، والدارقطنى (٢/ ٢٤٠)، وأخرج الحديث أيضًا ابن حزم فى المحلى (٧/ ١٢٢).","vol":"1","page":201},{"text":"قال الواقدى: وروى منصور بن أبى الأسود، عن زكريا، عن الشعبى، قال: إنما سمى بدر؛ لأنه كان ماء لرجل من جهينة يقال له بدر.\nقال: وهذا غلط أنكره عامة أهل المدينة؛ وذكرت ذلك لعبد الله بن جعفر ومحمد بن صالح فأنكراه، وقالا: فلأى شئ سميت الصفراء ولأى شئ سمى الحار.\nقال: وذكرت ذلك لبحر بن النعمان فقال: سمعت شيوخًا من بنى غفار يقولون: هو ماؤنا ومنزلنا وما ملكه أحد قط يقال له بدر، وما هو من بلاد جهينة إنما هى بلاد غفار.\nقال: وروى قيس، عن زكريا، عن الشعبى وشيبان وقيس، عن جابر وفراس، عن\nالشعبى قال: كانت قريش تكتب وكانت الأنصار لا تكتب، فأمر رسول الله - ﷺ - من كان لا مال له أن يعلم عشرة من المسلمين الكتابة، فمنهم زيد بن ثابت.\nقال: فسألت عن هذا أهل العلم بالسيرة ابن أبى الزناد، ومحمد بن صالح، وعبد الله ابن جعفر فانكروا ذلك نكرة شديدة، وقالوا: كيف يعلمونهم الكتابة وزيد بن ثابت قد تعلم الكتابة قبل أن يقدم رسول الله - ﷺ - وكان الكتّاب بالمدينة أكثر منهم. بمكة، إنما دخل الاسلام وبمكة بضعة عشر رجلًا يكتب، ودخل المدينة وبها عشرون رجلًا يكتب، منهم زيد بن ثابت، يكتب بالعربية والعبرانية، ومنهم سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، ورافع بن مالك، وفلان وفلان.\nقال: وكان الشعبى يقول: حدثنى الحارث وكان والله كذابًا.\nوكان الحارث يقول: دخلت مع الشعبى بيت المال، فأخذ مائة درهم فجعلها فى خفه. وقال بعضهم: أربعمائة (١).\n[٣٤/أ] وروى على بن حرب الموصلى (٢)، حدثنا قبيصة (٣)، عن سفيان (٤)، عن عبد الملك، قال: قلت لسعيد بن جبير: إن الشعبى يقول: إن العمرة تطوع. فقال: كذب\n_________\n(١) قلت: هذا سخف بيِّن ظاهر.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ٢٦٠): على بن حرب بن محمد بن على بن حيان بن مازن الغضوبة الطائى الموصلى أبو الحسن.\nقال النسائى: صالح، وقال ابن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى وسئل أبى عنه؟ فقال: صدوق. وقال الدارقطنى: ثقة، وقال مسلمة. بن قاسم: كان ثقة حدثنا عنه غير واحد. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا.\n(٣) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوائى أبو عامر الكوفى صدوق، ربما خالف، من التاسعة أخرج له الجماعة.\n(٤) سفيان هو الثورى.","vol":"1","page":202},{"text":"الشعبى هى واجبة (١).\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد قال: قال لى إسماعيل بن أبى خالد: وسألته عن شئ من التفسير ففسره عن السُّدى (٢).\nقال يحيى: فقلت له الشعبى؟ فقال: كان أعلم بالقرآن من الشعبى.\nالفضل بن سليمان، عن النضر بن مخارق قال: رأيت الشعبى بالنجف يلعب بالشطرنج، وإلى جنبه قطيفة، فإذا مر به بعض من يعرفه أدخل رأسه فيها (٣).\nأبو معاوية، عن معرف بن واصل (٤) قال: رأيت الشعبى عليه معصفرة وهو يلعب بالشطرنج.\nشريك بن عبد الله (٥) قال: قلت لأبى إسحاق: إن الشعبى كان يقع فى الحارث (٦).\n_________\n(١) قلت: هذا سخف شديد منسوب إلى الشعبى، وابن جبير، فالعمرة ليست من الفروض حتى تصير واجبة يأثم الانسان بتركها طالما توفرت له القدرة على ذلك. كما يأثم على ترك الحج مع الاستطاعة. والله أعلم.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥/ ٤ ت): السُّدى هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة الإمام المفسر، أبر محمد الحجازى، ثم الكوفى الأعور، السدى أحد موالى قريش. قال النسائى: صالح الحديث. وقال يحيى بن سعيد القطان: لا بأس به. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وقال مرة: مقارب الحديث. وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال ابن عدى: هو عندى صدوق ثقة. وقيل: كان السدى عظيم اللحية جدًا.\nقال عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت: سمعت الشعبى: وقيل له: إن إسماعيل السدى قد أعطى حظًا من علم، فقال: إن إسماعيل قد أعطى حظًا من الجهل بالقرآن. قال الذهبى: ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر مما علم، وقد قال إسماعيل بن أبى خالد: كان السدى أعلم بالقرآن من الشعبى رحمهما الله. وقال سلم بن عبد الرحمن شيخ لشريك: مر إبراهيم النخعى بالسدى وهو يفسر، فقال: إنه يفسر تفسير القوم.\nقال الذهبى: أما السدى الصغير: فهو محمد بن مروان الكوفى أحد المتروكين، كان فى زمن وكيع.\n(٣) قلت: لم أقف على الفضل بن سليمان، والله أعلم.\nوالنضر بن مخارق ذكره ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (٨/ ٤٧٨). وهذا القول فيه سخف شديد.\n(٤) قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٢٦٣) معرف بن واصل السعدى الكوفى ثقة من السادسه أخرج له مسلم وأبو داود.\n(٥) شريك بن عبد الله النخعى الكوفى القاضى بواسط ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق، يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة، وكان عادلًا، فاضلًا، عابدًا، شديدًا على أهل البدع من الثامنة. التقريب: (١/ ٣٥١).\n(٦) الحارث هو الذى تعلم منه الحساب، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمدانى. الحوتى، =","vol":"1","page":203},{"text":"فقال: أما والله ما هو من رجاله، لقد دخل الشعبى بيت المال فسرق فى خفه مائة درهم (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا على بن الجعد، حدثنا معرف بن واصل قال: كان الشعبى عريفًا (٢).\nقال: وحدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابن أبى زائدة، عن إسماعيل قال: رأيت الشعبى مرتدفًا خلف أمير الكوفة (٣).\nمحمد بن يزيد (٤)، حدثنا ابن إدريس (٥)، عن محمد، قال: كان الشعبى يأتى أبا عمر\n_________\n= الكوفى أبو زهير، صاحب علىّ، كذبه الشعبى فى رأيه، ورمى بالرفض، وفى حديثه ضعف، وليس له عند النسائى سوى حديثين.\nالحارث الأعور: ويقال الخارفى: نسبة إلى بطن من همدان، ويقال: الحوتى نسبة إلى الحوت بطن من همدان أيضًا. وكان الحارث فقيهًا، فرضيًا، ويفضل عليًا على أبى بكر. متشيعًا غاليًا. والعلة عند من رده: التشيع وقد وثقة ابن معين، والنسائى، وأحمد بن صالح، وابن أبى داود وغيرهم. وتكلم فيه الثورى، وابن المدينى، وأبو زرعة، وابن عدى، والدارقطنى، وابن سعد، وأبو حاتم وغيرهم.\nومن جرحه: إما لتشيعه، وإما لغير ذلك غير مفسر لجرحه، والصحيح عند أرباب الصناعة: أن التشيع وحده ليس مجرح قى الرواية، والمدار على الظن بصدق الراوى أو كذبه، والجرح الذى لم يفسر لا يقبل، ولذا حمل قول من كذبه على الكذب فى الرأى والعقيدة، وكذا قال الذهبى. والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه فى الأبواب. قال: والظاهر أن الشعبى يكذب حكاياته لا فى الحديث. وقد بسط القول فيه فى: التكملة فى تواريخ العلماء والنقلة، وهو ذيل لكتابى المختصر فى علم رجال الأثر. التقريب (١/ ١٤١، ١٤٢).\n(١) قلت: وما نسب إلى الشعبى من السرقة هذا من قبيل السخافات.\n(٢) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٠٤): يوسف بن بهلول الحافظ: حدثنا جابر بن نوح، حدثنى مجالد، عن الشعبى، قال: لما قدم الحجاج سألنى عن أشياء من العلم، فوجدنى بها عارفًا فجعلنى عريفًا على قومى الشعبيين ومنكبًا على جميع همدان وفرض لى.\n(٣) لم أقف على هذا القول.\n(٤) قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٢١٩): محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلى، أبو هشام الرفاعى الكوفى قاضى المدائن، ليس بالقوى، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدى فى شيوخ البخارى، وجزم الخطيب بأن البخارى روى عنه، لكن قد قال البخارى رأيتهم مجمعين على ضعفه.\n(٥) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ١٨٧): دينار بن عمر الأسدى أبو عمر البزار الكوفى العمى مولى بشر بن غالب. ويقال كان مختاريًا.\nقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال وكيع: أبو عمر البزار ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: الذى فى كتاب ابن أبى حاتم، عن أبيه، روى عن زيد بن أرقم لا ابن أسلم، وقال الأزدى: متروك. وقال الخليلى فى الإرشاد: كذاب كان مختاريًا من شرط المختار بن عبيد.","vol":"1","page":204},{"text":"البزار فيقول: يا شرطة الله قعى وطيرى فيبتهل عليه فى الدعاء (١).\nموسى بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، قال: بينما شعيب يمشى مع الشعبى نحو دكان الفضاء وأنا معهم، إذ قال شعيب للشعبى: أراك يا أبا عمرو تجر إزارك من ورائك، وكان موردًا فضرب الشعبى بيده على إليّة نفسه وقال: ليس هاهنا شئ تحمله (٢). وفى آخره: فقال له أبى: كم أتى عليك يا أبا عمرو فقال:\nنفسى تشكى إلى موجعة ... وقد حملتك سبعا بعد سبيعينا\nإن تحدثى أملا يا نفس كاذبة ... إن الثلاث يوافين الثمانينا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>١١ - شريح </span>(٣)\nابن أبى خيثمة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق: أن شريحًا أجاز شهادته وحده فى وصية (٤).\nوقال ابن المدينى أو غيره: إنه قضى لعبيد الله بن زياد، قال: وقيل لابراهيم: إنّ شريحًا خالف علقمة فى كذا، فقال: وما يدرى الأعرابى؟ قال: وقضى زمانًا لا تضمن العارية ثم ضمنها بأمر زياد (٥).\nابن أبى خيثمة، قال: قال ابن علية فى حديث: ثم ولى القضاء بالكوفة بعد موسى\n_________\n(١) لم أقف على هذا القول، والله أعلم.\n(٢) أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (٤/ ٣٢٤) من طريق: إبراهيم بن عبد الله، وأبو حامد بن جبلة، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب وفيه رأيت الشعبى يمشى مع أبى وعليه إزار من كتان مورد وليس فيه: نحو دكان الفضاء\n(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ١٠٠): هو الفقيه أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهنم الكندى قاضى الكوفة، ويقال: شريح أو ابن شريح ويقال: هو من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، يقال: له صحبة ولم يصح، بل هو ممن أسلم فى حياة النبى وانتقل من اليمن زمن الصديق، صح أن عمر ولاه قضاء الكوفة، فقيل: أقام على قضائها ستين سنة، وقد قضى بالبصرة سنة، وفد زمن معاوية إلى دمشق، وكان يقال له: قاضى المصرين.\nقلت وترجمته فى: حلية الأولياء (٤/ ١٣٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٢٨)، طبقات ابن سعد (٦/ ١٣١)، طبقات خليفة (١٠٣٧) تاريخ البخارى (٤/ ٢٢٨)، أخبار القضاة (٢/ ١٨٩)، الإصابة (٣٨٨٠).\n(٤) لم أقف على هذا القول.\n(٥) لم أقف عليه وأظنه سخف منسوب إليه وهو منه برئ.","vol":"1","page":205},{"text":"ابن أنس إياس بن معاوية، وكان فهمًا، كان ابن عون يقول: كان بعضهم يقول: [٣٥/ب] لو كان شريح هاهنا حمل سفلجته (١).\nسعيد عن قتادة (٢) قال: قلت لسعيد بن [جبير] (٣): إنّ شريحًا قضى فى مكاتب عليه دين، أنّ الكتاب والدين بالحصص. فقال: أخطأ شريح.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>١٢ - عروة بن الزبير </span>(٤)\nمحمد بن إسماعيل، حدثنا أبو قتادة، عن الحسن بن عمار (٥)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: اتهم الناس عروة فى حديث \"أفلح فى الرضاع\" وفى حديث: \"أى بكر إنما هو مال الوارث\".\n_________\n(١) أظن أن هذه الكلمة من سفتجة وهى بضم السين، وقيل بفتحها، وأما التاء فمفتوحة فيهما فارسى معرب، وفسرها بعضهم فقال: هى كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالًا قرضًا يأمن به من خطر الطريق والجمع السفاتج. انظر المصباح المنير مادة سفتجة.\n(٢) قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس أبو الخطاب السدوسى البصرى ولد أكمة. وحديثه عن سعيد بن جبير فيه تضعيفا شديدًا ذكر ذلك ابن حجر فى: التهذيب عن ابن المدينى، قال إسماعيل القاضي فى أحكام القرآن: سمعت على بن المدينى يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدًا، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال. وكان ابن مهدى يقول: مالك عن ابن المسيب أحبُّ إلىَّ من قتادة عن ابن المسيب. انظر تهذيب التهذيب (٨/ ٣٥٢).\n(٣) ما بين المعقوفين من تهذيب التهذيب.\n(٤) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب الإمام، عالم المدينة، أبو عبد الله القرشى الأسدى المدنى، الفقيه، أحد الفقهاء السبعة.\nقلت: وترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٤/ ١٦٨ ت)، طبقات ابن سعد (٥/ ١٧٨)، الزهد لأحمد (٣٧١)، تاريخ الاسلام (٤/ ٣١)، تاريخ ابن عساكر (١١/ ٢٨٠ ب)، حلية الأولياء (٢/ ١٧٦) تهذيب التهذيب (٧/ ١٨٠) وفيات الأعيان (٣/ ٢٥٥).\n(٥) كذا بالمخطوط وأظنه الحسن بن عمارة وهو ضعيف متروك. والله أعلم.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٤): الحسن بن عمارة بن المضرب البجلى، مولاهم الكوفى، أبو محمد، كان على قضاء بغداد فى خلافة المنصور. وقال الطيالسى: قال شعبة: أئت جرير بن حازم، فقك له: لا يحل لك أن تروى عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب.\nقال أبو داود: فقلت لشعبة: ما علامة ذلك؟ قال: روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلًا. قال: قلت للحكم: صلى النبى - ﷺ - على قتلى أحد؟ قال: لا، وقال الحسن: حدثنى الحكم عن مقسم، عن ابن عباس، أن النبى - ﷺ - صلى عليهم ودفنهم.\nوقلت للحكم: ما تقول فى أولاد الزنا؟ قال: يعتقون. قلت: من ذكره؟ قال يروى عن الحسن البصرى، عن على. قلت: وساق فيه أقوالًا كثيرة تدل على ضعفه وتركهم له.","vol":"1","page":206},{"text":"أحمد بن الخليل (١)، حدثنا عباد (٢)، حدثنا سفيان، عن عمرو، قلت لعروة: كم أقام النبى - ﷺ - بمكة؟ . قال: عشر سنين. قلت: فإن ابن عباس يقول: ثلاث عشرة سنة. قال: فعمره، وقال: إنما يقول الشاعر، قال عمرو: فمقتناه.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>١٣ - أبو سلمة بن عبد الرحمن </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى، عن حديث أبى سلمة، عن طلحة بن عبيد الله.\nقال: مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله.\nمحمد بن سعد: اشترى قطًا بالعرج وهو محرم فذبحه، فبلغ سعيد بن المسيب، فقال: إنه وهو صغير أفقه منه كبيرًا (٤).\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١/ ١٤): أحمد بن الخليل البغدادى، نزيل نيسابور، أبو على التاجر، ثقة، من الحادية عشرة. أخرج له النسائى.\n(٢) أظنه والله أعلم، ضعيفًا متروكًا.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ١١٥): أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهرى المدنى، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته.\nروى عن أبيه، وعثمان بن عفان، وطلحة. قال ابن حجر: ذكر المزى: أنه لم يسمع من طلحة ولا من عبادة بن الصامت. فأما قدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبى خيثمة، والدورى، عن ابن معين، وأما قدم سماعه عن عبادة، فقاله ابن خراش، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضًا من عثمان ولا من أبى الدرداء، فإن كلاهما مات قبل طلحة، والله تعالى أعلم.\nوقال على بن المدينى، وأحمد، وابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو داودة حديثه عن أبيه مرسل. قال أحمد: مات وهو صغير. وقال أبو حاتم: لا يصح عندى وصرح الباقون بكونه لم يسمع منه.\nوقال ابن عبد البر: لم يسمع بن أبيه، وحديت النضر بن شيبان من سماع أبى سلمة، عن أبيه لا يصححونه. وقال أحمد: لم يسمع من أبى موسى الأشعرى. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أم حبيبة. وقال الأزدى: لم يتبين سماعه من سلمة بن صخر البياض. وقال أبو زرعة: هو عن أبى بكر مرسل. وقال البخارى: أبو سلمة عن عمر منقطع. وقال ابن بطال: لم يسمع من عمرو ابن أمية.\nقلت: وترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٨٧)، طبقات ابن سعد (٥/ ١٥٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ٥٩)، العبر (١/ ١١٢)، البداية والنهاية (٩/ ١١٦).\n(٤) قلت: هذا القول جاء بهامش المخطوط، فلا أدرى إن كان للمصنف أم أنه تعليق أحد القراء للمخطوط. والقول مذكور فى طبقات ابن سعد بسنده: حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبى ذئب، عن يونس بن يوسف أن أبا سلمة. الطبقات (٥/ ١٥٦).","vol":"1","page":207},{"text":"قالوا: حدثنا الصلت بن مسعود (١)، حدثنا ابن عيينة، عن مجالد، عن الشعبى، قال: قدم أبو سلمة الكوفة، فكان يمشى بينى وبين رجل، فسُئل: من أعلم من بقى؟ فترخى وتمنع ساعة، ثم قال: رجل بينكما (٢).\nقال: وقال على بن المقدام، عن الشعبى قال: لقيت أبا سلمة فقلت: دلنى على أعلم رجل بالمدينة، فقال: لا عليك، ألا تعدوا رجلا أنت عنده، فسألته عن أربع مسائل، فأخطأ فيهن كلهن (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>١٤ - عمر بن سعد بن أبى وقاص </span>(٤)\n_________\n(١) الصلت بن مسعود بن طريف الجحدرى، أبو بكر أو أبو أحمد البصرى، القاضى، ربما وهم، من العاشرة. أخرج له مسلم. التقريب (١٠/ ٣٧٠).\n(٢) ذكر هذا القول ابن حجر فى تهذيب التهذيب عن الشعبى، والرجل الآخر الذى مع الشعبى هو أبو بردة وليس فيه فترخى وتمنع ساعة.\nوذكر القول هذا ابن سعد فى الطبقات (٥/ ١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن سفيان بن عيينة وقيس بن الربيع، كلاهما عن مجالد. وليس به: فترخى ساعة وتمنع ساعة.\nوذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٩٠)، وليس فيه: فترخى ساعة.\n(٣) لم أقف على هذا القول، وأظنه والله أعلم مفترى على الشعبى وعلى بن القدام لم أعرف له مكان، فالله أعلم.\n(٤) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٥٠): عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى أبو حفص المدنى، سكن الكوفة.\nقال العجلى: كان يروى عن أبيه أحاديث، وروى الناس عنه وهو تابعى ثقة، وهو الذى قتل الحسين. وذكر ابن أبى خيثمة بسند له أن ابن زياد بعث عمر بن سعد على جيش لقتال الحسين، وبعث شمر بن ذى الجوشن وقال له: اذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله وأنت على الناس.\nوقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟ ! .\nقال عمرو بن على: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثنا إسماعيل، حدثنا العيزار، عن عمر بن سعد فقال له موسى رجل من بنى ضبيعة: يا أبا سعيد هذا قاتل الحسين فسكت، فقال له: عن قاتل الحسين تحدثنا فسكت.\nوروى ابن خراش، عن عمرو بن على نحو ذلك، وقال: فقال له رجل: أما تخاف الله تروى عن عمرو بن سعد، فبكى وقال: لا أعود.\nوقال الحميدى: حدثنا سفيان، عن سالم قال: قال عمر بن سعد للحسين: إن قومًا من السفهاء يزعمون أنى قاتلك، فقال حسين: ليسوا سفهاء، ثم قال: والله إنك لا تأكل بر العراق بعدى إلا قليلًا.\nوقال ابن سعد: كان عبيد الله بن زياد استعمل عمر بن سعد على الرى وهمدان، فلما قدم =","vol":"1","page":208},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سألت يحيى بن معين، عن عمر بن سعد بن أبى وقاص، فقال: كوفى، قلت: ثقة. قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>١٥ - عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سُئل يحيى بن معين عنه، فقال: روى عنه هشيم ضعيف.\nقال على بن المدينى: قال يحيى بن سعيد: كان شعبة يضعف عمر بن أبى سلمة (٢)\n_________\n= الحسين العراق أمر ابن زياد أن يسير إليه، وندب معه أربعة ألاف من جنده، فابى عمر ذلك، فقال له: إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك، فأطاعه وخرج إلى الحسين فقاتله حتى قتل الحسين، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصًا.\nقلت: الحمد لله الذى عفى أيدينا من هذه الفتنة، والله أسال أن يعفى ألسنتنا عن الخوض فيها.\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ٤٣ ت): عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدنى الفقيه، مكثر عن والده، روى عنه مسعر، وأبو عوانة، وهشيم، وآخرون.\nقال أبو حاتم: هو عندى صالح. قال النسائى: ليس بالقوى. قال ابن خزيمة: لا يحتج به.\nقال الذهبى: استشهد به البخارى، وروى أحمد بن زهير، عن ابن معين: ليس به باس، وقال ابن معين أيضًا: هو ضعيف. وقال أبو حاتم أيضًا: لا يحتج به.\nقال الذهبى: قد كان قام مع ابن أخت له أموى فى مبدأ دولة بنى العباس فلم يتم له أمر، وظفر عبد الله بن على عم السفاح، فقتل عمر فى سنة ثلاث وثلاثين ومائة.\nوقد علق البخارى له فى صحيحه فى العمل فى الصلاة، باب إذا دعت الأم ولدها فى الصلاة برقم (١٢٠٦)، وفى (٢٤٨٢، ٣٤٣٦، ٣٤٦٦)، قصة جريج والراعى، فقال: وقال عمر بن أبى سلمة عن أبيه.\nوساق الذهبى له حديث: \"غير الشيب\" من حديث أبى هريرة، وقال: صححه الترمذى من حديث أبى عوانة.\nقلت: ذكره الترمذى فى كتاب اللباس، باب ما جاء فى الخضاب. وكذا أخرجه أحمد (٢/ ٢٦١) وفى (٢/ ٤٩٩).\nقلت: وترجمته فى: تاريخ البخارى (٦/ ١٣٩)، الجرح والتعديل (٦/ ١١٧، ١١٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٧)، تاريخ خليفه (٤١٠)، ثقات ابن حبان (٣/ ١٧٤)، الكامل لابن الأثير (٤/ ٥٢٥).\n(٢) قلت: ذكر ذلك القول ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ١١٨) قال: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا على بن المدينى قال: سمعت يحيى بن سعيد به.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ قال: سألت أبى عن عمر بن أبى سلمة، فقال: صالح إن شاء الله. وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو على عمر.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال على بن المدينى: عمر بن أبى =","vol":"1","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>١٦ - ابن أبى ليلى </span>(١)\nقال الكرابيسى: روى عن كعب بن عجرة أن النبى - ﷺ - قال: \"النسك شاة والصيام ثلاثة أيام، والإطعام ستة مساكين لكل مسكين صاع\" (٢). قال: ولم يرو هذا عن كعب غيره.\n[٣٥/أ] ابن أبى خيثمة: حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعى (٣)، حدثنا أبى (٤)، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وكان لا يعجبه عبد الرحمن، يقول: صاحب أمراء (٥).\n* * *\n_________\n= سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، روى عنه سعد بن إبراهيم وأبو عوانة، وهشيم، تركه شعبه. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عنه، فقال: هو عندى صالح صدوق فى الأصل، ليس بذاك القوى يكتب حديثه. ولا يحتج به، يخالف فى بعض الشئ.\n(١) عبد الرحمن بن أبى ليلى الإمام العلامة الحافظ، أبو عيسى الأنصارى الكوفى، الفقيه، ويقال: أبو محمد، من أبناء الأنصار، ولد فى خلافة الصديق أو قبل ذلك.\nقال الذهبى فى السير (٤/ ٢٦٤): شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى ليلى قال: صحبت عليًا ﵁ فى الحضر والسفر، وأكثر ما يتحدثون عنه باطل.\nقال الأعمش: رأيت ابن أبى ليلى وقد ضربه الحجاج، وكأن ظهره مسح وهو متكئ على ابنه وهم يقولون: العن الكذابين، فيقول: لعن الله الكذابين، يقول: الله الله على بن أبى طالب، عبد الله بن الزبير، المختار بن أبى عبيد، قال: وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقصد، وهو يخرجهم من اللعن.\nقال أبو نعيم فى حلية الأولياء (٤/ ٣٥١): حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن مهران، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش قال: رأيت عبد الرحمن محلوقًا على المصطبة وهم يقولون له: العن الكذابين، وكان رجلًا ضخمًا به ربو، فقال: اللهم العن الكذابين، آه، ثم يسكت، على، وعبد الله بن الزبير، والمختار.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٤/ ٩٦ ت)، طبقات ابن سعد (٦/ ١٠٩)، طبقات خليفة (ب ١٠٨٠)، تاريخ البخارى (٥/ ٣٦٨)، أخبار القضاة (٢/ ٤٠٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٢٦)، وفيات الأعيان (٣/ ١٢٦).\n(٢) ذكره السيوطى فى الدر المنثور (١/ ٢١٤).\n(٣) عمرو بن حفص بن غياث بن الطلق الكوفى ثقة، ربما وهم، من العاشرة. التقريب (٢/ ٥٣).\n(٤) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعى، أبو عمر الكوفى، القاضى، ثقة، فقيه، تغير حفظه قليلًا فى الآخر، أخرج له الجماعة. التقريب (١/ ١٨٩).\n(٥) لم أقف على قول الأعمش.","vol":"1","page":210},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>١٧ - محمد بن سيرين </span>(١)\nقال ابن المدينى: كان ابن سيرين يقبل أحد الأذنين، فكانوا يرون أنه ربما سمع الشئ على غير حقيقة.\nقال: وقيل لمنصور بن معتمر (٢) أو غيره: إن محمدًا روى كذا وكذا، فقال: بأى أذنيه سمعها، بأذنه الصماء أو الصحيحة؟ (٣).\nقال: وروى أحاديث منكرة تفرد بها، يرون أنه غلط من صم إحدى أذنيه، من ذلك ما رواه هشيم، عن منصور بن زاذان (٤)، عن محمد بن العلاء بن الحضرمى: كتب إلى النبى - ﷺ - فبدأ بنفسه (٥).\nومن ذلك ما روى أن رسول الله - ﷺ -: \"أعز الاسلام بعمر بن الخطاب أو بعامر ابن الطفيل\" (٦). والناس جميعًا يروون: \"أو بأ جهل\".\n_________\n(١) محمد بن سيرين الإمام، شيخ الإسلام، أبو بكر الأنصارى، البصرى، مولى أنس بن مالك خادم النبى - ﷺ -، وكان أبوه من سبى جرجرايا تملكه أنس، ثم كاتبه على ألوف من المال فوفاه وعجل له مال الكتابة قبل حلوله، فتمنع أنس من أخذه لما رأى سيرين قد كثر ماله من التحارة، وأمل أن يرثه فحاكمه إلى عمر ﵁، فالزمه تعجيل المؤجل.\nقال ابن عون: كان محمد يأتى بالحديث على حروفه، وكان الحسن صاحب معنى.\nعون بن عمارة: حدثنا هشام، حدثنى أصدق من أدركت محمد بن سيرين.\nالأنصارى: حدثنا ابن عون قال: كان إبراهيم بن الحسن والشعبى يأتون بالحديث على المعانى، وكان القاسم وابن سيرين ورجاء بن حيوة يقيدون الحديث على حروفه.\nقال محمد بن جرير الطبرى: كان ابن سيرين فقيهًا عالمًا ورعًا، كثير الحديث، صدوقًا، شهد له أهل العلم والفضل بذلك وهو حجة.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٤ /ت ٢٤٦)، حلية الأولياء (٢/ ٥٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٩٣)، طبقات خليفة (ت ١٧٢٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ٢١٤).\n(٢) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمى أبو عثاب، بمثلثة ثقيلة ثم موحدة، الكوفى، ثقة، ثبت، وكان لا يدلس من طبقة الأعمش، أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ٢٧٧).\n(٣) لم أقف على هذا القول.\n(٤) منصور بن زاذان، بزاى وذال معجمة، الواسطى أبو المغيرة، ثقة، ثبت، عابد من السادسة. أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ٢٧٥).\n(٥) لم أقف عليه.\n(٦) أخرجه ابن حجر الهيثمى فى موارد الظمآن (٢١٧٩) من حديث ابن عمر، وليس فيه عامر بن الطفيل. وفى الإحسان (٦٨٤٢). وأخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢/ ٩٥) من طريق ابن عمر أيضًا. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وأخرجه الترمذى برقم (٣٦٨١) كتاب المناقب، باب فى مناقب عمر بن الخطاب، رضى =","vol":"1","page":211},{"text":"قال: حدثنا سليم بن أحصر، حدثنا ابن عون، عن محمد.\nقال: ومن ذلك ما حدثنا أبو عاصم، عن ابن عون، عن ابن سيرين، أن سعد بن عبادة بال قائمًا، فرمته الجن فقتلته (١).\n_________\n= الله عنه. من طريق ابن عمر، وليس فيه: بعامر بن الطفيل.\nوقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.\nوأخرجه الحاكم فى المستدرك (٣/ ٨٣).\nوقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. رواه ابن سعد فى الطبقات (٣/ ١/ ١٩١). وليس فيه: \"أو بعامر بن الطفيل\".\nأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى كتاب قسم الفئ والغنيمة. حديث عائشة، ﵂، قال: \"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة\"، وساق له طرق أخرى.\nوأخرجه فى دلائل النبوة (٢/ ٢١٥، ٢١٦) وذكره التبريزى فى الشكاة، باب مناقب عمر، من حديث ابن عباس. وأخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (٥/ ٣٦١) وقال: غريب من حديث ابن عمر، عنده عمر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. قلت: وليس فى الحديث: \"أو بعامر بن الطفيل\". وذكر الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩/ ٦١، ٦٢) من حديث عبد الله بن مسعود، وعزاه للطبرانى فى الكبير (١٠/ ١٩٧) والأوسط بنحوه باختصار، وقال: \"أيد الإسلام\".\nوقال الهيثمى ورجال الكبير رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد وقد وثق.\nوذكره أيضًا من حديث أنس بن مالك وعزاه للطبرانى فى الأوسط، وقال فيه القاسم بن عثمان البصرى وهو ضعيف. قلت: وأطراف الحديث عند: التقى الهندى فى الكنز (١/ ٣٢٧٦٨، ٣٢٧٧٣، ٣٢٧٧٤، ٣٥٨٤، ٣٥٨٨١، ٣٥٨٨، ٣٦٩٨)، الحافظ فى الفتح (٧/ ٤٨)، البغوى فى شرح السنة (١٤/ ٩٢)، العجلونى فى كشف الخفاء (١/، ١١٠)، السيوطى فى الدر المنثور (٤/ ٢٩٣)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٤/ ٥٤).\n(١) ذكر الذهبى، وابن حجر، وابن الأثير فى سير أعلام النبلاء، والإصابة، وأسد الغابة وابن عون، عن ابن سيرين: أن سعدًا بال قائمًا، فمات، فسمع قائل يقول:\nقد قتلنا سيد الخزرج ... سعد بن عباده\nورميناه بسهمين ... فلم نخط فؤاده\nوقال سعد بن عبد العزيز: أول ما فتحت بصرى، وفيها مات سعد بن عبادة، وقال أبو عبيد: مات سنة أربع عشرة بحوران. وروى ابن أبى عروبة، عن ابن سيرين، أن سعد بن عبادة بال قائمًا فمات، وقال: إنى أجد دبيبًا. الأصمعى: حدثنا سلمة بن بلال، عن أبى رجاء قال: قتل سعد بن عبادة بالشام، رمته الجن بحوران. الواقدى: حدثنا يحيى بن عبد العزيز، من ولد سعد، عن أبيه، قال: توفى سعد بحوران لسنتى ونصف من خلافة عمر، فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان يقولون:\nقد قتلنا سيد الخزرج ... سعد بن عباده\nورميناه بسهمين ... فلم نخط فؤاده\nفذعر الغلمان، فحفظ ذلك اليوم، فوجدوه اليوم الذى مات فيه. وإنما جليس يبول فى نفق فمات من ساعته، ووجده قد اخضر جلده.\nقلت: فلا تعد هذه المقولة لها مكان فى هذا الباب.","vol":"1","page":212},{"text":"ومن ذلك ما حدثنا به عبد الأعلى، عن هشام، عن محمد، عن عبيدة قال: حفظت عن عمر بن الخطاب ﵀ فى الحد مائة قضية يخالف بعضها بعضًا (١). قال: وكان مع هذا يستدين ويعتق عن ولده الجزور وينشد الشعر وقد قام للصلاة.\nقال ابن عون: أتاه رجل فقال: ما تقول فى إنشاد الشعر؟ وقد قام للصلاة فقال:\nطرقتنى عند العشاء الهموم\nحتى أنشد خمسة أبيات، وقد استقبل القبلة ثم قال: الله أكبر (٢).\nقال: وكان يتورع عن تفسير القرآن وتفسير الرؤيا، ويقال: إن الرؤيا من أجزاء النبوة، وهى غيب (٣).\n_________\n(١) لم أقف على القول لعبيدة بن عمرو السلمانى، الفقيه، المرادى، الكوفى، أحد الأعلام. سير أعلام النبلاء (٤ /ت ٩).\n(٢) أخرج أبو نعيم فى الحلية (٢/ ٢٧٥): حدثنا أبو بكر الطلحى قال: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان قال: حدثنى عبد القدوس بن محمد بن شعيب بن الحبحاب قال: حدثنى عمى صالح بن عبد الكبير قال: حدثنى عمى أبو بكر بن شعيب قال: كنت عند محمد بن سيرين فجاءه إنسان عن شئ من الشعر، وذاك قبل صلاة العصر، فانشد هذه الأبيات:\nكأم المدامة والزنجبيل ... وريح الخزامى وزوب العسل\nيعدل به برد أنيابها ... إذا النجم وسط السماء اعتدل\nثم دخل فى الصلاة.\nوأخرج أيضًا: حدثنا أبو بكر الطلحى قال: حدثنا أحمد بن حماد قال: حدثنا إبراهيم الجوهرى قال: حدثنى يحمى بن خليف بن عقبة، عن أبيه قال: سُئل محمد بن سيرين: أينشد الشعر وهو علي وضوء، فقال:\nنبئت أن فتاة كنت أخطبها ... عرقوبها مثل شهر الصوم فى الطول\nأسنانها مائة أو زدن واحدة ... وسائر الخلق منها بعد ممطول\nثم قال: الله أكبر.\n(٣) قلت: كان ابن سيرين ورعًا شديد الورع، إذا سُئل عن الحديث أو التفسير انقبض وجهه وتغير لونه، وكان ذا مزاح وكثرة ضحك.\nأخرج أبو نعيم فى الحلية (٢/ ٢٦٦): عن بكر بن عبد الله المزنى، قال: من سره أن ينظر إلى أورع أهل زمانه فلينظر إلى محمد بن سيرين، فوالله ما أدركنا من هو أورع منه.\nوعن عاصم الأحول قال: سمعت مورقًا العجلى يقول: ما رأيت رجلا أفقه فى ورعه، ولا أورع فى فقهه من محمد بن سيرين.\nوكان مطعمًا للإخوان والزائرين ومعظما الرجاء للمذنبين. كان ﵀ ذا ورع وأمانة وحيطة وصيانة، كان بالليل بكاءًا نائحًا، وبالنهار بسامًا سائحًا يصوم يوم ويفطر يوم.","vol":"1","page":213},{"text":"قال: فحدثنا أبو عاصم النبيل (١) عن أبى جناب (٢) قال: شهدت عمرو بن عبيد أتى محمد بن سيرين فقال: يا أبا بكر، ألم تقل عمران بن حصين قدم البصرة فصلى بهم فلان، فجعل يكبر كلما خفض ورفع، لقد ذكرنى هذا صلاة رسول الله - ﷺ -[٣٥/ب] قال: بلى، قال: فما بدا لك تحذف بتكبيرتين، قال: إن مروان وأهل المدينة لا يكبرون، قال: فقال عمرو: سبحان الله يا أبا بكر سبحان الله.\nيقول عمران بن الحصين: ذكرنى صلاة رسول الله - ﷺ -، وتقول أنت: مروان وأهل المدينة لا يكبرون. قال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]. قال: فقال عمرو: فمروان ممن أمر الله أن يقتدى به، لا والله لا أجالسك يا أبا بكر أبدًا. قال: وقال له رجل: إنى جئتك أسألك عن شئ، قال: على الخبير سقطت، قال: ما تقول فى كذا وكذا؟ قال: ما عندى منه علم.\nقال الكرابيسى: روى (٣) ابن سيرين، عن عمران بن حطان (٤)، وعمران أباضى مشهور. رأس فى أصحابه، داعية إلى مذهبه، وهو الذى يقول فى ابن ملجم لعبد الله وفى قتله أمير المؤمنين على بن أبى طالب، ﵁:\nيا ضربة من لقى ما أراد بها ... إلا ليبلغ من ذى العرش رضوانا\nإنى لأذكره حينًا فأحسبه ... أو فى البرية عند الله ميزانًا (٥)\n_________\n(١) أبو عاصم النبيل، ثقة ثبت.\n(٢) أبو جناب. ضعيف لكثرة تدليسه، من السادسة، واسمه يحيى بن أبى حية الكلبى أبو جناب. التقريب (٢/ ٣٤٦). قال ابن عدى فى الضعفاء (٧/ ٢١٢): حدثنا على بن إسحاق بن رداء، حدثنا محمد بن يزيد المستملى، حدثنا إسحاق بن حكيم قال: قال يحيى القطان: لو استحللت أن أروى عن أبى جناب حديثا لرويت فى تكبير العيد.\nقال عمرو بن على: أبو جناب الكوفى، واسمه يحيى بن أبى حية، متروك الحديث. قال النسائى: يحيى بن أبى حية أبو جناب الكلبى، كوفى ضعيف. وعن أحمد وابن معين وأبى داود: ليس به باس، ولكنه يدلس.\n(٣) قال الذهبى فى السير (٤/ ٢١٤): قال أبو داود: ليس فى أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج.\n(٤) عمران بن حطان بن ظبيان السدوسى البصرى، من أعيان العلماء، لكنه من رءوس الخوارج. حدث عن عائشة وأبى موسى الأشعرى، وابن عباس. روى عنه: ابن سيرين، وقتادة، ويحيى بن أبى كثير. قال ابن حجر فى التقريب (٢/ ٨٢، ٨٣): عمران بن حطان السدوسى، صدوق، إلا أنه كان على مذهب الخوارج، ويقال رجع عن ذلك. قلت ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٨/ ١٢٧)، تاريخ الاسلام (٣/ ٢٨٤)، البداية والنهاية (٩/ ٥٢)، تاريخ البخارى (٦/ ٤١٣)، خزانة الأدب (٥/ ٣٥٠).\n(٥) أورد المبرد فى كامله (٣/ ١٦٩)، الرد على هذه الأبيات للفقيه الطبرى فقال: =","vol":"1","page":214},{"text":"قال ابن المدينى: روى ابن سيرين عن شريح قال: الشعر وزن يوزن، ولم يرو هذا أحد من أهل الكوفة وهو منكر عندهم. قال: وذلك فى رجل قلع من شعر رجل. فقال: تقلع من شعر رأسه مثله، فإن لم يف فمن لحيته بزنته (١).\nقال: وحدث إسماعيل بن علية عن غالب القطان قال: رأيت ابن سيرين يضحك حتى سال لعابه (٢).\nقال: وحدث هشيم، عن منصور بن زاذان قال: كان ابن سيرين صاحب ضحك ومزاح (٣).\nضمرة (٤)، عن ابن شوذب (٥)، والسرى بن يحيى (٦)، قال: كان ابن سيرين يضحك حتى يستلقى وكان يقول لأصحابه، مرحبًا بالمدرقشين، أراد أنهم يحملون الجنائز (٧).\n_________\n= يا ضربة من شقى ما أراد بها ... إلا ليهدم من ذى العرش بنيانا\nإنى لأذكره يومًا فألعنه ... إيها وألعن عمران بن حطانا\nوأورد غيره هذه الأبيات وغيرها:\nيا ضربة من غدور صار ضاربها ... أشقى البرية عند الله إنسانا\nإذا تفكرت فيه ظللت ألعنه ... وألعن الكلب بن حطانا\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) أخرج أبو نعيم فى حلية الأولياء (٢/ ٢٧٤): عن مهدى بن ميمون قال: كان محمد بن سيرين يتمثل الشعر، ويذكر الشئ ويضحك، حتى إذا جاء الحديث من السنة كلح وانضم بعضه إلى بعض. وعن الرى بن يحيى وابن شوذب قالا: كان ابن سيرين ربما يضحك حتى يستلقى ويمد رجليه.\nوقال ابن سيرين: لا يئن على بلاء، وربما ضحك حتى تدمع عيناه.\n(٣) أخرج أبو نعيم فى الموضع السابق: حدثنا أبو حامد بن جبلة قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثنا عمرو بن رسته قال: حدثنا يوسف بن عطية أبو سهل قال: رأيت محمد بن سيرين وكان كثير المزاح كثير الضحك،\n(٤) ضمرة بن ربيعة الفلسطينى أبو عبد الله أصله دمشقى صدوق، يهم قليلًا، من التاسعة. التقريب (١/ ٣٧٤).\n(٥) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٢٥٥): عبد الله بن شوذب الخراسانى أبو عبد الرحمن البلخى سكن البصرة، ثم بيت المقدس، صدوق، عابد. التقريب (١/ ٤٢٣).\n(٦) السرى بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيبانى البصرى ثقة. أخطأ الأزدى فى تضعيفه. التقريب (١/ ٢٨٥).\n(٧) أخرجه أبو نعيم من طريق: أحمد بن جعفر بن مسلم قال: حدثنا أحمد بن على بن الأبار قال: حدثنا ابن حبان قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: كان ابن سيرين يمازح أصحابه، ويقول: مرحبًا بالمدرقشين، يعنى أنكم تشهدون الجنائز، وتحملون الموتى.","vol":"1","page":215},{"text":"محمد بن نصر (١) قال: حدثنا أحمد، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم، عن منصور قال: كان الحسن يحدثنا فيبكى حتى نرق له، وكان ابن سيرين يضحك حتى تدمع عيناه.\nأحمد، حدثنا إسحاق، حدثنى سفيان، عن عبد الملك، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنى معتمر بن سليمان قال: سمعنى أبى أنشد الشعر فى المسجد فنهانى، فقلت: أو ليس الحسن وابن سيرين [٣٦/أ] ينشدان.\nقال: يا بنى إن اقتديت بالحسن وابن سيرين فى الشر، كان شر كبير (٢).\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحارث (*) بن سعيد، قال: رأيت محمد بن سيرين آخذًا بلحية أيوب السختيانى فقال: لو نتفت لحيتك هذه أعطيت من لحيتى وزنها بقضاء شريح. وكان أيوب كوسجى (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>١٨ - كعب بن سور </span>(٤)\n_________\n(١) محمد بن نصر النيسابورى الفراء. ثقة، من الحادية عشر. التقريب (٢/ ٢١٣). وأحمد هو الإمام أحمد. وهشيم: ضعيف.\n(٢) قلت: ولا أدرى ما يظن المصنف بالناس هل كانوا ملائكة أبرار لا يخطئون. فكل بنى آدم خطاء.\n(*) الحارث بن سعيد ويقال: ابن يزيد العتقى. مصرى، مقبول، من السابعة. أخرج له أبو داود وابن ماجه. التقريب (١/ ١٤٠).\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٣/ ٥٢٤): كعب بن سور الأزدى قاضى البصرة، وليها لعمر وعثمان، وكان من نبلاء الرجال وعلمائهم قبل يوم الجمل، قام يعظ الناس ويذكرهم، فجاءه سهم غرب فقتله، رحمه الله تعالى.\nقال ابن سعد فى طبقاته (٧/ ٩١): كعب بن أبى بكر بن عبد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن عبد الله بن مالك بن نصر من الأزد.\nقال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، والفضل بن دكين، عن زكريا بن أبى زائدة، عن الشعبى، أن عمر بن الخطاب بعث كعب بن سور على قضاء البصرة.، قلت: وساق ابن سعد قصة فطنة سور لشكوى المرأة التى لم يفطن إليها عمر، ﵁، فلذلك ولاه القضاء على البصرة.\nقال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عمر بن حأوان، عن الأحنف بن قيس، قال: لما التقوا يوم الجمل خرج كعب بن سور ناشرًا مصحفه يذكر هؤلاء ويذكر هؤلاء حتى أتاه=","vol":"1","page":216},{"text":"على بن المدينى، قال: سمعت وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنى أبى، حدثنى خالد بن أيوب، عن أبيه، عن جده، قال: أتانى كعب بن سور فقال: اركب معى حتى أطوف الأُسد، فركب معه، فجعل ياتى مجالس الأسد فيقول: أطيعونى اقطعوا هذه النطفة، فيكونوا من ورائها، وخلوا بين هذين الغارين، فوالله لا تظهر طائفة منهم إلا احتاجوا إليكم.\nفجعلوا يشتمونه ويقولون: نصرانى صاحب عصا، فلما أعيوه رجع إلى منزله فى دار عمرو بن عوف، فأمر بزاده ليخرج من البصرة فبلغ الخبر عائشة، فجاءت على بعيرها فلم تزل به حتى أخرجته ومعه راية الأُسد.\nعلى قال: سمعت أبا عبيدة يقول: كان كعب بن سور نصرانيًا، أسلم قبل يوم الجمل (١).\n_________\n= سهم فقتله. قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول لأبى معشر: بلغنى أن بعض أصحابكم مر بكعب بن سور وهو صريع قتيل بين الصفين فوضع الرمح فى عينه وقال: ما رأيت كافرًا أقضى بحق منك.\nقلت ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٧/ ٩١)، أسد الغابة (٤/ ٤٧٩)، أخبار القضاة (١/ ٢٧٤)، الجرح والتعديل (٧/ ١٦٢)؛ التاريخ الكبير (٧/ ٢٢٣).\n(١) قلت: هذه إحدى المغالطات والسخافات، فلقد استقضاه عمر بن الخطاب على البصرة، وروى له ابن سيرين أحكامًا وأخبارًا فى ذلك، بل وقيل: إنه أدرك النبى - ﷺ -.\nروى الشعبى أن كعب بن سور كان جالسًا عند عمر بن الخطاب، فجاءت امرأة فقالت: ما رأيت قط رجلًا أفضل من زوجى، إنه ليبيت ليله قائمًا، ويظل نهاره صائمًا فى اليوم الحار ما يفطر، فاستغفر لها عمر وأثنى عليها، وقال: مثلك أثنى بالخير، وقاله، فاستحيت المرأة وقامت راجعة، فقال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، هلا أعديت المرأة على زوجها إذ جاءتك تستعديك؟ ! قال: أكذلك أرادت؟ قال: نعم، قال: ردوا علىّ المرأة، فردت، فقال: لا بأس بالحق أن تقوليه، إن هذا يزعم أنك جئت تشكين أنه يجتنب فراشك، قالت: أجل، إنى امرأة\nشابة وإنى أبتغى ما يبتغى النساء، فأرسل إلى زوجها فجاء، فقال لكعب: اقضى بينهما، فقال: أمير المؤمنين أحق أن يقضى بينهما، فقال: عزمت عليك لتقضى بينهما، فإنك فهمت من أمرهما ما لم أفهم، فقال: إنى أرى لها يومًا من أربعة أيام، كان زوجها له أربع نسوة، فإذا لم يكن له غيرها، فإنى أقضى له بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يوم وليلة، فقال عمر: والله ما رأيت الأول بأعجب من رأيك الآخر، اذهب فأنت قاضى على أهل البصرة، وكتب إلى أبى موسى بذلك، فقضى بين أهلها إلى أن قتل عمر، ثم خلافة عثمان، فلم يزل قاضيًا عليها إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة.\nخرج بين الصفين معه مصحف فنشره وجعل يناشد الناس فى دمائهم، وقيل: بل دعاهم إلى حكم القرآن، فأتاه سهم غرب فقتله، قيل: كان المصحف معه وبيده خطام الجمل، فأتاه سهم فقتله وله فى قتال الفرس أثر كبير.=","vol":"1","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>١٩ - عكرمة </span>(١)\nروى الكرابيسى، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول لغلامه بّرد (٢): لا تكذب علىّ كما كذب عكرمة على ابن عباس.\nقال الدورى: قلت ليحيى بن معين: كان مالك بن أنس يكره عكرمة؟ قال: نعم،\n_________\n= قلت: فكيف يكون هذا الكلام صحيح وهو كان قاضيًا أيام عمر وعثمان، وقيل: إنه أدرك النبى - ﷺ -.\n(١) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٥/ ١٢): العلامة الحافظ، المفسر، أبو عبد الله القرشى، مولاهم المدنى، البربرى الأصل. قيل: كان لحصين بن أبى الحر العنبرى فوهبه لابن عباس.\nقال أبو نعيم فى حلية الأولياء (٣/ ٣٢٦): ومنهم مفسر الآيات المحكمة، ومنور الروايات المبهمة، أبو عبد الله مولى ابن عباس عكرمة، كان فى البلاد جولًا، ومن علمه للعباد بذالًا.\nحدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا سعيد بن عمرو، أخبرنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الحارث، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يجعل فى رجلى الكبل ويعلمنى القرآن والسنن.\nحدثنا أبو على الصواف، حدثنا محمد بن عثمان العبسى، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا على بن مسهر، عن إسماعيل بن أبى خالد، قال: سمعت الشعبى يقول: ما بقى أحد أعلم بكتاب الله تعالى من عكرمة.\nحدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا سلام بن مسكين، قال: سمعت قتادة يقول: أعلمهم بالتفسير عكرمة.\nحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا أبو جعفر بن أبى شيبة، حدثنا أبى، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: قيل لسعيد بن جبير: تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال نعم: عكرمة، قال: فلما قتل سعيد قال إبراهيم: ما خلف بعده مثله.\nقلت: وله من المناقب ما يملأ صفحات كثيرة من كتب التراجم، ولو سجلتها هنا لطال بنا المقام. وهو غنى عن الكلام. قلت وترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٥/ ٩ ت)، طبقات ابن سعد (٥/ ٢٨٧)، تاريخ البخارى الصغير (١/ ٢٥٧، ٢٥٨)، الجرح والتعديل (٧/ ٧)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٥٦)، دول الاسلام (٧٥)، تهذيب التهذيب (٧/ ٢٦٣)، تاريخ الفسوى (٢/ ٥)، حلية الأولياء، تذكرة الحفاظ (١/ ٩٥)، ميزان الاعتدال (٣/ ٩٣).\n(٢) قال ابن حبان فى ترجمة برد فى الثقات: أهل الحجاز يطلقون: \"كذب\"، فى موضع: \"أخطأ\"، ويؤيد ذلك إطلاق عبادة بن الصامت قوله: كذب أبو محمد لما أخبر أنه يقول: الوتر واجب، فإن أبا محمد لم يقله رواية، وإنما قاله اجتهادًا، والمجتهد لا يقال له: إنه كذب، وإنما قال: إنه أخطأ.\nقلت: وساق هذا القول الذهبى فى السير، ويعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد. وقال إسحاق بن الطباع سألت مالكًا: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذب على كما كذب عكرمة على عبد الله؟ قال: لا ولكنى بلغنى أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه.\nقال الذهبى: هذا أشبه ولم يكن لعكرمة ذكر أيام ابن عمر ولا كان تصدى للرواية.","vol":"1","page":218},{"text":"قلت: فقد روى عن رجل عنه؟ قال: نعم بشئ يسير (١).\nوروى جرير، عن يزيد بن أبى [٣٦ /ب] زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: دخلت على علىَّ بن عبد الله بن عباس، وعكرمة موثق على باب كنيف، فقلت: أتفعلون مثل هذا بمولاكم؟ فقال: إن هذا يكذب على أبى (٢).\nقال يزيد بن هارون: قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب وسليمان التيمى ويونس، فبينا هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء، فقال عكرمة: اسكتوا فتسمع، ثم قال: قاتله الله لقد أجاد، أو قال: ما أجود ما غنى. فأما سليمان ويونس فلم يعودا إليه وعاد أيوب. قال يزيد: أحسن أيوب (٣).\nقال ابن المدينى: كان عكرمة أباضيًا (٤)، وكان يتهم بالكذب. قال: وسمعت يحيى ابن معين يقول: حدثنى والله عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن الصلاة، فقال\n_________\n(١) ساق الذهبى فى السير (٥/ ٢٦) هذا القول، وقال: وروى الربيع، عن الشافعى قال: ومالك سئ الرأى فى عكرمة. قال: لا أرى لأحد أن يقبل حديثه.\nقلت: قال ابن حجر: وعكرمة ثقة ثبت بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا يثبت عنه بدعة من الثالثة، أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ٣٠).\nوقال فى مقدمة فتح البارى (ص ٤٤٩): لم يثبت عنه من وجه قاطع أنه كان يرى ذلك، بدعة الخوارج، وإنما كان يوافق فى بعض السائل، فنسبوه إليهم.\nوقد برأه أحمد والعجلى من ذلك، فقال فى كتاب الثقات له: عكرمة مولى ابن عباس، ﵄، مكى تابعى ثقة، برئ مما يرميه الناس به من الحرورية.\nوقال يزيد النحوى، عن عكرمة: قال لى ابن عباس: انطلق فأفت الناس. وحكى البخارى عن عمرو بن دينار قال: أعطانى جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل عن عكرمة، فجعلت كأنى أتباطأ فانتزعها من يدى، وقال: هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا أعلم الناس.\n(٢) ذكره الذهبى من هذا الطريق، وفيه: وعكرمة مقيد على باب الحش، قال: قلت: ما لهذا كذا؟ قال: إنه يكذب على أبى.\nقلت: وفيه يزيد بن أبى زياد، ذكره ابن عدى فى الضعفاء (٧/ ٢٧٥) وكذبه ابن المبارك وضعفه الدارقطنى وغيره، وقال أحمد وابن معين: ليس بذاك وليس بالحافظ. ولا يعقل أن يجرح مثل عكرمة بهذا الضعيف، فعكرمة عدل ثبت.\n(٣) ساق هذه أيضًا الذهبى فى السير، وقال: وعن أيوب، وسُئل عن عكرمة، فقال: لو لم يكن عندى ثقة لم أكتب عنه.\nوقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: أكنتم تتهمون عكرمة؟ قال: أما أنا فلم أكن أتهمه.\n(٤) الأباضية: هم أتباع عبد الله بن أباض من بنى مرة بن عبيد بن تميم من دولة بنى أمية، وهى إحدى فرق الخوارج. قلت: وعكرمة برئ من ذلك.","vol":"1","page":219},{"text":"أيوب: وكان يصلى (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة بن ربيعة (٢)، عن أيوب بن يزيد قال: قال ابن عمر لنافع: لا تكذب علىَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس.\nمصعب بن عبد الله (٣) قال: داود بن الحصين (٤)، هو مولى عبد الله بن عمرو بن عثمان، وكان يؤدب بنى داود بن على مقدم داود على المدينة، وكان فصيحًا عالمًا، وكان يتهم برأى الخوارج، ومات عكرمة عنده، وكان عكرمة يتهم برأى الخوارج.\nقال ابن أبى خيثمة: وسمعت مصعب بن عبد الله يقول: كان عكرمة يرى رأى الخوارِج، وادعى على عبد الله بن عباس أنه كان يرى رأى الخوارج (٥).\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة؛ لأن عكرمة كان ينتحل رأى الصفرية (٦).\nقال: وحدثنا أحمد بن موسى [٣٧ /أ]، حدثنا المعافى بن عمران، حدثنا فطر بن خليفة، قال: قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: كان ابن عباس يقول: سبق الكتاب [المسح على] (٧) الخفين، قال: كذب عكرمة. [سمعت ابن عباس يقول: امسح على الخفين وإن خرجت من الخلاء] (٨) (٩).\n_________\n(١) ساق هذه المقولة الذهبى فى السير (٥/ ٢٦) من طريق: أحمد بن أبى خيثمة: رأيت فى كتاب على بن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثونى والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة، قال أيوب: وكان يصلى؟ ! .\nقلت: وهذا افتراء على أيوب وعلى عكرمة، فلقد روى أيوب عنه وقال: ولو لم يكن عندى ثقة ما كتبت عنه.\n(٢) ضمرة بن ربيعة يهم قليلًا، وهو صدوق. وقال الذهبى فى السير: قال إسحاق بن الطباع: سألت مالكًا: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذب علىَّ كما كذب عكرمة على عبد الله؟ قال: لا، ولكنى بلغنى أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه.\n(٣) مصعب بن عبد الله: صدوق، والصدوق قد يخطئ.\n(٤) داود بن الحصين الأموى مولاهم، أبو سليمان المدنى، ثقة إلا فى عكرمة، رمى برأى الخوارج، أخرج له الجماعة. التقريب (١/ ٢٣١).\n(٥) ساق الذهبى هذه المقولة، وقال: هذه حكاية بلا إسناد.\n(٦) هم إحدى فرق الخوارج، وهم أتباع زياد بن الأصفر. قلت: وعكرمة برئ من كل هذه الفرق.\n(٧) ما بين المعقوفتين من السير (٥/ ٢٤).\n(٨) ما بين المعقوفتين من السير (٥/ ٢٤).\n(٩) ذكره الذهبى فى السير من طريق: شعبة، عن عمرو بن مرة، سأل رجل سعيد بن المسيب عن =","vol":"1","page":220},{"text":"قال: وحدثنى أبى قال: حدثنى ابن إدريس وجرير، قال ابن إدريس: سمعت الأعمش عن إبراهيم قال: لقيت عكرمة فسألته عن البطشة الكبرى، فقال: يوم القيامة. فقلت: إن عبد الله كان يقول يوم بدر. فأخبرنى من سألته بعد ذلك، فقال: يوم بدر (١).\nأشعث بن سوار (٢) قال: سألت عطاء بن أبى رباح، فقلت: روى عكرمة، عن ابن عباس أنه كان يقول: سبق الكتاب المسح، فقال: كذب، أنا رأيت ابن عباس يمسح.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>٢٠ - مروان بن الحكم </span>(٣)\n_________\n= آية. وقال البيهقى فى السنن الكبرى (١/ ٢٧٣) فى كتاب الطهارة، باب الرخصة فى المسح على الخفين: ويحتمل أن يكون ابن عباس قال ما روى عنه عكرمة، ثم لما جاءه التئبت عن النبى - ﷺ - أنه مسح بعد نزول المائدة. قال: ما قال عطاء، ونقل ابن المنذر عن ابن المبارك قال: ليس فى\nالمسح على الخفين عن الصحابة اختلاف؛ لأن كل من روى عنه منهم إنكاره، فقد روى إثباته.\nوقال ابن عبد البر: لا أعلم عن لأحد من فقهاء السلف إنكاره إلا عن مالك، مع أن الروايات الصحيحة عنه مصرحة بإثباته، وقال النووى: وقد صرح جمع من الحفاظ بأن المسح على الخفين متواتر، وجمع بعضهم رواته، فجاوزوا الثمانين، ومنهم العشرة، وفى مصنف ابن أبى شيبة وغيره عن الحسن البصرى: حدثنى سبعون من الصحابة بالمسح على الخفين.\n(١) قلت: ذكره الذهبى فى السير (٥/ ٢٨)، وقال: القولان مشهوران.\nوتفسير عبد الله أخرجه البخارى فى التفسير، باب ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾، وقد قال بذلك مجاهد، وأبى العالية، وعطية العوفى، والنخعى، واختاره أيضًا ابن جرير الطبرى فى تفسيره (٢٥/ ١١١، ١١٥).\nوساق الحافظ فى مقدمة الفتح (ص ٤٤٧) قوله: وأما طعن إبراهيم عليه بسبب رجوعه عن قوله فى تفسير البطشة الكبرى إلى ما أخبر به ابن مسعود، فالظاهر أن هذا يوجب الثناء على عكرمة لا القدح إذا كان يظن شيئًا، بلغه عمن هو أولى منه خلافه، فترك قوله لأجل قوله.\n(٢) أشعث بن سوار، الكندى النحار الأفرق، صاحب التوابيت، قاضى الأهواز، من السادسة، ضعيف من السادسة. التقريب (١/ ٧٩).\n(٣) مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الملك أبو عبد الملك القرشى الأموى. وقيل: يكنى أبا القاسم وأبا الحكم، مولده. بمكة، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وقيل: له رؤية، وذلك محتمل.\nوكان كاتب ابن عمه عثمان، وإليه الخاتم، فخانه وأجلبوا بسببه على عثمان، ثم نجا هو وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، فقتل طلحة يوم الجمل ونجا، لا نجى، ثم ولى المدينة غير مرة لمعاوية. وكان أبوه قد طرده النبى - ﷺ - إلى الطائف، ثم أقدمه عثمان إلى المدينة لأنه عمه، ولما هلك ولد يزيد أقبل مروان وانضم إليه بنو أمية وغيرهم، وحارب الضحاك الفهرى فقتله، وأخذ دمشق، ثم مصر، ودعى بالخلافة. قال الشافعى: لما انهزموا يوم الجمل، سأل على عن مروان، وقال: يعصفنى عليه رحم ماسة، وهو مع ذلك سيد شباب قريش.\nوقال قبيصة بن جابر: قلت لمعاوية: من ترى للأمر بعدك؟ فسمى رجالًا، ثم قال: وأما=","vol":"1","page":221},{"text":"وغيره من بنى أمية\nابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن الفضل، عن محمد بن زياد قال: قدم مروان المدينة فقام خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر أهل المدينة، إن أمير المؤمنين معاوية حبس نظره لكم، وأنه جعل لكم مفزعًا تفزعون إليه، يريد ابن معاوية، فقام عبد الرحمن بن أبى بكر، فقال: يا معشر بنى أمية، اختاروا منا بين ثلاثة بين سُنَّة رسول الله - ﷺ -، أو سنة أبى بكر، أو سنة عمر، إن هذا الأمر قد كان وفى أهل بيت رسول الله - ﷺ - من لو ولاه ذلك لكان لذلك أهلًا، ثم كان أبو بكر بعده، فكان فىأهل بيته من لو ولاه ذلك أهلًا لذلك أهلًا، فولاها عمر وقد كان [٣٧/ب] فى أهل بيت عمر من لو ولاه ذلك كان لذلك فجعلها فى نفر من المسلمين، ألا وإنما أردتم أن تجعلوها قيصرية كلما مات قيصر كان قيصر.\nفغضب مروان فقال لعبد الرحمن: هذا الذى أنزل الله فيه: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا ..﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾ [الأحقاف: ١٧]،، فقالت عائشة: كذبت، إنما نزل ذلك فى فلان، وأشهد أن الله لعن أباك على لسان نبيه - ﷺ -، وأنت يومئذ فى صلب أبيك، فأنت فى قصص لعنه الله (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكم، حدثنا شعيب بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"يدخل عليكم رجل لعين فدخل الحكم بن أبى العاص\" (٢).\n_________\n= القارئ الفقيد الشديد فى حدود الله مروان. قال أحمد: كان مروان يتتبع قضاء عمر.\nقال ابن سعد فى الطبقات: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسحاق بن يحيى، عن عيسى بن طلحة قال: كان مروان يقاتل يوم الدار أشد القتال، ولقد ضرب يومئذ كعبه ما يظن إلا أنه قد مات مما به من الجراح.\nقلت: وترجمته فى: طبقات ابن سعد (٥/ ٣٥)، تاريخ الإسلام (٣/ ٧٠)، الكامل (٤/ ١٩١)، الإصابة (٣/ ٤٧٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٩١)، أسد الغابة (٥/ ١٤٤)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٧٦).\n(١) ذكر الذهبى فى السير: قال عطاء بن السائب، عن أبى يحيى قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان، والحسين يساب مروان فنهاه الحسن، فقال مروان: أنتم أهل بيت ملعونون، فقال الحسن: ويلك قلت هذا! والله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه وأنت فى صلبه، يعنى قبل أن يسلم. وقال: وأبو يحيى هذا مخفى لا أعرفه.\n(٢) لم أقف على هذا الحديث، وإن كان الذهبى قال: ويروى فى سبه أحاديث لم تصح، وإن كان ابن الأثير ساق بعض هذه الأحاديث، ولقد جاء فى مسند الامام أحمد أحاديث عن النبى - ﷺ - تفيد بأن دعائه على بعض المسلمين قد دعا النبى - ﷺ - ربه بأن يجعل دعوة عليهم دعاء لهم. ولا =","vol":"1","page":222},{"text":"ابن أبى خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن على بن يزيد، عن أبى عبيدة: أنه\nكان يشرب عند عبد الملك (١) بن مروان من الطلاء ما يحمر وجنتاه (٢).\nروى ابن أبى خيثمة فى قصة الوليد بن عبد الملك، عن سعيد بن المسيب، قال: ولد لابن أم سلمة غلام، فسموه وليدًا، فقال رسول الله - ﷺ -: \"تسمون أبناءكم باسم فراعنتكم إنه كائن فى هذه الأمة رجل يقال له: الوليد، أضر عليكم من فرعون على قومه\" (٣).\n_________\n= أذكر موضع هذه الأحاديث غير أنها فى مسند أم المؤمنين عائشة، وكذا فى زوائد المسند أيضًا.\nقلت: وترجمه الحكم بن أبى العاص: أسد الغابة (١٢١٧ ت)، سير أعلام النبلاء (٢/ ١٤ ت)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٤٧، ٥٠٩)، تاريخ ابن معين (١٢٤)، طبقات خليفة (١٩٧)، الإصابة (٢/ ٢٧١)، تاريخ الإسلام (٢/ ٩٥).\n(١) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى ابن كلاب الخليفة، أبو الوليد القرشى الأموى.\nقال ابن سعد: وكان عابدًا ناسكًا بالمدينة قبل الخلافة، وشهد يوم الدار مع أبيه وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، قال: واستعمله على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، قال الذهبى: هذا لا يتابع ابن سعد عليه أحد. وقال ضمرة: عن رجاء بن أبى سلمة، عن عبادة بن نسى، قال: قيل لابن عمر: إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا. فمن نسأل بعدكم؟ فقال: إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه.\nوقال النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن أيوب اليمامى، عن سحيم مولى أبى هريرة، أن عبد الملك بن مروان دخل عليهم وهو غلام شاب فقال: هذا يملك العرب. قال الذهبى: محمد بن أيوب مجهول. وقال أبو الزناد: فقهاء المدينة: سعيد بن المسيب، وعبد الملك ابن مروان، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذوً يب. وعن ابن عمر قال: ولد الناس أبناء وولد مروان أبًا. قلت ترجمته فى: تاريخ الإسلام (٣/ ٥٠)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٢٢).\nقال ابن حجر: قال ابن حبان فى الثقات: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلى ما ولى وهو بغير الثقات أشبه. قال ابن حجر: وأخباره كثيرة ووقع ذكره عند البخارى وعند مسلم. وقال فى: التقريب (١/ ٥٢٣): كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها فتغير حاله، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا، وقبلها منازعًا لابن الزبير.\n(٢) لم أقف عليه، وفيه على بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلبى. قال البخارى: لم يصح حديثه. وذكره العقيلى فى: الضعفاء، وابن عدى فى: الضعفاء.\n(٣) ذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (١/ ١٩٨) من حديث عمر بن الخطاب: ولد لأخى أم سلمة غلام فسموه بالوليد، فقال النبى - ﷺ -: \"سميتموه .. الحديث\". وقال: ذكره الإمام أحمد فى مسنده. قال ابن حبان: خبر باطل، وفيه إسماعيل بن عياش كثير الخطأ، ولم يقله رسول الله. - ﷺ - ولا عمر، ولا سعيد، ولا الزهرى.\nتعقبه الحافظ ابن حجر فى تأليفه القول المسدد فى الذب عن مسند أحمد، فقال ما ملخصه: =","vol":"1","page":223},{"text":"ابن أبى خيثمة، عن بعضهم قال: كنا قعودًا ومعنا صالح بن مسمار\". فقالوا: سبق هشام (١). فقال: إنه والله ما سبق، ولقد أجرا فى غير ما أمر به.\nفقال بعضهم: والله إنا نشتهى يراوعنا هذا. قال: أبعدكم الله، والله لوددت أن الناس كلهم مثلى حتى يأتيه فيقول: اعدل فى هذه الأمة وإلا فأغيرك حتى يأتى [٣٨/أ] من هو أولى بهذا الأمر منك.\n_________\n= قول ابن حبان: إنه خبر باطل دعوى لا برهان عليها، وقوله: إن رسول الله - ﷺ - لم يقله. ولا إلى آخره. شهادة نفى صدرت من غير استقراء تام فهى مردودة، وكلامه فى إسماعيل غير مقبول، فإنه إنما ضعف فى روايته عن غير أهل الشام، وروايته عن الشاميين قوية عند الجمهور، وهذا منها، بل وثقه بعضهم مطلقًا، ثم إنه لم ينفرد به بل تابعه عليه، عن الأوزاعى الوليد بن مسلم الدمشقى.\nومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان فى تاريخه لكن عن ابن المسيب مرسلًا، والحاكم فى مستدركه وصححه، لكن قال: عن ابن المسيب، عن أبى هريرة بدل عمر، وبشر بن بكر التنسى. ومن طريقه أخرجه البيهقى فى: الدلائل (٦/ ٥٠٥) لكنه أرسله، وقال البيهقى: هذا مرسل حسن، ومحمد بن كثير، والهقل بن زياد كاتب الأوزاعى. ومن طريقهما أخرجه الزهرى فى الزهريات، وابن عساكر فى: تاريخه، لكن عن الزهرى مرسلًا وتابع الأوزاعى، عن الزهرى معمر بن راشد البصرى فى الجزء الثانى من أمالى عبد الرزاق. ومحمد بن الوليد الزبيدى فى بعض الأجزاء. وله شاهد من حديث أم سلمة أخرجه إبراهيم الحربى فى \"غريب الحديث\"، بسند حسن، وآخر من حديث معاذ بن جبل بلفظ \"الوليد اسم فرعون هادم شرائع الإسلام\". أخرجه الطبرانى.\n(*) صالح بن مسمار أظنه: صالح بن مسمار بصرى سكن الجزيرة روى عن الحسن، روى عنه جعفر بن برقان ومعمر. ذكره ابن أبى حاتم فى: الجرح والتعديل (٤/ ٤١٤)، وقال: سمعت أبى يقول ذلك. ولم أقف على هذا القول، والله أعلم.\n(١) هشام بن عبد الملك بن مروان الخليفة أبو الوليد القرشى الأموى الدمشقى. قال مصعب الزبيرى: زعموا أن عبد الملك رأى أنه فى المحراب أربع مرات، فدس من سأل ابن المسيب عنها، فقال: يملك من ولده لصلبه أربعة فكان هشام أخرهم، وكان حريصًا، جماعًا للمال، عاقلًا حازمًا سائسًا، فيه ظلم مع عدل.\nروى أبو عمير بن النحاس، عن أبيه، قال: كان لا يدل بيت المال لهشام شئ، حتى يشهد أربعون قسامة: لقد أخذ من حقه ولقد أعطى الناس حقوقهم. قال ابن سعد عن الواقدى: حدثنى سحبل بن محمد، قال: ما رأيت أحدًا من الخلفاء، أكره إليه الدماء ولا أشد عليه من هشام، ولقد دخله من مقتل زيد بن على وابنه يحيى أمر شديد حتى قال: وددت لو كنت افتديتهما.\nقلت وترجمته فى: تاريخ ابن الأثير (٥/ ٢٦١)، تاريخ الطبرى (٧/ ٢٠٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٧٠)، تاريخ الخلفاء (٢٦٩).","vol":"1","page":224},{"text":"إبن أبى خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدى (١)، حدثنا يونس بن بكير (٢)، عن أبى جعفر الرازى عيسى بن عبد الله التيمى (٣)، عن الربيع بن أنس البكرى (٤)، قال: لما أسرى بالنبى - ﷺ - رأى فلانًا وهو بعض بنى أمية على الخبر يخطب على الناس فشق ذلك على رسوِل الله - ﷺ -، فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأنبياء: ١١١] (٥).\nابن أبى خيثمة: حدثنا مصعب بن عبد الله (٦)، حدثنا ابن أبى حازم (٧)، عن العلاء (٨)، عن أبى هريرة: أن رسوق الله - ﷺ - رأى فى المنام بنى الحكم يرقون منبره ينزون عليه فأصبح كالمغيظ، قال: \"إنى رأيت بنى مروان ينزون نزوة القردة\"، فما\n_________\n(١) عبد الرحمن بن صالح الأزدى العتكى الكوفى، نزيل بغداد، صدوق يتشيع، من العاشرة. التقريب (١/ ٤٨٤).\n(٢) يونس بن بكير بن واصل الشيبانى، أبو بكير الجمال، الكوفى يخطئ، من التاسعة. التقريب (٢/ ٣٨٤).\n(٣) عيسى بن عبد الله بن ماهان التيمى أبو جعفر الرازى، ويقال: أصله مروزى، ولد بالبصرة ثم وقع إلى الرى فسكن بها، فغلب عليه الرازى، وروى عن عطاء، وقتادة، والربيع بن أنس، ومنصور، والأعمش، وحصين، ويونس بن عبيد، ومغيرة. روى عنه شعبة، ويونس بن بكير، وجرير. انظر: الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٠، ٢٨١).\n(٤) الربيع بن أنس البكرى: أو الحنفى، بصرى، نزل خراسان، صدوق، له أوهام، رمى بالتشيع من الخامسة. التقريب (١/ ٢٤٣).\n(٥) قلت: ولقد أشار إلى ذلك القرطبى فى كتابه الجامع لآيات الأحكام (١١/ ٣٦٩) فى تفسير هذه الآية، فقال: وروى أن النبى - ﷺ - رأى بنى أمية فى منامه يلون الناس، فخرج الحكم من عنده فأخبر بنى أمية بذلك، فقالوا له: ارجع فسله متى يكون ذلك؟ فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾، ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ يقول لنبيه علية السلام: قل لهم ذلك.\n(٦) مصعب بن عبد الله، صدوق عالم بالنسب. التقريب (٢/ ٢٥٢).\n(٧) ابن أبى حازم، صدوق فقيه. التقريب (١/ ٥٠٨).\n(٨) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرفى، أبو شبل المدنى، صدوق ربما وهم. وأبيه مولى الحرقة، ثقة. التقريب (١/ ٥٠٣).\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٦٦): قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة لم أسمع أحدًا ذكره بسوء. وقال: وسألت أبى عن العلاء وسهيل، فقال: العلاء فوق سهيل، وكذا قال حرب عن أحمد وزاد وفوق محمد بن عمرو.\nوقال أبو زرعة: ليس هو بالقوى ما يكون. وقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك لم يزل الناس يتوقون حديثه. وقال أبو حاتم: صالح، روى عنه الثقات ولكنه أنكر من حديثه أشياء، هو عندى أشبه من العلاء بن المسيب.","vol":"1","page":225},{"text":"استجمع ضاحكًا حتى مات - ﷺ - (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معنِ، حدتنا عبد الله بن نمير، عن سفيان الثورى، عن على بن يزيد، عن سعيد بن المسيب فى قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠].\nقال: رأى ناسًا من بنى أمية على المنابر، فساءه ذلك، فقيل له: إنما هى دنيا يعطونها فسرى عنه (٢).\nابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن عبد الحميد (٣)، حدثنا حشرج بن نباتة (٤)، عن سعيد ابن جمهان (٥) قال: قلت لسفينة: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم. قال: كذب بنو\n_________\n(١) أورده المتقى الهندى فى الكنز (٣١٧٣٦، ٣١٧٣٧)، وعزاه لأبى يعلى فى مسنده، وابن عساكر فى التاريخ.\n(٢) ذكر القرطبى فى تفسير هذه الآية فى الجامع لأحكام القرآن أقوالًا فى تفسير هذه الآية، منها هذا التفسير، وقال: وفى رواية ثالثة: أنه ﵇ رأى فى المنام بنى مروان ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك، فقيل: إنما هى الدنيا التى أعطوها فسرى عنه، وما كان له بمكة منبر ولكنه، يجوز أن يرى بمكة رؤيا المنبر بالمدينة، وهذا التأويل الثالث، أى هذا، قاله أيضًا سهل بن سعد، ﵁.\nقال سهل: إنما الرؤيا هى أن رسول الله - ﷺ - كان يرى بنى أمية ينزون على منبره نزوة القردة، فاغتم لذلك، وما استجمع ضاحكًا من يومئذ حتى مات. فنزلت الآية مخبرة أن ذلك من تملكهم وصعودهم يجعلها الله فتنة للناس وامتحانًا.\nوقرأ الحسن بن على فى خطته فى شان بيعة لمعاوية، ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾. قال ابن عطية: وفى هذا التأويل نظر، ولا يدخل فى هذه الرؤيا عثمان ولا عمر بن عبد العزيز ولا معاوية.\nوذكر ذلك أيضًا الماوردى فى تفسيره (٢/ ٤٤٢)، وابن عطية فى المحرر (١٠/ ٣١٤)، وأبو حيان فى البحر (٤/ ٥٦، ٥٥)، والشوكانى فى فتح القدير (٣/ ٣٣٩).\n(٣) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين الحمانى الكوفى حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، من صغار التاسعة. أخرج له مسلم،\n(٤) حشرج بن نباتة الأشجعى، أبو مكرم الواسطى، صدوق يهم، من الثامنة. أخرج له الترمذى. التقريب (١/ ١٨١).\n(٥) بالمخطوط: جهمان، والتصويب من التقريب، وهو سعيد بن جمهان الأسلمى أبو حفص البصرى، صدوق له أفراد، من الرابعة، أخرجوا له سوى الشيخان.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ١٤): قال الدورى عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن معين: روى عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به. وقال الآجرى عن أبى داود: ثقة. وقال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن حجر: قال البخارى: فى حديثه عجائب.=","vol":"1","page":226},{"text":"الزرقاء، بل ملوك من شر الملوك.\nعثمان بن أبى رواد (١) قال: سمعت الزهرى يقول: دخلنا على أنس بن مالك بدمشق وهو وحده يبكى، قلنا: ما يبكيك؟ قال: لا أعرف شيئًا مما أدركت إلا هذه الصلاة، وقد ضيعت.\nالتبوذكى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبى يحيى، قال: كنت بين الحسن والحسين ﵄، والحسين ومروان يتشاتمان فقال مروان: أهل البيت ملعونون.\nفغضب الحسين وقال: أقلت أهل البيت ملعونون فوالله لقد [٣٨/ب] لعنك الله وأنت فى صلب أبيك (٢).\nابن أبى خيثمة، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبى كثير، عن مهاجر بن مسمار قال: أخبرتنى عائشة بنت سعيد (٣): أن مروان بن الحكم (*) جاء يعود سعد بن أبى وقاص وعنده أبو هريرة وهو يومئذ قاض لمروان. فقال سعد: ردوه.\nفقال أبو هريرة: سبحان الله، كهل قريش وأمير البلد جاء يعودك، فكان حق ممشاه عليك أن ترده. فقال سعد: ائذنوا له، فلما دخل مروان فأبصره سعد يولى وجهه وأرعد وقال: ويلك يا مروان إنه طاغيتك عن شتم على بن أبى طالب، فقام مروان وخرج مغضبًا.\nقال: حدثنا إبراهيم بن عروة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبى، قال: سمعت محمد ابن إسحاق، يحدث عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله قال: رأيت أسامة يصلى عند قبر النبى - ﷺ -، فخرج عليه مروان فقال: تصلى عند قبر رسول الله - ﷺ -؟ إنى ابن حبه أو أحبه.\n_________\n= وقال ابن حجر: يروى عن يحيى بن سعيد أنه سُئل عنه، فلم يرضه، فقال: باطل وغضب، وقال: ما قال هذا أحد غير على بن المدينى، ما سمعت يحيى يتكلم فيه بشئ. وقال السامى: لا يتابع على حديثه.\n(١) عثمان بن أبى رواد، ثقة العتكى مولاهم، أبو عبد الله البصرى، من السابعة، أخرج له البخارى التقريب (٨١٢).\n(٢) سبق هذا القول وذكره الذهبى فى السير وأشرت إلى ذلك سابقًا، ورضى الله عن آل البيت والصحابة أجمعين.\n(٣) كذا بالمخطوط: وهى عائشة بنت سعد.\n(*) جاء فى تاريخ الإسلام، وغيره من كتب التاريخ أنه كان يسب الامام على، ﵁، ولكننا لم نسمع هذه الأشياء ووقى الله أذاننا منها، فالله نسأل أن يقى منها اللسان اللهم آمين.","vol":"1","page":227},{"text":"وقال: قولا قبيحا ثم أدبر، فانصرف، وقال أسامة: يا مروان إنك قد آذيتنى وإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"الله يبغض الفاحش المتفحش وأنت فاحش متفحش\" (١).\nعمرو بن مرزوق (٢)، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة (٣)، عن أبى البخترى (٤)، عن أبى سعيد قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]، قرأها رسول الله - ﷺ - حتى ختمها ثم قال: \"أنا وأصحابى حيز والناس حيز\".\nقال أبو سعيد: فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم، وكان أميرًا على المدينة.\nقال: وعنده زيد بن ثابت، ورافع بن خديج، قاعدين معه على السرير.\nقال: فقال مروان: كذبت.\nفقال أبو سعيد: أما هذين لو شاء لحدثاك، ولكن هذا يخشى أن تنزعه عن عرافة قومه، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة، يعنى زيد بن ثابت.\nقال: فرفع عليه الدرة، فلما رأيا ذلك قالا: صدق (٥) يتلوه عمرو بن مروان، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وآله وسلم كثيرًا.\n* * *\n_________\n(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/ ٢٠٢): من حديث أسامة، قالا: مر مروان بن الحكم على أسامة بن زيد وهو يصلى فحكاه مروان قال أبو معشر: وقد لقيهما جميعًا ... به. وأوله \"إن الله لا يحب\" وليس فيه، يا مروان إنك آذيتنى. وليس فيه، \"وإنك فاحش متفحش\". وفيه أبو معشر، ضعيف وسليم مولى ليث لا يعرف. انظر: التعجيل.\nوأخرجه بلفظه هذا فى الإرواء (٧/ ٢١٠، ٢١١): وقال الألبانى: ورجاله ثقات إلا أن محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وقال: وله طريق ثالثة عن محمد بن أفلح، عن أسامة بن زيد مرفوعًا به دون القصة. أخرجه الخطيب البغدادى فى: التاريخ (١٣/ ١٨٨).\nوقال الألبانى: صحيح. وقد ورد من حديث عائشة، وسهل بن الحنظلية، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن عبد الله، وأبى هريرة. وساق هذه الطرق كلها فجزاه الله خيرًا. قلت: غير أن هذا الحديث، أى من طريق أسامة فيه ضعيف، ويتقوى بالطرق الأخرى، والله أعلم.\n(٢) عمرو بن مرزوق الباهلى، أبو عثمان البصرى، ثقة له أوهام، من صغار التاسعة، أخرج له البخارى وأبو داود. التقريب (٢/ ٧٨).\n(٣) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق، الجملى الرادى، أبو عبد الله الكوفى، الأعمى. ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمى بالإرجاء. أخرج له الجماعة. التقريب.\n(٤) أبو البخترى: هو فيروز أبو البخترى بن أبى عمران الطائى مولاهم الكوفى، ثقة ثبت. فيه تشيع قليل، كثير الإرسال، أخرج له الجماعة. التقريب (٢/ ٣٠٣).\n(٥) أخرجه الحاكم فى المستدرك (٢/ ٢٥٧)، من طريق: أبى العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة .. به. وأخرجه أبو نعيم فى: حلية الأولياء (٤/ ٣٨٤) من طريق: عبد الله بن حجر قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة .. به. وقال: رواه الناس عن شعبة.","vol":"1","page":228},{"text":"الجزء الثالث من كتاب قبول الأخبار ومعرفة الرجال\nتأليف\nأبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى\n[٤٠/ أ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وآله الطيبين وسلم تسليمًا وحسبنا الله.\nعمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن الجارود بن أبى سبرة الهذلى قال: نظر مروان إلى طلحة يوم الجمل فقال: لا أطلب بثأرى بعد اليوم، فرماه بسهم فقتله (١).\nابن أبى خيثمة قال: حدثنا يعقوب بن حميد (٢)، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة: أن رسول الله - ﷺ - رأى ولد الحكم بن أبى العاص يرقون منبره وينزلون، فأصبح كالمغيظ فقال: \"ما بال آل الحكم ينزون على منبرى نزو القرود\". قال: فما استجمع ضاحكًا حتى مات - ﷺ -. (٣)\nابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا يوسف الماجشون (٤)، عن المطلب بن\n_________\n(١) قال ابن سعد فى الطبقات (٥/ ٣٨): أخبرنى موسى بن إسماعيل قال: حدثنى جويرية بن أسماء، عن نافع قال: ضرب مروان يوم الدار ضربة جدت أذنيه، فجاء رجل وهو يريد أن يجهز عليه، قال: فقالت له أمه: سبحان الله تمثل يحسد ميت! فتركه.\nقالوا: فلما قتل عثمان وسار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة يطلبون بدم عثمان، خرج معهم مروان بن الحكم فقاتل يومئذٍ أيضًا قتالا شديدًا، فلما رأى انكشاف الناس نظر إلى طلحة بن عبيد الله واقفًا فقال: والله إن دم عثمان إلا عند هذا، هو كان أشد الناس عليه أثرًا بعد عين ففوق له بسهم فرماه به فقتله. وذكر الذهبى فى: \"السير\" أنه قتل طلحة يوم الجمل.\n(٢) يعقوب بن حميد بن كاسب المدنى، نزيل مكة، وقد ينسب لجده صدوق، ربما وهم، من العاشرة. التقريب. (٣٧٥١٢).\n(٣) سبق الكلام على هذا الحديث فى هذا الباب.\n(٤) يوسف الماجشون: هو يوسف بن يعقوب بن أبى سلمة الماجشون، الإمام المحدث، المعمر، أبو سلمة التيمى المنكدرى مولاهم المدنى: السير (٨/ ٣٧١).","vol":"1","page":229},{"text":"السائب بن أبى وداعة (١)، قال: كنت جالسًا مع سعيد بن المسيب بالسوق فمر يزيد ببنى مروان فقال له سعيد: من رسل بنى مروان أنت؟ قال: نعم.\nقال: فكيف تركت بنى مروان؟ قال: بخير.\nقال: تركتهم يجيعون الناس، ويشبعون الكلاب.\nقال: فاشرأب الرسول؟ فقمت إليه، فلم أزل أزجيه حتى انطلق، قال: ثم أتيت سعيدًا فقلت له: يغفر الله لك تشيط بدمك بالكلمة هكذا تلقيها.\nقال: اسكت يا أحمق فوالله ما يسلمنى الله ما أخذت بحقوقه (٢).\nعبد الرزاق قال: قال معمر: أريد يحيى بن أبى كثير (٣) على البيعة لبعض بنى أمية، فأتى حتى ضرب وفعل به كما فعل بابن المسيب.\nابن أبى خيثمة، حدثنا عبد السلام (٤) بن صالح، حدثنا على بن مسهر (٥)، حدثنا إسماعيلٍ بن خالد، عن قيس بن أبى حازم: أن مروان بن الحكم أبصر طلحة بن عبيد الله واقفا يوم الجمل فقال: لا أطلب بثارى بعد اليوم، فرماه بسهم فأصاب فخذه، فشكها بسرجه فانتزع السهم، فكان إذا أمسكوا الجرح انتفخت الفخذ وإذا أرسلوها سالت.\n_________\n(١) سائب بن أبى وداعة بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى، مدنى له صحبة، روى عنه ابنه الطلب، سمعت أي يقول ذلك: الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٠). وفى الإصابة (٣/ ٣٢٠)، روى عنه أخوه المطلب. والمطلب هو كما فى: الاصابة (٥/ ١٩٠): مطلب بن أبى وداعة واسم أي وداعة: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشى السهمى، قلت: كذا ذكره ابن أبى حاتم أنه ابنه. وابن الأثير أنه أخيه.\nوقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل أيضًا (٨/ ٣٥٩): مطلب بن السائب بن أبى وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم الجمحى القرشى، روى عنه محمد بن عجلان وعبيد بن سلمان وزهير بن محمد وابنه إبراهيم بن المطلب، سمعت أبى يقول ذلك.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو يحيى بن أبى كثير، الإمام الحافظ، أحد الأعلام، أبو نصر الطائى، مولاهم اليمامى، واسم أبيه، صالح، وقيل: يسار، وقيل: نشيط.\nقال أبو حاتم الرازى: هو إمام لا يروى إلا عن ثقة، وقد نالته محنة وضرب لكلامه فى ولاة الجور. انظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٧).\n(٤) أظنه والله أعلم، ما ذكره الذهبى فى الميزان (٢/ ٦١٥): عبد السلام بن صالح أبو عمرو الدارمى، بصرى. حدث عنه يزيد بن هارون، قال الدارقطنى: ليس بالقوى.\n(٥) على بن مسهر: القرشى الكوفى، قاضى الموصل، ثقة. له غرائب بعد ما أضر من الثامنة. أخرج له الجماعة. انظر: التقريب (٢/ ٤٤).","vol":"1","page":230},{"text":"أحمد، حدثنا هارون بن معروف (١)، حدثنا ضمرة، عن مالك بن أبى المورع، حدثنى صالح بنِ عبد الرحمن قال: [٤٠/ب] عرضنا السجون بعد الحجاج فوجدنا ثلاثة وثلاثين ألفًا، لا يحل على أحد منهم لا قطع ولا صلب، وكان صالح بن عبد الرحمن عاملًا لسليمان بن عبد الملك.\nابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن أبى بكر بن حفص قال: كانوا يرون أن الحسن بن على وسعد بن أبى وقاص سُمَّا.\nقال: حدثنا الحوطى عبد الوهاب بن نجدة (٢)، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا سعيد بن عبد العزيز (٣)، حدثنى ربيعة بن يزيد قال: قصدت إلى الشعبى بدمشق فى خلافة عبد الملك، فحدث رجل عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: \"اعبدوا ربكم ولا تشركوا به شيئًا، وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأطيعوا الأمر، فإن كان خيرًا فلكم، وإن كان شرًا فعليهم وأنتم منه براء\". قال الشعبى: كذبت (٤).\nقال: وحدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدى (٥)، حدثنا عمرو بن هاشم الجنبى (٦)، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عامر قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مسند ظهره إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذا البيت الحرام إن الحكم بن أبى العاص (٧) وولده\n_________\n(١) هارون بن معروف المروزى، أبو على الخزاز الضرير، نزيل بغداد، من العاشرة، ثقة، أخرج له البخارى ومسلم وأبو داود. التقريب (٢/ ٣١٣).\n(٢) الحوطى: المحدث العالم الجليل، أبو عبد الله، أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، الحمصى، نزيل مدينة جبلة. روى عنه النسائى فى عمل اليوم والليلة، وعلى بن سراج، وعبد الصمد بن سعيد القاضى، وأبو القاسم الطبرى وجماعة. سمع من أبيه، وأحمد بن خالد الوهبى، وجنادة بن مروان، وأبى المغيرة الخولانى، وعلى بن عياش وجماعة.\n(٣) سعيد بن عبد العزيز التنوخى الدمشقى، ثقة، إمام، سواه أحمد بالأوزاعى، وقدمه أبو مسهر، ولكنه اختلط فى أخر عمره من السابعة. التقريب (١/ ٣٠١).\n(٤) لم أقف عليه، والله أعلم.\n(٥) عبد الرحمن بن صالح الأزدى، العتكى، الكوفى، نزيل بغداب، صدوق يتشيع من العاشرة. التقريب (١/ ٤٨٤).\n(٦) عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبى الكوفى، لين الحديث، أفرط فيه ابن حبان من التاسعة.\n(٧) الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس، وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة، ولم يزل بها حتى كانت خلافة عثمان بن عفان، ﵁، فأذن له فدخل المدينة، فمات بها فى خلافة عثمان بن عفان، ﵁، وهو أبو مروان ابن الحكم وعم عثمان بن عفان.\nوقال الذهبى: يكنى أبا مروان من مُسلمة الفتح، وله أدنى نصيب من الصحبة، قيل: نفاه النبى - ﷺ - إلى الطائف، لكونه حكاه فى مشيته وفى بعض حركاته، فسبه وطرده. وقال: ويروى=","vol":"1","page":231},{"text":"ملعونون على لسان رسول الله - ﷺ -.\nقال: حدثتا عبد الله (١) بن جعفر، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عروة بن مرة، عن إبراهيم النخعى قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا، فقال له عمارة بن عقبة: تستعمل رجلًا من بقايا قتلة عثمان ﵀.\nقال. مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود، وكان عندنا (٢) موثوق الحديث، أن النبى - ﷺ - لما أمر بقتل أبيك (*) قال: \"من للصبية\". قال: النار قد رضت (٣) لك، ما جعل (٤) لك رسول الله - ﷺ - (٥).\nابن أبى عمرو قال: حدثنا سفيان، يعنى ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح قال: كان ابن عمر إذا رأى سائلًا قال: حقوقكم عند معاوية.\nمخلد بن مالك (٦): حدثنا عبد الرحمن بن مغراء (٧)، عن حبيب، عن أبى العالية قال: لما قتل الحجاج ابن الزبير صعد المنبر يوم الجمعة فخطب، فلم يزل يتكلم حتى أمسي فقام إليه ابن عمر فقال: الصلاة فإنك شاب معجب. فقال: اجلس فإنك شيخ قد ذهب عقلك.\nإسحاق: أخبرنا يحيى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى حصين قال: لقد رأيتنى\n_________\n= فى سبه أحاديث لم تصح. وكان له عشرون ولدًا وثمانى بنات. وقيل: كان يفشى سر رسول الله - ﷺ - فأبعده لذلك.\nذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٢/ ١٨): قال الشعبى: سمعت ابن الزبير يقول: ورب هذه الكعبة، إن الحكم بن أبى العاص وولده ملعونون على لسان محمد - ﷺ -.\nقلت: وترجمته فى: طبقات ابن سعد (٥/ ٤٤٧)، أسد الغابة (٢/ ٣٧)، الإصابة (٢/ ٢٧١)، الاستيعاب (١/ ٣٥٨).\n(١) بالمخطوط: عبيد الله، والتصوبب من المستدرك ومن التقريب.\n(٢) فى المستدرك: فى أنفسنا.\n(*) بالمستدرك: أبيه.\n(٣) بالمخطوط: فرضيت.\n(٤) بالستدرك: ما رضى.\n(٥) أخرجه الحاكم فى المستدرك (٢/ ١٢٤) كتاب الجهاد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.\n(٦) مخلد بن مالك: ثقة، وهو مخلد بن مالك بن جابر الجمال، أبو جعفر الرازى، نزيل نيسابور، من العاشرة، أخرج حديثه البخارى. التقريب (٢/ ٢٣٥).\n(٧) عبد الرحمن بن مغراء الدوسى أبو نصير الكوفى، نزيل الرى، صدوق تكلم فى حديثه عن الأعمش، من كبار التاسعة. التقريب (١/ ٤١٩).","vol":"1","page":232},{"text":"أطوف بالبيت وإنه لحممه، وأن الحجر لملقاة فرقان، حين احترق أيام ابن الزبير.\n[٤١/أ] ابن أبى خيثمة: حدثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة البخارى (١)، حدثنا معتمر ابن سليمان قال: سمعت ابن الحكم الغفارى (٢) قال: كنت جالسًا مع الحسن وأبى العالية، فقال الحسن لأبى العالية: أرأيت قول هؤلاء الطاغية فى المعصية، يعنى الشيطان؟ قال: سمعت عمر ينادى لا معصية فى طاعة الله. قال: أنت سمعته من عمر؟ قال: نعم، قال: حسبى حسبى.\nقال: حدثنا أبو أسامة، حدثنا أبان، حدثنا محمد بن رافع أبو رافع (٣)، قال: سألت أبا العالية أين أضع زكاة مالى؟ قال: أين شئت، ولا تحدث بهذا الحديث ما عشت.\nهوذة، حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال يعنى أنس بن مالك لأبى بكرة: إنه، يعنى زيادًا، يقول: ألم أستعمل عبد الرحمن على الديوان وبيت المال؟\nألم أستعمل عبيد الله على فارس؟ ألم أستعمل روادًا على دار الرقيق فهل زاد على أن أدخلهم النار (٤).\nموسى بن إسماعيل قال: حدثنا عاصم بن سنان الرواسى قال: حدثتنى أمى قالت: بعث حطان بن عبد الله الرقاشى (٥) إلى حرورية خرجت، فلما ركب فرسه رفع يديه فقال: اللهم إن كان لى عندك خير فاقبضنى إليك ولا أخرجن فما بعث لهم أبدًا.\n_________\n(١) أبو الفتح نصر بن المغيرة بغدادى، روى عن ابن عيينة، روى عنه محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمى. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عنه؟ فقال: هو بغدادى صدوق. الجرح والتعديل (٨/ ٤٦٨).\n(٢) ابن الحكم الغفارى كذا بالمخطوط وبالتقريب: ابن أبى الحكم الغفارى، وهو مستور من السادسة، أخرج له أبو داود وابن ماجه. قيل: اسمه الحسن، وقيل: عبد الكبير.\n(٣) أظنه ما قال عنه ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٧/ ٢٥٤): محمد بن رافع بن خديج الأنصارى الحارثى، روى عن إسحاق بن الحكم، عن النبى - ﷺ - مرسلًا. حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبى يقول: ليس بمعروف.\n(٤) ذكره الذهبى فى: سير أعلام النبلاء (٣/ ٨، ٩). ولكن أتم من هذا وفى آخره. فقال أنس: إنى لا أعلمه إلا مجتهدًا. قال: أهل حروراء: اجتهدوا فأصابوا أم أخطاؤا. فرجعنا مخصومين.\n(٥) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٣٠٣): حطان بن عبد الله الرقاشى، روى عن على وأبى موسى الأشعرى. روى عنه الحسن، ويونس بن جبير، وأبو مجلز، لاحق بن حميد، والأزرق بن قيس، وأبو هارون الغنوى. سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، سمعت محمد بن أحمد بن البراء قال: قال على بن المدينى: حطان بن عبد الله الرقاشى ثبت. انظر: تاريخ البخارى (٣/ ١١٨).","vol":"1","page":233},{"text":"ابن أبى خيثمة، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن يزيد، حدثنا المهاجر (١) قال: قال أبو العالية: لقد جمعت مع الححاج حتى استحييت من ربى، ولقد تركت الصلاة معه حتى استحييت من ربى (٢).\nحرب بن إسماعيل السيرجانى، حدثنا محمد بن سنان (٣)، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأوزاعى، عن عمير بن هانى (٤)، قال: كنت أسمع ابن عمر يقول لعبد الملك بن مروان ولابن الزبير ولجنده: ديان النار لم تقام الصلاة فتصلى مع هؤلاء ومع هولاء (٥).\nابن أبى خيثمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: قال لى حماد بن سلمة: إن دعاك\nالأمير تقرأ عليه سورة من القرآن فلا تأته (٦).\n_________\n(١) المهاجر بن مخلد أبو مخلد، ويقال: أبو خالد مولى البكرات.\nقال محمد بن المثنى: عن أبى هشام، كان وهيب يعيبه ويقول: لا يحفظ. وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بذاك، وليس بالمتقن يكتب حديثه. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: وقال الساجى: هو صدوق معروف، وليس من قال فيه مجهول بشئ. وقال الدورى: عن ابن معين: عوف يروى عن أبى خالد، وهو أبو مخلد الذى يروى عنه حماد ابن. زيد وعبد الوهاب الثقفى.\n(٢) أبو العالية: معروف بالتقوى والورع، ولم أقف على هذا القول.\n(٣) أظنه محمد بن سنان وإن جاء فى المخطوط \"محمد بن سنار\" كذا رسمه وإن صدق ظنى فهو ما ذكره ابن حجر فى التهذيب (٩/ ١٨٣): محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد القزاز مولى عثمان، أبو بكر البصرى، نزيل بغداد، أخو يزيد الذى كان بمصر. قال الآجرى: وسمعته، يعنى أبا داود يتكلم فى محمد بن سنان يطلق فيه الكذب. وقال ابن أبى حاتم: كتب عنه أبى بالبصرة، وكان مستورًا فى ذلك الوقت، فأتيته أنا ببغداد وسألت عنه ابن خراش فقال: هو كذاب. وقال ابن عقدة: فى أثره نظر، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره فقال: ليس عندى بثقة. وقال الحاكم عن الدارقطنى: لا بأس به. قال ابن حجر: إن كان عمدة من كذبه كونه ادعى سماع هذا الحديث من ابن عبادة فهو جرح لين لعله استحاز روايته عنه بالوجادة.\nوقال مسلمة فى الصلة: محمد بن سنان القزاز، يكنى أبا الحسن البصرى. ثقة، أنبأنا عنه ابن الأعرابى وكذا كناه الخطيب.\n(٤) عمير بن هانى: ثقة أخرج حديثه الجماعة، وهو عمير بن هانى العنسى، أبو الوليد الدمشقى، الدارانى من كبار الرابعة. التقريب (٢/ ٨٧).\n(٥) لم أقف على هذا القول.\n(٦) رحم الله السلف كانوا أشد الناس بعدًا عن الحكام مع كون حكامهم يقيمون الشرع الحنيف ويخرجون الجيوش للحهاد، وغير هذا من شرائع الاسلام الظاهرة. خوفًا على أنفسهم من أن يصيبهم حب الدنيا.","vol":"1","page":234},{"text":"قال: حدثنا عبد الله بن جعفر (١)، حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران قال: قال لى محمد بن مروان (٢): أفى الديوان أنت؟ قلت: لا، فما يمنعك أن تكتب فى الديوان؟ .\nقلت: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له سهم، والزكاة سهم، وصيام رمضان سهم، والحج سهم.\nقال: ما كنت أحسب أن لأحد فى [٤١/ب]، الإسلام سهمًا. إن من كان فى الديوان. ثم ذكر حديثًا طويلًا (٣).\nقال: حدثنا مصعب بن عبد الله (٤)، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة أو غيره فى الحديث الطويل الذى ذكر فيه رملة بنت معاوية (٥)، وعمرو بن عثمان قال: فكتب معاوية إلى مروان:\nأو أضع رجل بعد أخرى تعدنا ... عديد الحصى ما إن تزال تكاثر\nوأمكم ترخى التوأم لبعلها ... وأم أخيكم كزة الرحم عاقر\nأشهد يا مروان أنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"إذا بلغ ولد الحكم ثلاثين رجلًا اتخذوا مال الله دولًا، ودين الله دخلًا، وعباد الله خولًا\" (٦).\n_________\n(١) عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقى، أبو عبد الرحمن القرشى مولاهم ثقة. لكنه تغير بآخره فلم يفحش اختلاطه من العاشرة. أخرج حديثه الجماعة. التقريب (١/ ٤٠٦).\n(٢) محمد بن مروان بن الحكم الأموى أمير الجزيرة. حدث عن أبيه، روى عنه ابنه مروان الحمار، والزهرى، وكان مفرط القوى شديد البأس، موصوفًا بالشحاعة. كان أخوه عبد الملك يغبطه على ذلك ويحسده، وربما قابله بما يكره فغضب وتجهز للرحيل إلي أرمينية، وأتى يودع أخاه الخليفة فقال: أقسمت عليك إلا ما أقمت فلن ترى بعدها ما تكره، وله حروب ومصافات مشهورة مع نصارى الروم وأمه أم ولد.\nقلت وترجمته فى: سير أعلام النبلاء (٥ /ت ٤٩)، تاريخ الاسلام (٤/ ٨٦)، لسان الميزان (٥/ ٣٧٥)، العبر (١/ ١٢١)، تاريخ الخليفة (٣٢٥).\n(٣) لم أقف على هذا القول، والله أعلم.\n(٤) مصعب بن عبد الله بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى، أبو عبد الله الزبيرى المدنى نزيل بغداد. صدوق، عالم بالنسب، من العاشرة، أخرج له النسائى. التقريب. (٢/ ٢٥٢).\n(٥) لم أقف على رملة بنت معاوية.\n(٦) أخرجه الامام أحمد فى المسند من حديث أبى سعيد وفيه عطية العوفى. ذكره الهيثمى فى: مجمع الزوائد (٥/ ٢٤١) وقال: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: \"إذا بلغ بنو أبى العاص\" والطبرانى فى الأوسط، وأبو يعلى، وعن أبى هريرة أنه قال: \"إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين كان دين الله دعلًا، ومال الله دولًا، وعباد الله خولًا\".","vol":"1","page":235},{"text":"قال: حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة: مثل ذلك (١).\nقال: حدثنا عن هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن أبى عثمان النهدى، قال: كنت خليلًا لأبي بكرة فقال لى يومًا: أيرى الناس أني إنما عتبت على هؤلاء فما الدنيا (٢) وقد استعملوا عبيد الله، يعنى ابنه، على فارس، واستعملوا روادًا على دار الرزق، واستعملوا عبد الرحمن، يعنى ابنه، على الديوان وبيت المال، أفليس فى هولاء دنيًا؟\nكلا والله ولكن إنما عبت عليهم لأنهم كفروا (٣). وذكر كلمة.\nقال: حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت أبا شهاب قال: سمعت سفيان يقول لرجل: إن دعوك أن تقرأ عليهم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فلا تأتهم.\nقلت لابن شهاب: من يعنى؟ قال: السلطان (٤).\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: قال سفيان الثورى: مساكين أهل السوق يجهزون الجيوش (٥).\nقال: وأخبرنى سليمان بن أبى شيخ قال: حدثنى سعدويه. قال: ذكر لعباد بن العوام (٦) رجل ولى القضاء، فذكر من عفافه وصلاحه. فقال عباد: من ظن أنه يلى\n_________\n= وقال: رواه أبو يعلى من رواية إسماعيل ولم ينسبه عن ابن عجلان ولم أعرف. إسماعيل وبقية رجال الصحيح. قلت دغلًا: يعنى يخدعون به الناس.\n(١) انظر الحديث السابق.\n(٢) بالسير: للدنيا.\n(٣) ذكره الذهبى فى: سير أعلام النبلاء (٣/ ٨، ٩).\n(٤) سبق هذا القول فى هذا الباب. وهذا والله أعلم من شدة خوفهم من الفتنة. بما فى يد السلطان من دنيا.\n(٥) قلت: أى يجهزون الجيش، مما يدفعونه من أموال لتجهيز الجيش، والله أعلم بمراده.\n(٦) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر الإمام المحدث الصدوق، أبو سهل الكلابى الواسطى. قال ابن سعد: كان من نبلاء الرجال فى كل أمره. قال: وكان يتشيع، فحبسه الرشيد زمانًا، ثم خلى عنه فأقام ببغداد.\nقالْ الذهبى: أظنه خرج مع إبراهيم فلذلك سجنه. قال الحسن بن عرفة: سألنى وكيع عن عباد ابن العوام ثم قال: ليس عندكم أحد يشبهه.\nقلت وترجمته فى: تهذيب التهذيب (٥/ ٩٩)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦١)، العبر (١/ ٢٠٣)، مشاهير علماء الأمصار (١٧٧)، تاريخ ابن معين (٢٩٥)، تاريخ البخارى الكبير (٦/ ٤١)، والتاريخ الصغير (٢/ ٢٣٨)، سير أعلام النبلاء (٨/ ت ١٣٤).","vol":"1","page":236},{"text":"لهؤلاء شيئَا فيخلون بينه وبين العدل فبئس ما ظن (١).\n* * *\n\nقال: حدثنا هوذة بن خليفة (٢)، حدثنا هشام بن حسان (٣)، عن الحسن قال: مر بى أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبى بكرة يعاتبه، فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ وهو مريض فأبلغه عنه وقال: إنه يقول: ألم أستعمل عبيد الله على فارس، ألم أستعمل رواد على دار الرقيق، ألم أستعمل عبد الرحمن على الديوان وبيت المال.\nقال أبو بكرة: هل زاد على أن أدخلهم النار. [٤٢/أ] قال أنس: ما أعلمه إلا مجتهدًا. فقال الشيخ: أقعدونى إنى لا أعلمه إلا مجتهدًا، أهل حرورا قد اجتهدوا فأصابوا أو أخطأوا. قال أنس: فرجعنا مخصومين. كذا كان فى الكتاب وأحسبه قال: الحسن (٤).\nالرياشى عن أبى سليمان بن أبى رجاء قال: بلغنى أن سعيد بن عبد الملك بن مروان كان يقال له: سعيد الخير، وكان من خيارهم، قدم الكوفة فأتاه الناس والفقهاء فقال: لولاما جاء فى حلف الله لحلفت على أهل بيتى.\nقال الشعبى: قد أنكرت أن يكون فى هؤلاء أحد فيه خير (٥).\nأبو بكر: عن معروف المكى (٦) قال: كان ابن عباس عند معاوية، فأعرض عنه ابن\n_________\n(١) لم أقف على هذا، وإن كان بنى أمية فيهم بعض الجور والظلم، فلا يعنى هذا أنهم ليسوا قادة الإسلام الذين فتحوا البلاد ونشروا الإسلام، رحم الله الجميع.\n(٢) هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى البكراوى أبو الأشهب البصرى الأصم، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة، أخرج حديثه ابن ماجه. التقريب (٢/ ٣٢٠).\n(٣) هشام بن حسان الأزدى القردوسى، أبو عبد الله البصرى، ثقة، من أثبت الناس فى ابن سيرين وفى روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنهما، من السادسة، أخرج حديثه الجماعة.\n(٤) سبق ذكره فى هذا الباب وأشرت أن الذهبى ذكره فى \"السير\".\n(٥) قلت والله أعلم أن الكلام إن صح نسبته إلى الشعبى ففيه ظلم، وإن غلبة الظن عندى أنه ليس صوابًا فى نسبته إليه والله أعلم.\n(٦) معروف المكى: هو معروف بن خربوذ، بفتح المعجمه وتشديد الراء وبسكونها ثم موحدة مضمونة وواوًا ساكنة وذال معجمة، المكى مولى آل عثمان، صدوق ربما وهم، وكان أخباريًا علامة من الخامسة، أخرج حديثه البخارى ومسلم وأبو داود وابن ماجه التقريب (٢/ ٢٦٤).\nوقال فى التهذيب (١٠/ ٢٣، ٢٣١) قال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، قال: ويقال: إن الناس أخذوا عنه شعر \"بديل\".\nوذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن حجر قال أحمد: ما أدرى كيف حديثه.\nوقال الساجى: صدوق.","vol":"1","page":237},{"text":"عباس فقال له معاوية: ما لك معرضًا عنى؟ والله لأنا كنت أحق بالخلافة من ابن عمك.\nفقال له ابن عباس: بأى شئ؟ بأن كان مؤمنًا وكنت كافرًا؟ قال: لأنى ابن عم عثمان. قال ابن عباس: فابن عمه خير من ابن عمك. قال: إن عثمان قتل مظلومًا. قال: فهذا إذًا أحق بها منك، قد قتل أبوه قبل عثمان مظلومًا يعنى ابن عمر. قال معاوية: إن أبا هذا قتله كافر، وقتل عثمان المسلمون. قال ابن عباس: فذاك والله أدحض لحجتك، قال معاوية يرحمك الله (١).\nأبو بكر الهذلى (٢) قال: كنا عند الحسن البصرى، فأتاه صديق له يكنى أبا محمد، فقال له أبا محمد: أين كنت؟ قال: خرجت إلى الأمير خالد بن عبد الله، فرفعت إليه مظلمة فقال: ليس هذه إلى إنما هذه إلى أمير المؤمنين، فخرجت إلى هشام فرفعت مظلمتى، فأمر بها فأخرجت إلى الديوان وأحسن فيها الكتاب، ثم إن الطاعون وقع فخرج هشام هاربًا من الطاعون، فاستوى الحسن جالسًا وكان متكئًا فقال: الحمد لله. يقول قائلهم: أنا خليفة الله، اختارنى بعمله واصطفانى بقدرته ليجرى أمره على عباده وبلاده إلا أن حقى فيكم كحق نبيكم صلى الله عليه وعليكم.\nومن قتل معى كان حيًا سعيدًا عبد الله والله ما التمس [٤٢/ب] الخلافة لولدى\n_________\n(١) فيه معروف المكى فيه ضعف والله أعلم.\n(٢) أبو بكر الهذلى البصرى اسمه سلمى بضم أوله وسكون اللام. وقيل: اسمه روح وهو ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحميرى. روى عن الحسن البصرى وابن سيرين وغيرهم، قال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر: سألت شعبة عن أبى بكر الهذلى فقال: دعنى لألقى.\nوقال عمرو بن على: سمعت يحيى بن سعيد وذكر أبا بكر الهذلى فلم يرضه ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشئ قط. قال: وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبى بكر الهذلى عمدًا.\nوقال الدورى عن ابن معين: ليس بشئ.\nوقال فى موضع آخر: ليس بثقة.\nوقال أبو بكر بن أبى خيثمة عن ابن معين: ليس بشئ.\nقال يحيى: وكان غندر يقول: كان أبو بكر الهذلى إمامنا وكان يكذب.\nوقال أبو زرعة: ضعيف.\nوقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه.\nوقال النسائى: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.\nقال على بن المدينى: ضعيف ليس بشئ. وقال مرة: ضعيف جدًا. وقال مرة: ضعيف ضعيف. وقال الدارقطنى: منكر الحديث متروك. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٥، ٤٦) قال الذهبى فى \"الميزان\": (٢/ ١٩٤): سلمى بن عبد الله أبو بكر الهذلى صاحب الحسن رواه، وهو بكنيته أشهر، ساق له ابن عدى عشرين حديثًا.","vol":"1","page":238},{"text":"بعدى مخافة العيلة عليكم، ولكنى أحب أن أوجبهم ولاية الله؛ فإن الله لا يستخلف عبدًا حتى يتولاه، ولن يتولاه حتى يوجب الطاعون.\nفقال: قربوهما ليجئ، وهاتوا نجائبى أفر من ربى فينظر الله إليه معاجزًا له فى الأرض، أى أحيمق أتفر من الله وأنت تزعم أن لك الجنة إذا مت؟ ويحك كيف اخترت دمشق وأعوازها على ماجورة الرحمن فى ذوات أفنان فى جنات عدن، يا أفسق الفاسقين، اختلف قولك وعملك، كان عملك أولى بك من قولك، ثم اتكئ.\nقال: وكان الحسن يقول فى مجلسه: ألا لا يكون أحدكم محبًا فى الله وليًا حتى يكون فى الله مبغضًا عدوًا، والله لو أن أحدكم جاءته عنزة يطلع من رجلها لقال: من فعل هذا بك عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فأمر أمة محمد - ﷺ - أعظم. فقام إليه رجل فقال: يا أبا سعيد لو أمسكت قليلًا فإن للقوم فى أعناقنا بيعة.\nقال: فنفر به الحسن ثم قال: بيعة لا أم لك، إنما البيعة التى يحب الله أن يوفى بها لإمام عادل رضى نقى زكى، وفى أحد صفقة المسلمين يرضى منهم، وأخذوا صفقته فأطاعوه ما أطاع الله، فإذا عصى الله فلا تبعة له فى رقابهم، ولا طاعة له عليهم، أفاسق وضع سيفه على عاتقه يحبط أمة محمد - ﷺ -، ثم قال: بايعونى ولابنى من بعدى ألا لا بيعة لك ولا كرامة، ألا لا بيعة لك ولا كرامة (١).\nالمدائنى قال: قال الحسن: قدم علينا عبد الله بن زياد، فقدم شابًا مترفًا جبارًا سفاكًا له فى كل يوم خمس أكلات، إن أخطأته واحدة ظل لها صريعًا يبكى على شماله ويأكل بيمينه حتى إذا [٣٤/أ] كظمه ما أكل قال: يا جارية ابغينى حاطوما ثكلتك أمك هل تحطم إلا دينك، فدخل عليه عبد الله بن معقل (٢) أو عبيد الله بن معقل فقال: انته عما تصنع. قال له: ما أنت وذاك؟ وأنت من حثالة أصحاب محمد - ﷺ -. قال له: لا\n_________\n(١) هذا قول موضوع على الحسن البصرى مكذوب عليه، وعلته أبو بكر الهذلى: متروك الحديث. والله أعلم.\n(٢) عبد الله بن معقل بنن مقرن المزنى أبو الوليد الكوفى.\nقال العحلى: ثقة من خيار التابعين.\nقال ابن حجر: قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.\nقال ابن حبان فى الثقات: مات سنة بضع وثمانين بالبصرة.\nقال الذهبى فى \"السير\" (٤/ ٢٠٦) عبد الله بن معقل بن مقرن الامام أبو الوليد المزنى الكوفى لأبيه صحبة، أخرج حديثه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى.\nترجمته فى: تهذيب التهذيب (٤٠/ ٦) الإصابة (٦٦٤٣) تاريخ البخارى (٥/ ١٩٥). طبقات ابن سعد (٦/ ١٧٥).","vol":"1","page":239},{"text":"أم لك وهل فى أصحاب محمد - ﷺ - حثالة (١).\nأيوب (٢)، عن أبى قلابة (٣)، عن أبى الأشعث (٤) قال: كنا فى غزاة وعلينا معاوية، فأصبنا ذهبًا وفضة، فأمر معاوية رجلًا يبيعها (٥) للناس فى أعطياتهم، فسارع الناس فيها.\nفقام عبادة بن الصامت فنهاهم، فردوها، فأتى الرجل معاوية فشكى إليه، فقام معاوية خطيبًا فقال: ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله - ﷺ - أحاديث يكذبون فيها لم نسمعها. فقام عبادة بن الصامت فقال: والله لنحدثن، عن رسول الله - ﷺ - وإن كره معاوية (٦).\n_________\n(١) لم أقف على هذا القول والله أعلم.\n(٢) هو أيوب بن أبى تميمة، كيسان السختيانى، أبو بكر البصرى، مولى عنزة ويقال: مولى جهينة. رأى أنس بن مالك، وروى عن عمرو بن سلمة الجرمى، وحميد بن هلال، وأبى قلابة وغيرهم، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، أخرج له الجماعة. التقريب (١/ ٨٩)، وتهذيب التهذيب: (١/ ٣٩٧).\n(٣) عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: عامر بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد، أبو قلابة الجرمى البصرى أحد الأعلام. قال العجلى: بصرى تابعى ثقة، وكان يحمل على علىَّ ولم يرو عنه شئ، ولم يسمع من ثوبان شيئًا.\nقال ابن حجر فى التقريب: (١/ ٤١٧): ثقة فاضل، كثير الإرسال. أخرج حديثه الجماعة.\nقال الذهبى فى السير: (٤/ ٤٧٣) قال أبو حاتمٍ: لا يعرف لأبى قلابة تدليس.\nوقال الذهبى معلقا: معنى هذا أنه إذا روى شيئا عن عمر أو أبى هريرة مثلًا مرسالًا لا يدرى من الذى حدثه به، بخلاف تدليس الحسن البصرى، فإنه كان يأخذ عن كل ضرب، ثم يسقطهم كعلى بن زيد تلميذه.\nقلت: وترجمته فى: سير أعلام النبلاء: (٤/ ٤٦٨)، طبقات بن سعد (٧/ ١٨٣) طبقات الحفاظ للسيوطى (٣٦)، تذكره الحفاظ (١/ ٨٨) تهذيب التهذيب (٥/ ٢٤٤) تهذيب ابن عساكر (٧/ ٤٢٩). تاريخ الإسلام (٤/ ٢٢١). حلية الأولياء (٢/ ٢٨٢).\n(٤) هو شراحيل بن آدة: بالد وتخفيف الدال، أبو الأشعث الصنعانى، ويقال: آده جد أبيه، وهو ابن شراحيل بن كلب، ثقة، من الثانية، شهد فتح دمشق. قال الذهبى: حدث عن عبادة بن الصامت وثوبان وشداد بن أوس، وأبى هريرة وأبى ثعلبة الخشنى وأوس بن أوس وطائفة.\nقلت وترجمته فى: سير أعلام النبلاء: (٤/ ٣٥٧)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣١٩)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٣٦). تاريخ الإسلام (٣/ ٢٥٤، ٤/ ٧١).\n(٥) بالمخطوط \"ينعها\" وما أثبت من سير أعلام النبلاء.\n(٦) ذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٥٨) ولم يذكر فيه قول معاوية بتكذيب عبادة ﵃، وقال: وفى صحيح مسلم: عن أيوب، عن أبى قلابة قال: كنت بالشام فى حلقة فيها مسلم بن يسار: فجاء أبو الأشعث، فقالوا: أبو الأشعث، أبو الأشعث، فجلس، فقالوا له: حدث أخانا حديث عبادة بن الصامت، قال نعم. غزونا غزاة وعلى الناس معاوية، فغنمنا آنية من فضة، فأمر معاوية رجلًا أن يبيعها فى أعطيات الناس، فتسارع الناس فى ذلك، فقام عبادة=","vol":"1","page":240},{"text":"أحمد بن إشكاب (١)، حدثنا محمد بن فضيل (٢)، عن الأعمش، عن سالم بن أبى الجعد (٣)، عن على بن علقمة (٤)، عن ابن مسعود قال: إن لكل شئ آفة وآفة الدين بنو أمية.\nمحمد بن فضيل، عن يزيد بن أبى زياد (٥)، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، قال:\n_________\n= ابن الصامت فقال: \"إنى سمعت رسول الله - ﷺ - ينهى عن بيع الذهب بالذهب .... الحديث\". والحديث عند الإمام مسلم فى كتاب \"المساقاة\" باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدًا برقم (١٥٨٧).\nوباقى الحديث: \"والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، إلا سواء بسواء، عينًا بعين، فمن زاد او أزاد فقد أربى\".\nفرد الناس ما أخذوا فبلغ ذلك معاوية، فقام خطيبًا فقال: ألا ما بال رجال يحدثون عن رسول الله - ﷺ - أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه، فلم نسمعها منه! فقام عبادة بن الصامت، فأعاد القصة ثم قال: لنحدثن بما سمعنا من رسول الله - ﷺ - وإن كره معاوية أو قال: وإن رغم ما أبالى أن لا أصحبه فى جنده ليلة سوداء.\n(١) أحمد بن إشكاب الحضرمى أبو عبد الله الصفار واسم إشكاب مجمع، وهو بكسر الهمزة بعدها معجمة، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، أخرج حديثه البخارى. التقريب (١/ ١١).\n(٢) قال الذهبى فى \"الميزان، محمد بن فضيل بن غزوان، كوفى، صدوق، مشهور، يكنى أبا عبد الرحمن الضبى مولاهم. روى عن أبيه وحصين وبيان بن بشر، وعاصم الأحول، وغيرهم.\nوقال: وكان صاحب حديث ومعرفة، وقرأ القرآن على حمزة. وثقه ابن معين.\nوقال أحمد: حسن الحديث، شيعى.\nوقال أبو داود: كان شيعيا محترفًا.\nوقال ابن سعد: بعضهم لا يحتج به. وقال النسائى. لا بأس به. توفى سنة (١٩٥) وله تصانيف.\n(٣) سالم ثقة كثير الإرسال.\n(٤) قال الذهبى فى \"الميزان\" (٣/ ١٤٦): على بن علقمة الأنمارى عن علىَّ قال البخارى: فى حديثه نظر. ثم ساق العقيلى حديث يحيى الحمانى: لما نزلت ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾.\nقال ابن المدينى: لا أعلم أحدًا روى عنه غير سالم.\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ٣٦٤): روى عن على وابن مسعود، وعنه سالم بن أبى الجعد. وذكره ابن حبان فى الثقات. وله عند الترمذى حديث واحد.\nوقال ابن عدى: ما أرى بحديثه بأسًا، وليس له عن علىّ غيره إلا اليسير، وذكره العقيلى وابن الجارود فى الضعفاء تبعًا للبخارى على العادة.\n(٥) يزيد بن أبى زياد الكوفى، أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه. قال الذهبى فى \"الميزان\" (٤/ ٤٢٣): قال يحيى: ليس بالقوى. وقال أيضًا: لا يحتج به.\nوقال ابن المبارك: ارم به. وقال شعبة: كان يزيد بن أبى زياد رفاعًا.\nوقال على بن عاصم: قال لى شعبة: ما أبالى إذا كتبت عن يزيد بن أبى زياد ألا أكتب عن أحد.\nوقال وكيع: يزيد بن أبى زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله يعنى حديث الرايات ليس بشئ.","vol":"1","page":241},{"text":"حدثنى أبو مالك رب هذه الدار قال: سمعت أبا برزة الأسلمى يقول: كنا جلوسًا حول النبى - ﷺ - فسمعنا غناء، فتشرفنا له فقام رجل فاستمع، ثم رجع، فقال: يا رسول الله هذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان وأحدهما يجيب صاحبه يقول:\nلا يزال جوادى تلوح عظامه ... زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا\nفرفع النبى - ﷺ - يديه فقال: \"اللهم أركسهما فى الفتنة ركسًا ودعهما إلى النار دعًا\" (١).\n_________\nوقال أحمد: حديثه ليس بذلك. وحديثه عن إبراهيم، يعنى فى الرايات، ليس بشئ.\nوذكر هذا الحديث قال: ابن فضيل، حدثنا يزيد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبى برزة قال: تغنى معاوية، وعمرو بن العاص: فقال النبى - ﷺ -: وساق الحديث وقال الذهبى: غريب منكر.\n(١) ذكره ابن حجر فى المطالب العالية (٤/ ١٥٦) برقم (٤٢٢٦، ٤٢٢٥): قال أبو برزة: كنا مع النبى - ﷺ - فى سفر فسمع رجلين وأحدهما يقول لصاحبه: فذكر شعرًا، فقال رسول الله - ﷺ -: \"من هذا\"؟ فقيل له: فلان وفلان، فقال: \"اللهم أركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعًا\".\nقال ابن حجر: هما لأبى يعلى.\nوقال المحقق: الحديث أخرجه أحمد والبزار وفى إسناد الجميع يزيد بن أبى زياد، قال الهيثمى: الأكثر على تضعيفه. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨/ ١٢١) كتاب الأدب باب ما جاء فى الشعر والشعراء وساق الحديث وقال: رواه أحمد والبزار وقال أى البزار: نظر إلى رجلين يوم أحد يتمثلان بهذا الشعر فى حجرة، وأبو يعلى بنحوه وفيه يزيد بن أبى زياد والأكثر على تضعيفه.\nوساقه عن المطلب بن ربيعة وليس فيه ذكر عمر ولا معاوية وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم.\nوساقه عن ابن عباس وعزاه أيضا الطبرانى، وقال: وفيه عيسى بن سوادة النخعى كذاب.\nوذكر بلفظه ابن حجر فى المطالب أيضا برقم (٤٢٢٦).\nوذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢/ ١٦) وقال: رواه أبو يعلى من طريق يزيد بن أبى زياد ولا يصح، يزيد كان يلقن بآخره فيتلقن، وعقب بأن هذا لا يقتضى وضع حديثه، والحديث رواه الإمام أحمد فى مسنده وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبرانى.\nقلت: وشاهده هذا فيه كذاب، وهو عيسى بن سوادة النخعى، قال الهيثمى: كذاب. وهذا يضعه فى مرتبة الوضع والكذب: وقال وروى ابن قانع فى معجمه من حديث شقران: بينما نحن ليلة فى سفر إذ سمع النبى - ﷺ - صوتا فقال: \"ما هذا\" فذهبت أنظر فإذا معاوية بن رافع، وعمرو بن رفاعة بن التابوت، ومعاوية بن رافع يقول: هذا الشعر:\nلا يزال جوادى تلوح عظامه ... زوى الحرب عنه أن يموت فيقبرا\nفأتيت النبى - ﷺ - فأخبرته فقال: \"اللهم أركسهما ركسا ودعهما إلى نار جهنم، فمات عمرو بن رفاعة قبل أن يقدم النبى - ﷺ - من ذلك السفر.","vol":"1","page":242},{"text":"بقية (١): عن الوليد (٢) بن محمد بن يزيد، سمع محمد بن على، ومر به رجل من ولد زياد فقال: هذا ابن زياد الذى ادعاه معاوية؟ قالوا: نعم.\nفقال: بلغنى أن رسول الله - ﷺ - قال: \"ليفتقن رجل من ولد أبى سفيان فى الإسلام فتفا لا يشيده شئ\" (٣) [٣٤/ب] قال شعبة: خفت النار إن أحدث عنه.\nابن أبى خيثمة قال: قال يحيى بن معين: حكيم بن جبير (٤) ليس بشئ.\n_________\nوهذه الرواية أزالت الإشكال، وبينت أن الوهم وقع فى الحديث الأول فى قوله ابن العاص، وإنما هو ابن رفاعة، وكان أحد المنافقين، وكذلك معاوية بن رافع كان أحد المنافقين.\nوذكره السيوطى فى اللآلئ المصنوعة (١/ ٤٢٧) من حديث ابن عباس، ومن حديث أبى برزة وعزا حديث أبى برزة إلى أبى يعلى والثانى إلى الطبرانى.\nوالحديث فى: ميزان الاعتدال (٩٦٩٥)، الإتحاف للزبيدى، (٦/ ٥٢١)، الموضوعات لابن الجوزى: (٢/ ٢٨)، تذكرة الموضوعات للفتنى (١٩٧)، عمل اليوم والليلة لابن السنى (٤٧٨)، المحروحين لابن حبان (٣/ ١٠١).\n(١) هو بقية بن الوليد كان مدلسًا فإذا قال: عن فليس بحجة.\nوقال ابن عدى: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت.\nوقال النسائى وغيره: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. ميزان الاعتدال (١/ ٣٣١).\n(٢) أظنه والله أعلم الوليد بن محمد الموقرى صاحب الزهرى يكنى أبا بشر البلقاوى موفى بنى أمية.\nقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المدينى: لا يكتب حديثه.\nوقال ابن خزيمة: لا أحتج به، وكذبه يحيى بن معين.\nقال الجوزجانى: كان غير ثقة يروى عن الزهرى عدة أحاديث ليس لها أصول.\nويروى عن محمد بن عوف قال: الموقرى: ضعيف كذاب.\nوقال يعقوب بن سفيان: الفرات بن السائب، وأبو العطوف الجزرى، والموقرى وذكر جماعة لا ينبغى لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء.\nوقال الذهبى فى \"الميزان\" (٤/ ٣٤٦) بعدما ساق له أحاديث قال: ولموسى بن محمد البلقاوى عنه بلايا لكن الآفة من البلقاوى وإن كان الموقرى مجمعًا على ضعفه.\nقال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (١١/ ١٥٠): روى عن الزهرى أشياء موضوعة لم يروها الزهرى قط، وكان يرفع المراسيل، ويسند الموقوف لا يجوز الاحتحاج به بحال، وقال النسائى: متروك الحديث.\n(٣) لم أقف عليه والله أعلم.\n(٤) قال الذهبى فى \"الميزان\" (١/ ٥٨٣): حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، وأبى ححيفة، وجماعة وعنه شعبة، وزائدة والناس، شيعى مقل.\nقال أحمد: ضعيف منكر الحديث. قال البخارى: كان شعبه يتكلم فيه. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الدارقطنى: متروك. وقال معاذ: قلت لشعبة: حدثنى بحديث حكيم بن جبير قال: أخاف النار أن أحدث عنه. قال الذهبى: فهذا يدل على أن شعبة ترك الرواية عنه بعد. وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: وكم روى! إنما روى يسيرًا، روى عنه زائدة =","vol":"1","page":243},{"text":"قال: وقال على بن المدينى: بلغنى عن معاذ بن معاذ قال: سأل شعبة، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن فى الصدقة؟ قال: أخاف النار إن حدثت عنه (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>٢١ - ابن عجلان </span>(٢)\nقال يحيى بن معين: أخطأ فى حديثه، عن واقد، عن أنس، إنما هو واقد بن سلامة (٣). وقال يحيى بن أبى [....] (٤) ٠ أتيت من ابن عجلان يقولون: إنها اختلطت\n_________\n= وتركه شعبة من أجل حديث الصدقة. وقال الفلاس: كان يحيى يحدث عن حكيم، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه. وعن ابن مهدى قال: إنما روى أحاديث يسيرة، وفيها منكرات. وقال الجوزجانى: حكيم بن جبير كذاب.\n(١) ذكره الذهبى فى الميزان فى الوضع السابق.\n(٢) هو الإمام القدوة محمد بن عجلان الصادق، بقية الأعلام، أبو عبد الله القرشى الميدنى، وكان عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، ولد فى خلافة عبد الملك بن مروان، حدث عن أبيه وجماعة، وروى عن أنس وحدث عنه خلق كثير.\nوروى أبو حاتم الرازى عن رجل عن ابن المبارك قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه باهل العلم من ابن عجلان، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء ﵀.\nأبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن عجلان مضطرب الحديث فى حديث نافع. وقال الفلاس: سأت يحيى عن حديث ابن عجلان، عن المقبرى، عن أبى هريرة فى القتل فى سبيل الله، فأبى أن يحدثنى، فقلت له: قد خالفه يحيى بن سعيد الأنصارى فقال: عن المقبرى عن عبد الله بن قتادة عن أبيه فقال: أأحدث به؟ ! كأنه تعجب.\nقال الذهبى فى \"السير\": وثق ابن عجلان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وحدث عنه شعبة ومالك وهو حسن الحديث وأقوى من ابن إسحاق، ولكن ما هو فى قوة عبيد الله بن عمر ونحوه. قال أبو عبد الله الحاكم: أخرج له مسلم فى كتابه ثلاثة عشر حديثًا كلها فى الشواهد وتكلم المتأخرون من أئمتنا فى سوء حفظه. عباس الدورى عن يحيى بن معين قال: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو، ما يشك فى هذا أحد، وممن وثقه ابن عيينة، وأبو حاتم الرازى مع تعنته فى نقد الرجال.\nقال الذهبى فى \"السير\": وقد ذكرت ابن عجلان فى \"الميزان\" فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح فلا ينحط عن رتبه الحسن، والله أعلم.\nقلت: ترجمته فى سير أعلام النبلاء: (٦/ ٣١٧)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٤١)، وميزان الاعتدال: (٣/ ٦٤٤)، تاريخ البخارى (١/ ١٩٦)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٦) الوافى بالوفيات (٤/ ٩٢).\n(٣) لم أقف على هذا القول.\n(٤) بالمخطوط كلمة \"دينار\" مضبب عليها، ولم أقف على يحيى بن أبى دينار هذا، والله أعلم.","vol":"1","page":244},{"text":"على ابن عجلان (١).\nعلى بن المدينى قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال ابن عجلان: كان سعيد المقبرى يحدث عن أبى هريرة، وعن رجل عن أبى هريرة فاختلطت علىَّ فجعلها عن أبى هريرة. قال: قلت ليحيى: سمعته منه أو حدث عنه؟ قال: لا أعلم إلا أنى سمعته منه (٢).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد لا يرضى ابن عجلان (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>٢٢ - قتادة </span>(٤)\n_________\n(١) هذا ما جاء بالمخطوط، وأظنه والله أعلم، يوافق ما جاء فى تهذيب التهذيب. كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه، وكان يقول: إنها اختلطت على ابن عجلان يعنى أحاديث سعيد المقبرى. وإن كان فى المخطوط بعض زيادة لفظية لا فائدة منها، أظنها من النساخ، وأظن صوابها أنبئت عن ابن عجلان هذا والله أعلم.\n(٢) قال الذهبى فى \"الميزان\" (٣/ ٦٤٥): وقال البخارى أى فى الضعفاء: قال يحيى القطان: لا أعلم إلا أنى سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبرى يحدث عن أبيه عن أبى هريرة؛ وعن رجل عن أبى هريرة فاختلط فجعلهما عن أبى هريرة، قال الذهبى: كذا فى نسختى بالضعفاء للبخارى وقال: وعندى فى مكان أخر أن ابن عجلان كان يحدث عن سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة، وعن رجل عن أبى هريرة، فاختلط عليه فجعلهما عن أبى هريرة.\nوقال: فهذا أشبه وإلا لكان الغمز من القطان يكون فى المقبرى، والمقبرى صدوق إنما يروى عن أبيه عن أبى هريرة، وعن أبى هريرة نفسه ويفصل هذا من هذا.\nوذكر هذه القصة ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" وقال: ولما ذكر ابن حبان فى كتاب \"الثقات\" هذه القصة قال: ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به؛ لأن الصحيفة كلها فى نفسها صحيحة وربما قال ابن عجلان: عن سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروى عنه الثقات.\n(٣) قال الذهبى فى \"الميزان\": (٣/ ٦٤٤): قال: يحيى القطان: كان مضطربًا فى حديث نافع.\n(٤) هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل قتادة بن دعامة بن عكابة، حافظ العصر، قدوة المفسرين والمحدثين، أبو الخطاب السدوسى البصرى، الضرير الأكمة، وسدوس هو ابن شيبان ابن ذهل بن ثعلبة من بكر بن وائل مولده فى سنة ستين.\nقال الذهبى فى \"السير\" كان من أوعية العلم، وممن يضرب به المثل فى قوة الحفظ. قال: روى عنه أئمة الإسلام. وقال: وهو حجة بالإجماع إذا بين السماع، فمانه مدلس، معروف بذلك، وكان يرى القدر. نسأل الله العفو، ومع هذا فما توقف أحد فى صدقه، وعدالته وحفظه، ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعه يريد بها تعظيم البارى وتنزيهه وبذل وصعه، والله حكم عدل =","vol":"1","page":245},{"text":"قال الكرابيسى: كان يدلس عن قوم كثير (١)، قال: وقال حجاج بن محمد سمعت سعيد بن الحجاج يسأل عن تدليس قتادة فقال: قد وقفته على ذلك.\nفقال: ما سمعته من أنس، فقد سمعته وما لم أسمعه، فقد حدثنى عنه النضر بن أنس وغيره من ولد أنس. قام الكرابيسى (٢): أحاديث قتادة عن عطاء تدليسها كثير. قال: وكان سعيد يقول فى غير حديث. جانبت قتادة فى هذا، خشيت إن وقفته عليه أن يفسد علىَّ الحديث (٣).\nقال يحيى بن معين: لم يسمع قتادة من سعيد بن جبير ولا من مجاهد، وذهب إلى الشعبى يطلبه فلم يجده، ولم يسمع من إبراهيم النخعى، ولا سليمان اليشكرى، ولا من أبى قلابة، إنما حدث عن صحيفة أبى قلابة (٤).\n_________\n= لطيف بعباده، ولا يسأل عما يفعل. ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحريه للحق واتسع علمه، وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زلله، ولا نضلله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدى به فى بدعته خطئه، ونرجو له التوبة من ذلك، وقال: قال معمر: أقام قتادة عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له فى اليوم الثالث: ارتحل يا أعمى فقد أنزفتنى، أى أخذت كل علمى.\nوقال الذهبى فى \"الميزان\": قتادة بن دعامة السدوسى، حافظ ثقة، لكنه مدلس ورمى بالقدر، قاله يحيى بن معين، ومع هذا فاحتج به أصحاب الصحاح، ولا سيما وإذا قال: حدثنا.\nقلت: ترجمته فى: سير أعلام النبلاء: (٥/ ٢٦٩)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٨٥)، تهذيب التهذيب (٣٥١/ ٨) تاريخ الإسلام (٤/ ٢١٥) طبقات ابن سعد: (٧/ ٢٢٩)، التاريخ الكبير (٧/ ١٨٥) الجرح والتعديل (٧/ ١٣٣) وفيات الأعيان (٤/ ٨٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٢٢).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) هو العلامة فقيه بغداد، أبو على الحسين بن على بن يزيد البغدادى صاحب التصانيف.\nترجمته فى سير أعلام النبلاء: (١/ ٧٩٢). تهذيب التهذيب (٢/ ٣٥٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٤)، وفيات الأعيان (٢/ ١٣٣، ١٣٢).\n(٣) لم أقف عليه، وأظن هذا قول سعيد بن المسيب، فلقد ساق الذهبى أقوالا فى \"السير\" قال معمر: أقام قتادة عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام، فقال له فى اليوم الثالث: ارتحل يا أعمى فقد أنزفتنى.\nوقال سلام بن مسكين: عن عمر بن عبد الله قال سعيد بن المسيب لقتادة: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. هذا والله أعلم.\n(٤) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٨/ ٣٥٤، ٣٥٥): وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: لم يسمع من أبى الأسود الديلى، ولكن من ابنه أبى حرب، وقال أيضًا: لم يسمع من سليمان بن يسار، ولا من مجاهد ولم يدرك سنان بن سلمة.\nوقال أبو داود فى السنن: لم يسمع قتادة من أبى رافع.\nوقال عمرو بن على: لم يسمع قتادة من أبى قلابة. =","vol":"1","page":246},{"text":"قال: وهو يقول: معدان بن أبى طلحة، وأهل الشام يقولون معدان بن طلحة (١).\nقال القتيبى: حدثنى سهل، عن الأصمعى قال: قتادة حاطب ليل (٢) [٤٤/أ] قال: وحدثنى عن الأصمعى عن شعبة قال: كان قتادة إذا حدث بالحديث الجيد ثم ذهب يجئ بالثانى غدوت (٣). وقال ابن المدينى: كان يكره أحاديث قتادة، عن أنس وعن سعيد بن المسيب، إلا ما قال: سمعت (٤) ابن أبى خيثمة قال: حدثنا هارون، حدثنا ضمرة، عن حفص بن عمر، عن قائد لقتادة قال: قدته عشرين سنة وكان يبغض. الموالى، ويقول: إنما هم: دباغين، خياطين (٥)، أساكفة، حجامين.\nقال: قلت: يا أبا الخطاب، ما يؤمنك أن يجيئك أحدهم فيذهب بك إلى بئر فيطرحك فيها. قال: كيف؟ قلت: فأعدت عليه. قال: لا قدتنى بعدها (٦) قال: سمعت جرير بن عبد الحميد ذكر عن مغيرة قال: قيل للشعبى رأيت قتادة؟ قال: نعم رأيته\n_________\n= وقال البخارى: لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ، لأنه قديم الموت، ولا نعرف له سماعًا من ابن بريدة.\nلي قال فى موضع أخر: ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك.\nوقال على: ما أرى قتادة سمع من أبى ثمامة الثقفى، ولم يسمع من أبى عبد الله الجدلى.\nوقال البزار: لم يسمع عن طاووس، ولم يسمع الزهرى، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث.\nوقال الحاكم فى \"علوم الحديث\": لم يسمع قتادة من صحابى غير أنس.\nوقد ذكر ابن أبى حاتم عن أحمد مثل ذلك وزاد: قيل له: فابن سرجس، فكأنه لم يره سماعًا.\nقال أحمد: لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمى، ولا من القاسم، ولا سالم، ولا سعيد ابن جبير، ولا من عبد الله بن مغفل.\n(١) معدان بن أبى طلحة، أو ابن طلحة اليعمرى، بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة، شامى، ثقة من الثانية. التقريب (٢/ ٢٦٣).\n(٢) أورد هذا القول الذهبى فى \"السير\" ولكن ليس عن الأصمعى، بل عن الشعبى، قال: جرير عن مغيرة قال الشعبى: قتادة حاطب ليل. قال يحيى بن يوسف الزمى: حدثنا ابن عيينة قال لى عبد الكريم الجوزى: يا أبا محمد، تدرى ما حاطب الليل؟ قلت لا، قال: هو الرجل يخرج فى الليل، فيحطب فيضع يده على أفعى فتقتله، هذا مثل ضربته لك لطالب العلم أنه إذا حمل من العلم مالا يطيقه، قتله علمه كما قتلت الأفعى حاطب الليل.\n(٣) لم أقف على هذا القول.\n(٤) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٨/ ٣٥٦): وقال إسماعيل القاضى في أحكام القرآن: سمعت على بن المدينى يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفًا شديدًا وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال، وكان ابن مهدى يقول: مالك عن ابن المسيب أحب إلى من قتادة عن ابن المسيب.\n(٥) هذا اللفظ ليس فى \"السير\".\n(٦) ذكره الذهبى فى \"السير\": (٥/ ٢٧٣).","vol":"1","page":247},{"text":"كحاطب ليل (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا حبيب بن دينار قال: سمعت يحيى بن أبى كثير يقول: لا يزال هذا المصر بشر ما أبقى الله فيهم قتادة (٢).\nقال: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن حنظلة بن أبى سفيان، قال: كان قتادة يتهم بالقدر (٣).\nقال (٤): حدثنا أبى، حدثنا يحيى الحمانى، عن شعيب بن كيسان (٥)، قال: أقبل قتادة ليجلس إلى بعض الفقهاء، بمكة فقال: إن جلس إلىَّ لأقومن. فقام بعض القوم إلى قتادة فطلبوا إليه، فلما ولى قتادة قيل له: صنعت برجل من الفقهاء ما صنعت. قال: فقيه إبليس أفقه منه. قال إبليس: ما أغويتنى، وهذا لا يقول ذاك (٦).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>٢٣ - سويد بن غفلة </span>(٧)\n_________\n(١) ذكره الذهبى فى \"السير\": (٥/ ٢٧٢).\n(٢) ذكره الذهبى فى \"السير\" (٥/ ٢٧٥) من طريق: أبو سلمة المنقرى، حدثنا أبان العطار قال: ذكر يحيى بن أبى كثير عند قتادة فقال: متى كان العلم فى السماكين. فذكر قتادة عند يحيى فقال: لا يزال أهل البصرة بشر ما كان فيهم قتادة.\nوعلق الذهبى قائلًا: كلام الأقران يطوى ولا يروى، فإن ذكر تأمله المحدث، فإن وجد له متابعًا وإلا أعرض عنه.\n(٣) ذكره الذهبى فى \"السير\" (٥/ ٢٧٥) قال: حنظلة بن أبى سفيان: كنت أرى طاووسًا إذا أتاه قتادة يفر، قال: وكان قتادة يتهم بالقدر.\nقلت والله أعلم: لم يكن قدريًا كما يفهم من الكلمة، وإلا لما أخذ عنه العلماء. وانظر هامش \"السير\" (٥/ ٢٧٧).\n(٤) أى ابن أبى خيثمة.\n(٥) قال الذهبى فى \"الميزان\" (٢/ ٢٧٧): شعيب بن كيسان، عن أنس، ذكره البخارى فى الضعفاء ولينه العقيلى.\n(٦) لم أقف عليه وفيه شعيب بن كيسان ضعيف.\n(٧) قال الذهبى: سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، الإمام القدوة، أبو أمية الجعفى الكوفى، قيل: له صحبة ولم يصح، بل أسلم فى حياة النبى - ﷺ - وسمع كتابه إليهم، وشهد اليرموك، وحدث عن أبى بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلى، وأبى بن كعب، وبلال، وأبى ذر، وابن مسعود وطائفة.\nقيل: إنه من أقران النبى - ﷺ - فى السن فقال نعيم بن ميسرة: حدثنى بعضهم عن سويد بن غفلة أنا لدة رسول الله - ﷺ - ولدت عام الفيل. وزياد بن خيثمة، عن عامر الشعبى قال: قال سويد =","vol":"1","page":248},{"text":"ابن أبى خيثمة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعى، قال: رأيت. سويد بن غفلة يمر إلى امرأة له فى بنى أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة وربما صلى وربما لم يصلِّ (١).\nقال: وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن جابر الجعفى، عن سويد بن غفلة، قال: الحواك ملعون (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>٢٤ - أبو إسحاق </span>(٣)\nوروى زكريا بن عدى، عن أبى أسامة، عن المفضل بن مهلهل، عن المغيرة، قال:\n_________\n= ابن غفلة: أنا أصغر من النبى - ﷺ -.\n(١) ذكره أبو نعيم فى حلية الأولياء: (٤/ ١٧٥) من طريق: أبو أحمد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا حاتم الجوهرى، وأبو حاتم قالا: حدثنا أبو نعيم وذكر شطره وليس فيه وربما صلى وربما لم يصلِّ.\nوذكر الشطر الثانى: من طريق: حدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا أبو نعيم عنه به، وليس فيه وربما لم يصل، بل فيه وربما صلى ودعا.\nقلت ولعل المصنف استنكر على الرواة قولهم وربما لم يصل ولم أقف عليها والله أعلم.\n(٢) فيه جابر الجعفى ضعيف رافضى. وقال النسائى: متروك. وقال أبو حنيفة: كذاب، وقال يحيى ابن يعلى المحاربى: طرح زائدة حديث جابر الجعفى وقال: هو كذاب يؤمن بالرجعة. انظر التقريب (١/ ١٢٣) والميزان (١/ ٣٧٩).\n(٣) هو: عمرو بن عبد الله بن ذى يحمد، وقيل: عمرو بن عبد الله بن على الهمدانى الكوفى الحافظ شيخ الكوفة وعالمها ومحدثها، وهو من ذرية سبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف من همدان.\nقال الذهبى: وكان ﵀ من العلماء العاملين وجلة التابعين.\nولد فى خلافة عثمان، ورأى على بن أبى طالب يخطب، وقد شاب شعره رضى الله عن الجميع.\nوروى عن ابن عباس، ومعاوية، والبراء، بن عازب، وغيرهم من صحابة النبى - ﷺ -.\nقال الذهبى: هو ثقة حجة بلا منازع، وقد كبر وتغير حفظه تغير السن، ولم يختلط، غزا فى سبيل الله حتى بيغ عطاؤه، ألف درهم. قال أحمد بن عبدة: سمعت أبا داود الطالسى يقول: وجدنا الحديث عند أربعة: الزهرى، وقتادة، وأبو إسحاق، والأعمش، وكان قتادة أعلمهم بالاختلاف، والزهرى أعلمهم بالإسناد، وأبو إسحاق أعلمهم بحديث علىِّ، وابن مسعود، وكان عند الأعمش من كل هذا، ولم يكن عند واحد من هؤلاء إلا الفين الفين.\nقلت: وترجمته فى: سير أعلام النبلاء: (٥/ ٣٩٢)، طبقات ابن سعد: (٦/ ٣١٣) التاريخ الكبير (٦/ ٣٤٧) تاريخ الإسلام (٥/ ١١٦). تذكرة الحفاظ (١/ ١١٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٠) طبقات الحفاظ (٤٣، ٤٤).","vol":"1","page":249},{"text":"أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق، أو أفسد الحديث بالكوفة (١).\nوروى يوسف بن موسى القطان قال: سمعت جريرًا يقول: سمعت المغيرة يقول: أهلك السبعة بالكوفة أعيمشهم وأبو إسحاق (٢).\nوروى سهل بن حماد قال: ذكر [٤٤/ب] يحيى وعبد الرحمن أبا إسحاق يومًا فقالا: كان مخلطًا (٣).\nقال الواقدى: روى عابس (٤) بن ربيعة عن النبى - ﷺ - أنه كان يقول: \"كل الطلاق جائز إلا طلاق المعتوه\" (٥).\n_________\n(١) ذكره الذهبى فى \"السير\" وقال: لا يسمع قول الأقران بعضهم فى بعض، وحديث أبى إسحاق محتج به فى دواوين الاسلام ويقع لنا من عواليه.\nقال على بن المدينى: حفظ العلم على الأمة ستة: فلأهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش، ولأهل البصرة قتادة، ويحيى بن أبى كثير، ولأهل المدينة الزهرى، ولأهل مكة: عمرو بن دينار.\nوقال أبو بكر بن عياش: ما سمعت أبا إسحاق يعيب أحدًا قط، وإذا ذكر رجلًا من الصحابة فكأنه أفضلهم عنده.\n(٢) انظر المصدر السابق.\n(٣) قال الذهبى فى \"الميزان\": أبو إسحاق السبيعى من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم، إلا أنه شاخ ونسى ولم يختلط، وقد سمع منه سفيان بن عيينة وقد تغير قليلًا.\nوقال الفسوى: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق فى المسجد ليس معنا ثالث.\nوقال الفسوى: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط؛ وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. ولم أقف على هذا القول والله أعلم.\n(٤) بالمخطوط عائشة ومضبب عليها وما أثبته من \"السير\" للذهبى (٤/ ١٧٩). وهو الصواب. وأظن والله أعلم أن الناسخ ضبب عليها وأثبتها أعلى الصفحة، لكن لا يظهر منها سوى جزء من آخر حرف السين والله أعلم.\n(٥) هذا الحديث من هذا الطريق موقوفا على على، ﵁، قال عنه الشيخ الألبانى فى إرواء الغليل (٧/ ١١٠): والصواب فى الحديث الوقف، كذلك أخرجه البغوى فى الجعديات (٢/ ٣٤) والبيهقى (٧/ ٣٥٩) من طريق إبراهيم النخعى عن عابس بن ربيعة عن علىّ ﵁.\nقال: فذكره موقوفًا دون قوله والمغلوب على عقله.\nقلت: أى هذا. وقال أى الشيخ الألبانى: وهذا إسناد صحيح وعلقه البخارى (٩/ ٣٤٥) فى الفتح.\nوساقه الشيخ الألبانى فى الموضع السابق بزيادة فى آخره. وهى المغلوب على عقله. وقال: ضعيف.\nأخرجه الترمذى صـ (١/ ٢٢٤) عن أبى هريرة قال قال رسول الله - ﷺ - فذكره. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن عجلان وهو ضعيف ذاهب الحديث.=","vol":"1","page":250},{"text":"ثم رواه عن علقمة، والأسود، عن علي، ثم رواه عن علي، ثم رواه عن إبراهيم عن على، ثم رواه عن أبي الأحوص، أو هبيرة، عن علي. قال: ثم حدثني من أثق به أنه سمع أبا إسرائيل يونس بن أبي إسحاق وهم يذكرون هذا الحديث.\nواختلاف الرجال عن أبي إسحاق فيه، فقال أبو إسرائيل: أنا أخبرت أبا إسحاق هذا عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، عن علي. قال الواقدي: وهذا هو أثبت (١).\nقال يحيى بن معين: سمعت حميدًا يعنى الرؤاسى يقول: إنما سمع من أبي عيينة من أبي إسحاق لأن يوسف بن عمر طلبه، فذهب به بنوه إلى يوسف بالخبر، فأحدث على السرح في الطريق، فإنما سمع منه بعد أن أحدث على السرح (٢).\n_________\n= ولهذا قال الحافظ في الفتح (٩/ ٣٤٥): وهو ضعيف جدًا، وقال في التقريب (٢/ ٢٢) عطاء ابن العجلان الحنفى أبو محمد البصري العطار متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب.\nقلت: وذكره البغوي في \"مصابيح السنة\" برقم (٢٤٥٥) من حديث أبي هريرة وقال: غريب. وأخرجه ابن عدى في \"الكامل\" في ترجمة عطاء بن عجلان وهو كذاب.\nحدثنا القاسم بن يحيى بن نصر، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن عياش عن عطاء بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ - \"كل الطلاق جائز إلا طلاق المعتوه والمغلوب على عقله\".\n(١) قول الواقدي هذا يؤيد ما ذهب إليه الشيخ الألباني سابقا. والله أعلم.\n(٢) لم أقف على هذا القول والرواسى هذا مجهول روى عن كبشة بنت طهمان، وعنه حرمى بن حفص والتبوذكى، قال أبو حاتم: مجهولًا \"الميزان\" (١/ ٦١٠) قال أبو نعيم في \"حليه الأولياء\": (٤ /ت ٢٧٧): حدثنا محمد بن إبراهيم، ومحمد بن أحمد في جماعة قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن عمران الأخنسى، حدثنا العلاء بن سالم العبدى، قال: ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتى يقام، فكان إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف\nآية.\nحدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا سفيان بن عيينة قال: عون ابن عبد الله لأبي إسحاق: ما بقى منك؟ قال: أصلى فأقرأ البقرة في ركعة، قال: ذهب شرك وبقى خيرك. حدثنا محمد بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قال أبو إسحاق: ذهبت الصلاة مني وضعفت، وأنى لأصلى وأنا قائم فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران. وبسنده إلى أبي الأحوص قال: حدثنا أبو إسحاق قال: قد كبرت وضعفت، ما أصوم إلا ثلاثة من الشهر والاثنين والخميس، وشهور الحرم.\nوقد أصيب رحمه الله تعالى حتى كان يوضع في قبة تركية وهو في المسجد.\nولم أقف على هذا القول. الذي ساقه المصنف. ويوسف بن عمر هذا هو والى العراق وخراسان لهشام والوليد بن يزيد، وكان شهما كافيا سائسًا حبارًا عسوفًا، قتل وهب بن منبه ضربًا. =","vol":"1","page":251},{"text":"قال العباس الدورى المعنى: ذلك أن أبا إسحاق كان شبيهًا بالمختلط حين سمع منه ابن عيينة (١).\nابن أبي خيثمة، حدثنا المثنى بن معاذ بن معاذ (٢)، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: أبو سلمة، يعني بن عبد الرحمن، في زمانه خير من ابن عمر في زمانه (٣)؟ قال: وسمعت يحيى يقول: مرسلات أبي إسحاق عندي لا شيء (٤).\nقال: حدثنا يحيى (٥)، حدثنا عفان بن مسلم (٦)، قال: سمعت النرسى (٧) يقول: سمعت أبا إسحاق، يقول: مكرك بن عمارة، يريد مدرك.\n* * *\n_________\n= وله ترجمة في: تاريخ الإسلام: (٥/ ١٩١)، وسير أعلام النبلاء: (٥/ ٤٤٢).\n(١) جاء في بعض كتب التراجم أن أبا إسحاق رحمه الله تعالى تغير حفظه في آخر عمره ولم يختلط وإنما تغير تغير السن، ولم يثبت أنه أختلط أو حتى شبه المختلط. هذا والله أعلم.\n(٢) قال الحافظ في التقريب (٢/ ٢٢٨): ثقة من صغار العاشرة.\n(٣) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٨٨) قلت: رحم الله ابن عمر رحمة واسعة وجميع أصحاب النبي ﵊، وليس هذا منقص لمنزلته. وعزا المحقق للسير القول لابن عساكر (٩/ ١٥٠ ب).\n(٤) قال. الذهبي في \"السير\": شبابة عن شعبة: ما سمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث يعني أن أبا إسحاق كان يدلس. قال الإمام أحمد: كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث الأعور، فوقعت إليه كتبه. ولم أقف على قول يحيى والله أعلم.\n(٥) هو ابن معين.\n(٦) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري ثقة ثبت.\nقال ابن المدينى: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة، أخرج حديثه الجماعة، التقريب (٢/ ٢٥).\n(٧) كذا بالمخطوط وأظنه والله أعلم \"المزنى\"، وهو عبد الله بن بكر المزنى البصري، روى عن أبيه وعطاء بن أبي ميمونة، والحسن، وابن سيرين وغيرهم.\nقال ابن معين: صالح، وقال ابن معين في رواية. والنسائي: ليس به بأس. ذكره ابن حبان في الثقات. قال الدارقطني: ثقة. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ١٦٣).","vol":"1","page":252},{"text":"٢٥ - سالم بن أبي الجعد (١) وخلاس (٢)\nقالوا: كان المغيرة صاحب إبراهيم لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وحديث خلاس (٣). علي بن المدينى قال: سمعت الوليد بن خلف أبا العباس الأعرابي صاحب الهروى قال: قال لي شعبة: لا ترو عن خلاس فإنه صحفى (٤).\n* * *\n_________\n(١) سالم بن أبي الجعد الأشجعى الغطفانى مولاهم الكوفى الفقيه أحد الثقات.\nقال الذهبي في \"السير\": هو صاحب تدليس. وكان من نبلاء الوالى وعلمائهم.\nويقال: مات سنة مائة، ويقال: قبل المائة، وقيل: مات سنة إحدى ومائة. وحديثه مخرج في الكتب الستة وكان طلابة للعلم، كان يكتب. وقال في \"الميزان\": من ثقات التابعين لكنه يدلس ويرسل. قال أحمد: لم يسمع من ثوبان ولم يلقه. وقال: حديثه عن النعمان بن بشير، وعن جابر في الصحيحين، وحديثه في البخاري عن عبد الله بن عمرو، وعن ابن عمر، وحديثه عن علي في سنن النسائي وأبى داود.\nقلت: وترجمته في: تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٢)، التاريخ الكبير (٤/ ١٠٧)، الجرح والتعديل (٤/ ١٨١)، سير أعلام النبلاء: (٥/ ١٠٨)، ميزان الاعتدال: (٢/ ١٠٦)، تاريخ الإِسلام (٣٦٩١٣)، طبقات ابن سعد (٢٩١١٦).\n(٢) خلاس بن عمرو الهجري البصري، قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: عن أحمد بن حنبل: روايته عن علىّ من كتاب. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: كان يحيى بن سعيد يتوقى أن يحدث عن علىّ خاصة وأظنه حدثنا عنه بحديث.\nوقال الآجرى: عن أبي داود: ثقة ثقة، قيل: سمع من على؟ قال: لا.\nقال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئًا، وقال في موضع آخر: خلاس لم يسمع من حذيفة، وقال أيضًا: كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور.\nوقال ابن أبي حاتم سُئل أبو زرعة عن خلاس سمع من على فقال: كان يحيى بن سعيد يقول: هو كتاب وقد سمع من عمار وعائشة وابن عباس.\nوقال أبو حاتم: يقال: وقعت عنده صحف عن علىّ وليس بقوى.\nوقال ابن عدى: له أحاديث صالحة ولم أر بعامة حديثه بأسًا، حديثه في صحيح البخاري مقرون بغيره. وقال البخاري في التاريخ: روى عن أبي هريرة وعلى ﵄ صحيفة. وقال الحاكم عن الدارقطني: كان أبوه صحابيًا، وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل، وأما عن عثمان وعلىّ فلا.\nوقال الأزدى: خلاس تكلموا فيه، يقال: كان صحفيا. توفي ﵀ قبيل المائة.\nوترجمته في: تهذيب التهذيب: (١٧٦١٣)، سير أعلام النبلاء: (٤٩١١٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٥٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٤٩)، تاريخ الإِسلام (٣/ ٣٦٤).\n(٣) حديث سالم إذا أرسل أو دلس فهذا ضرب من ضروب الضعف، وأما إذا لم يرسل ولم يدلس فهذا غير داخل فعل المغيرة، فهو لا يعبأ به إذا دلس أو أرسل، وأيضًا بحديث خلاس فحديثه عن علي وعثمان لا يحتمل والله أعلم.\n(٤) انظر ترجمة الخلاس.","vol":"1","page":253},{"text":"٢٦ - أبو عبيدة بن عبد الله (١) وعون بن عبد الله (٢)\nابن أبي خيثمة، حدثنا أبو معمر، حدثنا جرير بن مغيرة، قال: قيل لعبيد الله بن عبد الله [بن عتبة] (٣) بن مسعود، أن أخاه عونًا يحدث ما قد قامت القيامة (٤).\nقال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن علي بن بذيمة، قال: كان أبو عبيدة بن عبد الله يشرب عند عبد الملك بن مروان من الطلاء ما يحمر وجنتيه (٥).\n* * *\n_________\n(١) هو أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي، أخو عبد الرحمن، يقال: اسمه عامر ولكن لا يرد إلا بالكنية. روى وأرسل عن أبيه، وروى عن أبي موسى الأشعرى، وعائشة، وكعب ابن عجرة وغيرهم. قال شعبة عن عمرو بن مرة سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا.\nوقال الترمذي: لا يعرف اسمه ولم يسمع من أبيه شيئًا.\nوذكره ابن حبان في الثقات وقال: لم يسمع من أبيه شيئًا.\nوقال ابن أبي حاتم في \"المراسيل\": قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه؟ قال يقال: إنه لم يسمع، قلت فإن عبد الواحد بن زياد يروى عن أبي مالك الأشجعي، عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح.\nفقال: ما أدرى ما هذا وما أدرى عبد الله بن أبي هند من هو.\nوقال الترمذي في \"العلل الكبير\": قلت لمحمد: أبو عبيدة، ما اسمه؟ فلم يعرف وقال: هو كثير الغلط. وقال الدارقطني: أبو عبيد أعلم بحديث أبيه من حنيف ونظرائه.\nقلت: وترجمته في: تهذيب التهذيب: (٥/ ٧٥، ٧٦) حلية الأولياء (٤/ ٢٠٤)، تاريخ الإسلام: (٣/ ٣٢) تاريخ البخاري (٩/ ٥١) طبقات ابن سعد: (٦/ ٢١٠). سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٦٣).\n(٢) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الإمام القدوة العابد، أبو عبد الله الهذلي الكوفي، أخو فقيه المدينة عبيد الله. وثقه أحمد وغيره، وقال علي بن المديني: صلى عون خلف أبي هريرة.\nوقال ابن سعد: لما ولما عمر بن عبد العزيز الخلافة: جاءه راحلا إليه عون بن عبد الله، وموسى ابن أبي كثير، وعمر بن ذر، فكلموه في الارجاء وناظروه، فزعموا أنه لم يخالفهم في شيء منه، قال: وكان عون ثقة يرسل. وقال البخاري: عون سمع أبا هريرة. وقال الأصمعى عن أبي نوف الهذلي عن أبيه: كان من أأدب أهل المدينة وأوقفهم، وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك، وقال في ذلك أبياتًا:\nلأول ما نفارف غير شك ... نفارق ما يقول المرجئونا\nتم خرج مع ابن الأشعث، ثم هرب وصحب عمر بن عبد العزيز في خلافته.\nقلت ترجمته في: تهذيب التهذيب: (٨/ ١٧١)، حلية الأولياء: (٤/ ٢٤٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٨٤) تاريخ البخاري (٧/ ١٣). سير أعلام النبلاء: (٥/ ١٠٣)، طبقات ابن سعد: (٦/ ٣١٣)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٨٧).\n(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط.\n(٤) لم أقف على هذا القول والله أعلم.\n(٥) لم أقف عليه.","vol":"1","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>٢٧ - سهيل بن أبي صالح </span>(١)\nابن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل أصحاب الحديث يتقون\nحديثه. قال: وسئل مرة أخرى فقال: ليس بذاك (٢).\nقال: وسئل مرة أخرى عن حديثه، عن أبيه، عن أبي سعيد: \"إذا شيعتم الجنازة فلا\nتقعدوا حتى توضع\". قال سهيل: ضعيف (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>٢٨ - أبو بردة بن أبي موسى </span>(٤)\n_________\n(١) هو الإِمام المحدث الكبير الصادق، أبو يزيد المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانية، سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أحد العلماء الثقات، وغيره أقوى منه.\nقال ابن معين: سُمىّ خير منه. قال عباس عن يحيى: ليس بالقوى في الحديث، وقال أيضًا: حديثه ليس بالحجة، وقال في موضع آخر: ثقة هو وأخواه عباد وصالح.\nوقال أحمدة هو أثبت من محمد بن عمرو ما أصلح حديثه! .\nوقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلى من عمرو، ومن العلاء بن عبد الرحمن. قال الذهبي: روى عنه شعبة ومالك، وقد كان اعتل بعلة فنسى بعض حديثه. وقال ابن عيينة: كنا نعد سهيلا ثبتًا في الحديث.\nوقال أحمد العجلى: سهيل ثقة. وقال ابن عدى: هو عندي ثبت لا بأس به، له نسخ، روى عن أبيه وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على ثقته، كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه. وقال السلمى: سألت الدارقطني: لم ترك البخاري سهيلا من الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا؟ فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل قال: سهيل والله خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن وخرج لفليح بن سليمان ولا أعرف له وجهًا.\nوقال ابن المدينى: مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثير من الحديث.\nقلت ترجمته في: ميزان الاعتدال: (٢/ ٢٤٣)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٥٨)، التاريخ الكبير للبخارى (٤/ ١٠٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٦)، تذكرة الحفاظ (٤/ ٢٦٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٦١)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٦٣).\n(٢) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء وفي ميزان الاعتدال.\nوقال: وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغير.\nوقال الحاكم: روى له مسلم الكثير وأكثرها في الشواهد.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) هو ابن أبي موسى الأشعرى، صاحب رسول الله - ﷺ -. وهو الفقيه، اسمه الحارث، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته، قال ابن سعد: كان ثقة كثير التحديث.\nوقال العجلى: كوفى تابعى ثقة.\nوقال ابن خراش: صدوق، وقال مرة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. =","vol":"1","page":255},{"text":"ولى قضاء الكوفة، فحكم على الملاعنة برد ما قبضت من زوجها من الصداق عليه، وطاف به الحجاج على خلق المسجد ينادى بالكذب والخطأ على نفسه، وفي ذلك [أنشد] (١) كثير بن كثير السهمى:\nوسن أبو برد على الناس سنة ... مضللة يقتاسها كل فاجر\nوحرم فرجًا قد قضى بصداقة ... وما يستحل الظلم من فرج كافر\nفلولا سعيد ردها ما استقالها ... وللجهل خير من حكومة جائر\nوقال ابن المدينى: كان أبو بردة قاضيًا للحجاج، وكانت إليه قطائع معاوية وضباعة، وكان جعل سعيد بن جبير معه يشاوره (٢).\nقال: وهو الذي شهد على حجر بن على (٣) عند زياد، وذلك أن القوم جعلوا\n_________\n= وقال علي بن المديني عن سفيان: سأل عمر بن عبد العزيز أبا بردة بن أبي موسى كم أتى عليك؟ قال: أشدان، يعني أربعين وأربعين، وفي تهذيب التهذيب اثنان وثمانون سنة. وقال العجلي: كان على قضاء الكوفة بعد شريح، وكان كاتبه سعيد بن جبير، وعزله الحجاج وولى أخيه أبو بكر.\nوأورد الذهبي في \"السير\": أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: حدثنا عمى، حدثني عبد الله بن عياش، عن أبيه، أن يزيد بن المهلب لما ولى فرسان قال: دلونى على رجل كامل الخصال الخير، فدل على أبي بردة الأشعرى، فلما جاء، رأه رجلًا فائقًا فلما كلمه رأى من مخبرته أفضل من مرأته فقال: إنى وليتك كذا وكذا من عملي فاستعفاه فأبى أن يعفيه، فقال: أيها الأمير ألا أخبرك بشيء حدثنيه أبي، إنه سمعه من رسول اللهﷺ -؟ قال: هاته. قال: إنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: \"من تولى عملًا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل بأهل، فليتبوأ مقعده من النار\". وأنا أشهد أيها الأمير أنى لست بأهل لما دعوتنى إليه.\nفقاله: ما زدت على أن حرضتنا على نفسك ورغبتنا فيك، فأخرج إلى عهدك فإنى غير معفيك فخرج ثم أقام فيهم ما شاء الله أن يقيم، فاستأذن في القدوم عليه، فأذن له، فقال: أيها الأمير ألا أحدثك بشيء حدثنيه أبي سمعه من رسول الله - ﷺ -؟ قال: \"ملعون من سُئل بوجه الله، وملعون من سأل بوجه الله، ثم منع سائله ما لم يسأل هجرًا\". وأنا سائلك بوجه الله إلا ما أعفيتنى أيها الأمير من عملك فأعفاه.\nقلت وترجمته في: تهذيب التهذيب (١٢/ ١٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٨٩)، وفيات الأعيان (٣/ ١٠) تاريخ الإسلام (٤/ ٢١٦)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٦٨) تاريخ البخاري (٤٤٧١٦)، سيرِ أعلام النبلاء (٤/ ٣٤٣، ٥/ ٥).\n(١) ما بين المعقوفتين أثبتها لحاجة السياق إليها، وأظن أنها ساقطة من الناسخ والله أعلم.\n(٢) ذكر الذهبي أنه كان قاضيًا للحجاج على الكوفة، وأن سعيد بن جبير كان كاتبه، ولم أقف علي قول ابن المديني هذا، والله أعلم.\n(٣) حجر بن عدى بن جبلة بن على بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية الكندى وهو حجر الخير. وأبوه عدى الأدبر وكان قد طعن موليا فسمى الأدبر الكوفي، أبو عبد الرحمن =","vol":"1","page":256},{"text":"يشهدون بما كان من حجر، فجعل زياد لا يضعه ذلك، فقام أبو بردة فقال: أشهد أنه خلع العهد، ونكث البيعة، وفارق الجماعة، وكفر كفرة صلعاء حل فيها دمه.\nفقال زياد: اكتبوا شهادتهم على مثل شهادة أبي بردة (١).\nقال: وقال بعضهم: رأيت أبا بردة بواسط نظر إلى أبي الغادية المزني قاتل عمار بن\nياسر فقال: أرني يدك التي قتلت بها عمار بن ياسر حتى أقبلها (٢).\nابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا ربيعة بن كلثوم (٣)، حدثني أبي وذكر حديثًا قال: فاستسقى أبو غادية (٤) ماء، فأتى بماء في إناء زجاج، فأبى أن يشرب\n_________\n= الشهيد له صحبة ووفادة. قتل في عهد معاوية بن أبي سفيان بعد خروجه على زياد بن أبيه، وكان ﵁ شريفا أميرًا مطاعًا أمارًا بالمعروف، مقدمًا على الإنكار، من شيعة على ﵄ شهد صفين أميرًا وكان ذا صلاح وتعبد.\nوهو الذي فتح مرج عذراء وعندها قتل، وندم معاوية على قتله وبكى ابن عمر لما قتل حجر وعاتبت أم المؤمنين معاوية فيه وتوسطت له عنده، ولكن كان قد قتل مع بعض أصحابه بعد ما طلب من قاتليه أن يصلى ركعتين فصلى ثم قتلوه مع سبعة، وكان رسول معاوية إلى قاتلهم قد جاء بالعفو عنهم لكن بعد ما قتل حجرًا ﵁ ونجا من كان حيًا منهم.\nوأنشد فيه شعرًا ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء منه:\nترفع أيها القمر المنير ... ترفع هل ترى حجرًا يسير\nيسير إلى معاوية بن حرب ... ليقتله كما زعم الخبير\nتجبرت الجبابر بعد حجر ... فطاب لها الخورنق والسدير\nوترجمته في طبقات ابن سعد: (٦/ ٢١٧) التاريخ الكبير (٣/ ٧٢)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٦٦) أسد الغابة (١/ ٤٦١)، الكامل (٣/ ٤٧٢)، تاريخ الإسلام (٢/ ٢٧٥)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٦٢).\n(١) ذكر ابن سعد في \"الطبقات\" قصة مقتل \"حجر\" ﵁، وأن زياد بن أبيه جمع سبعين شهدوا عليه وعلى خروجه هو وأصحابه، ولم يذكر أسماء هؤلاء الشهود، فالله أعلم. أكان منهم أبو بردة أم لم يكن، وساق القصة أيضًا الذهبي في \"السير\".\nوجاء في ترجمة أبي بكر بن أبي موسى أنه كان يرى مذهب أهل الشام، أي الانحياز إلى سيدنا معاوية على غيره من الصحابة رضي الله عن الجميع، وكان يقول لأبي الغادية مرحبًا بأخى ويجله بجواره.\n(٢) لم أقف على هذا، وأظنه والله أعلم كذب أبو بردة، إذ لا يستقيم هذا مع حاله والله أعلم. ولقد جاء المصنف بهذا من غير إسناد، فهذا الكلام واضح الكذب، إذ ليس له صاحب يحكم عليه.\n(٣) صدوق يهم من السابعة التقريب: (١/ ٢٤٨).\n(٤) هو الصحابي أبو الغادية من مزينة وقيل من جهينة شهد الحديبية.\nقال البخاري وغيره: له صحبة. وله أحاديث مسندة، وروى له الإمام أحمد في المسند: (٤/ ٧٦، ٥/ ٦٨). =","vol":"1","page":257},{"text":"فأتى بقدح فشرب، فقال رجل على رأسى الأمير بالقبطية: يتورع من الشرب من زجاج ولم يتورع من قتل عمار.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>٢٩ - عطاء بن أبي رباح </span>(١)\nعلي بن المديني قال: سمعت يحيى يقول: مرسلات مجاهد أحب إلىَّ من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب (٢). قال: وسألت يحيى عن\n_________\n= روى حماد بن سلمة عن كلثوم بن جبر عن أبي غادية قال: سمعت عمارًا يشتم عثمان، فتوعدته بالقتل، فرأيته يوم صفين يحمل على الناس، فطعنته فقتلته. وأخبر عمرو بن العاص، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"قاتل عمار وسالبه في النار\".\nقال الذهبي: رحم الله الصحابة أجمعين، ووقى الله ألسنتنا من الخوض في ما كان من الفتن بينهم.\nقال عثمان بن أبي العاتكة: رمى العدو الناس باللفظ فقال معاوية: أما إذ فعلوها، فافعلوا، فكانوا يترامون بها. فتهيأ رومى لرمى سفينة أبي الغادية في طنجير فرماه أبو الغادية بسهم فقتله، وخر الطنجير في سفينتهم فاحترقت بأهلها كانوا ثلاث مائة، فكان يقال: رمية بسهم أبي الغادية قتلت ثلاثمائة نفس.\nقلت ترجمته في: الإصابة (١١/ ٢٨٩) أسد الغابة (٦/ ٢٣٧) تاريخ الإسلام (٢/ ٢٥٤) التاريخ لابن معين (٩/ ٧)، سير أعلام النبلاء: (٢/ ٥٤٤).\n(١) هو الإمام شيخ الإسلام، مفتى الحرم، أبو محمد القرشى مولاهم المكى، يقال: ولاؤه لبنى جمع، كان من مولدى الجند ونشأ بمكة، ولد في أثناء خلافة عثمان.\nقال علي بن المديني: اسم أبي رباح أسلم مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم.\nوقال ابن سعد: مولى لبنى فهو أو بني جمع، انتهت فتوى أهل مكة إليه، وإلى مجاهد، وأكثر ذلك إلى عطاء. وقال: سمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور، أفطس أشل، أعرج، ثم عمى، وكان ثقة فقيهًا عالمًا، كثير الحديث.\nقال أبو داود: أبوه نوبي، وكان يعمل المكاتل، وكان عطاء أعور أشل، أفطس، أعرج، أسود، قال: وقطعت يده مع ابن الزبير. وعن خالد بن أبي نوف، عن عطاء قال: أدركت مائتين من أصحاب رسول الله - ﷺ -، وقال بشر بن السرى عن عمرو بن سعيد عن أمه: أنها رأت النبي - ﷺ -\nفي منامها، فقال لها: سيد المسلمين عطاء بن أبي رباح. مات رحمه الله تعالى سنة ١١٤ أو ١١٥.\nقلت ترجمته في: تاريخ البخاري (٦/ ٤٦٣) وفيات الأعيان (٣/ ٢٦١)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٠)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٧٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٧٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٩٩)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٦٧)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٧٨).\n(٢) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء وفي الميزان. وقال: الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل قال: ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء عن أبي رباح كانا يأخذان عن كل أحد، ومرسلات ابن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم النخعى لا بأس بها.","vol":"1","page":258},{"text":"حديث عبيد الله العرزمى (١) عن عطاء قال: قالت امرأة عند عائشة: لو ولد لعبد الرحمن ولد يحرّنا حزورًا. قال يحيى: أخاف أن يكون عطاء بلغه هذا عن يوسف بن ماهك (٢).\nابن أبي خيثمة، أخبرنى سليمان بن أبي شيخ، حدثني بعض الكوفيين قال: كان عطاء بن أبي رباح من المرجئة.\nوقال لعمر بن ذر: على هذا أجبت أباك (٣) إسماعيل قال: قال مالك: كان عطاء أسود ضعيف العقل (٤).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٣٠ - عمرو بن دينار </span>(٥)\nعلي بن المدينى قال: سمعت عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سليمان، حدثنا قتادة عن عمرو بن دينار، بحديث عبد الملك بن مروان، في الوصية، قال حماد: فسألت عنه عمرو بن دينار فقال: معناه غير ما قال.\n_________\n(١) بالمخطوط لا يظهر غير كلمة \"عبد\" وكلمة \"العرزمي\"، والصواب والله أعلم محمد بن عبيد الله العرزمى، وهو متروك الحديث، روى عن عطاء بن أبي رباح.\n(٢) يوسف بن ماهك ثقة من الثالثة.\n(٣) لم أقف على هذا الكلام: والله أعلم.\n(٤) لم أقف على هذا القول بضعف عقل عطاء رحمه الله تعالى، بل هو كما قال: ضمرة عن عثمان ابن عطاء قال: كان عطاء أسود شديد السواد، ليس في رأسه شعر إلا شعرات، فصيح إذا تكلم.\n(٥) هو الإِمام الكبير الحافظ، أبو محمد الجمحى مولاهم، المكي، الأثرم، أحد الأعلام، وشيخ الحرم في زمانه، ولد في إمرة معاوية سنة خمس أو ست وأربعين، سمع من الصحابة.\nوكان من أوعية العلم، وأئمة الاجتهاد، قال أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدًا لا الحكم ولا غيره في المثبت، قال: وكان عمرو مولى هؤلاء، ولكن الله شرفه بالعلم قال ابن عيينة: عمرو ثقة ثقة، قال: كان عمرو من أبناء الفرس.\nقال يحيى بن معين: أهل المدينة لا يرضون عمرًا يرمونه بالتشيع والتحامل على ابن الزبير، ولا بأس به وهو برئ مما يقولون.\nقال عبد الله بن محمد الزهري: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح قال: لم يكن بأرضنا أعلم من عمرو بن دينار، ولا في جميع الأرض. قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل: عمرو أثبت من قتادة، وقال أحمد: هو أثبت الناس في عطاء، يعني: ابن أبي رباح، وعمرو يروى أيضًا عن عطاء بن ميناء، وعن عطاء بن يسار، وذلك في صحيح مسلم.\nقلت: ترجمته في: التاريخ الكبير (٦/ ٣٢٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٨)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١٤)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٣١)، طبقات ابن سعد (٥/ ٣٧٩)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٠٠).","vol":"1","page":259},{"text":"فقلت له: إلى قتادة حدثنا عنك بكذا وكذا. فقال: إنى أوهمت يوم حدثت قتادة (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>٣١ - جابر بن زيد </span>(٢)\nأيوب قال: قلت لسعيد بن جبير: إن جابر بن زيد يقول: إذا زوج السيد العبد فالطلاق بيد السيد. فقال: كذب جابر (٣).\nعلي بن المديني: عن يحيى بن سعيد، عن عبد ربه قال: كان أبو الشعثاء يختلف إلى جارة لنا أباضية (٤).\n* * *\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) جابر بن زيد الأزدى اليحمدى، أبو الشعثاء الخوفى، بخاء معجمة، والخوف ناحية من عمان، كان عالم أهل البصرة في زمانه، يعد مع الحسن وابن سيرين وهو من كبار تلامذة ابن عباس، حدث عنه عمرو بن دينار وأيوب السختيانى وآخرون.\nروى عطاء عن ابن عباس قال: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علمًا عما في كتاب الله. وروى عن ابن عباس أنه قال: تسألونى وفيكم جابر بن زيد. وعن عمرو ابن دينار قال: ما رأيت أحدًا أعلم من أبي الشعثاء.\nقال ابن الأعرابي: كانت لأبي الشعثاء حلقة بجامع البصرة يفتى فيها قبل الحسن، وكان من المجتهدين في العبادة، وقد كانوا يفضلون الحسن عليه حتى خف الحسن في شأن ابن الأشعث. قال الذهبي: ولم يخف بل خرج مكرهًا. قال أيوب: رأيت أبا الشعثاء وكان لبيبًا.\nوقال قتادة يوم موت أبي الشعثاء: اليوم دفن علم أهل البصرة أو قال عالم العراق.\nوعن أبي الشعثاء قال: لو ابتليت بالقضاء لركبت راحلتى وهربت في الأرض، توفي سنة (٩٣).\nقلت ترجمته في: حلية الأولياء (٣/ ت ٢١٣) تهذيب التهذيب (٢/ ٣٨)، طبقات الحفاظ (٢٨) تذكرة الحفاظ (١/ ٦٧) تاريخ البخاري (٢/ ٢٠٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٧٩)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٨١)، تاريخ الإسلام (٤/ ٧٧).\n(٣) لم أقف على هذا القول. والكذب هنا. بمعنى الخطأ.\n(٤) ذكر أبو نعيم في حلية الأولياء (٣/ ٨٩) حدثنا حجاج بن عيينة عن هند بنت المهلب وذكروا عندها جابر بن زيد، فقالوا: إنه كان أباضيا فقالت: كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعًا إلى وإلى أمى، فما أعلم شيئًا كان يقربنى إلى الله إلا أمرنى به، ولا شيئًا يباعدنى عن الله ﷿ إلا نهانى عنه، وما دعاني إلى الأباضية قط ولا أمرنى بها، وإن كان ليأمرنى أن أضع الخمار ووضعت يدها على الجبهة.\nوذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب (٢/ ٣٨) قال داود بن أبي هند عن عزرة: دخلت على جابر بن زيد فقلت: إن هؤلاء القوم ينتحلونك يعني الأباضية، قال: أبرأ إلى الله من ذلك. وقال: وفي الضعفاء للساجى عن يحيى بن معين: كان جابر أباضيًا وعكرمة صفريًا.\nولم أقف على قول عبد ربه. والأباضية إحدى فرق الخوارج. أصحاب عبد الله بن أبياض الذى خرج في أيام مروان بن محمد فوجه إليه عبد الله بن محمد بن عطية فقاتله ببسالة.","vol":"1","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-49>٣٢ - يحيى بن سعيد الأنصاري </span>(١)\nموسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد وهو الأنصاري، عن\nعمرة، عن عائشة، قالت: تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدًا.\nقال أيوب: رفعه لنا يحيى فنهاه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر. قال: إنها لم ترفعه فترك يحيى الرفع (٢).\nقال: أبو عبيد: أدرك يزيد بن هارون يحيى بن سعيد، وسمع منه بآخره بعد ما كان يقال: إنه لا يحفظ علمه ذاك الحفظ، فكل ما يجئ عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد فليس هو بذاك (٣).\nابن أبي خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن عبيد الله بن زحر (٤)، روى عنه يحيى\n_________\n(١) هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو، وقيل: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، الإِمام العلامة، المجود عالم المدينة في زمانه، وشيخ عالم المدينة وتلميذ الفقهاء السبعة: أبو سعيد الأنصاري الخزرجي البخاري المدني القاضى، مولده قبل السبعين زمن ابن الزبير، قال حماد بن زيد: قدم أيوب من المدينة فقيل له: من أفقه من خلفت بها؟ فقال: يحيى بن سعيد الأنصاري.\nعلي بن مسهر سمعت سفيان يقول: أدركت من الحفاظ ثلاثة؛ إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري.\nقلت فالأعمش؟ فأبى أن يجعله معهم. قال: يحيى القطان سمعت سفيان بن سعيد يقول: كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجل عند أهل المدينة من الزهري. قال حماد بن زيد: كان يحيى بن سعيد يقول في مجلسه: اللهم سلم سلم.\nوروى محمد بن سلام الجمحى، قال: كان يحيى بن سعيد خفيف الحال، فاستقضاه المنصور فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك فقال من كان نفسه واحدة لم يغيره المال.\nتوفي رحمه الله تعالى سنة (١٤٣).\nقلت ترجمته في: تهذيب التهذيب (١١/ ٢٢١)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٤٩)، الجرح والتعديل (٩/ ١٤٧)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٧٥)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٦٨).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) قلت: هذا والله أعلم ليس بصحيح، فلا يعاب على أحاديث يزيد بن هارون إلا ما رواه عن سعيد بن أبي عروبة، وذلك لسماعه منه بعدما تغير. ولم يعاب عليه سماعه من يحيى بن سعيد الأنصارى، وكان يعاب على يزيد بن هارون حين ذهب بصره ربما سأل عن حديث لا يعرفه فيأمر جارية له تحفظه إياه عن كتابه. وقال الذهبي معقبًا: ما بهذا بأس مع أمانة من يلقنه، ويزيد حجة بلا مثنوية. أي بلا مشارك ولا منازع له. أما عن سماعه عن يحيى بن سعيد، فقال العجلى: كان قاضيًا، أي يحيى بن سعيد، على الحيرة، وثم لقيه يزيد بن هارون فروى عنه مائة\nوسبعين حديثًا.\n(٤) عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، والأعمش؛ وكأنه مات شابًا، روى عنه الكبار يحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أيوب المصري. قال أبو محمد المستملى: سألت أبا مسهر عنه =","vol":"1","page":261},{"text":"ابن سعيد الأنصاري، قال: ليس بشيء.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٣٣ - الضحاك بن مزاحم </span>(١)\nأحمد بن حنبل، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن مشاش، قال: سألت الضحاك لقيت ابن عباس؟ قال: لا (٢). قال ابن أبي خيثمة: حدثنا عبد الرحمن بن صالح،\n_________\n= فقال: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديثه لبين. روى عثمان بن سعيد عن يحيى قال: حديثه عندي ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. قال ابن المدينى: منكر الحديث.\nوقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الإثبات، وإذا روى عن علي بن زيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله وعلى ابن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم.\nوقال أبو زرعة: عبيد الله بن زحر صدوق \"الميزان\" (٣/ ٦).\n(١) الضحاك بن مزاحم الهلالى أبو محمد، وقيل: أبو القاسم، صاحب التفسير، كان من أوعية العلم وليس بالمجود لحديثه، وهو صدوق في نفسه، وكان له أخوان محمد ومسلم، وكان يكون ببلخ وبسمرقند. حدث عن ابن عباس، وقال الذهبي في \"السير\": وبعضهم يقول: لم يلق ابن عباس، فالله أعلم.\nوثقه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما، وحديثه في السنن لا في الصحيحين، وقد ضعفه يحيى بن سعيد، وقيل: كان يدلس، وقيل: كان فقيه مكتب كبير إلى الغاية، فيه ثلاثة ألاف صبي، فكان يركب حمار ويدور على الصبيان، وله باع كبير في التفسير والقصص.\nقال سفيان الثورى: كان الضحاك يُعلم ولا يأخذ أجرًا.\nوروى قبيصة عن قيس بن مسلم قال: كان الضحاك إذا أمسى بكى، فيقال له فيقول: لا أدرى ما صعد اليوم من عملي. سفيان الثورى عن أبي السوداء عن الضحاك قال: أدركتهم وما يتعلمون إلا الورع.\nقال قرة: كان هجيرى، أي عادة، إذا سكت لا حول ولا قوة إلا بالله.\nتوفي رحمه الله تعالى سنة (١٠٢) أو (١٠٥) أو (١٠٦) والله أعلم.\nقلت ترجمته في: ميزان الاعتدال: (٢/ ٣٥٢)، تاريخ البخاري (٤/ ٣٣٢)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٢٥)، البداية والنهاية (٩/ ٢٢٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٥٣) سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٩٨).\n(٢) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء وقال في \"الميزان\": سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة قال: قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟ قال: ما رأه قط.\nوقال الطيالسي: حدثنا شعبة سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك لم يلق ابن عباس إنما لقى سعيد بن جبير بالرى فأخذ عنه التفسير.\nقال يحيى القطان: كان شعبة ينكر أن يكون لقى ابن عباس قط، ثم قال القطان: والضحاك عندنا ضعيف.","vol":"1","page":262},{"text":"حدثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن جويبر (١)، عن الضحاك، قال: ما رأيت بيتًا أكثر خبزًا ولحمًا وعلمًا من بيت ابن عباس (٢).\nعلي بن المدينى، قال: قال يحيى سعيد: كان شعبة بن الحجاج، لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم (٣).\nابن أبي خيثمة، حدثنا هارون بن معروف (٤)، حدثنا ضمرة (٥)، عن ابن شوذب (٦)، قال: كان الضحاك بن مزاحم يكره المسك، فقيل له: إن أصحاب محمد - ﷺ - تطيبوا به. قال: نحن أعلم منهم (٧).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>٣٤ - مرة بن شراحيل</span>\nالذي يقال له: الطيب (٨).\n_________\n(١) جويبر بن سعيد الأزدى، أبو القاسم البلخى، عداده في الكوفيين، ويقال: اسمه جابر وجويبر لقب.\nقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجانى: لا يشتغل به. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.\n(٢) فيه جويبر وهو متروك الحديث وإن تساهل أهل العلم في أخذ التفسير عنه.\n(٣) قال ابن عدى: الضحاك بن مزاحم إنما عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبى هريرة وجميع من روى عنه ففى ذلك كله نظر.\n(٤) هارون بن معروف ثقة من العاشرة.\n(٥) ضمرة: صدوق يهم، روى مناكير، ورد أحمد حديثا له عن الثورى، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر حديث: \"من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق\" وقال أحمد: ولو قال رجل إنه هذا كذب لما كان مخطئًا. وأخرجه الترمذي وقال: لا يتابع ضمرة عليه، وهو خطأ عند أهل الحديث.\n(٦) عبد الله بن شوذب: صدوق.\n(٧) كذا بالمخطوط. والإنسان من المسلمين لا يكون أعلم من الصحابة ﵃ مهما بلغ من المكانة بأمور الدين، فهم الأعلم. بمقصود الدين، أما أمور الدنيا فكل إنسان أعلم بأمور نفسه من غيره فالضحاك بن مزاحم أعلم بنفسه وأمورها الدنيوية من غيره، والمسك من الأمور الدنيوية وليسر من أمور الدين التي يستقم بها حال الإنسان مع ربه والله أعلم، هذا إن صح هذا عن الضحاك.\n(٨) مرة بن شراحيل الهمدانى السكسكى أبو إسماعيل الكوفى، المعروف. سمرة الطب، ومرة الخير، لقب بذلك لعبادته. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة. وقال سكن بن محمد العابد، عن الحارث الغنوى: سجد مرة الهمدانى حتى أكل التراب وجهه. قال العجلى: تابعى ثقة وكان يصلى في الليلة خمسمائة ركعة. وقال أبو نعيم في الحلية (٤ /ت ٢٦٢): بسنده إلى يحيى بن معين يقول: مرة بن شراحيل الطيب وإنما سمى الطيب لعبادته. وبسنده إلى حصين قال: =","vol":"1","page":263},{"text":"ابن أبي خيثمة، حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال: قال أبو نعيم: قال ابن إدريس: كان\nمرة جدعيًا ولم يكن همدانيًا (١).\nقال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: سمعت أبا نعيم، وذكر مرة فقلت له: يا أبا نعيم ما شابه، فإنه يسمى الطيب من فضله؟ قال: إنه قال: لو كان على صلوات الله عليه حملا يستقى عليه كان له خيرًا مما دخل فيه (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>٣٥ - أبو بكر بن أبي موسى </span>(٣)\nولى قضاء الكوفة، فحمقوه واستضعفوا عقله، حتى كره المقام فيهم، وفيه يقول بعض شعرائهم:\nبمثل أبي بكر لقطع ... أمرونا وكيف ترجى\nبمثل أبي بكر ترد حقوقنا ... وكيف يرد الحق من كان أحمقا\nإذا ما رضينا حكمه وقضاه ... فول إذا شئت القضاء هنيقا\nيرجى أبا بكر لقطع أمورنا ... وكيف يرجى أنقص العقل أخرقا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>٣٦ - القاسم بن عبد الرحمن </span>(٤)\n_________\n= أتينا مرة بن شراحيل الطيب نسأل عنه، فقالوا: إنه في غرفة له قد تعبد اثنتى عشرة سنة، فدخلنا عليه. وبسنده إلى عطاء بن السائب قال: كان مرة يصلى في كل يوم وليلة ألف ركعة، فلما ثقل وبدن صلى أربعمائة ركعة، وكنت تنظر إلى مباركه كأنها مبارك الإبل. أسند رحمه الله تعالى عن الصديقين الأول عصمه الله تعالى من الخلافات التي حدثت بين الصحابة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يدرك عمر، وقال هو وأبو زرعة: روايته عن عمر مرسلة. وقال أبو بكر البزار: روايته عن أبي بكر مرسلة ولم يدركه. وقال ابن منده: أدرك النبي - ﷺ - ولم يره.\nقلت ترجمته في: تهذيب التهذيب (١٠/ ٨٨)، حلية الأولياء (٤/ ١٦١)، تاريخ البخاري (٥/ ٨) تذكرة الحفاظ (١/ ٦٣)، تاريخ الإسلام (٣/ ٣٠٣) سير أعلام النبلاء (٤/ ٧٤).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) أبو بكر بن أبي موسى الأشعرى الكوفى يقال اسمه عمرو، ويقال: عامر. وقد تقدم.\n(٤) القاسم بن عبد الرحمن ابن صاحب رسول الله - ﷺ -، عبد الله بن مسعود الهذلي، الإمام المجتهد، قاضى الكوفة، أبو عبد الرحمن الكوفى، عم القاسم بن معن الفقيه. ولد في صدر خلافة معاوية.\nوثقه يحيى بن معين وغيره، وقال ابن المدينى: لم يلق ابن عمر. =","vol":"1","page":264},{"text":"ولى قضاءها، فجوروه، ووصفوا طيشه وفظاظته إذا قعد الخصمان بين يديه.\nوفيه يقول يحيى بن نوفل (١):\nوسل علينا قاسم سيف باتر ... يرجى التشفى بالقضاء من الوتر\nوليس له في المصر حق مطالب ... فيقصد بالعل المخوف إلى المصر\nيصول على المظلوم فوق بساطة ... ويحيى في الهيجاء عن ربه الخدر (٢)\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٣٧ - الزهرى </span>(٣)\n_________\n= قال الأعمش: كنت أجلس إليه وهو قاض. وقال محارب بن دثار: صحبناه إلى بيت المقدس مفضلنا بكثرة الصلاة وطول الصمت والسخاء.\nقال الذهبي: وما كان يأخذ على القضاء رزقا كان في كفاية.\nقال ابن عيينة: قلت لمسعر: من أشد من رأيت توقيًا للحديث؟ قال: القاسم بن عبد الرحمن.\nقلت ترجمته في: تهذيب التهذيب (٨/ ٣٢١)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٩٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٧٤)، سير أعلام النبلاء (٥/ ١٩٥)، التاريخ الكبير للبخارى (٧/ ١٥٨)، والصغير (١/ ٢٦٥) الجرح والتعديل (٧/ ١١٢).\n(١) يحيى بن نوفل: هو من حمير، ويكنى أبا معمر، ويقال: إنه كان أولًا ينتمى إلى ثقيف، فلما ولى الحجاج، خالد بن عبد الله القسرى العراق ادعى أنه من حمير.\nوكان سليط اللسان والهجاء، ألهب كثيرًا من الناس بهجاءه، حتى كأنه لم يمدح أحدًا، وهجى بلال بن أبي بردة بن أبي موسى قائلًا:\nأبلال إنى رابنى من شأنكم ... قول تزينه وفعل منكر\nمالي أراك إذا أردت خيانة ... جعل السجود وبحر وجهل يظهر\nمتخشعًا طبنا لكل عظيمة ... تتلو القرآن وأنت ذئب أغبر\nوقال أيضًا في هحاءه لبلال:\nفأما بلال فان الجذام ... حللل ما جاز فيه الوريدا\nفانقع في السمن أوصاله ... كما أنقع الأدمون الثريدا\nفأكسد سمن تجار العراق ... علينا فأصبح فينا كسيدا\nانظر الشعر والشعراء لابن قتيبة طبعة دار الحديث المصري: (٢ /ت ١٧).\n(٢) لم أقف على شعره هذا، ولا على قولهم في جوره وظلمه، بل وقفت على عكسه، وذكرته في الترجمة، والله أعلم:\n(٣) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب، الإمام العلم، حافظ زمانه، أبو بكر القرشى الزهري المدني، نزيل الشام. ولد سنة خمسين أو واحد وخمسين، روى عن بعض الصحابة كابن عمر، وجابر بن عبد الله ويحتمل أن يكون سمع من أبي هريرة وأرسل عن أخرين، كرافع بن خديج، وعبادة بن الصامت قلت: وهو غنى عن الترجمة. انظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٢٦).","vol":"1","page":265},{"text":"أبو أسامة، عن جرير بن حازم (١)، عن الزبير بن سعيد الهاشمى (٢)، عن نافع بن مالك (٣)، أبي سهل عن مالك بن أنس، قال: دخلت على الزهري أنا ورهط معى، فسألناه الحديث فكأنه لم يبسط إلينا.\nوجاءه حصى لبنى مروان، ومعه كتاب فسأله عنه فحدثه قال: فقلت له: يا أبا بكر أتاك نفر من إخوانك فسألوك الحديث فلم تبسط إليهم، وجاءك هذا فانبسطت إليه وحدثته لمكانه من أصحابه (٤)، ألا أحدثك حديثًا بلغني عن رسول الله - ﷺ -؟ فقال: ما هو؟ قلت: بلغني أن رسول الله - ﷺ - قال: \"من طلب شيئًا من هذا العلم الذي يراد به وجه الله ليصيب به عرضًا من الدنيا دخل النار\" (٥).\nفقال: ما سمعت هذا. قال: قلت أو كل حديث رسول الله - ﷺ - سمعت؟ قال: لا. قلت: فنصفه؟ . قال: لعلى قلت: فهذا في النصف الذي لم تسمع.\n_________\n(١) جرير بن حازم ثقة، قال البخاري: ربما يهم، ضعيف عن قتادة، اختلط بآخره ولم يروى عنه أحد في حال اختلاطه. انظر التقريب (١/ ١٢٧) وميزان الاعتدال (١/ ٣٩٣).\n(٢) الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي نزيل المدائن لين الحديث: ضعفه النسائي وقال ابن معين: ثقة، وقال أيضًا: ليس بشيء.\nانظر: التقريب (١/ ٢٥٩)، وميزان الاعتدال (٢/ ٦٧).\n(٣) نافع بن مالك ثقة.\n(٤) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٣٣): إبراهيم بن سعد، سمعت ابن شهاب يقول: أرسل إلى هشام أن اكتب لبنى بعض أحاديثك، فقلت: لو سألتنى عن حديثى ما تابعت بينهما ولكن إن كنت تريد فادع كاتبًا، فإذا اجتمع إلى الناس فسألونى كتبت لهم، فقال لي: يا أبا بكر، ما أرانا إلا قد انقصناك، قلت، كلا إنما كنت في عرار الأرض الآن هبطت الأودية. رواه نوح بن يزيد عن إبراهيم، وزاد فيه بدت إلى كاتبين فاختلفا إلى سنة.\nوقال أحمد بن أبي الحوارى: حدثنا الوليد بن مسلم قال: خرج الزهري من الخضراء من عند عبد الملك، فجلس عند ذلك العمود، فقال: يا أيها الناس إنا كنا قد منعناكم شيئًا قد بذلناه لهؤلاء، فتعالوا حتى أحدثكم، قال: فسمعهم يقولون قال رسول الله، وقال رسول الله - ﷺ - فقال: يا أهل الشام: ما لي أرى أحاديثكم ليست لها أزمة ولا خطم؟ ! قال الوليد: فتمسك أصحابنا بالأسانيد من يومها. قال الذهبي: وروى نحوها من وجه آخر أنه كان يمنعهم أن يكتبوا عنه، فلما ألزمه هشام بن عبد الملك أن يملى علي بنيه أذن للناس أن يكتبوا.\nوقال: معمر عن الزهري قال: كنا نكره الكتاب، حتى أكرهنا عليه الأمراء، رأيت أن لا أمنعه مسلمًا. وقال: عبد الرزاق: سمع معمرًا يقول: كنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد، فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزائنه، يقول: من علم الزهري.\n(٥) ذكره الزبيدى في \"إتحاف السادة المتقين\" (١/ ٣٥٠) وقال: أخرج ابن عساكر أيضًا من رواية نافع بن مالك أبي سهل، عم مالك بن أنس قال: قلت للزهرى: فساقه، وليس عن مالك. والله أعلم.","vol":"1","page":266},{"text":"أحمد بن حنبل: حدثنا شعيب بن حرب، قال قال مالك: كنا نجلس إلى الزهري، وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري قال ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه وقلنا الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم (١). أبو معاوية الغيلانى: عن سفيان بن عيينة قال: قال الزهري: إن هذا، يعني هشامًا، ضمنا إليه فنحن نقيم من أوده (٢).\nعمرو بن الحسن العامرى، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت ابن جريج يقول للزهرى: إنى أريد أن أعرض عليك.\nقال: كيف أصنع بشغلتى؟ قال: ما حدث به عنك؟ . قال: نعم. قال: سفيان وكنت أسمعه زمانًا يقول حدثني آل عروة عن عروة وما نراه إلا كتابًا يأخذه (٣)، وبين بنيان الكعبة خمس عشرة سنة، ثم إن الله بعث محمدًا - ﷺ - على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة، فكان بين مبعث رسول الله - ﷺ - وبين الفيل سبعون سنة. قال إبراهيم: وهذا وهم لا يشك.\nابن أبي خيثمة: حدثنا إبراهيم بن المنذر (٤)، حدثنا محمد بن مليح (٥) عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: كان بين الفيل والفجار أربعون سنة، كذا قال الزهري وما عمل شيئًا.\nقال الزهري: وكان بين الفجار فيه أحد من علمائنا: أن رسول الله - ﷺ - ولد عام الفيل ونبى على رأس أربعين من الفيل - ﷺ - (٦).\nهمام، عن العلاء بن كثير (٧) قال: كان ابن شهاب عند عمر بن عبد العزيز\n_________\n(١) قال أحمد العجلى: سمع ابن شهاب من ابن عمر ثلاثة أحاديث. وقال عبد الرزاق: حدثنا معمر قال: سمع الزهري من ابن عمر حديثين. سير أعلام النبلاء: (٥/ ٣٢٦، ٣٢٧).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) فيه محمد بن عباد صدوق يهم. التقريب (٢/ ١٧٤).\nولم أقف عليه. وقال أبو مسهر: حدثنا يزيد بن السمط، سمعت قرة بن عبد الرحمن يقول: لم يكن للزهرى كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه. وقال زكريا الساجى: عنده مناكير، وقال أبو حاتم: صدوق إلا أنه خللط في القرآن، جاء إلى أحمد فسلم عليه فما رد عليه. الميزان (١/ ٦٧).\n(٤) إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى الحزامى بالزاى، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن. التقريب (١/ ٤٤).\n(٥) محمد بن أبي المليح ضعيف.\n(٦) فى إسناده إبراهيم بن المنذر ومحمد بن أبي المليح وفيهما ضعف.\n(٧) العلاء بن كثير الليثى أبو سعيد الدمشقي مولى بني أمية سكن الكوفة.=","vol":"1","page":267},{"text":"فذكر ابن المهلب، فكان عمر عابه بشيء، وكان ابن شهاب معه على ذلك، ثم ذكر ابن المهلب عن ابن عمر بعد ذلك، فأطيب فيه ابن شهاب فقال له عمر: أي بني شهاب ألا أراك ابن دنياهم ترفعها حيث وجدتها أنت بالأمس تقول قولًا، وأنت اليوم تقول قولًا آخر.\nابن أبي عمر قال: سمعت سفيان، يعني ابن عيينة، قال: خرج الزهرى في شعابه فأصاب رجلًا فجعل يسأل عنه (١).\nوقال الكرابيسى: إن الزهرى حدث عن سالم أشياء لم يروها أحد غيره، وكذاك عن عبيد الله بن عبد الله (٢).\nقال يحيى: حدثنا أبو ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، قال: كنت أرى الزهرى يؤتى بالكتاب ما قرأه ولا قرئ عليه فيقال له: يروى هذا عنك، فيقول: نعم (٣) وقال يحيى وسئل؟ الزهرى ليس بشيء (٤).\nقال ابن إسماعيل: روى الزهرى، عن عبيد الله، عن شبل بن حامد، وهو وهم إنما هو شبل بن خالد (٥).\n_________\n= قال معاوية بن صالح: ليس بشيء، قال أبو زرعة: ضعيف الحديث واهى الحديث، يحدث عن مكحول عن واثلة. بمناكير. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث لا يعرف بالشام، هو مثل عبد القدوس بن حبيب، وعمر بن موسى الوجيهى في الضعفاء. وقال البخاري: منكر الحديث.\nوقال النسائي ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: وللعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة نسخ كلها غير محفوظة وهو منكر الحديث. قال ابن حجر: قال الساجى: منكر الحديث. وقال النسائي في موضع آخر: متروك الحديث.\nوقال الأزدى: ساقط لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات.\nوذكره العقيلي في الضعفاء الكبير. انظر: تهذيب التهذيب (٨/ ١٩٠) ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٤).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف على هذا، والزهرى إمام مجمع على جلاله ومكانته. وهذا كلام مكذوب على يحيى والله أعلم.\n(٥) قال ابن حجر: شبل بن حامد، ويقال: شبل بن خالد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن معبد. روى عن عبد الله بن مالك الأوسى حديث: \"الوليدة إذا زنت فاجلدوها\" وعنه به عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، كذا رواه أصحاب الزهرى عنه، وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهرى، =","vol":"1","page":268},{"text":"قال ابن المدينى: قال سفيان بن حبيب، حدثنا أبو جعفر الخطمى (١)، أن الزهرى قتل رجلًا فحدثت بذلك ابن عيينة، فقال: إنما ولى الشعان فغرز رجلًا فمات. قال: ولم يرو لعلى فضيلة قط وكان مروانيًا (٢).\nقال: وحدث الوليد بن عبد الملك (٣)، عن قبيصة بن ذؤيب، عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: إن رسول الله - ﷺ - قال: \"لا تناشدوا الحلفاء بالله\". فبلغ ذلك سعيد بن المسيب فقال: على ابن شهاب لعنة الله، أما تسمع أخا خزاعة يقول: اللهم إنى ناشد محمدًا، فناشد رسول الله - ﷺ - ولا تناشد الوليد بن عبد الملك.\nقال: وقدم على عمر بن عبد العزيز فأخرجه من عسكره من أجل ما كان سمع منه هذا الحديث ولبغضه عليًا، وكان عمر كافًا عن علي ﵁، وكان نافع يقول: إن الزهري سمع أحاديث ابن عمر مِنىِّ فلقى سالمًا فقال: هذه أحاديث أبيك؟ قال: نعم، فرواها عن سالم وتركنى.\nقال: وكان أشد الناس عصبية على الموالى، ولم يرو عن أحد منهم إلا عن نبهان مولى أم سلمة، وسليمان بن يسار (٤).\n_________\n= عن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل جميعًا عن النبي - ﷺ -: حديث العسيف ولم يتابع على ذلك.\nوقال ابن حجر: رواه النسائى والترمذي وابن ماجه، وقال لنسائي: الصواب الأول، قال: وحديث ابن عيينة خطأ، وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط شبلا.\nقال الدورى عن ابن معين: ليست لشبل صحبة يقال: إنه ابن معبد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن حامد وأهل مصر يقولون: شبل بن حامد عن عبد الله بن مالك الأوسى عن النبي - ﷺ -.\nقال ابن حجر: وهذا عندي أشبه. وقال ابن أبي مريم: سألته يعني ابن معين عن شبل من هو؟ قال: . هو ابن حامد وابن عيينة يخطئ فيه، يقول: شبل بن معبد يظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة، قلت ليحيى: ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل؟ قال: لا، والصواب شبل بن حامد. وساق ابن حجر كلامًا غير ذلك. تهذيب التهذيب: (٤/ ٣٠٤، ٣٠٥).\n(١) أبو جعفر الخطمى: هو عمير بن يزيد، صدوق، من السادسة. التقريب (٢/ ٨٧).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموى الدمشقي الذي أنشأ جامع بني أمية.\nقال. الذهبي: بويع بعهد من أبيه، وكان مترمًا. دميمًا، سائل الأنف، طويلًا. أسمر بوجهه أثر جدرى في عنفقته شيب، يتبختر في مشيه، وكان قليل العلم، وقال: وكان لحنة وحرص على النحو مما نفع، قلت: ومع هذا كله كان فاتحًا لبلاد الترك غازيا بلاد الروم فاتحًا بوابة الأندلس، يختم القرآن في كل ثلاث، وفي رمضان ختم سبع عشرة ختمة. غير أنه كان لا يقيم حروف العربية يخطئ في حركاتها. انظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٤٧)\n(٤) هذا الكلام إن صح فهو كلام أقران. قال الذهبي: قال معمر: قد روى الزهري عن الموالى: =","vol":"1","page":269},{"text":"قال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: حديث يحيى بن أبي كثير أحسن من حديث الزهرى (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٣٨ - الأعمش </span>(٢)\nقال الكرابيسى: روى عن أبي صالح ألفًا (٣).\nقال: وروى عن أبي صالح أن النبي - ﷺ - قال: \"لعن الله السارق يسرق الحبل فتقطع يده ويسرق البيضة فتقطع\" (٤).\nوحدث عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد، عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - قال: \"لا يحب ثقيفًا رجل يؤمن بالله واليوم الآخر\" (٥).\n_________\n= سليمان بن يسار، وطاووس، والأعرج، ونافع مولى ابن عمر، ونافع مولى أبي قتادة، وحبيب مولى عروة، وكثير مولى أفلح.\nوقلت له: إنهم يقولون إنك لا تروى عن الموالى، قال: قد رويت عنهم، ولكن إذا وجدت عن أبناء المهاجرين والأنصار فما حاجتى إلى غيرهم.\n(١) وجاء في \"السير\" (٥/ ٣٤٥):\nقال ابن المدينى: دار علم الثقات على ستة، فكان بالححاز الزهرى، وعمرو بن دينار، وبالبصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير، وبالكوفة أبو إسحاق والأعمش، وجاء في (٦/ ٢٨) قال شعبة: يحيى ابن أبي كثير أحسن حديثا من الزهرى. وقال أحمد: إذا خالفه الزهرى فالقول قول يحيى.\n(٢) هو سليمان بن مهران الإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين، أبو محمد الأسدى الكاهلى مولاهم الكوفى، الحافظ، أصله من نواحى الرى فقيل. ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين، وقدموا به إلى الكوفة طفلا. انظر: سير أعلام النبلاء: (٦/ ٢٢٦).\n(٣) جاء في \"السير\": حدثني محمد بن إسحاق، حدثنا ابن عمير، سمعت أبا خالد الأحمر، سمعت الأعمش يقول: كتبت عن أبي صالح ألف حديث.\n(٤) أخرجه البخاري (٤/ ٣٩٧، ٣٩٤)، مسلم (٥/ ١١٣)، النسائي (٢/ ٢٥٤)، ابن ماجه برقم (٢٥٨٣)، ابن أبي شيبة (١/ ٥٦)، البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٥٣)، أحمد (٢/ ٢٥٣)، عن طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، وصرح البخاري في روايته بحديث الأعمش، عن أبي صالح.\nوذكره الشيخ الألباني في إرواء الغليل (٨/ ٦٨)، وقال: متفق عليه صحيح.\n(٥) هذا شطر حديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٧٢) من حديث ابن عباس قال: عن ابن عباس إن رسول الله - ﷺ - قال: \"لا يبغض الأنصار رجلًا يؤمن بالله واليوم الآخر، ولا يحب ثقيفًا رجل يؤمن بالله واليوم الآخر\".\nوقال: رواه الترمذي غير ذكر ثقيف. ورواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شيخ =","vol":"1","page":270},{"text":"وربما قال: عن على بن ثابت، عن سعيد، عن ابن عباس.\nقال: وروى عن حبيب، عن عروة، عن عائشة أن النبي - ﷺ -: \"كان يقبل ثم يصلى ولا يتوضأ\" (١).\nقال عبد الرحمن بن مهدى: استجيز الله في ترك حديث الأعمش (٢).\nابن المدينى: عن يحيى بن سعيد قال: روى الأعمش عن أبي سفيان أكثر من مائة لم يسمع منها إلا أربعة (٣).\nعلى: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن حسان، عن سعيد العلاف، عن مجاهد: موجبات المغفرة إطعام الجوعة الشعبان.\nقال أبو معاوية: حدثت بهذا الأعمش، عن هشام، عن سعيد، عن مجاهد فاستعادنيه غير مرة، ثم رواه عن مجاهد وتركنى وهشامًا وسعيدًا (٤).\n_________\n= الطبرانى يحيى بن عثمان بن صالح السهمى، وهو صدوق وفيه خلاف لا يضر.\nوذكره في: (١٠/ ٥٣) من حديث ابن عمر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"لا يبغض العرب مؤمن ولا يحب ثقيفًا إلا مؤمن\".\nوقال: رواه الطبرانى وفيه سهل بن عامر وهو ضعيف. وذكره أيضًا: (١٠/ ٧١) من حديث أبي برزة قال: كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله - ﷺ - ثقيف وبنى حنيفة.\nوقال: رواه أحمد وأبو يعلى وزاد إلا أنه قال: بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة، وكذلك الطبراني ورجالهم رجال الصحيح غير عبد الله بن مطرف بن الشخير وهو ثقة.\nوذكره ابن عدى في \"الكامل\" في الضعفاء (٥/ ٣٧١):\nوقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن الأعمش إلا عصام الطفاوى هذا، وأظن أنه عصام بن طليق، وعصام بن طليق هذا قليل الحديث، ولا أعرف له حديثًا منكر فأذكره. وذكره ابن الجوزى فى \"العلل المتناهية\" في فضل الأنصار برقم (٤٦٢).\nوقال الدارقطني: المحفوظ هذا عن ابن عباس وأسيد ليس بالقوى.\n(١) أخرجه بلفظ: \"كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلى ولا يتوضأ\".\nالنسائي في \"الطهارة\" باب ترك الوضوء من القبلة من حديث عائشة: وقال أبو عبد الرحمن: ليس في هذا الباب حديث أحسن من هذا الحديث وإن كان مرسلًا.\nوقد روى هذا الحديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة. وأخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب ما جاء في ترك الوضوء من القبلة برقم (٢٨٦) مطولًا.\nوأخرج ابن ماجه في كتاب الطهارة باب الوضوء من القبلة برقم (٥٠٢) بنحوه مطولًا.\n(٢) لم أقف على هذا القول.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف عليه.","vol":"1","page":271},{"text":"قال: وحدثنى زكريا بن على، وكان من خير أهل الكوفة، عن أبي بكر بن عياش، قال: قلت للأعمش: أحدثك إبراهيم، عن عمر، في بيض النعام ثمنه؟ قال: ما سمعت عن إبراهيم في هذا شيئًا، إنما سمعت الناس يحدثون به.\nفقلت له: إن الثورى وشعبة يحدثان به عنك؛ أحدهما يقول: عنٍ إبراهيم عن عمر،\nوالآخر يقول: عن إبراهيم، قال: ما سمعت من إبراهيم في هذا شيئًا (١).\nعبد الصمد قال: قال وكيع: قال سفيان الثورى: حججت مع الأعمش فلما أحرمنا ضرب الأعمش المكارى، فقلت له: تضرب المكارى وأنت محرم؟ قال: ضرب الكارى من المناسك (٢).\nأبو الصلت (٣): عن عبد الرزاق عن معمر قال: لما استخلف الحسن بن عمارة على مظالم الكوفة، قال الأعمش: ظالم استعمل على مظالمنا.\nقال: فبلغ الحسن بن عمارة فوجه بصرتين أو ثلاثة صرد دراهم أو دنانير قال: فلما\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشى مولاهم، أبو الصلت الهروى.\nقال الذهبي: الرجل الصالح إلا أنه شيعى جلد. روى عن حماد بن زيد، وأبى معاوية، وعلى الرضا. قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق. وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال العقيلي: رافضى خبيث. وقال ابن عدى: متهم. وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: رافضى خبيث متهم يوضع حديث: \"الإيمان إقرار بالقلب\". ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بني أمية. وقال عباس الدورى: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت. وقال ابن محرز عن يحيى: ليس ممن يكذب وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو، فقال: قدم مرو غازيًا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرمًا إلى أن أظهر المأمون كلام جهم فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه، وكان أبو الصلت يرد على المرجئة، والجهمية، والقدرية، فكلم بشرًا غير مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام فكل ذلك كان الظفر له.\nوكان يعرف بالتشيع، فناظرته لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل. وقال في: هذا مذهبى الذي أدين الله به.\nقال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب. \"ميزان الاعتدال\" (٢/ ٦١٦) وقال المروزى: سأل أبو عبد الله عن أبي الصلت فقال: روى أحاديث مناكير، قال له: روى حديث مجاهد \"أنا مدينة العلم\" قال: ما سمعنا بهذا.\nقلت: أي المروزى هذا الذي ينكر عليه، قال: غير هذا أما هذا فما سمعنا به، وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها. وقال ابن الجنيد عن ابن معين: قد سمع وما أعرفه بالكذب.\nوقال مرة أخرى: لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب. تهذيب التهذيب (٦/ ٣٢١).","vol":"1","page":272},{"text":"أصبح الأعمش جعل يقول: ومن مثل الحسن، وجعل يمدحه. فقيل له: كنت تقول بالأمس كذا وتقول اليوم كذا. فقال: حدثني أبي وائل، عن عبد الله، إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها (١).\nعمرو بن الحسن، حدثنا محمد، يعني ابن علي بن حمزة، حدثنا هشام، قال: سمعت وكيعًا وأبا بكر بن عياش فقالا: كان الأعمش يلبس قميصه مقلوبًا ويقول: الناس مجانين يجعلون الخش مما يلي جلودهم (٢).\nقال أبو بكر: ورأيت عليه جبة فرو مقلوبة، صوفها إلى خارج، وأصابنا مطر فمررنا\nبكلب فنبح علينا، فقال الأعمش: ليته لا يحسب أنى شاة (٣).\nعمرو: حدثنا محمد، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن عيينة، قال: قال الأعمش: إنما عمشت من كثرة ما بال الشيطان في أذنى (٤).\nابن أبي خيثمة، حدثنا ابن الأصبهانى، أخبرنا محمد بن أبي عبيدة المسعودي، حدثني أبي، عن الأعمش، قال: خرج إبراهيم التيمي ممتارًا، فلم يقدر على طعام، فرأى سهلاة حمرًا فأخذها، ثم رجع إلى أهله فقالوا: ما هذا؟ فقال: هذه حنطة، فكان إذا زرع منها\n_________\n(١) فيه أبو الصلت: متروك، وذكره الذهبي في \"الميزان\" من طريق: بكار بن أسود، حدثنا إسماعيل ابن أبيان قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه، فبعث إليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش وروى حديثا: \"إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها\".\n(٢) أورده الذهبي في \"السير\" (٦/ ٢٢٨): وقال عبد الله الحزيبى: ما خلف الأعش أعبد منه، وقال ابن عيينة: رأيت الأعمش لبس فروًا مقلوبًا وبتا تسيل خيوطه على رجليه، ثم قال: أرأيتم لولا أنى تعلمت العلم من كان يأتينى لو كنت بقالًا؟ كان يقدر الناس أن يشتروا مني. وفي (٦/ ٢٤٤): ويقال: إن الأعمش كان ربما خرج إليهم وعلى كتفه مئزر العجين، وإنه لبس مرة فروًا مقلوبًا فقال له قائل يا أبا محمد لو لبستها وصوفها إلى الداخل كان أدفأ لك.\nقال: كنت أشرف على الكبش بهذه المشورة. وذكر أيضًا (٦/ ٢٤٥) بسنده إلى حفص بن غياث قال: أتيت أنا وصاحب لي إلى الأعمش نسمع منه، فخرج إلينا وعليه فروة مقلوبة به قد أدخل رأسه فيها فقال لنا: تعلمتم السمت؟ تعلمتم الكلام؟ أما والله ما كان الذين مضوا هكذا وأجاف الباب أو قال: يا جارية أجيفى الباب، ثم خرج إلىنا فقال: هل تدرون ما قالت الأذن؟ قالت: لولا أنى أخاف أن أقمع بالجواب، لطلت الجواب كما يطول الكساء.\nقال حفص: فكم من كلمة أغاظنى صاحبها منعنى أن أجبه قول الأعمش.\nوذكره أبو نعيم في حلية الأولياء بسنده إلى أبي بكر بن عياش (٥/ ٥١).\n(٣) لم أقف على هذا.\n(٤) ذكره الذهبي في \"السير\" (٦/ ٢٣٢): حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو خالد ذكر الأعمش يعني حديث: \"ذاك بال الشيطان في أذنه\". فقال: ما أرى أنى عمشت إلا من كثرة ما يبول الشيطان في أذنى. وما أظنه فعل هذا قط. قال الذهبي: يريد أن الأعمش كان صاحب ليل وتعبد.","vol":"1","page":273},{"text":"شيء خرج سبله من أصلها إلى فرعها حب متراكم (١).\nقال: حدثنا محمد بن يزيد (٢)، قال: سمعت يحيى يقول: قال عيسى بن موسى لابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء، فجمعهم، فجاء الأعمش في جبة فرو، وقد ربط وسطه بشريط فأبطئوا، فقام الأعمش فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئًا وإلا فخلوا سبيلنا.\nفقال: يا ابن أبي ليلى قلت لك تأتى بالفقهاء تجئ بهذا؟ قال: هذا سيدنا هذا الأعمش (٣).\nقال: وحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا حمدان بن حبيب بن أبي ثابت، عن عمته قال محمد بن يزيد: وقد رأيتها قالت: دعى حبيب بن أبي ثابت قومًا، فجاء الأعمش فقعد عند عتبة الباب فرفعوه، فأبى، فقال حبيب بن أبي ثابت: دعوه:\nلا يرفع العبد فوق سنته ... ما دام ببطنها كرم (٤)\nعلي بن المدينى قال: ذكر عند يحيى بن سعيد، حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة: \"تصلى وإن قطر الدم على الحصير\" وفي القُبلة فقال يحيى: أحكى أنهما شبه لا شيء. قال وقال يحيى: مرسلات الأعمش شبه لا شئ (٥).\nقال: وحدثنى محمد بن يزيد (٦)، قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: كان أبو حصين (٧) يقول: أنا أقرأ من الأعمش،\n_________\n(١) لم أقف على هذا.\n(٢) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلى الكوفى، قاضى المدائن، أبو هشام الرفاعى، قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. روى ابن عقدة عن مطين عن ابن نمير قال: كان أبو هشام يسرق الحديث.\nوروى أبو حاتم عن ابن نمير قال: أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب.\nوقال ابن عدى: أنكر على أبي هشام أحاديث عن أبي بكر وابن إدريس وغيرهما يطول ذكرها. ميزان الاعتدال (٤/ ٦٨، ٦٩).\n(٣) وهذه حكايته غير صحيحة فيها أبو هشام الرفاعى، محمد بن يزيد.\n(٤) لم أقف عليه. وفي إسناده أيضًا محمد بن يزيد وهو ليس بالقوى كما سبق.\n(٥) انظر حديث القبلة السابق في هذه الترجمة.\n(٦) محمد بن يزيد هو أبو هشام الرفاعى ضعيف. مجمع على ضعفه.\n(٧) أبو حصين عثمان بن عاصم بن حصن وقيل بدل حصين زيد بن كثير، الإمام الحافظ، الأسدى الكوفى، قال أبو حاتم: يقال: هو من ولد عبيد بن الأبرص.\nويروى أحمد بن سنان القطان، عن عبد الرحمن بن مهدى قال: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ليس هم منهم أبو حصين الأسدى. =","vol":"1","page":274},{"text":"وكانا في مجلس (١) بني كاهل، فقال الأعمش لرجل: يقرأ عليه همزة الحوت فهمزه، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الفجر نون فقرأ: ﴿كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ فهمزها، فلما صلى قال الأعمش؛ يا أبا حصين كسرت ظهر الحوت. فكان ما بلغكم؟ قال: والذي بلغنا أنه قذفه، وحلف الأعمش ليحدنه، فكلمه بنو أسد فأبى، وقال خمسون: والله لنشهدن أن أمه كما قال، فحلف الأعمش أن لا يساكنهم وتحول إلى بني حرام (٢).\nقال: وحدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: الرؤيا ثلث (٣) الرجل فيهم الشئ بالنهار وحضور الشيطان، والرؤيا هي الرؤيا.\nفقيل للأعمش: إنما حدثتناه عن أبي ظبيان، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صدقتم أنتم أحفظ مِنِّى (٤).\nأحمد بن شبويه (٥)، قال: أخبرنى وهب بن زمعة، عن عبد الله (٦) بن المبارك، قال:\n_________\n= وروى أبو بكر بن أبي الأسود عن ابن مهدى قال: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وأبو حصين، ومسلمة بن كهيل، وعمارة بن مرة.\nوروى الحارث بن شريح النقال، عن عبد الرحمن بن مهدى قال: لا ترى حافظًا يختلف على أبي حصين. قال ابن معين والنسائي وجماعة: أبو حصين ثقة.\nتوفي ﵀ سنة سبع وعشرين ومائة قلت: ترجمته في: تهذيب التهذيب (٧/ ١٢٦)، التاريخ التفسير (٦/ ٢٤٠، ٢٤١)، الجرح والتعديل (٦/ ١٦٠) طبقات خليفة (١٥٩) سير أعلام النبلاء (٥/ ٤١٢).\n(١) كذا بالمخطوط وبالسير مسجد.\n(٢) كذا ذكرها الذهبي في السير وليس فيها إلى بني حرام من طريق: أحمد بن زهير حدثنا أبو هشام الرفاعى. قلت: وقال المحقق في هامش \"السير\": لا تصح هذه القصة في سندها محمد بن يزيد انظر ترجمته سابقًا.\n(٣) كذا بالمخطوط ولم أقف عليها.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٥٥): أحمد بن شبويه المروزى، أبو الحسن الخزاعى، روى عن عبد الرزاق ووكيع، وأبى أسامة، مات بطرسوس سنة (٢٣٠).\nحدثنا عبد الرحمن سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال أبو محمد: وروى عنه محمد بن هارون أبو نشيط البغدادى، وروى هو عن أبي مزاحم، وعبد العزيز بن أبي رزمة، وحفص بن حميد وسمعت أبا زرعة يقول: جاءنا نعيه وأنا بنجران ولم أكتب عنه، وكذلك سمعت أبي يقول أدركته ولم أكتب عنه.\nروى عنه أيوب بن إسحاق بن سافرى نزيل الرملة، وعبد الملك بن إبراهيم الجدى، قال أبو محمد: هو أحمد بن محمد بن شبويه، حدثنا علي بن الحسن الهسنجانى عنه هكذا.\n(٦) وهب بن زمعة: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٢٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وقال: وهب بن زمعة، أبو عبد الله التميمى المروزى، روى عن عبد الله بن =","vol":"1","page":275},{"text":"أفسد حديث أهل الكوفة رجلان، أبو إسحاق والأعمش (١).\nأبو بكر، حدثنا يحيى قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كنت إذا رأيت الأعمش مقته (٢).\nابن أبي خيثمة، حدثنا عبد الله بن عمر، قال: خرج يزيد بن زريع إلى الكوفة فسمع خمسة أحاديث، قال: رأيت الأعمش فرأيت عسره فتركته (٣).\nقال: وروى الأعمش فيما حدثنا أبي، عن وكيع عنه، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن أبيه أن امرأة جاءت إلى النبي - ﷺ - ومعها صبى به لمم (٤).\n_________\n= المبارك، روى عنه محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول ذلك.\n(١) لم أقف عليه، وإن كان في إسناده أحمد بن شبويه وحاله كما سبق.\n(٢) لم أقف عليه. وأظنه غير صحيح.\n(٣) ذكره الذهبي في \"السير\" (٦/ ٣٣٤) وقال أحمد بن عبد الله العجلى: الأعمش ثقة ثبت، كان محدث الكوفة في زمانه يقال: إنه ظهر له أربعة ألاف حديث ولم يكن له كتاب، قال: وكان يقرأ القرآن وهو رأس فيه، وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبى الديلم، وكان عسرًا سيئ الخلق، وكان لا يلحن حرفا، وكان عالمًا بالفرائض، وكان فيه تشيع، ولم يختم عليه سوى ثلاثة؛ طلحة بن مصرف، وكان أسن فيه، وفضل بن أبيان تغلب، وأبو عبيد بن معن. قال الذهبي: مراد العجلى: أنهم ختموا عليه تلقينًا، وإلا فقد ختم عليه حمزة وغيره عرضًا.\nقلت: ﵀ كان عسرًا قليل التحديث خوفا وورعًا.