{"ً":{"ٌ":151202,"ٍ":"إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"shamela","files":["151202/158736.pdf"]},"ّ":"الكتاب: إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي\nالمؤلف: أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري\nالناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية\nالطبعة: الأولى، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م\nعدد الصفحات: ٦٤٩\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1137,"ٕ":26,"ٖ":1770155496,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":5},{"title":"فصل: في بيان منهج عملي في هذا الكتاب","level":2,"page":11},{"title":"الجواهر الحسان من ترجمة الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن","level":2,"page":19},{"title":"الفصل الأول: سيرته الشخصية","level":3,"page":19},{"title":"المبحث الأول: هويته","level":4,"page":19},{"title":"١ - اسمه ونسبه، وكنيته، ونسبته","level":5,"page":19},{"title":"٢ - تاريخ ولادته","level":5,"page":19},{"title":"٣ - سميه","level":5,"page":20},{"title":"٤ - أسرته","level":5,"page":20},{"title":"٥ - طبقته","level":5,"page":20},{"title":"٦ - حجامه","level":5,"page":21},{"title":"٧ - توليه القضاء","level":5,"page":21},{"title":"٨ - تاريخ وفاته، ومكانها","level":5,"page":21},{"title":"٩ - موقف الإمام البخاري لما نعي وفاته","level":5,"page":23},{"title":"المبحث الثاني: في ذكر ما وصف به من أخلاق عالية، وسجايا سامية.","level":4,"page":24},{"title":"١ - عبادته وزهده وورعه وتقواه.","level":5,"page":24},{"title":"٢ - كمال عقله وحلمه","level":5,"page":25},{"title":"٣ - ذكاؤه وحفظه وإتقانه","level":5,"page":26},{"title":"٤ - تمسكه بالسنة والآثار ودعوة الناس إلى ذلك، وصلابته في الحق.","level":5,"page":27},{"title":"المبحث الثالث: في بيان عقيدته، وفقهه","level":4,"page":28},{"title":"(١) عقيدته","level":5,"page":28},{"title":"(٢) إمامته في الفقه، وتضلعه منه","level":5,"page":29},{"title":"(٣) نماذج من اختياراته الفقهية","level":5,"page":29},{"title":"الفصل الثاني: سيرته العلمية","level":3,"page":31},{"title":"المبحث الأول: رحلاته","level":4,"page":31},{"title":"(أ): رحلته إلى بلاد ما وراء النهر","level":5,"page":32},{"title":"(ب): رحلته إلى خراسان","level":5,"page":32},{"title":"(ج): رحلته إلى بلاد الجبل","level":5,"page":33},{"title":"(د): رحلته إلى العراق","level":5,"page":33},{"title":"(هـ): رحلته إلى الحجاز","level":5,"page":35},{"title":"(و): رحلته إلى الشام","level":5,"page":35},{"title":"(ز): رحلته إلى مصر","level":5,"page":36},{"title":"المبحث الثاني: شيوخه","level":4,"page":37},{"title":"(١): رواية الحفاظ الكبار من شيوخه عنه.","level":5,"page":37},{"title":"(٢) رواية أصحاب الكتب الستة عنه","level":5,"page":37},{"title":"(٣): عدد شيوخه في كتابه \"السنن\".","level":5,"page":38},{"title":"(٤) مسرد عام بشيوخه","level":5,"page":39},{"title":"المبحث الثالث: تلامذته","level":4,"page":52},{"title":"(أ): تنافس الحفاظ في الرحلة إليه؛ لعلو إسناده، وتفرده على أقرانه وحفاظ زمانه","level":5,"page":52},{"title":"(ب): ذكر ثلة مباركة من أئمة الحديث وحفاظه، ممن رووا عنه.","level":5,"page":53},{"title":"الفصل الثالث: علومه وآثاره العلمية، ومكانته بين العلماء","level":3,"page":55},{"title":"الباب الأول: بعض العلوم التي برز فيها","level":4,"page":55},{"title":"المبحث الأول: التفسير","level":5,"page":55},{"title":"المبحث الثاني: الحديث","level":5,"page":55},{"title":"المبحث الثالث: الفقه","level":5,"page":56},{"title":"الباب الثاني: آثاره العلمية","level":4,"page":56},{"title":"الباب الثالث: كتاب \"السنن\" أو \"المسند\" وعناية العلماء والباحثين به","level":4,"page":57},{"title":"المبحث الأول: اسمه","level":5,"page":57},{"title":"المبحث الثاني: وجه تسميته \"بالمسند\"","level":5,"page":58},{"title":"المبحث الثالث: منهجه في تصنيفه له.","level":5,"page":58},{"title":"المبحث الرابع: تسمية بعضهم له بالصحيح، مع مناقشة ذلك.","level":5,"page":61},{"title":"المبحث الخامس: عدد أحاديثه.","level":5,"page":63},{"title":"المبحث السادس: رتبته عند أهل العلم.","level":5,"page":63},{"title":"المبحث السابع: عناية العلماء به","level":5,"page":64},{"title":"أ- نسخه الخطية.","level":6,"page":64},{"title":"ب- التعريف برجاله.","level":6,"page":65},{"title":"ج - شروحه.","level":6,"page":66},{"title":"د- أطرافه.","level":6,"page":66},{"title":"هـ- تخريج أحاديثه.","level":6,"page":66},{"title":"و- طباعته","level":6,"page":67},{"title":"ز- منهجه فيه","level":6,"page":68},{"title":"ح- عواليه","level":6,"page":68},{"title":"ط - فهارسه","level":6,"page":69},{"title":"ي- الدراسات المعاصرة فيه","level":6,"page":69},{"title":"المبحث الرابع: مكانته في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل","level":5,"page":70},{"title":"المبحث الخامس: ثناء أهل العلم عليه.","level":5,"page":75},{"title":"حرف الألف","level":1,"page":86},{"title":"من اسمه إبراهيم","level":2,"page":86},{"title":"[١] (مي): إبراهيم بن عيسى، اليشكري البصري.","level":3,"page":86},{"title":"من اسمه أحمد","level":2,"page":88},{"title":"[٢] (مي، عه): أحمد بن أسد بن عاصم بن مغول بن عاصم بن مالك بن غزية بن حارثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة بن أنمار، أبو عاصم، البجلي، الكوفي؛ ابن بنت مالك بن مغول.","level":3,"page":88},{"title":"[٣] (مي): أحمد بن إسماعيل بن أبي ضرار، أبو صالح، الأحول، الضراري، الرازي،","level":3,"page":93},{"title":"من اسمه إسحاق","level":2,"page":96},{"title":"[*] إسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة، الأنصاري.","level":3,"page":96},{"title":"[٤] (مي، قط، كم): إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، الهاشمي، الكوفي.","level":3,"page":97},{"title":"[*]: إسحاق بن عبد الرحمن، الهاشمي.","level":3,"page":100},{"title":"من اسمه إياس","level":2,"page":101},{"title":"[*]: إياس، البكالي.","level":3,"page":101},{"title":"من اسمه أيفع","level":2,"page":102},{"title":"[٥] (مي): أيفع بن عبد الكلاعي، الشامي الحمصي.","level":3,"page":102},{"title":"من اسمه أيوب","level":2,"page":106},{"title":"[*]: أيوب بن الحارث.","level":3,"page":106},{"title":"حرف الباء","level":1,"page":108},{"title":"من اسمه بشار","level":2,"page":108},{"title":"[*]: بشار بن أبي كرب، الكوفي.","level":3,"page":108},{"title":"من اسمه بشر","level":2,"page":109},{"title":"[٦] (مي): بشر بن سلم بن المسيب، أبو الحسن، البجلي، الكوفي، والد الحسن بن بشر.","level":3,"page":109},{"title":"من اسمه بشير","level":2,"page":112},{"title":"[*]: بشير؛ أبو حريسن، البجلي، الكوفي.","level":3,"page":112},{"title":"من اسمه بكر","level":2,"page":113},{"title":"[٧] (مي): بكر بن سليمان، أبو يحيى، الأسواري، البصري، صاحب المغازي.","level":3,"page":113},{"title":"حرف التاء","level":1,"page":116},{"title":"[٨] (مي): تميم بن عبد المؤمن، وأبو حازم، التميمي، الكوفي ثم الرازي.","level":2,"page":116},{"title":"حرف الثاء","level":1,"page":118},{"title":"[٩] (مي، كم): ثابت بن قطبة، أبو العلاء، الأنصاري، الثقفي، -ويقال: المزني - الكوفي.","level":2,"page":118},{"title":"[١٠] (مي، حم، كم): ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، أبو جبلة، الزهري الكوفي.","level":2,"page":120},{"title":"حرف الجيم","level":1,"page":124},{"title":"من اسمه جعفر","level":2,"page":124},{"title":"[١١] (مي، خز، طح، كم): جعفر بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، أبو عبد الله، القرشي، الأسدي -وقيل: المخزومي، الحميدي، الحجازي، المكي.","level":3,"page":124},{"title":"[*]: جعفر بن عثمان، القرشي.","level":3,"page":129},{"title":"من اسمه الجلد","level":2,"page":130},{"title":"[١٢] (ش، مي، قط): الجلد بن أيوب، البصري.","level":3,"page":130},{"title":"من اسمه جنادة","level":2,"page":141},{"title":"[١٣] (مي، طح، حب): جنادة بن أبي خالد، أبو الخطاب، الدمشقي، ثم الرهاوي.","level":3,"page":141},{"title":"من اسمه جهم","level":2,"page":144},{"title":"[١٤] (مي): جهم بن دينار، -ويقال: هو ابن أبي سبرة -، الجد.","level":3,"page":144},{"title":"حرف الحاء المهملة","level":1,"page":146},{"title":"من اسمه الحارث","level":2,"page":146},{"title":"[١٥] (مي): الحارث بن يزيد، السكوني، الحمصي.","level":3,"page":146},{"title":"من اسمه حبيب","level":2,"page":148},{"title":"[١٦] (مي): حبيب بن خدرة، مولى لبني هلال بن عامر بن صعصعة، الهلالي، الخارجي، الحروري.","level":3,"page":148},{"title":"من اسمه حجاج","level":2,"page":153},{"title":"[١٧] (حم، مي، كم): حجاج بن أبي زياد، القسملي، البصري، زق العسل، -ويقال له: حجاج الأسود، ويقال: ابن الأسود-","level":3,"page":153},{"title":"من اسمه حريس","level":2,"page":160},{"title":"[١٨] (مي): حريس بن بشير، الكاتب، البجلي، الكوفي.","level":3,"page":160},{"title":"من اسمه حسان","level":2,"page":162},{"title":"[١٩] (مي): حسان بن مسلم.","level":3,"page":162},{"title":"من اسمه الحسن","level":2,"page":163},{"title":"[٢٠] (حم، مي، عب): الحسن بن عقبة، أبو كبران، المرادي، الكوفي.","level":3,"page":163},{"title":"[٢١] (مي): الحسن بن أبي زيد، الكوفي.","level":3,"page":166},{"title":"من اسمه حفص","level":2,"page":168},{"title":"[٢٢] (مي): حفص بن عمر، السكوني، الشامي.","level":3,"page":168},{"title":"من اسمه الحكم","level":2,"page":169},{"title":"[٢٣] (مي، قط): الحكم بن مسعود، الثقفي.","level":3,"page":169},{"title":"من اسمه حماد","level":2,"page":171},{"title":"[٢٤] (مي، طح): حماد بن يزيد بن مسلم، أبو يزيد، المنقري، البصري.","level":3,"page":171},{"title":"من اسمه حيان","level":2,"page":176},{"title":"[٢٥] (مي، طح): حيان بن سلمان، الجعفي، الكوفي، بياع الأنماط.","level":3,"page":176},{"title":"[٢٦] (حم، مي، حب، كم): حيان، أبو النضر، القارئ، الأسدي -ويقال: الجرشي-، الشامي البلاطي.","level":3,"page":177},{"title":"حرف الخاء","level":1,"page":181},{"title":"من اسمه خالد","level":2,"page":181},{"title":"[*] خالد بن خازم.","level":3,"page":181},{"title":"[٢٧] (حم، مي): خالد بن رباح، أبو الفضل، الهذلي، البصري، بياع.","level":3,"page":181},{"title":"[٢٨] (مي): خالد بن زيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأويسي الأنصاري.","level":3,"page":186},{"title":"[٢٩] (مي): خالد بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح، الخراساني.","level":3,"page":188},{"title":"[٣٠] (مي): خالد بن يزيد بن أسيد بن هدية بن الحارث، الصدفي، المصري.","level":3,"page":190},{"title":"من اسمه خراش","level":2,"page":193},{"title":"[٣١] خراش بن جبير.","level":3,"page":193},{"title":"حرف الذال","level":1,"page":195},{"title":"[٣٢] (حم، مي، كم): الذيال بن حرملة، الأسدي، البكري، الكوفي.","level":2,"page":195},{"title":"حرف الراء","level":1,"page":198},{"title":"[٣٣] (مي): رزين بن عبد الله بن حميد.","level":2,"page":198},{"title":"[٣٤] (مي): رزين بن علي، أبو النعمان.","level":2,"page":199},{"title":"حرف الزاي","level":1,"page":201},{"title":"من اسمه زائدة","level":2,"page":201},{"title":"[٣٥] (مي): زائدة بن موسى، أبو قتيبة، الهمداني، الكوفي.","level":3,"page":201},{"title":"من اسمه الزبرقان","level":2,"page":203},{"title":"[٣٦] (مي): الزبرقان بن عبد الله، أبو بكر، الأسدي، السراج، الكوفي.","level":3,"page":203},{"title":"من اسمه الزبير","level":2,"page":207},{"title":"[٣٧] (حم، مي): الزبير بن جواتشير، أبو عبد السلام، البصري، جد أحمد بن محمد بن الزبير المعروف بابن شقير.","level":3,"page":207},{"title":"من اسمه زكريا","level":2,"page":211},{"title":"[*]: زكريا بن أبي يحيى.","level":3,"page":211},{"title":"[*]: زكريا، أبو يحيى.","level":3,"page":211},{"title":"من اسمه زياد","level":2,"page":212},{"title":"[٣٨] (مي): زياد بن راشد، أبو سفيان، المدني، مولى يحيى بن سعيد مولى محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، يعرف بزياد الكاتب.","level":3,"page":212},{"title":"[٣٩] (مي، عب، طح): زياد بن عبد الله، الأنصاري.","level":3,"page":213},{"title":"[٤٠] (مي): زياد بن عياض، الأشعري، ختن أبي موسى الأشعري.","level":3,"page":214},{"title":"[٤١] زياد بن مطر بن شريح، أبو العلاء، العدوي، البصري.","level":3,"page":215},{"title":"[٤٢] (مي، طح، قط): زياد: بن أبيه، ويقال: ابن أمه، ويقال: ابن سمية، ويقال: ابن عبيد الثقفي، ويقال: ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، ويقال: زياد الأمير، أبو المغيرة، البصري، أخو أبي بكرة لأمه.","level":3,"page":217},{"title":"من اسمه زيد","level":2,"page":225},{"title":"[٤٣] (مي، عه، طح، كم): زيد بن عوف، أبو ربيعة، العامري، القطعي، البصري، الملقب فهد.","level":3,"page":225},{"title":"حرف السين","level":1,"page":238},{"title":"من اسمه سالم","level":2,"page":238},{"title":"[*]: سالم أخو أم الدرداء.","level":3,"page":238},{"title":"من اسمه سعد","level":2,"page":239},{"title":"[٤٤] (حم، مي، طح): سعد بن سمرة بن جندب، الفزاري.","level":3,"page":239},{"title":"من اسمه سعيد","level":2,"page":242},{"title":"[*]: سعيد بن الحارث، الجملي، الكوفي.","level":3,"page":242},{"title":"[*]: سعيد بن سمرة بن جندب، الفزاري","level":3,"page":242},{"title":"[٤٥] (مي) سعد غير منسوب.","level":3,"page":242},{"title":"[٤٦] (مي): سعيد بن عكرمة، الخولاني، الداراني.","level":3,"page":242},{"title":"[٤٧] (مي): سعيد بن أبي كعب، أبو الحسن، الأزدي، العبدي، البصري.","level":3,"page":244},{"title":"من اسمه السكن","level":2,"page":246},{"title":"[٤٨] (مي): السكن بن عمير.","level":3,"page":246},{"title":"[٤٩] (مي، كم): السكن بن أبي كريمة بن عبد الله بن قيس بن الحارث، أبو عثمان، وقيل: أبو عمر التجيبي، الزميلي، المصري.","level":3,"page":247},{"title":"من اسمه سلمة","level":2,"page":251},{"title":"[٥٠] (حم، مي، طح، حب، كم): سلمة بن أبي الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحيش بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة، الليثي.","level":3,"page":251},{"title":"من اسمه سليم","level":2,"page":255},{"title":"[٥١] (مي): سليم بن حنظلة، البكري -وقيل: السعدي -، الكوفي.","level":3,"page":255},{"title":"من اسمه سليمان","level":2,"page":258},{"title":"[*]: سليمان بن أيوب، الخزاعي.","level":3,"page":258},{"title":"[٥٢] (مي، كم): سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن بشار، أبو أيوب، الكعبي الخزاعي، العلاف، صاحب حديث أم معبد.","level":3,"page":258},{"title":"[٥٣] (مي، كم): سليمان بن الربيع، العدوي، البصري.","level":3,"page":260},{"title":"[٥٤] (مي): سليمان بن عبد الرحمن بن جندب، الأنصاري، المدني.","level":3,"page":262},{"title":"[٥٥] (مي): سليمان بن أبي العتيك.","level":3,"page":263},{"title":"[*]: سليمان، أبو أيوب، الخزاعي.","level":3,"page":264},{"title":"من اسمه سهم","level":2,"page":265},{"title":"[٥٦] (مي): سهم بن يزيد، المصري، الحمراوي.","level":3,"page":265},{"title":"من اسمه سوادة","level":2,"page":266},{"title":"[٥٧] (مي): سوادة بن حيان، أبو عتبة، التميمي، السعدي.","level":3,"page":266},{"title":"من اسمه سويد","level":2,"page":268},{"title":"[٥٨] (حم، مي): سويد بن الحارث المرادي، الجملي، ويقال: الجهني، الكوفي.","level":3,"page":268},{"title":"حرف الشين","level":1,"page":270},{"title":"[٥٩] (مي): شيبة بن هشام، الراسبي، البصري.","level":2,"page":270},{"title":"حرف الصاد","level":1,"page":272},{"title":"من اسمه صالح","level":2,"page":272},{"title":"[٦٠] (مي): صالح بن إبراهيم، أبو نوح، الجهني، الدهان، البصري.","level":3,"page":272},{"title":"[*]: صالح بن خباب، الديلي، المكي.","level":3,"page":275},{"title":"[٦١] (مي): صالح بن خباب، الفزاري -ويقال له: الأسدي الكيشمي الكوفي.","level":3,"page":276},{"title":"[٦٢] (مي): صالح بن عطاء بن خباب، الديلي مولاهم، الحجازي، المكي.","level":3,"page":277},{"title":"من اسمه صفوان","level":2,"page":280},{"title":"[٦٣] (مي): صفوان بن رستم، أبو كامل، الشامي الدمشقي، الصوري","level":3,"page":280},{"title":"من اسمه الصلت","level":2,"page":282},{"title":"[٦٤] (مي): الصلت بن راشد.","level":3,"page":282},{"title":"حرف الضاد","level":1,"page":284},{"title":"[٦٥] (مي): الضحاك بن موسى.","level":2,"page":284},{"title":"[٦٦] (مي): الضحاك بن علي، الضبي.","level":2,"page":285},{"title":"حرف العين","level":1,"page":287},{"title":"من اسمه العباس","level":2,"page":287},{"title":"[٦٧] (مي): العباس بن سفيان، الدبوسي.","level":3,"page":287},{"title":"[٦٨] (مي): العباس بن ميمون، الدمشقي.","level":3,"page":288},{"title":"[٦٩] (مي): عباس، العمي، البصري.","level":3,"page":290},{"title":"من اسمه عبد الأعلى","level":2,"page":292},{"title":"[٧٠] (مي): عبد الأعلى، التيمي، الكوفي، القاص.","level":3,"page":292},{"title":"من اسمه عبد الرحمن","level":2,"page":296},{"title":"[٧١] (حم، مي، عه، طح، قط): عبد الرحمن بن إبراهيم، الحنفي، المدني، ثم الكرماني، ثم البصري، القاص.","level":3,"page":296},{"title":"[٧٢] (مي، خز، كم): عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب، أبو الأشعث، الإيامي - ويقال: اليامي، الكوفي.","level":3,"page":306},{"title":"[*]: عبد الرحمن بن أبي زيد.","level":3,"page":311},{"title":"[٧٣] (مي): عبد الرحمن بن الضحاك بن سلم، أبو سليم، -ويقال: أبو مسلم- القاري، البعلبكي، ويعرف بابن كسرى.","level":3,"page":311},{"title":"[٧٤] (حم، مي، حب): عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، القرشي، الجمحي، الحاطبي، المدني.","level":3,"page":313},{"title":"[*] عبد الرحمن بن أبي لبابة.","level":3,"page":316},{"title":"[٧٥] (حم، مي، طح): عبد الرحمن، اليحص بي، -ويقال: ابن اليحصبي- الكوفي.","level":3,"page":316},{"title":"[٧٦] (حم، مي، طح): عبد الرحمن بن يسار، القرشي مولاهم، المدني، عم محمد بن إسحاق إمام المغازي.","level":3,"page":318},{"title":"من اسمه عبد العزيز","level":2,"page":322},{"title":"[٧٧] (حم، مي، حب، كم): عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي","level":3,"page":322},{"title":"من اسمه عبد الغفار","level":2,"page":327},{"title":"[٧٨] (حم، مي، طح، قط، كم): عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد بن قيس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو مريم، النجاري، الأنصاري، الكوفي. ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري.","level":3,"page":327},{"title":"من اسمه عبد الله","level":2,"page":339},{"title":"[٧٩] (حم، مي، طح): عبد الله بن الأشج، المدني.","level":3,"page":339},{"title":"[٨٠] (حم، مي، كلم): عبد الله بن جنادة، .................................","level":3,"page":340},{"title":"[٨١] (مي): عبد الله بن حنش، الأودي، الكوفي، والد عمرو بن عبد الله الأودي.","level":3,"page":343},{"title":"[٨٢] (مي) عبد الله بن حلام، العبسي، الكوفي.","level":3,"page":345},{"title":"[*]: عبد الله بن خازم، الرملي.","level":3,"page":347},{"title":"[٨٣] (مي): عبد الله بن خالد بن خازم، أبو جعفر، الرملي.","level":3,"page":347},{"title":"[٨٤] (مي): عبد الله بن خالد، العبسي، الكوفي، والد عبد المؤمن.","level":3,"page":350},{"title":"[*] عبد الله بن ربيعة.","level":3,"page":351},{"title":"[٨٥] (مي، طح، قط): عبد الله بن سليمان بن أبي زينب، البكري المصري.","level":3,"page":351},{"title":"[*]: عبد الله بن عبد الرحمن، القشيري.","level":3,"page":353},{"title":"[٨٦] (مي، عب): عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود، الثقفي.","level":3,"page":354},{"title":"[٨٧] (حم، مي، كم): عبد الله -ويقال: عبيد الله - بن عمر بن عبد الله بن","level":3,"page":356},{"title":"[٨٨] (مي، قط): عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد بن عائذ، المؤذن، القرظ، المدني.","level":3,"page":360},{"title":"[٨٩] (مي، كم): عبد الله بن مرداس، المحاربي، الكوفي.","level":3,"page":361},{"title":"[٩٠] (حم، مي، طح): عبد الله بن معيز، السعدي، الكوفي.","level":3,"page":363},{"title":"[٩١] (حم، مي، خز، قط، كم): عبد الله بن يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي، الثقفي، الكوفي.","level":3,"page":365},{"title":"[*]: عبد الله بن سفيان، الثقفي.","level":3,"page":367},{"title":"من اسمه عبد الملك","level":2,"page":368},{"title":"[٩٢] (مي): عبد الملك بن سليمان، أبو عبد الرحمن، الكندري، الأنطاكي، ثم المصري.","level":3,"page":368},{"title":"[٩٣] (مي، عب، كم): عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن جارية بن","level":3,"page":369},{"title":"[٩٤] عبد الملك بن عبيد.","level":3,"page":373},{"title":"من اسمه عبيد الله","level":2,"page":374},{"title":"[٩٥] (مي): عبيد الله بن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن ثور بن مربع بن معاوية بن ثور، الكندي الجزري الحراني.","level":3,"page":374},{"title":"من اسمه عبيد","level":2,"page":376},{"title":"[٩٦] (حم، مي، كم): عبيد بن جبير ..................................","level":3,"page":376},{"title":"[٩٧] (مي): عبيد بن عمرو، الخارفي، الكوفي.","level":3,"page":379},{"title":"من اسمه عثمان","level":2,"page":384},{"title":"[٩٨] (حم، مي طح، حب، كم): عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمر بن هصيص بن كعب بن لؤي، أبو محمد، الجمحي، الحاطبي، القرشي، المدني، ثم الكوفي.","level":3,"page":384},{"title":"[٩٩] عثمان بن مسلم، الدمشقي.","level":3,"page":387},{"title":"من اسمه عجلان","level":2,"page":389},{"title":"[١٠٠] (مي): عجلان، أبو غالب، الخراساني.","level":3,"page":389},{"title":"من اسمه عزرة","level":2,"page":391},{"title":"[١٠١] (مي): عزرة، التميمي.","level":3,"page":391},{"title":"من اسمه عفاق","level":2,"page":392},{"title":"[١٠٢] (مي) عفاق بن عبد الله بن مرداس، المحاربي، الكوفي.","level":3,"page":392},{"title":"من اسمه علي","level":2,"page":393},{"title":"[١٠٣] (مي): علي بن ثابت بن أبي زيد عمرو بن أخطب، الأنصاري، البصري.","level":3,"page":393},{"title":"[١٠٤] علي بن وهب، الهمداني.","level":3,"page":395},{"title":"من اسمه عمر","level":2,"page":396},{"title":"[*]: عمر بن الأشج.","level":3,"page":396},{"title":"[١٠٥] (مي): عمر بن أيوب، المزني، الكوفي.","level":3,"page":396},{"title":"[١٠٦] (مي، قط): عمر بن بشير بن قيس بن هانئ، أبو هانئ، الهمداني، الكوفي.","level":3,"page":397},{"title":"[١٠٧] (مي، تو): عمر بن حفص بن ذكوان، أبو حفص العبدي، البصري، ثم البغدادي.","level":3,"page":400},{"title":"[١٠٨] (مي): عمر بن زرعة، أبو حفص، الهمداني، الخارفي، الكوفي.","level":3,"page":408},{"title":"[١٠٩] (مي): عمر بن عبد الله بن الأشج، المدني، ثم المصري.","level":3,"page":410},{"title":"[١١٠] (مي): عمر بن أبي يزيد كيسان، اليماني، الصنعاني.","level":3,"page":411},{"title":"[١١١] (مي): عمر بن مزيد -ويقال: ابن منبه - وقيل: ابن يزيد -أبو المنبه، السعدي، البصري.","level":3,"page":413},{"title":"من اسمه عمرو","level":2,"page":416},{"title":"[١١٢] (مي): عمرو بن كثير.","level":3,"page":416},{"title":"[١١٣] (مي): عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة بن الحارث، الهمداني -ويقال: الكندي - الكوفي.","level":3,"page":418},{"title":"من اسمه عمير","level":2,"page":424},{"title":"[١١٤] (مي): عمير بن عرفجة، أبو عرفجة، الهمداني الفائشي، الكوفي.","level":3,"page":424},{"title":"[١١٥] (مي): عمير بن يزيد بن أبي الغريف، الهمداني، الكوفي.","level":3,"page":425},{"title":"من اسمه عيسى","level":2,"page":427},{"title":"[١١٦] (مي): عيسى بن قيس.","level":3,"page":427},{"title":"حرف الغين المعجمة","level":1,"page":428},{"title":"[١١٧] (مي): غالب بن عباد، الكوفي.","level":2,"page":428},{"title":"حرف الفاء","level":1,"page":429},{"title":"من اسمه الفضل","level":2,"page":429},{"title":"[١١٨] (حم، مي): الفضل بن معدان بن قريظ، الأزدي، الحداني، البصري.","level":3,"page":429},{"title":"من اسمه فضيل","level":2,"page":431},{"title":"[١١٩] (حم، مي): فضيل بن زيد، أبو حسان، الشيباني، الرقاشي، البصري، خال يزيد بن أبان الرقاشي.","level":3,"page":431},{"title":"من اسمه فهد","level":2,"page":435},{"title":"[*]: فهد بن عون.","level":3,"page":435},{"title":"حرف القاف","level":1,"page":436},{"title":"[١٢٠] (مي): القاسم بن عمرو، العبدي، البصري.","level":2,"page":436},{"title":"حرف الكاف","level":1,"page":438},{"title":"[١٢١] (مي): كثير بن معدان، أبو محمد، الراسبي، البصري.","level":2,"page":438},{"title":"حرف الميم","level":1,"page":440},{"title":"من اسمه مالك","level":2,"page":440},{"title":"[١٢٢] (مي): مالك بن الخطاب، العنبري.","level":3,"page":440},{"title":"من اسمه محمد","level":2,"page":441},{"title":"[*]: محمد بن عمر بن الكميت.","level":3,"page":441},{"title":"[١٢٣] (حم، مي، كلم): محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف، الأنصاري الأوسي، الحجازي المدني.","level":3,"page":441},{"title":"[*] محمد، العطار.","level":3,"page":444},{"title":"من اسمه مسعود","level":2,"page":445},{"title":"[١٢٤] (مي): مسعود بن علي، الشيباني، البصري.","level":3,"page":445},{"title":"من اسمه مصعب","level":2,"page":447},{"title":"[١٢٥] (مي، عه، حب، قط): مصعب بن سعيد، أبو خيثمة، الخراساني أصلا، الحراني، ثم المصيصي، الضرير.","level":3,"page":447},{"title":"من اسمه مطرف","level":2,"page":452},{"title":"[١٢٦] (ش، مي، كم): مطرف بن مازن، أبو أيوب، الكناني مولاهم، و- قيل: القيسي مولاهم، اليماني الصنعاني، قاضيها.","level":3,"page":452},{"title":"من اسمه معاوية","level":2,"page":466},{"title":"[١٢٧] (مي): معاوية بن ميسرة بن شريح بن الحارث بن قيس بن جهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ، الكندي، الكوفي، القاضي، حفيد شريح القاضي.","level":3,"page":466},{"title":"[١٢٨] (مي): معاوية، المهري.","level":3,"page":468},{"title":"من اسمه معدي","level":2,"page":470},{"title":"[١٢٩] (حم، مي، عه): معدي كرب، الشامي.","level":3,"page":470},{"title":"من اسمه المغيرة","level":2,"page":475},{"title":"[١٣٠] (مي): المغيرة بن عبد الله، الجدلي.","level":3,"page":475},{"title":"[١٣١] (مي): المغيرة بن عطية.","level":3,"page":476},{"title":"من اسمه منذر","level":2,"page":477},{"title":"[١٣٢] (حم، مي): منذر بن النعمان، الأفطس، اليماني الصنعاني.","level":3,"page":477},{"title":"من اسمه مهاصر","level":2,"page":480},{"title":"[١٣٣] (مي): مهاصر بن، حبيب بن صهيب، أبو ضمرة، الزبيدي،","level":3,"page":480},{"title":"من اسمه موسى","level":2,"page":485},{"title":"[١٣٤] (مي، عه، طح): موسى بن محمد، أبو محمد، الأنصاري، الكوفي.","level":3,"page":485},{"title":"حرف النون","level":1,"page":489},{"title":"من اسمه ناجية","level":2,"page":489},{"title":"[١٣٥] (مي): ناجية بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الهذلي، المدني.","level":3,"page":489},{"title":"من اسمه نصر","level":2,"page":491},{"title":"[١٣٦] (مي): نصر بن زياد -ويقال: ابن أدهم - بن عباد، أبو الهزهاز، العجلي، البصري.","level":3,"page":491},{"title":"من اسمه النعمان","level":2,"page":493},{"title":"[١٣٧] (مي): النعمان بن قيس، أبو يزيد، المرادي، الكوفي.","level":3,"page":493},{"title":"حرف الهاء","level":1,"page":495},{"title":"من اسمه هرم","level":2,"page":495},{"title":"[١٣٨] (مي، كم): هرم بن حيان، أبو اليقظان، العبدي، البصري الزاهد.","level":3,"page":495},{"title":"من اسمه هشام","level":2,"page":503},{"title":"[١٣٩] (مي): هشام بن مسلم، القرشي، الكناني، الشامي.","level":3,"page":503},{"title":"حرف الواو","level":1,"page":505},{"title":"من اسمه وضاح","level":2,"page":505},{"title":"[١٤٠] (مي، كم): وضاح بن يحيى، أبو يحيى، النهشلي، الأنباري، ثم الكوفي.","level":3,"page":505},{"title":"من اسمه الوليد","level":2,"page":509},{"title":"[١٤١] (حم، مي، كلم): الوليد بن مالك بن عبد القيس.","level":3,"page":509},{"title":"[١٤٢] (مي): الوليد بن النضر، أبو العباس، المسعودي، الصيدلاني، الدمشقي، الرملي.","level":3,"page":511},{"title":"[١٤٣] (مي، عد، كم): الوليد بن هشام بن قحذم بن سليمان بن ذكوان، أبو عبد الرحمن، القحذمي، الأخباري، البصري، ابن عم داود بن المحبر بن قحذم.","level":3,"page":513},{"title":"من اسمه وهب","level":2,"page":517},{"title":"[١٤٤] (مي): وهب بن عبد الله، الذماري، الحمصي.","level":3,"page":517},{"title":"[*]: وهب بن أبي مغيث.","level":3,"page":518},{"title":"حرف الياء","level":1,"page":519},{"title":"من اسمه يحيى","level":2,"page":519},{"title":"[١٤٥] (مي، قط): يحيى بن بسطام بن حريث، أبو محمد، الزهراني، البصري، الأصفر.","level":3,"page":519},{"title":"[١٤٦] (مي): يحيى بن بشر، أبو وهب، الخراساني المروذي.","level":3,"page":526},{"title":"[١٤٧] (مي): يحيى بن عمرو بن سلمة بن الحارث بن الخرب، الهمداني، -ويقال: الكندي- الكوفي.","level":3,"page":529},{"title":"من اسمه يزيد","level":2,"page":531},{"title":"[١٤٨] (مي): يزيد بن أسد بن هدية بن الحارث، الصدفي المصري.","level":3,"page":531},{"title":"[١٤٩] (مي، طح، ك: يزيد بن ربيعة بن يزيد، أبو كامل، الدمشقي الرحبي الصنعاني.","level":3,"page":532},{"title":"[١٥٠] (مي): يزيد بن زاذي بن ثابت، مولى بجيلة، الواسطي، عم يزيد بن هارون الإمام.","level":3,"page":541},{"title":"[١٥١] (مي): يزيد بن عقبة، أبو محمد، الأزدي العتكي، المروزي.","level":3,"page":542},{"title":"[١٥٢] (مي): يزيد بن مسلم، المنقري، البصري.","level":3,"page":543},{"title":"[١٥٣] (مي): يزيد بن الوليد، الضبي، الكوفي.","level":3,"page":544},{"title":"[*]: يزيد، أبو حمزة، التمار.","level":3,"page":545},{"title":"من اسمه يسار","level":2,"page":546},{"title":"[١٥٤] (مي): يسار بن أبي كرب، الكوفي.","level":3,"page":546},{"title":"من اسمه يعقوب","level":2,"page":548},{"title":"[١٥٥] (حم، مي؛ طح، حب، كم): يعقوب بن بحير، الرقي، ثم الكوفي.","level":3,"page":548},{"title":"من اسمه يعلى","level":2,"page":552},{"title":"[١٥٦] (مي): يعلى بن مقسم، اليماني.","level":3,"page":552},{"title":"من اسمه يعمر","level":2,"page":553},{"title":"[١٥٧] (حم، مي، عه، قط): يعمر بن بشر، أبو عمرو، الخراساني المروزي الداركاني.","level":3,"page":553},{"title":"من اسمه يونس","level":2,"page":559},{"title":"[١٥٨] (مي): يونس بن عبد الله بن أبي فروة مولى آل عثمان بن عفان، المدني.","level":3,"page":559},{"title":"فصل: في الكنى","level":1,"page":564},{"title":"[١٥٩] (حم، مي): أبو بردة بن عبد الله أحد بني عبد الدار بن قصي، والد المغيرة.","level":2,"page":564},{"title":"[١٦٠] (مي): أبو حريس، البجلي، الكوفي.","level":2,"page":565},{"title":"[*]: أبو بكر؛ المصري.","level":3,"page":565},{"title":"[١٦١] (مي): أبو حمزة، التمار، البصري.","level":2,"page":566},{"title":"[*]: أبو حمزة، الثمالي.","level":3,"page":567},{"title":"[*]: أبو رباح، شيخ من آل عمر.","level":3,"page":567},{"title":"[*]: أبو رياح؛ شيخ من آل عمر.","level":3,"page":567},{"title":"[١٦٢] (حم، مي، طح): أبو زياد، مولى الحسن بن علي بن أبي طالب، الطحان، الكوفي.","level":2,"page":568},{"title":"[١٦٣] (مي): أبو عطاف، الأزدي، البصري.","level":2,"page":570},{"title":"[١٦٤] (مي): أبو العلاء.","level":2,"page":571},{"title":"[١٦٥] (مي): أبو عمرو، العبدي -وقيل: العدوي - الأجدع، الكوفي.","level":2,"page":572},{"title":"[١٦٦] (مي): أبو عمرو.","level":2,"page":573},{"title":"[١٦٧] (مي): أبو فروة، الكناني.","level":2,"page":573},{"title":"[*]: أبو فروة؛ مولى أبي جهل.","level":3,"page":574},{"title":"[١٦٨] (مي، كم): أبو قرة، مولى بني جهل.","level":2,"page":575},{"title":"[١٦٩] (مي، طح): أبو القعقاع، الجرمي، الكوفي.","level":2,"page":576},{"title":"[١٧٠] (حم، مي): أبو وهب مولى أبي هريرة -﵁-.","level":2,"page":578},{"title":"[*]: أبو محمد، الحنفي.","level":3,"page":578},{"title":"[١٧١] (مي): أبو يوسف، المكي.","level":2,"page":579},{"title":"[*]: أبو الهزهاز.","level":3,"page":579},{"title":"فصل: أسماء النساء وكناهن","level":1,"page":581},{"title":"[١٧٢] (مي): حبيبة بنة حماد، المازنية.","level":2,"page":581},{"title":"[١٧٣] (مي): ريطة، الحنفية، مولاة عمرة.","level":2,"page":581},{"title":"[١٧٤] (مي): شموس؛ الكندية.","level":2,"page":582},{"title":"[١٧٥] (مي): عائذة؛ الأسدية.","level":2,"page":583},{"title":"[١٧٦] (مي): عبدة بنة خالد بن معدان بن أبي كرب، الكلاعية، أم عبد الله.","level":2,"page":583},{"title":"[١٧٧] (حم، مي): فاطمة بنة محمد بن عمارة.","level":2,"page":585},{"title":"[*]: أم عبد الله بنة خالد.","level":3,"page":586},{"title":"دليل المصادر المطبوعة","level":1,"page":587},{"title":"المخطوطات وما كان في حكمها","level":1,"page":646}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82,"1,83":83,"1,84":84,"1,85":85,"1,87":86,"1,88":87,"1,89":88,"1,90":89,"1,91":90,"1,92":91,"1,93":92,"1,94":93,"1,95":94,"1,96":95,"1,97":96,"1,98":97,"1,99":98,"1,100":99,"1,101":100,"1,102":101,"1,103":102,"1,104":103,"1,105":104,"1,106":105,"1,107":106,"1,108":107,"1,109":108,"1,110":109,"1,111":110,"1,112":111,"1,113":112,"1,114":113,"1,115":114,"1,116":115,"1,117":116,"1,118":117,"1,119":118,"1,120":119,"1,121":120,"1,122":121,"1,123":122,"1,124":123,"1,125":124,"1,126":125,"1,127":126,"1,128":127,"1,129":128,"1,130":129,"1,131":130,"1,132":131,"1,133":132,"1,134":133,"1,135":134,"1,136":135,"1,137":136,"1,138":137,"1,139":138,"1,140":139,"1,141":140,"1,142":141,"1,143":142,"1,144":143,"1,145":144,"1,146":145,"1,147":146,"1,148":147,"1,149":148,"1,150":149,"1,151":150,"1,152":151,"1,153":152,"1,154":153,"1,155":154,"1,156":155,"1,157":156,"1,158":157,"1,159":158,"1,160":159,"1,161":160,"1,162":161,"1,163":162,"1,164":163,"1,165":164,"1,166":165,"1,167":166,"1,168":167,"1,169":168,"1,170":169,"1,171":170,"1,172":171,"1,173":172,"1,174":173,"1,175":174,"1,176":175,"1,177":176,"1,178":177,"1,179":178,"1,180":179,"1,181":180,"1,183":181,"1,184":182,"1,185":183,"1,186":184,"1,187":185,"1,188":186,"1,189":187,"1,190":188,"1,191":189,"1,192":190,"1,193":191,"1,194":192,"1,195":193,"1,196":194,"1,197":195,"1,198":196,"1,199":197,"1,201":198,"1,202":199,"1,203":200,"1,205":201,"1,206":202,"1,207":203,"1,208":204,"1,209":205,"1,210":206,"1,211":207,"1,212":208,"1,213":209,"1,214":210,"1,215":211,"1,216":212,"1,217":213,"1,218":214,"1,219":215,"1,220":216,"1,221":217,"1,222":218,"1,223":219,"1,224":220,"1,225":221,"1,226":222,"1,227":223,"1,228":224,"1,229":225,"1,230":226,"1,231":227,"1,232":228,"1,233":229,"1,234":230,"1,235":231,"1,236":232,"1,237":233,"1,238":234,"1,239":235,"1,240":236,"1,241":237,"1,243":238,"1,244":239,"1,245":240,"1,246":241,"1,247":242,"1,248":243,"1,249":244,"1,250":245,"1,251":246,"1,252":247,"1,253":248,"1,254":249,"1,255":250,"1,256":251,"1,257":252,"1,258":253,"1,259":254,"1,260":255,"1,261":256,"1,262":257,"1,263":258,"1,264":259,"1,265":260,"1,266":261,"1,267":262,"1,268":263,"1,269":264,"1,270":265,"1,271":266,"1,272":267,"1,273":268,"1,274":269,"1,275":270,"1,276":271,"1,277":272,"1,278":273,"1,279":274,"1,280":275,"1,281":276,"1,282":277,"1,283":278,"1,284":279,"1,285":280,"1,286":281,"1,287":282,"1,288":283,"1,289":284,"1,290":285,"1,291":286,"1,293":287,"1,294":288,"1,295":289,"1,296":290,"1,297":291,"1,298":292,"1,299":293,"1,300":294,"1,301":295,"1,302":296,"1,303":297,"1,304":298,"1,305":299,"1,306":300,"1,307":301,"1,308":302,"1,309":303,"1,310":304,"1,311":305,"1,312":306,"1,313":307,"1,314":308,"1,315":309,"1,316":310,"1,317":311,"1,318":312,"1,319":313,"1,320":314,"1,321":315,"1,322":316,"1,323":317,"1,324":318,"1,325":319,"1,326":320,"1,327":321,"1,328":322,"1,329":323,"1,330":324,"1,331":325,"1,332":326,"1,333":327,"1,334":328,"1,335":329,"1,336":330,"1,337":331,"1,338":332,"1,339":333,"1,340":334,"1,341":335,"1,342":336,"1,343":337,"1,344":338,"1,345":339,"1,346":340,"1,347":341,"1,348":342,"1,349":343,"1,350":344,"1,351":345,"1,352":346,"1,353":347,"1,354":348,"1,355":349,"1,356":350,"1,357":351,"1,358":352,"1,359":353,"1,360":354,"1,361":355,"1,362":356,"1,363":357,"1,364":358,"1,365":359,"1,366":360,"1,367":361,"1,368":362,"1,369":363,"1,370":364,"1,371":365,"1,372":366,"1,373":367,"1,374":368,"1,375":369,"1,376":370,"1,377":371,"1,378":372,"1,379":373,"1,380":374,"1,381":375,"1,382":376,"1,383":377,"1,384":378,"1,385":379,"1,386":380,"1,387":381,"1,388":382,"1,389":383,"1,390":384,"1,391":385,"1,392":386,"1,393":387,"1,394":388,"1,395":389,"1,396":390,"1,397":391,"1,398":392,"1,399":393,"1,400":394,"1,401":395,"1,402":396,"1,403":397,"1,404":398,"1,405":399,"1,406":400,"1,407":401,"1,408":402,"1,409":403,"1,410":404,"1,411":405,"1,412":406,"1,413":407,"1,414":408,"1,415":409,"1,416":410,"1,417":411,"1,418":412,"1,419":413,"1,420":414,"1,421":415,"1,422":416,"1,423":417,"1,424":418,"1,425":419,"1,426":420,"1,427":421,"1,428":422,"1,429":423,"1,430":424,"1,431":425,"1,432":426,"1,433":427,"1,435":428,"1,437":429,"1,438":430,"1,439":431,"1,440":432,"1,441":433,"1,442":434,"1,443":435,"1,445":436,"1,446":437,"1,447":438,"1,448":439,"1,449":440,"1,450":441,"1,451":442,"1,452":443,"1,453":444,"1,454":445,"1,455":446,"1,456":447,"1,457":448,"1,458":449,"1,459":450,"1,460":451,"1,461":452,"1,462":453,"1,463":454,"1,464":455,"1,465":456,"1,466":457,"1,467":458,"1,468":459,"1,469":460,"1,470":461,"1,471":462,"1,472":463,"1,473":464,"1,474":465,"1,475":466,"1,476":467,"1,477":468,"1,478":469,"1,479":470,"1,480":471,"1,481":472,"1,482":473,"1,483":474,"1,484":475,"1,485":476,"1,486":477,"1,487":478,"1,488":479,"1,489":480,"1,490":481,"1,491":482,"1,492":483,"1,493":484,"1,494":485,"1,495":486,"1,496":487,"1,497":488,"1,499":489,"1,500":490,"1,501":491,"1,502":492,"1,503":493,"1,504":494,"1,505":495,"1,506":496,"1,507":497,"1,508":498,"1,509":499,"1,510":500,"1,511":501,"1,512":502,"1,513":503,"1,514":504,"1,515":505,"1,516":506,"1,517":507,"1,518":508,"1,519":509,"1,520":510,"1,521":511,"1,522":512,"1,523":513,"1,524":514,"1,525":515,"1,526":516,"1,527":517,"1,528":518,"1,529":519,"1,530":520,"1,531":521,"1,532":522,"1,533":523,"1,534":524,"1,535":525,"1,536":526,"1,537":527,"1,538":528,"1,539":529,"1,540":530,"1,541":531,"1,542":532,"1,543":533,"1,544":534,"1,545":535,"1,546":536,"1,547":537,"1,548":538,"1,549":539,"1,550":540,"1,551":541,"1,552":542,"1,553":543,"1,554":544,"1,555":545,"1,556":546,"1,557":547,"1,558":548,"1,559":549,"1,560":550,"1,561":551,"1,562":552,"1,563":553,"1,564":554,"1,565":555,"1,566":556,"1,567":557,"1,568":558,"1,569":559,"1,570":560,"1,571":561,"1,572":562,"1,573":563,"1,574":564,"1,575":565,"1,576":566,"1,577":567,"1,578":568,"1,579":569,"1,580":570,"1,581":571,"1,582":572,"1,583":573,"1,584":574,"1,585":575,"1,586":576,"1,587":577,"1,588":578,"1,589":579,"1,590":580,"1,591":581,"1,592":582,"1,593":583,"1,594":584,"1,595":585,"1,596":586,"1,612":587,"1,613":588,"1,614":589,"1,615":590,"1,616":591,"1,617":592,"1,618":593,"1,619":594,"1,620":595,"1,621":596,"1,622":597,"1,623":598,"1,624":599,"1,625":600,"1,626":601,"1,627":602,"1,628":603,"1,629":604,"1,630":605,"1,631":606,"1,632":607,"1,633":608,"1,634":609,"1,635":610,"1,636":611,"1,637":612,"1,638":613,"1,639":614,"1,640":615,"1,641":616,"1,642":617,"1,643":618,"1,644":619,"1,645":620,"1,646":621,"1,647":622,"1,648":623,"1,649":624,"1,650":625,"1,651":626,"1,652":627,"1,653":628,"1,654":629,"1,655":630,"1,656":631,"1,657":632,"1,658":633,"1,659":634,"1,660":635,"1,661":636,"1,662":637,"1,663":638,"1,664":639,"1,665":640,"1,666":641,"1,667":642,"1,668":643,"1,669":644,"1,670":645,"1,671":646,"1,672":647},"ٜ":{"1":[1,672]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,201","1,202","1,203","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,435","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,580","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","1,643","1,644","1,645","1,646","1,647","1,648","1,649","1,650","1,651","1,652","1,653","1,654","1,655","1,656","1,657","1,658","1,659","1,660","1,661","1,662","1,663","1,664","1,665","1,666","1,667","1,668","1,669","1,670","1,671","1,672"],"ٞ":{"5":[1],"11":[2],"19":[3,4,5,6,7],"20":[8,9,10],"21":[11,12,13],"23":[14],"24":[15,16],"25":[17],"26":[18],"27":[19],"28":[20,21],"29":[22,23],"31":[24,25],"32":[26,27],"33":[28,29],"35":[30,31],"36":[32],"37":[33,34,35],"38":[36],"39":[37],"52":[38,39],"53":[40],"55":[41,42,43,44],"56":[45,46],"57":[47,48],"58":[49,50],"61":[51],"63":[52,53],"64":[54,55],"65":[56],"66":[57,58,59],"67":[60],"68":[61,62],"69":[63,64],"70":[65],"75":[66],"86":[67,68,69],"88":[70,71],"93":[72],"96":[73,74],"97":[75],"100":[76],"101":[77,78],"102":[79,80],"106":[81,82],"108":[83,84,85],"109":[86,87],"112":[88,89],"113":[90,91],"116":[92,93],"118":[94,95],"120":[96],"124":[97,98,99],"129":[100],"130":[101,102],"141":[103,104],"144":[105,106],"146":[107,108,109],"148":[110,111],"153":[112,113],"160":[114,115],"162":[116,117],"163":[118,119],"166":[120],"168":[121,122],"169":[123,124],"171":[125,126],"176":[127,128],"177":[129],"181":[130,131,132,133],"186":[134],"188":[135],"190":[136],"193":[137,138],"195":[139,140],"198":[141,142],"199":[143],"201":[144,145,146],"203":[147,148],"207":[149,150],"211":[151,152,153],"212":[154,155],"213":[156],"214":[157],"215":[158],"217":[159],"225":[160,161],"238":[162,163,164],"239":[165,166],"242":[167,168,169,170,171],"244":[172],"246":[173,174],"247":[175],"251":[176,177],"255":[178,179],"258":[180,181,182],"260":[183],"262":[184],"263":[185],"264":[186],"265":[187,188],"266":[189,190],"268":[191,192],"270":[193,194],"272":[195,196,197],"275":[198],"276":[199],"277":[200],"280":[201,202],"282":[203,204],"284":[205,206],"285":[207],"287":[208,209,210],"288":[211],"290":[212],"292":[213,214],"296":[215,216],"306":[217],"311":[218,219],"313":[220],"316":[221,222],"318":[223],"322":[224,225],"327":[226,227],"339":[228,229],"340":[230],"343":[231],"345":[232],"347":[233,234],"350":[235],"351":[236,237],"353":[238],"354":[239],"356":[240],"360":[241],"361":[242],"363":[243],"365":[244],"367":[245],"368":[246,247],"369":[248],"373":[249],"374":[250,251],"376":[252,253],"379":[254],"384":[255,256],"387":[257],"389":[258,259],"391":[260,261],"392":[262,263],"393":[264,265],"395":[266],"396":[267,268,269],"397":[270],"400":[271],"408":[272],"410":[273],"411":[274],"413":[275],"416":[276,277],"418":[278],"424":[279,280],"425":[281],"427":[282,283],"428":[284,285],"429":[286,287,288],"431":[289,290],"435":[291,292],"436":[293,294],"438":[295,296],"440":[297,298,299],"441":[300,301,302],"444":[303],"445":[304,305],"447":[306,307],"452":[308,309],"466":[310,311],"468":[312],"470":[313,314],"475":[315,316],"476":[317],"477":[318,319],"480":[320,321],"485":[322,323],"489":[324,325,326],"491":[327,328],"493":[329,330],"495":[331,332,333],"503":[334,335],"505":[336,337,338],"509":[339,340],"511":[341],"513":[342],"517":[343,344],"518":[345],"519":[346,347,348],"526":[349],"529":[350],"531":[351,352],"532":[353],"541":[354],"542":[355],"543":[356],"544":[357],"545":[358],"546":[359,360],"548":[361,362],"552":[363,364],"553":[365,366],"559":[367,368],"564":[369,370],"565":[371,372],"566":[373],"567":[374,375,376],"568":[377],"570":[378],"571":[379],"572":[380],"573":[381,382],"574":[383],"575":[384],"576":[385],"578":[386,387],"579":[388,389],"581":[390,391,392],"582":[393],"583":[394,395],"585":[396],"586":[397],"587":[398],"646":[399]},"ٟ":[],"numbers":{"1":86,"2":88,"3":93,"4":97,"5":102,"6":109,"7":113,"8":116,"9":118,"10":120,"11":124,"12":130,"13":141,"14":144,"15":146,"16":148,"17":153,"18":160,"19":162,"20":163,"21":166,"22":168,"23":169,"24":171,"25":176,"26":177,"27":181,"28":186,"29":188,"30":190,"31":193,"32":195,"33":198,"34":199,"35":201,"36":203,"37":207,"38":212,"39":213,"40":214,"41":215,"42":217,"43":225,"44":239,"45":242,"46":242,"47":244,"48":246,"49":247,"50":251,"51":255,"52":258,"53":260,"54":262,"55":263,"56":265,"57":266,"58":268,"59":270,"60":272,"61":276,"62":277,"63":280,"64":282,"65":284,"66":285,"67":287,"68":288,"69":290,"70":292,"71":296,"72":296,"73":311,"74":313,"75":316,"76":318,"77":322,"78":327,"79":339,"80":340,"81":343,"82":345,"83":347,"84":350,"85":351,"86":354,"87":356,"88":360,"89":361,"90":363,"91":365,"92":368,"93":369,"94":373,"95":374,"96":376,"97":379,"98":384,"99":387,"100":389,"101":391,"102":392,"103":393,"104":395,"105":396,"106":397,"107":397,"108":408,"109":410,"110":411,"111":413,"112":416,"113":418,"114":424,"115":425,"116":427,"117":428,"118":429,"119":431,"120":436,"121":438,"122":440,"123":441,"124":445,"125":447,"126":452,"127":466,"128":468,"129":470,"130":475,"131":476,"132":477,"133":480,"134":485,"135":489,"136":491,"137":493,"138":495,"139":503,"140":505,"141":509,"142":511,"143":513,"144":517,"145":519,"146":526,"147":529,"148":531,"149":532,"150":541,"151":542,"152":543,"153":544,"154":546,"155":548,"156":552,"157":553,"158":559,"159":564,"160":565,"161":566,"162":568,"163":570,"164":571,"165":572,"166":573,"167":573,"168":575,"169":576,"170":578,"171":579,"172":581,"173":581,"174":582,"175":583,"176":583,"177":585,"178":607,"179":607,"180":607,"181":607,"182":607,"183":607,"184":607,"185":608,"186":608,"187":608,"188":608,"189":608,"190":608,"191":608,"192":608,"193":608,"194":609,"195":609,"196":609,"197":609,"198":609,"199":609,"200":609,"201":610,"202":610,"203":610,"204":610,"205":610,"206":610,"207":610,"208":610,"209":610,"210":610,"211":610,"212":610,"213":610,"214":610,"215":610,"216":610,"217":610,"218":610,"219":612,"220":612,"221":612,"222":612,"223":612,"224":612,"225":612,"226":612,"227":613,"228":613,"229":613,"230":613,"231":613,"232":613,"233":613,"234":613,"235":614,"236":614,"237":614,"238":614,"239":614,"240":614,"241":614,"242":614,"243":614,"244":615,"245":615,"246":615,"247":615,"248":615,"249":615,"250":615,"251":615,"252":615,"253":616,"254":616,"255":616,"256":616,"257":616,"258":616,"259":616,"260":616,"261":616,"262":616,"263":617,"264":617,"265":617,"266":617,"267":617,"268":617,"269":617,"270":617,"271":617,"272":617,"273":618,"274":618,"275":618,"276":618,"277":618,"278":618,"279":618,"280":618,"281":618,"282":618,"283":618,"284":618,"285":618,"286":618,"287":618,"288":620,"289":620,"290":620,"291":620,"292":620,"293":620,"294":620,"295":620,"296":620,"297":621,"298":621,"299":621,"300":621,"301":621,"302":621,"303":621,"304":621,"305":622,"306":622,"307":622,"308":622,"309":622,"310":622,"311":622,"312":622,"313":623,"314":623,"315":623,"316":623,"317":623,"318":623,"319":623,"320":624,"321":624,"322":624,"323":624,"324":624,"325":624,"326":624,"327":624,"328":624,"329":625,"330":625,"331":625,"332":625,"333":625,"334":625,"335":625,"336":625,"337":626,"338":626,"339":626,"340":626,"341":626,"342":626,"343":626,"344":626,"345":626,"346":627,"347":627,"348":627,"349":627,"350":627,"351":627,"352":627,"353":627,"354":628,"355":628,"356":628,"357":628,"358":628,"359":628,"360":628,"361":628,"362":629,"363":629,"364":629,"365":629,"366":629,"367":629,"368":629,"369":629,"370":629,"371":630,"372":630,"373":630,"374":630,"375":630,"376":630,"377":630,"378":630,"379":631,"380":631,"381":631,"382":631,"383":631,"384":631,"385":631,"386":631,"387":632,"388":632,"389":632,"390":632,"391":632,"392":632,"393":632,"394":632,"395":633,"396":633,"397":633,"398":633,"399":633,"400":633,"401":633,"402":633,"403":633,"404":634,"405":634,"406":634,"407":634,"408":634,"409":634,"410":634,"411":634,"412":635,"413":635,"414":635,"415":635,"416":635,"417":635,"418":635,"419":635,"420":636,"421":636,"422":636,"423":636,"424":636,"425":636,"426":636,"427":636,"428":636,"429":636,"430":636,"431":636,"432":636,"433":636,"434":636,"435":636,"436":636,"437":636,"438":638,"439":638,"440":638,"441":638,"442":638,"443":638,"444":638,"445":638,"446":638,"447":639,"448":639,"449":639,"450":639,"451":639,"452":639,"453":639,"454":639,"455":639,"456":640,"457":640,"458":640,"459":640,"460":640,"461":640,"462":640,"463":640,"464":641,"465":641,"466":641,"467":641,"468":641,"469":641,"470":641,"471":642,"472":642,"473":642,"474":642,"475":642,"476":642,"477":642,"478":642,"479":643},"number_max":479,"number_pages":{"86":1,"88":2,"93":3,"97":4,"102":5,"109":6,"113":7,"116":8,"118":9,"120":10,"124":11,"130":12,"141":13,"144":14,"146":15,"148":16,"153":17,"160":18,"162":19,"163":20,"166":21,"168":22,"169":23,"171":24,"176":25,"177":26,"181":27,"186":28,"188":29,"190":30,"193":31,"195":32,"198":33,"199":34,"201":35,"203":36,"207":37,"212":38,"213":39,"214":40,"215":41,"217":42,"225":43,"239":44,"242":46,"244":47,"246":48,"247":49,"251":50,"255":51,"258":52,"260":53,"262":54,"263":55,"265":56,"266":57,"268":58,"270":59,"272":60,"276":61,"277":62,"280":63,"282":64,"284":65,"285":66,"287":67,"288":68,"290":69,"292":70,"296":72,"311":73,"313":74,"316":75,"318":76,"322":77,"327":78,"339":79,"340":80,"343":81,"345":82,"347":83,"350":84,"351":85,"354":86,"356":87,"360":88,"361":89,"363":90,"365":91,"368":92,"369":93,"373":94,"374":95,"376":96,"379":97,"384":98,"387":99,"389":100,"391":101,"392":102,"393":103,"395":104,"396":105,"397":107,"408":108,"410":109,"411":110,"413":111,"416":112,"418":113,"424":114,"425":115,"427":116,"428":117,"429":118,"431":119,"436":120,"438":121,"440":122,"441":123,"445":124,"447":125,"452":126,"466":127,"468":128,"470":129,"475":130,"476":131,"477":132,"480":133,"485":134,"489":135,"491":136,"493":137,"495":138,"503":139,"505":140,"509":141,"511":142,"513":143,"517":144,"519":145,"526":146,"529":147,"531":148,"532":149,"541":150,"542":151,"543":152,"544":153,"546":154,"548":155,"552":156,"553":157,"559":158,"564":159,"565":160,"566":161,"568":162,"570":163,"571":164,"572":165,"573":167,"575":168,"576":169,"578":170,"579":171,"581":173,"582":174,"583":176,"585":177,"607":184,"608":193,"609":200,"610":218,"612":226,"613":234,"614":243,"615":252,"616":262,"617":272,"618":287,"620":296,"621":304,"622":312,"623":319,"624":328,"625":336,"626":345,"627":353,"628":361,"629":370,"630":378,"631":386,"632":394,"633":403,"634":411,"635":419,"636":437,"638":446,"639":455,"640":463,"641":470,"642":478,"643":479}},"pages":[{"text":"سِلْسِلَةُ تَقْريْبِ رُوَاةِ السُّنّة بين يَدِيِ الأُمَّة: المَجْمُوْعَةُ الثَّانِيَة:\nإِتْحَافُ البَرَرَة بِتَراجِم مَنْ لَيْسَ فِي التَّهْذِيْب مِنْ رِجَالِ كُتُبِ إِتحَافِ المَهَرَةْ: (٣)\nإِرْوَاءُ الظَّمِيِّ\nبتَراجمِ\nرِجَالِ سُنَنِ الدّارِميّ\nتَألِيْفُ\nأَبِي الطيِّب نَايِف بْن صَلاح بْن عَلِي المَنْصُوْرِي\nدَارُ العَاصَمْة\nلِلنشْرِ وَالتوزيع","vol":"1","page":1},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم","vol":"1","page":2},{"text":"إِرْوَاءُ الظَّمِيِّ بتَراجمِ رِجَالِ سُنَنِ الدّارِميّ","vol":"1","page":3},{"text":"ح دار العاصمة للنشر والتوزيع، ١٤٣٦ هـ\nفهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر\nالمنصوري، نايف صلاح علي\nإرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي.\nنايف صلاح علي المنصوري - الرياض، ١٤٣٦ هـ\n٦٨٠ ص، ١٧ × ٢٤ سم\nردمك ٧ - ٨٢ - ٨١٤٣ - ٦٠٣ - ٩٧٨\n١ - الحديث - تراجم الرواة .. أ- العنوان\nديوي ٦، ٢٣٤ .. ٣٢٢٦/ ١٤٣٦\nرقم الإيداع: ٣٢٢٦/ ١٤٣٦\nردمك: ٧ - ٨٢ - ٨١٤٣ - ٦٠٣ - ٩٧٨\nجَميْعُ الحُقُوقِ مَحْفُوظَةٌ\nالطَّبْعَةُ الأولى\n١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م\nدَارُ العَاصِمَة\nالمَمْلكَة العَربيَّة السّعوديَّة\nالرّيَاضْ - صَربْ: ٤٢٥٠٧ - الرّمُز البَريْديْ: ١١٥٥١\nالمَركز الرّئيسي: شارْع السّوُيدي العَام\nهَاتفْ: ٤٤٩٧٢٢٤/ فاكسْ: ٤٤٩٧٢٢٥","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>المُقَدِّمَة</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم\nإِنَّ الحمْدَ لله نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِيْنُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِالله مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سِيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ:\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].\nوَبَعْدُ:\nفَبَيْنَ يَدَيْكَ أَخِي القَارِئُ الكَرِيْمُ، وَالبَاحِثُ الحَلِيْمُ، تَرَاجِمُ الكِتَابِ الثَّالِث مِنْ رِجَالِ المَجْمُوْعَةِ الثَّانِيَة \"مِنْ \"سِلْسِلَةِ تَقْرِيْب رُوَاةِ السُّنَّه بَيْنَ يَدَي الأُمَّه\" المُسَمَّاةِ. \"إِتْحَافُ البَرَرَهْ بِتَرَاجِمِ مَنْ لَيْسَ فِي التَّهْذِيْبِ مِنْ رِجَالِ كتُبِ إِتْحَافِ المَهَرَه\" أَزُفُّهَا إِلَى مَشَايَخِي النُّبَلاء، وَإِخْوَانِي الفُضَلاء، وَزُمَلائِي الأَوْفِيَاء، من رُوَّاد السُّنةِ وَالأَثَر، البَاحِثِيْن عَنْ صَحِيْحِ هَدْي سَيّدِ البَشَر، الَّذِي لا يَكُوْنُ إِلا بِمَعْرِفَةِ مَنَازِلِ وَمَرَاتِبِ مَنْ قَدْ غَبَر، مِمَّنْ أَفْنَوْا أَعْمَارَهُم فِي البَحْثِ وَالتَّنْقِيْبِ وَالتَّفْتِيْشِ عَنْ كُلِّ حَدِيْثٍ وَخَبَر؛ فَرَحِمَهُم الله وَأَسْكَنَهُم جَنَّاتِهِ جَنَّاتِ عَدْنٍ وَنَهَر.","vol":"1","page":5},{"text":"أُهْدِيْهِمْ هَذِهِ الجَوْهَرَةَ المَكْنُوْنَةْ، وَالدُّرَّةَ المَصُوْنَةْ، الَّتِي أَسْمَيْتُهَا بـ \" إِرْوَاء الظَّمِي بِتَرَاجِمِ رِجَالِ سُنَن الدَّارِمِي\"\nوَقَدْ ذَكَرْتُ فِي طَلِيْعَتِها بَيَان مَنْهَجِ عَمِلي فِيْهَا، ثَّمَ أَعْقَبْتُ ذَلِكَ بِتَرْجَمَةٍ لِصَاحِبِ الكِتَاب شَيْخِ الإِسْلامِ الإِمَامِ العَلَمِ الأَلُمعِي، أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-، صَاحِبِ المَنَاقِب الَكَثِيْرِة؛ وَذَلِكَ وَفَاءً لِمَا سَطَّرَهُ لَنَا بَنَانُهْ، وَأَتْحَفَنَا بِهِ جَنَاُنهْ، مِنْ عُلُوْمٍ غَزِيْرَةْ، وَفُهُوْمٍ عَمِيْقةْ، وَقَدْ أَسْمَيْتُ هَذِهِ النُّكَتَ وَالفَوَائِدَ مِمَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، \"الجَوَاهِرُ الحِسَان مِنْ تَرْجَمَةِ الدَّارِمِي عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن\".\nوَجَعَلْتُهَا فِي ثَلاثَةِ فُصُوْلٍ:\nالفَصْلُ الأَوَّل: سِيْرَتُهُ الشَّخْصِيَّة، وَفِيْهِ ثَلاثَةُ مَبَاحِث:\nالمَبْحَثُ الأَوَّل: هُوِيتُهُ وَفِيْهِ:\n١ - اسْمُهُ وَنَسَبُهُ وَكُنْيَتُهُ وَنِسْبَتُهُ.\n٢ - تَارِيْخ وِلادَتِهِ.\n٣ - سَمِيّهُ.\n٤ - حَجَّامُهُ.\n٥ - تَوَلِّيه القَضَاء.\n٦ - تَارِيْخُ وَفَاتِهِ:\n٧ - مَوْقِفُ الإِمَام البُخَارِي لمَّا نُعِي لَهُ.\nالمَبْحَثُ الثَّانِي: فِي ذِكْرِ مَا وُصِفَ بِهِ مِنْ أَخْلاقٍ عَالِيَة، وَسَجَايَا سَامِيَة، وَفِيْه:\n١ - عِبَادَتُهُ وَزُهْدُهُ وَوَرَعُهُ وَتَقْوَاهُ.","vol":"1","page":6},{"text":"٢ - كَمَالُ عَقْلِهِ وَحِلْمِهِ.\n٣ - ذَكَاؤُهُ وَحِفْظُهُ وَإِتْقَاُنهُ.\n٤ - تَمسُّكُهُ بِالسُّنّةِ وَالآثَار وَدَعْوَته النَّاس إِلَى ذَلِكَ، وَصَلابَتُهُ فِي الحَقِّ.\nالمَبْحَثُ الثَّالِثُ: فِي بَيَانِ عَقِيْدَتِهِ، وَفِقْهِهِ. وَفِيْهِ:\n١ - عَقِيْدَتُهٌ:\n٢ - إِمَامَتُهُ فِي الفِقْهِ وَتَضَلُّعُهُ فِيْهِ.\n٣ - نَماذِجُ مِنِ اخْتِيَارَاتِهِ الفِقْهِيَّةِ.\nالفَصْلُ الثَّانِي: سِيْرَتُهُ العِلْمِيَّة:\nالمَبْحَثُ الأَوَّل: رَحَلاتُهُ، وَفِيْه:\n١ - رِحْلَتُهُ إِلَى مَا وَرَاء النَّهر.\n٢ - رِحْلَتُهُ إِلَى خُرَاسَان.\n٣ - رِحْلَتُهُ إِلى بِلاد الجَبَل.\n٤ - رِحْلَتُهُ إِلى العِرَاق.\n٥ - رِحْلَتُهُ الى الحِجَاز.\n٦ - رِحْلَتُهُ إِلَى الشَّام.\n٧ - رِحْلَتُهُ إِلَى مِصْر.\nالمَبْحَثُ الثَّانِي: شُيُوْخُهُ، وَفِيْهِ:\n١ - رِوَايَةُ الحُفَّاظِ الكِبَارِ مِنْ شُيُوْخِهِ عَنْهُ.\n٢ - رِوَايَةُ أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتّةِ عَنْهُ.\n٣ - عَدَدُ شُيُوْخِهِ فِي كِتَابِهِ \"السُّنَن\".","vol":"1","page":7},{"text":"٤ - مَسْرَدُ عَامٌ بِشُيُوْخِهِ.\nالمَبْحَثُ الثَّالِثُ: تَلامِذَتُهُ، وَفِيْهِ:\n١ - تَنَافُسُ الحُفَّاظِ فِي الرِّحْلَةِ إِلَيْه؛ لِعُلُوِّ إِسْنَادِهِ وَتَفَرُّدِهِ عَلَى أَقْرَانِهِ.\n٢ - ذِكْرُ ثُلّةٍ مُبَارَكَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْث وَحُفَّاظِهِ مِمَّنْ رَوَوْا عَنْهُ.\nالفَصْلُ الثَّالِثُ: عُلُوْمُهُ وَآثَارُهُ العِلْمِيَّة وَمَكانَتُهُ بَيْنَ العُلَمَاء:\nالبَابُ الأَوَّل: بَعْضُ العُلُوْمِ الَّتِي بَرَزَ فِيْهَا:\nالمَبْحَثُ الأَوَّل: التَّفْسيْرُ.\nالمَبْحَثُ الثَّانِي: الحَدِيْثُ.\nالمَبْحَثُ الثَّالِثُ: الفِقْهُ.\nالبَابُ الثَّانِي: آثَارُهُ العِلْمِيَّة:\nالبَابُ الثَّالِثُ: كِتَابُ السُّنَن \"أَوِ المُسْنَدُ\" وَعِنَايَةُ العُلَمَاءِ وَالبَاحِثِيْنَ بِهِ.\nالمَبْحَثُ الأَوَّل: اسْمُهُ.\nالمَبْحَثُ الثَّانِي: وَجْهُ تَسْمِيَتِهِ لَهُ بِالمُسْنَد\".\nالمَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَنْهَجُهُ فِي تَصْنِيْفِهِ.\nالمَبْحَثُ الرَّابع: تَسْمِيَةُ بَعْضِهِم لَهُ بِالصَّحِيْح، مَعَ مُنَاقَشَةِ ذَلِكَ.\nالمَبْحَثُ الخَامِس: عَدَدُ أَحَادِيْثهِ.\nالمَبْحَثُ السَّادِس: رُتْبَتُهُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم.\nالمَبْحَثُ السَّابع: عِنَايَة العُلَمَاء وَالبَاحِثِيْنَ بِهِ.\nأ - نُسَخُهُ الخَطِّيَّة.\nب- التَّعْرِيْفُ بِرِجَالِهِ.","vol":"1","page":8},{"text":"جـ - شُرُوْحُهُ.\nد - أطْرَافُهُ.\nهـ - تَخْرِيْجُ أَحَادِيْثِهِ.\nو- طَبَعَاتُهُ.\nز - مَنْهَجُهُ فِيْهِ.\nح - عَوَالِيْهِ.\nط - فَهَارِسُهُ.\nي - الدِّرَاسَاتُ المُعَاصِرَة فِيْهِ.\nالمَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَكَانَتُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل وَالتَّصْحِيْح وَالتَّعْلِيْل.\nأ - نَمَاذِجُ مِنْ كَلامِ أَهْلِ العِلْم فِي بَيَانِ مَنْزِلَتِهِ فِي ذَلِك.\nب - نماذِجُ مِنْ كَلامِهِ فِيْمَا يَتَعَلَّق بِنَقْدِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِهَذَا الشَّأْن.\n١. فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِجَرْحِهِ وَتَعْدِيْلِهِ للرُّوَاةِ.\n٢. فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّصْحِيْحِ وَالتَّعْلِيْل.\n٣. فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالسَّمَاعَات.\n٤. فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِتَمْيِيْزِ المُهْمَل.\n٥. فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِتَمْيِيْز المُبْهَم.\n٦. فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِبَيَانِ الصُّحْبَةِ.\nثُمَّ خَتَمْتُ عَمَلِي فِي كِتَابِي هَذَا بِأَرْبَعَةِ فَهَارِس:\nفِهْرِس: للرُّوَاة المُتَرْجَمِ لَهُم فِيْهِ.\nفِهْرِس: للنِّسَبِ المُعَرَّف بِهَا فِيْهِ.","vol":"1","page":9},{"text":"فِهْرِس: لِمَصَادِرِ البَحْثِ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا، وَهِي عَلَى قِسْمَيْن:\nالمَصَادِرُ المَطْبُوْعَة.\nوالمَصَادِرُ المَخْطُوْطَة، أَوْ مَا هُوَ فِي حُكْمِهَا، كَالرَّسَائِل الجَامِعِيّةِ الَّتِي لَمْ تُطْبَعْ بَعْدُ.\nفِهْرِس: المَوْضُوْعَات.\nهَذَا مَا يَسَّرَ الله لِي بَيَانَهُ فِي مُقَدِّمَتِي هَذِهِ، اللهَ أَسْأَلُ أَنْ يَتَقَبّلَ مِنِّي هَذَا العَمَل، وَأَنْ يَرْزُقَنِي صِدْق النِّيّة فِيْهِ وَحُسْن العَمَل، وَأَنْ يَجْعَلَهُ وَسَائِر أَعْمَالِي خَالِصَة لِوَجْهِهِ الكَرِيْم، إِنَّهُ جَوَادٌ بَرُّ رَحِيْمٌ!\nكَتَبَهُ العَبْدُ الفَقِيْرُ إِلَى عَفْو رَبِّهِ:\nأَبُو الطِّيِّب نَايِف بن صَلاح بن عَلِي المَنْصُوْرِي\nبمَكْتَبَةِ دَار الحَدِيْث الخَيْرِيَّةِ بِمَأْرِب\nالبريد الإلكتروني/ naeef ١٩٧٧ @gmail.com\nالهاتف/ ٠٠٩٦٦٧٧٧٨٦٣٥٦١","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>فَصْلٌ: فِي بَيَانِ مَنْهَجِ عَمَلِي فِي هَذَا الكِتَاب</span>\nوَأَمَّا عَنْ مَنْهَجِي وَطَرِيْقَتِي فِي كِتَابِي هَذَا، وَفِي صِيَاغَةِ تَرَاجِمِهِ، فَقَدْ قُمْتُ بِتَرْتيْبِ تَرَاجِمِهِ عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ، وَسَلَكْتُ فِي ذَلِكَ مَا سَلَكْتُهُ فِي الكِتَاب الأَوَّل مِنْ هَذِهِ المَجْمُوْعَةِ: \"غُنْيَةُ السَّالِك بِتَرَاجِم رِجَال مُوَطَّإِ مَالِك\".\n١ - قُمْتُ بِجَرْدِ جَمِيْعِ رِجَال الإِمَام الدَّارِمِي مِنْ كِتَابِهِ \"السُّنَن\"\n٢ - اقْتَصَرْتُ فِي اسْتِقْرَاء رِجَال الدَّارِمِي عَلَى مَنْ سُمِّيَ، أَمَّا مَنْ أُبْهِم فَلَمْ أَعْتَنِ بِهِم، سَوَاءٌ كَان التَّعْدِيْلُ بِلَفْظِ الإِبْهَامِ أَمْ لا.\nقَالَ الحَافِظ فِي \"النُّخْبَة\" (^١): \"وَلا يُقْبَلُ المُبْهَمُ، وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيْلِ عَلَى الأَصَح\" (^٢).\n٣ - رَمَزْتُ لِمَا تَرْجَمْتُ لَهُ مِنْ رِجَالِ \"سُنَنِ الدَّارِمِي\" بـ (مي).\n٤ - اعْتَمَدْتُ فِي اسْتِخْرَاجِ رِجَالِ الدَّارِمِي طَبْعَة دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة المَطْبُوْعَةَ ضِمْن كِتَاب \"فَتْح المَنَّان شَرْح وَتَحْقِيْق كِتَاب الدَّارِمِي أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ\"؛ وَذَلِكَ لِكَوْنِهَا أَجْوَدَ طَبَعَاتِهِ المَوْجُوْدَة حَتَّى الآن.\n٥ - الاقْتِصَارُ عَلَى التَّرْجَمَةِ لِمَنْ لَمْ يُتَرْجَمْ لَهُ فِي \"تَهْذِيْبِ التَّهْذِيْب\"، أَوْ تَقْرِيْبِهِ، سَوَاءٌ كَانَ مِنْ رُوَاةِ الكُتُبِ السِّتَّةِ، أَوْ أَحَدِها، أَوْ زَوَائِدِهَا، أَوْ كَانَ مِمَّنْ ذُكِرَ\n_________\n(^١) (ص: ١٣٥/ مَعَ النُّزْهَة).\n(^٢) وَللفَائِدَةِ فَقَدْ ذَكَرَهُم د. مُصْطَفَى أَبُوْ زَيْد مَحْمُوْد رَشْوَان فِي آخِرِ كِتَابِهِ \"زَوَائِد رِجَالِ سُنَنِ الإِمَامِ الدَّارِمِي\" تَحْتَ عِنْوَان: \"المُبْهَمَات عَلَى تَرْتِيْبِ الرُّوَاة عَنْهُم\".","vol":"1","page":11},{"text":"فِيْهِمَا تَمْيِيْزًا؛ لأَنَّ إِعَادَةَ مَا كُتِبَ وَشَاعْ، وَاشْتَهَرَ وَذَاعْ، يَسْتَلْزِمُ التَّشَاغُل بِغَيْرِ مَا هُوَ أَوْلَى، وَكِتَابَةَ مَا لَمْ يَشْتَهِرْ رُبَّمَا كَانَ أَعْوَدَ مَنْفَعَةً وَأَحْرَى. وَرِجَالُ الكُتُبِ السِّتَّةِ قَدْ جُمِعُوا فِي عِدَّةِ مُصَنَّفات، وَاشْتَهَرَتْ هَذِهِ الكُتُب قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا (^١)، وَمِنْ أَعْظَمِ هَذِهِ المُصَنَّفات خِدْمَةً لَهُم كِتَابا الحَافِظ: \"التَهْذِيْبُ\"، و\"تَقْرِيْبُهُ\"؛ فَهُمَا قَرِيْبا الوُصُوْل، سَهْلا المَنَال.\n٦ - اقْتَصَرْتُ عَلَى التَّرْجَمَةِ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ صَحَابِيًّا، أَمَّا إِنْ كَانَ صَحَابِيًّا؛ فَإِنِّي لا أتَرْجِمُ لَهُ، وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَمْ يُتَرْجَمْ لَهُ فِي \"التَهْذِيْب\" وَلا فِي \"التَّقْرِيْب\"، كـ: ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَر الأَسَدِي (^٢).\nوَعُبَادَةَ بْنِ قُرْص وَيُقَال: قُرْط اللَّيْثِي (^٣).\nوَوَهَبِ بْنِ عُمَيْر القُرَشِي الجُمَحِي (^٤).\nوأبُي مُوَيهبة مَوْلَى رَسُوْل الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم (^٥).\nوَأَبُي هِنْد الدَّارِي الشَّامِي (^٦).\nوَحَيَّة بِنْت أَبِي حَيَّة (^٧).\n_________\n(^١) \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٢٤١).\n(^٢) \"الإِصَابَة\" (٣/ ٣٩٠).\n(^٣) \"الإِصَابَة\" (٣/ ٥٠٨).\n(^٤) \"الإِصَابَة\" (٣/ ٤٩١).\n(^٥) \"الإِصَابَة\" (٧/ ٣٢٤).\n(^٦) \"الإِصَابَة\" (٧/ ٣٦٤).\n(^٧) \"الإِصَابَة\" (٨/ ٩٥).","vol":"1","page":12},{"text":"وَأُمّ كَثِيْر الأَنْصَارِيَّة (^١).\nوَذَلِك لِعَدَالَتِهِم جَمِيْعًا؛ وَلاسْتِيْعَاب الحَافِظ ابن حَجَر لَهُم فِي كِتَابِهِ الفَذّ \"الإِصَابَة\".\n٧ - أَعْرَضْتُ عَنِ التَّرْجَمَةِ لِمَنْ ذُكِرَ فِيْهِ عَرَضًا كـ \"الصَّلْتِ بْنِ رَاشِد\"، وَ\"عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَهْتَم\"، وَ\"أَبَي حُرَّة الكِنْدِي\".\n٨ - قُمْتُ بِبَيَانِ مَنْ أَخْرَجَ لَهُم مِنْ أَصْحَابِ كُتُبِ \"إِتْحَاف المَهَرَة\"، وَهِي: \"مُوَطَّأ مَالِك\"، و\"مُسْنَد الشَّافِعِي\"، و\"مُسْنَد أَحْمَد\"، و\"سُنَن الدَّارِمِي\"، و\"مُنْتَقى ابن الجارُوْد\"، و\"صَحِيْح ابن خُزَيْمَة\"، و\"مُسْتَخْرَج أَبِي عَوَانَة\"، و\"شَرْح مَعَانِي الآثار\" للطَّحَاوِي، و\"صَحِيْح ابن حِبَّان\"، و\"سُنَن الدَّارَقُطْنِي\"، و\"المُسْتَدْرَك\" لأَبِي عَبْد الله الحَاكِم.\nوَقَدْ جَعَلْتُ لِكُلِّ مُصَنَّفٍ رُقُوْمًا؛ ليَعْرِفَ النَّاظِرُ إِلَيْهِ عِنْدَ وُقُوعِ نَظَرِهِ عَلَيْهِ مَنْ أَخْرَجَ لَهُ مِنْ هَؤُلاءِ الأَئِمَّةِ، وَفِي أَيِّ كِتَابٍ مِنْ هَذِهِ الكُتُب أَخْرَجُوا لَهُ، وَبَيَانُ هَذِهِ الرُّقُوْم كَما يَأْتِي:\nط: \"مُوَطَّأ مَالِك\".\nش: \"مُسْنَد الشَّافِعِي\".\nحم: \"مُسْنَد أَحْمَد\".\nمي: \"سُنَن الدَّارِمِي\".\nجا: \"مُنْتَقَى ابن الجَارُوْد\".\nخز: \"صَحِيْح ابن خُزَيْمَة\".\n_________\n(^١) \"الإِصَابَة\" (٨/ ٤٥٥).","vol":"1","page":13},{"text":"عه: \"مُسْتَخْرَج أبي عَوانَة\".\nطح: شَرْح مَعانِي الآثار\".\nحب: \"صحِيْح ابن حِبَّان\".\nقط: \"سُنَن الدَّارَقُطْنِي\".\nكم: \"مُسْتَدْرَك الحاكم\" (^١).\n٩ - ضَبَطْتُ مَا يُشْكِلُ مِنْ أَسْمَائِهِم، أَوْ أَسْمَاء آبَائِهِم، أَوْ أَجْدَادِهِم بِالحَرَكَات والتَّخْفِيْفِ والتَّشْدِيْدِ، وَبَيَان أَنَّ هَذَا الحَرْفَ بِالمُهْمَلَةِ أَوِ المُعْجَمَةِ وَمَا أَشْبَهَهُ، مَعَ عَزْوِ ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى مَظَانِّهِ المُعْتَمَدة، وَكُتُبِ التَّحْقِيْقِ فِيْهِ.\n١٠ - اعْتَنَيْتُ بِبَيَان الإِحَالات، سَوَاءٌ كَانَتْ مِنْ قَبِيْلِ النِّسْبَةِ إِلَى الجَدِّ، أَوْ مِنْ قَبِيْلِ الاخْتِلاف فِي الاسْم.\n١١ - بَيَّنْتُ مَا وَقَعَ مِنْ تَصْحِيْفَاتٍ أَوْ تَحْرِيْفَاتٍ لِمَنْ تَرْجَمْتُ لَهُم، سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي أَسْمَائِهِم، أَوْ فِي أَسْمَاء آبَائِهِم، أَوْ أَجْدَادِهِم، أَوْ فِي أَنْسَابِهِم.\n١٢ - التَّعْرِيْفُ بِالنِّسَبِ وَضَبْطُهَا فِي الأَصْلِ بِالحَرَكَاتِ، وَفِي الحَاشِيَةِ بِالحُرُوْفِ؛ فَإِنْ كَانَتْ إِلَى قَبِيْلَةٍ أَوْ حِرْفَة أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ قَدَّمْتُهَا عَلَى النِّسْبَةِ إِلَى بَلَدٍ، فَإِنْ نُسِبَ إِلَى بَلْدَتَيْنِ بَدَأْتُ بِأَعَمِّهِمَا، وَكَذَا إِنْ كَانَتْ إِلَى قَبِيْلَتَيْنِ.\n١٣ - بَيَّنْتُ مَا وَقَعَ مِنْ تَصْحِيْفَاتٍ أَوْ تَحْرِيْفَاتٍ لِمَنْ تَرْجَمْتُ لَهُم، سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي أَسْمَائِهِم، أَوْ فِي أَسْمَاء آبَائِهِم، أَوْ أَجْدَادِهِم، أَوْ فِي أَنْسَابِهِم.\n١٤ - قُمْتُ بِتَتَبُّعِ شُيُوْخِهِم وَتَلامِذَتِهِم مِنْ كُتُبِ \"إِتْحَاف المَهَرَة\" الَّتِي سَبَقَ\n_________\n(^١) وَهَذَهِ الرُّقُوْم هِي رُقُوْم الحَافِظ لَهُم فِي كِتَابِهِ \"إِتْحَاف المَهَرَة\"، عَدَا الثَّلاثَة الأُوْلى: \"مُوَطَّإِ\" مَالِك، و\"مُسْنَديِ الشَّافِعِي، وأَحْمَد؛ فَقَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ يُفْصِحُ بِذِكْرِهِم عِنْدَ الإِحَالَةِ إِلَيْهِم، وَالله المُوَفِّق.","vol":"1","page":14},{"text":"بَيَانُهَا، وَجَعَلْتُ لَهُم رُقُوْمًا يُعْرَفُ بِهَا فِي أَيِّ كِتَابٍ مِنْ هَذِهِ الكُتُبِ وَقَعَتْ رِوَايَتُهُ عَنْ ذَلِكَ الاسْم المَرْقُوْمِ عَلَيْهِ، وَرُوَاة ذَلِكَ الاسْم المَرْقُوْمِ عَلَيْهِ عَنْهُ.\n١٥ - حَرَصْتُ عَلَى ذِكْرِ كُلِّ مَنْ وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ شُيُوْخِ وَتَلامِذَةِ المُتَرْجَمِ لَهُ، مِنْ جَمِيْعِ مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ، وَمِنْ بُطُوْنِ الكُتُبِ المُسْنَدَةِ كَالمَسَانِيْد، وَالجَوَامِعِ، وَالأَجْزَاء وَالفَوَائِد، وَالمَعَاجِمِ وَالمَشْيَخَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، مُوَثِّقَا ذَلِكَ فِي الحَاشِيَةِ، وَمُرَتِّبًا إِيَّاهُم عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ؛ لِتَسْهُلَ الاسْتِفَادَة مِنْهُم.\n١٦ - حَرَصْتُ عَلَى نَقْلِ جَمِيْعِ مَا ذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ المُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ مَدْحٍ وقَدْحٍ، بَلْ رُبَّمَا ذَكَرْتُ بَعْضَ الحِكَايَات وَالأَشْعَارِ مِنْ بَابِ التَّرْوِيْح عَلَى النَّاظِرِ فِي الكِتَاب.\n١٧ - رَاعَيْتُ فِيْما أَنْقُلُهُ مِنْ أَقْوَالٍ لِأَئِمَّةِ الجَرْح والتَّعْدِيْل التَّرْتِيْبَ الزَّمَنِي لَهُم.\n١٨ - حَرَصْتُ عَلَى النَّقْلِ مِنَ المَصَادِرِ الأَصْلِيَّةِ، إِلا فِي حَالَةِ تَعَذُّرِ الوُقُوْفِ عَلَيْهَا: إِمَّا لِفُقْدَانِهَا، أَوْ لِكَوْنِهَا فِي عِدَادِ المَخْطُوْطِ الَّذِي لَمْ تَطَلْهُ يَدِي.\n١٩ - حَرَصْتُ عَلَى ذِكْرِ التَّوْثِيْقِ الضِّمْنِي لَهُم مَا أَمْكَن. قال شَيْخُنَا الأُسْتَاذ المُحَدِّث أَحْمَد بن مِعْبَد بن عَبْد الكَرِيْم -حَفِظَهُ الله تَعَالَى-: \"وَهَذَا صَنِيْعٌ مُفِيْدٌ، قَدْ لا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ بَعْضُ المُشْتَغِلِيْن بِدارَسَةِ الأَسَانِيْد، وَتَحْدِيْد أَحْوَال الرُّوَاة، وَبِخَاصَّة المُتَأَخِّرِيْن عَنْ سَنَة ٣٠٠ هـ، رَغْم أَنَّ هَذَا مُتَّفِقٌ مَعَ القَوَاعِد النَّقْدِيَّة لِبَيَان أَحْوَال الرُّوَاة\". اهـ (^١). وَقَدْ نَقَلْتُ شَيْئًا مِمَّا يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مِنْ كَلامِ أَهْلِ العِلْمِ فِي مُقَدِّمَةِ الكِتَاب الأَوَّل: \"غُنْيَة السَّالِك بِتَراجِمِ رِجَالِ مُوَطَّإِ مَالِك\"، فَرَاجِعْهُ إِنْ شِئْت.\n_________\n(^١) انْظُرْ مُقَدِّمَتَهُ لِكِتَابِنَا: \"السَّلْسَبِيْل النَّقِي\" (ص: ٩).","vol":"1","page":15},{"text":"٢٠ - قُمْتُ بِالتَّعْرِيْفِ بِمَكَانَةِ وَمَنْزِلَةِ بَعْضِ أَئِمَّةِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، الَّذِيْنَ نَقَلْتُ بَعْضَ أَقْوَالِهم، عَلَى سَبِيْلِ الاخْتِصَار، مُرْجِئًا تَطْوِيْلَ ذَلِكَ إِلَى كِتَابِنَا \"تَيْسِيْر السَّبِيْل إِلَى تَرَاجِمِ أَئِمَّة أَهْلِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" يَسّرَ اللهُ إِتْمَامَهُ بِخَيْرٍ حَال.\n٢١ - الاعْتِنَاءُ بِتَوْضِيْحِ بَعْضِ المُصْطَلَحَات، وَشَرْح بَعْض العِبَارَات الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى ذَلِك.\n٢٢ - التَّعْرِيْفُ بِمَا لَمْ يُطْبَعْ مِنْ كُتُبِ أَئِمَّةِ الجَرْح وَالتَعْدِيْل الَّتِي نَقَلْتُ عَنْهَا بِوَاسِطَةٍ، سَوَاءٌ كَان الكِتَاب مَخْطُوْطًا لَمْ تَطَلْهُ يَدِي، أَوْ مَفْقُوْدًا، لِمَا فِي مَعْرِفَةِ ذَلِكَ مِنْ فَوَائِدَ لا تَخْفَى. أَمَّا إِنْ كَان مَطْبُوْعًا، أَوْ مَخْطُوْطًا ظَفِرْتُ بِنُسْخَةٍ مِنْهُ فَإِنِّي لا أُعَرِّفُ بِهِ، مُكْتَفِيًا فِي ذَلِكَ بِمَا ذَكَرْتُهُ فِي فِهْرِس المَصَادِر.\n٢٣ - حَرَصْتُ عَلَى بَيَانِ مَنْ أَخْرَجَ لَهُم مِمَّنِ الْتَزَمَ فِي كِتَابِهِ الصِّحَّةَ، وَالنَّقَاوَةَ كَابْنِ الجَارُوْد فِي \"المُنْتَقَى\"، وَابْنِ خُزَيْمَة فِي \"صَحِيْحِه\"، وَأَبِي عَوَانة فِي \"مُسْتَخْرَجِه\"، وَابْنِ حِبَّان فِي \"صَحِيْحِه\"، وَالحَاكِم فِي \"مُسْتَدْرَكِه\"، وَضيَاء الدِّيْن مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحِد المَقْدِسِي فِي \"المُخْتَارَة\"؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الرَّاوِي المُخَرَّج لَهُ عِنْدَ مَنْ خَرَّجَ لَهُ مَقْبُوْلٌ، وَقَدْ نَقَلْتُ شَيْئًا مِمَّا يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مِنْ كَلامِ أَهْلِ العِلْمِ فِي مُقَدِّمَةِ الكِتَاب الأَوَّل: \"غُنْيَة السَّالِك بِتَراجِمِ رِجَالِ مُوَطَّإِ مَالِك\"، فَرَاجِعْهُ إِنْ شِئْت.\n٢٤ - الاعْتِنَاءُ بِذِكْرِ وَفَيَات المُتَرْجَمِ لَهُم، وَجَعْلُ ذَلِكَ تَحْتَ عِنْوَان بَارِز.\n٢٥ - التَّنْبِيْهُ عَلَى مَا فَات مَنْ سَبَقَنِي مِمَّا هُوَ عَلَى شَرْطِهِ، مَعَ الْتِمَاسِ العُذْر لَهُم مَا أَمْكَن.","vol":"1","page":16},{"text":"٢٦ - التَّنْبِيْهُ عَلَى مَا وَقَعَ فِي هَذِهِ التَّرَاجِمِ مِنْ خَلْطٍ وَاشْتِبَاهٍ، وَأَغْلاطٍ وَأَوْهَامٍ عَلَى البَعْضِ؛ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْظُرَهُ أَحَدٌ مِمَّن لَيْسَ لَهُ نَصِيْبًا فِي هَذِهِ الفُنُوْنِ، فَيَقَعَ الخَطَإِ وَسَيِّئ الظُّنُوْن. ولا يَظُنَّ أَحَدٌ أَنَّ هَذَا مِنْ بَابِ التَّحْقِيْرِ مِنْ شَأْنِهِم، وَكَشْفِ نِسْيَانِهِم؛ فَإِنِّي مِنْ بِحَارِ عِلْمِهِم مُغْتَرِف، وَبِفَضْلِهِم مُعْتَرِف.\n٢٧ - ذَكَرْتُ بَعْضَ مَا ظَفِرْتُ بِهِ مِنْ عِبَارَاتٍ لِبَعْضِ البَاحِثِيْن وَالمُحَقِّقِيْن مِنْ عَدَمِ العُثُوْرِ عَلَى تَرْجَمَةٍ لِبَعْضِ هَؤُلاءِ الرُّوَاة، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الغَمْزِ لَهُمْ، حَاشَا وَكَلا؛ فَمِنْهُم اسْتَفَدْنَا، وَمِنْ عِلْمِهِم نَهَلْنَا.\n٢٨ - قُمْتُ بِذِكْرِ عَدَدِ مَرْوِيَّاتِهِم الَّتِي رَوَاهَا عَنْهُم الإِمَام الدَّارِمِي، وَجَعَلْتُ لِذَلِكَ عِنْوَانًا بَارِزًا.\n٢٩ - الاعْتِنَاء بَتَوْثِيْقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ \"السُّنَن\"، وَذَلِكَ بِذِكْرِ الجُزْءِ وَالصَّفْحَةِ وَالرَّقْمِ، وَالكِتَابِ وَالبَاب.\n٣٠ - قُمْتُ بِتَخْرِيْجِ جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِم مِنْ كِتَاب \"إِتْحَاف المَهَرَة\"، مَعَ التَّنْبِيْهِ عَلَى مَا فَات الحَافِظ رَحِمَهُ الله تَعَالَى، مِمَّا هُوَ عَلَى شَرْطِهِ فِيْهِ، -مِنْ ذِكْرِ جَمِيْعِ مَرْوِيَّات \"سُنَن الدَّارِمِي\"-، وَالإِشَارَة إِلَى مَا تَمَّ اسْتِدْرَاكُهُ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ بَعْضِ مُحَقِّقِي الكِتَاب؛ جَزَاهُم الله خَيْرًا! .\n٣١ - حَرَصْتُ -فِي غَالِب الأَحْيَان- عَلَى ذِكْرِ مَنْ تَابَعَهُم عَلَى مَرْوِّياتِهِم هَذِهِ، مَعَ ذِكْرِ المَصْدِر الَّذِي أَخَذْتُ مِنْهُ تِلْكَ المُتَابَعَة.\n٣٢ - قُمْتُ بِتَلْخِيْصِ الحُكْمِ عَلَى المُتَرْجَمِ لَهُ، وَلا يَخْفَى فَائِدَة ذَلِك؛ فَالنَّاسُ لَيْسُوا فِي مَرْتَبَةٍ وَاحِدَةٍ؛ بِحَيْثُ يَسْتَطِيْعُ الجَمِيْعُ القِيَام بِذَلِك، وَكَمْ نَفَعَ الله","vol":"1","page":17},{"text":"بِمِثْلِ هَذِهِ الطَّرِيْقَةِ، وَلا أَدَل عَلَى ذَلِكَ مِمَّا قَامَ بِهِ الحَافِظ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- فِي كِتَابِهِ \"تَقْرِيْب التَّهْذِيْب\"، وَقَبْلَهُ الحَافِظ الذَّهَبِي فِي \"الكَاشِف\"، وَبَعْدَهُمَا شَيْخُنَا الفَاضِل أَبُو الحَسَن السُّلَيْمَانِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى- عَلَى الأَعْدَادِ الخَمْسَة مِنَ المَجْمُوْعَةِ الأُوْلَى مِنْ هَذِهِ السِّلْسِلَة المُبَارَكَة؛ فَجَزَاهُم الله خَيْرَ الجَزَاء.\n٣٣ - ذَكَرْتُ المَصَادِر الَّتي تُرْجِمَ لَهُ فِيْهَا، حَسْب تَارِيْخ وَفَاة أَصْحَابِهَا، إِلا مَا كَانَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ \"مُخْتَصَرَات\"، أَوْ \"تَهْذِيْبَات\"، وَنَحْو ذَلِكَ عَلَيْهِ؛ فَإِنِّي أَذْكُرُهُ عَقِبَهُ، كَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فِي \"مُخْتَصَر\"، و\"تَهْذِيْب\"، \"تَارِيْخ ابن عَسَاكِر\"، و\"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\".\n٣٤ - وَقَدْ أَعْزُو فِي أَثْنَاءِ التَّوْثِيْق إِلَى أَكْثَرَ مِنْ طَبْعَةٍ للكِتَابِ الوَاحِد؛ لِمَزِيَّةٍ فِي إحدهما لا تُوْجَدُ فِي الأُخْرَى.\n٣٥ - اكْتَفَيْتُ فِي تَوْثِيْقِ مَا نَقلْتُهُ مِنْ كَلامٍ فِي المُتَرْجَم لَهُ بِإِحَالَتِي عَلَى مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ إِنْ كَانَ فِيْهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيْهَا وَثَّقْتُ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِي لَهُ.\nوَأَمَّا عَنْ صِيَاغَةِ التَّرْجَمَة فَقَدْ سَلَكْتُ فِي ذَلِكَ مَا سَلَكْتُهُ فِي الكِتَاب الأَوَّل مِنْ هَذِهِ المَجْمُوْعَةِ: \"غُنْيَةُ السَّالِك بِتَرَاجِم رِجَال مُوَطَّإِ مَالِك\". وَالله أَسْأَل التَّوْفِيْقَ وَالسَّدَاد.\n* * *","vol":"1","page":18},{"text":"\"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الجَوَاهِرُ الحِسَان مِنْ تَرْجَمَةِ الدَّارِمِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن</span>\"\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>الفَصْل الأَوَّل: سِيْرَتُهُ الشَّخْصِيَّة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>المَبْحَثُ الأَوَّل: هُوِيّتُهُ:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>١ - اسْمُهُ وَنَسَبُهُ، وَكُنْيَتُهُ، وَنِسْبَتُهُ:</span>\nهُوَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الفَضْل بْنِ بَهْرَام بْنِ عَبْدِ الصَّمَد، أَبُوْ مُحَمَّد، الدَّرامِيُّ (^١) التَّمِيْمِيُّ، السَّمَرْقَنْدِيُّ (¬<span data-type=\"title\" id=toc-7>٢).\n\n٢ - تَاريْخ وِلادَتِهِ:</span>\nوُلِدَ بسَمَرْقَنْد سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْن وَمِائَة.\nقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم الوَرَّاق سَمِعْتُ: عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ: \"وُلِدتُ فِي سَنَةِ مَاتَ ابْنُ المُبَارَك سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنِ وَمِائِة\" (^٣).\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الدَّال المُهْمَلَة، وَكَسْر الرَّاء، نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي دَارِم، وَهُوَ دَارِمُ بْنُ مَالِك بْنِ حَنْظَلَة بْنِ زَيْدِ مَنَاة بْنِ تَمِيْم بْنِ مُرّ بْنِ أُدّ بْنِ طَابِخَة بْنِ قُصيَ بْنِ كِلاب بْنِ مُرَّة. \"القَنْد\" (ص: ١٧٢)، \"الأَنْسَاب\" (٥/ ٢٤٩)، هَكَذَا ذَكَرَ كُلَّ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ أَنَّهُ دَارِمِيٌّ مِنْ أَنْفُسِهِم، وَذَهَبَ يَحْيىَ بْنُ بَدْرِ السَّمَرْقَنْدِي كَمَا فِي \"إِكْمَالِ\" مُغْلَطَاي (٨/ ٣٢): إِلَى أَنَّهُ مَوْلَى لَهُم.\n(^٢) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَثَانِيْهِ، \"مُعْجَم البُلْدَان\" (٣/ ٢٧٩).\nوَتَقَعُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ مِائَةٍ وَخَمْسِيْنَ مِيْلًا شَرْق بُخَارَى، وَهي اليَّوْم فِي جُمْهُوْرِيَّة أُزْبَكِسْتَان، وَكَانَتْ عَاصِمَة إمبراطورية تيمور لنك. \"أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٤٠٥)، \"بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيَّة\" (ص: ٥٠٦).\n(^٣) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٠).","vol":"1","page":19},{"text":"وَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَر بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي: فِي \"القَنْد\" (^١): \"فِي السَّنَةِ الَّتِي مَاتَ فِيْهَا ابْنُ المُبَارَك، وَهِي سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْن وَمِائَة\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>٣ - سَمِيُّهُ:</span>\nقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَر بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي: فِي \"القَنْد\" (^٢): \"وُلِدَ لَيْلَة قَدِمَ عَبْدُ الله بْنِ حُمَيْد سَمَرْقَنْد وَالِيًا؛ وَبِهِ سُمِّى عَبْدَ اللهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>٤ - أُسْرَتُه:</span>\nلَمْ تُتْحِفْنَا المَصَادِرُ المَوْجُوْدَة لَدَيْنَا عَنْ أُسْرَتِهِ، وَقَرَابَتِهِ بِشَئٍ سِوَى أَنَّهَا ذَكَرَتْ خَالَهُ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَة السَّمَرْقَنْدي (^٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>٥ - طَبَقَتُهُ:</span>\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"التَّذْكِرَة\" (^٤) فِي الطَّبَقَةِ التَّاسِعَة، وَفِي \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (^٥) فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ وَالعِشْرِيْن، وَفِي \"المُعِيْن فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْن\" (^٦) فِي التَّاسِعَة.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ نَاصِر الدِّيْنِ الدِّمَشْقِي فِي \"بَدِيْعَةِ البَيَان\" (^٧) فِي الطَّبَقَةِ التَّاسِعَة.\n_________\n(^١) (ص: ١٧٣).\n(^٢) (ص: ١٧٣).\n(^٣) \"القَنْد\" (برقم: ٥٥: تَرْجَمَة إِسمَاعِيْل بْنِ مَخْلَد البَرَّاد)، \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٥/ ٥٣١).\n(^٤) (٢/ ٥٣٤).\n(^٥) (١٩/ ١٧٩).\n(^٦) (برقم: ١٠٩٨).\n(^٧) (ص: ١٠٣).","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>٦ - حَجَّامُهُ:</span>\nقَالَ السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\" (^١): \"سَيْمَا الحجَّام، كُنْيَتُهُ أَبُوْ سَعِيْد، مِنْ أَهْلِ سَمَرْقَنْد، هُوَ حَجَّام عَبْد الله بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَام مَا وَرَاء النَّهْر\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>٧ - تَوَلِّيْهِ القَضَاء:</span>\nقَالَ الخَطِّيْبُ البَغْدَادِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": اسْتُقْضِي عَلَى سَمَرْقَنْد، فأَبَى فَأَلَحَّ عَلَيْهِ السُّلْطَان حَتَّى تَقَلَّدَهُ، وَقَضَى قَضِيّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ اسْتَعْفِى، فَأُعْفِي\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\": \"اسْتُقْضي عَلَى سَمَرْقَنْد، فَأَبَى، فَأَلحَّوا عَلَيْهِ، فَقَضَي قَضِيّةً وَاحِدَة\". ثُمَّ اسْتَعْفَى، فَأُعْفِي عَنْهُ، وَرَدَ عَلَيْهِ كِتَاب القَضَاء مِنَ المُعْتَزّ بِالله\".\nوَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي \"شَرْحِ العِلَل\" (^٢): \"ألَحَّ عَلَيْهِ السُّلْطَان فِي قَضَاءِ سَمَرْقَنْد، فَتَقَلَّدَهُ، وَقَضَى قَضِيَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ اسْتَعْفَى فَأُعْفِي\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>٨ - تَاريْخُ وَفَاتِهِ، وَمَكَانُهَا:</span>\nاخْتُلِفَ فِي تَارِيْخِ وَفَاتِهِ، عَلَى ثَلاثَةِ أَقْوَال:\nالقَوْلُ الأَوّل: مَاتَ بِسَمَرْقَنْد فِي مَدِيْنَتِهَا (^٣)، سَنَة خَمْسٍ وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْنِ، فِي ذِي الحِجَّة، يَوْم التَّرْوَية بَعْدَ العَصْر، وَدُفِنَ يَوْم عَرَفَة، بجَاكَرْدِيْزِة (^٤)، وَذَلِكَ\n_________\n(^١) (٤/ ٦٤).\n(^٢) (١/ ٢٢٩).\n(^٣) \"التَّارِيْخ الأَوْسَط\" للبُخَارِي (٤/ ١٠٧٨).\n(^٤) بِفَتْحِ الجِيْم، وَالكَاف، وَسُكُوْن الرَّاء وَكَسْر الدَّال المُهْمَلَة، وَسُكُوْن اليَاء المَنْقُوْطَة باثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، وَفِي آخِرِهَا الزَّاي، نِسْبَةٌ إِلَي \"جاكرديزة\"، مَحِلّةٌ مِنْ مَحالّ سَمَرْقَنْد، بِهَا مَقْبَرَةٌ كَبِيْرَةٌ. \"الأَنْسَاب\" (٣/ ١٦٤).","vol":"1","page":21},{"text":"فِي يَوْمِ الجُمُعَة، وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ وَسَبْعِيْن سَنَة (^١)، وَقِيْل: ابْنُ ثَلاثٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَة (^٢)، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ أَسَد بْنُ سُلَيْمَان أَمِيْرُ سَمَرْقَنْد، بَعْدَ الجُمُعَة (^٣).\nأَرَّخَ وَفَاتَهُ فِي هَذِهِ السَّنَة: مَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ مَاهَان البَلْخِيُّ الحَافِظُ (^٤)، وَأَبُوْ الحَسَن أَحْمَدُ بْنُ سَيَّار بْنِ أَيُّوب المَرْوَزِي، وَأَبُوْ حَاتِم ابْنُ حِبَّان البُسْتِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ مَنْصُور الشِّيْرَازِيِّ، وَأَبُوْ العَبَّاس السَّرَّاج (^٥).\nالقَوْل الثَّانِي: تُوُفِّى سَنَة خَمْسِيْن وَمِائَتَيْن، قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم الكَرَجِيُّ السَّمَرْقَنْدِيّ.\nوَاقْتَصَرَ الحَاكِمُ فِي \"تَارِيْخِ نَيْسَابُوْر فِي وَفَاتِهِ عَلَى ذِكْرِ هَذَا القَوْل (^٦).\nوَذَكَرَ الخَطِّيْبُ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٧)، وَالمِزِّيُّ فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (^٨)، أَنَّ هَذَا القَوْل وَهْمٌ، وَأَنَّ الصَّوَاب، مَا تَقَدَّم.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبلاء\" (^٩): \"وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: \"وَفَاتُهُ فِي سَنَةِ خَمْسِيْن، فَقَدْ\n_________\n(^١) قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.\n(^٢) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٣) \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).\n(^٤) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢)، \"التَّقْيِيْد\" لابْنِ نُقْطَة (ص: ٣١٠).\n(^٥) \"رِجَال صَحِيْح مُسْلِم\" لابْنِ مَنْجُوَيْه (١/ ٣٥١).\n(^٦) \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).\n(^٧) (١٠/ ٣٢).\n(^٨) (١٥/ ٢١٧).\n(^٩) (١٢/ ٢٢٨).","vol":"1","page":22},{"text":"أَرَّخَهُ، جَمَاعَةٌ عَلَى الأَوّل\".\nوَقَالَ فِي \"التَّذْهِيْب\" (^١): \"غَلِطَ مَنْ قَالَ: \"وَفَاتُهُ سَنَة خَمْسِيْن\".\nوَقَالَ المقْرِيْزِي فِي \"المُقَفَّى الكَبِيْر\" (^٢): \"أرَّخ وَفَاتَهُ سَنَة خَمْس وَخَمْسِيْن غَيْرُ وَاحِدٍ، وَغَلِطَ مَنْ قَالَ: \"وَفَاتُهُ سَنَة خَمْسِيْن\".\nالقَولُ الثَّالِثُ: قَالَ يَحْيَى بْنُ بَدْر السَّمَرْقَنْدِي: \"مَاتَ سَنَة أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْنِ\" (^٣). وَذَكَرَ هَذَا القَوْل ابْنُ عَسَاكِر فِي \"المُعْجَمِ المُشْتَمِل\" (^٤): فَقَالَ: \"وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَة أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>٩ - مَوْقِفُ الإِمَام البُخَارِي لمَّا نُعِي وَفَاتَهُ:</span>\nقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد بْنِ خَلَف البُخَارِي: \"كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْل فَوَرَدَ عَلَيْهِ كِتَابٌ فِيْهِ نَعْي عَبْدِ الله بْن عَبْدِ الرَّحْمَن، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَفَعَ وَاسْتَرْجَعَ، وَجَعَلَ تَسِيْل دُمُوْعُهُ عَلَى خَدَّيهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ مُتَمَثِّلًا يَقُوْلُ:\nإنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ\nقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد: \"وَمَا سَمِعْنَاهُ يُنْشِدُ شِعْرًا إِلا مَا يَجِيءُ فِي الحَدِيْثِ\" (^٥).\n* * *\n_________\n(^١) (٥/ ٢٠٨).\n(^٢) (٤/ ٤١٧).\n(^٣) \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).\n(^٤) (ص: ١٥٦).\n(^٥) \"التَّقْيِيْد\" لابْنِ نُقْطَة (ص: ٣٠٩).","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>المَبْحَثُ الثَّانِي: فِي ذِكْرِ مَا وُصِفَ بهِ مِنْ أَخْلاقٍ عَالِيَةٍ، وَسَجَايَا سَامِيَةٍ</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>١ - عِبَادَتُهُ وَزُهْدُهُ وَوَرَعُهُ وَتَقْوَاهُ</span>.\nقَالَ ابْنُ نُمَيْر الكُوْفِي: \"غَلَبَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالوَرَعِ\"! (^١).\nوَقَالَ عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي: \"أَمرُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ فِيْمَا يَقُوْلُوْن مِنَ البَصَرِ، والحِفْظِ، وَصِيَانِة النَّفْسَ، عَافَاهُ اللهُ\"! (^٢).\nوَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ البَغْدَادِي: \"عُرِضَ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَقْبَل\" (^٣).\nوَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَنْصُور الشِّيْرَازِي: \"كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى غَايةٍ مِنَ الدِّيانَةِ، مَنْ يُضْربُ بِهِ المثَلُ فِي العِبَادَةِ، وَالزَّهَادَةِ\" (^٤).\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^٥): \"كَانَ مِنْ أَهْلِ الوَرَع فِي الدِّين، مِمَّنْ حَفِظَ وَجَمَعَ، وتَفَقَّه، وصَنَّفَ، وَحَدَّثَ، وَأَظْهَرَ السُّنَّة فِي بَلَدِهِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَذَبَّ عَنْ حَرِيْمِهَا، وَقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا\".\nوَقَالَ الخَطِّيْب البَغْدَادِي فِي \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (^٦): \"كَانَ أَحَدَ المَوْصُوْفِين بالصِّدْقِ، والوَرَعِ، والزُّهْدِ، وَكَانَ فِي نِهَايَةِ الفَضْلِ، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الدِّيانةِ، وَالاجْتِهَادِ، والعِبَادةِ، والزَّهادةِ، والتَّقَلُّلِ\".\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢)، \"التَّقْيِيْد لِمَعْرِفَةِ رُوَاة السُّنَن وَالمَسَانِيْد\" (ص: ٣٠٩).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).\n(^٣) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١).\n(^٤) \"تَهْذِيب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).\n(^٥) (٨/ ٣٦٤).\n(^٦) (١٠/ ٢٩).","vol":"1","page":24},{"text":"وَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^١): \"كَانَ فِي غَايَةٍ مِنَ الزُّهْدِ، وَالدِّيَانَةِ\"!\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (^٢): \"قَدْ كَانَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الدِّيْن\"!\nقَالَ سِبْط ابن العَجَمِي فِي \"نِهَايَةِ السُّوْل\" (^٣): \"ثَنَاءُ النَّاسُ عَلَيْهِ كَثِيْرٌ فِي العِبَادَةِ، وَالزَّهَادَة، والوَرَعِ، وَالعَمَلِ\"!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>٢ - كَمَالُ عَقْلِهِ وَحِلُمُهُ:</span>\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ مَنْصُوْر الشِّيْرَازِي: \"كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى غَايَةٍ مِنَ العَقْلِ، مَنْ يُضْربُ بِهِ المثَلُ فِي الحِلْمِ، وَالرَّزَانَةِ\" (^٤).\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَة (^٥): \"غَلَبَنا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالعَقْلِ، والرَّزَانَة\".\nوَقَالَ الخَطِيْب البَغْدَادِي فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^٦): \"كَانَ عَلَى غَايَةِ العَقْلِ، وَفِي نَهَايَةِ الفَضْلِ، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الدِّيانةِ، وَالحِلْمِ، والرَّزَانَةِ\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^٧): \"كَانَ فِي غَايَةٍ مِنَ العَقْلِ وَالرَّزَانَةِ\".\n_________\n(^١) (ص: ١٧٣).\n(^٢) (١٢/ ٢٢٤).\n(^٣) (٤/ ١٣٢٨).\n(^٤) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).\n(^٥) هَكَذَا فِي \"القَنْد\" (ص: ١٧٣). وَابْنُ أَبِي شَيْبَة إِذَا أُطْلِقَ فَالمُرَادُ بِهِ أَبُوْ بَكْر عَبْدُ الله بْنُ أَبِي شَيْبَة، صَاحِبُ \"المُصَنَّف\"، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٦) (١٠/ ٢٩).\n(^٧) (ص: ١٧٣).","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>٣ - ذَكَاؤُهُ وَحِفْظُهُ وَإِتْقَاُنُهُ:</span>\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا فَخَانَنِي\" (^١).\nوَقَالَ ابْنُ نُمَيْر الكُوْفِي: \"غَلَبَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالحِفْظِ\"! (^٢).\nوَقَالَ إِسْحَاقُ ابْنُ رَاهُوَيْه: \"عَبْدُ اللهَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْفَظُ مَا عِنَدْهُ، وَمَا عَنْدِ غَيْرِهِ\" (^٣).\nوعَدَّهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْد البَغْلانِيّ مِنْ حُفَّاظِ خُرَاسَان\" (^٤).\nوَجَعَلَهُ أَبُوْ بَكْر الأَعْيَن أَحَدَ مَشَايِخ خُرَاسَان الأَرْبَعَة\" (^٥).\nوَجَعَلَهُ الإِمَام أَحْمَد أَحَدَ الأَئِمَّة الأَرْبَعَةِ الَّذِيْن انْتَهَى الحِفْظُ إِلَيْهِم بخُرَاسَان، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ أَتْقَنُهُم\". (^٦).\nوَذُكِرَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ أَكْثَم مُحَمَّد بْنِ إِسْمَاعِيْل البُخَارِي، وَعَبْدُ اللهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن السَّمَرْقَنْدِي، فَقَال: مَنْ تَزْعُمُوْن أَيُّهُمَا أَحْفَظ؟ فَقَالَ إِنْسَانٌ: مُحَمَّد البُخَارِي. فَقَالَ يَحْيَى: اسْكُتْ؛ بَيْنَ مُحَمَّد وَعَبْدِ الله كَثِيْر، أَنْتُم لا تَعْرِفُوْن عَبْدَ الله، عَبْدُ اللهِ أَحْفَظ\"! (^٧).\nوَقَالَ رَجَاءُ بْنُ المُرَجَّى السَّمَرْقَنْدي: رَأَيْتُ ابْنَ حَنْبل، وَإِسْحَاق، وَابْن\n_________\n(^١) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢)، \"التَّقْيِيْد لِمَعْرِفَة رُواة السُّنَن وَالمَسَانِيْد\" (ص: ٣٠٩).\n(^٣) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٤) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٥) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤١/ ٣٠٣).\n(^٦) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (٢/ ٢١)، \"شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي\" (١/ ٢٣٠) ..\n(^٧) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).","vol":"1","page":26},{"text":"المَدِيْنِي، والشَّاذَكُوْنى، فَمَا رَأَيْتُ أَحْفَظ مِنْ عَبْدِ الله! (^١).\nوَجَعَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَار البَصْرِيّ: أَحَدَ حُفَّاظِ الدُّنيا الأَرْبَعة\" (^٢).\nوَقَالَ أَبُوْ حَامِد ابْنُ الشَّرْقِي: \"إِنَّمَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَان مِنْ أَئِمّةِ الحَدِيْث خَمْسَةَ رِجَال\". وَعَدَّهُ فِيْهِم (^٣).\nوَقَالَ الحَاكِم فِي \"تَارِيْخِ نَيْسَابُوْر\": \"كَانَ مِنْ حُفَّاظِ الحَدِيْث المُبَرِّزِيْن\" (^٤).\nوَقَالَ أَبُوْ شَدَّاد: \"إِنَّ عَبْدَ اللهِ بَحْرٌ فِي الحَدِيْث\" (^٥).\nوَقَالَ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^٦): \"كَانَ أَحَدَ المَوْصُوْفِيْنَ بِحِفْظِ الحَدِيْث، وَالإِتْقَانِ لَهُ\".\nوَقَدْ وَصَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ العُلَمَاءِ بِالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>٤ - تَمَسُّكُهُ بالسُّنّة وَالآثَار وَدَعْوَةُ النَّاس إِلَى ذَلِكَ، وَصَلابَتُهُ فِي الحَق</span>.\nقَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَالِك: \"قَلَّبْتُ عَبْدَ الله ظَهْرًا وَبَطْنًا؛ فَوَجَدْتُّهُ لا تَأْخُذُهُ فِي الله لَوْمَةُ لائِمٍ\" (^٧).\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^٨): \"أَظَهرَ السُّنَّة فِي بَلَدِهِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَذَبَّ\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١).\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٤)، \"شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي\" (١/ ٢٣٠).\n(^٣) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٩/ ٣١٧).\n(^٤) \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).\n(^٥) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٦) (١٠/ ٢٩).\n(^٧) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٨) (٨/ ٣٦٤).","vol":"1","page":27},{"text":"عَنْ حَرِيْمِها، وَقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفَي فِي \"القَنْد\" (^١): \"هُوَ الَّذِي أَظْهَرَ عِلْمَ الحَدِيْث، وَالآثَار، وَالسُّنَة بِسَمَرْقَنْد، وَذَبَّ عَنْهَا\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>المَبْحَثُ الثُّالِث: فِي بَيَانِ عَقِيْدَتِهِ، وَفِقهِهِ:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>(١) عَقِيْدَتُهُ:</span>\nكَانَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالِى- عَلَى عَقِيْدَةِ أَهْلِ الحَدِيْث حَفِظَ اللهُ أَحْيَاءَهُم، وَرَحِمَ أَمْوَاتَهُم، وَكَيْفَ لا يَكُوْنُ عَلَى عَقِيْدَتِهِم وَهُوُ الَّذِي أَظْهَرَ السُّنّةَ وَذَبَّ عَنْ حَرِيْمِهَا بِمَا وَرَاءَ النَّهْر\".\nقَالَ الإِمَامُ أَحْمَد: \"ذَاكَ السَّيِّد عُرِضَ عَلَى الكُفْرِ فَلَمْ يَقْبَل\" (^٢).\nوَذَكَرَهُ الحَافِظُ اللالَكَائِي فِي \"شَرْحِ أُصُوْلِ اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنَةِ وَالجَمَاعَة\" (^٣) \"فِي جُمْلَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ القَائِلِيْن بِأَنَّ القُرْآن كَلامُ الله غَيْرُ مَخْلُوْقٍ\".\nوَقَالَ ابْنُ رَجَبُ الحَنْبَلِي فِي \"شَرْحِ عِلَل التِّرْمِذِي\" (^٤): \"امتُحِنَ فِي مَسْأَلَةِ القُرْآن فَلَمْ يُجِبْ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"العُلُوّ\" (^٥): \"وَمِمَّنْ لا يَتَأَوّل وَيُؤْمِنُ بِالصِّفَاتِ، وَالعُلُوّ، فِي ذَلِكَ الوَقْت الحَافِظُ أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي، وَكِتَابُهُ\n_________\n(^١) (ص: ١٧٣).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١)، \"شَرْح عِلَل التِّرْمذِي\" (١/ ٢٢٨).\n(^٣) (٢/ ٣٤٣).\n(^٤) (١/ ٢٢٨).\n(^٥) (ص: ١٩٥).","vol":"1","page":28},{"text":"يُنْبِئُ بِذَلِكَ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>(٢) إِمَامَتُهُ فِي الفِقْهِ، وَتَضَلُّعُهُ منه:</span>\nلا شَكَّ أَنَّ مَنْ يَجُوْلُ تِلْكَ الأَصْقَاع وَالأَقَالِيْم، بَاحِثًا عَنْ أَحَادِيْثِ رَسُوْلِ الله -ﷺ-، وَآثَارِ أَصْحَابِهِ -﵃-، وَجَامِعًا لَهَا، وَمُذَاكِرًا بِهَا كِبَارَ أَئِمّتِهَا، لا شَكَّ أَنَّ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ تَكُوْنُ عِنْدَهُ الأَهْلِيّة الكَافِيَة لِمَعْرِفَةِ الصَّحِيْحِ وَالسَّقِيْم مِنَ السُّنّةِ النَّبَوِيّةِ، وَالأَهْلِيّة الكَافِيَة للاجْتِهَادِ، وَاسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ الشَرْعِيَّةِ، فَلا يُقَلِّدُ أَحَدًا؛ بَلْ يَكُوْنُ فِي ذَلِكَ مُجْتَهِدًا، يَدُوْرُ مَعَ الدَّلِيْلِ حَيْثُ دَار، غَايَتُهُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ رِضَا الوَاحِد الجَبَّار.\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ مَنْصُور الشِّيْرَازِي: \"كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقِيْهًا عَالِمًا\" (^١).\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^٢): \"كَانَ مِمَّنْ تَفَقَّه\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي: فِي \"القَنْد\" (^٣): \"كَانَ فِي غَايَةٍ مِنَ الفِقْهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٤): \"كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْم، يَجْتَهِدُ وَلا يُقَلِّدُ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>(٣) نَمَاذِجُ مِنِ اخْتِيَارَاتِهِ الفِقْهِيّةِ:</span>\nمِنْ ذَلِكَ اخْتِيَارُهُ: حَدِيْثَ وَابِصَة بْنِ مَعْبَد فِي مَسْأَلَةِ صَلاةِ الرَّجُلِ خَلْفَ\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).\n(^٢) (٨/ ٣٦٤).\n(^٣) (ص: ١٧٣).\n(^٤) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).","vol":"1","page":29},{"text":"الصَّفِّ وَحْدَهُ (^١).\nوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ لمَّا قِيْلَ لَهُ: \"تُجْزِئ الصَّلاةُ فِي المَقْبَرَةِ؟: قَالَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى القَبْرِ فَنَعَم\" (^٢).\nوَقَوْلُهُ فِي مَسْأَلَةِ تَببييت النِّيَّةِ فِي الصَّوْمِ: فِي فَرْضِ الوَاجِبِ أَقُوْلُ بِهِ، يَجْعَلُ النِّيَّةَ كُلَّ لَيْلَة\" (^٣).\nوَمِنْ ذَلِكَ اخْتِيَارُهُ عَدَمَ القَضَاء لِمَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ (^٤).\nوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي مَسْأَلَةِ الكُحْلِ للصَّائِم: \"لا أَرَى بِالكُحْلِ بَأْسًا\" (^٥).\nوَقَوْلُهُ فِي مَسْأَلةِ الحِجَامَةِ للصَّائِم: \"أَنَا أَتَّقِي الحِجَامَة فِي صَوْمِ رَمَضَان (^٦).\nوَقَوْلُهُ لمَّا سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الضَّبُع؟ \"أَنَا أَكْرَهُ أَكْلَهُ\"! (^٧).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٦/ ٢٥٨/ ١٣٩٩).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٦/ ٤١٩).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٧/ ٢٧٦/ ١٨٢٢).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٧/ ٣٢١/ ١٨٥٤).\n(^٥) \"السُّنَن\" (٧/ ٣٤٧/ ١٨٦١).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٧/ ٣٣٩/ ١٨٥٩).\n(^٧) \"السُّنَن\" (٧/ ٦٩٠/ ٢٠٧٤).","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>الفَصْلُ الثَّانِي: سِيْرَتُهُ العِلْمِيَّة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>المَبْحَثُ الأَوّل: رَحَلاتُهُ:</span>\nلَقَدْ مَضَى الإِمَامُ الدَّارِمِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- عَلَى سَنَنِ مَنْ سَبَقَهُ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ، فِي طَلَبِ العِلْمِ، فَإِنَّهُ بَعْدَ أَنْ سَمِعَ مِنْ عُلَمَاءِ وَأَفَاضِلِ أَهْلِ بَلَدِهِ، رَحَلَ وَطَوَّفَ الآفَاقَ، بِهِمَّةٍ وَعَزِيْمَةٍ عَالِيَةٍ، وَجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ، وَنِيَّةٍ صَادِقَةٍ سَامِيَةٍ.\nقَالَ ظُلَيْم بْنُ حُطَيْط السَّمَرْقَنْدي (ت ٢٥٢ هـ): \"مَا دَخَلْتُ كُوَرَةً مِنْ كُوَرِ المَغْرِب إِلا وَعَبْد الله بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْرَف فِيْهَا مِنْهُ بِسَمَرْقَنْد\" (^١).\nوَقَالَ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^٢): \"كَانَ أَحَدَ الرَّحَّالِيْنَ فِي الحَدِيْث\".\nوَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (^٣): \"رَحَلَ وَطَوَّف\".\nوَقَالَ أَبُوْ بَكْر ابْنُ نُقْطَة فِي \"التَّقْيِيْد\" (^٤): \"طَافَ البِلاد\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبلاء\" (^٥): \"طَوَّفَ الأَقَالِيْم\".\nوَقَالَ فِي \"العِبَر\" (^٦): \"رَحَلَ وَطَوَّف\".\nوَهَاكَ عَرْضًا للأَقَالِيْم وَالبُلْدَان الَّتِي رَحَلَ إِلَيْهَا مِمَّا وَقَعَ التَّصْرِيْحُ بِهِ فِي\n_________\n(^١) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٢) (١٠/ ٢٩).\n(^٣) (٢٩/ ٣١٠).\n(^٤) (ص: ٣٠٨).\n(^٥) (١٢/ ٢٢٤).\n(^٦) (١/ ٣٦٥).","vol":"1","page":31},{"text":"كَلامِهِ، أَوْ كَلامِ غَيْرهِ مِنْ أَهْلِ العِلْم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>(أ): رِحْلَتُهُ إِلَى بِلادِ مَا وَرَاء النَّهْر:</span>\nقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَر بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^١): \"رَوَى عَنْ أَهْلِ مَا وَرَاء النَّهْر\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>(ب): رِحْلَتُهُ إِلَى خُرَاسَان:</span>\nقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^٢): \"رَوَى عَنْ أَهْلِ خُرَاسَان\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٣): \"سَمِعَ بِخُرَاسَان\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَّذْكِرَة\" (^٤)، وَ\"تَارِيْخ الإِسْلام\" (^٥): \"سَمِعَ بِخُرَاسَان\".\nوَمِنَ بُلْدَانِ خُرَاسَان الَّتِي وَقَعَ التَّصْرِيْحُ بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا:\nنَيْسَابُور:\nوتُعَدّ نَيْسَابُور فِي ذَلِكَ الوَقْتِ قَاعِدَةَ خرَاسَان فِي العِلْمِ، كَمَا صَرَّحَ بِذَلِكَ السُّبكِي فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٦) بَلْ قَالَ: \"وَقَدْ كَانَتْ نَيْسَابُوْر مِنْ أَجَلِّ البِلادِ وَأَعْظِمِهَا، لَمْ يَكُنْ بَعْدَ بَغْدَادَ مِثْلَهَا\" (^٧).\n_________\n(^١) (ص: ١٧٣).\n(^٢) (ص: ١٧٣).\n(^٣) (٢/ ٢١٥).\n(^٤) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^٥) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٦) (٣/ ٣٨٩).\n(^٧) \"طَبَقَات الشَّافِعِيَّة الكُبْرَى\" (١/ ٣٢٤).","vol":"1","page":32},{"text":"وَقَالَ يَاقُوْتُ الحَمَوِي فِي \"مُعْجَمِ البُلْدَان\" (^١): \"هِي مَعْدِنُ الفُضَلاء، وَمَنْبَعُ العُلَمَاء\".\nقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكَور يَأْتُوْنَ عَبْدَ الله، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه\" (^٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>(ج): رِحْلَتُهُ إِلَى بِلادِ الجَبَل:</span>\nقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادِ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكُوْر يَأْتُوْنَ عَبْدَ اللهِ، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه\" (^٣).\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (^٤): \"كَتَبَ عَنْهُ أَبِي وَأَبُوْ زُرْعَة بِالرَّي\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>(د): رِحْلَتُهُ إِلَى العِرَاق:</span>\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"قَدْ رَأَيْتُ العُلمَاء بِالعِرَاق\" (^٥).\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي في \"القَنْد\" (^٦): \"رَوَى عَنْ أَهْلِ العِرَاق\".\nوَقَالَ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^٧): \"حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ العِرَاق\".\n_________\n(^١) (٥/ ٣٨٢).\n(^٢) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٣) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٤) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٩٩).\n(^٥) \"تَغْلِيْق التَّعْلِيْق\" (٥/ ٤١٠).\n(^٦) (ص: ١٧٣).\n(^٧) (١٠/ ٢٩).","vol":"1","page":33},{"text":"وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^١): \"سَمِعَ بِالعِرَاق\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَّذْكِرَة\" (^٢) وَ\"تَارِيْخ الإِسْلام\" (^٣): \"سَمِعَ بِالعِرَاق\"\nوَمِنْ بُلْدَانِ العِرَاقِ الَّتِي وَقَعَ التَّصْرِيْح بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا:\nبَغْدَاد:\nقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكَوَر يَأْتُوْنَ عَبْدَ الله، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه\" (^٤).\nوَقَالَ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٥): \"قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا\".\nالكُوْفَة:\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"قَدِمْتُ الكُوْفَةَ حَاجًّا\" (^٦).\nالبَصْرَة:\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"قَدِمْتُ الكُوْفَةَ؛ فَنَزَلْتُ بالقُرْبِ مِنْ يَحْيَى الحِمَّانِي، فَذَاكَرْتُهُ بِأَحَادِيْثَ سَمِعْتُهَا بِالبَصْرَة\" (^٧).\n_________\n(^١) (٢/ ٢١٥).\n(^٢) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^٣) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٤) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٥) (١٠/ ٢٩).\n(^٦) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٤/ ١٧٥).\n(^٧) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٤/ ١٧٤).","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>(هـ): رِحْلَتُهُ إِلَى الحِجَاز:</span>\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"قَدْ رَأَيْتُ العُلَمَاء بِالحَرَمَيْنِ، وَالحِجَازِ\" (^١).\nوَقَالَ: \"أَوْدَعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الحَمِيْد كُتُبًا لِي، وَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ مِنَ الحَجِّ أَتَيْتُهُ فَطَلَبْتُهَا مِنْهُ\" (^٢).\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^٣): \"رَوَى عَنْ أَهْلِ الحِجَاز\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٤): \"سَمِعَ بِالحَرَمَيْنِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَّذْكِرَة\" (^٥)، وَ، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (^٦): \"سَمِعَ بِالحَرَمَيْن\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>(و): رِحْلَتُهُ إِلَى الشَّام:</span>\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"قَدْ رَأَيْتُ العُلَمَاء بِالشَّام\" (^٧).\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"قَدِمْتُ الكُوْفَة؛ فَنَزَلْتُ بِالقُرْبِ مِنْ يَحْيَى الحِمَّاني، فَذَاكَرْتُهُ بِأَحَادِيْثَ سَمِعْتُهَا بالبَصْرَة، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الشَّام\" (^٨).\n_________\n(^١) \"تَغْلِيْق التَّعْلِيْق\" (٥/ ٤١٠).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٤/ ١٧٥).\n(^٣) (ص: ١٧٣).\n(^٤) (٢/ ٢١٥).\n(^٥) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^٦) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٧) \"تَغْلِيْق التَّعْلِيْق\" (٥/ ٤١٠).\n(^٨) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٤/ ١٧٤).","vol":"1","page":35},{"text":"وَقَالَ الخَطِيْب قَالَ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^١): \"حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ الشَّام\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^٢): \"رَوَى عَنْ أَهْلِ الشَّام\".\nوقال ابن عبد الهادي في \"طبقاته\" (^٣): سمع: الشَّام.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَّذْكِرَة\" (^٤)، وَ\"تَارِيْخ الإِسْلام\" (^٥): \"سَمِعَ بالشَّام\".\nوَمِنَ بُلْدَان الشَّام الَّتِي وَقَعَ التَّصْرِيْح بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا:\nدِمَشْق:\nقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٦): \"سَمِعَ بِدِمَشْقَ أَبَا مُسْهِر، وَمَرْوَان، وَعَبْدَ الوَهَّاب بْنِ سَعِيْد .... وَذَكَرَ جَمَاعَةً.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>(ز): رِحْلَتُهُ إِلَى مِصْر:</span>\nقَالَ الخَطِيْب قَالَ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^٧): \"حَدَّث عَنْ أَهْلِ مِصْر\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٨): \"سَمِعَ بِمِصْر\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَذْكِرَة\" (^٩)، وَ\"تَارِيْخ الإِسْلام\" (^١٠): \"سَمِعَ بِمِصْر\".\n_________\n(^١) (١٠/ ٢٩).\n(^٢) (ص: ١٧٣).\n(^٣) (٢/ ٢١٥).\n(^٤) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^٥) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٦) (٢٩/ ٣١٠).\n(^٧) (١٠/ ٢٩).\n(^٨) (٢/ ٢١٥).\n(^٩) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^١٠) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>المَبْحَثُ الثَّانِي: شُيُوْخُهُ:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>(١): رِوَايَةُ الحُفَّاظ الكِبَار مِنْ شُيُوْخِهِ عَنْهُ</span>.\nقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (^١): \"رَوَى عَنْهُ الحُسَيْنُ بْنُ الصَّبَّاح، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (^٢): \"حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْد، وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ، وَرَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى، وَالحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاح البَزَّار، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَارٌ وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ\".\nوَقَالَ -أَيْضًا-: \"حَدَّثَ عَنْهُ بُنْدَارٌ، وَالكِبَارُ\".\nوَقَالَ مَرّةً فِي \"النُّبَلاء\" (^٣): \"كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار يَفْتَخِرُ بِكَوْنِهِ مِمَّنْ أَخَذَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ\".\nوَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>(٢) رِوَايَةُ أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتّة عَنْهُ:</span>\nرَوَى عَنْهُ أَصْحَابُ الكُتُبِ السِّتَّة عَدَا ابْن مَاجَه: فَرَوَى عَنْهُ أَبُوْ عَبْدِ اللهِ البُخَارِي خَارِج \"الصَّحِيْح\" (^٤)، وَمُسْلِم بْنُ الحَجَّاج فِي \"الصَّحِيْح\"، قَال المَغْرِبِي فِي \"الزَّهْرَة\": \"رَوَى عَنْهُ مُسْلِم ثَلاثَةً وَسَبْعِيْنَ حَدِيْثًا (^٥)، وَأَبُوْ دَاوُد السِّجِسْتَانِي\n_________\n(^١) (٢٩/ ٣١٠).\n(^٢) (١٢/ ٢٢٤).\n(^٣) (١٢/ ٢٢٧).\n(^٤) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٥٠)، \"عِلَل التِّرْمِذِي الكَبِيْر\" (٢/ ٧٠٦)، وَ\"الصَّغِيْر\" (٥/ ٧٦٢).\n(^٥) \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).","vol":"1","page":37},{"text":"فِي \"السُّنَن\" (^١)، وَأَبُوْ عِيْسى التِّرْمِذِي فِي \"السُّنَن\" ثَلاثَة وَسِتِّيْنَ حَدِيْثًا (^٢)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِي خَارِج \"السُّنَن\" (¬<span data-type=\"title\" id=toc-36>٣).\n\n(٣): عَدَدُ شُيُوْخِهِ فِي كِتَابِهِ \"السُّنَنْ</span>\".\nبَلَغَ عَدَدُ شُيُوْخِهِ الَّذِيْنَ رَوَى عَنْهُم فِي كِتَابِهِ \"السُّنن\" (١٩٩) شَيْخًا، وَكُلُّهُم قَدْ تُرْجِمَ لَهُم فِي \"التَّهْذِيْب\" وَفُرُوْعِهِ -كَمَا سَتَرَاهُ فِي مَسْرَدِ شُيُوْخِهِ-، عَدَا ثَلاثَة عَشَرَ شَيْخًا، وَهُم:\n(١) أَحْمَدُ بْنُ أَسْد البَجَلِي.\n(٢) أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي ضِرَار الرَّازِي.\n(٣) الحَسَنُ بْنُ أَبْي يَزِيْد الكُوْفِي.\n(٤) زَيْدُ بْنُ عَوْن البَصْرِي.\n(٥) العَبَّاسُ بْنُ سُفْيَان الدَّبُّوْسِي.\n(٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاك البَعْلَبَكِّي.\n(٧) عَبْدُ الله بْنُ خَالِد بْنِ خَازِم.\n(٨) عَبْدُ المَلِك بْنُ سُلَيْمَان الأَنْطَاكِي.\n(٩) مُصْعَبُ بْنُ سَعِيْد الحَرَّانِي المِصِّيْصِي.\n(١٠) الوَضَّاحُ بْنُ يَحْيىَ النَّهْشَلِي.\n(١١): الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر الرَّمْلِي.\n_________\n(^١) (برقم: ١٦٠٦، ٢٣٤٢، ٤٥٦٠).\n(^٢) مُقَدِّمَة \"فَتْح المَنَّان\" (١/ ٥٨ - ٧٦).\n(^٣) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٣/ ١١٦٤)، \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (٢/ ٥٣٥).","vol":"1","page":38},{"text":"(١٢) الوَلِيْدُ بْنُ هِشَام بْنِ قَحْذم.\n(١٣) يَحْيىَ بْنُ بِسْطام البَصْرِي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>(٤) مَسْرَدٌ عَام بِشُيُوْخِهِ:</span>\nلَقَدْ تَنَوَّعَتْ مَشَارِبُ إِمَامِنَا الدَّارِمِي فِي أَخْذِهِ لِهَذَا المِيْرَاثِ النَّبَوِي، وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى بَلَدٍ دُوْنَ بَلَدٍ، وَلا جَمَاعَةٍ دُوْنَ جَمَاعَةٍ، بَلْ رَحَلَ إِلَي الأَقْطَارْ، وَدَخَلَ الأَمْصَارْ، وَجَالَ الصَّحَارِي وَالقِفَارْ؛ فَجَالَ بِلادَهُ مَا وَرَاءَ النَّهْر، وَدَخَلَ خُرَاسَان، وَبِلادَ الجَبَلِ، وَالعِرَاقَ، وَالحِجَازَ، وَالشَّامَ، وَمِصْرَ، وَغَيْرَهَا مِنَ الأَصْقَاعِ الشَّاسِعَةْ، وَالبُلْدَانِ الوَاسِعَةْ، فَأَخَذَ عَنِ السُّنِّي، وَعَمَّنْ رُمِي بِالتَّشَيُّعِ، وَالنَّصبِ، وَالقَدَرِ، والإِرْجَاء، وَغَيْرِ ذَلِكَ؛ فَلَمْ تَتَغَيَّرْ لَهُ مَعَ ذَلِكَ قَنَاة، بَلْ كَانَ سُنِّيًّا سَلَفِيًّا صُلْبًا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.\nوَهَاكَ مِصْدَاق مَا ذَكَرتُهُ مِنْ هَذَا المُعْجَمِ الهَائِل فِي أَسْمَاء شُيُوْخِهِ، مَعَ تَلْخِيْص حُكْم الحَافِظِ عَلَيْهِم فِي \"تَقْرِيْبِهِ\" -مِمَّنْ هُوَ فِيْهِ- وَرَمْز مَنْ أَخْرَجَ لَهُ مِنْ أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتَّةِ، أَوْ أَحَدِهَا وَبِالله التَّوْفِيْق وَالسَّدَاد:\n١ - (خ، خد، ت، س، ق): آَدَمُ بْنُ أَبْي إِيَاس العَسْقَلانِي. (ثِقَةٌ عَابِدٌ).\n٢ - (مق، د، ت): إِبْرَاهِيْم بْنُ إِسْحَاق البُنَانِي، المَرْوَزِي. (صَدُوْقٌ يُغْرِب).\n٣ - (خ، ت، س، ق): إِبْرَاهِيْم بْنُ المُنْذر الحِزَامِي المَدَنِي. (صَدُوْقٌ).\n٤ - (ع): إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُوْسَى الرَّازِي. (ثِقَةٌ حَافِظ).\n٥ - (م، د، ت، س): أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاق الحَضْرَمِي. (ثِقَةٌ كَانَ يَحْفَظُ).\n٦ - أَحْمَدُ بْنُ أَسَد البَجَلِي.\n٧ - أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي ضِرَار الرَّازِي.","vol":"1","page":39},{"text":"٨ - (خ): أَحْمَدُ بْنُ الحَجَّاج المَرْوَزي. (ثِقَةٌ).\n٩ - أَحْمَدُ بْنُ جَرِيْر.\n١٠ - (خ، س): أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْد الكُوْفِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n١١ - (ر، بخ، ٤): أَحْمَدُ بْنُ خَالِد الوَهْبِي. (صَدُوْقٌ).\n١٢ - (ت، س، ق): أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ بَكَّار الدِّمَشْقِي. (صَدُوْقٌ)\n١٣ - (خ، د، ت، س): أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي شُعَيْب الحَرَّانِي. (ثِقَةٌ).\n١٤ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي زُبَيْد.\n١٥ - (خ): أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَيُّوْب الهَرَوِيّ. (ثِقَةٌ).\n١٦ - (ع): أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهَ بْنِ يُوْنُس اليَرْبُوْعِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n١٧ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِي.\n١٨ - (خ، د): أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الله الغُدَانِي البَصْرِي. (صَدُوْقٌ).\n١٩ - (خ، م، س، ق): أَحْمَدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ حَسَّان المِصْرِي. (صَدُوْقٌ).\n٢٠ - (ع): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَل البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ فَقِيْهٌ حُجَّةٌ).\n٢١ - (خ): أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوب المَسْعُوْدِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٢٢ - (خ، م، د، ت، س): إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم ابْن رَاهُوَيْهِ المَرْوَزِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ مُجْتَهِدٌ).\n٢٣ - (م، ت، س، ق): إِسْحَاقُ بْنُ عِيْسَى بْنِ الطَّبَّاع البَغْدَادِيّ. (صَدُوْقٌ).\n٢٤ - (خت، د، س): أَسَدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ إِبْرَاهِيْم المِصْرِي. (صَدُوْقٌ يُغْرِبُ، وَفِيْهِ نَصْب).\n٢٥ - (خ، صد، ت): إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبَان الأَزْدِي، الكُوْفِي. (ثِقَةٌ تُكُلِّم فِيْهِ للتَّشَيّع).","vol":"1","page":40},{"text":"٢٦ - (خ، م، د، ت، ق): إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبِي أُوَيْس المَدَنِي. (صَدُوْقٌ أَخْطَأَ فِي أَحَادِيْث مِنْ حِفْظِهِ).\n٢٧ - (س): إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ بَسَّام التَّرْجُمَانِي البَغْدَادِي. (لا بَأْسَ بِهِ).\n٢٨ - (خ، م، د، س): إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَعْمَر القَطِيْعِي البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ مَأمُوْن).\n٢٩ - (خ، م، قد): إِسْمَاعِيْلُ بْنُ الخَلِيْل الخَزَّاز الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٣٠ - (ع): الأَسْوَدُ بْنُ عَامِر شَاذَان الشَّامِي. (ثِقَةٌ).\n٣١ - (خ، ت): أَشْهَلُ بْنُ حَاتِم البَصْرِي. (صَدُوْقٌ يُخْطِئُ).\n٣٢ - (خ، ق): بِشْرُ بْنُ آدَم الأَكْبَر البَغْدَادِي. (صَدُوْقٌ).\n٣٣ - (خت، ق): بِشْرُ بْنُ ثَابِت البزَّار البَصْرِي. (صَدُوْقٌ).\n٣٤ - (خ، م، س): بِشْرُ بْنُ الحَكَم النَّيْسَابُوْرِي. (ثِقَةٌ زَاهِدٌ فَقِيْهٌ).\n٣٥ - (ع): بِشْرُ بْنُ عُمَر الزَّهْرَانِي البَصْرِي. (صَدُوْقٌ يُخْطِئُ).\n٣٦ - (ع): جَعْفَرُ بْنُ عَوْن المَخْزُوْمِي الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n٣٧ - (ع): حَبَّانُ بْنُ هِلال البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n٣٨ - (ع): حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَال البَصْرِي. (ثِقَةٌ فَاضِلٌ).\n٣٩ - (ت): الحَجَّاج بن نُصَيْر البَصْري. (ضعيف).\n٤٠ - (م، مد، ت): الحَسَنُ بْنُ أَحْمَد بْنِ أَبِي شُعَيْب الحَرَّانِي. (ثِقَةٌ يُغْرِب).\n٤١ - (خ، ت، س): الحَسَنُ بْنُ بِشْر بْنِ سَلْم الكُوْفِي (صَدُوْقٌ يُخْطِئُ).\n٤٢ -: الحَسَنُ بْنُ الحَكَم.\n٤٣ - (ع): الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيْع البَجَلِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).","vol":"1","page":41},{"text":"٤٤ - (خ، م، د، ت، ق): الحَسَنُ بْنُ عَلِي الخَلال الحُلْوَانِي المَكِّي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ لَهُ تَصَانِيْف).\n٤٥ - الحَسَنُ بْنُ أَبِي زَيْد الكُوْفِي.\n٤٦ - (ت، سي، ق): الحَسَنُ بْنُ عَرَفةَ العَبْدِي البَغْدَادِي. (صَدُوْقٌ).\n٤٧ - (خ، س): الحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُوْر، النَّيْسَابُوْرِي (ثِقَةٌ فَقِيْهٌ).\n٤٨ - (خ، د، س): حَفْصُ بْنُ عُمَر الحَوْضِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n٤٩ - (بخ، ت): الحَكَمُ بْنُ المُبَارَك البَلْخِي. (صَدُوْقٌ رُبَّمَا وَهِمَ).\n٥٠ - (خت، م، مد، س، ق): الحَكَمُ بْنُ مُوْسَى البَغْدَادِي. (صَدُوْقٌ).\n٥١ - (ع): الحَكَمُ بْنُ نَافِع البَهْرَانِي الحِمْصِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n٥٢ - (خ، د، ت، ق): حَيْوةُ بْنُ شُرَيْح الحِمْصِي. (ثِقَةٌ).\n٥٣ - (د، ق): خَالِدُ بْنُ عَمْرو بْنِ مُحَمَّد الأُمَوِيُّ، الكُوْفِيُّ. (رَمَاهُ ابْنُ مَعِيْن بالكَذِب).\n٥٤ - (خ، م، كد، ت، س، ق): خَالِدُ بْنُ مَخْلَد، القَطَوَانِي الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ يَتَشَيَّعُ وَلَهُ أَفْرَاد).\n٥٥ - (خ): خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط البَصْرِي. (صَدُوْقٌ رُبَّمَا أَخْطَأَ).\n٥٦ - (ت): رَوْحُ بْنُ أَسْلَم البَصْرِي. (ضَعِيْفٌ).\n٥٧ - (خ، م، مد، ت، س، ق): زَكَرِيَّا بْنُ عَدِي بْنِ زُرَيْق الكُوْفِي. (ثِقَةٌ جَلِيْلٌ يَحْفَظُ).\n٥٨ - زَيْدُ بْنُ عَوْف البَصْرِي.\n٥٩ - (د، س، ق): زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْد الدِّمَشْقِي. (ثِقَةٌ).","vol":"1","page":42},{"text":"٦٠ - (خ، سي): سَعْدُ بْنُ حَفْص الطَّلْحِيُّ الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٦١ - (ع): سَعِيْدُ بْنُ الحَكَم بْنِ أَبِي مَرْيَم المِصْرِي. (ثِقَةٌ، ثَبْتٌ فَقِيْهٌ).\n٦٢ - (خ، م، ت، س): سَعِيْدُ بْنُ الرَّبِيْع الهَرَوِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ).\n٦٣ - (ع): سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان الوَاسِطي (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n٦٤ - (خ، س، ق): سَعِيْدُ بْنُ شُرَحْبِيْل الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n٦٥ - (ع): سَعِيْدُ بْنُ عَامِر الضُّبَعِي. (ثِقَةٌ صَالِحٌ).\n٦٦ - (م، د): سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّار الكَرَابِيْسِي البَصْرِي. (صَدُوْقٌ).\n٦٧ - (س): سعيد بن المغيرة المِصِّيْصِي الصَّيَّاد. (ثقة).\n٦٨ - (ع): سَعِيْدُ بْنُ مَنْصُوْر الخُرَاسَانِي، المَكِّي. (ثِقَةٌ مُصَنِّف).\n٦٩ - (ت، ق): سَلْمُ بْنُ جُنادَة الكُوْفِي البَصْرِي (ثِقَةٌ رُبَّمَا وَهِمَ).\n٧٠ - (ع): سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب البَصْرِي. (ثِقَةٌ إِمَامٌ حَافِظٌ).\n٧١ - (عخ، ٤): سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد الهَاشِمِي البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ جَلِيْل).\n٧٢ - (خ، م، د، س): سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد العَتَكِيُّ البَصْرِي (ثِقَةُ).\n٧٣ - (م، ٤): سَهْلُ بْنُ حَمَّاد أَبو عَتَّاب الدَّلالُ البَصْرِي. (صَدُوْقٌ).\n٧٤ - (خ، م، ت، ق): شِهَابُ بْنُ عَبَّاد العَبْدِي البَصْرِيُّ. (ثِقَةٌ).\n٧٥ - (ت، ق): صَاعِدُ بْنُ عُبَيْد الجَزَرِي الحَرَّانِي. (مَقْبُوْلٌ).\n٧٦ - (سي): صَالِحُ بْنُ سُهَيْل النَّخَعِيّ الكُوْفِي. (مَقْبُوْلٌ).\n٧٧ - (ت): صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ ذَكْوَان التِّرْمِذِي (ثِقَةٌ).\n٧٨ - (د، س، ق): صَدَقَةُ بْنُ الَفَضْل المَرْوَزِي. (ثِقَةٌ).\n٧٩ - (ع): الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَد النَّبِيْلُ البَصْرِيُّ. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).","vol":"1","page":43},{"text":"٨٠ - (خ، ٤): طَلْقُ بْنُ غَنَّام النَّخَعِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٨١ - (خ، ت، ق): عَاصِمُ بْنُ عَلي بْنِ عَاصِم الوَاسِطِي. (صَدُوْقٌ رُبَّمَا وَهِم).\n٨٢ - (خ، ت، س): عَاصِمُ بْنُ يُوْسُف اليَرْبُوْعِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٨٣ - العَبَّاسُ بْنُ سُفْيَان الدّبُّوْسِي.\n٨٤ - (ع): عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِر الغَسَّانِي الدِّمَشْقِي. (ثِقَةٌ فَاضِلٌ):\n٨٥ - (خ، ت، س): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم دُحَيْم الدِّمَشْقِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ مُتْقِنٌ).\n٨٦ - (ص): عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ صَالِح العَتَكِي الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ يَتَشَيَّعُ).\n٨٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاك البَعْلَبَكِّي.\n٨٨ - (ع): عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الوَارِث البَصْرِي. (صَدُوْقٌ ثَبْتٌ).\n٨٩ - (ع): عَبْدُ القدُّوس بْنُ الحَجَّاج الخَوْلانِي الحِمْصِي. (ثِقَةٌ).\n٩٠ - (ع): عَبْدُ الكَبِيْر بْنُ عَبْدِ المَجِيْد الحَنَفيُّ البَصْرِي. (ثِقَةٌ).\n٩١ - (ع): عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّي. (ثِقَةٌ تَغَيَّرَ بِأَخَرَة).\n٩٢ - (د، ت، ق): عَبْدُ الله بْنُ الحَكَم بْنِ أَبِي زِيَاد القَطَوَانِي الكُوْفِي. (صَدوْقٌ).\n٩٣ - عَبْدُ الله بْنُ خَالِد بْنِ خَازِم.\n٩٤ - عَبْدُ اللهَ بْنُ خَلَف بْنِ حَازَم.\n٩٥ - (خ، مق، د، ت، س، فق): عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْر الحُمَيْدِي المَكِّي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ فَقِيْهٌ).\n٩٦ - (ع): عَبْدُ الله بْنُ سَعِيْد الأَشَج الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٩٧ - (خ، د، ت، قَ) عبد الله بن صالح المِصْري. (صَدُوْقٌ كَثِيْر الغَلَط).","vol":"1","page":44},{"text":"٩٨ - (خ، م، د، ت، س): عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَان عَبْدان المَرْوَزِي. (ثِقَةٌ حَافِظ).\n٩٩ - (م، د، ص): عَبْدُ الله بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ فَيِهِ تَشَيُّعٌ).\n١٠٠ - (ق): عَبْدُ الله بْنُ عَمْرَان الأَصْبَهَانِي. (صَدُوْقٌ).\n١٠١ - (م، د، ص): عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرو المُقْعَد البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ رُمِي بالقَدَر).\n١٠٢ - (خ، م، د، س، ق): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ صَاحِبُ تَصَانِيْف).\n١٠٣ - (س): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد الكِرْمَانِي المِصِّيْصِي. (ثِقَةٌ).\n١٠٤ - (خ، م، د، ت، س): عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَة القَعْنَبِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ عَابِدٌ).\n١٠٥ - (م، سي): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيْعَ بْنِ رَاشِد النَّيْسَابُوْرِي. (ثِقَةٌ).\n١٠٦ - (س): عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيىَ الثَّقَفِي البَصْرِيُّ (ثِقَةٌ).\n١٠٧ - (ع): عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيْد المُقْرِئُ المَدَنِي. (ثِقَةٌ).\n١٠٨ - عَبْدُ المَلِك بْنُ سُلَيْمَان الأَنطَاكِيُّ.\n١٠٩ - (س، ق): عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ سَعِيْد الدِّمَشْقِي. (صَدُوْقٌ).\n١١٠ - (خ، م، س): عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيْد السَّرَخْسِي. (ثِقَةٌ مَأْمُوْنُ سُنِّيٌّ).\n١١١ - (ع): عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المَجِيْد الحَنَفِي البَصْرِي. (صَدُوْقٌ).\n١١٢ - (خ، م، د، س، ق): عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَر القَوَارِيْرِيُّ البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١١٣ - (ع): عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوْسَى العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ. (ثِقَةٌ كانَ يَتَشَيّعُ).\n١١٤ - (ي، م، س): عُبَيْدُ بْنُ يَعِيْش العَطَّار الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n١١٥ - (ع): عُثْمَانُ بْنُ عُمَر بْنِ فَارِس البَصْرِي (ثِقَةٌ).\n١١٦ - (خ، م، د، س، ق): عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ","vol":"1","page":45},{"text":"شَهِيْرٌ، وَلَهُ أَوْهَامٌ).\n١١٧ - (خ، س): عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَم بْنِ جَهْم بْنِ عِيْسَى أَبُوْ عَمْرو العَبْدِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ، تَغَيَّرَ فَصَارَ يَتَلَقّن).\n١١٨ - (س، ق): عِصْمَةُ بْنُ الفَضْل النَّيْسَابُوْرِيّ. (ثِقَةٌ).\n١١٩ - (ع): عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم الصَّفَّار البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٢٠ - (خ، م، ت، س): عَلِي بْنُ حُجْر المَرْوَزِي. (ثِقَةٌ حافِظٌ).\n١٢١ - (خت، ت، س): عَلِي بْنُ عَبْدِ الحَمِيْد المَعْنِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n١٢٢ - (خ، د، ت، س، فق): عَلِي بْنُ عَبْدِ الله بْنِ المَدِيْنِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ إِمَامٌ).\n١٢٣ - (ت، س): عَلِي بْنُ مَعْبَد الرَّقِّي. (ثِقَةٌ فَقِيْهٌ).\n١٢٤ - (خ، م، د، ت، س): عُمَرُ بْنُ حَفْص بْنِ غِيَاث الكُوْفِيُّ. (ثِقَةٌ رُبَّمَا وَهِمَ).\n١٢٥ - (بخ، م، د، س، فق): عَمْرو بْنُ حَمَّاد القَنَّاد، الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ رُمِي بِالرَّفْضِ).\n١٢٦ - (خ، م، س): عَمْرو بْنُ زُرَارَة النَّيْسَابُوْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٢٧ - (ع): عَمْرو بْنُ عَاصِم الكِلابِيُّ. (صَدُوْقٌ فِي حِفْظِهِ شَيءٌ).\n١٢٨ - عَمْرو بْنُ عَدِي.\n١٢٩ - (ع): عَمْرو بْنُ عَلِي الفَلاس البَصْرِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n١٣٠ - (ع): عَمْرو بْنُ عَوْن الوَاسِطِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٣١ - (س): العَلاء بْنُ عُصَيْم الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n١٣٢ - (خ، ت) فَرْوَةُ بْنُ أَبِي المَغْرَاء الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).","vol":"1","page":46},{"text":"١٣٣ - (ع): الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن الكُوْفِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٣٤ - (خت، د، ت): القَاسِمُ بْنُ سَلَّام البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ فَاضِلٌ مُصَنِّفٌ).\n١٣٥ - (ت، س): القَاسِمُ بْنُ كَثِيْر الإِسْكَنْدَرَانِي. (صَدُوْقٌ).\n١٣٦ - (ع): قَبِيْصَةُ بْنُ عُقْبة السُّوَائِي الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ رُبَّمَا خَالَف).\n١٣٧ - (ع): مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيْل النَّهْدِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ مُتْقِنٌ، صَحِيْحُ الكِتَاب عَابِدٌ).\n١٣٨ - (م، ٤): مُجَاهِدُ بْنُ مُوْسَى الخُوَارزْمِي. (ثِقَةٌ).\n١٣٩ - (م، د): مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ أَبِي خَلَف البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ).\n١٤٠ - (م، د): مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق المُسَيَّبِيُّ المَدَنِي. (صَدُوْقٌ).\n١٤١ - (عخ): مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعد التَّغْلبِي المِصِّيْصِي. (لَيِّنٌ).\n١٤٢ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَار البَصْرِيُّ. (ثِقَةٌ).\n١٤٣ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ بَكْر البُرْسَانِي، البَصْرِي. (صَدُوْقٌ قَدْ يُخْطِئُ).\n١٤٤ - (ت، س): مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم المُؤَدِّب الخُرَاسَانِي (ثِقَةٌ).\n١٤٥ - (د، ت، ق): مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد بْنُ حَيَّان الرَّازِي. (حَافِظٌ ضَعِيْفٌ).\n١٤٦ - (خ، ت، سي): مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْد الأَصْبَهَانِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n١٤٧ - (خ): مُحَمَّدُ بْنُ سَلام البِيْكَنْدِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٤٨ - (خ، ت، س، ق): مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت الأَسَدِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n١٤٩ - (م، د، ت، ق): مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيْف البَجَلِي الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n١٥٠ - (بخ، ت): مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْل النَّخَعِي الكُوْفِي (صَدُوْقٌ).\n١٥١ - (خ، م، ت، س، ق): مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْنِ الزَّبْرَقَان المَكِّي. (صَدُوْقٌ يَهِمُ).","vol":"1","page":47},{"text":"١٥٢ - (س): مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ كُنَاسَة الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ عَارِفٌ بالآدَاب).\n١٥٣ - (خ، م، س، ق): مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد الرَّقاشِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ).\n١٥٤ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْر الكُوْفِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ فَاضِلٌ).\n١٥٥ - (بخ، ت): مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n١٥٦ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ العَلاء بْنِ كُرَيْب الهَمْدَانِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n١٥٧ - (خت، د، تم، س، ق): مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ الطَّبَّاع البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ فَقِيْهٌ).\n١٥٨ - (ت): مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَة المِصِّيْصِي. (مَقْبُوْلٌ).\n١٥٩ - (م، د): مُحَمَّدُ بْنُ الفَرَج بْنِ عَبْدِ الوَارِث القُرَشِي مَوْلاهُم البَغْدَادِيّ. (صَدُوْقٌ).\n١٦٠ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْل عَارِم السَّدُوْسِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ).\n١٦١ - (ت): مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِم الأَسَدِي الكُوْفِي. (كَذَّبُوْهُ).\n١٦٢ - مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَة.\n١٦٣ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْر العَبْدِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ).\n١٦٤ - (د، ت، س): مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْر الثَّقَفِي المِصِّيْصِي. (صَدُوْقٌ كَثِيْر الغَلَط).\n١٦٥ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَك الصُّوْرِي الدِّمَشْقِي. (ثِقَةٌ).\n١٦٦ - (د، س، ق): مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى بْنِ بُهْلُوْل القُرَشِي الحِمْصي. (صَدُوْقٌ لَهُ أَوْهَام، وَكانَ يُدَلِّسُ).\n١٦٧ - (خ، م، د، س): مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَال الضَّرِيْر البَصْرِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).","vol":"1","page":48},{"text":"١٦٨ - (خ، م، د): مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَان أَبُوْ جَعْفَر الرَّازِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n١٦٩ - (خ، ٤): مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ خَالِد بْنِ فَارِس الذُّهْلِي النَّيْسَابُوْرِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ جَلِيْلٌ).\n١٧٠ - (م، د، ق): مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيْد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيْر أَبُوْ هِشَام العِجْلِيّ الرِّفَاعِي الكُوْفِي. (لَيْس بالقَوِي).\n١٧١ - (خ): مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيْد الحِزَامِي البَزَّاز، الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n١٧٢ - (ع): مُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُف الفِرْيَابِي. (ثِقَةٌ فَاضِلٌ).\n١٧٣ - (خ، م، ت، س، ق): مَحْمُوْدُ بْنُ غَيْلان المَرْوَزِي. (ثِقَةٌ).\n١٧٤ - (خ): مَخْلدُ بْنُ مَالِك الرَّازِي. (ثِقَةٌ).\n١٧٥ - (م ٤): مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد الطَّاطري الدِّمَشْقِي. (ثِقَةٌ).\n١٧٦ - (خ، د، ت، س): مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَد البَصْرِي. (ثِقَةٌ حَافِظٌ).\n١٧٧ - (ع): مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الفَرَاهِيْدِي. (ثِقَةٌ مَأْمُوْن مُكْثِرٌ، عَمِي بِأَخَرَة).\n١٧٨ - مُصْعَبُ بْنُ سَعِيْد الحَرَّانِي المِصِّيْصِي.\n١٧٩ - (خ، ٤): مُعَاذُ بْنُ هَانِئ البَصْرِي. (ثِقَةٌ).\n١٨٠ - (ع): مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرو بْنِ المُهَلَّب بْنِ عَمْرو الأَزْدِي المَعْنِي البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ).\n١٨١ - (خ، م، قد، ت، س، ق): مُعَلْى بْنُ أَسَد البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٨٢ - (ع): مَكِّي بْنُ إِبْرَاهِيْم البَلْخَي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٨٣ - (خ، م، مد، س): مَنْصُوْرُ بْنُ سَلَمَة الخُزَاعِي البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ، ثَبْتٌ حَافِظٌ).","vol":"1","page":49},{"text":"١٨٤ - (ع): مُوْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْل المِنْقَرِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٨٥ - (م): مُوْسَى بْنُ خَالِد الشَّامِي الحَلَبِي. (مَقْبُوْلٌ).\n١٨٦ - (خ، د، ت، ق): مُوْسَى بْنُ مَسْعُوْد البَصْرِي. (صَدُوْقٌ سَيِّئُّ الحِفْظِ، وَكَانَ يُصَحِّفُ).\n١٨٧ - (خت، قد، ت، س، ق): المُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيْل البَصْرِي. (صَدُوْقٌ سَيِّئُّ الحَفْظِ).\n١٨٨ - (٤): نَصْرُ بْنُ عَلِي الجَهْضَمِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ).\n١٨٩ - (ع): النَّضْرُ بْنُ شُمَيْل البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٩٠ - (خ، مق، د، ت، ق): نُعَيْمُ بْنُ حَمَّاد المَرْوَزِي. (صَدُوْقٌ يُخْطِئُ كَثِيْرًا، فَقِيْهٌ عَارِفٌ بِالفَرَائِض).\n١٩١ - (م، ٤): هَارُوْنُ بْنُ عَبْدِ الله البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ).\n١٩٢ - (ت): هَارُوْن بْنُ مُعَاوِيَة الَمَصِّيْصِي. (صَدُوْقٌ).\n١٩٣ - (ع): هَاشِمُ بْنُ القَاسِم البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٩٤ - (ع): هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِك الطَّيَالِسِي البَصْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n١٩٥ - (بخ، قد، عس، ق): الهَيْثَمُ بْنُ جَمِيْل البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ).\n١٩٦ - وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى النَّهْشَلِي.\n١٩٧ - (م، د، ت، ق): الوَلِيْدُ بْنُ شُجَاع السَّكُوْنِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n١٩٨ - الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر الرَّمْلِي.\n١٩٩ - الوَلِيْدُ بْنُ هِشَام بْنِ قَحْذَم.\n٢٠٠ - (ع): وَهْبُ بْنُ جَرِيْر بْنِ حَازِم البَصْرِي. (ثِقَةٌ).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٠١ - يَحْيَى بْنُ بِسْطَام البَصْرِي.\n٢٠٢ - (م): يَحْيَى بْنُ بِشْر الجَرِيْرِي الكُوْفِي. (صَدُوْقٌ).\n٢٠٣ - (خ، م، خد، ت، س، ق): يَحْيَى بْنُ حَسَّان المِصْرِي التِّنِّيْسِي. (ثِقَةٌ).\n٢٠٤ - (خ، م، خد، ت، س، ق): يَحْيَى بْنُ حَمَّاد خَتَنُ أَبِي عَوَانَة البَصْرِي. (ثِقَةٌ عَابِدٌ).\n٢٠٥ - (ع): يَعْقُوْب بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ كَثِيْر بْنِ زَيْد بْنِ أَفْلَح العَبْدِي مَوْلاهُم الدَّوْرَقِي. (ثِقَةٌ).\n٢٠٦ - (عخ، ق): يَعْقُوْبُ بْنُ حُمَيْد بْنِ كَاسِب المَدَنِي. (صَدوْقٌ رُبَّمَا وَهِمَ).\n٢٠٧ - (خ، د، ت، س): يَحْيَى بْنُ مُوْسَى البَلْخِي. (ثِقَةٌ).\n٢٠٨ - (خ، م، ت، س): يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ إِمَامٌ).\n٢٠٩ - يَزِيْدُ بْنُ عِمْرَان.\n٢١٠ - (ع): يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن الوَاسِطِي. (ثِقَةٌ مُتْقِنٌ عَابِدٌ).\n٢١١ - (ع): يَعْلَى بْنُ عُبَيْد الطَّنَافِسِي الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٢١٢ - يَعْمُرُ بْنُ بِشْر الخُرَاسَانِي المَرْوَزِي.\n٢١٣ - (خ، د، ت، عس، ق): يُوْسُف بْنُ مُوْسَى التَّسْتُرِي. (صَدُوْقٌ).\n٢١٤ - (ل، ت): يُوْسُف بْنُ يَحْيَى البُوْطِي البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ فَقِيْهٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ).\n٢١٥ - (خ، م): يُوْسُف بْنُ يَعْقُوْب الصَّفَّار، الكُوْفِي. (ثِقَةٌ).\n٢١٦ - (ع): يُوْنُس بْنُ مُحَمَّد المُؤَدِّب البَغْدَادِي. (ثِقَةٌ ثَبْتٌ).\n* * *","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>المَبْحَثُ الثَّالِثُ: تَلامِذَتُهُ:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>(أ): تَنَافُسُ الحُفَّاظِ فِي الرِّحْلَةِ إِلَيْهِ؛ لِعُلُوِّ إِسْنَادِهِ، وَتَفَرُّدِهِ عَلَى أَقْرَانِهِ وَحُفَّاظِ زَمَانِهِ:</span>\nقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"كَانَ يُقْرَعُ عَلَى بَابِي بِبَغْدَاد، فَأَقُوْلُ مَنْ ذَا: فَيَقُوْلُ: يَحْيىَ بْنُ حَسَّان \"نِعْمَ الإِدَام الخَل\" (^١).\nقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (^٢): \"كَانَ الدَّارِمِي يُقْصَدُ فِي رِوَايَةِ هَذَا الحَدِيْث؛ لِتَفَرُّدِهِ بِهِ\".\nوَقَالَ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٣): \"رَحَلَ إِلَيْهِ الحُفَّاظُ مِنَ النَّوَاحِي\".\nوَقَالَ فِي \"التَّذْكِرَة\" (^٤): \"صَاحِبُ \"المُسْنَد\" العَالِي الَّذِي فِي طَبَقَةِ \"مُنْتَخَب مُسْنَد \"عَبْدِ بْنِ حُمَيْد\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ المُحَدِّثُ عَبْدُ الحَق الدَّهْلَوِي فِي \"لمَعَات التَّنْقِيْح\": \"كِتَابُ الدَّارِمِي لَهُ أَسَانِيْد عَالِيَة، وَثُلاثِيَّاتُهُ أَكْثُر مِنْ ثُلاثِيَّات البُخَارِي\" (^٥).\nقُلْتُ: جُمِعَتْ ثُلاثِيَّاتُهُ فِي جُزْءٍ لَطِيْفٍ فَبَلَغَتْ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا (^٦)، وَأَوّلُ\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٠).\n(^٢) \"النُّبلاء\" (١٢/ ٢٣٠).\n(^٣) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٤) (٢/ ٥٣٥ - ٥٣٤).\n(^٥) \"الحِطَّة فِي ذِكْرِ الصِّحَاح السِّتّة\" (ص: ٤١٠).\n(^٦) وَطُبِعَتْ بِتَحَقْيِق عَلِي رِضَا بْنِ عَبْدِ الله وأَحْمَد البَزَّرَة، وَنَشَرَتْهَا دَارُ المَأْمُوْن للتُّرَاث بِدِمَشْق.","vol":"1","page":52},{"text":"ثُلاثِيَّاتِهِ حَدِيْث أَنْس بْنِ مَالِك -﵁- فِي البَوْلِ فِي المَسْجِدِ (^١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>(ب): ذِكْرُ ثُلّةٍ مُبَارَكَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ وَحُفَّاظِهِ، مِمَّنْ رَوَوا عَنْهُ</span>.\n(١): إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَبِي طَالِب النَّيْسَابُوْرِي.\n(٢): أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْب النَّسَائِي خَارِج \"السُّنَن\".\n(٣): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ الفَضْلِ السِّجِسْتَانِي.\n(٤) أَبُوْ يَعْقُوْب إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الوَرَّاق.\n(٥): بَقِي بْنُ مَخْلَد الأَنْدَلُسِي.\n(٦): جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَد بْنِ فَارِس الأَصْبَهَانِي.\n(٧): جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الفِرْيابِيُّ.\n(٨): دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَان القَطَّانُ.\n(٩): رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى الحَافِظُ.\n(١٠): أَبُوْ دَاوُد سُلَيمَانُ بْنُ الأَشْعَث السِّجِسْتَانِي فِي \"السُّنَن\".\n(١١): أَبُوْ النَّضْر شرَيْحُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله النَّسَفِي الزَّاهِدُ.\n(١٢): صَالِحُ بْنُ مُحَمَّد جَزَرَة الحَافِظ.\n(١٣): عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَنْبَل.\n(١٤): عَبْدُ اللهَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِح السَّمَرْقَنْدي.\n(١٥): عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الكَرِيْم الرَّازِي.\n(١٦): عُبَيْدُ اللهَ بْنُ وَاصِل البُخَارِي الحَافِظُ.\n(١٧): عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ بُجَيْر البُجَيْرِي.\n_________\n(^١) \"بُسْتَان المُحَدِّثِيْن\" (ص: ٦٩).","vol":"1","page":53},{"text":"(١٨): عَمْرو بْنُ الحَسَن الجًزَرِي.\n(١٩): عِيْسَى بْنُ عُمَر بْنِ العَبَّاس السَّمَرْقَنْدِي، رَاوِيَة \"السُّنَن\".