\nقال الذهبي (٦/ ٢٣١): حدثنا محمد بن يزيد الكوفى، أخبرنا أبو بكر بن عياش قال: كان الأعمش إذا حدث ثلاثة أحاديث قال: قد جاءكم السيل. يقول أبو بكر وأنا مثل الأعمش. قلت: ولم أقف على قول يزيد بن زريع.\n(٤) ذكره الإمام أحمد بهذا السند في السند (٤/ ١٧١)، يعني عن يعلى بن مرة، عن أبيه، وأخرجه من حديث يعلى بن مرة من طريق: وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة عن النبي - ﷺ - أنه أتته امرأة بابن لها وقد أصابه لم فقال له النبي - ﷺ -: \"أخرج عدو الله أنا رسول الله\" قال؛ فبرأ فأهدت له كبشين وشيئًا من أقط وسمن، فقال رسول الله - ﷺ -: \"يا يعلى خذ الأقط والسمن وخذ الكبشين ورد عليها الآخر\".\nوأخرجه في (٤/ ١٧٣) من طريق أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حبيب بن أبي عمرة، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى قال: ما أظن أن أحدًا من الناس رأى من رسول الله - ﷺ - إلا دون ما رأيت: فذكر أمر الصبيّ والنخلتين، وأمر البعير إلا أنه قال: \"ما لبعيرك يشكوك زعم أنك سانيه -أي مطعمه ومقويه وراعيه- حتى إذا كبر تريد أن تنحره\" قال: صدقت والذي بعثك بالحق نبيًا، قد أردت ذلك والذي بعثك بالحق لا أفعل.\nوذكره مطولًا من طريق عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم قال: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة قال. فذكره.\nوذكره أيضًا مطولًا (٤/ ١٧٣) وفيه قصة البعير والشجرة التي سلمت على النبي - ﷺ -، =","vol":"1","page":276},{"text":"وروى الناس جميعًا ذلك عن يعلى بن أمية أنه شهد النبي - ﷺ - جاءته المرأة، وأنه أمره بأن يأمر الشجرتين بأن تجتمعا ويسايرهما في الحديث (١).\nأبو داود قال: سمعت زائدة يقول: كنا نأتى الأعمش فنكتب عنده، ثم نأتى سفيان فنعرض عليه فيقول لبعضها: هذا ليس من حديث الأعمش، فنقول: إنما حدثنا الآن. فيقول: أرسلوا إليه. فنقول: صدق سفيان، فنمحوه (٢).\nقال على: وحدثنى أحمد بن حاتم (٣)، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه عن أبي ذر، عن النبي - ﷺ -: أنه ذكر رجلًا من كبار الصحابة فلعنه، فقيل للأعمش: من حدثك بهذا (٤)؟ .\nقال: حكيم بن جبير (٥) إن كان كاذبًا فلعنه الله على. قال: سمعت أحمد بن دينار يقول: عن عبد الرحمن بن مهدى قال: سمعت الثورى يقول: قلت للأعمش: أخبرنى عن حديث إبراهيم، عن همام في البندقة، ليس هو من حديثك لم حدثت به؟ قال: ما أصنع بهم؟ قالوا لي حدث به عنك فلان، فما زالوا بي حتى حدثتهم (٦).\nقال: وحدثنى سعيد بن سلم، حدثني سيف بن هارون البرجمى (٧)، قال: قلت\n_________\n= وقصة المرأة وابنها، وهديتها للرسول - ﷺ -. من طريق: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عطاء ابن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة الثقفي فذكره.\n(١) وهذه لا تعد على الأعمش والله أعلم.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) أحمد بن حاتم السعدى، روى عنه محمود بن حكيم المستملى حديثًا منكرًا، غمزه الإدريسى. ميزان الاعتدال (١/ ٨٨).\n(٤) فيه حكيم بن جبير: متروك وهو كما يأتى. انظر ترجمته في \"الميزان\" (١/ ٥٨٤).\n(٥) حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير وغيره، وهو شيعى مقل قال أحمد: ضعيف منكر الحديث. قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه. وقال النسائي: ليس بالقوى، وقال الدارقطني: متروك، وقال معاذ: قلت لشعبة: حدثني بحديث حكيم بن جبير، قال: أخاف النار إن أحدث عنه.\nقال الذهبي: فهذا يدل على أن شعبة ترك الرواية عنه بعد.\nوقال الفلاس: كان يحيى يحدث عن حكيم، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه.\nوعن ابن مهدى قال: إنما روى أحاديث يسيرة، وفيها منكرات، وقال الجوزجانى: حكيم بن جبير كذاب.\n(٦) لم أقف عليه.\n(٧) سيف بن هارون البرجمى الكوفى: قال يحيى: ليس بشيء، وقال مرة: ليس بذاك.\nوقال النسائي والدارقطني: ضعيف وقال ابن حبان: يروى عن الإثبات الموضوعات.\nقال ابن عدى: حدثنا أبو العلاء الكوفى، سمعت محمد بن الصباح الدولابى وذكر سيف بن هارون فقال: احتفر في بيته قبرًا وكان يدخل فيه كل حين، ثم يقول: أهيلوا علىَّ التراب ثم =","vol":"1","page":277},{"text":"للأعمش: هل رأيت أحدًا من أصحاب رسول الله - ﷺ -؟ قال: ما رأيت منهم أحدًا غير أنس بن مالك.\nفقلت: هل سمعت منه شيئًا؟ قال: انظروا إلى هذا أترك أصحاب له وأسمع من أنس. قال سعيد: كان الأعمش والله أحمق (١).\nقال الواقدي: حدثنا الثورى، عن الأعمش، عن جعفر بن أبى وحشية (٢)، عن أبى نضرة، عن أبى هريرة، قال: \"الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم\" (٣).\n_________\n= يصيح أرجعونى لعلى أعمل صالحًا فيما تركت. وقال الدارقطني: سيف ضعيف متروك. انظر الميزان (٢/ ٢٥٨، ٢٥٩).\n(١) في إسناده سيف بن هارون: تركوه، وقال الدارقطني: ضعيف متروك. قلت: وجاء في سير أعلام النبلاء قال أبو نعيم: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد العدل، حدثنا عبد الله بن محمد المخرمى، حدثنا عيسى بن جعفر، حدثنا أحمد بن داود الحرانى، سمعت عيسى بن يونس، سمعت الأعمش يقول: كان أنس بن مالك يمر بي طرفى النهار، فأقول: لا أسمع منك حديثا: خدمت رسول الله - ﷺ - ثم جئت إلى الححاج حتى دلاك؟ ثم ندمت فصرت أروى عن رجل عنه.\nوروى أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، عن وكيع، عن الأعمش قال: رأيت أنسًا وما منعنى أن أسمعُ منه إلا استغنائى بأصحابى. انظر: حلية الأولياء (٥/ ٥٢، ٥٣).\n(٢) بالمخطوط حفص بن أبى وحشية، وما أثبت هو الصواب، وهو جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبى وحشية، بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية، ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم، وفي مجاهد، من الخامسة، مات سنة خمس وقيل: سنة ست وعشرين ومائة. وثقة أبو حاتم الرازى وغيره. وقال أحمد بن حنبل: أبو بشر أحب إلىنا من المنهال بن عمرو وأوثق. وقال يحيى القطان: كان شعبة يضعف حديث أبى بشر عن مجاهد، وقال: لم يسمع منه شيئًا، وقال شعبة أيضًا: أحاديث أبى بشر عن حبيب بن سالم ضعيفة.\nقلت: ترجمته في: التاريخ الكبير (٢/ ١٨٦) الجرح والتعديل (٢/ ٤٧٣) تهذيب التهذيب (٢/ ٨٣) ميزان الاعتدال (٤/ ٤٩٥) سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٦٥).\n(٣) لم أقف على هذا الطريق في الكتب \"الصحيحة\" ولعلها من صنع الواقدي والله أعلم، والحديث رواه الإمام أحمد في مسنده (٢٣٠١، ٤٨٨) من طريق: محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبى بشر. وفي (٢/ ٣٠٥) من طريق: أبى كامل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا جعفر بن أبى وحشية وفي (٢/ ٣٥٦، ٤٩٠) من طريق: عبد الله بن بكر السهمى قال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة. وفي (٢/ ٣٥٧) من طريق: أسود بن عامر قال: حدثنا أبان يعني بن يزيد العطار عن قتادة. وفي (٢/ ٤٢١) من طريق حسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وجعفر بن أبى وحشية، وعباد بن منصور، وفي (٢/ ٥١١) من طريق أبى داود قال: حدثنا هشام، عن قتادة. جميعًا أبو بشر جعفر بن أبى وحشية، وقتادة، وعباد بن منصور =","vol":"1","page":278},{"text":"فقلت للثورى (١): هذا غلط إنما هو أبو بشر عن شهر بن حوشب.\nفقال: لم يؤت من قبلى هذا من قبل الأعمش.\nابن إسماعيل قال: حدثنا الأشج، حدثني أبو صالح موسى بن معمر العبرى، قال: صليت الفحر، ثم نمت على شط الفرات، فرأيت في المنام زورقًا قد أقبل، وكان الناس يقولون: هذا عيسى ابن مريم، فجاء فارقا عندي فطرحت علىَّ جبة من صوف، فقلت: الآن طاب الزهد أنت اليشع بن نون خليفة موسى في قومه قال: أنا يونس بن متى. قال: فقلت: أرأيت ما تتحدث به عن بني إسرائيل حق هو. فقال: إنه ليكذب عليهم كما كذب الأعمش على عثمان بن عفان قال: فأرسل إلىَّ عبد الله بن إدريس وسألنى\n_________\n= عن شهر بن حوشب عن أبى هريرة. ولم أجده عند الإمام أحمد من طريق الأعمش المذكور والله أعلم.\nوأخرج الحديث الترمذي في كتاب \"الطب\" باب ما جاء في الكمأة والعجوة برقم (٢٠٦٨ من طريق: محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبى، عن قتادة، عن شهر بن حوشب عنه به.\nوأخرجه ابن ماجه في كتاب \"الطب\" باب الكمأة والعجوة برقم (٣٤٥٥) من طريق: محمد بن بشار، حدثنا أبو عبد الصمد، حدثنا مطر الوراق، عن شهر بن حوشب عنه به.\nوأخرجه الدارمى في كتاب الرقائق باب في العجوة واقتصر على ذكره العجوة فقط أي الشطر الثاني من الحديث. من طريق: يزيد بن هارون، أنبأنا عباد هو ابن منصور قال: سمعت شهر بن حوشب يقول: سمعت أبا هريرة يقول:\n(١) أي الواقدي هو القائل للثورى، وهو محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمى، مولاهم المدني القاضى، أحد الأعلام، المشهور بالعلم، وهو مع شهرته متروك الحديث، روى عن الأئمة الثورى وغيره، وروى عنه الأئمة ابن أبى شيبة وغيرِهم، قال البخاري: الواقدي مدني سكن بغداد، متروك الحديث تركه أحمد، وابن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكريا، وقال في موضع آخر: كذبه أحمد، وقال معاوية بن صالح: قال لي أحمد بن حنبل: الواقدي كذاب، وقال لي يحيى بن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس بشيء، وقال مرة: كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر، ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء، قال ابن المدينى: الهيثم بن على أوثق عندي من الواقدي ولا أرضاه في الحديث، قال الشافعي فيما أسنده البيهقي: كتب الواقدي كلها كذب، وقال النسائي: في الضعفاء الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله - ﷺعلى أربعة: الواقدي بالمدينة، ومقاتل بخرسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر الرابع.\nقال ابن عدى: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه. وهو مع هذا كله: أحد أوعية العلم علامة في المغازى. قلت: والأقوال فيه كثيرة جدًا. وترجمته في: تهذيب التهذيب (٩/ ٣٦٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٤٨) ميزان الاعتدال (٣/ ٦٦٢) وفيات الأعيان (١/ ٥٠٦)، التاريخ الكبير (١/ ١٧٨) الجرح والتعديل (٨/ ٢٠) الضعفاء والمجروحين (٢/ ٢٩٠).\nالكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث (٣٩٦) الوافى بالوفيات (٤/ ٢٣٨) تاريخ ابن معين (٥٣٢) طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٤) تاريخ خليفة (٤٧٢) سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٥٤).","vol":"1","page":279},{"text":"عنه (١). قال: وحدثنا نصر بن على، حدثنا الأصمعى، حدثنا أبان بن يزيد العطار، قال: قلت لعاصم بن بهدلة: إن الأعمش يقول: كذى وكذى قال: ذاك الخشى (٢).\n* * *\n\n٣٩ - أبو نضرة (٣)، وأبو مجلز (٤) وأبو عثمان (٥)\nقال ابن عون: رأينا أبا نضرة ولم نرو عنه شيئًا، يريد تضعيفه (٦). وقال ابن عون:\n_________\n(١) ذكر ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٦٣) موسى بن معمر العنزى، كوفى، رأى رؤيا في الأعمش، أرسل إليه عبد الله بن إدريس يسأله عن هذه الرؤيا، روى عنه أبو سعيد الأشج سمعت أبى يقول ذلك، قال أبو محمد: وروى عن الحسن بن صغدى خال أسباط بن محمد.\nقلت: ولم أقف عليه في غير هذا المكان.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدى، الإمام المحدث الثقة، قال أحمد بن حنبل: ما علمت إلا خيرًا. وروى إسحاق الكوسج عن يحيى: ثقة. وقال أبو زرعة والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث: وليس كل أحد يحتج به. وقال ابن حبان في الثقات: كان ممن يخطئ، وكان من فصحاء الناس فلح في آخر عمره.\nقال الذهبي: استشهد به البخاري ولم يرو له، وقد أورده العقيلي وابن عدى في كتابيهما فما ذكرا له شيئًا يدل على لين فيه. بل قال ابن عدى كان عريفًا لقومه.\nقال ابن حجر: ولهذا لم يحتج به البخاري انظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٠٢) سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٣٠).\n(٤) لاحق بن حميد بن سعيد، ويقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس السدوسي أبو مجلز البصري الأعور. قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. وقال العجلى: بصرى تابعى ثقة وكان يحب عليًا. وقال أبو زرعة وابن خراش: ثقة. وقال ابن حبان عن ابن معين: مضطرب الحديث. وقال الدورى عن ابن معين: لم يسمع من حذيفة.\nوقال ابن المدينى: لم يلق سمرة ولا عمران، وقال الطيالسي: عن شعبة كانت تجيئنا عنه أحاديث كأنه شيعى، وأحاديث كأنه عثمانى.\nوقال الذهبي في الميزان: من ثقات التابعين لكنه يدلس. قيل: مات بعد المائة.\nقلت: انظر: تهذيب التهذيب (١١/ ١٧١) والميزان (٤/ ٣٥٦).\n(٥) هو الإمام الحجة شيخ الوقت عبد الرحمن بن مل، وقيل: ابن ملى بن عمرو بن عدى البصري، مخضرم معمر أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا في خلافة عمر وبعدها غزوات.\nقال أبو حاتم: كان ثقة وكان عريف قومه. قال الذهبي في السير: أبو نعيم، حدثنا أبو طالوت عبد السلام: رأيت أبا عثمان النهدى شرطيًا. قال المدائني وخليفة بن خياط وابن معين: مات سنة مائة. قلت ترجمته في: تهذيب التهذيب (٦/ ٢٧٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٩٧)، طبقات خليفة (ت ١٦٧)، أسد الغابة (٣/ ٣٢٤)، تاريخ الإسلام (٤/ ٨٢)، تذكرة الحفاظ (١/ ٦١)، سير أعلام النبلاء (٤/ ١٧٥).\n(٦) لم أقف على قول ابن عون والله أعلم، والثلاثة كما سبق ثقات.","vol":"1","page":280},{"text":"أستخير الله في ترك أبى نضرة وأبى مجلز وأبى عثمان (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا خالد بن خداش (٢)، حدثنا غسان بن مضر، حدثنا سعيد بن يزيد، أن أبا نضرة كان عريفًا وكان يقول: العرافة أجوز في السنة من الشرطة إن الشرطة مجدبة.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٤٠ - أبو قيس </span>(٣)\nقال الكرابيسى: أخطأ كثيرًا وروى المنكرات، قال مرة في حديث الاستنجاء، حدثني علقمة، وقال مرة: حدثني أبو عبيدة، وقال مرة: حدثني عبد الرحمن بن يزيد، وقال مرة: ليس أبو عبيدة حدثني، حدثني عبد الرحمن بن الأسود، وقال في حديث الثورى: عن أبى إسحاق، حدثني أبو الأحوص، وشعبة يقول: حدثني هبيرة (٤).\nوروى سفيان، عن أبى قيس، عن هزيل، عن المغيرة: أن رسول الله - ﷺ - مسح على الجوربين والنعلين (٥).\n_________\n(١) لم أقف على هذا الكلام.\n(٢) خالد بن خداش: بكسر المعجمة وتخفيف الدال وأخره معجمة أبو الهيثم المهلبى مولاهم، البصري، صدوق يخطئ، من العاشرة. مات سنة أربع وعشرين. التقريب (١/ ٢١٢).\nذكر الذهبي وابن حجر أن أبا نضرة كان عريفًا لقومه، ولم أقف على هذا القول المذكور، والله أعلم. قلت: وفي إسناده صدوق يخطئ وهو خالد بن خداش، وبقية رجاله ثقات.\n(٣) هو عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس الأودى عن هزيل بن شرحبيل وغيره وعنه سفيان وغيره. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عنه فقال: هو كذا وكذا وحرك يده، وهو يخالف في أحاديث. وعن أحمد قال: لا يحتج به، ووثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: لين، توفي سنة عشرين ومائة. قال الذهبي: خرج له البخاري حديثه عن هزيل قال: أخبر ابن مسعود بقول أبى موسى في ميراث ابنه وابنة ابن أخت، وصحح له الترمذي حديثه عن هزيل، عن عبد الله، في لعن المحلل والمحلل له، ذكره العقيلي في \"الضعفاء\" وساق له حديث من طريق عنه عن المغيرة في المسح على الجوربين، وقال: الرواية في الجوربين فيها لين.\nقلت ترجمته في تهذيب التهذيب (٦/ ١٥٣، ١٥٢)، ميزان الاعتدال (٢/ ٥٥٣)، الجرح والتعديل (٥/ ٢١٨).\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) أخرجه الإمام أحمد في مسند (٤/ ٣٩٨، ٢٥٢) من طريق: وكيع، وعبد بن حميد قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد. وأخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب المسح على الجوربين برقم (١٥٩) من طريق: عثمان بن أبى شيبة عن وكيع: وأخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة باب ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، برقم (٥٥٩) من طريق على بن محمد حدثنا وكيع. =","vol":"1","page":281},{"text":"وروى الكلبي خلاف هذا عن المغيرة عنهما رووا: أنه مسح على الخفين (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٤١ - أبو سفيان </span>(٢)\n_________\n= وأخرجه الترمذي في كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين برقم (٩٩) من طريق هناد ومحمود بن غيلان قالا: حدثنا وكيع.\nأخرجه النسائي في الكبرى كتاب الطهارة باب المسح على الجوربين والنعلين برقم (١٣٠) من طريق: إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا وكيع. وقال النسائي: ما نعلم أحدًا تابع أبا قيس على هذه. الرواية والصحيح عن المغيرة أن النبي - ﷺ - المسح على الخفين والله أعلم.\nوأخرجه ابن خزيمة في كتاب الوضوء باب الرخصة في المسح على الجوربين والنعلين برقم (١٩٨) من طريقه إلى وكيع. ومن طريق له آخر إلى زيد بن الحباب جميعًا وكيع، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وزيد بن الحباب، عن سفيان الثورى، عن أبى قيس الأولى، عن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة به.\nقلت: وهذا الحديث علته أبو قيس، قال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدى لا يحدث بهذا الحديث. وقول النسائي المذكور سابقًا يفيد ذلك أيضًا والله تعالى أعلم.\n(١) هذا ما جاء في الصحيح من حديث المغيرة.\nأخرجه الإمام أحمد في المسند ومسلم، والبخاري والنسائي والترمذي، والدارمى وابن خزيمة في أبواب الطهارة، ومن طرق مختلفة بألفاظ متقاربة، وفى بعض هذه الروايات قصة سفر المغيرة مع النبي - ﷺ -. وليس في كل هذه الطرق التى في الصحيح الكلبي محمد بن السائب بن بشر، فهو كذاب متروك الحديث، وإن ارتضاه البعض في التفسير هذا والله أعلم.\n(٢) هو طلحة بن نافع القرشى مولاهم، أبو سفيان الواسطى، ويقال: المكى الإسكاف: روى عن جابر وغيره. قال أحمد: ليس به بأس، وقال أبو زرعة: روى عنه الناس، قيل له: أبو الزبير أحب إليك أو هو؟ قال: أبو الزبير أشهر، فعاوده بعض من حضر فقال: الثقة شعبة وسفيان.\nوقال أبو حاتم: أبو الزبير أحب إلىَّ منه.\nوقال ابن أبى خيثمة: عن ابن معين: لا شيء. وقال أبو خيثمة عن ابن عيينة: حديث أبى سفيان عن جابر إنما هى صحيفة، وكذا قال وكيع عن شعبة. وعند البخارى قال مسدد: عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن أبى سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدى: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة، وذكره ابن حبان في الثقات. وروى له البخارى مقرونًا بغيره.\nقال ابن حجر: وقال ابن أبى حاتم في المراسيل: قال أبى: لم يسمع من أبى أيوب، وفى العلل الكبير لعلى بن المدينى: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث؛ وقال فيها: أبو سفيان يكتب حديثه وليس بالقوى. وقال أبو حاتم عن شعبة: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث.\nقال ابن حجر: لم يخرج له البخارى سوى أربعة أحاديث عن جابر، أظنها التى عناها شيخه على بن المدينى، منها: حديثان في الأشربة قرنه بأبى صالح، وفى الفضائل حديث اهتز العرش، كذلك الرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبى الجعد. وقال أبو بكر البزار: هو ثقة في نفسه. =","vol":"1","page":282},{"text":"ابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، قال: سمعت وكيع بن الجراح، وكتبته عنه قال: سمعت شعبة يقول: حديث أبى سفيان، عن جابر إنما هى صحيفة.\n* * *\n\n٤٢ - المنهال بن عمرو (١)، وعباية (٢)\n_________\n= قلت ترجمته في: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٧، ٢٦)، الجرح والتعديل (٤/ ٤٧٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٣)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٤٢)، طبقات خليفة (١٥٥)، التاريخ الكبير (٤/ ٣٤٦)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٩٣).\n(١) هو المنهال بن عمرو، أبو عمرو الأسدى، مولاهم الكوفى، يروى عن أنس بن مالك، وزر بن حبيش وغيره. روى عنه حجاج بن أرطاة وغيره. ترك شعبة الرواية عنه لكونه سمع آلة الطرب من بيته. وقال الذهبي: وهذا لا يوجب الغمز. وقال ابن أبى حاتم: لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب. وثقه يحيى بن معين وغيره.\nوقال الدارقطنى: صدوق. وقال ابن حزم: ليس بالقوى.\nوقال أبو الحسن بن القطان؛ كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ورد من روايته حديث البراء وليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبى حاتم فذكر حكايته المتقدمة، قال: فإن هذا ليس يجرح، إلا أن تجاوز إلى حد تحريم ولم يصح ذلك عنه، وجرحه بهذا تعسف ظاهر، وقد وثقه العجلى، وابن معين وغيرهما، ولهم شيخ آخر يقال له: المنهال بن عمرو، وأقدم من هذا، روى عن ابن مسعود وروى عنه أبو إسحاق السبيعى.\nقال أبو حاتم: إن لم يكن الأسدى فلا أعرفه. قال ابن حجر: إنما يمكن أن يكون الأسدى إن كان أرسل عن ابن مسعود، فإن الأسدى لم يدركه، وتكون رواية أبى إسحاق عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر.\nوقال ابن أبى خيثمة: حدثنا سليمان بن أبى شيخ، حدثني محمد بن عمر الحنفى، عن إبراهيم ابن عبيد الطنافسى؛ قال: وقف المغيرة صاحب إبراهيم على يزيد بن أبى زياد فقال: وساق حكايته: وفى إسنادها محمد بن عمر الحنفى فيه نظر، قال جرير عن مغيرة: كان حسن الصوت وكان له لحن يقال له: وزن السبعة. وقال الغلابى: كان ابن معين يضع من شأن المنهال بن عمرو، وقال الجوزجانى: سيئ المذهب وقد جرى حديثه.\nقال الذهبي: حديثه في شأن القبر بطوله فيه نكارة وغرابة، يرويه عن زاذان عن البراء. وقال محقق السير: بل هو حديث حسن وليس فيه علة، أخرجه الإمام أحمد (٤/ ٢٨٧)، (٤/ ٢٩٥، ٢٩٦)، وأبو داود (٤٧٥٣) في السنة باب في المسألة عند القبر، وصححه الحاكم (١/ ٣٧، ٤٠)، وأقره الذهبي في مختصره.\nقلت: ترجمته في: تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٩)، تاريخ الإسلام (٥/ ٧)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٥٦)، التاريخ الكبير (٨/ ١٢)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٩٢)، سير أعلام النبلاء (٥/ ١٨٤).\n(٢) هو عبابة بن ربعى. عن على، وعنه موسى بن طريف كلاهما من غلاة الشيعة، له عن على أنا قسيم النار. قال شبابة: حدثنا ورقاء قال: انطلقت أنا ومسعر إلى الأعمش نعاتبه في حديثين \"أنا قسيم النار\" وحديث آخر فلان كذا وكذا على الصراط فقال: ما رويت هذا قط. =","vol":"1","page":283},{"text":"قال المغيرة: ما جاز للمنهال شهادة قط على حزمة بقل (١).\nوقال شعبة: كنا نأتى المنهال فيخرج إلينا في معصفرة قد ثمل من النبيذ (٢)، وقد روى عن زاذان (٣)، وسعيد بن جبير (٤).\nقال ابن المديني: قال يحيى بن سعيد: أتى شعبة المنهال فسمع صوتًا فتركه يعني غناء (٥).\nوهب بن جرير قال: قال شعبة: أتيت منزل المنهال بن عمرو، فسمعت منه الطنبور فرجعت.\nقال: قلت فهلا سألت عيسى؟، كان لا يعلم هو (٦).\nابن أبى خيثمة، حدثنا سليمان بن أبى شيخ، حدثني محمد بن عمر الحنفى، عن إبراهيم بن عبيد الله الطنافسى أخي محمد، قال: وقف المغيرة صاحب إبراهيم على يزيد ابن أبى زياد، وكانا يصليان في مسجد واحد بالكوفة، فقال: ألا تعجب من هذا الأحمق، إنى نهيته أن يروى عن المنهال بن عمرو عن عبابة، ففارقنى على أن يفعل، وهو يروى عنهما نشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللهم لا.\nفنشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة عباية على درهمين؟ قال: اللهم لا (٧).\n* * *\n_________\n= وقال الخريبى: كنا عند الأعمش فجاءنا يومًا وهو مغضب، فقال: تعجبون موسى بن طريف يحدث عن عباية عن على قال: \"أنا قسيم النار\". وقال العلاء بن المبارك: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قلت للأعمش: أنت حين تحدث عن موسى عن عباية فذكره فقال: والله ما رويته إلا على وجه الاستهزاء.\nقلت: حمله الناس عنك في الصحف، ويروى عن عباية عن على: والله لأقتلن ثم لأبعثن ثم لأقتلن انظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٢٨٧).\n(١) ذكر نحوها ابن حجر وقال: في إسنادها محمد بن عمر الحنفى، وفيه نظر.\n(٢) لم أقف على هذه الحكاية.\n(٣) زاذان: صدوق يرسل فيه شيعية.\n(٤) قلت: وهل في هذا قدح \"للمنهال\".\n(٥) لم يقل أحد أنه غناء، بل قالوا: قراءة قرأن بصوت فيه تطريب، وقيل: صوت طنبور.\nوقد يكون النهال ليس موجود أثناء صدور هذا الصوت من منزله، وهذا أمر فيه خلاف وليس بقدح.\n(٦) ذكر ذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٣٢٠).\n(٧) ذكر هذه القصة ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٢٠)، وقال: في إسنادها محمد بن عمر الحنفى فيه نظر.","vol":"1","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-60>٤٣ - يحيى بن أبى كثير </span>(١)\nابن أبى خيثمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعت حبيب بن دينار يقول: سمعت قتادة، يقول: متى كان العلم في السماكين؟ يعنى يحيى بن أبى كثير (٢).\nقال: وسُئل يحيى بن معين، عن يحيى بن أبى كثير، عن زيد بن أبى سلام، عن الحارث الأشعرى، فقال: لم يسمع يحيى بن أبى كثير من زيد بن سلام (٣). على بن المدينى قال: سألت يحيى بن سعيد، عن حديث يحيى بن أبى كثير، عن سوار الكوفى، عن ابن مسعود في العزل؟ قال: شبه لا شئ (٤).\n_________\n(١) هو الإمام الحافظ، أحد الأعلام، أبو نصر الطائي، مولاهم اليمانى، واسم أبيه صالح، وقيل: يسار، وقيل: نشيط. روى عن أبى أمامة مرسلًا، وروى عن أنس بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم.\nروى عنه: الأوزاعي وغيره، قال شعبة: يحيى بن أبى كثير أحسن حديثًا من الزهرى.\nوقال أحمد بن حنبل: إذا خالفه الزهرى فالقول قول يحيى.\nوقال أبو حاتم الرازى؛ هو إمام لا يروى إلا عن ثقة، وقد نالته محنة وضرب كلامه في ولاة الجور. قال أحمد: هو من أثبت الناس، إنما يعد مع الزهرى ويحيى بن سعيد.\nقال ابن حبان: كان من العباد إذا حضر جنازة لم يتعشَّ تلك الليلة ولا يكلمه أحد.\nوقال العقيلي: كان يذكر بالتدليس المعافى بن عمران عن الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير قال: قال سليمان ﵇: يا بني إياك والمراء فإنه ليس فيه منفعة، وهو يورث العداوة بين الإخوان.\nعبد الله بن يحيى بن أبى كثير سمعت أبى يقول: لا يستطاع العلم براحة الجسد. أبو إسحاق الفزارى عن الأوزاعي عن يحيى بن أبى كثير قال: إذا رأيت المبتدع في طريق فخذ في غيره. كان ﵀ يأمر تلاميذه بالكتابة ويكتب حفاظًا على العلم. توفي في سنة (١٢٩).\nوترجمته في: تهذيب التهذيب (١١/ ٢٦٨)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٧٩)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤٠٢) التاريخ الكبير (٨/ ٣٠١) طبقات ابن سعد (٥/ ٥٥٥)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٧).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) ذكر الذهبي أنه روى عن زيد بن سلام حفيد أبى سلام الحبشى.\nوذكر ابن حجر قال: يحيى بن حسان، عن معاوية بن سلام: أخذ منى يحيى بن أبى كثير كتب أخى زيد بن سلام وقال ابن معين لم يلقه يحيى.\nوقال الأثرم: قلت لأحمد: يحيى سمع من زيد؟ قال: ما أشبهه. انظر: تهذيب التهذيب: (٢/ ٤١٥).\nقلت: ولم أقف على هذا القول المذكور لابن معين.\n(٤) ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢٧٠) وقال: سوار كوفى، روى عن ابن عباس وابن مسعود، روى عنه يحيى بن أبى كثير سمعت أبى يقول ذلك.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا على يعنى المدينى قال: سألت يحيى ابن سعيد القطان، عن سوار الكوفى الذي روى عن ابن مسعود في العزل، وروى عنه يحيى =","vol":"1","page":285},{"text":"قال: وقال يحيى: مرسلات يحيى بن أبى كثير شبه لا شئ (١).\nالعباس الدورى: حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم قال: قلنا ليحيى بن أبى كثير: هذه المرسلات عمن هى؟ قال: أترى رجلًا يأخذ مدادًا وصحيفة يكتب عن رسول الله الكذب. قال: قلت: فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا. قال: إذا قلت بلغنى فإنه من كتاب (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>٤٤ - مالك بن أنس </span>(٣)\nذكر الكرابيسى: أنه روى أشياء لم يروها غيره، منها حديث الزهرى عن أنس: \"أن النبي - ﷺ - دخل مكة وعلى رأسه مغفر عام الفتح\" (٤).\n_________\n= ابن أبى كثير فقال: يحيى هو شبه لا شئ.\nقال ابن عدى في الضعفاء: (٣/ ٤٥١) ولا أعلم لسوار الكوفى إلا ما ذكرت في هذه الحكاية من رواية يحيى بن أبى كثير عنه.\n(١) ذكره الذهبي في السير (٦/ ٣٠) ويحيى هو القطان وقال: مرسلات يحيى بن أبى كثير شبه الريح.\n(٢) ذكرها الذهبي في \"السير\" (٦/ ٣٠).\n(٣) هو شيخ الإسلام حجة الأمة، إمام دار الهجرة، أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف ابن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة وهو جبير الأصغر الجميرى، ثم الأصبحى المدني، حليف بني تميم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة.\nوأمه هى: عالية بنت شريك الأزدية، وأعمامه هم أبو سهل نافع، وأوس، والربيع، النضر أولاد أبى عامر. مولد مالك على الأصح في سنة ثلاث وتسعين عام موت أنس خادم رسول الله - ﷺ - ونشأ في صون ورفاهية وتجمل. وطلب العلم، وأخذ عن نافع، وسعيد القبرى، وعامر بن عبد الله بن الزبير، والزهرى، وغيرهم كثير. وروى عنه: عمه أبو سهل، ويحيى بن أبى كثير، والزهرى وغيرهم.\nوأقرانه الأئمة العظام؛ كمعمر، والزهرى، وأبو حنيفة، والليث، وغيرهم وله \"الموطأ\" وجلس للدرس، والفتيا وهو ابن عشرين. أكثر العلماء فيه مدحًا وثناء.\nقلت: وترجمته في تهذيب التهذيب (١٠/ ٥)، حلية الأولياء (٦/ ٣١٦) وفيات الأعيان (٤/ ١٣٥)، البداية والنهاية (١٠/ ١٧٤)، التاريخ الكبير (٧/ ٣١٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٤٣)، الأنساب (١/ ٢٨٧)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٨).\n(٤) عزاه صاحب موسوعة الأطراف للحديث النبوى إلى شرح السنة للبغوى طبعة الكتب الإسلامي (١٠/ ٣٩٩) وهذا الكتاب ليس بين يدى، وبحثت عنه في طبعة دار الكتب العلمية فلم أجده ولم أجده في مصابيح السنة للبغوى أيضًا، ولا في \"مشكاة المصابيح\" والله أعلم.","vol":"1","page":286},{"text":"وروى في حديث نافع، عن ابن عمر، في صدقة الفطر من المسلمين، قال: ولم يحدث به غيره مثل أيوب، وعبيد الله، ولا أحد من أصحاب نافع (١).\nقال: وروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي - ﷺ - لاعن بين رجل وامرأته وألحق الولد الأم (٢). قال: ولا نعلم أحدًا روى هذا غيره (٣). قال: وأخطأ فقال عن عباد بن زياد من ولد المغيرة (٤)، وإنما هو عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة: أنه كان مع النبي\n_________\n(١) حدث مالك عن نافع في صدقة الفطر عن ابن عمر بحديث وقولان، شاركه في الأول أيوب، وعبيد الله بن عمر: الأول بلفظ: أن رسول الله - ﷺ - فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير على كل حر أو عبد ذكرًا أو أنثي من المسلمين.\nأخرجه البخارى في \"كتاب الزكاة\" باب \"صدقة الفطر\" (٢/ ١٦١) من طريق: عبد الله بن يوسف. مسلم في \"كتاب الزكاة\" باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير برقم (١٢) (٣/ ٦٨) من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد. أبو داود في \"كتاب الزكاة\" باب كم يؤدى في صدقة الفطر برقم (١٦١١) من طريق عبد الله بن مسلمة. ابن ماجه شى سننه في كتاب \"الزكاة\" باب صدقة الفطر، من طريق: حفص بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن مهدى. الترمذي في \"كتاب الزكاة\" باب \"ما جاء في صدقة الفطر\" برقم (٦٧٦) من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن النسائي إلى ابن القاسم (٥/ ٤٨) ابن خزيمة بسنده إلى عبد الله بن نافع الزبيدى كلهم عبد الله بن يوسف، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن مسلمة، وابن مهدى، وابن القاسم، نافع الزبيدى، عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر به.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٢، ٥٧) من طريق، عبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر بلفظ: \"أن رجلًا لا عن امرأته في زمان النبي - ﷺ - وانتفى من ولدها ففرق رسول الله - ﷺ - ينهما وألحق الولد بالمرأة\" وأخرجه البخارى: (٦/ ١٢٦)، (٧/ ٧٢) بسنده إلى عبيد الله بن عمر، عن نافع عنه به. وأخرجه مسلم (٤/ ٢٠٨) بسنده إلى عبيد الله بن عمر عن نافع عنه به وأخرجه في (٧/ ٦٩) بسنده إلى جويرية عن نافع عنه به. وأخرجه الإمام أحمد: (٢/ ١٢٦) بسنده إلى فليح، عن نافع، عن ابن عمر به.\nوأخرجه البخارى: (٦/ ١٢٦)، (٧/ ٧٢) بسنده إلى عبيد الله بن عمر عن نافع عنه به.\nوأخرجه مسلم (٤/ ٢٠٨) بسنده إلى عبيد الله بن عمر، عن نافع عنه به، وأخرجه في (٧/ ٦٩) بسنده إلى جويرية عن نافع عنه به.\n(٣) مما سبق يظهر لنا أن هذا القول غير صحيح فقد رواه عن نافع أربعة أحدهم مالك وطرق مالك عند الأئمة في الصحيح.\nالبخار ى (٧/ ٧٢)، ومسلم (٤/ ٢٠٨)، وأحمد (٢/ ٧، ٣٨، ٦٤)، والدارمى (٢٢٣٨)، وابن ماجه، (٢٠٦٩)، والترمذى (١٢٠٣)، والنسائي (٦/ ١٧٨)، بطرقهم عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر به.\n(٤) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: (٥/ ٨١، ٨٢) قال: مصعب الزبيدى في حديث مالك، عن الزهرى - ﷺ - عباد بن زياد من ولد المغيرة، عن المغيرة بن شعبة في المسح على الخفين وغير ذلك صحيح ليس له عندهم غيره، أخطأ فيه مالك خطأ قبيحًا، والصواب عن عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة. =","vol":"1","page":287},{"text":"- ﷺ - في غزوة تبوك (١). قال: وتكلم في ابن إسحاق؛ لأن ابن إسحاق كان يقول إنه مولى بني تميم، وكان مالك يزعم أنه أصبح من أنفسهم (٢).\nقال: وأخطأ فقال: الزهرى عن عمر بن عثمان، والناس يخالفونه فيقولون عن عمرو ابن عثمان (٣)،\n_________\n= وقال ابن المدينى: روى الزهرى عن عباد بن زياد، وهو رجل مجهول لم يرو عنه غير الزهرى. قال ابن حجر: الذي حكاه مصعب من رواية مالك هو المشهور، ولكن قد ذكر الدارقطنى أن روح بن عبادة رواه عن مالك على الصواب، وذكره أحمد بن خالد الأندلسى أن يحيى بن يحيى الليثى قال فيه عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد، عن أبيه المغيرة ووهم فيه يحيى، والصواب إسقاط لفظة عن أبيه، وهو كما قال، والأصل إنما هو عن الزهرى، عن عبادة بن زياد، عن ابن المغيرة عن أبيه، وذكر البخارى أن بعضهم رواه عن مالك كذلك، وكلام ابن المديني يشعر بأن زيادًا والد عباد مجهول وليس هو زيادًا الأمير؛ لأن عباد بن زياد الأمير مشهور ليس. بمجهول، وقد وقع في رواية يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث، عن الزهرى، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة، والله أعلم.\n(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: قرأت على عبد الرحمن: مالك عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة .... به.\nقال عبد الله: حدثناه مصعب بن عبد الله الزبيدى، حدثني مالك به، قال مصعب: وأخطأ فيه مالك يعنى في قوله من ولد المغيرة عن أبيه والصواب عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.\nوذكره في (٤/ ٢٥١) عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، وليس في سند الإمام مالك. والله أعلم.\n(٢) ذكر الذهبي في \"السير\" (٨/ ٧١): روى عن ابن إسحاق أنه زعم أن مالكًا وآله موالى بني تيم فأخطأ، وكان ذلك أقوى سبب في تكذيب الإمام ما لكله وطعنه عليه.\n(٣) جاء هذا السند بالموطأ هكذا: مالك عن ابن شهاب أي الزهرى، بن على بن الحسين بن على، عن عمر بن عثمان بن عفان، عن أسامة بن زيد.\nقال ابن حجر في ترجمة عمر بن عثمان بن عفان المدني، عن أسامة بن زيد بحديث: \"لا يرث المسلم الكافر\". قاله مالك، عن الزهرى، عن على بن الحسين عنه، وعامة الرواة عن عمرو بن عثمان وهو المحفوظ. قلت: أي بزيادة واو في آخره، قال ابن حجر: قد قيل عن مالك عمر ابن عثمان.\nقال النسائي: والصواب من حديث مالك، عن عمرو بن عثمان، ولا نعلم أحد تابع مالكا على قوله عمر. وقال غيره: كان مالك يناظر عليه ويقول: هذه دار عمرو بن عثمان، وهذه دار عمر ابن عثمان.\nوقال البخارى: قال إبراهيم بن عمر بن. أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه في فضل عثمان. قال البخارى: في إسناده شئ. قال ابن حجر: وكذا ذكره ابن حبان في الثقات، وحاصله أن لعمر بن عثمان وجودًا في الجملة، كما قال ابن عبد البر: إن أهل النسب لا يختلفون أن لعثمان ابنا يسمى عمر وآخر يسمى عمرًا. =","vol":"1","page":288},{"text":"عن أسامة بن زيد: \"لا يرث الكافر المسلم\" (١) وكان مالك يزعم أن عمر وعمرًا أخوان ويشير إلى دارهما ومنزلهما.\nقال ابن المدينى: قال يحيى بن سعيد: قال مالك في حديث: \"لا يرث الكافر المسلم\" (٢).\nابن شهاب، عن على بن حسين بن عمر بن عثمان، قال يحيى: قلت له: عمرو بن عثمان فأبا أن يرجع وقال: كان لعثمان ابن يقال له: عمر هذه داره (٣).\nقال: وأخطأ في حديث هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم (٤)، وإنما هو معاوية بن الحكم يخالفه يحيى بن أبى كثير والزهرى.\n_________\n= وقد ذكره ابن سعد وقال: كان قليل الحديث، وقال: كان ثقة وله أحاديث، وذكر الزبير بن بكار: أن عثمان لما مات ورثه بنوه عمرو، وأبان، وعمر، وخالد، والوليد، وسعيد، وبناته، وزوجتاه.\nلكن لا يدل ذلك على أنه روى هذا الحديث عن أسامة بن زيد.\n(١) أخرجه النسائي في الكبرى \"كتاب الفرائض\" باب ذكر الاختلاف على مالك في حديث أسامة بن زيد عن مالك من عدة طرق، أخبرنا محمد بن سلمة أبو الحارث المصري قال: أنبأنا ابن القاسم عن مالك، قال: حدثني ابن شهاب، عن على بن حسين، عن عمر بن عثمان، عن أسامة بن زيد ... فذكره ومن طريق أبى إسحاق إبراهيم الحلال المروزى قال: أنبأنا عبد الله يعنى بن المبارك قال: أنبأنا مالك بن أنس عن الزهرى، عن على بن حسين، عن عمرو بن عثمان بن عفان عنه به.\nومن طريق: أحمد بن سليمان الرهاوى قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني مالك، عن الزهرى، عن على بن الحسين عنه به.\nومن طريق أحمد بن سليمان قال: ثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا مالك، عن الزهرى، عن على ابن الحسن، عن عمرو بن عثمان عنه به.\nقلت: لم يرد في الكبرى ذكر عمر إلا في رقم (٦٣٧٢) أما باقى الأرقام حتى (٦٣٧٥)، ذكر عمرو. وقال النسائي: والصواب من حديث مالك عمرو بن عثمان ولا نعلم أن أحدًا من أصحاب الزهرى تابعه على ذلك وقد قيل له: فتثبت منه؟ قال: هذه داره.\nقلت: والحديث أخرجه غير النسائي من أصحاب السنن من غير طريق مالك كلها تذكر عن عمرو بن عثمان وليس عمر والله أعلم، وهي عند مسلم (٥/ ٥٩)، ابن ماجه (٢٧٣٠) البخارى (٥/ ١٨٧)، الحميدى (٥٤١)، الإمام أحمد أيضًا في المسند: (٥/ ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٨). الدارمى (٣٠٠٢، ٣٠٠٥)، الترمذي (٢١٠٧)، أبو داود: (٢٩٠٩).\n(٢) انظر الحديث السابق.\n(٣) انظر ما سبق في ذلك.\n(٤) ذكر له ابن حجر ترجمة في تهذيب التهذيب (٧/ ٣٨٣) وذكر أنه روى عن النبي - ﷺ - حديث الجارية، والذي فيه قصة معاوية بن حكيم وسؤاله للنبى عن الكهان وقال: وعنه عطاء بن يسار وكذا قال مالك، عن هلال بن أسامة، عن عطاء. وقال: يخطئ ابن أبى كثير، عن هلال، =","vol":"1","page":289},{"text":"قال الكرابيسى: تكلم في مالك من هو خير من مالك، تكلم فيه سعد بن إبراهيم وهو من أفضل أهل المدينة (١)، وتكلم فيه ابن أبى ذئب فقال: إن تاب وإلا فاضربوا عنقه، وتكلم فيه ابن أبى الزناد وزعم أنه إذا غضب تكلم (٢).\nقال الواقدي: مالك، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله - ﷺ - مَرّ برجل يسوق بدنة فقال: \"اركبها\". فقال: يا رسول الله إنها بدنة؟ قال \"اركبها ويلك\" (٣). قال: وهذا غلط إنما هو أبو الزناد، عن موسى بن أبى عثمان التبان، عن\n_________\n= عن عطاء، عن معاوية بن الحكم، وهو المحفوظ.\nقلت: والحديث أخرجه النسائي في الكبرى\"كتاب صفة الصلاة\" باب \"الكلام في الصلاة\" برقم (١١٤١)، أحمد في السند (٥/ ٤٤٨، ٤٤٧).\nالبخارى في \"خلق أفعال العباد\" (٢٦، ٦٨، ٧٠).\nمسلم (٣٣/ ٥٣٧) وأبو داود (٩٣٠، ٣٢٨٢، ٣١٠١) كلهم بسنده عن معاوية بن الحكم. وليس في أي الروايات عمر بن الحكم إلا رواية الموطأ، وإحدى طرق النسائي في الكبرى.\n(١) لم أقف عليه ولم أعرف من سعد بن إبراهيم هذا الذي هو من أفضل أهل المدينة وتكلم في مالك، فالله أعلم، هل هو سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى أم غيره فالله أعلم.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند: (٢/ ٢٤٥) من طريق: سفيان عن أبى الزناد، عن موسى بن أبى عثمان، عن أبيه، أو عن الأعرج، عن أبى هريرة فذكره. وقال في آخره: ولم يشك فيه مرة. فقال: عن موسى بن أبى عثمان، عن أبيه، عن أبى هريرة. وفى (٢/ ٢٧٨) من طريق: عبد الرزاق حدثنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن عكرمة، عن أبى هريرة، وفى (٢/ ٤٧٨) من طريق: وكيع حدثنا على بن المبارك، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبى هريرة، وفى (٢/ ٤٨١) من طريق: وكيع عن سفيان، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة وفى (٢/ ٤٨٧) من طريق: عبد الرحمن مالك، وحدثنا إسحاق قال: أنبأنا مالك، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة وفى (٢/ ٥٠٥) من طريق: يزيد أنبأنا ابن أبى ذئب، عن عجلان، عن أبى هريرة أن النبي - ﷺ - سأل عن ركوب البدنة. أخرجه البخارى في \"الزكاة\" باب تقليد النعل، عن أبى هريرة. وفى (٢/ ٢٠٥) من حديث أنس وفى (٤/ ٨) من حديث أنس. وفى (٨/ ٤٦) من حديث أنس.\nوأخرجه مسلم في كتاب \"الحج\" باب جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها عن أبى هريرة برقم (٣٧١) ومن طريق آخر عن أبى هريرة برقم (٣٧٢) ومن حديث أنس أيضًا برقم (٣٧٣) وأخرجه الترمذي \"كتاب الحج\" باب \"ما جاء في ركوب البدنة\" رقم (٩١١) من حديث أنس قال: وفى الباب عن على وأبى هريرة وجابر. وأخرجه ابن ماجه: \"كتاب المناسك\" باب \"ركوب البدن\" برقم (٣١٠٣) من حديث أبى هريرة، وبرقم (٣١٠٤) من حديث أنس.\nوأخرجه الدارمى (٢/ ٩٢) \"كتاب المناسك\" باب \"في ركوب البدنة\" من حديث أنس، =","vol":"1","page":290},{"text":"أبيه، عن أبى هريرة.\nروى ذلك الثورى، وإسحاق بن حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن، ونافع بن أبى نعيم عن أبى الزناد. (١).\nقال: وروى عن يحيى بن محمد بن طحلاء، أنه سمع عثمان بن عبد الرحمن التيمي، يخبر أنه سمع أباه يقول: رأيت عمر بن الخطاب يتوضأ لما تحت إزاره.\nوهذا غلط؛ لأن عثمان بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئًا (٢).\nوقد روى هذا الحديث يحيى بن خالد بن دينار، وإسحاق بن حازم، والحكم بن القاسم الأويسى، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن أخيه معاذ بن عبد الرحمن، عن أبيه (٣).\nقال: وروى عن أبى النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله - ﷺ -: \"إن عبدًا خير فيما عند الله أو الدنيا .... \". فذكر الحديث (٤) وهذا\n_________\n= والنسائي في\"كتاب الحج\" باب ركوب البدنة لمن جهده المشى (٥/ ١٧٦).\n(١) انظر المصادر السابقة وعلى الجملة فالواقدى ضعيف جدًا لا يأخذ بكلامه في أمثال الإمام مالك.\n(٢) ذكره الإمام مالك في الموطأ \"كتاب الطهارة\" باب \"العمل في الوضوء\" وفيه أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب، وجاء بالهامش أنه لفظة لما تحت إزاره، إشارة إلى موضع الاستنجاء تأدبًا أي أنه بالماء أفضل منه بالحجر.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) أخرجه البخارى: (٥/ ٧٣) باب هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة من طريق: إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك .... به. وأخرجه مسلم \"كتاب فضائل الصحابة ﵃\" باب \"فضائل أبى بكر الصديق\" برقم (٢٣٨٢)، من طريق عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد حدثنا معن، حدثنا مالك، عن أبى النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبى سعيد.\nوأخرجه الترمذي في \"كتاب المناقب\" باب \"مناقب أبى بكر الصديق\". من طريق: أحمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك بن أنس، عن أبى النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبى سعيد الخدرى.\nوقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه النسائي في الكبرى في \"كتاب المناقب\" باب (فضل أبى بكر الصديق) برقم (٨١٠٣) من طريق: عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى قال أنبأنا القعنبى، عن مالك، عن أبى النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبى سعيد وليس فيه \"إن عبدًا خيره الله\" واقتصر على الشطر الثاني منه.\nوأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٨١٣) وفى أحد أسانيد أحمد كما عند البخارى عبيد بن حنين وبسر بن سعيد.","vol":"1","page":291},{"text":"غلط؛ إنما هو أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبى سعيد (١).\nقال: وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: لا يبين أحد من وراء العقبة ليالى منا. وهذا غلط؛ إنما هو نافع عن أسلم عن عمر.\nرواه هكذا نافع بن أبى نعيم، وإسماعيل بن إبراهيم، وأبو مروان، عن عبيد الله بن نافع، وسليمان بن مالك (٢).\nقال: وروى عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم، عن عباد بن تميم، عن أبى بشير المازنى، قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - في سفر فقال \"اقطعوا قلائد الإبل من الأوتاد\" (٣).\nوهذا غلط؛ إنما هو عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه عن أبى بشير (٤).\nروى ذلك عبد الجبار بن عمارة (٥)، وعبد الرحمن بن عبد العزيز (٦)، وابن أبى سبرة (٧)، وإسحاق بن حازم (٨)، ومالك بن أبى الرجال (٩).\n_________\n(١) قال ابن حجر في النكت الظراف في تحفة الأشراف للمزى (٤١٤٥): قال ابن السبكي في روايته عن الفربرى: قال البخارى: هكذا حدث به محمد بن سنان عن فليح، وهو خطأ.\nقلت: أى الذي أخرجه البخارى في (١/ ١٢٦) - من طريق: محمد بن سنان، عن عبيد بن حنين، عن بسر بن سعيد، عن أبى سعيد، قال ابن حجر: قال البخارى: وإنما هو عن عبيد بن حنين، وعن بسر بن سعيد يعنى بواو العطف.\nومن هذا يظهر أن كلامهم على الإمام مالك ليس صواب، وإنما جاء الحديث عن عبيد بن حنين وعن بسر بن سعيد بعطف يساوى بينهم، وليس يجعل أحدهم يروى عن الآخر هذا الحديث، والله أعلم.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) أخرجه البخارى في \"كتاب فضائل الجهاد والسير\" باب \"ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل\".\n(٤) لم أقف عليه بهذا السند عند البخارى، ولا مسلم، ولا أبو داود، ولا أحمد.\nوذكره النسائي بطريقهم أيضًا، ولكن قال عن رجل من الأنصار ولم يذكر أبا بشير.\n(٥) عبد الجبار بن عمارة الأنصاري المدنى الجرمى، روى عن عبد الله بن أبى بكر، ومحمد بن عمارة، مرسل سمعت أبى يقول ذلك. وسمعته يقول: هو مجهول، الجرح والتعديل (٦/ ٣٢)، فلا يقدم سنده على سند الإمام مالك.\n(٦) أما عبد الرحمن بن عبد العزيز: فقال عنه ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٢٦٠) عبد الرحمن بن عبد الزيز الأنصاري الإمامى من ولد أبى أمامة بن سهل بن حنيف المديني، قال ابن حجر: روى عن الزهرى، وعبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث، قال ابن معين: شيخ مجهول.\nوقال الأزدى: ليس بالقوى وغيرهم. قلت: وهذا أيضًا لا يقدم سنده على سند الإمام مالك.\n(٧) أما ابن أبى سبرة وهو: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى سيرة بن أبى رهم بن عبد العزى ابن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامرى المدني قيل: اسمه عبد الله. قال البخارى: ضعيف، وقال مرة: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في جملة من يضع الحديث.\nقلت: وهذا أيضًا أضعف من أن يقدم سند على سند الإمام مالك.\n(٨) ثقة وثقه أحمد، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٢٠١).\n(٩) لم أقف عليه.","vol":"1","page":292},{"text":"قال: وكان مالك جاهلًا بالمغازى، وكان عذره في ذلك أنه قال: ما كنت أظن أحدًا يحتاج إلى علم المغازى؛ لما رأيت من شيوخ المهاجرين، وقلت: أعقابهم يقومون بذلك (١). وهو أبقاك الله لم يظن هذا الظن في علم الحلال والحرام بل طلبه، وقال فيه برأى وترأس فيه (٢). قال: وكان يجعل في النقباء من بني سلمة عمرو بن الجموح، وكان إسلام عمرو متأخرًا. قال: فسمع ذلك أهل مصر فذهبوا به إلى مصر، فبلغ ذلك الليث بن سعد فأنكره، وكتب إلىَّ يسألنى هل سمعت أحدًا يختلف فيهم، فاكتب إلىَّ بما انتهى إليك فإنى تعلمتهم وأنا غلام فكتبت إليه أنهم ليس فيهم اختلاف بين قرشى، ولا أنصارى وإنما هذا وهل ابن مالك (٣).\nابن أبى خيثمة، حدثنا مصعب بن عبد الله، أخبرنى ابن الدراوردى قال: إذا قال مالك عليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عليه عندنا، فإنما يريد ربيعة الرأى بن أبى عبد الرحمن وابن هرمز (٤).\nقال: وأخبرنا الزبير قال: مالك بن أنس يضعّف الحديث في كل ذى ناب ومخلب ويقول يؤكل (٥).\n_________\n(١) لم أقف على هذا الكلام.\n(٢) هذا كلام المصنف مدافعًا عن الإمام، ولكن لم أقف على أن الإمام كان جاهلًا في المغازى.\n(٣) لم أقف عليه. وعمرو بن الجموح هو الصحابي الجليل عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن على بن أسد بن سارة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمى الغنمى. والد معاذ، ومعوذ، وخلاد. وعبد الرحمن وهند. كان سيد بني سلمة، تأخر إسلامه ولم يشهد بدرًا، منعه أولاده منها فحزن، وقال: منعتمونى من الجنة، وأقسم لأن جاء مشهدا آخر ليدخلن الجنة.\nكان ﵁ معذورًا فكان أعرج ولكنه شارك في أحد، فقتل فيها ومعه أحد أبنائه رحم الله الصحابة أجمعين ومن سار على هديهم إلى يوم الدين.\nسير أعلام النبلاء (١/ ٢٥٢)، طبقات ابن سعد (٣/ ٢/ ١٠٩)، طبقات خليفة (١٠٤)، الاستيعاب (٣/ ٢٠٣)، أسد الغابة (٢/ ١٤٣)، الإصابة (٣/ ١٥٢).\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) انظر الموطأ: \"كتاب الصيد\" باب (١، ٢، ٤).","vol":"1","page":293},{"text":"قال: وسمعت التبوذكى يقول: سمعت أبا عاصم يقول: ما يسرنى أن لي الدنيا وما فيها وأنى أفتى بما يفتى به مالك (١).\nقال حدثنا مصعب بن عبد الله، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن حرشة، عن قبيصة بن ذؤيب، أنه قال: جاءت الجدة إلى أبى بكر وذكر الحديث الطويل بما فيه من رواية المغيرة ومحمد بن مسلمة (٢).\nقال ابن أبى خيثمة: كذا يقول مالك، عن الزهرى، عن عثمان بن إسحاق، ولم يتابعه على هذا أحد (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>٤٥ - ربيعة الرأى وهو ابن أبى عبد الرحمن </span>(٤)\n_________\n(١) لم أقف عليه ولعل هذا والله أعلم من باب أن أبا عاصم يخشى أن يفتى ويتورع عن ذلك.\n(٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند: (٤/ ٢٢٥، ٢٢٦) من طريق: عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن قبيصة بن ذؤيب، عن محمد بن مسلمة، أن أبا بكر قال: هل سمع أحد منكم من رسول الله - ﷺ - في الجدة؟ فقال المغيرة: سمعت شهدت، [قلت الأولى من أطراف المسند والثانية من المطبوع] رسول الله - ﷺ - يقضى لها بالسدس يعنى الجدة، فقال: هل سمع ذلك معك أحد؟ فقال محمد بن مسلمة: قد شهدت [فقام محمد بن مسلمة فقال: قد شهدت، قلت: هذا من المطبوع أي الذي بين المعكوفتين، رسول الله - ﷺ - يقضى لها بالسدس فأعطاها أبو بكر السدس. وأخرجه أبو داود (٢٨٩٤) بسنده إلى مالك بن أنس، عن الزهرى، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قبيصة ... فذكره.\nوأخرجه الترمذي (٢١٠١) بسنده إلى مالك بن أنس أيضًا، وأخرجه ابن ماجه (٢٧٢٤) بسنده إلى مالك بن أنس .... أيضًا.\nوأخرجه النسائى في الكبرى (٦٣٤٦) \"كتاب الفرائض\" باب \"ذكر اسم الرجل الذي أدخل الزهرى بينه وبين قبيصة بن ذؤيب\". وساقه بسنده إلى مالك، عن الزهرى، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قبيصة بن ذؤيب.\nوأخرجه أحمد (٤/ ٢٢٥)، وابن ماجه (٢٧٢٤)، والترمذي (٢١٠٠)، والنسائي في الكبرى (٦٣٣٩، ٦٣٤٠، ٦٣٤١، ٦٣٤٢، ٦٣٤٣، ٦٣٤٤، ٦٣٤٥)، وأخرجه الدارمى (٢١٤٢)، جميعًا بسندهم إلى الزهرى، وقال النسائي: والزهرى لم يسمعه من قبيصة.\n(٣) إن لم يتابعه عليه أحد، فالحديث لا يعل بهذا الرجل عثمان بن إسحاق بن خرشة القرشى، العامرى المدني. ذكر ابن حجر أنه روى هذا الحديث عن قبيصة بن ذؤيب، وذكر أن الزهرى، روى عنه هذا الحديث، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدورى عن ابن معين ثقة.\nوقال ابن عبد البر: هو معروف النسب إلا أنه غير مشهور بالرواية.\nوقال البخارى: وابن أخت أروى التى خاصمت سعيد بن زيد في الأرض من مدعى عليها.\n(٤) ربيعة بن أبى عبد الرحمن فروخ، الإمام، مفتى المدينة، عالم الوقت، أبو عثمان، ويقال: أبو =","vol":"1","page":294},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= عبد الرحمن القرشى التيمي مولاهم، المشهور بربيعة الرأى، من موالى أن المنكدر، قال الذهبي: كان من أئمة الاجتهاد. قال محمد بن كثير المصيصى، عن ابن عيينة قال: بكى ربيعة يوما، فقيل: ما يبكيك؟ قال: رياء حاضر، وشهوة خفية، والناس عند علمائهم كصبيان في حجور أمهاتهم، إن أمروهم ائتمروا، وإن نهوهم انتهوا.\nقال الأويسى: قال مالك: كان ربيعة يقول لابن شهاب: إن حالي ليست تشبه حالك، قال: وكيف؟ قال: أنا أقول برأى من شاء أخذه، ومن شاء تركه، وأنت تحدث عن النبي - ﷺ - فيحفظ.\nقال أبو ضمرة: وقف ربيعة على قوم يتذاكرون القدر، فقال ما معناه: إن كنتم صادقين، فما في أيديكم أعظم مما في يدي ربكم، إن كان الخير والشر بأيديكم.\nوقال أحمد بن عبد الله العجلى في تاريخه: حدثني أبى قال: قال ربيعة: وسأل كيف استوى؟ فقال: الكيف غير معقول، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق، وصح عن ربيعة، قال: العلم وسيلة إلى كل فضيلة.\nقال مالك: قدم ربيعة على أمير المؤمنين فأمر له بجارية، فأبى فأعطاه خمسة ألاف ليشترى بها جارية، فأبى أن يقبلها، قال مصعب الزبيرى: كان يقال له: ربيعة الرأى وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس، كان يحصى في مجلسه أربعون معتمًا. أخذ عنه مالك بن أنس.\nوروى الليث عن يحيى بن سعيد قال: ما رأيت أحد أفطن من ربيعة بن أبى عبد الرحمن.\nوروى الليث عن عبيد الله بن عمر قال: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا وكان رحمه الله تعالى صاحب عبادة ذو كرم ونبل أخلاق وحب لإخوانه.\nوروى معاذ بن معاذ عن سوار بن عبد الرحمن العنبرى قال: ما رأيت أحدًا أعلم من ربيعة الرأي: قلت: ولا الحسن وابن سيرين؟ قال: ولا الحسن ولا ابن سيرين.\nقال ابن وهب: عن عبد العزيز بن أبى سلمة، قال: لما جئت العراق جاءنى أهل العراق، فقالوا: حدثنا عن ربيعة الرأى فقلت: يا أهل العراق تقولون: ربيعة الرأى، والله ما رأيت أحدًا أحفظ لسنة منه.\nوقال ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد قال: صار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل أسخى بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه فيه كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحد لا يتزود معه ولم يكن في يده ما يحمل ذلك.\nقال أبو بكر الخطيب: كان ربيعة فقيهًا عالمًا حافظًا للفقه والحديث، قدم على السفاح الأنبار وكان أقدمه ليوليه القضاء، فيقال: إنه توفى بالأنبار ويقال: إنه توفى بالمدينة.\nقال ابن سعد. توفى سنة (١٣٦) فيما أخبرنى به الواقدي.\nقال يحيى بن معين وغيره: مات بالأنبار وكان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأى وكذا أخرجه جماعة.\nقال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن عبد الرحمن.\nقلت ترجمته في: سير أعلام النبلاء (٦/ ٨٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٥٨)، تذكرة الحفاظ =","vol":"1","page":295},{"text":"هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن صدقة بن يزيد، قال: سألت ربيعة عن شئ، فقال لى: علمت أن أروى، إنى وجدت الرأى أيسر تبعة من الحديث (١).\nهارون: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن جميل، قال: كان ربيعة يقول: المنبوذ لمن أجده هو من نبات الأرض، وكذلك لا تجوز شهادته لعل أُمَّهُ أمة (٢).\nمحمد بن نصر، حدثنا عمرو بن الحسن، حدثنا أحمد، حدثنا ابن سماعة، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال: جلس أعرابي إلى ربيعة بن أبى عبد الرحمن وقد أطيب ربيعة في منطقه وأعجب بما كان منه، فقال للأعرابى: يا أعرابى ما تعدون البلاغة فيكم؟ قال: الإصابة في القول، والإجازة في المنطق.\nقال: فما تعدون الغىّ فيكم؟ قال: ما كنت فيه منذ اليوم (٣).\nيحيى بن عبد الحميد، حدثنا سليمان بن مالك، وعبد العزيز بن محمد، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة: \"أن النبي - ﷺ - قضى بشاهد ويمين\" (٤).\nقال عبد العزيز: فلقيت سهيلًا فسألته عن هذا الحديث فأنكره (٥).\n_________\n= (١/ ١٥٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٤)، تاريخ بغداد (٨/ ٤٢٠)، ثقات ابن حبان (٣/ ٦٥)، وفيات الأعيان (٢/ ٢٨٨، ٢٩٠).\n(١) ذكره الذهبي في \"سير أعلام النبلاء من طريق: ضمرة بن ربيعة عن رجاء بن جميل قال: قال ربيعة: رأيت الرأى أهون علىَّ من تبعة الحديث.\n(٢) لم أقف عليه ولم أعرف مراده، والله أعلم.\n(٣) لا يعد هذا قدحًا، فلقد شهد له الأعرابي بالبلاغة. ثم إن عدم البلاغة لا تعد قدحًا في عدالة الرجل. ولم أقف على هذا القول والله أعلم.\n(٤) ذكره ابن عبد البر في التمهيد: (٢/ ١٤٠، ١٤١) من طريق: حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن يحيى قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهى بمكة قال: حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقى قال: حدثنا الدراوردى، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبى هريرة: \"أن النبي - ﷺ - قضى باليمين مع الشاهد\".\nقال الدراوردى: ثم أتيت سهيلًا فسألته عن هذا الحديث فقال: حدثني ربيعة عنى عن أبى هريرة أن النبي - ﷺ - ثم ذكره.\n(٥) قال أبو عمر: نسى سهيل حديثه هذا ثم حمله الورع على أن يحدث به عن ربيعة عن نفسه، ولم يمل إلى إذكار ربيعة إياه بذلك، فكان يقول: حدثني ربيعة أنى حدثته عن أبى هريرة عن النبي - ﷺ - بهذا الحديث، ولم يقل هذا عن سهيل أحد إلا الدراوردى، عبد العزيز، في رواية بعض الرواة عنه فيما علمت. وقد رواه جماعة حفاظ عن ربيعة لم يقولوا فيه ما قاله الدراوردى، على أنه قد رواه جماعة عن الدراوردى فلم يذكروا ذلك، وقد عرض ذلك =","vol":"1","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-63>٤٦ - سفيان بن عيينة </span>(١)\n_________\n= لجماعة من العلماء ونسوا ما حدثوا به، ثم رووه عمن رواه عنهم عن أنفسهم، ولو تقصينا هذا وذكرناه خرجنا عن حد ما قصدنا له، فمن ذلك ما حدثنا به عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا معمر قال: حدثنا أبى قال: حدثتنى أنت عن الحسن قال: \"ويح كلمة رحمة\" قال: وحدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا معتمر قال: حدثني أبى قال: حدثتنى أنت يعنى معتمرًا، عن عبيد الله بن عمر قال: \"إنما كسر عمر النبيذ من شدة حلاوته\": قال معتمر: فأما أنا فلا أحفظه وحفظه أبى عنى.\nأخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا أحمد بن الفضل قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى ابن مجاهد المقرى قال: حدثنا عياش بن محمد الدورى قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قال لي أبى: أنت حدثتنى عنى عن فلان أنه قال: \"ويح باب رحمة\".\nقال أبو عمر: فهذا سليمان التيمى قد عرض له كالذى عرض لسهيل إن صح ما ذكر الدراوردى. ونسيان سهيل وغيره له لا يقدح في شئ منهما؛ لأن العدل إذا روى خيرًا عن عدل مثله حتى يتصل لم يضر الحديث أن ينساه أحدهم؛ لأن الحجة حفظ من حفظ وليس النسيان بححة. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن على قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن العياش الحلبى قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الطائى قال: حدثنا محمد بن عوف الطائى قال: حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا الدراوردى، عن ربيعة، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة: \"أن النبي - ﷺ - قضى باليمين مع الشاهد\".\nوحدثنا أبو العباس أحمد بن قاسم المقرئ قال: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرى الكندى ببغداد قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوى قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدرى قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى قال: حدثنا ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة فذكره.\n(١) سفيان بن عيينة بن أبى عمران ميمون، مولى محمد بن مزاحم أخى الضحاك بن مزاحم، الإمام الكبير، حافظ العصر، شيخ الإسلام، أبو محمد الهلالى الكوفى ثم المكى.\nمولده بالكوفة سنة (١٠٧) طلب الحديث وهو غلام، حدث ولقى الأكابر، حمل عنهم علوما وأتقن فيها، وصنف وعمر زمنًا طويلًا، وتزاحم الناس عليه.\nحدث عنه الأئمة العظام؛ كالأعمش، وابن جريج، وشبعة وغيرهم، والشافعى. قال الشافعي: وجدت أحاديث الأحكام كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث، ووجدتها كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثًا.\nقال الذهبى: وهذا يوضح لك سعة دائرة سفيان في العلم؛ وذلك لأنه ضم أحاديث العراقيين إلى أحاديث الحجازيين.\nقال ابن مهدى: كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الححاز.\nوقال الترمذى: سمعت البخارى يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد.\nقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت أحدًا فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة، وما رأيت أكف عن الفتيا منه، قال: وما رأيت أحدًا أحسن تفسيرا للحديث منه\nقال عبد الله بن وهب: لا أعلم أحدًا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة. وقال أحمد بن حنبل: =","vol":"1","page":297},{"text":"ذكر الكرابيسى أنه مدلس (١)، وأنه روى عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، في حديث العسيف، عن زيد وأبى هريرة وشبل قال: ولا نعلم أحدًا يقول شبل غيره (٢).\n_________\n= أعلم بالسنن من سفيان. قال وكيع: كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش.\nقال على بن المدينى: ما في أصحاب الزهرى أحد أتقن من سفيان بن عيينة.\nوقال أحمد بن عبد الله العجلونى: كان ابن عيينة ثبتا في الحديث، وكان حديثه نحوًا من سبعة ألاف ولم تكن له كتب.\nقال بهز بن أسد: ما رأيت مثل سفيان: قيل له: ولا شعبة؟ قال: ولا شعبة.\nقال ابن معين: هو أثبت الناس في عمرو بن دينار. ومن كلامه ﵀: الزهد: الصبر وارتقاب الموت، وقال: العلم إذا لم ينفعك ضرك.\nقال عثمان بن زائدة: قلت لسفيان الثورى: ممن نسمع؟ قال: عليك بابن عيينة، وزائدة.\nقال عبد الرحمن بن يونس: حدثنا ابن عيينة قال: أول من جالست عبد الكريم أبو أمية وأنا ابن خمس عشرة سنة، قال: وقرأت القرآن وأنا ابن أربع عشرة سنة.\nقال يحيى بن آدم: ما رأيت أحدًا يختبر الحديث إلا ويخطئ، إلا سفيان بن عيينة، قال أبو حاتم الرازى: سفيان بن عيينة إمام ثقة، كان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة. قال: وأثبت أصحاب الزهرى، هو ومالك. روى إسحاق الكوسج عن يحيى: ثقة. روى سليمان بن أيوب: سمعت سفيان بن عيينة يقول: شهدت ثمانين موقفًا.\nويروى أن سفيان كان يقول في كل موقف اللهم لا تجعله آخر العهد منك، فلما كان العام الذي مات فيه لم يقل شيئًا. وقال: قد استحييت من الله تعالى: قال الذهبي: كان له أخوة منهم: عمران، وإبراهيم، وأدم، ومحمد فهؤلاء رووا الحديث.\nقلتْ وترجمته في: تهذيب التهذيب (٤/ ١١٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦٢)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٩١)، حلية الأولياء (٧/ ٢٧٠)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٩٧)، التاريخ الكبير (٤/ ٩٤)، تاريخ الطبري (١/ ١٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٠)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٥٤).\n(١) قال الذهبي: كان سفيان مشهورًا بالتدليس عمد إلى أحاديث رفعت إليه من حديث الزهرى فيحذف اسم من حدثه ويدلسها إلا أنه لا يدلس إلا عن ثقة عنده.\nوجاء في هامش التحقيق للسير: قال ابن حبان في \"صحيحه\"، (١٢٢): وأما المدلسون الذين هم ثقات وعدول فإنا لا نحتج بأخبارهم إلا ما بينوا السماع فيما رووا مثل؛ الثورى، والأعمش، وأبى إسحاق، وأضرابهم من الأئمة المتقين، وأهل الورع والدين؛ لأنا متى قلنا خبر مدلس لم يبين السماع فيه، وإن كان ثقة لزمنا قبول المقاطيع والمراسيل كلها؛ لأنه لا يدرس لعله هذا المدلس دلس هذا الخبر عن ضعيف يوهى الخبر يذكره إذا عرف. اللهم إلا أن يكون. المدلس يعلم أنه ما دلس قط إلا عن ثقة، فهذا كان كذلك قبلت روايته وإن لم يبين السماع، وهذا ليس في الدنيا إلا سفيان بن عيينة وحده فإنه كان يدلس، ولا يدلس إلا عن ثقة متقن، ولا يكاد يوجد لسفيان بن عيينة خبر دلس فيه إلا وجد ذلك الخبر بعينه قد بين سماعه عن ثقة مثل نفسه.\n(٢) أخرجه البخارى: (٨/ ٢٠٧)، \"باب الاعتراف بالزنا\"، من طريق: حدثنا على بن عبد الله، =","vol":"1","page":298},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= حدثنا سفيان قال: حفظاه في الزهرى قال: أخبرنى عبيد الله أنه سمع أبا هريرة وزيد بن خالد قالا: كنا عند النبي - ﷺ - فقام رجل فقالا: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه وكان أفقه فكان أقض بيننا بكتاب الله وأذن لى قال: \"قل\" .... الحديث. وفى آخره: قلت لسفيان: لم يقل فأخبرونى أن على ابنى الرجم فقال: أشك فيها من الزهرى فربما قلتها وربما سكت ولم يذكر فيه شبلًا.\nوأخرجه في (٨/ ٢١٨) باب هل يأمر الإمام رجلًا فيضرب الحد غالبًا عنه وقد فعله عمر\".\nوأخرجه في \"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة\" باب الاقتداء بسنن رسول الله - ﷺ - .... فذكره مختصرًا.\nوأخرجه الترمذي في كتاب الحدود باب ما جاء في الرجم على الثيب برقم (١٤٣٣) من طريق: نصر بن بن على، على غير واحد حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، سمعه من أبى هريرة وزيد بن خالد وشبل. فذكره.\nوقال الترمذي: وحديث أبى هريرة وزيد بن خالد حديث حسن صحيح، وهكذا روى مالك ابن أنس، ومعمر، وغير واحد عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبى هريرة وزيد بن خالد ... به.\nوقال: هكذا روى ابن عيينة الحديثين جميعًا عن أبى هريرة وزيد بن خالد وشبل وحديث ابن عيينة وهم فيه سفيان بن عيينة أدخل حديثا في حديث والصحيح ما روى محمد بن الوليد الزبيدى ويونس بن عبيد وابن أخي الزهرى عن الزهرى عن عبيد الله عن أبى هريرة وزيد بن خالد عن النبي \"إذا زنت الأمة فاجلدوها، والزهرى عن عبيد الله عن شبل بن خالد عن عبد الله بن مالك الأوس عن النبي - ﷺ - قال: \"إذا زنت الأمة\" وهذا الصحيح عند أهل الحديث وشبل ابن خالد لم يدرك النبي - ﷺ - إنما روى عن عبد الله بن مالك الأوسى عن النبي - ﷺ - وهذا الصحيح.\nوحديث ابن عيينة غير محفوظ. وروى عنه أنه قال: شبل بن حامد وهو خطأ إنما هو شبل بن خالد ويقال أيضًا: شبل بن خليد.\nأخرجه ابن ماجه في سننه \"كتاب الحدود\" \"باب حد الزنا\"، من حديث أبى هريرة وذكر فيه شبلًا.\nوأخرجه النسائي: \"كتاب الرجم\" \"باب إقامة الرجل الحد على وليدته إذا زنت\" في الكبرى برقم (٧٢٤٧) من طريق: قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن يزيد واللفظ لمحمد قال حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى، عن سعيد، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب ثلاثًا\". زاد قتيبة \"وإن زنت فليبعها ولو بضفير\". ولم يذكر فيه شبلًا.\nوأخرجه الحميدى (٨١١) من حديث زيد بن خالد الجهني وأبو هريرة وشبل: من طريق سفيان عن الزهرى عن عبيد الله.\nوقال المحقق في الهامش: قال ابن حجر: خالف ابن عيينة فيه أصحاب الزهرى، فروى عن الزهرى، عن عبد الله، عن أبى هريرة وزيد بن خالد وشبل جميعًا عن النبي - ﷺ -: \"حديث العسيف\" ولم يتابع على ذلك. =","vol":"1","page":299},{"text":"قال: وروى في حديث الزهرى، عن عبيد الله، عن زيد وأبى هريرة وشبل: \"إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها\". ولا يعلم أحد من أصحاب الزهرى يزيد شبلًا غيره (١).\nوقال يحيى بن معين: إن سفيان قال في هذا الحديث شبل بن معبد، وأخطأ إنما هو شبل بن خالد، ويقولون شبل بن حامد (٢).\nقال: وروى عن الزهرى، عن عروة، عن زينب في حديث: \"فتح اليوم من ردم\n_________\n= قلت: والحديث حدث به غير سفيان من أصحاب الثورى في كتب الصحيح وليس فيه شبلًا. وبعضهم ذكره عن أبى هريرة وحده، وبعضهم ذكره عن زيد بن خالد وحده، ولقد ذكرته من طريق سفيان ولم أذكره من طرقهم. والله المستعان.\n(١) انظر الحديث السابق. ولم يذكر \"شبل\" غير سفيان من أصحاب الزهرى ولقد روى الحديث عن الزهرى في الكتب الصحاح كثير منهم مالك، والليث بن سعد، وابن أبى ذئب وصالح ويونس، وعبد العزيز بن أبى سلمة، وعقيل. والله أعلم.\n(٢) شبل بن حامد، ويقال: شبل بن خالد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن معبد الزنى، روى عن عبد الله بن مالك الأوسى حديث \"الوليد إذا زنت فاجلدوها، وعنه به عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، كذا رواه أصحاب الزهرى عنه وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهرى، عن عبد الله، عن أبى هريرة وزيد بن خالد وشبل جميعًا عن النبى - ﷺ - حديث \"العسيف، ولم يتابع على ذلك.\nرواه النسائي والترمذى وابن ماجه وقال النسائى: الصواب الأول. قال: وحديث ابن عيينة خطأ.\nوروى البخارى حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلًا.\nقال الدورى عن ابن معين ليست لشبل صحبة، يقال: إنه معبد ويقال: ابن خليد ويقال: ابن حامد وأهل مصر يقولون: شبل بن حامد، عن عبد الله بن مالك الأوسى، عن النبى - ﷺ -، وهذا عندي أشبه.\nوقال ابن أبى مريم: سألته يعنى ابن معين عن شبل من هو؟ فقال: هو ابن حامد وابن عيينة يخطئ فيه يقول: شبل بن معبد يظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة. قلت ليحيى: ليس في هذا الحديث الذي رواه ابن عيينة شبل، قال: لا. قال: والصواب شبل بن حامد.\nوقال أبو حاتم: ليس لشبل معنى في حديث الزهرى. قلت: وفرق ابن حبان في الثقات بين شبل بن خليد فذكره في الصحابة ولم يذكر له راويًا، وبين شبل بن حامد فذكره في التابعين ووصفه بالرواية عن عبد الله بن مالك، وأما شبل الذى شهد على المغيرة وهو ابن معبد، وأشار إليه ابن معين هنا فهو شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن على بن أسلم بن أحمس البجلى نسبه أبو جعفر الطبري في \"تاريخه\"، وأبو أحمد العسكري في \"الصحابة\" قالا: هو أخو أبى بكرة لأمه، وقال العسكرى: لا يصح سماعه من النبى - ﷺ -، وقال أبو على بن السكن: يقال: له صحبة وقال ابن عبد البر: لا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة وهو الذي عزل عثمان بن عفان أبا موسى الأشعرى على يده.\nوقال الدارقطنى يعد في التابعين. انظر تهذيب التهذيب (٤ / ت ٥٣١).","vol":"1","page":300},{"text":"يأجوج ومأجوج مثل هذا\" (١) عن أربع نسوة.\nقال: ولا يعلم أحد من أصحاب الزهرى رواه إلا عن ثلاث نسوة. قال الكرابيسى: وكان لا يرجع عن الخطأ إذا وقف عليه، وما رجع إلا عن خطأين لم يرجع عن غيرهما (٢). قال: وأخطأ فى حديث زيد فرواه عن الزهرى، عن سالم، والناس يخالفونه يقولون: الزهرى عن عروة، وأقام عليه، فقيل له: إن مالكا ومعمرًا والناس يخالفونك فقال: كذلك حدثنا الزهرى (٣).\nقال: وأخطأ فى حديث الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ (٤): أن عمرًا طاف بالبيت. فرواه عن الزهرى عن عروة (٥).\nقال: وأخطأ فى حديث الزهرى، عن عبيد الله، عن ابن عباس أن النبى - ﷺ - صلى بمنى، فجئت أنا والفضل على حمار. فقال: صلى بعرفة، فقيل له فى ذلك وأخبره بكره\n_________\n(١) أخرجه الترمذى فى \"كتاب الفتن، باب ما جاء فى خروج يأجوج ومأجوج برقم (٢١٨٧).\nوقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وقد جود سفيان هذا الحديث، هكذا روى الحميدى (٣٠٨) وعلى بن المدينى، وغير واحد من الحفاظ عن سفيان بن عيينة نحو هذا.\nوقال الحميدى: قال سفيان بن عيينة حفظت من الزهرى فى هذا الحديث أربع نسوة: زينب بنت أبى سلمة عن حبيبة وهما ربيبتا النبى - ﷺ - عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوجى النبى - ﷺ -. وهكذا روى معمر وغيره هذا الحديث عن الزهرى ولم يذكروا فيه عن حبيبة، وقد روى بعض أصحاب ابن عيينة هذا الحديث عن ابن عيينة ولم يذكروا فيه عن أم حبيبة.\nأخرحه أحمد فى المسند: (٦/ ٤٣٨)، وأخرجه مسلم فى \"كتاب الفتن وأشراط الساعة\" باب \"أقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج\" (٤/ ٢٢٠٧) من طريق: عمرو الناقد حدثنا سفيان ابن عيينة: ساق الإسناد والحديث. وذكر أربعة نسوة.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) عبد الرحمن بن عبد القارئ المدنى، يقال له صحبة، وإنما ولد فى أيام النبوة.\nقال أبو داود: أتى به إلى النبى - ﷺ - وهو صغير. قال الزبير بن بكار: عضك والقارة ابنا يثيع بن الهون بن خريمة بن مدركة.\nقال الذهبى: روى عن عمر، وأبى طلحة، وأبى أيوب، وغيرهم. وعنه السائب بن يزيد مع تقدمه وعروة، والأعرج، والزهرى وطائفة وابنه محمد.\nوثقه ابن معين. قال ابن سعد: توفى سنه (٨٠) وله (٧٨) سنة.\nقلت: ترجمته فى: طبقات ابن سعد (٥/ ٥٧)، أسد الغابة (٣/ ٤٧١)، الاستيعاب (ت ١٤٣٣). الإصابة (ت ٦٢٢٣) تهذيب التهذيب (٦/ ٢٢٣)، تاريخ الاسلام (٣/ ١٨٦)، تاريخ البخارى (٥/ ٣١٨)، سير أعلام النبلاء (٤/ ١٤).\n(٥) لم أقف عليه.","vol":"1","page":301},{"text":"المخالفين له، فلم يلتفت إليهم (١). قال: وقيل له فى هذا الحديث أو فى غيره يخالفك مالك، ومعمر، وابن أبى ذئب وغيرهم. فقال: هوُلاء أحفظ مِنىِّ، هكذا سمعت الزهرى (٢). قال: وروى عن عمرو [٥٢ /أ] بن دينار سبعمائة (٣).\nقال: وأخطأ فى حديث يحيى، عن بشير، عن سهل بن أبى حثمة: أن النبى - ﷺ - بدأ بالمدعا عليهم (٤). فخالفه مالك، وعباد، وحماد، وابن إسحاق. فرواه ابن إسحاق عن بشير بنى سهل قال: خرج عبد الله بن سهل، حدثنى حارثة فى نفر من بنى حارثة إلى خيبر يمتارون، ثم ساق الحديث، وأنَّ النبى - ﷺ - بدأ بالمدعيين للدم فقال: تسمون القاتل وتحلفون خمسين يمينًا (٥).\nقال: وأخطأ فى حديث سالم بن أبى النضر، عن بشر بن سعيد، أرسله أبو جهم إلى زيد بن خالد، وإنما الحديث أرسله زيد بن خالد إلى أبى جهم، وقد خالفه فى ذلك مالك، والثورى عنهما (٦).\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) ذكره الذهبى في \"السير\": وقال على بن نصر الجهضمى: حدثنا شعبة بن الحجاج قال: رأيت ابن عيينة غلامًا معه ألواح عند عمرو بن دينار، وفى أذنه قرط أو قال: شنف. قال على: سمعت سفيان يقول: عمرو بن دينار أكبر من الزهرى سمع من جابر وما سمع الزهرى منه. ولم أقف على هذا القول المذكور والله أعلم.\n(٤) هذا الحديث أخرجه أحمد فى المسند (٢/ ٤) من طريق سفيان عن يحيى بن سعيد. وأخرجه مسلم فى \"كتاب القسامة\" باب \"القسامة\"، من طريق عمرو الناقد حدثنا سفيان بن عيينة ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعنى الثقفى جميعًا عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبى حثمة بنحو حديثهم.\nقلت: أى حديث: حماد بن زيد، وحديث بشر بن المفضل.\nوأخرجه النسائى من طريق سفيان فى كتاب القسامة (٨/ ٣٨٩) باب ذكر \"اختلاف الفاظ الناقلين لخبر سهل\".\nوأخرجه الحميدى (٤٠٣) فى أحاديث سهل بن أبى حثمة ﵁.\nوأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى (٨/ ١١٩): فساق رواية الحميدى السابقة ورواية أخرى وقال بعدها: ورواه سفيان بن عيينة عن يحيى مخالف الجماعة لفظه. ثم قال بعدما ذكره كرواية الحميدى: رواه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد عن سفيان إلَّا أنه لم يسق متنه وأحال به على رواية الجماعة ويذكر سفيان بن عيينة ما دل على أنه لم يتقنه إتقان هؤلاء رواه الشافعى عن ابن عيينة عقيب حديث الثقفى ثم قال: إلَّا أن ابن عيينة كان لا يثبت أقدم النبى - ﷺ - الأنصاريين فى الإيمان أو يهود فيقال فى الحديث إنه قدم الأنصاريين فيقول فهو ذاك أو ما أشبه هذا.\n(٥) انظر الحديث السابق.\n(٦) لم أقف عليه.","vol":"1","page":302},{"text":"قال: وأخطأ فى حديث الأعمش، عن عمارة، عن أبى معمر، عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله - ﷺ - حرّ الرمضاء، فلم يُشْكِنَا (١).\nوإنما هو الأعمش عن أبى إسحاق عن زيد (٢) بن وهب.\nقال: وأخطأ فقال: عمار الذهنى، عن مسلم البطين سمع عمرو بن ميمون، صحبت ابن مسعود ثمانية عشر شهرًا فلم يحدث حديثًا عن رسول الله - ﷺ - (٣).\n_________\n(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: من طريق (٥/ ١٠٨) حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة عن أبى إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب قال ... فذكره وفى (١١٠/ ٥) حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب ... فذكره.\nأخرجه النسائى فى \"كتاب المواقيت\" باب \"أول وقت الظهر\" برقم (٤٩٦) من طريق يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا زهير، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب، قال: فذكره.\nأخرجه الحميدى (١٥٢) من طريق وكيع، عن سفيان الثورى، عن أبى إسحاق، عن ابن وهب، عن خباب، قال: ... فذكره وفى (١٥٣) من طريق: وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب ... فذكره.\nأخرجه مسلم فى \"كتاب المساجد و\"موانع الصلاة\" باب استحباب تقديم \"الظهر فى أول الوقت فى غير شدة الحر\" من طريق أبى بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو الأحوص إسلام بن سليم، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب قال .... فذكره.\nومن طريق: أحمد بن يونس، وعون بن سلام، قال: عون أخبرنا، قال ابن يونس واللفظ له حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب ... فذكره. انظر مسلم (١/ ٤٣٢، ٤٣٣) طبعة دار الحديث.\nأخرجه ابن ماجه فى \"كتاب الصلاة\" \"باب وقت صلاة الظهر\" برقم (٦٧٥) من طريق: على ابن محمد، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب العبدى، عن خباب .. فذكره\nقال القطان: حدثنا أبو حاتم، حدثنا الأنصارى، حدثنا عوف نحوه. وفى (٦٧٦) من طريق أبى كريب حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن زيد بن جبيرة، عن خشف بن مالك، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال ... فذكره.\nوقال فى الزوائد: فى إسناد حديث ابن مسعود مقال. مالك الطائى لا يعرف، ومعاوية بن هشام فيه لين.\nذكره ابن عبد البر فى التمهيد (٥/ ٤، ٥) من حديث خباب وقال: روى هذا الحديث الأعمش، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب والقول عندهم قول الثورى، وزهير على ما ذكرنا عن أبى إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب والله أعلم.\nقلت: ولم أقف طى هذا الطريق الذى ذكره المصنف والله أعلم.\n(٢) كذا بالمخطوط وأظنها سعيد بن وهب كما ذكروها والله أعلم.\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"1","page":303},{"text":"وقال ابن عون: عن مسلم، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون هذا\nالحديث (١).\nقال: وأخطأ فى حديث أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، سمعت عائشة، وأم سلمة تذكران: أنّ النبى - ﷺ - \"كان يصبح جنبًا فيصوم\" (٢).\nوإنما يحدث به الناس عن أبى بكر، فبعث أبى كريبًا فجاءنا فأخبرنا عن أم سلمة.\nقال: فترك ابن عيينة سمعت فى هذين الحديثين لا نعلمه ترك شيثًا أخطأ فيه غيرهما. قال الكرابيسى: سمعت معلى بن منصور (٣) يخبر بذلك.\nعمرو بن جرير أو غيره قال: سمعت الحسن ابن أخى ابن عيينة يقول: سمعت عمى يقول: إنما تركت المجلس تأثمًا، يعنى: من قبل الحسن بن عمارة؛ لئلا يروى عنه ما روى من المنكر.\nقال: ثم روى عنه يمنا على رؤس الناس (٤).\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) أخرجه النسائى فى الكبرى \"كتاب الصيام\" \"باب ما لا ينقض الصوم\" وساقه بطرق عديدة من: (٢٩٢٩: ٢٩٤٤) وذكر فيه قصة الخلاف على أبى هريرة.\nأخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٦/ ١١٢، ٩٩، ٧١) وليس فيه أم سلمة.\nوأخرجه فى (٦/ ١٧٠) وليس فيه عبد الرحمن بن الحارث. وفى (٦/ ٣١٣) وليس فيه عائشة.\n(٣) المعلى بن منصور الرازى الفقيه أبو يعلى، من كبار علماء بغداد، روى عن الليث، ومالك، وعنه الرمادى قيل لأحمد: كيف عنه؟ لم تكتب عنه؟ قال: كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب.\nوأما ابن أبى حاتم فحكى عن أبيه أنه قال: قيل لأحمد: كيف لم تكتب عن معلى؟ فقال كان يكذب.\nوقال أبو داود فى سننه: كان أحمد لا يروى عن معلى؛ لأنه كان ينظر فى الرأى، وابن معين وغيره يوثقه.\nوقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغنى أنه كان فى قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور؟ كان يحتاج إليهما، وكان المعلى طلابة للعلم رحل وعنى وهو صدوق. انظر \"ميزان الاعتدال\" (٤/ ١٥٠، ١٥١).\n(٤) ذكر الذهبى فى \"الميزان\" (١/ ٥١٣، ٥١٥.٥١٤)، أن سفيان الثورى وسفيان بن عيينة رووا عنه.\nوقال فيه ابن عيينة: كان له فضل وغيره أحفظ منه.\nقال على بن الحسن بن شقيق: قلت لابن المبارك: لم تركت حديث الحسن بن عمارة؟ قال جرحه عندى سفيان الثورى، وشعبة. وروى ابن المبارك عن ابن عيينة قال: كنت إذا =","vol":"1","page":304},{"text":"على بن المدينى قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: مرسلات ابن عيينة شبه الريح. ثم قال: أى والله وسفيان الثورى (١).\nقال إبراهيم بن المنذر: سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك، ومعمر، عن الزهرى عرضًا وأحدث سماعًا. فقال: يحيى بن معين: لو أخذا كتابًا لكانا أثبت منه، يعنى ابن عيينة (٢).\nالحميدى: حدثنا سفيان، حدثنا عاصم [٥٢ /ب] بن عبيد الله العمرى، عن عبد الله ابن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة ما بينهما يزيدان فى الأجل، وتنفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير الخبث\" (٣).\n_________\n= سمعت الحسن بن عمارة يروى عن الزهرى جعلت أصبعى فى أذنى.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) قال الذهبى فى \"الميزان\" (٢/ ١٧٠): قال أحمد بن حنبل فى كلامه عن سفيان بن عيينة: هو أثبت الناس فى عمرو بن دينار، وقال أحمد: كنت أنا وابن المدينى فذكرنا أثبت من يروى عن الزهرى فقال على: سفيان بن عيينة، وقلت أنا: مالك فإن مالكًا أقل خطأ وابن عيينة يخطئ فى نحو من عشرين حديثًا عن الزهرى، ثم ذكرت ثمانية عشر منها، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك؟ فحاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت، فإذا ما أخطأ فيه سفيان بن عيينة أكثر من عشرين حديثًا، قال أحمد: وعند مالك عن الزهرى نحو من ثلاثمائة حديث وكذا عند ابن عيينة عنه نحو الثلاثمائة.\n(٣) أخرجه ابن ماجه فى كتاب \"المناسك\" باب \"فضل الحج والعمرة\" من طريق أبى بكر بن أبى شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر، عن رسول الله - ﷺ - قال: \"تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفى الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد\".\nومن طريق أبى بكر حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبى - ﷺ - نحوه وفى الزوائد: مدار الإسنادين على عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف والمتن صحيح من حديث ابن مسعود. رواه الترمذى والنسائى.\nأخرحه أحمد فى المسند: (١/ ٢٥)، الحميدى (١٧)، وقال: قال سفيان: هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزرى، عن عبيدة عن عاصم فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه فقال: إنما حدثنيه عاصم وهذا عاصم \"حاضر. فذهبنا إلى عاصم فسالناه فحدثنا به هكذا. ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقفه على عمر، ولا يذكر فيه عن أبيه، وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر عن أبيه، عن عمر عن النبى - ﷺ -.\nوذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣/ ٢٧٧) فى \"باب المتابعة بين الحج والعمرة\" عن عامر بن ربيعة وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. وعن جابر =","vol":"1","page":305},{"text":"قال: قال سفيان: ربما سكتنا عن هذه الكلمة: \"تزيدان فى الأجل\". فلا نحدث بها مخافة أن تحتج بها هؤلاء القدرية (١).\nفأخبر كما يُرى بأنه ربما خنس بعض الحديث وجاء ببعضه على حسب ما له فى ذلك من الهوى (٢).\nالحميدى: حدثنا سفيان، حدثنا عاصم بن كليب، قال: سمعت ابن أبى موسى الأشعرى، قال: سمعت عليًّا وبعث أبا موسى وأمره بشئ، ثم ذكر الحديث.\nقال: وكان سفيان يحدث به عن عاصم بن كليب، عن أبى بكر بن أبى موسى، فقيل له: إنما تحدثونه عن أبى بردة بن أبى موسى، قال: أما ما حفظت أنا فعن أبى بكر، فإن خالفونى فاجعلوه عن ابن أبى موسى، فكان سفيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أبى موسى، وربما ينسى فحدث به عن أبى بكر (٣).\nعلى بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: مرسلات ابن عيينة شبه الريح (٤).\nالحسن بن عيسى صاحب ابن المبارك قال: قال سفيان بن عيينة يومًا: الزهرى فقال رجل: قل حدثنا يا أبا محمد.\nفقال معمر: عن الزهرى. فقال الرجل: قل حدثنا. فقال: حدثنى ابن المبارك، عن\n_________\n= وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا بشر بن المنذر ففى حديثه وهم قاله العقيلى ووثقه ابن حبان.\nوعن ابن عمر وقال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه حجاج بن نصير وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائى وغيره. وعن جابر أيضًا وعزاه للطبرانى فى الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام، ومع ذلك فحديثه حسن. وعن ابن عياش وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه على بن زيد وفيه كلام.\n(١) القدرية: هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله وينكرون سلطان القدر الإلهى وإرادة الله ومشيئته فيما نهى عنه.\nانظز: شرح بدء الأمالى للرازى.\n(٢) لم أقف على هذا الكلام عن سفيان فى أى من المصادر التى بين يدى. وإن كان ذلك والله أعلم كذب وافتراء على سفيان بن عيينة الثقة مطلقا، فلا يصح لأى من الثقات أن يصنع ذلك ويترك جزءًا من حديث النبى - ﷺ - خوفًا من اتباع إحدى الضالين له أو التذرع به. والحديث ضعيف ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف كما ذكر ابن ماجه والله أعلم.\n(٣) لم أقف على هذا الكلام والله أعلم.\n(٤) لم أقف عليه.","vol":"1","page":306},{"text":"معمّر، عن الزهرى، أما إنك لو سكت لكان خيرًا لك (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا أبو الفتح قال: سُئل سفيان بن عيينة عن الصلاة خلف القدرى فقال: إن وجدت من تصلى خلفه اغيره فهو أحب إلىّ، وإن صليت خلفه فلا بأس (٢).\nهذا أبقاك الله، والرسول - ﷺ - يقول: \"القدرية مجوس هذه الأمة\" (٣).\nقال الواقدى: روى سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار،\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه وفيه أبو الفتح ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٩/ ٤٢٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.\nوأما إذا سلمنا جدلًا بأن هذه فتوى لابن عيينة، فهى فتوى حال لا يمكن لأى من المجتهدين أن يحكم بصحتها أو ببطلانها؛ لأنه لم يكن فى مثل حال ابن عيينة فى وقت هذه الفتوى، فلعل السائل جاهلا لا يحسن الصلاة، ولو لم يصل خلف هذا لما صلى فترك الصلاة، فهذا وإن كان صاحب بدعة شنيعة فهو أقل ضررًا من الكفر المتمثل فى ترك الصلاة، ولعل هناك سبب آخر وقته نجهله على الرغم من أن الصلاة خلف هذا القدرى غير جائزة، ولكن استدلال المؤلف بهذا الحديث فى غير محله فالحديث ضعيف.\nوهذه الفتوى وجميع فتاوى الأئمة السابقين إنما هى فتوى حال إن كانت مثل ذلك والله أعلم ولا يجوز العمل بها.\n(٣) أخرجه أبو دواد \"كتاب السنة\" \"باب فى القدر\" برقم (٤٦٩١) من طريق: موسى بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، قال: حدثنى. بمنى عن أبيه، عن ابن عمر.\nومن طريق: محمد بن أبى كثير، أخبرنا سفيان، عن عمر بن محمد عن عمر مولى غفرة، عن رجل من الأنصار عن حذيفة، بنحوه. وذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة وعزاه لأبى نعيم من حديث أنس بلفظ: \"القدرية والمرجئة: والروافض والخوارج يسلب منهم ربع التوحيد فيلقون الله كفارًا خالدين فى جهنم\". وقال: وفيه أبو عباد الزاهد وعنه محمد بن يحيى بن رزين فأحدهما وضعه.\nوقال الخطابى: إنما جعلهم مجوس هذه الأمة لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس من قولهم بالأصلين: النور، والظلمة، يزعمون أن الخير من فعل النور، والشر من فعل الظلمة، فصاروا ثنوية، وكذلك القدرية يضيفون الخبر إلى الله ﷿ والشر إلى غير خلقًا وإيجادًا. والقدرية هى المعتزلة منسوبون إلى القدر لإنكارهم له وهم فرقتان فرقة زعمت أن الله سبحانه لم يقدر الأشياء ولم يتقدم علمه بها، وإنما يعلمها بعد وقوعها. قال النووى وغيره: وكذبوا على الله ﷾ عن أقوالهم الباطلة علوًا كبيرًا. فسميت قدرية لإنكارهم القدر، وقد أنقرضت هذه الفرقة، وصارت القدرية فى الأزمان المتأخرة تعتقد إثبات القدر، ولكن تقول: الخير من الله والشر من غيره أ. هـ.\nقلت: والأحاديث التى رويت فى هذا الأمر ضعيفة وحديث أبى داود ضعيف وفيه انقطاع. والله أعلم.","vol":"1","page":307},{"text":"قال: جلست إلى بضعة عشر رجلًا من أصحاب النبى - ﷺ - يقولون بالوقوف فى الإيلاء بعد الأربعة أشهر. قال: وهذا غلط إنما هو عن سليمان بن يسار موقوف. والذى روى عنه أنه قال: جلست إلى بضعة عشر رجلًا ثابت بن عبيد. روى ذلك عن سليمان موقوفًا: عاصم بن عمر بن حفص، وسليمان بن مالك، وابن أبى سبرة، وعبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان (١).\nقال: وروى عن يزيد [٥٣ / أ] بن الهاد، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إنَّ الله لا يستحى من الحق، لا تأتوا النساء فى أدبارهن أعاجزهن\" (٢).\n_________\n(١) لم أقف عليه والواقدى ضعيف متروك.\n(٢) أخرجه الإمام أحمد فى السند: (٥/ ٢١٣) من طريق: سفيان بن عيينة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه، وفى (٢١٤/ ٥) من طريق: عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا: حدثنا حسان مولى محمد بن سهل، عن سعيد بن أبى هلال، عن عبد الله ابن عدى، عن هرمى بن عمر الخطمى، عن خزيمة صاحب رسول الله - ﷺ - فذكره. وفى (٥/ ٢١٣) من طريق أبى معاوية، حدثنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن هرمى، عن خزيمة بن ثابت عن العبسى قال: فذكره.\nأخرجه الترمذى فى \"كتاب الرضاع\" باب ما جاء فى كراهيته إتيان النساء فى أدربارهن برقم (١١٦٤) من طريق: أحمد بن منيع وهناد قالا: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن على بن طلق قال: فذكره. قال: وفى الباب عن عمرو وخزيمة بن ثابت وابن عياش وأبى هريرة. وأخرجه ابن حبان فى الموارد كتاب \"النكاح\" باب \"النهى عن الإتيان فى الدبر\" برقم (١٢٩٩) من طريق أبى يعلى حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: سمعت أبى، عن ابن الهاد أن عبد الله بن حصين الوائلى حدثه أن هرمى بن عبد الله الواقفى حدثه أن خزيمة بن ثابت الخطمى فذكره.\nوذكره فى الإحسان برقم (٤١٨٦) فى (٦/ ٢٠٠). أخرجه ابن ماجه فى \"كتاب النكاح\" باب \"النهى عن إتيان النساء فى أدبارهن\" برقم (١٩٢٤).\nوأخرجه البيهقى فى \"كتاب النكاح\" باب إتيان النساء فى أدبارهن\".\nقلت وساقه بأسانيد عديدة وليس فيها عمارة بن خزيمة المذكور عند ابن عيينة.\nوساق هذا الإسناد الذى فيه عمارة بن خزيمة كل من الحميدى: (٤٣٦)، والإمام أحمد فى السند: (٢١٣٥)، والبيهقى سابقًا، والبخارى فى التاريخ الكبير (٨/ ٢٥)، والطحاوى فى \"شرح معانى الآثار\" (٣/ ٤٣) \"باب وطء النساء فى أدبارهن\" قال البخارى: وهو وهم.\nوقال ابن أبى حاتم فى \"علل الحديث\" برقم (١٢٠٦): سمعت أبى وذكر حديثا رواه ابن عيينة عن ابن الهاد عن عمارة بن خزيمة عن أبيه عن النبى - ﷺ - قال: فذكره.\nقال أبى: هذا خطأ أخطأ فيه ابن عيينة، إنما هو ابن الهاد بن عبد الله بن السائب، عن عبيد الله ابن عبد الله الوائلى، عن هرم بن عبد الله الواقفى، عن خزيمة عن النبى - ﷺ -.\nوالحديث أخرجه النسائى فى الكبرى \"كتاب النكاح\" باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر خزيمة =","vol":"1","page":308},{"text":"قال: وهذا غلط؛ روى سليمان بن مالك، وعبد الله بن جعفر، وابن أبى سبرة، وعاصم بن عمر، وعبد العزيز بن محمد، وعمر بن طلحة الليثى، وسعد بن أبى زيد، عن يزيد بن الهاد، عن عبيد الله بن عبد الله الوائلى، عن هرم بن عبد الله الواقفى، عن خزيمة، عن النبى - ﷺ - بذلك (١).\n* * *\n\nقال: وروى عن أبى حازم، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى سعيد الخدرى فى قوله: ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه: ١٢٤].\nقال: عذاب القبر. وهذا غلط فى أبى سلمة؛ إنما هو عن النعمان بن أبى عياش الزرقى، عن أبى سعيد الخدرى. وروى ذلك الثورى، وابن أبى حازم، وسليمان بن مالك وعبد العزيز الدراوردى، وابن أبى سبرة، وعبد الله بن جعفر، عن أبى حازم، عن النعمان. بن أبى عياش الزرقى، عن أبى سعيد الخدرى بذلك.\nقال: وروى عن أبى يزيد المدينى، عن عمر بن الخطاب قال: اخلعهما خير من قرطها. قال: وهذا غلط بين حديثا الثورى، ومعمر، وابن علية، وحماد بن زيد، عن أبى بكر كثير مولى سمرة بن جندب، عن عمر بذلك.\nقال يحيى بن معين: روى سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن عقبة، عن ابن عباس، عن أسامة: أن النبى - ﷺ - أردف. قال: وقد أخطأ إنما هو عن كريب سمعه من أسامة نفسه.\nقال: وروى حديث أبى البَّداح (٢) بن عاصم بن عدى، عن أبيه، عن النبى - ﷺ -: رخص للرعاة بأن يرموا يوما ويدعوا يومًا (٣).\n_________\n= ابن ثابت فى \"إتيان النساء فى أعجازهن\". الاختلاف على يزيد بن عبد الله بن الهاد برقم (٨٩٨٢) من طريق: محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان فذكره، وساقه من طرق أخرى ليس فيها سفيان ولا عمارة بن خزيمة هذا من (٨٩٨٨: ٨٩٨٤) وفى باب \"ذكر الاختلاف على عبد الله بن السائب\". من (٨٩٨٩: ٨٩٩١).\nقلت: والحديث له من الطرق والشواهد كثير كلها ليس فيها \"عمارة\" بن خزيمة وهذا لم يذكره إلَّا سفيان الثورى، ولعل هذا والله أعلم إحدى كبواته رحمه الله تعالى.\n(١) انظر الحديث السابق.\n(٢) أبو البداح، بفتح الموحدة وتشديد المهملة وآخره مهملة، ابن عاصم بن عدى بن الجد البلوى حليف الأنصار، يقال: اسمه عدى، ويقال: كنيته أبو عمرو، وأبو البداح لقب، ثقة من الثالثة، وهم من قال له صحبة. التقريب (٢/ ٣٩٤).\n(٣) أخرحه الإمام أحمد فى المسند (٥/ ٤٥٠)، أخرجه الترمذى فى كتاب (الحج، (٣/ باب ١٠٨)، =","vol":"1","page":309},{"text":"فأخطأ، والحديث هو ما رواه مالك بن أنس: أن النبى - ﷺ - رخص للرعاة أن يرموا الجمار ليلًا (١).\nقال يحيى: سمعت حميدًا يقول: إنما سمع ابن عيينة من أبى إسحاق بعد أن أحدث على السرج، وقد حكينا القصة عند ذكرنا أبا إسحاق.\nقال صالح الأحمر: حضرت ابن عيينة فقال له عدة من أصحاب الحديث: اتخذت الزهرى وعمرو بن دينار حانوتى غلة، إنما يحدث هؤلاء الخصيان، ثم قالوا: يا أبا محمد حدثنا بدرهمين، فقال: وجدتم مقالًا. تقولوا قال. السباك وسمعت غير صالح يقول قال ابن عيينة هل رأيتم صاحب عيال أفلح (٢).\n[٥٢/ ب] إبراهيم بن نصر النيسابورى قال: رأيت سفيان وقد غلطوه فى حديث فقال: قد كبرت ونسيت، عليكم بوكيع الذى خلق للحديث أو للعلم (٣)\n_________\n= برقم (٩٥٤)، باب \"ما جاء فى الرخصة للرعاة أن يرموا يومًا ويدعوا يومًا\" من طريق ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبى بكر محمد بن عمروٍ بن حزم، عن أبيه، عن أبى البداح ابن عدى، عن أبيه. أن النبى - ﷺ - أرخص للرعاة أن يرموا يوما ويدعوا يومًا.\nقال أبو عيسى: هكذا روى ابن عيينة، وروى مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه عن أبى البداح بن عاصم بن عدى عن أبيه ورواية مالك أصح. وقد رخص قوم من أهل العلم للرعاة أن يرموا يومًا ويدعوا يومًا وهو قول الشافعى.\nأخرجه أبو داود فى كتاب \"المناسك\" (باب فى رمى الجمار) حديث (١٩٧٥).\nوأخرجه النسائى فى كتاب \"المناسك\" باب رمى الرعاة. وابن ماجه فى كتاب \"المناسك\" (باب تأخير رمى الجمار من عذر).\nأخرجه مالك فى \"الوطأ\" كتاب \"الحج\" باب الرخصة فى رمى الجمار برقم (٢١٨).\nوأخرجه الحميدى فى \"مسنده\" (٢ / حديث برقم ٢٥٤).\n(١) انظر الحديث السابق.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف على هذا القول لسفيان والله أعلم.\nغير أن أقوال سفيان فى مدح وكيع كثيرة وليس فيها هذا القول: ومنها ما ذكره الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٩/ ١٤٦)، قال قاسم بن يزيد الجرمى: كان الثورى يدعو وكيعًا وهو غلاء فيقول: يا رؤاسى! تعال: أى شئ سمعت؟ فيقول: حدثنى فلان بكذا وسفيان الثورى يبتسم ويتعجب من حفظه. وقال ابن عدى: حدثت عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق قال: رأيت الثورى وابن عيينة ومعمرًا ومالكًا ورأيت ورأيت فما رأت عيناى قط مثل وكيع.\nقلت: والكلام فى حق وكيع كثير، ولكن هذا القول ليس من أقوال سفيان إنما هو من أقوال أبى بكر بن أبى عياش، وهذا ما ذكره الذهبى فى \"السير\" قال: قال أحمد بن أبى الحواري: قلت لأبى بكر بن عياش: حدثنا قال: قد كبرنا، ونسينا الحديث: اذهب إلى وكيع فى =","vol":"1","page":310},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>٤٧ - شعبة </span>(١)\nقال الكرابيسى: روى عن جابر الجعفى (٢) وأمر جابر مشهور، وروى عن المنهال بن\n_________\n= بنى رؤاس، والله أعلم. وقال محمد بن عمران الأخنسى: سمعت يحيى بن يمان يقول: نظر سفيان إلى عينى وكيع، فقال: لا يموت هذا الرؤاسى حتى يكون له شأن. فمات سفيان وجلس وكيع مكانه.\nوقال يحيى بن معين: سمعت وكيعًا يقول: ما كتبت عن الثورى قط، كنت أتحفظ، فإذا رجعت إلى المنزل، كتبتها.\n(١) هو شعبة بن الحجاج بن الورد، الإمام الحافظ، أمير المؤمنين فى الحديث، أبو بسطام الأزدى العتكى مولاهم الواسطى، عالم أهل البصرة وشيخها، سكن البصرة من الصغر، ورأى الحسن وأخذ عنه مسائل.\nقال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠٦): وكان أبو بسطام إمامًا ثبتًا حجة، ناقدًا، جهبذًا صالحًا، زاهدًا، قانعًا بالقوت، رأسًا فى العلم والعمل، منقطع القرين، وهو أول من جرح وعدل أخذ عنه هذا الشأن يحيى بن سعيد القطان، وابن مهدى، وطائفة، وكان سفيان الثورى يخضع له ويجله ويقول: شعبة أمير المومنين فى الحديث.\nوقال الشافعى: لولا شعبة لما عرف الحديث بالعراق.\nوفال البغوى: حدثنى جدى أحمد بن منيع: سمعت أبا قطن يقول: ما رأيت شعبة ركع قط إلا ظننت أنه نسى، ولا قعد بين السجدتين إلا ظننت أنه نسى.\nقال الإمام أحمد: كان شعبة أمة وحده فى هذا الشأن.\nوقال عبد السلام بن مطهر: ما رأيت أحدًا أمعن فى العبادة من شعبة. توفى ﵀ سنة ستين ومائة بالبصرة، قال الذهبى: مات أولها والله أعلم.\nترجمته فى: الكامل فى التاريخ (٦/ ٥٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٨: ٣٤٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٩٣)، العبر (١/ ٢٣٤)، شذرات الذهب (١/ ٢٤٧)، طبقات الحفاظ (٨٣، ٨٤)، وفيات الأعيان (٢/ ٤٦٩)، تهذيب الكمال (٥٨٢)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٥٥)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٤٤)، تاريخ الاسلام (٦/ ١٩٠)، حلية الأولياء (٧/ ١٤٤)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٤٤)، التاريخ الصغير (٢/ ١٣٥)، الجرح والتعديل (١/ ١٢٦)، (٤/ ٣٦٩)، تاريخ خليفة (٣٠١/ ٤٣٠)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٨٠)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠٢).\n(٢) هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفى الكوفى. أحد علماء الشيعة.\nقال ابن مهدى عن سفيان: كان جابر ورعًا فى الحديث، ما رأيت أورع منه فى الحديث. وقال شعبة: صدوق.\nوقال يحيى بن أبى بكير عن شعبة: كان جابر إذا قال أخبرنا، وحدثنا، وسمعت فهو من أوثق الناس.\nوقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعى يقول: قال سفيان الثورى لشعبة: لئن تكلمت فى جابر لأتكلمن فيك.\nقال النسائى وغيره: متروك.\nوقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة.\nقال أبو داود: ليس عندى بالقوى فى حديثه.","vol":"1","page":311},{"text":"عمرو (١)، والغيرة يقول: ما جاز للمنهال شهادة فى الاسلام قط على حرمة نقل (٢).\nقال: وروى عن رجل وأخطأ فى اسمه واسم أبيه وذاك أنه أراد خالد بن علقمة فقال: مالك بن عرفطة (٣).\n_________\n= وقال جرير بن عبد الحميد: لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفى، كان يؤمن بالرجعة.\nوقال يحيى بن يعلى المحاربى: طرح زائدة حديث جابر الجعفى، وقال: كذاب يؤمن بالرجعة.\nنعيم بن حماد، حدثنا وكيع: قيل لشعبة: تركت رجالًا ورويت عن جابر الجعفى؟ قال: روى أشياء لم أصبر عنها.\nأبو داود: سمعت شعبة يقول: إيش جاءهم به جابر؟ جاءهم بالشعبى، لولا السفر لجئناهم بالشعبى.\nورأيت زكريا بن أبى زائدة يزاحمنا عند جابر فقال لى سفيان: نحن شباب وهذا الشيخ ما له يزاحمنا؟ ثم قال لنا شعبة: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون فى جابر، هل جاءكم بأحد لم يلقه.\nقلت: والظاهر من كلام بعضهم أن جابر كان له حالان؛ أحدهما: مستقيم مقبول عندهم وهو الأول.\nوالثانى: ما كان فى آخره، وهو ما تركه فيه يحيى القطان وغيره.\nقال سلام بن مطيع: قال لى جابر الجعفى: عندى خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحد؟ فأتيت أيوب فذكرت له هذا، فقال: أما الآن فهو كذاب.\nقلت: فما حاله قبل ذلك إلا غير ما قال.\nوروى إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبى - ﷺ -.\nقال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالى حتى اتهم بالكذب.\nوهذا أيضًا دليل على تغير حاله من الصدق إلى الكذب.\nوعبد الله بن أحمد عن أبيه قال: ترك يحيى القطان جابر الجعفى، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديمًا، ثم تركه بآخره، وترك يحيى حديث جابر بآخره.\n(١) المنهال بن عمرو أبو عمرو، الأسدى مولاهم الكوفى.\nوثقة يحيى بن معين وغيره.\nوقال الدارقطنى: صدوق.\nوقال ابن حزم: ليس بالقوى.\nقال الذهبى فى \"السير\": ترك شعبة الرواية عنه لكونه سمع آلة الطرب من بيته.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ١٨٤)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٩٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٩، ٣٢٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ٧)، التاريخ الكبير (٨/ ١٢)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٥٦)، طبقات خليفة (١٦٠).\n(٢) لم أقف على قول الغيرة فى المنهال والله أعلم.\n(٣) قال الشيخ شاكر: هكذا ذهب الترمذى إلى أن شعبة أخطأ فى اسم شيخه، وكذلك قال النسائى فى سننه (١/ ٧٢)، فإنه روى حديث أبى عوانة عن خالد بن علقمة، ثم روى حديث =","vol":"1","page":312},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= شعبة عن مالك بن عرفطة ثم قال: هذا خطأ، والصواب خالد بن علقمة، ليس مالك بن عرفطة.\nوكذلك أبو داود فى سننه (١/ ٤١، ٤٢)، فروى الحديث من طريقين عن خالد بن علقمة ثم رواه من طريق شعبة: قال: سمعت مالك بن عرفطة، ثم قال أبو داود: ومالك بن عرفطة إنما هو خالد بن علقمة، أخطأ فيه شعبة. قال أبو داود: قال أبو عوانة يومًا: حدثنا مالك بن عرفطة عن عبد خير فقال له عمرو الأغضف: رحمك الله أبا عوانة! هذا خالد بن علقمة، ولكن شعبة مخطئ فيه؟\nفقال أبو عوانة: هو فى كتابى خالد بن علقمة، ولكن قال شعبة: هو مالك بن عرفطة.\nقال أبوب اود: حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا أبو عوانة، عن مالك بن عرفطة.\nقال أبو داود: وسماعه قديم. قال أبو داود: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد ابن علقمة. وسماعه متأخر، كأنه بعد ذلك رجع إلى الصواب.\nوهذا الذى قاله أبو داود فى شان مالك بن عرفطة لم يوجد فى كل نسخ السنن، وإنما وجد فى رواية أبى الحسن بن العبد عن أبى داود. كما ذكره الحافظ ابن حجر فى \"التهذيب\" (٣/ ١٠٨)، وكما نقله فى عون المعبود عن كتاب الأطراف للحافظ المزى.\nوقال أبو زرعة الحافظ فيما نقله عنه ابن أبو حاتم فى كتاب العلل (١/ ٥٦ رقم ١٤٥):\nوهم فيه شعبة. قال ابن حجر فى \"التهذيب\": وقال البخارى وأحمد، وأبو حاتم، وابن حبان فى \"الثقات\" وجماعة: وهم شعبة فى تسميته، حيث قال مالك بن عرفطة، وعاب بعضهم على أبى عوانة كونه كان يقول: خالد بن علقمة مثل الجماعة، ثم رجع عن ذلك حين قيل له: إن شعبة يقول مالك بن عرفطة وقال: شعبة أعلم منى، وحكاية أبو داود تدل على أنه رجع عن ذلك ثانيًا إلى ما كان يقول أولًا وهو الصواب.\nقال الشيخ شاكر: وهذا الاسناد جعله علماء المصطلح مثالًا لتصحيف السماع. أى أن الراوى يسمع الاسم أو الكلمة فتقع فى أذنه على غير ما قال محدثه. فيرويها عنه مصحفة.\nانظر مقدمة ابن الصلاح بشرح العراقى (٢٤١)، وتدريب الراوى (١٩٧)، وشرحنا على ألفية السيوطى (٢٥٠)، وشرحنا على اختصار علوم الحديث لابن كثير (٢٠٧).\nوقد روى أحمد بن حنبل فى سنده (٦/ ١٧٢)، عن محمد بن جعفر، وحجاج، عن شعبة، عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، عن عائشة: أن رسول الله - ﷺ - نهى عن الدباء والحنتم، والمزفت. ثم رواه (٦: ٢٤٤)، عن روح، عن شعبة، قال: حدثنا مالك بن عرفطة، وقال أحمد: إنما هو خالد بن علقمة الهمدانى وهم شعبة.\nقال الشيخ شاكر: وأنا أتردد كثيرًا فيما قالوه هنا، أما زعم أن تغير الاسم إلى مالك بن عرفطة من باب التصحيف فإنه غير مفهوم، لأنه لا شبه بينه وبين \"خالد بن علقمة\"، فى الكتابة ولا فى النطق. ثم أين موضع التصحيف؟ وشعبة لم ينقل هذا الاسم من كتاب، إنما هو شيخه، رآه بنفسه وسمع منه بإذنه، وتحقق من اسمه! ! نعم قد يكون عرف اسم شيخه ثم خطأ فيه، ولكن ذلك بعيد بالنسبة لشعبة، فقد كان أعلم الناس فى عصره بالرجال وأحوالهم حتى لقد قالوا عنه: إنه لا يروى إلا عن ثقة، وفى \"التهذيب\" عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: كان شعبة أمة وحده فى هذا الشأن، يعنى فى الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال. وفيه، أى =","vol":"1","page":313},{"text":"قال: وروى حديثًا فى بطن الكافر يوم القيامة فقال: عوعو (١).\nقال: وروى عن الحكم (٢)\n_________\n= التهذيب، عن تاريخ ابن أبى خيثمة: قال شعبة: ما رويت عن رجل حديثًا إلا أتيته أكثر من مرة، والذى رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار، فمثل هذا الرجل فى تحريه وتوثيقه فى شيوخه لا يظن به أن يجهل اسم شيخه الذى روى عنه، وأتاه أكثر من مرة كما يقول: نعم قد يخطئ فى شئ من رجال الإسناد ممن فوق شيخه، أما فى شيخه نفسه فلا.\nأما الحكاية عن أبى عوانة التى نقلها أبو داود فإنها إن صحت لا تدل على خطأ شعبة، بل تدل على خطأ أبى عوانة وأنا أظنها غير صحيحة. فإن أبا داود لم يذكر من حدثه بها عن أبى عوانة، وإنما الثابت إسناده أن أبا عوانة روى عن خالد بن علقمة، وروى عن مالك بن عرفطة فالظاهر عندى أنهما راويان، وأن أبا عوانة سمع من كل واحد منهما.\nقلت. والحديث الذى حوله هذا الكلام هو ما ذكره الترمذى فى أبواب الطهارة برقم (٤٩) من حديث \"على\" أبو داود كتاب الطهارة من حديث \"على\" برقم (١١٣، ١١٢).\nوأخرجه النسائى: (١/ ٢٧)، كما قال الشيخ شاكر.\n(١) ذكره العسكرى فى \"تصحيفات المحدثين\" (١/ ١١٤) وقال: ومما حكاه الكرابيسى أن شعبة غلط فيه قوله فى حديث صفة أهل النار: فتقول بطونهم عوعو، وإنما هو غق غق.\nوهو حكاية لما يغلى من نحو القار والحميم وغيره يقول: غق القار يغق غقيقًا.\nوقال: حدثنا أبو محمد بن الححاج، حدثنا الأبار، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقانى، حدثنا أبو محمد عمر بن هارون قال: حدث شعبة يومًا فقال: \"فأما النار فتضيق على أهلها حتى تقول بطونهم عوعو كذا\".\nقال قتادة: صحفت يا أبا بسطام، وأراد أن يقول فتقول بطونهم غق غق، فقال: عوعو. فقال: لست أحدث لهذا أبدًا.\nوجاء فى ترتيب اللسان مادة \"ع ق ق\" \"غق غق\" لحكاية صوت الغليان، وغق بطنه يغق غقيقًا، وفى حديث \"سلمان إن الشمس لتقرب يوم القيامة من رءوس الناس حتى إن بطونهم تغق غقًا\"، وفى رواية: \"حتى إن بطونهم لتقول غق غق\".\nوفى الفائق (٣/ ٧١)، وقال: هذه حكاية صوت الغليان.\nوفى تاج العروس (٧/ ٣٧) مادة \"ع ق ق\" وفى الحديث المروى عن سلمان ﵁ رفعه: \"إن الشمس لتقرب من رءوس الخلائق يوم القيامة حتى إن بطونهم تقول: غق غق\" بالكسر، وهى حكاية صوت الغليان. قاله إبراهيم الحربى.\nوفى مقاييس اللغة لابن فارس (٤/ ٣٧٥) الغين والقاف ليس بشئ. إنما يحكى به الصوت يغلى يقال: غق، \"وانظر: هامش التصحيفات للمحقق\".\n(٢) الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندى، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، الإمام الكبير، عالم أهل الكوفة، مولاهم الكوفى.\nقال أحمد بن حنبل: هو من أقران إبراهيم النخعى، ولدا فى عام واحد، قلت: عيَّن السنة، وهى نحو سنة ست وأربعين.\nقال الأوزاعى: حججت فلقيت عبدة بن أبى لبابة فقال لى: هل لقيت الحكم؟ قلت: لا، قال: فالقه، فما بين لابتيها أفقه منه. =","vol":"1","page":314},{"text":"وعمرو بن مرة (١) ما روى، وأهل الكوفة متوافرون لا يروون ذلك عنهما منهم مسعر والثورى.\n_________\n= قال سفيان بن عيينة: ما كان بالكوفة مثل الحكم وحماد بن أبى سليمان.\nقال عباس الدورى: كان الحكم صاحب عبادة وفضل، وقال أحمد بن عبد الله العجلى: كان الحكم ثقة ثبتًا فقيها من كبار أصحاب إبراهيم، وكان صاحب سنة واتباع.\nوقال الذهبى: قال شعبة: أحاديث الحكم عن مقسم كتاب سوى خمسة أحاديث ثم قال يحيى القطان: هى حديث الوتر، وحديث القنوت، وحديث عزيمة الطلاق، وجزاء الصيد، وإتيان الحائض.\nوقال ابن إدريس: سألت شعبة متى مات الحكم؟ قال: سنة حمس عشرة ومائة، قال ابن إدريس: فيها ولدت، وفيها أرخه أبو نعيم وغيره، وقيل: أربع عشرة، وليس بشئ\nانظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٠٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٣٢)، تذكرة الحفاظ (١/ ١١٧)، الجرح والتعديل (٣/ ١٢٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣١)، طبقات خليفة (١٦٢)، العبر (١/ ١٤٣)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٤٢).\nوذكر الذهبى قولًا لشعبة: قال الأصمعى: لم نر قط أعلم من شعبة بالشعر، قال لى: كنت ألزم الطرماح فمررت يومًا بالحكم بن عتيبة وهو يحدث، فأعجبنى الحديث.\nوقلت: هذا أحسن من الشعر، فمن يومئذ طلبت الحديث.\n(١) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة ابن ناجية بن مراد. الإمام القدوة، الحافظ، أبو عبد الله المرادى، ثم الجملى الكوفى، أحد الأئمة الأعلام.\nقال على بن المدينى: له نحو مائتى حديث، وقال سعيد بن أبى سعيد الرازى سئل أحمد بن حنبل عنه فزكاه، وروى الكوسج عن ابن معين: ثقة.\nوقال أبو حاتم: ثقة يرمى الإرجاء.\nقلت والله أعلم: يقصد بالإرجاء هو تأجيل حكم المؤمنين إلى الله وإرجاء أمرهم إليه مع عدم التخلى عنهم وإعلان البراءة منهم، بل وتوليهم. وليس بالإرجاء الذى يقول أصحابه: لا تضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، فهؤلاء أهل بدعة خطيرة والله أعلم.\nقال الحسن بن محمد الطنافسى عن حفص بن غياث: ما سمعت الأعمش يثنى على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول: كان مأمونًا على ما عنده.\nقال بقية: قلت لشعبة: عمرو بن مرة؟ قال: كان أكثرهم علمًا.\nوروى معاذ بن معاذ عن شعبة قال: ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عمرو ابن مرة، وابن عون.\nروى عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة، عن مسعر قال: كان عمرو بن مرة من معادن الصدق.\nوالبغوى: حدثنا الأشج، حدثنا عبد العزيز القرشى، عن مسعر قال: لم يكن بالكوفة أحب إلى ولا أفضل من عمرو بن مرة.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ١٩٦)، التاريخ الكبير (٦/ ٣٦٨)، الجرح والتعديل (٢٥٧/ ٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٨)، تهذيب التهذبب (٨/ ١٠٢)، طبقات خليفة (١٦٣)، العبر (١/ ٢٣٤).","vol":"1","page":315},{"text":"قال: وررى حديث عبد ربه بن سعيد فأخطأ فيه فى غير شئ، قال: عن أنس بن\nأبى أنس، وإنما هو عن عمران بن أبى أنس.\nوقال: عن المطلب، وإنما هو عن الفضل بن عباس بن عبد المطلب.\nقال: وروى عن عمرو بن مرة ما لم يروه غيره (١).\nقال يحيى بن معين: بلغنى عن مالك بن أنس أنه قال: عجبًا من شعبة هذا الذى ينتقى الرجال (*)، وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله (٢).\nقال يحيى: الحديث الذى يروى عن سلم بن عبد الرحمن (٣)،\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(*) وقال الذهبى أيضًا فى \"السير\" (٧/ ٢١٤).\nقال أحمد بن حنبل: كان غلط شعبة فى الأسماء.\nقال ابن أبى الدنيا: حدثنا خالد بن خداش، حدثنى حريش ابن أخت جرير بن حازم قال: رأيت شعبة فى النوم فقلت: أى الأعمال وجدت أشد عليك؟ قال التجوز فى الرجال.\nقلت: سبحان الله مع هذا كان متجوزًا فى الرجال وما علم عنه إلا التشدد وحسن التنقيح والنقد والاختيار للرجال رحمه الله تعالى.\n(٢) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى عن أبيه، وعبيد الله بن عامر بن ربيعة، وجماعة، وعنه شعبة ومالك ثم ضعفه مالك.\nوقال يحيى: ضعيف لا يحتج به.\nوقال ابن حبان: كثير الوهم فاحش الخطأ فترك.\nوقال أحمد: قال ابن عيينة: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله.\nوقال النسائى: ضعيف.\nعفان، قال: كان شعبة يقول: عاصم بن عبيد الله لو قلت له من بنى مسجد البصرة لقال:\nحدثنا فلان عن فلان أن رسول الله - ﷺ - بناه.\nوقال أبو زرعة، وأبو حاتم: منكر الحديث.\nوقال الدارقطنى: يترك وهو مغفل.\nوقال ابن عدى: هو مع ضعفه يكتب حديثه.\nوقال العجلى: لا بأس به.\nوقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٣).\n(٣) سلم بن عبد الرحمن النخعى الكوفى، أخو حصين، قيل يكنى: أبا عبد الرحيم.\nقال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٤/ ١١٨): قال عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ثقة.\nوقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائى: ليس به بأس.\nوقال حماد بن زيد عن ابن عون: قال لنا إبراهيم: إياكم وأبا عبد الرحيم، والمغيرة بن سعيد، فإنهما كذابان. =","vol":"1","page":316},{"text":"\"كره الشكال (*) فى (١) الخيل\" (٢) يخطئ فيه شعبة، يقول: عن عبد الله بن يزيد (٣).\nقال: وأخطأ (*) عن خالد الحذاء، عن أبى بشر، عن ابن التلب، فقال: ابن الثلب،\n_________\n= قال أبو حاتم: قال مسدد: زعم على أن أبا عبد الرحيم سلم بن عبد الرحمن النخعى له عندهم حديث واحد فى كراهية الشكال من الخيل.\nقال ابن حجر: ما زلت أستبعد قول علىَّ هذا؛ لأن سلمًا يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول، ويقرنه بالمغيرة بن سعيد، إلى أن وجدت أبا بشر الدولابى جزم فى الكنى بأن مراد إبراهيم النخعى بأبى عبد الرحيم شقيق الضبى وهو من كبار الخوارج، وكان يقص على الناس. وقد ذمه أيضًا أبو عبد الرحمن السلمى، وغيره من الكبار.\nونقل ابن شاهين فى الثقات عن أحمد بن حنبل أنه قال: سلم بن عبد الرحمن النخعى ثقة.\nوقال العجلى والدارقطنى: ثقة، وذكره ابن حبان فى الثقات.\n(*) الشكال: قال صاحب القاموس المحيط: الشكال، ككتاب جمع ككتب والشكال فى الرحل: خيط يوضع بين التصدير والحقب ووثاق بين الحقب والبطان، وبين اليد والرجل، وفى الخيل أن تكون ثلاثة قوائم محجلة، والواحدة مطلقة، وعكسه أيضًا.\nانظر القاموس. \"باب اللام فصل الشين\".\n(١) كذا بالمخطوط، وجاء فى موسوعة أطراف الحديث \"كره الشكال من الخيل\"، وجاء \"بتهذيب التهذيب\" أيضًا \"كره الشكال من الخيل\" وفى ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٦) \"كره الشكال من الخيل\" وقد عزا الحديث إلى مسلم والنسائى. ذكر ذلك فى ترجمة \"عبد الله بن يزيد النخعى\".\nوقال ابن حجر فى ترجمة \"عبد الله بن يزيد\": روى له مسلم والنسائى حديثًا واحدًا وذكر الحديث.\nوقال: حكى المؤلف فى ترجمة الذى بعده عن الخطيب بإسناده له أن شعبة كان يقول فى هذا الحديث: حدثنا عبد الله بن يزيد وليس بالصبهانى.\nقال المؤلف: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: شعبة يخطئ فى هذا، يقول عبد الله بن يزيد، وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعى. وقال فى ترجمة الذى بعده: فممن زعم أن مسلمًا أخرج للصبهانى الحاكم وأبو القاسم اللالكائى، ومحمد بن إسماعيل بن عبد الله الأزدى، والصواب أنه لم يخرج له، بل فى حكاية عبد الله بن أحمد عن أبيه ما يصرح بأن الحديث ليس هو عن عبد الله بن يزيد بحال، بل هو حديث سلم بن عبد الرحمن والله أعلم.\nوقال فى \"التقريب\": عبد الله بن يزيد النخعى الكوفى، عن أبى زرعة فى شكال الخيل قال أحمد صوابه سلم بن عبد الرحمن أخطأ شعبة فى اسمه. (١/ ٤٦١).\n(٢) أخرجه النسائى (٦/ ٢١٩).\n(٣) عبد الله بن يزيد - انظر المواضع السابقة لابن حجر والذهبي في الميزان.\n(*) ذكر الحديث أيضًا العسكرى فى الموضع الآتى. حدثنا إبراهيم بن عرعرة، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن الوليد أبى بشر، عن ابن التلب، عن أبيه أنه أعتق نصيبًا من مملوك، فلم يضمنه النبى - ﷺ -. وروى هذا الحديث أبو داود فى السنن فى كئاب (العتق) باب فيمن روى أنه لا يستسعى برقم (٣٩٤٨).\nمن طريق: أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبى بشر =","vol":"1","page":317},{"text":"وإنما هو التلب (١).\n_________\n= العنبرى، عن ابن التلب، عن أبيه أن رجلًا أعتق نصيبًا له فى مملوك فلم يضمنه النبى - ﷺ -.\nقال أحمد: إنما هو بالتاء يعنى التلب، وكان شعبة ألثغ لم يبين التاء من الثاء، وفى عون المعبود: (٤/ ٤٥).\nعن أبى التلب: اسمه ملقام، قال فى التقريب: ملقام بكسر أوله وسكون اللام ثم قاف، ويقال بالهاء بدل الميم ابن التلب، بفتح المثناة وكسر اللام وتشديد الوحدة التميمى العنبرى مستور من الخامسة.\nقال المنذرى: وابن التلب اسمه ملقام، ويقال فيه: هلقام، وأبوه يكنى أبا الملقام.\nقال النسائى: ينبغى أن يكون ملقام بن التلب ليس بمشهور. وقال البيهقى: إسناده غير قوى.\n(١) ذكره العسكرى فى \"تصحيفات المحدثين\" (١/ ٩٧).\nقال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفرانى، حدثنا ابن أبى خيثمة، سمعت يحيى بن معين يقول: كان شعبة يقول: كان الثلب بالثاء، وإنما هو التلب. وذكر خطأ غيره فيه كوكيع القاضى. فقال: وأخبرنى محمد بن يحيى قال: كنا عند وكيع القاضى فذكر بيتًا فقال: أخذه من الثلب فقلت: إنه من التلب، قال: كذا يقول أصحاب الحديث فقلت: خطأ، قال الكلبى وأبو اليقظان فى نسبه التلب، وأنشدته شعرًا فيه لابد من أن يشدد اسمه:\nيارب إن كانت بنو عميره ... رهط التلب هؤلاء مقصوره\nفقال: أحسن الله جزاءَك، وكان روى قبل ذلك فى حديث ذكره: أنبخانية، فقال أنبجانية بالجيم، فوقف عليه، فرجع عنه.\nوجاء فى هامش المحقق: قال فى شرح التصحيف صـ ٣٩١: وفى شعراء بنى تميم التَّلِب العنبرى، التاء مكسورة فوقها نقطان، والباء تحتها نقطة، وما أكثر ما يصحف هذا الاسم، ويغلط فيه بعضهم يجعله الثَّلْب فوقها ثلاث نقاط، واللام ساكنة، وبعضهم يقول: الثَّلب فيشدد اللَّام، كذا، وينقط الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قريب من قول بعض الشعراء:\nيا رب إن كانت بنو عميره ... رهط التلب هؤلاء مقصوره\nوكان يهاجى رجلًا من قومه فاستعدى الرجل عليه عمر بن الخطاب، ﵁، فقال له عمر: لم هجوته؟ فقال: إنه هجانى، فقيل له: ما قال؟ فقال: وافتعل شعرًا فى وقته.\nإن التلب له أم يمانية ... كأن فسوتها فى البيت إعصار\nقال فخلى عنه.\nوالتّلِب، بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة، وقيل ثقيلة، ابن ثعلبة بن ربيعة بن عطية ابن أخيف، بضم أوله وخاء معحمة مصغرًا، التميمى العنبرى له صحبة وأحاديث. روى له أبو داود والنسائى، وقد استغفر له رسول الله - ﷺ - ثلاثًا. وكان شعبة يقوله بالمثلثة فى أوله. والأول أصح.\nقال. أحمد: كان فى لسان شعبة لثغه. الإصابة (١/ ٣٦٦).\nوفى الإكمال: تلب، أوله تاء مفتوحة وبعدها لام مكسورة وآخره باء معحمة بواحدة، فهو تلب بن ثعلبة العنبرى، له صحبة ورواية عن النبى - ﷺ -، ورى عنه ابنه ملقام، وشعبة يقول فيه الثلب بالثاء المثلثة.\nقال يحيى بن معين: وهو خطأ. وقال المزى فى تحفة الأشراف (٢/ ١١٤): التلب بن ثعلبة =","vol":"1","page":318},{"text":"فقال يحيى: شعبة يقول فى حديث: الجلاس عن عثمان بن شماس (١)، وعبد الوارث يقول: عثمان بن جحاش. والقول قول عبد الوارث.\nوقال يحيى: حدثنا حجاج قال: قلت لشعبة: إنَّ مسلم بن سعيد يخالفك فى حديث أبى الدرداء، فقال: والله ما كنت أظنه يقيم حرفين، قال يحيى: والقول قول مسلم (٢).\nقال يحيى: شعبة يقول: عن إسحاق بن زيد بن أثيل (٣)، وإسرائيل، وغيره يقولون: زيد بن يُثيع. قال: والصواب زيد بن يُثيع.\nقال: وأخطأ فى حديث حجر المَدَرِىَّ (٤)، فقال: المندلى، والعندلى (٥).\n_________\n= ابن ربيعة التميمى العنبرى.\n(١) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": (٧/ ١٠٨) طبعة دار الكتب العلمية: عثمان بن شماش مولى عباس، ويقال: عثمان بن جحاش ابن أخى سمرة. روى عن أبيه وأبى هريرة، وعنه ابنه موسى والجلاس ويقال: أبو الجلاس وبكار بن سقير.\nوقال عباس الدورى: سمعت يحيى وأحمد يقولان: حديث الجلاس عن عثمان بن شماس كذا قال شعبة، وقال عبد الوارث والقول قوله: ابن جحاش. روى له النسائى وفى إسناد حديثه اختلاف.\nقال ابن حجر: فرق البخارى وأبو حاتم بين عثمان بن شماس مولى عباس الذى يروى عنه ابنه موسى، وبين عثمان بن جحاش الفزارى ابن أخى سمرة بن جندب الذى روى عنه أبو الجلاس عقبة بن سيار، وكذا ذكرهما ابن حبان فى الثقات.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو زيد بن يُثيع، ويقال: أثيع الهمدانى الكوفى، روى عن أبى بكر الصديق، وعلى، وحذيفة، وأبى ذر، وعنه أبو إسحاق السبيعى. قال الأثرم عن أحمد: المحفوظ بالياء. وقال الدورى عن ابن معين، قال شعبة: عن أبى إسحاق عن زيد بن أثيل، قال ابن معين: والصواب يثبع، وليس أحد يقول: أثيل إلَّا شعبة وحده. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن حجر: قال العجلى: كوفى تابعى ثقة. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٣٧٢)، والتقريب (٢١٦٦)، والكمال (٢١٣٢)، وطبقات ابن سعد (٦/ ٢٢)، والتاريخ الكبير (٣/ ١٣٥٦)، وفى الجرح والتعديل ترجمة رقم (٢٥٩٨)، الجزء الثالث، والكاشف (١/ ترجمة رقم ١٧٧٦).\n(٤) هو ححر بن قيس الهمدانى المدرى اليمانى ويقال الحجورى. روى عن زيد بن ثابت، وعلى وابن عباس. وعنه طاووس، وشداد بن جابان، أخرجوا له حديثًا واحدًا فى العمرى. قال ابن ححر: قال العجلى: تابعى، ثقة، وكان من خيار التابعين. ذكره ابن حبان فى الثقات.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ١٩٨)، الكمال (٥/ ٤٧٥)، التاريخ الكبير (٣/ ترجمة رقم ٢٦٠)، الجرح والتعديل (٣ / ترجمة ١١٩١).\n(٥) قال العسكرى فى تصحيفات المحدثين (١/ ٨٣): حدثنا أبو بكر النيسابورى، حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمى، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، =","vol":"1","page":319},{"text":"قال: وحدّث عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس قال: قال عمار: ادفنونى فى ثيابى. فأخطأ، وإنما هو إسماعيل، قال: سمعت يحيى بن عياش يحدث فى [٥٤ / أ] مجلس قيس (١):\nقال أبو إسماعيل: روى شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبى السوار، وأوهم، وإنما\nهو أبو الثورين المكى، محمد بن عبد الرحمن (٢).\n_________\n= عن طاووس، عن ابن العندلى، أو ابن المندلى -قال شعبة: فذكرت لأيوب، فقال: حجر الندلى- عن زيد بن ثابت قال: قال رسرل الله - ﷺ -: \"العمرى ميراث\".\nقال العسكرى: فأتى بثلاثة شكوك وليس فيها الصواب، وثلاثتها خطأ. وإنما هو حجر بن قيس الدرى، وهو مشهور من أهل اليمن، ومدر قربة باليمن، ويقال له: الحجورى أيضًا.\nوأخبرنا النيسابورى، حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو، عن طاووس، عن حجر بن قيس الدرى، عن زيد بن ثابث مثله.\nحدثنا ابن أخى أبى زرعة، حدثنا حنبل بن إسحاق، سمعت أحمد بن حنبل يقول: هو حُجْرٌ المدرى من أهل اليمن، قال: وقال لنا عبد الرزاق: هذه قريته هاهنا، وأشار إلى خلفه. ويقال له أيضًا الحجورى، وهو موضع باليمن.\nحدثنا الزعفرانى، حدثنا ابن أخى خيثمة، حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن الجعد، قال: سئل قتادة وأنا حاضر عن العمرى، فقاك: حدثنى عمرو بن دينار، عن طاووس، عن الحجورى حجر المدرى، عن زيد، أو ابن عباس، عن النبى - ﷺ - أنه قضى فى العمرى أنها جائزة.\nقلت: وحديثه أخرجه الأئمة: أبو داود فى كتاب البيوع، باب الرقبى برقم (٣٥٥٩)، وابن ماجه فى كتاب الهبات، باب العمرى برقم (٢٣٨١)، والنسائى (٦/ ٢٢٨).\nومَدَر: قرية باليمن على عشرين ميلًا من صنعاء.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى الجمحى أبو الثورين المكى، روى عن ابن عباس صدوق يروى عنه عمرو بن دينار وعثمان بن الأسود.\nوقال ابن حجر: أبو الثورين فذكره أبو أحمد فى الكنى، وقال: قيل فيه: أبو السوار، بالمهملة وتشديد الواو، وذكر البخارى ومن تبعه بأن من قال فيه ذلك فقد وهم.\nوذكره ابن حبان فى الثقات ثم قال: وليس هو محمد بن عبد الرحمن الذى يكنى أبا عزارة فذاك ضعيف لا يحتج به.\nونقل الخطيب فى الموضح عن الدورى: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن عبد الرحمن القرشى أبو الثورين يقول: سفيان بن عيينة عن أبى الثورين، ويقول: حماد بن سلمة القرشى، ويقول: شعبة عن أبى السوار.\nقال يعقوب بن سفيان: إن لم يكن خطأ فله كنيتان أى أبو الثورين، وأبو السوار.\nوقال العسكرى فى تصحيفات المحدثين: حدثنا أبو عبيد محمد بن على بن عثمان قال: سمعت أبا داود السجستانى يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: روى ابن علية عن أبى الثورين قال أحمد: وشعبة أخطأ فيه فقال عن أبى السوار إنما هو عن أبى الثورين. =","vol":"1","page":320},{"text":"قال ابن المدينى: كان شعبة يغلط فى رجاله الصغار مثل الأعمش وغيره (١).\nقال: وحدث عن أبى التياح (٢)، حديث الطويل فى قدوم النبى - ﷺ - المدينة، قال: وحدث عن أبى التياح، حديث الطويل فى قدوم النبى - ﷺ - المدينة، فلم يقمه (٣).\nقال: وكان عبد الوارث بن سعيد (٤) يقول: إن كان حفظ شعبة لما غاب عنا مثله لما\n_________\n= قال العسكرى: أبو الثورين هو محمد بن عبد الرحمن القرشى، روى عن ابن عمر، روى عنه عمرو بن دينار وعثمان بن الأسود.\nحدثنا الهزانى، حدثنا أحمد بن روح، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، أخبرنى أبو الثورين، رجل من بنى جمح، قال: نهانا ابن عمر ﵄ عن صوم يوم عرفة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ٢٩٢)، والتقريب ترجمة رقم (٦٠٨٦)، والكمال (٢٥/ ٥٩٣)، والتاريخ الكبير (١ /ت ٤٤٥)، والكاشف (٣ /ت ٥٠٥٩)، وميزان الاعتدال (٣/ ٦٢٠)، (٤/ ٥٠٩)، المعرفة والتاريخ (١/ ٤٣٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٢/ ٣٢٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٢٨)، المقتنى للذهبى (١٠١٥).\n(١) ذكر الذهبى فى \"السير\" (٢١٥/ ٧): قال أحمد بن حنبل: كان غلط شعبة فى الأسماء.\nوقال ابن أبى الدنيا: حدثنا خالد بن خداش، حدثنى حريش ابن أخت جرير بن حازم قال: رأيت شعبة فى النوم فقلت: أى الأعمال وجدت أشد عليك؟ قال: التجوز فى الرجال.\n(٢) أبو التياح هو: يزيد بن حميد الضبعى البصرى قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثبت ثقة ثقة.\nوقال ابن معين وأبو زرعة والنسائى: ثقة. وقال ابن المدينى: معروف، وقال أبو حاتم: صالح. وقال روح بن عبادة عن شعبة: كنا نكنيه أبا حماد، وبلغنى أنه كان يكنى أبا التياح وهو صغير. وقال شعبة قال أبو إسحاق: سمعت أبا إياس يقول: ما بالبصرة أحد أحب إلىَّ من أن ألقى الله بعمله من أبى التياح.\nوذكره ابن حبان فى الثقات. قيل: مات سنة (١٢٨) وقيل: (١٣٠).\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٢٧٨)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٣١٨٨)، الجرح والتعديل (٩ /ت ١٠٧٦)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٥١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٣٨)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٨٦).\n(٣) قال ابن حجر فى ترجمة عبد الوارث بن سعيد: قال معاذ بن معاذ: سألت أنا يحيى بن سعيد شعبة، روى عن شئ من حديث أبى التياح؟ فقال: ما يمنعكم من ذاك الشاب يعنى عبد الوارث فما رأيت أحدًا أحفظ لحديث أبى التياح منه.\nوقال القواريرى: كان يحيى بن سعيد يثبته، فإذا خالفه أحد من أصحابه قال ما قال عبد الوارث.\n(٤) هو عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمى العنبرى مولاهم التنوى، أبو عبيدة البصرى. رمى بالقدر. وهو ثقة.\nقال. البخارى: قال عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبى ما سمعت منه يقول قط فى القدر وكلام عمرو بن عبيد.\nوقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم صدوق ممن يعد مع ابن علية ووهيب وبشر بن المفضل يعد من الثقات هو أثبت من حماد بن سلمة. =","vol":"1","page":321},{"text":"حضرنا فلم يكن يحفظ (١).\nقال: وقال ابن أيوب: هى الجد، وذكوان الذى غلط فيه شعبة، غلط فيه غيره، لم يجز له (٢).\nقال المكى: ما نال شعبة من نفسه أكثر مما نال منهم، يعنى الذين ذكرهم.\nقال المكى: وقال شعبة لحماد بن سلمة: أين كنا عن سماك؟ فقال له حماد: فى الحش (٣).\nقال السباك: حديث: أن شعبة أقبل عليه أصحابه فنهوه عن الوقيعة فى الناس. فقعد أيامًا فى منزله ثم بدا له، فرأوه على حمار له، فقال له بعض أصحابه: أين تذهب يا أبا بسطام؟ فقال: استعدى على عباد بن كثير (٤). فقيل له: أليس قد ضمنت لأصحابك أن\n_________\n= قال النسائى: ثقة ثبت، وقال ابن سعد: كان ثقة حجة. توفى بالبصرة فى المحرم سنة (١٠٨) قال الساجى: كان قدريًا صدوقًا متقنًا ذم لبدعة، كان شعبة يطريه، وقال ابن معين: ثقة إلا أنه كان يرى ويظهره.\nقال الساجى: الذى وضع منه القدر فقط، ووثقه ابن نمير والعجلى وغير واحد.\nانظر تهذيب التهذيب (٦/ ٣٨٦).\n(١) قلت: إن صح هذا فهو من قبيل كلام الأقران ولا أظنه صحيح والله أعلم.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) عباد بن كثير: الثقفى العباد البصرى الحاور بمكة.\nقال ابن معين: ليس بشئ، وقال البخارى: سكن مكة، تركوه. وقال رافع بن أشرس: سمعت ابن إدريس يقول: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير.\nوقال النسائى: عباد بن كثير، كان بمكة متروك. وقال ابن حبان: ليس هو بعباد بن كثير الرملى، وقد قال أصحابنا: إنهما واحد، يعنى فأخطئوا.\nقال عبد الرحمن بن رستة: حدثنا مجيب بن موسى قال: كنت مع سفيان الثورى بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته.\nابن راهويه: قال ابن المبارك: انتهيت إلى سفيان وهو يقول: عباد بن كثير فاحذروا حديثه، ابن أبى رزعة سمعت ابن البارك يقول: ما أدرى من رأيت أفضل من عباد بن كثير فى ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منه فى شئ.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٠، ٣٧١)، التاريخ الكبير (٦/ ٤٣)، الضعفاء (٢٧٤)، الجرح والتعديل (٦/ ٨٤، ٨٥)، المجروحين (٢/ ١٦٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٣٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٠٠)، أحوال الرجال للجوزجانى (ت / ١٦٣)، سير أعلام النبلاء (٧/ ١٠٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٦).","vol":"1","page":322},{"text":"تكف. فقال: قد نظرت لا يسعنى (١).\nالسباك قال: سمعت شهاب بن معمر يذكر أن شعبة، وسفيان، وهشيم (٢) اصطحبوا فى طريق مكة، فسمع من الزهرى سبعين حديثًا أو كما ذكر، ولم يعلم شعبة وسفيان، حتى إذا فرغوا من الحج وانصرفوا، وجاوزوا المدينة.\nأخذ هشيم يذاكرهم بحديث الزهرى، ففطنا له، وذهب هشيم فى حاجة له. فأمر سفيان شعبة أن يفتش الواجة ويمحوها ففعل، ثم ذاكرهم بعد بحديثه فاشتبه عليه، فرجع إلى الواجة فوجده قد محى، فضجر، وقال لشعبة: هذا عملك؟ فأنكر شعبة أن يكون فعل. فقال سفيان: كذب هو والله فعله، وأنا أمرته. فكان يروى يمينه يدلس فيها اثنين وكان شهاب أنسًا (٣) بهشيم (٤).\n_________\n(١) قلت: ولم أقف على أن شعبة يسعى بالوقيعة بين الناس، بل ما جاء أنه كان يستعدى السلطان على من يحدث بالحديث، وهو ليس له أهلًا، من هذا ما ذكره الذهبى فى \"السير\"، قال الشافعى: كان شعبة يجئ إلى الرجل، يعنى الذى ليس أهلًا للحديث، فيقول: لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان.\nوقال: الفضل بن محمد الشعرانى: سمعت سليمان بن حرب، سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت شعبة قد لبب أبان بن أبى عياش: يقول: استعدى عليك إلى السلطان، فإنك تكذب على رسول الله - ﷺ -، قال: فبصر بى، فقال: أبا إسماعيل! قال فأتيته فما زلت أطلب إليه حتى خلصه كل هذا وغيره لا يدل إلا أن شعبة يقصد من وراء ذلك على الحديث وليس الوقيعة بين الناس.\n(٢) هشيم بن بشير بن أبى خازم واسم أبى خازم قاسم بن دينار الإمام شيخ الإسلام محدث بغداد، وحافظها أبو معاوية السلمى مولاهم الواسطى. أخذ عن الزهرى وعمرو بن دينار بمكة.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٨٧).\n(٣) لم أقف عليها.\n(٤) ذكر الذهبى حكاية هشيم وشعبة، ولكن لم يذكر قول سفيان ولم يذكر إنكار شعبة، وذكر أن شعبة خرق الواجة له وذلك لانكار هشيم أمر الزهرى عن شعبة، وقال له: إنه شرطى من بنى أمية. وقال الذهبى فى \"السير\": أبو بكر بن شاذن البغدادى: حدثنا على بن محمد السواق، حدثنا جعفر بن مكرم الرقاق، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة قال: خرجت أنا وهشيم إلى مكة، فلما قدمنا الكوفة رآنى هشيم مع أبى إسحاق قال: وأين رأيته؟ قلت: الذى قلت لك شاعر السبيع فلما قدمنا مكه، مررت به وهو قاعد مع الزهرى، فقلت: أبا معاويه من هذا؟ قال: شرطى لبنى أمية فلما قفلنا، جعل يقول: حدثنا الزهرى، فقلت: وأين رأيته؟ قال: الذى رأيته معى، قلت: أرنى الكتاب. فاخرحه فخرقته. وعلق الذهبى على هذه الحكاية فى ترجمة هشيم قائلًا:\nقد ذكرنا فى ترجمه شعبة أنه اختطف صحيفة الزهرى من يد هشيم فقطعها لكونه أخفى شأن الزهرى على شعبة لما رأه حالسًا معه وسأله: من ذا الشيخ؟ فقال: شرطى لبنى أمية فما =","vol":"1","page":323},{"text":"إسحاق قال: أخبرنى يحيى بن آدم، أخبرنى أبو شهاب (١) قال: سألت شعبة عمن نحمل الحديث. فقال لى: عليك بمحمد بن إسحاق، والحجاج بن أرطاة فاسمع منهما (٢)، واكتم علىَّ عند البصريين فى خالد الحذاء، وهشام بن حسان (٣).\nقال الشيبانى: ذكروا لوكيع شعبة ومسعر، فقال: شعبة قد أخطأ فى مائتى شئ، هاتوا لمسعر خطأ واحدًا. قال: وسمعت القاسم يقول: ينبغى أن يكون خطأ شعبة يبلغ نحوًا من ثلثمائة (٤).\nعبد المؤمن بن عيسى بن يونس، حدثنا نصر بن على، حدثنا حرب بن ميمون، قال:\n_________\n= عرفه شعبة ولا سمع منه، وهذه هفوة من الاثنين فى حال الشبيبة، ثم إن هشيمًا كان يحفظ من تلك الصحيفة أربعة أحاديث فكان يرويها.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٩٢).\n(١) أبو شهاب الحناط المحدث، اسمه عبد ربه بن نافع الكوفى ثم المدائنى، أبو شهاب الأصغر، وثقه يحيى بن معين. وقال يحيى القطان: لم يكن بالحافظ.\nقال غيره: كان صادقًا ذا ورع وفضل. مات سنة (١٧٢) وقيل: (١٧١).\nانظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩١)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٢٨)، تهذيب الكمال (٧٧٢)، العبر (١/ ٢٦٠)، تاريخ بغداد (١١/ ١٢٨)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٢٦).\n(٢) ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٦٠).\nقال شعبة: اكتبوا عن حجاج بن أرطاة وابن إسحاق، فإنهما حافظان. وقال فى \"السير\": قال عبيد بن يعيش: سمعت يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: اكتم علىَّ: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين فى الحديث.\nوقال فى موضع آخر: قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان السلطان لى لأمرت ابن إسحاق على المحدثين.\n(٣) قال الذهبى فى ترجمة هشام بن حسان \"الميزان\" (٤/ ٢٩٦): قال ابن عدى: حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا أحمد بن أسد، حدثنا شعيب بن حرب سمعت شعبة، يقول: لو حابيت أحدًا لحابيت هشام بن حسان كان ختنى، ولم يكن يحفظ.\nوقال يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لى شعبة: عليك بحجاج، ومحمد بن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم علىَّ عند البصريين فى خالد، وهشام، قال الذهبى: هذا قول مطروح، وليس شعبة بمعصوم من الخطأ فى اجتهاده، وهذه زلة من عالم، فإن خالد الحذاء، وهشام بن حسان ثقتان ثبتان، والآخران، فالجمهور على أنه لا يحتج بهما، فهذا هدبة بن خالد يقول عنك يا شعبة إنك ترى الإرجاء نسأل الله التوبة.\n(٤) لم أقف على هذا القول.\nقلت وذكر الذهبى فى \"السير\" (٧/ ١٧٣): أبو زرعة الرازى: سمعت أبا نعيم يقول: مسعر أثبت ثم سفيان، ثم شعبة.\nوقال أبو زرعة الدمشقى: سمعت أبا نعيم يقول: كان مسعر شكاكًا فى حديثه وليس يخطئ فى شئ من حديثه إلا فى حديث واحد.","vol":"1","page":324},{"text":"رأيت الحسن بن عمارة (١) فى ظل الكعبة وهو يبكى وهو يقول: كل الناس منى فى حل ما خلا لشعبة، والله ما كانت إلا صحيفة قرأها علىَّ الحكم (٢)\nعلى قال: سمعت يحيى بن معين قال: قال سفيان: شعبة يروى عن داود بن يزيد (٣) تعجبًا منه (٤).\nعلى قال: سمعت عبد الرحمن، قال: كنا عند شعبة، فحدثنا عن أبى عثمان مولى البراء، قال عبد الرحمن: فقلت إن سفيان يقول: شوذب أبو معاذ قال: لا أنا أعلم به. قال عبد الرحمن: فقلت: سليمان أبو داود الواسطى، يعنى ابن كبير، إن فلانًا حدثنا قال: جاء شوذب مولى البراء فانكسر شعبة (٥).\nعلى قال: سمعت عبد الرحمن، قال: فال شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وعن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله: فى رجل طلق امرأته مائة، قال عبد الرحمن: فذكرته لسفيان، فأنكره، وقال: إنما هو منصور،\n_________\n(١) الحسن بن عمارة بن المضرب البجلى مولاهم الكوفى، أبو محمد، كان على قضاء الكوفة فى خلافة المنصور. عنه السفيانان، قيل: أجمعوا على ترك حديثه. وهو كوفى فقيه، قال ابن عيينة: كان له فضل، وغيره أحفظ منه. توفى رحمه الله تعالى سنة (١٥٣).\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٢٧٧)، وميزان الاعتدال (١/ ٥١٣)، الجرح والتعديل (٣ /ت ١١٦)، التقريب (ت ١٢٦٨)، الكاشف (١/ ٢٥٥)، تهذيب الكمال (٦/ ٢٦٥)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢٥٤٩).\n(٢) ذكر هذه العبارة ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": قال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: الناس كلهم منى فى حل ما خلا شعبة. وذكرها الذهبى فى \"الميزان\" وذكر أيضًا.\nقال ابن أبى رواد: ودخلت أنا وشعبة على الحسن نعوده فى مرضه، فدار شعبة فقعد وراء الحسن من حيث أن لا يراه، فقال: فجعل الحسن يقول: الناس كلهم من قبلى فى حل ما خلا شعبة ويومئ إليه.\n(٣) داود بن يزيد الأودى الكوفى، أبو يزيد الأعرج، ضعفه أحمد، وابن معين.\nقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدى لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائى: ليس ثقة. وروى عباس وعثمان وابن الدورقى عن ابن معين: ليس بشئ.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٢١، ٢٢)، تهذيب التهذيب (٢٠٥/ ٣، ٢٣٥/ ١)، تهذيب الكمال (١/ ٣٩٢) الكشاف (٢٢، ٢/ ٢١)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٣٩) الضعفاء الكبير (٢/ ٤٠)، لسان الميزان (٧/ ٢١٣)، الجرح والتعديل (٣/ ١٩٤)، تاريخ الثقات (١٤٨).\n(٤) ذكره أيضًا الذهبى فى \"الميزان\".\n(٥) لم أقف عليه.","vol":"1","page":325},{"text":"والأعمش جميعًا عن إبراهيم، عن علقمة (١).\nعلى قال: سمعت معاذ قال: قلت لشعبة: تنهى الناس عن الحسن بن عمارة وتأمرنا بالمسعودى وقد قدم في البيعة. قال: أنت ها هنا بعد، قال معاذ: وقدم فى البيعة مرتين (٢).\nعلى قال: سمعت عفان بن مسلم، حدثنا شعبة بحديث عن قتادة، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس. وحدثت كريب فى: \"ماء البحر، والمسح\" فقرأته على هشام، فقال: أخطأ فى ثلاث مواضع منه.\nسليمان بن معبد: حدثنا بشر بن عمر الزهرانى، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن وائل (٣)، عن أبيه أنه سمع رسول الله - ﷺ - لما قرأ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: \"آمين\"\n_________\n(١) أخرج مالك فى كتاب \"الطلاق\"، \"باب ما جاء فى البتة\" من حديث عبد الله، عن مالك أنه بلغه أن رجلًا جاء إلى عبد الله بن مسعود فقال: إنى طلقت امرأتى ثمانى تطليقات. فقال ابن مسعود: فماذا قيل لك؟ قال: قيل لى إنها قد بانت منى. فقال ابن مسعود: صدقوا. من طلّق كما أمره الله فقد بيَّن الله له، ومن لبس على نفسه لبسًا جعلنا لبسه ملصقًا به لا تلبسوا على أنفسكم ونتحمله عنكم هو كما يقولون.\nوأخرج من طريق يحيى عن مالك أنه بلغه أن رجلًا قال لعبد الله بن عباس: إنى طلقت امرأتى مائة تطليقة فماذا ترى علىَّ؟ فقال له ابن عباس: طلقت منلك لثلاث وسبع وتسعون اتخذت بها آيات الله هزوًا. قلت: ولم أقف على ما جاء هنا والله أعلم.\n(٢) قلت: ليس قدحًا فى شعبة أن ينهى الناس عن الرواية، عن أحد الرجال ويروى هو عنه فلعله أدرى بنقاط ضعفه من غيره، لذا نهى غيره عنه والله أعلم.\nوذكره ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\" (٣ /ت ١١٦)، من طريق صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت معاذ بن معاذ قال .... فذكره.\nوقال أبو محمد: لا يضر المسعودى قدومه لأخذ البيعة للسلطان مع صدقه فى الرواية.\n(٣) كذا بالمخطوط وهو خطأ من الناسخ أسقط \"علقمة بن وائل\" وجعل \"حجرًا بن وائل\" وإنما هو \"ابن عنبس\" والله أعلم.\nقال عبد الله بن أحمد: حدثنى أبى، حدثنا عبد الرحمن قال: وقال شعبة وخفض بها صوته. قلت: هذا عقب حديث سفيان. أخرج الحديث الإمام أحمد فى مسنده (٤/ ٣١٦)، من طريق: محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبى العنبس، قال: سمعت علقمة يحدث، عن وائل أو سمعه حجر من وائل قال: \"صلى بنا رسول الله - ﷺ -، فلما قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: أمينا وأخفى بها صوته ووضع يده اليسرى وسلم عن يمينه وعن يساره.\nوأخرجه من حديث سفيان الثورى. الترمذى برقم (٢٤٨) \"باب ما جاء فى التأمين\" فى أبواب الصلاة. وساق حديث شعبة وقال: سمعت محمدًا يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة فى هذا، وأخطأ شعبة فى مواضع من هذا الحديث. فقال: عن \"حجر أبى العنبس\" وإنما =","vol":"1","page":326},{"text":"وخفض بها صوته.\nقال. سليمان: غلط شعبة فى هذا، وخفض بها صوته (١).\nعمرو: حدثنا القاسم بن النضر، قال: سمعت يحيى بن أبى بكير [٥٥/أ]، يقول: سمعت شعبة (٢) يقول: ما رأيت أحدًا إذا قال: سمعت أصدق من جابر الجعفى.\nعمرو، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن شهاب، قال: قال لى شعبة: عليك بالحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق (٣).\nوقد قال الناس فى جابر والحجاج ومحمد: ما رسمناه فى كتابنا هذا.\n_________\n= \"حجر بن عنبس\" ويكنى \"أبا السكن\" وزاد فيه \"عن علقمة بن وائل\" وليس فيه \"عن علقمة\" وإنما هو عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر، وقال: \"وخفض بها صوته\" وإنما هو \"ومد بها صوته\".\nقال أبو عيسى: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث؟ فقال: حديث سفيان فى هذا أصح من حديث شعبة، قال: وروى العلاء بن صالح الأسدى، عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان.\n(١) أيد هذا القول الشيخ شاكر فى شرح سنن الترمذى فى الموضع السابق قائلًا: خطأ شعبة فى روايته إنما هو فى قوله \"خفض بها صوته\"؛ لأن سفيان رواه فقال: \"ومد بها صوته\". وقد تابعه على ذلك العلاء بن صالح، عن سلمة بن كهيل، كما رواه الترمذى هنا، وتابعه أيضًا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، كما نقل الحافظ فى \"التلخيص\" عن الدارقطنى، وأيده أيضًا رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه التى ذكرنا أنفًا.\nأما تكنيته حجرًا بأبى العنبس: فيحتمل أن لا يكون خطأ، وأن يكون لحجر كنيتان. وأما زيادة \"علقمة بن وائل\" في الإسناد فليست خطأ أيضًا، بل هى صواب، لأن حجرًا سمع الحديث من علقمة ومن أبيه معا، فقد رواه الطيالسى فى مسنده رقم (١٠٢٤). عن شعبة، قال: أخبرنى سلمة بن كهيل قال: سمعت حجرًا أبا العنبس قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث عن وائل وقد سمعت من وائل: أنه صلى .... الخ، وكذلك رواه أبو مسلم الكجى فى سننه من طريق شعبة كما نقل الحافظ فى التلخيص (٩٠).\n(٢) لم يكن شعبة وحده من قال قولًا طيبًا فى حق جابر الجعفى، فقد ذكر الذهبى فى \"الميزان\" أقوالًا منها: قال وكيع: ما شككتم فى شئ فلا تشكوا أن جابرًا الجعفى ثقة.\nوقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعى يقول: قال سفيان الثورى لشعبة: لئنٍ تكلمت فى جابر الجعفى لأتكلمن فيك. قال ابن مهدى عن سفيان: كان جابر الجعفى ورعًا فى الحديث، ما رأيت أورع منه فى الحديث. وذكر أيضًا قول شعبة فيه.\nقال شعبة: صدوق، وقال يحيى بن أبى بكير عن شعبة: كان جابر إذا قال أخبرنا، وحدثنا وسمعت، فهو من أوثق الناس.\nانظر: \"ميزان الاعتدال\" (١/ ٣٨٠).\n(٣) سبق هذا القول وذكرت قول الذهبى فيه.","vol":"1","page":327},{"text":"ابن علية عن شعبة قال: كان جابر لا يكذب (١).\nالحسن بن على، حدثنا النضر، قال: قال شعبة: لا تكتبوا عن الفقراء، فإنهم يكذبون. قال: وشعبة نفسه أفقر من كلب (٢).\nوقال بعضهم: أتى شعبة أبا معاوية (٣) فقال: يا أبا معاوية أليس حديث كذا وكذا رواه الأعمش، كذا وكذا، قال: بلى. قال: وكان الخطأ فى يدى شعبة. قال أبو معاوية: فلم أجسر من فرقه أن أخالفه. فقلت: يحرجنى (٤).\nابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا شعيب بن حرب يومًا يحدث عن زهير ابن معاوية (٥) وشعبة بن الحجاج: فقيل له: تقدم زهيرًا على شعبة، قال: كان زهير\n_________\n(١) قال الذهبى فى \"المغنى فى الضعفاء\" (١/ ١٩٧): جابر بن يزيد الجعفى مشهور عالم قد وثقه شعبة والثورى وغيرهما.\nوقال أبو داود: ليس عندى بالقوى. وقال النسائى: متروك، وكذبه آخرون، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. قلت: كان شعبة يوثقه كما ذكر الذهبى، وكذلك سفيان الثورى، ووكيع وغيرهم.\n(٢) ذكر الذهبى فى \"السير\": روى إسماعيل بن أبى كريمة، عن يزيد بن هارون، قال: كان شعبة يقول: لا تكتبوا الحديث إلا عن غنى، وكان فقيرًا كان يعوله بنو أخيه، وقال: وروى هشيم، عن شعبة، قال: خذوا عن أهل الشرف فإنهم لا يكذبون. وذكر أيضًا أنه كان يقول لأصحاب الحديث: ويلكم ألزموا السوق، فإنما أنا عيال على أخوى.\n(٣) هو محمد بن خازم مولى بنى سعد بن زيد مناة بنى تميم، الإمام الحافظ الحجة أبو معاوية السعدى الكوفى، الضرير، أحد الأعلام.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٩/ ٧٣). قيل: ولد سنة ثلاث عشرة ومائة، وعمى وهو ابن أربع سنين، فأقاموا عليه مأتما، قال الذهبى: قاله أبو داود ويقال: عمى ابن ثمان سنين. سئل أحمد، عن أبى معاوية، وجرير فى الأعمش فقدم أبا معاوية، وقال يحيى بن معين: هو أثبت من جرير فى الأعمش، قال: وروى أبو معاوية، عن عبيد الله أحاديث مناكير، وقال: هو أثبت أصحاب الأعمش بعد سفيان وشعبة.\nمحمود بن غيلان: سمعت شبابة يقول: جاء أبو معاوية إلى مجلس شعبة، فقال: يا أبا معاوية، سمعت حديث كذا من الأعمش؟ .\nقال نعم. فقال شعبة: هذا صاحب الأعمش، فاعرفوه، وقال أبو زرعة الدمشقى: سمعت أبا نعيم يقول: لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة، وقال أحمد بن عمر الوكيعى: ما أدركنا أحد كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبى معاوية.\n(٤) لم أقف على هذا القول، وهو والله أعلم غير صحيح، فهو قدح فى أبى معاوية، وليس فى شعبة، إذ يرضى بأن يروى الحديث وفيه خطأ ينسب إلى شيخه وهو الأعمش، وهو فى الأعمش ثقة.\n(٥) هو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل، الحافظ الإمام، المجود، أبو خيثمة الجعفى =","vol":"1","page":328},{"text":"أحفظ من عشرين مثل شعبة (١).\nقال: وحدثنا يحيى بن معين عن وكيع قال: قال شعبة: لقيت ناجية (٢) الذى روى عنه أبو إسحاق، فرأيته يلعب بالشطرنج فتركته، فلم اكتب عنه، ثم كتبت عن رجل عنه (٣).\n_________\n= الكوفى محدث الجزيرة، وهو أخو خديج، والرحيل.\nقال الذهبى فى \"السير\" كان من أوعية العلم، صاحب حفظ وإتقان.\nوقال معاذ بن معاذ: إذا سمعت الحديث من زهير لا أبالى أن لا أسمعه من سفيان الثورى. قال أحمد بن أبى خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: زهير أحفظ من إسرائيل وهما ثقتان. توفى زهير سنة (١٧٣).\nانظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٣٧٦)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٣)، طبقات خليفة (١٦٨)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٢٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٨٦)، العبر (١/ ٢٦٣)، طبقات الحفاظ (٩٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٣٣)، سير أعلام النبلاء (٨/ ١/ ١٨).\n(١) ذكر هذا القول أيضًا الذهبى فى \"السير\" وزاد عليه: ثم قال: جاء زهير إلى شعبة، فسأله عن حديث فيه طول، أن يمله عليه فأبى شعبة وقال: أنا أردده عليك حتى تحفظه، فقال زهير: أنا أرجو أن أحفظه، ولكن إلى أن أبلغ البيت يعرض لى الشك، قال: فإن لم تكن كذا فارحنى واسترح منى قال: يقول شعبة: لا والله لا تملنى بلسان ألثغ، وحكاه شعيب بن حرب.\n(٢) ناجية بن كعب الأسدى، ويقال: ابن خفاف العنزى أبو خفاف الكوفى، ويقال: إنهما اثنان. فصل فى ذلك القول ابن حجر فى تهذيب التهذيب فى ترجمة ناجية.\nوقال الذهبى فى الميزان (٤/ ٢٣٩): توقف ابن حبان فى توثيقه وقواه غيره، وذكره يحيى بن معين فقال: صالح الحديث.\nوقال ابن المدينى: لا أعلم أحدًا حدث عن ناجية بن كعب سوى أبى إسحاق.\nوقال الذهبى: بلى وولده يونس بن أبى إسحاق.\nقال الجوزجانى فى الضعفاء: مذموم.\nوقال أبو حاتم: شيخ.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٢٣٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٥٧)، وفى التقريب: ثقة وهم من خلطه بالأول، أى ابن خفاف، تهذيب الكمال (٢٥٤/ ٢٩)، برقم (٦٣٥٢)، التاريخ الكبير (٨ /ترجمة رقم ٢٣٦٥)، الجرح والتعديل (٨ /ت ٢٢٢٣)، والكاشف (٣ /ت ٥٨٧٠).\n(٣) ذكره الذهبى فى \"السير\" (٧/ ٢١٤): ابن المدينى حدثنا يحيى القطان قال: هؤلاء شيوخ شعبة من الكوفة لم يلقهم سفيان. عدى بن ثابت، طلحة بن مصرف، المنهال بن عمرو، إسماعيل بن رجاء، عبيد بن الحسن، الحكم، عبد الملك بن ميسرة، يحيى أبو عمرو البهرانى، على بن مدرك سماك بن الوليد، سعيد بن أبى بردة، عبد الله بن جبر، محل بن خليفة، أبو السفر سعيد الهمدانى ناجية بن كعب، قال وكيع: قال شعبة: رأيت ناجية الذى يروى عنه أبو إسحاق يلعب بالشطرنج فتركته فلم أكتب عنه.\nقلت: وليس فيه، ثم كتبت عن رجل عنه.","vol":"1","page":329},{"text":"قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنا صالح بن سليمان قال: كان شعبة بصرى مولى للأزد، ومولده ومنشاه واسطى، وعلمه كوفى، وكان ردئ اللسان، فيه تميمة، وكان له ابن رجل يقال له: سعد (١).\nقال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنى صالح بن سليمان، أخبرنى يونس العبدى قال: قدم شعبة من الكوفة فقال: قد رويت ألف قصيدة شعر. فقلنا له: أنشدنا، فجعل يتمتم، فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول. فلم يجز فى الشعر، فرجع إلى الكوفة وجاء فقال: قد رويت الحديث. فجاءه هؤلاء المجانين فقالوا: هات أبشر نقول ما فى الدنيا مثلك. فجعلوا يكتبون ما يفول: وقبل ذلك لم يجز فى شئ وما أكل من كسب يده درهمًا قط (٢).\nقال: حدثنا أبى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت جابر ابن زيد يحدث، عن ابن عباس: [٥٥ /ب] تقطع الصلاة المرأة الحائض، والكلب، قال يحيى: لم يرفعه غير شعبة (٣).\nقال: حدثنا إبراهيم بن خالد الكلبى (٤)، حدثنا أبو قطن قال: كنا عند شعبة فسأله رجل عن مسألة فقال: قد خدشت يدى فما أدرى فيه الوضوء أم لا (٥).\n_________\n(١) ذكر الذهبى فى \"السير\" أنه مولى الأشاقر من الأزد، وأنه كان له ابن اسمه سعد، وقال عنه أنه قال: سميت ابنى سعدًا فما سعد ولا أفلح.\nوقال صالح بن سليمان: كانت فى شعبة تمتمة.\nانظر: \"السير\" فى الموضع السابق.\nقلت: وساق القول بلفظه عن صالح بن سليمان، وزاد عليه اسم أخويه وكلامه لأهل الحديث أن يلزموا السوق (٧/ ٢٠٧).\n(٢) سبق الإشارة إلى بعض هذا القول.\n(٣) ذكره أبو نعيم فى \"حلية الأولياء\" (٨/ ٤٣٥)، برقم (١/ ١٢٨) من طريق. حدثنا أبو على، حدثنا أبو شعيب، حدثنا على بن عبد الله، حدثنا يحيى، قال شعبة ... فذكره، وفى آخره، قول يحيى: أنا أوقفه.\nأخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٢/ ٢٩٩) من حديث أبى هريرة بنحوه من طريق: معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن الحسن، عن أبى رافع، عن أبى هريرة، أن النبى - ﷺ - قال: وليس فيه لفظ الحائض. وزاد فيه \"الحمار\".\n(٤) إبراهيم بن خالد بن أبى اليمان الكلبى، أبو ثور الفقيه، صاحب الشافعى، ثقة من العاشرة. التقريب (١/ ٣٥).\n(٥) لم أقف عليه.","vol":"1","page":330},{"text":"قال: حدثنا إبراهيم بن خالد قال: قال عبد الوهاب: قال شعبة: أحبكم إلينا أنفعكم لنا (١).\nقال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: سمعت الكسائى يقول: ما رأيت يروى الحروف إلَّا\n_________\n(١) ذكر الذهبى فى \"السير\": حدثنا على بن سهل، حدثنا عفان، سمعت شعبة يقول: لولا حوائج لنا إليكم ما جلست لكم.\nقال عفان: كان حوائجه: يسأل لجيرانه الفقراء، وسمعت شعبة يقول: من ذهبنا إلى أبيه فاكزمنا، فحاءنا ابنه أكرمناه، ومن أتيناه فأهاننا أتانا ابنه أهناه.\nوقال أبو العباس السراج: حدثنا محمد بن عمرو، سمعت أصحابنا يقولون: وهب المهدى لشعبة ثلاثين ألف درهم فقسمها وأقطعه ألف جريب بالبصرة فقدم البصرة، فلم يجد شيئًا يطيب له فتركها.\nقال يحيى القطان: كان شعبة من أرق الناس، يعطى السائل ما أمكنه.\nوقال أبو قطن: كانت ثياب شعبة كالتراب، وكان كثير الصلاة، سخيًّا.\nوعن عبد العزيز بن أبى رَوَّاد، قال: كان شعبة إذا حك جسمه انتثر منه التراب، وكان سخيًّا، كثير الصلاة.\nقال أبو داود الطيالسى: كنا عند شعبة، فجاء سليمان بن المغيرة يبكى وقال: مات حمارى، وذهبت شى الجمعة، وذهبت حوائجى قال: بكم أخذته؟ قال: بثلاثة دنانير، قال شعبة: فعندى ثلاثة دنانير، والله ما أملك غيرها، ثم دفعها إليه.\nقال النضر بن شميل: ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة.\nوذكر الذهبى فى \"السير\" (٧/ ٢٢٨):\nحدثنا أبو داود قال: كنا عند شعبة نكتب ما يملى فسأل سائل، فقال شعبة: تصدقوا، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن أبا إسحاق حدثنى، عن عبد الله بق معقل، عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"اتقوا النار ولو بشق تمرة\".\nقال فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا فإن عمرو بن مرة حدثنى، عن خيثمة، عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله - ﷺ - \"اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة\"، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا فإن محلًا الضبى حدثنى عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله - ﷺ - \"استتروا من النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة\"، فلم يتصدق أحد، فقال: قوموا عنى فوالله، لا حدثتكم ثلاثة أشهر، ثم دخل منزله، فأخرج عجينًا فأعطاه السائل فقال: خذ هذا، فإنه طعامنا اليوم.\nهذا وغيره من الأقوال الدالة على سخاء شعبة، تدل على أن حبه لمن هو ورع تقى سخى. وليس غيره، والله أعلم.","vol":"1","page":331},{"text":"وهو يخطئ فيها إلَّا سفيان بن عيينة، وكان شعبة يكثر الخطأ فيها (١).\nقال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ححاج، عن شعبة، قال: ما رأيت أبا حمزة (٢) فى المسجد قط، يعنى جارهم، وقد روى عنه شعبة (٣).\nقال: وسئل يحيى بن معين، عن حديث عثمان بن شماس (٤)، روى عنه الجلاس فقال:\n_________\n(١) الكسائى أحد علماء المسلمين فى القراءات، ويقصد بالحروف مخارجها، وقد كان شعبة ألثغ، وفيه تمتمة، فهذا عائق فى صحة مخارج الحروف، لكن هذا لا ينتقص من قدر الرجل شيئًا، كالعالم ثقة ثبت. والله أعلم.\n(٢) هو عبد الرحمن بن عبد الله المازنى، أبو حمزة البصرى، جار شعبة، ويقال: ابن أبى عبد الله، ويقال: أبو حمزة بن أبى عبد الله كيسان، وقيل: خداش.\nروى عن: أنس، وحميد بن هلال، وصفوان بن محرز، سليمان بن يسار، وغيرهم.\nوعنه: شعبة، ويونس، والإسكاف.\nذكره ابن حبان فى الثقات، له فى الصحيح حديث واحد فى تزوج عبد الرحمن بن عوف.\nقال ابن حجر: جزم مسلم أن عبد الرحمن بن كيسان، الذى روى عنه شعبة من رواية وكيع عنه، هو أبو حمزة هذا. انظر: تهذيب التهذيب (٦/ ٢١٩).\n(٣) قلت: أخرج مسلم فى \"كتاب النكاح\"، \"باب الصداق\" وجواز كونه تعليم قرآن، وخاتم حديد، وغير ذلك من قليل وكثير، واستحباب كونه خمسمائة درهم لن لا يجحف به\".\nمن حديث \"أنس\" من طريق: ابن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبى حمزة، قال شعبة: واسمه عبد الرحمن بن عبد الله، عن أنس: أن عبد الرحمن تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب.\nوقال مسلم: وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا وهب، أخبرنا شعبة بهذا الإسناد \"غير أنه قال: فقال رجل من ولد عبد الرحمن بن عوف: من ذهب.\nوأخرج له أيضًا النسائى فى عمل اليوم والليلة، كما قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\".\nقلت: ولم أقف على قول شعبة هذا أنه قال: ما رأيت أبا حمزة فى المسجد قط. ولم أفهم معناها، والله أعلم.\n(٤) عثمان بن شماس مولى عباس، ويقال: عثمان بن جحاس بن أخى سمرة.\nروى عن: أبيه، وأبى هريرة، وعنه: ابنه موسى، والجلاس، ويقال: أبو الجلاس، وبكار بن سقير، وقال عباس الدورى: سمعت يحيى يقولان حديث الجلاس، عن عثمان بن شماس، كذا قال شعبة.\nوقال عبد الوارث والقول قوله: ابن جحاش.\nروى له النسائى، وفى إسناد حديثه اختلاف.\nقال ابن حجر: فرق البخارى، وأبو حاتم بين عثمان بن شماس، مولى عباس الذى يروى عنه =","vol":"1","page":332},{"text":"شعبة: قلته، إنما صححه عبد الوارث، قال شعبة: هشيم، عبن الجلاس (١)، وإنما أبو الجلاس، واسمه عقبة بن سيار.\nوقال شعبة: عن عثمان بن شماس، وإنما هو ابن شماخ.\nقال أبو معمر: عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عقبة بن سيار، أبو الجلاس، حدثنا عثمان بن (٢) شماح قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة كيف سمعت\n_________\n= ابنه موسى وبين عثمان بن جحاش الفزارى، ابن أخى سمرة بن جندب، الذى روى عنه: أبو الجلاس، عقبة بن سيار، وكذا ذكرهما ابن حبان فى الثقات. تهذيب التهذيب (٧/ ١٠٨).\n(١) هو: عقبة بن سيار، ويقال: ابن سنان، أبو الجلاس الشامى، نزيل البصرة، وقيل: الجلاس.\nروى عن على بن شماخ، وقيل: عثمان بن شماس، وقيل: ابن جحاش، عن أبى هريرة فى الصلاة على الجنازة، وعنه: شعبة، وعبد الوارث بن سعيد، وغيرهم.\nوقال: هو وعبد الوارث، عن أبى الجلاس، قال أبو زرعة: وهو أصح.\nوقال عبد الله بن أحمد قلت لأبى عقبة بن سيار، أبو الجلاس، ثقة قال: أرجو.\nفقال: ابن معين: أبو الجلاس: ثقة، وذكره ابن حبان فى الثقات.\nقال ابن حجر: قال البخارى فى التاريخ: قال على: قال عبد الصمد بن عبد الوارث، عقبة من أهل الشام، قال أبى: ذهبت بشعبة إليه فقلبه، يعنى قال الجلاس.\nانظر: تهذيت التهذيب (٧/ ٢٤٠، ٢٤١)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٩١٥)، الجرح والتعديل (٦/ ١٧٣١)، الكاشف (٢ /ت ٣٨٩١).\n(٢) أخرج أبو داود فى سننه فى \"كتاب الجنائز\"، \"باب الدعاء للميت\"، برقم (٣٢٠٠)، أنه \"على ابن شماخ، وقال: أخطأ شعبة فى اسم على بن شماخ، قال فيه: عثمان شماس، وسمعت أحمد بن إبراهيم الموصلى يحدث أحمد بن حنبل قال: ما أعلم أنى أجلست من حماد بن زيد مجلسًا إلَّا نهى فيه عن عبد الوارث، وجعفر بن سليمان.\nوأخرج الإمام أحمد فى المسند (٢/ ٣٤٥)، حديث أبو هريرة، أبى هريرة. وذكر فيه عثمان بن سماح.\nوذكره فى (٢/ ٣٦٣)، وذكر فيه \"على بن شماخ\".\nوقال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٧/ ٢٨٢)، على بن شماخ السُّلمى، عن أبى هريرة فى الصلاة على الجنازة، وعنه أبو الجلاس، عقبة بن سيار، وفيه خلاف ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال: وذكره البخارى فى التاريخ، وقال: كان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة.\nانظر: التقريب (٢/ ٣٨)، التاريخ الكبير (٦ /ب ٢٤٠٢)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٠٤٤)، الكاشف (٢ /ت ٣٩٨٢).\nوجاء فى الهامش: \"على بن شماخ\" فى المطبوعة والأصل \"على بن شماخ\" والتصحيح من التقريب والمزى وغيره.","vol":"1","page":333},{"text":"النبى - ﷺ - يصلى على الجنازة؟ ثم ذكر نحو الحديث.\nووافق عبد الوارث (١) عباد بن صالح السلمى، وهذا تمام الحديث قال: مرّ مروان على أبى هريرة، وهو يحدث عن رسول الله - ﷺ -، قال رسول الله - ﷺ -. قال رسول الله - ﷺ -.\nفقال مروان: بعض حديثك يا أبا هريرة. قال: ثم لم يجاوز إلَّا غير بعيد حتى رجع قال: فكيف سمعت النبى - ﷺ - يصلى على الميت، قال له أبو هريرة: هذا مع قولك أنفًا، ثم قال أبو هريرة: \"اللهم أنت خلقتها وأنت قبضت روحها، وأنت هديتها للإسلام تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها (٢) \".\nقال: حدثنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنا صلة بن سليمان، قال: قلنا لشعبة: كيف رويت عن جابر مع ما يقال فيه؟ قال: لأن حديثه جيد (٣).\nعلى بن المدينى، قال: قال يحيى: حدثنا شعبة، عن ابن أبى خالد، عن قيس، عن عمار: ادفنونى فى ثيابى (٤).\nفسألت ابن أبى خالد عنه فقال: حدثناه يحيى، يعنى ابن عابس، وكذا رواه الناس.\n[٥٦/ أ] قال: وقال يحيى: عند شعبة حديث ابن أبى خالد، عن أبى عمرو، عن عبد\n_________\n(١) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبرى، مولاهم، أبو عبيدة، التنورى بفتح المثناة، وتشديد النون، البصرى، ثقة، ثبت رمى بالقدر، ولم يثبت عنه من الثامنة، مات سنة ثمان ومائة، أخرج له الجماعة. التقريب (١/ ٥٢٧).\n(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢/ ٣٤٥، ٣٦٣).\nأخرجه أبو داود فى السنن (٣٢٠٠).\nوأطرافه فى: السنن الكبرى للبيهقى (٤/ ٤٢).\nأذكار النووى (١٤٣)، مشكاة الصابيح للتبريزى (١٦٨٨)، كنز العمال للمتقى الهندى (٤٢٣٠٢)، جمع الجوامع للسيوطى (٩٩٩٦).\n(٣) ذكر الذهبى فى \"الميزان\" (١/ ٣٨٢): نعيم بن حماد، حدثنا وكيع: قيل لشعبة: تركت رجالًا، ورويت عن جابر الجعفى؟ قال: روى أشياء لم أصبر عنها.\nقلت: وسبق أن ذكرنا رأى شعبة فى جابر بن يزيد بن الحارث الجعفى.\n(٤) ذكره الذهبى فى \"السير\" (١/ ٤٢٦): وزاد فى آخره، فإنى رجل مخاصم.\nوذكره ابن سعد فى الطبقات (٣/ ١/ ١٨٧) من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن يحيى بن عابس قال: قال عمار.","vol":"1","page":334},{"text":"الله فى: الرضاع بطوله فيه: \"ما أنبت اللحم\"، فسألت إسماعيل عنه، فأنكره وقال: إنما ذلك طبيب.\nقال: قلت ليحيى: إنهم يدخلون بين إسماعيل وبين الشعبى فى حديث حذيفة فقال يحيى: قد كان، قال لى شعبة أن إسماعيل لم يسمعه، فسألت عنه إسماعيل، فقال: حدثنا عامر عن حذيفة بالحديث.\nفقال يحيى: ولكن فى آخره شئ لم يسمعه (١).\nحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا معاذ بن معاذ قال: كنا عند حميد الطويل، فجاء شعبة فقال: حديث كذا وكذا يدخلك فيه شك.\nقال حميد: إنَّ الشك ليعرض لى حتى ذكر له أحاديث يقول فيها هذا القول، فلما قام شعبة فمضى، قال حميد: ما أشك فى شئ مما ذكره ولكنه صلف (٢).\nقال أبو حاتم الرازى: حدثنا أبو جعفر النفيلى، حدثنا أبى إدريس قال: قلت لشعبة: أى تقدر أن تقول فى سفيان الثورى؟، قال: أليس يروى عن أبى شعيب المجنون (٣).\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) ذكر الذهبى فى \"السير\" (٧/ ٢١٧): عفان، حدثنا حماد بن سلمة قال: جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس، فحدثه به فقال له شعبة: سمعته من أنس؟ قال: فيما أحسب، فقال شعبة: بيده هكذا، وأشار بأصابعه: لا أزيده، ثم ولى، فلما ذهب قال حميد: سمعته من أنس كذا وكذا مرة، ولكن أحببت أن أفسده عليه.\nورواه أحمد عن عفان، وفيه؟ ولكن شدد علىَّ فأحببت أن أشدد عليه.\n(٣) هو الصلت بن دينار الأزدى الهنائى البصرى، أبو شعيب المجنون.\nقال أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه.\nوقال ابن معين: ليس بشئ. وقال عمرو بن على: كثير الغلط، متروك الحديث، كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.\nوقال الجوزجانى: ليس بقوى، وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: لين الحديث إلى الضعف، ما هو مضطرب الحديث.\nوقال البخارى: كان شعبة يتكلم فيه.\nوقال أبو داود: ضعيف، وقال الترمذى: تكلم بعض أهل العلم فيه.\nوقال النسائى: ليس بثقة.\nقال ابن حجر: وقال عبد الله بن إدريس، عاب شعبة على الثورى، روايته عن أبى شعيب. قال الذهبى فى \"الميزان\": بصرى لين. =","vol":"1","page":335},{"text":"أبو حاتم الرازى قال: سمعت أبا نعيم، يقول: قال شعبة: قلت لليث بن أبى سُليم (١) من أين اجتمع لك عطاء وطاووس، ومجاهد فى حديث، فقال: سل عن هذا خفّ أبيك.\nأبو الحسن المدائنى قال: قيل لشريك: ما تقول فى شعبة؟ قال: إن لم تسلم عليه أعراض الرجال لجدير بأن يكون غير مأمون على الحديث، قيل له: فما تقول فى العلى ابن هلال (٢)؟ فقال: سمع لو اقتصر (٣)، قيل له: فما تقول فى أبى مريم الأنصارى (٤)؟،\n_________\n= وقاك شبابة: عن شعبة قال: إذا حدثكم سفيان، عن رجل لا تعرفونه فلا تقبلوا منه، فإنما يحدثكم عن مثل أبى شعيب المحنون.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٣٩٨)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٩١٧)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١٩١٩)، الكاشف (٢/ ت ٢٤٣٠)، الميزان (٢/ ٣١٨).\n(١) هو ليث بن أبى سليم بن زنيم القرشى، مولاهم أبو بكر، ويقال: أبو بكر الكوفى، واسم أبى سليم أيمن، ويقال: أنس، ويقال: زياد، ويقال: عيسى.\nوقال ابن أبى حاتم: سمعت أبا نعيم، قال: قال شعبة لليث بن أبى سليم: كيف سألت عطاء، وطاووسًا، ومجاهدًا كلهم فى مجلس واحد؟ فقال: سل عن خف أبيك.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٧٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ٤٠٨)، الميزان (٢/ ت ٦٩٩٧).\n(٢) هو معلى بن هلال بن سويد الطحان، الكوفى، العابد.\nرماه السفيانان بالكذب، وقال ابن المبارك، وابن المدينى: كان يضع الحديث.\nوقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب والوضع، وقال النسائى، وغيره: متروك.\nوقال أحمد: كل أحاديثه موضوعة.\nوقال البخارى: قال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ، يقال له: أبو عصمة، نوح بن أبى مريم يضع كما يضع المعلى.\nقال \"ابن عدى: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أبو طالب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: المعلى بن هلال الذى يروى عنه منصور: وغيره كوفى طحان، متروك الحديث، حديثه موضوع كذب. وقال: ولعلى غير ما ذكرت، والذى ذكر والذى لم أذكره، إما أسانيدها موضوعة، وإما متونها بين الأمر جدًا، وهو فى عداد من يضع الحديث.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٤٠)، تاريخ البخارى (٧/ ٣٩٦)، تقريب التهذيب (٢/ ٢٦٦)، الكامل فى الضعفاء (٨/ ٩٩)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٥٢)، الكشف الحثيث (٧٧٧)، الكاشف (٣/ ١٦٤).\n(٣) ذكر ابن عدى فى الكامل: أخبرنا الساجى، حدثنى أحمد بن محمد البغدادى، قال: سمعت أبا نعيم، يقول: كان معلى بن هلال ينزل بنى دالات تمر بنا المواكب إليه، وكان الثورى، وشريك يتكلمان فيه فلا يُلْتفت إلى قولهما، فلما مات، فكأنما وقع فى بئر.\n(٤) هو عبد الغفار بن القاسم: قال الجوزجانى: ساقط. =","vol":"1","page":336},{"text":"قال: علم فى وعاء سوء.\nأبو بكر بن أبى هانئ، قال: حدثنى أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن بكر القرشى العلَاّف جار محمد بن سواء، قال: سمعت ابن سواء يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزنى ثلاثين زنية أحب إلىّ من أو أروى عن أبان بن عياش (١).\n_________\n= قال الذهبى: رافضى ليس بثقة.\nقال على بن المدينى: كان يضع الحديث، ويقال: كان من رءوس السبعة، ووى عباس عن يحيى: ليس بشئ، وقال البخارى عبد الغفار بن القاسم بن فهد: ليس بالقوى عندهم.\nأبو داود: سمعت شعبة، سمعت سماكًا الحنفى يقول لأبى مريم فى شئ ذكره: كذبت والله. وقال أبو حاتم، والنسائى، وغيرهما: متروك الحديث.\nقال الذهبى: بقى إلى قريب الستين ومائة، فإن عفان أدركه، وأبى أن يأخذ عنه حدث عن نافع، وعطاء بن أبى رباح وجماعة، وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال، وقد أخذ عنه شعبة ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه.\nانظر. ميزان الاعتدال (٢/ ٦٤٠).\n(١) أبان بن أبى عياش، فيزور، وقيل: دينار الزاهد، أبو إسماعيل البصرى، أحد الضعفاء، وهو تابعى صغير يحمل عن أنس وغيره، وهو من موالى عبد القيس.\nقال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلى من أن أقول: حدثنا أبان بن أبى عياش.\nوروى ابن إدريس، وغيره، عن شعبة قال: لأن يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان.\nقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثنى مهدى بن ميمون، عن سلم العلوى قال: رأيت أبان بن أبى عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين.\nوقال أحمد بن حنبل: قال عباد بن عباد: أتيت شعبة أنا، وحماد بن زيد، فكلمناه فى أن يمسك عن أبان بن أبى عياش قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرانى يسعنى السكوت عنه.\nقال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول: رجل ولا يسميه استضعافًا له.\nوقال يحيى بن معين: متروك، وقال مرة: ضعيف.\nوقال أبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثًا إلَّا جئت به أبان، فحدثنى به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفًا، فما أستحل أن أروى عنه.\nقال النسائى: متروك، ثم ساق ابن عدى لأبان جملة أحاديث منكرة.\nوقال يزيد بن هارون: قال شعبة دارى، وحمارى فى المساكين صدقة إن لم يكن أبان بن أبى عياش يكذب في الحديث.\nوقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك فى أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظن =","vol":"1","page":337},{"text":"قال: فذكرت ذلك لأبى داود صاحب الطاليسة فحعل يتعحب منه.\nقال أبو عبد الرحمن: وحدثت به المنذر القزاز، فقال: حدثنى كعب بن يزيد قال: سمعت شعبة يقول: لأن أزنى سبعين زنية أحب إلىّ من أن أروى عن أبان.\nقال أبو عبد الرحمن: وحدثنى ابن أخى بن سواء قال: سمعت شعبة يقول: لأن أزنى مائة زنية أحب إلىّ من أن أروى عن أبان.\nقال أبو عبد الرحمن: فحدثنى أصحابنا [٥٦ / ب]، أن ذلك قيل لعبد الوارث بن سعيد فقال: إن كان جل حبب إليه الزنا فما ديننا (١).\nأبو بكر قال: حدثنى أبى، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: هو والله خير مِنىَّ، يعنى أبان بن أبى عياش، خير من شعبة (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٤٨ - سفيان الثورى </span>(٣)\n_________\n= يشبه اليقين. انظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٠).\n(١) قلت: لا يدل قول شعبة إلَّا على شدة فحش الرواية عن أبان ولذا جعل فحش الزنا أخف منها لينفر الناس من الرواية عنه، ولا يدل ذلك على حبه للزنا، وقول عبد الوارث: هذا فى غير موضعه، بل هو من قبيل كلام الأقران إن صح نسبته إليه، والله أعلم.\n(٢) هذا القول ليس صوابًا، فشعبة ثقة، وأبان بن أبى عياش، ضعيف، بل وتركه بعضهم رحم الله الجميع.\n(٣) هو سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبى عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.\nقال الذهبى: هو شيخ الإسلام إمام الحفاظ سيد العلماء العاملين فى زمانه، أبو عبد الله الثورى، الكوفى، المحتهد مصنف كتاب \"الجامع\".\nقال الذهبى: الصحيح موته فى شعبان سنة إحدى وستين ومائة.\nانظر ترجمته فى: تذكرة الحفاظ (١/ ٢٠٣)، طبقات الحفاظ (٨٨، ٨٩)، طبقات الفسرين (١/ ١٨٦)، طبقات خليفة (١٦٨)، تاريخ خليفة (٣١٩)، التاريخ الكبير (٤/ ٩٢)، التاريخ الصغير (٢/ ١٥٤)، تاريخ الطبرى (٨/ ٥٨)، الكامل فى التاريخ لابن الأثير (٥٦١٦)، تهذيب الكمال خ (٥١٥، ٥١٦)، تهذيب التهذيب (٤/ ١١١: ١١٥)، طبقات المدلسين (٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧١: ٣٧٤)، الجرح والتعديل (١/ ٥٥: ١٢٦)، (٤/ ٢٢٢: ٢٢٥)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٨٦: ٣٩١)، حلية الأولياء (٦/ ٣٥٦).","vol":"1","page":338},{"text":"قال الكرابيسى: أخطأ فى حديث أبى سلمة، سألت عائشة عن صداق رسول الله\n- ﷺ - فقالت: ثنتا عشرة أوقيه ونش، فقال: وشن (١).\nقال: وأخطأ فى حديث عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت\nعثمان بالعرج مغطى وجهه فى يوم صائف بقطيفة أرجوان وهو محرم.\nفقال عبد الله بن أبى بكر، عن الفرافصة (٢)، ومالك، وابن عيينة يخالفونه، فيقول عبد\n_________\n(١) قال العسكرى فى \"تصحيفات المحدثين\" (٧٤١١): وحدت بخط عسل بن ذكوان، عن الحسن ابن يحيى الأرذى قال: دخل على بن المدينى مصر، قال: روى سفيان بن عيينة، عن منصور، عن مجاهد قال: الوقية: أربعون، والنش: عشرون، والنواة: خمس يعنى وزن نواة من ذهب، فقال سفيان: الشَّنُّ، فقلت له: إنه النش.\nهكذا وجدته بخط \"عسل بن ذكوان\" فيما حكى عن الأرذى. وقد روى هذا الحديث على غير هذا الوجه ونسبوا التصحيف إلى سفيان الثورى، والله أعلم.\nوقد ذكرته كما سمعته، فحدثنى عبد الله بن أحمد بن أيوب، حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربرى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنى عمى على بن صالح صاجا المصلى، سمعت القاسم بن معن، قال: صحف سفيان الثورى فى هذا الحديث: \"لا بأس إن تزوج المرأة على الشن\".\nقال القاسم: النش نصف الأوقية عشرون درهمًا، وأنشد:\nإن التى زوجها المغش ... من نوة مهورهن النش\nوحدثنا محمد بن غسان بن جبلة العتكى، حدثنا خالد بن يوسف السمتى، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"إذا سرق العبد فبعه ولو بنش\"، قال: والنش، عشرون، والأوقية، أربعون، النواة عشرة وخمسة.\nوفى الوقية ثلاث لغات: الوَقْيةُ، والوَقِيَّةُ، والأَوقِيَّةُ.\nقال الدكتور \"ميرة\": قال فى ترتيب اللسان مادة (ن ش ش)، (٦٣٨/ ٣): والنش، وزن نواة من ذهب، وقيل: هو وزن عشرين درهمًا، وقيل: وزن حمسة دراهم، وقيل: هو ربع أوقية، والأوقية أربعون درهمًا، ونش الشئ: نصفه، وفى الحديث أنه - ﷺ - لم يصدق امرأة من نسائه أكثر من ثنتى عشرة أوقية ونش.\nوالأوقية: أربعون، والنش: عشرون. فيكون الجميع خمسمائة درهم.\nقال الأزهرى: وتصديقه ما روى عن عبد الرحمن قال: سألت عائشة ﵂، كم كان صداق النبى - ﷺ -؟ قالت: كان صداقه اثنتى عشرة أوقية ونشًا، قالت: والنش، نصف أوقية. انظر: تهذيب اللغة (١١/ ٢٨٢).\n(٢) الفرافصة بن عمير الحنفى اليمانى، قال البخارى، روى عن عثمان ﵁. وروى عنه عبد الله بن أبى بكر، وغيره، قال ابن حجر: يعد فى أهل المدينة.=","vol":"1","page":339},{"text":"الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر.\nقال: ويقول الثورى بشر بن محجن، والناس تقول بُسْرٌ (١) بن محجن.\n_________\n= ذكره ابن حبان فى \"الثقات\".\nقال العجلى فى \"الثقات\" الفرافصة، مدنى، تابعى، ثقة.\nذكر ابن حجر فى \"تعجيل النفعة\": عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، أخبرنى الفرافصة أنه رأى عثمان يغطى وجهه وهو محرم. وعزاه للإمام مالك فى الموطأ. انظر: تعجيل المنفعة (٨٥١).\nوذكره الإمام مالك فى الموطأ، فى كتاب \"الحج\"، \"باب تخمير المحرم وجهه\" برقم (١٣).\n(١) بُسْر بن محجن بن أبى محجن الديلى، قال ابن حجر: كذا قال مالك.\nوأما الثورى فقال: \"بشر\" بالمعحمة، ونقل الدارقطنى أنه رجع عن ذلك، روى عن أبيه، وله صحبة.\nقال ابن عبد البر: إن عبد الله بن جعفر، والد على بن المدينى، رواه عن زيد بن أسلم فقال: بشر بن محجن بالمعجمة.\nقال الطحاوى: سمعت إبراهيم البرلسى، يقول: سمعت أحمد بن صالح بجامع مصر يقول: سمعت جماعة من ولده، ومن رهطه، وذكر العسكرى فى \"تصحيفات المحدثين\" (٢/ ٥٧٦)، قال: بسر بن محجن الدؤلى، وحكى عبد الله بن الزبير الحميدى، أن سفيان بن عيينة كان يخلط فيه فيقول: بشر، ومرة بسر، وحكى عن المدائنى، أنه قال: بشر، قال: وكان الدراوردى، وغيره يقولون: بسر.\nوحدثنا أبو جعفر بن زهير، حدثنا خالد بن يوسف السمتى، حدثنا الدراوردى، حدثنا زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن، عن أبيه قال: كنت مع النبى - ﷺ - فأُذن بالصلاة فقام، فصلى، ثم رجع إلى مجلس، فرآنى فى مجلسه فقال: \"يا محجن ما منعك أن تصلى ألست برجل مسلم؟ \"، قلت: بلى، فما اختلف اثنان أنه بشر. كما قال الثورى، يعنى بالمعجمة.\nوقال ابن حبان فى الثقات: من قال: بشر، فقد وهم.\nوقال أحمد بن حنبل فى مسنده: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، هو الثورى، عن زيد بن أسلم، عن بشر، أو بسر، عن أبيه، فذكر حديثه، فيحتمل أن يكون الشك فيه من وكيع، والله أعلم. انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤٣٨، ٤٣٩).\nقلت وحديثه أخرحه مالك فى الموطأ \"كتاب صلاة الجماعة\"، \"باب إعادة الصلاة مع الإمام\" برقم (٨)، وذكر فيه \"بسر\" بالإهمال، وأخرجه النسائى فى \"كتاب الامامة\"، \"باب إعادة الصلاة مع الجماعة بعد صلاة الرجل لنفسه\"، ولكن صليت فى أهلى قال: \"فإذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت فى أهلك\".\nوالحديث أخرحه النسائى، فى الموضع السابق، ومالك فى الموطأ، والحاكم فى المستدرك (١/ ٢٤٤)، وقال: صحيح. =","vol":"1","page":340},{"text":"قال، وقال على: سمعت يحيى يقول: وقفت الثورى فى أحاديثه مخافة أن يدلسها على، لأنه كان مدلسًا (١).\nقال: وقال على: ما رأيت أحدًا أشد فى الحديث من يحيى (٢)، وكان ربما حدّث عن قوم ضعفاء مثل: مجالد (٣)، والأجلح (٤)،\n_________\n= والبخارى فى الأدب المفرد، وابن خزيمة، وأحمد فى المسند (٤/ ٣٤، ٣٣٨)، وعبد الرزاق فى المصنف (٢/ ٤٢٠)، وذكره صاحب الإصابة (١/ ٣٥٨، ٥/ ٧٧٩)، وابن عبد البر فى التمهيد (٤/ ٢٢٢).\n(١) قال الذهبى فى \"الميزان\" (٢/ ١٦٩)، سفيان بن سعيد الحجة الثبت، متفق عليه مع أنه كان يدلس عن الضعفاء، ولكن له نقد، وذوق، ولا عبرة لقول من قال: يدلس، ويكتب عن الكذابين.\n(٢) يحيى بن سعيد بن فروخ، الإمام الكبير، أمير المؤمنين فى الحديث أبو سعيد التميمى، مولاهم البصرى، القطان الحافظ، ولد فى أول سنة عشرين ومائة.\nتوفى ﵀، سنة ثمان وتسعين ومائة، قبل موت عبد الرحمن بن مهدى، وابن عيينة بأربعة أشهر رحمهم الله تعالى، كذا قال الذهبى فى السير (٩/ ١٧٥: ١٨٨).\nانظر: تاريخ ابن معين (٦٤٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٦) طبقات الحفاظ (١٢٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٨)، حلية الأولياء (٨/ ٣٨٠)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٣٥)، العبر (١/ ٣٢٧)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٧٦)، الكاشف (٣/ ٢٥٦)، تاريخ خليفة (٤٦٨)، طبقات خليفة (ت ١٩٠٩)، الجرح والتعديل (٩/ ١٥٠).\n(٣) مجالد بن سعيد الهمذانى، مشهور، صاحب حديث على لين فيه، روى عن قيس بن أبى حازم، والشعبى، وجماعة، وعنه: يحيى القطان، وجماعة.\nقال النسائى: ليس بالقوى.\nقال الدارقطنى: ضعيف، قال البخارى: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدى، لا يروى عنه.\nتوفى ﵀ سنة ثلاث وأربعين ومائة، أو نحوها. انظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٤٣٨)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٤٣)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩)، الضعفاء والمجروحين (٣/ ١٠)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٥١٢)، التاريخ الكبير (٨/ ٨)، تاريخ خليفة (٤٢٠)، طبقات خليفة (١٦٦).\n(٤) الأجلح بن عبد الله، أبو حجية الكندى، الكوفى، يقال: اسمه يحيى، روى عن الشعبى، وطبقته، وعنه القطان وغيره. وثقة ابن معين، وأحمد عبد الله العجلى.\nقال أبو حاتم: ليس بالقوى، وقال النسائى: ضعيف له رأى سوء.\nوقال القطان: فى نفسى منه شئ. وقال ابن عدى: شيعى صدوق. وقال الجوزجانى: مفترى. وروى إسحاق بن موسى الكندى، عن شريك، عن أجلح قال: سمعنا أنه ما سب أبا بكر، =","vol":"1","page":341},{"text":"وفطر (١)، ونحوهم (٢).\nوروى سفيان، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم حديث بيض النعام، قال أحدهما: عن إبراهيم، عن عمر، وقال الآخر عن إبراهيم، فسئل الأعمش فأنكر وقال: إنما سمعت الناس يتحدثون به عن إبراهيم. روى ذلك عن الأعمش أبو بكر بن عياش (٣).\nقال الواقدى (٤): مما غلط فيه الثورى ما حدثنا به عن صالح مولى التؤامة قال: سمعت ابن عباس يكره أن يصلى الرجل مختصرًا، قال: ورأيتهم يغلطون من رواه عن غير أبى هريرة قال: حدثنا عمر بن صالح بن نافع، وموسى بن يعقوب وغيرهما، عن صالح مولى التؤامة، أنه سمع أبا هريرة يقول ذلك.\n_________\n= وعمر أحد إلَّا أفتقر، أو مات قتيلًا. قيل: مات سنة خمس وأربعين ومائة. قال ابن حجر فى التقريب: صدوق شيعى من السابعة.\nانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ١٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٠)، ميزان الاعتدال (١/ ٧٨)، والمجروحين (١/ ١٧٥)، تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٥)، التقريب (١/ ٤٩)، تهذيب التهذيب (١/ ١٧١).\n(١) فطر بن خليفة، أبو بكر الكوفى الحناط، مولى عمرو بن حريث المخزومى، سمع أبا الطفيل عامرًا، وغيره.\nوثقة أحمد، وغيره: وقال أحمد الدارقطنى: لا يحتج به، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.\nوقال ابن سعد: ثقة، إن شاء الله، ومن الناس من يستضعفه، وكان لا يدع أحدًا يكتب عنه، قال أبو بكر بن عياش: ما تركت الرواية عنه إلَّا لسوء مذهبه.\nوقال أحمد: كان فطر عند يحيى ثقه، ولكنه خشبى مفرط، مات رحمه الله تعالى، سنة (١٥٣)، أو (١٥٥).\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ١٤٥)، التاريخ الكبير (٧/ ١٣٩)، الجرح والتعديل (٧/ ٩٠)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٠٠)، العبر (١/ ٢٢٠)، البداية والنهاية (١٠/ ١١١)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٦٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦٤)، طبقات خليفة (١٦٨)، تاريخ خليفه (٤٢٦)، تهذيب الكمال (١١٠٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٦٨).\n(٢) ذكر الذهبى فى \"السير\" عن عباس الدورى: سمعت يحيى يقول: قال لى يحيى القطان: لو لم أرو إلّا عمن أرضى لم أرو إلَّا عن خمسة.\n(٣) ذكر ابن أبى حاتم فى العلل (١/ ٢٧٠): سألت أبى عن حديث رواه الوليد بن مسلم، عن ابن جريج قال: ما أحسن ما سمعت فى بيض النعام حديث أبى الزناد، وعن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ - \"فى بيض النعام فى كل بيضة صيام يوم أو إطعام مسكين\" قال أبى: هذا حديث ليس بصحيح عندى، ولم يسمع ابن جريج من أبى الزناد شيئًا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه بن إبراهيم بن أبى يحيى.\n(٤) الواقدى مجمع على تركه. كما سبق الإشارة إلى ذلك كثيرًا.","vol":"1","page":342},{"text":"قال: وحدثنا سعيد بن أبى زيد الأنصارى، وكان ثبتا، عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التؤامة، عن أبى هريرة بذلك.\nقال: ومن ذلك من حدثنا عن زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن الدؤلى عن أبيه: أنه جاء والنبي - ﷺ - يصلى، فجلس ولم يصلِّ، فقال له: \"صليت؟ \"، فقال: كنت صليت فى بيتى (١).\n[٥٧/أ] قال: وبنو زيد ثلاثتهم، ومالك، ورواة زيد يقولون: بُسر بضم الباء وبالسين غير المعجمة، قال: وأعلمت الثورى ذلك، وقلت له: بنو زيد معنا، قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن سعد بن عبيد ذلك (٢).\nقال: ومن ذلك ما حدثنا به عن أبى حصين، عن الشعبى: أنه كان يرد من الشامة السائبة، قال: ورأيتهم يقولون إنما هو عن سريج، حدثنا قيس، عن أبى حصين، عن سريج أنه كان يقول ذلك (٣).\nقال: ومن ذلك ما حدثنا به عن يونس بن عبيد، عن الحسن فى إطعام عشرة مساكين قال: أكلتين غدوًا وعشيًا، قال: وهذا غلط إنما قال: غداءً وعشاءً (٤).\nقال: ومنه ما حدثنا به عن أسعد بن سليم (*)، عن زيد بن معاوية القيسى (* *)، عن علقمة، عن عبد الله فى قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦]، قال: خلطه مسك، قال: ورأيتهم يغلطونه، ويقولون: هو عن علقمة موقوف لم يبلغ به عبد الله، روى ذلك إسرائيل، وشيبان عن أشعث، عن زيد بن معاوية، عن علقمة.\nقال: ومنه ما حدثنا به عن ابن أبى الزناد، عن المرقع بن صيفى (٥) عن حنظلة\n_________\n(١) سبق الكلام على هذا الحديث فى صدر ترجمة سفيان.\n(٢) سبق الكلام على هذا فى صدر ترجمة سفيان.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف عليه.\n(*) كذا بالمخطوط ولم أقف عليه ولعله أشعث بن سليم.\n(* *) ذكره الذهبى فى الميزان (٢/ ١٠٦): زيد بن معاوية كوفى عن علقمة، ذكره أبو حاتم وابن حبان فى \"الذيل\" ومشاه غيره.\n(٥) المرقع بن صيفى، ويقال: مرفع بن عبد الله بن صيفى بن رباح بن الربيع التميمى الحنظلى الأسيدى الكوفى، روى عن جده رباح، وعم أبيه حنظلة بن الربيع، وأبى ذر، وابن عباس، وعنه ابنه عمر، وأبو الزناد، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وموسى بن عقبة ويونس بن أبى إسحاق.\nذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن حجر: قال ابن حزم عقب حديثه: عن أبى ذر فى =","vol":"1","page":343},{"text":"الكاتب: أن النبى - ﷺ - نهى عن قتل الذرية والعسف (١)، قال: فقلت للثورى ليس هكذا يرويه عبد الرحمن بن أبى الزناد، وإسحاق بن حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن هؤلاء يروون عن أبى الزناد، عن المرفع بن صيفى، عن الربيع أخى حنظلة، قال: هو هكذا وفارقنى على ذلك، ثم زعموا أنه رجع إلى حنظلة.\nقال: ومنه ما حدثنا عن الأعمش، عن جعفر بن أبى وحشية، عن أبى نضرة، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ - أنه قال فى الرقية، قال: وإنما هذا عن جعفر بن أبى وحشية، عن شهر بن حوشب، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ - (٢).\n_________\n= الحج وحديثه عن جده فى الجهاد مجهول وهو من أخلاقاته المردودة.\n(١) أخرج الحديث أبو داود فى كتاب \"الجهاد\"، \"باب فى قتل النساء\". برقم (٣٦٦٩) من حديث رباح بن ربيع، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا عمر بن المرقع بن صيفى بن رباح، حدثنى أبى، عن جده رباح بن ربيع قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى غزوة فرأى الناس مجتمعين على شئ، فبعث رجلا فقال: \"انظر علام اجتمع هؤلاء\" فحاء فقال: على امرأة قتيل فقال: \"ما كانت هذه لتقاتل\" قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلًا فقال: قل لخالد: لا يقتلن امرأة عسيفًا.\nوأخرجه ابن ماجه فى كتاب \"الجهاد\" \"باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان\" برقم (٢٨٤٢). من حديث حنظلة الكاتب.\nمن طريق أبى بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكع، عن سفيان، عن أبى الزناد، عن المرقع بن عبد الله بن صيفى، عن حنظلة الكاتب، قال: غزونا مع رسول الله - ﷺ -، فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فافرجوا له فقال: ما كانت هذه تقاتل فيمن يقال، ثم قال لرجل: \"انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له: إن رسول الله - ﷺ - يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفًا\". قلت: ثم ساق له طريقا أخرى وقال: قال أبو بكر بن أبى شيبة: يخطئ الثورى فيه.\n(٢) لم أقف على حديث أبى هريرة الذى يرويه الأعمش عن جعفر بن أبى وحشية، عن أبى نضرة فى الرقية ولا حديثه الذى يرويه جعفر عن شهر عنه.\nوإنما ذكر ابن أبى حاتم فى العلل فى \"علل أخبار فى الطب\" حديث أبى سعيد الخدرى. (٢٥٦٥)، سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو بشر جعفر بن أبى وحشية واختلف عنه فروى الأعمش عن جعفر بن إياس، وهو ابن أبى وحشية، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى قال بعثنا رسول الله - ﷺ - فى سرية ثلاثون رجلا فأتينا حيًا من الأحياء وأردنا منهم الضيافة فأبوا علينا فتنحينا ناحية فنزلنا فلدغ سيدهم فأتونا فقالوا فيكم من يرقى قلنا نعم فأرادوا أن نرقيه فقلنا لا نرقيه حتى تجعلوا لنا جعلًا قد سألناكم الضيافة فأبيتم، فقالوا: لكم ثلاثون شاة فأتيته فقرأت بأم الكتاب وجعلت أمسح بيدى حتى برئ، وأخذنا الشياه فقلت: والله لا آكلها حتى أسأل رسول الله - ﷺ - فأتيت رسول الله - ﷺ - فسألته فعحب وقال: كيف علمت أنها رقية؟ .\nقلت: شئ جاء على لسانى فقال: \"كلوها وأضربوا لى معكم سهمًا\" ورواه شعبة وأبو عوانة وهشيم عن أبى بشر، عن أبى المتوكل، عن أبى سعيد الخدرى، عن النبى - ﷺ - فسمعت أبا زرعة يقول وهم فيه الأعمش إنما هو عن أبى المتوكل، عن أبى سعيد، عن النبى - ﷺ -.","vol":"1","page":344},{"text":"قال: وروى عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت أبا بكر أخذ بلسانه وينصنصه\nويقول: إن هذا أوردنى الموارد (*).\n[٥٧ / ب] قال: وهذا غلط، روى هشام بن سعد، وبنو زيد، ومالك، وأبو غسان عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر أنه دخل على أبى بكر وهو يفعل ذلك (١).\n_________\n(*) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠/ ٣٠٢)، وعزاه لأبى يعلى وقال: رجاله رجال الصحيح غير موسى بن محمد بن حيان وقد وثقه ابن حبان.\nوالمنذرى فى الترغيب والترهيب (٣/ ٥٣٤)، والزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٧/ ٤٥٢)، وقال العراقى: أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت، وأبو يعلى فى مسنده، والدارقطنى فى العلل، والبيهقى فى الشعب من رواية أسلم مولى عمر ﵁، وقال الدارقطنى: إن المرفوع وهم على الدراوردى، قال: وروى هذا الحديث عن قيس بن أبى حازم، عن أبى بكر ولا علة له.\nذكره السيوطى فى الدر المنثور (٢/ ٢٢١)، وذكره صاحب الإحياء (٣/ ١٠٦).\nقلت ولفظ الحديث: ليس شئ من الجسد إلا يشكو إلى الله ﷿ اللسان على حدثه وفى المجمع \"ذرب اللسان\". والذرب: يقول ما يشاء غير مبال بالعاقبة.\n(١) ذكر العسكرى فى \"تصحيفات المحدثين\" (١/ ٢٩٣)، ومما روى بالصاد والضاد قول عمر ﵁: دخلت على أبى بكر ﵁، وهو ينضنض لسانه، وينضنض. رواه أبو عبيد بالصاد غير المعحمة، وزعم أن الحديث بالصاد لا غير، وحدثنا ابن صاعد، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده أن عمر أطلع على أبى بكر، ﵄، وهو أخذ بلسانه ينصنص، كذا أملاه علينا بالصاد غير معجمة، فقال: ما هذا يا خليفة رسول الله - ﷺ - فقال: هذا أوردنى الموارد.\nوحدثنا به الجبرابى، حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب، حدثنا عبد الصمد، حدثنا الدراوردى عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر رأى أبا بكر، ﵄، وهو ينضنض لسانه بالضاد المعجمة. وقد روى بالضاد المعجمة أكثر مما روى بالصاد غير المعجمة، بل أكثر الرواة على الضاد المعجمة.\nوقال أبو عبيد: قوله ينصنص لسانه بالصاد غير المعجمة معناه يحرك، والنضنضة بالضاد المعجمة أيضًا: هو تحريك اللسان، وشبهوه بنضنضة الحية، ولم يرو أحد البيت الذى يستشهد به إلا بالضاد المعجمة.\nتبيت الحية النضناضُ منه ... مكان الحب تستمع السرار\nقال ميرة: وذكر أبو عبيد فى غريب الحديث هذا قائلًا: حدثنيه ابن مهدى، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبى بكر ﵁، قال أبو عبيد: وحدثنيه أبو نعيم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبى بكر، فذكره.\nوقال: قال أبو عمرو: قوله ينصنص: يعنى يحركه ويقلقله، وكل شئ حركته، وقلقلته، فقد نصنصته.\nوقال: وفيه لغه أخرى، ليست فى الحديث، بمعناه نضنضت بالضاد معجمة، ومنه قيل للحية: نضناض، وهو. القلق الذى لا يثبت فى مكانه لشرته ونشاطه، قال الراعى: =","vol":"1","page":345},{"text":"قال ابن المدينى، قال يحيى: قلت لسفيان: ما قلت للمخزومى الذى كان بمكة؟، قال: وكان أسمع سفيان كلامًا شديدًا، قال؟ مر بى وأشرت إليه فجاء فقلت له: كل شئ حدثتك أو بعض ما حدثتك فى نفسى منه شئ وأنكر يحيى على من روى عن سفيان أنه قال: كل شئ حدثتك كذب، قال وسمعته يقول: سفيان عن إبراهيم شبه لا شئ، لأنه لو كان فيه إسناد صاح به.\nقال وقال يحيى: سألت سفيان عن قول إبراهيم: يصلى ويده فى ثيابه فمطلنى به\nأيامًا ثم قال: حدثنى به أبو الصباح، قلت: من أبو الصباح؟\nقال: سليمان بن قسيم، قال يحيى: وإنما هو سليمان بن يسير (١).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان الثورى أمير المؤمنين فى الحديث، وكان يدلس (٢).\n_________\n= يبيت الحية النضناض منه ... مكان الحب يستمع السرار\nالحب: القرط، قال: وأخبرنى الأصمعى، أنه سأل أعرابيًا، وأعرابية، عن النضناض، قال: فأخرج لسانه فحركه، لم يزده على هذا، وهذا كله يرجع إلى الحركة، وأما الحديث فبالصاد لا غير، أى الغير معجمة.\n(١) قال العسكرى فى \"تصحيفات المحدثين\" (١/ ٨٨): حدثنا محمد بن الحسين الزعفرانى، حدثنا أحمذ بن زهير قال: رأيت فى كتاب على بن المدينى قال يحيى بن سعيد: سألت سفيان عن قول إ براهيم: يصلى ويداه فى ثيابه، فمطلنى، ثم قال: حدثنا أبو الصباح، قلت: من أبو الصباح؟ قال: سليمان بن قسيم وٍ إنما هو سليمان بن يسير.\nقال الدكتور \"ميرة\" نقلًا عن الإكمال لابن ماكولا (١/ ٣٠٤): هو سليمان بن يسير أبو الصباح النخعى الكوفى، ويقال فيه: أسير عن همام بن الحارث، وإبراهيم النخعى، والحر بن الصباح، روى عنه الثورى، ويعلى بن جمبيد، ويحيى بن سعيد الأموى، وأبو نعيم النخعى، ضعفوه، ويقال فيه: سليمان بن أسير، ويفال: سليمان بن قسيم. كذا سماه الثورى ونسبه وهو مولى إبراهيم النخعى.\nوقال فى \"التوضيح\": وحكى فيه ابن حبان أيضًا سليمان بن أسير، وسليمان بن بشير، . بموحدة مضمومة ومعجمة مفتوحة، وسليمان بن سفيان وقال: كله واحد.\nوقال الدارقطنى معلقًا: سليمان بن سفيان شيخ مدينى يكنى أبا سفيان، يحدث عن عبد الله بن دينار، روى عنه معتمر وأبو عامر العقدى، وهو ضعيف الحديث أيضًا، وليس سليمان بن بشير الكوفى.\nانظر: المجروحين (١/ ٣٢٦)، الجرح والتعديل (٢/ ١/ ١٥٠)، وقال: سليمان بن يسير ويقال: ابن أسير أبو الصباح النخعى الكوفى، قال يحيى بن معين: ليس بشئ، وقال عمرو بن على: منكر الحديث، ضعيف الحديث.\n(٢) سبق الإشارة إلى ذلك.","vol":"1","page":346},{"text":"قال: وسمعت يحيى يقول: لما دخل الثورى اليمن أتاه معمر، فسلم عليه فحدث يوما بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبى - ﷺ - ضحى بكبشين، وهو حديث يخطئ فيه ابن عقيل، قال له الثورى: تعست يا أبا عروة. فغضب معمر من ذلك، فما أتاه حتى خرج ولا سلم عليه (١).\nعمرو بن الحسين: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو نوح واسمه عبد الرحمن بن غزوان (*) قال: سمعت شعبة يقول: كل كلام ليس سمعت وسمعت فهو بقل وخل (٢).\nقال: وقال شعبة: نعم الرجل سفيان لولا أنه يقمش، يعنى يأخذ من الناس كلهم.\nابن أبى خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار، حدثنا يزيد بن زريع قال: كان سفيان الثورى يقول فى حديث أبى الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب، فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقصت فاحذم، فكان سفيان يقول: بالخاء المعجمة يصحفه (٣).\n_________\n(١) ذكر ابن أبى حاتم فى العلل (٢/ ٣٩) برقم (١٥٩٩)، قال: سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه المبارك بن فضالة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - ﷺ -: ضحى بكبشين أملحين موجوءين .... الحديث.\nوروى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر ابن عبد الله، عن أبيه، عن النبى - ﷺ -.\nوروى هذا الحديث الثورى فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة أو عائشة عن النبى - ﷺ -.\nورواه عبيد الله بن عمرو، وسعيد بن سلمة فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن على بن حسين، عن أبى رافع، عن النبى - ﷺ -.\nقلت لأبى زرعة: فما الصحيح؟ قال: ما أدرى عندى فى ذا شئ، قلت لأبى: ما الصحيح؟\nقال: ابن عقيل لا يضبط حديثه، قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: الله أعلم.\nوقال أبو زرعة: هذا من ابن عقيل والذين رووا عن ابن عقيل كلهم ثقات.\n(*) عبد الرحمن بن غزوان الضبى أبو نوح المعروف بقراد، ثقة له أفراد، من التاسعة، التقريب (١/ ٤٩٤).\n(٢) ذكره الذهبى فى \"السير\" (٧/ ٢٠٨): حدثنا أبو بكر الأعين، حدثنا قراد: أنه سمع شعبة يقول: كل شئ ليس فى الحديث سمعت فهو خل وبقل.\n(٣) ذكر العسكرى فى\"تصحيفات المحدثين\" (١/ ١٠٧): وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهرى حدثنا الليث بن الفرج، حدثنا حجاج بن نصير عن مرحوم بن عبد العزيز حدثنى أبى عن أبى الزبير، مؤذن بيت المقدس، قال: أتى علينا عمر بن الخطاب ﵁ فقال: يا أبا الزبير إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم.\nقال الليث بن الفرج: لما قدم وكيع عبادان سنة تسعين ومائة قال: حدثنا سفيان الثورى، =","vol":"1","page":347},{"text":"قال على: قلت ليحيى: إن سفيان لا يحدث عن الزبرقان (١)، يعنى السراج، قال: لم يره، ثم قال: ليت كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة.\n[٥٨ / أ] ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن يمان (٢) قال: قال\n_________\n= عن مرحوم، عن أبيه، عن أبى الزبير، وقال: فإذا أقمت فاخذم، فقيل له: يا أبا سفيان إنك وصاحبك تصحفان فى هذا الحديث إنما هو فاحذم.\nقال العسكرى: ورواه ابن عيينة، عن مرحوم فقال: فاحذم على الصواب.\nوحدثنيه! إسماعيل بن يعقوب الصفار، حدثنا نصر بن على، حدثنا مرحوم العطار، فذكر نحوه، وحدثنى محمد بن الحسين بن سعيد، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن محمد الصفار، حدثنا يزيد بن زريع قال: كان سفيان الثورى يقول: فاخذم يصحفه.\nقال: وكان يزيد بن زريع يرويه عن مرحوم العطار.\nقال العسكرى: الحذم والحدر فى الإقامة قطع التطويل، وأصله الإسراع فى المشى، والخذم بالخاء المعجمة القطع، وقد يكون الحذم القطع أيضًا يقال: خذمته وحذمته، وجذمته وجرمته بمعنى قطعته، وجزمته بالزاى أيضًا قطعته.\nوفى حديث إبراهيم: القراءة جزم، والتكبير حزم، والتسليم جزم، ثلاثتها بالجيم والزاى المعجمة، أى لا يمد المد المفرط، ويجزم أى يقطع، وفى خبر آخر الأذان حزم.\n(١) الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمرى، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية.\nقال النسائى: ثقة وذكره ابن حبان فى \"الثقات\"، سئل الدارقطنى عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن زهرة، عن زيد بن ثابت فقال: يخرج الحديث وزهرة مجهول الحال.\nوقال ابن أبى خيثمة فى تاريخه عن على قال يحيى بن سعيد: كان زبرقان ثقة، قال على: فقلت له: أكان ثبتا؟ قال: كان صاحب حديث، فقلت: إن سفيان لا يحدث عنه، قال: لم يره وليس كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة، وهو زبرقان بن عبد الله.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧٥)، تهذيب الكمال (٩/ ٢٨٥)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٤٤٦)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٧٦٦)، وميزان الاعتدال (٢/ ٦٦)، طبقات ابن سعد (٥/ ٢٤٧)، الكاشف (١/ ٣١٧).\n(٢) يحيى بن يمان العجلى الكوفى، أبو زكريا، قال أبو بكر بن عياش: ذاك راهب يعنى لعبادته. وقال الساجى: ضعفه أحمد.\nوقال: حدث عن الثورى بعجائب، وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ليس بحجة.\nوقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ليس بثبت، لم يكن يبالى أى شئ حدث، كان يتوهم الحديث.\nقال: وقال وكيع: هذه الأحاديث التى يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث الثورى، وقال عثمان الدارمى عن يحيى بن معين: أرجو أن يكون صدوقا.\nوقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: ليس به بأس.\nوقال عبد الله بن على بن المدينى: كان فلج فتغير حفظه.\nوقال أبو بكر بن عفان الصوفى عن وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه، ثم نسى =","vol":"1","page":348},{"text":"سفيان الثورى: ما أبغض إلىّ أن أخالط قارئًا، وما شئ أحب إلىَّ من أن أخالط فتى (١).\nقال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: سمعت عمران القطان ابن أخت سفيان يقول لمبارك بن سعيد: ما حال خالى سفيان، لم يكن عنده من العلم ما يستحق به هذا الثناء على ألسن الناس، إلَّا أن يكون شيئًا كان فى قلبه (٢).\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنى ابن المبارك قال: حدثت سفيان الثورى بحديث، فجئته وهو يدلسه، فلما رآنى استحيا وقال: يرويه عنك، يروون عنك (٣).\n_________\n= فلا أعلم بالكوفة أحفظ من داود ابنه.\nوقال يعقوب بن شيبة: كان صدوقًا كثير الحديث، وإنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط، وليس بحجة إذا خولف، وهو من متقدمى أصحاب الثورى فى الكثرة عنه.\nوقال الآجرى عن أبى داود: يخطئ فى الأحاديث ويقلبها، وقال النسائى: ليس بالقوى.\nقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو فى نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه، توفى رحمه الله تعالى: (١٨٨) أو (١٨٩).\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٢٦٥)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٥)، التاريخ الكبير (٨/ ٣١٤٢)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٨٣٠)، الكاشف (٣ /ت ٦٣٨٠).\n(١) ذكره الذهبى فى السير (٧/ ٢٤٣):\nقال يحيى بن يمان: قال سفيان: ما شئ أبغض إلىَّ من صحبة قارئ ولا شئ أحب إلىّ من صحبة فتى.\n(٢) ذكر الذهبى فى السير: قال زائدة: كان سفيان أفقه الناس. وقال ابن المبارك: ما أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان.\nوفى ابن عيينة: ما رأى سفيان مثل نفسه. قال إبراهيم بن محمد الشافعى: قلت لابن المبارك: رأيت مثل سفيان الزهرى؟ فقال: هل رأى هو مثل نفسه. وقال الخريبى: ما رأيت محدثًا أفضل من الثورى.\nوقال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن سفيان عن الأعمش أحب إلىَّ مما كتبت عن الأعمش. وقال أبو أسامة: من حدثك أنه رأى بعينه مثل سفيان فلا تصدقه. وقال شريك: نرى أن سفيان حجة لله على عباده.\nقلت: وقول ابن أخته لا يقلل من علمه، بل يزكى جانبًا آخر فى حياته، وهو الذى يعلمه الله تعالى، إذا جعل الثناء عليه من هذا الجانب، وليس من قبيل علمه، بل من قبيل ما وقر فى قلبه. والله أعم.\n(٣) لم أقف على هذا القول.\nوقال الذهبى: وكان -أى سفيان- يدلس فى روايته وربما دلس عن الضعفاء. وقال عباس الدورى: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان أحدًا فى زمانه فى الفقه والحديث والزهد وكل شئ.\nابن شوذب: سمعت أيوب السختيانى يقول: ما قدم علينا من الكوفة أحد أفضل من سفيان الثورى. وقال ابن المبارك: ما أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان.","vol":"1","page":349},{"text":"قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان الثورى يعيب على أبى حنيفة حديثًا كان يرويه عن عاصم بن أبى رزين، عن ابن عباس قال: لا يقام الحد على من أتى بهيمة (١).\nفلما خرج إلى اليمن وكان يتجر دلسه عن عاصم (٢).\nقال: حدثنا عبد الكريم بن مطرف السروجى ابن عم وكيع قال: حدثنى وكيع، عن\nسفيان قال: إن كنتم ترون أنّا نحدثكم كما سمعنا فلا ولكن نصيب المعانى (٣).\nقال وقال يحيى: مرسلات سفيان شبه الريح.\nقال: وسمعت يحيى يقول: سمعت القطان يقول: لما اختفى سفيان عندنا كان يكتب فى اختفائه عن قوم ما كنت أكتب عنهم، وأنا مُحلًا الشرب، وأكثر وذكر المنزل ونحوه (٤).\n_________\n(١) أخرجه الترمذى فى كتاب الحدود، باب ما جاء فيمن يقع على البهيمة برقم (١٤٥٥).\nحدثنا محمد بن عمرو السواق، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة\". فقيل لابن عباس: ما شان البهيمة؟ قال: ما سمعت من رسول الله - ﷺ - فى ذلك شيئا، ولكن أرى رسول الله كره أن يؤكل بن لحمها أو ينتفع بها وقد عُمِلَ بها ذلك العمل.\nقال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلَّا من حديث عمرو بن أبى عمرو عن عكرمة عن ابن عباس، عن النبى - ﷺ -. وقد روى سفيان الثورى عن عاصم عن أبى رزين عن ابن عباس أنّه قال: من أتى بهيمة فلا حد عليه.\nحدثنا بذلك محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن مهدى، حدثنا سفيان الثورى. وهذا أصح من الحديث الأول .. والعمل على هذا عند أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق. أخرجه أبو داود فى كتاب الحدود باب فيمن أتى بهيمة برقم (٤٤٦٥).\nحدثنا أحمد بن يونس أن شريكًا، وأبا الأحوص، وأبا بكر بن عياش حدثوهم عن عاصم عن أبى رزين، عن ابن عباس فذكره.\nوقال أبو داود: وكذا قال عطاء، وقال الحكم: أرى أن يجلد ولا يبلغ به الحد. وقال الحسن: هو بمنزلة الزانى. قال أبو داود: حديث عاصم يضعف حديث عمرو بن أبى عمرو.\nأخرجه النسائى فى الكبرى كتاب الرجم باب من وقع على بهيمة. وأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى (٨/ ٢٣٣)، وذكره المتقى الهندى فى الكنز (١٣١٢١). وذكره الزيلعى فى نصب الراية (٣/ ٤٣٤).\n(٢) لم أقف على هذا القول. والله أعلم.\n(٣) ذكر الذهبى فى السير (٧/ ٢٥٦): مهنا بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، قال صاحب لنا لسفيان: حدثنا كما سمعت؟ فقال: لا والله لا سبيل إليه، ما هو إلَّا المعانى.\nوقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان يقول: إن قلت إنى أحدثكم كما سمعت فلا تصدقونى.\n(٤) لم أقف عليه.","vol":"1","page":350},{"text":"قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا محمد بن عبد العزيز - وكان فاضلًا - قال: سمعت ابن عيينة يقول: من يزعم أنَّ سفيان لم يأخذ من السلطان؟ أنا أخذت له منهم (١).\nقال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث يقول: رأيت سفيان يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه (٢).\nقال الدورى: قال يحيى بن معين قال: حدثنا الأشجعى قال: حججت، فقدمت وقد كنت سمعت من شبل فقال لى سفيان جئنى بكتاب شبل، فجئته به فنظر فيه ثم جعل يحدث به عن ابن أبى نجيح نفسه، قال الدورى: قلت ليحيى: كان شبل يروى عن ابن أبى نجيح؟ قال: نعم، فجعل سفيان يحدث بها عن ابن أبى نجيح، فكنت ربما ذهبت إذا حدث سفيان فيقول: [٥٨/ ب] من آذنك (٣).\nقال ابن المدينى: كان سفيان بن سعيد يدلس الحديث، يروى عن نعيم بن أبى\n_________\n(١) لم أقف على هذا القول. ولقد كان سفيان لا يرضى من السلطان بشئ، وكان عليهم شديد حتى أنه كان لا يخرج للغزو معهم، وكان يقول: إنهم تركوا لنا الآخرة فلنترك لهم الدنيا. وكان ﵀ مغضوبًا عليه من قبلهم.\n(٢) قال الذهبى فى السير (٧/ ٢٤١): قد كان سفيان رأسًا فى الزهد والتأله والخوف رأسًا فى الحفظ رأسًا فى معرفة الآثار، رأسًا فى الفقه، لا يخاف فى الله لومة لائم من أئمة الدين، وأغتفر له غير مسألة اجتهد فيها وفيه تشيع يسير، كان يثلث بعلى وهو على مذهب بلده أيضًا فى النبيذ ويقال: رجع عن كل ذلك، وكان ينكر على الملوك ولا يرى الخروج أصلًا وكان يدلس فى روايته وربما دلس عن الضعفاء، وكان سفيان بن عيينة مدلسًا لكن ما عرف له تدليس عن ضعيف.\nوفى (٧/ ٢٦٠) أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة عن اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا الأبار، حدثنا عبد الملك الميمونى: سمعت يعلى بن عبيد يقول: قال سفيان: إنى لآتى الدعوة وما اشتهى النبيذ فأشربه لكى يرانى الناس.\n(٣) سبق ذكر أن سفيان كان يدلس.\nوشبل هذا هو، والله أعلم، شبل بن عباد المكى القارئ، قال ابن معين وأحمد: ثقة، وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من ورقاء فى ابن أبى نجيح، وقال الآجرى. عن أبى داود: ثقة. إلا أنه يرى القدر.\nذكر بعض المتأخرين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة.\nقال ابن حجر: قرأت بخط الذهبى ابن حذيفة: إنما طلب العلم بعد الخمسين، يعنى وهو من أصحابه فيكون وفاة شبل بعد ذلك.\nوذكره ابن حبان فى الثقات وقال الدارقطنى: ثقة. هذا والله أعلم.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٣٠٦).","vol":"1","page":351},{"text":"هند (١) ولم يسمع منه شيئًا.\nقال: وسمعت يحيى يقول: مالك عن سعيد بن المسيب، أحب إلى من سفيان، عن إبراهيم، وكل ضعيف، قال: وسفيان عن إبراهيم شبه لا شئ (٢).\nقال السباك: سمعت دح بن حبيب قال: سمعت عبد الرزاق قال: كان سفيان يحضر مجلس معمر، وكان معمر يحضر مجلس سفيان، فحضره يوما فقال: يا أبا عروة ما تقول فيها؟ فأجاب فيها، فقال: جرمزت يا أبا عروة، فما عاد بعد ذلك إلى مجلسه (٣).\nأبو داود الطيالسى قال: قال شعبة: إذا قال لك سفيان حدثنى رجل فافحص عن\nذلك الرجل (٤).\nأبو داود الطيالسى: حدثنى رجل قال: سئل سفيان الثورى عن شعبة فقال: اسمعوا\nمنه وأينا يطيق ما يطيق شعبة، إنَّا نسمع الحديث فنرويه، وإن شعبة يسمعه فيعرفه.\nقال: وسئل شعبة عن سفيان فقال: اسمعوا منه ولا تسمعوا منه إلا ما تعرفون (٥).\n_________\n(١) نعيم بن أبى هند صدوق، قال أبو حاتم: قيل للثورى: لِمَ لَمْ تسمع من نعيم بن أبى هند قال: كان يتناول عليًا ﵁.\nقال الذهبى: ولأبيه أبى هند النعمان بن أسماء الأشجعى صحبة، ونعيم لون غريب كوفى ناصبى.\nقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائى: ثقة، قال الفلاس: مات سنة (١١٠).\nقال ابن حجر: اسمه النعمان بن أشيم الأشجعى الكوفى.\nقال العجلى: كوفى ثقة.\nقال ابن سعد: توفى فى ولاية خالد القسرى وكان ثقة وله أحاديث.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٤١٧)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٤٩٧)، الجرح والتعديل (٨/ ت ٢١٠٩)، الكاشف (٣/ ت ٥٩٦٦)، ميزان الاعتدال (٤/ ت ٩١١٢).\n(٢) قلت: لعل إبراهيم هذا هو إبراهيم بن يزيد الخوزى أبو إسماعيل المكى مولى بنى أمية.\nمتروك الحديث، كما ذكر ابن حجر فى التقريب (١/ ٤٦)، وقال أحمد والنسائى: متروك، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخارى: سكتوا عنه.\nقال ابن سعد: مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وكان يسكن شعب الخوز بمكة.\nقال ابن عدى: يكتب حديثه.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٧٤).\n(٣) سبق الكلام على الخلاف الذى دار بينهم على حديث جابر بن عبد الله في الأضحية.\n(٤) ذلك لأن سفيان الثورى يدلس عن الرجال، ولكن ما عرف له تدليسًا عن ضعيف.\n(٥) ذكر الذهبى فى السير (٧/ ٢١٩): وقال أبو الوليد: قال لى حماد بن زيد قال: إذا خالفنى شعبة فى حديث صرت إلى قوله، قلت: كيف يا أبا إسماعيل؟ قال: إن شعبة كان لا يرضى =","vol":"1","page":352},{"text":"يتلوه فى الجزء الرابع إن شاء الله على بن عاصم وابنه، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله وسلامه، وهو حسبنا ونعم الوكيل (١).\n* * *\n_________\n= أن يسمع الحديث عشرين مرة وأنا أرضى أن أسمعه مرة.\nقلت: وغير ذلك كثير عن شعبة ﵀، ورحم الثورى، فقول شعبة هذا مصروف إلى أن الثورى كان يدلس.\n(١) هذه عبارة يكتبها المصنف فى نهاية كل جزء من الأجزاء وبداية الآخر الذى يليه، والله أعلم.","vol":"1","page":353},{"text":"[٥٩] الجزء الرابع من كتاب قبول الأخبار ومعرفة الرجال\nتأليف أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى (١).\n* * *\n\n[٦٠/ أ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وآله الطيبين وسلم تسليمًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل (٢).\n* * *\n\n٤٩ و٥٠ - على بن عاصم (٣) وابنه (٤)\n_________\n(١) هذه العبارة سحلها الناسخ فى بداية كل جزء من الأجزاء الستة، وسجل عليها اسم المصنف، وكتب أسفلها اسمه، فى الجزء السادس، وهو الحسن بن يحيى بن المنبجى وسجل أيضًا تاريخ النسخ، وهو: ذى القعدة، سنة اثنين وسبعون وخمسمائة.\n(٢) هذه العبارة يضعها المصنف دائمًا فى أول الأجزاء.\n(٣) على بن عاصم بن صهيب الواسطى أبو الحسن القرشى التيمى، مولى قريبة أخت القاسم، ولد سنة (١٠٧) فهو من أسنان سفيان بن عيينة.\nقال الفلاس: على بن عاصم فيه ضعف وكان، إن شاء الله، من أهل الصدق.\nوقال يحيى بن معين: ليس بشئ، وقال النسائى: متروك الحديث.\nوقال البخارى: ليس بالقوى عندهم يتكلمون فيه، أبو داود الطيالسى: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عنه، يعنى على بن عاصم.\nأحمد بن محمد بن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: على بن عاصم كذاب ليس بشئ، وقال ابن أبى شيبة فسألته، يعنى يحيى بن معين، عن على بن عاصم، فقال: ليس بشئ، ولا يحتج به قلت: ما نكرت منه؟ قال: الخطأ والغلط، ليس ممن يكتب حديثه.\nوقال عثمان بن أبى شيبة: كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخى، فقلنا له: يا أبا خالد، على بن عاصم ما حاله عندك؟ قال: حسبكم مازلنا نعرفه بالكذب.\nقال الخطيب، وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافرى عن ابنى أبى شيبة، عن يزيد وجاء عن يزيد خلاف هذا.\nتوفى رحمه الله تعالى فى جمادى الأولى سنة احدى ومائتين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، زاد ابن سعد وأشهر بواسط، وقيل غير ذلك.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٥٠٤)، التاريخ الكبير (٦/ ٢٩٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٤٤)، طبقات الحفاظ (١٣١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣١٦)، الكاشف (٢/ ٢٨٨)، دول الإسلام (١/ ١٢٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٥)، كتاب المجروحين والضعفاء (٢/ ١١٣)، الكامل لابن عدى (٣/ ٥٩٣)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٧٠)، الضعفاء والمتروكين (٧٧)، تاريخ ابن معين (٤٢١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٣)، تاريخ خليفة (٤٧٠)، طبقات خليفة (ت ٣١٩١)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٩٥)، الكاشف (٢/ ٢٨٨)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٢٤٩).\n(٤) عاصم بن على بن عاصم.","vol":"1","page":354},{"text":"قالوا: إنه حدث بحديث لم يحدث به غيره، وأنه كان يخطئ ويقيم على خطأه، وأنه كان يتحاقر الناس إذا أخبر بمخالفتهم له (١).\n_________\n= قال الذهبى: أخرج حديثه البخارى والترمذى وابن ماجه، وقال: حافظًا صدوقًا، من أصحاب شعبة، حدث عنه البخارى فى صحيحه، وأبو داود، حدث عنه أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازى وأبو محمد الدارمى، وغيرهم.\nوقد جرحه ابن معين، والصواب أنه صدوق كما قال أبو حاتم، وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: صحيح الحديث قليل الغلط.\nقال. ابن عدى: لعاصم بن على ثلاثة أحاديث تفرد بها عن شعبة، ثم قال: لا أعلم له شيئًا منكر سواها ولم أر بحديثه بأسًا، وكان ﵀ ممن ذب عن الدين فى المحنة كما ذكر الذهبى فى السير.\nقال الذهبى: قالوا: توفى عاصم فى رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين، وسمع أبو داود منه أحاديث يسيرة، وتوفى عاصم.\nانظر: العلل لأحمد (١٨٦)، تاريخ بغداد (١٢/ ٢٤١)، تهذيب التهذيب (٥/ ٤٩)، طبقات الحفاظ (١٧٤)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٠٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٤)، الكاشف (٢/ ٥١)، شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٨٨)، التاريخ الكبير (٦/ ٤٩١)، طبقات خليفة (ت ٣١٩٩)، التاريخ الصغير (٣/ ٣٤٦)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٨)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٢٦٢).\n(١) قال ابن المدينى: كان على بن عاصم كثير الغلط، وإذا رد عليه لم يرجع، وكان معروفًا في الحديث، ويروى أحاديث منكرة، وبلغنى أن ابنه قال له: هب لى من حديثك عشرين حديثًا فأبى.\nقال يعقوب بن شيبة: سمعت على بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه فى ذلك، وتركه الرجوع عما خالف فيه الناس، ولجاجته فيه وثباته على الخطأ، ومنهم من تكلم فى سوء حفظه، واشتباه الأمر عليه فى بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له، ومنهم من قصته عنده أغلط من هذه القصص، وقد كان ﵀ من أهل الدين والصلاح والخير البارع شديد التوقى وللحديث آفات تفسده.\nانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٤٦)، وسير أعلام النبلاء (٩/ ٢٥٠).\nوقال: حدثنى إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنى عفان قال: قدمت أنا وبهز واسط، فدخلنا على على بن عاصم فقال: ممن أنتما؟ قلنا: من أهل البصرة ففال: من بقى؟ فجلنا نذكر حماد بن زيد والمشايخ فلا نذكر له إنسانًا إلا استصغره، فلما خرجنا، قال بهز: ما أرى هذا يفلح.\nقال الخطيب: قد كان علىّ من ذوى الأموال والاتساع فى الدنيا، ولم يزل ينفق فى طلب =","vol":"1","page":355},{"text":"وإن شعبة تكلم فيه وقال: أفادنى على بن عاصم عن خالد الحذاء أشياء، سألت عنها خالدًا فأنكرها (١).\nوأنه. روى ققال: عن مطرف بن عياض بن حماد، وإنما هو مطرف بن عبد الله، عن عياض، وأنه روى عن حصين سبعمائة، حكى جميع هذا عن أصحاب الحديث حسين الكرابيسى (٢).\nابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا على بن عاصم، حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: قال: رسول الله - ﷺ -: \"من عزا مصابًا فله مثل أجره\". وقال يحيى بن أيوب: ليس لهذا الحديث أصل ولا يعرف (٣).\n_________\n= العلم ويفضل على أهله قديمًا وحديثًا.\nانظر: \"السير\" الموضع السابق وتاريخ بغداد (١١/ ٤٤٩: ٤٤٧).\n(١) ذكر الذهبى فى \"السير\": محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع قال: لقيت على بن عاصم فأفادنى أشياء، عن خالد الحذاء، فأتيت خالدًا فسألته عنها فأنكرها كلها.\nوزاد ابن حجر، وأفادنى عن هشام بن حسان حديثًا فأتيت هشامًا فسألته فأنكره.\nوقال البخارى: قال وهب بن بقية: سمعت يزيد بن زريع، حدثنا على، عن خالد، بسبعة عشر حديثًا، فسألنا خالدًا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره، ثم ثالث فأنكره، فأخبرناه فقال: كذاب فاجذروه.\nورؤى عن شعبة أنه قال: لا تكتبوا عنه، قال العجلى: كان ثقة معروفًا بالحديث والناس يظلمونه فى أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل.\n(٢) ذكر ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\".\nقال الدارقطنى: كان يغلط ويثبت على غلطه، وذكر العقيلى من طريق يحيى بن معين: أتيت على بن عاصم فقلت له: حديث خالد، عن مطرف، عن عياض بن حمار، فقال: حدثنا خالد ابن مطرف، عن عبد الله بن عياض بن حماد، عن أبيه، فقلت: إنما هو مطرف بن عبد الله عن عياض فقال: لا، إنما هو مطرف آخر، قلت: انظر فى كتابك، فقال: أنا أحفظ من الكتاب، قال: فقلت فى نفسى: كذبت.\nانظر: تهذيب التهذيب، الموضع السابق.\n(٣) ذكر ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\":\nما أورده الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (١١/ ٤٥٣، ٤٥٤)، حديثه عن محمد بن سوقة عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله مرفوعًا: \"من عزى مصابًا فله مثل أجره\" وقال: إنه أنكر عليه ثم أورد من طريق وكيع، عن قيس بن الربيع وإسرائيل كلاهما عن محمد بن سوقة مثله ولكن الإسناد إلى وكيع غير ثابت. وقال يعقوب بن شيبة فى الحديث المذكور: هذا حديث كوفى منكر، يرون أنه لا أصل له، لا نعلم أحدًا أسنده ولا أوقفه غير على بن عاصم.\nوقد رواه أبو بكر النهشلى وهو صدوق ضعيف الحديث، عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به =","vol":"1","page":356},{"text":"قال: وقال يحيى بن أيوب: قيل يومًا لابن علية: إن على بن عاصم قال: كنت أدخل إلى خالد، يعنى الحذاء، وابن علية بالباب، قال: سحق الله أو يكذب ما سمعت من خالد حدثنا على بابه، سحق الله أو يكذب ما أتيت باب خالد (١).\nقال: وقيل ليحيى بن مغيرة: إن أحمد بن حنبل قال: إن على بن عاصم ثقة وليس بكذاب، قال: لا والله ما كان على عنده قط ثقة ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة (٢)؟ .\nقال: وسمعت طاهر الطيالسى يسأل أخى وكان قد كتب عن على بن عاصم فقال له: أما أنا فما أعيب عليه إلا أنه كان يغلط فيلج ويبصر خطأه، قال: فما منعك أن تروى عنه، قال: ما كنت أجئ إلى الناس كلهم فأردهم بيدى، فقال ليحيى بن معين: يا أبا زكريا ما تقول فى على بن عاصم؟ قال: كان أحاديثه الطوال أخذها من الصيارفة (٣).\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: لقيت على بن عاصم على الجسر فسألته عن\n_________\n= محمد وقال: يرفع الحديث. قال يعقوب: وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علىّ بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواء.\nقال يعقوب: وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول: إن رجلًا قال لابن عيينة: إن على بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة فذكر الحديث، فلم ينكر سفيان الحديث، وقال محمد بن سوقة: لم يحفظ عن إبراهيم شيئًا.\nقال الخطيب: وقد روى حديث محمد بن سوقة، عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه على بن عاصم، وروى كذلك عن الثورى، وشعبة، وإسرائيل، وغيرهم وليس شئ منها ثابتًا.\nقال الساجى: كان من أهل الصدق ليس بالقوى فى الحديث، عتبوا عليه فى حديث محمد بن سوقة، ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقواهم سماهم أن الحديث المذكور صحيح.\n(١) لم أقف على هذا القول، بل جاء فى \"السير\": قال ابن المدينى: إنه أتى على بن عاصم فى واسط وأخذ يراجعه فى أخطائه، ويذكر له أسماء مخاليفه، ويرد هو، وعندما ذكر ابن علية، قال: ما رأيته يطلب حديثًا قط.\n(٢) ذكر الذهبى أن الإمام أحمد روى عنه وكذا ابن حجر.\nوذكر الذهبى: وقال أبو داود: قال أحمد: وذكر على بن عاصم، فقال: أما أنا فأخذت عنه وحدثنا عنه.\nوقال سعيد بن عمرو البرذعى: حدثنا محمد بن يحيى النيسابورى قال: قلت لأحمد بن حنبل فى على بن عاصم وذكرت له خطأه، فقال: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، خطأ كثيرًا ولم نر بالرواية عنه بأسًا.\nقلت: وهذا القول فى \"شرح علل الترمذى\" لابن رجب (١/ ١١٣) كما قال محقق \"السير\". قلت: ولم أقف على قول يحيى بن المغيرة.\n(٣) انظر الترجمة.","vol":"1","page":357},{"text":"حديث مطرف، عن عامر: \"من زوج كريمته من فاسق\" (١).\n[٦٠/ ب] فحدثنى به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس نعليه وقال: ترانى أكذب ترانى أكذب (٢).\nقال: وكان أبى يحضر معنا مجلس عاصم بن على، فكنا إذا رجعنا أخذ يحيى كتابى فنظر فيه ويعلم على الخطأ (٣).\nقال: وسمعت يحيى يقول: لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومى أحد أبدًا، وعاصم هذا هو ابن عدى بن عاصم (٤).\n* * *\n_________\n(١) ذكره ابن عدى فى الكامل فى ترجمة: \"الحسن بن محمد أبو محمد البلخى قاضى مرو\"، من حديث أنس بن مالك وفى آخره \"فقد قطع رحمها\".\nقلت: ذكره ابن حبان فى المجروحين (١/ ٢٣٨)، وابن الجوزى فى الموضوعات (٢/ ٢٦٠)، والشوكانى فى الفوائد (١٢٣)، وقال: رواه ابن حبان عن أنس مرفوعًا، وقال الحسن بن محمد البلخى: يروى الموضوعات، وإنما هذا من كلام الشعبى رفعه باطل، والفتنى فى تذكرة الموضوعات (١٢٧)، وابن القيسرانى (٨١١)، والسيوطى فى اللآلئ المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة (٢/ ٩٠)، وفى تنزيه الشريعة لابن عراق (٢/ ٢٠٠)، والألبانى فى الضعيفة (٢/ ٢٢٩) والزبيدى فى الإتحاف (٥/ ٣٤٩).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف على هذا ولعلى ابن عاصم ابن آخر هو: الحسن بن على بن عاصم الواسطى أبو محمد، روى عنه أحمد وأخيه عاصم، وثقه ابن حبان، وقال ابن معين: ليس بشئ.\nوقال ابن عدى: ولم أر للحسن بن على بن عاصم كثير حديث إلا ما حدثناه محمد بن يحيى عن عاصم، عن أخيه الحسن بن على، عن الأوزاعى، وعن غيره، وكلها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به بمقدار ما يرويه.\nوقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبى عنه بأحاديث، قال: كان أعقل من أبيه وأخيه، وقال مهنًا: سألت أحمد عنه؟ قال: قد رأيته وسمعت منه حديثين أو ثلاثة، قلت: إن الناس يقولون كان يترفض، قال: لا، ولكنه رجل صاحب لسان دخال على الملوك، وكان له سخاء ولم يكن يتواضع.\nوذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: مات فى حياة أبيه.\nقال ابن حجر: وقال ابن المدينى: رأيته فلم أكتب عنه، وقال أبو حاتم الرازى: محله الصدق، وقال على بن الجعد: كان عند شعبة بمنزلة الولد.\nانظر: تعجيل النفعة (٢٠٣)، الجرح والتعديل (٣/ ٢١)، ضعفاء ابن الجوزى (٧٣٤)، الثقات (٨/ ١٧٠)، ذيل الكاشف (٢٧٣)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٦٤).","vol":"1","page":358},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-67>٥١ - ابن عون </span>(١)\nقال ابن المدينى: حدث سلمة بن عطية أن ابن عون كان يجمع بنيه وبنى بنيه ونساهم جميعًا على خوان واحد ويقعد فيأكل معهم (٢).\n_________\n(١) هو عبد الله بن عون بن أرطبان الإمام القدوة عالم البصرة أبو عون المزنى مولاهم البصرى الحافظ ولد ﵀ سنة ست وستين.\nقال هشام بن حسان: لم تر عيناى مثل ابن عون، قال: مثل هذا القول، وقد رأى الحسن البصرى، وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أفضل من ابن عون.\nوقال شعبة: شك ابن عون أحب إلىَّ من يقين غيره، معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: رأيت غيلان القدرى مصلوبًا على باب دمشق.\nقال ابن سعد: كان ابن عون ثقة، كثير الحديث ورعًا، عثمانيًا، قال: وأنبأنا بكار بن محمد، سمعت ابن عون يقول: رأيت أنس بن مالك تقاد به دابته. وسئل ابن علية: من حفاظ البصرة؟ فذكر ابن عون وجماعة.\nمحمد بن سلام الجمحى: سمعت وهيبًا يقول: دار أمر البصرة على أربعة: أيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمى.\nروى إبراهيم بن رستم عن خارجة بن مصعب قال: صحبت ابن عون أربعًا وعشرين سنة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة.\nوعن سلام بن أبى مطيع قال: كان ابن عون أملكهم للسانه، قال ابن المبارك: ما رأيت مصليًا مثل ابن عون، قال قرة بن خالد: كنا نعجب من ورع محمد بن سيرين فأنساناه ابن عون، قال يكار بن محمد: كان ابن عون يصوم يومًا ويفطر يومًا. على بن بكار، عن أبى إسحاق الفزارى.\nقال الأوزاعى: لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها، ما اخترت إلا سفيان، وابن عون.\nمعاذ عن شعبة: ما رأيت أحدًا من أصحاب الحديث إلا وهو يدلس إلا ابن عون وعمرو بن مرة.\nقال عثمان بن سعيد: سألت ابن معين عن ابن عون فقال: هو فى كل شئ ثقة، حماد بن زيد عن محمد بن فضاء قال: رأيت النبى - ﷺ - فقال: زوروا ابن عون فإنه يحب الله ورسوله، أو أن الله يحبه ورسوله.\nقال الذهبى: مات فى شهر رجب سنة إحدى وخمسين ومائة، وكذا أرخ موته يحيى القطان فيها، والأصمعى، وسعيد الضبى، وأبو نعيم، وسليمان بن حرب، وخليفه، وابن معين وهو الصحيح، وقال المقرى ومكى بن إبراهيم: سنة خمسين ومائة.\nانظر: تاريخ الإسلام (٦/ ٢١٦)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣٤٦)، تاريخ البخارى (٥/ ١٦٣)، الجرح والتعديل (٥/ ١٣٠)، حلية الأولياء (٣/ ٣٧)، الكامل فى التاريخ (٢/ ٤٨٨)، تهذيب الكمال (١٥/ ٣٩٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٦١)، تاريخ خليفة (١٢٨)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٦٤)، التاريخ الصغير (١/ ١١١)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٥٦)، الكاشف (٢/ ت ٢٩٢٨)، خلاصة تهذيب الكمال (٢٠٩).\n(٢) لم أقف عليه وسلمة بن عطية هذا لم أستطع معرفته ولا الوقوف عليه.","vol":"1","page":359},{"text":"قال: وقال معاذ: لقد كان يكون له الدين علينا فنأخذ بأنفاسنا ثم يقع لنا عليه الشئ فما يعطينا فى عاقبة (١).\nقال: وكان ينهى عن غيبة الحجاج والوقيعة فيه (٢)، وينهى أن يحمل عن طاووس (٣)، وسعيد بن جبير، ويقول: كأنا يريان الصرف، ويروى عن عمير بن إسحاق (٤) شيخ لم يرو عنه غيره.\nالنضر بن شميل قال: قال ابن عون لبلال بن أبى بردة (*) حين جلده بسبب المرأة\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) فال الذهبى: معاذ بن معاذ: ما رأيت رجلًا أعظم رجاء لأهل الاسلام من ابن عون، لقد ذكر عنده الحجاج وأنا شاهد فقيل: يزعمون أنك تستغفر له، فقال: مالى استغفر للحجاج من بين الناس وما بينى وبينه؟ وما كنت أبالى أن أستغفر له الساعة.\n(٣) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال ابن أبى خيثمة: قال أحمد بن حنبل قد رأى ابن عون عطاء وطاووس ولم يحمل عنهم، قال ابن حجر: فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل والله أعلم. قلت: ولم يذكر سعيد بن جبير ولم يذكر أنه نهى عن الحمل عنهم.\n(٤) عمير بن إسحاق القرشى، أبو محمد، مولى بنى هاشم، روى عن المقداد بن الأسود، وعمرو بن العاص، والحسن بن على، وأبى هريرة، وسعيد بن العاص، وغيرهم، وعنه ابن عون.\nقال أبو حاتم: لا نعلم عنه غيره، وقال ابن معين: لا يساوى شئ، ولكن يكتب حديثه، وقال عثمان الدارمى: قلت لابن معين كيف حديثه قال: ثقة، وقال النسائى: ليس به بأس.\nوذكره ابن حبان فى الثقات.\nقال ابن حجر: وذكر الساجى أن مالكًا سُئل عنه فقال: قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئًا، وذكره العقيلى فى الضعفاء لأنه لم يرو عنه غير واحد.\nوقال ابن عدى: لا أعلم روى عنه غير ابن عون، وله من الحديث شئ يسير ويكتب حديثه.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٢٩٦)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٤٣)، التقريب (٢/ ٨٦)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٧٥)، تهذيب الكمال (٢٢/ ٣٦٩)، التاريخ الكبير (٦/ ت ٣٢٣٣)، الكامل فى الضعفاء (٦/ ١٣٢).\n(*) بلال بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، أمير البصرة وقاضيها.\nقإل خليفة: ولاه خالد القسرى القضاء سنة (١٠٩) فلم يزل قاضيًا حتى قدم يوسف بن عمر سننة (١٢٥) فعزله، وقال جويرية بن أسماء: لما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة وفد عليه بلال ابن أبى بردة فهناه ثم لزم المسجد يصلى ويقرأ ليله ونهاره، فدس إليه ثقة له، فقال له: إن عملت لك فى ولاية العراق ما تعطينى؟ فضمن له مالًا جزيلا، فأخبر بذلك عمر فنفاه وأخرجه، وقال: يا أهل العراق إن صاحبكم أعطى مقولًا ولم يعط معقولًا.\nوفى رواية الأصمعى: فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة: إن بلالا غرنا بالله فكدنا أن نغتر به، ثم سبكناه فوجدناه خبثًا كله، قال ابن حجر: قال أبو العباس المبرد: أول من أظهر الجور من القضاة فى الحكم بلال، وكان يقول: إن الرجلين ليختصمان إلىَّ فأجد =","vol":"1","page":360},{"text":"التى تزوجها: غضبك أيها الأمير أشد علىَّ من ضربك إياى (١).\nعلى بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: ما زال ابن عون يروى عن أبى هارون العبدى (٢) إلى أن مات، قال ابن أبى خيثمة: سمعت أحمد بن حنبل يقول أبو هارون\n_________\n= أحدهما أخف على قلبى فأقضى له.\nمات بلال سنة نيف وعشرين ومائة، وذكره ابن حبان فى الثقات، وأخرج البخارى له حديثًا فى الأحكام، وقيل: مات فى السجن، وقتل بسبب دهائه.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٢٦٦)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ١٠٩)، الجرح والتعديل (١/ ١/ ٣٩٧)، الكاشف (١/ ١٦٥)، أخبار القضاة لوكيع (٢/ ٢٢ - ٤٨)، خزانة الأدب (١/ ٤٥٢)، تهذيب ابن عساكر (٣/ ٣١٨)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٧، ٦)، تهذيب التهذيب (١/ ٥٠١)\n(١) ذكر الذهبى فى \"السير\" قال أبو بكر بن أبى الدنيا: حدثنى عبد الله بن محمد البلخى، سمعت مكى بن إبراهيم يقول: كنا عند عبد الله بن عون فذكر بلال بن أبى بردة، فجعلوا يلعنونه ويقعون فيه لجوره وظلمه، قال: وابن عون ساكت، فقالوا له: إنما نذكره لما ارتكب منك، فقال: إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتين يوم القيامة؛ لا إله إلا الله، ولعن الله فلان.\nوذكر أيضًا: وكان إذا جاءه إخوانه كان على رؤسهم الطير، لهم خشوع وخضوع، وما رأيته مازح أحدًا، ولا ينشد شعرًا، كان مشغولًا بنفسه، وما سمعته ذاكرًا بلال بن أبى بردة بشئ قط، ولقد بلغنى أن قومًا، قالوا له: يا أبا عون بلال فعل كذا.\nفقال: إن الرجل يكون فلا يزال يقول حتى يكون ظالمًا، ما أظن أحدًا منكم أشد على بلال منى قال: وكان بلال ضربه بالسياط لكونه تزوج امرأة عربية.\n(٢) هو عمارة بن جوين، أبو هارون العبدى، تابعى لين بمرة، كذبه حماد بن زيد، وقال شعبة: لئن أقدم فتضرب عنقى أحب إلىَّ من أن أحدث عن أبى هارون.\nقال أحمد: ليس بشئ، قال ابن معين: ضعيف لا يصدق فى حديثه، قال النسائى: متروك الحديث، قال الدارقطنى: متلون خارجى شيعى، فيعتبر بما روى عنه الثورى.\nوقال ابن حبان: كان يروى عن أبى سعيد ما ليس من حديثه.\nوروى معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف، يحيى القطان قال: قال شعبة: كنت أتلقى الركبان أسأل عن أبى هارون العبدى، فقدم فرأيت عنده كتاب فيه أشياء منكرة فى على ﵁ فقلت: ما هذا الكتاب؟ قال: هذا الكتاب حق.\nقال القطان: لم يزل ابن عون يروى عن أبى هارون حتى مات، قال الجوزجانى: أبو هارن كذاب مفتر، قال ابن عدى: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنى عبد العزيز بن سلام، حدثنى عليٍ بن مهران، سمعت بهز بن أسد، سمعت شعبة يقول: أتيت أبا هارون فقلت له: أخرج إلى ما سمعته من أبى سعيد.\nفأخرج إلى كتابا فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله.\nفدفعت الكتاب فى يده وقمت، قال ابن معين: كانت عند أبى هارون صحيفة يقول: هذه الصحيفة الوصى، أو صحيفة الوصى، قال السليمانى: سمعت أبا بكر بن حامد يقول: سمعت صالح بن محمد أبا على وسئل عن أبى هارون العبدى فقال: أكذب من فرعون.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٣، ١٧٤)، التاريخ الكبير (٦/ ت ٣١٠٧)، الجرح والتعديل =","vol":"1","page":361},{"text":"العبدى لا يكتب حديثه.\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كانت عنده صحيفة، يقول: هذه صحيفة الوصى، يعنى على بن أبى طالب ﵇ (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٥٢ - الأوزاعى </span>(٢)\n_________\n= (٦/ ت ٢٠٠٥)، الكاشف (٢/ ت ٤٠٦٢)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣١٢، ٣١٣).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعى، كان يسكن بمحلة الأوزاع، وهى العقيبة الصغيرة ظاهر باب الفراديس بدمشق، ثم تحول إلى بيروت مرابطًا بها إلى أن مات، وقيل: كان مولده ببعلبك.\nقال الذهبى: وكان مولده فى حياة الصحابة، قال محمد بن سعد: الأوزاع بطن من همدان وهو من أنفسهم وكان ثقة. قال: وولد سنة ثمان وثمانين، وكان خيرًا فاضلًا، مأمونًا كثير العلم والحديث والفقه، حجة، توفى سنة سبع وخمسين ومائة.\nقال الذهبى: وأما البخارى فقال: لم يكن من الأوزاع بل نزل فيهم، قال ضمرة بن ربيعة: الأوزاع اسم وقع على موضع مشهور ربض دمشق، سمى بذلك؛ لأنه سكنه بقايا من قبائل شتى والأوزاع الفرق تقول: وزعته: أى فرقته.\nقال الوليد بن مزيد: مولده ببعلبك ومنشئوه بالكرك، قرية بالبقاع، ثم نقلته أمه إلى بيروت. قال العباس بن الوليد: فما رأيت أبى يتعجب من شئ فى الدنيا تعجبه من الأوزاعى، فكان يقول: سبحانك تفعل ما تشاء! كان الأوزاعى يتيما فقيرًا فى حجر أمه، تنقله من بلد إلى بلد، وقد جرى حكمك فيه أن بلغته حيث رأيته، يا بنى عجزت الملوك أن تؤدب أنفسها وأولادها أدب الأوزاعى فى نفسه، ما سمعت منه كلمة قط فاضلة إلا احتاج مستمعها إلى إثباتها عنه ولا رأيته ضاحكًا قط حتى يقهقه، ولقد كان إذا أخذ فى ذكر المعاد أقول فى نفسى أترى فى المجلس قلب لم يبك؟ ! .\nقال أحمد بن حنبل: دخل سفيان الثورى، والأوزاعى، على مالك فلما خرجا قال: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة - يعنى الأوزاعى للإمامة. قال أحمد بن حنبل: حديث الأوزاعى عن يحيى مضطرب.\nالربيع المرادى: سمعت الشافعى يقول: ما رأيت رجلًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعى. قال الخريبى: كان الأوزاعى أفضل أهل زمانه. قال إبراهيم الحربى: سألت أحمد بن حنبل ما تقول فى مالك؟ قال: حديث صحيح، ورأى ضعيف، قلت: فالأوزاعى؟ قال: حديث ضعيف ورأى ضعيف. قلت فالشافعى؟ قال: حديث صحيح، ورأى صحيح، قلت ففلان؟ قال: لا رأى ولا حديث.\nقال الذهبى: يريد أن الأوزاعى حديثه ضعيف من كونه يحتج بالمقاطيع وبمراسيل أهل الشام، وفى ذلك ضعف، لا أن الإمام فى نفسه ضعيف.\nقال ابن أبى حاتم: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنى عبد الحميد =","vol":"1","page":362},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: كان سعيد بن عبد العزيز (*) يقول: أما أنا فما كنت قدريا يعرض بأبى. عمرو، يعنى الأوزاعى (١).\nقال: وحدثنى سعيد بن عبد العزيز، عن عبد الله بن عامر الأسلمى (٢)، قال: سمعت الأوزاعى يقول: ربما حدثت غيلانًا (٣)، يعنى القدرى.\n* * *\n_________\n= ابن بكار، قال: كنت عند سعيد بن عبد العزيز فجاءه رجل فقال: يا أبا محمد متى أبان الرواح إلى الجمعة؟ فقال له أتيت بيروت؟ قال: نعم، قال: فرأيت ابن عمرو؟ قال: نعم، قال: فقد كفاك من كان قبله.\nانظر: تاريخ الإسلام (٦/ ٢٢٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٧٨)، طبقات الحفاظ (٧٩) تهذيب التهذيب (٦/ ٢٣٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٥٨٠)، وفيات الأعيان (٣/ ١٢٧)، حلية الأولياء (٦/ ١٣٥)، الجرح والتعديل (١/ ١٨٤، ٥/ ٢٦٦)، البداية والنهاية (١٠/ ١١٥)، التاريخ الكبير (٥/ ٣٢٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٨٨)، تاريخ خليفة (٤٢٨)، سير أعلام النبلاء (٧/ ١٠٧)،\n(*) هو سعيد بن عبد العزيز بن أبى يحيى الإمام القدوة، مفتى دمشق، أبو محمد التنوخى الدمشقى، ويقال: أبو عبد العزيز، ولد فى سنة تسعين فى حياة سهل بن سعد، وأنس بن مالك ﵄، وقرأ القرآن على ابن عامر، ويزيد بن أبى مالك تلا عليه الوليد بن مسلم أبو مسهر.\nانظر: طبقات الحفاظ (٩٣)، طبقات القراء (١/ ٣٠٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٤٩)، العبر (١/ ٢٥٠)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٩٧)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٤)، الكامل فى التاريخ (٦/ ٧٦)، تاريخ خليفه (٤٣٩)، حلية الأولياء (٦/ ١٢٤)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٢).\n(١) لم أقف عليه وإن صح فهو من قبيل كلام الأقران. وأظنه لا يصح.\n(٢) هو عبد الله بن عامر الأسلمى أبو عامر المدنى، هو من أقران الأوزاعى وابن أبى ذئب.\nقال أحمد، وأبو زرعة، وأبو عاصم، والنسائى: ضعيف، وقال أبو حاتم أيضًا: متروك، وقال الدورى، عن يحيى بن معين ليس بشئ ضعيف، وقال البخارى: يتكلمون فى حفظه.\nوقال ابن عدى: عزيز الحديث لا يتابع فى بعض حديثه، وهو ممن يكتب حديثه.\nوقال ابن سعد: كان قارئا للقرآن وكان يقوم بأهل المدينة فى رمضان وكان كثير الحديث استضعف، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة فى شهر رمضان.\nقال ابن حجر: قال الآجرى، عن أبى داود: ضعيف، وكذا قال الدارقطنى، وقال السعدى يضعف حديثه.\nوقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم، وذكره البرقى فى باب من غلب عليه الضعف.\nوقال البخارى أيضًا: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، والمتون ويرفع المراسيل.\nانظر: تهذيب الكمال (١٥/ ١٥٠)، التاريخ الكبير (٥/ ت ٤٨٢)، الجرح والتعديل (٥/ ت ٥٦٣)، الكاشف (٢/ ت ٢٨٢٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٤٣٩٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٤٤).\n(٣) سوف تأتى ترجمته فى باب رقم (١٨).","vol":"1","page":363},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-69>٥٣ - معمر </span>(١)\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدث معمر، عن العراقيين فخفه [٦١/ أ] إلا عن الزهرى وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل فى حديث الأعمش شيئًا (٢).\nقال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو أسامة، قال: كان معمر يتشيع (٣).\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير ولم أحفظ عنه الأسانيد (٤).\nقال: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبى النجود، وهشام بن عروة مضطرب\n_________\n(١) معمر بن راشد، الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبى عمرو الأزدى موْلاهم البصرى نزيل اليمن.\nقال الذهبى: مولده سنة خمس أو ست وتسعين، وشهد جنازة الحسن البصرى، وطلب العلم وهو حدث، وقال: كان من أوعية العلم، مع الصدق والتحرى، والورع والجلالة وحسن التصنيف.\nقال أبو أحمد الحاكم: روى عن معمر؛ شعبة والثورى. وقال الحميدى: قيل لابن عيينة: أهذا الحديث مما حفظت عن معمر؟ قال: نعم رحم الله أبا عروة.\nقال عبد الرزاق: قيل للثورى: ما منعك من الزهرى؟ قال: قلة الدراهم وقد كفانا معمر، أحمد فى \"مسنده\" قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال ابن جريج: إن معمرًا شرب من العلم بأنقع، قال ابن قتيبة: الأنقع جمع نقع وهو هاهنا ما يستنقع.\nقال أحمد بن عبد الله العجلى: معمر ثقة، رجل صالح بصرى سكن صنعاء وتزوج بها، ورحل إليه سفيان الثورى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٣١٢)، تهذيب التهذيب، (١٠/ ٢٤٣)، تقريب التهذيب (٢/ ٢٦٦)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٥٤)، العبر (١/ ٢٢٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٩٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٩٠) سير أعلام النبلاء (٧/ ٥)، الجرح والتعديل (٨/ ٢٥٥)، طبقات خليفة (٢٨٨)، تاريخ خليفة، (٤٢٦)، التاريخ الكبير (٧/ ٣٧٨)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٥٩٤).\n(٢) ذكره ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" والذهبى فى \"سير أعلام النبلاء\" وغيرهم، وزاد الذهبى: وحديثه عن ثابت، وعاصم، وهشام بن عروة، مضطرب كثير الأوهام، وجاء فى التهذيب بدل كلمة \"فخفه\" كلمة \"فخالفه\".\n(٣) لم أقف على هذا والله أعلم.\n(٤) ذكر الذهبى فى \"السير\" (٧/ ٩): قال عبد الرزاق: قال لى مالك: نعم الرجل كان معمرًا لولا روايته التفسير عن قتادة.\nقال الذهبى: يظهر على الإمام مالك إعراض عن التفسير لانقطاع أسانيد ذلك، فقلما روى منه وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك.","vol":"1","page":364},{"text":"كثير الأوهام (١).\nقال: وسئل يحيى بن معين عن حديث ابن عيينة، عن معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه: أن غيلان أسلم وعنده عشر نسوة (٢)، قال: خطأ، إنما كان معمر أخطأ فيه.\nقال: حدثنا يحيى، عن همام، عن معمر، عن هشام، عن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: \"إن الله يبغض الألد الخصم\"، قال: فقال له يحيى: ليس هذا بشئ، خطأ عن هشام بن عروة، يريد أخطأ معمر فى روايته ذلك عن هشام بن عروة.\nأبو حاتم الرازى قال: سمعت سليمان بن حرب وذكر حديثًا عن حماد، فقيل له:\n_________\n(١) سبق الإشارة إلى ذلك.\n(٢) أخرجه الترمذى فى كتاب \"النكاح\"، \"باب ما جاء فى الرجل يسلم وعنده عشر نسوة\" برقم (١١٢٨).\nحدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبى عروبة، عن معمر، عن الزهرى، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر: أن غيلان بن سلمة الثقفى أسلم وله عشرة نسوة فى الجاهلية، فأسلمن معه فأمره النبى - ﷺ - أن يتخير أربعًا منهن.\nقال أبو عيسى: هكذا رواه معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه.\nقال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى شعيب بن أبى حمزة وغيره عن الزهرى قال: حدثت عن محمد بن سويد الثقفى أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة، قال محمد: وإنما حديث الزهرى عن سالم، عن أبيه أن رجلًا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر: لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبى رغال.\nقال أبو عيسى: والعمل على حديث غيلان بن سلمه عند أصحابنا منهم الشافعى وأحمد وإسحاق.\nوأخرجه ابن ماجه فى كتاب \"النكاح\"، \"باب الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة\" برقم (١٩٥٣)، من حديث ابن عمر، وأخرجه الإمام مالك فى كتاب \"الطلاق\"، \"باب جامع الطلاق\" برقم (٧٦) من طريق: حدثنى يحيى بن مالك، عن ابن شهاب أنه قال: بلغنى أن رسول الله - ﷺ - قال: لرجل من ثقيف أسلم وعنده عشر نسوة حين أسلم الثقفى: \"أمسك منهن أربعًا وفارق سائرهن\".\nقال ابن عبد البر: هكذا رواه جماعة رواة الموطأ وأكثر رواه ابن شهاب.\nوذكره ابن أبى حاتم فى العلل \"علل أخبار فى النكاح\" برقم (١١٩٩)، وقال فى آخره: فسمعت أبا زرعة يقول: مرسل أصح، ثم ذكره برقم (١٢٠٠)، من طريق: يزيد بن زريع، ومروان بن معاوية، وابن علية، وعيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، عن النبى - ﷺ - فى قصة غيلان بن سلمة حيث أسلم وتحته عشر نسوة فأمره أن يمسك أربعًا وذكر الحديث، قال أبى، أى أبى حاتم الرازى، هو وهم وإنما هو الزهرى، عن ابن أبى سويد قال: بلغنا أن النبى - ﷺ -.\nورواه عقيل عن الزهرى قال: بلغنا عن عثمان بن أبى سويد أن النبى - ﷺ -، قال أبى: وهذا أيضًا وهم إنما هو الزهرى عن عثمان بن أبى سويد قال: بلغنا أن النبى - ﷺ -.","vol":"1","page":365},{"text":"إن معمرًا يقول: كذا وكذا، فقال: إن معمرًا عامة حديثه خطأ (١).\nقال الواقدى: حدثنا معمر، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، فى الذى يصاب لسانه فيبين بعض الكلام، قال: يعطا على حروف المعجم، قال: فسألت ابن جريج فقال: سألت ابن أبى نجيح، فقال: يعطا على حروف المعجم، قال: قلت لابن أبى نجيح: عمن؟ قال: لا أدرى (٢).\nقال يحيى بن معين: روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن القاسم، عن كعب، قال: الذبيح إسحاق، وقد خالفه الناس، فقال الزهرى: عن عمرو بن أسيد بن جارية (٣).\nوقال أبو نعيم: جهد بى ابن المبارك أن يخرجنى معه إلى معمر، وقال: أنا أكفيك ما تحتاج إليه، فلم أخرج معه، فقلت له: مثل معمر تركته، قال: كان كثير الخطأ (٤).\nقال يحيى: حدثنا هشام بن يوسف قال: لقيت ابن جريج ممكة، فقال لى: كيف معمر؟، قلت: صالح، قال: ذاك شراب ما نقع (٥).\n* * *\n_________\n(١) ذكر ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\" حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبى يقول: معمر بن راشد ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط وهو صالح الحديث.\nقلت: ولم أقف على أن عامة حديثه خطأ.\n(٢) الواقدى مجمع على تركه كما سبق الإشارة إلى ذلك كثيرًا.\n(٣) لم أقف على عمرو بن أسيد بن جارية، ولم أقف على القول والله أعلم.\n(٤) ذكر الذهبى فى \"السير\": سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، سمعت ابن البارك يقول: إنى لأكتب الحديث من معمر وقد سمعته من غيره، قال: وما يحملك على ذلك؟ قال: أما سمعت قول الراجز: قد عرفنا خيركم من شركم.\n(٥) ذكر ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ٢٥٦): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الله الطهرانى، أنبأنا عبد الرزاق، عن رياح قال: سألت ابن جريج عن شئ فى التفسير فأجابنى فقلت له: إن معمرًا قال كذا وكذا، قال: إن معمرًا شرب من العلم بأنقع.\nوذكر الذهبى فى \"السير\" (٧/ ٨): قال أحمد فى \"مسنده\": حدثنا عبد الرزاق، قال ابن جريج: إن معمرًا شرب من العلم بأنقع.\nقال ابن قتيبة: الأنقع جمع نقع وهو هاهنا ما يستنقع، وقال محقق \"السير\": يقال لمن جرب الأمور ومارسها حتى عرفها وخبرها، وقال ابن الأثير: أى أنه ركب فى طلب الحديث كل حزن، وكتب من كل وجه. وفى حاشية الأصل ما نصه: وقيل: بأنقع أى بكأس أنقع.","vol":"1","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>٥٤ - هشيم </span>(١)\nالأمر فى تدليسه مشهور، وقال يحيى بن معين: إنه روى عن الحسن بن عبيد الله [٦١ /ب] ولم يدركه، ولم يدرك ثباتا، ولا زكريا بن أبى العسل وحدث عنه، ولم يسمع من خالد بن سلمة، ولا من زاذان، أى منصور بن زاذان (٢).\n_________\n(١) هو هشيم بن بشير بن أبى حازم، واسم أبى خازم قاسم بن دينار، الإمام شيخ الإسلام، محدث بغداد وحافظها، أبو معاوية السلمى مولاهم الواسطى.\nقال الذهبى: ولد سنة أربع ومائة، قال وهب بن جرير: قلنا لشعبة: نكتب عن هشيم؟ قال: نعم ولو حدثكم عن ابن عمر فصدقوه.\nقال أحمد بن حنبل: لزمت هشيمًا أربع سنين أو خمسًا، ما سألته عن شئ إلا مرتين هيبة له وكان كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله يمد بها صوته، وعن عبد الرحمن بن مهدى قال: كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثورى.\nوقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحدًا أحفظ للحديث من هشيم إلا سفيان إن شاء الله، قال أحمد بن عبد الله العجلى: هشيم ثقة يعد من الحفاظ وكان يدلس.\nقال ابن أبى الدنيا: حدثنى من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هشيم يصلى الفحر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشرين سنة، وقال عبد الله بن المبارك: من غير الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم.\nقال يحيى بن أيوب العابد: سمعت نصر بن بسام وغيره من أصحابنا، قالوا: أتينا معروفًا الكرخى فقال: رأيت النبى - ﷺ - فى المنام وهو يقول لهشيم: \"جزاك الله عن أمتى خيرًا\" فقلت لمعروف: أنت رأيت؟ قال: نعم، هشيم خير مما نظن.\nقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أصح حديثًا من هشيم عن حصين، وقال عبد الرحمن بن مهدى: حفظ هشيم عندى أثبت من حفظ أبى عوانة، وكتاب أبى عوانة أثبت.\nانظر: التاريخ الكبير (٨/ ٢٤٢)، تاريخ الطبرى (١/ ٨٧، ١٨٦، ٣/ ٢١٦)، تاريخ بغداد (١٤/ ٨٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٨)، طبقات المدلسين (١٨)، طبقات المفسرين (٢/ ٣٥٢)، الفهرست (١/ ٢٨٨)، تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٧٢)، تهذيب التهذيب (١١/ ٥٢)، تقريب التهذيب (ت ٧٣٣٨)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٢٥٠)، الكاشف (٣ /ت ٦٠٨٠)، الكامل فى التاريخ (٦/ ١٦٥)، العبر (١/ ٢٨٦)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٨٧).\n(٢) قال الذهبى: كان رأسًا فى الحفظ إلا أنه صاحب تدليس كثير قد عرف بذلك.\nقال أحمد بن حنبل: لم يسمع هشيم من يزيد بن أبى زياد، ولا الحسن بن عبيد الله، ولا من أبى خالد، ولا من سيار، ولا موسى الجهنى، ولا من على بن زيد بن جدعان، ثم سمى جماعة كثيرة يعنى فروايته عنهم مدلسة.\nقال الحافظ فى مقدمة \"فتح البارى\" صـ ٤٤٩: هشيم بن بشير الواسطى أحد الأئمة، متفق على توثيقه، إلا أنه كان مشهورًا بالتدليس، وروايته عن الزهرى خاصة لينة عندهم، فأما التدليس فقد ذكر جماعة من الحفاظ أن البخارى كان لا يخرج عنه إلا ما صرح فيه بالتحديث، واعتبرت هذا فى حديثه فوجدته كذلك، إما أن يكون قد صرح به فى نفس الإسناد، أو صرح به من وجه آخر، وأما روايته عن الزهرى فليس فى الصحيحين منها شئ.","vol":"1","page":367},{"text":"قال ابن المدينى: لم أر أحد أشد تدليسًا من هشيم، كان يراوى صاحبه أبدًا حتى يمر ما يريد أن يدلسه، وربما قال: حدثنا المغيرة يوهم الناس أنه يقول: أخبرنا (١).\nقال: وقال سليمان: مشيت مع هشيم ليلًا فقلت: أتحفظ عن مغيرة، عن إبراهيم: يتخذ الرجل فى داره الحمام وما يشاء؟ قال: لا، من حدثك بهذا؟ قلت: حدثنى يحيى عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فلما كان من الغد أمرت المستملى فقلت: سله عن حديث مغيرة، عن إبراهيم: يتخذ الرجل فى بيته الحمام وما شاء؟، قال: فمر فيه فقلت لأصحابى: ما حدثكم إلا عنى عن يحيى، عن سفيان، عن مغيرة.\nأحمد بن عاصم قال: دخل ابن المبارك على هشيم فقال: يا أبا معاوية الأمان، قال: ما لك أبا عبد الرحمن؟، فقلت: من التدليس، فقال: أعليك، فلما خرج قال: تأبط أبو عبد الرحمن على ابنتى، سمعت أحمد بن عاصم قال: قال يزيد، يعنى ابن هارون: هشيم رأس المدلسين (٢).\nسليمان بن حبيب قال: صار عبد الرحمن بن مالك بى ووكيع إلى هشيم فقالا له: يجب أن تحدثنا عشرة غير مدلسة، فحدثهما، فلما خرجا من عنده، قال: هذا كيس أهل البصرة، وهذا كيس أهل الكوفة، سمعا عشرة أربعة منها مدلسة. ابن أبى خيثمة: حدثنا ابن الأصفهانى قال: بلغنى عن عباد أنه قال: عندى حديث من حديث سفيان بن حسين عن يونس، عن الحسن ما يمنعنى أن أحدث به إلا مخافة أن يأخذه هشيم، فيحدث به ويطرحنى ويطرح سفيان بن حسبين ويحدث به عن يونس (٣).\nقال: وسئل يحيى بن معين عن أبى إسحاق الذى روى عنه هشيم، عن أبى قيس، عن هذيل، عن عبد الله: \"فى مس الذكر\"، قال: هشيم لم يلق السبيعى وإنما يدلس عن أبى إسحاق الكوفى (٤).\n_________\n(١) سبق الإشارة إلى أنه متفق على أنه مدلس.\n(٢) انظر الترجمة.\n(٣) انظر الترجمة.\n(٤) هو عبد الله بن ميسرة أبو ليلى الحارثى الكوفى، ويقال الواسطى، روى عن الشعبى وأبى جرير قاضى سحستان، وموسى بن أنس، وأبى عكاشة الهمدانى وجماعة، وعنه هشيم، وكناه أبا إسحاق وتارة أبا عبد الجليل، ووكيع بن الجراح، وسريج بن النعمان، وأحمد بن يونس، وعبيد الله بن موسى، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم.\nقال الدورى عن ابن معين: أبو إسحاق الذى روى عنه هشيم هو عبد الله بن ميسرة وهو ضعيف الحديث، وقد روى عنه وكيع وربما قال هشيم: حدثنا أبو عبد الجليل، وهو عبد الله =","vol":"1","page":368},{"text":"قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو إسحاق المذحجى قال إبراهيم هو الكوفى، [٦٢/ أ] قال: وسمعت يحيى يقول: أبو إسحاق الكوفى، وهو أبو ليلى، وهو أبو عبد الجليل، وهو أبو إسحاق الكوفى، واسمه عبد الله بن ميسرة، وكان هشيم إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو إسحاق الكوفى.\nابن أبى خيثمة: حدثنا أبو الصقر عبد السلام بن صالح، حدثنا هشيم، عن أبى منصور زاذان قال: رأيت رأس الحسين، رضوان الله عليه، وهو مخضوب بسواد، قال أبو الصلت: لم يسمع هذا هشيم من أبى منصور، قال: وسمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان هشيم يدلس عن منصور بن زاذان حديثين (١).\nقال: وسئل يحيى بن معين عن حديث هشيم، عن أبى ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: \"أن النبى - ﷺ - أهدى فى حجته مائة بدنة فيها جمل لأبى جهل\"، فقال: لم يسمعه هشيم (٢).\nقال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، حدثنا عمرو بن مرة، عن حجر بن وائل الحضرمى، عن أبيه قال: رأيت رسول الله - ﷺ - رفع يديه حيث كبر عند افتتاح الصلاة وحيث ركع، قال: إنما هو علقمة بن وائل، حدثناه أبى. حدثنا جرير، عن حصين بن عبد الرحمن قال: دخلنا على إبراهيم فحدثه عمرو بن\n_________\n= ابن ميسرة، ويدلسه أيضًا بكنية أخرى أحفظها، وقال الأثرم: سئل أحمد عن أبى إسحاق الذي روى عنه هشيم، فكأنه ضعفه، وقال ابن أبى حاتم: ليس بشئ.\nوقال النسائى: ضعيف. وقال فى موضع آخر: ليس بثقة، وذكره ابن حبان فى الثقات، قال ابن حجر: لم أر فيه، والكنية التى أشار ابن معين إليها ذكر عبد الغنى بن سعيد فى \"إيضاح الإشكال\": أن هشيمًا كناه أبا جرير، وقال ابن حبان فى الضعفاء: لا يحل الاحتجاج بخبره، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه. بمستقيم، وقال الدارقطنى: ضعيف، وكذا قال الآجرى عن أبى داود.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ١٩٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٥)، تقريب التهذيب (١/ ٤٥٥)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٨٣١)، الكاشف (٢/ ٣٠٤٨)، الميزان (٢/ت ٤٦٤١)، التاريخ الكبير (٥/ت ٦٥٦).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) ذكر ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\" (١/ ٢٩٥) حديث رقم (٨٨٣): سألت أبا زرعة عن حديث رواه يعلى بن عبيد، عن سفيان الثورى، عن منصور، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ساق النبى - ﷺ - مائة بدنة فيها جمل لأبى جهل، فقال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو الثورى عن ابن أبى ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، والخطأ من يعلى بن عبيد.","vol":"1","page":369},{"text":"مرة قال: صلينا فى مسجد الحضرميين فحدثنى علقمة بن وائل عن أبيه (١).\nقال: وقال إبراهيم بن عبد الله: لم يسمع هشيم من بيان، يعنى ابن بشر، شيئًا قط، ولم يسمع من زاذان أبى منصور بن زاذان ولا رآه قط، قال: ولم يسمع من القاسم بن أبى أيوب، ولم يسمع من بكر بن عامر، قال: وقال إبراهيم: أخطأ هشيم فى اسم أبى بريدة (٢) فقال: بريدة بن خصيب، وإنما هو بريدة بن الحصيب، وكنيته أبو الحصيب.\nقال ابن أبى خيثمة: أصاب، يعنى إبراهيم، فى الاسم، فأما كنيته، فليس كما قال، بلغنى أن كنيته أبو عبد الله.\nقال: وأخطأ هشيم فى اسم الرجل من بنى مجاشع الذى لقى الزبير وهو منصرف من حرب يوم الجمل، فقال له ابن يزيد: يا حوارى رسول الله - ﷺ -، أنت فى ذمتى، فقال: النغر بالغين المعجمة من فوق، وإنما هو النعر (٣).\nقال: وقال لنا إبراهيم: لم يسمع هشيم حديث [٦٢ / ب] يعلى بن عطاء، عن رجل سماه، عن ابن عمر، قال: \"صلاة النهار مثنى مثنى\". قال: وأخبرنا بذلك إبراهيم عنه، عن يعلى بن عطاء (*).\n_________\n(١) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من الطريق الأخير فى مسند \"حجر بن وائل\".\n(٢) هو الصحابى بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد أبو عبد الله، وقيل: أبو سهل، وأبو ساسان، وأبو الحصيب الأسلمى، قيل: أسلم عام الهجرة.\n(٣) لم أقف عليه.\n(*) حديث يعلى بن عطاء أخرجه:\nالإمام أحمد فى مسنده (٢٦/ ٢، ٥١)، وأبو داود فى كتاب الصلاة، باب فى صلاة النهار برقم (١٢٩٥)، وابن ماجه فى كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فى صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، برقم (١٣٢٢)، والترمذى فى أبواب الصلاة، باب ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى\".\nمن طريق يعلى بن عطاء، عن على الأزدى، عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ - قال: \"صلاة الليل والنهار مثنى مثنى\".\nوأبو داود من طريق: يعلى، عن على بن عبد الله البارقى، عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ -. وابن ماجه من طريق الترمذى، وكذلك أحمد. وقال ابن ماجه: زيادة النهار قد تكلم عليها الحافظ وضعفوها، والحديث بدون هذه الزيادة صحيح.\nوقال الترمذى: اختلف أصحاب شعبة فى حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم وأوقفه بعضهم. وساق الترمذى تعليلًا على زيادة: \"النهار\"، وردها وساق الشيخ شاكر كلامًا أنكر فيه =","vol":"1","page":370},{"text":"قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا هشيم، عمن سمع الحكم يحدث عن مجاهد، أنه قال فى قوله: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦٧]. قال: من الثمار.\nقال إبراهيم: سمعه هشيم من شعبة، وكان يأنف أن يحدث به عن شعبة (١).\nقال: وحدثنا إبراهيم، حدثنا هشيم، عن داود بن أبى هند وعبيدة، عن الشعبى، أن مُرَّة بن شرحبيل حاجب السليحيْنى أهدى إلى علىّ جارية، فأخبر أن لها زوجًا فى أهلها، فكتب إليه علىّ: إنى وجدت هديتك مشغولة.\nقال إبراهيم: أخطأ هشيم، ليس هو مُرَّة (٢).\nقال: حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم فى الإمام إذا سهى، قال: يلج إلى من خلفه ولا يلتفت، فإن قاموا قام، وإن جلسوا جلس.\nقال إبراهيم: لم يسمع هذا هشيم من مغيرة هو حديث أبى إسحاق الفزارى (٣).\nقال: حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشيم، عن زياد أبى عمرو، عن صالح بن أبى الخليل، أن رسول الله - ﷺ - أمر بقطع المراجيح.\nقال إبراهيم: لم يسمع هشيم حديث زياد أبى عمرو.\nقال: حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشيم، أخبرنا الأعمش، عن عمران بن الحارث، أنه سمع ابن عباس، وسأله رجل، فقال: إن عمى طلق امرأته ثلاثًا، فندم، فقال: إن عمك عصى الله فأندمه وأطاع الشيطان فلم يجعل له مخرجًا. قال: أرأيت إن أنا تزوجتها ثم طلقتها لترجع إلى زوجها من غير علمه؟ قال: من يخادع الله يخدعه.\nقال إبراهيم: أخطأ هشيم، إنما هو مالك بن الحارث.\nقال: حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس، عن جرير\n_________\n= صحة هذا الرد من الترمذى، وهو كلام نفيس فى موضعه، فانظره.\nوأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى (٢/ ٤٨٧) من طريق عمرو بن مرزوق، ومن طريق يحيى بن معين، عن غندر، كلاهما عن شعبة، ثم قال: وكذلك رواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، وكذلك رواه عبد الملك بن حسين، عن يعلى بن عطاء.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) سبق أن ترجمت لأبى إسحاق الفزارى.","vol":"1","page":371},{"text":"قال: كنا نعد اجتماع أهل البيت بعدما ندفن الميت، وصنعة الطعام من النياحة.\nقال إبراهيم: لم يسمعه هشيم من أبى خالد، سمعه من شريك (١).\nقال: حدثنا إبراهيم، حدثنا هشيم، عن جابر الجعفى وزكريا بن أبى العسل (*)، عن الشعبى أنه كان يقول: إذا مسح الرجل على خفيه بعد الحدث ثم خلعها غسل قدميه.\nقال إبراهيم: [٦٣ / أ] لم يسمعه هشيم من واحد منهما، لا من زكريا ولا من جابر (٢).\nقال: حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبى قال: كان النبى - ﷺ - إذا صعد المنبر استقبل الناس فسلم عليهم.\nقال إبراهيم: لم يسمع هذا هشيم من مجالد (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>٥٥ - عمر بن ذر </span>(٤)\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(*) كذا بالمخطوط ولم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) سبق الإشارة إلى أن هشيمًا كان مدلسًا.\n(٤) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة، الإمام، الزاهد، العابد، أبو ذر الهمدانى ثم المرهبى الكوفى. روى عنه ابن المبارك ووكيع وغيرهم. وعنه أيضًا أبو حنيفة مع تقدمه، قال ابن المدينى: له نحو ثلاثين حديثًا، قال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: قال جدى: هو ثقة. وكذا وثقه النسائى والدارقطنى، وقال أبو داود: كان رأسًا فى الإرجاء، ذهب بصره، وقال العجلى: عمر بن ذر القاض، كان ثقة بليغًا، يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه، وقال أبو حاتم: صدوق، مرجئ، لا يحتج بحديثه، وهو مثل يونس بن أبى إسحاق. وقال فى موضع آخر: كان رجلًا صالحًا محله الصدق، وقال الفسوى: ثقة مرجئ، وقال عبد الرحمن بن خراش: كوفى صدوق من خيار الناس، وكان مرجئًا.\nوقال أبو الفتح الأزدى: أنبأنا محمد بن عبدة القاضى، حدثنا على بن المدينى قال: قلت ليحيى القطان: إن عبد الرحمن قال: أنا أترك من أهل الحديث كل رأس فى بدعة، فضحك يحيى وقال: كيف تصنع بقتادة؟ كيف تصنع بعمر بن ذر؟ كيف تصنع بابن أبى رواد؟ ! وعد يحيى قومًا أمسكت عن ذكرهم، ثم قال يحيى: إن ترك هذا الضرب ترك حديثًا كثيرًا، قال ربعى بن إبراهيم: حدثنى جار لنا يقال له: عمر، أن بعض الخلفاء سأل عمر بن ذر عن القدر؟ فقال: إن هاهنا ما يشغل عن القدر، قال: وما هو؟ قال: ليلة صبيحتها يوم القيامة، فبكى وبكى معه. =","vol":"1","page":372},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا سليمان ابن أبى شيخ، حدثنا أبو سفيان الحميرى، قال: قدم علينا عمر بن ذر فى الحصار، وقد كان أثر مروان بن محمد، فقص عليه فبكى، ثم قصصه، فجعل يثنى عليه، فتعجب من ثنائه على مروان، ومروان من أخبث الناس (١).\nقال: حدثنا أحمد بن شنويه، حدثنا الفضل بن موسى قال: جعل عمر بن ذر يقص والأعمش فى ناحية يستاك، فقال عمر: هاهنا يا أبا محمد؟ فقال: أنا هاهنا فى سنة وأنت ثم فى بدعة (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٥٦ - حميد </span>(٣)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٠٠٩)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٤٤)، الجرح والتعديل (٦/ ١٠٧)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٤٤٢)، شذرات الذهب (١/ ٢٤٠)، خلاصة تهذيب الكمال (٢٨٢)، التاريخ الكبير (٦/ ١٥٤)، التاريخ الصغير (٢/ ١٢٢)، طبقات خليفة (١٦٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)، حلية الأولياء (٥/ ١٠٨)، الكاشف (٢ /ت ٤١١٠).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) حميد بن أبى حميد الطويل، الإمام الحافظ أبو عبيدة البصرى مولى طلحة الطلحات، ويقال: مولى سلمى، وقيل غير ذلك، وفى اسم أبيه أقوال أشهرها: تيرويه، وقيل: تير، وقيل: زازويه، لا بل ابن زازويه، شيخ مقل. كذا ذكر الذهبى فى السير. مولده فى سنة ثمان وستين عام موت ابن عباس. سمع من أنس بن مالك وعكرمة وموسى بن أنس.\nقال الذهبى: وكان صاحب حديث ومعرفة وصدق.\nوروى إسحاق الكوسج، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أحمد العجلى: بصرى تابعى ثقة، وهو خال حماد بن سلمة، وقال أبو حاتم الرازى: ثقة لا بأس به. وقال: أكبر أصحاب الحسن: قتادة وحميد. وقال ابن خراش: ثقة صدوق، وعامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت يريد أنه كان يدلسها.\nوروى يحيى بن أبى بكير، عن حماد بن سلمة قال: أخذ حميد كتب الحسن فنسخها، ثم ردها عليه، وروى الأصمعى، عن حماد بن سلمة قال: لم يدع حميد لثابت البنانى علمًا إلا وعاه وسمعه منه.\nوروى عمر بن حفص الأشقر، عن مكى بن إبراهيم قال: مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود، فقال لى أخى: ألا تسمع من حميد؟ فقلت: أسمع من الشرطى؟ ! .\nوقال ابن عيينة: يقال: اختلط على حميد ما سمع من أنس ومن ثابت. قال يحيى القطان: مات حميد وهو قائم يصلى، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته.=","vol":"1","page":373},{"text":"قال يحيى: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا، والباقى سمعه أو ثبته فيه ثابت (١).\nقال ابن المدينى: حميد الطويل يضعف فى أنس إلا ما قال: سمعت.\n_________\n= وقال معاذ بن معاذ: كان حميد الطويل قائمًا يصلى فمات، فذكروه لابن عون وجعلوا يذكرون من فضله، فقال ابن عون: أحتاج إلى ما قدم.\nقال الذهبى: وقال قريش بن أنس وابن سعد: مات فى سنة اثنتين وأربعين ومائة، وكذا قال الهيثم.\nوروى أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات حميد سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين فى آخرها.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ١٦٣)، تهذيب الكمال (٣٣٩)، تهذيب التهذيب (١/ ١٧٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٥٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٦١٠)، خلاصة تذهيب الكمال (٩٤)، مشاهير علماء الأمصار (٩٣)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٤٨)، التاريخ الصغير (١/ ٢٣٠)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٧)، تاريخ خليفة (٥/ ١٤٠، ٤٢٠)، طبقات خليفة (٢١٩).\n(١) ذكر الذهبى فى السير: التبوذكى، عن حماد قال: عامة ما يروى حميد عن أنس سمعه من ثابت.\nقال زهير بن معاوية: قدمت البصرة فأتيت حميدًا الطويل وعنده أبى بكر بن عياش، فقلت له: حدثنى، فقال: سل، فقلت: ما معى شئ أسأل عنه، فقال: فحدثنى بثلاثين حديثًا، قلت: حدثنى، فحدثنى بتسعة وأربعين حديثًا، فقلت: ما أراك إلا قد قاربت، فجعل يقول: سمعت أنسًا، والأحيان يقول: قال أنس، فلما فرغ قلت: أرأيت ما قد حدثتنى به عن أنس بن مالك، أنت سمعته منه؟ فقال أبو بكر: هيهات، فاتك ما فاتك، يقول: كان ينبغى لك أن تفقه عند كل حديث وتسأله، فكان حميدًا وجد فى نفسه، فقال: ما حدثتك بشئ عن أحد فعنه أحدثك، قال: فلم يشف قلبى، ويروى عن شعبة قال: كل شئ سمع حميد من أنس خمسة أحاديث.\nوروى أبو عبيدة الحداد، عن شعبة قال: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا والباقى سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت.\nقال أبو أحمد بن عدى: له أحاديث كثيرة مستقيمة، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئًا من حديثه، وقد حدث عنه الأئمة. وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر، وسمع الباقى من ثابت عنه، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه؛ لأنه قد روى عن أنس، وقد روى عن ثابت، عن أنس أحاديث، فأكثر ما فى بابه أن الذى رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس، وقد سمعه من ثابت وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأووهم.","vol":"1","page":374},{"text":"قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كان حميد إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس شك فيه (١).\nأبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن أبى هلال الراسبى (٢) قال: لا بأس به. فقلت: إن يحيى بن سعيد لم يكن يرضاه، فقال: إن أحدث كلام يحيى فإن يحيى لم يكن يرضى حميد الطويل.\n* * *\n_________\n(١) ذكر الذهبى فى السير: قال ابن المدينى، عن يحيى بن سعيد قال: كان حميد الطويل إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس يشك فيه.\nوروى عفان عن يحيى بن سعيد قال: كنت أسأل حميدًا، عن الشئ من فتيا الحسن فيقول: نسيته.\n(٢) هو محمد بن سليم أبو هلال الراسبى البصرى مولى بنى سامة بن لؤى، نزل فى بنى راسب فنسب إليهم، قال: كان مكفوفًا.\nقال عمرو بن على: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه، وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبى بكر الهذلى وأبى هلال الراسبى عمدًا.\nوقال عثمان الدارمى: قلت لابن معين: حماد بن سلمة أحب إليك فى قتادة أو أبو هلال؟ فقال: حماد أحب إلىَّ وأبو هلال صدوق. وقال مرة: ليس به بأس وليس بصاحب كتاب.\nوقال ابن أبى حاتم: أدخله البخارى فى الضعفاء، وسمعت أبى يقول: يحول منه. وقال الآجرى: منه عن أبى داود أبو هلال ثقة، ولم يكن له كتاب وهو فوق عمران القطان.\nوقال النسائى: ليس بالقوى. قال البخارى: قال محمد بن محبوب: مات فى ذى الححة سنة سبع وستين ومائه، قال ابن حجر: وقال ابن سعد: فيه ضعف أن موسى بن إسماعيل قال: كان أعمى، وكان لا يحدث حتى ينسب عنده، وقالوا: توفى فى خلافة المهدى سنة تسع وستين.\nوقال أحمد بن حنبل: يحتمل فى حديثه إلا أنه يخالف فى قتادة وهو مضطرب الحديث. وقال الساجى: روى عنه حديث منكر.\nوقال البزار: احتمل الناس حديثه وهو غير حافظ. وقال ابن عدى بعد أن ذكر له أحاديث كلها أو عامتها غير محفوظة: وله غير ما ذكرت وفى بعض رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو ممن يكتب حديثه. قال فى التقريب: صدوق فيه لين.\nانظر: التقريب (٥٩٤٢)، تهذيب الكمال (٥٢٥٦)، (٢٥/ ٢٩٢)، الجرح والتعديل (٧ /ت ١٤٨٤)، الميزان (٣ /ت ٧٦٤٦)، التاريخ الكبير (١ /ت ٢٩٧)، الكاشف (٣/ ت ٤٩٥٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٩٦).","vol":"1","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>٥٧ - أيوب السختيانى </span>(١)\nقال يحيى: كان أيوب يجامل الناس ويأتى عباد بن منصور (٢)، وكان عباد قدريًا داعية.\nقال يحيى: حدثنى وهب بن جرير، قال: كان عباد صديق أيوب، فلما ولى عباد القضاء عرض عليه أيوب راحلة وغلامًا. فقال وهب: يذهب أيوب إلى قدرى يعرض عليه.\n_________\n(١) أيوب السختيانى: هو الإمام الحافظ سيد العلماء أبو بكر بن أبى تميمة كيسان، العنزى مولاهم البصرى الأدمى ويقال: ولاؤه لطهيَّة، وقيل لجهينة: عداده فى صغار التابعين.\nقال أبو نعيم فى الحلية: هو سيد العباد والرهبان المنور باليقين والإيمان، السختيانى أيوب بن كيسان، كان فقيهًا محجاجًا، وناكسًا حجاجًا، عن الخلق آيسًا، وبالحق آنسًا. مولده عام توفى ابن عباس سنة ثمان وستين، وقد رأى أنس بن مالك وما وجدنا له عنه رواية مع كونه معه فى بلد وكونه أدركه وهو ابن بضع وعشرين سنة كذا قال الذهبى.\nوذكر الذهبى بسنده إلى الحسن قال: أيوب سيد شباب أهل البصرة. وبسنده أيضًا إلى أبى نعيم، حدثنا أبو على الصواف، حدثنا بشر، حدثنا الحميدى، قال: لقى ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين وكان يقول: ما رأيت مثل أيوب.\nوذكر الذهبى بسنده إلى شعبة يقول: حدثنى أيوب سيد الفقهاء. وقال أبو عوانة: رأيت الناس ما رأيت مثل هؤلاء: أيوب، ويونس، وابن عون.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ١٥)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٥٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٣٠)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٩٧)، شذرات الذهب (١/ ١٨١)، حلية الأولياء (٣/ ٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢/ ٤١)، تاريخ الاسلام (٥/ ٢٢٨)، التاريخ الكبير (١/ ١/ ٤١٠)، تهذيب الكمال (١٣٤).\n(٢) عباد بن منصور الإمام القاضى أبو سلمة الناجى البصرى، عن عكرمة والقاسم وعطاء وأبى الضحى وعدة. وعنه يحيى القطان ويزيد بن هارون والنضر بن شميل، وروح وأبو عاصم وآخرون. كذا قال الذهبى. قال أبو داود: ولى قضاء البصرة خمس سنين وكان يأخذ دقيق الأرز فى إزاره كل عشية.\nوقال أبو حاتم: ضعيف، يكتب حديثه. وقال ابن معين: هو وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوى. وقال ابن حبان: قدرى داعية، كل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبى يحيى، عن داود بن الحصين، عنه، فدلسها عن عكرمة. مات عباد على بطن أهله سنة اثنتين وخمسين ومائة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ١٠٥ - ١٠٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٦ - ٣٧٨)، تهذيب الكمال: (خ ٦٥٣)، الكامل لابن عدى (خ: ٤٧٣ - ٤٧٤)، الجرح والتعديل (٦/ ٨٦)، سير أعلام النبلاء (٧/ ١٠٥).","vol":"1","page":376},{"text":"وروى أبو حاتم، عن الأصمعى، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: أوصى أبو فلانة أن تدفع إلىَّ كتبه فجئ بها من الشام فدفعت إلىَّ فخلطت علىَّ بعض ما سمعت منه (١). عبد الرزاق، عن معمر، قال: قيل لأيوب: ما لك لم تكثر عن طاووس؟ قال: كان بين ثقيلين [٦٣/ ب] قد اكتنفاه؛ عبد الكريم (٢) بن أبى أمية وليث بن أبى سليم (٣) فلم يجب\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو عبد الكريم بن أبى المخارق أبو أمية واسم أبيه قيس فيما قيل، البصرى المعلم، روى عن طاووس وغيره.\nقال معمر: قال لى أيوب: لا تحمل عن عبد الكريم بن أبى أمية فإنه ليس بشئ. وقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدى لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم. وروى عثمان بن سعيد: عن يحيى: ليس بشئ.\nوقال أحمد بن حنبل: قد ضربت على حديثه وهو شبه المتروك، وقال النسائى والدارقطنى: متروك. قال الذهبى: وقد أخرج له البخارى تعليقًا ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطروح.\nوقال ابن عبد البر: بصرى لا يختلفون. فى ضعفه إلا أن منهم من يقبله فى غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به؛ وكان مؤدب كتاب، حسن السمت غر مالكًا منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه كما غر الشافعى من إبراهيم بن أبى يحيى حذقه ونباهته وهو مجمع أيضًا على ضعفه ولم يخرج مالك عنه حكمًا بل ترغيبًا وفضلًا.\nوقال مالك: غرنى بكثرة بكائه فى المسجد أو نحوًا من هذا. توفى رحمه الله تعالى عام سبعة وعشرين ومائة كذا ذكر الذهبى فى ميزان الاعتدال (٢/ ٦٤٦).\n(٣) ليث بن أبى سُليم: الكوفى الليثى أحد العلماء قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس. وقال يحيى والنسائى: ضعيف. وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به. وقال ابن حبان: اختلط فى آخر عمره. وقال الدارقطنى: كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب.\nوقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم. قال أبو بكر بن عياش: كان ليث من أكثر الناس صلاة وصيامًا وإذا وقع على شئ لم يرده. قال ابن حجر: حدث عنه شعبة، وابن علية وأبو معاوية، والناس.\nوقال ابن إدريس: ما جلست إلى ليث إلا وسمعت منه ما لم أسمع منه. وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبى قال: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيًا فى أحد منه فى ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمام. لا يستطيع أحد أن يراجعه فيه. وقال ابن معين: ليث أضعف من عطاء بن السائب، وقال مؤمل بن الفضل: سألت عيسى بن يونس، عن ليث بن أبى سليم، فقال: قد رأيته وكان قد اختلط وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار وهو على المنارة يؤذن. انظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٤٢٠).","vol":"1","page":377},{"text":"علىَّ أن أجلس إليه (١). قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: قال عبد الرحمن: أتيت بشر ابن منصور السلمى (٢)، ومعى كتاب فيه حديث حدثنيه أسأله عنه، وفيه حديث من حديث أيوب فجعل يقول: يقال: بشر يروى عن أيوب فلما رأيت ذلك قلت: أنا أمحوه.\nابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين قال: قال عبد الصمد بن عبد الوارث: لم يكتب أبى عن أيوب السختيانى حرفًا حتى مات (٣).\nالعباس الدورى: حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود، أخبرنا سعيد بن عامر، عن سلام قال: سأل رجل أيوب عن أمرأة كانت تجرى على جارية لها أرغفة فأرادت أن تتصدق برغيف، فجاء رجل فسأله عن دم.\nفقال: أنا لا أحسن أفتى فى رغيف، أفتى فى دم؟ (٤).\nابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن منقذ قال: رأيت محمد ابن سيرين آخذًا بلحية أيوب السختيانى.\nفقال: لو نتفت لحيتك هذه أعطيت من لحيتى وزنها بقضاء شريح، وكان أيوب كوسجًا (٥).\nقال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: شهدت جنازة بالبصرة فسمعت رجلًا يقول: أين الذين كانوا يقولون: إذا مات أيوب وأبان بن أبى عياش (٦) استقام الدين، فقد ماتا فهل استقام الدين (٧).\n* * *\n_________\n(١) ذكره الذهبى فى ميزان الاعتدال فى ترجمة عبد الكريم من طريق: الحميدى حدثنا سفيان، قلت لأيوب: يا أبا بكر ما لك لم تكثر عن طاووس؟ قال: أتيته لأسمع منه فرأيته بين ثقيلين وذكرهما فتركته.\n(٢) كذا بالمخطوط: وأظنه \"السليمى\" بشر بن منصور الزاهد.\nانظر: ميزان الاعتدال (٨/ ٣٢٥)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٢٠).\n(٣) قال الذهبى: هى وهم قد حدث عن أيوب.\nانظر: \"السير\" (٨/ ٣٠٣).\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) سبق هذا القول وسبق أن أشرت إلى معنى الكوسجى.\n(٦) سوف تأتى ترجمته فى الضعفاء.\n(٧) لم أقف عليه.","vol":"1","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-74>٥٨ - ابن المبارك </span>(١)\nقال السباك: قال نوح: سمعت ابن مهدى يقول: حدث ابن المبارك بحديث، فقلت: هذا وهم لا ينطق به.\nقال: فسكت عنى ولو كان غيره لم ينته حتى يلج، ولقينى تلك السنة بمكة فقال: يا أبا سعيد إن الحديث الذى خالفتنى فيه قد وجدت من بايعنى عليه بالكوفة.\nقال: قلت: ما وجدت إلا مخلطًا (٢).\nقال ابن إسماعيل: قال ابن المبارك: ضمضم أبو المثنى المليكى وهذا وهم إنما هو الأملوكى (٣).\nمحمد بن عمر قال: سمعت وكيعًا وقيل له: إن ابن المبارك ترك خارجة.\n_________\n(١) هو عبد الله بن المبارك بن واضح، الإمام شيخ الإسلام عالم زمانه، وأمير الأتقياء فى وقته أبو عبد الرحمن الحنظلى، مولاهم التركى ثم المرزوى الحافظ، الغازى، أحد الأعلام، وكانت أمه خوارزمية، كذا قال الذهبى وقال: مولده فى سنة ثمان عشرة ومائة.\nفطلب العلم وهو ابن عشرين سنة. فأقدم شيخ لقيه هو الربيع بن أنس الخراسانى، تحيل ودخل إلى السجن فسمع منه نحوًا من أربعين حديثًا، ثم ارتحل فى سنة إحدى وأربعين ومائة وأخذ عن بقايا التابعين، وأكثر من الترحال والتطواف إلى أن مات فى طلب العلم، وفى الغزو، وفى التجارة، والإنفاق على الإخوان فى الله، وتجهيزهم معه إلى الحج.\nقال الفسوى فى تاريخه: سمعت الحسن بن الربيع يقول: شهدت موت ابن المبارك، مات لعشر من رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة ومات سحرًا. كذا قال الذهبى فى السير.\nانظر: حلية الأولياء (٨/ ١٦٢)، وفيات الأعيان (٣/ ٣٢)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣٨٢)، تاريخ بغداد (١٠/ ١٥٢)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٧٨)، التاريخ الكبير (٥/ ٢١٢)، والمعارف (٥١١)، الولاة والقضاة (٣٦٨)، الانتقاء (١٣٢)، صفة الصفوة (٤/ ١٣٤ - ١٤٧)، الديباج المذهب: ١٣٠، النحوم الزاهرة (٢/ ٢٧)، شذرات الذهب (١/ ٢٩٥)، ترتيب المدارك (٣٠٠)\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) ضمضم أبو المثنى الأملوكى الحمصى: روى عن عتبة بن عبد السلمى وغيره وخطأ ابن أبى حاتم من قال فيه المليكى وذكره ابن حبان فى الثقات.\nوقال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\": ضمضم أبو المثنى الأملوكى الحمصى روى: عن عتبة بن عبد وكعب، روى عنه صفوان بن عمرو وهلال بن يساف الكوفة، وقال ابن المبارك المليكى وهو وهم.\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٦٨)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٤٢٦)، تهذيب الكمال (١٣/ ٣٢٩)، التاريخ الكبير (٤/ت ٣٠٤٧)، الكاشف (٢/ت ٢٤٦٨).","vol":"1","page":379},{"text":"قال وكيع: [٦٤ / أ] لا يقبل أو لا يقبل قول ابن المبارك فى خارجة (١).\nسليمان قال: كان ابن المبارك يُضعف هشيمًا فلم يجد منه بُدًا، فاختلف إليه.\nفقال هشيم لغلامه مرزوق: إذا رأيت هذا قد دخل فافتح الباب، وأدخل الوارد والصادر.\nقال: ففعل وتكالب الناس عليه ففطن ابن المبارك. فقال: أو فعلتها يا أبا معاوية. قال: قوم غرباء يسمعون (٢).\nابن أبى خيثمة: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: سألت عبد الله بن المبارك فقلت: كنا نأتى عبد الوارث بن سعيد فإذا حضرت الصلاة تركناه وخرجنا فقال: ما أعجبنى ما فعلت، وكان عبد الوارث يرمى بالقدر (٣).\nالحسن بن منصور قال: سمعت سعيد بن الصباح يقول: كنت عند ابن المبارك وهو متكئ وهو يكلمى وقال: ثلاث خصال: قل ما تجتمع فى رجل؛ العلم والعقل والورع (٤).\nمخمد بن سعيد القارئ الترمذى قال: سمعت نصر بن سعيد يقول: سألت ابن المبارك عن خارجة وعنده جماعة، فقال: ما أقول فيه رجل من أهل خراسان. قال: ثم لقيته بعد ما خف الناس، فقال: تسألنى عن خارجة على رءوس الناس وحاله بخراسان حاله؟ (٥).\n_________\n(١) هو خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعى أبو الحجاج الخراسانى السرخسى. قال الأثرم عن أحمد: لا يكتب حديثه. وقال عبد الله بن أحمد: نهانى أبى أن أكتب عنه شيئًا من الحديث. وقال الدورى ومعاوية، عن ابن نمير: ليس بثقة. وقالا عنه مرة: ليس بشئ. وقال عباس عنه: كذاب. وقال معاوية عنه ضعيف. وقال عثمان الدارمى وغيره عن ابن معين: ليس بشئ. وقال البخارى: تركه ابن المبارك ووكيع.\nقال ابن حجر: وقال يعقوب بن شيبة: ترك ابن المبارك حديثه وقال: رأيت منه سهولة فى أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك. وقال فى التقريب. متروك وكان يدلس عن الكذابين ويقال: إن ابن معين كذبه.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٧٠)، التقريب (١٦١٧).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) قلت: رحم الله الإمام ابن المبارك فقد كان فقيهًا مدركًا لكل ما يقول وخارجة هو: خارجة =","vol":"1","page":380},{"text":"السباك محمد بن بندار الجرجانى قال: سمعت النضر بن شميل يقول: صحف ابن المبارك فى ليطة، فقال: ليطة وكان يتكلم الشعر ولم يكن ذاك (١).\nالشيبانى قال: حدث ابن المبارك حديث زكريا، عن على بن الأحمر، قال: سئل أبو الأحوص أيأكل الحيث. قال: نعم ومشى فى الأسواق.\nقلت: يا أبا عبد الرحمن هو أبو الضحى، قال: لا يا أبا عبد الله هو أبو الأحوص. قلت: انظر فى الكتاب فخرج من الغد، فقال: هو كما قلت يا أبا عبد الله (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٥٩ - إبراهيم بن سعد </span>(٣)\n_________\n= ابن مصعب بن خارجة الإمام العالم المحدث شيخ خراسان مع إبراهيم بن طهمان أبو الحجاج الضبعى السرخى.\nروى سلم عن يحيى بن يحيى قال: هو مستقيم الحديث عندنا ولم ننكر من حديثه إلا ما كان يدلس عن غياث فإنَّا كنا نعرف تلك الأحاديث. وقال الحاكم: هو فى نفسه ثقة، يعنى ما هو بمتهم.\nقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال ابن عدى: يغلط ولا يتعمد. وقال عباس الدورى عن يحيى: ليس بثقة. وقال عبد الله بن أحمد: نهانى أبى أن أكتب أحاديثه. وقال محمد بن سعد: ترك الناس حديثه واتقوه. وقال النسائى: متروك الحديث. وقال الجوزجانى: يرمى بالإرجاء. توفى سنة ثمان وستون ومائة، وله ثمان وسبعون سنة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٧٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٢٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧١)، التاريخ الكبير (٣/ ٣٧٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٩٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤٩٤).\nقلت: قال ابن حجر: قال يعقوب بن شيبة: ترك ابن المبارك حديثه. وقال: رأيت منه سهولة فى أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك.\n(١) لم أقف على هذا، وابن المبارك ﵀ كان شاعرًا ولم يتكلف الشعر ولو أنه كان يتكلف الشعر فليس هذا بنقد للرجل.\n(٢) رحم الله الإمام ابن المبارك فلقد كان رجاعًا إلى الحق.\n(٣) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الإمام الحافظ الكبير أبو إسحاق القرشى الزهرى العوفى المدنى. قال الذهبى: كان ثقة صدوقًا، صاحب حديث. وثقه الإمام أحمد وقال: كان وكيع كف عن الرواية عنه، ثم حدث عنه. وروى أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن يحيى ابن. معين قال: ثقة حجة.\nوقال أحمد العجلى: مدنى، ثقة، يقال: إنه كان أسود. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال عباس: قلت لابن معين: إبراهيم بن سعد أحب إليك فى الزهرى أو ليث بن سعد؟ فقال: كلاهما =","vol":"1","page":381},{"text":"على بن حجر، عن إسماعيل، عن أيوب قال: سمعت بحر السقاء يحدث سعد بن إبراهيم، عن قتادة قال: لعن الله قتادة ولعن من يحدثنا عنه.\nقال يحيى بن معين: ذكر إبراهيم حديث عبد الله بن مالك بن بحينة فقال: عن عبد الله بن مالك بن بحينة، عن أبيه، عن النبى - ﷺ - (١).\nقال: وهذا غلط لم يرو أبوه عن النبى - ﷺ -[٦٤/ ب] شيئًا، بل هو رأى النبى - ﷺ - وروى عنه وبحينة أمه.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٦٠ - أبو عوانة </span>(٢)\n_________\n= ثقتان. قال البخارى: قال لى إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم، عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث فى الأحكام سوى المغازى وإبراهيم من أكثر أهل المدينة حديثًا فى زمانه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان ومائة. أخبرنى بذلك بعض ولده.\nقال الذهبى: هو أصغر من ابن عيينة بسنة، وسمع من الزهرى وهو حدث باعتناء والده به. قال أبو بكر الخطيب فى السابق واللاحق: حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد، يعنى شيخه، والحسين بن سيار وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشرة سنة.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ١٢١)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٣)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٠٤)، الجرح والتعديل (٢/ ١٠١)، التاريخ الكبير (١/ ١٨٨)، تاريخ بغداد (٦/ ٨١ - ٨٦).\n(١) الحديث فى سجود السهو وذكره غير واحد. ذكره الإمام أحمد فى المسند (٥/ ٣٤٥، ٣٤٦). ودال ابن حجر: له عند أبى داود والترمذى فى سجود السهو قلت، أى ابن حجر، واختلف فيه على حفص ففى رواية شعبة وأبى عوانة وحماد بن سلمة كلهم، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة. وأرخ ابن زبر وفاته سنة ست وخمسين.\nوقال النسائى: قول من قال مالك بن بحينة خطأ والصواب عبد الله مالك بن بحينة ووقع فى رواية لمسلم عن ابن بحينة، عن أبيه، قال مسلم: أخطأ القعنبى فى ذلك.\nقال ابن حجر أيضًا: قدمت فى ترجمة ابنه عبد الله بن مالك أن الحديث له وأن بحينة أم عبد الله لا أبيه مالك، وأن مالكًا هو ابن القشب الأزدى حليف بنى عبد المطلب وقد اختلف على سعد بن إبراهيم فى حديث آخر فرواه شعبة وحماد وأبو عوانة، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة فى صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح. ورواه إبراهيم بن سعد بن إسحاق، عن سعد بن إبراهيم، عن جعفر، عن عبد الله بن مالك بن بحينة، عن أبيه وكل ذلك خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة والله أعلم.\nانظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٣٨٢)، (١٠/ ١١).\n(٢) قال الذهبى: هو الإمام الحافظ، الثبت، محدث البصرة، الوضاح بن عبد الله مولى يزيد بن =","vol":"1","page":382},{"text":"قال يحيى بن معين: كان أبو عوانة أميًا يستعين بإنسان يكتب.\nقال يحيى: حديث أبى حصين، عن عمر بن جاوان. كلهم يقول: عمر إلا أبو عوانة فإنه يقول عمرو (١).\nقال ابن عائشة: كان أبو عوانة لرجل من أهل واسط بزاز يقال له يزيد بن عطاء (٢)،\n_________\n= عطاء اليشكرى، الواسطى، البزاز. قال عفان: أبو عوانة أصح حديثًا عندنا من شعبة. وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه، ربما بهم. وقال عفان: سمعت شعبة يقول: إن حدثكم أبو عوانة عن أبى هريرة فصدقوه. قال ابن عدى: كان مولاه قد خيره بين الحرية وكتابة الحديث فاختار كتابة الحديث.\nقال محمد بن غالب تمتام: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب. وروى عباس الدورى عن يحيى قال: كان أبو عوانة أميًا يستعين بمن يكتب له. قال حجاج الأعور: قال لى شعبة: الزم أبا عوانة. وقال جعفر بن أبى عثمان: سئل يحيى بن معين: من لأهل البصرة مئل زائدة؟ يعنى فى الكوفة، فقال: أبو عوانة قال: وزهير كوهيب.\nقال الذهبى: استقر الحال على أن أبا عوانة ثقة. وما قلنا إنه كحماد بن زيد، بل هو أحب إليهم من إسرائيل وحماد بن سلمة، وهو أوثق من فُليح بن سليمان، وله أوهام تجنب إخراجها الشيخان. مات فى ربيع الأول سنة ست وسبعين ومائة بالبصرة.\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ٤٠)، تهذيب التهذيب (١١/ ١١٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٣٤)، تهذيب الكمال (١٤٦)، التاريخ لابن معين (٤٢٩)، التاريخ الكبير (٨/ ١٨١)، تاريخ ابن الأثير (٦/ ١٣٤)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢١٧).\n(١) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٢): عمرو بن جاوان التميمى السعدى البصرى ويقال عمر. روى عن الأحنف بن قيس، وعنه حصين بن عبد الرحمن وروى سيف بن عمر التميمى، عن ابن صعصعة، عن عمرو بن جاوان، عن جرير بن شرس فى الأخبار. قال ابن معين: كلهم يقولون عمر بن جاوان إلا أبا عوانة فإنه قال عمرو.\nوقال على بن عاصم: قلت لحصين: من عمرو بن جاوان؟ قال شيخ صحبنى فى السفينة وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: وذكر البخارى فى تاريخه أن هشيمًا قال عن حصين، عن عمرو بن جاوان.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ١٢)، التاريخ الكبير (٦/ ت ١٩٧٧)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٥٢٧)، الكاشف (٢/ ت ٤١٩٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٦٣٤٢)، تهذيب الكمال (٤٣٣٦).\n(٢) هو يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكرى ويقال غير ذلك فى نسبه، أبو خالد الواسطى البزاز سيد أبى عوانة لين الحديث من السابعة.\nقال ابن حبان: ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من =","vol":"1","page":383},{"text":"فجاء سائل إلى أبى عوانة فأعطاه درهمين أو ثلاثة.\nفقال له السائل: يا أبا عوانة لأنفعنك. فلما كان يوم عرفة قام السائل فى الناس ففال: ادعو الله ليزيد بن عطاء البزاز، فإنه تقرب إلى الله تعالى فى هذا اليوم بأبى عوانة فأعتقه، فلما انصرف الناس مروا على باب يزيد وجعلوا يدعون له ويشكرون وأكثروا.\nفقال: من يقدر على رد هؤلاء حُر لوجه الله (١). وليس هذا الحديث من حسن ما قصدنا له، ولكنا ذكرناه لغرابته.\nقال ابن المدينى: ذكرت ليحيى حديث أبى عوانة، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن القاسم: كانت عائشة تحفظ الصلاة بخاتمتها.\nفقال: كان سفيان يتغيظ وينكره علىَّ قال: سمعت عبد الرحمن قال: كلمت أبا عوانة وأحددته بلسانى أشد الأحد فى قول مسروق فى الخمر حديث الأعمش، ففتش كتبه فلم يجد له أصلًا.\nقال: قال عبد الرحمن: وكلمته فى حديث أبى عون، عن الحسن فى \"الرجل يقول\nيوم العيد تقبل الله منا ومنك\" فرجع عنه وقال: هذا رأى ابن عون.\nعلى قال: سألت عبد الرحمن، عن حديث أبى عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم: فى الراهن والمرتهن إذا اختلفا فأنكر عبد الرحمن، وقال: قد تذاكر هذا فى حياة أبى عوانة فلم يكن له أصل.\nقال: قلت لعبد الرحمن: أيهم يزعمون أنه فى كتابه. قال: باطل وأنكره (٢).\nعلى قال: قلت لعبد الرحمن: أيهم رووا عن أبى عوانة، عن قتادة، عن أنس: أن أبا\n_________\n= حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به. مات سنة سبع وسبعين ومائة.\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٣٥٠)، التاريخ الكبير (٨/ ت ٣٢٩٤)، والكاشف (٣/ ت ٦٤٤٩)، وميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٧٣١)، تهذيب الكمال\n(٣٢/ ٢١٠).\n(١) ذكر الذهبى هذه القصة بلفظ مغاير قال: قال الحافظ ابن عدى: كان مولاه يزيد قد خيره بين الحرية وكتابة الحديث، فاختار كتابة الحديث، وفوض إليه مولاه التحارة فجاءه سائل فقال: أعطنى درهمين فإنى أنفعك فأعطاه فدار السائل على رؤساء البصرة وقال: بكروا على يزيد بن عطاء فإنه قد أعتق أبا عوانة. قال: فاجتمعوا إلى يزيد وهنؤوه فأنف من أن ينكر ذلك فأعتقه حقيقة.\nانظر: السير الموضع السابق (٨/ ٢١٨، ٢١٩).\n(٢) لم أقف عليه.","vol":"1","page":384},{"text":"بكر أوصى بالحمر فأنكره عبد الرحمن وقال: باطل. ثم قال: إنما حدثنا أبو عوانة، عن قتادة مرسل.\nثم قال عبد الرحمن: قد حدثهم أيضًا عن قتادة، عن أنس: ليس على [٦٥/ أ] النساء جمعة. ليس له أصل، قال عبد الرحمن: ليس له أصل (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٦١ - منصور بن المعتمر </span>(٢)\nقالوا: كان من الخشبية حكى ذلك القتيبى فى كتابه كتاب \"المعارف\" وفيه يقول\nشاعر أهل الكوفة وكان منصور ولى القضاء بها:\nإذا استثار القوم أحكامه ... يقول ما علمى بأمر كذا\nامضوا فلى فى مثل ذا نظرة ... يظهر منه الرأى فيه عدا\n_________\n(١) قال الذهبى فى \"السير\": وروى حنبل عن ابن المدينى، قال: كان أبو عوانة فى قتادة ضعيفًا، ذهب كتابه وكان يتحفظ من سعيد وقد أغرب فيها أحاديث. قال يعقوب السدوسى: الحافظ أبو عوانة هو أثبتهم فى مغيرة وهو فى قتادة ليس بذاك.\n(٢) منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمى الكوفى بن عبد الله بن ربيعة، وقيل: المعتمر بن عتاب بن فرقد السلمى.\nقال الذهبى: وما علمت له رحلة ولا رواية عن أحد من الصحابة وبلا شك كان عنده بالكوفة بقايا الصحابة، وهو رجل شاب مثل عبد الله بن أبى أوفى. وعمرو بن حريث إلا أنه كان من أوعية العلم، صاحب إتقان وتأله وخير، وينزل فى الرواية إلى الزهرى، وخالد الحذاء، ويفضلونه على الأعمش.\nحدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن الأجلح، قال: رأيت منصورًا أحسن الناس قيامًا فى الصلاة وكان يخضب بالحناء.\nحدثنى العباس بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود، سمعت ابن مهدى يقول: لم يكن بالكوفة أثبتت من أربعة فبدأ بمنصور وأبى حصين وسلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة قال: وكان منصور أثبتهم.\nحدثنا أحمد بن عمران الأخنسى: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: رحم الله منصورًا كان صوامًا قوامًا.\nانظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٧)، طبقات القراء (٢/ ٣١٤)، تهذيب الكمال (١٣٧٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٢)، حلية الأولياء (٥/ ٤٠)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١١٤)، التاريخ الكبير (٧/ ٣٤٦)، الجرح والتعديل (٨/ ١٧٧)، شذرات الذهب (١/ ١٨٩)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٠٢).","vol":"1","page":385},{"text":"يا عجبًا من حاكم جاهل لو ... كان طفلًا مرضعًا ما عدا (١)\nابن أبى عمر حدثنا سفيان، يعنى ابن عيينة قال: كان منصور فى الديوان، فكان إذا أصابه النوبة لبس ثيابه وحرص (٢).\nعثمان، عن ابن أبى شيبة، حدثنا أبو نعيم، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت منصور بن المعتمر، وكان من هذه الخشبية إلا أنى أراه لا يكذب (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٦٢ - ابن جريج </span>(٤)\n_________\n(١) ذكر الذهبى فى السير: قال أحمد بن عبد الله العجلى: كان منصور أثبت أهل الكوفة لا يختلف فيه أحد صالح متعبد أكره على القضاء فقضى شهرين قال: وفيه تشيع قليل وكان قد عمش من البكاء. وعن مفضل قال: حبس ابن هبيرة منصورًا شهرًا على القضاء يريده عليه فأبى، وقيل إنه أحضر قيدًا ليقيده به ثم خلاه.\nوقال زائدة: امتنع منصور من القضاء فدخلت عليه وقد جئ بالقيد ليقيد فجاءه خصمان فقعدا فلم يسألهما ولم يكلمهما، فقيل ليوسف بن عمر: لو نثرت لحمه لم يل القضاء فتركه. حدثنا الأخنس، سمعت أبا بكر يقول: كنت مع منصور جالسًا فى منزله فتصيح به أمه وكانت فظة عليه فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها.\nحدثنا على بن سهل، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، قال: لما ولى منصور بن المعتمر القضاء كان يأتيه الخصمان فيقص ذا قصته. وذا قصته، فيقول قد فهمت ما قلتما ولست أدرى ما أرد عليكما، فبلغ ذلك خالد بن عبد الله أو ابن هبيرة وهو الذى كان ولاه فقال: هذا أمر لا ينفع إلا من أعان عليه بشهوة يعنى: فعزله.\n(٢) ذكره الذهبى فى السير.\n(٣) ذكره الذهبى فى السير: قال أبو نعيم الملائى: سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت منصور بن المعتمر صاحبكم، وكان من هذه الخشبية، وما أراه كان يكذب. قلت: أى الذهبى، الخشبية: هم الشيعة.\n(٤) قال الذهبى فى السير: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام، العلامة، الحافظ، شيخ الحرم أبو خالد، وأبو الوليد القرشى الأموى، المكى، صاحب التصانيف، مولى أمية بن خالد. وقيل: كان جده جريج عبدًا لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموى فنسب ولاؤه إليه وهو عبد رومى، وكان لابن جريج أخ اسمه محمد لا يكاد يعرف وابن اسمه محمد.\nقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبى: من أول من صنف الكتب؟ قال: ابن جريج وابن أبى =","vol":"1","page":386},{"text":"قال الواقدى: قال عبد الرحمن بن أبى الزناد: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال له: يا أبا المنذر الصحيفة التى أعطيتها فلانًا حديثك. قال: نعم.\nقال: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة بما لا أحصيه.\nقال: وقال لى أبو بكر بن أبى سبرة (١): قال لى ابن جريج. اكتب لى أحاديث من أحاديثك جياد فكتبت له ألف حديث، ودفعتها إليه ما قرأها علىَّ ولا قرأتها عليه.\nقال الواقدى: رأيت ابن جريج قد أدخل فى كتبه أحاديث كثيرة يقول: حدثنى أبو بكر بن عبد. الله بن أبى سبرة (٢).\nقال: وقال يحيى: وأملى على من حفظه، حدثنى محمد بن عباد بن جعفر أنه سأل جابرًا عن صوم يوم الجمعة.\n_________\n= عروبة. وروى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: عمرو بن دينار وابن جريج أثبت الناس فى عطاء. قال الذهبى فى السير: الرجل فى نفسه ثقة حافظ لكنه يدلس بلفظة \"عن\"، \"قال\" وقد كان صاحب تعبد وتهجد وما زال يطلب العلم حتى كبر وشاخ، وقد خطأ من زعم أنه جاوز المائة بل ما جاوز الثمانين وقد كان شابًا فى أيام ملازمته لعطاء، وقد كان شيخ الحرم بعد الصحابة: عطاء ومجاهد وخلفهما قيس بن سعد، وابن جريج، وقد تفرد بالإمامة ابن جريج، وروايات ابن جريج وافرة فى الكتب وفى مسند أحمد.\nقال أبو عاصم النبيل: كان ابن جريج من العباد، كان يصوم الدهر سوى ثلاثة أيام من الشهر. قال أبو محمد بن قتيبة: مولد ابن جريج سنة ثمانين عام الحجاف. ومات سنة خمسين ومائة.\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٥٦ - ٣٥٧)، وفيات الأعيان (٣/ ١٦٣، ١٦٤)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٤٢٢)، تهذيب الكمال (٨٥٧، ٨٥٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٠٢ - ٤٠٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٥٩)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٠٠)، تاريخ الذهبى (٦/ ٩٦، ٩٧)، مشاهير علماء الأمصار (١٤٥)، تاريخ البخارى (٥/ ٤٢٢)، التاريخ الصغير (٢/ ٩٨، ٩٩)، طبقات المفسرين (١/ ٣٥٢)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٢٥).\n(١) قال ابن حجر: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى سبرة بن أبى رُهم بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامرى المدنى قيل: اسمه عبد الله. قال فى التقريب: رموه بالوضع. وقال مصعب الزبيرى: كان عالمًا.\nانظر: تهذيب الكمال ت: ٧٢٤ (٣٣/ ١٠٢)، التقريب (٨٠٠٢)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٥).\n(٢) قال ابن حجر فى التهذيب: قال الواقدى: سمعت أبا بكر بن أبى سبرة يقول: قال ابن جريج: اكتب لى أحاديث من أحاديثك فكتبت له. قال الواقدى: فرأيت ابن جريج قد أدخل منها فى كتبه وكان كثير الحديث وليس بحجة. انظر: (١٢/ ٢٥).","vol":"1","page":387},{"text":"قال: ثم نظرت فى كتبه فوجدته مكتوبًا حدثنى عبد الحميد بن جبير (١)، عن محمد ابن عباد (٢)، فلم يطب نفسى أن أرويه عنه.\nأبو عبد الرحمن: حدثنى مسلم بن سعيد قال: قالت امرأة من أهل مكة يمتعنى ابن جريج [٦٥/ ب] بدينار، فما استقر بيدى حتى أخذ برجلى (٣).\nعلى بن المدينى قال: قال يحيى: كان ابن جريج حدثنى بالبصرة، عن عطاء، عن ابن عباس فى الغسل يوم الجمعة والطب. ثم رجع عنه بعد فقال: إنما هو الطب.\nقال: وقال يحيى: قال لى سفيان بن حبيب أن ابن جريج يضع هذا الحديث عن الزهرى: أن ناسًا من اليهود غزوا مع النبى - ﷺ -.\nقال يحيى: قلت لابن جريج: سمعت هذا من الزهرى؟ قال: وأقرانه (٤).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول: ابن جريج لم يسمع من عطاء ابن ميسرة إنما ناوله أبيه كتابًا.\nقال ابن المدينى: كان ابن جريج يمل علىَّ من حفظه ثم أنظر فى كتابه فإن لم أجده موافقًا تركته (٥).\n_________\n(١) ثقة. انظر التقريب (١/ ٤٦٧).\n(٢) ثقة. انظر التقريب (٢/ ت ٦٠١١).\n(٣) قال ابن حجر فى التهذيب (٦/ ٣٥٥): وقال الشافعى: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة. وذكر الذهبى فى السير: قال أبو غسان زنيج: سمعت جريرًا الضبى يقول: كان ابن جريج يرى المتعة تزوج بستين امرأة وقيل: إنه عهد إلى أولاده فى أسمائهن، لئلا يغلط أحد منهم ويتزوج واحدة مما نكح أبوه بالمتعة.\nقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعى يقول: استمتع ابن جريج بتسعين امرأة، حتى أنه كان يحتقن فى الليل بأوقية شرج طلبًا للجماع. كذا قال الذهبى.\n(٤) قال الذهبى: وكان ابن جريج يروى الرواية بالإجازة وبالمناولة ويتوسع فى ذلك ومن ثم دخل عليه الداخل فى رواياته عن الزهرى لأنه حمل عنه مناولة وهذه الأشياء يدخلها التصحيف ولا سيما فى ذلك العصر لم يكن حدث فى الخط بعد شكل ولا نقط.\n(٥) ذكر الذهبى فى السير: قال عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان أعيانى ابن جريج أن أحفظ حديثه فنظرت إلى شئ يجمع فيه المعنى فحفظته وتركت ما سوى ذلك.\nوروى الأثرم عن أحمد بن حنبل قال: إذا قال ابن جريج قال فلان وقال فلان وأخبرت جاد بمناكير، وإذا قال أخبرنى وسمعت فحسبك به. وروى الميمونى، عن أحمد: إذا قال ابن =","vol":"1","page":388},{"text":"قال: وسألت يحيى عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراسانى (١) فقال: ضعيف. فقلت ليحيى: إنه يقول أخرى.\nفقال: كله ضعيف، إنما دفعه إليه إسماعيل. قال: قال مالك: ابن جريج حاطب ليل.\nعلى بن المدينى قال: قلت ليحيى: أخبرنى يا أبا سعيد عن رجل ليس بحافظ لكتبه تدفع إليه رقاع لا يحفظها يقرأها وعنيت ابن جريج.\n_________\n= جريج قال: فاحذره، وإذا قال: سمعت أو سألت، جاء بشئ ليس فى النفس منه شئ. قال عبد الرزاق اعرضوا علىّ حديث ابن حريج، فعرضوا فقال: ما أحسنها لولا هذا الحشو، يعنى قوله: بلغنى وحدثت.\nقال أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن يحيى بن معين: ابن جريج ثقة فى كل ما روى عنه من الكتاب. قال محمد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع، قال: كان ابن جريج صاحب غثاء.\nقال الذهبى: وكان ابن جريج يروى الرواية بالإجازة وبالمناولة ويتوسع فى ذلك، وسن ثم يدخل عليه الداخل فى رواياته عن الزهرى؛ لأنه حمل عنه مناولة وهذه الأشياء يدخلها التصحيف ولاسيما فى ذلك العصر لم يكن حدث فى الخط بعد شكل ولا نقط.\n(١) عطاء بن عبد الله الخراسانى: وهو ابن أبى مسلم الخراسانى من كبار العلماء، وقيل اسم أبيه: ميسرة وقيل: أيوب، يكنى أبا أيوب وأبا عثمان، وقيل غير ذلك. وهو من أهل سمرقند، وقيل من أهل بلخ وولاءه للمهلب بن أبى صفرة.\nرحل وطوف وسكن الشام، فأما رواياته عن ابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن السعدى، وهذا الضرب، فمرسلة، فإن الرجل كثير الإرسال. قال النسائى: أبو أيوب عطاء بن عبد الله بلخى، سكن الشام، ليس به بأس.\nقال أبو حاتم: ثقه محتج به، وقال أبو داود: لم يدرك ابن عباس، وقال الدارقطنى: ثقه فى نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس. وقال حجاج بن محمد: حدثنا شعبة، حدثنا عطاء الخراسانى، وكان نسيًا.\nوقال الترمذى فى كتاب العلل: قال محمد: يعنى البخارى، ما أعرف لمالك رجلًا يروى عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراسانى. قلت: ما شأنه: قال عامة. أحاديثه مقلوبة، ثم قال الترمذى: عطاء ثقه، روى عنه مثل مالك ومعمر، ولم أسمع أحدًا من المتقدمين تكلم فيه. انظر: الميزان (٣/ ٧٣، ٧٤، ٧٥).\nوروى إسماعيل بن داود المخراقى، عن مالك بن أنس قال: كان ابن جريج حاطب ليل. وقال محمد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع، قال: كان ابن جريج صاحب غثاء.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٢٩)","vol":"1","page":389},{"text":"فقال: ما يعجبنى هذا السماع (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٦٣ - الحكم </span>(٢)\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: قال شعبة: أحاديث الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال: سمعت (٣).\n_________\n(١) ذكر الذهبى فى السير: روى أبو بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد، قال: كنا نسمى كتب ابن جريج كتب الأمانة وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به.\n(٢) قال الذهبى: الإمام الكبير عالم أهل الكوفة، الحكم بن عُتيبة، أبو محمد الكندى، مولاهم الكوفى، ويقال: أبو عمرو ويقال: أبو عبد الله.\nقال أحمد بن حنبل: هو من أقران إبراهيم النخعى ولدا فى عام واحد، قلت: ما عين السنة وهى نحو سنة ست وأربعين. قال عباس الدورى: كان الحكم صاحب عبادة وفضل. وقال أحمد بن عبد الله العجلى: كان الحكم ثقة ثبتًا، فقيهًا من كبار أصحاب إبراهيم وكان صاحب سنة واتباع.\nوروى أبو إسرائيل الملائى، عن مجاهد بن رومى، قال: ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع علماء الناس فى مسجد منى نظرت إليهم فإذا هم عيال عليه. حدثنا أحمد بن حنبل، قال: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم، يعنى حديث الحجامة.\nقال على بن المدينى: قلت ليحيى: أى أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ومنصور ما أقربهما، قال المدائنى: الحكم بن عتيبة كندى، ويقال: أسدى مولى. وقال أبو نعيم: حدثنا الأعمش، عن الحكم، قال لرجل: أنت مثل الطير الذى يرى الكواكب فى السماء يحسب أنها سمك.\nقال حجاج بن محمد: سمعت أبا إسرائيل يقول: إن أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبى، جاء إنسان يسأل عن مسألة فقالوا: عليك بالحكم بن عتيبة. وقال ابن إدريس: سألت شعبة: متى مات الحكم؟ قال: سنة حمس عشرة ومائة، قال ابن إدريس فيها ولدت، وفيها أرخه أبو نعيم وغيره، وقيل سنة أربع عشرة وليس بشئ.\n(٣) قال ابن حجر: وقال البخارى فى التاريخ الكبير: قال القطان: قال شعبة: الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال سمعت. وقال ابن حبان فى الثقات: كان يدلس، كأن سنه سن إبراهيم النخعى.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٣٢)، طبقات الحفاظ (٤٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ١١٧)، تهذيب الكمال (٣١٦)، الجرح والتعديل (٣/ ١٢٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣١)، التاريخ الصغير (١/ ٢٧٦، ٢٧٧)، شذرات الذهب (١/ ١٥١)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٤٢).","vol":"1","page":390},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-80>٦٤ - عطاء بن السائب </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كل حديث عطاء بن السائب ضعيف إلا ما كان عن سفيان وشعبة (٢).\n_________\n(١) عطاء بن السائب الإمام الحافظ محدث الكوفة أبو السائب وقيل: أبو زيد، وقيل: أبو يزيد، وأبو محمد الكوفى.\nقال ابن عيينة: حدثنى بعض أصحابنا أن أبا إسحاق كان يسأل عن عطاء بن السائب فيقول: إنه من البقايا. وروى إبراهيم بن مهدى، عن حماد بن زيد قال: أتينا أيوب فقال: اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة. اذهبوا إليه فسلوه عن حديث أبيه فى التسبيح. وهو ثقة.\nقال أحمد بن حنبل: عطاء ثقة، رجل صالح، من سمع منه قديمًا كان صحيحًا، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشئ، سمع منه قديمًا شعبة وسفيان. وسمع منه حديثًا: جرير، وخالد بن عبد الله وإسماعيل، وعلى بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها.\nأبو داود، عن أحمد قال: كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله، كان يختم القرآن كل ليلة. وقال شعبة: حدثنا عطاء وكان نسيًا. وقال يحيى: لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة، قال: واختلط عطاء فما سمع منه قديمًا فهو صحيح.\nوقال أبو حاتم: كان محله الصدق قديمًا قبل أن يختلط، ثم تغير حفظه، فى حديثه تخاليط كثيرة، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين، فرفعها إلى الصحابة.\nوقال النسائى: ثقة فى حديثه القديم إلا أنه تغير، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة. وقال أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد: عن عطاء بن السائب تغير حفظه بعد، وحماد بن زيد سمع منه قبل أن يتغير.\nوقال أبو قطن عن شعبة: ثلاثة فى القلب منهم هاجس: عطاء بن السائب، ويزيد بن أبى زياد، وآخر. إسماعيل بن بهرام، عن أبى بكر بن عياش قال: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما. قال ابن سعد وغيره: مات عطاء بن السائب سنة ست وثلاثين ومائة.\nانظز: تهذيب التهذيب (٧/ ٢٠٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ٧٠: ٧٣)، ثقات ابن حبان (٣/ ١٩٠)، تهذيب الكمال (٩٣٩ - ٩٤٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٢ - ٣٣٤)، تاريخ البخارى (٦/ ٤٦٥)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٩، ٤٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٨)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١١٠).\n(٢) قال الذهبى فى السير (٦/ ١١١): على بن المدينى، عن يحيى بن سعيد، قال: ما سمعت أحدًا يقول فى عطاء بن السائب شيئًا قط فى حديثه القديم. وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين. كان شعبة يقول: سمعتهما بآخره عن زاذان. =","vol":"1","page":391},{"text":"قال العباس: قال يحيى بن معين: حديث جرير بن عبد الحميد وأشباه جرير، عن\nعطاء، يعنى ابن السائب، ليس بذاك لتغير عطاء فى آخر عمره.\nوقال فى موضع آخر: كان عطاء بن السائب قد اختلط. قال: وقد سمع منه أبو عوانة فى الصحة والاختلاط جميعًا (١).\nوقال فى موضع آخر: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه (٢).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٦٥ - سليمان التيمى </span>(٣)\n_________\n= وقال أبو حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٣): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن حموية بن الحسن، قال: سمعت أبا طالب يقول: سألت أحمد، يعنى ابن حنبل، عن عطاء بن السائب قال: من سمع منه قديمًا كان صحيحًا، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشئ، سمع منه قديمًا شعبة وسفيان وسمع منه حديثًا جرير، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل، يعنى ابن علية، وعلى ابن عاصم فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها.\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٤)، حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل فيما كتب إلى قال: سمعت أبى يقول: عطاء بن السائب ثقة رجل صالح. حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس الدورى، عن يحيى بن معين أنه قال: عطاء بن السائب اختلط، فمن سمع منه قديمًا فهو صحيح، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء، وقد سمع أبو عوانة من عطاء فى الصحة وفى الاختلاط جميعًا ولا يحتج بحديثه.\n(٢) قال الذهبى فى السير: وقال يحيى: لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة، قال: واختلط عطاء فما سمع منه قديمًا فهو صحيح، وقد سمع منه أبو عوانة فى الصحة وفى الاختلاط جميعًا ولا يحتج بحديثه. (٦/ ١١٢).\n(٣) سليمان بن طرخان الإمام شيخ الاسلام أبو المعتمر التيمى البصرى. نزل فى بنى تيم فقيل التيمى.\nوروى أبو بحر البكراوى، عن شعبة قال: شك ابن عون، وسليمان التيمى يقين. وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة، وهو أحب إلىَّ فى أبى عثمان النهدى من عاصم الأحول. وقال العجلى: ثقة، من أخيار أهل البصرة.\nوقال ابن سعد: من العباد المجتهدين، كثير الحديث ثقة، يصلى الليل كله بوضوء عشاء الآخرة، وكان هو وابنه يدوران بالليل فى المساجد فيصليان فى هذا المسجد مرة وفى هذا المسجد مرة حتى يصبحا، وكان سليمان مائلًا إلى على، ﵁، قال خالد بن الحارث: قال سليمان التيمى: لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.\nوروى غسان بن المفضل، عن إبراهيم بن إسماعيل، قال: استعار سليمان التيمى من رجل =","vol":"1","page":392},{"text":"على بن المدينى قال: سألت يحيى بن سعيد، عن التيمى، عن الحسن ومحمد فقال: صالح إذا قال: قلت وسمعت.\nقال: وقال يحيى بن سعيد: مرسلات التيمى شبه لا شئ (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة عن صدقة، قال: سمعت التيمى يقول: لو سئلت أين الله ﷿؟ قلت: فى السماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل السماء؟ قلت: على الماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل الماء؟ قلت: لا أدرى (٢).\n_________\n= فروة فلبسها، ثم ردها قال الرجل: فما زلت أجد فيها ريح المسك.\nوروى سعيد الكريزى، عن سعيد بن عامر الضبعى، قال: مرض سليمان التيمى، فبكى، فقيل: ما يبكيك؟ قال: مررت على قدرى فسلمت عليه فأخاف الحساب عليه. وعن حماد بن سلمة، قال: لم يضع سليمان التيمى جنبه بالأرض عشرين سنة.\nوروى مثنى بن معاذ، عن أبيه، قال: ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمى إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل فى تلك الشدة والحدة. قال محمد بن سعد: توفى سليمان التيمى بالبصرة فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى أبو داود، عن معتمر بن سليمان أنه مات ابن سبع وتسعين سنة.\nانظر: التاريخ الصغير (٢/ ٧٤)، الجرح والتعديل (٤/ ١٢٤، ١٢٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢١٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٠١ - ٢٠٣)، تهذيب الكمال (٥٤٣ - ٥٤٤)، مشاهير علماء الأمصار (٩٣)، شذرات الذهب (١/ ٢١٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٨)، تاريخ خليفة (٤٢٠).\n(١) قال ابن حجر: قال ابن أبى حاتم: سئل أبى سليمان أحب إليك فى أبى عثمان أو عاصم؟ قال سليمان.\nقال سليمان التيمى: أتونى بصحيفة جابر فلم أروها فراحوا بها إلى الحسن فرواها، وراحوا بها إلى قتادة فرواها، حكاه القطان عنه. قال يحيى بن معين: كان يدلس. وفى تاريخ البخارى، عن يحيى بن سعيد: ما روى عن الحسن وابن سيرين صالح إذا قال: \"سمعت\" أو \"حدثنا\"، وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شئ.\nوقال ابن المبارك فى تاريخه: التيمى وعليه مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبى العالية. وقال ابن أبى حاتم فى المراسيل: عن أبى زرعة لم يسمع عن عكرمة. وقال أبى: لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب. وقال أبو غسان النهدى: لم يسمع من نافع ولا من عطاء. انظر المصادر السابقة.\n(٢) رحم الله سليمان التيمى فما زاد على أن ردد قول الله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ .. الآية [هود: ٧] وهذا هو نهج السلف الصالح إذا أنهم لا يتبعون أهواء الفرق، وضلالات أهلها من أعمال العقل وغير ذلك فى أشياء سكت عنها القرآن والحديث.","vol":"1","page":393},{"text":"وهذا (*) رحمك الله كلام رجل لم يستقر عنده [٦٦/ أ] أن الله ﷿ قد كان ولا شئ معه من سماء ولا أرض ولا عرش ولا ماء ولا غمام؛ لأنه زعم أنه إذا سئل أين كان العرش قبل الماء قال: لا أدرى، ومن لم يسمع يعتقد أن الله ﷿ لم يزل وحده لا شئ معه فحاله عند المسلمين الحال التى لا خفاء بها (١).\nقال السباك الجرجانى: سمعت إسحاق قال: قال عبد الرحمن أو قال خلى أو كلمة غير هذا، عن ابن زيد، عن ابن عمران قال: سمعت التيمى يحدث عن محمد بحديث فسألت محمدًا فقال: قل لسليمان اتق الله ولا تكذب علىَّ.\nفذكرت ذلك لسليمان فقال: حدثنى عنه المؤذن وما أراه يكذب عليه، وجعل يتعجب ويقول: ما كنت أراه يكذب.\nقال يحيى بن معين: كان سليمان يدلس (٢).\nسعيد بن عامر قال: لم يكن بمصرنا مثل هؤلاء الثلاثة؛ أيوب ويونس وابن عون (٣).\nقال: قلت: سليمان التيمى بلغنى أنه كان فراشه مسجده أربعين سنة (٤).\n_________\n(*) من هنا إلى نهاية العبارة قول المؤلف وليس قول صدقة.\n(١) قلت: سبحان الله، وأعوذ بالله من الضلال، فهل قول سليمان التيمى: \"لا أدرى\" دليل نفى لاعتقاده أن الله كان ولا شئ معه، قلت: سبحانك هذا بهتان عطم وافتراء على الشيخ من ذاك المعتزلى الذى يتصيد الألفاظ ويأتى لها بمفهومات عكسية تكونت فى عقله بُنيت على سوء الظن بالناس، ومن هولاء المسلمين الذين لا يخفى عليهم حال أمثال سليمان التيمى الإمام الثقة، الثبت العابد الزاهد.\nقلت: وهذه إحدى ضلالات المصنف التى حوى الكتاب بعضًا منها، ونسأل الله السلامة والعافية، وإن كنت أشرت إليها فى مواضعها وإن كان هناك بعض الأشياء التى لم أدركها فالله أسأل أن يسخر لها من يستدركها، والله أسأل له الثواب.\n(٢) قال الذهبى فى الميزان (٢/ ٢١٢): سليمان بن طرخان التيمى البصرى القيسى مولاهم الإمام أحد الأثبات. قيل: إنه كان يدلس عن الحسن وغيره ما لم يسمعه.\n(٣) ذكر الذهبى فى السير (٦/ ١٩٧): وروى نوفل بن مطهر، عن ابن المبارك، عن سفيان قال: حفاظ البصريين ثلاثة: سليمان التيمى، وعاصم الأحول، وداود بن أبى هند، وعاصم أحفظهم. قال ابن أبى حاتم: سئل أبى سليمان التيمى أحب إليك فى أبى عثمان أو عاصم، قال سليمان وقال أبى: لا يبلغ التيمى منزلة أيوب، ويونس وابن عون هم أكبر منه.\n(٤) ذكر الذهبى: محمد بن عبد الأعلى قال لى معتمر بن سليمان: لولا أنك من أهلى ما حدثتك بذا عن أبى مكث أبى أربعين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا ويصلى صلاة الفجر بوضوء =","vol":"1","page":394},{"text":"قال: كان عُبادنا كثير وذكر ثابت ويحيى البكاء.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>٦٦ - يونس بن عبيد </span>(١)\n_________\n= عشاء الآخرة. وروى مثنى بن معاذ، عن أبيه قال: ما كنث أشبه عبادة سليمان التيمى إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل فى تلك الشدة والحدة. أحمد الدورقى: عن معاذ بن معاذ قال: كنت إذا رأيت التيمى كأنه غلام حدث قد أخذ فى العبادة كان يرون أنه أخذ عبادته عن أبى عثمان النهدى.\nروى المسيب بن واضح، عن عبد الله بن المبارك أو غيره، قال: أقام سليمان التيمى أربعين سنة إمام الجامع بالبصرة يصلى العشاء والصبح بوضوء واحد. وعن حماد بن سلمة قال: لم يضع سليمان التيمى جنبه بالأرض عشرين سنة. وعن سليمان التيمى أنه ربما أحدث الوضوء فى الليل من غير نوم.\nوذكر جرير بن عبد الحميد أن سليمان التيمى لم تمر ساعة قط عليه إلا تصدق بشئ فإن لم يكن شئ صلى ركعتين. وروى الوليد بن صالح، عن حماد بن سلمة قال: ما أتينا سليمان التيمى فى ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعًا وكنا نرى أنه لا يحسن يعصى الله.\n(١) يونس بن عبيد بن دينار الإمام القدوة الحجة أبو عبد الله العبدى مولاهم البصرى من صغار التابعين وفضلائهم.\nقال. ابن المدينى: له نحو مائتى حديث. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال أحمد وابن معين والناس: ثقة. قال أبو حاتم: هو أحب إلى من هشام بن حسان وأكبر من سليمان التيمى لا يبلغ التيمى منزله يونس.\nوعن سلمة بن علقمة قال: جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن أخذ عليه كلمة. قال ابن سعد: ما كتبت شيئًا قط. وقال حماد بن زيد: كان يونس يحدث ثم استغفر الله ثلاثًا.\nقال اين أبى حاتم: حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلىَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين، يونس بن عبيد أحب إليك فى الحسن أو حميد؟ يعنى الطويل، فقال: كلاهما. حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال على، يعنى ابن المدينى، يونس أثبت فى الحسن من ابن عون.\nقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبا زرعة يقول: يونس ابن عبيد أحب إلىَّ فى الحسن من قتادة لأن يونس من أصحاب الحسن وقتادة ليس من أقران يونس ويونس أحب إلى من هشام بن حسان. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن يونس بن عبيد فقال: ثقة ويونس أحب إلىَّ من هشام بن حسان.\nانظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٤٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٦٠)، وسير أعلام النبلاء (٦/ ٢٨٨)، تاريخ الإسلام (٥/ ٣١٩)، طبقات خليفة (٢١٨)، تاريخ خليفة (٢٦١، ٤١٨)، =","vol":"1","page":395},{"text":"أبو بكر قال: حدثنا عامر قال: سمعت حماد بن زيد يقول: فقهاؤنا أيوب وابن عون ويونس.\nفذكرت ذلك ليحيى بن سعيد فقال: أنا سمعت حمادًا يقول: أيوب وابن عون فلا يذكر يونس (١).\nابن أبى خيثمة عن نفسه أو عن غيره قال: كان يونس بن عبيد يدلس.\nقال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: سمعت يزيد بن زريع يقول: لم يمنعنى أن أحمل عن يونس أكثر مما حملت إلا أنى لم أكتب عنه إلا ما قال سمعت (٢).\nوذكر القتيبى، عن أبى حاتم، عن الأصمعى قال: أعطى بعض الخلفاء ناسًا من أهل البصرة فأصاب يونس من ذلك ألفا درهم.\nفقال: ما أرى فى مالى شيئًا أحل منها (٣).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>٦٧ - معتمر بن سليمان </span>(٤)\n_________\n= حلية الأولياء (٣/ ١٥)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٤٨٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٤٢)، تهذيب الكمال (١٥٦٧)، خلاصة تهذيب الكمال (٤٤١)، شذرات الذهب (١/ ٢٠٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٥).\n(١) انظر الترجمة السابقة.\n(٢) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب قال: ابن خيثمة قلت لابن معين: سمع يونس من نافع قال: لا، وحدثنا عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن زريع قال: ما منعنى أن أحمل عن يونس أكثر مما حملت عنه إلا أنى لم أكتب عنه إلا ما قال سمعت، أو سألت، أو حدثنا الحسن.\nوقال الترمذى: قال البخارى: ما أراه من نافع ولا أعرف ليونس من عطاء بن أبى رباح سماعًا. وقال أحمد وأبو حاتم لم يسمع من نافع شيئًا.\n(٣) لم أقف على هذا، وأظنه غير صواب.\n(٤) معتمر بن سليمان بن طرخان الإمام الحافظ، القدوة أبو محمد ابن الإمام أبى المعتمر التيمى البصرى وهو من موالى بنى مرة ونسب إلى تيم لنزوله فيهم هو وأبوه. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة.\nوقال معاذ بن معاذ: سمعت قرة بن خالد يقول: ما معتمر عندنا بدون سليمان التيمى. وقال ابن سعد: كان ثقة: ولد سنة ست ومائة، ومات بالبصرة سنة سبع وثمانين ومائة. وقال محمد ابن محبوب: مات فى المحرم سنة سبع، وقال عمرو بن على: مات فى صفر سنة سبع وهو ابن إحدى وثمانين سنة.=","vol":"1","page":396},{"text":"قال يحيى بن معين: سمعت معتمرًا يقول: كنت فى البحر ففقدوا نجاهم فقالوا: أبالله هلكنا، فقمت على صدر السفينة فصليت ودعوت، فإذا أهل السفينة يقولون: قد وجدناه.\nقال يحيى: وكان معتمر سليم الناحية (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٦٨ و٦٩ - ابن عدى والجريرى </span>(٢)\nقال يحيى بن معين: قال لى ابن عدى: كنا نأتى الجريرى وهو مختلط لا يكذب الله [٦٦/ ب] فنلقنه الحديث مثل ما هو عندنا منحونه مثل ما هو عندنا.\nقال يحيى: يحيى بن سعيد القطان يقول: من الجريرى وكان لا يروى عنه.\n_________\n= وقال سعيد بن عيسى الكريزى: مات معتمر يوم قتل زبان الطليقى بالبصرة فكان الناس يقولون: مات اليوم أعبد الناس، وقتل أشطر الناس.\nانظز: طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٠)، طبقات خليفة (٢٢٤)، تهذيب الكمال (١٣٥٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٢٧)، خلاصة تهذيب الكمال (٣٩٧)، المعرفة والتاريخ (١/ ١٧٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٠٢)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٤٥)، الرسالة المستطرفة (٨٢)، شرح ألفية العراقى (٣/ ٨٤)، تاريخ خليفة (٦، ٣٣٨، ٤٥٨)، تذهيب التهذيب (٤/ ٥٤/ ٢)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٧٧).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو الإمام الثقة المحدث أبو مسعود سعيد بن إياس الجريرى البصرى من كبار العلماء، كذا قال الذهبى فى السير. قال أحمد بن حنبل: هو محدث البصرة. وقال ابن معين وجماعة: ثقة. وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته. وقال محمد بن عدى: لا نكذب الله سمعنا من الجريرى وهو. مختلط. وقال أحمد بن حنبل: سألت ابن علية أكان الجريرى اختلط؟ قال: لا كبر الشيخ فرق. وروى ابن علية، عن كهمس قال: أنكرنا الجريرى قبل الطاعون.\nوقال يزيد بن هارون: سمعت من الجريرى فى سنة اثنتين وأربعين ومائة، وهى أول دخولى البصرة ولم ننكر منه شيئًا، وكان قد قيل لنا: إنه قد اختلط وقد سمع منه إسحاق الأزرق بعدنا.\nوروى عباس، عن يحيى بن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريرى وكان لا يروى عنه. توفى رحمه الله تعالى سنة أربع وأربعين ومائة.\nانظر: التاريخ الكبير (٣/ ٤٥٦)، التاريخ الصغير (٢/ ٧٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ٤)، تهذيب الكمال (٤٧٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٩)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٥٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٢٧)، الجرح والتعديل (٤/ ١)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٥٣).","vol":"1","page":397},{"text":"قال: وقال عيسى بن يونس: قد سمعت من الجريرى فقال لى يحيى بن سعيد: لا ترو عنه (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٧٠ - هشام بن عروة </span>(٢)\nابن أبى خيثمة، حدثنى موسى بن إسماعيل، حدثنا العوام بن أبى العوام الأعلم قال:\n_________\n(١) قد حَوت الترجمة كل ما قيل عنه فانظره.\n(٢) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب الإمام الثقة. شيخ الإسلام أبو المنذر القرشى الأسدى الزبيرى المدنى. ولد سنة إحدى وستين. كذا قال الذهبى. قال وهيب: قدم علينا هشام بن عروة فكان مثل الحسن وابن سيرين.\nوقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا كثير الحديث حجة. وقال أبو حاتم الرازى: ثقة إمام فى الحديث.\nوقال على بن المدينى: له نحو من أربع مائة حديث. وقال يحيى بن معين وجماعة: ثقة.\nوقال يعقوب بن شيبة: هشام ثبت. لم ينكر عليه إلا بعد ما صار إلى العراق فإنه انبسط فى الرواية، وأرسل عن أبيه أشياء مما كان سمعه عن غير أبيه عن أبيه.\nوقال عبد الرحمن بن خراش: بلغنى أن مالكًا نقم على هشام بن عروة حديثه لأهل العراق وكان لا يرضى، ثم قال: قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول فيها: حدثنى أبى قال: سمعت عائشة، والثانية فكان يقول: أخبرنى أبى عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبى عن عائشة، يعنى يرسل عنه أبيه.\nقال الذهبى: الرجل حجة مطلقًا ولا عبرة بما قال الحافظ أبو الحسن بن القطان من أنه هو وسهيل بن أبى صالح اختلطا وتغيرا، فإن الحافظ قد يتغير حفظه إذا كبر وتنقص حدة ذهنه فليس هو فى شيخوخته كهو فى شبيبته وما ثم أحد بمعصوم من السهو والنسيان، وما هذا التغير بضار أصلًا وإنما الذى يضر الاختلاط وهشام لم يختلط قط هذا أمر مقطوع به وحديثه محتج به فى \"الموطأ\" والصحاح \"والسنن\" فقول ابن القطان \"إنه اختلط قول مردود مردول فأرنى إمامًا من الكبار سلم من الخطأ والوهم. فهذا شعبة وهو فى الذروة له أوهام وكذلك معمر والأوزاعى ومالك، رحمة الله عليهم.\nتوفى هشام فى بغداد فى سنة ست وأربعين ومائة وصلى عليه أبو جعفر المنصور وشذ الفلاس فقال سنة سبع وأربعين، وقيل سنة خمس، وقيل عاش سبعا وثمانين سنة، وقيل غير ذلك.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٤)، تهذيب الكمال (١٤٤٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٨)، تاريخ بغداد (١٤/ ٤٧)، ثقات ابن حبان (٣/ ٢٨٠)، الكامل فى التاريخ (٤/ ٣٦٠) وفيات الأعيان (٦/ ٥٨٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٤٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٤)، طبقات خليفة (٢٦٧)، التاريخ الكبير (٤/ ١٩٣)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠١).","vol":"1","page":398},{"text":"كنت عند الزهرى فقال: أنا أعلم بعروة من هشام (١).\nقال: حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا مصعب بن عثمان، عن المنذر بن عبد الله الخزاعى قال: ما سمعت من هشام بن عروة رفثًا قط إلا يومًا واحدًا أتاه رجل من أهل البصرة كان يلزمه فقال: يا أبا المنذر نافع مولى ابن عمر كان يفضل أباك عروة على أخيه عبد الله.\nفقال هشام: كذب عدو الله نافع وما يدرى يماص بظر أمه عبد الله والله خير وأفضل من عروة (٢).\nعمرو بن الحسن، حدثنا أبو محمد بن سالم، حدثنا المبارك بن فضالة قال: قلت لهشام ابن عروة: يا أبا المنذر لى إليك حاجة. قال: إذا والله الذى لا إله إلا هو لا أقضيها.\nفلم يستثن قال: المبارك. وقل ما حلف رجل على شئ ولم يستثن إلا حيث قال. قلت: فإنى أرى لك أن تدع هذا الحديث فى [......] (٣) فإن أصحابنا فذكر هو ذلك.\nقال: والله لا أدعه وقد حدثنى به عن أبى بن كعب. أنا أشك فى قوله: حدثنى به أُبى لأنى وجدته متيخًا فى النسخة (٤).\nقال على: سألت يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة فقال: أما ما حدث به وهو عندنا فهو، أى كان يصححه، وما حدث به بعد ما خرج من عندنا فكأنه يوهنه (٥).\nقال: قال يحيى: قال هشام بن عروة: جاءنى ابن جريج بكتاب فقال: هذا حديثك أرويه عنك. قال: وقلت فى نفسى: ما أدرى من أيهما أعجب (٦).\n_________\n(١) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال عثمان الدارمى: قلت لابن معين: هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهرى، قال: كلاهما ولم يفضل.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) كلمة غير واضحة بالمخطوط وقد تكون \"الاستثناء\" وقد تكون غير ذلك، والله أعلم، فلم أقف عليها.\n(٤) لم أقف عليه. ومتيخًا فى النسخة، أى رطبًا.\n(٥) سبق أن ذكرت كلام الذهبى أن الرجل ثقة مطلقا ولم يعاب عديه إلا بعد ما صار إلى العراق. وذكر ابن حجر في، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٩): قال على بن المدينى: قال يحيى بن سعيد: رأيت مالك بن أنس فى النوم فسألته عن هشام بن عروة فقال: إمامًا حدث به وهو عندنا فهو أى كأنه يصححه، وما حدث به بعد ما خرج من عندنا فكأنه يوهنه.\n(٦) لم أقف عليه.","vol":"1","page":399},{"text":"ابن حنبل (*)، حدثنا يحيى عن شعبة قال: لم يسمع هشام حديث أبيه فى مس الذكر. قال يحيى: فسألت هشامًا فقال: أخبرنى أبى (١).\n* * *\n\n٧١ - أبو الزناد (٢) وابنه (٣)\n_________\n(*) غير مقرؤة بالمخطوط وأظنها والله أعلم أنها كذا صواب.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو عبد الله بن ذكوان الإمام الفقيه الحافظ، المفتى أبو عبد الرحمن القرشى المدنى، ويلقب بأبى الزناد، وأبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة زوجة الخليفة عثمان، وقيل: مولى عائشة بنت عثمان بن عفان، وقيل: مولى آل عثمان، وقيل: إن ذكوان كان أخا أبى لؤلؤة قاتل عمر.\nقال أبو داود السجزى: عن أحمد بن صالح، قال الذهبى: مولده فى نحو سنة خمس وستين فى حياة ابن عباس. قال أبو زرعة الدمشقى: أخبرنى أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وثقه أحمد وابن معين قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل قال: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين فى الحديث. قال أحمد: هو فوق العلاء بن عبد الرحمن وفوق سهيل ومحمد ابن عمرو.\nوروى أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن يحيى بن معين قال: ثقة حجة. وقال على بن المدينى: لم يكن بالدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصارى وأبى الزناد وبكير الأشج. قال البخارى: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع، عن ابن عمر وأصح أسانيد أبى هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة.\nوقال أحمد بن أبى خيثمة: عن مصعب بن عبد الله قال: كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة. وكان صاحب كتاب وحساب وكان كاتبًا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة. وكان كاتبًا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان الدينة، فجالس هشامًا مع ابن شهاب، فسأل هشام ابن شهاب فى أى شهر كان عثمان يخرج العطاء لأهل المدينة؟ قال: لا أدرى، قال أبو الزناد: كنا نرى أن ابن شهاب لا يسأل عن شئ إلا وجد علمه عنده، فسألنى هشام، فقلت: فى المحرم فقال هشام لابن شهاب: يا أبا بكر هذا علم أفدته اليوم، فقال: مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم.\nانظر: تهذيب الكمال (٦٧٩)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٠٣)، خلاصة تهذيب الكمال (١٩٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٤٢/ ٢)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٦٥)، وميزان الاعتدال (٢/ ٤١٨)، التاريخ الكبير (٥/ ٨٣)، الجرح والتعديل (٥/ ٤٩)، تهذيب ابن عساكر (٧/ ٢٧٩)، شذرات الذهب (١/ ١٨٢)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٤٥).\n(٣) ابن أبى الزناد الإمام الفقيه الحافظ أبو محمد عبد الرحمن ابن الفقيه أبى الزناد عبد الله بن ذكوان المدنى. ولد بعد المائة. قال الذهبى: كان من أوعية العلم أخذ القراءة عرضًا عن أبى =","vol":"1","page":400},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الزناد شرطى مولى عائشة بنت عثمان [٦٧/أ] بن عفان.\nقال: وسمعته يقول: عبد الرحمن بن أبى الزناد ليس بشئ (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٧٢ - عيسى بن يونس </span>(٢)\n_________\n= جعفر القارئ قاله أبو عمرو الدانى. قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس فى هشام بن عروة. وقال ابن سعد: كان فقيهًا مفتيًا. وقال ابن مهدى: ضعيف. قال الذهبى: احتج به النسائى وغيره. وحديثه من قبيل الحسن.\nوقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المدينى يقول: حديثه بالمدينة مقارب. وما حدث به بالعراق، فهو مضطرب. وقال صالح جزرة: قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره. وقد تكلم فيه مالك لروايته كتاب الفقهاء السبعة عن أبيه وقال: أين كنا نحن من هذا؟ .\nوقال ابن المدينى: ما حدث به بالمدينة صحيح وما حدث به ببغداد أفسده البغداديون. وقال الفلاس: فيه ضعف. وروى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: هو كذا وكذا يلينه. وقال سليمان ابن أيوب البصرى: سمعت ابن معين: إنى لأعجب ممن يعد فليحًا وابن أبى الزناد فى المحدثين. قال ابن حبان: كان عبد الرحمن ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكئرة خطئه ولا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات فهو صادق. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. قال الذهبى: هو حسن الحديث وبعضهم يراه حجة. توفى فى سنة أربع وسبعين ومائة كذا قال الذهبى.\nانظز: المجروحين والضعفاء (٢/ ٥٦)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢٣٠)، التاريخ لابن معين (٢/ ٣٠٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢)، تهذيب الكمال (١٧/ ٩٥)، التاريخ الكبير (٥/ ٣١٥)، الجرح والتعديل (٥/ ٤٩)، ميزان الاعتدال (١/ ١١٢)، غاية النهاية (١/ ٣٧٢)، طبقات الحفاظ (١٠٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٤٧)، الفهرست (١/ ٢٢٥)، الكامل لابن عدى (١/ ٢٣٠/٣)، العبر (١/ ٢٦٥)، طبقات خليفة (٢٧٥)، سير أعلام النبلاء (٨/ ١٦٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٠).\n(١) انظر الترجمة السابقة.\n(٢) عيسى بن يونس بن أبى إسحاق، عمرو بن عبد الله، الإمام، القدوة، الحافظ، الحجة، أبو عمرو، وأبو محمد الهمدانى، السبيعى، الكوفى، المرابط بثغر الحدث، أخو الحافظ إسرائيل.\nقال الذهبى: كان واسع العلم كثير الرحلة وافر الجلالة. وثقه أحمد وأبو حاتم والنسائى وابن خراش وطائفة. قال أحمد بن حنبل: هو أصح حديثًا من أبيه، قيل: فإسرائيل؟ قال: ما أقربهما. وقال المروزى، عن أحمد: ثبت، وكنا نخبر أنه سنة فى الغزو وسنة فى الحج، وقد قدم بغداد فى شئ من أمر الحصون، فأمر له بمال فأبى أن يقبله. =","vol":"1","page":401},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"جار الدار أحق بالدار\" (١).\nقال ابن جناب: وهذا خطأ من عيسى.\n_________\n= قال أبو زرعة: كان حافظًا. قال العجلى: ثقة، ثبت، سكن الثغر. وقيل: إنه زار ابن عيينة، فقال: مرحبًا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه.\nقال أبو همام السكونى: حدثنى عيسى بن يونس الثقة الرضى. قال ابن راهويه: قلت لوكيع: إنى أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس، قال: تأتى رجل قد قهر العلم. توفى ﵀ سنة سبع وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين.\nانظر: التاريخ الكبير (٦/ ٤٠٦)، تاريخ الطبرى (٧/ ٦٣٤)، تاريخ بغداد (١١/ ١٥٢)، تهذيب الكمال (١٠٦٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٣٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٧٩)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٢٨)، العبر (١/ ٢٠٣، ٣٠٠، ٤٤٩)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٨٩).\n(١) أخرجه الترمذى فى كتاب الأحكام، باب ما جاء فى الشفعة من حديث سمرة، برقم (١٣٦٨) من طريق: حدثنا على بن حجر، حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله - ﷺ -، فذكره.\nقال أبو عيسى: وفى الباب عن الشريد وأبى رافع وأنس. وقال: حديث سمرة حديث حسن صحيح.\nوروى عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبى - ﷺ - مثله. وروى عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبى - ﷺ -. والصحيح عند أهل العلم حديث الحسن، عن سمرة، ولا نعرف حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عيسى بن يونس. وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، عن النبى - ﷺ - فى هذا الباب هو حديث حسن.\nوروى إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبى رافع، عن النبى - ﷺ - قال: سمعت محمدًا يقول: كلا الحديثين عندى صحيح.\nقال ابن أبى حاتم فى العلل: سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه عيسى بن يونس، عن سعيد ابن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبى - ﷺ - قال: \"جار الدار أحق بالدار\"، قالا: هذا خطأ، روى هذا الحديث همام وحماد بن سلمة، فقال حماد: عن قتادة، عن الشريد. وقال همام: عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد، وقال: نظن أن عيسى وهم فيه، يشبه الشريد بأنس.\nقال أبى: أشبه أن يكون قتادة عن الشريد؛ لأن ابن أبى عروبة فيما قال عن أنس: لو كان بينهم عمرو، كان يقول: فلما قال أنس دل أنه عن الشريد وأنس يشبه شريد.\nوقال أبو زرعة: والصحيح عندنا قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد، وهم فيه عيسى.\nانظر: العلل: علل أخبار رويت فى الشفعة (ص ٤٧٧).","vol":"1","page":402},{"text":"قال: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة، عن النبى - ﷺ - قال: \"الجار أحق بجار داره\"، أو \"بدار جاره\"، شك شعبة.\nقال ابن جناب: ليس هو عن سمرة، إنما هو موقوف عن الحسن.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>٧٣ - أبان بن أبى عياش </span>(١)\n_________\n(١) أبان بن أبى عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصرى، ويقال: دينار.\nقال الفلاس: متروك الحديث، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال البخارى: كان شعبة سيئ الرأى فيه. وقال عبد المهلبى: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه فى أبان أن يمسك عنه فأمسك، ثم لقيته بعد ذلك، فقال: ما أرانى يسعنى السكوت عنه.\nوقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر، وقال أيضًا: لا يكتب عنه. قيل: كان له هوى. قال: كان منكر الحديث، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول: رجل، ولا يسميه استضعافًا. وقال مرة: منكر الحديث.\nوقال ابن معين: ليس حديثه بشئ. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث، وكذا قال النسائى والدارقطنى وأبو حاتم، وزاد: وكان رجلًا صالحًا، ولكنه بلى بسوء الحفظ.\nوقال ابن أبى حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: ترك حديثه ولم يقرأه علينا. فقيل له: كان يتعمد الكذب؟ قال: لا، كان يسمع الحديث من أنس، ومن شهر، ومن الحسن، فلا يميز بينهم. قال النسائى فى موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو بيِّن الأمر فى الضعف، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يشبه عليه ويغلط، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة.\nوقال مالك بن دينار: أبان بن أبى عياش طاووس القراء. وقال أيوب: مازلنا نعرفه بالخير منذ دهر. قال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثنى مهدى بن ميمون عن سلم العلوى قال: رأيت أبان ابن أبى عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين.\nروى أبو داود حديثًا واحدًا مقرونًا بقتادة فى الصلاة: حدثنا خليد العصرى، عن أبى الدرداء: \"خمس من جاء بهن ... \" الحديث، وهو من رواية ابن الأعرابى.\nوقال ابن معين مرة: ليس بثقة. وقال الجوزجانى: ساقط. وقال ابن المدينى: كان ضعيفًا. وقال الساجى: كان رجلًا صالحًا سخيًا فيه غفلة، يهم فى الحديث، ويخطئ فيه.\nقال يزيد بن زريع: حدثنى عن أنس بحديث، فقلت له: عن النبى - ﷺ -؟ فقال: وهل يروى أنس عن غير النبى - ﷺ -؟ فتركته.\nوحكى الخليلى فى الإرشاد بسند صحيح: أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن=","vol":"1","page":403},{"text":"قال يحيى بن معين: قال لى أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس، ثم أتيت بها أبان بن أبى عياش، فحدثنى بها (١).\nقال يحيى: وهو متروك الحديث، يعنى أبانًا (٢).\nأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن قال: سمعت ابن سواء يقول: سمعت شعبة\nيقول: لأن أزنى ثلاثين زنية أحب من أن أروى عن أبان بن أبى عياش (٣).\n* * *\n_________\n= عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان نسخة: تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب؟ فقال: يرحمك الله يا أبا عبد الله، أكتبها وأحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر، عن ثابت، عن أنس، أقول له كذبت إنما هو أبان.\nوقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبد الرحمن.\nانظر: الميزان (١/ ١٠)، تهذيب الكمال (١٤٢) (٢/ ١٩)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٩٥)، الضعفاء للنسائى (١٤)، التاريخ الكبير (١/ ٤٥٤)، التقريب (١٤٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٨٩).\n(١) قال ابن حجر: وقال عفان: قال لى أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبى عياش، فحدثنى بها كلها. وقال أبو عوانة مرة: لا أستحل أن أروى عنه شيئًا.\n(٢) قال ابن حجر: وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث. وقال ابن معين مرة: ليس بثقة.\n(٣) قال. ابن حجر: وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: ردائى وحمارى فى المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبى عياش يكذب فى الحديث.\nذكر ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٢/ ٥٧): حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا أحمد ابن أسد أبو جعفر، حدثنا شعيب بن حرب قال: سمعت شعبة يقول: لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلىَّ من أن أقول: حدثنا أبان بن أبى عياش.\nكتب إلىَّ محمد بن أيوب: أخبرنى حسين بن شعيب، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال شعبة: لأن أزنى سبعين مرة أحب إلىَّ من أن أحدث عن أبان بن أبى عياش.\nحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنى عبد العزيز بن سلام، حدثنا رافع، أخبرنا عبد الله بن إدريس، سمعت شعبة يقول: ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروى عن أبان.\nحدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى قال: هو أبان بن أبى عياش بن فيروز. يقول مولى عبد قيس: كان شعبة سيئ الرأى فيه.\nسمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: أبان بن أبى عياش، هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصرى. عن أنس: كان شعبة سيئ الرأى فيه.","vol":"1","page":404},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-89>٧٤ - إسماعيل بن عياش </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال: ليس به بأس من أهل الشام والعراقيين يكرهون حديثه (٢).\n_________\n(١) إسماعيل بن عياش بن سليم الحافظ الإمام بقية الأعلام أبو عتبة الحمصى العنسى مولاهم. ولد سنة ثمان ومائة. كذا قال الذهبى.\nقلت: وساق أسماء الذين روى عنهم وقال: وخلف من الحجازيين والعراقيين، وهو فيهم كثير الغلط بخلاف أهل بلده فإنه يحفظ حديثهم ويكاد أن يتقنه، إن شاء الله، وكان من بحور العلم، صادق اللهجة، متين الديانة صاحب سنة واتباع وجلالة ووقار.\nقال ابن معين: إسماعيل بن عياش مولى عنس. وقال أبو خيثمة: كان أحول. وقال محمد بن أحمد المقدمى: كان أزرق. وقال الخطيب: قدم بغداد على المنصور فولاه خزانة الكسوة وروى ببغداد كثيرًا.\nقال محمد بن مهاجر: قال لى أخى عمرو: ليس تحسن تسأل، لم لا تسألنى مسألة هذا الأزرق، ما سألنى أحد أحسن مسألة منه قلت: كيف أكون مثله وهو فقيه، يعنى إسماعيل. وفى رواية لأبى مسهر عن محمد قال أخى: لم لا تسألنى مسألة هذا الأحمر الحمصى. سليمان بن أحمد الواسطى، عن يزيد بن هارون قال: رأيت شعبة عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل ابن عياش.\nقال سليمان بن عبد الحميد: عن يحيى الوحاظى: ما رأيت رجلًا كان أكبر نفسًا من إسماعيل ابن عياش كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص، سمعته يقول: ورثت عن أبى أربعة الآف دينار فأنفقتها فى طلب العلم.\nتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة قاله يزيد بن عبد ربه، وحيوة بن شريح، وأحمد، وابن مصفى، وعدة، فزاد ابن مصفى يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول. وقال الحجاج بن محمد الخولانى: يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى، وقال ابن سعد، وخليفة وأبو حسان الزيادى، وأبو عبيد، وأبو مسلم الواقدى سنة اثنتين وثمانين.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٢/ ٣١٨)، التاريخ الكبير (١/ ٣٦٩)، المعرفة والتاريخ (١/ ١٧٢)، الجرح والتعديل (٢/ ١٩١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٣٣)، تهذيب الكمال (١٠٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٢١)، تهذيب ابن عساكر (٣/ ٣٩)، تاريخ ابن معين (٣٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٤٠)، المجروحين والضعفاء (١/ ١٢٤)، الكامل لابن عدى (١/ ٢/١٦)، تاريخ خليفة (٣٢)، خلاصة تهذيب الكمال (٣٥)، شذرات الذهب (١/ ٢٩٤).\n(٢) ذكره الذهبى فى السير (٨/ ٣١٧، ٣١٨): وقال محمد بن عثمان بن أبى شيبة: سمعت يحيى يقول: هو ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط فى حفظه.=","vol":"1","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>٧٥ - محمد بن عبيد الطنافسى </span>(١)\n_________\n= وقال مضر بن محمد عن يحيى: إذا حدث عن الحجازيين والعراقيين، خلط ما شئت. وقال أبو بكر المروزى: سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش فحسن روايته، عن الشاميين، وقال: هو أحسن حالًا فيهم مما روى عن المدنيين وغيرهم.\nوقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: ما حدث عن مشايخهم، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير عن الثقات.\nوقال عبد الله بن على بن المدينى: سألت أبى عن إسماعيل بن عياش فضعفه فيما روى عن الشام وغيرهم، وسمعت أبى يقول: ما أحد أعلم بحديث أهل الشام لو ثبت على حديث أهل الشام ولكنه خلط فى حديثه عن أهل العراق، وحدثنا عنه عبد الرحمن، ثم ضرب على حديثه.\n(١) هو محمد بن عبيد بن أبى أمية الطنافسى الكوفى الأحدب ثقة، يحفظ مات سنة أربع ومائتين. التقريب (٢/ ١٨٨).\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ٢٨٢): محمد بن عبيد بن أبى أمية، واسمه عبد الرحمن ويقال: إسماعيل الطنافسى، أبو عبد الله الكوفى الأحدب مولى إياد. قال الأثرم: وسألته، يعنى أحمد بن حنبل، عن عمر بن عبيد ويعلى بن عبيد فوثقهم. وقال محمد بن عثمان بن أبى شيبة: سمعت يحيى بن معين وسئل عن ولد عبيد محمد وعمر ويعلى فقال: كانوا ثقات وأثبتهم يعلى وأبصرهم بالحديث محمد وعمر ألحنهم، وكان الأخ الرابع لا يلحن قليلًا ولا كثيرًا. وقال العجلى: كوفى ثقة وكان عثمانيًا، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها.\nوقال الآجرى: عن أبى داود، حدث محمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يضرب ولده على اللحن. فقال له رجل: لو آخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا.\nوقال النسائى: ثقة. وقال الدارقطنى: محمد وعمر ويعلى وإدريس وإبراهيم بنو عبيد ثقات وأبوهم ثقة حدث أيضًا، وكان أبو طالب الحافظ، يعنى أحمد بن نصر، يقول: عبيد بن أبى أمية وأهل الحديث يقولون: ابن أبى أمية. وقال يعقوب بن شيبة: مات قبل أخيه يعنى سنة أربع ومائتين. سمعت على بن المدينى يقول: كان كيسًا.\nوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث صاحب سنة، وقال ابن قانع وابن حبان مات سنة ثلاث، وقيل سنة خمس، وقال الخطيب: كان مولده سنة أربع وعشرين ومائة. قال ابن حجر: وقال عباس الدورى عن ابن معين: أتيناه وكان لا يجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا.\nوقال حرب عن أحمد: كان محمد رجلًا صدوقًا، وقال: يعلى أثبت منه، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: كان محمد يظهر السنة وكان يخطئ ولا يرجع عن خطئه. قال فى التقريب: ثقة يحفظ. انظر: التقريب (٦١٣٤)، وتهذيب الكمال ٥٤٤٠ (٢٦/ ٥٤)، والتاريخ الكبير (١/ ت ٥١٨)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٤٠)، والكاشف (٣ / ت ٥١٠٣)، والميزان (٣ / ت ٧٩١٧)، تهذيب التهذيب (٩/ ٢٨٢).","vol":"1","page":406},{"text":"قال الكرابيسى: روى عن ابن إسحاق، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قال: أول من سن الصلاة على القتيل (١) خبيب بن عدى، وأهل العلم يرويه عن ابن إسحاق أول من سن الصلاة قبل القتل (٢) خبيب بن عدى.\nقال: وروى عن إسماعيل بن قيس (٣) عن عائشة: أن امرأة سألت رسول الله - ﷺ - أتصدق من بيت زوجى؟ قال: \"نعم ويعين مالك بماله\".\nوالناس يقولون: مالم يعين مالك بماله.\nقال: وروى حديث إسماعيل عن الشعبى، عن عبيدة، عن على: فى بيع أمهات الأولاد.\nفقال إسماعيل: فحدثنى محمد بن سيرين وإنما هو قال الشعبى: فحدثنى محمد بن سيرين. وذكر الكرابيسى: أنه كثير الخطأ [٦٧ / ب] قليل العلم به (٤).\nوقال يحيى بن معين: إنه حدث محمد بن إسماعيل، عن محمود بن عمارة وأخطأ إنما هو محمد (٥).\nقال: وحدث عن إسماعيل بن حجار، وإنما هو حجاج. قال: وحدث عن إسماعيل، عن الشعبى، عن سمر، وإنما هو سمرة بن جندب.\nقال: وروى فى حديث عبد الملك، عن عطاء: من قرأ حرفًا من القرآن فصحف وقال حزوًا.\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حديث محمد بن عبيد، عن إسماعيل عن سمر، وأخطأ إنما هو سمرة بن جندب.\n_________\n(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ والحديث أخرجه الإمام أحمد وفيه قصة يوم الرجيع (٢/ ٢٩٤) من حديث أبى هريرة (٢/ ٣١٠). وأخرجه البخارى فى كتاب \"المغازى باب غزوة الرجيع .. \".\nوفى كتاب التوحيد باب \"ما يذكر فى الذات والنعوت وأسامى الله ﷿\". وأخرجه أبو نعيم فى \"الحلية\" فى ترجمه خبيب (١/ ت ١٦). وذكره ابن هشام فى السيرة (٢/ ١٦٩ / ١٨٣)، وابن كثير فى البداية والنهاية (٣/ ١٣٩، ١٤٤).\n(٢) بالمخطوط \"القتيل\" وهو تصحيف. انظر المصادر السابقة.\n(٣) كذا بالمخطوط وأظن أنه إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم.\n(٤) لم أقف عليه وحديث على فى بيع الأمهات ذكره ابن أبى حاتم فى العلل وليس فيه \"محمد بن عبيد الطنافسى\" وقال: قال أبى ليس له أصل.\n(٥) بالمخطوط: محمود. وهذا من التقريب.","vol":"1","page":407},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-91>٧٦ - أبو بكر بن عياش </span>(١)\nقال ابن المدينى: قال يحيى بن سعيد: كان أبو بكر بن عياش بين يدى ما سألته عن شئ (٢).\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن أبى بكر بن عياش، عن عاصم، يعنى\n_________\n(١) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدى، مولاهم الكوفى الحناط، بالنون، المقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام مولى واصل الأحدب.\nقال الذهبى: وفى اسمه أقوال أشهرها شعبة. قال هارون بن حاتم: سمعته يقول: ولدت سنة خمس وتسعين. ذكره أحمد بن حنبل فقال: ثقة، ربما غلط، صاحب قرآن وخيره. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أسرع إلى السنة من أبى بكر بن عياش. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال غير واحد: إنه صدوق، وله أوهام.\nوقال أحمد: كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بأبى بكر، وإذا ذكر عنده كلح وجهه. وروى مهنا بن يحيى، عن أحمد بن حنبل، قال: أبو بكر كثير الغلط جدًا، وكتبه ليس فيها خطأ.\nقال على بن المدينى: سمعت يحيى القطان يقول: لو كان أبو بكر بن عياش بين يدى ما سألته عن شئ، ثم قال: إسرائيل فوقه. وقال عثمان الدارمى: أبو بكر وأخوه حسن ليسا بذاك. وقال نعيم بن حماد: سمعت أبا بكر يقول: سخاء الحديث كسخاء المال، روى يحيى بن أيوب، عن أبى عبد الله النخعى، قال: لم يفرش لأبى بكر بن عياش فراش خمسين سنة، قال أحمد بن حنبل: سمعت أبا بكر يقول: قال لى عبد الملك بن عمير: حدثنى وكنت أحدث أبا إسحاق السبيعى، فيستمع إلىَّ، وكنت أحدث الأعمش، فيستعيدنى. وقال الأخنسى: سمعت أبا بكر يقول: والله لو أعلم أن أحدًا يطلب الحديث بمكان كذا وكذا، لأتيت منزله حتى أحدثه.\nوقال يعقوب بن شيبة الحافظ: كان أبو بكر معروفًا بالصلاح البارع وكان له فقه، وعلم الأخبار، وفى حديثه اضطراب. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: لم يكن فى شيوخنا أحد أكثر غلطًا من أبى بكر. وقال يزيد بن هارون: كان أبو بكر بن عياش خيرا فاضلًا، لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة.\nقال الذهبى: وقد روى من وجوه متعددة، أن أبا بكر بن عياش مكث نحوًا من أربعين سنة يختم القرآن فى كل يوم وليلة مرة. قال نعيم بن حماد: كان أبو بكر بن عياش يبزق فى وجوه أصحاب الحديث. قال الذهبى: عاش ستًا وتسعين سنة.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٤٩٩)، حلية الأولياء (٧/ ٣٠٣)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٣٤)، تذكرة الحفاظ، تهذيب الكمال (١٥٨٥)، التاريخ الكبير (٩/ ١٤)، التاريخ لابن معين (٦٦٦)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٩٥)، شذرات الذهب (١/ ٣٣٤).\n(٢) قال الذهبى فى الميزان (٤/ ٥٠٠): ابن المدينى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: لو كان أبو بكر ابن عياش عندى ما سألته عن شئ، ثم قال: إسرائيل فوق أبى بكر.","vol":"1","page":408},{"text":"أبى النجود، قال: ليس بذاك.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>٧٧ - المسعودى </span>(١)\nابن أبى خيثمة: حدثنا عاصم بن على بن عاصم، حدثنا المسعودى، عن أياد بن لقيط، عن أبى رمثة: انتهيت إلى النبى - ﷺ - وهو يقول: \"يد المعطى العليا ... \"، ثم ذكر الحديث (٢).\n_________\n(١) قال الذهبى: المسعودى، الفقيه، العلامة، المحدث، عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، ابن صاحب رسول الله - ﷺ -، عبد الله بن مسعود الهذلى المسعودى الكوفى، أخو أبى العميس، ولد فى خلافة عبد الملك بن مروان، بعد الثمانين.\nقال الذهبى: وكان فقيهًا كبيرًا، ورئيسًا نبيلًا، يخدم الدولة وله صورة.\nقال الهيثم بن جميل: رأيته فى وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها: محمد يا منصور.\nقال أحمد بن حنبل: هو ثقة، وسماع أبى النضر، وعاصم بن على، وهؤلاء منه بعدما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه.\nوروى عثمان بن سعيد، عن يحيى بن معين: ثقة.\nوقال على بن المدينى: ثقة، قد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة، وعن سلمة.\nقال محمد بن عبد الله بن نمير: المسعودى ثقة اختلط بآخره. وقال النسائى: ليس به بأس.\nقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة أو سنتين. قال: وكان أعلم أهل زمانه.\nوقال أبو داود الطيالسى، عن شعبة: صدوق. وقال يحيى القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه.\nقال معاذ بن معاذ: رأيت المسعودى سنة أربع وخمسين وهو صحيح، ورأيته سنة سبع والذر يدخل فى أذنه وأبو داود يكتب عنه، فقلت له: أتطمع أن تحدث عنى وأنا حى؟ . قال أبو عبيد وجماعة: توفى المسعودى فى سنة ستين ومائة.\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٢٥٠ - ٢٥٢)، التاريخ الكبير (٥/ ٣١٤)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢١٨ - ٢٢٢)، تهذيب الكمال (خ: ٧٩٩، ٨٠٠)، ميزان الاعتدال (٥٧٤/ ٢، ٥٧٥)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢١٠ - ٢١٢)، طبقات الحفاظ (٨٤)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٩٣).\n(٢) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٢/ ٢٢٦): حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، وأبو النضر قالا: حدثنا المسعودى عن إياد بن لقيط، عن أبى رمثة، عن النبى - ﷺ - قال: .... فذكره.\nوفى (٤/ ١٦٣): حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا المسعودى، عن إياد بن لقيط، عن أبى رمثة، قال: أتيت النبى - ﷺ - وهو يخطب ويقول: ... فذكره.","vol":"1","page":409},{"text":"قال: وقال ليحيى بن معين: ليس هذا إياد بن لقيط، هذا عجب، عن أبى رمثة، إنما هو حديث أشعث (١) بن أبى الشعثاء (٢).\nقال: حدثنا أبو نعيم، وعاصم بن على، حدثنا المسعودى، عن يزيد الرقاشى، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة\" (٣).\nقال يحيى: إنما هو زيد العمى، ليس هو يزيد الرقاشى.\nقال: حدثنا عاصم بن على، حدثنى المسعودى، عن الحكم، عن أبى وائل، قال: قال عبد الله: أنذرتكم فضول الكلام بحسب أحدكم أن يبلغ حاجته.\nقال: قال يحيى: ليس هذا عن الحكم عن أبى وائل، إنما يرويه أبو حصين عن ابن باباه عن عبد الله مرسل.\nقال: وحدثنا عاصم بن على، حدثنا المسعودى، عن على بن الأحمر، عن أبى الأحوص، قال: إياكم وهذه الكعاب الموسومة التى ترجز رجزًا، فإنها من الميسر.\nقال: وقال يحيى: إنما هو عبد الملك بن عمير، عن أبى الأحوص ليس عن ابن الأحمر [٦٨/ أ] وهذا من اختلاط المسعودى.\n* * *\n\nانتهى الجزء الأول\nويلى الجزء الثانى بإذن الله\nوأوله ترجمة \"ليث بن أبى سليم\"\n_________\n(١) جاء بالمخطوط: \"أشهب\" وهو تصحيف.\n(٢) ذكر حديثه الإمام أحمد فى السند (٤/ ٦٤) حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بنى يربوع، قال: أتيت النبى - ﷺ - فسمعته وهو يكلم الناس يقول: .. الحديث.\nوأخرجه فى (٥/ ٣٧٧): حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل بن بنى يربوع قال: أتيت النبى - ﷺ - فسمعته وهو يكلم الناس يقول: \"يد المعطى العليا أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك أدناك\"، فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانًا، قال: فقال رسول الله - ﷺ -: \"ألا لا تجنى نفس على أخرى\".\nقلت: أشعث بن سليم هو ابن أبى الشعثاء أخرج حديثه الجماعة. انظر التقريب (١/ ٧٩).\n(٣) أخرجه أبو داود فى كتاب الصلاة، باب ما جاء فى الدعاء بين الأذان والإقامة برقم (٥٢١) من طريق: محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن زيد العمى، عن أبى إياس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة\".","vol":"1","page":410},{"text":"قبول الأخبار ومعرفة الرجال\n\nتأليف\nأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي (المتوفى سنة ٣١٩ هـ)\n\nتحقيق\nأبي عمرو الحسيني عمر بن عبد الرحيم\n\n[الجزء الثاني]","vol":"2","page":null},{"text":"جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة\nالطبعة الأولى\n١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م\n\nجَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان\nويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على إسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.\n\nدَار الْكتب العلمية\nبيروت - لبنان\nرمل الظريف، شَارِع البحتري، بناية ملكارت\nهَاتِف وفاكس: ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١)\nصندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان","vol":"2","page":2},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٧٨ - ليث بن أبى سليم </span>(١)\n_________\n(١) قال الذهبى: ليث بن أبى سُليم بن زنيم، محدث الكوفة وأحد علمائها الأعيان، على لين فى حديثه لنقص حفظه، مولى آل أبى سفيان بن حرب الأموى أبو بكر ويقال: أبو بكير الكوفى، وفى اسم أبيه سُليم أقوال: أيمن، ويقال: أنس، ويقال: زيادة، وعيسى. ولد بعد الستين (كذا قال الذهبى).\nقال أحمد بن حنبل: ليث بن أبى سليم مضطرب الحديث، ولكن حدّث عنه الناس، وقال: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا فى أحد منه فى ليث وابن إسحاق وهمام، لا يستطع أحد أن يراجعه فيهم.\nوقال عبد الله بن أحمد: سألت عثمان بن أبى شيبة فقال: سألت جريرًا عن ليث وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبى زياد فقال: كان ليث أكثر تخليطا، ويزيد أحسنهم استقامة. قال عبد الله: فسألت أبى عن هذا، فقال: أقول كما قال جرير.\nوقال أبو معمر القطيعى: كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبى سُليم، وقال يحيى بن سليمان، عن إدريس قال: ما جلست إلى ليث بن أبى سُليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه.\nوقال أبو حاتم: ليث أحب إلىّ من يزيد بن أبى زياد، وأبرأ ساحة، يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة وغيره: ليث لا يشتغل به وهو مضطرب الحديث لا تقوم به حجة. وقال ابن عدى بعد أن سرد أحاديث منكرة: له أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وقد روى عنه شعبة، والثورى، وغيرهما من الثقات، ومع الضعف الذى فيه يكتب حديثه.\nوقال البرقانى: سألت الدارقطنى عنه، فقال: صاحب سنه يُخرَّج حديثه، ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب. وقال مطين: مات ليث سنة ثمان وثلاثين ومائة. وقال أبو بكر جمويه وابن حبان: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة.\nوقد استشهد به البخارى فى صحيحه وروى له مسلم مقرونًا بأبى إسحاق الشيبانى والباقون من الستة، وقد قال عبد الوارث: كان ليث من أوعية العلم. وقال أبو بكر بن عياش: كان من أكثر الناس صلاة وصيامًا فإذا وقع على شئ لما يرده.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٤٦٥ - ٤٦٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٤٢٠ - ٤٢٣)، الجرح=","vol":"2","page":3},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سُئِل يحيى بن معين عن ليث بن أبى سليم، قال: ليس حديثه بذاك (١).\nقال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: سمعت ابن إدريس، قال: كنا فى غرس ومعنا عمر ابن ذر، وليث بن أبى سليم فتكلم عمر بن ذر، فقام ليث فاتبعه عمر ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٦].\nقال: سئل يحيى عن حديث ليث، عن عبد الوارث، عن أنس: يؤتى بأربعة يوم القيامة، بالمولود، والمعتوه، ومن مات فى قبره، وبالشيخ الفان، كلهم يتكلم بحجته.\nوالحديث طويل فكتب على عبد الواحد ليس بمعروف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٧٩ - أبو الُمَهَزِّم </span>(٣)\n_________\n= والتعديل (٧/ ١٧٧)، التاريخ الكبير (٧/ ٢٤٦)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٤٣)، التاريخ الصغير (٢/ ٥٧)، تاريخ خليفة (٤٢٠)، تهذيب الكمال (١١٤٥)، شذرات الذهب (١/ ٢٠٧، ٢١٢)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٧٩).\n(١) قال الذهبى فى السير: قال عبد الله: قال لى يحيى بن معين: ليث أضعف من يزيد بن أبى زياد ويزيد فوقه فى الحديث. وقال ابن المدينى وغيره: سمعت يحيى يقول: مجالد أحب إلىَّ من ليث وحجاج. قال عبد الملك أبو الحسن الميمونى: سمعت يحيى ذكر ليث بن أبى سُليم فقال: ضعيف الحديث عن طاووس، فإذا جمع طاووس وغيره فالزيادة هو ضعيف. وقال أبو داود: سألت يحيى عن ليث فقال: ليس به بأس، وقال: عامة شيوخه لا يعرفون.\nوقال فى الميزان: (٣/ ٤٢٠ - ٤٢٢): قال يحيى والنسائى: ضعيف، وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به، وقال ابن حبان: اختلط فى آخر عمره. وقال ابن معين: ليث أضعف من عطاء بن السائب.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) أبو المهزم التميمى البصرى اسمه يزيد، وقيل: عبد الرحمن بن سفيان روى عن أبى هريرة، وعنه عباد بن منصور وحسين المعلم وحبيب المعلم وشعبة، وحماد بن سلمة، وآخرون.\nقال عمرو بن على لم يحدثا عنه، يعنى ابن مهدى، والقطان بشئ، وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد: ما أقرب حديثه، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف، وقال مرة: لا شئ. وقال أبو زرعة: ليس بقوى شعبة يوهنه، يقول: كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشئ، حكى على بن المدينى، عن عبد الرحمن ذلك، وقال أبو حاتم ضعيف الحديث. وقال البخارى: تركه شعبة. وقال النسائى: متروك الحديث.\nوقال زكريا الساجى عنده أحاديث مناكير: ليس هو بحجة فى السنن، وقال مسلم بن إبراهيم عن شعبة: رأيت أبا المهزم ولو أعطوه فلسين لحدثهم سبعين حديثًا. قال ابن حجر: وفى رواية=","vol":"2","page":4},{"text":"قال القتيبى: كان شعبة يضعفه.\nقال: وروى مسلم بن إبراهيم عن شعبة أنه قال: رأيت أبا المهزم فى مسجد ثابت البنانى مطروحًا لو أعطاه رجل درهمين حدثه سبعين حديثًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٨٠ - عبد الرحمن بن مهدى </span>(١)\n_________\n= لوضع ذكرها الحاكم، وزاد: روى المناكير. وقال على بن الجنيد: شبه المتروك. وقال الدارقطنى: ضعيف أساء القول فيه شعبة يترك. وقال النسائى أيضًا: ليس بثقة. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه ينكر عليه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٣٢٧)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٤٩)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤٢٦).\n(١) عبد الرحمن بن مهدى بن حسان بن عبد الرحمن العنبرى. وقيل: الأزدى مولاهم، أبو سعيد البصرى اللؤلؤى، الحافظ، الإمام، العلم، كذا قال ابن حجر.\nقال الذهبى فى السير: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، قاله أحمد.\nقال الخليلى: قال الشافعى: لا أعرف له نظيرًا فى هذا الشأن.\nقال أيوب بن المتوكل: كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدى.\nقال على بن المدينى: كان علم عبد الرحمن فى الحديث كالسحر.\nقال أبو حاتم الرازى: سئل أحمد بن حنبل عن يحيى وابن مهدى، فقال: ابن مهدى أكثر حديثًا.\nقال أحمد العجلى: شرب عبد الرحمن بن مهدى البلاذر، وكذا الطيالسى، فبرص عبد الرحمن وجذم الآخر. قال: وقيل لعبد الرحمن: أيما أحب إليك، يغفر لك ذنبًا أو تحفظ حديثًا؟ قال: أحفظ حديثًا.\nأبو الربيع الزهرانى: سمعت جريرًا الرازى يقول: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدى، ووصف حفظه وبصره بالحديث.\nقال ابن المدينى: دخلت على امرأة عبد الرحمن بن مهدى، وكنت أزورها بعد موته، فرأيت سوادًا فى القبلة، فقلت: ما هذا؟ قالت: موضع استراحة عبد الرحمن، كان يصلى بالليل، فإذا غلبه النوم وضع جبهته عليه.\nقال يحيى بن يحيى: كنت أسأل عبد الرحمن عن المشايخ بالبصرة.\nقال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن ثقة، خير، صالح، مسلم، من معادن الصدق.\nقال أيوب بن المتوكل: كان حماد بن زيد إذا نظر إلى عبد الرحمن بن مهدى فى مجلسه تهلل وجهه.\nقال أحمد بن سنان: كان لا يتحدث فى مجلس عبد الرحمن ولا يُبرى قلم، ولا يبتسم أحد، ولا يقوم أحد قائمًا، كأن على رءوسهم الطير أو كأنهم فى صلاة، فإذا رأى أحد منهم تبسم أو=","vol":"2","page":5},{"text":"عمرو بن الحسين: حدثنى محمد بن المهلب قال: سمعت محمد بن معاوية قال: كنا عند شريك ومعنا عبد الرحمن بن مهدى، فقال شريك للبواب: انظر، فإذا رأيت أحدهم يرفع رأسه فخذ بيده فأخرجه من الدار. قال: فحدث فاستفهمه ابن مهدى فى شئ، فرفع رأسه ونظر إليه وقال: انظروا إليه أطولهم لحية وأعظمهم قلنسوة، وأقلهم عقلًا أخرجوه (١).\nمحمد بن نصر قال: سمعت داود يقول: قالوا لوكيع: إن عبد الرحمن بن مهدى يغلطك فى حديث أبيك. قال: تراه أعرف بأبينا منا؟ قال: فإنه يغلطك فى ثلاثين حديثًا. قال: تراه عدها عدًا.\nقال: وقال داود: قال إسحاق: لو قال: وكيع ينصف فيه فى عبد الرحمن ما غسل رأسه (٢).\nوقد روق الناس: أن مالك بن أنس كتب إلى والى المدينة أو بعث إليه ليضرب عبد الرحمن ثلاثين درة، فضربه، وذكر القصة فى ذلك.\nقال يحيى بن معين: قال عبد الرحمن: ثابت بن عجلان، وقد أخطأ، وإنما هو ثابت بن جابان (٣).\n_________\n= تحدث، لبس نعله وخرج.\nوقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو ثقة. وقال على: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن.\nوقال ابن نمير: قال عبد الرحمن بن مهدى: معرفة الحديث إلهام.\nقال أبو قدامة: سمعت ابن مهدى يقول: لأن أعرف علة حديث أحب إلىَّ من أن أستفيد عشرة أحاديث.\nقال الذهبى: توفى ابن مهدى بالبصرة فى جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٦/ ٢٧٩)، الكاشف (٢/ ١٨٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٢٩)، تهذيب الكمال (٨٢٠)، حلية الأولياء (٩/ ٣ - ٦٣)، مقدمة الجرح والتعديل (١/ ٢٥١، ٢٦٢)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٨٣، ٢٨٥)، طبقات خليفة (ت ١٩٣٣)، تاريخ خليفة (٤٦٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٧)، طبقات الحفاظ (١٣٩)، شذرات الذهب (١/ ٣٥٥)، التاريخ لابن معين (٣٥٩)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٥٩)، العبر (١/ ٣٢٦)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٩٢).\n(١) لا يصرف هذا الكلام على القدح فى عبد الرحمن، بل يصرف على الظرف والتندر بين العلماء.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف على ثابت بن جابان، والله أعلم.","vol":"2","page":6},{"text":"قال: وذكر ليحيى، عبد الرحمن ووكيع، فقال بعضهم: هاهنا قوم يقدمون عبد الرحمن على وكيع، فقال يحيى: من قدم عبد الرحمن على وكيع فعليه لعنة الله والناس أجمعين (١).\nقال: وحدث يومًا بحديث سليمان بن المغيرة، قال: كان أبو عبيدة على الحبس، فقلت له: كان أبو عبيدة على الجسر.\n[٦٨ / ب] قال يحيى: أخطأ عبد الرحمن يومًا، فقال: حدثنا هشيم، حدثنا منصور، ولم يكن هشيم سمعه من منصور (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٨١ - يحيى بن سعيد القطان </span>(٣)\n_________\n(١) لم أقف عليه، والاثنان ثقتان حافظان.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) يحيى بن سعيد بن فروخ الإمام الكبير، أمير المؤمنين فى الحديث أبو سعيد التميمى، مولاهم البصرى، الأحول، القطان الحافظ. ولد فى أول سنة عشرين ومائة، ثبت أن أحمد بن حنبل قال: ما رأيت بعينى مثل يحيى بن سعيد القطان.\nوقال يحيى بن معين: قال لى عبد الرحمن: لا ترى بعينيك مثل يحيى القطان. وقال بندار: حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه. وقال على بن المدينى: ما رأيت أحدًا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد. وقال ابن معين: قال لى يحيى بن سعيد: ليس لأحد علىَّ عقد ولا ولاء.\nوقال أبو الوليد الطيالسى: كان يحيى بن سعيد مولى بنى تميم، زعموا، وكان يوقر وهو شاب. قال عبد الله بن بشر الطالقانى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن سعيد أثبت الناس.\nوعن أبى عوانة قال: إن كنتم تريدون الحديث، فعليكم بيحيى القطان، فقال له رجل: فأين حماد بن زيد؟ قال: يحيى بن سعيد معلمنا. قال أحمد بن سعيد الدارمى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كتبت الحديث عن مثل يحيى بن سعيد. قال ابن معين: روى يحيى القطان، عن الأوزاعى حديثًا واحدًا.\nقال أبو بكر الصغانى: قال لى ابن معين: يحيى بن سعيد فوق يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ. قال يحيى بن معين: أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن كل ليلة.\nعباس الدورى عن يحيى قال: كان يحيى بن سعيد إذا قرئ عنده القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض. وقال: ما دخلت كنيفًا قط إلا ومعى امرأة، يعنى من ضعف قلبه. قال ابن معين: وكان يحيى يجئ معه بمسباح فيدخل يده فى ثيابه فيسبح.\nقال ابن سعد: كان يحيى ثقة مأمونا رفيعًا حجة. وقال النسائى: أمناء الله على حديث رسول الله - ﷺ -: شعبة، ومالك، ويحيى القطان. قال أحمد بن حنبل: إلى يحيى القطان المنتهى فى الثبت. قال يحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد لم يفته الزوال فى المسجد أربعين سنة. قال أحمد: ما=","vol":"2","page":7},{"text":"قال يحيى بن معين: كان يحدث بحديث يغلط فيه عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على قال: إذا زادت الإبل على عشرين ومائة يستأنف الفريضة.\nقال: وحدث به وكيع عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وهذا أصح الحديثين.\nقال جعفر بن سليمان الضبعى (١): ثقة. وكان يحيى لا يكتب حديثه. قال: وكان\n_________\n= رأيت أحدًا أقل خطأ من يحيى بن سعيد ولقد أخطأ فى أحاديث، ثم قال: ومن يعرى من الخطأ والتصحيف؟ ! . قال العجلى: كان يحيى بن سعيد نقى الحديث لا يحدث إلا عن ثقة.\nوقال محمد بن أبى صفوان: كان ليحيى القطان نفقة من غلته، إن دخل من غلته حنطة أكل حنطة، وإن دخل شعير، أكل شعيرًا، وإن دخل تمر أكل تمر.\nقال أبو حاتم الرازى: إذا اختلف ابن المبارك ويحيى القطان، وابن عيينة فى حديث أخذ بقول يحيى. قال ابن المدينى: سألت يحيى عن أحاديث عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبى كثير، فقال: ليست صحاحًا.\nقال محمد بن عبد الله بن عمار: قال يحيى بن سعيد: لا تنظروا إلى الحديث ولكن انظروا إلى الإسناد فإن صح الإسناد، وإلا فلا تغتروا بالحديث إذا لم يصح الإسناد.\nقال الذهبى: قالوا: توفى يحيى بن سعيد فى صفر سنة ثمان وتسعين ومائة قبل موت ابن مهدى وابن عيينة بأربعة أشهر، رحمهم الله تعالى.\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ١٦)، الكاشف (٣/ ٢٥٦)، العبر (١/ ٣٢٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٨)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٥٤)، تهذيب الكمال (١٤٩٧)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٣٥)، حلية الأولياء (٨/ ٣٨٠)، الجرح والتعديل (٩/ ١٥٠)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٢٧٨)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٨٣)، طبقات خليفة (ت ١٩٠٩)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٦٣)، تاريخ خليفة (٤٦٨)، شرح العلل لابن رجب (١/ ١٩٢)، التاريخ لابن معين (٦٤٥)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٧٥).\n(١) جعفر بن سليمان الضبعى مولى بنى الحارث. وقيل: مولى لبنى الحريش نزل فى بنى ضبيعة وكان من العلماء الزهاد على تشيعه.\nقال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه. قال ابن معين: وجعفر ثقة. قال أحمد: لا بأس به قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال البخارى: يقال كان أميًا.\nوقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وكان يتشيع. وقال أحمد بن المقدام: كنا فى مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، فلا يقربنى، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال وجعفر ينسب إلى الرفض.\nوقال البخارى فى الضعفاء له: جعفر بن سليمان الحرشى، ويعرف بالضبعى يخالف فى بعض حديثه. ذكروا أنه كان يبغض أبا بكر وعمر، ﵃. وقيل: إنه كان يبغض جارين كانا له بأسماء عمر وأبى بكر، وقال الذهبى تعليقًا على حكاية جيرانه هذه: ما هذا ببعيد فإن=","vol":"2","page":8},{"text":"يحيى يروى عن أبان بن يزيد العطار (١) ومات وهو يروى عنه، وكان لا يروى عن همام (٢) وكان همام عندنا أفضل من أبان.\nقال: وكان يروى عن قوم ما كانوا يساوون عنده شيئًا. قال: وأخطأ فى حديثه عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثتنى بسرة.\n_________\n= جعفرًا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين، ﵄، وهو صدوق فى نفسه، وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف فى الاحتجاج بها. وذكرها فى \"الميزان\" (١/ ٤٠٨).\nقلت: رحم الله الإمام الذهبى فلقد أحسن بالرجل ظنًا ولعله كما قال ولكن كان الأجدر به أن لا يعرض بأسماء الصحابة ويقصد غيرهم فهذا غير مقبول.\nقال ابن عدى: جعفر شيعى أرجو أنه لا بأس به قد روى فى فضائل الشيخين أيضًا. وأحاديثه ليست بالمنكرة، وهو عندى ممن يجب أن يقبل حديثه. انظر المصدر السابق.\n(١) أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصرى، قال الذهبى: روى الكديمى وليس بمعتمد: سمعت عليًا يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أروى عن أبان العطار. قال ابن عدى: هو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق.\nقال الذهبى: بل هو ثقة حجة. ناهيك أن أحمد بن حنبل ذكره فقال: كان ثبتًا فى كل المشايخ. وقال ابن معين والنسائى: ثقة. وقد أورده أيضًا العلامة أبو الفرج ابن الجوزى فى الضعفاء، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه. وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق، ولولا أن ابن عدى وابن الجوزى ذكرا أبان بن يزيد لا أوردته أصلًا، أى بالميزان. انظر: (١/ ١٦).\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٦٨): همام بن يحيى بن دينار الأزدى العوذى المحلمى مولاهم أبو عبد الله ويقال: أبو بكر البصرى.\nقال عمر بن شبة: عن عفان، كان يحيى بن سعيد يعترض على همام فى كثير من حديثه فلما قدم معاذ نظرنا فى كتبه فوجدناه يوافق همامًا فى كثير مما كان يحيى ينكره فكف يحيى بعد عنه. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: همام ثبت فى كل المشايخ. وقال الدورى: عن ابن معين كان يحيى بن سعيد يروى عن أبان ولا يروى عن همام وهمام عندنا أفضل من أبان.\nوقال ابن عمار: كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بهمام ويقول: ألا تعجبوا من عبد الرحمن يقول: من فاته شعبة يسمع من همام. قال ابن عدى: أخبرنى إسحاق بن يوسف أظنه عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: شهد يحيى سعيد فى حداثته شهادة فلم يعدله همام فنقم عليه.\nقال ابن عدى: وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث منكر أو له حديث منكر، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة وهو مقدم أيضًا فى يحيى بن أبى كثير، وعامة ما يرويه مستقيم.\nقال ابن حجر: وقال ابن أبى خيثمة: قال عبد الرحمن بن مهدى: ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى لم يكن له به علم ولا مجالسة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ٣٠٢)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٨٥٢)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٤٥٧)، الكاشف (٣ / ت ٦٠٨٧)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٢٥٣)، الكامل فى الضعفاء (٣٠/ ٨ / ٢٠٤٧).","vol":"2","page":9},{"text":"قال ابن المدينى: قال سليمان: العجب من يحيى بن سعيد، يطعن على صرد الحجاج ابن أرطاة، وعلى حماد بن سلمة، وهمام، ويروى عن يحيى بن عبيد الله (١) كتابًا.\nقال المؤمل: بلغنى أن يحيى بن سعيد ذكر عنده عمارة بن زاذان (٢) فقال: قد رأينا ذاك الصيدلانى.\nقال: فأتيته فقلت: بلغنى أنك قلت كذا وكذا، وكان والله خيرًا منك لقد رأيتك (٣) فى النوم فقلت: كيف حالك؟ فقال: قد دخلت الجنة ومررت على الصراط فنوديت فلم ألتفت فأدخلت الجنة (٤).\nقال ابن المدينى قال يحيى: تركت العلاء بن خالد الأسدى (٥) على عمد عين، ثم\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٢٥٣): يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمى المدنى. روى عن أبيه وعنه يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن محمد المحاربى ويعلى ابن عبيد وآخرون.\nقال محمد بن قهزاذ: عن إسحاق بن راهويه يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: يحيى بن عبيد الله ثقة. قال: وروى يحيى بن سعيد عنه. قال أبو حاتم: كان ابن عيينة يضعفه. وقال البخارى: تركة يحيى القطان، وكان ابن عيينة يضعفه. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: ترك يحيى القطان يحيى بن عبيد الله، وكان أهلًا لذاك.\nوقال النسائى: ضعيف لا يكتب حديثه. وقال الدارقطنى: ضعيف. قال ابن حجر: قلت: وقال أبو موسى محمد بن المثنى: حدث عنه يحيى القطان ثم تركه، وكذا قال البزار. وقال مسلم بن الحجاج: ساقط متروك الحديث. قال فى التقريب: \"متروك وأفحش الحاكم فرماه بالوضع\".\nانظر: الميزان (٤ / ت ٩٥٨١)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٥٣)، التقريب (٧٦٢٧)، تهذيب الكمال (٦٨٧٦)، (٣١/ ٤٤٩)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٦٦٢).\n(٢) عمارة بن زاذان البصرى الصيدلانى أبو سلمة. قال البخارى: ربما يضطرب فى حديثه. وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.\nوقال الدارقطنى: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن عدى: هو عندى لا بأس به ممن يكتب حديثه. قال العجلى: بصرى ثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٤٣)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣١٢٨)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٢٠١٦)، الكاشف (٢ / ت ٤٠٦٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤١٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٧).\n(٣) كذا بالمخطوط وسياق الكلام يقتضى أن تكون \"رأيته\".\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) العلاء بن خالد الكاهلى الأسدى الكوفى، عن أبى وائل ثقة. وقال العقيلى: يضطرب فى حديثه. ذكر بن حجر فى تهذيب التهذيب: قال الآجرى عن أبى داود: ما عندى من علمه=","vol":"2","page":10},{"text":"كتبت عن سفيان عنه (١)، وتركت إسماعيل بن عبد الملك (٢) وكتبت عن سفيان عنه.\nابن أبى خيثمة قال: رأيت فى كتاب ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد ينكر مجاهد سمع عائشة. قال: وكان فى كتابه: سألت يحيى مرسلات مجاهد أحب إليك أم مرسلات طاووس؟ فقال: ما أقربهما (٣).\nقال: وقال يحيى: قال شعبة: مجاهد عن على وعطاء، عن على إنما هى من كتاب، فاسترجعت أنا فقلت: يا أبا سعيد سمعت هذا من شعبة. فقال: فيما أعلم. قلت: يشك فيه.\nقال: لم أكتبه عندى، ثم قال يحيى من قبله: أما مجاهد عن [٦٩ / أ] على فليس به بأس أنه قد اشتد، عن ابن أبى ليلى، عن على وأما عطاء فأخاف أن أقول من كتاب.\n_________\n= سوى أرجو أن يكون ثقة. قلت: كذا فى التهذيب وأظن أن العبارة ناقصة، والله أعلم.\n(١) ذكر هذا القول الذهبى فى \"الميزان\" وابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" عن ابن المدينى، عن يحيى القطان: تركته على عمد ثم كتبت عن سفيان عنه. وقال ابن حجر: قال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: كوفى ليس به بأس.\nانظبر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٤٩١)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٧٩)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣١٦٩)، الكاشف (٢ / ت ٤٣٩٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٩٥٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ٩٨).\n(٢) إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصغير الأسدى المكى، عن سعيد بن جبير وعطاء وعنه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى وعدة. قال يحيى القطان: تركته ثم كتبت عن سفيان عنه. قال ابن الجنيد: عن ابن معين: كوفى ليس به بأس.\nقال الدورى عنه: ليس بالقوى، وكذا قال النسائى. وقال ابن أبى حاتم، عن أبيه: ليس بقوى فى الحديث، وليس حده الترك. قلت: يكون مثل أشعث بن سوار فى الضعف؟ قال: نعم. قال عبد الرحمن بن مهدى: أضرب على حديثه. قال الفلاس وأبو موسى: كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه.\nقال البخارى: يكتب حديثه، وقال ابن حبان: كان يقلب ما يروى. قال ابن حجر: قال ابن حبان: اسم أبى الصغير رفيع، تركه ابن مهدى، وكان سئ الحفظ ردئ الفهم، يقلب ما روى.\nانظر: تهذيب الكمال (٤٦٤)، الجرح والتعديل (٢/ ١٨٦)، تاريخ ابن معين (٣٥/ ٢)، التاريخ الكبير (١/ ٣٦٧)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٤٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٣١٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٣٧).\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":11},{"text":"قال: فكان يحيى بن معين يأخذ هذا الذى كتبته من كتاب على وينظر فيه كثيرًا ويعجب، وقال لى مرة: إن كان هذا يحيى الذى رأيناه فقد وسوس (١).\nأبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن أبى هلال الراسبى قال: لا بأس به.\nفقلت: إن يحيى بن سعيد لم يكن يرضاه، قال: لن آخذ بكلام يحيى فإن يحيى لم يكن يرضاه حميد الطويل (٢).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى ين معين يقول: قال مرة يحيى القطان عائذ بن نظة وإنما هو عائذ بن نضلة (٣).\nقال: وسمعته يقول: حدث يومًا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن أبى رجاء، رأيت طلحة غشيه الناس فصحف، فأتيت غندر فقال: أخطأ أستاذك اليوم أنا سمعت عوفًا يحدث عن أبى رجاء، رأيت طلحة وقد غشيه الناس (٤).\nقال: وحدثنا عبيد الله بن عمر قال: خالد بن الحرب وعبد الوارث ومعتمر بن سليمان وعبد الله بن داود كلهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئًا إذا حدثوا حدثوا به كله، وإلا لم يحدثوا به، وذكر ابن عيينة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن. فقال: يحرفون الأحاديث (٥).\nعلى قال: ما رأيت فى الحديث أشد من يحيى وكان ربما حدث عن قوم ضعفاء مجالد، وفطر، والأجلح ونحوهم (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٨٢ - أبو نعيم </span>(٧)\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) ذكر ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" فى ترجمة أبى هلال الراسبى محمد بن سليم. قال: قال عمرو بن على: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٦٩).\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) لم أقف عليه.\n(٦) قلت: لم أقف وسبق أن ذكرت أنه قد يحدث عن الضعفاء وهو أدرى بصدقهم من مواضع ضعفهم من غيره، والله أعلم.\n(٧) أبو نعيم الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام، الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمى الطلحى القرشى، مولاهم الكوفى الملائى الأحول، مولى آل طلحة بن عبيد الله.=","vol":"2","page":12},{"text":"قال يحيى بن معين: روى أبو نعيم، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وأخطأ فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن عبد القارى (١).\n_________\n= قال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نُعيم يقول: ولدت فى آخر سنة ثلاثين ومائة.\nقال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبى: وكيع وعبد الرحمن ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجئ حديثه على النصف من هؤلاء، إلا أنه كيس يتحرى الصدق، قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ فقال: أبو نعيم أقل خطأ.\nوقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم أثبت من وكيع.\nقال أبو زرعة الدمشقى: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين، أبى نعيم وعفان.\nقال يعقوب الفسوى: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية فى الإتقان.\nقال أبو زرعة: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثًا أصدق من أبى نعيم.\nوقال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا.\nقال أبو عبيدة الآجرى: قلت لأبى داود: كان أبو نعيم حافظًا؟ قال: جدًا.\nقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير.\nقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس فى أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به كبير أحد: عفان وأبو نعيم.\nقال الطبرانى: سمعت صليحة بنت أبى نعيم تقول: سمعت أبى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فهو كافر.\nقال محمد بن أبان: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقنى هذا الأحول، يعنى أبا نعيم، ما أبالى من خالفنى.\nقال الذهبى: توفى أبو نعيم شهيدًا، فإنه طعن فى عنقه، وحصل له ورشكين.\nقال محمد بن عبد الله بن مطين: رأيت أبا نعيم وكلمته. قال: ومات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة ومائتين.\nقال الذهبى: وكان أبو نعيم ذا دعابة، فروى على بن العباس المقانعى: سمعت الحسين بن عمرو العنقزى يقول: دق رجل على أبى نعيم الباب، فقال: من ذا؟ قال: أنا، قال: من أنا؟ قال: رجل من ولد آدم، فخرج إليه أبو نعيم وقبله، وقال: مرحبًا وأهلًا، ما ظننت أنه بقى من هذا النسل أحدٌ.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٢٧٠)، طبقات الحفاظ (١/ ٣٧٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٠)، الكاشف (٢/ ٣٨١)، العبر (١/ ٣٧٧)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣٤٦)، الكامل لابن الأثير (٦/ ٤٤٥)، الفهرست (٢٨٣)، الجرح والتعديل (٧/ ٦١)، التاريخ الكبير (٧/ ١١٨)، طبقات خليفة (ت ١٣٢٤)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٤٢).\n(١) لم أقف عليه.","vol":"2","page":13},{"text":"قال: وروى عن سفيان، عن هشام بن عروة: أن النبى - ﷺ - وقَّت لأهل مكة من التنعيم، فقلت له: إنما هذا هشام بن حسان، رواه عن ابن سيرين، أن النبى - ﷺ - فعل ذلك، فقال: أبالله وقعنا فيه وتركه (١).\nقال يحيى بن معين: كان أبو نعيم إذا جاءته امرأة، فقالت: ما تقول رحمك الله فى رجل جامع أم امرأته؟ فقال لها: لا شئ عليه. فقلت له: سبحان الله، يا أبا نعيم، يقول الله: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣]. قال: فقال لى: أخذتنا فى الفقه، إنما أردت أن امرأته لا تحرم عليه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٨٣ - الحسن الجفرى </span>(٣)\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) الحسن بن أبى جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجفرى، أبو سعيد الأزدى، ويقال: العدوى البصرى.\nقال عمرو بن على: صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. وقال إسحاق ابن منصور: ضعفه أحمد.\nوقال البخارى: منكر الحديث. وقال الترمذى: ضعفه يحيى بن سعيد وغيره. وقال النسائى: ضعيف. وقال فى موضع آخر: متروك.\nوقال أبو بكر بن أبى الأسود: ترك ابن مهدى حديثه، ثم حدث عنه. وقال: ما كان لى حجة عند ربي.\nوقال ابن عدى: والحسن بن أبى جعفر أحاديثه صالحة، وهو يروى الغرائب، وخاصة عن محمد ابن جحادة، له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودى، عن أبيه، عنه. وله عن محمد بن جحادة أحاديث مستقيمة صالحة.\nقال ابن حجر: هو عندى ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق.\nوقال على بن المدينى: كان الحسن يهم فى الحديث. وقال أيضًا: ضعيف، ضعيف.\nوقال العجلى: ضعيف الحديث، وكان شيخًا، وفى بعض حديثه إنكار.\nوقال عن أبى زرعة: ليس بالقوى فى الحديث، وكذا قال الدارقطنى.\nوقال ابن حبان: من خيار عباد الله الحسن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد، وكان من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد، وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلًا.\nقال فى التقريب: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.\nانظر: التقريب (١٢٢٦)، تهذيب الكمال (١٢١١)، (٦/ ٧٣)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١١٨)، =","vol":"2","page":14},{"text":"[٦٩/ ب] ابن أبى خيثمة والعباس الدورى، قالا: قال يحيى بن معين: الحسن الجفرى ليس بشئ (١).\nهذا وقد رووا فيه آيات الأنبياء، بل ما لعله لا يتوهم، فروى (٢)، ابن أبى خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر (٣)، حدثنا عاصم بن أبى عاصم الخلقانى (٤)، وكان رجلًا صالحًا، قال: لما مرض الحسن الجفرى، وهو ابن أبى جعفر، مرضه الذى مات فيه، صليت العصر فى مسجد الحرام (٥)، ثم مررنا بمنزله، فإذا هو قد أغمى عليه، فذهبنا إلى مجلس الوصى، وكان يجلس فيه يذكر كل يوم بعد العصر، وقد أدركته حتى (٦) مات، فلما غابت الشمس قمنا؛ لأنا لا نصلى المكتوبة فى الجبان، فلما كنا فى دار حبيب بن شهاب العتكى، وقد غابت الشمس ولم يؤذنوا، ونحن أربعة عشر رجلًا، إذا انقض\n_________\n= الميزان (١/ ٤٨٢)، التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٥٠٠)، الكاشف (١/ ٢١٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٥٩)، حلية الأولياء (١٠/ ١٤٥).\n(١) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال (١/ ٤٨٢): قال ابن المدينى: ضعيف، ضعيف، وضعفه أحمد والنسائى. وقال البخارى: منكر الحديث.\nوقال الفلاس: صدوق منكر الحديث.\nوقال ابن معين: ليس بشئ.\nقال الذهبى: ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: \"من قرأ قل هو الله أحد مائتى مرة غفرت له ذنوب مائتى سنة\". سمعه منه مسلم بن إبراهيم.\nقال ابن عدى: وهو عندى ممن لا يتعمد الكذب. قال ابن حبان: كان الجفرى من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث، فلا يحتج به.\nأخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسى، سمعت أبا بكر بن أبى الأسود يقول: كنت أسمع الأصناف من خالى عبد الرحمن بن مهدى، وكان فى أصول كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبى جعفر، وعباد بن صهيب، وجماعة. ثم أتيته بعد، فأخرج إلىَّ كتاب الديات، فحدثنى عن الحسن بن أبى جعفر، فقلت له: أليس قد كنت ضربت على حديثه؟ فقال: يا بنى، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام فتعلق بى وقال: يا رب سل عبد الرحمن فيم أساقط عدالتى؟ وما كان لى حجة عند ربى، فرأيت أن أحدث عنه.\n(٢) هذه العبارة من عند المصنف.\n(٣) عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمى مولاهم القواريرى، أبو سعيد البصرى نزيل بغداد، ثقة، ثبت من العاشرة. التقريب (١/ ٥٣٧).\n(٤) عاصم بن أبى عاصم الخلقانى. قلت: لم أقف عليه.\n(٥) كذا بالمخطوط: \"مسجد\" بدون تعريف.\n(٦) كذا بالمخطوط: \"حتى\"، وأظنها: \"حين\".","vol":"2","page":15},{"text":"كوكب فى القبلة فقرأنا فيه الحسن بن أبى جعفر قد مات.\nقال: ثم خطونا خطوة، أو خطوتين، فسمعنا الصياح، فجئنا، فإذا هو قد مات (١).\n\n٨٤ و٨٥ - مندل بن على (٢) وأخوه حبان (٣)\n_________\n(١) قلت: لم أقف على راوى القصة، فالله أعلم بحاله، وإن كان أبو نعيم ذكر فى الحلية أن الجفرى كان يستأنس بمؤمنى الجن، وساق قصة بسنده: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا القواريرى، حدثنا أبو عمران التمار، قال: غدوت يومًا قبل الفجر إلى مسجد الجفرى، فإذا باب المسجد مغلق، وإذا حسن جالس يدعو، وإذا ضجة فى المسجد وجماعة يؤمنون على دعائه، والحسن يدعو، قال: فجلست على باب المسجد حتى فرغ من دعائه، فقام فأذن وفتح باب المسجد، فدخلت فلم أر فى المسجد أحدًا، فلما أصبح وتفرق عنه الناس قلت له: يا أبا سعيد، إنى والله رأيت عجبًا، قال: وما رأيت؟ فأخبرته بالذى رأيت وسمعت، فقال: أولئك جن من أهل نصيبين، يجيئون فيشهدون معى ختم القرآن كل ليلة جمعة، ثم ينصرفون.\n(٢) مندل بن على العنزى أبو عبد الله الكوفى، يقال: اسمه عمرو، ومندل لقبه.\nقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ضعيف الحديث، فقلت: فحبان أخوه؟ قال: هو أصلح منه، يعنى مندلًا أصلح من حبان. وقال مرة: ما أقربهما.\nوقال أحمد بن أبى مريم، عن ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه.\nقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال عثمان الدارمى، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الدورى، عن ابن معين: حبان ومندل ضعيفان، وهما أحب إلىَّ من قيس بن الربيع.\nوقال معاذ بن معاذ العنبرى: دخلت الكوفة، فلم أرا أحدًا أورع من مندل.\nوقال يعقوب بن شيبة: كان أشهر من أخيه حبان، وهو أصغر سنًا منه، وأصحابنا يحيى بن معين وعلى بن المدينى وغيرهما من نظرائهم يضعفونه فى الحديث، وكان فاضلًا صدوقًا، وهو ضعيف الحديث أقوى من أخيه فى الحديث.\nوقال العجلى: جائز الحديث وكان يتشيع. قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: سألت يحيى ابن معين، عن مندل وحبان، قال: ما بهما بأس، قال أبى: كذلك أقول. وكان البخارى أدخل مندلًا فى الضعفاء، فقال أبى: يحول من هناك. وسئل أبو زرعة عن مندل، فقال: لين الحديث، وسئل أبى عن مندل، فقال: شيخ. وقال على بن الحسين بن الجنيد، عن محمد بن عبد الله بن نمير فى أحاديثهما بعض الغلط. وقال النسائى: ضعيف. وقال ابن عدى: له غرائب وأفراد، وهو ممن يكتب حديثه.\nانظر: الجرح والتعديل (٨ / ت ١٩٨٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٩٨)، تهذيب الكمال (٢٨/ ٤٩٣)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٢١٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٧٢٣)، لسان الميزان (٧/ ٣٩٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٨٠)، تاريخ بغداد (١٣/ ٢٤٧)، الأعلام (٧/ ٢٩٢)، معجم الثقات (١٢٤)، تاريخ الثقات (٤٣٩)، التمهيد (٦/ ١٥٦)، علل أحمد (١/ ٥٠)، تاريخ خليفة (٤٣٩)، تاريخ الدورى (٢/ ٥٨٧)، تاريخ واسط (٣٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٣٨)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨١)، خلاصة الخزرجى (ت ٧٤٣٥)، الكامل فى الضعفاء (٨/ ٣١٥/ ١٩٣٦) (ص ٢١٤) طبعة دار الكتب العلمية.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ١٧٣): حبان بن على العنزى الكوفى. قال أحمد: حبان أصح حديثًا من مندل.","vol":"2","page":16},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مندل بن على ليس حديثه بشئ.\nقال: وسمعته يقول: حبان بن على ليس حديثه بشئ (١).\n_________\n= وقال أبو إسحاق بن منصور، عن ابن معين: كلاهما سواء. وقال عثمان الدارمى عنه: حبان صدوق. قلت: أيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما وتحرىّ، كأنه يضعفهما. وقال الدورى عنه: حبان أمثلهما، وقال مرة: فيهما ضعف، وهما أحب إلىَّ من قيس، وقال مرة عنه: إنما تركا لمكان الوديعة. وقال ابن خراش: قال يحيى بن معين: حبان، ومندل. صدوقان.