\n(٢٠): مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِي.\n(٢١): مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل البُخَارِي، خَارِج الصَّحِيْح.\n(٢٢): مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَار.\n(٢٣): مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح البَزَّار.\n(٢٤): مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَان الحَضْرِمِي.\n(٢٥): مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوْس بْنِ كَامِل السَّرَّاج.\n(٢٦): أَبُوْ عِيْسَى مُحَمَّد بْنُ عِيْسَى التِّرْمذِي فِي \"السُّنَن\".\n(٢٧): مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ الهُذَيْل النَّسَفِي.\n(٢٨): مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْر الجَارُوْدِي.\n(٢٩): مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْم بْنِ عَبْدِ الله النَّيْسَابُوْرِي.\n(٣٠): مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِي.\n(٣١): مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاج فِي \"الصَّحِيْح\".\n(٣٢): مَكِّي بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبَان بْنِ مَاهَان البَلْخِي الحَافِظ.\n* * *","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>الفَصْلُ الثَّالِث: عُلُوْمُهُ وَآثارُهُ العِلْمِيَّة، وَمَكَانَتُهُ بَيْنَ العُلَمَاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>البَابُ الأَولُ: بَعْضُ العُلُوْمِ الَّتِي بَرَزَ فِيْهَا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>المَبْحَثُ الأَوّلُ: التُّفْسِيْرُ:</span>\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَنْصُور الشِّيْرَازِي: \"كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُفَسِّرًا كَامِلًا\" (^١).\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي: فِي \"القَنْد\" (^٢): \"كَانَ فِي غَايَةٍ مِنَ التَّفْسِيْر\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>المَبْحَثُ الثَّانِي: الحَدِيْثُ:</span>\nقَالَ أَبُوْ عَلِي الغَسَّانِي فِي \"تَسْمِيَةِ شُيُوْخِ أَبِي دَاوُد\" (^٣): \"إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّين عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^٤): \"وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ عِلْمَ الحَدِيْثِ، والآثار وَالسُّنَّة بِسَمَرْقَنْد\".\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).\n(^٢) (ص: ١٧٣).\n(^٣) (ص: ١٦٩).\n(^٤) (ص: ١٧٣).","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-45>المَبْحَثُ الثَّالِثُ: الفِقْهُ:</span>\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَنْصُوْر الشِّيْرَازِي: \"كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقِيْهًا عَالِمًا\" (^١).\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^٢): \"كَانَ مِمَّنْ تَفَقَّه\".\nوَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي: فِي \"القَنْد\" (^٣): \"كَانَ فِي غَايةٍ مِنَ الفِقْهِ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>البَابُ الثَّانِي: آثَارُهُ العِلْمِيَّة</span>\nقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^٤): \"كَانَ مِمَّنْ جَمَعَ، وَصَنَّفَ\".\nوَقَالَ الخَطِيْب فِي \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (^٥): \"كَانَ أَحَدَ المَوْصُوْفِيْنَ بجَمْعِ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (^٦): \"صَنَّفَ التَّصَانِيْف\".\nقُلْتُ: وَمِنْ هَذِهِ الآثَارِ الَّتِي هِي مُتَمَثِّلَةٌ فِيْمَا خَطَّهُ بَنَاُنهُ، وَأَسْفَرَ عَنْهُ بَيَانُهْ، وَكَانَتْ شَاهِدَةً لَهُ بِعَظِيْمِ فَضْلِهِ، وَنَاطِقَةً لَهُ بِسُمُوِّ مَكَانَتِهِ، تَلِكَ الآثَارُ العَظِيْمَةُ فِي خِدْمَةِ الوَحْيَيْنِ: الكِتَابِ العَزِيْز، وَالسُّنَّة المُطَهَّرَة.\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).\n(^٢) (٨/ ٣٦٤).\n(^٣) (ص: ١٧٣).\n(^٤) (٨/ ٣٦٤).\n(^٥) (١٠/ ٢٩).\n(^٦) (١٢/ ٢٢٤).","vol":"1","page":56},{"text":"قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّار المَرْوَزِي: \"دَوَّنَ \"المُسْنَد\"، و\"التَّفْسِيْر\" (^١).\nوَقَالَ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^٢): \"صَنَّفَ \"المُسْنَد\"، وَ\"التَّفْسِيْر\"، و\"الجَامِع\".\nوَقَالَ أَبُوْ بَكْر ابْنُ نُقْطَة فِي \"التَّقْيِيْد\" (^٣): \"جَمَعَ \"المُسْنَد\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِ الإِسْلام\" (^٤): \"صَاحِبُ \"المُسْنَد\".\nوَقَالَ فِي \"العِبَر\" (^٥): \"صَاحِبُ \"المُسْنَد\" المَشْهُوْر\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>البَابُ الثَّالِثُ: كِتَاب \"السُّنَن\" أَوِ \"المُسْنَد\" وَعِنَايَةُ العُلَمَاءِ وَالبَاحِثِيْنِ بِهِ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>المَبْحَثُ الأَوّل: اسْمُهُ</span>\nسَمَّاهُ بـ \"المُسْنَدِ\" -كَمَا سَبَقَ- أَحْمَدُ بْنُ سَيَّار المَرْوَزِي، وَأَبُوْ بَكْر الخَطِيْب، وَقَدْ تَبِعَهُمَا عَلَى ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُم كَالسَّمْعَانِي، وَابْنِ نُقْطَة، وَابْنِ الصَّلاح (^٦)، وَالمِزِّي، وَالذَّهَبِي، وَغَيْرِهِم.\nقَالَ الصَّنْعَانِي فِي \"تَوْضِيْحِ الأَفْكَار\" (^٧): \"كَأَنَّهُ سَمَّاهُ مُؤَلِّفُهُ \"بِالمُسْنَد\"؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى تَرْتِيْبِ المَسَانِيْد\".\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٦).\n(^٢) (١٠/ ٢٩).\n(^٣) (ص: ٣٠٨).\n(^٤) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٥) (١/ ٣٦٥).\n(^٦) \"المُقَدِّمَة\" (ص: ٣٨).\n(^٧) (١/ ٢٣١).","vol":"1","page":57},{"text":"وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"التَّوَسّل\" (^١): \"اعْلَمْ أَنَّ كِتَابَ الدَّارِمِي هَذَا هُوَ عَلَى طَرِيْقَةِ السُّنَنِ الأَرْبَعَة فِي تَرْتِيْبِ الكُتُبِ وَالأَبْوَابِ؛ وَلِذَلِكَ فَالصَّوَابُ إِطْلاقُ اسْم \"السُّنَن\" عَلَيْهِ، كَمَا فَعَلَ فَضِيْلَةُ الشَّيْخ دَهْمَان فِي طَبْعَتِهِ إِيَّاهُ\" (^٢).\nوَقَدِ اشْتَهَرَ قَدِيْمًا \"بمُسْنَد الدَّارِمي\"، وَهَذَا وَهْمٌ لا وَجَهَ لَهُ مُطْلَقًا عِنْدَ أَهْلِ العِلْم\". اهـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>المَبْحَثُ الثَّانِي: وَجْهُ تَسْمِيَتِهِ \"بالمُسْنَدِ</span>\":\nقَالَ العِرَاقِي فِي \"التَّقْيِيْد\" (^٣): \"وَاشْتَهَرَ تَسْمِيَتُهُ \"بِالمُسْنَد\" كَمَا سَمَّى البُخَارِي كِتَابَهُ: \"المُسْنَد الجَامِع الصَّحِيْح\"، وَإِنْ كَانَ مُرَتَّبًا عَلَى الأَبْوَابِ؛ لِكَوْنِ أَحَادِيْثِهِ مُسْنَدَهً\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>المَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَنْهَجُهُ فِي تَصْنِيْفِهِ لَهُ</span>.\nقَالَ الزَّرْكَشِي فِي \"النُّكُت\" (^٤): \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" مُرَتَّبٌ عَلَى الأَبْوَابِ لا عَلَى المَسَانِيْد\".\nوَقَالَ مُغْلَطَاي فِي \"اصْلاحِ كِتَاب ابْنِ الصَّلاح\" (^٥): \"مُسْنَد الدَّارِمِي \"لَيْسَ\n_________\n(^١) (ص: ١٣١).\n(^٢) وَعَلَى ذَلِكَ اعْتَمَدْتُ فِي \"تَسْمِيَتِهِ في أَثْنَاء العَزْوِ، وَإِنْ كُنْتُ لا أَرَى بَأْسًا فِي تَسْمِيَتِهِ \"بِالمُسْنَد\" كَمَا فَعَلَ البَعْض، أَوْ تَسْمِيَتِهِ \"بالمُسْنَدِ الجَامِع\" كَمَا فَعَلَ البَعْض أَيْضًا، وَإِنَّمَا اخْتَرْتُ الأَوّل لِكَوْنِهِ أَشْتَهَرَ بِهِ مُؤَخَّرًا، وَلِمُنَاسَبَتِهِ تَرْتِيْب الكِتَاب، وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٣) (١/ ٣٢٨).\n(^٤) (١/ ٣٥٠).\n(^٥) (ص: ١٠٤).","vol":"1","page":58},{"text":"عَلَى أَسْمَاءِ الصَّحَابَة، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الأَبْوَاب: الطَّهَارَة، وَالنِّكّاح، وَالعِتْقِ، وَشِبْهِهَا\".\nوَقَالَ العِرَاقِي فِي \"التَّقْيِيْد\" (^١) \"رَتَّبَهُ عَلَى الأَبْوَابِ كَالكُتُبِ الخَمْسَة\".\nوَقَالَ السَّخَاوِي فِي \"الجَوَاهِرِ وَالدُّرَر\" (^٢): \"مُسْنَد الدَّارِمِي: \"هُوَ عَلَى الأَبْوَاب\".\nوَقَالَ السُّيُوْطِي فِي \"التَّدْرِيْب\" (^٣): \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" لَيْسَ بِمُسْنَدٍ، بَلْ هُوَ مُرتَّبٌ عَلَى الأَبْوَاب\".\nقَالَ العِرَاقِي فِي \"التَّقْيِيْد\" (^٤): \"إِنَّ عَدَّهُ \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" فِي جُمْلَةِ هَذِهِ المَسَانِيْدِ مِمَّا أُفْرِدَ فِيْهِ حَدِيْث كُلِّ صَحَابِي وَحْدَهُ وَهْمٌ مِنْهُ، فَإِنَّهُ مُرَتَّبٌ عَلَى الأَبْوَاب كَالكُتُبِ الخَمْسَة\".\nقَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: هَذَا هُوَ المَعْرُوْفُ المَشْهُوْرُ فِي تَرْتِيْبِهِ، وَأَمَّا ذِكْرُ ابْنِ الصَّلاح لَهُ فِي \"المُقَدِّمَة\" (^٥) فِي جُمْلَةِ كُتُبِ المَسَانِيْد، الَّتِي عَادَةُ أَصْحَابِهَا تَرْتِيْبُهُم لَهَا عَلَى أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ، ثُمَّ إِخْرَاجُ مَا لِكُلِّ صَحَابِيٍّ مَمَّا رَوَوْهُ مِنْ حَدِيْثِهِ.\nفَقَدْ تُعُقِّب -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- فِي صَنِيْعِهِ هَذَا، وَحَاوَلَ بَعْضُهُم تَوْجِيْه صَنِيْع ابْنِ الصَّلاح بِأُمُوْرٍ:\n_________\n(^١) (١/ ٣٢٨).\n(^٢) (١/ ٢٤٦، ١٢٧).\n(^٣) (١/ ٢٥٤).\n(^٤) (١/ ٣٢٨).\n(^٥) (ص: ٣٨).","vol":"1","page":59},{"text":"الأَولُ: أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُوْنَ ابْنُ الصَّلاح أَرَادَ دَارِميًّا آخَر.\nوَرَدَّهُ العِرَاقِي فِي \"الشَّرْحِ الكَبِيْر\"، بِمَا وَجَدَهُ مِنْ خَطِّ ابْنِ الصَّلاح مِنْ أَنَّهُ أَرَادَ بِالدَّارِمِي: عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.\nقَالَ البِقَاعِي فِي \"النُّكَتِ الوَفِيَّة\" (^١): \"فَانْتَفَى ذَلِكَ\".\nالثَّانِي: أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّ المَوْجُوْدَ الآن هُوَ \"الجَامِع\"، وَأَنَّ \"المُسْنَد\" اطَّلَعَ عَلَيْهِ ابْنُ الصَّلاح ثُمَّ دَرَسَتْ نُسْخَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمْ يُرَ شَيْئٌ مِنْهَا، كَغَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ الَّتِي لم نرَ غَيْر أَسْمَائِهَا (^٢).\nوَقَدِ اسْتَبْعَدَهُ السَّخَاوِي فَقَالَ فِي \"فَتْحِ المُغِيْث\" (^٣): \"عَلَى أَنَّهُ يُحْتَمَلُ عَلَى بُعْدٍ أَنْ يَكُوْنَ أَرَاد \"مُسْنَدَهُ\" الَّذِي ذَكَرَهُ الخَطِيْب فِي تَصَانِيْفِهِ، فَإِنَّهُ قَالَ: \"إِنَّهُ صنَّفَ \"المُسْنَد\"، و\"التَّفْسِيْر\"، و\"الجَامِعَ\".\nوَقَالَ فِي \"الضَّوْء اللامِع\": \"وَ\"السُّنَن\" لأَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِي، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا \"المُسْنَد\".\nالثَّالِثُ: أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّ ابْنَ الصَّلاح نَظَرَ إِلَى تَسْمِيَتِهِ \"بالمُسْنَد\"، فَأَدْرَجَهُ فِي المَسَانِيْدِ لِذَلِكَ. ذَكَرَهُ السَّخَاوي فِي \"الضَّوْء اللامِع\" (^٤).\n_________\n(^١) (١/ ٢٨٢).\n(^٢) ذَكَرَ هَذَا الجَوَاب العِرَاقِي فِي \"الشَّرْحِ الكَبِيْر\" كَمَا فِي \"النُّكُتِ الوَفِيَّة\" (١/ ٢٨٢)، \"التَّدْرِيْب\" (١/ ٢٥٥).\n(^٣) (١/ ١٦٠).\n(^٤) (١/ ٨٠)، وَأَشَارَ إِلَيْهِ الزَّرْكَشِي فِي \"النُّكَت\" (١/ ٣٥٠).","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-51>المَبْحَثُ الرَّابِعُ: تَسْمِيَةُ بَعْضِهِم لَهُ بِالصَّحِيْحِ، مَعَ مُنَاقَشَةِ ذَلِكَ</span>.\nأَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْم \"الصَّحِيْح\" غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُم:\nالعَلامَةُ ابْنُ القَيِّم فِي \"إِعْلامِ المُوَقِّعِيْن\" (^١).\nوَالعَلامَة مُغْلَطَاي فِي \"شَرْحِهِ سُنَن ابْنِ مَاجَه\" (^٢)، وَفِي غَيْرِ مَا تَرْجَمَةٍ مِنْ \"إِكْمَالِهِ\" (^٣).\nوَقَالَ في كِتَابِهِ \"إِصْلاح ابْنِ الصَّلاح\" (^٤): \"قَوْلُ ابْنِ الصَّلاح: \"أَوّل مَنْ صَنَّفَ الصَّحِيْح: البُخَارِي، ثُمَّ تَلاهُ مُسْلِم\". غَيْرُ جَيِّدٍ؛ لأَنَّ مَالِكًا بِلا خِلافٍ بَيْنَ المُحَدِّثِيْن صَنَّفَ الصَّحِيْحَ قَبْلَهُ، وَتَلاهُ أَحْمَد شَيْخُ البُخَارِي، وَتَلاهُمَا الدَّارِمِي\".\nوَقَالَ -أَيْضًا-: \"مُسْنَد الدَّارِمِي\"، أَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْم الصَّحِيْح جَمَاعَةٌ مِنَ الحُفَّاظِ، آخِرُهُم: شَيْخُنَا أَبُوْ الفَتْح القُشَيْرِي، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى (^٥).\nوَتَعَقَّبَهُ العِرَاقِي فِي \"التَّقْيِيْد\" (^٦) فَقَالَ \"وَأَمَّا \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" فَلا يَخْفَى مَا فِيْهِ مِنَ الضَّعِيْفِ؛ لِحَالِ رُوَاتِهِ، أَوْ لإِرْسَالِهِ، وَذَلِكَ كَثِيْرٌ فِيْهِ\".\nوَقَالَ أَيْضًا (^٧): \"مُسْنَد الدَّارِمِي\"، كَثِيْرُ الأَحَادِيْث المُرْسَلَة، وَالمُنْقَطِعَة،\n_________\n(^١) (٣/ ١٥٨/ فِي فَصْل: مِيْرَاث الجَد).\n(^٢) (٥/ ٤٤/ ك: الصَّلاة، بَابُ: فَضْل صَلاة الجَمَاعَة).\n(^٣) انْظُر: (٣/ ٣١٣ / تَرْجَمَةَ الحَارِث بْن فُضَيْل)، (٤/ ١٢٠/ تَرْجَمَةَ حَكِيْم بْنِ حَكِيْم)، (بِرَقْم: ١٣٨/ تَرْجَمَةَ حَفْص بْنِ عُبَيْدِ اللهِ/ ط: دَار المُحَدِّث).\n(^٤) (ص: ٧٦).\n(^٥) (ص: ١٠٥).\n(^٦) (١/ ٣٤٠).\n(^٧) \"التَّقْيِيْد\" (١/ ٣٢٨).","vol":"1","page":61},{"text":"وَالمُعْضَلَة، وَالمقْطُوْعَة، وَاللهُ أَعْلَم\".\nوَذَكَرَ الحَافِظُ فِي \"النُّكَت\" (^١)، تَعَقُّبَ شَيْخَهِ العِرَاقِي عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \"لَكِنْ بَقِي مُطَالَبَةُ مُغْلَطَاي بِصِحَّةِ دَعْوَاهُ بِأَنَّ جَمَاعَةً أَطْلَقُوا عَلَى \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" كَوْنَهُ صَحِيْحًا، فَإِنِّي لَمْ أَرَ ذَلِكَ فِي كَلامِ أَحَدٍ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، ثُمَّ وَجَدْتُ بِخَطِّ مُغْلَطَاي أَنَّهُ رَأَى بِخَطِّ الحَافِظِ أَبِي مُحَمَّد المُنْذِرِي تَرْجَمَةَ كِتَاب الدَّارِمِي \"بالمُسْنَد الصَّحِيْحِ الجَامِع\".\nوَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ، فَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى النُّسْخَةِ الَّتِي بِخَطِّ المُنْذِرِي، وَهِي أَصْلُ سَمَاعِنَا للكِتَابِ المَذْكُوْرِ، وَالوَرَقَةُ الأُوْلَى مِنْهُ مَعَ عِدَّةِ أَوْرَاقٍ لَيْسَتْ بِخَطِّ المُنْذِرِي؛ بَلْ هُوَ بِخَطِّ أَبِي الحَسَن ابْنِ أَبِي الحِصْنِي، وَخَطُّهُ قَرِيْبٌ مِنْ خَطِّ المُنْذِرِي، فَاشْتبَه ذَلِكَ عَلَى مُغْلَطَاي، وَلَيْسَ الحِصْنِي مِنْ أَحْلاسِ هَذَا الفَنّ حَتَّى يُحْتَجَّ بِخَطِّهِ فِي ذَلِكَ، كَيْفَ وَلَوْ أَطْلَقَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مَنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ لَكَانَ الوَاقِعُ يُخَالِفُه، لِمَا فِي الكِتَابِ المَذْكُوْرِ مِنَ الأَحَادِيْثِ الضَّعِيْفَةِ، وَالمُنْقَطِعَةِ، وَالمَقْطُوْعَةِ\"؟ !\nقَالَ الصَّنْعَانِي فِي \"تَوْضِيْحِ الأَفْكَار\" (^٢): \"جَوَابُ الحَافِظِ لَمْ يَتَّضِحْ بِهِ رَدُّ كَلامِ مُغْلَطَاي كُلُّ الاتِّضَاحِ كَمَا لا يَخْفَى\".\nوَقَالَ السُّيُوْطِي فِي \"أَلْفِيَّتِهِ\":\nتَسَاهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا ... صَحِيْحَةً والدَّارِمِيْ وَالمُنْتَقَى\n_________\n(^١) (١/ ٢٨٠ - ٢٨١).\n(^٢) (١/ ٤٠).","vol":"1","page":62},{"text":"وَذَكَرَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"التَّوَسّل\" (^١) أَنَّ فِي إِطْلاقِ القَوْلِ عَلَيْهَا اسْم الصَّحِيْح، وَهْمًا لا وَجْهَ لَهُ مُطْلَقًا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ، وَقَالَ: \"إِنَّهُ أَبْعَدُ مَا يَكُوْنُ مِنَ الصَّوَابِ؛ لأَنَّ فِيْهِ أَحَادِيْثَ مَرْفُوْعَة كَثِيْرَة ضَعِيْفَة الأَسَانِيْد، وَبَعْضُهَا مُرْسَلات وَمُعْضَلات، وَفِيْهِ آثَارٌ مَوْقُوْفَةٌ، وَكَثِيْرٌ مِنْهَا ضَعِيْفَةٌ، فَأَنَّى لَهُ الصِّحَة؟ ! .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>المَبْحَثُ الخَامِسُ: عَدَدُ أَحَادِيْثِهِ</span>.\nقَالَ العَلامَة المُحَدِّثُ عَبْدُ العَزِيْز الدَّهْلَوِي فِي \"بُسْتان المُحَدِّثِيْن\" (^٢): \"وَعَدَدُ الأَحَادِيْث الوَارِدَة فِي نُسْخَةِ الدَّارِمِي المَوْجُوْدَة ثَلاثَة آلاف حَدِيْث وَخَمْس مَائِة وَسَبْعَة وَخَمْسُوْن حَدِيْثًا، وَجُمِعَتْ فِي أَرْبَعِمِائَة بَاب وَثَمَانِيَةِ أَبْوَاب مُتَفَرِّقَة\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>المَبْحَثُ السَّادِسُ: رُتْبَتُهُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم</span>.\nقَالَ الحَافِظُ صَلاح الدِّيْن العَلائِي: \"يَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ كِتَاب الدَّارِمِي سَادِسًا للكُتُبِ الخَمْسَةِ بَدَل كِتَاب ابْنِ مَاجَه؛ فَإِنَّهُ قَلِيْلُ الرِّجَال الضُّعَفَاء، نَادِرُ الأَحَادِيْث المُنْكَرَة وَالشَّاذّة، وَإِنْ كَانَتْ فِيْهِ أَحَادِيْث مُرْسَلَةٌ وَمَوْقُوْفَةٌ، فَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْلَى مِنْ كِتَابِ ابْنِ مَاجَه\" (^٣).\nوَقَالَ الزَّرْكَشِي فِي \"النُّكَت\" (^٤): \"وَانْتُقِدَ عَلَى المُصَنِّفِ -يَعْنِي: ابْنَ الصَّلاح- جَعْلُهُ \"مُسْنَد الدَّارِمي\" دُوْنَ الكُتُبِ الخَمْسَةِ، وَقَدْ أَطْلَقَ جَمَاعَةٌ عَلَيْهِ اسْم الصَّحِيْح\".\n_________\n(^١) (ص: ١٣١).\n(^٢) (ص: ٧٠).\n(^٣) \"البَحْر الَّذِي زَخَر\" (٣/ ١١٦٥)، \"الضَّوْء اللامِع\" (٨/ ١٠).\n(^٤) (١/ ٣٥١).","vol":"1","page":63},{"text":"وَقَالَ الحَافِظُ: \"وَأَمَّا هَذِهِ \"السُّنَن\" المُسَمَّى \"بمُسْنَد الدَّارِمِي\"؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ دُوْنَ \"السُّنَنِ\" فِي الرُّتْبَةِ، بَلْ لَو ضُمَّ إِلَى الخَمْسَةِ لَكَانَ أَوْلَى مِنِ ابْنِ مَاجَه؛ فَإِنَّهُ أَمْثَلُ مِنْهُ بِكَثِيْر\" (^١).\nوَقَالَ الشَّيْخُ المَحَدِّثُ عَبْدُ الحَق الدَّهْلَوِي فِي \"لمَعَات التَّنْقِيْح\": \"كِتَابُ الدَّارِمِي أَحْرَى وَأَلْيَق بِجَعْلِهِ سَادِس الكُتُب؛ لأَنَّ رِجَالَهُ أَقَلُّ ضَعْفًا، وَوُجُوْدَ الأَحَادِيْثِ المُنْكَرَة وَالشَّاذَّة فِيْهِ نَادِرٌ\" (^٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>المَبْحَثُ السَّابِعُ: عِنَايَةُ العُلَمَاء بِهِ:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>أ- نُسَخُهُ الخَطِّيَّة</span>.\nلَهُ عِدّةُ نُسَخ خَطِّيَّة، مِنْهَا:\nنُسْخَةُ مَكْتَبَة كُوبرِيلي بِتُرْكِيَا.\nوَنُسْخَةُ دَارِ الكُتُب المِصْرِيَّة.\nنُسْخَة لِنْدَن.\nوَهَذِهِ النُّسَخ الأَرْبَعُ ذَكَرَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري أَنَّهُ وَقَفَ عَلَيْهَا، وَاعْتَمَدَ عَلَيْهَا فِي تَحْقِيْقِهِ.\nنُسْخَةُ المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّة. وَهَذِهِ النُّسْخَةُ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا د. مَحْمُوْد بْن أَحْمَد بْنِ عَبْدِ المُحْسِن.\nالنُّسْخَةُ الأَزْهَرِيَّة، وَمِنْهَا نُسْخَةٌ فِي مَكْتَبَةِ جَامِعَة المَلِك سُعُوْد بالرِّيَاض،\n_________\n(^١) \"النُّكَت الوَفِيّة\" (١/ ٢٨٢).\n(^٢) \"الحِطّة فِي رِجَالِ الكُتُبِ السِّتّة\" (ص: ٤١٠).","vol":"1","page":64},{"text":"وَهَذِهِ النُّسْخَة قَدْ وَقَفْتُ عَلَيْهَا وَعَزَوْتُ إِلَيْهَا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>ب- التَّعْرِيْفُ بِرِجَالِهِ</span>.\nوَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاءِ بِهِ: اعْتِنَاؤُهُم وَحِرْصُهُمْ عَلَى تَرَاجِمِ رِجَالِهِ، وَمِمَّنْ قَامَ بِذَلِكَ:\nالحَافِظُ أَبُوْ الفَضْل أَحْمَدُ بْنُ عَلِي ابْن حَجَر العَسْقَلانِي (٨٥٢ هـ).\nفَقَدْ ذَكَرَه الحَافِظ السَّخَاوِي فِي \"الجَوَاهِر وَالدُّرَر\" (^١) في أَثْنَاء ذِكْرِهِ لِمُصَنَّفَات شَيْخِهِ الحَافِظ ابن حَجَر: \"أَسْمَاء رِجَال الكُتُب الَّتِي عَمِلَ أَطْرَافَهَا فِي إِتْحَافِ المَهَرَة مِمَّنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي تَهْذِيْب الكَمَال\". شَرَعَ فِيْهِ، وَكَتَبَ مِنْهُ جُمْلَةً، ثُمَّ فَتَرَ عَزْمُهُ عَنْهُ، لَوْ كَمُلَ لَجَاء فِي خَمْسَةِ مُجَلَّدَات\". اهـ.\nد. عَبْد الغفار سُلَيْمَان البنداري وَسَيِّد كسْرَوِي حَسَن.\nفِي \"مَوْسُوْعَة رِجَالِ الكُتُب التِّسْعَة\"، نُشِرَ: فِي دَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ بَيْرُوْتَ، سَنَة ١٤١٣ هـ -١٩٩٣ م.\nد. مُصْطَفَى أَبُوْ زَيْد مَحْمُد رَشْوَان.\nزَوَائِدُ رِجَالِ سُنَنِ الإِمَامِ الدَّارِمِي عَلَى الكُتُبِ السِّتَّةِ\"، نَشْر: دَار البَصَائِر؛ القَاهِرَة، سَنَة (١٤٢٩ هـ).\nوَقَفْتُ عَلَيْهِ قُبَيْلَ انْتِهَائِي مِنْ تَبْيِيْضي لِكِتَابِي هَذَا، وَذَلِكَ بِوَاسِطَةِ أَخِي الفَاضِل د. شَادِي بْنِ مُحَمَّد بْنِ سَالِم آل نُعْمَان حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى.\nوَبَعْدَ مطالعتي له، وَمُقَارَنَتِي لَهُ بِكِتَابِي وَجَدْتُهُ -فِي الجُمْلَةِ- كِتَابًا جَيِّدًا فِي بَابِهِ، بَذَلَ فِيْهِ مُؤَلِّفُهُ -وَفَقَّهُ الله تَعَالَى- جُهْدًا يُشْكَرُ عَلَيْهِ، وَقَدْ وَقَعَتْ لَهُ بَعْضُ\n_________\n(^١) (٢/ ٦٨٣).","vol":"1","page":65},{"text":"الأَغْلاطِ وَالأَوْهَامِ، وَفَاتَهُ بَعْضُ تَرَاجِم الأَعْلام، مِمْنْ هُمْ عَلَى شَرْطِهِ، كَمَا فَاتَهُ -أَيْضًا- بَعْضُ التَّوْثِيْقِ، وَبَعْضُ شُيُوْخِ وَتَلامِيَذ المُتَرْجَمِ لَهُم، وَغَيْر ذَلِك، مِمَّا سَيَقِفُ عَلَيْهِ القَارِئ لِكِتَابِنَا هَذَا. وَعَلَى كُلٍّ جَزَى الله د. مُصْطَفَى خَيْرَ الجزَاء عَلَى هَذِهِ اللَّبِنَةِ المُبَارَكَةِ فِي هَذَا الدَّرْبِ، كَمَا أَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُثِيْبَهُ عَلَى عَمَلِهِ هَذَا، وَأَنْ يَنْفَعَهُ بِهِ فِي الدَّارَيْنِ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>ج - شُرُوْحُهُ</span>.\nوَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاءِ بِهِ: اعْتِنَاؤُهُم بِشَرْحِ أَحَادِيْثِهِ، كَمَا فَعَلَ الشَّيْخُ السَّيِّدُ أَبُوْ عَاصِم نَبِيْلُ بْنُ هَاشِم الغمري، وَقَدْ أَسْمَى شَرْحَهُ هَذَا بـ \"فَتْح المَنَّان شَرْحِ وَتَحْقِيْق كتَاب الدَّارِمِي أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن\".\nوَمِنْ ذَلِكَ مَا قَامَ بِهِ الشَّيْخُ يَحْيَى بْنُ عَلِي الحَجُوْرِي مِنْ شَرْحٍ وَتَحْقِيْقٍ لِمُقَدِّمَةِ \"السُّنَن\"، وَقَدْ أَسْمَى شَرْحَهُ هَذَا بـ \"العَرْف الوَرْدِي بِشَرْحِ وَتَحْقِيْقِ مُقَدِّمَة سُنَن أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِي السَّمَرْقَنْدِي\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>د- أَطْرَافُهُ</span>.\nوَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاء بِهَذَا الكِتَاب اعْتِنَاؤُهُم بِتَزْتِيْبِ أَحَادِيْثهِ عَلَى الأَطْرَافِ، وَقَدِ انْبَرَى لِذَلِكَ الحَافِظ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِي رَحِمَهُ الله تَعَالَى فَقَدْ جَمَعَ أَطْرَافَهُ فِي كِتَابِهِ \"إِتْحَاف المَهَرَة بِالفَوَائِدِ المُبْتَكَرَة مِنْ أَطْرَافِ العَشَرَة\"، وَقَدْ طُبِعَ بِتَحْقِيْق: لَجْنَةٍ مِنَ البَاحِثِيْن المَخْتَصِّيْن، وَنَشَرَتهُ: الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة بالمَدِيْنَة النَّبَوِيَّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>هـ- تَخْرِيْجُ أَحَادِيْثِهِ</span>.\nوَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاءِ بِهِ: اعْتِنَاؤُهُم وَاهْتِمَامُهُم بِتَحْقِيْقِهِ وَتَخْرِيْجِ أَحَادِيْثِهِ وَآثَارِهِ، وَعَزْو ذَلِكَ إِلَى المَصَادِرِ الأَصْلِيَّةِ، وَقَدْ قَامَ بِهَذِهِ المُهِمَّةِ جَمَاعَةٌ مِنَ","vol":"1","page":66},{"text":"البَاحِثِيْنَ، مِنْهُم:\nالشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي؛ حَيْثُ إِنَّهُ قَامَ بِتَحْقِيْقِ الكِتَاب وَخَرَّجَ أَحَادِيْثَهُ، وَطُبعَ كِتَابُهُ هَذَا فِي دَارِ المُغْنِي، كَمَا سَيَأْتِي بَيَان ذَلِك.\nوَالشَّيْخُ السَّيِّدُ أَبُوْ عَاصِم نَبِيْلُ بْنُ هَاشِم الغمري، وَذَلِكَ في أَثْنَاء شَرْحِهِ لَهُ المُسَمَّى: \"فَتْح المَنَّان\".\nوَد. عَبْد القَيُّوْم رَب النَّبِي البَاكسْتَانِي؛ فِي رِسَالَتِهِ الدُّكْتُوْرَة \"تَحْقِيْقُ وَضَبْطُ وَتَخْرِيْجُ جُزْءٍ مِنْ أَحَادِيْث \"سُنَن\" الإِمَامِ الدَّارِمي\" مِنْ أَوّلِ كِتَابِ الاسْتِئْذَانِ وَحَتَّى آخِر السُّنَن\". بإِشْرَاف مُحَمَّد شَوْقِي خَضر السَّيِّد، سَنَة (١٤٠٥ هـ).\nوَقَدْ سَاهَمَ فِي هَذِهِ المُهِمَّةِ الكَثِيْرُ مِمَّنْ قَامَ بِتَحْقِيْقِهِ وَضَبْطِ نَصِّهِ؛ فَجَزَاهُم اللهُ جَمِيْعًا خَيْرَ الجَزَاء!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>و- طِبَاعَتُهُ:</span>\nطُبعَ كِتَابُ الدَّارِمِي عِدَّة مَرَّاتٍ، مِنْهَا:\n١ - فِي المَطْبَعِ النِّظَامِي كَانْبُوْر بالهِنْدِ، سَنَة (١٢٩٣ هـ).\n٢ - وَبِاعْتِنَاء: مُحَمَّد أَحْمَد دَهْمَان، فِي مَطْبَعَةِ دَار إِحْيَاء السُّنَّة النبوية، بِالقَاهِرَة، سَنَة (١٣٤٦ هـ) وَفِي مَطْبَعَةِ الاعْتِدَالِ بِدِمَشْقِ بَاب البَرِيْد، سنة (١٣٤٩ هـ).\n٣ - وَفِي دَارِ المَحَاسِن، بِتَحْقِيْقِ: السّيِّد عَبْدِ اللهِ هَاشِم اليَمَانِي، سَنَة (١٣٨٦ هـ).\n٤ - وَفِي دَارِ الرَّيَّان للتُّرَاثِ، بِالقَاهِرَةِ، بِتَحْقِيْقِ: فَوَّاز أَحْمَد زَمْرلي وَخَالِد السبع العَلِيْمِي، سَنَة (١٤٠٧ هـ).\n٥ - وَفِي دَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، بِتَحْقِيْق: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْز الخَالِدِي، فِي سَنَة (١٤١٧ هـ).","vol":"1","page":67},{"text":"٦ - وَفِي دَارِ القَلَم، دِمَشْق، بِتَحْقِيْق: د. مُصْطَفَى دِيْب البُغَا، سَنَة (١٤١٧ هـ).\n٧ - وَفِي دَارِ البَشَائِر الإِسْلامِيَّةِ بَيْرُوْت، الأُوْلَى، بِتَحْقِيْقِ وَشَرْحِ: السَّيِّد أَبِي عَاصِم نَبِيْل بْنِ هَاشِم الغمري، سِنَة (١٤١٩ هـ).\n٨ - وَفِي دَارِ الحَدِيْثِ القَاهِرَة، بِتَحْقِيْقِ: د. مُصْطَفَى الذَّهَبِي، وَسَيّد إِبْرَاهِيم، وَعَلِي مُحَمَّد عَلِي، سَنَة (١٤٢٠ هـ).\n٩ - وَفِي دَارِ المُغْنِي الرِّيَاض، بتَحْقِيْقِ: حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي، سَنَة (١٤٢١ هـ).\n١٠ - وَفِي دَارِ المَعْرِفَةِ بَيْرُوْت، بِتَحْقِيْق: د. الشَّيْخ مَحْمُوْد بْنِ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ المُحْسِن، سَنَة (١٤٢١ هـ).\nوَكُلُّ هَذِهِ الطَّبَعَاتِ قَدْ وَقَفْتُ عَلَيْهَا عَدَا طَبْعَة دَار المَحَاسِن، فَلْم أَظْفَرْ بِهَا، وَلَكِنْ أَجْوَدُهَا طَبْعَةُ دَارِ البَشَائِر الإِسْلامِيَّةِ بَيْرُوْت، بِتَحْقِيْقِ وَشَرْحِ: السَّيِّد أَبِي عَاصِم نَبِيْل بْنِ هَاشِم الغمري؛ وَعَلَيْهَا اعْتَمَدْتُ فِي العَزْو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>ز- مَنْهَجُهُ فِيْهِ:</span>\nوَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاءِ بِهِ اعْتِنَاؤُهُم بِبَيَانِ مَنْهَجِهِ فِيْهِ، كَمَا فَعَلَ أَحْمَد يلديريم فِي رِسَالَتِهِ المَاجِسْتِيْر: \"الدَّارِمِي وَسُنَنِهِ\"، بِإِشْرَافِ مُحَمَّد عَلِي سؤنمز. بورصة: جَامِعَة أولوداغ، مَعْهَد العُلُوْم الاجْتِمَاعِيَّة، سَنَة (١٤١٠ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>ح- عَوَالِيه:</span>\nوَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاءِ بِهِ: اعْتِنَاؤُهُم بِبَيَانِ عَوَالِيْهِ، وَمِنْ ذَلِكَ:\n\"ثُلاثِيَّات الدَّارِمِي\"\nجَمْعُ عِيْسَى بْنِ عُمَر بْنِ العباس السَّمَرْقَنْدي. نَشْر: دَار المَأْمُوْن للتُّرَاث؛","vol":"1","page":68},{"text":"دِمَشْق، سَنَة (١٤٠٦ هـ)، بِتَحْقِيْق: عَلِى بْنِ رِضَا بْنِ عَبْدِ الله وَأَحْمَد البَزّرَة.\n\"الأَبْدَالُ وَالعَوَالِي وَالمُوَافَقَات الحِسَان مِنْ مُسْنَد الدَّارَمي عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. تَأْلِيْف: الحَافِظِ ابْنِ حَجَر (^١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>ط - فَهَارِسُهُ:</span>\nوَمِنَ العِنَايَةِ بِهِ، فُهْرِسَت أَطْرَاف أَحَادِيْثِهِ عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ، وَقَدْ قَامَ بِذَلِكَ كُلُّ مَنْ حَقَّقَ الكِتَاب، وَجَعَلُوا ذَلِكَ فِي آخِرِ الكِتَابِ، وَقَامَ آخَرُوْنَ بِإِفْرَادِ ذَلِكَ بِكِتَابٍ مُسْتَقِلِّ، وَمِنْ ذَلِكَ:\n\"فِهْرِسُ أَحَادِيْث وَآثَار سُنَن الدَّارِمِي\"، إعْدَاد: أَحْمَد بْنِ عَبْدِ القَادِر الرِّفَاعِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب، بَيْرُوْت، سَنَة (١٤٠٩ هـ).\nو\"تَرْتِيْب أَحَادِيْث وَآثَار سُنَن الدَّارِمِي\"، إعْدَاد عَبْدِ الرَّحْمَنِ دِمَشْقِيَّة، وَمِرْفت فاخُوْرِين، نَشْر: مَكْتَبَةِ الرُّشْد، الرِّيَاض، سَنَة (١٤٠٧ هـ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>ي- الدِّرَاسات المُعَاصِرَة فيه:</span>\nلَقَدِ اهْتَمَّ العُلَمَاءُ وَالبَاحِثُوْنَ فِي عَصْرِنَا بِخِدْمَةِ هَذَا الكِتَابِ مِنْ جَوَانِبَ عدة، وَقَدْ سَبَقَ ذكْر جُل ذَلِكَ فِي المَبَاحِثِ المُتَقَدِّمَةِ، وَبَقِي بَعْضُ الجُهُوْدِ لَمْ تُذْكَرْ فِيْمَا سَبَقَ، مِنْهَا:\n\"مَسَائِل الاعْتِقَاد فِي سُنَن الدَّارِمِي\". تَأْلِيْف: جَمَال صَفَا خَان تُرْكُسْتَانِي، الرِّيَاض: جَامِعَة الإِمَام.\n\"الإِمَامُ الدَّارِمِي وَجُهُوْدُهُ فِي الحَدِيْث\"، تَأْلِيْف: مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ عويضة، إِشْرَاف أ. د مُوْسَى شَاهِيْن لاشِيْن، سَنَة (١٣٩٧ هـ).\n_________\n(^١) \"الجَوَاهِر وَالدُّرَر\" (٢/ ٦٦٨).","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-65>المَبَحْثُ الرَّابِعُ: مَكَانَتُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل وَالتَّصْحِيْح وَالتَّعْلِيْل:</span>\nقَالَ عَلِي بْنُ حَكِيْم السَّمَرْقَنْدِي: \"عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامٌ مِنَ الأَئِمَّة\" (^١).\nوَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَد: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل عَنِ الحِمَّانِي؟ فَقَالَ: \"تَرَكْنَاهُ بِقَوْلِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي؛ لأَنَّهُ إِمَامٌ\".\nوَقَالَ عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي: \"أَمْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ فِيْمَا يَقُوْلُوْنَ مِنَ البَصَرِ، وَالحِفْظِ، وَصِيَانَةِ النَّفْسِ، عَافَاهُ اللهُ\"! (^٢).\nوَقَالَ أَبُوْ سَعِيْد الأَشَج: \"عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامُنَا\"! (^٣).\nوَقَالَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي: \"إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ\"! (^٤).\nوَقَالَ أَحْمَد بْنُ سَيَّار المَرْوَزِي: \"كَانَ حَسَنَ المَعْرِفَة\" (^٥).\nوَقَالَ أَبُوْ عَلِي الجَيَّانِي فِي \"تَسْمِيَةِ شُيُوْخِ أَبِي دَاوُد\" (^٦): \"إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ التِّرْمِذِي فِي \"العِلَلِ الصَّغِيْر\" (^٧): \"وَمَا كَانَ فِيْهِ مِنْ ذكْرِ العِلَلِ فِي الأَحَادِيْثِ، وَالرِّجَالِ، وَالتَّارِيْخِ، فَهُوَ مَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كِتَابِ \"التَّارِيْخِ\"، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مَا نَاظَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيْل، وَمِنْهُ مَا نَاظَرْتُ بِهِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبَا زُرْعَة\".\n_________\n(^١) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).\n(^٣) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).\n(^٤) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).\n(^٥) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٦).\n(^٦) (ص: ١٦٩).\n(^٧) (٥/ ٧٣٨).","vol":"1","page":70},{"text":"وَنَقَلَ كَلامَهُ فِي الرُّوَاةِ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (^١)، وَقَدْ قَالَ فِي مُقَدِّمَةِ (^٢) كِتَابِهِ هَذَا: \"وَقَصَدْنَا بِحِكَايَتِنَا الجَرْحَ وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْنَ بِهِ العَالمِيْنَ لَهُ مُتَأَخِّرًا بَعْدَ مُتَقَدِّمٍ، إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِنَا الحِكَايَةُ إِلَى أَبِي وَأَبِي زُرْعَة رَحِمَهُمَا اللهُ، وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ، وَنَسَبْنَا كُلَّ حِكَايَةٍ إِلَى حَاكِيْهَا، وَالجَوَابَ إِلَى صَاحِبِهِ\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (^٣) فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة.\nوَذَكَرَهُ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (^٤)، الَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: \"هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بِأَسْمَاء مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْقِ وَالتَّضِعْيِف، وَالتَّصْحِيْح وَالتَّزْيِيْف\".\nوَقَالَ عِنْدَ ذِكْرِهِ لَهُ فِيْهَا: \"الإِمَامُ الحَافِظ شَيْخ الإِسْلام بَسَمَرْقَنْد\".\nوَقَالَ فِي \"الكَاشِف\" (^٥): \"الحَافِظُ، عَالِم سَمَرْقَنْد\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ \"الرَّد الوَافِر\" (^٦) فِي طَبَقَات النُّقَّاد الَّذِيْن يُقْبَلُ قَوْلُهُم فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل.\n_________\n(^١) (٩/ ١٦٩).\n(^٢) (١/ ٣٨).\n(^٣) (برقم: ٢٧٢).\n(^٤) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^٥) (١/ ٥٦٧).\n(^٦) (ص: ٣٨).","vol":"1","page":71},{"text":"وَذَكَرَهُ السَّخَاوِي فِي \"الإِعْلان بِالتَّوْبِيْخ\" (^١) فِي المُتَكَلِّمِيْنَ فِي الرِّجَالِ، وَوَصفَهُمْ فِي دِيْبَاجَةِ فَصْلِهِ هَذَا: بِأَنَّهُم مِنْ نُجُوْمِ الهُدَى وَمَصَابِيْح الظُلَم؛ المُسْتَضَاء بِهِم فِي دَفْعِ الرَّدَى\".\n\nمِنْ نَمَاذِج كَلامِهِ فِيْمَا يَتَعَلَّق بِنَقْدِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِهَذا الشَّأْن:\n(١) فِيْمَا يَتَعَلَّق بِجَرْحِهِ وَتَعْدِيْله للرُّوَاةِ:\nقَالَ فِي كِتَابِهِ (^٢) هَذَا: \"عَبْدُ الكَرِيْم بْنُ أَبِي المُخَارِق شِبْهُ المَتْرُوْك\". وَقَالَ: عُثْمَانُ بْنُ سَعْد ضَعِيْف\" (^٣). وَقَالَ: \"أَبُوْ عَامِر شَيْخٌ لَهُم\" (^٤).\n\n(٢) فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّصْحِيْحِ وَالتَّعْلِيْل:\nقَوْلُهُ فِي حَدِيْث عَمَّار بْنِ يَاسِر ﵁ فِي التَّيَمُّم \"ضَرْبَةً للوَجْهِ وَالكَفَّيْن\": \"صَحَّ إِسْنَادُهُ\" (^٥).\nوَقَوَلُهُ فِي حَدِيْثِ قِسْمَةِ الغَنَائِم، وَأَنَّ النَّبِي -ﷺ- جَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاة: \"الصَّوَابُ عِنْدِي مَا قَالَ زَكَرِيَّا فِي الإِسْنَاد\" (^٦).\nقَوْلُهُ فِي حَدِيْثِ أَبِي أَيُّوْب ﵁ فِي النَّهْي عَنِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَة: \"هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيْث عَبْدِ الكَرِيْم (^٧).\n_________\n(^١) (ص: ٣٤٤).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٤/ ٨٢).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٩/ ٥٠٥).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٩/ ٤٥٠).\n(^٥) \"السُّنَن\" (٤/ ٣٩٩).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٩/ ١٢٨).\n(^٧) \"السُّنَن\" (٤/ ٨٢).","vol":"1","page":72},{"text":"وَقَوْلُهُ فِي حَدِيْث تَمِيْم الدَّارِي ﵁ مَرْفُوْعًا \"أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ الصَّلاة\": لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ غَيْرُ حَمَّاد، قِيْلَ لأَبِي مُحَمَّد: صَحَّ هَذَا؟ قَالَ: إِي\" (^١).\nوَقَوْلُهُ فِي حَدِيْثِ أَبِي سَعِيْدِ -﵁- مَرْفُوْعًا: \"الأَرْضُ كُلّهَا مَسْجِد إِلا المَقْبَرَة وَالحَمَّام\": الحَدِيْثُ أَكْثَرُهُم أَرْسَلُوْهُ\" (^٢).\nوَقَوْلُهُ فِي أَثَرِ سَعْدٍ ﵁ فِي خَتْمِ القُرْآن: هَذَا حَسَن عَنْ سَعْد\" (^٣)\n\n(٣) فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بالسَّمَاعَاتِ:\nقَالَ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز لَمْ يَلْقَ عُقْبَةَ بْن عَامِر\" (^٤).\nوَقَالَ: هَمَّامٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَمْرو؛ بَيْنَهُمَا قَتَادَة\" (^٥).\nوَقَالَ: سُفْيَانُ لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَبِي نَجِيْح هَذَا الحَدِيْث\" (^٦).\nوَقَالَ: \"أَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ حُمَيْدٌ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ\" (^٧).\nوَقَالَ: لا عِلْمَ لِي بِهِ أَنَّ الحَسَن سَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْد\" (^٨).\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٦/ ٣٦٣).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٦/ ٤١٩).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٩٢).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٩/ ٢٧).\n(^٥) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٢٧).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٩/ ٩٣).\n(^٧) \"السُّنَن\" (٩/ ١٧٨).\n(^٨) \"السُّنَن\" (٩/ ٢٥١).","vol":"1","page":73},{"text":"(٤) فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِتَمْيِيْزِ المُهْمَل.\nقَالَ: \"أَبُوْ عَقِيْل اسْمُهُ زُهْرَة بْنُ مَعْبَد، زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الأَبْدَال\" (^١).\nوَقَالَ: \"أَبُوْ حَمْزَة هَذَا صَاحِبُ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِي، وَهُوَ مَيْمُوْن الأَعْوَر\" (^٢).\nوَقَالَ: \"أَبُوْ جَعْفَر رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ\" (^٣).\nوَقَالَ: \"أَبُوْ مُعَاذ اسْمُهُ عَطاءُ بْنُ مَنِيْع، أَبِي مَيْمُوْنَة\" (^٤)\nوَقَالَ: \"عِيْسَى هُوَ ابْنُ فَائِد\" (^٥).\n\n(٥) فِيْمَا يَتْعَلَّقُ بِتَسْمِيَة المُبْهَم:\nقَالَ: \"الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، هُوَ عَلِيٌّ\" (^٦).\nوَقَالَ: \"عَبْدُ الله بْنُ بُسْر كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَسِيْرَةٌ\" (^٧).\n\n(٦) فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِبَيَانِ الصَّحَابَةِ:\nسُئِل عَنْ عَلِي بْنِ طَلْق: لَهُ صُحْبَةٌ؟ فَقَالَ: \"نَعَم\" (^٨).\nوَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذ: لَهُ صحْبَةٌ؟ قَالَ: \"نَعَم\" (^٩).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٤٢).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٩/ ٢٥١).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٩/ ٥٩٩).\n(^٤) السُّنَن (٤/ ١٢٧).\n(^٥) \"السُّنَن\" (١٠/ ٤٤٢).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٩/ ٦٦٥).\n(^٧) \"السُّنَن\" (٨/ ١٣٢).\n(^٨) \"السُّنَن\" (٥/ ٣٤٤).\n(^٩) \"السُّنَن\" (٧/ ٦٢٩).","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-66>المَبْحَثُ الخَامِسُ: ثَنَاءُ أَهْلِ العِلْم عَلَيْهِ</span>.\nلَقَدْ أَصْبَحَتْ مَكَانَةُ الإِمَامِ الدَّارِمِي فِي نُفُوْسِ شُيُوْخِهِ، وَأَقْرَانِهِ، وَتَلامِذَتِهِ، وَمَنْ جَاءَ بَعْدَهُم، عَظِيْمَةً، وَرُتْبَتُهُ بَيْنَهُم عَلِيَّةً، فَلِذَا أَثْنَوا عَلَيْهِ جَمِيْعًا، وَجَعَلَوه مِنْ أَرْكَانِ الدِّيْنِ، وَصَارَ مِمَّنْ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالبَنَان، فِي الحِفْظِ وَالمَعْرِفَةِ وَالإِتْقَانِ! وَهَاكَ أَخِي القَارِئ الكَرِيْمُ طَائِفَةً مِنْ أَقْوَالِ بَعْضِ هَؤُلاءِ المَشَاهِيْرِ الأَعْلامْ، فِي هَذَا العَلَمِ الهُمَامْ، مُبْتَدِئًا فِيْهِ بِالأَوّلِ فَالأَوّل، وَبِذَلِكَ أَخْتِمُ هَذَهِ الجَوَاهِر الحِسَانْ، مِنْ تَرْجَمَةِ إِمَامِنَا أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنْ، وَبِاللهِ التَّوْفِيْقُ وَالسَّدَاد.\n(١) أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْر الكُوْفِي (٢٣٤ هـ).\nقَالَ: غَلَبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالحِفْظِ وَالوَرَعِ\" (^١).\n(٢) أَبُو بَكر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد ابْنِ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي. (٢٣٥ هـ).\nقَالَ: \"غَلَبَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِثَلاثَةِ أَشْيَاء: بِالحِفْظِ، وَالعَقْلِ، وَالرَّزَانَة\" (^٢).\n(٣) أَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ حَكِيْم بْنِ زَاهِر السَّمَرْقَنْدِيّ (٢٣٥ هـ).\nقَالَ: \"عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامٌ مِنَ الأَئِمَّةِ\" (^٣).\n(٤) أَبُوْ مُحَمَّد إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ رَاهُوْيَهِ المَرْوَزِي (٢٣٨ هـ).\nقَالَ: \"عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْفَظُ مَا عِنْدَهُ وَمَا عِنْدَ غَيْرِهِ\" (^٤).\n_________\n(^١) \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢)، \"التَّقْيِيْد لِمَعْرِفَةِ رُوَاة السُّنَن وَالمَسَانِيْد\" (ص: ٣٠٩).\n(^٢) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٣) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٤) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).","vol":"1","page":75},{"text":"(٥) أَبُوْ الحَسَن عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي (٢٣٩ هـ).\nقَالَ: أَمْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ فِيْمَا يَقُوْلُوْنَ مِنَ البَصَرِ، والحِفْظِ، وَصِيَانَةِ النَّفْسِ؛ عَافَاهُ الله\"! (^١).\n(٦) أَبُوْ رَجَاء قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْد البَلْخِي البَغْلانِيُّ (٢٤٠ هـ).\nقَالَ: \"حُفَّاظُ خُرَاسَان: إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوْيَه، ثُمَّ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل\" (^٢).\n(٧) أَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّاب الأَعْيَن البَغْدَادِيُّ (٢٤٠ هـ).\nقَالَ: \"مَشَايخٌ خُرَاسَان أَرْبَعَةٌ: أَوَّلُهُم: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي.\nوَالثَّانِي: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل البُخَارِي قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ مِنْهُ مَا ظَهَرَ. وَالثَّالِثُ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى. وَالرَّابِعُ: أَبُوْ زُرْعَة\" (^٣).\n(٨) أَبُوُ عَبْدِ الله أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَل (٢٤١ هـ).\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد: قَالَ أَبِي: \"كَانَ ثِقَةً وَزِيَادَة. وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا\" (^٤).\nوَقَالَ أَبُوْ الفَضْل مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الفَقِيْهُ السَّمَرْقَنْدِي: \"كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل، فَذَكَرَه\".\nوَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُد السَّمَرْقَنْدِي: \"قَدِمَ قَرِيْبٌ لِي مِنَ الشَّاشِ، فَقَالَ: أَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبل، فَجَعَلْتُ أَصِفُ لَهُ ابْنَ المُنْذِر، وَجَعَلْتُ أَمْدَحُهُ، فَقَالَ: ابْنُ\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).\n(^٢) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٣) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤١/ ٣٠٣).\n(^٤) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٠).","vol":"1","page":76},{"text":"حَنْبل: لا أَعْرِفُ هَذَا، قَدْ طَالَتْ غَيْبةُ إِخْوَانِنَا عَنَّا، وَلَكِنْ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن؟ عَلَيْكَ بِذَاك السَّيِّد! عَلَيْكَ بِذَاكَ السَّيِّد! عَلَيْكَ بِذَاكَ السَّيِّد! عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن\" (^١).\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"انْتَهى الحِفْظُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ خُرَاسَان: أَبُوْ زُرْعَة الرَّازِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل البُخَارِي، وَعَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَالحَسَنُ بْنُ شُجَاع البَلْخِي. ثُمَّ قَالَ: \"أَبُوْ زُرْعَة أَحْفَظُهُمْ، وَالبُخَارِي أَعْرَفُهُم، وَابْنُ شُجَاع أَجْمَعُهُم للأَبْوَابِ، وَالسَّمَرْقَنْدِي أَتْقَنُهُم\" (^٢).\n(٩) أَبُوْ مُحَمَّد يَحْيىَ بْنُ أَكْثَم المَرْوَزِي (٢٤٣ هـ).\nذَكَرَ نَجْمُ الدِّيْن النَّسَفِي فِي \"القَنْد\" (^٣): أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ أَكْثَم مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل البُخَارِي، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي، فَقَالَ: \"مَنْ تَزْعُمُوْن أَيُّهُمَا أَحْفَظُ؟ فَقَالَ: إِنْسَانٌ: مُحَمَّد البُخَارِي. فَقَالَ يَحْيَى: اسْكُتْ! بَيْنَ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ الله كَثِيرٌ؛ أَنْتُم لا تَعْرِفُوْن عَبْدَ الله، عَبْدُ الله أَحْفَظ\".\n(١٠) أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ بْنُ حُمَيْد الكِشِّيُّ (٢٤٩ هـ).\nكَانَ يَقُوْلُ: \"عَبْدُ الله أُسْتَاذُنَا\" (^٤).\nوَقَالَ أَيْضًا: \"لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ\" (^٥).\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (٢/ ٢١)، \"شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي\" (١/ ٢٣٠) ..\n(^٣) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٤) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).\n(^٥) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣).","vol":"1","page":77},{"text":"(١١) أَبُوْ مُحَمَّد رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى الحَافِظُ السَّمَرْقَنْدِي (٢٤٩ هـ).\nقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَامِد سَمِعْتُ رَجَاءَ بن المُرَجَّى يَقُوْلُ: \"رَأَيْتُ ابْنَ حَنْبل، وَإِسْحَاق، وَابْنَ المَدِيْنِي، وَالشَّاذَكُوْنِي، فَمَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَبْدِ الله\"! (^١).\nوَقَالَ أَبُوْ مُحَمَّد جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الآدَمِي: سَمِعْتُ رَجَاء الحَافِظ يَقُوْلُ: \"مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِحَدِيْثِ النَّبِي -ﷺ- منْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن\" (^٢).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"طُفْتُ الشَّامَات، وَمِصْر، وَالحِجَازَ، وَاليَمَنَ، وَالعِرَاقَيْنِ؛ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ عَبْدِ اللهِ\" (^٣).\n(١٢) أَبُوْ عُثْمَان سَعِيْدُ بْنُ يَحْيىَ الأُمَوِي البَغْدَادِي (٢٤٩ هـ).\nقَالَ أَبُوْ حَفْص عُمَرُ بْنُ حُذَيْفَة: \"كُنَّا بِبَغْداد فِي مَجْلِسِ سَعِيْدِ بْنِ يَحْيَى الأُمَوِي، فَحَدَّثَنَا فِي المَجْلِسِ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي، قَالَ: فَعَظَّمُوا أَصْحَابَهُ، وَقَالُوا: نَعَم، حَقٌّ لَهُ، نِعْمَ الفَتَى! قَالَ: وَكَانُوا يَمْدَحُوْنَهُ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَتَيْنِ\" (^٤).\n(١٣) أَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَار البَصْرِي (٢٥٢ هـ).\nقَالَ: \"حُفَّاظُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ: أَبُوْ زُرْعَة بِالرَّي، وَمُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاج بِنَيْسَابُوْر، وَعَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِسَمَرْقَنْد، وَمُحمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بِبُخَارَي، وَهُم غِلْمَانِي،\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١).\n(^٣) \"القَنْد\" (ص: ١٧٤).\n(^٤) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٩/ ٣١٨).","vol":"1","page":78},{"text":"خَرَجُوا مِنْ تَحْتِ كُرْسِي\" (^١).\nقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (^٢): \"كَانَ بُنْدَار يَفْتَخِرُ بِكَوْنِهِم حَمَلُوا عَنْهُ\".\n(١٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك البَغْدَادِي المُخَرَّمِي (٢٥٤ هـ).\nقَالَ: \"يَا أَهْلَ خُرَاسَان، مَا دَامَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ أَظْهُركُم، فَلا تَشْتَغِلُوا بَغَيْرِهِ\" (^٣).\n(١٥) أَبُوْ سَعِيْد عَبْدُ الله بْنُ سَعِيْد الأَشَج الكُوْفِي (٢٥٧ هـ).\nقَالَ: \"عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامُنَا\" (^٤).\n(١٦) أَبُوْ زُرْعَةَ عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الكَرِيْم الرَّازِي (٢٦٤ هـ).\nقَالَ: \"مَا وُصِفَ لِي رَجُلٌ فَرَأَيْتُهُ إِلا كَانَ دُوْنَ مَا وُصِفَ إِلا عَبْدَ اللهِ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ فَوْقَ مَا وُصِفَ\" (^٥).\n(١٧) أَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِي (٢٦٤ هـ).\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (^٦): \"سُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ\".\nوَقَالَ أيضًا: سمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ\" (^٧).\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٤)، \"شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي\" (١/ ٢٣٠).\n(^٢) (١٢/ ٢٢٧).\n(^٣) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣١).\n(^٤) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).\n(^٥) \"القَنْد\" (ص: ١٧٣ - ١٧٤).\n(^٦) (٥/ ٩٩).\n(^٧) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٠/ ٣٢).","vol":"1","page":79},{"text":"وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد بْنِ زَيْرَك الفَارِسِي: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِم الرَّازِي يَقُوْلُ فِي سَنَةِ سَبعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَتَيْنِ: \"مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل أَعْلَمُ مَنْ دَخَلَ العِرَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَعْلَمُ بخُرَاسَان اليَوْم، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَم أَوْرَعُهم، وَعَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثْبَتُهُم\" (^١).\n(١٨) أَبُوْ الحَسَن أَحْمَدُ بْنُ سَيَّار بْنِ أَيُّوب المَرْوَزِي (٢٦٨ هـ).\nقَالَ: \"عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُوْ مُحَمَّد كَانَ حَسَنَ المَعْرِفَة، قَدْ دَوَّن \"المُسْنَد\" و\"التَّفْسِيْر\" (^٢).\n(١٩) أَبُوْ حَامِد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ الحَسَن بْنِ الشَّرْقِي النَّيْسَابُورِي (٣٢٥ هـ).\nقَالَ: \"إنّمَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَان مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْث خَمْسَةَ رِجَال: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاجِ، وَإِبْرَاهِيْم بْنُ أَبِي طَالِب\" (^٣).\n(٢٠) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَنْصُوْر الشِّيْرَازِي.\nقَالَ: \"كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى غَايَةٍ مِنَ العَقْلِ وَالدِّيانَةِ، مَنْ يُضْربُ بِهِ المثَلُ فِي الحِلْمِ، والرَّزَانَةِ، وَالحِفْظِ، وَالعِبَادَةِ، وَالزَّهَادَةِ، أَظْهَرَ عِلمَ الحَدِيْثِ وَالآثَارِ بِسَمَرْقَنْد، وَذَبَّ عَنْهَا الكَذِب، وَكَانَ مُفَسِّرًا كَامِلًا، وَفَقِيْهًا عَالِمًا\" (^٤).\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٦).\n(^٣) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٩/ ٣١٧).\n(^٤) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٢١٥).","vol":"1","page":80},{"text":"(٢١) مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْم بْنِ عَبْدِ الله النَّيْسَابُوْرِي.\nقَالَ: حَدَّثَنَا الدَّارِمِي الشَّيْخُ الفَاضِلُ\" (^١).\n(٢٢) أَبُوْ سَعِيْد عَمْرو بْنُ الحَسَن الجَزَرِي.\nقَالَ: كُنْتُ بِمِصْرَ، وَالشَّامِ، -وَذَكَرَ البُلْدَانَ-، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ إِلا وَهُوَ يَعْرِفُ عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلا يَعْرِفُوْن رَجَاءَ بْنَ المُرجَّى الحَافِظ، وَلا مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيْل\" (^٢).\n(٢٣) أَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّان البُسْتِي (٣٥٤ هـ).\nقَالَ فِي \"الثِّقَات\" (^٣): \"كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ المُتْقِنِيْن، وَأَهْلِ الوَرَعِ فِي الدِّيْن، مِمَّنْ حَفِظَ وَجَمَعَ، وَتَفَقَّه، وَصَنَّفَ، وَحَدَّثَ، وَأَظْهرَ السُّنَّة فِي بَلَدِهِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَذَبَّ عَنْ حَرِيْمِهَا، وقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا\".\n(٢٤) أَبُوْ الحَسَن عَلِيُّ بْنُ عُمَر الدَّارَقُطْنِي البَغْدَادِي (٣٨٥ هـ).\nقَالَ فِي \"العِلَل\" (^٤): \"ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ\".\n(٢٥) أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ الحَاكِم النَّيْسَابُوْرِي (٤٠٥ هـ).\nقَالَ فِي \"تَارِيْخ نَيْسَابُوْر\": \"كَانَ مِنْ حُفَّاظ الحَدِيْثِ المُبَرِّزِيْن\" (^٥).\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ نَيْسَابُوْر\" بِوَاسِطَةِ \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).\n(^٢) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٩/ ٣١٧).\n(^٣) (٨/ ٣٦٤).\n(^٤) (٤/ ٣٤٥).\n(^٥) \"إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال\" (٨/ ٣٢).","vol":"1","page":81},{"text":"(٢٦) أَبُوْ بَكْر أَحْمَدُ بْنُ ثَابِت الخَطِيْب البَغْدَادِي (٤٦٣ هـ).\nقَالَ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" (^١): \"كَانَ أَحَدَ الرَّحَّالِيْن فِي الحَدِيْثِ، وَالمَوْصوْفِيْن بِجَمْعِهِ، وَحِفْظِهِ، وَالإِتْقَانِ لَهُ، مَعَ الثِّقَةِ، وَالصِّدْقِ، وَالوَرَعِ، وَالزُّهْدِ، وَكَانَ عَلَى غَايَةِ العَقْلِ، وَفِي نِهَايَةِ الفَضْل، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الدِّيَانَةِ، وَالحِلْمِ، وَالرَّزَانَةِ، وَالاجْتِهَادِ، وَالعِبَادَةِ، وَالزَّهَادَةِ، وَالتَّقَلُّلِ، وَصَنَّفَ \"المُسْنَد\"، وَ\"التَّفْسِيْر\"، وَ\"الجَامِع\"، حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ العِرَاق، وَالشَّامِ، وَمِصْر، وَقَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا\".\n(٢٧) أَبُوْ عَلِي الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّد الجَيَّانِيُّ الغَسَّانِيُّ (٤٩٨ هـ).\nقَالَ فِي \"تَسْمِيَةِ شُيُوْخِ أَبِي دَاوُد\" (^٢): \"إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْث\".\n(٢٨) نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي (٥٣٧ هـ)\nقَالَ فِي \"القَنْد\" (^٣): \"كَانَ فِي غَايَةٍ مِنَ العَقْل وَالرَّزَانَةِ، وَالزُّهْدِ، وَالدِّيَانَةِ، وَالفِقْهِ، وَالحِفْظِ، والتَّفْسِيْرِ، وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ عِلْم الحَدِيْث وَالآثَار وَالسُّنَّة بِسَمَرْقَنْد، وَذبَّ عَنْهَا، رَوَى عَنْ أَهْلِ مَا وَرَاء النَّهْر، وَخُرَاسَان، وَالحِجَاز، وَالشَّام\".\n(٢٩) أَبُوْ سَعْد عَبْدُ الكَرِيْم بْنُ مُحَمَّد السَّمْعَانِي (٥٦٢ هـ).\nقَالَ فِي \"الأَنْسَاب\" (^٤): \"كَانَ أَحَدَ الرَّحَّالِيْنَ فِي الحَدِيْثِ، وَالمَوْصوْفِيْنَ بجَمْعِهِ، وَحِفْظِهِ، وَالإِتْقَانِ لَهُ، مَعَ الثِّقَةِ، وَالصِّدْقِ، وَالوَرَعِ، وَالزُّهْدِ، وَاستُقْضِي عَلَى سَمَرْقَنْد، فَأَبَى فَأَلحَّ عَلَيْهِ السُّلْطَان حَتَّى تَقَلَّدَهُ، وَقَضَى قَضِيّةً وَاحِدَةً. ثُمَّ\n_________\n(^١) (١٠/ ٢٩).\n(^٢) (ص: ١٦٩).\n(^٣) (ص: ١٧٣).\n(^٤) (٥/ ٢٥١).","vol":"1","page":82},{"text":"اسْتَعْفَى، فَأُعْفِي، وَكَانَ عَلَى غَايَةِ العَقْلِ، وَفِي نِهَايَةِ الفَضْلِ، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الدِّيَانَةِ، وَالحِلْمِ، والرَّزَانَةِ، وَالاجْتِهَادِ، وَالعِبَادَةِ، وَالتَّقَلُّلِ، وَالزَّهَادَةِ، وَصَنَّفَ \"المُسْنَد\"، و\"التَّفْسِيْر\"، و\"الجَامِع\".\nوَقَالَ فِي \"الأَنْسَاب\" (^١): \"عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامُ مَا وَرَاء النَّهْر\".\n(٣٠) أَبُوْ القَاسِم عَلِي بْنُ الحَسَن بْنِ عَسَاكر الدِّمَشْقِيُّ (٥٧١ هـ)\nقَالَ فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (^٢): \"الحَافِظُ المَشْهُوْر، رَحَلَ وَطَوَّفَ، رَوَى عَنْهُ الحُسَيْنُ بْنُ الصَّبَّاح، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ\".\n(٣١) أَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الغَنِي بْنِ نُقْطَة البَغْدَادِي (٦٢٩ هـ).\nقَالَ فِي \"التَّقْيِيْد\" (^٣): \"طَافَ البِلادَ، وَجَمَعَ \"المُسْنَد\".\n(٣٢) أبُوْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ شَرَف الدِّيْن النَّوَوِي (٦٧٦ هـ).\nقَالَ فِي \"شَرْحِ مُسْلِم\" (^٤): \"أَحَدُ حُفَّاظ المُسْلِمِيْنَ فِي زَمَانِهِ، قَلَّ مَنْ كَانَ يُدَانِيْهِ فِي الفَضِيْلَةِ وَالحِفْظِ\".\n(٣٣) أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ الهَادِي الدِّمَشْقِي (٧٤٤ هـ).\nقَالَ فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٥): \"الإِمَامُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلامِ بسَمَرْقَنْد، صَاحِب \"المُسْنَد\".\n_________\n(^١) (٤/ ٦٤).\n(^٢) (٢٩/ ٣١٠).\n(^٣) (ص: ٣٠٨).\n(^٤) (١/ ٤٥).\n(^٥) (٢/ ٢١٥).","vol":"1","page":83},{"text":"(٣٤) أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد الذَّهَبِي (٧٤٨ هـ).\nقَالَ فِي \"التَّذْكِرَة\" (^١): الإِمَامُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلامُ بِسَمَرْقَنْد، صَاحِبُ \"المُسْنَد\" العَالِي الَّذِي فِي طَبَقَةِ \"مُنْتَخَب مُسْنَد عَبْدِ بْنِ حُمَيْد\".\nوَقَالَ فِي \"النُّبَلاء\" (^٢): \"الحَافِظُ، الإِمَامُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، طَوَّفَ الأَقَالِيْمَ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْد، وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ، وَرَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى، وَالحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاح البَزَّار، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَار وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ، ...، وَقَدْ كَانَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الدِّيْنِ، قَدْ وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي، وَالنَّاسُ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بُنْدَارٌ وَالكِبَارُ\".\nوَقَالَ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٣): \"الإِمَامُ، صَاحِبُ \"المُسْنَد\"، كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، يَجْتَهِدُ وَلا يُقَلِّدُ، سَمِعَ خَلْقًا كَثِيْرًا، بخُرَاسَان، وَالشَّامِ، وَالعِرَاقِ، وَمِصْر، وَرَحَلَ إِلَيْهِ الحُفَّاظُ مِنَ النَّوَاحِي، مَنَاقِبُهُ كَثِيْرَةٌ \".\nوَقَالَ فِي \"العِبَر\" (^٤): \"الحَافِظُ، صَاحِبُ \"المُسْنَد\" المَشْهُوْر، رَحَلَ وَطَوَّفَ\".\nوَقَالَ فِي \"الكَاشِف\" (^٥): \"الحَافِظُ، عَالِمُ سَمَرْقَنْد\".\n(٣٥) أَبُوْ الفَرَج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد بْنِ رَجَب البَغْدَادِي (٧٩٥ هـ).\nقَالَ فِي \"شَرْح العِلَل\" (^٦): \"أَحَدُ الأَئِمَّةِ الحُفَّاظ المُبَرِّزِيْنَ، وَالعُلَمَاء\n_________\n(^١) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).\n(^٢) (١٢/ ٢٢٤).\n(^٣) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).\n(^٤) (١/ ٣٦٥).\n(^٥) (١/ ٥٦٧).\n(^٦) (١/ ٢٢٨)","vol":"1","page":84},{"text":"العَامِلِيْنَ، وَقَدْ صنَّفَ \"المُسْنَد\"، و\"الجامع\"، و\"التَّفْسِيْر\".\n(٣٦) أَبُوْ الوَفَاء إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّد سِبْط ابْنُ العَجمِي (٨٤١ هـ).\nقَالَ فِي \"نِهَايَةِ السُّوْل\" (^١): \"صَاحِبُ \"السُّنَن\"، المَشْهُوْر بِالمُسْنَد، وَأَحَدُ الأَعْلام، ثَنَاءُ النَّاسِ عَلَيْهِ كَثِيْرٌ فِي الحِفْظِ، وَالعِبَادَةِ، وَالزَّهَادَةِ، وَالإِتْقَانِ، وَالوَرَعِ، وَالعَمَلِ\".\n(٣٧) أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نَاصِر الدِّيْنِ الدِّمَشْقِي (٨٤٢ هـ).\nذَكَرَهُ فِي \"بَدِيْعَتِهِ\" (^٢) فَقَالَ:\nالدَّارِمِيّ بَعْدَهُ وَالبَاحِثُ ... صَاعِقَةٌ وَفَضْلُ سَهْلٍ ثَالِثُ\n(٣٨) أَبُوْ الفَضْل الحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِي العَسْقَلانِي (٨٥٢ هـ).\nقَالَ فِي \"التَّقْرِيْب\": \"الحَافِظُ، صَاحِبُ المُسْنَدِ، ثِقَةٌ فَاضِلٌ مُتْقِنٌ\".\n(٣٩) أَبُوْ الفَرَج عَبْدُ الحَقِ بْنُ أَحْمَد بْنِ العِمَاد (١٠٨٩ هـ).\nقَالَ فِي \"الشَّذَرَات\" (^٣): \"الإِمَامُ الحَبْرُ، الحَافِظُ الثِّقَةُ، صَاحِبُ \"المُسْنَدِ\" المَشْهُوْر، رَحَلَ وَطَوَّف\".\n* * *\n_________\n(^١) (٤/ ١٣٢٨).\n(^٢) (برقم ٣٤١).\n(^٣) (٣/ ٢٤٥).","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-67>حَرْفُ الأَلِف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>[١] (مي): إِبْرَاهِيم بن عِيْسى، اليَشْكُرِيُّ البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: بَكْر بن عَبْد الله المُزَنِيِّ البَصْرِيِّ (^١)، والحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ (^٢)، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود المُزَنِيِّ -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بن سُلَيُمَان الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ (^٣)، أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحمَّد بْنِ عَوْن الخُرَاسَانِيُّ (مي)، وَيُوْسُفُ بْنُ عَطِيَّة البَصْرِيُّ (^٤).\nقال جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضُّبَعِي: \"كُنَّا نَرَاهُ مِنَ الأَبْدَالِ الَّذِيْنَ تَقُوْمُ بِهِم الأَرْض\" (^٥).\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"هُوَ شَيْخٌ بَصْرِىٌّ، مُتَعَبِّدٌ، مَحَلَّهُ الصِّدْقُ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ البَصْرِيُّوْن\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) \"زَوَائِد الزُّهْد\" لِعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ٠٨١).\n(^٢) \"زَوَائِد الزُّهْد\" لِعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ١٤٦٧)\n(^٣) \"زَوَائِد الزُّهْد\" لِعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ١٤٦٧)\n(^٤) \"زَوَائِد الزُّهْد\" لِعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ٠٨١)\n(^٥) \"أَخْبَار مَكَّة\" للفَاكِهِي (١/ ٣٣٥).","vol":"1","page":87},{"text":"تَنْبِيْهٌ:\nوَرَدَ فِي \"سُنَنِ الدَّارِمِي\" مُهْمَلًا: \"إِبْرَاهِيْم بْنُ عِيْسَى\" فَجَزَم بَعْضهُم بِأَنَّهُ القَنْطَرِي، فَوَهِمَ؛ لأَنَّ طَبَقَتَهُ مُتَأَخِّرَة؛ فَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهُ تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَتَيْنِ (^١)\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِيُّ (^٢) أَثَرَيْنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ عَابِدٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ١١٧)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢٠)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٢/ ٢٢٣).\n(*) إِبْرَاهِيم، أبو إِسْحَاق، الدَّوْسِي، المَدَنِيُّ.\nيَأْتِي - إِنْ شَاء الله تَعَالَى فِي أَبِي إِسْحَاق، الدَّوْسِي.\n* * *\n_________\n(^١) \"العَرْف الوَرْدِي\" (ص: ١٣٥).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٣٨٦/ ٢٧٠، ٢٦٩/ المُقَدِّمَة، بَاب: العَمَل بِالعِلْمِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ فِيْه). \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ١٤٥/ ١٢٤٤٩). (١٠/ ١٤٥/ ١٢٤٤٩).\nتَفَرَّدَ بِهِمَا شَيْخُ الدَّارِمِي يَعْلَى بْنُ عُبَيْد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْهُ. وَرَوَاهُ عَنْ يَعْلَى جَمَاعَةٌ، منهم: عبد الرحمن بن صالح الأزدي الكوفي، رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي \"العُزْلَةِ\" (برقم: ١٣٧)، وَ\"التَّوَاضُع\" (برقم: ١١)، وَرَوَاهُ عَنْهُ أَيْضًا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق الصَّاغَانِي كَمَا فِي \"الفَقِيْه وَالمُتَفَقِّه\" (برقم: ٨١٠)، وَالحُسَيْن بْنُ عَلِي بْنِ الأَسْوَد النَّخَعِي كَمَا فِي \"جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِهِ\" (برقم: ٨١٣).","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>مَنِ اسْمُهُ أَحْمَد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>[٢] (مي، عه): أَحْمَدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ مِغْوَل (^١) بْنِ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَزِيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خَدِيجِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَوْذِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ صُهَيْبَةَ بْنِ أَنْمَارٍ (^٢)، أَبُوْ عَاصِم، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ؛ ابْنُ بِنْتِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَل</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي عُتْبَة إِسْمَاعِيْل بن عَيَّاش بِنْ سُلَيْم العَنْسِيِّ الحِمْصِي، وَأَبِي عَوْن جَعْفَر بْنِ عَوْن بْنِ جَعْفَر بْنِ عَمْرو بْنِ حُرَيْث المَخْزُوْمِيِّ الكُوْفِيِّ (^٣)، وَأَبِي إِسْمَاعِيْل حَمَّاد بْنِ زَيْد بْنِ دَرْهَم الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَخَالِد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيْد الطَّحَّان الوَاسِطِيِّ (عه)، وَسَهْل بْنِ زِيَاد الطَّحَّان البَصْرِيِّ (^٤)، وَأَبِي الأَحْوَص سَلَّام بْنِ سُلَيْم الحَنَفِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ، وشَرِيْك بْنِ عَبْدِ الله القَاضِي النَّخَعِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي صَالِح شُعَيْب بْنِ حَرْب المَدَائِنِيِّ (^٥)، وَأَبِي زُبَيْد عَبْثَر بْنِ القَاسِم الزُبَيْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمَّانِيِّ\n_________\n(^١) هَكَذَا نُسِبَ فِي عَامَّةِ الكُتُبِ الَّتِي تُرْجِمَ لَهُ فِيْهَا، وَزَادَ فِي نَسَبِهِ تِلْمِيْذُهُ الفَسَوِي فِي \"مَشْيَخَتِهِ\" (برقم: ١٦١)، \"مَالِكًا\" بَيْنَ عَاصِمٍ وَمِغْوَل. وَبِذَلِكَ ذَكَرَهُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (١٨/ ٣٨)، وَيُشْكِلُ عَلَى ذَلِكَ تَنْصِيْص غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى أَنَّ مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ هُوَ أَبُوْ زَوْجَتِهِ، وَقَدْ جَزَمَ د. رَشْوَان بِخَطَإِ ذَلِكَ، وَالله أَعْلَم.\n(^٢) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٣٦٤).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٤/ ٤٤/ ١٢٢).\n(^٤) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٣/ ١٦/ ٢٧).\n(^٥) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٥/ ٧٨).","vol":"1","page":89},{"text":"الكُوْفِيِّ (^١)، وَأَبِي الهَيْثَم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِد العَطَّار (^٢)، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ حَيَّان بْنِ الأَبْجَر الكِنَانِيِّ الكُوْفِي (^٣)، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ زِيَاد المَحَارِبِيِّ الكُوْفِيِّ (^٤)، وَعَبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيِّ ثُمَّ الكُوْفِيِّ، وَعَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك المَرْوَزِيِّ، وَعَبْدِ الوَارِث بْنِ سَعِيْد بْنِ ذَكْوَان العَنْبَرِيِّ مَوْلاهُم التَّنُّوْرِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُبَيْدِ الله بْنِ عُبَيْد الرَّحْمَن الأَشْجَعِيِّ الكُوْفِيِّ (^٥)، وَعَلِي بْنِ مُسْهِر القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ، وَعُمَر بن عُبَيْد بْنِ أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ (^٦)، وَأَبِي مُوْسَى عِيْسى بن مَيْمُوْن الجُرَشِيِّ المَكِّيِّ، وَمُبَارَك بْنِ سَعِيْد بن مَسْرُوْق أَخِي سُفْيَان بْنِ سَعِيْد الثَّوْري (^٧)، وَأَبِي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْنِ خَازِم الضَّرِيْر الكُوْفِيِّ (^٨)، وَأَبِي يَحْيىَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الوَهَّاب القَنَّاد الكُوْفِيِّ (^٩)، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضيْلِ بْنِ غَزْوَانِ الضَّبِّيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ (^١٠)، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مَرْوَان بْنِ مُعَاوِيًة بْنِ الحَارِث بْنِ\n_________\n(^١) \"المُحَدِّث الفَاصِل\" (برقم ٣٣٩).\n(^٢) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٢٧٧)، \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٤/ ٤٥/ ١٢٢).\n(^٣) \"مَشْيَخَة يَعْقُوْب بْنِ سُفْيَان الفَسَوِي\" (برقم: ١٦١).\n(^٤) \"مُعْجَم الشُّيُوْخ\" (برقم ٣٧٣).\n(^٥) زَوَائِد \"فَضَائِل الصَّحَابَة\" لِعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ١١٤٤).\n(^٦) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢/ ٢٤٨/ ٢٠٤١).\n(^٧) \"الحِلْيَة\" (٧/ ٧٦).\n(^٨) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (برقم: ١٦٢٩).\n(^٩) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٦/ ٣٤).\n(^١٠) \"ذَيْل تَارِيْخ مَدِيْنَة السَّلام\" (٣/ ٥٠).","vol":"1","page":90},{"text":"أَسْمَاء الفَزَارِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن مُعَاوِيَة بْنِ عَبْدِ الكَرِيْم الثَّقَفِيِّ البَصْرِيِّ (^١)، وهُشَيْم بْنِ بَشِيْر بْنِ القَاسِم بْنِ دِيْنَارٍ السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ، وَوَكِيْع بْنِ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيِّ الكُوْفِيِّ، وَيَحْيىَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَة الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ اليَمَان العِجْلِيِّ الكُوْفِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسحَاق إِبْرَاهِيْمُ بْنُ إِسحَاقَ بْنِ أَبِي العَنْبَس الزُّهْرِيُّ الكُوْفِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ عَمْرو أَحْمَدُ بْنُ حَازِم بِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوْنُس بْنِ قَيْس بْنِ أَبِي غَرْزَة الغِفَارِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ بَكْر النَّسَائِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ بَكْر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ شَبِيْبِ بْنِ زِيَاد البَزَّاز البَغْدَادِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ يُوْسُف الحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَة بْنِ سُوَيْد العِجْلِيُّ الرَّازِيُّ الخُشَّابِيُّ، وَالحَسَنُ بْنُ إِسحَاق بْنِ يَزِيْد العَطَّار (^٥)، وَأَبُوْ مُحَمَّد السَّرِي بْنُ خُزَيْمَة بْنِ مُعَاوِيَة الأَبِيْوَرْدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (^٦)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَأَبُوْ زُرْعَة عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الكَرِيْم الرَّازيُّ، وَأَبُوْ أُمَيَّة مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بْنِ مُسْلِم الطَّرَسُوْسِيُّ (عه)، وَأَبُوْ عَبْدِ الله مُحَّمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل البُخَارِيُّ (^٧)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْن بْنِ مُوْسَى بْنِ أَبِي الحُنَيْن الخَرَّاز الحُنَيْنِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ الحَصِيْن مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْن بْنِ حَبِيْب الوَادِعِيُّ\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٨/ ١٩٩).\n(^٢) \"مُسْنَد الشِّهَاب\" (٢/ ١٦٤/ ١١٠٩).\n(^٣) \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلِي (٣/ ٣٤١).\n(^٤) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٥/ ٧٨).\n(^٥) \"الجَامِع لأَخْلاقِ الرَّاوِي وَآدَاب السَّامِع\" (١/ ٥٤٩/ ٨٠٦).\n(^٦) \"ذَيْل تَارِيْخ مَدِيْنَة السَّلام\" (٣/ ٥٠).\n(^٧) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٧٨).","vol":"1","page":91},{"text":"الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيْح بْنِ حَكِيْم بْنِ هُرْمُز العُكْبَرِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سُلَيْمان الحَضْرَمِي مُطَيَّن الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ عُثْمَان بْنِ إِبْرَاهِيْم بْنِ عُثْمَان بْنِ أَبِي شَيْبَة العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْقُوب بْنُ سُفْيَان الفَسَوِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ التَّاسِعَةِ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَة.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَمُسْلِمٌ، وَالدُّوْلابِي فِي \"الكُنَى\"، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَقَالَ: كَتَبَ عَنْهُ أَبُوْ زُرْعَة، سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَة يَقُوْلانِ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْنَ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\" وَقَالَ: \"مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، يَرْوِي عَنِ الكُوْفِيّيْنَ، ... رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، وَكَانَ قَدِيْمَ المَوْت\".\nوَقَالَ القَاضِي أَبُوْ العَلاء مُحَمَّدُ بْنُ عَلِي: \"كَانَ رَأْسًا فِي السُنَّة، حَسَنَ الفَهْمِ لِحَدِيْثَهِ، ثِقَةً\" (^١).\nوَقَدْ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِي كَمَا فِي \"العِلَلِ\" (^٢) عَنْ حَدِيْثٍ فَقَالَ: \"لا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْر أَحْمَد بْن أَسَدِ بْنِ عَاصِم ابْنِ بِنْت مَالِك بْنِ مِغْوَل، عَنْ مَعْمَر، فَإِنْ كَانَ حَفِظَهُ، فَقَدْ أَغْرَبَ بِهِ، وَاللهُ أَعْلَم\". اهـ.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\n_________\n(^١) \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\"، وَ\"تَجْرِيْده\".\n(^٢) (١٢/ ٢٩٧ / س ٢٧٢٩).","vol":"1","page":92},{"text":"وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ذَكَرَهُ ابْنِ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَأَمَّا مَسْلَمَة بْنُ قَاسِم فَقَدْ أَغْرَبَ فِي قَوْلِهِ فِي كِتَابِ \"الصِّلَة\": \"أَحْمَدُ بْنُ أَسَد، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَان، مَجْهُوْل\" (^٢).\n\nوَفَاتُهُ:\nقَالَ ابْنُ سَعْد: \"تُوُفِّيَ بِالكُوْفَةِ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْن وَمِائَتَيْنِ، فِي خِلافَةِ هَارُوْن الوَاثِق بالله.\nوَقَالَ القَاضِي أَبُوْ العَلاء مُحَمَّد بْنُ عَلِي: \"تُوُفِّي فِي صَفَر، سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمِائَتَيْن\". وَبِهِ أَرَّخَهُ الخَطِّيْبُ فِي \"المُوَضِّح\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تَوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَلاثِيْن وَمِائَتَيْنِ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمِائَتَيْن.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْن:\nأَحَدُهَمَا: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء -﵁- مِنْ ثَلاثِ طُرُقٍ (^٣).\n_________\n(^١) (٢/ ٢٧٠).\n(^٢) \"اللِّسَان\"، وَقَدْ ذَهَبَ الحَافِظُ إِلَي أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَسَد الرَّاوِي عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَان هُوَ غَيْرُ ابْنِ بِنْت مَالِك بْنِ مِغْوَل، وَالَّذِي يَتَرجَّحُ عِنْدِي أَنَّهُمَا وَاحِدٌ، بِدَلِيْلِ مَا جَاءَ فِي \"سُنَنِ\" الدَّارِمي: \"أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنِ أَسَد أَبُوْ عَاصِم، ثَنَا يَحْيَي بْنِ يِمَان\"، وَكَذَا هُوَ فِي \"الجَامِعِ لِشُعَبِ الإِيْمَان\" (٩/ ٢٣٨)، ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى قَوْلِ د. مُصْطَفَى أَبُوْ زَيْد مَحْمُوْد رَشْوَان: \"فَاحْتِمَال كَوْنُهُمَا وَاحِدٌ أَرْجَحُ، وَالله أَعْلَم\" اهـ.\n(^٣) \"السُّنَن\" (٢/ برقم: ٢٦٠، ٢٦١، ٣٠٥: المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي ذَهَابِ العِلْمِ).\nتَابَعَهُ عَلَيْهِ: دَاوُد بْنُ عَمْرو الضَّبِّي. رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنِ أَحْمَد فِي زَوَائِد \"الزُّهْد\" (برقم: ٧٣٢).","vol":"1","page":93},{"text":"وَالأَثَر الآخَر: عَنِ ابْنِ عُمَر (^١) -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ إِمَامٌ فِي السُّنَّة].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٤١٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٥)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٤٦)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي\" (٢/ ٦٩٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤١)، \"الثِّقَات\" (٨/ ١٩)، \"مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (١/ ٤٣١)، \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (١/ ١٦٣)، \"تَجْرِيْد الأَسْمَاء وَالكُنَى\" (١/ ٣١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٥/ ٧٥٣)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٥)، \"اللسان\" (١/ ٤٠٦)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ١٧)، \"الاحْتِفَال بِمَعْرِفَةِ الرُّوَاةِ الثِّقَات\" (١/ ١٨٠/ ٦٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>[٣] (مي): أَحْمَد بن إِسماعِيْل بن أبي ضِرَار، أَبُو صَالِح، الأَحْوَلُ، الضِّرَارِيُّ (^٢)، الرَّازِيُّ </span>(^٣)،\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٥٦/ ٣٠٢/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَاب: مَنْ قَالَ: العِلْم الخَشْيَة وَتَقْوَى الله). تَابَعَهُ عَلَيْهِ: عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد العَبْسِي، أَخْرَجَهُ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\" (١/ ٣٠٦).\n(^٢) بِكَسْرِ الضَّاد المُعْجَمَة، وَفَتْح الرَّاء الأُوْلَى، وَكَسْر الثَّانِيَة، نِسْبَةٌ إِلَى \"ضِرَار\" اسْم رَجُل مِنْ أَجْدَادِهِ \"الأَنْسَاب\" (٨/ ١٥١).\n(^٣) بِفَتْح الرَّاء، والزَّاي المَكْسُوْرَةِ بَعْد الأَلِف، نِسْبَةٌ إلى \"الرَّي\"، مَدِية مَشْهُوْرَةٌ في الشَّمَال الشَرْقِي مِنْ إِقْلِيْم بِلاد الجِبَال، وقد خَرِبَتْ هذه المَدِيْنَة، وبَعْدَ زَمَنٍ قام في مَوْضِعِهَا مَدِيْنَة \"طِهْرَان، التي لم تَكُنْ غَيْر قَرْيَة مِنْ أَكبر قُرَى \"الرَّي\".\nمَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَقَع اليَوْم في الجَنُوْب الشَرْقِي لـ \"طِهْرَان \"-عاصِمَة الجُمْهُوْرِيّة الإِيرَانِيَّة- على بُعْد (٩ كم). \"الأَنسَاب\" (٦/ ٤١)، \"بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة\" (ص: ٢٤٩)، \"دَائِرَة المَعَارِف الإِسْلامِيّة\" (١٠/ ٢٨٥).","vol":"1","page":94},{"text":"أَخُوْ مُحَّمَّد بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي ضِرَار (^١).\nرَوَى عَن: أَبِي عَبْدِ الله إِسْمَاعِيْل بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُوَيْس بْنِ مَالِك بْنِ أَبِي عَامِر الأَصْبَحِي ابْنِ أَبِي أُوَيْس المَدَنِيِّ (^٢)، وَالحَكَم بْنِ بَشِيْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّهْدِيِّ\n_________\n(^١) قَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَةِ \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \" ...، فِي الكِتَابِ تَرْجَمَتَانِ: الأُوْلَى: فِي الأَحْمَدِيْن \"أَحْمَد بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي ضِرَار الرَّازِي ...، رَوَى عَنْهُ أَبِي\". وَالثَّانِيَة: فِي المُحَمَّدِيْن \"مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي ضِرَار، أَبُوْ صَالِح، الرَّازِي، سَمِعَ مِنْهُ أَبِي فِي الرّي، وَرَوَى عَنْهُ\". فَإِن صَحَّ مَا فِي ك، د -يَعْنِي: نُسْخَتَي \"الجَرْح وَالتَعْدِيْل\" اللَّتَيْنِ فِيْهِمَا: نا أَبُوْ صَالِح الأَحْوَلُ، يَعْنِي: أَحْمَدَ بْنَ إِسْمَاعِيْل بْنِ الضِّرَارِي- فَالظَّاهِرُ أَنَّ التَّرْجَمَتَيْنِ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ؛ يُسَمَّى تَارَةً \"مُحَمَّدًا\" وَتَارَةً \"أَحْمَد\"؛ فَإِنَّهُ يَبْعُدُ أَنْ يَكُوْنَا أَخَوَيْنِ يُكْنَى كُلٌّ مِنْهُمَ أَبَا صَالِح، وَيَشْهَدُ لِأَنَّهُمَا وَاحِدٌ أَنَّ ابْنَ مَاكُوْلا لمَّا ضَبَطَ: \"الضِّرَارِي\" لَمْ يَذْكُرْ إِلا مُحَمَّدًا، وَكَذَا ابْنُ السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\"، وَالله أَعْلَم\". اهـ.\nقُلْتُ: صَنِيْعُ ابْنِ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" يَقْتَضِي أَنَّهُمَا اثْنَانِ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق، وَرَوَى عَنْ كُلٍّ مِنْهُمَا أَبُوْهُ أَبُوْ حَاتِمٍ الرَّازِي؛ فَقَدْ أَفْرَدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَرْجَمَةً مُسْتَقِلَّةً، فَهُوَ وَأَبوْهُ أَعْرَفُ بِهِمَا مِنْ غَيْرِهِمَا، وَقَدْ نَصَّ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا الحَافِظ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (٧/ ٨٩)؛ حَيْثُ قَالَ فِي تَرْجَمهَ الحَكَم بْنِ بَشِيْر بْنِ سُلَيُمَان النَّهْدِيِّ الكُوْفِيِّ: \"وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بَنْ أَبِي ضِرَار الرَّازِيّ أَخُوْ مُحَمَّد بْنِ إِسْمَاعِيْل\". اهـ.\nوَمِمَّن فَرَّقَ بَيْنَهُمَا: أَبُوْ الأَشْبَال أَحْمَد بْنُ مَحُمَّد بن شَاكِر عَلامَة الدّيَار المِصْرِيَّة، كَمَا فِي تَحْقِيْق \"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (١٣/ ٤٩٣).\nوَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ العَلامَة المُعَلِّمِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- مِنْ كَوْنِ ابْنِ الأَمِيْر فِي \"الإِكْمَالِ\" وَابْنِ السَّمْعَاني فِي \"الأَنْسَابِ\" اقْتَصَرَا عَلَى ذِكْرِ مُحَمَّد، فَلَيْس ذَلِكَ بِلازِمٍ لِمَا قَالَهُ؛ لأَنَّهُ لَيْس مِنْ شَرْطِهِمَا -كَمَا لا يَخْفَى- ذَكِر كُل رَاوٍ ذُكِرَ بِهَذِهِ النِّسْبَة، وَالله أَعْلَم.\nوَقَدْ ذَكَرْتُ لِشَيْخِنَا المُحَدِّث أَبِي الحَسَن السُلَيْمَانِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى- مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ فَقَالَ لِي: \"الَّذِي يَظْهَرُ لِي التَّفْرِقَةُ بَيْنَهُمَا، كَمَا هُوَ صَنِيْعُ ابْنِ أَبِي حَاتِم، وَجَزْمُ المِزِّي بِهِ، وَالله أَعْلَم\". اهـ.\n(^٢) \"تَفْسِيْر ابْنِ أَبِي حَاتِم\" (١/ ٢٥٤).","vol":"1","page":95},{"text":"الكُوْفِيِّ، وَعَبْدِ الرَّزَّاق بْنِ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَعُمَر بْنِ عَلِي بْنِ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ (^١)، وَقُدَامَة بْنِ مُحَمَّد بْنِ قُدَامَة بْنِ خشْرَم بْنِ يَسَار الأَشْجَعِيِّ المَدَنِيِّ، وَأَبِي أَحْمَد مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله الزُّبَيْرِيِّ الكُوْفِيِّ، وَيَحْيىَ بْنِ الضُّرَيْس بْنِ يَسَار البَجَلِيِّ الرَّازِيِّ، وَأَبِي تُمَيْلَة يَحْيىَ بْنِ وَاضِحٍ المَرْوَزِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ القَاسِم سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بن أَيُّوب الطَّبَرَانِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله الدَّارِمِيُّ في \"سُنَنِهِ\"، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّد بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ.\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ والتَّعْدِيْل\": رَوَى عَنْهُ أَبِي، وَقَالَ: \"هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُوْن\". وَسُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"صَدُوْقٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَى الحَسَن، وَعِكْرَمَة رَحِمَهُما الله تَعَالَى.\nقُلْتُ: [ثِقَةُ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤١)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (١/ ٢٨١)، \"الاحْتِفَال\" (١/ ١٨١/ ٧٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ٢)، \"إِرْشَاد القَاصِي وَالدَّانِي\" (برقم: ٦٩).\n* * *\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٢/ ١٥/ ١٢٣٣١).\n(^٢) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٢/ ١٥/ ١٢٣٣١).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٦٦/ ٣٥١٨: ك: الوَصَايَا، بَاب: الوَصِيَّة للوَارِث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٥٠٧/ ٢٤٠٤٦).\nتَابَعَهُ ابْنُ حُمَيْد، رَوَاهُ عَنْهُ الطَّبَرِي فِي \"التَّفْسِيْر\" (٣/ ٣٩١/ ٢٦٥٥).","vol":"1","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>مَنِ اسْمُهُ إِسْحَاق</span>\n[*]<span data-type=\"title\" id=toc-74> إِسْحَاق بْنُ سَعْد بْنِ كَعْب بْنِ عُجْرَة، الأَنْصَارِيُّ</span>.\nرَوَى عَن: أَبِيْه، عَنْ جَدِّهِ حَدِيْث: \"مَنْ أَقَامَ الصَّلاة ... \".\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ النُّعْمَان عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَان الأَنْصَارِي.\nهَكَذَا رَوَاهُ الدَّارِمِي فِي سُنَنِهِ\" (^١) عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بْنِ دُكَيْن الكُوْفِي، عَنْ أَبِي النُّعْمَان.\nوَرَوَاهُ كَذَلِكَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ -أَيْضًا- البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٢)، وَأَبُوْ أُمَيَّة مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيْم الطَرَسُوْسِي، رَوَاهُ عَنْهُ الطَّحَاوِي فِي \"شَرْحِ مُشْكِل الآثَار\" (^٣).\nوَرواه عَلِي بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِي عَنْهُ فَقَالَ: \"سَعْد بْن إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة\" رَوَاهُ عَنْهُ الطَّبَرَانِي فِي \"الكَبِيْر\" (^٤).\nقَالَ البُخَارِي: \"وَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيْثَ سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة، عَنِ ابْنِ حبان، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيْز، عَنْ عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِي -ﷺ- قَالَ: \"خَمْسُ صَلَوَات كَتَبَهُنَّ الله عَلَى عِبَادِهِ\"؛ فَالله أَعْلَمُ بِهِ -يَعْنِي: بإِسْحَاق- أَنَّهُ مَحْفُوْظ أَمْ لا؛ لِأَنَّ إِسْحَاق لَيْسَ يُعْرفُ إِلا بِهَذَا، لا أَدْرِي حَفِظَهُ أَمْ لا. قَالَى البُخَارِي: أَهَابُ أنه أراد سَعْد بْنَ إِسْحَاق\". اهـ.\n_________\n(^١) (٦/ ١٤٧/ ١٣٤٤/ ك: الصَّلاة، بَابُ: اسْتِحْبَابِ الصَّلاةِ فِي أَوَّلِ الوَقْتِ).\n(^٢) (١/ ٣٨٧).\n(^٣) (٨/ ١٩٩/ ٣١٧٣).\n(^٤) (١٩/ ١٤٣/ ٣١٤).","vol":"1","page":97},{"text":"وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (^١): قَالَ أَبُوْ زُرْعَة: \"هَكَذَا قَالَ أَبُو نُعَيْم! وَنَرَاهُ أَرَادَ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاق بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة، يُعَدُّ فِي المَدَنِيِّيْن.\nوَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هَكَذَا قَالَ أَبُوْ نُعَيْم، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وغَلِطَ فِيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ النُّعْمَان، أَوْ أَبُوْ نُعَيْم\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (^٢): \"إِسْحَاقُ بْنُ سَعْد لا يُدْرَى مَنْ هُوَ، أَوْ لا وُجُوْدَ لَهُ، بَلْ أُرَى أَنَّهُ انْقَلَب اسْمُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَان، وَلِهَذَا لَمْ يَذْكُرْهُ عَامَّةُ مَنْ جَمَعَ فِي الضُّعَفَاء، وَالله أَعْلَم\". اهـ.\nوَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَان (^٣): \"وَقَدْ رَوَى عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاق العُجْرِي، قَلَبَ اسْمَهُ\"، فَقَالَ: \"إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ كَعْب\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>[٤] (مي، قط، كم): إِسْحَاقُ بْنُ الفَضْل بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العَبَّاسِ بْنِ رَبِيْعَة بْنِ الحَارِث بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب (^٤) بْنِ هَاشِم بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قُصَي (^٥)، الهَاشِمِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: صَالِح بْنِ خَوَّات بْنِ صَالح الأَنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ (قط كم)، وَالمُغِيْرَة بْنِ عَطِيَّة (مي).\n_________\n(^١) (٢/ ٢٢١).\n(^٢) (١/ ١٩١ - ١٩٢).\n(^٣) (٢/ ٥٩٤).\n(^٤) هَكَذَا نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيىَ القُطَعِي. \"سُنَن الدَّارَقُطْنِي\" (٥/ ٤٥٨/ ٤٦٥٤).\n(^٥) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٤/ ٤٧).","vol":"1","page":98},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عِيْسَى التُّرْقُفِيُّ الوَاسِطِيُّ (^١) وَابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ (قط كم)، وَعَلِي بْنُ عِيْسَى النُّوْفَلِيُّ (^٢)، وَابْنُ أَخَيْهِ الفَضْل بْنُ يَعْقُوْبَ الهَاشِمِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ غَسَّان مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ النَّهْدِيُّ الكُوْفِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" وَقَالَ: قَالَ أَبُوْ زُرْعَةَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن\". وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ الطُّوْسِي فِي \"رِجَالِهِ\" فِي أَصْحَابِ جَعْفَر الصَّادِق.\nوَقَالَ الطَّبَرِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٤): كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ الفَضْل بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَعَهُمَا -يَعْنِي: يَعْقُوبَ وَعِلي ابْنَيْ دَاوُد- فِي المُطْبَق (^٥)، وَكَانَا لا يُفَارِقَانِهِ وَإِخْوَانِهِ الَّذِيْن كَانُوا مُحْتَبِسِيْنَ مَعَهُ، فَجَرَتْ بَيْنَهُم بِذَلِكَ الصَّدَاقَة، وَكَانَ إِسْحَاق بْنُ الفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمَن يَرَى أَنَّ الخِلافَةَ قَدْ تَجُوْزُ فِي صَالحِيْ بَنِي هَاشِم، جَمِيْعًا فَكَانَ يَقُوْلُ: كَانَتِ الإِمَامَةُ بَعْدَ رَسُوْل اللهِ -ﷺ- لا تَصْلُحُ إِلا فِي بَنِي هَاشِم وَهِي فِي هَذَا الدَّهْرِ\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٧/ ١٦٦).\n(^٢) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٤/ ٤٩).\n(^٣) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٤/ ٦٥).\n(^٤) (٨/ ١٦٢).\n(^٥) هُوَ السِّجْنُ تَّحْتَ الأَرْض. \"أَسَاس البَلاغَة \" (ص: ٣٨٤).","vol":"1","page":99},{"text":"لا تَصْلُحُ إِلا فِيْهِم\".\nوَقَالَ الصَّفَدِي فِي \"الوَافِي بِالْوَفَيَات\": \"هُوَ وَأَبُوْهُ وَجَدُّهُ شُعَرَاء (^١)، وَابْنَاهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ الله ابْنَا إِسْحَاق شَاعِرَانِ، وَكَانَ المَنْصُوْر يُكْرِمُ إِسْحَاق، لِمَحَلِّهِ فِي نَفْسِهِ وَمَوْضِعِهِ مِنَ العِلْم، ثُمَّ اتَّهَمَهُ بِسَبَبِ إِبْرَاهِيْم بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَسَن فَحَبَسَهُ وَإِخْوَتَهِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَة، فَقَالَ فِي حَبْسِهِ:\nلَعَمْرُ أَبِي المَنْصُوْرِ مَا جِئْتُ زَلّةً ... إِلَيْهِ وَلا فَارَقْتُ حَدًّا وَأَحْنَسَا\nأَقُوْلُ مَقَالَ القِيْلِ إِذْ شَفَّهُ الضَّنِي ... وَظَنَّ الَّذِي حَقَّتْ عَلَيْهِ وَأَوْجَسَا\nفَلَوْ أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوْتُ سَويّةً ... وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَسَاقطُ أَنْفُسا\nوَقَالَ يَرْثِي أَخَاهُ:\nأيَّهُا المُوْجَعُ الحَزِيْنُ المروَعْ ... مَا لِرَيْبِ الزَّمَانِ عَنْكَ نُزُوْعُ\nكُلُّنَا وَارِدٌ حِمَامَ المَنَايَا ... وَعَلَى حَوْضِهَا يَكُوْنُ الشُّرُوْعُ\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (١/ ٣٩٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٢٩٩)، \"الثِّقَات\"\n_________\n(^١) \"المُحَمَّدُوْنَ مِنَ الشُّعَرَاء\" (١/ ١٤٥).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١/ ٤٦٨/ ٧٠: المُقَدِّمَة، بَابُ حُسْنِ -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٣/ ٥٢١/ ٣٦٤١). وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ عَنِ المُغِيْرَةِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِر -﵁-\".","vol":"1","page":100},{"text":"(٨١٠٨)، \"رِجَال الطُّوْسِي\" (برقم: ١٣٤). \"المُحَمَّدُوْن مِنَ الشُّعَرَاء\" (١/ ١٤٥)، \"الوَافِي بِالوَفَيَات\" (٨/ ٤٢٠)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١٤٦٧)، \"مَوْسُوْعَة الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ١٠٤/ ٥١٢)، \"رِجَال الحَاكِم\" (١/ ٢٢٨)، \"الاحْتِفَال\" (٣/ ٣٣٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ٧).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-76> إِسْحَاق بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الهَاشِمِيُّ</span>.\nهُوَ المُتَقَدِّمُ: إِسْحَاق بْنُ الفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن.\n* * *","vol":"1","page":101},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-77>مَنِ اسْمُهُ إِيَاس</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-78> إِياس، البَكَالِيُّ</span>.\nعَنْ: نَوْفِ بْنِ فَضَالَةَ البَكَالِيِّ.\nوَعَنْهُ: صَفْوانُ بْنُ عَمْرو السَّكْسَكِيُّ.\nكَذَا فِي جَمِيْعِ نُسَخِ \"سُنَنِ\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة (^١)، وَنُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَةِ الرِّيَاض (^٢)، وَكَذَا هُوَ فِي سَائِرِ النُّسَخِ الخَطِّيَّة (^٣)، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\" (^٤).\nوَفِي طَبْعَةِ دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة: \"أَيْفَعُ الكَلاعِي، عَنْ نَوْفٍ البَكَالِي\".\nقَالَ مُحَقِّقُهَا السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغَمْرِي: \"تَصَحَّفَ فِي النُّسَخِ إِلَي: \"إِيَاس البَكَالِي\"، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرو الحِمْصِيّ مَعْرُوْفُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَيْفَع، تَقَدَّمَ حَدِيْثُهُ عَنْهُ فِي فَضْلِ آيَةِ الكُرْسِي، وَبِنَفْسِ الإِسْنَادِ\" (^٥). اهـ.\nقُلْتُ: وَلِأَجْلِ هَذَا التَّصْحِيْف الفَاحِش قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ الدَّارَانِي: \"إِيَاسٌ مَجْهُوْلٌ\" (^٦). وَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٧).\n_________\n(^١) طَبْعَة: المَطْبَع النِّظَامِي بالِهنْد (ص: ٤٣٦)، وَالمَطْبَعَة الحَدِيْثِيَّة بِدِمَشْق (٢/ ٤٥٩)، وَدَار الفِكْر بالقَاهِرَة (٢/ ٤٥٩)، وَدَار الرَّيَّان بالقَاهِرَة (برقم: ٣٤٢٨)، وَدَار القَلَم بدِمَشْق (برقم: ٣٣٠٤)، وَدَار الحَدِيْث بالقَاهِرَة (برقم: ٣٤٢٨)، وَدَار المُغْنِي بالرياض (برقم: ٣٤٧١)، وَدَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت (برقم: ٣٤٢٩).\n(^٢) (ق: ٢٥٩/ أ).\n(^٣) \"فَتْح المَنَّان\" (١٠/ ٥٤١).\n(^٤) (١٩/ ٥٨٢).\n(^٥) (١٠/ ٥٤١).\n(^٦) (٤/ ٢١٥٦).\n(^٧) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٨).","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-79>مَنِ اسْمُهُ أَيْفَع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>[٥] (مي): أَيْفَعُ (^١) بْنُ عَبْدٍ الكَلَاعِيُّ، الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ</span>.\nرَوَى عَنِ: النَّبِي -ﷺ- مُرْسَلًا (مي)، وَرَاشِد بْنِ سَعْد المَقْرَئِيِّ الحِمْصِيِّ، -﵁-، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان -﵁-، وَنَوْف بْنِ فَضَالَةَ البَكَالِيِّ الشَّامِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: حَرِيْزُ بْنُ عُثْمَانَ الحِمْصِيُّ الرَّحَبِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ عَمْرو صَفْوَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ هَرِم السَّكْسَكِي الحِمْصِيُّ (مي).\nقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرو السَّكْسَكِي: \"خَرَجْنَا فِي زَحْفٍ كَانَ بِحِمْصَ، وَعَلَيْنَا أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ سَنَة أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْن\" (^٣).\nوَقَالَ مَرَّةً: سَمِعْتُ أَيْفَعَ وَهُوَ يَعِظُ النَّاس\" (^٤).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ عَلَى مِنْبَرِ حِمْص\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَةِ\": \"وَمِنْهُم الوَاعِظُ الدَّاعِي، أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ الكَلَاعِي.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"أَظُنُّهُ خَطَبَ بِحِمْص\".\nوَذَكَرَ لَهُ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَةِ\" حَدِيْثَهُ الَّذِي أَخْرَجَهُ لَهُ الإِسْمَاعِيْلِي فِي \"الصَّحَابَةِ\"، ثُمَّ قَالَ: \"رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ، إِلا أَنَّهُ مُرْسَلٌ أَوْ مُعْضَلٌ\".\n_________\n(^١) بِمَفْتُوْحَةٍ، فَسَاكِنَةٍ تَحْتِيَّةٍ، وَفَتْحِ فَاءٍ\". \"المُغْنِي فِي ضَبْطِ أَسْمَاءِ الرِّجَال\" (ص: ٢٨).\n(^٢) كَمَا فِي \"الإِصَابَة\".\n(^٣) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٤/ ١٥٤).\n(^٤) \"الحِلْيَة\".","vol":"1","page":103},{"text":"وَذكره فِي \"اللِّسَان\" وَنَقَلَ عَنِ الأَزْدِي أَنَّهُ قَالَ: \"لا يَصِحُّ حَدِيْثُهُ\".\nوَعِنْدِي أَنَّ الأَزْدِي لا يُرِيْدُ بِهَذِهِ العِبَارَةِ هُنَا تَضْعِيْفَهُ بِهَا، كَمَا فَهِمَ الحَافِظ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهَا تَضْعِيْفَ حَدِيْثَهُ، وَأَنَّ حَدِيْثِهِ هَذَا لا يَصِحُّ إِسْنَادُهُ إِلَيْهِ. وَالحَامِلُ لِي عَلَى تَوْجِيْهِ عِبَارَةِ الأَزْدِي بِمَا سَبَقَ: أَنَّ الأَزْدِي نَفْسَهُ قَدْ عَدَّ أَيْفَع هَذَا فِي الصَّحَابَةِ - كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ- وَالصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ عُدُوْلٌ؛ فَهُمْ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَتَكلَّمَ أَحَدٌ فِيْهِم!\nتَنْبِيْهٌ:\nقَالَ أَبُوْ الفَتْح الأَزْدِي فِي كِتَابِهِ \"ذِكْر اسْمِ كُلِّ صَحَابِي رَوَى عَنْ رَسُوْلِ الله -ﷺ-: \"أَيْفَعُ بْنُ كَلَال لَهُ صُحْبَةٌ\". اهـ.\nقُلْتُ: لَمْ يَتَفَرّدِ الأَزْدِيُّ، بَلْ قَدْ ذَكَرَهُ فِي الصّحَابَةِ: أَبُوْ بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْليُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّد المَرْوَزِيُّ، وَتَبِعَهُم أَبُوْ مُوْسَى المَدِيْنِي (^١).\nوَتَعَقَّبَهُمَا الحَافِظُ أَبُوْ مُوْسَى الرُّعَيْنِي الأَنْدَلُسِي فَقَالَ فِي \"الجَامِع\" بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ أَنَّهَمَا ذَكَرَاهُ فِي الصَّحَابِةِ: \"قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ يَرْوِي عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد\". فَإِذَا هُوَ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن\". اهـ. وَأَقَرَّهُ مُغْلَطَاي فِي \"الإِنَابَة\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"أَرْسَلَ حَدِيْثَيْنِ عَنِ النَّبِيّ -ﷺ-، قَدْ غَلِطَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، مِنْهُم: عَبْدَان المَرْوَزِيّ، وَأَبُوْ بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْليّ، وَأَبُوْ الفَتْحِ الأَزْدِيّ، وَاغْتَرُّوا بِمَا أَرْسَل\". اهـ.\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَةِ\": \"تَابِعِيٌّ صَغِيْرٌ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"لا يَصِحُّ لأَيْفَعَ سَمَاع مِنْ صَحَابِي؛ وَإِنَّمَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِم\n_________\n(^١) \"أُسْد الغَابَة\".","vol":"1","page":104},{"text":"رِوَايَتَهُ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد\"\nوَقَالَ فِي \"اللِّسَان\": \"أَرْسَلَ عَنِ النَّبِي -ﷺ-، ... وَقَدْ غَلِطَ فِيْهِ بَعْضُهُم فَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِي \"الإِصَابَةِ\".\n\nنَفْي السَّمَاع:\nسَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْنَا قَوْلَ الحَافِظِ فِي \"الإِصَابِةِ\": \"لا يَصِحُّ لِأَيْفَع سَمَاعٌ مِنْ صَحَابِي\".\nوَقَدْ تَعَقَّبَهُ بَعْضُهُم بِوُجُوْدِ رِوَايَةٍ لِأَيْفَع عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان -﵁- (^١)، وَعِنْدِي أَنَّهُ تَعَقُّبٌ بَارِدٌ مِنْ وَجْهَيْن:\nأَوْلًا: أَنَّه لا تَلازُمَ بَيْنَ ذَلِكَ.\nثَانِيًا: أَنَّ فِي إِسْنَادِ رِوَايَتِهِ عَنْهُ ضَعْفًا.\n\nوَفَاتُهُ:\nقَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ المُثَنَّى يَقُوْلُ: \"مَاتَ أَيْفَعُ سَنَة سِتٍّ وَمِائَة\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي حَدِيْثًا وَاحِدًا مُرْسَلًا عَنْهُ (^٢)، وَأَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَى\n_________\n(^١) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (ص: ٩٢).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٤٩٠/ ٣٦٤٥/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل أَوَّل سُوْرَة البَقَرَة وَآيَة الكُرْسِي)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٤٥٤/ ٢٣٩٠٨).\nتَنْبِيْهٌ: عُدَّ هَذَا الحَدِيْث فِي \"ثُلاثِيَّات\" الدَّارِمِي: نُسْخَةُ المَكْتَبَة الظَّاهِرِيَّة (ق: ٤/ أ)، وَنُسْخَة مَكْتَبَة الشَّيْخ عَارِف حِكْمَت بِالمَدِيْنَة النَّبَوِيَّة بِتَحْقِيْق عَلِي رِضَا عَبْدِ الله (برقم: ١٥)، وَنُسْخَة مَكْتَبَة الحَرَم المَكِّي كَمَا فِي مُقَدِّمَة \"فَتْح المَنَّان\" (١/ ١٠٧). وَذِكْرُهُ فِيْهَا وَهْمٌ؛ لأَنَّهُ حَدِيْثٌ مُرْسَلٌ، كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ.","vol":"1","page":105},{"text":"نَوْف البَكالِي (^١).\nقُلْتُ: [وَاعِظٌ صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٣٤١)، \"ذِكْر اسْمِ كُلِّ صَحَابِي رَوَى عَنْ رَسُوْلِ الله -ﷺ-\" (برقم: ٦)، \"الحِلْيَة\" (٥/ ١٣١)، \"أُسْد الغَابَة\" (١/ ١٨٦)، \"الجَامِع لِمَا فِي المُصَنَّفَاتِ الجَوَامِع\" (١/ ٣٠٦)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٣/ ١٧)، \"الإِنَابَه إِلَى مَعْرِفَة المُخْتَلَف فِيْهِم مِنْ الصَّحَابَه\" (١/ ١٠٤)، \"الإِصَابَة\" (١/ ٣٩٦)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٢٣٣)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ١٥٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ٩).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٤١/ ٣٦٩٣/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابٌ: فِي فَضْلِ \"قُلْ هُوَ الله أَحَد\")، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٨٢/ ٢٥٣٨٤).","vol":"1","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-81>مَنِ اسْمُهُ أَيُّوْب</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-82> أَيُّوبُ بْنُ الحَارِث</span>.\nاخْتَصَمَ إِلَى: شُرَيْح.\nوَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَة بْنِ (^١) شُرَيْح.\nكَذَا فِي أَكْثَرِ نُسَخِ \"سُنَنِ\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة (^٢)، وَنُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَةِ الرِّيَاض (^٣)، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\" (^٤).\nوَفِي طَبْعَةِ دَار المُغْنِي بِتَحْقِيْقِ الشَّيْخِ للدَّارَانِي (^٥): \"عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح، عَنْ شُرَيْح بْنِ الحَارِث، قَالَ: اخْتُصِم إِلَى شُرَيْح\".\nوَفِي طَبْعَةِ دَارِ البَشَائِر بِتَحْقِيْقِ السَّيِّد الغَمْرِي (^٦): \"عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْحِ بْنِ الحَارِث، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: اخْتَصَم إِلَى شُرَيْح\".\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي طَبْعَةِ المَطْبَع النِّظَامِي، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة، وَدَار الرَّيَّان، وَدَار القَلَم، وَدَار المَعْرِفَة إِلَى: \"عَنْ\"، وَجَاءَ عَلَى الصَّوَابِ فِي نُسْخَةِ مَكْتَبَةِ الرِّيَاض، وَطَبْعَةِ: دَارِ الحَدِيْث، وَدَارِ المُغْنِي، وَدَارِ البَشَائِرِ، وَ\"إِتْحَافِ المَهَرَة\".\n(^٢) طَبْعَة: المَطْبَع النِّظَامِي بالِهنْد (ص: ٤٠٩)، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة بِدِمَشْق (٢/ ٣٩٩)، وَدَار الفِكْر بالقَاهِرَة (٢/ ٣٩٩)، وَدَار الرَّيَّان بالقَاهِرَة (برقم: ٣١٦٣)، وَدَار القَلَم بدِمَشْق (برقم: ٣٠٤٨)، وَدَار الحَدِيْث بالقَاهِرَة (برقم: ٣١٦٢)، وَدَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت (برقم: ٣١٦٥).\n(^٣) (ق: ٢٤٣/ ب).\n(^٤) (١٩/ ٦٨/ ٢٤٣٩٤).\n(^٥) (برقم: ٣٢٠٧).\n(^٦) (برقم: ٣٤٠٦).","vol":"1","page":107},{"text":"قَالَ السَّيِّدُ الغَمْرِي فِي شَرْحِهِ المُسَمَّى \"فَتْح المَنَّان\" (^١): \"وَقَعَ فِي النُّسَخِ المَطْبُوْعَةِ: \"عَنْ شُرَيْح، عَنْ أَيُّوْب بْنِ الحَارِثِ\"، وَلَمْ يَتَنَبه مُحَقِّقُو الكِتَابِ إِلَى الغَرَابَةِ الوَاقِعَة نَتِيْجَةَ ذَلِكَ التَّصْحِيْف؛ حَيْثُ أَسْنَدَ شُرَيْحٌ قِصّتَهُ الَّتِي قَضَى هُوَ فِيْهَا إِلَى أَيُّوْب بْنِ الحَارِث! ! . وَجُمْلَةُ \"أَيُّوْب بْنِ الحَارِث\" مُصَحَّفَةٌ، وَقَدْ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنِ مَيْسَرة، عَنْ أَبِيْهِ قَضَايَا شُرَيْح، كَمَا يُعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ \"أَخْبَارِ القُضَاة\" لِوَكِيعْ\" اهـ.\nوَفِي \"تَهْذِيْبِ الكَمَالِ\" (^٢) تَرْجَمَةِ مُحَمَّد بْنِ عِمْرَان الراوي عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرَة: \"رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَة بْنِ شُرَيْح بْنِ الحَارِث الكِنْدِيِّ\". اهـ.\nقُلْتُ: وَهُوَ يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ السَّيِّد الغَمْرِي، وَعَلَى ظَاهِر مَا جَاءَ فِي أَكْثَرِ مَطْبُوْعَات \"سُنَن الدَّارِمِي\" مَشَى د. مُصْطَفَى رَشْوَان، وَقَالَ: \"أَيُّوْبُ بْنُ الحَارِث، ... لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) (١٠/ ٢٨٤).\n(^٢) (٢٦/ ٢٢٩).\n(^٣) \"زَوَائِد رِجَالِ سُنَنِ الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠).","vol":"1","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-83>حَرْفُ البَاء </span><span data-type=\"title\" id=toc-84>مَنِ اسْمُهُ بَشَّار</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-85> بَشَّارُ بْنُ أَبِي كَرِب، الكُوْفِي </span>(^١).\nيَأْتِي -إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى- فِي يَسَارِ بْنِ أَبِي كَرِب.\n* * *\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٧٣٢٦).","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>مَنِ اسْمُهُ بِشْر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>[٦] (مي): بِشْرُ بْنُ سَلْم (^١) بْنِ المُسَيَّب، أَبُوْ الحَسَن، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ، وَالِدُ الحَسَن بْنِ بِشْر</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاش فَيْرُوْز البَصْرِيِّ العَبْدِيِّ (^٢)، وإِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِي مَوْلاهُم البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَسُفْيَان بن سَعِيْد بْنِ مَسْرُوْقٍ الثَّوْريِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد المَكِّيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ جُرَيْجٍ الأُمَوِيِّ مَوْلاهُم المَكِّيِّ (^٣)، وَمِسْعَر بْنِ كِدَام بن ظَهِيْر الهِلالِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي كُدَيْنَة يَحْيَى بْنِ المُهَلَّب البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ (^٤).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ كَثِيْرِ بْنِ زَيْد الدَّوْرَقيُّ البَغْدَادِيُّ، وَابْنُهُ الحَسَن بْنُ بِشْر بْنِ سَلْم الكُوْفِيُّ (مي).\nقَالَ الأَثَرَم: قَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: \"بِشْرُ بْنُ سْلَم رَأَيْتُهُ، كَانَ يَجِيءُ إِلَى أَبِي النَّضْر، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مُنْكْرُ الحَدِيْث\".\nوَأَقَرَّهُ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنَي\"، وَالعِرَاقِي فِي \"ذَيْلِ المِيْزَان\"، وَالحَافِظ فِي \"اللِّسَان\".\n_________\n(^١) بِفَتْحِ المُهْمَلَة، وَسُكُوْنِ اللام، تَلِيْهَا مِيْمٌ. \"التَّقْرِيْب\" (برقم: ١٢٢٤)، \"المُغْنِي فِي ضَبْطِ أَسْمَاء الرِّجَال\" (ص: ١٣١). وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي \"تَارِيْخِ بَغْدَاد\" إِلَى \"سَالِم\".\n(^٢) \"عَمَل اليَوْم وَاللَّيْلَة\" لابْنِ السُّنِّي (برقم: ٣٤٧).\n(^٣) \"مَعْرِفَة الصَّحَابَة\" (٢/ ٦٢٢/ ١٦٧٩).\n(^٤) \"المُنْتَقَى مِنْ كِتَابِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ\" (برقم: ٣٢٠).","vol":"1","page":110},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَرْجَمَهُ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِهِ\" وَقَالَ: \"قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\"، وَفَاتَهُ ذِكْرُهُ لَهُ فِي \"المِيْزَانِ\"، وَ\"الدِّيْوَان\"، وَقَدِ اسْتَدْرَكَهُ عَلَيْهِ العِرَاقِي فِي \"ذَيْلِ المِيْزَان\".\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ جَعْفَر الطُّوْسِي فِي \"رِجَالِ الشِّيْعَةِ\" فِي أَصْحَابِ الصَّادِق.\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى مِائَتَيْنِ تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْنِ:\nأَحَدُهُمَا: عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁- (^١).\nوَالآخَر: عَنْ عَامِر بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي ﵀ (^٢)\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ١٣٦/ ٤٠٢/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بِابُ: التَّوْبِيْخ لمِنْ يَطْلُبُ العِلْم لِغَيْرِ الله)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٦٦١/ ١٤٨٢٩).\nتَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُهُ، وَمِنْ طَرِيْقِهِ أَخْرَجَهُ الخَطِيْب فِي \"الجَامِع\" (١/ ١٨٩/ ٣١)، \"وَابْنُ عَسَاكِر (٤٢/ ٥٠٩).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٢٥/ ٢٠٤/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: تَغَيُّرِ الزَّمَانِ وَمَا يُحْدَثُ فِيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٠٨/ ٢٤٤٨١).\nتَابَعَهُ عُبَيْدُ الله بْنُ عُبَيْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْجَعِي، أَخْرَجَهُ ابْنُ بَطَّه فِي \"الإِبَانَةِ\" كِتَاب الإِيْمَان (برقم: ٦٠٥) وَالبَيْهَقَي فِي \"المَدْخَلِ إِلَى السُّنَن\" (برقم: ٢٢٦).","vol":"1","page":111},{"text":"قُلْتُ: [مُنْكَرُ الحَدِيْث].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٣٥٨)، \"الثِّقَات\" (٨/ ١٤٣)، \"رِجَال الطُّوْسِي\" (برقم: ١٥٥)، \"تَارِيْخ بِغْدَاد\" (٧/ ٥٢٨)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٤/ ١٠٨١)، \"المُغْنِي\" (١/ ١٦٦)، \"ذَيْل المِيْزَان\" (برقم: ٢٢٧)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٢٩٦)، الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٣٢)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ١٨٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمي\" (برقم: ١٢).\n* * *","vol":"1","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>مَنِ اسْمُهُ بَشِيْر</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-89> بَشِيْر؛ أَبُوْ حُرَيْسن، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nيَأْتِي -إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى- فِي أَبِي حُرَيْس.\n* * *","vol":"1","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>مَنِ اسْمُهُ بَكْر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>[٧] (مي): بَكْرُ بْنُ سُلَيْمان، أَبُوْ يَحْيَى، الأَسْوَارِيُّ، البَصْرِيُّ، صَاحِبُ المَغَازِي</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاق بْنِ يَسَارِ المُطَّلِبِيِّ مَوْلاهُم المَدَنِيِّ (مي)، ومُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَة بْنِ وَقَّاص اللَّيْثيِّ المَدَنِيِّ (^١).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط بْنِ خَلِيْفَة بْنِ خَيَّاطٍ العُصْفُريُّ البَصْرِيُّ شَبَاب (مي)، وَأَبُوْ الأَزْهَر شِهَابُ بْنُ المُعَمَّر العَوَقيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ البَلْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْنِ آدَم الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاس الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ طَلْحَة مُوْسى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُوْسى الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ (^٣).\nقَالَ شَبَابٌ العُصْفُرِي: \"حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ المَغَازِي\" (^٤).\nوتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَنَقَلَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" عَنِ البُخَارِي أَنَّهُ قَالَ: \"مَعْرُوْفٌ\".\nوَقَالَ أَبُوْ بَكْر البَزَّار فِي \"مُسْنَدِهِ\" (^٥): \"بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ مَشْهُوْرٌ بِالسِّيْرَةِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ إِسْحَاق \"المُبْتَدَأ\" \"وَ\"المَبْعَث\".\n_________\n(^١) \"مُسْنَد البَزَّار\" (١٤/ ٣٤٠).\n(^٢) \"مُسْنَد البَزَّار\" (١٤/ ٣٤٠)\n(^٣) \"مُسْنَد البَزَّار\" (برقم: ١٩٣).\n(^٤) \"المُعْجَم الصَّغِيْر\" للطَّبَرَانِي (١/ ٢٥٠) ط: مُحَمَّد شَكُوْر مَحْمُوْد.\n(^٥) (١٤/ ٣٤).","vol":"1","page":114},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مَجْهُوْلٌ\".\nوَأَقَرَّهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن.\nوَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" فَقَالَ: \"قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ شِهَابُ بْنُ مُعَمَّر، وَخَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط، وَلا بَأْسَ بِهِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى\".\nوَقَالَ فِي \"المُغْنِي فِي الضُّعَفَاء\": \"قُلْتُ: عَنْهُ شَبَاب، وَشِهَابُ بْنُ مُعَمَّر\".\nوَأَمَّا فِي \"دِيْوَانِ الضُّعَفَاء\" فَقَدْ قَالَ: \"بَصْرِيٌّ مَجْهُوْلٌ\".\nقُلْتُ: قَولُهُ فِي \"المِيْزَان\" \"مُقَدَّمٌ عَلَى قَوْلِهِ فِي \"الدِّيْوَان\"، لِأَنَّ تَأْلِيْفَهُ \"لِلْمِيْزَان\" كَانَ بَعْدَ تَأْلِيْفِهِ \"للمُغْنِي\"؛ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ \"المِيْزَان\" (^١)، وَتَأْلِيْفُهُ \"للدِّيْوَان\" كَانَ قَبْلَ تَأْلِيْفِهِ \"للمُغْنِي\"؛ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ تَغْرِي بَرْدِي فِي \"المَنْهَلِ الصَّافِي\" (^٢).\nوَقَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي \"المَجْمَع\" (^٣): وَثَّقَهُ الذَّهَبِي، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتسْعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى مِائَتَيْنِ تَقْرِيْبًا.\n_________\n(^١) (١/ ١)\n(^٢) (٦/ ٧٠ / أ).\n(^٣) (٤/ ٢٤).","vol":"1","page":115},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْل الله -ﷺ-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ، مَشْهُوْرٌ بِالمَغَازِيِّ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٩٠)، \"الكُنَى\" لِمُسْلِم (٢/ ٩٠٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٣٨٧)، \"الثِّقَات\" (٨/ ١٤٨). \"تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ\" (٢/ ٤٧٢)، \"حُسْن التَّلْخِيْص\" (برقم: ٢٩٤)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (١/ ١٤٩)، \"ديْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ٦٤٣)، \"المُغْنِي\" (١/ ١٧٧)، \"المِيْزَان\" (١/ ٣٤٥)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٤/ ١٠٨٦)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٤٠٠)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٣٤٣)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٧٩)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ١٨٠)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ١٩٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١/ ٥٠٥/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَة، بَابُ: وَفَاةِ النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ٣٨٤/ ١٧٨٤٨).\nتَابَعَهُ إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيْم الزُّهْرِي. أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي \"المُسْنَد\" (٢٥/ ٣٧٦/ ١٥٩٩٧).","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>حَرْفُ التَّاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>[٨] (مي): تَمِيْم بْنُ عَبْدِ المُؤْمِن، وَأَبُوْ حَازِم، التَّمِيْمِيُّ (^١)، الكُوْفِيّ (^٢) ثُمَّ الرَّازِيُّ </span>(^٣).\nرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِيِّ مَوْلاهُم البَجَلِيِّ، وَأَشْعَث بْنِ سَوَّار الكِنْدِيِّ (^٤)، وَالزِّبْرِقَان بْنِ عَبْدِ الله الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ (^٥)، وَصَالِح بِنْ حَيَّان القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَاصِم بْنِ سُلَيْمَان الأَحْوَل البَصْرِيِّ (^٦)، وَابْنِ أَخِيْهِ عَبْدِ المُؤْمِن بْنِ عَلِي الزَّاعْفَرَانِيِّ الكُوْفِيِّ (^٧).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ حُمَيْد الرَّازِيُّ (مي)، ونُوْح بْنُ أَنَس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ المُعَلَّى هِلال بْنُ سُوَيْد الأَحْمَرِيُّ الكُوْفِيُّ (^٨).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"يَرْوِي المَقَاطِيْع، رَوَىَ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"ثِقَاتِ\" ابْنِ حِبَّان إِلَى: \"المَرْوَزِي\".\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٣/ ٣٣).\n(^٣) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: \"سَكَنَ الرَّي\".\n(^٤) \"العَظَمَة\" (٥/ ١٧٠٤/ ١١٥٩).\n(^٥) \"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (٢٢/ ١٧٦/ ط: دَار هَجَر).\n(^٦) \"أَمَالِي ابْن بِشْرَان\" (برقم ٩٤١).\n(^٧) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٦/ ٦٦).\n(^٨) \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلِي (٦/ ٢٧٤).","vol":"1","page":117},{"text":"عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي كِتَابِهِ \"مُوَافَقَةِ الخُبْر الخَبَر\" (^١) فِي المَجْلِس التَّاسِع وَالخَمْسِيْن بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ حَدِيْثَهُ المُخَرَّج فِي \"سُنَنِ الدَّارِمِي\": \"لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَهُ، وَلا أَعْرِفُ لَهُ رَاوِيًا إِلا مُحَمَّد بن حُمَيْد\". اهـ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ بُرَيْدة -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِه:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤٤٤)، \"الثِّقَات\" (٨/ ١٥٦)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٢/ ٢٨٠)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١١٠)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٢٢٣)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٢١١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٤).\n* * *\n_________\n(^١) (١/ ٢٣٨).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١/ ٣٢٩/ ٣٣/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَّة). \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٢/ ٥٧٧/ ٢٢٩٦).\nتَابَعَهُ حِبَّان بْنُ عَلِي العَنَزِي الكُوْفِي. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي \"الأَوْسَط\" (برقم: ٢٢٥٠)، إِلا أَنَّهُ خَالَفَهُ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ عَائِشَة ﵄.","vol":"1","page":118},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-94>حَرْفُ الثَّاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>[٩] (مي، كم): ثَابْتُ بْنُ قُطْبَة (^١)، أَبُوْ العَلاء، الأَنْصَارِيُّ (^٢)، الثَّقَفِيُّ (^٣)، -وَيُقَالُ: المُزَنِيُّ (^٤) - الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُوْد -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مَالِك زِيَاد بْنُ عِلاقَةَ الثَّعْلَبِيُّ الكُوْفِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الجَعْد رَافِع الغَطَفَانِيُّ الأَشْجَعِيُّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ، وَسَلَّام بْنُ مِسْكِيْن بْنُ رَبِيْعَة الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِيِّيْ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: \"ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْث\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n_________\n(^١) بالقَاف المَضْمُوْمَة، ثُمَّ طَاءٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ، ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ مَفْتُوْحَةٍ\". \"تَوْضِيْح المُشْتَبِه\".\n(^٢) \"سُنَن الدَّارِمِي\".\n(^٣) ذُكِرَ بِهَا فِي \"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\"، وَ\"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَ\"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٣/ ٢٢٩)، وَ\"نَوَادِر الأُصُوْل\" (برقم: ٢٣١)، وَ\"السُّنَن الكُبْرَى\" للبَيْهَقِي (١/ ١٨٣)، وَغَيْرِهَا.\n(^٤) كَذَا فِي \"طَبَقَاتِ\" ابْنِ سَعْد، وَ\"المُعْجَمِ الكَبِيْر\" وَفِي \"تَارِيْخِ\" البُخَارِي، وَ\"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (برقم: ٧٥٧٩)، وَتَوْضِيْح المُشْتَبِهِ\": \"المَدَنِي\".\n(^٥) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٣١٩).","vol":"1","page":119},{"text":"وَذَكَرَهُ العِجْلي فِي \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الله، ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَكَذَا ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"مُسْتَدْرَكِهِ\" (^١) حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ وَقَالَ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ\".\nوَتَعَقَّبَهُ شَيْخُنَا الوَادِعِي -﵀- فِي حَاشيَةِ \"المُسْتَدْرَك\" (^٢) فَقَالَ: \"لا، ثَابِتُ بْنُ قُطْبَة لَيْسَ مِنْ رِجَالهِمَا، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَلَمْ يُوَثِّقْهُ مُعْتَبرٌ\".\nوَقالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٣): \"لَم أَعْرِفْهُ\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٤): \"هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ ابْنِ حِبَّان وَغَيْرِهِ، كَمَا ذَكَرْتُ فِي \"تَيْسِيْر الانْتِفَاع\" يَسَّرَ الله لِي إِتْمَامَهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٥) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُوْد -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوادعي -﵀- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم فِي\n_________\n(^١) (٤/ ٦٧١/ ٨٦٦٣).\n(^٢) (٥/ ١٧/ ٨٧٢٧).\n(^٣) (٥/ ٢٢٢).\n(^٤) (١٣/ ٨٦٤).\n(^٥) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٢٨/ ٢٩٠/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ هَابَ الفُتْيَا، مَخَافَةَ السَّقْط)، \"إِتْحَاف المَهَرَة \" (١٠/ ١٦٨/ ١٢٥٠٢).\nتَابَعَهُ قَيْسُ بْنُ عَبْد. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي \"المُعْجَمِ الكَبِيْر\" (٩/ ١٣٢ - ١٣٣).","vol":"1","page":120},{"text":"\"المُسْتَدْرَك\"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِ.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ صَاِحُبُ حَدِيْثِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ١٩٧)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ١٦٨)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (١/ ٢٦٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤٥٧)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٩٢)، \"مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثِّقَات\" (برقم: ٣٥٠)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ١٢٧)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٧/ ٢٢٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ١٢٣)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٢٤٠)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد\" (برقم: ٩٢)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٢١٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-96> ١٤).\n\n[١٠] (مي، حم، كم): ثَابْتُ بْنُ الوَليْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ جُمَيْع، أَبُوْ جَبَلَة، الزُّهْرِيُّ الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَىَ عَنْ: أَبِيْهِ الوَلِيْدِ بْنِ عَبْدِ الله الكُوْفِيِّ (مي، حم، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُوْسَى بْنِ يَزِيْد التَّمِيْمِيُّ الفَرَّاء الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الله أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ حَنْبَل الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (حم، كم)، وَأَبُوْ سَعْد عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوْب الرَّوَاجِنِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ الحُسَيْن مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر بْنِ وَاصِل الحَضْرَمِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ كُرَيْب مُحَمَّد بْنُ العَلاء بْنِ كُرَيْب الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (^١)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ نَجِيْح بْنِ الطَّبَّاع البَغْدَادِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن\n_________\n(^١) \"الإِشْرَاف فِي مَنَازِل الأَشْرَاف\" (برقم: ١٨٦).","vol":"1","page":121},{"text":"مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوْق بْنِ مَعْدَان بْنِ المَرْزُبَان الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (^١)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل بْنِ غَزْوَان الضَّبِّيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ سُفْيَان وَكِيْعُ بْنُ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن بْنِ عَوْنٍ الغَطَفَانِيُّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ خَالِد يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن بْنِ زَاذَانَ السُّلَمِيُّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيُّ.\nقَالَ مُحَمَّد بْنُ عِيْسَى بْنِ الطَّبَّاع: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ جُمَيعْ عَلَى بَابِ هُشَيْم (^٢).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِيْمَنْ كَانَ بِبَغْدَاد مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْنَ مِمَّنْ نَزَلَهَا، وَمَاتَ بِهَا.\nوَنَقَلَ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِهِ\" عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل أَنَّهُ قَالَ: قال أَبِي: قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الكُوْفَةِ، فَنَزَلَ مَدِيْنَةِ أَبِي جَعْفَر، فَذَهَبْتُ أَنَا، وَيَحْيَى بْنُ مَعِيْن إِلَيْهِ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ فُضَيْل، وَوَكِيْعٌ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَيَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"هُوَ صَالِحُ الحَدِيْث\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ العِرَاقِ، رُبَّمَا أَخْطَأ\".\nوَذكَرَهُ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\" وَقَالَ: \"وَلِثَابِتٍ أَحَادِيْثُ لَيْسَتْ بِالْكَثِيْرَةِ، وَالْوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ جُمَيْعٍ أَبُوْهُ أَكْثَرُ حَدِيْثًا مِنْهُ\".\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٣٠٢٢).\n(^٢) \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (١/ ٢٣٤).","vol":"1","page":122},{"text":"قَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِى فِي \"الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاء\"، وَلَكِنْ مَا غَمَزَهُ بِكَلِمَةٍ، وَسَاقَ لَهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا مَحْفُوْظَ المَتْن\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَعِ\" (^١): ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِلِ\"، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيْهِ بِكَلِمَةٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"رُبَّمَا أَخْطَأَ\". وَقَدْ رَوَىَ عَنْهُ أَحْمَدُ، وَشُيُوْخُهُ ثِقَاتٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ الخَطِيْبُ فِي \"تَارِيْخِهِ\" وَقَالَ: \"قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيْهِ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمِائَة إِلَى تِسْعِيْنَ وَمِائَة، تَقْرِيْبًا.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁-.\n_________\n(^١) (١/ ١٩٩).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢١٩/ ٣٢٩٤/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي مِيْرَاث المُرْتَد)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٤٤٦/ ١٣١٤٤). تَابَعَهُ ابْنُ فُضَيْل. رَوَاهُ عَنْهُ أَبُوْ بَكْر ابنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المُصَنَّف\" (برقم: ٣٢٠٣٣).\nفَائِدَةٌ: ذَكَرَ الطَّبَرَانِي فِي \"الأَوْسَطِ\" (٣/ ٢٣٦/ ٣٠٢٢) حَدِيْثًا تَفَرَّدَ بِهِ، وَذَكَرَ لَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" كَمَا فِي \"أَطْرَافِهِ\" (٢/ ٢٣٩/ ٤٩٠٨) حَدِيْثًا، وَقَال: تَفَرَّدَ بِهِ ثَابِتُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعِ عَنْ أَبِيْهِ الوَلِيْد\".","vol":"1","page":123},{"text":"قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٣٤٩)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ١٧١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤٥٨)، \"الثِّقَات\" (٨/ ١٥٨)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٢/ ٢٩٨)، \"مُخْتَصَره\" (برقم ٣١٣)، \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (٨/ ١٤)، \"مَنَاقِب الإِمَام أَحْمَد (ص: ٦١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٤/ ٨٢٠)، \"المِيْزَان\" (١/ ٣٦٩)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٢١٣)، \"الإِكْمَال\" (١/ ١٥٣)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٦٢)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٣٧١)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٩٦)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٣٩١)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ١٢٧)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٢٤٣)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٢١٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٦).\n* * *","vol":"1","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-97>حَرْف الجِيْم </span><span data-type=\"title\" id=toc-98>مَنِ اسْمُهُ جَعْفَر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>[١١] (مي، خز، طح، كم): جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ حُمَيْد بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ أَسدِ (^١) بْنِ عَبْدِ العُزَّى، أَبُوْ عَبْدِ الله (^٢)، القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ -وَقِيْل: المَخْزُوْمِيُّ (^٣)، الحُمَيْدِيُّ، الحِجَازِيُّ، المَكِّيُّ</span>.\n_________\n(^١) كَذَا نَسَبَهُ عَامِرُ بْنُ صَالِح بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، كَمَا فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (٣٨/ ٣٣٣)، وَنَسَبَهُ أَبُوْ عَاصِمٍ النَّبِيْل، وَعُمَرُ بْنُ عَبدِ الله بْنِ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر فَقَالا: \"جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ كَثِيْرِ بْنِ حُمَيْد\". وَبِهِ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\". وَذَكَرَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\" أَنَّهُ يَجْتَمِعُ مَعَ شَيْخِ البُخَارِيّ فِي حُمَيْد. يَعْنِي: عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ بْنِ عِيْسَى بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أُسَامَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حُمَيْدِ الحُمَيْدِي.\n(^٢) كنَّاهُ بِذَلِكَ أَبُوْ عَاصِم الضَّحَّاك بْنُ مَخْلَد النّبِيْل، وَذَكَرَ عَمْرو بْنُ عَلِي الفَلاس لأَبِي عَاصِم أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ دَاوُد الخُرَيْبِي قَالَ: \"حَدَّثَنَا أَبُوْ جَعْفَر بْنُ عَبْدِ الله\". فَأَنْكَرَهُ أَبُوْ عَاصِم. قَالَ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"القَوْلُ مَا قَالَ أَبُوْ عَاصِم\". وَانْظُرْ: \"مَغَانِي الَأَخْيَار\" (١/ ١٢٥).\nوَقَدْ ذَكَرَهُ فِي \"الكُنَى\" بِأَبِي عَبْدِ الله\" كُلٌّ مِنْ: مُسْلِم، وَالدُّوْلابِي، وَابْن مَنْدَه، وَتَابَعَ الخُرَيْبِي ابْن حِبَّان فَقَالَ فِي \"ثِقَاتِهِ\": \"كُنْيَتُهُ أَبُوْ جَعْفَر\".\n(^٣) نَسَبَهُ إِلَى هَذِهِ النِّسْبَةِ عَبْدُ الله بْنُ دَاوُد الخُرَيْبِي كَمَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَقَالَ أَبُوْ عَاصِم النَّبِيْل كَمَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\": \"هُوَ مِنْ بَنِي أَسَد، وَأُمُهُ بِنْتُ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب\".\nوَفِي \"مُسْنَد\" البَزَّار (١/ ٣٣٢/ ٢١٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ المُثَنَّىَ، أَنَا أَبُوْ عَاصِم، نَا جَعْفَر بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ المَخْزُوْمِي. قَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّلْخِيْص\" (٤/ ١٥٨٠): \"قَالَ البَزَّارُ: \"مخَزوْمِي\". اهـ.\nوَقَدْ ذَكَرَهُ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\".\nوَقَالَ أَبُوْ دَاوُد الطَّيَالِسِي فِي \"المُسْنَد\" (برقم: ٢٨): \"القُرَشِيُّ مِنْ أَهْلِ مَكَّة\". =","vol":"1","page":125},{"text":"قَالَ أَبُوْ عَاصِم النَّبِيْل: أُمّه بنت عُبَيْد الله بْنِ عَبَّاس بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب.\nرَوَى عَنْ: عَامِرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر القُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الزُبَيْرِيِّ المَدَنِيِّ (^١)، وَعَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي مُلَيْكَة المَدَنِيِّ (طح)، وَعُثْمَانَ (^٢) بْنِ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْرَ القُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الزُبَيْرِيِّ المَدَنِيِّ، وعُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ\n_________\n= وَقَالَ ابْنُ السَّكَن فِي \"صَحِيْحِهِ\" كَمَا فِي \"بَيَان الوَهْم وِالإِيْهَام\" (٢/ ٢٤١): \"رَجُلٌ مِنْ بَنِي حُمَيْد مِنْ قُرَيْش\".\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٨/ ٣٣٣).\n(^٢) كَذَا وَرَدَ فِي أَكْثَرِ نُسَخِ \"سُنَن الدَّارِمِي\" المَطْبُوْعَةِ: المَطْبَع النِّظَامِي (ص: ٦)، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة (١/ ٩)، وَدَار الفِكْر (١/ ٩)، وَدَار الرَّيَّان (برقم: ١٤)، وَدَار القَلَم (برقم: ١٤)، وَدَار الحَدِيْث (برقم: ١٤)، وَدَار المَعْرِفَة (برقم: ١٤): \"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَان، ثَنَا أَبُوْ دَاوُد، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَان القُرَشِي\".\nوَبِهِ ذُكِرَ فِي نُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَة الرِّيَاض (ق: ٣/ أ)، وَذَكَرَ السَّيِّد الغَمْرِي فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (١/ ٢٦١) أَنَّهُ وَرَدَ كَذَلِكَ فِي نُسْخَةِ مُرَاد مُلا، وَنُسْخَة دَار الكُتُب العِلْمِيّة، وَنُسْخَة ليدن.\nوَأَمَّا نُسْخَةُ مَكْتَبَة كوبريلي - كَمَا أَفَادَهُ السَّيِّد الغَمْرِي- فَفِيْهَا: \"عُمَر بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَة\".\nوَكَذَا هُوَ فِي \"إِتْحَافِ المَهَرَة\": نُسْخَةُ السَّخَاوِي (ج ٥ / ق: ٨٩/ ب)، وَنُسْخَة ابْنِ شَاهِيْن سِبْط الحَافِظ -كَمَا أَفَادَهُ مُحَقِّقُ \"الإِتْحَاف\" (١٤/ ١٧٢) -، وَبِهِ ذُكِرَ فِي مَطْبُوْعَةِ دَار المُغْنِي (برقم: ١٤)، وَ\"دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة (برقم: ١٥). وقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن الدَّارَانِي: \"فِي المَطْبُوْعَات: \"عُثْمَان\" وَهُوَ تَحْرِيْفٌ\". اهـ.\nوَبِمَا سَبَقَ يُعْلَمُ أَنَّ أَكْثَرَ نُسَخِ \"سُنَنِ الدَّارِمِي\" الخَطِّيَّة وَالمَطْبُوْعَةِ وَرَدَ فِيْهَا: \"عُثْمَان بْن عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر\"، وَقَدْ جَاءَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ أَبِي مُوْسَى مُحَمَّد بْنِ المُثَنَّى العَنَزِي عَنْ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي.\nأَخْرَجَهَا أَبُوْ نُعَيْمٍ فِي \"دَلائِل النُّبُوَّة\" (برقم: ١٦٧).\nوَلَكِنْ بَعْدَ البَحْثِ عَنْ طُرُقِ الحَدِيْث تَبَيَّنَ أَنَّ أَكْثَرَ الرُّوَاة رَوَاهُ عَنْ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، عَنْ عُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر\". وَمِنْ هَؤُلاءِ: مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار، رَوَاهُ عَنْهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، =","vol":"1","page":126},{"text":"عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر القُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الزُّبَيْرِيِّ المَدَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاد بْنِ جَعْفَر بْنِ رِفَاعَةِ بْنِ أُمَيَّةَ المَخْزُوْمِيِّ المَكِّيِّ (مي، خز، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو بِشْرُ بْنُ السَّرِي البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد بْنِ الجَارُوْد الطَّيَالِسِيُّ البَصْرِيُّ (مي، طح) -وَنَسَبَهُ مَرَّةً إِلَى جَدِّهِ-، وَأَبُوْ عَاصِم الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَد بْنِ الضَّحَّاك بْنِ مُسْلِم الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ النَّبِيْل (مي، خز، كم)، وَأَبُوْ عبْد الرَّحْمَن عَبْدُ الله بْنُ دَاوُد بْنِ عَامِر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ الخُرَيْبِيُّ.\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ أَبُوْ دَاوُد الطَّيَالِسِي يُقَالُ لَهُ: جَعْفَر بْنُ عَبْدِ الله بن عُثْمَان القُرَشِي؟ فَقَالَ: \"ثِقَةٌ جَعْفَر\".\nتَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ العُقَيْلِيُّ فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَقَالَ: \"مَكِّيٌّ، فِي حَدِيْثِهِ وَهْمٌ وَاضْطِرَابٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي \"الدِّيْوَان\": \"لَيَّنَهُ العُقَيْلي\".\nوَقَالَ فِي \"المُغْنِي\": \"مُضطَرِبُ الحَدِيْث، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم، وَلَيَّنَهُ العُقَيْليُّ\".\nوَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم، وَقَالَ العُقَيْلِيُّ: فِي حَدِيْثهِ وَهْمٌ وَاضْطِرَاب\".\n_________\n= وَعَمْرو بْنُ عَلِي الفَلاس، وَمُحَمَّد بْنُ مَعْمَر، رَوَاهُ عَنْهُمَا البَزَّار فِي \"مُسْنَدِهِ\" (٤٠٤٨)، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار العَيْشِي، أَخْرَجَهُ العُقَيْلِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَبَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَة البَكْرَاوِي. أَخْرَجَهُ الحَنَّائِي فِي \"فَوَائِدِهِ\" (برقم: ١١٣)، وَأَبُوْ الأَشْعَث أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَام، أَخْرَجَهُ اللالَكَائِي فِي \"شَرْحِ اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنَّة وَالجَمَاعَة\" (برقم: ١٤٠٥)، وَعَلِي بْنُ مُسْلِم الطُّوْسِي، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (٣/ ٤٦٠ - ٤٦١).","vol":"1","page":127},{"text":"قَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": \"قَوْلُ الذَّهَبِي: \"وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم\". وَهْمٌ، تَبعَ فِيْهِ صَاحِبَ \"الحَافِل\" (^١)، وَالَّذِي فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِم: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل فِيْمَا كَتَبَ إِليَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ جَعْفَر؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ\". اهـ.\nوَقَالَ ابْنُ المُلَقِّنِ فِي \"البَدْرِ المُنِيْر\" (^٢): \"هُوَ ثِقَةٌ كَمَا قَالَ أَحْمَدُ، وَأَبُوْ حَاتِم\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي في \"المَجْمَع\" (^٣): \"وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِيُّ، وَابْنُ حِبَّان، وَتَكَلَّمَ فِيْهِ العُقَيْليُّ\". اهـ.\nوَقَالَ مَرَّةً: \"هُوَ ثِقَةٌ، وَفِيْهِ كَلامٌ\" (^٤).\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^٥)، بَعْدَ أَنْ حَكَمَ عَلَى إِسْنَادِ حَدِيْثهِ بِأَنَّهُ جَيِّدٌ: \"جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ فِيْهِ كَلامٌ لا يَضُر إِنْ شَاء الله تَعَالَى، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم\".\nقُلْتُ: أَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَة فِي \"صَحِيْحِهِ\" (^٦)، وَأَبُوْ عَلِي ابْنُ السَّكَن فِي\n_________\n(^١) صَاحِب \"الحَافِل\" هُوَ: أَبُوْ العَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُفَرِّج النَّبَاتِي. وَكِتَابُهُ \"الحَافِل\" هُوَ: ذَيْلٌ عَلَى كِتَابِ أَبِى أَحْمَدَ ابْنِ عَدِي، قَالَ ابْنُ الأَبَّار فِي \"التَّكمِلَة\" (١/ ١٢١): \"وَلَهُ عَلَى \"الكَامِل\" لِأَبِي أَحْمَد ابْنِ عَدِي فِي الضُّعَفَاء اسْتِلْحَاقٌ مُفِيْدٌ، جَمَعَهُ فِي سِفْرٍ ضَخْمٍ، سَمَّاهُ \"بِالحافِل\". وَقَالَ المَرَاكِشِي فِي \"الذَّيْلِ وَالتَّكْمِلَة\" (٢/ ٥١٢): \"لَهُ تَصَانِيْفُ مُفِيْدَةٌ، .. مِنْهَا \"الحَافِلُ فِي تَذْيِيْلِ الكَامِل\".\n(^٢) (١٥/ ٦٢٦).\n(^٣) (٨/ ٢٥٦).\n(^٤) (٣/ ٢٤١).\n(^٥) (٦/ ٦٩/ ٢٥٢٩).\n(^٦) (برقم: ٢٧١٤).","vol":"1","page":128},{"text":"\"صِحَاحِهِ\" (^١) وَالضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِيُّ حَدِيْثَيْنِ:\nأَحَدُهُمَا عَن: أَبِي ذَرٍ -﵁- (^٣).\nوَالآخَر عَنِ: ابْنِ عَبَّاس -﵁- (^٤).\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ٣٧٥)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ١٩٤)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ٤٨٤/ ١٨٧٢)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٢/ ٨١٣)، \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلِيِّ (١/ ٤٨٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤٨٢)، \"الثِّقَات\" (٨/ ١٥٩)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٤٣٣٩)، \"زِيَادَات الحَافِظ أَبِي\n_________\n(^١) \"بَيَان الوَهْم وَالإِيْهَام\" (٢/ ٢٤١)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٢٣٧).\n(^٢) \"الإتحاف\" (١٤/ ١٧٢).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١/ ٢٥٨/ ١٥/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَّة، بَاب: كَيْفَ كَانَ أَوَّل شَأْن النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ١٧٢/ ١٧٥٨٢).\nقَالَ العُقَيْلي فِي \"الضُّعَفَاء\": \"لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ\".\n(^٤) \"السُّنَن\" (٧/ ٥٨٥/ ١٩٩٦/ ك: المنَاسِك، بَابٌ: فِي تَقْبِيْل الحَجَر)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٢٣٧/ ١٥٤٨٤).\nتَابَعَهُ ابْنُ جُرَيْج. أَخْرَجَهُ الشَّافِعِي كَمَا فِي \"المُسْنَد\" (برقم: ١٧٣٦) عَنْ مُسْلِم بْنِ خَالِد الزَّنْجِي -وَهُوَ ضَعِيْفٌ-، عَنْهُ. وَقَدْ جَزَمَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الأَفْرَادِ\" كَمَا فِي \"أَطْرَافِهِ\" (برقم: ١١٧) بِتَفَرُّدِهِ بِهِ.","vol":"1","page":129},{"text":"مُوْسَى الأَصْبَهَانِي عَلَى كِتَاب الأَنْسَاب\" (ص: ١٨٩)، \"الفَيْصَل فِي مُشْتَبه النِّسْبَة\" (٢/ ٦٠٦)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ٧٥٧)، \"المُغْنِي\" (١/ ٢٠٣)، \"المِيْزَان\" (١/ ٤١١)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٤٥٥)، \"العِقْد الثَّمِيْن\" (٣/ ٤٢٦)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (١/ ١٢٥)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ١٧٨)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٣١٠)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٢٤٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٨).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-100> جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ، القُرَشِيُّ</span>.\nهُوَ المُتَقَدَّمُ: جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ، [برقم:].\n* * *","vol":"1","page":130},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-101>مَنِ اسْمُهُ الجِلْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>[١٢] (ش، مي، قط): الجَلْدُ (^١) بْنُ أَيُّوْب، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ أَيُّوْب البَصْريِّ، وَعَمْرو بْنِ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص السَّهْمِيِّ، وَأَبِي إِيَاس مُعَاوِية بْنِ قُرَّة المُزَنيِّ (ش، مي، قطَ)، وَرَجُل (^٢) (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ عُلَيَّة الأَسَدِيُّ البَصْريُّ (ش، قط)، وَأَبُوْ النَّضْر جَرِيْر بْنُ حَازِم البَصْريُّ -مَعَ تَقَدّمِهِ-، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَرْبِ بْنِ مَيْمُون البَصْريُّ، وَأَبُوْ إِسْمَاعِيْل حَمَّادُ بْنُ زَيْد البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ سَلَمَة حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ النَّضْر سَعِيْدُ بْنُ أَبِي عَرُوْبَة البَصْرِيُّ (قط)، وَسُلَيْمَانُ بْنِ كَثِيْر العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي، قط)، وَعَبْد الأَعْلى بْنُ عَبْدِ الأَعْلى السَّامِيُّ (قط)، وَأَبُوْ بَكْر عَبْدِ السَّلام بْنِ حَرْب النَّهْدِيُّ المُلائيُّ الكُوْفِيُّ (قط)، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيُّ (^٤)، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عِمْرَان (^٥)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الوَهَّاب بْنُ عَبْدِ المَجِيْدِ الثَّقَفِيُّ البَصْريُّ،\n_________\n(^١) قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\": \"بِالجِيْم المَفْتُوْحَةِ، وَسُكُوْنِ اللام، أَكْثَرُ مَا يُكْتَبُ بِالأَلِف\".