\nوقال ابن عدى: له أحاديث صالحة، وعامة حديثه إفرادات وغرائب، وهو ممن يحتمل حديثه. وقال أبو بكر الخطيب: كان صالحًا دينًا. وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل: ما رأيت فقيهًا بالكوفة أفضل منه. قال محمد بن فضيل: ولد سنة (١١١ هـ).\nوقال ابن سعد: توفى سنة (١٧١ هـ) بالكوفة، وقال أبو حسان الزيادى: مات سنة (٧٢ هـ).\nقال ابن حجر: وذكره ابن حبان فى \"الثقات\" وقال كان يتشيع.\nوقال العجلى: كوفى صدوق. وقال فى موضع آخر: كان وجهًا من وجوه أهل الكوفة، وكان فقيهًا. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم.\nوقال أبو حاتم عن ابن معين مثل ما قال الدورقى وقال الجوزجانى: واهى الحديث، وقال البزار فى \"السنن\": صالح. وقال ابن قانع: ضعيف. وقال ابن ماكولا: ضعيف الحديث، شاعر، وله ذكر فى مندل.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠٧١) (٥/ ٣٣٩)، التقريب (١٠٧٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨١)، الميزان (١/ ٤٤٩)، المجروحين (١/ ١/ ٢٦)، التاريخ الكبير (٣ / ت ٣٠٧)، الكاشف (١/ ٢٠١)، التقريب (١٠٧٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٧٤).\n(١) قال الذهبى فى الميزان (١/ ٤٤٩): قال الدورقى عن ابن معين: حبان ومندل ليس بهما بأس. وقال الدارقطنى: متروكان. وقال مرة: ضعيفان يخرج حديثهما. وقال أبو زرعة حبان لين. وقال النسائى وغيره: ضعيف. قال الذهبى: لكنه لم يترك.\nوقال ابن المدينى: كلاهما لا أكتب حديثهما. وقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ١٧٣، ١٧٤): قال ابن معين: حبان ومندل صدوقان، وقال ابن أبى خيثمة عنه: حبان ليس حديثه بشئ. وقال أبو داود عنه: لا هو ولا أخوه. =","vol":"2","page":17},{"text":"قال: وأخبرنى سليمان بن أبى شيخ قال: قال رجل من الكوفيين كان يجالس مندلًا وحبانًا لما ماتا:\nكم مجلس لنا نشتاق للقرم ... ولا بمعروف بأخلاق الكرم\nولا بمنسوب إلى الفرع الأشم ... جلسته من عوز ومن قرم\nإلى أناس قرم من القرم ... فازددت فيه سقمًا إلى سقم (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>٨٦ - جرير بن حازم </span>(٢)\n_________\n= وقال الآجرى: عن أبى داود، لا أحدث عنهما. وقال عبد الله بن على المدينى: سألت أبى عن حبان بن على فضعفه، وقال: لا أكتب حديثه. وقال محمد بن نمير: فى حديثهما غلط.\nوقال البخارى: ليس عندهم بالقوى.\n(١) لم أقف عليه وفيه مجهول.\n(٢) جرير بن حازم بن عبد الله بن شجاع الأزدى ثم العتكى، وقيل الجهضمى، أبو النضر البصرى، والد وهب.\nقال قراد: قال لى شعبة: عليك بجرير بن حازم فاسمع منه. وقال محمود بن غيلان: عن وهب ابن جرير: كان شعبة يأتى أبى فيسأله عن حديث الأعمش، فإذا حدثه قال: هكذا والله سمعته من الأعمش. وقال على عن ابن مهدى: جرير بن حازم أثبت عندى من قرة بن خالد.\nوقال أحمد بن سنان عن ابن مهدى: جرير بن حازم اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه فى حال اختلاطه شيئًا. وقال أبو نعيم: تغير قبل موته بسنة. وقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة. وقال الدورى: سألت يحيى عن جرير ابن حازم وأبى الأشهب؟ فقال: جرير أحسن حديثًا منه.\nوقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة، عن أنس أحاديث مناكير؟ فقال: ليس بشئ، هو عن قتادة ضعيف. وقال وهب بن جرير: قرأ أبى على أبى عمرو بن العلاء، فقال له: أنت أفصح من معد.\nوقال العجلى: بصرى ثقة. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. قال الكلاباذى: حكى عنه ابنه أنه قال: مات أنس وأنا ابن خمس سنين سنة (٩٥)، ومات جرير سنة (١٧٥).\nقال ابن حجر: هكذا قال البخارى فى تاريخه عن سليمان بن حرب وغيره. وقال مهنأ عن أحمد: جرير كثير الغلط. وقال ابن حبان فى الثقات: كان يخطئ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه. وقال الساجى: صدوق، حدث بأحاديث وهم فيها وهى مقلوبة.\nحدثنى حسين عن الأثرم قال: قال أحمد: جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ. وحدثنى عبد الله بن خراش: حدثنا صالح، عن على بن المدينى، قلت ليحيى بن سعيد: أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما، ولكن كان جرير أكبرهما، وكان=","vol":"2","page":18},{"text":"قال القتيبى: كان عفان يتكلم فيه. على قال: قال يحيى: كان جرير بن حازم يقول فى حديث الضبع، عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد ذلك عن جابر، عن النبى ﵇ (١).\nقال: وسئل عن حديث جرير بن حازم عن قتادة، عن أنس: أن النبى ﵇ احتجم الأخدعين والكاهل (٢). فقال: ليس بشئ.\n_________\n= يهم فى الشئ، وكان يقول فى حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثم صيره عن جابر، عن النبى - ﷺ -.\nقال الساجى: وجرير ثقة. وقال الأزدى: جرير صدوق، خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة، ولم يكن بالحافظ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير، ووثقه أحمد بن صالح. وقال ابن سعد: كان ثقة، إلا أنه اختلط فى آخر عمره. وذكره ابن المدينى فى الطبقة من أصحاب نافع، وقال ابن المدينى: سمعت ابن مهدى يقول: حرير عندى أوثق من قرة بن خالد ونسبه يحيى الحمانى إلى التدليس.\nانظر: الكامل فى الضعفاء (٢/ ٨/ ٣٣٣) صـ ٣٤٤ طبعة دار الكتب العلمية. سير أعلام النبلاء (٧/ ٩٨)، تهذيب الكمال (١/ ١٨٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ٦٩)، تقريب التهذيب (١/ ١٢٧)، الكاشف (١/ ١٨١)، تاريخ البخارى الكبير (٢/ ٢١٣)، الجرح والتعديل (١/ ١٣٦)، (٢/ ٢٠٧٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧٣)، (٧/ ٢٨٦)، الوافى بالوفيات (١١/ ٧٧)، الثقات (٦/ ١٤٤)، طبقات خليفة (٢٢٣)، طبقات الحفاظ (٨٥)، المشاهير (١٥٩).\n(١) ذكر ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء من طريق: حدثنا ابن حماد، حدثنى صالح بن أحمد، حدثنى على بن المدينى، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان جرير بن حازم فى حديث الضبع يقول: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد ذلك، عن جابر، عن النبى - ﷺ -.\nوساق الحديث من طريق: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى، حدثنا هدبة، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت عبد الله بن عمير يقول: حدثنا عبد الرحمن بن أبى عمار، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - ﷺ - سئل عن الضبع؟ فقال: \"هى من الصيد\" وجعل فيها إذا أصابها المحرم كبشًا. وقال: وقد تابع جريرًا بن جريج على رواياته عن عبد الله بن عبيد بهذا الإسناد هذا الحديث.\nحدثنا أحمد بن عبد الله الأموى، حدثنا عبد الله بن حماد الآملى، حدثنا سعيد بن أبى مريم، أرنا يحيى بن أيوب، حدثنى إسماعيل بن أمية وابن جريج، وجرير بن حازم، أن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثهم، أخبرنى عبد الرحمن بن أبى عمار أنه سأل جابر بن عبد الله، عن الضبع قال: آكلها؟ قال: نعم، قلت: أصيد هى؟ قال: نعم، قلت: وسمعت ذاك من رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم. قلت: أخرجه الطحاوى فى معانى الآثار (٤/ ١٨٩).\n(٢) أخرجه الترمذى فى كتاب \"الطب\" باب \"ما جاء فى الحجامة\" برقم (٢٠٥١) من طريق: =","vol":"2","page":19},{"text":"وقال ابن المدينى قلت ليحيى: أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم؟\nقال: ما أقربهما، ولكن كان جرير أكرمهما، وكان يهم فى الشئ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>٨٧ - يزيد بن هارون </span>(٢)\n_________\n= عبد القدوس بن محمد، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام وجرير بن حازم قالا: حدثنا قتادة عن أنس قال: \"كان رسول الله - ﷺ - يحتجم فى الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين\". قال أبو عيسى: وفى الباب عن ابن عباس ومعقل بن يسار، وهذا حديث حسن غريب.\nذكره ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء فى ترجمة \"جرير بن حازم\" من طريق: حدثنا محمد، حدثنا الهيثم عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس: كان رسول الله - ﷺ - يحتجم ثلاثًا محجمين فى الأخدعين ومحجمة فى الكاهل.\nقلت: وأطراف الحديث فى: طبقات ابن سعد (١/ ٢ / ١٤٥)، كنز العمال (٢٨٤٨٤)، تاريخ البخارى الكبير (١/ ٢٦٨)، الحاكم فى المستدرك (٤/ ٢١٠)، الألبانى فى الصحيحة (٩٠٧).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) يزيد بن هارون بن زاذان الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو خالد السلمى مولاهم الواسطى الحافظ. قال الذهبى: كان رأسًا فى العلم والعمل ثقة حجة كبير الشأن، مولده فى سنة ثمان عشرة ومائة، يقال إن أصله من بخارى. قال على بن المدينى: ما رأيت أحفظ من يزيد بن هارون.\nوقال يحيى بن يحيى التميمى: هو أحفظ من وكيع. وقال أحمد بن حنبل: كان يزيد حافظًا متقنًا. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت ليزيد كتابًا قط ولا حدثنا إلا حفظًا. وقال على بن شعيب: سمعت يزيد بن هارون يقول: أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث بالإسناد ولا فخر، وأحفظ للشاميين عشرين ألف حديث لا أسأل عنها.\nقال الذهبى معلقًا: لأنه أكثر إلى الغاية عن محدثى الشام: ابن عياش، وبقية. وكان ذلك نازلًا عنده. وإنما حسن سماع ذلك من أصحابهما فى أيام أحمد بن حنبل. قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله وقيل له: يزيد بن هارون له فقه؟ قال: نعم، ما كان أذكاه وأفهمه وأفطنه. قال أبو حاتم الرازى: يزيد ثقة إمام، لا يسأل عن مثله.\nوروى عمرو بن عون عن هشيم، قال: ما بالمصرين مثل يزيد بن هارون. وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: ما دلست حديثًا قط إلا حديثًا واحدًا عن عوف الأعرابى، فما بورك لى فيه.\nقال أحمد العجلى: يزيد بن هارون ثقة ثبت متعبد حسن الصلاة جدًا، يصلى الضحى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل قال: وكان قد عمى. قال أحمد بن سنان: كان يزيد وهشيم معروفين بطول صلاة الليل والنهار.=","vol":"2","page":20},{"text":"[٧٠ / أ] قال يحيى بن معين: سمع يزيد بن هارون من الجريرى والجريرى مختلط (١).\nقال: وقال يزيد بن هارون: عبد الخالق بن سلمة وإنما هو ابن سلمة (٢).\nقال: وحدّث بإسناد عن أبى إسحاق الدوسى قال: كنا مع النبى - ﷺ - وإنما هو أبو إسحاق عن أبى هريرة.\nقال: وروى فى حديث كنا مع عمر بالدومن جندان وإنما هو من جمدان بالميم (٣).\nأحمد بن مصعب المروزى قال: نظر عبد الرحمن بن مهدى إلى كتاب ليزيد بن هارون فيه أحاديثه فقال: عافا الله أبا خالد ورأى فيه غلطًا (٤).\nقال أبو عبيدة: قد أدرك يزيد بن هارون يحيى بن سعيد، وسمع منه بآخره بعد ما كان يقال إنه لا يحفظ علمه ذاك الحفظ، فكل ما يجئ عن يزيد بن هارون عن يحيى بن\n_________\n= وقال يعقوب بن شيبة: كان يزيد يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، ولد سنة ثمان عشرة ومائة، وقال: طلبت الحديث، وحصين حى، كان ابن المبارك يقرأ عليه، وكان قد نسى. قال ابن سعد: وتوفى فى خلافة المأمون، وهو ابن تسع أو ثمان وثمانين سنة وأشهر، يعنى سنة ست ومائتين.\nانظر: شذرات الذهب: (٢/ ١٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٦٦)، الكاشف (٣/ ٢٨٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣١٧)، العبر (١/ ٣٥٠)، تهذيب الكمال (١٥٤٣)، تاريخ بغداد (١٤/ ٣٣٧)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٤٠٦)، تاريخ الفسوى (١/ ١٩٥، ١٩٦)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٩٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٤)، تاريخ خليفة (٤٧٢)، المعارف (٥١٥)، دول الإسلام (١/ ١٢٨)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٠٧)، التاريخ الكبير (٨/ ٣٦٨)، خلاصة تهذيب الكمال (٤٣٥)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٥٨).\n(١) ذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٦/ ١٥٤): قال يزيد بن هارون: سمعت الجريرى فى سنة اثنتين وأربعين ومائة وهى أول دخولى البصرة ولم ننكر منه شيئًا، وكان قد قيل لنا إنه قد اختلط وقد سمع منه إسحاق الأزرق بعدنا.\nوقال أحمد بن حنبل: سألت ابن علية: أكان الجريرى اختلط؟ قال: لا. كبر الشيخ فرق.\n(٢) لم أدرك مقصده من هذا، والله أعلم.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) قال زياد بن أيوب: ما رأيت له كتابًا قط، ولا حديثًا إلا حفظًا. وقال أحمد بن الطيب: سمعت يزيد يقول فى هارون، يعنى مستمليه، بلغنى أنك تريد أن تدخل علىَّ فى حديثى، فأجهد جهدك لا أرعى الله تعالى عليك إن رعيت أحفظ ثلاثة وعشرين ألف حديث.\nانظر: تهذيب التهذيب الموضع السابق، تاريخ بغداد (١٤/ ٣٤٠).","vol":"2","page":21},{"text":"سعيد فليس هو بذاك (١).\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن حديث يزيد بن هارون، عن الثورى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت عمر يقول: ركعتان عن لسان النبى - ﷺ -.\nفقال: سمعت عمر يقول: ليس بشئ (٢).\nقال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، أخبرنا عمرو بن عون قال: كان أبو شيبة يجرى على يزيد بن هارون وهو كاتبه فى كل شهر عشر دراهم (٣)\nقال: وسئل يحيى بن معين، عن حديث إسماعيل، عن قيس، قال: دخل عثمان على عبد الله بن مسعود يعوده فقال: كيف تجدك؟ .\nقال: أجدنى مردود إلى مولاى الحق. قال عثمان: طيب أو طبت. قلت ليحيى: حدثكم يزيد بن هارون؟ قال: نعم على رءوس الناس.\nقال يحيى: وصحف يزيد إنما قال عثمان: هذه طنة؛ لأن عثمان قال لابن مسعود: لأردنك إلى مواليك هذيل (٤).\nعلى بن المدينى قال: قلت ليحيى بن سعيد: إن يزيد بن هارون روى عن الحسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا تزوج أمرأة على عمتها.\nقال يحيى: كنا نعرف حسين بهذا الحديث مرسل (٥).\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن حديث يزيد بن هارون، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة من خوالة: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى سفر فنزل فى ظل دومة (٦). فذكر نحو حديث إسماعيل، عن الجريرى ولم يذكر فيه عثمان، فقال: خطأ من يزيد.\nقال: سمعت أبى قال: كان يعاب على يزيد بن هارون حين ذهب بصره أنه ربما\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) ذكر ابن حجر قال: وذكر ابن أبى خيثمة فى تاريخه أنه كاتب أبى شيبة القاضى جد أبى بكر ابن أبى شيبة. انظر: تهذيب التهذيب الموضع السابق.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) لم أقف عليه.\n(٦) لم أقف عليه.","vol":"2","page":22},{"text":"سئل الحديث لا يعرفه من جارية له فتحفظه من كتابه (١).\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: يزيد بن هارون ليس من أصحاب الحديث لا يميز ولا يبالى عمن روى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٨٨ - سفيان بن حسين </span>(٣)\n_________\n(١) ذكر هذا القول دون الحديث الذهبى فى \"السير\" وابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" والخطيب فى تاريخ بغداد (١٤/ ٣٣٨، ٣٣٩)، وعلق الذهبى عليه قائلًا: ما بهذا الفعل بأس مع أمانة من يلقنه، ويزيد حجة بلا مثنوية، أى بلا منازع.\n(٢) ذكر ذلك ابن حجر أيضًا فى تهذيب التهذيب.\n(٣) سفيان بن حسين بن الحسن، الحافظ، الصدوق، أبو محمد الواسطى. وقد وثقه جماعة فى سوى ما يرويه عن الزهرى، فإنه يضطرب فيه، ويأتى بما ينكر.\nروى عباس، عن ابن معين، قال: ليس به بأس، وليس. من أكابر أصحاب الزهرى.\nوقال أبو حاتم: صالح الحديث، ولا يحتج به، هو نحو محمد بن إسحاق.\nوقال ابن حبان: الإنصاف فى أمره تنكب ما روى عن الزهرى، والاحتجاج بما روى عن غيره، وذاك أن صحيفة الزهرى اختلطت عليه، فكان يأتى بها على التوهم.\nقال الذهبى: توفى فى خلافة أبى جعفر سنة نيف وخمسين ومائة، ووقع له نحو ثلاث مائة حديث.\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ١٠٧): قال ابن أبى خيثمة، عن يحيى: ثقة فى غير الزهرى لا يدفع، وحديثه عن الزهرى ليس بذاك، إنما سمع منه بالموسم.\nقال المروزى عن أحمد: ليس بذاك فى حديثه عن الزهرى.\nوقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، وفى حديثه ضعف. وقال النسائى: ليس به بأس، إلا فى الزهرى.\nوقال العجلى: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة يخطئ فى حديثه كثيرًا. وقال ابن عدى: هو فى غير الزهرى صالح، وفى الزهرى يروى أشياء خالف الناس.\nوقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه، ولا يحتج به مثل ابن إسحاق. وقال النسائى فى التمييز: ليس به بأس إلا فى الزهرى، فإنه ليس بالقوى فيه.\nوقال البزار: واسطى ثقة. وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بالحافظ. قال ابن حجر: وقال ابن خراش: لين الحديث.\nوذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: أما روايته عن الزهرى فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب وهو ثقة فى غير الزهرى، مات فى ولاية هارون. وقال فى الضعفاء: يروى عن الزهرى المقلوبات، وذلك أن صحيفة الزهرى اختلطت عليه.\nقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبى يقول: سفيان بن=","vol":"2","page":23},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان بن حسين مولى عبد الله بن حازم السلمى، وكان يؤدب المهدى، وليس به بأس، صالح حديثه، عن الزهرى قط ليس بذاك (١).\nقال: وسئل عن حديث سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن سعيد، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"من أدخل فرسًا بين فرسين ولا يأمن أن يسبق فليس بقمار، ومن أدخل فرسًا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار\" (٢). فكتب يحيى بخطه على أبى\n_________\n= حسين صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٠٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٠٧ - ١٠٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٨٥، ١٨٦)، تاريخ بغداد (٩/ ١٤٩ - ١٥١)، كتاب المجروحين (١/ ٣٥٨)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٢٧، ٢٢٨)، طبقات خليفة (٣٢٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٢)، خلاصة تذهيب الكمال (١٤٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٦٥)، ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٤/ ٤٧٥).\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا ابن أبى خيثمة، فيما كتب إلىَّ، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان بن حسين الواسطى ثقة، وكان يؤدب المهدى، وهو صالح، حديثه عن الزهرى قط ليس بذاك، إنما سمع من الزهرى بالموسم.\nوقال الذهبى فى الميزان (٢/ ١٦٥): قال أحمد: ليس بذاك فى الزهرى. وقال عباس، عن يحيى: ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزهرى، فى حديثه ضعف.\nوروى ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: ثقة فى غير الزهرى، إنما سمع منه فى الموسم. وروى يعقوب بن أبى شيبة، عن يحيى: كان مؤدبًا لم يكن بالقوى. وروى أبو داود عن يحيى: ليس بالحافظ ولا بالقوى فى الزهرى.\nوقال ابن سعد: ثقة يخطئ فى حديثه كثيرًا. وقال ابن حبان: يروى عن الزهرى المقلوبات، وإذا روى عن غيره أشبه حديثه حديث الأثبات، وذلك أن صحيفة الزهرى اختلطت عليه، فكان يأتى بها على التوهم.\nوقال ابن عدى: هو فى غير الزهرى صالح الحديث، وفى الزهرى روى أشياء خالف الناس استشهد بسفيان، البخارى، وروى له فى كتاب الأدب وغيره، وذكره مسلم فى مقدمة كتابه، وأخرج له أرباب السنن الأربعة.\nقال الذهبى: مات سفيان بن حسين قبل سفيان الثورى، وهو من أقرانه.\nوروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة، لكنه فى الزهرى ضعيف.\n(٢) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٢/ ٥٠٥)، من طريق يزيد: أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ - فذكره، وفيه: \"هو لا يأمن\" بدل: \"ولا يأمن\"، ولفظ: \"فلا بأس به\" بدل: \"فليس بقمار\"، ولفظ: \"قد\" بدل: \"وقد\".=","vol":"2","page":24},{"text":"هريرة باطل.\nقال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنا أبو سفيان الحميرى، قال: كان سفيان بن حسين مؤدب، ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، ثم كان مؤدب يزيد بن عمر بن هبيرة، ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>٨٩ - إسماعيل بن عُليَّة </span>(٢)\n_________\n= وأخرجه أبو داود فى كتاب الجهاد، باب فى الحلل، برقم (٢٥٧٩) من حديث أبى هريرة، من طريق: حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، حدثنا سفيان بن حسين. (ح) وحدثنا على بن مسلم، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا سفيان بن حسين، المعنى، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ -، قال بهذا اللفظ، وفيه: \"يعنى وهو لا يأمن أن يسبق\"،\nلفظ مدرج بالحديث.\nقلت: وذكر العلماء أنه فى الزهرى يخالف الناس فى المتون والأسانيد. انظر مصادر الترجمة.\n(١) قال يعقوب بن شيبة: سمعت يحيى بن معين يقول: كان سفيان مؤدبًا ولم يكن بالقوى. انظر الترجمة.\n(٢) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم أبو بشر البصرى المعروف بابن علية، وهى أمه. ولد سنة مات الحسن البصرى، سنة عشر ومائة.\nقال أبو أحمد الحاكم: أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم بن سهم بن مقسم البصرى مولى بنى أسد ابن خزيمة، وأمه علية مولاة لبنى أسد.\nقال الذهبى: الإمام العلامة الحافظ الثبت، كان فقيهًا، إمامًا، مفتيًا من أئمة الحديث، وكان يقول: من قال: ابن علية، فقد اغتابنى، وقد عاب الذهبى ذلك عليه.\nقال غندر: نشأت فى الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم فى الحديث على ابن علية.\nقال يحيى بن معين: كان ابن علية ثقة تقيًا ورعًا.\nقال عفان بن مسلم: حدثنا خالد بن الحارث قال: كنا نشبه ابن علية بيونس بن عبيد. وقال إبراهيم بن عبد الله الهروى: سمعت يزيد بن هارون يقول: دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن علية فى الحديث.\nوقال زياد بن أيوب: ما رأيت لإسماعيل بن علية كتابًا قط، وكان يقال: ابن علية يعد الحروف.\nقال حماد بن سلمة: ما كنا نشبه شمائل إسماعيل بن علية إلا بشمائل يونس، حتى دخل فيما دخل فيه.\nقال الذهبى: يريد ولايته الصدقة، وكان موصوفًا بالدين والورع والتأله، منظورًا إليه فى الفضل والعلم، وبدت منه هفوات خفيفة لم تغير رتبته إن شاء الله.\nقال الفضل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية: أيهما أحب إليك إذا=","vol":"2","page":25},{"text":"قال يحيى بن معين: أخطأ فى حديثه عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن على: شهادة العبد على العبد جائزة، إنما هو عن خلاس.\nقال: وأخطأ عن سعيد، عن خلف بن عقبة، أن سعيد بن جبير كان يصلى محتبيًا، إنما هو عن سعيد، عن الطيب أنه مر على خلف بن عقبة (١).\nوأخطأ عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن يزيد بن معاوية، أن سلمان أقرأهما، وإنما هو عن أبى إسحاق، عن زيد بن معاوية العبسى.\nقال يحيى: قال إسماعيل: والله ما أفرق بينهما (٢).\n_________\n= اختلفا؟ فقال: وهيب، ومازال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذى تكلم فيه إلى أن مات، قلت: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى، ولكن مازال لأهل الحديث بعد كلامه ذلك مبغضًا، وكان لا ينصف فى الحديث، كان يحدث بالشفاعات، وكان معنا رجل من الأنصار يختلف إلى الشيوخ، فأدخلنى عليه، فلما رآنى غضب وقال: من أدخل هذا علىَّ؟ .\nقال الذهبى: معذور الإمام أحمد فيه. قال الذهبى: توفى إسماعيل فى ذى القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة عن ثلاث وثمانين سنة.\nوروى على بن الجعد، عن شعبة قال: ابن علية ريحانة الفقهاء.\nوروى أحمد بن محمد بن محرز، عن يحيى بن معين: كان إسماعيل ثقة مأمونًا صدوقًا مسلمًا ورعًا تقيًا.\nوقال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ، إلا إسماعيل بن علية وبشر بن المفضل.\nوقال ابن سعد: كان ثبتًا، ولى صدقات البصرة.\nقال أحمد، والفلاس، وزياد بن أيوب، ومحمود بن خداش، وطائفة: مات ابن علية فى سنة ثلاث وتسعين ومائة.\nانظنر: طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢٥)، تاريخ خليفة (٤٦٦)، التاريخ الكبير (١/ ٣٤٢)، المعارف (٣٨٤، ٥٠٧)، الجرح والتعديل (٢/ ١٥٣)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٢٩ - ٢٤٠)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٢٧٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٢٢)، العلل لأحمد بن حنبل (١٢٢، ١٢٣)، طبقات ابن أبى يعلى (١/ ٩٩)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٢٠)، تهذيب الكمال لوحة (٩٧)، تذهيب التهذيب (١/ ٦٠ / ٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٢١٦)، الكاشف (٢/ ١١٨)، دول الإسلام (١/ ١٢٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٧٥)، طبقات الحفاظ (١٣٣)، شذرات الذهب (١/ ٣٣٣)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٠٧).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.","vol":"2","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-104>٩٠ - وكيع </span>(١)\n_________\n(١) وكيع بن الجراح بن مليح بن عدى بن فرس بن جمجمة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس، الإمام الحافظ محدث العراق أبو سفيان الرؤاسى، الكوفى، أحد الأعلام.\nقال الذهبى: ولد سنة تسع وعشرين ومائة، قاله أحمد بن حنبل.\nقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (١/ ٢١٩): حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قلت لأبى: وكيع بن الجراح؟ فقال: ما رأيت أحدًا أوعى للعلم من وكيع بن الجراح ولا أشبه بأهل النسك منه.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثنا أحمد بن أبى الحوارى قال: حدثنى بعض أصحابنا قال: قال سفيان الثورى لوكيع: لئن بقيت ليكثرن اختلاف أقدام الرجال إلى بنى رؤاس. قال أبو محمد: يعنى محلته.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلىَّ، قال: سمعت أبى يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ، كان حافظًا، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدى كثيرًا كثيرًا. حدثنا عبد الرحمن، حدثنا على بن الحسين الهرثمى قال: سمعت أبا داود البستى وسأله أبو بكر الخراز: من أفضل من أدركت عندك؟ فقال: ما أدركت رجلًا كان أخشع لله ﷿ من وكيع.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سنان الواسطى قال: رأيت وكيعًا إذا قام فى الصلاة ليس يتحرك منه شئ، لا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى، لا يتحرك كأنه صخرة قائمة.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب، حدثنا عمرو بن على قال: ما سمعت وكيعًا ذاكرًا أحد بسوء قط.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى قال: سألت على بن المدينى، قلت: من أوثق أصحاب الثورى؟ قال: وكيع من الثقات.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن سعيد المقرئ قال: سمعت عبد الرحمن، يعنى ابن الحكم بن بشير، يقول: وكيع عن سفيان غاية الإسناد، ليس بعده شئ.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سنان، قال: كان وكيع لا يتحدث فى مجلسه ولا يبرى قلم ولا يتبسم ولا يقوم أحد قائمًا، كانوا فى مجلسه كأنهم فى صلاة، فإن أنكر منهم شيئًا انتعل ودخل.\nوقال الذهبى فى السير: قال على بن عثام: مرض وكيع، فدخلنا عليه، فقال: إن سفيان أتانى فبشرنى بجواره فأنا مبادر إليه.\nقال أبو هشام الرافعى: مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة، يوم عاشوراء، فدفن بفيد، يعنى راجعًا من الحج.\nقال الذهبى: عاش ثمانيًا وستين سنة سوى شهر أو شهرين.\nانظر: التاريخ الكبير (٨/ ١٧٩)، تاريخ خليفة (٤٦٧)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٤)، التاريخ=","vol":"2","page":27},{"text":"قال الكرابيسى عن أصحابه: إن وكيعًا سألهم عن خطأه عن سفيان، فقالوا: سبعين حديثًا، فتبسم وسكت (١).\nقال: وروى حديث النهى فى دفن النبى - ﷺ - فى مكة، فأنكر ذلك أهلها وأرادوا قتله حتى خلصه ابن عيينة، وحلف أن لا يحدث به أبدًا وخرج عن مكة هاربًا (٢).\n_________\n= الصغير (٢/ ٢٨١)، تاريخ الفسوى (١/ ١٧٥، ١٧٦، ١٨٤)، الجرح والتعديل (١/ ٢١٩)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٣٧٤)، حلية الأولياء (٣٦٨)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٤٦ - ٤٨١)، تهذيب الكمال (١/ ٢٢٦)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٤٤)، العبر (١/ ٣٢٤)، تذهيب التهذيب (٤/ ٣١ /١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٠٦)، الكاشف (٣/ ٢٣٧)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٣٥، ٣٣٦)، التاريخ لابن معين (٦٣٠)، طبقات الحفاظ (١/ ٣٠٦)، شرح العلل (١/ ٢٠٠)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٥٣)، مفتاح السعادة (٢/ ١١٧)، شذرات الذهب (١/ ٣٤٩)، فهرست ابن النديم (١/ ٢٢٦)، الجواهر المضيئة (٢/ ٢٨٠)، دول الإسلام (١/ ١٢٤)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٤٠).\n(١) قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ابن مهدى أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه. وقال فى موضع آخر: أخطأ وكيع فى خمسمائة حديث.\nوسئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وابن مهدى بقول من نأخذ؟ فقال عبد الرحمن: يوافق أكثر وخاصة فى سفيان، وعبد الرحمن يسلم منه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن تزرع أرض الفرات.\nقال ابن المدينى: كان وكيع يلحن، ولو حدثت بألفاظه لكانت عجبًا، كان يقول: حدثنا الشعبى عن عائشة. انظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٣٣٥، ٣٣٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٥).\n(٢) ذكر هذه القصة الذهبى وفصل فيها القول وحرصت على سردها هنا كما ذكرها: محنة وكيع: وهى \"غريبة\" تورط فيها ولم يرد إلا خيرًا وكان فاتته سكتة وقد قال النبى - ﷺ -: \"كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع، فليتق عبد ربه ولا يخافن إلا ذنبه\".\nقال على بن خشرم: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عبد الله البهى، أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبى - ﷺ - بعد وفاته فأكب عليه، فقبله وقال: \"بأبى وأمى ما أطيب حياتك وميتتك\". ثم قال البهى: وكان ترك يومًا وليلة حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه.\nقال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة، اجتمعت قريش وأرادوا صلب وكيع، ونصبوا خشبة لصلبه، فجاء سفيان بن عيينة فقال لهم: الله الله! هذا فقيه أهل العراق، وابن فقيهه، وهذا حديث معروف. قال سفيان: ولم أكن سمعته إلا أنى أردت تخليص وكيع.\nقال على بن خشرم: سمعت الحديث من وكيع، بعد ما أرادوا صلبه، فتعجبت من جسارته، وأخبرت أن وكيعًا احتج، فقال: إن عدة من أصحاب رسول الله - ﷺ - منهم عمر، قالوا: لم يمت رسول الله، فأراد الله أن يريهم آية الموت. رواها أحمد بن محمد بن على بن رزين الباشانى قال: حدثنا على بن خشرم، وروى الحديث عن وكيع: قتيبة بن سعيد=","vol":"2","page":28},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= قال الذهبى: فهذه زلة عالم، فما لوكيع ولرواية هذا الخبر المنكر المنقطع الإسناد! كادت نفسه أن تذهب غلطًا والقائمون عليه معذورون، بل مأجورون، فإنهم تخيلوا من إشاعة هذا الخبر المردود، غصنًا ما لمنصب النبوة، وهو فى بادئ الرأى يوهم ذلك، ولكن إذا تأملته فلا بأس إن شاء الله بذلك، فإن الحى قد يربو جوفه وتسترخى مفاصله، وذلك تفرع من الأمراض، \" وأشد الناس بلاء الأنبياء\"، وإنما المحذور أن تجوز عليه تغير سائر موتى الآدميين ورائحتهم وأكل الأرض لأجسادهم، والنبى - ﷺ - فمفارق لسائر أمته فى ذلك، فلا يبلى ولا تأكل الأرض جسده، ولا يتغير ريحه، بل هو الآن وما زال أطيب ريحًا من المسك، وهو حى فى لحده حياة مثله شى البرزخ التى هى أكمل من حياة سائر النبيين وحياتهم بلا ريب أتم وأشرف من حياة الشهداء الذين هم بنص الكتاب: ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩].\nوهؤلاء حياتهم الآن التى فى عالم البرزخ حق، ولكن ليست هى حياة الدنيا من كل وجه، ولا حياة أهل الجنة من كل وجه، ولهم شبه بحياة أهل الكهف ومن ذلك: اجتماع آدم وموسى، لما احتج عليه موسى، وحجة آدم بالعلم السابق كان اجتماعهما حق، وهما فى عالم البرزخ وكذلك نبينا محمد - ﷺ - أخبر أنه رأى فى السماوات آدم وموسى وإبراهيم وإدريس وعيسى صلى الله وسلم عليهم، وطالت محاورته مع موسى هذا كله حق.\nوالذى منهم لم يذق الموت بعد هو عيسى ﵇، فقد تبرهن لك أن نبينا - ﷺ - ما زال طيبًا مطيبًا، وأن الأرض محرم عليها أكل أجساد الأنبياء، وهذا شئ سبيله التوفيق، وما عنف النبى - ﷺ - الصحابة ﵃ لما قالوا بلا علم: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟، يعنى قد بليت، فقال: \"إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء\".\nقال الذهبى: وهذا بحث معترض فى الاعتذار عن إمام من أئمة المسلمين، وقد قام فى الدفع عنه مثل إمام الحجاز سفيان بن عيينة، ولولا أن هذه الواقعة فى عدة كتب، وفى مثل \"تاريخ الحافظ ابن عساكر\" وفى \"كامل الحافظ ابن عدى\"، لأعرضت عنه جملة ففيها عبرة، حتى قال الحافظ يعقوب الفسوى فى \"تاريخه\": وفى هذه السنة حدث وكيع بمكة، عن ابن أبى خالد، عن البهى، فذكر الحديث، ثم قال: فرفع ذلك إلى العثمانى، فحبسه وعزم على قتله، ونصبت خشبة خارج الحرم، وبلغ وكيعًا وهو محبوس.\nقال الحارث بن صديق: فدخلت عليه لما بلغنى، وقد سبق إليه الخبر، قال: وكان بينه وبين ابن عيينة يومئذٍ متباعد، فقال لى: ما أرانا إلا قد اضطررنا إلى هذا الرجل، واحتجنا إليه. فقلت: دع هذا عنك، فإن لم يدركك قتلت، فأرسل إلى سفيان، وفزع إليه، فدخل سفيان على العثمانى، يعنى متولى مكة، فكلمه فيه، والعثمانى يأبى عليه. فقال له سفيان: إنى لك ناصح.\nهذا رجل من أهل العلم، وله عشيرة، ولده بباب أمير المؤمنين، فتشخص لمناظرتهم. قال: فعمل فيه كلام سفيان، فأمر بإطلاقه، فرجعت إلى وكيع، فأخبرته، فركب حمارًا، وحملنا متاعه، وسافر، فدخلت على العثمانى من الغد فقلت: الحمد لله الذى لم تبتل بهذا الرجل، وسلمك الله.=","vol":"2","page":29},{"text":"وروى هو أو أبو معاوية، أو روياه جميعًا، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩].\nقال: تدور دورًا فسئل ابن عيينة عن ذلك فلم يعرفه (١).\nقال يحيى بن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه أحاديث مكتوبة، وفيه أسامى الشيوخ فلان رافضى، وفلان [٧١ / أ] كذا، فمر باسم وكيع فإذا هو يقول: وكيع رافضى (٢).\n_________\n= قال: يا حارث، ما ندمت على شئ ندامتى على تخليته، خطر ببالى هذه الليلة حديث جابر ابن عبد الله قال: حولت أبى والشهداء بعد أربعين سنة فوجدناهم رطابًا يثنون لم يتغير منهم شئ. ثم قال الفسوى: فسمعت سعيد بن منصور يقول: كنا بالمدينة، فكتب أهل مكة إلى أهل المدينة بالذى كان من وكيع وقالوا: إذا قدم عليكم فلا تتكلوا على الوالى، وارجموه حتى تقتلوه.\nقال: فعرضوا على ذلك وبلغنا الذى هم عليه، فبعثنا بريدًا إلى وكيع أن لا يأتى إلى المدينة، ويمضى من طريق الربذة، وكان قد جاوز مفرق الطريقين، فلما أتاه البريد، رد ومضى إلى الكوفة. ونقل الحافظ ابن عدى فى ترجمة عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد أنه هو الذى أفتى بمكة بقتل وكيع.\nوقال ابن عدى: أخبرنا محمد بن عيسى المروزى، فيما كتب إلى، قال: حدثنا أبى عيسى بن محمد قال: حدثنا العباس بن مصعب، حدثنا قتيبة، حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبى خالد، فساق الحديث، ثم قال قتيبة: حدث وكيع بمكة بهذا سنة حج الرشيد، فقدموا إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن أبى رواد، فأما عبد المجيد فإنه قال: يجب أن يقتل، فإنه لم يرو هذا إلا من فى قلبه غش للنبى - ﷺ -.\nوقال سفيان: لا قتل عليه، رجل سمع حديثًا فأرواه، والمدينة شديدة الحر توفى النبى - ﷺ - فترك ليلتين، لأن القوم فى إصلاح أمر الأمة، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذلك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر فعل عبد المجيد، قال: ذاك جاهل، سمع حديثًا لم يعرف وجهه، فتكلم بما تكلم.\nقال الذهبى: قلت فرضنا أنه ما فهم توجيه الحديث على ما تزعم، أفما لك عقل وورع؟ أما سمعت قول الإمام على: حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ أما سمعت فى الحديث: \"ما أنت محدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم\". ثم إن وكيعًا بعدها تجاسر وحج، وأدركه الأجل بفيد.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٩/ ١٥٩: ١٦٥).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) ذكر هذا الخبر الذهبى فى ميزان الاعتدال (٣/ ٣٣٦): قال أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن=","vol":"2","page":30},{"text":"قال يحيى: وروى وكيع عن سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن أبى حمزة القرشى،\nعن أبيه، عن ابن عباس: أنه أحرم من الشام فى شتاء شديد.\nقال: وغيره يقول عن حمزة القرشى (١) وهو الصواب.\nقال: وأوهم وكيع فى أبى مكين، فقال: أبو مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان، وإنما هو أبو مكين نوح بن ربيعة (٢). قال ابن إسماعيل: أوهم وكيع فى سيار بن منظور، فقال: منظور بن سيار (٣).\n_________\n= معين يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه فلان كذا فلان رافضى. فقلت له: وكيع خير منك. قال: منى؟ قلت: نعم فما قال لى شيئًا ولو قال شيئًا لوثب عليه أصحاب الحديث. فبلغ ذلك وكيعًا. فقال يحيى صاحبنا. وذكر أيضًا ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٨).\n(١) حمزة بن عبد الله القرشى: روى عن أبيه، عن ابن عباس وعنه الحسن بن عمرو الفقيمى. وذكره أبو حاتم مفردًا عن الذى قبله. وذكره البخارى معه فى ترجمة واحدة. قال ابن حجر: والقرشى ذكره ابن حبان فى الثقات.\nانظر: الجرح والتعديل (٣ / ت ٩٣٣٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣١)، تهذيب الكمال (٧/ ٣٣٣٩)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٧٩).\n(٢) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٥)، وذكر أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطنى وكيعًا وهم فى أسم أبيه فقال: حدثنا أبو مكين نوح بن أبان، وإنما هو نوح بن ربيعة، ذكره ابن حبان فى الثقات.\nقال ابن حجر: تتمة كلامه: وكان يخطئ. وفرق أبو أحمد الحاكم بين أبى مكين نوح بن أبى ربيعة الأنصارى صاحب الترجمة، وبين أبى مكين بن أبان الراوى، عن عكرمة وعنه وكيع. وقال: إن الثانى لا يعرف اسمه وتبع فى ذلك مسلم بن الحجاج والصواب أنه هو وأن وكيعًا وهم فى اسم أبيه. وكذا قال الدورى عن ابن معين: وإنما نبهت على ذلك للفائدة.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٤، ٤٨٥)، ونوح بن ربيعة الأنصارى مولاهم أبو مكين البصرى. وقال فى التقريب: صدوق وهم وكيع فى اسم أبيه. فقال نوح بن أبان: ووهم من جعله اثنين (٢ / ت ٧٢٣٣).\nانظر: تهذيب الكمال (٦٤٩٢)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٣٨٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢٠٦)، الكاشف (٣ / ت ٢٣٨٢)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٧٧).\n(٣) قال ابن حجر: وقال وكيع، عن كهمس، عن منظور بن سيار، عن أبيه وهو وهم فيما قاله البخارى وغيره، وذكره ابن حبان فى الثقات.\nوسيار بن منظور بن سيار الفزارى البصرى: روى عن أبيه، وعنه كهمس بن الحسن فيما قاله معاذ بن معاذ والنضر بن شميل وغيرهما، قال ابن حجر: قال ابن حبان فى الثقات: يروى عن أبيه المقاطيع. وقال عبد الحق الإشبيلى: مجهول.=","vol":"2","page":31},{"text":"قال: وقال مرة رزين بن سليمان (١)، ومرة سليمان بن رزين، وروى عن ابن عمر، وروى عنه علقمة بن مرثد.\nقال ابن إسماعيل: قال وكيع: داود بن سوار (٢)، وأوهم إنما هو سوار بن داود أبو حمزة.\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٣١١)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٣٣٢)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١١٠٩). الكاشف (١ / ت ٢٢٣٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٦٣٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩١).\n(١) قال ابن حجر: رزين بن سليمان الأحمرى، وقال فى التقريب مجهول.\nوقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٣٠٣): رزين بن سليمان ويقال: سليمان بن رزين، روى عن ابن عمر، روى غندر، عن شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سالم بن رزين، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ -.\nسمعت أبى يقول: هذه الزيادة التى زاد غندر، عن شعبة فى الإسناد ليس بمحفوظ، حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: الثورى أحفظ. وأما الثورى فيروى عن علقمة بن مرثد. وروى وكيع عنه مرة، عن رزين بن سليمان، ومرة عن سليمان بن رزين، عن ابن عمر، ورواه أبو أحمد الزبيرى، وحسين بن حفص والفريابى ومحمد بن كثير، عن الثورى، عن علقمة، عن سليمان، عن ابن عمر، روى عنه علقمة بن مرثد، سمعت أبى يقول ذلك.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٥٠٧، ٥٠٨)، الكاشف (١/ ٣١٠)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٨٠١)، تهذيب الكمال (١٩٠٩) (٩/ ١٨٧)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧٦).\n(٢) داود بن سوار بن حمزة الصيرفى، عن عمرو بن شعيب، هكذا يقول وكيع والصواب: سوار بن داود. كذا قال ابن حجر. وقال: سوار بن داود المزنى أبو حمزة الصيرفى البصرى صاحب الحلى، روى عن طاووس وعطاء وعمرو بن شعيب وغيرهم، وعنه إسماعيل بن علية والنضر بن شميل وغيرهم.\nقال أبو طالب عن أحمد: شيخ بصرى لا بأس به، روى عنه وكيع فقلب اسمه وهو شيخ يوثق بالبصرة لم يرو عنه غير هذا الحديث، يعنى: \"علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين\"، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين ثقة. وقال الدارقطنى: لا يتابع على أحاديث، يعتبر به وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال يخطئ.\nوقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: وهم وكيع فى اسمه فقال: داود بن سوار، وقال أحمد ابن حنبل: شيخ بصرى لا بأس به، روى عنه وكيع وقلب اسمه وهو شيخ يوثقونه بالبصرة، لم يرو عنه غير هذا الحديث، أى حديث: \"علموا أولادكم .. الحديث\".\nانظر: الجرح والتعديل (٤ / ت ١١٧٦)، وميزان الاعتدال (٢/ ٩، ٢٤٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٦٧)، تهذيب الكمال (١٢/ ٢٣٦)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٣٥٨)، الكاشف (١/ ت ٢١١).","vol":"2","page":32},{"text":"قال أبو نعيم: خالفنى وكيع فى حديث سفيان فى نحو من عشرين فرجع فى عامتها إلى حفظى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>٩١ - عثمان بن عمر </span>(٢)\nقال الكرابيسى: روى عن مالك، حدثنا بواحدة أهل المدينة لم يختلفوا فى عقوبته وهو أنه روى عن مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن عمرة، عن عائشة: أن النبى - ﷺ - قلد بدنة.\nقال: وهذا مما لا يختلف فيه أنه منكر عن مالك.\nقال العباس الدورى: سألت يحيى بن معين عن حديث كعب: لما كلم الله موسى.\nفقلت له: إن عثمان بن عمر حدثنا عن يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن ابن جابر الخثعمى، عن كعب.\nوروى عن الدورى، عن ابن أخى الزهرى، عن الزهرى، عن جرير بن جابر (*)، عن عبد الرحمن بن أبى بكر.\nفقال يحيى: ليس فيه عن عبد الرحمن بن أبى بكر، إنما هو جرير بن جابر وهو الصواب، ولكن عثمان فرق أن يسميه فيخطئ، فقال: عن ابن جابر.\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدى أبو محمد وقيل: أبو عدى وقيل: أبو عبد الله البصرى. قيل: أصله من بخارى: روى عن ابن عون، ويونس بن يزيد الأيلى، ومالك، وآخرون.\nقال أحمد وابن معين وابن سعد ثقة. وقال العجلى: ثقة ثبت فى الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق. وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال خليفة: مات سنة (٧)، وقال أبو أمية الطرسوسى: مات سنة (٨).\nوقال عمرو بن على وغير واحد: مات سنة (٢٠٩) فى ربيع الأول. قال ابن حجر: لم يؤرخه خليفة إلا فى سنة (٩). بدليل أنه قرن معه الحسن الأشيب بن عمر الزهرانى. وقال ابن نافع مات سنة ثمان وهو صالح. قال البخارى فى تاريخه: قال على: احتج يحيى بن سعيد بكتاب عثمان بن عمر بحديثين عن أسامة عن عطاء عن جابر: عرفة كلها بوقف.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ٤٦١)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٤٢، ١٤٣)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٥٤٥)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٢٧٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٨٧٧).\n(*) كذا بالمخطوط، ولم أقف على جرير بن جابر، والله أعلم.","vol":"2","page":33},{"text":"قال يحيى: وحدث عثمان عن يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن أبى خزامة، عن الحارث بن سعد.\nوأخطأ وإنما هو عن أبى خزامة أحد بنى الحارث بن سعد (*).\nابن أبى حيثمة قال: سئل يحيى بن معين [٧١ / ب] عن حديث عثمان بن عمر، عن عبد الله بن عامر قال: حدثنا الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نعيم (١) عن معاذ بن جبل، عن النبى - ﷺ -: \"استعيذوا بالله من الطبع أو من الطمع\". فكتب يحيى بيده على قال: حدثنا الوليد بن عبد الرحمن ليس بشئ (٢).\n_________\n(*) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٨٤، ٨٥). أبو خزامة السعدى أحد بنى سعد بن الحارث بن هذيم. روى حديثه الزهرى، عن ابن أبى خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن الرقى .. الحديث. وقيل: عن الزهرى، عن أي خزامة، عن أبيه.\nقال ابن حجر: صوابه أحد بنى الحارث بن سعد بن هذيم، كذا جاء مصرحًا به فى رواية الحاكم فى المستدرك لهذا الحديث من طريق الزهرى، عن أبى خزامة، عن أبيه وهو الصواب. وقال مسلم فى الطبقة الأولى من أهل المدينة فى التابعين أبو خزامة بن يعمر.\nوقال ابن عبد البر: أبو خزامة ذكره بعضهم فى الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه سن الزهرى وهو تابعى، وحديثه مضطرب. وقال يعقوب بن سفيان: هو أبو خزامة بن يعمر، وصحح ذلك البيهقى من طريق أخرى فسماه زيد بن الحارث، ثم قال: والأول أصح.\nقلت: والحديث أخرجه الترمذى فى كتاب الطب، باب ما جاء فى الرقى والأدوية برقم (٢٠٦٥) من طريق: حدثنا ابن عمر، حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن أبى خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله - ﷺ -، فقلت: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئًا؟ قال: \"هى من قدر الله\".\nقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن ابن أبى خزامة، عن أبيه، عن النبى - ﷺ - نحوه. وهذا حديث حسن صحيح. وقد روى عن ابن عيينة كلا الروايتين، وقال بعضهم: عن أبى خزامة عن أبيه. وقال بعضهم: عن ابن أبى خزامة، عن أبيه. وقال بعضهم: عن أبى خزامة.\nوقد روى غير ابن عيينة هذا الحديث عن الزهرى، عن ابن خزامة، عن أبيه، وهذا أصح ولا نعرف لأبى خزامة عن أبيه غير هذا الحديث.\nوأخرجه ابن ماجه فى كتاب الطب باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء برقم (٣٤٣٧).\n(١) كذا بالمخطوط.\n(٢) انظر: الميزان (٤ / ت ٩٣٧٩).","vol":"2","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-106>٩٢ - عمرو بن شعيب </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>٩٣ - ووهب بن منبه </span>(٢)\n_________\n(١) عمرو بن شعيب بن محمد بن صاحب رسول الله - ﷺ - عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل، الإمام المحدث أبو إبراهيم وأبو عبد الله القرشى السهمى الحجازى فقيه أهل الطائف، ومحدثهم، وكان يتردد كثيرًا إلى مكة، وينشر العلم، وله مال بالطائف وأمه حبيبة بنت مرة الجمحية.\nوقال أبو الحسن الميمونى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: له أشياء مناكير، وإنما نكتب حديثه نعتبر به، فاما أن يكون حجة فلا. وقال ابن أبى حاتم: سئل أبى أيما أحب إليك، هو أو بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؟ فقال: عمرو أحب إلىَّ.\nقال معمر: كان أيوب السختيانى إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه، يعنى حياء من الناس. وقال ابن أبى شيبة: سألت على بن المدينى، عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذاك كله صحيح، وما روى عمرو، عن أبيه، عن جده، فإنما هو كتاب وجده فهو ضعيف.\nقال الذهبى: قلت هذا الكلام قاعد قائم.\nأيوب بن سويد، عن الأوزاعى، قال: ما رأيت قرشيًا أفضل، وفى لفظ: ما أدركت قرشيًا أكمل من عمرو بن شعيب.\nوقال العجلى والنسائى: ثقة. وقال النسائى مرة: ليس به بأس. قال الحافظ ابن عدى: روى عن أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء، إلا أن أحاديثه، عن أبيه، عن جده مع احتمالهم إياه، لم يدخلوها فى صحاح ما خرجوا، وقالوا: هى صحيفة.\nقال يحيى بن بكير وشباب: مات عمرو بن شعيب سنة ثمانى عشرة ومائة، زاد ابن بكير بالطائف.\nانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٢٣٨)، تهذيب الكمال (١٠٣٧)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٢٨، ٢٩)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٨٥)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٤٨)، شذرات الذهب (١/ ١٥٥)، العقد الثمين (٦/ ٣٩٦)، العبر (١٤٨/ ١)، طبقات خليفة (٢٨٦)، المغنى فى الضعفاء (٢/ ٤٨٤)، سير أعلام النبلاء (٥/ ١٦٥).\n(٢) وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذى كبار، وهو الأسوار الإمام، العلامة الإخبارى القصصى، أبو عبد الله الأبناوىّ، اليمانى، الذمارى الصنعانى، أخو همام بن منبه، ومعقل بن منبه، وغيلان بن منبه.\nقال الذهبى: مولده فى زمن عثمان سنة أربع وثلاثين، ورحل وحج.\nقال أحمد: كان من أبناء فارس، له شرف، قال: وكل من كان من أهل اليمن له: \"ذى\" هو شريف، يقال: فلان له ذى، وفلان لا ذى له. قال العجلى: تابعى ثقة. وقال أبو زرعة والنسائى: ثقة.=","vol":"2","page":35},{"text":"قالوا: كان وهب يقول بالقدر (١)، وحدث معتمر عن ليث قال: قال لى مجاهد: لا\n_________\n= قال عبد الصمد بن معقل: قال الجعد بن درهم: ما كلمت عالمًا قط إلا غضب وحل حبوته غير وهب. وقال سلم بن ميمون الخواص، عن مسلم الزنجى قال: لبث وهب بن منبه أربعين سنة لا يرقد على فراش، وعشرين سنة لم يجعل بين العتمة والصبح وضوءًا. وعن وهب: المؤمن ينظر ليعلم، ويتكلم ليفهم، ويسكت ليسلم، ويخلو ليغنم. وعن وهب: إذا سمعت من يمدحك بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك.\nقال الذهبى: وقد امتحن وهب وحبس وضرب فروى حبان بن زهير العدوى، قال: حدثنى أبو الصيداء صالح بن طريف قال: لما قدم يوسف بن عمر العراق، بكيت وقلت: هذا الذى ضرب وهب بن منبه حتى قتله.\nوقال والد عبد الرزاق وعبد الصمد بن معقل، ومعاوية بن صالح: مات سنة أربع عشرة ومائة. زاد عبد الصمد فى المحرم.\nانظر: طبقات خليفة ت (٢٦٥٢)، الجرح والتعديل القسم الثانى من المجلد الرابع (٢٤)، الحلية (٤/ ٣٣)، تاريخ ابن عساكر (١٧/ ٤٧٤)، معجم الأدباء (١٩/ ٢٥٩)، تهذيب الكمال (ص ١٤٨٤)، وفيات الأعيان (٦/ ٣٧)، العبر (١/ ١٤٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٩٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٦٦)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٤٣)، المعارف (٤٥٩)، طبقات الخواص (١٦١)، طبقات الفقهاء للشيرازى (٧٤)، البداية والنهاية (٩/ ٢٧٦)، طبقات الحفاظ للسيوطى (ص ٤١)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٤٤)، شذرات الذهب (١/ ١٥٠)، ذيل المذيل (٦٤٠)، طبقات فقهاء اليمن (٥٧).\n(١) قال الذهبى فى السير: ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: دخلت على وهب داره بصنعاء فأطعمنى من جوزة فى داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت فى القدر كتابًا. فقال: وأنا والله.\nقال أحمد: اتهم بشئ منه ورجع. وقال العجلى: رجع حماد بن سلمة عن أبى سنان عيسى بن سنان: سمعت وهبًا يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابًا من كتب الأنبياء، فى كلها: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. انظر: ابن عساكر (١٧/ ٤٧٩ ب).\nأحمد عن عبد الرزاق: سمعت أبى يقول: حج عامة الفقهاء سنة مائة فحج وهب، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر، قال: فافتن فى باب من الحمد، فما زال فيه حتى طلع الفجر، فافترقوا ولم يسألوه عن شئ.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال أحمد: وكان يتهم بشئ من القدر ثم رجع. وقال حماد بن سلمة عن أبى سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابًا من كتب الأنبياء فى كلها: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. وقال الجوزجانى: كان وهب كتب كتابًا فى القدر ثم حدثت أنه ندم عليه. (١١/ ١٦٨).","vol":"2","page":36},{"text":"تجلس إلى هذين الهنانين، يعنى عمرو بن شعيب ووهب بن منبه (١).\nابن المدينى قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب عندنا واهى (٢).\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: ليس بذاك (٣).\n_________\n(١) قال الذهبى فى السير: قال نعيم بن حماد: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، سمع أيوب يقول لليث بن أبى سليم: شد يدك بما سمعت من طاووس ومجاهد، وإياك وجواليق وهب بن منبه وعمرو بن شعيب فإنهما صاحبا كتب، يعنى يرويان عن الصحف.\nوقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٢٣٨): حدثنا عبد الرحمن، حدثنى عثمان بن أبى شيبة، حدثنا جرير قال: كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب، حدثنا عبد الرحمن قال: أنبأنا على بن الحسن الهسنجانى، حدثنا أخى عبد الله، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: قال أيوب لليث: عليك بطاووس ومجاهد ودعنى من جواليك عمرو بن شعيب وفلان.\n(٢) قال الذهبى فى السير (٥/ ١٦٦): وقال على بن المدينى، عن يحيى بن سعيد قال: حديثه عندنا واه. وقال فى الميزان (٣/ ٢٦٥): وقال على: قال يحيى القطان: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه، وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا على بن المدينى، قال: سمعت يحيى يعنى ابن سعيد القطان يقول: عمرو بن شعيب عندنا واهى.\nوذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٤٩).\n(٣) قال الذهبى فى السير (٥/ ١٧٧): قال ابن عدى: هو فى نفسه ثقة إلا إذا روى عن أبيه، عن جده يكون مرسلًا؛ لأن جده عندنا محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صحبة له.\nقال الذهبى: قلت: الرجل لا يعنى بجده إلا جده الأعلى عبد الله، ﵁، وقد جاء كذلك مصرحًا به فى غير حديث، يقول: عن جده عبد الله، فهذا ليس بمرسل، وقد ثبت سماع شعيب والده عن جده عبد الله بن عمرو، وعن معاوية وابن عباس، وابن عمر، وغيرهم، وما علمنا بشعيب بأسًا، ربى يتيمًا فى حجر جده عبد الله، وسمع منه وسافر معه، ولعله ولد فى خلافة على، أو قبل ذلك، ثم لم نجد صريحًا لعمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده محمد بن عبد الله، عن النبى - ﷺ -، ولكن ورد نحو من عشرة أحاديث هيئتها عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، وبعضها عن عمرو، عن أبيه، عن جده عبد الله، وما أدرى هل حفظ شعيب شيئًا من أبيه أم لا؟ وأنا عارف بأنه لازم جده وسمع منه.\nوأما تعليل بعضهم بأنها صحيفة، وروايتها وجادة بلا سماع، فمن جهة أن الصحف يدخل فى روايتها التصحيف لا سيما فى هذا العصر، إذ لا شكل بعد فى الصحف ولا نقط بخلاف الأخذ من أفواه الرجال. وقال الذهبى فى الميزان: (٣/ ٢٦٦): وقال ابن معين: هو ثقة، وليس بذاك، بل بكتاب أبيه عن جده.=","vol":"2","page":37},{"text":"قال: وسمعت هارون بن معروف يقول: عمرو بن شعيب لم يسمع عن أبيه شيئا إنما وجده فى كتاب (١).\n_________\n= وقال ابن عدى فى الكامل (٦/ ٢٠٥): وعمرو بن شعيب فى نفسه ثقة، إلا أنه روى عن أبيه، عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه، عن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو ومحمد ليس له صحبة.\nوقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجاعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه، عن جده، عن النبى - ﷺ - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوها فى صحاح ما خرجوا وقالوا هى صحيفة.\n(١) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٢٣٩): حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب فقال: روى عنه الثقات مثل أيوب السختيانى وأبى حازم والزهرى والحكم ابن عتيبة، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقال: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها.\nوقال أبو زرعة: ما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده من المنكر، وعامة هذه المناكير التى تروى عن عمرو بن شعيب إنما هى عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء. حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن عمرو بن شعيب فقال: مكى كأنه ثقة فى نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده.\nوقال الذهبى فى السير (٥/ ١٦٨): وروى الكوسج عن يحيى قال: يكتب حديثه وروى عباس عنه قال: إذا حدث عن أبيه، عن جده فهو كتاب، ويقول: أبى عن جدى فمن هنا جاء ضعفه أو نحو هذا القول، فإذا حدث عن ابن المسيب، أو سليمان بن يسار، أو عروة، فهو ثقة عنهم، أو قريب من هذا. قال يحيى بن معين: هو ثقة بلى بكتاب أبيه، عن جده.\nقال الذهبى: وممن تردد وتحير فى عمرو أبو حاتم بن حبان، فقال فى كتاب الضعفاء: إذا روى عن طاووس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به. وإذا روى عن أبيه، عن جده ففيه مناكير كثيرة فلا يجوز عندى الاحتجاج بذلك.\nقال: وإذا روى عن أبيه، عن جده فإن شعيبًا لم يلق عبد الله، فيكون الخبر منقطعًا، وإذا أراد به جده الأدنى فهو محمد، ولا صحبة له، فيكون مرسلًا.\nقال الذهبى: قلت: قد أجبنا عن هذا، وأعلمنا أن شعيبًا صحب جده وحمل عنه. وقال: ثم إن أبا حبان تحرج من تليين عمرو بن شعيب وأداه اجتهاده إلى توثيقه، فقال: والصواب فى عمرو ابن شعيب أن يحول من هنا إلى تاريخ الثقات؛ لأن عدالته قد قدمت.\nفأما المناكير فى حديثه إذا كانت فى روايته، عن أبيه، عن جده فحكمه حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع ويحتج بالخبر الصحيح. فهذا يوضح لك أن الآخر من الأمرين عند ابن حبان أن عمرًا ثقة فى نفسه، وأن روايته عن أبيه، عن جده إما منقطعة أو مرسلة، ولا ريب أن بعضها من قبيل المسند المتصل وبعضها يجوز أن تكون=","vol":"2","page":38},{"text":"قال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبى عمرو بن العلاء قال: قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شئ يأخذان عن كل أحد (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>٩٤ - أبو معاوية </span>(٢)\n_________\n= روايته وجادة أو سماعًا، فهذا محل نظر واحتمال.\nولسنا ممن نعد نسخه عمرو عن أبيه، عن جده من أقسام الصحيح الذى لا نزاع فيه من أجل الوجادة ومن أجل أن فيها مناكير. فينبغى أن يتأمل حديثه ويتحايد ما جاء منه منكرًا، ويروى ما عدا ذلك فى السنن والأحكام محسنين لإسناده، فقد احتج به أئمة كبار ووثقوه فى الجملة وتوقف فيه آخرون قليلًا وما علمت أحدًا تركه.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٥١): وقال ابن عدى: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه، عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها فى صحاح ما خرجوا وقال: هى صحيفة.\nقال ابن حجر: قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقًا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن جده فحسب.\nومن ضعفه مطلقًا فمحمول على روايته، عن أبيه، عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما فى الصحيفة بلفظ عن فإذا قال: حدثنى أبى فلا ريب فى صحتها كما يقتضيه كلام أبى زرعة المتقدم، وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعنى بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله فى أماكن وصح سماعه منه كما تقدم.\n(١) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٥): قال معمر بن سليمان: قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شئ إلا أنهما كانا لا يسمعان بشئ إلا حدثا به.\nوقال فى السير (٥/ ١٦٦): وروى أحمد بن سليمان عن معتمر بن سليمان، سمعت أبا عمرو ابن العلاء يقول: كان لا يعاب على قتادة وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به.\nوقالي ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ٤٩): وقال عمرو بن العلاء: كان يعاب على قتادة وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به.\n(٢) محمد بن خازم مولى بنى سعد، ابن زيد مناة بن تميم، الإمام الحافظ الحجة، أبو معاوية السعدى الكوفى، الضرور، أحد الأعلام.\nقال الذهبى: قال أحمد وجماعة: ولد سنة ثلاث عشرة ومائة، وعمى وهو ابن أربع سنين فأقاموا عليه مأتمًا، وقاله أبو داود، ويقال: عمى ابن ثمان سنين.\nوقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش فى فمى علقمًا أو أمر لكثرة ما تردد عليه، ثم قال أبى: أبو معاوية فى غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا. وسمعت أبى يقول: كان والله=","vol":"2","page":39},{"text":"قال بعضهم: تلاح اثنان فقال أحدهما: ثوبى خير، وقال الآخر: ثوبى خير.\nفقال أحدهما: لا يكون ثوبك خير من ثوبى حتى يكون أبو معاوية خير من وكيع.\nقال: وبلغنى أن شعبة أتى أبا معاوية فقال: يا أبا معاوية أليس حديث كذا وكذا رواه الأعمش كذا وكذا؟ قال: بلى، وكان الخطأ فى يدى شعبة.\nقال شعبة (١): فلم أجسر أن أخالفه. قلت: يجرحنى (٢).\nقال: وسمعت يحيى يقول: كان أبو معاوية يقول أبو بكر وعمر ثم يقف (٣).\nقالوا: وروى عن وكيع أو أحدهما، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩].\nقال: تدور دورًا، فسئل ابن عيينة فأنكر (٤).\n_________\n= حافظًا للقرآن.\nقال العجلى: كوفى ثقة، ربما دلس، كان يرى الإرجاء. فيقال: إن وكيعًا لم يحضر جنازته لذلك. وقال النسائى: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق، وهو فى الأعمش ثقة، وفى غيره فيه اضطراب.\nوقال ابن حبان: كان حافظًا متقنًا، ولكنه كان مرجئًا خبيثًا. وكان هارون الرشيد: يجل أبا معاوية ويحترمه، قيل: إنه كان أكل عنده، فغسل يديه، فكان الرشيد هو الذى صب على يده، وقال: تدرى يا أبا معاوية من يصب عليك؟ ثم وصله بذهب كثير. وقال أحمد بن عمر الوكيعى: ما أدركنا أحدًا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبى معاوية.\nوقال جرير بن عبد الحميد: كنا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج فلا يكون أحد أحفظ منا لحديثه من أبى معاوية. قال محمد بن عبد الله بن نمير: مات أبو معاوية سنة أربع وتسعين ومائة. وقال على بن المدينى وجماعة: مات سنة خمس وتسعين وزاد بعضهم فى صفر أو أول ربيع الأول.\nانظر: طبقات الحفاظ (١٢٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٣٧)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٤٨)، دول الإسلام (١/ ١٢٣)، الكاشف (٣/ ٢٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٤)، ميزان الاعتدال (٤/ ٥٧٥)، العبر (١/ ٣١٨)، تهذيب الكمال (١١٩١)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٤٦)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٣٦٨)، التاريخ الكبير (١/ ٧٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٢)، شرح العلل لابن رجب (٢/ ٦٦٩)، التاريخ لابن معين: (٥١٢، ٥١٣)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٧٣).\n(١) ذكرها المصنف فى ترجمة شعبة فقال: قال أبو معاوية.\n(٢) ذكرها عند شعبة ولم أقف عليها.\n(٣) لم أقف على قصده من هذه العبارة.\n(٤) سبق ولم أقف عليه.","vol":"2","page":40},{"text":"وروى عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر، أو عن إبراهيم فقط: في بيض النعامة.\nفسئل الأعمش فأنكر وقال: إنما سمعت الناس يحدثون به عن إبراهيم، روى ذلك عنه أبو بكر بن عياش (١).\nقالوا: وخرج على أصحابه يومًا وهو يقول:\nوإذا المعدة جاشت فارمها بالمنجنيق ... بثلات من نبيذ ليس كالحلو الرحيق (٢)\nإسحاق قال: كنا عند أبى معاوية فعاب هشيمًا في التدليس، فلما أتى علينا ساعة ذكر حديث الحجاج عن الحسن بن حكيم الأصبحى عن زيد بن ثابت أنه قال: المدبر (٣) لا يباع (٤).\n_________\n(١) ذكر ابن أبى حاتم في العلل (١/ ٢٧٠):\nسألت أبى عن حديث رواه الوليد بن مسلم، عن ابن جريج قال: أحسن ما سمعت في بيض النعام حديث أبى الزناد عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ - قال في بيض النعام: \"في كل بيضة صيام يوم أو إطعام مسكين\".\nقال أبى: هذا حديث ليس بصحيح عندى ولم يسمع ابن جريج من أبى الزناد شيئًا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبى يحيى.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) كتب الشيخ محمد عويس في تعليقاته على علل ابن أبى حاتم قوله: قال العلامة أبى الطيب محمد شمس الحق العظيم أبارى في شرح سنن أبى داود (١٠/ ٤٩٤) المدبر: بصيغة المجهول من باب التفصيل وهو الذي علق سيده عتقه على موته وسمى به؛ لأن الموت دبر الحياة ودبر كل شئ ما وراءه، وقيل: لأن السيد دبر أمر دنياه باستخدامه واسترقاقه وأمر آخرته بإعتاقه. انتهى.\n(٤) ذكر الزيلعى في نصب الراية (٣/ ٢٨٥) من طريق عبيدة بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: المدبر لا يباع ولا يوهب وهو حر من ثلث المال. انتهى. قال الدارقطنى: لم يسنده غير عبيدة بن حسان وهو ضعيف، وإنما هو عن ابن عمر من قوله.\nوأخرجه الدارقطنى أيضًا عن على بن ظبيان، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"المدبر من الثلث\". وعلى بن ظبيان ضعيف. قال الدارقطنى في علله: هذا حديث يرويه عبيد الله بن عمر وأيوب. واختلف عنهما فرواه على بن ظبيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. وغير ابن ظبيان يرويه موقوفًا.\nورواه عبيدة بن حسان، عن أيوب، عن نافعٌ، عن ابن عمر مرفوعًا. وغير عبيدة بن حسَّان يرويه موقوفًا، والموقوف أصح. انتهى. =","vol":"2","page":41},{"text":"فقلت: يا أبا معاوية، أسمعت هذا من الحجاج؟ فإن حفص بن غياث أخبرنا به عنه.\nفقال: أردت أن أجوزه لك فأتيت، حدثنيه عمرو بن عثمان، عن الحجاج بن أرطأة فتفرقنا عنه ونحن نعجب منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>٩٥ - محمد بن إسحاق </span>(١)\n_________\n= وقال ابن أبى حاتم في علله: سئل أبو زرعة، عن حديث رواه على بن ظبيان، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - ... الحديث. فقال أبو زرعة: هذا حديث باطل.\nوقال ابن أبى حاتم: ورواه خالد بن إلياس، عن نافع، عن ابن عمر قال: \"المدبر من الثلث\" من قوله. أ. هـ.\nوقال القطان في كتابه عبيدة هذا قال فيه أبو حاتم منكر الحديث. وأبو معاوية عمر بن عبد الجبار الجزرى راويه عنه مجهول الحال. وقد رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر من قوله. وهو الصحيح الثقة حماد وضعف عبيدة. انتهى.\n(١) محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار. وقيل: ابن كوثان، العلامة الحافظ الإخبارى أبو بكر. وقيل: أبو عبد الله القرشى المطلبى مولاهم المدنى، صاحب السيرة النبوية، وكان جده يسار من سبى عين التمر، في دولة خليفة رسول الله - ﷺ -، وكان مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، ﵁.\nقال الذهبى: ولد ابن إسحاق سنة ثمانين، ورأى أنس بن مالك بالمدينة وسعيد بن المسيب، وهو. أول من دون العلم بالمدينة، وذلك قبل مالك وذويه، وكان في العلم بحرًا عجاجًا، ولكنه ليس بالمجود كما ينبغى.\nوقال على عن ابن عيينة: قال ابن شهاب، وسئل عن مغازيه، فقال: هذا أعلم الناس بها، يعنى ابن إسحاق. قال يونس بن بكير: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المحدثين لحفظه. وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأشياء منها تشيعه، ونسب إلى القدر، ويدلس في حديثه، فأما الصدق فليس بمدفوع عنه.\nوقال أبو العباس بن عقدة: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان ابن إسحاق يرمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه.\nوقال ابن سعد: كان ثقة، ومنهم من يتكلم فيه، وكان خرج من المدينة قديمًا فأتى الجزيرة والكوفة والرى وبغداد، فأقام بها حتى مات في سنة (١٥١).\nوقال العجلى: مدني ثقة. وقال النسائى وغيره: ليس بالقوى، وقال أبو زرعة: هو صدوق.\nوقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال يعقوب السدوسي: قلت ليحيى: في نفسك من صدقه شئ؟ قال: لا، هو صدوق. وروى عباس بن محمد، عن يحيى: ثقة وليس بحجة.\nوروى محمد بن عثمان العبسى، عن على: هو صالح وسط. وروى ابن أبى خيثمة، عن يحيى: =","vol":"2","page":42},{"text":"قال يحيى بن سعيد: إنه رآه يصلى في ثوب رقيق (١).\nذكر ذلك عن يحيى الكرابيسى. قال: وقال مالك: محمد بن إسحاق دجال (٢).\n_________\n= ليس به بأس. وقال مرة: ليس بذاك. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: هو عندى سقيم، ليس بقوى. قال أبو الحسن الدارقطنى: ابن إسحاق لا يحتج به.\nالعقيلى: حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قلت لأبي عبد الله: ما تقول في ابن إسحاق؟ قال: هو كثير التدليس جدًا. قلت: فإذا قال: أخبرني وحدثنى، فهو ثقة. قال: هو يقول: أخبرني فيخالف، فقيل لأبي عبد الله: روى عنه يحيى بن سعيد؟ فقال: لا، كالمنكر لذلك، ثم قال: كان يحيى بن سعيد لا يستخف من هو أكبر من محمد بن إسحاق.\nوقال الحسن بن على الحلوانى: سمعت يزيد بن هارون يقول: لو كان لى سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين.\nقال ابن سعد: كان ابن إسحاق أول من جمع مغازى رسول الله - ﷺ - وخرج من المدينة قديمًا، فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد، وكان مع العباس بن محمد بالجزيرة، وأتى أبا جعفر بالحيرة، فكتب له المغازى، فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب، وسمع منه أهل الرى فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة.\nقال عمرو بن على وإبراهيم بن نفطويه وغيرهما: مات ابن إسحاق سنة خمسين ومائة.\nوقال على بن المدينى ويحيى بن معين وزكريا الساجى وغيرهم: سنة اثنتين وخمسين ومائة. وقال شباب: توفى سنة اثنتين أو ثلاث.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٩١ - ٩١٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٤٦٨ - ٤٧٥)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٨ - ٤٦)، تهذيب الكمال (ح ١١٦٦ - ١١٦٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢١ - ٣٢٢)، تاريخ خليفة (١٦/ ٤٢٦)، التاريخ الكبير (١/ ٤٠)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٢٧، ٢٨)، وفيات الأعيان (٤/ ٢٧٦، ٢٧٧)، عبر الذهبى (١/ ٢١٦)، الوافى بالوفيات (٢/ ١٨٨، ١٨٩)، طبقات الحفاظ (٧٥، ٧٦)، شذرات الذَّهب (١/ ٢٣٠)، مشاهير علماء الأمصار (١٣٩، ١٤٠)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٧٥ - ٢٧٨)، تاريخ بغداد (١/ ٢١٤ - ٢٣٤).\n(١) قال الذهبى في السير (٧/ ٥٤): بندار: سمعت معاذًا يقول: رأيت ابن إسحاق عليه إزار رقيق متخلق وخصيته مدلاة.\n(٢) وقال ابن على في الكامل في ضعفاء الرجال (٧/ ٢٥٥): حدثنا على بن سعيد الرازى، حدثنا عبد المؤمن بن على الزعفراني، سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده محمد بن إسحاق، فقال: دجال من الدجاجلة.\nقال الذهبى في السير (٧/ ٣٨): قال الأثرم: سألت أبا عبد الله، عن ابن إسحاق فقال: هو حسن الحديث، ثم قال: وقال مالك وذكره فقال: دجال من الدجاجلة. =","vol":"2","page":43},{"text":"قال ابن حنبل: أما ابن إسحاق، فكتب من حديثه هذه الأحاديث، كأنه يعنى المغازى وما أشبهها، فأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا وضم كفيه (١).\nقال يحيى بن معين: محمد بن إسحاق ليس بحجة (٢)، قال: وكان يروى عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير (٣) وهى امرأة هشام بن عروة، فبلغ ذلك هشامًا فأنكره وقال: أهو كان يدخل على امرأتى (٤).\n_________\n= قال الخطيب: ذكر بعضهم أن مالكًا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة.\nقال الذهبى: قلت: كلا، ما عابهم إلا وهم عنده بخلاف ذلك وهو مثاب على ذلك وإن أخطأ اجتهاده رحمة الله عليه.\nقال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٧/ ٢٥٥): حدثنا على بن سعيد الرازى، حدثنا عبد المؤمن بن على الزعفراني، سمعت مالك بن أنس وذكر عنده محمد بن إسحاق، فقال: دجال من الدجاجلة.\nقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٧/ ٣٥): وقال الأثرم عن أحمد: هو حسن الحديث، وقال مالك: دجال من الدجاجلة.\n(١) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٩٣): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عباس بن محمد الدورى قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر محمد بن إسحاق فقال: أما في المغازى وأشباهه فيكتب، وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا، ومد يده وضم أصابعه.\n(٢) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٩٢): حدثنا عبد الرحمن قال: قرأ على العباس بن محمد الدورى قال: سئل يحيى بن معين، عن محمد بن إسحاق، أحب إليك أو موسى بن عبيدة؟ فقال: محمد بن إسحاق صدوق ولكنه ليس بحجة.\n(٣) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٤٤): فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام الأسدية زوجة هشام بن عروة روت عن جدتها أسماء بنت أبى بكر وأم سلمة زوج النَّبيُّ - ﷺ - وعمرة بنت عبد الرحمن وعنها زوجها هشام بن عروة ومحمد بن سوقة ومحمد بن إسماعيل بن يسار. قال العجلى: مدنية تابعية ثقة، وقال هشام بن عروة: كانت أكبر منى بثلاث عشرة سنة فيكون مولدها سنة ثمان وأربعين.\n(٤) ذكر ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا إسماعيل بن أبى الحارث، حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، يعنى القطان، قال: قال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتى، يعنى محمد بن إسحاق كالمنكر.\nوذكر الذهبى في السير (٧/ ٥٠): قال عن يحيى بن سعيد: قلت لهشام: ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال: أهو كان يصل إلىها؟ .\nقال الذهبى: ويحتمل أن تكون إحدى خالات محمد بن إسحاق من الرضاعة فدخل عليها وما =","vol":"2","page":44},{"text":"وروى أبو حاتم الرازى قال: قال الأصمعيُّ، قال معتمر: لا تأخذوا عن ابن إسحاق شيئًا فإنه كذاب (١).\n_________\n= علم هشام بأنها خالة له أو عمة.\nابن المدينى: سمعت سفيان وسئل عن ابن إسحاق لم يرو أهل المدينة عنه؟ فقال: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة، وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئًا، فقلت له: كان ابن إسحاق يجالس فاطمة بنت المنذر؟ فقال: أخبرني أنها حدثته وأنه دخل عليها.\nقال الذهبى: هو صادق بلا ريب. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: تحدث ابن إسحاق عن امرأتى فاطمة بنت المنذر، والله إن رأها قط.\nقال الذهبى: هشام صادق في يمينه، كما رأها ولا زعم الرجل أنه رآها بل ذكر أنها حدثته وقد سمعنا من عدة نسوة وما رأينهن وكذلك روى عدة من التابعين عن عائشة وما رأوا لها صورة أبدًا.\nقال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبى بحديث ابن إسحاق، فقال: ولم ينكر هشام؟ لعله جاء فاستأذن عليها، فأذنت له، يعنى ولم يعلم. قال الأثرم: سألت أبا عبد الله عن ابن إسحاق، فقال: هو حسن الحديث ثم قال: وقال مالك وذكره، فقال: دجال من الدجاجلة.\nقال الذهبى: قال بعض الأئمة: الذي يذكر عن هشام بن عروة من قوله: كيف يدخل على امرأتى لو صح هذا من هشام بن عروة لجاز أن تكتب إليه فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزًا؛ لأن النبى - ﷺ - كتب لأمير السرية كتابًا، فقال له: \"لا تقرأه حتى تبلغ موضع كذا وكذا\"، فلما بلغه قرأه وعمل به. وكذلك الخلفاء والأئمة يفضون بكتاب بعضهم إلى بعض وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب في غيبة زوجها.\nقال الذهبى: ذاك الظن بهما كما أخذ خلق من التابعين عن الصحابيات مع جواز أن يكون دخل عليها ورأها وهو صبى فحفظ عنها مع احتمال أن يكون أخذ عنها حين كبرت وعجزت وكذا ينبغى، فإنها أكبر من هشام بأزيد من عشر سنين فقد سمعت من جدتها أسماء ولما روت لابن إسحاق كان لها قريب من ستين سنة.\n(١) قال ابن عدي (٧/ ٢٥٥): حدثنا محمد بن موسى الحلوانى، حدثنا أبو حاتم السجستانى، حدثنا الأصمعى عن معتمر، قال لى أبى: لا تروى عن ابن إسحاق فإنه كذاب.\nحدثنا ابن حماد، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطى، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا عفان عن وهيب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: هو كذاب.\nوقال: حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا أبو قلابة عبد الملك ابن محمد، حدثني سليمان بن داود قال: قال لى يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب. قال: قلت ما يدريك؟ قال: قال لى وهيب بن خالد أنه كذاب. قال: قلت لوهيب: ما يدريك؟ قال: قال لى مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب. =","vol":"2","page":45},{"text":"قال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد يقول: أشهد على هشام بن عروة ومالك بن\nأنس أنهما شهدا على محمد بن إسحاق أنه كذاب (١).\n_________\n= قلت لمالك: ما يدريك. قال: قال لى هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب. قلت لهشام: ما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتى فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع سنين وما رآها رجل حتى لقيت الله.\nقال الذهبى: معاذ الله أن يكون يحيى وهؤلاء بدا منهم هذا بناء على أصل فاسد واهٍ، ولكن هذه الخرافة من صنعة سليمان وهو الشاذكونى، لا صبحه الله بخير، فإنه مع تقدمه في الحفظ متهم عندهم بالكذب، وانظر كيف قد سلسل الحكاية، ويبين لك بطلانها أن فاطمة بنت المنذر لما كانت بنت تسع سنين، لم يكن زوجها هشام خلق بعد، فهى أكبر منه بنيف عشرة سنة، وأسند منه؛ فإنها روت كما ذكرنا عن أسماء بنت أبى بكر.\nوصح أن ابن إسحاق سمع منها، وما عرف بذلك هشام، أفبمثل هذا القول الواهى يكذب الصادق، كلا والله نعوذ بالله من الهوى والمكابرة، ولكن صدق القاضى أبو يوسف إذ يقول: من تتبع غريب الحديث كذب، وهذا من أكبر ذنوب ابن إسحاق، فإنه يكتب عن كل أحد ولا يتورع سامحه الله.\nوقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٤٥): ذكره النسائى في الطبقة الخامسة من أصحاب الزهرى، وقال ابن المدينى: ثقة لم يضعفه عندى إلا روايته عن أهل الكتاب، وكذبه سليمان التيمى ويحيى القطان، ووهيب بن خالد، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكًا، وأما سليمان التيمى فلم يتبين لى لأى شئ تكلم فيه، والظاهر أنه لأمر غير الحديث؛ لأن سليمان التيمى ليس من أهل الجرح والتعديل.\nقال ابن حبان في الثقات: تكلم فيه رجلان هشام ومالك، فأما قول هشام: فليس مما يجرح به إنسان، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة، ثم عادله إلى ما يحب.\nولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبى - ﷺ - من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن، ولما سئل ابن المبارك قال: إنا وجدناه صدوقًا ثلاث مرات.\n(١) قال ابن أبى حاتم: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثني مقاتل بن محمد الرازى عن أبى داود يعنى الطيالسى، قال: حدثنا عمر بن حبيب، قال: قلت لهشام بن عروة، حدثنا محمد بن إسحاق قال: ذاك كذاب.\nوذكر الذهبى هذا وعزاه للعقيلى: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا وهيب، سمعت هشام بن عروة يقول: ابن إسحاق كذاب.","vol":"2","page":46},{"text":"على بن المدينى قال: ذكرنا عند يحيى محمد بن إسحاق، فقلت له: كان بالكوفة\nوأنت بها؟ قال: نعم.\nفقلت: تركته متعمدًا؟ قال: نعم تركته متعمدًا (١).\nإسحاق: حدثنا يحيى بن آدم قال: قال ابن إدريس: كنا عند مالك بن أنس فقيل له: إن محمد بن إسحاق قال لأبي عبيد الله بالرى وذكر كتبك عنده.\nفقال: اعرضوها علىَّ فإنى بيطارها، فقال مالك: دجال من الدجاجلة يعرض كتبى عليه.\nقال ابن إدريس: ولم أسمع أحدًا يذكر جمع الدجال غيره (٢).\nعفان: عن حماد بن سلمة، قال: محمد بن إسحاق ابدوه كزار يريد الضعف (٣).\n_________\n(١) ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٩٣): فقلت: أى ابن المدينى، ليحيى بن سعيد القطان كان محمد بن إسحاق بالكوفة وأنت بها؟ قال نعم، قلت: تركته متعمدًا؟ قال: نعم تركته متعمدًا ولم أكتب عنه حديثًا قط.\n(٢) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٩٢): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو سعيد، حدثنا ابن إدريس قال: قلت لمالك بن أنس وذكر المغازى فقلت: قال ابن إسحاق أنا بيطارها. فقال: قال لك أنا بيطارها؟ نحن نفيناه عن المدينة.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا مسلم بن الحجاج النيسايورى، قال: حدثني إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك بن أنس وقال له رجل: يا أبا عبد الله إنى كنت بالرى عند أبى عبيد الله، وثم محمد بن إسحاق، فقال محمد بن إسحاق: اعرضوا علىَّ علم مالك فإنى أنا بيطاره، فقال مالك: دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علىَّ علمى.\nوذكر ذلك الذهبى في السير (٧/ ٥٠، ٥١).\n(٣) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثني مقاتل بن محمد الرازى، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة قال: لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق.\nقلت: قال ابن عدي: ولمحمد بن إسحاق حديث كثير، وقد روى عنه أئمة الناس شعبة والثورى وابن عيينة وحماد بن سلمة وغيرهم، وقد روى المغازى عنه إبراهيم بن سعد وسلمة ابن الفضل، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأموى، وسعيد بزيع، وجرير بن حازم، وزياد البكائى وغيرهم، وقد روى المبتدأ والمبعث.\nوقال ابن عدى أيضًا: ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا =","vol":"2","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-110>٩٦ - ابن شبرمة </span>(١)\nقال القتيبى: مر طارق صاحب شرطة خالد بن عبد الله القسرى بابن شبرمة\n_________\n= يحصل منها شئ فصرف إشغالهم حتى اشتغلوا بمغازى رسول الله - ﷺ -، ومبتدأ الخلق ومبعث النبى - ﷺ -. فهذه فضيلة لابن إسحاق سبق بها، ثم بعده صنفه قوم أخرون، ولم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق فيه.\nوقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو وهم في الشئ أو بعد الشيء كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة وهو لا بأس به.\n(١) عبد الله بن شبرمة بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب ببجالة الضبي، أبو شبرمة الكوفى، وقيل في نسبه غير ذلك، القاضى الفقيه. قال أحمد وأبو حاتم والنسائى: ثقة.\nوقال على بن المدينى: قلت لسفيان: أكان ابن شبرمة جالس الحسن؟ قال: لا ولكن أرى ابن سيرين بواسط. وقال عبد الله بن داود الثورى: فقهاؤنا ابن شبرمة وابن أبى ليلى. وقال العجلى: كان قاضيًا على السواد لأبي جعفر، وكان الثورى إذا قيل له من مفتيكم؟ يقول: ابن أبى ليلى وابن شبرمة، وكان ابن شبرمة عفيفًا حازمًا عاقلًا فقيهًا يشبه النساك، ثقة في الحديث، شاعرًا حسن الخلق جوادًا.\nوقال محمد بن فضيل عن أبيه: كان ابن شبرمة، ومغيرة والحارث العكلى والقعقاع بن يزيد، وغيرهم يسمرون في الفقه فربما لم يقوموا إلى الفجر، وقال عبد الوارث: ما رأيت أسرع جوابًا منه. قال يحيى بن بكير: مات سنة (١٤٤).\nقال ابن حجر: وقال ابن سعد كان شاعرًا فقيهًا ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من فقهاء أهل العراق. وقال ابن المبارك: جالسته حينًا ولا أروى عنه.\nوقال: أبو جعفر الطبرى: كان شاعرًا فقيهًا ورعًا. وقال بعض المؤرخين: ولد سنة (٧٢) من الهجرة. وقال ابن أبى حاتم: عن عبد الله بن أحمد: لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٥٠).\nقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٥/ ٣٨١): حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلىَّ قال: سألت أبى عن ابن شبرمة فقال: ثقة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبى يقول: عبد الله بن شبرمة كوفى ثقة. قال الذهبى في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٨) (ت / ٤٣٧٥): عبد الله بن شبرمة الكوفى أحد الفقهاء الأعلام. قد وثقه أحمد، وأبو حاتم. وقال ابن المبارك: جالسته حينًا ولا أروى عنه.\nانظر: الكاشف (٢ / ت ٢٧٩٩)، الجرح والتعديل (٥/ ت ٣٨١)، الجمع (١/ ٢٧٤)، التاريخ الكبير (٥/ ت ٣٤٩)، تهذيب الكمال (ت / ٣٣٢٨) (١٥/ ٧٦)، الميزان (٢ / ت ٤٣٧٥)، التقريب (٣٣٩١).","vol":"2","page":48},{"text":"[٧٢/ ب]، وطارق في موكبه.\nفقال ابن شبرمة:\nأريها وإن كانت تحب كأنها ... سحابة صيف عن قليل تقشع\nاللَّهم لى ديني ولهم دينهم، فاستعمل ابن شبرمة بعد ذلك على القضاء.\nفقال له ابنه: أتذكر قولك يوم مر بك طارق في موكبه.\nفقال: يا بنى إنهم يجدون مثل أبيك ولا يجد أبوك مثلهم إن أباك أكل من حلوائهم فحط في أهوائهم (١).\nفكان عذره أدهى من ذنبه وأمرّ وأسخف.\nابن أبى خيثمة، حدثنا أبو مسلم قال: قال سفيان: سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التى تحدثنا عن رسول الله - ﷺ -؟\nفقال: كتاب كان عندنا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>٩٧ - شريك بن عبد الله </span>(٣)\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) شريك بن عبد الله بن أبى شريك النخعى أبو عبد الله الكوفى القاضى.\nقال ابن أبى حاتم: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن على قال: كان يحيى لا يحدث عن شريك، وكان عبد الرحمن بن مهدى يحدث عنه.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو الحسين الرهاوى فيما كتب إلىَّ قال: سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابى قال: قلت ليحيى بن سعيد: يقولون إنما خلط شريك بآخره. فقال: ما زال مخلطًا.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثنا سعيد بن سليمان، قال: سمعت ابن المبارك عند خديج ابن معاوية يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثورى.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثني أبى، حدثنا على بن حكيم الأودى قال: سمعت وكيعًا يقول: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك.\nوذكر ابن أبى حاتم بسنده إلى عيسى بن يونس يقول: ما رأيت أحدًا قط أورع في علمه من شريك، وذكر بسنده إلى أبى توبة يقول: كنا بالرملة فقالوا: من رحل الأمة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك بن أنس.\nفسألنا عيسى بن يونس وقدم علينا فقال: رجل الأمة شريك بن عبد الله، وكان يومئذٍ حيًا. قيل: فابن لهيعة. قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بن أنس؟ قال: شيخ أهل =","vol":"2","page":49},{"text":"قال يحيى بن معين: قال أبو عبد الله، يعنى الوزير، لشريك: أردت أن أسمع منك\nأحاديث. قال: قد اختلطت علىَّ أحاديثى ما أدرى كيف هى؟ .\nفألح عليه وقال: حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفظ.\nقال: أخاف أن تخرج أحاديثى ويضرب بها وجهى.\nوكان فيما زعموا يدعى نسبًا ليس منه، فقال فيه ابن شبرمة:\nوكيف ترجا لفصل القضاء ... ولم تصب الحكم في نفسكا\nوتزعم أنك لابن الجلاح ... وهيهات دعواك من أصلكا\nوقال فيه بعضهم عند موت سفيان:\nتحرز سفيان وفر بدينه وأمسى ... شريك مرصدًا للدراهم (١)\nقال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يروى عن إسرائيل ولا شريك (٢).\n_________\n= مصر. قال أحمد بن حنبل: سمع شريك من أبى إسحاق قديمًا وشريك في أبى إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا.\nقال الذهبى: وثقه يحيى بن معين وقال: هو أثبت من أبى الأحوص، مع أن أبا الأحوص من رجال الصحيحين وما أخرج لشريك سوى مسلم في المتابعات قليلًا وخرج له البُخاريّ تعليقًا. قال النسائى: ليس به بأس. وقال الجوزجانى: سىيئ لحفظ مضطرب الحديث مائل. قال إبراهيم ابن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث.\nقال الذهبى: مولده في سنة خمس وتسعين، قال الدارقطنى: ليس شريك بقوى فيما ينفرد به. قال خليفة بن خياط: شريك بن عبد الله بن أبى شريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبل بن سعد بن مالك بن النخع يكنى أبا عبد الله، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة.\nقال أبو نعيم: مات سنه سبع وسبعين ومائة. قال الذهبى: مات بالكوفة في أول شهر ذى القعدة سنة سبع، عاش اثنتين وثمانين سنة.\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٣٦٥)، تهذيب الكمال (١٢/ ٤٦٢)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٧٠)، وفيات الأعيان (٢/ ٤٦٤)، تذكرة الحفَّاظ (١/ ٢٣٢)، البداية والنهاية (١٠/ ١٧١)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٣)، أخبار القضاة (١/ ١٤٩)، الكامل لابن عدي (٢/ ١٩٢ / ١)، طبقات خليفه (١٦٩)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٦٤٧).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) قال الذهبى: قال عباس: ذكرت لابن معين إسرائيل وشريك، فقال: ما فيهما إلا ثبت وقال: =","vol":"2","page":50},{"text":"قال ابن المدينى: قال يحيى بن سعيد: أقام شريك بمكة، فقيل: أتيته؟ فقال: لو كان بين يدى ما سألته عن شئ، وضعفه في حديثه جدًا.\nقال: وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علىّ إملاء. قال: وهو لا يدرى (١).\nابن أبى خيثمة: حدثنا سليمان بن أبى شيخ، حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم قال: كان شريك خرجٍ وهو على القضاء يتلقى الخيزران، وقد أقبلت تريد الحج، فأتى شاهى (٢)، فأقام بها ثلاثًا فلم تواف فجف زاده، وما كان معه من الخبز فجعل يبله بالماء ويأكله بالملح فقال العلاء بن منهال الغنوى:\nفإن كان الذي قلت حقًا ... بأن قد أكرهوك على القضاء\nفمالك موضعا فى كل يوم ... تلقى من يحج من النساء\nمقيمًا فى قرى شاهى ثلاثًا ... بلا زاد سوى كسر بماء (٣)\nابن أبى خيثمة: أخبرنا سليمان بن أبى شيخ قال: قال شريك لبعض إخوانه: أكرهت على القضاء. قال له: أفأكرهت على أخذ الرزق (٤)، يرمى بآخر، قال: نعم.\nقال القاسم: أفنتخذه غرضًا، فقال له شريك كلمة. فقال له القاسم: يا أبا عبد الله، هذا ميدان لا نجاريك فيه، يعنى البذا (٥).\n_________\n= شريك أثبت من أبى الأحوص. ثم سمعت ابن معين يقول: إسرائيل أثبت من شريك، وقال: كان يحيى القطان لا يحدث عن هذين. السير (٨/ ٢٠٣، ٢٠٤).\n(١) ذكر الذهبى عن ابن المدينى، عن يحيى القطان قال: أحدث عن شريك أعجب إلىّ من أن أحدث عن موسى بن عبيدة، وضعف شريك وقال: أتيته بالكوفة فأملى على فإذا هو لا يدرى. السير (٢/ ٢٠٦، ٢٠٧).\n(٢) موضع قرب القادسية. قاله ياقوت. انظر هامش السير.\n(٣) ذكرها الذهبى في السير (٨/ ٢٠، ٢٠٦). وقال المحقق: الأبيات في تاريخ بغداد (٩/ ٢٨٠)، ومعحم البلدان شاهى (٣/ ٣١٦).\n(٤) قال الذهبى: قال سليمان: قال أبو مطرف: قال لى شريك: حملت إلى أبى جعفر فقال لى: قد وليتك قضاء الكوفة، فقلت: لا أحسن، فقال: قد بلغنى ما صنعت في عيسى، والله ما أنا كعيسى يا ربيع يكون عندك حتى يقبل، فخرجت مع الربيع فقال: إنه لا يعفيك فقبلت.\nوقال ابن أبى خيثمة: حدثنا سليمان بن أبى شيخ، قال شريك لبعض إخوانه ... فذكره. السير الموضع السابق.\n(٥) لم أقف عليه.","vol":"2","page":51},{"text":"قال: وأخبرنا سليمان، حدثنا إسحاق العصار (١) وغيره، وكان من أصحاب الحديث: أن أبا القاسم بن معن حصر وشريك عند موسى بن عيسى، فقال القاسم لشريك: ما تقول في رجل رمى رجلًا بسهم فقتله؟ فقال: يرمى بسهم فيقتل، فقال له القاسم: فإن لم يقتله.\nقال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار (٢) قال: كنت عند شريك بن عبد الله، فقال: حدثني عبد الغفار بن القاسم، فقال: شهاب هو أبو مريم، فقال: نعم يا مكلف.\nقال: وقال يحيى: أبو مريم عبد الغفار (٣) ابن القاسم كوفى ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>٩٨ - ابن لهيعة </span>(٤)\n_________\n(١) كذا بالمخطوط ولم أقف عليه، ولعله إسحاق بن الربيع العطار، وهو ضعيف، ولعل ما جاء بالمخطوط تصحيف، والله أعلم.\n(٢) عبيد بن إسحاق العطار. قال البخارى: منكر الحديث. وهو ابن السابق وأبوه ضعيف وهو منكر كما ذكر البخارى.\n(٣) عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصارى، كوفى مشهور بكنيته، وهو ابن عم يحيى بن سعيد الأنصارى، روى عن على بن ثابت ونافع مولى ابن عمر وعطاء بن أبى رباح وغيرهم. روى عنه شعبة وهو أكبر منه ويحيى بن سعيد الأنصارى وهو من شيوخه وآخرون.\nقال أحمد: ليس بثقة، وكان يحدث ببلايا في عثمان وعائشة ﵄ حديثه بواطيل.\nوقال أبو حاتم: ليس بمتروك وكان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة حسن الرأى فيه.\nوقال الآجرى: سألت أبا داود فقال: كان يضع الحديث. وقال شعبة: لم أر أحفظ منه. قال أبو داود فقال: شعبة فيه.\nوقال الدارقطنى: أئنى عليه شعبة وخفى عليه أمره فبقى بعد شعبة فخلط فتركوه. قال النسائى: متروك. وقال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثنى على أبى مريم ويطريه وتجاوز الحد في مدحه حتى قال: لو ظهر علم أبى مريم لما احتاج الناس إلى شعبة.\nوقال ابن عدي: وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع. وقال الدورى عن ابن معين: ليس بشئ. وقال البخارى: ليس بالقوى عندهم. وقال الذهبى: بقى إلى قريب الستين ومائة.\nانظر: تعجيل المنفعة (٦٦٦)، الكامل لابن عدي (٧/ ٥١١/ ١٤٧٩)، الذيل على الكاشف (٩٤٢)، التاريخ الكبير (٦/ ١٢٢)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٤)، الميزان (٤/ ٤٢)، المغني (٣٧٦٨)، تراجم الأخبار (٢/ ٥٢١).\n(٤) عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمى، ويقال: الغافقى مصري، قاضيها.\nقال الذهبى: عبد الله بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان، القاضى، الإمام، العلامة، محدث ديار =","vol":"2","page":52},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= مصر مع الليث، أبو عبد الرحمن الحضرمي، الأعدولى، ويقال: الغافقى، المصرى، ويقال: يكنى أبا النضر ولم يصح، ولد سنة خمس أو ست وتسعين.\nقال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لهيعة بمصر، في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه!؟ وقال أحمد ابن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب، طلابًا للعلم. وقال زيد بن الحباب: قال سفيان الثورى: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع.\nوقال عثمان بن صالح السهمى: احترقت دار ابن لهيعة، وكتبه وسلمت أصوله، كتبت كتاب عمارة بن غزية من أصله.\nقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لأكتبه أعتبر به، وصو يقوى بعضه بعضًا. البخارى، عن يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين. قال الذهبى: الظاهر أنه لم يحترق إلا بعض أصوله.\nوقال ابن سعد: ابن لهيعة حضرمى من أنفسهم، كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط.\nوروى الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل قال: من كتب عن ابن لهيعة قديمًا فسماعه صحيح. وقال النسائى: ليس بثقة.\nقال أحمد بن سعيد الدارمى: سمعت قتيبة يقول: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث ياتول: ما خلف بعده مثله.\nقال ابن حبان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودًا، وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرًا فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم هو ثقات، فألزق تلك الموضوعات به.\nعفان، حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد، أنه صحب سعدًا من المدينة إلى مكة فلم يسمعه يحدث عن النبى - ﷺ - حتى رجع.\nقال الذهبى: ونقلوا أن عبد الله بن لهيعة ولاه أبو جعفر القضاء بمصر في سنة خمس وخمسين ومائة، تسعة أشهر، وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارًا.\nقال الذهبى: عاش ثمانيًا وسبعين سنة، ومر أنه توفى سنة أربع وسبعين ومائة، وكان من أوعية العلم، ومن رءوساء أهل مصر، ومحتشميهم، أطلق المنصور بن عمار الواعظ أراضى له. وكان من بحور العلم على لين في حديثه.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٦٥)، الكاشف (٢/ ١٢٢)، المغنى (١/ ٣٥٢)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣٧٣)، شرح علل الترمذى (١/ ١٣٦، ١٣٩)، العبر (١/ ٢٦٤، ٢٦٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٧٥)، تذهيب التهذيب (٢/ ١٧٦/ ١)، شذرات الذهب (١/ ٢٨٣، ٢٨٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٣٧)، تهذيب الكمال (٧٢٨، ٧٣٠)، وفيات الأعيان (٣/ ٣٨، ٣٩)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٨٣)، الكامل لابن عدي (٢١١)، كتاب المجروحين (٢/ ١٠)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٥)، الولاة والقضاة (٣٦٨)، الضعفاء للعقيلي (٢١٨، ٢١٩)، حسن =","vol":"2","page":53},{"text":"قال يحيى بن معين: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه (١).\nوقال القتيبى: إنه يكنى أبا عبد الرحمن، قال: وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه. فقيل له في ذلك فقال: وما ذنبى إنما يجيئون بكتاب فيقرؤنه ولو سألونى لأخبرتهم أنه ليس بحديثى.\nقال: وكان ضعيفًا في الحديث (٢).\n_________\n= المحاضرة (١/ ٣٠١)، المعارف (٢٢١)، التاريخ الصغير (٢٠٠)، التاريخ الكبير (٥/ ١٨٢)، تاريخ خليفة (١/ ١٣٧)، (٢/ ٧١٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٥١٦)، سير أعلام النبلاء (٨/ ١١).\n(١) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ١٤٧): حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوى.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا يعقوب بن إسحاق الهروى فيما كتب إلىَّ، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبى الزبير، عن جابر؟ فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث.\nقال الذهبى في السير: قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لأكتبه، أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض. وقال مسلم بن الحجاج: ابن لهيعة تركه وكيع ويحيى وابن مهدى.\nقال أبو جعفر الفلاس: من كتب عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه فهو أصح كابن المبارك والمقرئ، وهو ضعيف الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال عبد الرحمن بن خراش: لا يكتب حديثه. عباس عن يحيى بن معين قال: ابن لهيعة، لا يحتج به.\nقال أبو إسحاق الجوزجانى: ابن لهيعة لا نور على حديثه، ولا ينبغى أن يحتج به، ولا أن يعتد به. وقال الذهبى: لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار المصرية هو والليث معًا، كما كان الإمام مالك في ذلك العصر عالم المدينة والأوزاعي عالم الشام، ومعمر عالم اليمن، وشعبة والثورى عالما العراق، وإبراهيم بن طهمان عالم خراسان، ولكن ابن لهيعة تهاون بالإتقان وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم.\nوبعض الحفاظ يروى حديثه ويذكره في الشواهد، والاعتبارات والزهد والملاحم لا في الأصول. وبعضهم يبالغ في وهذه، ولا ينبغى إهداره وتجنب تلك المناكير، فإن عدل في نفسه أعرض أصحاب الصحاح عن رواياته، وأخرج له أبو داود والترمذي والقزويني. وما رواه عنه ابن وهب، المقرئ، القدماء فهو أجود.\n(٢) ذكر ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ١٤٦): سمعت أبى يقول: سمعت ابن أبى مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور الأعمش والعراقيين فقلت له: يا أبا عبد الرحمن ليس هذا من حديثك، فقال: بلى هذه =","vol":"2","page":54},{"text":"قال ابن المدينى: قال يحيى بن سعيد: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفًا (١).\nعلى قال: سمعت عبد الرحمن وقيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد العصار (٢)، عن ابن لهيعة. فقال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلًا ولا كثيرًا، ثم قال عبد الرحمن: كتب ابن لهيعة كتابًا فيه حدثنا عمرو بن شعيب.\nقال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه إلى ابن المبارك.\nمن كتابه عن ابن لهيعة، حدثني إسحاق بن أبى فروة، عن عمرو بن شعيب (٣).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين فيقول: ابن لهيعة ليس بذاك. وقال مرة أخرى: ليس حديثه بالقوى (٤).\n_________\n= أحاديث قد مرت على مسامعى فلم أكتب عنه بعد ذلك.\nذكر الذهبى في السير: الموضع السابق. وقال ابن سعد: ابن لهيعة حضرمى من أنفسهم كان ضعيفًا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره فأحسن حالًا، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط لكنه كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت عليه، فقيل له في ذلك فقال: وما ذنبى إنما يجيئون بكتاب يقرؤنه ويقومون ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي .. إلى أن قال: ومات بمصر سنة (١٧٤).\n(١) ذكر ابن عدى في الكامل: حدثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حدثنا على بن المدينى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال لى بشر بن السرى: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفًا.\nوذكره ابن أبى حاتم أيضًا وقال: سمعت أبى يحكى عن الحميدى قال: كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئًا.\n(٢) كذا بالمخطوط. ولم أقف عليه.\nقلت: وجاء الخبر في الجرح والتعديل وتهذيب التهذيب وليس فيه \"عبد الله بن يزيد\"، وجاء في الكامل \"عبد الله بن يزيد القصير\". وقال المحقق: إنه في نسخة أخرى \"المغربي\" وجاء في السير كما جاء في الكامل، والله أعلم.\n(٣) ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ١٤٦) من طريق: صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا على بن المدينى قال: سمعت عبد الرحمن بن المهدى.\nوجاء في الكامل في الضعفاء (٥/ ٢٣٨) من طريق: حدثنا ابن حماد، حدثنا صالح بن أحمد قال: حدثنا على قال ... فذكره وفيه عبد الله بن يزيد القصير. وذكره الذهبى في السير (٨/ ١٥): وفيه عبد الله بن يزيد القصير.\nوذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (٥/ ٣٧٤).\n(٤) ذكر ابن عدى في الكامل: حدثنا محمد بن على السكرى، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى ابن معين: كيف رواية ابن لهيعة، عن أبى الزبير، عن جابر؟ قال: ابن لهيعة ضعيف الحديث. =","vol":"2","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-113>٩٩ - أبو أسامة </span>(١)\n_________\n= قال عثمان: وفى موضع آخر: ابن لهيعة كيف حديثه عندك؟ قال ضعيف. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى ضعيف.\nحدثنا ابن أبى بكر، حدثنا عباس، عن يحيى قال: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه. الضعفاء (٥/ ٢٣٧).\nوذكر الذهبى في الميزان: أحمد بن محمد الحضرمى، سألت ابن معين عن ابن لهيعة فقال: ليس بقوى.\nمعاوية بن صالح يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف.\nوقال ابن معين: هو ضعيف، قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها.\nانظر: الميزان: (٢/ ٤٧٥، ٤٧٦).\n(١) حماد بن أسامة بن زيد القرشى مولاهم أبو أسامة الكوفى.\nقال الذهبى: الكوفى الحافظ الثبت مولى بنى هاشم ويقال: ولاؤه لزيد بن على وقيل: بل مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن على. ولد في حدود العشرين ومائة، وكان من أئمة العلم. روى حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس، وأخبار أهل الكوفة. ما كان أرواه عن هشام بن عروة.\nوروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: كان ثبتًا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ. وقال أيضًا: سئل أبى عن أبى عاصم وابن أسامة فقال: أبو أسامة أثبت من مائة من مثل أبى عاصم، كان أبو أسامة ضابطًا صحيح الكتاب، كيسًا، صدوقًا.\nوقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن أبى أسامة وعبدة قال: ما منهما إلا ثقة. عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعى هاتين مائة ألف حديث، وسمع ذلك منه محمد بن عبد الله بن عمار.\nوقال ابن الفرات: كان عند أبى أسامة مائة حديث، عن هشام بن عروة. وقال ابن عمار: كان أبو أسامة في زمان سفيان يعد من النساك. وقال أحمد العجلى: حدثنا داود بن يحيى بن يمان، عن أبيه، عن سفيان قال: ما بالكوفة شاب أعقل من أبى أسامة.\nثم قال العجلى: مات في شوال سنة إحدى ومائتين، وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن على العباسى، وكبر عليه أربعًا. وقال البخارى: مات في ذى القعدة سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل.\nقال الذهبى في السير: حديثه في جميع الصحاح والدواوين وهو من نظراء وكيع.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٩/ ٢٧٧)، شذرات الذهب (٢/ ٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢)، شرح العلل (٢/ ٦٧٩)، طبقات الحفاظ (١٣٤)، الكاشف (١/ ٢٥٠)، دول الإسلام (١/ ١٢٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٨٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٢١)، العبر (١/ ٣٣٥)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٣٧٩)، الجرح والتعديل (٣/ ١٣٢)، المعارف (٢١٨)، التاريخ الصغير =","vol":"2","page":56},{"text":"بن أبى خيثمة: حدثنا محمد بن زيد قال: قال لى وكيع وسألته عن أبى أسامة فقال: أتانا فكتب عنا عن قيس ما ليس عنده. قلت: كأنه اتهمه؟ قال: نعم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>١٠٠ - محمد بن عمرو </span>(٢)\nبن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مازال الناس يتقون حديث محمد ابن عمرو. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبى سلمة بالشئ من رأيه\n_________\n= (٢/ ٢٩٤)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٨)، طبقات خليفة (ت ١٣١٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٤)، خلاصة تهذيب الكمال (٩١)، تاريخ ابن معين (١٢٨).\n(١) ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال الآجرى، عن أبى داود: قال وكيع: نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب، وكان دفن كتبه.\nوحكى الأزدى في الضعفاء عن سفيان بن وكيع قال: كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها. قال لى ابن نمير: إن المحسن لأبى أسامة يقول: إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس.\nقال سفيان بن وكيع: إنى لأعجب كيف جاز حديث أبى أسامة، كان أمره بيَّنًا وكان أسرق الناس لحديث جيد.\nقال ابن حجر: حكى الذهبى أن الأزدى قال هذا القول عن سفيان الثورى، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدى إلا عن سفيان بن وكيع وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف.\n(٢) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، الإمام المحدث، الصدوق، أبو الحسن الليثى المدني، صاحب أبى سلمة بن عبد الرحمن وروايته. وحديثه في عداد الحسن. قال النسائى وغيره: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.\nوقال عبد الله بن أحمد: سمعت ابن معين سئل عن سهيل والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعاصم بن عبيد الله؟ فقال: ليس حديثهم بحجة. قيل: فمحمد بن عمرو؟ قال: هو فوقهم.\nقال الذهبى: روي له البخارى مقرونًا بآخر، وروي له مسلم متابعة. قال الجوزجانى: ليس بالقوى، وهو ممن يشتهى حديثه. قال ابن عدى: روى عنه مالك في الموطأ وأرجو أنه لا بأس به، وروى أحمد بن أبى مريم، عن يحيى بن معين: ثقة.\nقال الذهبى: مات محمد بن عمرو سنة خمس وأربعين ومائة، أو سنة أربع، وقد حدث بالعراق. انظر: شذرات الذهب (١/ ٢١٧)، العبر (١/ ٢٠٥)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٧٥ - ٣٧٧)، خلاصة تهذيب الكمال (٣٥٤)، الوافى بالوفيات (٤/ ٢٨٩)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٧٣، ٦٧٤)، الكامل في التاريخ (٥/ ٥٢٨)، تهذيب الكمال (١٢٥١)، مشاهير علماء الأمصار (١٣٣)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٠)، البيان والتبيين (٣/ ١٤٢)، طبقات خليفة (٢٧٠)، تاريخ خليفة (٤٢٠)، التاريخ الكبير (١/ ١٩١، ١٩٢)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٣٦).","vol":"2","page":57},{"text":"ثم يحدث به مرة أخرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة (١).\nقال العباس: سئل يحيى بن معين عن محمد بن عجلان: أهو أحب إليك أو محمد بن عمرو؟ فقال: سبحان الله من شك في هذا، محمد بن عجلان أوثق من محمد بن عمرو حتى اشتهى أصحاب الإسناد فكتبوها (٢).\nقال ابن المدينى: سألت يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو قلت: كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تشدد؟ قال: قلت: بل أشدد. قال: ليس هو ممن تريد.\nقال: قال يحيى: سألت مالكًا عنه فقال نحو ما قلت لك، يعنى أنه سأل مالكًا عن محمد بن عمرو (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>١٠١ - زكريا بن إسحاق </span>(٤)\n_________\n(١) ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل من طريق: عبد الرحمن أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة ... فذكره.\nوقال الذهبى في ميزان الاعتدال: وقال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه. وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: من طريق ابن أبى خيثمة سئل يحيى بن معين ... فذكره.\n(٢) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يستضعف، وقال ابن معين: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو، ومحمد بن عمرو أحب إلى من محمد بن إسحاق، حكاه العقيلى.\nوقال الذهبى في السير: وروى عباس عن يحيى قال: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو. فقال: وهو أحب إلى من ابن إسحاق.\n(٣) ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل من طريق حدثنا عبد الرحمن، حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن جنبل، حدثنا على بن المدينى قال: سمعت يحيى، يعنى ابن سعيد القطان ... فذكره.\nقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال على: قلت ليحيى: محمد من عمرو كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تشدد؟ قال: لا بل أشدد. قال: هو ليس هو ممن تريد، وكان يقول: حدثنا أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرجمن بن حاطب. قال يحيى: وسألت مالكًا عنه، فقال فيه نحو ما قلت لك.\nوقال الذهبى في الميزان من طريق، وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه ... فذكره.\nوقال الذهبى في السير: وسئل يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو، فقال للسائل: تريد العفو أو نشدد؟ قال: بل شدد. قال: ليس هو ممن تريد.\n(٤) زكريا بن إسحاق المكى.\nقال أحمد وابن معين: ثقة. قال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائى: لا بأس به.\nوقال الآجرى: قلت لأبى وداود: زكريا بن إسحاق قدرى؟ قال: نخاف عليه، قلت: هو ثقة؟ قال: ثقة. =","vol":"2","page":58},{"text":"قال يحيى: أخطأ في حديث عمرو بن أبى سفيان عن مسلم بن ثفنة (١) إنما هو مسلم ابن شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>١٠٢ - أبو إسرائيل الملائى </span>(٢)\n_________\n= وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الميمونى: عن أحمد، عن عبد الرزاق، قال لى أبى: الزم زكريا بن أبى إسحاق فإنى قد رأيته عند ابن أبى نجيح بمكان قال فأتيته وإذا هو قد نسى، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه. وقال ابن المدينى عن سفيان: لم يجالس عطاء قيل لسفيان إنهم حكوا عنك أن زكريا قال. أخرج إلينا عطاء صحيفة.\nفقال سفيان: لا، إنما أرانى صحيفة عنده، ما هى بالكبيرة فقال: هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء قال: هذه التى سمع أبى من أصحاب رسول الله - ﷺ -.\nقال ابن حجر: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال ابن معين: كان يرى القدر.\nحدثنا روح بن عبادة قال: سمعت مناديًا على الحجر يقول: إن الأمير أمر أن لا يجالس زكريا ابن إسحاق لموضع القدر.\nوقالوكيع: حدثنا زكريا، وكان ثقة، وقال البرقى والحاكم: كان ثقة.\nانظر: التاريخ الكبير (٣/ ٤٢٣)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٩٣)، تهذيب الكمال (٩/ ٣٥٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٧١)، العقد الثمين (٤/ ٤٤٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٢٨)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٩٣)، الكاشف (١/ ٣٢٣).\n(١) قال ابن حجر: مسلم بن ثفنة، ويقال: ابن شعبة البكرى، ويقال: ححازى. قالو كيع: عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن أبى سفيان، عن مسلم بن ثفنة. وقال روح بن عبادة وغير واحد عن زكريا، عن عمرو، عن مسلم بن شعبة.\nقال أحمد بن حنبل: أخطأ فيه وكيع. قال النسائى: لا أعلم أحدًا تابع وكيعًا على قوله: ابن ثفنة. وقال الدارقطنى: وهم وكيع، والصواب مسلم بن شعبة. وذكره ابن حبان في الثقات.\nوقال البخارى: قال وكيع: مسلم بن ثفنة ولا يصح. وقال الذهبى: أخطأ فيه وكيع، وصوابه ابن شعبة له حديث عن سعر الدؤلى لا يعرف. تفرد عنه عمرو بن أبى سفيان الحجازى.\nقال ابن حجر: بقية كلام أحمد في مسنده. قال بسر بن السرى متعجبًا من قول وكيع هؤلاء ولده ها هنا يعنى بمكة.\nوحكاية أحمد عن بسر تدل على شهرته وفى سياق حديثه عند أحمد وغيره أنه كان عريف قومه ولفضله استعمله ابن علقمة على عرافة قومه ليصدقهم فبعثنى أبى لآتيه بصدقتهم.\nقلت: الله أكبر الرجل برئ والوهم من وكيع. وليس منه كما قرر علماء الحديث وأئمته. انظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ١٢٣، ١٢٤)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٤٨٢)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٤٩٣)، الكاشف (٣/ ت ٥٥٠٠).\n(٢) قال الذهبى في ميزان الاعتدال (٤/ ٤٩٠): أبو إسرائيل الملائى الكوفى هو إسماعيل بن أبى إسحاق خليفة ضعفوه، وقد كان شيعيًّا بغيضًا من الغلاة الذين يكفرون عثمان، رضى =","vol":"2","page":59},{"text":"قال الكرابيسى: قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه ومن عبد الجبار بن عباس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>١٠٣ - قيس بن الِربيع </span>(٢)\n_________\n= الله عنه وقيل: اسمه عبد العزيز حدث عن الحكم بن عتيبة وعطيه العوفى، وعنه أبو نعيم وإسماعيل بن عمرو البجلى، وجماعة.\nقال ابن المبارك: لقد منَّ الله على المسلين بسوء حفظ أبى إسرائيل. قال أبو حاتم: لا يحتج به، وهو حسن الحديث، له أغاليط. وقال أبو زرعة: صدوق في رأيه غلو. وقال البخارى: تركه ابن مهدى. وقال أحمد: يكتب حديثه.\nوقال ابن معين: ضعيف، وقال مرة: هو ثقة. وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه. وقال ابن عدى: يخالف الثقات. وقال الفلاس: ليس هو من أهل الكذب. وقال بهز بن أسد: سمعته يشتم عثمان، ويقول: قتل كافرًا، وكررها وسمعها من بهز.\nفاخبرنا سليمان القاضى، أخبرنا جعفر، أخبرنا السلفى، أخبرنا ابن الطيورى، أخبرنا ابن العتيقى، أنبأنا محمد بن عدى، حدثنا أبو عبيد الآجرى، حدثنا الحسن بن على، حدثنا عفان، قال لى بهز: قال لى أبو إسرائيل الملائى: عثمان كفر بما أنزل على محمد - ﷺ -.\nانظر: المجروحين (١/ ١٢٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٠)، التاريخ الكبير (١/ ٣٤٦)، الجرح والتعديل (٢/ ١٦٦)، تهذيب الكمال (٤٤٠) (٣/ ٧٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٩٣).\n(١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال الأثرم عن أحمد: يكتب حديثه. وقال أيضًا: خالف الناس في أحاديث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح الحديث. وقال في رواية معاوية بن صالح: ضعيف. وقال في موضع آخر: أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه.\nوقال البخارى: تركه ابن مهدى، وقال أيضًا: يضعفه أبو الوليد. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، جيد اللقاء، وله أغاليط، لا يحتج بحديثه، ويكتب حديثه وهو سيئ الحفظ. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف.\nوقال الجوزجانى: مفتر زائغ. وقال العقيلى: في حديثه وهم واضطراب وله مع ذلك مذهب سوء. قال ابن حجر: وقال الترمذى: ليس بالقوى عند أصحاب الحديث.\n(٢) قيس بن الربيع الإمام الحافظ المكثر أبو محمد الأسدى الكوفى الأحول أحد أوعية العلم. على ضعف فيه من قبل حفظه. ولد في حدود سنة تسعين. كان شعبة يثنى عليه. ووثقه عفان وغيره.\nقال ابن عدى: عامة رواياته مستقيمة والقول فيه ما قاله شعبة وأنه لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: هو عند جميع أصحابنا صدوق وكتابه صالح، ثم قال: وهو ردئ الحفظ جدًا كثير الخطأ.\nقال قراد: سمعت شعبة يقول: ما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا قيسًا قد سبقنا إليه كنا نسميه =","vol":"2","page":60},{"text":"قال يحيى: قال عفان: أتيناه فكان يحدث فربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور. قال: وليس بشئ.\nوقال مرة أخرى: ليس يساوى شيئًا، وقال مرة: مندل وحبان فيهما ضعف وهما أحب إلىَّ من قيس (١).\nقال بعضهم: سئل محمد بن عبيد عن قيس بن الربيع فقال: أصحاب الحديث لا يرضونه وهو ضعيف (٢).\n_________\n= قيسًا الجوال. وعن شريك قال: ما نشأ بالكوفة أطلب للحديث من قيس بن الربيع.\nقال ابن حبان: قد سبرت أحاديث قيس وتتبعتها فرأيته صدوقًا مأمونًا حين كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه الحديث فوقع في أخباره مناكير. توفى رحمه الله تعالى سنة سبع وستين ومائة. وكذا أرخه أبو نعيم الملائى.\nقال النسائى: متروك. ولينه أحمد بن حنبل. وقال الذهبى: لا ينبغى أن يترك فقد قال: محمد بن المثني سمعت محمد بن عبيد يقول: لم يكن قيس عندنا بدون سفيان لكنه ولى فأقام على رجل الحد فمات فطفى أمره.\nقال أبو الوليد: حضر شريك جنازة قيس بن الربيع فقال: ما ترك بعده مثله. قال أبو الوليد: كتبت عن قيس ستة آلاف حديث. وقال أبو داود: سمعت شعبة يقول: ألا تعجبون من هذا الأحول يقع في قيس بن الربيع، يريد يحيى القطان.\nانظر: التاريخ الكبير (٧/ ١٥٦)، تهذيب الكمال (٢٤/ ٢٥)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٩١)، طبقات الحفاظ (٩٦)، الضعفاء الصغير (٩٥)، المجروحين والضعفاء (٢/ ٢١٦)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٧٠)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٩٣)، المغنى (٢/ ٥٢٦)، تاريخ خليفة (٤٣٩).\n(١) ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال أبو داود: ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث حدث بأحاديث عن منصور هى عن عبيدة، وأحاديث عن مغيرة هى عن فراس.\nوقال الدورى: عن ابن معين قال عفان: أتيناه فكان يحدثنا، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور، وقال عباس عن ابن معين: حبان ومندل فيهما ضعف، وهما أحب إلى من قيس.\nوقال أحمد بن أبى مريم، عن ابن معين: ضعيف لا يكتب حديثه، كان يحدث بالحديث عن عبيدة وهو عنده عن منصور. وقال عثمان الدارمى وغيره عن ابن معين: ليس حديثه بشئ.\nوقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث لا يساوى شيئًا.\nوقال عبد الله بن على بن المدينى: سألت أبى عنه فضعفه جدًا. وقال النسائى: ليس بثقة، وقال مرة: متروك. وقال ابن أبى حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: فيه لين.\n(٢) انظر ما قبله.","vol":"2","page":61},{"text":"قال أبو بكر: قيس أفسده ابنه، أظنه قال: كان أبيه يأخذ (١).\nأبو حاتم الرازى قال: قال عفان: كنت أسمع الناس ينكرون قيسًا، يعنى ابن الربيع فلا، أدرى ما علته؟ فلما قدمنا الكوفة أتيناه، فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه فيقول له: حصين فيقول: حصين، فيقول رجل آخر ومغيرة فيقول: ومغيرة، فيقول: رجل آخر والشيبانى، فيقول: والشيبانى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>١٠٤ - المستلم بن سعيد </span>(٣)\n_________\n(١) ذكر الذهبى في الميزان (٣/ ٣٩٦) قال: وذكر الساجى أن أحمد بن حنبل قال: كان له ابن يأخذ حديث مسعر وسفيان والمتقدمين فيدخلها في حديث أبيه وهو لا يعلم.\nوحكى البخارى في \"تاريخه الأوسط\" عن أبى داود قال: إنما أتى قيس من ابنه كان يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك.\nقال عبد الله بن على بن المدينى: سألت أبى عنه فضعفه جدًا. قال: سمعت أبى يقول: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبى هاشم الرماني حديث أبى هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء.\nفحدث به فقيل له: من أبو هاشم؟ قال: صاحب الرمان. قال أبى: هذا الحديث لم يروه صاحب الزّمان، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئًا، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه.\nوقال جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال: كان له ابن هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه، وظنوا أن ابنه قد غيرها.\nقال ابن حبانٍ في المجروحين والضعفاء (٢/ ٢١٨): قد سبرت أحاديث قيس وتتبعتها فرأيته صدوقًا مأمونًا حين كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فوقع في أخباره مناكير.\n(٢) ذكره ابن حبان في المجروحين والضعفاء (٢/ ٢١٩).\nوذكره الذهبى في السير (٨/ ٤٤).\n(٣) قال ابن حجر: مستلم بن سعيد الثقفى الواسطى العابد. قال حرب عن أحمد: شيخ ثقة من أهل واسط قليل الحديث. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صويلح.\nقالْ عباس: وسمعت يزيد بن هارون يقول: كان مستلم عندنا ها هنا بواسط، وكان لا يشرب إلا في كل جمعة. وقال الحسن بن على عن يزيد بن هارون: مكث المستلم أربعين سنة لا يضع جنبه على الأرض. وقال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف.\nقال ابن حجر: وقال أسلم في تاريخ واسط: قال أصبغ بن زيد: لما مات مستلم لو كان هذا في بنى إسرائيل لاتخذوه حبرًا. =","vol":"2","page":62},{"text":"ابن أبى خيثمة: أخبرنا سليمان ابن أبى شيخ، أخبرني على بن عبد الرحمن الشيبانيّ قال: رأيت المستلم بن سعيد في موضع هذا الحانوت يبيع الأسماء أيام أهل الشام، إذا ولد للشامى مولود جاء إليه فقال: اعرض علىَّ الأسماء قد ولد لى مولود، وله صحيفة فيعرض عليه فيختار اسمًا ويعطيه درهمين.\nوكان يقول: تريد من أسماء الأشراف أو غيره، وكان مولى لثقيف (١).\nقال: حدثنا يحيى بن معين: حدثنا حجاج الأعور قال: قيل لشعبة: إن المستلم خالفك في كذا وكذا.\nفقال: ما كنت أظن ذاك يحفظ حديثين (٢).\n\n١٠٥ - عبيدة (٣) صاحب إبراهيم\n_________\n= انظر: التقريب (٦١١)، تهذيب الكمال ٥٨٩١ (٢٧/ ٤٢٩)، التاريخ الكبير (٧/ ت ٢١٨٢)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٠٠٠)، الكاشف (٣/ ت ٥٤٧٤).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: وقال عباس الدورى عن ابن معين: حدثنا ححاج الأعور قال: قيل لشعبة: إن مستلم بن سعيد خالفك في حرف؟ قال: ما كنت أظن ذاك يحفظ حديثين.\nقال يحيى: والقول قول المستلم وصحف شعبة.\n(٣) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٧/ ٨٦): عبيدة بن معتب الضبى، أبو عبد الكريم الكوفى.\nقال أبو داود عن شعبة أخبرنى عبيدة قبل أن يتغير.\nوقال أسيد بن زيد الجمال: عن زهير بن معاوية ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة. قال: فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء بن عجلان وكره ما قال فى عبيدة.\nوقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثنا عن سفيان عنه شيئًا قط، وقال عمرو ابن عدى مثل ذلك. قال: ورآنى يحيى بن سعيد أكتب حديث عبيدة بن معتب فقال: لا تكتبه، لا تكتبه.\nوقال أيضًا: كان عبيدة الضبي سيئ الحفظ ضريرًا متروك الحديث، وذكره ابن المبارك فيمن يترك حديثه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ترك الناس حديثه. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف.\nوقال الدورى عن يحيى: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: ليس بقوى. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ضعيف وكان قد تغير. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال ابن عدى: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.\nقال ابن حجر: لم يذكره البخارى إلا في موضع واحد في الأضاحى. قال عقب: حديث =","vol":"2","page":63},{"text":"أبو بكر قال: سألت يحيى بن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم فقال: ضعيف ليس بشئ.\nقلت: فمن سمع منه قديمًا؟ قال: ليس بشئ قديمًا وأخيرًا (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا محمد بن عباد بن موسى، حدثنا عثمان بن زفر، عن حيان بن على العامرى قال: قلت لعبيدة: أكل ما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته؟ قال: أو قياس قوله (٢).\n_________\n= مطرف عن الشعبى، عن البراء بن عازب تابعه عبيدة، عن الشعبى. وقال ابن حبان: اختلط بآخره فبطل الاحتجاج به.\nوقال الساجى: صدوق، سيئ الحفظ يضعف عندهم نهى عنه ابن المبارك.\nوقال يعقوب بن سفيان: حديثه لا يساوى شيئًا، وكان الثورى إذا روى عنه كناه، قال أبو عبد الكريم: قال: وسفيان لا يكاد يكنى رجلًا إلا وفيه ضعف.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٨٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٥٤٥٩)، الكاشف (٢/ ت ٣٧٠١)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٤٨٧)، التاريخ الكبير (٦/ ت ١٩٢٥)، تهذيب الكمال (٣٧٦٠)، الكامل في الضعفاء (٧/ ٥٩).\n(١) قال ابن عدى في \"الكامل في ضعفاء الرجال\": حدثنا محمد بن على، حدثنا عثمان بنن سعيد قال: سألت يحيى بن معين عن عبيدة في إبراهيم ما حاله؟ قال: ليس حديثه بشئ.\nسمعت الساجى يقول: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان، عن عبيدة بن معتب الضبى بشئ قط.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية عن يحيى قال: عبيدة بن معتب الضبى ضعيف.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا العباس عن يحيى قال: عبيدة وجويبر وابن سالم وجابر الجعفى قريب بعضهم من بعض ضعفاء، قلت ليحيى: فمحمد بن عبيد الله العرزمي؟ فقال: هو أضعف من هؤلاء.\nابن حماد، حدثني عبد الله عن أبيه قال: ترك الناس حديث عبيدة الضبى. سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: عبيدة بن معتب أبو عبد الكريم الضبي كوفى. قال ابن عدى: ولعبيدة هذا أحاديث وهو مع ضعفه يكتب حديثه.\nقال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل: أنبأنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدورى، عن يحيى بن معين أنه قال: عبيدة بن معتب ليس بشئ. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن عبيدة الضبى: فقال: ضعيف الحديث.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا على بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت أبا حفص، يعنى عمرو بن على الفلاس يقول: كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن، يعنى ابن مهدى لا يحدثان عن عبيدة الضبى.\n(٢) قال ابن حجر في تهذيبب التهذيب: وقال ابن خزيمة: لا يجوز الاحتجاج بخبره عندى له =","vol":"2","page":64},{"text":"قال: حدثنا يحيى بن معين قال: قال لى جرير في حديث عبيدة: ما يصنع بهذا يضعفه (١).\nقال: وسألوا يحيى بن معين عن عبيدة قال: فقال يحيى بن سعيد: لو رويت عن عبيدة لرويت عنه حديث أسيد بن كهيل (٢)، عن على أنه أعطى الجد والمال (٣) كذا قال أسيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>١٠٦ - مكحول </span>(٤)\n_________\n= معرفة بالأخبار قال: وسمعت أبا قلابة يحكى عن هلال بن يحيى: سمعت يوسف بن خالد يقول: قلت لعبيدة: هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله؟ قال: منه ما سمعته ومنه ما لم أسمعه أقيس عليه. قال: قلت: فحدثنى بما سمعت فإنى أعلم بالقياس منك.\n(١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٧/ ٨٨): وقال ابن معين: قال لى جرير: ما تصنع بهذا يضعفه.\n(٢) لم أقض عليه. وكذا بالمخطوط ولعله تصحيف أسيد بن ظهير، والله أعلم.\nقلت: وجاء قول يحيى بن سعيد هذا عند أبى داود في كتاب الصلاة باب (الأربع قبل الظهر وبعدها\". عقب حديث \"أبى أيوب\" برقم (١٢٧٠): قال أبو داود: بلغنى عن يحيى بن سعيد القطان قال: لو حدثت عن عبيدة بشئ لحدثت عنه بهذا الحديث. وقال أبو داود: عبيد ضعيف.\n(٣) كذا بالمخطوط. ولعلها تصحيف عن \"الخال\"، والله أعلم.\n(٤) مكحول عالم أهل الشام يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو أيوب، وقيل: أبو مسلم الدمشقى الفقيه، وداره بطرف سوق الأحد.\nواختلف في ولاء مكحول فقيل: مولى امرأة هذلية وهو أصح، وقيل: مولى امرأة أموية، وقيل: كان لسعيد بن العاص فوهبه للهذلية فأعتقته وكان نوبيًا، وقيل من سبى كابل، وقيل من الأبناء ولم يملك وليس هذا بشئ، وقيل أصله من هرات. وهو مكحول بن أبى مسلم شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن يزدك بن يغوث بن كسرى، وأن مكحولًا سبى من كابل.\nعداده في أوساط التابعين من أقران الزهرى. قال أبو مسهر: لم يسمع من عنبسة، وسئل أبو مسهر: هل سمع من الصحابة؟ قال: سمع من أنس.\nقال أبو حاتم: فقلت لأبى مسهر: هل سمع من أبى هند الدارى يقول: سمعت النبى - ﷺ -؟ فكأنه لم يلتفت إلى ذلك، فقلت له: فواثلة بن الأسقع؟ قال: من؟ فقلت: حدثنا أبو صالح، حدثنى معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو علىّ على واثلة فكأنه أومأ برأسه. كذا قال الذهبى وأيضًا أبو حاتم في الجرح والتعديل.\nقال عثمان بن عطاء: كان مكحول رجلًا أعجميًا، لا يستطع أن يقول قل يقول: كل فكل ما قال بالشام قبل منه.\nوروى مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان مكحول أفقه من الزهرى، =","vol":"2","page":65},{"text":"قال ابن المدينى: قلت ليحيى بن سعيد: تروى عن راشد بن سعد قال: ما شأنه هو أحب إلىّ من مكحول (١).\nمسداد حدثنا إسماعيل قال: سمعت ابن عون قال: كنت أجانب مكحولًا لما رمى به من القدر (٢).\nابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف (٣)، حدثنا ضمرة بن على بن أبى حميلة (٤)،\n_________\n= مكحول أفقه أهل الشام.\nوروى أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز قال: لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: مكحول إمام أهل الشام، وقال العجلى: تابعى ثقة. وقال ابن خراش: صدوق يرى القدر.\nقال الذهبى: وفاته مختلف فيها: فقال أبو نعيم، ودحيم، وجماعة: سنة اثنتى عشرة ومائة، وقال أبو مسهر: مات سنة ثلاث عشرة، وقال مرة: بعد سنة اثنتى عشرة. وقال مرة: أو سنة أربع عشرة.\nوقال سليمان ابن بنت شرحبيل وأبو عبيد: مات سنة ثلاث عشرة. وقال محمد بن سعد: مات سنة ست عشرة ومائة. وقال ابن يونس وآخر: سنة ثمانى عشرة ومائة وهذا بعيد.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٤٦٤)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٨٩)، البداية والنهاية (٩/ ٣٠٥)، طبقات الحفاظ (٤٢)، وفيات الأعيان (٥/ ٢٨٠)، التاريخ الكبير (٨/ ٢١)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٠٧)، حلية الأولياء (٥/ ١٧٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٥٣)، سير أعلام النبلاء (٥/ ١٥٥)، الميزان (٤ / ت ١٨٦٧).\n(١) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٢٢٦).\n(٢) قال ابن حجر: قال ابن خراش: صدوق وكان يرى القدر، وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي: لم يبلغنا أن أحدًا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل.\nقال ابن حجر: قال بعض أهل العلم كان مكحول من أهل كابول وكانت فيه لكنة، وكان يقول بالقدر، وكان ضعيفًا في حديثه ورأيه.\nوقال أبو داود: سألت أحمد هل أنكر أهل النظر عن مكحول شيئًا؟ قال: أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به، فبرأ نفسه بأن نحاه.\nوقال الجوزجانى: يتوهم عليه القدر، وهو سعى عليه. وقال يحيى بن معين: كان قدريًا ثم رجع.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٩٢، ٢٩٣).\n(٣) هارون بن معروف المروزى أبو على، الخزاز الضرير نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات إحدى وثلاثين ومائتين. التقريب (٢/ ٣١٣).\n(٤) كذا بالمخطوط وصوابه \"ضمرة بن ربيعة الفلسطينى أبو عبد الله الرملى مولى على بن أبى حملة، صدوق، يهم قليلًا عنده مناكير، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين. التقريب (١/ ٣٧٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٦٠).","vol":"2","page":66},{"text":"قال: كنا بالساقة في أرض الروم، قال: فانتهينا إلى ساقية، فوقفنا عليها، وجعل الناس يمرون.\nقال: وذاك في الغلس ورجاء بن حيوة في الناس واقف، وعدى بن عدى، ومعنا أبو شيبة القاضى، وهو يدعو ومكحول واقف إلى أن قال أبو شيبة فيما يقول: اللهم ارزقنا طيبًا واستعملنا صالحًا.\nفقال مكحول: إن الله لا يرزق إلا طيبًا.\nفقال رجل لعدى أو عدى لرجل أسمعها؟ ومكحول لا يعلم بمكانهما إلى أن أخبر بذلك، وأنهما قد سمعا قوله فشق ذلك عليه، فقال له عبد الله بن يزيد الدمشقى: أنا أكفيك رجاء، أنا أكفيك رجاء.\nقال: فأتاه فذكر مكحولًا فقال: دع عنك مكحولًا أليس هو صاحب الكلمة (١).\nقال: ولم يسمع مكحول من كريب ولا من ثوبان ولم ير شريحًا (٢).\nوحديث تميم بن عطية غلط حين زعم أنه قال لشريح كيت وكيت، إنما أراد الشعبى فغلط فقال: شريح (٣).\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال أبو حاتم: لم يسمع من أُبىِّ ولم يدرك شريحًا.\nقال ابن أبى خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: مكحول لم يسمع من كريب. قال أبو مسهر: لا يثبت أن يكون مكحول سمع من أبى إدريس ولم ير شريحًا.\nقال ابن حجر: روى عن أبى بن كعب وثوبان وعبادة بن الصامت وأبى هريرة وعائشة وأم أيمن وأبى ثعلبه الخشنى مرسلًا.\nقال الترمذى: سمع مكحول من واثلة وأنس وأبى هند الدارمى، ويقال: إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم.\nوقال البخارى في التاريخ الأوسط والصغير: لم يسمع من واثلة وأنس وأبى هند. وقال الحاكم في علومه: أكثر رواياته عن الصحابة حوالة.\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>١٠٧ - أبو بكر الهذلى </span>(١)\nقال يحيى بن معين: قال غندر: كان أبو بكر الهذلى كذابًا.\nقال: وكان غندر يقول: كان أبو بكر الهذلى إمامنا وكان كذابًا (٢).\n_________\n(١) قال ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال (٤/ ٣٣٩): سمعت عمر بن بكار الباقلانى يقول: سمعت عباسًا يقول: سمعت يحيى بن معين: اسم أبى بكر الهذلى سُلمى.\nحدثنا محمد بن على، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: سلمى أبو بكر أتعرفه يروى عنه أبو أويس؟ قال: هو أبو بكر الهذلى.\nوقال النسائى: فيما أخبرني محمد العباس عنه قال: سلمى بن عبد الله أبو بكر الهذلى بصرى، متروك الحديث. سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: سلمى أبو بكر الهذلى، عن الحسن وعكرمة ليس بالحافظ عندهم.\nسمعت ابن حماد يقول: قال السعدى: أبو بكر الهذلى سلمى يضعف حديثه، وكان من علماء الناس بأيامهم، أخبرني محمد بن خلف المرزبانى، أخبرني أبو عبد الله التميمى، عن بعض الرواة قال: عاد أبو حنيفة وأبو بكر الهذلى مريضًا، فقال أبو حنيفة لأبى بكر: إذا دخلنا فعرض له الغداة، فلما دخلوا قال أبو بكر: ليبلونكم الله بشئ من الخوف والجوع، فتمطى المريض فقال: ليس على الضعفاء ولا على المرضى.\nحدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى: أسلم أبى بكر الهذلى: سلمى البصرى، وليس بالحافظ عندهم.\nكتب إلىَّ محمد بن أيوب، أخبرني عبيد بن يعيش قال: سمعت بعض مشايخنا يذكر عن الكلبى فقال: أما تعجبون من قتادة وعطية العوفى وأبى بكر الهذلى سمعوا منى التفسير، ثم رووه عن أنفسهم.\nقال الذهبى في المغنى: سلمى بن عبد الله أبو بكر الهذلى عن الحسن، تركوا حديثه.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٣٣٩)، المغني (١/ ت ٢٥٥٢)، الجرح والتعديل (٤/ ٣١٣)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٧٧)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٢).\n(٢) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كاتب إلىَّ، حدثنا يحيى بن معين، قال: كان غندر يقول: فذكره.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى عن أبى مسهر، حدثنا مزاحم بن زفر الكوفى قال: سألت شعبة عن أبى بكر الهذلى فقال: دعنى لا أقئ.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن على الصيرفى قال: سمعت يحيى، يعنى ابن سعيد، ذكر أبا بكر الهذلى فلم يرضه ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشئ قط.\nقال: وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبى بكر الهذلى عمدًا. قال ابن عدى في =","vol":"2","page":68},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بكر الهذلى ليس بشئ (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>١٠٨ - أبو هارون العبدى </span>(٢)\n_________\n= الكامل في ضعفاء الرجال: حدثنا محمد بن جعفر المطيرى، حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، حدثنا دحيم، حدثنا محمد بن شعيب قال: ذكرت أبا بكر الهذلى لشعبة فقال: دعنى لا أقئ.\nحدثنا ابن حماد، وابن أبى بكر قالا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: أبو بكر الهذلى لم يكن بثقة، وكان يكون في مسجد غندر، وكان مسجد هذيل، قال يحيى: قال غندر: كان أبو بكر الهذلى كذابًا.\n(١) قال ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلا قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ... فذكره.\nحدثنا عبد الرحمن، سمعت أبى يقول: أبو بكر الهذلى ليس بقوى، لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن أبى بكر الهذلى، فقال: بكرى ضعيف.\n(٢) هو عمارة بن جوين أبو هارون العبدى البصرى. روى عن أبى سعيد الخدرى وابن عمر، وعنه عبد الله بن عون والثورى وغيرهم.\nقال ابن المدينى: عن يحيى بن سعيد: ضعفه شعبة. وقال البخارى: تركه يحيى القطان. وقال أحمد: ليس بشئ. وقال الدورى عن ابن معين: كان عندهم لا يصدق في حديثه وكانت عنده صحيفة يقول هذه صحيفة الوصى.\nوقاك أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف أضعف من أن يكتب حديثه. قال شعيب بن حرب عن شعبة: لأن أقدم فتضرب عنقى أحب إلىَّ من أن أحدث عنه.\nقال خالد بن خداش، عن حماد بن زيد: كان كذابًا بالغداة شئ وبالعشاء شئ. وقال الجوزجانى: كذاب مفتر.\nوقال الحاكم أبو أحمد: متروك الحديث، وقال: يروى عن أبى سعيد ما ليس من حديثه لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب.\nقال ابن حجر: قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: كان غير ثقة يكذب نقله الحاكم في تاريخه. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشئ. وقال ابن شاهين: قال عثمان بن أبى شيبة: كان كذابًا.\nوقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث. وعن شعبة قال: لو شئت لحدثنى أبو هارون العبدى، عن أبى سعيد بكلِّ شئ رأى أهل واسط يفعلونه بالليل. رواه الساجى وابن عدى. وقال ابن البرقى: أهل البصرة يضعفونه.\nوقال على بن المدينى: لست أروى عنه. وقال الساجى: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبى: يحيى يقول: بشر بن حرب أحب إلىَّ من أبى هارون. فقال: صدق يحيى. =","vol":"2","page":69},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تكتب حديث أبى هارون العبدى.\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو هارون العبدى عمارة بن جوبن كانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصى، يعنى على ابن أبى طالب ﵇.\nعلى بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: ما زال ابن عون يروى عن أبى هارون العبدى حتى مات (١).\n\n١٠٩ و١١٠ - الكلبى (٢) والسدى (٣)\n_________\n= وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب روى ذلك عن حماد بن زيد، وكان فيه تشيع وأهل البصرة يفرطون فيمن تشيع بين أظهرهم؛ لأنهم عثمانيون.\nقال ابن حجر: كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عدى في الكامل، عن الحسن بن سفيان، عن عبد العزيز بن سلام، عن على بن مهران، عن بهز بن أسد قال: أتيت إلى أبى هارون العبدى. فقلت: أخرج إلىّ ما سمعت من أبى سعيد فأخرج لى كتابًا، فإذا فيه حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وأنه لكافر بالله. قال: قلت: تقر بهذا، قال: هو كما ترى، قال: فدفعت الكتاب في يده وقمت، فهذا كذب ظاهر على أبى سعيد.\nذكر ابن أبى حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت يحيى ابن سعيد يقول: ما زال ابن عون يروى عن أبى هارون العبدى حتى مات.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ١٠٠٠)، خلاصة تهذيب الكمال (٢/ ٢٦٢)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤١٢)، تقريب التهذيب (٢/ ٤٩)، الكاشف (٢/ ٣٠١)، التاريخ الكبير (٦/ ٤٩٩)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٠٠)، البداية والنهاية (١٠/ ٥٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٤٦)، الميزان (٣/ ١٧٣)، الكامل في الضعفاء (٦/ ١٤٦).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) قال الذهبى: الكلبى العلامة الإخبارى، أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبى المفسر. وكان أيضًا رأسًا في الأنساب إلا أنه شيعى متروك الحديث. يروى عنه ولده هشام وطائفة. أخذ عن ابن صلح وجرير والفرزدق وجماعة. وكان الثورى يروى عنه، ويدلسه فيقول: حدثنا أبو النضر. توفى سنة ست وأربعين ومائة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٧٨ - ١٨١)، الميزان (٣/ ٥٥٦ - ٥٥٩)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٧٠)، الوافى بالوفيات (٣/ ٨٣)، طبقات المفسرين (٢/ ١٤٤)، وفيات الأعيان (٤/ ٣٠٩ - ٣١١)، الفهرست (٩٥)، كتاب المجروحين (٢/ ٢٥٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٤٩)، تهذيب الكمال (١١٩٩)، تاريخ خليفة (٤٢٣)، المعارف (٥٣٣)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٤٨)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٧٣ - ٢٨٢).\n(٣) قال الذهبى: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة، الإمام المفسر أبو محمد الحجازى، ثم =","vol":"2","page":70},{"text":"معتمر عن ليث قال: كان بالكوفة كذابان مات أحدهما، وبقى الآخر، يعنى السدى الكلبى (١).\n_________\n= الكوفى الأعور السدى، أحد موالى قريش.\nقال النسائى: صالح الحديث، وقال يحيى بن سعيد القطان: لا بأس به. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وقال مرة: مقارب الحديث. وقال يحيى بن معين: ضعيف، وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال ابن عدى: هو عندى صدوق.\nقال عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت: سمعت الشعبى وقيل له: إن إسماعيل السدى قد أعطى حظًّا من علم، فقال: إن إسماعيل قد أعطى حظًّا من الجهل بالقرآن.\nقال الذهبى: ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر مما علم، وقد قال إسماعيل بن أبى خالد: كان السدى أعلم بالقرآن من الشعبى رحمهما الله.\nوقال سلم بن عبد الرحمن شيخ لشريك: مر إبراهيم النخعى بالسدى وهو يفسر، فقال: إنه ليفسر تفسير القوم.\nقال خليفة بن خياط: مات إسماعيل السدى في سنة سبع وعشرين ومائة. وهو غير السدى الصغير. أما السدى الصغير فهو محمد بن مروان الكوفى أحد المتروكين، كان في زمن وكيع.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٣١٣)، طبقات المفسرين (١/ ١٠٩)، ميزان الاعتدال: (١/ ٢٣٦)، الجرح والتعديل (٢/ ١٨٤، ١٨٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٢٣)، تهذيب الكمال (١٠٦)، طبقات المفسرين (١/ ١٠٩)، التاريخ الكبير (١/ ٣٦٠)، اللباب (١/ ٥٣٧)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٦٤).\n(١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ١٧٩): قال معتمر بن سليمان عن أبيه كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى، وعنه قال: قال ليث بن أبى سليم كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى والآخر السدى.\nوقال الدورى عن يحيى بن معين: ليس بشئ. وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف. وقال البخارى: تركه يحيى وابن مهدى.\nوقال الدورى عن يحيى بن يعلى المحاربى قال: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروى عنهم ابن أبى ليلى وجابر الجعفى والكلبى. قال: أما ابن أبى ليلى فلست أذكره، وأما جابر فكان والله كذابًا يؤمن بالرجعة، وأما الكلبى فكنت أختلف إليه فسمعته يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا فى فىَّ فحفظت ما كنت نسيت فتركته.\nوقال عبد الواحد بن مهدى: جلس إلينا أبو جزء على باب أبى عمر بن العلاء فقال: أشهد أن الكلبى كافر. قال: فحدثت بذلك يزيد بن زريع، فقال: سمعته يقول: أشهد أنه كافر. قال: فماذا زعم؟ .\nقال: سمعته يقول: كان جبريل يوحى إلى النبى - ﷺ - فقام النبى لحاجته وجلس على، فأوحى إلى على. فقال يزيد: أنا لم أسمعه يقول هذا، ولكنى رأيته يضرب صدره ويقول: أنا سبائى. =","vol":"2","page":71},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال النسائى: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.\nقال الذهبى في الميزان: وقال ابن حبان: كان الكلبى سبائيًا من أولئك الذين يقولون إن عليًا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلًا كما ملئت جورًا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها.\nعباس، عن ابن معين، قال: الكلبى ليس بثقة. وقال الجوزجانى وغيره: كذاب. وقال الدارقطنى وجماعة: متروك.\nوقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه. قال ابن عدى في الكامل: سمعت ابن حماد يقول: قال السعدى: محمد بن السائب كذاب ساقط.\nأخبرنا الساجى: سمعت ابن المثني يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبى بشئ.\nقال ابن أبى حاتم في الجرح: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عمر بن شيبة النميرى البصرى بسامراء، حدثني أبو بكر بن خلاد، حدثنا معتمر، عن أبيه قال: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى.\nقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه، روى عن أبى صالح التفسير، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به.\nوقال الساجى: متروك الحديث وكان ضعيفًا جدًا لفرطه في التشيع، وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع.\nقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبى صالح أحاديث موضوعة. قال ابن عدى في الكامل: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا أبو حفص الفلاس، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن الكلبى قال: قال لى أبو صالح: انظر كل شئ رويت عنى، عن ابن عباس فلا تروه.\nقال على: حدثنا يحيى، عن سفيان قال لى الكلبي: قال لى أبو صالح: كل ما حدثتك فهو كذب. سمعت محمد بن سعيد الحرانى يقول: سمعت عبد الحميد بن هشام يقول: سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: سمعت سفيان الثورى يقول: قال الكلبى: كل شئ أحدث عن أبى صالح فهو كذب.\nحدثنا الحسين بن يوسف البندار، حدثنا أبو عيسى الترمذى، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي، حدثنا يعلى بن عبيد قال: قال سفيان الثورى: اتقوا الكلبى، فقيل له: إنك تروى عنه، قال: أنا أعرف صدقه من كذبه.\nقال ابن عدى: وللكلبى غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة، وخاصة عن أبى صالح =","vol":"2","page":72},{"text":"على بن الحسين بن واقد قال: سمعت أبى قال: أتينا السدى فسألناه عن تفسير سبعين آية من كتاب الله فحفظتها كلها وقلت: وقعت على كنز، فلم أقم من مجلسه حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، ﵄، قال: فلم أعد إليه (١).\n_________\n= وهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه وبعده مقاتل بن سليمان، إلا أن الكلبى يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة.\nوحدث عن الكلبى الثورى وشعبة وإن كانا حدثنا عنه بالشئ اليسير غير المسند وحدث عن الكلبى ابن عيينة وحماد بن سلمة وإسماعيل بن عياش وهشيم وغيرهم من ثقات الناس، ورضوه بالتفسير، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبى صالح، عن ابن عباس ففيه مناكير، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه.\nقال الذهبى في الميزان: وقال يزيد بن زريع، حدثنا الكلبى وكان سبائيًا، قال أبو معاوية: قال الأعمش: اتق هذه السبائية، فإنى أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين. التبوذكي، سمعت همامًا يقول: سمعت الكلبى يقول: أنا سبائى.\nقال ابن أبى حاتم في الجرح: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سليمان الرهاوى فيما كتب إلى قال: سمعت زيد بن حباب يقول: سمعت سفيان الثورى يقول: عجبًا لمن يروى عن الكلبى، حدثنا عبد الرحمن قال: فذكرته لأبى وقلت له إن الثورى يروى عن الكلبى، قال: كان لا يقصد الرواية عنه، ويحكى حكاية تعجبًا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الملك بن أبى عبد الرحمن المقرى، حدثنا عبد الرحمن، يعنى ابن الحكم بن بشير، حدثنا وكيع قال: كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى أخرها مثل الكلبى.\nحدثنا عبد الرحمن، حدثني أبى، حدثنا نصر بن على وسليمان بن معبد المروزى قالا: حدثنا الأصمعى، حدثنا قرة بن خالد قال: كانوا يرون أن الكلبى يزرف، يعنى يكذب.\n(١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٣١٣): وقال حسين بن واقد: سمعت من السدى فأقمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه.\nوقال الجوزجانى: حدثت عن معتمر، عن ليث، يعنى ابن أبى سليم، قال: كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما: السدى والكلبى. كذا قال: وليث أشد ضعفًا من السدى.\nوحكى عن أحمد: إنه ليحسن الحديث إلا أن هذا التفسير الذي يجئ به قد جعل له إسنادًا واستكلفه.\nقال الذهبى في ميزان الاعتدال (١/ ٢٣٧): وقال حسين بن واقد المروزى: سمعت من السدى فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه.\nقال الذهبى: وهو السدى الكبير، فأما السدى الصغير فهو محمد بن مروان يروى عن الأعمش. واهٍ.\nقال ابن أبى حاتم في الجرح (٢/ ١٨٤): حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثنا الحمانى، =","vol":"2","page":73},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد قال: قال الكلبى فى زمن بلال حين قدم قدمته الأولى هو إسماعيل يعنى الذبيح، ثم قال: قدمته الأخيرة هو إسحاق (١).\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: ما يرويه الكلبى عن أبى صالح يرويه من رأيه، ومرة عن أبى صالح، عن ابن عباس (٢).\nقال: حدثنا ابن الأصبهاني، أخبرنا عبد الله بن بكر النخعى، عن صالح بن مسلم قال: مررت مع الشعبى على السدى وهو يفسر القرآن.\nفقال: لو كان هذا الساعة نشوان يضرب على إسته بالمطل كان خيرًا له من هذا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>١١١ - بريدة بن سفيان </span>(٤)\n_________\n= حدثنا شريك عن مسلم بن عبد الرحمن قال: سمعت إبراهيم وقد سمع تفسير السدى فقال: ما أشبهه بتفسير القوم.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ١٨٠): وقال على بن مسهر عن أبى جناب الكلبى حلف أبو صالح أنى لم أقرأ على الكلبى من التفسير شيئًا.\nوقال أبو عاصم: زعم لى سفيان الثورى، قال: قال الكلبى: ما حدث عن أبى صالح، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه. وقال الأصمعى عن قرة بن خالد: كانوا يرون أن الكلبى يزرف يعنى يكذب. وقال يزيد بن هارون: كبر الكلبى وغلب عليه النسيان.\nقال الذهبى فى الميزان: يروى عن أبى صالح، عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس ولا سمع الكلبى من أبى صالح إلا الحرف بعد الحرف فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، لا يحل ذكره فى الكتب فكيف الاحتحاج به.\nقال البخارى: قال على: حدثنا يحيى عن سفيان، قال لى الكلبى: كل ما حدثتك عن أبى صالح فهو كذب.\nقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا وهب بن إبراهيم الفامى، حدثنا زكريا بن عدى، حدثنا على بن مسهر، عن أبى جناب قال: حلف أبو صالح إنى لم أقرأ على الكلبى من التفسير شيئًا.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمى. روى عن أبيه وعنه ابن إسحاق.\nقال البخارى: فيه نظر. وقال النسائى: ليس بالقوى فى الحديث، وقال الجوزجانى: ردئ المذهب جدًا غير مقنع، مغموص عليه فى دينه.\nوقال ابن عدى: وبريدة بن سفيان ليس له كثير رواية، وعامة حديثه يرويه ابن إسحاق ولم أر له شيئًا منكرًا جدًا. =","vol":"2","page":74},{"text":"قال العباس: سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: أخبرنى من رأى بريدة ابن سفيان يشرب الخمر فى طريق الرى، روى عنه محمد بن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١١٢ - مجالد </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>١١٣ - وعاصم الأحول </span>(٢)\n_________\n= وقال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى بكر وعبد الملك قالا: حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: أخبرني من رأى، يعنى ابن إسحاق، بريدة ابن سفيان يشرب الخمر فى طريق الرى. قال يحيى: وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا. قال ابن أبى بكر: قال عباس: وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ، ويقولون هو خمر، فلما رأى بريدة يشرب نبيذًا قال: رأيته يشرب خمرًا وإنما قال هذا على تأويلهم فى النبيذ لا أن بريدة يشرب الخمر.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤٣٣)، تهذيب الكمال (٤/ ٥٥)، التاريخ الكبير (٢/ ٤١)، الكاشف (١/ ١٥٢)، الجرح والتعديل (٢ /ت ١٦٨٥)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٣٧)، الثقات (٤/ ٨١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٧)، العلل لأحمد (٢٢٦)، ضعفاء النسائى (٢٨٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤٧)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٢٤٣).\n(١) سبق فى سفيان الثورى رقم (٥٢).\n(٢) هو: عاصم بن سليمان الإمام الحافظ محدث البصرة أبو عبد الرحمن البصرى الأحول محتسب المدائن، قيل: ولاؤه لتميم، وقيل: لبنى أمية.\nقال ابن المدينى: له نحو مائة وخمسين حديثًا. قال على: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عاصم الأحول لم يكن بالحافظ. وقال ابن معين: كان يحيى القطان يضعف عاصمًا الأحول.\nوقال حجاج بن محمد عن شعبة: عاصم أحب إلى من قتادة فى أبى عثمان النهدى لأنه، أحفظهما.\nابن المبارك عن الثورى قال: أدركت حفاظ الناس أربعة: إسماعيل بن أبى خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد، وقال: وأرى هشام الدستوائى منهم.\nوروى نوفل بن مطهر، عن ابن المبارك، عن سفيان، قال: حفاظ البصرة ثلاثة؛ سليمان التيمى، وعاصم الأحول، وداود بن أبى هند.\nوقال حفص بن غياث: إذا قال عاصم زعم، فهو ليس بشك. وقال ابن مهدى: كان عاصم الأحول من حفاظ أصحابه. وقال أحمد بن حنبل وابن معين وأبو زرعة وطائفة ثقة. ووثقه على ابن المدينى. وقال مرة: ثبت.\nوقال يحيى القطان وابن مثنى وغيرهما: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. وقال البخارى: مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٤٨٥)، تهذيب التهذيب (٥/ ٤٢)، شذرات الذهب (١/ ٢١٠)، =","vol":"2","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-127>١١٤ - والحجاج بن أرطأة </span>(١)\n١١٥ و١١٦ - والأجلح (٢) وفطر (٣)\nقال يحيى بن سعيد: وذكر مجالدًا ما شئت أن أحمله عليه من الحديث إلا حمل نفسه عليه (٤).\nوقال ابن المدينى: سألت يحيى عن مجالد فقال: فى نفسى منه.\n_________\n= الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٣)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٨٥)، طبقات خليفة (٢١٨)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٤٦).\n(١) الحجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب الإمام العلامة، مفتى الكوفة مع الإمام أبى حنيفة والقاضي ابن أبى ليلى، أبو أرطأة النخعى، الكوفى الفقيه، أحد الأعلام، ولد فى حياة أنس بن مالك وغيره من صغار الصحابة.\nوتوفى بخراسان مع المهدى، قال الذهبى: وفى ذهنى أنه بقى إلى سنة تسع وأربعين ومائة.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٧/ ٦٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٩٦)، طبقات المدلسين (١٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٥٨)، طبقات الحفاظ (٨١)، الجرح والتعديل (١٥٤/ ٣)، كتاب المجروحين (١/ ٢٢٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٩).\n(٢) سبق فى سفيان الثورى برقم (٥٢).\n(٣) سبق فى سفيان الثورى برقم (٥٢).\n(٤) ذكر ابن عدى فى الكامل (٨/ ١٦٨): أخبرنا ابن مكرم، سمعت عمرو بن على يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لو شئت أن يقول لى مجالد فيها كلها عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبى - ﷺ - لقال.\nأخبرنا الساجى، حدثنا ابن المثنى: سألت يحيى بن سعيد عن حديث مجالد، عن الشعبى، عن مسروق حديث أم عاصم، فحدثنى فقلت: قل عن مسروق، فقال يحيى: ما ترجو أن أقول عن مسروق، ثم قال: لو حملت مجالدًا أن يقول كلها عن مسروق لفعل أو نحو هذا.\nانظر: الكامل فى الضعفاء (٨/ ١٦٨، ١٦٩).\nقال ابن المثني: فذكرت ذلك لأبى الوليد فقال: ذكرت ليحيى بن سعيد، فقال: نحوًا مما قال لك. قلت: فأين كان أجلح منه؟ قال: كان أسوأ حالًا منه.\nذكر ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ٣٦١): حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شعيب، حدثنا عمرو بن على الصيرفى قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة، يعنى عن مجالد. قال: تكتب كذبًا كثيرًا لو شئت أن يجعلها لى مجالد كلها عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله فعل.","vol":"2","page":76},{"text":"قلت: أجلح. قال: فى نفسى منه (١).\nوقال عبد الله بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين فلم أر لنفسى أن أحدث عنهم، سمعت الحجاج بن أرطأة يقول: لا يبتل الرجل حتى يترك الصلاة فى جماعة (٢).\nورأيت مجالدًا يغشى السلطان، فيعرض عليه القصص فيقول: اجلدوا هذا سبعين واجلدوا هذا خمسين واجلدوا هذا كذا (٣).\nورأيت عاصم الأحول وهو على السوق فجعل يقول: أقيموا هذا النبطى، اضربوا رأس هذا النبطى (٤).\nوقال على بن المدينى: ما رأيت فى الحديث أشد من يحيى وربما حدث كان قوم ضعفاء مثل: مجالد والأجلح وفطر ونحوهم (٥).\nعلى سمعت يحيى يقول: وذكر مجالدًا لو شئت أن تجعلها لى، عن الشعبى، عن جابر لفعل، ولو شئت أن تجعلها عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله (٦).\n_________\n(١) ذكره ابن عدى فى الكامل: الموضع السابق، من طريق: ابن حماد، حدثنا صالح، حدثنا على بن المدينى ... فذكره.\n(٢) ذكره ابن عدى فى الكامل من طريق: إبراهيم بن إسحاق، عن عمر السمرقندى بمصر، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعى يقول: قال الحجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة فى جماعة.\nوذكره من طريق: إسماعيل بن داود بن وردان ومحمد بن يحيى بن آدم جميعًا بمصر قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت من يروى يقول: قال الحجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة فى جماعة.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) ذكر ابن حجر: أن ابن سعد قال: كان من أهل البصرة وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحسبة فى المكايل والأوزان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبى جعفر مات سنة إحدى وأربعين ومائة.\nوقال ابن حجر: ذكر ابن حبان فى الثقات: كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه، وقال ابن إدريس رأيته أتى السوق فقال: اضربوا هذا أقيموا هذا فلا أروى عنه شيئًا.\nانظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٤٣).\n(٥) سبق فى ترجمة يحيى بن سعيد القطان (٨٤).\n(٦) سبق فى هذه الترجمة.","vol":"2","page":77},{"text":"وقال: يحيى بن سعيد يستضعف عاصم الأحول (١).\nقال ابن إدريس: كان الحجاج بن أرطأة بمكة خمسة أشهر أو ستة لا يحضر الجماعة ولم يرو عنه (٢).\nقال صدقة بن الفضل: الحجاج لا يحتج بحديثه، ولكن يعتبر به، وما قال: سمعت فأرجو.\nقال صدقة: وكان يحيى لا يرى أن يحدث عن الحجاج بن أرطأة بواحدة (٣).\n_________\n(١) ذكر الذهبى قال: قال على: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عاصم الأحول لم يكن بالحافظ. وقال ابن معين: كان يحيى القطان يضعف عاصم الأحول. انظر السير (٦/ ١٤).\n(٢) سبق أن ذكرنا أنه قال: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة فى جماعة، وعلق الذهبى قائلًا: لعن الله هذه المرءوة، ما هى إلا الحمق والكبر كيلا يزاحمه السوقة، وكذلك تجد رؤساء وعلماء يصلون فى جماعة فى غير صف، أو تبسط له سجادة كبيرة حتى لا يلتصق به مسلم، فإنا لله ..\nقلت: رحم الله الحجاج كان فى غنى عن هذا لو لم يترك صلاة الجماعة، وإن كان بعض المسلمين يؤذون المصلين برائحتهم فى هذا العصر فما بالنا بأيامه.\nوقد نهى النبى - ﷺ - عن أكل الثوم والبصل وعدم نظافة الفم، وكل ما يؤذى المسلم من رائحة خبيثة حتى أنه - ﷺ - وجه الأمة إلى ما يظهر أبنائها بأطيب وأجل مظهر.\nغير أن عذر الحجاج لا يدعوه؛ لأن يقول هذا القول، فأى مرءوة فى ترك صلاة الجماعة مع المسلمين.\n(٣) ذكر ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ١٥٥): حدثنا على بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت أبا حفص يعنى عمر بن على يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج، يعنى ابن أرطأة، وكان عبد الرحمن، يعنى ابن المهدى يحدث عنه.\nوقال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبى: حجاج بن أرطأة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروى عنه بشئ، وقال: هو مضطرب الحديث.\nحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت يحيى، يعنى القطان، يقول: الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندى سواء، وتركت الحجاج متعمدًا، ولم أكتب عنه حديثًا قط.\nقال ابن أبى حاتم: أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحجاج بن أرطأة كوفى صدوق، ليس بالقوى يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمى، عن عمرو بن شعيب.\nوقال: ذكره أبى عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: الحجاج بن أرطأة ليس بذاك القوى وهو مثل ابن أبى ليلى ومجالد. =","vol":"2","page":78},{"text":"وقال: فطر فى حديثه فيه عجائب لا يشركه فيها أحد من الحفاظ (١).\nقال ابن المدينى: ذكر عند يحيى عاصم الأحول، فقال: لم يكن بالحافظ (٢).\nمحمد بن نصر، حدثني عمرو بن الحسن، حدثنا محمد بن المهلب، حدثنا إبراهيم بن الأشعث بن دلتا (*) أو غيره.\nقال: قال الحجاج بن أرطأة: لقد مت من حب الرئاسة (٣).\nمحمد بن نصر قال: قال أبو هشام: قال ابن براد: حدثنا القاسم بن معن قال: مضيت أنا وداود الطائى إلى حجاج بن أرطأة.\nفقال داود فى الطريق: اللهم هيأ لنا من ابن أرطأة أحاديث فى القضاء جياد، فكلمه داود وكان فصيحًا.\nفقال له الحجاج: الكلام كلام عربى والوجه وجه نبطى.\nفقال داود: إن قومى ليعرفون نسبى وما أدعى لغير أبى (٤)\n_________\n= قال ابن أبى حاتم: قرأ علىَّ العباس بن محمد الدورى، عن يحيى بن معين أنه قال: حجاج لا يحتج بحديثه.\nوقال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: حجاج بن أرطأة صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب فى صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهرى ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) سبق فى صدر الترجمة.\n(*) لم أقف عليها، ولعله إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض.\n(٣) ذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء قال: أحمد العجلى كان فقيهًا أحد مفتى الكوفة، وكان فيه تيه فكان يقول: أهلكنى حب الشرف.\nوقال الذهبى: كان من بحور العلم تكلم فيه لبأو فيه، ولتدليسه ولنقص قليل فى حفظه ولم يترك. البأو يعنى الكبر والتيه.\n(٤) ذكر ابن عدى فى الضعفاء من طريق: على بن القاسم بن الفضل وعبد الرحمن بن أبى بكر قالا: حدثنا على بن حرب، سمعت إسماعيل بن زياد يقول: جلس داود الطائى إلى حجاج بن أرطأة، فذكر حجاج الأضحية فقال: ضحية.\nفقال داود: مه، إنما هى أضحية. فنظر إليه الحجاج فقال: أما اللسان فلسان عربى، وأما الوجه فوجه عبد. فقال داود: والله إنى للوسيط فى قومى، وإن العبد لغيرى.","vol":"2","page":79},{"text":"قال أبو هشام: وكان الحجاج يُغمز (١).\nمحمد بن نصر قال: سمعت أبا بكر يقول: قال أبو عبيد: قد روى عن عاصم بن أبى النجود، وعاصم بن سليمان الذي يقال له الأحول أحاديث مضطربة، ويرى ذلك، لأنهما اختلطا فى آخر أمرهما (٢).\nابن حميد عن جرير قال: قال الحجاج بن أرطأة للأعمش: أحمد الله يأتيك الأشراف والعرب، قال: أما مثلك فلا أبالى ألا يأتينى.\nإسحاق أخبرنا جرير بن عبد الحميد قال: مر الحجاج على عبد الملك وهو يحدث الناس إملاء، فقال له الحجاج: يحدث هؤلاء الخنازير (٣).\nقال: وقال لابن إدريس: أصلى فى مسجدكم هذا يزاحمنى فيه الحمالون والبقالون.\nإسحاق قال: قال الفضل بن موسى: قال لى الوليد بن جميع: يأتون هذا، يعنى الحجاج، وهو جارى ما صلى منذ أربعة أشهر فى جماعة (٤).\nقال: وقال الحجاج يومًا وأتاه سفيان الثورى، فلما أن حدثه ولى سفيان فقال: أترون هذا يحسب بنو ثور أنَّا نفرح بمجيئه (٥).\n_________\n(١) سبق ذكر ذلك كثيرًا فى هذه الترجمة.\n(٢) عاصم بن أبى النجود فى حديثه اضطراب وهو ثقة كما قرر العلماء واختلط بآخره، وأما عاصم الأحول فثقة، لم يتكلم فيه إلا القطان وكان بسبب دخوله فى الولاية، كما ذكر ابن حجر فى التقريب.\nولم أقف على أنه اختلط فى آخره، أو أنه مضطرب الحديث، وهو أثبت من الأول، كما قال الدارقطنى.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) ذكر الذهبى فى سير أعلام النبلاء قال: قال ابن حبان: سمعت محمد بن الليث الوراق، سمعت محمد بن نصر، سمعت إسحاق الحنظلى، سمعت عيسى بن يونس قال: كان حجاج بن أرطأة لا يحضر الجماعة. فقيل له فى ذلك فقال: أحضر مسجدكم حتى يزاحمنى فيه الحمالون والبقالون؟ ونقل غير واحد أن الحجاج بن أرطأة قيل له: ارتفع إلى صدر المجلس فقال: أنا صدر حيث كنت.\nوكان يقول: أهلكنى حب الشرف.\n(٥) قال الذهبى: ولى قضاء البصرة وكان جائز الحديث، إلا أنه صاحب إرسال، كان يرسل عن يحيى بن أبى كثير ولم يسمع منه شيئًا، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه، وإنما يعيبون منه التدليس.","vol":"2","page":80},{"text":"قال: وأتى عيسى الأزرق الحجاج يومًا يسائله فتهاون به الحجاج، قال: الأزرق ﵀، ابن سيرين، قال الحجاج: نعم رحم الله ابن سيرين فماذا قال؟ .\nقال: ذهب العلم إلا غبرات فى أوعية لسوء، وأنا أشهد أنك من أوعية لسوء (١).\nقال: وأتاه شعبة يومًا فسأله عن حديث، فلما حديثه وقفه شعبة على الخبر فغضب\nوقال: حدثني كذا وكذا أظنهم خير منك.\nأحمد قال: حدثني إسحاق، أخبرنا أبو معاوية قال: قال لنا الحجاج: إذا دخلتم علىَّ فلا يسألنى أحد ممن سمعت ولا من حدثك (٢).\nمحمد قال: سمعت عثمان يقول: لم يزل علم الناس واحدًا حتى نشأ الحجاج بن أرطأة فأفسد حديثهم على أهل الكوفة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>١١٧ - عاصم بن عبيد الله </span>(٤)\n_________\nقال: ويقال: إن سفيان أتاه يومًا ليسمع منه، فلما قام من عنده قال حجاج: يرى بنى ثور أنا نحفل به؟ لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا.\n(١) ذكر الذهبى فى السير (٤/ ٦١٢): وقال قرة بن خالد: سمعت محمدًا يقول: ذهب العلم وبقيت منه شذرات فى أوعية شتى.\nقلت: لم أقف على هذا القول وعيسى بن يزيد الأزرق أبو معاذ المروزى النحوى، مقبول من السابعة، وكان من قضاء مروز.\nانظر: التقريب (٢/ ١٠٣)، الجرح والتعديل (٦/ ت ١٦١٦)، التاريخ الكبير (٦/ ت ٢٧٨٣)، الكاشف (٢ /ت ٤٤٧٣).\n(٢) ذكر ابن عدى فى الكامل: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد ابن حنبل عن حجاج بن أرطأة فقال: كان يدلس، كان إذا قيل له بن أخبرك؟ قال: لا تقولوا من أخبرك؟ من حدثك؟ قولوا: من ذكره؟ وذكره الذهبى فى السير بنحوه.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٥/ ٤٧): عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى.\nقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به. وقال الجوزجانى: غمز ابن عيينة فى حفصة. وقال ابن نمير: عبد الله بن عقيل يختلف عليه فى الأسانيد، وعاصم منكر الحديث فى الأصل وهو مضطرب الحديث.\nوقال أبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه. وقال النسائى: لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه =","vol":"2","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>١١٨ - وعلى بن زيد </span>(١)\n_________\n= حديثًا وعن عمرو بن أبى عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبى نمر وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكًا روى عن أحد لم يترك حديثه غير عبد الكريم بن أبى المخارق. وقال ابن خراش وغير واحد: عاصم ضعيف. وقال ابن خزيمة: لست احتج به لسوء حفظه.\nوقال الدارقطنى: مدينى يترك وهو مغفل. وقال العجلى: لا بأس به. وقال ابن عدى: قد روى عنه ثقات الناس واحتملوه وهو مع ضعفه يكتب حديثه.\nوقال إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ابن معين: عاصم بن عبيد الله ضعيف أدرك أمر بنى هاشم ومات أول خلافة أبى العباس وكان قد وفد إليه.\nقال ابن حجر: قال البزار فى السنن: فى حديثه لين. وقال الآجرى: قلت لأبى داود: قال ابن معين: عاصم وفليح وابن عقيل لا يحتج بحديثهم. قال: صدق. قال أبو داود: وعاصم لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: كان سيئ الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه، وسمعت ابن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قياس.\nانظر: الجرح (٦/ ت ١٩١٧)، الميزان (٢ / ت ٤٠٥٦)، تهذيب الكمال (٣٠١٤) (١٣/ ٥٠٠)، التاريخ الكبير (٦/ ت ٣٠٥٦)، تهذيب التهذيب (٥/ ٤٧).\n(١) على بن زيد بن عبد الله بن أبى مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن تيم ابن مرة التميمى أبو الحسن البصرى، أصله من مكة.\nقال ابن سعد: ولد وهو أعمى، وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس بالقوى وقد روى عنه الناس. وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبى سمع الحسن من سراقة فقال: لا هذا على بن زيد، يعنى يرويه كأنه لم يقنع به.\nوقال أحمد: ليس بشئ. وقال حنبل عن أحمد: ضعيف الحديث. وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف. وقال عثمان الدارمى عن يحيى: ليس بذاك القوى.\nوقال ابن أبى خيثمة، عن يحيى: ضعيف فى كل شئ. وفى رواية عنه: ليس بذاك. وفى رواية الدورى ليس بحجة. وقال مرة: ليس بشئ. وقال مرة: هو أحب إلىَّ من ابن عقيل، ومن عاصم بن عبيد الله. وقال العجلى: كان يتشيع لا بأس به. وقال مرة: يكتب حديثه وليس بالقوى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صالح الحديث وإلى اللين ما هو. قال الجوزجانى: واهى الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٤٣٤)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٢٢)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٣٨٩)، الجرح والتعديل (٦/ ت ١٠٢١)، الكاشف (٢ / ت ٣٩٧٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٥٨٤٤)، المجروحين (٢/ ١٠٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ١٩٣)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٠٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ١١١)، ديوان الضعفاء (ت ٢٩٢٦)، تاريخ الدورى (٢/ ٤١٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٥٢)، طبقات الحفاظ (٥٨)، البداية والنهاية (١٠/ ٣٤).","vol":"2","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-131>١١٩ - وموسى بن عبيدة </span>(١)\n_________\n(١) قال ابن حجر: موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذى، أبو عبد العزيز المدنى. وقال الجوزجانى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندى عنه. قلت: فإن شعبة روى عنه، فقال: حدثنا أبو عبد العزيز الربذى، فقال: لو بأن لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه.\nوقال البخارى: قال أحمد: منكر الحديث.\nوقال صالح بن أحمد عن أبيه: لا يشتغل به، وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: اضرب على حديثه.\nوقال الدورى: قلت لأحمد: ما تقول فى ابن إسحاق وموسى بن عبيدة؟ قال: أما ابن إسحاق فهو رجل يكتب عنه هذه الأحاديث، كأنه يعنى المغازى، وأما موسى فلم يكن به بأس ولكنه حدث بأحاديث منكرة وأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا وضم عباس على يديه.\nوقال أحمد عن ابن معين: موسى بن عبيدة ليس بالكذوب ولكنه روى عن عبد الله بن دينار أحاديث مناكير. قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديثه، وحديثه منكر.\nوقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ليس بشئ. وقال على بن المدينى: موسى بن عبيدة ضعيف الحديث حدث بأحاديث مناكير.\nوقال الآجرى: عن أبى داود أحاديثه مستوية إلا عن عبد الله بن دينار. وقال الترمذى: ضعيف. وقال النسائى: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة.\nوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًا. ومن الناس من لا يكتب حديثه لوهائه وضعفه وكثرة اختلاطه، وكان من أهل الصدق.\nوقال ابن عدى: وهذه الأحاديث التى ذكرتها لموسى عامتها محفوظة والضعف على رواياته بين. وقال الدورى عن زيد بن الحباب: شممنا من قبره رائحة المسك لما مات ولم يكن بالربذة مسك ولا عنبر.\nقال ابن حجر: وقال أبو بكر البزار: موسى بن عبيدة رجل مفيد وليس بالحافظ وأحسب إنما قصر به عن حفظ الحديث شغله بالعبادة، وقال الساجى: منكر الحديث وكان رجلًا صالحًا وكان القطان لا يحدث عنه وقد حدث عنه وكيع وقال: كان ثقة، وقد حدث عن عبد الله بن دينار أحاديث لم يتابع عليها، وذكره البرقى فى باب من كان الضعف غالبًا فى حديثه، وقد تركه بعض أهل العلم.\nانظر: لسان الميزان (٧/ ٤٠٣)، الجرح (٨/ ٦٨٦)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٥٦)، تاريخ البخارى الكبير (٧/ ٢٩١)، تاريخ الدورى (٢/ ٥٩٣)، علل أحمد (١/ ٣٧٨)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٦٠)، التاريخ لابن معين (٣/ ٥٩٣)، المجروحين (٢/ ٢٣٤)، العلل لابن المدينى (٧١)، العبر (١/ ٢٢١)، شذرات الذهب (١/ ٢٣٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٤٧)، الكاشف (٣/ ١٨٦)، التمهيد (٦/ ٤٠)، الأنساب (٧٢١٦)، التبصير (٣/ ٩١٦)، مجمع (١/ ٧٩)، =","vol":"2","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-132>١٢٠ - وأسامة بن زيد </span>(١)\nقال ابن عيينة: أربعة من قريش فى حديثهم ضعف، عاصم بن عبيد الله، وعلى بن زيد، وآخر، وآخر (٢).\nوكان يحيى بن سعيد لا يحدث عن موسى بن عبيدة ولا عن على بن زيد ولا عن\nأسامة بن زيد (٣).\nقال ابن المدينى: قلت ليحيى: كنتم تتقون موسى بن عبيدة تلك الأيام، قال: نعم\n_________\n= تاريخ البخارى الصغير (٢/ ٩٣)، ديوان الضعفاء (٤٢٩٣)، المعرفة ليعقوب (١١/ ٥١١)، تاريخ خليفة (٤٢٧)، طبقاته (٢٧٢).\n(١) أسامة بن زيد بن أسلم العدوى، مولى عمر، أبو زيد المدني. قال ابن حجر: قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أخشى أن لا يكون بقوى فى الحديث. وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: منكر الحديث ضعيف.\nوقال يحيى بن معين: أسامة وعبد الله وعبد الرحمن أولاد زيد بن أسلم إخوة، وليس حديثهم بشئ. وقال مرة: ضعيف. وقال عثمان الدارمى عنه: ليس به بأس. وقال الجوزجانى: ضعفاء فى الحديث من غير خربة فى دينهم. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.\nوقال ابن أبى حاتم: سئل أبو زرعة عن أسامة بن زيد بن أسلم وعبد الله بن زيد بن أسلم أيهما أحب إليك؟ قال: أسامة أمثل. وقال النسائى: ليس بالقوى. قال محمد بن سعد: مات فى زمن أبى جعفر.\nقال ابن حجر: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وليس بحجة. وقال ابن حبان: كان واهيًا يهم فى الأخبار فيرفع الموقوف، ويصل المقطوع. وقال ابن عدى: لم أجد له حديثًا منكرًا لا إسنادًا ولا متنًا، وأرجو أنه صالح.\nوقال أبو زيد القلوسى: سمعت على بن المدينى يقول: ليس فى ولد زيد بن أسلم ثقة. وقال البخارى: ضعف على عبد الرحمن بن زيد وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صلاحًا.\nوذكره يعقوب الفسوى فى باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال ابن الجارود: وهو ممن يحتمل حديثه. وقال الآجرى عن أبى داود: ضعيف الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٣٣٤)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٠٧)، ميزان الاعتدال (١/ ١٧٤)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥/ ٣٠٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٢)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٧٨)، الكاشف (١/ ١٠٣).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) سبق فى الترجمة.","vol":"2","page":84},{"text":"كان بمكة فلم نأته (١).\nقال على: سمعت ابن عيينة يقول: وهبت كتاب على بن زيد لابن أخى عمرو بن\nدينار فهذا متى فيه.\nوقال على: جهدت بيحيى أن يحدثنى عن موسى بن عبيدة، فأبى قال: وجهدت به أن يحدثنى عن على بن زيد فلما ألححت عليه حدثنى عنه حديثين ثم قال: دعه (٢).\nقال: صدقت، سمعت ابن عيينة يضعف على بن زيد، وقال: له عندى حديث كثير، ووهبت كتابه.\nقال أبو عبد الله السباك: كان أحمد بن حنبل يسئ الرأى فى موسى بن عبيدة (٣)،\n_________\n(١) ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨ / ت ٦٨٦): سمعت أبى يقول: قال أحمد بن حنبل: قال على بن المدينى عن يحيى القطان قال: كنا نتقى موسى بن عبيدة تلك الأيام.\nوذكره ابن عدى فى الكامل (٨/ ٤٥) قال: حدثنا الجنيدى، حدثنا البخارى قال: موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذى قال يحيى: فذكره. وقال أحمد: منكر الحديث.\nحدثنا ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا على قال: قلت ليحيى: هل .. فذكره.\nوذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٥٧).\n(٢) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٧/ ٣٢٣، ٣٢٤): قال أبو معمر القطيعى، عن ابن عيينة كتبت عن على بن زيد كتابًا كبيرًا فتركته زهدًا فيه.\nقال عمرو بن على: كان يحيى بن سعيد يتقى الحديث عن على بن زيد، حدثنا عنه مرة ثم تركه وقال دعه.\nقال يزيد بن زريع: رأيته ولم أحمل عنه؛ لأنه كان رافضيًا.\nوقال أبو سلمة: كان وهيب يضعف على بن زيد، فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال: ومن أين كان يقدر وهب على مجالسة على، إنما كان يجالس علىَّ وجوه الناس.\nوذكر ابن عدى فى الكامل: حدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أحمد بن أبى يحيى، سمعت محمد بن يحيى بن عمار يقول: سمعت يحيى ينفى حديث موسى بن عبيدة.\n(٣) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٨/ ١٥٢): حدثنا عباس بن الدورى قال: سمعت أحمد ابن حنبل ذكر موسى بن عبيدة فقال: روى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ - فى الكالئ بالكالئ وأشباه هذا.\nحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبى: موسى بن عبيدة لا يشتغل به، وذلك أنه يروى عن عبد الله بن دينار شيئًا لا يرويه الناس.\nحدثنا عبد الرحمن، أنبأنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى فيما كتب إلى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندى عن موسى بن عبيدة، قلنا: يا أبا عبد الله لا يحل؟ قال: =","vol":"2","page":85},{"text":"وفى قبيصة بن عقبة (*)، وفى المعلى الرازى (١) يحمل عليهم جدًا.\n_________\n= عندى، قلت: فإن سفيان وشعبة قد رويا عنه؟ قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن موسى بن عبيدة فقال: منكر الحديث.\nوقال ابن عدى فى الكامل (٨/ ٤٤): حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل عندى الرواية عن موسى بن عبيدة. فغلت: يا أبا عبد الله لا تحل؟ قال: عندى. قلت: فإن سفيان يروى عن موسى بن عبيدة ويروى عن شعبة عنه يقول: أبو عبد العزيز الربذى. قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه.\n(*) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن الربيع بن جندب بن رئاب بن حبيب بن سواءة ابن عامر بن صعصعة السوائى أبو عامر الكوفى روى عن الثورى وشعبة وفطر وغيرهم وعنه البخارى وأحمد بن حنبل والدورى وغيرهم.\nقال حنبل: قال أبو عبد الله: كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من يسمع من سفيان قال: وقال يحيى: قبيصة أصغر منى بسنتين، قلت: فما قصة قبيصة فى سفيان؟ فقال أبو عبد الله: كثير الغلط.\nقلت: فغير هذا؟ قال: كان صغيرًا لا يضبط، قلت: فغير سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلًا صالحًا ثقة. لا بأس به وأى شئ لم يكن عنده يذكر أنه كثير الحديث.\nوقال أبو طالب: ذكر قبيصة بن مهدى وأبا نعيم فكان أحمد لم يعبأ به. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: قبيصة أثبت منه جدًّا يعنى من أبى حذيفة، قال: وقد كتبت عنهما جميعًا.\nوقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: قبيصة ثقة فى كل شئ إلا فى حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير.\nوقال يعقوب بن سفيان: قال يحيى بن يعمر: قبيصة أكبر من يحيى بن آدم بشهرين. قال صالح ابن محمد: كان رجلًا صالحًا تكلموا فى سماعه من سفيان.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٣٤٧)، تهذيب الكمال (٢٣/ ٤٨١)، التاريخ الكبير (٧/ ت ٧٩٢)، الجرح والتعديل (٧/ ت ٧٢٢)، الكاشف (٢/ ت ٤٦١٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٦٨٦١).\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٣٩): معلى بن منصور الرازى، أبو يعلى، نزيل بغداد.\nقال الميمونى عن أحمد: ما كتبت عن معلى شيئًا قط، وكذا قال الأثرم عن أحمد. وقال أبو طالب عن أحمد: كان يحدث بما وافق الرأى، وكان كل يوم يخطئ فى حديثين وثلاثة.\nوقال محمد بن يوسف الطباع: سألت أحمد بن حنبل عن معلى الرازى فسكت. وقال أبو حاتم الرازى: قيل لأحمد كيف لم تكتب عن معلى؟ قال: كان يكتب الشروط، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب.\nوقال أبو زرعة: بلغنى أن فى قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور كان =","vol":"2","page":86},{"text":"قيل له: كيف كان رأيه فيه؟ قال: كان يسئ الرأى فيه. وجاملا الحمانى من قبل عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى إن أراد أن يستعدى عليه بحال كل حديث جيد كنت تجده عنده (١).\nقال: وسئل يحيى بن معين عن على بن زيد بن جدعان فقال: ليس بذاك، وقال مرة أخرى. على بن زيد ضعيف فى كل شئ (٢).\nقال: وسمعته يقول: ولد زيد بن أسلم ثلاثتهم ضعفى فى الحديث، ليس حديثهم بشئ (٣).\n_________\n= يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم بأهل العلم وذلك أنه كان طلابة للعلم رحل. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فيما تفرد به وشورك به فيه متقن، صدوق، فقيه، مأمون.\nوقال أبو حاتم الرازى: كان صدوقًا فى الحديث، وكان صاحب رأى. وقال أحمد بن حنبل: معلى بن منصور من كبار أصحاب أبى يوسف ومحمد ومن ثقاتهم فى النقل والرواية. وقال العجلى: ثقة صاحب سنة، وكان نبيلًا طلبوه للقضاء غير مرة فأبى.\nوقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، لأنى لم أجد له حديثًا منكرًا. وقال الحاكم: قرأت بخطِّ المستملى، حدثني سهل بن عمار وقال: عند المعلى فقال: من قال القرآن مخلوق فهو عندى كافر. قال ابن سعد: مات سنة إحدى عشرة ومائتين.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٣٨)، الجرح والتعديل (٨/ ١٥٤١)، تاريخ البخارى الكبير (٧/ ٣٩٥)، الكاشف (٣/ ١٦٤)، تاريخ الثقات (٤٣٥)، تراجم الأحبار (٣/ ٣٧٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٤١)، تاريخ خليفة (٤٧٤)، العبر (١/ ٣٦١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٧٧)، تهذيب الكمال (٣/ ١٣٥٤).\n(١) هذه العبارة كذا بالمخطوط، ولم أقف على ما فيها من أول \"وجاملا الحمانى\" والسمرقندى هذا هو الدارمى صاحب المسند، والله أعلم.\n(٢) انظر ترجمة على بن زيد.\n(٣) ذكر ابن عدى فى الكامل (٢/ ٧٩):\nحدثنا ابن أبى عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت ابن حنبل عن أسامة بن زيد بن أسلم فقال: أسامة بن زيد وعبد الرحمن بن زيد وعبد الله بن زيد هم ثلاثة بنى زيد بن أسلم، فأسامة وعبد الرحمن متقاربان ضعيفان، وعبد الله ثقة.\nحدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبى يقول: أسامة بن زيد بن أسلم أخشى ألا يكون ثقة فى الحديث.\nحدثنا على بن إبراهيم بن الهيثم، حدثنا أبو يوسف القلوسى، سمعت على بن المدينى يقول لى: ليس فى ولد زيد بن أسلم ثقة. =","vol":"2","page":87},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-133>١٢١ - جرير بن عبد الحميد </span>(١)\nقال يحيى بن معين فى حديثه عن الأعمش: حديثان خطأ أحدهما الأعمش عن أبى حازم، وإنما هو جرير بن حازم، فقد تعجب بعضهم من رواية الأعمش عن جرير بن حازم، والآخر الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن زياد بن حدير، رواه سفيان الثورى عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب (٢).\nقال: وروى عن منصور، عن عرفجة: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴾ [الكهف: ٥٢].\nقال: مهلكًا. وأخطأ إنما هو منصور عن إبراهيم (٣).\nمحمد بن نصر قال: قال أحمد: وكيع عن سفيان، عن منصور أحب إلى من جرير، عن منصور؛ لأن سفيان كان فقيهًا حافظًا، ووكيع فقيه حافظ، ففقيهين حافظين\n_________\n= وقال: سمعت أبا يعلى أحمد بن على بن المثني يقول: سمعت يحيى بن معين وسئل عن بنى زيد بن أسلم فقال: ليسوا بشئ ثلاثتهم أسامة وعبد الله وعبد الرحمن.\n(١) جرير بن عبد الحميد بن يزيد، الإمام الحافظ القاضى، أبو عبد الله الضبي الكوفى. قال محمد ابن حميد عن جرير: ولدت سنة مات الحسن سنة عشر.\nقال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم، يرحل إليه. وقال إبراهيم بن هاشم: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا فى كلمة واحدة، فقلت: تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس، فنام ثم ينتبه، فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه.\nوقال أحمد العجلى: جرير كوفى ثقة، نزل الرى، وكان رباح إذا أتاه الرجل يقول: أريد أن أكتب حديث بالكوفة، قال: عليك بجرير، فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فضيل.\nوقال النسائى: ثقة، وقال ابن خراش: صدوق. وقال أبو القاسم اللالكائى: مجمع على ثقته.\nقال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك شريك أو جرير؟ فقال: جرير أقل سقطًا من شريك، وشريك كان يخطئ. قال سليمان بن حرب: كان جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة يتشابهان فى رأى العين، ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعى غنم، وقد كتبت عن جرير بمكة.\nوقال يوسف بن موسى القطان: مات جرير عشية الأربعاء ليوم خلا من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين ومائة، قال: وهو ابن ثمان وسبعين سنة إلى التسع والسبعين وصلى عليه ابنه عبد الله.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٥٤٠)، تهذيب التهذيب (٢/ ٧٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٤)، الضعفاء للعقيلى (٧١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٨١)، طبقات خليفة (ت ١٣٠٠/، ٣١٦٧)، التاريخ الكبير (٢/ ٢١٤)، طبقات القراء لابن الجزرى (١/ ١٩٠)، دول الإسلام (١/ ١١٩).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":88},{"text":"أحب إلىّ من رجل ليس بفقيه ولا حافظ (١).\nابن أبى خيثمة قال: قال يحيى بن معين: أخطأ جرير فى حديث حذيفة، قال النبى\n- ﷺ -: \"لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة\" (٢).\nولم يتابعه عليه أحد لا سفيان ولا غيره، إنما هو منصور، عن ربعى، عن بعض أصحاب النبى ﵇.\n_________\n(١) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب قال: قال حنبل: سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك؟ فقال: جرير أقل سقطًا من شريك، وشريك كان يخطئ، وكذا قال أبو نعيم نحوه.\nقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه ولم أقف على هذا القول المذكور هنا.\n(٢) أخرجه أبو داود فى كتاب الصوم باب \"إذا أغمى الشهر\". برقم (٢٣٢٦) من طريق: محمد بن الصباح البزار: حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي، عن منصور بن المعتمر، عن ربعى بن خراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: فذكره.\nقال أبو داود: ورواه سفيان وغيره عن منصور، عن ربعى، عن رجل من أصحاب النبى - ﷺ - ولم يسم حذيفة.\nقال الزيلعى فى نصب الراية: أخرجه أبو داود والنسائى، عن جرير، عن منصور، عن ربعى، عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -\": \"لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة قبله ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة قبله\". انتهى.\nورواه ابن حبان فى صحيحه، وأخرجه النسائى أيضًا، عن سفيان، عن منصور، عن ربعى، عن بعض أصحاب النبى - ﷺ - مرسلًا. وقال: لا أعلم أحدًا من أصحاب منصور قال فيه عن حذيفة غير جرير. انتهى.\nقال ابن الجوزى: وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد ثم هو محمول على حال الصحو؛ لأنه لم يذكر فيه الغيم أو على ما إذا غم هلال رمضان وهلال شوال كما سبق فى التنقيح، وهذا وهم منه.\nفإن أحمد إنما أراد أن الصحيح قول من قال عن رجل من أصحاب النبى - ﷺ - وإن تسمية حذيفة وهم من جرير فظن ابن الجوزى أن هذا تضعيف من أحمد للحديث، وأنه مرسل وليس هو بمرسل بل متصل إما عن حذيفة وإما عن رجل من أصحاب النبى - ﷺ -.\nوجهالة الصحابة غير قادحة فى صحة الحديث. قال: وبالجملة فالحديث صحيح ورواته ثقات محتج بهم فى الصحيح. انتهى.","vol":"2","page":89},{"text":"١٢٢ و١٢٣ - معاذ بن معاذ (١) وابنه (٢)\nابن أبى خيثمة، حدثنا مثنى بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبى، عن سعيد، عن عبد الإله\n_________\n(١) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش، التميمى، القاضى، الإمام الحافظ أبو المثني العنبرى، البصرى.\nوقال الكوسج: عن يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازى: ثقة. وقال النسائى: معاذ ثقة ثبت. وقال عثمان الدارمى: قلت لابن معين: أيهما أحب إليك أزهر السمان فى ابن عون، أو معاذ بن معاذ؟ قال: ثقتان. قلت: فمعاذ أثبت فى شعبة أو غندر؟ قال: ثقة وثقة.\nقال عمرو بن على: سمعت يحيى بن سعيد يقول: طلبت الحديث مع رجلين من العرب: خالد ابن الحارث الهجيمى ومعاذ بن معاذ العنبرى، وأنا مولى لقريش لتيم، فوالله ما سبقانى إلى محدث قط، فكتبا شيئًا حتى أحضر، وإذا تابعانى، لا أبالى من خالفنى من الناس.\nوسمعت يحيى بن سعيد يقول: ما بالكوفة ولا البصرة ولا الحجاز أثبت من معاذ بن معاذ، وما أبالى إذا تابعنى من خالفنى، وقد كان شعبة يحلف ولا يحدث فيستثنى معاذًا وخالدًا.\nوورد أن يحيى بن سعيد قال فى سجوده مرة: اللهم اغفر لخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، ثم قال: حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة، قال أبو الدرداء: إنى لأستغفر لسبعين من إخوانى فى سجودى أسميهم بأسماء أبائهم.\nقال محمد بن عيسى الطباع: ما علمت أحدًا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه فى شئ من الحديث إلا معاذًا العنبرى، وقدروا أن يتعلقوا عليه بحديث مع شغله بالقضاء.\nقال أحمد بن عبدة: حدثنا معاذ بن معاذ قال: لما قدم بنو العباس، بدءوا بالصلاة قبل الخطبة، فانصرف الناس وهم يقولون: بدلت السنة، بدلت السنة يوم العيد. وقال ابن سعد: كان ثقة، ولى قضاء البصرة لهارون أمير المؤمنين، ثم عزل، وتوفى بالبصرة فى ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائة.\nانظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١٩٣)، تاريخ خليفة (٤٤٦)، التاريخ الكبير (٧/ ٣٦٥)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٧٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٢٤٨)، مشاهير علماء الأمصار (ت / ١٢٧٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٩٤)، الكاشف (٣/ ١٥٤)، دول الإسلام (١/ ١٢٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٢٤)، طبقات الحفاظ (١٣٦)، شذرات الذهب (١/ ٣٤)، خلاصة تهذيب الكمال (٣٨٠)، تذهيب التهذيب (٤/ ٤٨/ ١)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٤).\n(٢) لم يأت ذكر أحد من أبنائه غير المثنى فى كلام المصنف فغلب على ظننا أنه هو، وإن كان له غيره.\nالمثني بن معاذ بن معاذ العنبرى. قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: رجل صدق ثقة، صدوق، من خيار المسلمين ما زال منذ هو حدث خيرًا من أخيه عبيد الله مائة مرة، وقال ابنه معاذ وغيره. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وله إحدى وستون سنة.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٧)، تهذيب الكمال ٥٧٧٥ (٢٧/ ٢٠٩)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٥٠٦).","vol":"2","page":90},{"text":"سمع إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن أبى ذر فى متعة الحج قال: إنما كان رخصة لنا.\nقال: أخطأ إنما هو عبد الأكرم.\nقال: حدثنا مثنى، حدثنا أبى عن شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادى (١)، عن مسلم بن عمار، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزامًا.\nقال: فسألت يحيى بن معين عنه فقال: أخطأ إنما هو عبد الحميد بن واصل، وهو مسلم بن عمارة (٢).\nقال: وقال التبوذكى: عبد الحميد صاحب الزيادى عبد الحميد بن دينار (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>١٢٤ - الحجاج بن محمد </span>(٤)\n_________\n(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٦/ ١١٤): عبد الحميد بن دينار هو ابن كرديد، وقيل ابن واصل البصرى صاحب الزيادى، ومنهم من جعلهما اثنين.\nقال أحمد وابن معين: ثقة وذكره ابن حبان فى أتباع التابعين كأنه لم يصح عنده لقيه لأنس وفرق بين ابن دينار وابن كرديد تبعًا للبخارى وكذا فعل ابن أبى حاتم.\n(٢) لم أقف على مسلم بن عمارة ولا مسلم بن عمار، والله أعلم. ولم أقف على العبارة كلها.\n(٣) هذا ما ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب.\n(٤) حجاج بن محمد الإمام الحافظ أبو محمد المصيصى الأعور مولى سليمان بن مجالد ترمذى الأصل سكن بغداد، ثم تحول إلى المصيصة ورابط بها، ورحل الناس إليه.\nسمع من ابن جريج فأكثر وأتقن ومن يونس بن أبى إسحاق وشعبة وطبقتهم.\nحدث عنه أحمد بن حنبل وابن معين، وأبو خيثمة وغيرهم. ذكره أحمد بن حنبل فقال: ما كان أضبطه وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدًا، وقال: كان صاحب عربية، وكان لا يقول حدثنا ابن جريج وإنما قرأ هو على ابن جريج، ثم ترك ذلك فبقى يقول: قال ابن جريج: قد قرأ الكتب عليه وسمع منه كتاب التفسير إملاء.\nقال أبو داود السجستانى: رحل أحمد وابن معين إلى حجاج الأعور قال: وبلغنى أن يحيى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث. قال يحيى بن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج.\nقال إبراهيم بن عبد الله السلمى الخشك: حجاج بن محمد نائمًا أوثق من عبد الرزاق يقظان.\nوقال محمد بن سعد: قدم الحجاج بن محمد بغداد فى حاجة وكان ثقة إن شاء الله فمات ببغداد فى شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، قال: وقد تغير فى آخر عمره حين رجع إلى بغداد. قال الذهبى: ما هو تغيرًا يضر.\nوقد قال إبراهيم الحربى الحافظ: أخبرنى صديق لى قال: لما قدم حجاج بغداد فى آخر مرة خلط فرأه يحيى يخلط، فقال لابنه: لا تدخل على الشيخ أحدًا. =","vol":"2","page":91},{"text":"أبو محمد العلاف: حدثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم بمكة، عن حجاج بن محمد الأعور قال: قال ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:\nأخبرنى أبو هند: أنه أتى النبى - ﷺ - بقدح من لبن ليس بمخمر، ثم ذكر الحديث.\nقال أبو جعفر: أخطأ الحجاج فى هذا الحديث، إنما هو أبو حميد، وأبو هند غلط (١).\n\n١٢٥ و١٢٦ - عبد الله (٢) بن سعيد (٣) بن أبى سعيد المقبرى وأبوه\n_________\n= قال الذهبى معلقًا: كان من أبناء الثمانين وحديثه فى دواوين الإسلام، ولا أعلم له شيئًا ينكر عليه مع سعة علمه.\nانظر: سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٤٧)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٣٦)، تهذيب الكمال (٥/ ٤٥١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٠٥، ٢٠٦)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٧٨٠)، الكاشف (١/ ٢٠٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٦٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٣)، التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٨٤٠)، تاريخ ابن معين (١٠٢)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٤٥)، طبقات القراء (١/ ٢٠٣)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٨١)، طبقات المفسرين (١/ ١٢٧)، طبقات خليفة (ت / ٣٠٥٦).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد كيسان المقبرى، أبو عباد الليثى مولاهم المدنى. روى عن أبيه وجده وعبد الله بن أبى قتادة.\nقال عمرو بن على: كان عبد الرحمن بن مهدى ويحيى بن سعيد لا يحدثان عنه. وقال أبو قدامة: عن يحيى بن سعيد: جلست إليه مجلسًا فعرفت فيه يعنى الكذب.\nقال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث متروك الحديث وكذا قال عمرو بن على. وقال العباس الدورى عن ابن معين: ضعيف. وقال الدارمى عن ابن معين: ليس بشئ.\nوقاك محمد بن عثمان بن أبى شيبة عن يحيى: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث لا يوقف منه على شئ. وقال النسائى: ليس بثقة تركه يحيى وعبد الرحمن. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن عدى: وعامة ما يرويه الضعف عليه بيَّن. وقال أبو حاتم: ليس بقوى.\nقال ابن حجر: وضعفه ابن البرقى ويعقوب بن سفيان وأبو داود الساجى. وقال الدارقطنى: متروك ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وقال البزار: فيه لين.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٦٨٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣٧)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٣٦)، تاريخ الدورى (٢/ ٣١٠)، تاريخ البخارى الكبير (٥/ ١٠٥)، تاريخ البخارى الصغير (٢/ ١٠٥)، الدارمى (ت / ٥٩٥)، سؤالات ابن أبى شيبة (ت / ١٨٢)، المعرفة ليعقوب (٣/ ٤١)، أحوال الرجال للجوزجانى (ت / ٢٣٨)، أبو زرعة الرازى (٦٢٩)، المجروحين لابن حبان (٢/ ٩)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (ت / ٣٤٣)، الكنى للدولابى (٢/ ٢٥)، ديوان الضعفاء (ت / ٢١٨٣)، الكامل لابن عدى (ت / ٣١٩٤)، المغنى (ت / ٣١٩٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٨)، شرح علل الترمذى لابن رجب (١٠١).\nقال ابن عدى فى الكامل (٥/ ٢٦٨): حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية عن يحيى قال: أبو عباد هو عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، روى عنه الثورى ليس بشئ، وقال مرة أخرى: ليس بثقة\nحدثنا ابن أبى بكر وعبد الملك وابن حماد قالوا: حدثنا عباس عن يحيى قال: عبد الله بن سعيد المقبرى ضعيف.\nسمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: قال يحيى بن سعيد: استبان لى كذبه فى مجلس، يعنى عبد الله بن سعيد المقبرى.\n(٣) سعيد المقبرى: الإمام المحدث الثقة أبو سعد سعيد بن أبى سعيد كيسان الليثى مولاهم المدنى المقبرى كان يسكن بمقبرة البقيع.=","vol":"2","page":92},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= حدث عن أبيه، وعن عائشة، وأبى هريرة، وسعد بن أبى وقاص، وأم سلمة، وابن عمر، وغيرهم. وكان من أوعية الحديث. كذا قال الذهبى. وحدث عنه أولاده عبد الله وسعد، ومالك بن أنس وغيرهم.\nقال الذهبى: وحديثه مخرج فى الصحاح. قال أبو حاتم: صدوق. وقال عبد الرحمن بن خراش: ثقة جليل وأثبت الناس فيه الليث. وقال ابن سعد: ثقة، لكنه اختلط قبل موته بأربع سنين.\nقال الذهبى معلقًا: ما أحسبه روى شيئًا فى مدة اختلاطه، وكذلك لا يوجد له شئ منكر. توفى سنة خمس وعشرين ومائة. وقيل: توفى سنة ثلاث وعشرين. وقيل: سنة ست وعشرين، وكان من أبناء التسعين.\nقال ابن أبى حاتم: سألت أبى: هل سمع المقبري من عائشة؟ فقال: لا. وذكر عبد الحق الأشبيلى: أنه لم يسمع من أم سلمة أيضًا.\nقال ابن المدينى وابن سعد والعجلى وأبو زرعة والنسائى: ثقة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.\nوقال عثمان الدارمى عن ابن معين: سعيد أوثق، يعنى من العلاء بن عبد الرحمن. قال ابن عدى: إنما ذكرته لقول شعبة هذا، وأرجو أن يكون من أهل الصدق وما تكلم فيه أحد إلا بخير. وقد قبله الناس، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس.\nقلت: وقول شعبة هو: حدثنا سعيد المقبري بعدما كبر.\nقال ابن عساكر: قدم الشام مرابطًا وحدث بساحل بيروت قال: وقد فرق الخطيب بين سعيد ابن أبى سعيد الذي حدث ببيروت وبين المقبرى ووهم فى ذلك.\nقلت: ونقل ابن حجر عكس هذا الكلام عن الحافظ سعد الدين الحارثى أن ابن عساكر لم =","vol":"2","page":93},{"text":"قال ابن أبى خيثمة: سألت عنه يحيى بن معين فقال: يروى عنه الكوفيون وهو ضعيف الحديث (١).\nقال: ويقال: إن سعيد بن أبى سعيد اختلط قبل موته بأربع سنين، ومات فى خلافة هشام سنة ثلاث وعشرين ومائة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>١٢٧ - سالم بن أبى حفصة </span>(٣)\n_________\n= يصب فى توهيم الخطيب. وقال: وصدق الحارثى. وأيد كلامه بالروايات التى تفيد التفريق، والله أعلم.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ٤٦٦)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨، ٣٩)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٢٥١)، تذكرة الحفاظ (١/ ١١٦)، الكاشف (١ / ت ١٩١٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣١٨٧)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٥٨٥)، اللباب (٣/ ٢٤٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ٨٠)، شذرات الذهب (١/ ١٦٣)، خلاصة تهذيب الكمال (١٣٨)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢١٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٨٨/ ٨٢٠)، الوافي بالوفيات (١٥/ ٢٥٠)، الثقات (٥/ ٢١٦)، طبقات ابن سعد (٥/ ٨٥، ٤٢٤).\n(١) انظر الترجمة. وذكر ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل قرئ على العباس بن محمد الدورى عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن سعيد المقبرى ضعيف. وذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب.\nوذكره ابن عدى فى الكامل قال: حدثنا على بن أحمد، حدثنا أحمد بن سعيد بن أبى مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ليس بشئ ولا يكتب حديثه.\n(٢) ذكر الذهبى فى السير أنه ما حدث بعدما اختلط.\nوقال ابن عدى بعدما ساق له حديثين رواهما شعبة عنه وهما فى الصحاح حديث الإزار وحديث وطئ القبر.\nوهذا لا أعلم يرويه عن شعبة غير الجارود وليس لشعبة عن سعيد المقبرى غير هذين الحديثين، الأول: حديث الإزار مشهور، والثانى يأتى به الجارود عنه. ثم ساق قوله المذكور آنفًا فى الترجمة. وأما وفاته فقد ذكر أنه توفى فى (٢٣) أو (٢٥) أو (٢٦) كما سبق ذكره أيضًا.\n(٣) سالم بن أبى حفصة العجلى أبو يونس الكوفى.\nقال عمرو بن على: ضعيف الحديث، يفرط فى التشييع. وقال فى موضع آخر: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم، وسمعت يحيى يومًا يقول: حدثنا سفيان، حدثنا أبو يونس، عن منذر الثورى، فقال له رجل من أصحابنا: هذا سالم بن أبى حفصة؟ فقال: لا فقال: بلى، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث فقال: حدثنا سالم بن أبى حفصة أبو يونس.\nوقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان شيعيًا، ما أظن به بأسًا فى الحديث، وهو قليل الحديث. =","vol":"2","page":94},{"text":"قال على بن المدينى: سمعت ابن عيينة يفول: قال عمر بن ذر: قلت لسالم ابن أبى حفصة: أنت قتلت عثمان؟\nفقال: لا، فأنت قتلته لأنك تهوى قتله (١).\nقال: وكان سالم بن أبى حفصة. يقول: لبيك أنا قاتل عثمان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>١٢٨ - أبو الوليد</span>\nقال يحيى: حدث يومًا عن شريك، عن عمرو بن دينار، فقلت له: إنما هو عمير بن دينار (٣).\n_________\n= وقال الدورى عن ابن معين: شيعى.\nوقال إسحاق بن منصور وغير واحد عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة يكتب حديثه ولا يحتج به.\nوقال حجاج بن منهال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم ابن أبى حفصة، وكان من رءوس من ينتقص أبا بكر وعمر.\nوقال ابن عدى: له أحاديث، وعامة ما يرويه فى فضائل أهل البيت، وهو من الغالين فى متشيعى أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به.\nقال ابن حجر: قال الجوزجانى: زائغ، وبالغ فيه كعادته فى أمثاله. وقال العقيلى: ترك لغلوه وبحق ترك. قال العجلى: ثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.\nوقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويهم فى الروايات. قال الصريفينى: توفى قريبًا من سنة أربعين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ٤٥٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٧٣)، الكاشف (١/ ٣٤٣)، الجرح والتعديل (٤/ ٧٨٢)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٥٤).\n(١) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال (٢/ ١١٠): وقال ابن عيينة: قال عمرو بن ذر لسالم بن أبى حفصة: أنت قتلت عثمان، خرج لذلك وقال: أنا؟ قال: نعم، أنت ترضى بقتله.\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٣): وقال ابن عيينة: قال عمر بن ذر لسالم: أنت قتلت عثمان. فجزع. وقال: أنا!؟ قال: نعم أنت ترضى بقتله.\n(٢) قال الذهبى فى الميزان: الحميدى حدثنا جرير بن عبد الحميد قال: رأيت سالم بن أبى حفصة وهو يطوف بالبيت وهو يقول: لبيك مهلك بنى أمية.\nوقال حسين بن على الجعفى: رأيت سالم بن أبى حفصة طويل اللحية أحمق، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل، لبيك مهلك بنى أمية لبيك. انظر: هامش المحقق ..\nوقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وقال سعيد بن منصور: قلت لابن إدريس: رأيت سالم ابن أبى حفصة؟ قال: نعم، رأيته طويل اللحية أحمقها، وهو يقول: لبيك لبيك قاتل نعثل، لبيك لبيك مهلك بنى أمية.\n(٣) لم أقف عليه، ولم أستطع تحديد أبا الوليد.","vol":"2","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>١٢٩ - زبيد اليامى </span>(١)\nقال: قال زبيد: ما يسرنى أن فى قلبى مثقال حبة من خردل من حب عثمان، وأن لى الدنيا وما فيها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>١٣٠ - داود بن أبى هند </span>(٣)\n_________\n(١) زبيد بن الحارث اليامى الكوفى الحافظ أحد الأعلام. كذا قال الذهبى وقال: ما علمت له شيئًا عن الصحابة، وقد رآهم وعداده فى صغار التابعين. قال شعبة: ما رأيت رجلًا خيرًا من زبيد. قال سفيان بن عيينة قال زبيد: ألف بعرة أحب إلىّ من ألف دينار.\nوقال ابن شبرمة: كان زبيد يجزئ الليل ثلاثة أجزاء جزءًا عليه، وجزءًا على ابنه، وجزءًا على ابنه الآخر عبد الرحمن فكان يصلى، ثم يقول لأحدهما قم فإن تكاسل صلى جزءه ثم يقول للآخر: قم، فإن تكاسل أيضًا صلى جزءه فيصلى الليل كله.\nقال نعيم بن ميسرة: قال سعيد بن جيبر: لو خيرت من ألقى الله تعالى فى مسلاخه لاخترت زبيد اليامى.\nقال يحيى القطان: زبيد ثبت. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. وروى ليث عن مجاهد قال: أعجب أهل الكوفة إلى أربعة فذكر منهم زبيدًا. وقال الذهبى: بلغنا عن زبيد أنه كان إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحى ويقول: ألكم فى السوق حاجة.\nوقال يعقوب بن سفيان ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع. وقال العجلى: ثقة ثبت فى الحديث وكان علويًا. وقال الذهبى: من ثقات التابعين فيه تشيع يسير.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ٢٨٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣١٠، ٣١١)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٢٨٢٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٠٩)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٤٩٩)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٨١٨)، طبقات خليفة (١٦٢)، شذرات الذهب (١/ ١٦٠)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٩٦).\n(٢) لم أقف على هذا القول.\n(٣) هو داود بن دينار بن عذافر ويقال: طهمان القشيرى مولاهم أبو بكر، ويقال: أبو محمد البصرى. رأى أنس بن مالك وروى عن عكرمة، وسعيد بن المسيب وغيرهم وعنه شعبة وغيره.\nقال ابن عيينة: كان يفتى فى زمان الحسن. وقال ابن المبارك عن الثورى: هو من حفاظ البصريين. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة ثقة. وقال: وسئل عنه مرة فقال: مثل داود يسأل عنه. وقال ابن معين: ثقة وهو أحب إلىّ من خالد الحذاء. وقال العجلى: بصرى ثقة جيد الإسناد رفيع وكان صالحًا. وكان خياطًا.\nقال أبو حاتم والنسائى: ثقة وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت. وقال يزيد بن هارون وغير واحد: مات سنة (١٣٩). وقال ابن المدينى وغيره (١٤٠).\nقال ابن حجر: قال ابن حبان: روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه، وكان من خيار =","vol":"2","page":96},{"text":"قال يحيى: كان يجلس إلى الفضل بن عيسى (١)، والفضل قدرى (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>١٣١ - بشر بن حرب </span>(٣)\n_________\n= أهل البصرة. من المتقين فى الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه.\nوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال الحاكم: لم يصح سماعه من أنس. وقال الأثرم، عن أحمد: كان كثير الاضطراب والخلاف.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ٤٦١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٥٥)، التاريخ الكبير (٣ /ت ٧٨٠)، الكاشف (١/ ٢٩٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٠٤)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٤٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٦)، شذرات الذهب (١/ ٢٠٨).\n(١) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشى أبو عيسى البصرى الواعظ. روى عن عمه يزيد بن أبان الرقاشى، وعن أنس وأبى عثمان النهدى. وجماعة. وروى عنه ابن أخته المعتمر بن سليمان وغيره.\nقال سلام بن أبى مطيع: عن أيوب، لو أن فضلًا ولد أخرس لكان خيرًا له. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ضعيف. وقال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: كان قاصًا وكان رجل سوء. قلت: كيف حديثه؟ قال: لا تسأل عن القدرى الخبيث.\nوقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: سئل عنه ابن عيينة فقال: لا شئ. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث فى حديثه بعض الوهن ليس بقوى.\nوقال الآجرى: قلت لأبى داود: أكتب حديث الفضل الرقاشى. قال: لا ولا كرامة. وقال مرة: كان هالكًا. وقال مرة: حدث حماد بن عدى، عن الفضل بن عيسى كان من أخبث الناس قولًا.\nقال ابن حجر: قال البخارى فى الأوسط عن ابن عيينة: كان يرى القدر كان أهلًا أن لا يروى عنه. وقال الساجى: كان ضعيف الحديث قدريًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٢٤٤)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٨٣)، الجرح والتعديل (٧ /ت ٣٦٧)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦٧٤٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ١١٩).\n(٢) لم أقف على أن داود بن دينار بن عذافر كان يجالس الفضل بن عيسى الرقاشى، والله أعلم.\n(٣) بشر بن حرب أبو عمرو الندبي بصرى. قال ابن عدى فى الضعفاء: لا أعرف فى رواياته حديثًا منكرًا وهو عندى لا بأس به.\nحدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة قال: وقد وصف يحيى بن معين بشر بن حرب بالضعف فيما حدثنى عبد الله بن سعيد أنه قرأ عليه.\nحدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة، حدثنى محمد بن إسماعيل، عن أبى داود، قال يحيى ابن معين: بشر بن حرب كان حماد بن زيد يطريه، وليس هو كذلك إلى الضعف ما هو.\nقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وقال عبد الله بن أحمد فى العلل: قلت لأبى: يعتمد على حديثه؟ فقال: ليس هو ممن يترك حديثه. وقال البخارى فى التاريخ الأوسط: رأيت عليًّا =","vol":"2","page":97},{"text":"قال صدقة بن الفضل: لم أر أحدًا من أهل البصرة يحيى ولا عبد الرحمن يذكرانه ورأيتهم يجتمعون على أنه ضعيف (١).\n\n١٣٢ و١٣٣ و١٣٤ - عدى بن ثابت (٢)\n_________\n= وسليمان بن حرب يضعفانه.\nوقال الآجرى عن أبى داود: ليس بشئ. وقال العجلى: ضعيف الحديث وهو صدوق. وقال العقيلى: يتكلمون فيه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. وقال ابن خراش: متروك.\nوقال ابن حبان فى المجروحين: روى عنه الحمادان وتركه يحيى القطان لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، وذكر ابن حبان أيضًا بشر بن حرب البزار يروى عن أبى رجاء العطاردى. قال ابن حبان: ليس بالندبى، وهو منكر الحديث جدًا ولا يحتج بما روى من الأخبار.\nقال ابن حجر: وتعقبه الدارقطنى بأن بشر بن حرب فرد لا يعرف فى رواة الحديث غير الندبى، والله أعلم. ولكن الذى فى الضعفاء بشير بن حرب بزيادة ياء، فالله أعلم.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١١٠)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٤٦)، الضعفاء للبخارى (٢٥٤)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٣ / ٢٤٦)، الكاشف (١/ ١٥٤)، التاريخ الكبير (٢/ ٧١)، الجرح والتعديل (٢/ ١٣٤١)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٤١)، المجروحين والضعفاء (١/ ١٨٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤٧)، تاريخ خليفة (٣٨٩).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو الإمام الحافظ الواعظ الأنصارى الكوفى سبط عبد الله بن يزيد الخطمى.\nقال أحمد بن حنبل والعجلى: ثقة، وتبعهما النسائى. وقال أبو حاتم: صدوق، كان إمام مسجد الشيعة وقاصهم. قال أبو عمر بن عبد البر: عبيد بن عازب أخو البراء بن عازب هو جد عدى ابن ثابت، روى فى الوضوء والحيض، شهد عبيد والبراء مع على مشاهده كلها. وقال غيره: هو عدى بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصارى الظفرى، وثابت صحابى كبير.\nوقال ابن حبان: مات عدى فى ولاية خالد القسرى على العراق، وقال ابن نافع سنة ١١٦، وأما يحيى بن معين، فقال: هو عدى بن ثابت بن دينار.\nقال الذهبى فى الميزان: عدى بن ثابت عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وإمام مسجدهم، ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم، وفى نسبه اختلاف والأصح أنه منسوب إلى جده لأمه، وأنه عدى بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصارى الظفرى، قاله ابن سعد وغيره.\nقال الدارقطنى: رافضى غال، وهو ثقة. عفان قال: كان شعبة يغول: عدى بن ثابت من الرقاعين. وقال الجوزجاني: مائل عن القصد.\nقال ابن عدى فى الجرح والتعديل: أنبأنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلى قال: قال أبى: عدى بن ثابت ثقة.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ٢)، تهذيب الكمال (٣٨٨٣)، (١٩/ ٥٢٢)، التاريخ الكبير =","vol":"2","page":98},{"text":"وحبيب (١) وسماك (٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يُسئل عن سماك: ما الذى عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره (٣).\n_________\n= (٧ /ت ١٩٦)، الكاشف (٢ /ت ٣٨١٠)، الميزان (٦١/ ٣)، طبقات خليفة (١٦١)، تاريخ خليفة (٣٥١)، دول الإسلام (٤/ ٢٧٦)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٥)، تذهيب التهذيب (٣/ ٣٦ / ١)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٧٦)، خلاصة تهذيب الكمال (٢٦٣)، العبر (١/ ١٤٤).\n(١) لم أستطع تحديده.\n(٢) سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الحافظ الإمام الكبير أبو المغيرة الذهلى البكرى أخو محمد وإبراهيم. حدث عن ثعلبة بن الحكم الليثى وله صحبة وابن الزبير وغيره. وعنه زكريا بن أبى زائدة، وحاتم بن أبى صغيرة وشعبة والثورى وآخرون.\nقال على بن المدينى: له نحو مئتى حديث. روى حماد بن سلمة عنه: أدركت ثمانين من أصحاب رسول الله - ﷺ -، وكان قد ذهب بصرى فدعوت الله تعالى فرد علىَّ بصرى.\nقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق السبيعى يقول: عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك ابن حرب. وقال سفيان الثورى: ما سقط السماك بن حرب حديث.\nوقال أحمد بن حنبل: هو أصح حديثًا من عبد الملك بن عمير، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ.\nقال الذهبى: هذه رواية صالح بن أحمد عن أبيه، وروى أبو طالب عن أحمد قال: مضطرب الحديب. وروى أحمد بن سعد عن ابن معين: ثقة، وكان شعبة يضعفه وكان يقول فى التفسير عكرمة ولو شئت أن أقول له ابن عباس لقاله، ثم قال يحيى: فكان شعبة لا يروى تفسيره إلا عن عكرمة، يعنى لا يذكر فيه ابن عباس.\nوقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين سئل عن سماك ما الذى عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره وهو ثقة.\nوقال محمد بن عبد الله بن عمار: ربما خلط ويختلفون فى حديثه. وقال أحمد بن عبد الله جائز الحديث إلا أنه كان فى حديث عكرمة ربما وصل الشئ عن ابن عباس وكان الثورى ربما يضعفه بعض الضعف ولم يرغب عنه أحد، وكان عالمًا بالشعر وأيام الناس وكان فصيحًا، كذا قال الذهبى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ١١٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٣٣)، التاريخ الكبير (٤ /ت ٢٣٨٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٢٣)، تاريخ الإسلام (٨٤/ ٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٣٢)، شذرات الذهب (١/ ١٦١)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٧٩)، المجروحين والضعفاء (٢/ ٢٤٩)، الثقات (٣/ ١٠٣)، تاريخ خليفة (٣٦٣).\n(٣) انظر الترجمة. وذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب وذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل وغيرهم.","vol":"2","page":99},{"text":"قال: وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حجاج قال: قال شعبة، حدثنى سماك أكثر من كذا وكذا مرة، يعنى حديث عكرمة:\nإذا بنى أحدكم فليدعم على حائط جاره وإذا اختلف فى الطريق (١)، وكان الناس إنما لقنوه فقالوا عن ابن عباس. فقال: نعم، وأما أنا فلم أكن ألقنه.\nقال ابن أبى خيثمة: روى سماك عن الحسن أنه قال: حدثنى عمران بن حصين. وقال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران ابن حصين قال: أما عن ثقة فلا. قال سهيل بن حسان، عن يحيى بن سعيد، أنه ذكرهم وغيرهم من مشايخ أهل الكوفة، فقال: هؤلاء كلهم ضعاف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١٣٥ - الربيع بن صبيح </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح فقال: ضعيف الحديث (٤).\n_________\n(١) طرفه فى الضعفاء للعقيلى (٢/ ١٧٩).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) الربيع بن صبيح، البصرى العابد، الإمام، مولى بنى سعد، من أعيان مشايخ البصرة. قال ابن عمار: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وقال ابن المدينى. قلت ليحيى بن سعيد: ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشئ؟ قال: لا ومبارك بن فضالة أحب إلىَّ منه.\nوقال عفان بن مسلم: أحاديثه كلها مقلوبة. وقال أبو الوليد: كان لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسًا منه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا بأس به، رجل صالح. وقال عثمان الدارمى: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس، كأنه لم يطره. قلت: هو أحب إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما؟ وقال ابن سعد والنسائى: ضعيف.\nوقال أبو زرعة: شيخ صالح صدوق. وقال أبو حاتم: رجل صالح، والمبارك أحب إلىَّ منه. وقال يعقوب بن شيبة: رجل صالح صدوق، ثقة، ضعيف جدًا. وقال ابن عدى: له أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر له حديثًا منكرًا جدًا، وأرجو أنه لا بأس به، ولا برواياته.\nوقاله العجلى: لا بأس به، وقال الفلاس: ليس بالقوى. وقال العقيلى فى الضعفاء: بصرى، سيد من سادات المسلمين.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ٤٠٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٤٧)، الكاشف (١/ ٣٠٤)، الوافى بالوفيات (١٤/ ٨٠)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٠٨٤)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٨٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٧٩)، البداية والنهاية (١٠/ ١٣٢)، علل أحمد (١/ ١٣٥)، الكامل فى الضعفاء (٤/ ٣٧)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٩٤)، العبر (١/ ٢٣٤)، المغنى (ت ٢٠٩٦).\n(٤) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٣/ ٤٦٤): أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ قال: سمعت يحيى بن معين، فذكره. =","vol":"2","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-144>١٣٦ - جابر الجعفى </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جابر الجعفى ليس حديثه بشئ (٢).\nالعباس حدثنا يحيى بن يعلى المحاربى عن زائدة قال: كان جابر الجعفى كذابًا (٣)،\n_________\n= وقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال عثمان الدارمى: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس كأنه لم يطره، قلت: هو أحب إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما. وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين ... فذكره.\n(١) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفى، أبو عبد الله، ويقال: أبو يزيد الكوفى. قال ابن علية عن شعبة: جابر صدوق فى الحديث.\nوقال يحيى بن أبى بكير عن شعبة: كان جابر إذا قال. \"حدثنا\" \"وسمعت\" فهو من أوثق الناس. وقال أحمد بن حنبل: تركه يحيى وعبد الرحمن. وقال النسائى: متروك الحديث، وقال فى موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.\nوقال ابن عدى: له حديث صالح، وشعبة أقل رواية عنه من الثورى، وقد احتمله الناس، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا الضعف أقرب منه إلى الصدق، روى له أبو داود فى السهو فى الصلاة حديثًا واحدًا من حديث المغيرة بن شعبة.\nوقال جرير بن عبد الحميد عن ثعلبة: أردت جابرًا الجعفى، فقال لى ليث بن أبى سليم: لا تأته؛ فإنه كذاب. قال جرير: لا أستحل أن أروى عنه، كان يؤمن بالرجعة. وقال إبراهيم الجوزجاني: كذاب.\nوقال يحيى بن يعلى: سمعت زائدة يقول: جابر الجعفى رافضى يشتم أصحاب النبى - ﷺ -. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفًا جدًا فى رأيه وروايته. وقال الساجى فى الضعفاء: كذبه ابن عيينة.\nوقال العجلى: كان ضعيفًا يغلو فى التشيع، وكان يدلس. وقال أبو أحمد الحاكم: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب.\nأخبرنى ابن فارس قال: حدثنا محمد بن رافع قال: رأيت أحمد بن حنبل فى مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفى، فقلت له: يا أبا عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه؟ ! قال: لنعرفه.\nوقال الميمونى: سمعت أحمد يقول: كان ابن مهدى والقطان لا يحدثان عن جابر بشئ.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ١٨١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٦)، الكاشف (١/ ١٧٧)، الجرح والتعديل (١/ ٤٩٧)، الوافي بالوفيات (١١/ ٣١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤٦)، ضعفاء البخارى (٢٥٥)، طبقات خليفة (١٦٣)، تاريخ خليفة (٣٧٨)، العلل لأحمد (١/ ٨)، الكامل فى ضعفاء الرجال (٢/ ٣٢٧)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٩).\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٤٣): وقال الدورى عن ابن معين: لم يدع جابرًا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابًا. وقال فى موضع آخر: لا يكتب حديثه ولا كرامة.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وقال يحيى بن يعلى: قيل لزائدة: ثلاثة لم لا تروى =","vol":"2","page":101},{"text":"روى عنه شعبة والثورى (١).\nالعباس حدثنا الحمانى عن أبى حنيفة قال: ما رأيت أكذب من جابر الجعفى (٢). قال ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد: أن جابر الجعفى كان يهيج به مرة فى وقت من السنة يهذى ويخلط فى الكلام.\nقال أبو بدر: فلعل ما حكى عنه مما أنكر من كلامه فى هذا الوقت (٣).\nقال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن نصر بن إسحاق، عن السري بن إسماعيل قال: قال الشعبى لجابر الجعفى وداود الأودى: لو كان لى عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما ثم غللتكما (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>١٣٧ - أبو رجاء العطاردى </span>(٥)\n_________\n= عنهم؟ ابن أبى ليلى، وجابر الجعفى، والكلبى. قال: أما الجعفى فكان والله كذابًا يؤمن بالرجعة.\n(١) قال الذهبى فى الميزان (١/ ٣٧٩): وقال شعبة: صدوق. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعى يقول: قال سفيان الثورى لشعبة: لئن تكلمت فى جابر الجعفى لأتكلمن فيك.\nقال ابن حجر فى تهذيبه: وقال معلى بن منصور: وقال لى أبو عوانة: كان سفيان وشعبة ينهيانى عن جابر الجعفى، وكنت أدخل عليه فأقول: من كان عندك؟ فيقول: شعبة وسفيان.\n(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وقال أبو يحيى الحمانى، عن أبى حنيفة: ما لقيت أكذب من جابر الجعفى ما أتيته بشئ من رأيي إلا جاءنى فيه بأثر.\nوقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفًا جدًا فى رأيه وروايته. وقال العقيلى فى الضعفاء: كذبه سعيد بن جبير. وقال الساجى: كذبه ابن عيينة.\nوقال الذهبى فى ميزان الاعتدال: أبو يحيى الحمانى، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ولا أكذب من جابر الجعفى، ما أتيته بشئ إلا جاءنى فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث لم يظهرها.\n(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وقال أبو بدر كان جابر يهيج .. فذكره.\nوقال الميمونى: قلت لأحمد بن خراش: أكان جابر يكذب؟ قال: إى والله، وذاك فى حديثه بيّن.\n(٤) ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وليس فيه \"ثم غللتكما\" (٤). قلت: وسبق هذا القول فى ترجمة الشعبى.\n(٥) عمران بن ملحان، ويقال: ابن تيم، ويقال: ابن عبد الله أبو رجاء العطاردى البصرى. قال ابن معين وأبو زرعة: ثقة.\nوقال ابن سعد: كان ثقة فى الحديث وله رواية، علم بالقرآن، وأم قومه أربعين سنة، وتوفى فى خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال الواقدى: توفى سنة سبع عشرة ومائة. وقال أبو حاتم: =","vol":"2","page":102},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة، حدثنا جابر بن وردان، حدثنا أيوب قال: أتيت أبا رجاء العطاردى فقال: لقد رزق الله الليلة خيرًا قرأت سورة كذا حتى عد سبع سور.\nقال أيوب: فاحتملت ذلك، ولو كان غيره ما احتملته؛ لأنه كان شيخًا غبيًا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>١٣٨ - عوف الأعرابى </span>(٢)\n_________\n= جاهلى فر من النبى - ﷺ -، ثم أسلم بعد الفتح، وأتى عليه مائة وعشرون سنة.\nقال ابن حجر: حكى ابن سعوإن اسمه عطارد بن برز وتبعه ابن حبان فذكره كذلك فى الثقات فى من اسمه عطارد. وقال ابن أبى حاتم: عمران بن ملحان ويقال: عمران بن تيم، وهو أصح.\nوقال البخارى فى الأوسط: ملحان ما أراه يصح، وقال فى الكبير: قال أحمد: هو عمران بن عبد الله.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٣٥٦)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣٨١١)، الجرح والتعديل (٦/ ١٦٨٧)، الكاشف (٢ /ت ٤٣٤٠)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٤٠).\nوقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٣): حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبى عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: أبو رجاء العطاردى ثقة.\nحدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن أبى رجاء العطاردى فقال: ثقة.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) عوف بن أبى جميلة الأعرابى أبو سهل العبدى الهجرى واسم أبى جميلة رزينة.\nقال ابن أبى حاتم: حدثنى أبى، حدثنا عمرو بن على الصيرفى قال: سمعت أبا بحر عبد الرحمن ابن عثمان البكراوى يقول: قلت لعوف ابن من؟ قال عوف بن رزينة. روى عن أبى العالية وأبى رجاء العطاردى وغيرهم.\nوعنه شعبة والثورى وابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة صالح الحديث. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال النسائى: ثقة ثبت. وقال الأنصارى: كان يقال عوف الصدوق.\nوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال: وقال بعضهم يرفع أمره إنه ليجئ عن الحسن بشئ ما يجئ به أحد. قال: وكان يتشيع ومات سنة (١٤٦). وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين.\nوقال أبو عاصم: دخلنا عليه سنة (٦) فقلنا: كم أتى لك؟ قال ستة وثمانون سنة. قال ابن سعد عن محمد بن عبد الله الأنصارى: كان أثبتهم جميعًا.\nوحكى العقيلى عن ابن المبارك قال: كان فيه بدعتان قدرى شيعى. وقال الأنصارى: رأيت داود بن أبى هند يضرب عوفًا ويقول: ويلك يا قدرى. =","vol":"2","page":103},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا أبو أسامة قال: كان معمر يتشيع\nوما أقل من كان بالكوفة إلا برا.\nقال: وكان فى أبى الأسود الديلى تشيع، وكان فى عوف بن أبى جميلة عرق من التشيع، ومع ذا انتزع إلى القدر.\nمعلى قال: حدثنا حماد قال: كان عوف يذهب إلى القدر فقدم الكوفة فلم يخرج منها حتى سموه فخرج منها شيعيًا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>١٣٩ - عاصم بن بهدلة </span>(٢)\n_________\n= وقال الذهبى فى الميزان: قال بندار وهو يقرأ لهم حديث عوف: والله لقد كان عوف قدريًا رافضيًا شيطانًا.\nوقال مسلم فى مقدمة صحيحه: وإذا وازنت بين الأقران كابن عون وأيوب مع عوف بن أبى جميلة وأشعث الحمرانى، وهما صاحبا الحسن وابن سيرين كما أن ابن عون وأيوب صاحباهما إلا أن البون بينهما وبين هذين بعيدًا فى كمال الفضل وصحة النقل، وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٤٣٧)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٦٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٠٥)، الجرح والتعديل (٧/ ت ٧١).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) عاصم بن أبى النجود الإمام الكبير مقرئ العصر، أبو بكر الأسدى مولاهم الكوفى، واسم أبيه بهدله، وقيل: بهدله أمه، وليس بشئ، بل هو أبوه، مولده فى إمارة معاوية بن أبى سفيان.\nقال الذهبى: وتصدر للإقراء مدة بالكوفة، فتلا عليه أبو بكر، وحفص والمفضل بن محمد الضبى، وسليمان الأعمش، وحماد بن شعيب، وأبان العطار وغيرهم، وكان أحسن الناس صوتًا بالقرآن حتى كان فى حنجرته جلاجل. قال أبو عبيد: كان من قراء أهل الكوفة يحيى بن وثاب وعاصم بن أبى النحود، وسليمان الأعمش، وهم مم موالي بنى أسد.\nقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبى عن عاصم بن بهدلة فقال: رجل صالح خير ثقة، قلت: أى القراءات أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإن لم يكن فقراءة عاصم.\nقال أحمد العجلى: عاصم صاحب سنة وقراءة، كان رأسًا فى القرآن قدم البصرة فاقرأهم، قرأ عليه سلام أبو المنذر وكان عثمانيًا. قرأ عليه الأعمش فى حداثته، ثم قرأ بعده على يحيى بن وثاب.\nوروى أحمد بن يونس عن أبى بكر قال: كل قراءة عاصم قراءة أبى عبد الرحمن إلا حرفًا. قال سلمة بن عاصم: كان عاصم بن أبى النجود ذا أدب ونسك وفصاحة وصوت حسن.\nقال الذهبى: كان عاصم ثبتا فى القراءة، صدوقًا فى الحديث، وقد وثقه أبو زرعة وجماعة. وقال أبو حاتم: محله الصدق. =","vol":"2","page":104},{"text":"قال: أبو عبيد: قد روى عن عاصم بن أبى النجود عاصم بن سليمان الذى يقال له\nالأحول أحاديث مضطربة، ويرى ذلك لأنهما اختلطا فى آخر أمرهما.\nقال صدقة بن الفضل: عاصم بن بهدلة كوفى مضطرب الحديث (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٤٠ - حميد بن عبد الرحمن</span>\nابن أبى خيثمة حدثنا يحيى بن معين: حدثنا معتمر بن سليمان عن قرة بن خالد قال: حدثنى رجل من بنى ضبة قال: مررت على حميد بن عبد الرحمن وهو بالسلسلة فلم\n_________\n= وقال الدارقطنى: فى حفظه شئ يعنى للحديث لا للحروف، وما زال فى كل وقت يكون العالم إمامًا فى فن مقصرًا فى فنون. وكذلك كان صاحبه حفص بن سليمان ثبتًا فى القراءة واهيًا فى الحديث، وكان الأعمش بخلافه كان ثبتًا فى الحديث لينًا فى الحروف، فإن للأعمش قراءة منقولة فى كتاب \"المنهج\" وغيره لا ترتقى إلى رتبة القراءات السبع، ولا إلى قراءة يعقوب وأبى جعفر والله أعلم.\nقال النسائى: عاصم ليس بالحافظ. قال إسماعيل بن مجالد: توفى فى سنة ثمان وعشرين ومائة، قلت: حديثه فى الكتب الستة، لكن فى \"الصحيحين\" متابعة، وهذا الحديث أعلى ما وقع لى من حديث عاصم بينى وبينه سبعة أنفس.\nانظر: \"تهذيب التهذيب\": (٥/ ٨٣)، \"ميزان الاعتدال\" (٢/ ٣٥٧)، \"العبر\": (١/ ١٦٧)، \"طبقات القراء\": (١/ ٣٤٦) \"تهذيب ابن عساكر\": (٧/ ١٢٢، ١٢٤)، \"الجرح والتعديل\" (٦/ ٣٤٠)، \"تاريخ ابن عساكر\" (٣/ ٢٦)، \"وفيات الأعيان\": (٣/ ٩)، \"سير أعلام النبلاء\": (٥/ ٢٥٦)، \"التاريخ الكبير\" (٦/ ٤٨٧)، \"التاريخ الصغير\" (٢/ ٩)، \"خلاصة تهذيب الكمال\": (١٨٢)، \"تهذيب الكمال\" (٦٣٤٠).\n(١) قال ابن أبى حاتم فى \"الجرح\": حدثنا عبد الرحمن قال: فذكرته لأبى فقال: ليس محل هذا أن يقال هو ثقة وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كأن كل من كان اسمه عاصمًا سيئ الحفظ، حدثنا عبد الرحمن قال: وذكر عاصم بن أبى النحود فقال: محله عندى محل الصدق صالح الحديث ولم يكن بذاك الحافظ.\nقال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": وقال يعقوب بن سفيان: فى حديثه اضطراب وهو ثقة وقال النسائى: ليس به بأس. وقال العقيلى: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. وقال الدارقطنى: فى حفظه شئ. وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ ولا نعلم أحدًا ترك حديثه على ذلك. وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة خلط عاصم فى آخر عمره.\nوقال الذهبى فى \"ميزان الاعتدال\": قال ابن سعد: ثقة إلا أنه كثير الخطأ فى حديثه. وقال النسائى: ليس بالحافظ. وقال ابن خراش: فى حديثه نكرة. وقال الذهبى: عاصم بن بهدلة الكوفى، ثبت فى القراءة وهو فى الحديث دون الثبت، صدوق يهم.","vol":"2","page":105},{"text":"يدرى أجوز حتى استخلفنى على ما فى السفينة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>١٤١ - مروان بن معاوية </span>(٢)\nقال يحيى بن معين: كان يحدث عن أبى بكر بن عياش ولا يسميه يقول: حدث أبو بكر، عن أبى صالح ويدع الكنى ويوهمهم أبا بكر آخر (٣).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان مروان بن معاوية يغير الأسماء\n_________\n(١) لم أقف عليه ولم أستطع تحديد حميد هذا، والله أعلم.\n(٢) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى أبو عبد الله الكوفى الحافظ. سكن مكة ودمشق وهو ابن عم أبى إسحاق الفزارى.\nروى عن: حميد الطويل وسليمان التيمى وبهز بن حكيم وغيرهم. وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبى شبية وابن المدينى وابن معين والحميدى وغيرهم. قال أبو بكر الأسدى عن أحمد: ثبت حافظ. قال أبو داود عن أحمد: ثقة ما كان أحفظه. وكان يحفظ حديثه.\nوقال ابن معين ويعقوب بن أبى شيبة والنسائى: ثقة. وقال الدورى: سألت يحيى بن معين عن حديث مروان بن معاوية عن على بن الوليد قال: هذا على بن غراب والله ما رأيت أحيل للتدليس منه. وقال عبد الله بن على بن المدينى عن أبيه: ثقة فيما يروى عن المعروفين وضعفه فيما يروى عن المجهولين. وقال على بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك.\nوقال العجلى. ثقة ثبت ما حدث عن المعروفين فصيح وما حدث عن المجهولين ففيه ما فيه وليس بشئ. وقال أبو حاتم: صدوق لا يدفع عن صدقه ويكثر روايته عن الشيوخ المجهولين.\nوقال ابن المثنى ودحيم: مات فجأة سنة ثلاث وتسعين ومائة قبل التروية بيوم. قال ابن حجر: وقال الآجرى عن أبى داود: كان يقلب الأسماء. وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: كان مروان يغير الأسماء يعمى على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبى خالد، وإنما هو حكم بن ظهير. وقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة وذكره ابن حبان فى \"الثقات\".\nقال الذهبى فى \"الميزان\" عن ابن معين: وجدت عند مروان بخطه: وكيع محدث رافضى، فقلت له وكيع خير منك فسبنى. ويقال كان مروان فقيرًا ذا عيال وكانوا يبرونه.\nانظر: تاريخ ابن معين (٥٥٦). تهذيب الكمال (٢٧/ ٤٠٣) ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٤٣٧) الجرح والتعديل (٣ / ت ١٢٤٦) الكاشف (٣ / ت ٥٤٦٣). تهذيب التهذيب (١٠/ ٩٦، ٩٧، ٩٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٥) طبقات الحفاظ (١٢٣) شذرات الذهب (١/ ٣٣٣) التاريخ الكبير (٧/ ٣٧٢)، العبر (١/ ٣١١)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٥١).\n(٣) انظر الترجمة.","vol":"2","page":106},{"text":"يعمى على الناس كان يحدثنا عن الحكم بن أبى خالد (*) وإنما هو الحكم بن ظهير.\nقال: وكان يروى عن على بن أبى الوليد، وإنما هو على بن غراب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>١٤٢ - أسباط </span>(٢)\nقال يحيى: كان يخطئ عن سفيان (٣).\nقال العباس: قلت ليحيى: إنه يروى عن الشيبانى، عن حماد، عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس.\nقال: هذا وكان يقول وهو خطأ قال: وكان يخطئ فيروى عن الشيبانى عن بكير بن الأخنس عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب، وهذا خطأ لم يسمع سعيد من عمر شيئًا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>١٤٣ - يحيى بن يمان </span>(٥)\n_________\n(*) الحكم بن أبى خالد يقال: إنه ابن ظهير الفزارى روى عن عمر بن أبى ليلى وعنه مروان بن معاوية. قال ابن أبى خيثمة فى \"تاريخه\" ... فذكره انظر \"تهذيب التهذيب\" (٢/ ٤٢٥).\n(١) انظر تاريخ ابن معين (٥٥٧)، وابن حجر فى تهذيب التهذيب الموضع السابق.\n(٢) أسباط بن محمد الشيخ الإمام المحدث، أبو محمد بن أبى نصر القرشى الكوفى، حدث عن أبى إسحاق الشيبانى، وزكريا بن أبى زائدة وعدة، قال ابن معين: ثقة. قال يعقوب بن شيبة: كوفى ثقة، صدوق توفى بالكوفة فى المحرم سنة (٢٠٠). قال ابن حجر: وقال الغلابى عنه: ثقة، والكوفيون يضعفونه. وقال البرقى: الكوفيون يضعفونه، وهو عندنا ثبت فيما يروى عن مطرف والشيبانى، وقد سمعت أنا منه. وقال العقيلى: ربما يهم فى الشئ. وقال العجلى: لا بأس به. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا إلا أن فيه بعض الضعف. ذكره ابن حبان فى \"الثقات\". وقال هارون بن حاتم فى \"تاريخه\": حدثنى أنه ولد سنة (١٠٥)، ومات فى أيام أبى السرايا سنة (١٩٩).\nانظر: \"تاريخ ابن معين\": (٢/ ٢٣)، \"تاريخ بغداد\": (٦/ ٣٩٣)، \"الجرح والتعديل\": (٢/ ٣٣٢)، التاريخ الكبير (٢/ ٥٣)، تهذيب الكمال (٢/ ٣٥٤)، تهذيب التهذيب (١/ ٢١١).\n(٣) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": وقال الدورى عن ابن معين: ليس به بأس وكان يخطئ عن سفيان.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) يحيى بن يمان العجلى أبو زكريا الكوفى. روى عن هشام بن عروة والأعمش والثورى وغيرهم. وروى عنه: ابنه داود وأبو بكر بن أبى شيبة وعثمان بن أبى شيبة وابن معين وآخرون. قال أبو بكر بن عياش: ذاك راهب يعنى لعبادته وقال زكريا الساجى ضعفه أحمد وقال: حدث عن =","vol":"2","page":107},{"text":"قال يحيى بن معين: ربما عارضت بأحاديثه أحاديث الناس فما خالف فيه الناس ضربت عليه، وقد ذكرت لوكيع شيئًا من حديثه عن سفيان فقال: وكيع ليس هذا سفيان الذى سمعنا منه (١).\nقال أبو حاتم الرازى: يحيى بن يمان مضطرب الحديث.\nقال: وسمعت ابن نمير يقول: أحاديث يحيى بن يمان خيال (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>١٤٤ - إسماعيل بن أبى خالد </span>(٣)\n_________\n= الثورى بعجائب وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ليس بحجة. وقال ابراهيم بن الجنيد عن ابن معين: فيس بثبت لم يكن يبالى أى شئ حدث كان يتوهم الحديث. ذكر ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\" حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: سمعت أبى يقول: وكيع أثبت من يحيى بن يمان، يحيى يضطرب فى بعض حديثه.\nحدثنا محمد بن سعيد المقرئ قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يقول: أستأذنت نوفل بن مطهر فى إتيان يحيى بن يمان فقال لا. وقال: قرئ على العباس بن محمد الدورى قال: سئل يحيى بن معين، عن يحيى بن يمان فقال: لا يشبه حديثه عن الثورى أحاديث غيره عن الثورى.\nوذكر لوكيع حديثه عن الثورى فقال وكيع: كأن هذا ليس سفيان الذى سمعنا نحن منه. وقال: حدثنا أبى قال: رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف يحيى بن يمان ويقول: كأن حديثه خيال.\nوقال: سألت أبى عن يحيى بن يمان فقال: مضطرب الحديث فى حديثه بعض الصنعة ومحله الصدق.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٠٦)، المعرفة والتاريخ للفسوى (١/ ٦٨١، ٧٢١)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤١٦)، الضعفاء للعقيلى (٣/ ٤٤٦) الجرح والتعديل (٩/ ت ٨٣٠). العبر (١/ ٣٠٤) أعلام النبلاء (٨/ ٣٥٦) ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٠)، تراجم الأحبار (٤/ ٣١٢)، تاريخ أسماء الثقات (١٦٠٦)، تاريخ الثقات (٤٧٧) الثقات (٩/ ٢٥٥) لسان الميزان (٧/ ٤٣٩). تاريخ بغداد (١٤/ ١٢٠) الكامل لابن عدى (٩/ ٨٤/ ٢١٣٧)\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) انظر الترجمة.\nقلت: وقال ابن عدى فى \"الكامل\": ولابن يمان عن الأعمش غير هذا - أى حديث جابر \"أمتى الغر المحجلين\" وعامتها غير محفوظ ولابن يمان عن الثورى غير ما ذكرت وعامة ما يرويه غير محفوظ وابن يمان فى نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه.\n(٣) إسماعيل بن أبى خالد الأحمسى مولاهم. قال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يسمى =","vol":"2","page":108},{"text":"قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: مرسلات ابن أبى خالد ليست بشئ (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٤٥ - عبد الرزاق </span>(٢)\nزكريا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"يدخل عليكم رجل من أهل النار\"، فدخل معاوية.\nقال زكريا: فقيل: إنه ليس فى كتابه كما حدثكم، فأخرج كتابه إلينا فإذا فيه ابن طاووس، عن أبيه أن رجلًا حدث عند ابن عباس، عن عبد الله بن عمرو هذا الخبر.\nفقلنا له فقال: هذا عندنا وذاك سواء (٣).\nقال يحيى: قال بشر بن السُّرى: قال عبد الرزاق: قدمت مرة مكة فأتانى أصحاب\n_________\n= الميدان. وقال على: قلت ليحيى بن سعيد: ما حملت عن إسماعيل عن الشعبى صحاح؟ قال: نعم. وقال أحمد: أصح الناس حديثًا عن الشعبى ابن أبى خالد. وقال ابن مهدى، وابن معين، والنسائى: ثقة. وقال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحدًا من أصحاب الشعبى، وهو ثقة.\nقال ابن حجر: فى \"تهذيب التهذيب\": وقال ابن حبان فى \"الثقات\": كان شيخًا صالحًا. وقال يعقوب بن سفيان: كان أميا حافظًا ثقة.\nوقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن، كان يقول: \"حدثنى فلان عن أبوه\". وقال الآجرى: سألت أبا داود: هل سمع من سعد بن عبيدة؟ قال: لا أعلمه. وقال العجلى: كان ثبتًا فى الحديث، وربما أرسل الشئ عن الشعبى، وإذا وقف أخبر، وكان صاحب سنة، وكان حديثه نحو خمسمائة حديث، وكان لا يروى إلا عن ثقة.\nانظر: \"تهذيب الكمال\" (٣/ ٦٩)، \"التاريخ الكبير\" (١/ ٣٥١)، \"طبقات ابن سعد\" (٦/ ٣٤٤)، \"الكاشف\" (١/ ١٢٢)، \"الجرح والتعديل\" (٢ / ت ٥٨٩)، \"تاريخ ابن معين\" (٢/ ٣٢)، \"تهذيب التهذيب\" (١/ ٢٩١)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٧٦).\n(١) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": \"وحكى ابن أبى خيثمة فى تاريخه\" عن يحيى بن سعيد قال: .... فذكره.\n(٢) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ الكبير عالم اليمن أبو بكر الحميرى مولاهم الصنعانى الثقة الشيعى. ارتحل إلى الحجاز والشام والعراق وسافر فى تجارة، توفى عبد الرزاق فى شوال سنة إحدى عشرة ومائتين.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨/ ٥٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣١٠)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٢٠٤)، الكاشف (٢ /ت ٣٤٠٧)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٥٠٤٤)، التاريخ الكبير (٦ /ت ١٩٣٣)، وفيات الأعيان (٣/ ٢١٦)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٦٥)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٦٤)، الفهرست (٢٢٨)، أعلام النبلاء (٩/ ٥٦٤).\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":109},{"text":"[الحديث] (١)، ثم انقطعوا عنى يومين أو ثلاثة فقلت: يا رب ما شأنى كذاب أنا؟ أى شئ أنا؟ فجاؤوني بعد ذلك (٢).\nقال يحيى: قال أبو جعفر السويدى: جاؤوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليست من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا.\nفقال: لا أعرفها.\nفقالوا: اقرأها علينا ولا تقل فيها حدثنا فقرأها عليهم (٣).\nقال يحيى بن معين: كان ابن المبارك يحدث عن معمر، عن هشام بن عروة قال: المرض كفارة والبرء ينقص (٤).\nفقلت لعبد الرزاق: تحفظ هذا؟ قال: لا والله [...........] (٥).\nقال السباك: سمعت صدقة يقول: لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث أنا نظرت فى كتابه فرأيت فيه يحيى بن أبى كثير سمعت ابن عمر (٦).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى ين معين وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه للتشيع فقال: كان والله والذى لا إله إلا هو عبد الرزاق،\n_________\n(١) ما بين المعقوفتين سقط من المخطوط.\n(٢) ذكره ابن معين فى \"تاريخه\" (٣٦٣)، والذهبى فى \"السير\" (٩/ ٥٦٧). وابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٦/ ٣١٣).\n(٣) ذكره ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\" (٦/ ٣٩):\nقال: قرأ على العباس بن محمد الدورى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لى أبو جعفر السويدى .... فذكره.\nذكره ابن معين فى \"تاريخه\" (٣٦٣)، وذكره الذهبى فى \"السير\" (٩/ ٥٦٨).\n(٤) ذكره ابن عراق فى \"تنزيه الشريعة\" (٢/ ٣٥٤) بلفظ: \"المرض ينزل جملة والبرء ينزل قليلًا قليلًا\". \"خط\" من حديث ابن عمر ولا يثبت مرفوعًا ولا موقوفًا على صحابى وإنما هو قول عروة بن الزبير والمتهم برفعه عبد الله بن عبد الحارث الصنعانى والله أعلم.\n- وأطرافه فى: اللآلئ المصنوعة للسيوطى (٢/ ٢١٧).\nكشف الخفاء للعجلونى (٢/ ٢٨٤) التمهيد لابن عبد البر (٤/ ٢٢٠).\n(٥) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط.\n(٦) لم أقف عليه.","vol":"2","page":110},{"text":"أغلى فى ذلك منه مائة ضعف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>١٤٦ - عبد الله بن شقيق </span>(٢)\nعلى بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: كان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق، قال: قلت ليحيى سمعته منه؟، قال: نعم (٣).\nذكر ذلك ابن أبى خيثمة عن كتاب على هذا وقد ادعوا لعبد الله آيات الأنبياء.\n_________\n(١) ذكره ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٦/ ٣١٣) وعزاه لابن معين وزاد عليه: \"ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله\".\nوقال عبد الله بن أحمد: هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط فى التشييع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه فى هذا شيئًا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدرى قط أن أفضل عليًا على أبى بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن. وقال: أوثق أعمالى حبى إياهم.\nوقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل على إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما، كفى بى ازدراءً أن أحب على وأخالف قوله.\n(٢) - عبد الله بن شقيق العقيلي، أبو عبد الرحمن ويقال: أبو محمد البصرى.\nذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل البصرة، وقال: روى عن عمر، قال: وقالوا كان عبد الله بن شقيق عثمانيًا، وكان ثقة فى الحديث، وروى أحاديث صالحة. وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ثقة من خيار المسلمين لا يطعن فى حديثه. وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة، وكان يحمل على علىّ وقال أبو حاتم: ثقة.\nوقال ابن خراش: كان ثقة، وكان عثمانيًا يبغض عليًا. وقال ابن عدى: ما بأحاديثه بأس إن شاء الله تعالى. وقال خليفة: مات بعد المائة، وقال غيرهم: مات سنة (١٠٨).\nقال ابن حجر: وهو قول أبى حاتم بن حبان فى \"الثقات\"، ووقع له ذكر فى البخارى ضمنًا كما ذكرته فى ترجمة بديل بن ميسرة وقال العجلى: ثقة وكان يحمل على علىّ.\nانظر: \"ميزان الاعتدال\" (٢ /ت ٤٣٨٠)، \"الجرح\" (٥ /ت ٣٧٦)، \"الكاشف\" (٢ /ت ٢٨٠٤)، \"تهذيب الكمال\" (١٥/ ٨٩)، \"التاريخ الكبير\" (٥ /ت ٣٤٥)، \"الجمع\" (١/ ٢٧٣)، \"تهذيب التهذيب\" (٥/ ٢٥٣).\n(٣) ذكر ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": \"وقال يحيى بن سعيد: كان سليمان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق.\nوقال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\": حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت يحيى، يعنى ابن سعيد القطان يقول: كان سليمان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق.\nوذكره الذهبى فى \"ميزانه\": قال يحيى القطان .... فذكره.","vol":"2","page":111},{"text":"فروى ابن أبى خيثمة، عن محمد بن الصباح، عن داود بن الزبرقان، عن الجريرى قال: كان عبد الله بن شقيق مستجاب الدعوة، وكان تمر به السحابة فيقول: اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>١٤٧ - جويبر </span>(٢)\nالعباس الدورى عن يحيى بن معين قال: جويبر ليس بشئ (٣).\nأبو بكر قال: سئل يحيى عن الضحاك فقال: لا بأس به. فقيل له: ما رواه عن أبى هريرة؟ قال: مرسل.\nقيل له: فجويبر كيف حديثه؟ فحرك بيده هكذا كأنه يضعفه (٤).\n_________\n(١) ذكره ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": \"وقال الجريرى ..... فذكره\".\n(٢) جويبر بن سعيد الأزدى، أبو القاسم البلخى. قال عمرو بن على: ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى.\nوقال أبو طالب عن أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبى - ﷺ - فهو منكر.\nوقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل، لا يسميه استضعافًا له.\nوقال عبد الله بن على بن المدينى: سألته، يعنى أباه، عن جويبر فضعفه جدًا. قال: وسمعت أبى يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير. وذكره يعقوب بن سفيان فى باب: \"من يرغب عن الرواية عنهم\".\nوقال الآجرى عن أبى داود: جويبر على ضعفه. وقال النسائى، وعلى بن الجنيد، والدارقطنى: متروك. وقال النسائى فى موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدى: والضعف على حديثه ورواياته بيّن.\nقال ابن حجر: وقال أبو قدامة السرخسى: قال يحيى القطان: تساهلوا فى أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم فى الحديث، ثم ذكر الضحاك، وجويبر، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم.\nانظر: \"تهذيب الكمال\" (٥/ ١٦٧)، \"تهذيب التهذيب\" (٢/ ١٢٣)، \"الجرح والتعديل\" (٢ / ت ٢٢٤٦)، \"الميزان\" (١/ ٤٢٧)، \"التاريخ الكبير\" (٢ / ت ٢٣٨٣)، \"الكامل فى الضعفاء\" (٢/ ٣٣٩)، \"الكاشف\" (١/ ١٩٠)، \"ديوان الضعفاء\" (ت: ٧٩٩)، \"المغنى\" (١ / ت ٢/ ٨٩).\n(٣) ذكره ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": وقال الدورى وغيره عن ابن معين ... فذكره، زاد الدورى: ضعيف ما أقربه من جابر الجعفى وعبيدة الضبى. قال ابن عدى فى \"الكامل\": أرنا الساجى قال: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئًا قط. حدثنا ابن أبى بكر وابن حماد قالا: حدثنا عباس عن يحيى .... فذكره.\n(٤) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": وقال أحمد بن سيار المروزى: جويبر بن سعيد كان من =","vol":"2","page":112},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى يقول: جويبر لم يكن بالقوى عن الضحاك.\nقلت: ففى غيره؟ قال: لا، ليس هو بالقوى فى غيره ضعيف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>١٤٨ - عبد الحميد بن جعفر </span>(٢)\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان سفيان الثورى يحمل على عبد\n_________\n= أهل بلخ، وهو صاحب الضحاك، وله رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن فى التفسير وهو لين فى الرواية.\nوقال ابن حبان: يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.\nوقال الحاكم أبو عبد الله: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. قال ابن عدى فى \"الكامل فى الضعفاء\": حدثنا محمد بن على المروزى حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى: قلت ليحيى بن معين: فجويبر كيف حديثه؟ قال: ضعيف. وقال النسائى: جويبر بن سعيد الخراسانى متروك الحديث.\n(١) قال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\" (٢/ ٥٤١): حدثنا محمد بن حموية بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: جويبر ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كان يسند عن النبى - ﷺ - فهى منكرة. سمعت أبى وأبا زرعة يقولان: جويبر بن سعيد كان خراسانيًا ليس بالقوى.\nوقال ابن حبان: يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة.\n(٢) عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصارى الأوسى أبو الفضل، ويقال: أبو حفص ويقال: إن رافع بن سنان جده لأمه. روى عن أبيه وعن عم أبيه عمر بن الحكم ووهب بن كيسان وغيرهم. وعنه ابن البارك ووكيع ويحى القطان وغيرهم قال أحمد: ثقة ليس به بأس سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان سفيان يضعفه من أجل القدر.\nوقال الدورى عن ابن معين: ثقة ليس به بأس كان يحيى ين سعيد يضعفه قلت ليحيى: فقد روى عنه قال: قد روى عنه وكان يضعفه وكان يرى القدر.\nوقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يوثقه وكان الثورى يضعفه قلت: ما تقول أنت فيه؟ قال: ليس بحديئه بأس وهو صالح. وقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المدينى عن يحيى بن سعيد: كان سفيان يحمل عليه وما أدرى ما شأنه وشأنه. وقال أبو حاتم: محله الصدق.\nقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة. قال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به وهو ممن يكتب حديثه.\nانظر: \"تهذيب الكمال\" (١٦/ ٤١٦)، \"تهذيب التهذيب\" (٦/ ١١١)، \"التاريخ الكبير\" (٦ / ت ١٦٧٦)، \"الكاشف\" (٢ / ت ٣١٣٥)، \"الجرح والتعديل\" (٦ / ت ٤٦)، \"ميزان الاعتدال\" (٢ / ت ٤٧٦٧)، \"سير أعلام النبلاء\" (٧/ ٢٠)، \"تاريخ الدورى\" (٢/ ٣٤١)، \"لسان الميزان\" (٧/ ٢٧٥)، \"الثقات\" (٧/ ٢٢٢)، \"الكامل لابن عدى\" (٧/ ٤٩٨/ ١٤٦٦).","vol":"2","page":113},{"text":"الحميد بن جعفر. قال: ما أدرى ما كان شأنه. وقال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد يضعفه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>١٤٩ - هوذة </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: هوذة عن عوف ضعيف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٥٠ - الفضل بن موسى السِّينانىُّ </span>(٤)\n_________\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى البكراوى أبو الأشهب البصرى الأصم. سكن بغداد. ولد سنة نيف وعشرين ومئة.\nقال الذهبى: كان صاحب حديث ومعرفة إلا أن أكثر كتبه عدمت فحدث بما بقى له حدث عنه أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبى شيبة وغيرهم. روى أبو داود عن أحمد قال: ما كان أصلح حديثه. وروى الأثرم عن أحمد قال: ما كان أضبط هذا الأصم عن عوف يعنى هوذة ثم قال أرجو أن يكون صدوقًا. وقال عمرو بن عاصم الكلابى: كتبت عن هوذة صحيفة عوف منذكم.\nقال أبو حاتم: قال لى أحمد بن حنبل: إلى من تختلف ببغداد؟ قلت: إلى هوذة بن خليفة، وعفان فسكت كالراضى بذالك. وقال أحمد بن زهير عن يحيى: هوذة بن خليفة عن عوف ضعيف.\nوروى أحمد بن محمد بن محرز عن يحيى لم يكن بالمحمود لم يأت أحد بهذه الأحاديث كما جاء بها وكان أطروشًا.\nوقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال الذهبى: الصحيح موته سنة ست عشرة قاله جماعة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ٣٢١)، تهذيب التهذيب (١١/ ٧٥)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٢٨٨٢)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٤٩٩)، الكاشف (٣ /ت ٦٠٩٢)، العبر (١/ ٣٧٠)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣١١)، تاريخ بغداد (١٤/ ٩٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٩)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٢١).\n(٣) انظر الترجمة.\n(٤) الفضل بن موسى السينانى، أبو عبد الله المروزى، مولى بنى قطيعة.\nقال ابن معين وابن سعد: ثقة. وقال أبو حاتم صدوق صالح. وقال على بن خشرم: سألت وكيعًا عنه فقال: أعرفه ثقة صاحب سنة. وقال الأنبارى: عن أبى نعيم: هو أثبت من ابن المبارك. وقال أبو إسماعيل الترمذى: سمعت أبا نعيم ذكره فقال: كان والله عاقلًا لبيبًا، وذكره ابن حبان فى \"الثقات\". وقال: كان مولده سنة خمس عشرة ومائة ومات سنة إحدى واثنتين وتسعين ومائة.\nقال ابن حجر: وقال الحاكم: هو كبير السن عالى الإسناد إمام من أئمة عصره فى الحديث. وقال ابن شاهين فى \"الثقات\": كان ابن المبارك يقول حدثنى الثقة يعنيه. =","vol":"2","page":114},{"text":"قال يحيى بن معين: غلط الفضل فى حديث عطاءأن النبى - ﷺ - صلى بهم العيد.\nفقال: عطاء عن عبد الله بن السائب، وإنما هو عن عطاء أن النبى - ﷺ - فعل ذلك (١).\nيتلوه فى الجزء الخامس إن شاء الله محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله (٢).\n* * *\n_________\n= وقال البخارى: فضل بن موسى مروزى أبو عبد الله ثقة. وقال إبراهيم بن شماس: سألت وكيعًا عن السينانى؟ فقال: ثبت سمع الحديث معنا لا نبالى سمعت الحديث منه أو من ابن المبارك.\nوقال عبد الله بن على بن المدينى: سألت أبى عن حديث الفضل بن موسى، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن الزبير قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"من شهر سيفه فدمه هدر\". فقال: منكر ضعيف.\nقال الذهبى فى \"الميزان\": الفضل بن موسى السينانى المروزى أحد العلماء الثقات، يروى عن صغار التابعين. ما علمت فيه لينًا إلا ما روى عبد الله بن على بن المدينى، سمعت أبى وسئل عن أبى تميلة والسينانى، فقدم أبا تميلة وقال: روى الفضل أحاديث مناكير. قال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\": حدثنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلىّ قال: سمعت يحيى ين معين يقول: الفضل بن موسى السينانى ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبى عن الفضل بن موسى فقال: هو صدوق صالح. حدثنا عبد الرحمن، حدثنا على بن الحسن الهسنجانى قال: سمعت أبا عبد الله الدينارى قال: سمعت أبا نعيم يقول: الفضل بن موسى أثبت من ابن المبارك.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٢٥٤)، التاريخ الكبير (٧/ ت ٥٢٣)، الجرح والتعديل (٧/ ت ٣٩٠)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٨٦)، الميزان (٣/ ت ٦٧٥٤).\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هذه العبارة هى خاتمة الجزء وفيها إشارة إلى بداية الجزء الذى يليه واسم أول علم فيه ولقد كتبها المصنف فى جميع الأجزاء السابقة.","vol":"2","page":115},{"text":"[٧٩] الجزء الخامس من كتاب قبول الأخبار\nومعرفة الرجال تأليف أبى القاسم عبد الله بن محمود البلخى (١)\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين وسلم تسليمًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>١٥١ - محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى </span>(٢)\nقال ابن إسماعيل، عن أحمد بن سعيد، عن النضر، عن شعبة قال: أفادنى ابن أبى ليلى أحاديث فإذا هى مقلوبة (٣).\nوكان ولى القضاء بالكوفة فادعى أهلها عليه أمورًا منها؛ الميل إلى أختانه، وفى ذلك، يقول مساور الوراق (٤):\n_________\n(١) هذه عبارة سجلت على جميع الأجزاء من الأول حتى السادس.\n(٢) محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى أبو عبد الرحمن الكوفى الفقيه قاضى الكوفة.\nروى عن سلمة بن كهيل والمنهال بن عمرو وغيرهم وعنه: شعبة والثورى ووكيع وغيرهم قال الذهبى: كان فيما يحفظ كتاب الله، تلا على أخيه عيسى وعرض على الشعبى عن تلاوته على علقمة، وتلا أيضًا على المنهال عن سعيد بن جبير. وكان نظيرًا للإمام أبى حنيفة.\nقال أحمد: كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبى ليلى قال أحمد: كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقهه أحب إلينا من حديثه. وقال أيضًا: هو فى عطاء أكثر خطأ. وروى أحمد ابن زهير عن يحيى ين معين قال: ليس بذاك. أبو داود سمعت شعبة يقول: ما رأيت أسوأ حفظًا من ابن أبى ليلى. روح بن عبادة عن شعبة قال: أفادنى ابن أبى ليلى أحاديث فإذا هى مقلوبة. وروى أبو إسحاق الجوزجانى، عن أحمد بن يونس قال: كان زائدة لا يروى عن ابن أبى ليلى كان قد ترك حديثه.\nوروى أبو حاتم عن أحمد بن يونس قال: ذكر زائدة ابن أبى ليلى فقال: كان أفقه أهل الدنيا. قال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة. وقال بشر بن الوليد: سمعت القاضى أبا يوسف يقول ما ولى القضاء أحد أفقه فى دين الله ولا أقرأ لكتاب ولا أقول حقًا بالله ولا أعف عن الأموال من ابن أبى ليلى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٦٢٢)، التاريخ الكبير (١ /ت ٤٨٠)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٧٣٩)، الكاشف (٣ /ت ٥٠٧٣)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٧٨٢٥)، وفيات الأعيان (٤/ ١٧٩)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٠١)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٢٤٩ / ٥٨٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٨)، طيقات خليفة (١٦٧)، أعلام النبلاء (٦/ ٣١٠).\n(٣) انظر الترجمة.\n(٤) مساور الوراق الكوفى الشاعر: قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان يقول الشعر ما أرى بحديثه بأسًا. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان فى \"الثقات\". وقال =","vol":"2","page":116},{"text":"بباب أبى ليلى عهودًا معدة ... فإن شئت فانكح بعضهن وخذ عهدًا\nفإنك إن تظفر ببنت محمد ... تصب ألفى ألفى من ختانته نقدًا\nوإنك إن تظفر ببنت محمد ... تصب ودًا كل ما زدتها ودًا (١)\nوذكروا أنه أجاز شهادة أبى دلامة (٢): الشاعر خوفًا من أن يرده فيصف مساويه ومثالبه، وفى ذلك يقول أبو كُبار وكان طلب منه مثلها فرده.\nفلو أني بحثت عن المخازى ... كما بحث السفيه أبو دلامة\nإذًا لقبلتنى وأجزت قولى ... ودافعت المذمة والملامة\nوما رحمى بمن أجزت إلَّا ... كرحم الفيل من ولد النعامة\n_________\n= محمد بن عبيد المكى عن ابن عيينة سمعت مساور الوراق يقول: ما كنت أقول للرجل إنى أحبك فى الله ثم أمنعه شيئًا من الدنيا.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧/ ٤٢٥)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٦١٥)، الكاشف (٣ / ت ٥٤٧٣)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٨٣٥).\n(١) ذكر الذهبى قال: قال: بشر بن الوليد: سمعت القاضى أبا يوسف يقول: ما ولى القضاء أحد أفقه فى دين الله ولا أقرأ لكتاب الله ولا أقول حقًا بالله ولا أعف عن الأموال من ابن أبى ليلى.\nقال بشر: وولى حفص بن غياث القضاء من غير مشهور أبى يوسف فاشتد عليه. فقال لى ولحسن اللؤلؤى: تتبعا قضاياه فتتبعنا قضاياه فلما نظر فيها قال: هذا من قضاء ابن أبى ليلى ثم قال: تتبعوا الشروط والسحلات ففعلنا فلما نظر فيها قال: حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل. روى الخريبى عن سليمان بن سافرى قال: سألت منصورًا من أفقه أهل الكوفة؟ قال: قاضيها ابن أبى ليلى.\nقال الخريبى: سمعت الثورى يقول: فقهاؤنا؛ ابن أبى ليلى وابن شبرمة.\n(٢) أبو دلامة: هو زند بن الجون الأشجعى، مولى لهم، كوفى مليح الشعر كثير النادرة اصطحبه موسى بن داود بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم إلى الحج فقال أبو دلامة:\nإنى أعوذ بداود وحفرته ... من أن أكلّف حجًا يا ابن داود\nوالله ما فى من أجر فتطلبه ... ولا الثناء على دينى بمحمول\nفأجابه موسى:\nما فيك مدًا ولا أجرًا نريدهما ... باد لعرف ولا عرف بموعود\nولا طلبنا التى بالظن تقصدها ... أبا دلامة لكن عادة الجود","vol":"2","page":117},{"text":"قال محمد بن يوسف: قال أحمد بن حنبل: حديث ابن أبى ليلى ضعيف جدًا (١).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ليس بذاك.\nقال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ قال: كان ابن أبى ليلى وابن شبرمة يعدوان على عيسى بن موسى، فمر ابن أبى ليلى على ليث بن أبى سليم وهو يؤذن ويقول: الصلاة خير من النوم، وقد أسفر جدًا.\nفقال ابن أبى ليلى: النوم الساعة خير من الصلاة هذا الوقت.\nفقال له ليث: الحق بادر فإن صاحبك قد سبق (٢).\nعلى قال قال يحيى بن سعيد: كان ابن أبى ليلى سيئ الحفظ جدًا (٣).\nقال ابن أبى خيثمة: وأنشدني بعض أصحابنا لبكر بن مصعب المزنى فى ابن أبى ليلى:\nألا يا طالب الإمارة والإمارة تستحلا ... ألا تخطب إن كنت تريد الملك والدنيا\nإلى القاضى الذى أصبح بالكوفة لا يعصا ... فلن يمنعك صفواه إذا لم [..] (٤)\nوأيًا منهما نلت فما جزاك أن تحظى ... وإن يدرك ما أصبحت من ملك له تسعى\nفأى يا أمين الله وأين المصطفى موسى ... يولون أمرًا حكمًا وقد أبلى الذى صلى\n_________\n(١) ذكر الذهبى فى \"الميزان\": قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال شعبة: ما رأيت أسوأ من حفظه.\nوقاك يحيى القطان: سيئ الحفظ جدًا. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك. وقال النسائى: ليس بالقوى، وقال الدارقطنى: ردئ الحفظ كثير الوهم.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) سبق ذكر ذلك.\n(٤) ما بين المعقوفين مطموس بالمخطوط.","vol":"2","page":118},{"text":"وممن شرع الإرجاء بل أول من أرجى ... فما زال به فعلك حتى استحكم العظمى\nوحتى انتحل الزور وعادًا عمه كسرى ... وحتى قذف الأنصار والأنصار لا ترمى\nيقول فاجر فيه مبين كاذب الدعوى ... فإن عد أبا يدعى له فوق أبى ليلى\nفخذن بالذى قلت فإن الحق لا يخفى ... وإلا فاضرب العبد فقد أوطاكم العشرى\nفهل خبرت فى الناس بقاضى قبله مولى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٥٢ - الحسن بن عمارة </span>(١)\nقولهم فى تضعيفه مشهور. على بن المدينى عن معاذ بن معاذ: أن شعبة كان ينهى الناس عن الحسن بن عمارة (٢).\n_________\n(١) الحسن بن عمارة بن المضرب البجلى. مولاهم الكوفى، أبو محمد، كان على قضاء بغداد فى خلافة المنصور.\nقال ابن عيينة: كان له فضل وغيره أحفظ منه. وقال الطيالسى: قال شعبة ائت جرير بن حازم فقل له: لا يحل لك أن تروى عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب. وقال أبو داود: فقلت لشعبة: ما علامة ذلك؟ قال: روى عن الحكم أشياء لم نجد لها أصلًا.\nوقال عيسى بن يونس: الحسن بن عمارة شيخ صالح قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: ليس حديثه بشئ.\nوقال أبو حاتم، والنسائى، ومسلم، والدارقطنى: متروك الحديث. وقال النسائى أيضًا: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الساجى: ضعيف متروك، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه. وقال الجوزجانى: ساقط. وقال جزرة: لا يكتب حديثه. وقال عمرو بن على: رجل صالح صدوق، كثير الوهم والخطأ متروك الحديث.\nقال يعقوب بن شيبة وغيره: مات سنة (١٥٣).\nانظر: الميزان (١/ ٥١٣)، الكاشف (١/ ٢٥٥)، الجرح (٣ /ت ١١٦)، التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٥٤٩)، تهذيب الكمال (٦/ ٢٦٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٤)، العلل لأحمد (١/ ٣٣٧)، الضعفاء لأبى زرعة (٦٤)، ضعفاء النسائى (ت/ ١٤٩)، المجروجين لابن حبان (١/ ٢٢٩)، الوافي بالوفيات (١٢/ ١٩٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ٩٣)، ديوان الضعفاء (ت / ٩٣٧)، البداية والنهاية (١٠/ ١١١)، خلاصة الخزرجى ت (١٣٦٤، ١٤٠١)، شذرات الذهب (١/ ٢٣٤).\n(٢) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": وقال ابن المبارك: جرحه عندى شعبة وسفيان فبقولهما =","vol":"2","page":119},{"text":"محمد بن نصر قال: سمعت أبا بكر يقول: سمعت أبا عبيدة يقول: اجتمع مقاتل بن حيان والحسن بن عمارة، قال: وكان مقاتل يعمل بتفسير القرآن فتذاكروا قول الله ﷿: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧].\nفقال الحسن: حدثنا الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس فى قوله: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾. قال: إعادته أهون عليه من ابتدائه. قال: فقال مقاتل: هذا كذب على عبد الله بإسناد (١).\nقال شهاب بن معمر: بلغنى أن الحسن اجتمع مع شعبة فى سفينة، قال شعبة: فما\nزال يحدثنى عن الحكم حتى تمنيت أن السفينة تكفأت بنا فغرقنا (٢).\nأبو داود قال: قال لى شعبة: اذهب إلى جرير بن حازم فقل له: لا تروى عن الحسن ابن عمارة، فإنه روى أشياء عن الحكم لم نجد لها أصلًا.\nفقلت لشعبة: أى شئ منها؟ قال: قلت للحكم: صلى النبى - ﷺ - على قتلى أحد؟ فقال: لم يصلِّ النبى - ﷺ - على قتلى أحد. وروى الحسن، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبى - ﷺ - صلى عليهم وغسلهم.\nوقلت للحكم: ما تقول فى أولاد الزنا؟ فقال: قال على: هم أحرار. فقلت: من ذكره عن على؟\nفقال: تذكر من حديث الحسن البصرى. فقال الحسن بن عمارة: عن الحكم عن يحيى\n_________\n= تركت حديثه.\nوقال عبد الله بن المدينى عن أبيه: ما أحتاج إلى شعبة فيه أمره أبين من ذلك. قيل له: كان يغلط. فقال: أى شئ كان يغلط، كان يضع.\nوقال ابن المبارك عن ابن عيينة: كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهرى: جعلت أصبعى فى أذنى. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا فى الحديث. وذكره يعقوب فى باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال أبو بكر البزار: لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد.\nوقال ابن حبان: كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مطر، وأبي العطوف، وأبان بن أبى عياش، وأضرابهم ثم يسقط أسماءهم ويرويها عن مشايخه الثقات، فالتزقت به تلك الموضوعات. وقال الحميدى: ذمر عليه.\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) لم أقف عليه.","vol":"2","page":120},{"text":"الجزار عن على (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٥٣ - الحسن بن دينار </span>(٢)\nإبراهيم بن المنذر قال: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا الحسن بن دينار، وكان يقال فيه (٣).\nابن أبى خيثمة قال: سمعت أبى يقول: الحسن بن دينار ضعيف (٤)\nقال: وسمعته يقول: الحسن بن دينار كذاب (٥).\nقال: وروى عنه وكيع (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٥٤ - بقية بن الوليد </span>(٧)\n_________\n(١) انظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٥)، والكامل لابن عدى (٣/ ٩٣، ٩٤)، وانظر مصادر الترجمة فقد حوى الكثير منها هذا القول وغيره.\n(٢) الحسن بن دينار، أبو سعيد البصرى، وهو الحسن بن واصل التميمى، ودينار زوج أمه. قال ابن المبارك: اللهم إنى لا أعلم إلا خيرًا، ولكن أصحابى وقفوا فوقفت.\nوقال أحمد: لا أكتب حديثه. وقال عمرو بن على: حدث عنه أبو داود بأصبهان فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل وما هو عندى من أهل الكذب ولكنه لم يكن بالحافظ.\nوقال النسائى: متروك. وقال ابن عدى: أجمع من تكلم فى الرجال على ضعفه، وهو إلى الضعف أقرب. وقال ابن حبان: تركه وكيع، وابن المبارك، وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه.\nوقال البخارى: تركه يحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك ووكيع. وقال أبو حاتم: متروك، كذاب. وقال أبو خيثمة: كذاب. وذكره فى \"الضعفاء\" كل من صنف فيهم، ولا أعرف لأحد فيه توثيقًا. وجاء عن شعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمد الكذب.\nانظر: الجرح والتعديل (٣ / ت ٧٣)، الميزان (١/ ٤٨٧)، لسان الميزان (٢/ ٢٠٣)، تاريخ البخارى الكبير (٢/ ٤٩٢)، تاريخ البخارى الصغير (٢/ ١٤٦)، الكامل فى الضعفاء لابن عدى (٣/ ١١٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٧٥).\n(٣) قال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\": أنبأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ، حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: سمعت ابن عيينة يقول: .... فذكره.\n(٤) قال ابن أبى حاتم: أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ قال: سمعت أبى يقول: .... فذكره.\n(٥) ذكره ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\".\n(٦) قال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\": وقال ابن حبان: تركه وكيع، وابن المبارك، وأما أحمد، ويحيى فكانا يكذبانه. وقال البخارى: تركه يحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع.\nقال الذهبى فى \"الميزان\": وقال الثورى: حدثنا أبو سعيد السكسكى قال البخارى: تركه يحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع.\n(٧) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعى الميتمى أبو يحمد الحمصى. روى عن =","vol":"2","page":121},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن بقية بن الوليد. فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان وغيره، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا. قال: وسئل عنه مرة أخرى فقال: إذا روى عن الشاميين الثقات فأما إذا كنا فإنه ليس بشئ (١).\nقال: وسمعته يقول: إذا لم يسم بقية اسم الرجل وكنى فليس يساوى شيئًا.\nقال: وسمعت الحوطى يقول: سمعت بقية يقول: ينفق أحدكم على الخبيصة وأَمْدِدَتِهِمْ أربعة، ويكتب كتابًا دقيقًا فيقول أقرئه لى الآن (٢).\nأبو حاتم الرازى قال: كان أبو مسهر يقول: احذروا أحاديث بقية، فإنها ليست تقية وكونوا من بقيتها على تقية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٥٥ - مطرف بن مازن </span>(٤)\n_________\n= محمد بن زياد الألهانى، والأوزاعى وابن جريج ومالك وغيرهم.\nوعنه: ابن المبارك وشعبة والأوزاعى وهم من شيوخه وغيرهم. قال ابن المبارك: كان صدوقًا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال أيضًا: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية فى حديث فبقية أحب إلىَّ. وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان فى سنة واسمعوا منه ما كان فى ثواب وغيره. قال ابن معين: كان شعبة مبجلًا لبقية حيث قدم بغداد. وقال عبد الله بن أحمد سئل أبى عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلىَّ إذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. وقال ابن أبى خيثمة: سئل يحيى عن بقية فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا. وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوى شيئًا. فقيل له: أيما أثبت بقية أو إسماعيل؟ فقال: كلاهما صالح. وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس عن ابن معين: بقية يحدث عن من هو أصغر منه وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح، كان يذاكر شعبة بالفقه. وقال أبو مسهر الغسانى: بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية. قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة (١١٥) وقال ابن سعد وغير واحد مات سنة (١٩٧).\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١٩٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٧٤، ٤٧٥)، المجروحين (١/ ٢٠٠)، تاريخ بغداد (٧/ ١٢٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٨٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٣١)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ١٥٠)، الجرح والتعديل (٢/ ١٧٢٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٦٩).\n(١) انظر الترجمة ومصادرها.\n(٢) القول الأول سبق ذكره فى الترجمة، وأما الثانى فلم أقف عليه والله أعلم.\n(٣) انظر المصادر السابقة.\n(٤) مطرف بن مازن الكنانى مولاهم أبو أيوب الصنعانى قاضى اليمن. قال ابن حجر فى \"تعجيل المنفعة\": (١٠٤٤): وقال زكريا الساجى: يضعف ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب. وقال =","vol":"2","page":122},{"text":"قال يحيى: قال لى هشاء بن يوسف: جاءنى مطرف بن مازن فقال: أعطنى حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه. فأعطيته، فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر وابن جريج (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٥٦ - عبد الملك بن عمير الليثى </span>(٢)\n_________\n= النسائى وغيره: ليس بثقة.\nوقال ابن عدى فى \"الكامل\": حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى قال: مطرف بن مازن كذاب. حدثنا ابن حماد قال: قال السعدى: مطرف بن مازن الصنعانى يثبت فى حديثه حتى يتلى ما عنده. حدثنا محمد بن جعفر الإمام، حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنا يحيى بن معين قال قال لى هشام بن يوسف وسأله عن مطرف بن مازن، فقال: هو والله كذاب ما سمع من هذه الأحاديث قليلًا ولا كثيرًا، جاءنى والله فكتب عنى كتاب معمر ولم يسمعه منه، ثم ذهب فرواه عن معمر وبعث بابن أخيه إلىَّ فكتب كتاب ابن جريج، كتاب \"المناسك\" ولم يسمعها فجئ به إن شئت. قال يحيى: فذهبت فاستعرته ثم جئت فعارضت به فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام.\nوذكره من طريق: ابن حماد وابن أبى بكر قالا: حدثنا عباس، عن يحيى قال: مطرف بن مازن كذاب قال لى هشام بن يوسف فذكره. ثم قال: فقلت إنه كذاب.\nوذكره من طريق الجنيدى عن \"البخارى\" قال: مطرف بن مازن الكنانى قال يحيى ... فذكره. قال ابن حجر معلقًا: وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون قد سمع ولم يكذب، أو لم يسمع ولكنه دلس أو أرسل الإرسال الخفى فينظر فى روايته فإن كان غيره فهو تدليس ولا يستلزم إطلاق الكذب عليه، وإن كان صرح بالاخبار احتمل أيضًا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال ويؤيد ذلك أن ابن عدى قال: لم أر له فى حديثه متنًا منكرًا ولم يرد العقيلى ما ينكر إلا ما أخرجه من روايته إسماعيل الرقى عنه، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: \"قضى باليمين مع الشاهد\" وتعقبه العقيلى بأنه خطأ فى السند والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد بن على، عن أبيه منقطع. وقال ابن أبى حاتم: مات بالرقة، وقيل: بمنبج سنة إحدى وتسعين ومائة فيما قيل.\nانظر: تعجيل المنفعة (١٠٤٤)، الكامل فى الضعفاء (٨/ ١٠٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٣١٤)، التاريخ الكبير (٧/ ٣٩٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٥).\n(١) انظر الترجمة.\n(٢) عبد الملك بن عُمير بن سويد بن حارثة القرشى، ويقال: اللخمى، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الكوفى المعروف بالقطبي، قال البخارى عن على بن المدينى: له نحو مائتى حديث، وقال على ابن الحسن الهسنجانى، عن أحمد بن عبد الملك، مضطرب الحديث جدًا مع قلة روايته ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط فى كثير منها.=","vol":"2","page":123},{"text":"ولى قضاء الكوفة فادعى عليه أهلها أنه أجهز على رجل كان زياد بن أبيه ضرب عنقه فلم تبن رأسه، وفى ذلك يقول ابن عبدك الأسدى:\nتمسك أمير المؤمنين بحاكم يجيز ... على المجروح من شدة النشك\nفما استعلفت نجم من العقل عروة ... يجوز بها فصل اليقين على الشك\nوما ابن عميران ترجيت بصحة مود ... إليك النصح إلا على الفتك\nوروى القتيبى: أن كليم بنت سريع مولى عمرو بن حريث، وأخوها الوليد فجاءوا إلى عبد الملك بن عمير، وكان ابنه عمير بن عبد الملك يتهم بها فقضى لها، فقال هذيل الأشجعى:\nأتاه رفيق بالشهود يسوقهم على ... ما ادعت من صامت المال والخول\nفأدلى وليد عند ذاك بحقه ... وكان وليدًا ذا مراءِ وذا جدل\n_________\n= وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصلح حديثًا منه، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: مخلط. وقال العجلى يقال له: ابن القبطية كان على الكوفة وهو صالح الحديث، روى أكثر من مائة حديث تغير حفظه قبل موته. وقال ابن أبى حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا على بن المدينى، سمعت ابن مهدى يقول: إن الثورى يعجب من حفظ عبد الملك.\nقال صالح: فقلت لأبى: هو عبد الملك بن عمير؟ قال: نعم. قال ابن أبى حاتم: فذكرت ذلك لأبى فقال: هذا وهم إنما هو عبد الملك بن أبى سليمان وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ. وقال النسائى: ليس به بأس.\nوقال ابن عيينة: قال رجل لعبد الملك بن عمير أين عبد الملك بن عمير القبطى؟ فقال: أما عبد الملك فانا وأما القبطى ففرس لنا سابق. وقال البخارى: سمع عبد الملك بن عمير يقول: إني لأحدث بالحديث فما أترك منه حرفًا وكان من أفصح الناس. قال ابن حجر: وقال ابن نمير: كان ثقة ثبتًا فى الحديث. وقال ابن البرقى عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ فى حديث أو حديثين، وقال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير عن أبى عبيدة بن الجراح مرسل. وقال أبو حاتم: يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل. وقال أبو حاتم أيضًا: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئًا. وحكى ابن أبى خيثمة عن ابن مردانية: كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك ابن عمير وذكر الباقين. وقال أبو بكر بن أبى الأسود: مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها زاد غيره فى ذى الحجة قال فى \"التقريب\": ثقة فصيح عالم فقيه تغير حفظه، وربما دلس.\nانظر: التقريب (٤/ ٤٢١)، تهذيب الكمال (١٨/ ٣٧٠)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٦٨٦)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٧٠٠)، الكاشف (٢ / ت ٣٥١٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤١١، ٤١٢)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٣٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٦٠).","vol":"2","page":124},{"text":"ففتفت القبطى حتى قضى لها ... بغير قضاء الله فى السور الطول\nفلو كان من فى القصر يعلم علمه ... لما استعمل القبطى فينا على عمل\nله حين يقضى فى النساء تخاوض ... وكان وما منه التخاوض والحول\nإذا ذاتٍ دل كلمته بحاجة ... فهم بأن يقضى تنحنح أو سعل\nوبرق عينيه ولاك لسانه يرى ... كل شئ ما خلا شخصها جلل\nفكان عبد الملك يقول: والله لربما جاءتنى السعلة والتنحنح وأنا فى المتوضأ فأكف عن ذلك.\nأبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن عبد الملك بن عمير قال: لا بأس به.\nقلت: يروى عنه اختلاط فى حديث. قال نعم فى الزبير، وابن الزبير ولكن لا بأس به (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٥٧ - محارب بن دثار </span>(٢)\nولى قضاء الكوفة فنسبوه إلى رأى الحرورية، وقطعوا عليه سفك الدماء المحرمة (٣)\nوفيه يقول بعضهم:\n_________\n(١) انظر: الترجمة.\n(٢) محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش السدوسى الكوفى، الفقيه قاضى الكوفة، وليها لخالد ابن عبد الله القسرى.\nقال سفيان: ما يخيل إلى أننى رأيت أحدًا أفضله على محارب بن دثار.\nقال ابن سعد: كان من المرجئة الأولى الذين يرجئون عليًا وعثمان إلى أمر الله، ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا بكفر.\nقال سفيان الثورى: استعمل محارب على القضاء فبكى أهله، وعزل عن القضاء فبكى أهله. وثفه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.\nقال ابن عيينة: رأيت محاربًا يقضى فى المسجد، وروى عبد الله بن إدريس عن أبيه قالا: رأيت الحكم وحماد بن أبى سليمان فى مجلس حُكم محارب بن دثار أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله. قال الذهبى: توفى محارب فى سنة ست عشرة ومائة.\nانظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٠٧)، تاريخ الفسوى (٢/ ٦٧٤)، الجرح (٨/ ٤١٦)، تهذيب الكمال (١٣٠٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٩)، الميزان (٣/ ٤٤١)، شذرات الذهب (١/ ١٥٢)، سير الأعلام (٥/ ٢١٧).\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":125},{"text":"جزى الله شرًا خالدًا عن صنيعه ... يولى أمور المسلمين محكما\nوما زال مدخل الإزار محارب ... كليث عرين باسل بالغ الدما\nولو بسط السلطان باع محارب ... ثلاثًا لما بقى على الأرض مسلما\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٥٨ - عبيد الله بن عمر </span>(١)\nقال يحيى: حدثنا عبيد الله، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن أيمن قال: وأخطأ إنما هو إسماعيل السبيعى فغلط الشيخ فقال: عن الشعبى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٥٩ - الحكم بن عتيبة </span>(٣)\n_________\n(١) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى العمرى المدنى أبو عثمان، أحد الفقهاء السبعة.\nقال عمرو بن على: ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدى: أن مالكًا أثبت فى نافع عن عبد الله فغضب وقال: قال أبو حاتم عن أحمد: عبيد الله أثبتهم، وأحفظهم، وأكثرهم رواية.\nوقال عثمان الدارمى: قلت لابن معين: مالك أحب إليك عن نافع أو عبيد الله؟ قال: كلاهما ولم يفصل. وقال أحمد بن صالح: عبيد الله أحب إلىَّ من مالك فى حديث نافع.\nوقال عبد الله بن أحمد عن ابن معين: عبيد الله بن عمر من الثقات.\nوقال النسائى: ثقة ثبت. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة.\nوقال الهيثم بن عدى: مات سنة سبع وأربعين ومائة. وقال أحمد بن صالح: ثقة مأمون ليس أحد أثبت فى حديث نافع منه.\nوقال ابن معين: لم يسمع من ابن عمر. وقال: ثقة حافظ متفق عليه. قال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\": أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى قال: قال يحيى بن معين: عبيد الله بن عمر من الثقات.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٨)؛ التاريخ الكبير (٥/ ت ١٢٧٣)، الجرح (٥ / ت ١٥٤٥)، الكاشف (٢ / ت ٣٦٢٤)، تهذيب الكمال (١٩/ ١٢٤).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) الحكم بن عتيبة الكندى مولاهم أبو محمد ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكوفى، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس. روى عن: أبى جحيفة، وزيد بن أرقم وقيل لم يسمع منه. وعبد الله بن أبى أوفى وهرلاء من الصحابة. وروى عنه: الأعمش، وأبو إسحاق السبيعى وقتادة وغيرهم من التابعين.\nقال الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير وعبدة بن أبى لبابة: ما بين لابتيها أفقه من الحكم. وقال مجاهد بن رومى: رأيت الحكم فى مسحد الخيف وعلماء الناس عيال عليه. وقال جرير عن =","vol":"2","page":126},{"text":"ولى قضاء الكوفة فادعوا عليه قبول الهدايا، وفى ذلك يقول عمرو بن الحارث:\nسئل الفتى العجلى فى الحكم سهله ... ومن سهل الأحكام نال الرغائبا\nفاهد له جديًا سمينًا وسله ... ولاطف بوابًا ولاطف حاجبا\nوقل لى بالنهاس عقدٍ وحرمة ... لتدرك بالنهاس ما كنت طالبا (١)\n_________\n= مغيرة: كان الحكم إذا قدم المدينة خلوا له سارية النبى - ﷺ - يصلى إليها. وقال عباس الدورى: كان صاحب عبادة وفضل. وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبى مثل الحكم وحماد. وقال ابن مهدى: الحكم بن عتيبة ثقة ثبت، ولكن يختلف معنى حديثه. وقال ابن المدينى: قلت ليحيى بن سعيد: أى أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ومنصور، قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهما.\nسئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة، قال: ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبى حصين. وقال أحمد أيضًا: أثبت الناس فى إبراهيم الحكم ثم منصور. ذكر ابن منجويه أنه ولد سنة (٥٠) وقيل: إنه مات سنة (١١٣)، وقيل: (١٤)، وقيل: (١٥).\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٣٢)، تهذيب الكمال (٧/ ١١٤)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢٦٥٤)، الجرح والتعديل (٣ /ت ٥٦٧).\n(١) هذه الأبيات إنما جاءت تذكر النهاس وليس هو هذا أو لعل الكلام المذكور بعدها أخطأ المصنف فى وضعه، فالنهاس القاضى غير الحكم بن عتيبة سالف الذكر، كما ذكر ذلك ابن حجر فى تهذيب التهذيب: الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار العجلى قاضى الكوفة.\nقال البخارى فى ترجمة الحكم بن عتيبة: الفقه المذكور، قال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة ابن النهاس، واسمه عبدل من بنى سعد بن عجل بن لجيم. قال: فلا أدرى حفظه أم لا. قال الدارقطنى: هذا عندى وهم. وقال ابن ماكولا: الأمر على ما قاله الدارقطنى، والنسابة الذى أشار إليه البخارى هو هشام بن الكلبى وتبعه جماعة من أهل النسب وكذا خلطهما ابن حبان فى الثقات، وأبو أحمد الحاكم. قال ابن أبى حاتم عن أبيه: الحكم بن عتيبة بن النهاس كوفى. وبيض له مجهول.\nقال ابن الجوزى: إنما قال أبو حاتم: مجهول لأنه ليس يروى الحديث، وإنما كان قاضيًا بالكوفة. وجعل البخارى هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدًا من أوهامه. قال ابن حجر: لم يجزم البخارى بذلك والحق أنهما اثنان، والله أعلم. قال الذهبى فى الميزان (١ /ت ٢١٨٩): الحكم بن عتيبة بن نهاس كوفى ذكره ابن أبى حاتم وبيض له مجهول. وذكر كلام ابن الجوزى. =","vol":"2","page":127},{"text":"قال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال شعبة: أحاديث الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال سمعت (١).\nابن أبى خيثمة، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى قال: ترك شعبة حديث الحكم فى الجنب إذا أراد أن يأكل (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>١٦٠ - بحر السقاء </span>(٣)\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: بحر السقاء لا يكتب حديثه، قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر، قال: قال لى يزيد بن زريع: لم أكتب عن بحر السقاء إلا حديثًا واحدًا، فجاءت السُّنُّور فأحدثت عليه.\nقال: حدثنا يحيى، حدثنا مهران الرازى، عن بحر السقاء، قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"الحلم زين العاقل شين (٤) للجاهل\".\nقال يحيى: لو كان عن غير بحر السقاء كان (٥).\n_________\n= قلت: وانساق المصنف خلف هذا الخلط بينهم فأورد القاضى العجلى النهاس مع الإمام الثقة الثبت.\n(١) انظر تهذيب التهذيب، ومصادر الترجمة.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) بَحر بنَ كُنَيْز السَّقَّاءُ الباهلى، أبو الفضل البصرى، المعروف بالسقاء، وهو جد عمرو بن على الفلاس، أبو حفص الفلاس.\nروى عن الحسن البصرى وغيره، وعنه السفيانان، وغيرهما، قال ابن عدى: سمعا عبيد الله ابن محمد بن عبد العزيز، يقول: رأيت فى كتاب محمد بن سعد: بحر بن كنيز السقاء، يكنى أبا الفضل، مات سنة ستين ومائة، وكان ضعيفًا.\nقال البخارى: بحر بن كنيز أبو الفضل السقاء الباهلى، عن الحسن، والزهرى، قال عمرو بن على: مات سنة ستين ومائة وليس عندهم بقوى، قال عمرو: وروى عنه الثورى، قال النسائى: متروك.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤١٨)، تهذيب الكمال (٤/ ١٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٣)، التاريخ الكبير (٢/ ١٢٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢ / ٤٠)، الوافى بالوفيات (١٠/ ٨٣ / ٤٥٢٤)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٣٥)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٦٥٥)، الميزان (١/ ٢٩٨)، الكاشف (١/ ١٤٩)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٢٨).\n(٤) بالكامل \"ستر\".\n(٥) انظر الكامل الموضع السابق.","vol":"2","page":128},{"text":"١٦١ - حفص بن غياث (١) وابنه (٢)\nولي قضاء الكوفة فرماه أهلها بالهوى إلى كاتبه، ووصفوه بعلة التخرج والبلادة، وفى ذلك يقول سلمة الأعشى التميمى:\nإذا أرضيت طلقًا فامض قدمًا ... فحفص فاعل بك ما تريد\nفلو حملته أوقار فيلِ من ... الأوزار ألفى يستزيد\nإذا اضطربت ثناياه بحكم ... بدا لك أنه قاضٍ بليد\nابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين قال: قال يحيى بن سعيد: كان حفص بن غياث يروى عن كل أحد، قال: وسمعت يحيى يقول: كان ابن عيينة وحفص لا يملان الحديث.\n_________\n(١) هو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعى، أبو عمر الكوفى، قاضيها، وقاضى بغداد أيضًا.\nروى عن سليمان التيمى وأخرين وعنه أحمد وغيره، قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله وولاه قضاء الكوفة.\nقال الحسن بن سفيان، عن أبى بكر بن أبى شيبة: سمعت حفص يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لى الميتة.\nقال ابن معين وغيره: ثقة، وقال النسائى وغيره: ثقة.\nقال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدى لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص ابن غياث، وكان عيسى بن شاذان يقدم حفصًا، وبعض الحفاظ قدم أبا معاوية، مولده سنة (١١٧)، وتوفى سنة (١٩٤).\nانظر: التاريخ لابن معين (١٢١)، تهذيب الكمال (٧/ ٥٦)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢٨٠٤)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٨٠٣)، ميزان الاعتدال (١ / ت ٢١٦٠)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٧)، الكاشف (١/ ٢٤٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤١٥)، طبقات الحفاظ (١٢٤)، شذرات الذهب (١/ ٣٤٠)، طبقات خليفة (ت ١٣٠٧)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٩)، أخبار القضاة (٣/ ١٨٤)، تاريخ بغداد (٨/ ١٨٨)، أعلام النبلاء (٩/ ٢٢).\n(٢) وابنه هو: عمر بن حفص بن غياث، يكنى أبا حفص وكان من العلماء الأثبات.\nحدث عنه الشيخان فى صحيحيهما.\nقال الذهبى: وثقه أبو حاتم، قال البخارى: توفى سنة (٢٢٢).\nانظر: التاريخ الكبير (٦/ ١٥٠)، الجرح والتعديل (٦/ ١٠٣)، تهذيب الكمال (٢١/ ٢٠٤)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٣٥)، العبر (١/ ٣٨٥)، الكاشف (٢/ ٣٠٧)، أعلام النبلاء (١٠/ ٦٣٩).","vol":"2","page":129},{"text":"قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبى، عن ابن أبجر، عن الشعبى: لأن\nأعطى درهمين فى الثانية أحب إلىَّ من أن أتصدق بخمسة.\nقال يحيى: إنما هو عن صالح بن صالح بن يحيى ليس هو عن ابن أبجر، وقد سمعته أنا عن [.....] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>١٦٢ - يزيد بن أبى زياد </span>(٢)\nابن أبى خيثمة، قال: سئل يحيى بن معين، عن يزيد بن أبى زياد، فقال: ليس بذاك (٣).\nقال: وسئل عن حديث يزيد بن أبى زياد، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبى - ﷺ - احتجم وهو صائم محرم.\nفقال: هذا حديث ينكرونه على يزيد بن أبى زياد (٤).\nقال: وسئل عن حديث، عن مجاهد، عن أبى سعيد، عن النبى ﵇: \"لا يدخل الجنة ولد زنا\"، فقال: ضعيف (٥).\n_________\n(١) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط وأظنه، والله أعلم أنه \"عن صالح بن صالح\".\n(٢) هو يزيد بن أبى زياد، الإمام المحدث، أبو عبد الله الهاشمى، مولاهم الكوفى مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل معدود فى صغار التابعين.\nرأى أنس، وروى عن مولاه وغيره وعنه الأعمش والثورى، وشعبة وغيرهم.\nقال الذهبى: كان من أوعية العلم وليس هو بالمتقن فلذا لم يحتج به الشيخان.\nقال عبد الله بن أحمد، قال أبى: لم يكن يزيد بن أبى زياد بالحافظ، ليس بذاك.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ١٣٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٢٩)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٦٦٩٥)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣٢٢٠)، الجرح والتعديل (٩ / ت ١١١٤)، الكاشف (٣ / ت ٦٤١١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٣٧)، تاريخ خليفة (٤١٥)، المجروحين والضعفاء (٣/ ٩٩)، تاريخ الإسلام (٥/ ٣١٣)، العبر (١/ ١٧٨)، شذرات الذهب (١/ ٢٠٦)، أعلام النبلاء (٦/ ١٢٩)، المغنى (٧١٠٢)، تراجم الأحبار (٤/ ٢٤٢)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٧١)، تاريخ أسماء الثقات (١٥٨٠)، الثقات (٧/ ٧٢٢)، الكامل فى الضعفاء (٩/ ١٦٣).\n(٣) انظر الترجمة.\n(٤) ذكره ابن عدى فى الموضع السابق فى جملة ما ينكر عليه.\n(٥) سبق الكلام على هذا الحديث، وذكر فيه قول الشيخ شاكر وأقوالًا أخرى، وفصلت فيه القول، وأظنه فى ترجمة الشعبى، والله أعلم.","vol":"2","page":130},{"text":"قال: وقال سليمان بن أبى شيح، حدثنى محمد بن عمر، عن إبراهيم بن عبيد الطنافسى، أخى محمد بن عبيد، قال: وقف المغيرة صاحب إبراهيم على يزيد بن أبى زياد وكانا يصليان فى مسجد واحد بالكوفة، فقال: ألا تعجب من هذا الأحمق إنى نهيته أن يروى عن المنهال بن عمرو (١)، عن عباية (٢).\nففارقنى، على أن يفعل، ثم يروى عنهما نشدتك بالله هل كان يجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللهم لا. قال: فنشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة عباية على درهمين؟ قال: اللهم لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٦٣ - بكر بن عبد الرحمن </span>(٣)\nولى قضاءها فتهادى أهلها ألفاظه وأغاليطه وفيه يقول شاعرهم:\nوبكر بالحماقات عن ... الأحكام فى شغلِ\nسفيه العقل طياشًا ... ضعيف الرأى والعقل\nفما يصلح للجور ... وما يصلح للعقل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٦٤ - حماد بن زيد </span>(٤)\n_________\n(١) سبق برقم (٤٥).\n(٢) أظنه والله أعلم عباية بن عبد الله الشامى، روى عن سالم بن عبد الله، ومجاهد. روى عنه مسلم بن إبراهيم، كذا قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، وقال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبى عن عباية بن عبد الله فقال: لا بأس به.\nانظر الجرح والتعديل (٧/ ١٥٤)، وتاريخ الدورى (٢/ ٥٩٠).\n(٣) هو بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى، أبو عبد الرحمن الكوفى، القاضى، وهو بكر بن عبيد، روى عن ابن عمه عيسى بن المختار وغيره، وعنه ابنا أبى شيبة وغيرهم.\nقال أبو حاتم وأبو زرعة: رأيناه ولم نكتب عنه، قال الدارقطنى: ثقة.\nذكرة ابن حبان فى الثقات: وقال: مات سنة إحدى أو اثنتى ومائثين، وقال مطين: سنة (٢١٩).\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٢١٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٦)، الجرح والتعديل (١/ ١ / ٣٨٩)، الكاشف (١/ ١٦٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٨٥).\n(٤) هو حماد بن زيد بن درهم الأزدى، الجهضمى، أبو إسماعيل البصرى الأزرق، مولى آل جرير ابن حازم أحد الأعلام، أصله من سجستان سبى جده درهم منها، سمع أنس بن سيرين، وغيره، روى عنه سفيان وشعبة وهم من شيوخه وغيرهم.","vol":"2","page":131},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: قال أبى: كان حماد بن زيد يخطئ فى الحديث، قال: وسئل يحيى ابن معين، عن حديث حماد بن زيد عن [أبى] (١)، حازم عن سهل بن سعد، أن النبى - ﷺ -، قال: \"إذا [بلغ] (٢) العبد ستين سنة (٣) \".\nفقال: خطأ من حماد بن زيد.\nقال: حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال أو غيره، قال: \"ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل ....... \"، ثم ذكر الحديث.\nقال عبيد الله: أخطأ فيه حماد بن زيد، حدثنا عبد الوارث، وابن علية، عن أيوب، عن غيلان، نحوه، وهذا هو الصواب (٤).\n_________\nقال عبد الرحمن بن مهدى: أئمة الناس فى زمانهم أربعة: سفيان الثورى بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعى بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة.\nقال يحيى بن معين: ليس أحد أثبت من حماد بن زيد.\nوقالي يحيى بن يحيى النيسابورى: ما رأيت شيخا أخبط من حماد بن زيد.\nقال أحمد بن حنبل: حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين، وهو أحب إلىَّ من حماد بن سلمة.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٢٣٩)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٨٦)، تهذيب التهذيب (٣/ ٩)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٦٧)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٠٠)، البداية والنهاية (١٠/ ١٧٤)، طبقات خليفة (٢٢٤)، تاريخ خليفة (٣٢١، ٤٥١)، حلية الأولياء (٦/ ٢٥٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٢٨)، العبر (١/ ٢٧٤)، طبقات الحفاظ (٩٦)، طبقات القراء (١/ ٢٥٨).\n(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٣) أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء فى ترجمة حماد بن زيد، من طريق أبى حازم، عن سهل بن سعد، أو غيره، رفعه بلفظ: \"إذا بلغ العبد، أو قال: إذا عمر العبد، ستين سنة فقد أبلغ الله إليه، وأعذر الله إليه فى العمر\".\nوذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠/ ٢٠٦)، من حديث سهل بن سعد، وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. ذكره الطبرانى فى الكبير (٦/ ٢٢٥).\nذكره ابن حجر فى المطالب العالية (٣٠٩١)، والسيوطى فى الدر المنثور (٥/ ٢٥٤).\n(٤) ذكره ابن سعد فى الطبقات (٦/ ١٢٥)، والذهبى فى \"السير\" (٣/ ٥٢٧)، من طريق أيوب السختيانى، عن غيلان بن جرير، قال: ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل، فدخلوا عليه، فقالوا: أبشر بالجنة، قال: تقولون قادرين أو النار فلا تدرون، إنّا غزونا القوم فى بلادهم وقتلنا أميرهم، فليتنا إذ ظلمنا صبرنا. =","vol":"2","page":132},{"text":"قال: وروى حماد بن زيد، عن أبى عمران الجونى، عن المشعث بن طريف، قاضى هراة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، عن النبى - ﷺ -، حديثًا طويلًا فى الصبر (١).\nقال: ولم يتابع حماد بن زيد على هذا الحديث أحد، وقد روى الحديث أبان بن\nالعطار، فلم يذكر المشعث بن طريف فيه.\nحدثنا أبو سلمة، حدثنا أبان، حدثنا أبو عمران الجونى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، قال: كنت ردف النبى - ﷺ - على حمار، ثم ذكر الحديث (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>١٦٥ - عبد الله بن إدريس </span>(٣)\n_________\n= قال الذهبى: روى عنه العوام بن حوشب، عن أبى معشر، عن الحى الذين كان فيهم زيد فذكروهم، وقال: شدوا علىَّ إزارى فإنى مخاصم وأفضوا بخدى إلى الأرض وأسرعوا الانكفات عنى. الثورى، عن مخول، عن العيزار بن حريث، عن زيد بن صوحان، قال: لا تغسلوا عنى دمًا ولا تنزعوا عنى ثوبًا إلا الخفين وأرمسونى فى الأرض رمسًا، فإنى مخاصم أحاج يوم القيامة.\nقال عمار الدهنى، قال زيد: ادفنونى وابن أم فى قبر ولا تغسلوا عنا دمًا، فإنا قوم مخاصمون، وكذا ذكر ابن سعد أيضًا.\nارتث: من الارتثاث وأرتث على المجهول حُمل من المعركة رثيثًا، أى جريحًا وبه رمق، والمرث من رث حبله، وارتث ناقة له نحرها من الهزال، القاموس المحيط.\n(١) ذكره أبو داود فى \"كتاب الفتن والملاحم\" باب فى النهى عن السعى فى الفتنة حديث (٤٢٦١)،، وقال أبو داود: لم يذكر المشعث فى هذا الحديث غير حماد بن زيد.\nذكره ابن ماجه فى \"كتاب الفتن\" باب التثبت فى الفتنة، برقم (٣٩٥٨).\n(٢) قال ابن حجر: وقد رواه جعفر بن سليمان وغير واحد عن أبى عمران، عن عبد الله بن الصامت نفسه، فالله تعالى أعلم.\n(٣) هو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودى الزعافرى أبو محمد الكوفى. روى عن شعبة وغيره، وعنه مالك وهو من شيوخه وغيره.\nولد سنة عشرين ومائة، ومات سنة (١٩٤)، قال أبو حاتم: هو حجة إمام من أئمة المسلمين.\nقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله بن إدريس.\nقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٢٩٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٤٤)، التاريخ الكبير (٥ /ت ٩٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٩٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٩)، طبقات خليفة (ت ١٣٠٣)، تاريخ بغداد (٩/ ٤١٥)، العبر (١/ ٣٠٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٨٣)، الكاشف (٢/ ٧١)، طبقات =","vol":"2","page":133},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>١٦٦ - وأبو خالد الأحمر </span>(١)\nقال ابن المدينى: قيل ليحيى: إن ابن إدريس، وأبا خالد الأحمر يزعمان أن شعبة أملى عليهما.\nفأنكر ذلك وقال: قال لى شعبة: ما أمليت على أحد من الناس ببغداد إلا على ابن\nبزيع، يعنى عمر (٢)، أكرهنى عليه، وقال: إن أمير المؤمنين أمرنى أن أكتبها (٣).\nابن أبى خيثمة قال: قال يحيى بن معين: قد كان ابن إدريس أسند حديث يوسف بن مبارك (٤) لقوم وأوقفه لأخرى.\n_________\n= القراء (١/ ٤١٠)، الجرح والتعديل (٥/ ٨)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٣٧٦)، طبقات الحفاظ (١١٨)، شذرات الذهب (١/ ٣٣٠)، أعلام النبلاء (٩/ ٤٢).\n(١) هو سليمان بن حيان الأزدى، أبو خالد الأحمر الكوفى الجعفرى، نزل فيهم، ولد بجرجان، ولد سنة (١١٤)، وتوفى سنة (١٨٠).\nروى عن شعبة وغيره، وعنه أحمد وغيره، قال العجلى: ثقة يؤاجر نفسه من التجار.\nقال أبو حاتم: صدوق ووثقه جماعة.\nوقال ابن معين: صدوق، وليس بحجة وتابعه على هذا ابن عدى.\nوقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: هو ثقة، وليس بثبت.\nقال ابن عدى: وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه إلى بيان، وإنما أتى هذا من سوء حفظه فيغلط، ويخطئ وهو فى الأصل كما قال ابن معين: صدوق، وليس بحجة.\nقال الذهبى: كان موصوفًا بالخير والدين، وله هفوة، وهى خروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وحديثه محتج به فى سائر الأصول.\nوقال فى \"الميزان\": الرجل من رجال الكتب الستة وهو مكثر يهم كغيره.\nقال على بن المدينى: ثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ٣٩٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٨١)، التاريخ الكبير (٤ / ت ١٧٨)، الجرح والتعديل (٤/ ١٠٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠٠)، الكاشف (١/ ٣٩٢)، طبقات الحفاظ (١١٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٧٢)، العبر (١/ ٣٠٣)، تاريخ ابن معين (٢٢٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩١)، طبقات خليفة (١٣٣٠)، أعلام النبلاء (٩/ ١٩).\n(٢) قال الذهبى فى المغنى: (٢ / ت ٤٤٢٨)، عن الحارث بن حجاج لا يعرفان ذكره العقيلى.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) يوسف بن المبارك البغدادى الخياط المقرئ وهّاه ابن البخارى فى تاريخه وتركه؛ لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبى طاهر بن سوار ففضح وخزى.","vol":"2","page":134},{"text":"قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن إدريس مرة بحديث: ينصرفن فى\nمروطهق متلفعات ما يعرفن من الغلس.\nفقال عبدة بن سليمان: أنا سمعته من محمد بن عمر، وإنما هو \"من الغبش\"، قال: حدثنا سليمان بن أبى شيخ، قال: أتيت ابن إدريس أسأله عن تزويج بغير ولى فأعطانيه بغير شهود.\nقال: حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا حفص بن غياث، قال: كنا حين خرجنا إلى بغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية، فقلت: ألا تتقى الله، قوم يطلبون آثار رسول الله - ﷺ - تأمرهم بطلب الشعر والعربية، لئن عدت لأسؤنك، فعاد فقلت: يا أبا محمد لأى شئ حبسك شريك؟ قال: حبسنى والله وهو ظالم لى.\nقال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت أحمد بن مرار، وكان عبدًا صالحًا، قال: تكلم ابن إدريس عند محمد بن النضر الحارثى (١) فى رجل فوقع فيه فقال له: لا تقربنا، قال: فجعل يختلف إليه ويقول: ما آن لنا أن ترضى عنا، ما آن لنا أن ترضى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>١٦٧ - حسام بن مصك </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: حسام بن مصك بصرى لا يكتب من حديثه شئ (٣).\nوسمعت القواريرى يقول: دخل علينا عبد السلام [بن مطهر] (٤) بن حسام بن مصك، فقال غندر: هذا ابن ذاك الذى أسقطنا حديثه (٥).\n_________\n(١) هو محمد بن النضر أبو عبد الرحمن الحارثى، الكوفى عابد أهل زمانه بالكوفة، روى عن الأوزاعى وغيره، وعنه ابن مهدى وغيره.\nقال أبو أسامة: كان من أعبد أهل الكوفة.\nقال ابن المبارك: كان محمد بن النضر إذا ذكر الموت اضطربت مفاصله، وعن أبى الأحوص، قال: آلى محمد بن النضر على نفسه أن لا ينام إلّا ما غلبته عينه.\nانظر: أعلام النبلاء (٨/ ١٧٥)، الكواكب الدرية للمناوى (١٦٣).\n(٢) هو حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي بصرى، يكنى أبا سهل.\nروى عن الحسن وغيره، وعنه أبو داود الطيالسى وغيره.\n(٣) كذا بالمخطوط: والصواب: ليس بشئ ولا يكتب حديثه.\n(٤) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٥) انظر: ترجمة حسام فى: تهذيب الكمال (١/ ٢٤٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٤٥)، الذيل على الكاشف برقم (٢٦٤)، التاريخ الكبير (٣/ ١٣٥)، التاريخ الصغير (٢/ ١٩٥)، الجرح =","vol":"2","page":135},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-176>١٦٨ - قبيصة </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين وسئل عن قبيصة بن عقبة فقال: ثقة إلا فى حديث سفيان الثورى ليس بذاك القوى (٢).\nأبو حاتم الرازى، قال: كان أحمد بن حنبل، يقول: عند قبيصة أحاديث، عن سفيان شبه الكذب (٣).\nأبو عبد الله المسال (٤)، قال: كان أحمد بن حنبل سيئ الرأى فى قبيصة (٥).\n_________\n= والتعديل (٣/ ت ١٤١٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٩٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ١٠٧)، ضعفاء النسائى (ت ١٤٤)، الكنى للدولابى (١/ ١٩٧)، المجروحين لابن حبان (١/ ٢٧٢)، المغنى (ت ١٣٦٧)، ديوان الضعفاء (ت ٨٧٧)، خلاصة الخزرجى (ت ١٧١٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٧٧).\n(١) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب بن رباب بن حبيب بن سواءة ابن عامر بن صعصعة، الحافظ الإمام العابد، أبو عامر السوائى الكوفى.\nحدث عن: شعبة ومسعر وغيرهم، وعنه أحمد بن حنبل وغيره، توفى سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال يحيى بن معين من طريق أحمد بن أبى خيثمة عنه: قبيصة ثقة فى كل شئ إلا فى حديث سفيان فليس بذاك القوى فإنه سمع منه، وهو صغير.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٤٨١)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٤٧)، الكاشف (٢/ ت ٤٦١٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٦٨٦١)، التاريخ الكبير (٧/ ت ٧٩٢)، الجرح والتعديل (٧/ ت ٧٢٢)، تاريخ ابن معين (٤٨٤)، طبقات خليفة (ت ١٣٣٢)، العبر (١/ ٣٦٨)، طبقات الحفاظ (١٦١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٧٣)، تاريخ بغداد (٢/ ٤٧٤)، أعلام النبلاء (١٠/ ١٣٠).\n(٢) انظر الترجمة.\n(٣) لم أقف على هذا القول: وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٧/ ت ٧٢٢): حدثنا محمد ابن حمويه بن الحسن، قال: سمعت أبا طالب قال: قيل لأحمد بن حنبل: قببيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدى وأبى نعيم فكأنه لم يعبأ به.\nوقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبى يذكر قبيصة، وأبا حذيفة فقال: قصبية أثبت منه جدًا، يعنى فى حديث سفيان، أبو حذيفة شبه لا شئ وقد كتبت عنهما جميعًا.\n(٤) كذا بالمخطوط، ولم أقف عليه.\n(٥) لم أقف على هذا القول: وقال الذهبى فى الميزان (٣/ ٣٨٤): وقال أحمد: كان يحيى بن آدم أصغر من سمع عندى من سفيان، فقال يحيى بن آدم: قبيصة أصغر مني بسنتين، قال أحمد: كان صغيرًا لا يضبط، وكان صالحًا ثقة، وأى شئ لم يكن عنده يريد أنه كثير الحديث. قال أبو داود: كان العقدى وقبيصة وأبو حذيفة لا يحفظون، ثم حفظوا بعد.","vol":"2","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-177>١٦٩ - الرمادى </span>(١)\nقال يحيى: رأيته ينظر فى كتاب سفيان بن عيينة يقرأ وهو لا يغير شيئًا ليس معه دواة ولا ألواح (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٧٠ - ابن أبى شيبة </span>(٣)\nقال يحيى: روى ابن أبى شيبة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ -: \"أنه نهى عن عسب الفحل\"، وأخطأ إنما هو من حديث ابن أبى ليلى، عن عطاء، روى ذلك وكيع، عن ابن أبى ليلى.\n_________\n(١) هو إبراهيم بن بشار الجرجرائى، ثم البصرى الرمادى، أبو إسحاق، صاحب سفيان بن عيينة.\nروى عن ابن عيينة وآخرين، وعنه أبو داود وغيره، توفى سنة أربع، وقيل: سبع وعشرين ومائتين.\nقال البخارى: يهم فى الشئ بعد الشئ وهو صدوق.\nقال ابن حبان: كان متقنًا ضابطًا، صاحب سفيان دهرًا.\nقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبى يقول: كان سفيان الذى يروى عنه إبراهيم بن بشار، وليس بابن عيينة، يعنى مما يغرب عنه.\nقال النسائى: ليس بالقوى، قال ابن معين: ليس بشئ.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٥٦)، تهذيب التهذيب (١/ ١٠٨)، التاريخ الكبير (١/ ٢٧٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٨٩)، الضعفاء للنسائى (١٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٧)، الكاشف (١/ ٧٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٣)، الأنساب (٦/ ١٦٣)، الوافي بالوفيات (٥/ ٣٣٧)، شذرات الذهب (٢/ ٥٩)، العقيلى فى الضعفاء (١/ ٤٩)، الكامل لابن عدى (١/ ٤٣٠).\n(٢) انظر: الكامل لابن عدى، الموضع السابق.\n(٣) هو عبد الله بن محمد بن أبى شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى، مولاهم أبو بكر الحافظ الكوفى، روى عن ابن المبارك وغيره، وعنه، أحمد والنسائى، وأبو داود، وابن ماجه، ومسلم، والبخارى وغيرهم.\nقال الذهبى: الإمام العلم سيد الحفاظ، وصاحب الكتب الكبار \"المسند\"، و\"المصنف\"، و\"التفسير\"، توفى سنة (٢٣٥).\nانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٤)، تهذيب التهذيب (٢/ ٦)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٧٣٧)، الكاشف (٢ /ت ٢٩٨١)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٥٤٩)، العبر (٤٢١/ ١)، شذرات الذهب (٢/ ٨٥)، الرسالة المستطرفة (١٣)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٣٢)، تاريخ بغداد (١٠/ ٦٦)، طبقات خليفة (١٧٣)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٦٥)، البداية والنهاية (١٠/ ٣١٥)، سير أعلام النبلاء (١١/ ١٢٢).","vol":"2","page":137},{"text":"وقال رجل من أهل قم فى أبى بكر بن أبى شيبة:\nأرى الأحاديث تروى بالشفاعات ... حرصًا ويرجون أصحاب الخصاصات\nأهكذا وجدوا فيما حكوا ورووا ... عن أحمد خير من تحت السماوات\nخير البرية صار الدين فى زمر ... تروى الأحاديث فيهم بالشفاعات (١)\nهذا يخالف هذا فى روايته ... وذا يخالف هذا فى الروايات\nابن أبى خيثمة، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سمر، عن يحيى بن وثاب قال: قال عمر: يا غلام انضج العصيدة تذهب حرارة الزيت، فإن أقوامًا تعجلوا طيباتهم فى حياتهم الدنيا.\nقال: قال يحيى بن معين: خطأ إنما هو ابن عمر ليس عمر.\nقال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش، عن منهال، عن محمد بن على قال: كان رسول الله - ﷺ - يعوذ الحسن والحسين ﵉، يقول: \"أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان ومن كل عين لامة\" (٢).\nقال: فقال يحيى [....] (٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام أبى شرحبيل، عن حبة وسواء ابنى خالد قالا: أتينا النبى\n_________\n(١) جاء فى هامش المخطوط: وبالرشا، وأصناف الهبات.\n(٢) قال ابن أبى حاتم فى العلل (٢٠٧٢): سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه ابن عون الزيادى عن محمد بن ذكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله أن النبى - ﷺ - عوذ الحسن والحسين فقال أعيذكما بكلمات الله، فقالا هذا خطأ إنما هو منصور عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.\nأخرجه البخارى (٤/ ٩٧)، وابن ماجه (٣٥٢٥)، وعبد الرزاق فى المصنف (٩٢٦٠)، وأبو داود (٤٧٣٧)، وأحمد (١/ ٢٧٠)، والترمذى (٢٠٦٠)، والنسائى فى عمل اليوم والليلة (ص / ٢٩١)، وفى الكبرى كتاب \"النعوت\" باب كلمات الله ﷾، من حديث ابن عباس.\nوذكره أبو نعيم فى \"حلية الأولياء\" (٥/ ٣٣٠): وقال: رواه موسى بن أعين عن سفيان مثله، ورواه الأعمش ومنصور وزيد بن أبى أنيسة عن المنهال.\nوذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥/ ١١٣): من حديث على وحديث عبد الله بن مسعود وحديث ابن عباس.\n(٣) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط.","vol":"2","page":138},{"text":"- ﷺ -، وهو يعمل عملًا يبنى بناء فأعناه، ثم ذكر الحديث (١).\nورواه وكيع، عن الأعمش، عن سلام، قال: سمعت سوار بإثبات الراء فى سواء (٢).\nقال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن أبى عبيدة، حدثنا أبى، عن الأعمش، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، قال: نهى رسول الله - ﷺ -، عن مهر البغى وثمن الكلب، قال: قال يحيى: خطأ لم يرفعه أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٧١ - حماد بن سلمة </span>(٣)\nقال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة (٤).\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميد\n_________\n(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣/ ٤٦٩)، بلفظ: \"دخلنا على النبى - ﷺ -، وهو يصلح شيئًا فأعناه، فقال: لا تيأسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله ﷿\"، وأخرجه ابن ماجه فى \" كتاب الزهد\"، \"باب التوكل واليقين\"، برقم (٤١٦٥)، وقال فى الزوائد: إسناده صحيح، وسلام بن شرحبيل، ذكره ابن حبان فى الثقات، ولم أر من تكلم فيه وباقى رجال الإسناد ثقات.\n(٢) أخرج حديث وكيع الإمام أحمد فى الموضع السابق بلفظ: أتينا رسول الله - ﷺ -، وهو يعمل عملًا أو يبنى بناء فأعناه اعليه، فلما فرغ دعا لنا، وقال: وذكره.\nوقال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٤/ ٢٦٥)، فى ترجمة \"سواء بن خالد\": صحفه وكيع، فقال: سوار بزيادة راء فى آخره.\n(٣) حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصرى، النحوى البزاز البطائنى، مولى آل ربيعة بن مالك، وابن أخت حميد الطويل الإمام القدوة شيخ الإسلام.\nروى عن ابن أبى مليكة وغيره، وعنه ابن المبارك وآخرين، توفى سنة (١٦٧).\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٢٥٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٢)، التاريخ الكبير (٣ /ت ٦٢٣)، ميزان الاعتدال (١ /ت ٢٢٥١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٨٢)، طبقات الحفاظ (٨٧)، طبقات القراء لابن الجزرى (١/ ٢٥٨)، العبر (١/ ٢٤٨)،\n(٤) ذكره ابن عدى فى الضعفاء (٣/ ٣٧): حدثنا ابن حماد، حدثنى عبد الله بن أحمد، قال: سمعت يحيى بن معين، أو قال أبى: شك ابن حماد، قال يحيى بن سعيد: إن كان ما يروى حماد ابن سلمة، عن قيس بن سعد فهو، قلت له: ما قال ذا كلام ذكر، قلت: ما هو؟ قال: قال كذاب، قلت لأبى: لأى شئ، قال هذا؟ قال: لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء، عن ابن عباس، عن النبى - ﷺ -.","vol":"2","page":139},{"text":"الطويل، عن أنس: أن النبى - ﷺ -، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض (١)، وإنما رواه حميد، عن ثابت، عن أبى نضرة.\nقال ابن المدينى: كان حماد بن سلمة لا يبالى عمن روى (٢).\nقال: وقال شعبة: كان حماد يفيدنى عن عمار بن أبى عمار فما سألته عن شئ إلّا\nشك فيه (٣).\nقال: وكان يحيى بن سعيد ينكر عليه أن يقول: حدثنا أيوب، وهشام، وابن عون فحسرنى (٤) آخرين عن الحسن ثم يجعل اللفظ واحدًا.\nقال: وروى عن قوم أظنهم زنادقة منهم أيوب بن عبد السلام (٥) عن أبى بكرة، عن ابن مسعود، قال: إن الله ﷿، وعز عما يقولون: إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته (٦).\n_________\n(١) أخرجه البخارى فى \"كتاب الصلاة\"، \"باب إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه\"، من حديث أنس من طريق مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا حميد، عن أنس.\nأخرجه مسلم فى كتاب \"المساجد ومواضع الصلاة\"، باب \"النهى عن البصاق فى المسجد فى الصلاة وغيرها\".\nمن حديث أبى هريرة، بنحو حديث البخارى.\n(٢) قال ابن عدى فى \"الكامل\": ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التى يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة، كتاب ومشايخ كثيرة، وهو من أئمة المسلمين وهو كما قال على بن المدينى: من تكلم فى حماد بن سلمة فاتهموه فى الدين وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه.\n(٣) ذكره الذهبى فى \"السير\"، وذكره ابن عدى: على عن يحيى بن سعيد القطان قال: كان حماد ابن سلمة يفيدنى عن محمد بن زياد قلت ليحيى، أى على بن المدينى، حماد كان يفيدك؟ قال فيما أعلم.\n(٤) كذا بالمخطوط، ولم أقف عليه.\n(٥) أيوب بن عبد السلام، أبو عبد السلام، كذاب خبيث زنديق، انظر: ديوان الضعفاء والمتروكين (٢٧)، لسان الميزان (١/ ٤٨٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٩٠)، المجروحين (١/ ١٦٥)، تنزيه الشريعة لابن عراق (١/ ٤٠)، دائرة المعارف للأعلمى (١٢/ ١٢٩).\n(٦) هذا سخف وضلال نعوذ بالله تعالى منه، وليس هذا إلّا من أكاذيب الزنادقة الضالين والتى دست على علماء الأمة، وحماد بن سلمة منه برئ فلقد قال الذهبى فى الميزان: لا أعرف له إسنادًا عن حماد فليتأمل هذا، فإن ابن حبان صاحب تشنيع وشغب.","vol":"2","page":140},{"text":"يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله - ﷺ-: \"من ملك ذا رحم محرم فهو حر\" (١).\nقال يزيد: يغلط فيه حماد بن سلمة ليس هو مرفوعًا.\nابن أبى خيثمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن الشعبىِ، عن الضحاك بن أبى جبير، قال: كان لهم الألقاب فى الجاهلية، فدعا النبى - ﷺ - رجلًا منهم بلقبه فنزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾.\nقال: وكذا يقول حماد يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك.\nقال: وسئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن محلمة، عن أبى عتيق، وعن أبيه، عن أبى بكر، عن النبى - ﷺ -، فقال: خالفوه عن عائشة (٢).\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، بإسناده عن أبى بكر قال:\n_________\n(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/ ١٥)، فقال: رفعه.\nوأخرجه فى (٥/ ٢٠)، مرفوعًا.\nأخرجه الترمذي فى كتاب \"الأحكام\" باب ما جاء فيمن ملك ذا رحم محرم، برقم (١٣٦٥)، وقال: هذا حديث لا نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة، وابن ماجة فى كتاب \"العتق\"، باب من ملك ذا رحم محرم فهو حر\"، حديث رقم (٢٥٣٤)، وأبو داود فى كتاب \"العتق\"، \"باب فيمن ملك ذا رحم محرم\"، حديث رقم (٣٩٤٩).\nوقال: ولم يحدث ذلك الحديث إلا حماد بن سلمة، وقد شك فيه.\n(٢) الحديث هو: \"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب\"، أخرجه أحمد فى المسند (١/ ٣، ١٠)، من طريق عفان وأبى كامل بهذا الإسناد.\nوفى (٦/ ٤٧، ١٢٤، ١٤٦)، من حديث عائشة.\nأخرجه النسائى فى \"الطهارة\"، باب \"الترغيب فى السواك\"، من طريق عبد الرحمن بن عتيق، قال: حدثني أبى، قال: سمعت عائشة. بمثله، وقال: وهذا إسناد صحيح.\nوأخرجه البخارى تعليقًا فى \"الصيام\" (٤/ ١٥٨)، باب \"سواك الرطب واليابس للصائم\" من حديث عائشة.\nوأخرجه الدارمى فى \"الوضوء\"، باب \"السواك مطهرة للفم\"، وأخرجه أبو يعلى فى مسنده (١٠٩).\nذكره الهيثمي فى مجمع الزوائد (١/ ٢٢٠)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجاله ثقات إلّا أن عبد الله بن محمد بن محمد لم يسمع من أبى بكر، وصححه ابن حبان فى موارد الظمان (١٤٢، ١٤٤)، من حديث عائشة، وأبى هريرة.","vol":"2","page":141},{"text":"قال رسول الله - ﷺ -: \"السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب\"، قال: كذا يقول حماد بن سلمة، وخالفه محمد بن إسحاق (١).\nحدثنا أبى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: أخبرنى عبد الله بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن عائشة، أنها قالت: السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب (٢).\nقال: وسئل يحيى عن حديث حماد بن سلمة، قال: أحذنا هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس (٣)، عن أبى بكر الصديق، يعنى فرائض الصدقات، فقال: ضعيف (٤).\nأبو خاتم الرازي، قال: سمعت المنهال بن بحر القشيرى (٥)، يقول: أتى رجل حماد بن سلمة فسأله حديثًا ليونس عن الحسن، فغضب حماد، وقال: يلقنى الخطأ هو حميد عن الحسن، ثم قال لجار له، يقال له: قم فبل على هذا (٦).\nمحمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهانى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ذكر صالح المُرى عند حماد بن سلمة فامتخط، وقال: لا يحفظ الحديث (٧).\n_________\n(١) انظر: الحديث السابق.\n(٢) انظر: الحديث السابق، وكلام الهيثمي المذكور فيه مصروف على هذا الطريق.\n(٣) هو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى، بصرى.\nانظر: الكامل فى الضعفاء (٢/ ٣٢١)، تهذيب الكمال (١/ ١٧٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٨).\n(٤) قال ابن عدى فى الموضع السابق: سمعت أحمد بن على المثنى، يقول: قيل ليحيى بن معين: وهو حاضر، فحديث ثمامة عن أنس، قال: وجدت كتابًا فى الصدقات قال: لا يصح ليس بشئ، ولا يصح فى هذا حديث فى الصدقات.\n(٥) هو منهال بن بحر، أبو سلمة العقيلى القشيرى، روى عن حماد بن سلمة وغيره، قال أحمد بن حنبل عنه: ثقة، انظر: الجرح والتعديل (٨/ ١٦٣٨).\n(٦) لم أقف عليه.\n(٧) قلت: لم يكن حماد بن سلمة وحده من جرح صالح بن بشير بن وادع بن أبى الأقعس أبو بشر البصري القاص المعروف بالمرى، فقد جرحه الأئمة وعدوه من أصحاب القصص، وليس من أهل الحديث، وهو فى نفسه رجل عبادة وزهادة، رحمه الله تعالى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ١٦)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٢).","vol":"2","page":142},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٧٢ - يحيى بن آدم </span>(١)\nقال أبو نعيم: بلغنى أن يحيى بن أدم روى عن سفيان الثورى ثمان مائة حديث، ثم\nأخبرت أنها بلغت ألفًا، فقلت: ما أخلقها تبلغ ألفًا ومائتين (٢).\nابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن سالم، عن سعيد ﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ [الدخان: ٤٧]، قال: إلى وسط الجحيم.\nقال ابن أبى خيثمة: فقالوا إن يحيى بن آدم حدث بهذا الحديث عن شريك، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى صالح.\nقال: وسمعت يحيى يقول: لم يحدث هذا الحديث عن ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ -: \"اعرضوا حديثى على القرآن\"، غير يحيى بن آدم، فإنه زاد لنا فيه أبا هريرة، فأما غيره فيوقفه على سعيد، عن النبى - ﷺ -، وقد سمعت من يحيى بن آدم (٣).\n_________\n(١) يحيى بن آدم بن سليمان، العلامة الحافظ، المجود، أبو زكريا الأموى، مولاهم الكوفى صاحب التصانيف من موالى خالد بن عقبة بن أبى معيط. ولد بعد الثلاثين ومائة، ولم يدرك والده كأنه توفى وهذا حمل.\nتوفى سنة ثلاث ومائتين فى شهر ربيع الأول فى النصف منه، قيده محمد بن سعد، وذكر العام البخارى، وأبو حاتم، وثقه يحيى بن معين، والنسائى، وقال أبو حاتم: ثقة كان يتفقه.\nانظر: تاريخ ابن معين (٦٣٩)، تاريخ خليفة (٤٧١)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٦١)، الجرح والتعديل (٩/ ١٢٨)، الفهرست (٢٨٣)، طبقات القراء (٢/ ٢٦٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٥٩)، الكاشف (٣/ ٢٤٨)، طبقات الحفاظ (١٥٢)، تهذيب الكمال (٣١/ ١٨٨)، التاريخ الكبير (٨/ ت ٢٩٢٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٧٥)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٢٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٢).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) ذكره الذهبي فى \"السير\"، بمعناه، وقال: أخرجه الدارقطنى ورواته ثقات، غير أنه قال فى أوله: وله حديث منكر، رواه على بن المدينى والحلوانى، والفضل بن سهل والمخرمى، حدثنا ابن أبى ذئب عنه.\nوساق قول ابن خزيمة، قال: فى صحة هذا الحديث، مقال لم نر فى شرق الأرض ولا غربها أحد يعرف هذا من غير رواية يحيى، ولا رأيت محدثًا يثبت هذا عن أبى هريرة.\nوقال البيهقي: وجاء عن يحيى مرسلًا لسعيد المقبرى.\nقال الذهبي: وصله قوى، والثقة قد يغلط. =","vol":"2","page":143},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>١٧٣ - ابن أبى عروبة </span>(١)\nعلى، قال: سمعت يحيى قال: سألت إسماعيل بن أبى خالد، عن حديث رواه عنه ابن أبى عروبة [............] (٢).\nابن أبى خيثمة، سمعت يحيى بن معين، يقول: كان سعيد بن أبى عروبة، يرسل يعنى الأحاديث، يعنى أنه يدلس، قال: وسمعته يقول: لم يسمع ابن أبى عروبة من ابن عقيل، يعنى عبد الله بن محمد بن عقيل، ولا من أبى بشر جعفر بن إياس، ولا من جماعة ذكرهم يروى عنهم سعيد، ولكنه يرسل عنهم (٣).\nعلى قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: ابن أبى عروبة لم يسمع التفسير من قتادة (٤).\n_________\n= وقال المحقق: نقله السيوفى فى \"مفتاح الجنة صـ ١٦\"، ثم نقل عن البيهقى فى \"المدخل\"، قوله: وهو مختلف على يحيى بن آدم فى إسناده ومتنه اختلافًا كثيرًا، يوجب الاضطراب منهم من يذكر أبا هريرة، ومنهم من لا يذكره ويرسل الحديث، ومنهم من يقول فى متنه: \"إذا رويتم الحديث عنى فاعرضوه على كتاب الله\"، وقال البخارى فى تاريخه: ذكر أبى هريرة فيه وهم.\nوذكره ابن الجوزى فى \"الموضوعات\" (١/ ٢٥٨)، ومحاولة السيوطي تعقبه خطأ ظاهر، وتساهل غير مرضى، فإن الحديث ظاهر البطلان لكل من مارس هذه الصناعة وخبر الأسانيد.\n(١) هو سعيد بن أبى عروبة، الإمام الحافظ، عالم أهل البصرة وأول من صنف السنن النبوية، أبو النضر بن مهران العدوى، مولاهم البصري، حدث عن الحسن، وابن سيرين، وغيرهم، وعنه شعبة، والثورى، وغيرهم. وثقه ابن معين، والنسائى وجماعة، قيل: توفى سنة (١٥٦).\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٦٣)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٥٩٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٦٥)، تذكرة الحافظ (١/ ١٧٧)، التاريخ الكبير (٣/ ١٦٧٩)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٢٧٦)، الميزان (٢ / ت ٣٢٤٢).\n(٢) ما بين المعقوفين مطموس بالمخطوط.\n(٣) قال الذهبي: وكان من المدلسين، أي سعيد، قال أحمد بن حنبل: لم يسمع سعيد بن أبى عروبة من الحكم، ولا من الأعمش، ولا من حماد، ولا من عمرو بن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبى خالد، ولا من عبيد الله بن عمر، ولا من أبى بشر، ولا من ابن عقيل، ولا من زيد بن أسلم، ولا من عمر بن أبى سلمة، ولا من أبى الزناد، وقد حدث عن هؤلاء على التدليس، ولم يسمع منهم.\n(٤) قال أبو حاتم: ثقة، قبل أن يختلط، وكان أعلم الناس بحديث قتادة، قال أحمد بن حنبل: زعموا أن سعيد بن أبى عروبة، قال: لم أكتب إلا تفسير قتادة، وذلك أن أبا معشر كتب إلى أن أكتبه، وقال أبو داود الطيالسى: كان سعيد أحفظ أصحاب قتادة.","vol":"2","page":144},{"text":"قال: وقال يحيى: قال ابن أبى عروبة، مرة فى أول ما تغير حديثًا عن قتادة، عن أنس، قال: الأذنان من الرأس، فقال سفيان بن حبيب: دعنى أحمله على كتفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>١٧٤ - أبو معشر </span>(١)\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت محمد بن بكار، يقول: كان أبو معشر قبل أن يموت\nبسنتين تغير تغيرًا شديدًا حتى أنه كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها (٢).\nقال: وسمعت يحيى، يقول: أبو معشر السندى ليس بشئ أبو معشر ريح (٣)، قال: وسئل يحيى بن معين، عن حديث أبى معشر، عن إبراهيم، عن علقمة كنت عند عثمان فذكروا شأن النساء، فقال: خطأ خالفه الأعمش.\n\n١٧٥ - أبو إسحاق الطالقانى (٤)، ووالده\nعبد الصمد، قال: قال فى حديث السير كل ما نفدت سهامه سئل له شاب، وإنما\nهو تنبل له شاب، أي ذر عليه النبل.\n_________\n(١) هو نجيح أبو معشر المدني السندى، مولى بنى هاشم، يقال: إن أصله من حمير، رأى أبا أمامة ابن سهل بن حنيف، وعنه الليث بن. سعد، والثورى، وغيرهم.\nقال ابن معين: السندى ليس بشئ كان أميًا، يكتب رقاق الحديث من حديثه.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٤٠٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤١٩)، التاريخ الكبير (٨/ ١١٤)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٠١٧)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢٦٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٩٩)، تاريخ الدورى (٢/ ٦٠٣)، تاريخ الدارمى (٨٢٩)، تاريخ أبى زرعة الدمشقي (٥٨١)، لسان الميزان (٧/ ٤٠٩)، العبر (١/ ٢٥٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٥٧)، أعلام النبلاء (٧/ ٤٣٥)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤١٨)، السابق واللاحق (٣٥٠)، شذرات الذهب (١/ ٢٧٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٣٤).\n(٢) انظر: تهذيب التهذيب الموضع السابق.\n(٣) انظر: المصدر السابق أيضًا.\n(٤) هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البنانى، مولاهم أبو إسحاق الطالقانى، نزيل مرو، وربما نسب إلى جده.\nروى عن ابن المبارك وغيره، وعنه أحمد بن محمد بن حنبل، وغيره.\nقال ابن معين: ثقة، وقال فى موضع آخر: ليس به بأس.\nتوفى بمرو سنة (٢١٥)، وقال الإدريسى: كان على مظالم سمرقند.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٨٦)، التاريخ الكبير (١/ ٢٧٣)، تهذيب الكمال (٢/ ٣٩)، الكاشف (١/ ٧٥)، تهذيب التهذيب (١/ ١٠٤)، تاريخ بغداد (٦/ ٣٤).","vol":"2","page":145},{"text":"قال: وقال فى حديث لجرير: إن الله خلق من خلق الله، قال: وسمعناه من جرير: \"إن الليل خلق من خلق الله\"، قال: والذي قال: قريب من البزوغ إلى الكفر.\nقال: وقال فى حديث لأبى برزة: رواه لعباد بن العوام، فقال فى إسناده: عن أبى الركين، وإنما هو عن أبى الوضين رواه الخلق.\nمحمد بن نصر، قال: سمعت محمدًا يقول: جاء رجل إلى ابن جريج، فقال: حدثني، فقال: حدثنا عمرو بن دينار فكتب عمر، ثم قال: اكتب، فكتب مثل ذلك، فقال له: قم، فإنك لا تحسن الحديث، قال: وقال عمر: محمد هذا الذى كتب، عمر هو والد إسحاق الطالقانى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>١٧٦ - على بن المدينى </span>(١)\nابن أبى خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: قال لى ابن المدينى: الذى اعتمدته مما كتبت عن حماد بن زيد فى ألواحى مائة وسبعين حديثًا، أو مائة وستين.\nوبلغنى أنه يروى اليوم ألفًا وأكثر، وإنما كان هؤلاء الصبيان مثل ابن المدينى، ومن كان معة يقعدون ناحية، وكنا أربعة أو ثلاثة قد ماتوا، وإنما يسئل حمادًا كل واحد، فيحدثنا، خمسين خمسين فيرجع كل واحد منا بمائتى حديث [....] (٢) عليهم ما لم يسمعوا لكتبوا ولم يعلموا (٣).\n_________\n(١) هو على بن المدينى، أبو الحسن على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدى، مولاهم البصري، المعروف بابن المدينى، مولى عروة عطية السعدى، سمع من حماد بن زيد وغيره كثير، وعنه الإمام أحمد وغيره.\nقال الذهبي عنه: الإمام الحجة أمير المؤمنين فى الحديث، وأغلظ فى الرد على العقيلى لذكره ابن المدينى فى \"الضعفاء\"، وعد هذا من هفواته.\nاننطر: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٤٩)، تهذيب الكمال (٢١/ ٥)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٤١٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٠٦٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٨٥٧٤)، الكاشف (٢ / ت ٣٩٩٣)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٢٨)، العبر (١/ ٤١٨)، النجوم الزاهرة (٢/ ٢٧٦)، طبقات الحفاظ (١٨٤)، شذرات الذهب (٢/ ٨١)، تاريخ الفسوى (١/ ٢١٠)، طبقات الفقهاء للشيرازى (١/ ٨٤)، طبقات الحنابلة (١/ ٢٢٥)، طبقات الشافعية (٢/ ١٤٥)، البداية والنهاية (١٠/ ٣١٢)، أعلام النبلاء (١١/ ١٤).\n(٢) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط.\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":146},{"text":"قال: وسمعت يحيى بن معين، يقول: كان ابن المدينى إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشييع (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>١٧٧ - يحيى بن معين </span>(٢)\nابن أبى خيثمة، قال: رأيت يحيى بن معين يملى على قرابة له \"الفرائض\" عن يزيد بن هارون، عن محمد بن سالم، فقلت له: يا أبا زكريا خصصته بهذا؟ قال: دعه فإنه لا يدرى، قال: وسمعت أبى يقول: لم أدخل فى الفرائض عن محمد بن سالم حرفًا واحدًا، كأنه يضعفه (٣).\nقال: وسمعته يقول: وذكر ابن كاسب (٤)، فقال: ليس بثقة، فقلت له: من أين قلت؟، قال: لأنه محدود، فقلت: أليس فى سماعه ثقة؟ ثم قلت له: فأنا أعطيك من تزعم\n_________\n(١) انظر تهذيب التهذيب، وأعلام النبلاء الموضع السابق.\n(٢) هو أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام، وقيل: اسم جده غياث بن زياد بن غوث بن بسطام الغطفانى، ثم المرى مولاهم البغدادى، الإمام الجهبذ، شيخ المحدثين أحد الأعلام.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٥٤٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٨١)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣١١٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٥٤)، الفهرست (٢٨٧)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٧٧)، طبقات الحنابلة (١/ ٤٠٢)، وفيات الأعيان (٦/ ١٣٩)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٢٩)، العبر (١/ ٤١٥)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤١٠)، طبقات الحفاظ (١٨٥)، الرسالة المستطرفة (١٢٩).\n(٣) محمد بن سالم، أبو سهل الكوفى همدانى.\nقال عمرو بن على: محمد بن سالم صاحب الشعبى، ضعيف الحديث، متروك الحديث، وفرائضه لا تساوى شيئًا.\nوقال ابن عدى: ولمحمد بن سالم غير ما ذكرت من الحديث، وله كتاب فرائض ينسب إليه من تصنيفه والضعف على روايته بين.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٧٧)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٧٢).\n(٤) هو الحافظ المحدث الكبير، أبو الفضل يعقوب بن حميد بن كاسب، المدنى نزيل مكة. حدث عن ابن عيينة، وغيره، وعنه ابن ماجه، وغيره.\nقال الذهبي: كان من أئمة الأثر على كثرة مناكير له. قال البخارى: لم نر إلّا خيرًا.\nانظر: التاريخ الكبير (٨/ ٤٠١)، تهذيب الكمال (٣ / ت ١٥٤٩)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٨٣)، الكاشف (٣/ ٢٩٠)، الجرح والتعديل (٩/ ٨٦١)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٨١)، سير أعلام النبلاء (١١/ ١٥٨)، طبقات الحفاظ (٢٦٢)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٧٦).","vol":"2","page":147},{"text":"أنه وجب عليه الحد فى فرّية، وتزعم أنه ثقة، قال: من هو؟، قلت: خلف بن سالم (١).\nقال: ذاك، إنما شتم ابنة حاتم مرة واحدة، وما به بأس لولا أنه سفيه (٢).\nقال: وسمعته يقول: كان عمرو بن عبيد رجل سوء من الدُّهرية، بضم الدال، قلت:\nوما الدهرية؟ قال: الذين يقولون: إنما الناس مثل الزرع (٣).\nفما يدرى مما تعجب أبقاك الله من بصره باللغة أو معرفة بما يفاد من قول الدهرية (٤).\nقال: ورأى حديث الأسود بن شيبان فى كتابى عن عمرو بن مرزوق، ونحى بالبصرة، قصة معن بن زائدة (٥)، فجاء حتى كتبه، هذا وقد قال فيه ما قال فيما قد ذكرناه.\nقال: وقال أبى: لا يكتب حديث محمد بن سلام (٦)، رجل يرمى بالقدر\n_________\n(١) خلف بن سالم المخرمى الحافظ، الكبير أبو محمد المهلبى، مولاهم وكان سندى الأصل.\nروى عن هشيم وغيره، وعنه أحمد بن أبى خيثمة، توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة، انظر الميزان (١/ ٦٦٠).\n(٢) انظر المصدر السابق.\n(٣) ذكره الذهبى فى \"الميزان\" (٣/ ٢٨٠)، وقال: لعن الله الدهرية، فإنهم كفار، وما كان عمرو هكذا.\n(٤) هذه العبارة من قول المصنف: ولم أدرك مقصده منها، والله أعلم، وابن معين خير من المصنف ولم يذكر الذهبى فى الميزان أن ابن معين، ضم دال الدهرية.\n(٥) معن بن زائدة، أمير العرب أبو الوليد الشيبانى، أحد الأبطال فى الإسلام، وعين الأجواد، قاتل الريوندية، والخراسانية، والخوارج، وقتله الخوارج وهو يحتجم عام اثنتين وخمسين ومائة، وقيل: ثمان وخمسين، ولى العراق لابن هبيرة، واليمن وغيرها للمنصور.\nانظر: تاريخ الطبرى (٨/ ٤٠)، تاريخ بغداد (١٣/ ٢٣٥)، وفيات الأعيان (٥/ ٢٤٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٩٧)، العبر (١/ ٢١٧)، البداية والنهاية (١٠/ ١٠٩)، شذرات الذهب (١/ ٢٣١)، تاريخ خليفة (٤٢٥)، أعلام النبلاء (٧/ ٩٧).\n(٦) محمد بن سلام بن عبد الله الجمحى، أبو عبد الله البصرى، مولى قدامة بن مظعون، وهو أخو عبد الرحمن بن سلام، كان من أئمة الأدب ألف طبقات الشعراء، روى عن حماد بن سلمة، وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل. وحديثه المقصود هنا هو ما ذكره الذهبى فى الميزان (٣/ ٥٦٧).\nقال أبو خليفة: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا زائدة بن أبى الرقاد، عن ثابت، عن أنس أن النبى - ﷺ -، قال لأم عطية: \"إذا خفضت فأشمى ولا تنهكى، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند =","vol":"2","page":148},{"text":"إنما يكتب عنه الشعر (١)، وكان يحيى بن معين قد ذهب إليه فكتب عنه.\nقال: وكتبت أنا ليحيى بن معين: ألست عنه تخطئ (٢).\nقال: وسئل وأنا حاضر عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها، فقال: سل عن هذا أهل العلم.\nقال: حدثنا عن البخارى، عن الحسين بن عمرو، عن فضل بن عمرو، عن إبراهيم فى قوله: ﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ [يوسف: ٦٧]، قال: أما والله ما كانت به الطيرة، ولكن قد علم أن سيلقى أخاه فيقول: أنا أخوك، قال: ثم قال لنا: ليس الحديث الذى حدثتكموه بشئ ﴿يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾، خاف عليهم العين.\nقال: وسأله رجل، فقال له: روى قتادة، عن أبى حسان، عن عمران، فقال: لا ليس هو عن أبى حسان خطأ، فقال له: هو أبو حسان لا شك، [......] (٣)، هو أبو حسان، قال: وسمعته وألقى إليه حديث الحارث النقال (٤)، فقال قولًا سمجًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>١٧٨ - شهر بن حوشب </span>(٥)\n_________\n= الزوج\". قال ثعلب: رأيت يحيى بن معين عند ابن سلام، فسأله عن هذا الحديث، وفى بعض النسخ، ولم يسأله.\n(١) ذكر هذا القول الذهبى فى الموضع السابق، وعزاه لابن أبى خيثمة، وليس فيه الجملة الاعتراضة هذه، ولعلها من عند المصنف.\n(٢) لم أقف على هذا القول.\n(٣) ما بين المعقوفين مطموس بالمخطوط، وأبو حسان هو مسلم بن عبد الله، مشهور بكنيته، ويقال: أبو حسان الأعرج، أو الأجرد، وسمى الأجرد؛ لأنه كان يمشى على عقبيه قتل سنة ثلاثين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ٢٤٢)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٧٢).\n(٤) هو الحارث بن سريج النقال: ضعيف، يسرق الحديث، قال ابن معين: حارث ليس بشئ.\nقال الذهبى: أحد الفقهاء، روى عن الحمادين وغيرهما متهم فى الحديث.\nانظر: الكامل فى الضعفاء (٢/ ٤٦٨)، المغنى (١/ ١٤١)، الجرح والتعديل (٣/ ٧٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٨١)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٣).\n(٥) هو شهر بن حوشب، أبو سعيد الأشعرى الشامى، مولى الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية، كان من كبار علماء التابعين. حدث عن أبى هريرة، وعائشة، وغيرهم، وقرأ القرآن على ابن عباس. =","vol":"2","page":149},{"text":"قال القتيبى: كان ضعيفًا، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، قال: ذكر شهر عند ابن عون، فقال: إنّ شهرًا تركوه إنَّ شهرًا تركوه (١).\nقال: ودخل بيت المال، فأخذ خريطة فقال الشاعر:\nلقد باع شهر دينه بخريطة ... فمن يأمن القراء بعدك يا شهر (٢)\nقال ابن إسماعيل: فقال: إن شهرًا سرق عيبة عباد بن منصور (٣).\nابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مسلم أحسبه عن رجل آخر ذهب على يحيى اسمه، قال: كنت مع شهر بن حوشب فى طريق مكة، قال: فكنا إذا نزلنا منزلًا، قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا، فإنا إنما نأكل به خبزنا، يعنى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>١٧٩ - عيسى بن يونس </span>(٤)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٥٧٨)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٦٩)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٧٣٠)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٦٦٨)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٧٥٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٤٩)، طبقات خليفة (ت ٢٩٣١)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٢)، العبر (١/ ١١٩)، البداية والنهاية (٩/ ٣٠٤)، النجوم الزاهرة (١/ ٢٧١)، شذرات الذهب (١/ ١١٩)، تهذيب ابن عساكر (٦/ ٣٤٥)، الحلية (٦/ ٥٩)، ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٩٧).\n(١) انظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٣٧٠)، المعارف (٤٤٨)، ابن عساكر (٨/ ٧٣ ب)، وزاد ما نصه، قال أبو داود: قال النضر: تركوه، أي طعنوا فيه، وفى تهذيب الكمال للمزى، قال يعقوب بن سفيان: وشهر، وإن قال ابن عون: تركه فهو ثقة، وانظر: المعرفة والتاريخ (٢/ ٩٧، ٩٨)، هامش \"السير\" للذهبى (٤/ ٣٧٤).\n(٢) ذكره الذهبى، وزاد عليه بيت آخر، وقال: قلت إسنادها منقطع، ولعلها وقعت وتاب منها، أو أخذها متأولًا أن له فى بيت مال المسلمين حقًا نسأل الله الصفح.\n(٣) قال الذهبى: فأما يحمى القطان، عن عباد بن منصور، قال: حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتى، فما أدرى ما أقول، وقال: ومن مليح قول شهر: من ركب مشهورًا من الدواب ولبس مشهورًا من الثياب أعرض الله عنه وإن كان كريمًا.\nوقال المحقق: العيبة الوعاء، والخبر فى ابن عساكر (٨/ ٧٢ ب).\nقلت: قال ابن حجر: قال أبو الحسن بن القطان الفاسى، لم أسمع لمضعفه حجة، وما ذكروا من تزيينه بزى الجند، وسماعه الغناء بالآلات وقذفه باخذ الخريطة، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره، وشر ما قيل فيه: إنه يروى منكرات عن ثقات وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به.\n(٤) هو المحدث الثقة المعمر، أبو موسى عيسى بن يونس بن أبان الرملى الفاخورى.\nحدث عن الوليد بن مسلم، وعنه: النسائى، وابن ماجه، وغيرهم.\nوثقه النسائى، وغيره، وتوفى سنة، أربع وستين ومائتين من أبناء التسعين. =","vol":"2","page":150},{"text":"قال: سمعت يحيى يقول فى حديث قرة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ -: \"حذف السلام سنة\" (١).\nقال يحيى: كان عيسى يرفعه، فقال له ابن المبارك: لا يرفعه، فكان بعد لا يرفعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>١٨٠ - جرير بن حازم </span>(٢)\nقال القتيبى: كان عفان يتكلم فيه.\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ٦٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٩٢)، الأنساب (٩/ ٢٠٩)، اللباب (٢/ ٤٠٢)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٣٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٢٧)، خلاصة تهذيب الكمال (٣٠٤)، أعلام النبلاء (١٢/ ٣٦٣).\n(١) أخرجه أحمد فى المسند (٢/ ٥٣٢)، وأبو داود فى \"كتاب الصلاة\"، \"باب حذف التسليم\"، برقم (١٠٠٤).\nوقال: قال عيسى: نهانى ابن المبارك، عن رفع هذا الحديث، وقال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخورى الرملى، قال: لا رجع الفريابى، من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه.\nوذكره ابن أبى حاتم فى العلل: برقم (٣٦٣).\nقال: قيل لأبى: حديث أبى سلمة، عن أبى هريرة \"حذف السلام سنة\"، منهم من يقول: عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ -، قال: ليته يصح عن أبى هريرة، قلت: أي ابن أبى حاتم: رواه ابن وهب، عن عيسى بن يونس، وعبد الله بن المبارك، عن الأوزاعى، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، قال: فذكره.\nفقال أبى: حديث منكر.\nوقال الشيخ محمد عبد الله عويس، فى تعليقاته على العلل: حديث قرة بن عبد الرحمن بن حيويه، ذكره فى المستدرك (١/ ٢٣١)، وقال: صحيح على شرط مسلم، وقد استشهد بقرة بن عبد الرحمن فى موضعين من كتابه، وقد أوقف عبد الله بن المبارك هذا الحديث، عن الأوزاعى وكذا قال الذهبى، وقال: قال أبو عبد الله البوشنجى: هو أن لا يحد السلام، انتهى.\nوفى التلخيص قال: قال الدارقطنى فى العلل: موقوف، وقرة بن عبد الرحمن: ضعيف، انتهى.\n(٢) هو جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع، الإمام الحافظ، الثقة المعمر أبو النضر الأزدى، ثم العتكى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٥٢٤)، تهذيب التهذيب (٢/ ٦٩)، التاريخ الكبير (٢/ ٢١٣)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٢)، العبر (١/ ٢٥٨)، طبقات القراء لابن الجزرى (١/ ١٩٠)، طبقات المدلسين (٥)، طبقات الحفاظ (٨٥)، شذرات الذهب (١/ ٢٧٠)، طبقات خليفة (٢٢٣)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٤٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٨٠)، أعلام النبلاء (٧/ ٩٨).","vol":"2","page":151},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-189>١٨١ - عبد الله بن شريك </span>(١)\nابن أبى خيثمة: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال: كان عبد الرحمن بن مهدى، قد ترك الحديث، عن عبد الله بن شريك (٢).\nقال: حدثنا إبراهيم، قال: قال سفيان: كان عبد الله بن شريك مختاريًا، وكان لا يكاد يحدث عنه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>١٨٢ - أحمد بن حنبل </span>(٤)\nابن أبى خيثمة، قال: قيل ليحيى بن معين: إن أحمد بن حنبل، قال: إنّ علىّ بن عاصم، ثقة ليس بكذاب، قال: لا والله ما كان علىّ عنده قط ثقة، ولا حدث عنه\n_________\n(١) هو عبد الله بن شريك العامرى، الكوفى، حدث عن أبيه، وعبد الله بن الرقيم الكنانى، وابن عمر وغيرهم، وعنه: إسرائيل، وفطر وغيرهم.\nقال أبو حاتم، والنسائى: ليس بقوى. ؤقال النسائى فى موضع آخر: ليس به بأس.\nوقال ابن عيينة: جالسنا عبد الله بن شريك، وهو ابن مائة سنة، وكان ممن جاء إلى ابن الحنفية عليهم، أبو عبد الله الجدلى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٥/ ٨٧)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٣٤١)، الجرح والتعديل (٥/ ت ٣٧٥)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٣٧٩)، الكاشف (٢ / ت ٢٨٠٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٥٢).\n(٢) انظر: تهذيب التهذيب، والميزان الموضع السابق.\n(٣) انظر: الميزان، وتهذيب التهذيب الموضع السابق.\n(٤) هو الإمام حقًّا، وشيخ الإسلام صدقًا، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ابن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل الذهلي الشيبانى المروزي، ثم البغدادى، أحد الأئمة الأعلام هكذا ساق نسبه ولده عبد الله، واعتمده أبو بكر الخطيب فى تاريخه وغيره، وقد فصل العلماء فى نسبه، وزادوا على ما مر.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٦ مخطوط)، تاريخ بغداد (٤/ ٤١٢)، طبقات الحنابلة (١/ ٤)، حلية الأولياء (٩/ ١٦١)، وفيات الأعيان (١/ ٦٣)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٣١)، العبر (١/ ٤٣٥)، تذهيب التهذيب (١/ ٢٢)، الوافى بالوفيات (٦/ ٣٦٣)، مرآة الجنان (٢/ ١٣٢)، طبقات الشافعية (٢/ ٢٧)، البداية والنهاية (١٠/ ٣٢٥)، طبقات المفسرين (١/ ٧٠)، خلاصة تهذيب الكمال (١١، ١٢)، شذرات الذهب (٢/ ٩٦)، غاية النهاية فى طبقات القراء (١/ ١١٢)، تاريخ الفسوى (١/ ٢١٢)، الجرح والتعديل (١/ ٢٩٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٥٤)، التاريخ الكبير (٢/ ٥)، سير أعلام النبلاء (١١/ ١٧٧).","vol":"2","page":152},{"text":"بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة (١).\nالمروروذى، قال: قال أحمد: لما أقمت للسباط، يعنى يوم المحنة، انحل سراويلى، فإذا هو قد شُدّ، قال: قلنا: يا أبا عبد الله أتحسب ملكًا شدّه؟، قال: ها، وحرّك يده وقلبَّها.\nابن أبى خيثمة، قال: قيل ليحيى بن معين: إنّ أحمد بن حنبل يقول: من قال أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى لم أعنفه.\nفقال ليحيى: خلوت بأحمد على باب عفان سألته ما تقول؟ قال: أقول: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ولا أقول على (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>١٨٣ - أبو داود الطيالسى </span>(٣)\nقال أبو حاتم الرازى: أبو داود الطيالسى كثير الخطأ.\n* * *\n_________\n(١) انظر ترجمة على بن عاصم، فقد سبق هذا القول.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو سليمان بن داود بن الجارود، الحافظ الكبير، صاحب المسند أبو داود الفارسي، ثم الأسدى، ثم الزبيرى، مولى آل الزبير بن العوام الحافظ البصرى.\nسمع من الثورى وغيره، وعنه: أحمد بن حنبل وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ٤٠١)، تهذيب التهذيب (١/ ٨٣٤)، التاريخ الكبير (٤ / ت ١٧٨٨)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٤٩١)، الكاشف (١/ ت ٢١٠٣)، الميزان (٢ / ت ٣٤٥٠)، تاريخ خليفة (٢٤)، (٤٧٢)، تاريخ ابن معين (٢٢٩)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٧٤)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٤)، طبقات الحفاظ (٨٤٩)، شذرات الذهب (٢/ ١٢)، ديوان الإسلام (١٣٧٩)، طبقات المحدثين بأصبهان (٩٣)، تاريخ أصبهان (٧٣١)، تاريخ ابن معين (٢٢٩).","vol":"2","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-192>٨ - باب القول فى جماعة من المتقدمين</span>\nقال الكرابيسى: تكلم أصحاب الحديث فى:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>١٨٤ - عمرو بن شعيب </span>(١).\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>١٨٥ - ويزيد بن عبد الله بن قسيط </span>(٢).\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>١٨٦ - يونس بن أبى إسحاق </span>(٣).\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>١٨٧ - وليث بن أبى سليم </span>(٤).\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>١٨٨ - وإسرائيل </span>(٥).\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>١٨٩ - وليث بن أبى سليم </span>(٦).\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>١٩٠ - ويزيد بن أبى زياد </span>(٧).\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>١٩١ - وأسامة </span>(٨).\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>١٩٢ - وموسى بن عبيدة </span>(٩).\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو الإمام القدوة الفقيه الثقة، أبو عبد الله الليثى، المدنى الأعرج، روى عن أبى هريرة، وعنه مالك وغيره. قال أبو حاتم: ليس بقوى.\nتوفى سنة اثنتين وعشرين ومائة، ويقال: بلغ تسعين سنة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ١٧٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٤٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٧٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٨٧)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣٢٥٧).\n(٣) يونس بن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله الهمدانى، السبيعى، أبو إسرائيل الكوفى.\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٤٣٣)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٤٨٨)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٩١٤)، الكاشف (٣ / ت ٦٥٧٤).\n(٤) سبق.\n(٥) هو إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله، الحافظ، الإمام الحجة، أبو يوسف لهمدانى السبيعى، الكوفى، كان من أوعية الحديث، ومن مشايخ الإسلام. كابيه وجده وأخيه عيسى، توفى سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائة.\nانظر: التاريخ الكبير (٢/ ٥٦)، الكامل لابن الأثير (٦/ ٥٠)، تهذيب الكمال (٢/ ٥١٥)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٦١)، طبقات الحفاظ (٩٠)، خلاصة تهذيب الكمال (٣١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧٤)، طبقات القراء لابن الجزرى (١/ ١٥٩)، أعلام النبلاء (٧/ ٣٥٥).\n(٦) و(٧) و(٨) و(٩) سبق.","vol":"2","page":154},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-202>١٩٣ - وصالح بن أبى الأخضر </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>١٩٤ - ويونس بن يزيد </span>(٢).\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>١٩٥ - وابن إسحاق </span>(٣).\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>١٩٦ - وعبد الله بن عمر </span>(٤).\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>١٩٧ - وابن أبى الزياد </span>(٥).\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>١٩٨ - وحماد بن سلمة </span>(٦).\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>١٩٩ - وعلي بن عاصم </span>(٧).\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>٢٠٠ - ومؤمل بن إسماعيل </span>(٨).\nوقالوا: روى عن سفيان غير حديث منكر.\nقال: وتركوا هؤلاء جميعًا (٩) وتركوا معهم:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>٢٠١ - جعفر بن برقان </span>(١٠).\n_________\n(١) هو صالح بن أبى الأخضر اليمانى، مولى هشام بن عبد الملك، محدث مشهور من أهل اليمامة، سكن البصرة، حدث عن الزهرى، وغيره، وعنه: عبد الرحمن بن مهدى، وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٧٢)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٧٣)، الجرح والتعديل (٤/ ٣٩٤)، كتاب المجروحين (١/ ٣٦٨)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٠)، طبقات المدلسين (١٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٨٨)، الكاشف (٢ / ت ٢٣٤٤).\n(٢) هو يونس بن يزيد بن أبى النحاد مشكان الإمام الثقة، المحدث أبو يزيد الأيلي، مولى معاوية ابن أبى سفيان الأموى، وهو أخو أبى على، وعم عنبسة بن خالد، توفى سنة (١٥٩)، أو (١٦٠).\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٤٥٠)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٦٢)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤٨٤)، شذرات الذهب (١/ ٢٣٣).\n(٣) و(٤) و(٥) و(٦) و(٧) سبق.\n(٨) هو: مؤمل بن إسماعيل، أبو عبد الرحمن العدوى، مولاهم البصرى، مولى العمريين، جاور مكة الحافظ. حدث عن: شعبة، وغيره، وعنه: أحمد، وغيره.\nانظر: تاريخ ابن معين (٥٩١)، التاريخ الكبير (٨/ ٤٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٨٠)، المغنى فى الضعفاء (٢/ ٦٨٩)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٧٤)، الكاشف (٣/ ١٩٠)، العقد الثمين (٧/ ٣١٢)، خلاصة تهذيب الكمال (٣٩٣)، أعلام النبلاء (١٠/ ١١٠).\n(٩) ليس صوابًا أن هؤلاء تركوا، فأحاديث كثير منهم تملأ كتب الأئمة، والله أعلم.\n(١٠) هو جعفر بن برقان الكلابى، مولاهم أبو عبد الله الجزرى الرقى، قدم الكوفة. =","vol":"2","page":155},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-211>٢٠٢ - وسفيان بن حسين </span>(١).\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>٢٠٣ - وبنى زيد بن أسلم </span>(٢).\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>٢٠٤ - ومخرمة بن بكير </span>(٣).\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>٢٠٥ - وشريك </span>(٤).\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>٢٠٦ - وأبا بكر بن عياش </span>(٥).\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>٢٠٧ - وعطاء بن السائب </span>(٦).\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>٢٠٨ - وقيس بن سعد</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>٢٠٩ - وأبا الأحوص</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>٢١٠ - والمنكدر بن محمد بن المنكدر </span>(٧)\n_________\n= روى عن: الزهرى، وعابوا عليه فى روايته عنه، وعنه: ابن المبارك وغيره.\nأخرج له البخارى فى الأدب المفرد، ومسلم فى الصحيح كما ذكر ابن حجر، توفى سنة (١٥٠)، أو (١٥١).\nانظر: التاريخ الكبير (٢ / ت ٢١٤٣)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٩٣٢)، الكاشف (١/ ١٨٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٠٣)، تهذيب الكمال (٥/ ١١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٨٤).\n(١) و(٢) سبق.\n(٣) هو مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، القرشى، مولى بنى مخزوم، أبو المسور المخزومى، المدنى، روى عن عبد الله بن الزبير، وغيره، وعنه: مالك وغيره.\nأخرج له البخارى فى الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، توفى سنة، تسع وخمسين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٢٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٩٨٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٦٦٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٤٢٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٨٣٨٤).\n(٤) و(٥) و(٦) سبق.\n(٧) بالمخطوط \"المنكر بن محمد بن المنذر\"، والتصويب من تهذيب التهذيب.\nوهو المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشى، التيمى، المدنى، روى عن: الزهرى، وغيره، وعنه: قتيبة بن سعيد، وغيره.\nقال أبو حاتم: كان رجلًا صالحًا كثير الخطأ.\nقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله تعالى، فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ، فكان يأتى بالشئ توهمًا، فبطل الاحتجاج بأخباره، توفى سنة ثمانين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٦٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٨)، الميزان (٤ / ت ٨٨٠٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٨٦٥)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٠٦٤).","vol":"2","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-220>٢١١ - وابن أبى داود</span>.\nقال: وهم يعيبون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>٢١٢ - النزال بن سبرة </span>(١).\nنَقّلَهُ الحديث.\nقال: ويقولون مَن:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>٢١٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ومَن</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>٢١٤ - عيسى بن طلحة. ومَن</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>٢١٥ - عبيد بن السباق. ومن</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>٢١٦ - أبو سعيد المقبرى. ومن</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>٢١٧ - عجلان أبو محمد بن عجلان. ومن</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>٢١٨ - أبو عبيد، مولى ابن أزهر. ومن</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>٢١٩ - عبد الله بن موهب الفلسطينى</span>.\n* * *\n_________\n(١) النزال بن سبرة الهلالي، الكوفى، مختلف فى صحبته، روى عن النبى - ﷺ -، وعن أبى بكر، يقال: مرسل، وعنه: الضحاك بن مزاحم، وغيره.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٢٤)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٤١٠)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢٧٩)، الكاشف (٣ / ت ٥٩٠٢).","vol":"2","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-229>٩ - باب: ما قالوا فى محدثى الشام</span>\nقال يحيى بن معين: قال أبو مسهر: أحسن أهل الشام حالًا من عرض، قال: وكنت عند أبى مسهر أسمع، فيجئ أهل الشام عليهم قلانس طوال ولحى طوال، فيقولون: يا أبا زكريا نكتب سماعاتنا منك لا تقولون: سماعنا، فأقول: نعم، فأسمع وهم لا ينظرون فى كتابى، ثم يقومون فما سألنى سائل منهم عن حديث إلى الساعة، قال: وكان ثور. بن يزيد الكلابى (١)، إذا ذكر عليَّا ﵇، قال: لا أحب رجلًا قتل جدى، وكان جده مع معاوية بصفين.\nعمرو بن الحسن، حدثنا أحمد، حدثنا ابن سماعة، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب عن مطر، قال: ما رأيت شيئًا قط أكمل من رجاء بن جيوة، إلّا أنك كنت إذا كشفته وجدته شاميًا (٢).\nابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الأعمش، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى، يقول: أقامنى الحجاج ألعن الكذابين، قال: فكان عبد الرحمن، يقول: لعن الله الكذابين على بن أبى طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار ابن أبى عبيد.\nقال حفص: وأهل الشام حمقى، وقال مرة: حمير يخرجهم من اللعن ويرفعهم وهم يرون أنه يوقعها عليهم (٣).\n_________\n(١) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعى، ويقال: الرحبى، أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤١٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٣)، التاريخ الكبير (٢/ ١٨١)، الكاشف (١/ ١٧٥)، الميزان (١/ ٣٧٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٦٧).\n(٢) رجاء بن حيوة الشامى، الكندى، أبو المقدام، روى عن عبد الله بن عمرو، وعنه: ابن عون وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ١٥١)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٢٦٦)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٠٢٦)، الكاشف (١/ ٣٠٨)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٦٥).\nوذكر ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، هذا القول، وكذا ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب.\n(٣) ذكره الذهبى فى \"السير\" (٤/ ٢٦٤): قال الأعمش: رأيت ابن أبى ليلى، وقد ضربه الحجاج، وكأن ظهره مسح، وهو متكئ على ابنه، وهم يقولون: ألعن الكذابين، فيقول: لعن الله =","vol":"2","page":158},{"text":"محمد قال: سمعت عثمان يقول: سمعت أبى، يقول: أدركت أهل الكوفة وهم لا\nيعتدون بحديث أهل الشام.\nقال: وكان أبو عبد الرحمن الذى يقعد فى المسجد الجامع بالبصرة مع يحيى، فإذا قال: حدثنا حيوة بن شريح، عن مشرح (١)، وحدثنا حيوة، عن أبى عُشَانَةَ (٢)، يقطب يحيى وجهه وينكر أحاديثهم أشد الإنكار.\nقال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد، يذكر أحاديث أهل الشام، ويقول: كلهم جند بنى مروان.\nقال: وسمعت أبا عاصم النبيل، قال لرجل من أهل الشام: يا أهل الشام عمن تحدثون عن حنيش بن دلجة التميمي، وعن مسروق بن عتبة المزى، وعن رماة بيت الله بالمجانيق ومحرقى أستار الكعبة.\nقال: حدثنا سليمان، حدثنا أبان بن نميلة، حدثنا أبو بكر الهذلى، قال: سمعت الحسن، يقول: وقال له رجل: أتعذر أهل الشام؟، قال: أنا أعذرهم؟ ! لا عذرهم الله، والله لقد حدث ابن عباس، عن رسول الله - ﷺ -، أنه قال: \"اللهم إنى حرمت المدينة بما\n_________\n= الكذابين، يقول: الله، الله، على بن أبى طالب، عبد الله بن الزبير، المختار بن أبى عبيد، قال: وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقصد، وهو يخرجهم من اللعن.\nوذكره أبو نعيم فى \"الحلية\" (٤/ ٣٥١): وابن سعد فى \"الطبقات\"، (٦/ ١١٢، ١١٣)، \"المعرفة والتاريخ\"، (٢/ ٦١٨): بمعناه.\n(١) مشرح بن هاعان المعافرى، مصرى، يكنى أبا مصعب، عن عقبة بن عامر، صدوق لينه ابن حبان، وقال: يروى عن عقبة مناكير لا يتابع عليها، فالصواب ترك ما انفرد به.\nوحكى العقيلى عن موسى بن داود، بلغنى أنه كان فى جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير، ورموا الكعبة بالمنجنيق.\nقال ابن معين: ثقة، مات قريبًا من سنة عشرين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٥٥)، التاريخ الكبير (٨/ ٤٥)، الكاشف (٣/ ١٤٦)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٩٧٣)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٥٤٩)، لسان الميزان (٧/ ٣٨٧)، طبقات ابن سعد (١/ ٣٤٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٣١).\n(٢) حى بن يؤمن بن حجيل بن حُديج، أبو عشانة المصرى، روى عن عقبة بن عامر، وغيره، وعنه: الليث، وغيره، توفى سنه (١١٨).\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٤٨٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٥١٢)، التاريخ الكبير (٣ / ت ٣٦٨)، الجرح والتعديل (٣ / ت ١٢٢٩)، الكاشف (١/ ٢٦٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٧١).","vol":"2","page":159},{"text":"حرمت به حرمك\"، فدخلها أهل الشام ثلاثًا، لا يغلق لهم باب إلا أحرقوه بما فيه، حتى أن الأقباط والأنباط ليدخلون على نساء قريش فينتزعون خمورهن عن رءوسهن، وخلاخيلهن من أرجلهن، ثم ساروا إلى الكعبة، فنصبوا عليها القدامات بأحجارها، وألهبوا النيران فى أستارها، كتاب الله تحت أقدامهم وسيوفهم على عواتقهم، اتخذوا بنى أمية أربابًا من دون الله.\nقال: وهم طغام استهواهم معاوية فلم يتخلف، عنه واحد منهم متخلف فاتبعوا باطلًا مكشوفًا يدفعون حقًّا واضحًا، فكلما رووا حديثًا، فإنما يروون عن أولئك، فأى حديث لهم.","vol":"2","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-230>١٠ - باب: ما قيل فى محدثى أهل البصرة</span>\nقال ابن المدينى: إنهم رووا عن عمران بن حصين أنه ادّعا أن الملائكة تسلم عليه فى بيته، والبيت الذى زعموْا أن الملائكة كانت تسلم عليه قائم إلى الساعة لا يتدافعونه واحتملوا ذلك ولم يدفعوه حتى قالوا: إن عمران قال: إنى اكتويت فتركت الملائكة بعد ذلك السلام علىَّ، قال: وكانوا يقولون: إن حبيبًا أبا محمد كان يمشى على الماء لا يدفعونه يحتملون ذلك.\nوروْى أن مسلم بن يسار، قال: خرجت يوم التروية إلى الجنان ومعى جماعة من أصحابه، فدعونا الله أن يوافى بنا عرفة، فهبت عجاجة ومضينا، فما انحلت إلا ونحن من الغد بعرفة.\nالنضر حدثنا ابن عون، قال: قال لى إبراهيم: أنتم أصحاب إفسانقات. محمد حدثنا أبى، قال: سمعت أبى يقول: أدركت أهل الكوفة، وهم لا يعتدون بحديث أهل الشام ولا بعامة حديث أهل البصرة.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>١١ - باب: ما قيل فى محدثى أهل صنعاه</span>\nابن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: ما رأيت أحدًا بصنعاء إلّا وهو ينتج\nالحديث إلّا خلاد بن عبد الرحمن (١).\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>١٢ - باب: ما قالوا فى محدثى أهل المدينة</span>\nعلى بن المدينى، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: أخبرنى وهيب، وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال أنه قدم المدينة، قال: فلم أر أحدًا إلّا وأنت تعرف وتنكر غير مالك، ويحيى بن سعيد، يعنى الأنصارى.\nأيوب قال: سمعت أبا الوليد يقول: كان سليمان بن بلال، والى السوق، قال: وهؤلاء يفخرون بهذا، وقال له رجل: كان عقيل شرطيًا بالمدينة فضحك.\n* * *\n_________\n(١) هو خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعانى، الأبناوى.\nروى عن سعيد بن المسيب، وغيره، وعنه: همام والد عبد الرزاق، وغيره.\nقال هشام بن يوسف، عن معمر: لقيت مشيختكم، فلم أر أحدًا كاد أن يحفظ الحديث إلّا خلاد بن عبد الرحمن.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ٣٥٦)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٦٦٢)، الكاشف (١/ ٢٨٥).","vol":"2","page":161},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-233>١٣ - باب: ما قالوا فى أهل مصر</span>\nابن أبى خيثمة، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن صدقة بن يزيد، قال: بعث عمر بن الخطاب، أبا ثعلبة الخشنى إلى الأمصار، فلما قدم سأله عن أهل مصر كيف رأيتهم؛ قال: رأيت قلوبًا نورًا ومالًا مورًا، أبنيتهم ملاء إلا من الإيمان، هم لأول خارج لا ينهاهم عن الصلاة.\nقال: حدثنا هارون، حدثنا ضمرة، حدثنا يزيد بن يسار المؤذن، عن كعب، قال: ما أحب لو أنى فى أحد المصرين على أن أتصدق فى كل يوم على مائتى مسكين، يعنى العراق، ومصر.\nقال: حدثنا هارون، حدثنا ضمرة، حدثنا عمر بن سليمان من أهل مصر قال: لقى رجل يزيد بن أبى حبيب، وهو خارج من المسجد، فقال: أيا رجل من أين جئت؟ قال: من الحمام ويزيد مصرى، قال: وقال له رجل: بأى رجلى أبدأ إذا دخلت المسجد؟، قال: أما سمعت قولهم للعروس ضعى رجلك اليمين على المال والبنين.\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>١٤ - باب: ما قالوا فى أهل العراق</span>\nأحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: سمعت الزهرى يقول: يخرج الحديث شبرًا، فيرجع ذراعًا، يعنى من العراق.\nعبد الله بن جعفر، حدثنا عبد الله بن عمر، قال: قال لى إسحاق بن راشد: كان الزهرى إذا ذكر أهل العراق ضعَّف علمهم.\nإبراهيم بن المنذر، عن مطرت، عن مالك قال: قال لى ربيعة حين دعاه أبو العباس: يا مالك احفظ عنى لا أحدثهم بحديث ولا أفتيهم فى مسألة حتى أرجع، يعنى أهل العراق.\nعبيد الله بن عمر، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الملك بن محمد، عن العريان بن الهيثم، عن أبيه، قال: دخلنا على يزيد بن معاوية، فبينما نحن عنده إذ أتاه رجل، فأخذ مرفقته فاتكأ عليها، قلنا: من هذا؟، قال بعضهم: هذا عبد الله بن عمرو بن العاص.\nقال بعضهم: يا أبا عبد الله إنا نحدث عنك بأحاديث، قال: إنكم يا معشر أهل العراق تأخذون الأحاديث من أسافلها ولا تأخذونها من أعاليها.","vol":"2","page":162},{"text":"قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا نصر بن المحدر، قال: قلت لمالك بن أنس: جعلت فداك أنا رجل غريب، قال: من أين؟، قلت: من أهل بغداد، قال: مررت بالكوفة؛، قال: قلت: نعم، قال: فبتّ بها؟، قلت: نعم، قال: أفلا ما راو لم تبت، أفلا ما راو لم تبت.\nحدثنا يحيى بن معين، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: خرج حنظلة الكاتب، وجرير ابن عبد الله، وعدى بن حاتم من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان.\nقال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: سمعت الزهرى، يقول: يخرج الحديث شبرًا فيرجع ذراعًا، يعنى من العراق، وأشار بيده إذا أوغل الحديث هناك فرويدًا به.\nقال: وحدثنا مصعب بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن خالته، عن بعض بنات سعد قال: سئل سعد عن شئ فاستعجم، فقيل له فى ذلك، فقال: إنى أكره أن أحدثكم حديثًا تجعلونه مائة حديث.\nقال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت محمدًا يقول لأبى معشر: إنى أتهمكم فى الذين تروون عن علىّ، أو فى كثير مما تروون عنه، أو فى كثير مما تذكرون عنه.\nقال لى عبيدة: أول شئ حدثني، قال: بعث إلىّ على بن أبى طالب، وإلى شريح، فقال: إنى أبغض الخلاف فاقضوا كما كنتم تقضون حتى يكون للناس جماعة أو أموت كما مات أصحابى، فلم يجتمع أو يجتمعوا حتى مات، ﵀.\nالحسين، حدثنا ظليم بن عشيم، حدثنا سعد بن أبى مرة، حدثنا أحمد بن سيبويه، قال: قال عبد الرحمن بن مهدى لعبد الله بن المبارك فى حديث الكوفيين وهن، قال: فكان عبد الله دخله من ذلك فغاب ابن المبارك غَيْبَة، ثم التقيا، فقال لعبد الرحمن: يا أبا سعيد وجدت ذلك الأمر كما قلت.\nقال: وسمعت حماد بن زيد يقول: فقهاؤنا، أيوب، وابن عون، ويونس.\nفذكرت ذلك ليحيى بن سعيد، فقال: أنا سمعت حماد يقول: أيوب، وابن عون، ولا يذكر يونس.\nقال: قال يحيى: فلما قدم سفيان البصرة، قال: فقهاؤنا ابن أبى ليلى، وابن شبرمة، قال عارم: قلت: أين هؤلاء من هؤلاء؟، واحد على طسوج كذا وكذا من الجراح، وواحد على كذا وكذا.","vol":"2","page":163},{"text":"قال: حدثنا أبو أسامة، حدثنا أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، قال: حج فلان وفلان، رجلين قد سماهما، فلما أرادا أن يرجعا قالا: ننطلق ولا نلقى أحدًا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، فإذا رجل بين ثوبين وعمامة، فجلسنا إليه فسألناه، فقال: ممن أنتم؟، قلنا: من أهل العراق، قال: أف لكم أهل العراق، إنكم تكذبون وتكذبون وتسخرون، قالا: أما والله إن نكذب، فوالله ما نكذب عليك، وإما نكذب فوالله ما نكذّبك، وأما إن نسخر، فقد بلغنا أنك كنت من أحسن الناس عينين فما أفسدهما إلا البكاء.\nقال: الإيلة من أرضكم؟ قالا: نعم، قال: فكم بينكم وبينها أربعة فراسخ؟ قالا: نعم، قال يحيى: بنو قنطور بن كركرة وجوههم كالمجان المطرقة، حتى تتركوا الأيلة وترسلوا إلى أهل البصرة وأميرها، أن تخرجوا منها، قال: وذكر عبد الله بعد تلك أشياء سيئة، قالا: وما علم ذلك، قال: إذا ضيقت الأرض، ما رأى الصبيان (١).\nقال أبو سلمة: هو عبد الله بن عمرو.\nقال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكى، حدثنا محمد بن راشد، حدثني عثمان بن عمر التيمى، أن عمر بن عبيد الله بن معمر أراد أن ينكح ابنه، وهو محرم، فقال له أبان بن عثمان: ألا أراك عراقيًا جافيًا سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت النبى ﵇، يقول: \"لا يَنكح المحرم ولا يُنكح ولا يخطب\" (٢).\n_________\n(١) هذه العبارة غير مقروءة بالمخطوط، وهذا أقرب شئ لها ولعلها غير هذا، والله أعلم، وهذا القول كله لم أستطع الوقوف عليه.\n(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١/ ٦٤)، وأخرجه مسلم فى كتاب \"النكاح\" باب \"تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته\"، برقم (٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤)، من حديث عثمان.\nوأخرجه برقم (٤٥)، وهو أتم من هذا المذكور هنا، فذكر فيه أن عمر بن عبيد الله بن معمر أراد. أن ينكح طلحة بنت شيبة بن جبير فى الحج، وأبان بن عثمان يومئذ أمير الحج، فأرسل إلى أبان أنى قد أردت أن أنكح طلحة بن عمر، فأحب أن تحضر ذلك، فقال له أبان: ألا أراك عراقيًا جافيًا، أنى سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله - ﷺ -: \"لا ينكح المحرم\".\nوجاء بالهامش: عراقيًا جافيًا، هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا عراقيًا، وذكر القاضى أنه وقع فى بعض الروايات عراقيًا، وبعضها أعرابيًّا، قال: وهو الصواب، أى جاهلًا بالسنة، والأعرابى هو ساكن البادية، قال: وعراقيًا هنا خطأ إلا أن يكون، قد عرف من مذهب أهل الكوفة حينئذ جواز نكاح المحرم، فيصح عراقيًا، أي أخذًا بمذهبهم فى هذا جاهلًا بالسنة.\nوأخرجه أبو داود فى كتاب \"المناسك\"، باب \"المحرم يتزوج\" برقم (١٨٤١)، من حديث عثمان.","vol":"2","page":164},{"text":"قال: وأخبرنى سليمان بن أبى شيخ، قال: كان أبو سعيد الراى يمارى أهل الكوفة\nويفضل أهل المدينة، وكان لقبه شرشير، فهجاه رجل من أهل الكوفة، فقال:\nعندى مسائل لا شرير يحسنها ... إن سئل عنها ولا أصحاب شرشير\nوليس يعلم هذا الدين يعلمه ... إلا حنيفية كوفية الدور\nلا يسئلن مدينيًا فيكفره إلا ... عن البّم والمثنى والزير\nقال سليمان: قال شرشير: فكتبت إلى المدينة، قد هجيتم بكذا وكذا فأجيبوا، فأجابه رجل من أهل المدينة:\nلقد عحبت لغاوى ساقه قدر .... وكل أمر إذا ما حم مقدور\nقال المدينة أرض لا يكون بها ... إلا الغناء وإلا البم والزير\nلقد كذبت لعمرو الله إن بها ... قبر النبى وخير الناس مقبور\nولو وقع تولاك الله هذا الحديث والشعر فى باب أهل المدينة كان أصوب (١).\nقال: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عقبة بن أبى الصهباء، قال: لقيت سالم بن عبد الله عشية النفر بالبطحاء، فسأله القوم فقال: إنى أظنكم عراقيين، قال القوم: أجل أراه، قال: فقال: ما رأيت قومًا قط أقرأ لكتاب الله ﷿، ولا أشد مسألة عن سنة أو فريضة من أهل العراق، ولا أترك لذاك كله منهم.\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عقبة بن أبى الصهباء، قال: لقيت سالم بن\nعبد الله بالبطحاء، ثم ذكر الحديث.\nقال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبى التياح (٢) يزيد بن حميد، عن ابنه، قال: أتيت بيت المقدس فجلسنا إلى أبى العوام سادن بيت المقدس، فقلنا: حدثنا سمعت كعب يقول: يا أهل العراق إنكم تزيدون فى الحديث.\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا صاحب لنا عن يونس بن عبيد، قال: الحمد لله الذى لم يجعل منشئى بالكوفة.\nمحمد بن نصر، حدثنا محمد بن يوسف، ويحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، قال: سمعت ابن عمر يقول: \"أهل العراق يأتوا المعضلات\".\n_________\n(١) هذه العبارة من قول المصنف.\n(٢) بالمخطوط \"التيلع\" وهو تصحيف.","vol":"2","page":165},{"text":"محمد، حدثنا عمرو بن الحسن، حدثنا أبو أيوب الهاشمى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، أخبرنى ابن أخى ابن شهاب: أن ابن شهاب كان يقول: لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها، لا نعرفها ما كتبت حديثًا أبدًا، ولا أقررت لأحد يكتب عندى حديثًا أبدًا.\nابن أبى خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، قال: قال ابن جريج: إنى وعظاء جالسان وراء المقام ذات عشية ما معنا أحد إذ جاء الأعمش، فاستقبله، فقال: أنبأتنى يا أبا محمد أنك سمعت جابرًا يقول: أهللنا بالحج خالصًا، قال: دعنا قد أخرناك، فدعنا عنك، فقلت له: يجيز أهل العراق؟ فقال: لولا أنى سمعت أبا هريرة يقول: \"لولا آية فى كتاب الله ما حدثت بشئ\".\n﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩]، فلولا ذلك ما حدثت بشئ.\nأبو الفتح نصر بن المغيرة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة: أن إنسانًا وقع فى بئر زمزم فمات، فأمر ابن عباس بالعيون فَسُدت وأن ينزح الماء.\nقال سفيان: فلا يعرف هذا الحديث أهل مكة، وإنما جاء من قبل أهل العراق. أبو الفتح قال: ذكر عند سفيان بن عيينة حديث من قدم ثقله يوم النفر فلا حج له، قال: هذا حديث لم يُحتج إلا من أهل العراق، ولا يعرفه أهل مكة.\nقال: وحدث عنه، حديث المعرور بن سويد، قال: قال خزيمة: لا تنفروا فى النفر\nالأول، قال: هذا حديث جاء من أهل العراق، ولا يعرفه أهل مكة.\nقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن ضرار، عن أبيه، وكان من أصحاب عبد الله، وعن خيثمة، قالا: قال عبد الله: إن الشر قُسم فجعل تسعة أعشاره بالعراق وعشره فى سائر الأرض.\nقال: حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن أبى الجويرية، قال: سمعت ابن عباس يقول: ما أكثر سؤالكم يا أهل العراق وأقل فقهكم.\nأبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، قال: حدثت الزهرى بحديث، فقال: من حدث؟ قلت: حدثنيه رجل من أهل الكوفة، قال: أفسدته إن فى حديث أهل الكوفة دغل كثير.\nإسماعيل قال: سمعت مالكًا، يعنى ابن أنس، قال: أخذ ربيعة الرأى بيدى ونحن فى الرحبة، فقال: وربُّ هذا المقام ما رأيت عراقيًا تام العقل.","vol":"2","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-235>١٥ - باب: ما قيل فى أهل مكة</span>\nابن أبى خيثمة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، قال: ما\nرأيت قومًا أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة، ولا رأيت قومًا أشبه بالنصارى من السبائية، قال يونس: يعنى الرافضة.\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت ابن معين، يقول: كان يحيى بن سعيد لا يرضى محمد بن عجلان، ولا كثير من المكيين.\nقال: حدثنا محمد بن عمران الأخنسى، حدثنا عبد الله بن داود، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن حماد، قال: لقيت عطاء فسألته عن مسألة فاخطأ، ثم سألته عن مسألة فأخطأ.\nقال: وحدثنا الأخنسى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن حماد، قال: لقيت عطاء، وطاووسًا، ومجاهدًا وشاممنا القوم فوجدت غلمانكم أعلم منهم إلا مجاهد.","vol":"2","page":167},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-236>١٦ - باب أسامى من ضعفوه وأسقطوه (*) مع روايتهم عنه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>حرف: أ</span>\nحدثنا أبو على أحمد بن على العُمشانى، عن العباس الدُورى، عن يحيى بن معين بما فى هذا الباب إلى آخره: قال يحيى:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>٢٢٠ - إبراهيم بن إسماعيل المكى </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>٢٢١ - وإسماعيل بن نافع المكى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>٢٢٢ - وإبراهيم بن أبان </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>٢٢٣ - وأحمد ابن أُختِ عبد الرزاق </span>(٤)\nكذاب لم يكن بثقة، ولا مأمون.\n_________\n(*) سوف أتحدث عن هذا فى المقدمة.\n(١) إبراهيم بن إسماعيل المكى. قال الذهبى: لا يكاد يعرف، قال ابن عدى: وهذا الذى قاله يحيى، فقال إبراهيم بن إسماعيل: ليس بشئ، أراد به المكى ولو أراد به غيره لنسبه، وإبراهيم بن إسماعيل أقل ما رأيت له من الروايات. انظر: الكامل لابن عدى (١/ ٣٨٣)، المغنى (١/ ٩)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٣).\n(٢) كذا بالمخطوط، ولم أقف عليه.\n(٣) إبراهيم بن أبان البصرى، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان بن عفان.\nقال الدراقطنى: ضعيف.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٨)، لسان الميزان (١/ ٢٧)، دائرة معارف الأعلمى (١/ ٢٧٨)، المغنى (١/ ١٥).\n(٤) قال ابن عدى: لا يعرف إلا هكذا.\nوقال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبى يقول: أحمد ابن أخت عبد الرزاق من أكذب الناس، قال الدارقطنى: كذاب.\nوقال ابن عدى: وعامة أحاديثه مناكير لا يرويها غيره، ولا أعرف له من الحديث إلا دون عشرة. قال ابن حبان: كان يدخل الحديث على عبد الرزاق.\nقال الذهبى: أحمد بن داود ابن أخت عبد الرزاق، وقال: أحمد بن عبد الله، وقيل: ابن داود ابن أخت عبد الرزاق.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٩٧)، لسان الميزان (١/ ١٩٧، ٣٢٩)، الكامل لابن عدى (١/ ٢٨٢)، المجروحين (١/ ١٤٢)، المغنى (١/ ٧٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٣٤)، التاريخ لابن معين (٣/ ١٩)، الكشف الحثيث (٥٦)، اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٣٤)، تنزيه الشريعة (١/ ٢٧).","vol":"2","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-242>٢٢٤ - وإبراهيم بن يزيد المكى </span>(١)\nهو ابن إبراهيم بن يزيد الخوزى، وليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>٢٢٥ - وأيوب بن سيار </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>٢٢٦ - وإسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصُّفيراء </span>(٣)\nليس هو بالقوى.\n_________\n(١) هو: إبراهيم بن يزيد الخوزى الأموى، أبو إسماعيل، المكى مولى عمر بن عبد العزيز.\nروى عن طاووس، وغيره، وعنه: عبد الرزاق وغيره، توفى سنة إحدى وخمسين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٢٤٢)، الجرح والتعديل (٢/ ١٤٦)، المجروحين (١/ ١٠١)، التاريخ الكبير (١/ ٣٣٦)، تهذيب التهذيب (١/ ١٧٩)، الضعفاء والمتروكين (١٣/ ٤٦)، دائرة معارف الأعلمى (١/ ٣٢٢)، الضعفاء لابن عدى (١/ ٢٢٧)، ديوان الضعفاء (١٤)، الضعفاء الصغير (١٤)، الضعفاء والمتروكين (صـ ١٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٥، ٧٥)، المغنى (١/ ٥٣).\n(٢) أيوب بن سيار الزهرى، يكنى أبا سيار، نزل فيد، يعرف بالفيدى، وفيد بليدة فى نجد، مدنى، روى عن ابن المنكدر، وعنه: شبابة بن سوار وغيره.\nقال ابن عدى: ليست أحاديثه بالمنكرة جدًّا، إلا أن الضعف يبين على رواياته، قال الدارقطنى: منكر الحديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٢/ ٣)، المغنى (١/ ٩٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٣١)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٤٨)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٥٨)، الضعفاء الصغير (١٩)، المجروحين (١/ ١٧١)، التحفة اللطيفة (١/ ٣٦١)، الجامع فى الرجال (٢٩٠)، التاريخ الكبير (١/ ٤١٧)، لسان الميزان (١/ ٤٨٢)، مجمع الزوائد (٢/ ٢٠٤)، حاشية الأنساب (١٠/ ٢٧٧)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ١٠٩).\n(٣) إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصغيراء الأسدى، أبو عبد الملك المكى ابن أخى عبد العزيز بن رفيع.\nويقال: ابن أبى الصغير، كما جاء بالمخطوط، وصوبناه، وجاء بتهذيب التهذيب ابن أبى الصفير، بفاء بعد الصاد، وجاء فى إحدى نسخ الكامل لابن عدى الصغير، بغين معجمة بعد الصاد المهملة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٤١)، تهذيب التهذيب (١/ ٣١٦)، التاريخ الكبير (١/ ٣٦٧)، الجرح والتعديل (٢/ ١٨٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٥)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٤٨)، الكامل لابن عدى (١/ ٤٥٠)، تبصير المنتبه (٣/ ٨٣٩)، المغنى (١/ ١٢٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٣٧).","vol":"2","page":169},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-245>٢٢٧ - وإسماعيل الأزرق </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>٢٢٨ - وإبراهيم بن يوسف بن أبى إسحاق </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>٢٢٩ - وأسيد الجمال </span>(٣)\nكذاب، ذهبت [إليه] إلى الكرخ، ونزل فى دار الحذائين، فأردت أن أقول له: يا كذاب فغرقت من شفار الحذائين.\n_________\n(١) هو إسماعيل بن سلمان بن أبى المغيرة الأزرق التميمى الكوفى.\nروى عن أنس، وغيره، وعنه: وكيع، وغيره.\nقال ابن نمير والنسائى: متروك، وقال أبو حاتم، والدارقطنى: ضعيف.\nانظز: تاريخ ابن معين (٢/ ٣٥)، الجرح والتعديل (٢/ ١٧٦)، الضعفاء للنسائى (٢٨٤)، المجروحين (١/ ١٢٠)، الميزان (١/ ٢٣٢)، الكاشف (١/ ١٢٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٦)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٠٣)، تهذيب الكمال (١/ ١٠٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١١٣)، تفسير الطبرى (١/ ١٧٤)، مجمع الزوائد (٤/ ٩٦)، الثقات (٤/ ١٩)، تاريخ البخارى الكبير (١/ ٣٥٧)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ٨٨).\n(٢) هو إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق السبيعى، الكوفى. قال النسائى: ليس بالقوى، قال ابن عدى: له أحاديث صالحة، وليس بمنكر الحديث يكتب حديثه توفى سنة (١٩٨).\nانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ١٠٢)، تهذيب الكمال (٢/ ٢٤٩)، تهذيب التهذيب (١/ ١٨٣)، الجرح والتعديل (٢/ ١٤٨)، التاريخ الكبير (١/ ٣٣٧)، ضعفاء النسائى (٢٨٣)، المغنى (١/ ٣٠)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٦)، الكاشف (١/ ٩٧)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ٦١)، الكامل لابن عدى (١/ ٣٨٤).\n(٣) هو أسيد بن زيد بن نجيح، مولى صالح بن على الهاشمى، أبو محمد الجمال، الكوفى، مولاهم، وهو مولى صالح بن على الهاشمى الأمير.\nروى عن شريك، وغيره، وعنه: البخارى مقرونًا بآخر فى حديث.\nقال الذهبى: مات قبل العشرين ومائتين.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ١١٣)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٤٤)، الوافى بالوفيات (٩/ ٢٥٩)، تاريخ بغداد (٧/ ٤٧)، مقدمة الفتح (٣٩١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣١٨)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ٩٧)، الكاشف (١/ ١٣٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٥٦)، الكامل لابن عدى (٢/ ٨٥)، الإكمال (١/ ٥٥)، الضعفاء والمتروكين (٢٠)، ديوان الضعفاء (٢٤)، المغنى (١/ ت ٧٤٧).","vol":"2","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-248>٢٣٠ - وأيوب بن عتبة </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>٢٣١ - وأصبغ بن نُباتَةَ </span>(٢)\nليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>٢٣٢ - وأيوب بن جابر </span>(٣)\nليس بشئ.\nقال العباس: قلت له: أيهما كان أمثل هو أو أخوه محمد؟، قال: ولا واحد منهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>٢٣٣ - وإسحاق بن يحيى بن طلحة </span>(٤)\n_________\n(١) هو أيوب بن عتبة، أبو يحيى، قاضى اليمامة من بنى قيس بن ثعلبة، ونسب إلى اليمامة، فقيل: اليمامى.\nروى عن يحيى بن أبى كثير، وغيره، وعنه: أبو داود الطيالسى، وغيره، توفى سنة (١٦٠).\nقال ابن معين، قال أبو كامل: ليس بشئ، وقال مرة أخرى: ليس بالقوى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٤٨٤)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٠٨)، التاريخ الكبير (١/ ٤٢٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٥٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٠)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٥٦)، الضعفاء والمتروكين (١٥)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٦٥)، الضعفاء الصغير (١٨)، ديوان الضعفاء (٢٧)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١١٢)، ميزان الاعتدال (١ / ت ١٠٩٠).\n(٢) هو: أصبغ بن نُباتة الحنظلى المجاشعى، الكوفى، أبو القاسم.\nروى عن عمر، وغيره من الصحابة، روى عنه: فطر بن خليفة.\nقال ابن حجر: قال ابن سعد: كان شيعيًا، وكان يضعف فى روايته، وكان على شرطة على. قال ابن معين: ليس يساوى حديثه شيئًا، وقال: ليس حديثه بشئ، وقال: ليس بثقة.\nانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٤١)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٥)، تهذيب الكمال (٣/ ٣٠٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٦٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٣١٩)، المجروحين (١/ ١٧٤)، الضعفاء والمتروكين (٦٤)، الكامل (١/ ١٤٣)، الضعفاء للعقيلى (٢٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٧١)، المغنى (١/ ٢١٩)، لسان الميزان (١/ ٤٥٨).\n(٣) هو: أيوب بن سيار بن طارق السحيمى، أبو سليمان اليمامى، ثم الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣ / ت ٦٠٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٩٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٩)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٤٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٨٥)، المعرفة والتاريخ (١٣، ٦٠)، المجروحين (١/ ١٦٧).\n(٤) هو: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التميمي، مدنى، يكنى أبا محمد. =","vol":"2","page":171},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-252>٢٣٤ - وأشعث بن سعيد </span>(١)\nهو أبو الربيع السّمُان، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>٢٣٥ - وأشعث بن سوار </span>(٢)\nضعيف.\n_________\n= روى عن الزهرى، وغيره، وعنه: وكيع، وغيره.\nقال النسائى: ليس بثقة، وقال: متروك الحديث.\nقال الترمذي: ليس بذاك القوى عندهم، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه، وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث، وقال الدورى: قال ابن معين: ضعيف، وزاد ليس بشئ، ولا يكتب حديثه، توفى سنة (١٦٤).\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٤٨٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٥٤)، الكاشف (١/ ١١٤)، التاريخ الكبير (١/ ٤٠٦)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٦)، الكنى لمسلم (١٧٣)، الوافى بالوفيات (٨/ ٤٢٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٠٥)، الكامل لابن عدى (١/ ٥٤٠)، الميزان (١/ ٢٠٤).\n(١) هو أشعث بن سعيد البصرى، أبو الربيع السمان.\nروى عن ابن أبى نجيح، وغيره، وعنه: سعيد بن أبى عروبة، وغيره.\nقال هشيم: أبو الربيع السمان: كان يكذب.\nقال ابن معين: ليس بشئ، وقال: ليس بثقة، وقال: ضعيف، وقال أحمد: ليس بذاك مضطرب، وكان ابن أبى عروبة يحمل عنه.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٢٦١)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٥١)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٣٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠)، المجروحين (١/ ١٧٣)، أعيان الشيعة (٣/ ٤٦١)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٧٢)، الموضوعات (١/ ١٧٠)، التاريخ الكبير (١/ ٤٣٠)، الكاشف (١/ ١٣٤)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٨)، ديوان الضعفاء والمتروكين (٢٤)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١١٣)، المغنى (١/ ٧٥٥).\n(٢) هو: أشعث بن سوار النجار، الكوفى، ويقال: الكندى، وهو: الأشعث الأفرق، وهو صاحب التوابيت، وكان قاضى \"الأهواز\" وهو: مولى ثقيف، ويقال له: الأثرم، ويقال: شعبة النجار.\nقال ابن معين: ثقة، وقال: ضعيف.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٢)، تهذيب الكمال (٣/ ت ٥٢٤)، التاريخ الكبير (١/ ٤٣٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٧١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٤٩)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١١٣)، البداية والنهاية (١/ ٦١)، المجروحين (١/ ١٧١)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٥١٢)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٠)، شذرات الذهب (١/ ١٩٣)، الوافى بالوفيات (٩/ ٢٧٦)، أعيان الشيعة (٣/ ٤٦٢).","vol":"2","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-254>٢٣٦ - وإسماعيل بن مسلم المكى </span>(١)\nليس بشئ، أصله بصرى، وهو مخزومى (٢).\nوسئل عنه ابن المدينى، فقيل له: كيف كان أول أمره؟، قال: لم يزل مختلطًا، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب (٣)، قال: وسمعت يحيى بن سعيد، وقيل له فى إسماعيل بن مسلم، وقيل: بشر بن منصور يسقط شهادته.\nقال يحيى: نعم أسقط شهادته سبعون إنسانًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>٢٣٧ - أشعث بن بُراز </span>(٤)\n_________\n(١) هو: إسماعيل بن مسلم، المكى، أبو إسحاق البصرى.\nقال الذهبى: البصرى، ثم المكى المجاور.\nقال ابن عدى: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن فضيل، قال: قال نوح بن حبيب: إسماعيل بن مسلم ثلاثة إسماعيل بن مسلم العبدى، وإسماعيل بن مسلم المخزومى، وإسماعيل بن مسلم المكى.\nقلت: إسماعيل بن مسلم العبدى ثقة، وإسماعيل بن مسلم المخزومى، مولاهم المكى، وثقه ابن معين، والنسائى، وابن أبى خيثمة، وابن حبان، وأما إسماعيل بن مسلم المكى، فهو المقصود بهذه الترجمة، وليس بمخزومى، روى عن الحسن، وغيره، وعنه: على بن مسهر، وغيره.\nقال أحمد: منكر الحديث، وقال النسائى، وغيره: متروك الحديث، وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.