\n(^٢) قِيْل: إِنَّهُ مُعَاوية بن قُرَّة.\n(^٣) \"مُصَنَّف\" ابْنِ أَبِي شَيْبَة (١٩/ ٢٣٦/ ٣٥٩٠١).\n(^٤) \"التَّمْهِيْد\" (١٦/ ٨٢).\n(^٥) \"أَخْبَار مَكَّة\" (٤/ ٨٢/ ٢٤١٤).","vol":"1","page":131},{"text":"وَعُمَرُ بْنُ المُغِيْرة (^١)، وَعَوْنُ بْنُ المُعَمَّر، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيْم الثَّقَفِيُّ البَصْرِيُّ الضَّال (^٢)، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الله الأَزْدِيُّ، وَمَهْدِي بْنُ مَيْمُوْن الأَزْدِيُّ (قط)، وَهِشَام بْنُ حَسَّان القُرْدُوسِيُّ البَصْريُّ (قط)، وَأَبُوْ عَلِي هُشَيْمُ بْنُ أَبِي سَاسَان الكُوْفِيُّ، وَيَزِيْدُ بْنُ زُرَيْع الكُوْفِيُّ.\nسَاق الدَّارَقُطْنِي فِي \"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف\"، و\"السُّنَن\" (^٣) بإِسْنَادِهِ إِلَى حَمَّاد بْنِ زَيْد أَنَّهُ قَالَ: \"ذَهَبْتُ أَنَا وَجَرِيْرُ بْنُ أَبِي حَازِم إِلَى الجَلْد بن أَيُّوْب، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيْث فِي المُسْتَحَاضَة: \"تَنْتَظِر ثلاثًا، خمسًا، سَبْعًا، عَشْرًا\" فَذَهَبْنَا نُوْقِفُهُ، فَإِذَا هُوَ لا يَفْصِلُ بَيْن الحَيْض والاسْتحَاضَة\".\nوَقَالَ الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة\": قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب الوَاشِحِي: \"كَانَ حَمَّادٌ يُضَعِّفُ الجَلْد، وَيَقُوْلُ: لم يَكُنْ يَعْقِلُ الحَدِيْث\".\nوَفي \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب الوَاشِحِي: \"قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْد: سَأَلْتُ الجَلْد بن أَيُّوْب عَنْ حَدِيْثهِ؟ فَقَالَ: المُسْتَحاضة تَقعدُ ثَلاثَةَ إِلَى عَشَرة.\nفَقُلْتُ: الحَائِض! فَقَال: المُسْتَحَاضَة\". فَإِذَا هُوَ لا يُفرِّق بَيْن الحَائِض والمُسْتَحَاضَة\".\nوفِيْه أَيْضَّا: قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْل: \"سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُوْلُ: \"مَا كَان جَلْد بْن أَيُّوْب يَسْوَى فِي الحَدِيْث طُلْيَةً أو طُلْيَتَيْن! \" (^٤).\n_________\n(^١) \"التَّمْهِيْد\" (١٦/ ٨٢).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٦/ ٣١٤).\n(^٣) (١/ ٣٩٠/ ٨١٣).\n(^٤) الطُّلْيَة: صُوْفَة تُطْلَى بِهَا الإِبْل الجَرْبى، وقال اللَّحْيَانِي: هو الخَيْطُ الَّذِي يُشَدّ فِي رِجْل الجَدْي ما دَام صَغِيرًا. \"لِسَان العَرَب\" (١٥/ ١١).","vol":"1","page":132},{"text":"وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ مَهْدي: \"قَالَ حَمَّاد بْنُ زَيْد -وَذَكَرُوا حَدِيْث الجَلْد، عَنْ أَنَس فِي ذِكْرِ الحَيْض- فَقَال: عَمَدُوا إِلَى شَيْخٍ لا يُمَيّز بَيْن قُرْء وَحَيْض وَغَيْر ذَلِك، فَحَمَلُوْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيْم، قَدْ كَان فِي أَوّل أَمْرِهِ يَقُوْلُ: عَنْ غَيْرِ أَنَس، فَحَمَلُوْهُ عَلَى أَنْ قال: عَنْ أَنَس، فَقَال لَهُم هَكَذَا أَوْ نَحْوه\" (^١).\nوَفِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\": قَالَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي: \"بَلَغَنِي أَنَّ حَمَّاد بْنَ زَيْد قَالَ: كَانَ هَا هُنَا شَيْخٌ لا يَدْرِي قُرْء الحَيْض أو المُسْتَحَاضَة، قَالَ: فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَى، يَعْنِي: الجَلْدَ بْنَ أَيُّوْب\".\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلل ومَعْرِفَة الرِّجال\": \"سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَر -يَعْنِي: إِسْمَاعِيْل بْنَ إِبْرَاهِيْم الهُذَلِي- يَقُوْل: مَا سَمِعْتُ ابن المُبارَك ذَكَرَ أَحَدًا بِسُوءٍ إِلا يَوْمًا ذُكِرَ عِنْدَهُ الجَلْد بن أَيُّوْب، فَقَالَ: أَيْش حَدِيْث الجَلْد؟ ! وَمَا الجَلْد؟ ! مَنِ الجَلْد\"؟ ! .\nوَقَالَ البُخَاري فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، و\"الأَوْسَط\"، وَ\"الضُّعَفاء الصَّغِيْر\": حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُثْمَان عَبْدَان، عَنِ ابْنِ المُبَارَك قَالَ: \"أَهْلُ البَصرَة يُضَعِّفُون حَدِيْث الجَلْد\".\nوَقَالَ الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة\" \"حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَان قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: أَهْلُ البَصْرَة يُنْكِرُوْن حَدِيْث الجَلْد بْن أَيُّوْب، وَيَقُوْلُوْن: شَيْخٌ لَيْس بِصَاحِب حَدِيْث\".\nقَالَ ابْنُ المُبَارَك: \"وَأَهْلُ مِصْرِهِ أَعْلَم بِهِ مِنْ غَيْرِهِم\".\nوَفِي \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْه: قَالَ ابْنُ المُبَارَك: \"جَلْد بن أَيُّوْب شَيْخٌ ضَعِيْفٌ، يُضَعِّفُهُ أَهْلُ البَصرَة\".\n_________\n(^١) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (١/ ١٨٠).","vol":"1","page":133},{"text":"وفِيْه أَيْضًا: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ المَلِك، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ المُبَارَك يَقُوْلُ: \"أَهْلُ البَصَرْة يُضَعِّفُوْن جَلْد بْن أَيُّوْب، وَيَقُوْلُوْن: لَيْس بِصَاحب حَدِيْث يَعْنِي: رِوَايَتَهُ عَنْ أَنَس قصَّة الحَيْض\".\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال\": قَالَ أَبِي: قَالَ يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْع: \"ذَاك أَبُوْ حَنِيْفَة لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَحْتَجُّ بِهِ إِلا بالجَلْد حَدِيْث الحَيْض\"؟ ! .\nوَقَالَ الشَّافِعِي فِي \"الأُم\" (^١) بَعْدَ تَخْرِيْجِهِ حَدِيْثَهُ فِي الحَيْض فِي أَثْنَاء مُنَاظَرَةٍ جَرَتْ لَهُ مَعَ الكُوْفِيِّ فِي أَقَل الحَيْض: \"قَالَ لِي ابْنُ عُلَيَّة: الجَلْد بن أَيُّوْب: أَعْرَابِي لا يَعْرِفُ الحَدِيْث.\nفَكَيْف يَكُوْن عِنْد أَنَس ما قُلْتَ مِنْ عِلْمِ الحَيْض، وَيَحْتَاجُوْن إِلَى مَسْأَلَةٍ غَيْرَه فِيْمَا عِنْدَهُ فِيْه عِلْم؟ ! .\nوَنَحْن وَأَنْت لا نُثْبِت حَدِيْثا عَنِ الجَلْد، ويُسْتَدَلُّ عَلَى غَلَط مَنْ هُوَ أَحْفَظ مِنْهُ بِأَقَل مِنْ هَذَا.\nوَقَالَ لِي: قَدِ اسْتُحِيْضَت امْرَأَة مِنْ آل أَنَس، فَسُئِل ابن عَبَّاس عَنْهَا؟ فَأَفْتَى فِيْها، وأَنَس حَيٌّ\".\nوَقَالَ السَّاجِي فِي \"الضُّعَفاء\": قَالَ الرَّبِيْعُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِي يَقُوْلُ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيْلَ بْنَ عُلَيّة عَنِ الجَلْد بن أَيُّوْب؟ فَقَال: أَعْرَابِيُّ\".\nقَالَ السَّاجي: \"وَضَعَّفَهُ الشَّافِعِي\".\nقَالَ البَيْهَقِي فِي \"مَعْرِفَة السُّنَن والآثار\" (^٢): \"وَالَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِي، وَحَكَاهُ\n_________\n(^١) (٢/ ١٤٢/ ك: الحَيْض، باب: الرَّد عَلَى مَنْ قَال: لا يَكُوْن الحَيْض أَقل مِنْ ثَلاثة أَيَّام).\n(^٢) (١/ ٣٨٣).","vol":"1","page":134},{"text":"عَنِ ابْنِ عُلَيَّة فِي تَضْعِيْف الجَلْد بن أَيُّوْب، مُوَافِقٌ لِكَلام غَيْرِهِ مِنْ حُفَّاظ الحَدِيْث\".\nوَفِي \"الجَرْحِ والتَّعْدِيْل\": قَالَ أَبُوْ مُحَمَّد عَلِي بْنُ الحَسَن الِهسْنَجَاني: \"تَرَك شُعْبَة، ويَحْيَى بْنُ سَعِيْد، وَابْنُ مَهْدي، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذ وَغَيْرُهُم، الرِّوَايَة عَنْهُ\".\nوَقَالَ البُخَاري فِي \"التارِيْخ الكَبِيْر\"، و\"الأَوْسَط\"، و\"الضُّعَفاء\": قَالَ لِي صَدَقَة - يَعْنِي: ابْنَ الفَضل المَرْوَزِي-: \"كان ابْنُ عُيَينة يَقُوْلُ جَلْد، وَمَنْ جَلْد؟ ! وَمَنْ كان جَلْد\"؟ ! .\nوَفِي \"الضُّعَفاء\" للعُقَيْلِي: قَالَ الحُمَيْدي: \"كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة يَقُوْل: جَلْد! وَمَا جَلْد؟ ! وَمَنْ جَلْد؟ ! وَمَتَى كَان جَلْد\"؟ ! .\nوَفِي \"الضُّعَفاء\" للعُقَيْلِي أَيْضًا: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْه: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَينة يَقُوْلُ: \"حَدِيْثُ الجَلْد بْنِ أَيُّوْب فِي الحَيْض حَدِيْثٌ مُحْدَثٌ، لا أَصْلَ لَهُ\".\nوَفِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\": قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي: \"سَأَلْتُ أَبَا عَاصِم -يَعْنِي: الضَّحَّاك بْنَ مَخْلد النَّبِيلَ- عَنِ الجَلْد بْنِ أَيُّوْب؟ فَقَال: لَمْ يَكُنْ بِذَاك، وَلَكِنَّ أَصْحَابَنَا سَهّلُوا فِيْه\".\nوَفِي \"السُّنَن الكُبْرَى\" للبَيْهَقِي (^١) قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِى: \"سَأَلْتُ أَبَا عَاصِم، عَنِ الجَلْدِ بْنِ أَيُّوْب؟ فَضَعَّف أَمْرَهُ جِدًّا، وَقَال: كَانَ شَيْخًا مِنْ مَشَايِخِ العَرَب، تَسَاهَل أَصْحَابُنَا فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ\".\nوَقَالَ الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة\": \"سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْب، وَصَدَقَة بْنَ الفَضْل، وَإِسْحَاق بْنَ إِبْرَاهِيم -يَعْنِي: ابْنَ رَاهُوْيَة-، وَبَلَغَنِي عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل،\n_________\n(^١) (١/ ٣٢٣).","vol":"1","page":135},{"text":"يُضَعِّفُون الجَلْد بن أَيُّوْب؛ ولا يَرَوْنَهُ فِي مَوْضِعِ الحُجَّة\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"جَلْد بن أَيُّوْب ضَعِيْفٌ\".\nوَذَكَرَ ابْنُ شاهِيْن فِي \"الضُّعَفاء\" أَنَّ يَحْيَى قَالَ: \"لا شَيء، لَيْس بِثِقَةٍ\".\nوَذَكَر السَّاجي فِي \"الضُّعَفاء\" أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن قَالَ: \"الجَلْدُ مُضْطَرِبُ الحَدِيْث، لا عَلَيْك أَلَّا تَعْبَأ بالنَّظَر فِي حَدِيْثِهِ\".\nوَفِي \"اللِّسَان\" قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: \"جَلْد مُضْطَرِبٌ\".\nوَذَكَرَهُ خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَة الخَامِسَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَة.\nوَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": \"سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ الجَلْد بن أَيُّوْب، فَقَالَ: لَيْس يَسْوَى حَدِيْثُهُ شَيْئًا! قُلْتُ لَهُ: الجَلْد ضَعِيْف؟ قَالَ: نَعَم، ضَعِيْفُ الحَدِيْث\".\nوَذَكَرَ أَبُوْ زُرْعة الدِّمَشْقِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" أَثَر أَنَس بن سِيْرِيْن قَالَ: \"كَانَتْ أُم وَلَد لآل أَنَس بن مَالِك، قَدِ اسْتُحِيْضَتْ، فَأَمَرُوْنِي أَنْ أَسْأَل ابْن عَبَّاس، فَسَأَلْتُهُ فَقَال: إِذَا رَأَتِ الدَّم البَحْرَانِي، أَمْسَكَتْ عَنِ الصَّلاة\".\nقَالَ أَبُوْ زُرْعة: فَسَمِعْتُ أَحْمَد بن حَنْبَل يَحْتَجُّ بِهَذِه القِصَّة، وَيَردّ بِهَا مَا رُوِي عَنْ أَنَس بن مَالِك: \"أن الحَيْض عَشْر\"، مِمَّا رَوَاهُ الجَلْد بن أَيُّوْب، وَقَالَ: لَو كَان هَذَا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك لم يُؤْمَر أَنَس بن سِيْرين أَنْ يَسْأَل ابن عَبَّاس.\nقَالَ أَبُوْ زُرْعة: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الله أَحْمَد بْنِ حَنْبل: فَحَدِيْث مُعَاوية بن قُرَّة، عَنْ أَنَس فِي الحَيْض، صَحِيْح؟ فَلَم يَرَهُ صَحِيْحًا، إِذ رَدُّوا المَسْأَلَة إِلَى ابْنِ سِيْرين يَسْأَل لَهُم ابن عَبَّاس، كَذَلِك قَالَ لِي، وَلَمْ يَدْفَعْ لِقَاء ابْن سِيْرين ابن عَبَّاس.","vol":"1","page":136},{"text":"وَذَكَرَهُ البُخَاري، وَالنَّسَائي فِي \"الضُّعَفاء\"، وَقَالَ النَّسَائي: \"ضَعِيْف\".\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعة فِي \"أَسَامِي الضُّعَفاء\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\"، والبَرْذَعِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": \"سُئِل أَبُوْ زُرْعة عَنِ الجَلْد بن أَيُّوْب؟ فَقَال: لَيْس بالقَوِيِّ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم أَيْضًا فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\": \"سُئِل أَبِي عَنِ الجَلْد بن أَيُّوْب؟ فقال: هُوَ شيْخٌ أعرَابِي، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، يُكتَبُ حَدِيْثهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة والتاريخ\" فِي بَاب: مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم.\nوَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِي كَمَا فِي \"اللِّسَان\": \"غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\"، وَقَالَ: \"عِدَادُهُ فِي أَهْلِ البَصْرَة، كَان إِسْمَاعِيْل بن عُلَيّة يَرْمِيْهِ بالكذب\". ثُمَّ سَاقَ لَهُ حَدِيْثَيْن، وَحَكَم عَلَيْهِمَا بالوَضْعِ.\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"كَامِلِهِ\" -بَعْدَ ذِكْرِهِ بَعْضَ مَا أُنْكِرَ مِنْ حَدِيْثِهِ-: \"وَلِلْجَلْد بْنِ أَيُّوْب غيْر مَا ذَكَرْتُ، وَليْس بِالكَثِيْر، وَقدْ رَوَى أحَادِيْث لا يُتَابَع عَليْهَا، عَلى أَنِّي لم أَرَ فِي حَدِيْثِهِ حَدِيْثًا مُنْكَرًا جِدًّا\".\nوَقَالَ أَبُوْ هِلال العَسْكَري فِي \"التَّصْحِيْفَات\": \"يَرْوِي عَنْ مُعَاوية بْنِ قُرَّة حَدِيْث الحَيْض، وَتَكَلَّمُوا فِيْه؛ بِسَبَب هَذَا الحَدِيْث\".\nوذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن\" وَقَالَ: \"كُوْفِيٌّ مَتْرُوْك\".\nوَقَالَ فِي \"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف\": \"شَيْخٌ بَصْرِيٌّ\".\nوَقَالَ فِي \"السُّنَن\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\n_________\n(^١) (١/ ٤١١/ ٨٥٩).","vol":"1","page":137},{"text":"وَقَالَ أَبُوْ مُحَمَّد ابْنُ حَزْم فِي \"المُحَلّى\" (^١): \"لَيْس بِالْقَوِي\".\nوَقَالَ البَيْهَقِي فِي \"الخِلافِيَّات\" (^٢): \"الجَلْدُ بْنُ أَيُّوْب لا يُحْتَجُّ بِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"التَّمْهِيْد\" (^٣): \"لَهُ سَمَاع مِنَ الحَسَن، وَلَكنَّهُم يُضَعِّفُوْنَهُ فِي حَدِيْثهِ فِي الحَيض\".\nوَذَكَرَ حَدِيْثَهُ فِي الحَيْض أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الحَق الإِشْبِيْلِي فِي \"الأَحْكَام الوُسْطَى\" (^٤) وَقَالَ: \"فِي إِسْنَادِهِ الجَلْد بن أَيُّوْب، والحَسَن بن دِيْنَار، ولا يَصِحُّ مِنْ أَجْلِهِمَا\".\nوذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفاء\" وَقَالَ: \"قَالَ ابْنُ المُبَارَك، والشَّافِعِي، ويَحْيىَ، والنَّسَائي: \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ الأَثِيْر فِي \"الشَّافِي\" (^٥): \"وَقَد ضَعَّفَ الجَلْد بن أَيُّوْب جَمَاعَة مِنَ العُلَمَاء، مِنْهُم: حَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَابْنُ عُيَيْنَة، وَابْنُ المُبَارَك، وَأَبُوْ عَاصِم، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب، وإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَالبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُم\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخ الإِسْلام\"، وَ\"المُغْنِي\": \"ضَعَّفَهُ إِسْحَاقُ ابْنُ رَاهُوْيَه، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي: مَتْرُوْك. زَاد فِي \"التَّارِيْخ\": صَاحِب القِصَص والمَوَاعِظ\".\nواقْتَصَر فِي \"الدِّيْوَان\" عَلَى قَوْل الدَّارَقُطْنِي.\n_________\n(^١) (٢/ ٢٠٤).\n(^٢) (٣/ ٣٥٨).\n(^٣) (١٦/ ٨٢).\n(^٤) (١/ ٢١٥).\n(^٥) (١/ ٣٠٥).","vol":"1","page":138},{"text":"وَقَال فِي \"ذَيْلِه\": ضَعَّفَهُ إِسْحَاق ابْنُ راهُوْيَه، وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَابْنُ عُلَيَّة وَرَمَيَاهُ بِالكَذِب، وَضَعَّفَهُ الشَّافِعِي، وَأَحْمَدُ، وَيَحْيى، وَغَيْرُ وَاحِدٍ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ضَعِيْف\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار\" (^٢): \"ضَعِيْف\".\nوَقَالَ العَلامَةُ أَحْمَدُ بن شَاكِر فِي حَاشِيَة \"المُحَلّى\": \"ضَعِيْفٌ جدًّا\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفة\" (^٣): \"مَتْرُوْك\".\nوَقَال شَيْخُنَا عَلامَة اليَمَن الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى \"تَفْسِيْر\" ابن كَثِيْر (^٤): \"ضَعِيْفٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nتُوُفِّي سَنَة ثَلاثِيْن وَمائة.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي ثَلاثَةَ آثار:\nأحَدها عَن: أَنَسِ بْنِ مَالِك -﵁- (^٥).\n_________\n(^١) (١/ ٢٨٠).\n(^٢) (٢/ ٦٨/ ١٤٥٦).\n(^٣) (٣/ ٦٠٤/ ١٤١٤).\n(^٤) (٢/ ٣٣٣).\n(^٥) \"السُّنَن\" (٥/ ٨١/ ٨٩١، ٨٩٣، ٨٩٦)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٢/ ٣٣٩/ ١٨٣٤).","vol":"1","page":139},{"text":"وَالثَّانِي عَن: عَائِذ بْنِ عَمْرو المُزَنِي -﵁- (^١).\nوَالثَّالِثُ عَن: عَائِشَة ﵂ (^٢).\nقُلْتُ: [مَتْرُوْكُ الحَدِيْث].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" طَبَقَات\" خَلِيْفَة (ص: ٢١٧)، \"العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٣٩١)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" للبُخَارِي (٢/ ٢٥٧)، وَ\"الأَوْسَط\" (٣/ ٤٠٢)، وَ\"الضُّعَفاء\" (برقم: ٥٨)، \"الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن\" (برقم: ٩٩)، \"المَعْرِفَة والتارِيْخ\" (٣/ ٤٦ - ٤٧)، \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي (١/ ٥٢٩)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٢/ ٥٤٨)، \"أَسَامِي الضُّعَفاء\" (برقم: ٥٦٥)، \"سُؤالات البَرْذَعِي (برقم: ٤٦١)، \"تارِيْخ أَبِي زُرْعة الدِّمَشْقِي\" (٢/ ٦٨٤)، \"نُقُوْلات مِنْ كِتَاب الضُّعَفاء للسَّاجِي\" (برقم: ٤٠)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (١/ ٢٤٨)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفاء\" (٢/ ٥٩٨)، \"مُخْتَصَرُه\" (برقم: ٣٦٣)، \"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\" (ص: ٢٥٨)، \"الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن\" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ١٤١)، \"تَعْلِيْقَات الدَّارَقُطْنِي عَلَى المَجْرُوْحِيْن\" (برقم: ٤٠)، \"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٢/ ٨٦٧)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (برقم: ٨٩)، \"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف\" للأَزْدِي (ص: ٠٥)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٣/ ١٨١)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٥/ ١٨٩/ ١٠٤٢/ ك: الحَيْض وَالاسْتِحَاضَة، بَابُ: وَقْتِ النُّفَسَاء وَمَا قِيْلَ فِيْهِ)، \"إِتْحَافُ المَهَرَة\" (٦/ ٤١٧/ ٦٧٤١).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٥/ ٢١٥/ ١١٣٣/ ك: الحَيْض وَالمُسْتَحَاضَة، بَابُ: مُبَاشَرَةِ الحائِض)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٧/ ٦٧٤/ ٢٣٠١٨).","vol":"1","page":140},{"text":"(١/ ١٧٣)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٨/ ٦٤)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ٧٧٦)، \"ذَيْل الدِّيْوَان\" (برقم: ٩٥)، \"المُغْنِي\" (١/ ٢٠٦)، \"المِيْزَان\" (١/ ٤٢٠)، \"الوَافي بالوَفَيات\" (١١/ ١٧٤)، \"التَّذْكِرَة\" للحُسَيْني (١/ ٢٤٩)، \"مَنْ تَكلّم فِيْه الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَاب السُّنَن\" (برقم: ٦٧)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٣٩٢)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٢٨)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٤٨٣)، \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ٤٠١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٩).\n* * *","vol":"1","page":141},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-103>مَنِ اسْمُهُ جُنَادَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>[١٣] (مي، طح، حب): جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد، أَبُوْ الخَطَّاب، الدِّمَشْقِيُّ، ثُمَّ الرُّهَاوِي </span>(^١).\nرَوَىَ عَنْ: حَكِيْمِ بْنِ كَيْسَان، وَأَبِي عَبْدِ الله مَكْحُوْلٍ الشَّامِيِّ (مي، حب)، وَأَبِي شَيْبَة (^٢) المَهْرِي (طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ أُسَامَة زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَة الجَزَرِي الرُّهَاوِيُّ (مي، طح، حب).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" وَقَالَ: \"يُقَالُ: كَانَ عَلَى الطِّرَاز (^٣) مَعَ هِشَام بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم\".\nوَكَذَا تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ عَرُوْبَةَ الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّد الحَرَّانِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ الجَزِيْرَةِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ الرُّهَا.\n_________\n(^١) بِضَمِّ الرَّاءِ، وَفَتْحِ الهَاء، بَلْدَةٌ مِنْ بِلادِ الجَزِيْزَةِ. \"الأَنْسَاب\" (٦/ ١٩٤).\nوَتَقَعُ حَالِيًّا: فِي تُرْكِيَا.\n(^٢) وَرَدَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان\" إِلَى: \"أَبِي ثُبَيْنَة\". قَالَ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\": \"أَبُوْ ثُبَيْنَة: تَصْحِيْفٌ؛ إِنَّمَا هُوَ أَبُوْ شَيْبَة، وَلَمْ يَصْلِحْهُ الهَيْثَمِي\". اهـ. يَعْنِي: فِي \"تَرْتِيْبِهِ\" لـ \"ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان\" (ج ١ / ق: ٧١/ أ).\n(^٣) المَوْضِعُ الَّذِي تُنْسَجُ فِيْهِ الثِّيَاب الجَدِيْدَة.","vol":"1","page":142},{"text":"وَقَالَ أَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ بِشْر بْنِ عَلّان الحَرَّانِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"رُهَاوِي، كَانَ عَلَى الطِّرَّاز مَعَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم، وخطَّةِ جُنَادَة بالرُّهَا مَعْرُوْفَةٌ، وَلَهُ عَقِبٌ لَهُمْ صَلاحٌ وسِتْرٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"وَهُوَ الَّذِي يُخْطِئُ أَهْلُ الجَزِيْرَةِ فِي رِوَايَتِهِ فَيَقُولوْنَ: \"عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ جُنَادَة بْنِ أَبِي أُمَيَّة، عَنْ مَكْحُول\". إِنَّمَا هُوَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد؛ جُنَادَةُ بْنُ أبى أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ\".\nوَأَخَرْجَ لَهُ فِي \"صَحِيْحِهِ\" (^١) وَقَالَ: \"هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُوْ عَرُوْبَةَ فَقَالَ: جُنَادَة بْنُ أَبِي أُمَيَّة، وَإِنَّمَا هُوَ جُنَادَة بْنُ أَبِي خَالِد، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ أَقْدَمُ مِنْ مَكْحُوْل، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد مِنَ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ، وَهُمَا شَامِيَّانِ ثِقَتَانِ\". اهـ.\nوَحَسَّنَ البُوْصَيْري فِي \"إِتْحَافِ الخِيَرَة\" (^٢) إِسْنَادَ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي \"الثِّقَات\".\nوَأَمَّا الذَّهَبِي فَقَالَ فِي \"المُغْنِي\": \"لا يُدْرَى مَنْ ذَا\".\nوَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"لا يُعْرَف\" (^٣).\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ\".\n_________\n(^١) (٥/ ٣٩٥).\n(^٢) (٢/ ١٦٥ / ١٤٣٠).\n(^٣) فَائِدَةٌ: قَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّهْذِيْب\" (٤/ ٢٤٤/ تَرْجَمَة نَهِيْك بْنِ يَرِيْم): \"عَادَتُهُ -يَعْنِي: الذَّهَبِي- فِيْمَنْ لَمْ يَجِدْ لَهُ إِلا رَاوِيًا وَاحِدًا قَالَ: \"لا يُعْرَفُ\".\n(^٤) (٢/ ٣٠).","vol":"1","page":143},{"text":"وَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^١): \"تَرْجَمَهُ البُخَارِي، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَهُوَ فِي \"ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان\"، وَصَرَّحَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَانِ\" بِجَهَالَتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٢٣٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٥١٥)، \"الثِّقَات\" (٦/ ١٥٠)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ١٥٢)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (١١/ ٢٨٧)، \"مُخْتَصَره\" (٦/ ١١٦)، \"تَهْذِيْبه\" (٦/ ١١٦)، \"المُغْنِي\" (١/ ٢٠٨)، \"المِيْزَان\" (١/ ٤٢٤)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٤٩٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٢٠٦)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة\" (١/ ٢٥٣)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٣٦٦)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (برقم: ١٠٩)، \"زَوَائِد رِجَالِ صَحِيْحِ ابْنِ حِبَّان\" (٢/ ٦٩٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٠).\n* * *\n_________\n(^١) (٦/ ١٣٩/ ٢٥٦٥).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٦/ ٤٨٠/ ١٥٤١/ ك: الصَّلاة، بَابُ: فَضْلِ المَشْي إِلَى المَسَاجِدِ فِي الظُلَمِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٥٧٧/ ١٦١٢٢).\nتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد بْنِ جَابِر الأَزْدِي إِلا أَنَّهُ جَعَلَهُ عَنْ مَكْحُوْل، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء \"بِإِسْقَاط \"أَبِي إِدْرِيْس\". أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المُصَنَّف\" (٤/ ٣٩٩/ ٦٤٩٩)، وَ\"المُسْنَد\" (برقم: ٤٨)، وَالطَّبَرَانِي فِي \"مُسْنَدِ الشَّامِيِّين\" (برقم: ٣٤٨٨).","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-105>مَنِ اسْمُهُ جَهْم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>[١٤] (مي): جَهْمُ بْنُ دِيْنَار، -وَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ أَبِي سَبْرَة (^١) -، الجَدُّ </span>(^٢).\nرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيْد النَّخَعِيِّ قَولهُ (مي)، وَعَمْرو بْنِ الحَارِث بْنِ المُصْطَلق.\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل بْنُ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِيُّ مَوْلاهُم البَجَلِيُّ الكُوْفِيُّ، وأَشْعَث بن سَوَّار الكِنْدِيُّ (مي)، وَعَبْدُ الله بْنُ بُكَيْر الغَنَوِيُّ، وَأَبُوْ عَتَّاب مَنْصُوْرُ بْنُ المُعْتَمِر بْنِ عَبْدِ الله السُّلَمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ هَاشِم الرُّمَّانِيُّ الوَاسِطِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ أَبُوْ عُبَيْد الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سُئِلَ أَبُوْ دَاوُد عَنْ جَهْم عَنْ إِبْرَاهِيم؟\nفَقَالَ: \"رَوَى مَنْصُوْر عَنْ جَهْمٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْعَث بْنُ سَوَّار، فَقُلْتُ: هُوَ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي، مَنْصُوْر لا يَرْوِي إِلا عَنْ ثِقَة\" (^٣).\n_________\n(^١) قَالَهُ الأَشْعَثُ بْنُ سَوَّار، وَقَدْ وَهَّمَهُ فِي ذَلِكَ الإِمَام أَحْمَد، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ٣٧٢/ ٥٦٣١): قُلْتُ لأَبِي: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ مُحَمَّد، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ العَوَّام، عَنْ أَشْعَث، عَنْ جَهْم بْنِ أَبِي سَبْرَة: \"أَنَّ الزُّبَيْر كَانَ يُصَلِّي خَلْفَهُ رَجُلٌ يَحفَظُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ\" فَقَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، أَخَطَأَ عَبَّادُ فِيْهِ؛ إِنَّمَا هُوَ أَشْعَث، عَنْ جَهْم، عَنْ أَبِي سَبْرَة النَّخَعِي. قَالَ أَبِي: وَهُوَ جَهْمُ بْنُ دِيْنَار. وَأَمَّا البُخَارِي فَقَدْ نَقَلَ قَوْل أَشْعَث هَذَا في \"تَارِيْخِهِ\" عَقِبَ ذِكْرِهَ لَهُ، دُوْنَ تَعْقِيْبٍ مِنْهُ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" بِصِيْغَةِ التَّمْرِيْض المُشْعِرَة -غَالِبًا- بالتَّضْعِيْف.\n(^٢) كَذَا لقّبَهُ بِهِ ابْنُ مَعِيْن فِي \"التَّارِيْخ\" (٢/ ٨٩)، وَفِي \"ثِقَات ابْنِ حِبَّان\": \"الحَذَّاء\".\n(^٣) وَمِمَّنْ أَشَارَ إِلَى تَوَقِّيْهِ فِي الرِّوَايَةِ قَبْلَ أَبِي دَاوُد: يَحْيَي بْنُ مَعِيْن، فَفِي \"مَعْرِفَة الرِّجَال\" لابْنِ مُحْرِز (١/ ٩٤/ ٣٦٦): سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي اللَّيْث فَذَكَرَ عَنْهُ شَيْئًا لَمْ أَحْفَظْهُ، =","vol":"1","page":145},{"text":"وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مِنْ قُدَمَاء أَصْحَابِ النَّخَعِي، قُلْتُ: هُوَ صَدُوْقٌ؟ قَالَ: نَعَم\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيم ﵀.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٢٣٠)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ١٨٥/ ١٣١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٥٢٢)، \"الثِّقَات\" (٦/ ١٥١)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٢١٨)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة\" (١/ ٢٥٧)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٣٧٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢١).\n* * *\n_________\n= فَقِيْلَ لَهُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا، إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، وَيَكْتُبُ عَنْهُ، فَقَالَ: لَوِ اخْتُلِفَ إِلَيْهِ ثَمَانُوْن كُلُّهُم مِثْلُ مَنْصُوْر بْنِ المُعْتَمَر مَا كَانَ إِلا كَذَابًا\".\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ١٧٩/ ٣٢٢٨/ ك: الفَرَائِض، بابُ: الوَلاءِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٤١٣/ ٢٣٨٣٥).","vol":"1","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-107>حَرْف الحَاء المُهْمَلَة </span><span data-type=\"title\" id=toc-108>مَنِ اسْمُهُ الحَارِث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>[١٥] (مي): الحَارِثُ بْنُ يَزِيْد، السَّكُوْنِيُّ، الحِمْصِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي ثَوْرِ عَمْرو بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَوْرٍ الكِنْدِيِّ السَّكُوْنِيِّ الحِمْصِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ العَبَّاس الوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم القُرَشِيُّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيُّ، وَالْوَلِيْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ قَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمانَ القَحْذَمِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مَجْهُوْلٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاءِ\" وَالذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\"، وَأَوْرَدَا فِيْهِ قَوْلَ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِي، وَتَبِعَ الذَّهَبِي الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\".\nتَنْبِيْهٌ:\nلَمْ يُصَرِّحِ الذَّهَبِي بِنِسْبَة التَّجْهِيْلِ إِلَى أَبِي حَاتِمٍ تَصْرِيْحًا، فَظَنَّ بَعْضُهُم أَنَّهُ قَوْلُ الذَّهَبِي نَفْسِهِ، وَغَفِلَ عَنِ اصْطِلاحِ الذَّهَبِي فِي ذَلِكَ، فَقَدْ قَالَ فِي \"المِيْزَانِ (^١): \"ثُمَّ اعْلَم أَنَّ كُلَّ مَنْ أَقْوُلُ فِيْهِ: \"مَجْهُوْلٌ\" وَلا أُسْنِدُهُ إِلَى قَائِلٍ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ قَول أَبِي حَاتِمٍ فِيْهِ، وَسَيَأْتِي مِنْ ذَلِكَ شَيءٌ كَثِيْرٌ جِدًّا، فَاعْلَمْهُ\". اهـ.\nقُلْتُ: وَلا شَكَّ أَنَّ عَزْوَ مِثْلِ هَذِهِ العِبَارَةِ إِلَى مِثْلِ الإِمَامِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ\n_________\n(^١) (١/ ٦/ تَرْجَمَةِ: أَبَان بْنِ جَبَلَة الكُوْفِي).","vol":"1","page":147},{"text":"أَقْوَى فِي النَّفْسِ مِنْ عَزْوِهَا إِلَى الذَّهَبِي، وَإِنْ كَانَ الذَّهَبِيُّ إِمَامًا نَاقِدًا فِي هَذَا الشَّأْنِ، بَلْ وَمِنْ أَهْلِ الاسْتِقْرَاءِ التَّامِّ فِي نَقدِ الرِّجَالِ، كَمَا قَالَهُ خَاتِمَةُ الحُفَّاظ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِي (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٢٨٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٩٣)، \"الثِّقَات\" (٦/ ١٧٦)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (١/ ١٨٤)، \"المُغْنِي\" (١/ ٢١٦)، \"المِيْزَان\" (١/ ٤٤٥)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٥٣١)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة\" (١/ ٢٧٧)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٤٢٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٢).\n* * *\n_________\n(^١) \"نُزْهَة النَّظَر\" (ص: ١٩٠).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٥٤/ ٥٠٤/ المُقَدِّمَة: ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٩/ ٦٠٢/ ١٢٠٢٨).\nتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو الأَوْزَاعِي. أَخْرَجَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (برقم: ٨٦٦١).","vol":"1","page":148},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-110>مَنِ اسْمُهُ حَبِيْب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>[١٦] (مي): حَبِيْبُ بْنُ خُدْرَة (^١)، مَوْلَى لِبَنِي هِلال بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة، الهِلالِيِّ، الخَارِجِيُّ، الحَرُوْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: رَجُل مِنْ بَنِي حَرِيْش (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَسَدِيُّ المُقْرِئُ الكُوْفِيُّ (مي).\nقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"لا يُعْرَفُ، وَلَمْ أَرَهُ فِي الأَسْمَاء\".\nوَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\".\nوَقَالَ فِي \"المُشْتَبِهِ\": \"تَابِعِيٌّ رَوَىَ عَنْهُ أَبُوْ بَكْر ابْنُ عَيَّاش.\nقَالَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْنِ فِي \"تَوْضِيْحِهِ\": \"أَنْكَرَهُ المُصَنِّف فِي \"المِيْزَانِ\" فَقَالَ: \"لا يُعْرَفُ، وَلَمْ أَرَهُ فِي الأَسْمَاء\".\nقُلْتُ: كَانَ مِنَ الخَوَارِجِ، قَالَ المُبَرِّدُ فِي \"الكَامِل\" (^٢): \"هُوَ مِنَ الخَوَارِجِ، وَهُوَ القَائِلُ فِي زَيْدِ بْنِ عَلِي:\n_________\n(^١) بِضَمِّ الخَاء المُعْجَمَة. ضَبَطَهَ بِذَلِكَ الخَطِيْبُ فِي \"المُؤْتَنِفِ\"، وَتَبِعَهُ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَالِ\"، ثُمَّ الذَّهَبِي فِي \"المُشْتَبه\"، وَأَقَرَّهُ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن فِي \"تَوْضِيْحِهِ\"، وَالحَافِظُ فَي \"تَبْصِيْرِهِ\"، وَذَكَرَهُ المُبَرِّد فِي \"الكامل\" (٣/ ١٣٧١)، بِضَمِّ الجِيْمِ المُعْجَمَة، أَوْ فَتْحِهَا، وَنَقَلَ عَنِ الأَخْفَشِ أَنَّ الصَّحِيْحَ عِنْدَهُ بِكَسْرِ الخَاء المُعْجَمَة، وَرَدَّهُ بِأنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ إِلا بِضَمِّ الجِيْمِ المُعْجَمَة، أَوْ فَتْحِهَا.\nوَنَقَلَ أَبُوْ أَحْمَد العَسْكَرِي فِي \"أَخْبَارِ المُصَحِّفِيْنَ\" (ص: ٣٦) عَنْ أَبِي العَبَّاس ابْنِ عَمَّار قَوْلَهُ: \"إِنَّ المُبَرِّدَ صَحَّفَ فِي كِتَابِ \"الرَّوْضَةِ\" فِي \"حَبِيْب بْنِ خُدْرَة\"، فَقَالَ: \"جَدْرَة\".\n(^٢) (٣/ ١٣٧١).","vol":"1","page":149},{"text":"يَابَا حُسَيْنٍ لو شرَاةُ عِصَابة ... صَحِبُوكَ كانَ لِوِرْدِهِمْ إِصْدَارُ\nيَابَا حُسَيْنٍ والجديدُ إِلى ... أَوْلادُ دَرْزَةَ (^١) أَسْلَمُوكَ وَطَارُوا\nوَقَالَ الجَاحِظُ فِي \"البَيَانِ وَالتَّبْيِيْن\" (^٢): \"وَمِنْ عُلَمَاءِ الخَوَارِجِ وَخُطَبَائِهِم وَشُعَرَائِهِم: حَبِيْبُ بْنُ خُدْرَة الهِلالِيُّ، وَعِدَادُهُ فِي بَنِي شَيْبَان\".\nقُلْتُ: مِنْ شِعْرهِ مَا ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٣):\nهَلْ أَتَى فَائدَ عَنْ أَيْسَارِنَا ... إِذْ خَشِيْنَا مِنْ عَدُوٍّ خُرُقَا\nإِذَا أتَانَا الخَوْفُ مِنْ مَأْمَنِنَا ... فَطَويْنَا فِي سَوَادٍ أُفُقَا\nوَسَلِي هَدْيَةَ يَوْمًا هل رَأْتْ ... بَشَرًا أَكْرَمَ مِنَّا خُلُقَا\nوسَلِيْهَا أَعَلَى العْهَدِ لَنَا ... أَوْ يُصِرُّوْنَ عَلَيْنَا حَنَقَا\nوَلَكَمْ مِنْ خُلَّةٍ مِنْ قَبْلِهَا ... قَدْ صَرَمْنَا حَبْلَهَا فانْطَلَقَا\nقَدْ أَصَبْنَا العَيْشَ عَيْشًا نَاعِمًا .. وَأَصَبْنَا العَيْشَ عَيْشًا رَنَقَا\nوَأَصَبْتُ الدَّهْرَ دهرًا أَشْتَهِي ... طَبَقًا مِنْهُ وَأَلْوِي طَبَقَا\nوشَهِدْتُ الخَيْلَ فِي مَلْمُوْمَةٍ ... مَا تَرَى مِنْهُنَّ إِلا الحَدَقَا\nيَتَسَاقَوْنَ بِأَطْرَافِ القَنَا ... مِنْ نَجِيْعِ المَوْتِ كَأْسًا دَهَقَا\nفَطِرَادُ الخَيْلِ قَدْ يُؤْنِقُنِي ... ويَرُدّ اللهْوُ عَنِي الأَنَقَا\n_________\n(^١) هُم: السَّفَلَة وَالسُّقَاط مِنَ النَّاس.\n(^٢) (٣/ ١٧٦).\n(^٣) (٦/ ٣٠٠).","vol":"1","page":150},{"text":"بِمَشُيْحِ البَيْضِ حتَّى يَتْرُكُوا ... لسُيوفِ الِهنْد فِيْهَا طُرُقَا\nفَكَأَنِّي مِنْ غَدٍ وافَقْتُهَا ... مِثْلَ مَا وافَقَ شَنٌّ طَبَقَا\nوَفِيْهِ أَيْضًا (^١): قَالَ حَبِيْبُ بْنُ خُدْرَة مَوْلَى بَنِي هِلال -وَكَانَ يَزْعُم أنَّهُ مِنْ أَبْنَاءِ مُلُوْكِ فَارِس- يَرْثِي عَبْد المَلِك بن عَلْقَمَة:\nوَقَائِلَةٍ وَدَمْعُ العَيْنِ يَجْرِي ... عَلَى روْحِ بن عَلقَمَةَ السَّلامُ\nأَأَدْرَكَكَ الحِمَامُ وَأَنْتَ سَارٍ ... وَكُلُّ فتىً لمصْرَعِهِ حِمَامُ\nفَلا رَعَشُ البَدَيْن وَلا هَدانٌ ... وَلا وَكَلُّ اللقاءِ ولا كَهَامُ\nوَمَا قَتْلٌ عَلَى شَارٍ بِعَارٍ ... وَلَكِنْ يُقْتَلُونَ وَهُمْ كِرَامُ\nطَغَامُ النَّاسِ لَيْسَ لَهُمْ سَبِيْلٌ ... شَجَانِي يَا بْنَ عَلْقَمَةَ الطِّغَامُ\nوَقَالَ أَيْضًا (^٢):\nكَائِنْ كَمِلْحَانَ مِنْ شارٍ أَخِي ثِقَةٍ ... وَابْنِ عَلْقَمَةِ المُسْتَشْهِدِ الشَّارِي\nمِنْ صَادِقٍ كُنْتُ أُصفِيْهِ مُخَالَصَتِي ... فَبَاعَ دَارِي بِأَعْلَى صَفْقَةِ الدَّارِ\nإِخْوَانُ صِدْقٍ أُرَجِّيْهِمْ وأَخْذلهُمْ ... أَشْكُو إِلَى اللهِ خُذْلانِي وإِخْفَارِي\nوَقَالَ فِي بَعْضِ قَتْلَى الخَوَارِج فِي أَبْيَاتٍ وَقَدْ صَارَ بَعْدُ مِنْهُم مِنْهَا (^٣):\nإبْكِيْ الَّذِيْنَ تَبَوَّأُوا الغُرَفَ ال ... عُلَى فَجَرْتْ لَهُمْ مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ\n_________\n(^١) (٧/ ٣٢٢).\n(^٢) (٧/ ٣٢٨).\n(^٣) \"أَنْسَاب الأَشْرَاف\" (٩/ ٢٦٩).","vol":"1","page":151},{"text":"أبْكِيّ لِنَفْسِي لا لَهُمْ أَبْكِيّـ ... ـهُمْ لا صَبْرَ حَيْثُ تَعارفُ الأَبْرَارُ\nوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي قَصِيْدَةٍ لَهُ طَوِيْلَةٌ (^١):\nيَا رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْكَ وَحَكَّمُوا ... فِي الدِّيْنِ كُلَّ مُلَعِّنٍ جَبَّارِ\nيَدْعُو إِلَى سُبُلِ الضَّلالَةِ وَالرَّدَى ... وَالحَقُّ أَبْلَجُ مِثْلُ ضَوْءِ نَهَارِ\nفَهُمُ يَرَوْنَ سَبِيْلَ طَاغِيْهِمْ هُدًى ... وَأَرَى سَبِيْلَهُمُ سَبِيْلَ النَارِ\nيَا رَبِّ بَاعِدْ فِي الوَلايَةَ بَيْنَنَا ... إِنِّي عَلَى مَا يَفْعَلُوْنَ لَزَارِ\nوَسَبِيْلُ يَوْمِ النِّهْرِ حِيْنَ تَتَابَعُوا ... مُتَوَازِرينَ عَلَى رِضَا الجَبَّارِ\nوَقَالَ فِي قَصِيْدَةٍ أُخْرَى (^٢):\nأَلا لَيْتَنِي يَا أُمَّ صَفْوَانَ لَمْ أَؤُبْ ... وَغُوْدِرْتُ فِي القَتْلَى بِصِفِّيْنَ ثَاوِيَا\nفَوَالله رَبِّ النَّاسِ مَا هَابَ مَعْشَر ... عَلَى النَّهْرِ فِي الله المَنَايَا القَوَاضِيَا\nتَذَكَّرْتُ زَيْدًا مِنْهُمُ وَابْنَ حَاتِمٍ ... فَتًى كَانَ يَوْمَ الرَّوْعَ أَرْوَعَ مَاضِيَا\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَرِيْش.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n_________\n(^١) \"أنْسَاب الأَشْرَاف\" (٣/ ١٥٠).\n(^٢) \"أنْسَاب الأَشْرَاف\" (٣/ ١٥١).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١/ ٤٦٢/ ٦٧/ المُقَدِّمَة، كِتَاب: عَلامَات النُّبُوَّة، بَابٌ: فِي حُسْنِ النَّبِي -ﷺ-).","vol":"1","page":152},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الإكْمَال\" (٣/ ١٢٨)، \"المِيْزَان\" (١/ ٤٥٤)، \"المُشْتَبِهِ\" (١/ ٢٦٣)، \"تَوْضِيْحه\" (٣/ ٤٠٥)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ\" (٢/ ٥٢٧)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٥٤٩)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٢٨٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٢٣).\n* * *","vol":"1","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-112>مَنِ اسْمُهُ حَجَّاج</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>[١٧] (حم، مي، كم): حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد، القَسْمَلِيُّ (^١)، البَصْريُّ، زِقُّ العَسَل، -وَيُقَالُ لَهُ: حَجَّاجٌ الأَسْوَد، وَيُقَالُ: ابْنُ الأَسْوَد</span>-\nرَوَي عَنْ: أَبِي الصِّدِّيْقِ بَكْرِ بْنِ عَمْرو النَّاجِيِّ البَصْرِيِّ (حم)، وَثَابِتِ بْنِ أَسْلَم البُنَانِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَحَمَّادِ بْنِ وَاقِد العَيْشِيِّ الصَّفَّارِ البَصْرِيِّ (^٢)، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَب الأَشْعَرِيِّ الشَّامِيِّ (حم)، وَعُبَيْدِ الله بْنِ شُمَيْط بْنِ عَجْلان الشَّيْبَانِيِّ البَصْرِيِّ (^٣)، وَأَبِي الخَطَّاب قَتَادَة بْنِ دِعَامَة السًّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ سيْرين الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ (^٤)، وَمُحَمَّد بْنِ وَاسِع بْنِ جَابِر بْنِ الأَخْنَس الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (كم) وَأَبِي إِيَاس مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّة بْنِ إِيَاس بْنِ هِلال المُزَنِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي نَضْرَة المُنْذِر بْنِ مَالِك بْنِ قُطَعَة العَبْدِيِّ العَوَقِيِّ البَصْرِيِّ، وَهَارُوْنَ بْنِ الرَّبَاب (^٥)، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ وَهْب بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ كَامِلٍ اليَمَانِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ النَّضْر جَرِيْرُ بْنُ حَازِم بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله البَصْرِيُّ، وَأبُوْ سُلَيْمَان\n_________\n(^١) بِفَتْحِ القَافِ، وَسُكُوْنِ السِّيْن المُهْمَلَة، وَفَتْحِ المِيْمِ، بَعْدَهَا اللام، نِسْبَةٌ إِلَى القَسَامِلة، وَهِي قَبِيْلَةٌ مِنَ الأَزْدِ، نَزَلَتِ البَصْرَةَ فَنُسِبَتِ الخِطَّةِ وَالمِحِلّةِ إِلَيْهِم. \"الأَنْسَاب\".\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٣/ ٥٥).\n(^٣) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٩/ ٥٦).\n(^٤) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٨/ ٢٧٠).\n(^٥) \"الحِلْيَة\" (٣/ ٥٥).","vol":"1","page":154},{"text":"جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ، وَأبُوْ سَلَمَة حَمَّاد بْنُ سَلَمَة بْنِ دِيْنَار البَصْرِيُّ (حم)، وَدَاوُد الأَصْمَعِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد رَوْحُ بْنُ عُبَادَة بْنِ العَلاء بْنِ حَسَّان القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ (حم، مي)، وَالعَلاءُ بْنُ مَيْمُوْن العَنْبَرِيُّ (^١)، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّاب بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبِيْدَة الرِّيَاحِيُّ البَصْرِيُّ (كم)، وَعِيْسى بن يوُنس بْنِ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ، وَمُسْتَلِم بْنُ سَعِيْد الثَّقَفِيُّ.\nقَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيْل: \"كَانَ رَجُلًا صَالحًا\" (^٢).\nوَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَة: \"حُمَيْدٌ الطَّوِيْل لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ العَامَّة، وَالحَجَّاجُ الأَسْوَد زِقٌّ مِنْ عَسَل\".\nوَذَكَرَهُ ابنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ مِنَ البَصْرِيِّيْنِ، وَقَالَ: \"لَهُ أَحَادِيْثٌ\".\nوَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": قَالَ أَبِي: \"حَجَّاجُ الأَسْوَد رَجُلٌ صَالِحٌ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: سَأَلْتُهُ -يعني: أبَاهُ- عَنْ حَجَّاجٌ الأَسْوَد القَسْمَلِي؟ فَقَالَ: \"رَجُلٌ صَالِحٌ، حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": أَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَنْبَل فِيْمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ: سَألتُ أَبِي عَنْ حَجَّاج الأَسْوَدَ القَسْمَلِي؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ، حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، وَهُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ\".\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٨/ ٢٧٠).\n(^٢) \"المُسْنَد\" (٣٥/ ٢٩٩).","vol":"1","page":155},{"text":"وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَألتُ أَبَا دَاوُد عَنْ حَجَّاج الأَسْوَد؟ قَالَ: \"هَذَا القَسْمَلِي يُقَالُ لَهُ: زِقُّ العَسَل لِفَضْلِهِ. قِيْلَ كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مِنَ العُبَّادِ، يُكْتَبُ كَلامُهُ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"حَجَّاجٌ الأَسْوَد صَالِحُ الحَدِيْث\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَكَذَا ذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَات\" ابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ قُطْلُوْبُغَا.\nوَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^١) وَقَالَ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ؛ إِنْ كَانَ عُمَر الرِّياحِي سَمِعَ مِنْ حَجَّاجِ بْنِ الأَسْوَد\" (^٢).\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\": \"بَصْرِيٌّ صَدُوْقٌ، كَانَ مِنَ الصُّلَحَاء، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن\".\nوَقَالَ فِي \"تَارِيْخِ الإِسْلام\": \"رَجُلٌ صَالِحٌ عَابِدٌ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ فِي \"العُلُوّ\" (^٣): \"جَائِزُ الحَدِيْث لَيْسَ بِالحُجَّةِ\".\nوَقَالَ فِي \"تَلْخِيْصِ المُسْتَدْرَك\" (^٤): \"ثِقَةٌ\".\n_________\n(^١) (٤/ ٤٠٨).\n(^٢) قَالَ شَيْخُنَا عَلامَةُ اليَمَن فِي \"تَتَبّع أَوْهَامِ الحَاكِم\" (٤/ ٤٧٨): \"أَقُوْلُ: كَيْفَ تَسْتَدْرِكُ بِهِ عَلَى الشَّيْخَيْنِ وَأَنْتَ لَسْتَ جَازِمًا بِاتِّصَالِهِ، وَمِنْ شَرْطِ الصَّحِيْحِ الاتِّصَال\"؟ ! .\n(^٣) (برقم: ٢٤٥).\n(^٤) (٤/ ٣٣١).","vol":"1","page":156},{"text":"وَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"حَجَّاجُ بْنُ الأَسْوَد، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِي، نَكِرَة (^١)؛ مَا رَوَى عَنْهُ فِيْمَا أَعْلَمُ سِوَى مُسْتَلِم بْنِ سَعِيْد، فَأَتَى بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ، عَنْهُ، عَنْ أَنَس فِي: \"أَنَّ الأَنْبِيَاءَ أَحْيَاءٌ فِي قُبُوْرِهِم يُصَلُّوْن\". رَوَاهُ البَيْهَقِي (^٢).\nوَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\" فَقَالَ: \"وَإِنَّمَا هُوَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد الأَسْوَد، يُعْرَفُ بِزِّق العَسَل، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، كَانَ يَنْزِلُ القَسَامِل، قَالَ أَحْمَد: \"ثِقَةٌ وَرَجَلٌ صَالِحٌ\". وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن: \"ثِقَةٌ\". وَقَالَ أَبُوْ حاتم: \"صَالِحُ الحَدِيْث\". وَذَكَرَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\". اهـ المُرَاد.\nوَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَةِ\" (^٣): \"وَيَتَلَخَّصُ مِنْهُ: أَنَّ حَجَّاجًا هَذَا ثِقَةٌ بِلا خِلاف، وَأَنَّ الذَّهَبِي تَوَهَّمَ أنَّهُ غَيْرُهُ؛ فَلَمْ يَعْرِفْهُ؛ وَلذَلِكَ اسْتَنْكَرَ حَدِيْثَهُ، وَيَبْدُو أَنَّهُ عَرَفَهُ فِيْمَا بَعْدُ؛ فَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ الحَاكِمُ فِي \"المُسْتَدْرَكِ\" حَدِيْثًا آخَر، فَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَلْخِيْصِه\": \"قُلْتُ: حَجَّاجٌ ثِقَةٌ\". وَكَأنَّهُ لِذَلكَ لَمْ يُوْرِدْهُ فِي كِتَابِهِ \"الضُّعَفَاء\" وَلا فِي \"ذَيْلِهِ\". وَالله أَعْلَم\". اهـ.\nقَالَ مُقَيّدُهُ عَفَا اللهُ عَنْهُ: سَبَقَ الحَافِظَ إِلَى الجَزْمِ بِأَنَّ حَجَّاجًا الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُسْتَلِم بْنُ سَعِيْد، هُوَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد القَسْمَلِي، الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي \"إِيْضَاحِ الإِشكَال\" (^٤).\n_________\n(^١) أَي: مَجْهُوْلٌ لا يُعْرَفُ.\n(^٢) \"حَيَاةُ الأَنْبِيَاء بَعْدَ وَفَاتِهِم\" (برقم: ١).\n(^٣) (٢/ ١٨٨/ ٦٢١).\n(^٤) \"الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (٢/ ٥٩).","vol":"1","page":157},{"text":"وَقَالَ السُّبُكِي فِي \"شِفَاءِ السِّقَام\" (^١): بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثِهِ المُشَار إِلَيْهِ فِي كَلامِ الذَّهَبِي: \" ... وَالحَجَّاجُ إِنْ كَانَ ابْنَ أَبِي زِيَاد فَثِقَةٌ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَلَمْ أَعْرِفْهُ\".\nتَنْبِيْهٌ:\nقَالَ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي \"إِيْضَاحِ الإِشْكَال\" (^٢): \"حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجَ البَاهِلِي، هُوَ حَجَّاج الأَسْوَد\".\nوَتَعَقَّبَهُ الخَطِيْب فِي \"المُوَضِّح\" (^٣) فَقَال: \"وَهِمَ عَبْدُ الغَنِي فِي هَذَا القَوْلِ؛ لِأَنَّ حَجَّاجَ بْنَ حَجَّاج بَاهِلِيٌّ، وَحَجَّاجًا الأَسْوَد قَسْمَلِي؛ وقَسَامِل مِنَ الأَزْدِ، وَهُوَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد، وَقَدْ ذَكَرَهُمَا البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، ...، وَلَيْسَ بِيْنَ بَاهِلَةَ وَالقَسَامِل تَقَارُبٌ فِي النَّسَب\". اهـ.\nوَقَالَ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (^٤): \"هَكَذَا زَعَمَ عَبْدُ الغَنِي، وَذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ حَجَّاجَ بْنَ حَجَّاج البَاهِلِي الأَحْوَل غَيْر حَجَّاج الأَسْود القَسْمَلِي زِقٍّ العَسَل، فَمِمَّنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي حَاتِم\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"وَهِمَ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد؛ بَلْ حَجَّاج الأَسْوَد هُوَ القَسْمَلِي\".\n_________\n(^١) (ص: ١٣٣).\n(^٢) سَمَّاهُ فِي \"تَارِيْخِ الأَدَبِ العَرَبِي\" المُجَلّدِ الأَوّل -الجُزْءِ الأَوَّل- (ص ٤٦١): \"إِيْضَاحُ الإِشْكَالِ فِي الرُّوَاةِ\". وَذَكَرَ أنَّهُ يُوْجَدُ مِنْهُ نُسْخَةٌ خَطِّيَّة بِحَيْدَرِ آبَاد.\n(^٣) (٢/ ٥٩، ٦٠).\n(^٤) (٥/ ٤٣٣).","vol":"1","page":158},{"text":"وَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّقْرِيْب\" (^١): \"حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاج البَاهِلِي، هُوَ غَيْرُ حَجَّاج بْنِ أَبِي زِيَاد الأَسْوَد القَسْمَلِي\".\n\nوَفَاتُهُ:\nتُوُفِّي سَنَة بِضْعٍ وَأَرْبعِيْنَ وَمِائَة.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبّهِ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ الحَافِظَ الحُسَيْني أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ: \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\"، وَمِنْ ثَمَّ الحَافِظَ فِي \"التَّعْجِيْل\".\nوَكَذَا فَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- أَنْ يترجم له فِي \"رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\"، مَعَ أَنَّهُ عَلَى شَرْطِهِم جَمِيْعًا، وَالله المُسْتَعَان.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ عَابِدٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٢٦٩)، \"تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ١٠١)، \"مَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ١٣٣/ ٤١٣)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٥٤٧، ٥٥٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٧٤)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ٤٢٧)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ١٦٠)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢٠٢)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (٢٦٤)، \"الأَلْقَاب\" لابْنِ الفَرَضِي (برقم: ٢٦٤)، \"مَعْرِفَة الأَلْقَاب\" (٣٧٤)، \"كَشْف\n_________\n(^١) (برقم ١١٣١).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٤٥٩/ ٦٩٠)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٩٩/ ٢٥٤١٧).","vol":"1","page":159},{"text":"النِّقَاب\" (١/ ٢٤٢)، \"الأَنْسَاب\" (١٠/ ١٥٠)، \"النُّبَلاء\" (٧/ ٧٦)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ١٠٤)، \"ذَات النِّقَاب\" (برقم: ٢١٧)، \"المِيْزَان\" (١/ ٤٦٠)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٥٥٩)، \"نُزْهَة الأَلْبَاب\" (١/ ٣٤٣)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٢٩٧)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٤٦١)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٢٩٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٤).\n* * *","vol":"1","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-114>مَنِ اسْمُهُ حُرَيْس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>[١٨] (مي): حُرَيْسُ (^١) بْنُ بَشِيْر، الكَاتِب، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ بَشِيْر البَجَليِّ (مى).\nوَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nوَصَفَهُ الثَّوْرِي بِالكَاتِبِ.\nوَذَكَرَهُ الإِمَام أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرَفَةِ الرِّجَال\" فِيْمَنْ رَوَى عَنْهُم سُفْيَان، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُم شُعْبَة.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\"، -وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن\"-. وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"المُؤْتِلَف وَالمُخْتَلِف\": \"شَيْخٌ، يَرْوِي عَنْهُ سُفْيَان الثَّوْري\".\n_________\n(^١) بِضَمِّ الحَاء المُهْمَلَة، وَفَتْحِ الرَّاء، وَسُكُوْن اليَاء، وَآخِرُهُ سِيْنٌ مُهْمَلَةٌ. كَذَا فِي \"سُنَنِ\" الدَّارِمي، وَبِهِ ضَبَطَهُ الدَّارَقُطْنِي، وَعَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\"، وَالأَمِيْر فِي \"الإِكْمَال\"، وَوَقَعَ فِي \"تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن، وَ\"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" للفَسَوِي، وَ\"ثِقَاتِ\" ابْنِ حِبَّان، وَ\"مَنْ لا أَخٌ لَهُ يُوَافِقُ اسْمُهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث\" لِأَبِي الفَتْحِ الأَزْدِي: بِالشِّيْن المُعْجَمَة.\nفَائِدَةٌ: ذَكَرَ الخَطِيْب فِي \"الجَامِع\" (١/ ٤٤٩) أَنَّ أَبَا حَفْص الفَلَّاس قَالَ: \"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الثَّوْرِي أَسْوَأَ حِفْظًا مِنْ أَبي حُذَيْفَةَ؛ قَالَ يَوْمًا \"حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَنْ خِرْبِش\". وَإِنَّمَا أرَادَ: \"حُرَيْس\".","vol":"1","page":161},{"text":"وَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُشْتَبِهِ\": \"شَيْخٌ؛ للثَّوْرِي، فَرْدٌ\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن (٤/ ٣٨، ٧ / برقم ٣٠٢٢، ٢٦٦٢)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٤٧٠)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ١٣٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٣١٨)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢٤٥)، \"مَنْ لا أَخَ لَهُ يُوَافِقُ اسْمُهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث\" (برقم: ١٣٧)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٢/ ٦١٠)، وَلِلأَزْدِي (ص: ٤٦)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٤٢٣)، \"المُشْتَبه\" (١/ ٢٣١)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٣/ ٢١٣)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبه\" (١/ ٤٣٤)، \"الاحْتِفَال\" (٤/ ٤٩٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٢٥).\n* * *\n_________\n(^١) أَي: لَمْ يَتَسَمَ بِهَذَا الاسْمِ غَيْرُهُ، فَهُوَ فَرْدٌ فِي الأَسْمَاءِ، وَلِذَا ذَكَرَهُ أَبُوْ الفَتْح الأَزْدِي فِي \"مَنْ لا أَخَ لَهُ يُوَافِقُ اسْمُهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٠٨/ ٣٢٧٨/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: مِيْرَاث الغَرْقَى).","vol":"1","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-116>مَنِ اسْمُهُ حَسَّان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>[١٩] (مي): حَسَّانُ بْنُ مُسْلِم </span>(^١).\nرَوَى عَنْ: يُوْنُس بْنِ عُبَيْد (مي).\nوَرَوَى عَنْة: بِشْرُ بْنُ ثَابِت البَزَّار (مي).\nذَكَرَهُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (^٢) فِي تَرْجَمَةِ الرَّاوِي عَنْهُ.\nقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي: \"مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَة\" (^٣).\nوَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْح المَنَّان\" (^٤): \"لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَة\".\nوَقَالَ د. مُصطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَة\" (^٥).\nوَقَالَ الشَّيْخ الحَجُوْرِي: \"لَمْ أَرَ لَهُ تَرْجَمَة الآن\" (^٦).\nوَقَالَ مُحَقِّقَا \"الطُّيُوْرَّيات\" (^٧): \"لَمْ نَقِفْ عَلَيْهِ\".\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n* * *\n_________\n(^١) كَذَا فِي أَكْثَرِ نُسَخِ \"سُنَن الدَّارِمِي\"، وَ\"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٤٨٩/ ٢٣٩٦٣)، وَوَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن الدَّارِمي\": \"حَسَّانُ بْنُ صَالِح\". وَكَذَا هُوَ فِي \"الطُّيُوْرِيَّات\" (٣/ ٨٦٩/ ٧٨٣).\n(^٢) (٤/ ٩٨).\n(^٣) \"سُنَن الدَّارِمِي\" (١/ ٣٧١).\n(^٤) (٣/ ١٠٢).\n(^٥) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٦).\n(^٦) \"العَرْف الوَرْدِي\" (ص: ١٧٠).\n(^٧) (٣/ ٨٦٩).","vol":"1","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-118>مَنِ اسْمُهُ الحَسَن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>[٢٠] (حم، مي، عب) (^١): الحَسَنُ بْنُ عُقْبَة، أَبُو كِبْرَان (^٢)، المُرَادِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: سَعِيْدِ بْنِ الحَارِث، وَالضَّحَّاك بْنِ مُزَاحِم الهِلاليِّ الخُرَاسَانِيِّ، وَأَبِي عَمْرو عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي عُمَارَة عَبْدِ خَيْرِ بْنِ يَزِيْد الهَمْدَانِي الكُوْفِيِّ (حم، مي، عب)، وَأَبِي عَبْدِ الله عَمْرو بْن مُرَّة بْنِ عَبْدِ الله بْنِ طَارِق الجَمَلِي المُرَادِيِّ الكُوْفِيِّ (^٣).\nوَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ حُجْر حَبِيْب بْنُ حُجْر القَاص، وَأَبُوْ مِخْنَف سيْفُ بْنُ عُمَر التَّمِيْمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ يَحْيَى عَبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (^٤)، وَأبُوْ مُحَمَّد عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوْسَى بِنْ بَاذَام العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ نُعَيْم الفَضْل بْنُ دُكَيْن الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ أَحْمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْر بْنِ عُمَر بْنِ دِرْهَم الأَسَدِيِّ الزُّبَيْريُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الله مِنْدَلُ بْنُ عَلِي العَنَزِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ سُفْيَان وَكِيعُ بْنُ الجرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، عب)، وَأبُوْ دَاوُد يَحْيىَ بْنُ هَانئ بْنِ عُرْوَة\n_________\n(^١) اقْتَصَرَ الحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابَيْهِ \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\" عَلَى الرَّمْزِ لَهُ بـ (أ) الدَّال عَلَى أَنَّ أَحْمَدَ أَخْرَجَ لَهُ، وَفَاتَهُ الرَّمْزُ لَهُ بـ (عب) الدَّال عَلَى أَنَّهُ أَيْضًا مِنْ رِجَال عَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد فِي \"زَوَائِد \"المُسْنَد\"، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي \"ذَيْلِ الكَاشِف\"، وَالحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، فَلَزِمَ التَّنْبِيْهِ، وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٢) بِكَسْرِ الكَافِ، بَعْدَهَا بَاءٌ مُوَحَّدَة سَاكِنَةٌ. وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَوَاضِعِ إِلَى (كَيْرَان)، بالياء.\n(^٣) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٧/ ٣٢٧/ ٧٦٣٥).\n(^٤) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٧/ ٣٢٧/ ٧٦٣٥).","vol":"1","page":164},{"text":"المُرَادِيُّ الكُوْفِيُّ (^١).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة مِنَ الكُوْفِيّيْن.\nوَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"هُوَ ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ مُحْرِز فِي \"مَعْرِفَةِ الرِّجَال\": وَسَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ أَبِي كِبْرَان؟ فَقَالَ: \"كُوْفِيٌّ. قُلْتُ: ثِقَةٌ؟ قَالَ: نَعَم. قُلْتُ: مَا كَانَ يُقَالُ لَهُ؟ قَالَ: الحَسَن بْنُ عُقْبَة.\nقُلْتُ: فَإِنَّ عَلِي بْنَ أَبِي هَاشِم حَدَّثَ عَنْ أَبِي كِبْرَان عُثْمَانَ بْنِ كِبْرَان؟ ! فَقَالَ: لا؛ إِنَّمَا هُوَ أَبُوْ كِبْران وَاحِدٌ لا نَعْرِفُ غَيْرَهُ، حَدَّثَ عَنْهُ وَكِيْعُ، وَأبُوْ نُعَيْم، وَالكُوْفِيّوْن\".\nوَقَالَ أَبُوْ دَاوُد فِي \"سُؤَالاتِهِ\": قُلْتُ لِأَحْمَد: أَبُوْ كِبْرَان صَاحِب الضَّحَّاك؟ قَالَ: \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيْخ\": \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"أَبُوْ كِبْرَان الحَسَنُ بْنُ عُقْبَة المُرَادِي، شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَأَعَادَهُ مَرَّةً أُخْرَى فِي تَبَعِ الأَتْبَاع.\nوَذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَات\" -أَيْضًا- ابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ قُطْلُوْبُغَا.\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَةٍ إِلَى سِتِّيْنَ وَمِائَة.\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٣٢/ ١٨).","vol":"1","page":165},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٣٦٠)، \"تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن (٢/ ١١٥)، \"مَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ١٠٣/ ٤٥٩، ٢٨١)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٢١٦)، (٢/ ٢٠٢)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لِمُسْلِم (٢/ ٧١١/ ٢٨٥٤)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٤٣٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٠١)، \"سُؤَالات أَبِي دَاوُد\" (برقم: ٥٨، ٣٧١)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٣/ ٨٣)، \"التَّارِيْخ وَأَسْمَاء المُحَدِّثِيْنَ وَكُنَاهُم\" (برقم: ٢١٦)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٣/ ٩٣٣)، \"الجَرْح وَالتَعْدِيْل\" (٣/ ٢٨)، \"الثِّقّات\" (٦/ ١٦٦)، (٨/ ١٦٧)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم ١٨٩)، \"الاسْتِغْنَا فِي مَعْرِفَةِ المَشْهُوْرِيْنَ مِنْ حَمَلَةِ العِلْمِ بِالكُنَى\" (٢/ ٦٧١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ١٠٩)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٢٠/ ٥١٧٣)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٣٢٤)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٢١٢)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٢٧٢)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٤٤٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١٦١)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٣٧٢)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٣٢٩)، \"زَوَائِد رِجَالِ سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٧).\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٤/ ٢١٩/ ٧٤٧/ ك: الطَّهَارَة، بَابٌ: فِي المَضْمَضَة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٥٢٣/ ١٤٥٥٦).\nتَابَعَهُ: خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَة الهَمْدَانِي. أَخْرَجَهُ الدَّارِمِي (برقم: ٧٤٦).","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-120>[٢١] (مي): الحَسَنُ (^١) بْنُ أَبِي زَيْد (^٢)، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الدَّرَاوَرْدِيِّ المَدَنِيِّ (مي)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَك المَروَزِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ بَهْرَام الدَّارِمِي فِي \"السُّنَن\"، وَالقَاسِمُ بْنُ عُثْمَان الجُوْعِيُّ.\nتَرْجَمَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَسَاقَ لَهُ أثَرًا عَنِ ابْنِ المُبَارَك.\nوَقَالَ د. زُهَيْرُ بْنُ نَاصر النَّاصِر: \"لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ\" (^٣).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمي (^٤) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n_________\n(^١) رُبَّمَا تَصَحَّفَ إِلَى \"الحُسَيْن\"، فَيُظَّنَ أَنَّهُ: \"الحُسَيْن بْن أَبِي يَزِيْد الدَّبَّاغ البَغْدَادِي\"، وَهُوَ غَيْرُهُ.\n(^٢) كَذَا فِي ط: دَارِ الرَّيَّان (برقم: ١٤٠١)، وَدَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة (برقم: ١٥١٩)، وَ\"ثِقَاتِ\" ابْنِ حِبَّان. وتَصَحَّفَ إِلَى \"زَيْد\" فِي نُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَة الرِّيَاض (ق: ١٠٧/ أ)، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\"، وَبِذَلِكَ ذُكِرَ فِي أَكْثَرِ نُسَخِ \"سُنَن الدَّارِمِي\" المَطْبُوْعَة: المَطْبَع النِّظَامِي (ص: ١٦٩)، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة (١/ ٣٢٦)، وَدَار الفِكْر (١/ ٣٢٦)، وَدَار القَلَم (برقم: ١٣٧٣)، وَدَار الحَدِيْث (برقم: ١٤٠١)، وَدَار المَعْرِفَة (برقم: ١٤٠٧).\n(^٣) \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٥/ ٥٧٩).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٦/ ٤٣٩/ ١٥١٩/ ك: الصَّلاة، بَابُ: النَّهْي عَنِ اسْتِنْشَادِ الضَّالّة فِي المَسْجِدِ وَالشِّرَاءِ وَالبَيْعِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٥/ ٥٧٩/ ١٩٩٣٢).\nتَابَعَهُ: النُّفَيْلِي. أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَة فِي \"الصَّحِيْح\" (برقم: ١٣٠٥).","vol":"1","page":167},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الثِّقَات\" (٨/ ١٧٢)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٤٠٣)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٣٣٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٨).\n(تَمْيِيْز): الحَسَنُ بْنُ أَبِي يَزِيْد، الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ.\nرَوَى عَنْ: عَامِر بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي، وَأَبِي الفَضْل بَيَّاع الخُمُر.\nوَرَوَى عَنْهُ: وَكِيْعُ بْنُ الجَرَّاح، وَأَبُوْ غَسَّان مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْل، وَابْنُهُ مُحَمَّد بْنُ الحَسَن.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْن وَمِائَة، وَقَالَ: صَالِح الحَدِيْث، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا تَكَلَّمُ فِيْهِ\".\nقُلْتُ: وَبِهَذَا يُعْلَمُ خَطَأُ (^١) مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ شَيْخُ الدَّارِمِي؛ فكيْفَ يَكُوْنُ شَيْخًا للدَّارِمِي وَوَفَاتُهُ كَانَتْ قَبْلَ وِلادَةِ الدَّارِمِي بِنَحْوِ عَشْر سِنِيْن؟ ! .\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٠٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٤٥)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٠/ ١٣٩).\n* * *\n_________\n(^١) \"فَتْح المَنَّان\" (٦/ ٤٣٩).","vol":"1","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>مَنِ اسْمُهُ حَفْص</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>[٢٢] (مي): حَفْصُ بْنُ عُمَر، السَّكُوْنِيُّ، الشَّامِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁- (مي)، وَعُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مَسْعود أَيُّوبُ بنُ سُوَيْد الحِمْيَريُّ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الله ضَمْرَة بن رَبِيْعَة الفِلَسْطِيْنِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَذَكَرَا لَهُ أَثَرًا سَاقَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم بِلَفْظِ: \"اسْتَشَارَنِي عُمَر بْنُ عَبْدِ العَزِيْز\"، بِزِيَادَةِ النُّوْنِ وَاليَاء، وَسَاقَهُ البُخَارِي بِدُوْنِهَا.\n\nنَفْي السَّمَاع:\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"الإِتْحَاف\" (^١): \"لَمْ يُدْرِكْ عُمَر بْن الخَطَّاب -﵁-.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (١/ ٣٦٦)، \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (١/ ١٧٨)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (١٤/ ٤٣١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٣٠).\n* * *\n_________\n(^١) \"الإتحاف\" (١٢/ ١٣٦).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٤٥/ ٥٧٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: البَلاغ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- وَتَعْلِيْم السُّنَن)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ١٣٦/ ١٥٢٥٤).","vol":"1","page":169},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-123>مَنِ اسْمُهُ الحَكَم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>[٢٣] (مي، قط): الحَكَمُ بْنُ مَسْعُود، الثَّقَفِيُّ </span>(^١).\nرَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁- (مي، قط).\nوَرَوَى عَنْهُ: وَهْبُ بْنُ مُنبِّه بْنِ كَامِلٍ الأَبْنَاوِيُّ اليَمَانِيُّ (مي، قط).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" وَقَالَ: \"لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا وَهْب بْن مُنَبِّه\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَحَكَم الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" عَلَى سَنَدِ أثَرِهِ بِقَوْلِهِ: \"هَذَا إِسْنَادٌ صَالِحٌ\".\nوَذَكَرَهُ فِي \"المِيْزَان\"، وَ\"المُغْنِي\" لِأَجْلِ مَا نَقَلَهُ عَنِ البُخَارِي مِنْ قَوْلِهِ: \"لا يَصِحُ\" (^٢)\n_________\n(^١) اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ فَقِيْلَ: \"الحَكَمُ بْنُ مَسْعُود\"، وَقِيْل: \"مَسْعُودُ بْنُ الحَكَم\"، وَرَجَّحَ الأَوَّل البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، ويَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَان فِي \"المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيْخ\" (٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤)، وَنَقَلَهُ عَنْهُ البَيْهَقِي فِي \"السُّنَنِ الكُبْرَى\" (٦/ ٢٥٥) وَأَقَرَّهُ، وَصَوَّبَهُ النَسَائي كَمَا فِي \"التَّلْخِيْص\" (٤/ ٢٠٤٦)، للحَافِظ، وَأَقَرَّهُ الحَافِظ.\nوَصَحَّحَ الثَّانِي: أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي، كَمَا فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\".\n(^٢) قُلْتُ: لَمْ يُرِدِ البُخَارِي بِقَوْلِهِ: \"لا يَصِحُّ\" تَضْعِيْفَ الرَّاوِي، وَإِنَّمَا يُرِيْدُ أَنْ يُبَيّنَ أَنَّ أثَرَهُ الَّذِي رَوَاهُ عَنْ عُمَر فِي الفَرَائِض، لا يَصِحُّ عَنْهُ، وَيُؤَيدُهُ قَوْلَهُ فِي آخِر التَّرْجَمَةِ: \"لَمْ يَتَبَيَّنْ سَمَاع وَهْب مِنَ الحَكَم\". اهـ. وَالله أَعْلَم.","vol":"1","page":170},{"text":"وَفَاتُهُ:\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَة\": \"الحكَمُ بْنُ مَسْعُوْد بْنِ عَمْرو الثَّقَفِيُّ، أَخُوْ أَبِي عُبَيْد، شَهِدَ الجِسْر مَعَ أَخِيْهِ، وَاسْتُشْهِدَ بِهِ\".\nقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة \"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\": \"يَوَمْ الجِسْر كَانَ فِي أَوَائِلِ خِلافَةِ عُمَر، سَنَة ثَلاث عَشْرَة\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٣١)، \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم ١٠٣٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ١٢٧)، \"المِيْزَان\" (١/ ٥٧٩)، \"المُغْنِي فِي الضُّعَفَاء\" (١/ ٢٧٤)، \"اللِّسَان\" (٣/ ٢٥٤)، \"الإِصَابَة\" (٢/ ٩٥)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (١/ ١٩٦)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٣٧٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٣١).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٤٥٥/ ٦٨٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: الرَّجُل يُفْتِي فِي الشَّيءِ ثُمَّ يَرَى غَيْرَهُ).","vol":"1","page":171},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-125>مَنِ اسْمُهُ حَمَّاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>[٢٤] (مي، طح): حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد (^١) بْنِ مُسْلِم (^٢)، أَبُوْ يَزِيْد، المِنْقَرِيُّ (^٣)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ الله بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِيِّ البَصْرِيِّ، وَالحُسَيْنِ بْنِ أَبِي كَرِيْمَة (^٤)، وَأَبِي بَكْر عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلة ابْنِ أَبِي النَّجُوْد الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم\n_________\n(^١) كَذَا فِي نُسْخَةِ مَكْتَبَةِ الشَّيْخ مُرَاد مُلا، وَمَكْتَبَة كوبريلي، وَدَار الكُتُب كَمَا أَفَادَ ذَلِكَ السَّيِّد الغمري -وَبِذَلِكَ وَرَدَ فِي ط: دَار القَلَم (برقم: ١٢١)، وَدَار الحدِيْث (برقم: ١٢١)، وَدَار المُغْنِي\" (برقم: ١٢٣)، وَدَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة (برقم: ١٢٨)، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\"، وَمَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ.\nوَتَصَحَّفَ إِلَى \"زَيْد\" فِي نُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَة الرِّيَاض (ق: ١٨/ أ)، وَنُسْخَةِ لَيْدَن -كَمَا أَفَادَ ذَلِكَ السَّيِّد الغمري-، وَبِهِ ذُكِرَ فِي ط: المَطْبَع النِّظَامِي (ص: ٢٨)، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة (١/ ٥٠)، وَدَار الفِكْر (١/ ٥٠)، وَدَارِ الرَّيَّان (برقم: ١٢١)، وَدَار المَعْرِفَة (برقم: ١٢٣).\nوَتَصَحَّفَ كَذَلِكَ فِي مَطْبُوْعَةِ \"شَرْحِ مَعَانِي\" (٣/ ٤٤١/ ٥٩٨٢) إِلَى \"زَيْد\".\nقَالَ العَلامَة السَّهَارَنْبُوْرِي فِي \"ترَاجِمِ الأَحْبَار\": \"هَكَذَا وَقَعَ فِي النُّسَخِ المَطْبُوْعَةِ -يعني: مِنْ كِتَابِ \"شَرْحِ مَعَانِي الآثَار\": \"ابْن زَيْد\". وَأخْرَجَهُ أَبُوْ دَاوُد الطَّيَالِسِي فِي \"مُسْنَدِهِ\"، وَوَقَعَ هُنَاكَ أَيْضًا \"حَمَّاد بْن زَيْد\"، وَفِيْهِ تَصْحِيْفٌ، وَالصَّوَابُ \"ابْنُ يَزِيْد\"، وَهُوَ المِنْقَرِي، وَلَمْ يَذْكُرْه صَاحِب \"كَشْف الأَسْتَار\"، وَلَعَلَّهُ لَمْ يُنَبّه عَلَى التَّصْحِيْف، وَزَعَمَهُ حَمَّاد بْن زَيْد المَعْرُوْف، وَالله أَعْلَم\". اهـ.\nقُلْتُ: وَقَدْ جَاءَ عَلَى الصَّوَابِ فِي نُسْخَةِ العَيْنِي كَمَا فِي \"النُّخَبِ\" (١٤/ ٤٦٧)، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٣٥٩).\n(^٢) وَقَعَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ \"أَبُوْ مُسْلِم\". وَهُوَ تَحْرِيْفٌ، صَوَاُبهُ: \"ابْنُ مُسْلِم\". وَتَصَحَّفَ فِي نُسْخَةِ مَكْتبَةِ كوبريلي إِلَى: \"سُوَيْد\"، أَفَادَهُ السَّيِّد الغمري.\n(^٣) تَصَحَّفَ فِي ط: دَارِ القَلَم إِلَى: \"المُقْرِئِ\".\n(^٤) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٩١).","vol":"1","page":172},{"text":"الكُوْفِيِّ (^١)، وَأَبِي مُحَمَّد بْنِ سِيْرِيْن الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ، وَمَخْلدِ بْنِ عُقْبَة بْنِ شُرَحْبِيْل بْنِ السِّمْط الجُعْفِيِّ، وَأَبِي إِيَاس مُعَاوَية بْنِ قُرّة المُزَنِيِّ (طح)، وَأَبِيْهِ يَزِيْد بْنِ مُسْلِم المِنْقَرِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَة (^٢)، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمانُ بْنُ دَاوُد بْنِ الجَارُوْد الطَّيالِسِيُّ البَصْرِيُّ (طح)، وَطَالُوْتُ بْنُ عَبَّادٍ الجحْدَرِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنِ هَارُوْن (^٣)، وَعَمْرو بْنُ عَاصِم البُرْجُمِيُّ (^٤)، وَأبُوْ عَوْن مُحَمَّد بْنُ عَوْن الزِّيَادِيُّ، وَأَبُوْ عَمْرو مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيم الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيْدِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ سَلَمَة مُوْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْل التَّبُوْذَكِيُّ المِنْقَرِيُّ البَصْرِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد يُوْنُسُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم البَغْدَادِيُّ المُؤَدِّب.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، بِرِوَايَةِ جَمْعٍ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ البَزَّارُ فِي \"مُسْنَدِهِ\" (^٥): \"بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ\".\nوَفِي \"مَغَانِي الأَخْيَار\": \"قَالَ البَزَّار: \"لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ \"الثِّقَاتِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَات\".\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٨/ ٨١/ ٧٣٩١).\n(^٢) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٨/ ٨١/ ٧٣٩١).\n(^٣) \"مُعْجَم الصَّحَابَة\" لابْنِ قَانِع (١/ ٣٣٠)، وَقَدْ أَخْطَأ فِي نَسَبِهِ فَقَالَ: \"حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد الأَصْبَهَانِي الخَزَّاز\".\n(^٤) \"مَعْرِفَة الصَّحَابَة\" لِأَبِي نُعَيْم (٥/ ٢٩٣٢).\n(^٥) (١/ ٢٤٨/٣٧٠).","vol":"1","page":173},{"text":"وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^١) وَقَالَ: \"ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" \"هُوَ شَيْخٌ لَمْ يُضَعَّف\".\nوَقَالَ فِي \"التَّجْرِيْد\" (^٢): \"مَقْبُوْلٌ مَشْهُوْرٌ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٣): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرَهُ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٤).\nوَتَعَقَّبَهُ الشَّيْخُ مَحْمُوْد شَاكِر فِي تَحْقِيْقِهِ لِكِتَابِ \"تَهْذِيْب الآثَار\" (^٥) فَقَالَ: \"هَذَا مِمَّا قَصَّر فِيْهِ الهَيْثَمي، فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ البُخَارِي، وَابْنَ أَبِي حَاتِم قَدْ ذَكَرَاهُ وَنَسَبَاهُ\".\nوَالعَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^٦): فَقَالَ: \"قُلْتُ: وَقَدْ فَاتَهُ أَنَّ البُخَارِي ذَكَرَهُ فِي \"التَّارِيْخ\" وَكَنَّاهُ بِأَبِي يَزِيْدَ البَصْرِيِّ، وَكَذَا ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان أَيْضًا فِي \"الثِّقَات\" مَخْطُوْطَة الظَّاهِرِيَّة، وَعَلَى هَامِشِهِ بِخَطِّ بَعْضِ المُحَدِّثِيْن: \"وَذَكَرَهُ البَزَّار، وَقَالَ: \"لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ\". اهـ.\nوَقَالَ فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٧): \"لَيْسَ بِالمَشْهُوْر، أَوْرَدَهُ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم مِنْ رِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَأَمَّا ابْنُ حِبَّان\n_________\n(^١) (١/ ٣٩١/ ٢٧١).\n(^٢) (٢/ ٣٦).\n(^٣) \"المَجْمَع\" (٣/ ١٩٧).\n(^٤) \"المَجْمَع\" (٥/ ١٣٧).\n(^٥) (١/ ٣٣٥ - ٣٣٦/ ٥٤٤).\n(^٦) (٦/ ٢٤٥/ ٢٦٢٣).\n(^٧) (٣/ ٣٢٧/ ١١٨٠).","vol":"1","page":174},{"text":"فَذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَات\". اهـ.\nوَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَر مِنْهَا (^١): \"تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" وَهُوَ صَدُوْقٌ، كَمَا بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي \"تَيْسِيْر انْتِفَاع الخِلانِ بِكِتَابِ ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان\" (^٢).\nوَقَالَ د. مُحَمَّد سَعِيْد البُخَارِي: \"لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ\" (^٣).\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْن وَمِائَة إِلَى سَبْعِيْنَ وَمِائَةٍ تَقْرِيْبًا.\n\nفَائِدَةٌ:\nذَكَرَ البُخَارِي مُسْلِمًا هَذَا فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ \"تَارِيْخِهِ\" فَقَالَ فِي أَحَدِهِمَا: حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد بْنِ مُسْلِم أَبُوْ يَزِيْد البَصرِي، سَمِعَ: مُعَاوِيَة بْن قُرَّة. سَمِعَ مِنْهُ: مُوْسَى وَسَمِعَ أَبَّاهُ، وَمُحَمَّد بْنَ سِيْرْين\".\nوَقَالَ فِي الآخِر: حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد سَمِعَ مَخْلَدًا، سَمِعَ مِنْهُ يُوْنُس بْنُ مُحَمَّد.\nوَقَدْ تَبعَ البُخَارِي ابْن حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\" -كَغَالِبِ عَادَتِهِ- فَذَكَرَ الأَوَّل فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة، وَذَكَرَ الثَّانِي فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة.\nوَتَعَقَّبَ الخَطِيْبُ صَنِيْعَ البُخَارِي هَذَا فَقَالَ فِي \"المُوَضِّح\": \"وَقَدْ وَهِمَ فِي إِفْرَادِ هَذَا القَوْلِ؛ لأَنَّ صَاحِبَ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة هُوَ صَاحِبُ مَخْلَد لَيْسَ بِغَيرِهِ، وَهُوَ حَمَّادُ بْنُ\n_________\n(^١) (١٠/ ٨٠/ ٤٥٧٥).\n(^٢) التَّعْرِيْف بِالكِتَاب.\n(^٣) مُقَدِّمَة كِتَاب \"الدُّعَاء\" للطَّبَرَانِي (١/ ٢٦٥).","vol":"1","page":175},{"text":"يَزِيْد المِنْقَرِيّ، وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ تَابَعَ البُخَارِي عَلَى قَوْلِهِ هَذَا فِي أَنَّ صَاحِبَ مُعَاوَية غَيْر صَاحِب مَخْلَد، بَلْ كُلُّهُمْ مُجْمِعُوْنَ عَلَى أَنَّهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَالله أَعْلَم. اهـ.\nقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَةِ \"المُوَضِّح\" مُدَافِعًا عَنِ البُخَاري: \"البُخَارِيُّ لَمْ يَجْزِمْ بأَنَّهُ غَيْرُهُ؛ فَقَدْ قَرَنَ التَّرْجَمَتَيْنِ، وَتِلْكَ عَادَتُهُ عِنْدَ احْتِمَالِ أَنْ يَكُوْنَا لِوَاحِدٍ\". اهـ.\nقُلْتُ: دَعْوَى الخَطِيْب الإِجْمَاع عَلَى ذَلِكَ فِيْهَا نَظَر، فَقَدْ تَابَعَ البُخَاري عَلَى ذَلِكَ ابْنُ حِبَّان، كَمَا سَبَقَ، وَاللهُ المُوَفِّق.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبيْر\" (٣/ ٢١)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٢/ ٩١٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ١٥١)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢١٩)، \"المُوَضِّح لِأَوْهَامِ الجَمْعِ وَالتَّفْرِيْق\" (١/ ٩٤)، \"تَالِي التَّلْخِيْص\" (٢/ ٦٠٩)، \"حُسْن التَّلْخِيْص\" (برقم: ٣٢٠)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (١/ ٢٠٥)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٠/ ١٥٤)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٤١١)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ١٤)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (١/ ٣٥٧)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (برقم: ١٤٤)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٣٨٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٣٢).\n* * *\n_________\n(^١) السُّنَن\" (٢/ ٧٧/ ١٢٨)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٢٥٩/ ١٥٥٣٥).","vol":"1","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-127>مَنِ اسْمُهُ حَيَّان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>[٢٥] (مي، طح): حَيَّان (^١) بْنُ سُلَمان (^٢)، الجُعْفِيُّ، الكُوْفِيُّ، بَيَّاعُ الأَنْمَاط</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي أُمَيَّة سُوَيْد بْنِ غَفَلَة الكُوْفِيِّ (مي، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ خَيْثَمَة زُهَيْرُ بْنُ حَرْب بْنِ مُعَاوِيَة الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبو عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مَسْرُوْق الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَعُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ المُجَاشِعِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَأبُوْ المُغِيْرَة مَنْصُورُ بْنُ زَاذَان الثَّقَفِيُّ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُوْ عَتَاب مَنْصُوْرُ بْنُ المُعْتَمِر بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَهُ عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُوْر عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"حَيَّانُ الجُعْفِيُّ ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ العِجْليُّ فِي \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ \"الثِّقَات\".\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الحَاء المُهْمَلَة، وَتَشْدِيْدِ اليَاء. ضَبَطُهُ أَبُوْ هِلال العَسْكَرِي، وَالعَيْنِي فِي \"نُخَبِ الأَفْكَار\" (١٦/ ٢٦٩)، وَقَدْ تَصَحَّف فِي مَطْبُوْعَةِ \"شَرْحِ مَعَانِي الآثَار\" إِلَى \"حِبَّان\" بالبَاء المُوَحَّدَة. وَجَاءَ عَلَى الصَّوَابِ فِي نُسْخَةِ العَيْنِي كَمَا فِي \"نُخَبِ الأَفْكَار\" (١٦/ ٢٦٤)، وفي \"إِتْحَافِ المَهَرَة\".\n(^٢) كَذَا فِي \"سُنَنِ الدَّارِمي\"، وَبِهِ ذُكِرَ فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَبَعْضِ نُسَخِ \"الثِّقَات\" لابْنِ حِبَّان (ج ٣/ ق: ٦٢/ ب). وَجَاءَ فِي \"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\"، وَ\"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\"، وَبَعْضِ نُسَخِ \"ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان\" كَمَا فِي \"ثِقَاتِ ابْنِ قُطْلُوْبُغَا، و\"تَرْتِيْبه\" للهَيْثَمِي\" (ج ١/ ق: ١٠٩/ أ)، فَالله أَعْلَم.","vol":"1","page":177},{"text":"وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"تَارِيْخِ أَسْمَاءِ الثِّقَات\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ٢٧٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٥٧)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (١/ ٣٢٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٢٤٥)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢٢٩)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٢٩٦)، \"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\" (ص: ١٢٠)، \"الأَنْسَاب\" (١/ ٣٧٦)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (١/ ٢١٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٧٧)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٢٩)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (١/ ٣٦٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>[٢٦] (حم، مي، حب، كم): حَيَّان (^٢)، أَبُوْ النَّضْر، القَارِئُ، الأَسَدِيُّ -وَيُقَالُ: الجُرَشِي-، الشَّامِيُّ البَلاطِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: تُبَيْعْ بْنِ عَامِر الحِمْيَرِي ابْنِ امْرَأَةِ كَعْبِ الأَحْبَارِ، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهِ جُنَادَة بْنِ\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ١٨٠/ ٣٢٣٠/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: فِيْمَن أَعْطَى ذَوِي الأَرْحَام دُوْنَ المَوَالِي)، \"الإتحاف\" (١١/ ٤١٣/ ١٤٣٢١).\n(^٢) بالحَاء المَفْتُوْحَةِ، وَتَحْتِ اليَاء نُقْطَتَان. بِهَذَا ضَبَطَهُ أَبُوْ هِلال العَسْكَرِي، وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"المُسْنَدِ\"، وَط: المَيْمَنِيَّة إِلَى: \"حَبَّان\" بِالمُوَحَّدَة أَفَادَهُ مُحَقِّقُوط: دَار المِنْهَاج (٦/ ٣٤٦١).\nوَتَصَحَّفَ فِي \"المُسْتَدْرَك\" إِلَى \"حِبَّان بْنِ أَبِي النَضْر\". وَجَاءَ عَلَى الصَّوَابِ فِي \"إِتْحَافِ المَهَرَة\". وَقَدْ نَبَّه عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي \"رِجَالِ الحَاكِم\".","vol":"1","page":178},{"text":"أَبِي أُمَيَّة الأَزْدِيِّ الشَّامِيِّ (حم، حب)، وَوَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع بْنِ كَعْبِ اللَّيْثِيِّ الشَّامِيِّ -﵁- (حم، مي، حب، كم)، ويَزِيْد بْنِ الأَسْوَد الخُزَاعِيِّ -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ التَّنُّوْخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حم)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد، وَأَبُوْ سَعِيْد مُدْرِكُ بْنُ سَعْد الفَزَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حب)، وَهِشَام بْنُ الغَاز بْنِ رَبِيْعَة الجُرَشِيُّ الدّمَشْقِيُّ (حم، مي، حب، كم)، وَالوَلِيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِب القُرَشِيُّ (حم)، وَيَزِيْدُ بْنُ عُبَيْدَة بْنِ أَبِي المُهَاجِر السَّكُوْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حب)، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَة بْنِ حَلْبَس الدِّمَشْقِيُّ.\nقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": سَألْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن، قُلْتُ: حَيَّان أَبُوْ النَّضْر مَا حَالُهُ؟ قَال: \"ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"صالح\" (^١).\nوَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" أَنَّ أبَا الحَسَن مَحْمُوْد ابْنَ سُمَيْع الدِّمَشْقِي ذَكَرَهُ فِي كِتَاب \"الطَّبَقَات\" (^٢) فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة، وَوَصَفَهُ بِالمُقْرِئِ.\n_________\n(^١) فَائِدَةٌ: يَرَى السَّخَاوِي أَنَّ ثَمَّ فَرْقًا بَيْنَ قَوْلهِم: \"صَالِحُ الحَدِيْث\"، وَقَوْلِهم: \"صَالِحٌ\"، فَقَدْ قَالَ فِي \"فَتْحِ المُغِيْث\" (٢/ ١٤) مُعَلِّقًا عَلَى قَوْلِ الخَلِيْلِي فِي يَحْيىَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ قَيْس البَصْرِي: \"شَيْخٌ صَالِحٌ\". \"إِنَّمَّا أَرَادَ صَلاحِيَّتَهُ فِي دِيْنِهِ جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِمْ فِي إِطْلاقِ الصَّلاحِيَّة حَيْثُ يُرِيْدُوْنَ بِهَا الدِّيَانَةِ، أَمَّا حَيْثُ أُرِيْدَ فِي الحَدِيْثِ فَيُقَيّدُوْنَهَا\".\n(^٢) سَمّاهُ بِذَلِكَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (١٩/ ٤٦)، وَسَمَّاهُ الدَّارَقُطْنِي فِي \"المُؤْتَلِف\" (٤/ ١٩١١) و\"تَارِيْخِ ابْنِ سُمَيْع\"، وَرَدَّهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\"، فَقَالَ: \"وهُوَ \"طَبَقَات\"، لا \"تَارِيْخ\". اهـ.\nوَكِتَاُبهُ هَذَا يُعَدُّ فِي عِدَادِ المَفْقُوْد.","vol":"1","page":179},{"text":"وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّ أبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِي ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ \"الطَّبَقَات\" (^١) فِي طَبَقَةِ الأَصَاغِر مِنْ أَصْحَابِ وَاثِلَة، وَغَيْرِهِ، وَوَصَفَهُ بِالقَارِئِ.\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الدِّمَشْقِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" أَيْضًا، وَذَكَرَ أَنَّ أبَا مُسْهِر الدِّمَشْقِي وَصَفَهُ بالقَارِئِ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَأَخْرَجَ لَهُ فِي \"الصَّحِيْح\" (^٢).\nوَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٣)، وَقَالَ فِيْهِ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَادِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي \"الثِّقَات\".\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ الحُسَيْني تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\"، وَمِنْ ثَمَّ أَبا زُرْعَة العِرَاقِي في \"ذَيْلِ الكَاشِف\"، وَالحَافِظَ فِي \"التَّعْجِيْل\"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِم، وَاللهُ المُوَفِّق.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع -﵁-.\n_________\n(^١) سَمَّاهُ بِذَلِكَ القَاضِي عَبْدِ الجَبَّار الخَوْلانِي فِي \"تَارِيْخِ دَارَيَا\" (ص: ١٠٤)، وَالخَطِيْبُ فِي \"تَلْخِيْصِ المُتَشَابِهِ\" (٢/ ٦٧٤)، وَغيْرُهُمَا.\n(^٢) (بِرَقْم: ٤٥٦٢).\n(^٣) (بِرَقْم: ٧٦٠٣). \"الإتحاف\" (١٣/ ٦٤٧/ ١٧٢٤٨).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٩/ ٥٨٩/ ٢٨٩٧/ ك: الرِّقَاق، بَابٌ: فِي حُسْنِ الظَّنِّ بِالله)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٣/ ٦٤٦/ ١٧٢٤٨).","vol":"1","page":180},{"text":"قُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ عُثْمَان الدَّارِمِي\" (برقم: ٢٤٦)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٥٥)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لمُسْلِم (٢/ ١٦٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٢٤٤)، \"تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي\" (١/ ٣٨٧)، \"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\" (ص: ١٢١)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُوْلابِي (٣/ ١٠٨٧)، \"الثِّقات\" (٤/ ١٧١)، \"الإِكْمَال\" (٧/ ٣٤٥)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (١٥/ ٣٧٣)، \"مُخْتَصَره\" (٧/ ٢٩٣)، \"تَهْذِيْبه\" (٥/ ٢٢)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٤٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٨١) \"تَرَاجِم رِجَال الحَاكِم\" (١/ ٣٤٨)، \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" (٢/ ٩٠٥)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٤١٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٣٤).\n* * *","vol":"1","page":181},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>حَرْفُ الخَاء </span><span data-type=\"title\" id=toc-131>مَنِ اسْمُهُ خَالِد</span>\n[*]<span data-type=\"title\" id=toc-132> خَالِدُ بْنُ خَازِم</span>.\nرَوَى عَنْ: هِشَام بْنِ حَسَّان.\nوَرَوَى عَنْهُ: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَة (^١).\nقَالَ السَّيِّدُ الغَمْرِي: \"هَكَذَا فِي جَمِيْعِ النُّسَخ الخَطِّيَّة بَيْنَ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَة، وَهِشَامِ بْنِ مُسْلِم القُرَشِي، وَأَرَاهُ مِنْ زِيَادَاتِ النُّسَّاخ، فَإِنَّ رَجَاءَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَرْوِي عَنْ هِشَامٍ بِلا وَاسِطَةٍ، وَإِلَى هَذَا أَشَارَ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\" فَقَالَ: \"هِشَامُ بْنُ مُسْلِم القُرَشِي الكِنَانِي، وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيْز، رَوَى عَنْهُ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ... وَلَوْلا الأَمَانَة العِلْمِيَّة الَّتِي تَقْتَضِي الالْتِزَامِ بِما وَرَدَ لَحَذَفْتُ مِنَ الإِسْنَادِ اسْم خَالِد بْنَ حَازِم هَذَا؛ فَقَدْ وَقَعَ فِي الكِتَابِ مِثْلُ هَذَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ أَشَرْتُ إِلَى ذَلِكَ فِي المُقَدِّمَةِ، وَاللهُ المُسْتَعَان\" (¬<span data-type=\"title\" id=toc-133>٢).\n\n[٢٧] (حم، مي): خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ (^٣)، أَبُوْ الفَضْل، الهُذَلِيُّ، البَصْرِيُّ، بَيَّاعٌ </span>(^٤).\nرَوَى عَنْ: أَنْس بْنِ مَالك -﵁- مُرْسَلًا (^٥) وَالحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن البَصرِيِّ،\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (برقم: ١٣٥)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٧٦/ ٢٤٦٢٨).\n(^٢) \"فَتْح المَنَّان\" (٢/ ٩١).\n(^٣) بِالبَاءِ المُوَحَّدَةِ. ضَبَطَهُ بِذَلِكَ النَّوَوِي فِي \"تَهْذِيْبِ الأَسْمَاء\".\n(^٤) كَذَا فِي \"تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن.\n(^٥) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ١٧٦).","vol":"1","page":183},{"text":"وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس (مي)، وَأَبِي السَّوَّار العَدَوِيِّ (حم).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْرَائِيْلُ بْنُ يُوْنُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ إِسْحَاق إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ المَلِك الخزَّازُ (^١)، وَأَبُوْ عَمْرو بَكْرُ بْنُ بَكَّار القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ الحسَن سعِيْد بْنُ زَيْد بْنِ دِرْهَم الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد بْنِ الجَارُد الطَّيالِسِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ بِسْطَام شُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج بْنِ الوَرْدِ العَتَكِيُّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ عَاصِم الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَد بْنِ الضَّحَّاك بْنِ مُسْلِم النَّبِيْل البَصْرِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَر بْنِ فَارِس العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَقُرّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ هِلال مُحَمَّد بْنُ سُلَيْم البَصْرِيُّ الرَّاسِبِيُّ، وَمُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ الأنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ سُفْيَان وَكِيْعُ بْنُ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ (حم)، وَأَبُوْ سعِيْد يَحْيىَ بْنُ سعِيْد بْنِ فَرُّوْخ القَطَّان البَصْرِيُّ (حم)، وَأَبُوْ خَالِد يَزِيْد بْنُ هَارُوْن بْنِ زَاذَان الوَاسِطِيُّ (حم)، وَأَبُوْ عُبَيْدة (^٥).\nقَالَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي: سَمِعْتُ يَحْيَى القَطَّان يَقُوْلُ: \"كَانَ خَالِدُ بْنُ رَبَاح ثَبْتًا\".\n_________\n(^١) \"الجَامِع لأَخْلاقِ الرَّاوِي وَآدَاب السَّامِع\" (١/ ٣٠١/ ٣٥٢).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٢/ ٢٥١)،\n(^٣) \"فَتْح البَارِي\" (١٠/ ٦٤٠/ ك: الأَدَب/ ط: دَار السَّلام).\n(^٤) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٨/ ٢٠٥/ ٥٠٣)، وَ\"طَبَقَات أَصْبَهَان\" لِأَبِي الشَّيْخ (١/ ٣٣١).\nفَائِدَةٌ: وَقَعَ فِي \"المُعْجَمِ الصَّغِيْر\" للطَّبَرَانِي (١/ ١٥١/ ٢٣١): \"عَنْ قُرَّةِ بْنِ خَالِد بْنِ رَبَاح\".\nهَكَذَا! وَصَوَابُهُ: \"عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِد، عَنْ خَالِد بْنِ رَبَاح\"، كَمَا فِي المَصَادِر المُتَقَدِّمَة، وَكَمَا فِي \"أَطْرَافِ الغَرَائِب\" لابْنِ طَاهِر (٢/ ٨٧/ ٤١٧٠).\n(^٥) تَنْبِيهٌ: جَزَمَ الحُسَيْنِي بِأَنَّ \"يَحْيَي الأَنْصَارِي رَوَى عَنْهُ\"، وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" بِقَوْلِهِ: \"وَهُوَ سَبْقُ قَلَمٍ؛ وَإِنَّمَا هُوَ يَحْيَى القَطَّان\".","vol":"1","page":184},{"text":"وَقَالَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخِ\" وَ\"الضُّعَفَاء\": وَقَالَ يَحْيَى القَطَّان: \"كَانَ ثَبْتًا (^١)، صَاحِبَ عَرَبِيَّةٍ، فأَفْسَدُوهُ (^٢) بالقَدَر\".\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ أبُوْ الفَضْل\".\nوَقَالَ البُخَاري فِي \"تَارِيْخِهِ\" -بَعْدَ نَقْلِهِ كَلامِ القَطَّان-: وَقَالَ يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحُ أَبُوْ الفَضْل.\nوَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"هُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاح؟ فَقَالَ: \"بَصْرِيٌّ، لَيْسَ بِهْ بَأْسٌ، يُحَدِّثُ عَنْهُ يَحْيَى وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"خَالِدُ بْنُ رَبَاح ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي البَصْرِيِّيْن\".\nوَذَكَرَهُ فِي \"الضُّعَفَاء\"؛ لمَا رُمِي بِهِ مِنَ القَدَر.\nوَتَبِعَهُ الجَوْزَجَانِي؛ فَذَكَرَهُ فِي \"ضُعَفَائِه\".\nوَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي \"أَحْوَالِ الرِّجَال\": \"كَانَ يُرْمَى بِالقَدَر\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"خَالِدُ بْنُ رَبَاح، صَالِحُ الحَدِيْث لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ مَحِلّهُ الصِّدْقُ\".\nوَذَكَرَهُ السَّاجِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَأَوْرَدَ لَهُ حَدِيْثَهُ عَنْ يَزِيْد بْنِ هَارُوْن، عَنْ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"وَكَانَ تَقِيًّا\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"فَنَبَذُوْهُ\".","vol":"1","page":185},{"text":"خَالِدِ بْنِ رَبَاح، عَنْ أَبِي السَّوَّار، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن -﵁-، عَنِ النَّبِي -ﷺ- قَالَ: \"الحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ\" (^١).\nوَأَوْرَدَهُ لَهُ ابْنُ عَدِي فِي تَرْجَمَتِهِ مِنَ \"الكَامِل\" عَنْ شَيْخِهِ السَّاجي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيْد القَطَّان، ثَمَّ قَالَ: \"لَيْسَ حَدِيْثُهُ بِالْكَثِيْرِ، وَرَوَى عَنْهُ يَحْيَى القَطَّان، وَهُوَ عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ فِي \"المَجْرُوْحِيْنَ\" وَقَالَ: \"كَانَ قَدَرِيًّا كَثِيْرَ الخَطَإِ، يَرْوِي المَنَاكِيْرَ عَنِ المَشَاهِيْرِ، لا يُحْتَجُّ بِهِ\".\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": \"فَمَا أَدْرِي ظَنَّهُ آخَر، أَوْ تَنَاقَض فِيْهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَأَوْرَدَ فِيْهِ كَلامَ ابْنِ حِبَّان المُتَقَدِّم.\nوَقَالَ النَّوَوَى فِي \"تَهْذِيْبِ الأَسْمَاء وَاللُّغَات\": \"اتَّفَقُوا عَلَى تَوْثِيْقِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن\".\nوَقَالَ فِي \"الدِّيْوَان\": \"قَدَرِيٌّ صَدُوْقٌ\".\nوَقَالَ فِي \"المُغْنِي\": \"قَدَرِيٌّ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِي، وَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى خَمْسِيْنَ وَمِائَة تَقْرِيْبًا.\n_________\n(^١) قُلْتُ: لَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ. انْظُر: \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٥/ ٤٧٨ - ٤٨٠).","vol":"1","page":186},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عِكْرِمَة.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ رُمِي بِالقَدَرِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن (٢/ ١٤٤)، \"سُؤَالات\" ابْنِ الجُنَيْد (برقم: ٤٠)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٢٢٠/ ٢٠٧٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ١٤٨)، \"الضُّعَفَاء\" للبُخَارِي (برقم: ١٠٣)، \"أَحْوَال الرِّجَال\" (برقم: ٣٣٧)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٢/ ٨٩٩)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٠٣)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٣/ ٣٣٠)، \"نُقُوْلات مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاء\" للسَّاجِي (برقم: ٧٧)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢٥٩)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (١/ ٣٤٢)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٣/ ٨٩٢)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ٥٨٢)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٣٢٣)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (١/ ٢٤٦)، \"تَهْذِيْب الأَسْمَاء وَاللُّغَات\" (برقم: ١٤١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ١٢٠)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ١٢١٣)، \"المُغْنِي\" (١/ ٢٩٥)، \"المِيْزَان\" (١/ ٦٣٠)، \" المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٠٧)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٤٠٩)، \"الإِكْمَال\" للحُسَيْنِي (١/ ٢٥١)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٣٦٥)، \"اللِّسَان\" (٣/ ٣٢٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٤٨٨)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٢٠٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٩٨)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٤٢٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٣٦).\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٥/ ٣٢١/ ١٢٢٧/ ك: الحَيْض وَالاسْتِحَاضَة، بَاب: إِتْيَان النِّسَاء فِي أَدْبَارِهِنّ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٢٩١/ ٢٤٨٧٣).","vol":"1","page":187},{"text":"(تَمْيِيْزٌ): خَالِدُ بْنُ رَبَاح، الحِجَازِيُّ.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُز الأَعْرَج، وَالمُطَّلِب بْنِ حَنْطَب، وَيَعْقُوْب بْنِ عُمَر بْنِ قَتَادَة، وَأَبِي سُفْيَان مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَد الأَسَدِيِّ، وَشُيُوْخٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَة.\nوَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَبْرَة.\nمُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِنَا \"الجَوْهَر النَّفِيْس\"، وَقَدْ وَهِمَ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ الأَوَّل، وَبِالله التَّوْفِيْق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>[٢٨] (مي): خَالِدُ بْنُ زَيْدِ (^١) بْنِ جَارِيَة (^٢) بْنِ عَامِرِ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ العَطَّاف بْنِ ضُبَيْعَة بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِك بْنِ عَوْف بْنِ عَمْرو بْنِ مَالِك بْنِ الأَوْس، الأُوَيْسِيُّ الأَنْصَارِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ عُمَر -﵁- فِعْلهُ، وَعَقَّار بْنِ المُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة الثَّقَفِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: شَرِيْكُ بْنُ عَبْدِ الله القَاضِي النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيْد الضُّرَيْس الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ قَاضِيَ الرَّي (مي)، وَأَبُو مُحَمَّد قَيْسُ بْنُ الرَّبِيْع الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَابْنُ أَخِيْهِ مُجَمَّعُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارَية الأَنْصَارِيِّ (^٣).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"مَا بِهِ بَأْسٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ ثِقَاتِهِ\" فِي مَوْضِعَيْنِ فَقَالَ: \"خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"الإِتْحَافِ\" إِلَى \"يَزِيْد\". نَبَّه عَلَى ذَلِكَ مُحَقِّقُهُ.\n(^٢) قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِيْعَاب\" (٢/ ٥٤٠): \"وَقَدْ قِيْلَ: \"زَيْدُ بْنُ حَارِثَة\". أَخْرَجَ هَذِهِ الرِّوَايَة الطَّبَرَانِي \"الكَبِيْر\" (٢٠/ ٣٨١/ ٨٩٣).\n(^٣) \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (١/ ٢٣٩/ ٣٢).","vol":"1","page":188},{"text":"جَارِيَة، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عُمَر، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِي\" (^١).\nوَقَالَ فِي المَوْضِعِ الآخَر: \"خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَة الأَنْصَارِي، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عُمَر، رَوَى عَنْهُ مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان\" (^٢).\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمِائَة إِلَى عِشْرِيْن وَمِائَة.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ المُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ١٤٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٣٣١)، \"الثِّقَات\" (٤/ ١٩٨، ٢٠٢)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٧/ ٣٥٣)، الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ١٠١ - ١٠٢)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٤٢٤)، \"زَوَائِد\n_________\n(^١) قَالَ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا: \"عِنْدِي فِي رِوَايَةِ سُفْيَان عَنْهُ هَذَا نَظَر\". ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ سُفْيَان، هُوَ الشَّامِي، وَلَيْسَ الأَنْصَارِي، وَأَنَّ سُفْيَانَ هَذَا هُوَ ابْنُ حُسَيْن، وَلَيْسَ بِالثَّوْرِي.\nقُلْتُ: خَالِدُ بْنُ زَيْدِ الشَّامِي تَرْجَمَهُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (٨/ ٧٧) وَذَكَرَ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ سُفْيَانَ بْنَ حُسَيْن\".\n(^٢) قَالَ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا: \"مُعْتَمِر إِنَّمَا رَوَى عَنِ الشَّامِي أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لا عَنِ الأَنْصَارِي\".\nقُلْتُ: رِوَايَتُهُ عَنْهُ عِنْدَ النَّسَائِي كَمَا فِي \"تُحْفَةِ الأَشْرَاف\" (٨/ ١٦٠)، (١٢/ ٣٤٠).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٣/ ٤٤٧/ ٦٧٥/ المُقَدِّمَة/ ك: العِلْم، بَابُ: الرَّجُل يُفْتِي بِشَيءٍ ثَمَّ يَبْلُغُهُ عَنِ النَّبِي -ﷺ- فَيَرْجِعُ إِلَى قَوْلِه -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٣/ ٤٢٩/ ١٦٩٥٧).","vol":"1","page":189},{"text":"رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٣٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>[٢٩] (مي): خَالِدُ بْنُ مَيْمُوْن بْنِ بَحْرِ بْنِ سَعْدِ الرَّمَّاح (^١)، الخُرَاسَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيْد إِبْرَاهِيْم بْنِ طَهْمَان الخُرَاسَانِيِّ (^٢)، وَأَبِي الجَوْزَاء أَوْس بْنِ عَبْدِ الله الرَّبَعِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي أَرْطَأَة الحجَّاج بْنِ أَرْطَأة بْنِ ثَوْرِ بْنِ هُبَيْرَة الكُوْفِيِّ (^٣)، وَدَاوُد بْنِ أَبِي هِنْد القُشَيْرِيِّ مَوْلاهُم البَصرِيِّ (^٤)، وَالضَّحَّاك بن مُزَاحِم الهِلالِيِّ الخُرَاسَانِيِّ (^٥)، وَعَبْدِ الله بْنِ المُغِيْرَة (^٦)، وَعَلِي بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَان البَصْرِيِّ (^٧)، وَأَبِي إِسْحَاق عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِىِّ السَّبِيْعِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَأَبِي رَجَاء مَطَرِ بْنِ طَهْمَان الوَرَّاق السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الخُرَاسَانِيِّ (^٨)، وَأَبِي الحَسَن مُقَاتلِ بْنِ حَيَّان بْنِ بَشِيْر الأَزْدِيِّ الخُرَاسَانِيِّ البَلْخِيِّ (^٩)، وَنُفَيْع بْنِ الحَارِث الأَعْمَى الكُوْفِيِّ (^١٠) وَأَبِي عُبَيْد يُوْنُس بْنِ عُبَيْد بْنِ دِيْنَار العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ (^١١).\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢١/ ٥١٠).\n(^٢) \"أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" (٢/ ٨٢/ ٤١٤١).\n(^٣) \"أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" (١/ ٣٧٨/ ٢٠٥٦).\n(^٤) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٥/ ١٦٨٤).\n(^٥) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٣/ ١١١٢).\n(^٦) \"السُّنَن الكُبْرَى\" (٦/ ٣١٨).\n(^٧) \"أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" (٢/ ٨٢/ ٤١٤١).\n(^٨) \"طَبَقَات المُحَدِّثِيْن\" (٢/ ٣٢٣).\n(^٩) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١١/ ١٨٣).\n(^١٠) \"المَعْجَم الكَبِيْر\" (٥/ ١٩٧/ ٥٠٧٦).\n(^١١) \"العِلَل\" لابْنِ أَبِي حَاتِم (٤/ ٣٢٦).","vol":"1","page":190},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ الفَضْل بَحْر بْنِ كَنِيْز السَّقاء البَصْرِيُّ (^١)، وَأَبُوْ النَّضْر سَعِيْد بْنُ أَبِي عَرُوْبَة مِهْرَان اليَشْكُرِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ (مي)، وَسُلَيْمان بْنُ أَبِي كَرِيْمَة (^٢) وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَب الخُرَاسَانِيُّ، وَأبُوْ أُمَيَّة عَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ أَبِي مُخَارِق البَصْرِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبْدُ الله بْنُ لَهِيْعَة بْنِ عُقْبَة الحَضْرَمِيُّ المِصْرِيُّ (^٤)، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاح القُرَشِيُّ مَوْلاهُم المَكِّيُّ (^٥)، وَأَبُوْ نُعَيْم عُمَرُ بْنُ صُبْح بْنِ عِمْران الخُرَاسَانِيُّ (^٦)، وَأَبُوْ عَلِي عُمَرُ بْنُ مَيْمُوْن بْنِ بَحْرِ بْنِ سَعْد الرَّمَّاح البَلْخِيُّ (^٧)، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق، وَمُهَاجِر بْنُ عُبَيْدِ اللهِ العَتكِيُّ، وَأَبُوْ عِصْمَة نُوْحُ بْنُ أَبِي مَرْيَم المَرْوَزِيُّ (^٨)، وَيَحْيَى بْنُ بِشْر الخُرَاسَانِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَسَاقَ لَهُ حَدِيْثًا ثُمَّ قَالَ: \"لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" وَقَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"مَا بِحَدِيْثِهِ بَأْسٌ، لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَكَذَا ذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَات\" ابْنُ قُطْلُوْبُغَا.\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٨/ ١٠).\n(^٢) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٣/ ١١١٢).\n(^٣) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٩/ ٥٢).\n(^٤) \"السُّنَن الكُبْرَى\" (٦/ ٣١٨).\n(^٥) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٨/ ١٠).\n(^٦) \"العِلَل\" لابْنِ أَبِي حَاتِم (٤/ ٣٢٦).\n(^٧) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١١/ ١٨٢).\n(^٨) \"أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" (١/ ٣٧٨/ ٢٠٥٦).","vol":"1","page":191},{"text":"فَائِدَةٌ:\nقَالَ الخَطِيْبُ فِي \"الغُنْيَة\" (^١): \"خَالِدُ بْنِ أَبِي خَالِد. أُرَاهُ خَالِد بْن مَيْمُوْن.\nحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْد بْنُ أَبِي عَرُوْبَة\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أُبِي بْنِ كَعْب -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ١٧٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٣٥٢)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٢٦٢)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ١٢٣)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٤٣٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-136> ٣٨).\n\n[٣٠] (مي): خَالِدُ بْنُ يَزِيْد بْنِ أَسِيْد بْنِ هَدِيّة (^٣) بْنِ الحَارِث، الصَّدَفِيُّ، المِصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ يَزِيْد بْنِ أَسِيْد الصَّدَفِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: حَيْوَيْة بْنُ شُرَيْحِ بْنِ صَفْوَان المِصْرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ حُمَيْد المِهَرِيُّ المِصْرِيُّ، وَسَعِيْد بْنُ أَبِي أَيُّوب مِقْلاص الخُزَاعِي المِصْرِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ يُونس فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَمِنْ ثَمَّ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\"، وَالمِقْرِيْزي فِي\n_________\n(^١) (برقم: ١٧٠).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٦/ ٢٣٥/ ١٣٨٥/ ك: الصَّلاة، بَابُ: أَيّ الصَّلاة عَلَى المُنَافِقِيْنَ أثْقَل)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٣/ ١٧٤).\nتَابَعَهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ حُدَيْج الكُوْفِي. أَخْرَجَهُ عَنْهُ الدَّارِمِي فِي \"سُنَنِهِ\" (برقم: ١٣٨٤).\n(^٣) تَصَحَّفَ فِي \"المُقَفَّى\" إِلَى \"هُدْبَة\" بِالبَاء المُوَحَّدَة.","vol":"1","page":192},{"text":"\"المُقَفَّى الكَبِيْر\" نَقْلًا عَنْهُ؛ وَلَمْ يَذْكُروا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^١): \"لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بَتَرْجَمَةٍ؛ غَيْرَ أَنَّ الحَافِظَ المِزِّي (^٢) -﵀- ذَكَرَهُ فِي شُيُوْخِ مِقَلاص.\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم الدَّارَانِي: \"مَا وَجَدْتُ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ\" (^٣).\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِر الجُهَنِي -﵁-.\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ أَوْلادِهِ وَأَحْفَادِهِ:\n- عَبْدُ السَّلام بْنُ خَالِد بْنِ يَزِيْد الصَّدَفِي.\n- سُهَيْلُ بْنُ خَالِد بْنِ يَزِيْد الصَّدَفِي.\n- خَالِدُ بْنُ عَبْدِ السَّلام بْنِ خَالِد بْنِ يَزِيْد الصَّدَفِي.\n- إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سُهَيْل بْنِ خَالِد بْنِ يَزِيْد الصَّدَفِي.\n- الحَارِثُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ سُهَيْل بْنِ خَالِد بْنِ يَزِيْد الصَّدَفِي.\n- أَوْس بْنُ الحَارِث بْنِ إِبْرَاهِيْم بْنِ سُهَيْل بْنِ خَالِد بْنِ يَزِيْد الصَّدَفِي.\n_________\n(^١) (٥/ ٢٠٠).\n(^٢) (٧/ ٤٧٩)، (٨/ ٣٩)، (١٠/ ٣٤٣).\n(^٣) \"السُّنَن\" بِتَحْقِيْقِهِ (١/ ٦٧٣).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٥/ ٢٠٠/ ١٠٦٠/ ك: الحَيْض وَالاسْتِحَاضَة، بَابُ: الحَائِض تَتَوَضَّأ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلاة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ١٨٥/ ١٣٨٦٣).","vol":"1","page":193},{"text":"قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الإِكْمَال\" (١/ ٦١)، \"المُقَفَّى الكَبِيْر\" (٣/ ٧٤٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَارِمي\" (برقم: ٤٠).\n* * *","vol":"1","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-137>مَنِ اسْمُهُ خِرَاش</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>[٣١] خِرَاشُ بْنُ جُبَيْر</span>.\nرَوَى عَنْ: شَيْخٍ. يَعْنِي: مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله -ﷺ-.\nوَرَوَى عَنْهُ: الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِي الهَمْدَانِي اليَامِيُّ الكُوْفِيُّ.\nكَذَا فِي جَمِيْعِ مَطْبُوْعَاتِ، وَمَخْطُوْطَاتِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\" (^١)، مَا عَدَا نُسْخَة دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة فَإِنَّ مُحَقِّقَهَا الشَّيْخَ السَّيِّدَ أَبَا عَاصِم نَبِيْل بْنَ هَاشِم الغمري أَثْبَتَ اسْمَهُ فِيْهَا: \"سَعِيْد بْن جُبَيْر\". وَقَالَ فِي شَرْحِهِ \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٢): \"وَقَعَ فِي جَمِيْعِ النُسَخ الخَطِّيَّة: خِرَاشُ بْنُ جُبَيْر\"، يُشْبِهُ أَنْ يَكُوْنَ مَا أَثْبَتُهُ هُوَ الصَّحِيْح: سَعِيْد بْن جُبَيْر\"، تَصَحَّفَ، فَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ الحَدِيْثَ عَنْ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْر، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّل\". اهـ.\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن الدَّارَانِي: \"خِرَاشُ بْنُ جُبَيْر\" هَكَذَا جَاءَت فِي جَمِيْعِ الأُصُوْلِ، وَأَزْعُمُ أَنَّهُ خَطَأٌ صَوَابُهُ: سَعِيْدٌ، وَاللهُ أَعْلَم\" (^٣).\nوَفِي \"الإِكْمَال\" (^٤) لابْنِ مَاكُوْلا: \"خِرَاشُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ خِرَاشِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ هِلالِ بْنِ مُرَّة النَّافِر ابْنِ عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِية بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ\n_________\n(^١) (١٦/ ٤١٦).\n(^٢) (٣/ ٢٠٠/ ٤٦١/ ك: العِلْم، بَابُ: تَعْجِيْل عُقُوْبَةِ مَنْ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِي -ﷺ- حَدِيْث فَلَمْ يُعَظِّمْهُ وَلَمْ يُوَقّرْهُ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٥٦٨/ ١٣٤٣٨).\n(^٣) (٢/ ٤٠٥).\n(^٤) (١/ ١٧٣).","vol":"1","page":195},{"text":"جُشَم بْنِ قَيْس بْنِ سَعْدِ بْنِ عِجْل بْنِ لُجَيْم\".\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^١).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ، إِنْ لَمْ يَكُنْ سَعِيْد بْن جُبَيْر].\n* * *\n_________\n(^١) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (ص: ١٥٠).","vol":"1","page":196},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>حَرْفُ الذَّال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>[٣٢] (حم، مي، كم): الذَّيَّال (^١) بْنُ حَرْمَلَة، الأَسَدِيُّ، البَكْرِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ -﵁- (حم، مي، كم)، وَصَعْصَعَة بْنِ صُوْحَان العَبْدِيِّ الكُوْفِيِّ (^٢)، وَعَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس -﵁- (^٣)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو -﵁-، وَأَبِي عُرْوَة القَاسِم بْنِ مُخَيْمَرَة الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: الأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُجَيَّة الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، مي، كم)، وَأَبُوْ أَرْطَأَة حَجَّاج بْنُ أَرْطَاة بْنِ ثَوْر بْنِ هُبَيْرَة النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ (حم)، وَأَبُوْ الهُذَيْل حُصَيْن بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلْمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر فِطْرُ بْنُ خَلِيْفَة المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاهُم الحنَّاط، وَأَبُوْ عَمْرو بْنِ العَلاء بْنِ عَمَّار بْنِ العُرْيَان المَازِنِيُّ (^٤)، والشَّيْبَانِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيّيْن\" -، إبْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَأَلْتُ أبَا دَاوُد عَنِ الذَّيَّال بْنِ حَرْمَلَة؟ فَقَالَ: \"كُوْفِيٌّ مَعْرُوْفٌ\".\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الذَّالِ المُعْجَمَة، وَتَشْدِيْدِ اليَاء المُعْجَمَة مِنْ تَحْتِهَا باثْنَتَيْنِ. \"تَكْمِلَة الإِكْمَال\".\nوَقَدْ تَصَحَّفَ عَلَى بَعْضِ الرُّوَاةِ إِلَى \"أَبِي الذَّيَّال\". نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ الإِمَامُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\" (٣/ ٣٤٨/ ٥٥٣٤).\n(^٢) \"الجَامِع لِشُعَبِ الإِيْمَان\" (٣/ ٢١٤/ ١٥٦١).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٢/ ١٥٥/ ١٢٧٤٤).\n(^٤) \"الجَامِع لِشُعَبِ الإِيْمَان\" (٣/ ٢١٤/ ١٥٦١).","vol":"1","page":197},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَكِ\" (^١)، وَصَحَّحَهُ.\nوَقَالَ الزَّيْلَعِي فِي \"تَخْرِيْجِ أَحَادِيْث الكَشَّاف\" (^٢): \"ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي كِتَابِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْه بِجَرْحٍ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\" \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَذكر له العَلامَة الألْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَةِ\" (^٣) حَدِيْثًا، وَقَالَ: \"إِسْنَادُهُ حَسَنٌ، الذَّيَّالُ بْنُ حَرْمَلَة أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ رِوَايَةِ جَمْعٍ آخَر عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-: \"رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة وَلَمْ يُوَثِّقْهُ مُعْتَبَرٌ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (^٤).\nوَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤووط فِي تَحْقِيْقِهِ \"للمُسْنَد\" (^٥): \"الذَّيَّالُ بْنُ حَرْمَلَة، رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان؛ فَحَدِيْثُهُ حَسَنٌ\".\n_________\n(^١) (٢/ ٣١٩).\n(^٢) (٣/ ٢٢٩).\n(^٣) (٤/ ٢٩٥/ ١٧١٨)، \"التَّنْكِيْل\" (١/ ٨٧٣).\n(^٤) حَاشِيَة \"المُسْتَدْرَك\" (٢/ ٣٠٤).\n(^٥) (٢٢/ ٢٣٦/ ١٤٣٣٣).","vol":"1","page":198},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثا وَاحِدًا عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٢٦١)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ٢٨٣/ ٤٣١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٤٥١)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٢٢٢)، \"تَكْمِلَة الإِكْمَال\" (٢/ ٦٦٤)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٤٦٤)، \"الإِكمال\" (١/ ٢٧٩)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٤٢١)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٥١٥) \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٢٤٠)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٢١٣)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٤٨١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٤٢).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١/ ٢٧٩/ ١٩/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَة النُّبُوَّة، بَابُ: مَا أَكْرَمَ اللهُ نَبِيَّهُ -ﷺ- مِنْ إِيْمَانِ الشَّجَرِ فِيْهِ وَالبَهَائِم وَالجِنِّ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٣/ ١٢٢/ ٢٦٤٣).\nقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِ الإِسْلام\" (١/ ٦٩١): \"تَفَرَّدَ بِهِ الأَجْلَحُ عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِر -﵁-\".","vol":"1","page":199},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-141>حَرْفْ الرَّاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>[٣٣] (مي): رَزِيْن بْنُ عَبْدِ الله بْنِ حُمَيْد</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّام الصَّنْعَانِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\".\nكَذَا فِي جَمِيْعِ نُسَخ \"سُنَن الدَّارِمِي\" المَخْطُوْطَة، وَالمَطْبُوْعَةِ، وَ\"إِتْحَافِ المَهَرَة\" (^١).\nقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٢): \"كَذَا فِي جَمِيْعِ النُّسَخِ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ، وَيَغْلِبُ عَلَى ظَنِّي أَنَّ الاسْمَ تَصَحَّفَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْد؛ فَهْوُ مَعْرُوْف الرِّوَايَة عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق مَشْهُوْرٌ بِهَا، وَيُقَالُ فِي اسْمِهِ -أَيْضًا-: عَبْدُ الله بْنُ حُمَيْد، فَلَعَلَّ \"رُزَيْن\" مُقْحَمَةٌ خَطَأ، وَاللهُ أَعْلَمُ\". اهـ.\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، لَكِنِّي وَقَفْتُ عَلَى رَاوٍ يُسْمَّى \"زَيْد بْنَ عَبْدِ الله بْنِ حُمَيْد\" فِي طَبَقَةِ الإِمَام الدَّارِمِي، فَلا أَدْرِي أَهُمَا شَخْصٌ وَاحِدٌ، وَتَصَحَّفَ \"زَيْد\" إِلَى \"رُزَيْن\" أَم هُمَا شَخْصَانِ، وَالله أَعْلَم\" (^٣). اهـ.\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم الدَّارَانِي: \"مَجْهُوْلٌ\" (^٤).\n_________\n(^١) (٧/ ٤٣٨/ ٨١٥٩).\n(^٢) (١٠/ ٤٧٧).\n(^٣) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (ص: ١٥٢).\n(^٤) (٤/ ٢١٢٠).","vol":"1","page":201},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس -﵁-.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>[٣٤] (مي): رُزَيْنُ بْنُ عَلِي، أَبُوْ النُّعْمَان</span>.\nرَوَي عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁- (مي).\nوَرَوَي عَنْهُ: أَبُوْ عَرْفَجَة عُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَة الفَايِشِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nذَكَرَهُ مُسْلِمٌ، وَالذَّهَبِيُّ فِي \"الكُنَى\"، وَلَمْ يَزِدَا عَلَى مَا فِي إِسْنَادِ الدَّارِمِي.\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن الدَّارَانِي (^٢): \"مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَة فِيْمَا طَالَتْهُ يَدِي مِنْ مَصَادِرٍ\".\nوَأَمَّا السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فَقَالَ فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٣): \"لَمْ أَجِدْ فِيْمَنِ اسْمُهُ \"رُزَيْن\" مَنْ يُكْنَى بِأَبِي \"النُّعْمَان\". وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُوْنَ مِنْ تَصْحِيْفَاتِ النُّسَّاخِ قَلَبُوا اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ، فَالَّذِي يَرْوِي عَنْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ هُوَ \"أَبُوْ رَزِيْن\" كَمَا فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\". اهـ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عِلِّي -﵁-.\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٤٧٧/ ٣٦٣٢/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابٌ: إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا القُرْآن أَقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِيْنَ)، \"إتحاف المهرة\" (٧/ ٤٣٨/ ٨١٥٩).\nتَابَعَهُ رَاوِي \"مُصَنَّف عَبْدِ الرَّزَّاق\" (٣/ ٣٧٣/ ٦٠١٢). وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِك بْنِ زَنْجُوَيْه، رَوَاهُ عَنْهُ الفِرْيَابِي فِي \"فَضَائِل القُرْآن\" (برقم: ٦٤).\n(^٢) \"السُّنَن\" بِتَحْقِيْقِهِ (١/ ٢٧٥/ ١٨٤).\n(^٣) (٢/ ٢٠٠).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٠٠/ ١٨٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: (هَكَذَا بِدُوْن تَرْجَمَة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة (١١/ ١٤٢٤٢).","vol":"1","page":202},{"text":"قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\nالكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٨٤٥/ ٣٤١٩)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٥١/ ٦٢٥٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٤٤).\n* * *","vol":"1","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-144>حَرْفُ الزَّاي </span><span data-type=\"title\" id=toc-145>مَنِ اسْمُهُ زَائِدَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>[٣٥] (مي): زَائِدَةُ بْنُ (^١) مُوْسَى، أَبُوْ قُتَيْبَة، الهَمْدَانِيُّ (^٢)، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: يَسَار (^٣) بْنِ أَبِي كُرَيْب (^٤) (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك المَرْوَزِيُّ؛ وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ أَحْمَد مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْر الزُّبَيْرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ سُفْيَان وَكِيْعُ بْنُ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُوْر، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، قَالَ: \"صَالِحٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"ثِقَةٌ؛ قَالَهُ يَحْيَى\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) وَرَدَ فِي \"الكُنَى\" للدُّوْلابِي: \"زَائِدُ بْنُ أَبِي قُدَامَة الهَمْدَانِي\"، وَفِي \"الإِتْحَاف\" (ج ٦/ ق: ٢٥٠/ ب): \"زَائِدَةُ، عَنْ مُوْسَى الهَمْدَانِي\". وَهُوَ تَحْرِيْفٌ، صوابه: \"زائدة بن موسى\"، كَمَا فِي \"سُنَن الدَّارِمِي\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"الهَمَذَانِي\".\n(^٣) بِتَقْدِيْم التَّحْتَانِيَّة عَلَى المُهْمَلَة. وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"سَيَّار\" بِتَقْدِيْمِ المُهْمَلَةِ عَلَى التَّحتانية. وَفِي بَعْضِهَا إِلَى \"بَشَّار\".\n(^٤) \"تَصَحَّفَ إِلَى \"كُرَيْب\".","vol":"1","page":205},{"text":"وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَاتِ\" ابْنُ قُطْلُوْبُغَا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ شُرَيْح القَاضِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٤٣٢)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٦٩٨)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٣/ ٩٢٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٦١٢)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٢٥٨)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٤١٣)، \"فَتْح البَاب\" (٢٠٦/ ب)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢١٧)، الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٢٨٩)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٥١٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٤٥).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٤٤/ ٣٤٨٧/ ك: الوَصَايَا، بَابٌ: فِي الَّذِي يُوْصِي لِبَنِي فُلان بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٦٩/ ٢٤٣٩٨).","vol":"1","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-147>مَنِ اسْمُهُ الزِّبْرِقَان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>[٣٦] (مي): الزِّبْرِقَانُ (^١) بْنُ عَبْدِ الله، أَبُوْ بَكْر، الأَسَدِيُّ، السَّرَّاجُ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: حَبِيْب بْنِ يَسَار الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ (^٢)، وَأَبِي وَائِل شَقِيْقِ بْنِ سَلَمَة الأَسَدِيُّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي رُزَيْن مَسْعُوْدِ بْنِ مَالِك الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ أُسَامَة حَمَّادُ بْنُ أُسَامَة القُرَشِيُّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ سَهْل عَبَّادُ بْنُ العَوّام بْنِ عُمَر الوَاسِطِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَان الكُوْفِيُّ (^٣)، وَعَبْدُ الوَاحِد (^٤) وَعَلِي بْنُ هَاشِم بْنِ البَرِيْد الكُوْفِيُّ (^٥) وَعُمَرُ بْنُ عَلِي بْنِ عَطَاء بْنِ مُقَدّم المُقَدَّمِيُّ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيُّ الأَحْدَبُ الكُوْفِيُّ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَلام التَّمِيْمِيُّ الكُوْفِيُّ (^٦)، وَأَبُوْ سَعِيْد يَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ فَرُّوْخٍ القَطَّان البَصْرِيُّ.\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": نَا صَالِح بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل، نَا عَلِي -يَعْنِي: ابْنَ المَدِيْنِي- قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: القَطَّان: يَقُوْلُ: كَانَ زِبْرَقَان-\n_________\n(^١) بِكَسْرِ الزَّاي، وَسُكُوْنِ المُوَحَّدَة، وَكَسْرِ الرَّاءِ. \"المُغْنِي\" (ص: ١١٧).\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٥/ ٤٠٦).\n(^٣) تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ١٩٤/ ٤٤٦١).\n(^٤) \"التَّارِيْخ الأَوْسَط\" (٣/ ٤٤).\n(^٥) تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ١٨٥/ ٤٤٠٦).\n(^٦) \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ١٨٢/ ٤٣٨٢).","vol":"1","page":207},{"text":"يَعْنِي: السَّرَّاج- ثِقَة. قُلْتُ لِيَحْيَى: كَانَ ثَبْتًا؟ قَالَ: كَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ. قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيْد: إِنَّ سُفْيَان كَانَ لا يُحَدِّثُ عَنِ الزِّبْرِقَان، قَالَ: لَمْ يَرَهُ. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: لَيْتَ كُلّ مَنْ يُحَدِّث عَنْهُ سُفْيَان كَانَ ثِقَةً. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم يَعْنِي: ثِقَةً مِثْلَ الزِّبْرِقَان.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِي \"تَارِيْخِهِ\"، كَمَا فِي \"إِكْمَالِ\" (^١) مُغْلَطاي، وَ\"تَهْذِيْب التَّهْذِيْب\" (^٢) عَنْ عَلِي: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيْد: كَانَ زِبْرِقَان السَّرَّاج ثِقَةً، قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: أَكَانَ ثَبْتًا؟ قَالَ: كَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ سُفْيَانَ لا يُحَدِّثُ عَنْهُ؟ ! قَالَ: لَمْ يَرَهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحَدِّث عَنْهُ سُفْيَانُ كَانَ ثِقَةً، وَهُوَ زِبْرِقَان بْنُ عَبْدِ الله (^٣).\nوَقَالَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخِ الأَوْسَط\" (^٤): قَالَ يَحْيَى القَطَّان: حَدَّثَنَا أَبُوْ بَكْر السَّرَّاج، قَالَ: كَانَ أَبُوْ رَزِيْن أَكْبَرَ مِنْ أَبِي وَائِل، وَكَانَ عَالِمًا بِهِمَا.\nثُمَّ قَالَ البُخَارِي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوْب، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِد، قَالَ: حَدَّثَنَا الزِّبْرِقَان بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِي سَبَبْتُ يَوْمًا الحَجَّاج عِنْدَ أَبِي وَائِل، فَقَالَ: لا تَسُبُّهُ لَعَلَّهُ قَالَ يَوْمًا: اللَّهُمْ ارْحَمْنِي! فَرَحِمَهُ (^٥)، إِيَّاكَ وَمُجَالَسَة مَنْ يَقُوْلُ: أَرَأَيْتَ ... أَرَأَيْتَ ....\n_________\n(^١) (٥/ ٣٣).\n(^٢) (١/ ٦٢٢).\n(^٣) وَقَدْ وَهِمَ العَلامَة مُغْلَطاي، وَتَبِعَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّهْذِيْب\" فَنَقَلا هَذَا النَّص فِي تَرْجَمَةِ الزِّبْرِقَان بْنِ عَبْدِ اللهِ الضَّمْرِي، وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٤) (٣/ ٤٣/ ٦٩).\n(^٥) وَعَلَى الرُّغْمِ مِنْ قَوْلِهِ هَذَا فَقَدْ كَانَ مِمَّنِ اخْتَفَى مِنَ الحَجَّاج؛ فَفِي الأَسَامِي وَالكُنَى \"للدُّوْلابِي\": قَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدُ الله: قَدِمَ بِسَبْي مِنْ خُرَاسَان مَقَرنين فِي السَّلاسِل، فَمَرَرْتُ عَلَيْهِم وَرَأَيْتُ =","vol":"1","page":208},{"text":"وَقَالَ يَزِيْدُ بْنُ الهَيْثَم الدَّقَّاق فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَمِعْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- يَقُوْلُ: \"الزِّبْرِقَان ثِقَةٌ، لَيْسَ بِهِ بَأْس\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"الزِّبْرِقَان أَبُوْ بَكْر السَّرَّاج ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْر؟ فَقَالَ: \"اسْمُهُ الزِّبْرِقَان السَّرَّاج، ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الزِّبْرِقَان بْنِ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: \"لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِغْنَاء\": \"مَذْكُوْرٌ بِاسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ أَيْضًا مَشْهُوْرٌ، كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة، فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَة إِلَى خَمْسِيْنَ وَمِائَة، تَقْرِيْبًا.\n_________\n= حَالَهُم، فَأَتَيْتُ أَبَا وَائِل شَقِيْق بْن سَلَمَة فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، وَقَدْ فَرَّ مِنَ الحَجَّاج، وَهُوَ مُخْتَف، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْر، خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِم فَاشْتَرِ لَهُم بِهَا خُبْزًا، فَأُطْعِمُهُم، قَالَ: قُلْتُ: أُطْعِمُهُم. وَهُم رَقِيْقُ الإِمَارَة؟، قَالَ: نَعَم، فَأَطْعِمْهُم فَإِنَّهُم أَسَارَى\". اهـ.\nقُلْتُ: فَاتَ الحَافِظَ عَبْدَ الغَنِي بْنَ سَعِيْد الأَزْدِي ذِكْرُهُ لَهُ فِي رِسَالَتِهِ \"المُتَوَارينَ الَّذِيْنَ اخْتَفَوْا؛ خَوْفًا مِنَ الحَجَّاجِ بْنِ يُوْسُف\".","vol":"1","page":209},{"text":"فَائِدَةٌ:\nقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ العَبْدِي، هُوَ أَقْدَمُ مِنَ السَّرَّاج\". اهـ.\nقُلْتُ: وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ خَلَطَ بَعْضُهُم تَرْجَمَةَ السَّرَّاج، بِتَرْجَمَةِ العَبْدِي، فَنَقَلَ بَعْضَ مَا قِيْلَ فِي العَبْدِيِّ فِي تَرْجَمَةِ السَّرَّاج، (^١) وَاللهُ المُسْتَعَان.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَى أَبِي وَائِل شَقِيْق بْنِ سَلَمَة الأَسَدِي.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" مِنْ كَلامِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ مَعِيْن فِي الرِّجَال\" (برقم: ٢٦٤)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٥٠١/ ٣٣٠٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٤٣٦)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ١١٨)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (١/ ٣٧٠، ٣٧٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٦١٠)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٣٤١)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٢/ ١٢١)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٤١٤)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٩٧٩)، \"الاسْتِغْنَاء\" (١/ ٤٥٦)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ١٣٥)، \"المُقْتَنِى\" (١/ ١٠٢)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٢٩٤)، \"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٥١٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٤٦).\n* * *\n_________\n(^١) \"بَذْل الإِحْسَان\" (١/ ١٤٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٢٧/ ٢٠٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: تَغَيّرِ الزَّمَان وَمَا يَحْدُثُ فِيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٧٩/ ٢٤٤٢١).","vol":"1","page":210},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>مَنِ اسْمُهُ الزُّبَيْر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>[٣٧] (حم، مي): الزُّبَيْر بن جُواتَشِيْر (^١)، أَبُوْ عَبْدِ السَّلام، البَصْرِيُّ، جَد أَحْمَد بْنِ مُحَمُّد بْنِ الزُّبَيْر المَعْرُوْف بَابْنِ شُقَيْر </span>(^٢).\nرَوَى عَن: أَيُّوْب بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِكْرَز بْنِ حَمْص القُرَشِيِّ العَامِرِيِّ الشَّامِيِّ (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: حَمَّاد بْنُ سَلَمَة (حم، مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة مَرَاسِيْل\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَابْنُ مَنْده فِي \"فَتْحِ البَاب\"، وَابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِغْنَاء\"، وَالذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\"، وَلَمْ يَذْكُروا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الدُّوْلابِي فِي \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\": \"أَبُوْ عَبْدِ السَّلام الزُّبَيْرُ بْن جُوانَشِيْر، رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، وَهُوَ ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ الدَّارَقُطْنِي: \"الزُّبَيْر أَبُوْ السَّلام؛ يُحَدِّث عَنْ أَيُّوْب بْنِ عَبْدِ الله بْنِ\n_________\n(^١) قَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": ذَكَرَهُ الحَاكِم أَبُوْ أَحْمَد فِي \"الكُنَى\" وَسَمَّى أَبَاهُ، وَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ، وَهُوَ اسْمٌ فَارِسِي أَوَّلُهُ جِيْمٌ مَضْمُوْمَة، وَبَعْدَ الأَلِف مُثَنَّاة فَوْقَانِيَّة مَفْتُوْحَةٌ، وَمُعْجَمَةٌ مَكْسُوْرَةٌ\". اهـ.\nقُلْتُ: قَدْ سَبَقَ الحَاكِم أَبَا أَحْمَد مُسْلِم، والدُّوْلابِي، فِي \"الكُنَى\"، إِلا أَنَّهُمَا أَبْدَلا المُثَنَّاة الفوقانية الَّتِي بَعْدَ الأَلِف بِنُوْنٍ، وَتَبِعَهُمَا ابْنُ مَنْدَه فِي \"فَتْحِ البَاب، وَالعَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَةِ \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" وَذَكَرَ أَنَّ مَعْنَاهَا: أَسَد شَاب.\n(^٢) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٧٣).","vol":"1","page":211},{"text":"مِكْرَز، عَنِ ابْنِ مَسْعُود بالمُنْكَرَات\" (^١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فْي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، بِاسْم \"الزُّبَيْر\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": كَانَ أَيُّوْب بْنِ عَبْدِ السَّلام (^٢) شَيْخًا، كَأَنَّهُ كَانَ زِنْدِيْقًا، يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرَة، عَنِ ابْنِ مَسْعُود \"أَنَّ اللهَ إِذَا غَضِبَ انْتَفَخ عَلَى العَرْش حَتَّى يَثقُل عَلَى حَمَلَته\"، وَكَانَ هَذَا الرَّجُل كَذَّابًا، وَلا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الحَدِيْث وَلا كِتَابتُهُ إِلا فِي مِثْل هَذَا المَكَانِ؛ لِبَيَانِ الطَّعْن فِي رِوَايَتِهِ، وَمَا أُرَاهُ إِلا دَهْرِيًا، يُوْقِعُ الشَّكَ فِي قُلُوْبِ المُسْلِمِيْن بِمِثْلِ هَذهِ المَوْضُوْعَات.\nقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": قُلْتُ: بِئْسَ مَا فَعَل حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة بِرِوَايَتِهِ مِثْلَ هَذا الضَّلال؛ فَقَدْ قَالَ النَّبِي -ﷺ-: \"كَفَى بِالمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِع\"!، بَلْ وَلا أَعْرِفُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ حَمَّاد، فَيَتَأَمَّل هَذَا؛ فَإِنَّ ابْنَ حِبَّان صَاحِب تَشْنِيعْ وشَغَب\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\".\nوَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي \"جَامِع العُلُوْم وَالحِكَم\" (^٣) عِنْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثِ وَابِصَة \"اسْتَفْتِ نَفْسَك\": فِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيْثِ أَمْرَان يُوْجِبُ كُلٌّ مِنْهُمَا ضَعْفَهُ، ...\nوَالثَّانِي: ضَعْفُ الزُّبَيْر هَذَا، قَالَ الدَّارَقُطْنِي: رَوَي أَحَادِيْث مَنَاكِيْر. وَضَعَّفَهُ ابْنُ حِبَّان أَيْضًا وَسَمَّاهُ أَيُّوْب بْنَ عَبْد السَّلام؛ وَأَخْطَأَ فِي اسْمِهِ\".\n_________\n(^١) \"المَوْضُوْعَات\" لابْنِ الجَوْزِي (١/ ١٨٤).\n(^٢) قَالَ الدَّارَقُطْنِي كَمَا فِي \"المَوْضُوْعَات\" (١/ ١٨٤) لابْنِ الجَوْزِي: \"إِنَّمَا اسْم هَذَا الرَّجُل الزُّبَيْر أَبُوْ السَّلام\". وَقَالَ ابْنُ رَجَبٍ فِي \"جَامِعِ العُلُوْمِ وَالحِكَم\" (٢/ ٧٩): سَمَّاهُ ابْنُ حِبَّان أَيُّوب بْن عَبْد السَّلام؛ وَأَخَطَأ فِي اسْمِهِ\".\n(^٣) (٢/ ٧٩).","vol":"1","page":212},{"text":"وَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"الدِّيْوَان\"، وَ\"المُغْنِي\": \"شَيْخ حَمَّاد بْن سَلَمَة، قَالَ ابْنُ حِبَّان: كَذَّابٌ\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": \"ذَكَرَهُ الحَاكِم أَبُوْ أَحْمَد فِي \"الكُنَى\"، وَنَقَلَ عَنِ ابْنِ مَعِيْن (^١) أَنَّهُ ذَكَرَهُ بِرِوَايَةِ حَمَّاد بْنِ سَلَمَة فَقَط (^٢)، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ وَابِصَة بْنِ مَعْبد الأَسَدِي -﵁-.\nقُلْتُ: [مَتْرُوْكٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن (٢/ ١٧١)، (٤/ ١٩٦) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٤١٣)، الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ٦٥٦/ ٢٦٥٨)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٢/ ٨٧١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٨٤)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٣٣٣)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (١/ ١٨٢)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (١/ ١٣١)، \"فَتْح البَاب\"\n_________\n(^١) فِيْهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ ابْنَ مَعِيْن لَمْ يُسَمّه، وَهُوَ كَذَلِكَ كَمَا فِي \"التَّارِيْخ\"، وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ د. أَحْمَد نُوْر سَيْف فِي قِسْم الدِّرَاسَة \"لِتَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن، مِنْ تَسْمِيَةِ أبيه فَإِنَّمَا أَخَذَهُ مِنَ \"الكُنَى\" للدُّوْلابِي، وَلَكِنْ دُوْنَ تَنْبِيْهٍ مِنْهُ لَذَلِكَ، فَأَوْهَمَ صَنِيْعُهُ هَذَا أَنَّ ابْنَ مَعِيْن سَمّى أَبَاهُ بِذَلِكَ، -وَلَيْس الأَمْر كَذَلِكَ. وَلأَجْلِ هَذَا نَسَبَ بَعْضُهُم إِلَى ابْنِ مَعِيْن، أَنَّهُ مِمَّنْ سَمّى أَبَاهُ، وَالله المُسْتَعَان.