\nانظر: ميزان الاعتدال (ت ٩٤٥)، تهذيب الكمال (٣/ ١٩٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٣٢)، التاريخ الكبير (١/ ٣٧٢)، الجرح والتعديل (٢/ ١٩٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٧)، الكشف الحثيث (١٠٣)، الضعفاء والمتروكين (٣٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٧٧)، الكامل (١/ ٤٥٤)،\n(٢) سبق أن أشرنا، أن إسماعيل بن مسلم المخزومى، ليس هو صاحب الترجمة، هو صدوق، مقلُّ، وثقه ابن معين.\n(٣) ذكره ابن عدى فى \"الكامل\" فى الموضع السابق، وابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\"، والذهبى فى \"الميزان\".\n(٤) هو: أشعث بن بُراز الهجيمى، أبو عبد الله بصرى، ضعفه ابن معين، وقال النسائى: متروك الحديث، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال الذهبى: مجمع على ضعفه.\nقال ابن معين: أشعث بن براز بصرى، ضعيف، وقال: ليس بشئ.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٢)، الضعفاء والمتروكين (٢٠)، التاريخ الكبير (١/ ٤٢٨)، لسان الميزان (١/ ٤٥٤)، المحروحين (١/ ١٧٣)، الكنى لمسلم (٦٣)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٥)، =","vol":"2","page":173},{"text":"قال ابن معين: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>٢٣٨ - وأغلب بن تميم </span>(١)\nبصرى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>٢٣٩ - وأيوب بن خوط </span>(٢)\nلا يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>٢٤٠ - أبان بن صمعة </span>(٣)\n_________\n= اللآلئ المصنوعة (١/ ٢١٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١١٢)، المغنى (١/ ٩١)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٦٩).\nقلت: جاء بهامش الضعفاء والمتروكين للدارقطنى، قول المحقق الأستاذ/ صبحى البدرى السامرائى، فى نسخة آيا صوفيا \"نزار\"، بنون معجمة بدل من الباء، وهو تصحيف.\n(١) هو: أغلب بن تميم بن النعمان الشعوذى، أو السعودى، الكندى، بصرى يكنى أبا حفص، روى عن سليمان التيمي، وعنه: يزيد بن هارون.\nقال البخارى: منكر الحديث، قال ابن معين: أغلب بن تميم الشعوذى بصرى، وقد سمعت منه، وليس بشئ.\nقال ابن حبان: حدث عنه يزيد بن هارون خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٣)، المغنى (١/ ١٤٢)، لسان الميزان (١/ ٢٦٤)، المجروحين (١/ ١٧٥)، الضعفاء للعقيلى (١/ ١١٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٤٩)، ديوان الضعفاء والمتروكين (٢٥)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٢٧)، التاريخ الصغير (٢/ ٢١٦)، مجمع الزوائد (١/ ١١٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ١١٩).\n(٢) هو: أيوب بن خوط، أبو أمية البصرى، يقال له: الحبطى، روى عن نافع مولى ابن عمر وغيره، وعنه: الحسين بن واقد وغيره.\nقال البخارى: تركه ابن المبارك، وغيره.\nوروى عباس، عن يحيى: لا يكتب حديثه، وقال النسائى، والدراقطنى، وجماعة: متروك.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤٠٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٨٦)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٤٦)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١١١)، التاريخ الكبير (١/ ٤١٤)، الوافى بالوفيات (١٠/ ٥٥)، الكنى لمسلم (٧)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٦٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١٠٨)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٢٦)، المغنى (ت ٨٠٨)، الكامل لابن عدى (٢/ ٦)، الضعفاء للعقيلى (١/ ١١٠)، ديوان الضعفاء والمتروكين (١/ ١١٠).\n(٣) هو: أبان بن صمعة الأنصارى، البصرى، قيل: إنه والد عقبة الغلام أحد النسَّاك، روى عن عكرمة، وغيره، وعنه: وكيع، وغيره. =","vol":"2","page":174},{"text":"على، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: كان أبان بن صمعة قد تغير بآخره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>٢٤١ - أزهر بن سنان </span>(١)\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: وسئل عن أزهر بن سيار الذى يروى عنه يزيد بن هارون؟ فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>٢٤٢ - الأزهر بن راشد </span>(٢)\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: وسثل عن الأزهر بن راشد، الذى روى عنه مروان بن معاوية؟، قال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>٢٤٣ - أسد بن وداعة </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: كان أسد بن وداعة قاضى حمص، وكان إذا صلى الغداة قرأ\n_________\n= قال ابن القطان: تغير بآخره، وقال ابن مهدى: أتيته، وقد اختلط البتة، قال ابن معين: ثقة، قال ابن عدى: إنما عيب عليه الاختلاط لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ١٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٩٥)، التاريخ الكبير (١/ ٤٥٢)، الضعفاء للنسائى (١٤)، الكاشف (١/ ٧٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٨)، خلاصة تهذيب الكمال (١٥)، طبقات خليفة (٢٢١)، وتاريخه (٤٢٦)، مشاهير علماء الأمصار (١٥٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٥٩)، الوافى بالوفيات (٥/ ٣٠١)، البداية والنهاية (١٠/ ١١١)، الإكمال (٥/ ١٩٨)، الكامل (٢/ ٧٣).\n(١) هو أزهر بن سنان القرشى، أبو خالد البصرى، روى عن شيب بن محمد بن واسع، وقيل: عن محمد بن واسع نفسه، وغيره، وعنه: يزيد بن هارون، وغيره.\nضعفه ابن المدينى جدًّا فى حديث رواه عن ابن واسع، قال ابن عدى: أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدًّا وأرجو أنه لا بأس به.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٣٢٦)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٠٣)، التاريخ الكبير (١/ ٤٦٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٣١٤)، ميزان الاعتدال (١ / ت ٦٩٨)، موضوعات ابن الجوزى (٣/ ٢٦٤)، الكاشف (١/ ١٠٣)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ٦٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٤٠)، المغنى (١ / ت ٥١٣).\n(٢) هو: أزهر بن راشد الكاهلى، قال أبو حاتم: مجهول.\nانظر: تهذيب الكمال (٢ / ت ٣٠٥)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٠١)، ميزان الاعتدال (١/ ١٧١)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١١٨٠)، المجروحين (١/ ١٧٩)، التاريخ الكبير (٢/ ٤٥٥).\n(٣) هو: أسد بن وداعة. انظر: الجرح والتعديل (٢ / ت ١٢٧٧).","vol":"2","page":175},{"text":"السجدة، فسجد أهل المسجد معه إلّا نور بن يزيد، فكان يجر برجله حتى يخرجه من المسجد، وكان إذا سجد لعن الحبيثين عليًّا وعثمان، رحمة الله عليهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>٢٤٤ - أشعث بن عبد الملك </span>(١)\nقال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: ما سمعت أحدًا يتكلم فى أشعث بن عبد الملك، حتى كان الآن يتكلمون فى حفظه، وفيما جاء به عن الحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>٢٤٥ - الأشعث بن عمرو التميمى </span>(٢)\nقال: وسئل أبى ويحيى بن معين جميعًا عن الأشعث بن عمرو التميمى؟ فقالا: لا نعرفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>٢٤٦ - أشعث بن براز </span>(٣)\nقال: وسمعت يحيى يقول: أشعث بن براز ضعيف الحديث بصرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>٢٤٧ - أحوص بن حكيم </span>(٤)\n_________\n(١) هو: أشعث بن عبد الملك الحمرانى، أبو هانى البصرى، مولى حمران، روى عن الحسن البصرى، وغيره، وعنه شعبة، وغيره، مكث دهرًا قاضيًا يحمد عفافه.\nقال ابن معين: ثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٢٧٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٧٥)، التاريخ الكبير (١/ ٤٣١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٧٦)، الكنى لمسلم (١١٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٠)، الثقات (٦/ ٦٢)، الكاشف (١/ ١٣٥)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١٠٠)، الوافى بالوفيات (٩/ ٢٧٥)، شذرات الذهب (١/ ٢١٧)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٦).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) جاء بالمخطوط: \"أسعد بن مرار\" كذا بالإهمال، وهو تصحيف، والصواب أشعث بن براز، أبو عبد الله الهجيمى بصرى.\nقال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال ضعيف.\nوقال النسائى: متروك الحديث، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ والضعف بيّن على رواياته، وقال الدارقطنى: بصرى مقل منكر الحديث.\nإنظر: الكامل فى الضعفاء (٢/ ٤٥)، المغنى (١/ ٩١)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٦٩)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٢٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ١١٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠)، لسان الميزان (١/ ٤٥٤)، التاريخ الكبير (١/ ٤٢٨)، المجروحين (١/ ١٧٣)، العلل المتناهية (١/ ٣٥٠، ٢/ ٣١٨)، الكنى لمسلم (٦٣)، اللآلئ (١/ ٢١٣).\n(٤) هو: أحوص بن حكيم بن عمير، وهو عمرو بن الأسود العنسى، وقال الهمدانى: الحمصى الدمشقى. =","vol":"2","page":176},{"text":"وسئل عن أحوص بن حكيم؟ قال: أسأل الله السلامة، كان أبوه ثقة (١)\n\n٢٤٨ - إسحاق [بن] (٢) بشر الكاهلى (٣)\nقال أبو حاتم الرازى: إسحاق بن بشر الكاهلى: يكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>٢٤٩ - إبراهيم بن حية </span>(٤)\nقال: وإبراهيم بن حية أبو إسماعيل: ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>٢٥٠ - وإسماعيل بن أبان الغنوى </span>(٥)\n_________\n= رأى أنسًا، وعبد الله بن بسر، وروى عن أبيه، وعنه: ابن عيينة، وكان يقدمه على \"ثور\" وغلطوه فى ذلك.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ٧٢)، تهذيب التهذيب (١/ ١٩٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٢٧)، خلاصة الكمال (١/ ٦٣)، الكاشف (١/ ١٠٠)، تاريخ البخارى الكبير (٢/ ٥٨)، تاريخ الثقات (٥٨)، ضعفاء ابن الجوزى (١٥/ ٩٥)، ميزان الاعتدال (١/ ١٦٧)، الكامل لابن عدى (٢/ ١١٣).\n(١) أبوه، هو حكيم بن عمير بن الأحوص العنسى، ويقال: الهمدانى.\nروى عن عمر، وعثمان، وثوبان، وجابر، وغيرهم.\nوذكر ابن حجر هذا القول بنحوه، وعزاه لابن عساكر. انظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٥٠).\n(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٣) هو: إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلى عن الكوفى، أبى معشر، ومالك وغيرهما، وعنه: حفص بن عمر السدوسى، وغيره كذبه أبو بكر بن أبى شيبة، وموسى بن هارون، وأبو زرعة، وقال الفلاس، وغيره: متروك، وقال الدارقطنى: هو فى عداد من يضع الحديث، توفى سنة ثمان وعشرين ومائتين.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٨٦)، الكامل فى الضعفاء (١/ ٥٥٥)، المغنى (١/ ٧٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٢١٤)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٠٠)، لسان الميزان (١/ ٣٥٥)، المجروحين (١/ ١٣٥)، اللآلئ المصنوعة (١/ ١٧٥)\nقلت: وهو غير إسحاق بن بشر الرازى الصدوق، الذى روى عن ابن عيينة.\n(٤) هو: إبراهيم بن أبى حية اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكى التيمى.\nقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ضعيف، وقال الدارقطنى: متروك.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٥٢٩)، لسان الميزان (١/ ١٢٤)، دائرة المعارف للأعلمى (١/ ٢٨٥)، المغنى (١/ ٢٤)، الكامل فى الضعفاء (١/ ٣٨٥)، الجرح والتعديل (٢/ ١٤٩)، الضعفاء الكبير (١/ ٧١).\n(٥) هو: إسماعيل بن أبان الغنوى الخياط، أبو إسحاق الكوفى. =","vol":"2","page":177},{"text":"ذاهب الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>٢٥١ - وأسد بن عمرو البجلى </span>(١)\nأبو المنذر كوفى ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>٢٥٢ - وأصرم بن حوشب </span>(٢)\nهمذانى ضعيف الحديث.\n_________\n= روى عن الثورى، والأعمش، وغيرهما، وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهرى، وغيره، توفى سنة (٢١٠)، قال البخارى: متروك تركه أحمد والناس، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ترك حديثه، وقال النسائى: ليس بثقة.\nانظز: تهذيب الكمال (٣/ ١١)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٧٠)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٤٢)، الجرح والتعديل (٢/ ١٦٠)، ميزان الاعتدال (١/ ٢١١)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٠٧)، الكامل فى الضعفاء (٥٠٢/ ١)، المغنى (١ /ت ٦١٦).\nقلت: وهو غير إسماعيل بن أبان الوراق، أبو إسحاق الكوفى، الثقة.\n(١) هو أسد بن عمرو بن عامر أبو المنذر البجلى، الكوفى قاضى واسط، روى عن أبى حنيفة وحجاج بن أرطاة، وربيعة الرأى، ومطرف بن طريف، وغيره.\nوعنه: الإمام أحمد وعمرو الناقد، وغيرهما.\nقال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عنه؛ فقال: كان صدوقًا، وقال البخارى، وابن المدينى: ضعيف. قال الدارقطنى: يعتبر به، توفى سنة تسعين، ويقال: ثمان وثمانين ومائة.\nانظر: المحروحين (١/ ١٨)، الكامل لابن عدى (١/ ٣٨٩)، التاريخ الكبير (١/ ٢/ ٤٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧)، الإكمال للحسينى (ت ٣١)، تعجيل المنفعة (ت ٤٣)، الوافى بالوفيات (٦١٩)، تاريخ بغداد (٧/ ١٦)، شذرات الذهب (١/ ٣٢٦)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٠٣)، موضوعات ابن الجوزى (٢/ ٧٧، ٣/ ١١١)، طبقات ابن سعد (٢/ ٧/ ٤٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٣٧).\n(٢) هو: أصرم بن حوشب بن هشام، كان بهمذان قاضيًا.\nقال ابن عدى: وأراه همذانيًا، ولا أعرف له مدينة غيرها.\nقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال البخارى: أصرم بن حوشب: متروك الحديث أراه همذانيًا، وقال: مثله أيضًا، دون ذكر أراه همذانيًا.\nانظر: الكامل لابن عدى (٢/ ٩٥)، المغنى (١/ ٩٣)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٢٦)، الكشف الحثيث (١٦٠)، ديوان الضعفاء والمتروكين (٢٥)، الأنساب (٥/ ٧١)، الضعفاء الصغير (٢١)، الضعفاء والمتروكين (٢٢)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٩٠)، لسان الميزان (١/ ٤٦٠)، مجمع الزوائد (١/ ٢٢٨)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٢).","vol":"2","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-271>٢٥٣ - وأزور بن غالب </span>(١)\nروى عنه محمد بن مسلم الطائفى، حديثًا منكرًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>٢٥٤ - أيوب بن مدرك </span>(٢)\nقال يحيى بن معين: أيوب بن مدرك كذاب، يروى عن (٣) مكحول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>٢٥٥ - وإسحاق بن إدريس البصرى </span>(٤)\nكذاب.\n_________\n(١): أزور بن غالب بن تميم بصرى، عن سليمان التيمي، منكر الحديث أتى بما لا يحتمل، روى عن سليمان، عن أنس حديثًا منكرًا، من رواية يحيى بن سليم، عنه فى خلق القرآن، ولا يعرف أن الصحابة خاضوا فى القرآن.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٧٣)، لسان الميزان (١/ ٣٤٠)، التاريخ الصغير (٢/ ١٣٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٣٦)، ديوان الضعفاء (ت ١٦)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٢٣)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٩٥)، المغنى (١ / ت ٥١٦).\n(٢) هو: أيوب بن مدرك الحنفى، شامى، عن مكحول.\nقال ابن معين: ليس بشئ، وقال مرة: كذاب، وقال أبو حاتم، والنسائى: متروك.\nقال ابن حبان: روى أيوب بن مدرك، عن مكحول بنسخة موضوعة، ولم يره حدث عنه على ابن حجر.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٢٩٣)، لسان الميزان (١/ ٤٨٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٠)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٥)، الضعفاء الكبير (١/ ١١٥)، المجروحين (١/ ١٦٨)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٥٨)، الكشف الحثيث (١٦٢)، المغنى (١/ ٥٨)، الضعفاء والمتروكين للدراقطنى (ت ١١٠)، الضعفاء والمتروكين (٢٧).\n(٣) جاء بالمخطوط \"عنه\" وهو تصحيف والصواب ما أثبت.\n(٤) هو: إسحاق بن إدريس الأسوارى البصرى، أبو يعقوب، عن همام، وأبان، وعنه: عمر بن شبة، وغيره، تركه ابن المدينى، وقال أبو زرعة: واه، وقال البخارى: تركه، وقال الدارقطنى: منكر الحديث، وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث، قال الذهبى: تركه الناس.\nانظر: الكامل لابن عدى (١/ ٥٤٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٢١٣)، الكشف الحثيث (ت ١١٧)، المغنى (١ / ت ٥٤٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٩٩)، ميزان الاعتدال (١/ ١٨٤)، لسان الميزان (١/ ٣٥٢)، التاريخ الصغير (٢/ ٣١٩)، تنزيه الشريعة (١/ ٣٦)، الضعفاء والمتروكين (ت ٤٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٩١)، التاريخ الكبير (١/ ٣٨٢١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤).","vol":"2","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-274>٢٥٦ - والأحمر قاضى واسط </span>(١)\nليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>٢٥٧ - وإبراهيم بن عطية الواسطى </span>(٢)\nلا يساوى شيئًا، روى عنه هشيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>٢٥٨ - وأيوب بن سويد </span>(٣)\nشامى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>٢٥٩ - إسحاق بن نجيح الملطى </span>(٤)\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو: إبراهيم بن عطية الثقفى، أبو إسماعيل واسطى خراسانى الأصل، سكن واسط، توفى سنة إحدى وثمانين ومائة، كان هشيم يدلس عنه. قال أحمد: كان يلي السواد وكنا نكتب عنه، قال: ولا ينبغى أن يروى عنه. قال البخارى: عنده مناكير، وقال النسائى: متروك.\nانظر الضعفاء والمتروكين للنسائى (ت ٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٨)، الكامل لابن عدى (١/ ٣٩٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٨)، المغنى (ت ١٢٧)، لسان الميزان (١/ ٨٠)، التاريخ الكبير (١/ ٣١١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٦)، الجروحين (١/ ١٠٨)، تاريخ بغداد (٦/ ١١٤)، الكنى والأسماء للدولابى (ت ٩٦)، رجال الطوسى (١٤٦).\n(٣) هو: أيوب بن سويد، أبو مسعود الرملى السيبانى.\nروى عن الأوزاعى، ومالك، والثورى، وعنه: بقية، وهو أكبر منه وغيره.\nقال. أحمد: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشئ يسرق الأحاديث، قال أهل الرملة: حدث عن ابن المبارك بأحاديث، ثم قال: حدثنى أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٤٧٤)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٠٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٩)، المعرفة (١/ ٦٣٩)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٥٠)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٣)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٤٩)، الكنى لمسلم (١٠٤، ٢٢٥)، الثقات (٨/ ١٢٥)، التاريخ الكبير (١/ ٤١٧)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١١١)، الكاشف (١/ ١٤٦).\n(٤) هو: إسحاق بن نجيح الملطى الأزدى، أبو صالح، ويقال: أبو يزيد، سكن بغداد.\nروى عن أبان بن أبى عياش، وعطاء الخراسانى والأوزاعى وغيرهما، وعنه: على بن حجر وغيره.\nقال أحمد: إسحاق من أكذب الناس يحدث عن البتى، يعنى عثمان، عن ابن سيرين برأى أبى حنيفة. وقال ابن محرز: سمعت ابن معين، يقول: كذاب عدو الله رجل سوء خبيث. =","vol":"2","page":180},{"text":"قال: وذكر إسحاق بن نجيح الملطى فضعفه، وقال: لا ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>٢٦٠ - وأيوب بن هانئ </span>(١)\nقال: وأيوب بن هانئ ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>٢٦١ - وإبراهيم بن الفضل </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>٢٦٢ - وأحمد بن بشير </span>(٣)\n_________\n= انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٢٥٢)، تهذيب الكمال (٢/ ٤٨٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧)، التاريخ الكبير (١/ ٤٠٤)، تاريخ بغداد (٦/ ٣٢٣)، الضعفاء للنسائى (٢٨٥)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٠٠)، لسان الميزان (١/ ٣٧٥)، المغنى (ت ٥٨٨)، الكامل لابن عدى (١/ ٥٣٥).\n(١) هو: أيوب بن هانى الكوفى.\nروى عن مسروق بن الأجدع فى الأشربة، وعنه: ابن جريج، قال أبو حاتم: شيخ صالح، وقال الدراقطنى: يعتبر به، قلت: وقال ابن معين: ضعيف، وقال ابن عدى: لا أعرفه.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٥٠١)، تهذيب التهذيب (١/ ٤١٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٩٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٦١)، المغنى (١/ ت ٨٣٨)، الثقات (٦/ ٥٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٢).\nقلت: وهو غير أيوب بن هانئ بن أيوب الحنفى الكوفى، الذى روى عن سفيان الثورى، وعنه: محمد بن المنذر بن سعيد بن أبى الجهم، وهو متأخر عن الذى قبله، وقال الذهبى عن المتأخر: مجهول.\n(٢) هو: إبراهيم بن الفضل المخزومى، المدنى أبو إسحاق.\nروى عن سعيد المقبرى، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعنه: ابن أبى فديك، ووكيع وغيرهما. قال أحمد: ضعيف الحديث ليس بقوى فى الحديث.\nوقال البخارى: منكر الحديث، وكذا النسائى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ١٦٥)، تهذيب التهذيب (١/ ١٥٠)، الجرح والتعديل (٢/ ١٢٢)، التاريخ الكبير (١/ ٣١١)، المجروحين (١/ ١٠٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٢)، الكامل لابن عدى (١/ ٣٧٤)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ٥٢)، الكاشف (١/ ٨٩)، التاريخ الصغير (٢/ ٩٦)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٤٦)، ديوان الضعفاء (١١)، التحفة اللطيفة (١/ ١٣٣)، المغنى (ت ١٢٤).\n(٣) هو: أحمد بن بشير القرشى المخزومى، مولى عمرو بن حريث، ويقال: الهمدانى أبو بكر الكوفى، قدم بغداد. =","vol":"2","page":181},{"text":"مولى عمرو بن حريث تغير فى آخر أمره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-282>٢٦٣ - إبراهيم بن مهاجر </span>(١)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>٢٦٤ - أسامة بن زيد </span>(٢)\nقال السباك: عن عبيد الله كانوا يقولون: إن يحيى ترك حديث أسامة بن زيد، قال: وقال عثمان الأفطس: حدث يحيى بحديث أسامة، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، عن النبى - ﷺ -: \"عرفة كلها موقف، قال: فترك حديثه، لى إنما هو عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس موقوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>حرف: ب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>٢٦٥ - بكر بن الشرود </span>(٣)\n_________\n= روى عن هشام بن عروة وغيره، وعنه: الحسن بن عرفة وغيره، وليس هو الذى روى عن عطاء ابن المبارك فهذا غيره، والذي روى عنه: متروك، أما هذا فصدوق تغير بآخره، وكان شعوبيًا، أي يفضل الموالى على العرب، فوضع ذلك من قدره مات سنة (١٩٧).\nانظنر: تهذيب الكمال (١/ ٢٧٣)، تاريخ بغداد (٤/ ٤٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٨٦)، تهذيب التهذيب (١/ ١٨)، الإكمال (١/ ٢٩٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٧٦)، تاريخ بغداد (٤/ ٦٤)، الجامع من الرجال (٩٦)، المجروحين (١/ ١٤)، المغنى (١/ ٣٤)، الضعفاء الكبير (١/ ١٢٨)، الكامل لابن عدى (١/ ٢٦٩).\n(١) هو: إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلى، أبو إسحاق الكوفى، روى عن طارق بن شهاب وله رؤية، وعنه شعبة، والثورى وغيرهما.\nقال ابن المدينى: له نحو أربعين حديثًا، وقال الثورى، وأحمد بن حنبل: لا بأس به.\nانظر: تهذيب الكمال (٢/ ٢١١)، تهذيب التهذيب (١/ ١٦٧)، التاريخ الكبير (١/ ٣٢٨)، الجرح والتعديل (٢/ ١٣٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣١)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤)، المجروحين (١/ ١٠٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٧)، الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٢٣)، الكاشف (١/ ٩٤)، التاريخ الصغير (٢/ ٧)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤١)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٥٤)، الكامل لابن عدى (١/ ٣٤٨).\n(٢) هو: أسامة بن زيد الليثى، مدنى، يكنى أبا زيد، قال أحمد: قال يحيى: ترك حديث أسامة بن زيد بآخره. انظر: الكامل لابن عدى (٢/ ٧٦).\n(٣) هو: بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعانى، يروى عن معمر ومالك، وقيل: هو ابن الشروس. =","vol":"2","page":182},{"text":"صنعانى ليس بشئ.\n\n٢٦٦ - وبكر (١) بن خنيس (٢)\nليس بشئ.\n\n٢٦٧ - وبكير (٣) بن عامر (٤)\nضعيف.\n_________\n= قال ابن معين: كذاب ليس بشئ، وقال النسائى، والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو حاتم، فقال: متهم بالقدر.\nانظر: الكامل فى الضعفاء (٢/ ١٩١)، المغنى (ت ٩٨٠)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٥١٠)، ديوان الضعفاء (٦٤٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٤٦)، لسان الميزان (٢/ ٥٢)، المجروحين (١/ ١٩٦)، دائرة الأعلمى (١٣/ ٢٠٠)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٤٩)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ١٣١)، مجمع الزوائد (٤/ ٤٣)، العلل المتناهية (٢/ ١١٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٢).\n(١) جاء بالمخطوط \"بكير\" وهو تصحيف.\n(٢) هو: بكر بن خنيس الكوفى العابد، نزيل بغداد، عن ثابت البنانى، وغيره، وعنه: وكيع وغيره. قال ابن معين: ليس بشئ، وقال مرة أخرى: شيخ صالح لا بأس به.\nوقال الجوزى: كان يروى كل منكر، وكان لا بأس به فى نفسه.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٢٠٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٨٢)، التاريخ الكبير (٢/ ٨٩)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٤)، المجروحين (٧/ ٨٨)، معرفة الثقات (١٦٩)، الكاشف (١/ ١٦١)، المعرفة ليعقوب (٣/ ٣٥)، ضعفاء النسائى (ت ٢٨٦)، تاريخ بغداد (٧/ ٨٨)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٤٨)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٨٨)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٤٤).\n(٣) جاء بالمخطوط \"بكر\" وهو تصحيف.\n(٤) هو: بكير بن عامر البجلى، أبو إسماعيل الكوفى، روى عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، وغيره، وعنه: الثورى وغيره.\nقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بالقوى فى الحديث، وقال مرة: صالح الحديث، ليس به بأس. وقال ابن عدى: ليس بكثير الرواية، ورواياته قليلة، ولم أجد له متنًا منكرًا وهو ممن يكتب حديثه.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٢٤٠)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦١)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٩١)، التاريخ الكبير (٢/ ١١٥)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٥)، الكاشف (١/ ١٦٣)، الميزان (١/ ٣٥٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٢)، طبقات خليفة (١٦٨)، العلل لأحمد (١/ ١٢٨، ٢٣٧)، ضعفاء النسائى (٢٨٦)، الثقات (٦/ ١٠٦)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٠٢).","vol":"2","page":183},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-287>٢٦٨ - بزيغ </span>(١)\nقال: ورأيت بزيغًا صاحب الضحاك بالكوفة وهو ضعيف لم أكتب عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>٢٦٩ - بزيع </span>(٢)\nقال ابن إسماعيل: قال الدارمى: بزيع كذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>٢٧٠ - والبراء بن يزيد الغنوى </span>(٣)\nصاحب أبى نضرة ضعيف.\nقال ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد لم يرض البراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>٢٧١ - وبكر بن بكار </span>(٤)\n_________\n(١) هو: بزيغ بن عبد الله اللحام، أبو خازم، وأبوه، مولى أبا بسطام يحيى بن عبد الرحمن، كان من سبى بخارى، روى عن الضحاك، وعنه: أبو معاوية الضرير، وغيره.\nقال أبو حاتم: بزيغ يقرب من الأجلح، يعنى فى اللين، قال الذهبى: سكن الكوفة، وكان أبو نعيم يتكلم فيه، ولا يعرف له شئ مسند، ضعفه يحيى والنسائى.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٣٠٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٣١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٧)، التاريخ الكبير (٢/ ١٣٠)، دائرة الأعلمى (١٣/ ١٢٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٣٨)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٤١)، المغنى (ت ٨٧٥)، ديوان الضعفاء (ت ٥٦٩)، لسان الميزان (٢/ ١٢).\n(٢) لعله السابق، والله أعلم.\n(٣) هو: البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوى، بصرى، عن الحسن، ضعفه أحمد، وابن معين، وقال ابن معين أيضًا: ليس به بأس، ثم قال: سمعت أبا الوليد، يقول: وفرق ابن معين بين البراء بن يزيد وبين البراء بن عبد الله بن يزيد، وجمع ابن حجر بينهم.\nكال الذهبى: قال ابن حبان: البراء بن يزيد الغنوى بصرى، عن أبى نضرة، وعبد الله بن شقيق، وعنه: يزيد بن هارون، وما هو بالبراء بن يزيد الهمدانى شيخ وكيع ذاك ثقة، والغنوى يقال له: البراء بن عبد الله بن يزيد ضعيف.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٣٠١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٢٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٠١)، المغنى (١/ ١٠١)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (٧٧).\n(٤) هو: بكر بن بكار القيسى، أبو عمرو البصرى.\nروى عن عائذ بن شريح صاحب أنس، وغيره، وعنه: أبو داود الطيالسى، وهو أكبر منه.\nقال النسائى: ليس بالقوى، وقال فى موضع آخر: ليس بثقة، وقال ابن عدى: أحاديثه ليست بالمنكرة جدًّا.=","vol":"2","page":184},{"text":"قال ابن معين: وبكر بن بكار ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>٢٧٢ - بشر بن نمير </span>(١)\nقال ابن المدينى: قيل ليحيى: لقيت بشر بن نمير؟، قال: نعم فتركته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>٢٧٣ - بشر بن رافع </span>(٢)\nقالوا: قال أبو قدامة: بشر بن رافع واهى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-293>٢٧٤ - برد </span>(٣)\nسليمان بن داود الهاشمى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت\n_________\n= انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤٧٩)، التاريخ الكبير (٢/ ٨٨)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٤٩٢)، المغنى (٩٦٨)، الكامل فى التاريخ (٢/ ٤٦٤)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ١٩٩)، تاريخ أصبهان (ت ٤٧٣)، طبقات المحدثين بأصبهان (ت ٩٤)، ضعفاء العقيلى (١/ ١٥٢)، الكاشف (١/ ١٦١)، الثقات (٨/ ١٤٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٤٣).\n(١) هو: بشر بن نمير القشيرى البصرى، روى عن القاسم أبى عبد الرحمن صاحب أبى أمامة، وعنه: حماد بن زيد، قال ابن معين: بشر بن نمير، ليس بثقة. قال أبو حاتم: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١٥٥)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٦١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٨)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٢٥)، المجروحين (١/ ١٨٧)، الكاشف (١/ ١٥٨)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ٨٤)، التاريخ الصغير (١٧٢)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٥٥)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١٢٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٩)، العلل لأحمد (١/ ٢٠٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٢)، المغنى (ت ٩٢٦)، ديوان الضعفاء (٦٠٨)، مجمع الزوائد (٢/ ٤٨).\n(٢) هو: بشر بن رافع الحارثى، أبو الأسباط النجرانى، إمامها ومفتيها، روى عن يحيى بن أبى كثير، وعنه: عبد الرزاق، وغيره. قال البخارى: لا يتابع فى حديثه، وقال أحمد: ضعيف.\nوقاد ابن معين: حدث بمناكير، وقال مرة: ليس به بأس، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقال ابن عدى: لا بالى بأخباره، لم أجد له حديثًا منكرًا.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤٤٩)، تهذيب الكمال (٤/ ١١٨)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ٧٤)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٥٦)، المجروحين (١/ ١٨٨)، الكاشف (١/ ١٥٥)، الميزان (١/ ٣١٧)، الكامل لابن عدى (١٦٣، ٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٢٤)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١٢٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٩).\n(٣) هو: برد، مولى سعيد بن المسيب، روى عن: ابن المسيب، روى عنه: عبد الرحمن بن حرملة الأسلمى، قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول ذلك. قلت: ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٢١).","vol":"2","page":185},{"text":"سعيد بن المسيب، يقول: كل حديث حدثكموه برد، يعنى غلامه، عنى فلم يوافقه عليه غيره فلا تقبلوه منه،\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>٢٧٥ - بشر بن المفضل </span>(١)\nعلى بن المدينى، قال: قال يحيى: الله أعلم ما كان بشر يصنع فى السماع عند شعبة، يعنى بشر بن المفضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>٢٧٦ - بشار الخفاف </span>(٢)\nوقال يحيى بن سعيد، أو يحيى بن معين: بشار الخفاف ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>٢٧٧ - بشر </span>(٣)\n_________\n(١) هو: بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، مولاهم، أبو إسماعيل البصرى، روى عن حميد الطويل، وغيره، وعنه: أحمد، وغيره. قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى فى الثبت بالبصرة.\nوقال على بن المدينى: كان بشر يصلى كل يوم أربعمائة ركعة، ويصوم يومًا ويفطر يومًا، وذكر عنده إنسان من الجهمية، فقال: لا تذكروا ذاك الكافر. توفى سنة (١٨٦)، وقيل: (١٨٧).\nانظر: تهذبب الكمال (٤/ ١٤٧)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٥٨)، التاريخ الكبير (٢/ ٨٤)، التاريخ الصغير (٢٣)، الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٥٢)، الكاشف (١/ ١٥٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٠٩)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٦).\n(٢) هو: بشار بن موسى الشيبانى، ويقال: العجلى، الخفاف، أبو عثمان البصرى، نزيل بغداد. روى عن: مالك، وغيره، وعنه: أحمد بن حنبل، وغيره.\nوقال ابن معين مرة: من الدجالين، وقال عمرو بن على: ضعيف الحديث، وقال البخارى: منكر الحديث.\nوقال أحمد، وذكر بشار؛ كان معروفًا، كان صاحب سنة، وقال ابن عدى: رجل مشهور بالحديث يروى عن قوم ثقات وأرجو أنه لا بأس به، وأنه قد كتب الحديث الكثير، وقد حدث عنه الناس، ولم أر فى حديثه شيئًا منكرا، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٨٣)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٤١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٥٢)، التاريخ الكبير (٢/ ١٣٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٤١٧)، تاريخ بغداد (٧/ ١١٨)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ١٨٦)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٢٤).\n(٣) لعله بشر بن أدم بصرى.\nقال ابن عدى: حدثنا محمد بن على المروزى، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين فبشر بن أدم ما حاله، قال: لا أعرفه. =","vol":"2","page":186},{"text":"وقال ابن أبى خيثمة: وسئل يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبى سليم، عن بشر، عن أنس، عن النبى - ﷺ -: \"يكون قبل خروج الدجال نيف على سبعين دجالًا\". فكتب بخطه على بشر: ليس بمعروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>٢٧٨ - بكير بن عامر </span>(١)\nقال: وسمعته وسئل عن بكير بن عامر؟ فقال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: [كان حفص بن غياث يتركه وحسبه إذا تركه حفص] (٢)، بعامة، وكان يروى عن كل أحد، فإذا عاف هذا فلا خير فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-298>٢٧٩ - بشر بن حرب </span>(٣)\nقال: وسئل عن بشر بن حرب وهو أبو عمرو الندبى؟، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>٢٨٠ - بشر بن عمارة </span>(٤)\n_________\n= قال ابن عدى: وبشر بن آدم: هذا يروى أحاديث عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وقزعة ابن سويد، وغيرهم، ولم أر له حديثًا منكرا جدًّا، إلا هذا، أي حديث \"الزموا الجهاد\"، وهو هذا الذى قاله يحيى بن معين، أنه لا يعرفه فقد حدث عنه غير واحد من الرواة، وبشر بن آدم بالبصرة، اثنان هذا أحدهما وأقدمهما، والثانى بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان.\nانظر: الكمال لابن عدى (٢/ ١٧٤).\n(١) سبق أن ترجمت له.\n(٢) هذه العبارة غير مقروءة بالمخطوط، ونقلتها من تاريخ ابن معين، وهى: قيل ليحيى بن سعيد القطان، ما تقول فى بكير بن عامر، قال: كان حفص بن غياث يتركه وحسبه إذا تركه حفص، وكان حفص يروى عن كل أحد عن عبيدة وغيره.\nانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٦٣).\n(٣) بشر بن حرب الأزدى، أبو عمرو الندبى، البصرى، روى عن ابن عمر، وأبى هريرة، وغيرهما، وعنه: الحمادان، وشعبة، وغيرهم.\nقال عبد الله بن أحمد فى العلل: قلت لأبى: يعتمد على حديثه؟ فقال: ليس هو ممن يترك حديثه.\nوقال البخارى: رأيت عليًّا وسليمان بن حرب يضعفانه، وقال أبو داود: ليس بشئ.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١١٠)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٤٦)، الضعفاء للبخارى (٢٥٤)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٥٣)، المجروحين (١/ ١٨٦)، الكاشف (١/ ١٥٤)، الميزان (١/ ٣١٤)، التاريخ الكبير (٢/ ٧١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٣٣)، العلل لأحمد (٥٨)، تاريخ خليفة (٣٨٩)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤٧).\n(٤) هو: بشر بن عمارة الخثعمى، المكتب الكوفى.=","vol":"2","page":187},{"text":"قال أبو حاتم الرازى: بشر بن عمارة ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>٢٨١ - وبشير بن المهاجر </span>(١)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>٢٨٢ - وبهز بن حكيم بن معاوية </span>(٢)\nعن أبيه عن جده، يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>٢٨٣ - وبشير بن ميمون </span>(٣)\n_________\n= روى عن الأحوص بن حكيم، وعنه: جبارة بن المغلس وغيرهما.\nقال أبو حاتم: ليس بالقوى فى الحديث، وقال النسائى: ضعيف، وقال الدارقطنى: متروك، وقال ابن عدى: لم أر فى أحاديثه حديثًا منكرًا، وهو عندى حديثه إلى الاستقامة أقرب.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١٣٧)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٥٥)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ١٦٠)، المجروحين (١/ ١٨٨)، ضعفاء البخارى (٢٥٤)، التاريخ الكبير (٢/ ٨٠)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٢١)، المغنى (ت ٩٠٩)، معارف الأعلمى (١٣/ ١٣٦)، اللآلئ (١/ ٧٣)، لسان الميزان (١/ ١٨٤).\n(١) هو: بشير بن المهاجر الغنوى: رأى أنس بن مالك وروى عن عبد الله بن بريدة وغيره، وعنه ابن المبارك وغيره.\nقال أحمد: منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجئ بالعجب.\nوقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدى: قد روى ما لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١٧٦)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٦٨)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٧٨)، الكاشف (١/ ١٥٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٢٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦١)، التاريخ الكبير (٢/ ١٠١)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٨٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٠).\n(٢) هو: بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة أبو عبد الملك القشيرى. قال ابن قتيبة: كان من خيار الناس روى عن أبيه، وعنه سليمان التيمى، قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به.\nوقال النسائى: ثقة. وقال ابن عدى: روى عن ثقات الناس، وقد روى عنه الزهرى، وأرجو أنه لا بأس به، ولم أر له حديثا منكرًا، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٢٥٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٩٨)، التاريخ الكبير (٢/ ١٤٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٣٠)، المجروحين (١/ ١٩٤)، الكاشف (١/ ١٦٤)، ميزان الاعتدال، (١/ ٣٥٣)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٥٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٥)، الوافى بالوفيات (١/ ٣٠٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٢).\n(٣) هو: بشير بن ميمون الخراسانى ثم الواسطي أبو صيفى قدم بغداد ثم صار إلى مكة.=","vol":"2","page":188},{"text":"أبو صيفى الواسطي سمع مجاهدًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>٢٨٤ - بكار بن محمد السيرينى </span>(١)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>٢٨٥ - وبكر بن بكار القيسى </span>(٢)\n_________\n= روى عن أشعث بن سوار الكوفى وغيره، وعنه أحمد بن عاصم العبادانى وغيره. كتب عنه الإمام أحمد ولم يحدث عنه، وقال فى رواية ابنه عبد الله: ليس بشئ.\nوقال ابن معين: أجمع الناس على طرح حديث هولاء النفر فذكره فيهم. وقال البخارى: منكر الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ١٧٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٦٩)، الميزان (١/ ٣٣٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٧٩)، التاريخ الكبير (٢/ ١٠٥)، المجروحين (١/ ١٩٢)، الكاشف (١/ ١٥٩)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١٣٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٤٥)، المجروحين (١/ ١٩٢)، تاريخ بغداد (٧/ ١٣٩)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٧٨).\n(١) هو: بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين بصرى: روى عن ابن عون، وعباد بن راشد العمرى، وأيمن بن نابل، والثورى. قاله أبو حاتم وقال: كتبت عنه. وقال: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا الحسين بن الحسن قال: سئل يحيى بن معين عن بكار السيرينى قال: كتبت عنه وليس به بأس. وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن بكار السيرينى فدفعه وقال: لا يسكن القلب عليه، مضطرب. وقال أبو زرعة: كتبت عنه وهو ذاهب الحديث، روى أحاديث مناكير ولا أحدث عنه حدث عن ابن عون بما ليس من حديثه.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤١٠)، المغنى (١/ ١١١)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٤٧)، ديوان الضعفاء (٦٢٩) الميزان (٣٤١) الضعفاء الكبير (١/ ١٥٠)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٢١) الأنساب (٧/ ٣٤٤)، السابق واللاحق (١٤٦)، المجروحين (١/ ١٩٧)، تلخيص المستدرك (٤/ ٢٤٨)، معارف الأعلمى (١٣/ ١٩٦).\n(٢) هو: بكر بن بكار القيسي أبو عمرو البصرى.\nروى عن عائذ بن شريح صاحب أنس. وغيره وعنه أبو داود الطيالسى وهو أكبر منه.\nقال: ابن أبى حاتم فى ترجمة الحارث بن بدل: بكر بن بكار ضعيف الحديث سيئ الحفظ له تخليط. وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال النسائى: ليس بالقوى وفى موضع آخر: ليس بثقة.\nوقال ابن عدى: له أحاديث حسان غرائب صالحة، وهو ممن يكتب حديثه، وليس حديثه بالمنكر جدًّا.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤٧٩)، التاريخ الكبير (٤/ ٨٨)، الميزان (١/ ٣٤٣)، الكاشف (١/ ١٦١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٣)، الثقات (٨/ ١٤٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٢)، المغنى =","vol":"2","page":189},{"text":"ليس بالقوى، يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>حرف: ت</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>٢٨٦ - تليد بن سليمان </span>(١)\nقال ابن معين: تليد بن سليمان ليس بشئ، صعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان، فذكروا عثمان فتناوله تليد، فقام إليه مولى عثمان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه، فكان يمشى على عصا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>حرف: ث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>٢٨٧ - ثوير بن أبى فاختة </span>(٣)\nقال يحيى بن معين: ثوير بن أبى فاختة ليس بشئ.\n_________\n= (٩٦٨)، الضعفاء والمتروكين (٥٥)، تاريخ أصبهان (ت ٤٧٣)، طبقات المحدثين بأصبهان (٩٤)، ضعفاء العقيلى (١/ ١٥٢)، الكامل لابن عدى (٢/ ١٩٩).\n(١) هو تليد بن سليمان المحاربى أبو سليمان ويقال: أبو إدريس الأعرج الكوفى.\nروى عن أبى الجحاف ويحيى بن سعيد الأنصارى وغيرهما، وعنه أحمد بن حنبل وغيره.\nقال أحمد: كان مذهبه التشيع ولم نر به بأسًا. وقال أيضًا: كتبت عنه حديثا كثيرًا عن أبى الجحاف. وكذبه فى موضع آخر.\nوقال ابن معين أيضًا: تليد كان ببغداد وقد سمعت منه وساق القصة السابقة. وقال أيضًا: كذاب كان يشتم عثمان وكل من يشتم عثمان أو طلحة - أو أحدًا من أصحاب النبى - ﷺ - دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.\nقال النسائى: ضعيف. قال أبو داود: رافضى خبيث.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٣٢٠)، تهذيب التهذيب (١/ ٥٠٩)، التاريخ الكبير (٢/ ١٥٨)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٤٧)، المجروحين (١/ ٢٠٤)، تاريخ بغداد (٢/ ٦٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٥٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٦)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١٤٧)، الكاشف (١/ ١٦٧)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٢٨٤)، المغنى (ت ١٠١٧)، معجم رجال الحديث (٣/ ٣٧٧)، لسان الميزان (١/ ١٨٦).\n(٢) ذكره ابن معين فى الوضع السابق.\n(٣) هو: ثوير بن أبى فاختة، واسم فاختة سعيد بن جهمان، ويقال: ابن علاقة القرشى الكوفى مولى جعدة بن هبيرة، يكنى أبا الجهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤٢٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٦)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٣١٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٧٢).","vol":"2","page":190},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن ثور بن أبى فاختة فقال: ضعيف.\nقال: واسم أبى فاختة سعيد بن علاقة شبابة قال: قلت ليونس بن أبى إسحاق مالك لا تروى عن ثوير فإن إسرائيل يروى عنه؟ .\nقال: إسرائيل أعلم لا أروى عنه؛ لأنه كان رافضيًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>٢٨٨ - ثابت بن يزيد الأودى </span>(١)\nعلى قال: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ثابت بن يزيد الأودى.\nقال: كان وسطا إنما أتيته مرة فأملى علىَّ ثم لم أعد إليه.\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن ثابت بن يزيد الأودى، فقال: بلغنى عن ابن إدريس أنه كان يضعفه، ويعجب ممن يروى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>حرف: ج</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>٢٨٩ - جويبر </span>(٢)\nقال: جويبر ليس بشئ.\n_________\n(١) هو: ثابت بن يزيد الأودى أبو السرى الكوفى.\nروى عن عمرو بن ميمون وغيره، وعنه شريك بن عبد الله وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٣٨٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٨)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٥٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٨)، التاريخ الكبير (٢/ ١٧٢)، خلاصة تهذيب الكمال (١/ ١٥١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٧٠)، العلل لأحمد (١/ ٣٦٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٤)، ضعفاء النسائى (٢٨٧)، الثقات (٦/ ١٢٣)، المغنى (ت ١٠٤٧).\n(٢) هو جويبر بن سعيد الأزدى أبو القاسم البلخى عداده فى الكوفيين ويقال: اسمه جابر، وجويبر لقب. روى عن أنس بن مالك وغيره وعنه ابن المبارك وغيره.\nقال عمرو بن على: ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى. وقال أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبى - ﷺ - فهو منكر. وقال النسائى والدارقطنى، وعلى بن الجنيد: متروك. وقال النسائى أيضًا: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ١٦٧) تهذيب التهذيب (٢/ ١٢٣)، التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٣٨٣)، الجرح والتعديل (٢/ ت ٢٢٤٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٨٩)، المغنى (١/ ت ١٢٠٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٨)، ديوان الضعفاء (٧٩٩)، أخبار القضاة لوكيع (١/ ٥٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١٤٧)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٣٩).","vol":"2","page":191},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-312>٢٩٠ - وجابر الجعفى </span>(١)\nليس بشئ.\nقال العباس: حدثنا الحمامى، عن أبى حنيفة قال: ما رأيت أكذب من جابر الجعفى.\nقال: حدثنا يحيى بن يعلى المحاربى عن زائدة قال: كان جابر الجعفى كذابًا، روى\nعنه شعبة وسفيان، وقال جرير بن أيوب البجلى: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>٢٩١ - جرير بن أيوب البجلى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>٢٩٢ - جنادة </span>(٣)\nأحمد بن مصعب قال: قال وكيع: لم يسمع حفص بن غياث حديث الدجال عن مجالد، إنما سمعه من جنادة وجنادة لا يكتب عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>٢٩٣ - جعفر بن أبى المغيرة </span>(٤)\n_________\n(١) هو: جابر بن يزيد الجعفى الكوفى يقال: كنيته أبو زيد، ويقال أبو عبد الله.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ١٨١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٦)، خلاصة تهذيب الكمال (١٥٧)، الكاشف (١/ ١٧٧)، التاريخ الكبير (٢/ ٢١٠)، الجرح والتعديل (١/ ٤٩٧)، الوافى بالوفيات (١١/ ٣١)، طبقات ابن سعد: (٦/ ٣٤٦)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٩)، تاريخ الدارمى (٢١٨)، ضعفاء البخارى (٢٥٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٥)، العلل لأحمد (١/ ٨)، المغنى (١/ ١٠٧٩)، جامع الرواة (١/ ١٤٤).\n(٢) هو: جرير بن أيوب بن أبى زرعة بن هارون بن جرير البجلى الكوفى، روى أحمد عن وكيع عنه عن أبى زرعة عن أبى هريرة رفعه: \"من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأ على قراءة ابن أم عبد\".\nقال العقيلى: لا يتابع عليه وقد جاء بإسناد أصلح من هذا. وقال النسائى: متروك وقال البخارى منكر الحديث. قال أبو نعيم: كان يضع الحديث. قال الذهبى: مشهور بالضعف.\nانظر: تعحيل المنفعة (١٣٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٨٠)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٤٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٣)، المغنى (١١١١)، ديوان الضعفاء (٧٢٧)، المجروحين (١/ ٢٢٠)، التاريخ الكبير (٢/ ٢١٥)، دائرة معارف الأعلمى (١٤/ ٢٧٦)، مجمع الزوائد (٣/ ١٤١، ١٤٦)، اللآلئ (٢/ ٩٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٩١).\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) هو: جعفر بن أبى المغيرة الخزاعى القمى. =","vol":"2","page":192},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جعفر بن أبى المغيرة كوفى، لا يعلم أحدًا روى عنه غير يحيى بن يحيى التميمى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>٢٩٤ - الجراح بن مليح بن على </span>(٢)\nأبو وكيع بن الجراح ضعيف الحديث.\nقال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ما كان ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أنزل بالمدينة، وما كان ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ أنزل بمكة.\nقال يحيى: لم يقل أحد عن عبد الله غير أبى وكيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٢٩٥ - أبو بشر جعفر بن إياس </span>(٣)\n_________\n= روى عن سعيد بن جبير وعكرمة وغيرهما، وعنه مطرف بن طريف وغيره.\nقال ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" (٢/ ٩٨): وقع حديثه فى صحيح البخارى ضمنًا حيث قال فى التيمم: وأم ابن عباس وهو متيمم وهذا من رواية يحيى بن يحيى التميمى، عن جرير، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ١١٢)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٠٨)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢١٩٠)، الجرح والتعديل (٢/ ت ٢٠٠٨)، الكاشف (١/ ١٨٧)، الميزان (١/ ٤١٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٨٧).\n(١) هذا القول لم أقف عليه فى تاريخ ابن معين رواية الدورى وبه فى المخطوط طمس وأكملته من تهذيب التهذيب.\n(٢) هو: الجراح بن مليح بن عدى بن فرس بن جمعة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس وهو الحارث بن كلاب الرؤاسى الكوفى أبو وكيع.\nروى عن أبى إسحاق السبيعى وغيره، وعنه عثمان بن أبى شيبة وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٥١٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ٦٧)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ٢٢٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٣٣)، الكاشف (١/ ١٨١)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٨٩)، الكامل لابن على (٢/ ٤١٠)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٦٦)، تاريخ ابن معين (٣/ ٧٨) طبقات ابن سعد (٦/ ٣٠٨)، العلل لأحمد (١/ ٤٠).\n(٣) هو جعفر بن إياس، وهو ابن أبى وحشية اليشكرى، أبو بشر الواسطى بصرى الأصل.\nروى عن عباد بن شرحبيل اليشكرى وغيره، وعنه الأعمش، وأيوب وهما من أقرانه. قال على بن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان شعبة يضعف أحاديث أبى بشر عن حبيب بن سالم. =","vol":"2","page":193},{"text":"ابن أبى خيثمة، حدثنا أحمد قال: قال يحيى: كان شعبة يضعف أحاديث أبى بشر عن مجاهد. على قال: قال يحيى: كان شعبة يضعف أحاديث جعفر (١) بن أبى وحشية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٢٩٦ - الجلد بن أيوب </span>(٢)\nقال: وسمعت أبى يقول: كان ابن علية يضعف الجلد بن أيوب، وقد روى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٢٩٧ - وجسر بن فرقد </span>(٣)\nقال أبو حاتم: وجسر بن فرقد أبو جعفر رجل صالح ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>٢٩٨ - وجزئ بن بكير العبسى </span>(٤)\n_________\n= وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائى: ثقة. وقال ابن معين: طعن عليه شعبة فى حديثه عن مجاهد قال من صحيفة. قيل: توفى سنة (١٢٣). وقيل غير ذلك.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٨٣)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢١٤١)، الجرح والتعديل (٢/ ت ١٩٢٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٥٣)، الكاشف (١/ ١٨٣) الميزان (١/ ٤٠٢)، الكامل لابن عدى: (٢/ ٣٩١)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٢٥٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٥٤)، العلل لأحمد (١/ ١٤٠، ١٩٢، ٢٨٤، ٣٧٦).\n(١) جاء بالمخطوط \"حفص\" وهو تصحيف والتصويب من المصادر السابقة.\n(٢) هو: الجلد بن أيوب بصرى، روى عن أبيه وعن معاوية بن قرة، وروى عنه هشام بن حسان وغيره والثورى، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وابن زيد، قال ابن عدى: حدثنا الساجى، حدثنا الربيع، سمعت الشافعى يقول: سألت إسماعيل بن عليه، عن الجلد بن أيوب، فقال: أعرابي وضعفه الشافعى، قال ابن المبارك: أهل البصرة يضعفونه.\nانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٤٨)، المغنى (١/ ١٣)، الضعفاء الكبير (١/ ٢٠٤)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٧٣)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٢١)، المجروحين (١/ ٢١٠)، التاريخ الكبير (٢/ ١٥٧)، الإكمال (٣/ ١٨١)، تاريخ الإسلام (٥/ ٥٥)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٦)، لسان الميزان (٢/ ١٣٣).\n(٣) هو: جسر بن فرقد أبو جعفر القصاب البصرى، روى عن الحسن، وسليط بن عبد الله، وغيرهما وعنه وكيع وعبد الرحمن بن مهدى وغيرهما.\nقال ابن معين: جسر بن فرقد أبو جعفر لا شئ. قال أبو حاتم: ليس بالقوى كان رجلًا صالحًا. قال النسائى: ضعيف.\nانظر: المغنى (١/ ١٣٠)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٦٩)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٣٨)، الكامل فى الضعفاء (٢/ ٤٢١)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٣٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١٤٦)، الضعفاء للعقيلى (ورقة ٣٥)، المجروحين، (٢/ ٥١٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٨)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٤٦)، الإكمال (٢/ ١٠٠)، الموضوعات (٣/ ٣٥٢)، ديوان الضعفاء (٧٤١).\n(٤) جزى بن بكر عن حذيفة بالزاى وقيل بالراء، قال البخارى: منكر الحديث حديثه عند الكوفيين.\nانظر: المغنى فى الضعفاء: (ت / ١١٢٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٧).","vol":"2","page":194},{"text":"سمع حذيفة منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>٢٩٩ - وجبارة بن المغلس </span>(١)\nليس يعتد به فى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>٣٠٠ - وجعفر بن ميمون </span>(٢)\nبصرى وليس هو بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-323>٣٠١ - والجارود الخراسانى </span>(٣)\n_________\n(١) هو: جبارة بن المغلس الحمانى، أبو محمد الكوفى، وجاء فى الكامل لابن عدى جبارة بن المغلس بن محمد الحمانى الكوفى، وجاء فى بعض النسخ أبو محمد كما ذكر المحقق.\nروى عن كثير بن سليم وغيره، وعنه ابن ماجه وغيره.\nقال البخارى: حديثه مضطرب. قال ابن معين: كذاب.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ٣٨٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٥٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٨٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٥٠)، الوافى بالوفيات (١/ ٤٣)، البداية والنهاية (١٠/ ٣٢٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤١٥)، الكاشف (١/ ١٧٩)، تاريخ البخارى الصغير (٢/ ٣٧٦)، الكامل فى الضغفاء (٢/ ٤٤٣)، المغنى (١ ت- / ١٠٨٧)، النجوم الزاهرة (٢/ ٣٠٦)، ديوان الضعفاء (٧١٩)، الموضوعات (٣/ ١٠٢).\n(٢) هو: جعفر بن ميمون التميمى أبو على، ويقال: أبو العوام الأنماطى بياع الأنماط.\nروى عن عبد الرحمن بن أبى بكرة. وعنه ابن أبى عروبة وغيرهما، قال الدارقطنى: يعتبر به، قال أحمد: ليس بقوى فى الحديث. قال ابن عدى: ليس بكثير الرواية وقد حدث عنه الثقات مثل سعيد بن أبى عروبة وجماعة من الثقات، ولم أر بأحاديثه نكرة، وأرجو أنه لا بأس به ويكتب حديثه فى الضعفاء. قال النسائى: ليس بالقوى.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ١١٤)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٠٩)، ميزان الاعتدال ٠١/ ٤١٨)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢١٩١)، الجرح والتعديل (٣ /ت ٢٠٠٣)، الكاشف (١/ ١٨٧) الضعفاء للنسائى (١١٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٨)، الثقات (٦/ ١٣٥)، المغنى (ت ١١٦٨)، ديوان الضعفاء (٧٧٠)، تراجم الأحبار (١/ ٢٤١)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٦٩).\n(٣) هو: جارود بن يزيد النيسابورى أبو الضحاك، روى عن شعبة والثورى وآخرين، وعنه عبد الجبار بن عاصم وآخرين. ويقال الجارود بالتعريف.\nقال ابن معين: ليس بشئ، وقال البخارى: جارود بن يزيد أبو الضحاك النيسابورى يروى عن بهز بن حكيم وعمر بن ذر مناكير. وقال: كان أبو أسامة يرميه بالكذب منكر الحديث.\nوقال النسائى: جارود بن يزيد النيسابورى: متروك الحديث. =","vol":"2","page":195},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٣٠٢ - وجعفر بن الزبير </span>(١)\nضعيف.\nقال ابن المدينى: ذكر يحيى جعفر بن الزبير فقال: لو شئت أن أكتب عنه ألفًا لكتبت، وضعفه يحيى جدًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٣٠٣ - وجابر بن نوح </span>(٢)\n_________\n= انظر: الكامل فى الضعفاء: (٢/ ٤٣١)، المغني (١/ ت ١٠٨١)، الضعفاء والمتروكين: (١/ ٢٠٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٢٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٨٤)، لسان الميزان (٢/ ٩٠)، الكشف الحثيث (١٨٤)، الموضوعات (٣/ ١٩٩)، العلل المتناهية (٢/ ١٥٤، ٢٩٣)، اللآلئ (١/ ٣٦٧، ٣٩٥)، ديوان الضعفاء (٧١٦)، مجمع الزوائد: (٢/ ٢٥٩، ١٠/ ١٦٩).\n(١) هو: جعفر بن الزبير الحنفى، وقيل: الباهلي الدمشقى نزيل البصرة.\nروى عن القاسم أبى عبد الرحمن وغيره، وعنه معتمر بن سليمان وغيره.\nقال البخارى: ليس بذاك، وقال فى موضع آخر: متروك الحديث، تركوه. قال النسائى والدارقطنى: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٣٢)، تهذيب التهذيب (٢/ ٩٠)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٩٤٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٠٦)، الكاشف (١/ ١٨٤)، ديوان الضعفاء (ت ٧٥٢)، المعرفة والتاريخ ليعقوب (٣/ ١٣٩)، المغنى (١/ ت ١١٤٢)، العلل لأحمد (١/ ٢٠٥)، طبقات ابن سعد (٣/ ١٠١)، التاريخ الكبير (٢ م ١٩٢) الكامل لابن عدى (٢/ ٣٦١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٨٦).\n(٢) هو: جابر بن نوح ويقال: ابن المختار، أبو بشر الكوفى.\nروى عن الأعمش وآخرين، وعنه أحمد بن حنبل وآخرين. قال الدورى عن ابن معين: ليس حديثه بشئ، وكان حفص بن غياث يضعفه، وقد كتبت عن أبيه نوح. وقال فى موضع آخر ليس بثقة كان ضعيفًا وكان أبوه ثقة.\nقال الآجرى عن أي داود: ما أنكر حديثه.\nقال النسائى: ليس بالقوى. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.\nقيل توفى سنة (١٨٣)، وقيل: (٢٠٣) ورجح ابن حجر الثَّاني.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٥)، تهذيب الكمال (٤/ ٤٦٥)، التاريخ الكبير (٢/ ٢١٠)، الجرح والتعديل (٢ / ت ٢٠٥٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٧٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٣٧)، ضعفاء النسائى (٢٨٧)، المجروحين لابن حبان (١/ ٢١٠)، الكاشف (١/ ١٧٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٩).","vol":"2","page":196},{"text":"إمام مسجد بنى حمان لم يكن بثقة.\nقال ابن معين: جابر بن نوح ليس بشئ وكان حفص بن عياش يضعفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>حرف: ح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>٣٠٤ - الحكم بن عبد الله </span>(١)\nقال: الحكم بن عبد الله الأيلى ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>٣٠٥ - وحديج بن معاوية </span>(٢)\nأخو زهير بن معاوية ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٣٠٦ - وحماد بن أبى حميد </span>(٣)\n_________\n(١) هو: الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلى، أبو عبد الله، عن القاسم والزهرى.\nقال الذهبى: كان ابن المبارك شديد الحمل عليه. قال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة.\nقال السعدى وأبو حاتم: كذاب. قال النسائى والدارقطنى وجماعة: متروك. قال البخارى: تركوه. وقال فى الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن سعد مولى الحارث بن الحكم بن أبى العاصى الأموى القرشى الأيلى، وكان ابن المبارك يوهنه. نهى أحمد عن حديثه.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٥٧٢)، المغنى (١ /ت ١٦٥١)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٢٤)، لسان الميزان (٢/ ٣٣٢) تنزيه الشريعة (١/ ٥٤)، الإكمال (١/ ١٢٧).\n(٢) هو: حديج بن معاوية بن حديج أخو زهير.\nروى عن أبى إسحاق السبيعى وغيره، وعنه أبو داود الطيالسى.\nقال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائى: ليس بالقوى.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٤٨٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢١٧)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٧)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٣٨٨)، والجرح (٣ /ت ١٣٨٢)، الميزان (١/ ٤٦٧)، الذيل على الكاشف (٢٥٤)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٩٤)، الضعفاء لأبى زرعة (٧٨)، ضعفاء النسائى (ت ١٢١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ١٠٣)، النجوم الزاهرة (٢/ ٦٩)، خلاصة الخزرجى (ت ١٧٠٨)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٥٦).\n(٣) هو: محمد بن أبى حميد المدنى ويقال حماد لقب. أبو إبراهيم الزرقى الأنصارى يقال: يكنى أبا إبراهيم، ويقال: اسمه إبراهيم الأنصارى الزرقى .. ولم يذكر أن اسمه إبراهيم غير ابن حجر فى تهذيب التهذيب، وذكر البخارى أن محمد بن أبى حميد ويقال: حماد بن أبى حميد أبو إبراهيم الزرقى الأنصارى المدنى منكر الحديث، وقال أحمد: حماد بن أبى حميد يروى عن محمد ابن المنكدر فقال: قد روى عنه قال: وأحسبه أيضًا يقال له محمد. =","vol":"2","page":197},{"text":"مدينى وليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٣٠٧ - وحارثة بن أبى الرجال </span>(١)\nليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>٣٠٨ - وحسين بن ضميرة </span>(٢)\nكذاب ليس هو بشئ، وهو ابن أبى ضميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>٣٠٩ - والحكم بن ظهير </span>(٣)\n_________\n= وقال النسائى: حماد بن أبى حميد يقال له محمد، مدنى ليس بثقة. وقال الترمذى: وحماد بن أبى حميد هو أبو إبراهيم الأنصارى المدينى، وهو محمد بن أبى حميد المدينى وهو ضعيف فى الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ١١٢) تهذيب التهذيب (٩/ ١٣٢)، الميزان (٣/ ٥٣١)، الكامل لابن عدى (٣/ ١١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥١٢)، الكاشف (١/ ٢٥١)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٦٠٩).\n(١) هو: حارثة بن أبى الرجال، واسم أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصارى النجارى المدنى.\nروى عن عبد الله بن أبى رافع وغيره، وعنه الثورى وغيره.\nقال أحمد: ضعيف ليس بشئ. قال البخارى: منكر الحديث.\nوقال النسائى: متروك الحديث وقال: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.\nانظر: تهذيب الكمال: (٥/ ٣١٣) التاريخ الكبير (٣/ ٩٤)، الكاشف (١/ ١٩٩)، العلل لأحمد (١/ ٣٧٨)، المعرفة والتاريخ ليعقوب (٣/ ٣٧)، ضعفاء النسائى (١١٣)، المغنى (١/ ت ١٢٦٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٩)، خلاصة الخزرجى (١/ ت ١١٧٩) تهذيب التهذيب (٢/ ١٦٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٧٠).\n(٢) هو: الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبى ضميرة الحميرى مدنى، ويقال: اسم ضميرة سعيد. مولى آل ذى يزن، مدنى، كان ينزل البقيع، وقد ينسب إلى جده. روى عن عمرو بن يحيى المازني، وعنه ابن وهب وغيره. قال النسائى: الحسين بن ضميرة: متروك الحديث.\nانظر: تعحيل المنفعة (٢٠٩)، الإكمال للحسينى (١٦٦)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٥٩)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٨)، الذيل الكاشف (٢٣٨)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٢٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٣٨)، المغنى (١/ ت ١٥٣٥)، التحفة اللطيفة (١/ ٥٠٧)، تنقيح المقال (٢٩٥٦)، دائرة معارف الأعلمى (١٦/ ١٧٦)، لسان الميزان (٢/ ٢٨٩).\n(٣) هو: الحكم بن ظهير الفزارى أبو محمد بن أبى ليلى الكوفى، وقال بعضهم: الحكم بن أبى خالد. =","vol":"2","page":198},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>٣١٠ - والحكم بن عبد الملك </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>٣١١ - وحماد بن شعيب </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٣١٢ - وحكيم بن جبير </span>(٣)\n_________\n= وكان أبو إسحاق الفزارى إذا روى عنه قال: الحكم بن أبى ليلى. روى عن عاصم بن بهدلة والسدى وغيرهما، وعنه جماعة آخرهم عباد بن يعقوب الأسدى والحسن بن عرفة.\nقال ابن معين: سمعت منه وليس بثقة. وقال أبو زرعة: متروك الحديث وكذا قال أبو حاتم أيضًا وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٩٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٢٨)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٦٩٤، ٢٦٦٩)، الجرح والتعديل، (٢ /ت ٥٥)، ميزان الاعتدال (١ /ت ٧٨/ ٢)، الكاشف (١/ ٢٤٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٢٤)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٣)، الكنى للدولابى (٢/ ٩٥)، الكشف الحثيث (١٥٤)، ديوان الضعفاء (ت ١٠٧)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٢٦)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٨٩).\n(١) هو: الحكم بن عبد الملك القرشى البصرى، نزيل الكوفة، روى عن قتادة وغيره، وعنه سريج بن النعمان وغيره. قال ابن معين ضعيف، ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ١١٠)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢٦٧٦)، الجرح والتعديل (٣ /ت ٥٦٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٦٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧٤)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٢٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٢٥)، تاريخ الدارمى (٢٨٠)، ديوان الضعفاء (١٠٨٢)، الكاشف (١/ ٢٤٦)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٢٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٣٠)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٩٨)، المغنى (١ /ت ١٦٦٤).\n(٢) هو: حماد بن شعيب الحمانى التميمى يكنى أبا شعيب، كوفى، حدث عن أبى الزبير والأعمش وحبيب بن أبى ثابت ومنصور وغيرهم، وعنه حسين بن على الجعفى وغيره.\nقال البخارى: فيه نظر. ونقل ابن الجارود عن البخارى أنه قال: منكر الحديث. قال أبو داود: تركوا حديثه.\nانظر: تعحيل المنفعة (٢٢٤)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٥)، الوافى بالوفيات (١٣/ ١٤٧)، الجرح والتعديل (٣/ ٦٢٥)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٥)، المغنى (١ /ت ١٧١٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٦)، دائرة معارف الأعلمى (١٧/ ٢١).\n(٣) هو: حكيم بن جبير الأسدى الكوفى، مولى الحكم بن أبى العاص الثقفى. =","vol":"2","page":199},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>٣١٣ - وحبيب بن حسان </span>(١)\nليس بثقة، وهو حبيب بن حسان بن أبى الأشرس، وهو حبيب بن أبى هلال، يروى عنه مروان الفزارى، قال: وكانت له جاريتان نصرانيتان فكان يذهب معهما [إلى] البيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>٣١٤ - وحيان أخو مندل </span>(٢)\n_________\n= روى عن سعيد بن جبير وغيره، وعنه شعبة وزائدة والناس. شيعى مقل، كذا قال الذهبى فى الميزان. قال البخارى: كان شعبة يتكلم فيه. وقال فى التاريخ: كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه.\nقال الدارقطنى: متروك. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، له رأى غير محمود، نسأل الله السلامة، غال فى التشيع.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ١٦٥)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٦٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٨٧٣)، الميزان (١/ ت ٢٢١٥)، الكاشف (١/ ٢٤٨)، الكامل لابن عدى (٢/ ٥٠٥)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٣٠)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ١٢٧)، علل أحمد (١/ ٥٤، ١٢٨)، المجروحين (١/ ٢٤٦، الكاشف (١/ ٢٤٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٤٥).\n(١) هو: حبيب بن حسان بن أبى الأشرس، يقال كنيته: أبو الأشرس، كوفى، وهو جد صالح جزرة.\nقال أحمد: متروك. وكان الثورى يروى عنه ولا ينسبه وربما نسبه.\nقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: المغنى (١/ ١٤٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٨٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٩٨)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣١١)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٥٠)، التاريخ الكبير (٢/ ٣١٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٠)، لسان الميزان (٢/ ٢٦٧)، ديوان الضعفاء (٨٢٠).\n(٢) هو: حبان بن على العنزى الكوفى عن سهيل بن أبى صالح وعبد الملك بن عمير وطائفة. وعنه أبو الوليد الطيالسى، ولوين وعدة.\nقال حجر بن عبد الجبار: ما رأيت فقيهًا بالكوفة أفضل من حبان بن على.\nوقال ابن معين: حبان أمثل من أخيه مندل. وقال حبان: صدوق.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٣٣٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٧٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨١)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٣٠٧)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٢٠٨)، المجروحين (١/ ١/ ٢٦)، الكاشف (١/ ٢٠١)، الميزان (١/ ٤٤٩)، العبر (١/ ٢٥٩)، النجوم الزاهرة (٢/ ٢٧٣)، تاج =","vol":"2","page":200},{"text":"فيه ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٣١٥ - وحسام بن مصك </span>(١)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>٣١٦ - والحارث بن نبهان </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>٣١٧ - وحنظلة بن عبد الرحمن التيمى القاص </span>(٣)\n_________\n= العروس (٢/ ٢١٩)، ضعفاء النسائى (١٦٣)، تاريخ أبى زرعة الدمشقى (٤٧٠)، تاريخ خليفة (٥١)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٥٥)، الثقات (٦/ ٢٤٠)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٤٨).\n(١) حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدى البصرى يكنى أبا سهل.\nروى عن الحسن، وابن سيرين وقتادة وغيرهم، وعنه: حجاج الأعور ونوح بن قيس الحدانى وغيرهم. قال أبو زرعة: واهى الحديث، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوى. وقال ابن معين: لا يكتب من حديثه شئ. توفى سنة (١٦٣) تقريبًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٤٤)، التاريخ الكبير (٣ /ت ٤٥٧)، والجرح والتعديل (٣ /ت ١٤١٩)، الميزان (١/ ٤٧٧)، تاريخ ابن معين: رواية الدورى (٢/ ١٠٧)، ضعفاء النسائى (١٤٤)، الكنى للدولابى (١/ ١٩٧)، المجروحين لابن حبان (١/ ٢٧٢)، المغنى (ت ١٣٦٧)، ديوان الضعفاء (٨٧٧)، خلاصة الخزرجى (ت ١٧١٤)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٩٨)، الذيل على الكاشف (٢٦٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٥٩).\n(٢) هو: الحارث بن نبهان الجرمى بصرى يكنى أبا محمد البصرى. روى عن أبى إسحاق وعاصم ابن. أبى النجود والأعمش وغيرهم، وعنه ابن وهب ومسلم بن إبراهيم وغيرهما.\nقال أحمد: رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظ، منكر الحديث.\nقال النسائى: متروك الحديث، وفى موضع آخر: ليس بثقة. وقال البخارى: منكر الحديث لا يبالى ما حدث، وضعفه جدًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٢٨٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٥٨)، الجرح والتعديل (٣ /ت ٤٢٦)، الكاشف (١/ ١٩٧)، الميزان (١/ ٤٤١)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢٤٨١)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٨٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ٩٤)، الحروحين (١/ ٢٢٢)، خلاصة الخزرجى (١ /ت ١١٦٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٥٨).\n(٣) هو: حنظلة بن عبد الرحمن التيمى، وقيل تميمى كوفى. قال الذهبى: شيخ لوكيع.\nوقال ابن معين: لا يكتب حديثه.\nوقال ابن عدى: وهو حنظلة القاص، ولم أر لحنظلة هذا من الحديث إلا القليل، إلا أن الثورى قد حدث بشئ يسير ولم يتبين لى ضعفه لقلة حديثه، إلا أن ابن معين قد نسبه إلى الضعف. =","vol":"2","page":201},{"text":"ليس بشئ، روى عنه وكيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٣١٨ - والحارث بن ثقف </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>٣١٩ - والحسن بن دينار </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-343>٣٢٠ - والحسن الجفرى </span>(٣)\n_________\n= وانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٦٢١)، المغنى (١/ ١٩٧)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٤١)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٤٣)، الثقات (٢٢٤)، ديوان الضعفاء (١١٨٧)، لسان الميزان (٢/ ٣٦٨).\n(١) هو: الحارث بن ثقف عن محمد بن سيرين وعنه يحيى بن يمان وحده.\nقال النسائى ويحيى: ضعيف. وقال ابن عدى: لا أعرف له من المسند شيئًا، وإنما يروى عن ابن سيرين وعن الحسن، ولا أعلم يرويه عنه غير يحيى بن يمان.\nانظر: الكامل لابن عدى (٢/ ٤٥٧)، المغنى (١ /ت ١٢٢٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٢)، لسان الميزان (٢/ ٤٨)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٦٦)، الثقات (٦/ ١٧٣)، الجرح والتعديل (٣/ ٣٢١).\n(٢) هو: الحسن بن دينار أبو سعيد البصرى، وهو: الحسن بن واصل التميمى ودينار زوج أمه.\nقال ابن حجر: ذكره الحافظ عبد الغنى، وحذفه المزى لأنه لم يجد له رواية فى الكتب التى عمل رجالها. وقال عبد الغنى: هو مولى بنى سليط روى عن الحسن البصرى وحميد بن هلال وغيرهما وعنه شيبان النحوى وغيره، قال ابن المبارك: اللهم إنى لا أعلم إلا خيرًا ولكن أصحابى وقفوا فوقفت. قال النسائى: متروك.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٢٧٥)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٥١٣)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٣٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٨٧)، لسان الميزان (٢/ ٢٠٣)، الضعفاء الكبير (٦٤)، ديوان الضعفاء (١٥٣)، المغنى (١ /ت ١٣٩٩).\n(٣) هو: الحسن بن أبى جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجفرى أبو سعيد الأزدى، ويقال العدوى البصرى. روى عن أبى الزبير ومحمد بن جحادة وعاصم بن بهدلة وغيرهم، وعنه أبو داود الطيالسى وغيره.\nقال عمرو بن على: صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. قال البخارى: منكر الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٧٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٦٠)، التاريخ الكبير (٢ /ت ٢٥٠٠)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١١٨)، الكاشف (١/ ٢١٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٨٢)، أخبار القضاة لوكيع (١/ ٢٧٦)، الكنى للدولابى (١/ ١٨٧)، ضعفاء النسائى (ت ١٥٥)، حلية الأولياء =","vol":"2","page":202},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٣٢١ - والحارث بن عبيد </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-345>٣٢٢ - والحسين بن علوان </span>(٢)\nكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٣٢٣ - والحارث بن أفلح </span>(٣)\nلم يكن ثقة.\n_________\n(١٠/ ١٣٩)، خلاصة الخزرجى (ت ١٣٢٦)، الوافى بالوفيات (١١/ ٤١٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٤٤).\n(١) هو: الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادى البصرى المؤذن بمسجد البرنى.\nروى عن أبى عمران الجونى وسعيد الجريرى وغيرهما، وعنه: أزهر بن القاسم، يزيد بن الحباب وغيرهما. قال ابن حبان: كان ممن أكثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا.\nقال النسائى: صالح.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٢٥٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٤٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٨)، التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٤٤١)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٣٧١)، الكاشف (١/ ١٩٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٥٤)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٨٢)، رجال الصحيحين (٣٧٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٩٣)، المجروحين (١/ ٢٢٤)، الجمع لابن القيسرانى (١/ ٣٧٦).\n(٢) هو: الحسين بن علوان أبو على الكوفى الكلبى، قال ابن عدى: يضع الحديث. روى عن هشام ابن عروة والأعمش.\nقال الدارقطنى: كذاب. وكذا قال يحيى بن معين، وقال أبو حاتم والنسائى: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام بن عروة، وغيره. وقال الذهبى: متروك هالك.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٦١)، الكامل لابن عدى (٣/ ٢٣١)، لسان الميزان (٢/ ٢٩٩)، المجروحين (١/ ٢٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ١٩٢)، الكشف الحثيث (٢٤٤)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢١).\n(٣) هو: الحارث بن أفلح روى عنه مروان بن معاوية. قال ابن عدى: أنبأنا ابن أبى بكر وابن حماد، عن عباس، عن يحيى، قال الحارث بن أفلح: روى عنه مروان بن معاوية، ولم يكن ثقة وكان مروان ينزل عليه، وكان على السيب، وليس للحارث بن أفلح هذا إلا اليسير، ولا أعلم يروى عنه ذلك اليسير غير مروان.\nانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٩١)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٦)، المغنى (١/ ١٢٢١)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٣١)، لسان الميزان (٢/ ١٤٧)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٨٠)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٨٣)، الضعفاء الكبير (١/ ٣١١).","vol":"2","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-347>٣٢٤ - وحمزة بن حمزة النصيبى </span>(١)\nليس حديثه بشئ ولا يساوى فلسًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٣٢٥ - وحميد بن مالك اللخمى </span>(٢)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٣٢٦ - وحاتم بن أنيس بن أبى يحيى </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>٣٢٧ - حكيم بن الأثرم </span>(٤)\n_________\n(١) هو: حمزة بن أبى حمزة ميمون الجعفى الجزرى النصيبى، روى عن عمرو بن دينار وأبى الزبير وعنه حمزة الزيات وبكر بن مضر وغير هؤلاء، قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات وقال ابن عدى: كل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة، والبلاء منه ليس ممن يروى هو عنهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٣٢٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٨)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٩١٩)، الكاشف (١/ ٢٥٤)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٢٩٩)، ديوان الضعفاء (ت ١١٥٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٥٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٣٤)، المغني (١/ ت ١٧٤٨)، الكشف الحثيث (١٥٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٦)، ضعفاء النسائى (١٣٩)، الكامل لابن عدى: (٣/ ٢٦٢).\n(٢) هو: حميد بن مالك اللخمى يحدث عنه إسماعيل بن عياش، وهو جد حميد بن الربيع الخزاز الكوفى، روى عن مكحول.\nضعفه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما. وقال النسائى: لا أعلم روى عنه غير إسماعيل بن عياش. انظر: ميزان الاعتدال (١/ ٦١٦)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٨)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٤٠)، الكامل لابن عدى (٣/ ٨٦).\n(٣) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل: أنبأنا ابن أبى خيثمة فيما كتب إلىَّ قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: حاتم بن أنيس بن أبى يحيى لا يكتب حديثه.\nقال الذهبى. فيه جهالة. وقال فى المغنى: لا يكاد يعرف.\nانظر: الجرح والتعديل (٣ /ت ١١٦٢)، المغنى (١/ ت ١٢١٠)، ديوان الضعفاء (٨٠٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٨)، لسان الميزان (٢/ ١٤)، دائرة معارف الأعلمى (١٥/ ١٨٩).\n(٤) هو: حكيم الأثرم البصرى روى عن أبى تميمة الهجيمى، والحسن البصرى، وعنه عوف الأعرابي، وحماد بن سلمة، وغيرهما.\nقال البخارى: لا يتابع فى حديثه. قال ابن حجر: يعنى عن أبى تميمة عن أبى هريرة ولا نعرف لأبى تميمة سماع من أبى هريرة. قال النسائى: ليس به بأس. =","vol":"2","page":204},{"text":"قال صدقة بن الفضل: حكيم بن الأثرم منكر الحديث، ولم أر أحدًا من أصحابنا\nحدث عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>٣٢٨ - الحسن بن عمارة </span>(١)\nقال شهاب بن معمر: بلغنى أن الحسن بن عمارة اجتمع مع شعبة فى سفينة.\nقال شعبة: فما زال يحدثنى عن الحكم حتى تمنيت أن السفينة تكفأت بنا فغرقنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>٣٢٩ - حميد بن هلال </span>(٢)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: كان ابن سيرين لا يرضى حميد بن هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>٣٣٠ - حنظلة السدوسى </span>(٣)\n_________\n= قال ابن عدى: يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير. قلت: حديث: \"من أتى كاهنا ... الحديث\".\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٢٠٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٥٢)، الجرح والتعديل (٣ /ت ٩٠٩)، المغنى (ت ١٦٩٥)، ديوان الضعفاء (ت ١١٠٥)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٦٧)، الكاشف (١/ ٢٤٩)، الكامل لابن عدى (٢/ ٥١٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٨٦).\n(١) هو: الحسن بن عمارة بن المضرب البلجلى مولاهم الكوفى أبو محمد.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٢٦٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٤)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١١٦)، الكاشف (١/ ٢٢٥)، أخبار القضاة لوكيع (٢/ ١٩٢)، المجروحين (١/ ٢٢٩)، ميزان الاعتدال (١/ ٥١٣)، ديوان الضعفاء (ت ٩٣٧)، الوافى بالوفيات (١٢/ ١٩٤)، البداية والنهاية (١٠/ ١١١)، خلاصة الخزرجى (ت ١٣٦٤، ١٤٠١)، شذرات الذهب (١/ ٢٣٤)، ضعفاء النسائى (١٤٩)، ضعفاء أبى زرعة (٦٤)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٠٣)، الكامل لابن عدى (٣/ ٩٣)، العلل لأحمد (١/ ٢٢٥)، العبر (١/ ٢١٩).\n(٢) هو: حميد بن هلال بن هبيرة، ويقال: ابن سويد بن هبيرة العدوى أبو نصر البصرى.\nروى عن عبد الله بن مغفل وعبد الرحمن بن سمرة وغيرهما، وعنه أيوب السخيتانى وعاصم الأحول وغيرهما.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٥١)، طبقات إبن سعد (٧/ ٢٣١)، الميزان (١/ ت ٢٣٤٥)، الكاشف (١/ ٢٥٨)، الوافى بالوفيات (١٣/ ١٩٥)، حلية الأولياء (٢/ ٢٥١)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٣٨)، علل أحمد (١/ ٥٠)، تاريخ واسط (٢٣٨)، الجمع لابن القيسرانى (١/ ٩٠)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢٤٥)، أخبار القضاة لوكيع (١/ ٦٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٠١١)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٤٦)، رجال الصحيحين (٣٤٦)، الثقات (٤/ ١٤٧)، الكامل لابن عدى (٣/ ٨٠).\n(٣) هو حنظلة بن عبيد الله ويقال: حنظلة بن أبى صفية أبو عبد الرحيم السدوسى. روى عن أنس وشهر وغيرهما وعنه شعبة وغيره.=","vol":"2","page":205},{"text":"قال: وذكر يحيى حنظلة السدوسى وقال: رأيته وتركته على عمد، قلت له: كان قد اختلط؟، قال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>٣٣١ - حبيب صاحب عمرو بن هرم </span>(١)\nقال: وسألته عن حبيب صاحب عمرو بن هرم، قلت: كتبت عنه شيئًا؟ .\nقال: نعم أتيته بكتابه فقرأه علىَّ فرميت به.\nقال: ثم قال: كان من التجار ولم يكن فى الحديث بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٣٣٢ - حفص بن سليمان </span>(٢)\nابن حنبل قال: قال يحيى: أخبرني شعبة قال: أخذ منى حفص بن سليمان كتابًا فلم يرده.\nقال: وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١/ ٣٤٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ٦٢)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٠٦٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٤١)، الثقات (٤/ ١٦٧)، أسماء الصحابة الرواة (٨٠٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤٠)، ضعفاء النسائى (١٦٤)، الكنى للدولابى (٢/ ٧٠)، المجروحين (١/ ٢٦٦)، تاريخ ابن معين (٦/ ٥٩)، ديوان الضعفاء (١١٨٥)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٤٠)، الكاشف (١/ ٢٦١)، المغنى (١/ ت ١٨٠٥).\n(١) هو: حبيب بن أبى حبيب اسمه يزيد الجرمى البصرى الأنماطى.\nروى عن قتادة وعمرو بن هرم وغيرهما، وعنه ابن مهدى وغيره. توفى سنة (١٦٢).\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٣٦٤)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٨٠)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٤٦٤)، الكاشف (١/ ٢٠٢)، الميزان (١/ ٤٥٣)، العلل لأحمد (١/ ١٣٦)، المغني (ت ١٢٨٦)، خلاصة الخزرجى (ت ١١٩٩)، التاريخ الكبير (٣/ ٣١٥)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٠٦).\n(٢) هو: حفص بن سليمان الأسدى، حفص بن أبى داود أبو عمر الأسدى مولاهم الكوفى الغاضرى صاحب القراءة وابن امرأة عاصم، ويقال له: حفيص.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ١٠)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٠٠)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٧٤٤)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٥٨)، الكاشف (١/ ٢٤٠)، الكامل لابن الأثير (٥/ ٣٦٤)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٣٧)، العبر (١/ ٢٧٦)، ديوان الضعفاء (ت ١٠٤٩)، شذرات الذهب (١/ ٢٩٣) الوافى بالوفيات (١٣/ ٩٨)، تاريخ بغداد (٨/ ١٨٦)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٦٣)، الكامل لابن عدى (٣/ ٢٦٨).","vol":"2","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-356>٣٣٣ - الحجاج بن نصير </span>(١)\nمحمد بن نصر قال: سمعت سليمان يقول: الحجاج بن نصير ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>٣٣٤ - حسين بن عبد الله </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين وسئل عن حسين بن عبد الله الذى يحدث عن عكرمة؟، قال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>٣٣٥ - حارث النقال </span>(٣)\nقال: وسمعته وذكر له إنسان مرة حدثنا عن حارث النقال عن معمر فضعفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-359>٣٣٦ - الحسين بن عبيد الله بن عباس </span>(٤)\nأبو بكر قال: سمعت محمد بن الصباح يروى حديث شريك عن الحسين بن عبيد الله\n_________\n(١) هو: حجاج بن نصير الفساطيطى القيسى أبو محمد البصرى.\nروى عن فطر بن خليفة والمسعودى وغيرهما، وعنه حميد بن زنجويه وعلى بن حرب وغيرهما. توفى سنة (١١٣) أو (١١٤).\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٤٦١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٦٥)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٨٤٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٧١٢)، الكاشف (١/ ٢٠٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٠٨)، الثقات (٨/ ٢٠٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٩٣)، الكامل لابن عدى (٢/ ٥٣١)، المغنى (١/ ت ١٣٢٧).\n(٢) هو: حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبى ضميرة الحميرى المدنى. قلت: سبق.\n(٣) هو: الحارث بن سريج النقال بغدادى، روى عن ابن عيينة والقطان وغيرهما.\nتوفى سنة ست وثلاثين وكان واقفيًا يتهم فى الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٧٦)، المغنى (١/ ت ١٢٣١)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٨١)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤٦٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١٥٧)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٣)، لسان الميزان (٢/ ١٤٦)، الأنساب (١٣/ ١٦٧)، الإكمال (٤/ ٢٧٣).\n(٤) هو: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمى المدنى.\nروى عن ربيعة بن عباد وغيره، وعنه ابن المبارك وغيره، توفى سنة (١٤٠) أو (١٤١).\nانظر: تهذيب الكمال: (٦/ ٣٨٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٤١)، التاريخ الكبير (٣/ ٣٨٨)، المعرفة والتاريخ ليعقوب (١/ ٥١١)، ضعفاء النسائى (١٤٥)، ضعفاء أبى زرعة (٦١٠)، المغنى (ت ١٥٣٤)، ديوان الضعفاء (٩٨٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٥٨)، طبقات ابن سعد (٥/ ٢٤٣)، الميزان (١/ ٢٠١٢)، المجروحين (١/ ٢٤٢).","vol":"2","page":207},{"text":"ابن عباس حديث أم الولد (١)، فقال: الحسين هذا لين الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٣٣٧ - وحسين الرجى </span>(٢)\nقال: وحسين الرحبى ضعيف، فقيل له: روى عنه التيمى، فقال: هو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>٣٣٨ - الحارث بن شهاب </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث بن شهاب بصرى ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>٣٣٩ - حرب بن أبى العالية </span>(٤)\n_________\n(١) حديث أم الولد هو: \"أيما أمة ولدت لسيدها فهى حرة من بعده\".\nأخرجه ابن ماجه بنحوه (٢/ ٨٤١)، وقال فى الزوائد: فى إسناده الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، تركه ابن المدينى وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره، وقال البخارى: إنه كان يتهم بالزندقة.\nأخرجه الحاكم (٢/ ١٩)، وصححه وقال الذهبى: حسن متروك.\nانظر: هامش الكامل لابن عدى (٣/ ٢١٦).\n(٢) هو: الحسين بن قيس أبو على الرحبى ويقال له: حنش.\nروى عن عطاء بن أبى رباح وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهما، وعنه سليمان التيمى، وعلى ابن عاصم وغيرهما.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٤٦٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٦٤)، الجرح والتعديل (٣/ ٦٣)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٠٤٣)، الكاشف (١/ ٢٣٣)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٩٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٣٧)، خلاصة الخزرجى (١٤٤٦)، المغنى (ت ١٥٦٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٠٠٨)، الكنى للدولابى (٢/ ٣٥)، ضعفاء النسائى (١٤٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ١١٨)، المشتبه (٣١١)، الكامل لابن عدى (٣/ ٢١٨).\n(٣) كذا بالمخطوط ولعله الحارث بن شبل فلم أقف على المذكور هنا والله أعلم، وكلام ابن معين فى تاريخه برواية الدورى كالمذكور هنا عن الحارث بن شهاب، فلعل لفظ \"شبل\" صحف إلى \"شهاب\" والله أعلم. انظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٩٣).\n(٤) هو: حرب بن أبى العالية أبو معاذ البصرى، قال عمرو بن على: هو حرب بن مهران.\nروى عن أبى الزبير وغيره، وعنه قتيبة بن سعيد وغيره، توفى سنة بضع وسبعين ومائة.\nقال الذهبى: وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى، وقد وهم فى حديث أو حديثين.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٥٢٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٢٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٧٠)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١١٠)، الكاشف (١/ ٢١٢)، المغنى (ت ١٣٤٦).","vol":"2","page":208},{"text":"قال: وسئل عن حرب بن أبى العاليه؟ فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>٣٤٠ - حسين بن ذكوان </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: حسين بن ذكوان روى عنه هشيم والواسطيون، وهو واسطى ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>٣٤١ - حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب </span>(٢)\nقال: وسئل عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عن عكرمة، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>٣٤٢ - حبيب بن حسان </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: حبيب بن حسان كوفى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>٣٤٣ - حصين بن عمر </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: حصين بن عمر روى عنه ابن الحمان ليس حديثه بشئ (٥).\n_________\n(١) هو: الحسين بن ذكوان المعلم المكتب، وقال ابن حجر وابن عدى والذهبى: \"الحسن\" من غير \"ياء\" معجمة. وما ذكرت من الجرح والتعديل.\nروى عن عبد الله بن بريدة وغيره، وعنه ابن المبارك وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ١٤٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٧٦)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٥١٤)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٢)، الكاشف (١/ ٢٢١)، الميزان (١/ ٤٨٩)، المغنى (١٤٠٠)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٥٨)، الوافى بالوفيات (١٢/ ٣٦٦)، الثقات (٦/ ٢٠٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٧٤)، العبر (١/ ٢٩٧)، خلاصة الخزرجى (١٤٢٣).\n(٢) سبق.\n(٣) هو: حبيب بن أبى الأشرس، وهو حبيب بن حسان الكوفى، قلت: وقد سبق أيضًا.\n(٤) هو: حصين بن عمر الأحمسى أبو عمر، ويقال: أبو عمران الكوفى. روى عن إسماعيل بن أبى خالد وغيره. وعنه: الحسن بن أيوب الخثعمى وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٥٢٦)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٣٨٥)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٨٣)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٨٤٢)، الميزان (١/ ت ٢٠٨٧)، الكاشف (١/ ٢٣٧)، المغنى (ت ١٥٩١)، خلاصة الخزرجى (ت ١٤٧٨)، الكنى للدولابى (٢/ ٤٠)، المجروحين (١/ ٢٧٠)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٦٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٠٣٠)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢١٩)، تاريخ ابن معين برواية الدورى (٢/ ٩٨)، الكامل لابن عدى (٣/ ٢٩٩).\n(٥) انظر: تاريخ ابن معين الوضع السابق.","vol":"2","page":209},{"text":"[....................] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>٣٤٤ - الحكم بن عبد الملك </span>(٢)\nقال أبو حاتم الرازى: الحكم بن عبد الملك صاحب قتادة ليس بالقوى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>٣٤٥ - وحسين بن الحسن </span>(٤)\nقال: وحسين بن الحسن صاحب الأشعرى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>٣٤٦ - حارثة </span>(٥)\nقال: وسثل أحمد بن حنبل عن افتتاح الصلاة هل فيه حديث صحيح؟ .\nققال: أما أعلمه فى الفريضة، قلت له: حديث حارثة، فقال: حارثة؟ كأنه لم يرضه (٦).\n_________\n(١) ما بين المعقوفتين مطموس بالمخطوط.\n(٢) هو: الحكم بن عبد الملك القرشى البصرى نزيل الكوفة. قلت: وقد سبق.\n(٣) ذكر ابن معين فيه أقوالًا منها هذا القول، وقد جمعها ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٢/ ٤٣١).\n(٤) هو: الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفى، قاضى بغداد، يكنى أبا عبد الله، روى عن أبيه وعبد الملك بن أبى سليمان، وعنه بقية بن الوليد وغيره. سئل ابن معين عنه فقال: ذاك العوفى ضعيف، وقال: فى حديثه خرز من خرز يهود جوز من جوز يهود.\nقال ابن عدى: له أحاديث عن أبيه عن الأعمش، وعن أبيه وعن غيرهما، وأشياء مما لا يتابع عليها. قال الذهبى: ضعفه ابن معين وغيره. وقال ابن حبان: يروى أشياء لا يتابع عليها لا يجوز الاحتجاج بخبره. توفى سنة إحدى ومائتين.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٥٣٢)، لسان الميزان (٢/ ٢٧٨)، دائرة معارف الأعلمى (١٦/ ١٥٤)، المجروحين (١/ ٢٤٦)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢١٥)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢١١)، الكامل لابن عدى (٣/ ٢٣٧).\n(٥) هو: حارثة بن أبى الرجال، واسم أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصارى النجارى المدنى. قلت: وقد سبق.\n(٦) قال ابن عدى وابن حجر نقلًا عنه أيضًا: بلغنى، أى ابن عدى، عن أحمد بن حنبل ﵀ أنه نظر فى جامع إسحاق بن راهويه، فإذا أول حديث قد أخرج فى جامعه هذا الحديث، فأنكره جدًا وقال: أول حديث فى الجامع يكون عن حارثة.\nقلت: وذكر ابن عدى حديث: \"كان رسول الله - ﷺ - يقوم إلى الوضوء فيسمى الله حين يكفئ الإناء على يديه ثم يتوضّأ فيسبغ الوضوء\" قبل هذا القول.","vol":"2","page":210},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-370>٣٤٧ - وحفص بن سليمان الكوفى </span>(١)\nقال: وحفص بن سليمان الكوفى حديثه يكتب ولا يحتج به (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>٣٤٨ - حبيب بن أبى الأشرس </span>(٣).\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>٣٤٩ - وحميد الأعرج </span>(٤).\nقال: وحميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>٣٥٠ - والحارث بن شبل </span>(٥)\nعن أم النعمان ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>٣٥١ - والحارث </span>(٦).\nضعيف الحديث.\n_________\n(١) هو: حفص بن سليمان الأسدى أبو عمر البزار الكوفى القارى، ويقال له: الغاضرى ويعرف بحفيص وقيل: اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبى داود. مات سنة (١٨٠). قلت: وقد سبق.\n(٢) لم أقف على أحد قال يكتب حديثه. قال فيه أحمد كما ذكر ابن حجر: صالح وقال آخر: ما به بأس.\n(٣) سبق.\n(٤) هو: حميد بن على، وقيل ابن عطاء، وقيل: ابن عبد الله، وقيل: ابن عبيد الملائي الأعرج الكوفى، ويقال: ابن عمار. وقيل ابن عبيد. قال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ليس بالقوى.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٣٤٠)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٣٩)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ١٦٧)، الكامل (٣/ ٧٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٥٣)، تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٩)، الكاشف (١/ ٢٥٨)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٧٢٤).\n(٥) هو: الحارث بن شبل ضعفه ابن معين والبخارى ويعقوب بن سفيان والدارقطنى، والله أعلم. روى عن أم النعمان الكندية. وعنه هلال بن الفياض.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ١٤٤)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٨١)، الميزان (١/ ٤٣٤)، لسان الميزان (٢/ ١٥٢)، المغنى (١/ ت ١٢٣٤)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٣٥٧)، الجمع لابن القيسرانى (١/ ٣٦٧)، رجال الصحيحين (٦٧)، الثقات (٦/ ١٧٤)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٧٠)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٦٣)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٣٥٧).\nقلت: وهو غير \"شبيل\" بالتصغير فشبيل ثقة كوفى وهذا بصرى ضعيف.\n(٦) لم أقف عليه ولعله الحارث بن عبيد أبو قدامة.","vol":"2","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-375>٣٥٢ - وحسين بن على الهاشمى </span>(١)\nعن الأعرج ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>٣٥٣ - الحكم بن سنان أبو عوف البصرى </span>(٢)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>٣٥٤ - والحكم بن عبد الله بن سعد </span>(٣)\nمتروك الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>٣٥٥ - وحسين بن واقد الخراسانى </span>(٤)\n_________\n(١) كذا بالمخطوط وهو: الحسن، بدون ياء، بن على الهاشمى النوفلى، روى عن عبد الرحمن الأعرج، روى عنه مسلم بن قتيبة وابنه أبو حفص الشاعر، قال أبو حاتم: ليس بقوى، منكر الحديث ضعيف الحديث، روى ثلاثة أحاديث أربعة أحاديث أو نحو ذلك مناكير. قال البخارى: منكر الحديث. قال ابن عدى: حديثه قليل وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٢٦٤)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٤)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٧٦)، الكاشف (١/ ٢٢٤)، الميزان (١/ ٥٠٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٦٣).\n(٢) هو: الحكم بن سنان الباهلي الأنصارى القربى، أبو عون البصرى، صاحب القرب.\nروى عن مالك بن دينار وغيره، وعنه المقدمى وابنه عون، وإبراهيم بن موسى وغيرهم.\nقال ابن معين والنسائى: ضعيف، وقال البخارى: عنده وهم كثير وليس له كثير إسناد يقال: مات سنة (١٩٠).\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٢٦)، تهذيب الكمال (٣/ ت ٢٦٥٦)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٥٤٥)، الميزان (١/ ت ٢١٧٦)، الثقات (٦/ ١٨٥)، الوافى بالوفيات (١٣/ ١١٣)، ضعفاء بن الجوزى (١/ ٢٢٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٢)، ضعفاء النسائى (ت ١٢٦)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٣٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٨٦)، الذيل على الكاشف (٣٠٣).\n(٣) هو: الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد الله الأيلى، يكنى أبا عبد الله.\nقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال أيضًا: ليس بشئ لا يكتب حديثه.\nقال البخارى: تركوه وكان ابن المبارك يوهنه. وقال ابن عدى: زاد الجنيدى القرشى أبو عبد الله كان ابن المبارك يوهنه، نهى أحمد عن حديثه. وقال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: المغنى (ت ١٦٥٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٢٤)، الميزان (١/ ٥٧٢)، لسان الميزان (٢/ ٣٣٢) تنزيه الشريعة (١/ ٥٤)، الإكمال (١/ ١٢٧)، المجروحين (١/ ٢٤٨)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٢٧)، الكامل لابن عدى (٢/ ٤٧٨).\n(٤) هو: الحسين بن واقد المروزى أبو عبد الله قاضى مرو، مولى عبد الله بن عامر بن كريز. =","vol":"2","page":212},{"text":"ليس بالقوى، كان فى حديثه بعض الصنعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>٣٥٦ - حسين بن عبد الله بن ضمرة </span>(١)\nأبو حاتم قال: سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأويسى العامرى يقول: لما خرج إسماعيل بن أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضمرة فرجع، بلغ مالك بن أنس فهجره أربعين يومًا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>٣٥٧ - وحماد بن عمرو النصيبى </span>(٣)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>٣٥٨ - وحنظلة بن عبد الله بن أبى عبد الرحمن السدوسى </span>(٤)\n_________\n= قال أبو زرعة: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. توفى سنة (١٥٧) أو (١٥٩).\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٤٩١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٧٤)، الميزان (١/ ت ٢٠٦٣)، الكاشف (١/ ٢٣٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧١)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٣٠٢)، المغنى (ت ١٥٧٦).\n(١) حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبى ضميرة الحميرى مدنى. قلت: سبق.\n(٢) انظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٥٩).\n(٣) هو: حماد بن عمرو النصيبى، يكنى أبا إسماعيل، قال البخارى: منكر الحديث. قال النسائى: متروك الحديث. قال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعًا.\nحدث عن زيد بن رفيع والأعمش وسفيان، وعنه إبراهيم بن موسى الفراء وإسماعيل بن عيسى العطار.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٨)، المغنى (ت ١٧٢٠)، الجرح والتعديل (٣/ ٦٣٥)، تنزيه الشريعة (١/ ٥٥)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٨)، المجروحين (١/ ٢٥٢)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٣٤)، الضعفاء الكبير (١/ ٣٠٨)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٠).\n(٤) هو: حنظلة بن عبد الله، وقيل: ابن عبيد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن وقيل: ابن أبى صفية السدوسى أبو عبد الرحيم البصرى أو أبو عبد الرحمن.\nروى عن أنس وشهر بن حوشب وغيرهما، وعنه شعبة والحمادان وغيرهم.\nقال ابن حبان: اختلط بآخره حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٤٤٧)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٣٦٤)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٠٦٩)، الميزان (١/ ت ٢٣٧٣)، الكاشف (١/ ٢٦١)، تهذيب التهذيب (٣/ ٦٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٤١)، الثقات (٤/ ١٦٧). قلت: ولعله قد سبق.","vol":"2","page":213},{"text":"يعد فى البصريين عن أنس ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>٣٥٩ - وحمزة بن نجيح </span>(١)\nأبو عمار، سمع الحسن، ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>٣٦٠ - وحريش بن خريت </span>(٢)\nأخو الزبير بن حريث ليس عندى بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>٣٦١ - وحشرج بن نباتة </span>(٣)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>٣٦٢ - وحسن اللؤلؤى </span>(٤)\n_________\n(١) هو: حمزة بن نجيح أبو عمارة، ويقال: أبو عمار البصرى.\nروى عن الحسن البصرى وغيره، وعنه بشر بن منصور وغيره.\nقال أبو حاتم: ضعيف، فقال له ابنه: يكتب حديثه. قال: زحفًا. وثقة أبو داود وضعفه غيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٧/ ٣٤١)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٩٦)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٩٥)، الميزان (١/ ت ٢٣٠٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٣٧)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٤٩).\n(٢) هو: حريش بن الخريت البصرى أخو الزبير.\nروى عن أخيه وغيره، وعنه حرمى بن حفص بن عمارة وغيره.\nقال البخارى: فيه نظر. قال الدارقطنى: يعتبر به. قال أبو زرعة، واهى الحديث.\nقال ابن عدى: لا أعرف له كثير حديث فأعتبر حديثه فأعرف ضعفه من صدقه.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٥٨٣)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٤١)، الكاشف (١/ ٢١٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٠٦)، خلاصة الخزرجى (ت ١٢٩٦)، الجرح والتعديل (٣/ ١٣٠٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٧٦).\n(٣) حشرج بن نباتة الأشجعى أبو مكرم الكوفى، ويقال: الواسطى.\nروى عن أبى جناب الكلبى وغيره، وعنه يونس المؤدب وغيره.\nوثقه أحمد وابن معين، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقال مرة أخرى: ليس به بأس. وذكر أبو حاتم: أنه صالح يكتب حديثه ولا يحتج به.\nانظر: تهذيب الكمال (٦/ ٥٠٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٧٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٢١٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ١١٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢١٨)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٠٧٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٤)، ضعفاء النسائى (ت ٦١٥٧)، المغنى (ت ١٥٨٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٠٢٢)، خلاصة الخزرجى (ت ١٤٦٨)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٣١٩)، الكامل لابن عدى (٣/ ٣٧٢)، الكاشف (١/ ٣٣٦).\n(٤) هو: الحسن بن زياد اللؤلؤى، صاحب رأى، روى عن سعيد بن عبيد الطائى وغيره، وعنه على ابن هشام بن مرزوق. توفى سنة أربعة ومائتين. وفى إحدى نسخ الميزان (٢٥٤) كما قال المحقق.\nقال ابن معين: كذاب، وقال مرة أخرى: كذوب ليس بشئ. قال ابن نمير: يكذب على ابن جريج قال. أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون. =","vol":"2","page":214},{"text":"قال: وحسن اللؤلؤى متروك الحديث.\n\n٣٦٣ - وحفص بن المختار (١) الواسطى (٢)\nضعيف الحديث، رأيت أبا الوليد الطيالسى يتكلم فيه (٣).\nقال: وسمعت أبا الوليد الطيالسى، وذكر عنده حفص الإمام فقال: قال لى أبى (٤) [لم] يسمع (٥) من أبى سنان الشيباني إلا حديثًا واحدًا، فقدمنا (٦) البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبى سنان (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>حرف: خ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>٣٦٤ - خارجة بن مصعب </span>(٨)\n_________\n= انظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ٤٩)، ميزان الاعتدال (١/ ت ١٨٤٩)، المغنى (١/ ت ١٤٠٥)، ديوان الضعفاء (٩٠٥)، لسان الميزان (٢/ ٢٠٨)، العبر (١/ ٣٤٥)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٠٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١٨٧)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٦٠)، الضعفاء والمتروكين لمسلم (١/ ٢٠٢).\n(١) كذا بالمخطوط ولعله تصحيف عن \"النجار\".\n(٢) هو حفص بن عمر أبو عمران الإمام، ويقال له: النجار الواسطى، روى عن العوام بن حوشب وشعبة وغيرهما، وعنه: وهب بن بيان وغيره.\nقال ابن معين: ليس بشئ، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بالقوى. انظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ٧٧٨)، الضعفاء الكبير (١/ ٢٧٦)، المغنى (١/ ت ١٦٢٥) ميزان الاعتدال (١/ ت ٢١٤٥)، التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٧٨٨)، تهذيب الكمال (٧/ ت ١٤١١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤١٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ١٦٩)، أسماء الضعفاء والمتروكين (ت ٤٢). الكامل لابن عدى (٣/ ٢٧٨).\n(٣) ذكر ابن أبى حاتم فى الموضع السابق: أنبأنا عمار بن رجاء فيما كتب إلى قال: سمعت أبا داود الطيالسى يقول: لا يروى عن حفص الإمام شيئًا.\n(٤) ذكره ابن حجر فى \"تهذيب التهذيب\" نقلًا عن الجرح والتعديل، أى أن هذه العبارة من قول ابن أبى حاتم.\n(٥) بالمخطوط: \"أسمع\" والتصويب من \"الجرح والتعديل\".\n(٦) كذا بالمخطوط \"وبالجرح والتعديل\" ثم قدم.\n(٧) ذكره ابن أبى حاتم فى الموضع السابق ونقل عنه أيضًا ابن حجر فى الموضع السابق.\n(٨) هو: خارجه بن مصعب بن خارجة الضبعى أبو الحجاج الخراسانى السرخسى، يكنى أبا الحجاج روى عن زيد بن أسلم وغيره، وعنه الثورى وغيره. =","vol":"2","page":215},{"text":"يحيى بن معين قال: خارجة بن مصعب ليس هو شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>٣٦٥ - خصيب بن جحدر </span>(١)\nعلى بن المدينى قال: سمعت يحيى وذكر خصيب بن جحدر فقال: كان يروى ثلاثة عشر أو أربعة عشر حديثًا، قال يحيى: فحدثت بها شعبة فقال: فى نفسى من حديث هذا شئ، فلما كثرت قال شعبة: ألم أقل لك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>٣٦٦ - خلاس </span>(٢)\nعلى قال: سمعت الوليد بن خالد (٣) أبا العباس الأعرابى صاحب الهروى قال: قال لى شعبة [قال لى أيوب: لا تروى عن خلاس فإنه صحفى، ثم قال لى بعد ذلك: فإنى أراه صحفيًا] (٤).\n_________\n= قال البخارى: تركه وكيع. وقال النسائى: متروك الحديث، وقال مرة أخرى: ليس ثقة، ومرة: ضعيف. توفى سنة (١٦٨) فى ذى القعدة عن عمر بلغ (٩٨) عام.\nانظر: تهذيب الكمال (١/ ٣٤٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٧٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٢٥)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٠٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٣٧٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧١)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤٢)، رواية الدارمى (٣٠٩)، علل أحمد (١/ ٣٥٢)، تاريخ أبى زرعة (٤٦٩)، ضعفاء النسائى (١٧٤)، ديوان الضعفاء (ت ١١٩٧)، غاية النهاية (١/ ٢٦٨)، الكاشف (١/ ٢٦٦)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤٩٤)، الكنى للدولابى (١/ ١٤٤)، تاريخ الطبرى (٦/ ٥٦١).\n(١) هو: الخصيب بن جحدر البصرى، وقال ابن أبى حاتم: كوفى.\nروى عن عمرو بن دينار وغيره، وعنه عبد الصمد بن سليمان وغيره، قال البخارى: كذاب استعدى عليه شعبة. قال الذهبى: كذبه شعبة والقطان وابن معين.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ١٨٢٦)، الكامل لابن عدى (٣/ ٥٢٠)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٥٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٠٥)، الكشف الحثيث (٢٧٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٣٥)، المغنى (١/ ت ١٩١٠).\n(٢) هو خلاس بن عمرو الهجرى، روى عن على وعمار وعائشة وغيرهم، وعنه قتادة وغيره. توفى قبيل المائة كذا قال الذهبى.\nانظر: تهذيب الكمال: (٨/ ت ١٧٤٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٧٦)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٥٣٢)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٨٤٤)، الجمع بين رجال الصحيحين (٥٠٢)، الكاشف (١/ ٢٨٦)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٧٤٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٤٩)، الكامل لابن عدى (٣/ ٥١٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤٩).\n(٣) جاء بالمخطوط \"خلف\" وبالجرح والتعديل \"خالد\" وفى الكامل لابن عدى غالب.\n(٤) ما بين المعقوفتين مطموس بالمخطوط ونقلته من الجرح والتعديل.","vol":"2","page":216},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-391>٣٦٧ - خيثمة بن أبى خيثمة </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: كتب يحيى بن معين على خيثمة بن أبى خيثمة فى حديث جرى ذكره بيده ضعيف.\nوروى خيثمة بن أبى خيثمة عن الحسن: كنت أمشى مع عمران بن الحصين وابن المدينى يقول: سمعت يحيى بن سعيد وسئل: أكان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟، فقال: أما عن ثقة فلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>٣٦٨ - خالد الحذاء </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان خالد الحذاء على العشور. قال: وقال يحيى: قال شعبة: خالد يشك فى حديث عكرمة عن ابن عباس - يعنى أحاديث عكرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>٣٦٩ - خالد بن محدوج الواسطى </span>(٣)\nوقال أبو حاتم الرازى: خالد محدوج الواسطى أبو روح، رأى أنسًا ضعيف الحديث.\n_________\n(١) هو: خيثمة بن أبى خيثمة أبو نصر البصرى، روى عن أنس والحسن، روى عنه جابر الجعفى وبشير بن سلمان النهدى.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ١٨٠٩)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٥٨٣)، تهذيب الكمال (٨/ ت ١٧٤٦)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٧٣٣)، الكاشف (١/ ٢٨٦)، المغنى (١/ ت ١٩٧٢)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٠٤).\n(٢) هو: خالد بن مهران الحذاء، أبو المنازل البصرى، مولى قريش، وقيل: مولى بنى مجاشع. استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة. تكلموا فيه من أجل ذلك.\nروى عن أنس وعبد الله بن شقيق وغيرهما، وعنه الحمادان والثورى وغيرهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٦٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٢١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٥٩)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٥٩٢)، الميزان (١/ ت ٢٤٦٦)، الكاشف (١/ ٢٧٤)، المغنى (١/ ١٨٨٤)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٥٩٣)، معرفة الثقات (ت ٤٠٠)، دائرة معارف الأعلمى (١٧/ ١٣٣)، أعلام النبلاء (٦/ ١٩٠)، تاريخ ابن معين: (٢/ ١٤٥).\n(٣) هو: خالد بن مقدوح، وقيل: ابن محدوج عن أنس وغيره. وعنه أبو أسامة وغيره.\nقال أبو حاتم: كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب وقال: ليس بشئ. ضعيف الحديث منكر الحديث جدًا.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٤٦٥)، المغنى (١/ ت ١٨٨٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٠٠)، الضعفاء الصغير (١٠٦)، الجرح والتعديل (٣/ ١٥٩٨)، لسان الميزان (٢/ ٣٨٦)، التاريخ الكبير (٣/ ١٧٢)، المجروحين (١/ ٢٨١)، تنزيه الشريعة (١/ ٥٧).","vol":"2","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-394>٣٧٠ - وخالد الإسكاف </span>(١)\nوقال يحيى بن معين: وخالد الإسكاف ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>٣٧١ - وخيثمة البصرى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>٣٧٢ - وخالد بن إلياس </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>٣٧٣ - وخالد بن عمرو السعيدى </span>(٤)\n_________\n(١) هو: خالد بن طهمان السلولى، أبو العلاء الخفاف الكوفى، وهو خالد بن أبى خالد، يكنى أبا العلاء الخفاف. روى عن أنس وغيره، وعنه الثورى وغيره.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٨٢٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٩٨)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٥٤٠)، الجرح والتعديل (٣/ ١٥٢١)، الميزان (١/ ت ٢٤٢٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٢٢٣)، المغنى (١/ ت ١٨٥٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤٤)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٤٧)، الثقات (٦/ ٢٥٧)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤٣٨).\n(٢) هو خيثمة بن أبى خيثمة وقد سبق.\n(٣) هو: خالد بن إلياس ويقال: إياس بن صخر بن أبى الجهم عبيد بن حذيفة، أبو الهيثم العدوى المدنى. القرشى. روى عن ربيعة وسعيد المقبرى وابن المنكدر وعدة وعنه عيسى بن يونس وعدة.\nقال البخارى: منكر الحديث ليس بشئ. وقال النسائى: متروك الحديث، وقال مرة أخرى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٩٥٦)، تهذيب التهذيب (٣/ ٨٠)، الجرح والتعديل (٣/ ١٤٤٤)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٤٠٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤٢)، ديوان الضعفاء (ت ١٢٠٥)، المغنى (١/ ت ١٨٣١)، الكنى للدولابى (٢/ ١٥٦)، المعرفة ليعقوب (٣/ ٤٤)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٤٧٢)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤١٣)، الكاشف (١/ ٢٦٦)، ضعفاء ابن الجوزى (ت ١/ ٢٤٥).\n(٤) هو: خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموى السعيدى أبو سعيد الكوفى، وقيل أبو سعد. روى عن الثورى وعدة وعنه الحسن بن على الخلال وعدة.\nقال ابن عدى: روى عن الليث بن سعد وغيره أحاديث مناكير. وقال البخارى وأبو زرعة والساجى: منكر الحديث.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ١٠٩)، تهذيب الكمال (٨/ ت ١٦٣٨)، التاريخ الكبير =","vol":"2","page":218},{"text":"ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>٣٧٤ - خصيف </span>(١)\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٣٧٥ - داود الأودى </span>(٢)\nقال يحيى: داود الأودى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>٣٧٦ - وداود بن الزبرقان </span>(٣)\n_________\n= (٣/ ت ٥٦٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٤٤)، الضعفاء الصغير (ت ١٠٣)، تاريخ واسط (٢٣٥)، ضعفاء النسائى (ت ١٦٨)، ضعفاء أبى زرعة (٤٣٤)، المجروحين (١/ ٢٨٣)، ضعفاء الدارقطنى (٢٠١)، ديوان الضعفاء (ت ١٢٣٥)، الكشف الحثيث: (١٦٢)، تاريخ الخطيب (٨/ ٢٩٩)، الكاشف (١/ ٢٧٢)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤٥٥)، الثقات (٨/ ٢٢٣).\n(١) هو: خصيف بن عبد الرحمن الجزرى أبو عون الحضرمى الحرانى الأموى مولاهم، من أهل حران يكنى أبا عون، روى عن عطاء وعكرمة وعدة، وعنه السفيانان وعدة: توفى سنة (١٣٧)، وقيل: (١٣٦)، وقيل: (١٣٨).\nقال. أبو حاتم: صالح يخلط وتكلم فى سوء حفظه.\nقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الدارقطنى: يعتبر به.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٦٩٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٤٣)، طبقات ابن سعد (٨/ ٤٨٢)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٧٦٦)، الجرح والتعديل (٣/ ١٨٤٨)، الكاشف (١/ ٢٨٠)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٥٤)، المغنى (١/ ت ١٩١٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٦٥٣)، السابق واللاحق (٢٢٠)، الكامل لابن عدى (٣/ ٥٢٢)، المجروحين (١/ ٢٨٧)، ديوان الضعفاء (ت ١٢٦٩).\n(٢) هو: داود بن يزيد الأودى بن عبد الرحمن الأودى، أبو يزيد الأودى الزعافرى، الكوفى الأعرج، عم ابن إدريس. روى عن أبيه وعدة، وعنه شعبة وعدة. توفى سنة (١٥١).\nقال أحمد وابن معين وابن المدينى: ضعيف الحديث وليس حديثه بشئ، وقال النسائى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٧٩١)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٠٥)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٨١٦)، الكاشف (١/ ٢٩٢)، طبقات ابن سعد: (٦/ ٣٦٣)، علل أحمد (١/ ١٩١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٢)، المجروحين (١/ ٢٨٩)، المغنى (ت ٢٠٢٩)، الكنى للدولابى (٢/ ١٦٢)، موضع أوهام الجمع (٢/ ٩٠)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٦٥)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٩٠)، الكامل لابن عدى: (٣/ ٥٣٩)، الجرح والتعديل (٣/ ١٩٤٣).\n(٣) هو: داود بن الزبرقان الرقاشى أبو عمرو، وقيل: أبو عمر البصرى نزيل بغداد، مات سنة =","vol":"2","page":219},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>٣٧٧ - دهيم بن عمران </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>٣٧٨ - دلهم بن صالح </span>(٢)\nضعيف.\n_________\n= نيف وثمانين ومائة. روى عن أيوب وعدة وعنه شعبة بن الحجاج وعدة.\nقال البخارى: مقارب الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة، وقال أبو داود: ضعيف.\nانظر: تهذيب الكمال: (٨/ ت ١٧٥٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٨٥)، الجرح والتعديل (٣ /ت ١٨٨٥)، الكاشف (١/ ٢٨٨)، المغنى (١/ ت ١٩٩٠)، ديوان الضعفاء (ت ١٣١٣)، تاريخ بغداد (٨/ ٣٥٧)، معجم البلدان (٤/ ١٠٠٢)، المجروحين (١/ ٢٩٢)، ضعفاء النسائى (ت ١٨١)، أحوال الرجال (ت ١٨٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٢)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٤).\n(١) كذا بالمخطوط وغلبة الظن لدى أنه تصحيف عن \"دهثم بن قران الحنفى روى عن نمران بن جارية الحنفى وعقيل بن دينار، وعنه أبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية. وهو من يمامة من عكل محله محل الأعراب\".\nقال أحمد بن حنبل: ليس بشئ، حدث عنه أبو بكر بن عياش، ثم أخرج كتابًا عن يحيى بن أبى كثير ترك حديثه، وهو متروك الحديث سقط حديثه. قال ابن معين: ضعيف ليس بشئ.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٠١٢)، تهذيب الكمال (٨/ ت ١٨٠٤)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٨٩٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٦٨٣)، الكاشف (١/ ٢٩٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢١٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٦)، طبقات خليفة (٢٩٠)، ضعفاء النسائى (ت ١٨٤)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٧)، المجروحين (١/ ٢١٥)، سنن الدارقطنى (٢/ ٢٠٨)، الثقات (٦/ ٢٩٣)، المغنى (٢٠٥٣).\n(٢) هو: دلهم بن صالح الكندى الكوفى.\nروى عن حجير بن عبد الله الكندى وعطاء وعكرمة وابن زيد وعدة. وعنه وكيع وأبو نعيم وعدة. قال ابن معين: ضعيف. قال أبو داود: ليس به بأس. قال أبو حاتم: هو أحب إلى من بكير بن عامر وعيسى بن المسيب. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الإثبات.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ١٩٨٤)، تهذيب التهذيب (٨/ ت ١٨٠٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧٠)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٨٦٠)، الكاشف (١/ ٢٩٤)، الميزان (٢/ ت ٢٦٨٠)، المغنى (٢٠٥١)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٥٧)، ضعفاء أبى زرعة (٤٣١)، ضعفاء النسائى (ت ١٨٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٧٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤).","vol":"2","page":220},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-404>٣٧٩ - داود بن الزبرقان </span>(١)\nليس حديثه بشئ، روى عنه ابن أبى عروبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-405>٣٨٠ - داود بن عبد الجبار </span>(٢)\nقال: داود بن عبد الجبار كان ينزل باب الطاق، وكان يكذب، وقد رأيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>٣٨١ - داود بن فراهيج </span>(٣)\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى وذكر داود ابن فراهيج، فقال: كان شعبة يضعفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-407>٣٨٢ - دينار بن قائد </span>(٤)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: دينار بن قائد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>٣٨٣ - داود بن محبر </span>(٥)\n_________\n(١) هو: داود بن الزبرقان البصرى. وقد سبق.\n(٢) هو: داود بن عبد الجبار القرشى أبو سليمان الكوفى، روى عن أبى إسحاق الهمذانى وغيره، وعنه سعيد بن سليمان وغيره.\nقال ابن معين كان يكذب، ليس بثقة. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وكذا قال البخارى. انظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ١٩١٠)، المغنى (١/ ت ٢٠٠٥)، ديوان الضعفاء (١٣٢٤)، مجمع الزوائد (٤/ ٤٦)، الميزان (٢/ ١٠)، لسان الميزان (٢/ ٤١١)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤١)، المجروحين (١/ ٢٩٠)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٦٤)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٠٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٣).\n(٣) هو: داود بن فراهيج المدنى مولى قيس بن الحارث بن فهر، قدم البصرة.\nروى عن أبى هريرة وأبى سعيد، وعنه شعبة وغيره.\nقال ابن سعد: قديم الموت وله أحاديث، قال أبو حاتم: تغير حين كبر وهو ثقة صدوق، وضعفه ابن معين والنسائى.\nانظر: تعجيل المنفعة (ت ٢٨٢)، الميزان (٢/ ١٩)، لسان الميزان (٢/ ٤٢٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ٥٤٢)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٣٦)، الجرح والتعديل (٣/ ١٩٢٣)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٣٠)، ذيل الكاشف (٤٠٥)، المغنى (١/ ت ٢٠٢٠)، مجمع الزوائد (٥/ ٨، ١٦١، ٨/ ١٦٥، ١٠/ ١٢٧).\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) هو: داود بن محبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائى، وسليمان يكنى أبا قحذم وداود يكنى أبا سليمان الطائى البصرى. =","vol":"2","page":221},{"text":"قال أبو حاتم الرازى: داود بن محبر ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>٣٨٤ - درست بن زياد </span>(١)\nشيح يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>٣٨٥ - دراج أبو السمح </span>(٢)\nليس بقوى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>حرف: ذ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-412>٣٨٦ - ذواد بن علية </span>(٣)\n_________\n= صاحب كتاب \"العقل\"، مات لثمان مضين من جمادى الأولى سنة (٢٠٦) ببغداد.\nقال أحمد: شبه لا شئ لا يدرى ما الحديث، وقال ابن معين: المحبر وولده ضعاف.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٧٨٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٩٩)، التاريخ الكبير (٣/ ٨٣٧)، الجرح والتعديل (٣/ ١٩٣١)، الكاشف (١/ ٢٩١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٦٤٦)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٦٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٤)، العلل لأحمد (١/ ١٢٥)، أخبار أصبهان (١/ ١٦٥)، الأنساب للسمعانى (٨/ ١٩٧)، المغنى (١/ ٢٠٢٤)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٣٨)، المجروحين (١/ ٢٩١)، أحوال الرجال (ت ٣٦٤).\n(١) هو: درست بن زياد العنبرى، ويقال: القشيرى أبو الحسن، ويقال: أبو يحيى البصرى القزاز.\nروى عن يزيد الرقاشى وغيره، وعنه زيد بن الحباب وعدة، قال ابن معين: لا شئ، وقال البخارى: حديثه ليس بالقائم، وذكره البخارى فى \"الأوسط\" فى فصل من مات من سنة سبعين ومائة إلى المائتين.\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ت ١٧٩٨)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٠٩)، الكاشف (١/ ٢٩٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٦٧٠)، ضعفاء النسائى (ت ١٨٦)، المجروحين (١/ ٢٩٣)، المغنى (١/ ت ٢٠٤٢)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٤٨)، الجرح والتعديل (٣/ ت ١٩٨٨)، الثقات (٦/ ٢٩٣)، الكامل لابن عدى (٣/ ٥٧٥).\n(٢) هو: دراج بن سمعان يقال: اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، أبو السمح القرشى السهمى مولاهم الصرى القاص. روى عن: عبد الله بن الحارث وغيره، وعنه حيوة بن شريح وغيره.\nقال أحمد: منكر الحديث، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال: متروك، توفى سنة (١٢٦).\nانظر: تهذيب الكمال (٨/ ١٧٩٧)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٠٨)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٨٨٢)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٠٠٨)، الكاشف (١/ ٢٩٣)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٦٦٧)، البداية والنهاية (١/ ٢١)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٠).\n(٣) كذا بالمخطوط \"بياء مثناة\" وفى تهذيب التهذيب وبعض نسخ الكامل \"بباء موحدة\". =","vol":"2","page":222},{"text":"قال يحيى: ذواد بن علية ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-413>حرف: ر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>٣٨٧ - ركين الضبي </span>(١)\nعلى بن المدينى قال: سألت جريرًا عن ركين الذي روى عنه سفيان (٢) فقال: قد رأيته، هو ركين بن عبد الأعلى، قال: لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث، وكان عريفًا، ولم يكن يرتفع بحديثه، وكان مغفلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>٣٨٨ - روح بن أسلم </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن روح بن أسلم فقال: ليس بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>٣٨٩ - رشد [ين] بن سعد </span>(٤)\n_________\n= وهو: ذواد بن علية أو \"علبة\" الحارثى أبو المنذر الكوفى.\nروى عن ليث بن أبى سليم وغيره وعنه السرى بن مسكين وغيره.\nقال ابن معين: ليس بشئ، وقال: ضعيف لا يكتب حديثه، وقال البخارى: يخالف فى بعض حديثه.\nانظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٢٢١)، تهذيب الكمال (٨/ ت ١٨١٧)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٩٠٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٠٤٦)، الكاشف (١/ ٢٩٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٦٩٨)، تاريخ أبى زرعة الدمشقى (٤٧٤)، المجروحين (١/ ٢٩٦)، الإكمال لابن ماكولا (٣/ ٣٣٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢١).\n(١) هو: ركين بن عبد الأعلى الضبى الكوفى. روى عن تميم بن حذلم، روى عنه الثورى.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٣٢٢)، الضعفاء الكبير (٢/ ٦٣)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٨٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٩٢).\n(٢) روى عنه الثورى قال: سمعت تميم بن حذلم، وكان من أصحاب عبد الله، يقول لمؤذنه: نور نور. انظر: الكامل الموضع السابق.\n(٣) هو: روح بن أسلم الباهلى، أبو حاتم البصرى.\nروى عن أبى طلحة الراسبى وعدة، وعنه أبو خيثمة وعدة، قال ابن معين: من أهل الكذب، وقال البخارى: يتكلمون فيه، وقال أبو حاتم: لين الحديث يتكلم فيه.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ١٩٢٨)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٩١)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٢٥٦)، الكاشف (١/ ٣١٣)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٦٨)، ضعفاء النسائى (ت ١٩٣)، الكنى للدولابى (١/ ١٤١)، ثقات ابن شاهين (ت ٣٦٣)، المغنى (١/ ت ٢١٣٦)، الثقات (٨/ ٢٤٣)، التاريخ الكبير (٣/ ٣١٠)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥٧).\n(٤) جاء بالمخطوط \"رشد بن سعد\" وهو تصحيف.=","vol":"2","page":223},{"text":"قال أبو حاتم الرازى: رشد [ين] بن سعد أبو الحجاج الفهرى ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-417>٣٩٠ - راشد بن معبد الواسطى </span>(١)\nعن أنس يروى عنه زيد بن الحباب يقال له: راشد البدن ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-418>٣٩١ - رباح بن عبيد الله بن عمر العمرى </span>(٢)\n_________\n=وهو: رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال المهرى أبو الحجاج المصرى وهو ابن أبى رشدين وأبو رشدين اسمه سعد توفى سنة (١٨٨) وكان رجلًا صالحًا لا يشك فى صلاحه وفضله.\nقال ابن معين: ليس بشئ، قال البخارى: قال قتيبة: كان لا يبالى ما دفع إليه يقرؤه.\nقال أحمد: أرجو أنه صالح الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ١٩١١)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧٧)، طبقات ابن سعد (٧/ ٥١٧)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١١٤٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٣٢٠)، الكاشف (١/ ٣١٠)، المجروحين (١/ ٣٠٣)، تاريخ ابن معين (٣٢٧)، أحوال الرجال (ت ٢٨٢)، أبو زرعة الرازى (٦١٧)، المعرفة والتاريخ (١/ ١٨٠)، الكنى للدولابى (١/ ١٤٤)، ديوان الضعفاء (ت ١٤١٣)، العبر (١/ ٢٩٩)، المغنى (ت ٢١٣٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٦٨)، ثقات ابن شاهين (٣٦٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٢٠).\n(١) هو: راشد بن معبد روى عن أنس.\nقال ابن حبان: روى موضوعات، وقال يحيى: ضعيف، قال الذهبى: وروى عنه أيضًا يزيد بن هارون، وأبو نعيم عداده فى أهل واسط.\nانظر: الكامل فى الضعفاء (٤/ ٨٦)، المغنى (١/ ت ٢٠٧٢)، الميزان (٢/ ٣٦)، لسان الميزان (٢/ ٤٣٩)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢١٧٩)، المجروحين (١/ ٢٩٨)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٩٩)، الإكمال (٣/ ٣٣٢)، الثقات (٤/ ٣٣٤)، دائرة معارف الأعلمى (١٨/ ١٩٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٢٧٨)، ديوان الضعفاء (١٨٨)، الضعفاء الكبير (٢/ ٥٥).\n(٢) هو: رباح بن عبيد الله بن عمر العمرى، وجاء بالمخطوط \"رباح بن عبد الله بن عمر العبدى\" وهو تصحيف.\nقال أحمد بن حنبل: رباح بن عبيد الله: منكر الحديث، قال الدارقطنى: رباح بن عبيد الله بن عمر القرشى، قال أبو بكر: مدنى، قال النسائى: منكر الحديث.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٧٢٣)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٢١٨)، المغنى (١/ ت ٢٠٨١)، المجروحين (١/ ٣٠٠)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٠٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٢٧)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٧٨)، الضعفاء الكبير (٢/ ٦١)، الأنساب (٩/ ٣٧٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٥٩)، الإكمال (٤/ ٩)، لسان الميزان (٢/ ٤٤٢).","vol":"2","page":224},{"text":"قال: وبلغنى عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رباح بن عبيد الله بن عمر العمرى فقال:\nكان يكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>٣٩٢ - رشدين بن كريب </span>(١)\nقالْ يحيى بن معين: رشدين بن كريب مولى ابن عباس مدينى ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>٣٩٣ - والربيع بن سليمان </span>(٢)\nصاحب لمازة (٣): ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>٣٩٤ - روح بن مسافر </span>(٤)\n_________\n(١) جاء بالمخطوط: رشد بن كريب وهو تصحيف.\nوهو رشدين بن كريب أبو كريب مدينى مولى ابن عباس وهو ابن أبى مسلم الهاشمى مولاهم.\nروى عن ابن عمر ورآه، وعنه عيسى بن يونس.\nقال أحمد: كلاهما عندى منكر الحديث، أى رشدين وأخوه محمد.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ١٩١٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧٩)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٣١٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٧٨١)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١١٤٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٦٥)، أحوال الرجال (ت ١٣٦)، أبو زرعة الرازى (٤٤١)، ديوان الضعفاء (ت ١٤١٤)، المغنى (ت ٢١٢٤)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٢١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٦٤)، الكاشف (١/ ١١٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٣).\n(٢) قال ابن معين: الربيع بن سليمان أبو سليمان الخلقانى صاحب لمازة ليس بشئ، وقال: قد رأى أبا لبيد وهو بصرى يروى عنه وكيع، ويزيد بن هارون.\nوقال ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\": ربيع بن سليم الأزدى أبو سليمان الخلقانى بصرى روى عن سالم بن عبد الله وأبى لبيد لمازة بن ربار وأيوب السخيتانى، روى عنه ابن المبارك ووكيع وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وأبو الوليد، قال: سمعت أبى يقول: ذلك، وقال ابن على: ربيع بن سليمان صاحب لمازة.\nانظر: الكامل (٤/ ٤٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٠٨٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٦١).\n(٣) جاء بالمخطوط: \"لعاره\" وهو تصحيف وما أثبت من المصادر السابقة والله أعلم.\n(٤) هو: روح بن مسافر أبو بشر البصرى، روى عن حماد بن أبى سليمان، وعنه أبو المنذر إسماعيل بن المنذر. تركه ابن المبارك، وقال أحمد: متروك الحديث، وضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٤٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٨٩)، الكشف الحثيث =","vol":"2","page":225},{"text":"بصرى وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>٣٩٥ - راشد بن معبد </span>(١)\nواسطى روى عنه عن أنس وسمع منه زيد بن حباب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-423>٣٩٦ - الربيع </span>(٢)\nقال ابن المدينى: سألت يحيى عن الربيع الذي روى عن الحسن، وعن حفص، وقلت: إن عبد الرحمن يثنى عليه خيرًا، قال يحيى: أنا أعلم [به] وجعل يضرب فخذه تعجبًا من عبد الرحمن (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>حرف: ز</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>٣٩٧ - زمعة بن صالح </span>(٤)\n_________\n= (٢٩١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٢٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦١)، لسان الميزان (٢/ ٤٦٧)، المغنى (١/ ت ٢١٤٨)، تاريخ بغداد (٨/ ٣٩٩)، دائرة معارف الأعلمى (١٨/ ٢٩٠)، مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٤)، ديوان الضعفاء (١٩٢).\n(١) سبق.\n(٢) هو: ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب بصرى.\n(٣) بقية هذا القول، وقال: لا ترو عنه شيئًا، فقلت: لا أروى عنه حديثًا أبدًا، قال: أجل فلا ترو عنه شيئًا وأنا أعلم به، كنت أختلف معه أقرأ ثم القرآن، يعنى أنه كان يقرأ القرآن فى مسجدهم وهو قريب من منزل يحيى بن سعيد.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ١٨٦٦)، التاريخ الكبير (٣/ ت ٩٢٧)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٤٩)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٠٨٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٧٤٢)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٣)، المغنى (١/ ت ٢٠٩٧)، ديوان الضعفاء (ت ١٣٩٥)، الكنى للدولابى (٢/ ٩٦)، الذيل على الكاشف (٤٣٣).\n(٤) هو: زمعة بن صالح الجندى اليمانى، سكن مكة، روى عن سلمة بن هرام وعدة، وعنه ابن مهدى وغيره.\nقال البخارى: يخالف فى حديثه، تركه ابن مهدى أخيرًا، وقال ابن معين: صويلح، قال عمرو ابن عدى: فيه ضعف فى الحديث، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ٢٠٠٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٣٩)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٥٠٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٨٢٣)، الكاشف (١/ ٣٢٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٩٠٤)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٩٧)، ضعفاء النسائى (٢٢٠)، المجروحين (١/ ٣١٢)، المغنى (١/ ت ٢٢٠٧)، ديوان الضعفاء (ت ١٤٧٩)، المعرفة والتاريخ (١/ ٢٥٩)، تاريخ ابن","vol":"2","page":226},{"text":"قال: زمعة بن صالح ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>٣٩٨ - وزكريا </span>(١)\nالذي يقال له الحبطى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-427>٣٩٩ - وزياد بن أبى عمار </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>٤٠٠ - والزبير بن سعيد </span>(٣)\n_________\nمعين (٢/ ١٧٤).\n(١) هو: زكريا بن يحيى ويقال له ابن حكيم الحبطى، ويقال: حميرى حليف لكندة، ويقال له: البُدِّى كوفى يكنى أبا يحيى.\nقال ابن معين: ليس بثقة، وكذا قال النسائى، وقال ابن عدى: هو فى جملة الكوفيين الذين يجمع حديثهم.\nانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٥٩٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٩٤)، المجروحين (١/ ٣١٠)، المغنى (١/ ت ٢٢٠٢)، ديوان الضعفاء (١٤٧٥)، المشتبه (٦٣٥)، الإكمال (١/ ٤١٨)، تنقيح المقال (٤٢٦٢)، دائرة المعارف للأعلمى (١٩/ ٢٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ٧٥).\n(٢) هو: زياد بن ميمون الثقفى الفاكهي عن أنس، ويقال له زياد أبو عمار البصرى وزياد بن أبى عمار، وزياد بن أبى حسان يدلسونه لئلا يعرف فى الحال.\nقال ابن معين: ليس يسوى قليلًا ولا كثيرًا، وقال يزيد بن هارون: كان كذابًا، قال البخارى: تركوه، وقال أبو زرعة: واهى الحديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ١٢٧)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٣٠١)، المجروحين (١/ ٣٠٢)، الكشف الحثيث (٢٩٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ٩٤)، المغنى (١/ ت ٢٢٤١، ٢٢٤٨)، لسان الميزان (٢/ ٤٩٧، ٥٠٠)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٣٦)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٤٠)، ديوان الضعفاء (٢٢٢).\n(٣) هو: زبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب يكنى أبا القاسم. روى عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة وغيره.\nوعنه: جرير بن حازم وغيره، قال ابن معين: ثقة، وقال مرة أخرى: ليس بشئ، وقال أبو داود: فى حديثه نكارة لا أعلم إلا أنى سمعت ابن معين يقول: هو ضعيف، وقال مرة: بلغنى عن يحيى أنه ضعفه.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ١٩٦٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣١٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٨٣٦)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٦٤٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٩٠)، ضعفاء النسائى (ت ٢١٥)، أبو زرعة الرازى (٣٤٤)، المجروحين (١/ ٣١٣)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٢٤٢)، =","vol":"2","page":227},{"text":"ليس بشئ، روى عنه جرير بن حازم وأبو عاصم النبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>٤٠١ - وزهير بن إسحاق </span>(١)\nليس بشئ، قد روى عنه معتمر، وروى هو عن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٤٠٢ - زياد بن أبى زياد الجصاص </span>(٢)\nواسطى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-431>٤٠٣ - زياد أبو السكن </span>(*) (٣)\n_________\n= المغنى (١/ ت ٢١٦٩)، ديوان الضعفاء (ت ١٤٥٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٧١)، الثقات (٦/ ٣٣٢).\n(١) هو: زهير بن إسحاق السلولى أبو إسحاق البصرى.\nضعفه النسائى، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن حبان: يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج إذا انفرد، وقال البخارى: قال محمد بن أبى بكر: كان ثقة.\nانظر: تعجيل المنفعة (ت ٣٣٧)، الثقات (٨/ ٢٥٦)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٢٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٦٧٦)، الذيل على الكاشف (٤٧٢)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٨٧).\n(٢) هو: زياد بن أبى زياد الجصاص أبو محمد الواسطى: روى عن أنس، وغيره، وعنه هشيم وغيره، وهو بصرى الأصل.\nقال النسائى: متروك الحديث، قال ابن عدى: أحاديثه يحمل بعضها بعضًا وهو فى جملة من يجمع ويكتب حديثه، ولم نجد له حديثًا منكرًا جدًا.\nانظز: تهذيب الكمال (٩/ ت ٢٠٤٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٦٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٩٣٨)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٤٠٥)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١١٩٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٣٠)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٣٧)، تاريخ بغداد (٨/ ٤٧٤)، الإكمال لابن ماكولا (٣/ ٢٥٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٦)، المغنى (١/ ت ٢٢٢٩)، ديوان الضعفاء (ت ١٤٩٧)، ضعفاء النسائى (٢٢٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٧٨)، الثقات (٦/ ٣٢٠).\n(*) جاء بالمخطوط أبو المسكى وهو تصحيف.\n(٣) هو: زياد أبو السكن ويقال: هو ابن عبد الله.\nقال النسائى: ليس بثقة، قال الذهبى: هذا الشيخ آخر من حدث عن الشعبى، وقال ابن معين: كان فى المخرم وليس بشئ.\nوقال ابن عدى: وزياد أبو السكن هذا لا أعرف له شيئًا من المسند، وإنما له حكايات عن الشعبى يرويها عنه.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٩٥)، المغنى (١/ ت ٢٢٥٠)، لسان الميزان (٢/ ٤٩٨)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٩٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٣٢).","vol":"2","page":228},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-432>٤٠٤ - زياد أبو عمر </span>(١)\nقال ابن المدينى: قلت ليحيى: إن عبد الرحمن يثبت شيخين من أهل البصرة، قال: من هما؟، قلت: زياد أبو عمر، فحرك رأسه وقال: كان يروى حديثين أو ثلاثة، ثم جاءت بعد أشياء، وكان شيخًا مغفلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>٤٠٥ - زهير الذي روى عنه أبو عمران الجونى</span>\nأحمد قال: سمعت أبا عبيد يقول: زهير الذي روى عنه أبو عمران الجونى، هو أبو الصقعب والعلاء ابنى زهير، وكان واليا أظنه بهراة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-434>٤٠٦ - زاذان </span>(٢)\nابن أبى خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن ابن إدريس، عن شعبة قال: سألت الحكم عن زاذان فقال: أكثر وسألت سلمة فقال: أبو البحترى أعجب (٣) إلى منه، وهو زاذان الكندى أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٤٠٧ - زياد بن أبى حسان </span>(٤)\n_________\n(١) هو: زياد أبو عمر البصرى، قال ابن عدى: وزياد أبو عمر هذا إنما أشار يحيى القطان إلى أنه كان يروى حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد بأشياء فإنما يعنى والله أعلم بأحاديث مقاطيع، فأما السند فإنى لم أر عنه شيئًا. قلت: جاء فى إحدى النسخ كما قال المحقق زياد أبو عمرو.\nانظر: المغنى (١/ ت ٢٢٥٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٥١٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٩٢)، لسان الميزان (٢/ ٩٦)، الضعفاء الكبير (٢/ ٧٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٤٠)، دائرة معارف الأعلمى (١٩/ ٥٢)، الثقات (٤/ ٢٥٧).\n(٢) هو: زاذان أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندى مولاهم الكوفى الضرير البزاز، يقال: إنه شهد خطبة عمر بالجابية.\n(٣) كذا بالمخطوط و\"بالجرح والتعديل\" \"أحب\".\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ١٩٤٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٠٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ١٧٨)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٤٥٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٧٨١)، الكاشف (١/ ٣١٦)، الوافى بالوفيات (١٤/ ١٦٢)، البداية والنهاية (٩/ ٤٧)، علل أحمد (١/ ٧٤)، ثقات ابن شاهين (ت ٤١٧)، تاريخ الإسلام (٣/ ٢٤٨)، الثقات (٣/ ٤٣٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٠٩).\n(٤) هو: زياد بن أبى حسان النبطى. روى عن أنس وغيره، وعنه ابن علية وغيره. =","vol":"2","page":229},{"text":"على ما ذكر عند يحيى زياد بن أبى حسان النبطى، فقال: سألت شعبة عن بعض من ذكرتم ققال: أشهد لكان نصرانيًا فى حياة أنس بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>٤٠٨ - زياد أبو عمرو </span>(١)\nقال: وقلت ليحيى: إن عبد الرحمن قال: إن زياد أبا عمرو كان بيننا، فعوج يحيى فمه وقال: شيخ لا بأس به، فأما الحديث فلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>٤٠٩ - [زياد مولى بنى مخزوم] </span>(٢)\nقال ابن أبى خيثمة: سئل يحيى بن معين عن [...........] (٣) لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٤١٠ - زياد البكائى </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: زياد البكائى صاحب \"المغازى\" ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-439>٤١١ - زياد النميرى </span>(٥)\n_________\n= وقال أبو حاتم: كان شعبة يتكلم فيه، قال البخارى: كان شعبة يتكلم فيه ولا يتابع فى حديثه، وقال أبو حاتم أيضًا: شيخ منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.\nانظر: الضعفاء الكبير (٢/ ٧٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٩٩)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٤١)، المجروحين (١/ ٣٠٥)، التاريخ الكبير (٩/ ٣٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٦)، دائرة معارف الأعلمى (١٩/ ٥٤)، ديوان الضعفاء (١٤٩٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٨٨).\n(١) سبق.\n(٢) هذا مطموس بالمخطوط، وما أثبته هو غلبة الظن، ومما جعلنى أظن ذلك أن الذهبى ذكر فى الميزان أن زياد مولى بنى مخزوم عن عثمان، قال عنه ابن معين: لا شئ، ولفظ لا شئ ظاهر بالمخطوط والقول لابن معين لظهور قول ابن خيثمة، وذكر ابن أبى حاتم قول ابن معين فى ترجمة زياد بن مخزوم أيضًا. ولعل هذا الظن يكون غير صواب فالله أعلم.\n(٣) ما بين المعقوفين مطموس بالمخطوط.\nانظر: الميزان (٢/ ت ٢٩٧٢)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٤٨٠)، والمغنى (١/ ت ٢٢٥٢).\n(٤) هو: زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائى أبو محمد الكوفى العامرى، ويقال أبو يزيد الكوفى.\nروى عن عبد الملك بن عمير وغيره، وعنه أحمد بن حنبل وغيره.\nقال وكيع: هو أشرف من أن يكذب، وقال أحمد: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق، وقال: كان ابن إدريس حسن الرأى فيه، توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ٢٠٥٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٧٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٤٢٥)، الكاشف (١/ ٣٣٢)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٢١٨)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٦).\n(٥) هو زياد بن عبد الله النميرى البصرى، روى عن أنس، وعنه صدقة بن يسار المكى، وهو من أقرانه وغيره.\nقال ابن معين: ضعيف. وقال: ليس به بأس. قيل له: هو زياد أبو عمار؟ قال: لا، حديث أبى =","vol":"2","page":230},{"text":"قال: وسئل عن زياد النميرى، عن أنس فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>٤١٢ - زيد العمى </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: حديث زيد العمى لا يجوز، وكان أمثل من زيد الرقاشى، قال أبو حاتم الرازى: كان سعيد يحدث عن زيد العمى ويحسه قليلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-441>٤١٣ - زياد بن ميمون </span>(٢)\nقال: وزياد الذي يحدث عن أنس فقال: إنه كذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>٤١٤ - زياد بن محمد </span>(٣)\nقال: وزياد بن محمد عن محمد بن كعب القرظى ليس بالقوى.\n_________\n= عمار ليس بشئ.\nقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن حبان: يخطئ وكان من العباد. قال ابن على: عندى إذا روى عنه ثقة فلا بأس به.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ٢٠٥٥)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٧٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٩٤٥)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٤١٩)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٢١٥)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٢٩).\n(١) هو: زيد بن الحوارى أبو الحوارى العمى البصرى، قاضى هراة وهو مولى زياد بن أبيه، روى عن أنس وغيره، وعنه شعبة وغيره.\nقال أحمد: صالح وهو فوق يزيد الرقاشى وفضل بن عيسى، قال ابن معين: صالح، وقال: لا شئ، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠ /ت ٢١٠٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٠٧)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٥٣٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٠٠٣)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٣٠٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٤٠)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٠٧)، المجروحين (١/ ٣٠٩)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٥٣)، ديوان الضعفاء (١٥٢٩)، الكشف الحثيث (٣٠٠)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٤٧).\n(٢) هو: زياد بن ميمون أبو عمار البصرى، وقد سبق فى زياد بن أبى عمار.\nوقال البخارى: تركوه، وقال النسائى وغيره: متروك.\n(٣) هو زياد بن محمد الأنصارى، قال ابن عدى: أظنه مدينيًا.\nقال البخارى: منكر الحديث، وكذا قال النسائى وأبو حاتم، قال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ٢٠٨٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٩٢)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٢٨٠٦)، الكاشف (١/ ٣٣٥)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٤٩٠)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٤٥).","vol":"2","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-443>حرف: س</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>٤١٥ - سلمة بن وردان </span>(١)\nقال يحيى: سلمة بن وردان ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>٤١٦ - سعيد بن محمد الوراق </span>(٢)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>٤١٧ - وسليمان بن أرقم </span>(٣)\nليس بشئ.\nقال ابن إسماعيل: هو متروك الحديث، وروى عن الحسن وروى عنه الزهرى، وقال يحيى مرة أخرى: هو أبو معاذ ليس يساوى فلسًا.\n_________\n(١) هو سلمة بن وردان الجندعى، مولى بنى ليث مدينى يكنى أبا يعلى.\nروى عن أنس بن مالك، ورأى جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، وعبد الرحمن بن أشيم، وعنه وكيع وغيره. قال أحمد: منكر الحديث، قال ابن معين: ليس بشئ.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٤٧٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٦٠)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٧٦١)، الكاشف (١/ ت ٢٠٧٣)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٤١٤)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٥٧)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٠١٣).\n(٢) هو سعيد بن محمد الوراق الثقفى أبو الحسن الكوفى، سكن بغداد.\nروى عن يحيى بن سعيد الأنصارى، ومالك بن مغول وعدة، وعنه أحمد وغيره.\nقال أحمد: لم يكن بذاك، قال ابن معين: ضعيف، قال النسائى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٣٤٩)، تهذيب التهذيب (٤/ ٧٧)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٧١٤)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٢٦٠)، الكاشف (١/ ت ١٩٧٢)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٢٦٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤)، ضعفاء النسائى (٢٧٣)، تاريخ بغداد (٩/ ٧١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٠٦)، المغنى (١/ ت ٢٤٤٨)، ديوان الضعفاء (ت ١٦٤٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٥٩).\n(٣) هو: سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصرى موِلى الأنصار، وقيل: مولى قريش، وقيل: مولى قريظة أو النضير. قال أحمد: لا يسوى حديثه شيئًا، قال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٤٩٩)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٦٨)، التاريخ الكبير (٤/ ت ١٧٥٦)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٤٥٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ت / ٣٤٢٧)، الكاشف (١/ ت ٢٠٨٩)، ضعفاء الدارقطنى (٢٤٨)، تاريخ بغداد (٩/ ١٣)، المغنى (١/ ت ٢٥٦٠)، البداية والنهاية (١/ ٣١٢)، ضعفاء النسائى (٢٤٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٢٨).","vol":"2","page":232},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-447>٤١٨ - سليمان بن يسير </span>(١)\nليس بشئ.\nوقال ابن إسماعيل: هو أبو الصباح ضعيف، قال: وكان الثورى يقول: سليمان بن قسيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>٤١٩ - سلمة بن رجاء </span>(٢)\nقال يحيى: وسلمة بن رجاء كوفى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-449>٤٢٠ - سلم بن زرير </span>(٣)\nضعيف.\n_________\n(١) هو: سليمان بن يسير، ويقال: ابن أسير، ويقال: سليمان بن قسيم كذا سماه الثورى ونسبه ويكنى أبا الصباح كوفى نخعى، مولى إبراهيم النخعى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ١٠٦)، التاريخ الكبير (٤/ ت ١٩٠٤)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٦٤٧)، الكاشف (١/ ٢١٥٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٥٢٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٣٧)، أحوال الرجال (١٣٥)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٥، ٦٥)، ضعفاء النسائى (٢٥٠)، المجروحين (١/ ٣٢٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٨)، ديوان الضعفاء (ت ١٧٨٧)، المغنى (١/ ت ٢٦٣٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٦٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٥).\n(٢) هو: سلمة بن رجاء التميمى أبو عبد الرحمن الكوفى.\nروى عن إبراهيم بن أبى عبلة، وأبى سعيد البقال وغيرهما، وعنه: إسماعيل بن الخليل وعدة. قال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وقال ابن عدى: أحاديثه أفراد وغرائب حدث بأحاديث لا يتابع عليها.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٤٥١)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٤٤)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٧٠٥)، الكاشف (١/ ت ٢٠٥٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٢٣٩٥)، الثقات (٨/ ٢٨٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٥٥).\n(٣) جاء بالمخطوط \"سلمة بن رزين\" وهو تصحيف.\nوهو سلم بن زرير العطاردى أبو يونس البصرى.\nروى عن أبى رجاء العطاردى وغيره، وعنه أبو داود وغيره.\nقال أبو زرعة: صدوق، قال النسائى: ليس بالقوى، قال أبو حاتم: ثقة ما به بأس.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٤٢٧)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٣٠)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٣٢٣)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١١٤٥)، الكاشف (١/ ت ٢٠٣١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٢٢)، المجروحين (١/ ٣٤٤)، الإكمال (٤/ ١٨٥)، الجمع لابن القيسرانى (١/ ١٩٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٨٦)، المغنى (١/ ت ٢٥٢٠)، خلاصة الخزرجى (١/ ت ٢٦٠٣)، الجمع بين رجال الصحيحين (٧٣٨)، الثقات (٦/ ٤٢١)، ضعفاء النسائى (٢٣٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٤٩).","vol":"2","page":233},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-450>٤٢١ - وسليمان بن معاذ </span>(١)\nليس بشئ روى عنه أبو داود الطيالسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>٤٢٢ - سوار بن مصعب </span>(٢)\nهو سوار الأعمى ضعيف.\nوقال مرة: ليس بشئ، قال ابن إسماعيل: هو منكر الحديث سمع كليب بن وائل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>٤٢٣ - سليم مولى الشعبى </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-453>٤٢٤ - وسليمان بن قرم </span>(٤)\n_________\n(١) هو: سليمان بن قرم البصرى.\nوهو: ابن قرم بن معاذ الضبي البصرى التميمى أبو داود النحوى، ومنهم من ينسبه إلى جده، كذا نسبه ابن حجر، روى عن أبى إسحاق السبيعى وغيره، وعنه: أبو داود الطيالسى وعدة.\nقال أحمد: ثقة وأتم حديثًا من سفيان وشعبة وهم أصحاب كتب، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم، وذكر معه أيضًا قطبة بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٥٥٥)، التاريخ الكبير (٤/ ت ١٨٧١)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٥٩٧)، الكاشف (١/ ت ١٤٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٥٩٩)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٦٦)، الثقات (٦/ ٣٩٢).\n(٢) جاء بالمخطوط \"سوار بن منصور\" وهو خطأ، والصواب سوار بن مصعب الهمدانى المؤذن، وكان ضريرًا كوفيًا، يكنى أبا عبد الله.\nقال البخارى: يعد فى الكوفيين، سمع كليب بن وائل، منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٢٧١)، المجروحين (١/ ٣٥٢)، ديوان الضعفاء (١٨٣٢)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٠٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤٦)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٦٨)، التاريخ الكبير (٤/ ١٦٩)، تاريخ ابن معين (٣/ ٢٤٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥٣١).\n(٣) هو: سليم مولى الشعبى، كوفى، يكنى أبا سلمة.\nقال النسائى: ضعيف ليس بثقة، قال ابن معين: ضعيف الحديث، قال الساجى: قال ابن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثنا عن سليم مولى الشعبى بشئ قط.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٣٣٣)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٦٤)، المغنى (١/ ت ٢٦٤٤)، تاريخ ابن معين (٣/ ٢٣٨)، لسان الميزان (٣/ ١١٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٩)، الجرح والتعديل (٤/ ٩٢٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٨٨)، الثقات (٦/ ٤١٤).\n(٤) هو: سليمان بن قرم بن معاذ التيمى الضبى أبو داود النحوى، ومنهم من ينسبه إلى جده، =","vol":"2","page":234},{"text":"يحدث عن الأعمش وكان ضعيفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>٤٢٥ - وسعد الإسكاف </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-455>٤٢٦ - سيف بن هارون </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>٤٢٧ - سليمان بن مسلم الخشاب </span>(٣)\n_________\n= كان يتشيع، وغمزوه من أجل ذلك. قلت: وقد سبق فى سليمان بن معاذ.\n(١) هو: سعد بن طريف الإسكاف الحذاء الحنظلى الكوفى.\nروى عن الأصبغ بن نباتة وعدة، وعنه إسرائيل، وخلف بن خليفة، وعدة، وكان غاليًا فى التشيع.\nقال. ابن معين: ليس بشئ، وقال أحمد: ضعيف، وقال البخارى: ليس بالقوى، وقال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ت ٢٢١٢)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٧٣)، الكاشف (١/ ت ١٨٤٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣١١٨)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٣٧٩)، المغنى (١/ ت ٢٣٤٦)، أحوال الرجال (ت ٥٦)، التاريخ الكبير (٤/ ٥٩)، ضعفاء النسائى (٢٨١)، المجروحين (١/ ٣٥٧)، ضعفاء الدارقطنى (٢٦٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٦٩)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٨٣)، الكشف الحثيث (٣٠٧)، خلاصة الخزرجى (١/ ت ٢٣٨٦).\n(٢) هو: سيف بن هارون البرجمى أبو الورقاء الكوفى.\nروى عن إسماعيل بن أبى خالد وغيره، وعنه أبو نعيم، وأبو غسان النهدى، وعدة. قال ابن معين: سنان أوثق من أخيه سيف وهو فوقه، وسيف ليس بشئ، وقال مرة: ليس بذاك.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٦٧٩)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩٧)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٣٧٧)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١١٩١)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٦٤٣)، الكاشف (١/ ت ٢٢٤٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٩٩)، الضعفاء والمتروكين (ت ٢٥٤)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٢٨٢)، الأنساب (٢/ ١٢٩)، ديوان الضعفاء (ت ١٨٥١)، المغنى (١/ ت ٢٧٢٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٦).\n(٣) هو: سليمان بن مسلم الخشاب البصرى، ويقال: كوفى، وقال ابن عدى: وأظنه يكنى أبا المعالى.\nروى عن سليمان التيمى، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٢٢٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٨٦)، المغنى (١/ ت ٢٦٢٥)، =","vol":"2","page":235},{"text":"كان ينزل مكة وكان جهميًا خبيثًا، ووجدت فى موضع آخر: سليمان بن مسلم الذي يقال له الخاشب ليس بثقة، فلست أدرى هو هذا أو هو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-457>٤٢٨ - سعد بن طريف </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>٤٢٩ - سيف بن عمر الضبي </span>(٢)\nضعيف يحدث عنه المحاربى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>٤٣٠ - سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثورى </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-460>٤٣١ - سلام بن عمرو </span>(٤)\n_________\n= الضعفاء والمتروكين (٢/ ٢٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٣٩)، المجروحين (١/ ٣٢٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٤)، لسان الميزان (٣/ ١٠٦)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٣٩)، الثقات (٦/ ١٩٣).\n(١) هو: سعد بن طريف الإسكاف الكوفى الحنظلى التميمى، غارق فى التشيع، وقد سبق.\n(٢) هو: سيف بن عمر التميمى البرجمى، ويقال: السعدى، ويقال: الضبى الأسيدى، مصنف الفتوح والردة وغير ذلك، قال الذهبى: وهو كالواقدى يروى عن هشام بن عروة .... وغيره وخلق كثير من المجهولين، كان أخباريًا عارفًا، روى عنه جبارة بن المغلس .... وجماعة.\nقال ابن معين: فلس خير منه، وقال: ضعيف، وقال أبو داود: ليس بشئ، وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٦٧٦)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩٥)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١١٩٨)، الكاشف (١/ ت ٢٢٤٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٦٣٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥٠٧)، الضعفاء والمتروكين (٢٥٦)، المجروحين (١/ ٣٤٥)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٨٣)، ديوان الضعفاء (١٨٤٥).\n(٣) هو: سيف بن محمد الثورى ابن أخت سفيان الثورى، كوفى، نزل بغداد.\nقال أحمد: لا يكتب حديثه ليس بشئ، كان يضع الحديث، قال ابن معين: كان شيخًا ها هنا كذابًا خبيثًا، وقال: ليس بثقة، وقال: كان كذابًا.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٦٧٨)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٣٨٠)، الكاشف (١/ ت ٢٢٤٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٦٣٩)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٢٦)، ديوان الضعفاء (١٨٤٧)، المغنى (١/ ت ٢٧١٨)، الكشف الحثيث (٣٣٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥٠١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٦)، الضعفاء والمتروكين (٢٥٥)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٨٩)، ديوان الضعفاء (ت ١٨٤٧).\n(٤) كذا بالمخطوط ولم أقف عليه، ولعله تصحيف عن سلام بن أبى عمرة الخراسانى، أبو على. =","vol":"2","page":236},{"text":"ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>٤٣٢ - سليمان بن الحكم بن عوانة </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>٤٣٣ - وسعيد بن زربى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>٤٣٤ - وسعيد بن السماك </span>(٣)\nالذي يروى عنه من أذن فهو يقيم ليس بشئ.\n_________\n= قال ابن معين: على بن نزار وسلام بن أبى عمرة حديثهما ليس بشئ.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٦٦١)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٨٦)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٢٢٣)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١١١٦)، الكاشف (١/ ت ٢٢٣١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٢٢)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٧)، المجروحين (١/ ٣٣٧).\n(١) هو: سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبى.\nقال الذهبى: ضعفوه، قال ابن معين: ليس بشئ، وقال النسائى: متروك.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٢٩)، التاريخ الكبير (٤/ ٩)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٤٢)، المغنى (١/ ت ٢٥٧١)، تاريخ بغداد (٩/ ٢٩)، لسان الميزان (٣/ ٨٢)، دائرة معارف الأعلمى (١٩/ ٢٣)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٢٨)، الجرح والتعديل (٤/ ١٠٧)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٧).\n(٢) هو: سعيد بن زربى الخزاعى البصرى العبادانى أبو معاوية، ويقال: أبو عبيدة وهو الصحيح.\nروى عن الحسن وابن سيرين، وعدة، وعنه يزيد بن هارون، وعدة.\nقال النسائى: ليس بثقة، وقال البخارى: عنده عجائب.\nانظز: تهذيب الكمال (١٠/ ت ٢٢٦٩)، التاريخ الكبير (٣/ ت ١٥٨٢)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٩٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣١٧٧)، الكاشف (١/ ت ١٩٠٣)، الثقات (٦/ ٣٦٢)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٠٦).\n(٣) هو: سعيد بن راشد السماك بصرى، يكنى أبا محمد، ويقال: أبو حماد، المازنى.\nقال البخارى: منكر الحديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٤٢٩)، الجرح والتعديل (٤/ ٨٠)، الثقات (٤/ ٢٩٠)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٧١)، ديوان الضعفاء (١٥٩٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٣٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٠٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٩٨)، حاشية الإكمال (٤/ ٣٥٢)، معارف الأعلمى (١٩/ ١٧٠)، المغنى (١/ ت ٢٣٧٩).","vol":"2","page":237},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-464>٤٣٥ - سعيد بن زيد </span>(١)\nقال على: ضعف يحيى بن سعيد، سعيد بن يزيد أخا حماد بن زيد وأخذ شيئًا من الأرض فقال: ما يسوى هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>٤٣٦ - سيف بن وهب </span>(٢)\nعلى قال: سألت يحيى عن سيف بن وهب فحمض وجهه وقال: كان سيف هالكًا من الهلكى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-466>٤٣٧ - سليمان بن سفيان </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل ابن معين عن سليمان بن سفيان الذي روى عنه أبو عامر (٤) العقدى فقال: ليس بشئ.\n_________\n(١) هو: سعيد بن زيد بن درهم الأزدى الجهضمى، أبو الحسن البصرى، أخو حماد بن زيد.\nروى عن: عبد العزيز بن صهيب، وعدة، وعنه ابن المبارك، وعدة.\nقال أحمد: ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد لا يستمريه.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ت ٢٢٧٦)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٨٧)، وطبقات ابن سعد (٧/ ٢٨٧)، المجروحين (١/ ٣٢٠)، الوافى بالوفيات (١٥/ ٢٢٢)، الكاشف (١/ ٣٦١)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٧٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٢)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٢٢).\n(٢) هو: سيف بن وهب التميمى أبو وهب البصرى.\nروى عن أبى الطفيل، وأبى حرب بن أبى الأسود الديار، وعدة، وعنه شعبة، وعدة.\nقال شعبة: كان فسلًا، قال أحمد: ضعيف الحديث، وضعفه النسائى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٦٨٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٦٤٥)، الجرح والتَّعديل (٤/ ت ١١٨٩)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٣٦٦)، المغنى (١/ ت ٢٧٢٥)، علل أحمد (١/ ١٢٦)، الذيل على الكاشف (٦٢٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥٠٩).\n(٣) هو: سليمان بن سفيان، أبو سفيان المدنى، مولى آل طلحة بن عبيد الله.\nروى عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، وعدة، وعنه أبو عامر العقدى.\nقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يروى عن الثقات أحاديث مناكير، وقال أبو زرعة: منكر الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ٢٥٢٠)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٥١٨)، الكاشف (١/ ت ٢١١٣)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٤٦٩)، التاريخ الكبير (٤/ ت ١٨١٣)، ديوان الضعفاء (١٧٥١)، ضعفاء النسائى (٢٤٩)، الثقات (٦/ ٢٨٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٣١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٦).\n(٤) بالمخطوط \"تمام\" وهو تصحيف.","vol":"2","page":238},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-467>٤٣٨ - سالم الخياط </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>٤٣٩ - سهل أخو حزم </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول سهل أخو حزم ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-469>٤٤٠ - سلام أبو المنذر </span>(٣)\nقال: وسئل عن سلام أبى المنذر؟ فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>٤٤١ - سهيل بن ذكوان </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: سهل بن ذكوان ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>٤٤٢ - سليمان بن داود </span>(٥)\n_________\n(١) هو: سالم بن عبد الله الخياط البصرى، نزل مكة، يقال: مولى عكاشة، روى عن: الحسن، وابن سيرين، وعدة، وعنه الوليد بن مسلم، وعدة. قال أحمد: ثقة، وقال الدارقطنى: لين الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ت ٢١٥١)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢١٥٤)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٧٩٩)، الكاشف (١/ ت ١٧٩٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٩)، المغنى (١/ ت ٢٣٠٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٥٤٥)، العقد الثمين (٤/ ٤٨٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧)، المجروحين (١/ ٣٤٢)، ضعفاء الدارقطنى (٢٥٨)، علل أحمد (١/ ٣٣٨)، ضعفاء النسائى (٢٣٢)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٧٥).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) لم أستطع تحديده، وقد يكون سلام بن سليمان أبو المنذر القارئى النحوى البصرى الكوفى أصله من البصرة، وغلبة الظن أنه غيره، والله أعلم.\n(٤) هو: سهيل بن ذكوان، واسطى، عن عائشة، هو أبو السندى.\nحدث عنه هشيم، ويزيد بن هارون، قال ابن معين: كان كذابًا، وقال: ليس بشئ.\nقال أحمد: قال عباد: كنا نتهمه بالكذب، واتهمه ابن معين، قال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٥٢١)، المغنى (١/ ت ٢٦٩٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٢)، ديوان الضعفاء (ت ١٨٢٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٩)، المجروحين (١/ ٣٥٣)، لسان الميزان (٣/ ١٢٤)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١٠٦٢)، التاريخ الكبير (٤/ ١٠٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٥٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤٢)، تنزيه الشريعة (١/ ٦٦).\n(٥) هو: سليمان بن داود الخولانى الدمشقى الدارانى. =","vol":"2","page":239},{"text":"قال: وسئل عن سليمان بن داود الذي يحدث عن الزهرى (١) روى عنه يحيى بن حمزة فقال: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-472>٤٤٣ - سهل بن معاذ بن أنس </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>٤٤٤ - سنان بن هارون </span>(٣)\n_________\n= روى عن الزهرى، وعدة، وعنه يحيى بن حمزة الحضرمى، وعدة.\nقال ابن المدينى: منكر الحديث وضعفه، قال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنه سليمان بن أرقم. انظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٥١٢)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٤٨٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٤٤٨)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٨٩)، الكاشف (١/ ٣٩٣)، التاريخ الكبير (٤/ ١٠)، ديوان الضعفاء (ت ١٩٨٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٨٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٦٨)، ضعفاء الدارقطنى (٢٥١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٨)، (٨/ ٢٠٢)، الثقات (٦/ ٣٨٧).\n(١) حدث عن الزهرى بحديث الصدقات.\nقال ابن عدى: سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وقال: حدثنا عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهرى بحديث الصدقات، فقال: قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث فى مسنده عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، وسئل أحمد عن هذا الحديث فقال: أرجو أن يكون صحيحًا.\n(٢) هو: سهل بن معاذ بن أنس الجهنى، شامى، نزل مصر، عن أبيه، ضعفه ابن معين، وقال ابن حبان فى الثقات: لست أدرى أوقع التخليط منه أو من صاحبه زبان بن فائد.\nقال ابن حجر: قال ابن حبان فى \"الثقات\": لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٢٥٨)، تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٦٢٢)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٨٨٤)، الكاشف (١/ ت ٢١٩٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٥٩٣).\n(٣) هو سنان بن هارون البُرجمى، أبو بشر الكوفى.\nروى عن كليب بن وائل وعدة، وعنه: وكيع وعدّة.\nقال ابن معين: سنان بن هارون، أخو سيف وسنان أحسنهما حالًا، وقال: سنان أوثق من أخيه وهو فوقه، قال النسائى: ضعيف، قال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروى المناكير عن المشاهير.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٥٩٨)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٣٤٨)، الجرح والتعديل (٤/ ت ١٠٨٩)، الكاشف (١/ ت ٢١٨٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٥٦٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٤٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥١٢)، الثقات (٤/ ٣٣٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٠)، =","vol":"2","page":240},{"text":"قال: وسمعته يقول: سنان بن هارون ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>٤٤٥ - سلم العلوى </span>(١)\nقال: وسمعته وسئل عن سلم العلوى فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٤٤٦ - سلام الطويل </span>(٢)\nأبو حاتم الرازى قال: سلام الطويل ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>٤٤٧ - سعيد بن سنان </span>(٣)\n_________\n= ضعفاء النسائى (٢٦٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٦١)، المغنى (١/ ت ٢٦٥٦).\n(١) هو: سلم العلوى البصرى بن قيس.\nقال ابن عدى: وسلم العلوى لم يكن من أولاد على بن أبى طالب، إلا أن قومًا بالبصرة يقال لهم بنو على فنسب إليهم.\nقال الذهبى: وثقة ابن معين، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقال البخارى: يروى عن أنس، تكلم فيه شعبة.\nانظ: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٣٨٢)، المجروحين (١ / ت ٣٣٩٠)، ديوان الضعفاء (٢٣٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٦٤)، التاريخ الكبير (٤/ ١٥٧)، الأنساب (٩/ ٣٥٧)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٩)، المغنى (١ / ت ٢٥٢٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٥١).\n(٢) هو: سلام بن سلم، ويقال: ابن سليم التميمى السعدى الخراسانى ثم المدائنى الطويل.\nقال البخارى: تركوه، وقال: يتكلمون فيه، قال النسائى: متروك الحديث، وقال أحمد: منكر الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢ / ت ٢٦٥٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٨١)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١١٢٢)، الكاشف (١ / ت ٢٢٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٣٤٣)، المغنى (١ / ت ٢٤٩٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٠٦)، ديوان الضعفاء (١٦٨٠)، الضعفاء الصغير (١٥٢)، الكشف الحثيث (١٩٨)، تاريخ بغداد (٩/ ١٩٥).\n(٣) هو: سعيد بن سنان، أبو مهدى الحنفى، ويقال: الكندى الحمصى.\nروى عن أبيه وأبى الزاهرية، وعنه بقية وابن المبارك، توفى سنة (١٦٣) وقيل (١٦٨).\nقال أحمد: ضعيف، قال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠ / ت ٢٢٩٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٦)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٥٩٨)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١١٤)، الكاشف (١/ ت ١٩٢٥)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٢٠٨)، المغنى (١/ ت ٢٤١١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٠٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٠١).","vol":"2","page":241},{"text":"قال: وسعيد بن سنان أبو المهدى ليس بذاك، يكثر الرواية عن أبى الزاهرية، عن كثير ابن مرة، عن ابن عمر، عن النبى - ﷺ - بالمناكير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-477>٤٤٨ - سفيان بن وكيع </span>(١)\nوسئل عن سفيان بن وكيع فقال: كان أبوه ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>٤٤٩ - سالم بن أبى حفصة </span>(٢)\nأبو يونس يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-479>٤٥٠ - سيف بن هارون </span>(٣)\nوأخوه سنان لا يحتج بحديثهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٤٥١ - سعيد بن راشد السماك </span>(٤)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٤٥٢ - سعيد بن سلام البصرى </span>(٥)\n_________\n(١) هو: سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسى أبو محمد الكوفى.\nعن يحيى القطان، وعدة، وعنه الترمذى، وابن ماجه، وعدة، توفى سنة (٢٤٧). قال البخارى: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه، قال أبو زرعة: لا يشتغل به، قيل له: كان يكذب قال: كان أبوه رجلًا صالحًا.\nانظر: تهذيب الكمال (١١ / ت ٢٤١٨)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٢٣)، الجرح والتعديل (٤ /ت ٩٩١)، الكاشف (١ / ت ٢٠٢٥)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٧٩)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٦٤)، المغنى (١ / ت ٢٤٨٩)، طبقات الحنابلة (١/ ١٧٠)، علل أحمد (١/ ٧٢، ٢٢٧، ٢٣٣)، البداية والنهاية (١٠/ ٣٥٢)، المجروحين (١/ ٣٥٩)، العبر (٢/ ١٨٦).\n(٢) هو: سالم بن أبى حفصة العجلى، أبو يونس الكوفى، توفى قريبًا من سنة أربعين ومائة.\nقال النسائى: ليس بثقة، قال ابن معين: ثقة، وقال: شيعى، قال ابن عدى: وهو عندى من الغالين فى متشيعى أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه فأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠ / ت ٢١٤٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٦)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢١٤٠)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٤٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٨٦)، الجرح والتعديل (٤/ ٧٨٢)، المغنى (١ / ت ٢٢٩٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٧٣).\n(٣) هو: سيف بن هارون البرجمى، وقد سبق.\n(٤) هو: سعيد بن راشد السماك المازنى، وقد سبق.\n(٥) هو: سعيد بن سلام العطار البصرى، يكنى أبا الحسن، قيل: إنه كذاب، كذا قال ابن نمير. =","vol":"2","page":242},{"text":"عن الثورى ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٤٥٣ - سلام بن أبى خبزة </span>(١)\nهو أبوه روى عنه وكيع، ليس بالقوى ويقال له: سلام العطار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>٤٥٤ - سعيد بن ميسرة </span>(٢)\nسمع أنسًا، ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>٤٥٥ - سليمان بن عطاء </span>(٣)\n_________\n= قال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ضعيف.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣١٩٥)، المغنى (١ / ت ٢٤٠٠)، الكشف الحثيث (١٩٢)، ديوان الضعفاء (٢٦٩)، التاريخ الكبير (٣/ ٤٨١)، تاريخ الثقات (١٨٥)، معارف الأعلمى (١٩/ ١٧٢)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٣٢٠)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٠٨)، المجروحين (١/ ٣١٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٦١).\n(١) هو: سلام بن أبى خبزة البصرى، ويقال: سلام أبو عبد الله، وهو والد سعيد بن سلام.\nروى عن محمد بن المنكدر، وعدة، وعنه: سعيد بن محمد الجرمى، وعدة.\nقال أبو حاتم: ضعفه قتيبة، وقال: ليس بقوى ولا كذاب، قال النسائى: متروك الحديث، قال البخارى: ضعفه قتيبة ولم يحدث عنه.\nانظر: الجرح والتعديل (٤ / ت ١١٢٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٣٤٠)، الكشف الحثيث (١٩٨)، لسان الميزان (٣/ ٥٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣١٢)، المجروحين (١/ ٣٤٠)، ديوان الضعفاء (ت ١٦٧٧، ١٦٧٩)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٦٠).\n(٢) هو: سعيد بن ميسرة البكرى البصرى أبو عمران.\nقال البخارى: عنده مناكير، وقال: منكر الحديث، وقال الحاكم: روى أنس موضوعات، وكذبه يحيى القطان، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٤٣٨)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٢٨١)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٢٦٦)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٣٢٦)، المجروحين (١/ ٣١٦)، لسان الميزان (٣/ ٤٤)، المغنى (١/ ت ٢٤٥٨)، التاريخ الكبير (٣/ ٥١٦)، ديوان الضعفاء (ت ١٦٥٣).\n(٣) سليمان بن عطاء بن قيس القرشى أبو عمر الجزرى.\nقال البخارى: فى حديثه مناكير، قال أبو زرعة: منكر الحديث، قال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢ / ت ٢٥٥١)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢١١)، التاريخ الكبير (٤ / ت ١٨٤٨)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٥٧٢)، الكاشف (١ / ت ٢١٤٠)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٨٥).","vol":"2","page":243},{"text":"روى عنه يحيى بن صالح الشامى، والنفيلى، وعثمان بن عبد الرحمن الحرانى، ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>٤٥٦ - سلمة بن الفضل الأبرش </span>(١)\nيكذب حديثه ولا يحتج به، وكان قاضى الرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>٤٥٧ - سعيد بن بشير </span>(٢)\nيكتب حديثه ولا يحتج به روى عنه هشيم.\n[........] (٣).\nعنه كانوا ينكرون عليه فى القدر، قال يحيى بن معين: سعيد بن بشير ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-487>٤٥٨ - سالم بن العلاء </span>(٤)\nيضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٤٥٩ - سليمان بن أبى سليمان القافلانى </span>(٥)\n_________\n(١) هو: سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش الأنصارى مولاهم الرازى، توفى بعد تسعين ومائة، بالرى، وقد أتى عليه مائة وعشر سنين. قال البخارى: فى حديثه بعض المناكير.\nانظر: تهذيب الكمال (١١ / ت ٢٤٦٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٥٣)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٠٤٤)، الكاشف (١ / ت ٢٠٦٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٤١٠)، الثقات (٨/ ٢٨٧)، الوافي بالوفيات (١٥/ ٣٢٢)، البداية والنهاية (١٠/ ٢٠٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٦٩).\n(٢) هو: سعيد بن بشير الأزدى، ويقال: البصرى مولاهم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامى، أصله من البصرة، ويقال: من واسط، وقال ابن أبى حاتم: مولى بنى نصر.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ٢٢٤٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٩)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٦٨)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٢٠)، المجروحين (١/ ٣١٩)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣١٤٣)، الكاشف (١ / ت ١٨٧٨)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٩٢٥).\n(٣) ما بين المعقوفين طُمس بالمخطوط. أرجو أن تكون ترجمة واحدة وليست أكثر.\n(٤) هو: سالم بن العلاء المرادى الكوفى، يكنى أبا العلاء، وقيل: سالم بن عبد الواحد.\nقال ابن معين: ضعيف الحديث، وضعفه النسائى.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢، ت ٣٠٥٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٨٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣٠٩)، ديوان الضعفاء (١٥٤٨)، المغنى (١ / ت ٢٣٠٥)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٣٠٩)، الضعفاء الكبير (٢/ ٥١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٧٣).\n(٥) هو: سليمان بن أبى سليمان القافلانى، كنيته أبو محمد، ويقال: كنيته: أبو الربيع بياع الأقفال. =","vol":"2","page":244},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>٤٦٠ - سنان بن ربيعة </span>(١)\nليس بالقوى، قال ابن إسماعيل: روى عن أنس، وشهر، وروى عنه حماد بن زيد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>٤٦١ - سلم بن سالم </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>٤٦٢ - سلام بن سلم التميمى </span>(٣)\nليس بشئ، قال ابن إسماعيل: سلام بن سلم تركوه، روى عن زيد العمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>٤٦٣ - سويد الدمشقى </span>(٤)\n_________\n= قال ابن معين: ليس بشئ، قال النسائى: متروك الحديث، قال ابن عدى: لا أرى بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٢٤٥)، ديوان الضعفاء (ت ١٧٧٣)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٦١١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٢٢)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٤)، الأنساب (٢/ ١٥١، ١٠/ ٣٠٩)، المغنى (١ /ت ٢٦٢٠).\n(١) هو: سنان بن ربيعة الباهلى أبو ربيعة البصرى.\nقال ابن معين: ليس بالقوى، وقد روى عنه السهمى، هو عبد الله بن بكر التيمى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢ /ت ٢٥٩٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٤٠)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٠٨٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٠)، ضعفاء النسائى (٢٦٣)، الكاشف (١/ ٤٠٤)، علل الحديث (٤٧)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٦١)، التاريخ الكبير (٤/ ١٦٤)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥١٣).\n(٢) سلم بن سالم البلخى الزاهد، يكنى أبا محمد.\nقال ابن معين: ضعيف، وقال: ليس بشئ، وقال السعدى: غير ثقة، وقال النسائى: ضعيف.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٣٤٨)، ديوان الضعفاء (ت ١٦٩٥)، المجروحين (١/ ٣٤٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٣٧١)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٩)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٦٥)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٣٣٧٢)، العبر (١/ ٣١٦)، لسان الميزان (٣/ ٦٣)، تاريخ بغداد (٩/ ١٤٠)، المغنى (١ /ت ٢٥٢١)، دائرة معارف الأعلمى (١٩/ ٢٢٠).\n(٣) هو: سلام بن سلم أو سليم التميمى المدائنى السعدى الخراسانى الأصل الطويل، وقد سبق.\n(٤) هو: سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمى مولاهم الدمشقى، واسطى، حمصى، ويقال: دمشق، يكنى أبا محمد مولى بنى سليم. قال أحمد: متروك الحديث، قال النسائى: ضعيف. =","vol":"2","page":245},{"text":"ليس حديثه بشئ، وهو ابن عبد العزيز، كان يقضي بين النصارى بدمشق، وكان\nقاضى المسلمين رجلا آخر، قال ابن إسماعيل: فى بعض حديثه نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>٤٦٤ - السرى بن إسماعيل </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>٤٦٥ - سهيل بن أبى فرقد </span>(٢)\nقال ابن إسماعيل: هو منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>٤٦٦ - سليمان بن يزيد </span>(٣)\nأبو آدم المحاربى (٤) سمع ابن أبى أوفى روى عنه وكيع، ومروان، وعبيد الله، قال\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٢ / ت ٢٦٤٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٦)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٢٨٢)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٠٢٠)، الكاشف (١ / ت ٢٢١٦)، الوافي بالوفيات (١٦/ ٥٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٣)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٧٠)، الضعفاء والمتروكين (٥١)، العبر (١/ ٣١٤)، شذرات الذهب (١/ ٣٤٠)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٢٦٢٣)، غاية النهاية (١/ ٣٢١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٤٩٠).\n(١) هو: السري بن إسماعيل الهمدانى الكوفى ابن عم الشعبى.\nقال البخارى: قال يحيى بن سعيد: استبان لى كذبه فى مجلس، قال النسائى: متروك الحديث، قال أحمد: ترك الناس حديثه.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ت ٢١٩٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٥٩)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٢١٩)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٠٨٧)، الكاشف (١ / ت ١٨٣٠)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٣٩٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦٩)، الكامل لابن عدى (٤/ ٥٣٦)، المغنى (١ / ت ٢٣٢٢).\n(٢) هو: سهيل بن أبى فرقد، روى عن الحسن، وعنه عكرمة بن عمار.\nقال أبو حاتم: هو مجهول منكر الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (٤ /ت ١٠٦٩)، المجروحين (١/ ٣٥٣)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤٤)، لسان الميزان (٣/ ١٢٥)، دائرة معارف الأعلمى (١٩/ ٣٠٢)، ديوان الضعفاء (ت ١٨٢٤)، المغنى (١ / ت ٢٦٩٣).\n(٣) هو: سليمان بن زيد، أو يزيد، المحاربى أبو آدم الكوفى، عن ابن أبى أوفى، وعنه حفص بن غياث، وعدة. قال ابن معين: ليس بثقة، كذاب، ليس يساوى حديثه فلسًا، واسمه سليمان.\n(٤) جاء بالمخطوط \"أبو آدم الصحارى\" وهو تصحيف.