\n(^٢) فَائِدَةٌ: قَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي \"الحِلْيَة\" (٦/ ٢٥٥): \"الزُّبَيْر أَبُوْ عَبْدِ السَّلام لا أَعْرِفُ لَهُ رَاوِيًا غَيْرَ حَمَّاد.\n(^٣) \"السُّنَن\" (٩/ ٢٤٠/ ٢٦٩٣/ ك: البُيُوْع، باب: دَعْ مَا يُرِيْبُكَ إِلَى ما لا يُرِيْبُك)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٣/ ٦٤١/ ١٧٢٤١).","vol":"1","page":213},{"text":"(٢٠٣/ ب)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ٨٥٧)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٧٩)، \"المِيْزَان\" (١/ ٢٩٠)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ٥٢٠)، \"المُغْنِي\" (١/ ١٥٥)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٥٠٧)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٣٠٧)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٤٦١)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٥٤٤)، \"اللِّسَان\" (٢/ ٢٤٩)، \"تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة\" (١/ ٤٠)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٢٧٠)، \"مَوسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة\" (١/ ٥١٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٤٧).\n* * *","vol":"1","page":214},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-151>مَنِ اسْمُهُ زَكَرِيَّا</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-152> زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي يَحْيَى</span>.\nصَوَابُهُ:<span data-type=\"title\" id=toc-153> زَكَرِيَّا أَبُوْ يَحْيَى</span>.\n\n[*]: زَكَرِيَّا، أَبُوْ يَحْيَى.\nهُوَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَة، أَبُوْ يَحْيَى، مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\".\n* * *","vol":"1","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-154>مَنِ اسْمُهُ زِيَاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>[٣٨] (مي): زِيَادُ بْنُ رَاشِدٍ، أَبُوْ سُفْيَان، المَدَنِيُّ، مَوْلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيْد (^١) مَوْلَى مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْنِ شِهَاب الزُّهْرِيّ، يُعْرَفُ بِزِيَاد الكَاتِب </span>(^٢).\nرَوَي عَنْ: دَاوُد بْنِ فَرَاهِيْج، وَأَبِي مَعْشَر زِيَادِ بْنِ كُلَيْب التَّمِيْمِيِّ الكُوْفِيِّ (مي).\nوَرَوَي عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ الله أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ سُهَيْلِ بْنِ صَخْر الغُدَانِيُّ البَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبَلَة البَاهِليُّ، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر بْنِ نَجِيْح السَّعْدِيُّ مَوْلاهُم ابْنُ المَدِيْنِيِّ البَصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّاد بْنِ أَبِي زِيَاد الشَّيْبَانِي مَوْلاهُم البَصْرِي وِجَادَة (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ ثِقَةٌ، كَانَ عِنْدَهُ حَدِيْثَانِ عَنْ دَاوُد بْنِ فَرَاهِيْج.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَكَذَا ذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\" ابْنُ قُطْلُوْبُغَا.\n_________\n(^١) كَذَا فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لِمُسْلِم، وَفِي \"ثِقَات\" ابْنِ حِبَّان: مَوْلَى مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْنِ شِهَاب الزُّهْرِي.\n(^٢) هَكَذَا وَرَدَ فِي نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي الخَطِّيَّة، وَالمَطْبُوْعَةِ: \"عَنْ زِيَادِ الكَاتِب، عَنْ أَبِي مِعْشَر\". وَقَدْ تَوَهَّمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ صَوَابَهُ: \"عَنْ زِيَادِ بْنِ كُلَيْب أَبِي مِعْشَر\". وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذَلِكَ. \"فَتْح المَنَّان\" (٣/ ٢٤١).","vol":"1","page":216},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِي.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٣٥٣)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لِمُسْلِم (١/ ٢٤٥/ ١٤٥١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٣١)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٣٢٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٤٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٤٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>[٣٩] (مي، عب، طح): زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الله، الأَنْصَارِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أُبَي بْنِ كَعْب -﵁- (مي، عب، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ أَبِي مُوْسَى (مي، عب، طح).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٢).\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\" \"لا أَعْرِفُه\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٣): \"رَأَيْتُ فِي \"ثِقَاتِ\" (^٤) ابْنِ حِبَّان: \"زِيَادٌ أَبُوْ يَحْيَى\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٤٠/ ٤٨٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٤٠٤/ ٢٣٧٨٩).\nتَابَعَهُ سُلَيْمَان بْنُ أَبْي عَتِيْك. أَخْرَجَهُ الدَّارِمِي فِي \"سُنَنِهِ\" (برقم: ٤٨٨).\n(^٢) (٣/ ٣٧٦/ ١١٧١، ١١٧٢).\n(^٣) (٧/ ٩٣).\n(^٤) (٤/ ٢٦٠).","vol":"1","page":217},{"text":"الأَنْصَارِي، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاس، فَإِنْ كَانَ هُوَ فَهُوَ ثِقَةٌ (^١)، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُو (^٢)\nوَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤوط: \"مَجْهُوْلٌ\" (^٣).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) حَدِيْثًا وَاحَدًا عَنْ أُبِي بْنِ كَعْب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٣٥٩)، \"الجَرَح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٣٦)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٥٣٢)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٣٢٠)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٤٨٩)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٥٥٦)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٢٨٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-157> ٤٩).\n\n[٤٠] (مي): زِيَادُ بْنُ عِيَاض، الأَشْعَرِيُّ، خَتَنُ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ</span>.\nرَوَى عَنِ: الزُّبَيْر بْنِ العَوَّام -﵁-، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي الكُوْفِيُّ (مي).\n_________\n(^١) فِيْهِ دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ العَلامَة الهَيْثَمِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- يَعُدُّ مَنْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\" ثِقَةً عِنْدَهُ، وَلا يَخْفَى مَا فِي هَذَا الإِطْلاقِ مِنْ تَوَسُّعٍ، وَالله المُسْتَعَان.\n(^٢) فَرَّقَ البُخَارِي، وَابْنُ أَبِي حَاتِم بَيْنَهُمَا، وَالله المُوَفِّق.\n(^٣) \"المُسْنَد\" بِتَحْقِيْقِهِ (٣٥/ ١٣٥/ ٢١٢٠٨).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٨/ ٤٧٨/ ٢٣٨٢/ ك: النِّكَاح، بَابُ: قَوْلِهِ تَعَالَى: \"لَا تَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١/ ٢٠١/ ٤٠).","vol":"1","page":218},{"text":"ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي الكُوْفَةِ.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَةِ\" وَقَالَ: \"لَهُ إِدْرَاك\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ١٥٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٣٦٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٤٠)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٢٥٨)، \"الإِصَابَة\" (٢/ ٥٢٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٥٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٥٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>[٤١] زِيَادُ بْنُ مَطَر بْنِ شُرَيْح، أَبُوْ العَلاء، العَدَوِيُّ (^٢)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَن: عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ نَصْر حُمَيْد بْنُ هِلال العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، وَابْنُهُ العَلاء بْنُ زَياد البَصْرِيُّ.\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ١٣٨/ ٣١٧١/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي مِيْرَاثِ ذَوِي الأَرْحَام). فَاتَ الحَافِظَ فِي \"الإِتْحَاف\".\nتَابَعَهُ مَطَر. أَخْرَجَهُ الطَّحَاوِي فِي \"شَرْحِ مَعَانِي الآثَار\" (٤/ ٤٠٠).\n(^٢) قَالَ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\": \"مِنْ بَنِي عَدِي بْنِ عَبْدِ مَنَاة بْن أَدّ بْنِ طَابِخة\".","vol":"1","page":219},{"text":"قَالَ قَتَادَةُ: \"كَانَ زِيَادُ بْنُ مَطَر العَدَوِي قَدْ بَكَى حَتَّى عَمِي\" (^١).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ تَابِعِي أَهْلِ البَصْرَة.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"عَابِدٌ زَاهِدٌ خَيّرٌ فَاضِلٌ\".\nوَقَالَ فِي \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\": \"مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَةِ وَزُهَّادِهِم وَمِمَّنْ جَالَسَ عُمَر بْن الخَطَّاب\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَيْهِ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ زَاهِدٌ عَابِدٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ١٥٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٣٧١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٤٣)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٢٥٩)، \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ٧١٣)، \"تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ\" (٢/ ٤١٩)، \"حُسْن التَّلْخِيْص\" (برقم: ٣٣٣)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٦٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٥١).\n_________\n(^١) \"الرُّقْيَة وَالبُكَاء\" (برقم: ١٨٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣١٧/ ٣٤٤٣/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: الوَصِيَّةِ بَأَقَلَّ مِنَ الثُّلُثِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٣٣٥/ ٢٤٩٥٠).","vol":"1","page":220},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-159>[٤٢] (مي، طح، قط): زِيَادُ (^١): بن أَبِيْه (^٢)، وَيُقَالُ: ابْنُ أُمِّه، وُيقَالُ: ابْنُ سُمَيَّة (^٣)، وَيُقَالُ: ابْنُ عُبَيْد الثَّقَفِي (^٤)، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي سُفْيَان (^٥) بْنِ حَرْب بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس، وَيُقَالُ: زِيَادُ الأَمِيْر، أَبُوْ المُغِيْرَةُ، البَصْرِيُّ، أَخُوْ أَبِي بَكْرَةَ لِأُمِّهِ</span>.\nرَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁- (مي، طح، قط).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ (مي، طح، قط)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَم البَصْرِيُّ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُن (طح)، وَأَبُوْ عُثْمَان عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُل النَّهْدِيُّ، وَأَبُوْ عُمَيْر عَبْدُ المَلِك بْنُ عُمَيْر القُرَشِيُّ، وَأَبُوْ العَلاء قبَيِصَةُ بْنُ جَابِر بْنِ وَهْب الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَان، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بْنُ سِيْرِيْن بْنِ أَبِي عَمْرَة الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ.\nذُكِر فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" أَنَّ أَبَا مُوْسَى اسْتَعْمَلَهُ، فَشَكَاهُ بَعْضُهُم إِلَى عُمَر، فَقَالَ أَبُوْ مُوْسَى: وَجَدْتُ لَهُ نُبْلًا، وَرَأْيًا؛ فَأَسْنَدْتُ إِلَيْهِ عَمَلِي، فَاسْتَدْعَاهُ عُمَر فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ، فَأَدْخَلَهُ عُمَر عَلَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عُمَر وَرَأَى هَيْئَةً حَسَنَةً، قَالَ لَهُ: كَمْ\n_________\n(^١) وَرَدَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِي، وَالطَّحَاوِي فِي \"شَرْحِ مَعَانِي الآثار\" مُهْمَلًا؛ فَنَتَجَ مِنْ هَذَا أَنْ ظَنَّ بَعْضُهُم أَنَّهُ \"زِيَاد بْنُ عِيَاض الأَشْعَرِي\". فَوهِمَ فِي ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مَنْسُوْبًا إِلَى\"أُمِّهِ سُمَيَّة\" فِي رِوَايَةِ الدَّارَقُطْنِي، وَبِذَلِكَ جَزَمَ الحَافِظُ فِي \"الإِتْحَاف\"، وَاللهُ المُوَفِّقُ.\n(^٢) قَالَهُ ابْنُ عَيَّاش، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (١٩/ ١٦٥).\n(^٣) نَسَبَه إِلَى أُمِّهِ سُمَيَّة، جَارِيَةُ بْنُ الحَارِث بْنِ كَلَدَة الثَّقَفِي.\n(^٤) كَانَ يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَلْحَق. \"الاسْتِيْعَاب\" (٢/ ٥٢٣).\n(^٥) نُسِبَ إِلَى أَبِي سُفْيَان لمَّا اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَة -﵁-، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ، كَمَا فِي \"تَارِيْخِ\" الطَّبَرِي (٥/ ٢١٤).","vol":"1","page":221},{"text":"عَطَاؤُكَ؟ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بِهِ مَمْلُوْكًا فَأَعْتَقْتُهُ، فَسُرَّ مِنْ كَلامِهِ عُمَر، ثُمَّ مَسَّهُ؛ فَوَجَدَهُ عَالِمًا بِالقُرْآنِ وَأَحْكَامِهِ وَفَرَائِضِهِ، فَرَدَّهُ إِلَى أَبِي مُوْسَى، وَأَمَرَهُ بِالوَصَاةِ بِهِ\".\nوَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ لَهُ كَمْ عَطَاؤُك؟ قَالَ: أَلْفَانِ، قَالَ: مَا صَنَعْتَ فِي أَوّلِ عَطَاءٍ خَرْج؟ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بِهِ وَالِدَتِي فَأَعْتَقْتُهَا، وَاشْتَرَيْتُ بالثَّانِي رَبِيْبِي عُبَيْدًا فَأَعْتَقْتُهُ، قَالَ: وفِّقْتَ! فَسَأَلَهُ عَنِ الفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ وَالقُرْآنِ فَوَجَدَهُ فَقِيْهًا، فَرَدَّهُ، وَأَمَرَ أُمَرَاء البَصْرَةِ أَنْ يَسِيْرُوا بِرَأْيِهِ\".\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الفَضْل بْنُ دُكَيْن: \"كَتَبَ لأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِي، وَلِعَبْدِ الله بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْز، وَلِعَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس، وَلِلْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة كُلُّهُم عَلَى البَصْرَة\".\nوَقَالَ أَبُوْ مَسْعُود: كَانَ كَاتِبًا لابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى البَصْرَةِ فَأَثْرَى، فَقَالَ الشَّاعِرُ فِيْهِ:\nقَدِ انْطَقَتِ الدَّرَاهِمُ بَعْدَ عِيٍّ ... رِجَالًا طَالَ مَا كَانُوا سُكُوْتَا\nفَمَا عَادُوا عَلَى جَارٍ بخيرٍ ... وَلا رَفَعُوا لمَكْرُمَةٍ بُيُوْتَا\nكَذَاكَ المَالُ يُخْبِرُ كُلَّ عَيْبٍ ... وَيَتْرُكُ كُلَّ ذِي حَسَبٍ صَمُوْتَا\nوَاسْتَخَلَفَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى الخَرَاجِ وَبَيْتِ المَالِ وَالدِّيْوَان بِالبَصْرَةِ لمَّا سَارَ إِلَى صِفِّيْنَ.\nوَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش: كَانَ أَوَّل مَنْ جُمِعَ لَهُ المِصْرَان: الكُوْفَة وَالبَصْرَة.\nوَقَالَ الشَّعْبِي: \"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْطَبَ مِنْ زِيَاد\".\nوَقَالَ قَبِيْصَةُ بْنُ جَابِر: \"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْصَبَ نَادِيًا، وَلا أَكْرَمَ جَلِيْسًا، وَلا أَشْبَه سَرِيْرَةً بِعَلانِيَةٍ مِنْ زِيَادِ، مَا كَانَ إِلا عَرُوْسًا\".\nوَقَالَ أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعي: \"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ زِيَاد\".","vol":"1","page":222},{"text":"وَقَالَ أَبُوْ الشَّعْثَاء: \"كَانَ زِيَاد أَفْتَكَ مِنَ الحَجَّاج لِمَنْ يُخَالِفُ هَوَاهُ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاءِ وَالمُحَدِّثِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nوَقَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ: \"وَلِي البَصْرَةَ لمُعَاوِيَةَ حَيْنَ ادَّعَاهُ، وَضَمَّ إِلَيْهِ الكُوْفَةَ، فَكَانَ يَشْتُو بِالبَصْرَةِ، وَيَصِيْفُ بِالكُوْفَةِ، وَيُوَلِّي عَلَى الكُوْفَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْهَا عَمْرو بْن حُرَيْث، وَيُوَلِّي عَلَى البَصْرَة إِذَا خَرَجَ مِنْهَا سَمُرَة بْنَ جُنْدُب، وَلَمْ يَكُنْ زِيَادٌ مِنَ القُرَّاءِ وَلا الفُقَهَاء، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَعْرُوْفًا (^١)، وَكَانَ كَاتِبًا لأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِي، وَقَدْ رَوَى عَنْ عُمَر، وَرُوِيُتْ عَنْهُ أَحَادِيْثُ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ مَعِيْن فِي تَسْمِيَةِ أَهْلِ البَصْرَة.\nوَذَكَرَهُ خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ الحَدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"كَانَ زِيَادٌ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِ مَعْصِيَةُ الله، وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ عَلَى تَرْكِ الاحْتِجَاجِ بِمَنْ كَانَ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِ غَيْر طَاعَةِ اللهِ، وَالأَخْبَارُ المُسْتَفِيْضَةُ فِي أَسْبَابِهِ تُغْنِي عَنِ الانْتِزَاعِ مِنْهَا للقَدْحِ فِيْهِ\".\n_________\n(^١) فِيْهِ إِشَارَةٌ إِلَى بَيَانِ عُذْرِ ابن سَعْد فِي ذِكْرِهِ لَهُ فِي رُوَاةِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ الَّتِي وَصَفَ أَهْلَهَا بِمَا تَقَدَّم مِنَ الصِّفَات العَلِيَّة، كَمَا أَنَّنَا فِي المُقَابِلِ نَسْتَفِيْدُ مِنْ كَلامِهِ هَذَا فَائِدَة مُهِمَّة، وَهِي: الثَّنَاء عَلَى الرَّاوِي المَذْكُور فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ وَنَحْوِهَا بِمَا وُصِفَ بِهِ أَهْلُهَا، وَإِنْ لَمْ يَنُصّ عَلَى ذَلِكَ فِي تَرْجَمَتِهِ، بِعَيْنِه، إِلا إِذَا نَصَّ عَلَى خِلاف ذَلِكَ؛ كَمَا هُنَا، وَهَذِهِ الفَائِدَةُ قَلَّ مَنْ يُرَاعِيْهَا، وَيَتَنَبَّهُ لَهَا، وَاللهُ المُسْتَعَان.","vol":"1","page":223},{"text":"وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي: \"كَانَ يُعَدُّ مِنَ الزُّهَّاد\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِيْعَاب\": \"لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَة، وَلا رِوَايَة، وَكَانَ رَجُلًا عاقِلًا فِي دُنْيَاهُ، دَاهِيةً خَطِيْبًا، لَهُ قَدْرٌ وَجَلالَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَكَانَ يُقَالُ: زَيَادٌ يُعَدُّ لِصِغَارِ الأُمُوْرِ وَكِبَارِهَا! وَكَانَ طَوِيْلًا، جَمِيْلًا يَكْسِرُ إِحْدَى عَيْنَيْهِ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ الفِرَزْدَق للحَجَّاجِ:\nوَقَبْلَكَ مَا أَعْبَيْتُ كَاسِر عَيْنَيْهُ ... زِيَادًا فَلَمْ تَعْلَقْ عَلَيّ حَبَائِلُهْ\nوَقَالَ ابْنُ حَزْم فِي كِتَاب \"الفِصَل\" (^١): \"لَقَدِ امْتَنَعَ زِيَادٌ وَهُوَ فِقَعَةُ القَاع، لا نَسَبَ لَهُ، وَلا سَابِقَة، فَمَا أَطَاقَهُ مُعَاوِية إِلا بالمُدَارَاة، ثُمَّ اسْتَرْضَاهُ، وَوَلَّاهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\": أَدْرَكَ النَّبِي -ﷺ-؛ وَلَمْ يَرَهُ وَأَسْلَمَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْر، وَسَمِعَ عُمَر بْن الخَطَّاب، وَاسْتَكْتَبَهُ أَبُوْ مُوْسَى الأَشْعَرِي -﵁- فِي إِمْرَتِهِ عَلَى البَصْرَةِ، وَوَلاهُ مُعَاوِيَة -﵁- الكُوْفَة، وَالبَصْرَة، وَفَدَ دِمَشْق\".\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": وَقَوْلُ ابْنِ عَسَاكِر يُعَارِضُهُ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ البَر: لَمْ يَبْقَ بِمَكَّةَ وَالطَّائِف مِنْ قُرَيْش وَثَقِيْف فِي حَجَّة الوَدَاع إِلَّا مَنْ أَسْلَم وَشَهِدَهَا، لَكْنِ لَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ رَأَى النَّبِي -ﷺ-، فَهُوَ مِنْ نَمَطِ مَرْوَان بْنِ الحَكَم، وَالمُخْتَار بْنِ أَبِي عُبَيْد، وَالعَجَب أَنَّ هُؤْلاءِ الثَّلاثَة أَنْسَابُهُم مُتَقَارِبَة، وَكَذَا نِسْبَتُهُم إِلَى الجَوْر فِي الحُكْم، وَكُلُّ مِنْهُم وَلِيَ الإِمْرَة، وَزَادَ مَرْوَان أَنَّهُ وَلِيَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ الخِلافَة\".\nوَقَالَ ابْنُ الأَثِيْر فِي \"أُسْد الغَابَة\": \"كَانَ مِنْ دُهَاةِ العَرَبِ، وَالخُطَبَاء الفُصَحَاء، وَكَانَ عَظِيْم السِّيَاسَة، ضَابِطًا لِمَا يَتَوَلاهُ\".\n_________\n(^١) (٤/ ١٧٢/ بَاب: الكَلامِ فِي الإِمَامَة وَالمُفَاضَلَة).","vol":"1","page":224},{"text":"وَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\": \"كَانَ مِنْ نُبَلاء الرِّجَال، رَأْيًا، وَعَقْلًا، وَحَزْمًا، وَدَهَاءً، وفطنةً، وكان يُضْربُ به المثلُ في النُّبل والسُّؤْددِ، وَكَانَ كَاتِبًا بَلِيْغًا، كَتَبَ أَيْضًا للمُغِيْرَة، وَلابْنِ عَبَّاس، وَنَابَ عَنْهُ بِالبَصْرَة، وَلمَّا مَاتَ عِليٌّ، كَانَ زِيَادٌ نَائِبًا لَهُ عَلَى إِقْلِيْم فَارِس، وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيْلَةٌ\".\nوَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"لا تُعْرَفُ لَهُ صُحْبَة\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": \"كَانَ قَوِي المَعْرِفَة، جَيِّدَ السِّيَاسَةِ، وَافِرَ العَقْلِ، وَكَانَ مِنْ شِيْعَةِ عَلِي، وَوَلاهُ إِمْرَة الفُرْس، فَلَمَّا اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَة صَارَ أَشَدّ النَّاس عَلَى آل عَلِي وَشِيْعَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي سَعَى فِي قَتْلِ حُجْر بْنِ عَدِي وَمَنْ مَعَهُ، وَكَلامُ كُلِّ مَنْ وَقَفْتُ عَلَى كَلامِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْم مَصَرِّح بِأَنَّ زِيَادًا تَحَامَلَ عَلَيْهِ، وَأَخْبَارُهُ فِي التَّارِيْخ شَهِيْرَة.\n\nوَلادَتُهُ وَوَفَاتُهُ:\nاخْتُلِفَ فِي وَقْتِ مَوْلِدِهِ، فَقِيْل: وُلِدَ عَام الِهجْرَة. قَالَهُ أَبُوْ عُبَيْد مَعْمَر بْنُ المَثَّنَى، وَأَبو أَحْمَد الحَاكِم، وَأَبو نُعَيْم، وَغَيْرُهُم. وَقِيْل: قَبْلَ الِهجْرَة. وَقِيْل: يَوْم بَدْر. وَقِيْل: بالطَّائِف عَام الفَتْح.\nوَوَلَي العِرَاق سَنَة ثَمَان وَأَرْبَعِيْن، وَكَانَتْ وِلايَتُهُ خَمْس سِنِيْن وَالِيًا عَلَى المِصْرَيْن.\nوَمَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَان بِالكُوْفَة، وَهُوَ عَامِل عَلَيْهَا لِمُعَاوِيَة بْنِ أَبِي سُفْيَان سَنَة ثَلاث وَخَمْسِيْن، وَدُفِنَ بالثُّوَيَّة بِجَانِب الكُوْفَةِ، وَبَلَغَ مِنَ السِّنِّ ثَلاثًا وَخَمْسِيْن (^١)، وَيُقَالُ: سَتًّا وَخَمْسِيْن.\n_________\n(^١) قَالَ بْنُ عَبْدِ البر فِي \"الاسْتِيْعَاب\": \"فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وُلِدَ عَام الِهجْرَة\".","vol":"1","page":225},{"text":"سَبَبُ وَفَاتِهِ:\nقَالَ ابْنُ شَوْذَب: بَلَغَ ابْنَ عُمَر أَنَّ زِيَادًا كَتَبَ إِلَى مُعَاوَية: إِنِّي قَدْ ضَبَطْتُ العِرَاق بِشِمَالِي وَيَمِيْنِي فَارِغَة، يَسْأَلُهُ انَّ يُوَلِّيَهُ الحِجَاز وَالعروض -يَعْنِي: بالعروض اليَمَامَة وَالبَحْرَيْنِ- فكَرِه ابْنُ عُمَر أَنَّ يَكُوْنَ فِي سُلْطَانِهِ، فَقُال: اللُّهْم إِنَّكَ تَجْعَلُ فِي القَتْلِ كَفَارَةً لِمَن شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ فَمَوْتًا لابْنِ سُمَيَّة لا قَتْل. قَالَ: فَخَرَجَ فِي إِبْهَامِهِ طَاعُوْنَةٌ؛ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جُمْعَة حَتَّى مَات، فَبَلَغَ ابْنَ عُمَر مَوْتُهُ، فَقَالَ: إِلَيْكَ يَا ابْنَ سُمَيَّة؛ لا الدُّنْيَا بَقِيْتْ لَكَ، وَلا الآخِرَة أَدْرَكْت! (^١).\nوَقَالَ الحَسَن: بَلَغَ الحَسَنَ بْنَ عَلِي أَنَّ زِيَادًا يَتَتَبَّعُ شِيْعَةَ عَلِيّ بالبَصْرَةِ فَيَقْتُلُهُم، فَقَالَ: اللَّهْم لا تَقْتُلَنَّ زِيَادًا، وَأَمِتْهُ حَتْفَ أَنْفِهِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ فِي القَتْلِ كَفَّارَة\" (^٢).\nوِفي رِوَايَة: مِنْ طَرِيْقِ أَبِي عُبَيْدَة بْنِ الحَكَم، عَنِ الحَسَن بْنِ عَلِي قَالَ: أَتَاهُ نَاسٌ\n_________\n(^١) أَخْرَجَهَا ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (١٩/ ٢٠٣)؛ وَهِي حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَة؛ ابْنُ شَوذَب هُوَ عَبْدُ الله، لَمْ يُدْرِك ابْنَ عُمَر.\n(^٢) إِسْنَادُهَا مُنْقَطِع: أَخْرَجَهَا أَبُوْ الحَسَن بْنُ الصَّوَّاف فِي \"الفوَائِد\" (برقم: ٢٣)، وَالطَّبَرَانِي فِي \"الكَبِيْر\" (٣/ ٧٠/ ٢٦٩٠)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (١٩/ ٢٠٢)، وَرِجَالُ إِسْنَادُهُ ثِقَات؛ إِلا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ، الحَسَن لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الحَسن بْنِ عَلِي -﵁-. انْظُر: \"المُرْسَل الخَفِي وَعَلاقَتُهُ بِالتَّدْلِيْس\" (٢/ ١٠٣٠).\nفَائِدَةٌ: ذَكَرَ هَذَا الأَثَر الشَّيخ أَبُوْ الفِدَا عَبْدُ الرَّقِيْب بْنُ عَلِي الإِبّي فِي كِتَابِهِ \"كَرَامَات الأَوْلِيَاء\" (ص: ٢١٤)، وَعَزَاهُ لابْنِ عَسَاكِر مِنْ طَرِيْق الوَلِيْد بْنِ بَكْر، عَنْ عَلِي بْنِ أَحْمَد بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ الخَصِيْب\"، وَقَالَ: \"عَلِي بْنُ أَحْمَد بْنِ زَكَرِيَّا لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ\". اهـ.\nقُلْتُ: تَرْجَمَتُهُ فِي \"تَرْتِيْبِ المَدَارِك\" (٢/ ٥٣٧)، وَ\"الدِّيْبَاج المُذَهّب\" (٢/ ١٠٣)، وَغَيْرِهِمَا.","vol":"1","page":226},{"text":"مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ مِنَ الشِّيْعَةِ، فَشَكَوا إِلَيْهِ مَا صَنَعَ زِيَاد بِحَجَرٍ وَأَصْحَابه وَجَعَلُوا يَبْكُوْن عِنْدَهُ، وَقَالُوا: نَسْأَل الله أَنَّ يَجْعَلَ قَتْلَهُ بِأَيْدِيْنَا! فَقَال: مَه، لا تَفْعَلُوا؛ فَإِنَّ فِي القَتْلِ كَفَّارَات، وَلَكِنْ نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُمِيْتُهُ عَلَى فِرَاشِهِ\" (^١).\nوَقِيْلَ: إِنَّهُ جَمَعَ أَهْلَ الكُوْفَةِ لِيَعْرِضَهُم عَلَى البَرَاءَةِ مِنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب، فَأَصَابَهُ حِيْنَئِذٍ طَاعُوْن\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي \"زَوَائِدِ رِجَالِ سُنَن الدَّارِمِي\".\nوَكَذَا فَات شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالِى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَالِ الدَّارَقُطْنِي\"، وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا.\nقُلْتُ: [مَتْرُوْك].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٩٩)، \"التَّارِيْخ\" لابْنِ مَعِيْن (٣/ ٢٣/ ١٠٢)،\n_________\n(^١) أَخْرَجَهَا ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (١٩/ ٢٠٢).\n(^٢) إِسْنَادُهَا ضَعِيْفٌ: أَخْرَجَهَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي \"المُحْتَضِرِيْن\" (برقم ١٢١)، وَمِنْ طَرِيْقِهِ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِه\" (١٩/ ٢٠٣)، وَفِيْهَا أَبُوْ المُقَوِّم يَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَة؛ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِي كَمَا فِي \"اللِّسَان\" (٨/ ٤٢٢).\n(^٣) \"السُّنن\" (١٠/ ١٣٨/ ٣١٧١/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي مِيْرَاثِ ذَوِي الأَرْحَام)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ١٤٩/ ١٥٢٧٨).","vol":"1","page":227},{"text":"\"طَبَقَات\" خَلِيْفَة (ص: ١٩١)، \"تَارِيْخ خَلِيْفَة (ص: ٢١٩)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٣٥٧)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لِمُسْلِم (١/ ١٢٥/ ٣١٠١)، \"تَارِيْخ\" الطَّبَرِي (٥/ ٢٨٨، ٢١٤، ١٧٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٣٩)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (١/ ٣٨٢)، \"تَارِيْخ ابْنِ زَبْر\" (١/ ١٥٥)، \"الاسْتِيْعَاب\" (٢/ ٥٢٣)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (١٩/ ١٦٢)، \"مُخْتَصَره\" (٩/ ٧٢)، \"الكَامِل فِي التَّارِيْخ\" (٣/ ٤٣٢)، \"أُسْد الغَابَة\" (٢/ ٢٢٨)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٨٦)، \"النُّبَلاء\" (٣/ ٤٩٤)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٤/ ٢٠٧)، \"العِبْر\" (١/ ٤١)، \"الوَافِي بالوَفَيَات\" (١٥/ ١٠)، \"مِرْآة الجَنَان\" (١/ ١٢٦)، \"اللِّسَان\" (٣/ ٥٣٠)، \"المَغَانِي\" (١/ ٢٩٠)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٣٦)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (١/ ٤٧٣، ٤٨٥).\n* * *","vol":"1","page":228},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-160>مَنِ اسْمُهُ زَيْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>[٤٣] (مي، عه، طح، كم): زَيْدُ بْنُ عَوْف (^١)، أَبُوْ رَبِيْعَة (^٢)، العَامِرِيُّ (^٣)، القُطَعِيُّ (^٤)، البَصْريُّ، المُلَقّب فَهْد </span>(^٥).\nرَوَى عَنْ: أَبِي الأَزْهَر أَحْمَد بْنِ الأَزْهَر بْنِ مَنِيعْ العَبْدِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ (^٦) -وَهُوَ فِي عِدَادِ شُيُوْخِهِ- وَأَبِي النَّضر جَرِيْرِ بْنِ حَازِم بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (^٧)، وَأَبِي عُتْبَة إِسْمَاعِيْل بْنِ عَيَّاش بْنِ سُلَيْم العَبْسِيِّ الحِمْصِيِّ (^٨)، وَأَبِي سُلَيْمَان جَعْفَر بْنِ سُلَيْمان الضُّبَعِيِّ البَصرِيِّ، وَالحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن البَصرِيِّ، وَالحَكَم بْنِ الخَزْرَج السَّعْدِيِّ، وَحَمَّاد بْنِ زَيْد بْنِ دِرْهَم الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي سَلَمَة حَمَّاد بْنِ سَلَمَة بْنِ دِيْنَار البَصرِيِّ (طح، عه، كم)، وَأَبِي جُمَيعْ سَالِم بْنِ دِيْنَار البَصرِيِّ (^٩)، وَسَعْد بْنِ\n_________\n(^١) وَسَمَّاهُ ابْنُ الفَرَضِي فِي \"الأَلْقَاب\": \"عَوْفَ بْنَ عَوْف\"، وَتَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى: \"عَوْن\".\n(^٢) وُهُو غَيْرُ \"أَبِي رَبِيْعَةَ الإِيَادِي\"، كَمَا ظَنَّهُ بَعْضُهُم، \"العِلَل المُتَنَاهِيَة\" (١/ ٢٨٤/ ٤٥٩)، \"تَنْبِيْه الهَاجِد\" (١/ ٢٩٦).\n(^٣) مِنْ بَنِي عَامِر بْنِ ذُهْل. قَالَهُ البُخَارِي.\n(^٤) فِي \"ضُعَفَاء\" ابْنِ الجَوْزِي: \"القَطِيْعِي\"\n(^٥) تَصَحَّفَ فِي \"الكُنَى\" للدُّوْلابِي إِلَى: \"فِهْر\".\n(^٦) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١/ ٢٥٦).\n(^٧) \"عِلَل\" الدَّارَقُطْنِي (٩/ ١٢٤/ س ١٦٧١).\n(^٨) \"مُسْنَد الشِّهَاب\" (١/ ٢٤٥/ ٩٣٢).\n(^٩) \"الحِلْيَة\" (٢/ ١٥٥).","vol":"1","page":229},{"text":"زَرْبِي الخُزَاعِيِّ (^١)، وَأَبِي مُحَمَّد سُفْيَان بْنِ عُيَيْنَة بْنِ أَبِي عِمْرَان الِهلالِيِّ المَكِّيِّ (^٢)، وَشَرِيْك بْنِ عَبْدِ الله النَّخَعِيِّ القَاضِي الكُوْفِيِّ، وَأَبِي بِسْطَام شُعْبَة بْنِ الحَجَّاج بن الورد العَتَكِيِّ البَصْرِيِّ، وَصَالِح بْنِ بَشِيْر بْنِ وَادعَ المُرّيِّ البَصْرِيِّ، وَعَاصِم بْنِ أَبِي النَّجُوْد بِنْ بَهْدَلَة الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ (^٣)، وَعَامِرِ بْنِ يَسَاف (^٤)، وَعَبْد العَزِيْز بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ حَمْزَة بْنِ صُهَيْب بْنِ سِنَان الحِمْصِيِّ (^٥)، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ المُخْتَار الأَنْصَاريِّ الدَّبَّاعِ البَصْرِيِّ (كم)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَك المَرْوَزِيِّ (^٦)، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ زِيَاد العَبْدِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (^٧)، وَعُمَر بْنِ الفَضْل الأَزْدِيِّ (كم)، وَعَوْن بْنِ مُوْسَى، وَالفَضْل بْنِ دَاوُد، وَالفَضْلِ بْنِ أَبِي الفَضْل الأَزْدِيِّ (كم) وَأَبِي فَضَالَة مُبَارَك بْنِ فَضَالَة العَدَوِيِّ البَصْرِيِّ (^٨)، وَمُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيْم اليَشْكُرِيِّ البَصْرِيِّ (^٩)، وَأَبِي عمارة مُحَمَّد بْنِ تَمِيْم، وَمَنْصُوْر بْنِ سَعْد البَصْرِيِّ (^١٠)، وَمَهْدي بْنِ\n_________\n(^١) \"الحِلْيَة\" (٤/ ٢٦٤).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٧/ ٣٠٥).\n(^٣) \"تَفْسِيْر\" الطَّبَرِي (١٢/ ٢٥٥).\n(^٤) \"الحِلْيَة\" (٣/ ٩٧).\n(^٥) \"مُسْنَد\" الشهاب (١/ ٢٤٥/ ٩٣٢).\n(^٦) \"التَّوْبِيْخ وَالتَّنْبِيْه\" (برقم ٢٢٤).\n(^٧) \"مُنْتَخَب عَبْدِ بْنِ حُمَيْد\" (١/ ٥٣٨/ ٦١٩).\n(^٨) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١/ ١٢٢/ ٢٤٢).\n(^٩) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ١٨٦)، \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٤/ ٣٣٩).\n(^١٠) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (٢/ ٣٢٦/ ٥٤٤٧).","vol":"1","page":230},{"text":"مَيْمُوْن، ونَائِل بْنِ مُطَرِّف بْنِ رَزِيْن بْنِ أَنَس السُّلَمِيِّ (^١)، وَأَبِي عَوَانة وَضَّاح بْنِ عَبْدِ الله اليَشْكُرِيِّ الوَاسِطِيِّ (مي، عه، طح)، وَوهَيْب بْنِ خَالِد بْنِ عَجْلان البَاهِلِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (عه)، وَهُشَيْم بن بَشِيْر بْنِ دِيْنَار السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْنُ رَاشِد الآدَمُيُّ، وإِبْرَاهِيم بْنُ مَرْزُوْق بْنِ دِيْنَار الأُمَوِيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ المِصْرِيُّ (طح)، وإِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوْب بْنِ إِسْحَاق الجَوْزَجَانِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْد بْنِ زِيَاد الجَمَّال البَغْدَادِيُّ (كم)، وَأَبُوْ جَعْفَر أَحْمَدُ بْنُ عَلِي الخَزَّاز المُقْرِئُ البَغْدَادِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ مَسْعُود أَحْمَدُ بْنُ الفُرَات بْنِ خَالِد الضَّبِّيُّ الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ الحَسَن أَحْمَدُ بْنُ يُوْسُف بْنِ خَالِد النَّيْسَابُوْرِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ الحَسَن أُسَيْدُ بْنُ عَاصِم بْن عَبْدِ الله الأَصْبَهَانِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ شَاكِر الصَّائِغ البَغْدَادِيُّ (كم)، وَأَبُو عَمْرو حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ الصَبَّاح الرَّقِّيُّ الرَّافِقِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ عُثْمَان سَعِيْدُ بْنُ نَضْر (^٦) بْنِ شُبْرُمَة الدَّوْرَقِيُّ البَغْدَادِيُّ (^٧)، وَأَبُوْ سَعِيْد سُفْيَانُ بْنُ زِيَاد بْنِ آدَم العُقَيْلِيُّ البَصْرِيُّ البَلَدِيُّ (^٨)، وَسَلَمَةُ بْنِ شَبِيْب المَسْمَعِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْف بْنِ يَحْيَى بْنِ\n_________\n(^١) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (١/ ٣٨٥/ ٢٠٨٦).\n(^٢) \"المُجَالَسَة\" (٢/ ٤٠٠/ ٥٨٢).\n(^٣) \"تَهْذِيْب الكَمَال \" (١/ ٥٢٣).\n(^٤) \"الحِلْيَة\" (٤/ ٢٦٤).\n(^٥) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٤/ ١٧٣/ ٤٠٥٠).\n(^٦) تَصَحَّفَ إِلَى \"نُضَيْر\".\n(^٧) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١١/ ٨٦).\n(^٨) \"أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" (١/ ١٦٣/ ٦٨٨).","vol":"1","page":231},{"text":"دِرْهَم الطَّائِيُّ الحَرَّانِيُّ (عه)، وَسُهَلُ بْنُ عَاصِم، وَأَبُوْ الفَضْل العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ حَاتِم البَغْدَادِيُّ الدُّوْرِيُّ (^١)، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد فِي \"مُسْنَدِهِ\" (^٢)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَأَبُوْ بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ النُّعْمَان بْنِ عَبْدِ السَّلام التَّيْمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ قِلابَة عَبْدُ المَلِكَ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ المَلِك الرَّقاشِيُّ البَصْرِيُّ (عه، كم)، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر الجَوَارِبِيُّ الوَاسِطِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ المُرْزُبَان بْنِ سَابُوْر البَغَوِيُّ، وَأَبُوْ سَعِيْد عِمْرانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْم البَاهِلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وَالمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيْم الآمُليُّ الأُبُلِّيُّ (^٥)، وَأَبُوْ أُمَيَّة مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الخُزَاعِيُّ الطَّرَسُوْسِيُّ (طح)، وَمحُمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الحُسَيْن القُرَشِيُّ (^٦)، وَأَبُوْ بِشْر مُحمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ حَمَّاد الدُّوْلابِيُّ (^٧)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْريْس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق الصَّاغَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (عه)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الجُنَيْد، وَمُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَة بْنِ رَاشِد البَصريُّ (طح)، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِح بْنِ مِهْرَان البَصريُّ (^٨)، ومُحمَّدُ بْنُ أَبِي عَبَّاد (^٩)، ومُحَمَّدُ بْنُ\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤٤/ ٣١٩).\n(^٢) (١/ ٥٣٨/ ٦١٩).\n(^٣) \"الحِلْيَة\" (٢/ ١٥٥).\n(^٤) \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" (٢/ ١٠٩٤).\n(^٥) \"تَفْسِيْر\" الطَّبَرِي (١٢/ ٢٥٥).\n(^٦) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٤/ ٣٤٧).\n(^٧) \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (١/ ٣١٨).\n(^٨) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٥/ ٣٨٢).\n(^٩) \"مُعْجَم\" ابْن قَانِع (١/ ٢١٥/ ٢٤٤).","vol":"1","page":232},{"text":"عُبَيْد (^١)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ غَالِب بْنِ حَرْب الضَّبِّيُّ التَّمَّارُ البَصْرِيُّ تَمْتَام (كم)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد القُرَشِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْم البَزَّار البَغْدَادِيُّ صَاعِقَة، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم بْنِ عُثْمَان بْنِ عَبْدِ الله بْنِ وَارَة الرَّازِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الكَرِيْم بْنِ نَافِع الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ (^٣)، وَمُوْسَى بْنُ حَمَّاد العُقَيْلِيُّ، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِيُّ (^٤).\nقَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم الصَّفَّار كَمَا فِي \"سُؤَالات\" البَرْذَعِي: \"اشْتَرَى فَهْدُ بْنُ عَوْف كُتُبَ سَاروية الغَزَّال\". يَعْنِي: كُتُبَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة.\nقَالَ عُثمانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِيْن: فَأَبُوْ رَبِيْعَة؟ قَالَ: لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ لا أَعْرِفُهُ، وَلَمْ أكْتُبْ عَنْهُ، يَعْنِي: زَيْدَ بْنَ عَوْف البَصْرِي.\nوَقَالَ البُخَارِي فِي \"الأَوْسَط\": \"تَرَكَهُ عَلِيٌّ وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"رَمَاهُ عَلِيٌّ\". يَعْنِي: ابْنَ المَدِيْنِي.\nوَقَالَ أَبُوْ العَبَّاس الثِّقَفِيُّ عَنِ البُخَارِي: قَالَ عَلِي بْنُ عَبْد الله: \"ذَهَبَ الفَهْدَان: فَهْد بْن عَوْن، وَفَهْد بْن حَيَّان\"! (^٥).\n_________\n(^١) \"عُيُوْن الأَخْبَار\" (٢/ ٣٩٠).\n(^٢) \"التَّوْبِيْخ وَالتَّنْبِيْه\" (برقم ٢٢٤).\n(^٣) \"تَعْظِيْم قَدْر الصَّلاة\" (٢/ ٨٤٣/ ٨٥٥).\n(^٤) \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٢/ ١٩٣).\n(^٥) \"الأَسْامِي وَالكُنَى\" (٢/ ١٧٥).","vol":"1","page":233},{"text":"وَقَالَ البَرْذَعِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": حَدَّثَنَا أَيُّوْبُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ سَافِرِي قَالَ: قُلْتُ لَعَلِي بْنِ المَدِيْنِي: إِنَّ أَبَا رَبِيْعَة لَهُ صَلاح وَفَضْل؟ فَقَالَ: رُبَّمَا رَأَيْتُ الرَّجُل يَلْزَم الصَّف الأَوَّل خَمْسِيْن سَنَة، وَهُوَ يَكْذِبُ فِي الحَدِيْث\".\nوَقَالَ الحَسَنُ بْنُ شُجَاع كَمَا فِي \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي: سَمِعْتُ عَلِي بْنَ المَدِيْنِي يَقُوْل: فَهْدُ بْنُ عَوْف أَبُوْ رَبِيْعَة صَاحِب أَبِي عَوَانَة كَذَّاب\".\nوَقَالَ مَرَّة: سَمِعْتُ عَلِي بْنَ عَبْدِ الله المَدِيْنِي يَقُوْلُ: \"اتْرُكُوا حَدِيْث الفَهْدَيْن، والعُمَرَيْن -يَعْنِي: فَهْد بْن حَيَّان، وَفَهْد بْن عَوْف، وَالعُمَريْن عَمْرو بْن حَكَّام، وَعَمْرو بْن مَرْزُوْق\" (^١).\nوَفِي \"ضُعَفَاء\" ابْنِ الجَوْزِي: قَالَ عَلِيٌّ: \"ذَهَب\".\nوَفِي \"العِلَل المُتَنَاهِيَة\" (^٢): قَالَ ابْنُ المَدِيْنِي: \"ذَاهِبُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ أَبُوْ حَفْص عَمْرو بْنُ عَلِي الفَلاس: \"مَتْرُوْك الحَدِيْث\".\nقَالَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\": \"سَكَتُوا عَنْهُ\".\nوَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاج فِي \"الكُنَى\": \"مَتْرُوْكُ الحَدِيْث\".\nوَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي \"الثِّقَات\" وَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ، كَانَ أَرْوَى النَّاس عَنْ فُضَيْل\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَة يَقُوْلُ: قَدِمَ أَبُوْ إِسْحَاق الطَّالَقَانِي البَصْرَة، فَحَدَّثَ بِحَدِيْثَيْنِ عَنِ ابْنِ المُبَارَك.\nأَحَدُهُمَا: عَنْ وُهَيْب، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد بْنِ المُنْكَدِر، عَنْ سُمَّي، عَنْ أَبِي\n_________\n(^١) \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلِي (٥/ ١٠٧).\n(^٢) (١/ ٢٨٤/ ٤٥٩).","vol":"1","page":234},{"text":"صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، عَنِ النَّبِي -ﷺ-: \"مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْز ... \". فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيْرًا حَتَّى أَخْرَجَ فَهْد بْن عَوْف هَذَا الحَدِيْث عَنْ وَهُيَبِ بْنِ خَالِدِ، فَافْتَضَحَ فِيْهِ؛ لأَنَّ وُهَيْبًا الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ المُبَارَك هُوَ وُهَيْبُ بْنُ الوَرْد، فَأَخْرَجَ هُوَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِد، وَظَنَّ أَنَّ ذَاكَ هُوَ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ فَافْتَضَح\".\nوَالحَدِيْثُ الآخَرُ: حَدِيْثٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ المُبَارَك، وَلا يُعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا شَارَكَ ابْنَ المُبَارَك فِي هَذَا الحَدِيْث، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي كُتُبِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، وَتَجِدُه فِي كُتُبِ ابْنِ المُبَارَك عَنْ حَمَّاد مِنْ أَجْلِهِ، فَلَمَّا حَدَّثَ الطَّالَقَانِي بِهَذَا الحَدِيْث لَمْ يَلْبَثْ إِلا قَلِيْلًا حَتَّى أَخْرَجَ أَبُوْ رَبِيْعَة، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، فَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِيْهِ\".\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَة: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ؟ فَقَالَ: \"أَصْحَابُ الحَدِيْث رُبَّمَا أَرَاهُم يَكْتُبُوْنَهُ\".\nوَقَالَ البَرْذَعِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ أَبِي رَبِيْعَة زَيْدِ بْنِ عَوْف، وَلَقَبُهُ فَهْد؟ فَقَالَ: قَدِمَ أَبُوْ إِسْحَاق الطَّالَقَانِي البَصْرَةَ فَحَدَّثَهُم، عَنِ ابْنِ المُبَارَك، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ سُمَي، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، \"مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ ... \" فَحَدَّثَ بِهِ أَبُوْ رَبِيْعَة، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد، وَحَسِبَ أَنَّهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِد، وَإِنَّمَا هُوَ وُهَيْبُ بْنُ الوَرْد، فَتَوَهَّمَ المِسْكِيْنُ أَنَّهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ فَحَدَّثَ بِهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيْث وُهَيْبِ بْنِ خَالِد فَافتَضَحَ\".\nوَحَدَّثَ الطَّالَقَانِي، عَنِ ابْنِ المُبَارَك، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، \"أَنَّهُ مَرَّ بِحَوْضٍ، فَكَرَعَ عَلَى بَطْنِهِ\". فَرَوَاهُ أَبُوْ رَبِيْعَة عَنْ حَمَّاد. حَدَّثَنَاهُ أَبُوْ زُرْعَة، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ يَعْقُوْب الطَّالَقَانِي، ثَنَا ابْنُ المُبَارَك.","vol":"1","page":235},{"text":"قَالَ أَبُوْ زُرْعَة: هَذَا حَدِيْثُ ابْنِ المُبَارَك، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة أَحَدٌ غَيْرُهُ، فَافْتَضَحَ فِي هَذَيْنِ الحَدِيْثَيْنِ أَبُوْ رَبِيْعَة.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"كَتَبَ عَنْهُ أَبِي فِي الرِّحْلَةِ الأُوْلَى، وَسَمِعْتُ أَبِى يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ بِالبَصْرَةِ أَكْيَس وَلا أَحْلَى مِنْ أَبِي رَبِيْعَةَ فَهْد بْنِ عَوْف، وَكَانَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي يَتكَلَّمُ فِيْهِ\".\nقِيْلَ لِأَبِي: مَا تَقُوْلُ فِيْهِ؟ فَقَالَ: \"تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ. وَحَرَّكَ يَدَهُ\".\nوَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي \"الكُنَى\" كَمَا فِي \"المَغَانِي\"، وَقَالَ: \"لَيْسَ بِثِقَةٍ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ، وَالبَصْرِيِّيْن\".\nوَذَكَرَهُ فِي \"المَجْرُوْحِيْن\" فَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ العِرَاقِيُّوْن، كَانَ مِمَّنِ اخْتَلَطَ بِأَخَرَةٍ، فَمَا حَدَّثَ قَبْلَ اخْتِلاطِهِ فَمُسْتَقِيْم، وَمَا حَدَّثَ بَعْدَ التَّخْلِيْطِ فَفِيْهِ المَنَاكِيْر، يَجِبُ التَّنَكُّبُ عَمَّا انْفَرَدَ بِهِ مِنَ الأَخْبَارِ، وَكَانَ يَحْيَى ابْنُ مَعِيْن سَيِّئ الرَّأْي فِيْهِ، وَيَقُوْلُ: اتَّقُوا فَهْدَيْنِ: فَهْدَ بْنَ عَوْف، وَفَهْد بْنَ حَيَّان. وَقَالَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي: \"ذَهَبَ الفَهْدَان: فَهْدُ بْنُ عَوْف، وَفَهْدُ بْنُ حَيَّان\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"وَأَبُوْ رَبِيْعَة هَذَا أَكْثَرُ رِوَايَاتِهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، وَهُوَ مَشْهُوْرٌ فِي البَصْرِيِّيْن، وَيَنْفَرِدُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ بِغَيْرِ شَيءٍ، وَعَنْ غَيْرِهِ، وَلَمْ أَرَ فِي حَدِيْثهِ مُنْكَرًا لا يُشْبُهُ حَدِيْث أَهْل الصِّدْق\".\nوَعَدَّهُ الدَّارَقُطْنِي مِنَ المَتْرُوْكِيْن.\nوَقَالَ فِي \"العِلَلِ\" (^١) عِنْدَ أَنْ سُئِلَ عَنْ حَدِيْثِ \"مَنْ لَمْ يِغْز أَوْ يُحَدِّث نَفْسَهُ\n_________\n(^١) (١٠/ ٨٩/ س ١٨٨٥).","vol":"1","page":236},{"text":"بَغَزْوٍ\": \"حَدَّثَ بِهِ أَبُوْ رَبِيْعَة فَهْدُ بْنُ عَوْف، عَنْ وُهَيْب بْنِ خَالِد، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد؛ فَسَقَطَ لهَذَا الحَدِيْث، وَإِنَّمَا حَدَّثَ وُهَيْبُ بْنُ الوَرْد المَكِّي، وَلَمْ يُحَدِّثْ وُهَيْبُ بْنُ خَالِد\".\nوَذَكَرَ فِي \"الأَفْرَاد\" (^١) أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِخَمْسَةِ أَحَادِيْث.\nوَفِي \"ضُعَفَاء\" ابْنِ الجَوْزِي، وَ\"المِيْزَان\": \"قَالَ الدَّارَقُطْنِي: ضَعِيْفٌ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَةَ فِي \"مُسْتَخْرَجِهِ\"، ثَلاثَةَ أَحَادِيْث.\nوَتَعَقَّبَهُ فِي أَحَدِهَا الشَّيْخ الحُوَيْنِي فِي \"تَنْبِيْه الهَاجِد\" (^٢) فَقَالَ: فَيُسْتَدْرَك حِيْنَئِذٍ عَلَى أَبِي عَوَانَة، كَيْفَ أَخْرَجَ لمِثْلِ هَذَا التَّالِف فِي \"المُسْتَخْرَج عَلَى صَحِيْح مُسْلِم\"؟ ! .\nوَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" ثَلاثَةَ أَحَادِيْث قَالَ فِي الأَوَّل: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم\".\nوَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَلْخِيْصِهِ\" (^٣)، فَقَالَ: \"فَهْدٌ تَرَكُوْهُ\".\nوَقَالَ فِي الثَّانِي: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ\".\nوَتَعَقَّبَهُ العَلامَة المُنْذِرِي فِي \"التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْب\" (^٤)، فَقَالَ: \"بَلْ وَاهٍ جِدًّا، فِيْهِ فَهْدُ بْنُ عَوْف، وَعُمَر بْنُ مُوْسَى\".\n_________\n(^١) \"أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد\" (١/ ١٦٣/ ٦٨٨)، (١/ ٣٨٥/ ٢٠٨٦)، (٢/ ٨٥/ ٤١٥٦)، (٢/ ١٩٢/ ٤٦٣٦)، (٢/ ٣٢٦/ ٥٤٤٨).\n(^٢) (٦/ ١٤٥/ ١٥٤٧).\n(^٣) (٣/ ٢٦٧).\n(^٤) (٣/ ١٣٧).","vol":"1","page":237},{"text":"وَالذَّهَبِي فِي \"تَلْخِيْصِهِ\" فَقَالَ: \"فَهْد قَالَ ابْنُ المَدِيْنِي: كَذَّابٌ، وَعُمَر هَالِكٌ\".\nوَقَالَ فِي الثَّالِثِ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَثَرًا وَاحِدًا قَالَ فِيْهِ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"تَرَكَهُ الفَلاس، وَمُسْلِم، وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة: اتُّهِمَ بِسَرِقَةِ حَدِيْثَيْنِ\".\nوَقَالَ فِي \"الدِّيْوَان\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\": \"تَرَكُوْهُ\".\nوَقَالَ فِي \"المُقْتَنَى\": \"وَاهٍ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"مَتْرُوْكٌ\" (^٢).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"ضَعِيْفٌ جِدًّا\" (^٣).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"كَذَّابٌ\" (^٤).\nوَضَعَّفَهُ البُوْصَيْرِي فِي \"إِتْحَافِ الخِيَرَة\" (^٥).\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"نَتَائِجِ الأَفْكَار\" (^٦): \"فِيْهِ مَقَالٌ\".\n_________\n(^١) (٣/ ٢٩٥).\n(^٢) (٥/ ٦١).\n(^٣) (٥/ ٢٩٤).\n(^٤) (٦/ ٩)، (٧/ ٢٣٨).\n(^٥) (٦/ ٢٤٣).\n(^٦) (٣/ ٢١٨).","vol":"1","page":238},{"text":"وَقَالَ فِي \"مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ فِي \"مُخْتَصَر التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْب\": \"وَاهِي\".\nوَقَالَ العَيْنِي فِي \"النُّخَبِ\" (^٢): \"فِيْهِ كَلامٌ كَثِيْرٌ\".\nوَقَالَ مَرَّةً (^٣): \"لَيْسَ بِثِقَةٍ\".\nوَقَالَ بُرْهَان الدِّيْن الحَلَبِي فِي \"الكَشْفِ الحَثِيْث\" (^٤): \"كَذَّابٌ مَتْرُوْكٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ محُمَّد شَاكِر: \"مَتْرُوْكٌ\" (^٥).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"مُتكَلَّمٌ فِيْهِ ضَعِيْفٌ\" (^٦).\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَةِ\" (^٧): \"مَتْرُوْكٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nتُوُفِّي يَوْمَ الإثْنَيْن لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْع عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ.\nفَائِدَةٌ: قَالَ الخَطِيْبُ فِي \"المُوَضِّحِ\": \"زَيْدُ بْنُ عَوْف البَصْرِي، هُوَ أَبُوْ رَبِيْعَة فَهْدُ بْنُ عَوْف، فَهْدٌ لَقَبُ هَذَا الشَّيْخ، وَزَيْدٌ اسْمُهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مَرْزُوْق البَصْرِي حَدِيْثًا جَمَعَ فِيْهِ بَيْنَ اسْمِهِ وَلَقَبِهِ\". اهـ.\n_________\n(^١) (١/ ٤٧٤/ ٨٠٧).\n(^٢) (٧/ ٤٥٣).\n(^٣) (١٤/ ٢٣٣).\n(^٤) (ص: ٩٥).\n(^٥) \"تَعْلِيْقَاته عَلَى \"تَفْسِيْر\" الطَّبَرِي (١٢/ ٢٥٥/ ١٤٢١٥).\n(^٦) المَصْدَر السَّابِق (١٣/ ٤٧٤/ ١٥٩٠٥).\n(^٧) (٥/ ١٧٣/ ٢١٤٠)،","vol":"1","page":239},{"text":"مَلْحُوْظَةٌ:\nلَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ العَلامَة السِّندِهي فِي \"كَشْفِ الأَسْتَار عَنْ رِجَالِ مَعَانِي الآثَار\".\nوَكَذَا العَلامَة مُحَمَّد أَيُّوْب السَّهَارَنْفُوْرِي فِي \"تَرَاجِم الأَحْبَار مِنْ رِجَالِ شَرْحِ مَعَانِي الآثَار\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَثَرًا مَوْقُوْفًا عَلَى كَعْبِ الأَحْبَار (^٢).\nقُلْتُ: [مَتْرُوْك الحَدِيْث].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ عُثْمَان بْنِ سَعِيْد الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٦٥)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" للبُخَارِي (٣/ ٤٠٤)، وَ\"الأَوْسَط\" (٤/ ٩٨٦، ٩٨٤)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لِمُسْلِم (١/ ٢٠٧)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ٢٠٩)، \"سُؤَالات البَرْذَعِي\" (٢/ ٦٤٩)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٢/ ٥٥٠)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٥/ ١٠٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٥٧٠)، \"الثِّقَات\" (٩/ ١٣)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (١/ ٣٩٠)،\n_________\n(^١) أَحَدُهُمَا فِي \"السُّنَن\" (٦/ ٥٦٩/ ١٥٩٧/ ك: الصَّلاة، بَابُ: أَيّ صَلاة اللَّيْل أَفْضَل)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ٤٦٣/ ١٨٠٠٦).\nوَالآخَرُ: فِي (٧/ ٣٩٦/ ١٨٨٥/ ك: الصَّوْم، بَابُ: فِي صِيَامِ المُحْرِم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ٤٦٣/ ١٨٠٠٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١/ ٢٣٠/ ٨/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوّة، بَابُ: فِي صِفَةِ النَّبِي -ﷺ- فِي الكُتُبِ قَبْلَ مَبْعَثِهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٣٧٣/ ٢٥٠٢٨).","vol":"1","page":240},{"text":"\"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٤/ ١٦٧)، \"مُخْتَصَره\" (برقم ٧٠٨)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٣٣)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" لَهُ (٤/ ١٨٤١)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٢٨٢٤)، \"الأَلْقَاب\" لابْنِ الفَرَضِي (٢/ ٣٠١)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للأَزْدِي (ص: ١٠٤)، \"مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (٢/ ١٠٦)، \"الإِكْمَال\" (٧/ ٧٦)، \"مَعْرِفَة الأَلْقَاب\" (برقم: ٦٤٠)، \"كَشْف النِّقَاب\" (٢/ ٣٥٦)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (١/ ٣٠٦)، \"المِيْزَان\" (٢/ ١٠٥)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ١٥٣٦)، \"المُغْنِي\" (١/ ٣٦٠)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٥/ ٣٤٧)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٢٦٣)، \"اللِّسَان\" (٣/ ٥٥٩)، \"نُزْهَة الأَلبَاب\" (٢/ ٧٤)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (١/ ٣٠٣)، (٣/ ١١٤٢)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ١٢٤)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٤/ ٤١٧)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ١٢٧).\n* * *","vol":"1","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-162>حَرْفُ السِّيْن </span><span data-type=\"title\" id=toc-163>مَنِ اسْمُهُ سَالِم</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-164> سَالِم أَخو أَم الدَّرْدَاء</span>.\nصَوَابُهُ: رَاشِد بْن سَعْد، مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\".\n* * *","vol":"1","page":243},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-165>مَنِ اسْمُهُ سَعْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>[٤٤] (حم، مي، طح): سَعْدُ (^١) بْنُ سَمُرَة بْنِ جُنْدب، الفَزَارِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ سَمُرَة بْنِ جُنْدب (حم، مي، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُوْن مَوْلَى آل سَمُرَة الحِجَازِيُّ (حم، مي، طح) (^٢)، وَابْنُهُ جَعْفَرُ بْنُ سَعْد بْنِ سَمُرَة (^٣).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": إِلَى \"سَعْد بْنِ مَيْمُون\". نَبَّه عَلَيْهِ العَلامَة المُعَلِّمِي رَحِمَهُ الله تَعَالَى.\nوَوَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمي المَطْبُوْعَةِ \"سَعِيْد\"، وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّد بْنِ بِشْر العَبْدِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مَيْمُون، كَمَا فِي \"شَرْحِ مُشْكِل الآثار\"، وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيْد القَطَّان، وَأَبُوْ أَحْمَد الزُّبَيْرِي كَمَا فِي \"المُسْنَد\"، وَ\"شَرْحِ مُشْكِل الآثار\"، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة كَمَا فِي: \"شَرْحِ مُشْكِل الآثار\"، وَابْنُ إِسْحَاق كَمَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، فَرَوَوهُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مَيْمُوْن، فَقَالُوا: \"سَعْد بْن سَمُرَة\".\nقَالَ الطَّحَاوِي (٦/ ١٨٤ - ١٨٧): \"فكَان ثلاثةٌ أَوْلَى بالحِفْظِ مِنَ الوَاحِد\".\n(^٢) فَائِدَةٌ: جَعَلَ وَكِيْعٌ -كَمَا فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ- بَيْنَ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَيْمُون هَذَا، وَسَعْد بْنِ سَمُرة بْنِ جُنْدُب، وَاسِطَة، وَخَالَفَهُ يَحْيَى القَطَّان، وَأَبُوْ أَحْمَد الزُّبَيْري، وَسُفْيَان بْنُ عُيَيْنَة، وَابْنُ إِسْحَاق، فَرَوَوهُ عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مَيْمُون، عَنْ سَعْد بْنِ سَمُرَة مُبَاشَرَة.\nقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"العِلَل\" (٤/ ٤٤٠/ س ٦٧٩): \"وَهِمَ فِيْهِ وَكِيْعٌ، وَالصَّوَاب قَوْل يَحْيَى القَطَّان، وَمَنْ تَبِعَهُ\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" (١/ ٢٩١): \"تَفَرَّدَ وَكِيْعٌ عَنْ إِبْرَاهِيم بِقَوْلِهِ: \"إِسْحَاق بْنِ سَعْد\"، فَإِنَّ وَكِيْعًا كَنَّى إِبْرَاهِيم، أَبَا إِسْحَاق، فَوَقَعَ فِي رِوَايَتِهِ تَغْيِيْرٌ؛ فَإِنِّي لَمْ أَرَ لإِسْحَاق بْنِ سَعْد تَرْجَمَة\".\n(^٣) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٥/ ٤٢).","vol":"1","page":244},{"text":"يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ النَّسَائِي فِي \"التَّمْيِيْز\" (^١): \"سَعْدُ بْنُ سَمُرَة؛ ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٢).\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"الإِكْمَال\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\nوَكَذَا قَالَ أَبُوْ زُرْعَة ابْنُ العِرَاقي فِي \"ذَيْل الكَاشِف\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": \"قَالَ الحُسَيْني: \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\". كَذَا قَالَ! وَمَا رَأَيْتُهُ فِي نُسْخَتِي مِنْ \"ثقات\" ابن حِبَّان (^٣).\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثهِ المُخَرَّج فِي \"المُسْنَد\": \"رِجَالُهُ ثِقَات\".\nوَقَالَ البُوْصَيْرِي فِي \"إِتْحَاف الخِيَرَة\" (^٥) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثهِ: \"رِجَالُهُ ثِقَات\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن شَاكِر: \"ثِقَةٌ\" (^٦).\n_________\n(^١) يُعَدُّ هَذَا الكِتَاب فِي عِدَادِ المَفْقُوْد، وَقَدْ ذَكَرَهُ السَّخَاوِي فِي \"فَتْحِ المُغِيْث\" (٤/ ٤٣٤)، ضِمْنَ الكُتُب المُشْتَمِلَة عَلَى الثِّقَات وَالضُّعَفَاء. وَسَمَّاهُ فِي \"بُغْيَة الرَّاغِب\" (ص: ٩٥) \"أَسْمَاء الرُّوَاة وَالتَّمْيِيْز بَيْنَهُم\".\n(^٢) (٣/ ٣١٩ - ٣٢٠/ ١١٢٢، ١١٢٣).\n(^٣) قُلْتُ: كَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ نُسْخَةِ الحَافِظ؛ وَإِلا فَقَدْ ذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n(^٤) (٥/ ٣٢٥).\n(^٥) (٢/ ٢٠٠/ ١٥٠٨).\n(^٦) حَاشِيَة \"المُسْنَد\" (٣/ ١٤٦/ ١٦٩١).","vol":"1","page":245},{"text":"وَقَالَ شَيْخُنَا العَلامَة الوَادِعِي فِي \"الصَّحِيْحِ المُسْنَد\" (^١) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثِهِ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صحِيْحٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤووُط: \"وَثَّقَهُ النَّسَائِي، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^٢).\nفَائِدَةٌ: أَوْلادُهُ وَأَحْفَادُهُ:\nجَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَة. مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\".\nمَرْوَانُ بْنُ جَعْفَر بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَة. تَرْجَمَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"الطَّبَقَاتِ\" (^٣)، وَغَيْرُهُ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهٌ الدَّارِمِي (^٤) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي عُبَيْدَة بْنِ الجَرَّاح -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٥٧)، \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٩٥)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٢٩٤)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٥٦٥)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٣٣٥)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم ٥١٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٥٧٣)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٢٩٥).\n* * *\n_________\n(^١) (١/ ٤٥٠ / ٥٢٨).\n(^٢) \"المُسْنَد\" بِتَحْقِيْقِهِ (٣/ ٢٢١/ ١٦٩١).\n(^٣) (٦/ ٤١٧).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٩/ ١٧٥/ ٢٦٥٧/ ك: السِّيَر، بَابُ: إِخْرَاج المُشْرِكِيْنَ مِنْ جَزِيْرَةِ العَرَب)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٦/ ٤٠٣/ ٦٧١٤).","vol":"1","page":246},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-167>مَنِ اسْمُهُ سَعِيْد</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-168> سَعِيْدُ بْنُ الحَارِث، الجَمَلِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nصَوَاُبهُ: سُوَيْد بْنُ الحَارِث، يَأْتِي -إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى-.\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-169> سَعِيْد بن سَمُرَة بن جُنْدب، الفَزَاري:</span>\nصَوَابُهُ: سَعْدُ بْنُ سَمُرَة، وَهُوَ المُتَقَدِّمُ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>[٤٥] (مي) سَعْدٌ غَيْرُ مَنْسُوْب</span>.\nرَوَى عَنْ: وَهْب بْنِ مُنَبِّه الصَّنْعَانِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد بْنِ جَابِر الرَّمْلِيُّ (مي).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَن البَصْرِيِّ.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>[٤٦] (مي): سَعِيْد بن عِكْرِمَة، الخَوْلانِيُّ، الدَّارَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: سُلَيْمَان بْنِ حَبِيْب المُحَارِبِيِّ القَاضِي (مي)، وَأَبِي قِلابَة عَبْدِ الله بْنِ زَيْد الجَرْمِيِّ البَصْرِيِّ (مي)، وَعُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ مَرْوَان بْنِ الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص الأُمَوِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بْنُ العَلاء بْنِ زَبْر الدِّمَشْقِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزة (مي).\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٠١/ ٢٧٥/ ك: العِلْم، بَابُ: العَمَل بالعِلْم وَحُسْن النِّيَّة فِيْهِ)، \"إتحاف المهرة\" (١٩/ ٥٩٨/ ٢٥٤١٣).","vol":"1","page":247},{"text":"تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَتَرْجَمَهُ القَاضِي عَبْدُ الجَبَّار الخَوْلانِي فِي \"تَارِيْخ دَارَيَا\"، فَقَالَ: \"سَعِيْدُ بْنُ عِكْرِمَة هَذَا مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز، ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم (^١) فِي كِتَابِ \"الطَّبَقَات\".\nوَقَالَ: وَوَلَدُهُ بِدَارَيَا إِلَى اليَوْمِ، وَكَانَ سَعِيْد بْنُ عِكْرِمَة عَلَى حَرَس عُمَر بْن عَبْد العَزِيْز.\nوَسَاقَ بِإِسنَادِهِ الصَّحِيْح إِلَيْهِ قَالَ: \"قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز: \"يَا حَرَسِيّ، مَا لِي أَرَاكَ تُصَلِّي نِصْف النَّهَار مِنْ يَوْمِ الجُمُعَة\"؟ فَقَالَ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، بَلَغَنِي: \"أَنَّ جَهَنَّمَ لا تُسَعّر يَوْمَ الجُمُعَة\"؟ ! قَالَ: فَسَكَتَ.\nوَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِي قَالَ -يَعْنِي: فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٢) - فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْمُهُ سَعِيْد مِمَّنْ روي عَنْهُ فِي الشَّامِ: سَعِيْدُ بْنُ عِكْرِمَة، يُحَدِّثُ عَنْهُ ابْنُ زَبْر.\nوَذَكَرَ أَنَّ أَبَا الحَسَن مَحْمُوْد ابْنَ سُمَيعْ الدِّمَشْقِي قَالَ -يَعْنِي: فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٣) - سَعِيْدُ بْنُ عِكْرِمَة مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْن عَبْدِ العَزِيْز.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) أَثرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز.\n_________\n(^١) يَعْنِي: الحَافِظ الكَبِيْر المُلَقّب دُحَيْم، وَكِتَابُهُ هَذَا يُعَدُّ مِنْ تُرَاثِ هَذِهِ الأُمَّة المَفْقُوْد.\n(^٢) سَبَقَ التَّعْرِيْف بِهِ.\n(^٣) كَذَلِكَ سَبَقَ التَّعْرِيْف بِهِ.\n(^٤) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٢٣/ ٣٤٥٥/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: مَا يَجُوْز للوَصِي وَمَا لا يَجُوْز).","vol":"1","page":248},{"text":"قُلْتُ: [لا بَأْسَ بِهِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٥٤)، \"تَارِيْخ دَارَيَا\" (ص: ١٠٣)، \"تَارِيْخ دمَشْق\" (٢١/ ٢٣٦)، (٤١/ ١٢٦)، \"مُخْتَصَره\" (٩/ ٣٣٨)، \"زَوَائِد رِجَالَ سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٥٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>[٤٧] (مي): سَعِيْدُ بْنُ أَبِي كَعْب (^١)، أَبُوْ الحَسَن، الأَزْدِيُّ، العَبْدِيُّ (^٢)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّد رَاشِد الحِمَّانِيِّ، وَمُوْسَى بْنِ مَيْسَرَة العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ عُقْبَة السَّدُوْسِيُّ، وَأَبُوْ عَمْرو مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيم الأَزْدِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَمُسْلِمٌ فِي \"الكُنَى\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: شَيْخٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٣).\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ\".\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي نُسْخَةِ العَلامَة الأَلْبَانِي لـ \"ثِقَات\" ابْنِ حِبَّان: \"ابْنُ أبي بْنِ كَعْب\"، وَقَالَ لَعَلَّهُ الصَّوَاب. كَذَا قَالَ! .\nتَنْبِيْهٌ: وَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة: \"سَعِيْد بْنِ أبي كَعْب، ثَنَا أَبُوْ الحَسَن العَبْدِي\"، وَهُوَ تَحْرِيْفٌ فَاحِشٌ، صَوَابُهُ: \"سَعِيْدُ بْنُ أبي كَعْب أَبُوْ الحَسَن العَبْدِيُّ، وَالله المُسْتَعَان.\n(^٢) وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخ مِنْ بَعْضِ المَصَادِر: \"الكَعْبِي\".\n(^٣) (٧/ ٢٣٢/ ٢٦٧٣).\n(^٤) (٤/ ٢٢٣).","vol":"1","page":249},{"text":"قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\" (^١): وَهَذَا غَرِيْبٌ، فَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"الفَتْحِ\" (^٢): \"مَجْهُوْلٌ\".\nقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\": \"فَكَانَ حَقّهُ أَنْ يَسْتَدْرِكَهُ عَلَى \"المِيْزَان\"، وَلَكِنْ لَمْ يَفْعَل\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ٥١٠)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ١٥٢)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (١/ ٢٦٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٥٧)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٣٧١)، \"الأَسَامِي والكنى\" (٣/ ٣٢٧)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ١٨٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (١/ ١٥٢)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (برقم: ٢٠٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٥٦).\n* * *\n_________\n(^١) (٦/ ١٠٥/ ١٦٦٤).\n(^٢) (١٢/ ٨/ ك: الفَرَائِض، بَاب: تَعْلِيْم الفَرَائِض).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٩/ ٤٨٨/ ٢٨٣٦/ ك: الاسْتِئْذَان، بَابُ: مَا يَقُوْلُ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٢/ ٣٥١/ ١٨٦٦).","vol":"1","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-173>مَنِ اسْمُهُ السَّكَن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>[٤٨] (مي): السَّكَنُ بْنُ عُمَيْر</span>.\nرَوَى عَنْ: وَهْب بْنِ مُنَبِّه بْنِ كَامِل اليَمَانِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يَحْمُد بَقِيْةُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ صَائِد بْنِ كَعْب الكَلاعِي الدِّمَشْقِيُّ (مي).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبِّه.\nقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي\": \"مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَةً\" (^٢).\nوَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري: \" لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، وَلَعَلَّهُ مِنْ شُيُوْخِ بَقِيَّة الَّذِيْنَ لا يُعْرَفُوْنَ؛ فَإِنَّهُ اشْتَهَرَ بِالرِّوَايَةِ عَمَّن دَبَّ وَدَرَجَ، كَمَا قَالَ ابْنُ المُبَارَك\" (^٣). اهـ.\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٤).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ١٤٣/ ٤١٢/ ك: العِلْم، بَاب: التَّوْبِيْخ لِمَن يَطْلُب العِلْم لِغَيْرِ الله)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٩٩/ ٢٥٤١٧).\n(^٢) \"سُنَن\" الدَّارِمي بِتَحْقِيْقِهِ (١/ ٣٨٦/ ٤٠٣).\n(^٣) \"فَتْح المَنَّان\" (٣/ ١٤٣/ ٤١٢).\n(^٤) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (ص: ١٧١).","vol":"1","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-175>[٤٩] (مي، كم): السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيْمَة بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْس بْنِ الحارث، أبو عُثْمَان (^١)، وقيل: أبو عُمَر (^٢) التُّجِيْبِي، الزُّمَيْلِيُّ، المِصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر حَسَّان بْنِ عَطِيَّة المَحَارِبِيِّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِي، وَأَبِي عُثْمَان عَطَاء بْنِ أَبِي مُسْلِم الخُرَاسَانِيِّ (^٣)، وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس (مي، كم)، وَلَيْث بْنِ أَبِي سُلَيْم الكُوْفِي، وَمُحَمَّدِ بْنِ شِهَاب الزُّهْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عبادة (^٤)، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيْد الأَنْصَارِيِّ، وَأُمِّهِ كَبْشَة بِنْت قَيْس.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ زُرْعَة حَيْوَة بْنُ شُرَيْح بْنِ صَفْوَان التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ (مي، كم)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبْدُ الله بْنُ لِهيْعَة بْنِ عُقْبَة الحَضْرَمِيُّ المَصْرِيُّ، وَمُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن المُسَيَّبِيُّ المَخْزُوْمِيُّ المَدَنِيُّ، وَأَبُوْ سُفْيَان وَكِيع بْنُ الجَرَّاح بْنِ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ.\nقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": سَمِعْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- يَقُوْل: يَرْوِي وَكِيْع عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ: السَّكَن، أَوِ السُّكَيْن بْنِ أَبِي كَرِيْمَة.\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": قَالَ أَبِي: \"سَكَن بن أبي كَرِيْمَة؛ مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا\".\n_________\n(^١) نَقَلَ ذَلِكَ الخَطِيْب فِي \"المُوَضِّح\" عَنِ ابْنِ يُوْنُس.\n(^٢) نَقَلَ ذَلِكَ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\" عَنِ ابْنِ يُوْنُس أَيْضًا، وَذَكَرَهُ الدُّوْلابِي فِي \"الكُنَى\" فِيْمَن يُكْنَى \"بِأَبِي عَمْرو\"، اللهُ أَعْلَم.\n(^٣) \"الأَمَالِي الشَّجَرِيَّة\".\n(^٤) ذُكِرَ فِي \"تَارِيْخ\" البُخَارِي، وَ\"ثِقَات\" ابْنِ حِبَّان، بِلا هَاء. فَقَالَ الخَطِيْب فِي \"المُوَضِّح\": الصَّوَابُ، بِضَمِّ العَيْنِ، وَبِهَاءٍ بَعْدَ الدَّال.","vol":"1","page":252},{"text":"وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَابْنُ يُوْنُس فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُروا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِمُ فِي \"المُسْتَدْرَك\"، وَقَالَ: \"هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"السَّكَنُ بْنُ أَبِي كُرْعَة؛ لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٢).\n\nوَفَاتُهُ:\nتُوفِّي لِثَلاث لَيَالٍ خَلَوْن مِنْ شَهْرِ رَبِيْع الأَوَّل سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ عَبَّاس -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم\"، وَاللهُ المُوَفِّق (^٤).\n_________\n(^١) (٢/ ٣٢٥).\n(^٢) كَذَا قَالَ! وَلَعَلَّ عُذْرَهُ فِي ذَلِكَ مَا وَقَعَ لَهُ فِي اسْمِهِ مِنْ تَصْحِيْفٍ، فَبَدَلًا مِنْ أَنْ يَبْحَث عَنْهُ فِي \"ابْنِ أَبِي كَرِيْمَة\" فَيَجِدَهُ، بَحَثَ عَنْهُ فِي \"ابْنِ أَبِي كَرْعَة\"، فَمَا وَجَدَهُ، فَقَالَ مَا قَالَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) \"السُّنَن\" (٣/ ٧٦/ ٣٦٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَاب: فِي فَضْلِ العِلْم وَالعَالمِ).\nتَنْبِيْهٌ: اقْتَصَر الحَافِظ في \"الإتحاف\" (٧/ ٥٨٣) عَلَى العَزْو لَهُ إِلَى \"ألمسْتَدْرَك\"، وَفَاتَهُ العَزْو لَهُ إِلَى \"سُنَن الدَّارِمِي\".\n(^٤) وَلَعَلَّ عُذْرَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ وَرَدَ فِي \"المُسْتَدْرَك\": \"ابْن أَبِي كَرِيْمَة\"، فَظُنَّ أنَّهُ \"خَالِد بْنُ أَبِي كَرِيْمَة\" أَوْ \"عَبْد المَلِك بْن أَبِي كَرِيْمَة\"، وَهُمَا مِنْ رِجَالِ \"التَّهْذِيْب\"، وَالله أَعْلَم.","vol":"1","page":253},{"text":"فَائِدَةٌ:\nجَعَلَ ابْنُ يُونس المِصْرِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" السَّكَن بن أَبِي كَرِيْمَة رَاوِيَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا: مِصْرِيٌّ، وَالآخَر: وَاسِطِيٌّ.\nبَيْد أَنَّ البُخَارِي إِمَام الصَّنْعَة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِي، جَعَلاهُمَا وَاحِدًا، وَتَبِعَهُمَا فِي ذَلِكَ ابْنُ حِبَّان، وَابْنُ السَّمْعَاني فِي \"الأَنْسَاب\".\nقَالَ الخَطِّيْب فِي \"المُوَضِّح\": وَهِمَ البُخَارِي فِي هَذَا القَوْل، وَذَلِكَ أَنَّ سَكَن بْنَ أَبِي كَرِيْمَة اثْنَانِ أَحَدُهُمَا: مِنْ أَهْلِ مِصْر، وَالآخَر: مِنْ أَهْلِ وَاسِط، فَأَمَّا المِصْرِي: فَهُوَ الَّذِي يُحدِّثُ عَنْهُ حَيْوة بْنُ شُرَيْح، وَمُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق، وَأَمَّا الوَاسِطِي: فَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ وَكِيْع.\nقَالَ أَبُوْ سَعِيْد عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَد بْنِ يُوْنُس بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى فِي \"تَارِيْخ المِصْرِيِّيْن\" (^١): سَكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيْمَة بْنِ زَيْد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْس بْنِ الحَارِث التُّجِيْبِي ثُمَّ الزُّمَيْلي يُكْنَى أَبَا عُثْمَان، رَوَى عَنْهُ حَيْوة بْنُ شُرَيْح، وَمُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق، وَابْنُ لَهيْعَة، تُوفِّي لِثَلاث لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيْع الأَوَّل سَنَة اثْنَتَيْن وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة.\nقَالَ أَبُوْ سَعِيْد: وَلِأَهْلِ وَاسِط رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيْمَة أَخُوْ خَالِد، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ الحَسَن المُزَنِي، وَوَكِيْع بْنُ الجَرَّاح.\n_________\n(^١) عَمِلَ ابْنُ يُوْنُس -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- لـ مِصْر تَارِيْخَيْنِ: أَحَدُهُمَا -وَهُوَ الأَكْبَر- يَخْتَصُّ بِأَهْلِ مِصْر.\nوَالثَّانِي: بِالغُرَبَاء الوَارِدِيْنَ عَلَى مِصْر. قَالَ عَنْهُ ابْنُ كَثِيْر فِي \"البِدَايَةِ وَالنّهَايَة\" فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ: لَهُ تَارِيْخٌ مُفِيْدٌ جِدًّا لِأَهْلِ مِصْر وَمَنْ وَرَدَ إِلَيْهَا.\nوَشَرْطُهُ فِيْهِ: ذِكْرُ كُل مَنْ لَهُ رِوَايَة مِنْهُم، وَذِكْرٌ. \"اللِّسَان\" (٥/ ١٤٢). وَقَدْ فُقِدَ كِتَابَا ابْن يُوْنُس، وَنَثَرَ المُتَأَخِّرُوْنَ عَنْهُ كَلامَهُ فِي مُؤَلَّفَاتِهِم، وَقَدْ قَامَ بِجَمْعِ مَا أَطَالَتُهُ يَدَاهُ مِنْ ذَلِكَ د. عَبْدُ الفَتَّاح فَتْحِي عَبْد الفَتَّاح، وَطُبعَ كِتَاُبهُ هَذَا فِي مُجَلَّدَيْنِ كَبِيْرَيْنِ أَسْمَاهُ \"تَارِيْخ ابْنِ يُوْنُس المِصْرِي\".","vol":"1","page":254},{"text":"وَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": قَالَ أَبُوْ بَكْر الخَطِيْب: وَهِمَ البُخَارِي، وَأَبُوْ حَاتِم فَجَعَلاهُمَا وَاحِدًا.\nقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِّي فِي حَاشِيَة \"المُوَضِّح\": أَخْشَى أَنْ يَكُوْن ابْنُ يُوْنُس جَزَمَ بِأَنَّهُمَا اثْنَان اسْتِبْعَادًا؛ لِأَنَّ يَأْخُذ مِصْرِي عَنْ أَهْلِ الشَّام؛ حَسَّان بْن عَطِيَّة، وَمُحَمَّد بْن عُبَادَة، وَيَأْخُذُ عَنْهُ أَهْلُ العِرَاق؛ وَكِيْعٌ، وَمُحَمَّد بْنُ الحَسَن المُزَنِي الوَاسِطِي، وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ وَاسِط لِرِوَايَةِ المُزَنِي الوَاسِطِي عَنْهُ، وَأَنَّهُ أَخُو خَالِد بْن أَبِي كَرِيْمَة لِمُوَافَقَتِهِ فِي كُنْيَةِ الأَب، مَعَ تَقَارُبِ البَلَدَيْنِ، فَإِنَّ خَالِدًا أَصْبَهَانِي سَكَنَ الكُوْفَة، وَهِي قَرِيْبٌ مِنْ وَاسِط، فَإِنْ كَانَ عَلَى هَذَا اعْتَمَدَ فَجَزْمُهُ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ للسَّكَن تَرْجَمَة وَاحِدًا، كَمَا صَنَعَ البُخَارِي، وَزَادَ أَنَّهُ شَامِي، وَلا مَانِع مِنْ أَنْ يَكُوْنَ وَاحِدًا أَصْلُهُ مِصْرِيٌّ، ثُمَّ وَرَدَ الشَّام فَسَمِعَ بِهَا ثُمَّ عَادَ إِلَى مِصْر؛ فَأَقَامَ بِهَا وَمَاتَ بِهَا، وَالأَمْرُ مُحْتَمَلٌ، وَاللهُ أَعْلَم. اهـ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٣/ ٤٣٣/ ٢١٢٢)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ١٦٢/ ٨٥)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ١٨٠)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٢/ ٧٧٧)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٢٨٨)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٢٧)، \"مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (١/ ٢٠٤)، \"الإِكْمَال\" (٤/ ٢٢٦)، \"الأَنْسَاب\" (٦/ ٣٠١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ١٥٣)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد\" (برقم: ٢١٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٥٨).\n* * *","vol":"1","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-176>مَنِ اسْمُهُ سَلَمَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>[٥٠] (حم، مي، طح، حب، كم): سَلَمَةُ بْنُ (^١) أَبِي الطُّفَيْل عَامِرُ بْنُ وَاثِلَة بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ جُحَيْش بْنِ جَدِّي بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْث بْنِ بَكْر بْنِ عَبْدِ مَنَاة بْنِ عَلِي بْنِ كِنَانَة بْنِ خُزَيْمَة، (^٢) اللَّيْثِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁- (حم، مي، طح، حب)، وَأَبِي الطُّفَيْل عَامِر بْنِ وَاثِلَة -﵁- (كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبوْ بَكْر فِطْرُ بْنُ خَلِيْفَة المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاهُم الحنَّاط، وَأَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ الحَارِث التَّيْمِيُّ (حم، مي، طح، حب، كم).\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعِرِفَة الرِّجَال\": \"سَأَلْتُ أَبِي عَنْ سَلَمَة بْنِ أَبِي الطُّفَيْل؟ فَقَالَ: يَرْوُوْنَ عَنْهُ\" (^٣).\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ المَطْبُوْعَةِ مِنْ \"سنن\" الدَّارِمي\": \"سَلَمَة، عَنْ أَبِي الطُّفَيْل\"، وَهُوَ تَحْرِيْفٌ، وَالله المُسْتَعَان.\nتَنْبِيهٌ: ذَكَرَ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثقَاتِهِ\" أَنَّ فِطْرَ بْنَ خَلِيْفَة كَانَ يَقُوْلُ فِيْهِ: \"سَلَمَة بن الطُّفَيْل\". قَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ حِبَّان: إِنَّ فِطْرًا كَانَ يَقُوْلُ فِيْهِ: سَلَمَة بْنُ الطُّفَيْل، فَهُوَ مَرْجُوْحٌ\".\n(^٢) \"طَبَقَات\" خَلِيْفَة (ص: ٢٧٩).\n(^٣) تُعَدّ هَذِهِ اللَّفْظَة مِنَ المَرْتَبَةِ الرَّابِعَة مِنْ مَرَاتِبِ التَّعْدِيْل عِنْدَ العِرَاقِي، فِي \"شَرْحِ الأَلْفِيَّة\"، وَمِنَ الخَامِسَة عِنْد: السُّيُوْطِي، فِي \"أَلْفِيَّتِهِ\"، وَمِنَ السَّادِسَة: عِنْدَ السَّخَاوِي \"فَتْح المُغِيْث\" (٢/ ٢٨٣).","vol":"1","page":256},{"text":"يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنَ \"الثِّقَات\"، وَأَخْرَجَ لَهُ فِي \"صَحِيْحِهِ\" (^١).\nوَقَالَ البَزَّار فِي \"مُسْنَدِهِ\" (^٢) -بَعْدَ أَنْ سَاقَ حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ-: \"سَلَمَة بْنُ أَبِي الطُّفَيْل هَذَا لا نَعْلَم رَوَى عَنْ عَلِي إِلا هَذَا الحَدِيْث، وَلا رَوَاهُ عَنْهُ إِلا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، وَلا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلا هَذَا الإِسْنَاد\".\nوَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ خِرَاش: \"مَجْهُوْل\".\nنَقَلَ ذَلِكَ عَنْهُ الذَّهَبِي فِي كُتُبِهِ الثَّلاثَة: \"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\"، وَ\"ذَيْل الدِّيْوَان\"، وَأَقَرَّهُ عَلَى ذَلِكَ.\nوَتَعَقَّبَهُ العَيْنِي فِي \"المَغَانِي\" فَقَالَ: قُلْتُ: رَوَى عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب، وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيم التَّيْمِي، وَرَوَى بِهِ أَبُوْ بَكْر البَزَّار وَلَمْ يَتَعَرَّضْ إِلَيْهِ بِشَيءٍ، وَسَكَتَ عَنْهُ.\nوَكَذَا أَقَرَّ كَلام ابْنِ خِرَاش الحُسَيْني.\nوَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" فَقَالَ: قُلْتُ أَقَرَّ -يَعْنِي: الحُسَيْني- كَلامَ ابْنِ خِرَاش وَهُوَ مَرْدُوْد، فَإِنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا فِطْرُ بْنُ خَلِيْفَة كَمَا جَزَمَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَأَفَادَ أَنَّ أَبَاهُ هُوَ عَامِر بْنُ وَاثِلَة الصَّحَابِي المُخَرِّج حَدِيْثُهُ فِي \"الصَّحِيْح\". اهـ.\nوَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٣) وَصَحَّحَ حَدِيْثَهُ فَقَال: \"صَحِيْح الإِسْنَاد، وَلَمْ يخرجاه\".\n_________\n(^١) (١٢/ ٣٨١/ ٥٥٧٠).\n(^٢) (٣/ ١٢٢).\n(^٣) (٣/ ٤٦٢٣/١٥٠).","vol":"1","page":257},{"text":"وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٢) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ: \"رِجَالُهُ ثِقَات\".\nوَصَحَّحَ حَدِيْثَهُ العَلامَة أَحْمَد بن مُحمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى \"المُسْنَد\" (^٣).\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم\"، وَالله المُوَفِّق\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِه:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ٩٤/ ٤٣٤٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٧٧)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ١٦٦)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٣١٨)، \"المُغْنِي\" (١/ ٣٩٦)، \"ذَيْل الدِّيْوَان\" (برقم: ١٦١)، \"المِيْزَان\" (٢/ ١٩١)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٦٢٩)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٣٥٩)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٥٦٣)، \"التَّعْجِيْل\" (١/ ٦٠٢)،\n_________\n(^١) (٢/ ١٠٩/ ٤٨٢).\n(^٢) (٤/ ٢٧٧).\n(^٣) (٢/ ٣٥١/ ١٣٦٩).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٩/ ٥٥٠/ ٢٨٧٤/ ك: الرِّقَاق، بَاب: فِي حِفْظ السَّمْع وَالبَصَر)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٤١١/ ١٤٣١٨).","vol":"1","page":258},{"text":"\"اللِّسَان\" (٤/ ١٢٠)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (١/ ٣٥٩)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٤٢)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٢/ ١١٦)، \"زُبْدَ تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٣٢٤)، \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" (٣/ ١١٤٢)، \"رِجَال الدَّارِمِي\" (برقم: ٥٩).\n* * *","vol":"1","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-178>مَنِ اسْمُهُ سُلَيْم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>[٥١] (مي): سُلَيْمُ (^١) بْنُ حَنْظَلَة، البَكْرِيُّ (^٢) -وَقِيْل: السَّعْدِيّ (^٣) -، الكُوْفِيُّ</span>.\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ \"سُلَيْم\" فِي بَعْضِ النُّسَخ المَطْبُوْعَة مِنْ \"سُنَن\" الدَّارِمِي، وَفِي \"المُصَنَّف\" لابْنِ أَبِي شَيْبَة (٢/ ٣٣٨)، إِلَى \"سُلَيْمَان\"، وَفِي كِتَاب \"الدُّعَاء\" للضَّبِّي إِلَى \"سَلْمَان\"، وَفِي \"المَصَاحِف\" لابْنِ أَبِي دَاوُد (برقم: ٧٨٣) إِلَى \"سُوَيْد\"، وَلَعَلَّ التَصْحِيْف فِي الأَخِيْر هُوَ مِنْ قِبَلِ عَلي بْنِ أَبِي الخَصِيْب، وَالله أَعْلَم.\n(^٢) ذَكَرَ الحَازِمي فِي \"الفَيْصَل\" أَنَّ \"البَكْرِي\" هَذَا نِسْبَةٌ إِلَى بَكْر بْنِ وَائِل بْنِ قَاسِط بْنِ هَنْب بْنِ أَفْصَى بْنِ دَعْمِي بْنِ جُدَيْلَة بْنِ أَسد بْنِ رَبِيْعَة بْنِ نِزَار.\nقُلْتُ: وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ مَنْزَعُ البُخَارِي فِي التَّفْرِقَةِ بَيْنِ \"سُلَيْم بْنِ حَنْظَلَة البَكْرِي\" وَ\"سُلَيْم بْنِ حَنْظَلَة السَّعْدِي\"، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٣) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ قَبِيْصَة، عَنْ سُفْيَان، عَنْ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِي. قَالَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَدْ خُوْلِفَ قَبِيْصَة فِي ذَلِكَ، خَالَفَهُ إِسْحَاق الأَزْرَق كَمَا عِنْدَ البَيْهَقِي فِي \"السُّنَن الكُبْرَى\" (٢/ ٣٢٤)، فَرَوَاهُ عَنْ سُفْيَان، فَلَمْ يَنْسِبْهُ، وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ رَجَب فِي \"شَرْحِ العِلَل\" (٢/ ٥٤٤)، أَنَّ ابْنَ مَعِيْن ضَعَّف قَبِيْصَة فِي سُفْيَان.\nوَرَوَاهُ إِسْرَائِيْلُ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق، فَنَسَبَهُ فَقَالَ: \"البَكْرِي\". أَخْرَجَهُ الدَّارِمي فِي \"سُنَنِهِ\".\nوَنَسَبَهُ وَكِيعْ، عَنْ سُفْيَان فِي حَدِيْثٍ آخَر فَقَالَ: \"البَكْرِي\". أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المَصَنَّف\" (٢/ ٣٣٨). وَبِمَا سَبَقَ يُعْلَمُ أَنَّ قَبِيْصَة قَدْ وَهِمَ فِي نِسْبَتِهِ لَهُ إِلَى \"السَّعْدِي\"، وَأَنَّ البُخَارِي اعْتَمَدَ فِي نِسْبَتِهِ لَهُ إِلَى \"السَّعْدِي\" عَلَى مَا ذَكَرَهُ قَبِيْصَة، وَقَدَ نَتَجَ مِنْ هَذَا الوَهْمِ أَنْ جَعَلَهُمَا البُخَارِي اثْنَيْنِ، وَتَبِعَهُ ابْنُ حِبَّان -كَغَالِب عَادَتِهِ-، وَكَأَنَّ الحَامِل لَهُ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا مَا يَعْلَمُهُ مِنْ أَنَّ البَكْرِي نَسَبَهُ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِل، كَمَا سَبَقَ؛ وَعَلَيْهِ فَلا اجْتِمَاع بَيْنَهُمَا.\nوَأَمَّا جَمع ابْنِ أَبِي حَاتِم بَيْنَ \"البَكْرِي\"، و\"السَّعْدِي\" فَلَعَلَّ ذَلِكَ لمِا يَعْلَمُهُ مِنْ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ، وَمِنْ ثَمَّ حَمَلَ نِسْبَتَهُ إِلى \"البَكْرِي\" إِلَى \"سَعْد بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِن\"، وَالله أَعْلَم.","vol":"1","page":260},{"text":"رَوَى عَنْ: أُبَيّ بْنِ كَعْب (مي)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود (مي)، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب (مي) -﵃-.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سِنَان سَعِيْد بْنُ سِنَان الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ المُغِيْرَة عَبْدُ الله بْنُ أَبِي الهُذَيْل الكُوْفِيُّ (^١) وَأَبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَعُمَارَة بْنُ عُمَيْر الكُوْفِيُّ، وَعيَّاشُ بن عَمْرو العَامِرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْم الكُوْفِي (^٢)، وَهَارُوْنُ بْنُ عَنْتَرة الكُوْفِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله -ﷺ- مِمَّن رَوَى عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب، وَعَلِي بْنِ أَبِي طَالِب، وَعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵃-.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَةِ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٣): \"ثِقَةٌ\".\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْن:\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٩/ ٢٠٢/ ٨٨٩٥).\n(^٢) \"الدُّعَاء\" لابْنِ غَزْوَان الضَّبِّي (برقم ٧٣).\n(^٣) (١٠/ ١٢٩).","vol":"1","page":261},{"text":"أَحَدُهُمَا: عَنْ عُمَر بْنِ الخطاب -﵁- (^١).\nوالآخَرُ: عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁- (^٢).\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ١٢٥)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ١٢٤، ١٢٢)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٢٨٩/ ١٢٣٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٢١٢)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٣٣٤، ٣٣١)، \"الفَيْصَل في مُشْتَبِه النِّسْبَة\" (١/ ٢٩٠).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٣١٣/ ٥٥٠/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَاب: مَنْ كَرِه الشُّهْرَة وَالمَعْرِفَة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ١٨٧/ ١٥٣٨٠).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٠٥/ ٣٦٦٠/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَاب: فِي فَضْل آل عِمْران)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٢١٩/ ١٢٦١٧).","vol":"1","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-180>مَنِ اسْمُهُ سُلَيْمَان</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-181> سُلَيْمان بن أَيُّوب، الخُزَاعِيُّ</span>.\nيَأْتِي -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- فِي: سُلَيْمَان بْنِ الحَكَم بْنِ أَيُّوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>[٥٢] (مي، كم): سُلَيْمَانُ بْنُ الحَكَم بْنِ أَيُّوْب بْنِ سُلَيْمَان بْنِ ثَابتِ بْنِ بَشَّار، أَبُوْ أَيُّوْب، الكَعْبِيُّ الخُزَاعِيُّ، العَلافُ، صَاحِبُ حَدِيْث أُم مَعْبَد</span>.\nرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيْل بْنِ دَاوُد المِخْرَاقِيِّ، وَأَخِيْهِ أَيُّوْب بْنِ الحَكَم الخُزَاعِيِّ (كم)، وَسَالِم بْنِ مُحَمَّد الخُزَاعِيِّ (كم)، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيْد بْنِ أَبَان الأُمَوِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: الحُسَيْن بْنُ حُمَيْد بْنِ الرَّبِيْع الخَزَّاز، وَنَسَبَهُ (كم)، وَعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ العَزِيْز البَغَوِيُّ (^١)، وَحَفِيْدُ أَخِيْهِ أَبُوْ زَيْد عَبْدُ الوَاحِد بْنُ يُوْسُف بْنِ أَيُّوْب بْنِ الحَكَم (^٢)، وَعَلِي بْنُ الحُسَيْن بْنِ الجُنَيْد، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّد بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَان بْنِ أَيُّوْب الخُزَاعِيُّ (^٣)، ومُحَمَّدُ بْنُ هَارُوْن بْنِ حُمَيْد بْنِ المُجَدِّر (^٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْنِ صَاعِد بْنِ كَاتِب البَغْدَادِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ بَكْر المِصْرِيُّ (مي).\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣/ ٣٢٤).\n(^٢) \"دَلائِل النُّبُوّة\" للبَيْهَقِي (١/ ٢٧٧).\n(^٣) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ٢٦٩).\n(^٤) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣/ ٣٢٤).\n(^٥) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣/ ٣٢٤).","vol":"1","page":263},{"text":"تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ سَمِعَ مِنْهُ بقُدَيْد (^١)، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَ ابْنُ المُجَدِّر، وَابْنُ صَاعِد، وَالبَغَوِي: أَنَّهُ كَانَ إِمَامَ مَسْجِد أَهْلِ قُدَيْد، وَأنَّهُ حَدَّثَهُم بِهَا بِحَدِيْث أُمِّ مَعْبَدٍ إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ.\nوَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٢) وَصَحَّحَهُ فَقَالَ: \"حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الأَهْتَم.\n\nفَائِدَة فِي ذِكْر أَبْنَائِهِ وَأَحْفَادِهِ إخوانه:\nمحُمَّدُ بْنُ سُلَيْمان بْنِ الحَكَم بْنِ أَيُّوْب الخُزَاعِي (^٤).\nمُحمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ سُلَيْمَان بْنِ الحَكَم بْنِ أَيُّوْب الخُزَاعِي (^٥).\nأَيُّوْبُ بْنُ سُلَيْمَان بْنِ الحَكَم بْنِ أَيُّوْب الخُزَاعِي (^٦).\nعَبْدُ الوَاحِدُ بْن يُوْسف بنِ أَيُّوْب بْنِ سُلَيْمَان بْنِ الحَكَم بْنِ أَيُّوْب الخُزَاعِي (^٧).\n_________\n(^١) اسْم مَوْضِع قُرْب مَكَّة. \"مَرَاصِد الاطِّلاع\" (٣/ ١٠٧٠).\n(^٢) (٣/ ١٢/ ٤٢٧٤/ ك: الهجرة).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١/ ٥٥٠/ ٩٧/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوّة، بَاب: فِي وَفَاة النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٣٦/ ٢٤٥٧٦).\n(^٤) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ٢٦٩).\n(^٥) \"دَلائِل النُّبُوّة\" (١/ ٢٧٧).\n(^٦) \"المُسْتَدْرَك\" (٣/ ١٢/ ٤٢٧٤).\n(^٧) \"دَلائِل النُّبُوُّة\" (١/ ٢٧٧).","vol":"1","page":264},{"text":"قُلْتُ: [صَدوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ١٠٧)، \"رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\" (١/ ٣٩٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٦١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>[٥٣] (مي، كم): سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيْع، العَدَوِيُّ، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص -﵁- (^١)، وعُمَر بْنِ الخَطَّاب (مي، كم) -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَة (مي، كم).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٢) وَصَحَّحَهُ فَقَالَ: \"حَدِيْثٌ صَحِيْح الإِسْنَاد وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ\".\nوَأَخْرَجَهُ لَهُ الضّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٣).\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^٤): \"الرَّبِيْع بْنُ سُلَيْمَان العَدَوِي لَمْ أَعْرِفْهُ\".\n_________\n(^١) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٤/ ٢٦٧).\n(^٢) (٤/ ٥٥٣/ ٨٣٨٩/ ك: الفتن والملاحم).\n(^٣) (١/ ٢٣١/ ١٢٧، ١٢٨).\n(^٤) (٤/ ٥٩٨/ ١٩٥٦).","vol":"1","page":265},{"text":"وَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-: \"مَجْهُوْل؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ تَوْثِيْقًا\" (^١)\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ إِخْوتِهِ:\n(حُجَيْر، وَحُرَيْث، ويَعْقُوْب، وسُلَيْمَان) (^٣).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ١٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ١١٧)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٣٠٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ١٠٦)، \"رِجَال الحَاكِم\" (١/ ٤٠١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٦٢).\n_________\n(^١) تَتَبُّع أَوْهَام الحَاكِم\" (٤/ ٧٠٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٩/ ٧٤/ ٢٥٨٩/ ك: الجِهَاد، لا تَزَال طَائِفَة مِنْ هَذِهِ الأُمَّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ١٨٤/ ٥٣٧٢).\n(^٣) \"الإِخْوَة\" لابْنِ المَدِيْنِي (برقم: ٤١٩، ٤٢٠، ٤٢١)، \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ١٠٢)، \"تَارِيْخ\" ابْنِ مَعِيْن (٤/ ١١٢)، وَلأَبِي دَاوُد (برقم: ٨٠٤، ٨٠٥، ٨٠٦)، \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (١/ ٩٥)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (١/ ٢٨٨)، \"ثِقَات\" ابْنِ حِبَّان (٤/ ١٨٧)، \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ٧١٢)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" (ص: ٤٠)، \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٥/ ٤٧٧).","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>[٥٤] (مي): سُلَيْمانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن (^١) بْنِ جُنْدُب (^٢)، الأَنْصَارِيُّ، المَدَنِيُّ</span>.\nرَوَى عَنِ: القَاسِمِ بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيْق المَدَنِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يَحْيَى فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي المُغِيْرَة الخُزَاعِيُّ المَدَنِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَائِشَة ﵄.\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\"، وَالله المُوَفِّق.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ].\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة فِي هَذَا المَوْضِعِ سَقْطٌ، بِحَيْثُ اخْتَلَطَتْ تَرْجَمَتُهُ بِأُخْرَى، فَفِي بَعْضِهَا: \"فُلَيْح بْنُ سُلَيْمَان عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنِ القَاسِم\"، وَفِي بَعْضِهَا: فُلَيْح بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن\"، وَصَوَاب ذَلِكَ كُلِّهِ كَمَا فِي \"الإِتْحَاف\"، وَكُتُبِ التَّرَاجِم: \"فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنِ القَاسِم، وَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا الخَلْطِ أَنْ أَهْمَلَ بَعْضُهُم تَرْجَمَة سُلَيْمان بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا، والله الموفق.\n(^٢) كَذَا فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَفِي \"تَارِيْخِ الكَبِيْر\": \"خَبَّاب\"، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"بَيَانِ خَطَإ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" (ص: ٣٨): \"إِنَّمَا هُوَ \"ابْنُ جُنْدُب\".\nقُلْتُ: وَمِنْ ثَمَّ فَرَّقَ أَبُوْ حَاتِم بَيْنَهُمَا، وَالله أَعْلَم.\n(^٣) \"السُّنَن\" (١/ ٥٢٤/ ٨٧/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوة، باب: وَفَاة النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٧/ ٤٤٤/ ٢٢٥٩٥).","vol":"1","page":267},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٢٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ١٢٨)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٣٨٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>[٥٥] (مي): سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي العَتِيْك </span>(^١).\nرَوَى عَنْ: أَبِي مَعْشَر زِيَادِ بْنِ كُلَيْب التَّمِيْمِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَوَانَة الوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيُّ الوَاسِطِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعِي.\n\nتَنْبِيْهٌ:\nخَلَطَ ابْنُ حِبَّان بَيْنَ \"سُلَيْمَان بْنِ أَبِي العَتِيْك\"، وَ\"زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي العَتِيْك\".\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة، وَ\"إِتْحَاف المَهَرَة\": \"بْنُ عَتِيْك\"، وَفِي \"إِتْحَاف الخِيَرَة\" (٢/ ٤٥٣/ ٢٠٩٠): \"ابْنُ أَبِي عَتِيْق\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٤٠/ ٤٨٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَاب: مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٤٠٤/ ٢٣٧٨٩).","vol":"1","page":268},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٢٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ١٣٥)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٣٩١)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ١١٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٦٣).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-186> سُلَيْمان، أبو (^١) أَيُّوب، الخُزَاعِي</span>.\nتَقَدَّم فِي: سُلَيْمَانَ بْنِ الحَكَم بْنِ أَيُّوب الخُزَاعِي.\n* * *\n_________\n(^١) كَذَا فِي جَمِيْع نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمي وَغَيْرِهَا، وَفِي \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ١٣٦/ ٢٤٥٧٦): \"سُلَيْمَان بْنُ أَيُّوْب الخُزَاعِي\"، وَلا تَنَافِي بَيْنَ ذَلِكَ، فَغَايَةُ مَا فِيْهِ أَنَّهُ ذُكِرَ بِكُنْيَتِهِ مَرَّةً، وَنُسِبَ إِلَى جَدِّهِ مَرّةً أُخْرَى، وَاللهُ أَعْلَم.","vol":"1","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-187>مَنِ اسْمُهُ سَهْم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>[٥٦] (مي): سَهْمُ بْنُ يَزِيْد، المِصْرِيُّ، الحَمْرَاوِيُّ </span>(^١).\nرَوَى عَن: عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز قَوْلَهُ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ زُرْعَة حَيْوَهُ بْنُ شُرَيْح بْنِ صَفْوَان التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"يَرْوِي عَنِ المَدَنِيِّيْن\".\nوَتَابَعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَن عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ١٩٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ١٣٥)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٣٠)، \"الإِكْمَال\" (٤/ ٣٩٨)، \"تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٢/ ٢٠٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ١٦٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٦٥).\n* * *\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الحَاء المُهْمَلَة، وَسُكُوْن المِيْم، وَفَتْحِ الرَّاء، نِسْبَةٌ إِلَى \"الحَمْرَاءِ\"، مَوْضِع بِفُسْطَاط مِصْر. \"الأَنْسَاب\" (٤/ ٢١٨).\n(^٢) (١٠/ ٢٩٢/ ٣٤١٩/ ك: الفَرَائِض، بَاب: الرَّجُل يَمُوْت وَلا يَدَع عَصَبَة). فَاتَ الحَافِظَ ذِكْرُهُ لَهُ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة\".","vol":"1","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-189>مَنِ اسْمُهُ سَوَادَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>[٥٧] (مي): سَوَادَةُ بْنُ حَيَّان (^١)، أَبُوْ عُتْبَة، التَّمِيْمِيُّ، السَّعْدِيُّ </span>(^٢).\nرَوَى عَنْ: حَجَّاج، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ سِيْرِيْن بْنِ أَبِي عَمْرَة الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ (^٣)، وَأَبِي إِيَاس مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة المُزَنِيِّ قَوْلَه (مي)، وَأَبِي خَلْدَة الحَنَفِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سُلَيْمَان دَاوُد بْنُ المُحَبِّر بْنِ قَحْذَم الثَّقَفِيُّ البَكْرَاوِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ الحُسَيْن زَيْدُ بْنُ الحُبَاب العُكْلِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ هَاشِم (^٤)، وَأَبُوْ عَلِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ المَجِيْد الحَنَفِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَمْرو مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ الوَلِيْد هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِك البَاهِلِيُّ مَوْلاهُم الطَّيَالِسِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد يَعْقُوْبُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ زَيْد الحضْرَمِيُّ مَوْلاهُم (^٥)، وَأَبُوْ زَيْد يُوْسُفُ بْنُ العِرْق (^٦)،\nقَالَ عُثْمَان بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن عَنْ سَوَادَة بْنِ حَيَّان؛ كَيْفَ حَدِيْثُهُ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ\".\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"حِبَّان\" بالبَاء المُوَحَّدَة.\n(^٢) قَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\": كَأَنَّهُ مِنْ بَني سَعْد بْنِ زَيْد مُنَاة بْنِ تَمِيْم.\n(^٣) \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٤/ ٢٨٠/ ٢٠٠٦١/ ط: الكُتُب العِلْمِيَّة).\n(^٤) \"المُحَدِّث الفَاصِل\" (برقم: ٣٤٢).\n(^٥) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٢/ ١٤٩/ ١٥٣٨).\n(^٦) \"المُحَدِّث الفَاصِل\" (برقم: ٣٤١)، \"الحِلْيَة\" (٢/ ٣٠١).","vol":"1","page":271},{"text":"وَذَكَرَ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَابَعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثْرًا وَاحِدًا عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ الدَّارِمِي\" (ص: ١٢٩)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ١٨٦)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٦٠/ ٢٥٩٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٢٩٤)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٢٩)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٩٥)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ١٧٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٦٦).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٧٧/ ٥١٧/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ رَخَّصَ فِي كِتَابَةِ العِلْم)، \"إِتْحَاف\" (١٩/ ٥٤٤/ ٢٥٣٣٩).\nتَابَعَهُ جُوَيْرِيَة بْنُ بَشِيْر. أَخْرَجَهُ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\" (٢/ ٣٠١).","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-191>مَنِ اسْمُهُ سُوَيْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>[٥٨] (حم، مي): سُويدُ (^١) بْنُ الحَارِث المُرَادِيُّ، الجَمَليُّ، وَيُقَالُ: الجُهَنِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي ذَر جُنْدُب بْنِ جُنَادَة الغِفَارِيِّ (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ عَمْرو بْنُ مُرَّة الجَمَلِيُّ، المُرَادِيُّ وَيُقَالُ: الجُهَنِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَ مُسْلِم فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" أَنَّ عَمْرو بْن مُرَّة تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَة عَنْهُ.\n_________\n(^١) هَكَذَا سَمَّاهُ مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر غُنْدر، وَأَبُوْ دَاوُد الطَّيَالِسِي، وَسُلَيْمَان بْنُ حَرْب، وَخَالَفَهُم عَفَّان بْنُ مُسْلِم الصَّفَّار فَسَمَّاهُ سَعِيْدًا.\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": وَقَوْلُ مُحَمَّد بْنِ جَعْفَر هُوَ الصَّوَاب -ثُمَّ ذَكَرَ مُتَابَعَة أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، وَسُلَيْمَان بْنِ حَرْب لَهُ- وَقَالَ: فَهَذَانِ حَافِظَانِ وَافَقَا مُحَمَّد بْنَ جَعْفَر عَلَى تَسْمِيَتِهِ، وَشَذَّ عَفَّان فَسَمَّاهُ سَعِيْدا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُوْنَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ شُعْبَة.\nقُلْتُ: أَمَّا وَجْهُ تَخْطِئَة عَفَّان فَلِقَوْلِ الشَّافِعِي فِي \"الأَم\" (٢/ ٢٣٥/ ٢٠٠): \"العَدَدُ أَوْلَى بِالحِفْظِ مِنَ الوَاحِد\".\nقَالَ السَّخَاوِي فِي \"فَتْحِ المُغِيْث\" (١/ ٢٦): أَي: لِأَنَّ تَطَرُّقَ السَّهْو إِلَيْهِ أَقْرَب مِنْ تَطَرّقِهِ إِلَى العَدَدِ الكَثِيْر، وَحِيْنَئِذٍ فَردُّ قَوْلِ الجَمَاعَة بِفَوْلِ الوَاحِد بَعِيْد.\nوَأمَّا وَجْهُ احْتِمَال أَنْ يَكُوْنَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ شُعْبَة فَلِقَوْلِ أَبِي الحَسَن الدَّارَقُطْنِي كَمَا فِي \"العِلَل\" (١١/ ٣١٤/ س ٢٣٠٥): \"وَكَانَ شُعبَة ﵀ يَغلَطُ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَال؛ لِاشتِغالِهِ بِحِفظِ المَتنِ\". والله أعلم.","vol":"1","page":273},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"مَجْهُوْل\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"لا يُعْرَف\".\nوَتَعَقَّبَهُ الحَافِظ فِي \"التَّعْجِيْل\" فَقَالَ: قُلْتُ: هَذِهِ مُبَالَغَة فَإِنَّ سَنَد الحَدِيْث عِنْدَ أَحْمَد إِلَى هَذَا الرَّجُل عَلَى شَرْط \"الصَّحِيْح\"، وَالمَتْنُ طَرَف مِنْ حَدِيْث فِي \"الصَّحِيْح\" (^١) لأَبِي ذَر أَتَمُّ مِنْ هَذَا، وَقَدْ ذَكَرَ البُخَارِي سُوَيْدًا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَتَبِعَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم\".\nوَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي \"ذَيْل الكَاشِف\": \"لا أَعْرِفُهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي ذَر -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ البُخَارِي\" (٤/ ١١٤٣) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٢٣٤)، \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم ٤٧٦)، \"الثِّقَات\" (٤/ ٣٢٢)، \"التَّذْكِرَة\" (١/ ٦٧٧)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٣٨٠)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٦١٢)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٦٢٧)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٣٥٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٦٧).\n* * *\n_________\n(^١) \"صَحِيْح\" البُخَارِي (برقم ١٤٠٨).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٩/ ٦٤٣/ ٢٩٣٣/ ك: الرِّقَاق، بَابُ: فِي قَوْلِ النَّبِي -ﷺ-: لَوْ أَنَّ لِي مِثْل أَحَدٌ ذَهَبًا).","vol":"1","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-193>حَرْفُ الشِّيْن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>[٥٩] (مي): شَيْبَةُ بْنُ هِشَام (^١)، الرَّاسِبِيُّ (^٢)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَن: سَالِم بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب (مي) قَوْله، وَالمُغِيْرَة بْنِ الحَارِث.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْمَاعِيْل حَمَّاد بْنُ زَيْد بْنِ دِرْهَم الأَزْدِيُّ الجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ بِسْطَام شُعْبة بْنُ الحَجَّاج بْنِ الوَرْدِ العَتَكِيُّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ هِلال مُحَمَّد بْنُ سُلَيْم -أَوْ سُلَيْمَان- الرَّاسِبِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، بِرِوَايَة جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْن حِبَّان فِي أَتْبَاع التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي أَثَرَيْنِ (^٣) عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللهِ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي إِلَى: \"هِلال\"، وَالصَّوَابُ مَا أثبَثْنَاهُ.\n(^٢) بِكَسْرِ السِّيْنِ وَالبَاء المُوَحَّدَةِ، نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي رَاسِب؛ قَبِيْلَة نَزَلَتِ البَصْرَة. \"الأَنْسَاب\" (٦/ ٤٤).\n(^٣) أَحَدُهُمَا: فِي \"السُّنَن\" (٥/ ٢٦٢/ ١١٤٧/ ك: الطَّهَارَة، بَاب: مُبَاشَرَة الحَائِض)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٥٩٤/ ٢٤٢٢٢).\nوَالآخَرُ: فِي \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٧١/ ٣٥٢٥/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: فِي الرَّجُل يُوْصِي لِغَيْر قَرَابَتِهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٥٩٣/ ٢٤٢٢٠).","vol":"1","page":275},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٢٤٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٣٣٦)، الثِّقَات\" (٦/ ٤٤٥)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٢٧٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٦٨).\n* * *","vol":"1","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-195>حَرْفُ الصَّاد </span><span data-type=\"title\" id=toc-196>مَنِ اسْمُهُ صَالِح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>[٦٠] (مي): صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيم (^١)، أَبُوْ (^٢) نُوْح، الجُهَنِيُّ، الدَّهَّانُ، البَصْرِيُّ</span>.\n_________\n(^١) هَكَذَا نَسَبَهُ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي، وَذَهَبَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخ\" إِلَى أَنَّهُ صَالِح بْنُ دِرْهَم، وَتَبِعَهُ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (١/ ٤٠٨)، وَابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، وَابْنُ مَنْده فِي \"فَتْحِ البَاب\" (برقم: ٥٤٦).\nوَتَعَقَّبَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"بَيَانِ خَطَإ البُخَارِي\" (ص: ٤٩) فَقَالَ: \"قَالَ أَبُوْ زُرْعَة: وَلَيْسَ صَالِح بْن دِرْهَم صَالِح الدَّهَّان، صَالِحُ بْنُ دِرْهَم يَرْوِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَة، وَأَبِى سَعِيْد، وَصَالِح الدَّهَان كُنْيَتُهُ أَبُوْ نُوْح، وَصَالِحُ بْنُ دِرْهَم كُنْيَتُهُ أَبُوْ الأَزْهَر\".\nوَقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَةِ \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"خَلَطَ البُخَارِي هَذَا الرَّجُل -يَعْنِي: صَالِح بْنَ إِبْرَاهِيم الدَّهَان- بِصَالِح بْنِ دِرْهَم البَاهِلي أَي الأَزْهَر الآتِي\".\nوَقَالَ الخَطِيْب فِي \"المُوَضِّح\" (٢/ ١٧٣): \"ذَكَرَ صَالِح بْنُ دِرْهَم، وَهُوَ صَالِح الدَّهَّان كَذَا قَالَ مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيْل البُخَارِي، وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة، وَأَبُوْ حَاتِم الرَّازِيَّان هُمَا اثْنَانِ، وَالله أَعْلَم\".\nوَقَدِ اسْتَفَادَ الحَافِظُ مِنْ صَنِيْعِ الخَطِيْب هَذَا أَنَّهُ يَرَى أَنَّهُمَا وَاحِد، فَقَالَ فِي \"اللِّسَان\": \"جَزَمَ الخَطِيْب بأَنَّهُما وَاحِد.\nوَقَالَ المُزِّي كَمَا فِي حَاشِيَةِ \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٣/ ٤٠): \"خَلَطَ هَذِهِ التَّرْجَمَة -يعني: تَرْجَمَة صَالِح بْنِ دِرْهَم- فِي الأَصْل -أَي: \"الكَمَال\"- بِتَرْجَمَة صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيم الجُهَنِي أَبِي نُوْح البَصْرِيِّ الدَّهَّان، وَهُوَ مُتَأَخِّر عَنْ هَذَا، يَرْوِي عَنْ أَبِي الشَّعْثَاء جَابِرِ بْنِ زَيْد العَطَّار ...، وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيْهِ ابْنُ عَدِي: \"لَمْ يَحْضُرْنِي لَهُ حَدِيْث، وَلَيْسَ بالمَعْرُوْف، وَلَمْ يَخُرِّجُوا لَهُ شَيْئًا\".\nقُلْتُ: وَقَدْ تَبعَ صَاحِب \"الكَمَال\" مُغْلَطَاي فِي \"إِكْمَالِهِ\" (٦/ ٣٢٧). وَتَبَعَ المِزِّي الذَّهَبِي، وَالحَافِظ ابْن حَجَر وَغَيْرُهُمَا.\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"تَارِيْخِ الإِسْلام\" إِلَى \"بْن نُوْح\".","vol":"1","page":277},{"text":"رَوَى عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْدٍ الأَزْدِيِّ قوله (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يَزِيْد أَبَانُ بْنُ يَزِيْد العَطَّار البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ بِلال بَشَّار بْنُ سُلَيْمان البَصْرِيُّ (^١)، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيْد الهَدَادِيُّ (مي)، وَأَبُوْ خِدَاش زِيَادُ بْنُ الرَّبِيْع اليَحْمُدِيُّ البَصْرِيُّ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّال البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ عُبَيْدة عَبْدُ الله بْنُ القَاسِم (^٢)، وَعُمَرُ بْنُ فَرُّوْخ القَبَّاب (^٣)، وَأَبُوْ رَجَاء مَطَرُ بْنُ طَهْمَان الوَّرَّاق السُّلَمِيُّ مَوْلاهُم الخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ رَوْح نُوْحُ بْنُ قَيْس بْنِ رَبَاح الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله الدَّسْتَوائِيُّ البَصْرِيُّ، وَهَمَّام بْنُ يَحْيَى بْنِ دِيْنَار العَوَذِيُّ البَصْرِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ هَلال مُحَمَّد بْنُ سُلَيْم الرَّاسِبِيُّ (^٥).\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": \"لَيْسَ بِهِ بَأْس\".\nوَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: \"ضَعِيْف يَرَى رَأَىَ الإِبَاضِيَّة\" (^٦).\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"ذَكْرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُوْر عَنْ يَحْيَى بن مَعِيْن أَنَّهُ قال: صَالِح الدَّهَّان: ثِقةٌ\".\n_________\n(^١) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤١٧).\n(^٢) \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ١٢/ ٣٩٢٣).\n(^٣) \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٢/ ٣١٩/ ٩٤٥٦/ ط: الكُتُب العِلْمِيَّة).\n(^٤) \"تَفْسِير ابْن جَرِيْر\" (٥/ ١٠٥/ ٥١٣٦).\n(^٥) \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٢/ ٤٥٥/ ١٠٩٧١/ ط: الكُتُب العِلْمِيَّة).\n(^٦) \"تَهْذِيْب التَّهْذِيْب\" (٢/ ١٩٣/ الرِّسَالَة).\nقُلْتُ: لَعَلَّ تَضْعِيْفَهُ لَهُ مَحْمُوْلٌ عَلَى بِدْعَتِهِ؛ بِقَرِيْنَةِ قَرْنِهِ لَهُ بِهَا؛ وَجَمْعًا بَيْنَ كَلامِهِ وَكَلامِ غَيرِهِ، وَالله أَعْلَم.","vol":"1","page":278},{"text":"وَقَالَ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد ابْنُ مُحْرِز البَغْدَادِي (^١) سَمِعْتُ ابْنَ مَعِيْن يَقُوْل: صَالِح الدَّهَّان قَدَرِيٌّ، وَكَان يَرْضَى بِقَوْل الخَوَارِج، وَذَلِكَ للزُوْمِهِ جَابِر بْن زَيْد وَكَان جَابِر إِبَاضِيًّا.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"وَصَالِح هَذَا لَمْ يَحْضُرْنِي لَهُ حَدِيْث فَأَذْكُرَهُ، وَلَيْس هُوَ مَعْرُوْفًا\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاع التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"الدِّيْوَان\": بَصْرِي قَدَرِيٌّ مَجْهُوْل (^٢)، أَخَذَ عَنْ جَابِر الجُعْفِيِّ\" (^٣).\nوَقَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي \"تُحْفَة المُحْتَاج\" (^٤): وَثَّقَهُ أَحْمَد\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بن مُحَمَّد بن شَاكِر: \"ثِقَةٌ\" (^٥).\nوَوَثَّقَهُ وَصَحَّحَ حَدِيْثَهُ العَلامَة الأَلْبَانِي (^٦).\n_________\n(^١) نَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\" مِنْ طَرِيْقِ شَيْخِهِ السَّاجِي عَنْهُ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنْ \"سُؤَالاتِهِ\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) قُلْتُ: لَعَلَّ هَذَا الحُكْم صَدَرَ بِنَاءً عَلَى مَا فِي \"الكَامِل\"، فَحَسْب، وَاللهُ أَعْلَم. وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ فَاتَ الذَّهَبِي ذِكْرُهُ لَهُ فِي \"المِيْزَان\"، وَاسْتَدْرَكَهُ عَلَيْهِ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ، وَصَوَابُهُ: \"الجُعْفِي\"، وَهُوَ جَابِر بْنُ زَيْد أَبُوْ الشَّعْثَاء الأَزْدِي، وَقَدْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الذَّهَبِي نَفْسُهُ فِي \"المُقْتَنَى\".\n(^٤) (١/ ٣٤٦).\n(^٥) تَحْقِيْق \"تَفْسِيْر\" الطَّبَرِي (٥/ ١٠٥).\n(^٦) \"الإِرْوَاء\" (٦/ ٢٠٠/ ١٧٩).","vol":"1","page":279},{"text":"وَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن وَمَائِة إِلَى أَرْبَعِيْن وَمَائَة تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) أَثْرًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْدٍ الأَزْدِيِّ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ رُمِي بِرَأْي الخَوَارِج].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٤٨٥/ ٣١٩١)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٢٧٨)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٨٥١/ ٣٤٣٨)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٣/ ١١٠٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٣٩٣)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٥٧)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٤/ ١٣٨٩)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ٩٢٠)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٥٩٥)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٨/ ١٣٣)، \"الدِّيْوَان\" (١٩٤٠)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٥٥)، \"اللِّسَان\" (٤/ ٢٩٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٢٨٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٦٩).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-198> صَالِحُ بْنُ خَبَّاب، الدِّيْلِيُّ، المَكِّيُّ</span>.\nيَأْتِي إِنْ -شَاء الله تَعَالَى- فِي: صَالِح بْنِ عَطَاء بْنِ خَبَّاب.\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٤٥/ ٢٩٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ هَابَ الفُتْيَا مَخَافَة السَّقْط)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٤٦٦/ ٢٣٩٢٧).","vol":"1","page":280},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-199>[٦١] (مي): صَالِحُ بْنُ خَبَّاب، الفَزَارِيُّ -وَيُقَالُ لَهُ: الأَسَدِيُّ الكَيْشَمِيُّ (^١) الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: حُصَيْن بْنِ عُقْبَة الفَزَارِيِّ (مي)، وَخرشَة بْنِ الحُر (^٢) الفَزَارِيِّ، وَأَبِي الوَلِيْد عَبْدِ الله بْنِ شَدَّاد بْنِ الهَاد المَدَنِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد سُلَيْمَان بْنُ مِهْرَان الأَسَدِيُّ الكَاهِلِيُّ الأَعْمَش الكُوْفِيُّ (مي)، وَالعَلاءُ بْنُ المُسَيَّب بْنِ رَافِع الأَسَدِيُّ الكَاهِلِيُّ الكُوْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيْر الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ.\nقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: صَالِحُ بْنُ خَبَّاب الكَيْشَمِى كَانَ الأَعْمَش يَرْوِي عَنْهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"صَالِحُ بْنُ خَبَّاب ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ سَلْمَان -﵁-.\n_________\n(^١) قَبِيْلٌ مِنْ بَنِى أَسَد كَانَ يَنْزِلُ فِيْهِم. قَالَهُ ابْنُ مَعِيْن فِي \"التَّارِيْخ\".\n(^٢) تَصَحَّفَ إِلَى \"الحَارِث\".\n(^٣) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٥٠/ ٥٨٤/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: البَلاغِ عَنْ رَسُوْل الله -ﷺ- وَتَعْلِيْم السُّنَن)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٥/ ٥٥٧/ ٥٩٣٠).","vol":"1","page":281},{"text":"قُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٢٦٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٢٧٧)، \"الجَرْح وَالتَعْدِيْل\" (٤/ ٣٩٩)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٥٥)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (١/ ٤٧١)، وَلِلأَزْدِيِّ (ص: ٤١)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ١٥٠)، \"المُشْتَبِه\" (١/ ٢٠٤)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبِهِ\" (٣/ ٣٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٢٨٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٧٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>[٦٢] (مي): صَالِحُ بْنُ عَطَاء بْنِ خَبَّاب (^١)، الدِّيْلِيُّ مَوْلاهُم (^٢)، الحِجَازِيُّ، المَكِّيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاح القُرَشِيِّ مَوْلاهُم المَكِّيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ شُرَحْبِيْل جَعْفَر بْنُ رَبِيْعَة الكِنْدِيُّ وَنَسَبَهُ مَرَّةً إلى\nجده (^٣) (مي)، وَأَبُوْ عَبْدُ الرَّحْمَن عَبْدُ الله بْنُ لِهَيْعَة بْنِ عُقْبَة الحَضْرَمِيُّ المِصْرِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nقَالَ العِجْلِي فِي \"مَعْرِفَة الثِّقَات\": \"حِجَازِيٌّ ثِقَةٌ\".\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"الإِتْحَاف\" إِلَى \"حَيَّان\".\n(^٢) وَقَعَ فِي \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\"، وَ\"الإِكْمَال\": \"مَوْلَى ابْنِ ذُبَاب\".\n(^٣) وَقَدْ نَتَجَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرَان:\nأَحَدُهُمَا: أَنَّهُ اشْتَبَه عَلَى بَعْضِ أَفَاضِل عُلَمَائِنَا بِصَالِح بْنِ خَبَّاب الكُوْفِي المُتَقَدِّم، وَهُوَ غَيْرُهُ كَمَا سَبَق.\nوَالأَمْرُ الآخَرُ: أَنَّ بَعْضَ البَاحِثِيْنَ جَزَمَ بِأَنَّهُ لَمْ يُتَرْجَمْ لَهُ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَالله المُسْتَعَان.","vol":"1","page":282},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ فِي \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\": \"مِنْ خِيَارِ أَهْلِ مَكَّة، وَكَانَ فَاضِلًا\".\nوَقَالَ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي \"المُؤْتَلِف\": \"حَدْيِثُهُ عِنْدَ المِصْرِيِّيْن\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (^١): \"مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٢): \"لَمْ أَعْرِفْهُ\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"ظِلال الجَنَّة\" (^٣): \"ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي: \"مَجْهُوْلٌ، ذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَذَكَرَ الحَدِيْث وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَأَفَادَ المُعَلِّق عَلَى \"التَّارِيْخ\"، أَنَّ ابْنَ حِبَّان ذَكَرَهُ فِي \"الثِّقَات\" (^٤).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n_________\n(^١) (١٠/ ٢٢٣).\n(^٢) (٨/ ٢٥٤).\n(^٣) (برقم: ٧٩٤).\n(^٤) \"الشَّفَاعَة\" (ص: ٤٩).\n(^٥) \"السُّنَن\" (١/ ٤١٥/ ٥١/ المُقَدِّمَة، عَلامَات النُّبُوَّة، مَا أُعْطِي النَّبِي -ﷺ- مِنَ الفَضْل)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٣/ ٢٥٩/ ٣٩٦٠).","vol":"1","page":283},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٢٨٦)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (١/ ٤٦٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٤٠٠)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٥٥)، \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ١١٦٨)، \"المُؤتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (١/ ٤٧٢)، وَللأَزْدِي (ص: ٤١)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ١٥٠)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٣/ ٣٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٢٩٧)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد\" (برقم: ٢٣٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٧١).\n* * *","vol":"1","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-201>مَنِ اسْمُهُ صَفْوَان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>[٦٣] (مي): صَفْوَانُ (^١) بْنُ رُسْتُم، أَبُوْ كَامِل، الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، الصُّوْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي عَتَّاب رَوْحِ بْنِ القَاسِم التَّمِيْمِيِّ العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الله سُفْيَان بْنِ سَعِيْد بْنِ مَسْرُوْق الكُوْفِيِّ الثَّوْرِيِّ (^٢)، وَسُلَيْمان (^٣) بْنِ مُوْسَى القُرَشِيَّ الأَشْدَق الدِّمَشْقِيِّ، وَسَيْف الرَّقَاشِيِّ، وَأَبِي عَمْرو عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو الأَوْزَاعِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرة الحَضْرَمِيِّ (^٤)، وَأَبِي عُمَيْر الصُّوْرِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أبو يُحْمِد بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ صَائِد بْنِ كَعْب الكَلاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (مي)، ومُحَمَّد بْنُ شُعَيْب بْنِ شَابُوْر الأُمَوِيُّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الأَزْدِي: \"مُنْكَرُ الحَدِيْث\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيْد، البَلِيَّةُ فِي مَنَاكِيْرِ حَدِيْثهِ مِنْ بَقِيَّة\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"مَجْهُوْلٌ\" (^٥).\n_________\n(^١) سَمَّاهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" \"صَدَقَة\".\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٣/ ١٧٦).\n(^٣) تَصَحَّفَ فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" إِلَى \"سُلَيْم\".\n(^٤) \"جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِهِ\" (١/ ٢٦٣/ ٣٢٦).\n(^٥) بَيَّن الذَّهَبِي اصْطِلاحَهُ فِيْمَنْ يَقُوْلُ فِيْهِ \"مَجْهُوْلٌ\" دُوْنَ أَنْ يُسْنِدَهُ إِلَى أَحَد، فَقَالَ فِي \"المِيْزَان\" =","vol":"1","page":285},{"text":"وَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٣٠٩)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٣/ ٩٣٢)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٣٢٠)، \"تَاريخ دِمَشْق\" (٢٤/ ١٢١)، \"مُخْتَصَره\" (١١/ ٩٥)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٣١٦)، \"اللِّسَان\" (٤/ ٣٢١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٧٢).\n* * *\n_________\n= (١/ ٦/ تَرْجَمَة أَبَان بْنِ حَاتِم الأَمْلُوْكِي): \"اعْلَم أَنَّ كُلَّ مَنْ أَقُوْلُ فِيْهِ: \"مَجْهُوْلٌ\" وَلا أُسْنِدُهُ إِلَى قَائِلٍ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ قَوْلُ أَبِي حَاتِم فِيْهِ، وَسَيَأْتِي مِنْ ذَلِكَ شَيءٌ كَثِيْرٌ جِدًّا فَاعْلَمْهُ، فَإِنْ عَزَوْتُهُ إِلَى قَائِلِهِ كَابْنِ المَدِيْنِي، وَابْنِ مَعِيْن فَذَلِكَ بَيّنٌ ظَاهِرٌ\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\" (٤/ ٥٤١): \"وَالمُصَنِّفُ -يَعْنِي: الذَّهَبِي- مِنْ عَادَتِهِ إِذَا أَطْلَقَ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا يَعْنِي أَبَا حَاتِم\".\nقُلْتُ: وَقَدْ خَالَفَ الذَّهَبِي قَاعِدَتَهُ هَذِهِ فَقَالَ عَنْ رَاوٍ فِي \"المِيْزَان\": مَجْهُوْلٌ، وَمُجَهِّلُهُ، غَيْر أَبِي حَاتِم الرَّازِي. نَبّه عَلَى ذَلِكَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\" (٤/ ٥٤١/ تَرْجَمَة عَبْدِ الله بْنِ عِيْسى).\nوَصَالِح بْنُ رُسْتُم هَذَا لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَةٍ لَهُ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، فَمَا أَدْرِي أَنَسِي الذَّهَبِي اصْطِلاحَهُ؛ أَم مَاذَا؟ .\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٣٧٩/ ٢٦٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: فِي ذِهَابِ العِلْم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ١١٦/ ١٥٢٠٩).","vol":"1","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-203>مَنِ اسْمُهُ الصَّلْت</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>[٦٤] (مي): الصَّلْتُ بْنُ رَاشِد</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ طَاوُس بْنِ كَيْسَان اليَمَانِيِّ الحِمْيَرِيِّ مَوْلاهُم قَوْلَهُ (مي)، وَأَبِي الحَجَّاج مُجَاهِد بْنِ جَبْر المَخْزُوْمِيِّ مَوْلاهُم المَكِّيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يَزِيْد أَبَانُ بن يَزِيْد العَطَّارُ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ النَّضْر جَرِيْرُ بْنُ حَازِم بْنِ زَيْد بْنِ عَبْدِ الله الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ إِسْمَاعِيْل حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ دِرْهَم الأَزْدِيُّ الجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن قَالَ: \"الصَّلْتُ بْنُ رَاشِد، ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَأَعَادَهُ فِي تَبَعِ الأَتْبَاع.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن\".\n\nوَفَاتُهُ:\nتَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَة، فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن وَمِائَة، إِلَى ثَلاثِيْنِ وَمَائَة تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْنِ:","vol":"1","page":287},{"text":"أَحَدُهُمَا: عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبل -﵁- (^١).\nوَالآخَرُ: عَنْ طَاوُس (^٢).\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٣٠١)، \"الجَرَّحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٤٣٧)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٧١)، (٨/ ١٣٤)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٨/ ١٣٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٣٤٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٧٣).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١/ ١٤٥/ ١٦٤/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: الفُتْيَا وَمَا فِيْهِ مِنَ الشِّدّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٣/ ٣٠٦/ ١٦٧٦٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ١٦٠/ ٤٢٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: التَّسْوِيَةِ فِي العِلْم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٩٥/ ٢٤٤٦٠).","vol":"1","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-205>حَرْف الضَّاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>[٦٥] (مي): الضَّحَّاكُ بْنُ مُوْسَى</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي حَازِم سَلَمَة بْنِ دِيْنَار الأَعْرَج (^١) قَوْلَهُ (مي)، أَبِي بَكْر الهُذَلِيِّ الحِمْيَرِيِّ البَصْرِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْد الرَّارَنِيُّ (^٢)، وَعَلِي بْنُ وَهْب الهَمْدَانِيُّ (مي).\nقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لم أعرفه\" (^٣).\nوَقَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ حَمَد الحَمُوْد: \"لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة\" (^٤).\nوَقَالَ الشَّيْخُ الحَجُوْرِي: \"لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة\" (^٥).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nعَدَدُ مَرْويَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٦) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي حَازِم سَلَمَة بْنِ دِيْنَار الأَعْرَج.\n_________\n(^١) وَوَهِمَ مَنْ ظَنَّهُ: صَخْر بْن العَيْلَة الأَحْمُسِي.\n(^٢) \"الوَرَع\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٧٦).\n(^٣) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٧٩).\n(^٤) \"الوَرَع\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١١٠).\n(^٥) \"العَرْف الوَرْدِي\" (برقم: ٦٦٩).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٣/ ٤٦١/ ٦٩١/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: فِي إِعْظَامِ العِلْم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٤٨/ ٢٤٣٥٧).","vol":"1","page":289},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-207>[٦٦] (مي): الضَّحَّاكُ بْنُ عَلِي، الضَّبِّيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الشَّعْثَاء جَابِرِ بْنِ زَيْد الأَزْدِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ الغَزَّال، وَيَزِيْدُ بْنُ عُقْبَة العَتَكيُّ المَرْوَزِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مَجْهُوْلٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَالذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\"، وَ\"الدِّيْوَان\": \"قَالَ أَبُوْ زُرْعَة: مَجْهُوْلٌ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\": \"مَجْهُوْلٌ\".\n\nفَائِدَةٌ:\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": وَفِي ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان: الضَّحَّاك بْنُ عَلِي عَنْ أَبِيْهِ، رَوَى عَنْهُ الكُوْفِيّوْن لَسْتُ أَدْرِي مَنْ عَلِي هَذَا، فَلَعَلَّهُ هُوَ! \" (^١).\n\nعَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَالُ].\n_________\n(^١) انظر: \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (ص: ١٩٠).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ١٦١/ ١٧١/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: الفُتْيَا وَمَا فِيْهِ مِنَ الشِّدّةِ)، \"الإِتْحَاف\" (٨/ ٢٨٤/ ٩٣٨٦).","vol":"1","page":290},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٣٣٤، ٣٣٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٤٦٢)، \"الثِّقَات\" (٦/ ٤٨٢)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (٢/ ٥٩)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ١٩٨٧)، \" المُغْنِي\" (١/ ٤٤٦)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٣٢٧)، \" اللِّسَان\" (٤/ ٣٣٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٣٥٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٧٥).\n* * *","vol":"1","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-208>حَرْفُ العَيْن </span><span data-type=\"title\" id=toc-209>مَنِ اسْمُهُ العَبَّاس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>[٦٧] (مي): العَبَّاسُ بْنُ (^١) سُفْيَان، الدَّبُّوْسِيُّ </span>(^٢).\nرَوَى عن: أَبِي بَشْر إِسْمَاعِيْل بْنِ إِبْرَاهِيم بْنِ مِقْسَم ابْنِ عُلَيّة الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (مي)، وَأَبِي الحُسَيْن زَيْدِ بْنِ الحُبَاب العُكْلِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالفُضَيْلِ بْنِ عِيَاض بْنِ مَسْعُوْد التَّمِيْمِيِّ الزَّاهِد المَكِّيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يُوْسُف أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ خَالِد (^٣)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الدَّارِمِيُّ في \"سُنَنِهِ\".\nتَرْجَمَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، فَقَالَ: \"يَرْوِي عَنِ الفُضَيْلِ بْنِ عِيَاض الحِكَايَات، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ مَا أُرَاهُ سَمِعَ مِنَ الفُضَيْل، وَذَاكَ أَنَّهُ أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الفُضَيْلِ الحَسَن بْن جَعْفَر البُخَارِي، فَإِنْ صَحَّ سَمَاعُهُ مِنَ الفُضَيْل فَهُو مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ وَإِلا تحَوَّلَ إِلَى الطَّبَقَةِ الخَامِسَة\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) تَصَحَّفَتْ \"بْن\" فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ إِلَى \"عَنْ\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) بِفَتْحِ الدَّال المُهْمَلَة، وَضَم البَاء المَنْقُوْطَة بِنُقْطَةٍ وَاحِدَة، وَفِي آخِرِهَا سِيْن مُهْمَلَة بَعْدَ الوَاو، نِسْبَةٌ إِلَى \"الدَّبُّوْسِيَّة\"، بُلَيْدَة مِنَ الصغد بَيْنَ بُخَارِى وَسَمَرْقَنْد. وَتَقَعُ حَالِيًّا فِي جُمْهُوْرِيَّة أُزْبَكِسْتَان. \"الأَنْسَاب\" (٥/ ٢٧٣)، أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٤٠٥).\n(^٣) \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٧/ ٣٥١).","vol":"1","page":293},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي أَرْبَعَةَ آثَار (^١).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الثِّقَات\" (٨/ ٥١٣)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٤٥٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٧٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>[٦٨] (مي): العَبَّاسُ بْنُ مَيْمُوْن، الدِّمَشْقِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: تَمِيْم الدَّارِي -﵁- (مي)، وَمَكْحُوْل الشَّامِيِّ، وَأَبِي بَكْرالصِّدِّيْق -﵁- (^٢).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عُتْبَة عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد بْنِ جَابِر الأَزْدِيُّ الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُسْلِم الدِّمَشْقِيُّ (^٣) (مي).\n_________\n(^١) أَحَدُهَا: \"السُّنَن\" (٢/ ٩٠/ ١٣٤/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: كَرَاهِيَة الفُتْيَا)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ١٣٢/ ٢٤٥٧٤).\nوَالثَّانِي: \"السُّنَن\" (٢/ ٩١/ ١٣٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: كَرَاهِيَة الفُتْيَا)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ١٧٦/ ٢٤٦٢٨).\nوَالثَّالِث: \"السُّنَن\" (٢/ ٢٤٠/ ٢١٢/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي كَرَاهِيَة أَخْذِ الرَّأْي)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٢١١/ ٢٤٦٦١).\nوَالرَّابعُ: \"السُّنَن\" (١٠/ ٦١٨/ ٣٧٧٥/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: كَرَاهِيَة الأَلْحَان فِي القُرْآن)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٤٣٥/ ٢٥١٧٧).\n(^٢) \"السُّنَّة\" لابْنِ أَبِي عَاصِم (برقم: ٤٨٨).\n(^٣) ظَنَّ شَيْخُنَا الحُمَيِّد فِي تَحْقِيْقِه لـ \"سُنَن سَعِيْد بْنِ مَنْصوْر\" (١/ ١٢١) أَنَّهُ شَيْخُ الدَّارِمِي، وَأَنَّهُ مُصَحَّفٌ مِنْ \"عَفَّان بْنِ مُسْلِم\"، وَالصَّوَابُ أَنَّهُ شَيْخُ شَيْخِهِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَة بْنِ وَاقِد الحَضْرَمِي =","vol":"1","page":294},{"text":"قَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"مِنْ أَصْحَابِ مَكْحُوْلٌ، لَهُ ذِكْرٌ\".\nوَذَكَرَ أَنَّ سَعِيْدًا، وَأبْنَ جَابِرٍ قَالا: إِنَّ مَكْحُوْلًا كَانَ يُدَرِّسُ القُرْآن مَعَ الجَمَاعَةِ، ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَرَ العَبَّاس بْن مَيْمُوْن فَقَرَأَ عَلَيْهِ وَاسْتَمَعَ\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"ظِلال الجَنَّة\" (^١): \"لَمْ أَعْرِفْهُ\".\nوَقَالَ السَّيَد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٢): \"العَبَّاسُ بْنُ مَيْمُوْن -إِنْ سَلِم مِنَ التَّصْحِيْف- فَلَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ\".\nقَالَ شَيْخُنَا سَعْدٌ الحُمَيِّد: \"العَبَاسُ بْنُ مَيْمُوْن لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا فِيْمَا لَدِي مِنْ كُتُبِ التَّرَاجِمِ، وَلا آمَنْ أَنْ يَكُوْنَ فِي الإِسْنَادِ تَصْحِيْفٌ أَيْضًا، وَاللهُ أَعْلَم\" (^٣).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِيُّ (^٤) أَثَرًا عَنْ تَمِيْم الدَّارِي -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٦/ ٤٣٤)، \"تَكْمِلَة مُخْتَصَر تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣/ ١٠٧)،\n_________\n= الدِّمَشْقِي، كَمَا بَيَّنَهُ السَّيِّد الغمري فِي شَرْحِهِ \"فَتْح المَنَّان\". وَذَهَبَ بَعْضُهُم إِلَى أَنَّهُ: \"عُثمَان بْنُ مُسْلِم البُتِّي\".\n(^١) (١/ ٢١٥/ ٤٨٨).\n(^٢) (١٠/ ٥٥٨).\n(^٣) \"سُنَن سَعِيْد بْنِ مَنْصُوْر\" (١/ ١٢١).\n(^٤) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٥٨/ ٣٧٠٨/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَات)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٣/ ١١/ ٢٤٦١).\nتَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِد. انْظُرْ: \"سُنَن سَعِيْد بْنِ مَنْصُوْر\" تَحْقِيْق شَيْخِنَا الحُمَيد (١/ ١٢٠ - ١٢١).","vol":"1","page":295},{"text":"\"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٧٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>[٦٩] (مي): عَبَّاسٌ (^١)، العَمِّيُّ، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى بَلاغًا عَنْ: دَاوُد ﵇.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَوْفُ (^٢) بْنُ أَبِي جَمِيْلَة الأَعْرَابِيُّ العَبْدِيُّ الهَجَرِيُّ البَصْرِيُّ.\nقَالَ عَبَّاسُ الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"قَدْ رَوَى عَوْفٌ عَنْ شَيْخٍ بَصْرِي يُقَالُ لَهُ: عَبَّاس العَمِّي، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس\".\nوَذَكَرَهُ ابْن شَاهِيْن فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ السَّيِّدُ أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٣): \"لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَةٍ لَهُ\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم الدَّارَانِي: \"مَجْهُوْلٌ\" (^٤).\nقَالَ الشَّيْخُ الحَجُوْرِيُّ: \"لَمْ أَجِدْهُ\" (^٥).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٦) حِكَايَةً عَنْ دَاوُد ﵇.\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة \"ابْنِ عَبَّاس العَمِّي\". وَهُوَ تَحْرِيْفٌ الصَّوَابُ حَذْف \"ابْن\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"عَوْن\" بِالنُّوْنِ، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) (٣/ ٣٧).\n(^٤) تَحْقِيْقه \"سُنَن\" الدَّارِمِي (١/ ٣٥٨).\n(^٥) \"العَرْف الوَرْدِي\" (برقم: ٣٤٨).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٧/ ٣٥٢/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي فَضْلِ العِلْم وَالعَالِم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٦/ ١/ ٥٠٠/ ٢١٠٠٦).","vol":"1","page":296},{"text":"قُلْتُ: [لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٤/ ٣٢٣/ ٤٦٠٢)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٨٦١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٨٠).\n* * *","vol":"1","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-213>مَنِ اسْمُهُ عَبْد الأَعْلَى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>[٧٠] (مي): عَبْد الأَعْلَى، التَّيْمِيُّ، الكُوْفِيُّ، القَاص</span>.\nرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيْم التَّيْمِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْد (^١)، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب (^٢)، وَخَدِيْجَة بِنْت خُوَيْلِد ﵃.\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَعَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُوْد المَسْعُوْدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَالعَلاءُ بْنُ سَالِم العَبْدِيُّ العطار الكُوْفِيُّ، وَمُحَمَّد بْنُ\n_________\n(^١) رِوَايَتُهُ عَنْهُ أَخْرَجَهَا طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّد الأُشْنَانِي، وَأَبُوْ عَبْدِ الله الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ خَسْرُو؛ وَالقَاضِي عُمَرُ بْنُ الحَسَن الأُشْنَانِي فِي \"مَسَانِيْدِهِ\" كَمَا فِي \"جَامِعِ المَسَانِيْد\" (١/ ٢٢٢) مِنْ طَرِيْقِ أَبِي يُوْسُف، عَنْ أَبِي حَنِيْفَةَ عَنْهُ. وَفِي كِتَابِ \"الآثَار\" لأَبِي يُوْسُف (برقم: ٢٣٤) رِوَايَة ابْنِه يُوْسُف: عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى القَاص، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُود.\nقُلْتُ: وَلَعَلَّ هَذَا الاضْطِرَاب مِنْ قِبَلِ أَبِي حَنِيْفَةِ، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.\n(^٢) أَخْرَجَ رِوَايَتَهُ عَنْهُ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّد الأُشْنَانِي فِي \"مُسْنَدِهِ\" كَمَا فِي \"جَامِعِ المَسَانِيْد\" (١/ ١٥٨) مِنْ طَرِيْق الحَسَن بْنِ زِيَاد -مَتْرُوْك-.\nوَابْن خُسْرُو فِي \"مُسْنَدِهِ\" كَمَا فِي \"جَامِعِ المَسَانِيْد\" (١/ ١٥٨) أَيْضًا مِنْ طَرِيْقِ عُمَر بْنِ الحَسَن الأُشْنَانِي -ضَعِيْفٌ- كِلاهُمَا عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عُمَر -﵁-.\nوَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن الشَّيْبَانِي فِي \"كِتَابِ الآثَار\" (١/ ٣٧٥)، وَالحَسَنُ بْنُ زِيَاد -فِي رِوَايَة كَمَا فِي \"مُسْنَد\" ابْنِ خُسْرُو-، وَزُفَرُ، وَأَبُوْ يُوْسُف، وَحَمْزَة بْنُ حَبِيْب الزَّيَّات كَمَا فِي \"جَامِعِ المَسَانِيْد\" (١/ ١٥٨) عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عُمَر -﵁-.\nوَبِمَا سَبَقَ تَحْرِيْرُهُ يُعْلَمُ وَجَاهَةُ صَنِيعْ ابْنِ حِبَّان عِنْد أَنْ ذَكَرَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن، وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُم مِنْ أَنَّ الأَوْلَى ذِكْرُهُ لَهُ فِي التَّابِعِيْن، لِرِوَايَتِهِ عَنِ الصَّحَابَةِ، فَغَيْرُ وَجِيْهٍ؛ لأَنَّ شَرْطَ ذَلِكَ صِحَّة السَّنَد إِلَيهِ. والله المُوَفِّق.","vol":"1","page":298},{"text":"عَبْدِ العَزِيْز التَّيْمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ إِسْحَاق المُخْتَارُ بْنُ نَافِع التَّمَّارُ الكُوْفِيُّ (^١)، وَمِسْعَر بْنُ كِدَام بْنِ ظَهِيْر الهِلالِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الكُوْفِيُّ، وَأبُو طالِب يَحْيَى بْنُ يَعْقُوْب القَاص، وَأَبُوْ سَلَمَة التَّيْمِيُّ (^٢).\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْل: عَبْدُ الأَعْلَى التَّيْمِي رَجُلٌ صَالِح، حَدَّثَ عَنْهُ مِسْعَر، وَالمَسْعُودِيُّ\".\nوَقَالَ ابْنُ هَانِئ فِي \"مَسَائِلِهِ\": وَسُئِلَ -يَعْنِي: الإِمْام أَحْمَد- عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى التَّيْمِي الَّذِي رَوَى عَنْهُ مِسْعَر مَنْ هُوَ؟ قَالَ: \"لا أَعْرِفُهُ، رَوَي عَنْهُ مِسْعَرُ، والمَسْعُوْدِيُّ\".\nوَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: سَمِعْتُ سُفْيَان وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى التَّيْمِيِّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مِسْعَر؟ فَقَالَ سُفْيَان: كَانَ قَاصًّا\" (^٣).\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\": \"وَمِنْهُم ذُوْ الخَشُوْعِ الغَيْبِي، وَالدُّمُوْعِ السَّيْبِي عَبْد الأَعْلَى التَّيْمِي، بَاطِنُهُ خَاشِع، وَحَاضِرُهُ سَامِع، وَنَاظِرُهُ دَامِع\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ خَالِد، وَغَيْرُهُ، فِيْهِ جَهَالَةٌ\".\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٢/ ١٤١/ ١٤٧٠٨).\n(^٢) \"المُحْتَضِرِيْن\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ٢٠٨).\n(^٣) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (١/ ٣٩).","vol":"1","page":299},{"text":"وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" فَقَالَ: \"قُلْتُ: بَلْ هُوَ مَعْرُوْفٌ؛ رَوَى عَنْهُ أَبُوْ حَنِيْفَة فِي \"الآثار\" وَمِسْعَرٌ، وَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ فِي \"الإِيْثَار\": \"ذَكَرَهُ البُخَارِي وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\n\nنَفْي السَّمَاع:\nذَكَرَ البَيْهَقِي فِي \"الشُّعَبِ\" (^١) أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ خَدِيْجَة بِنْت خُوَيْلِد ﵂ مُرْسَلَةٌ.\nقُلْتُ: وَكَذَا رِوَايَتُهُ عَنْ عُمَر، وَابْنِ مَسْعُود ﵄، كَمَا سَبَقَ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا مِنْ قَوْلِهِ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٣٠٧/ ٥١٨)، \"مَسَائِل أَحْمَد\" لابْنِ هَانِئ (٢/ ٢٢١/ ٢٢٠٩)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٧٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٢٨)، \"الثِّقَات\" (٧/ ١٣١)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ١٠٣٦)، \"الحِلْيَة\" (٥/ ٨٧)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ٩٥٧)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٧٨١)،\n_________\n(^١) (٥/ ٣٧٥٣/٤٨٤).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٥٩/ ٣٠٣/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ قَالَ: العِلْم الخَشْيَة وَتَقْوَى الله)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٣٤/ ٢٤٥٧٥).","vol":"1","page":300},{"text":"\"الإِيْثَار بِمَعْرِفَة رُوَاة الآثَار\" (برقم: ١٤٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٤٩٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ١٧٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٦).\n* * *","vol":"1","page":301},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-215>مَنِ اسْمُهُ عَبْد الرَّحْمَنِ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>[٧١] (حم، مي، عه، طح، قط): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم، الحَنَفِيُّ (^١)، المَدَنِيُّ، ثُمَّ الكِرْمَانِيُّ (^٢)، ثُمَّ البَصْرِيُّ (^٣)، القَاصُّ </span>(^٤).\nرَوَى عَنِ: العَلاء بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوْب مَوْلَى الحُرَقَة المَدَنِيِّ (حم، عه، طح، قط)، وَمُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الهُدَيْر التَّيْمِيِّ المَدَنِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ الأَسْوَد بَهْزُ بْنُ أَسَد العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، وَأبو حَبِيْب حَبَّانُ بْنُ هِلال البَصْرِيُّ (طح، قط)، وَأَبُوْ الحُسَيْن زَيْدُ بْنُ الحُبَاب العُكْلِيُّ الكُوْفِيُّ،\n_________\n(^١) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الوَارِث كَمَا فِي \"سُنَن\" الدَّارِمِي، وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ غَيْرَهُ، وَقَدْ نَتَجَ مِنْ ذَلِكَ أَنْ ظُنَّ أَنَّهُ غَيْر عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم، وَأَنَّهُ أَحَدُ رُوَاة هَذَا الحَدِيْث عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم هَذَا، وَالله المُسْتَعَان. انْظُر: حَاشِيَة \"سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد\" (ص: ٤١٠/ رقم: ٤).\n(^٢) بِكَسْر الكَاف، وَقِيْلَ بِفَتْحِهَا -وَهُوَ الصَّحِيْح، غَيْر أَنَّهُ اشْتَهَر بِكَسْر الكَاف-، وَسُكُوْن الرَّاء، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن نِسْبَةٌ إِلَى بُلْدَان شَتَّى، يُقَالُ لِجَمِيْعِهَا (كرمان). \"الأَنْسَاب\" (١٠/ ٤٠٠).\nفَشَرْقِيُّهَا مَكْرَان وَالمَفَازَة، وَغَرْبِيُّهَا أَرْض فَارِس، وَشَمَالها مَفَازَة خُرَاسَان، وَجَنُوْبها بَحْر فَارِس، وَهِي اليَوْم إِقْلِيْم فِي جَنُوْب شَرْقِي إِيْرَان عَلَى الحَدُوْد الأَفْغَانِيَّة، وَعَلَى خَلِيْج عَمَّان، وانْظُر: \"مُعْجَم البُلْدَان الشَّرْقِيَّة\" (ص: ٣٣٧ - ٣٤١)، \"أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٤٣٠).\n(^٣) قُلْتُ: وَوَجْهُ جَمْعِهِ بَيْنَ هَذِهِ النِّسَبِ الثَّلاثِ أنَّهُ مَدَنِيٌّ، نَزِيْل كِرْمَان، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى البَصْرَة. انْظُر: \"المَجْرُوْحِيْن\"، وَ\"التَّعْجِيْل\".\n(^٤) بِفَتْحِ القَاف، وَفِي آخِرِهَا الصَّاد المُشَدَّدَة المُهْمَلَة، \"الأَنْسَاب\"، وَقَدْ ذَكَرَ حَبَّان بن هِلال أَنَّ مَنْزِلَهُ بِالبَصْرَة عِنْدَ مَنْزِل الشَّقَاقِي. \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\".","vol":"1","page":302},{"text":"وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِث بْنِ ذَكْوَان العَنْبَرِيُّ مَوْلاهُم التَّنُّوْرِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، وَأَبو عُثْمَان عَفَّان بن مُسْلِم بْنِ عَبْدِ الله البَاهِلِيُّ الصَّفَّار البَصْرِيُّ (حم، عه)، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ أَبِي عَباد العَبْدِيُّ الحَضرَمِيُّ المَصْرِيُّ (طح، قط)، وَأَبُوْ سَعِيْد مَوْلَى بَنِي هَاشِم.\nقَالَ البُخَارِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَعَلي بْنُ مُسْلِم -كَمَا فِي \"سُنَن الدَّارَقُطْنِي\"-: \"قَالَ حَبَّان بْنُ هِلال (^١): \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ أَبُوْ عَوَانَة فِي \"مُسْتَخْرَجِهِ\" (^٢): قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الطَّيَالِسِي: \"كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَاصًّا هُنَا، وَحَدَّثَ عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الحُبَاب، وبَهْزُ بْنُ أَسَد أَيْضًا، سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَن هَذِهِ الأَحَادِيْث مِنَ العَلاء مَعَ رَوْحِ بْنِ القَاسِم، وَحَدَّثَ عَنْهُ حَدِيْثًا مُنْكَرًا، ثُمَّ ذَكَرَ جَعْفَر هَذَا، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، عَنْ عَفَّان\".\nوَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": \"سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم كَانَ قَاصًّا، وَكَانَ ثِقَةً، وَرَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وَكَانَ مَدَنِيًّا، وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّد بْنِ المُنْكَدِر\".\n_________\n(^١) أَبُوْ حَبِيْب البَصْرِي، قَالَ أَحْمَد: \"إِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ فِي البَصْرَة\". وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن، وَالتِّرْمذِي، وَالعِجْلِي، وَالنَّسَائي: \"ثِقَةٌ\". وَقَالَ ابْنُ سَعْد: \"كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا حُجَّة\". \"التَّهْذِيْب\"، وَنَقَلَ كَلامَهُ فِي الرُّوَاةِ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣١٢)، وَقَدْ قَالَ فِي مُقَدِّمَة كِتَابِهِ هَذَا (١/ ٣٨): \"وَقَصْدُنَا بِحِكَايَتنَا الجَرْح وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْنَ بِهِ العَالمِيْنَ لَهُ مُتَأَخِّرًا بَعْدَ مُتَقَدِّمٍ، إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِنَا الحِكَايَة إِلَى أَبِي وَأَبِي زُرْعَة رَحِمَهُمَا الله، وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ؛ لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمِ بِهِ، وَنَسَبْنَا كُلَّ حِكَايَةٍ إِلَى حَاكِيْهَا، وَالجَوَاب إِلَى صَاحِبِهِ\". اهـ.\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة.\n(^٢) \"مُسْنَد أَبِي عَوَانَة\" (٢/ ١٧٢).","vol":"1","page":303},{"text":"وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"عَبْدُ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم القَاص كَانَ يَنْزِلُ كَرْمَان؛ وَهُوَ ثِقَةٌ\".\nوَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم الكَرْمَانِي، لَيْسَ بِشَيءٍ\".\nوَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي \"سُؤَالاتِهِ\": \"ذَكَرَ يَحْيَى وَأَنَا أَسْمَع، حَدِيْثَ العَلاء، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، عَنِ النَّبِي -ﷺ-: \"إِذَا مَضَى النِّصْف مِنْ شَعْبَان فَلا تَصُوْمُوا\".\nفَقَالَ: رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّد، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيْم، وَالزِّنجِي.\nقُلْتُ لِيَحْيَى: وَالدَّرَاوَرْدِي؟ قَالَ: الدَّرَاوَرْدِي، وَمُحَمَّد بْنُ جَعْفَر لا يَرْفَعَانِهِ.\nقُلْتُ ليَحْيَى: حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الدَّرَاوَرْدِي يَرْفَعُهُ.\nثُمَّ قُلْتُ لِيَحْيَى: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم ثِقَةٌ؟ قَالَ مَا رَأَيْنَا أَحَدًا يَرْوِي عَنْهُ إِلا عَفَّان. قُلْتُ: بَصْرِيٌّ؟ قَالَ: بَصْرِيٌّ\".\nوَفِي رِوَايَة المُفَضَّل بْنِ غَسَّان (^١) عَنْ يَحْيَى: \"أنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْخٍ حَدَّثَهُمْ عَنْهُ عَفَّان يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: أبُوْ زَكَرِيَّا: كَانَ قَاصًّا مَدِيْنِّيًّا، رَوَى عَنِ ابْنِ المُنْكَدِر، وَالعَلاء، ضَعَّفَهُ أَبُوْ زَكَرِيَّا\" (^٢).\n_________\n(^١) نَقَلَ ذَلِكَ عَنْهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْر مَنِ اخْتَلَفَ العُلَمَاء وَنُقَّاد الحَدِيْث فِيْهِ\".\n(^٢) هَذَا حَاصِل مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ كَلامٍ لابْنِ مَعِيْن فِيْهِ، وَقَدِ اخْتَلَفَ رَأَي أَهْل العِلْم فِي تَخْرِيْجِ كَلامِهِ هَذَا عَلَى مَذَاهِب:\nالأَوَّلُ: أَنَّهُ مَنِ اخْتلاف قَوْلَي ابْنِ مَعِيْن فِي الرَّاوِي. قَالَ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"ذِكْرِ مَنِ اخْتَلَفَ العُلَمَاء وَنُقَّاد الحَدِيْث فِيْه\": وَتَوْثيْقُ يَحْيَى لَهُ مَعَ غَيْرِهِ أَوْلَى بِالعَمَلِ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ الثَّانِي، وَاللهُ أَعْلَم.\nوَقَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي \"البَدْر المُنِيْر\" (١٤/ ٥٩٥): \"وَقَدْ عَلِمْتَ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ اخْتَلَفَ قَولهُ فِيْهِ\".\nقُلْتُ: وَهَذَا الرَأْي هُوَ ظَاهِرُ صَنِيْعِ عَامَّة المُتَرْجِمِيْنَ لَهُ. =","vol":"1","page":304},{"text":"وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": \"سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيم الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَفَّان؟ فَقَالَ: \"مَا أَعْلَمُ إِلا خَيْرًا أَحَادِيْثُهُ أَحَادِيْث مُقَارِبَة\".\nوَقَالَ صَالِح بْنُ أَحْمَد: \"قَالَ أَبِي: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم كَانَ قَاصًّا مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة، كَانَ عِنْدَهُ كُرَّاسَة فِيْهَا للعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس\".\n_________\n= الثَّانِي: قَالَ ابْنُ القَطَّان فِي \"بَيَانِ الوَهْم وَالإِيْهَام\" (٥/ ٣٧٧): وَإِذَا وَجَدْتَ فِيْهِ -يَعْنِي: عَبْدَ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم هَذَا- عَنِ ابْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"لَيْسَ بِشَيءٍ فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: قَلِيْل الرِّوَايَاتِ، وَقَدْ يُفَسِّرُ ذَلِكَ فِي رِجَالِ هَكَذَا، وَإِلا فَهَذَا تَوْثِيْقُهُ إِيَّاهُ نَقَلَهُ عَنْهُ الدُّوْرِىِ.\nوَقَدْ وَافَقَ ابْنَ القَطَّان عَلَى هَذِهِ الفَائِدَة النَّفِيْسَة خَاتِمَة الحُفَّاظ ابْنُ حَجَر فَقَالَ فِي \"التَهْذِيْب\" (٨/ ٤١٩/ تَرْجَمَة كَثِيْر بْنِ شِنْظِيِر): \"قَوْلُ ابْنِ مَعِيْن فِيْهِ: \"لَيْسَ بِشَيءٍ\". هَذَا يَقُولهُ ابْنُ مَعِيْن إِذَا ذُكِرَ لَهُ الشَّيْخ مِنَ الرُّوَاةِ يَقِلُّ حَدِيْثُهُ، ورُبَّمَا قَالَ فِيْهِ: \"لَيْسَ بِشَيءٍ؟ \". يَعْنِي: لَمْ يُسْنِدْ مِنَ الحَدِيْثِ مَا يَشْتَغِلُ بِهِ\". اهـ.\nقُلْتُ: فَتَأَمَّلْ قَوْلَيْهِمَا: \"قَدْ يُفَسَّرُ ذَلِكَ عَنْهُ\"، وَقَوْلُ الآخِر: \"رُبَّمَا قَالَ فِيْهِ\". فَفِيْهِ رَدٌ عَلَى مَنْ أَطْلَقَ القَوْلَ بِأَنَّ ابْنَ مَعِيْن إِذَا قَالَ ذَلِكَ فِي الرَّاوِي إِنَّمَا يَعْنِي: قِلَّةَ الحَدِيْث، وَالله المُوَفِّق.\nالثَّالِثُ: يُحْمَلُ تَضْعِيْفُهُ إِيَّاهُ بَخُصُوْصِ حَدِيْث بِعَيْنِهِ.\nالرَّابعُ: قَالَ د. أَحْمَد مُحَمَّد نُوْر سَيْف -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي تَحْقِيْقِهِ \"تَارَيْخَ ابْنِ مَعِيْن\" (٣/ ٢٠٠): وَصَنِيْعُ يَحْيَى يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمَا اثْنَان: أَحَدُهُمَا: المَدَنِي الَّذِي نَزَلَ كَرْمَان، وَهُوَ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بْنِ المُنْكَدِر. وَالآخَر: كَرْمَانِي وَلَيْس بِشَيءٍ وَلَعَلَّهُ هُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ العِلاء أَحَادِيْث مَنَاكِيْر، وَالله أَعْلَم.\nقُلْتُ: لَكِنْ يَرِدُ عَلَى هَذَا الرَّأْي مَا جَاء فِي رِوَايَةِ المُفَضَّل بْنِ غَسَّان، وَالله أَعْلَم.\nتَنْبِيهٌ: أَفْرَدَ كُلّ مِنَ المَدَنِي، وَالكَرْمَانِي بِتَرْجَمَةٍ مُسْتَقِلَّة ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَالذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\"، وَ\"الدِّيْوَان\". قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\" (٤/ ٩٦): فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا -يَعْنِي: الذَّهَبِي- وَلا وَجْهَ لَهُ فِيْمَا نَرَى.","vol":"1","page":305},{"text":"وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَنَقَلَ تَوْثِيْقَهُ عَنْ حَبَّان بْن هِلال، وَسَكَتَ عَنْهُ (^١).\nوَقَالَ العِجْلِي فِي \"مَعْرِفَةِ الثِّقَات\" (^٢): \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَلاتِهِ\": \"سُئِل أَبُوْ دَاوُد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَنِ إِبْرَاهِيْم صَاحِبِ العَلاء يُحَدِّث عَنْهُ عَفَّان؟ قَالَ: هُوَ عِنْدِي مُنْكَرُ الحَدِيْث\".\nوَسَمِعْتُ أَبَا دَاوُد أُخْرَى فَقَالَ: عَفَّان يُمْسِكُ بِرَمَقِهِ (^٣). أَي: يُحَدِّثُ عَنْهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبْي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"سُئِل أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيم القَاص؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِالقَوِي (^٤)، رَوَى حَدِيْثًا مُنْكَرًا عَنِ العَلاء\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"سُئِل أبُوْ زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيْم القَاص؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ؛ أَحَادِيْثُهُ مُسْتَقِيْمَة\".\nوَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي \"الضُّعَفَاءِ وَالمَتْرُوْكِيْن\"، وَقَالَ: \"لَيْسَ بِالقَوِي\" (^٥).\n_________\n(^١) وَقَدْ نَسَبَ تَوْثِيْقَهُ إِلَى البُخَارِي، الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\"، وَتَبِعَهُ تِلْمِيْذُهُ الحُسَيْني فِي \"الإِكْمَال\"، فَمَا أَدْرِي وَجْهَ ذَلِكَ؟ .\n(^٢) تَصَحَّفَتْ نِسْبَتُهُ فِيْهِ إِلَى \"الدِّمَشْقِي\".\n(^٣) الرَّمَقُ: بَقِيَّة الحَيَاة، وَالرَّمَقُ مِنَ الرِّجَال: الضَّعِيْف مِنْهُم، وَحَبْلٌ مِرْمَاق، أَي: ضَعِيْف. \"لِسَان العَرَب\" (١٠/ ١٢٦، ١٢٥). وَلَعَلَّ مُرَاد أَبِي دَاوُد: أَنَّ عَفَّان يُحدِّث عَنْهُ عَلَى ضَعْفِهِ، وَقَدْ سَبَقَ مَعَنَا قَوْل عَفَّان فِيْهِ: \"حَدَّثَ عَنِ العَلاء حَدِيْثًا مُنْكَرًا، وَالله أَعْلَم.\n(^٤) قَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُوْقِظَة\" (ص: ٨٣): \"وَبِالاسْتِقْرَاءِ إِذَا قَالَ أبُوْ حَاتِم: لَيْسَ بِالقَوِي، يُرِيْدُ بِهَا: أَنَّ هَذَا الشَّيْخَ لَمْ يَبلُغْ دَرَجَة القَوِيِّ الثَّبْت\".\n(^٥) قَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُوْقِظَة\" (ص: ٨٢): \"وَقَدْ قِيْلَ فِي جَمَاعَاتٍ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَاحْتُجَّ بِهِ. وَهَذَا النَّسَائِي قَدْ قَالَ فِي عِدَّةٍ: لَيْسَ بِالقَوِيّ، وَيُخَرِّجُ لَهُمْ فِي \"كِتَابِهِ\"، قَالَ: قَوْلُنَا: \"لَيْسَ بِالقَوِي\" لَيْسَ =","vol":"1","page":306},{"text":"وَقَالَ العُقَيْلِي: \"مُنْكَرُ الحَدِيْث\" (^١).\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"مُنْكَرُ الحَدِيْث، يَرْوِي مَا لا يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِمَشْهُوْرٍ فِي العَدَالَة، فَيُقبَلُ مِنْهُ مَا انْفَرَدَ، عَلَى أَنَّ التَّنَكُّب عَنْ أَخْبَارِهِ أَوْلَى عِنْدَ الاحْتِجَاج\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\" بَعْدَ أَنَّ سَاقَ لَهُ حَدِيْث \"إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَان\n_________\n= بِجَرْحٍ مُفْسِد\".\nوَقَالَ فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٨/ ٧٩/ تَرْجَمَة حَكِيْم بْنِ جُبَيْر الأَسَدِي): مَشَّاهُ النَّسَائِي، وَقَالَ: لَيْسَ بِالقَوِي\".\nوَفِي \"هَدِي السَّارِي\" (ص: ٤٠٥) نَقَلَ الحَافِظُ قَوْلَ النَّسَائِي فِي أَحْمَد بْنِ بَشِيْر الكُوْفِي: \"لَيْسَ بِذَلِكَ القَوِي\". فَعَلَّقَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: فَأَمَّا تَضْعِيْفُ النَّسَائِي لَهُ فَمُشْعِرٌ بِأَنَّهُ غَيْرُ حَافِظٍ. وَعَلَّقَ عَلَى قَوْلِ النَّسَائِي أَيْضًا فِي الحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاح البَزَّاز (ص: ٤١٦): \"لَيْسَ بِالقَوِي: قُلْتُ: هَذَا تَلْيِيْنٌ هَيِّنٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة المُعَلَمِّي فِي \"التَّنْكِيْل\" (١/ ٢٣٢): قَالَ الأُسْتَاذ -يَعْنِي: الكَوْثَرِي-: \" لَيْسَ بِقَوِي عِنْدَ النَّسَائِي\".\nأَقُوْلُ: عِبَارَةُ النَّسَائِي: \"لَيْسَ بِالقَوِي\". وَبَيْنَ العِبَارَتَيْنِ فَرْقٌ لا أُرَاهُ يَخْفَى عَلَى الأُسْتَاذ، وَلا عَلَى عَارِفٍ بِالعَرَبِيَّة، فَكَلِمَة \"لَيْسَ بِقَوِي\" تَنْفِي القُوَّة مُطْلَقًا، وَإِنْ لَمْ تُثْبِتِ الضَّعْفَ مُطْلَقًا، وَكَلِمَةُ \"لَيْسَ بِالقَوِي\" إِنَّما تَنْفِي الدَّرَجَة الكَامِلَة مِنَ القُوَّةِ، وَالنَّسَائِي يُرَاعِي هَذَا الفَرْقَ، فَقَدْ قَالَ هَذِهِ الكَلِمَة فِي جَمَاعَة أَقْوِيَاء؛ مِنْهُم: عَبْدُ رَبّهِ بْنُ نَافِع، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ سُلَيْمَان بْنِ الغَسِيْل، فَبَيَّنَ ابْنُ حَجَر فِي تَرْجَمَتَهِ مِنْ \"مُقَدِّمَة الفَتْح\" أَنَّ المَقْصُوْد بِذَلِكَ: أَنَّهُمَا لَيْسَا فِي دَرَجَة الأَكَابِر مِنْ أَقْرَانِهِمَا\".\nقَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: تُحْمَلُ هَذِهِ العِبَارَة عَلَى مَا سَبَقَ عِنْدَ وُجُوْدِ قَرِيْنَةٍ، وَإِلا فَالأَصْلُ أَنَّ مَنْ قِيْلَتْ فِيْهِ أنَّهُ مِمَّنْ يُكُتَبُ حَدِيْثُهُ للاعْتِبَار فَقَط، وَعُمْدَتِي فِي ذَلِكَ أُمُوْر، مِنْهَا: مَوْقِعُهَا فِي سُلَّمِ مَرَاتِبِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل.\n(^١) \"اللِّسَان\".","vol":"1","page":307},{"text":"فَلا تَصُوْمُوا\": \"قَدْ رَوَى عَنِ العَلاء غَيْر هَذَا الحَدِيْث وَلَمْ يَتَبَيّنْ فِي حَدِيْثِهِ وَرِوَايَاتِهِ حَدِيْث مُنْكَر فَأَذْكُرَهُ\".\nوَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"السُّنَن\" (^١): \"ضَعِيْفُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ مَرَّة: \"ضَعِيْفٌ\" (^٢).\nوَقَالَ البُرْقَانِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": \"سَأَلتُهُ -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيْم يَرْوِي عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ هُوَ بَصْرِيٌّ لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ السَّاجِي، وَالعُقَيْلي، وَابْنُ الجَارُوْد، وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْنَ فِي \"الثِّقَات\" أَيْضًا.\nوَقَالَ البَيْهَقِي فِي \"السُّنَن الكُبْرَى\" (^٣): \"ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، وَأبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن النَّسَائِي، والدَّارَقُطْنِي\".\nوَقَالَ فِي \"الدَّعَوَات الكَبِيْر\" (^٤): \"فِي حَدِيْثهِ ضَعْفٌ\".\nوَقَالَ عَبْدُ الحَق الإِشْبِيْلي فِي \"الأَحْكَامِ الوُسْطَى\" (^٥) بَعْدَ ذِكْرِه حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة -﵁-: \"مَنْ كانَ عَلَيْهِ صَومٌ مِنَ رَمَضَانَ فَلْيَسْردْهُ ولا يُقَطِّعْهُ\": \"رَوَاهُ\n_________\n(^١) (٣/ ١٦٩/ ٢٣١٢).\n(^٢) (٣/ ١٦٩/ ٢٣١٢).\n(^٣) (٤/ ٢٥٩).\n(^٤) (١/ ١٧٢/ ٢٣٦).\n(^٥) (٢/ ٢٣٨).","vol":"1","page":308},{"text":"عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيم القَاص (^١)، وَقَدْ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ أَبُوْ حَاتِم، وَوُثِّق (^٢)، وَضُعِّف\".\nوَتَعَقَّبَهُ ابْنُ القَطَّان فِي \"بَيَانِ الوَهْمِ وَالإِيْهَام\" (^٣) فَقَالَ: \"كَذَا قَالَ!، وَهُوَ\nيَرْوِي عَنِ العَلاءِ، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَلا يتَعَيَّنُ أَنْ يَكُوْنَ الَّذِي أَنْكَرَهُ أبُوْ حَاتِم عَلَيْهِ، هُوَ هَذَا الحَدِيْث بِعَيْنِهِ، وَلَعَلَّهُ حَدِيْث آخَر\".\nوَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَر (^٤): \"لَيْسَ كَذَلِكَ؛ أَبُوْ حَاتِم لَمْ يُعَيّنْهُ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ حَدِيْثًا رَوَاهُ عَنِ العَلاء، وَهَذَا وإِنْ كَانَ عَنِ العَلاءِ، فَلَعَلَّهُ إِنَّمَا عَنَى أبُوْ حَاتِم غَيْرَهُ، فَقَدْ قَالُوا: كَانَ عِنْدَهُ عَنِ العَلاء كُرَّاس، وَالرَّجُل ثِقَةٌ\".\nوَتعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّلْخِيْصِ الحَبِيْر\" (^٥) فَقَالَ: قُلْتُ: قَدْ صَرَّحَ ابْنُ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ بِأَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا الحَدِيْث بِعَيْنِهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَن\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\" (^٦): \"قُلْتُ: لَمْ أَرَ هَذَا التَّصْرِيْح؛ لا فِي \"الجَرْحِ\"، وَلا فِي \"العِلَل\"، فَاللهُ أَعْلَم\".\nوَقَالَ ابْنُ القَطَّان فِي \"بَيَانِ الوَهْم وَالإِيْهَام\" (^٧): \"لا بَأْسَ بِهِ، وَمَا جَاءَ مَنْ ضَعَّفَهَ بِحُجَّةٍ، وَاسْتِضْعَافُهُم إيَّاهُ، إنَّمَا هُوَ بِالقِيَاسِ إِلَى غَيْرِهِ، فَيَقُوْلُ قَائِلُهُم:\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِيْهِ إِلَى \"القَاضِي\".\n(^٢) وَقَعَ فِي \"الأَحْكَام\": \"وَوَثَّقَهُ\"، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ.\n(^٣) (٥/ ٣٧٥/ ٢٥٤٥).\n(^٤) \"بَيَان الوَهْم وَالإِيْهَام\" (٢/ ٢٠٧).\n(^٥) (٣/ ١٤٥٦).\n(^٦) (٤/ ٩٦).\n(^٧) (٥/ ٣٧٦).","vol":"1","page":309},{"text":"\"لَيْسَ بِالقَوِي\" (^١). وَهَكَذَا الحُكْمُ فِي كُلِّ مَنْ يَحْفَظُ دُوَنَ حِفْظِ غَيْرِهِ، وَهُم بِلا شَكٍّ مُتَفَاوتُوْنَ، وَحَالُ هَذَا الرَّجُل لا بَأْسَ بِهَا\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم، وَالنَّسَائِي: لَيْسَ بِالقَوِي. وَكَانَ قَاص أَهْل المَدِيْنَةِ وَمُذَكِّرَهُم\".\nوَقَالَ فِي \"الدِّيْوَان\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\"، وَ\"التَّنْقِيْح\": \"ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِي\". زَادَ فِي \"التَّنْقِيْح\" (^٢): \"وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَالعِجْلي، وَضَعَّفَهُ أبُوْ حَاتِم وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَعِ\" (^٣): \"وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَضَعَّفَهُ الجُمْهُوْر\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّلْخِيْص الحَبِيْر\" (^٤): \"مُخْتَلَفٌ فِيْهِ\".\nوَقَالَ أَبُو تُرَاب السّنْدَهِي فِي \"كَشْفِ الأَسْتَار\": \"الرَّاجِحُ عِنْدِي فِيْهِ التَّوْثِيْق، وَالله أَعْلَم\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\" (^٥): \"وَبِالجُمْلَةِ: فَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيْهِ، وَالجُمْهُوْرُ عَلَى تَضْعِيْفِهِ\".\n_________\n(^١) سَبَقَ التَّعْلِيْق عَلَى ذَلِكَ.\n(^٢) (٥/ ٣٩٤).\n(^٣) (٩/ ٧٠).\n(^٤) (٣/ ١٤٥٦).\n(^٥) (٤/ ٩٦/ ٩٤٣).","vol":"1","page":310},{"text":"وَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَة عَشْرَة، فِيْمَن تُوفِّي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمِائَة إِلَى سَنَة سَبْعِيْنَ وَمِائَة تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ أُنْكِرَ عَلَيْهِ حَدِيْث النَّهْي عَنِ الصَّوْمِ بَعْدَ انْتِصَافِ شَعْبَان].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٣/ ١٩٩/ ٩١٧)، (٤/ برقم: ٣٢٩٨، ٣٧٩٩)، \"سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد\" (برقم: ٥٧٨)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٤٧٣/ ٣١٠٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٢٥٧)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ٧١)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ٣٨٧/ ٧٣٢)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" للنَّسَائِي (برقم: ٣٧٦)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلي (٣/ ٣٧٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢١١)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٢٦)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٥/ ٥٠١)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ١١٣٥)، \"سُؤَالات البَرْقَانِي\" (برقم: ٢٨٩)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٨١٤)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (برقم: ٣٩٤)، \"ذكْرُ مَنِ اخْتَلَفَ العُلَمَاء وَنُقَّاد الحَدِيْث فِيْهِ\" (برقم: ٢٤)، \"الأَنْسَاب\" (١٠/ ٢٣)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٢/ ٨٨)، \"الاكْتِفَاء فِي تَنْقِيْحِ كِتَابِ الضُّعَفَاء\" (٢/ ٥٠١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٠/ ٣١٣)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ٢٤١٢،\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٧/ ١٨٦٨/٣٦٣/ ك: الصَّوم، بَابُ: النَّهْي عَنِ الصُّوْمِ بَعْدَ انْتِصَافِ شَعْبَان)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٥/ ٢٧٤/ ١٩٢٩٧).","vol":"1","page":311},{"text":"٢٤١٣)، \"المُغْنِي\" (١/ ٥٣٠)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٥٤٥)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ٩٧٠)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٠٥)، \"مَنْ تَكَلمَ فِيْهِ الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَابِ السُّنَن\" (برقم: ١٩١)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٨٦٥)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٧٨٨)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٠٠)، \"اللِّسَان\" (٥/ ٨٠)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٢/ ٥٨٢)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة\" (٢/ ٤٦٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٢١٧)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (برقم: ٦٢)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٢/ ٤٣٨)، \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ٨٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩<span data-type=\"title\" id=toc-217>٧).\n\n[٧٢] (مي، خز، كم): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنْ زُبَيْد (^١) بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الكَرِيْم بْنِ عَمْرو بْنِ كَعْب، أَبُوْ الأَشْعَث، الإِيَامِيُّ (^٢) - ويُقَال: اليَامِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي العَالِيَة رُفَيْعِ بْنِ مِهْرَان الرِّياحِيِّ، وَأَبِيْه زُبَيْد بْنِ الحَارِث اليَامِيِّ (خز)، وَطَلْحَة بْنِ مُصَرِّف بْنِ عَمْرو بْنِ كَعْب اليَامِيِّ الكُوْفِيِّ (كم)، وَأَبِي العَجْلان المُحَارِبِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْه: أَبُو يُوْسُف إِسْرَائِيْلُ بْنُ يُوْنُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِيُّ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَابْنَاهُ أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بِنْ زُبَيْد (خز)، وَزُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ\n_________\n(^١) بِضَم الزَّاي، وَفَتْح البَاء المُوَحَّدة، وسُكُوْن الياء التي تَلِيْهَا. \"الإِكْمَال\" (٤/ ١٦٩).\nتَنْبِيه: وَقَع في \"جُزْء فِيْه قِرَاءات النَّبِي -ﷺ-\" (برقم: ١٦): \"زَيْد\" قال ابن السَّمْعَاني في \"الأَنْسَاب\": \"مَنْ زَعَم أنَّه عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الحَارِث فَقَد وَهِم\". اهـ.\n(^٢) بِكَسْر الأَلِف، وَفَتْح اليَاء المَنْقُوْطَة باثنتين مِنْ تَحْتِهَا، نِسْبَةٌ إلى إِيَام، وَيُقَال: (يام) بِغَيْر الأَلِف: إِحْدَى قُبُل هَمْدَان. \"الأَنْسَاب\". وَقَد تَصَحَّفت في بَعْض المَصَادِر إلى \"القُمِّي\".","vol":"1","page":312},{"text":"زُبَيْد اليَامِيَّان (^١)، وَأَبُوْ مَرْيَم زِرُّ بْنُ حُبَيْش بْنِ حُبَاشَة الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ (^٢)، وَسَهْلُ بْنُ شُعَيْب (^٣)، وَأَبُو بَدْر شُجَاعُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ الكُوْفِيُّ (كم)، وَعَمْرو بْنُ خَالِد (^٤)، وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ عَطِيّة العَنَزِيُّ (^٥)، وَأَبُو مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرير الكُوْفِيُّ (^٦)، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُعَلّى بْنِ عَبْدِ الكَرِيْم الهَمْدَانِيُّ اليَامِيُّ الكُوْفِيُّ ثُمَّ الرَّازِيُّ (^٧)، وَالمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي زُهَيْر الثَّقَفِيُّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ (^٨)، وَيَحْيَى بْنُ عُقْبَة بْنِ أَبِي العَيْزَار الكُوْفِيُّ.\nأَخْرَج لَهُ ابْنُ خُزَيْمَة فِي \"الصَّحِيْح\"، وَالحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٩)، وَسَكَت عَنْ حَدِيْثهِ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَةِ مِنَ الكُوْفِيِّيْن.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تارِيْخه\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاع التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِه\"، وَقَالَ: \"يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ\n_________\n(^١) \"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٣/ ١١٤٥).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٥/ ٣٧).\n(^٣) \"النَّفَقَة عَلى العِيَال\" لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ٣٠٨).\n(^٤) \"العُقُوْبَات\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٢٣).\n(^٥) \"جُزْء فِيْه قِرَاءات النَّبِي -ﷺ-\" (برقم: ١٦).\n(^٦) \"المُجَالَسَة في جَوَاهِر العِلْم\" (٨/ ٢٦٦/ ٣٥٣٣).\n(^٧) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٧/ ١٧٧/ ٧٢٠٦).\n(^٨) \"اللَّيَالِي والأَيّام\" (برقم: ٧).\n(^٩) (برقم: ٢١١٢).","vol":"1","page":313},{"text":"التَّابِعِيْن، رَوَى عَنْه أَهْل الكُوْفة\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\": \"مِنْ أَفَاضِل أَهْل الكُوْفة\".\nوَذَكَرَهُ الحَاكِم فِي النَّوْعِ التَّاسِع وَالأَرْبَعِيْن مِنْ \"مَعْرِفَة عُلُوْم الحَدِيْث\" (^١): مَعْرِفَة الأَئمَّة الثِّقَات المَشْهُوْرِيْن مِنَ التَّابِعِيْن وَأَتْبَاعِهِم مِمّن يُجْمَع حَدِيْثهم للحِفْظ والمُذَاكَرة والتَّبَرُّك بِهِم\".\n\nوَفَاتُهُ:\nقَالَ ابْنُ سَعْد: \"تُوُفِّي بَعْدَ المُبَيِّضَة (^٢) بِسَنَة؛ كأنَّه تُوُفي سَنَة ستٍّ أو سَبْعٍ وأَرْبَعِيْن وَمِائَة، فِي خِلافَة أَبِي جَعْفَر\".\nوَجَزَم ابْنُ حِبَّان بِأَنَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة (^٣).\nتَنْبِيْهٌ:\nذَكَرَ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\" (^٤)، وَ\"المِيْزَان\" (^٥) عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زُبَيْد هَذَا، وَنَقَل\n_________\n(^١) (ص: ٦٤٢، ٦٤٩).\n(^٢) بِضَم المِيْم، وَفَتْح البَاء المُوَحَّدة، وَكَسْر الياء التحتانية، نِسْبَةٌ إلى طَائِفَة من الشِّيْعَة، خَرَجُوا على بَنِي العَبَّاس، واتخذوا لِوَاء أَبْيَض خلاف لِوَاء بَنِي العَبَّاس؛ فإنَّه أَسْوَد. \"الأَنْسَاب\" (١١/ ١١٩). وَقَدْ كَانَتْ فِتْنَةُ هَذِهِ الطَّائِفَة وَظُهورُهَا فِي سَنَةِ تِسْع وسَبْعِيْن وَمِائَة. \"أَخْبَار القُضَاة\" (ص: ١٥٨).\n(^٣) كَذَا فِي النُّسْخَة المَطْبُوْعَة مِنَ \"الثِّقَات\"، وَفِي \"الثِّقَات\" لابن قُطْلُوْبُغَا: \"سَنَة أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْن وَمِائَة\".\n(^٤) (١/ ٥٣٧).\n(^٥) (٢/ ٥٦١).","vol":"1","page":314},{"text":"عَنِ البُخَارِي أَنَّهُ قَالَ فِيْهِ: \"مُنْكَرُ الحَدِيْث\".\nوَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\" (^١) فَقَالَ: \"هَذَا إِنّمَا قَالَهُ البُخَارِي فِي يَحْيَى الرَّاوِي عَنْهُ (^٢)، وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَن، فَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\". اهـ.\nوَقَالَ فِي \"مُوَافَقَة الخُبْر الخَبَر\" (^٣): \"عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُبَيْد، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنَ \"الثِّقَات\"، وَنَقَل عَنْ صَاحِب \"المِيْزَان\" فِي تَرْجَمَتِه أَنَّ البُخَارِي قَالَ فِيْهِ: \"مُنْكَر الحَدِيْث\"، وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ فِي \"التَّارِيْخ\"، وَلا فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِم، وَإِنّمَا ذَكَرَ ذَلِك البُخَارِي فِي تَرْجَمةِ يَحْيَى بْنِ عُقْبَة فَقَالَ: يَحْيَى بْنُ عُقْبَة بْنِ أَبِي العَيْزَار، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ زُبَيْد بْنِ الحَارِث مُنْكَر الحَدِيْث. فَالوَصْفُ إِنَّمَا هُوَ لِيَحْيَى لا لِعَبْدِ الرَّحْمَن، وَلَوْ كَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَن لمَا أَغْفَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم كَعَادَتِه\".\n_________\n(^١) (٥/ ١٠٢).\n(^٢) قُلْتُ: نَصُّ كَلامِ البُخَاري فِي \"تارِيْخِهِ\": \"عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ زُبَيْدِ بْنِ الحَارِث اليَامِي الكُوْفِي، عَنْ أَبِي العَالِيَة، رَوَى عَنْه يَحْيَى بْنُ عُقْبَة بْنِ أَبِي العَيْزَار، يَحْيَى: \"مُنْكَرُ الحَدِيْث\".\nقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشيَتهِ عَلَى \"التَّارِيْخ\": \"كَذَا فِي الأَصْل، وَلَعَلَّهُ: قَالَ يَحْيَى -فَسَقَط \"قَالَ\" مِنَ الأَصْل- أَوْ مُرَادُهُ: يَحْيَى بْن عُقْبَة مُنْكَر الحَدِيْث\". رَاجِع \"التَّارِيْخ\" (٤/ ق ٢/ ص: ٢٩٧)، تَرْجَمة يَحْيَى\". اهـ.\nقلت: مُرَادُهُ الاحْتِمَال الثَّانِي، كَمَا نَبَّه عَلَى ذَلِك الحَافِظُ، وَالعَلامة مُحَمَّد بن بَشِيْر السَّهْسَوَانِي فِي كِتَابِهِ النَّافِعِ المَاتِعِ \"صِيَانَة الإِنْسَان عَنْ وَسْوَسَة الشَّيْخ دَحْلان\" (ص: ٣٤٠).\nوَقَد قَلَّد الذَّهَبِي فِي نَقْلِه العَلامة الهَيْثَميّ فِي \"مَجْمَع الزَّوَائِد\" (١/ ١٣٧) فَقَال: \"هُوَ مُنْكَرُ الحَدِيْث. قَالَهُ البُخَاري\". والمُحَدِّث أَبُو الفَضْل احْمَد الغُمَارِي فِي \"فَتْح الوَهَّاب\" (٢/ ٣٥٨)، وَالله المُسْتَعَان! وَلَعَل عُذْر الذَّهَبِي فِي ذَلِك: أنَّهُ سَقَطَ مِنْ نُسْخَتِهِ لـ \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" قَوْل البُخَارِي فِي آخِر تَرْجَمَتِهِ لـ عَبْد الرَّحْمَن بن زُبَيْد قَوْله: \"يَحْيَى مُنكر الحَدِيْث\"، وَالله أَعْلَم.\n(^٣) (١/ ٣٧٤/ المَجْلِس: ٩٢).","vol":"1","page":315},{"text":"مَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعيِ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\"، مَعَ أَنَّهُ عَلَى شَرْطِهِ، وَالله المُوَفِّق.\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْر أُسْرَتِهِ مِمَّن رَوَى الحَدِيْث (^١):\nأَبْنَاؤه:\nأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْد بْنِ الحَارِث اليَامِي.\nزُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدِ بْنِ الحَارِث اليَامِي.\n\nإِخْوَتُهُ:\nعَبْدُ الله بْنُ زُبَيْد بْنِ الحَارِث اليَامِي.\nعَلِي بْنُ زُبَيْدِ بْنِ الحَارِث اليَامِي.\n\nأَعمَامُهُ:\nعَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِث اليَامِي\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n_________\n(^١) \"الإِخْوَة والأَخَوَات\" لابْنِ المَدِيْنِي (برقم: ٧٤٢، ٧٤٣)، وَلأَبِي دَاوُد (برقم: ٧٣٢ - ٧٣٥)، \"الإِكْمَال\" (٤/ ١٧١).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٣٣٠/ ٢٤١/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: الاقْتِدَاء بِالعُلَمَاء)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٦٠٦/ ١٦١٧٨).","vol":"1","page":316},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٣٥٦)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٢٨٦)، \"الجَرْح والتَعْدِيْل\" (٥/ ٢٣٥)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٧)، \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ١٣١٢)، \"الأَسَامِي والكُنَى\" (١/ ٤٣٢)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٥٣٣)، \"الاسْتِغْنَاء\" (١/ ٤١٥)، \"الأَنْسَاب\" (١/ ٣٩٥)، \"الثِّقَات\" لابن قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٢٥٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٩٧).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-218> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي زَيْد</span>.\nهُوَ ابْنُ البَيْلَمَانِي أَحَدُ رُوَاةِ \"التَّهْذِيْب\"، وَقَدْ وَهِمَ مَنْ ظَنَّهُ أنَّهُ مِنْ أَفْرَادِ الدَّارِمِي، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ نَبَّهْتُ عَلَيْهِ هُنَا، وَاللهُ المُوَفِّق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>[٧٣] (مي): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاك بْنِ سَلْم، أَبُوْ سُلَيْم (^١)، -وَيُقَالُ: أَبُوْ مُسْلِم- القَارِي، البَعْلَبَكِّيُّ (^٢)، وَيُعْرَفُ بِابْنِ كِسْرَى</span>.\nرَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ ضَمْرَة اللَّيْثِيِّ المَدَنِيِّ، وَأَبِي يَحْمُد بَقِيَّةَ بْنِ الوَلِيْد بِنْ صَائِدِ بْنِ كَعْبٍ الكَلاعِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَالخَلْيِلِ بْنِ مُوْسَى البَصْرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد سُفْيَان بْنِ عُيَيْنَة بْنِ أَبِي عِمْرَان مَيْمُوْن الهِلالِيِّ المَكِّيِّ، وَسُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ نُمَيْر السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيِّ، وَأَبِي سَعِيْد عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِي بْنِ حَسَّان العَنْبَرِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ، وَأَبِي إِسْمَاعِيْل مُبَشِّرِ بْنِ إِسْمَاعِيْل الكَلْبِيِّ مَوْلاهُم\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"أَبُوْ سُلَيْمَان\".\n(^٢) بِفَتْحِ البَاء المُوَحَّدَة وَاللام بَيْنَهُمَا عَيْنٌ سَاكِنَة، وَبَاءٌ أُخْرَى، وَفِي آخِرِهَ الكَاف، نِسْبةٌ إِلَى \"بَعْلَبَك\" مَدِيْنَةٌ مِنْ مُدُنِ الشَّامِ عَلَى اثْنِي عَشَرَ فَرْسَخًا مِنْ دِمَشْق. \"الأَنْسَاب\" (٢/ ٢٤٧).","vol":"1","page":317},{"text":"الحَلَبِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الله مَرْوَان بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ الحَارِث بْنِ أَسْمَاء الفَزَارِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي هَاشِم المُغِيْرَةَ بْنِ (^١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هَاشِم المَخْزُوْمِيِّ المَدَنِيِّ (مي)، وَأَبِي العَبَّاس الوَلِيْدِ بْنِ مُسْلِم القُرَشِيِّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِي.\nوَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ جَعْفَر أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ إِسْمَاعِيْل الوَرَّاق الفَارِسِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"السُّنَن\"، وَأبُوْ حَفْص عَمْرو بْنُ عِيْسَى الحِمْصِيُّ الثَّغْرِيُّ، وَأَبُوْ سَعِيْد مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ عُبَيْد، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ المُنْذِر مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَان بْنِ المُنْذِر الرَّمْلِيُّ.\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" وَقَالَ: سُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"مَحَلُّهُ الصِّدْق\" (^٢).\nوَتَرْجَمَهُ الخَطِيْبُ فِي \"الغُنْيَةِ\"، وَابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nوَتَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن وَمِائَتَيْنِ إِلَى سَنَة ثَلاثِيْنِ وَمِائَتَيْنِ تَقْرِيْبًا.\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ سُنَنِ الدَّارِمِي إِلَى \"عَنْ\" فَصَارَ: \"عَبْد الرَّحْمَن بْن الضَّحَّاك، عَنِ المُغِيْرَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن المَخْزُوْمِي\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَعْدِيْل\" (٤/ ٧): سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ ذَكَرَا سَعِيْد بْنَ بَشِيْر فَقَالا: مَحَلُّهُ الصِّدْق عِنْدَنَا. قُلْتُ لَهُمَا: يُحْتَجُّ بِهِ؟ فَقَالا: يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِ ابْنِ أَبِي عَرُوْبَة، وَالدَّسْتَوَائِي، هَذَا شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَقَالَ فِي مُقَدِّمَة \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (١/ ٣٧): \"وَإِذَا قِيْلَ لَهُ: إنَّهُ صَدُوْقٌ، أَوْ مَحَلُّهُ الصِّدْق، أَوْ لا بَأْسَ بِهِ، فَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ ويُنْظَرُ فِيْهِ، وَهِي المَنْزِلَةُ الثَّانِيَة\".","vol":"1","page":318},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَائِشَة ﵂.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢٤٧)، \"غُنْيَة المُلْتَمِس\" (برقم: ٣٢٦)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٤/ ٤٤٤)، \"مُعْجَم البُلْدَان\" (١/ ٥٣٩)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٦/ ٢٥٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>[٧٤] (حم، مي، حب): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَان (^٢) بْنِ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِب، القُرَشِيُّ، الجُمَحِيُّ، الحَاطِبِيُّ، المَدَنِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عُثْمَان بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْم الحَاطِبِيِّ (حم، مي، حب).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَبِي العَبَّاس السَّامِرِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، حب) وَنَسَبَهُ، وَبَشَّارُ بْنُ مُوْسَى الشَّيْبَانِيُّ الخَفَّافُ البَصْرِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ الوَاسِطِيُّ زَحْمُويْه، وَسَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمان (^٣) الضَّبِّيُّ الوَاسِطِيُّ سَعْدويه (مي)، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِيُّ، وَيُوْنُسُ بْنُ مُحَمَّد المُؤَدِّبُ البَغْدَادِيُّ (حم)، وَأَبُوْ مَعْمَر إِسماعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَعْمَر القُطعِيْيُّ.\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٨/ ٥٥٣/ ٢٤٣٩/ ك: الطَّلاق، بَابُ: تَخْيِيْر الأَمَة تَكُوْنُ تَحْتَ العَبْد فتُعْتَق)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٧/ ٤٧٨/ ٢٢٦٤٦).\n(^٢) هَكَذَا نَسَبَهُ إِبْرَاهِيم بْنُ أَبِي العَبَّاس كَمَا فِي \"المُسْنَد\"، وَجَاءَ فِي \"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\": \"عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَان بْنِ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيم\".\n(^٣) تَصَحَّفَ فِي \"إِكْمَالِ\" الحُسَيْنِي إِلَى \"سُلَيْم\".","vol":"1","page":319},{"text":"تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَقَالَ: \"حَدِيْثُهُ فِي الكُوْفِيّيْن\".\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَقَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"هُوَ ضَعِيْفُ الحَدِيْث؛ يَهُوْلُنِي كَثْرَة مَا يُسْنِدُهُ\"! (^١).\nوَقَالَ أَبُوْ حَاتِم فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ عُثْمَان بْنِ إِبْرَاهِيم (^٢): \"رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَن أَحَادِيْث مُنْكَرَة\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَج حَدِيْثَهٌ فِي \"صَحِيْحِهِ\" (^٣).\nوَاعْتَمَدَ الذَّهَبِي كَلامَ أَبِي حَاتِم فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\". وَزَادَ فِيْهِمَا: \"مُقِلُّ\". وَأَغْفَلَهُ فِي \"الدِّيْوَان\"، وَذَيْلِهِ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤): \"ضَعَّفَهُ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"ضَعِيْفٌ\" (^٥).\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ \"الثِّقَات\".\n_________\n(^١) أَي: مِنَ المَوْقُوْفَاتِ وَالمُرْسَلات. وَقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ اللَّفْظَة شَيْخُنَا أَبُوْ الحَسَن السُّلَيْمانِي فِي \"الشِّفَاء\" (ص: ١٨١) فِي المَرْتَبَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ مَرَاتِبِ التَّجْرِيْح.\n(^٢) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٤٤).\n(^٣) وَقَدْ فَاتَ الأُسْتَاذَ الفَاضِلَ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الله الشِّهْرِي -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ القَيِّم \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان عَلَى الكُتُبِ السِّتَّة\"، فَالكَمَالُ للهِ وَحْدَهُ.\n(^٤) (٤/ ٧٢).\n(^٥) (٩/ ٣٠٢).","vol":"1","page":320},{"text":"وَقَالَ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي كِتَابِهِ \"مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ\": \" ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، وَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَحَدٌ مِنَ السِّتّةِ، وَأَخْرَجَ لَهُ أَحْمَد\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ التَّاسِعَة عَشْرَة، فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمِائَة، إِلَى سَنَة تِسْعِيْنَ وَمِائَة تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ عُمَر -﵁-.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٣٣٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢٦٤)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٣٧٢)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٢/ ٢٦١)، \"المُغْنِي\" (١/ ٥٤٢)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٥٧٨)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ١٠٠٦)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٢٠)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٠١)، \"اللِّسَان\" (٥/ ١١٤)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨٠٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥١٩)، \"مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّه\" (برقم: ٢٣٧)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٢/ ٥١٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٠٠).\n_________\n(^١) (٦/ ٤٦١/ ٢٩١٥).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٧/ ٢٥٤/ ١٨١٠/ ك: الصَّوْم، بَابُ: مَا يُقَالُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الِهلال)، \"الإِتْحَاف\" (٨/ ٢٦٣/ ٩٣٣٩).","vol":"1","page":321},{"text":"[*]<span data-type=\"title\" id=toc-221> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لُبَابَة</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ أَبِي لُبَابَة (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ.\nهَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أُمَيَّة بْنِ عَمْرو بْنِ سَعِيْد الأُمَوِي، عَنِ الزُّهْرِي (^١).\nوَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ (^٢)، وَابْنُ جُرَيْجِ (^٣)، وَالزُّبَيْدِي (^٤) عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ حُسَيْن بْنِ السَّائِب بْنِ أَبِي لُبَابَة، بِهِ.\nوَرَوَاهُ يُوْنُس بْنُ يَزِيْد، وَأُسَامَة بْنُ زَيْد، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ بَعْضِ بَنِي السَّائِب بْنِ أَبِي لُبَابَة (^٥).\nوَقَدْ ذَكَرَ الخِلافَ عَلَى الزُّهْرِي البخاري فِي تَرْجَمَةِ حُسَيْن بْنِ السَّائِب، وَصَنِيْعُهُ هَذَا يَقْتَضِي تَرْجِيْح رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي حَفْصَة، وَاللهُ أَعْلَم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>[٧٥] (حم، مي، طح): عَبْدُ الرَّحْمَنِ، اليَحْصُ بِيُّ (^٦)، -وَيُقَالُ: ابْنُ اليَحْصُبِيُّ- الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: وَائِلِ بْنِ حُجْر الحَضْرَمِيِّ (حم، مي، طح).\n_________\n(^١) \"سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٧٨١).\n(^٢) \"المُسْنَد\" (برقم: ١٥٧٥٠).\n(^٣) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٨٥).\n(^٤) \"صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" (برقم: ٣٣٧١).\n(^٥) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٨٦).\n(^٦) بِكَسْرِ الضَاد، وَضَمِّهَا، وَالضَّمُّ أَشْهَرُ. نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيْلَةٍ مِنْ حِمْيَر نَزَلُوْا حِمْص.\"الأَنْسَاب\" (١٢/ ٣٩٠).","vol":"1","page":322},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ البَخْتَرِي سَعِيْدُ بْنُ فَيْرُوْز الطَّائِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، مي، طح)، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَامِر الثَعْلَبِيُّ الكُوْفِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيّيْنَ، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَنَقَلَ عَنْ أَبِيْهِ قَوْلَهُ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيين، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"ذَكَرَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَحَسَّن لَهُ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاءِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ ثِقَتَانِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\nوَحَكَمَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤووط بِالجَهَالَةِ وَعَلَلَّ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: \"لَمْ يَذْكُروا مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ غَيْرَ اثْنَيْنِ، وَلمْ يُؤْثَرْ تَوْثِيْقُهُ عَنْ غَيْر ابْنِ حِبَّان\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ وَائِل بْنِ حُجْر -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n_________\n(^١) \"المُسْنَد\" بِتَحْقِيْقِهِ (٣١/ ١٤١).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٦/ ١٩٠/ ١٣٦٤/ ك: الصَّلاة، بَابٌ: فِي رَفْعِ اليَدَيْنِ فِي الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْد)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٣/ ٦٦١/ ١٧٢٧٢).","vol":"1","page":323},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٣٦٩)، الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (برقم: ١٥٠٧)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٠٣)، \"الثِّقَات\" (٥/ ١٠٧)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ١٠٣٢)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٢٨)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٢١)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨١٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٣٢)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٢/ ٦٢٣)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٢/ ٤٢٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>[٧٦] (حم، مي، طح): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَار (^١)، القُرَشِيُّ مَوْلاهُم (^٢)، المَدَنِيُّ، عَم مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاق إِمَام المَغَازِي</span>.\nرَوَى عَنْ: عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِع المَدَنِيِّ مَوْلَى رَسُوْلِ الله -ﷺ- (حم، مي، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَخَيْهِ مُحمَّدُ بْنُ إِسْحَاق (^٣) (حم، مي، طح).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وَقَالَ: \"رُوِي عَنْهُ\".\n_________\n(^١) بِتَقْدِيْم التحتانية عَلَى المُهْمَلَة.\n(^٢) ذَكَرَ ابْنُ سَعْد، وَالبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَة أَنَّهُ مَوْلَى قَيْس بْنِ مَخْرَمة بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب بْنِ عَبْدِ مَنَاف.\nوَنَقَلَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة عَنْ شَيْخِهِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ قَيْس بْنِ مَخْرَمة بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب مِنْ سَبْي عَيْن التَّمْر، وَيُقَالُ: إِنَّه أَوَّلُ سَبْيِّ دَخَلَ المَدِيْنَة مِنَ العِرَاق.\n(^٣) وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنَ \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\". \"سَمِعَ مِنْهُ إِسْحَاقُ المَدِيْني\"، وَصَوَابُهُ: \"ابْنُ إِسْحَاق\"، وَاللهُ المُوَفِّقُ.","vol":"1","page":324},{"text":"وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَسَار عَمّ مُحمَّد بْنِ إِسْحَاق؟ قَالَ: ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ المَدِيْنَة (^١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة، وَهُم أَتْبَاعُ التَّابِعِيْنَ (^٢) مِنَ \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ العَلامَة الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٣) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي \"الأَوْسَط\" (^٤)، وَآخَر فِي \"الكَبِيْر\" (^٥) مِنْ طَرِيْقِهِ: \"رِجَالُهُ ثِقَات\".\nوَقَدْ بَيَّنَ عُمْدَتَهُ فِي تَوْثِيْقِهِ إِيَّاهُ، فَقَالَ فِي \"المَجْمَعِ\" (^٦): \"عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن\".\nوَصَحَّحَ العَيْنِي فِي \"النُّخَبِ\" (^٧) إِسْنَادَ حَدِيْثِهِ.\n_________\n(^١) وَفِي \"التُّحْفَةِ اللَّطِيْفَة\": \"ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي ثَالِثَةِ تَابِعِي المَدَنِيِّين\".\n(^٢) عُمْدَتُهُ فِي ذَلِكَ رِوَايَتهُ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِع أَحَد التَّابِعِيْنَ، وَأَمَّا مَنْ ذَكَرَهُ فِي التَّابِعِيْنَ فَلا أَدْرِي مُسْتَنَدَ ذَلِكَ عِنْدَهُ. نَعَم أَخْرَجَ الطَّبَرَانِي فِي \"الكَبِيْر\" (١/ ٧١/ ٧٩) مِنْ طَرِيْقِ سَلَمَة بْنِ الفَضْل -الأَبْرَش-، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاق، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ يَسَار قَالَ: شَهِدْتُ مَوْت عُمَر بْن الخَطَّاب -﵁- فَانْكَسَفَتِ الشَّمْس.\nوَلَكِنْ سَلَمَة الأَبْرَش ضَعِيْفٌ.\n(^٣) (٩/ ٧٨)، (١٠/ ١٥٤).\n(^٤) (٢/ ٥٧/ ١٢٣٨).\n(^٥) (١/ ٧٩/٧١).\n(^٦) (٢/ ٩٧).\n(^٧) (١/ ٣٨٣).","vol":"1","page":325},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر: \"ثِقَةٌ\" (^١).\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ أُسْرَتِهِ مِمَّنْ رَوَى الحَدِيْث (^٢):\nأَخُوْهُ مُوْسَى بْنُ يَسَار.\nأَخُوْهُ إِسْحَاقُ بْنُ يَسَار.\nابْنُ أَخِيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ يَسَار.\nابْنُ أَخِيْهِ أَبُوْ بَكْر بْنُ إِسْحَاق بْنِ يَسَار.\nابْنُ أَخِيْهِ عُمَرُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ يَسَار.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" القِسْم المُتَمِّم (ص: ١٥٥)، \"تَارِيْخ عُثْمَان الدَّارِمِي (برقم: ١٨٢)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٣٦٨)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٢٥٨/ ٩٨٧)،\n_________\n(^١) \"المُسْنَد\" بِتَحْقِيْقِهِ (٢/ ٢٠٣/ ٩٦٨).\n(^٢) \"الإِخْوَة وَالأَخَوَات\" لابْنِ المَدِيْنِي (برقم: ٣٤٩ - ٣٥١)، وَلِأَبِي دَاوُد (برقم: ٣٧٥ - ٣٧٧)، \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (برقم: ٦٥، ٦٦)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (برقم: ٩٨٥ - ٩٨٦)، \"التَّارِيْخ لابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (١/ ٨٥).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٦/ ٥٨٠/ ١٦٠٤، ١٦٠٦/ ك: الصَّلاة، بَابُ: يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٦٨٠/ ١٤٨٥٨).","vol":"1","page":326},{"text":"\"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" لابْنِ أَبِي خَيْثَمَة (١/ ٨٥)، (٢/ ٢٣٧، (٢/ ٣٢٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٠١)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٧)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ٥٢٩)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٢٩)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٢٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨١٦)، \"زُبْدَة تَعْجِبْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٣٤)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٢/ ٦٢٥)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٢/ ٥٥٣)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٣٢١)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٤٤)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٢/ ٤٠٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠٣).\n* * *","vol":"1","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-224>مَنِ اسْمُهُ عَبْد العَزِيْز</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>[٧٧] (حم، مي، حب، كم): عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ (^١) إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي</span>\n_________\n(^١) أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَكِ\" مِنْ طَرِيْقِ الإِمَامِ أَحْمَد، وَوَقَعَ فِي أُصُوْلِهِ: \"ثَنَا عَبْدُ العَزِيْز، عَنْ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله\"، فَقَالَ الحَاكِم: \"عَبْدُ العَزِيْز هَذَا هُوَ ابْنُ عُبَيْد الله بْنِ حَمْزَة بْنِ صُهَيْب، وَإِسْمَاعِيْل هُوَ: ابْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ المُهَاجِر\".\nقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"صَحِيْحِ التَّرْغِيْب\" (١/ ٣٦٩/ ٥٧٢): \"رَوَاهُ الحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَفِي سَنَدِهِ تَحْرِيْفٌ خَفِي عَلَى الذَّهَبِي؛ فَضَعَّفَ الحَدِيْثَ مِنْ أَجْلِهِ.\nقَالَ مُقَيِّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: وَتَحْقِيْقُ ذَلِكَ أَنَّ \"بْن\" فِي سَنَدِ الحَاكِم قَدْ دَخَلَهَا التَّصْحِيْف حَتَّى صَارَت \"عَنْ\"، وَإِلا فَصَوَابُهُ: \"عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله\".\nأَوْلًا: لِأَنَّهُ كَذَلِكَ فِي \"المُسْنَد\" (٥/ ٢١٥) الَّذي مِنْ طَرِيْقِهِ أَخْرَجَ الحَاكِمُ الحَدِيْث.\nوَثَانِيًا: أَنَّهُ كَذَلِكَ فِي كُتُبِ أَطْرَاف المُسْنَد كَـ \"جَامِع المَسَانِيْد\" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ٣٦٨/ ٢٥٠٣)، وَ\"جَامِع المَسَانِيْد وَالسُّنَن\" لابْنِ كَثِيْر (١٣/ ٧٠)، وَ\"أَطْرَاف المُسْنَد المُعْتَلِي\" (٦/ ١٦/ ٧٦٠٢).\nوَثَالِثًا: أَنَّ مَنْ أَخْرَجَ الحَدِيْث مِنْ طَرِيْقِ أَحْمَد أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ، كَعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد فِي \"السُّنَّة\" (١/ ٣٥٦/ ٧٦٤)، وَالطَّبَرَانِي فِي \"مُسْنَد الشَّامِيْيِّن\" (٢/ ٤١١/ ١٦٠٢)، وَالبَيْهَقِي فِي \"الشُّعَب\" (١٠/ ٢٧/ ٧١١٨)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٣٦/ ٢٦٦).\nوَرَابِعًا: أَنَّ حَدِيْثَهُ هَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"صَحِيْحِهِ\" مِنْ طَرِيْقِ إِسْحَاق بْنِ إِبْرَاهِيْم المَرْوَزِي، وَأَخْرَجَهُ البَيْهَقِي فِي \"الشُّعَب\" (٧/ ٢١٦/ ٤٨٩٤) مِنْ طَرِيْقِ أَبِي جَعْفَر المُسْنَدِي عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد كِلاهما عَنِ الوَلِيْدِ بْنِ مُسْلِم شَيْخِ أَحْمَد كَذَلِكَ.\nثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى كَلامٍ لِشَيْخِنَا الفَاضِل سَعْد بْن عَبْدِ الله الحُمَيِّد -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي \"تَحْقِيْقِهِ لـ \"مَخْتَصَر اسْتِدْرَاك الحَافِظ الذَّهَبِي عَلَى مُسْتَدْرَك الحَاكِم\" لابْنِ المُلَقِّن (٥/ ٢٥٠٨) قَالَ: \"وَإِنَّمَا رَجَّحْتُ مَا مَضَى مِنْ كَوْنِ عَبْد العَزِيْز هَذَا هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيْل للمُرَجِّحَات الآتِيَة:\n١ - التَّصْرِيْح بِذَلِكَ فِي \"مُسْنَد\" الإِمَام أَحْمَد، وَ\"صَحِيْح\" ابْن حِبَّان. =","vol":"1","page":328},{"text":"المُهَاجِر، المَخْزُوْميُّ مَوْلاهُم، القُرَشِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله المَخْزُوْمي، وَالحَكَم بْنِ حَنْطَب (^١)، وَسُلَيْمَان بْنِ حَبِيْب (^٢) المُحَارِبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (حم، حب، كم)، وَعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود (مي)، وَلَيْث بْنِ أَبِي رُقْيَة الشَّامِيِّ كَاتِب عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز، وَالوَلِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^٣) الجُرَشِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ إِسْمَاعِيْل الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُوْ خُلَدَة عُتْبَةُ بْنُ\n_________\n= ٢ - بِالاطِّلاعِ عَلَى تَرْجَمَة عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَ\"التَّهْذِيْب\"، جَاءَ فِيْهِمَا التَّصْرِيْح أَنَّهُ لَمْ يَرْو عَنْهُ سِوَى إِسْمَاعِيْل بْنِ عَيَّاش، وَالرَّاوِي عَنْهُ هُنَا هُوَ الوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم، فَهَذَا دَلِيْلٌ آخَر عَلَى صِحَّةِ مَا تَقَدَّم.\n٣ - بِالاطِّلاعِ عَلَى تَرْجَمَةِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ عُبَيْدِ الله -أَيْضًا- فِي المَوْضِعِ السَّابِقِ، وَفِي \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢/ ٨٤٠)، لَمْ يَنُصُّوا عَلَى أنَّهُ رَوَى عنْ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله -كَمَا ذَكَرَ الحَاكِم-.\n٤ - بِالاطِّلاعِ عَلَى تَرْجَمَةِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ إِسْمَاعِيْل فِي مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ المُتَقَدِّمَة، وَ\"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" للبُخَارِي (٦/ ٢١)، جَاءَ النَّصُّ هُنَاكَ بِأَنَّهُ رَوَى عَنْ سُلَيْمان بْنِ حَبِيْبٍ، وَرَوَى عَنْهُ الوَلِيْد بْنُ مُسْلِم، فَتَرَجَّحَ بِذَلِكَ أَنَّهُ هُوَ\". اهـ.\nقُلْتُ: وَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا التَّصْحِيْف الَّذِي سَبَقَ بَيَانُهُ أَنْ أَغْفَلَ شَيْخُنَا الوَادِعِي تَرْجَمَتَهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^١) \"الجرح والتعديل\" (٣/ ١١٥).\n(^٢) ذَكَرَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَعِ\" (٧/ ٢٨١) أَنَّ ثمَّ قَلْبًا وَقَعَ فِي اسْمِهِ فَصَار \"حَبِيْب بْن سُلَيْمَان\". قَالَ وَصَوَابُهُ: سُلَيْمان بْنُ حَبِيْب.\n(^٣) ذُكِرَ فِي \"زَوَائِدِ رِجَالِ صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" هَكَذَا: \"الوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر\"، وَصَوَابُهُ: الوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر\"كَمَا فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\"، وَالله المُوَفِّق.","vol":"1","page":329},{"text":"حَمَّاد الحَكَمِيُّ، وَأَبُوْ مُسْهِر (^١) عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِر الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الدَّرْدَاء الأَنْصَارِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد الطَّاطَرِيُّ، وَالوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حم، مي، حب، كم).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"لَيْسَ بِهِ بَأْس\".\nوَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" أَنَّ أَبَا الحَسَن مَحْمُوْد بْنَ سُمَيْع الدِّمَشْقِي ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"ذَكَرَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقات\".\nوَكَذَا قَالَ أبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي \"ذَيْلِ الكَاشِف\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَعِ\" (^٢) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيْح.\n_________\n(^١) هَكَذَا وَرَدَ بِالْكُنْيَةِ دُوْن الاسْم فِي \"تَعْجِيْل المَنفَعَة\"، وَقَبْلَهُ \"تَارِيْخ دِمَشْق\"، وَسَمَّاهُ د. الشِّهْرِي فِي \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\": \"عَلِي بْنَ مُسْهِر\" كَذَا قَالَ! بَلْ هُوَ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِر الدِّمَشْقِي، أَمَّا عِلي بْنُ مُسْهِر فَكُوْفِيٌّ يُكْنَى أَبَا الحَسَن، وَاللهُ المُوَفِّقُ.\n(^٢) (٧/ ٢٨١).","vol":"1","page":330},{"text":"نَفْي السَّمَاع:\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"إِتْحَافِ المَهَرَة\" (^١): \"لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُود -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\" (^٢).\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ أُسْرَتِهِ مِمَّنْ رُوِي عَنْهُم الحَدِيْث (^٣):\nابْنُهُ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي المُهَاجِر.\nأَخُوْهُ عَبْدُ الغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبَي المُهَاجِر.\nوَأَخُوْهُ عَبْدُ الحَكِيْم بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي المُهَاجِر.\nوَأَخُوْهُ يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي المُهَاجِر.\nابْنُ أَخِيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي المُهَاجِر.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٢١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٧٧)، \"الثِّقَات\"\n_________\n(^١) (١٠/ ٣٤٠).\n(^٢) سَبَقَ بَيَان عُذْرِهِ فِي ذَلِكَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ سُمَيْعٍ فِي \"طَبَقَاتِهِ\" كَمَا فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\".\n(^٤) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٧٨/ ٣١٣/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ قَالَ: العِلْمُ الخَشْيَة وَتَقْوَى الله)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٣٤٠/ ١٢٨٩٧)، (١٠/ ٤٥٨/ ١٣١٧٨).","vol":"1","page":331},{"text":"(٧/ ١١٠) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٦/ ٢٦٥)، \"تَكْمِلَة مُخْتَصَر تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣/ ٢١٤)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ١٠٤٤)، \"الإِكْمَال\" (/ ٥٣٢)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٣٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨٢٠)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٣٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٣٦٨)، \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" (٣/ ١٤٠٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠٤).\n* * *","vol":"1","page":332},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-226>مَنِ اسْمُهُ عَبْد الغَفَّار</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>[٧٨] (حم، مي، طح، قط، كم): عَبْدُ الغَفَّارِ بْنُ القَاسِم بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْد بْنِ قَيْس بْنِ عُبَيْد بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ غَنْم بْنِ مَالِك بْنِ النَّجَّار (^١)، أَبُوْ مَرْيَم (^٢)، النَّجَّارِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، الكُوْفِيُّ. ابْنُ عَمِّ يَحْيَى بْنِ سَعِيْد الأَنْصَارِيِّ</span>.\nرَوَى عَنْ: إِيَاد بْنِ لَقِيْط السَّدُوْسِيِّ (^٣)، وإِيَاس بْنِ سَلَمَة بْنِ الأَكْوَع الأَسْلَمِيِّ المَدَنِيِّ (^٤)، وَبُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَم السَّلُوْلِيِّ البَصْرِيِّ (^٥)، وَأَبِي الجَهْم ثُوَيْر بْنِ أَبِي فَاخِتَة سَعِيْد بْنِ عِلاقَة الكُوْفِيِّ (^٦)، وَأَبِي العَنْبَس الحَارِثِ بْنِ عُبَيْد العَدَوِيِّ الكُوْفِيِّ (^٧)، وَحَبِيْب بْنِ أَبِي ثَابِت الكُوْفِيِّ (قط)، وَأَبِي مُحَمَّد الحَكَمِ بْنِ عُتْبَة الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَن (^٨)، وَأَبِي الجَحَّاف دَاوُد بْنِ أَبِي عَوْف سُوَيْد التَّمِيْمِيِّ البُرْجُمِيِّ (^٩)، وَزَيْدِ بْنِ عَطَاء بْنِ السَّائِب الثَّقَفِيِّ الكُوْفِيِّ (^١٠)، وَسَعِيْد بْنِ\n_________\n(^١) \"نَسَب مَعْد\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي مَطْبُوْعَةِ \"المُسْتَدْرَك\" إِلَى: \"مُرِّي\". نَبَّه عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا الوَادِعِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.\n(^٣) \"مُسْنَد أَبِي يَعْلَى\" (برقم: ٧٢٢٨).\n(^٤) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٧/ ٢٢/ ٦٢٥٨).\n(^٥) \"الفَوَائِد المُنْتَخَبَة الصِّحَاح وَالغَرَائِب\" (برقم: ٨٣).\n(^٦) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٤/ ٤٢٩).\n(^٧) \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٣/ ١٥٣٧).\n(^٨) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤٢/ ٣٩٧).\n(^٩) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤٢/ ٢٦٤).\n(^١٠) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٠/ ٨٩).","vol":"1","page":333},{"text":"شُفَي الهَمْدَانِيِّ (^١)، وَسَلَمَة بْنِ أَبِي الطُّفَيْل عَامِر بْنِ وَاثِلَة (^٢)، وَأَبِي يَحْيَى سَلَمَة بْنِ كُهَيْل الحَضْرَمِيِّ الكُوْفيِّ (^٣)، وَأَبِي المُغِيْرَة سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أَوْس بْنِ خَالِد الذُّهلِيِّ البَكْرِيِّ الكُوْفِيِّ (^٤)، وَسَمُرَة بْنِ عَطِيَّة (^٥)، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ بْنِ الوَرْدِ العَتَكِيِّ البَصْرِيِّ، وَطَلْحَة بْنِ مُصَرِّف بْنِ عَمْرو بْنِ كَعْب اليَامِيِّ الكُوْفِيِّ (^٦)، وَأَبِي بَكْر عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة ابْنِ أَبِي النّجُوْد الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ المُقْرِئ (^٧)، وَعَبْدِ الله بْنِ شَرْيِك العَامِرِيِّ الكُوْفِيِّ (^٨)، وَعَبْدِ الله بْنِ صُبَيْحِ الكُوْفِيِّ (^٩)، وَعَبْدِ المَلَكِ بْنِ مَيْسَرَة التَّمَّار (^١٠)، وَعَدِي بْنِ ثَابِت الَأَنْصارِيِّ الكُوْفِيِّ (حم، كم)، وَعَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاح القُرَشِيِّ مَوْلاهُم المَكِّيِّ، وَأَبِي الحَسَن عَطِيَّة بْنِ سَعْدِ بْنِ جُنَادَة العَوْفِيِّ الجَدَلِيِّ الكُوْفِيِّ (^١١)، وَأَبِي إِسْحَاق عَمْرو بْنِ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيِّ السَّبِيْعِيِّ الكُوْفِيِّ (^١٢)، وَعَمْرو بْنِ مُرَّة بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَارِق الجَمَلِيِّ المُرَادِيِّ\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الآثَار\" مُسْنَد عُمَر ﵁ (برقم: ٣٣٠).\n(^٢) \"الطُّيُوْرِيَّات\" (برقم: ٩٢١).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢/ ٢٣٠٥).\n(^٤) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٧٢٧٩).\n(^٥) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٧/ برقم: ٦٧٦).\n(^٦) \"الدُّعَاء\" للطَّبَرَانِي (برقم: ١٧٢١).\n(^٧) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٣/ برقم: ٧٥٥).\n(^٨) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٥/ ٨٧).\n(^٩) \"تَلْخِيْص المُتَشَابه\" (١/ ٤٠).\n(^١٠) \"مَعْرِفَة الصَّحَابَة\" (٦/ ٣٠٠٤).\n(^١١) \"طَبَقَات المُحَدِّثِيْن بِأَصْبَهَان\" (٣/ ٥٢).\n(^١٢) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٧٤٢٥).","vol":"1","page":334},{"text":"الكُوْفِيِّ (^١)، وَعِمْرَان بْنِ ظَبْيَان الكُوْفِيِّ (^٢)، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَة السُّوَائِيِّ الكُوْفِيِّ (^٣)، وَأَبِي الخَطَّاب قَتَادَة بْنِ دِعَامَة بْنِ قَتَادَة السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي عَمْرو قَيْس بْنِ مُسْلِم الجَدَلِيِّ الكُوْفِيِّ (^٤)، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ سِيرْين الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ (^٥)، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي بْنِ الحُسَيْن البَاقِر المَدَنِيِّ (قط)، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم بْنِ شِهَاب الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ (قط)، وَالمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ (طح، كم)، وَأَبِي عَبْدِ الله نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَر المَدَنِيِّ، وَنِزَارِ بْنِ حَيَّان الأَسَدِيِّ (^٦)، وَهَارُوْن بْنِ سَعْدٍ الكُوْفِيِّ (^٧)، وَأَبِي يَعْفُوْر وَقْدَان العَبْدِيِّ الكُوْفِيِّ (^٨)، وَالوَلِيْد بْنِ كَثِيْر القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (^٩)، وَيُوْنُس بْنِ سَيْف الكَلاعِيِّ الحِمْصِيِّ (مي).\nرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ إِسْحَاق الأَزْدِيُّ (^١٠)، وإِبْرَاهِيْمُ بْنُ هِرَاسَة (^١١)،\n_________\n(^١) \"مُسْنَد البَزَّار\" (برقم: ٧١٢).\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٢/ ٣٣٤).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٢/ برقم: ٣٠٢).\n(^٤) \"الطِّب\" لأَبِي نُعَيْم (برقم: ٦٠٦).\n(^٥) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٤٠٢٥).\n(^٦) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٩/ ٣٣٤).\n(^٧) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٤٤٧٠).\n(^٨) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٣٠/ ٤٦٠).\n(^٩) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٥/ ٥٢٠٤).\n(^١٠) \"الحِلْيَة\" (٤/ ١٣٠).\n(^١١) \"إِصْلاح المَال\" (برقم: ١٠٧).","vol":"1","page":335},{"text":"وَأَبُوْ الجَوَاب الأَحْوَص بْنُ جَوَاب الضَّبِّيُّ الكُوْفِيُّ (^١)، وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبَان الوَرَّاق الأَزْدِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ صُبَيْح اليَشْكُرِيُّ الكُوْفِيُّ (^٢)، وَإِسْمَاعِيْل بْنُ عَمْرو البَجَلِيُّ (^٣)، وَثَعْلَبُ بْنُ الضَّحَّاك (^٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّس الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (^٥)، وَجَرِيْر بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الرَّازِيُّ (قط)، وَالحَسَنُ بْنُ الحُسَيْن العُرَنِيُّ الكُوْفِيُّ (كم)، وَأَبو عَلِي الحسَنُ بْنُ عَطِيَّة بْنِ نَجِيْح القُرَشَيُّ البَزَّاز الكُوْفِيُّ (^٦)، وَأَبو عَبْدِ الله الحُسَيْن بْنُ الحَسَن الأَشْقَر الفَزَارِيُّ الكُوْفِيُّ (^٧)، وَحُصَيْن بْنُ مُخَارِق (كم)، وَالحَكَمُ بْنُ مَرْوَان الضَّرِيْر الكُوْفِيُّ (^٨)، وَالحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاء المُحَارِبِيُّ (^٩)، وَذُبْيَانُ بْنُ حَكِيْم الأَوْدِيُّ الكُوْفِيُّ (^١٠)، وَسَعِيْدُ بْنُ عُثْمَان، وَشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج بْنِ الوَرْد العَتَكِيُّ الوَاسِطِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ -وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ-، وَعَبَّادُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مُوْسَى الأَسَدِيُّ السَّاجِيُّ (^١١)، وَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيْد بْنِ قَيْس بْنِ سَعِيْد\n_________\n(^١) \"مُعْجَم ابْنِ الأَعْرَابِي\" (برقم: ٨٠٣).\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٣/ ١١٠).\n(^٣) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٧٢٧٨).\n(^٤) \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (١/ ٣٠٧).\n(^٥) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٢/ برقم: ٧١٤).\n(^٦) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٦/ ٢١٣).\n(^٧) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٦/ ٤٦٦).\n(^٨) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٤٤٧٠).\n(^٩) \"مُسْنَد البَزَّار\" (برقم: ٧١٢).\n(^١٠) \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٢/ ٩٦٧).\n(^١١) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٥٤٨٤).","vol":"1","page":336},{"text":"أَخُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ (^١)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَابِصَة بْنِ مَعْبَد الأَسَدِيِّ الرَّقِّيِّ (^٢)، وَعَبْدُ الرَّحِيْم بْنُ مُوْسَى الكُوْفِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ خَالِد عَبْدُ العَزِيْز بْنُ أَبَان بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيْدِ بْنِ العَاص القُرَشِيُّ (^٤)، وَعَبْدُ الوَحِد بْنُ زِيَاد العَبْدِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاق العَطَّار (^٥)، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ قَيْس (^٦)، وَأَبُوْ سُلَيْم عُبَيْدُ بْنُ يَحْيَى الأَسَدِيُّ (قط)، وَعَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد بْنِ صُهَيْب اللَّيْثِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاس عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيْم الهَمْدَانِيُّ الأُرْدُنِيُّ (^٧)، وَعَلِي بْنُ ثَابِت العَطَّارُ الدَّهَّان الكُوْفِيُّ (^٨)، وَعَلِي بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ مُصْعَب المَعْنِي الأَزْدِيُّ الكُوْفِيُّ (^٩)، وَأَبُوْ جعَفْرٍ عَوْنُ بْنُ سَلَّام القُرَشِيُّ الكُوْفِيُّ -وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ-، وَأَبوْ أَحْمَد عِيْسَى بْنُ مُوْسَى البُخَارِيُّ الأَزْرَق غُنْجَار (^١٠)، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ يَسَار المُطَّلِبِيُّ مَوْلاهُم المَدَنِيُّ (طح)،\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الآثَار\" مُسْنَد عُمَر (برقم: ٣٣٠).\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٧/ ١٨٤).\n(^٣) \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (٣/ ١٥٧٠).\n(^٤) \"الطِّب\" لأَبِي نُعَيْم (برقم: ٦٠٦).\n(^٥) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٥/ برقم: ٥٢٠٤).\n(^٦) \"الفَوَائِد المُنْتَخَبَة الصِّحَاح وَالغَرَائِب\" (برقم: ٨٣).\n(^٧) \"الدُّعَاء\" للطَّبَرَانِي (برقم: ١٧٢١).\n(^٨) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢/ برقم: ٢٣٠٥).\n(^٩) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢١/ ٤٦).\n(^١٠) \"مَجْلِس مِنْ أَمَالِي ابْنِ مَنْدَه\" (برقم: ٨٨).","vol":"1","page":337},{"text":"وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت (^١)، مَحْفُوْظُ بْنُ بَحْر الهَمْدَانِيُّ (^٢)، وَمَحْمُوْد بْنُ آدَم المَرْوَزِيُّ (^٣)، وُمَخَوَّل بْنُ إِبْرَاهِيْم، وَمُوْسَى بْنُ دَاوُد (^٤)، وَنَصْرُ بْنُ مُزَاحِم (^٥)، وَالوَلِيْدُ بْنُ القَاسِم بْنِ الوَلِيْد الهَمْدَانِيُّ (^٦)، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر الكِرْمَانِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، قط)، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ قَيْس القَطَّان -وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ-، وَأَبُوْ خَالِد يَزِيْدُ بْنُ صَالِح اليَشْكُرِيُّ البَصْرِيُّ (^٧)، وَيُوْنُس بْنُ بُكَيْر الشَّيْبَانِيُّ (^٨).\nقَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُ سِمَاكًا الحَنَفِي يَقُوْلُ لأَبِي مَرْيَم فِي شَيءٍ ذَكَرَهُ: كَذَبْتَ وَالله! \".\nوقَالَ أَبُوْ دَاوُد: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَاد قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَم يَرْوِي عَنِ الحَكَم، عَنْ مُجَاهِد ... قَالَ عَبْدُ الوَاحِد: فَقُلْتُ لَهُ: كَذَبْتَ، مَا حَدَّثَكَ بِهَذَا الحَكَم، فَقَالَ: اتَّقِي اللهَ، تُكَذِّبُنِي! قَالَ أَبُوْ دَاوُد: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ أَبَا مَرْيَم كَذَّابٌ! لأَنِّي قَدْ لَقِيْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ\".\nوَقَالَ عَفَّان: خَرَجْتُ أَنَا وَبَهْزٌ إِلَى الكُوْفَةِ، فَقَالَ لِي بَهْزٌ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى أَبِي مَرْيَم، فَقُلْتُ: لا.\n_________\n(^١) \"جُزْء فِيْهِ مَا انْتَقَى ابْنُ مَرْدويه\" (برقم: ١٦١).\n(^٢) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٥٨١٤).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٧/ برقم: ٦٧٦).\n(^٤) \"الطُّيُوْريَّات\" (برقم: ٩٢١).\n(^٥) \"مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (٢/ ٤١٢).\n(^٦) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤١/ ٣٩٤).\n(^٧) \"الطُّيُوْريَّات\" (برقم: ٦١٣).\n(^٨) \"السُّنَّة\" لابْنِ أَبِي عَاصِم (برقم: ٧١٧).","vol":"1","page":338},{"text":"وَقَالَ أبُوْ المُنْذِر هِشَام بْنُ مُحَمَّد الكَلْبِي فِي \"نَسَبِ مَعْد\": \"المُحَدِّث، كَانَ لا يَصْبِر عِنْدَ النَّبِيْذ\".\nقَالَ الدُّوْرِي عَنِ ابْنِ مَعِيْن: \"لَيْسَ بِشَيءٍ\".\nوَقَالَ مُعَاوِيَة بْنُ صَالِح عَنِ ابْنِ مَعِيْن: \"لَيْسَ بِثِقَةٍ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"لا يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْل: \"كَانَ عبيدة إِذَا حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ مَرْيِم يَضِجُّ النَّاس يَقُوْل: لا يُرِيْدُوْنَهُ! قَالَ أَبِي: ثُمَّ تَرْكَهَ عُبَيْدَة مِنْ بَعْد\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"سَمِعْتُ أَبِي يَقوْلُ: \"كَانَ أبُوْ عُبَيْدَة إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي مَرْيَم يَصِيْحُ النَّاسُ يَقُولوْنَ: لا نُرِيْدُهُ! قَالَ أَبِي: ثُمَّ تَرَكَهُ أبُوْ عُبَيْدَة بَعْدُ\".\nوَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ هَائِي: قَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله: رَوَى أَبُوْ مَرْيَم حَدِيْث عَدِي بْنِ ثَابِت، عَنِ البَرَاء، عَنْ خَالِهِ، فَجَاءَ بِقِصّة طَوِيْلَة ذَكَرَهَ فِيْهَا أَخَذَ المَالَ، مَا أَحْسَنَ مَا جَاءَ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: عَبْد الغَفَّار؟ فَقَالَ لِي: نَعَمْ، ! قُلْتُ لَهُ: وَتَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُ؟ فَضَحِكَ، قَالَ: إِنَّمَا ذَكَرْتُ أَنَّهُ رَوَاهُ فَحَسَّنَهُ، قُلْتُ: فَإِنَ شُعْبَةَ قَدْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: شُعْبَة عَرَفَهُ قَدِيْمًا، وَكَأنَّهُ يَقُوْلُ: إِنَّمَا كَانَ مَا نَزَلَ بِهِ بَعْدُ\".\nوَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله: كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي تَصْنِيفِهِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ فَكَانُوا يَضِجُّونَ إِذَا قَالَ أَبو مَرْيَمَ، وَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ الله، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهَّ: أَبُو مَرْيَمَ مِنْ أَيْنَ جَاءَ ضَعْفُهُ؟ مِنْ قِبَلِ رَأْيِهِ أَوْ مِنْ قِبَلِ حَدِيثِهِ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ رَأْيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ حَدَّثَ بِبَلَايَا فِي عُثْمَانَ أَحَادِيثَ سُوءٍ\".\nوَقَالَ أبُوْ دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ قَالَ: يَسَأَلْنِي عَنْ عُمَيْرٍ الْكَذَّابِ؟ ! قَالَ:","vol":"1","page":339},{"text":"وَكَانَ أَبُو مَرْيَمَ عَالِمًا بِالمَشَايِخِ فَقَالَ أَحْمَدُ: حَتَّى يَكُونَ أَبُو مَرْيَمَ ثِقَةً، كَانَ يُحدِّثُ بَلَايَا فِي عُثْمَانَ، وَكَانَ يَشْرَبُ حَتَّى يَبُولَ فِي ثِيَابِهِ\" (^١).\nوَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْف الحِمْصِى: ذَكَرَ لأَحْمَد بْنِ حَنْبَل أَبُوْ مَرْيَم فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَة كَانَ يُحَدِّثُ بِبَلايَا فِي عُثْمَان ﵁، وَعَامّة حَدِيْثِهِ بَوَاطِيْل\".\nوَقَالَ الآجُرِّي: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْهُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَضَعُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: \"كَانَ يَضَعُ الحَدِيْث، وَكَانَ لِشُعْبَة فِيْهِ رَأْيٌ، وَتَعَلَّمَ مِنْهُ -زَعَمُوا- تَوْقِيْف الرِّجَال، ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ رَأْيٌ رَدِيءٌ فِي الرَّفْضِ فَتُرِكَ حَدِيْثُهُ\".\nوَقَالَ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"لَيْسَ بِالقَوِي عِنْدَهُم، وَسَمِعَ مِنْهُ شعْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأَنْصَارِي\".\nوَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي \"أَحْوَالِ الرِّجَال\": \"زَائِغٌ سَاقِط\".\nوَذَكَرَهُ الفَسَوِي فِي بَابِ مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم.\nوَقَالَ النَّسَائِي فِي \"الضُّعَفَاء\": \"مَتْرُوْكُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ السَّاجِي: \"ضَعِيْفُ الحَدِيْث لَيْسَ بِحُجَّة\".\nوَقَالَ الدُّوْلابِي فِي \"الكُنَى\": \"مَتْرُوْك\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي مَرْيَم الأَنْصَارِي فَقَالَ: \"هُوَ مَتْرُوْكُ الحَدِيْث، كَانَ مِنْ رُؤَسَاء الشِّيْعَة، وَكَانَ شُعْبَة حَسَن الرَّأْى فِيْهِ، لا يُكْتَب حَدِيْثُهُ.\nوَسُئِلَ أَبُوْ زُرْعَة عَنْ عَبْدِ الغَفَّارِ بْنِ القَاسِم فَقَالَ: \"لَيّن\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"عُمِّرَ حَتَّى رَوَى عَنْهُ الصِّغَارُ، وَكَانَ مِمَّنْ يَرْوِي المَثَالِب فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّان، وَيَشْرَبُ الخَمْر حَتَّى يَسْكَر، وَمَعَ ذَلِكَ يَقْلِبُ\n_________\n(^١) \"سُؤَالات أَبِي دَاوُد\" (برقم: ٣٤٢)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلي.","vol":"1","page":340},{"text":"الأَخْبَار، لا يَجُوْزُ الاحْتِجَاح بِهِ، تَرَكَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَيَحْيَى بْنُ مَعِيْن\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَدِ بْنِ سَعِيْد يُثْنِي عَلَى أَبِي مَرْيَم وَيُطْرِيْهِ، وَتَجَاوَزَ الحَد فِي مَدْحِهِ حَتَّى قَالَ: لَو انْتَشَرَ عِلْم أَبِي مَرْيَم وَخَرَجَ حَدِيْثُهُ، لَمْ يَحْتَجِ النَّاسُ إِلَى شُعْبَة.\nوَابْنُ سَعِيْد حَيْثُ مَالَ هَذَا المَيْل الشَّدِيْد، إِنَّمَا كَانَ لإِفْرَاطِهِ فِي التَّشَيُّعِ.\nوَلِعَبْدِ الغَفَّارِ بْنِ القَاسِم أَحَادِيْث صَالِحَة، وَفِي حَدِيْثهِ مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَكَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ حَدِيْثَيْنِ، وَيُكْتَبُ حَدِيْثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ\".\nوَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\": \"ضَعِيْفٌ، حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَة، وَلَعَلَّهُ لَمْ يَخْبُرْهُ\".\nوَقَالَ فِي \"السُّنَن\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ البَرْقَانِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\" عَنِ الدَّارَقُطْنِي: \"مَتْرُوْكٌ، شَيْخُ شُعْبَة، أَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ، وَخَفِي عَلَى شُعْبَة، وَبَقِي بَعْدَ شُعْبَة، فَخَلَّطَ\".\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي \"الحِلْيَة\" (^٢): \"فِي حَدِيْثِهِ لِيْنٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَارُوْد، وَالعُقَيْلِي، وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ الجَوْزِي فِي الضُّعَفَاء.\nوَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة ابْنُ العِرَاقِي فِي \"ذَيْلِ الكَاشِف\": \"رَافِضِيٌّ، ضَعَّفَهُ الأَكْثَرُوْن، وَاتُّهِمَ بَالوَضْعِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ: \"رَوَى عَنْهُ شُعْبَة، وَكَانَ حَسَن الرَّأْي فِيْهِ، وَلا أَعْلَمُ فِي شُيُوْخِ شُعْبَة أَوْهَى مِنْهُ\".\n_________\n(^١) (٣/ ١٥٨).\n(^٢) (٤/ ١٣٠).","vol":"1","page":341},{"text":"وَقَالَ فِي \"المُغْنِي\" وَ\"دِيْوَانِ الضُّعَفَاء\": \"تَرَكُوْهُ\".\nوَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"رَافِضِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ، بَقِي إِلَى قَرِيْبِ السِّتِّيْن وَمِائَة؛ فَإِنَّ عَفَّانَ أَدْرَكَهُ، وَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ عَنْهُ، وَكَانَ ذَا اعْتِنَاءٍ بِالعِلْمِ وَبِالرِّجَالِ، وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَلمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ تَرَكَهُ\".\nوَقَالَ فِي \"المُقْتَنَى\": \"غَيْرُ ثِقَة\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"مَتْرُوْك\" (^٢).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"وَضَّاع\" (^٣).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"كَانَ يَضَع الحَدِيْث\" (^٤).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"كَذَّاب\" (^٥).\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّلْخِيْص\" (^٦): \"مَتْرُوْك\".\nوَقَالَ فِي \"الإِصَابَةِ\" (^٧): \"أَحَد الضُّعَفَاء\".\nوَقَالَ مَرَّةً: \"ضَعِيْفٌ\" (^٨).\n_________\n(^١) (٣/ ٨٤).\n(^٢) (٤/ ١٢، ٣٠٨)، (٥/ ٤٦٢).\n(^٣) (٧/ ٦٣٩)، (٨/ ٥٥)، (٩/ ١٣٩).\n(^٤) (٩/ ٤٧٤).\n(^٥) (١٠/ ٤٩٩).\n(^٦) (٣/ ١٤٢٥).\n(^٧) (٤/ ٢٨٧).\n(^٨) (٤/ ٥٦٢).","vol":"1","page":342},{"text":"وَقَالَ مَرَّةً: \"فِيْهِ ضَعْفٌ\" (^١).\nوَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: \"كَذَّابٌ شِيْعِيٌّ، كَمَا فِي \"الِميْزَان\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ أَبي الدَّرْدَاء -﵁-.\nقُلْتُ: [مَتْرُوْك الحَدِيْث].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" نَسَب مَعْد\" (١/ ٣٩٦)، \"تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٣٦٨)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٣٣٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٢٢)، \"أَحْوَال الرِّجَال\" (برقم: ٣١)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٣/ ١٣٤) \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" للنَّسَائِي (برقم: ٤٠٩)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ١٢٩)، وَلِلدُّوْلابِي (٣/ ١٠٠٠)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٤/ ٣٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٥٣)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ١٢٦)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٧/ ١٨)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ١٤٧٩)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (برقم: ٣٥٦)، \"سُؤَالات البَرْقَانِي\" (برقم: ٣١٦)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء وَالكَذَّابِيْن\" (برقم: ٤٢٢)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٢/ ١١٢)، \"الاكْتِفَاء فِي تَنْقِيْحِ كِتَاب الضُّعَفَاء\" (٢/ ٥٢١)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ١٠٥٦)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٣٧)، \"مَنْ تَكَلَّم فِيْهِ الدَّارَقُطْنِي فِي\n_________\n(^١) (٧/ ٢٩١).\n(^٢) \"تَتبُّعُ أَوْهَام الحَاكِم\" (٣/ ١٧٧).\n(^٣) (٢/ ٤٠٣/ ٢٧٦٢/ ك: العِلْم، بَابُ: العَمَل بالعِلْم وَحُسْن النِّيَّة فِيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٦٠٨/ ١٦١٨١).","vol":"1","page":343},{"text":"كِتَابِ السُّنَن\" (برقم: ٢١٨)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٤٢)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٤/ ٤٤٢)، \"المُغْنِي\" (١/ ٥٦٧)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٦٤٠)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ٢٥٨٢)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٨٦)، \"اللِّسَان\" (٥/ ٢٢٦)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨٢٤)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٤٦)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٢/ ٦٤٠)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٦٨)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٢/ ٥٤١)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ١٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٠٥).\n* * *","vol":"1","page":344},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-228>مَنِ اسْمُهُ عَبْد اللهِ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>[٧٩] (حم، مي، طح): عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَشَجِّ، المَدَنِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس -﵁-، وَعُبَيْدِ بْنِ تَعْلَى (^١) الطَّائِيِّ الفِلَسْطِيْنِيِّ (حم، مي، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنه بُكَيْرُ بَنُ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَج المَدَنِيُّ ثُمَّ المِصْرِيُّ (حم مي، طح).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"رَأَى ابْن عَبَّاس يُهِلُّ حَتَّى رَمَى الجَمْرَة\". وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\"، وَذَكَرَ أَنَّ ابْنَهُ بُكَيْرًا تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ أَبْنَائِهِ:\nبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَج.\nيَعْقُوْبُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَج.\nعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَج.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ الحُسَيْني أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\"، وَمِنْ ثَمَّ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، مَعَ أَنَّهُ عَلَى شَرْطِهِمَا.\n_________\n(^١) بِكَسْرِ المُثَنَّاة الفوقانية، وَقِيْلَ: بِفَتْحِهَا. وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي \"شَرْحِ مَعَانِي الآثَار\" إِلَى \"يَعْلَى\".","vol":"1","page":345},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي أيُّوْب الأَنْصَارِيِّ -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٤٢)، \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم: ٦٣٤)، \"الثِّقَات\" (٥/ ١٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٤٨٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-230> ٨١).\n\n[٨٠] (حم، مي، كلم): عَبْدُ اللهِ بْنُ جُنَادَة </span>(^٢)، .................................\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٨/ ٦٢/ ٢١٠٧/ ك: الأَضَاحِي، بَابُ: النَّهْي عَنْ مُثْلَةِ الحيَوَان)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٤/ ٣٧٢/ ٤٣٩١).\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"الإِكْمَالِ\" إِلَى \"جُبَارَة\". قَالَ العَلامة أَحْمَد بن مُحمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى \"المُسْنَد\" (١١/ ٧٩): أَمَّا \"جُبَارَة\"، فَإِنَّهُ خَطَأٌ، صَوَاُبهُ \"جُنَادَة\"، بِضَمِّ الجَيْمِ، وَتَخْفِيْفِ النُّوْن، وَبَعْدَ الأَلِف دَالٌ مُهْمَلَةٌ، وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةِ الَّذِيْنِ رَأَيْنَا تَرَاجِمَهُمْ مَنْ يُسَمَّى \"عَبْدَ الله بْنَ جُبَارَة\"! وَإِنَّمَا هُوَ \"عَبْدُ اللهِ بْنُ جُنَادَة\"، وَهُوَ فِي أُصُوْلِ \"المُسْنَد\" الثَّلاثَةِ: \"ابْنُ جُنَادَة\"، وَكَذَلِكَ تَرْجَمَته فِي \"ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان\" مِنَ المَخْطُوْطَةِ المُصَوَّرةِ. وَالخَطَأُ فِي ذِكْرِ \"جُبَارَة\" إِنَّمَا هُوَ -فِيْما أُرَجِّحُ- مِنَ الحَافِظِ الحُسَيْنِي، وَلَعَلَّهُ وَقَعَتْ لَهُ نُسْخَةٌ مِنَ \"المُسْنَد\" أَوْ مِنْ \"ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان، فِيْهَا هَذَا الخَطَأ، فَنَقَلَهُ كَمَا وَجَدَهُ، وَإِنَّمَا رَجَّحْتُ أَنَّ الحُسَيْنِي أَثْبَتَهُ هَكَذَا عَلَى الخَطَإ؛ لأنَّهُ ذَكَرَهُ فِي تَرْتِيْبِ الحُرُوْفِ بَعْدَ \"عَبْدِ الله بْنِ جَابِر\"، وَقَبْل \"عَبْدِ الله بْنِ جَحْش\"، فَلَوْ كَانَ الاسْم عِنْدَهُ \"ابْنُ جَنَادَة\" عَلَى الصَّوَابِ، لَذَكَرَهُ بَعْدَ \"عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشَ\" كَمَا يَقْتَضِيْهِ تَرْتِيْب الحُرُوْف، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي حَدَا بِالحَافِظِ ابْنِ حَجَر أَنْ يَحْذِفَهُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، عَلَى نِيَّةِ البَحْثِ وَالتَّحْقِيْقِ، ثُمَّ نَسِيَهُ أَوْ لَمْ يَجِدْ وَجْهَ صَوَابِهِ\". اهـ.\nقُلْتُ: وَكَمَا هُوَ فِي أُصُوْلِ \"المُسْنَد\" الثَّلاثَةِ \"ابْنُ جُنَادَة\"، هُوَ كَذَلِكَ فِي \"أَطْرَافِ كُتُبِ \"المُسْنَد\": =","vol":"1","page":346},{"text":"المَعَافِرِيُّ (^١)، المِصْرِيُّ (^٢).\nرَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيْد المَعَافِرِيِّ الحُيُلِيِّ (حم، مي، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ أَبِي أيُّوْب، وَأَبُوْ حَفْص عَبْدُ الله بْنُ عَيَّاش القِتْبَانِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بْنُ لِهَيْعَة بْنِ عُقْبَة الحَضرَمِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُوْ الحَارِث اللَّيْثُ بْنُ سَعْد بْنِ عَبْدِ الَرَّحْمَنِ الفَهْمِيُّ المِصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ العَبَّاس يَحْيَى بْنُ أيُّوْب الغَافِقِيُّ المِصْرِيُّ (حم، كم).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٣) حَدِيْثًا وَسَكَتَ عَنْهُ.\nوَقَالَ الحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\n_________\n= \"جَامِعِ المَسَانِيْد\" لابْنِ الجَوْزِي (٤/ ٤٧٨)، \"جَامِعِ المَسَانِيْدِ وَالسُّنَن\" لابْنِ كَثِيْر (٢٦/ ٢٨١)، \"أَطْرَاف المُسْنَد المُعْتَلِي\" (٤/ ٦٤/ ٥٢٧٦)، \"إِتْحَاف المَهَرْة\" (٤/ ٣٦٥/ ٤٣٧٩).\nوَقَدْ ذَكَرَهُ عَلَى الصَّوَابِ الحُسَيْنِي فِي كِتَابِهِ الآخَر \"التَّذْكِرَة\"، وَتَابَعَهُ عَلَى وَهْمِهِ فِي \"الإِكْمَال\" أبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي \"ذَيْلِ الكَاشِف\". وَاللهُ المُوَفِّقُ.\nوَقَالَ العَلامَةُ مُغْلَطَاي فِي \"ثِقَاتِهِ\": \"صَحَّفَ الهَيْثَمِي أَبَاهُ فَقَالَ: \"ابْنُ حبارة\"، ذَكَرُهُ فِي \"تَرْتِيْبِهِ\" لِهَذَا الكِتَاب\". اهـ.\n(^١) بِفَتْحِ الميْمِ، وَالعَيْنِ المُهْمَلَة، وَكَسْر الفَاء وَالرَّاء، نِسْبَةٌ إِلَى المَعَافِرِ بْنِ يَعْفُر، مِنْ قَحْطَان، وَهُوَ قَبِيْلٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ كَثِيْرٌ مِنْ عَامّتِهِم بِمِصْر. \"الأَنْسَاب\"، \"اللُّبَاب\" (٣/ ٢٢٩).\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا إِلَى \"البَصْري\".\n(^٣) (٤/ ٣٨٧/ ٧٨٨٢).","vol":"1","page":347},{"text":"وَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَعِ\" (^١): \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى\"المُسْنَد\" (^٢): \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَةِ\" (^٣): \" أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّان فَأَوْرَدَهُ فِي \"الثِّقَات\" عَلَى قَاعِدَتِهِ! .\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nأَغْفَلَ الحَافِظُ ذِكْرَهُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ (^٤).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي أَيُّوْب خَالِد بْنِ زَيْدٍ الأنْصَارِيِّ -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٦٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢٥)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢٣)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٢/ ١٥٣)، \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٣٨٣)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ٨٣٧)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٢٧٥)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٧٤٣)، \"حُسْن\n_________\n(^١) (١٠/ ٢٨٩).\n(^٢) (١١/ ٧٩/ ٦٨٥٥).\n(^٣) (٦/ ٤٧/ ٢٥٣٦).\n(^٤) سَبَقَ بَيَانُ عُذْرِهِ فِي ذَلِك.\n(^٥) \"السُّنَن\" (٩/ ١٤٣/ ٢٦٣٦/ ك: السِّيَر، بَابُ: النَّهْي عَنِ التَّفْرِيْقِ بَيْنَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٤/ ٣٦٥/ ٤٣٧٩).","vol":"1","page":348},{"text":"المُحَاضَرَة\" (١/ ٢٧٥)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٥/ ٤٩٨)، \"رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\" (١/ ٣٦)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٤٣٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-231> ٨٣).\n\n[٨١] (مي): عَبْدُ اللهِ بْنُ حَنَش (^١)، الأَوْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، وَالِدُ (^٢) عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيِّ</span>.\nرَوَى عَنِ: الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيْد بْنِ قَيْس النَّخَعِيِّ، وَالبَرَاء بْنِ عَازب بْنِ الحَارِث بْنِ عَدِي الأَنْصَارِيِّ -﵁- (مي)، وشُرَيْح بْنِ الحَارِثِ بْنِ قَيْسِ النَّخَعِيِّ الكُوْفِيِّ القَاضِي، وَعَبْدِ الله بْنِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب العَدَوِيِّ المَدَنِيِّ، وَيَزِيْد بْنِ البَرَاء بْنِ عَازِب الأَنْصَارِيِّ الكُوْفِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ وَكِيْع (^٣) الجرَّاحُ بْنُ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَابْنُهُ سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنَشٍ الكُوْفِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مَسْرُوْق الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ عَبْدِ الله شَرِيْكُ بْنُ عَبْدِ الله الَنَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ القَاضِي، وَأَبُوْ بِسْطَام شُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج بْنُ الوَرْد العَتَكِيُّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ، وَابْنُهُ عَمْرو بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنَش الكُوْفِيُّ (^٥)، وَعَمْرو بْنُ أَبِي قَيْس الكُوْفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الحَاء المُهْمَلَة، بَعْدَهَا نُوْنٌ مَفْتُوْحَة.\n(^٢) وَقَعَ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" \"جَد\" وَمَا أَثْبَتْنَاهُ هُوَ الصَّوَاب، وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٣) وَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ \"أَنَا وَكِيْع\"، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ؛ لأَنَّ الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنَش هُوَ وَالِدُ وَكِيعْ، لا وَكِيْع، وَالله المُسْتَعَان.\n(^٤) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٤/ ٢٩٦).\n(^٥) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٢/ ٩٨).","vol":"1","page":349},{"text":"جُحَادَة الأَوْدِيُّ الكُوْفِيُّ، أبُوْ عَوَانَة الوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ الله اليَشْكُرِيُّ الوَاسِطِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ تَابَعِي أَهْلِ الكُوْفَةِ.\nوَقَالَ أَبُوْ خَالِد الدَّقَّاق يَزِيْدُ بْنُ الهَيْثَم بْنِ طَهْمَان فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَمِعْتُ يَحْيىَ بْنَ مَعِيْن يَقُوْلُ: \"عَبْدُ الله بْنُ حَنَش ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي، عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"عَبْدُ اللهِ بْنُ حَنَش ثِقَهٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَةِ.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَقَالَ يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيْخ\": \"ثِقَةٌ، حَدَّثَنَا أَبُوْ بَكْر، عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ وَأَثْنَى وَأَطْرَى عَلَيْهِ، وَكَانَ مُؤَدِّبًا، وَنِعْم الشَّيْخ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي تَسْمِيَةِ مَنْ رَوَى عَنِ الأَسْوَد.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"تَارِيْخِ أَسْمَاء الثِّقَات\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيِخْهِ\": \"وَثَّقَهَ ابْنُ مَعِيْن، وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم: لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة عَشْرَة، فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى عَشْرَة إِلَى عِشْرِيْنَ وَمِائَة، تَقْرِيْبًا.","vol":"1","page":350},{"text":"فَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ أَبْنَائِهِ:\nعَمْرو بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنَش.\nسَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنَش.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِى (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ البَرَاء بْنِ عَازِب -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٣٢٢)، \"سُؤَالات ابْن طَهْمَان الدَّقَّاق\" (برقم: ٢٥٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٦٨)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٣٢٦)، \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ٧٧)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٣/ ١٠٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٩)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٥٥)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" (٢/ ٧٠١)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٦٦٦)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٧/ ٣٩٥)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٦)، \"زوائد رجال سنن الدارمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-232> ٨٥).\n\n[٨٢] (مي) عَبْدُ الله بْنُ حَلَّام، العَبْسِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّه بْنِ مَسْعُود -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: \"قَلِيْلُ الحَدِيْث\".\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٩٠/ ٥٣٠/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ رَخَّصَ فِي كِتَابَةِ العِلْم) \"إِتْحَاف، المَهَرَة\" (٢/ ٤٦٧/ ٢٠٧٥).","vol":"1","page":351},{"text":"تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"لا يَكَادُ يُعْرَف\".\nوَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\" (^١): \"أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّان فَأَوْرَدَهُ فِي \"الثِّقَات\".\n\nعَدَدُ مَرْوْيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٢٠٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٦٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٤٠)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٢٧)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٤١٢)، \"اللِّسَان\" (٤/ ٤٦٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٨٥).\n_________\n(^١) (٦/ ١٩٩).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٨/ ٤٢٩/ ٢٣٥٦/ ك: النَّكَاح، بَابُ: الرَّجُل يَرَى المَرْأَةَ فَيَخَاف عَلَى نَفْسِهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٢٨١/ ١٢٧٦٤).","vol":"1","page":352},{"text":"[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-233> عَبْدُ الله بْنُ خَازِم، الرَّمْلِيُّ</span>.\nهُوَ الآتِي: عَبْدُ الله بْنُ خَالِد بْنِ خَازِم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>[٨٣] (مي): عَبْدُ اللهَ بْنُ خَالِد (^١) بْنِ خَازِم (^٢)، أَبُوْ جَعْفَر، الرَّمْلِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي إِسحَاق إِبْرَاهِيْم بْنِ أَدْهَم بْنِ مَنْصُوْر العِجْلِيِّ البَلْخِيِّ، وَأَبُوْ عِصَام رَوَّاد بْنُ الجَرَّاح العَسْقَلانِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد سَعِيْدِ بْنِ عَامِر الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ العَزِيْزِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِر اللَّيْثيِّ المَدَنِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الله مَالِك بْنِ أَنَس الأصْبَحِيِّ المَدَنِيِّ الإِمَام (مي)، وَمُحَمَّد بْنِ سَلَمَة بْنِ عَبْدِ اللهِ البَاهَليِّ مَوْلاهُم الحَرَّانِيِّ (مي)، وَأَبِي العَبَّاس الوَلِيْدِ بْنِ مَزْيَد العُذَرِيِّ البَيْرُوْتِيِّ (مي)، وَأَبِي سَعِيْد يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَة الهَمْدَانِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَعِيْسَى بْنُ يُوْنُس الفَاخُوْرِيُّ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق بْنِ خُزَيْمَة النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ سَهْل بْنِ عَسْكَر البُخَارِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهلِيُّ.\n_________\n(^١) انْقَلَبَ اسْمُهُ فِي \"المِيْزَان\" إِلَى \"عَبْدِ الله بْنِ خَازِم بْنِ خَالِد\" بِتَقْدِيْم خَازِم عَلَى خَالِد، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ كَمَا فِي جَمِيْعِ المَصَادِر، وَكَمَا فِي \"المِيْزَان\" نَفْسِهِ تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْز (٢/ ٤٥٥).\nتَنْبِيهٌ: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِد بْنِ خَازِم هَذَا قَدْ يُنْسَب إِلَى جَدِّهِ فَيُقَالُ: \"مُحَمَّد بْنُ خَازِم\"، وَبِسَبَبِ هَذَا قَدْ يُظَن أَنَّهُ آخَر انْظُر \"الإِكْمَال\" (٢/ ٢٨٨)، وَ\"تَبْصِيْر المُنْتَبِه\" (١/ ٣٩٠)، وَمِنَ المُحْتَمَلِ أَنَّ الَّذِي أَوْقَعَ الذَّهَبِي فِيَما سَبَقَ هُوَ هَذَا وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٢) ذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\" فِيْمَنِ اخْتُلِفَ فِي خَائِهِ: هَلْ بِالإِهْمَالِ أَمْ الإِعْجَام؟ وَذُكِرَ بِالمُعْجَمَةِ فَقَط فِي \"المُؤْتَلِف\" للأَزْدِي، وَ\"المُشْتَبِه\" للذَّهَبِي، وَ\"تَوْضِيْحِهِ\" لابْنِ نَاصِر الدِّيْن، وَ\"تَبْصِيْرِهِ\" للحَافِظ.","vol":"1","page":353},{"text":"قَالَ أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِي (^١): \"كَانَ ثِقَةً\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"هُوَ شَيْخٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاع مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"يُغْرِب\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"مَا عَلِمْتُ أَحَدًا ضَعَّفَهُ، لَكِنَّهُ أَتَى بِخَبَرٍ مُنْكَر عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْز، وَهُوَ يَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الله، رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِي عَنْهُ\" (^٢).\nوَقَالَ السُّيُوْطِي فِي إِسْنَادِ حَدِيْث مِنْ طَرِيْقِهِ: \"إِسْنَادُهُ لا بَأْسَ بِهِ\" (^٣).\n_________\n(^١) انْظُرْ مَكَانَتَهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل فِي مُقَدِّمَة هَذَا الكِتَاب.\n(^٢) أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيْقِ الدَّارِمي العُقَيْلِي فِي \"الضُّعَفَاء\" (٣/ ٢٧٣)، وَمِنْ طَرِيْقِهِ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"العِلَلِ المُتَنَاهِيَة\" (٢/ ٦٤٩/ ١٠٧٧)، وَطَرَفُهُ: \"إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ القِيَامَة الرَّجُلُ وَامْرَأَتُه\".\nوَرَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْه فِي \"التَّفْسِيْر\" كَمَا فِي \"اللِّسَان\"، وَ\"الدُّر المَنْثُوْر\" (٦/ ١٦٥)، مِنْ طَرِيْقِ الدَّارِمي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَازِم بْنِ خَالِد الرَّمْلِي، وَكَانَ ثِقَةً\".\nقُلْتُ: وَصَنِيْعُ الذَّهَبِي هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ قَدْ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ، وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذَلِك، بَلْ قَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن الحَسَن المَخْزُوْمِي. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي \"الكَبِيْر\" (٤/ ١٤٨/ ٣٩٦٩)، وَسَنَدُهُ إِلَيْهِ صَحِيْح.\nوَتَابَعَهُ أَيْضًا سَعِيْدُ بْنُ عَمْرو الزُّبَيْرِيُّ. أَخْرَجَهُ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"أَخْبَارِ أَصْبَهَان\" (٢/ ٢٦٨)، فَبَرِئ مِنْ عُدْتَهِ.\nوَقَدْ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِي رَاوِيَه عَنِ الدَّارِمي: \"هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ، وَالحَمْلُ فِيْهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْز\".\n(^٣) \"الدُّر المَنْثُوْر\" (٧/ ٢٢٧).","vol":"1","page":354},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك -﵁- (^١).\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَثَرَيْنِ:\nأَحَدُهُمَا: عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁- (^٢).\nوَالآخَر: عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه (^٣).\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (١/ ٤١٧، ٤١٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٤٥)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٣٥٠)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٣/ ٧٩)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ١٥٢٥)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للأَزْدِي (ص: ٤٥)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٢/ ٢٨٩، ٢٨٨)، \"مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك\" (برقم: ٤٠٨)، \"المُشْتَبه\" (١/ ٢٠١)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٤١٢)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٣/ ٢٠)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبه\" (١/ ٣٨٧)، \"اللِّسَان\" (٤/ ٤٦٩)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٨٦).\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٧/ ٦٨٣/ ٢٠٦٩/ ك: المَنَاسِك، بَابُ: دُخُوْلِ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَام حَجّ وَلا عُمْرَة)، وَأَعَادَهُ فِي (٩/ ١١١/ ٢٦١٣/ ك: السَّيَر، بَابٌ: كَيْفَ دَخَلَ النَّبِي -ﷺ- مَكَّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٢/ ٣١٦/ ١٧٨٤).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٤٠٦/ ٣٥٧٠/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل مَنْ قَرَأَ القُرْآن)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٤٢٨/ ١٣٠٨٥).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٠١/ ٢٧٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: العَمَل بِالعِلْمِ وَحُسْن النِّيَّة فِيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٩٨/ ٢٥٤١٣).","vol":"1","page":355},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-235>[٨٤] (مي): عَبْدُ الله (^١) بْنُ خَالِد، العَبْسِيُّ (^٢)، الكُوْفِيُّ، وَالِد عَبْدِ المُؤْمِن</span>.\nرَوَى عَنْ: زِيَادِ بْنِ حُدَيْر الأَسَدِيِّ، وَالضَّحَّاك بْنِ مُزَاحِم الهِلالِيِّ الخُرَاسَانِيِّ، وَأَبِي عَاصِم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِل بْنِ مُقَرِّن المُزَنِيَّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَعَبْدِ الله بْنِ مَعْقِل بْنِ مُقَرِّن المُزنِيِّ الكُوْفِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد بْنِ مَسْرُوْق الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ مُحَمَّد سُلَيْمانُ بْنُ مِهْرَانَ الأَسَدِيُّ الكَاهِلِيُّ الأَعْمَش، وَابْنُهُ أَبُوْ الحَسَن عَبْدُ المُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الله الكُوْفِيُّ.\nقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": سُئِلَ ابْن مَعِيْن عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَالِد العَبْسِي؟ فَقَالَ: \"شَيْخٌ مَشْهُوْرٌ، يَرْوِي عَنْهُ الثَّوْرِي\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" بِرِوَايةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْنِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\": \"ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ بِالكُوْفَةِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس ﵄.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\": \"عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِد العَبْسِي\". كَذَا! وَصَوَابُهُ مَا أَثْبَتْنَاهُ.\n(^٢) بِالعَيْنِ المُهْمَلَة، وَالبَاء المُعْجَمَة بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ سِيْنٍ مُهْمَلَةٍ، ضَبَطَهُ. بِذَلِكَ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي \"مُشْتَبِهِ النِّسْبَة\". وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ إِلَى \"العَيْشِي\"، وَفِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"القَيْسِي\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٨٠/ ٣١٠٣/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: قَوْلِ ابْنِ عَبَّاس فِي الجَدِّ)، \"الإِتْحَاف\" (٧/ ٣٦٠/ ٧٩٨٩).","vol":"1","page":356},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٣٠٢)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ١٣٨/ ٤٦٠٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٧٧)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ٢٠٦/ ١٨٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٤٤)، \"الثِّقَات\" (٧/ ١٨)، \"مُشْتَبِه النِّسْبَة\" (برقم: ٨٢٥)، الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٨٧).\n\n[*]<span data-type=\"title\" id=toc-236> عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيْعَة</span>.\nهُوَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَلِي بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة، يَأْتِي، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>[٨٥] (مي، طَح، قط): عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي زيْنَب (^١)، البَكْرِيُّ (^٢) المِصْرِيُّ </span>(^٣).\n_________\n(^١) هَكَذَا نَسَبَهُ عَنْ أَبِي شُرَيْحِ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِح كَاتِب اللَّيْث، كَمَا فِي \"المُعْجَمِ الكَبِيْر\" للطَّبَرَانِي. (١٩/ ٢٩٧/ ٦٦٢).\nوَأَمَّا القَاسِم بْنُ كَثِيْر الإِسْكَنْدَرَانِي فَلَمْ يَنْسِبْهُ، وإِنَّمَا قَالَ -كَمَا فِي \"سُنَن\" الدَّارِمي-: \"عَبْدُ الله بْنُ سُلَيُمَان\".\n(^٢) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\".\nقُلْتُ: اخْتُلِفَ فِي المُرَادِ بـ \"عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَان، عَنْ ثَعْلَبَة أَبِي الكَنُود\"، فَقِيْل: هُوَ البَكْرِيُّ كَمَا سَبَقَ، وَقِيْل: \"هُوَ الطَّوِيْل قَالَهُ الذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٢٦)، وَبَدْرُ الدِّيْن العَيْنِي فِي \"نُخَبِ الأَفْكَار شَرْحِ مَعَانِي الآثَار\"، وَمَالَ إِلَيْهِ الشَّيْخ السَّنْدَهِي فِي \"كَشْفِ الأَسْتَار\"؛ فَقَدَ قَالَ: \"أَظُنُّهُ عَبْدَ الله بْنَ سُلَيْمَان بْنِ زُرْعَة الحِمْيَرِي أَبُوْ حَمْزَة المِصْرِي الطَّوِيْل\".\nوَتَعَقَّبَهُمَا الشَّيْخ مُحَمَّد أَيُّوب المُظَاهِرِي فِي \"ترَاجِمِ الأَحْبَارِ\" فَقَالَ بَعْدَ نَقْلِهِ كَلام السِّنْدَهِي: وَكَذَا زَعَمَ العَلامَة فِي \"النُّخَب\"، وَلَيْسَ هُوَ ذَاكَ، إِنَّمَا هُوَ البَكْرِي، الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم\". وَفِي \"تَرَاجِمِ رِجَالِ الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ٢٦): عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَان هَذَا لَعَلَّهُ الحِمْيَرِي أَبا حَمْزَةَ المِصْرِيُّ الطَّوِيْل، وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّقْرِيْب\".\n(^٣) انْظُر: \"فُتُوْح مِصْر\" لابْنِ عَبْدِ الحَكَم (ص: ٣٣٨ - ٣٣٩)، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: \"البَصْرِي\".","vol":"1","page":357},{"text":"رَوَى عَنْ: ثَعْلَبَة بْنِ أَبِي الكَنُوْد الحَمَّرَاوِيِّ المِصْرِيِّ (طح، قط)، وَمَالِك بْنِ عَبْدِ اللهِ الخَثْعَمِيِّ الغَافِقِيِّ المِصْرِيِّ (مي)، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِد المُرَادِيِّ (^١).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ شُرَيْح عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْح المَعَافِرِيُّ المِصرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ المَلِكِ عَبْدُ الله بْنُ كُلَيْب بْنِ كَيْسَان المُرَادِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بْنُ لِهَيْعَة بْنِ عُقْبَة المِصْرِيُّ (طح، قط).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٢): \"عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَان لَمْ أَعْرِفْهُ\".\nوَكَذَا قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الإِرْوَاءِ\" (^٣).\nوَأَقَرَّ الهَيْثَمِي د. مُصْطَفَى رَشْوَان.\nوَقَالَ الشَّيْخُ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٤): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ\"\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن الدَّارَانِي: \"مَا عَرَفْتُهُ\" (^٥).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٦) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ مَالِك بْنِ عَبْدِ اللهِ الخَثْعَمِيِّ الغَافِقِيِّ -﵁-.\n_________\n(^١) \"فُتُوْح مِصْر\" لابْنِ عَبْدِ الحَكَم (ص: ٢٧٧).\n(^٢) (٥/ ٢٨٦).\n(^٣) (٥/ ٥/ ١١٨٣).\n(^٤) (٩/ ٢١).\n(^٥) \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" (٣/ ١٥٥٠).\n(^٦) \"السُّنَن\" (٩/ ٢١/ ٢٥٥٠/ ك: الجِهَاد، بَابُ: فَضْل الغُبَار فِي سَبِيْلِ اللهِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٣/ ١٠٥/ ١٦٤٨٠).","vol":"1","page":358},{"text":"قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٧٥)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٥٥)، \"ترَاجِم الأَحْبَار\" (٢/ ٢٩٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٨٨).\n(تَمْيِيْز): عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَيْنَب، البَكْرِيُّ.\nرَوَى عَنْ: عَائِشَة بْنَتَ سَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاص.\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلان المَدَنِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاع مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nقُلْتُ: وَقَدْ قِيْلَ: إِنَّهُ الأَوَّل (^١).\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٩٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٦٢)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢١).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-238> عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، القُشَيْرِيُّ</span>.\nصَوَابُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، القُشَيْرِيّ (^٢)، مُتَرْجَم فِي \"التَّهْذِيْب\".\n_________\n(^١) \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (ص: ١٩٤ - ١٩٥).\n(^٢) نَبَّه عَلَى ذَلِكَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (٣/ ٣٦٥).","vol":"1","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-239>[٨٦] (مي، عب): عَبْدُ الله بْنُ (^١) عُتْبَة (^٢) بْنِ (^٣) عُرْوَة بْنِ مَسْعُود، الثَّقَفِيُّ</span>.\nرَوَي عَنْ: عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد بْنِ سُوَيْد الثَّقَفِيِّ الطَّائِيِّ (مي، عب).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق المُطَّلِبِيُّ (مي، عب).\nتَرْجَمَهُ الخَطِيْب فِي \"غُنْيَة المُلْتَمِس\"، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى مَا تَقَدَّم.\nوَقَالَ العَلامَة الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤): \"لَمْ أَعْرِفْه\".\n_________\n(^١) كَذَا فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ، وَالدَّارِمِي، وَالطَّبَرَانِي فِي \"الكَبِيْر\" (٧/ ٣١٧)، وَالحَرْبِي فِي \"الفَوَائِد\" (برقم: ٤٣) وَسُمِّي فِي رِوَايَةِ \"المُسْنَد\": عَبْدَ الله بْنَ أَبِي عَاصِم بْنِ عُرْوَة\".\nقَالَ العَلامَةُ أَحْمَد بْنُ محُمَّد بن شَاكِر: \"الظَّاهِرُ أَنَّ أبَاهُ \"عُتْبَة بْن عُرْوَة\" كَانَ يُكْنَى\" أَبَا عَاصِم\"، وَلَمْ أجِدْ ذِكْرًا لأَبِيْهِ هَذَا\".\nقُلْتُ: أَبُوْهُ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَةِ\" (٤/ ٣٦٣)، تبَعًا للبَاورْدِي، وَقَدْ وَهِمَ العَلامَة البَاوَرْدِي فِي ذِكْرِهِ لَهُ فِي الصَّحَابَةِ، بَلْ فِي عَدِّهِ رَاويًا مِنْ رُوَاةِ الإِسْنَادِ، فَالحَدِيْث حَدِيْث عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد بْنِ سُوَيْد الثَّقَفِي، عَنْ أَبِيْه، رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ عُتْبَة بْنِ عُرْوَة هَذَا، وَقَدْ سَقَطَ مِنْ سَنَدِ البَاورْدِيِّ \"عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد\" فَظَنَّ أَنَ المُرَادَ بِقَوْلِهِ: \"عَنْ أَبِيْهِ\" عُتْبَة بْن عُرْوَة بْن مَسْعُوْد؛ وَأَنَّ القَائِل لِذَلِكَ هُوَ ابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ عُتْبَة، فَنَتَجَ مِنْ ذَلِكَ أَنْ أَثْبَتَ رَاويًا فِي الإِسْنَادِ لَيْسَ مِنْهُ بَلْ جَعَلَهُ صَحَابِي الحَدِيْث، وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ إِنَّمَا صَحَابِيُّهُ الشَّرِيْدُ بْنُ سُويد، وَعُتْبَةُ بْنُ مَسْعُوْد لا مَعْنَى لَهُ، إِنَّمَا يَرْويْهِ ابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ عُتْبَة بْنِ عُرْوَة، عَنْ عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد، عَنْ أَبِيْهِ، وَاللهُ المُوَفِّق.\nوَقَدْ أَشَارَ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَةِ\" إِلَى وُجُوْدِ خَلَلِ فِي إِسْنَادِ البَاورْدِي فَقَالَ بَعْدَ ذِكْرِهِ لَهُ: \"وَلَمْ يَتَحَرَّرْ لِي حَال هَذَا الإِسْنَاد، فَيُنْظَر\".\nوَبِمَا سَبَقَ تَحْرِيْرُهُ يَتَبَيَّنُ خَطَأ مِنْ ظَنَّ أَنَّ مَنِ شُيُوْخِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ عُرْوَة، وَالِدَهُ عُتْبَة، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"النُّكُتِ الظِّرَاف\" (٤/ ١٥٥) إِلَى \"عَطِيَّة\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) تَصَحَّفَ فِي \"المُحَلَّى\" (١١/ ٣٦٧) إِلَى \"عَنْ\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٤) (٣/ ٢٥٦).","vol":"1","page":360},{"text":"وَأَقَرَّهُ د. مُصْطَفَى رَشْوَان.\nوَقَالَ العَلامَةُ مُحَدِّث الدِّيَار المِصْرِيَّة أَحْمَد بن مُحَمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى \"المُسْنَد\" (^١): \"لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة أَبَدًا فِيْمَا بَيْنَ يَدَيّ مِنَ المَرَاجِع؛ بَعْدَ طُوْلِ البَحْثِ وَالتَّتَبّع\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوْوط: \"لَمْ نَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلا فِي \"ثِقَات\" ابْنِ حِبَّان، وَلا فِي غَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ الرِّجَال\" (^٢).\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nعَبْدُ اللهُ بْنُ عُتْبَة بْنِ عُرْوَة هَذَا أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ النَّسَائِي فِي \"السُّنَن الكُبْرَى\" (^٣)، وَقَدْ فَاتَ الحَافِظَ عَبْدَ الغَنِي بْنَ عَبْدِ الوَاحِد المَقْدِسِي أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي \"الكَمَالِ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَال\"، وَلَمْ يَسْتَدْرِكْهُ الحَافِظُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\"، وَلا الحَافِظُ فِي \"تَهْذِيْب التَّهْذِيْب\"، وَقَدْ ذَكَرَهُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (^٤) فِي الرُّوَاةِ عَنْ عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد، وَلَمْ يَرْمُزْ لَهُ بِرَمْزِ النَّسَائِي.\nوَكَذَا فَاتَ العَلامَة الحُسَيْني فَلَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ فِي \"الإِكْمَالِ\"، وَالحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَلَعَلَّ عُذْرَهُمَا فِي ذَلِكَ عِلْمُهُمَا بِأَنَّ حَدِيْثَهُ هَذَا مِمَّا أَخْرَجَهُ لَهُ النَّسَائِي؛ فَظَنَّا لِذَلِكَ أَنَّهُ مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\"، وَشَرْطُهُمَا التَّرْجَمَة لِمَنْ لَيْسَ مُتَرْجَمًا فِي \"التَّهْذِيْب\"، وَاللهُ أَعْلَم.\n_________\n(^١) (٩/ ٤٨/ ٦١٩٧).\n(^٢) تَحْقِيْق \"المُسْنَد\" (٣٢/ ٢١١)، \"جَامِع المَسَانِيْد وَالسُّنَن\" (٦/ ٢٥٨/ ٤٣٣٣٨).\n(^٣) (٣/ ٢٥٦/ ٥٣١٠/ ك: الحُدُوْد، بَابُ: الحَدّ فِي الخَمْرِ وَالحُكْمِ فِيْمَن تَتَابَعَ فِي شُرْبِ الخَمْر)، \"تُحْفَة الأَشْرَاف\" (٤/ ١٥٤/ ٤٨٤٥).\n(^٤) (٢٢/ ٦٣).","vol":"1","page":361},{"text":"فَائِدَةٌ:\nقَالَ العَلامَةُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر: \"لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَاصِم هَذَا أَخٌ مَعْرُوْفٌ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِيْنَ، وَهُوَ \"دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِم بْنِ عُرْوَة بْنِ مَسْعُود الثَّقَفِي\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ الشَّرِيْد بْنِ سُوَيْد الثَّقَفِي -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال]\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" غُنْيَة المُلْتَمِس إِيْضَاح المُلْتَبِس\" (برقم: ٢٩٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>[٨٧] (حم، مي، كم): عَبْدُ اللهِ -وَيُقَالُ: عُبَيْدُ اللهِ (^٢) - بْنُ عُمَر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ</span>\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٨/ ٥٩١/ ٢٤٦٢/ ك: الحُدُوْد، بَابُ: فِي شَارِبِ الخَمْرِ إِذَا أُتِي بِهِ الرَّابِعَة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٦/ ١٨٧/ ٦٣٣١).\n(^٢) سَمَّاهُ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز الرِّيَاحِي -كَمَا فِي \"المُسْتَدْرَك\"- فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ، وَفِي الرِّوَايَةِ الأُخْرَى -\"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\" (٨/ ٧٣)، \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٢/ ٣٤٦/ ٨٧١)، \"دَلائِل النُّبُوَّة\" للبَيْهَقِي (٧/ ١٦٣) -، سَمَّاهُ \"عَبْد الله\"، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهَا يَعْقُوْبُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ سَعْد الزُّهْرِي.\n\"المُسْنَد\" (٣/ ٤٨٩)، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوْب صَاحِب المَغَازِي \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧/ ٨٧١)، وَعَبْدُ الله بْنُ أَبِي أُمَيَّة \"أَنْسَاب الأَشْرَاف\" (١/ ٢/ ١٣٠٦/ برقم ٨١٧).\nوَلا شَكَّ أَنَّ رِوَايَتَهُ مَعً الجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رِوَايَتِهِ لِوَحْدِهِ، خَاصَّةً وَأنَّهُ المُوَافِقُ لمِا فِي \"السِّيْرَةِ\" لابْنِ إِسْحَاق (٤/ ٣٤٢) مَخْرَج الحَدِيْث، وَلَمْ يَتَفَرَّدْ رَاوِيَة \"السِّيْرَة\" زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الله البَكَائِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق بِذَلِك، بَلْ تَابَعَهُ بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَان الأَسْوَارِي \"سُنَن\" الدَّارِمِي (١/ ٥٠٥/ ٨٢)، وَجَرِيْرُ بْنُ حَازِم \"الآحَاد وَالمَثَانِي\" (١/ ٣٤٣/ ٤٦٧)، وسَلَمَةُ، وَعَلِي بْنُ مُجَاهِد \"تَارِيْخ الطَّبَرِي\" (٣/ ١٨٨)، وَيُوْنُسُ بْنُ بُكَيْر \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (١/ ١٧١/ ٣٣٣)، فَرَوَوْهُ =","vol":"1","page":362},{"text":"عَلِي بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْس بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قُصَي، أَبُوْ عدِي (^١) القرَشِيُّ، العَبْشَمِيُّ (^٢)، المَعْرُوْف بالعَيْلِي (^٣)، الحِجَازِيُّ المَدَنِيُّ.\n_________\n= جَمِيْعًا عَنِ ابْنِ إِسْحَاق كَذَلِكَ.\nقَالَ العَلامَةُ الألْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (١٣/ ١٠٠٧/ ٦٤٤٧) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِرِوَايَةِ الرِّيَاحِي الَّتِي أَخْرَجَهَا الحَاكِم: \"وَهُوَ وَهْمٌ مِنْهُ -يَعْنِي: الحَاكِم- أَوْ مِنْ أَحَدِ رُوَاتِهِ؛ لمُخَالَفَتِهِ لِمَا فِي \"السِّيْرةِ\"، وَلِكُلِّ المَصَادِر المَذْكُوْرَةِ؛ فَإِنَّهُ فِيْهَا \"عَبْدُ الله بْنُ عُمَر\" مُكَبَّر.\nقُلْتُ: احْتِمَال كَوْن الوَهْم مِنْ غَر الحَاكِمَ، يُؤَيّدُهُ قَوْل ابْنِ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"وَيُقَالُ: عُبَيْدُ الله\"، وَقَدْ أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ العَلامَة المُعَلِّمِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي حَاشِيَةِ \"الإِكْمَال\".\nوَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا الوَهْم: وَهْمَ الحَاكِم فِي ظَنِّهِ أَنَّهُ \"عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص العُمَرِي\"، فَصَحَّحَ حَدِيْثَهُ، وَقَدْ تَعَقَّبَهُ فِي ذَلِكَ الحَافِظُ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ٣٨٤) فَقَالَ: كَذَا قَالَ! وَكَأَنَّهُ وَهِمَ فِي قَوْلِهِ: \"ابْنِ حَفْص\". وَقَالَ فِي \"الإِصَابَةِ\" (٧/ ٣٢٥): وَقَوْلُهُ: \"ابْنُ عُمَر بْنِ حَفْص\" وَهْمٌ.\nوَنَتَجَ مِنْ وَهْمِ الحَاكِم فِي تَفْسِيْرِهِ لَهُ بالعُمَرِي: أَنْ جَعَلَ عَبْدَ الله بْنَ رَبِيْعَة المَذْكُوْر فِي الإِسْنَادِ الَّذِي سَاقَهُ بَعْدَهُ غَيْرَهُ، وَالصَّوَابُ: أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَلِي بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة، كَمَا فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (١/ ١٧٢)، وَ\"دَلائِل النُّبُوَّة\" (٧/ ١٦٣)، قَالَ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَة\": فكَأَنَّهُ نَسَبَهُ لِجَدِّهِ الأَعْلَى. وَمِمَّا نَتَجَ مِنْ وَهْمِ الحَاكِمِ فِي تَفْسِيْرِهِ لَهُ بالعُمَرِي: أَنْ أَغْفَلَهُ شَيْخُنَا الوَادِعِي، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى؛ فَلْمْ يُتَرْجِمْ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم\" وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^١) وَرَدَت كُنْيَتُهُ فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\": \"أَبُوْ عَلِي\".\n(^٢) بِفَتْحِ العَيْنِ المُهْمَلَة، وَسُكُوْنِ البَاء المُوَحَّدَة، وَفَتْحِ الشِّيْنِ المُعْجَمَة، نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي عَبْدِ شَمْس بْنِ عَبْدِ مَنَاف. \"الأَنْسَاب\" (٨/ ٣٦٨).\n(^٣) بِفَتْحِ العَيْنِ المُهْمَلَة، وَسُكُوْنِ البَاء المُوَحَّدَة -وَقِيْلَ: بِفَتْحِهَا أَيْضًا- نِسْبَةٌ إِلَى اسْم \"عَبْلَة\" أَوِ \"العَبْلات\".\nوَبِسُكُوْنِ البَاء المُوَحَّدَة ضَبَطَهُ مَجْدُ الدِّيْن إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْم البلبيسي فِي \"القَبَس\" كَمَا فِي حَاشِيَة =","vol":"1","page":363},{"text":"رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْر (^١) -وُيقَالُ: ابْنِ جَبْر- مَوْلَى الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَاصِم سَعْد مَوْلَى سُلَيْمَان بْنِ عَلِي الهَاشِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق صَاحِب المَغَازِي.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، قَالَ فِي أَحَدِهِمَا:\n_________\n= \"الإِكْمَال\" للعمَلامَة المُعَلِّمِي، وَكَذَا ضَبَطَهُ بِهَا الذَّهَبِي فِي \"المُشْتَبِه\"، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن فِي \"التَّوْضِيْح\"، وَالحَافِظُ فِي \"التَّنْبِيْه\"، وَصَوَّبَهُ العَلامَةُ المُعَلِّمِي؛ بِنَاءً عَلَى أَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى اسْمِ المَرْأَة \"عَبْلَة\".\nوَضَبَطَهُ بِفَتْحِهَا عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي، وَتَبِعَهُ ابْنُ مَاكُوْلا، وَابْنُ السَّمْعَانِي، بِنَاءً عَلَى أَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى لَفْظِ \"العَبَلات\".\nوَنِسْبَتُهُ إِلَى ذَلِكَ مِنَ النِّسَبِ الَّتِي عَلَى خِلافِ ظَاهِرِهَا؛ لأَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى \"العَيْلِي\" نِسْبَةٌ إِلَى عَبْلَة بِنْت عُبَيْد التَّمِيْمَّية إِحْدَى نِسَاء عَبْد شَمْس بْن عَبْد مَنَاف، فَقِيْل لأَبْنَائِهِ مِنْهَا: \"العَبْلي\" وَ\"العَبْلات\"، وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَر هَذَا لَيْسَ مِنْهَا، إِنَّمَا أُمّهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شمْس، وإِنَّمَا أَدْخَلَ النَّاس سَائِر بَنِي عَبْدِ شَمْسَ في \"العَبْلات\"، لمَّا صَارَ الأَمْرُ لأَبْنَاءِ عَبْدِ شَمْس مِنْ عَبْلَة بِنْت عُبَيْد، وَسَادُوا وَعَظُم شَأْنُهُم فِي الجَاهِلِيَّة وَالإِسْلام، وَكَثُرَ أَشْرَافُهُم؛ فَجَعَلَهُمْ مَنْ لا يَعْلَم قَبِيْلَة وَاحِدَةً، وَسَمَّوْهُم أُمَيَّة الصُّغْرَى، ثُمَّ قِيْلَ لَهُم: \"العَبْلات\"؛ لِشُهْرَة الاسْم. انْظُر: \"الأَغَانِي\" (١١/ ٢٩٤)، \"جَمْهَرَة أَنْسَاب العَرَب\" (ص: ٧٧، ٧٥)، \"التَّبْيِيْن فِي أَنْسَابِ القُرَشِّييْن\" (ص: ٢٢٢)، وَغَيْرِهَا.\n(^١) قَالَ البَغَوِي: \"وَقَعَ فِي رِوَايَةِ بِعْضِهِم فِي هَذَا السَّنَد: \"عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْن\" بِمُهْمَلَة وَنُوْنَيْن، وَبِهِ جَزَمَ ابْنُ عَبْد البَر، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر، بِجِيْمٍ وَمُوَحَّدَة، وَنَبَّه عَلَى ذَلِكَ ابْنُ فَرْحُوْن \"الإِصَابَة\" (٧/ ٣٢٥).","vol":"1","page":364},{"text":"\"مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة\". وَقَالَ فِي الآخَر: \"عِدَادُهُ فِي أَهْلِ المَدِيْنَة\".\nوَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"شَاعِرٌ مَشْهُوْرٌ\".\nوَقَالَ عَلِي بْنُ مُوْسَى الأَنْدَلُسِي فِي \"المُغْرِب فِي حُلِّى المَغْرِب\": \"شَاعِرٌ، جَاءَ ذِكْرُهُ فِي كِتَابِ \"المُقْتَبَس\" (^١) لابْنِ حَيَّان، كَانَ يُنَاضِلُ أَهْلَ غَرْنَاطَة عَنْ شُعَرَاءِ إِلْبِيْرَة فِي تِلْكَ الفِتَن، وَمِمَّا قَالَهُ فِيْهَا قَوْلُهُ:\nمَنَازِلُهُمْ مِنْهُمْ قِفَارٌ بَلاقِعُ ... تُجَارِي السَّفَا فِيهَا الرِّيَاحُ الزَّعَازعُ\nوَفي القَلْعَةِ الحَمْرَاءِ تَبْدِيدُ جَمْعِهِمْ ... وَمِنْهَا عَلَيْهِمْ تَسْتَدِيرُ الوَقَائِعُ\nكَمَا جَدَّلَتْ آبَاءَهُمْ في خَلائِهَا ... أَسنَّتُهَا وَالمُرْهَفَاتُ القَوَاطِعُ\nفَهَاجَتْ هَذِهِ القَصِيْدَة أَحْقَادَهُم.\nقُلْتُ: قَدْ كَانَ شَاعِرًا مجُيْدًا مِنْ شُعَرَاءِ قُرَيْش، وَمِنْ مُحَضْرَمِي الدَّوْلَتَيْنِ: بَنِي أُمَيَّة، وَبَنِي العَبَّاس، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعَ أُمَرَائِهِمَا، يَطُوْلُ ذِكْرُهَا، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٢) حَدِيْثَا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْل الله -ﷺ-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": \"لَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ الحُسَيْني، وَلا مَنْ تَبِعَهُ\".\n_________\n(^١) اسْمُهُ الكَامِل كَمَا فِي القِطْعَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنْهُ، وَ\"الحُلَّة السَّيَرَاء\" لابْنِ الأَبَّار (١/ ٢٩٠)، وَ\"إِعْتَابِ الكَاتِب\" (ص: ١٧٢). \"المُقْتبَس مِنْ أَنْبَاءِ أَهْلِ الأَنْدَلُس\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (١/ ٥٠٥/ ٨٢/ المُقَدَّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَّة، بَابٌ: فِي وَفَاةِ النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ٣٨٤/ ١٧٨٤٨).","vol":"1","page":365},{"text":"قُلْتُ: وَكَذَا لَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ شَيْخُنَا الوَادِعِي فِي \"رِجَالِ الحَاكِم\" (^١).\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر (٥/ ١٤٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ١٠٨)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٤٩، ٣٦)، \"الأَغَانِي\" (١١/ ٢٩٤)، \"المُوَشّح\" (ص: ٢٧٠)، \"مُشْتَبه النِّسْبَة\" (ص: ٣٥٣)، \"الإِكْمَال\" (٧/ ١٣٨)، \"الأَنْسَاب\" (٨/ ٣٧٣)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣١/ ٢٠٧)، \"مُخْتَصَره \" (١٣/ ١٨٢)، \"المُغْرِب فِي حُلَى المَغْرِب\" (٢/ ٩٩). \"المُشْتَبه\" (٢/ ٤٤٦)، \"الوَافِي بِالوَفَيَات\" (١٧/ ٣٦٥)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٦/ ١٨٢)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبه\" (٣/ ٩٩٥)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٧٥٤)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٤٦٨)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٧٩)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٢/ ٣٦٨)، \"الأَعْلام\" (٤/ ١٠٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>[٨٨] (مي، قط): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذ، المُؤَذِّن، القَرَظ، المَدَنِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ مُحَمَّد بْنِ عَمَّار القَرَظ (مي، قط).\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذ المُؤَذِّن (مي، قط).\nقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِيْن: عَبْدُ اللهِ بْنُ\n_________\n(^١) سَبَقَ بَيَان عُذْرهِ فِي ذَلِكَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.","vol":"1","page":366},{"text":"مُحَمَّد بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْد عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَجْدَادِهِ؟ قَالَ: \"لَيْسُوا بِشَيءٍ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"الدِّيْوَان\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\": \"ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْن\".\nوَكَذَا قَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي \"البَدْرِ المُنِيْر\" (^١).\nوَذَكَرَهُ العُقَيْلِي، وَابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ عُثْمَان بْنِ سَعِيْد الدَّارِمِي\" (برقم: ٦٠٦)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٣/ ٣٢٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ١٥٧)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (٢/ ١٤٠)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ٢٢٨٠)، \"المُغْنِي\" (١/ ٥٠٥)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٤٩٠)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٢/ ٤٠٢)، \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ٦٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>[٨٩] (مي، كم): عَبْدُ اللهِ بْنُ مِرْدَاس، المُحَارِبِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁- قَوْلَهُ (مي، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ صَخْر جَامِعُ بْنُ شَدّاد المُحَارِبِيُّ الكُوْفِيُّ (كم)، وابْنُهُ عَفَّاقُ بْنُ\n_________\n(^١) (١٢/ ١٩٠).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٧/ ١١٠/ ١٧٢٨/ ك: العِيْدَيْن، بَابُ: التَبْكِيْر فِي العِيْدَيْن)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٥/ ٤٩٧٤/٨٠).","vol":"1","page":367},{"text":"عَبْدِ الله بْنِ مِرْدَاس المُحَارِبِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: \"كَانَ قَلِيْلَ الحَدِيْث\".