\nانظر: تهذيب الكمال (١١/ ت ٢٥١٨)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٩٣)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٥٠٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٤٦٥)، التاريخ الكبير (٤ /ت ١٨٠٥)، المغنى (١ / ت ٢٥٨٧)، =","vol":"2","page":246},{"text":"ابن إسماعيل: قال الدارمى: وهو أحسن حالًا من أبى أسير وليس بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٤٦٧ - سليمان بن عمرو </span>(١)\nقال ابن إسماعيل: هو متروك الحديث، قال: وكان كتابًا فيما قال قتيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>حرف: ش</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>٤٦٨ - شريك بن عبد الله بن أبى نمر </span>(٢)\nقال: شريك بن عبد الله بن أبى نمر ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>٤٦٩ - شرحبيل </span>(٣)\n_________\n= ديوان الضعفاء (ت ١٧٤٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٤٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٧٢)، ضعفاء النسائى (٦٥٨)، المجروحين (١/ ٣٣٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٣١).\n(١) هو: سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب أبو داود النخعى كوفى.\nقال أحمد: كان يضع الحديث، وقال البخارى: متروك رماه إسحاق وقتيبة بالكذب، قال ابن عدى: أجمعوا على أنه يضع الحديث، قال ابن حبان: كان رجلًا صالحًا فى الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعًا وكان قدريًا.\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٣٢)، تاريخ ابن معين (ت ٢٧١٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢١٧)، المجروحين (١/ ٣٣٣)، المغنى (١/ ت ٢٦١٠)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٣٤)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢١٩)، تنقيح المقال (٥٢٤)، الضعفاء الصغير (١٤٤)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٨).\n(٢) هو: شريك بن عبد الله بن أبى نمر القرشى، وقيل: الليثى المدنى الكنانى، يكنى أبا عبد الله.\nروى عن أنس، وسعيد بن المسيب، وعدة، وعنه سعيد المقبرى، والثورى، وعدة.\nقال النسائى: ليس به بأس.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢ / ت ٢٧٣٧)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٧)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٦٤٥)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٥٩٢)، الكاشف (٢ / ت ٢٢٩٦)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٦٩٦)، الوافي بالوفيات (١٦/ ١٤٨)، الثقات (٤/ ٣٦٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ٩)، المغنى (١ / ت ٢٧٦٣).\n(٣) هو: شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمى المدنى مولى الأنصار، توفى سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال النسائى: مدنى ضعيف، وقال الدارقطنى: ضعيف يعتبر به.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٣٢٠)، الوافي بالوفيات (١٦/ ١٣٠)، الثقات (٤/ ٣٦٥)، طبقات ابن سعد (٥/ ٣١٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٩)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٢٩٠)، ديوان الضعفاء (ت ١٨٧٢)، خلاصة الخزرجى (١/ ٩٢٦)، الجرح والتعديل (٤ /ت ١٤٨٦، ١٤٨٩)، طبقات خليفة (٢٦٥)، الكاشف (٢/ ٧)، المغنى (١ /ت ٥٧٥٥).","vol":"2","page":247},{"text":"قال: حدثنا حجاج، عن ابن أبى ذئب قال: كان شرحبيل متهمًا، وقال مرة: ابن شرحبيل بن سعد سمع من ابن عمر، وأبى هريرة، وجابر بن عبد الله، وسمع منه أبو معشر، وفطر، وهو ليس بشئ، هو ضعيف، قال ابن إسماعيل: روى شرحبيل عن زيد ابن ثابت، وأبى هريرة، وجابر، وأبى سعيد، وروى عنه يحيى بن سعيد، وابن أبى ذئب، وروى عنه مخول بن راشد وكناه أبا سعيد، قال: وكان عالمًا بالمغازى فاحتاج (*) فاتهموه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>٤٧٠ - شعبة </span>(١)\nقال ابن إسماعيل: حدثنا ابن عمار قال: حدثنا بشر بن عمر قال: سألت مالكًا عن شعبة الذى روى عن ابن عباس فقال: ليس بثقة [فلا تأخذن عنه شيئًا] (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-501>٤٧١ - شقيق الضبى القاضى </span>(٣)\nقال ابن إسماعيل: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال: كنا نأتى [أبا] (٤) عبد الرحمن السلمى ونحن غلمة أيفاع فيقول لنا: إياكم وشقيق، وسعد بن عبيدة (٥).\n_________\n(*) جاء فى \"الكامل\" لابن عدى: فاحتاح فكأنهم اتهموه.\nقال ابن حجر: قال ابن المدينى: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتى؟ قال: نعم ولم يكن أحد أعلم بالمغازى والبدريين منه، فاحتاج فكأنهم اتهموه، وقال فى موضع آخر عن سفيان: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه، وأصابه حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرًا.\n(١) هو: شعبة بن يحيى، وقيل: ابن دينار مولى ابن عباس، روى عن ابن عباس أحاديث.\nقال ابن عدى: يكنى أبا يحيى، قال ابن معين: لا يكتب حديثه.\nانظر: الكامل لابن عدى (٥/ ٣٧)، أحوال الرجال (٢٢٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٧٠١)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٤٠)، المجروحين (١/ ٣٥٧)، المغنى (١ / ت ٢٧٦٨)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٨٥).\n(٢) ما بين المعقوفين ليس بالمخطوط وأثبته لأنه بقية قول الإمام مالك.\n(٣) هو: شقيق الضبى، من قدماء الخوارج، قال الذهبى: صدوق فى نفسه، وكان يقص بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمه، أعنى السلمى.\nقلت: وكذا بالمخطوط أى القاضى، ولكنه القاص وإن وقع فى بعض الكتب القاضى، فهو قصاص.\n(٤) ما بين المعقوفين من \"الكامل\".\n(٥) بقية القول هو: فكان يقول لنا: لا تأتوا القصاص غير أبى الأحوص، وإياكم وشقيقًا الضبى ليس بأبى وائل. =","vol":"2","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-502>٤٧٢ - شملة بن هزال </span>(١)\nشملة بن هزال، أبو داود قال: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>٤٧٣ - شبابة بن سوار </span>(٢)\nذكر ذلك ابن إسماعيل عن يحيى قال: صحف شبابة صاحب عبد الله أحاديثه مناكير، قال أبو حاتم الرازى: شبابة بن سوار يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>حرف: ص</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>٤٧٤ - صالح مولى التوأمة </span>(٣)\nإبراهيم بن عرعرة قال: قال سفيان بن عيينة: لقينا صالح مولى التوأمة وهو مختلط،\n_________\n= انظر: الكامل لابن عدى (٥/ ٧٠)، المغنى (١/ ت ٢٧٨٨)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٨٦)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٦١٥)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٤٧)، تاريخ ابن معين (٣/ ٢٥٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٤٢).\n(١) لم يظهر فى المخطوط أى شئ من هذه الترجمة غير بعض حروف كـ[سمله ...... بوداود ......] ولما وجدت فى \"الجرح والتعديل\" شملة بن هزال وكنيته أبو داود وأن ابن معين جرحه بقوله: ليس بشئ غلب على ظنى أنه هو هذا فالله أعلى وأعلم.\nوشملة بن هزال أبو داود البصرى، روى عن سعد الإسكاف، وعنه مسلم بن إبراهيم، كذا قال أبو حاتم: قال ابن معين: شملة بن هزال بصرى ليس بشئ، قال أبو حاتم: لا بأس به.\nانظر: الجرح والتعديل (٤ / ت ١٦٨٤).\nقلت: ولا أدرى هل هو نفسه أبو حتروش الذى ذكره ابن عدى، والذهبى، والبخارى فى الكامل (٥/ ٦٧)، والميزان (٢/ ٢٨٠)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٩٢)، فالله أعلم.\n(٢) هذه الترجمة بعضها مطموس ولعلها كذلك.\nوشبابة بن سوار الفزارى مولاهم، أبو عمرو المدائنى، أصله من خراسان وقيل: اسمه مروان. قال أحمد: تركته لم أكتب عنه للإرجاء، ووثقه آخرين.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢ / ت ٢٦٨٤)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٧١٥)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٧٧٠)، الكاشف (٢ / ت ٢٢٤٧)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٦٥٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٣).\n(٣) انظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٤٠٥)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٨٣٠)، علل ابن المدينى (٧٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٦٦)، الضعفاء للنسائى (٣٠١)، الوافي بالوفيات (١٦/ ٢٧٣)، الكاشف (٢/ ٢٤)، تاريخ الإسلام (٥/ ٨٧)، شذرات الذهب (١/ ١٦٦)، الأنساب (٣/ ١٠٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٨٣)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٩١).","vol":"2","page":249},{"text":"وهو صالح بن نبهان مولى أم سلمة، وصالح مولى التوأمة خرف قبل الوت، وقال ابن إسماعيل: وسمع منه ابن عيينة، وقد كثر فلم يحدث عنه، ويقال: إن الثورى سمع منه بعد ابن عيينة، قال: وحدثنا ابن عمار، حدثنا بشير بن عمر قال: سألت مالك عن صالح مولى التوأمة فقال: ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>٤٧٥ - صالح المرى </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: صالح المرى ضعيف الحديث، قال العباس: لم أر ليحيى فى صالح المرى كثير رأى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>٤٧٦ - صدقة بن موسى </span>(٢)\nقال: وسئل عن صدقة بن موسى، وقيل له: روى عنه يزيد بن هارون؟، فقال: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>٤٧٧ - صالح بن أبى الأخضر </span>(٣)\n_________\n(١) هو: صالح بن بشير أبو بشر المري بصرى.\nقال النسائى: متروك الحديث، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال عمرو بن على: هو رجل صالح منكر الحديث جدًا يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير.\nانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٨)، الكاشف (٢/ ١٨)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٧٣)، البداية والنهاية (١٠/ ١٧٠)، الوافي بالوفيات (١٦/ ٢٥٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٩١٢)، الكامل لابن الأثير (٦/ ١٣٤)، العبر (١/ ٢٦٢)، شذرات الذهب (١/ ٢٨١)، اللباب (٣/ ٢٠١)، صفة الصفوة (٣/ ٣٥٠)، الضعفاء والمتروكين (٥٧)، وفيات الأعيان (٢/ ٤٩٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٦٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ٩٣).\n(٢) هو: صدقة بن موسى الدقيقى البصرى، يكنى أبا المغيرة. قال النسائى: ضعيف.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٤١٨)، الكاشف (٢/ ٢٧)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٧)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٨٩٥)، سؤالات الآجرى لأبى داود (٣ / ت ١٣٢)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٣٠٦)، الكنى للدولابى (٢/ ٩٨)، المجروحين (١/ ٣٧٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٩٥٩)، المغنى (١ / ت ٢٨٧٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٣)، خلاصة الخزرجى (١ / ت ٣٠٨٨)، الكامل لابن عدى (٥/ ١١٨).\n(٣) هو: صالح بن أبى الأخضر البصرى اليمامى، مولى هشام بن عبد الملك، نزيل البصرة.\nقال أبو موسى: ما سمعت يحيى يحدث عن صالح، قال ابن معين مرة أخرى: ضعيف، وقال: ليس بالقوى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٧٩٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨١)، طبقات ابن سعد =","vol":"2","page":250},{"text":"قال يحيى بن معين: صالح بن أبى الأخضر ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>٤٧٨ - صالح الطلحى </span>(١)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>٤٧٩ - صالح بن محمد بن زائدة </span>(٢)\nضعيف. قال ابن إسماعيل: هو أبو قدامة، ويقال أبو واقد الليثى من أنفسهم، قال: وتركه سليمان بن حرب وهو منكر الحديث، روى عن سعيد وأبى سلمة وعمر بن عبد العزيز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>٤٨٠ - صاعد مولى الشعبى </span>(٣)\n_________\n= (٧/ ٢٧٢)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٧٧٨)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٧٢٧)، المجروحين (١/ ٣٦٨)، كشف الأستار (١٣٧٩، ١٩٤٣)، سؤالات البرقانى للدارقطى (ت ٢٣١)، المغنى (١ /ت ٢٨١٤)، ديوان الضعفاء (ت ١٩١١)، تهذيب تاريخ دمشق (٦/ ٣٦٦)، تاريخ واسط (٢٥٦)، الوافى بالوفيات (١٦/ ٢٥٧)، طبقات المدلسين (١٩)، الكامل لابن عدى (٥/ ٩٩).\n(١) هو: صالح بن موسى بن عبيد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله.\nقال البخارى: منكر الحديث، وكذا قال النسائى.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٤٠٤)، الجرح والتعديل (٤ /ت ١٨٢٥)، تاريخ ابن معين (٢٢٦)، المجروحين (١/ ٣٦٩)، علل أحمد (١/ ٢٤٦)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٣)، تاريخ أبى زرعة الدمشقى (٤٧٦)، ضعفاء النسائى (٢٩٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٩٥) الأنساب (٨/ ٢٤٦)، خلاصة الخزرجى (١ /ت ٣٠٥٩)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٩١)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٠٥).\n(٢) هو: صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثى، مدينى.\nانظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٤٠١)، الكاشف (٢/ ٢٣)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٩١)، التاريخ الصغير (٢/ ١٠٣)، الجرح والتعديل (٤ /ت ١٨١٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٦٥)، المعرفة والتاريخ (١/ ٤٢٦)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٢٩٧)، المجروحين (١/ ٣٦٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٣)، خلاصة الخزرجى (١ / ت ٣٠٥٣)، تهذيب تاريخ دمشق (٦/ ٣٨١)، المغنى (١/ ت ٢٨٤٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ٨٩).\n(٣) هو: صاعد بن مسلم اليشكرى مولى الشعبى كوفى، وقيل: أبو محمد أبو العلاء، قال عمرو بن على: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن سفيان، عن صاعد اليشكرى وقال: هو متروك الحديث.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٢/ ٤٥)، الجرح والتعديل (٤/ ٤٥٣)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢١٧)، =","vol":"2","page":251},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>٤٨١ - صالح بن حيان </span>(١)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-513>٤٨٢ - الصلت بن دينار </span>(٢)\nليس بشئ، قال ابن إسماعيل: قال أبو حفص: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الصلت بن دينار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>٤٨٣ - صبيح </span>(٣)\n_________\n= الكامل لابن عدى (٥/ ١٣٩)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٧٦٥)، تاريخ ابن معين (٣/ ٢٦٢)، المجروحين (١/ ٣٧٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨١)، دائرة معارف الأعلمى (٢٠/ ١٥٥)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٥٣)، المغنى (١ / ت ٢٨١٠).\n(١) هو: صالح بن حيان القرشى، ويقال: الفراسى الكوفى، من بنى فراس.\nقال البخارى: فيه نظر، وقال النسائى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٨٠٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٦)، الجرح والتعديل (٤/ ١٧٣٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨٨٣)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٧٨٩)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (ت ٢٩٥)، المجروحين (١/ ٣٦٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨١)، خلاصة الخزرجى (١/ ت ٣٠١٧)، تاريخ أبى زرعة الدمشقى (٦٥٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٦٣)، المجروحين والضعفاء (٦/ ٣٦٩)، الذيل على الكاشف (٦٥٣)، أعلام النبلاء (٧/ ٣٧٣)، الكامل لابن\nعدى (٥/ ٨٠).\n(٢) هو: الصلت بن دينار الأزدى الهنائى البصرى، أبو شعيب المجنون.\nقال أحمد: متروك الحديث، وزاد ابن حماد: ترك الناس حديثه، قال: كان سفيان يكنيه أبا قال البخارى: كان شعبة يتكلم فيه، وقال النسائى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٨٩٧)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٣٤)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٩١٩)، الكاشف (٢ / ت ٢٤٣٠)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٩٠٦)، المغنى (١/ ت ٢٨٩٤)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٣٠٣)، ديوان الضعفاء (ت ١٩٧٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧٠)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٢٣، ٩٤، ٣، ٧٩١/ ٦٣، ١٣٥)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٢٥).\n(٣) هو: صبيح بن سعيد، عن عثمان وعائشة، قال ابن معين وأبو خيثمة: كان ينزل الخلد، كذاب خبيث. وقال أبو داود: ليس بشئ.=","vol":"2","page":252},{"text":"قال العباس: سمعت يحيى وأنبأنا خيثمة يقولان: كان صبيح ينزل الخلد وكان كذابًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٤٨٤ - صغدى البصرى </span>(١)\nقال يحيى: وصغدى البصرى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٤٨٥ - صالح المرى </span>(٢)\nقال العباس: لم أر ليحيى فى صالح المرى كثير رأى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>٤٨٦ - صلة بن سليمان </span>(٣)\nقال: وصلة بن سليمان واسطى، وكان ببغداد، وكان كذابًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-518>٤٨٧ - صالح بن حسان </span>(٤)\n_________\n= انظر: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٨٥٤)، لسان الميزان (٣/ ١٨١)، ديوان الضعفاء (ت ١٩٥٠)، التاريخ لابن معين (٢/ ٢٦٧)، دائرة معارف الأعلمى (٢٠/ ١٧٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢١٤)، المغنى (١ / ت ٢٨٦٣).\n(١) هو: صغدى بن سنان البصرى، يكنى أبا معاوية، وقال أبو حاتم: أبو يحيى، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بقوى.\nانظر: الجرح والتعديل (٤ / ت ٢٠٠٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٤٠)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٥٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢١٦)، المغنى (١/ ت ٢٨٨٥)، علوم الحديث لابن الصلاح (٢٩٣)، معارف الأعلمى (٢٠/ ٢٠٢).\nقلت: وهذا غير صغدى الكوفى الذى روى عن قتادة وعنه أبو نعيم، قال فيه ابن معين: ثقة.\n(٢) هو: صالح بن بشير المرى الزاهد، وقد سبق.\n(٣) هو: صلة بن سليمان العطار الواسطى، يكنى أبا زيد، أو أبا يزيد.\nقال النسائى: متروك الحديث، قال الدارقطنى: واسطى يترك حديثه عن ابن جريج وشعبة، ويعتبر بحديثه عن أشعث بن عبد الملك الحمرانى، قال الذهبى: تركوا حديثه.\nانظر: الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٣٠٧)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٢٩٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٤٤٧)، تاريخ ابن معين (ت ٤٩٠٧)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٣٧)، المغنى (١ / ت ٢٨٩٨)، المجروحين (١/ ٣٧٦)، لسان الميزان (٣/ ١٩٨)، دائرة معارف الأعلمى (٢٠/ ٢٣٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢١٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٢٠)، ديوان الضعفاء (ت ١٩٧٣).\n(٤) هو: صالح بن حسان النضرى، أبو الحارث المدنى، نزيل البصرة فسكنها، وقد قيل بأنه أنصارى وقيل: كان من بنى النضير.\nقال البخارى وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث. =","vol":"2","page":253},{"text":"ليس حديثه بشئ، قال ابن إسماعيل: عن عثمان، عن يحيى بن معين قال: هو ضعيف، روى عنه أبو بكر بن عياش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>٤٨٨ - صالح بن عبد الله بن صالح </span>(١)\nقال ابن إسماعيل: صالح بن أبى صالح منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>٤٨٩ - صالح بن رستم </span>(٢)\nقال: وقال ابن علية: صالح بن رستم أبو عامر لم يكن يحفظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>٤٩٠ - صالح بن بشير أبو بشر المرى </span>(٣)\nقال: وصالح بن بشير أبو بشر المرى منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>٤٩١ - صالح بن [</span>....].\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٨٠٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٥)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٧٩٣)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٧٣٨)، الكاشف (٢ / ت ٢٣٤٨)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٧٨٠)، المغنى (١ / ت ٢٨٢٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ٨٨)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٢٤)، المجروحين (١/ ٣٦٧).\n(١) صالح بن عبد الله بن صالح العامرى، مولاهم المدنى.\nقال البخارى: منكر الحديث، قال ابن عدى: عنده مناكير.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٢٨٢٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٩٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٨٠٣)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٧٨٤)، الكاشف (٢ / ت ٢٣٦٨)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢٧٢٩)، المغنى (١ / ت ٢٨٣٣)، ديوان الضعفاء (١٩٢٤)، تاريخ أبى زرعة الرازى (٦٢٧)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٠٤)، دائرة معارف الأعلمى (٢٠/ ١٦١).\n(٢) هو: صالح بن رستم المزنى أبو عامر، مولاهم الخزاز البصرى.\nقال أحمد: صالح الحديث، قال العجلى: جائز الحديث، قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، قال أبو داود: ثقة، وقال ابن عدى: لا بأس به ولم أر له حديثًا منكرًا جدًا، وقد روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٨١٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٩١)، الجرح والتعديل (٤ /ت ١٧٦٤)، الكاشف (٢ /ت ٢٣٥٧)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٧٩١)، الثقات (٦/ ٤٥٧)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٨١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٢)، الضعفاء الكبير (١٨٨)، مشاهير علماء الأمصار (١٥١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ١١١).\n(٣) قد سبق.","vol":"2","page":254},{"text":"[.............] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>٤٩٢ - صاعد اليشكرى </span>(٢)\nقال ابن إسماعيل: قال أبو حفص: صاعد اليشكرى متروك الحديث.\nقال: وكان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن سفيان، عن صاعد هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>حرف: ض</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٤٩٣ - الضحاك بن نبراس </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى ين معين يقول: الضحاك بن نبراس ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-526>٤٩٤ - ضرار بن صرد </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: ضرار بن صرد أبو نعيم، كذاب يسرق الأحاديث ويرويها.\n_________\n(١) ما بين المعقوفين مطموس بالمخطوط، ولعله يكون أحد هؤلاء: صالح بن عبد القدوس، أو صالح بن مهران مولى عمرو بن حريث، أو صالح بن راشد، أو صالح بن مسلم، والله أعلم.\n(٢) هو: صاعد بن مسلم أبو العلاء وقيل: ابن محمد مولى الشعبى. قلت: قد سبق.\n(٣) هو: الضحاك بن نبراس الأزدى الجهضمى أبو الحسن البصرى.\nقال البخارى: قال حبان: حدثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس، وكذا قال البزار فى مسنده، قال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٢٩٣٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٥٥)، الجرح والتعديل (٤/ ٢٠٣٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٩٤٥)، الذيل على الكاشف. (٦٨٣)، التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٥)، المجروحين (١/ ٣٧٩)، دائرة معارف الأعلمى (٢٠/ ٢٥٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٥٢)، المغنى (١ / ت ٢٩١٤).\n(٤) ضرار بن صرد، أبو نعيم الطحان الكوفى، توفى سنة تسع وعشرين ومائتين، وكان متعبدًا، فقيها عالمًا بالفرائض، إلا أنه يروى المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن. قال البخارى والنسائى: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٢٩٣٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٥٦)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٩٥١)، الجرح والتعديل (٤ /ت ٢٠٤٦)، الوافى بالوفيات (١٦/ ٣٦٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤١٥)، ضعفاء النسائى (٣١٠)، المجروحين (١/ ٣٨٠)، ضعفاء الدارقطنى (٣٠١)، الأنساب (٨/ ٣١٥)، الذيل على الكاشف (٦٨٦)، المغنى (١ /ت ٢٩١٩)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٦١).","vol":"2","page":255},{"text":"قال: وسمعت الحمانى يقول: لا يكتب عن ضرار فإنه ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>٤٩٥ - الضحاك بن يسار </span>(١)\nقال يحيى: الضحاك بن يسار يضعفه البصريون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>حرف: ط</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-529>٤٩٦ - طلحة بن عمرو </span>(٢)\nقال يحيى: طلحة بن عمرو ليس بشئ، وقال مرة أخرى: هو ضعيف.\nقال ابن إسماعيل: قال الدورى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديث طلحة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٤٩٧ - طارق بن عبد الرحمن </span>(٣)\n_________\n(١) هو: الضحاك بن يسار البصرى أبو العلاء، قال أبو حاتم: لا بأس به، قال ابن عدى: لا أعرف له إلا الشئ اليسير.\nانظر: تعجيل المنفعة (٤٨٢)، التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٥)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٢٠٤٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٢٧)، الثقات (٦/ ٤٨٣)، لسان الميزان (٣/ ٢٠١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٤)، الذيل على الكاشف (٦٨٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢١٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧٣)، المغنى (١/ ت ٢٩١٥).\n(٢) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمى المكى، توفى سنة اثنتين وخمسين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٩٧٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٣)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٢٠٩٧)، الكاشف (٢ / ت ٢٤٩٨)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٠٨)، المغنى (١/ ت ٢٩٥٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٥)، غاية النهاية (١/ ٣٤٢)، الكشف الحثيث (٣٥٦)، كشف الأستار (١٩٧٨)، ضعفاء الدارقطنى (٣٠٣)، ضعفاء أبى نعيم (١٠٢)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٦٠٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠١٤)، المجروحين (١/ ٣٨٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٧١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧٨).\n(٣) هو: طارق بن عبد الرحمن البجلى الأحمسى الكوفى، قال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، وقال النسائى: ليس به بأس، قال ابن معين: ثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٩٥٢)، تهذيب التهذيب (٥/ ٥)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٢١٣٠)، الكاشف (٢/ ت ٢٤٧٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٩٦٥)، ضعفاء النسائى (٣١٤)، الثقات (٤/ ٣٩٥)، علل أحمد (١/ ٩٧، ١١٨، ١٢٦، ٢٩٣)، المغنى (١/ ت ٢٩٢٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٢٧)، التاريخ الكبير (٤/ ٣٥٣)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٨٣).","vol":"2","page":256},{"text":"قال يحيى: طارق بن عبد الرحمن ليس بأقوى عندى من ابن حرمله، قال: فقلت له: ما رأيت من ابن حرملة؟، قال: لو شئت أن ألقنه شيئًا، قلت: كان يلقن؟، قال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>٤٩٨ - طلحة بن عمرو </span>(١)\nقال: وقال ابن عمار: طلحة بن عمرو ضعيف، قال: وقال حفص: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>٤٩٩ - طلحة بن زيد الرقى </span>(٢)\nقال: وسمعت ابن عمار يقول: ألقى المعافى بن عمران من رجاله طلحة بن زيد الرقى، قال: وكتب إلى وكيع ينهاه أن يحدث عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-533>٥٠٠ - طريف بن سفيان بن أبى سفيان السعدى </span>(٣)\nقال: وقال حفص بن شهاب روى أبو فضل عن طريف بن سفيان بن أبى سفيان السعدى وليس بالقوى، روى عن الحسن وأبى نضرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>٥٠١ - طلحة بن يحيى </span>(٤)\n_________\n(١) طلحة بن عمرو بن عثمان المكى. قلت: قد سبق.\n(٢) هو: طلحة بن زيد القرشى أبو مسكين، ويقال: أبو محمد الرقى، قيل: أصله دمشقى.\nقال البخارى: منكر الحديث، قال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٩٦٨)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٥)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٠٠)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٢١٠٢)، الكاشف (١/ ٢٤٩٠)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٣١٠٥)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٦٤)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٧٤).\n(٣) هو: طريف بن شهاب الأشل السعدى، يكنى أبا سفيان، وقيل: ابن سفيان، وقيل: ابن سعد ويقال: الأعثم، وقال البخارى: العطاردى.\nقال النسائى: متروك الحديث، قال البخارى: ليس بالقوى عندهم.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٢٩٦١)، تهذيب التهذيب (٥/ ١١)، الجرح والتعديل (٤/ ٢١٦٥)، الكاشف (٢ / ت ٢٤٨٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٩٨٥)، المجروحين (١/ ٣٨١)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٢٦٥)، المغنى (١ /ت ٢٩٣٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٥)، الأنساب (٨/ ٤٧٦)، علل أحمد (١/ ١٨١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٧٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٨٥)، سؤالات الآجرى (٣/ ١٠٨)، ديوان الضعفاء (٢٠٠٢).\n(٤) هو: طلحة بن يحيى بن عبيد الله التميمى المدنى، نزيل الكوفة، توفى سنة ثمان وأربعين ومائة.\nقال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين: ثقة. =","vol":"2","page":257},{"text":"قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوى.\n\nحرف: ظ (١)، وحرف: ع\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>٥٠٢ - عبد الله بن مسلم بن هرمز </span>(٢)\nقال عبد الله بن مسلم بن هرمز: مكى ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٥٠٣ - عبد الله بن سعيد المقبرى </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>٥٠٤ - عمر بن قيس المكى </span>(٤)\nلقبه سندل وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-539>٥٠٥ - على بن زيد </span>(٥)\nليس بشئ.\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٩٨٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٧)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٢٠٩٥)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٠٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠١٣)، الثقات (٦/ ٤٨٧)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٧٩)، المغنى (١ / ت ٢٩٦١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٥).\n(١) لم يورد المصنف فيه شيئًا وإنما ذكره.\n(٢) هو: عبد الله بن مسلم بن هرمز المكى.\nقال ابن معين والنسائى وأبو داود: ضعيف، وقال أحمد: ضعيف ليس بشئ.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ / ت ٣٥٦٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٧٥٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٦٠٢)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٦٠١)، الكاشف (٢ / ت ٣٠١٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٣٢)، المجروحين (٢٦١٢)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣١١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ٢٦٠)، المغنى (١ / ت ٣٣٦٧).\n(٣) سبق الترجمة له.\n(٤) هو: عمر بن قيس المكى أبو حفص، المعروف بسندل، مولى آل بنى أسد، وقيل: مولى آل منظور بن سيار. قلت: حكى الناس عنه كلامًا كثيرًا فاحشًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٢٩٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٩٠)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢١٢٢)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٧٠٣)، الكاشف (٢ / ت ٤١٦٥)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٨٧)، أحوال الرجال (٢٦٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٣٣)، المجروحين (٢/ ٨٥)، ضعفاء الدارقطنى (٣٧٨)، ضعفاء أبى نعيم (١٤٦)، ديوان الضعفاء (٣٠٩٢)، الكشف الحثيث (٥٥٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٥٧)، تراجم الأحبار (٢/ ٥٥١)، المغنى (٢ / ت ٤٥٢٦)، الكامل لابن عدى (٦/ ٩).\n(٥) هو: على بن زيد بن جدعان القرشى المكى نزل البصرة. قلت: وقد سبق.","vol":"2","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-540>٥٠٦ - عبيد الله بن أبى زياد القداح </span>(١)\nضعيف.\nقال: قلت له: هو أخو سعيد القداح؟، قال: لا والله ما بينهما نسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>٥٠٧ - عمر بن عطاء بن وراز </span>(٢)\nيضعفونه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>٥٠٨ - عمرو بن مسلم </span>(٣)\nصاحب طاووس ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٥٠٩ - عمرو بن برق </span>(٤)\nكان أبوه سأل عكرمة أن يتعاهده، وكان يشرب، فكان عكرمة يقول: اطلبوه فإذا\n_________\n(١) هو: عبيد الله بن أبى زياد القداح، أبو الحصين المكى، توفى سنة خمسين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٦٣٥)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٤)، التاريخ الكبير (٥ /ت ١٢٢١)، الجرح والتعديل (٥ /ت ١٥٠٠)، الميزان (٣ /ت ٥٣٦٠)، الكاشف (٢/ ٢٦٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٢٨).\n(٢) هو: عمر بن عطاء بن وراز، ويقال: ورازة حجازى.\nقال النسائى: ضعيف، وقال: ليس بثقة، قال ابن عدى: قليل الحديث ولا أعلم روى عنه غير ابن جريج.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤٢٨٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٨٣)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٦٨٥)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦١٦٩)، الكاشف (٢ /ت ٤١٥٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٥)، تاريخ الثقات (٣٦٠)، المغنى (٢ /ت ٤٥١١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٣٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٣).\nقلت: قال ابن حجر: وهم من خلطه بابن أبى الخوار، قلت: وابن أبى الخوار ثقة.\n(٣) هو: عمرو بن مسلم الجندى اليمانى، روى عن طاووس وغيره، قال أحمد: ضعيف، وقال: ليس بذاك.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ /ت ٤٤٥١)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٠٥)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٦٦٥)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٤٣١)، الكاشف (٢ /ت ٤٢١٧)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦٤٥٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢١٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٧)، المغنى (١ /ت ٤٧١٠).\n(٤) هو: عمرو بن برق، وهو عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليمانى الصنعانى، ويقال له: أبو الأسوار.","vol":"2","page":259},{"text":"جاؤا به قال له: لعلك ممن يقول:\nأصبب على كبدك (١) من بردها ... إنى أرى الناس يموتون\nقال العباس: قلت ليحيى: إنى أرى الناس يموجون، قال: لا، إنى أرى الناس يموتون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>٥١٠ - عمرو بن أبى عمرو </span>(٢)\nقال: وعمرو بن أبى عمرو: ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٥١١ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر </span>(٣)\nليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>٥١٢ - عبد الجبار بن عمر الأيلى </span>(٤)\n_________\n(١) كذا بالمخطوط، وجاء فى \"الكامل\" لابن عدى \"قلبك\" وفى \"تهذيب التهذيب\" \"صدرك\".\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٣٩٥)، تهذيب التهذيب (٨/ ٦١)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٣٥٤)، الكاشف (٢ / ت ٤٢٤٣)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٦)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٤٨)، المغنى (٢ / ت ٤٦٧٤)، ديوان الضعفاء (٣١٨٩).\n(٢) هو: عمرو بن أبى عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومى، واسم أبيه أبى عمرو، اسمه ميسرة، وعمرو يكنى أبا عثمان.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ت ٤٤١٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٨٢)، الجرح والتعديل (٦/ ت ١٣٩٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٤١٤)، تاريخ الثقات (٣٦٧)، تراجم الأحبار (٢/ ٥٦٤)، سير الأعلام (٦/ ١١٨)، معرفة الثقات (٣٩٨)، الكاشف (٢/ ٣٣٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٥٠).\n(٣) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمرى مدنى، وهو ابن أخى عبيد الله بن عمر، توفى سنة (١٨٦).\nقال البخارى: ليس بالقوى يتكلمون فيه، وقال فى موضع آخر: سكتوا عنه، وقال النسائى: متروك الحديث، وقال مرة: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٧/ ت ٣٨٧٥)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢١٣)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٢٠٢)، الكاشف (٢ / ت ٣٢٨١)، ميزان الاعتدال (٢/ ت، ٤٠٩)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٥٣)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٩٧)، المغنى (١/ ت ٣٥٨٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٣٨)، المجروحين (٢/ ٥٣).\n(٤) هو: عبد الجبار بن عمر أبو عمر الأيلى، عن نافع والزهرى، وهاه أبو زرعة، قال البخارى: ليس بالقوى عندهم عنده مناكير.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٧٤٣)، المغنى (١/ ت ٣٤٦١)، الجرح والتعديل (٦/ ت ١٦٣)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٨٢)، الضعفاء الكبير (٣/ ٨٦)، المجروحين (٢/ ١٥٨)، التاريخ =","vol":"2","page":260},{"text":"ضعيف، وقال مرة: ليس بشئ يروى عنه ابن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>٥١٣ - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>٥١٤ - عبد الله بن زيد </span>(٢)\nيضعفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>٥١٥ - عبد الكريم بن أبى أمية </span>(٣)\nبصرى ضعيف روى عنه مالك بن أنس، وقال مرة: ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>٥١٦ - عاصم بن عبيد الله </span>(٤)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>٥١٧ - عمرو بن أبى عمرو </span>(٥)\nيروى عنه مالك بن أنس كان يستضعفه.\n_________\n= الكبير (٩/ ١٤٧)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٣).\n(١) هو: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أبو زيد مولى عمر مدنى.\nسئل يحيى بن معين عن بنى زيد بن أسلم فقال: ليسوا بشئ ثلاثتهم يعنى أسامة وعبد الله وعبد الرحمن.\nانظر: تهذيب الكمال (١٧ / ت ٣٨٢٠)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٧)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١١٠٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٨٦٨)، الكاشف (٢ / ت ٣٢٣٤)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٤٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٢)، لسان الميزان (٧/ ٢٨٠)، التاريخ الكبير (٥/ ٢٨٤)، ديوان الضعفاء (ت ٢٤٤٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٤١).\n(٢) تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٢٨٠)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٢٢)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٢٧٥)، الكاشف (٢/ ٨٨)، التاريخ الكبير (٥/ ٩٤)، الضعفاء والمتروكين (٣٤٠)، المجروحين (٢/ ١٠)، ديوان الضعفاء (٢١٧٥)، المغنى (١/ ٣١٨١)، الكامل لابن عدى (٥/ ٣٠٦).\n(٣) هو: عبد الكريم بن أبى المخارق واسمه قيس، ويقال: طارق أبو أمية المعلم البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٣٠٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٧٦)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٣١١)، الكاشف (٢ /ت ٣٤٧٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥١٧٢)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٧٩٧)، لسان الميزان (٧/ ٢٩١)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٨٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٧)، المغنى (٢ / ت ٣٧٨٤).\n(٤) هو: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى. قلت: وقد سبق.\n(٥) جاء بالمخطوط عمر بن أبى عمرو، يرون واو عمرو الأول، وهو تصحيف. قلت: وقد مر.","vol":"2","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-552>٥١٨ - عبد الله بن نافع </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>٥١٩ - عاصم بن عمر </span>(٢)\nصاحب عبد الله بن دينار صاحب [حديث] (٣): \"من أضحى للشمس محرمًا\" (٤) ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>٥٢٠ - عبد الرحمن بن عبد الله العمرى </span>(٥)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٥٢١ - عبد الرحمن بن مجبر </span>(٦)\nليس بشئ.\n_________\n(١) هو: عبد الله بن نافع مولى ابن عمر مدينى، يكنى أبا بكر.\nقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث وهو أضعف ولد نافع.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ / ت ٣٦١١)، تهذيب التهذيب (٦/ ٥٣١)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٨٥٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٦٤٦)، الكاشف (٢ / ت ٣٠٥٥)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٦٠٨٩)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٤٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣١١)، المغنى (١/ ت ٣٣٩٥)، الكامل لابن عدى (٥/ ٣٧١).\n(٢) هو: عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٣٠١٧)، تهذيب التهذيب (٥/ ٥١)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣٠٤٢)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٩١٥)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٣٠)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٦٠)، الضعفاء والمتروكين (٤٣٨)، المغنى (١ / ت ٢٩٨٩)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠٣٦)، الكامل لابن عدى (٦/ ٣٩٣).\n(٣) ما بين المعقوفين ليس بالمخطوط.\n(٤) انظر: البيهقى فى السنن (٥/ ٤٣)، مجمع الزوائد (٣/ ٢٢٦)، كنز العمال (١١٩٢٣)، مسند أحمد (٣/ ٣٧٣)، العقيلى (٣/ ٣٣٥)، حلية الأولياء (٩/ ٢٢٩).\nكذا قال محقق الكامل لابن عدى طبعة دار الكتب العلمية (٦/ ٣٩٣).\n(٥) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمرى المدنى وهو ابن أخى عبيد الله بن عمر توفى سنة ست وثمانين ومائة. قلت: وقد سبق.\n(٦) هو: عبد الرحمن بن مجبر، قال أبو حاتم: ثقة.\nانظر: الجرح والتعديل (٥ / ت ١٣٧٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٥٧).","vol":"2","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-556>٥٢٢ - عامر بن صالح </span>(١)\nلم يكن حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٥٢٣ - عبد الرحمن بن أبى الزناد </span>(٢)\nوابن أبى الزناد: لا يحتج بحديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-558>٥٢٤ - عبد الله بن ميسرة </span>(٣)\nضعيف الحديث، روى عنه هشيم ووكيع، وكان هشيم يدلسه بكنيته، ويغير كناه أيضًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>٥٢٥ - عبد العزيز بن أبان </span>(٤)\nليس بشئ.\n_________\n(١) هو: عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة أبو الحارث بن الزبير بن العوام، قال النسائى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ /ت ٣٠٤٦)، تهذيب التهذيب (٥/ ٧١)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٨٠٥)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٣٥)، الكاشف (٢ /ت ٢٥٥٧)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٠٨١)، المجروحين (٢/ ١٨٧)، تاريخ بغداد (١٢/ ٢٣٤)، ديوان الضعفاء (٢٠٥٢)، المغنى (١ /ت ٣٠٠٨)، الضعفاء والمتروكين (٤٣٧)، علل أحمد (١/ ١٣٤)، الثقات (٥/ ١٩٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ١٥٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٨٨).\n(٢) هو: عبد الرحمن بن أبى الزناد المدنى، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، يكنى أبا محمد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٧/ ت ٧٨١٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٠)، التاريخ الكبير (٥ /ت ٩٩٧)، الجرح والتعديل (٥ /ت ١٢٠١)، الكاشف (٢/ ٣٢٣١)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٩٠٨)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٩)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٤٩).\n(٣) هو: عبد الله بن ميسرة أبو ليلى الحارثى الكوفى، ويقال: الواسطى، وهو أبو إسحاق.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ت ٣٦٠٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٨)، الجرح والتعديل (٥ /ت ٨٣١)، لسان الميزان (٧/ ٢٧١)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٦٤١)، التاريخ الكبير (٥ /ت ٦٥٦)، الثقات (٨/ ٣٣٣)، المغنى (١ /ت ٣٣٩١)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣٢٦)، المجروحين (٢/ ٣٢)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٠٨)، الكامل لابن عدى (٥/ ٢٨١).\n(٤) هو: عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية الأموى السعيدى أبو خالد الكوفى نزيل بغداد.\nانظز: تهذيب الكمال (١٨ /ت ٣٤٣٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٢٩)، الجرح والتعديل (٥ /ت ١٧٦٧)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٥٠٨٢)، التاريخ الكبير (٦ /ت ١٥٨٧)، المجروحين (٢/ ١٤٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٠٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٤)، لسان الميزان (٧/ ٢٨٨)، المغنى (١ /ت ٣٧١٩).","vol":"2","page":263},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-560>٥٢٦ - على بن ظبيان </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>٥٢٧ - عمرو بن شمر </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-562>٥٢٨ - وعبيدة </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>٥٢٩ - وعبد الرحمن بن مسهر </span>(٤)\n_________\n(١) هو: على بن ظبيان بن هلال بن قتادة بن حزن بن حارثة بن معقل بن عبيد بن ربيعة بن مازن ابن الحارث بن قطعة بن عبس الكوفى أبو الحسن القاضى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٤٠٩٢)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٠٥٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٨٧١)، الكاشف (٢ / ت ٣٩٨٩)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٤١)، تاريخ بغداد (١١/ ٤٤٣)، لسان الميزان (٧/ ٣١١)، المغنى (٢ / ت ٤٢٨٨)، المجروحين (٢/ ١٠٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٢٠)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٢)، طبقات خليفة (١٧٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٥٦)، الكنى للدولابى (١/ ١٤٧)، ديوان الضعفاء (ت ٢٩٣٩)، شذرات الذهب (١/ ٣٣٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٣١٨).\n(٢) هو: عمر بن شمر الجعفى أبو عبد الله الكوفى، قال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: كوفى متروك الحديث، وقال السعدى: زائغ كذاب.\nانظر: الضعفاء الكبير (٣/ ٥٠٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٣٣٤)، المجروحين (٢/ ٧٥)، دائرة الأعلمى (٢٣/ ٦٠)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٨)، لسان الميزان (٤/ ٣٦٦)، سؤالات البرقانى (٣٧١)، المدخل إلى الصحيح (١٥٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣٦٠)، الضعفاء والمتروكين (٣٩٩)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٢٦)، المغنى (٢/ ٤٦٦٤).\n(٣) هو: عبيدة بن معتب الضبى أبو عبد الكريم الكوفى.\nقال النسائى: ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن عدى: هو مع ضعفه يكتب حديثه. قال ابن حبان: اختلط بآخره فبطل الاحتجاج به.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٧٦٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ٨٦)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٩٢٥)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٤٨٧)، الكاشف (٢ / ت ٣٧٠١)، ميزان الاعتدال (٥/ ٤٥٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٩)، المجروحين (٢/ ١٧٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٩)، المغنى (٢ / ت ٣٩٨٦).\n(٤) هو: عبد الرحمن بن مسهر الكوفى أخو على بن مسهر.","vol":"2","page":264},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>٥٣٠ - على بن عابس </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>٥٣١ - عمرو بن أبى المقدام </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٥٣٢ - عبد الله بن سلمة (*) الأفطس </span>(٣)\nقال: وكان يحيى بن سعيد يقول: عبد الله بن سالم الأفطس ليس بثقة.\n_________\nقال أبو حاتم: متروك الحديث لا يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: يضرب على حديثه، قال البخارى: فيه نظر، قال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: المغنى (١ / ت ٣٦٣٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٥٩٠)، لسان الميزان (٣/ ٤٣٧)، المجروحين (٢/ ٥٦)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٤٦)، التاريخ الكبير (٥/ ٣٥١)، الأنساب (٣/ ١٩٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٥٧)، الإكمال (٣/ ٢٢٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٧٩)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٠٠).\n(١) هو: على بن عابس الأسدى الكوفى الأزرق، بياع الملاء الملائى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ت ٤٠٩٣)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٠٨٥)، الكاشف (٢ / ت ٣٨٩٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٨٧٢)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٤٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٣٢٢)، التاريخ الكبير (٦/ ٢٨٩)، لسان الميزان (٧/ ٣١٢)، معجم الثقات (٢٠٦)، المغنى (١/ ت ٤٢٨٩)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٠٤)، المجروحين (٢/ ١٠٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٢١)، تاريخ أبى زرعة الرازى (٤٢٩)، ديوان الضعفاء (ت ٢٩٤٠).\n(٢) هو: عمرو بن ثابت بن هرمز، وهو عمرو بن أبى المقدام البكرى الحداد مولى بكر بن وائل.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤٣٣٣)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٢٣٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٣٤٠)، تهذيب التهذيب (٨/ ٩)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢١٢)، معرفة الثقات (١٣٦٩)، معجم الثقات (١٧٧)، المغنى (١ /ت ٤٦٣٦)، المجروحين (٢/ ٤٤٠)، سؤالات الآجرى لأبى داود (٣/ ٢١١)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٥١)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٤٠٢)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٩٤)، ديوان الضعفاء (ت ٣١٦٣).\n(*) قلت: جاء بالمخطوط \"سالم\" وهو تصحيف والتصويب من بعض المراجع الآتية.\nانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٦٩)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٦١)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٢٥)، المغنى (١ / ت ٣٢٠٠)، تاريخ أسماء الثقات (٦٤٧)، ديوان الضعفاء (ت ٢١٩١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣١)، لسان الميزان (٣/ ٢٩٢)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٦١)، الأنساب (١/ ٢٢٨)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٦١)، المجروحين (٢/ ٢٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ٣٢٦).\n(٣) هو: عبد الله بن سلمة البصرى مولى الحضارمة، يكنى أبا عبد الرحمن، قال الذهبى: تركوه.","vol":"2","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-567>٥٣٣ - عبيد الله بن أبى حميد الهذلى </span>(١)\nقال: وعبيد الله بن أبى حميد الهذلى ضعيف الحديث وهو كوفى، يروى عنه وكيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>٥٣٤ - عمرو بن خالد الكوفى </span>(٢)\nكذاب، حدث عنه أبو حفص الأبار وغيره، وروى هو عن زيد بن على، والحسن بن ذكوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>٥٣٥ - عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى </span>(٣)\nقال: وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفى ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>٥٣٦ - وعمرو بن ثابت </span>(٤)\nضعيف.\n_________\n(١) هو: عبيد الله بن أبى حميد بن غالب الهذلى أبو الخطاب البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٦٢٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٤٨٧)، الكاشف (٢ / ت ٣٥٨٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٣٥٤)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٢٥)، التاريخ الكبير (٥/ ٣٧٧)، لسان الميزان (٤/ ١١٠، ٧/ ٢٩٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٠٥)، المجروحين (٢/ ٦٥)، المغنى (١ / ت ٣٩٤٣، ٣٩١٨).\n(٢) هو: عمرو بن خالد أبو خالد الكوفى القرشى مولى بنى هاشم، أصله من الكوفة انتقل إلى واسط.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٣٥٧)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٦)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٥٤٣)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٢٧٧)، الكاشف (٢ / ت ٤٢١٣)، نسيم الرياض (٣/ ٤٧٢)، تنقيح المقال (٢/ ٨٦٩١)، تاريخ ابن معين رواية الدارمى (ت ٥٦٨)، المجروحين (٢/ ٧٦)، ضعفاء أبى نعيم (ت ١٦٦)، ديوان الضعفاء (٣٠٧٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٥٩)، علل أحمد (١/ ٥٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٤٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٩٥)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٤٠٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢١٧).\n(٣) هو: عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطى الأنصارى، ويقال: الكوفى ابن أخت النعمان بن سعد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ / ت ٣٧٥٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٣٦)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٠٠١)، الكاشف (٢ / ت ٣١٧٥)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٨١٢)، التاريخ الكبير (٥/ ٢٥٩)، علل أحمد (١/ ٣٣٤)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٤٤)، ديوان الضعفاء (ت ٢٤١٧)، المغنى (١ /ت ٣٥٢٥)، المجروحين (٢/ ٥٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦١)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٧)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٩٥).\n(٤) هو: عمرو بن ثابت بن هرمز، وهو عمرو بن أبى المقدام العجلى الكوفى. قلت: وقد سبق.","vol":"2","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-571>٥٣٧ - وعيسى بن المسيب </span>(١)\nضعيف، ولاه أسد بن عبد الله القضاء بخراسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>٥٣٨ - وعبد الملك بن هارون </span>(٢)\nكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-573>٥٣٩ - وعيسى بن قرطاس </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-574>٥٤٠ - وعبد الرحمن بن إسحاق </span>(٤)\nصاحب النعمان بن سعد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>٥٤١ - وعبيد العطار </span>(٥)\n_________\n(١) هو: عيسى بن المسيب قاضى الكوفة.\nقال أبو داود: ضعيف، قال أبو حاتم: ليس بالقوى.\nانظر: تعحيل المنفعة (ت ٨٤٠)، لسان الميزان (٤/ ٤٠٥)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٦٠٠)، المجروحين (٢/ ١١٩)، المغنى (٢ / ت ٤٨٢٨)، الضعفاء الكبير (٣/ ٣٨٦)، ديوان الضعفاء (ت ٣٢٩٦).\n(٢) هو: عبد الملك بن هارون بن عنترة.\nقال السعدى: دجال كذاب، قال ابن عدى: له أحاديث غرائب عن أبيه، عن جده، عن الصحابة مما لا يتابعه عليه أحد.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٤٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٢٩)، الضعفاء الكبير (٣/ ٣٨)، التاريخ الكبير (٥/ ٤٣٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٦٦)، المجروحين (٢/ ١٣٣)، المغنى (٢/ ٣٨٥١).\n(٣) هو: عيسى بن قرطاس الكوفى.\nقال النسائى: متروك الحديث، قال الآجرى عن أبى داود: شيخ ضعيف، قال أبو حاتم: يروى الموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٦٥١)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٧٧٨)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٥٨٠)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٢٧)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٤١)، المغنى (٢ / ت ٤٨٢٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٤١٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٢)، تاريخ ابن معين (٣/ ٤٦٤).\n(٤) هو: عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطى الأنصارى، ويقال: الكوفى ابن أخت النعمان بن سعد. قلت: قد سبق.\n(٥) هو: عبيد بن إسحاق العطار الكوفى، يقال له: عطار المطلقات، قال البخارى: منكر الحديث.=","vol":"2","page":267},{"text":"عطار المطلقات، قلت له: هذه الأحاديث التى تحدث بها باطل، فقال: اتق الله ويحك، فقلت: هى باطل، فسكت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>٥٤٢ - وعبيد بن القاسم </span>(١)\nقريب سفيان الثورى ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٥٤٣ - وعثمان بن عمير أبو اليقظان </span>(٢)\nكوفى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-578>٥٤٤ - وعلى بن نزار </span>(٣)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>٥٤٥ - والعباس بن الفضل </span>(٤)\n_________\n= انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٤٠١)، الضعفاء الكبير (٣/ ١١٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٢)، المغنى (٢/ ٣٩٥٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٨)، لسان الميزان (٤/ ١١٧)، المجروحين (٢/ ١٧٦).\n(١) هو: عبيد بن القاسم الأسدى التميمى الكوفى، يقال: إنه ابن أخت سفيان الثورى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٧٣٣)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٩١٤)، الكاشف (٢ / ت ٣٦٧٩)، الميزان (٣ / ت ٥٤٣٦)، تهذيب التهذيب (٧/ ٧٢)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٩)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٤).\n(٢) هو: عثمان بن عمير البجلى أبو اليقظان الكوفى الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن حميد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ٣٨٥١)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٤٥)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٨٨٤)، الكاشف (٢ / ت ٣٧٨١)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٥٥٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٢)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٩٥)، علل أحمد (١/ ١٩، ١٦٧)، أبو زرعة الرازى (٤٣٠)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٨١)، تاريخ أبى زرعة الدمشقى (٦٤٧)، المجروحين (٢/ ٩٥)، علل الدارقطنى (ت ٤٠٦)، سؤالات البرقانى (ت ٣٥٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٠)، المغنى (٢ / ت ٤٠٠٥١)، ديوان الضعفاء (ت ٢٧٨٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٨٢).\n(٣) على بن نزار بن حيان الأسدى الكوفى مولى بنى هاشم.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤١٤٣)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٨٩)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١١٣٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٥٩٥٧)، الكاشف (٢/ ت ٤٠٣٢)، لسان الميزان (٧/ ٣١٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٠٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٢٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٠)، المجروحين (٢/ ١١٢)، ديوان الضعفاء (ت ٢٩٧١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٣٣١).\n(٤) هو: العباس بن الفضل، هو ابن عمرو بن عبيد الأنصارى الأزرق. =","vol":"2","page":268},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٥٤٦ - وعقبة الأصم </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-581>٥٤٧ - وعبد الواحد بن زيد </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>٥٤٨ - وعباد بن [منصور] </span>(٣)\nليس بشئ.\n_________\n= قال النسائى: متروك الحديث، قال البخارى: ذهب حديثه.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٢/ ٧٩)، الضعفاء الكبير (٣/ ٣٦١)، المجروحين (٢/ ١٨٩)، الجرح والتعديل (٦/ ٢١٢)، الكامل لابن عدى (٣١٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨٥)، ديوان الضعفاء (ت ٢١٠١)، الكاشف (٢/ ٦٨).\n(١) هو: عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعى العبدى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ت ٣٩٧٩)، تهذيب التهذيب (٧/ ٢٤٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٦٨٩)، المجروحين (٢/ ١٩٩)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢١٣٠)، المغنى (٢ /ت ٤١٥٠)، الإكمال (٤/ ١٣٦)، علل أحمد (١/ ٢٢٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠٩)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٢٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٤٢٢)، ديوان الضعفاء (ت ٢٨٥٣)، الأنساب (٦/ ١٤٧)، الثقات (٥/ ٢٢٩).\n(٢) هو: عبد الواحد بن زيد الزاهد القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصرى. قال البخارى: تركوه.\nانظر: تعجيل المنفعة (٦٧٤)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٠)، المجروحين (٢/ ١٥٤)، التاريخ الكبير (٦/ ٦٢)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٢١، ٣/ ١)، حلية الأولياء (٦/ ١٥٥)، الثقات (٧/ ١٢٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٤٣)، المغنى (٢ / ت ٣٨٦٩)، سير أعلام النبلاء (٧/ ١٧٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥١٩).\n(٣) ما بين المعقوفين طُمس بالمخطوط وأظنه كذلك.\nوهو: عباد بن منصور الناجى أبو سلمة البصرى القاضى، قال ابن معين: كان يرمى بالقدر.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٠٩٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٠٣)، الجرح والتعديل (٦/ ٤٣٨)، الكاشف (٢ /ت ٢٥٩٧)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ١٤١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٩٣)، المغنى (١/ ت ٣٠٥٤)، الضعفاء الكبير (٣/ ١٣٣)، البداية والنهاية (١٠/ ١٠٩)، الوافى بالوفيات (١٦/ ٦١٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٧٠)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٢٩٣)، تاريخ خليفة (٤٠٣)، علل أحمد (١/ ٣١٠)، المجروحين (٢/ ١٦٥)، ديوان الضعفاء (ت ٣٠٥٤)، العبر (١/ ٢١٨)، المراسيل للعلائى (ت ٣٣٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٤٤).","vol":"2","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-583>٥٤٩ - عبد الرحمن بن إبراهيم الكرمانى </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-584>٥٥٠ - وعكرمة بن إبراهيم </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-585>٥٥١ - وعبد الله بن واقد </span>(٣)\nيحدث عن قتادة وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>٥٥٢ - وعباد بن ميسرة المنقرى </span>(٤)\n_________\n(١) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم الكرمانى.\nوقد جمع الذهبى بينه وبين عبد الرحمن بن إبراهيم القاص فى \"الميزان\"، وفرق بينهما فى \"المغنى\" وجع بينهما ابن أبى حاتم فجعلهما واحدًا، ولم يجمع ابن معين بين الاثنين بل جعل لكل واحد منهما ترجمة، فهذا ضعيف والقاص ثقة. والله أعلم.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ت ٤٨٠٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٤٣)، لسان الميزان (٣/ ٤٠١)، المجروحين (٢/ ٦٠)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٢٠)، الجرح والتعديل (٥/ ت ٩٩٧)، تراجم الأحبار (٢/ ٤٣٨)، ذيل الكاشف (٨٦٥)، الأنساب (١٠/ ٣٢٠).\n(٢) هو: عكرمة بن إبراهيم الباهلى البصرى الأزدى، يكنى أبا عبد الله، سكن الموصل وولى قضاء الرى. قال النسائى: ضعيف، وقال: ليس بثقة، قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.\nانظر: تعجيل المنفعة (ت ٧٤٩)، الجرح والتعديل (٧/ ١١)، التاريخ لابن معين (٣/ ٤١١)، التاريخ الكبير (٧/ ٥٠)، ذيل الكاشف (١٠٥٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٨٧)، سؤالات البرقاني (٤٠٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٨٩)، لسان الميزان (٤/ ٨١)، تاريخ بغداد (١٢/ ٢٦٢)، تنقيح المقال (٨٠٢٠)، المجروحين (٢/ ١٨٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٨٦٦)، المغنى (٢/ ت ٤١٦٤).\n(٣) هو: عبد الله بن واقد، أبو قتادة الحرانى، مولى بنى حمان، ويقال: مولى بنى تميم، توفى سنة سبع ومائتين. قال البخارى: سكتوا عنه، وقال: منكر الحديث تركوه، قال النسائى: ليس بثقة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٦٣٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ٦٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٦٧٢)، الجرح والتعديل (٥/ ٨٨٣)، التاريخ الكبير (٥/ ت ٧١٣)، الذيل على الكاشف (٧٣٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٨٣)، الكامل لابن عدى (٥/ ٣٢٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٣٦).\n(٤) هو: عباد بن ميسرة المنقرى البصرى المعلم.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ت ٣١٠٠)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٠٧)، الجرح والتعديل =","vol":"2","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-587>٥٥٣ - وعباد بن راشد </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>٥٥٤ - وعباد بن كثير </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>٥٥٥ - وعباد بن منصور </span>(٣)\nكلهم (٤) ليس حديثهم بالقوى ولكنه يكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>٥٥٦ - عبد الوهاب الثقفى </span>(٥)\nقال: وكان عبد الوهاب الثقفى قد اختلط بآخره.\n_________\n= (٦ /ت ٤٣٩)، الكاشف (٢ /ت ٢٥٩٩)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤١٤٧)، التاريخ الكبير (٦/ ١٦١٨)، الضعفاء والمتروكين (٤١٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٩٣)، المغنى (١ /ت ٣٠٥٥)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٨)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٥٠)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠٨٦).\n(١) عباد بن راشد التميمى مولاهم البصرى البزار ابن أخت داود بن أبى هند، ويقال: ابن خالته.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ت ٣٠٧٧)، تهذيب التهذيب (٥/ ٩٢)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٤٠٦)، الكاشف (٢ /ت ٢٥٨٤)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤١٠٣)، التاريخ الكبير (٦ /ت ١٦٠٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠٧٠)، المغنى (١ /ت ٢٠٣٢)، غاية النهاية لابن الجزرى (١/ ٣٥٢)، الكشف الحثيث (٣٦٩)، المجروحين (٢/ ١٦٣)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٢٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٩١)، علل أحمد (١/ ٣٠٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٤٩).\n(٢) هو: عباد بن كثير بن قيس الرملى الفلسطينى ويقال: عباد بن قيس التميمى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٠٩١)، التاريخ الكبير (٦/ ٢٦٤١)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٤٣٤)، الكاشف (٢ /ت ٢٥٩٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤١٣٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٠٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٤٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٩١).\n(٣) سبق.\n(٤) قلت هم: عباد بن ميسرة، وعباد بن راشد، عباد بن كثير، وعباد بن منصور.\nوقد ذكر الدورى كل واحد منهم بلفظ: حديثه ليس بالقوى ولكنه يكتب.\n(٥) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبى العاص الثقفى أبو محمد البصرى، توفى سنة أربع وثمانين، وقيل: أربع وتسعين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ /ت ٣٦٠٤)، التاريخ الكبير (٦ /ت ١٨٢٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٤٩)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٣٦٩)، الكاشف (٢ /ت ٣٥٦٤)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٥٣٢١)، المغنى (٢ /ت ٣٨٩٤)، لسان الميزان (٤/ ٨٨)، تاريخ بغداد (١١/ ١٨)، الأنساب (٣/ ١٤٠).","vol":"2","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-591>٥٥٧ - وعثمان البرى </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>٥٥٨ - وعيسى بن الفضل </span>(٢)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>٥٥٩ - عمر بن راشد </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>٥٦٠ - والعلاء بن هلال </span>(٤)\nكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>٥٦١ - وعمر بن حبيب </span>(٥)\n_________\n(١) هو: عثمان بن مقسم أبو سلمة البرى بصرى.\nقال البخارى: لم يكن فيه خير، وقال ابن معين: من المعروفين بالكذب ووضع الحديث عثمان البرى.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٥٦)، لسان الميزان (٤/ ١٥٥)، المجروحين (٢/ ١٠١)، الجرح والتعديل (٦/ ٩١٨)، التاريخ الكبير (٦/ ٢٥٢)، الضعفاء الكبير (٣/ ٢١٧)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٧٢)، الغنى (٢ / ت ٤٠٦٦)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٦٤).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو: عمر بن راشد الكوفى. قلت: وقد سبق.\n(٤) هو: العلاء بن هلال بن عمر الباهلى الرقى والد هلال بن العلاء.\nقال البخارى وغيره: منكر الحديث.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٥٨٩)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٩٣)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣١٥٠)، الكاشف (٢ / ت ٤٤٠٨)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٧٤٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٩)، الأنساب (٢/ ٧١)، الثقات (٧/ ٢٦٦)، ديوان الضعفاء (ت ٢٨٩٣)، (٢ / ت ٤١٩٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ١٨٩)، المجروحين (٢/ ١٨٤)، تراجم الأحبار (٣/ ٢١١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٣٨٣).\n(٥) هو: عمر بن حبيب بن محمد بن مجالد بن سبيع بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن كعب ابن جندل بن عامر بن مالك بن غنم بن الدول بن حسل بن عدى بن عبد مناة البصرى العدوى توفى سنة (٢٠٦) أو (٢٠٧).\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٢١١)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٥٥٣)، الكاشف =","vol":"2","page":272},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>٥٦٢ - عبد الله بن شقيق </span>(١)\nعلى بن المدينى قال: سمعت يحيى قال: كان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق، قال على: قلت ليحيى: سمعته منه؟، قال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٥٦٣ - عبد الواحد بن قيس </span>(٢)\nعلى قال: سمعت يحيى وذكر عنده عبد الواحد بن قيس الذى روى عنه الأوزاعى فقال: كان شبه لا شئ، وقال: وقد روى عنه الحسن بن ذكوان (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>٥٦٤ - عثمان الشحام </span>(٤)\nعلى قال: سمعت يحيى وذكر عثمان الشحام فقال: يعرف وينكر ولم يكن بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>٥٦٥ - عمرو بن مرزوق </span>(٥)\n_________\n= (٢ /ت ٤٩١)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٣١)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦٠٦٧)، لسان الميزان (٧/ ٣١٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٢٦)، الأنساب (٨/ ٤١٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٧١)، الكامل فى التاريخ (٦/ ٣٨٥)، تاريخ بغداد (١١/ ١٩٦)، المجروحين (٢/ ٨١)، العبر (١/ ٣٥٢)، المعرفة والتاريخ (١/ ٤٣٥)، أعلام النبلاء (٩/ ٤٩٠).\nقلت: وجاء بالمخطوط عمرو بن حبيب وهو تصحيف.\n(١) هو: عبد الله بن شقيق العقيلى أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد البصرى توفى سنة (١٠٨).\nقلت: قد سبق.\n(٢) هو: عبد الواحد بن قيس السلمى، أبو حمزة الدمشقى الأفطس، النحوى، مولى عروة، ويقال: مولى عمرو بن عتبة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٦/ ٤٣٩)، تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٥٩٢)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٦٩٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٢٠)، الكاشف (٢ /ت ٣٥٥٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٢٩٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٤)، الثقات (٧/ ١٢٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥١٨).\n(٣) وبقية القول، كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب.\n(٤) هو: عثمان الشحام العدوى أبو سلمة البصرى، يقال: اسم أبيه عبد الله، وقيل: ميمون.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٠)، تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٨٧٥)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٩٥١)، الكاشف (٢ /ت ٣٨٠٤)، المغنى (٢ /ت ٤٠٧٥)، الضعفاء الكبير (٣/ ٢٠٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٩٣)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣٩٦).\n(٥) هو: عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلى يقال: مولاهم، توفى سنة أربع وعشرين ومائتين =","vol":"2","page":273},{"text":"ابن أبى خيثمة: حدثنا عبد الله بن ميسرة قال: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>٥٦٦ - عبد الله بن جعفر </span>(١)\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جعفر المدينى أبو على ليس بشئ، وسئل عنه مرة أخرى فقال: كذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٥٦٧ - عامر بن صالح </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: عامر بن صالح المدينى من آل الزبير كان كذابًا، يروى عن هشام بن عروة كل حديث يسمعه، قال: وقد لقيته وكتبت عامة هذه الأحاديث، وهو عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير.\n_________\n= قال أحمد بن حنبل: عمرو رجل صالح لا أدرى ما يقول على، قال أبو حاتم: كان ثقة من العباد لم نجد من أصحاب شعبة ممن كتبنا عنه أحسن حديثًا منه، قال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب يقول وذكر عمرو بن مرزوق: فقال: جاء. بما ليس عندهم فحسدوه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٤٤١)، تهذيب التهذيب (٨/ ٩٩)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٤٥٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٤٥٤)، الكاشف (٢ / ت ٤٢٩٣)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٦٧٧)، تاريخ الثقات (٣٧٠)، السابق واللاحق (٢٠٥).\n(١) هو: عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدى مولاهم، أبو جعفر المدينى، والد على بن المدينى، توفى سنة (١٧٨).\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٢٠٦)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٧٤)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٤٨)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٠٢)، الكاشف (٢ /ت ٢٦٩٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٢٤٧)، الوافى بالوفيات (١٧/ ١٠٤)، الكامل لابن عدى (٥/ ٢٨٩)، المغنى (١/ ٣١٢٧)، المجروحين (٢/ ١٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٣٩)، ديوان الضعفاء (ت ٢١٤٠)، لسان الميزان (٧/ ٢٥٩).\n(٢) هو: عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الزبيرى، أبو الحارث المدنى، توفى سنة اثنتين وثمانين ومائة.\nقال أبو حاتم: صالح الحديث ما أرى به بأسًا، كان ابن معين يحمل عليه، وأحمد يروى عنه، قال الدارقطنى: أساء ابن معين القول فيه، ولم يتبين أمره عند أحمد، وهو مدنى يترك عندى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٠٤٦)، تهذيب التهذيب (٥/ ٧١)، الكامل لابن عدى (٦/ ١٥٥)، الجرح والتعديل (٦/ ١٨٠٥)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٠٨١)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٥٧).","vol":"2","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-602>٥٦٨ - عبد الوهاب بن مجاهد </span>(١)\nقال: حدثنا محمد بن عباد بن موسى، حدثنا وكيع قال: كنا عند عبد الوهاب بن مجاهد قال: فقلنا: حمدًا لله بلغنا أن أباك مات وأنت صغير، فغضب فقام، قال: وسمعته يقول: عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>٥٦٩ - عبد الملك بن الربيع بن سبرة </span>(٢)\nقال: وسئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده فقال: ضعاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>٥٧٠ - عبد العزيز بن أبان </span>(٣)\nعمرو بن الحسن قال: حدثنى محمد بن بندار قال: سمعت محمد بن سعيد القارى قال: شهدت وكيعًا سئل عن عبد العزيز بن أبان، فقال: له لحية له هيئة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-605>٥٧١ - عزرة بن قيس </span>(٤)\n_________\n(١) هو: عبد الوهاب بن مجاهد بن جبير الكى، مولى عبد الوهاب بن السائب المخزومى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٦٠٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٥٣)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٣٦٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٠٢٤)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٥)، المغنى (٢ / ت ٣٨٩٧)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥١٣).\n(٢) هو: عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهنى.\nوثقة العجلى، وضعفه ابن معين وأبو خيثمة وغيرهما، وأخرج له مسلم حديثًا واحدًا فى المتعة متابعة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٥٢٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٩٣)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٣٤٤)، الكاشف (٢ /ت ٣٤٩٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٢٠٥).\n(٣) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية الأموى السعيدى، أبو خالد الكوفى نزيل بغداد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٤٣٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٢٩)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٥٨٧)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٧٦٧)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٠٨٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٤)، تاريخ البخارى (٦/ ٣٠)، لسان الميزان (٧/ ٢٨٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٠٣).\n(٤) جاء بالمخطوط \"عروة بن قيس\" وهو تصحيف، والصواب ما أثبت، وهو عزرة بن قيس اليحمدى البصرى، روى عن أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان.\nانظر: الجرح والتعديل (٧ / ت ١١٠)، المغنى (٢ / ت ٤١٠٤)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٥)، =","vol":"2","page":275},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن عروة بن قيس، فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>٥٧٢ - العباس بن الفضل الأنصارى </span>(١)\nثقة، ولكنه حدث بحديث أنكروه عليه، قال: وسمعته مرة أخرى يقول: العباس بن الفضل الأنصارى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٥٧٣ - عيسى بن ميمون </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: عيسى بن ميمون ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>٥٧٤ - عبد الله بن المثنى </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: عبد الله بن المثنى أبو محمد بن عبد الله الأنصارى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>٥٧٥ - عزرة (*) بن قيس </span>(٤)\nقال: وسئل عن عزرة بن قيس روى عنه أحمد بن إسحاق الحضرمى حديث أم الفيض؟ فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>٥٧٦ - عبد الله بن جعفر الأرطباى </span>(٥)\n_________\n= لسان الميزان (٤/ ١٦٦)، التاريخ الكبير (٧/ ٦٥)، المجروحين (٢/ ١٩٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ٩٥).\n(١) هو: عباس بن الفضل، هو ابن عمرو بن عبيد الأنصارى. قلت: قد سبق.\n(٢) هو: عيسى بن ميمون الجرشى المدينى يكنى أبا يحيى مولى القاسم بن محمد القرشى.\nقال البخارى: منكر الحديث، قال النسائى: متروك الحديث.\nانظر: تقريب التهذيب (ت ٥٣٣٥)، الذيل على الكاشف (١٢٠٨)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٥٩٦)، تاريخ أسماء التقات (١٠٦٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤١٨).\n(٣) هو: عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى، وكنيته أبو المثنى، والد محمد ابن عبد الله الأنصارى.\nانظر: الجرح والتعديل (٥ / ت ٨٣٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٦٩)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٠٤)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣٠٤)، التاريخ الكبير (٥/ ٢٠٨)، معرفة الثقات (ت ٢٩٦٠)، الوافى بالوفيات (١٧/ ٤٢١)، تراجم الأحبار (٢/ ٣٤١)، المغنى (١ / ت ٣٣٢٠).\n(*) جاء بالمخطوط عروة بن قيس وهو تصحيف.\n(٤) سبق.\n(٥) لم أقف عليه.","vol":"2","page":276},{"text":"قال: ورجعت إلى أبى يوما وقد كتبت عن الحسن المروروذى، عن عبد الله بن جعفر الأرطبانى، فقال: آيش الأرطبانى أأحد يسمع حديث الأرطبانى؟ ! .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>٥٧٧ - عبد الواحد بن زيد </span>(١)\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشئ ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>٥٧٨ - عاصم بن هلال </span>(٢)\nقال: وسثل عن عاصم بن هلال؟، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>٥٧٩ - عبد الله بن بسر </span>(٣)\nقال: قال يحيى: رأيت عبد الله بن بسر كان هاهنا، قلت ليحيى: كيف كان؟، قال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٥٨٠ - عبد الله بن رجاء البصرى </span>(٤)\n_________\n(١) هو: عبد الواحد بن زيد القاص أبو عبيدة البصرى.\nانظر: تعجيل المنفعة (٦٧٤)، التاريخ الكبير (٦/ ٦٢)، الجرح والتعديل (٦/ ١٠٧)، الثقات (٧/ ١٢٤)، المغنى (٣٨٦٩)، سير الأعلام (٧/ ١٨٧).\nقلت: وأظنه قد سبق والله أعلم.\n(٢) هو: عاصم بن هلال البارقى ويقال: العنبرى، أبو النضر البصرى، إمام مسجد أيوب السختيانى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٣٠٣٠)، تهذيب التهذيب (٥/ ٥٨)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣٠٧٦)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٩٣٨)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٤٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٧٠)، المغنى (١ / ت ٢٩٩٦)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠٤٣)، المجروحين (٢/ ١٢٩)، علل أحمد (١/ ١٤٢)، سؤالات البرقانى (٣٤٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٨٤).\n(٣) هو: عبد الله بن بسر السكسكى الحبرانى أبو سعيد الحمصى، سكن البصرة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣١٨١)، تهذيب التهذيب (٥/ ١٥٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٥٧)، الكاشف (٢ / ت ٢٦٧٠)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢٢٥)، ديوان الضعفاء (ت ٢١٢٧)، المغنى (١ / ت ٣١١٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٦٤)، ضعفاء الدارقطنى (٣١٧)، الثقات (٥/ ١٥)، ضعفاء النسائى (ت ٣٤٥)، الكامل لابن عدى (٥/ ٢٨٤).\n(٤) هو: عبد الله بن رجاء بن عمر، ويقال: ابن المثنى، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الغدانى البصرى. =","vol":"2","page":277},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سمعت ابن معين يقول: عبد الله بن رجاء البصرى ليس من أصحاب الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-615>٥٨١ - عامر الأحول </span>(١)\nالعباس الدورى قال: سمعت أبا بكر بن أبى الأسود قال: سألت إسماعيل عن عامر الأحول؟، فقال: سل جدك أبا الأسود؛ فإنه أعلم به، فسألته فقال: كان ضعيفًا فى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٥٨٢ - عبد الكريم </span>(٢)\nقال: حدثنا أبو بكر، أخبرنا إسماعيل قال: خرج عبد الكريم مرة من البصرة فقال أبو العالية: اللهم لا ترد صاحب الأكسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٥٨٣ - عمران القطان </span>(٣)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٢٦٢)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٠٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٢٥٥)، الكاشف (٢٧٤١)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٣٠٩).\n(١) هو: عامر بن عبد الواحد الأحول البصرى.\nقال أحمد: ليس هو بالقوى فى الحديث؛ ضعيف.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣٠٥٤)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٩٧٧)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٨١٧)، الكاشف (ت ٢٥٦٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٨٩)، تعجيل المنفعة (٥٠٥)، طبقات خليفة (٢١٦)، علل أحمد (١٥٣)، سوالات الآجرى لأبى داود (٣ / ت ٣١٤)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٦٦)، ثقات ابن شاهين (ت ٢٠٥٤)، الغنى (ت ٣٠١٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ٩٢)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠٥٤)، الأنساب (١/ ١٤٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٨٨).\n(٢) هو: عبد الكريم بن أبى المخارق، واسمه قيس، ويقال: طارق أبو أمية المعلم البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٥٠٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٧٦)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٣١١)، الكاشف (٢ / ت ٣٤٧٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥١٧٢)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٨٣)، لسان الميزان (٧/ ٢٩١)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٧).\n(٣) هو: عمران بن داور العمى أبو العوام القطان البصرى.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ١٣٠)، تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٤٨٩)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٨٦٨)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٦٤٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٢٨٢)، الكامل لابن عدى (٦/ ١٦٢)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٨٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٩)، الكنى للدولابى (٢/ ٤٧)، علل أحمد (١/ ٢٤٣)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٣٣).","vol":"2","page":278},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: قال يحيى بن معين: عمران بن القطان ضعيف، قال ابن أبى\nخيثمة: وهو عمران الداور أبو العوام القطان، أخبرنا بذلك عمرو بن مرزوق.\n\nيتلوه فى الجزء السادس إن شاء الله\nعلى بن المدينى قال: سمعت يحيى يقول: لم يكن عمر بن سعد ممن يعتمد عليه.\nالحمد لله رب رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله وسلامه.\nوهو حسبنا ونعم الوكيل.","vol":"2","page":279},{"text":"الجزء السادس من كتاب\nقبول الأخبار ومعرفة الرجال\nتأليف أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى (١)\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبى، وآله الطيبين وسلم تسليمًا وحسبنا الله ونعم الوكيل (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>٥٨٤ - عمر بن سعد </span>(٣)\nعلى بن المدينى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يكن عمر بن سعد ممن يعتمد عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٥٨٥ - وعثمان بن سعد الكاتب </span>(٤)\nبصرى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>٥٨٦ - عبد الأعلى بن أبى المساور </span>(٥)\n_________\n(١) هذا العنوان بداية كل جزء جديد منفصل عن الذى قبله، كذا فعل المصنف فى الأجزاء السابقة وهذا آخر الأجزاء، والله الموفق.\n(٢) هذه العبارة يقدم بها المصنف لجميع الأجزاء.\n(٣) قال ابن عدى: عمر بن سعد، عن عمر بن عبد الله الثقفى، عن أبيه لم يصح حديثه سمعت ابن حماد يذكره عن البخارى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٦/ ١٠٨)، المغنى (٢ / ت ٤٤٧١)، لسان الميزان (٤/ ٣٠٧)، التاريخ الكبير (٦/ ١٥٨)، ميزان الإعتدال (٣/ ١٩٩).\n(٤) هو عثمان بن سعد التميمى، أبو بكر البصرى الكاتب المعلم. انظر: تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٨١٤)، تهذيب التهذيب (٧/ ١١٧)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٨٣٨)، الكاشف (٢ / ت ٣٧٤٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٥١١)، الغنى (٢ / ت ٤٠٢٣)، المجروحين (٢/ ٩٦)، ديوان الضعفاء (٢٧٦٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٤٧)، تاريخ ابن معين (٢٣٩٣)، طبقات ابن سعد (٥/ ٣١٦)، ضعفاء النسائى (٤٢١)، لسان الميزان (٧/ ٣٠١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٨٧).\n(٥) هو: عبد الأعلى بن أبى المساور، أبو مسعود الجرار الكوفى، الزهرى مولاهم، نزيل المدائن.\nقال البخارى: كوفى منكر الحديث.\nانظر: تهذيب التهذيب (٦/ ٩٨)، تهذيب الكمال (١٦/ ٣٦٦)، التاريخ الكبير =","vol":"2","page":280},{"text":"واسطى وليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>٥٨٧ - عتبة بن أبى حكيم </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: عتبة بن أبى حكيم ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>٥٨٨ - عبد الرزاق بن عمر </span>(٢)\nوسمعته يقول: عبد الرزاق بن عمر الذى يروى عنه الحكم بن موسى ليس بشئ، وكان شاميًّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>٥٨٩ - عتاب بن بشير </span>(٣)\n_________\n= (٦ /ت ١٧٥٣)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٣٥)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٧٣١)، الكاشف (٢ /ت ٣١١٨)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٤)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٤٧)، الأنساب (٣/ ٢٣٢)، التاريخ الصغير (٢/ ١٧١)، الضعفاء الكبير (٣/ ٦١)، المجروحين (٢/ ١٥٦)، المغنى (١ /ت ٣٤٤٩).\n(١) هو: عتبة بن أبى حكيم الهمدانى، ثم الشعبانى، أبو العباس الأردنى، قال ابن عدى شامى.\nوالقول الأول لابن حجر فى تهذيب التهذيب. قال ابن معين: ثقة، كذا قاله الدورى والغلابى عنه.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٧٧٢)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٣٢١٨)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٢٠٤٣)، الكاشف (٢ /ت ٣٧١٢)، تهذيب التهذيب (٧/ ٩٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ٦٦)، ثقات ابن حبان (٧/ ٢٧١)، ثقات ابن شاهين (١١٠٣)، المعرفة والتاريخ ليعقوب (٢/ ٤٥٦، ٨١٣)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٨٩)، أحوال الرجال (٣٠٩)، تاريخ واسط (٧١)، ضعفاء النسائى (٤١٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٩٩)، معجم البلدان (١/ ٢٠٣).\n(٢) هو: عبد الرزاق بن عمر الثقفى، أبو بكر الدمشقى الكبير.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ /ت ٣٤١٣)، التاريخ الكبير (٦ /ت ١٩٣٤)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٢٠٥)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٥٠٤١)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٠٩)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٣٧)، تاريخ البخارى الصغير (٢/ ١٨٠)، لسان الميزان (٧/ ٢٨٧)، الثقات (٨/ ٢ / ٤)، المغنى (١ /ت ٣٦٨٥)، المجروحين (٢/ ١٥٩)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٣/ ٣٦٢)، دائرة معارف الأعلمى (٢١/ ١١٦).\n(٣) هو: عتاب بن بشير الجزرى أبو الحسن، ويقال: أبو سهل الحرانى مولى بنى أمية.\nقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، روى بآخره أحاديث منكرة، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٧٦٣)، تهذيب التهذيب (٧/ ٩١)، التاريخ الكبير (٧ /ت ٢٥٥)، الجرح والتعديل (٧ /ت ٥٦)، الكاشف (٢ /ت ٣٧٠٤)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٥٤٦٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٦٤)، الكنى لمسلم (٢٣)، طبقات خليفة (٣٢١)، علل أحمد =","vol":"2","page":281},{"text":"قال: وسمعت هارون بن معروف يقول: اختلط على عتاب بن بشير العرض والسماع فكان يتكلم فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>٥٩٠ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى </span>(١)\nقال: وسئل يحيى بن معين، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>٥٩١ - عامر بن شقيق بن جمرة </span>(٢)\nقال: وقال: عامر بن شقيق بن حمزة، ضعيف الحديث وهو أسدى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>٥٩٢ - عمرو بن قيس</span>\nقال: وسئل عن حديث عمرو بن قيس، عن عاصم بن أبى النجود، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: \"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة\" (٣).\nفقال: عمرو ثقة وهو حديث منكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>٥٩٣ - عبيد الله بن الوليد الوصافى </span>(٤)\n_________\n= (١/ ٥٦)، ثقات ابن حبان (٨/ ٥٢٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٨٥)، تاريخ الدارمى (٥٣٩، ٥٤٠).\n(١) هو: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذرى بن يحمد بن معد يكرب بن أسلم بن منبه بن النمادة ابن حيويل الشعبانى أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الأفريقى القاضى، قال ابن عدى: أبو خلف.\nانظر: تهذب الكمال (١٧/ ٣٨١٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٣)، الكاشف (٢ / ت ٣٢٣٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٨٦٦)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١١١١)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٩١٦)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٥٧)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٩)، خلاصة تذهيب الكمال (٢٢٧)، طبقات خليفة (٢٩٦)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٤١١).\n(٢) هو: عامر بن شقيق بن جمرة الأسدى الكوفى، قال ابن معين: هذا ليس هو ابن شقيق بن سلمة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٣٠٤٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ٩٦)، الجرح والتعديل (٦ / ت / ١٨٠)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٥٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٨٠)، ديوان الضعفاء (٢٠٥٠)، الثقات (٧/ ٢٤٩)، المغنى (١ / ت ٣٠٠٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٨٧).\n(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣/ ٢٧٧)، من طريق ابن عباس، وابن عمر، وعامر بن ربيعة وجابر، وعزاه لأحمد والطبرانى والبزار، وجميع طرقه فيها من فيه ضعف. وقد تقدم تخريجه.\n(٤) هو: عبيد الله بن الوليد الوصافى، أبو إسماعيل الكوفى، قال البخارى: هو من ولد الوصاف ابن عامر العجلى.","vol":"2","page":282},{"text":"قال: وسئل عن عبيد الله بن الوليد الوصافى، فقال: ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>٥٩٤ - عمرو بن خالد </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: عمرو بن خالد يحدث عنه الحسن بن ذكوان، كوفى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>٥٩٥ - عمران </span>(٢)\nقال: وسئل عن عمران الذى روى عن عكرمة قال: كان طالوت سقاء فلم يدمن عمران، قال: وحدثنا هو قال: حدثنا أبو أحمد الزبيرى، عن شريك، عن عمران، عن عكرمة قال: كان طالوت سقاء يبيع الماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>٥٩٦ - عمرو بن ثابت الحداد </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: عمرو بن ثابت الحداد لا يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-631>٥٩٧ - عمرو بن ثابت </span>(٤)\n_________\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٦٩٤)، تهذيب التهذيب (٧/ ٥٥)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٢٩٨)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٥٩٠)، الكاشف (٢ / ت ٣٦٤٩)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٥٤٠٥)، الثقات (٧/ ١٥٠)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٨)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٢٠)، الضعفاء الكبير (٣/ ١٢٨)، المغنى (٢ /ت ٣٩٥٣).\n(١) هو: عمرو بن خالد أبو خالد، الكوفى، انتقل إلى واسط، قال ابن حجر: أبو خالد القرشى، مولى بنى هاشم.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٣٥٧)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٦)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٢٧٧)، الكاشف (٢ / ت ٤٢١٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢١٧)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٩٥)، المجروحين (٢/ ٧٦)، ضعفاء الدارقطنى (٤٠٣)، ضعفاء أبى نعيم (ت ١٦٦)، ديوان الضعفاء (ت ٣٠٧٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٥٩)، تاريخ الدورى (٢/ ٤٤٢)، نسيم الرياض (٣/ ٤٧٢)، تنقيح المقال (٢ /ت ٨٦٩١).\n(٢) أظنه عمران بن ظبيان، وقد سبق، والله أعلم.\n(٣) هو: عمرو بن ثابت بن هرمز، وهو عمرو بن أبى المقدام العجلى، الكوفى البكرى، ويقال: أبو محمد، مولى بكر بن وائل.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤٣٣٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٩)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦٣٤٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢/٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٣)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٤٠)، رواية الدارمى (ت ٥٢٠)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٥١)، ضعفاء الدارقطنى (٤٠٢)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٩٤)، ديوان الضعفاء (ت ٣١٦٣)، معرفة ليعقوب، الثقات (١٣٦٩)، معجم الثقات (١٧٧)، المغنى (٤٦٣٦)، المجروحين (٢/ ٧٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٣).\n(٤) هو الذى سبق، والله أعلم.","vol":"2","page":283},{"text":"قال: وحدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا على بن الحسن بن شقيق قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: دعوا حديث عمرو بن ثابت، فإنه كان يسب السلف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-632>٥٩٨ - عمار بن سيف </span>(٢)\nقال: وسمعت يحيى. يقول: عمار بن سيف ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-633>٥٩٩ - عبد الله بن جابر بن ربيعة الضبى</span>\nقال: وسمعته يقول: عبد الله بن جابر بن ربيعة الضبى، روى عنه أبو نعيم قال: ضعيف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>٦٠٠ - عبد الرحمن بن مسهر </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: عبد الرحمن بن مسهر ليس بشئ، وهو قاضى جبل (٥)، الذى مدح نفسه عند هارون (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٦٠١ - عزرة </span>(٧)\n_________\n(١) ذكر ابن عدى فى الوضع السابق، أن ابن المبارك تركه.\n(٢) هو: عمار بن سيف الضبى، أبو عبد الرحمن الكوفى. انظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤١٦٤)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٠٢)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٣١)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٢١٩١)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٩٨٩)، ديوان الضعفاء (ت / ٢٩٨٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٨)، تاريخ الثقات (٣٥٢٢)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٢٣)، رواية الدارمى (ت ٦٧٥)، المشتبه (٥٩٩)، المجروحين (٢/ ١٩٥)، لسان الميزان (٧/ ٣١٤)، الكامل لابن عدى (٦/ ١٣٥).\n(٣) انظر: الجرح والتعديل (٥ / ت ١١٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٠٠)، ديوان الضعفاء (٢١٣٦)، دائرة معارف الأعلمى (٢١/ ١٧٦)، لسان الميزان (٣/ ٢٦٥)، المغنى (١ / ت ٣١٢٢).\n(٤) هو: عبد الرحمن بن مسهر، الكوفى، أخو على بن مسهر وقد سبق.\n(٥) هى بليدة بين النعمانية وواسط فى الجانب الشرقى، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، هامش سير أعلام النبلاء.\n(٦) ذكر الذهبى أنه مدح نفسه عند المأمون عندما كان يمر على ناحية جُبَّل على جانب دجلة، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٨٤).\n(٧) هو: عزرة بن عبد الرحمن الخزاعى الكوفى الأعور.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ت ٣٩٢٠)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١١٢)، الكاشف (٢ /ت ٣٨٤١)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٩٢).","vol":"2","page":284},{"text":"على قال: قلت ليحيى تعرف عزرة صاحب قتادة؟، قال: بلى، والله إنى لأعرفه وأكره أن أقول (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-636>٦٠٢ - عمرو بن سمرة </span>(٢)\nقال أبو حاتم الرازى: عمرو بن سمرة ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-637>٦٠٣ - وعطاء بن مسلم الحفاف </span>(٣)\nدفن كتبه وخلط فى حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٦٠٤ - وعلى بن قردين </span>(٤)\nذاهب الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>٦٠٥ - عمرو بن محمد العنقزى </span>(٥)\nليس بذاك المتين.\n_________\n(١) ذكره ابن أبى حاتم فى \"الجرح والتعديل\"، وفى آخره بلى، والله والله إنى لأعرفه، وليس فيه وأكره أن أقول. قال ابن المدينى: ثقة. قلت: والقول الذى ذكره ابن أبى حاتم قول يحيى بن سعيد القطان.\n(٢) كذا بالمخطوط، وأظنه: عمر بن شمر الجعفى، أبو عبد الله، روى عن عمران بن مسلم، والسدى وجابر الجعفى، روى عنه أحمد بن يونس، كذا فى الجرح والتعديل (٣ /ت ١٣٢٤).\n(٣) هو: عطاء بن مسلم الخفاف أبو مخلد الكوفى، نزيل حلب.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠ /ت ٣٩٤٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ٢١١)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٣٠٣٣)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٨٥٩)، الكاشف (٢ /ت ٣٨٥٦)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٥٦٤٨)، الكامل لابن عدى (٨٠١٧)، لسمان الميزان (٧/ ٣٠٥)، الأنساب (٥/ ١٥٥)، المغنى (٢ /ت ٤١٢٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٨٣١)، المجروحين (٢/ ١٣١)، تاريخ بغداد (١٢/ ٢٩٤)، معجم البلدان (٣/ ١٢٤)، الثقات (٧/ ٢٥٣).\n(٤) كذا بالمخطوط، وأظنه على بن قرين بن بهيس بغدادى بصرى، قال ابن عدى: بصرى يسرق الحديث.\nإنظر: الكامل لابن عدى (٦/ ٣٦٦)، المغنى (٢/ ٤٣١٩)، لسان الميزان (٤/ ٢٥١)، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٩١٣)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٩٨)، الضعفاء الكبير (٣/ ٢٤٩)، الكشف الحثيث (٥١٩).\n(٥) هو: عمرو بن محمد العنقزى القرشى مولاهم، أبو سعيد الكوفى، قال ابن حبان: كان يبيع العنقز فنسب إليه والعنقز المرزنجوش. قال أحمد والنسائى: ثقة، وكذا قال العجلى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ /ت ٤٤٤٤)، تهذيب التهذيب (٨/ ٩٨)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٤٥٠)، الكاشف (٢ /ت ٤٢٩١). قلت: أخطأ المصنف فى إيراده هنا تحت عنوان هذا الباب.","vol":"2","page":285},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-640>٦٠٦ - عطية العوفى </span>(١)\nلين الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>٦٠٧ - عمرو بن قيس سندل المكى </span>(٢)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-642>٦٠٨ - وعلى بن على اللهبى </span>(٣)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-643>٦٠٩ - على بن عابس </span>(٤)\nليس بالقوى يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-644>٦١٠ - عطاء بن خالد </span>(٥)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>٦١١ - وعلى بن الحسين بن واقد </span>(٦)\nليس بالمتين.\n_________\n(١) هو: عطية بن سعد العوفى الكوفى، يكنى أبا الحسن، وقد سبق.\n(٢) سبق.\n(٣) هو: على بن أبى على اللهبى المدينى. قال أحمد: يروى أحاديث مناكير عن جابر. وقال البخارى: لم يرضه أحمد منكر الحديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٦/ ٣١٤)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٩٦)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٩٧)، الضعفاء الكبير (٣/ ٢٤٠)، المغنى (٢ / ت ٤٣٠٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٤٧)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٤٠٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٩٤٨)، الأنساب (١١/ ٢٣٦)، لسان الميزان (٤/ ٢٤٥).\n(٤) هو: على بن عابس السدى، وقد سبق.\n(٥) كذا بالمخطوط، وقال ابن حجر: صوابه: عطاف. هو: عطاف بن خالد بن عبد الله بن صفوان المخزومى. قال البخارى: لم يحمده مالك بن أنس. وقال أحمد: ثقه صحيح الحديث روى نحو مائة حديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ٩٥)، الجرح والتعديل (٧/ ٢١)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٦٣١)، الكاشف (٢ / ت ٣٧٧٠)، تهذيب الكمال (٢٠/ ت ٣٩٣٥)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٢٣٢).\n(٦) هو: على بن الحسين بن واقد المروزى، كان جده واقد، مولى عبد الله بن عامر بن كريز، توفى سنة (٢١١)، أو (٢١٢).\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠ / ت ٤٠٥٢)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٠٨)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٣٦٥)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٩٧٨)، الكاشف (٢ / ت ٣٩٥٧)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٨٢٤).","vol":"2","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-646>٦١٢ - وعيسى بن ميمون </span>(١)\nصاحب القاسم، عن عائشة، ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا ينبغى أن يحدث عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-647>٦١٣ - وعيسى بن أبى عيسى الحناط </span>(٢)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-648>٦١٤ - وعبد الرحمن بن إسحاق </span>(٣)\nيكتب حديثه ولا يحتج به، روى عنه البصريون بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>٦١٥ - وعباد بن كثير الرملى </span>(٤)\nقال: ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-650>٦١٦ - وعبد العزيز بن محمد الدَّراوردى </span>(٥)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-651>٦١٧ - عمرو بن إبراهيم </span>(٦)\nصاحب قتادة ليس بالمتين، يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n٦١٨ - وعبد الرحمن بن سليمان [بن] (٧) الغسيل (٨)\n_________\n(١) هو: عيسى بن ميمون الجرشى المدينى، يكنى أبا يحيى، وقد سبق.\n(٢) هو: عيسى بن أبى عيسى الحناط الغفارى أبو موسى، ويقال: أبو محمد المدنى، مولى قريش. وهو: عيسى بن ميسرة الكوفى، كان بالمدينة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٦٤٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٢٤)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٦٠٥)، الكاشف (٢ /ت ٤٤٥٨)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦٥٩٦)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٧٩٤)، تاريخ الثقات (٣٨٠)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٤٣١)، معرفة الثقات (١٤٦٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٢)، المجروحين (٢/ ١١٧)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٣١).\n(٣) هو: عبد الرحمن بن إسحاق، وهو عباد بن إسحاق، وعباد لقب مدينى، كذا قال ابن عدى.\nقال يحيى بن سعيد: لم أرهم يحمدونه، أي أهل المدينة، قال ابن معين: ثقة، وقال: صالح الحديث. قال أحمد: عبد الرحمن بن إسحاق المدينى الذى روى عنه ابن علية، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، وخالد الطحان، هو صالح الحديث، قال: وربما، قال إسماعيل: حدثنا عباد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن إسحاق، وهو واحد كان له اسمان، عباد، وعبد الرحمن.\nانظر: الكامل لابن عدى (٥/ ٤٨٩، ٤٩٠).\n(٤) هو عباد بن كثير بن قيس الرملى من أهل فلسطين. وقد سبق.\n(٥) سبق، وصوابه: عمر بن إبراهيم، والله أعلم.\n(٦) سبق.\n(٧) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٨) هو: عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصارى الأوسى المدنى، يكنى أبا سليمان الأنصارى. ابن الغسيل","vol":"2","page":287},{"text":"يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-653>٦١٩ - وعنبسة بن سعيد </span>(١)\nأخو أبى الربيع السمان، ضعيف الحديث، يروى عنه يزيد بن هارون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>٦٢٠ - وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفى </span>(٢)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-655>٦٢١ - وعثمان بن عمير </span>(٣)\nأبو يقظان ليس بالقوى، كان شعبة يتكلم فيه.\n_________\nانظر: تهذيب الكمال (١٧ / ت ٣٨٤٠) تهذيب التهذيب (٦/ ١٨٩) ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٨٨٣) الجرح والتعديل (٥ / ت ١١٣٤) الكاشف (٢ / ت ٣٢٥١) التاريخ الكبير (٥ / ت ٩٣٩) الكامل لابن عدى (٥/ ٤٦٣) الجمع لابن القيسرانى (١/ ٢٨١) العبر (١/ ٢٦٠) ديوان الضعفاء (ت ٢٤٥٤) المغنى (٢ / ت ٣٥٧٧) تاريخ ابن معين (٢/ ٣٤٩) ورواية الدارمى (٤٥٠)\n(١) جاء بالمخطوط \"عنيبسة\" وهو تصحيف عن عنبسة بن سعيد القطان الواسطى ويقال: البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٥٣٤) تهذيب التهذيب (٨/ ١٥٧) الجرح والتعديل (٦ / ت ٢٢٣١) الكاشف (٢ / ت ٤٣٦٧) ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٥٠٣) المغنى (٢ / ت ٤٧٤٨) لسان الميزان (٧/ ٣٢٩). الكامل لابن عدى (٦/ ٤٦٥).\n(٢) هو: عمر بن عبد الله بن يعلى بن منية الثقفى الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٢٧٠) تهذيب التهذيب (٧/ ٤٧٠) ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦١٥٦) الجرح والتعديل (٦ / ت ٦٣٨) التاريخ الكبير (٦ / ت ١٨٧٥) معرفة الثقات (١٣٥٤) معجم الثقات (٢٢١) لسان الميزان (٧/ ٣١٩) المغنى (٢ / ت ٤٥٠٠) المعرفة والتاريخ (٣/ ١١١) تاريخ الإسلام (٥/ ٢٨٦) ديوان الضعفاء (ت ٣٠٧٦) تاريخ ابن معين رواية الدارمى (ت ٤٦٢) علل أحمد (١/ ١٨١) تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٣١) الكامل لابن عدى (٦/ ٦٥).\n(٣) هو: عثمان بن عمير البجلى أبو اليقظان الكوفى الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال ابن حميد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٨٥١) تهذيب التهذيب (٧/ ١٤٥) التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٠٥٥) الجرح والتعديل (٦ / ت ٨٨٤) الكاشف (٢ / ت ٣٧٨١) ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٥٥٠) تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٩٥) رواية الدارمى (ت ٥٥٨) رواية ابن الجنيد (٣٦، ٥٥) علل أحمد (١/ ١٩، ١٦٧) تاريخ أبى زرعة الرازى (٤٣٠) المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٨١) المجروحين (٢/ ٩٥) علل الدارقطنى (ت ٤٠٦) ديوان الضعفاء (ت ٢٧٨٠) لسان الميزان (٧/ ٣٠٢) المغنى (٢ / ت ٤٠٥١). تاريخ أبى زرعة الدمشقى (٦٤٧) سؤالات البرقانى (ت ٣٥٦).","vol":"2","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-656>٦٢٢ - وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة </span>(١)\nصاحب الحرامى، كان يفتعل الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-657>٦٢٣ - وعمرو بن دينار فهرمان آل الزبير </span>(٢)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>٦٢٤ - وعبد الحميد بن جعفر </span>(٣)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-659>٦٢٥ - عبد الله بن محمد بن عجلان </span>(٤)\nوسئل عن عبد الله بن محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبيه، عن جده، عن أبى هريرة، فقال: أبوه ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-660>٦٢٦ - وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف </span>(٥)\n_________\n(١) هو: عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير.\nانظر: الكامل لابن عدى (٥/ ٣٠٣) الجرح والتعديل (٥/ ١٥٨) الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٤١). المغنى (١/ ت ٣٣٤٧) ديوان الضعفاء (٢٢٨٦) الضعفاء الكبير (٢/ ٣٠٠) الكشف الحثيث (٢٤٧) ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ١٤١) تلخيص المستدرك (٣/ ٥٤٨) لسان الميزان (٣/ ٣٣١).\n(٢) هو: عمرو بن دينار البصرى، أبو يحيى الأعور، قهرمان آل الزبير بن شعيب البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٣٦١) التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٥٤٥) الجرح والتعديل (١ / ت ١٢٨١) الكاشف (٢ / ت ٤٢١٦) ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٣٦٦) تهذيب التهذيب (٨/ ٣٠) تاريخ ابن معين رواية الدارمى (ت ٤٤٩) أحوال الرجال (١٧١) كشف الأستار (١١٨٧) علل الدارقطنى (٢/ ٤٩) موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٨٦) ديوان الضعفاء (ت ٣١٧٧) تاريخ الإسلام (٥/ ٢٨٦) معرفة الثقات (١٣٧٨) المغنى (٢ / ت ٤٦٥٥).\n(٣) هو: عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصارى الأوسى أبو الفضل، ويقال: أبو حفص، ويقال: إن رافع بن سنان جده لأمه. توفى سنة ثلاث وخمسين ومائة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ت ٣٧٠٩) تهذيب التهذيب (٦/ ١١١) الكاشف (٢ /ت ٣١٣٥) الجرح والتعديل (٦ / ت ٤٦) ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٧٦٧) تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٤١) رواية الدارمى (ت ٢٦٣) تاريخ واسط ٢١٧، الجمع لابن القيسرانى (١/ ٣١٩) الثقات (٧/ ٢٢٢) سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠) الكامل لابن عدى (٧/ ٣).\n(٤) هو: عبد الله بن محمد بن عجلان، روى عن أبيه، وعنه إبراهيم بن حمزة الزبيرى.\nانظر: الجرح والتعديل (٥ / ت ٧١٩) ديوان الضعفاء (ت ٢٢٨٨) الضعفاء الكبير (٣/ ٢٩٦) المجروحين (٢/ ١٩) التاريخ الكبير (٥/ ١٨٨) التحفة اللطيفة (٢/ ٣٩٨) المغنى (١ / ت ٣٣٣٦).\n(٥) هو: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلى مولاهم البصرى. سكن بغداد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ /ت ٣٦٠٥) التاريخ الكبير (٦ /ت ١٨٢٤) الجرح والتعديل (٦ /ت","vol":"2","page":289},{"text":"يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>٦٢٧ - وعباد بن راشد </span>(١)\nعن الحسن ليس بالقوى، يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-662>٦٢٨ - وعاصم بن عمرو البجلى </span>(٢)\nعن أبى أمامة، روى عنه فرقد السبخى والكوفيون، أبو إسحاق، وطارق، والحجاج ابن أرطاة، يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-663>٦٢٩ - والعباس بن الفضل الأنصارى الموصلى </span>(٣)\nضعيف الحديث، يروى عن القاسم بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-664>٦٣٠ - عبد الأعلى بن أبى المساور الكوفى </span>(٤)\n_________\n٣٧٢) الكاشف (٢ / ت ٣٥٦٥) ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٣٢٢) تهذيب التهذيب (٦/ ٤٥٠) الكامل لابن عدى (٦/ ٥١٧) الثقات (٧/ ١٣٣) لسان الميزان (٧/ ٢٩٥) سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٥١).\n(١) هو: عباد بن راشد التميمى مولاهم البصرى البزار، ابن أخت داود بن أبى هند، ويقال: ابن خالته.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ١١٦) تهذيب التهذيب (٥/ ٩٢) ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤١٠٣) الجرح والتعديل (٦ / ت ٤٠٦) الكاشف (٢ /ت ٢٥٨٤) التاريخ الكبير (٦ / ت ١٦٠٨) تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٦) ديوان الضعفاء (ت ٢٠٧٠) المغنى (١ /ت ٢٠٣٢) غاية النهاية لابن الجزرى (١/ ٣٥٢) الكشف الحثيث (٣٦٩) ثقات ابن شاهين (ت ١٠١٦) الجمع لابن القيسرانى (١/ ٣٣٣) تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٢٩١) العلل لأحمد (١/ ٣٠٩) المعرفة والتاريخ (٢/ ١٢٦) ضعفاء النسائى (ت ٤٠٩) المجروحين (٢/ ١٦٣) الكامل لابن عدى (٥/ ٥٤٩).\n(٢) (هو: عاصم بن عمرو، ويقال: ابن عوف البجلى الكوفى، قال أبو حاتم: صدوق يحول من كتاب \"الضعفاء\" يعنى الذى للبخارى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٣٠٢٢) تهذيب التهذيب (٥/ ٥٤) ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٠٦٣) الكاشف (٢ /ت ٢٥٣٥) التاريخ الكبير (٦ / ت ٣٠٧٨).\n(٣) هو عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد الأنصارى الموصلى المقرى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٦/ ٣) الضعفاء والمتروكين (٢/ ٧٩) الضعفاء الكبير (٣/ ٣٦١) المجروحين (٢/ ١٨٩) الجرح والتعديل (٦/ ٢١٢) المغنى (١ / ت ٣٠٨٠) ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨٥) تهذيب الكمال (١٤ / ت ٣١٣٥) التاريخ الكبير (٧ / ت ١٢) الكاشف (٢ / ت ٢٦٣٠) تهذيب التهذيب (٥/ ١٢٦).\n(٤) هو عبد الأعلى بن أبى المساور الزهرى مولاهم، أبو مسعود الجرار الكوفى، نزيل المدائن.","vol":"2","page":290},{"text":"قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء قال: أخبرنا [١٠٠/ أ] ابن أبى زائدة قال: نهيت أنا خالد أن يحدث عن عبد الأعلى بن أبى المساور الكوفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-665>٦٣١ - عمر بن يزيد الرَّفَّاء </span>(١)\nوعمر بن يزيد الرفاء أبو حفص كذاب.\n\n٦٣٢ - عمران بن عُيَيْنَة (٢) وأخوته.\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>٦٣٣ - محمد </span>(٣).\n<span data-type=\"title\" id=toc-668>٦٣٤ - وإبراهيم </span>(٤).\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>٦٣٥ - وآدم </span>(٥).\nليسوا بالأقوياء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>٦٣٦ - عمرو بن أبى عمر </span>(٦)\n_________\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ / ت ٣٦٩٠) تهذيب التهذيب (٦/ ٩٨) التاريخ الكبير (٦ / ت ١٧٥٣) الجرح والتعديل (٦ / ت ١٣٥) ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٧٣١) الكاشف (٢ / ت ٣١١٨).\n(١) انظر: الكامل لابن عدى (٦/ ١١٢) الضعفاء والمتروكين (٢/ ٢١٩) الضعفاء الكبير (٣/ ١٩٥) الجرح والتعديل (٦/ ١٤٢).\n(٢) هو: عمران بن عيينة بن أبى عمران الهلالى، أبو الحسن الكوفي، أخو سفيان.\nقال الآجرى: سئل أبو داود، عن إبراهيم، وعمران، ومحمد بن عيينة، فقال: كلهم صالح وحديثهم قريب.\nإنظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٤٩٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٣٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٣٠١)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٨٧٤)، الجرح والتعديل (٣ / ت ١٦٨٠)، الكاشف (٢ / ت ٤٣٣٧).\n(٣) تهذيب التهذيب (٩/ ٣٩٥)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٨٠)، الجرح والتعديل (٦/ ١٩٢)، لسان الميزان (٥/ ٣٣٧)، معرفة الثقات (١٦٣٢)، الإكمال (٦/ ١٢٦)، التاريخ الكبير (١/ ٢٠٤)، تاريخ الثقات (٤١٠).\n(٤) المغنى (١/ ت ١٤١)، تهذيب التهذيب (١/ ١٤٩)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٢)، الكاشف (١/ ٨٩)، التاريخ الكبير (١/ ٣١٠).\n(٥) المغنى (١/ ت ٥٠٦)، ميزان الاعتدال (١/ ١٧٠)، جامع الرواة (١/ ٨)، رجال الطوسى (١٤٣)، اللسان (١/ ٣٣٦)، الجامع في الرجال (ص ٩).\n(٦) هو: عمرو بن أبى عمر، واسمه: ميسرة، مولى الطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومى، أبو عثمان المدنى، قلت: وقد سبق.","vol":"2","page":291},{"text":"ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن عمرو بن أبى عمر؟، قال: ضعيف الحديث، هو الذى روى عنه ابن الهاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>٦٣٧ - عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب </span>(١)\nقال: وسئل عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب روى عنه الحنفى (٢)؟، قال: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>٦٣٨ - عبد الله بن جعفر </span>(٣)\nقال: وسمعت يحيى يقول: عبد الله بن جعفر ابن أخى إسماعيل بن جعفر، شيخ كان يجالسنا فى المسجد، صاحب مغنيات، لم يكن بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>٦٣٩ - عيسى بن إبراهيم </span>(٤)\nالدورى، حدثنا يحيى بن معين قال: عيسى بن إبراهيم ليس بشئ، روى عنه بقية وكثير بن هشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>٦٤٠ - وعيسى بن ميمون </span>(٥)\nصاحب القاسم، عن عائشة، ليس بشئ.\n_________\n(١) هو: عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب المدنى.\nانظرة ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٣٧٨)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٢٩).\n(٢) الحنفى: هو أبو على الحنفى، والحديث هو ما ذكره ابن عدى فى الكامل فى عتق غلام وجارية كانوا عند السيدة عائشة، ﵂، وكذا ذكره الذهبى فى الميزان، والحديث، أخرجه ابن ماجه وغيره.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) هو: عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمى، قال البخارى: منكر الحديث، قال النسائى متروك الحديث.\nانظر: الكامل لابن عدى (٦/ ٤٣٩)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٢٣٨)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٧١)، المجروحين (٢/ ١٢١)، المغنى (٢ / ت ٤٧٨٦)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٣٨)، التاريخ الكبير (٦/ ٤٠٧).\n(٥) هو: عيسى بن ميمون القرشى المدينى، مولى القاسم بن محمد، جمع بعضهم بينه وبين عيسى بن ميمون الجرشى، وفرق آخرون بينهم، وهو الصواب، والله أعلم.\nانظر: تقريب التهذيب (ت ٥٣٥٢)، تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٦٦٧)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٧٨١)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٥٩٥)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٦١٧)، الذيل على الكاشف (ت ١٢٠٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٣)، تاريخ أسماء الثقات (١٠٦٥)، الثقات (٨/ ٤٨٩)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤١٨).","vol":"2","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-675>٦٤١ - وعدى بن الفضل </span>(١)\nلا يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>٦٤٢ - عبد الحميد بن جعفر </span>(٢)\nقال: عبد الحميد بن جعفر كان يحيى بن سعيد يضعفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>٦٤٣ - وعمرو بن على بن مقدم </span>(٣)\nلم أكتب عنه شيئًا، وكان واسطًا نزل البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>٦٤٤ - وعطاء بن طلق </span>(٤)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-679>٦٤٥ - وعنبسة بن سعيد </span>(٥)\nضعيف، بصرى، وهو أخو أبى الربيع السمان.\n_________\n(١) هو: عدى بن الفضل التيمى، أبو حاتم البصرى، مولى بنى تيم بن مرة.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ١٦٩)، تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٨٨٩)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٢٠٣)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١١)، الكاشف (٢ / ت ٣٨١٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٣)، معرفة الثقات (ت ١٢٢٥)، الثقات (٨/ ٥١٩)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٦١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٩٨)، رواية الدارمى (ت ٥٧٨)، أحوال الرجال (ت ١٧٢)، السابق واللاحق (٣٣٧)، سؤالات البرقانى (ت ٥١٨)، الضعفاء الكبير (ت ٢٧٩٧)، الكامل لابن عدى (٧/ ٩٢).\n(٢) تقدم برقم (٦٢٤).\n(٣) هو: عمر بن على بن عطاء بن مقدم المقدمى، أبو جعفر البصرى، مولى ثقيف، قال ابن حجر: ثقة كان يدلس شديدًا.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٤٢٩٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٨٥)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٦٧٨)، الكاشف (٢ / ت ٤١٦٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦١٧٢)، المغنى (٢ / ت ٤٥١٥)، ديوان الضعفاء (ت ٣٠٨٤)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٠).\n(٤) لم أقف عليه، ولعله: \"عصام بن طليق\"، وهذا أغلب الظن عندى، وأظنه هو الصواب.\nوهو عصام بن طليق الطفاوى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٣٩٢٥)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٦٢٣)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٩٥)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٠٢)، الذيل على الكاشف (ت ١٠٤٧)، الجرح والتعديل (٧/ ١٤٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٥)، تاريخ أبى رزعة الرازى (٥٣٩)، المجروحين (٢/ ١٧٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٥٠)، ديوان الضعفاء (ت ٢٨١٤).\n(٥) هو: عنبسة بن سعيد القطان الواسطى، ويقال: البصرى. قلت: وقد سبق.","vol":"2","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-680>٦٤٦ - وعبد الرحيم بن زيد العمى </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>٦٤٧ - عبد الكريم أبو أمية </span>(٢)\nقال: حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر قال: قال لى أيوب: عبد الكريم أبو أمية غير ثقة فلا يحمل عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-682>٦٤٨ - العوام بن حمزة </span>(٣)\nقال يحيى: والعوام بن حمزة ليس حديثه بشئ يروى عنه يحيى القطان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-683>٦٤٩ - والعوام بن مراجم </span>(٤)\nلم أسمع أحدًا يحدث عنه إلا شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>٦٥٠ - وعمران بن يزيد </span>(٥)\n_________\n(١) هو: عبد الرحيم بن زيد الحوارى العمى البصرى أبو زيد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٤٠٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٠٥)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٦٠٢)، الكاشف (٢ / ت ٣٤٠١)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٨٣٨)، لسان الميزان (٧/ ٢٨٦)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٥١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٩٣).\n(٢) هو: عبد الكريم بن أبى المخارق، واسمه قيس، ويقال: طارق أبو أمية المعلم البصرى، نزل مكة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٥٠٦)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٧٩٧)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٣١١)، الكاشف (٢ / ت ٣٤٧٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥١٧٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٧٦)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٨٣)، لسان الميزان (٧/ ٢٩١)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٧).\n(٣) هو: العوام بن حمزة المازنى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٥٤٠)، التاربخ الكبير (٦ / ت ٣٠٩)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١١٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٠)، تاريخ أسماء الثقات (١٠٨٧)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٥٥)، الثقات (٧/ ٢٩٩)، الذيل على الكاشف (ت ١١٧٩)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٠٢).\n(٤) هو: العوام بن مراجم، وليس مزاحم كما جاء بالمخطوط، وهو تصحيف، والصواب ما أثبت براء وجيم، كما ذكر ابن حجر فى تعجيل المنفعة، وهو عوام بن مراجم القيسى عن أبى عثمان النهدى، وعنه شعبة، وخالد بن إسحاق، قال أبو حاتم: صالح، وقال ابن معين: ثقة.\nانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١١٦)، تعحيل المنفعة (ت ٨٢٣)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٦٠).\n(٥) هو: عمران بن يزيد الرفاء البصرى، أحاديثه تشبه الموضوع، كذا قال ابن عدى.\nقلت: وقد سبق.","vol":"2","page":294},{"text":"ليس يحتج بحديثه، روى عنه أبو النصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>٦٥١ - عمران العمى </span>(١)\nقال ابن المدينى: سألت عن عمران العمّى؟ فقال: لم يكن به بأس، ولكنه لم يكن من أهل الحديث، وقد كتبت عنه أشياء فرميت بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>٦٥٢ - عبد الواحد بن صفوان </span>(٢)\nقال العباس: قال ابن معين: عبد الواحد بن صفوان بصرى وليس هو بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-687>٦٥٣ - وعبد الله بن عرادة </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>٦٥٤ - وعلي بن زيد </span>(٤)\nليس بحجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>٦٥٥ - وعمر بن راشد </span>(٥)\nليس بشئ.\n_________\n(١) انظر: الكامل لابن عدى (٦/ ١٦٦)، الضعفاء الصغير (٢٧٢)، المغنى (٢ / ت ٤٦١٤)، لسان الميزان (٤/ ٣٤٩)، معارف الأعلمى (١٥/ ٢٣)، ميزان الاعندال (٣/ ٢٤١).\nقلت: وهو عمران بن قدامة العمى.\n(٢) هو: عبد الواحد بن صفوان بن أبى عياش الأموى، مولى عثمان مدنى، سكن البصرة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٥٨٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٣٦)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٧٠٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١١٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٢٩٣)، الذيل على الكاشف (٩٦٢)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٤)، الثقات (٧/ ١٢٤)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٢٠).\n(٣) هو: عبد الله بن عرادة بن شيبان السدوسى، أبو شيبان البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٥ / ت ٣٤٢٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣١٩)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٥٢٥)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٦١٩)، الكاشف (٢ / ت ٢٨٨٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٤٤٦)، تاريخ الدورى (٢/ ٣١٩)، ضعفاء النسائى (ت ٣٢٧)، المجروحين (٢/ ٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣٨)، المغنى (٢ / ت ٣٢٦٢).\n(٤) هو: على بن زيد بن عبد الله بن أبى مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة التميمى، أبو الحسن البصرى، أصله من مكة. قلت: وقد سبق.\n(٥) هو: عمر بن راشد بن شجرة أبو حفص اليمامى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٢٣١)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٤٦)، الميزان (٣ / ت ٦١٠١)، أبو زرعة الرازى (٥١٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٥٣)، المجروحين (٢/ ٨٣)، الكشف الحثيث (ت ٥٤٦)، المغنى (٢ / ت ٤٤٥٦)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢٥٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٥٥)، ديوان الضعفاء (ت ٣٠٣٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٢٩)، أحوال الرجال (ت ١٩٩)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٧).","vol":"2","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-690>٦٥٦ - وعمر بن هارون </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>٦٥٧ - وعبد العزيز بن حصين بن الترجمان خراسانى </span>(٢)\n[ضعيف الحديث] (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>٦٥٨ - وعبد الأعلى بن أبى عبد الله </span>(٤)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>٦٥٩ - عبد الأعلى الثعلبى </span>(٥)\nقال ابن المدينى: سألت يحيى عن عبد [١٠٠ /ب] الأعلى الثعلبى، فقال: تعرف وتنكر.\n_________\n(١) هو: عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفى، مولاهم أبو حفص البلخى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٣١٧)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٤٧٥)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٢٣٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٥٠١)، تاريخ بغداد (١١/ ١٧٨)، المجروحين (٢/ ٩٠)، المغنى (٢ / ت ٤٥٦٧)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢١٨)، تاريخ الثقات (٣٦١)، ضعفاء الدارقطنى (٣٦٨)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٤٠)، ديوان الضعفاء (ت ٣١١٨)، غاية النهاية (١/ ٥٩٨)، علل أحمد (١/ ٣٦٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٣٥)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٨).\n(٢) كنيته: أبو سهل مروزى الأصل.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ت ٥٠٩٥)، لسان الميزان (٤/ ٢٨)، الضعفاء الكبير (٣/ ١٥)، الصغير (٢٢٥)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٠٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٦٥)، تلخيص المستدرك (١/ ١٦)، المغنى (١/ ت ٣٧٢٨)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٧٧٧).\n(٣) ما بين المعقوفين من تاريخ ابن معين رواية الدورى.\n(٤) لعله: عبد الأعلى بن عبد الله، شيخ لموسى بن يعقوب الزمعى، قال الذهبى: لا يعرف من هو، وقال فى المغنى: وهو ابن أبى فروة، وقال العقيلى: لا يتابع على حديثه، وشيخه إسماعيل مولى مزينة نحوه، يعنى لا يعرف.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٧٢٧)، المغنى (١/ ت ٣٤٤٦)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣٦٣)، مجمع الزوائد (٦/ ١٢٣).\n(٥) هو: عبد الأعلى بن عامر الثعلبى الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ / ت ٣٦٨٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ٩٤)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٧٤٣)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٣٤)، الكاشف (٢ / ت ٣١١٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٧٢٦)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٤٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٣٩)، طبقات خليفة (١٥٩)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣٦٢)، المغنى (١/ ت ٣٤٤٤)، تاريخ أبى زرعة الرازى (٦٣٦)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٠١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٤)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٤).","vol":"2","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-694>٦٦٠ - عبد الله بن سمه </span>(١)\nقال: وقلت ليحيى: إن عبد الله بن سمه يزعم أنه كان يسأل المحدثين، فقال: ما سأل عبد الله أحدًا قط، وأنا معه أنا كنت أسال وأكتب ثم ينسخها منى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-695>٦٦١ - عمرو بن الأزهر </span>(٢)\nقال العباس: قال ابن معين: عمرو بن الأزهر كان بواسط، وهو بصرى ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-696>٦٦٢ - وعبد الحكيم </span>(٣)\nواسطى كذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>٦٦٣ - وعبيد بن القاسم </span>(٤)\nكان يكون فى مسجد الجامع، وكانت له هيئة وكان كذابًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-698>٦٦٤ - وعامر بن صالح </span>(٥)\nكان يكون عند مسجد حصن، وكان ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-699>٦٦٥ - وعبد القدوس الشامى </span>(٦)\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو: عمرو بن الأزهر العتكى البصرى، كان بواسط.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٢٤٥)، ديوان الضعفاء (ت ٣١٥٧)، اللآلئ المصنوعة (١/ ٣١٨، ٢/ ١١٥)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٦٢)، الكشف الحثيث (٣٢١)، الجرح والتعديل (٦/ ١٢٢٦)، الموضوعات (١/ ٣٣٦)، المجروحين (٢/ ٧٨)، تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)، المغنى (٢/ ت ٤٦٣٠).\n(٣) هو: عبد الحكيم بن منصور الخزاعى، أبو سهل، يقال: أبو سفيان الواسطى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ت ٣٧٠٣)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٠٨)، التاريخ الكبير (٦ / ت ١٩١٥)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٨٨)، الكاشف (٢ / ت ٣١٣٠)، المجروحين (٢/ ١٤٤)، ديوان الضعفاء (ت ٢٣٨٤)، المغنى (٢ / ت ٣٤٧٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٣٤١)، رواية الدارمى (ت ٦٣٧)، ابن محرز (١٢٨)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٠).\n(٤) هو: عبيد بن القاسم الأسدى، التيمى الكوفى، يقال: إنه ابن أخت سفيان الثورى.\nقلت: وقد سبق.\n(٥) عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الزبيرى، أبو الحارث المدنى.\nقلت: وقد سبق.\n(٦) هو: عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعى الدمشقى الشامى الوحاظى. انظر: الكامل لابن عدى (٧/ ٤٥)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١١٣)، الجرح والتعديل (٦/ ٥٥)، =","vol":"2","page":297},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-700>٦٦٦ - عنبسة بن عبد الرحمن </span>(١)\nالذى يروى عنه الوليد بن مسلم، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-701>٦٦٧ - وعبد الله بن زحر </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-702>٦٦٨ - وعبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-703>٦٦٩ - وعطاء بن عجلان </span>(٤)\n_________\n= الكشف الحثيث (٤٥٤)، المجروحين (٢/ ١٣١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٤٣)، الضعفاء للعقيلى (٢/ ٢٥٦)، التاريخ الكبير (٦/ ١١٩)، سير أعلام النبلاء (٨/ ١٣٥)، الأنساب (١٣/ ٢٧٨)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٥)، المغنى (٢ / ت ٣٧٧٣).\n(١) هو: عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية.\nوقال بعضهم: عنبسة بن أبى عبد الرحمن الأموى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٥٣٦)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٦٠)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٦٩)، الكاشف (٢ / ت ٤٣٦٩)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٢٢٤٧)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٥١٢)، الكامل لابن عدى (٦/ ٤٥٩)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٤٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٥٨)، رواية الدارمى (ت ٦٦٩)، المجروحين (٢/ ١٨٧)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٣٥).\n(٢) لعله عبيد الله بن زحر بالتصغير؛ لأن هذا لا يعرف، كذا قال ابن حجر فى التعجيل، وقال: روى عن أبى هريرة، وعنه يحيى بن أبى كثير، وليس هو عبيد الله بن زحر بالتصغير.\nقلت: والذي رجح عندى أنه عبد الله بالتصغير، قوله ليس بشئ، فهذا قول ابن معين فى عبيد الله. وهو: عبيد الله بن زحر الضمرى، مولاهم الإفريقى، ولد بأفريقية، ودخل العراق فى طلب العلم.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ١٢)، تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٦٣٣)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٢٢٣)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٤٩٩)، الكاشف (٢ / ت ٣٥٩٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٣٥٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٦)، تعجيل المنفعة (٦٨٥)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٢٢).\n(٣) هو: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٤٦٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٤٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٨٠٥)، الكاشف (٢ / ت ٣٤٤٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥١١٥، ٥١١٦)، لسان الميزان (٤/ ٣٦).\n(٤) هو: عطاء بن عجلان الحنفى، أبو محمد البصرى العطار.=","vol":"2","page":298},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-704>٦٧٠ - وعبد الله بن أبى مريم </span>(١)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-705>٦٧١ - وعثمان بن أبى العاتكة </span>(٢)\nهو أبو حفص القاص، ليس بشئ.\n\n٦٧٢ - وعبد الحميد بن [سليمان أخو] (٣) فليح (٤)\nليس بشئ.\n_________\n=انظر: تهذيب الكمال (٢ / ت ٣٩٣٦)، تهذيب التهذيب (٢٠٨١٧)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٦٤٤)، التاريخ الكبير (٦ ات ٣٠٣٤)، المغنى (٢ ات ٤١٢٤)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣١٣)، الكشف الحثيث (ت ٤٩٠)، تاريخ واسط (١٤٥)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٢٦)، ديوان الضعفاء (ت ٢٨٢٧)، تاريخ الدورى (٢/ ٤٠٤)، أبو زرعة الرازى (٦٤٥)، ابن محرز (٢٥)، علل أحمد (١/ ١٢٧)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٧٨).\n(١) هو: عبد الله بن أبى مريم الغسانى الحمصى، والد أبى بكر، لا يكاد يعرف، وخبره منكر، كذا قال الذهبى.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٥٩٧)، الثقات (٧/ ٥٥)، لسان الميزان (٣/ ٣٥٧)، تاريخ حمص (٢/ ١٦٠)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٨٤٦)، التاريخ الكبير (٥/ ٢١٠)، المغنى (١/ ٣٣٦٤).\n(٢) هو: عثمان بن أبى العاتكة سليمان الأزدى، أبو حفص الدمشقى القاص.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٨٢٧)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٥٢٢)، الكاشف (٢ / ت ٣٧٥٨)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٢٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٨٦٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٤٨)، شذرات الذهب (١/ ٢٣٩)، أحوال الرجال (ت ٢٧٩)، المغنى (٢ / ت ٤٠٣)، الكنى للدولابى (١/ ١٥٣)، التاريخ الكبير (٦/ ٢٤٣)، تاريخ ابن معين: رواية الدارمى (٢/ ٦٢٧)، رواية الدورى (٢/ ٣٩٣)، المعرفة والتاريخ (١/ ١٣١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٧٠).\n(٣) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٤) هو: عبد الحميد بن سليمان الخزاعى، أبو عمر المدنى الضرير، نزيل بغداد، أخو فليح.\nانظر. تهذيب الكمال (١٦/ ت ٣٧١٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ١١٦)، الكاشف (٢ / ت ٣١٤٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٧٧٧)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٦٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥)، مجمع الزوائد (١/ ١٥٥)، (٤/ ٤٩)، المجروحين (٢/ ١٤١)، الضعفاء الكبير (٣/ ٤٦)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٦)، المغنى (١ / ت ٣٤٩٥).","vol":"2","page":299},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-707>٦٧٣ - وعبد الله بن جعفر </span>(١)\nأبو على المدينى: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-708>٦٧٤ - وعبيد الله بن عامر الأسلمى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-709>٦٧٥ - عطاء بن عجلان </span>(٣)\nكوفى ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>٦٧٦ - وعبد الغفور هو أبو الصباح </span>(٤)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-711>٦٧٧ - وعبد الرحمن بن سليمان الأصبهانى </span>(٥)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-712>٦٧٨ - عبد الله بن سنان </span>(٦)\nكوفى كان ينزل القطيعة، وليس حديثه بشئ.\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: عبد الله بن عامر النسلمى، أبو عامر المدنى، كان يصلى فى رمضان فى مسجد الرسول - ﷺ - وكان من حفاظ القرآن.\nانظر: تهذيب الكمال (١٥ / ت ٣٣٥٥)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٧٥)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٥٦٣)، الكاشف (٢ / ت ٢٨٢٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٣٩٤)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٤٨٢)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٥٥٤)، ديوان الضعفاء (ت ٢٢١٣)، المغنى (١/ ت ٣٢٢٦)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢١٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ٢٥٣)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٣١٦)، المجروحين (٢/ ٦).\n(٣) سبق برقم (٦٦٩).\n(٤) هو: عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ٢١)، الجرح والتعديل (٦/ ٥٥)، الكشف الحثيث (٤٥٣)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١١١)، الضعفاء الكبير (٣/ ١١٣)، اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٢٩)، التاريخ الكبير (٦/ ١٣٧)، تنزيه الشريعة (١/ ٨١)، تاريخ بغداد (١١/ ١٣٠)، المغنى (٢ / ت ٣٧٧١).\n(٥) انظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٥٦٨)، لسان الميزان (٣/ ٤١٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٤٥٢)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١١٣٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٣٤)، المغنى (٢ / ت ٣٥٧٨).\n(٦) انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٦٨)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٢٦)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٦٣).","vol":"2","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-713>٦٧٩ - عبد الملك بن أبى سليمان </span>(١)\nوقال: صدقة بن الفضل: كان يحيى يضعف حديث عبد الملك بن أبى سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>٦٨٠ - وعمار بن أبى عمار </span>(٢)\nقال: وعمار بن أبى عمار مدنى يخالف فى أحاديث، وفى قلبى منه شئ.\nوروى عن ابن عباس أنه توضأ لكل صلاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>٦٨١ - عامر الأحول </span>(٣)\nوسئل عن عامر الأحول، فقال: شيخ، وحرّك يده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-716>٦٨٢ - عيسى الحنَّاط </span>(٤)\nقال ابن المدينى: ذكروا ليحيى بن سعيد حديث عيسى الحناط عن الشعبى، عن ثلاثة\n_________\n(١) هو: عبد الملك بن أبى سليمان، واسمه ميسرة، أبو محمد، ويقال: أبو سليمان، وقيل: أبو عبد الله العرزمى، أحد الأئمة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٥٣٢)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٣٥٣)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٧١٩)، الكاشف (٢ / ت ٣٤٩٩)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٥٢١٢)، لسان الميزان (٢٩١١٧)، الكامل لابن عدى (٥٢٥١٦).\n(٢) هو: عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم، ويقال: مولى بنى الحارث بن نوفل أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله المكى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤١٦٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٠٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٠٨)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٢١٦٧)، الكاشف (٢ / ت ٤٠٥٣)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٢٣).\n(٣) هو: عامر بن عبد الواحد الأحول البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٣٠٥٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٧٧)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٩٧٧)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٨١٧)، الكاشف (٢ / ت ٢٥٦٤)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٨٩)، الثقات (٥/ ١٩٣)، تاريخ الدورى (٢/ ٢٨٨)، رواية الدارمى (ت ٥٧٣)، طبقات خليفة (٢١٦)، الأنساب للسمعانى (١/ ١٤٨)، ديوان الضعفاء (ت ٢٠٥٤)، المغنى (ت ٣٠١٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ٩٢)، الكامل لابن عدى (٦/ ١٥٣)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٦٦).\n(٤) هو: عيسى بن أبى عيسى الحناط الغفارى أبو موسى ويقال: أبو محمد المدنى مولى قريش، قال ابن معين: عيسى الحناط، ويقال: الخباط، ويقال: الخياط، كان كوفيًا انتقل إلى المدينة، وكان خياطًا ثم ترك ذلك وصار حناطًا، ثم ترك ذلك وصار يبيع الخيط.","vol":"2","page":301},{"text":"من أصحاب النبى - ﷺ -: \"هو أحق بها ما لم تغتسل\" (١).\nفقال: والله ما يسرنى أنى حدثت بهذا الحديث وأنى تصدقت بمالى كله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-717>٦٨٣ - عبد العزيز بن أبان </span>(٢)\nمحمد بن سعيد القارى الترمذى، قال: شهدت وكيعًا وسئل عن عبد العزيز بن أبان فقال: له لحية له هيئة.\n[١٠١/ أ] إسحاق بن راهويه، قال: شهدت جريرًا، أو قال له يحيى بن آدم، يا أبا عبد الله إنّ عبد العزيز بن أبان، قال: إنك قرأت على منصور، فقال: إن كان يكذب يكذب فسود الله وجهه، ما كنا نسمع من منصور إلا خمسة خمسة إلا يومًا واحدًا حفظت منه أربعين حديثًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>٦٨٤ - عمرو بن مسلم </span>(٣)\nقال ابن المدينى: ذكرت لعمر بن مسلم صاحب طاوس، فحرّك يده، وقال: ما أرى هشام بن حجر (٤) إلَّا أمثل منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-719>٦٨٥ - عمرو بن شعيب </span>(٥)\nقال ابن (٦) المدينى: سمعت يحيى، يقول: حديث عمرو بن شعيب عندنا واهى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>٦٨٦ - عمر بن قيس </span>(٧)\n_________\n(١) كذا بالمخطوط، وجاء فى الكامل لابن عدى \"ثلاثة عشر\"، وجاء فيه: \"هو أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة\"، أبو بكر وعمر وجعل يعد.\n(٢) سبق.\n(٣) هو: عمرو بن مسلم الجندى اليمانى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٤٥١)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٠٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٤٥٠)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٤٣١) الكاشف (٢ / ت ٤٢٩٧)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٦٦٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٧)، تراجم الأحبار (٢/ ٥٩٤)، المغنى (٢ / ت ٤٧١٠)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢١٠).\n(٤) كذا بالمخطوط: وجاء فى المصادر بالتصغير \"حجيرًا\".\n(٥) هو: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص يكنى أبا إبراهيم. قلت: وأظنه سبق.\n(٦) جاء بالمخطوط \"أبو\"، قال ابن عدى: حدثنا ابن حماد، ثنا صالح، قال: ثنا على، سمعت يحيى ابن سعيد يقول، فذكره.\n(٧) هو: عمر بن قيس المكى أبو حفص، المعروف بسندل، مولى آل بنى أسد، وقيل: مولى آل منظور ابن سيار.=","vol":"2","page":302},{"text":"قال: وقال يحيى: سمعت عمر بن قيس يحدث عن عطاء، عن عبيد بن عمير فى دية اليهودى والنصرانى عجائب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-721>٦٨٧ - عمر بن سعد </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: لم يكن عمر بن سعد ممن يعتمد عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-722>٦٨٨ - عمر بن أبى سلمة </span>(٢)\nقال: وقال يحيى: كان شعبة يضعف عمر بن أبى سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-723>٦٨٩ - عيسى الخياط </span>(٣)\nقال: وقال يحيى: حدثنا عيسى الخياط بحديث الشعبى فى الرجل يتصدق بالصدقة ثم يرثها؟ فقال: عن ابن مسعود، قال يحيى: فقلت له: إنهم يروونه عن مسروق.\nفقال ابن مسعود: فقمت وتركته (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-724>٦٩٠ - عثمان بن سعد الكاتب </span>(٥)\nقال: وذكر ليحيى عثمان بن سعد (*) الكاتب فجعل يعجب من الرواية (٦).\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٢٩٧)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢١٢٢)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٧٠٣)، الكاشف (٢ / ت ٤١٦٥)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٩٠).\n(١) لعله: عمر بن سعيد بن سليمان الدمشقى أبو حفص، والله أعلم ولعله غيره.\nانظر: الكامل لابن عدى (٦/ ١١٥)، الجرح والتعديل (٦/ ٩٩)، الضعفاء الكبير (٣/ ١٤٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٨٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦١٢٠)، المغنى (٢/ ٤٦٢).\n(٢) هو: عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عون الزهرى المدنى.\nانظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٤٥٦)، تهذيب الكمال (٢١ / ت ٤٢٤٧)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٢٠٥٤)، الكاشف (٢ / ت ٤١٢٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦١٢٧)، لسان الميزان (٧/ ٣١٨)، الثقات (٧/ ١٦٤)، علل أحمد (١/ ١٣٦)، التاريخ الكبير (٦/ ١٦٦)، طبقات خليفة (٢٦٢)، أحوال الرجال (ت ٢٤٨)، تاريخ الإسلام (٢٨٦١٥)، المغنى (٢ / ت ٤٤٧٦)، ديوان الضعفاء (ت ٣٠٥٥)، ثقات ابن شاهين (ت ٧١١)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٣٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٧٨).\n(٣) سبق، وهو: الحناط، والخياط، وكان يبيع الخيط.\n(٤) لم أقف عليه، والله أعلم.\n(٥) هو: عثمان بن سعد التميمى، أبو بكر البصرى الكاتب المعلم. وقد سبق برقم (٥٨٥).\n(*) جاءت بالمخطوط \"سعيد\" وهو تصحيف.\n(٦) سبق.","vol":"2","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-725>٦٩١ - عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى </span>(١)\nقال السباك: سمعت عبيد الله يقول: ترك يحيى بن سعيد حديث عبد الله بن سعيد\nابن أبى سعيد المقبرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>٦٩٢ - عبد الله بن سعيد بن أبى هند </span>(٢)\nقال: وقال: عبد الله بن سعيد بن أبى هند: نعرف وننكر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-727>٦٩٣ - عسل بن سفيان </span>(٤)\nقال: وسمعت يحيى بن معين، يقول: عسل بن سفيان بصرى كانوا يروون عنه، ثم ضعف حديثه فى حديث رواه عن آخر، عن أبى هريرة، فى السدل، كذا قال يحيى عن آخر، عن أبى هريرة وإنما هو عسل، عن عطاء، عن أبى هريرة (٥).\n_________\n(١) سبق، برقم (١٢٥).\n(٢) هو: عبد الله بن سعيد بن أبى هند الفزارى، مولاهم أبو بكر المدنى، توفى سنة (١٤٦)، وقيل: (١٤٧).\nانظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٢٤٠)، تهذيب الكمال (١٥ / ت ٣٣٠٩)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٢٨٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٣١٣)، الكاشف (٢ / ن ٢٧٨٢)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٣٥٥).\n(٣) قلت: هذا قول سعيد بن يحيى القطان، وأما غيره فوثقوه، ولم يضعفه إلا أبو حاتم وأبو زرعة، والباقى على توثيقه، والله أعلم.\n(٤) هو: عسل بن سفيان التميمى اليربرعى، أبو قرة البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ت ٣٩٢١)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٤١٦)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٢٤٢)، الكاشف (٢ / ت ٣٨٤٢)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٦٢٠)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٣٩).\n(٥) أخرج الترمذي حديث عسل، عن عطاء، عن أبى هريرة \"أبواب الصلاة\" باب ما جاء فى كراهية السدل فى الصلاة، برقم (٣٧٨).\nوقال: حديث أبى هريرة لا نعرفه فى حديث عطاء، عن أبى هريرة مرفوعًا، إلا من حديث عسل بن سفيان، وقال الشيخ شاكر فى تحقيق الحديث: رواه أحمد (رقم ٧٩٢١، ٨٤٧٧، ج ٢، ص ٢٩٥، ٣٤١)، من طريق: عسل، عن عطاء، رواه أبو داود (١/ ٢٤٥)، من طريق: الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبى هريرة، ثم قال أبو داود: رواة عسل، عن عطاء، عن أبى هريرة، عن النبى - ﷺ -، ورواه الحاكم فى \"المستدرك\" (١/ ٢٥٣)، من طريق =","vol":"2","page":304},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-728>حرف غ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-729>٦٩٤ - غالب أبو الهذيل </span>(١)\nابن أبى خيثمة، حدثنا عبد الله بن سعيد الكندى، حدثنا ابن إدريس، حدثنا أبى، عن غالب أبى الهذيل قال: وما كان غالب أبو الهذيل؟ قال: كان رافضيًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-730>٦٩٥ - غالب بن عبيد الله العقيلى </span>(٢)\nيحيى بن معين قال: غالب بن عبيد الله العقيلى ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-731>٦٩٦ - غالب بن عبد الله القرقسانى </span>(٣)\nابن إسماعيل قال: سمعت ابن عمار يقول: كتب المعافى بن عمران إلى وكيع ينهاه أن يحدث عن غالب بن عبد الله القرقسانى، وألقاه من رجاله.\n_________\n= الحسين بن ذكوان عن الأحول، وصححه على شرطهما ووافقه الذهبى، فالحسين بن ذكوان هو المعلم، وهو ثقة معروف، والحسن بن ذكوان، هو: أبو سلمة، ضعفه ابن معين وغيره، وذكر ابن حبان فى الثقات، فإن كان ما فى المستدرك ليس خطأ من الناسخ، كان الحديث عنهما جميعًا، وهو الظاهر؛ لأن الذهبى فى تلخيصه قال: \"حسين المعلم\"، ووافق على تصحيح الحاكم، وإن كان ما فى المستدرك خطأ من الناسخ كان فى إسناده شئ من الضعف، وفى إسناد الترمذي \"عسل بن سفيان\"، وفيه ضعف من قبل حفظه، ولكن متابعته للحسن بن ذكوان ترفع الحديث إلى درجة الصحة أو الحسن على الأقل، وبذلك لا يسلم للترمذى تعليله إياه بانفراد \"عسل\" به، والظاهر أنه لم يطلع على الإسناد الآخر، وليس لعسل بن سفيان عند الترمذي إلا هذا الحديث، انتهى كلام الشيخ شاكر.\n(١) هو: غالب بن الهذيل الأودى، أبو الهذيل الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٦٨٢)، تهذيب التهذيب (٢٤٤١٨)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٤٤١)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٢٦٩)، الكاشف (٢ / ت ٤٤٨٣).\n(٢) هو: غالب بن عبيد الله الجزرى العقيلى، روى عن عطاء، روى عنه عبيد الله بن عمر.\nقال أبو حاتم: متروك الحديث، منكر الحديث.\nانظر: الجرح والتعديل (٧ / ت ٢٧٢)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٠٩)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٢٤٥)، المغنى (٢ / ت ٤٨٥٥)، المجروحين (٢/ ٢٠١)، أحوال الرجال (٣٢٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٤٢٩)، تنقيح المقال (٩٣٥٣)، تاريخ ابن معين رواية الدروى (٢/ ٤٦٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٣١)، لسان الميزان (٤/ ٤١٤)، دائرة معارف الأعلمى (٢٣/ ١٢٩).\n(٣) لم أقف عليه.","vol":"2","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-732>٦٩٧ - غياث </span>(١)\nقال يحيى: وغياث كذاب [١٠١/ ب]، ليس بثقة ولا مأمون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-733>حرف ف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>٦٩٨ - فليح </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت والله أبا كامل مظفر يقول: فليح كنا نتهمه؛ لأنه يتناول أصحاب الزهرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-735>٦٩٩ - الفضل بن دلهم </span>(٣)\nقال: وسئل عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-736>٧٠٠ - فضل أو فضيل بن سليمان النميرى </span>(٤)\n_________\n(١) هو: غياث بن إبراهيم الكوفى، يكنى أبا عبد الرحمن، وهو ابن إبراهيم النخعى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ١١٣)، الإكمال (٦/ ٦٣١)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٣٧)، لسان الميزان (٤/ ٤٢٢)، دائرة معارف الأعلمى (٢٣/ ١٥٧)، تصحيفات المحدثين (٨٧٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٤٢٧)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣٢٣)، الضعفاء الصغير (٢٩٤)، أحوال الرجال (٣٧٠)، المجروحين (٢/ ٢٠٠)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٤٧)، المغنى (٢ / ت ٤٨٨١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٧٠).\n(٢) هو: فليح بن سليمان بن أبى المغيرة، واسمه: رافع، ويقال: نافع بن جبير الخزاعى، ويقال: الأسلمى، أبو يحمى المدنى، مولى ال زيد بن الخطاب، وفليح لقب غلب عليه، واسمه: عبد الملك.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٧٥)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٠٣)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٤٧٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٧٨٢)، الكاشف (٢ / ت ٤٥٦٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٤٥)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٧٧).\n(٣) هو: الفضل بن دلهم الواسطى، ثم البصرى، القصاب.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٣٣)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٣٥٢)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٧٢١)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٧٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٥)، دائرة معارف الأعلمى (٢٣/ ٢٤٠)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٦)، تاريخ أسماء الثقات (١١٢٨)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٥٧)، ديوان الضعفاء (ت ٣٣٦٣)، التاريخ الكبير (٧/ ١١٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٧٤)، المغنى (٢ / ت ٤٩١٧).\n(٤) هو: فضيل بن سليمان النميرى، أبو سليمان البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٥٨)، الجرح والتعديل (٢ / ت ٤٠٩)، الكاشف =","vol":"2","page":306},{"text":"قال: وسمعته يقول: فضل أو فضيل بن سليمان النميرى لا يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>٧٠١ - الفرج بن فضالة </span>(١)\nقال: وسئل عن الفرج بن فضالة، فقال: هو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-738>٧٠٢ - فطر </span>(٢)\nقال: وسمعت قطبة بن العلاء الغنوى، يقول: تركت فطرًا؛ لأنه روى أحاديث إزراء على عثمان بن عفان، ﵀.\n\n٧٠٣ - الفضيل (٣) بن ميسرة (٤)\nعلى قال: قال يحيى: قلت للفضيل بن ميسرة أبى معاذ: أحاديث أبى حريز؟، قال: سمعتها فذهب كتابى ثم أخذته بعد ذلك من إنسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-740>٧٠٤ - فائد أبو الورقاء </span>(٥)\nضعيف.\n_________\n= (٢ / ت ٤٥٤٩)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٩١)، العبر (١/ ٢٧٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٦١)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٢٩)، التاريخ الكبير (١٢٣١٧)، دائرة معارف الأعلمى (٢٣/ ٢٤٨)، المغنى (٢ / ت ٤٩٥٩)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٥٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٧).\n(١) هو: فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم التنوخى القضاعى، أبو فضالة الحمصي، ويقال: الدمشقى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧١٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٦٠٧)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٤٨٣)، الكاشف (٢ / ت ٤٥١٢)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٦٩٦)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٦٠)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٥١)، البداية والنهاية (١٠/ ١٧١)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣٩٣)، المغنى (٢ / ت ٤٨٩٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٤١).\n(٢) هو: فطر بن خليفة القرشى المخزومى، مولاهم، أبو بكر الحناط الكوفى. قلت: قد سبق.\n(٣) جاء بالمخطوط \"الفضل\"، وهو تصحيف.\n(٤) هو: فضيل بن ميسرة الأزدى العقيلى، أبو معاذ البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٧١)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٠٠)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٤٢٤)، الكاشف (٢/ ت ٤٥٦٠).\n(٥) هو: فائد بن عبد الرحمن الكوفى، أبو الورقاء العطار.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٠٤)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٥٥)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٤٧٥)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٦٨٢)، الكاشف (٢ / ت ٤٥٠٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٥٩٦)، المغنى (٢ / ت ٤٨٨٧)، المجروحين (٢/ ٢١٣)، تاريخ أسماء الثقات (١١٤٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٣٨).","vol":"2","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-741>٧٠٥ - فليح بن سليمان </span>(١)\nوسئل عن فليح بن سليمان فلم يقوّى أمره، وقال مرة: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>٧٠٦ - والفرات بن أبى الفرات </span>(٢)\nبصرى، وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-743>٧٠٧ - فرات بن السائب </span>(٣)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>حرف ق</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-745>٧٠٨ - قزعة بن سويد </span>(٤)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن قزعة بن سويد؟ فقال: ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>٧٠٩ - قرة بن عبد الرحمن </span>(٥)\n_________\n(١) سبق.\n(٢) انظر: الكامل لابن عدى (٧/ ١٣٢)، الضعفاء والمتروكين (٤١٣)، الجرح والتعديل (٧/ ٨٠)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٤٣)، تاريخ ابن معين رواية الدروى (٢/ ٤٧٢)، التاريخ الكبير (٧/ ١٢٩)، لسان الميزان (٤/ ٤٣٢)، معارف الأعلمى (٢٣/ ١٨٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٤)، ديوان الضعفاء (ت ٣٣٤٨)، المغنى (٢ / ت ٤٨٩٥).\n(٣) هو: فرات بن السائب، أبو سليمان، وقيل: أبو المعلى الجزرى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ١٣٣)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٤٥٥)، أحوال الرجال (٣٢٣)، ديوان الضعفاء (ت ٣٣٤٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٤١)، المجروحين (٢/ ٢٠٧)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (ت ٤٣٤)، الضعفاء الكبير (٣/ ٤٥٨)، لسان الميزان (٤/ ٤٣٠)، الكشف الحثيث (٣٣٤)، التاريخ الصغير (٢/ ١٤٢)، المغنى (٢ / ت ٤٨٩٣).\n(٤) قزعة بن سويد بن حجير بن بيان الباهلى، أبو محمد البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٨٧٦)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٧٧)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٧٨٢)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٨٩٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٤٥٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٧٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٧٧)، سؤالات الآجرى (٣/ ٢٥٧)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٦٨)، سير أعلام النبلاء (٨/ ١٥٩)، لسان الميزان (٧/ ٣٤٢).\n(٥) هو: قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن أيم بن الحوث الكتعى بن مالك بن عمرو بن يعفر المعافرى، ويقال: ابن حيويل، أبو محمد المصري، يقال: إنه مدنى الأصل.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٨٧١)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٧٢)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٧٥١)، الكاشف (٢ / ت ٤٦٣٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٨٨٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٤٢)، =","vol":"2","page":308},{"text":"قال: وسئل عن قرة بن عبد الرحمن، فقال: يقال فيه، وليس به بأس عندى، قال:\nوسئل عنه مرة أخرى، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-747>٧١٠ - قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى </span>(١)\nقال أبو حاتم الرازى: قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى، يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>٧١١ - وقزعة بن سويد البصرى </span>(٢)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-749>٧١٢ - وقابوس بن أبى ظبيان </span>(٣)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\nقال: وقال أيد بن حنبل ضر به ابن أبى ليلى بشهادة شهد بها.\nقال ابن المدينى: كان قابوس بن أبى ظبيان ضعيفًا فى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-750>٧١٣ - القاسم بن فياض </span>(٤)\n_________\n= تراجم الأحبار (٣/ ٢٨١)، المغنى (٢ / ت ٥٠٤٦)، الثقات (٧/ ٣٤٢)، التاريخ الكبير (٧/ ١٨٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٨٢).\n(١) هو: قطة بن العلاء بن المنهال الغنوى الكوفى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ١٨١)، الضعفاء الكبير (٣/ ٤٨٦)، الجرح والتعديل (٧/ ١٤١)، المغنى (٢ / ت ٥٠٥٣)، الضعفاء الصغير (٣٠٤)، تاريخ أسماء الثقات (ت ١١٦٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٨)، المجروحين (٢/ ٢٢٠)، معرفة الثقات (ت ١٥٢٥)، لسان الميزان (٤/ ٤٧٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٩٠)، ديوان الضعفاء (ت ٣٤٤٨)، الإكمال (٧/ ١٢٠)، دائرة معارف الأعلمى (٢٤/ ٨٢)، الكامل لابن عدى (٣/ ١٨).\n(٢) قلت: قد سبق.\n(٣) هو: قابوس بن أبى ظبيان الجنبى الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٧٧)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٠٦)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٨٦١)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٨٠٨)، الكاشف (٢ / ت ٤٥٦٥)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٧٨٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٧)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٧١)، المغنى (٢ / ت ٤٩٧٥)، معرفة الثقات (١٤٩٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٧٢).\n(٤) هو: القاسم بن فياض بن عبد الرحمن بن جُندة، بضم الجيم، الصنعانى الأبناوى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٨١٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٣٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٨٣٢)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٦٧٠)، الكاشف (٢ / ت ٤٥١٩)، التاريخ الكبير =","vol":"2","page":309},{"text":"قال ابن معين: القاسم بن فياض، ضعيف، وهو صنعانى، لقيه هشام بن يوسف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-751>٧١٤ - والقاسم بن عبد الله بن عمر </span>(١)\nليس بشئ. وقال مرة: هو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-752>٧١٥ - القاسم بن عبد الرحمن </span>(٢)\nليس يساوى شيئًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>٧١٦ - قابوس بن أبى ظبيان </span>(٣)\nقال ابن المدينى: كان قابوس بن أبى ظبيان، ضعيفًا فى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-754>٧١٧ - القاسم بن عوف </span>(٤)\nقال ابن المدينى: قيل ليحيى بن سعيد: نحفظ حديث قتادة: \"إن هذه الحشوش محتضرة\" (٥). قال: لا، قلت: كان شعبة يحدث به عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد\n_________\n= (٧ / ت ٧٢٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٧/ ١٦٢)، المغنى (٢ / ت ٥٠٠٦)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٥٢).\n(١) هو: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى العمرى المدنى، أخو عبد الرحمن.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٧٩٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٢٠)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٦٤٣) الكاشف (٢ / ت ٤٥٨٢)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٨١٢)، علل أحمد (٢/ ٣١)، المعرفة ليعقوب (٢/ ١٨٥)، المجروحين (٢/ ٢١٢)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٨١)، لسان الميزان (٧/ ٣٣٨)، المغنى (٢ / ت ٤٩٩٢)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٢٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٤٩).\n(٢) قال ابن عدى: القاسم بن عبد الرحمن الذى ذكره يحيى بن معين، أى هذا، ليس هو بالمعروف.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ١٥٢)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٨١)، اللسان (٤/ ٤٦٢)، الجرح والتعديل (٧/ ٦٤٨)، تنقيح المقال (٩٥٧٧).\n(٣) قلت: قد سبق.\n(٤) والقاسم نجن عوف الشيبانى البكرى الكوفى، من بنى مرة بن همام.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٣ / ت ٤٨٠٥)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٢٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٨٢٨)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٦٥٩)، الكاشف (٢ / ت ٤٥٨٧)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٧٣٩).\n(٥) أخرجه أبو داود \"كتاب الطهارة\"، باب \"ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء\"، برقم (٦)، من طريق قتادة، عن النضر بن أنس، عنه به. =","vol":"2","page":310},{"text":"ابن أرقم، وكان ابن أبى عروبة يحدثه، عن القاسم بن عوف [١٠٢/ أ]، عن زيد بن أرقم.\nقال يحيى: شعبة لو علم أنه عن القاسم بن عوف لم يحمله، قلت: لم؟، قال: إنه تركه وقد رآه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-755>٧١٨ - قيس </span>(١)\nقال السباك: سمعت أبا الوليد يقول: سمعت شعبة، يقول: كنت مع قيس فى بيت\nفجعل يحدثنى عن أبى حسين حتى تمنيت أن البيت يقع علىّ وعليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-756>٧١٩ - القاسم بن عوف الشيبانى </span>(٢)\nقال ابن المدينى: ذكر ليحيى القاسم بن عوف الشيبانى، فقال: قال شعبة: دخلت عليه؟، وحرك يحيى رأسه، فقلت ليحيى: ما شأنه؟ فجعل يجيد، فقلت: ضعّفه فى الحديث؟، فقال: لو لم يكن يضعفه لروى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-757>حرف ك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-758>٧٢٠ - كثير بن زيد </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن كثير بن زيد، روى عنه عبد الحميد\n_________\n= وأخرجه أحمد فى المسند (٤/ ٣٦٩، ٣٧٣)، من الطريق السابق.\nوأخرجه ابن ماجه \"كتاب الطهارة\" باب \"ما يقول الرحل إذا دخل الخلاء\"، برقم (٢٩٦)، من الطريق السابق. وأخرجه من طريق: قتادة عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم به. قلت: والحديث مذكور فى مصادر عديدة غير ما ذكرت.\n(١) هو: قيس بن الربيع الأسدى، أبو محمد الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٤٩٠٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٩١)، الكاشف (٢ / ت ٤٦٦٦)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٩١١)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٧٠٤)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٥٥٣)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٥٦)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٦٢)، لسان الميزان (٤/ ٤٧٧)، المغنى (٢ / ت ٥٠٦٢)، معرفة الثقات (١٥٣٠)، أعلام النبلاء (٨/ ٤١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٦٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٥٧).\n(٢) سبق.\n(٣) هو: كثير بن زيد الأسلمى، ثم السهمى، مولاهم، أبو محمد المدنى، يقال له: ابن مافنة، وهى أمه.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٤١٣)، تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٤٩٤١)، التاريخ الكبير (١٧ ت ٦٤٣)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٨٤١)، الكاشف (٣ / ت ٤٦٩٨)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٩٣٨)، تاريخ أسماء الثقات (١١٧٩)، لسان الميزان (٧/ ٣٤٤)، تراجم الأحبار (٣/ ٢٩٣)، الثقات (٧/ ٣٥٤)، المغنى (٢ / ت ٥٠٨٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٠٤).","vol":"2","page":311},{"text":"الحنفى؟، قال: ليس بذاك القوى، وكان قال أولا: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>٧٢١ - كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف </span>(١)\nابن معين قال: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف لِجدِّه صحبة وكثير ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760>٧٢٢ - وكليب بن وائل </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-761>٧٢٣ - وكثير بن سليمان </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762>٧٢٤ - كثير بن شنظير </span>(٤)\nليس بشئ.\n_________\n(١) هو: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة اليشكرى المزنى المدنى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٤٩٤٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٤٢١)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٩٤٣)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٩٤٥)، الكاشف (٣ / ت ٤٧٠٤)، تراجم الأحبار (٣/ ٣٠٢)، المغنى (٢ / ت ٥٠٨٤)، الثقات (٧/ ٣٥٤)، الجرح والتعديل (٧/ ٧٥٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٤٥).\n(٢) هو: كليب بن وائل بن هبار التيمى اليشكرى المدنى، ثم الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٤٩٩٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٩٨٥)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٩٤٧)، الكاشف (٣ / ت ٤٧٣٩).\n(٣) هو: كثير بن سليم الضبى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٤٩٤٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٤١٦)، الجرح والتعديل (٧ / ت ٨٤٦)، الكاشف (٣ / ت ٤٧٠٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٩٤٠)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٩٥١)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٩٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٤٥)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨٠)، المغتى (٢ / ت ٥٠٨١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٤٩٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٣)، ديوان الضعفاء (ت ٣٤٧٢)، دائرة معارف الأعلمى (٢٤/ ١٧٤)، الضعفاء الكبير (٤/ ٥)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٤٤٤)، الكشف الحثيث (٣٤).\n(٤) هو: كثير بن شنظي المازنى، ويقال: الأزدى أبو قرة البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ت ٤٩٤٥)، تهذيب التهذيب (٨/ ٤١٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٩٤١)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٩٣٥)، الكاشف (٣ / ت ٤٧٠١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٤٩٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٩٢)، لسان الميزان (٧/ ٣٤٥)، المجروحين (٢/ ٢٢٢)، تاريخ أسماء الثقات (ت ١١٧٧)، المغنى (٢ / ت ٥٠٨٣)، معارف الأعلمى (٢٤/ ١٧٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٠٨).","vol":"2","page":312},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-763>٧٢٥ - وكثير بن مروان </span>(١)\nشامى وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-764>حرف ل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-765>٧٢٦ - لقيط </span>(٢)\nعلى قال: قلت ليحيى: سفيان، يعنى ابن عيينة، الذى روى عنه عمرو؟، قال: لا\nأدرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-766>٧٢٧ - ليث بن أبى سليمان </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن ليث بن أبى سليمان قال: ليس حديثه بذاك. صدقة بن الفضل المروزى، قال: ليث أضعف العلمين وحبيب أقواهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>حرف م</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>٧٢٨ - ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف </span>(٤)\nقال: حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن ميناء، مولى عبد الرحمن بن عوف، وميناء،\nليس بثقة، وربما قال: ومن ميناء إلا عدو لله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-769>٧٢٩ - مخرمة بن بكير </span>(٥)\nقال: ومخرمة بن بكير.\n_________\n(١) هو: كثير بن مروان الفلسطينى الفهرى، أبو محمد المقدسى.\nانظر: تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٤)، المغنى (٢ / ت ٥٠٨٩)، تعجيل المنفعة (٩٠٢)، الذيل على الكاشف رقم (١٢٨٤)، المغنى (٢ / ت ٥٠٩٠)، الجرح والتعديل (٧/ ٨٧٤)، المجروحين (٢/ ٢٢٥)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٤٤٧)، ديوان الضعفاء (ت ٣٤٧٦)، معارف الأعلمى (٢٤/ ١٧٥)، ميزان الاعتدال (٣/ ٤٠٩)، لسان الميزان (٤/ ٤٨٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٠٧).\n(٢) لم أعرفه، والله أعلم.\n(٣) سبق.\n(٤) هو: ميناء بن أبى ميناء الزهرى الخراز، مولى عبد الرحمن بن عوف.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٣٤٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩٧)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٦٧)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٩٨١)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٨١١)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢١٩)، المغنى (٢ / ت ٦٥٧٣)، لسان الميزان (٦/ ١٤٢).\n(٥) سبق.","vol":"2","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-770>٧٣٠ - ومجمع أبو إسماعيل بن مجمع </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-771>٧٣١ - مغيرة بن عبد الرحمن الحرانى </span>(٢)\nصاحب أبى الزناد، ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-772>٧٣٢ - ومسلمة بن محمد </span>(٣)\nليس حديثه بشئ، يروى عن هشام بن عروة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-773>٧٣٣ - وموسى بن عبيدة </span>(٥)\nلا يحتج بحديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-774>٧٣٤ - ومحمد بن كريب </span>(٦)\nأخو رشدين ليس حديثه بشئ.\n_________\n(١) لم أقف عليه.\n(٢) هو: المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى الحزامى، المدنى، لقبه، قصى، وقيل: إنه من ولد حكيم بن حزام.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٦١٣٧)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٦٦)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٠١٤)، الكاشف (٣ / ت ٥٦٩١)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٧١٤).\n(٣) مسلمة بن محمد الثقفى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٩٦١)، تهذيب التهذيب (١/ ١٤٧)، المغنى (٢ / ت ٦٢٤١)، ميزان الاعتدال (٤/ ١١٢)، لسان الميزان (٧/ ٣٨٧).\n(٤) روى عنه \"إياكم والزنج، فإنه خلق مشوه\"، قال عنه أبو داود: من حدث بهذا فاتهمه، وقال الأزدى فى الضعفاء: منكر.\n(٥) هو: موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذى، أبو عبد العزيز المدنى.\nقلت: وقد سبق.\n(٦) هو: محمد بن كريب بن أبى مسلم الهاشمى، مولى ابن عباس.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٧٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٢٠)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨١٠٤)، الكاشف (٣ / ت ٥٢٠٩)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٣٠٧)، التاريخ الكبير (١/ ت ٦٨٢)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٣٦)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٦٦)، ديوان الضعفاء (٣٩٤٧)، المجروحين (٢/ ٢٦٢)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٢٧)، ضعفاء ابن الجوزى (٩٥١٣)، المغنى (٢ / ت ٥٩٣٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٩٧)، لسان الميزان (٧/ ٣٧٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤٩٥).","vol":"2","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-775>٧٣٥ - ومعلى بن عرفان </span>(١)\nليس بشئ، وكان عرافًا فى طريق مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-776>٧٣٦ - وموسى بن عثمان </span>(٢)\nيحدث عن الحكم بن عتيبة ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-777>٧٣٧ - ومحمد بن الفرات </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>٧٣٨ - ومحمد بن أبان </span>(٤)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-779>٧٣٩ - ومحمد بن الحسن الهمدانى </span>(٥)\n_________\n(١) هو: معلى بن عرفان الأسدى الكوفى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٩٦١٨)، الضعفاء الكبير (٤/ ٢١٣)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٠)، المغنى (٢ / ت ٦٣٥٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٧٦)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٤٩)، لسان الميزان (٦/ ٦٤).\n(٢) هو: موسى بن عثمان الحضرمى المؤدب الكوفى.\nانظر: الجرح والتعديل (٨ / ت ٦٨٧)، الكامل لابن عدى (٦٧١٨)، المغنى (٢ / ت ٦٥١١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٤٧)، لسان الميزان (٦/ ١٢٥)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٤)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٥).\n(٣) هو: محمد بن الفرات التميمى، ويقال: الجرمى أبو على الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٤٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٩٦)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٠٤٧)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٧٠)، التاريخ الكبير (١ / ت ٦٥٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٣٣)، الكاشف (ت ٥١٨٨)، ديوان الضعفاء (ت ٣٦٢٦)، الكاشف الحثيث (ت ٧١٥)، المجروحين (١/ ٢٨١).\n(٤) هو: محمد بن أبان بن صالح بن عمير، أبو عمر الجعفى.\nكان يقول بالإرجاء، وكان رئيسا من رؤسائهم، فترك الناس حديثه من أجل ذلك، وكان أصحاب محمد بن الحسن يكثرون عنه، وكان كوفيًا جعفيًا.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٩٤)، تعجيل المنفعة (٩٢٢)، الذيل على الكاشف رقم (١٣٠٦)، التاريخ الكبير (١/ ٣٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٦٨)، المغنى (٢ / ت ٥٢٢٦)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١١١٩).\n(٥) هو: محمد بن الحسن بن أبى يزيد الهمدانى ثم المعشارى، أبو الحسن الكوفى، نزيل واسط. =","vol":"2","page":315},{"text":"ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-780>٧٤٠ - ومحمد بن الحسن الأسدى </span>(١)\nقد أدركته [١٠٢/ ب] وليس هو بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>٧٤١ - ومطرح بن يزيد </span>(٢)\nكوفى ضعيف، يروى عنه سفيان، وهو مطرح بن يزيد، ويكنى أبا المهلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-782>٧٤٢ - وموسى بن طريف </span>(٣)\nالذى يحدث عنه الأعمش ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-783>٧٤٣ - ومحمد بن عون الحراسانى </span>(٤)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥١٥٣)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٢٠)، التاريخ الكبير (١/ ت ١٥٠)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٢٤٨)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٦٨)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٣٨٢)، لسان الميزان (٧/ ٣٥٥)، تاريخ بغداد (٢/ ١٧)، تنقيح المقال (١٠٥٣٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٥٢)، ديوان الضعفاء (ت ٣٦٦٥)، جامع الرواة (٤/ ٩٠)، الكشف الحثيث (٣٦٣)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٨)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٧٢).\n(١) هو: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدى، أبو عبد الله، ويقال: أبو جعفر، المعروف بالتل الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥١٤٩)، تهذيب التهذيب (٩/ ١١٧)، التاريخ الكبير (١/ ت ١٥٢)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٢٤٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٣٧٨)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٦٤)، تاريخ الثقات (٤٠٣)، العبر (١/ ٣٣٣)، المجروحين (٢/ ٢٧٧)، تاريخ أسماء الثقات (١٢٦٧)، ضعفاء ابن الجوزى (٥١١٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٧٣).\n(٢) هو: مطرح بن يزيد الأسدى، الكنانى، أبو المهلب الكوفى، عداده فى الشاميين.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٥٩٩٩)، التاريخ الكبير (٨ / ت ١٩٩٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٧١)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٨٧٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٧٠)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٥٨٠)، تاريخ أسماء الثقات (٧/ ١٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٢٤)، المغنى (٢ / ت ٦٢٧٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٦٩)، ابن الجنيد (ت ٥٤٩)، الدارمى (ت ٧٣٠)، ابن محرز (ت ٥٤)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٥٣١)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٣٤)، لسان الميزان (٧/ ٣٨٩)، المجروحين (٣/ ٢٦).\n(٣) هو: موسى بن طريف الأسدى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٥٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٦٦٨)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٤٦)، المغنى (٢ / ت ٦٥٠٢)، التاريخ الكبير (٧/ ٢٨٧)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٣/ ٥٩٣)، الكشف الحثيث (٤٣)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤٠٨)، لسان الميزان (٦/ ١٢١).\n(٤) هو: محمد بن عون، أبو عبد الله الخراسانى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٢٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٨٤)، الجرح والتعديل =","vol":"2","page":316},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>٧٤٤ - مندل </span>(١)\nقال: وسئل عن مندل، فقال: إنما تركناه لمكان الوديعة، يوفئ إلى أنه استودع فخان أو قيل: وديعة لم يحب أن يقبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-785>٧٤٥ - موسى الجهنى </span>(٢)\nعلى بن المدينى، قال: سألت يحيى بن معين، عن موسى الجهنى؟، فقال: لم يكن بذاك.\nابن أبى خيثمة، قال: سألت يحيى بن معين، عن موسى الجهنى؟ فقال: لم يكن بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-786>٧٤٦ - مطر الوراق </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: وقال يحيى بن معين: مطر الوراق ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>٧٤٧ - معاوية بن صالح </span>(٤)\nعلى قال: سألت يحيى، عن معاية بن صالح، فقال: ما كنا نأخذ من حديثه فى ذلك الزمان ولا حرفًا.\n_________\n= (٨ / ت ٢١٩)، الكاشف (٣ / ت ٥١٧٨)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٨٠٣١)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٧٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٧١)، التاريخ الكبير (١/ ١٩٧)، المجروحين (٢/ ٢٧٢)، المغنى (٢ / ت ٥٨٨٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤٨٥).\n(١) سبق.\n(٢) هو: موسى بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن الجهنى أبو سلمة، ويقال: أبو عبد الله الكوفى.\nانظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٥٤)، تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٢٧٦)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٦٧٦)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٠٦)، تاريخ ابن معين الدورى (٢/ ٥٩٣).\n(٣) هو: مطر بن طهمان الوراق، أبو رجاء الخراسانى، السلمى، مولى على، سكن البصرة.\nقلت: وقد سبق.\n(٤) هو: معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمى، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الرحمن الحمصى، أحد الأعلام، وقاضى الأندلس، وقيل: غير ذلك.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٦٠٥٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٠٩)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٤٤٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٧٥٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٦٢١)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٦٢٤)، طبقات الحفاظ (٧٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣٩١)، معرفة الثقات (١٧٤٦)، سير أعلام النبلاء، الأعلام (٧/ ١٥٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٥)، نسيم الرياض (١/ ٤٤١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٢٧)، تراجم الأحبار (٣/ ٣٤٦)، الكامل لابن عدى (٨/ ١٤٥).","vol":"2","page":317},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-788>٧٤٨ - ميمون بن أبى عبد الله </span>(١)\nعلى قال: سألت يحيى، عن ميمون بن أبى عبد الله الذى روى عنه عوف، عن زيد\nابن أرقم فحمض وجهه، وقال: زعم شعبة أنه كان فسلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>٧٤٩ - معاذ بن معاذ </span>(٢)\nعلى قال: سمعت معاذ بن معاذ قال: كتبت عنه عن الزهرى ورغبت عنه، قيل له: لم؟ قال: رأيته يأتى أشعث بن عبد الملك، فإذا قمنا جلس إلى صبيان فأملوها عليه.\nقال على: فقلت لمعاذ: من هذا يا أبا المثنى؟، فقال: محمد بن أبى حفصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-790>٧٥٠ - محمد بن أبى حفصة </span>(٣)\nعلى بن المدينى، قال: قلت ليحيى: حملت عن محمد بن أبى حفصة؟، قال: نعم، كتبت حديثه كله ثم رميت به، قال: وهو نحو صالح بن أبى الأخضر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-791>٧٥١ - محمد بن أبى حميد </span>(٤)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن أبى حميد ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-792>٧٥٢ - مخرمة بن بكير </span>(٥)\nقال: وسمعته يقول: مخرمة بن بكير، يقال: إنه وقع إليه كتاب أبيه فرواه ولم يسمعه.\n_________\n(١) هو: ميمون أبو عبد الله البصرى الكندى، ويقال: القرشى، مولى ابن سمرة عبد الرحمن.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٣٤٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩٣)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٩٤٥٨)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٠٥٧)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٩٧١)، الذيل على الكاشف (١٥٥٨)، العقد الثمين (٦٥٦٤)، علل أحمد (١/ ١٦١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٩٩)، الكامل لابن عدى (٨/ ١٥٨).\n(٢) سبق.\n(٣) هو: محمد بن أبى حفصة، ميسرة أبو سلمة البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٥١٥٩)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٧٣)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٤٢٩)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٢٣)، تاريخ أسماء الثقات (١٢٠٥)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٥٨)، التاريخ الكبير (١/ ٢٢٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٥٦)، تراجم الأحبار (٤/ ٧٢)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٣٢٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٠٨).\n(٤) هو: محمد بن أبى حميد، وكنيته: أبو إبراهيم الزرقى، المدنى، يلقب بحماد. قلت: وقد سبق.\n(٥) هو: مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج مدينى، يكنى أبا المسور. قلت: وقد سبق.","vol":"2","page":318},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-793>٧٥٣ - مسلم بن يسار الجهنى </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: مسلم بن بشار الجهنى الذى روى عن عمر، ﵁، عن النبى - ﷺ -: \"إن الله مسح ظهر آدم\"، لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-794>٧٥٤ - محمد بن عبد الله بن مسلم </span>(٢)\nقال: وسئل عن محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخى شهاب؟، فقال: ليس بذاك\nالقوى، وقال مرة أخرى: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-795>٧٥٥ - مسلم الأعور </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: مسلم الأعور، يقال: إنه اختلط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>٧٥٦ - مسعدة بن اليسع </span>(٤)\nقال: وسئل يحيى لم ترك حديث مسعدة بن اليسع؟، فقال: لأنه روى حديثًا أنكروه، روى عن جعفر بن محمد أنه حدَّثه أنه رأى خفاشًا مجنونًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>٧٥٧ - موسى بن دينار </span>(٥)\nعلى قال: قال يحيى بن سعيد: دخلت على موسى بن دينار أنا وحفص بن غياث\n_________\n(١) هو: مسلم بن يسار الجهنى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٩٥١)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٤٢)، ميزان الإعتدال (٤ / ت ٨٥١٤)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٢٩)، المغنى (٢ / ت ٦٢٢٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٨٦).\n(٢) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة الزهرى، أبو عبد الله المدنى، ابن أخى الزهرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٣٧٥)، تهذيب التهذيب (٩/ ٢٧٩)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٦٥٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٠٤٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٧٤٣)، التاريخ الكبير (١ / ت ٣٩٤).