\nوَمُسْلِم فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَة.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الكُوْفَة\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرهُ\".\nوَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٢): \"لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ\".\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ١٩٨)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٢٩١/ ١٢٥٦)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٢٤)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد\" (برقم: ٣١٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٣).\n_________\n(^١) (٣/ ١٥٠).\n(^٢) (٣/ ٢٦٣).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٦٢/ ٥٠٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٢٩٥).","vol":"1","page":368},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-243>[٩٠] (حم، مي، طح): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَيْز (^١)، السَّعْدِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁- (حم، مي، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ وَائِل شَقِيْق بْنُ سَلَمَة الأَسَدِيُّ (حم، مي، طح).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"الطَّبَقَات\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَة.\n_________\n(^١) اخْتُلِفَ فِي صُوْرَةِ هَذَا الاسْم عَلَى أَقْوَالٍ:\nأَحَدُهَا: \"مُعَيز\" بالزَّاء -وَهُوَ قَوْلُ الأَكْثَر- ثُمَّ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ يَائِهِ المَعْجَمَة باثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، فَقِيْل: بِالسُّكُوْنِ، قَالَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهويه -نَقَلَهُ عَنْهُ الخَطِيْب فِي \"الأَسْمَاءِ المُبْهَمَة\" (ص: ١٨٦) -، وَالدَّارَقُطْنِي، وَالأَزْدِي فِي \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\"، وَالأَمِيْرُ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\"، وَالذَّهَبِي فِي \"المُشْتَبه\"، وَالزَّبِيْدِي فِي \"تَاجِ العَرُوْس\" (٤/ ٨٢).\nوَقِيْلَ: بِتَشْدِيْد اليَاء \"مُعَيِّز\" ذَكَرَهُ الخَطِيْب فِي \"الأَسْمَاءِ المُبْهَمَة\".\nثَانِيهَا: \"مِعْيَر\" بالرَّاء المُهْمَلَة، جَاءَ كَذَلِكَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"المُسْنَد\"، وَفِي \"التَّجْرِيْد\" للذَّهَبِي (٢/ ٢١٥)، وَضَبَطَهُ عَلَى هَذَا الشَّكْل ابْنُ نَاصِر الدِّيْن فِي \"تَوْضِيْحِهِ\" فَقَالَ: بِكَسْر المِيْم، وَسُكُوْنِ العَيْنِ المُهْمَلَة، وَفَتْحِ المُثَنَّاة، تَلِيْهَا رَاء. وَبِذَلِكَ قَيَّدَهُ العَلامَة نُوْر الدِّيْن السِّنْدِي فِي \"حَاشِيَةِ المُسْنَد\" (١/ ٦٥٠).\nثَالِثُهُا: \"مَعِيْن\"، ذَكَرهُ بِذَلِكَ العِجْلِي فِي \"الثِّقَات\"، وَابْنُ مَنْدَه فِي \"المَعْرِفَة\"، وَأَبُوْ الغَنَائِم النَّرْسِي فِي كِتَابِهِ \"حَدِيْث مُخْتَلِفِي الأَسمَاء\"، نَقَلَهُ عَنْهُمَا ابْنُ نَاصِر الدِّيْن فِي \"التَّوْضِيْح\"، وَقَالَ: إِنَّهُ المَعْرُوْف، وَقَيَّدَهُ: بِضَمِّ المِيْمِ، وَفَتْحِ العَيْنِ، وَسُكُوْنِ المُثَنَّاة تَحْت، تَلِيْهَا نُوْن. وَذُكِرَ فِي \"الثِّقَات\" للعِجْلِي: بِتَشْدِيْدِ اليَاء، وَذَكَرَ الهَيْثَمِي فِي حَاشِيَةِ \"تَرْتِيْبِ الثِّقَات\" أَنَّهُ بِتَخْفِيْفِ اليَاء.\nقُلْتُ: فِي نَقْلِ الحَافِظِ ابْنِ نَاصِر الدِّيْن مَا سَبَق عَنِ ابْنِ مَنْدَه، لَعَلَّ ذَلِكَ وَقَعَ فِي نُسْخَتِهِ مِنْ كِتَابِ \"المَعْرِفَة\"، وإِلا فَقَدْ نَقَلَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي \"مَعْرِفَةِ الصَّحَابَة\" (٦/ ٣٠٦٨) عنه: \"ابن مُعَيز\"، وَابنُ الأَثِيْر فِي \"أُسْدِ الغَابَة\" (٥/ ١٣٨) حَيْثُ قَالَ: \"دع: ابْنُ مُعَيز، بِالزَّاي\".\nتَنْبِيْهٌ: تَصَحَّفَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنْ \"جَامِعِ المَسَانِيْد\"، إِلَى \"أَبِي مُعَيْز\"، وَفِي \"التَّذْكِرَة\" إِلَى \"ابْنِ معن\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.","vol":"1","page":369},{"text":"وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي \"الثِّقَاتِ\"، وَقَالَ: \"مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ، ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه فِي \"المَعْرِفَة\"، وَقَالَ: \"أَدْرَكَ النَّبِي -ﷺ- وَلَمْ يَرَهُ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَّجْرِيْد\": \"لَهُ إِدْرَاكٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بْنُ محُمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى \"المُسْنَد\" (^١): \"تَابِعِي لَمْ يُذْكَرْ بِجَرْحٍ؛ فَهُوَ عَلَى السِّتْرِ، وَيَكُوْنُ حَدِيْثُهُ حَسَنًا عَلَى الأَقَلِّ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ١٩٦)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ٤٤٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣٢٨)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٤/ ٢٠١٦)، وَللأَزْدِي (ص: ١١٤)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٧/ ٢٦٧)، \"المُشْتَبه\" (٢/ ٥٩٨)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٨/ ١٩٧)، \"التَّذْكِرَة\" (٤/ ٢٢٤٨)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٣٧٤)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٢٠٣٥)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٥٨٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١١٧٨)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ١٣٨)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٤/ ٦٣٤)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (برقم ٧٦٨)،\n_________\n(^١) (٥/ ٣٢٢/ ٣٨٣٦).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٩/ ١٨٤/ ٢٦٦٢/ ك: السِّيَر، بَاب: فِي النَّهْي عَنْ قَتْلِ الرُّسُل)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٢٩٧/ ١٢٧٩٥).","vol":"1","page":370},{"text":"\"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-244> ٩٤).\n\n[٩١] (حم، مي، خز، قط، كم): عَبْدُ اللهِ بْنُ يَعْلَى بْنِ مُرَّة بْنِ وَهْبِ بْنِ جَابِر بْنِ عَتَّاب بْنِ مَالِك بْنِ كَعْب بْنِ عَمْرو بْنِ سَعْد بْنِ عَوْف بْنِ قَسِي (^١)، الثَّقَفِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِيِّ (حم، مي، خز، قط، كم).\nوَرَوَى عَنْه: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاق، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ (حم، مي، خز، قط، كم).\nأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في \"الصَّحِيْح\"، والحاكِم في \"المُسْتَدْرَك\" (^٢)، وصحح حَدِيْثَه فَقَال: \"هذا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم\".\nوتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي \"تارِيْخِه\" -وَقَالَ: يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيِّن-، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ آدَمُ بْنُ مُوْسَى (^٣)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ حَمَّاد الدُّوْلابِي (^٤): قَالَ البُخَارِي: \"فِيْهِ نَظَر\".\nوَقَالَ آدَمُ بْنُ مُوْسَى مَرَّة: قَالَ البُخَارِي: \"عَبْدُ الله بْنُ يَعْلَى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِي، فِيْما رَوَى ابْنُه عُمَر عَنْه، فِيْه نَظَر\" (^٥).\n_________\n(^١) انْظُرْ: نَسَبَهُ هَذَا فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ مِنْ \"تَهْذِيْب الكَمَال\".\n(^٢) (برقم: ١٣٧٤، ١٧٣٦٩).\n(^٣) \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي.\n(^٤) \"الكَامِل في الضُّعَفَاء\".\n(^٥) \"الضُّعَفَاء\"للعُقَيْلِي.","vol":"1","page":371},{"text":"وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"عِدَادُهُ فِي أَهْل الكُوْفة، لا يُعْجِبُنِي الاحْتِجَاج بِخَبَرهِ إِذَا انْفَرَد؛ لِكَثْرَةِ المَنَاكِيْر فِي رِوَايَتِهِ، عَلَى أنَّ ابْنَهُ وَاهٍ أَيْضًا؛ فَلا أَدْرِي البَلِيّةُ فِيْهَا مِنْهُ، أَوْ مِنْ أَبِيْه\".\nوَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" فِي تَرْجَمَة ابْنِهِ فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِي، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَأَبُوهُ لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ\" (^١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِى فِي \"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" وَقَالَ: \"كَثِيْرُ المَنَاكِيْر\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\"، وَالمِيْزَان\": ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وذَكَرهُ العُقَيْلِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَأَوْرَدَ لَهُ حَدِيْثَيْن\".\nوَقَالَ فِي \"ديْوَان الضُّعَفَاء\": \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ مُغْلَطَاي فِي \"الاكْتِفَاء\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ الجَارُوْد فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاء\".\nوَقَالَ العَلامَةُ الأَلبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٢): \"ضَعِيْفٌ\".\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم\"، وَقَدِ اسْتَدْرَكَهُ فِي كِتَابِهِ الآخَر: \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\".\n_________\n(^١) هَلْ يَلْزَمُ مِنْ هَذِهِ العِبَارةِ القَوْل بِتَفَرّدِ ابْنِهِ عُمَر بالرِّوَايَة عَنْه؟ .\nالجَوَاب: لَيْسَ ذَلِكَ بِلازِمٍ؛ فَقَد ذَكَرَ لَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" رَاويًا آخَر عَنْه، وإِنَّمَا مُرَاد الدَّارَقُطْنِي أَنَّ أَكْثَرَ رِوَايَتِهِ مِن طَرِيْق ابْنِهِ؛ حَتى صَار الأَب لا يُعْرَفُ إِلا بِابْنِهِ، وليْس مَعْنَاه: أنَّه ليْس لَهُ رَاوٍ إِلا ابْنه، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٢) (٥/ ٤٨/ ٢٠٣٠).","vol":"1","page":372},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِيْهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّة -﵁-.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٢٣٥)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٣/ ٣٦٥)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢٠٤)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (١/ ٥١٩)، \"الكَامِل في الضُّعَفَاء\" (٤/ ١٥٤٠)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ١٠٣٩)، \"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٣٧٦)، الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" لابن الجَوْزِي (٢/ ١٤٧)، \"الاكْتِفَاء في تَنْقِيْح كِتَاب الضُّعَفَاء\" (٢/ ٢٧٦)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ٢٣٥٣)، \"المُغْنِي\" (١/ ٥١٩)، \"المِيْزَان\" (٢/ ٥٢٨)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ٩٥٢)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٤٩٧)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٨٤٦)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٧٨٠)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٤٩٢)، \"اللِّسَان\" (٥/ ٤٣)، \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ٨٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ٩٥).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-245> عَبْدُ الله بْنُ سُفْيَان، الثَّقَفِيُّ</span>.\nيَأْتِي -إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- فِي عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَان.\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٣٤٤/ ٢٤٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: اتِّقَاء الحَدِيْث عَنِ النَّبِي -ﷺ- وَالتَّثَبُّت فِيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٣/ ٧٣٧/ ١٧٣٦٨).","vol":"1","page":373},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-246>مَنِ اسْمُهُ عَبْد المَلِك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>[٩٢] (مي): عَبْدُ المَلِك بْنُ سُلَيْمَان (^١)، أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الكُنْدُرِيُّ (^٢)، الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: حَسَّان بْنِ إِبْرَاهِيْم الكَرْمَانِيّ، وَعَبَّادِ بْنِ عَبَّاد الخَوَّاص الشَّامِيِّ قَوْلَهُ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَلي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَان المِصْرِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمي فِي \"سُنَنِهِ\".\nتَرْجَمَهُ ابْنُ يُوْنُس فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّة، وَأَظُنُّهُ كَانَ يَبِيْعُ اللُّبَان\".\nوَتَرْجَمَهُ الخَطِّيْبُ فِي \"الُمَّتَفِقِ وَالمُفْتَرِق\"، وَ\"الغُنْيَة\"، وَابْنُ طَاهِر فِي \"الأَنْسَاب المُتَّفِقَة\"، وَالسَّمْعَانِي فِي \"الأَنسَاب\"، وَابْنُ بَاطِيْش فِي \"التَّمْيِيْز وَالفِصَل\"، نَقْلًا عَنِ ابْنِ يُوْنُس.\nقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٣): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ\".\n_________\n(^١) سَمَّاهُ الخَطِيْب: \"عَبْدَ المَلِك بْنَ أَبِي سُلَيْمَان\". وَعَزَا ذَلِكَ إِلَى ابْنِ يُوْنُس المِصْرِي، بَيْدَ أَنَّ ابْنَ طَاهِر المَقْدَسِي فِي \"الأَنْسَاب المُتَّفِقَة\"، وَابْنَ السَّمْعَانِي فِي \"أَنْسَابِهِ\"، وَابْنَ بَاطِيْش فِي \"التَّمْيِيْز وَالفِصَل\" وَغَيْرَهُم مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُم، سَمّوْهُ \"عَبْد المَلِك بْنَ سُلَيْمَان\" وَنَسَبُوا ذَلِكَ إِلَى ابْنِ يُوْنُس أَيْضًا.\n(^٢) بِضَمِّ الكَاف، وَسُكُوْنِ النُّوْن، وَضَمِّ الدَّال، وَكَسْرِ الرَّاء المُهْمَلَتَيْنِ، نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ \"الكُنْدُر\"، وَهُوَ العِلْك. \"الأَنْسَاب\".\n(^٣) (٣/ ٤٦٩).","vol":"1","page":374},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبَّاد بْنِ عَبَّاد الشَّامِيِّ.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (٣/ ١٥١٩)، \"غُنْيَة المُلْتَمِس\" (برقم: ٣٥٠)، \"الأَنْسَاب المُتَّفِقَة\" (ص: ١٣١)، \"الأَنْسَاب\" (١٠/ ٤٨٢)، مُخْتَصَره \"اللُّبَاب\" (٣/ ١١٤)، \"المُشْتَبه\" (٢/ ٥٥٤)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٧/ ٣٤٠)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبه\" (٣/ ١٢٢٠)، \"تَارِيْخ ابْنِ\nيُوْنُس\" (٢/ ١٣٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>[٩٣] (مي، عب، كم): عَبْدُ المَلِك بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَان (^٢) بْنِ جَارِيَة بْنِ</span>\n_________\n(^١) (٣/ ٤٦٩/ ٦٩٣/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، رِسَالَة عَبَّاد بْن عَبَّاد الخَوَّاص).\n(^٢) وَيُقَالُ: \"سُفْيَان\" كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ البُخَارِي، وَقَدْ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ سُفْيَان، أَبُوْ بَكْر ابنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المُصَنَّف\" (١٣/ ٤٦١) فَقَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَد، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَبْدِ المَلِك بْنِ سُفْيَان، عَنْ عَمِّهِ.\nقُلْتُ: وَبِهَذَا النَّص وَغَيْرِهِ مِنَ القَرَائِنِ مِمَّا سَأَذْكُرُهُ يَتَرَجّحُ عِنْدِي أَنَّ \"عَبْدَ المَلِك بْنَ سُفْيَان الثَّقَفِي\" الرَّاوِي عَنْ أَبِي جَعْفَر البَاقِر، المُخَرَّجَ حَدِيْثُهُ فِي زَوَائِد \"المُسْنَد\" لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَد، هُوَ عَبْدُ المَلِك بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَان، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي سُفْيَان الثَّقَفِي هَذَا؛، وَذَلِكَ لأُمُوْرٍ:\nأَوَّلًا: مَا سَبَقَ مِنْ نِسْبَةِ عَبْدِ المَلِك بْنِ عَبْدِ الله إِلَى جَدِّهِ \"سُفْيَان\".\nثَانِيًا: اتِّحَادُ طَبَقَتِهِمَا.\nثَالِثًا: اتِّحَادُ بَلَدِ شُيُوْخِهِمَا؛ فَإِنَّ مَنْ ذَكَرْنَا مِنْ شُيُوْخٍ لِعَبْدِ المَلِكَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سُفْيَان كُلَّهْم مَدَنِيُّوْن، وَشَيْخُهُ فِي زَوَائِد \"المُسْنَد\" أَبْوُ جَعْفَر البَاقِر مَدَنِي.\nرَابِعًا: تَقَارُبُ طَبَقَاتِ الشُّيُوْخ وَالتَّلامِيْذِ لَهُمَا.","vol":"1","page":375},{"text":"عَبْدِ الله بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ غِيَرَة بْنِ عَوْف بن قَسِي (^١)، الثَّقَفِيُّ، حَلِيْف بَنِي زُهْرَة، الحِجَازِيُّ المَدَنِيُّ.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر -﵁- (مي)، عُثْمَان بْنِ عَفَّان -﵁-، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب (كم) (^٢)، وَعَمِّهِ عَمْرو بْنِ أَبِي سُفْيَان (١) بْنِ جَارِيَة الثَّقَفِيِّ المَدَنِيِّ (مي)،\n_________\n(^١) انْظُر نَسَبَهُ هَذَا فِي تَرْجَمَةِ عَمْرو بْنِ أَبِي سُفْيَان مِنْ \"تَهْذِيْبِ الكَمَال\" (٢٢/ ٤٤). إِلا أَنَّ فِيْهِ: \"ابْن أَبِي سُفْيَان بْنِ أَسَد بْنِ جَارِيَة\". وَذَكَرَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخ\" أَنَّ بَعْضَهُم قَالَ: عَبْدُ المَلِك بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سُفْيَان بْنِ العَلاء بْنِ جَارِيَة.\n(^٢) أَخرَجَ رِوَايَتَهُ عَنْهُ الحَاكِم فِي \"المَسْتَدْرَك\" مِنْ طَرِيْقِ إِبْرَاهِيْم بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيَّ، عَنْ أَبِي عَاصِم الضَّحَّاك بْنِ مَخْلد، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَبْدِ المَلِك أَنَّهُ سَمِعَ عُمَر.\nوَقَدْ خُوْلِفَ إِبْرَاهِيْم فِي ذَلِكَ خَالَفَهُ أَبُوْ بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المَصَنَّف\" (١٣/ ٤٦١/ ٢٦٩٥٥)، وَالدَّارِمِي فِي \"السُّنَن\"، وَالعَبَّاس بْن الفَرَج الرِّيَاشِي كَمَا فِي \"تَقْيِيْد العِلم\" للخَطِيْب (ص: ٨٨)، وَعُمَرُ بْنُ حَفْص بْنِ صَبِيْح الشَّيْبَانِي كَمَا فِي \"المُحَدِّث الفَاصِل\" (برقم: ٣٥٧)، وَ\"تَقْيِيْد العِلْم\" (ص: ٨٨)، فَرَوَوهُ جَمْيِعًا عَنْ أَبِي عَاصِم الضَّحَّاك بْنِ مَخْلد، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَبْدِ المَلِك عَنْ عَمِّهِ عَمْرو بْنِ أَبِي سُفْيَان، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَر.\nوإِبْرَاهِيْم بْن عَبْدِ الله السَّعْدِي هَذَا تَرْجَمَتُهُ فِي كِتَابِي \"تَيْسِيْر الوَدُوْد\" بِمَا خُلاصَتُهُ: أَنَّهُ ثِقَةٌ فِي الجُمْلَة، وَلَكِنْ رِوَايَتُهُ هَذِهِ -عِنْدِي- لا تَقْوَى عَلَى مُعَارَضَةِ رِوَايَة الجَمَاعَة الحُفَّاظ الثِّقَات الأَثْبَات، خَاصّةً وَأَنَّ أَبَا حَاتِم لمَّا سُئِلَ عَنْهُ قَالَ فِيْهِ: \"شَيْخ\". فَأَقَلُّ أَحْوَالِهُ عِنْدِي أَنَّهَا شَاذَّة، وَالله المُوَفِّق.\nوَلِقَائِلٍ أَنْ يَقُوْلَ: لِمَاذَا مَا يَكُوْنُ الخَطَأ مِنْ قِبَلِ نُسَّاخ \"المُسْتَدْرَك\"، عِلْمًا بَأَنَّ النُّسْخَة المَطْبُوْعَة مِنْهُ رَدِيْئَة -كَمَا لا يَخْفَى-؟\nفَالجَوَاب: أَنَّ هَذَا الاحْتِمَال وَارِدٌ؛ لِمَا ذُكِرَ؛ إِلا أَنَّهُ هُنَا غَيْرُ وَارِدٍ لأَمْرَيْن:\nأَحْدُهُمَا: أَنَّ البَيْهَقِي رَوَاهُ فِي \"المَدْخَل\" (٢/ ٢٣٤/ ٧٥٨) مِنْ طَرِيْقِ الحَاكِم كَذَلِكَ.\nثَانِيْهِمَا: أَنَّ الحَافِظَ ذَكَرهُ فِي \"إِتْحَافِ المَهَرَة\" (١٢/ ٣١٩) وَعَزَاهُ إِلَى الحَاكِم كَذَلِك. =","vol":"1","page":376},{"text":"وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْنِ عَلِي البَاقِر المَدَنِيِّ (عب).\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ جُرَيْج المَكِّيِّ (مي، كم)، وَأَبُوْ عَمْرو عُبَيْدة بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ البَجَلِيِّ (عب).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: قَالَ: \"ابْنُ إِسْحَاق كَانَ وَاعِيَةً (٢)، جَالَس العُلَمَاء\". حَدِيْثُهُ حِجَازِيٌّ.\nوَتَرَجَمُهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" أَثَرًا وَصَحَّحَهُ.\n_________\n= تَنْبِيْةٌ: لَمْ يَتَنَبّه لِمَا سَبَق ذِكْرُهُ مِنَ الخِلافِ مُحَقِّق \"جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِه\" (١/ ٣٠٩/ ٣٩٦) أَبُوْ الأَشْبَال الزُّهَيْرِي -وَفَّقَهُ اللهُ تَعَالَى- فَأَوْقَعَهُ ذَلِكَ فِي وَهْمِ؛ حَيْثُ إِنَّهُ عَزَا طَرِيْق عَبْدِ المَلِك بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَمّهِ عَمْرو بْنِ أَبِي سُفْيَان، إِلَى \"مُسْتَدْرَك\" الحَاكِم، وَاللهُ المُسْتَعَان.\nوَكَذَا دَ. مُحَمَّد ضِيَاء الرَّحْمَن الأَعْظَمِي -وَفَّقَهُ اللهُ تَعَالَى- حَيْثُ إِنَّهُ عَزَا طَرِيْق عَبْدِ المَلِك بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب، إِلَى \"سُنَن الدَّارِمِي\"، وَ\"المُحَدِّث الفَاصِل\"، وَ\"تَقْيِيْد العِلْم\"، وَ\"جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِه\"، فَوَهِمَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"تَقْيِيْدِ العِلْم\" للخَطِيْب (ص: ٨٨) إِلَى \"ابْنِ أَبِي سَبْرَة\" قَالَ الخَطِيْب: \"وَهُوَ خَطأٌ، وَالصَّوَاب\" ابْن أَبِي سُفْيَان\"، وَلا أَدْرِي الخَطَأ مِنْ شَيْخِنَا عَلِي بْنِ القَاسِم، أَوْ مِمَّنْ فَوْقَهُ. فَاللهُ أَعْلَم.\n(^٢) يَعْنِي: للعِلْم، وَقَوْلُهُم فِي الرَّاوِي: \"كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْم\" أَوْ \"مِنْ بُحُوْر الرَّوَايَة\"، أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِنَ الأَلْفَاظِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى كَثْرَةِ العِلْم، لا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ الإِتْقَان، بَلْ لا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ العَدَالَة؛ فَكَم مِنْ بَحْرٍ فِي العِلْم وَهُوَ مُتَّهَمٌ! أَفَادَهُ شَيْخُنَا السُلَيْمَانِي فِي كِتَابِهِ المَاتِع \"شِفَاء العَلِيْل\" (ص: ٥١).\nقُلْتُ: وَلَكِنْ إِذَا أطلِقَتْ مِثْلُ هَذِهِ الأَلْفَاظ فِي الرُّوَاةِ وَلَمْ نَجِدْ مَا يُنَافِيْهَا، فَالأَصْلُ أَنَّ مَنْ قِيْلَتْ فِيْهِ أَنَّهُ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ، حَتَّى يَثْبُتَ خِلافُهُ، وَاللهُ أَعْلَم.","vol":"1","page":377},{"text":"وَقَالَ الحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\": \"مَجْهُوْل\".\nوَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَالعَلامَةُ أَحْمَدُ بْنُ مُحمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى \"المُسْنَد\" (^١)، وَالشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنُؤوْوط (^٢).\nوَذَكَرَ الهَيْثَمِي حَدِيْثَهُ المُخَرَّجَ فِي زَوَائِد \"المُسْنَد\" فِي \"المَجْمَع\" (^٣)، وَقَالَ: \"فِيْهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ\".\nوَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي \"ذَيْل الكَاشِف\": \"لا أَعْرِفُهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٤٢١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٥٤)، \"الثِّقَات\" (٥/ ١١٦)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ١٠٦٦)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٤١)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٥١)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨٢٨)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٥٠)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٤٥١)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ٢٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠٧).\n_________\n(^١) (٢/ ٣٩/ ٦٠٥).\n(^٢) (٢/ ٤٢/ ٦٠٥).\n(^٣) (١٠/ ٢٠٠).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٨٥/ ٥٢٤/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ رَخَّصَ فِي كِتَابَةِ العِلْم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٣٤٤/ ١٥٧٢٦).","vol":"1","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-249>[٩٤] عَبْدُ المَلِك بْنُ عُبَيْد</span>.\nرَوَى عَنْ: أَنَس بْنِ مَالِك -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: يُونُسُ بْنُ يَزِيْد الأَيْلِيُّ.\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:\nالجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٥٨)، \"الثِّقَات\" (٥/ ١٢٠)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوبُغَا (٦/ ٤٥٧).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٤٢٨/ ٢٩١/ ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ هَاب الفُتْيَا مَخَافَة السَّقط).","vol":"1","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-250>مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد الله</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>[٩٥] (مي): عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِي بْنِ عَدِي (^١) بْنِ عُمَيْرَة بْنِ فَرْوَة بْنِ زُرَارَة بْنِ الأَرْقَم بْنِ النُّعمَان بْنِ عَمْرو بْنِ وَهْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ الحَارِث بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة بْنِ مُعَاوِيَة الأَكْرَمِيْن بْنِ الحَارِث بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ الحَارِث بْنِ ثَوْر بْنِ مُرَبَّع بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ ثَوْر (^٢)، الكِنْدِيُّ الجَزَرِيُّ الحَرَّانِيُّ</span>.\n_________\n(^١) هَكَذَا فِي جَمِيْعِ النُّسَخ الخَطِّيَّة -وَكَذَا المَطْبُوْعَة- \"عُبَيْد الله بْنُ عَدِي\"، وَهُوَ كَذَلِكَ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة\"، وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ مُحَقِّقِي \"سُنَن\" الدَّارِمي إِلَى أَنَّ صَوَابَهُ: \"عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرو\"، ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي تَعْلِيْل مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُم مُعَلِّلًا: عُبَيْدُ الله بْنُ عَدِي رَجُلٌ قَدْ وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِي -ﷺ-، وَرَوَى عَنْ كِبَارِ الصَّحَابَة! أَي: فَأَنَّى يَكُوْنَ هُوَ؟ !\nقُلْتُ: وَقَدْ خَفِي عَلَيْهِ أَنَّ ثَمَّ رَاويًا آخَر يُقَالُ لَهُ: \"عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِي\" مِنْ تَبَعِ الأَتْبَاعِ، وَهُوَ الكِنْدِي هَذَا، وَلَعَلَّ قَائِل ذَلِكَ اكْتَفَى بِالنَّظَر إِلَى \"التَّقْرِيْب\" فَحَسْب، فَقَالَ مَا قَالَ، واللهُ أَعْلَم.\nوَقَالَ بَعْضُهُم: فِي أُصُوْلِنَا جَمِيْعهَا \"عَدِي\" وَهُوَ خَطَأ؛ لأَنَّ الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ الكَرِيْم الجَزَرِي هُوَ: عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرو الرِّقِّي، وَاللهُ أَعْلَم.\nقُلْتُ: قَولُهُ: \"لأَنَّ الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ الكَرِيْم الجَزَرِي ... \" أَي: فِي \"تَهْذِيْب الكَمَال\" للمِزَّي، وَكَمَا لا يَخْفَى أَنَّ المِزَّي قَدْ فَاتَهُ مِنْ هَذَا القَبِيْل الشِّيء الكَثِيْر، فَهَا هُنَا مَثَلًا رِوَايَة عَبْدِ الكَرِيْم، عَنْ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِي، وَلَمْ يَذْكُرِ المِزِّي فِي تَرْجَمَتِهِ لِعَبْدِ الكَرِيْم رِوَايَته عَنْهُ وَلا ذَكَرَ فِي تَرْجَمَتِهِ لإِبْرَاهِيم رِوَايَة عَبْدِ الكَرِيْم عَنْهُ، فَهَلْ يُقَالُ: إِنَّ عَبْدَ الكَرِيْم هُوَ غير الجزري، وإِبْرَاهِيم هُوَ غير النخعي؟ ! نَعَم، المِزِّي حَاوَلَ أَنْ يَذْكُرَ مَا اسْتَطَاع مِنْ ذَلِكَ إِلا أَنَّهُ شَيءٌ لا سَبِيْل إِلَى اسْتِيْعَابِهِ وَلا حَصْرِهِ، كَمَا قَالَهُ الحَافِظُ فِي مُقَدِّمَة \"التَّهْذِيْب\"، وَاللهُ المُوَفَّق.\n(^٢) انْظُر نَسَبَهُ في تَرْجَمَة أَبِيْهِ مِنْ \"تَهْذِيْب الكَمَال\".","vol":"1","page":380},{"text":"رَوَى عَنْ: عَبْدِ الكَرِيْم (^١) بْنِ مَالِكٍ الجَزَرِيِّ الحَرَّانِيِّ (مي)، وَأَبِيْهِ عَدِي بْنِ عَدِي الجَزَرِيِّ الحَرَّانِيِّ الكِنْدِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ هِشَامِ بْنِ حَسَّان القُرْدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ جَعْفَر عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَلِي النُّفَيْلِيُّ الحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى الطَّبَّاع البَغْدَادِيُّ نَزِيْلُ الشَّام (مي)، وَالوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسَرَّح الحَرَّانِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاع مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهٌ الدَّارِمي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِيِّ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٣٩١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٢٩)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٤٠٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٣٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠٨).\n* * *\n_________\n(^١) وَرَدَ فِي \"السُّنَن\": عَبْدُ الكَرِيْم \"مُهْمَلًا، فَظَنَّ بَعْضُهُم: أَنَّهُ ابْنُ أَبِي المُخَارِق، فَوَهِمَ فِي ذَلِكَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) \"السُّنَن\" (٥/ ٢٤٨/ ١١٢٨)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٤٠٠/ ٢٣٧٧١).","vol":"1","page":381},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-252>مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>[٩٦] (حم، مي، كم): عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر </span>(^١) ..................................\n_________\n(^١) ضَبَطَهُ الخَطِيْبُ فِي \"تَلْخِيْص المُتَشَابِه\" فَقَالَ: \"بِجِيْمٍ بَعْدَهَا بَاء مُعْجَمَة بِوَاحِدَة، وَفِي آخِر الحُرُوْف رَاء، تَصْغِيْر \"جَبْر\".\nقُلْتُ: وَقَعَ فِىِ رِوَايَةِ بَعْضِهِم \"عُبَيْد بْن حُنَيْن\" كَمَا فِي \"المُسْتَدْرَك\" وَغَيرِهِ، فَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي \"مُؤْتَلِف\" الدَّارَقُطْنِي: هُوَ \"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر\" وَمَنْ قَالَ: \"عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْن\" فَهُوَ وَهْمٌ\".\nوَقَالَ أَبُوْ القَاسِم البَغَوِي كَمَا فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (٤/ ٣٠٠): \"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر\"، هُوَ الصَّحِيْح، وَمَنْ قَالَ \"عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْن\"، فَقَدْ صَحَّفَ فِيْهِ \"عُبَيْدَ بْن جُبَيْر\".\nوَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"المُؤْتَلِف\" (١/ ٣٦٥ - ٣٦٦): \"وَهَذَا \"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر مَوْلَى الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص\" وَمَنْ قَالَ فِي هَذَا: \"عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْن\" فَهُوَ وَهْمٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٤/ ٢٩٩): \"إِنَّمَا هُوَ \"ابْنُ جُبَيْر\".\nوَفِي \"الإِصَابَة\" (٧/ ٣٢٥): قَالَ البَغَوِي -يَعْنِي: فِي \"مُعْجَمِ الصَّحَابِةِ\"-: وَقَعَ فِي رِوَايَةِ بَعْضِهِم فِي هَذَا السَّنَد: \"عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْن\" بِمُهْمَلَةٍ وَنُوْنَيْن. قَالَ الحَافِظُ: وَبِهِ جَزَمَ ابْنُ عَبْدِ البَر، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ \"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر\" بِجِيْمٍ وَمُوَحَّدَة، وَنَبَّه عَلَى ذَلِكَ ابْنُ فَتْحُوْن -يَعْنِي: فِي كِتَابِهِ \"أَوْهَام كِتَاب الاسْتِيْعَاب\"-.\nوَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا الوَهْمِ أَمْرَان:\nأَحَدُهُمَا: تَصْحِيْح الحَاكِم لِحَدِيْثهِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم؛ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّ عُبَيْدًا هَذَا هُوَ \"ابْنُ حُنَيْن\" أَحَد رِجَال الجَمَاعَة، وَلَيْسَ بِهِ كَمَا سَبَقَ، وَقَدْ نَبَّه عَلَى ذَلِكَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (١٣/ ١٠٠٧) فَقَالَ: \"وَقَعَ عِنْدَهُ -يَعْنِي: الحَاكِم- \"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر\"، وَكَذَلِكَ وَقَعَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ المَذْكُوْرَة كَالبُخَارِي وَغَيْرِهِ، فَتَوَهّمَ الحَاكِمُ أَنَّهُ: \"عُبَيْد بْنُ حُنَيْن المَدَنِي أَبُوْ عَبْدِ الله\" .. وَلَيْسَ بِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَى آل زَيْد بْنِ الخَطَّاب، وَهُوَ ثِقَةٌ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ، -هَذَا الَّذِي أَظُنّ-، فَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، فَهُوَ وَهْمٌ أَيْضًا؛ لأَنَّهُ وَثَّقَهُ وَجَعَلَهُ مِنْ رِجَالِ مُسْلِم، وَهُوَ غَيْرُ مَعْرُوْفٌ البَتَّةَ إِلا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ. =","vol":"1","page":382},{"text":"وَيُقَالُ: جَبْر (^١) -، الطَّائِفِيُّ، مَوْلَى ابْنِ أَبِي العَاص الأُمَوِيّ.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص (حم، مي)، وَأَبِي مُوَيْهِبَة المُزَنِي ﵃.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر بْنِ عَلي بْنِ عَدِي العَيْلِيُّ (حم، مي)، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاء العَامِرِيُّ الطَّائِفِيُّ (حم).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" وَقَالَ: \"مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة\" -، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" فِي إِسْنَادِ حَدِيْث مِنْ طَرِيْقِهِ: \"رِجَالُهُ ثِقَات\".\nفَتَعَقَّبَهُ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٢) فَقَالَ: \"مَجْهُوْل، وَلَمْ يُوَثِّقْهُ غَيْرُ ابْنِ\n_________\n= ثَانِيْهَما: إِغْفَال شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحَمَهُ اللهُ تَعَالَى- لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^١) وَرَدَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ شَرْيِك القَاضِي، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاء كَمَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَرَوَهُ الحَكَم بْنُ فَصِيْل، كَمَا فِي \"المُسْنَد\" عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاء، فَقَالَ: \"جُبَيْر\".\nقُلْتُ: وَمِنَ المُحْتَمَل أَنَّ شَرِيْكًا كَبَّرَ اسْمَهُ، وَالحَكَم صَغَّرَهُ، كَمَا هُوَ المَشْهُوْر فِيْهِ، فَقَدْ سَبَقَ مَعَنَا مِنْ كَلامِ الخَطِيْب أَنَّ \"جُبَيْر\" تَصِغِيْر \"جَبْر\"، ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى كَلامٍ للدَّارَقُطْنِي فِي \"المُؤْتَلِف\"، يُؤَيّدُ مَا ذَكَرْتُهُ حَيْثُ قَالَ: وَرَوَى هَذَا الحَدِيْث الحَكَم بْنُ فَصِيَل، عَنْ يَعْلَى، فَقَالَ: عُبَيْدُ بْنُ جَبْر. وَجُبَيْر تَصْغِيْر جَبْر\". فَإِذًا لا تَنَافِي بَيْنَهُمَا، وَللهِ الحَمْدُ أَوّلًا وَأَخِيْرًا.\nتَنْبِيهٌ: وَمِمَّا يَنْبَغِي التَّنَبهُ وَالتَّيَقّظُ لَهُ: أَنَّ عُيَبْد بْنَ جَبْر -تَكْبِيْر جُبَيْر- السَّابِق قَدْ يَشْتَبِه بِرَاوٍ آخَر اسْمُهُ:: عُبَيْدُ بْنُ جَبْر، رَوَى عَنْ أَبِي بُصْرَة الغِفَارِي، وَعَنْهُ يَزِيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيْب، وَانْظُر: حَاشِيَة العَلامَة المُعَلِّمِي عَلَى \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَ\"تَصْحِيْح حَدِيْث إِفْطَار الصَّائِم\" للأَلْبَانِي (ص: ٣٩). وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٢) المَصْدَر السَّابِق (١٣/ ١٠١١/ ٦٤٤٧).","vol":"1","page":383},{"text":"حِبَّان، وَهُوَ شَدِيْدُ الاعْتِمَاد وَالثِّقَة بِتَوْثِيْقِهِ (^١)، خِلافًا للمُحَقِّقِيْن مِنَ الحُفَّاظِ كَالذَّهَبِي، وَابْنِ عَبْدِ الهَادِي، وَالعَسْقَلانِيِّ وَغَيْرِهِم.\nوَقَالَ فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٢) -أَيْضا-: \"غَيْرُ مَشْهُوْرٍ، إِلَى دَرَجَةِ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَاتِم لَمْ يَذْكُرْهُ فِي \"كِتَابِهِ\" مُطْلَقًا، وَقَدْ ذَكَرَهُ البُخَارِي، وَتَبِعَهُ ابْنُ حِبَّان بِرِوَايَةِ يَعْلَى بْنِ عَطَاء عَنْهُ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْلِ الله -ﷺ-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nذَكَرَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" (^٤) تَرْجَمَة عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر العَيْلِي أَنَّ الحُسَيْني، وَمَنْ تَبِعَهُ لَمْ يَذْكُرُوْهُ.\nقُلْتُ: أَمَّا الحُسَيْنِي فَنَعَم، وَأَمَّا أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فَقَدْ ذَكَرَهُ.\nوَفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم\" (^٥).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n_________\n(^١) قُلْتُ: سَبَقَ تَصْرِيْحُهُ بِذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِي مِنْ كِتَابِنَا هَذَا.\n(^٢) (١٣/ ١٠٠٨/ ٦٤٤٧).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١/ ٥٠٥/ ٨٢/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَّة، بَابٌ: فِي وَفَاةِ النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ٣٨٤/ ١٧٨٤٨).\n(^٤) (١/ ٧٥٥).\n(^٥) سَبَقَ بَيَان عُذْرهِ فَي ذَلِكَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.","vol":"1","page":384},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٤٤٥)، (٥/ ٤٠٣)، \"الثِّقَات\" (٥/ ١٣٥)، \"تَلْخِيْص المُتَشَابه\" (١/ ٤١٩)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ٩٩٧)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨٥٠)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٧٦)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٤٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٠<span data-type=\"title\" id=toc-254>٩).\n\n[٩٧] (مي): عُبَيْدُ (^١) بْنُ عَمْرو (^٢)، الخَارِفِيُّ (^٣)، الكُوْفي</span>.\nرَوَى عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: \"كَانَ مَعْرُوْفًا قَلِيْلَ الحَدِيْث\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، -وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن\"-، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَة.\nوَذَكَرَهُ فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" فِيْمَنْ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِيّ.\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ إِلَى \"عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو الخَارِقِي\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"تَغْلِيْق التَّعْلِيْق\" (٥/ ٢٢٠) إِلَى \"عُمَيْر\" فَظَنَّهُ مُحَقِّقُهُ: \"سعِيْد القَزقي: \"عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَة اللَّيْثِي\"، فَوَهِمَ فِي ذَلِكَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) بِفَتْح الخَاء، وَالرَّاء بَعْدَ الأَلِف فِي آخِرِهَا فَاء، نِسْبَةٌ إِلَى \"خَارِف\" بَطْن مِنْ هَمْدَان، نَزَلَ الكُوْفَة. \"الأَنْسَاب\" (٥/ ١٤).","vol":"1","page":385},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الكُوْفَةِ، رَوَى عَنْهُ أَهْلُهَا\" (^١).\n_________\n(^١) قُلْتُ: سَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْنَا أَنَ مُسْلِمًا ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَرْو عَنْهُ أَحَدٌ غَيْر أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِي، فَهَلْ بَيْنَ كَلام مُسْلِم، وَابْنِ حِبَّان هَذَا تَعَارُض؛ فَيُقَدَّم قَوْل المُثْبِت -وَهُوَ ابْنُ حِبَّان- عَلَى قَوْلِ النَّافِي -وَهُوَ مُسْلِم-؟ أَمْ يُقَالُ: عِبَارَة ابْن حِبَّان فِيْهَا تَجَوُّز؟ .\nالجَوَاب: النَّاظِرُ بَيْنَ العِبَارَتَيْنِ مِنْ حَيْثُ ظَاهِرُهُمَا، يَقْضِي بِأَنَّ بَيْنَهُمَا تَعَارِضًا، وَقَدْ سُئِلَ العَلامَة الأَلبَانِي كَمَا فِي \"سُؤَالات\" شَيْخِنَا أَبِي الحَسَن السُّلَيْمَانِي لَهُ (ص: ١٣٥) فَقِيْلَ لَهُ: يَذْكُرُ ابْنُ حِبَّان فِي كِتَابِهِ \"الثِّقَات\" أَحْيَانًا بَعْضَ الرُّوَاةِ وَيَقُوْلُ: رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، أَوْ رَوَى عَنْهُ الكُوْفِيُّوْن، أَوِ البَصِريُّوْن، فَيَبْحَث طَالِبُ العِلْم فِي كُتُبِ الأَئِمَّة فَمَا يَجِدُ إِلا رَاوِيًا وَاحِدًا، فَهَلْ قَوْل ابْنِ حِبَّان يَرْفَعُ جَهَالَةَ عَيْنِهِ، أَم نَبْقَى عَلَى مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنَ الرُّوَاة؟ .\nفَأَجَابَ الشَّيْخ عَنْ ذَلِكَ بِمَا يقْتَضِيْهِ ظَاهِر العِبَارَة، فَقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- مَا نَبْقَى -أَي عَلَى مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنَ الرُّوَاةِ- وإِنَّمَا نَسْتَفِيْدُ مِنْ كَلامِ ابْنِ حِبَّان أَنَّهُ ذَكَرَ جَمَاعَةً مِنَ الكُوْفِيَّيْن، أَوِ الوَاسِطِيِّيْن، أَوِ البَغْدَادِيِيْن، أَوْ مَا شَابَه ذَلِكَ، فَيُضَاف هَذَا إِلَى ذَلِكَ الرَّاوِي الَّذِي صَرَّحَ بِهِ بَعْضُ المُتَقَدِّمِيْن -مَثَلًا- كالبُخَارِي، وَابْنُ أَبِي حَاتِم وَأَمْثَالِهمَا، وَإِبْهَامُ هَذَا الجَمْع لا يَضرُّ؛ لأَنَّنَا لا نَحْتَج بِهِمْ لِنُوَثِّق؛ وَإِنَّمَا لِنَرْفَع الجَهَالَة العَيْنِيَّة\". اهـ.\nقُلْتُ: وَلَكِنْ إِذَا نَظَرْنَا فِي صَنِيعِ أَهْلِ التَّحْقِيْق مِنْ أَهْلِ العِلْم مِنَ النَّاحِيَةِ العَمَلِيَّة نَجِدُهُم يَتَعَقَّبُوْنَ ابْنَ حِبَّان فِي ذَلِكَ، فَفِي \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة (١/ ٥٣٠) تَرْجَمَة رَبِيْعَة بْنِ النَّابِغَة، قَالَ الحَافِظ: \"وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\": \"عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الكُوْفَةِ؛ رَوَى عَنْهُ أَهْلُهَا\". فَكَأَنَّ مُرَادَهُ: رَوَى عَنْهُ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِهَا، وَهُوَ عَلِي بْنِ زَيْدٍ المَذْكُوْر، فَقَدْ ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ.\nوَقَالَ فِي \"التَّهْذِيْب\" (٢/ ٣٤٢/ الرِّسَالَة) تَرْجَمَة عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِب بْنِ يَزِيْد الكِنْدِي: \"قَالَ ابْنُ حِبَّان: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ المَدِيْنَة\". فَإِنْ كَانَ أَرَادَ بِهَذَا الإِطْلاقِ ابْن أَبِي ذِئْب فَهُوَ مُحْتَمَلٌ، وَإِنْ كَانَ مُرادُهُ ظَاهِر اللَّفْظ فَشَاذٌّ\".\nوَفِي \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٢٤٤) نَقَلَ الحَافِظُ قَوْلَ ابْنِ حِبَّان فِي مِحْجَن الأُمَوِي: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ المَدِيْنَة\". فَتَعَقَّبَهُ الحَافِظ فَقَال: \"قُلْتُ: الرَّاوِي عَنْهُ ضَعِيْفٌ، وَلَمْ يَذْكُرُوا عَنْهُ رَاوِيًا غَيْرَهُ. وَنَقَلَ =","vol":"1","page":386},{"text":"وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nتَنْبِيْهٌ:\nذَهَبَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" إِلَى أَنَّ \"عُبَيْدَ بْنَ عَمْرو الخَارِفِي\" هَذَا، وَ\"عُبَيْدَا أَبَا المُغِيْرَة البَجَلِي وَاحِدٌ.\nبَيْدَ أَنَّ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَالطَّبَرَانِي فِي \"الدُّعَاء\"، وَابْنَ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\" ذَهَبُوا إِلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا، وَقَدْ ذَكَرَهُمَا مُسْلِمٌ فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" فِيْمَنْ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُم أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِي؛ فَدَلَّ عَلَى تَفْرِقَتِهِ بَيْنَهُمَا أَيْضًا.\nوَمُسْتَنَدُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِدٌ مَا جَاءَ عِنْدَ الدَّارِمِي (^١)، وَالطَّبَرَانِي فِي \"الدُّعَاء\" (^٢)، فِي حَدِيْثِ حُذَيْفَةَ فِي الاسْتِغْفَارِ مِنْ رِوَايَةِ إِسْرَائِيْل عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْد بْنِ عَمْرو أَبِي المُغِيْرَة، عَنْ حُذَيْفَة.\n_________\n= كَلامَهُ هَذَا العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" مُقِرًّا لَهُ.\nبَلِ اسْتَبْعَدَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- أَنْ يَكُوْنَ ابْنُ حِبَّان أَرَدَ بِذَلِكَ ظَاهِر اللَّفْظ، فَقَالَ فِي \"الضَّعِيْفَة\" بَعْدَ إِيْرَادِهِ قَوْلَ البَزَّار فِي \"مُسْنَدِهِ\" كَمَا فِي \"كَشْفِ الأَسْتَار\" (٣/ ٢٧٦/ ٢٧٤٣): \"عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْر، لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ إِلا سِمَاك\":\nقُلْتُ: وَهَذَا يَعْنِي فِي اصْطِلاحِهِم أَنَّهُ مَجْهُوْلٌ، وَهَذَا مَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ، وَتَبِعَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\"، وَالعَسْقَلانِي فِي \"التَّقْرِيْب\"، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ حِبَّان -عَلَى قَاعِدَتِهِ المَعْرُوْفَة فِي المَجْهُوْلِيْن- فِي ثِقَاتِ التَّابِعِيْن، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الكُوْفَة\".\nقُلْتُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْب كُوْفِيٌّ فَإِنْ كَانَ ابْنُ حِبَّان يَعْنِي: غَيْرَهُ أَيْضًا فَلَيْسَ بِمَجْهُوْل، وَهَذَا مِمَّا أَسْتَبْعِدُهُ\". اهـ.\n(^١) \"سُنَن الدّارِمِي\" (برقم: ٢٨٨٨).\n(^٢) (برقم: ١٨١٢).","vol":"1","page":387},{"text":"كَذَا سَمَّاهُ إِسْرَائِيْل! وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَصْحَاب جَدِّهِ، وَهُم أَبُوْ الأَحْوَص، وَشُعْبَة، وَالثَّوْرِي، وَالأَعْمَش، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَل، وَعَمْرو بْنُ قَيْس المُلائِي، وَأبُوْ خَالِد الدَّالانِي، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيْفَة، وَأَبُوْ بَكْر بْنُ عَيَّاش، فَرَوَوْهُ جَمِيْعًا عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق بِخِلافِ رِوَايَتِهِ.\nقَالَ الطَّبَرَانِي فِي \"الدُّعَاء\": هَكَذَا قَالُ إِسرَائِيْل! عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرو، وَالصَّوَاب عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيْرَة أَبِي المُغِيْرَة البَجَلِي وَهَذَا عُبَيْدُ بْنُ عَمْرو الخَارِفِي؛ وَخَارِفُ حَيٌّ مِنْ هَمْدَان، قَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُوْ إِسْحَاق غَيْر هَذَا الحَدِيْث\".\nوَفِي كَلامِ الطَّبَرَانِي دَلِيْلٌ لِمَنْ ذَهَبَ إِلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا، وَهُوَ أَنَّ الرَّاوِي عَنْ حُذَيْفة -﵁- بَجَلِي، وَأَمَّا الرَّاوِي عَنْ عَلِي -﵁- فَهَمْدَانِي.\nوَلَعَلَّ مَا وَقَعَ لِإِسرَائِيْل هُنَا مِنْ مُخَالَفَتِهِ لِهَؤُلاءِ الثِّقَات مِنَ الجَمْعِ الكَثِيْر هَذَا، مِنْ قِبَلِ فَهْمِهِ لِمَا حَدَّثَهُ بِهِ جَدِّهِ لا مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وَأَنَّ جَدَّهُ أَبَا إِسْحَاق حَدَّثَهُ فَقَالَ: \"حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ أَبُوْ المُغِيْرَة\"، فَظَنَّ إِسْرَائِيْل أَنَّهُ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرو الخَارِفِي، الَّذِي حَدَّثَهُ عَنْهُ جَدُّهُ بِأَثَرِ عَلِي -﵁-، وَسَمَّاهُ لَهُ: \"عُبَيْدَ بْنَ عَمْرو الخَارِفِي\"، فَزَادَ إِسْرَائِيْل فِي نَسَبِ الرَّاوِي عَنْ حُذَيْفَة -﵁- \"عَمْرو\"؛ فَوَهِمَ فِي ذَلِكَ، وَالله أَعْلَم.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٦٢/ ٣٠٨٠/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: الجَدَّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٥٦٣/ ١٤٦٢٨).","vol":"1","page":388},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٢٢٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٤٥٣)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ١٣٧٣)، \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم: ٣٤٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٤١٠)، \"الثِّقَات\" (٥/ ١٣٧)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٣٢).\n* * *","vol":"1","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-255>مَنِ اسْمُهُ عُثْمَان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>[٩٨] (حم، مي طح، حب، كم): عُثْمَانُ (^١) بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ حَاطِبِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ مَعْمَر بْنِ حَبِيْبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافة بْنِ جُمَحَ بْنِ عُمَر بْنِ هَصِيْص بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ، أَبُوْ مُحَمَّد، الجُمَحِيُّ، الحَاطِبِيُّ (^٢)، القِرَشِيُّ، المَدَنِيُّ (^٣)، ثُمَّ الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَاطِب (حم، مي، حب)، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّاد (^٤)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر -﵁- (طح)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد الجُهَنِيِّ (^٥)، وَعِلِي بْنِ سُلَيْك (^٦)، وَجَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِب، وَأُمّهِ عَائِشَة بِنْت قُدَامَة بْنِ مَظْعُوْن.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَة، وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيم المَوْصِلِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة بْنُ أَبِي عِمْرَان مَيْمُوْن الهِلالِيُّ الكُوْفِيُّ ثُمَّ المَكِّيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهِ شَرِيْك بْنُ عَبْدِ الله القَاضِي النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَأَبوْ يَحْيَى عَبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (^٧)، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَاطِب\n_________\n(^١) عُثْمَان هَذَا هُوَ ابْنُ أُخْت خَال عَبْدِ الله بْنِ عُمَر -﵁-، قُدَامَة بْن مَظْعُوْن. \"تَارِيْخ دِمَشْق\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"شَرْح مَعَانِي الآثار\" إِلَى \"الحَلَبِي\".\n(^٣) أَصْلُهُ مِنَ الكُوْفَة، ثُمَّ سَكَنَ الكُوْفَة، وَقَدِمَ دِمَشْق فِي خِلافَةِ الوَلِيْدِ بْنِ عَبْدِ المَلِك. انْظُر \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَ\"تَارِيْخ دِمَشْق\".\n(^٤) \"الثِّقَات\" (٥/ ٨٨).\n(^٥) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٣/ ٨٤/ ٢٧٣٧).\n(^٦) \"الثِّقَات\" (٥/ ١٦٢).\n(^٧) \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٤/ ١٧٦).","vol":"1","page":390},{"text":"الجُمَحِيُّ (حم، مي، حب)، وَأَبُوْ هِشَام عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد الحَذَّاء الكُوْفِيُّ (^١)، وَعَمْرو بْنُ عَبْدِ الغَفَّار، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الأَحْدَبُ الطَّنَافِسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ كُنَاسَة الأَسَدِيُّ، وَأبو عَبْدِ الله مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ الحَارِث بْنِ أَسْمَاء الفَزَارِيُّ الكُوْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الرَّبِيعْ المَكِّيُّ (^٢)، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ أَبَان بْنِ سَعِيْد بْنِ العَاص الأُمَوِيُّ الكُوْفِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْلَى بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيُّ.\nقَالَ أَبُوْ مُصْعَب الزُّبَيْري: \"كَانَ جَزْلًا مُوَجهًا ذَا عَارِضَة\".\nوَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأُمَوِي: \"كَانَ مَدَنِيًّا، قَدِمَ الكُوْفَة، فَكَانَ رَأْس حَلقَة القُرَشَيِّيْن، وَكَانَ حَلقة أَبِي حَنِيْفَة قَرِيْبًا مِنَّا، فَكَان أَبُوْ حَنِيْفَة إِذَا جَاء قَالَ: السَّلام عَلَيْكُم، كَيْف أَصْبَحْتَ يَا أَبَا مُحَمَّد؟ لعُثْمَان بْنِ إِبْرَاهِيم، فَيَقُوْل: بِخَيْرٍ، لا وَاللهِ لا أَسْتَفْتِيْكَ أَبَدًا، فَيَقُوْلُ أَبُوْ حَنِيْفَة: رَفقْت رَفقْت\".\nوَقَالَ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^٤) فِي تَرْجَمَةِ أُمِّه عَائِشَة بِنْت قُدَامَة أُم عُثْمَان: تَزَوَّجَهَا إِبْرَاهِيم بْن مُحمَّد بْنِ حَاطِب؛ فَوَلَدَت لَهُ قُدَامَة، وَعُثْمَان -العَالِم الَّذِي كَانَ بِالكُوْفَةِ، وَكَانَ فِي لِسَانِهِ بَذَاء، وَمُحَمَّدا وَإِبْرَاهِيْم ابْنَي إِبْرَاهِيم بْن مُحمَّد.\nوَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي \"سُؤَالاتِهِ\": قَالَ رَجُلٌ لِيَحْيَى وَأَنَا أَسْمَع: عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: \"صالح\".\n_________\n(^١) \"التَّارِيْخ الأَوْسَط\" (١/ ٣٠٩/ دَار الصُّمَيْعِي).\n(^٢) \"جَامِع شُعَب الإِيْمَان\" (٨/ ٤٢١/ ٦٠٢٨).\n(^٣) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٣٠٥).\n(^٤) (٨/ ٤٦٨).","vol":"1","page":391},{"text":"وَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فْي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ ذَلِكَ: رَوَى عَنْ أَبِيْهِ مُحَمَّد بْنِ حَاطِب، سَأَلْتُ أَبِى عَنْهُ؟ فَقَالَ: رَوَى ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحَادِيْث مُنْكَرَة، قُلْتُ: فَمَا حَالُهُ؟ قَالَ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَهُوَ شَيْخٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، مَرَّتَيْنِ.\nوَأَخْرَجَ لَهُ فِي \"صحِيْحِهِ\" (^١).\nوَكَذَا أَخْرَجَ لَهُ الحَاكِمُ فِي \"المُسْتَدْرَك\"، وَسَكَتَ عَنْهُ.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\": \"لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَلَهُ مَنَاكِيْر.\nوَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"لَهُ مَا يُنْكَر\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٢): \"فِيْهِ ضَعْفٌ\".\nوَأَقَرَّهُ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٣).\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة عَشْرَةَ، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى سَنَة خَمْسِيْنَ وَمِائَة.\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\".\n_________\n(^١) (٣/ ١٧١/ ٨٨٨).\n(^٢) (١٠/ ١٣٩).\n(^٣) (٤/ ٤٣١).","vol":"1","page":392},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا، عَنِ ابْنِ عُمَر -﵁-.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد\" (برقم: ٨٥٥)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٢١٢)، \"تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي\" (١/ ٥٧٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٤٤)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٩٥٤، ١٥١)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٨/ ٣١٠)، \"مُخْتَصَره\" (١٦/ ٧٥)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ٥٦٩)، \"المُغْنِي\" (١/ ٦٠٠)، \"المِيْزَان\" (٣/ ٣٠)، \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ١١٣٢)، \"الإِكْمَال\" (١/ ٥٦٩)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٠١٦)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (١/ ٨٦١)، \"اللِّسَان\" (٥/ ٣٧٣)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٢/ ٦٩٢)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخِ المَدِيْنَة\" (٣/ ١٤٧)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ٧٢)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٣/ ٢٢٣)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٥٨٧)، \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" (٤/ ١٦٦٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١١٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>[٩٩] عُثْمَانُ بْنُ مُسْلِم، الدِّمَشْقِيُّ</span>.\nرَوَى عَنِ: بِلال بْنِ سَعْد بِنْ تَميْم الدِّمَشْقِيِّ، وَسُلَيْمَان بْنِ مُوْسَى الأُمَوِيِّ الأَشْدَق الدَّمَشْقِيِّ، وَالعَبَّاسِ بْنِ مَيْمُوْن الدِّمَشْقِيّ (مي)، وَمَكْحُوْل الشَّامِيِّ.\n_________\n(^١) (٧/ ٢٥٤/ ١٨١٠/ ك: الصَّوْم، بَابُ: مَا يُقَال عِنْدَ رُؤيَة الهِلال). \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٨/ ٢٦٣/ ٩٣٣٩)،","vol":"1","page":393},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ أَبِي أَيُّوْب الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْب بْنِ شَابُوْر الأُمَوِيُّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيُّ، وَالهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْد الغَسَّانِيُّ مَوْلاهُم، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَة بْنِ وَاقِد الحَضْرَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْه جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nوَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِيُّ (^١) أَثَرًا عَنْ تَمِيْم الدَّارِي -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٢٥١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٦٧)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢٠١)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤٠/ ٣٤)، \"الثِّقَات\" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ١٠٠).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٥٨/ ٣٧٠٨/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيات)، \"إِتْحَاف المَهَرَة \" (٣/ ١١/ ٢٤٦١).\nتَابَعَهُ يَحْيىَ بْنُ الحَارِث، أَخْرَجَهُ الدَّارِمي فِي \"سُنَنِهِ\".","vol":"1","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-258>مَنِ اسْمُهُ عَجْلان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>[١٠٠] (مي): عَجْلانُ، أَبُوْ غَالِب، الخُرَاسَانِيُّ </span>(^١).\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس -﵁- قَوْله (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ عَوْن (^٢) الخُرَاسَانِيُّ (مي)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الفَضْل بْنِ عَطِيَّة الخُرَاسَانِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُر فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: هُوَ شَيْخٌ\" (^٣).\n_________\n(^١) بِضَمَّ الخَاء المُعْجَمَة، وَفَتْح الرَّاء وَالسِّيْن المُهْمَلَتَيْنِ، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن، نِسْبَةٌ إِلَى خُرَاسَان، وَهِي بِلاد كَبِيْرَة، قِيْل: حَدُّهَا مِنَ الرّي إِلَى مَطْلَعِ الشَّمْس. وَقَالَ بَعْضُهُم: إِذَا جَاوَزَت حَد سَوَاد العِرَاق وَهُوَ جَبَلُ حِلْوَان فَهُوَ أَوّل حَد خُرَاسَان إِلَى مَطْلَع الشَّمْس. \"الأَنْسَاب\". وَمَوْقِع خُرَاسَان القَدِيْمَة اليَوْم الجُغْرَافِي جُزْء مِنْهَا فِي أَفْغَنِسْتَان، وَجُزْء فِي جُمْهُوْرِيَّة إِيْرَان، وَجُزْء فِي جُمْهُوْرِيَّة تُرْكُمَانِسْتَان.\n(^٢) وَقَعَ فِي \"التَارِيْخ الكَبِيْر\": \"مُحَمَّد بْنُ عَمْرو\"، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"بَيَان خَطَإ البُخَارِي فِي تَارِيْخِهِ\" (ص/ ٩٦): إِنَّما هُوَ مُحَمَّد بْنُ عَوْن الخُرَاسَانِي.\n(^٣) قَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (٢/ ٣٨٥/ تَرْجَمَة العَبَّاس بْنِ الفَضْل العَدَنِي) مُعَلّقًا عَلَى قَوْلِ أَبِي حَاتِم فِيْهِ: \"شَيْخ\": فَقَوْلُهُ: \"هُوَ شَيْخٌ لَيْس هُوَ عِبَارَة جَرْح، وَلِهَذَا لَمْ أَذْكُرْ فِي كِتَابِنَا أَحَدًا مِمَّنْ قَالَ فِيْهِ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهَا أَيْضًا مَا هِي عِبَارَة تَوْثِيْق، وَبالاسْتِقْرَاء يَلُوْح لَكَ أنَّهُ لَيْس بِحُجَّة\".\nوَقَدْ جَعَلَهَا ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَعْدِيْل\" (٢/ ٣٧) فِي المَرْتَبَة الثَّالِثَة مِنْ مَرَاتِب التَّعْدِيْل، فَقَال: وَإِذَا قِيْل: شَيْخ فَهُوَ بِالمَنْزِلَةِ الثَّالِثَة: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَيُنْظَرُ فِيْهِ\".","vol":"1","page":395},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأخرج له الدَّارِمي (^١) أثرًا واحدًا عن ابن عباس -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٦٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ١٩)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٢٧٨)، \"فَتْح البَاب\" (٢٠٤/ أ)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ٨٧٢)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ١٩٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١١١).\n* * *\n_________\n(^١) (٥/ ٢٠٧/ ١٠٦٧/ الطَّهَارَة، بَابٌ: فِي الحَائِض تَقْضِي الصَّوْم وَلا تَقْضِي الصَّلاة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٧/ ٣٩٩/ ٨٠٦١).","vol":"1","page":396},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-260>مَنِ اسْمُهُ عَزْرَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>[١٠١] (مي): عَزْرَة (^١)، التَّمِيْمِي</span>.\nرَوَى عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁- قَوْلَه (مي).\nرَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ عُمَرَان البَطِيْن الكُوْفِيُّ (مي).\nذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" فِيْمَنْ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ مُسْلِمُ البَطِيْن.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُولٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم: ١٠١٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١١٢).\n* * *\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"الإِتْحاف\" إِلَى \"عَزْرَب\"، وَتَصَحَّفَ فِي \"المَدْخَل إِلَى السُّنَن\" (٢/ ٢٦٢): إِلَى \"عُرْوَة\"، فَظَنَّهُ محُقِّقُه أ- د: مُحَمَّد ضِيَاء الرَّحْمَن الأَعْظَمِي -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- \"عُرْوَة الفَقِيْمِي\" الصَّحَابِي، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) \"السُنَن\" (٢/ ٢٠١/ ١٨٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: بِدُوْن تَرْجَمَة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٥٧١/ ١٤٦٤٢).","vol":"1","page":397},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-262>مَنِ اسْمُهُ عِفَاق</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>[١٠٢] (مي) عِفَاقُ (^١) بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مِرْدَاس، المُحَارِبِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَبْدِ الله بْنِ مِردَاس المُحَارِبِيِّ، وَعَمْرو بْنِ مَيْمُون الأَوْدِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأة، وَأَبُوْ المُغِيْرَة عُثْمَانُ بْنُ المُغِيْرَة الثَّقَفِيُّ الكُوْفِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَة، وَمِسْعَر بْنُ كِدَام.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخَرْجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَّرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٨٨)، \"طَبَقَات الأَسْمَاء المُفْرَدَة\" (برقم: ٣٣٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ٤٢)، \"مَنْ لا أَخَ لَهُ يُوَافِق اسْمُهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث\" للأَزْدِي (برقم: ٣٢٥)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٣٠٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١١٣).\n* * *\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي إِلَى \"عَفَّان\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٦٢/ ٥٠٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ لَمْ يَر كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٦٠٤/ ٢٤٢٥٣).","vol":"1","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-264>مَنِ اسْمُهُ عَلِي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>[١٠٣] (مي): عَلِي بْنُ ثَابِت بْنِ أَبِي زَيْد عَمْرو بْنِ أَخْطَب، الأَنْصَارِيُّ، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيْرين، وَمُحَمَّد بْنِ زِيَاد الجُمَحِيِّ، وَمُحَمَّد بْنِ زَيْد (^١) الكِنْدِيِّ البَصْرِيَّ (مي)، وَنَافِع مَوْلَى ابْنِ عُمَر.\nوَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّد البَصْرِيُّ، وَحَمَّاد بْنُ زَيْد، وَحَمَّاد بْنُ سَلَمَة (مي)، وَسَعِيْدُ بْنُ أَبِي عَرُوْبَة، وَسُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الجَحْدَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارِك، وَعِمْرانُ بْنُ دَاوَر العَمِّيُّ القَطَّانُ البَصْرِيُّ.\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": \"ثِقَةٌ\".\nوَنَقَلَ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" عَنْ أَحْمَد: \"ثِقَةٌ ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يَقُوْل: \"ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ عَزْرَة مِنْ \"ثِقَاتِهِ\" (^٢): \"ثَبْتٌ\".\nوَقَالَ فِي تَرْجَمَة أَخِيْهِ مُحَمَّد مِنَ \"المَجْرُوْحِيْن\" (^٣): \"صَدُوْقٌ فِي الرِّوَايَةِ، قَلِيْلُ الحَدِيْث\".\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" إِلَى \"يَزِيْد\".\n(^٢) (٧/ ٢٩٩).\n(^٣) (٢/ ٢٦٠).","vol":"1","page":399},{"text":"وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ عَزْرَة مِنْ \"مَشَاهِيْرِ عُلَمَاء الأَمْصَار\" (^١): \"مُتْقِنٌ مَأْمُوْنٌ\"\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم: \"لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَأَمَّا الحَافِظُ فَقَالَ فِي \"نَتَائِجِ الأَفْكَار\" (^٢): \"مَجْهُوْلٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nتُوُفِّيّ فِي سَنَة خَمْس وَعِشْرِيْن وَمِائَة، قَالُهُ ابْنُ حِبَّان.\nوَأَمَّا الذَّهَبِي فَذَكَرَهُ فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة عَشْرَة، وَهُمْ مَنْ تُوُفِّيَ سَنَة إِحْدَى عَشْرَة وَمِائَة إِلَى عِشْرِيْن وَمِائَة تَقْرِيْبًا، وَقَالَ: \"مَاتَ شَابًّا\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْر.\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ إِخْوَاتِهِ (^٤):\nعَزْرَةُ بْنُ ثَابِت.\nمُحَمَّدُ بْنُ ثَابِت.\n_________\n(^١) \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ١٥٧٧).\n(^٢) (١/ ٢٢٧).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٥/ ٨١/ ٨٩٢/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: مَا جَاء فِي أَكْثَرِ الحَيْض)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٣٩٨/ ٢٣٧٦٤).\n(^٤) \"الإِخْوَة وَالأَخَوَات\" لابْنِ المَدِيْنِي (٣٩٦ - ٣٩٨)، وَلأَبِي دَاوُد (٨٣٩ - ٨٤١)، \"تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي\" (١/ ٥٦٠)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٢٦٠).","vol":"1","page":400},{"text":"قُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٤١٦)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٤١٥/ ٢٨٥٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٢٦٤)، \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٧٧)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢٠٧)، \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ١٢١٨)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ٨٠١)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٧/ ٤٢٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-266> ١١٤).\n\n[١٠٤] عَلِي بْنُ وَهْب، الهَمْدَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنِ: الضَّحَّاك بْنِ مُوْسَى (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ الكُمَيْت (مي).\nقَالَ السَّيِّدُ أَبُوْ عَاصِم نَبِيْل بْن هَاشِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^١): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ\".\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٢).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n* * *\n_________\n(^١) (٣/ ٤٦١).\n(^٢) (برقم: ١١٥).","vol":"1","page":401},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-267>مَنِ اسْمُهُ عُمَر</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-268> عُمَر بن الأَشَج</span>.\nيَأْتِي- إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- فِي عُمَر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>[١٠٥] (مي): عُمَر بْنُ (^١) أَيُّوْب، المُزَنِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَامِرِ بْنِ شرَاحِيل الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي إِيَاس مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْرَائِيْل، وَسُفْيَان بْنُ سَعِيْدِ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الله بْنُ الوَلِيْد الكُوْفِيُّ (مي)، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَام.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: فِي الكُوْفِيِّيْن، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الكُوْفَة\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَمْرو بْنِ النُّعْمَان.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن الدَّارِمِي\" المَطْبُوْعَة كطبعة البغا (١/ ١٥١/ ٥٩١) إِلَى \"عَنْ\" فَصَارَ الاسْم هَكَذَا \"عُمَر، عَنْ أَيُّوب\"، فَظَنَّ بَعْضُهُم أَنَّ عُمَر هَذَا هُوَ ابْن بَعْثَر، وَأَنَّ أَيُّوبَ هُوَ السّخْتِيَانِي، فَوَهِمَ فِي ذَلِكَ، وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٨٥/ ٦١٤/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: صِيَانَةِ العِلْم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٢٤٩٤٥/٣٣١).","vol":"1","page":402},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٤٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٩٨)، \"الثِّقَات\" (٧/<span data-type=\"title\" id=toc-270> ١٧٢).\n\n[١٠٦] (مي، قط): عُمَر (^١) بْنُ بَشِيْر بْنِ قَيْسِ بْنِ هَانِئ، أَبُوْ هَانِئ، الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَيُّوْب بْنِ عُمَر الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ (^٢)، وَأَبِيْهِ بَشِيْرِ بْنِ قَيْسِ الهَمْدَانِيِّ، وَالحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَة، وَسَعِيْدِ بْنِ جُبَيْر، وَعَامِرِ بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيِّ (مي، قط)، وَعُمَر بْنِ ذَر الهَمْدَانِيِّ (^٣)، وَأَبِي إِسْحَاق عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّبِيْعِيِّ، وَعِمْران بْنِ مُسْلِم (^٤).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ صُبَيْح، وَأَبُوْ النَّضر أَشْعَث بْنُ عَطَّاف الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ (^٥)، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيْم، وَعَبْدُ الله بْنُ رَجَاء الغُدَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيْد الصُّدَائِيُّ، وَعَمْرو بْنُ المُبَارَك البَجَلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وَعَمْرو بْنُ هَاشِم، وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن (مي)، وَالفَضْلُ بْنُ مُوْسَى السَّيْنَانِيُّ، وَكَثْيِرُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيْل (^٦)، وَمُحَمَّدُ بْنُ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"الكُنَى\" للدُّوْلابِي إِلَى \"عَمْرو\".\n(^٢) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٢٥٠).\n(^٣) \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٠٢).\n(^٤) \"الأَوْسَط\" (٥/ ١٨٨/ ٥٠٣٠).\n(^٥) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٢٧٦).\n(^٦) \"الجَرْح والتعديل\" (٧/ ١٤٩).","vol":"1","page":403},{"text":"الحَسَن الشَّيْبَانِيُّ (^١)، وَأَبُوْ مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرِيْر، وَالنَّضْرُ بْنُ زُرَارَة الذُّهْلِيُّ الكُوْفِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ النَّضر هَاشِمُ بْنُ القَاسِم، وَوَكِيْع بْنُ الجرَّاح، وَأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَان بْنُ ثَابِت (^٣)، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر (قط)، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَة، وَأَبُوْ معْشَر يُوْسُف بْنُ يَزِيْد البَرَّاء (^٤).\nقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\": \"صَالِح الحَدِيْث\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الرَّازِي فِي \"أَسَامِي الضُّعَفَاء\" وَقَالَ: \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"لَيْسَ بِقَوِيٍّ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَجَابِرُ الجُعْفِيُّ أَحَبُّ إِلَي مِنْهُ\".\nوَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّار (^٥): \"ضَعِيْفٌ\".\n_________\n(^١) \"الحُجَّة\" (٢/ ٦١٦).\n(^٢) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٤٧٨).\n(^٣) \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٠٢).\n(^٤) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٧/ ٧٥/ ١٥٨).\n(^٥) هُوَ أَبُوْ جَعْفَر المَوْصِلِي ثُمَّ البَغْدَادِي. ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْر مَنْ يُعْتَمَد قَوْله فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (ص: ١٨٧)، وَقَالَ: \"لَهُ كَلامٌ جَيِّدٌ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، وَتَصَانِيْف\". وَقَالَ فِي \"التَّذْكِرَة\" (٢/ ٤٩٤): \"لَهُ كِتَابٌ كَبِيْر فِي الرِّجَال وَالعِلَل\". وَقَالَ فِي: \"النُّبلاء\" (١١/ ٤٦٩): \"لَهُ كِتَابٌ جَلِيْل فِي مَعْرِفَة الرِّجَالِ وَالعِلَل\". وَذَكَرَهُ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي فِي مُقَدِّمَة كِتَابه \"الرَّد الوَافِر\" (ص: ٣٨) فِي طَبَقَاتِ النُّقَّاد الَّذِيْنَ يُقْبَلُ قَوْلُهُم فِي الجَرْحِ وَالتَعْدِيْل. وَذَكَرَهُ السَّخَاوِي فِي \"الإِعْلان بِالتَّوْبِيْخ\" (ص: ٣٤٣) فِي المُتَكَلِّمِيْنَ فِي الرِّجَالِ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَئِمَّةِ =","vol":"1","page":404},{"text":"وَذَكَرَهُ العُقَيْلِيُّ، وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\".\nوَأَمَّا تبْنُ حِبَّان فَذَكَرَهُ فِي أَتْبْاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَاريْخِهِ\": \"ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْن\"، وَقَالَ أَحْمَد: \"صَالِح الحَدِيْث\". وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم: \"جَابِرٌ الجُعْفِي أَحَبّ إِلي مِنْهُ، يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَاقْتَصَر فِي \"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\" عَلَى قَوْلِ أَحْمَد، وَابْنِ مَعِيْن فِيْهِ.\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَة عَشْرَة، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَة، إِلَى سِتِّيْنَ وَمِائَة تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرَيْنِ عَنِ الشَّعْبِي.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٤٢٥)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٢٩)، (٣/ ٣٠٨)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٤٤)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لمُسْلِم (٢/ ١٨٩)، \"أَسَامِي الضُّعَفَاء\" لأَبِي زُرْعَة (٢/ ٦١٤)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٣/\n_________\n= الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، وَلَهُ كَلامٌ جَيِّدٌ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل.\n(^١) \"السُّنن\" (١٠/ ١٢٧/ ٣١٦٣/ ك: الفَرَائِض، فِي مِيْرَاثِ الخُنْثَى)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٠٩/ ٢٤٤٨٩).\nوَالآخر فِي \"السُّنَن\" (١٠/ ١٤٦/ ٣١٨٧/ ك: الفرائض، باب: فِي مِيْرَاث ذَوِي الأَرْحَام). وَقَدْ فَاتَ الحَافِظَ ذِكْرُهُ لَهُ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة\".","vol":"1","page":405},{"text":"١١٣٢، ١١٣١)، \"الضُّعَفاء\" للعُقَيْلِي (٤/ ١٢٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٠٠)، \"الثِّقَات\" (٧/ ١٧٢)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء\" (برقم: ٣٦١)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ٩٧٦)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (٢/ ٢٠٥)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ٥٣٥)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٦)، \"المِيْزَان\" (٣/ ١٨٣)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٦١)، \"اللِّسَان\" (٦/ ٧٢)، \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ٧٨٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-271> ١١٦).\n\n[١٠٧] (مي، تو): عُمَرُ بْنُ حَفْص بْنِ ذَكْوَان، أَبُوْ حَفْص العَبْدِيُّ، البَصْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ</span>.\nرَوَى عَن: أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاش العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ، وأَيُّوب بْنِ أَبِي تَمِيْمَة السِّخْتِيَانِيِّ البَصْرِيِّ، وثَابِت بْنِ أَسْلَم البُنَانِيِّ البَصْرِيِّ، وَحَوْشَب بْنِ مُسْلِم (^١)، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوْب بْنِ العَلاء بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الحُرَقَة (مي، تو)، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ عُمَيْر (^٢)، وَعَلِي بْنِ زَيْد (^٣)، وَأَبِي هَارُوْن عُمَارَة بْنِ جُوَيْن العَبْدِيِّ، وغَالِب بْنِ خَطَّاف بْنِ أَبِي غَيْلَان القَطَّان (^٤)، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو المَدَنِيِّ، وَمَالِك بْنِ أَنَس المَدَنِي الإِمَام، وَمَالِك بْنِ دِيْنَار البَصْرِيِّ، وَأَبِي رَجَاء مَطَر بْنِ طَهْمَان الوَرَّاق الخُرَاسَانيِّ ثُمَّ البَصْرِيِّ، وَيَزِيْد بْنِ أَبَان الرَّقاشِيِّ البَصْرِيِّ، وَأُمِّ شَبِيْب العَبْدِيَّة.\n_________\n(^١) \"مُعْجَم الشُّيُوْخ\" (ص: ٨٨).\n(^٢) \"مَعْرِفَة الصَّحَابَة\" (برقم: ٨٩٥).\n(^٣) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٥٣٦٦).\n(^٤) \"مُدَارَاة النَّاس\" (برقم: ٤٨).","vol":"1","page":406},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُوْسَى البَصْرِيُّ (^١)، وَإِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُهَاجر بْنِ مِسْمَار المَدَنِيُّ (مي، خز)، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشَّار بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر بْنِ عَامِر الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاح النَّهْشَلِيُّ ابْنُ أَبِي سُرَيْج الرَّازِيُّ (^٢)، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاء الجَلاب، وَإِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ جَعْفَر الثَّقَفِيُّ المَدَائِنِيُّ (^٣)، وَحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُور بْنِ جَعْفَر بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ زِيَاد الزَّيَات (^٤)، وَسُلَيُمَانُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ سُلَيْمَان بْنِ عَلِي بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس البَغْدَادِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ الرَّبِيْع سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد الزَّهْرَانِيُّ العَتَكِيُّ البَصْرِيُّ (^٦)، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُوْر البَلْخِيُّ (^٧)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عُبَيْدُ بْنُ هَاشِم (^٨)، وَعُبَيْدُ الله بْنُ مُوْسَى العَبْسِيُّ (^٩)، وَعِلي بْنُ حُجْر بْنِ إِيَاس السَّعْدِيُّ المَرْوَزِيُّ، وَعَلِي بْنُ المُتَوَكِّل مَوْلَى بَنِي هَاشِم (^١٠)، وَالعَلاءُ بْنُ سَالِم العَبْدِيُّ العَطَّار الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ سَالِم العَلاءُ بْنُ مَسْلَمَة بْنِ عُثْمَان بْنِ إِسْحَاق الرَّوَّاس البَغْدَادِيُّ، والعَلاءُ بْنُ\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٥٣٦٦).\n(^٢) \"مُدَارَاة النَّاس\" (برقم: ٤٨).\n(^٣) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (٨/ ٥٩).\n(^٤) \"الوَرَع\" لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ١٩٩).\n(^٥) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ٤٤٦٥).\n(^٦) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (برقم: ١٩٨٧).\n(^٧) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٢/ ٧٥).\n(^٨) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٠/ ٦٢).\n(^٩) \"تارِيْخ دِمَشْق\" (٤٢/ ٦٥).\n(^١٠) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٣/ ٥٨٨).","vol":"1","page":407},{"text":"هِلالِ بْنِ عُمَر بْنِ هِلال الرَّقِّيُّ (^١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْد بْنِ غَالِب العَطَّار البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَان الضَّبِّيُّ الكُوْفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ القَاسِم الكُوْفِيُّ سُحَيْم، وَمُوْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْل التَّبُوْذَكِيُّ المِنْقَرِيُّ، وَهَاشِمُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ خَالِد بْنِ مُحَمَّد بْنِ خَالِد الهَرَوِيُّ (^٢)، ويَحْيَى بْنُ مَسْعُوْد الأَنْصَارِيُّ (^٣)، وَيَعْقُوْبُ بْنُ كَعْب الأَنْطَاكِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ عَمَّار.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِيْمَن كَان بِبَغْدَاد مِنَ الفُقَهَاء والمُحَدِّثِيْن، مِمَّن قَدِمَهَا، وَمَاتَ بِهَا، وَقَالَ: \"كَانَ ضَعِيْفًا عِنْدَهُم فِي الحَدِيْث، كَتَبُوا عَنْهُ، ثمّ تَرَكُوْهُ\".\nوَقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": قَالَ يَحْيىَ بن مَعِيْن: \"لَيْس بِشَيء\".\nوَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يَقُوْل: \"أَبُوْ حَفْص العَبْدِي لَمْ يَكُنْ ثِقَة\".\nوَقَالَ أَبُوْ بَكْر بْنُ أَبِي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يَقُوْل: \"أَبُوْ حَفْص العَبْدِيُّ، لَيْس حَدِيْثُهُ بِشَيء\".\nوَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْر: سَمِعْتُ يَحْيىَ بْنَ مَعِيْن يَقُوْلُ: \"أَبُوْ حَفْص العَبْدِيُّ، لَيْس بِشَيء\".\nوَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٢/ ٥٤٤).\n(^٢) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٦/ ١٠١).\n(^٣) \"مَعْرِفَة الصَّحَابَة\" (برقم: ٨٩٥).\n(^٤) \"المُجَالَسَة\" (برقم: ٩٤٩).","vol":"1","page":408},{"text":"حَفْص العَبْدي؟ فَقَال: تَرَكْنَا حَدِيْثَهُ، وخَرَّقْنَاه (^١).\nوَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: \"لَيْس بِثِقَةٍ\" (^٢).\nوَقَالَ البُخَاري فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\": \"لَيْس بِقَوِي\".\nوَقَالَ فِي \"الأَوْسَط\": \"لَيْس بالقَوِي\" (^٣).\nوَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي \"مَعْرِفَة أَحْوَال الرِّجَال\": \"أَبُوْ حَفْص العَبْدي قَرِيْبٌ مِنْهُ -يَعْنِي: أَبا هَارُوْن العَبْدِيّ (^٤) - وَهُوَ صَاحِبُهُ، فَيُرْفَض حَدِيْثُهُمَا\".\nوَقَالَ مُسْلِم بْنُ الحَجَّاج فِي \"الكُنَى\": \"ضَعِيْفُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ البَرْذَعِي فِي \"سُؤَالاته\": قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي: أَبُوْ حَفْص العَبْدي؟ قال: وَاهِي الحَدِيْث، لا أَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ كَبِيْر أَحَد، إِلا مَنْ لا يَدْرِي الحَدِيْث\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"ضَعِيْفُ الحَدِيْث، لَيْسَ بالقَوِي، هُوَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ\" (^٥).\n_________\n(^١) وَفِي \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلِي \"حَرَّقْنَاه\"، بالحَاء المُهْمَلَة. وَفِي \"ضُعَفَاء\" ابن الجَوْزِي، و\"المُغْنِي\": \"حَرَّقْنَا حَدِيْثَهُ\" بالحَاء المُهْمَلَة، أيضًا.\n(^٢) \"تارِيْخ بَغْدَاد\".\n(^٣) قَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُوْقِظَة\" (ص: ٨٣): \"البُخَارِي قَدْ يُطْلِق عَلَى الشَّيْخ: \"لَيْس بِالقَوِي\"، ويُرِيْدُ أَنَّهُ ضَعِيْفٌ\".\n(^٤) قَالَ فِيْه: \"كَذَّاب مُفْتَرٍ\".\n(^٥) بإِضَافَةِ اليَدَيْن إلى عَدْل، وعَدْل عَلَى وزن (فَعْل) اسم رَجُلٍ وليَ شُرْطَة تُبَّعٍ، يقال لَهُ: عَدْل بن سَعْد العَشِيْرة، كان تُبَّع إِذَا أَرَادَ قَتْل رَجُلٍ وهَلاكَهُ دَفَعَهُ إِلَيْهِ، فقال النَّاسُ: \"وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل\"، ثم قِيْل ذَلِكَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْ يُئسَ مِنْهُ. نَقَل ذَلِك ابن قُتَيْبَة في \"أدب الكاتب\" (ص ٤٣)، ابن الكَلْبِي. =","vol":"1","page":409},{"text":"وَذَكَرَهُ فِي الكُنَى مِنْ كِتَابِهِ \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" وَقَالَ: أَبُوْ حَفْص العَبْدِيُّ\n_________\n= وَقَالَ الثَّعالبي فِي \"ثِمَار القُلُوْب\" (ص: ١٣٧): \"وَعَهْدِي بِأَبِي بَكْر الخُوَارزْمي يَقُوْل عِنْد ذَم العُدُوْل: \"مَا وَقَع فِي يَدَي عَدْل، فَهُوَ عَلَى يَدَي عَدْل\".\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّهْذِيب\" (٣/ ٥٥٣/ ط الرِّسَالَة): قَوْلُهُ -يَعْنِي: أَبا حَاتِم-: \"عَلَى يَدَيْ عَدْل\". مَعْنَاهُ: قَرُب مِنَ الهَلاك، وَهَذَا مَثَلٌ للعَرَب، كَانَ لِبَعْض المُلوك شُرْطِي اسْمُهُ: عَدْل فإذا دَفَع إِلَيْهِ مَنْ جَنى جِنَاية جَزَمُوا بِهَلاكِهِ غالبًا. ذَكَرَهُ ابن قُتَيْبَة، وَغَيْرُهُ، وَظَنَّ بَعْضُهُم أَنَّهَا مِنْ أَلْفَاظ التَّوْثِيْق فَلَم يُصِبْ\".\nقُلْتُ: المُرَاد بالبَعْض هُنَا الحَافِظ العِرَاقِي.\nقَالَ السَّخَاوي فِي \"فَتْح المُغِيْث\" (٢/ ٢٩٩): وَأَفَاد شَيْخُنَا -يَعْنِي: الحَافظ- أنَّ شَيْخَهُ الشَّارح -يَعْنِي: العِرَاقِي- كان يَقُوْل فِي قَوْلِ أَبِي حَاتِم: \"هُو عَلَى يَدَيْ عَدْل\": إنّها مِنْ أَلْفَاظ التَّوْثِيْق، وكان يَنْطِقُ بِهَا هَكَذَا بِكَسْر الدَّال الأُوْلَى، بِحَيْثُ تَكُوْن اللَّفْظَة للوَاحِد، وَيَرْفَعُ اللام وَيُنَوِّنُهَا.\nقَالَ شَيْخُنَا: كُنْتُ أَظُنّ أَنْ ذَلِك كَذَلِك؛ إِلى أَنْ ظَهَرَ لِي أنَّها عِنْد أَبِي حَاتِم مِنْ أَلْفَاظ التَّجْرِيْح، وَذَلِك أَنَّ ابْنَهُ قال فِي تَرْجَمَة جُبَارة بن المُغَلِّس: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْل: هُوَ ضَعِيْفُ الحَدِيْث، ثُمَّ قَالَ: سَألْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: هُو عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ. ثُمَّ حَكَى أَقْوَال الحُفَّاظ فِيْهِ بالتَّضْعِيْف، ولم يَنْقُلْ عَنْ أَحَدٍ فِيْهِ تَوْثِيْقًا، وَمَع ذَلِك فَمَا فَهِمْتُ مَعْنَاهَا ولا اتّجَهَ لِي ضَبْطُهَا.\nثُمَّ بَانَ لِي أنَّهَا كِنَايَة عَنِ الهَالِك، وَهُو تَضْعِيْفٌ شَدِيْدٌ؛ فَفَي كِتَاب \"إِصْلاح المَنْطِق\" ليَعْقُوب بن السِّكِّيت (ص: ٣١٥)، عن ابن الكَلْبِي، قال: \"جَزْء بن سَعْد العَشِيْرَة بن مَالك مِنْ وَلَدِهِ العَدْل، وكان وَلِي شُرطَ تُبَّع، فكَان تُبَّع إِذَا أَرَاد قَتْلَ رَجُلٍ دَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَمِنْ ذَلِك قال النَّاس: وُضِع على يَدَيْ عَدْل، وَمَعْنَاهُ هَلَك\".\nقلت: وَنَحْوُهُ عِنْد ابن قُتَيْبَة في أَوَائِل \"أَدَب الكَاتِب\"، وَزَاد: ثُمّ قِيْل ذَلِك لِكُلِّ شَيءٍ قَدْ يُئسَ مِنْهُ. انتهى.\nقَالَ -مُقَيِّده عفا الله عنه-: لَعَلّ سَلَف الحافظ العِرَاقِي فِي ذَلِك، هو الحافظ الذَّهَبِي. انْظُر: \"الكَاشِف\" (برقم: ٦٤٠٥/ تَرْجَمَة يَعْقُوب بن مُحمَّد بن عِيْسى العَوْفي)، والله أعلم.","vol":"1","page":410},{"text":"سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"هُوَ بَصْرِيٌّ، سَكَن بَغْدَاد، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، لا يُشْتَغَل بِهِ، يَرْوِي عَن ثَابِت مَنَاكِيْر\" (^١).\nوَقَالَ النَّسَائِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\": \"لَيْسَ بِثِقَةٍ\".\nوَأَعَادَهُ فِي بَابِ الكُنى وَقَالَ: \"أَبُوْ حَفْص العَبْدِي، مَتْرُوْكُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِي: عُمَرُ بْنُ حَفْص أَبُوْ حَفْص العَبْدِي يُحدِّث عَنْ ثَابِت، مَتْرُوْكُ الحَدِيْث، يُقَالُ: كَانَ قَدِم بَغْدَاد فَحَدَّثَهُم عَنْ ثَابِت، وَمَالِك بْنِ دِيْنَار، وَيَزِيْد الرَّقاشِيِّ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن يَوْمًا عِنْد أَبِي سَلَمَة التَّبُوْذَكِي؛ فَجَعَلَ يُحَدِّث عَنْهُ، فَأَقْبَل عَلَيْهِ يَحْيَى، فَقَال: لَعَلَّهُ الَّذي قَدِمَ عَلَيْنَا بَغْدَاد. فتَبَسم أَبُوْ سَلَمَة، فَأَخَذَ يَحْيى القَلَم فَضَرَب عَلَى حَدِيْثِهِ، وَقَالَ: صِرْتَ تُدَلِّس عَلَيْنَا يَا أَبَا سَلَمَة؟ ! فَقَالَ أَبُوْ سَلَمَة: إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُهُ عِنْدَنَا بِأَحَادِيْثَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْكُم بَغْدَاد رَأَى الزِّحام، فَحَدَّث بِمَا لَيْس مِنْ حَدِيْثِهِ\" (^٢).\nوَذَكَرَهُ العُقَيْلي فِي \"الضُّعَفَاء\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان في \"المَجْرُوْحِيْن\": \"وَهُو الَّذِي يُقَال لَهُ: عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيْفَة، كَانَتْ كُنْية أَبِيْهِ: أَبُوْ خَلِيْفة، وَقَدْ قِيْل: إِن اسْم أبي خَلِيْفة حَجَّاج بْنُ عتَّاب (^٣)، كان مِمَّنْ يَشْتَرِي الكُتُب، ويُحَدِّث بِهَا مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ، وَيُجِيْب فِيْمَا سَأَل،\n_________\n(^١) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: \"يُنْظَر: هُوَ عُمَر أَم لا\"؟ .\n(^٢) \"تارِيْخ بَغْدَاد\".\n(^٣) تابَعِ ابن حِبَّان عَلَى مَا ذَهَب إِلَيْهِ مِنْ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ: ابن الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، والذَّهَبِي في \"المُغْنِي\"، وأَمَّا فِي \"المِيْزَان\" فَلَم يَجْزِمْ بِشَيءٍ، فَقَد ذَكَرَكَ لام ابْنِ حِبَّان، ثُمَّ قَالَ: وَأَمَّا العُقَيْلي فإِنَّهُ فرَّق بَيْن عُمَر بن حَفْص العَبْدِي، وبَيْن عُمَر بن أبي خَلِيْفَة، وَالله أَعْلَم. =","vol":"1","page":411},{"text":"وإِنْ لم يَكُنْ مِمَّا يُحَدِّث بِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي في \"الكَامِل\" بَعْد أَنْ ذَكَرَ لَهُ بَعْضَ مَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ: \"لَهُ أَحَادِيْثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، والضَّعْفُ بَيِّنٌ عَلَى رِوَايَاتِهِ\".\nوَقَالَ أَبُوْ أَحْمَد الحاكم في \"الأَسَامِي والكُنَى\": \"حَدِيْثُهُ فِي البَصْريين لَيْس بالقَوِي عِنْدَهُم\".\nوَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\"، وَقَالَ \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ الحَاكِم فِي \"المَدْخَل إِلَى الصَّحِيْح\" (^١): \"رَوَى عَنْ ثَابِت البُنَاني، وَغَيْرِهِ أَحَادِيْثَ مَنَاكِيْرَ، رَوَاهَا عَنْهُ الثِّقَات\".\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" وَقَالَ: \"رَوَى عَنْ ثَابِت المَنَاكِيْرَ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَبْد البَر فِي \"الاسْتِغْنَاء\": \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\": \"وَاهٍ\".\nوَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"وَاهٍ بِمَرَّةٍ\".\nوَاقْتَصَر فِي \"الدِّيْوَان\" عَلَى قَوْلِ أَحْمَد فِيْهِ: \"يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ كَثِيْر فِي \"تَفْسِيْرِهِ\" (^٢): \"تُكلِّم فِيْهِ\".\n_________\n= وَأَمَّا فِي \"المُقْتَنَى\" فَقَدْ فَرَّق بَيْنَهُمَا.\nوَمِمَّن فَرَّقَ بَيْنَهُمَا: البُخَارِي، وَمُسْلِم، وَابْنُ أَبي حَاتِم، وَأَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم، وَغَيْرُهُم، وَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّهْذِيْب\" (٣/ ٢٢٣ تَرْجَمة عُمَر بْنِ أَبِي خَلِيْفَة/ ط الرِّسَالة): \"وَزَعَم ابْن حِبَّان أَنَّهُ عُمَر بن حَفْص العَبْدِي أَبُوْ حَفْص، فَوَهِمَ فِي ذَلِك، وَفَرَّق بَيْنَهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ، وَهُوَ الصَّوَاب\". اهـ.\n(^١) (١/ ٢٠٦).\n(^٢) (٥/ ٢٧١/ أَوَّل تَفْسِيْر سُوْرَة طه).","vol":"1","page":412},{"text":"وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ\".\nوَقَالَ الحَافِظ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (^٢): \"مَتْرُوْكٌ عِنْدَ الأَكْثَر، ضَعِيْفٌ عِنْد البَعْض، لَكِنَّهُ لَمْ يُنْسَب إِلَى الوَضْع\".\n\nوَفَاتُهُ:\nقَالَ البُخَارِي: \"يُقَال: مَاتَ بَعْد المائتين\". وَقَالَ الجَوْهَرِي، وَابْنُ سَعْد: \"مَات بِبَغْدَاد فِي سَنَة ثَمَان وَتِسْعِيْن وَمائة، أَوّل خِلافَة المَأمُوْن\".\n\nعَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁- (^٣).\nقُلْتُ: [مَتْرُوْكٌ].\n\nمَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٣٤٤)، تارِيْخ ابن مَعِيْن\" (٢/ ٤٢٦)، \"سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد\" (برقم ٢٨٣)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ٣٠٠)، التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٥٠)، و\"الأَوْسَط\" (٤/ ٨٨٩)، \"أَحْوَال الرِّجَال\" (برقم ١٤٣)، \"الأَسَامِي والكُنَى\" لمُسْلِم (١/ ٢٠٩/ ٦٥٩)، \"سُؤَالات البَرْذَعِي\" (٢/ ٦٠٨)،\n_________\n(^١) (١/ ٣٢٦).\n(^٢) (١٥/ ٣٠٤).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٢٣/ ٣٦٧٩/ ك: فَضَائِل القُرآن، بَابٌ: فِي فَضْلِ سُوْرَة طَه وَيَس)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٥/ ٣٠٣/ ١٩٣٥٤). قَالَ الطَّبَرَانِي فِي \"الأَوْسَط\" (٥/ ١٣٤/ ٤٨٧٦): \"لا يُرْوَى هَذا الحَدِيْث عَنْ رَسُوْل الله -ﷺ- إِلا بِهَذَا الإِسْنَاد\". وَقَالَ ابْنُ كَثِيْر فِي \"تَفْسِيْرِهِ\": \"هَذا حَدِيْثٌ غَرِيْب\".","vol":"1","page":413},{"text":"\"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" للنَّسَائِي (برقم: ٤٨٥)، \"الأَسَامِي والكُنَى للدُّوْلابِي (٢/ ٤٧٠)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٤/ ١٣١)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٠٣)، (٩/ ٣٦١)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٥٥)، \"الكَامِل في \"الضُّعَفَاء\" (٦/ ٩٨)، \"مُخْتَصَره\" (برقم ١٢٢٠)، الأَسَامِي والكُنَى\" للحَاكِم (٣/ ٢٣٦)، \"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" للدَّارَقُطْنِي (برقم ٦٢٣، ٣٧٠)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ١٧٤٧)، \"الضُّعَفَاء\" لأَبِي نُعَيْم (برقم: ١٥٠)، \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٣/ ٢٢)، \"الاسْتِغْنَاء\" (١/ ٥٥٢)، (٢/ ١١٤٦)، \"الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٢/ ٢٠٦)، \"مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة\" للرَّشِيْد العَطَّار (برقم: ١٣٠٨)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٢٠٧)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٧)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم ٣٠٢٧)، \"المِيْزَان\" (٣/ ١٨٩)، (٤/ ٥١٦)، \"اللِّسَان\" (٦/ ٨٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-272> ١١٨).\n\n[١٠٨] (مي): عُمَرُ (^١) بْنُ زُرْعَة، أَبُوْ حَفْص، الهَمْدَانِيُّ، الخَارِفِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: سُفْيَان، وَعِيْسى بْنِ عُمَر الأَسَدِيِّ، ومُحَمَّد بْنِ سَالِم الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَابْنِ رَاشِد.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سَعِيْد عَبْدُ الله بْنُ سَعِيْد الأَشَج، وَأَبُوْ بَكْر عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبة، وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْنَ المُلائِيُّ (مي)، وَأَبُوْ رَجَاء قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّد بْنُ عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْر.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"فِيْهِ نَظَر\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمي إِلَى \"عَمْرو\" بالوَاو.","vol":"1","page":414},{"text":"جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\": \"لَيْسَ بِالمَتِيْن عِنْدَهُم\".\nوَذَكَرَهُ العُقَيْلِي، وَابْنُ عَدِي فِي \"الضُّعَفَاء\".\nوَاعْتَمَدَ الذَّهَبِي فِي \"الدِّيْوَان\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\" قَوْل البُخَارِي فِيْهِ.\nوَقَالَ فِي \"المُقْتَنَى\": \"وَاهٍ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ العِشْرِيْن، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى سَنَة مِائَتَيْنِ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٥٧)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ٢٠٥/ ٦٤٢)، \"الضُّعَفَاء\" للعُقَيْلِي (٤/ ١٤٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١١٠)، \"الكامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٥/ ١٧٠٩)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ١٢٢٤)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٣/ ٢٥١)، \"فَتْح البَاب\" (١٧٧٦)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٣/ ٣١٧)، \"الدِّيْوَان\" (٢٠٤٨)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٤١)، \"المِيْزَان\" (٣/ ١٩٧)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٢٠٩)، \"اللِّسَان\" (٦/ ١٠٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١١٩).\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٥/ ٧٢/ ٨٧٨/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: مَنْ قَالَ المُسْتَحَاضَة يُجَامِعهَا زَوْجُهَا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٤٤٨/ ١٤٣٩٣).","vol":"1","page":415},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-273>[١٠٩] (مي): عُمَرُ (^١) بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَج، المَدَنِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: سَعِيْدِ بْنِ المُسَيَّب، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَخُوْهُ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَج، وَيَزِيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيْب المِصْرِيُّ (مي).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\": فِي المَدَنِيِّيْن، وَقَالَ: قَدْ رُوِي عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيْل الحَدِيْث.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي \"الثِّقَات\" وَقَالَ: \"مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ، نَزَلَ مِصْر\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ يَزِيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيْب، وَالمِصْريُّوْن\".\nوَقَالَ مُحَقِّق كِتَاب \"الحُجَّة\" (^٢) د. مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيْع المَدْخِلي: \"لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة فِي كُتُبِ الرِّجَال\".\n\nنَفْي السَّمَاع:\nقَالَ البُخَارِي: \"حَدِيْثُهُ عَنِ المِصْرِيِّيْنِ مُرْسَلٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: \"رَوَى عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب مُرْسَلًا\"\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمي إِلَى \"عَمْرو\" بالوَاو.\n(^٢) (١/ ٣١٣).","vol":"1","page":416},{"text":"فَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ إِخْوَتِهِ (^١):\nبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَج.\nيَعْقُوْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَج.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" القِسْم المُتَمِّم (برقم: ٢١٠)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٣/ ١٠٨)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٤١)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ١٦٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١١٨)، \"الثِّقَات\" (٧/ ١٧٢)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٣/ ٣٣٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-274> ١٢٠).\n\n[١١٠] (مي): عُمَرُ بْنُ أَبِي يَزِيْد كيْسَان، اليَمَانِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: طَاوُس (^٣)، وَهْب بْنِ أَبِي مُغِيْث -وَقِيْل: ابْنِ أَبِي مُعْتِب- (مي)، وَوَهَبِ بْنِ مُنَبّه.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبْنَاؤهُ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عُمَر بْنِ كَيْسَان الصَّنْعَانِيُّ (مي)،\n_________\n(^١) \"الإِخْوَة وَالأَخَوَات\" لابْنِ المَدِيْنِي (برقم: ٣٩٩، ٤٠١)، وَلأَبِي دَاوُد (برقم: ٣٦٢، ٣٦٤)، \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\"، \"مَعْرِفَة عُلُوْم الحَدِيْث\" للحَاكِم (ص: ٤٥٦).\n(^٢) (٢/ ٦٧/ ١٢٦/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: التَّوَرُّع عَنِ الجَوَابِ فِيْما لَيْس فِيْهِ كِتَاب وَلا سُنَّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٣٤٢/ ١٥٧٢٢).\n(^٣) \"تَارِيْخ صَنْعَاء\" للرَّازِي (ص: ٢٥٧، ٣٦٠).","vol":"1","page":417},{"text":"وَإِسْمَاعِيْل (^١)، وَمُحَمَّد (^٢)، وَإِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُسْلِم (^٣)، وَسِبْطُهُ يَزِيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِنْت عُمَر بْنِ أَبِي يَزِيْدَ الصَّنْعَانِيُّ (^٤).\nقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"يَرْوُون عَنْهُ\" (^٥).\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"عِدَادُهُ فِي أَهْلِ اليَمَن\".\nوَذَكَرَ الرَّازِي فِي \"تَارِيْخِ صَنْعَاء\" (^٦)، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُمَر بْنِ أَبِي يَزِيْد أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُوْلَ: إِنِّي أَعْجَبُ مِن الرَّجل لِمَ لا يَصْحَب أَفْضَل مَنْ يَقْدر عَلَيَهْ! قَالَ: فَكَانَ يَصْحَبُ عَطَاءً، وَوَهَبَ بْنَ مُنَبّه، وَالمُغِيْرَةَ بْنَ حَكِيْم، وَطَلْقَ بْنَ حَبِيب، وَسَعِيْدَ بْنَ جُبَيْر، وَهَذِهِ الطَّبَقَة\".\n\nفَائَدِةٌ فِي ذِكْرِ أَبْنَائِهِ، وَأَحْفَادِهِ، وَأَسْبَاطِهِ:\nابْنُهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ كَيْسَان الصَّنْعَانِيُّ.\n_________\n(^١) \"اللِّسَان\" (٢/ ١٥٥).\n(^٢) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٢٠).\n(^٣) \"تَارِيْخ صَنْعَاء\" للرَّازِي (ص: ٤٤١).\n(^٤) \"تَارِيْخ صَنْعَاء\" للرَّازِي (ص: ٢٥٧، ٣٦٠).\n(^٥) سَبَقَ بَيَان مَرْتَبَة هَذِهِ العِبَارَة فِي سُلَّم الجَرْح وَالتَّعْدِيْل.\n(^٦) (ص: ٤٠٤).","vol":"1","page":418},{"text":"ابْنُهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ كَيْسَان الصَّنْعَانِيُّ.\nابْنُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ كَيْسَان الصَّنْعَانِيُّ.\nحَفِيْدُهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ كَيْسَان الصَّنْعَانِيُّ.\nسِبْطُهُ: يَزِيْدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ بِنْت عُمَر بْنِ أَبِي يَزِيْد الصَّنْعَانِيُّ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٨٩)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٨٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٣١)، \"الثِّقَات\" (٦/ ١٨٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-275> ١٢١).\n\n[١١١] (مي): عُمَرُ بن مَزْيَد (^٢) -وَيُقَالُ: ابن مُنَبِّه (^٣) - وَقِيْل: ابن يَزِيْد (^٤) -أَبُوْ المُنَبِّه، السَّعْدِيُّ (^٥)، البَصْرِيُّ</span>.\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٨/ ٣٧٩/ ٢٣٢٢/ ك: النِّكَاح، بَابٌ: فِي نِكَاحِ الصَّالحِيْن وَالصَّالحِات)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٧/ ٦٨٥).\n(^٢) قَالَهُ يَحْيىَ بْنُ سَعِيْد القَطَّان، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٣٣٩)، وَأَبُوْ عُبَيْدَة الحَدَّاد، في المَصْدَر نَفْسِهِ (٣/ ٢٠٩).\n(^٣) قَالَهُ وَكِيْع بْنُ الجَرَّاح، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٣٣٩).\n(^٤) ذَكَرَهُ بِذَلِكَ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، وَذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\" فِيْمَن اخْتُلِفَ فِيْهِ، وَقَالَ: \"عُمَر بْنُ مَزْيَد، وَقِيْل: عُمَر بن يَزِيْد، وَالصَّوَاب مَا تَقَدَّم\".\n(^٥) تَصَحَّفَ فِي \"الكُنَى\" للدُّوْلابِي إِلَى \"السَّدُوْسي\".","vol":"1","page":419},{"text":"رَوَى عَنْ: أَوفى بْنِ دَلْهَم العَدَوِيِّ البَصْرِيِّ (مي)، وَسَوَّار بْنِ شَبِيْب السَّعْدِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الوَاحِد بْنُ وَاصِل، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَر بْنِ فَارِس (مي)، وَأَبُوْ مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرِيْر، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَان، وَوَكِيعْ بْنُ الجرَّاح، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد القَطَّان، وَأَبُوْ عُبَيْدَة الحَدَّاد.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: فِي البَصْرِيِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيىَ بْنِ مَعِيْن قَالَ: \"ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"مِنْ أَهْلِ البَصْرِة، يَرْوِي المَقَاطِيْع\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّرامي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عِلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٤٣٤)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ١٩٧)، الأَسَامِي وَالكُنَى\" لِمُسْلِم، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٣٥)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي\n_________\n(^١) يَعْنِي: يَرْوِي أَشْيَاء مِنْ كَلامِ التَّابِعِيْن، أَوْ مِنْ فِعْلِهِم\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٧٣/٣٩٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: العَمَل بِالعِلْم وَحُسْن النِّيَّة فِيْه)، \"إِتْحَاف\" (١١/ ٧٠٠/ ١٤٨٩٨).","vol":"1","page":420},{"text":"(٣/ ١٠٦٤)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٤٤٤)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ٧٣٣)، \"الإِكْمَال\" (٧/ ٢٣٤)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٢٣)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٨/ ١٢١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٢٢).\n* * *","vol":"1","page":421},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-276>مَنِ اسْمُهُ عَمْرو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>[١١٢] (مي): عَمْرو (^١) بْنُ كَثِيْر</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي العَلاء، (^٢) عَنِ الحَسَن (^٣)، وَقِيْل: عَنِ الحَسَن مُبَاشَرَة (مي).\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْض المَصَادِر إِلَى \"عُمَر\"، وَفِي بَعْضِهَا إِلَى \"عَمْرو بْنِ أَبِي كَثِيْر\"، وَفِي بَعْضِهَا إِلَى \"يَحْيَى بْنِ كَثِيْر\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) قَالَهُ يُوْنُس بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِي، \"التَّرْغِيْب فِي فَضَائِل الأَعْمَال\" (ص: ٢١٣)، وَالحَسَن بْنُ عَلِي بْنِ مُسْلِم الطُّوْسِي، \"ذَم الكَلام\" (٢٢٨/)، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرح، \"جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِه\" (١/ ٢٠٦)، وَأَبُوْ سَلَمَة يَحْيىَ بْنُ المُغِيْرَة بْنِ إِسْمَاعِيْل المَدَنِي \"مُسْنَد الفِرْدَوْس\" (٤/ ٢٠٨)، \"وَالنُّعْمَان بْن شِبْل البَاهِلي البَصْرِي \"ذَم الكَلام\" (٤/ ٢٢٧)، وَ\"أَمَالِي الشَّجَرِي\" (١/ ٥١)، خَمْسَتُهُم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي فُدَيْك، عَنْ عَمْرو بْنِ كَثِيْر، عَنْ أَبِي العَلاء، عَنِ الحَسَن.\nوَخَالَفَهُم نَصْرُ بْنُ القَاسِم -أَحَد المَجْهُوْلِيْن- \"سُنَن الدَّارِمِي\" (٣/ ٧٧/ ٣٧٠)، وَأَبُوْ نُعَيْم عُبَيْدُ بْنُ هِشَام الحَلَبِي، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٥١/ ٦١)، فَرَوَيَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي فُدَيْك، عَنْ عَمْرو بْنِ كَثِيْر، عَنِ الحَسَن. بِإِسْقَاطِ أَبِي العَلاء.\nوَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الاخْتِلاف الحَافِظُ العِرَاقِي فِي \"تَخْرِيْج أَحَادِيْث الإِحْيَاء\" فَقَالَ: \"حَدِيْث مُضْطَرِب الإِسْنَاد جَدًّا\".\nقُلْتُ: وَلَكِنْ إِذَا سَلَكْنَا التَّرْجِيْح بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ فَلا شَك أَنَّ رِوَايَةَ العَدَد الكَثِيْر أَوْلَى بِالحِفْظِ مِمَّن هُوَ دُوْنَهُم، فكَيْف إِذَا جُمِع مَعَ ذَلِكَ الوَصْف -أَعْنِي: الحِفْظ وَالإِتْقَان- كَمَا هُنَا، فَلا شَك أَنَّ رِوَايَةَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ الأُوْلَى بِالتَّرْجِيْح وَالقَبُوْل عَمَّن سِوَاها، وَعَلَيْهِ فَلا اضْطِرَاب، إِلا أَنْ يُرَاد بالاضْطِرَاب مُطْلَق الاخْتِلاف، فَالله أَعْلَم.\n(^٣) اخْتُلِفَ فِي المُرَاد بِالحَسَن هُنَا فَقِيْل هُوَ البَصْرِي وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدِ البَر، وَالمِزِّي، وَالحَافِظ، قَالَ العِرَاقِي: وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر. وَقِيْل: هُوَ ابْنُ عَلِي بْن أَبِي طَالِب -﵁-، هَكَذَا وَرَدَ فِي بَعْضِ رِوَايَات الحَدِيْث، وَاللهُ أَعْلَم.","vol":"1","page":422},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ مُسْلِم بْنِ أَبِي فُدَيْك المَدَنِيُّ (^١) (مي).\nقَالَ مُقَيِّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: اخْتَلَفَتْ آرَاء العُلَمَاء فِي المُرَاد \"بعَمْرو بْنِ كَثِيْر\" هَذَا، عَلَى ثَلاثَةِ أَقْوَال:\nأَحَدُهَا: أَنَّهُ عَمْرو بْنُ كَثِيْر القَيْسِيُّ.\nقَالَهُ الزَّبِيْدِي فِي \"إِتْحَاف السَّادَة المُتَّقِيْن\" (^٢)، وَقَالَ العَلامَة الألبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٣): عَمْرو بْنُ كَثِيْر؛ لَعَلَّهُ القَيْسِي.\nقُلْتُ: وَالقَيْسِي هَذَا تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (^٤) وَقَالَ: رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى الزِّنَاد (^٥)، رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ عُمَران الوَاسِطِي، سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: هُوَ مَجْهُوْل\".\nوَتَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي \"المُغْنِي\" (^٦)، وَ\"المِيْزَان\" (^٧)، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي\n_________\n(^١) وَرَدَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِي مُهْمَلًا هَكَذَا \"مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل\" فَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (٣/ ٧٨): مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل؛ لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ.\nكَذَا قَالَ الشَّيْخ الغمري؟ ! -وَفَّقَهُ الله تَعَالَى- وَلَمْ يَتَنبَّه إِلَى أَنَّهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْك، المُصَرَّح بِهِ فِي بَعْضِ رِوَايَات الحَدِيْث وَالمَذْكُوْر فِي سَنَدِ الدَّيْلَمِي، المُخَرّج فِي شَرْحِ الشْيخ الغمري وَفَّقَهُ الله تَعَالِى.\n(^٢) (١/ ١٥٢).\n(^٣) (٦/ ٢٦/ ٢٥١٦).\n(^٤) (٦/ ٢٥٦).\n(^٥) تَصَحَّفَ فِي \"إِتْحَاف السَّادَة\"، وَغَيْرُهُ إِلَى \"عَنْ أَبِي الزِّنَاد\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٦) (٢/ ٧١).\n(^٧) (٣/ ٢٨٥).","vol":"1","page":423},{"text":"حَاتِم، وَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي \"اللسان\" (^١).\nثَانِيْهِمَا: أَنَّهُ عَمْرو بْنُ كَثِيْر بْنِ أَفْلَح المَكِّي.\nوَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مُحَقِّق \"التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب\" (^٢) لابْنِ شَاهِيْن- وَغَيْرُهُ.\nثَالِثُهُمَا: أَنَّهُ عَمْرو بْنُ كَثِيْر آخَر غَيْرُهُمَا، لا يُدْرَى مَنْ هُو.\nقَالَهُ العِرَاقِي فِي \"تَخْرِيْج أَحَادِيْث الإِحْيَاء\" كَمَا فِي \"إِتْحَاف السَّادَة المُتَّقِيْن\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>[١١٣] (مي): عَمْرو (^٤) بْنُ يَحْيىَ بْنِ عَمْرو بْنِ سَلَمَة بْنِ الحَارِث، الهَمْدَانِيُّ -وَيُقَال: الكِنْدِي (^٥) - الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ قَطَن الحَارِثِيِّ (^٦)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ الله (^٧)، وَأَبِيْهِ يَحْيىَ بْنِ عَمْرو الهَمْدَانِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوْسَى الفَرَّاء، وَالحَكَمُ بْنُ المُبَارَك البَاهِلِيُّ (مي)،\n_________\n(^١) (٦/ ٢٢٤).\n(^٢) (ص: ٢٣١).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٣/ ٧٧/ ٣٧٠/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي فَضْل العِلْم وَالعَالَم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٤٨٧).\n(^٤) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسْخِ \"سُنَن الدَّارِمِي\" وَفِي بَعْضِ المَصَادِر إِلَى \"عُمَر\"، قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (٥/ ١٢): أَظُنّهُ خَطَأ مِنَ النُّسَّاخ\" وَالصَّوَاب \"عَمْرو\".\n(^٥) ذَكَرَ ذَلِكَ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\".\n(^٦) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٣/ ٣٤٧).\n(^٧) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ١٢٦).","vol":"1","page":424},{"text":"وَسَعِيْد بْنُ سُلَيُمَان الوَاسِطِيُّ، وَعَبْدُ الله بْنُ سَعِيْدِ الأَشَج، وَأَبُوْ بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد أَبِي شَيْبَة، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَانَ الأُمَوِيُّ، وَأَبُوْ الحَسَن عَلى بْنُ الحَسَن بْنِ سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ (^١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْر، وَأَبُوْ كُرَيْب مُحَمَّدُ بْنُ العَلاء الهَمْدَانِيُّ (^٢)، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ (^٣)، وَيَحَيْى بْنُ مَعِيْن.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن قَالَ: ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ أَحْمَد بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَنْمَاطِي -مُتَّهَمٌ-: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُوْلُ: لَيْسَ بِشَيءٍ\".\nوَقَالَ: اللَّيْث بْنُ عَبْدَة (^٤): سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُوْل: عَمْرو بْن يَحْيَى بْنِ\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ وَاسِط\" (ص: ١٩٨).\n(^٢) \"طَبَقَات المُحَدِّثِيْن بِأَصْبَهَان\" (١/ ٢٧٧).\n(^٣) \"مُسْنَد\" أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِي (٢/ ٢١٤/ ٩١٢).\n(^٤) رَوَى عَنْهُ هَذَا القَوْل أَبُوْ عَلِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِي بْنِ الحُسَيْن بْنِ شُعَيْب المِصْرِي المَدَائِنِي شَيْخ ابْنِ عَدِي، وَفِيْهِ ضَعْف، انْظُر تَرْجَمَتَهُ فِي كِتَابِنَا \"إِرْشَاد القَاصِي وَالدَّانِي\"، وَعَلَى القَوْل بِتَمْشِيَتِهِ، فَلا يَتَأَتَّى ذَلِكَ عِنْدَ مُخَالَفَتِهِ للثِّقَات كإِسْحَاق بْنِ مَنْصُور الكَوْسَج كَمَا هُنَا، وَاللهُ أَعْلَم.\nوَأَمَّا شَيْخُهُ اللَّيْث بْن عَبْدَة فَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِد، مِنْهُم: الطَّحَاوِي المِصْرِي فِي \"شَرْح مُشْكل الآثَار\" (٢/ ٦٧/ ٦٠٨)، وَنَسَبَهُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَة بْنِ مُحَمَّد المَرْوَزِي أَبُو الحَارِث. وَالحُسَيْنُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن القَاضِي الأَنْطَاكِي -أَحَدُ شُيُوْخ الدَّارَقُطْنِي- \"السُّنَن\" لَهُ (٢/ ٤٢٥/ ١٨٠٧).\nوَقَدْ تَرْجَمَهُ الدُّوْلابِي فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٢/ ٤٤٩)، وَتَصَحَّفَتْ فِيْهِ نِسْبَتُهُ مِنَ \"المِصْرِي\" إِلَى \"البَصْرِي\"، فَقَدْ ذَكَرَهُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِه\" تَرْجَمَة يَحْيَى بْنِ مَعِيْن فَقَالَ: لَيْثُ بْنُ عَبْدَة المَرْوَزِي نَزِيْل مِصْر.","vol":"1","page":425},{"text":"سَلَمَة سَمِعْتُ مِنْهُ، لَمْ يَكُنْ يُرْضَى\".\nوَقَالَ ابْنُ خِرَاش (^١): \"لَيْسَ بِالمَرْضِي\".\n_________\n(^١) هُوَ أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ يُوْسُف بْنِ سَعِيْد بْنِ خِرَاش المَرْوَزِي ثُمَّ البَغْدَادِي، أَحَد أَئِمَّة الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل الذِّيْن وُصِفُوْا بِالحِفْظ وَالمَعْرِفَة، وَالنَّقْد، وَالرِّحْلَة الوَاسِعَة، لَهُ مُصَنَّف فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، يُسَمِّيْهِ البَعْض \"بالتَّارِيْخ\" (توفي ٢٨٣). ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَة مِن رسَالَتِهِ \"ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ عَلَى قَوْلِهِ فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَقَالَ فِيْهَا -كَمَا فِي \"نُكَت\" الزَّرْكَشِي (٣/ ٤٤٥): لَهُ مُصَنّف فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، قَوِيُّ النَّفْس كَأَبِي حَاتِم. وَوَصَفَهُ فِي \"المُوْقِظَة\" (ص: ٨٣) بِأَنَّ نَفَسَهُ حَادٌّ فِي الجَرْح. وَذَكَرَهُ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (٢/ ٦٨٤) الَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: هَذِهِ تَذْكِرَة بِأَسْمَاء مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْقِ وَالتَّضْعِيْف، وَالتَّصْحِيْح والتَّزْيِيْف. وَقَالَ عِنْدَ ذِكْرِهِ لَهُ فِيْهَا: \"الحَافِظُ البَارِع النَّاقِد\".\nوَذَكَرَه السَّخَاوِي فِي \"الإِعْلان بالتَّوْبِيْخ\" (ص: ٣٤٤) فِي المُتَكَلِّمِيْن فِي الرِّجَال، وَوَصفَهُم فِي دِيْبَاجَةِ فَصْلِهِ هَذَا: بأَنَّهُم مِنْ نُجُوْم الهُدَى وَمَصَابِيْح الظُلَم؛ المُسْتَضَاء بِهِم فِي دَفْعِ الرَّدَى، وَلمَّا جَاءَ إِلَى ذِكْر ابْنِ خِرَاش قَالَ فِيْهِ: \"لَهُ مُصَنّف فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، قَوِيُّ النَّفْس كَأَبِي حَاتِم\".\nوَقَدْ ضَمَّ ابْنُ خِرَاش إِلَى هَذِهِ البَلْوِى الَّتِي ابْتُلي بِهَا -أَعْنِي الحِدَّة وَالشِّدَّة فِي الجَرْحِ- بَلْوَى أَشَد مِنْهَا، وَهِي سُوْء المُعْتَقَد\".\nقَالَ أَبُوْ أَحْمَد ابْن عَدِي فِي \"كَامِلِهِ\" (٤/ ١٦٢٩): \"ذُكِرَ بِشِيء مِنَ التَّشَيع\". وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة: مُحَمَّدُ بْن يُوْسُف: كَانَ رَافِضِيًّا\". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (١/ ١٢٨): \"فِيْهِ رَفْضٌ وَبِدْعَة\".\nوَقَالَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي فِي \"التِّبْيَان لِبَدِيْعَةِ البَيَان\" (٢/ ١٣):\nلابْنِ خِرَاش حَالَة رَذِيْلَه ... ذَا رَافِضِي جَرْحُهُ فَضِيْلَه\nوَلَمْ يَقْصُر هَذِهِ البَلْوَى المُنْكَرَة الَّتِي ابْتُلِي بِهَا عَلَى نَفْسِهِ، بَلْ جُرِّح وَعُلَّل مِنْ أجْلِهَا، فَنَالَتْهُ سِهَام أَهْل الحَق، فَبَيَّنُوا بِهَا شَطَطَهُ وَغُلُوّهُ\".\nقَالَ الحِافَظُ فِي دِيْبَاجَة \"اللِّسَان\" (١/ ٢١٢): \"وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوْسَف بْنِ خِرَاش المُحَدِّث الحَافِظ؛ فَإِنَّهُ مِنْ غُلاة الشِّيْعَة، بِلْ نُسِبَ إِلَى الرَّفْض؛ فيُتأَنِّى فِي جَرْحَهِ لأَهْلِ الشَّام؛ للعَدَاوَة البيِّنَة فِي الاعْتِقَاد\". =","vol":"1","page":426},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n¬____\n= قُلْت: فَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُهُ فِي أَبِي مَسْعُود أَحْمَد بْنِ الفُرَات الرَّازِي: \"يَكْذِبُ مُتَعْمِّدًا\".\nفَتَعَقَّبَهُ الحَافِظ ابْنُ عَدِي فِي \"كَامِلِه\" (١/ ١٩٣)، فَقَال: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ خِرَاش لأَبِي مَسْعُود هُوَ تَحَامُل؛ لا أَعْرِفُ لَهُ رِوَايَة مُنْكَرَة\". قَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (١/ ١٢٨): فَبَطَلَ قَوْل ابْنِ خِرَاش. وَقَالَ فِي \"المُغْنِي\" (١/ ٩٤) مُتَعَقِّبًا قَوْل ابْنِ خِرَاش: \"هَذَا غُلُوٌّ وَتَحَامُل\". وَقَالَ مَرَّة كَمَا فِي \"التَّهْذِيْب\": آذَى ابْنُ خِرَاش نَفْسَهُ بِذَلِكَ\".\nوَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُهُ فِي أَحْمَد بْنِ عَبْدَة الضبِّي: \"تَكَلَّمَ النَّاس فِيْهِ\".\nفَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (١/ ١٨٨) فَقَالَ: \"لَمْ يَصْدق ابْنُ خِرَاش فِي قَوْلِهِ هَذَا؛ فَالرَّجُل حُجَّة\". وَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّهْذِيْب\" (١/ ٣٦): \"تَكَلَّمَ فِيْهِ ابْنُ خِرَاش؛ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ أَحَدٌ؛ للمَذْهَب.\nوَمِنْ ذِلَكِ: قَوْلُهُ فِي أَبِي سَلَمَة مُوْسَى بْنِ إِسْمَاعِيْل التَّبُوْذَكِي: \"تَكَلَّمَ النَّاس فِيْهِ\".\nفَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (٤/ ٢٠٠) فَقَالَ: نَعْم، تَكَلّمُوا فِيْهِ بِأَنَّهُ ثِقَة تَبْتٌ، يَارَافِضِي\".\nوَحَكَمَ الحَافِظُ فِي مُقَدَّمَة \"الفَتْح\" (٤٤٦) عَلَى قَوْلِهِ هَذَا بالشُّذُوْذ. وَقَالَ فِي \"التَّقْرِيْب\": \"وَلا التِفَات إِلَى قَوْلِ ابْنِ خِرَاش: تَكَلَّمَ النَّاسُ فِيْهِ\".\nوَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُهُ فِي عَمْرو بْن سُلَيْم الزُّرَقِي: \"ثِقَةٌ، فِي حَدِيْثِهِ اخْتِلاط\".\nفَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي مُقَدِّمَة \"الفَتْح\" (ص: ٤٣١) فَقَالَ: ابْنُ خِرَاش مَذْكُوْر بالرَّفْضِ وَالبِدْعَة، فَلا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ\".\nوَمَنْ ذَلِكَ: قَوْله فِي أَبِي الرَّبِيْع سُلَيْمان بْن دَاود العَتَكِي: \"تَكَلَّم النَّاس فِيْهِ، وَهُوَ صَدُوْق\".\nفتَعَقَّبَهُ الحَافِظ فِي مُقَدِّمَة \"الفَتْح\" (ص: ٤٠٧) فَقَالَ: لَمْ نَجِدْ فِيْهِ لأَحَد كَلامًا إِلا التَّوْثِيْق\".\nوَمِنْ ذِلِكَ: قَوْلُهُ فِي عَلِي بْنِ عُثْمَان اللاحِقِي: \"فِيْهِ اخْتِلاف\".\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\" (٥/ ٥٦٣): مَا كَانَ يَنْبَغِي للمُؤَلِّف -يَعْنِي: الذَّهَبِي- أَنْ يَذْكُرَ قَوْل ابْنِ خِرَاش، فَمَا هُوَ بِعُمْدَة\".\nوَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُهُ فِي حَدِيْث \"لا نُوْرَث؛ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَة\": بَاطِل، أَتَّهِمُ مَالِك بْن أَوْس.\nفتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (١٣/ ٥١٠) فَقَالَ: هَذَا مُعَثَّر مَخْذُوْل، كَانَ عِلْمُهُ وَبَالًا، وَسَعْيُه ضَلالًا، نَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّقَاء\". =","vol":"1","page":427},{"text":"وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"لَيْسَ لَهُ كَثِيِر رِوَايَة، وَلَمْ يَحْضُرْنِي لَهُ شَيءٌ فَأَذْكُرهُ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَقَالَ: قَالَ يَحْيَى: \"لَيْسَ حَدِيْثُهُ بِشَيءٍ\".\nوَقَالَ مَرَّة: لَمْ يَكُنْ بِمَرْضِي\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَاعْتَمَدَ الذَّهَبِي فِي \"الدِّيْوَان\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\" عَلَى قَوْلِ ابْنِ مَعِيْن: \"لَيْسَ حَدِيْثُهُ بِشَيءٍ، زَادَ فِي \"المِيْزَان\": \"وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِي مُخْتَصَرًا\".\n_________\n= وَأَمَّا فِي \"المِيْزَان\" (٢/ ٦٠٠) فَقَدِ التَّمَسَ لَهُ عُذرًا فِي ذَلِكَ، فَقَال: قُلْتُ: لَعَلَّ هَذَا بَدَا مِنْهُ، وَهُوَ شَاب؛ فَإنِي رَأَيْتُه ذَكَرَ مَالِكَ بْن أَوْس بْنِ الحَدَثَان فِي \"تَارِيْخِهِ\"، فَقَالَ: \"ثِقَةٌ\".\nبَلْ لَمْ يَقْتَصِر -عَامَلَهُ اللهَ بِمَا يَسْتَحِق- بالطَّعْن فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالحَدِيْث وَرُوَاتِهِ، بَلْ جَرَّتْهُ بِدْعَته الخَبِيْثَة إِلَى النَّيْل مِنَ الشَيْخَيْنِ أَبِي بَكْر وَعُمَر ﵄!\nقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\" (٤/ ١٦٢٩): سَمِعْتُ عَبْدَان يَقُوْلُ: حَمَل ابْنُ خِرَاش إِلَى بُنْدَارٍ عِنْدَنَا جُزْأَين وَصنَّفَهُمَا فِي \"مَثَالِبِ الشَّيْخَيْن\"، فَأَجَازَهُ بِألْفَي دِرْهَم، فَبَنَى بِذَلِكَ حُجْرَة بِبَغْدَاد لِيُحَدِّث فِيْهَا، فَمَا مُتِّعَ بِهَا، وَمَاتَ حِيْنَ فَرَغَ مِنْهَا\".\nوَقَدْ عَلَّقَ الذَّهَبِي عَلَى هَذِهِ الحِكَايَة فِي \"المِيْزَان\" (٢/ ٦٠٠) فَقَالَ: \"قُلْتُ: هَذَا وَاللهُ الشَّيْخ المُعَثَّر الَّذِي ضَلَّ سَعيُه، فَإِنَّهُ كَانَ حَافِظ زَمَانِهِ، وَلَهُ الرِّحْلَة الوَاسِعَة، وَالاطِّلاع الكَثِيْر، وَالإِحَاطَة، وَبَعْدَ هَذَا، فَمَا انْتَفَع بِعْلِمِهِ؛ فَلا عَتْب عَلَى حِمْيَر الرَّافِضَة، وَحَواتِر جِزِّيْنَ ومَشْغَرًا\".\nوَقَالَ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (٢/ ٦٨٥): قُلْتُ جَهَلَة الرَّافِضَة لَمْ يَدْرُوا الحَدِيْث، وَلا السِّيْرَة، وَلا كَيْفَ ثَمَّ، فَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الحَافِظُ البَارِعُ الَّذي شَرِبْتَ بَوْلَكَ إِنْ صَدَقْتَ فِي التَّرْحَال، فَمَا عُذْرُكُ عِنْدَ اللهِ مَعَ خِبْرَتِكَ بِالأُمُوْرِ، فَأَنْت زِنْدِيْقٌ مُعَانِدٌ للحَقِّ؛ فَلا رَضِي اللهُ عَنْكَ\"! .\n(^١) (٣/ ٨٤).","vol":"1","page":428},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ قَلِيْل الحَدِيْث].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٣٨٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٢٦٩)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٥/ ١٧٧٣)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ١٢٨٧)، \"الثِّقَات\" (٨/ ٤٨٠)، الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (٢/ ٢٣٣)، \"الدِّيْوَان\" (٣٢٢٩)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٧٦)، \"المِيْزَان\" (٣/ ٢٩٣)، \"اللِّسَان\" (٦/ ٢٣٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٢٣).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٤٧/ ٢١٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي كَرَاهِيَة أَخْذِ الرَّأْي)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٣٩٩).","vol":"1","page":429},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-279>مَنِ اسْمُهُ عُمَيْر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>[١١٤] (مي): عُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَة، أَبُوْ عَرْفَجَة، الهَمْدَانِيُّ الفَائِشِيُّ (^١)، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: رَزِيْن بْنِ عِلي أَبِي النُّعْمَان (مي)، وَعَامِر بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيِّ الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ قَوْلَهُ، وَعَطِيّة بْنِ سَعْد العَوْفِيِّ الكُوْفِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلد القَطَوَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرِيْرُ الكُوْفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُف الفِرْيَابِيُّ (مي)، ونصر بن مُزَاحِم العَطَّار الكُوْفي.\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الأَسَامِي وَالكُنَى\" للدُّوْلابِي (٢/ ٧٣٣، ٧٣٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٣٧٧)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢٧٣)، \"الأَنْسَاب\" (٩/ ١٣٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٢٤).\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الفَاء، وَكَسْر اليَاء المَنَقُوْطَة بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، وَالشِّيْن المُعْجَمَة فِي آخِرِهَا، بَطْنٌ مِنْ هَمْدَان \"نَسَبِ مَعْد وَاليَمَن الكَبِيْر\" (٢/ ٥١١)، \"الأَنْسَاب\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٠٠/ ١٨٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: الفُتْيَا وَمَا فِيْهَا مِنَ الشِّدَّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٣٨١/ ١٤٢٤٢).","vol":"1","page":430},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-281>[١١٥] (مي): عُمَيْرُ بْنُ يَزِيْد بْنِ أَبِي الغَرِيْف، الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيِّ الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ قَوْلَهُ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: الحَسَن بْن صَالِح بْنِ صَالِح بْنِ حَيّ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَعَلِي بْنُ صَالِح بْنِ صَالِح بْنِ حَيّ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيْع الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَابْنُهُ مُحَمَّد بْنُ عُمَيْر بْنِ يَزِيْد الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nقَالَ ابْنُ سَعْد فِي \"الطَّبَقَات\": تُوُفِّي فِي أَوَّل خِلافَة أَبِي جَعْفَر.\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ أَبْنَائِهِ:\nمُحَمَّد بْنُ عُمَيْر الهَمْدَانِيُّ.\nهُذَيْلُ بْنُ عُمَيْر الهَمْدَانِيُّ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الشَّعْبِي.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٤٩/ ٣٣٤٣/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: فِي مِيْرَاثِ وَلَدِ الزِّنا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١١١/ ٢٤٤٩٨).","vol":"1","page":431},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٣٥٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٥٤١)، \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٣٧٩)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢٧٤)، \"الإِكْمَال\" (٦/ ١٧٣)، \"المُشْتَبه\" (٢/ ٤٥٦)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٧/ ٣٧٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٢٣).\n* * *","vol":"1","page":432},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-282>مَنِ اسْمُهُ عِيْسَى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>[١١٦] (مي): عِيْسى بْنُ قَيْس</span>.\nرَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَرْطَأة الفَزَارِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَسَعِيْدِ بْنِ المُسَيَّب (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: اللَّيْث بْنُ أَبِي سُلَيْم القُرَشِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ بَكْر بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم الغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ.\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"هُوَ مَجْهُوْل\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ سَعِيْدِ بْنِ المُسَّيْب.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ]\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٦/ ٢٨٤)، \"ذَيْل مِيْزَان الاعْتِدَال\" (برقم: ٦١٨)، \"اللِّسَان\" (٦/ ٢٧٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٢٦).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٥/ ٣٢٥/ ١٢٣٣/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: إِتْيَان النِّسَاء فِي أَدْبَارِهِن)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٥/ ٢٤٣٠٦).\nتَنْبِيهٌ: أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الطَّبَرَانِي فِي \"الكَبِيْر\" (٢/ ١٤٦/ ١٦١٤)، لَكِنْ لَمْ يُسَمِّ أَبَاهُ.","vol":"1","page":433},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-284>حَرْفُ الغَيْنِ المُعْجَمَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>[١١٧] (مي): غَالِبُ بْنُ عَبَّاد، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: قَيْسِ بْنِ حَبْتَر النَّهْشَلِيِّ الكُوْفِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بْنُ عَمْرو الفُقَيْمِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nقَالَ الشَّيْخُ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^١): \"مِنْ أَفْرَادِ الدَّارِمِي، لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ؛ غَيْر أَنَّهُ مَذْكُوْر فِي كُتُبِ التَّرَاجِمِ فِي تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ قَيْسِ بْنِ حَبْتَر النَّهْشَلِي\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم الدَّارَانِي: \"مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَة\" (^٢).\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَة\" (^٣).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\n* * *\n_________\n(^١) (١٠/ ١٤٠/ ٢١٧٣).\n(^٢) \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" (٤/ ١٩٤٨/ ٣٠٢٣).\n(^٣) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٢٧).\n(^٤) \"السُّنَن\" (١٠/ ١٤٠/ ٢١٧٣/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي مِيْرَاث ذَوِي الأَرْحَام)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٢/ ٤٢٧/ ١٥٨٨٨).","vol":"1","page":435},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-286>حَرْفُ الفَاء </span><span data-type=\"title\" id=toc-287>مَنِ اسْمُهُ الفَضْل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>[١١٨] (حم، مي): الفَضْلُ بْنُ مَعْدان بْنِ قُرَيْظ، الأَزْدِيّ، الحُدَّانِيُّ (^١)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: مُعَاوِية المَهْرِيِّ (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سَهْل عِصْمَةُ بْنُ سَالِم الهُنَائِيُّ (^٢)، وَابْنُهُ القَاسِمُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ مَعْدَان الحُدَّانِيُّ (حم، مي).\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"بَصْرِيٌّ، يَرْوِي المَرَاسِيْل\" (^٣).\n_________\n(^١) هُوَ أَزْدِيٌّ مِنْ بَنِي الحَارِث بْنِ مَالِك، وَلَيْسَ\" مِنْ بَنِي حُدَّان\"، وإِنَّمَا قِيْلَ لَهُ: الحُدَّانِي؛ لِكَوْنِهِ كَانَ نَازِلًا فِيْهِ. قَالَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، تَرْجَمَة ابْنِهِ القَاسِم. وَتَبِعَهُ أَبُوْ مُوْسَى الأَصْبَهَانِي فِي زِيَادَاتِهِ عَلَى \"الأَنْسَاب المُتَّفِقَة\" (ص/ ١٨٧)، وَابْنُ السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\". وَقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة \"الأَنْسَاب\": \"وَقَدْ يَكُوْنُ لَهُ لَقَبٌ، فَاللهُ أَعْلَم\".\n(^٢) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٦٢).\n(^٣) أَكْثَر ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\" مِنِ اسْتِعْمَال هَذِهِ العِبَارَة، وَقَدْ أَوْرَدَهُ مِنْ أَجْلِهَا الحَافِظ فِي \"اللِّسَان\"، وَقَدْ أَشَارَ إِلَى مَعْنَاهَا ابْنُ حِبَّان فِي كِتَابِهِ \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٢٢٥ تَرْجَمَة كُدَيْم الضَّبِّي)، حَيْثُ قَالَ فِيْهِ: \"شَيْخٌ يَرْوِي المَرَاسِيْل، مُنْكَر الرِّوَايَة، عَلَى أَنَّ المَرَاسِيْل لا تَقُوْم عِنْدَنَا بِهَا الحُجَّة، وَهِي وَمَا لَمْ يُرْوَ عِنْدَنَا سِيَّان، فَلا يُعْجِبُنِي الاحْتِجَاج بِمَا انْفَرَد مِنْ غَيْرِ المَرَاسِيْل؛ إِنْ وُجِدَ ذَلِكَ.\nوَذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو الحَسَن السُلَيْمَانِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى- فِي \"إِتْحَاف النَّبِيْل\" (١/ ٢٦١)، أَنَّ مَعْنَاهَا =","vol":"1","page":437},{"text":"وَحَكَمَ عَلَيْهِ الشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنُؤوْوط فِي تَحْقِيْق \"المُسْنَد\" (^١) بالجَهَالِة.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ العَلامَة الحُسَيْني وَمَنْ تَبِعَهُ أَنْ يُتَرْجِمُوا لَهُ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ١١٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ٦٨)، \"الثِّقات\" (٧/ ٣١٧)، \"اللِّسَان\" (٦/ ٣٥٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٢٨).\n* * *\n_________\n= أَنَّ الرَّاوِي لَمْ يَعْتَنِ بِالأَحَادِيْث المُسْنَدَة، وإِنَّمَا يَرْوِي حِكَايَات، وَمَقْطُوْعَات، وَمَرَاسِيْل، قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لا حَاجَةَ لمِا مَعَهُ مِنَ المَقْطُوْعَات، وَيَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ إِذَا أَسْنَدَ، لا سِيّمَا إِذَا خَالَفَ\".\nوَسُئِلَ شَيْخُنَ العَلامَة مُقْبِلُ بْنُ هَادِي الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- كَمَا فِي \"المُقْتَرَح\" (ص: ٨٤) عَنْ مَعْنَاهَا فَقَالَ: \"الظَّاهِرُ أَنَّهُمْ يَعْنُوْنَ بِهَذَا: أَنَّهُ يَصِلُ المُرْسَلات، لَعَلَّهُم يَعْنُوْنَ: هَذَا يَصِلُ المُرْسَل، وَيَرْفَعُ المَوْقُوْف ... إلخ، هَذَا بِمَعْنَى أَنَّهُ مُخَالِف النَّاس فِي هَذَا\".\n(^١) (١٤/ ١١٩/ ٨٣٨٩).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٩/ ٤٠٥/ ٢٧٨٨/ ك: البُيُوْع، بَابٌ: فِي النَّهْي عَنْ عَسَب الفَحْل)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٥/ ١٠٨).","vol":"1","page":438},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-289>مَنِ اسْمُهُ فُضَيْل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>[١١٩] (حم، مي): فُضَيْلُ (^١) بْنُ زَيْد (^٢)، أَبُوْ حَسَّان، الشَّيْبَانِيُّ (^٣)، الرَّقَاشِيُّ (^٤)، البَصْرِيُّ، خَال يَزِيْد بْنِ أَبَان الرَّقاشِي </span>(^٥).\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب، وَأَبِي سَعِيْد عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفّل المُزَنِيِّ (مي)، وَأَبِي حَفْص عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵃-.\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَاصِمُ (^٦) بْنُ سُلَيْمان الأَحْول البَصْرِيُّ.\nذَكَرَهُ خَلِيْفَة فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ البَصْرَة، مَمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنَ \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" إِلَى \"فَضْل\".\n(^٢) صَحَّفَهُ أَبُوْ سَهْل عَبَّادُ بْن العَوَّام الوَاسِطِي إِلَى \"يَزِيْد\" فَبَيَّنَ لَهُ ذَلِكَ فَلَمْ يَرْجِعْ. \"العِلَل وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال\" (٢/ ٣٢٨)، وَوَقَعَ فِي نُسَخِ \"المُهَذّب\": \"فَضْل بْن يَزِيْد\"، فَقَالَ النَّوَوِي فِي \"التَّهْذِيْب\": \"هَذَا هُوَ فِي النُّسَخِ وَهُوَ تَصْحِيْفٌ بِلا خِلاف، وَصَوَابُهُ: فُضَيل بن يَزِيْد، - بِضَم الفَاء، وَزِيَادَة يَاء فِى \"فَضْل\"، وَحَذْفهَا مِنْ \"يَزِيْد\"، هَكَذَا ذَكَرَهُ أَئِمَّة هَذَا الفَن: أَبُوْ عَبْدِ الله البُخَارِي فِى \"تَاريْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِى \"تَاريْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَخَلائِق لا يُحْصَوْن\".\n(^٣) مِنْ بَنِي شَيْبَان بِنْ ذُهْل بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ عُكَابَة.\n(^٤) بِفَتْحِ الرَّاء وَالقَاف المُخَفَّفَه، وَفِي آخِرِهَا شِيْن مُعْجَمَة إِلَى جَدَّتِهِ رَقَاش بنت ضُبَيْعَة، قَبِيْلَةٌ مَعْرُوْفَةٌ مِنْ رَبِيْعَة. \"طَبَقَات\" خَلِيْفَة، \"الأَنْسَاب\"، وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" لأَبِي أَحْمَد إِلَى \"الرَّقَاضِي\".\n(^٥) \"تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\".\n(^٦) تَصَحَّفَ فِي \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\" للحُسَيْنِي، وَ\"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" إِلَى \"عَامِر\".","vol":"1","page":439},{"text":"الحَدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ-.\nقَالَ عَاصِم بْنُ سُلَيْمان الأَحْوَل: كَانَ الفُضَيْل بْنُ زَيْد قَدْ غَزَا مَعَ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁- سَبعْ غَزَوَات فِي إِمْرَتِهِ (^١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْن وَالتَّابعِيْن مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": أَنَا أَبُوْ بَكْر بْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِيْمَا كَتَبَ إِلَى قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنِ الفُضَيْل بْنِ زَيْد الرَّقَاشِي الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَامِر الأَحْوَل؟ فَقَالَ: رَجُلٌ صَدُوْقٌ، بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي البَصْريِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَة.\nوَذَكَرَهُ فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" فِيْمَن تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَحْوَل\" (^٢).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"مِنْ أَهْلِ البَصْرَة وَقُرَّائِهِم\".\nوَقَالَ فِي \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\": \"مِنْ عُبَّادِ أَهْل البَصْرَة وَقُرّائِهِم\".\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي \"الحِلْيَة\": وَمِنْهُم حَارِس الأَوْقَات، وَغَارِس\n_________\n(^١) أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" بِإسْنَادٍ صَحِيْح.\n(^٢) وَفِي هَذَا رَدّ علَى العَلامَة الحُسَيْني وَمَنْ تَبِعَهُ فِي قَوْلِهِ: \"رَوَى عَنْهُ عَامِر -كَذَا وَصَوَابُهُ عَاصِم- الأَحْوَل، وَغَيْرُهُ\".","vol":"1","page":440},{"text":"الأَقْوَات، بالتّنَصُّل مِنَ الحَوْبَات، أَبُوْ حَسَّان الفُضَيْلُ بْنُ زَيْد الرَّقَاشِي مِنْ مُتَقَدِّمِي التَّابِعِيْن، وَعُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَة، غَزَا فِي أَيَّامِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب غَزَوَات.\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ثِقَةٌ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nقَالَ خَلِيْفَة بْنُ خَيَّاط، وَابْنُ حِبَّان (^٢): \"مَاتَ سَنَة خَمْس وَتِسْعِيْن، زَادَ خَلِيْفَة: حَتَّى عُمَر\".\n\nعَدَدُ مَرْوِّيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ عَابِدٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات\" لابْنِ خَيَّاط (ص: ٢٠٠)، \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ١٢٩)، \"تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٢/ ٤٧٦)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٣٢٨)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ١١٩)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٣٣٥)، الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ٢٥٤، / ٨٧٤)، \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم: ٧٠٦)، الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٢/ ٤٦٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ٧٢)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\"\n_________\n(^١) (٥/ ٥٨).\n(^٢) وَقَدْ وَهِمَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فَنَسَبَ إِلَى ابْنِ حِبَّان أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ سَنَة ثَمَان وَخَمْسِيْن.\n(^٣) \"السُّنَن\" (٨/ ٢٦٤/ ٢٢٥١/ ك: الأَشْرِبَة، بَابُ: النَّهْي عَنْ نَبِيْذ الجَر وَمَا يُنْبَذُ فِيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٥٦١/ ١٣٤٢٤).","vol":"1","page":441},{"text":"(٤/ ٧٤)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٢٩٤)، \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم ٧٢٩)، \"الحِلْيَة\" (٣/ ١٠٢)، \"الأَنْسَاب\" (٦/ ١٤٦)، \"تَهْذِيْب الأَسْمَاء وَاللُّغَات\" (٢/ ٥١٦)، المُقْتَنَى\" (١/ ١٧٦)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٣٦٠)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ١٤)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٢٣٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ١١٦)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٧٠٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٢٩).\n* * *","vol":"1","page":442},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-291>مَنِ اسْمُهُ فَهْد</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-292> فَهْدُ بْنُ عَوْن</span>.\nتَقَدَّمَ فِي زَيْدِ بْنِ عَوْن.\n* * *","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-293>حَرْفُ القَاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>[١٢٠] (مي): القَاسِمُ بْنُ عَمْرو (^١)، العَبْدِيُّ، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: ثُمَامَة بْنِ حَزْن القُشَيْرِيِّ البَصْرِيِّ (مي)، وَأَبِي الشَّعْثاء جَابْرِ بْنِ زَيْدِ الأَزْدِيّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي قِلابَة عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الجَرْمِي البَصْرِيِّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي بْنِ الحُسَيْن البَاقِر.\nوَرَوى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْد الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَدَاوُد بْنُ أَبِي هِنْد القُشَيْرِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَسَعِيْدُ بْنُ أَبِي عَرُوْبة اليَشْكُرِيُّ البَصْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَان التَّيْمِيُّ البَصْرِيُّ، وَسَلامُ بْنُ مِسْكِيْن الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ يَزِيْد العَبْدِيُّ\n_________\n(^١) اخْتُلِفَ فِي اسْم أَبِيْهِ فَقِيْل: عَمْرو\" بالوَاو. قَالَهُ سَعِيْد بْنُ أَبِي عَرُوْبة، \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٢/ ٥٥٨/ ٢٩٨٦)، وَالقَاسِم بْنُ الفَضْل الحُدَّانِي، \"الطُّهُوْر\" لأَبِي عُبَيْد (برقم: ٣٠٨)، وَاخْتُلِفَ عَلَى دَاوُد بْن أَبِي هِنْد فَرَوَاهُ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل بن عُليَّة، \"مُصَنَّف عَبْدِ الرَّزَّاق \" (٩/ ٥٧/ ١٦٣٣٠)، وَهُشَيْم بْن بَشِيْر، \"سُنَن سَعِيْد بن مَنْصُور\" (١/ ١١٠/ ٣٤٦)، وَأَبُوْ خَالِد الأَحْمَر سُلَيْمان بْنُ حَيَّان، \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (١٦/ ١٨٦)، وَأَبُوْ جَزِي \"أَخْبَار أَصْبَهَان\" (١/ ٢٠١)، فَقَالوا: \"القَاسِم بْن عَمْرو\" بالوَاو، وَخَالَفَهُم حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، \"سُنَن الدَّارِمِي\"، وَخَالِد بْنُ عَبْدِ اللهِ الطَّحَّان، \"سُنَن سَعِيْد بن مَنْصُور\" (١/ ١١٠/ ٣٤٦)، فَرَوَيَاهُ عَنْ دَاوُد، فَقَالا: \"القَاسِم بْن عُمَر\".\nوَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الاخْتِلاف سَعِيْد بن مَنْصُور، وَأَبُوْ مُحَمَّد الدَّارِمِي فِي \"سُنَنِهِمَا\"، وَالحَافِظُ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة \"وَزَادَ: وَقِيْل: القَاسِم بْن مُحَمَّد.\nوَبِاسْم \"القَاسِم بْن عَمْرو\"، ذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\".","vol":"1","page":445},{"text":"البَصْرِيُّ، وَالقَاسِمُ بْنُ الفَضْلِ الحُدَّانِيُّ الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِد السَّدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ ثُمَامَة بْنِ حَزْن.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ١٧٢)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٧/ ١١٥)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٣٣٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٠).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٩٩/ ٣٤٢٢/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: فَضْل الوَصِيّة)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٤٦٥/ ٢٣٩٢٦).","vol":"1","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-295>حَرْفُ الكَاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>[١٢١] (مي): كَثِيْرُ بْنُ مَعْدَان (^١)، أَبُوْ مُحَمَّد، الرَّاسِبِيُّ (^٢)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: سَالِم بْنِ عَبْد الله، وَالقَاسِم بْنِ مُحَمَّد قَوْلهما.\nوَرَوَى عَنْهُ: جَرِيْرُ بْنُ حَازِم الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْد الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَة البَصْرِيُّ، وَسُلَيْمانُ بْنُ المُغِيْرَة البَصْرِيُّ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالة البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ هِلال مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْم الرَّاسِبِيُّ البَصْرِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَة وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن\n_________\n(^١) اخْتُلِفَ فِي كُنْيَةِ مَعْدَان وَالِد كَثِيْر، فَقِيْل: \"أَبُوْ كَثِيْر\"، وَقِيْل: \"أَبُوْ أَعْيَن\"، قَالَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي: \"وَكُلٌّ صَحِيْح\". وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: \"كَانَ اسْم أَبِي أَعْيَن مَعْدَان\".\n(^٢) بِكَسْرِ السِّيْن وَالبَاء المُوَحَّدَة، نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيْلَةِ بَنِي رَاسِب، بَطْنٌ مِنَ الأَزْد، نَزَلُوا البَصْرَة. \"جَمْهَرَة أَنْسَاب العَرَب\" (ص: ٣٨٦)، \"الأَنْسَاب\" (٩/ ٤٤)، \"اللُّبَاب\" (٢/ ٦).\nتَنْبِيْهٌ: ذَهَبَ ابْنُ حِبَّان إِلَى أَنَّ \"كَثِيْرًا العَنْبَرِي\"، هُوَ كَثِيْرُ بْنُ مَعْدَان هَذَا، بَيْدَ أَنَّ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخ\" (٦/ ٢١٢)، وَابْنَ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ١٥٩)، وَمَا ذَهَبَا إِلَيْهِ هُوَ الصَّوَاب؛ لأَنَّ بَنِي رَاسِب بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ كَمَا سَبَقَ، وَبَنِي العَنْبَرِ بَطْن تَميْم، وَلَعَلَّ مَنْزَعَهُ فَي ذَلِكَ رِوَايَة أَبِي هِلال الرَّاسِبِي عَنْهُمَا مَعًا، وَلَكِنْ لا تَلازُم بَيْنَ ذَلِكَ؛ كَمَا لا يَخْفَى، وَاللهُ المُوَفِّق.","vol":"1","page":447},{"text":"وَمَائَة، وَإِلَى سَنَة ثَلاثِيْن وَمِائَة تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ الله.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٦/ ٢١١)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٣/ ٩٧١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ١٥٧)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٣٥٠)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٨/ ٢٠٨)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٤١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٣١).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٧١/ ٣٥٢٥/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: فِي الرَّجُل يُوْصِي لِغَيْرِ قَرَابَتِهِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥٩٣/ ٢٤٢٢٠).","vol":"1","page":448},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-297>حَرْفُ المِيْم </span><span data-type=\"title\" id=toc-298>مَنِ اسْمُهُ مَالِك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>[١٢٢] (مي): مَالِكُ بْنُ الخَطَّاب، العَنْبَرِيُّ </span>(^١).\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي مُلَيْكَة المَدَنِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: بِشْرُ (^٢) بْنُ المُفَضَّل الرَّقَاشِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْد الثَّقَفِيُّ البَغْلانِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَاريْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَة.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\nالتَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٣٠٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٥).\n* * *\n_________\n(^١) كَذَا فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ، وَ\"الإِتْحَاف\"، وَفِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي، وَ\"التَّارِيْخ الكَبِيْر\": \"العَنَزِي\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" للغمري إِلَى \"بَشِيْر\".\n(^٣) \"السُّنَن\" (٥/ ٢٩٩/ ١٢٠٣/: الطَّهَارَة، بَابٌ: إِذَا أَتَى الرَّجُل امْرَأَتَهُ وَهِي حَائِض)، \"إِتْحَاف المَهَرة\" (١٩/ ١٦٣/ ٢٤٦١٦).","vol":"1","page":449},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-300>مَنِ اسْمُهُ مُحَمَّد</span>\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-301> مُحمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ الكُمَيْت </span>(^١).\nعَنْ: عَلِي بْنِ وَهْب الهَمْدَانِيّ.\nوَعَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الدَّوْرَقِي.\nكَذَا جَاءَ مَنْسُوْبًا فِي \"سُنَن\" الدَّارِمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>[١٢٣] (حم، مي، كلم): مُحَمَّدُ بْنُ قَيْس مَوْلَى سَهْل بْنِ حُنَيْف، الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، الحِجَازِي المدني</span>.\nرَوَى عَنْ: سهْلِ بْنِ حُنَيْف -﵁- (حم، مي، كم).\n_________\n(^١) بِهَذَا نَسَبَهُ يَعْقُوْبُ بْنُ إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي البَغْدَادِي كَمَا فِي \"سُنَن\" الدَّارِمِي (٣/ ٤٦١/ ٦٩١)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٤٨/ ٢٤٣٥٧)، وَمُحَمَّدُ بْنُ العَبَّاس بْنِ العَبَّاس بْنِ مُحَمَّد البَغْدَادِيُّ كَمَا فِي كِتَابِ \"الإِخْوَان\" (برقم: ٥١)، وَ\"مُحَاسَبَةِ النَّفْس\" (برقم: ٧١)، وَ\"مُدَارَاة النَّاس\" (برقم: ٥٢)، وَ\"ذَمّ الدُّنْيَا\" (برقم: ٣١٦، ٣١٨، ٣١٩)، وَ\"الفَرَج بَعْدَ الشِّدّة\" (برقم: ٦٣)، كُلُّهَا لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَزَادَ فِي نَسَبِهِ قَوْلَهُ: \"الكَلابِي\". وَاقْتَصَرَ كَمَا فِي \"ذَمِّ الدُّنْيَا\" أَيْضًا (برقم: ٣١٧)، عَلَى قَوْلِهِ: \"أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر الكَلابِي\"، وَكَذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي البَغْدَادِي أَخُوْ يَعْقُوب كَمَا فِي \"مَسَائِل أَبِي دَاوُد\" انظُر تَرْجَمَتَهُ مِنْ \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٦/ ١٩٩).\nوَقَدْ خَفِي أَمْرُهُ عَلَى غَيْرِ وَاحِد، مِنْهُم: الشَّيْخُ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري حَيْثُ قَالَ فِي \"فَتْح المَنَّان\" (٣/ ٤٦١): مُحَمَّد بْنُ عُمَر بْنِ الكُمَيْت، لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ\". وَكَذَا قَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان فِي \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٣)، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن طَوَالِبَه حَيْثُ قَالَ فِي تَحْقِيْقِهِ لـ \"كِتَاب الإِخْوَان\": لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ\". وَغَيْرُهُمَا، وَلِأَجْلِ مَا ذُكِرَ ذَكَرْتُهُ هُنَا، وَاللهُ المُوَفِّق.","vol":"1","page":450},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بْنُ (^١) مَالِك بْنِ عَبَّاد بْنِ (^٢) عَبْدِ القَيْس (حم، مي، كم).\nقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: \"لا يُعْرَف\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي أَهْلِ الحِجَاز\". وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْس مَوْلَى سَهْل بْنِ حُنَيْف، رَوَى عَنْ سَهْل؟ فَقَالَ: \"هَذَا حَسَنُ الحَدِيْث (^٣)، رَوَى عَنْهُ أَبُوْ أُمَيَّة عَبْدُ الكَرِيْم (^٤)، وَأَبُوْ أُمَيَّة لَيْسَ بِالقَوِي\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"لَيْسَ بِمَشْهُوْر\".\n_________\n(^١) جَاءَ فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"الوَلِيْد بْن أَبِي مَالِك\"، وَتَبِعَهُ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\"، وَحَكَمَ عَلَيْهِ الحَافِظُ بِأَنَّهُ فِي \"التَّعْجِيْل\" بِأَنَّهُ غَلَط.\n(^٢) وَيُقَالُ: \"رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ قَيْس\"، وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَنِ\" الدَّارِمي إِلَى \"عَنْ عَبْدِ قَيْس\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) ذَكَرَ هَذِهِ العِبَارَة الذَّهَبِي فِي مُقَدِّمَةِ \"المِيْزَان\"، وَتَبِعَهُ العِرَاقِي فِي \"الأَلْفِيَّة\" فِي المَرْتَبَةِ الرَّابِعَة مِنْ مَرَاتِب التَّعْدِيْل.\n(^٤) وَمِمّن نَصَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَتَبِعَهُ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\"، وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" فَقَالَ: إِنَّمَا رَوَى عَبْدُ الكَرِيْم عَنْهُ بِوَاسِطَة الوَلِيْد، كَذَا هُوَ عِنْدَ أَحْمَد، وَهُوَ كَذَا عِنْدَ البُخَارِي، وَابْنِ حِبَّان.\nوَقَالَ السَّخَاوِي فِي \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة\": \"ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَزَادَ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ أَبَا أُمَيَّةَ عَبْدَ الكَرِيْم بْنَ أَبِي المُخَارِق، وَهُوَ خَطَأُ؛ فَعَبْدُ الكَرِيْم إِنَّما رَوَى عَنِ الوَلِيْد. كَمَا فِي البُخَارِي، وَأَعَزَ شَيْخُنَا فِي \"لِسَانِهِ\" بِمَا فِي ابْنِ أَبي حَاتِم؛ فَذَكَرَ عَبْدُ الكَرِيْم فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ\".","vol":"1","page":451},{"text":"وَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"مَجْهُوْل\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^١): \"مَجْهُوْل؛ لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا الوَلِيْد المَجْهُوْل\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَهْل بْنِ حُنَيْف -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (١/ ٢١١)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ١٦٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٦٢)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٣٧٣)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٥٨٤)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٨٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٢٠٤)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٧٩٩)، \"اللِّسَان\" (٧/ ٤٥٥)، \"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة\" (٣/ ٧١٧)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ٢٧٨)، \"زَوَائِد رِجَال سنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٤).\n_________\n(^١) (٧/ ١٦٧٥).\n(^٢) كَيْفَ يَكُوْنُ الرَّاوِي عَنْهُ مَجْهُوْلًا؟ ! ! .\n(^٣) \"السُّنَن\" (٤/ ٧٩/ ٧٠٩/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: النَّهْي عَنِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَة بِغَائطٍ أَوْ بَوْل)، وَأَعَادَهُ (٤/ ١١٤/ ٧١٧/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: النَّهْي عَنِ الاسْتِنْجَاء بِعَظْمٍ أَوْ رَوْث)، \"الإِتْحَاف\" (٦/ ٨٢/ ٦١٦٢).","vol":"1","page":452},{"text":"[*]<span data-type=\"title\" id=toc-303> مُحَمَّد، العَطَّار </span>(^١).\nعَنْ: أُمِّ كَثِيْر الأَنْصَارِيَّة.\nوَعَنْهُ: نُوْحُ بْنُ قَيْس.\nكَذَا فِي \"سُنَن\" الدَّارِمِي (^٢)\n* * *\n_________\n(^١) وَرَدَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن الدَّارِمِي\" المَطْبُوْعَة \"الوَطَاء\"، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، وَوَرَدَ فِي بَعْضِهَا \"العَطَّار\"، وَكَذَا وَرَدَ بِهَذِهِ النِّسْبَة فِي \"الإِتْحَاف\" (٢/ ٤١٤)، وَفِي \"قِيَامِ اللَّيْل\" لمُحَمَّد بْنِ نَصْر المَرْوَزِي كَمَا فِي \"مخُتصَرِهِ\" للمِقْرِيْزِي (ص/ ١٦٢)، وَ\"مُسْنَد\" أَبِي يَعْلَى كَمَا فِي \"إِتْحَاف الخِيَرَة\" (٨/ ٢١٦/ ٧٩٢٨)، وَ\"فَضَائِل القُرآن\" للمُسْتَغْفِرِي (٢/ ٧١٣/ ١٠٦٢)، وَفِي بَعْضِ نُسَخ الدَّارِمِي المَخْطُوْطَة كَمَا فِي تَحْقِيْق الشَّيْخ حُسَيْن الدَّارَانِي (٤/ ٢١٦٥) \"عَنْ مُحَمَّد أبِي رَجَاء\".\nوَفِي هَذِهِ الرِّوَايَة فَائِدَةٌ نَفِيْسَةٌ جِدًّا، وَهِي بَيَانٌ وَتَفْسِيْر \"لمُحَمَّد العَطَّار\" المُهْمَل هَكَذا فِي غَيْرِهَا، الَّذِي أَشْكَل أمْرُهُ عَلَى بَعْضِ أَكَابِر مُحَدِّثِي العَصْر حَتَّى قَالَ فِيْهِ: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\". \"الضَّعِيْفَة\" (١/ ٤٧٢). وَنَظَرَ بَعْضُ البَاحِثِيْنَ إِلَى نِسْبَةِ \"العَطَّار\" فَجَزَمَ بِأَنَّهُ مُحَمَّد بْن أَبِي حَفْص العَطَّار الكُوْفِي\"، -\"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٢) -، وَلَوْ تَأَمَّلَ فِي طَبَقَتِهِمَا لَبَانَ لَهُ خِلاف ذَلِكَ، وَاللهُ المُوَفِّق.\nوَمُحَمَّد أَبُوْ رَجَاء هَذَا؛ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْف الأَزْدِي البَصْرِي، كَمَا فِي تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ نُوْحِ بْنِ قَيْس الأَزْدِي البَصْرِي مِنْ تَهْذِيْب الكَمَال\" (٣٠/ ٥٤)، وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\" أَيْضًا، وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ هُنَا؛ لأُبَيِّن مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) (١٠/ ٥٥٣/ ٣٧٠٣/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابٌ: فِي فَضْل \"قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد).","vol":"1","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-304>مَنِ اسْمُهُ مَسْعُوْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>[١٢٤] (مي): مَسْعُودُ بْنُ عَلِي، الشَّيْبَانِيُّ (^١)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عِكْرِمَة.\nوَرَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ بْنُ حَبِيْب البَصْرِيُّ (^٢)، وَشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج البَصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ البَصْرِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: سَمِعَ عِكْرِمَة مُرْسَلًا (^٣)، وَرَوَى عَنْهُ يَحْيَى القَطَّان، وَقَالَ: \"لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْس\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أنَّهُ قَالَ: مَسْعُوْدُ بْنُ عَلِي مَشْهُوْر، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيْد القَطَّان.\nوَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": سَألتُهُ -يَعْنِي: أَبَاهُ- عَنْ مَسْعُوْد بْنِ عَلِي؟ فَقَالَ: \"لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ؛ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَة\".\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْ مَسْعُوْد؟ فَقَالَ: \"كَانَ ثِقَةً\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ شُعْبَة كَمَا فِي \"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (١٠/ ٧).\n(^٢) \"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (١٠/ ٨/ ١١٣٠٢).\n(^٣) أَي: سَمِعَ حَدِيْثًا مِنْ عِكْرِمَة، أَرْسَلَهُ عِكْرِمَة عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ، وَهُوَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص.","vol":"1","page":454},{"text":"وَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"تَارِيْخِ أَسْمَاءِ الثِّقَات\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٤٩٧)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٤٢٣)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (٢/ ٣٧)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٢٨٣)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٥٠١)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم ١٤١٣)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٣/ ٩٠١)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٣/ ٣٤٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٧).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٤/ ٥٢/ ٧٠١/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: قَوْلِهِ تَعَالَى: \"إِذَا قُمْتُم إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوْهَكُم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٥/ ٨٩/ ٤٩٩٠).","vol":"1","page":455},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-306>مَنِ اسْمُهُ مُصْعَب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>[١٢٥] (مي، عه، حب، قط): مُصْعَبُ بْنُ سَعِيْد (^١)، أَبُوْ خَيْثَمَة، الخُرَاسَانِيُّ أَصْلًا، الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ المِصِّيْصِيُّ (^٢)، الضَّرِيْر</span>.\nرَوَى عَنْ: بَقِيَّةَ بْنِ الوَلِيْد (^٣)، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَة، وَزَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاء المَوْصِليِّ (^٤)، وَزَيْدِ بْنِ صَالِح (^٥)، وَعَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك، وَأَبِي قَتَادَة عَبْدِ الله بْنِ وَاقِد الحَرَّانِيِّ (^٦)، وَعبيد الله بن عُمَر الرَّقي، وعَتًّاب بن بَشِيْر الجَزَري الحرَّاني (^٧)، وَعُمَر بْنِ أَيُّوب المَوْصِلِيِّ، وَأَبِي عَمْرو عِيْسى بْنِ يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق الهَمْدَانِيِّ السَّبِيْعيِّ (حب)، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَة، ومُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ (مي)، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِحْصِن الأَسَدِيِّ (^٨)، وَمِسْكِيْنِ بْنِ بُكَيْر، وَالمُعَافَى بْنِ عِمْران المَوْصِليِّ (^٩)، وَالمُغِيْرَة بْنِ\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"ضُعَفَاء\" ابْنِ الجَوْزِي إِلَى \"سَعْد\".\n(^٢) بِكَسْر المِيْم، وَاليَاء المَنْقُوْطَة بِاثْنَتَيْن مِنْ تَحْتِهَا، بَيْن الصَّادَيْنِ المُهْمَلَتَيْنِ، الأُوْلَى مُشَدَّدَة. نِسْبَةٌ إِلَى بَلْدَةٍ كَبِيْرَة عَلَى سَاحِل بَحْر الشَّام، \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٣٥١)، وَتَقَعَ اليَوْم فِي شَمَال سُوْرِيَا \"أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٢٢١).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٨/ ١٣٠/ ٧٥٢١).\n(^٤) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٠/ ٧٢).\n(^٥) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (٥/ ١٨٥).\n(^٦) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٦/ ٢٦٠).\n(^٧) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٩/ ٢٨٧).\n(^٨) \"الحِلْيَة\" (٥/ ٢٤٩).\n(^٩) \"شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْل السُّنَّة وَالجَمَاعَة\" (٣/ ٥٥٤/ ٨٦٨).","vol":"1","page":456},{"text":"سِقْلاب الحَرَّانِيِّ (قط)، وَأَبِي سَعِيْد مُوْسَى بْنِ أَعْيَن الجَزَرِيِّ (عه).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ الحَسَن (^١) وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوْنُس السَّرَّاج الرَّقِّيُّ (^٢)، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّاب التَّمِيْمِيُّ المِصِّيْصِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ إِسْمَاعِيْل الفَارِسِيِّ المُقْعَد (^٣)، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمان بْنِ هَلال (^٤)، وَأَحْمَدُ بْنُ المُسَيَّب بْنِ طُعْمَة الحَلَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ النَّضْر بْنِ مُوْسَى العَسْكَرِيُّ الضَّرِيْر بِحَلْب إِمَلاء، وَالحَسَنُ بْنُ سُفَيْان (حب)، وَالحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُور الرُّمَّانِيُّ المِصِّيْصِيُّ (^٥)، وَسَعِيْدُ بْنُ عُثْمَان التَّنُوْخِيُّ الحِمْصِيُّ (^٦)، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عُمَر بْنِ خَالِد، وَأَبُوْ الدَّرْدَاء عَبْدُ العَزِيْز بْنُ مُنِيْب المَرْوَزِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّدٍ بنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ الهَيْثَم الديرعاقولي (قط)، وَعَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الجُنَيْد الرَّازِيُّ (^٧)، وَأَبُوْ حَفْص عُمَرُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ نَصْر القَاضِي الحَلَبِيُّ، وَالفَضْلُ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ إِبْرَاهِيْم الحَلَبِيُّ (^٨)، وَالفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَان الأَنْطَاكِيُّ، وَأَبُوْ أُمَيَّة مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُسْلِم بْنِ سَالَم الطَّرْسُوَسِيُّ (^٩)\n_________\n(^١) \"شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْل السُّنَة وَالجَمَاعَة\" (٢/ ٢٨٢/ ٤٢٩).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٥/ ٢٤٩).\n(^٣) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٥/ ١٠١).\n(^٤) \"الحِلْيَة\" (٧/ ٢٦٨).\n(^٥) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٢/ ٤٣٣/ ١٣٥٦٠).\n(^٦) \"فَضْل الرَّمْي\" للقَرَّاب (برقم: ٣).\n(^٧) \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي (٦/ ٦٠).\n(^٨) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٣/ ٢٣٠).\n(^٩) \"الفَوَائِد المُنْتَقَاة الحِسَان العَوَالِي\" (برقم: ٦٩).","vol":"1","page":457},{"text":"وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ (عه)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِي الخَلال (^١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْف الطَّائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاح (^٢)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ أَبَان البَغْدَادِيُّ (^٣)، وَأبُوْ اللَّيْث يَزِيْدُ بْنُ جَهُور الطَّرَسُوْسِيُّ (^٤)، وَيَزِيْدُ بْنُ سِنَان.\nقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّد البَغْدَادِي جَزَرة: \"شَيْخٌ ضَرِيْرٌ، لا يَعْقِل مَا يَقُوْلُ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَطَّبَ وَجْهَهُ، وَقَالَ: عَبْدُ اللهُ بْنُ جَعْفَر الرَّقيُّ أَحَبُّ إِلَي مِنْهُ؛ وَكَانَ صَدُوْقًا\" (^٥).\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَات بِالمَنَاكِيْر وَيُصَحِّف عَلَيْهِم، ... وَلَهُ غَيْر مَا ذَكَرْتُ وَالضَّعْف عَلَى حَدِيْثِهِ بَيِّن\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رُبَّمَا أَخْطَأَ، يُعْتَبَرُ حَدِيْثُهُ إِذَا رَوَى عَنِ الثِّقَات؛ وبَيَّن السَّمَاع فِي خَبَرِهِ؛ لأنَّهُ كَانَ مُدَلِّسًا (^٦)، وَقَدْ كُفَّ فِي آخِرِ عُمْرهِ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ فِي \"صَحِيْحِهِ\" مَقْرُوْنًا بِغَيْرِهِ.\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\": تَكَلَّمَ فِيْهِ ابْنُ عَدِي\".\nوَقَالَ فِي \"المُغْنِي\": \"صَدُوْق\". قَال ابْنُ عَدِي: \"يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَات بالمَنَاكِيْر وَيُصَحِّفُ عَلَيْهِم\".\n_________\n(^١) \"أَخْبَار أَصْبَهَان\" (١/ ٣٤٩).\n(^٢) \"التَّمْهِيْد\" (١٤/ ٢٩٣).\n(^٣) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٦/ ٢٢٨٨).\n(^٤) \"شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْل السُّنَة وَالجَمَاعَة\" (٣/ ٥٥٤/ ٨٦٨).\n(^٥) يَعْنِي: مُصْعَبَ بْنَ سَعِيْد. قَالَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\".\n(^٦) وَلِقَوْلِ ابْنِ حِبَّان هَذَا أَوْرَدَهُ سِبْط ابن العَجْمِي فِي كِتَابِهِ \"التَّبْيِين لأَسْمَاء المُدَلِّسِيْن\" (برقم: ٧٨)، وَمِنْ ثَمَّ الحَافِظُ فِي \"تَعْرِيْف أَهْل التَّقْدِيْس\"، وَقَدْ جَعَلَهُ فِي المَرْتَبَة الثَّالِثَة مِنْ مَرَاتِب المُدَلِّسِيْن.","vol":"1","page":458},{"text":"وَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": \"صَاحِبُ حَدِيْث، رَوَى عَنْهُ خَلْقٌ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ثَلاثَةَ أَحَادِيْث، ذَكَرَهَا لَهُ ابْنُ عَدِي فِي \"كَامِلِهِ\"، وَقَالَ عَنْهَا: \"وَمَا هَذِهِ إِلا مَنَاكِيْر وَبلايا! \".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ضَعِيْف\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة وَالعِشْرِيْن، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَلاثِيْن وَمِائَتَيْن، إِلَى أَرْبَعِيْنِ وَمِائَتَيْن تَقْرِيْبًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَنِ البَصْرِي.\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَة فِي \"مُسْتَخْرَجِهِ\" (^٣)، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"صَحِيْحِهِ\" (^٤).\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"تَرَاجِمِ رِجَالِ الدَّارَقُطْنِي\"، وَكَذَا فَات د. يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الله الشِّهْرِي -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتَهُ لَهُ فِي \"زَوَائِد رِجَال ابْنِ حِبَّان عَلَى الكُتُبِ السِّتَّة\".\n_________\n(^١) (٣/ ١٠١)، (٨/ ٤٩).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢١٦/ ٣٢٩٠/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي الادِّعَاء وَالإِنْكَار)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥٠٣/ ٢٤٠٢٩).\n(^٣) (٢/ ٢٤٦/ ٣٠٢٢).\n(^٤) (١٦/ ٢٥/ ٧١٠٤).","vol":"1","page":459},{"text":"قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ٢٩٠/ ١٠٢٧)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٣/ ٥١٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٣٠٩)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٦/ ٢٣٦٢)، \"مُخْتَصَره\" (برقم ١٨٤٦)، \"الثِّقَات\" (٩/ ١٧٥)، \"الأَسَامِي وَالكُنى\" (٤/ ٣٣٦)، \"فَتَح البَاب\" (برقم: ٢٥٨٦)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" (٣/ ١٢٣)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٧/ ٣٦١)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٢٥٠)، \"الدِّيْوَان\" (برقم ٤١٣٣)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٠٢)، \"المِيْزَان\" (٤/ ١١٩)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٧٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٨).\n* * *","vol":"1","page":460},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-308>مَنِ اسْمُهُ مُطَرِّف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>[١٢٦] (ش، مي، كم): مُطَرِّفُ (^١) بن مَازِن، أَبُو أَيُّوْب، الكِنَانيُّ مَوْلاهُم (^٢)، و- قِيْل: القَيْسيُّ مَوْلاهم (^٣)، اليَمَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، قَاضِيْهَا</span>.\nرَوَى عَنْ: إِسْحَاق بن عَبْد الله بن أَبِي المُجَالِد (^٤)، وإِسْمَاعِيْل بن عَطَاء الصَّنْعَانِيِّ (^٥)، وأَبِي عَبْدِ الله رَبَاح بْنِ زَيْد القُرَشِيِّ مَوْلاهُم الصَّنْعَانِيِّ (^٦)، وَأَبِي العَرَّاف سَعِيْد بْنِ ذَكْوَان الصَّنْعَانِيِّ (^٧)، وَسُفْيَان بْنِ سَعِيْد الثَّوْريِّ (^٨)، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ خُلَّج الصَّنْعَانِيِّ (^٩)، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ جُرَيْج المَكّيِّ، وَعُمَر بْنِ حَبِيْب\n_________\n(^١) بِضَم المِيْم، وَفَتْح الطَّاء، وَكَسْر الرَّاء المُشَدَّدَة. قَالَهُ النَّوَوِي فِي \"تَهْذِيْب الأَسْمَاء\".\n(^٢) قَالَهُ مُحَمَّد بن عُمَر الوَاقِدي كَمَا فِي \"طَبقَات\" ابن سَعْد، وإِسْحَاق بن يَحْيَى بن جَرِيْر الصَّنْعَاني فِي \"تارِيْخِهِ\" (ص: ٤٥)، وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ البُخَاري فِي \"التَّاريْخ\"، وابن أبي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَعْدِيْل\"، وابن حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\"، والنَّوَوِي فِي \"التَّهْذِيْب\"، وَغَيْرُهُم.\n(^٣) قَالَهُ عَبْد المُنْعِم بن إِدْرِيْس اليَمَانِي كَمَا فِي \"طَبقَات\" ابن سَعْد. وَقَدْ تَصَحَّف فِي \"النُّسخ المَطْبُوْعَة مِنَ \"الكَامِل\" لابن عَدِي إِلَى \"التَّمِيْمِي\"، والله المُسْتَعَان.\n(^٤) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٠/ ٧١/ ١٣٤).\n(^٥) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٢/ ١٩٢).\n(^٦) \"طَبقَات ابن سَعْد\" (٥/ ٣٩٨).\n(^٧) \"الثِّقَات\" لابن حِبَّان (٦/ ٣٦٣).\n(^٨) \"المُعْجَم الصَّغِيْر\" (١/ ٣١٤/ ٥٢٠).\n(^٩) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٤٩).","vol":"1","page":461},{"text":"المَكّيِّ الصَّنْعَانِيِّ، وَعُمَر بْنِ لَبِيْب الصَّنْعَانِيِّ (^١)، وَمَالِك بْنِ أَنَس المَدَنِيِّ، وَمِرْدَاس بْنِ مَافَنّه (^٢)، وَأَبِي الرِّيْف مُسْلِم بْنِ عَبْدِ الله الصَّنْعَانِيِّ (^٣)، وَمَعْمَر بْنِ رَاشِد اليَمَانِيِّ (ش، كم)، وَمُغِيْرة بْنِ حَكِيْم الصَّنْعَانِيِّ الأَبْنَاوِيِّ، وَالمُنْذِر بن النُّعْمَان الأَفْطَس اليَمَانِيِّ (^٤)، ويَعْلَى بْنِ مِقْسَم اليَمَانِيِّ (مي)، وَأَبِي عُثْمَان الجُهَنِيِّ المَدَنِيِّ (^٥).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق إبْرَاهِيمُ بْنُ مُوْسَى بْنِ يَزِيْد الفَرَّاء الرَّازِيُّ، وَأَبُو مَيْسَرة أَحْمَد بن عَبْد الله بن مَيْسَرَة الحَرَّانِيُّ (^٦)، وأَبُو عَبْد الله إِسْمَاعِيْل بن عَبْد الله بن خَالِد الرَّقِّيُّ، وأَيُّوْب بن مُحَمَّد الوَزَّان الرَّقِّيُّ، وَأَبُو يَحْمُد بَقِيَّة بن الوَلِيْد الكِلاعِيُّ، وَأَبُو بَكرَة بَكَّار بن قُتَيْبَة القاضي (كم)، وَأَبُو سَعِيْد حَاجِب بن سُلَيْمَان المَنْبَجِيُّ، وأبو صالِح الحَكَم بن المُبارَك البَاهِليُّ الصَّنْعَانيُّ (مي)، وَدَاوُد بن رُشَيْد الهَاشِمِيُّ مَوْلاهُم الخُوَارزْمِيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن بِشْر بن الحَكَم العَبْدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (^٧)، وعَبْد الرَّحْمَن بن يُوْنُس بن مُحَمَّد السَّرَّاج الرَّقيُّ، وعَبْد الله بن الصَّبَّاح بن ضَمْرة (^٨)، وعُمَر بن إِسْمَاعِيْل بن مُجَالِد الكُوْفِيُّ (^٩)، وأَبُو يُوْسُف مُحَمَّد بن أَحْمَد بن\n_________\n(^١) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٦/ ١٣١).\n(^٢) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٥/ ٣٧٥).\n(^٣) \"فَتْح البَاب\" (برقم ٢٨٩٥).\n(^٤) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٨/ ٢٤٢).\n(^٥) \"الاسْتِغْنا فِي مَعْرِفَة المَشْهُوْرِين بالكُنَى\" (٣/ ١٤١٨).\n(^٦) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (١/ ٤٨٣/ ٢٦٩٧).\n(^٧) \"تارِيْخ دِمَشْق\" (١١/ ٣٨٤).\n(^٨) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١١/ ١٧٩/ ١١٤٢١).\n(^٩) \"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (٢٤/ ١٩٤/ ط: دار هَجَر).","vol":"1","page":462},{"text":"الحَجَّاج الصَّيْدلانيُّ (^١)، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق الجَوْهَرِيُّ البَلْخِيُّ (^٢)، ومُحَمَّد بن إِدْرِيْس الشَّافِعِيُّ فِي \"المُسْنَد\"، و\"الأُم\"، ومُحَمَّد بن عَبْد الحَمِيْد بن سَالِم العَطَّار الكُوْفِيُّ (^٣)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ، وَأَبُو طَاهِر مُوْسى بن مُحَمَّد المَقْدَسِيُّ (^٤)، وَأَبُو سُفْيَان هَارُوْن بن سُفْيان (^٥) بن رَاشِد المُسْتَمْلِيُّ مُكْحُلَة (^٦)، وأَبُو هَمَّام الوَلِيْد بن شُجَاع بن الوَلِيْد السّكُوْنِيُّ الكُوْفِيُّ (^٧)، ويَسَرَة (^٨) بن صَفْوَان بن جَمِيْل اللَّخْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (^٩).\nقَالَ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَان المَنْبَجِي: \"كَانَ مُطَرِّف بْن مَازِن قَاضِي صَنْعاء، وَكان رَجُلًا صَالِحًا\".\n_________\n(^١) تَصَحّف فِي بَعْض نُسَخ \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" إِلَى \"الصَّنْعَانِي\"، وَذَكَرَ مُحَقِّقُهُ العَلامَة المُعَلِّمِي (٨/ ٣١٤) أَنَّهَا وَرَدَتْ فِي نُسْخَة (ك): \"الصَّيْدَنَانِي\"، كَذَا. وَقَدْ جَاءَتْ عَلَى الصَّوَاب فِي \"مُسْتَخْرَج أَبِي نُعَيْم\" (٣/ ٣٣٣/ ٢٨٦٧): \"أَبُو يُوْسُف الصَّيْدَلانِي\".\n(^٢) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٧/ ١٩٥).\n(^٣) \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (١/ ٥٧).\n(^٤) \"المُعْجَم الصَّغِيْر\" (١/ ٣١٤/ ٥٢٠)، \"الجامع لشُعَب الإِيْمَان\" (٩/ ٣٩٨).\n(^٥) تَصَحَّفَ فِي \"الأَوْسَط\" إِلَى \"مُوْسَى\". أَفَادَهُ أَخُوْنَا الفَاضِل تَوْفِيْق الزِّنْتَاني فِي \"تُحْفَة الغَرِيْب\" (٣/ ١٢٨٥).\n(^٦) \"الأَوْسَط\" (٥/ ٣١٠/ ٥٤٠٣).\n(^٧) \"الحِلْيَة\" (٧/ ١٥).\n(^٨) تَصَحَّف فِي \"المُعْجَم الكَبِيْر\" إِلَى: \"بُسْر\"، وَفِي \"مُسْنَد الشَّامِيين\" (٣/ ٢٣٧/ ٢٢١٥١): \"بسير\".\n(^٩) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٠/ ٧١/ ١٣٤).","vol":"1","page":463},{"text":"تَكْذِيْب هِشَام بن يُوْسُف لَهُ:\nوَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاج كَمَا فِي \"سُؤَالات البَرْذَعِي\": \"قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: قَالَ لِي هِشَام بن يُوْسُف: مُطَرِّف بن مَازِن سَمِعَ مِنِّي كِتَاب ابن جُرَيْج هُوَ يُحَدِّث بِهِ اليَوْم، قال يَحْيَى: فَذَهَبْتُ فاسْتَعَرْتُ نُسْخَة كِتَابِهِ، فَعَارَضْتُهُ بِكِتَاب هِشَام؛ فَإِذَا هُوَ مُسْتَو عَلَى التَّأْلِيْف! \".\nوَقَالَ إِسْحَاق بن أَبِي إِسْرَائِيْل كَمَا فِي \"الكَامِل\": \"حَدَّثَنِي يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ هِشَام بن يُوْسُف أَنَّ مُطَرِّف بن مَازِن لم يَسْمَع كِتَاب الحَج مِنِ ابن جُرَيْج، وقال: سَمِعَهُ مِنِّي\".\nوقال إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيْل أَيْضًا: \"ثنا يَحْيَى بن مَعِيْن قال: قال لِي هِشَام بن يُوْسُف، وَسَأَلْتُهُ عَنْ مُطَرِّف بن مَازِن فَقَال: هُوَ وَالله كَذَّابٌ، مَا سَمِعَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيْث قَلِيْلًا ولا كَثِيْرًا، جَاءَنِي وَالله، فَكَتَب عَنِّي كِتَاب مَعْمَر وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ، ثُمَّ ذَهَبَ فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَر، وَبَعَثَ بِابن أَخِيْهِ إِليّ، فَكَتَبَ كِتَاب ابن جُرَيْج كِتَاب \"المنَاسِك\"، وَلَمْ يَسْمَعْهَا، اذْهَب فَجَيءْ بِهِ إِنْ شِئْتَ. قال يَحْيَى: فَذَهَبْتُ فَاسْتَعَرْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ فَعَرَضْتُ بِهِ؛ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَوّلِهِ إِلَى آخِرِهِ كِتَاب هِشَام\".\nقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي \"التَّارِيْخ\": \"سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يَقُوْلُ: قَالَ لِي هِشَام بن يُوْسُف: جَاءَنِي مُطَرِّف بن مَازِن، فقال: أَعْطِنِي حَدِيْثَ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْك. فَأَعْطَيْتُهُ، فَكَتَبَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يُحَدِّث بِهَا عَنْ مَعْمَر نَفْسِهِ، وَعَنِ ابن جُرَيْج، فَقَال لِي هِشَام بن يُوْسُف: انْظُرْ فِي حَدِيْثِهِ؛ فَهُوَ مِثْلُ حَدِيْثِي سَوَاءٌ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيْثِ مُطَرِّف بن مَازِن، فَعَارَضْتُ بِهَا، فَإِذَا هِي مِثْلُهَا سَوَاءٌ؛ فَعَلِمْتُ أنَّهُ كَذَّاب\".","vol":"1","page":464},{"text":"وَقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ الحِكَايَة أَبُو حَاتِم ابن حِبَّان فِي مُقَدِّمَة \"المَجْرُوْحِيْن\" (^١) فِي ذِكْرِ أَنْوَاع جَرْح الضُّعَفاء، فِي النُّوْع الحَادِي عَشَر، وَهُم جَمَاعَةٌ رَأَوا شُيُوْخًا سَمِعُوا مِنْهُم، ثُمَّ ذَكَرُوْا عَنْهُم بَعْدَ مَوْتِهِم أَحَادِيْثَ لَمْ يَسْمَعُوْهَا مِنْهُم؛ فَحَفِظُوْهَا، فَلَمَّا احْتِيْجَ إِلَيْهِم ظَفَرُوا عَلَيْهَا، وَحَدَّثُوا بِهَا عَنِ الشُّيُوْخ الَّذِيْن رَأَوْهُم مِنْ غَيْرِ تَدْلِيْس عَنْهُم.\nوَقَالَ ابن رَجَب فِي \"شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي\" (^٢): \"وَقَدْ كَانُوا يَسْتَدِلُّوْن باتِفَاق حَدِيْث الرَّجُلَيْن فِي اللَّفْظ عَلَى أَنَّ أَحَدَهُمَا أَخَذَهُ عَنْ صَاحِبِهِ، كَمَا قَال ابن مَعِيْن فِي مُطَرِّف بن مَازِن: إِنَّهُ قَابَل كُتُبَهُ عَنِ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ فَإِذَا هِي مِثْل كُتُب هِشَام بن يُوْسُف سَوَاء، وكان هِشَام يَقُوْلُ: لَمْ يَسْمَعْهَا مِنِ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ إِنَّمَا أَخَذَهَا مِنْ كُتُبِي\".\nقَالَ يَحْيَى: فَعَلِمْتُ أَنَّ مُطَرِّفًا كذَّاب. يَعْنِي: عَلِمَ صِدْق قَوْل هِشَام عَنْهُ\".\nقَالَ زَكَرِيا بْنُ يَحْيَى السَّاجِي: \"نَسَبَهُ هِشَام بن يُوْسُف الصَّنْعَاني إِلى الكَذِب\".\nقَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا لله عَنْهُ-: تَعَقَّبَ الحَافِظ هَذِهِ الحِكَايَة فِي كِتَابَيْه \"التَّعْجِيْل\"، و\"اللِّسَان\"، فَقَال فِي \"التَّعْجِيْل\" بَعْد ذِكْرِهِ إِيَّاهَا: \"قلتُ: وَهَذَا لاُ يُفيْد إِلا الظَّن، والظّنُّ قَدْ يُخْطِئُ؛ لاحْتِمَال أَنْ يَكُوْنَ سَمِعَ وَلَمْ يَكْتُبْ، أَوْ لَمْ يَسْمَعْ وَدَلَّسَ، أَوْ أَرْسَلَ الإِرْسَال الخَفِي، فيُنْظَر فِي رِوَايَتِهِ؛ فَإِنْ كَان عَبَّرَ بِلَفْظِ \"عَنْ\" فَهُوَ تَدْلِيْسٌ؛ فَلا يَسْتَلْزِم إِطْلاق الكَذِب عَلَيْهِ، وَإِنْ كَان صَرَّحَ بِالإِخْبَارِ احْتُمِلَ أَيْضًا أَنْ يَكُوْنَ حَدَّثَ بِالإِجَازَة عَلَى بُعْدِ هَذَا الاحْتِمَال، وَيَتَأَيّدُ ذَلِك أَنَّ ابن عَدِي قَال: \"لَمْ أَرَ لَهُ\n_________\n(^١) (١/ ٧٢).\n(^٢) (٢/ ٧٦٦).","vol":"1","page":465},{"text":"فِي حَدِيْثِهِ مَتْنًا مُنْكَرًا\"، وَلَمْ يُوْرِدِ العُقَيْلي مَا يُنْكَرُ إِلا مَا أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيْل الرَّقي عَنْهُ، عَنِ ابن جُرَيْج، عَنْ عَمْرو بن شُعَيْب، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ: \"قَضَى باليَمِيْن مَع الشَّاهِد\". وَتَعَقَّبَهُ العُقَيْلي بِأَنَّهُ خَطَأٌ فِي السَّنَد، وَالمَحْفُوْظ مَا رَوَاهُ حَجَّاج بن مُحَمَّد، عَنِ ابن جُرَيْج، عَنْ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلي، عَنْ أَبِيْهِ مُنْقَطِعٌ\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": \"قُلْتُ: فَآل الأَمْرُ إِلَى أنَّهُ ادَّعَى سَمَاعَ مَا لَمْ يَسْمَعْ، فيُنْظَر فِي سِيَاقِ حَدِيْثهِ هَلْ قَال: \"حَدَّثَنَا\" أَوْ قَال: \"عَنْ\"؛ فَإِنْ كَان قَال: \"عَنْ\" فَقَدْ خَفَّ الأَمْرُ، وَغَايَةُ مَا فِيْه أَنْ يَكُوْنَ أَرْسَلَ أَوْ دَلَّس عَنْ ثِقَةٍ، وَهُوَ هِشَام بن يُوْسُف، وَلِهَذَا قَال ابن عَدِي: \"لَمْ أَرَ فِي حَدِيْثهِ مُنْكَرًا\"، والله أَعْلَم\".\nوذَكَرَهُ ابن سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ فِيْمَن كَان بِاليَمَن مِنَ المُحَدِّثِيْن، وقال: \"كَان وَلِي القَضَاء بِصَنْعَاء\".\nوَقَالَ مُعَاوية بْنُ صَالِح الدِّمَشْقِي كَمَا فِي \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي: سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُوْلُ: \"مُطَرِّف بن مَازِن ضَعِيْفٌ\".\nوَفي \"الكَامِل\": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"مُطَرِّف بن مَازِن كَذَّاب\".\nوَقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي عَنْ يَحْيَى بن مَعِيْن: \"كَذَّاب\".\nوذَكَرَهُ خَلِيْفَة فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنْ أَهْلِ اليَمَن.\nوَقَالَ سَعِيْد بْنُ خَالِد بْنِ عَمَّار كَمَا فِي \"سُؤالات البَرْذَعِي\": \"لمَّا قَدِمْتُ مِنْ عِنْدِ مُطَرِّف بن مَازِن لَقِيَنِي ابن حَنْبَل يَعْنِي: أَحْمَد، فَقَال لِي: أَيْن كُتُبُك؟ فَأَتَيْتُهُ بِكُتُبِي، فَنَظَرَ فِي أَحَادِيْث مُطَرِّف، فَقَال: هَذَا رَجُلٌ لَيْس كُتُبُهُ مَعَهُ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي \"تارِيْخِهِ الكَبِيْر\"، ولَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.\nوتَرْجَمَهُ فِي \"الأَوْسَط\"، وقال: \"هُوَ قَاضِي اليَمَن. وَنَقَلَ قَوْلَ يَحْيَى بن مَعِيْن","vol":"1","page":466},{"text":"فِيْهِ: \"هُوَ كَذَّاب\".\nوَقَالَ السَعْدي الجوْزَجَانِي فِي \"أَحْوَال الرِّجال\": \"يُتَثَبَّتُ فِي حَدِيْثِهِ، حَتَّى يُبْلَى (^١) مَا عِنْدَهُ\".\nوَقَالَ البَرْذَعِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": \"قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة: مُطَرِّف بن مَازَن؟ قال: يَهِمُ كَثِيْرًا.\nقُلْتُ: فَقَط؟ ! قال: فَعِنْدَك شَيءٌ آخَر؟ !\nقُلْتُ: يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ هِشَام بن يُوْسُف، سَمِعَ كُتُب مَعْمَر، أَوِ ابن جُرَيْج مِنِّي، ثُمَّ رَوَاهَا. فَسَكَتَ أَبْو زُرْعَة\".\nوذَكَرَهُ ابن قُتَيْبَة فِي \"المَعَارِف\" فِي أَصْحَاب الحَدِيْث، وَقَالَ: \"رَاوِيةُ مَالِك، كَان بِهِ صَمَمٌ\".\nوَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيان الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة والتَّارِيْخ\"، فِيْمَن يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم.\nوَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي \"الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن\"، وقال: \"مُطَرِّف بن مَازِن لَيْس بِثِقَةٍ\".\nوقال السَّاجِي: \"يُضَعَّف، ونَسَبَهُ هِشَام بن يُوْسُف إِلَى الكَذِب\".\nوَذَكَرَهُ العُقَيْلي فِي \"الضُّعَفَاء\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"كان مِمَّنْ يُحَدِّث بِمَا لَمْ يَسْمَع، وَيَرْوِي مَا لَمْ يَكْتُب عَمَّن لَمْ يَرَهُ، لا تَجُوْزُ الرِّوَايَة عَنْهُ إَلا عِنْد الخَوَاص للاعْتِبَار فَقَط\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"وَلِمُطَرِّف غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ؛ أَحَادِيْثُ أَفْرَاد؛ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَمَّن يَرْوِيْهَا عَنْهُ، وَلَمْ أَرَ فِيْمَا يَرْويْهِ مَتْنًا مُنْكَرًا\".\n_________\n(^١) (٣/ ٣٣٣/ ٢٨٦٧).","vol":"1","page":467},{"text":"وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن فِي \"تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء\".\nوَقَالَ الخَلِيْلي فِي \"الإِرْشَاد\": \"رَوَى عَنْ مَالِك، لَمْ يتَّفِقُوْا عَلَيْهِ، رَوَى عَنْهُ الشَّافِعِي حَدِيْثَيْن، قال هِشَام بن يُوْسُف: اسْتَعَار كُتُبِي عَلَى أَنْ يَنْتَسِخَهَا وَيسْمَعَهَا مِنِّي فَنَسَخَهَا، وَرَوَاهَا عَنْ شُيُوْخِي ابن جُرَيْج وَغْيَرِهِ، انْظُرُوا فِي كُتُبِهِ؛ فَإنَّهَا تُوَافِق كُتُبِي\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَبْو نُعَيْم الأَصْبَهَاني فِي \"مُسْتَخْرَجِهِ\" (^١).\nوَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"العِلَل\" (^٢) حَدِيْثًا اخْتُلِفَ فِيْهِ، وقال: \"وَأَمَّا حَدِيْثُ ابن جُرَيْج، عَنْ هِشَام، فَتَفَرَّدَ بِهِ مُطَرف بن مَازن عَنْهُ، وَوَهِمَ فِيْهِ\".\nوَقَالَ البَيْهَقِي فِي \"السُّنَن\" (^٣): \"تَكَلَّمُوا فِيْهِ\".\nوَقَالَ أَيْضًا فِي \"السُّنن\" (^٤): \"غَيْرُ قَوِي\".\nوَقَالَ أَيْضًا فِي \"السُّنن\" (^٥): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ أَيْضًا فِي \"السُّنن\" (^٦): \"لَيْس بِالْقَوِي\".\nوَقَال فِي \"مَعْرِفَة السُّنن والآثار\" (^٧): \"هُوَ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم بالحَدِيْث ضَعِيْفٌ\".\nوذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَقَالَ: \"قَالَ يَحْيَى: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِي،\n_________\n(^١) (٣/ ٣٣٣/ ٢٨٦٧).\n(^٢) (١٥/ ١٣/ س ٣٨٠٦).\n(^٣) (١/ ١٤٢).\n(^٤) (٢/ ٣٤١).\n(^٥) (٦/ ٣٤١).\n(^٦) (١٠/ ١٧٢).\n(^٧) (٥/ ١٤٨).","vol":"1","page":468},{"text":"وَالسَعْدي: \"لَيْس بِثِقَةٍ\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ خَلْكَان فِي \"وَفَيَات الأَعْيَان\" وَقَالَ: \"وَهَذَا مُطَرِّف لَيْس مِنَ المَشَاهِيْرِ الَّذِيْن أَحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِهِم\" (^١).\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"قَاضِي صَنْعَاء، كَان مِنَ الأَخْيَار الصُّلَحَاء، لَكِنَّهُ وَاهٍ، قَالَ ابْنُ مَعِيْن: كَذَّاب. وَقَال النَّسَائِي: لَيْس بِثِقَةٍ. وَأَسْقَطَهُ ابن حِبَّان، وَضَعَّفَهُ آخَرُوْن\".\nوَقَالَ فِي \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\": \"وَاهٍ، كَذَّبَهُ يَحْيَى بن مَعِيْن\".\nوَقَالَ فِي \"الَمُغْنِي\": \"ضَعَّفُوْهُ، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن: \"كَذَّاب\".\nوَقَالَ ابْنُ أَسْعَد اليَافِعِي فِي \"مِرْآة الزَّمَان\": \"حَدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَطَعَنَ فِي رِوَايَتِهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ المُحَدِّثِيْن، وَقَال بَعْضُهُم: كَان رَجُلًا صَالِحًا\".\nوَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي \"فَتْح البارِي\" (^٢): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي \"البَدْر المُنِيْر\": \"وَاهٍ، كَذَّبَهُ ابن مَعِيْن\" (^٣).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"ضَعِيْفٌ\" (^٤).\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\": \"نُسِب إِلَى الكَذِب، وَقَالَ النَّسَائي: \"لَيْس بالقَوِي\" (^٥).\n_________\n(^١) قُلْتُ: فِي كَلامِهِ هَذَا بَيَانٌ لِمَنْهَجِهِ فِيْمَا يَذْكُرُهُ مِنَ التَّرَاجِم، وَأَنَّهُ لا يَذْكُرُ فِيْهِ إِلا مَنْ كَان مَشْهُوْرًا.\n(^٢) (٦/ ٤٩٣).\n(^٣) (١٦/ ١٩٥).\n(^٤) (١٨/ ٤٤٤).\n(^٥) (١/ ٢٥٣).","vol":"1","page":469},{"text":"وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ ضَعِيْفٌ\" (^١).\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (^٢): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة الألْبَانِي فِي \"الإِرْوَاء\": \"كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِيْن (^٣). وَقال مَرَّةً: ضَعِيْفٌ، كَمَا قَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤).\nوَقَالَ فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^٥): \"مُتَّهَم\".\n\nتَوَلِّيْه للقَضَاء:\nقَالَ تِلْمِيْذُهُ حَاجِب بن سُلَيْمَان المَنْبَجِي: \"كَان مُطَرِّف بن مَازِن قَاضِي صَنْعَاء، وَكان رَجُلًا صَالِحًا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فقال لَهُ: حَلَفْتُ بِطَلاق امْرَأَتِي ثَلاثًا أَنِي أَخْرِي عَلَى رَأْس القَاضِي، فَقَام وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَخَذَ مِنْدِيْلًا وَوَضَعَهَا عَلَى رَأَسْهِ طَاقَيْن أَوْ ثَلاثة، ثُمَّ دَعَا الرَّجُل فَأَمَرَهُ أَنْ يَصْعَدَ سَريرًا، وَقَعَدَ مُطَرِّف تَحْتَ السَّرِيْر، وَقال لَهُ: اصْعَد، وَافْعَل، وأَقْلِلْ. أَوْ كَمَا قال\" (^٦).\nوَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِي فِي \"المُصَنَّف\" (^٧): \"شَهِدْتُ عِنْدَ مُطَرِّف بن مَازِن، فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي\".\nوَقَالَ -أَيْضًا-: \"مَات مَعْمَر عِنْدَنا، وَحَضَرْنَا مَوْتَهُ، وَخَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ\n_________\n(^١) (٤/ ٢٦٢).\n(^٢) (١٥/ ٥٨٣).\n(^٣) (٤/ ١٨٠).\n(^٤) (٥/ ٨١).\n(^٥) (٣/ ٨٠).\n(^٦) أَخْرَجَ هَذِهِ الحِكَايَة ابن عَدِي فِي \"الكَامِل\" بِإِسْنَادٍ حَسَن.\n(^٧) (٨/ ٣٣٧/ ١٥٤٤٣).","vol":"1","page":470},{"text":"قَاضِيْنَا مُطَرِّف بن مَازِن\" (^١).\nوَقَالَ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\": \"كَانَ وَلِي القَضَاء بِصَنْعَاء\".\nوَقَالَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخ الأَوْسَط\": \"هُوَ قَاضِي اليَمَن\".\nوَذَكَرَ العَلامة إِسْحَاق بن يَحْيَى بن جَرِيْر الصَّنْعَاني فِي \"تارِيْخ صَنْعَاء\" (^٢) أَنَّ أَوَّل وِلايَتِهِ للقَضَاء بِصَنْعَاء كَانتْ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمائة، مِنْ قِبَل رَجُلٍ مِنَ الدَّهَّاقِيْن (^٣) يُقَال لَهُ: إِسْحَاق، كَان نَائبًا لِعَلِي بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن العَباس العَباسِي، ثُمَّ عَزَلَ حَمَّاد البَرْبَرِي مُطَرِّف بن مَازِن عَنِ القَضَاء، واسْتَقْضَى هِشَام بن يُوْسُف الأَبْنَاوِي\".\nوَذَكَرَ -أَيْضًا- أَنَّ إِبْرَاهِيم بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن طَلْحَة بن أَبِي طَلْحَة، لمَّا وَلاهُ هَارُوْن الرَّشِيْد عَلَى اليَمَن كَتَب إِلَى مُطَرِّف بن مَازِن يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى اليَمَن، حَتَّى قُدُوْمِهِ\" (^٤).\nوَكَذَا حَمَّاد البَرْبَرِي لمَّا وَلاهُ الرَّشِيْد عَلَى اليَمَن كَتَبَ إِلَى مُطَرِّف بن مَازِن يَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْهَا، حَتَّى قُدُوْم خَلَيْفَتِهِ ابن أَخِيْهِ مُسْلِم بن مَنْصور\" (^٥).\nوعَدَّه العَلامة الحَسَن بن أَحْمَد الهَمْدَاني فِي \"صِفَة جَزِيْرَة العَرب\" (^٦) فِيْمَن\n_________\n(^١) \"طَبَقَات\" ابن سَعْد (٥/ ٥٤٦).\n(^٢) (ص: ٤٥، ٥١).\n(^٣) جَمْع دِهْقَان: قال السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\" (٥/ ٣٧٩): \"هَذِهِ اللَّفْظَة لِمَنْ كَان مُقَدَّمَ نَاحِيَةٍ مِنَ القُرَى\".\n(^٤) \"تارِيْخ صَنْعَاء\" (ص: ٤٩).\n(^٥) \"تارِيْخ صَنْعَاء\" (ص: ٥٠ - ٥١).\n(^٦) (ص: ١٠٣ - ١٠٤).","vol":"1","page":471},{"text":"يُفْتَخَرَ بِهِم مِنْ خُطَبَاء صَنْعَاء، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ المُخْتَرعُ لِمَفَارِعِ (^١) العُيُوْن بِهَا\".\n\nوَفَاتُهُ:\nاخْتُلِفَ فِي مَكَان وَفَاتِهِ، فَقِيْل: بالرَّقَّة قَالَهُ مُحَمَّد بن عُمَر الوَاقِدِي، وَقِيْل: بِمَنْبَج قَالَهُ عَبْد المُنْعِم بن إِدْرِيْس اليَمَانِي (^٢) حَكَى القَوْلَيْن ابن سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\"-وَنَسَبَهُمَا إِلَيْهِمَا-، وابن أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\".\nوَأَمَّا عَنْ سَنَةِ وَفَاتِهِ فَنَقَل ابن سَعْد عَنْ عَبْد المنعم اليَمَانِي قَوْلَهُ: مَات فِي خِلافَة هَارُوْن.\nوَقَالَ خَلِيْفَة فِي \"طَبَقَاتِهِ\": \"مَات فِي آخِر خِلافَة هَارُوْن (^٣).\n_________\n(^١) جَمْعُ مَفْرَع، وَهِي مَجَارِي المِيَاه وَسَوَاقِيْهِ، وَيُقَال لَهُ: الدَّوْل، وَتَوْقِيْتُ تَوْزِيْعِ السُّقْي، وَالمُرَاد أَنَّهُ الَّذِي ابْتكَرَ تَنْظِيْمَ السُّقْي، الخَارِجَة مِنَ الغُيُوْل، وَهِي جَمْعُ غَيْل؛ وَهُوَ المَاء الجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرْض، الخَارِج مِنَ الجِبَال بَعْدَ انْقِطَاع الأَمْطَار.\nوَذَكَرَ إِسْحَاق بن يَحْيَي الصَّنْعَاني فِي \"تارِيْخِهِ\" (ص: ١٧٠) أَنَّ عَلِي بن عِيْسى الوَزيْر جَعَلَ مُطَرِّفًا يَقُوْمُ بِسِقَايَةِ غَمْدان، وَكَان يُرْسِلُ لَهُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ بِكِفَايَتِهِ وَجِرَايَةِ مَا يَقُوْمُ بِشَأْنِهِ.\nوَفِي كِتَاب \"تَارِيْخ اليَمَن\" لِمَجْهُوْلٍ: \"مُطَرِّف بن مَازِن هُوَ الَّذِي دَقَّ الدَّوْل بِضِلَع، وَرَتَّبَ قِسْمَة ذَلِك؛ لأَنَّ غُيُوْل ضِلَع لَمْ تَكُنْ تَكْفِي أَهْلَهَا، وَكَانَت عَلَى دَوْل يُسَمَّى البَيْن الكَبِيْر -يَعْنِي: يَوْم وَلَيْلَة- وَشَيء مِنْهُ يُسَمَّى البَيْن الصَّغِيْر- يَعْنِي: يَوْم أَوْ لَيْلَة- وَكَان أَهْلُ الضِّيَاع لا يَكَادُوْن يَنْتَفِعُوْن بِهَا فِي سقي أَمْلاكِهِم، فَلَمَّا وَلِي مُطَرِّف أَجْرَاهَا عَلَى هَذَا الرَّسْم، وَكَانَتْ مِنْ قَبْلُ عَلَى رُسُوْمٍ لا يُنْتَفَعُ بِهَا.\n(^٢) مُتَرْجَم فِي \"اللِّسَان\" (٥/ ٢٨٠) بِمَا خُلاصَتُهُ أَنَّهُ مَتْرُوْك الحَدِيْث، وَقَدِ اتَّهَمَهُ بَعْضُهُم بالوَضْع.\n(^٣) تُوُفِّي هَارُوْن الرَّشِيْد لَيْلَة السَّبْت لِثَلاث خَلَوْن مِنْ جُمَادَى الآخِرَة، سَنَة ثَلاث وَتِسْعِيْن وَمائة، بِطُوْس. \"وَفَيَات الأَعْيان\" (٥/ ٢١٠).","vol":"1","page":472},{"text":"وَقالَ ابْنُ خَلْكَان فِي \"وَفَيَات الأَعْيَان\": \"رَأَيْتُ فِي \"تارِيْخ\" (^١)، أَبِي الحُسَيْن عَبْد البَاقِي بْنِ قَانِع الَّذِي جَعَلَهُ مَرَتّبًا عَلَى السِّنِيْن، أَنَ مُطَرِّف بن مَازِن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْن وَمائة\".\nقَالَ ابْنُ خَلْكَان: \"وَهَذَا يُوَافِق مَا قَالَهُ الأَوّل مِنْ أَنَّهُ تُوُفِّي فِي أَوَاخِر خِلافَة هَارُوْن الرَّشِيْد\".\nوَأَمَّا ابن قُتَيْبَة فَقَدْ أَغْرَب فِي ذِكْرِ سَنَة وَفَاتِهِ كَمَا أَغْرَب فِي ذِكْرِ مَكَانِهَا، فَقَال فِي \"المَعَارِف\": \"مَات فِي المَدِيْنَة سَنَة عِشْرِيْن وَمائَتَيْن\".\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَات شَيْخَنَا العَلامَة الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فَي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم\"، والله المُسْتَعَان.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه.\nقُلْتُ: [صَالِحٌ خَطِيْبٌ قَاضٍ، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، نَسَبَهُ بَعْضُهُم إِلَى الكَذِب].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n_________\n(^١) سَمَّاهُ الأَمِيْر ابن مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\" (٧/ ٩١) \"تارِيْخ الوَفَيَات\"، وقال: \"مَنْ أَوّل سَنِيّ الِهجْرَةِ، إِلَى حِيْن وَفَاتِهِ سَنَة أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْن وثلاث مائة\". وَقَدْ أَكْثَرَ مِنَ النَّقْلَ عَنْهُ الخَطِيْب، والذَّهَبِي، والحَافظ، وَغَيْرُهُم.\nوَيُعَدُّ كِتَابُهُ هَذَا فِي عِدَاد المَفْقُوْد مِنْ تُرَاث أُمّتِنَا المَجِيْدَة، والله المُسْتَعَان.\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٨٢/ ٦٠٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: صِيَانَةِ العِلْم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٩٩/ ٢٥٤١٧).","vol":"1","page":473},{"text":"\"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٥/ ٥٤٨)، \"الطَّبقات\" لخَليْفَة (ص: ٢٨٨)، \"تارِيْخ ابن مَعِيْن\" (٢/ ٥٧٠)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٣٩٨)، و\"الأَوْسَط\" (٤/ ٨٢٤)، \"أَحْوَال الرِّجَال\" (برقم: ٢٦٢)، \"سُؤَالات البَرْذَعِي\" (٢/ ٦٠٠ - ٦٠٢)، \"المَعَارِف\" (ص: ٢٩١)، \"المَعْرِفَة والتارِيْخ\" (٣/ ٤٥)، \"الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن\" للنَّسَائِي (برقم: ٥٩٣)، \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي (٦/ ٦٥)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٨/ ٣١٤)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٣٦٨)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفاء\" (٦/ ٢٣٧٣)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ٧٨٥٩)، \"تارِيْخ أَسْماء الضُّعَفاء\" (برقم: ٦٠٣)، \"الإِرْشَاد\" (١/ ٢٨٠)، \"الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن\" لابن الجَوْزِي (٣/ ١٢٥)، \"مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك\" (برقم: ١٤٥٨)، \"تَهْذِيْب الأَسْمَاء واللُّغَات\" (برقم: ٥٧٩)، \"وَفيات الأَعيان\" (٥/ ٢٠٩)، \"السُّلُوْك في طَبَقَات العُلَمَاء والمُلُوْك\" (١/ ١٣٩)، \"تارِيْخ الإِسْلام\" (١٣/ ٣٩٤)، \"دِيْوَان الضُّعَفاء\" (برقم: ٤١٤٤)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٠٥)، \"المِيْزَان\" (٤/ ١٢٥)، \"الوَافي بالوَفيات\" (٢٥/ ٦٢٢)، \"مِرآة الجَنَان\" (١/ ٤٢٩)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٦٧٠)، \"العِقْد الفَاخِر الحَسَن فِي طَبقات أَكَابِر أَهْل اليَمَن\" (٤/ ٢١١٦)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٨٣)، \"تَحْرِيْر اللِّسَان\" (برقم: ١٨١٦)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٢٦٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١١٧)، \"تَنْزِيه الشَّرِيْعَة\" (١/ ١١٨)، \"زَوَائد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٣٩)، \"المُعْجَم الصَّغِيْر لرُوَاة الإِمَام ابن جَرِيْر الطَّبَرِي\" (٢/ ٥٦١).\n* * *","vol":"1","page":474},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-310>مَنِ اسْمُهُ مُعَاوِيَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>[١٢٧] (مي): مُعَاويةُ بْنُ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح (^١) بْنِ الحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَهْم بْنِ مُعَاوية بْنِ عَامِر بْنِ الرَّائِش (^٢) بْنِ الحارثِ بْنِ مُعَاوية بْنِ ثَوْر بْنِ مُرْتِع بْنِ مُعَاوِية بْنِ كِنْدة بْنِ عُفَيْر بْنِ عَدِي بْنِ الحَارِث بْنِ مُرَّة بْنِ أُدَد بْنِ زَيْد بن يَشْجُب بْنِ عَرْيب بْنِ كهْلان بْنِ سَبَأ (^٣)، الكِنْدِيُّ (^٤)، الكُوْفِيُّ، القَاضِي، حَفِيْد شُرَيْح القَاضِي</span>.\nرَوَى عَنِ: الحَكِمِ بْنِ عُتَيْبَة الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ، وَسَلَمَة بْنِ كُهَيْل الكُوْفِيِّ (^٥)، وَسِمَاك بْنِ حَرْب الكُوْفِيِّ، وَأَبِيْهِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: الحَكَمُ بْنُ المُبَارَك البَاهِلِيُّ البَلْخِيُّ الخَاشِتِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيْد (^٦)،\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَة مِنْ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة تَخْلِيْطٌ، فَفِي بَعْضِهَا: \"عَنْ مُعَاوَية بْنِ مَيْسَرة، عَنْ شُرَيْح، عَنْ أيُّوب بْنِ الحَارِث\"، وَوَقَعَ فِي بَعْضِهَا: \"عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح، عَنْ أَيُّوب بْنِ الحَارِث\"، وَانْظُر بَيَان ذَلِكَ فِي تَرْجَمَة \"الحَارِث بْنِ أَيُّوب\" مِنْ كِتَابِنَا هَذَا، وَاللهُ المُوَفِّق.\n(^٢) ذَكَرَ أَبُوْ المُنْذِر الكَلْبِي فِي \"نَسَبِ مَعْد وَاليَمَن\" (ص: ١٣٧) أَنَّهُ لَيْسَ فِىِ الكُوْفَةِ مِنَ الرَائِش غَيْر رَهْط شُرَيْح بن الحَارِث القَاضِي.\n(^٣) \"نَسَبُ مَعْد وَاليَمَن الكَبِيْر\" (١/ ١٣٦، ١٨٠).\n(^٤) وَقَعَ فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَ\"الثِّقَات\" لابْنِ حِبَّان.\n(^٥) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤٢/ ٢١٧).\n(^٦) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٤/ ١٨٦/ ٣٩٣٠).","vol":"1","page":475},{"text":"وَطَاهِرُ بْنُ مَدرار (^١)، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر القُرَشِيُّ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرة الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (^٢)، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَة العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ جَمِيْل البَغْلانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان (^٣) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الكُوْفِيُّ (مي)، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَان الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: شَيْخ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ البُوْصَيْرِي فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ: \"رِجَالُهُ ثِقَات\" (^٤).\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"القَوْلِ المُسَدَّد\" (^٥): \"ذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^٦): \"لَمْ أَعْرِفْهُ\".\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّامِنَة عَشْرَة، وَقَالَ: \"بَقِي إِلَى حُدُوْدِ سَنَة ثَمانِيْنَ وَمِائَة\".\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٤٢/ ٢١٧).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٤/ ١٣٦).\n(^٣) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ إِلَى \"عَوْن\".\n(^٤) \"إِتْحَاف الخِيَرَة\" (٤/ ٢١٣/ ٧٣١٢).\n(^٥) (ص: ٢٠).\n(^٦) (٢/ ٤٤٣/ ٧٩٦).","vol":"1","page":476},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ شُرَيْح القَاضِي.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٣٣٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٣٨٦)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٤٦٩)، \"رِجَال الطُّوْسِي\" (ص: ٣٣٣/ برقم ٧٢٤)، \"إِيْضَاح الاشْتِبَاه فِي أَسْمَاء الرُّوَاه\" (ص: ٣٣٣)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١١/ ٣٦٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-312> ١٤٠).\n\n[١٢٨] (مي): مُعَاوِيَة، المَهَرَيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَة -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: الفَضْلُ بْنُ مَعْدان الحُدَّانِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِع (^٢).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر: \"لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، وَلا ذُكِرَ فِي شَيء مِنْ الكُتُب\".\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٨٤/ ٣٤٠٦/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي عَوْل الفَرَائِض)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٦٨/ ٢٤٣٩٤).\n(^٢) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (١/ ٢٥٦).","vol":"1","page":477},{"text":"مَلْحُوْظَة:\nفَاتَ العَلامَة الحُسَيْني وَمَنْ تَبِعَهُ أَنْ يُتَرْجِمُوا لَهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٣٣١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٣٨٠)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٤١٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٤١).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٩/ ٤٠٥/ ٢٧٨٨/ ك: البُيُوْع، بَابٌ: فِي النَّهْي عَنْ عَسَب الفَحْل).","vol":"1","page":478},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-313>مَنِ اسْمُهُ مَعْدِي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>[١٢٩] (حم، مي، عه): مَعْدِي كَرِب، الشَّامِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي ذَر جُنْدُب بْنِ جُنَادة الغِفَارِيِّ (حم، مي، عه)، وَأَبِي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر بْنِ زَيْد (^١)، وَمُعَاذ بْنِ جَبَل -﵃- (^٢).\nوَرَوَى عَنْهُ: شَهْرُ بْنُ حَوْشَب الشَّامِيُّ (حم، مي، عه).\nذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ التَّابِعِيْن مِنْ أَهْلِ الشَّام.\nوَذَكَرَهُ يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\"، فِي الطَّبَقَةِ العُلْيَا مِنَ تَابِعِي أَهْلِ الشَّام\" (^٣).\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَة فِي \"مُسْتَخْرَجِهِ\" (^٤).\n_________\n(^١) \"تَفْسِيْر ابْنِ جَرِيْر\" (١٩/ ٧٨).\n(^٢) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٠/ ٨٨/ ١٦٩).\n(^٣) وَصَنِيْعُهُمَا هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَيْر \"مَعْدِي كَرِب الهَمْدَانِي الكُوْفي\"، بَيْدَ أَنَّ صَنِيْع العَلامَة الحُسَيْني فِي كِتَابَيْهِ \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٦٩٠)، وَ\"الإِكْمَال\" (٢/ ١٣٦) يَقْتَضِي أَنَّهُمَا عِنْدَهُ وَاحِد؛ فَقَدْ ذَكَرَ فِي تَرْجَمَتِهِ للهَمْدَانِي الكُوْفِي فِي شُيُوْخِهِ أَبَا ذَر الغِفَارِي، وَفِي الرُّوَاةِ عَنْهُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَب، وَقَدْ تَبِعَهُ عَلَى صَنِيْعِهِ هَذَا العَلامَة أَحْمَد بن مُحمَّد بن شاكر فِي تَحْقِيْق \"المُسْنَد\"، وَالشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنُؤوط فِي تَحْقِيْق \"المُسْنَد\" (٣٥/ ٣٧٥)، وَالشَّيْخ السيِّد الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (٩/ ٦٨٢)، وَالشَّيْخ مَشْهُوْر فِي تَحْقِيْقِهِ \"للطَّبَقَات\" لِمُسْلِم، وَلَعَلَّ مُسْتَنَدهم فِي ذَلِكَ إِتِّحَادهُمَا فِي الطَّبَقَةِ، وَهَذَا غَيْر كَافٍ عِنْدِي فِي مِثْلِ هَذَأ المَقَام، وَذَلِكَ للاخْتِلاف فِي البَلَد، وَلِعَدَمِ ذِكْرِ شُيُوْخ أَوْ تَلامِيْذ الشَّامِي فِي تَرْجَمَةِ الكُوْفِي الهَمْدَانِي؛ وَلأَجْلِ مَا ذَكَرَ فَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، وَاللهُ أَعْلَى وَأَعْلَم.\n(^٤) \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ١٩٥/ ١٧٦٢٠).","vol":"1","page":479},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي ذَر -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ الحَافِظَ تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، بَالرَّغْم مِنْ وجُوْدِهِ فِي أَصْلِهِ، وَلَعَلَّ عُذْرَهُ فِي ذَلِكَ أنَّهُ لمَّا بَيَّضَ \"التَّعْجِيْل\"، اسْتَحْضَر أَنَّ التِّرْمِذِي أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ فِي \"سُنَنِهِ\" (^٢)، فَأَغْفَلَهُ لَذِلَك، وَلَمْ يَتَنَبَّه حِيْن ذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ المِزِّيَّ قَدْ فَاتَهُ أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"التَّهْذِيْب\"، وَاللهُ أَعْلَم.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٣٦٧/ ١٩٨٨)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٢/ ٣٥٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٤٢).\n(تمييز): مَعْدِي كَرِب، الهَمْدَانِيُّ المِشْرِقِيُّ (^٣)، - .............................\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٩/ ٦٨٢/ ٢٩٥٤/ ك: الرَّقَاق، بَابٌ: إِذَا تَقَرَّبَ العَبْد إِلى الله)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٤/ ١٩٥/ ١٧٦٢٠).\n(^٢) مَعَلِّقًا (٤/ ٦٥٧/ ٢٤٩٥/ ك: صِفَة القِيَامَة، بَابُ: ٤٨).\n(^٣) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَقَالا: وَالمِشْرِق مَوْضِع باليَمَن. زَاد ابْنُ سَعْد: نُسِبَ إِلَيْه. وَكَذا نَسَبَهُ إِلَى \"المِشْرِقِي كَمَا فِي \"الإِصَابَة\" (٦/ ١٤١) يَعْقُوبُ بْن شَيْبَة، وَالخَطِيْب فِي \"المُؤتَنِف\"، وَزَاد أَنَّهُ مَوْضِع باليَمَن مَكْسُوْر المِيْم. وَضَبَطَ السَّمْعَاني فِي \"الأَنَسَاب\" (١١/ ٣٢٩) نَسَبَة \"المَشْرِقِي\" بِفَتْحِ المِيْم، وَسُكُوْن الشِّيْن المُعْجَمَة، وَكَسْر الرَّاء المُهْمَلَة، وَفِي آخَرِهَا القَاف. وَتَبِعَهُ يَاقُوْت الحَمَوِي فِي \"مُعْجَم البُلْدَان\" (٥/ ١٥٥)، وَذَكَرَ ابْنُ الأَثِيْر فِي \"اللُّبَاب\" (٣/ ٢١٦): أَنَّ تَقْيِيد السَّمْعَاني لِهَذَه النِّسْبَة بِفَتْحِ المِيْم لَيْسَ =","vol":"1","page":480},{"text":"وَيُقَالُ: العَبْدِيُّ (^١) - الكُوْفِيُّ.\nرَوَى عَنْ: خَبَّابِ بْنِ الأَرَت، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْد، وَعَلي بْنِ أَبِي طَالِب ﵃.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي الكُوْفَةِ، مِمَّنْ رَوَى عَنْ عَلِي، وَابْنِ مَسْعُود ﵄، وَقَالَ: \"وَلَهُ أَحَادِيْث\".\n_________\n= بِصَحِيْح، وَإِنَّمَا هُوَ بالكَسْر. وَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الأَثِيْر يُوَافِق مَا سَبَقَ نَقْله عَنِ الخَطْيِب فِي \"المُؤْتَنِف\"، وَلَعَلَّهُ سَلَفَهُ.\nوَقَدْ فَرَّقَ السَّمْعَانِي بَيْن النِّسْبَة إِلَى \"المِشْرِقِي\" وَ\"المَشْرُوْقِي\" فَجَعَلَ الأَوَّل نِسْبَة إِلَى بَطْنٍ مِنْ هَمْدَان، وَجَعَلَ الثَّانِيَة نِسْبَة إِلَى مَوْضِع باليَمَن، وَذَكَرَ فِيْهَا مَعْدِي كَرِب هَذَا، وَتَبِعَهُ يَاقُوْت فِي \"مُعْجَم البُلْدَان\"، وَابْنُ الأَثِيْر فِي \"اللُّبَاب\"، وَابْنُ نَاصِر الدِّيْن فِي \"التَّوْضِيْح\" (٨/ ١٤٧)، وَاعْتَمَدَ السَّمْعَانِي فِي التَّفْرِقَة بَيْنَهُمَا بِمَا وَقَعَ فِي نُسْخَتِهِ مِنَ \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": مَعْدِي كَرِب الهَمْدَانِي، وَهُوَ مَشْرُوْقِي، وَمَشْرُوْق مَوْضِع باليَمَن. كَذَا نَقَلَهُ السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\"، وَأَمَّا فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنَ \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" فَفِيْهَا: وَهُوَ مِشْرِقِي، ومِشْرِق مَوْضِعٌ فِي اليَمَن. وَلَعَلَّ مَا فِي المَطْبُوْع هُوَ الصَّوَاب؛ لمِوَافَقَتِهِ لِمَا سَبَقَ نَقْلُهُ عَنِ ابْنِ سَعْد، وَيَعْقُوبَ بْنَ شَيْبَة، وَالخَطِيْب، وَقَدْ ذَكَرَ الهَمْدَانِي فِي \"صِفَة جَزِيْرَة العَرَب\" (ص: ٢٥٠) فِي أَثْنَاء كَلامِهِ عَلَى لُغَات أَهْلِ اليَمَن هَمْدَان البَوْن، قَالَ: مِنَ المِشْرِق عَرَبِي يَخْلِط حِمْيَرِيَّة. أَي: أَنَّهُ يَخْلِطُ لُغَته العَرَبيَّة باللُّغَة الحِمْيَرِيَّة.\nوَلا تَنَافِي بَيْنَ أَنْ يَكُوْنَ \"المِشْرِق\" بَطْنٌ مِنْ هَمْدَان، وَأَنَّ هَذَا البَطْن سُمِّىِ المَوْطِن الذَّي يَسْكُنُه بِهِ، كَمَا لا يَخْفَى، وَاللهُ أَعْلَم\".\n(^١) كَذَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَ\"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَ\"الثِّقَات\"، وَلَعَلَّ ذكرهم لِهَا بِصِيْغَةِ التَّمْرِيْض مَمَّا يُشْعِرُ بِضَعْفِ نِسْبَتِهِ إِلَى ذَلِكَ، وَهُوَ الأظهر أن ذلك وهم من بعض الرواة، والله أعلم.","vol":"1","page":481},{"text":"تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ يَعْقُوْبُ بْنُ شَيْبَة: \"مَعْدِي كَرِب المِشْرِقِي، مِنْ هَمْدَان، رَوَى عَنْ عَلِي، وَعَبْدِ الله، وَهُوَ ثِقَةٌ قَلِيْل الحَدِيْث\" (^١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"ذَكَرَهً ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٢) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثهِ: \"رَوَاهُ أَحْمَد، وَرِجَالُهُ ثِقَات\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَد مُحَمَّد بن شَاكِر: \"هُوَ ثِقَةٌ، إِذْ لَمْ يُذْكَرْ فِيْهِ جَرْح، وَلَمْ يُتَرْجَمْ فِي \"التَّهْذِيْب\"، وَلا فِي \"التَّعْجِيْلِ\"، فَيُسْتَدْرَك عَلَى الحَافِظ، بَلْ لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة إِلا عِنْدَ البُخَارِي.\nوَقَالَ الشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنؤوط فِي تَحْقِيْقِهِ \"للمُسْنَد\" (^٣): \"لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا أَبُوْ إِسْحَاق، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، وَلَمْ يُؤْثَرْ تَوْثِيْقهُ عَنْ غَيْرِهِ\".\n\nمَلْحُوْظَة:\nفَاتَ الحَافِظَ تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، بَالرَّغْم مِنْ وُجُوْدِهِ فِي أَصْلِهِ.\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات\" (٦/ ١٨١)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٤١)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\"\n_________\n(^١) \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (٣/ ١٦٨١)، \"الإِصَابَة\" (٦/ ١٤١).\n(^٢) (٧/ ٨٤).\n(^٣) (٧/ ٨٧).","vol":"1","page":482},{"text":"(٨/ ٣٩٨)، \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٣٣١)، مُخْتَصَره \"اللُّبَاب\" (٣/ ٢١٦)، \"مُعْجَم البُلْدَان\" (٥/ ١٥٦)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٦٩٠)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٥٠٦)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٨/ ١٤٧).\n* * *","vol":"1","page":483},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-315>مَنِ اسْمُهُ المُغِيْرَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>[١٣٠] (مي): المُغِيْرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، الجَدَلِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵄ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\"، فِيْمَن تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَة عَنْهُم أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِي، وَلَمْ يَرْو عَنْهُ غَيْرُهُ.\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^١): \"لَمْ أَعْرِفْهُ، وَفِي طَبَقَتِهِ المُغِيْرَة بْنُ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِي الكُوْفِيُّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة، مِنْهُم أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِي؛ فَلَعَلَّهُ هَذَا\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵄.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان\" (برقم: ٣٧٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٤٣).\n_________\n(^١) (٢/ ٢٤٢/ ٦٤٢).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٦٢/ ٣٧١٢/ ك: فَضَائِل القُرآن، بَابُ: فَضْل مَنْ قَرَأَ عَشْر آيات)، وَأَعَادَهُ فِي (١٠/ ٥٦٩/ ٣٧٢٦/ ك: فَضَائِل القُرآن، بَابُ: مَنْ قَرَأ بِمِائَتَي آيَة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٨/ ٦٨٨/ ١٠٢٣٨).","vol":"1","page":484},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-317>[١٣١] (مي): المُغِيْرَةُ بْنُ عَطِيَّة</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي الزُّبَيْر مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم المَكِّيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ الفَضْل الهَاشِمِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^١): \"مَجْهُوْلٌ، أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَمِنْ هَذِهِ الرِّوَايَة، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا\".\n\nعَدَدُ مَرْويَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله ﵄.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٢٢٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٤٤).\n* * *\n_________\n(^١) (٥/ ١٦٩/ ٢١٣٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١/ ٤٦٨/ ٧٠/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوّة، بَابُ: فِي حُسْن النَّبِي -ﷺ-)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٣/ ٥٢١/ ٣٦٤١).","vol":"1","page":485},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-318>مَنِ اسْمُهُ مُنْذِر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>[١٣٢] (حم، مي): مُنْذرُ بْنُ النُّعْمَان، الأَفْطَسُ، اليَمَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيْم بْنِ خَالِد الصَّنْعَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيْم الأَفْطَس الصَّنْعَانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَزِيْد اليَمَانِيِّ الصَّنْعَانِيِّ (^١)، وَوَهْب بْنِ مُنَبَّه الصَّنْعَانِيِّ (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّزَّاق بْنِ هَمَّام الصَّنْعَانِيُّ (حم)، وَمُحَمَّد بْن ثَوْر الصَّنْعَانِيُّ (^٢)، ومُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَتَش الصَّنْعَانِيُّ (مي)، وَمُحَمَّدُ (^٣) بْنُ سُلَيْمان الصَّنْعَانِيُّ (^٤)، وَمُطَرِّفُ بْنُ مَازِن الصَّنْعَانِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ يُوْسُف (^٥) الصَّنْعَانِيُّ.\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور الرَّمَادِي، نَا عَبْدُ الرَّزَّاق قَالَ: قَالَ لِي مَعْمَر: ائْت مُنْذر بْن النُّعْمَان فَسَلْهُ، عَنْ حَدِيْث يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبِّه، عَن ابْنِ عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ: \"يَخْرُجُ مِنْ عَدَن أَبْيَن اثْنَا عَشَر أَلْفًا يَنْصُرُوْنَ اللهُ ﷿ وَرَسُوْلَهُ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُم! .\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيىَ بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"مُنْذرُ بْنُ النُّعْمَان الأَفْطَس ثِقَةٌ\".\n_________\n(^١) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢٩٩).\n(^٢) \"الحِلْيَة\" (٤/ ٦٣).\n(^٣) وَقَعَ فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" تَرْجَمَة المُنْذِر: \"مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَان\"، وَلَعَلَّهُ تَصْحِيْف، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٤) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٧/ ٢٦٨).\n(^٥) وَقَعَ فِي \"تَارِيْخِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (١/ ٣٠٤) \"هِشَامُ بْنُ حَسَّان\"، وَهُوَ تَصْحِيْف، صَوَابُهُ: \"هِشَامُ بْنُ يُوْسُف\" كَمَا فِي \"الفَوَائِد\" لابْنِ مَعِيْن (برقم: ٧٢).","vol":"1","page":486},{"text":"وَقَالَ أَحْمَد -بَعْدَ أَنْ سَاقَ حَدِيْثَهُ المُتَقَدِّمَ، كَمَا فِي \"المُنْتَخَب مِنَ العِلَل\" للخَلال (^١) -: \"المُنْذِرُ بْنُ النُّعْمَان، ثِقَةٌ صَنْعَانِيٌّ، لَيْسَ فِي حَدِيْثِهِ مُسْنَدٌ غَيرُ هَذَا\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن، مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ اليَمَن\". وَأَعَادَهُ فِي تَبَع الأَتْبَاعِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"مُقِلٌّ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن\".\nوَقَالَ الحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن\". وَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"قَالَ ابْنُ مَعِيْن: ثِقَة\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٢): \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر فِي تَحْقِيْقِهِ \"للمُسْنَد\" (^٣): \"وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\"، وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَمِمَّا يُؤَيّدُ تَوْثِيْقَهُ أَنْ يَأْمُرَ مَعْمَر عَبْدَ الرَّزَّاق أَنْ يَذْهَبَ فَيَسْمَع مِنْهُ هَذَا الحَدِيْث.\n\nوَفَاتُهُ:\nذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَة عَشْرَة، وَهُمْ مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَة، إِلَى سَنَة سِتِّيْن وَمِائَة.\n_________\n(^١) (برقم: ١٤).\n(^٢) (١٠/ ٥٥).\n(^٣) (٥/ ٣٣/ ٣٠٧٩).","vol":"1","page":487},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبِّه.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ، قَلِيْلُ الحَدِيْث].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٣٥٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٢٤٢)، الثِّقَات\" (٧/ ٤٨١)، (٩/ ١٧٦)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٩/ ٦٤٣)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٧١٣)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ١٤٢)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٥٢٧)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٢٨١)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٨٨٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٤٥).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ١٦/ ٣٣٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، فِي فَضْلِ العِلْم وَالعَالِم)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٥٩٩/ ٢٥٤١٥).","vol":"1","page":488},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-320>مَنِ اسْمُهُ مُهَاصِر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>[١٣٣] (مي): مُهَاصِرُ (^١) بْنُ (^٢)، حَبِيْب بْنِ صُهَيْب، أَبُوْ ضَمْرَة (^٣)، الزُّبَيْدِيُّ </span>(^٤)،\n_________\n(^١) ضَبَطَهُ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\"، بالصَّادِ المَكْسُوْرَة. وَتَبِعَهُ الحَافِظ فِي \"تَبْصِيْر المُنْتَبِه\". وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي إِلَى \"مُهَاجِر\" بِالجِيْم، بَلْ قَدْ تَصَحَّفَ كَذَلِكَ فِي غَيْرِ مَا كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ الحَدِيْث، فَخَفِي أَمْرُهُ عَلَى غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ البَاحِثِيْن، فَقَالَ د. مُحَمَّد بن سَعِيْد البُخَاري فِي مُقَدِّمَةِ \"كِتَاب الدُّعَاء\" للطَّبَرَانِي\" (١/ ٦٦٦): \"المُهَاجِرُ بْنُ حَبِيْب، لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ\".\nوَقَالَ د. حُسَيْن بن أَحْمَد البَاكِرِي فِي تَحْقِيْقِه \"بُغْيَة البَاحِث\" (٢/ ٩٠١): \"لَمْ أَعْرِفْهُ\". وَهَذَا التَّصْحِيْفُ لَيْسَ حَدِيْثًا بَلْ هُوَ قَدِيْمٌ؛ فَقَدْ قَالَ ابن حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِه\" (٥/ ٤٢٧): \"مُهَاجِر بْنُ حَبِيْب الزُّبَيْدِي، يَرْوِي عَنْ أَسَد بْنِ كُرْز، رَوَى عَنْهُ أَرْطَاةُ بْنُ المُنْذِر، وَأَخَافُ أَنْ يَكُوْنَ هُوَ مُهَاصِرَ بْنَ حَبِيْب الزُّبَيْدِي\".\nقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (٧/ ٣٧٩/ ٣١٣٨): \"وَقَدْ تَحَرَّفَ اسْمُهُ عَلَى بَعْضِ الرُّوَاةِ قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا، ثُمَّ قَالَ: \"وَمُهَاجِرُ بْنُ حَبِيْب لا وُجُوْدَ لَهُ فِي كُتُبِ التَّرَاجِم؛ إِلا مَا تَقَدَّم مِنِ ابْنِ حِبَّان مَعَ ذِكْرِهِ خَوْفَهُ أَنْ يَكُوْنَ مُحَرَّفًا مِنْ \"مُهَاصِر\".\nقُلْتُ: لَعَلَّ مِنْ أسْبَابِ هَذَا التَّصْحِيْف الَّذِي وَقَعَ فِي اسْمِهِ: كَوْنُ اسْمِهِ مِنَ الأَسْمَاء المُفْرَدَة الَّتِي لا يُعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث تَسَمَّى بِهِ غَيْرُهُ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ البَرْدِيْجِي، وَالأَزْدِي، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٣/ ١٣٤) إِلَى \"المُهَاجِر بْنِ أَبِي حَبِيْب\".\n(^٣) كَنَّاهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَتَبِعَهُ مُسْلِمٌ فِي \"الأَسْمَاء وَالكُنَى\"، وَالأَزْدِي فِي \"مَنْ لا أَخٌ لَهُ يُوَافِقُ اسْمه مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث\" ابْنُ مَنْدَه فِي \"فَتْح البَاب\"، وَابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\"، وَالذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\"، وَعَدَّ ابْنُ أَبِي حَاتِم تَكْنِيَة البُخَارِي لهُ مِنْ أَخْطَائِهِ: وَقَالَ فِي \"بَيَان خَطَإ البُخَارِي فِي تَارِيْخِهِ\" (ص: ١٢٥): \"إِنَّمَا هُوَ أخُوْ ضَمْرَة، سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُهُ\".\n(^٤) بِضَمِّ الزَّاي، وَفَتْحِ البَاء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَة، بَعْدَهَا يَاء مُعْجَمَة بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، وَفِي آخِرِهَا دَالٌ =","vol":"1","page":489},{"text":"الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ (^١)، أَخُوْ ضَمْرَة بن حَبِيْب.\nرَوَى عَنِ: النَّبِي -ﷺ- مُرْسَلًا (مي)، وَأَسَد بْنِ كُرْز بْنِ عَامِر البَجَلِيِّ، وَسَالِم بْنِ عَبْدِ الله بن عُمَر (^٢)، وَسُلَيْمَان بْنِ حَبِيْب، وَأَبِي أُمَامَة صُدَي بْنِ عَجْلان، وَعَبِيْدَة الأُمْلُوْكَي الشَّامِي (^٣)، وَعُثْمَان بْنِ عَفَّان (^٤)، العِرْبَاض بْنِ سَارِيَة (^٥)، وَفُرَات بْنِ ثَعْلَبَة البَهْرَانِيِّ الشَّامِيِّ (^٦)، وَالمُسَيَّب بْنِ المُهَاجِر القُرَشِيِّ (^٧)، وَمَكْحُول الشَّامِيِّ (^٨)، وَأَبِي ثَعْلَبة الخُشَنِيِّ، وَأَبِي الدَّارْدَاء عُوَيْمِر بْنِ زَيْد بْنِ قَيْس (^٩)، وَأَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ (^١٠).\n_________\n= مُهْمَلَةٌ، نِسْبَةٌ إِلَى \"زُبَيْد\" قَبِيْلَةٌ قَدِيْمَةٌ مِنْ مَذْحَج أَصْلُهُم مِنَ اليَمَن، نَزَلُوا الكُوْفَة. \"الأَنْسَاب\" (٦/ ٢٤٨).\nوَقَدْ تَصَحَّفَتْ نِسْبَتُهُ هَذِهِ إِلَى \"الرَّبَذِي\" فَذَكَرَهُ بِهَا السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\" وَاللهُ المُسْتَعَان ..\n(^١) بِكَسْر الحَاء، وَسُكُوْن المِيْم، وَالصَّاد غَيْر المَنْقُوْطَة، بَلْدَةٌ مِنْ بِلاد الشَّام. \"الأَنْسَاب\" (٤/ ٢٢١). وَهِي بَلْدَةٌ مَشْهُوْرَةٌ بَيْنَ دِمَشْق وَحَلَب فِي نِصْفِ الطَّرِيْق تَبْعُد عَنْ دِمَشْق عَاصِمَة سُوْرِيَا (١٦٠) كِيْلًا. \"أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٤١٧).\n(^٢) \"مُسْنَد الفَارُوْق\" (٢/ ٦٤٢).\n(^٣) \"الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان\" (٣/ ٣٨٨/ ١٨٥٢).\n(^٤) \"بُغْيَة البَاحِث\" (٢/ ٩٠١/ ٩٧٩).\n(^٥) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (١٨/ ٢٤٨).\n(^٦) \"الزُّهْد\" للمُعَافَى بْنِ عِمْران (برقم: ٦٧).\n(^٧) \"العِلَل\" لابْنِ أَبِي حَاتِم (٣/ ٤٩٠/ ١٠٢٥).\n(^٨) \"الأَوْقَات\" للبَيْهَقِي (برقم: ٢٣).\n(^٩) \"مُسْنَد الشَّامِيِّين\" (٢/ ٣٤٧/ ١٤٦٢).\n(^١٠) ذَكَرَ البَزَّار فِي \"مُسْنَده\" (١٥/ ١٩٣/ ٨٥٧٧) أَنَّ مُهَاصِر بْنَ حَبِيْب لَمْ يَرو عَنْهُ غَيْر حَدِيْث وَاحِد.","vol":"1","page":490},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيْم الحِمْصِيُّ، وَأَرْطَأةُ بْنُ المُنْذِر السَّكُوْنِيُّ الحِمْصِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيْد الحِمْصِيُّ، وَأَبُوْ خَالِد سُلَيْمانُ بْنُ حَيَّان الأَحْمَر الكُوْفِيُّ (^١)، وَصَدَقةُ بْنُ عَبْدِ الله السَّمِيْن الزُّبَيْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (د، مي)، وَابْنُ أَخِيْهِ عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَة بْنِ حَبِيْب الزُّبَيْدِيُّ (^٢)، وفَرَجُ بْنُ فَضَالَة الشَّامِيُّ (^٣)، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِح الحِمْصِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم الغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ (^٤).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّام، وَقَالَ: \"كَانَ مَعْرُوْفًا\".\nوَذَكَرَهُ خَلِيْفَة بْن خَيَّاط فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ أَهْلِ الشَّامَات. وَأَعَادَهُ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة.\nقَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِيْنِي: \"ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّام، وَلَمْ يَلْقَهُ خَالِد الأَحْمَر، وَإِنَّمَا رَوَى عَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيْد، وَالأَحْوَص بْنُ حَكِيْم، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَة، وَأَهْلُ الشَّام\" (^٥).\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ تَابِعِي أَهْل الشَّام.\nوَذَكَرَهُ العِجْلي فِي \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ\".\n_________\n(^١) \"مُسْنَد الفَارُوْق\" (٢/ ٦٤٢)، وَلَكِنْ قَالَ عَلِي بْن المَدِيْنِي: \"أَبُوْ خَالِد الأَحْمَر لَمْ يُدْرِكْ مُهَاصِرًا، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ. انْظُر: \"مُلَخّص مِنْ مُسْنَد يَعْقُوب بْن شَيْبَة مِنْ مُسْنَد عُمَر\" لأَحْمَد بْنِ أَبِي بَكْر الكَامِلِي (ص: ٤٧)،\n(^٢) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٩/ ٣٠٧).\n(^٣) \"العِلَل\" لابْنِ أَبِي حَاتِم (٢/ ٧٦/ ٢٢٥).\n(^٤) \"الزُّهد\" للمُعَافَى بْنِ عِمْرَان (برقم: ٦٧).\n(^٥) \"مُسْنَد الفاروق\" (٢/ ٦٤٢).","vol":"1","page":491},{"text":"وَذَكَرَهُ البَرْدِيْجِي فِي \"طَبَقَات الأَسْمَاءِ المُفْرَدَة\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة وَهُمُ التَّابِعُوْن، وَقَالَ: \"شَامِيٌّ\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سُئِل أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَه ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: يَرْوِي عَنْ جَمَاعَة مِنَ الصَّحَابَةِ، وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الشَّام\". وَأَعَادَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن.\nوَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْر الطَّبَرَانِي الكَامِلِي: \"شَامِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيْد، وَالأَحْوصُ بْنُ حَكِيْم، وَالمُتَقَدِّمُوْن، وَمَنْ دُوْنَهُم فِي السُّن،؛ فَرَج بْنُ فَضَالَة، وَنَحْوَهُ\" (^١).\nوَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٢).\nوَقَدْ أَشَارَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٣) إِلَى تَوْثِيْقِهِ لَهُ بِقَوْلِهِ عَقِبَ حَدِيْث ذَكَرَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ: فِيْهِ بَقِيَّة بْنُ الوَلِيْد، وَهُوَ مُدَلِّس، وَبَقِيَّة رِجَالِهِ ثِقَات\".\nوَحَسَّن إِسْنَاد حَدِيْثِهِ الحَافِظ فِي \"الإِصَابَة\" (^٤)، وَفِي \"التَّعْجِيْل\" (^٥).\n\nوَفَاتُهُ:\nمَاتَ سَنَة ثَمَان وَعِشْرِيْن وَمِائَة فِي خِلافَة مَرْوَان بْنِ مُحَمَّد.\n_________\n(^١) \"مُلَخَّص مِنْ مُسْنَد يَعْقُوْب بْن شَيْبَة مِنْ مُسْنَد عُمَر\" لأَحْمَد بْنِ أَبِي بَكْر الكَامِلِي (ص: ٤٦ - ٤٧).\n(^٢) (٤/ ٢١٢/ ١٤٢٩).\n(^٣) (١٠/ ٣٥٧).\n(^٤) (١/ ٢٠٧).\n(^٥) (١/ ٢٩٨).","vol":"1","page":492},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا مُرْسَلًا.\nقُلْتُ: [ثِقَةُ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٤٦٠)، \"الطَّبَقَات\" لِخَلِيْفَة (ص: ٣١٤، ٣١١)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٦٦)، \"الطَّبَقَات\" لِمُسْلِم (١/ ٣٧١/ ٢٠٢٢)، \"الأَسْمَاء وَالكُنَى\" (١/ ٤٥٤/ ١٧١٨)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ٣٠١)، \"طَبَقَات الأَسْمَاء المُفْرَدَة\" (برقم: ١٩٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٤٣٩)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٤٥٧، ٤٥٤)، (٧/ ٥٢٥)، \"مَنْ لا أَخَ لَهُ يُوَافِق اسْمهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث مِنْ جَمِيْعِ الأَمْصَار\" (برقم: ٥٠٩)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٤٠٤١)، \"الإِكْمَال\" (٧/ ٣٠٣)، \"الأَنْسَاب\" (٦/ ٧٤)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٣٨٦)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبه\" (٤/ ١٣٢٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٤٦).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٣٨١/ ٢٦٦/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: العَمَل بِالعِلْم وَحُسْن النِّيّة فِيْهِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٥٦٤/ ٢٥٣٦٨).","vol":"1","page":493},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-322>مَنِ اسْمُهُ مُوْسَى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-323>[١٣٤] (مي، عه، طح): مُوْسَى بْنُ مُحَمَّد، أَبُوْ مُحَمَّد، الأَنْصَارِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيْل بْنِ مُسْلِم الوَرَّاق الأَزْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالحَارِثِ بْنِ حَصِيْرة الأَزْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَأَبِي مَالِك سَعْدِ بْنِ طَارِق الأَشْجَعِيِّ الكُوْفِيِّ (طح)، وَأَبِي حَازِم سَلَمَة بْنِ دِيْنَار (^١)، وَسُلَيْمان بْنِ مِهْران الأَعْمَش الكُوْفِيِّ (^٢)، وَعَاصِم بْنِ بَهْدَلَة ابْنِ أَبِي النَّجُود الكُوْفِيِّ (^٣)، وَعَاصِم بْنِ كُلَيْب الجَرْمِيِّ الكُوْفِيِّ (^٤)، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ مَيْسَرَة الهِلالِيِّ الكُوْفِيِّ (^٥)، وَالفُضَيْل بْنِ غَزْوَان الكُوْفِيِّ (عه)، وَقَنَان بْنِ عَبْدِ الله النَّهْمِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْنِ خَازِم الضَّرِيْرِ الكُوْفِيِّ (^٦)، وَمُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى الكُوْفِيِّ (^٧) وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِث الجَابر التَّيْمِيِّ الكُوْفِيِّ (^٨)، وَيَزِيْد بْنِ أَبِي زِيَاد الكُوْفِيِّ، وَأَبِي المَلِيْح الأَنْصَارِيِّ (^٩).\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٦/ ١٩٤/ ٥٩٧٩).\n(^٢) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (١/ ٢٦٣/ ١٣٧١).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١١/ ٣٣٢/ ١١٩١٥).\n(^٤) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (٢/ ٢٥٧/ ٤٩٩٩).\n(^٥) \"تَفْسِيْر الطَّبَرِي\" (٥/ ٢٤٤/ ٥٥٦٤).\n(^٦) \"اللِّسَان\" (٦/ ٤٦٨).\n(^٧) \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" (٣/ ١٢٦٦).\n(^٨) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٥/ ٢١٣/ ٥١٢٩).\n(^٩) \"الحِلْيَة\" (١/ ١٤٢).","vol":"1","page":494},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبَان الوَرَّاق (مي، عه)، وَبَهْزُ بْنُ حَكِيْم القُشَيْرِيُّ البَصْرِيُّ (^١)، وَجِبْريلُ بْنُ أَحْمَر الجَمَلِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَجَمِيْلُ بْنُ زَيْد الكُوْفِيُّ (^٢)، وَحَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَال الأَنْصَارِيُّ (^٣)، وَأَبُوْ نُعَيْم عَبْدُ الرَّحْمَن بْنِ هَانِئ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ (^٤)، وَعَبْدُ الله بْنِ نُمَيْر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن المُلائِيُّ الكُوْفِيُّ، وَالعَلاءُ بْنُ المُسَيّب الكُوْفِيُّ (^٦)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت الأَسْدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ أَحْمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الزُّبَيْرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ غَسَّان مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيْل النَّهْدِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَمَحْفُوظُ بنُ بَحْر الأَنْطَاكِيُّ (^٧)، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر الكُوْفِيُّ، وَيَحْيىَ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْد الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (^٨)، وَيَحْيَى بْنُ المُنْذِر الأَنْصَارِيُّ (^٩)، وَأَبُوْ بِلال الأَشْعَرِيُّ (^١٠).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي \"الطَّبَقَة السَّابِعَة مِنَ الكُوْفِيين، وَقَالَ: \"رُوْي عَنْهُ\".\n_________\n(^١) \"الفَوَائِد\" لِتَمَّام الرَّازِي (١/ ٢٤٨/ ٦٠٤).\n(^٢) \"السُّنَن الكُبْرَى\" (٥/ ١٢٨).\n(^٣) \"الكَرَم وَالجُوْد\" للبُرْجُلانِي (برقم: ٥).\n(^٤) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (٢/ ٢٥٧/ ٤٩٩٩).\n(^٥) \"الحِلْيَة\" (١/ ١٤٢).\n(^٦) \"مُعْجَم ابْنِ الأَعْرَابِي\" (٢/ ٨٦٨/ ١٨١٠).\n(^٧) \"اللِّسَان\" (٦/ ٤٦٨).\n(^٨) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٥/ ٢١٣/ ٥١٢٩).\n(^٩) \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (١/ ٢٦٣/ ١٣٧١).\n(^١٠) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٦/ ١٩٤/ ٥٩٧٩).","vol":"1","page":495},{"text":"وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي الكُوْفِيين، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت الأَسَدِي كَمَا فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": حَدَّثَنَا مُوْسَى بْنُ مُحَمَّد الأَنْصَارِي؛ الثِّقَة وَالله\".\nقَالَ ابْنُ مُحْرِز فِي \"مَعْرِفَة الرِّجَال\": سَمِعْتُ يَحْيىَ يَقُوْل: \"لَيْسَ بِهِ بَأْس\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيىَ بْنِ مَعِيْن، أنَّهُ قَالَ: \"ثِقَهٌ\".\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَة فِي \"مُسْتَخْرَجِهُ\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي (^٢) -﵁-.\nوَأَثَرَيْنِ عَنِ الحَسَن البَصْرِي (^٣).\n_________\n(^١) (٤/ ٧١/ ٦٠٦٦/ ك: المَمَالِيْك، بَابٌ: بَيَان التَّشْدِيْد فِي قَذْف الرَّجُل مَمْلُوْكَه ...)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٥/ ١٦٩/ ١٩٠٩٤).\n(^٢) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٥١/ ٣٣٤٧/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي مِيْرَاث وَلَد الزِّنَا)، \"الإِتْحَاف\" (١١/ ٣٩٣/ ١٤٢٧٣).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٤٧/ ٣٣٤١/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: فِي مِيْرَاث وَلَدِ الزِّنَا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٠٤/ ٢٤٠٣٣).\nوَالآخَر فِي: (١٠/ ٣٢٣/ ٣٤٥٥/ ك: الوَصَايَا، بَاب: مَا يَجُوْز للوَصي وَمَا لا يَجُوْز)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٠٨/ ٢٤٠٥٢).","vol":"1","page":496},{"text":"قُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٦/ ٣٨٩)، \"مَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٨٣/ ٢٧٢)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٧/ ٢٩٤)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٧٣٦/ ٢٩٧٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ١٦٠)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٤٥٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٤٧).\n* * *","vol":"1","page":497},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-324>حَرْفُ النُّوْن </span><span data-type=\"title\" id=toc-325>مَنِ اسْمُهُ نَاجِيَة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>[١٣٥] (مي): ناجِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود، الهُذَلِيُّ (^١)، المَدَنِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسعُوْد الهُذَلِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْم الزُّهْرِيُّ مَوْلاهُم المَدَنِيُّ (مي)، وَمُوْسَى بْنُ سَعْد (^٢) بْنِ زَيْد بْنِ ثَابِت الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\n_________\n(^١) بِضَم الهَاء، وَفَتْحِ الذَّال المُعْجَمَة، نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيْلَةِ هُذَيْل. \"الأَنْسَاب\" (١٢/ ٣١٥).\n(^٢) هَكَذَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَ\"الثِّقَات\"، وَفِي \"الجَرْحِ والتَّعْدِيْل\": \"مُوْسَى بْنُ عُبَيْد الرَّبَذِي\"، بَدَلًا مِنْ \"مُوْسَى بن سَعْد\"، وَمَا فِي \"التَّارِيْخ\" هُوَ الصَّوَاب؛ فَقَدْ أَخْرَجَ الدَّارِمِي حَدِيْثَهُ فِي \"سُنَنِهِ\" فَقَالَ: \"حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنُ عَوْن، أَخْبَرَنَا مُوْسَى بْنُ عُبَيْد، عَن صَفْوَان بْنِ سُلَيْم، عَنْ نَاجِيَة بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة\". وَلَعَلَّ ابْن أَبِي حَاتِم وَقَعَ لَهُ فِي الإِسْنَاد الَّذِي وَقَعَ لَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ حَدِيْث نَاجِية بْنِ عَبْدِ اللهَ سَقْطٌ، أَوْ وَقَعَ لَهُ \"مُوْسَى\" -هَكَذَا مُهْمَلًا- فَظنَّهُ الرَّبَذِي، وَالصَّوَاب أنَّهُ ابْن سَعْد بن ثَابِت الَمَدَنِي، وَأَمَّا الرَّبَذِي فَإِنَّمَا يَرْوِى عَنْ نَاجِيَة بِوَاسِطَة، كَمَا سَبَقَ، وَاللهُ أَعْلَم.","vol":"1","page":499},{"text":"أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود -﵁-.\nقَالَ البَيْهَقِي فِي \"الشُّعَب\" (^٢): \"لَيْسَ لَهُ حَدِيْث غَيْر هَذَا\".\n\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ إِخْوَتِهِ (^٣):\nعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود الهُذَلِي.\nعَوْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود الهُذَلِي.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٠٧)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ٣٠٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٤٨٧)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٥٣٩)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٥٠).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٤٤٦/ ٣٦٠٥/ فَضَائِل القُرآن، بَابٌ: فِي تَعَاهُدِ القُرْآن)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٢٩٠/ ١٢٧٨٢).\n(^٢) (٣/ ٣٩٨).\n(^٣) \"الإِخْوَة وَالأَخَوَات\" (برقم: ١٧٢، ٣٢٨، ٢٥٦).","vol":"1","page":500},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-327>مَنِ اسْمُهُ نَصْر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>[١٣٦] (مي): نَصْرُ بْنُ زِيَاد -وَيُقَال: ابْن أَدْهَم (^١) - بْنِ (^٢) عَبَّاد، أَبُوْ الهِزْهَاز، العِجْليُّ (^٣)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِم الهِلالِيِّ الخُرَاسَانِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سَعِيْد سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيْع الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَمْرو عَرْعَرَةُ بْنُ البِرِنْد البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ سَعِيْد يَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ فَرُّوْخ القَطَّان البَصْرِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، وَقَالَ: \"كَانَ قَلِيْل الحَدِيْث\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"عِدَادُهُ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، أَدْرَكَ أَنَس بْنَ مَالِك، وَرَوَى عَنْهُ: أَهْلُ البَصْرَة\".\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود -﵁-.\n_________\n(^١) قَالَهُ الذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي إِلَى \"عَنْ\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) نِسْبَةٌ إِلَى \"بَنِي عِجْل بْنِ لُجَيْم\"، \"الأَنْسَاب\" (٨/ ٣٩٩).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٨/ ٣٥٣/ المُقَدِّمَة/ ك: العِلْم، بَابٌ: فِي فَضْلِ العِلْمِ وَالعَالِم)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٠/ ٢٦٤/ ١٢٧١٣).","vol":"1","page":501},{"text":"قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٢٣٦)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٢/ ٨٩٧) لِمُسْلِم، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٣/ ١١٤٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٤٦٥)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٤٧٦)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ٩٨٤)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٦٤)، \"الجَوْهَرَة فِي نَسَبِ النَّبِي -ﷺ-\" (١/ ٤٣٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٥١).\n* * *","vol":"1","page":502},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-329>مَنِ اسْمُهُ النُّعْمَان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>[١٣٧] (مي): النُّعْمَانُ بْنُ قَيْس، أَبُوْ يَزِيْد (^١)، المُرَادِيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر -﵁- (^٢)، وَعَبِيْدَة بْنِ عَمْرو السَّلْمَانِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالعَلاء بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْر البَصْرِيِّ (^٣)، وَخَالَتِهِ مُلَيْكة (^٤).\nوَرَوَى عَنْهُ: جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْد الكُوْفِيُّ (^٥)، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وأَبُوْ زُبَيْد عَبْثَر بْنُ القَاسِم الزُّبَيْدِيُّ الكُوْفِيُّ (^٦)، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل بْنِ غَزْوَان الكُوْفِيُّ (^٧)، وأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (^٨).\nقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": النُّعْمَانُ بْنُ قَيْس صَالِح الحَدِيْث، وَالجَعْدُ بْنُ ذَكْوَان مَا أَعْلَم إِلا خَيْرًا\".\n_________\n(^١) كَنَّاهُ بِذَلِك جَرِيْرُ بْنُ حَازِم، كَمَا فِي \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ١٤٠)، وَ\"تَفْسِيْر ابْنُ أَبِي حَاتِم\" (٣/ ٨٢٩).\n(^٢) كَذَا فِي \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٨/ ٥٧/ ١٢٩٢٤): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْل، عَنِ النُّعْمَان بْنِ قَيْس، عَنِ ابْنِ عُمَر -﵁-.\n(^٣) \"تَفْسِيْر ابْنِ أَبِي حَاتِم\" (٣/ ٨٢٩).\n(^٤) \"طَبَقَات\" ابْنِ سَعْد (٨/ ٤٩٧).\n(^٥) \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ١٤٠/ ٤١٦٧)، وَ\"تَفْسِيْر ابْنِ أَبِي حَاتِم\" (٣/ ٨٢٩).\n(^٦) \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (٣/ ١٤٠ / ٤١٦٨).\n(^٧) كَذَا فِي \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٨/ ٥٧/ ١٢٩٢٤): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْل، عَنِ النُّعْمَان بْنِ قَيْس، عَنِ ابْنِ عُمَر -﵁-.\n(^٨) \"مُسْنَد الإِمَام أَبِي حَنِيْفَة\" (ص: ٢٤٤).","vol":"1","page":503},{"text":"قَالَ عَبْدُ الله: قُلْتُ لأَبِي: \"هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَوِ النُّعْمَان بْنُ قَيْس؟ قَالَ: لا أَدْرِي\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، أَنَّهُ قَالَ: \"ثِقَةٌ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبِيْدَة.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٣٤١)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٧٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٨/ ٤٤٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٥٢).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٤١/ ٤٨٩/ المُقَدِّمَة/ ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٢٢٢/ ٢٤٦٧٢).","vol":"1","page":504},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-331>حَرْفُ الهَاء </span><span data-type=\"title\" id=toc-332>مَنِ اسْمُهُ هَرِم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>[١٣٨] (مي، كم): هَرِمُ (^١) بْنُ حَيَّان، أَبُوْ اليَقْظَان، العَبْدِيُّ (^٢)، البَصْرِيُّ الزَّاهد</span>.\nرَوَى عَنْ: أُوَيْس القَرَنِيِّ، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: جَابِرُ بْنُ غُرَاب النَّمريُّ البَصْرِيُّ (^٣)، وَالحسَنُ بْنُ أَبِي الحَسَن\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الهَاء، وَكَسْر الرَّاء. \"الإِكْمَال\". وَسُمِّي بِذَلِكَ لأنَّهُ بَقِي حَمْلًا فِي بَطْنِ أُمّهِ حَتَّى طَلَعَت أَسْنَانُهُ. \"النُّبَلاء\"، وَ\"تَارِيْخ الإِسْلام\".\n(^٢) بِفَتْحِ العَيْنِ المُهْمَلَة، وَسُكُوْن البَاء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَة، وَفِي آخِرِهَا الدَّال المُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إِلَى عَبْدِ القَيْس. وَقَدْ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ القَيْس جَمَاعَةٌ مِنْهُم: أَبُوْ المُنْذِر الكَلْبِي فِي \"نَسَبِ مَعْد وَاليَمَن الكَبِيْر\" (١/ ١٠٢)، وَخَلِيْفَةُ بْنُ خَيْاط فِي \"طَبَقَاتِهِ\"، وَالمُبَرِّد فِي \"نَسَبِ عَدْنَان وَقَحْطَان\"، وَابْنُ قُتَيْبَة فِي \"المَعَارِف\"، وَالعَسْكَرِي فِي \"التَّصْحِيْفَات\"، وَابْنُ حَزْم فِي \"الجَمْهَرَة\". وَنَسَبَهُ ابْنُ حِبَّان إِلَى \"الأَزْدِي\"، وَجَمَعَ بَيْنَ النِّسْبَتَيْنِ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَاقْتَصَر عَلَى نِسْبَتِهِ إِلَى \"العَبْدِي\" فَقَطْ غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ تَرْجَمَ لَهُ، مِنْهُم: ابْنُ سَعْد، والبُخَارِي، وَابْنُ مَاكُوْلا، وَغَيْرُهُم.\nوَلا شَكَّ أَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى \"العَبْدي\" هِي غَيْرُ النِّسْبَة إِلَى \"الأَزْدِي\"، وَقَدْ نَفَى أَنْ يَكُوْنَ أَزْدِيًّا الحَافِظ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (٢٢/ ٢٧٧) حَيْثُ قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَمْرو بن هَرِم الأَزْدِي، وَلَيْس بِابْنِ هَرِم بْنِ حَيَّان صَاحِب أُوَيْس القَرَنِي ذَاكَ عَبْدِيٌّ وَهَذَا أَزْدِيٌّ، وَكَذَا قَالَ العَيْنِي فِي \"المَغَانِي\" (٢/ ٧٨٨).\nقلت: وَلَعَلَّنَا نَسْتَفِيْد مِمَّا ذَكَرَهُ الحَافِظ المِزَّي التِمَاس العُذْر لِمَنْ نَسَبَهُ إِلَى \"الأَزْدِي\"، وَأَنَّ مَنْشَأ ذَلِكَ لَعَلَّهُ كَانَ عَنْ ظَن أَنَّ عَمْرو بْنَ هَرِم الأَزْدِي هُوَ ابْنٌ لهَرِم بْنِ حَيَّان، وَالله أَعْلَم.\nتَنْبِيْهٌ: تَصَحَّفَتْ نِسْبَتُهُ إِلَى \"العَبْدِي\" فِي بَعْضِ المَصَادِر إِلَى \"العَنْبَرِي\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) \"مُصَنَّف ابْنِ أَبِي شَيْبَة\" (٥/ ٤٠٠/ ٨٣٤٨).","vol":"1","page":505},{"text":"البَصْرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلال العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ قَزَعَة سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْر البَصْرِيُّ (مي)، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَب البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ عِمْران عَبْدُ المَلِك بْنُ حَبِيْب الجَوْنِيُّ البَصْرِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّاد العُقَيْليُّ البَصْرِيُّ، وَقَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى البَصْرِيُّ (مي)، وَمَالِكُ بْنُ دِيْنَار البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْد الجَرْمِيُّ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ نَافِع العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَمَطَرُ بْنُ طَهْمَان الوَرَّاق البَصْرِيُّ، وَالمُعَلّى بْنُ زِيَاد القُرْدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ، وَنَافِعُ بْنُ خَالِد الطَّاحِيُّ البَصْرِيُّ (^١)، وَأَبُوْ الضَّحَّاك الجَرْمِي البَصْرِيُّ، وَشَيْخ مِنْ بَنِي حَرَام.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْن مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب -﵁-، وَقَالَ: \"كَانَ ثِقَة، وَلَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَة\".\nوَذَكَرَهُ خَلِيْفَة بْنُ خَيَّاط فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ البَصْرِيِّيْن، مَمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ الحدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله -ﷺ-.\nوَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: \"يُعَدُّ فِي البَصْرِيِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يَقُوْلُ: \"هَرِمُ بْنُ حَيَّان، مِنْ فُرْسَان النَّاس، وَشُجعَانِهِم\".\nوَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَة فِي \"المَعَارِف\": \"كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاس، وَوَلِيَ الوِلايَات زَمَنْ عُمَر بن الخَطَّاب -﵁-.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: الزَّاهِدُ، أَدْرَكَ خِلافَة عُمَر،\n_________\n(^١) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٨٥).","vol":"1","page":506},{"text":"وَسَمِعَ أُويْسًا القَرَنِي، وَكَانَ أَكْبَر مِنَ الحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن، رَوَى عَنْهُ الحَسَن وَأَهْلُ البَصْرَة، وَكَانَ قَدْ وَلِي الوِلايَات أَيَّام عُمَر بن الخَطَّاب.\nوَأَعَادَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن، وَقَالَ: \"يَرْوِي عَنِ الحَسَن، وَرَوَى عَنْهُ البَصْريون، وَكَانَ مِنَ العُبَّادِ الخُشْن، المُتَجَرِّدِيْنَ للعِبَادَة\".\nوَقَالَ فِي \"مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\": \"كَانَ مِنَ العُبَّادِ الخُشْنِ المُتَجَرِّدِيْنَ للعِبَادَةِ، مِنْ أَصْدِقَاء أُوَيْس القَرَنِي، لَسْتُ أَحْفَظ لَهُ عَنْ صَحَابِيٍّ سَمَاعًا\" (^١).\nوَقَالَ أَبُوْ هِلال العَسْكَرِي فِي \"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\": \"مِنْ خِيَارِ التَّابِعِيْن، وَهُوَ مَشْهُوْرٌ بِالزُّهْدِ، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعَ عُمَر، وَقَدْ وَلِي لَهُ وِلايَات\".\nوَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي \"المُؤْتَلِف\": \"يُعَدُّ مِنَ الزُّهَاد\".\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\": \"وَمِنْهُم الهَائِم الحَيْرَان، القَائِم العَطْشَان، هَرْم بْنُ حَيَّان، عَاشَ فِي حُبِّهِ وَلْهَان حَرَقًا، وَعَادَ قَبْرُهُ حِيْنَ دُفِنَ رَيَّان غَدَقًا.\nوَوَصَفَهُ ابْنُ حَزْم فِي \"الجَمْهَرَة\" (^٢) \"بِالفَقِيْهِ\".\nوَقَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\": \"يُعَدُّ فِي البَصْريين الزُّهَاد\".\nوَقَالَ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"صِفَةِ الصَّفْوَة\": \"لا يُحْفَظ لِهَرمٍ مُسْنَدٌ أَصْلًا\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\": \"أَحَدُ العَابِدِيْن، وَلِي بَعْض الحُرُوْبِ فِي أَيَّامِ عُمَر، وَعُثْمَان بِبِلادِ فَارِس\".\nوَقَالَ ابْنُ تَغْرِي فِي \"النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة\": \"هُوَ أَحَدُ الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة\" (^٣).\n_________\n(^١) وَقَدْ بَيَّنَ بِهَذَا عُذْرَهُ فِي ذِكْرِهِ لَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن.\n(^٢) (ص: ٢٩٥).\n(^٣) الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة هُم كَمَا فِي \"الحِلْيَة\" (٢/ ٨٧): عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأُوَيْس القَرَنِي، وَهَرِم بْنُ حَيَّان =","vol":"1","page":507},{"text":"وَفَاتُهُ:\nقَالَ ابْنُ حِبَّان: \"مَات فِي غَزْوَةٍ لَهُ لَمْ يُعْلَمْ وَقْتُهُ\".\nوَقَالَ ابْنُ تَغْرِي فِي \"النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة\": \"تُوُفِّي سَنَة سِتِّ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أثَرَيْنِ، مَوْقُوْفَيْنِ عَلَيْهِ.\n\nفَائِدَةٌ:\nذَكَرَ ابْنُ عَبْد البَرِّ هَرِم بن حَيَّان هَذَا فِي \"الاسْتِيْعَاب\" (^٢)، وَقَالَ: \"مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَة\".\nوَمُسْتَنَدُهُ فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرَ مِنْ حِكَايَاتٍ، فِيْهَا أَنَّهُ أُمِّر فِي بَعْضِ الفُتُوْحَاتِ أَيَّام عُمَر بن الخَطَّاب -﵁-.\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَة\" (^٣): \"وَكَانَ أَيَّام عُمَر عَلَى مَا تَقَدَّم (^٤) أَنَّهُم كَانُوا لا يُؤمِّرُوْنَ فِي الفُتُوْحِ إِلا الصَّحَابَة\" (^٥).\n_________\n= هَذَا، الرَّبِيْع بن خُثَيْم، ومَسْرُوق بن الأَجْدَع، والأَسْوَد بن يَزِيْد، وَأَبوْ مُسْلِم الخَوْلانِي، وَالحَسَن بْنُ أَبِي الحَسَن.\n(^١) الأَوّل فِي: \"السُّنَن\" (٢/ ٤٧٦/ ٣١٢/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ قَالَ: العِلْم الخَشْيَة وَتَقْوَى الله).\nوَالثَّانِي فِي: \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٠٠/ ٣٤٢٤/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: فَضْل الوَصِيّة)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٥٨٥/ ٢٥٣٨٨).\n(^٢) (٤/ ١٥٣٧).\n(^٣) (٦/ ٤١٨).\n(^٤) يَعْنِي: فِي مُقَدِّمَة \"الإِصَابَة\" (١/ ١٦١).\n(^٥) يُشِيْرُ بِذَلِكَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المُصَنَّف\" (٢٠/ ٣٧٤٢١/١٣٢)، وَمِنْ طَرِيْقِهِ =","vol":"1","page":508},{"text":"قَالَ مُغْلَطَاي فِي \"الإِنَابَة\" (^١): \"وَلَيْسَ فِيْمَا ذَكَرَه -يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ البَّر- مَا يَدُلُّ عَلَى صُحْبَةٍ وَلا رُؤْيَةٍ\".\nوَقَالَ العَلائِي فِي \"جَامِع التَّحْصِيْل\" (^٢): \"ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ البَر وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَة، وَقَالَ هُوَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن، وَهُوَ الأَصَح؛ إِذْ لا نَعْرِف لَهُ صُحْبَة وَلا رُؤْيَة، وَاللهُ أَعْلَم\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَة\" (^٣): \"المَشْهُوْر أَنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْن، وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْن\".\n\nفَائِدَةٌ فِيْمَا رُوِي لَهُ مِنْ كَرَامَات:\nيُرْوَى أَنَّهُ \"مَاتَ فِي غَزَاة لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَرَشَّتِ القَبْرَ حَتَّى تَروَّى، وَلا تَجَاوَز القَبْر مِنْهَا قَطْرَة وَاحِدَة، ثُمَّ عَادَتْ عَوْدَهَا عَلَى بِدْئِهَا\".\nقَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: رُوِيَتْ هَذِهِ القِصّة مِنْ ثَلاثِ طُرُقٍ:\nالطَّرِيْقُ الأُوْلَى: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي\"طَبَقَاتِهِ\" (^٤)، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَحْمَد فِي\n_________\n= الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (٤/ ٢٧٤/ ٧٥٣٨)، بإِسْنَادٍ صَحِيْح عَنْ عَاصِم بْنِ كُلَيْب، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: \"كُنَّا فِي المَغَازِي لا يُؤَمّر عَلَيْنَا إِلا أَصْحَاب رَسُوْل الله -ﷺ-\"\n(^١) (٢/ ٢٢٥)\n(^٢) (ص: ٢٩٣).\n(^٣) (٦/ ٤١٨، ٤٤٧).\n(^٤) (٧/ ١٣٣).","vol":"1","page":509},{"text":"\"الزُّهْد\" (^١)، وَمِنْ طَرِيْقِهِ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الحَدَائِق\" (^٢)، مِنْ طَرِيْق مَخْلَد بْنِ الحُسَيْن.\nوَأَخْرَجَهَا أَبُوْ بَكْر الدَّيْنَوَرِي فِي \"المُجَالَسَة\" (^٣) مِنْ طَرِيْقِ، عَبْدِ الله بْنِ رَجَاء.\nوَأَبُوْ بَكْر ابْنُ المُقْرِئ فِي \"مُعْجَمِهِ\" (^٤)، وَأَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\" (^٥)، مِنْ طَرِيْقِ عَمْرو بْنِ حُمْرَان.\nوَأَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\" (^٦) مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَان البرَّاء، كُلُّهُم عَنْ هِشَام، عَنِ الحَسَن، قَالَ: مَاتَ هَرِم بْنُ حَيَّان فِي غَزَاة ... فَذَكَرَهَا.\nوَإِسْنَادُهَا صَحِيْحٌ.\nوَقَدْ حَاوَلَ بَعْضُهُم (^٧) إعلال هَذِهِ الطَّرِيْق بِأَنَّ الحَسَن لَمْ يُشَاهِد القِصَّة، وَذَلِكَ نَظَرٌ؛ لأَنَّ الحَسَنَ وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَر -﵁-، وَكَانَتْ وَفَاة عُمَر -﵁-، سَنَة ثَلاثٍ وَعِشْرِيْن، وَعَلَيْهِ فَوِلادَة الحَسَن كَانَتْ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن، وَقَدْ سَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّان تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَبِهَذَا يَتَبَيَّن لَنَا أَنَّ بَيْنَ وِلادَة الحَسَن وَوَفَاة هَرِم أَرْبَعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَة، وَلا شَكَّ أَنَّهُ بِهَذَا يَكُوْنُ قَدْ أَدْرَكَهُ، وَلَقِيَهُ، وَلَعَلَّ مِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ تَصْرِيْح البُخَارِي وَغَيْرُهُ بِأَنَّ الحَسَن يَرْوِي عَنْ هَرِم،\n_________\n(^١) (برقم: ١٢٩٤).\n(^٢) (٣/ ٣٤٩).\n(^٣) (٢/ ٢١٦).\n(^٤) (برقم: ٣٤٣).\n(^٥) (٢/ ١٢٢).\n(^٦) (٢/ ١٢٢).\n(^٧) \"المُجَالَسَة وَجَوَاهِر العِلْم\" (٢/ ٢١٦)، تَحْقِيْق مَشْهُوْر بن حَسَن آل سَلْمَان.","vol":"1","page":510},{"text":"دُوْنَ طَعْنٍ مِنْهُم فِي ذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَم.\nالطَّرِيْقُ الثَّانِيَة: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^١)، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق (^٢).\nوَأَخْرَجَهَا اللالَكَائِي فِي \"كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاء\" (^٣)، مِنْ طَرِيْق هَارُوْن بْنِ مَعْرُوْف.\nوَأَبُوْ نُعَيْم فِي \"الحِلْيَة\" (^٤)، مِنْ طَرِيْقِ أَيُّوْب بْنِ مُحَمَّد الوَّزَّان. ثَلاثَتُهُم عَنْ ضَمْرة بْنِ رَبِيْعَة، عَنِ السَّرِي بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: أُمْطِرَ قَبْر هَرِم بْنِ حَيَّان مِنْ يَوْمِهِ وَنَبَتَ العُشْب مِنْ يَوْمِهِ.\nوَإِسَنَادُ هَذَهِ الطَّرِيْق صَحِيْح إِلَى قَتَادَة، إِلا أنَّهُ لَمْ يُدْرِكِ القِصَّة، فَقَدْ ذَكَرُوا فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ، وَسَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمًا تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ؛ فَبَيْنَهُمَا خَمْسَةَ عَشَر سَنَة عَلَى أَقَل تَقْدِيْر، وَاللهُ المُوَفِّق.\n_________\n(^١) (٧/ ١٣٤).\n(^٢) هُوَ العَبْدِي كَمَا فِي \"الطَّبَقَات\" القِسْم المُتَمِّم (ص: ١٨٨)، تَرْجَمَة مُحَمَّد بْنِ المُنْكَدِر، وَفِي \"مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (١/ ٣٢٢): \"أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الدَّوْرَقِي العَبْدِي، هُوَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْد كَاتِب الوَاقِدِي.\nوَقَدِ اعْتَمَدَ قَوْلَ الخَطِيْب هَذَا الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٥٦/ ٥٦)، (٥٧/ ٣٧٧)، (٧٠/ ٢٥٠).\nوَلَمْ يَهْتَدِ إِلَيْهِ شَيْخُنَا أَبُوْ الفِدَاء عَبْدُ الرَّقِيْب بْنُ عَلِي الإِبِّي، فَقَالَ فِي كِتَابِهِ \"كَرَامَات الأَوْلِيَاء\" (ص: ٣٤٢): \"أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق هَذَا لا أَعْرِفُهُ\". وَقَالَ مَرَّةً: \"لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ\".\n(^٣) (برقم: ١٦٥).\n(^٤) (٢/ ١٢٢).","vol":"1","page":511},{"text":"الطَّرِيْقُ الثَّالِثَةُ: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" (^١)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق.\nوَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي زَوَائِد \"الزُّهْد\" (^٢)، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِي، كِلاهُمَا عَنْ نُوْح بْنِ قَيْس، ثَنَا عَوْن بْنُ أَبِي شَدَّاد، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: خَرَجْنَا فِي جَنَازَةِ هَرِم بْنِ حَيَّان وَنَحْنُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ قَبْرِهِ جَاءتْ سَحَابَة فَرَشَّتِ القَبْرَ وَمَا حَوْلَهُ، ثُمَّ انْصرَفَتْ.\nوَهَذِهِ الطَرِيْقُ إِسْنَادُهُا ضَعِيْفٌ؛ لَجِهَالَةِ الرَّجُل المُبْهَم، وَأَبِيْهِ.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ زَاهِدٌ عَابِدٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٧/ ١٣١)، \"طَبَقَات\" خَلِيْفَة (ص: ١٩٨)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٢٤٣)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ٤٢١)، \"المَعَارِف\" (ص: ٢٤٧)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ١١٠)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٥١٣)، (٧/ ٥٨٨)، مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار\" (برقم: ١١٨٢)، \"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\" (ص: ١٢٠)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" (٤/ ٢٣١٤)، \"الحِلْيَة\" (٢/ ١١٩)، \"الإِكْمَال\" (٧/ ٤١٢)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٧٣/ ٣٧٢)، \"مُخْتَصَره\" (٢٧/ ٧٥)، \"صِفَة الصَّفْوَة\" (٣/ ٢١٣)، \"النُّبلاء\" (٤/ ٤٨)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (٥/ ٥٣٣)، \"المُشْتَبِه\" (٢/ ٦٥٣)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبه\" (٩/ ١٤٦)، \"تَبْصِيْر المُنْتَبه\" (٤/ ١٤٥٢)، \"الإِصَابَة\" (٦/ ٤١٨)، \"النُّجُوْم الزَّاهِرَة\" (١/ ١٣٢)، \"الجَوْهَرَة فِي نَسَبِ النَّبِي -ﷺ-\" (١/ ٤٢٧)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ٣٥٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٥٤).\n_________\n(^١) (٧/ ١٣٤).\n(^٢) (برقم: ١٢٨١).","vol":"1","page":512},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-334>مَنِ اسْمُهُ هِشَام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>[١٣٩] (مي): هِشَامُ (^١) بْنُ مُسْلِم، القُرَشِيُّ، الكِنَانِيُّ (^٢)، الشَّامِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مُحَيْرِيْز الجُمَحِيِّ المَكِّيِّ نَزِيْل المَقْدِس (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَة الشَّامِيُّ الفِلَسْطِيْنِيُّ (^٣).\nذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (٣٣/ ٢٠) إِلَى \"هَمَّام\"، وَفِي \"ثِقَات ابْنِ حِبَّان\" إِلَى \"هَاشِم\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\nتَنْبِيْهٌ: جَاءَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَة مِنَ \"المُصَنَّف\" لِعَبْدِ الرَّزَّاق (٣/ ٦٠٠٨/٣٧٢): عَنْ جَعْفَر- يَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَان الضُّبَعِي-، عَنْ هِشَام بْنِ مُسْلِم، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِي\". وَهُوَ تَحْرِيْفٌ صَوَابُهُ: \"هِشَامُ بْنُ حَسَّان\"، كَمَا فِي \"فَضَائِل القُرآن\" لأَبِي عُبَيْد (٢/ ٧٢)، وَابْنِ الضُّرَيْس (برقم: ٢٤٠). وَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا التَّحْرِيْف أَنْ عُدَّ بَكْر بْن عَبْد الله المُزَنِي فِي شُيُوْخِ صَاحِب التَّرْجَمَة هِشَام بن مُسْلِم القُرَشِي وَعُدَّ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ جَعْفَر بْن سُلَيْمان الضُّبَعِي، والله المُسْتَعَان.\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"الحِلْيَة\" (٥/ ١٤١) إِلَى \"الكَتَّانِي\". بالتَّاء.\n(^٣) وَقَعَ فِي \"سُنَن\" الدَّارِمِي بَيْنَ رَجَاء وَهِشَام رَجُلٌ آخَر، وَهُوَ \"خَالِد بْنُ حَازِم\"، وَقَدْ أَخْرَجَ أثَرَهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٣٣/ ٢٠) مِنْ طَرِيْق الدَّارِمِي كَذَلِكَ، إِلا أَنَّهُ أَتْبَعَهُ بِإِسْنَادٍ آخَر مِنْ طَرِيْق ضَمْرَة بْنِ رَبِيْعة الفلِسَطْيِني، عَنْ رَجَاء بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ هِشَام بْنِ مُسْلِم. فَكَأَنَّهُ يُشِيْرُ بِصَنِيْعِهِ هَذَا إِلَى تَصْوِيْب مَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِي، وَلَعَلَّ مِمَّا يُؤَيّدُ ذَلِكَ -أَعْنِي: عَدَم ثُبُوْت وَاسِطَة بَيْنَهُمَا-.\nأَوَّلًا: قَوْل ابْن حِبَّان فِي \"الثِّقَات\": \"هِشَامُ بْنُ مُسْلِم القُرَشِيُّ الكِنَانِي، مِنْ أَهْلِ الشَّام، يَرْوِي عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيْز، رَوَى عَنْهُ رَجَاء بْنُ أَبِي سَلَمَة.\nثَانيًا: لَمْ يُوْجَدْ فِي كُتُبِ التَّرَاجِم مَنْ يُقَالُ لَهُ: خَالِدُ بْنُ حَازِم\"، وَاللهُ أَعْلَم.","vol":"1","page":513},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَيْرِيْز قَوْلَهُ.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الثِّقَات\" (٧/ ٥٨٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي\" (برقم: ١٥٥).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٩١/ ١٣٥/المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: كَرَاهِيَة الفُتْيَا)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ١٧٦/ ٢٤٦٢٨).","vol":"1","page":514},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-336>حَرْفُ الوَاو </span><span data-type=\"title\" id=toc-337>مَنِ اسْمُهُ وَضَّاح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>[١٤٠] (مي، كم): وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، أَبُوْ يَحْيَى، النَّهْشَلِيُّ (^١)، الأَنْبَارِيُّ (^٢)، ثُمَّ الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: حَاتِم بْنِ إِسْمَاعِيْل الكُوْفِيِّ ثُمَّ المَدَنِيِّ (^٣)، وَطَلْحَة بْنِ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَان بْنِ أَبِي عَيَّاش الزُّرَقِيِّ الأَنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ نَزِيْل بَغْدَاد، وَأَبِي شِهَاب عَبْدِ رَبّهِ بْنِ نَافِع الكِنَانِيِّ الحنَّاط الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد بْنِ قَيْس بْنِ الرَّبِيْع الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ (^٤)، وَأَبِي العَلاء كَامِل بْنِ العَلاء التَّمِيْمِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْنِ خَازِم الضَّرِيْر الكُوْفِيِّ (^٥)، وَمُنْدِل بْنِ عَلِي العَنَزِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي المُغِيْرَة النَّضْر بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ حَازِم البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ (كم)، وَأَبِي بَكْر بْنِ عَيَّاش الكُوْفِيِّ (مي، كم)، وَأَبِي بَكْر النَّهْشَلِيِّ الكُوْفِيِّ.\n_________\n(^١) بِفَتْحِ النُّوْن، وَسُكُوْن الهَاء، وَفَتْحِ الشِّيْن المُعْجَمَة، وَفِي آخِرِهَا اللام، نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي نَهْشَل. \"الأَنْسَاب\" (١٢/ ١٧٧).\n(^٢) بِفَتْحِ الأَلِف، وَسُكُوْن النُّوْن بَعْدَهُ، وَفَتْحِ البَاء المَنْقُوْطَة بِنُقْطَةٍ مِنْ تَحْتِهَا، وَالرَّاء بَعْدَ الأَلِف، نِسْبَةٌ إِلَى \"الأَنْبَار\" بَلْدَةٌ فِي العِرَاق. \"الأَنْسَاب\" (١/ ٣٥٤).\n(^٣) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٢٤/ ٣٩٦/ ٩٦٣).\n(^٤) \"مُسْنَد البزار\" (٤/ ٦٣/ ١٢٢٩).\n(^٥) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٥/ ١٨٨/ ٥٠٣٠).","vol":"1","page":515},{"text":"وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاق الحَرْبِيُّ البَغْدَادِيُّ (^١)، وَأَحْمَدُ بْنُ مُوْسَى بْنُ إِسْحَاق السَّعْدِيُّ التَّمِيْمِيُّ الحَمَّارُ الكُوْفِيُّ (كم)، وَحَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ الصَّبَّاح الرَّقيُّ الرَّافِقِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ الأَحْوَص سَلامُ بْنُ سُلَيْم الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمانُ بْنُ الأَشْعَث السِّجِسْتَانِيُّ (^٣)، وَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد بْنِ المُسْتَوْرِد الجُعْفِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِيُّ (كم)، وَعَلِي بْنُ زَيْد بْنِ المُثَنَّى الطُّهْوِيُّ (^٥)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زِيَاد بْنِ سَابُوْر (^٦)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ صَالِح الأَنْطَاكِيُّ كَيْلَجَة (^٧)، وَمُحَمَّد بْنُ النَّضْر الأَزْدِيُّ (^٨)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ أَبِي الوَلِيْد الفَحَّام البَغْدَادِيُّ (^٩)، وَأَبُوْ الأَحْوَص مُحَمَّد بْنُ الهَيْثَم قَاضِي عُكْبرا (^١٠)، وَيَزِيْدُ بْنُ جَهْوَر (^١١).\n_________\n(^١) \"مُعْجَم الصَّحَابَة\" لابْنِ قَانِع (٢/ ١٢٤).\n(^٢) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (١٩/ ٤٤٠/ ١٠٦٩).\n(^٣) ذَكَرَ الغَسَّانِي فِي \"شُيُوْخ أَبِي دَاوُد\" أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ فِي كِتَابِهِ \"مَا ابْتَدَأَ بِهِ رَسُوْل الله -ﷺ- مِنَ الوَحْي\". قَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": \"يَعْنِي: خَارِج \"السنن\".\n(^٤) \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٣/ ٢٥١)، (١٤/ ٣٨٢).\n(^٥) \"مُسْنَد البَزَّار\" (٤/ ٦٣/ ١٢٢٩).\n(^٦) \"نَاسِخ الحَدِيْث وَمَنْسُوْخه\" لابْنِ شَاهِيْن (برقم: ٢٠٦).\n(^٧) \"مُعْجَم ابْن الأَعْرَابِي\" (١/ ١٤٨/ ٢٤٣).\n(^٨) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٥/ ١٨٨/ ٥٠٣٠).\n(^٩) \"مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار\" (١/ ٦٣٧/ ١١٥٠).\n(^١٠) \"المُنْتَقَى مِنْ مَكَارِم الأَخْلاق\" (برقم: ١٥٤).\n(^١١) \"طَبَقَات المُحَدِّثِيْن بأَصْبَهَان\" (٤/ ٢٣/ ٧٩٥).","vol":"1","page":516},{"text":"تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": سُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"شَيْخٌ صَدُوْقٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": سَكَنَ الكُوْفَة، يَرْوِي عَنِ العِرَاقِيِّيْن، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَغْدَاد، مُنْكَر الحَدِيْث، يَرْوِي عَنِ الثِّقَات الأَشْيَاء المَقْلُوْبَات الَّتِي كَأَنَّهَا مَعْمُوْلَة (^١)، لا يَجُوْز الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرَد؛ لِسُوْء حِفْظِهِ، وَإِنِ اعْتَبرَ مُعْتَبِرٌ بِمَا وَافَقَ الثِّقَات مِنْ حَدِيْثِهِ؛ فَلا ضَيْر\".\nوَكَذَا قَالَ السَّمْعَاني فِي \"الأَنْسَاب\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِى فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\"، وَقَالَ: \"قَالَ ابْنُ حِبَّان لا يُحْتَج بِهِ\". زَادَ فِي \"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\": قَالَ أَبُوْ حَاتِم \"كَتَبْتُ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِالمَرْضِي\" (^٢).\nقَالَ الحَافِظُ فِي \"اللِّسَان\": فِي النُّسْخَةِ الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ: \"شَيْخ صَدُوْقٌ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَنْقِيْح التَّحْقِيْق\" (^٣): \"لَيّن\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٤): \"ضَعِيْفٌ\".\n_________\n(^١) فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"كَأَنَّهَا مَقْلُوْبَة\"، وَمَا أَثبَتْنَاهُ هُوَ الصَّوَاب كَمَا فِي \"الأَنْسَاب\"، وَ\"ضُعَفَاء\" ابْن الجَوْزِي وَغَيْرِهِمَا.\n(^٢) وَفِي \"التَّكْمِيْل\": \"رَوَى عَنْهُ أَبُوْ حَاتِم. وَقَالَ: لَيْسَ بالمَرْضِي\".\n(^٣) (٣/ ١٥٠).\n(^٤) (٥/ ٩٦).","vol":"1","page":517},{"text":"وَقَالَ الحَافِظُ فِي \"مُخَتَصَر زَوَائِد البَزَّار\" (^١)، وَ\"التَّلْخِيْص الحَبِيْر\" (^٢): \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ فِي \"مُوَافَقَة الخُبْر الخَبَر\" (^٣): \"هُوَ أَشَدُّ ضَعْفًا مِنْ مُنْدَل\".\nأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" ثَلاثَةَ أَحَادِيْث صَحَّحَ حَدِيْثَيْن (^٤) مِنْهَا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^٥) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحسَنِ البَصْرِيِّ.\nقُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٨٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٤١)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٤٣١)، \"تَسْمِيَة شُيُوخ أَبِي دَاود السِّجِسْتَانِي\" (برقم: ٤١٤)، \"الأَنْسَاب\" (١٢/ ١٧٧)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ١٨٣)، \"الدِّيْوَان\" (برقم ٤٥٣٤)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٨٢)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٣٣٤)، \"التَّكْمِيْل فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٧٧)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٣٨٠)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ٣٦٤)، \"زَوَائِد رِجَال الدَّارِمي\" (برقم: ١٥٦).\n* * *\n_________\n(^١) (١/ ٦٣٧).\n(^٢) (٥/ ٢١٦٢).\n(^٣) (٢/ ٤٨).\n(^٤) (١/ ٦٦٦/ ١٨٧٥). (٣/ ١٩٤/ ٤٧٤٢).\n(^٥) \"السُّنن\" (١٠/ ٣٥٢/ ٣٥٠٠/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: إِذَا أَوْصَى الرِّجُل إِلَى الرِّجُل وَهُوَ غَائِبٌ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٨/ ٥٠٦/ ٢٤٠٤٢).","vol":"1","page":518},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-339>مَنِ اسْمُهُ الوَلِيْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>[١٤١] (حم، مي، كلم): الوَليْدُ بْنُ (^١) مَالِك بْنِ عَبْدِ القَيْس </span>(^٢).\nرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ قَيْس مَوْلَى سَهْل بْنِ حُنَيْف الأَنْصَارِيِّ الحِجَازِيِّ المَدَنِيِّ (حم، مي، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ أَبِي المُخَارِق البَصْرِيُّ نَزِيْلُ مَكَّة (حم، مي، كم).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"غَيْرُ مَشْهُوْرٍ\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"مَجْهُوْلٌ\".\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\": \"قُلْتُ: ذَكَرَهُ البُخَارِي، وَابْنُ أَبِي حَاتِم، وَلَمْ\n_________\n(^١) وَقَعَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"المُسْتَدْرَك\" (٣/ ٤١٢) المَطْبُوْعَة: \"الوَلِيْد بْن أَبِي مَالِك\"، وَهُوَ تَحْرِيْفٌ صَوَابُهُ \"الوَلِيْدُ بْنُ مَالِك\" بِحَذْفِ \"أَبِي\". وَقَدْ نَبَّه عَلَى ذَلِكَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (٧/ ١٦٧٥/ ٣٩٥٣) فَقَالَ: الوَلِيْدُ بْنُ مَالِك هَذَا؛ هُوَ غَيْرُ ابْن أَبِي مَالِك الهَمْدَانِي الدِّمَشْقِي، وَنَبَّهْتُ عَلَى هَذَا؛ لأَنَّ المُتَرْجَمَ وَقَعَ فِي \"المُسْتَدْرَك\"، وَ\"تَلْخِيْصَه\": \"الوَلِيْد بْن أَبِي مَالِك\"، فَخَشِيْتُ أَنْ يَلْتَبِسَ بِالمُتَرْجَم.\n(^٢) هَكَذَا وَرَدَ فِي \"المُصَنَّف\" لِعَبْدِ الرَّزَّاق (٨/ ٤٦٦)، وَ\"المُسْنَد\"، وَ\"سُنَن الدَّارِمِي\"، وَوَقَعَ فِي \"الإِتحَاف\"، وَ\"الأَطْرَاف\": \"الوَلِيْدُ بْنُ مَالِك بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حُنَيْف مِنْ بَنِي سَاعِدَة\". وَفِي \"المُسْتَدْرَك\": \"الوَلِيْدُ بْنُ مَالِك رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَاعِدَة\"، وَفِي \"الإِكْمَال\" وَفُرُوْعِهِ: \"الوَلِيْدُ بْنُ مَالِك بْنِ عَبَّاد بْنِ حُنَيْف مِنْ بَنِي سَاعِدَة الأَنْصَارِيّ\".","vol":"1","page":519},{"text":"يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^١): \"قَالَ الحُسَيْني: \"مَجْهُوْلٌ غَيْر مَشْهُوْر\".\nوَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَالعَجَبُ مِنِ ابْنِ حِبَّان؛ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي \"الثِّقات\" مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الكَرِيْم هَذَا عَنْهُ، وَقَدْ قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الكَرِيْم مِنْ \"ضُعَفَائِهِ\": \"كَانَ كَثِيْرَ الوَهْم، فَاحِش الخَطَإ ... \". فَكَانَ الأَحْرَى بِهِ أَنْ يُلْحِقَ الشَّيْخ بِالرَّاوِي عَنْهُ فِي \"الضُّعَفَاء\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَهْل بْنِ حُنَيْف -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِلَ بْنَ هَادِي الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَالِ الحَاكِم\"، وَعُذْرُهُ فِي ذَلِكَ مَا سَبَقَ بَيَانُهُ مِنْ وُرُوْدِهِ فِيْهِ بِاسْم \"الوَلِيْد بْنِ أَبِي مَالِك\"، فَهُوَ مِنْ رِجَال \"التَّهْذِيْب\"، وَاللهُ المُوَفِّق.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٥٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ١٧)، \"الثِّقَات\"\n_________\n(^١) (٧/ ٣٩٥٣/١٦٧٤).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٤/ ٧٩/ ٧٠٩/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: النَّهْي عَنِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَة بِغَائِطٍ أَوْ بَوْل)، وَأَعَادَهُ فِي (٤/ ٧١٧/١٤٤/ بَابِ: النَّهْي عَنِ الاسْتِنْجَاء بِعَظْمٍ أَوْ رَوْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٦/ ٨٢/ ٦١٦٢).","vol":"1","page":520},{"text":"(٧/ ٥٥٢)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٨٤٧)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٢٩٦)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٦٥٠)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٣٤٦)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٩٥٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-341> ١٥٧).\n\n[١٤٢] (مي): الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر (^١)، أَبُوْ العَبَّاس (^٢)، المَسْعُوْدِيُّ (^٣)، الصَّيْدَلانِيُّ (^٤)، الدِّمَشْقِيُّ (^٥)، الرَّمْلِيُّ </span>(^٦).\nرَوَى عَنْ: بَشِيْر بْنِ طَلْحَة الخُشَنِيِّ الشَّامِيِّ، وَأَبِي عُقَيْل زُهْرَة بْنِ مَعْبَد القُرَشِيِّ (^٧)، وَالقَاسِم بْنِ عُمَر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِك بْنِ أَبِي أَيُّوْب الأَنْصَارِيِّ (^٨)،\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي \"المُقْتَنَى\" إِلَى \"نَصْر\".\n(^٢) ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٦٣/ ٣٠١) حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي عَنْهُ وَفِيْهِ: \"أَخْبَرَنَا الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر أَبُوْ مَسْعُوْد\". قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: \"كَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة، وَإِنَّمَا هُوَ \"المَسْعُوْدِي\" بَدَل أَبِي مَسْعُود، وَكُنْيَتُهُ أَبُوْ العَبَّاس، كَمَا كَنَّاهُ البُخَارِي، وَغَيْرُهُ\".\n(^٣) بِفَتْحِ المِيْم، وَسُكُوْن السِّيْن المُهْمَلَة، وَضَمِّ العَيْن المُهْمَلَة، وَفِي آخِرِهَا الدَّال المُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إِلَى أَحَدِ أَجْدَادِهِ \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٣٠٦).\n(^٤) بِفَتْحِ الصَّاد المُهْمَلَة، وَسُكُوْن اليَاء المَنْقُوْطَة مِنْ تَحْتِهَا باثْنَتَيْنِ، وَفَتْحِ الدَّال المُهْمَلَة، وَبَعْدَهَا اللام أَلِف، وَالنُّوْن، نِسْبَةٌ لِمَن يَبِيْع الأَدْوَيَة وَالعَقَاقِيْر. \"الأَنْسَاب\" (٨/ ١٢٢).\n(^٥) نَسْبَهُ إِلَى ذَلِك النَّسَائي وَالد أَبِي مُوْسَى، وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: \"كَذَا قَالَ، وَلَعَلَّ أَصْلَهُ مِنْ دِمَشْق\".\n(^٦) وَقَعَ فِي نُسْخَةِ الحَافِظ ابْن عَسَاكِر \"للتَّارِيْخ الكَبِيْر\" للبُخَارِي \"الدِّيْلي\"، فَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: \"كَذَا وَقَعَ فِي الأَصْلِ \"الدِّيْلي\"، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، صَوَابُهُ الرَّمْلِي\".\n(^٧) نَصَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم، وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" فَقَالَ: \"وَهُوَ وَهْمٌ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا عَقِيْل، وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ نُسْخَةِ: \"مَسَرَّة\"، أَوْ تَصَحَّفَ عَلَيْهِ: \"نَسِي بْن مَعْبَد\"، فَظَنَّهُ أَبَا عَقِيْل، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٨) \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (١/ ٤٤٠).","vol":"1","page":521},{"text":"وَالقَاسِم بْنِ غُصْن، وَاللَّيْث بْنِ سَعْد، ومَسَرَّة (^١) بْنِ مَعْبَد اللَّخْمِيِّ مِنْ بَنِي الحَارِث بْنِ أَبِي الحَرَام لَخْم (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ سُوَيْد البَلَوِيُّ الرَّمْلِيُّ (^٢)، وَالحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُوْد بْنِ أَبِي سَعْد العَسْقَلانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنِ الحَسَن الِهسْنَجَانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَأَبُوْ زُرْعَة عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَان النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد الجُعْفِيُّ المُسْنَدِيُّ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَف بْنِ غَزْوَان، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَاد بْنِ أَبِي عَلِي الخَوَّاص الرَّمْلِيُّ (^٣)، وَمُوْسَى بْنُ سَهْل الرَّمْلِيُّ.\nقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَألْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- عَنْ أَبِي العَبَّاس الصَّيْدَلانِي؟ فَقَالَ: الرَّمْلِيُّ؛ صَدُوْقٌ لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة الدِّمَشْقِي فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"كُنَّا نَخْتَلِفُ مَعَ أَبِي إِلى الوَلِيْد بْنِ النَّضْر، وَمُحَمَّد بْنِ خَالِد بْنِ خَازِم بالرَّمْلَة سَنَة إِحْدَى عَشْرَة وَمِائَتَيْن، وَالفِرْيَابِي (^٤) يَوْمَئِذٍ بَاقٍ.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي إِلَى \"سَبْرَة\".\n(^٢) \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (١/ ٤٤٠).\n(^٣) \"فَتْح البَاب\" (برقم ٤٦٢٥).\n(^٤) هُوَ مُحَمَّد بْنُ يُوْسُف الحَافِظ الإِمَام الحُجَّة، شَيْخُ البُخَارِي.","vol":"1","page":522},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا مُعْضلًا عَنِ الوَضِيْن بْنِ عَطَاء الخُزَاعِيِّ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد\" (برقم: ٥١٧)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٥٥)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (٢/ ٤٧)، \"تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي\" (٢/ ٧٠٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ١٩)، \"الثِّقَات\" (٩/ ٢٢٦)، \"تَارِيْخ دمَشْق\" (٦٣/ ٣٠١)، \"مُخَتَصَره\" (٢٦/ ٣٥٨)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ١٦)، \"زَوَائِد رِجَالَ سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-342> ١٥٨).\n\n[١٤٣] (مي، عد، كم): الوَلِيْدُ بْنُ هِشَام بْنِ قَحْذَم (^٢) بْنِ سُلَيْمَان بْنِ ذَكْوَان، أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن، القَحْذَمِيُّ (^٣)، الأَخْبَارِيُّ (^٤)، البَصْرِيُّ، ابْنُ عَم دَاوُد بْنِ المُحَبَّر بن قَحْذَم</span>.\nرَوَى عَنِ: الحَارِث بْنِ يَزِيْد السّكُوْنِيِّ الحِمْصِيِّ، وَحَرِيْز بْنِ عُثْمَان الرَّحَبِيِّ، وخَلَف بْنِ أَعْين، وَعَمِّهِ المُحبَّر بْنِ قَحْذَم، وَأَبِيْهِ هِشَام بْنِ قَحْذَم (كم)، وَأَبِي\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١/ ٢٠٧/ ٢/ ك: عَلامَات النُّبُوّة، بَابُ: مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّاس قَبْلَ مَبْعَث النَّبِي -ﷺ- مِنَ الجَهْلِ وَالضَّلالَة)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٥٩٣/ ٢٥٣٩٥).\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"تَارِيْخ الإِسْلام\" إِلَى \"حَجَّام\".\n(^٣) بِفَتْحِ القَاف، وَسُكُوْن الحَاء، وَفَتْحِ الذَّال المُعْجَمَة، وَفِي آخِرِهَا مِيْمٌ. \"الأَنْسَاب\". وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَوَاضِعِ مِنَ \"المُسْتَدْرَكِ\" إِلَى \"المَخْزُوْمِىِ\"، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٤) بِفَتْحِ الأَلِف، وَسُكُوْنِ الحَاء المُعْجَمَة، وَفَتْحِ البَاء، وَفِي آخِرِهَا الرَّاء، نِسْبَةٌ إِلَى \"الأَخْبَار\". \"الأَنْسَاب\" (١/ ١٥١).","vol":"1","page":523},{"text":"مُعَاوِية القُرَشِيِّ (^١).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الحَدَّاد البَغْدَادِيُّ، وَالحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن (^٢)، وَخَلِيْفةُ بْنُ خَيّاط العُصْفُرِيُّ شَبَاب (كم)، وَسَعِيْدُ بْنُ الحَسَن الأَسَدِيُّ (^٣)، وَسُلَيْمانُ بْنُ مَعْبَد المَرْوَزِيُّ السِّنْجِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ الهَيْثَم العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (^٤)، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ جَرِيْر العَتَكِيُّ (^٥)، وَعَلَي بْنُ عَبْدِ الله (^٦)، وعُمَرُ (^٧) بْنُ شَبَّة البَصْرِيُّ، وَعَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّد مَوْلَى بَنِي هَاشِم، وَأَبُوْ خَلِيْفَة الفَضْلُ بْنُ الحُبَاب بْنِ مُحَمَّد الجُمَحِي البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَان (^٨)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلاد (^٩)، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِح (^١٠)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الذَّارِع (^١١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي صَفْوَان الثَّقَفِي (^١٢)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ\n_________\n(^١) \"الأَغَانِي\" (١/ ٢٠١).\n(^٢) \"المُحْتَضِرِيْن\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ٦٤).\n(^٣) \"ذَم الهَوَى\" لابْنِ الجَوْزِي (ص: ٢٨).\n(^٤) \"غَرِيْب الحَدِيْث\" للخَطَّابِي (٢/ ٥٢٧).\n(^٥) \"الهَوَاتِف\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ٩٢).\n(^٦) \"الكَامِل\" للمُبَرِّد (١/ ٢٥٧).\n(^٧) تَصَحَّفَ فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" إِلَى \"عَمْرو\".\n(^٨) \"الأَغَانِي\" (١/ ٢٠١).\n(^٩) \"بُغْيَة الطَّلَب\" (٧/ ٣٠٥٨).\n(^١٠) \"ضُعَفَاء العُقَيْلي\" (٢/ ٥٠٥).\n(^١١) \"الجَلِيْس الصَّالِح\" (٤/ ٦٣).\n(^١٢) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٢/ ١١٨/ ١٤٤١).","vol":"1","page":524},{"text":"عِيْسَى التَّمِيْمِيُّ البَصْرِيُّ (^١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم بْنِ وَارَه الرَّازِيُّ، وَوُهَيْب بْنُ خَالِد (^٢)، وَأَبُوْ عَلِي الحَرْمَازِيُّ (^٣)، وَابْنُ سَلام (^٤)، والتُّوْزِيُّ (^٥).\nقَالَ أَبُوْ عَلِي الحَرْمَازِي: \"كَانَ الوَلِيْد بْن هِشَام القَحْذَمِي كَاتِب خَالِد القَسْرِي، وَيُوْسُف بْن عُمَر\".\nوَذَكَرُهُ خَلِيْفَة فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الحادِيَة عَشْرَةَ مِنَ البَصْريين\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَقَالَ: \"سَمِعَ مِنْهُ أَبِي أَيَّام الأَنْصَارِيِّ\". وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"ثِقَةٌ\".