\n(٣) هو: مسلم بن كيسان الضبى الملائى البراد، أبو عبد الله الكوفى الأعور.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٩٣٩)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١١٤٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٣٥)، المجروحين (٨١٣)، كشف الأستار (٤٩٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ٣٠١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١١٨)، علل أحمد (١/ ١٦٧)، معرفة الثقات (١٨٢٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢٢٢)، تعجيل المنفعة (١٠٣٣)، المغنى (٢ / ت ٦٢٢٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٨٦).\n(٤) هو: مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلى البصرى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ١٢٧)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١١٦)، الضعفاء الكبير (٤/ ٢٤٥).\n(٥) هو: موسى بن دينار المكى.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٤٥)، الجرح والتعديل (٨/ ١٤٢)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٥٦)، المغنى (٢ / ت ٦٤٩١)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٤)، لسان الميزان (٦/ ١١٦)، الكامل (٨/ ٦٠).","vol":"2","page":319},{"text":"فجعلت لا أريده على شئ إلّا لقنه، فخرجنا فاتبعنا أبو شيخ، فجعلت أبيِّن له أمره، وجعل لا يقبل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-798>٧٥٨ - محل الضبى </span>(٢)\nابن أبى خيثمة، قال: سألت يحيى عن محل الضبى، فقال: كان وسطًا لم يكن بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>٧٥٩ - معلى بن هلال الكوفى </span>(٣)\nقال أبو حاتم الرازى: معلى بن هلال الكوفى، ذاهب الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-800>٧٦٠ - المثنى بن سعيد </span>(٤)\nوسئل عن المثنى بن سعيد فقال: ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-801>٧٦١ - ومروان بن سالم </span>(٥)\n_________\n(١) بقية هذا القول كما أورده ابن عدى،: قال يحيى: وإذا كان الشيخ إذا لقنته قبل فذاك، وإذا ثبت على شئ واحد، فليس به بأس، قال، على: وقد رأيت أنا أبا شيخ هذا وكان يقال له: جارية بن هرم، وكان رئيسًا فى القدر، وكان ضعيفًا فى الحديث، كتبنا عنه وتركناه.\n(٢) هو: محل بن محرز الضبى الكوفى الأعور.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٨١١)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٦٠)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٧٠٩٦)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٨٨٥)، الكاشف (٣ / ت ٥٤١٠)، التاريخ الكبير (٧ / ت ٢٠٠٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦١)، تاريخ خليفة (٤٢٦)، طبقات خليفة (١٦٨)، عدل أحمد (٢/ ٢٨٦)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٧٥)، الكامل لابن عدى (٨/ ١٩٧).\n(٣) هو: معلى بن هلال بن سويد الحضرمى، ويقال: الجعفى، أبو عبد الله الطحان الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٦١٠٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٤٠)، التاريخ الكبير (٧/ ت ١٧٢٧)، الجرح والتعديل (٨/ ت، ١٥٢٩)، الكاشف (٣ / ت ٥٦٦٠)، ميزان الاعتدال (٤/ ٨٦٧٩)، العلل لأحمد (١/ ١١٧٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٧٦)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٣٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٣٧)، ضعفاء النسائى (ت ٥٦٠)، ضعفاء ابن نعيم (ت ٢٤٢)، السابق واللاحق (٢٤٤)، الكشف الحثيث (٧٧٧)، المجروحين (٣/ ١٦)، معرفة الثقات (١٧٦٤)، المغنى (٢/ ت ٦٣٦٣)، لسان الميزان (٧/ ٣٩٤)، الكامل لابن عدى (٨/ ٩٩).\n(٤) هو: المثنى بن سعيد الضبعى، أبو سعيد البصرى القسام الذارع القصير.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧/ ت ٥٧٧٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٤٠)، الجرح والتعديل (٨/ ت ١٤٩٣).\n(٥) هو: مروان بن سالم الغفارى، أبو عبد الله الشامى الجزرى، مولى بنى أمية، سكن قرقيسيا. =","vol":"2","page":320},{"text":"ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-802>٧٦٢ - ومروان بن شجاع </span>(١)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>٧٦٣ - ومحمد بن أبى حميد </span>(٢)\nليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-804>٧٦٤ - ومحمد بن مسلم الطائفى </span>(٣)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>٧٦٥ - ومسلم بن كيسان الطائفى </span>(٤)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-806>٧٦٦ - ومسلم بن كيسان الملائى الأعور </span>(٥)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٨٧٣)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٩٣)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٤٢٥)، الكاشف (٣ / ت ٥٤٥٩)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٢٥٥)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٦٠٢)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١١٣)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤١، ٥٠)، علل أحمد (٢/ ٢١٠)، ضعفاء أبى نعيم (ت ٢٣٨)، ضعفاء الدارقطنى (٥٢٩)، المجروحين (١٣١٣)، الكشف الحثيث (ت ٧٦١)، كشف الأستار (٥٤٠. ٨٢٠)، الكامل لابن عدى (٨/ ١١٩)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٣٥).\n(١) هو: مروان بن شجاع الجزرى الحرانى، أبو عبد الله الأموى مولى محمد بن مروان بن الحكم، نزل بغداد، وهو عم الحضير بن شجاع، ويقال له: الخصيفى لكثرة روايته عن خصيف.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٨٧٤)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٩٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٥٩٧)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٢٤٩)، الكاشف (٣ / ت ٥٤٦٠).\n(٢) هو: محمد بن أبى حميد، ويقال: حماد بن أبى حميد، واسم أبى حميد إبراهيم، مدينى يكنى: أبا إبراهيم الزرقى الأنصارى. قلت: وقد سبق.\n(٣) هو: محمد بن مسلم بن سوس الطائفى، وقيل: سويس، وقيل: سيس، وقيل: سنين، وقيل: شونير الطائفى يعد فى الكيين.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٦٥٠٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٤٤)، التاريخ الكبير (١/ ت ٧٠٠)، الجرح والعديل (٨/ ت ٣٢٢)، الكاشف (٣ / ت ٥٢٣٣)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨١٧٢).\n(٤) هو: مسلم بن كيسان أبو عبد الله الأعور. وقد سبق.\n(٥) أظنه السابق، وهو: الضبى الملائى، البراد الكوفى، الأعور، والله أعلم.","vol":"2","page":321},{"text":"أبو عبد الله الضبى ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-807>٧٦٧ - ومسلمة بن على </span>(١)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-808>٧٦٨ - وموسى بن أبى كثير، أبو الصباح </span>(٢)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-809>٧٦٩ - ومحمد بن زياد الطحان </span>(٣)\nذاهب الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-810>٧٧٠ - والمطلب بن زياد </span>(٤)\n_________\n(١) هو: مسلمة بن على بن خلف الخشنى، أبو سعيد الدمشقى البلاطى، كان يسكن البلاط، قرية من قرى دمشق.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٩٥٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٤٦)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٣٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٥٢٧)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٦٩٢)، السابق واللاحق (١٧٨)، الكشف الحثيث (ت ٧٦٥)، المعرفة والتاريخ (٢/ ١٩١)، ضعفاء النسائى (ت /٥٧٠)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٦٥)، رواية الدارمى (ت ٧٥٦)، رواية ابن الجنيد (٣٨٥، ٦٧٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٢٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٨٧)، الكامل لابن عدى (٨/ ١٢).\n(٢) هو: موسى بن أبى كثير الأنصارى، مولاهم، ويقال: الهمدانى، أبو الصباح الكوفى، ويقال: الواسطى المعروف بموسى الكبير، واسم أبى كثير الصباح.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٢٩٤)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٦٧)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٢٥٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٦٦٩)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٢٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٤٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٩٥)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٥٦)، علل أحمد (١/ ١٥٣)، تاريخ أسماء الثقات (١٣٥٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٣٩).\n(٣) هو: محمد بن زياد الطحان الكوفى اليشكرى، ويقال: الجندى الأعور الفأفاء، المعروف بالميمونى الرقى.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٧١)، التاريخ الكبير (١/ ٨٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٩٦)، ديوان الضعفاء (٣٧١٨)، تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٢٢٤)، الكاشف (٣ / ت ٤٩٢٧)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٥٤٧)، الأنساب (١٢/ ٥٣٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٥٨)، المغنى (٢ / ت\n(٤) هو: المطلب بن زياد بن أبى زهير الثقفى، ويقال: القرشى، مولاهم الكوفى.","vol":"2","page":322},{"text":"يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-811>٧٧١ - ومنصور بن أبى الأسود </span>(١)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-812>٧٧٢ - ومحمد بن سابق </span>(٢)\nصاحب مالك بن مغول، يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-813>٧٧٣ - ومحمد بن حميد الرازى </span>(٣)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-814>٧٧٤ - ومحمد بن حجاج اللخمى </span>(٤)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٦٠٠٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٧٧)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٧٦)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٥٩١)، لسان الميزان (٧/ ٣٩٠)، البداية والنهاية (١٠/ ١٨٦)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٢٥)، علل أحمد (١/ ٢٤)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٧٠)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٧)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٣٢)، معرفة الثقات (٨/ ١٦٤٧)، معجم الثقات (١٢١)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٢٥).\n(١) هو: منصور بن أبى الأسود الليثي الكوفى، يقال اسم أبيه: حازم.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٦١٨٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٠٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٧٧٠) الكاشف (٣ / ت ٥٧٣١)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٧٥٤)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٥٠٠).\n(٢) هو: محمد بن سابق التميمى، مولاهم، أبو جعفر، ويقال: أبو سعيد البزار الكوفى، أصله من فارس، ثم سكن بغداد.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٢٣٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٧٤)، التاريخ الكبير (١ / ت ٣١٦)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٥٢٨)، الكاشف (٣ / ت ٤٩٣٣)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٥٦٨).\n(٣) هو: محمد بن حميد بن حيان التميمى الحافظ، أبو عبد الله الرازى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥١٦٧)، تهذيب التهذيب (١٢٧١٩)، التاريخ الكبير (١ / ت ١٦٧)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٢٧٥)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٧٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٤٥٣)، سير أعلام النبلاء (١/ ٥٠٣)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٥٩)، تاريخ أسماء الثقات (١٢٥٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٢٩).\n(٤) هو: محمد بن الحجاج اللخمى الواسطى، صاحب الهريسة، يكنى: أبا إبراهيم.\nانظر: الكامل لابن عدى (١٧/ ٣٢٤)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ٤٨)، الجرح والتعديل =","vol":"2","page":323},{"text":"عن مجالد، كذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-815>٧٧٥ - محمد بن سالم </span>(١)\nقال: وسمعت نعيم بن حماد يقول: رأيت ابن المبارك يقول: اطرح حديث محمد بن سالم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-816>٧٧٦ - وميسرة بن عبد ربه </span>(٢)\nقال: وميسرة بن عبد ربه كذاب يفتعل الحديث تسترى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-817>٧٧٧ - والمنكدر بن محمد بن المنكدر </span>(٣)\nرجل صالح يكتب حديثه ولا يحتج به، ولم يكن بالحافظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-818>٧٧٨ - ويوسف بن محمد بن المنكدر </span>(٤)\nشبيه بأخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-819>٧٧٩ - ومحمد بن عبد الله ابن أخى الزهرى </span>(٥)\nيكتب حديثه وليس بالقوى.\n_________\n= (٧/ ٢٣٤)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٤)، الأنساب (١١/ ٢١٤)، المجروحين (٢/ ٢٩٥)، ديوان الضعفاء (٣٦٤٢)، لسان الميزان (٥/ ١١٦، ١١٩)، الكشف الحثيث (٣٥٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٠٩)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٧٩)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٤٩٠)، المغنى (٢ / ت ٥٣٨٥).\n(١) هو: محمد بن سالم الهمدانى، أبو سهل الكوفى. وقد سبق.\n(٢) هو: ميسرة بن عبد ربه التسترى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ١٧٩)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٥١)، الجرح والتعديل (٨/ ٢٥٤)، المغنى (٢ / ت ٦٥٥٤)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٣٠)، لسان الميزان (٦/ ١٣٨)، المجروحين (١/ ١٢١)، ديوان الضعفاء (٤٣٢١).\n(٣) هو: المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشى، التيمى، المدنى. قلت: وقد سبق.\n(٤) هو: يوسف بن محمد بن المنكدر التيمى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ / ت ٧١٥٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٢٢)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٩٦٠)، الكاشف (٣/ ٦٥٥٩)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٨٨٤)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣٣٩٦)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٨٣)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٨)، المجروحين (٣/ ١٣٥)، المغنى (٢ / ت ٧٢٤٩).\n(٥) سبق.","vol":"2","page":324},{"text":"٧٨٠ - ومطرف (١) الإسكاف (٢)\nالذى يحدث عنه عبد الله منكر الحديث، كوفى لا يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-821>٧٨١ - ومسلم بن خالد الزنجى </span>(٣)\nمولى بنى مخزوم يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-822>٧٨٢ - محمد بن فضاء </span>(٤)\nابن أبى خيثمة، قال: وسمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن فضاء ليس حديثه\nبشئ.\n_________\n(١) كذا بالمخطوط، وهو تصحيف والصواب \"مطر\".\n(٢) هو: مطر بن ميمون المحاربى، وهو ابن أبى مطر الإسكاف، أبو خالد.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٥٩٩٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٧٠)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٣١٧)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٦٩)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٥٩٠)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٧٥٨)، الكامل لابن عدى (٨/ ١٣٤)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٥٦٨)، علل أحمد (١/ ١٢١)، علل ابن المدينى (٥٦)، الكنى للدولابى (١/ ١٧٥)، تاريخ الإسلام (٥/ ١٦٤)، ديوان الضعفاء (ت ٤١٥٠)، معرفة الثقات (١٧٣٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٥٤)، تاريخ خليفة (٣٨٩)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٥٢).\n(٣) هو: مسلم بن خالد بن قرقرة، ويقال: ابن جرجرة المخزومى، مولاهم، أبو خالد الزنجى المكى الفقيه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٩٢٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٢٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤٨٥)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٨٠٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٠٦)، الكامل لابن عدى (٦١٨)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٦١)، الدارمى (٣٦٤)، ابن محرز (٢٩٤)، طبقات خليفة (٢٨٤)، علل أحمد (١/ ٣٠٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٥١)، تاريخ واسط (٢٤٨)، ضعفاء النسائى (٥٦٩)، طبقات ابن سعد (٥/ ٤٩٩)، طبقات الحفاظ (١٠٩)، المغنى (٢ / ت ٦٢٠٦)، تاريخ أسماء الثقات (١٣٩٤)، تراجم الأحبار (٣/ ٣٩٥).\n(٤) هو: محمد بن فضاء بن خالد الأزدى الجهضمى، أبو بحر البصرى، معبر الرؤيا.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٤٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠٠)، الكاشف (٣ / ت ٥١٩١)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٠٥٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٦١)، التاريخ الكبير (١/ ت ٦٥٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٥٣٣)، لسان الميزان (٧/ ٣٧١)، المشتبه (٥٠٨)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٦٧)، المجروحين (٢/ ٢٧٤)، الضعفاء والمتروكين (١٩١٣)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٢٥).","vol":"2","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-823>٧٨٣ - موسى بن وردان </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: موسى بن وردان قاصّ كان يكون بمصر ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-824>٧٨٤ - موسى بن فردى </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: موسى بن فردى، كوفى، وما سمعت أحدًا يحدث عنه إلا الأشجعى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-825>٧٨٥ - محمد بن معاوية النيسابورى </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: محمد بن معاوية النيسابورى كذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-826>٧٨٦ - محمد بن أبى قيس الدمشقى </span>(٤)\nأبو حاتم الرازى، قال: صُلِبَ محمد بن أبى قيس الدمشقى فى الزندقة.\nقال: ومنهم من يقول: أبو عبد الرحمن الشامى، ومنهم من يقول: أبو عبد الرحمن\nالأزدى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>٧٨٧ - ومحمد بن فضيل بن غزوان </span>(٥)\n_________\n(١) هو: موسى بن وردان القرشى، العامرى، مولاهم، أبو عمر المصرى القاص، المدنى الأصل.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٣١٢)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٢٦٧)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٨٣٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٣٧)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٩٣٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٧٦)، الكامل لابن عدى (٨/ ٦٣)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٥٩٦)، الدارمى (٧٨٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٥٠)، لسان الميزان (٧/ ٤٠٥)، شذرات الذهب (١/ ١٥٤)، كشف الأستار (١٤٥٣)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٥٩)، معرفة الثقات (١٨٢٤)، المجروحين (٢/ ٢٣٩)، تاريخ الإسلام (٥/ ٧)، تاريخ أسماء الثقات (١٣٥٩).\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو: محمد بن معاوية بن أعين النيسابورى، أبو على، سكن بغداد، ثم مكة. انظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٦١٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٦٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨١٨٨)، التاريخ الكبير (١/ ت ٧٧٩)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٤٤٣)، الوافى بالوفيات (٥/ ٤١)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٧٠، ٣٧٠)، المغنى (٢ / ت ٥٩٨٩)، المجروحين (٢/ ٢٩٨)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٣٣).\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) هو: محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبى، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٤٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠٥)، التاريخ الكبير =","vol":"2","page":326},{"text":"قال: ومحمد بن فضيل بن غزوان كثير الخطأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-828>٧٨٨ - محمد بن جابر </span>(١)\nابن أبى خيثمة، قال: سمعت يحيى يقول: محمد بن جابر ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-829>٧٨٩ - مُرَجى بن رَجَاء </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: مرجّى بن رجاء، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-830>٧٩٠ - محمد بن راشد </span>(٣)\nميمون بن غيلان، حدثنا أبو النضر، قال: كنت أوضى شعبة بباب مسجد الرصافة، فمرّ محمد بن راشد، فقال لى شعبة: سمعت من هذا شيئًا؟ .\nقلت: نعم حديث كذا وحديث كذا. قال: أما إنه معتزلى رافضى جسمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-831>٧٩١ - محمد بن جابر </span>(٤)\n_________\n= (١ / ت ٦٥٢)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٦٣)، الكاشف (٣ / ت ٥١٩٤)، ميزان الإعتدال (٤ / ت ٨٠٦٢)، المغنى (٢ / ت ٥٩١٠)، لسان الميزان (٧/ ٣٧٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٧١).\n(١) هو: محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمى، الحنفى، أبو عبد الله اليمامى، أصله كوفى، وكان أعمى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٥١١٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٨٨)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٣٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٣٠١)، التاريخ الكبير (١ / ت ١١١)، الوافى بالوفيات (٢/ ٢٨٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ١٧٠)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٣٨)، تراجم الأحبار (٤/ ٣٤)، لسان الميزان (٧/ ٣٥٣)، المغنى (٢ / ت ٥٣٤٩)، المجروحين (٢/ ٢٧٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٢٨).\n(٢) هو: مرجى بن رجاء اليشكرى، ويقال: العدوى، أبو رجاء البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٨٥٣)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٨٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٤٤٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٤١١)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٨٨٢)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢١٥٤، ٢٢٠٨)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٠٢)، حاشية الإكمال (٣/ ٣٨٥)، المغنى (٢ / ت ٦١٥٦)، لسان الميزان (٨/ ٤١٢).\n(٣) هو: محمد بن راشد المكحولى الخزاعى الدمشقى، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٢٠٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٥٨)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٣٨٥)، التاريخ الكبير (١ / ت ٢١٢)، تاريخ أسماء الثقات (٨/ ١٢)، الكاشف (٣/ ٤٢)، المغنى (٢ / ت ٥٤٨٩)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤١٨).\n(٤) سبق.","vol":"2","page":327},{"text":"يحيى بن معين قال: كان محمد بن جابر كوفى أعمى، قال: قلت له: فإنما حديثه كذا، لأنه أعمى؟ . قال: لا، ولكن عمى واختلط عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-832>٧٩٢ - ومحمد بن عبيد الله </span>(١)\nأضعف من جابر الجعفى.\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-833>٧٩٣ - والمنهال بن خليفة </span>(٢)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-834>٧٩٤ - محمد بن القاسم </span>(٣)\nوذكر محمد بن القاسم الأسدى فلم يرضه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-835>٧٩٥ - ومحمد بن فضالة </span>(٤)\nقال: ومحمد بن فضالة ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-836>٧٩٦ - ومحمد بن درهم </span>(٥)\n_________\n(١) هو: محمد بن عبيد الله بن أبى سليمان العرزمى الفزارى، أبو عبد الرحمن الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٤٣٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٢٢)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٥)، الكاشف (٣ / ت ٥٠٩٩)، التاريخ الكبير (١ / ت ٥١٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٨٣)، معرفة الثقات (١٦٢٣)، تراجم الأحبار (٤/ ٨٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٦٨)، تاريخ الثقات (٤٠٩)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٤٥).\n(٢) هو: المنهال بن خليفة العجلى، أبو قدامة الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٦٢٠٩)، التاريخ الكبير (٨ / ت ١٩٦٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٦٣٧)، الكاشف (٣ / ت ٥٧٤٦)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣١٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣٠٧)، لسان الميزان (٧/ ٤٠٠)، تراجم الأحبار (٣/ ٣٠)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٩٠)، الدارمى (٨٢٠)، تاريخ أسماء الثقات (١٤١١)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٠).\n(٣) هو: محمد بن القاسم الأسدى، أبو إبراهيم الكوفى الشامى الأصل، قيل: إن لقبه كاو.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٥٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠٧)، الكاشف (٣ / ت ٥١٦٦)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٤٠٦٦)، التاريخ الكبير (١/ ت ٦٧٢)، لسان الميزان (٧/ ٣٧٢)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤٩١).\n(٤) لم أقف عليه، ولعله محمد بن فخماء بن خالد الجهضمى. وقد سبق.\n(٥) محمد بن درهم العبسى، مولى بنى هاشم.=","vol":"2","page":328},{"text":"الذى يروى عنه شبابة ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-837>٧٩٧ - ومحمد بن ثابت العبدى </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-838>٧٩٨ - ومحمد بن ثابت البنانى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-839>٧٩٩ - ومهدى بن هلال </span>(٣)\nكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-840>٨٠٠ - ومثنى بن سعيد </span>(٤)\n_________\n= انظر: ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٥٠٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤١٥)، المغنى (٢ / ت ٥٤٨٦)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٣٦٦)، ديوان الضعفاء (٣٦٩٦)، التاريخ الكبير (١/ ٧٧)، المجروحين (٢/ ٢٥٨)، لسان الميزان (١٦٢١٥)، تاريخ بغداد (٥/ ٢٦٨)، دائرة معارف الأعلمى (٢٦/ ٢٦٣)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ٥٧)، الضعفاء الكبير (٤/ ٦٢).\n(١) هو: محمد بن ثابت العبدى أبو عبد الله البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٥١٠٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ٨٥)، التاريخ الكبير (١ / ت ١٠٥)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٢٠١)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٢٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٢٩٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٠٦)، المجروحين (٢/ ٢٥١)، معرفة الثقات (١٥٧٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٤٥)، ديوان الضعفاء (٣٦٢٢)، تاريخ أسماء الثقات (١٢٠١)، الإكمال (٧/ ٣٤٨).\n(٢) هو: محمد بن ثابت بن أسلم البنانى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ت ٥١٠٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٨٢)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٢١)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٢٩٤)، التاريخ الكبير (١ / ت ١٠٣)، الجرح والتعديل (٧/ ت ١٢٠٣).\n(٣) هو: مهدى بن هلال أبو عبد الله البصرى.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٨٢٧)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٤٣)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٦)، الضعفاء الكبير (٤/ ٢٢٧)، الكشف الحثيث (٧٨٩)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٢٨)، المغنى (٢ / ت ٦٤٦٧)، لسان الميزان (٦/ ١٠٦)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٤٥).\n(٤) هو: المثنى بن سعيد الضبعى أبو سعيد البصرى القسام الذارع القصير.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧٠ / ت ٥٧٧٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٤٩٣).","vol":"2","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-841>٨٠١ - ومحمد بن عثيم </span>(١)\nكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-842>٨٠٢ - ومحمد بن الحارث الحارثى </span>(٢)\nبصرى وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-843>٨٠٣ - ومحمد بن مجيب </span>(٣)\nكان جار عباد بن عوام، وكان كذابًا عدوًا لله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-844>٨٠٤ - وموسى بن دهقان </span>(٤)\nليس بشئ.\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد ذكر موسى بن الدهقان، فقال: أفسدوه بآخره.\n_________\n(١) هو: محمد بن عثيم بمهملة ومثلثة ومصغرًا، من أهل نجران، يكنى أبا ذر.\nانظر: تعحيل المنفعة (٩٥٩)، التاريخ الكبير (١/ ٢٠٥)، الجرح والتعديل (٨/ ١٠١)، لسان الميزان (٥/ ٢٨٢)، المغنى (٢ / ت ٥٨١٥)، الإكمال (٦/ ١٣٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٨٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤٧٩).\n(٢) هو: محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الهاشمى الحارثى أبو عبد الله.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥١٣٠)، التاريخ الكبير (١/ ت ١٤٧)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٢٧٠)، الكاشف (٣ / ت ٤٨٥٠)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٣٣٥)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٠٥)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٧٨)، تاريخ أسماء الثقات (١٢٥٨)، المجروحين (٢/ ٢٩٣).\n(٣) هو: محمد بن مجيب الثقفى الكوفى الصائغ.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٨١)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٢٨)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٤١٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨١١٦)، تصحيفات المحدثين (١٠٧٤)، تاريخ ابن معين (٣/ ٥٣٧)، تبصير المنتبه (٤/ ٢٦١)، المشتبه (٥٧٥)، المغنى (٢ / ت ٥٩٣٩)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٩٧)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥١١).\n(٤) هو: موسى بن دهقان البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٢٥٢)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١١٩٨)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٦٣٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤٤)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٩٢)، ابن محرز (ت ١٦٨)، أبو زرعة الرازى (٦٥٨)، المجروحين (٢/ ٢٣٩)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٥٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣٠٨)، ديوان الضعفاء (٤٢٧٧)، طبقات ابن سعد (٥/ ٧٧)، لسان الميزان (٧/ ٤٠٢)، الذيل على الكاشف (١٥٤١)، الكامل لابن عدى (٨/ ٥٠).","vol":"2","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-845>٨٠٥ - محمد بن الفضل </span>(١)\nقال ابن معين: ومحمد بن الفضل بن عطية ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-846>٨٠٦ - ومحمد بن الفضل الخراسانى </span>(٢)\nليس بثقة وأبوه ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-847>٨٠٧ - ومحمد بن الحجاج الواسطى </span>(٣)\nليس بثقة. كان ينزل فصيل الكرخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-848>٨٠٨ - ومحمد بن الحجاج المصفر </span>(٤)\nليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-849>٨٠٩ - ومحمد بن سعيد بن أبى سعيد </span>(٥)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-850>٨١٠ - ومعان بن رفاعة </span>(٦)\n_________\n(١) هو: محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسى مولاهم، أبو عبد الله الكوفى، ويقال: المروزي، سكن بخارى، خراسانى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٤٦)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠١)، الكاشف (٣ / ت ٥١٩٢)، تاريخ بغداد (٣/ ١٤٧)، الأنساب (٨/ ٨١)، المغنى (٢ / ت ٥٩٠٣)، المشتبه (٥١٨)، تنقيح المقال (١١٢٣٥)، جامع الرواة (٢/ ١٧٣)، أحوال الرجال (٣٧٢)، المجروحين (٢/ ٢٧٨)، لسان الميزان (٧/ ٣٧)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٢٥).\n(٢) انظر الترجمة السابقة.\n(٣) سبق برقم (٧٧٤).\n(٤) هو: محمد بن الحجاج المصفر أبو عبد الله البغدادى.\nانظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٨٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٤٥٩)، المجروحين (٢/ ٢٩٦)، ديوان الضعفاء (٣٦٤٣)، الأنساب (٢/ ٢٩٤)، لسان الميزان (٥/ ١١٧)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (٥٣٤)، المغنى (٢ / ت ٥٣٨٦)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٢٧).\n(٥) لعله محمد بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى.\nانظر: ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٦٤)، ديوان الضعفاء (٣٧٣٤)، دائرة معارف الأعلمى (٢٦/ ٢٧٥)، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٦٤)، لسان الميزان (٥/ ١٧٦)، المغنى (٢ / ت ٥٥٦٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٢١)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ٦٤١).\n(٦) هو: معان بن رفاعة السلامى، أبو محمد الدمشقى، ويقال: الحمصى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٨ / ت ٦٠٤٣)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٠١)، التاريخ الكبير=","vol":"2","page":331},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-851>٨١١ - ومسلمة الشامى </span>(١)\nليس بشئ، وهو مسلمة بن على الخشنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-852>٨١٢ - ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-853>٨١٣ - ومنصور بن دينار </span>(٣)\nضعيف الحديث، روى عنه وكيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>٨١٤ - محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف </span>(٤)\n_________\n= (٨ / ت ٢١٩٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٩١٩)، الكاشف (٣ / ت ٥٦٠٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٤)، لسان الميزان (٧/ ٣٩١)، المغنى (٢ / ت ٦٣١٠).\n(١) هو: محمد بن على بن خلف الخشنى أبو سعيد الدمشقى البلاطى كان يسكن البلاط قرية من قرى دمشق.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٧ / ت ٥٩٥٠٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ١٤٦)، الجرح والتعديل (٨ /ت ١٢٢٢)، الكاشف (٣ / ت ٥٥٣٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٥٢٧)، المغنى (٢ / ت ٦٢٣٩)، لسان الميزان (٧/ ٣٨٧).\n(٢) هو: محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب المدينى.\nانظر: تعجيل المنفعة (٩٥٣)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٧٣٠)، المغنى (٢ / ت ٥٧٣٥)، لسان الميزان (٥/ ٢٤٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٧٧)، الإكمال (٧/ ٢٠٨)، تراجم الأحبار (٤/ ١١٦)، المشتبه (٥٧١)، الذيل على الكاشف (٣٦٦، ٧٨٤٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ٣٩٨).\n(٣) هو: منصور بن دينار التميمى الضبى.\nانظر: تاريخ الإسلام (٦/ ١٣٢)، الكامل لابن عدى (٨/ ١٢٩)، الجرح والتعديل (٨/ ١٧١)، التاريخ الكبير (٧/ ٣٤٧)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٧٧٥)، الثقات (٧/ ٤٧٧)، المغنى (٢ / ت ٧/ ٣٩٨).\n(٤) هو: محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى القرشى المدينى.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٣/ ٧٧)، الجرح والتعديل (٧/ ٨)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٠٤)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٧٨)، المجروحين (٢/ ٢٦٣)، التحفة اللطيفة (٣/ ٦٤٧)، تاريخ بغداد (٢/ ٣٤٩)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٢٨)، لسان الميزان (٥/ ٢٥٩)، ديوان الضعفاء (٣٨٤)، جامع الرواة (٢/ ١٣٩)، المغنى (٢/ ت ٥٧٧٠).","vol":"2","page":332},{"text":"قال ابن إسماعيل: هو منكر الحديث وبمشورته جلد مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-855>٨١٥ - محمد بن عبيد الله بن أبى رافع </span>(١)\nمولى النبى - ﷺ -، قال ابن إسماعيل: هو منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-856>٨١٦ - محمد بن عبيد الله العرزمى </span>(٢)\nقال ابن إسماعيل: تركه ابن المبارك ويحيى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-857>٨١٧ - ومحمد بن فرات الكوفى </span>(٣)\nقال ابن إسماعيل: إنه منكر الحديث، وقال: هو أبو على التميمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-858>٨١٨ - محمد بن كثير </span>(٤)\nأبو يوسف المصيصى، قال ابن إسماعيل: إنّ أحمد ضعفه، وقال: بعث إلى اليمن فأتى بكتاب معمر فأخذه ورواه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-859>٨١٩ - محمد بن المحرم </span>(٥)\nروى عن عطاء والحسن، قال ابن إسماعيل: هو منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-860>٨٢٠ - محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عمير </span>(٦)\n_________\n(١) هو: محمد بن عبيد الله بن أبى رافع الهاشمى مولاهم الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٤٣٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٢١)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٩٠٤)، الكاشف (٣ / ت ٥٠٩٧)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٦)، المغنى (٢ / ت ٥٧٩٠)، تاريخ أسماء الثقات (٩٥٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٢٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٨٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٢٧١).\n(٢) و(٣) سبق.\n(٤) هو: محمد بن كثير بن أبى عطاء الثقفى مولاهم أبو أيوب الصنعانى نزل المصيصة، ويقال: هو من صنعاء دمشق.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥٧٠)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤١٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨١٠٠)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٣٠٩)، الكاشف (٣ / ت ٥٢٠٧)، لسان الميزان (٧/ ٣٧٣)، الكامل لابن عدى (٧/ ٥٠٠).\n(٥) هو: محمد بن المحرم، ولم ينسب مكى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٧/ ٣٢٢)، لسان الميزان (٥/ ٢١٦).\n(٦) سبق.","vol":"2","page":333},{"text":"قال السباك، قال عبيد الله، عن يحيى: محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير تُركَ حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-861>حرف \"ن</span>\"\n<span data-type=\"title\" id=toc-862>٨٢١ - ناصح الكوفى </span>(١)\nقال: ناصح الكوفى صاحب سماك ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-863>٨٢٢ - والنضر بن إسماعيل البجلى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-864>٨٢٣ - ونوح بن دراج </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-865>٨٢٤ - ونهشل </span>(٤)\n_________\n(١) هو: ناصح بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن التميمى المحملى، أبو عبد الله الحائك الكوفى. انظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٣٥٤)، تهذيب التهذيب (٤٠٢٨٠)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٤٢٥)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٣٠٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٧٢)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٩٨٨)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٥)، كشف الأستار (٦٤٩، ٨١١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣٠٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٥٥)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٦٠١)، الأنساب (١٢/ ١١٩)، لسان الميزان (٧/ ٤٠٧)، الإكمال (٧/ ٣٢٩)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٠٢).\n(٢) هو: النضر بن إسماعيل بن حازم البجلى أبو المغيرة القاص الكوفى إمام مسجدها.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٤١٦)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٣٤)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٠٥٧)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٢٩٨)، الكاشف (٣/ ٥٩٢٥)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢١٧٧)، سؤالات البرقانى للدارقطنى (ت ٥٢٠)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٠٥)، المجروحين (٣/ ٥١)، تاريخ بغداد (١١٣/ ٤٣١)، الإكمال (٧/ ٣٤٣)، لسان الميزان (٧/ ٤١٠)، علل أحمد (٢/ ٧٤).\n(٣) هو: نوح بن دراج النخعى مولاهم أبو محمد الكوفى القاضى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣ / ت ٦٤٩٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٣)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩١٣٣)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٣٨٦)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢١٣)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٩٩)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٦١١).\n(٤) هو.: نهشل بن سعيد بن وردان الوردانى أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله الخراسانى =","vol":"2","page":334},{"text":"ليس بشئ، روى عنه ابن نمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-866>٨٢٥ - والنضر بن مطرف </span>(١)\nكوفى ضعيف، روى عنه الفزارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-867>٨٢٦ - والنهاس بن قهم </span>(٢)\nكان قاضيًا، وليس هو بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-868>٨٢٧ - والنعمام بن راشد </span>(٣)\nضعيف الحديث.\n_________\n= النيسابورى، ويقال: الترمذى، بصرى الأصل.\nانظر: تهذيب الكمال (٣ / ت ٦٤٨٣)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٧٩)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩١٢٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢٦٧)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٤٠٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٩٨٢)، معرفة الثقات (١٨٦٨)، الأنساب (٥/ ٧٢)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٦١٠)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧٢)، المغنى (٢ / ت ٦٦٧٣)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٢٣).\n(١) هو: النضر بن مطرف الكوفى، يكنى أبا لينة. وهو النضر بن طهمان، وابن أبى مريم.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٥٩٧)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٥٤٣)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٦٣)، المغنى (٢ / ت ٦٦٤٦)، الإكمال (٧/ ٢٦١)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢١٨٣)، لسان الميزان (٦/ ١٦٥)، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٩٥)، الضعفاء الكبير (٤/ ٢٨٨).\n(٢) هو: النهاس بن قهم القيسى أبو الخطاب البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ / ت ٦٤٨٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٧٨)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٤٧٤)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٣٤٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٩٨١)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩١٢٤)، المجروحين (٣/ ٥٦)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٣/ ٦١٠)، تاريخ أسماء الثقات (١٤٨٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣١٠)، الأنساب (١٠/ ٥٢٣)، ديوان الضعفاء (٥٩٨)، لسان الميزان (٧/ ٤١٤)، المغنى (٢ / ت ٦٦٧٢)، علل أحمد (١/ ٩٠)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٢٥).\n(٣) هو: النعمان بن راشد الجزرى، أبو إسحاق الرقى، مولى بنى أمية، يقال: إنه أخو إسحاق بن راشد، وقال أبو حاتم: لم يصح ذلك عندى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٤٤٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٥٢)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٠٦٠)، الكاشف (٣/ ت ٥٩٤٤)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٢٤٨)، لسان الميزان (٧/ ٤٢١)، تاريخ أسماء الثقات (١٤٧٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٠٨)، المغنى (٢ / ت ٦٦٥١)، علل ابن المدينى (٧٥، ٧٦)، علل أحمد (١/ ١٣٧)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٤٦).","vol":"2","page":335},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-869>٨٢٨ - ونضر بن ثابت </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-870>٨٢٩ - ونصر بن حاجب </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-871>٨٣٠ - ونهشل الخراسانى </span>(٣)\nيروى عن الضحاك، ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-872>٨٣١ - النضر بن شيبان </span>(٤)\nابن أبى خيثمة، قال: سئل يحيى بن معين عن حديث النضر بن شيبان، روى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-873>٨٣٢ - ناجية </span>(٥)\nقال: وسمعت يحيى بن معين، قال: حدثنا وكيع قال: قال شعبة: لقيت ناجية الذى\n_________\n(١) كذا بالمخطوط، وبلسان الميزان أيضًا، وجاء بالكامل: نصر بن باب، وأيضًا بالتعجيل كما فى الكامل، وجاء بميزان الاعتدال نصر بن باب أيضًا فلعل الأولى تصحيف.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٠٢٥)، تعجيل المنفعة (١١٠٢)، لسان الميزان (٦/ ١٥٠)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٨٢).\nوهو: نصر بن باب الخراسانى المروزى أبو سهل، نزيل بغداد، وكان يسكن مرو.\n(٢) هو: نصر بن حاجب القرشى الخراسانى، مروزى، كان يسكن مرو.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٢٨٦)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٦٦)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٠١)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٥٨).\n(٣) سبق.\n(٤) هو: النضر بن شيبان الحُدَّانى البصرى.\nانظر: المغنى (٢ / ت ٦٦٣٦)، تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٤٢٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٣٨)، الكاشف (٣ / ت ٥٩٣٢)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٥٨)، لسان الميزان (٧/ ٤١١)، الجرخ والتعديل (٨ / ت ٢١٨٢).\n(٥) هو: ناجية بن كعب العنزى أخو سلمى بنت كعب أبو خفاف.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٣٥٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٠٠)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢٢٣)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٧٠)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٩٨٥)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٣٦٥).","vol":"2","page":336},{"text":"يروى [عنه] (١) أبو إسحاق فرأيته يلعب بالشطرنج فتركته فلم أكتب عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-874>٨٣٣ - ناصح البكرى </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: ناصح البكرى ليس حديثه بشئ، وهو ناصح بن العلاء أبو العلاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-875>٨٣٤ - نوح بن أبى مريم </span>(٣)\nقال أبو حاتم الرازى: نوح بن أبى مريم أبو عصمة، ذاهب الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-876>٨٣٥ - ونضر بن عبد الرحمن الخزاز </span>(٤)\nأبو عمر، ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-877>٨٣٦ - وناصح أبو عبد الله المحملى </span>(٥)\nمتروك الحديث.\n_________\n(١) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط وأثبته من الجرح والتعديل.\n(٢) هو: ناصح بن العلاء أبو العلاء البصرى مولى بنى هاشم.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ٦٣٥٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٠٣)، الجرح والتعديل (٨/ت ٣٠٤)، ميزان الاعتدال (٤/ت ٨٩٨٩)، ديوان الضعفاء (٤٣٣٩)، الضعفاء الكبير (٨/ ١٢١)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٦٠١)، المعرفة والتساريخ (٣/ ٤٥)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٥٣٨)، ضعفاء أبى نعيم (٣٥٨)، لسان الميزان (٧/ ٤٠٨)، تاريخ أسماء الثقات (١٤٩٠)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٠٥)، سؤالات الآجرى لأبى داود (٣/ ٣٤٢).\n(٣) هو: نوح بن أبى مريم، وقيل: يزيد بن جعونة المروزى، أبو عصمة القرشى، مولاهم، قاضى مرو ويعرف بنوح الجامع.\nانظر: تهذيب الكمال (٣ / ت ٦٤٩٥)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٣٣٨)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢١٠)، الكاشف (٣ / ت ٥٩٩٢)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩١٤٣)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٦)، المغنى (٢ / ت ٦٦٨٣)، الأنساب (٣/ ١٧٥)، لسان الميزان (٧/ ٤١٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧١)، علل أحمد (١/ ٢٢٠)، طبقات خليفة (٣٢٣)، شذرات الذهب (١/ ٢٨٣)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٩٢).\n(٤) هو: النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز الكوفى اليشكرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٤٣٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٤٠١)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢١٨١)، الكاشف (٣ / ت ٥٩٣٥)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٣٠٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٣٥)، ضعفاء الدارقطنى (ت ٥٤١)، ديوان الضعفاء (٤٣٧٩)، المجروحين (٣/ ٤٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٦٤)، المغنى (٢ / ت ٦٦٤٠)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (ت ٢٠٥٦)، الكامل لابن عدى (٨/ ٢٥٧).\n(٥) سبق.","vol":"2","page":337},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-878>حرف \"و</span>\"\n<span data-type=\"title\" id=toc-879>٨٣٧ - الوليد بن كثير </span>(١)\nعلِى قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان الوليد بن كثير أباضيًا، ولكنه كان صدوقًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-880>٨٣٨ - وزير </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وزير الذى يحدث بحديث معاوية: \"أن النبى - ﷺ - أعطاه سهمًا\" (٣)، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-881>٨٣٩ - الوازع بن نافع </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: الوازع بن نافع جزرى عقيلى، ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-882>٨٤٠ - وقاء بن إياس </span>(٥)\n_________\n(١) هو: الوليد بن كثير المخزومى، مولاهم، أبو محمد المدنى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ت ٦٧٣٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٨١)، ميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٣٩٧)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٦٢)، الكاشف (٣ / ت ٦١٩٢).\n(٢) هو: وزير بن عبد الله الجزرى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٣٧٥)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٣١).\n(٣) أخرجه الخطيب البغدادى فى تاريخه (٣/ ٤٦٦). ذكره الشوكانى فى الفوائد (٤٠٥)، وقال: رواه الخطيب، عن أبى هريرة مرفوعًا، وابن حبان عن جابر مرفوعًا، وهو موضوع، وفى إسناده من ليس بشئ.\nوقد روى عن أنس مرفوعًا، وذكره ابن القيسرانى فى تذكرة الموضوعات (٢٧٧)، ابن الجوزى فى الموضوعات (٢/ ٢٠)، السيوطى فى اللآلئ (١/ ٢١٩).\nانظر: كلام محقق الكامل، دار الكتب العلمية، الموضع السابق.\n(٤) هو: وازع بن نافع العقيلى الجزرى من أهل الجزيرة.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٣٨٣)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٨١)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٣٠)، الجرح والتعديل (٩/ ٣٩)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٢٧)، المغنى (٢ / ت ٦٨١٧)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣١٣)، التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٠)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٢٧)، المجروحين (٣/ ٨٣)، لسان الميزان (٦/ ٢١٣).\n(٥) هو: وقاء بن إياس الأسدى الوالبى، ويقال: الجنبى، أبو يزيد الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ / ت ٦٦٩٢)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٢)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٢٠٨)، الكاشف (٣ / ت ٦١٥٦)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٣٥٤)، تاريخ ابن معين =","vol":"2","page":338},{"text":"قال على: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما كان وقاء بن إياس بالذى يعتمد عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>٨٤١ - الوليد بن القاسم </span>(١)\nقال: وسئل عن الوليد بن القاسم بن الوليد الهمدانى؟، فقال: ضعيف الحديث، وأبو خيثمة يحدث عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-884>٨٤٢ - وضاح بن يحيى النهشلى </span>(٢)\nقال أبو حاتم الرازى: وضاح بن يحيى النهشلى، كتبت عنه شيخ وليس بالمتقن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-885>٨٤٣ - واصل بن السائب الرّقاشى </span>(٣)\nصاحب أبى سورة ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-886>٨٤٤ - واصل بن عبد الرحمن </span>(٤)\n_________\n= (٦٣٠١٣)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٤)، علل أحمد (١/ ١٦٤)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٠٨)، الكنى للدولابى (٢/ ١٦٢)، الإكمال (٧/ ٣٩٦)، توضيح المشتبه (٣/ ١٨٥)، المؤتلف (٤/ ٢٢٨٥)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٧٧).\n(١) هو: الوليد بن القاسم بن الوليد الهمدانى، ثم الخبذعى الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٦٧٢٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٤٥)، ميزان الإعتدال (٤ / ت ٩٣٩٥)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٥٨)، الكاشف (٣ / ت ٦١٨٧)، لسان الميزان (٧/ ٤٢٦)، المجروحين (٣/ ٨٠)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٣٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٨٦)، علل أحمد (٢/ ١٧١)، المؤتلف للدارقطنى (٢/ ٩٣٢)، الأنساب (٥/ ٣٨)، الإكمال (٣/ ١٢٥)، المشتبه (١٨٠)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٦٦).\n(٢) هو: وضاح بن يحيى النهشلى الأنبارى، سكن الكوفة.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٣٥١)، المغنى (٢ / ت ٦٨٤١)، المجروحين (٣/ ٨٥)، ديوان الضعفاء (٤٥٣٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٨٣)، الجرح والتعديل (٩ / ت ١٧٤).\n(٣) هو: واصل بن السائب الرقاشى، وقيل: الخراسانى، أبو يحيى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ / ت ٦٦٦٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٠٤)، الكاشف (٣ / ت ٦١٢٩)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٣٢٣)، المجروحين (٢/ ٨٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٨١)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٤٦)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٤١)، ضعفاء الدارقطنى (٥٥٢)، الكاشف (٣/ ٢٣٢)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٧١).\n(٤) هو: واصل بن عبد الرحمن، أبو حرة البصرى، أخو سعيد وليس بالرقاشى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ / ت ٦٦٦٥)، التاريخ الكبير (٨/ت ٢٥٨٥)، الجرح والتعديل (٩/ ت ١٤١)، الكاشف (٣/ ت ٦١٣١)، ميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٣٢٤)، لسان الميزان =","vol":"2","page":339},{"text":"يكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-887>٨٤٥ - الوليد بن أبى يونس </span>(١)\nقال يحيى: الوليد بن أبى يونس، ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-888>٨٤٦ - ورقاء </span>(٢)\nقال: وقال يحيى بن سعيد: ورقاء لا يساوى شيئًا.\n\n٨٤٧ - والوليد بن عمرو (٣) ساج\nقال: والوليد بن عمرو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-890>٨٤٨ - واصل </span>(٤)\n_________\n= (٧/ ٤٢٣)، الجمع لابن القيسرانى (٢/ ٥٤٣)، الكنى للدولابى (١/ ١٤٦)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦٢٧)، المغنى (٢ / ت ٦٨١٨)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧٥)، تراجم الأحبار (٤/ ١٨٨)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٣)، طبقات خليفة (٢٢٢)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٧٣).\n(١) كذا بالمخطوط، ولم أقف عليه، ولعله تصحيف عن \"الوليد بن أبى عبد الله بن أبى ثور الهمدانى المرهبى الكوفى\" وقد ينسب إلى جده.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ / ت ٦٧١٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٣٨)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٣٤)، الكاشف (٣ / ت ٦١٧٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٣٦٢)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٥١١)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٥٥)، المغنى (٢ / ت ٦٨٦٢)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٣٩)، لسان الميزان (٧/ ٤٢٥)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٣٢)، المجروحين (٣/ ٧٩).\n(٢) هو: ورقاء بن عمر بن كليب اليشكرى، ويقال: الشيبانى، أبو بشر الكوفى، نزيل المدائن، يقال: أصله من مرو.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ / ت ٦٦٨٤)، تهذيب التهذيب (١١/ ١١٣)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٦٤٨)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٢١٦)، الكاشف (٣ / ت ٦١٤٩)، معجم طبقات الحفاظ (١٨٤)، تراجم الأحبار (٤/ ٢٠٥)، الأنساب (١٣/ ٥١٢)، تاريخ أسماء الثقات (١٥٠٦)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٧)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦٢٨)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٧٨).\n(٣) هو: الوليد بن عمرو بن ساج.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٨٦)، المجروحين (٣/ ٧٩)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٢٠)، الجرح والتعديل (٩/ ١١)، لسان الميزان (٦/ ٢٢٤)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦٣٣)، أحوال الرجال (٢٥)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٤٢)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٨٦)، المغنى (٢ / ت ٦٨٧٥)، الكامل لابن عدى (٨/ ٣٥٣).\n(٤) هو: واصل بن أبى جميل الشامى، أبو بكر السلامانى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ت ٧٧٠١)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٠٢)، التاريخ الكبير (٨ / ت (٢٥٩٦).","vol":"2","page":340},{"text":"قال السباك الجرجانى: قال عبد الله بن سعيد: يقال: إن واصل، منكر الحديث، وهو الذى يروى عنه الأوزاعى [.....] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-891>حرف \"ه</span>ـ\"\n<span data-type=\"title\" id=toc-892>٨٤٩ - الهيثم بن بدر </span>(٢)\nقال على: سألت جريرًا عن الهيثم بن بدر الذى روى عنه مغيرة؟ فقال: كان صبيًا وكان على خراج الرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-893>٨٥٠ - هارون بن معروف بن وهب </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: حدث هارون بن معروف بن وهب، عن محمد بن أبى يحيى فقال يحيى: لم يسمع ابن وهب من محمد بن يحيى، ولو كان أدركه أدرك هشام بن عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-894>٨٥١ - الهيثم بن حميد </span>(٤)\nقال: وأخبرنا أبو محمد التيمى قال: وأخبرنا أبو مسهر، حدثنا الهيثم بن حميد، وكان صاحب كتب لم يكن من أهل الإثبات ولا من أهل الحفظ، وقد كنت أمسك عن الحديث عنه استضعفته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-895>٨٥٢ - هشام بن سليمان </span>(٥)\n_________\n(١) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط، وأظنه باقى قول البخارى: \"أحاديث مرسلة\"، والله أعلم.\n(٢) هو: الهيثم بن بدر الضبى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٤٠١)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٥٠)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٣٧)، الجرح والتعديل (٩/ ٣٢٦)، ديوان الضعفاء (٤٤٩٩)، الثقات (٥٧٦)، لسان الميزان (٤/ ٢٠٦)، المغنى (٢/ ت (٦٧٩٣).\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) هو: هشام بن سلمان المجاشعى، يكنى: أبا يحيى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٤٠٧)، المغنى (٢ / ت ٦٧٥١)، المجروحين (٣/ ٨٩)، الجرح =","vol":"2","page":341},{"text":"قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا هشام بن سلمان المجاشعى، قال أبو سلمة: وكان ضعيفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-896>٨٥٣ - هشام مولى عثمان </span>(١)\nقال: وقال يحيى: هشام مولى عثمان ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-897>٨٥٤ - الهيثم بن جماز </span>(*) (٢)\nقال أبو حاتم الرازى: الهيثم بن جماز ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-898>٨٥٥ - وهلال بن زيد </span>(٣)\nأبو عقال (٤)، سمع من أنس، ليس بالقوى.\n_________\n= والتعديل (٩/ ٦٢)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٧٥)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٩٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٧٥).\n(١) هو: هشام بن زياد بن أبى يزيد القرشى، أبو المقدام بن أبى هشام المدنى، مولى عثمان.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ / ت ٦٥٧٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٨)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٢٢٣)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٢٣٨)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٧٠٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦١٦)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٣٩)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٥٥)، ضعفاء الدارقطنى (٥٦٢)، الكنى للدولابى (٢/ ١٢٧)، المجروحين (٣/ ٨٨)، لسان الميزان (٧/ ٤١٨)، المغنى (٢ /ت ٦٧٤٧)، معرفة الثقات (١٩٠٩)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٠٣).\n(*) جاء بالمخطوط: \"حماد\" بالإهمال، ولم أقف عليه عند أبى حاتم ولا فى تاريخ ابن معين فغلب على ظنى أنه تصحيف عما أثبت، فالله أعلم.\n(٢) هو: الهيثم بن جماز البكار البصرى الحنفى.\nانظر: الجرح والتعديل (٩ / ت ٣٣٠)، الضعفاء والمتروكين (١٧٨/ ٣)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٥٥)، المجروحين (٩١/ ٣)، المغنى (٢ /ت ٦٧٩٤)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣١٩)، لسان الميزان (٦/ ٢٠٤)، الإكمال (٢/ ٥٥٠)، الأنساب (٢/ ٢٨٦، ٣/ ٣١٧)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٥٦٤)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٢٦).\n(٣) هو: هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبى، أبو عقال الدمشقى، مولى النبى - ﷺ -.\nانظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٤٥٢)، تهذيب التهذيب (١١/ ٧٩)، خلاصة تهذيب الكمال (٣/ ١١٨)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٠٥)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٤٥)، ديوان الضعفاء (٤٤٨٩)، المغنى (٢ / ت ٦٧٧٧)، الكشف الحثيث (٨/ ٨)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦٢٣)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٢٢)، لسان الميزان (٧/ ٤٢١)، المجروحين (٣/ ٨٦).\n(٤) جاء بالمخطوط: \"أبو عفان\"، وهو تصحيف.","vol":"2","page":342},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-899>٨٥٦ - هشام بن سعد </span>(١)\nقال يحيى بن معين: هشام بن سعد فيه الضعف، وهو صاحب محمد بن كعب القرظى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-900>٨٥٧ - وهياج بن بسطام </span>(٢)\nقال: وهياج بن بسطام ليس بشئ. وهياج بن بسطام هروى ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-901>٨٥٨ - هارون بن سعد </span>(٣)\nقال: وكان هارون بن سعد من الخريبة (٤)، ممن يعلموا فى التشيع، روى عنه\nالمسعودى.\n_________\n(١) هو: هشام بن سعد المدنى، أبو عباد، ويقال: أبو سعد القرشى مولاهم.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٠٤)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٩)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٢٤١)، الكاشف (٣ /ت ٦٠٤٦)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٢٢٤)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦١٧)، علل أحمد (٢/ ٤٥)، تاريخ خليفة (٤٢٩)، العرفة والتاريخ (٢/ ١٧٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٠٢)، المغنى (٢ /ت ٦٧٤٨)، لسان الميزان (٧/ ٤١٨)، تراجم الأحبار (٤/ ١٦١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٧٤)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣١١)، الأنساب (١١/ ٢٣٦).\n(٢) هو: هياج بن بسطام التميمى البرجمى الحنظلى، أبو خالد الخراسانى الهروى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ /ت ٦٦٣٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٨٨)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٤٧٤)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٢٧٦٦)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٧)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦٢٥)، المجروحين (٣/ ٩٦)، ديوان الضعفاء (٤٤٩٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٧٨)، الضعفاء الكبير (٦١٣)، المغنى (٢ /ت ٦٧٩٠)، تاريخ بغداد (١٤/ ٨٠)، لسان الميزان (٧/ ٤٢٢)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٤٧).\n(٣) جاء بالمخطوط \"سعيد\" وما أثبت من المصادر التالية: وهو: هارون بن سعد العجلى الكوفى، يكنى: أبا محمد.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠ /ت ٦٥١٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ١١)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٣٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٧٠)، المجروحين (٣/ ٩٤)، لسان الميزان (٧/ ٤١٥)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦١٣)، رواية الدارمى (ت ٨٥٤)، تاريخ أسماء الثقات (١٥٢٠)، علل أحمد (٢/ ٣٠)، الكاشف (٣ /ت ٦٠٠٧)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩١٥٩)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٢٧٨٧)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٣٧٤).\n(٤) هم إحدى فرق غلاة الشيعة، يرون جواز إتيان النساء فى أدبارهن، انظر: هامش الكامل لابن عدى، الموضع السابق.","vol":"2","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-902>٨٥٩ - والهيثم بن عدى </span>(١)\nكوفى، ليس بثقة، وكان يكذب، قال: وحدثنى بعض أصحابنا، قال: كانت جارية الهيثم، تقول: كان مولاى يقوم عامة الليل يصلى، فإذا أصبح جلس يكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-903>٨٦٠ - وهشام أبو المقدام </span>(٢)\nليس بثقة، وهو هشام بن زياد، أخو الوليد بن أبى هاشم، وهو هشام بن زياد، أخو\nالوليد بن أبى هاشم (٣)، وهو مولى عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-904>٨٦١ - والهذيل بن بلال </span>(٤)\nكان ينزل المدائن وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-905>٨٦٢ - هشام بن حجير </span>(٥)\nقال ابن المدينى: قرأت على يحيى: حدثنا عن هشام بن حجير، فقال يحيى: خليق أن أدعه، قلت: أضرب على حديثه؟ قال: إن شئت، فضربت عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-906>حرف \"ى</span>\"\n<span data-type=\"title\" id=toc-907>٨٦٣ - يزيد بن عياض بن جُعْدُبَة </span>(٦)\n_________\n(١) هو: الهيثم بن عدى الطائى، أبو عبد الرحمن المنبجى، ثم الكوفى، من أهل منبج، وأمه من سبى منبج.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٣١١)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٧٩)، المجروحين (٣/ ٩٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٨٥)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٠٠).\n(٢) سبق.\n(٣) كذا بالمخطوط مكرر، ولعله سهو من الناسخ.\n(٤) هو: هذيل بن بلال الفزارى، أبو البهلول المدائنى.\nانظر تعجيل المنفعة (١١٣٣)، التاريخ الكبير (٨/ ٤٥)، المجروحين (٣/ ٩٥)، تاريخ بغداد (١٤/ ٧٦)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٧٣)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦١٥)، المغنى (٢ / ت ٦٧٣٨)، لسان الميزان (٦/ ١٩٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٤٧٧)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦١٥)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٣٢).\n(٥) سبق.\n(٦) هو: يزيد بن عياض بن جعدبة الليثى، أبو الحكم المدنى، نزل البصرة.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ / ت ٧٠٣٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٥٢)، التاريخ الكبير (٨ / ت =","vol":"2","page":344},{"text":"قال: يزيد بن عياض بن جعدبة ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-908>٨٦٤ - ويونس بن الحارث الطائفى </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-909>٨٦٥ - ويعقوب بن الوليد </span>(٢)\nكان بخضرة الرصافة ولم يكن بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-910>٨٦٦ - ويحيى بن كاسب </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-911>٨٦٧ - يوسف السمتى </span>(٤)\n_________\n= ٣٢٩٦)، الكاشف (٣ / ت ٦٤٥٣)، نسيم الرياض (٣/ ١٠٥)، التاريخ لابن معين (٣/ ٦٧٥)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٨٧)، المغنى (٢ / ت ٧١٣٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١١)، تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢٩)، ديوان الضعفاء (٤٧٤٤)، الجرح والتعديل (٩ / ت ١١٩٢)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٣)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٤٠).\n(١) هو: يونس بن الحارث الثقفى الطائفى، نزيل الكوفة.\nانظر، تهذيب الكمال (٣٢ / ت ٧١٧٤)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٣٧)، الجرح والتعديل (٩ / ت ١٠٠١)، الكاشف (٣ / ت ٦٥٧٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٩٠٣)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٨)، الثقات (٩/ ٢٨٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٢٢٣)، الكامل لابن عدى (٨/ ٥٢٠).\n(٢) هو: يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبى هلال الأزدى، أبو يوسف، وقيل: أبو هلال المدنى، سكن بغداد.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ / ت ٧١٠٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٩٨)، الكاشف (٣/ ت ٦٥١٥)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٨٢٩)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٩٠٣)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٦)، المجروحين (٣/ ١٣٧)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٤٨)، المغنى (٢/ ت ٧٢٠٥)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٨١)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٦٥)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١٧، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٧٠).\n(٣) كذا بالمخطوط، ولم أقف له على ترجمة وغلبة الظن عندى أنه مصحف عن غير هذا الاسم، ولعله عن \"يعقوب بن حميد بن كاسب\".\nانظر: أعلام النبلاء (١١/ ١٥٨)، طبقات الحفاظ (٢٦٢)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٤٦)، الثقات (٧/ ٦٤٢)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١٥)، المغنى (٢ / ت ٧١٨٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٨٣)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٧٦).\n(٤) هو: يوسف بن خالد بن عمير السمتى، أبو خالد البصرى، مولى صخر بن سهل الليثى. =","vol":"2","page":345},{"text":"قال: وكان يوسف السمتى يكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-912>٨٦٨ - ويحيى بن سلمة بن كهيل </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-913>٨٦٩ - ويحيى بن عبيد الله </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-914>٨٧٠ - وياسين بن معاذ </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-915>٨٧١ - ويونس بن خباب </span>(٤)\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٣٢ /ت ٧١٣٤)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤١١)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٩٢٥)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٣٤٢٦)، الكاشف (٣ /ت ٦٥٤٣)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٨٦٣)، الأنساب (٧/ ٢١١)، تاريخ الثقات (٤٨٦)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٨٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١٩)، المجروحين (٣/ ١٣١)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٧)، الكامل لابن عدى (٨/ ٤٩٠).\n(١) هو: يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمى، أبو جعفر الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨٣٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٢٤)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٥٢٧)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٦٣٦)، الكاشف (٣ /ت ٦٢٨٢)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٢٩٨٩)، المغنى (٢ /ت ٦٩٧٧)، المجروحين (٣/ ١١٢)، معرفة الثقات (١٩٧٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٩٦)، الثقات (٧/ ٥٩٥)، ديوان الضعفاء (٣٦٣٧)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٠٥)، الكامل لابن عدى (٩/ ٢٠).\n(٢) هو: يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمى المدنى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨٧٦)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٣٠٥٦)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٦٩٢)، الكاشف (٣ / ت ٦٣١١)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٥٨١)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٥٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٥٠)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤١٥)، المغنى (٢ /ت ٧٠١٣)، المجروحين (٣/ ١٢١)، لسان الميزان (٧/ ٤٣٥)، الكامل لابن عدى (٣١٩٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٩٩).\n(٣) هو: ياسين بن معاذ، أبو خلف الزيات الكوفى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٨/ ٥٣٣)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٩٠)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٦٤)، الجرح والتعديل (٩/ ٣١٢)، المجروحين (٣/ ١٤٢)، المغنى (٢ /ت ٦٩١٧)، الإكمال (٤/ ٦)، أحوال الرجال (٢٦٤)، دائرة معارف الأعلمى (٣٠/ ٧٦).\n(٤) هو: يونس بن خباب الأسيدى، مولاهم أبو حمزة، ويقال: أبو الجهم الكوفى. =","vol":"2","page":346},{"text":"رجل سوء [كان يشتم عثمان بن عفان]، قال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد\nيقول: ما تعجبنى الرواية عن يونس بن خباب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-916>٨٧٢ - ويزيد بن سنان أبو فروة </span>(١)\nيروى عن الزهرى، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-917>٨٧٣ - ويحيى بن سليم </span>(٢)\nشيخ ضعيف، كوفى يروى عنه وكيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-918>٨٧٤ - ويمان بن المغيرة </span>(٣)\nليس حديثه بشئ.\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٣٢ / ت ٧١٧٤)، الجرح والتعديل (٩ / ت ١٠٠١)، الكاشف (٣ /ت ٦٥٧٨)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٩٠٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٢٤)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٩)، الكامل لابن عدى (٨/ ٥١٥).\n(١) بالمخطوط \"أبو قرة\"، وهو: يزيد بن سنان بن يزيد التميمى الجزرى، أبو فروة الرهاوى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ /ت ٧٠٠١)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٣٥)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٣٢٢٨)، الجرح والتعديل (٩/ ت ١١٢٠)، الكاشف (٣ /ت ٦٤٢١)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٧٠٥)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٧٢)، تاريخ الإسلام (٦/ ٣١٦)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٠٩)، ديوان الضعفاء (٦٥٠)، المغنى (٢ /ت ٧١١٠)، المجروحين (٣/ ١٠٦)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٥٢).\n(٢) هو: يحيى بن سليم القرشى الطائفى، أبو محمد، ويقال: أبو زكريا المكى الحذاء الخراز.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨٤١)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٢٦)، الجرح والتعديل (٩/ ت ٦٤٧)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٥٣٨)، الثقات (٧/ ٦١٥)، ديوان الضعفاء (٦٣٣)، معرفة الثقات (١٩٨٠)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٩٦)، تاريخ أسماء الثقات (١٥٩١)، تراجم الأحبار (٤/ ٢٨١)، المغنى (٢ /ت ٦٩٨٦)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٠٦)، الكامل لابن عدى (٩/ ٦٢).\n(٣) هو: يمان بن المغيرة العنبرى، ويقال: العبرى، ويقال: التيمى، أبو حذيفة البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ /ت ٧١٢٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٠٦)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٦٥٣٥)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٨٥١)، المجروحين (٣/ ١٤٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١٨)، الأنساب (١٠/ ٨٧)، المغنى (٢/ ٧٢٢٣)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٧)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٨٤)، الكامل لابن عدى (٨/ ٥٢٨).","vol":"2","page":347},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-919>٨٧٥ - ويوسف بن عطية الصفار </span>(١)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-920>٨٧٦ - ويزيد بن جُعْدُبَة </span>(٢)\nليس بشئ، وأحسبه الذى ذكره فى أول هذا الحرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-921>٨٧٧ - ويزيد بن درهم </span>(٣)\nبصرى، وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-922>٨٧٨ - ويزيد بن عطاء </span>(٤)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-923>٨٧٩ - ويحيى بن عمرو بن مالك النكرى </span>(٥)\n_________\n(١) هو: يوسف بن عطة بن ثابت الصفار الأنصارى السعدى، مولاهم، أبو سهل البصرى الجفرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ /ت ٧١٤٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤١٨)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٩٥٠)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٨٧٧)، المغنى (٢ /ت ٧٢٤٤)، معرفة الثقات (٢٠٦٠)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٢١)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٧)، الذيل على الكاشف (١٧١٣)، الكافل لابن عدى (٨/ ٤٨٠).\n(٢) هو: يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة. وقد سبق.\n(٣) هو: يزيد بن درهم، أبو العلاء.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٤٢١)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٨٦)، ديوان الضعفاء (٤٧١٩)، دائرة معارف الأعلمى (١٢٧٣٠)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٦٩)، الجرح والتعديل (٩/ ١٩٦)، المغنى (٢ /ت ٧٠٩٦)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٦٨)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ٢٠٨).\n(٤) هو: يزيد بن عطاء بن عبد الرحمن اليشكرى، مولاهم، ويقال: الكندى، ويقال: السلمى، أبو خالد الواسطى البزار، أعتقه أبو عوانة، هو مولاه من فوق.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢ /ت ٧٠٣٠)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٥٠)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٣٢٩٤)، الكاشف (٣ /ت ٦٤٤٩)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٧٣١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٣١١)، العبر (١/ ٣٦٩)، معرفة الثقات (٢٠٢٧)، الأنساب (٥١١)، المجروحين (٣/ ١٠٣)، المغنى (٢ /ت ٣١٢٧)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٢)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٥٩).\n(٥) هو: يحيى بن عمرو بن مالك النكرى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨٩٢)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٧٣٢)، الكاشف (٣ /ت =","vol":"2","page":348},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-924>٨٨٠ - ويحيى بن راشد </span>(١)\nليس بشئ، وكان يروى عن الجريرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-925>٨٨١ - ويزيد بن يوسف </span>(٢)\nشامى، وليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-926>٨٨٢ - ويزيد بن زريع الرملى </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-927>٨٨٣ - ابن السكن </span>(٤)\nكان ابن السكن فى الحرم، وكان يقول: سمعت الشعبى ولم يكن شيئًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-928>٨٨٤ - يحيى بن عطاء بن عجلان </span>(٥)\nالذى يروى عنه إسماعيل بن عياش، لم يكن بشئ.\n_________\n= ٦٣٢٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٥٩)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٥١)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٠١)، المجروحين (٣/ ١١٤)، الأنساب (١٣/ ١٧٥)، الإكمال (١/ ٤٥٢)، الضعفاء الكبير (٤/ ٤٢٠)، المغنى (٢/ ت ٧٠٢٤)، الكامل لابن عدى (٩/ ٣٧).\n(١) هو: يحيى بن راشد المازنى، أبو سعيد البصرى البراء.\nانظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٢٠٧)، تهذيب الكمال (٣١ / ت ٦٨٢٣)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٦٠٣)، الكاشف (٣ /ت ٦٢٧٠)، ميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٤٩٩)، لسان الميزان (٧/ ٤٣١)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٤٢)، الثقات (٥/ ٥٢٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٩٤)، الكامل لابن عدى (٩/ ٤٧).\n(٢) هو: يزيد بن يوسف الرحبى، أبو يوسف الصنعانى الدمشقى، صاحب الأوزاعى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ت ٧٠٦٥)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٧٧٠)، الجرح والتعديل (٩ / ت ١٢٦١)، الكاشف (٣/ ت ٦٤٧٨)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢١٣)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٧٩)، المغنى (٢ /ت ٧١٥٦)، الأنساب (٨/ ٣٣٤)، المجروحين (٣/ ١٠٦)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٩٠)، لسان الميزان (٧/ ٤٤٤)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٥٠).\n(٣) كذا بالمخطوط، وهو تصحيف عن يزيد بن بزيع الرملى. وقد سبق.\n(٤) سبق، وهو يحيى بن السكن.\n(٥) لم أقف له على ترجمة.","vol":"2","page":349},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-929>٨٨٥ - يوسف بن مهران </span>(١)\nوسئل صدقة بن الفضل المروزى، عن يوسف بن مهران، فقال: هو شيخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-930>٨٨٦ - يحيى بن عبيد الله </span>(٢)\nقال السباك، عن عبيد الله، عن يحيى: إنه ترك حديث يحيى بن عبيد الله، وهو ابن موهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-931>٨٨٧ - يحيى الأفريقى </span>(٣)\nعلى بن المدينى قال: رأيت يحيى ضعف يحيى الأفريقى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-932>٨٨٨ - يحيى بن عبد الله </span>(٤)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن عبد الله يروى عن أبيه، عن أبى هريرة، ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-933>٨٨٩ - يوسف بن أبى ذَرَّة </span>(٥)\nروى عنه أنس بن عياض، قال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-934>٨٩٠ - يزيد بن أبى زياد </span>(٦)\nقال: وسئل عن يزيد بن أبى زياد، فقال: ليس بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-935>٨٩١ - يزيد بن إبراهيم </span>(٧)\n_________\n(١) هو: يوسف بن مهران البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ت ٧١٥٨)، الجرح والتعديل (٩/ ت ٩٦٢)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٨٨٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ٤٢٤).\n(٢) سبق.\n(٣) هو: يحيى بن عطاء الجفرى الأفريقى.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٩٥٣٣)، المغنى (٦٩٨٥).\n(٤) سبق.\n(٥) هو: يوسف بن أبى درة الأنصارى.\nانظر: تعجيل المنفعة (١٢٠٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٨٦٥)، لسان الميزان (٦/ ٣٢٠)، دائرة معارف الأعلمى (٣٠/ ٢١٠)، ديوان الضعفاء (٤٨٠٥)، مجمع الزوائد (١٠/ ٢٠٥)، المغنى (٢ / ت ٧٢٣٥).\n(٦) سبق.\n(٧) هو: يزيد بن إبراهيم التسترى، أبو سعيد البصرى التميمى، مولاهم. =","vol":"2","page":350},{"text":"على قال: قال يحيى: يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، ليس بذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-936>٨٩٢ - يعلى أبو أمية بن يعلى </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى يقول: يعلى أبو أمية بن يعلى ليس حديثه بشئ، وقال مرة أخرى: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-937>٨٩٣ - يوسف بن خالد السمتى </span>(٢)\nكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-938>٨٩٤ - يزيد بن عطاء </span>(٣)\nقال: وسمعته يقول: يزيد بن عطاء ضعيف الحديث، وهو مولى أبى عوانة.\nوقال مرة أخرى: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-939>٨٩٥ - يحيى بن أبى أُنيسة </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: يحيى بن أبى أنيسة ضعيف، وهو أخو زيد بن أبى أنيسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-940>٨٩٦ - يحيى الجابر </span>(٥)\n_________\n=انظر: تهذيب الكمال (٣٢ /ت ٦٩٥٩)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣١١)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٣١٥٩)، الجرح والتعديل (٩ /ت ١٠٥٧)، الكاشف (٣ /ت ٦٣٨٤)، معرفة الثقات (٢٠٠٣)، تاريخ الثقات (٤٧٧)، المغنى (٢ /ت ٧٠٨٣)، الثقات (٧/ ٦٣١)، تاريخ أسماء الثقات (١٥٧١)، لسان الميزان (٧/ ٤٣٩)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٧١).\n(١) لم أقف له على ترجمة.\n(٢) و(٣) سبق.\n(٤) هو: يحيى بن أبى أنيسة، واسمه: زيد، ويقال: أسامة الغنوى، مولاهم أبو زيد الجزرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٧٨٩)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٥٥٠)، الكاشف (٣ /ت ٦٢٣٨)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٤٦٣)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٨٣)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٤٧)، الجرح والتعديل (٩/ ٥٥٠)، المجروحين (٣/ ١١٠)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٦٤٠)، ديوان الضعفاء (٤٦٠٢)، الأنساب (٦/ ٢٠٥)، تراجم الأحبار (٤/ ٣٠٣).\n(٥) هو: يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر، ويقال: المجبر التيمى البكرى، مولاهم أبو الحارث الكوفى، كان يجبر الأعضاء.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨٥٩)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٦٦٧)، الكاشف (٣ /ت =","vol":"2","page":351},{"text":"قال: وسمعته يقول: يحيى الجابر لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-941>٨٩٧ - يحيى الشحام </span>(١)\nقال: وذكر يحيى الشحام، فقال: نعرف وننكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-942>٨٩٨ - يحيى بن مسلم </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: يحيى بن مسلم، ليس حديثه بشئ، روى عنه عبد الله بن داود، وروى عن زيد بن وهب.\nعلى قال: سألت [..........] (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-943>٨٩٩ - يحيى بن عيسى </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: يحيى بن عيسى الرملى، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-944>٩٠٠ - يحيى البكاء </span>(٥)\n_________\n= ٦٢٩٨)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٥٥٩)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٣٧)، تاريخ ابن معين (٢/ ٦٥٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ٣١٢)، سؤالات البرقانى (٥٢٨)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٨٦)، المغنى (٢ / ت ٧٠٠١).\n(١) لم أقف له على ترجمة.\n(٢) هو: يحيى بن مسلم الهمدانى، أبو الضحاك الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ / ت ٦٩٢٢)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٧٩)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣١٠٣)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٦٣٢)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٧٧٦).\n(٣) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط، وأظنه باقى أقوال ابن معين فيه \"يحيى بن مسلم الكوفى ضعيف\" والله أعلم.\n(٤) هو: يحيى بن عيسى الرملى الخزاز، وهو ابن عيسى بن عبد الرحمن، أبو زكريا كوفى الأصل، سكن الرملة، كان يختلف إلى العراق.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨٩٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٦٣)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣٠٦٣)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٧٣٩)، الكاشف (٣ / ت ٦٣٣١)، الإكمال (٥/ ١١٢)، تراجم الأحبار (٤/ ٣١٣)، معرفة الثقات (١٩٩١)، تاريخ أسماء الثقات (١٦١١)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٥١)، تبصير المنتبه (٤/ ١٤٨٦)، الثقات (٧/ ٦٠٩)، الكامل لابن عدى (٩/ ٦٠).\n(٥) هو: يحيى بن مسلم، ويقال: ابن سليم، ويقال: ابن أبى خليد الأزدى، أبو سليم، ويقال: أبو السلم، ويقال: أبو مسلم، ويقال: أبو الحكم البصرى المعروف بيحيى البكاء، مولى القاسم بن =","vol":"2","page":352},{"text":"قال: وسمعته يقول: يحيى البكاء ليس بذاك.\nقال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: لم يكن يحيى بن سعيد يرضى يحيى البكاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-945>٩٠١ - يزيد الرشك </span>(١)\nقال: وسئل عن يزيد الرشك، فقال: ضعيف، قال: وحدثنا يحيى بن معين قال: كان ابن علية يضعف يزيد الرشك.\n* * *\n_________\n= الفضل الحدانى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٩٢٠)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٩٣٦)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٧٧٥)، الكاشف (٣ /ت ٦٣٥٣)، ديوان الضعفاء (٦٣٦)، الأنساب (٢/ ٢٨٧)، المغنى (٢ /ت ٧٠٥٣)، المجروحين (٣/ ١٠٩)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٥٠)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٠٣)، الكامل لابن عدى (٩/ ١٣).\n(١) سبق.","vol":"2","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-946>١٧ - باب الكُنَى والألقاب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-947>٩٠٢ - أبو المغيرة القوَّاس </span>(١)\nعلى بن المدينى قال: قال يحيى: كان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق، قال: قلت له: فأبو المغيرة القوّاس؟ قال: كان شرًا عنده منه.\nقال يحيى: ولم أر أحدًا عرف أبا المغيرة غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-948>٩٠٣ - أبو شهاب الحناط </span>(٢)\nعلى قال: سمعت يحيى يقول: لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، ولم يرض يحيى أمره (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-949>٩٠٤ - أبو واقد الليثى </span>(٤)\nعلى قال: سمعت عبد الرحمن قال: أخبرنى وهيب قال: قدم علينا أبو واقد الليثى يعد (٥) صالح بن محمد بن زائدة، قال: فسمعته يحدث قال: فلو شئت أن أكتب عندكم، قال: فتركه.\n_________\n(١) انظر: ميزان الاعتدال (٤/ ت ١٠٦٣٠)، الثقات لابن حبان (٥/ ٥٦٥)، الكنى والأسماء (٢/ ١٢٤)، الجرح والتعديل (٩/ ٤٣٤)، تفسير الطبرى (١١/ ١٣٠٢٥، ٢٦)، المغنى (٢/ ت ٧٧٥٠).\n(٢) هو: عبد ربه بن نافع، وهو ثقة من رجال الصحيحين، الكوفى، ثم المدائنى، توفى سنة اثنتين وسبعين ومائة، وقيل: إحدى وسبعين، وهو أبو شهاب الأصغر.\nانظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٣٩١)، المعرفة والتاريخ للفسوى (٢/ ١٧٠)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٢٨)، تاريخ بغداد (١١/ ١٢٨)، العبر (١/ ٢٦٠)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٢٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٤٨٠٠)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٢١٧)، الكاشف (٢/ ت ٣١٦٦)، التاريخ الكبير (٦/ ت ١٧٧٣).\n(٣) هذ! موقف يحيى بن سعيد القطان منه، وآخرون على غير موقفه.\n(٤) هو: صالح بن محمد بن زائدة المدنى، أبو واقد الليثى الصغير.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٨٣٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٠١)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٢٨٦٢)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٨١٠)، الكاشف (٢ / ت ٢٣٧٨)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٨٢٤).\n(٥) هذه الكلمة لا أدرى لما وجدت هنا: فلعلها سهو من الناسخ، والله أعلم.","vol":"2","page":354},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-950>٩٠٥ - ابن أبى المهدى سعيد بن سنان الحمصى </span>(١)\nمحمد بن نصر قال: قال محمد بن يوسف: سألت أحمد بن حنبل، عن ابن أبى المهدى سعيد بن سنان الحمصى؟، فقال: أحاديثه منكرات، كلها يروى لابن عمر أشياء لم يروها أحد من أصحابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-951>٩٠٦ - أبو هلال الراسبى </span>(٢)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن أبى هلال الراسبى؟، فقال: ليس بصاحب كتاب وهو ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-952>٩٠٧ - ابن أبى حرملة </span>(٣)\nابن المدينى قال: قلت ليحيى: ما رأيت ابن أبى حرملة، لو شئت أن ألقنه أشياء، فقلت: كان يلقن، قال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-953>٩٠٨ - أبو واقد </span>(٤)\nقال ابن أبى خيثمة: وسئل يحيى بن معين، عن واقد الذى روى عنه وهب؟، فقال: ضعيف، قال: وسئل عن حديث وهب (٥)، قال: حدتنى أبو واقد قال: حدثنى أبو أروى، قال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-954>٩٠٩ - ابن أنيس بن أبى يحيى </span>(٦)\n_________\n(١) هو: سعيد بن سنان، أبو مهدى الحنفى، ويقال: الكندى الحمصى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠ / ت ٢٢٩٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٦)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١١٤)، الكاشف (١ /ت ١٩٢٥)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٢٠٨)، التاريخ الكبير (٣ /ت ١٥٩٨)، تاريخ بغداد (٦٥١٩)، تاريخ الإسلام (٦/ ١٨٢)، المغنى (١ /ت ٢٤١٠)، ديوان الضعفاء (١٦١٨)، تاريخ ابن معين (٢/ ٢٠١)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٩٩).\n(٢) سبق.\n(٣) هو: محمد بن أبى حرملة القرشى، أبو عبد الله المدنى، مولى عبد الرحمن بن أبى سفيان بن حويطب.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ /ت ٥١٣٩)، التاريخ الكبير (١ /ت ١٢٩)، الجرح والتعديل (٧ /ت ١٣٢٢)، الكاشف (٣ /ت ٤٨٥٦).\n(٤) سبق، وهو صالح بن محمد بن زائدة المدنى.\n(٥) كذا بالمخطوط، وهو تصحيف، والصواب، والله أعلم، وهيب بن خالد.\n(٦) هو: حاتم بن أنيس بن أبى يحيى. =","vol":"2","page":355},{"text":"قال: وسمعته يقول: ابن أنيس بن أبى يحيى لا يكتب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-955>٩١٠ - أبو حمزة </span>(١)\nقال: وسئل عن أبى حمزة الذى روى عنه إبراهيم، قال: اسمه ميمون، كوفى، ضعيف الحديث، وهو الذى حدث عنه حماد بن سلمة، وقد حدَّث عنه منصور بن المعتمر، قال: حدثنا أبى، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبى حمزة، عن سعيد بن المسيب، فسئل يحيى بن معين، عن حديث منصور عن أبى حمزة؟، قال: قال أبو حمزة: ميمون القصاب: ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-956>٩١١ - أبو الغيث </span>(٢)\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو الغيث الذى يروى عنه ثور بن زيد ليس بثقة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-957>٩١٢ - أبو الجمل </span>(٤)\nقال: حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل، سئل يحيى بن معين، عن أبى الجمل، فقال: اسمه أيوب لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-958>٩١٣ - أبو الوداك </span>(٥)\n_________\n= انظر: الجرح والتعديل (٣ / ت ١١٦٢)، ديوان الضعفاء (٨٠٢)، دائرة معارف الأعلمى (١٥/ ١٨٩)، لسان الميزان (٢/ ١٤٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٨)، المغنى (١ / ت ١٢١٠).\n(١) هو: ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفى الراعى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ / ت ٦٣٤٦)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩٥)، التاريخ الكبير (٧ / ت ١٤٧٧)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٠٦١)، الكاشف (٣ / ت ٥٨٦٦)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٩٦٩).\n(٢) هو: سالم أبو الغيث المدنى، مولى ابن مطيع.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠/ ت ٢١٦٣)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٤٥)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٨١٨)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٢١٣٤).\n(٣) لم أقف على قول ابن معين هذا، وجاء الجرح والتعديل وتهذيب التهذيب، قال: إنه ثقة.\n(٤) هو: أيوب بن محمد، يكنى: أبا سهل يمامى، لقبه: أبو الجمل.\nانظر: الكامل لابن عدى (٢/ ١٨)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٥٧)، المغنى (٢ / ت ٧٣٨٢)، الضعفاء والمتروكين (١/ ١٣٣)، ميزان الاعتدال (٤/ ٧٣٥)، الكنى والأسماء (١/ ١٣٨).\n(٥) هو: جبر بن نوف الهمدانى البكالى، أبو الوداك الكوفى. =","vol":"2","page":356},{"text":"قال: وسمعته يقول: أبو الوداك ثقة ما له ولأبى هارون (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-959>٩١٤ - أبو هارون العبدى </span>(٢)\nقال: وسمعت أحمد بن حنبل، يقول: لا يكتب حديث أبى هارون العبدى، قال: وقال يحيى: أبو هارون بصرى، اسمه: عمارة بن جوين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-960>٩١٥ - أبو الغصن </span>(٣)\nقال: وسمعته وسئل عن أبى الغصن؟، فقال: ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-961>٩١٦ - أبو الأعشى العبيدى </span>(٤)\nقال: وسئل عن أبى الأعشى العبيدى، عن أبى الأحوص؟، فقال: ضعيف لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-962>٩١٧ - أبو حمزة </span>(٥)\nقال: وسئل عن أبى حمزة الذى روى عن سعيد بن المسيب، وروى عنه منصور بن\nالمعتمر؟ فقال: ميمون القصاب أبو حمزة، ليس بشئ.\nعلى قال: قلت ليحيى: قال لكم أبو حمزة فى سماعه نحو مما قال ميمون المرائى؟ (٦)،\n_________\n= انظر: تهذيب الكمال (٤ / ت ٨٩٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٦٠)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٤٣)، الجرح والتعديل (٥٣٢/ ١/١)، الكاشف (١/ ١٧٩).\n(١) يقصد أنه خير من أبى هارون.\n(٢) هو: عمارة بن جوين، أبو هارون العبدى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤١٧٨)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤١٣)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٣١٠٧)، الجرح والتعديل (٦ /ت ٢٠٠٥)، الكاشف (٢ / ت ٤٠٦٢).\n(٣) هو: ثابت بن قيس الغفارى، مولاهم، أبو الغصن المدنى، مات سنة (١٦٨).\nانظر: تهذيب الكمال (٤ /ت ٨٢٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٣)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ١٦٧)، الجرح والتعديل (٤٥٦/ ١/١)، المجروحين (١/ ٢٠٦)، الكاشف (١/ ١٧٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٦)، الوافى بالوفيات (١٠/ ٤٦٢)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٥٩)، الثقات (٤/ ٩٠)، الكامل لابن عدى (٢/ ٢٩٢).\n(٤) لم أقف له على ترجمة.\n(٥) سبق.\n(٦) هو: ميمون بن موسى المرائى البصرى، ويقال: إنه ابن ميمون بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٩ /ت ٦٣٣٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩٢)، ميزان اعتدال (٤ / ت =","vol":"2","page":357},{"text":"قال: نعم، وشر من ذاك، قلت: كيف؟، قال: قال منه ما سمعت، ومنه ما حفظه بعضنا عن بعض، ومنه ما لم نسمع حدثنا به أصحابنا.\nقال: فقيل ليحيى بن سعيد فى سعيد أخى أبى حمزة: أن عبد الرحمن كان يقول: كنت أتيت شيخ بالبصرة، فقال يحيى: إيش أقول كأنه يضعفه، قال: وسمعته يقول: أبو حمزة الثمالى (١)، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-963>٩١٨ - أبو حمزة الثمالى </span>(٢)\nالحسين قال: حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا أبو حمزة الثمالى.\nقال الحميدى: أبو حمزة فيه ضعف، وكان وكيع إذا حدث عنه قال: حدثنا ثابت بن أبى صفية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-964>٩١٩ - أبو ظلال </span>(٣)\nابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن أبى ظلال ما اسمه؟، فقال: هلال، وسئل عنه فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-965>٩٢٠ - أبو درَّاس </span>(٤)\nقال: وسمعته يقول: أبو دارس صاحب الجوز ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-966>٩٢١ - أبو خلف موسى بن خلف </span>(٥)\n_________\n= ٨٩٦٦)، الجرح والتعديل (٨ / ت ١٠٦٥)، الكاشف (٣ / ت ٥٦٢)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٨٩٦٦).\n(١) أبو حمزة الثمالى، هو: ثابت بن أبى صفية، واسم أبيه: دينار، وقيل: سعد الأزدى الكوفى مولى المهلب.\nأما أبو حمزة القصاب فهو: ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفى الراعى.\n(٢) انظر السابق.\n(٣) هو: هلال بن أبى هلال، ويقال: ابن أبى مالك، واسم أبيه: ميمون، ويقال: يزيد، ويقال: زيد أبو ظلال القسملى البصرى الأعمى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ت ٦٦٣٢)، تهذيب التهذيب (١١/ ٨٤)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٢٨٦)، الكاشف (٣ / ت ٦١٠٩)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٧٢٣).\n(٤) هر: أبو دِراسٍ، أو أبو دارسٍ، روى عنه عبد الصمد، ضعفه ابن معين.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ / ت ١٠١٧١)، المغنى (٢ / ت ٧٤٥٠).\n(٥) هو: موسى بن خلف العمى، أبو خلف البصرى العابد.=","vol":"2","page":358},{"text":"قال: وسمعته يقول: وسئل عن أبى خلف موسى بن خلف؟ قال: روى عنه عفان\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-967>٩٢٢ - أبو معاذ </span>(١)\nقال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو معاذ الذى روى عنه الثورى عن الحسن\nاسمه: سليمان بن أرقم وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-968>٩٢٣ - عَليَلة بن بدر </span>(٢)\nقال ابن أبى خيثمة: وسمعت يحيى بن معين يقول: عليلة بن بدر ليس حديثه بشئ، وهو الربيع بن بدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-969>٩٢٤ - أبو الربيع السمان </span>(٣)\n_________\n=انظر: تهذيب الكمال (٢٩ /ت ٦٢٥٠)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤١)، التاريخ الكبير (٧ /ت ١١٩٧)، الجرح والتعديل (٨ /ت ٦٣٤)، الكاشف (٣/ ١٨٣)، ميزان الاعتدال (٤ /ت ٨٨٥٨)، تاريخ أسماء الثقات (١٣٥٧)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٩)، الأنساب (٣٨١/ ٩)، المغنى (٢ /ت ٦٤٨٦)، علل أحمد (٢/ ٣٣٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٤٥)، الكامل لابن عدى (٨/ ٦١).\n(١) هو: سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصرى، مولى الأنصار، وقيل: مولى قريش، وقيل: مولى قريظة أو النضير.\nانظر: تهذيب الكمال (١١ / ت ٢٤٩١)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٦٨)، الجرح والتعديل (٤ / ت ٤٥٠)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٤٢٧)، الكاشف (١/ ٢٠٨٩)، التاريخ الكبير (٤ / ت ١٧٥٦)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٢٢٨)، علل أحمد (١/ ٢٣٦، ٣٩٨)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٢٨).\n(٢) الربيع بن بدر بن عمرو بن جرار التيمى السعدى الأعرجى، ويقال: العرجى، أبو العلاء البصرى المعروف بعليلة، وهو لقب.\nانظر: تهذيب الكمال (٩ / ت ١٨٥٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٣٩)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٠٥٧)، الكاشف (١/ ٣٠٣)، تاريخ بغداد (٤١٥١٨)، التاريخ الكبير (٣ / ت ٩٥٧)، المغنى (١ / ت ٢٠٨٧)، المجروحين (١/ ٢٩٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢٧٣٠)، ضعفاء النسائى (٢٠٠)، أحوال الرجال (١٢٧)، الكامل لابن عدى (٤/ ٢٩).\n(٣) هو: أشعث بن سعيد البصرى، أبو الربيع السمان.\nانظر: تهذيب الكمال (٣ /ت ٥٢٣)، تهذيب التهذيب (١/ ٣٥١)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٧٢)، =","vol":"2","page":359},{"text":"قال: وسمعته يقول: أبو الربيع السمان، ليس حديثه بشئ ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-970>٩٢٥ - أبو حفص </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: أبو حفص، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-971>٩٢٦ - أبو بكر بن أبى الأسود </span>(٢)\nقال: وكان سيئ الرأى فى أبى بكر ابن أبى الأسود بن أخت عبد الرحمن بن مهدى، وهو عبد الله بن محمد (٣) بن حميد بن أسود بن أبى الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-972>٩٢٧ - أبو عبد الله محمد بن كثير </span>(٤)\nقال: ولا تكتبوا عن أبى عبد الله محمد بن كثير أخى سليمان بن كثير العبدى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-973>٩٢٨ - ابن عائشة </span>(٥)\nقال: وسمعته، وقال له إنسان: إن ابن عائشة، فسر: لعن الله من غير منار الأرض،\n_________\n= تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠)، المجروحين (١/ ١٧٣)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٣٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١١٣)، التاريخ الكبير (١/ ٤٣٠)، المغنى (١ / ت ٧٥٥).\n(١) لم أستطع الوقوف عليه ولا تحديده.\n(٢) هو: عبد الله بن محمد بن أبى الأسود، حميد بن الأسود البصرى الحافظ، أبو بكر القاضى بهمدان، ابن أخت عبد الرحمن بن مهدى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ / ت ٣٥٢٩)، تهذيب التهذيب (٦/ ٦)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٥٥٩)، تاريخ بغداد (٦٢/ ١)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٥٩٤)، طبقات الحفاظ (٢١٥)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٩٣)، المعجم المشتمل (١٥٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٧٣٣)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٦٤٨)، الكاشف (٢/ ١٢٥).\n(٣) جاء بالمخطوط \"يحيى\"، وهو تصحيف.\n(٤) هو: محمد بن كثير العبدى، أبو عبد الله البصرى، توفى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وكان تقيًا فاضلًا، قال ابن حجر: لم يصب من ضعفه.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٣٣٤)، التاريخ الكبير (١ / ت ٦٨٥)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٣١١)، الكاشف (٣ / ت ٥٢٠٨)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٨٠٩٩).\n(٥) هو: عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمى، أبو عبد الرحمن البصرى، المعروف بالعيشى، والعائشى، وبابن عائشة؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٦٧٨)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٥)، الكاشف (٢ / ت ٣٦٣٣)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٢٩٢)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٥٨٣).","vol":"2","page":360},{"text":"أنهم العلماء يفسدهم السلطان فيتغيرون، فقال: قبحه الله قد كنت أرى أنه يحسن شيئًا، منار الأرض حدودها. على قال: قال يحيى: كان شعبة ينكر أن ظبيان سمع سلمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-974>٩٢٩ - أبو صادق </span>(١)\nابن أبى خيثمة قال: حدثنا خالد بن خداش، حدثنا أبو بكر بن شعيب، عن أبيه قال: رأيت أبا صادق صلى فى قطيفة.\nقال: فقال له رجل: ما يقول فى عثمان؟ قال: إنى لأشنوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-975>٩٣٠ - أبو حمزة القصّاب </span>(٢)\nقال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو حمزة القصاب لا يكتب حديثه وهو ميمون الأعور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-976>٩٣١ - أبو العلاء </span>(٣)\nقال: وسئل عن حديث يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أصبع بن زيد، عن أبى العلاء،\nعن أبى أمامة، قال: لبس عمر ثوبًا جيدًا فكتب على أبى العلاء بخطه ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-977>٩٣٢ - أبو الزاهرية </span>(٤)\nقال: وسئل عن أبى الزاهرية روى عنه أصبع بن زيد فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-978>٩٣٣ - أبو عبد الله البكرى </span>(٥)\nقال: وسئل عن أبى عبد الله البكرى، روى عنه هشيم بن بشير؟، فقال: لا ندرى\n_________\n(١) هو: أبو صادق الأزدى الكوفى من أزد شنوءة، وقيل: اسمه مسلم بن يزيد، وقيل: عبد الله بن ناجد.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٣ /ت ٧٤٣٣)، تهذيب التهذيب (١٢/ ١٣٠).\n(٢) سبق.\n(٣) لم أستطع تحديده، والله أعلم.\n(٤) هو: حدير بن كريب الحضرمى، ويقال: العميرى أبو الزاهرية الحمصى، توفى سنة (١٢٩).\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ١١٤٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٥٠)، التاريخ الكبير (٣ /ت ٣٤٠)، الجرح والتعديل (٣ /ت ١٣١٣)، الكاشف (١/ ٢١٠)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢١٨).\n(٥) هو: أبو عبد الله البكرى عن سعيد المقبرى، وعنه هشيم، لا شئ غمز ابن حبان.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ /ت ١٠٣٧٠)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ٢٣٤)، معرفة الرجال (١/ ١١٩، ٢/ ٣٧٣)، المجروحين (٣/ ١٤٨)، المغنى (٢ /ت ٧٥٧٩).","vol":"2","page":361},{"text":"من أبو عبد الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-979>٩٣٤ - أبو جناب الكلبى </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: أبو جناب الكلبى ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-980>٩٣٥ - ابن ثوبان </span>(٢)\nقال: وسئل عن ابن ثوبان روى عنه الوليد بن مسلم؟، فقال: لا شئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-981>٩٣٦ - أبو سفيان السروجى </span>(٣)\nقال: وقال أبو سفيان السروجى عبد الرحيم بن مطرف ابن عم وكيع يكره الحديث،\nعن أبى عبدالله العدوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>٩٣٧ - أبو معاذ </span>(٤)\nقال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو معاذ الذى روى عنه سفيان الثورى، عن\nالحسن اسمه سليمان بن أرقم ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-983>٩٣٨ - أبو مالك النخعى </span>(٥)\n_________\n(١) هو: يحيى بن أبى حية، أبو جناب الكلبى الكوفى، واسم أبى حية حيى.\nانظر: نهذيب التهذيب (١١/ ٢٠١)، تهذيب الكمال (٣١ /ت ٦٨١٧)، التاريخ الكبير (٨ /ت ٢٩٥٤)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٣٢٢)، الكاشف (٣ / ت ٦٢٦٤)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٤٩١)، تاريخ ابن معين (٣/ ٦٤٢)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٦)، معرفة الثقات (١٩٧٣)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ١٩٣)، تاريخ الثقات (٤٧١)، المغنى (٢ / ت ٦٩٥٤)، المجروحين (٣/ ١١١)، الكامل لابن عدى (٩/ ٥٠).\n(٢) هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسى، أبو عبد الله الدمشقى الزاهد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٧/ ت ٣٧٧٥)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٥٠)، الكاشف (٢ / ت ٣١٩٦)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٨٢٨)، الجرح والتعديل (٥/ ت ١٠٣١)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٨٥٦)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٣١٣)، الثقات (٩٢/ ٧)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٦٠).\n(٣) هو: عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن الرؤاسى، أبو سفيان الكوفى، ثم السروجى ابن عم وكيع.\nانظر: تهذيب الكمال (١٨ / ت ٣٤٠٩)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٠٧)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١١٦١)، الكاشف (٢ / ت ٣٤٠٣).\n(٤) سبق.\n(٥) هو: أبو مالك النخعى الواسطى، اسمه: عبد الملك بن الحسين، ويقال: عبادة بن الحسين =","vol":"2","page":362},{"text":"قال: وسمعت يحيى يقول: أبو مالك النخعى ليس حديثه بشئ.\nوأبو مالك النخعى: ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-984>٩٣٩ - أبو عقيل </span>(١)\nقال: وسمعته يقول: أبو عقيل صاحب بهية ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-985>٩٤٠ - أبو قيس الدمشقى </span>(٢)\nقال: وسمعته يقول: أبو قيس الدمشقى، ليس بشئ، روى عنه أبو معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-986>٩٤١ - ابن أبى لبيبة </span>(٣)\n_________\n= ويعرف بابن ذر.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٤ / ت ٧٥٩٩)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢١٩)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٤٧)، لسان الميزان (٧/ ٢٩١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٢٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٥٣)، المجروحين (٢/ ١٣٤).\n(١) هو: يحيى بن المتوكل العمرى، أبو عقيل المدنى، ويقال: الكوفى الحذاء الضرير، صاحب بهية، مولى العمريين.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ / ت ٦٩٠٨)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٣١٠٧)، الجرح والتعديل (٩ /ت ٧٨٨)، الكاشف (٣ /ت ٦٣٤٢)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٦١٤)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٢٠٢)، المجروحين (٣/ ١١٦)، الأنساب (٩٥/ ٤)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٠٨)، المغنى (٢ / ت ٧٠٣٨)، الإكمال (٢٣٤/ ٦)، الكامل لابن عدى (٩/ ٣٩).\n(٢) هو: محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدى المصلوب، ويقال: محمد بن سعيد بن عبد العزيز، ويقال: ابن اْبى عتبة، ويقال: ابن أبى قيس، ويقال ابن أبى حسان، ويقال: ابن الطبرى، ويقال: غير ذلك فى نسبه: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو قيس الشامى الدمشقى، ويقال: الأزدى.\nقال ابن حجر: قيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى، كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقتل على الزندقة وصلب.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٢٤١)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٨٤)، الجرح والتعدبل (٧ /ت ١٤٣٦)، الكاشف (٣ / ت ٤٩٤٣)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٥٩٢).\n(٣) هو: محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يقال: ابن أبى لبيبة، ويقال: إن لبيبة أمه، وأبا لبيبة أبوه، واسمه: وردان.\nانظر: تهذيب التهذيب (٩/ ٣٠١)، تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٤٠٥)، التاريخ الكبير (١ /ت ٤٥٢)، الجرح والتعديل (٧ /ت ١٧٢٨)، الكاشف (٣ /ت ٥٠٧٢)، ميزان الاعتدال =","vol":"2","page":363},{"text":"قال: وسمعته يقول: ابن أبى لبيبة الذى يروى عنه، وكيع ليس بشئ.\nقال: وابن أبى لبيبة ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-987>٩٤٢ - أبو أيوب الأفريقى </span>(١)\nقال أبو حاتم الرازى: أبو أيوب الأفريقى، يقال له: عبد الله بن على، روى عنه ابن أبى زائدة، ليس بالمتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-988>٩٤٣ - أبو شيبة </span>(٢)\nقال: وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان جد أبى بكر بن أبى شيبة ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-989>٩٤٤ - أبو بكر الداهرى </span>(٣)\nقال: وأبو بكر الداهرى عبد الله بن حكيم ضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-990>٩٤٥ - وأبو إسرائيل الملائى </span>(٤)\nحسن الحديث لا يحتج به، فى حديثه أوهام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-991>٩٤٦ - وأبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم الغسّانى </span>(٥)\nضعيف الحديث وقّاع.\n_________\n= (٣ / ت ١٨٢٩).\n(١) سبق.\n(٢) هو: إبراهيم بن عثمان بن خواستى، أبو شيبة العبسى، مولاهم الكوفى، قاضى واسط.\nانظر: تهذيب الكمال (٢ / ت ٢١٢)، تهذيب التهذيب (١/ ١٤٤)، تاريخ بغداد (٦/ ١١٣)، التاريخ الكبير (١/ ٣١٠)، الجرح رالتعديل (٢/ ١١٥)، المجروحين (١/ ١٤٠١)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٤).\n(٣) هو: عبد الله بن حكيم، أبو بكر الداهرى الضبى البصرى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٥/ ٢٢٦)، الضعفاء والمترركين (٢/ ١١٩)، الجرح والتعديل (٥/ ٤١)، المجروحين (٢/ ٢١).\n(٤) سبق.\n(٥) هو: أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم الغسانى الشامى، وقد ينسب إلى جده، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، وقيل: بكر، وقيل: عمرو، وقيل: عامر.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٣ / ت ٧٢٤١)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٨)، المغنى (٢ / ت ٧٣٤١)، ميزان الاعتدال (ت ١٠٠٠٦).","vol":"2","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-992>٩٤٧ - وأبو فرة الجزرى الزهاوى </span>(١)\nيكتب حديثه ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-993>٩٤٨ - وأبو مالك الجنبى </span>(٢)\nعمرو بن هاشم لين الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-994>٩٤٩ - والأجلح يحيى بن عبد الله بن حجية الكندى </span>(٣)\nيكتب حديثه، ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-995>٩٥٠ - أبو عاتكة البصرى </span>(٤)\nصاحب أنس، ضعيفى الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-996>٩٥١ - وأبو سمعان </span>(٥)\nضعيف الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-997>٩٥٢ - أبو قتادة الحرانى </span>(٦)\nوقيل لأبى حاتم: ما تقول فى أبى قتادة الحرانى، وفيما روى أنه دفع إليه حديث أبى\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: عمرو بن هاشم، أبو مالك الجنبىُّ الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ /ت ٤٤٦٢)، تهذيب التهذيب (٨/ ١١١)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٧٠٢)، الجرح والتعديل (٦ /ت ١٤٧٨)، الكاشف (٢ /ت ٤٣٠٥)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٧)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٢)، ضعفاء ابن الجوزى (٢٣٢/ ٢)، الكامل لابن عدى (٦ /ت ١٣٠٥).\n(٣) هو: أجلح بن عبد الله بن حجية، ويقال: معاوية الكندى أبو حجية، ويقال: اسمه يحيى الأجلح لقب.\nانظر: تهذيب الكمال (٢ /ت ٢٨٢)، تهذيب التهذيب (١/ ١٨٩)، المجروحين (١/ ٩٧٥)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٤٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٩)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٠)، ميزان الاعتدال (١/ ٧٨).\n(٤) هو: أبو عاتكة، اسمه: طريف بن سلمان، ويقال: سلمان بن طريف، الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٣٤ /ت ٧٤٥٨)، تهذيب التهذيب (١٢/ ١٤١)، ميزان الاعتدال (٧/ ٤٧١)، لسان الميزان (٢/ ٣٣٥، ٤/ ٥٤٢).\n(٥) لم أقف له على ترجمة.\n(٦) هو: عبد الله بن واقد، أبو قتادة الحرانى، مولى بنى حماد، ويقال: مولى بنى تميم، توفى سنة (٢٠٧). قلت: وقد سبق.","vol":"2","page":365},{"text":"نعيم، عن مسعر، فقرأه حتى بلغ موضع شك فيه أبو نعيم، فقال: ما هذا؟، فقال أبو حاتم: ذهب حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-998>٩٥٣ - وأبو حمزة الثمالى </span>(١)\nقال: وأبو حمزة الثمالى، ثابت بن أبى صفية، يكتب حديثه ولا يحتج به.\nقال: وأبو حمزة الثمالى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-999>٩٥٤ - وأبو الأسباط الحارثى </span>(٢)\nصاحب يحيى بن أبى كثير الذى يحدث [عنه] (٣)، حاتم بن إسماعيل ضعيف\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1000>٩٥٥ - وأبو آدم سليمان بن زيد </span>(٤)\nمولى عبد الله بن أبى أوفى ليس بالقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1001>٩٥٦ - وغندر بن محمد بن جعفر </span>(٥)\nثقة فى شعبة، ويكتب حديثه عن غيره، ولا يحتج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1002>٩٥٧ - عمر بن قيس </span>(٦)\nقال: حدثنى يونس بن حبيب العجلى الأصبهانى، حدثنا أبو داود الطيالسى قال: كنا عند عمر بن قيس سندل بمكة، فحدثنا، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة قال: قال النبى - ﷺ -: \"لا ربا إلَّا فى نسيئة\".\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: بشر بن رافع الحارثى، أبو الأسباط النحرانى، إمامها ومفتيها.\nانظر: تهذيب الكمال (٤ /ت ٦٨٧)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٤٨)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ٧٤)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٣٥٩)، المجروحين (١/ ١٨٨)، الكاشف (١/ ١٥٥)، ميزان الاعتدال (١/ ٣١٧)، الكشف الحثيث (١٦٨)، الأنساب (١٣/ ٤١)، المغنى (١/ ت ٩٠٠).\n(٣) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط، وأثبته من بعض المصادر السابقة.\n(٤) هو: سليمان بن زيد المحاربى، ويقال: الأزدى، أبو آدم الكوفى. وقد سبق.\n(٥) هو: محمد بن جعفر الهذلى، مولاهم، أبو عبد الله البصرى، المعروف بغندر صاحب الكرابيسى. قلت: وقد سبق، وهو ثقة.\n(٦) سبق برقم (٦٨٦).","vol":"2","page":366},{"text":"قال أبو داود: فقلت أنا: حدثنا فلان عن أبى الجوزاء: أن ابن عباس رجع عن الصرف، فقال: انظروا إلى هذا أحدثه عمن جعلتى جُعل بين الركن والمقام مراعه، وتحدثنى عن أبى الجوزاء، وأبى اللوز، وأبى الفستق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1003>٩٥٨ - وأبو عرنة موسى بن محمد بن مسكر </span>(٢)\nضعيف الحديث، كان قاضى المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1004>٩٥٩ - أبو بكر بن نافع </span>(٣)\nقال يحيى بن معين: أبو بكر بن نافع ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1005>٩٦٠ - وأبو بكر بن أبى سبرة </span>(٤)\nالذى يقال له: السبرى، ليس حديثه بشئ، وهو مدينى مات ببغداد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1006>٩٦١ - ابن كاسب </span>(٥)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1007>٩٦٢ - وأبو البخترى </span>(٦)\nكان خبيثا، وكان يحدث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثور بن زيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ، وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على قالوا: قال رسول الله - ﷺ - فى الخمير يقترض قال: \"لا بأس\".\nوقال مرة: أبو البخترى يضع الحديث، يعنى القاضى، وقال مرة: كان يأخذ ثلاثًا فيتذاكر عامة الليل يضع الحديث.\n_________\n(١) لم أقف على هذا الكلام، وإن كان عمر بن قيس قد أورد له العلماء كثيرًا من هذا القبيل.\n(٢) لم أقف له على ترجمة.\n(٣) هو: أبو بكر بن نافع العدوى المدنى، مولى ابن عمر. وقد سبق.\n(٤) هو: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامرى المدنى، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: محمد. انظر: تهذيب الكمال (٣٣ /ت ٧٢٤٠)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٧).\n(٥) سبق.\n(٦) هو: وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القاضى، أبو البخترى القرشى المدنى، كان جوادًا ممدحًا لكنه متهم فى الحديث.\nوقد سبق.","vol":"2","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1008>٩٦٣ - ابن زبالة </span>(١)\nقال: وابن زبالة المدينى ليس بثقة، كان يسرق الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1009>٩٦٤ - وأبو جابر البياضى </span>(٢)\nكذاب.\nقال ابن المدينى: قال ليحيى: سألت مالك بن أنس، عن أبى جابر البياضى، فقال: لم يكن يرضاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1010>٩٦٥ - ابن أبى خيثم بن عراك بن مالك </span>(٣)\nقال ابن معين: وكان ابن أبى خيثم بن عراك بن مالك يصيح به الناس ياذا كلامين،\nوكان لا يكتب عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1011>٩٦٦ - وأبو أويس </span>(٤)\nصدوق وليس بحجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1012>٩٦٧ - وأبو الحويرث </span>(٥)\nليس يحتج بحديثه.\n_________\n(١) هو: محمد بن الحسن بن زبالة، ويقال: لجده، أبو الحسن، مخزومى مدنى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥١٤٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ١١٥)، التاريخ الكبير (١ / ت ١٥٤)، الجرح والتعديل (٧/ ت ١٢٥٤)، الكاشف (٣/ ت ٤٨٦٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٧٣٨٠).\n(٢) سبق.\n(٣) لم أقف له على ترجمة، وهو بهذه الصورة بالمخطوط.\n(٤) هو: عبد الله بن عبد الله بن أبى عامر القرشى التيمى، أبو أويس الأصبحى المدينى.\nانظر: الكامل لابن عدى (٥/ ٣٠٠)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٢٩)، المغنى (١ / ت ٣٢٣٠)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٨٠)، تهذيب الكمال (١٥/ ت ٣٣٦١)، التاريخ الكبير (٥ / ت ٣٧٧)، الجرح والتعديل (٥ / ت ٤٢٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٤٠٢)، الكاشف (٢ / ت ٢٨٣٢)، الإكمال (١/ ١١٤)، التحفة اللطيفة (٢/ ٣٣٩).\n(٥) هو: عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصارى الزرقى، أبو الحويرث المدنى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٧ / ت ٣٩٦٢)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢٧٢)، الكاشف (٢ / ت ٣٣٥٨)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٩٧٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٣٥٢)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١١٠٧)، لسان الميزان (٧/ ٨٧، ٢٨٤)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٠١).","vol":"2","page":368},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1013>٩٦٨ - والبكائى </span>(١)\nليس بشئ، وقد كتبت عنه المغازى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1014>٩٦٩ - وأبو الحفص العبدى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1015>٩٧٠ - والكلبى </span>(٣)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1016>٩٧١ - وأبو مريم الكوفى </span>(٤)\nليس بشئ. وأبو مريم، اسمه: عبد الغفار بن القاسم، وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1017>٩٧٢ - وأبو مخنف </span>(٥)\n_________\n(١) هو: زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائى العامرى، أبو محمد، ويقال: أبو يزيد الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٩ /ت ٢٠٥٣)، تهذيب التهذيب (٣٧٥/ ٣)، الجرح والتعديل (٣ /ت ٢٤٢٥)، الكاشف (١/ ٣٣٢)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٢١٨)، طبقات ابن سعد (٣٩٦/ ٦)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٣٦)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٣٨)، ديوان الضعفاء (١٥٠٢)، المعرفة والتاريخ (١/ ٤٤٤)، ضعفاء النسائى (ت ٢٢٦)، المجروحين (١/ ٣٠٦)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ١٧٩)، سير أعلام النبلاء (٥١٩)، الأنساب (١/ ٢٧٠).\n(٢) هو: عمر بن حفص بن ذكوان العبدى، ويقال: عمر بن أبى خليفة.\nانظر: الضعفاء والمتروكين (٢/ ٤٠٦)، الضعفاء الكبير (٣/ ١٥٥)، المجروحين (٢/ ٨٤)، المغنى (٢ / ت ٤٤٣٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٨٩)، الكشف الحثيث (٣١٤)، أحوال الرجال (١٤٣)، الكامل لابن عدى (٦/ ٩٨).\n(٣) هو: أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبى الفسر العلامة الأخبارى، وكان رأسًا فى الأنساب إلَّا أنه شيعى، متروك الحديث. قلت: وقد سبق.\n(٤) هو: عبد الغفار بن القاسم بن قيس الأنصارى، أبو مريم الكوفى، مشهور بكنيته، وهو ابن عم يحيى بن سعيد الأنصارى.\nانظر: تعجيل المنفعة (٦٦٦)، الذيل على الكاشف (٩٤٢)، التاريخ الكبير (٦/ ١٢٢)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٤)، لسان الميزان (٤/ ٤٢)، المغنى (٢ / ت ٣٧٦٨)، تراجم الأحبار (٢/ ٥٢١)، الكامل لابن عدى (٧/ ١٨).\n(٥) هو: لوط بن يحيى. أبو مخنف، أخبارى، تألف لا يوثق به.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٩٩٢)، المغنى (٢ / ت ٧٧٢٠)، الكنى (١/ ١٥٥)، ريحانة =","vol":"2","page":369},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1018>٩٧٣ - والوقاصى </span>(١)\nليس بشئ، وهو عثمان بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1019>٩٧٤ - وابن أبى روق </span>(٢)\nقد رأيته وليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1020>٩٧٥ - ابن هارون بن عنترة </span>(٣)\nكذاب، وهارون بن عنترة كنيته: أبو عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1021>٩٧٦ - وأبو سفيان السعدى </span>(٤)\n_________\n= الأدب (٧/ ٢٥٨)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥، ٤٧)، تنقيح المقال (٣/ ٤٣)، دائرة المعارف الإسلامية (١/ ٣٩٨).\n(١) هو: عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى الوقاصى، أبو عمرو المدنى، ويقال له: المالكى نسبه إلى جده أبى وقاص مالك.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ت ٣٨٣٧)، التاريخ الكبير (٦/ ت ٢٢٧٠)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٨٦٥)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٣٣)، لسان الميزان (٧/ ٣٠٢)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٤٢٨)، تاريخ الدورى (٢/ ٣٩٤)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٦)، المغنى (٢/ ت ٤٠٣٨)، أنساب القرشيين (٢٩٧)، ضعفاء الدارقطنى (٣٩٨)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٧١)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٣٩٤).\n(٢) ابن أبى روق.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ت ١٠٧٨٦)، تاريخ ابن معين (٢/ ٧٣٣)، المغنى (٢ / ت ٧٨٤٨).\n(٣) هو: عبد الملك بن هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيبانى.\nانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٣٧٦)، المجروحين (٢/ ١٣٣)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٧٤)، الكشف الحثيث (٤٦٢)، الكامل لابن عدى (٦/ ٥٢٩)، المغنى (٢ / ت ٣٨٥١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦٦٦)، الضعفاء الكبير (٣/ ٣٨)، لسان الميزان (٤/ ٧١)، التاريخ الكبير (٥/ ٤٣٦)، العلل للدارقطنى (١/ ١١٣).\n(٤) هو: طريف بن شهاب، وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن سفيان، أبو سفيان السعدى الأشل، ويقال: الأعسم، وقال فيه البخارى: العطاردى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٩٦١)، تهذيب التهذيب (٥/ ١١)، التاريخ الكبير (٤ / ت ٣١٣٤)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٢١٦٥)، الكاشف (٢ / ت ٢٤٨٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٣٩٨٥)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٨٥)، الأنساب (٨/ ٤٧٦)، المجروحين (١/ ٣٨١)، المغنى (١/ ت ٢٩٣٨).","vol":"2","page":370},{"text":"اسمه طريف وهو ضعيف، روى عنه شريك، وأبو معاوية ومروان الفزارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1022>٩٧٧ - وأبو يحيي القتات </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1023>٩٧٨ - وأبو هانى مولى الشعبى </span>(٢)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1024>٩٧٩ - والوَصَّافى </span>(٣)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1025>٩٨٠ - محمد بن طلحة </span>(٤)\n[قال] (٥) أبو كامل: محمد بن طلحة ليس بشئ.\n\n٩٨١ - وأبو كامل (٦) محمد بن طلحة\nليس بشئ.\n_________\n(١) هو: عبد الرحمن بن دينار، وقيل: اسمه: زاذان، وقيل: اسمه: دينار، أبو يحيى القتات.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٨٥٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٧٩)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٠٩٨)، الأنساب (١٠/ ٣٣٥)، التاريخ الكبير (٥/ ٢٧٩)، المجروحين (٢/ ٥٣)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٢٩)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٩٣)، المغنى (١/ ت ٣٥٦١).\n(٢) انظر: ميزان الاعتدال (٤ / ت ١٠٦٨٩)، المغنى (٢ / ت ٧٧٨٧).\n(٣) هو: عبيد الله بن الوليد الوصافى، أبو إسماعيل الكوفى، قال البخارى: هو من ولد الوصاف ابن عامر العجلى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٩ / ت ٣٦٩٤)، تهذيب التهذيب (٧/ ٥٥)، الجرح والتعديل (٥ / ت ١٥٩٠)، الكاشف (٢/ ٣٦٤٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٥٤٠٥)، التاريخ الكبير (٥ / ت ١٢٩٨).\n(٤) هو: محمد بن طلحة بن مصرف اليامى الكوفى الهمدانى، يكنى: أبا عبد الله.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٥ / ت ٥٣١٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ٢٣٧)، التاريخ الكبير (١ / ت ٣٥٥)، الجرح والتعديل (٧ / ت ١٥٨٢)، الكاشف (٣ / ت ٤٩٩٧)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٧٧١٦)، طبقات ابن سعد (٦/ ٢٦١)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٣٨)، معرفة الثقات (٦١١٠)، تاريخ الثقات (٤٠٦)، لسان الميزان (٧/ ٣٦٢)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤٧٤).\n(٥) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٦) كذا بالمخطوط. وهو الذى قبله.","vol":"2","page":371},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1027>٩٨٢ - وأبو بردة </span>(١)\nالذى يحدث عنه محمد بن الصلت، أو قال: يحدث محمد بن الصلت ليس حديثه بشئ، وليس هو من ولد أبى موسى.\nوأبو بردة الذى يروى عنه أحمد بن يونس، ضعيف.\nوأبو بردة الذى يروى عنه القواريرى، ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1028>٩٨٣ - وأبو يحيى التيمى </span>(٢)\nاسمه إسماعيل بن إبراهيم، وهو كوفى، يروى عنه أبو الجارود زياد بن المنذر، وليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1029>٩٨٤ - وأبو الجارود زياد بن المنذر </span>(٣)\nكذاب خبيث، يروى عنه الفزارى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1030>٩٨٥ - وأبو داود النخعى </span>(٥)\n_________\n(١) هو: عمرو بن يزيد التميمى، أبو بردة الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٤٧٦)، تهذيب التهذيب (٨/ ١١٩)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٦٤٧٧)، لسان الميزان (٧/ ٣٢٨)، المغنى (٢ / ت ٤٧٣٠)، تاريخ ابن معين، رواية الدورى (٢/ ٤٥٦)، المعرفة والتاريخ (١/ ٢٥١)، الكامل لابن عدى (٦/ ٢٣٩)، الكاشف (٢ / ت ٤٣١٨)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٦٩).\n(٢) هو: إسماعيل بن إبراهيم، أبو يحيى التيمى الكوفى الأحول.\nانظر: تهذيب الكمال (٣ / ت ٤٢٢)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٨١)، تاريخ ابن معين (٢/ ٣١)، الجرح والتعديل (٢/ ١٥٥)، التاريخ الكبير (١/ ٣٤٢)، الضعفاء الصغير (٢٥٢)، ديوان الضعفاء (١٩)، المجروحين (١/ ١٢٢)، الكاشف (١/ ١٢٠)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ١٠٨)، المغنى (١/ ت ٦٢١).\n(٣) هو: زياد بن المنذر الهمدانى، ويقال: النهدى، ويقال: الثقفى، أبو الجارود الأعمى الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (٩/ ت ٢٠٧٠)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٨٦)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٤٦٢)، الكاشف (١/ ٣٣٤)، الكامل لابن عدى (٤/ ١٣٢).\n(٤) جاء بالمخطوط \"القوارى\"، وهو تصحيف، واسمه: مروان بن معاوية الفزارى، وبقية قول ابن معين: بحديث أبى جعفر: \"أن النبى - ﷺ -، أمر عليًا أن يلثم الحيطان\".\n(٥) هو: سليمان بن عمرو، أبو داود النخعى.\nانظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢٨)، المجروحين (١/ ٣٣٣)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى=","vol":"2","page":372},{"text":"اسمه: سليمان بن عمرو، كان رجل سوء كذابًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1031>٩٨٦ - وأبو الفيض سالم </span>(١)\nليس حديثه بشئ، روى عنه ابن إدريس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1032>٩٨٧ - وأبو قيس </span>(٢)\nالذى روى عنه أبو معاوية، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1033>٩٨٨ - وأبو سعد البقال </span>(٣)\nهو سعيد بن المرزبان، حبان بن على (٤) ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1034>٩٨٩ - وأبو عقيل </span>(٥)\nاسمه: يحيى بن المتوكل، ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1035>٩٩٠ - وأبو بكر الهذلى </span>(٦)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1036>٩٩١ - وأبو أمية بن يعلى </span>(٧)\n_________\n= (٩٨/ ٢٥٦)، تنقيح المقال (٥٢٤)، الضعفاء الصغير (١٤٤)، المغنى (١ /ت ٢٦١٠).\n(١) هو: سالم بن عبد الأعلى، وقيل: ابن عبد الرحمن، وقيل: ابن غيلان.\nانظر: الكامل لابن عدى (٤/ ٣٧١)، الجرح والتعديل (٤/ ١٨٦)، الكشف الحثيث (٣٠٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٥٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٨٦)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٢٥٩)، ضعفاء ابن الجوزى (١/ ٣٠٧)، ديوان الضعفاء (١٥٤٦)، ميزان الاعتدال (٢/ ١١٢)، المغنى (١ /ت ٢٣٠٤).\n(٢) هو: أبو قيس الدمشقى محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدى المصلوب. وقد تقدم.\n(٣) هو: سعيد بن المرزبان العبسى، أبو سعد البقال الكوفى الأعور، مولى حذيفة.\nانظر: تهذيب الكمال (١١ /ت ٢٣٥)، تهذيب التهذيب (٤/ ٧٩)، الجرح والتعديل (٤ /ت ٢٦٤)، الكاشف (١ /ت ١٩٧٤)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٣٢٧١).\n(٤) كذا بالمخطوط، ولعل ذلك من سهو الناسخ.\n(٥) سبق برقم (٩٣٩).\n(٦) سبق.\n(٧) هو: إسماعيل بن يعلى، أبو أمية الثقفى البصرى.\nانظر: الكامل لابن عدى (١/ ٥١١)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (٧٨)، الضعفاء =","vol":"2","page":373},{"text":"ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1037>٩٩٢ - وأبو جزى </span>(١)\nليس بشئ، وهو نصر بن راشد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1038>٩٩٣ - مولى أبى عوانة </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1039>٩٩٤ - وأبو سهل محمد بن عمرو الأنصارى </span>(٣)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1040>٩٩٥ - وأبو هرمز </span>(٤)\nالذى يروى عن أنس بن مالك ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1041>٩٩٦ - المزنى </span>(٥)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1042>٩٩٧ - وأبو عامر الخزاز </span>(٦)\n_________\n= والمتروكين (٣٩)، المغنى (١ / ت ٧٣٧)، التاريخ الكبير (١/ ١/ ٣٧٧)، لسان الميزان (١/ ٢٥٤)، ديوان الضعفاء (٢٣)، المجروحين (١/ ١٢٤)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٠٣).\n(١) هو: نصر بن طريف، أبو جزى القصاب الباهلى البصرى، وليس هو نصر بن طريف كما يقول المصنف. قلت: وقد سبق.\n(٢) لم أقف عليه.\n(٣) هو محمد بن عمرو الأنصارى، يقال اسم جده عبيد، وقيل عبد الله بن حنظلة بن رافع الأنصارى الواقفى، أبو سهل البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٥١٧)، تهذيب التهذيب (٩ لم ٣٧٨)، التاريخ الكبير (١ / ت ٥٩٤)، ميزان الاعتدال (٣ / ت ٨٠١٧)، المغنى (٢ / ت ٥٨٨٢)، لسان الميزان (٧/ ٣٧٠)، ضعفاء ابن الجوزى (٣/ ٨٨).\n(٤) انظر: ميزان الاعتدال (٤ / ت ١٠٦٩١)، الجرح والتعديل (٩/ ٤٥٦)، المصنوع للهروى (٢٧٠)، المغنى (٢ / ت ٧٧٨٩).\n(٥) لم أقف عليه.\n(٦) هو: صالح بن رستم المزنى مولاهم أبو عامر الخزاز البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٢٨١٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٩١)، التاريخ الكبير=","vol":"2","page":374},{"text":"ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1043>٩٩٨ - وأبو عبيدة الناجى </span>(١)\nضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1044>٩٩٩ - وأبو سفيان الصواف </span>(٢)\nكان كذابًا، وكان يقال له ابن رواحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1045>١٠٠٠ - وأبو حتروش سلمة بن هزال </span>(٣)\nبصرى، وليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1046>١٠٠١ - وأبو بحر البكراوى </span>(٤)\nضعيف الحديث.\n_________\n= (٤ /ت ٢٨٠٧)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٧٦٤)، الكاشف (٢ / ت ٢٣٥٧)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٧٩١)، طبقات خليفة (٢٢٢)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٨١)، تاريخ الإسلام (٦/ ٢٠٢)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٨٠)، الكامل لابن عدى (٥/ ١١١).\n(١) هو: بكر بن الًا سود، ويقال: ابن أبى الأسود أبو عبيدة الناجى.\nانظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٢٧١)، ديوان الضعفاء (٤٩٩٢)، الكنى والأسماء (٢/ ٧٤)، أحوال الرجال (١٧٩)، تبصير المنتبه (١/ ١١٧)، المغنى (٢ / ت ٧٥٩٧).\n(٢) هو: عبيد الله بن سفيان، أبو سفيان، ويعرف بابن رواحة.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣ /ت ٥٣٦٦)، لسان الميزان (٤/ ١٠٤)، الجرح والتعديل (٥ /ت ٥١١٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ٥٣٥)، المجروحين (٢/ ٦٦)، التاريخ الكبير (٥/ ٣٨١)، ثقات (٥/ ٧٠)، حاشية الإكمال (٦/ ١٩٩)، المغنى (٢ / ت ٩٣٢٨).\n(٣) هو: شملة بن هزال، أبو حتروش البصرى.\nانظر: ميزان الاعتدال (٢ / ت ٣٧٤٧)، لسان الميزان (٣/ ١٥٣)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٦٨٤)، التاريخ لابن معين (٢/ ٢٢٧)، ضعفاء ابن الجوزى (٢/ ٤٣)، الكامل لابن عدى (٥/ ٦٧)، الضعفاء الكبير (٢/ ١٩٤)، المغنى (٢ / ت ٣٠٠).\n(٤) هو: عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى، أبو بحر البكراوى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٧ / ت ٣٨٩٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢٢٦)، التاريخ الكبير (٥ /ت ١٠٥٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٢٥٢)، الكاشف (٢ / ت ٣٣٠١)، ميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٩١٨)، الضعفاء والمتروكين (٢/ ٩٧)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٣٥)، الكامل لابن عدى (٥/ ٤٨٣).","vol":"2","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1047>١٠٠٢ - وأبو هارون العبدى </span>(١)\nليس بثقة. قال ابن المدينى: قيل لابن عون ما تقول فى أبى هارون العبدى؟، قال:\nتركه عندنا شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1048>١٠٠٣ - أبو المتوكل الناجى </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1049>١٠٠٤ - وأبو الصديق الناجى </span>(٣)\nليس حديثهما بشئ.\nفى حديثه ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1050>١٠٠٥ - وأبو قدامة </span>(٤)\nفى حديثه ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1051>١٠٠٦ - أبو سفيان </span>(٥)\nقال: وحديث أبى سفيان عن جابر إنما هى صحيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1052>١٠٠٧ - وأبو هدبة </span>(٦)\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: على بن داود، ويقال: دؤاد، أبو المتوكل الناجى الساجى البصرى.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠ / ت ٤٠٦٦)، تهذيب التهذيب (٧/ ٣١٨)، التاريخ الكبير (٦/ ت ٢٣٨٤)، الجرح والتعديل (٦/ ت ١٠١٤)، الكاشف (٢/ ت ٣٩٦٨).\n(٣) هو: بكر بن عمرو، وقيل: ابن قيس، أبو الصديق الناجى.\nانظر: تهذيب الكمال (٤/ ت ٧٥١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٢٦)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٨٦)، التاريخ الكبير (٢/ ١/ ٩٣)، الجرح والتعديل (١/ ١/ ٣٩)، الكاشف (١/ ٦٢).\n(٤) هو: الحارث بن عبيد، أبو قدامة الإيادى البصرى المؤذن.\nانظر: تهذيب الكمال (٥ / ت ١٠٢٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٤٩)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٣٧١)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٨)، الكاشف (١/ ١٩٥).\n(٥) هو: طلحة بن نافع القرشى مولاهم، أبو سفيان الواسطى، ويقال: المكى الإسكاف.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٩٨٣)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٦)، التاريخ الكبير (٤/ ت ٣٠٧٩)، الجرح والتعديل (٤/ ت ٢٠٨٦)، الكاشف (٢/ ٢٥٠١)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ٤٠١٢)، الكامل لابن عدى (٥/ ١٨٠).\n(٦) هو: إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة البصرى الفارسى، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل.\nانظر: ميزان الاعتدال (١ / ت ٢٤٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (١٢)، الكامل لابن عدى (١/ ٣٤١)، المغنى (١/ ت ١٩٩)، لسان الميزان (١/ ١١٩)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٠)، الجرح=","vol":"2","page":376},{"text":"وأبو هدبة قدم فاجتمع عليه الخلق، فقالوا له: أخرج رجلك.\nقال العباس: قيل ليحيى: لم قالوا له ذلك؟، قال: كانوا يخافون -أن تكون- رجله رجل حمار فيكون شيطانًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1053>١٠٠٨ - وأبو السرى </span>(١)\nاسمه ثابت، كان ابن إدريس لا يرضاه، وكان يحيى بن سعيد لا يروى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1054>١٠٠٩ - أبو سعد الصغانى </span>(٢)\nليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1055>١٠١٠ - وأبو علقمة </span>(٣)\nليس بشئ، كان يكون فى المسجد الجامع لا يفارقه، وليس هو أبا علقمة الفروى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1056>١٠١١ - وأبو الجنيد الضرير </span>(٤)\nليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1057>١٠١٢ - وأبو يوسف المدينى </span>(٥)\nشيخ كان يحدث عن هشام بن عروة، ليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1058>١٠١٣ - والحبطى </span>(٦)\n_________\n= والتعديل (٢/ ٤٧١)، المجروحين (١/ ١١٤)، تاريخ أصبهان (١/ ١٧٠).\n(١) هو: ثابت بن يزيد الأودى. قلت: سبق.\n(٢) هو: محمد بن مُيَسَّر الجعفى، أبو سعد الصاغانى البلخى، الضرير، نزيل بغداد، وهو محمد بن أبى زكريا، وكان جهميًا، وكان شيطانًا من الشياطين.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٦ / ت ٥٦٤٨)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤٨٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٤٤٩)، التاريخ الكبير (١ / ت ٧٠٧٨)، الأنساب (٨/ ٦٩)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٩)، المجروحين (٢/ ١٧١)، ضعغاء ابن الجوزى (٣/ ١٠٣)، تاريخ ابن معين رواية الدورى (٢/ ٥٤١)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٧٧)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٨١)، المغنى (٢ / ت ٦٠٣٠)، الكامل لابن عدى (٧/ ٤٦٠).\n(٣) انظر: ميزان الاعتدال (٤/ ١٠٤٣٤)، المغنى (٢ / ت ٧٦٢٦).\n(٤) هو: خالد بن الحسين أبو الجنيد الضرير.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ١٠٠٧٦)، (١/ ٦٢٩)، (١/ ٥٣٤)، الكامل لابن عدى (٣/ ٤٧٣)، المغنى (١ / ت ١٨٣٨).\n(٥) انظر: الجرح والتعديل (٩ / ت ٢٣٣٦)، الكنى والأسماء (٢/ ١٦٠)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ١٠٧٥٢)، تاريخ ابن معين (٢/ ٧٣٢).\n(٦) هو: حفص بن عمر الحبطى الرملى أبو عمر. =","vol":"2","page":377},{"text":"الذى كان جار الشهبى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1059>١٠١٤ - أبو الأشهب الكوفى </span>(١)\nضعيف الحديث، روى عنه يزيد بن هارون، ومحمد بن سالم الواسطى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1060>١٠١٥ - وأبو فروة الجزرى </span>(٢)\nاسمه يزيد بن سنان، وقد روى عنه الكوفيون، وليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1061>١٠١٦ - وأبو بكر الداهرى </span>(٣)\nالذى يحدث عنه عمرو بن عون الواسطى ليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1062>١٠١٧ - والأفريقى عبد الرحمن بن يزيد بن أنعم </span>(٤)\nفيه ضعف. قال: وهو أحب إلى من أبى بكر بن أبى مريم الغسانى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1063>١٠١٨ - وأبو الغطريف الجزرى </span>(٥)\nليس حديثه بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1064>١٠١٩ - وأبو همدان </span>(٦)\nكذاب، ومنزله هيت.\n_________\n= انظر: ميزان الاعتدال (١ /ت ٢١٣٣)، الكامل لابن عدى (٣/ ٢٨٥)، دائرة معارف الأعلمى (١٦/ ٢٩٩)، الإكمال (١٥٤/ ٧)، المجروحين (١/ ٢٥٩)، المغنى (١ / ت ١٦٢٨).\n(١) هو: جعفر بن الحارث الواسطى أبو الأشهب.\nانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٨٨)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١٩٤١)، المجروحين (١/ ٢١٢)، ميزان الاعتدال (١/ ١٤٩٥)، الكامل لابن عدى (٢/ ٣٦٧)، الثقات (٦/ ١٣٩)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٩)، التاريخ الكبير (٢/ ١٨٩).\n(٢) سبق.\n(٣) سبق، وهو: عبد الله بن حكيم، متروك.\n(٤) و(٥) سبق.\n(٦) هو: قاسم بن بهرام قاضى هيت.\nانظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٣٨٠، ٤/ ٥٨٣، ٤/ ٧٤٢)، الضعفاء والمتروكين (٣/ ٢٤٢)، ريحانة الأدب (٧/ ٣٠٥)، تنقيح المقال (٣/ ٣٨)، المغنى (٢ / ت ٧٧٩٦).","vol":"2","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1065>١٠٢٠ - الواقدى </span>(١)\nقال: والواقدى ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1066>١٠٢١ - وأبو آدم </span>(٢)\nليس بثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1067>١٠٢٢ - أبو جابر البياضى </span>(٣)\nقال ابن إسماعيل: عن أبى الأسود، عن يحيى قال: سألت مالكًا عن أبى جابر البياضى، فقال: لم يكن يرضاه وهو محمد بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1068>١٠٢٣ - أبو عمارة </span>(٤)\nصاحب الزعفران ليس بشئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1069>١٠٢٤ - أبو الفيض </span>(٥)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: سمعته يقول: حدثنا أبو الفيض، وكان ممن رمى بيت الله بالمنجنيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1070>١٠٢٥ - أبو الزبير </span>(٦)\nقال صدقة: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا أيوب قال: حدثنا أبو الزبير وهو مكى تركه شعبة أصلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1071>١٠٢٦ - أبو طالب </span>(٧)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: كان أبو طالب قد تغير، وكان يرمى بالقدر، ثم قال يحيى: بلغنى أنه تغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1072>١٠٢٧ - أبو حمزة </span>(٨)\nقال: وقلت لحيى: قال لكم أبو حمزة فى سماعه نحوًا مما قال ميمون المرائى؟\n_________\n(١) إلى (٦) سبق.\n(٧) هو: يحيى بن يعقوب أبو طالب القاص.\nانظر: ميزان الاعتدال (٤ /ت ٩٦٥٦)، ديوان الضعفاء (٤٧٠١)، الضعفاء (٤٣٦/ ٤)، المغنى (٢/ ت ٧٠٧٢).\n(٨) أبو حمزة سبق كثيرًا.","vol":"2","page":379},{"text":"قال: نعم وأشد من ذلك. قلت: كيف؟ قال: فيه ما سمعته، ومنه ما حفظه بعضنا\nعن بعض، ومنه ما لم نسمع حدثنا به أصحابنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1073>١٠٢٨ - أبو داود الأعمى </span>(١)\nابن حنبل: حدثنا يزيد، أخبرنا همام قال: دخل أبو داود الأعمى على قتادة، قال:\nفقال له بعض القوم: إن هذا يزعم أنه لقى ثمانية عشر بدريًا.\nقال: فقال: هذا كان سائلًا قبل الجارف لا يعرض فى شئ من هذا، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدرى واحد مشافهة، ولا سعيد بن المسيب إلا عن سعد بن مالك.\n* * *\n_________\n(١) هو: نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمدانى الدارمى، ويقال: السبيعى الكوفى القاص، ويفال: اسمه نافع. وقد سبق.","vol":"2","page":380},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1074>١٨ - باب فيه ذكر من رموه، بأنه من أهل البدع وأصحاب الأهواء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1075>١٠٢٩ - ابن أبى نجيح </span>(١)\nحدثنى أبو على، عن العباس، عن يحيى بن معين قال: كان ابن أبى نجيح ثقة، وكان يرمى بالقدر، قال الكرابيسى: هو ممن يقول بالقدر.\nقال على بن المدينى: قال يحيى بن سعيد: كان ابن أبى نجيح معتزليًا، قال: وكان من رؤوس الدعاة. قال الشافعى: حدثنا ابن علية فال: قدمت مكة فغلبتنا المعتزلة على ابن أبى نجيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1076>١٠٣٠ - سيف بن سليمان </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1077>١٠٣١ - وزكريا بن إسحاق </span>(٣)\nقال يحيى: سيف بن سليمان وزكريا بن إسحاق قدريان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1078>١٠٣٢ - إبراهيم بن أبى يحيى </span>(٤)\nقال: وكان إبراهيم بن أبى يحيى رافضيًا قدريًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1079>١٠٣٣ - ابن إسحاق </span>(٥)\nقال العباس: قال رجل ليحيى: يصح أن ابن إسحاق كان يرى القدر؟، قال: نعم كان يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1080>١٠٣٤ - عبد الحميد بن جعفر </span>(٦)\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: سيف بن سليمان، ويقال: ابن أبى سليمان المخزومى مولاهم أبى سليمان المكى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢ /ت ٢٦٧٤).\n(٣) هو: زكريا بن إسحاق المكى، ثقة رمى بالقدر. انظر: تهذيب الكمال (٩ /ت ١٩٩٠).\n(٤) هو: إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى الأسلمى، تركه جماعة وضعفه آخرون للرفض والقدر، واسمه سمعان أبو إسحاق المدنى. انظر: تهذيب الكمال (٢ /ت ٢٣٦).\n(٥) هو: محمد بن إسحاق بن يسار، ويقال: كوثان المدنى أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله المطلبى نزيل العراق، صدوق يدلس، رمى بالتشيع والقدر. انظر: تهذيب الكمال (٢٤ /ت ٥٠٥٧).\n(٦) هو: عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصارى الأوسى أبو=","vol":"2","page":381},{"text":"قال: وعبد الحميد بن جعفر ثقة، وكان يُرمى بالقدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1081>١٠٣٥ - عائذ بن حبيب </span>(١)\nقال: وعائذ بن حبيب قد سمعت منه، وكان يقال: إنه زيدى، وكان مسجده ومسجد عبيد الله بن موسى واحدًا، وكان عبيد الله لا يحدث [حتى] (٢) يقوم عائذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1082>١٠٣٦ - وأبو الصباح </span>(٣)\nمرجئ روى عنه سفيان، ومسعر، وهشيم، وهو ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1083>١٠٣٧ - هشام الدستوائى </span>(٤)\nكان ممن يرى القدر ولا يدعو إليه، وكان لا يطفئ سراجه بالليل، فقالت له امرأته: إن هذا السراج يضر بنا، فقال لها: ويحك إنك إذا طفئتيه ذكرت ظلمة القبر فلم أتقار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1084>١٠٣٨ - عمران القطان </span>(٥)\nقال: وكان عمران القطان يرى رأى الخوارج ولم يكن داعية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1085>١٠٣٩ - عوف </span>(٦)\nقال: وكان عوف قدريًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1086>١٠٤٠ - عباد بن منصور </span>(٧)\nوكان عباد بن منصور قدريًا.\n_________\n= الفضل، ويقال: أبو حفص، ويقال: إن رافع بن سنان جده لأمه، صدوق رمى بالقدر وربما وهم.\nانظر: تهذيب الكمال (١٦ /ت ٣٧٠٩).\n(١) هو: عائذ بن حبيب بن الملاح العبسى ويقال: القرشى مولاهم أبو أحمد، ويقال: أبو هشام الكوفى بياع الهروى، صدوق رمى بالتشيع، قال الذهبى: شيعى جلد.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ /ت ٣٠٧٠).\n(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.\n(٣) لم أقف عليه.\n(٤) و(٥) سبق.\n(٦) هو: عوف بن أبى جميلة الأعرابى العبدى البصرى.\n(٧) سبق.","vol":"2","page":382},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1087>١٠٤١ - قرط بن حريث </span>(١)\nقد كتبت عنه، وليس به بأس، ولكنه كان قدريًا أتيناه إلى منزله فقال لنا: نزهوا الله عن هذه المعاصى دعانا إلى القدر، فخرجت وكان مولى لباهلة وكان يقوم لرجل من المحدثين حديثه - يعنى يخرج منه اللحن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1088>١٠٤٢ - الفضل الرقاشى </span>(٢)\nكان رجل سوء قدرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1089>١٠٤٣ - والحسن بن ذكوان </span>(٣)\nقدرى، وكان يحيى بن سعيد القطان يروى عنه، وروى عنه الخفاف وابن المبارك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1090>١٠٤٤ - ثور بن يزيد </span>(٤)\nوكان أزهر الحرازى، وأسد بن وداعة، وجماعة يجلسون فيشتمون على بن أبى طالب ﵁، وكان ثور بن يزيد يكون فى ناحية لا يشتمه فيجرون رجله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1091>١٠٤٥ - يحيى بن حمزة </span>(٥)\nكان قاضى دمشق، وكان يرمى بالقدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1092>١٠٤٦ - العلاء [بن] الحارث </span>(٦)\nقال العباس: وقيل ليحيى العلاء الحارث فى حديثه شئ؟\nقال: لا، ولكنه كان يرى القدر، ومات فى ولاية أبى العباس، إلى هاهنا عن يحيى بن سعيد.\n_________\n(١) سبق. وجاء بالمخطوط: \"وكان عباد وسلام وأبان وقرط بن حريث\"، وضبب المصنف عليهم عدا \"قرط حريث\".\n(٢) و(٣) سبق.\n(٤) هو: ثور بن زيد الديلى، ثقة.\n(٥) هو: يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمى، أبو عبد الرحمن الدمشقى القاضى، من أهل بيت لهيا.\nانظر: تهذيب الكمال (٣١ / ت ٦٨١٦).\n(٦) هو: العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمى، ويقال: أبو محمد الدمشقى، صدوق فقيه لكن رمى بالقدر وقد اختلط. انظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ت ٤٥٦٠).","vol":"2","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1093>١٠٤٧ - سعد بن إبرهيم </span>(١)\nقال محمد بن إدريس الشافعى: سمعت مالك بن أنس يقول: قدم غيلان المدينة فتكلم هو وربيعة، وحضرهما سعد بن إبراهيم، والصلت بن زيد حليف قريش، فلما تفرقوا قبل سعد بن إبراهيم مقالة غيلان وصوبها، وقبل الصلت مقالة ربيعة.\nقال المخرمى: قلت لأحمد بن حنبل: مالك لا تروى عن سعد؟ فقال: سعد خير من مالك، سعد لا يسئل عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1094>١٠٤٨ - عبد الله بن أبى لبيد الثقفى </span>(٢)\nقال الحميد: قال ابن عيينة: عبد الله بن أبى لبيد الثقفى، هو عبد الله بن عباد من أهل المدينة، وكان يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1095>١٠٤٩ - ابن أبى ذئب </span>(٣)\nوقال محمد بن إدريس: سمعت مالك بن أنس يقول: لو برئ ابن أبى ذئب من القدر ما كان على ظهر الأرض أحد خيرًا منه.\nقال داود الأصفهانى فى كتابه: على الكرابيسى فى إكفار المتأولين ومن قال بالقدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1096>١٠٥٠ - شريك بن عبد الله بن أبى نمر </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1097>١٠٥١ - وهمام بن يحيى </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1098>١٠٥٢ - والحسن بن واصل </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1099>١٠٥٣ - وهارون الأعور </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1100>١٠٥٤ - وعمر الأبح </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1101>١٠٥٥ - وروح بن عطاء بن أبى ميمونة وابنه </span>(٩)\n_________\n(١) هو: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم، أمه أم كلثوم بنت سعد، وكان قاضى المدينة، والقاسم بن محمد حى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٠ / ت ٢١٩٩).\n(٢) إلى (٧): سبق.\n(٨) هو: عمر بن سعيد الأبح، منكر الحديث. انظر: الكامل لابن عدى (٦/ ٩٦).\n(٩) سبق.","vol":"2","page":384},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1102>١٠٥٦ - وصالح الناجى </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1103>١٠٥٧ - والأشعث بن سعيد السمان </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1104>١٠٥٨ - وعنبسة بن سعيد القطان </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1105>١٠٥٩ - وطلق </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1106>١٠٦٠ - وعمرو بن مرة </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1107>١٠٦١ - ومسعر بن كدام </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1108>١٠٦٢ - ومهدى بن هلال </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1109>١٠٦٣ - وعبد الرحمن بن إسحاق </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1110>١٠٦٤ - والمنهال بن السراح </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1111>١٠٦٥ - وعطاء بن سيار </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1112>١٠٦٦ - وإبراهيم بن نافع </span>(١١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1113>١٠٦٧ - وأبو هلال الراسبى </span>(١٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1114>١٠٦٨ - ومحمد بن سليم </span>(١٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1115>١٠٦٩ - وعثمان بن مقسم اليزنى </span>(١٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1116>١٠٧٠ - أبو الأسود الديلى </span>(١٥)\nوقال يعقوب بن شيبة، عن إبراهيم بن المنذر الحزامى، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن\nعبد الله بن عثمان: أول من تكلم فى القدر، أبو الأسود الديلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1117>١٠٧١ - محمد بن إسحاق </span>(١٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1118>١٠٧٢ - وعمرو بن دينار </span>(١٧)\nقال العلاء: عن يحيى بن معين، عن محمد بن إسحاق، وعمرو بين دينار قدريان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1119>١٠٧٣ - محمد بن إسحاق </span>(١٨)\nقال الدورى: قيل ليحيى: يصح أن محمد بن إسحاق كان يرى القدر؟، قال: نعم.\n_________\n(١) إلى (١٨): سبق.","vol":"2","page":385},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1120>١٠٧٤ - زكريا بن إسحاق </span>(١)\nقال العباس: قال يحيى: زكريا بن إسحاق كان يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1121>١٠٧٥ - وهب بن منبه </span>(٢)\nقال أحمد بن حنبل: كان وهب بن منبه متهم بشئ من القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1122>١٠٧٦ - الحسن </span>(٣)\nقال. أيوب: ما أعيانى الحسن فى شئ ما أعيانى فى القدر حتى خوفته بالسلطان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1123>١٠٧٧ - قتادة </span>(٤)\nقال يعقوب بن شيبة، عن على بن أبى هاشم، عن شعبة قال: قال قتادة: الأشياء كلها بقدر ما خلا المعاصى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1124>١٠٧٨ - عبادة بن صهيب </span>(٥)\nقال الدورى: قال يحيى: كان عباد بن صهيب يرى القدر لم أكتب عنه شيئًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1125>١٠٧٩ - ابن يعمر </span>(٦)\nوروى خلف بن أيوب البلخى، عن محمد بن أبان، عن علقمة بن يزيد، عن عبد الله ابن بريدة أنه قال: فى حديث جرى فيه ذكر ابن يعمر: وكان ابن يعمر اعترض فى شئ من القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1126>١٠٨٠ - ابن أبى عروبة </span>(٧)\nقال ابن عيينة: قدم علينا ابن أبى عروبة، فخطب بالقدر، فقيل له: فقال: هذا رأى\nورأى صاحبى، ورأى صاحب صاحبى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1127>١٠٨١ - أبان بن يزيد العطار </span>(٨)\nقال الدورى: قال يحيى: كان أبان بن يزيد العطار يرمى بشئ من القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1128>١٠٨٢ - عبد الواحد بن زيد </span>(٩)\nقال الدورى: قال يحيى: عبد الواحد بن زيد ليس بشئ. قيل للعباس: ما أنكر عليه؟ قال: كان قدريًا داعية ليس لشئ غير ذلك.\n_________\n(١) إلى (٩): سبق.","vol":"2","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1129>١٠٨٣ - الأسود بن شيبان </span>(١)\nقال المخرمى: قال يحيى بن معين: كان الأسود بن شيبان عابدًا، وكان يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1130>١٠٨٤ - عمران القصير </span>(٢)\nقال ابن المدينى: قال يحيى بن سعيد: كان عمران القصير يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1131>١٠٨٥ - عبد الوارث </span>(٣)\nفال المخرمى: وسمعت القواريرى يقول: كان عبد الوراث يرى الحديث فى القدر تم يقول: ما أرويه إلا ردًا له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1132>١٠٨٦ - سفيان بن حبيب </span>(٤)\nقال المخرمى: سمعت القواريرى يقول: كان سفيان بن حبيب يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1133>١٠٨٧ - أبو عبيدة الناجى </span>(٥)\nقال العلاء عن يحيى بن معين: كان أبو عبيدة الناجى اسمه بكر بن الأسود وكان قدريًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1134>١٠٨٨ - غندر </span>(٦)\nقال المخرمى: وسمعت القواريرى يقول: كان غندر يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1135>١٠٨٩ - عامر بن رباح </span>(٧)\nقال ابن المدينى: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان عامر بن رباح صاحب عربية وكان ثبتًا فأفسدوه بالقدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1136>١٠٩٠ - عطاء بن أبى ميمونة </span>(٨)\nقال العلاء: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات عطاء بن أبى ميمونة سنة الطاعون وكان يتهم بالقدر.\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: عمران بن مسلم المنقرى أبو بكر البصرى القصير.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٥٠٢)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٣٧)، الكاشف (٢ /ت ٤٣٣٩)، ميزان الاعتدال (٣ /ت ٦٣١٣)، التاريخ الكبير (٦ /ت ٢٨٤٠).\n(٣) إلى (٨) سبق.","vol":"2","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1137>١٠٩١ - الفضل بن يحيى الرقاشى </span>(١)\nقال العباس: قال يحيى: الفضل بن يحيى الرقاشى، يروى عنه حماد بن زيد، وهو من القدرية من رؤسائهم. قال: والفضل بن يزيد الرقاشى يرى القدر، أدرك عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1138>١٠٩٢ - سلام بن مسكين </span>(٢)\nقال العباس: قال يحيى: سلام بن مسكين يرمى بشئ من القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1139>١٠٩٣ - العباس بن الفضل الأنصارى </span>(٣)\nقال المخرمى: قال إبراهيم الهروى: كان العباس بن الفضل الأنصارى يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1140>١٠٩٤ - مكحول </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1141>١٠٩٥ - والحسن </span>(٥)\nقال يعقوب بن شيبة: قال أبو مسهر: حدثنا هقل بن زياد قال: سمعت الأوزاعى يقول: لا نعلم أحدًا انتسب إلى القدر غير مكحول والحسن ولم يصح ذلك عندنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1142>١٠٩٦ - ثور بن يزيد الأرخبى </span>(٦)\nقال ابن المدينى عن ابن شداد: سمعت وكيعًا يقول: كان ثور بن يزيد الأرخبى يرى القدر. قال: وسألت يحيى بن معين، عن ثور فقال: كان يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1143>١٠٩٧ - قتادة </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1144>١٠٩٨ - والدستوائى </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1145>١٠٩٩ - وسعيد </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1146>١١٠٠ - والحسن </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1147>١١٠١ - وثور بن يزيد </span>(١١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1148>١١٠٢ - وعثمان بن عطاء </span>(١٢)\n_________\n(١) إلى (٥) سبق.\n(٦) هو: ثور بن يزيد بن زياد الكلاعى، ويقال: الرحبى أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر. انظر: تهذيب الكمال (٤ /ت ٨٦٢).\n(٧) إلى (١٢) سبق.","vol":"2","page":388},{"text":"قال مكى بن إبراهيم البلخى: كلهم قدريون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1149>١١٠٣ - أبو داود مسلم بن عمرو النخعى </span>(١)\nقال العباس: قال يحيى: أبو داود مسلم بن عمرو النخعى، كان قدريًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1150>١١٠٤ - سعد بن عبيدة </span>(٢)\nوروى ابن إسماعيل قال: كان سعد بن عبيدة يرى رأى الخوارج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1151>١١٠٥ - صالح بن إبراهيم الباهلى الدهان </span>(٣)\nوقال: قال موسى بن إسماعيل: إن صالح بن إبراهيم الباهلى الدهان، كنيته أبو نوح\nويقال: إنه من الأباضية. وقال غيره: كنيته أبو الأزهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1152>١١٠٦ - عمر بن أبى زائدة </span>(٤)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: كان عمر بن أبى زائدة يرى القدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1153>١١٠٧ - أبو الشعثاء </span>(٥)\nقال: وقال يحيى: قال عبد ربه بن راشد: كان أبو الشعثاء يختلف إلى جارة لنا أباضية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1154>١١٠٨ - عمرو بن عبيد </span>(٦)\nقال الكرابيسى: ومن القدرية عمرو بن عبيد، قال: وقد روى عنه الثورى، وابن عيينة، وهشيم، وابن علية، والناس. قال: وقال ابن عيينة: لم تر عينى مثله، وقد رأى التابعين.\nقال: ومنهم الحسن، وقتادة، وسعيد بن أبى عروبة، وهشام الدستوائى، وعوف، وزكريا بن إسحاق، وشبل، وإبراهيم بن نافع، والماجشونى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1155>١١٠٩ - جابر بن زيد </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1156>١١١٠ - وصدقة بن يسار </span>(٨)\n_________\n(١) إلى (٥) سبق.\n(٦) هو: عمرو بن عبيد بن باب، ويقال: ابن كيسان التميمى، مولاهم أبو عثمان البصرى.\nقال ابن حجر: معتزلى مشهور وكان داعية لبدعته، اتهمه جماعة مع أنه كان عابدًا. تهذيب الكمال (٢٢ / ت ٤٤٠٦).\n(٧) و(٨) سبق.","vol":"2","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1157>١١١١ - وعمران بن حطان </span>(١)\nقال: وكان جابر بن زيد أباضيًا وكذلك صدقة بن بشار، وكذلك عمران بن حطان، قال: وروى عنه ابن سيرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1158>١١١٢ - إبراهيم بن أبى يحيى </span>(٢)\nقال: وكان إبراهيم بن أبى يحيى سبعيًا قدرئا، وكان قبل ذلك أباضيًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1159>١١١٣ - ثور </span>(٣)\nقال: ورأى خارجة سفيان الثورى يجئ من عند ثور، فقال له: من أين جئت؟\nقال: سلمت على هذا القدرى، فلما مات جعل يحدث عنه، فقال لخارجة: حدثنى ذاك القدرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1160>١١١٤ - ابن أبى عروبة </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1161>١١١٥ - هشام الدستوائى </span>(٥)\nقال المكى: وكان ابن أبى عروبة، قيل له هشام الدستوائى فقال: كان قدريًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1162>١١١٦ - قتادة </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1163>١١١٧ - ابن أبى رواد </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1164>١١١٨ - عمر بن أبى ذر </span>(٨)\nقال ابن المدينى: قلت ليحيى بن سعيد: إن عبد الرحمن يقول: اترك كل من كان رأسًا فى البدعة يدعو إليها. فقال: كيف يصنع بقتادة؟ وكيف يصنع بابن أبى رواد؟ وعمر بن أبى ذر وعد من هؤلاء، ثم قال: إن ترك هذا الضرب ترك ناسًا كثيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1165>١١١٩ - عدى بن ثابت </span>(٩)\nقال الخشنى: ومن السبعة عدى بن ثابت رأس فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1166>١١٢٠ - وعطية العوفى </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1167>١١٢١ - وسماك بن حرب </span>(١١)\n_________\n(١) إلى (١١) سبق.","vol":"2","page":390},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1168>١١٢٢ - ومنذر الثورى </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1169>١١٢٣ - والربيع بن المنذر </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1170>١١٢٤ - ومنهال بن عمرو </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1171>١١٢٥ - ومنصور بن المعتمر </span>(٤)\nقال: ومن المتقدمين:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1172>١١٢٦ - جابر الجعفى </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1173>١١٢٧ - وصعصعة بن صولجان </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1174>١١٢٨ - ورشيد الهجرى </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1175>١١٢٩ - والحارث </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1176>١١٣٠ - وثعلبة الحمانى </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1177>١١٣١ - وعلى بن زيد </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1178>١١٣٢ - وعمار بن أبى عمار </span>(١١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1179>١١٣٣ - وعبد الله بن محمد بن عقيل </span>(١٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1180>١١٣٤ - أبى هارون العبدى </span>(١٣)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: قال شعبة: كنت أتلقى الركبان أيام الخوارج أسأل عن أبى هارون العبدى، فلما قدم رأيته، فرأيت عنده كتابًا فيه أشياء منكرة فى على، فقلت: ما فى هذا الكتاب؟ قال: هذا الكتاب حق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1181>١١٣٥ - يحيى بن الخزاز </span>(١٤)\nقال ابن المدينى: قال يحيى: أخبرنى شعبة، عن الحكم، قال: كان يحيى بن الخزاز يغلو فى حب على رضوان الله عليه. قال الكسرابيسى: ومن المرجئة:\n_________\n(١) إلى (٦) سبق.\n(٧) هو: رشيد الهجرى. عن أبيه، قال الجوزجانى: كذاب غير ثقة، وقال النسائى: ليس بالقوى، قال البخارى: يتكلمون فيه، انظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٥١).\n(٨) إلى (١٤) سبق.","vol":"2","page":391},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1182>١١٣٦ - مسعر بن كدام </span>(١)\nويروى عنه ابن عيينة وزعم أنه أفضل الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1183>١١٣٧ - وعمر بن ذر </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1184>١١٣٨ - ومالك بن مغول </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1185>١١٣٩ - وإبراهيم التيمى </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1186>١١٤٠ - وعمرو بن مرة </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1187>١١٤١ - والحسين بن محمد بن على </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1188>١١٤٢ - ومحارب بن دثار </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1189>١١٤٣ - وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1190>١١٤٤ - وطلق بن حبيب </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1191>١١٤٥ - علقمة بن مرثد </span>(١٠)\nوقال صدقة بن الفضل: علقمة بن مرثد ثقة، لولا شئ من الإرجاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1192>١١٤٦ - التيمى </span>(١١)\nوقال أبو نعيم: مررت بجوار التيمى فلم أعرض له، وكان مرجئًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1193>١١٤٧ - نعيم بن أبى حكيم </span>(١٢)\nقال: وكان نعيم بن أبى حكيم مرجئًا لم ير سفيان أن يروى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1194>١١٤٨ - يونس </span>(١٣)\nيحيى بن معين، قال: كان يونس يتبع السلطان وكان مرجئًا.\nقال العباس: أحسبه يعنى يونس بن بكير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1195>١١٤٩ - عدى بن ثابت </span>(١٤)\nقال: وكان عدى بن ثابت ليس بثقة ولا مأمون، وكان يفرط فى التشييع. قال أبو حاتم الرازى: ومن المرجئة:\n_________\n(١) إلى (١٤) سبق.","vol":"2","page":392},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1196>١١٥٠ - خارجة بن مصعب </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1197>١١٥١ - وسلم بن سالم </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1198>١١٥٢ - وعمر بن قيس الناصر </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1199>١١٥٣ - وعبد الحميد الحمانى </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1200>١١٥٤ - وعبد الكريم أبو أمية </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1201>١١٥٥ - ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1202>١١٥٦ - وأبو بكر النهشلى </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1203>١١٥٧ - وعمرو بن مرة الجملى </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1204>١١٥٨ - وسالم الأفطس </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1205>١١٥٩ - وعباد بن العوام </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1206>١١٦٠ - وسعيد بن سالم القداح </span>(١١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1207>١١٦١ - ومسلمة بن علقمة المازنى </span>(١٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1208>١١٦٢ - وأبو الصباح موسى بن كثير </span>(١٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1209>١١٦٣ - وعثمان بن غياث الراسبى </span>(١٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1210>١١٦٤ - وعبد العزيز بن أبى رواد </span>(١٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1211>١١٦٥ - وعبد المجيد بن عبد العزيز </span>(١٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1212>١١٦٦ - ويزيد بن عبد الرحمن، أبو خالد الدالانى، مولى بنى أسد </span>(١٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1213>١١٦٧ - وعبد الله بن داود الخريبى </span>(١٨)\n_________\n(١) إلى (١٦) سبق.\n(١٧) هو: يزيد بن عبد الرحمن الدالانى، أبو خالد الأسدى، وكان ينزل فى بنى ديلان، ويقال: واسطى. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة.\nانظر: الجرح والتعديل (٨/ ١١٦٨).\n(١٨) سبق.","vol":"2","page":393},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1214>١١٦٨ - وعلى بن الحسن بن شقيق </span>(١)\nلا بأس به إن سلم من ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1215>١١٦٩ - وأيوب بن عائد </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1216>١١٧٠ - وسالم بن عمرو أبو المنذر البجلى </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1217>١١٧١ - والفرات بن خالد الرازى </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1218>١١٧٢ - والصلت بن بهرام التيمى الكوفى أبو هاشم </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1219>١١٧٣ - والنضر بن محمد أبو عبد الله المروزى </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1220>١١٧٤ - وحماد بن قيراط </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1221>١١٧٥ - وعمرو بن غياث </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1222>١١٧٦ - وعلى بن الجعد </span>(٩)\nكان مائلًا إلى أصحاب الرأى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1223>١١٧٨ (*) - وأبو عاصم النبيل </span>(١٠)\nكان مولعًا بالرأى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1224>١١٧٩ - وإسحاق بن يوسف الأزرق </span>(١١)\nكان يميل إلى الرأى.\n_________\n(١) هو: على بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدى، مولاهم أبو عبد الرحمن المروزى، توفى سنة (٢١١)، وقيل: (٢١٢)، وقيل: (٢١٣)، ثقة حافظ.\nانظر: تهذيب الكمال (٢٠ / ت ٤٠٤٢).\n(٢) إلى (٤) سبق.\n(٥) هو: الصلت بن بهرام الكوفى التيمى أبو هاشم. قال ابن عيينة: كان أصدق أهل الكوفة. قال أبو حاتم: ليس له عيب إلا الإرجاء.\nانظر: الجرح والتعديل (٤/ ت ٢٠١٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤٣٢).\n(٦) سبق.\n(٧) هو: حماد بن قيراط النيسابورى. عن عبيد الله بن عمر، وعنه محمد بن يزيد بن محمش، قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، يجئ بالطامات. انظر: ميزان الاعتدال (١/ ت ٢٢٦٦).\n(٨) إلى (١١) سبق.\n\n(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا الترقيم بالمطبوع، سقط ١١٧٧","vol":"2","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1225>١١٨٠ - وأبو معاوية الفرير </span>(١)\nيرى الإرجاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1226>١١٨١ - وشبابة بن سوار </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1227>١١٨٢ - ومسلم النحات </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1228>١١٨٣ - ومحمد بن عبد الله الأنصارى </span>(٤)\nيميل إلى الرأى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1229>١١٨٤ - وحماد بن أبى سليمان </span>(٥)\nيرى الإرجاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1230>١١٨٥ - وعافية القاضى </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1231>١١٨٦ - وأبو بردة </span>(٧)\nالذى يحدث عنه محمد بن الصلت وليس من ولد أبى موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1232>١١٨٧ - وخلاد بن يحيى </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1233>١١٨٨ - وجعفر بن عبد الله النيسابورى </span>(٩)\n_________\n(١) و(٢) سبق.\n(٣) هو: مسلم بن صاعد النحات، أرسل عن على ﵁. وعنه مروان بن معاوية، وأبو معاوية الضرير. قال ابن معين: ثقة. انظر: الجرح والتعديل (٨/ت ٨١٧).\n(٤) سبق.\n(٥) هو: حماد بن أبى سليمان الأشعرى، مولاهم أبو إسماعيل، فقيه صدوق، له أوهام رُمى بالإرجاء. انظرت تهذيب الكمال (٧ /ت ١٤٨٣)، تهذيب التهذيب (١٦١٣).\n(٦) هو: عافية بن يزيد بن قيس بن عافية القاضى الأودى الكوفى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٤ /ت ٣٠٣٣)، تهذيب التهذيب (٦٠١٥)، ميزان الاعتدال (٢ /ت ٤٠٧٤).\n(٧) سبق.\n(٨) هو: خلاد بن يحيى بن صفوان السلمى أبو محمد الكوفى، سكن مكة. قال ابن حجر: صدوق رمى بالإرجاء وهو من كبار شيوخ البخارى.\n(٩) سبق.","vol":"2","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1234>١١٨٩ - وأبو سعد الصغانى </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1235>١١٩٠ - وقيس بن مسلم </span>(٢)\nكان يبجل ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1236>١١٩١ - وعمر بن المرماح </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1237>١١٩٢ - ومسعر بن كدام </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1238>١١٩٣ - وإبراهيم بن طهمان </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1239>١١٩٤ - وعلقمة بن مرثد </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1240>١١٩٥ - وعاصم بن كُليب </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1241>١١٩٦ - وجواب بن عبيد الله </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1242>١١٩٧ - وشعيب بن إسحاق </span>(٩)\nالذى يحدث عن سعيد بن أبى عروبة من أصحاب أبى حنيفة.\n_________\n(١) سبق.\n(٢) هو: قيس بن مسلم الجُدرى العدوانى، أبو عمرو الكوفى، من بنى قيس علان. قال ابن حجر: ثقة رُمى بالإرجاء.\nانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٤٠٣)، تهذيب الكمال (٢٤/ ت ٤٩٢١).\n(٣) هو: عمر بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخى، أبو على قاضى بلخ، انظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٤٩٨).\n(٤) إلى (٧) سبق.\n(٨) هو: جواب بن عبيد الله التيمى، تيم الرباب، الكوفى، قال ابن نمير: ضعيف الحديث قد رآه الثورى فلم يحمل عنه، قال أبو خالد الأحمر: كان يقص ويذهب مذهب الإرجاء، قال ابن حبان: كان مرجئًا، قال ابن حجر: صدوق رمى بالإرجاء.\nانظر: تهذيب الكمال (٥/ ٩٨٢)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٢١).\n(٩) هو: شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد الدمشقى الأموى، مولى رملة بنت عثمان أصله من البصرة.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٧٤٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٤٧)، الجرح والتعديل (٤ / ت ١٤٩٨).","vol":"2","page":396},{"text":"قال: أبو حاتم: ومن القدرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1243>١١٩٨ - مهدى بن هلال </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1244>١١٩٩ - وسعيد بن بشير </span>(٢)\nوروى عنه هشيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1245>١٢٠٠ - وعبد الرزاق </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1246>١٢٠١ - وابن عيينة </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1247>١٢٠٢ - وبقية </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1248>١٢٠٣ - والوليد بن مسلم </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1249>١٢٠٤ - ووكيع </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1250>١٢٠٥ - وأبو وكيع </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1251>١٢٠٦ - وحمزة بن يحيى </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1252>١٢٠٧ - وكهمس </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1253>١٢٠٨ - والمنهال </span>(١١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1254>١٢٠٩ - ويحيى بن بسطام بن حريث </span>(١٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1255>١٢١٠ - وأبو حمزة العطار إسحاق بن الربيع </span>(١٣)\nفيما أحسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1256>١٢١١ - وبكر بن اليشرود الصنعانى </span>(١٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1257>١٢١٢ - وقحطبة بن عدانة البصرى </span>(١٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1258>١٢١٣ - ويحيى بن حمزة </span>(١٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1259>١٢١٤ - ويزيد بن واقد </span>(١٧)\n_________\n(١) إلى (١٤) سبق.\n(١٥) كذا بالمخطوط ولم أقف عليه.\n(١٦) و(١٧) سبق.","vol":"2","page":397},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1260>١٢١٥ - وبرد بن سنان </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1261>١٢١٦ - محمد بن راشد </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1262>١٢١٧ - محمد بن دينار </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1263>١٢١٨ - صدقة بن عبد الله السَّمين </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1264>١٢١٩ - عبد الوارث </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1265>١٢٢٠ - وهمام بن يحيى </span>(٦)\nقال: كانا واقعين فى القدر. قال أبو حاتم: وممن كان يذهب إلى الأهواء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1266>١٢٢١ - أبو عبد الله الجدلى </span>(٧)\nكان من أصحاب المختار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1267>١٢٢٢ - وأبو حسان الأعرج </span>(٨)\nصاحب ابن عباس، كان يرى رأى الخوارج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1268>١٢٢٣ - ومحمد بن سعيد الدمشقى </span>(٩)\nصلب فى الزندقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1269>١٢٢٤ - وصدقة بن بشار </span>(١٠)\nمن الخوارج من الجزيرة، وكان ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1270>١٢٢٥ - وبشر بن عمارة </span>(١١)\nيتهم بالتجهم.\n_________\n(١) هو: برد بن سنان الشامى، أبو العلاء الدمشقى، مولى قريش، قال ابن حجر: صدوق رُمى بالقدر. انظر: تهذيب الكمال (٤ / ت ٦٥٥)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٢٨).\n(٢) و(٣) سبق.\n(٤) جاء بالمخطوط: \"السمتى\"، وهو تصحيف، وهو: صدقة بن عبد الله السَّمين أبو معاوية، ويقال: أو محمد الدمشقى.\nانظر: تهذيب الكمال (١٣ / ت ٢٨٦٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٤١٥)، الجرح والتعديل (٤/ ١٨٨٩).\n(٥) إلى (١١) سبق.","vol":"2","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1271>١٢٢٦ - ومحمد بن يعلى السلمى الكوفى </span>(١)\nكان جهميًّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1272>١٢٢٧ - وإسماعيل بن علية </span>(٢)\nتكلم بشئ من كلام الجهمية، يزعمون أن أبيه حمله على ذلك ثم تاب ورجع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1273>١٢٢٨ - وعلى بن الجعد </span>(٣)\nيتهم بالتجهم. قال أبو حاتم: وممن كان يتشيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1274>١٢٢٩ - أحمد بن الفضل الكوفى </span>(٤)\nوكان من رؤوسائهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1275>١٢٣٠ - والحارث بن حصيرة </span>(٥)\nوهو من العُتق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1276>١٢٣١ - والأجلح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1277>١٢٣٢ - وعبد الملك بن أعين </span>(٦)\nمن العُتق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1278>١٢٣٣ - وعلى بن هاشم بن البريد </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1279>١٢٣٤ - وجعفر بن سليمان الضبعى </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1280>١٢٣٥ - والعلاء بن صالح </span>(٩)\nمن العتق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1281>١٢٣٦ - وهارون بن سعد </span>(١٠)\nكان كثير التشييع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1282>١٢٣٧ - وموسى بن طريف </span>(١١)\n_________\n(١) إلى (٣) سبق.\n(٤) لم أقف عليه.\n(٥) إلى (١١) سبق.","vol":"2","page":399},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1283>١٢٣٨ - وعبد الملك بن بكير الغنوى </span>(١)\nمن العتق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1284>١٢٣٩ - ومحمد بن راشد صاحب مكحول </span>(٢)\nرافضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1285>١٢٤٠ - وإبراهيم بن الحكم بن ظهير </span>(٣)\nكان يترفض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1286>١٢٤١ - وفطر بن خليفة </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1287>١٢٤٢ - وخالد بن طهمان </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1288>١٢٤٣ - وعبد الله بن الأجلح </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1289>١٢٤٤ - وسليمان بن معاذ </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1290>١٢٤٥ - وعلى بن زيد </span>(٨)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1291>١٢٤٦ - وسعادة الحمانى </span>(*)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1292>١٢٤٧ - وعلى بن ثابت الدّهان الكوفى </span>(٩)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1293>١٢٤٨ - وأبان بن تغلب </span>(* *)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1294>١٢٤٩ - ويزيد بن أبى زياد </span>(١٠)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1295>١٢٥٠ - والعلاء بن العباس </span>(١١)\n_________\n(١) إلى (٦) سبق.\n(٧) هو: سليمان بن قرن بن معاذ التيمى الضبى، أبو داود النحوى، ومنهم من ينسبه إلى جده.\nانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ت ٢٥٥٥).\n(٨) سبق.\n(*) أظنه: سعاد بن سليمان الجعفى، ويقال: التميمى، ويقال: اليشكرى الكاهلى، الكوفى.\n(٩) سبق.\n(* *) هو: أبان بن تغلب الربعى، أبو سعد الكوفى، قال ابن حجر: ثقة تكلم فيه للتشيع.\nانظر: تهذيب الكمال (٢ / ت ١٣٥)، تهذيب التهذيب (١/ ٩٣).\n(١٠) و(١١) سبق.","vol":"2","page":400},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1296>١٢٥١ - ومنصور بن أبى الأسود </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1297>١٢٥٢ - ومخول بن إبراهيم بن راشد </span>(٢)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1298>١٢٥٣ - وإسماعيل بن أبان الورَّاق </span>(٣)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1299>١٢٥٤ - وسالم بن أبى العلاء المرادى </span>(٤)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1300>١٢٥٥ - وعلى بن غراب </span>(٥)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1301>١٢٥٦ - ومحمد بن فضيل </span>(٦)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1302>١٢٥٧ - وعبد الرزاق بن همام </span>(٧)\n<span data-type=\"title\" id=toc-1303>١٢٥٨ - وأبو الجويرية </span>(٨)\nمطرف قال: مات أبو الجويرية بالمدينة، وكان مرجئًا مبتدعًا، فلم يصل عليه مالك ولا أحد ممن كان معه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1304>١٢٥٩ - ثوير </span>(٩)\nشبابة عن يونس بن أبى إسحاق قال: كان ثوير رافضيًا.\n* * *\n_________\n(١) إلى (٤) سبق.\n(٥) هو: على بن غراب الفزارى، أبو الحسن، ويقال: أبو الوليد الكوفى القاضى، ويقال: هو على ابن عبد العزيز، وعلى بن أبى الوليد، قال أبو حاتم: كان مروان بن معاوية، قال باسمه.\nفقال: على بن عبد العزيز، وزعم الفلكى: أن غرابًا لقب وأن اسمه عبد العزيز.\nانظر: تهذيب الكمال (٢١/ ت ٤١٢٠).\n(٦) إلى (٩) سبق.","vol":"2","page":401},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1305>١٩ - باب ذكر المدلسين، وما قيل فى التدليس</span>\nقال الكرابيسى: كان من المشهورين بالتدليس بالكوفة: أبو إسحاق، والحكم، ومغيرة، والأعمش والثورى.\nوبالبصرة: قتادة، وبغيرهما: هشيم وابن عيينة وإسحاق.\nقال أبو حاتم الرازى: الزهرى أحب إلىَّ من الأعمش، وكلاهما يحتج بحديثه فيما لم يدلسا.\nقال: وسليمان التيمى يدلس أحيانًا، ومبارك بن فضالة: يدلس.\nقال: وكان قتادة يدلس.\nقال: وأحسب حميد الطويل كان يدلس، عن أنس بعض ما سمعه من ثابت وغيره.\nقال: وكان ابن أبى نجيح، وححاج بن أرطأة، وحميد الطويل يدلسون، قال: وكان ابن أبى نجيح يدلس عن مجاهد.\nمحمد بن نصر قال: سمعت أحمد بن عاصم يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: دلس أبو هريرة، ودلس ابن عمر.\nقلت له: ما كان يدلس ابن عمر؟ قال: حيث قال لأبى هريرة: لقد فرطنا فى قراريط، ثم قال ابن عمر بعد ذلك، قال رسول الله - ﷺ -. قال أبو حاتم: وكان يحيى بن أبى كثير يدلس، وكان الأعمش والثورى وأبو إسحاق السبيعى يدلسون.\nمحمد بن نصر قال: سمعت أحمد بن عاصم يقول: قال يزيد بن هارون هشيم رأس المدلسين.\nعلى بن المدينى قال: سمعت عبد الرحمن يقول: قال شبية: حدثنى رجل عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم بكذا ثم قال: ما سرنى أنى قلت. قال منصور: وأن الدنيا كلها لى، يعنى التدليس.\nمحمد بن نصر قال: سمعت أحمد بن عاصم، يقول: سمعت سنان الخفاف يحدث على بن المدينى قال: قال رجل لشريك، يا أبا عبد الله ما ترى فى التدليس؟، قال: وما التدليس؟، قال: إن الرجل يسمع من الأعمش، ثم سمع منك عن الأعمش حديثًا فيقول: الأعمش ويرسله، قال: أليس يوهم صاحبه أنه سمعه من الأعمش؟، قال: نعم، قال: هيهات دون ذلك جزاء الحلاقيم.","vol":"2","page":402},{"text":"ابن أبى خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصفار قال: سمعت يزيد بن زريع وسئل عن التدليس؟ فقال: التدليس كذب.\nأبو حاتم الرازى قال: سمعت أبا نعيم، يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزنى أحب إلى من أن أدلس (١).\n\nتم الكتاب والحمد لله رب العالمين\nوصلواته على سيدنا محمد النبى وآله أجمعين\nوهو حسبنا ونعم الوكيل (٢)\n_________\n(١) سبق أن ذكر المصنف هذا القول فى ترجمة شعبة، وعند ذلك عد قول شعبة هذا مأخذًا عليه، وإن كان شعبة ذكره كناية عن شدة بغضه للتدليس وليس غير ذلك، ثم نراه الآن يورده هنا ليؤكد نفس المعنى، المراد من كراهية التدليس.\n(٢) بهذا القول ينتهى الكتاب، ولكن يوجد بعد هذه العبارة كلام آخر ليس من الكتاب ويبدو أنه من كلام الناسخ.","vol":"2","page":403}]}