\nبَعْضُ مَا يُحْكَى عَنْهُ مِنْ أَشْعَارِهِ (^٦):\nغَبَبْتَ عَلَيَّ فَاسْتَحْقَقْتَ وَصْلِي ... فَوَرَبِّكَ لمَا أَحْدَثْتَ عَيْنَا\nفَلَمَّا أَنْ وَهَبْتُكَ مَحْضَ وُدِّي ... جَعَلْتُ زِيَارَتَكَ عَليَّ دَيْنَا\nفَإِنِّي لا أُقِيْمُ عَلَى هَوَانٍ ... وَإِنْ أَمْسَى هَوَاكَ عَلَيَّ دَيْنَا\nوَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ وَكَانَ بَرًّا ... إِذَا زُرْتَ الصَّدِيْقَ فَزُرْهُ غِبًّا\nفَأَقْلِلْ زَوْرَ مَنْ تَهْوَاهُ تَزْدَد ... إلىَ مَنْ زُرْتَهُ وُدًّا وَحُبَّا\n_________\n(^١) \"الإِخْوَان\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٠٩).\n(^٢) \"أَنْسَاب الأَشْرَاف\" (٤/ ١/ ٢٢٨).\n(^٣) \"الأَغَانِي\" (٢٠/ ٣٧٩).\n(^٤) \"تَارِيْخ ابْن أَبِي خَيْثَمَة\" (٢/ ٢١٨).\n(^٥) \"أَنْسَاب الأَشْرَاف\" (١/ ٢/ ١٢١٧).\n(^٦) \"الإِخْوَان\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٠٩).","vol":"1","page":525},{"text":"وَقَوْلُهُ (^١):\nمَا مَنْ أَتَتْ مِنْ دُوْنِ مَوْلِده ... خَمْسُوْنَ بالمَعْذُوْرِ بِالْجَهْلِ\nفإذا مَضَتْ خَمْسُوْنَ عَنْ رَجُلٍ ... تَرَكَ الصِّبَا وَمَشَى على رِسْلِ\n\nوَفَاتُهُ:\nمَاتَ بِالبَصْرَة، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْن وَمِائَتَيْن.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"رِجَال الحَاكِم\".\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" طَبَقَات خَلِيْفَة\" (ص: ٢٢٩)، \"تَارِيْخ خَلِيْفَة\" (ص: ٤٧٦)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٥٧)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٢/ ٥٢٧)، \"الجَرْح والتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٠)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٥٥٥)، \"غُنْيَة المُلْتَمِس\" (برقم: ٥٩٨)، \"الأَنْسَاب\" (١٠/ ٦٧)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٦/ ٤٤٦)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٣٤٩)، \"المُقْتَنى\" (٢/ ٧٤)، \"التَّكْمِيْل فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ١٢٤)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٣٩٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٥٩).\n_________\n(^١) \"الكَامِل\" \"للمُبَرِّد\" (١/ ٢٥٧).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٥٤/ ٥٠٣/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَة الحَدِيْث)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (٩/ ١٢٠٢٨/٦٠٢).","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-343>مَنِ اسْمُهُ وَهْب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>[١٤٤] (مي): وَهْبُ بْنُ عَبْدِ الله، الذِّمَارِيُّ (^١)، الحِمْصِيُّ</span>.\nرَوَى عَن: فَضَالَة بْنِ عُبَيْد (^٢).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي المُهَاجِر (مي)، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَم، وَعَبْدُ الله بْنُ دِيْنَار (^٣)، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَار، وَعَلِي بْنُ رَبَاح (^٤).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي \"الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ المُحَدِّثِيْن بِاليَمَن وَقَالَ: كَانَ يَسْكُنُ ذِمَار مِخْلاف مِنْ مَخَالِيْف اليَمَن، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الكُتُب\".\nوَذَكَرَهُ خَلِيْفَةُ فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ طَبَقَاتِ أَهْلِ اليَمَن، وَأَعَادَهُ فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الشَّامَات، وَقَال: \"حِمْصِي\".\nوَتْرَجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"مِمَّنْ قَرَأَ الكُتُب، يَرْوِي عَنِ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ اليَمَن\".\n_________\n(^١) بِكَسْر الذَّال المُشَدَّدَة، وَفَتْح المِيْم بَعْدَهَا الأَلِف، وَفِي آخِرِهَا الرَّاء، نِسْبَةٌ إِلَى\"ذِمَار\" قَرْيَةٌ بِاليَمَن. \"الأَنْسَاب\" (٦/ ١٨). قُلْتُ: إِلا أَنَّ العَامَّة يَفْتَحُوْنَ الذَّال.\n(^٢) \"الزَّهْد\" لابْنِ المُبَارَك (برقم: ٤٧١).\n(^٣) \"صِفَة النِّفَاق\" للفِرْيَابِي (برقم: ٦٢).\n(^٤) \"الزُّهْد\" لابْنِ المُبَارَك (برقم: ٤٧١).","vol":"1","page":527},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَيْهِ.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٥/ ٥٣٧)، \"طَبَقَات خَلِيْفَة\" (ص: ٢٨٧، ٣٠٩)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (٢/ ٥١٨)، \"الإِخْوَة وَالأَخَوَات\" (برقم: ١٠٠٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٣)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٤٨٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٦٠).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-345> وَهْبُ بْنُ أَبِي مُغِيْث</span>.\nهُوَ: وَهْبُ بْنُ كَيْسَان، كَمَا قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِي \"التَّارِيْخ\" (^٢)، وَابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\" (^٣)، وَ\"ابْنُ عَبْد البَر فِي \"التَّمْهِيْد\" (^٤). وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\".\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (١٠/ ٤٨١/ ٣٦٣٣/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل مَنْ يَقْرَأ القُرْآن وَيُشَتَدُّ عَلَيْهِ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٦٠١/ ٢٥٤٢٠).\n(^٢) (٢/ ٢٦٨).\n(^٣) (٧/ ٢٧٧).\n(^٤) (٢٣/ ٩).","vol":"1","page":528},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-346>حَرْفُ اليَاء </span><span data-type=\"title\" id=toc-347>مَنِ اسْمُهُ يَحْيَى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>[١٤٥] (مي، قط): يَحْيَى بْنُ بِسْطَام بْنِ حُرَيْث، أَبُو مُحَمَّد، الزَّهْرَانِيُّ (^١)، البَصْرِيُّ (^٢)، الأَصْفَر </span>(^٣).\nرَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بْنِ يَزِيْد العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ (^٤)، وَإِسْحَاقَ بْنِ نُوْح الشَّامِيِّ، وَأَشْعَث بْنِ بَرَاز السَّعْدِيِّ الهُجَيْنِيِّ، وَأُنَيْس بْنِ سَوَّار (^٥)، وَبِشْر بْنِ مَنْصُور السُّلَمِيِّ البَصْرِيِّ، وَبَكْر بْنِ مُضَر المِصْرِيِّ، وَأَبِي شَيْخ جَارِية بْنِ هَرِم الفُقَيْمِيِّ (^٦)، وَجَعْفَر بْنِ سُلَيْمان الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ (^٧)، وَحَاتِم بْنِ مَنِيْع الطَّاحِيِّ البَصْرِيِّ (^٨)،\n_________\n(^١) بِفَتْح الزَّاي، وَسُكُوْن الهَاء، وَفَتْح الرَّاء، وَآخِرهَا النُّوْن، نِسْبَةٌ إِلَى \"بَنِي زَهْرَان\"، \"الأَنْسَاب\" (٦/ ٣٢٧).\n(^٢) تَصَحَّفَتْ فِي \"الكَامِل\" لابْنِ عَدِي (٢/ ٥٩٧)، وَفِي (١/ ٣٤٣) إِلَى \"العَبْدي\".\n(^٣) كَذَا فِي \"الجَرْحِ وَالتَعْدِيْل\"، وَذَكَرَهُ بِذَلِكَ الغَلابِي، وَتَصَحَّفَ فِي بَعْضِ المَصَادِر إِلَى \"الأَصْغَر\"، وَإِلَى \"الأَصْعَر\"، وَفِي \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي: \"المُصَفَّر\"، وَذَكَرَ الحَافِظُ فِي \"نُزْهَة الأَلْبَاب\" (١/ ٧٩) أَنَّهُ لَقَبٌ لأَبِيْهِ.\n(^٤) \"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق\" (١/ ٢٠٥).\n(^٥) \"المَطَالِب العَالِيَة\" (١٧/ ١٤٦/ ٤١٩٣).\n(^٦) \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي (١/ ٥٢٧).\n(^٧) \"الأَمْر بالمَعْرُوْف وَالنَّهْي عَنِ المُنْكَر\" للمَقْدِسِي (برقم: ٤٣).\n(^٨) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٧/ ٢٢٥).","vol":"1","page":529},{"text":"وَدَلْهَم بْنِ دَهْثَم (^١)، وَرَوْح بْنِ عَطَاء بْنِ أَبِي مَيْمُون (^٢)، وَزُهَيْر السَّلُوْلِيِّ السِّجِسْتَانِيِّ (^٣)، وَسَعِيْد بْنِ عَبْدِ الجَبَّار الحِمْصِيِّ الزُّبَيْدِيِّ (^٤)، وَسَلَمَة بْنِ الأَفْقَم، وَأَبِي الأَحْوَص سَلام بْنِ سُلَيْم الكُوْفِيِّ (^٥)، وَصَدَقَة بْنِ خَالِد الأُمَوِيِّ، وَعَامِر بْنِ أَبِي تَمَّام (^٦)، وَعَبْد العَزِيْز بْنِ عَلي الصَّرَّاف (^٧)، وَعَبْدِ الكَرِيْم بْنِ مُعَاوِيَة (^٨)، وَعَبْدِ الله بْنِ لَهِيْعَة المِصْرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيْر اليَمَامِيِّ (^٩)، وَعَبْدِ الوَاحِد بْنِ زِيَاد البَصْرِيِّ، وَعَبْدِ الوَارِث بْنِ سَعِيْد (^١٠)، وَعُثْمَان بْنِ سودة -وَقِيْل: سُوَيْد- الطَّفَاوِيِّ (^١١)، وَعُمَارَة بْنِ أَبِي شُعَيْب (^١٢)، وَعُمَر بْنِ فَرْقَد البَزَّار (^١٣)، وَعُمَر بْنِ هَارُوْن البَلْخِيِّ (قط)، وَعِمْران بْنِ خَالِد (^١٤)، وَأَبِي عُثْمَان عَمْرو بْنِ رَاشِد\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ المَدِيْنَة\" لابْنِ شَبَّة.\n(^٢) \"مُعْجَم الصَّحَابَة\" لابْنِ قَانِع (١/ ٤٢).\n(^٣) \"التَّهَجُّد وَقِيَام اللَّيْل\" (برقم: ١٩٢).\n(^٤) \"التَّرْغِيْب فِي فَضَائِل الأَعْمَال\" لابْنِ شَاهِيْن (برقم: ٤٥٠).\n(^٥) \"تَارِيْخ المَدِيْنَة\" لابْنِ شَبَّة (١/ ١٦٥).\n(^٦) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٠/ ٢٩٥).\n(^٧) \"الرِّقة وَالبُكَاء\" (برقم: ٦٢).\n(^٨) \"التَّهَجُّد وَقِيَام اللَّيْل\" (برقم: ١٧١).\n(^٩) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (١٦/ ٢٩٢).\n(^١٠) \"الأَمْوَال\" لابْن زنْجُوَيْه (٣/ ١٢١٧ / ٢٣٠٨).\n(^١١) \"الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان\" (١٠/ ٣٠١/ ٧٥٢٨).\n(^١٢) \"القُبُوْر\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا.\n(^١٣) \"دَلائِل النُّبُوّة\" للبَيْهَقِي (٦/ ٢٨٥).\n(^١٤) \"اعْتِلال القُلُوْب\" للخَرَائِطِي.","vol":"1","page":530},{"text":"المُعَوّلِيِّ (^١)، وَعَمْرو بْنِ الزُّبَيْر (^٢)، وَاللَّيْث بْنِ سَعْد المِصْرِيِّ (مي)، وَمُحَمَّد بْنِ الحَارِث، وَمُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سُمَيْع الأَزْدِيِّ، وَمُحَمَّد بْنِ عُثْمَان القُرَشِيِّ (^٣)، وَمُحَمَّد بْنِ مَرْوَان العِجْلِيِّ (^٤)، ومُسَمِّع بْنِ عَاصِم (^٥)، وَنُعَيْم بْنِ مُوَرِّع بْنِ تَوْبَة التَّمِيْمِيِّ (^٦)، وَنُوْح بْنِ قَيْس الأَزْدِيِّ الحُدَّانِيِّ البَصْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ حَمْزَة الحَضْرَمِيِّ (مي)، وَيُوْسُف بْنِ خَالِد البَصْرِيِّ (^٧)، وَأَبِي مِعْشَر يُوْسُف بْنِ يَزِيْد البَصْرِيِّ البَرَّاء (^٨)، وَأَبِي طَارِق التَّبَّان (^٩)، وَابْنِ أَخِي هِشَام الدَّسْتَوَائِيِّ (^١٠).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ جِبْرِيْل البَصْرِيُّ (^١١)، وإِبْرَاهِيْمُ بْنُ فَهْد (^١٢)، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عِمْران الدَّوْرَقِيُّ (^١٣) (قط)، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُوْر الكَوْسَج (١)، وَحُمَيْد بْنُ\n_________\n(^١) \"الجُوْع\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٤١).\n(^٢) \"القُبُوْر\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا.\n(^٣) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٦/ ١٧٩/ ٦١٢٥).\n(^٤) \"كَرَامَات الأَوْلِيَاء\" للخَلال كَمَا فِي \"الحَاوِي\" للسُّيُوْطِي.\n(^٥) \"كَرَامَات الأَوْلِيَاء\" للخَلال كَمَا فِي \"الحَاوِي\" للسُّيُوْطِي.\n(^٦) \"الرّقة وَالبُكَاء\" (برقم: ١٥٠).\n(^٧) \"مُعْجَم الصَّحَابَة\" لابْنِ قَانِع (١/ ٤٦).\n(^٨) \"المُنْتَقَي مِنْ كِتَابِ مَكَارِم الأَخْلاق\" (برقم: ٥٢).\n(^٩) \"الحِلْيَة\" (٦/ ٢٤٣).\n(^١٠) \"الكَامِل\" لابْنِ عَدِي (١/ ٣٤٣).\n(^١١) \"التَّرْغِيْب فِي فَضَائِل الأَعْمَال\" لابْنِ شَاهِيْن (برقم: ٤٥٠).\n(^١٢) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٩/ ١٩).\n(^١٣) كَذَا فِي \"السُّنَن\" ط شُعَيْب، وَ\"الإِتْحَاف\" (٩/ ٤٧٦)، وَفِي ط هَاشِم المَدَنِي (١/ ١٩٠): \"أَحْمَد بن أَبِي عِمْران الدَّوْرَقِي\"، وَفِي \"تَنْقِيْح التَّحْقِيْق\" لابْنِ عَبْدِ الهَادِي (١/ ٢٥١/ ٢٧٩)، وَ\"الإِكْمَال\" =","vol":"1","page":531},{"text":"وَحُمَيْد بْنُ زنْجُوَيْه (٢)، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّار بْنِ رُزَيْق الخَيَّاط (٣)، وَعَبَّاسُ بْنُ يَزِيْد البَحْرَانِيُّ البَصْرِيُّ (٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي \"سُنَنِهِ\"، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَلَّى الكُوْفِيُّ (٥)، وَعَبْدُ الله بْنُ فَضَالَة النَّسَائِيُّ (٦)، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّة النُّمَيْرِيُّ (٧)، وَعِيْسى بْنُ الجُنَيْد الكَسِيُّ النَّحْوِيُّ (٨)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ مَرْزُوْق (٩)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْن البُرْجُلانِيُّ (١٠)، وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَمُحمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الغَلابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بُنْ زنْجُوَيْه الأَصْبَهَانِيُّ (١١).\nقَالَ البُخَارِيُّ فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَ\"الضُّعَفَاء الصَّغِيْر\": \"كَانَ يُذْكَرُ بالقَدَر\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجِرْح وَالتَّعْدِيْل\": \"كَتَبَ عَنْهُ أَبِي فِي سَنَة أَرْبَع عَشْرَة\n¬____\n= (٣/ ٦٧): \"أَحْمَد بن مُحمَّد بن أَبِي عِمْران\".\n(^١) \"الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان\" (١٣/ ١٢٤/ ١٠٠٥).\n(^٢) \"الأَمْوَال\" لَهُ (٣/ ١٢٧/ ٢٣٠٨).\n(^٣) \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٤/ ٥٢).\n(^٤) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (١/ ٣٤٣).\n(^٥) \"ذَم الهَوَى\" لابْنِ الجَوْزِي (ص: ١٤٦).\n(^٦) \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٢/ ٥٩٧).\n(^٧) \"تَارِيْخ المَدِيْنَة\" لَهُ (١/ ١٦٥).\n(^٨) \"دَلائِل النُّبُوّة\" للبَيْهَقِي (٦/ ٢٨٥).\n(^٩) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٣٠/ ٢٩٥).\n(^١٠) \"التَّهَجّد وَقِيَام اللَّيْل\" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٧١).\n(^١١) \"ضُعَفَاء\"العُقَيْلي (١/ ٥٢٧).","vol":"1","page":532},{"text":"وَمِائَتَيْن أَيَّام الأَنْصَاريِ (^١)، وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"شَيْخٌ صَدُوْقٌ مَا بِحَدِيْثِهِ بَأْسٌ، قَدَرِيُّ\".\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: \"أَدْخَلَهُ البُخَارِي فِي كِتَابِ \"الضّعَفَاء\"، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: \"يُحَوَّلُ مِنْ هُنَاك\".\nوَقَالَ البَرْذَعِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة: يَحْيَى بْنُ بِسْطَام؟ قَالَ: \"كَانَ يَرَى القَدر\".\nوَقَالَ الآجُرَّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْ يَحْيَى بْنِ بِسْطَام؟ فَقَالَ: \"تَرَكُوا حَدِيْثَهُ، قَالَ لَهُ مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمان: أَنْتَ قَدَرِيٌّ؟ قَالَ: نَعَم\".\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الرَّازِي، وَالدَّارَقُطْنِي، وَابْنُ الجَوْزِي، فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَنَقَلَ عَنِ الدَّارَقُطْنِي أَنَّهُ قَالَ: \"فِيْهِ ضَعْف\".\nوَقَالَ العُقَيْلي فِي \"الضُّعَفَاء\": \"حَدِيْثُهُ غَيْر مَحْفُوْظ\".\nوَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"عِدَادُهُ فِي البَصْريين، يَرْوِي عَنْ أَهْلِهَا، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، كَانَ قَدَرِيًّا دَاعِيَةً إِلَى القَدَر، لا تَحِلُّ الرِّوَايَة عَنْهُ لِهَذِهِ العِلّة؛ وَلِمَا فِي رِوَايَتِهِ مِنَ المَنَاكِيْر الَّتِي تُخَالِف رِوَايَة المَشَاهِيْر\".\nوَقَالَ الغَسَّاني فِي \"تَخْرِيْج الأَحَادِيْث الضِّعَاف فِي سُنَن الدَّارَقُطْنِي\" (^٢): \"ضَعِيْفٌ\".\n_________\n(^١) أَكْثَر ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" مِنِ اسْتِعْمَالِ هَذِهِ العِبَارَة، وَمُرَادُهُ مِنْهَا بَيَان قِدَمِ سَماع أَبِيْهِ مِمَّنْ قِيْلَتْ فِيْهِ، وَأَنَّ سَمَاعَهُ مِنْهُ كَانَ فِي رِحْلَتِهِ الأُوْلَى إِلَى البَصْرَة، سَنَة أَرْبَع عَشْرَة وَمِائَتَيْنِ، أَيَّام قَاضِي البَصْرَة أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله الأَنْصَارِي البَصْرِيّ.\n(^٢) (برقم: ١٢٠).","vol":"1","page":533},{"text":"وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\"، وَنَقَلَ فِيْهِ قَوْل البُخَارِي، والرَّازِي، وَابْن حِبَّان، إِلا أَنَّهُ فِي \"الدِّيْوَان\" اقْتَصَر عَلَى قَوْلِ ابْنِ حِبَّان.\nوَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^١): \"مُخْتَلَفٌ فِيْهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي ثَلاثَةَ أَحَادِيْث:\nأَحَدُهُمَا: عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِر -﵁- (^٢)\nوَالثَّانِي: عَنْ تَمِيْم الدَّارِي -﵁- (^٣).\nوَالثَّالِث: عَنْ مَكْحُوْل مُرْسَلًا (^٤).\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِل بْنَ هَادِي الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\".\n_________\n(^١) (٣/ ٦٣٠).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٩/ ٤٣٧/ ٢٨٠٦ / الاسْتِئْذَان، بَابٌ: فِي النَّهْي عَنِ الدُّخُوْلِ عَلَى النِّسَاء)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٢١٢/ ١٣٩٠٠).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٥٨/ ٣٧٠٧، ٣٧٠٩ / ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل مَنْ قَرأ عَشْر آيَات)، \"الإِتْحَاف\" (٣/ ١١/ ٢٤٦١)، وَأَعَادَهُ (١٠/ ٥٦٤/ ٣٧١٤/ بَابُ: مَنْ قَرَأ بِخَمْسِيْن آيَة)، \"الإِتْحَاف\" (٣/ ١١/ ٢٤٦٣). و(١٠/ ٥٦٥/ ٣٧١٦، ٣٧١٨/ بَابُ: مَنْ قَرأ بِمائَة آيَة)، \"الإِتْحَاف\" (٣/ ١١/ ٢٤٦٤). و(١٠/ ٥٧٣/ ٣٧٣١/ بَابُ: مَن قَرَأَ أَلْف آيَة)، \"الإِتْحَاف\" (٣/ ١٢/ ٢٤٦٥).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٣/ ١٢١/ ٣٩٤/ المُقَدّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: التَّوْبِيْخ لِمَن يَطْلُب العِلْم لِغَيْرِ اللهِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٥٥٨ / ٢٥٣٦٠).","vol":"1","page":534},{"text":"قُلْتُ: [صَدُوْقٌ سَيئُ الحِفْظ قَدَرِيٌّ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٢٦٤)، \"الضُّعَفَاء\" للبُخَارِي (برقم: ٤١٤)، \"أَسَامِي الضُّعَفَاء\" لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي\" (برقم: ٣٥٦)، \"سُؤَالات البَرْذَعِي\" (٢/ ٦٦٢)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (١/ ٤٢٦)، \"ضُعَفَاء\" العُقَيْلي (٦/ ٣٥٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ١٣٢)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٤٧١)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٥٨١)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٦٤/ ٩٥)، \"مُخْتَصَره\" (٢٧/ ٢١٩)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ١٩٢)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ٤٦٠٤)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٩٦)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٣٦٦)، \"التَكْمِيْل فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ١٧٠)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٤٢٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٦٣).\n[تَمْيِيْزٌ]: يحيى بن بِسْطَام، أبو بِسْطَام، التَّمِيْمِي.\nرَوَى عَنِ: الضَّحَّاك بْنِ مُزَاحِم قَوْلَهُ.\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَرْعَرَة، وَغَيْرُهُ.\nذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\" (^١)، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ البَصْرَة\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" كَمَا فِي نُسْخَةِ ابْنِ أَبِي حَاتِم، فَقَالَ: \"يَحْيَى بْنُ بِسْطَام، أَبُوْ بِسْطَام، التَّمِيْمِي، رَوَى عَنِ: الضَّحَّاك (^٢).\n_________\n(^١) (٩/ ٢٥١).\n(^٢) رِوَايَتُهُ عَنْهُ أَخْرَجَهَا ابْنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المُصَنَّف\" (٤/ ٣٢٠/ ٦١٧١)، فَقَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْع، ثَنَا بَشِيْر بْنُ سَلْمَان، عَنْ يَحْيَى بْنِ بِسْطَام التَّمِيْمِي، .... بِهِ. وَلَعَلَّ البُخَارِي تَبعَ فِي ذَلِكَ ابْنَ أَبِي شَيْبَة، ثُمَّ لمَّا عَلِمَ خَلافَهُ أَسْقَطَهُ مِنْ كِتَابِهِ، وَبَقِي كَمَا هُوَ فِي نُسْخَةِ ابْنِ أَبِي حَاتِم، وَاللهُ أَعْلَم. =","vol":"1","page":535},{"text":"وَتَعَقَّبَهُ فِي \"خَطَإ البُخَارِي فِي تَارِيْخِهِ\" (^١)؛ فَقَالَ: \"إِنَّمَا هُوَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>[١٤٦] (مي): يَحْيَى بْنُ بِشْر، أَبُوْ وَهْب، الخُرَاسَانِيُّ المَرْوَذِيُّ </span>(^٢).\nرَوَى عَنْ: خَالِد بْنِ مَيْمُوْن الخُرَاسَانِيِّ، وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْن عَبَّاس ﵄ قَوْلَهُ.\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَك المَرْوَزِيُّ، وأَبُوْ رَجَاء عَبْدُ الله بْنُ وَاقِد الخُرَاسَانِيُّ الهَرَوِيُّ (^٣).\nقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: \"ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي سَؤَالاتِهِ \"لابْنِ مَعِيْن\" المُسَمَّى \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": \"سُئِل يَحْيَى عَنْهُ، وَأَنَا أَسْمَعُ؟ فَقَالَ: \"رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَان، ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد -أَيْضًا- فِي \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\": \"سَألْتُ أَبِي\n_________\n= وَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذِهِ الرِّوَايَة الحَافِظ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِه\" (٤/ ١٦٨) تَرْجَمَة الرَّاوِي عَنْهُ بَشِيْر بْنُ سَلْمَان فَقَالَ: \"رَوَى عَنْ أَبِي بِسْطَام يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، وَيُقَال: ابْنُ بِسْطَام\".\n(^١) (برقم: ٦٣٥).\n(^٢) بِفَتْحِ المِيْمِ، وَالوَاو، بَيْنَهُمَا الرَّاء سَاكِنَة، نِسْبَةٌ إِلَى بَلْدَةٍ بِخُرَاسَان مَبْنِيَّة عَلَى وَادِي مَرْو \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٢٥٣). وَتَقَعُ حَالِيًّا فِي جُمْهُوْرِيَّة تُرْكُمَانِسْتَان.\nوَقَدْ تَصَحَّفَتْ فِي \"المُتَّفِقِ وَالمُفْتَرِق\" إِلَى \"المَرْوَزِي\"، وَلَيْس مِنْ مَرْو الشَّاهِجَان، حَتَّى يُقَالَ لَهُ: \"المَرْوَزِي\"، وإِنَّمَا هُوَ مِنْ \"مَرْو الرُّوْذ\" كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ شَاهِيْن، وَالنَّسْبَةُ إِلَيْهَا \"المَرْوَالرُّوْذِي\" أَوْ \"المَرْوَذِي\" بالتَّخْفِيْف.\n(^٣) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ١٩١).","vol":"1","page":536},{"text":"عَنْهُ؟ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ المُبَارَك: \"إِذَا حَدَّثَكَ يَحْيَى بْنُ بِشْر عَنْ إِنْسَانٍ فَلا تُبَال أَلا تَسْمَعَهُ مِنْهُ، قُلْتُ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا عَنِ ابْنِ المُبَارَك؟ قَالَ: يَحْيَى بْنُ آدَم أَخْبَرَنِيْهِ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"ثِقَةٌ مِنْ مَرْوَ الرُّوْذ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\"، وَقَالَ: قَالَ: الأَزْدِيُّ (^١): ضَعِيْفٌ.\n_________\n(^١) هُوَ أبُوْ الفَتْح مُحَمَّد بْنُ الحُسَيْن بْنِ أَحْمَد المَوْصِلِي (ت ٣٧٤ هـ)، أَحَدُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الرُّوَاةِ بِكَثْرَةٍ، بَلْ لَهُ فِيْهِم مُصَنَّفَات، مِنْ أَشْهَرِهَا كِتَاب \"الضُّعَفَاء\" قَالَ عَنْهُ الذَّهَبِي فِي \"التَذْكِرَة\" (٣/ ٩٦٧): \"لَهُ مُصَنَّفٌ كَبِيْرٌ فِي الضُّعَفَاء\". وَقَالَ فِي \"النُّبَلاء\" (١٠/ ٢٣٤): \"صَاحِبُ كِتَاب \"الضُّعَفَاء\"، وَهُوَ مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَعَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ مُؤَاخَذَات\". وَقَالَ فِي \"المِيْزَان\" (٣/ ٥٢٣): \"لَهُ كِتَابٌ كَبِيْرٌ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل وَالضُّعَفَاء، عَلَيْهِ فِيْهِ مُؤَاخَذَات\". وَقَالَ فِيْهِ أَيْضًا (١/ ٥): \"لَهُ مُصَنّفٌ كَبِيْرٌ إِلَى الغَايَةِ فِي المَجْرُوْحِيْن، جَمَعَ فَأَوْعَى\".\nوَذَكَرَهُ فِي رِسَالَتِهِ \"مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (برقم: ٤٩٧) وَقَالَ: \"لَهُ مُصَنَّفٌ فِي الضُّعَفَاء، كَبِيْرٌ جِدَّا\".\nقُلْتُ: وَكِتَاُبهُ هَذَا يُعْتَبرُ اليَوْمَ فِي عِدَادِ المَفْقُوْدَات. وَاللهُ المُسْتَعَان.\nوَقَدْ كَانَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- مُسْرِفًا فِي الجَرْحِ. قَالَ الذَّهَبِي فِي \"التَّذْكِرَة\": \"هُوَ قَوِيّ النَّفْس فِي الجَرْحِ، وَهَّى جَمَاعَةً بِلا مُسْتَنَد طَائِلٌ\". وَقَالَ فِي \"النُّبَلاء\": \"ضَعَّفَ جَمَاعَةً بِلا دَلِيْل، بَلْ قَدْ يَكُوْنُ غَيْرُهُ قَدْ وَثَّقَهُم\". وَقَالَ فِي \"المِيْزَان\": يُسْرِفُ فِي الجَرْحِ، جَرَّحَ خَلْقًا بِنَفْسِه لَمْ يَسْبِقْه أَحَدٌ إِلَى التَّكَلُّمِ فِيْهِم، وَهُوَ المُتَكَلَّمُ فِيْهِ\". وَقَالَ فِي \"المِيْزَان\" أَيْضًا (١/ ٦١): \"لا يُلْتَفَتُ إِلَى الأَزْدِي فَإِنَّ فِي لِسَانِهِ فِي الجَرْحِ رَهَقًا\". أَي: حِدَّة وَخِفَّة.\nوَقَدْ صَرَّح الحَافِظُ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْ كُتُبِهِ بِرَدِّ جَرْحِهِ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ لا يَعْتَدُّ بِهِ، فَمِنْ ذَلِكَ قَولُهُ فِي مُقَدِّمَة \"الفَتْحِ\" (ص: ٢٨٦): \"وَلا عِبْرَةَ بِقَوْلِ الأَزْدِي؛ لأَنَّهُ هُوَ الضَّعِيْف، فكَيْفَ يُعْتَمَدُ فِي تَضْعِيْفِ الثِّقَات\". وَقَالَ فِي (ص: ٣٩٣): \"وَلا يُعْتَمَدُ عَلَى قَوْلِ الأَزْدِي\". وَقَالَ (ص: ٣٩٤): =","vol":"1","page":537},{"text":"وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\"، وَ\"المُغْنِي\"، وَ\"المِيْزَان\": وقَالَ: \"ضَعَّفَهُ أَبُوْ الفَتْح الأَزْدِي، زَادَ فِي \"المِيْزَان\": \"وَلَيْسَ بِمَشْهُوْرٍ\" (^١).\nوَقَالَ ابْنُ كَثِيْر فِي \"التَّكْمِيْل\": \"ضَعَّفَهُ الأَزْدِي\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عِكْرِمَة.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ، شَذَّ الأَزْدِي فَضَعَّفَهُ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٤/ ٣٥٧)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" لأَحْمَد (٢/ ٥٤٤/ ٣٥٨٣)، \"العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" لِعْبدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ٢٠٢)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٢٦٣)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ١٣١)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٥٩٨)، \"تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات\" (برقم: ١٦٣١)، \"المُتَّفِق والمُفْتَرِق\" (٣/ ٢٠٧٣)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ١٩٢)، \"الدِّيْوَان\" (برقم: ٤٦٠٥)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٣٩٦)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٣٦٦)، \"التَّكْمِيْل فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ١٧٢)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٤٢١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٦٤).\n_________\n= \"وَالأَزْدِي لا يُعَرَّجُ عَلَى قَوْلِهِ\". وَقَالَ فِي \"التَّهْذِيْب\" (١/ ٣٦): \"لَمْ يَلْتَفِتْ أَحَدٌ إِلَى قَوْلِ الأَزْدِي؛ بَلِ الأَزْدِيُّ غَيْرُ مَرْضِي\".\n(^١) وَفِي \"اللِّسَان\": \"وَلَيْس بِالمَعْرُوْف\".\n(^٢) \"السُّنَن\" (٥/ ٣٩٠/ ١٢٨٧/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: اسْتِبْرَاء الأَمَة)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٢٤٨٧٠/٢٩٠).","vol":"1","page":538},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-350>[١٤٧] (مي): يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ سَلَمَة (^١) بْنِ الحَارِث بْنِ الخَرِب (^٢)، الهَمْدَانِيُّ، -وَيُقَالَ: الكِنْدِيُّ- الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَمْرو بْنِ سَلَمَة (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج البَصْرِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَحْولُ البَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِح الأَزْدِيُّ البَغْدَادِيُّ (^٣)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة المَسْعُودِيُّ الكُوْفِيُّ، وَابْنُهُ عَمْرو بْنُ يَحْيَى الكُوْفِيُّ (مي)، وقَيْسُ بْنُ الرَّبِيْع الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (^٤).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\": \"لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَعِ\" (^٥): \"لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ\" (^٦).\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n_________\n(^١) بِفَتْحِ السِّيْن، وَكَسْر اللام. وَقَالَ بَعْضُهُم: \"بِفَتْحِ اللام\". \"التَصْحِيْفَات\" للعَسْكَرِي (ص: ٢٥٣ - ٢٥٤)، \"الإِكْمَال\".\n(^٢) بِفَتْحِ الخَاء، وَكَسْر الرَّاء. \"الإِكْمَال\" (٢/ ٤٣٨).\n(^٣) \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢٤٦).\n(^٤) \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم (ص: ٢٦٤)، \"جَامِع المَسَانِيْد\" للخُوَارِزْمِي (٢/ ٥٧٢).\n(^٥) (٢/ ٢٧٠).\n(^٦) لَعَلَّ عُذْرَه فِي ذَلِكَ عَدَم ذِكْرِ ابْنِ حِبَّان لَهُ فِي \"الثِّقَات\"؛ فَإِنَّهُ عُمْدَتُهُ فِي ذَلِكَ.","vol":"1","page":539},{"text":"عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود -﵁-.\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٢٩٢)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٣/ ١٠٤)، \"مَعْرِفَة الثِّقَات\" (٢/ ٣٥٦/ ١٩٩٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ١٧٦)، \"الإِكْمَال\" (٤/ ٣٣٥)، \"الإِيْثَار بِمَعْرِفَة رُوَاة الآثَار\" (برقم: ٢٦٧) تَحْقِيْق سَيِّد كَسْرَوِي حَسَن، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (برقم: ٦٢٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٦٥).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٢/ ٢٤٧/ ٢١٥/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي كَرَاهِيَة الرَّأَي)، \"الإِتْحَاف\" (١٠/ ١٣٠٢٦/٤٠٠).","vol":"1","page":540},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-351>مَنِ اسْمُهُ يَزيْد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>[١٤٨] (مي): يَزِيْدُ بْنُ أَسِدِ بْنِ هَدِيَّة بْنِ الحَارِث، الصَّدَفِيُّ (^١) المِصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ أَسِد بْنِ هَدِيَّة، وَعُقْبَة بْنِ عَامِر الجُهَنِيِّ -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيْد بْنِ أَسَد (مي).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٢): \"لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن بن سَلِيْم الدَّارَانِي: \"مَا وَجَدْتُ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ\" (^٣)\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤)، أَثرًا وَاحِدًا عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِر -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الإِكْمَال\" (١/ ٦١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٧٠).\n_________\n(^١) بِفَتْحِ الصَّاد وَالدَّال المُهْمَلَتَيْنِ، وَفِي آخِرِهَا الفَاء، نِسْبَةٌ إِلَى \"الصَّدِف\" بِكَسْر الدَّال، قَبِيْلَةٌ مِنْ حِمْيَر نَزَلَتْ مِصْر. \"الأَنْسَاب\" (٨/ ٤٣).\n(^٢) (٥/ ٢٠٠).\n(^٣) \"مُسْنَد الدَّارِمي\" بِتَحْقِيْقِهِ (١/ ٦٧٣).\n(^٤) \"سُنَن\" الدَّارِمِي (٥/ ٢٠٠/ ١٠٦١)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ١٨٥/ ١٣٨٦٣).","vol":"1","page":541},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-353>[١٤٩] (مي، طح، ك (^١): يَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة بْنِ يَزِيْد، أَبُوْ كَامِل، الدِّمَشْقِيُّ الرَّحْبِيُّ (^٢) الصَّنْعَانِيُّ </span>(^٣).\nرَوَى عَنْ: بِلال بْنِ سَعْد الدِّمَشْقِيِّ، وَرَبِيْعَة بْنِ يَزِيْد الإِيادِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (مي)، وَزيْد بْنِ وَاقِد الدِّمَشْقِيِّ (طح)، وَسُلَيْمَان بْنِ مُوْسَى الدِّمَشْقِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَث شَرَاحِيْل بْنِ آده الجَرْمِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الصَّنْعَانِيِّ (طح)، وَأَبِي أَسْمَاء عَمْرو بْنِ مَرْثد الرَّحْبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَغَزِيَّة بْنِ أَبِي غَزيَّة الأَنْصَارِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَيَزِيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِك الدِّمَشْقِيِّ (^٤).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ النَّضْر إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الفَرَادِيْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (طح)، وَبَقِيةُ بْنُ الوَلِيْد الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُوْ تَوْبَة الرَّبِيْعُ بْنُ نَافِع الحَلَبِيُّ، وَمُجَاشِعُ بْنُ يُوْسُف الأَسَدِيُّ السُّلَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَك الصُّوْرِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد الطَّاطِرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (مي)، وَأَبُوْ الحَسَن نَصْرُ بْنُ نَافِع القُرَشِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (^٦)، وَالوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُوْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ صَالِح\n_________\n(^١) رَمَزَ لَهُ الحَافِظ فِي \"اللِّسَان\" بـ (ك)، قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الفَتَّاح أَبُوْ غُدَّة -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي مُقَدِّمَتِهِ لـ \"اللِّسَان\" (١/ ٩٧) فِي المَبْحَث الرَّابع، الرُّمُوْز المُسْتَعْمَلَةُ فِي \"اللِّسَان\": وَرَمْزُ (ك) اسْتَعْمَلَهُ لِرِجَال \"المُسْتَدْرَك عَلى الصَّحِيْحَيْن\" للحَاكِم النَّيْسَابُوْرِي\".\nقُلْتُ: لَمْ أَقِفْ عَلَى رِوَايَتِهِ فِي \"المُسْتَدْرَك\"؛ فَاللهُ أَعْلَم.\n(^٢) بِفَتْح الرَّاء، وَسُكُوْن الحَاء المُهْمَلَتَيْنِ، وَفِي آخِرِهَا البَاء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَة، نِسْبَةٌ إِلَى \"رَحْبَة دِمَشْق\". \"الأَنْسَاب\" (٦/ ٨٨).\n(^٣) بِفَتْحِ الصَّاد المُهْمَلَة، وَسُكُوْن النُّوْن، وَفَتْحِ العَيْنِ المُهْمَلَة، وَالنُّوْن بَعْدَ الأَلِف، نِسْبَةٌ إِلَى \"صَنْعَاء\"، قَرْيَةٌ عَلَى بَابِ دِمَشْق. \"الأَنْسَاب\" (٨/ ٩١).\n(^٤) \"مُسْنَد الشَّاشِي\" (برقم: ١٣١٥).\n(^٥) التَدْوِيْن فِي أَخْبَارِ قَزْوِيْن\" (٤/ ١٦٠).\n(^٦) \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم (ص: ٢٦٢)، \"جَامِع المَسَانِيْد\" للخُوَارِزْمِي (٢/ ٥٧٤).","vol":"1","page":542},{"text":"الوحَاظِي الحِمْصِيُّ (طح).\nقَالَ البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\": \"حَدِيْثُهُ مَنَاكِيْر\".\nوَقَالَ فِي \"الأَوْسَط\": \"فِي حَدِيْثِهِ مَنَاكِيْر\".\nوَقَالَ آدَم بْنُ مُوْسَى: سَمِعْتُ البُخَارِي قَالَ: \"عِنْدَهُ مَنَاكِيْر\".\nوَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي \"أَحْوَالِ الرِّجَال\": \"أَحَادِيْثُهُ أَباطِيْلُ، أَخَافُ أَنْ تَكُوْنَ مَوْضُوْعَةً! \".\nوَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الرَّازِي فِي \"أَسَامِي الضُّعَفَاء وَمَنْ تُكُلِّم فِيْهِم مِنَ المُحَدِّثِيْن\".\nوَقَالَ أَبُوْ مُسْهِر (^١): \"يَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة كَانَ قَدِيْمًا (^٢) غَيْرُ مُتَّهَمٍ (^٣) بِمَا يُنْكَر عَلَيْهِ\n_________\n(^١) هُوَ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِر بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الدِّمَشْقِيُّ إِمَامُ وَحُجَّةُ أَهْلُ الشَّام فِي زَمَانِهِ (١٤٠ - ٢١٨ هـ). قَالَ ابْنُ مَعِيْن: \"كُلُّ مَنْ ثَبَّتَ أَبُوْ مُسْهِر مِنَ الشَّامِيين فُهَو مُثَبَّت\". وَقَالَ أَيْضًا: \"إِذَا رَأَيْتَنِي أُحَدِّثُ بِبَلَدٍ فِيْهَا مِثْل أَبِي مُسْهِر فَيَنْبَغِي للِحْيَتِي أَنْ تُحْلَق! \". انْظُر \"النُّبَلاء\" (١٠/ ٢٣١).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي تَقْدِمَة \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (١/ ٢٨٦)، وَقَالَ: \"مِنَ العُلَمَاء الجَهَابِذَة النُّقَاد بِالشَّام\". وَنَقَلَ كَلامَهُ فِي الرُّوَاةِ فِي كِتَابِهِ هَذَا، الَّذِي يَقُوْلُ فِي مُقَدِّمَتِهِ (١/ ٣٨): \"وَقَصْدُنَا بِحِكَايَتِنَا الجَرْح وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْن بِهِ العَالِميْن لَهُ مُتَأَخِّرًا بَعْدَ مُتَقَدِّم، إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِنَا الحِكَايَة إِلَى أَبِي، وَأَبِي زُرْعَه رَحِمَهُمَا اللهُ، وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ؛ لِقِلّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ، وَنَسَبْنَا كُلَّ حِكَايَة إِلَى حَاكِيْهَا، وَالجَوَاب إِلَى صَاحِبِهِ\". وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (ص: ١٨٢) فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة. وَتَرْجَمَهُ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (١/ ٣٨١) الَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: \"هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بأَسْمَاء مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْقِ وَالتَّضْعِيْفِ، وَالتَّصْحِيْحِ وَالتَّزْيِيْف\". وَقَالَ عِنْدَ ذِكْرِهِ لَهُ فِيْهَا: \"الحَافِظُ، شَيْخُ أَهْلُ الشَّام وَعَالِمُهُم\". وَقَالَ الحَافِظُ فِي \"الفَتْح\" (١/ ٢٠٧): \"كَانَ شَيْخ الشَّامِيِّيْن فِي زَمَانِهِ\".\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"المِيْزَان\" إِلَى \"فَقِيْهًا\".\n(^٣) فِي \"مُخْتَصَر\" المَقْرِيْزِي: ... غَيْرُ مُتَّهَمٍ، مَا يُنْكَر أنَّهُ أَدْرَك أَبَا الأشْعَث\".","vol":"1","page":543},{"text":"أَنَّه أَدْرَك أبَا الأشْعَث، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْهِ سُوْء الحِفظ وَالوَهْم\".\nنَقَلَهُ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\" عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: \"أَبُوْ مُسْهِر أَعْلَمُ بِهِ؛ لأَنَّهُ مِنْ بَلَدِهِ\" (^١).\nوَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة الدِّمَشْقِي فِي \"تَارِيْخَهِ\": قِيْلَ لأَبِي مُسْهِر: فَيَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة؟ فَقَالَ: \"كَانَ شَيْخَا كَبِيْرًا\".\nقَالَ أَبُوْ زُرْعَة: فَأَخْبَرَنِي غَيْرُ أَبِي مُسْهِر: أَنَّهُ كَانَ مُخْتَلِطًا، وَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيْم (^٢)، وَهِشَامًا (١). يُبْطِلانِ حَدِيْثَهُ\".\n_________\n(^١) هَذِهِ قَاعِدَةٌ نَافِعَةٌ، خَاصَّةً عِنْدَ تَعَارُضِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل.\n(^٢) هُوَ أَبُوْ سَعِيْد عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ عَمْرو الدِّمَشْقِيّ، المُلَقَّب دُحَيْم، أَحَدُ أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن الكِبَار (١٧٠ - ٢٤٥ هـ)، ذَكَرَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي أَنَّ أَهْلَ طَبَرِيَّة أَتَوْهُ لِيُحَدِّثَهُم، قَالَ: فَأَبَيْتُ عَلَيْهِم، وَقُلْتُ: بَلْدَةٌ يَكُوْنُ فِيْهَا مِثْلُ أَبِي سَعِيْد دُحَيْم القَاضِي أُحَدِّثُ أَنَا بِهَا؟ ! بَلْ هَذَا غَيْرُ جَائِزٍ! \". \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٢١١)، وَقَالَ أَبُوْ دَاوُد: \"حُجَّةٌ لَم يَكُنْ بِدِمَشْق فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ\".\nوَقَالَ الخَلِيْلِي فِي \"الإِرْشَاد\" (١/ ٤٥٠): \"أَحَدُ حُفَّاظ الأُمَّة، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَيُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي تَعْدِيْل شُيُوْخ الشَّام وَجَرْحِهِم\". وَنَقَلَ كَلامَهُ فِي الرُّوَاةِ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي كِتَابِهِ \"الجَرْحِ وَالتَعْدِيْل\"، الَّذِي يَقُوْلُ فِي مُقَدِّمَتِهِ (١/ ٣٨): \"وَقَصْدُنَا بِحِكَايَتِنَا الجَرْح وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْن بِهِ العَالمِيْن لَهُ مُتَأَخِّرًا بَعْدَ مُتَقَدِّم، إِلَى أَنْ انْتَهَتْ بِنَا الحِكَايَة إِلَى أَبِي، وَأَبِي زُرْعَة رَحِمَهُمَا اللهُ، وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ؛ لِقِلّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ، وَنَسَبْنَا كُلَّ حِكَايَة إِلَى حَاكِيْهَا، وَالجَوَاب إِلَى صَاحِبِهِ\". وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ\" ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَولهُ فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (ص: ١٨٧) فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة. وَتَرْجَمَهُ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (١/ ٤٨٠) الَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: \"هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بأَسْمَاء مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْقِ وَالتَّضْعِيْفِ، وَالتَّصْحِيْحِ وَالتَّزْيِيْف\".\nوَقَالَ عِنْدَ ذِكْرِهِ لَهُ فِيْهَا: \"الحَافِظُ، الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ، مُحَدِّثُ الشَّام، كَانَ مِنَ الأَئِمَّة المُتْقِنِيْن لِهَذَا =","vol":"1","page":544},{"text":"وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِيِّ كَمَا فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": سَأَلْتُ دُحَيْمًا عَنْ يَزِيْد بْنِ رَبِيْعَة؟ فَقَالَ: كَانَ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ مُسْتَوِيًا، ثُمَّ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ، قِيْلَ لَهُ فَمَا تَقُوْلُ فِيْهِ؟ قَالَ: \"لَيْسَ بِشَيءٍ، وَأَنْكَرَ أَحَادِيْثَهُ عَنْ أَبِي الأَشْعَث\".\nوَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّار (^١): قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْث ابْنُ أَبِي الحَوَارِي (^٢) وَغَيْرُهُ قَالُوا: \"لَيْسَ يُعْرَفُ بِدِمَشْق كَذَّاب إِلا رَجُلَيْنِ؛ فَإِذَا تركْتَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ لَمْ يَبْقَ بِدِمَشْق أَحَدٌ: الحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الله الأَيْلي، وَيَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة بْنِ يَزْيِد\".\n_________\n= الشَّأْن\". وَقَالَ فِي \"النُّبلاء\" (١١/ ٥١٥): \"عُنِي بِهَذَا الشَّأْن، وَفَاقَ الأَقْرَان، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَجَرَّحَ وَعَدَّل، وَصحَّحَ وَعَلَّل\".\nوَقَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي تَحْقِيْقِهِ \"الفَوَائِد المَجْمُوْعَة\" (ص: ٤٠٢): \"تَوْثِيْقُ دُحَيْم لا يُعَارِض تَوْهِيْن غَيْرِهِ مِنْ أَئِمَّة النَّقْد؛ فَإِنَّ دُحَيمًا يَنْظُرُ إِلَى سِيْرَةِ الرَّجُل، وَلا يُمْعِنُ النَّظَرَ فِي حَدِيْثِهِ\".\nقَلْتُ: وَمِنْ كُتُبِهِ فِي هَذَا الشَّأْن كِتَاب \"طَبَقَات الشَّامِيِّيْن\"، نَسَبَهُ إليه القَاضِي عَبْدُ الجَبَّار الخَوْلانِي فِي \"تَارِيْخ دَارَيَا\" (ص: ٩١، ٩٨، ١٠٣)، وَكِتَابُهُ هَذَا فِي عِدَادِ المَفْقُوْدَات، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^١) هُوَ أَبُوْ الوَلِيْد هِشَامُ بْنُ عَمَّار الدِّمَشْقِيُّ، خَطِيْبُ دِمَشْق وَمُفْتِيْهَا، تَكَلَّمَ فِيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ (١٥٣، ٢٤٥)، وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" (ص: ١٩١) فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة. وَتَرْجَمَهُ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (٢/ ٤٥١) وَقَالَ: \"العَلامَةُ، شَيْخُ الإِسْلام، مُحَدِّثُ دِمَشْق\".\n(^٢) هُوَ أَبُوْ الحَسَن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَيْمُون ابْنُ أَبِي الحَوَارِي الدِّمَشْقِيُّ، أَحَدُ الثِّقَات، المُتَكَلِّمِيْنَ فِي أَحْوَالِ الرُّوَاة، وَلَكِنْ بِقِلَّةٍ (١٦٤ - ٢٤٦ هـ)، وَقَدْ نَقَلَ كَلامَهُ فِي الرُّوَاةِ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي كِتَابِهِ هَذَا، الَّذِي يَقُوْلُ فِي مُقَدِّمَتِهِ (١/ ٣٨): \"وَقَصْدُنَا بِحِكَايَتِنَا الجَرْح وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْن بِهِ العَالمِيْن لَهُ مُتَأَخِّرًا بَعْدَ مُتَقَدِّم، إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِنَا الحِكَايَة إِلَى أَبِي، وَأَبِي زُرْعَة رَحِمَهُمَا اللهُ، وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ لِقِلّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ، وَنَسَبْنَا كُلَّ حِكَايَة إِلَى حَاكِيْهَا، وَالجَوَاب إِلَى صَاحِبِهِ\".","vol":"1","page":545},{"text":"وَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" أَنَّ ابْنَ سُمَيْع ذَكَرَهُ فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة مِنْ أَهْلِ دِمَشْق\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" سَألْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"ضَعِيْفُ الحَدِيْث، مُنْكَرُ الحَدِيْث، وَاهِي الحَدِيْث، وَفِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الأَشْعَث، عَنْ ثَوْبَان تَخْليْطٌ كَثِيْر\".\nوَقَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم الأَصْبَهَانِيُّ الكِنَانِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا حَاتِم عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"لَيْسَ هُوَ بِالقَوَي\".\nوَذَكَرَهُ النَّسَائي فِي \"الضُعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\"، وَقَالَ: \"شَامِيٌّ مَتْرُوْكُ الحَدِيْث\".\nوَقَالَ فِي \"التَّمْيِيز\" (^١): \"دِمَشْقِيٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ الجَارود، وَالعُقَيْلي، وَابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء\".\nوَفِي \"اللِّسَان\" قَالَ العُقَيْلي: \"مَتْرُوْكُ الحَدِيْث شَامِيٌّ\".\nوَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّار النَّصِيْبِي (^٢): \"ضَعِيْفٌ\".\n_________\n(^١) أَكْثَرَ الحَافِظُ مِنَ النَّقْلِ فِي كُتُبِهِ مِنْ هَذَا الكِتَابِ بِهَذَا الاسْم، وَكَذَا سَمَّاهُ بِهِ مُغْلَطَاي فِي \"إِكْمَالِ تَهْذِيْب الكَمَال\" (٣/ ١٢٩)، وَقَالَ عَنْهُ: \"الَّذِي هُوَ بِيَدِ أَصْغَرِ الطَّلَبَة\". وَسَمَّاهُ ابْنُ العَدِيْم فِي \"بُغْيَة الطَّلَب\" (٣/ ١٥٣١)، (٦/ ٢٨٢٧): \"التَّمْيِيْز فِي أَحْوَالِ الرِّجَال\"، وَسَمَّاهُ السُّيُوْطِي فِي \"التَّدْرِيْب\" (٢/ ٤٨٨): \"أَسْمَاء الرُّوَاة وَالتَّمْيِيْز بَيْنَهُم\". وَيُعَدُّ هَذَا الكِتَاب فِي عِدَادِ المَفْقُوْدَات، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٢) هُوَ أَبُوْ يَعْقُوب إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّار بْنِ مُحَمَّد النَّصِيْبِيُّ (ت ٢٧٣ هـ). قَالَ إِسْمَاعِيْل القَاضِي: \"مَا بَقِي فِي زَمَانِنَا أَحَدٌ تَجِبُ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ، غَيْرُ إِسْحَاق بْنِ سَيَّار، وَأَبِي حَاتِم الرَّازِيِّ، وَيَعْقُوب الفَسَوِيِّ\". وَقَالَ فِيْهِ أَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُوْن بْنِ خَالِد بْنِ يَزِيْد فِي بَعْضِ \"أَمَالِيْهِ\": \"إِمَامُ الأَئِمَّة\". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٢٠/ ٣٠١): \"مِنْ كِبَارِ العُلَمَاء\". وَقَالَ فِي \"العِبَر\" (١/ ٣٩٤): \"مُحَدِّثُ نَصِيْبِيْن\".","vol":"1","page":546},{"text":"وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي \"المَجْرُوْحِيْن\": \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، كَانَ شَيْخًا صَدُوْقًا؛ إِلا أَنَّهُ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، فَكَانَ يَرْوِي أَشْيَاء مَقْلُوْبَةً، لا يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَد، وَفِيْمَا وَافَقَ الثِّقَات، فَهُوَ مُعْتَبَرٌ بِهِ، لِقِدَمِ صِدْقِهِ قَبْلَ اخْتِلاطِهِ مِنْ غَيْر أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ؛ لأَنَّ الجَرْحَ وَالعَدَالَة ضِدَّان، فَمَتَى كَانَ الرَّجُلُ مَجْرُوْحًا لا يُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ الجَرْحِ إِلَى العَدَالَةِ إِلا ظُهُوْر أَمَارَات العَدَالَة عَلَيْهِ، فَإِذَا كَانَ أَكْثرُ أَحْوَالِهِ أَمَارَات العَدَالَة صَارَ مِنَ العُدُوْلِ، كَذِلَكَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَعْرُوْفًا بِالعَدَالَةِ يَكُوْنُ جَائِزَ الشَّهَادَة، فَهُوَ كَذَلِكَ حَتَّى يَظْهَرَ مِنْهُ أَمَارَات الجَرْح، فَإِذَا صَارَ أَكْثَر أَحْوَالِهِ أَسْبَاب الجَرْح خَرَجَ عَنْ حَدِّ العَدَالَةِ إِلَى الجَرْحِ، وَصَارَ فِي عِدَادِ مَنْ لا تَجُوْزُ شَهَادَتُهُ، وَإِنْ كَانَ صَدُوْقًا فِيْمَا يَقُوْلُ، وَتَبْطُلُ أَخْبَارهُ الصِّحَاحُ الَّتِي لَمْ يَخْتَلِطْ فِيْهَا، وَكَذَلِكَ الشَّاهِدُ إذَا لَمْ يَكُنْ بِعَدْلٍ، فَشَهِدَ عِنْدَ الحَاكِمِ بِشَهَادَةٍ وَهُوَ صَادِقٌ فِيْهَا، وَمَعَهُ شَاهِدٌ آخَر عَدْلٌ يَعْلَمُ الحَاكِمُ صِدْقَهُ فِي تَلِكَ الشَّهَادَةِ بِعَيْنِهَا وَإِنْ كَانَ مَجْرُوْحًا فِي غَيْرِهَا لا يَجُوْزُ بِإِجْمَاعِ المُسْلِمِيْن قَبُوْلُ شَهَادَتِهِ؛ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فِيْهَا حَتَّى يَكُوْنَ عَدْلًا، وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ طَوِيْلَةٌ قَدْ ذَكَرْنَاهَا بِالشَّوَاهِد فِي كِتَابِ \"شَرَائِط الأَخْبَار\" (^١) فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ تَكْرَارِهَا فِي هَذَا الكِتَاب\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"وَلا أَعْرِفُ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا قَدْ جَاوَزَ الحَدَّ فَأَذْكُرَهُ، وَأَرْجُوْ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ فِي الشَّامِيِّيْن\".\nوَقَالَ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\": \"لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُم\".\n_________\n(^١) ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان أَيْضًا فِي مُقَدِّمَة \"الثِّقَات\" (١/ ١٢) بِنَفْس الاسْم، وَلا يُعْلَمُ عَنْ هَذَا الكِتَابِ شَيْئٌّ.","vol":"1","page":547},{"text":"وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\"، وَقَالَ: \"ضَعِيْفٌ\".\nوَقَالَ البُرقَانِي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": سَألْتُ أَبَا الحَسَن -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْ يَزِيْد بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِي الأَشْعَث؟ فَقَالَ: \"دِمَشْقِيٌّ مَتْرُوْكٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"المَوْضُوْعَات\" (^١): \"مَجْهُوْلٌ\".\nوَتَعَقَّبَهُ السُّيُوْطِي فِي \"اللآلِي\" (^٢) بِقَوْلِهِ: \"قَوْلُ المُؤَلِّف: إِنَّ يَزِيْدَ مَجْهُوْلٌ؛ مَرْدُوْدٌ؛ فَإِنَّ لَهُ تَرْجَمَةً فِي \"المِيْزَان\"، وَقَدْ ضَعَّفَهُ الأَكْثَر\" (^٣).\nوَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي \"تَارِيْخِهِ\" (^٤): \"مَشْهُوْرٌ بِالضَّعْفِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" (^٥): \"سَاقِطٌ\".\nوَقَالَ فِي \"تَرْتِيْبِ المَوْضُوْعَات\" (^٦): \"مَتْرُوْكٌ\".\nوَقَالَ فِي \"المُقْتَنَى\": \"لَيّنٌ\".\nوَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي \"جَامِعِ العُلُوْمِ وَالحِكَم\" (^٧): \"ضَعِيْفٌ جِدًّا\".\n_________\n(^١) (١/ ٤٢١).\n(^٢) (١/ ٢١٣).\n(^٣) قُلْتُ: ذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\"، وَلَعَلَّ مِمَّا يُعْتَذَرُ بهِ عَنْهُ: وُرُوْدُهُ فِي \"المَوْضُوْعَات\" غَيْر مَنْسُوْبٍ إِلَى بَلَدِهِ؛ فَظَنَّهُ غيْرَهُ، فَقَالَ فِيْه: \"مَجْهُوْلٌ\". وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٤) (٨/ ١٧٢).\n(^٥) (١/ ١٧٩).\n(^٦) (برقم: ٤٠٥).\n(^٧) (٢/ ٣٦٣).","vol":"1","page":548},{"text":"وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"ضَعِيْفٌ جدًّا.\nوَقَالَ مَرّةً: \"مَتْرُوْكٌ\" (^٢).\nوَقَالَ مَرّةً: \"مُنْكَرُ الحَدِيْث\" (^٣).\nوَقَالَ مَرَّةً: \"ضَعِيْفٌ\" (^٤).\nوَقَالَ مَرّةً: \"مَتْرُوْكٌ نُسِبَ إِلَى الوَضْعِ\" (^٥).\nوَقَالَ مَرّةً: \"ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ\" (^٦).\nوَقَالَ الحَافِظُ فِي \"الفَتْحِ\": \"مَتْرُوْكٌ\" (^٧).\nوَقَالَ فِي \"الإِصَابَة\" (^٨)، وَ\"مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار\" (^٩): \"ضَعِيْفٌ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١٠) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع -﵁-.\n_________\n(^١) (١/ ١٠٤).\n(^٢) (١/ ١٥٥)، (٤/ ٩٤، ٢٦١، ٢٤٤)، (٧/ ٢٨٣، ٢٠١)، (٨/ ٤٨، ٩٣، ١٤٩)، (٩/ ٦٢، ١٦٧)، (١٠/ ١٧، ٢٤٨)،\n(^٣) (١/ ١٧٠).\n(^٤) (٣/ ٥٩)، (٥/ ٢٥١)، (٦/ ٢٥٠)، (٧/ ٢٠٢).\n(^٥) (٥/ ٢٤٤).\n(^٦) (١٠/ ٣٥٣).\n(^٧) (٤/ ١٧٨/ ك: الصَّوْم، بَابُ: الحِجَامَة وَالقَيء للصَّائِم).\n(^٨) (٢/ ٩٩).\n(^٩) (١/ ٦٨٨/ ١٢٦٧/ ك: الجِهَاد، بَابٌ: الِهجْرَة).\n(^١٠) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٥/ ٣٥١/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: فِي فَضْلِ العِلْمِ وَالعَالِم)، \"الإِتْحَاف\" (١٣/ ٦٤٨/ ١٧٢٥١).","vol":"1","page":549},{"text":"قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ جِدًّا].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٣٣٢)، \"التَّارِيْخ الأَوْسَط\" (٣/ ٦١٥)، \"أَحْوَال الرِّجَال\" (برقم: ٢٨٤)، \"الأَسْمَاء وَالكُنَى\" لِمُسْلِم (٢/ ٩١)، \"أَسَامِي الضُّعَفَاء\" (برقم: ٣٦٦)، \"تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي\" (١/ ٣٧٧)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" للنسَائِي (برقم: ٦٧٤)، الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٣/ ٩٣٢)، \"ضُعَفَاء العُقَيْلي\" (٦/ ٣١٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٦١)، \"المَجْرُوْحِيْن\" (٢/ ٤٥٥)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٧/ ٢٧١٤)، \"مُخْتَصَره\" (برقم: ٢١٦٠)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٥٩٠)، \" سُؤَالات البَرْقَانِي\" (برقم: ٥٤٨)، \"الأَنْسَاب المُتَّفِقَة\" (ص: ٩٠) \"الأَنْسَاب\" (٨/ ٩٤)، \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٦٥/ ١٧٠)، \"مُخْتَصَره\" (٢٧/ ٣٣٩)، \"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن\" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ٢٠٨)، \"دِيْوَان الضُّعَفَاء\" (برقم: ٤٧٢٠)، \"المُغْنِي\" (٢/ ٤١٩)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٤٢٢)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٢٠)، \"التَّكمِيْل فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٣٢٨)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٤٩٢)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ١١٥)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٤/ ٢٩٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٦٦).","vol":"1","page":550},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-354>[١٥٠] (مي): يَزِيْدُ بْنُ زَاذِي (^١) بْنِ ثَابِت، مَوْلَى بَجِيْلَة، الوَاسِطِيُّ، عَم يَزِيْد بْن هَارُوْن الإِمَام</span>.\nرَوَى عَنْ: عَامِر بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي زُرْعَة بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيْر البَجَليِّ الكُوْفِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: شُعْبةُ بْنُ الحَجَّاج العَتَكِيُّ الوَاسِطِيُّ (مي)، وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيْر السُّلَمِيُّ الوَاسِطِيُّ.\nذَكَرَهُ أَحْمَد، وَالفَسَوِي، فِيْمَن سَمِعَ مِنْهُم شُعْبة وَلَمْ يَسْمَع مِنْهُم سُفْيان\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: \"ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ عَائِشَة ﵂.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ].\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ \"سُنَن\" الدَّارِمِي إِلَى \"حُمَيْد\"، فَأَثْبَتَهُ مُحَقِّق \"الإِتْحَاف\" فِي الأَصْلِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ الصَّوَابُ، وَأَنَّهُ يَزِيْدُ بْنُ حُمَيْد البَصْرِيّ، المُتَرْجَم فِي \"التَّهْذِيْب\"، بَيْدَ أَنَّ الَّذِي فِي أُصُوْلِ \"الإِتْحَاف\" المَخْطُوْطَة كَمَا أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ المُحَقَقُ نَفْسُهُ \"نَادِي\". وَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ عَبْدُ الرَّزَّاق فِي \"مُصَنَّفِهِ\" (١/ ٢٦٠)، وَابْنُ المُنْذِر فِي \"الأوسط\" (٢/ ١٣٣) وفيهما: \"زادويه\"، وهذا كله يؤكد مجانبة محقق \"الإتحاف\" للصواب في ذلك، والله أعلم.\n(^٢) \"السُّنَن\" (٥/ ٣٦٠/ ١٢٥٧/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: اغْتِسَال الحَائِض إِذَا وَجَبَ الغُسْل عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَحِيْض)، \"الإِتْحَاف\" (١٧/ ٦٦٦/ ٢٣٠٠٢).","vol":"1","page":551},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال\" (١/ ٤٧٣)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٣٣٤)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٢/ ٦٥٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٦٣)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٢٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>[١٥١] (مي): يَزِيْدُ بْنُ عُقْبَة، أَبُوْ مُحَمَّد، الأَزْدِيُّ (^١) العَتَكِيُّ (^٢)، المَرْوَزِيُّ </span>(^٣).\nرَوَى عَنِ: الضَّحَّاك الضَّبِّيِّ (مي)، وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس ﵄، وَيَزِيْد بْنِ بُرَيْدَة.\nوَرَوَى عَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الحُبَاب العُكْلِيُّ الخُرَاسَانِيُّ (مي)، وَالفَضْلُ بْنُ مُوْسَى السِينَانِيُّ المَرْوَزِيُّ، وَنُعَيْم بْنُ حَمَّاد الخُزَاعِيُّ المَرْوَزِيُّ، وَأَبُوْ تُمَيْلَة يَحْيَى بْنُ وَاضِح المَزوَزِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n_________\n(^١) \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (١٢/ ٢٨٤).\n(^٢) بِفَتْحِ العَيْنِ المُهْمَلَة، وَالتَّاء المَنْقُوْطَة بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ فَوْق وَكَسْر الكَاف، نِسْبَةٌ إِلَى \"عَتِيْك\" بَطْنٌ مِنَ الأَزْد. \"الأنساب\" (٨/ ٣٨٧).\n(^٣) بِفَتْح المِيْم وَالوَاو، بَيْنَهُمَا الرَّاء السَّاكِنَة، وَفِي آخِرِهَا الزَّاي؛ نِسْبةٌ إِلَى مَرْو الشَّاهِجَان \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٢٦٠). مَوْقِعُهَا اليَوْم: تَقَعُ حَالِيًّا جَنُوْب جُمْهُوْرِيَّة تُرْكُمَانِسْتَان، قَرِيْبًا مِنْ حُدُوْدِ إِيْرَان وَأَفْغَانِسْتَان. \"أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٤٠٦).\nتَنْبِيْهٌ: تَصَحَّفَتْ نِسْبَتُهُ هَذِهِ فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" إِلَى \"المَرْوِي\".","vol":"1","page":552},{"text":"وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\"، وَنَقَلَ فِيْهِ قَوْل السُّلَيمانِي (^١): \"فِيْهِ نَظَر\". وَلَمْ يَتَعَقَّبْهُ بِشَيءٍ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ عُمَر ﵄.\nقُلْتُ: [فِيْهِ لِيْنٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٣٥٢)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٨٣)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٢٦)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٤٣٥)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٥٠٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-356> ١٦٧).\n\n[١٥٢] (مي): يَزِيْدُ بْنُ مُسْلِم، المِنْقَرِيُّ (^٣)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵄ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنه حَمَّادُ بْنُ يَزِيْدَ بْنِ مُسْلِم المِنْقَرِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵄.\n_________\n(^١) هُوَ أبوْ الفَضْل أَحْمَدُ بْنُ عَلي بْنِ عُمَر السُّلَيْمَانِي البِيْكَنْدِي البُخَارِي (٣١١ - ٤٠٤ هـ)\n(^٢) \"السُّنَن\" (٢/ ١٦١/ ١٧١/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: الفُتْيَا وَمَا فِيْهِ مِنَ الشِّدّة)، \"الإِتْحَاف\" (٨/ ٢٨٤/ ٩٣٨٦).\n(^٣) بِكَسْر المِيْم، وَسُكُوْن النُوْن، وَفَتْح القَاف. نِسْبَةٌ إِلَى \"بَنِي مِنْقَر\"، \"الأَنْسَاب\" (١١/ ٥٠٢).\n(^٤) \"السُّنَن\" (٢/ ٧٧/ ١٢٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: كَرَاهِيَة الفُتْيَا)، \"الإِتْحَاف\" (١٢/ ٢٥٩/ ١٥٥٣٥).","vol":"1","page":553},{"text":"قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ١٢٨)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٥٤٥)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-357> ١٦٨).\n\n[١٥٣] (مي): يَزِيْدُ بْنُ الوَلِيْد، الضَّبِّيُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيْم بْنِ يَزِيْد النَّخَعِيِّ الكُوْفيِّ قَوْلَهُ (مي)، وَحَمَّاد بْنِ أَبِي سُلَيْمَان الأَشْعَرِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ، وَأَبِي وَائِل شَقِيْق بْنِ سَلَمَة الكُوْفِيِّ (^١).\nوَرَوَى عَنْهُ: إِدْرِيْسُ بْنُ يَزِيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْدِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَإِسْمَاعِيْلُ بْنُ مُسْلِم الكُوْفِيُّ (^٢)، وَحُصَيْن بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَمُغِيْرَةُ بْنُ مِقْسَم الضَّبِّيُّ الكُوْفِيُّ.\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ الكُوْفِيّوْن\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِي.\n_________\n(^١) كَذَا فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَ\"ثِقَات\" ابْنِ حِبَّان، وَفِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" \"عَنْ إِبْرَاهِيم، أَبِي وَائِل\".\n(^٢) \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٤/ ٩٩/ ٣٧٨٧).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٥/ ٣٢٨/ ١٢٣٧/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: إِتْيَان النِّسَاء فِي أَدْبَارِهِنّ)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٣٩٧).","vol":"1","page":554},{"text":"قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٣٦٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٩٣)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٢٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٦٩).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-358> يَزِيْدُ، أبوْ حَمْزة، التَّمَّار</span>.\nيَأْتِي -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- فِي أَبِي حَمْزة التَّمَّار.\n* * *","vol":"1","page":555},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-359>مَنِ اسْمُهُ يَسَار</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>[١٥٤] (مي): يَسَار (^١) بْنُ أَبِي كَرِب (^٢)، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: شَرَاحِيْل بْنِ الحَارِث القَاضِي قَوْلَهُ (مي)، وَأَبِيْهِ أَبِي كَرِب (^٣).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ قُتَيْبَة زَائِدَةُ بْنُ مُوْسَى الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيْد الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (^٤).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٥) أَثَرًا وَاحِدًا مِنْ قَوْلِ شُرَيْح القَاضِي.\n_________\n(^١) سمَّاهُ بِذَلِكَ تِلْمِيْذُهُ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيْد الهَمْدَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَلَى تِلْمِيْذِهِ الآخَر زَائِدَة بْنِ مُوْسَى الهَمْدَاني فِي ذَلِكَ، فَرَوَاهُ عَنْهُ: وَكِيْعٌ كَمَا فِي \"المُصَنَّف\" لابْنِ أبِي شَيْبَة (١٦/ ١٥٨/ ٣١٤٤٢)، وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْلُ بْنُ دُكَين كَمَا فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي، فَقَالا: \"يَسَار\"، وَرَوَاهُ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك كَمَا فِي \"سُنَن سَعِيْد بْنِ مَنْصُور\" (١/ ١٣٣/ ٣٦٤)، وَأَخْبَار القُضَاة\" لِوَكِيْع (ص: ٤٣٠، ٤٢٣)، وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْلُ بْنُ دُكَيِن كَمَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَبَعْضُ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمي، فَقَالا: \"بَشَّار\". وَقَدْ حَكَى القَوْلَيْنِ ابْنُ مَاكُوْلا فِي \"الإِكْمَال\" (١/ ٣١٣).\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"الإِتْحَاف\" إِلَى \"كُرَيْب\".\n(^٣) \"تَارِيْخ الأُمَم وَالمُلُوْك\" (٤/ ٤١٢).\n(^٤) \"تَارِيْخ الأُمَم وَالمُلُوْك\" (٤/ ٤١٢).\n(^٥) \"السُّنَن\" (١٠/ ٣٤٤/ ٣٤٨٧/ ك: الوَصَايَا، بَابُ: الَّذِي يُوصِي لابْنَي فُلان بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٦٩/ ٢٤٣٩٨).","vol":"1","page":556},{"text":"قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٤٢١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣٠٧)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٥٤)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (١/ ٣١٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٧١).\n* * *","vol":"1","page":557},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-361>مَنِ اسْمُهُ يَعْقُوْب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>[١٥٥] (حم، مي؛ طح، حب، كم): يَعْقُوبُ بْنُ بَحِيْر (^١)، الرَّقِّيُّ (^٢)، ثُمَّ الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: ضِرَار بْنِ الأَزْوَر الأَسَدِيِّ -﵁- (حم، مي؛ عم، طح، حب، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَان الأَعْمَش الكُوْفِيُّ (حم، مي؛ عم، طح، حب، كم).\nقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (^٣): \"يَعْقُوْبُ بْنُ بَحِيْر هَذَا مَجْهُوْلٌ؛ لَمْ يَرْو عَنْهُ غَيْرُ الأَعْمَش\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَأَبُوْ عِلي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْد الحَرَّانِيُّ فِي \"تَارِيْخ الرَّقَّة\"، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"قَدِ اخْتُلِفَ عَلَى الأَعْمَش\n_________\n(^١) بِفَتْحِ البَاء المُوَحَّدَة، وَكَسْر الحَاء المُهْمَلَة، ثُمَّ يَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت، عَلَى وَزْن فَعِيْل، ضَبَطَهُ بِذَلِكَ أَبُوْ هِلال العَسْكَرِي فِي \"التَّصْحِيْفَات\"، وَغَيْرُهُ، وَقِيْل: بِضَمِّ المُوَحَّدَة، حَكَاهُ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي \"المُؤْتَلِف\"، وَتَبِعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَقَالَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي فِي \"تَوْضِيْحِهِ\": \"القَوْلُ الأَوّلُ فِيْهِ أَشْهَرُ، وَبِهِ جَزَمَ البُخَارِي، وَغَيْرُهُ.\nتَنْبِيْهٌ: تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمي إِلَى \"يَحْيَى\"، وَفِي غَيْرِهَا إِلَى \"بُجَيْر\"، وَإِلَى \"بَحْر\"، إِلَى \"تُجَيْر\"، وَالله المُسْتَعَان.\n(^٢) بِفَتْحِ الرَّاء، وَفِي آخِرِهَا القَاف المُشَدَّدَة، نِسْبَةٌ إِلَى الرَّقَّة، بَلْدَةٌ عَلَى طَرَفِ الفُرَات مِنْ جَزِيْرَةِ ابْنِ عُمَر. \"الأَنسَاب\" (٦/ ١٥١).\nمَوْقِعُهَا اليَوْم: تَقَعُ حَالِيًّا فِي سُوْرِيا. \"أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام\" (ص: ٤١٧).\n(^٣) (٢٤/ ٣٨٢).","vol":"1","page":558},{"text":"فِيْهِ\" (^١).\n_________\n(^١) قُلْتُ: يُشِيْرُ بِذَلِكَ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- إِلَى اخْتِلافِ أَصْحَابِ الأَعْمَش فِي تَسْمِيَةِ شَيْخِهِ، فَرَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَك كَمَا فِي \"زَوَائِد المُسْنَد\"، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَة كَمَا فِي \"المُسْنَد\"، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْد الطَّنَافِسِي كَمَا فِي \"سُنَن الدَّارِمي\"، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاث كَمَا فِي \"المُعْجَمِ الكَبِيْر\" (٨/ ٣٥٥)، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُد الخُرَيِبْي كَمَا فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٤/ ٣٣٩)، وَأَبُوْ مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرِيْر-فِي رِوَايَةِ الجَمَاعَةِ عَنْهُ- كَمَا فِي \"المُسْنَد\"، وَ\"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٤/ ٣٨١)، وَوَكِيْعٌ كَمَا فِي \"المُسْنَد\"، وَجَرِيْرٌ، وَدَاوُد، كَمَا فِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٢/ ٦٥٤)، وَقَيْس، كَمَا فِي \"مَعْرِفَة الصَّحَابَة\" (٣/ ١٥٣٥)، وَمَنْصُوْر بْنُ أَبِي الأَسْوَد كَمَا فِي \"مُعْجَم الصَّحَابَة\" لابْنِ قَانِع (٣/ ٣٩٦)، وَيَحْيىَ، أَفَادَهُ ابْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٤/ ٣٨٢)، رَوَوْهُ جَمِيْعًا عَنِ الأَعْمَش فَقَالُوا: \"يَعْقُوْبُ بْنُ بَحِيْر\"، وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْرِيّ فَقَالَ: عَنِ الأَعْمَش، عَنْ \"عَبْدِ الله بْنِ سِنَان\"، رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِي كَمَا فِي \"المُسْنَد\"، وَيَحْيىَ بْنُ سَعِيْد القَطَّان، أَفَادَهُ ابْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي \"تَارِيْخِ دِمَشْق\" (٢٤/ ٣٨٢)، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيْل كَمَا فِي \"التَّارِيْخِ الكَبِيْر\" (٤/ ٣٣٩)، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْر كَمَا فِي \"مُعْجَمِ الصَّحَابَة\" لابْنِ قَانِع (٢/ ٣٠)، وَقَبِيْصَةُ بْنُ عُقْبَة كَمَا فِي \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ\" (٢/ ٦٥٤).\nوَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الاخْتِلاف عَلَى الأَعْمَش البُخَارِي فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَالبَغَوِي فِي \"مُعْجَمِ الصَّحَابَة\"، وَالطَّبَرَانِي فِي \"المُعْجَمِ الكَبِيْر\"، وَصَنِيْعُهُمَا -أَعْنِي: البَغَوِي، وَالطَّبَرَانِي- يُشِيْرُ إِلَى تَرْجِيْحِ قَوْلِ الجَمَاعَة عَنِ الأَعْمَش.\nوَقَدْ صَرَّحَ بِتَصْحِيْحِ قَوْلِ الجَمَاعَة عَنِ الأَعْمَش: أَبُوْ حَاتِم، وَأَبُوْ زُرْعَة الرَّازيان كَمَا فِي \"العِلَل\" (٥/ ٦٣٩ - ٦٤١/ س ٢٢٢٥)، وَأَشَارَ أَبُوْ حَاتِم إِلَى أَنَّ الوَهمَ وَالغَلَطَ فِي ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الثَّوْرِي؛ فَإنَّهُ قَالَ: \"خَالَفَ الثَّوْرِي الخَلْقَ فِي هَذَا الحَدِيْث\".\nوَذَهَبَ عِلي بْنُ المَدِيْني إِلَى أَنَّ الغَلَطَ فِيْهِ مِنْ قِبَلِ يَحْيىَ بْنِ سَعِيْد القَطَّان؛ تِلْمِيْذ الثَّوْري، فَقَالَ كَمَا فِي \"تَارِيْخ دِمَشْق\" (٢٤/ ٣٨٢): رَوَاهُ يَحْيىَ بْنُ سَعِيْد، عَنْ سُفْيَان، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَان، عَنْ ضِرَار، وَغَلِطَ فِيْهِ يَحْيىَ؛ إِنَّمَا هُوَ الأَعْمَش، عَنْ يَعْقُوْب بْنِ بَحِيْر\".\nوَذَهَبَ ابْنُ مَعِيْن إِلَى تَرْجِيْح قَوْل الثَّوْرِي عَلَى قَوْلِ الجَمَاعَة، فَقَالَ كَمَا فِي \"التَّارِيْخ\" (برقم: ٢٦٧٦): =","vol":"1","page":559},{"text":"وَأَخْرَج حَدِيْثَهُ فِي \"الصَّحِيْح\" (^١).\nوَكَذَا أَخْرَجَهُ لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\"، وَقَالَ: \"صَحِيْح الإِسْنَاد\" (^٢). وَالضِّيَاء فِي \"المُخْتَارَة\" (^٣).\nوَقَالَ العَسْكَرِي فِي \"التَّصْحِيْفَات\": \"مِنَ التَّابِعِيْنَ، سَكَنَ الكُوْفَة\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\"، وَقَالَ: \"لا يُعْرَفُ (^٤)؛ تَفَرَّدَ عَنْهُ الأَعْمَش\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارمي (^٥) حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ ضِرَار بْنِ الأَزْوَر -﵁-.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ العَلامَة الحُسَيْني أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\"، وَاسْتَدْرَكَهُ عَلَيْهِ العَلامَة الهيْثَمِي.\nوَكَذَا فَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِلَ بْنَ هَادِي الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ \"رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك\"، وَالله المُسْتَعَان.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n_________\n= \"القَوْلُ قَوْلُ سُفْيَان\".\nقُلْتُ: وَقَوْلُ الرَّازِيين، وَابْنُ المَدِيْني، هُوَ المُوَافِقُ لِظَاهِر القَوَاعِد فِي هَذَا الشَّأْنِ، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^١) (١٢/ ٩٠/ ٥٢٨٣/ ك: الأَطْعِمَة، بَابُ: ذِكْر الأَمْر للحَالِب إِذَا حَلَبَ أَنْ يَتْرُكَ دَاعِي اللَّبَن).\n(^٢) (٣/ ٢٩٧/ ٥٠٣٩/ ك: مَعْرِفَة الصَّحَابَة، ذِكْر مَنَاقِب ضِرَار بْنِ الأَزْوَر الأَسَدِي).\n(^٣) (٨/ ٩٢/ ٩٤).\n(^٤) سَبَقَ بَيَان اصْطِلاح الذَّهَبِي فِي اسْتِعْمَال هَذِهِ العِبَارَة.\n(^٥) \"السُّنَن\" (٨/ ٩٠/ ٢١٢٨/ ك: الأَضَاحِي، بَابٌ: فِي الحَالِب يَجْهَدُ الحَلْب)، \"الإِتْحَاف\" (٦/ ٣٣٢/ ٦٥٩٣).","vol":"1","page":560},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ\" لابْنِ مَعِيْن (٣/ ٥٤٧/ ٢٦٧٦)، \"التَّاريخ الكَبِيْر\" (٨/ ٣٨٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٠٥)، \"تَارِيْخ الرَّقَّة\" (برقم: ١٤)، \"الثِّقَات\" (٥/ ٥٥٣)، \"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن\" (ص: ١٨٠)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (١/ ١٥٩)، وَللأَزْدِي (ص: ١٤)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (١/ ١٩٩)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٤٤٩)، \"التَّكمِيْل فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٢/ ٤٠٢)، \"تَوْضِيْح المُشْتَبِه\" (١/ ٣٤٩)، (٤/ ٢٢٠)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٧٢٠)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٥٢٧)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٣٨٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٩٨٩)، \"زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان\" (٥/ ٢٦٣٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٧٢).\n* * *","vol":"1","page":561},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-363>مَنِ اسْمه يَعْلَى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>[١٥٦] (مي): يَعْلَى بْنُ مِقْسَم، اليَمَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: وَهْب بن مُنبِّه قوله (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: مُطَرِّفُ بْنُ مَازِن الصَّنْعَانِيُّ (مي).\nتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أبي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبَّه.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٤١٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣٠٤)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٥٣)، زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٧٣).\n* * *\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٣٨٢/ ٦٠٩/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: صِيَانَة العِلْم)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٥٩٩/ ٢٥٤١٧).","vol":"1","page":562},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-365>مَنِ اسْمُهُ يَعْمَر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>[١٥٧] (حم، مي، عه، قط): يَعْمَرُ (^١) بْنُ بِشْر (^٢)، أَبُوْ عَمْرو، الخُرَاسَانِيُّ المَرْوَزِيُّ الدَّارَكَانِيُّ </span>(^٣).\nرَوَى عَنِ: الحُسَيْن بْنِ وَاقِد المَرْوَزِيِّ، وَعَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك المَرْوَزِيِّ (حم، مي، عه، قط)، وَالفَضْل بْنِ مُوْسَى السِّينانِيِّ المَرْوَزِيِّ (^٤)، وَأَبِي حَمْزَة مُحَمَّد بْنِ مَيْمُون السُّكّرِيِّ المَرْوَزِيِّ، وَمُسْلِم بْنِ أَبِي حَفْص المَرْوَزِيِّ (^٥)، وَأَبِي النَّضْر مُعَاذ بْنِ المُسَاوِر، وَالنَّضْر بْنِ مُحَمَّد الشَّيْبَانِيِّ.\nوَرَوَى عَنْهُ: أبوْ جَعْفَر أَحْمَدُ بْنُ سِنَان القَطَّان (قط)، وَأَبُوْ مَسْعُود أَحْمَدُ بْنُ الفُرَات الرَّازِيُّ، وَالإِمَام أَحْمَدُ بْنُ حَنْبل فِي \"المُسْنَد\"، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور البَغْدَادِيُّ (^٦)، وَبِشْرُ بْنُ خَالِد العَسْكَرِيُّ (^٧)، وَحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَة الرَّازِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ\n_________\n(^١) بِفَتْح أَوّلِهِ، وَسُكُوْن العِيْن المُهْمَلَة، وَفَتْحِ المِيْم، وَتُضَم -أَيْضًا-، وَبَعْد المِيْم رَاء. \"تَوْضِيْح المُشْتَبِهِ\" (٩/ ٢٤١).\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي \"المُنْتَخَب\" لِعَبْدِ بنِ حُمَيْد إِلَى \"بَشِيْر\".\n(^٣) بِفَتْحِ الدَّال، وَالرَّاء المُهْمَلَتَيْنِ، بَيْنَهُمَا الأَلِف، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن، نِسْبَةٌ إِلَى \"دَارَكَان\" إِحْدَى قُرَى مَرْو، عَلَى فَرْسَخٍ مِنْهَا. \"الأَنْسَاب\".\n(^٤) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢٣/ ٢٥٧).\n(^٥) \"الثِّقَات\" لابْنِ حِبَّان (٩/ ١٥٧).\n(^٦) \"المُوَضِّح لأَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق\" (١/ ١٠٤).\n(^٧) \"مُسْنَد البَزَّار\" (٦/ ٣٤٠/ ٢٣٤٨).","vol":"1","page":563},{"text":"أَخْزَم الطَّائِيُّ (^١)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِي فِي \"سُنَنِهِ\"، وأَبُوْ بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة العَبسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد فِي \"مُسْنَدِهِ\" (^٢)، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أبي شَيْبة العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ الحسَن عَلي بْنُ عَبْدِ الله بْنِ المَدِيْنيُّ، وَالفَضْلُ بْنُ سَهْل الأَعْرَج، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الجُنَيْد الدَّقاق (عَه)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَة، وَأَبُوْ كُرَيْب مُحَمَّدُ بْنُ العَلاء الهَمْدَانِيُّ، وَأَبُوْ مُوْسَى مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى العَنَزِيُّ (^٣).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبقَاتِهِ\" فِي مُحَدِّثِي خُرَاسَان وَفُقَهَائِهِم، وَقَالَ: \"صَاحِبُ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك\".\nوَقالَ أَبُو طَالِب أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْد المُشْكَانِي (^٤): قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ الله -يَعْنِي: أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل- يَعْمَر بْنُ بِشْر؟ قَالَ: هَذا قَدِمَ مِنْ خُرَاسَان، هَذَا أَوَّلَ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ حَدِيْث ابْنِ المُبَارَك\".\nوَقَالَ مُهَنَّى بْنُ يَحْيَى الشَّامِي (^٥): سَأَلْتُ أَحْمَد عَنْ يَعْمَر بْنِ بِشْر؟ فَقَالَ: \"مَا أَرَى كَانَ بِهِ بَأْسًا\".\n_________\n(^١) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (٨/ ١٧٨/ ٨٣٢٦).\n(^٢) (برقم ٧٩٩، ١٤٦٥، ١٤٦٦).\n(^٣) \"الجِهَاد\" لابْنِ أَبِي عَاصِم (٢/ ٤٥١).\n(^٤) قَالَ ابْنُ أَبِي يَعْلَى فِي \"الطَّبَقَات\" (١/ ٨١): رَوَى عَنْ أَحْمَد \"مَسَائِل\" كَثِيْرَةً. قَالَ أَبُو بَكْر الخَلال: \"مَاتَ قَدِيْمًا بِالقُرْبِ مِنْ أَبِي عَبْدِ الله، وَلَمْ تَقَعْ \"مَسَائِلُهُ\" إِلَى الأَحْدَاث\".\n(^٥) ذَكَرَ ابْنُ أبِي يَعْلَى فِي \"الطَّبَقَات\" (٢/ ٤٣٣): أَنَّهُ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الإِمَام أَحْمَد، وَأَنُّه رَوَى عَنْهُ مِنَ \"المَسَائِل\" مَا فَخَرَ بِهِ، وَأَنَّ \"مَسَائِلَه\" عَنْهُ أَكْثَر مِنْ أَنْ تُحَدَّ؛ مِنْ كَثْرتِهَا، وَكَتَبَ عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد \"مَسَائِل\" كَثِيْرَةً عَنْ أَبِيْهِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ، وَلا عِنْدَ غَيْرِهِ\".","vol":"1","page":564},{"text":"وَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: كَانَ يَعْمَر بْن بِشْر ثِقَةً، وَكَانَ لَهُ خَتَن (^١) سُوء، وَكَانَ عَدُوًّا لَهُ\".\nوَقَالَ أَبُوْ رَجَاء مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُوَيْه المَرْوَزِيُّ (^٢): \"يَعْمَرُ بْنُ بِشْر مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ مَرْو وَمُتْقِنِيْهِم (^٣)، وَقدْ رَوَى عَنْهُ أَقْرَانُهُ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ المُبَارَك، خَرَجَ مِنْ مَرْو إِلَى نَيْسَابُور، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى العِرَاق، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَان وَمَاتَ بِمَرْو\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاع مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"رَوَى عَنْهُ أَهْلُ العِرَاق\".\nوَقَالَ أَبُوْ الحَسَن الدَّارَقُطْنِي: \"يَعْمَرُ بْنُ بِشْر ثِقَةٌ ثِقَة\".\n_________\n(^١) الخَتَنُ مُحَرَّكَةٌ: كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَل المَرْأَةِ، مِثْل الأَب، وَالأَخ، وَهُم الأَخْتَان، هَكَذَا عِنْدَ العَرَب، وَأَمَّا عِنْدَ العَامَّة فَخَتَنُ الرَّجُلِ: زَوْجُ ابْنَتِهِ. \"مُعْجَم النَّفَائِس الكَبِيْر\" (١/ ٤٧٩).\n(^٢) هُوَ أَبُوْ رَجَاء مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُويَهُ بْنِ مُوْسَى بْنِ طَرِيْف بْنِ رَوْح المَرْوَزِيِّ السِّبْخِيُّ (ت ٣٠٦ هـ). قَالَ الذَّهَبِي فِي \"النُّبَلاء\" (١٤/ ٢٥٣): \"الإِمَامُ المُحَدِّثُ\". وَقَالَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن الدَّمَشْقِي فِي \"تَوْضِيح المُشْتَبِه\" (٣/ ٣١٧): \"هُوَ مُؤَلِّف \"تَارِيْخ مَرْو\".\nقُلْتُ: ذَكَرَ \"تَارِيْخَهُ\" هَذَا الخَطِيْب فِي \"تَارِيْخِهِ\" (٥/ ٤٦٠)، وَالسَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\" (٢/ ١٥٠)، (١٢/ ٣٥٥)، وَالمِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (١١/ ٤٥٣)، وَمُغْلَطَاي فِي \"الإِنَابَة\" (١/ ٨٧)، وَالسَّخَاوِي فِي \"التَّوْبِيْخ\" فِي التَّوَارِيْخ المَحَلِّيَّة لِمَرْو (ص: ٢٧٦)، وَسَمَّوْهُ جَمِيْعًا: \"تَارِيْخ المَرَاوِزَة\"، وَاقْتبَسُوا مِنْهُ، وَاقْتَبَسَ مِنْهُ الحَافِظُ فِي \"الإِصَابَة\" (١/ ٢٦٤)، وَسَمَّاهُ \"تَارِيْخ مَرْو\".\nوَيُعَدُّ هَذَا التَّارِيْخ فِي عِدَادِ التَّوَارِيْخ المَفْقُوْدَة، وَاللهُ المُسْتَعَان.\n(^٣) تَصَحَّفَتْ هَذِهِ الكَلِمَة فِي بَعْضِ المَصَادِرِ إِلَى \"وَمُتْقِيْهِم\".","vol":"1","page":565},{"text":"وَقَالَ الخَطِيْب فِي \"تَارِيْخِهِ\": \"مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ خُرَاسَان، وَقَدِمَ بَغْدَاد وَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ مِنَ العِراقِيّين .... \". وَذَكَرَ جَمَاعَة.\nوَقَالَ السَّمْعَانِي فِي \"الأَنْسَاب\": \"كَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك، وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَات المُتْقِنِيْن، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَجَاوَرَ مَكَّة مُدَّةً، وَانْصَرف إِلَى مَرْو\".\nوَوَصَفَهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" بِالفَقِيْهِ، وَقَالَ: \"وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِي\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"رَوَى عَنْهُ أَحْمَد، وَيُقَالَ: \"مَشَايِخُ أَحْمَد كُلّهُم ثِقَات\" (^٢).\nقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"الصَّحِيْحَة\" (^٣): \"كَأَنَّ الهَيْثَمِي فَاتَهُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ النُّقُوْلِ المُوَثِّقَة ليَعْمَر هَذَا\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"الإِكْمَال\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان، وَلَيَّنَهُ عَلي الهَيْثَمِي\".\nوَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي: \"ذَكَرَه ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\nوَذَكَرَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَقَالَ: \"لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ أَبِي حَاتِم لَهُ شَيْخًا إِلا ابْن المُبَارَك، وَذَكَره ابْنُ حِبَّان فِي \"الثِّقَات\".\n_________\n(^١) (٥/ ١٢٢).\n(^٢) نَصَّ عَلَى ذَلِكَ شَيْخُ الإِسْلام ابْنُ تَيْمِيَة فِي \"مِنْهَاج السُّنَّة\" (٧/ ٥٢)، (٧/ ٩٧)، وَ\"مَجْمُوْع الفَتَاوَى\" (١٨/ ٢٦)، وَالإسْتِغَاثَة\" (١/ ٧٧). وَالعَلامَة ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي \"الصَّارِمِ المُنْكِي\" (ص: ٢٨)، وَالعَلامَة السُّبُكِي فِي \"شِفَاء السِّقَام\" (ص: ١٠).\n(^٣) (٦/ ٧٨٠/ ٢٨٢٣).","vol":"1","page":566},{"text":"وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي \"ظِلالِ الجَنَّة\" (^١): \"يَعْمَرُ بْنُ بِشْر، أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم مِنْ رِوَايَةِ ثِقَتَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ مَرَّةً فِي \"ظِلالِ الجَنَّة\" (^٢) -أَيْضًا-: \"لَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ ابْنُ أَبِي حَاتِم جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n\nوَفَاتُهُ:\nمَاتَ بِمَرْو؛ بَعْدَ سَنَة مِائَتَيْنِ، قَالَهُ السَّمْعَانِي.\nوَذَكَرهُ الذَّهَبِي فِي \"تَارِيْخِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الحَادِيَة وَالعِشْرِيْن، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ، إِلَى عَشْر وَمِائَتَيْنِ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nرَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (^٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْر وَالِد أَبِي المَلِيْح -﵁-.\nقُلْتُ: [ثِقَةٌ مُتْقِنٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبقَات الكُبْرَى\" (٧/ ٣٧٩)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" (٢/ ٧٧٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣١٣)، \"الثِّقَات\" (٩/ ٢٩١)، \"المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف\" للدَّارَقُطْنِي (٤/ ٢٣٤٩، ٢٢٣٩)، وَللأَزْدِي (ص: ١٢٧)، \"تَارِيْخ بَغْدَاد\" (١٤/ ٣٥٧)، \"الإِكْمَال\" لابْنِ مَاكُوْلا (٧/ ٤٣٢)، \"مَنَاقِب الإِمَام أَحْمَد\" (ص:\n_________\n(^١) (١/ ٢٣/ ٤١).\n(^٢) (١/ ٥٠/ ١٠٨).\n(^٣) \"السُّنَن\" (٨/ ٧٦/ ٢١١٦/ ك: الأَضَاحِي، بَابُ: النَّهْي عَنْ لُبْسِ جُلُوْدِ السِّبَاع)، \"الإِتْحَاف\" (١/ ٣٣٥/ ٢١٨).","vol":"1","page":567},{"text":"٧٩)، \"الأَنْسَاب\" (٥/ ٢٤٧)، \"تَارِيْخ الإِسْلام\" (١٤/ ٤٦٣)، \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٩٣٨)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٢٣١)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٧٢٨)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٣٨٨)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ٩٩٥)، \"تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي\" (برقم: ١٢٩٧)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٧٤).\n* * *","vol":"1","page":568},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-367>مَنِ اسْمُهُ يُوْنِس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>[١٥٨] (مي): يُوْنس بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبي فَرْوَة مَوْلَى آل عُثْمَان بن عَفَّان، المَدَنِيُّ</span>.\nرَوَى عَنِ: الحَسَن بْنِ عَلي بنِ أَبِي طَالِب، وَأَبِي سَعْد شُرَحْبِيْل بِنْ سَعْد المَدَنِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة المَدَنِيُّ (^١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَان بْنِ صَالِحِ بْنِ عُمَر الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ سَعْد مَسْعُوْدُ بْنُ سَعْد الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَامُ الكُوْفِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ سَعِيْد يَحْيَى بْنُ\n_________\n(^١) \"تَهْذِيْب الكَمَال\" (٢/ ٤٤٧).\n(^٢) نَصَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُ الحَافِظُ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي \"مُسْنَد أبي حَنيْفَة\" (ص: ٢٧٠)، وَالعَلامَة مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُوْد الخُوَارزْمِي فِي \"جَامِع المَسَانِيْد\" (٢/ ٩٨)، وَالحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\" (٣/ ١٩٥٠)، وَوَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ الحافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" (٢/ ٣٩٣)، وَخَالَفَهُ فِي كِتَابِهِ \"الإِيْثَار\" (ص: ١٩٥)، وَجَزَمَ فِيْهِ بِأَنَّ الحُسَيْنِي لَمْ يُصِبْ فِيْمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ.\nقُلْتُ: وَوَجهُ اخْتِلاف رَأْي الحَافِظ فِي ذَلِكَ؛ هُوَ أَنَّ يُوْنُس شَيْخ أَبِي حَنِيْفَة اخْتَلَفَ الرُّوَاة عَلَى أَبِي حَنِيْفَةَ فِيْهِ:\nفَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن الشَّيْبَانِي فِي \"الآثَار\" (١/ ٤٠٧/ ٤٣٢)، وَعُبَيْدُ الله بْنُ مُوْسَى العَبْسِي -فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي \"المُعْجَم الكَبِيْر\" (٧/ ١١٣/ ٦٥٣٧)، وَأَبُوْ القَاسِم طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّد الشَّاهد فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\"، كَمَا فِي \"جَامِع المَسَانِيْد\" (٢/ ٩٨) -، وَزُفَرُ بْنُ الهُذَيْل التَّمِيْمِي، وَالقَاسِمُ بْنُ مَعْن المَسْعُوْدِيّ -أَخْرَجَهُ أَبُوْ عَبْدِ الله الحُسَيْن بْنُ مُحَمَّد بْنِ خَسْرُو البَلْخِي فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\"، كَمَا فِي \"جَامِع المَسَانِيْد\" (٢/ ٩٨) -، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بْنُ يَزِيْد المُقْرِئ -أَخْرَجَهُ أَبُوْ القَاسِم طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّد الشَّاهِد فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\"، كَمَا فِي \"جَامِع المَسَانِيْد\" (٢/ ٩٨) -، عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس\"، مُهْمَلًا. =","vol":"1","page":569},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n¬____\n= وَرَوَاهُ أَبُو يُوْسُف يَعْقُوْبُ بْنُ إِبْرَاهِيْم القَاضِي فِي \"الآثَار\" (برقم: ٧٠٠)، وَالحَسَنُ بْنُ زِيَاد اللُؤلؤِي -فِي \"مُسْنَده\"، كَمَا فِي \"جَامِع المَسَانِيْد\" (٢/ ٨٦) -وَالجَارُوْد بْنُ يَزِيْد النَّيْسَابُورِيُّ- كَمَا فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٧٠)، عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس بْنِ عَبْدِ الله.\nوَرَوَاهُ عُبَيْدُ الله بْنُ مُوْسَى العَبْسِي -فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ، -كَمَا فِي \"المُعْجَم الأَوْسَط\"- نَقْلًا عَنِ \"التَّعْجِيْل\"، وَ\"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٧٠) -، وَخَالِدُ بْنُ الهيَّاج بْنِ بِسْطَام البُرْجُمِي -أَحَدُ الضُّعَفَاء-، عَنْ أَبِيْهِ، - كَمَا فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٧٠) - عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِي.\nوَرَوَاهُ أَبُوْ العَبَّاس ابْنُ عُقْدَة، عَنِ الصَّلْت بْنِ الحَجَّاج الكُوْفِي -أَحَدُ الضُّعَفَاء- كَمَا فِي \"التَّعْجِيْل\"- عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.\nقَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا الله عَنْهُ-: وَمِنْ هُنَا اخْتَلفَ رَأْيَ أَهْلِ العِلْم فِي ذَلِكَ، فَعَدَّ الحَافِظُ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\"، مِنَ الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي حَنِيْفَة: يُوْنُس بْنَ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعي؛ اعْتِمَادًا مِنْهُ عَلَى مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ، وَبِهِ جَزَمَ الحَافِظُ فِي \"الإِيْثَار\" (ص: ١٩٥) فَقَالَ: يُوْنُس: عَنِ الرَّبِيْعِ بْنِ سَبْرة، عَنْ أَبِيْهِ، وَعَنْهُ أَبُوْ حَنِيْفَة، هُوَ يُوْنُس بْنُ عَمْرو بْنِ عَبْدِ الله السَّبِيْعي، بَيَّنَهُ الطَّبَرَانِي فِي الأَوْسَط\" فِي رِوَايَةِ هَذَا الحَدِيْث، مِنْ طَرِيْق عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوْسَى، عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، وَزَعَمَ الحُسَيْني فِي \"رِجَالَ العَشَرَة\" أَنَّهُ يُوْنُس بْن عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَةَ؛ فَلَمْ يُصِبْ\". اهـ.\nوَذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ ابْنُ أَبِي فَرْوَة، أَبُوْ العَبَّاس ابْنُ عُقْدَة -كَمَا نَقَلَهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، وَالحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"-، وَابْنُ طَاهِر المَقْدِسِي فِي \"أَطْرَاف الغَرَائِب\" (١/ ٤١٨)، وَالمِزِّي فِي \"التَّهْذِيْب\" (٩/ ٨٣)، وَاسْتَظْهَرَهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ عُمْدَةَ أَبِي العَبَّاس ابْنِ عُقْدَة فِي ذَلِكَ رِوَايَة الصَّلْت المُتَقَدِّمَة، فَالله أَعْلَم.\nوَيُؤَيّدُ هَذَا القَوْل: أَنَّ الحَافِظَ ابْنَ عَسَاكِر فِي \"تاريْخِهِ\" (١٨/ ٧١)، أَخْرَجَ حَدِيْث أَبِي حَنِيْفَة هَذَا مِنْ طَرِيْق مَرْوَان بْنِ مُعَاوِيَة الفَزَارِي الكُوْفِي، عَنْ يُوْنُس بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الشَّامِي، عَنِ الرَّبِيْع بْنِ سَبْرَة، بِهِ.\nوَإِتْمَامًا للبَحْثِ فِي هَذِهِ المَسأَلَة أَقُوْل:\nأَوّلًا: يُوْنُس شَيْخ أَبِي حَنِيْفَة هَذَا، -عَلَى القَوْلِ بِأَنَّهُ ابْنُ أَبِي فَرْوَة- هَلْ هُوَ المَدَنِي أَحَد رِجَال =","vol":"1","page":570},{"text":"سُلَيْمَان الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ.\nقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَم: سَمِعْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- يَقُوْلُ: \"يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة لَيْسَ بِهِ بَأْس؛ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n¬____\n= الدَّارِمي أَمْ غَيْرُهُ؟ .\nالجَوَابُ: صَرَّحَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة الفَزَارِيّ الكُوْفِي -كَمَا سَبَقَ نَقْلُهُ عَنْ \"تَارِيْخِ دِمَشْق\"- بِأَنَّهُ شَامِي، وَقَدْ فَرَّق البُخَارِي، وَابْنُ أَبِي حَاتِم، وَتَبِعَهُمَا الذَّهَبِي، بَيْنَهُمَا؛ فَأَفْرَدا لِكُلٍّ مِنْهُمَا تَرْجَمَة. وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ الشَّامِي الحَافِظُ المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (٩/ ٨٣).\nوَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي في \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\" (ص: ٢٦٩): \"قَالَ أَبُوْ العَبَّاس ابْنُ عُقْدَة: هُوَ يُوْنُس بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة المَدَنِي\".\nوَقَدْ تَبعَ ابْنَ عُقْدَةَ فِي ذَلِكَ: أَبُو نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، وَالخُوَارزْمِي، وَالحُسَيْني، -كَمَا سَبَقَ أَوّل البَحْث- وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُوْ الوَفَاء الأَفْغَانِي فِي حَاشِيْتَهِ عَلَى \"كِتَابِ الآثَار\" لأَبِي يُوْسُف (ص: ١٠٢): أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ خَالِد الوَهْبِي، وَغَيْرَهُ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي \"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة\"، كَمَا فِي تَخْرِيْجِهِ لأَبِي بَكْر الكَلاعِي، وَأَبِي مُحَمَّد الحَارِثِي بِأنَّهُ المَدَنِي.\nبَيْدَ أَنَّ صَنِيْعَ ابْنِ حِبَّان يَقْتَضِي أَنَّهُمَا وَاحِدٌ -أَعْنِي: ابْنَ أَبِي فَرْوَةَ المَدَنِي، وَابْنَ أَبِي فَرْوَة الشَّامِي-، وَاسْتَظْهَرهُ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\" فَقَالَ: الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ وَاحِدٌ\".\nثَانِيًا: مَا الصَّحِيْحُ عَنْ يُوْنُس شَيْخ أَبِي حَنِيْفَة هَذَا؟ هَلْ هُوَ عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ الرَّبِيعْ بْنِ سَبْرة، أَمْ عَنِ الرَّبِيعْ بْنِ سَبْرة مُبَاشَرَة دُوْنَ وَاسِطَة؟\nالجَوَابُ: اخْتُلِفَ عَلَى يُوْنُس فِي ذَلِكَ؛ فَرَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة الفَزَارِي الثِّقَة الحَافِظ، وَأَبُوْ حَنِيْفَة -فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ- عَنْ يُوْنُس، عَنِ الرَّبِيْعِ بْنِ سَبْرَة. وَرَوَاهُ أَبُوْ حَنِيْفَة -فِي الرِّوَايَةِ الأُخْرَى عَنْهُ-، عَنْ يُوْنُس، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ الرَّبِيْع بْنِ سَبْرَة.","vol":"1","page":571},{"text":"وَقَالَ الفَسَوِي فِي \"المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيْخ\": \"آلُ أَبِي فَرْوَة كُلُّ مَنْ حُدِّثِ عَنْهُ ثِقَةٌ، إِلا إِسْحَاق بْن أَبِي فَرْوَة؛ لا يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\nوَقَالَ النَّسَائِي فِي \"التَّمْيِيْز\": \"يُوْنُس بْنُ أَبِي فَرْوَة؛ لا بَأْسَ بِهِ\".\nوَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي \"الكَامِل\": \"لَهُ أَحَادِيْث، وَقَدْ رَوَى النَّاسُ عَنْهُ، صَالِحٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، لَيْسَ بِهِ بَأْس\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\": \"مَا بِهِ بَأْس، ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِي مُخْتَصَرًا، وَقَالَ: \"لَيْسَ بِهِ بَأسٌ، يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^١) أثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَن بْنِ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nفَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ إِخْوَته (^٢):\nإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.\nإِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.\nصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.\nعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.\nعَبْدُ الحَكِيْم بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة.\n_________\n(^١) \"السُّنَن\" (٣/ ٢٩٥/ ٥٣٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مَنْ رَخَّصَ فِي كِتَابَةِ العِلْم)، \"الإِتْحَاف\" (٤/ ٢٩٩ / ٤٢٨١).\n(^٢) \"الإِخْوَة وَالأَخَوَات\" لابْنِ المَدِيْنِي (ص: ٨٠)، وَلِأَبِي دَاوُد (ص: ١٩٧)، \"تَارِيْخ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَة\" (١/ ٩٥).","vol":"1","page":572},{"text":"عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٨/ ٤٠٧)، \"المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ \" (٣/ ٥٥)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٢٤٠)، \"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء\" (٧/ ٢٦٣٧)، \"مخُتَصَره\" (برقم: ٢٠٨٩)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٦٤٩)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٤٨١)، \"اللِّسَان\" (٨/ ٥٧٣)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٣٩٣)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١٠٠١)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٧٦).\n* * *","vol":"1","page":573},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-369>فَصْلُ: فِي الكُنَى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>[١٥٩] (حم، مي) (^١): أَبُوْ بُرْدَة (^٢) بْنُ عَبْدِ الله أَحْدُ بَني عَبْدِ الدَّار بِنْ قُصَي، وَالِد المُغِيْرَة</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي هُرْيَرَة الدَّوْسِيِّ -﵁- (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ سَلَمَة بْنِ الأَزْرَق المَخْزُوْمِيُّ (حم) (^٣)، وَابْنُهُ المُغِيْرَة بْنُ أَبِي بُرْدَة (مي).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٤) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nقلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n_________\n(^١) أَخْرَجَا لَهُ حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة: \"هُوَ الطَّهُوْر مَاؤُهُ الحِل مَيْتَتُه\". وَقَدِ اخْتَلَفَ الرُّوَاة فِي ذِكْرِ أَبِي بُرْدَة فِيْهِ وَعَدَمِهِ، قَالَ ابْنُ حِبَّان: \"مَنْ قَالَ فِيْهِ: عَنِ المُغِيْرَة بْنِ أَبِي بُرْدَة، عَنْ أَبِيْهِ، فَقَدْ وَهِمَ، وَالصَّوَاب عَنِ المُغِيْرَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة. وَانْظُر \"عِلَل الدَّارَقُطْنِي\" (٩/ ٧/ س ١٦١٤)، \"الإِمَام\" (١/ ٩٧)، \"البَدْر المُنِيْر\" (٢/ ١)، \"التَّلْخِيْص الحَبِيْر\" (١/ ٧)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\".\n(^٢) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\": \"سُئِل أَبُو زُرْعَة عَنِ اسْم أَبِي بُرْدَة وَالِد المُغِيْرة؟ فَقَالَ: \"لا أَعْرِفُ اسْمَهُ\".\n(^٣) قَالَ الحُسَيْنِي فِي \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\": هكَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة، وَالصَّوَاب: سَعِيْدُ بْنُ سَلَمَة، عَنِ المُغِيْرَة بْنِ أَبِي بُرْدَة.\n(^٤) \"السُّنَن\" (٤/ ٣١٦/ ٧٧٣/ك: الطَّهَارَة، بَابُ: الوُضُوْء مِنْ مَاء البَحْر)، \"الإِتْحَاف\" (١٥/ ٦١٠/ ١٩٩٨٦).","vol":"1","page":574},{"text":"مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣٤٦)، \"التِّذْكِرَة\" (٤/ ١٩٧٧)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٢٤٨)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٧٥٨)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٤١٥)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١٠١٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٧٨).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-372> أَبُوْ بَكْر؛ المِصْرِيُّ</span>.\nصَوَابُهُ: البَصْرِي، وَهُوَ أَبُو بَكْر يَحْيَي بْنُ حَمَّاد البَصْرِيُّ خَتَن أَبِي عَوَانَة، مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>[١٦٠] (مي): أَبُوْ حُرَيْس، البَجَليُّ، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ حُرَيْس.\nقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن بن سَلِيْم بن أَسَد الدَّارَنِي: \"أَبُوْ حُرَيْس؛ مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَة\" (^١).\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل].\n_________\n(^١) \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" بِتَحْقِيْقِهِ (٤/ ١٩٧٦).\n(^٢) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٧٩).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٢٠٨/ ٣٢٧٨/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: مِيْرَاث الغَرْقَى)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١١/ ٦٧٥). تَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، انْظُر \"فَتْح المَنَّان\" (١٠/ ٢٠٨ - ٢٠٩).","vol":"1","page":575},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-373>[١٦١] (مي): أَبُوْ حَمْزَة (^١)، التَّمّارُ (^٢)، البَصْرِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيْد الحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن البَصْرِيِّ قَوْلَه (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سَلَمَة حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة البَصْرِيُّ (مي).\nقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة (^٣): \"حَدَّثَنَا أَبُوْ حَمزَة إِمَام التَّمَّارِيْن\" (^٤).\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَقَالَ: قَالَ أَبِي: سَأَلَ الحَسَن\n_________\n(^١) ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، يُكْنَى أَبَا حَمْزَة وَلا يُسَمَّى. بَيْدَ أَنَّ الدُّوْلابِي، وَأَبَا أَحْمَد الحَاكِم، وَابْنَ مَنْدَه ذَكَرُوا فِي \"الكُنَى\" أنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَة سَمَّاهُ \"يَزِيْد\"، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِغْنَاء\" مَرَّتَيْن: مَرَّةً فِيْ مَن سُمِّي، وَقَالَ: اسْمُهُ يَزِيْد. وَمَرَّة فِي مَن لم يُسَم.\n(^٢) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي إِلَى \"الثُّمَالِي\".\n(^٣) هُوَ أُبْو سَلَمَة حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة بْنِ دِيْنَار البَصْرِي. قَال وُهَيْبُ بْنُ خَالِد: \"حَمَّاد بن سَلَمَة سَيِّدُنَا وَأَعْلَمُنَا\". وَنَقَلَ كَلامَهُ فِي الرُّوَاةِ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي كِتَابِهِ \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، الَّذِي يَقُوْلُ فِي مُقَدِّمَتِهِ (١/ ٣٨): \"وَقَصْدُنَا بِحِكَايَتِنَا الجَرْح وَالتَّعْدِيْل فِي كِتَابِنَا هُنَا إِلَى العَارِفِيْن بِهِ العَالمِيْن لَهُ مُتَأَخرًا بَعْدَ مُتَقَدِّم، إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِنَا الحِكَايَة إِلَى أَبِي، وَأَبِي زُرْعَة رَحِمَهُمَا الله، وَلَمْ نَحْكِ عَنْ قَوْمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ لِقِلّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ، وَنَسَبْنَا كُلَّ حِكَايَة إِلَى حَاكِيْهَا، وَالجوَاب إِلَى صَاحِبِهِ\". وَذَكَرَه الذَّهَبِي فِي رِسَالَتِهِ \"ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى (برقم: ١٦) وَتَرْجَمَهُ فِي \"تَذْكِرَة الحُفَّاظ\" (١/ ٤٨٠) الَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: \"هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بأَسْمَاء مُعَدِّلي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثيْقِ وَالتَّضْعِيْفِ، وَالتَّصْحِيْحِ وَالتَّزْيِيْف\". وَقَالَ عِنْدَ ذِكْرِه لَهُ فِيْهَا: \"الإِمَامُ الحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلام\".\nوَقَالَ فِي \"النُّبلاء\" (٧/ ٤٤٤): \"الإِمَام القُدْوَة، شَيْخُ الإِسْلام\". وَذَكَرَهُ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي فِي مُقَدَّمَة كِتَابِهِ \"الرَّدُّ الوَافِر\" (ص: ٣٧) فِي طَبقَات النُّقَاد الَّذِيْن يُقْبَلُ قَوْلُهُم فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل. وَذَكَرَهُ السَّخَاوِي فِي \"الإِعْلانِ بَالتَّوْبِيْخ\" (ص: ٤٣٩) فِي المُتَكَلِّمِيْنَ فِي الرِّجَال، وَوَصَفَهُم فِي دِيْبَاجَةِ فَصْلِهِ هَذَا: بِأَنْهُم مِنْ نُجُوْمِ الهُدَى، وَمَصَابِيْحِ الظُلَم؛ المُسْتَضاء بِهِم فِي دَفْعِ الرَّدَى\".\n(^٤) \"جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِهِ\" (١/ ٤٤٤/ ٦٨٩).","vol":"1","page":576},{"text":"حَدِيْثًا وَاحِدًا (^١). قُلْتُ لَهُ: مَا قَوْلُكَ فِيْهِ؟ قَالَ: \"هُوَ شَيْخٌ\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَن البَصْرِي.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لِمُسْلِم (١/ ١٦٥)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٢/ ٤٨٦)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣٦٢)، \"الأَسَامِي وَالكُنَى\" (٤/ ٤٣)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٢٢٢٧)، \"الاسْتِغْنَاء\" (١/ ٥٦٦)، (٢/ ١١٣٣)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٢٢٢). \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٨٠).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-374> أَبُوْ حَمْزَة، الثُّمَالِيُّ</span>.\nصَوَابُهُ: أبو حَمْزَة التَّمَّار، تَقَدَّم.\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-375> أَبُوْ رَبَاح، شَيْخٌ مِنْ آلِ عُمَر</span>.\nصَوَابُهُ: \"أَبُوْ رِيَاح\"، باليَاء التَّحْتِانيَّة، لا المُوَحَّدَة، وَهُوَ الآتِي بَعْدُ.\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-376> أَبُوْ رِيَاح (^٤)؛ شَيْخ مِنْ آل عُمَر</span>.\n_________\n(^١) فِيْه تَسْمِيَة المَقْطُوْع حَدِيْثًا.\n(^٢) سَبَق بَيَان المُرَاد مِنْ هَذِهِ العِبَارَة عِنْدَ أَبِي حَاتِم.\n(^٣) \"السُّنَن\" (٣/ ٤٢٦/ ٦٥٦/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابُ: مُذَاكَرَة العِلْم)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥١٢/ ٢٤٠٧).\n(^٤) تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخ \"سُنَن\" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة إِلَى \"رَبَاح\" بِالبَاء المُوَحَّدَة؛ فَظُنَّ أَنَّهُ أَبُوْ رَبَاح عَبْدُ الله بْنُ رَبَاح القُرَشِي، المُتَرْجَم فِي \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَ\"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَ\"الثِّقَات\". وَالله المُسْتَعَان.","vol":"1","page":577},{"text":"هُوَ عِيْسى بْنُ حَفْص بْنِ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب، مُتَرْجَمٌ فِي \"التَّهْذِيْب\"، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَة عَدَا التِّرْمِذِي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>[١٦٢] (حم، مي، طح): أَبُوْ زِيَاد (^١)، مَوْلَى الحَسَن بْنِ عَلي بْنِ أبِي طَالِب، الطَّحَّان، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَة -﵁- (حم، مي، طح).\nوَرَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج (حم، مي، طح).\nقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيىَ بْنِ مَعِيْن قَالَ: \"أَبُوْ زِيَاد الطَّحَّان؛ ثِقَةٌ\".\nوَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"الكُنَى\".\nوَقَالَ الآجُرِّي فِي \"سُؤَالاتِهِ\": حَدَّثَ أَبُوْ دَاوُد بِحَدِيْث شُعْبَة، عَنْ أَبِي زِيَاد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: \"رَأَى النَّبِي -ﷺ- رجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا\"، فَقَالَ: \"أَبُوْ زِيَاد الطَّحَّان حَلَّفَهُ شُعْبَة، فَقَالَ: وَالرَّحْمَنِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَة\".\nوَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: سَأْلَتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: \"شَيْخٌ صَالِح الحَدِيْث\".\nوَقَالَ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي \"الأَسَامِي وَالكُنَى\": \"حَدِيْثُهُ فِي البَصْرِيِّيْن\".\nوَسَاقَ لَهُ البَزَّار فِي \"مُسْنَدِهِ\" (^٢) حَدِيْثَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: \"وَلا نَعْلَمُ رَوَى شُعْبة، عَنْ أَبِي زَياد الطَّحَّان إِلا هَذَيْنِ الحَدِيْثَيْن\".\n_________\n(^١) ذَكَرَهُ أَبُوْ أَحْمَد فِي \"الكُنَى\" فِي مَن لا يُعْرَف اسْمُه. وَابْنُ عَبْدِ البَر فِي مَن لَمْ يُوْقَفْ لَهُ عَلَى اسْم وَلا عُرِفَ بِغَيْر كُنْيَتِهِ. وَقَالَ الحَافِظُ فِي \"الفَتْح\" (١٠/ ١٠٣/ ٥٦١٧): \"لا يُعْرَفُ اسْمُهُ\".\nتَنْبِيْهٌ: تَصَحَّفَتْ كُنْيَتُهُ فِي \"كَشْف الأَسْتَار\" إِلَى \"أَبِي الزِّنَاد\".\n(^٢) (١٥/ ٣٠٤).","vol":"1","page":578},{"text":"وَتَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\" وَقَالَ: \"وَعَنْهُ شُعْبَة، لا يُعْرَفُ، وَحَدِيْثُهُ فِي \"إِغْرَاب شُعْبَة\" (^١)، للنَّسَائي، وَأَوْرَدَ لَهُ حَدِيْثَيْن\".\nوَقَالَ الحُسَيْني فِي \"التَّذْكِرَة\": \"وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن وَغَيْرُهُ\".\nوَقَالَ فِي \"الإِكْمَال\": \"قَالَ ابْنُ مَعِيْن: ثِقَةٌ\". وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم: شَيْخٌ صَالِحُ الحَدِيْث\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الكُنَى\" للبُخَارِي (ص: ٣٢)، \"سُؤَالات الآجُرِّي\" (٢/ ١٠)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٣٧٣)، \"فَتْح البَاب\" (برقم: ٢٩٦٩)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ١١٩٩)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٥٢٦)، \"المُقْتَنَى\" (١/ ٢٨٨)، \"التَّذْكِرَة\" (٤/ ٢٠٥٣)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٢٧٨)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٨١٩)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٤٦١)، \"اللِّسَان\" (٩/ ٧٢)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١٠٥٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٨٢).\n_________\n(^١) (برقم: ٢١٣، ٢١٤). ٣٣).\n(^٢) \"السُّنَن\" (٨/ ٢٨٧/ ٢٢٦٧/ ك: الأَشْرِبَة، بَابُ: مَنْ كَرِه الشُّرْب قَائِمًا)، \"الإِتْحَاف\" (١٦/ ٥٨/ ٢٠٣٧٥).","vol":"1","page":579},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-378>[١٦٣] (مي) (^١): أبو عَطَّاف، الأَزْدِي، البَصْري</span>.\nرَوَى عَنْ: كَعْب الأَحْبَار قَوْلَهُ (مي)، وَأَبِي هُرَيْرَة -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ إِيَاس الجُرَيْرِيُّ (مي).\nقَالَ ابْنُ مَعِيْن فِي \"التَّارِيْخ\": بَصْرِيٌّ؛ يَرْوِي عَنْهُ الجُرَيْرِي، قَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي: قُلْتُ لَهُ: يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ الجُرَيْرِي؟ قَالَ: لا أَعْلَمُهُ\".\nوَقَالَ عَلي بْنُ المَدِيْنِي: \"لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ الجُرَيْرِي\".\nوَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي \"الكُنَى\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنِ مِنْ ثِقَاتِهِ\".\nوَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي \"المِيْزَان\"، وَأَوْرَدَ فِيْهِ قَوْلَ ابْنِ المَدِيْنِي.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي أَثَرًا مَوْقُوْفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَة -﵁- (^٢).\nوَأَثَرًا مَقْطُوْعًا عَنْ كَعْب الأَحَبْار (^٣).\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن\" (٤/ ١٣٤)، \"الكُنَى\" للبُخَارِي (ص: ٥٣)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٢/ ٧٣٨، ٧٣٩)، \"الثِّقات\" (٥/ ٥٨٨)، \"الاسْتِغْنَاء\"\n_________\n(^١) تَصَحَّفَ الرَّمْزُ لَهُ فِي \"الإِتْحَاف\" الدَّال عَلَى إِخْرَاج الدَّارِمي لَهُ إِلَى \"خَز\" الدَّال عَلَى إِخْرَاج ابْنِ خُزَيْمَة لَهُ، فَقَالَ مُحَقِّقُهُ: \"لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي القِسْم المَطْبُوْعِ مِنْ (خز)، وَالله المُسْتَعَان.\n(^٢) \"السُّنَن\" (٥/ ٢١٨/ ١٠٨٥/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: الحَائِض تَذْكُرُ الله وَلا تَقْرَأ القُرْآن)، \"الإِتْحَاف\" (١٦/ ٢٤٣/ ٢٠٧١٢).\n(^٣) \"السُّنَن\" (١٠/ ٥٠٤/ ٣٦٥٩)، \"الإِتْحَاف (١٩/ ٣٧٥/ ٢٥٠٣٦).","vol":"1","page":580},{"text":"(٣/ ١٤٨٧)، \"المِيْزَان\" (٤/ ٥٥٣)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ١١٦)، \"اللِّسَان\" (٩/ ١٢٣)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-379> ١٨٣).\n\n[١٦٤] (مي): أَبُوْ العَلاء</span>.\nرَوَى عَنِ: الحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن البَصْرِيِّ (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَة الهِلالِيُّ، وَعَمْرو بْنُ كَثِير (مي).\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن فِي \"ثِقَاتِهِ\".\nقَالَ العِرَاقِي فِي \"تَخْرِيْج أَحَادِيْث الإِحْيَاء\" (^١): \"ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنَ \"الثِّقَات\"، وَقَالَ: \"إِنَّهُ رَوَى عَنِ الحَسَن، وَأَنَّهُ رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَة\".\nوَقَالَ صَالِح بْنُ أَحْمَد الوَعِيْل: \"لَمْ أَعْثُرْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ\" (^٢).\nوَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز الشِّبْل: \"لَمْ أَتَمَكّنْ مِنْ تَعْيِيْنِه\" (^٣).\nوَقَالَ العَلامَة الألْبَانِي فِي \"الضَّعِيْفَة\" (^٤): \"أَبُوْ العَلاء هَذَا لَمْ أَعْرِفْهُ، وَيُحْتَمَلُ أنَّهُ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي أُمَامَة، وَهُوَ شَامِي لا يُعْرَفُ؛ كَمَا قَالَ الذَّهَبِي\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (^٥) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَن.\n_________\n(^١) \"إِتْحَاف السَّادَة المُتَّقِيْن\" (١/ ١٥١).\n(^٢) تَحْقِيْقه \"التَّرْغِيْب فِي فَضَائِل الأَعْمَال\" لابْنِ شَاهِيْن (ص: ٢٣١).\n(^٣) تَحْقِيْقه \"ذَم الكَلام\" للهَرَوي (٤/ ٢٢٨).\n(^٤) (٦/ ٢٦/ ٢٥١٦).\n(^٥) \"السُّنَن\" (٣/ ٧٧/ ٣٧٠/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: فِي فَضْل العِلْم وَالعَالمِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٤٨٧).","vol":"1","page":581},{"text":"قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الثِّقَات\" (٧/ ٦٥٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>[١٦٥] (مي): أَبُوْ عَمْرو، العَبْدِيُّ (^١) -وَقِيْلَ: العَدَوِيُّ (^٢) - الأَجْدَع، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: لَيْثُ بْنُ أبي سُلَيْم الكُوْفِيُّ.\nوَقَالَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْم: \"كَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَليٍّ -﵁-.\nوَذَكَرهُ البُخَارِي فِي \"الكُنَى\"، وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَالِ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الكُنَى\" للبُخَارِي (ص: ٥٤)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٤٠٩)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ١٤٢٤)، \"المُقْتَنِى\" (٢/ ١٧٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٨٤).\n_________\n(^١) ذُكِرَ بِهَذِهِ النِّسْبَة فِي \"المُصَنَّف\" لابْن أَبِي شَيْبَة، وَ\"التَّارِيْخ الكَبِيْر\"، وَ\"سُنَن الدَّارِمِي\"، وَ\"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل\".\n(^٢) ذَكَرَهُ بِالنِّسْبَتَيْنِ مَعًا ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِغْنَاء\"، وَالذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\"، إِلا أَنَّهُ وَقَعَ فِيْهِ \"العَبْدَرِي\".\n(^٣) (١٠/ ٢٢٨/ ٣٣٠٥/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: مِيْرَاث القَاتِل)، \"الإِتْحَاف\" (١١/ ٦٨٦/ ١٤٨٦٧).","vol":"1","page":582},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-381>[١٦٦] (مي): أَبُوْ عَمْرو</span>.\nرَوَى عَنْ: مُعَاذ بْنُ جَبَل -﵁- (مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد بْنِ جَابِر الشَّامِيُّ (مي).\nقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\".\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَل -﵁-.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>[١٦٧] (مي): أَبُو فَرْوَة (^٢)، الكِنَانِيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي ذَر جُنْدُب بْنِ جُنَادَة الغِفَارِيِّ قَوْلَهُ -﵁-، وَعَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس قَوْلَهُ ﵄ (مي)، وَعَائِشَة قَوْلَهَا ﵂.\nوَرَوَى عَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِح الحَضْرَمِيُّ.\nقَالَ عَلَي بْنُ المَدِيْنِي: \"مِنْ أَصْحَاب عَبْدِ الله\".\n_________\n(^١) (١٠/ ٤٥٠/ ٣٦١٠/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابٌ فِي تَعَاهُد القُرآن)، \"الإِتْحَاف\" (١٣/ ٣٠٥/ ١٦٧٦٤).\n(^٢) جَزَمَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري -وَفَّقَهُ الله- فِي \"فَتْح المَنَّان\" (١/ ٢٣٣) بِأَنَّ أَبَا فَرْوَة هَذَا هُوَ عُرْوَة بْنُ الحَارِث أَحَد رِجَال (خ، م، د، س)، وَقَدِ اعْتَمَدَ فِي جَزْمِهِ هَذَا عَلَى قَوْلِ الحَافِظ فِي \"التَّهْذِيْب\" (٣/ ٩١) فِي تَرْجمته لعُرْوَة بْنِ الحَارِث: \"لَمْ يَذْكُرْ لَهُ المُؤَلِّفُ شَيْخًا مِنَ الصَّحَابَة، وَحَدِيْثُهُ عَنْ عَبْدِ الله بَنْ عَمْرو بْنِ العَاص فِي \"مُسْنَد الدَّارِمِي\"، فَالله أَعْلَم\". وَزَعَم أَنَّ فِي كَلامِ الحَافِظِ تَصْحِيْفًا، صَوَابُهُ: \"عَبْدُ الله بْن عَبَّاس\".\nوَفِيْمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ -وَفَّقَهُ اللهُ- نَظَر؛ وَذِلَكَ أَنَّ الحَافِظ بَيَّن فِي \"الإِتْحَاف\" (٩/ ٦٤٦/ ٤٤٨) أَنَّ مَا وَقَعَ فِي \"مُسْنَد الدَّارِمِي\": \"أَبُوْ فَرْوَة، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو\"، تَصْحِيْفٌ صَوَابُهُ: \"أَبُوْ بُرْدَة، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو\". وَالله المُوفِّق.","vol":"1","page":583},{"text":"وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الشَّيْخ مُسَاعَد الحَمِيْد: \"لَمْ أَعْرِفْهُ وَلَمْ أَعْرِفْ اسْمُهُ\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْويَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْن أَحَدُهُمَا عَن كَعْب الأَحْبَار (^٢)، وَالآخَر مِنْ قَوْلِهِ هُوَ (^٣).\n\nفَائِدَةٌ:\nفَرَّق بَعْضُهُم بَيْنَ أَبِي فَرْوَة عَن أَبِي ذَر -﵁-. وَأَبِي فَرْوَة عَنْ عَائِشَة ﵂، وَأَبِي فَرْوَة عَنِ ابْنِ عَبَّاس ﵄، فَجَعَلَهُم ثَلاثَة، وَهُمْ عِنْدِي أَنَّهُم جَمِيْعًا وَاحِدٌ لاتِّحَادِهِم فِي الطَّبَقَة، وَالرَّاوِي عَنْهُم؛ وَاللهُ أَعْلَم.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلُ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٤٢٥)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٣/ ١٥٠٤)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٠٤)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٨٤).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-383> أبو فَرْوَة؛ مولى أبي جَهْل</span>.\nصوابه: أبو قُرَّة، كما في \"الإتحاف\"، تأتي ترجمته بعد، إن شاء الله تعالى.\n_________\n(^١) تَحْقِيْقُهُ \"دَلائل النُّبُوة\" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (برقم: ١٦٤).\n(^٢) (١/ ٢٣٢/ ٩/ ك: عَلامَات النُّبُوّة، بَابُ: صِفَة النَّبِي -ﷺ- فِي الكُتُبِ قَبْل بِعْثَتِهِ)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ٣٧٣/ ٢٥٠٢٩).\n(^٣) (٣/ ١٣٣/ ٣٩٩/ المُقَدِّمَة/ ك: العِلْم، بَابُ: التَّوْبِيْخ لِمَنْ طَلَبَ العِلْم لِغَيْر الله)، \"الإِتْحَاف\" (١٩/ ١٦٠/ ٢٥٤٨٧).","vol":"1","page":584},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-384>[١٦٨] (مي، كم): أبوْ قُرَّة (^١)، مَوْلَى بَنِي جَهْل</span>.\nرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَة -﵁- (مي، كم).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ الأَسْوَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن؛ يَتِيْم عُرْوَة (مي، كم).\nتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَأَخْرَج لَهُ الحَاكِم فِي \"المُسْتَدْرَك\" (^٢).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٤٢٨)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٣/ ١٥١٦)، \"رِجَال الحَاكِم\" (٢/ ٤٢٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ٧٨٧).\n_________\n(^١) تَصَحَّفَتْ كُنْيَتُهُ فِي بَعْضِ نُسَخ \"مُسْنَد الدَّارمي\" المَطْبُوْعَة إِلَى \"أَبِي فَرْوَة\"، وَكَذَا وَقَعَتْ مُصَحَّفَة فِي \"المُسْتَدْرَك\" (٤/ ٤٩٦)، وَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا التَّصْحِيْف أَنْ جُهِلَتْ مَعْرفته؛ لَذَا قَالَ شَيْخُنَا العَلامَة مُقْبَل بْن هَادِي الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي \"رِجَال الحَاكِم\": \"أَبُوْ فَرْوَة مَوْلَى أَبِي جَهْل؛ لَمْ أقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ\".\n(^٢) (٤/ ٦٠٦/ ٨٥١٨/ ك: الفتن والملاحم)، \"الإتحاف\" (١٦/ ٢٥١/ ٢٠٧٢٨).\n(^٣) (١/ ٥٤٨/ ٩٦/ ك: عَلامَات النُّبَوَّة، بَابُ: وَفَاة النَّبِي -ﷺ-)، \"الإِتْحَاف\" (١٦/ ٢٥١/ ٢٠٧٢٨).","vol":"1","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-385>[١٦٩] (مي، طح): أَبُوْ القَعْقَاع (^١)، الجَرْمِيُّ (^٢)، الكُوْفِيُّ</span>.\nرَوَى عَنِ: الضَّحَّاك بْنِ مُزَاحِم، وَعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁- (مي، طح)، وَعِلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nوَرَوَى عَنْهُ: الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَة الكُوْفِيُّ (طح)، وَأَبُوْ عَبْدِ الله سَلَمَةُ بْنُ تَمَّام الشَّقَرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَالمِنْهَالُ بْنُ خَلِيْفَة العِجْلِيُّ الكُوْفِيُّ، وَحَفِيْدُهُ اليَسِيْرُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الجَرْمِيُّ الكُوْفِيُّ.\nقَالَ: \"شَهِدْتُ القَادِسِيّة، وَأَنَا غَلام يَافِع\" (^٣).\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي الكُوْفَة، مِمَّنْ رَوَى عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-، وَعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُوْد -﵁-.\nوَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي \"تَارِيْخِهِ\"، وَقَالَ: نَسَبهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة، مُنْقَطِع (^٤)، وَلَمْ يَذْكُرْ\n_________\n(^١) اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: \"عَبْدُ الرَّحْمَن بْن خَالِد\". قَالَهُ حَفِيْدُهُ مُسْلِم بْنُ أَبِي مُسْلِم الجرْمِيُّ، وَابْنُ مَعِيْن، وَالفَسَوِي، وَالدُّوْلابِي.\nوَالقَوْلُ الثَّانِي: عَبْدُ الله بْنُ خَالِد\". قَالَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة فِي \"المُصَنَّف\" (١٨/ ٣٧٢/ ٣٤٧٨٩)، وَاخْتَارَه البُخَارِي، وَابْنُ أَبِي حَاتِم، وَابْنُ حِبَّان، وَابْنُ مَنْدَه، وَابْنُ عَبْدِ البَر، وَابْنُ خَلْفُوْن.\nوَجَمَعَ بَيْن الاسْمَيْن الحَافِظ الذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\"، فَقَالَ: أَبُوْ القَعْقَاع عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِد، أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ خَالِد الجَرْمِي.\n(^٢) بِفَتْح الجِيْم، وَسُكُوْن الرَّاء المُهْمَلَة، نِسْبَة إِلَى جَرْم قَبِيْلَة في اليَمَن مِنْ قُضَاعة. \"الأَنْسَاب\" (٣/ ٢٣٣). وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي \"الكُنَى\" للبُخَارِي إِلَى \"الحَرْمِي\".\n(^٣) أَي: شَابًّا. \"لِسَان العَرَب\" (٨/ ٤١٥).\n(^٤) نَقَلَ الحَافِظُ هذِهِ العِبَارَة فِي \"التَّعْجِيْل\" بِلَفْظ: \"رَوَى شَيْئًا مُنْقَطِعًا\"، وَقَدْ أَشَارَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي \"الاسْتِغْنَاء\" إِلَى المُرَاد مِنْهَا، فَقَالَ: رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُود، وَقِيْل: \"لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَأَنَّ حَدِيْثَهُ مُنْقَطِعٌ\".","vol":"1","page":586},{"text":"فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ فِي \"الكُنَى\" وَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَهُ (^١).\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" وَلَم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاع التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"يَرْوِي عَنِ البَصْرِيين، وَالضَّحِّاك بْنِ مُزَاحِم، وَرَوَى عَنْهُ العِرَاقِيُّوْن\".\nوَذَكَرَهُ ابْنُ خُلْفُوْن فِي \"الثِّقَات\".\nوَقَالَ الذَّهَبِي فِي \"المُقْتَنَى\": \"لا يُعْرَف\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود -﵁-.\n_________\n(^١) وَقَدِ اسْتَدَلَّ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي \"الكُنَى\" -كَمَا فِي \"الاسْتِغْنَاء\" لابْنِ عَبْدِ البَر- بِصَنِيْع البُخَارِي هَذَا عَلَى أَنَّهُ عِنْدَهُ غَيْر الأَوّل، قَالَ: وَمَا أُرَاهُ إِلا رَجُلًا وَاحِدًا، وَالله أَعْلَم\". وَإِلَى أَنَّهُمَا وَاحِدٌ ذَهَبَ الأَكْثَر، وَإِلَى التَّفْرِقَة بَيْنَهُمَا ذَهَبَ الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَنَسَبَ ذَاكَ إِلَى أَبِي أَحْمَد الحَاكِم، فَقَالَ: \"فَرَّقَ الحَاكِمُ أَبُوْ أَحْمَد، تَبَعًا للبُخَارِي، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّاوِي عَنِ ابْنِ مَسْعُوْد، فَلَمْ يَذْكُرْ للرَّاوِي عَنِ ابْنِ مَسْعُوْد اسْمًا\".\nوَقَدِ اسْتَدَلَّ شَيْخُنَا أَبُوْ عَبْدِ الله سَعْد الحُمَيّد -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- بِمَا سَبَقَ نَقلُهُ عَنْ أَبِي أَحْمَد الحَاكِم عَلَى وَهْمِ الحَافِظ فِيْمَا نسَبَهُ إِلَى أَبِي أَحْمَد، فَقَالَ فِي تَحْقِيْقِهِ \"سُنَن سَعِيْد بْنِ مَنْصُور (٣/ ٨٦٤): \"مَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ مِنْ أَنَّ أَبَا أَحْمَد الحَاكِم تَابَعَ البُخَارِي عَلَى التَّفْرِقَة بَيْنَهُمَا وَهْمٌ؛ لَعَلَّهُ نَاشِئٌ مِنْ أَنَّهُ رَأَى أَبَا أَحْمَد الحَاكِم سَاقَ كَلام البُخَارِي فَظَنَّهُ مُقِرًّا لَهُ، وَمُتَابِعًا، وَلَمْ يَنْظُرْ فِي بَقِيّةِ كَلامِهِ، وَقَدْ يَكُوْنُ فِي نُسْخَتِهِ مِنَ \"الكُنَى\" لأَبِي أَحْمَد سَقْطٌ\".\nقُلْتُ: وَمَا ذَكَرَهُ شَيْخُنَا -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- وَارِدٌ عَلَى الحَافِظ، إِذَا كَانَ قَوْلُهُ: \"وَمَا أُرَاهُ إِلا رَجُلًا وَاحِدًا\". مِنْ كَلامِ أَبِي أَحْمَد، -كَمَا هُوَ ظَاهِرُ النَّص- أَمَّا إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الجُمْلَة مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبْدِ البَر؛ فَشَأْنٌ آخَر، وَاللهُ أَعْلَم.\n(^٢) (٥/ ٣٣٨/ ١٢٤٠/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا)، \"الإِتْحَاف\" (١٠/ ٥٤١/ ١٣٣٨٤).","vol":"1","page":587},{"text":"قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبقَات الكُبْرَى\" (٦/ ١٨٠)، \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٥/ ٧٧)، \"الكُنَى\" للبُخَارِي (ص: ٦٤)، \"الكُنَى وَالأَسْمَاء\" لمُسْلِم، الكُنَى وَالأَسْمَاء\" للدُّوْلابِي (٣/ ٩٢٢، ٩١٩)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٥/ ٤٣)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٢٩)، \"فَتْح البَاب\" (ب / ٢٠٦)، \"الاسْتِغْنَاء\" (٢/ ٨٩٨)، (٣/ ١٥٢٦)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٢٥/ ط الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة)، \"التَّذْكِرَة\" (٤/ ٢١٥٤)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٥٣٠)، \"مَغَانِي الأَخْيَار\" (٣/ ١١٦١)، \"كَشْف الأَسْتَار\" (ص: ١٣٠)، \"تَرَاجِم الأَحْبَار\" (٤/ ٥٢٤)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١١٢٢)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم: ١٨٨).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-387> أَبُوْ مُحَمَّد، الحَنَفِيُّ</span>.\nهُوَ حَبِيْب بْنُ أَبِي حَبِيْب المَدَنِي، أَحَد رِجَال ابْنِ مَاجَه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>[١٧٠] (حم، مي): أَبُوْ وَهْب مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَة -﵁</span>-.\nرَوَى عَنْ: مَوْلاه أَبِي هُرَيْرة -﵁- (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهُ: أَبَانُ بْنُ عَبْدِ الله البَجَلِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، مي)، وَجَمِيْلُ بْنُ بَشِيْر (^١)، وَحُمَيْدُ بْنُ سَعِيْد، وَأَبُوْ مَعْشَر نَجِيحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ المَدِيْنِيُّ.\nذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي \"طَبقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"كَانَ قَلِيْل الحَدِيْث\".\nوذكره البُخَارِي فِي \"الكُنَى\".\n_________\n(^١) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٢/ ٢١٦).","vol":"1","page":588},{"text":"وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^١): \"لَمْ يُجَرِّحْهُ أَحْدٌ، وَلَمْ يُوَثِّقْهُ\".\nوَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَعْرِفْهُ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-.\nقُلْتُ: [صَدَوْقٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" القِسْم المُتَمِّم (ص: ١٤٨)، \"الكُنَى\" للبُخَارِي (ص: ٧٨)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٤٥١)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٣٨٩)، \"التَّذْكِرَة\" (٤/ ٢٢١٣)، \"الإِكْمَال\" (٢/ ٣٤٧)، \"ذَيْل الكَاشِف\" (برقم: ١٩٨٨)، \"تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (٢/ ٥٦١)، \"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة\" (برقم: ١١٥٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (ص: ٣٥١).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-389> أَبُوْ الهَزْهَازُ</span>.\nتَقَدَّمَ فِي: \"نَصْر بْنِ زِيَاد بْنِ عَبَّاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>[١٧١] (مي): أَبُوْ يُوْسُف، المَكِّيُّ</span>.\nرَوَى عَنْ: سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْر (مي)، وَعَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاح.\nوَرَوَى عَنْهُ: يَعْقُوْبُ بْنُ القَعْقَاع الأَزْدِيُّ القاضِي (مي).\n_________\n(^١) (٥/ ٥١).\n(^٢) (٤/ ١٣١/ ٧٢٣/ ك: الطَّهَارَة، بَابٌ: فِي مَن يَمْسَح يَدَهُ بالتُّرَاب بَعْدَ الاسْتِنْجَاء)، \"الإِتْحَاف\" (١٦/ ٢٩٩/ ٢٠٨١٣).","vol":"1","page":589},{"text":"ذَكَرَه البُخَارِي فِي \"الكُنَى\".\nوَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.\nوَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ \"ثِقَاتِهِ\".\nقَالَ أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمي فِي \"المُسْنَد\": \"شَيْخٌ مَكِّيٌّ\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْر.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الكُنَى\" للبُخَارِي (ص: ٨١)، \"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل\" (٩/ ٤٥٦)، \"الثِّقَات\" ٧/ ٢٩)، \"المُقْتَنَى\" (٢/ ٤٣٠)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٩١).\n* * *\n_________\n(^١) (٥/ ١٣٣/ ٩٥٤/ ك: الطَّهَارَة، بَابٌ: المَرْأَة تَطْهُر عِنْدَ الصَّلاة أَوْ تَحِيْض)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٦٠٥/ ٢٤٢٥٥).","vol":"1","page":590},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-390>فَصْلٌ: أَسْمَاء النِّسَاء وَكُنَاهُنّ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>[١٧٢] (مي): حَبِيبةُ بْنَة حَمَّاد، المَازِنِيَّة</span>.\nرَوَتْ عَنْ: عَمْرَة بْنَة حِبَّان السَّهْمِيَّة.\nوَرَوَى عَنْهَا: مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَال البَصْرِيُّ.\nذَكَرَهَا المِزِّي فِي \"تَهْذِيْبِهِ\" (^١) مِمَّنْ رَوَى عَنْهُم مُحَمَّد بْنُ المِنْهَال.\nوَذَكَرَهَا الحَافِظُ فِي \"تَهْذِيْبِه\" (^٢) مِنَ الرُّوَاة عَنْ عَمْرَة بْنَة حَيَّان.\nقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَة\" (^٣).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:\nأَخْرَج لَهَا الدَّارِمِي (^٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَائِشَة ﵂.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلَةٌ].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>[١٧٣] (مي): رَيْطَةُ، الحَنَفِيَّةُ، مَوْلاة عَمْرَة</span>.\nرَوَتْ عَنْ: عَائِشَة ﵂، وَعَمْرَة مَوْلَاتِهَا.\nوَرَوَى عَنْهَا: يَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأَنْصَارِيُّ (مي)، وَمَيْسَرَةُ.\nذَكَرَهَا ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي النِّسَاء اللاتِي لَمْ يَرْوينَ عَنْ رَسُوْلِ الله -ﷺ-،\n_________\n(^١) (٢٦/ ٥١٠).\n(^٢) (٤/ ٦٨٣).\n(^٣) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارمي\" (برقم: ١٩٢).\n(^٤) (٥/ ٣٦٨ / ١٢٦٩/ ك: الطَّهَارَة، بَابٌ: اغْتِسَال الحَائِض إِذَا وَجَبَ الغُسْل عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَحِيْض)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٧/ ٧٢٣).","vol":"1","page":591},{"text":"وَرَوَيْنَ عَنْ أَزْوَاجِهِ وَغَيْرِهِنّ.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:\nأَخْرَج لَهَا الدَّارِمي (^١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَمْرة.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلَةُ الحَال].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٨/ ٤٨٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>[١٧٤] (مي): شَمُوْس؛ الكِنْدِيَّة</span>.\nرَوَتْ عَنْ: عِلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁- (مي).\nرَوَى عَنْهَا: الحَكَمُ بْنُ عُتْبَة الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ حُصَيْن (^٢).\nقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن بن سَلِيْم الدَّارَانِي: \"مَا وَجَدْتُ لَهَا تَرْجَمَة\" (^٣).\nوَقَالَ الشَّيْخُ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي \"فَتْحِ المَنَّان\" (^٤): \"تَابِعِيَّةٌ لَم أَرَ مَنْ أَفْرَدَهَا بِتَرْجَمَةٍ\".\nوَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَوَّامَة: \"لَمْ أَقِفْ لَهَا عَلَى تَرْجَمَةٍ\" (^٥).\nوَقَالَ د. عَبْدُ العَلِيْم البَسْتَوِي: \"لَمْ أَجِدْ لَهَا تَرْجَمَة\" (^٦).\n_________\n(^١) (٥/ ١٠٤/ ٩١٨/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: الطُّهْر كَيْفَ هُوَ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٩/ ٦٨٩).\n(^٢) \"سُنَن سَعِيْد بن مَنْصُور\" (١/ ٧٣/ ١٧٧).\n(^٣) تَحْقِيْقُهُ \"مُسْنَد الدَّارِمِي\" (٤/ ١٩٦٢/ ٣٠٥٧).\n(^٤) (١٠/ ١٧٧).\n(^٥) تَحْقِيْقُهُ \"المُصَنَّف\" لابْنِ أَبِي شَيْبَة (١٦/ ٢٤٥).\n(^٦) تَحْقِيْقُهُ \"الإِتْحَاف\" (١١/ ٧٠٦).","vol":"1","page":592},{"text":"قَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: \"لَمْ أَقِفْ لَهَا عَلَى تَرْجَمَة\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:\nأَخْرَجَ لَهَا الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلي بْنِ أَبِي طَالِب -﵁-.\nقُلْتُ: [مَجْهُوْلَةَ الحَالِ].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>[١٧٥] (مي): عَائِذَةُ؛ الأَسَدِيِّة</span>.\nرَوَتْ عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُوْد -﵁- (مي).\nوَرَى عَنْهَا: وَاصِلُ بْنُ حَيَّان الأَحْدَبُ الكُوْفِيُّ (مي).\nذَكَرَهَا ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\" فِي النِّسَاء اللاتِي لَمْ يَرْوِيْنْ عَنْ رَسُوْلِ الله -ﷺ-، وَرَوَيْن عَنْ أَزْوَاجِهِ وَغَيْرِهِن.\nوَذَكَرَ أَنَّ وَاصِل بْنَ حَيَّان ذَكَرَ أَنَّهَا امْرَأَة مِنْ بَنِي أَسَد، وَأَنَّهُ أَثْنَى عَلَيْهَا خَيْرًا.\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:\nأَخْرَج لَهَا الدَّارِمِي (^٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُوْد -﵁-.\nقُلْتُ: [مَقْبُوْلَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" الطَّبقَات الكُبْرَى\" (٨/ ٤٨٨)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-395> ١٩٥)\n\n[١٧٦] (مي): عَبْدَةُ بْنَةُ خَالِد بْنِ مَعْدَان بْنِ أَبِي كَرِب، الكَلاعِيَّة، أُمّ عَبْدِ الله</span>.\nرَوَتْ عَنْ: أَبِيْهَا خَالِد بْنِ مَعْدَان.\n_________\n(^١) \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٩٤).\n(^٢) (١٠/ ١٧٧/ ٣٢٢٤/ ك: الفَرَائِض، بَابُ: الوَلاء)، \"الإِتْحَاف\" (١١/ ٧٠٧/ ١٤٩١١).\n(^٣) (٢/ ٢٨٠/ ٢٢٤/ المُقَدِّمَة/ ك: العِلْم، بَابُ: كَرَاهِيَة أخْذ الرَّأْي)، \"الإِتْحَاف\" (١٠/ ٥٥٣/ ١٣٤١١).","vol":"1","page":593},{"text":"وَرَوَى عَنْهَا: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش الحِمْصِيُّ (^١)، وَبِشْرُ بْنُ بَكْر (^٢)، وَبَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيْد (مي)، وَأَبُوْ المُغِيْرَة عَبْدُ القُدُّوْس بْنُ الحَجَّاج (مي)، وَعَبْدُ الله بنُ وَاقِد (^٣)، وَالوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم (^٤).\nقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي \"أَحْوَالِ الرِّجَال\": \"أُم عَبْدِ الله ابْنَة خَالِد بْنِ مَعْدَان، أَحَادِيْثُهَا مُنْكَرَةٌ جِدًّا\".\nوَذَكَرَهَا ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ \"ثِقَاتِهِ\"، وَقَالَ: \"وَرَوَى عَنْهَا بَقِيَّةُ، وَأَهْلُ الشَّام\".\nوَقَالَ الهَيْثَمِي فِي \"المَجْمَع\" (^٥): \"لَمْ أَعْرِفْهَا\".\nوَقَالَ د. رِضَاء الله بْنُ مُحَمَّد المُبَارَكْفُوْرِي: \"لَمْ أَجِدْ تَرْجَمَتَهَا\".\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:\nأَخْرَجَ لَهَا الدَّارِمِي (^٦) أَرْبَعَةَ آثَار عَنْ أَبِيْهَا.\n_________\n(^١) \"التَّارِيْخ الكَبِيْر\" (٣/ ١٧٦).\n(^٢) \"المُعْجَم الأَوْسَط\" (١/ ١١٩/ ٣٧١).\n(^٣) \"الحِلْيَة\" (٥/ ٢١٣).\n(^٤) \"أَخْبَار مَكَّة\" للفَاكِهِي (١/ ٤٣٦).\n(^٥) (٥/ ٣٥).\n(^٦) الأَوّل: (٣/ ١٦٧/ ٤٣٦/ المُقَدِّمَة/ ك: العِلْم، بَابٌ: فِي تَوْقِيْر العُلَمَاء)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥٥٣/ ٢٤١٧٣).\nوَالثَّانِي: (١٠/ ٤٢٣/ ٣٥٨٢/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْلِ مَنْ قَرَأ القُرْآن)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥٥١/ ٢٤١٦٦).\nوَالثَّالِثُ: (١٠/ ٤٧٧/ ٣٦٣١/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: ٣٦٣١)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥٥٢/ ٢٤١٦٧). =","vol":"1","page":594},{"text":"قُلْتُ: [ضَعِيْفَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:\n\" أَحْوَال الرِّجَال\" (برقم: ٣٠٠)، \"الثِّقَات\" (٧/ ٣٠٧)، \"الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد\" (برقم: ٨١٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم:<span data-type=\"title\" id=toc-396> ١٩٦).\n\n[١٧٧] (حم، مي): فَاطِمَةُ بنَة مُحَمَّد بْنِ عُمَارَة</span>.\nرَوَتْ عَنْ: عَمْرَة بْنَة عَبْدِ الرَّحْمَن (حم، مي).\nوَرَوَى عَنْهَا: زَوْجُهَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْر بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْم (مي)، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق (حم).\nذَكَرَهَا ابْنُ سَعْد فِي \"طَبَقَاتِهِ\"، وَذَكَرَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَة أُم المُؤْمِنِيْن.\nوَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوْط، حَفِظَهُ الله تَعَالَى: \"لَمْ نَجِدْ لَهَا تَرْجَمَة فِيْمَا بَيْنَ أَيْدِيْنَا مِنَ مَصَادِر\" (^١).\n\nعَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:\nأَخْرَجَ لَهَا الدَّارِمِي (^٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَمْرَة.\n\nمَلْحُوْظَةٌ:\nفَاتَ الحُسَيْني تَرْجَمَتُهُ لَهَا فِي كِتَابَيْهِ \"التَّذْكِرَة\"، وَ\"الإِكْمَال\"، وَكَذَا الحَافِظُ فِي \"التَّعْجِيْل\"، وَهِي عَلَى شَرْطِهِمَا.\n_________\n= وَالرَّابعُ: (١٠/ ٤٨٧/ ٣٦٤١/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْلِ سُوْرَة البَقَرَة)، \"الإِتْحَاف\" (١٨/ ٥٥٢/ ٢٤١٦٨).\n(^١) تَحْقِيْقُهُ \"المُسْنَد\" (٤١/ ٣٠١/ ٢٤٧٩١).\n(^٢) (٥/ ١٠٦/ ٩٢٠/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: الطُّهْر كَيْفَ هُوَ)، \"إِتْحَاف المَهَرَة\" (١٧/ ٧٣٦/ ٢٣١٤٣).","vol":"1","page":595},{"text":"قُلْتُ: [مَقْبُوْلَةٌ].\n\nمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهَا:\n\" الطَّبَقَات الكُبْرَى\" (٨/ ٤٩٦)، \"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي\" (برقم: ١٩٨).\n\n[*]:<span data-type=\"title\" id=toc-397> أُمّ عَبْدِ اللهِ بْنَة خَالِد</span>.\nتَقَدَّمَتْ فِي: عَبْدَة بْنَةِ خَالِد بْنِ مَعْدَان.\nكَانَ الانْتِهَاء مِنْ تَبْيِيْضِ هَذَا العَدَدِ مِنْ هَذِهِ المَجْمُوْعَةِ المُبَارَكَةِ -إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاء (٢٧/ صَفَر/ ١٤٣١ هـ) المُوَافِق (١٢/ ١/ ٢٠١٠/ م)\nثُمَّ أَعَدْتُ النَّظَرَ فِيْهِ مَرَّة أُخْرَى وَذَلِكَ فِي عِدّةِ مَجَالِس آخِرهَا فِي سَنَة ١٤٣٤ هـ بِدَارِ الحَدِيْث الخَيْرِيَّة بِمَأْرِب.\nكَتبَهُ العَبْدُ الفَقِيْرُ إِلَى عَفْو رَبِّهِ:\nأَبُوْ الطَّيِّب نَايِفُ بْنُ صَلاح بْنِ عَلي المَنْصُوري\nكَانَ اللهُ فِي عَوْنِهِ!","vol":"1","page":596},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-398>دَلِيْلُ المَصَادَر المَطْبُوْعَة </span>(^١)\n١ - الآثار، تَأْلِيْف: أَبِي يُوْسُف القَاضِي، تَحْقِيْق: أَبِي الوَفَاء، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت.\n٢ - الآثار، تَأْلِيْف: مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن الشَّيْبَانِي، تَحْقِيْق: خَالِد العَوَّاد، نَشْر: دَار النَّوَادِر؛ دمَشْق، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤٢٩ هـ.\n٣ - الآحَاد وَالمَثَانِي، تَألِيْف: ابن أَبِي عَاصِم، تَحْقِيْق: بَاسِم فَيْصَل أَحْمَد الجَوَابِرَة، نَشْر: دَار الرَّايَة، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م.\n٤ - الإِبَانَة إِلَى مَعْرِفَةِ مَنِ اخْتُلِفَ فِيْهِم مِنَ الصَّحَابَةِ، تَأْلِيْف: عَلاء الدِّيْن مُغْلَطَاي، تَحْقِيْق: السَّيِّد عَزّت المرسي وَغَيْرِهِ، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ.\n٥ - الإِبَانَة عَنْ شَرِيْعَةِ الفِرْقَةِ النَّاجِيَة، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْد الله ابن بَطَّة العكبري، تَحْقِيْق: جَمَاعَةٌ مِنَ البَاحِثِيْنَ، نَشْر: دَار الرَّايَة.\n٦ - إِتْحَاف السَّادَة المُتَّقِيْن بِشْرح إِحْيَاء عُلُوْم الدِّيْن، تَألِيْف: الزَّبِيْدِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٩ هـ -١٩٨٩ م.\n_________\n(^١) وَلَمْ أَذْكُرْ فِي هَذَا الفِهْرِس إِلا كِتَابًا نَقَلْتُ عَنْهُ فِي كِتَابِي هَذَا. وَهُنَاك كُتُبٌ قَدِ اسْتَفَدتُ مِنْهَا فِي تَقْرِيْبِ بَعْض مَا ذُكِرَ، لَمْ أَذْكُرْهَا، مِنْهَا: \"مُعْجَم أَسَامِي الرُّوَاة الَّذِيْن تَرْجَمَ لَهُم العَلامة مُحَمَّد نَاصِر الدّيْن الأَلْبَانِي\"، وَ\"مَوْسُوْعَة أَقْوَال الإِمَام أَحْمَد فِي رجَال الحَدِيْث وَعِلَلِهِ\"، و\"الجَرَح والتَّعَدِيل للذَّهَبِي\" اسْتِخْرَاج الشَّيْخ خَلِيْل العَرَبِي، و\"إِتْحَاف الخَلِيْل بِمْن تَكَلَّم فِيْهم الإِمَام الوَادِعِي مِنْ الرُّوَاة بِجَرْحٍ أَوْ تَعْدِيْل\"، وَ\"تُحْفَة اللَّبِيْب بِمَنْ تَكَلَّم فِيْهم الحَافِظ ابن حَجَر مِنْ الرُّوَاة خَارِج التَّقْرِيْب\".","vol":"1","page":612},{"text":"٧ - إِتْحَاف الخِيَرَة المَهَرَة بِزَوَائِد المَسَانِيْد العَشَرَة، تَألِيْف: البُوصَيْرِي، تَحْقِيْق: عَادِل سَعْد، والسَّيِّد بن مَحْمُوْد بن إِسْمَاعِيْل، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م.\n٨ - إِتْحَاف الخِيَرَة المَهَرَة بِزَوَائِد المَسَانِيْد العَشَرَة، تَألِيْف: البُوصَيْرِي، تَحْقِيْق: دَار المِشْكَاة للبَحْث العِلْمِي، نَشْر: دَار الوَطَن؛ الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م.\n٩ - إِتْحَاف المَهَرة بالفَوَائِد المُبْتكَرَة مِنْ أَطْرَافِ العَشَرَة، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: لَجْنَة مِنْ المَخْتَصِّيْن، نَشْر: الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة بالمَدِيْنَة المُنَوَّرَة ط: الأُوْلَى.\n١٠ - الأَحَادِيْث المُخْتَارَة، تَألِيْف: ضِيَاء الدِّيْن المَقْدَسِي، تَحْقِيْق: عَبْد المَلِك بن دهيش، نَشْر: مَكْتبَة النَّهْضَة الحَدِيْثَة، ١٤١٣ هـ -١٩٩٣ م.\n١١ - الاحْتِفَال بمَعْرِفَة الرُّواة الثِّقَات الِّذِيْن ليْسُوا فِي تَهْذِيْب الكَمَال، تَألِيْف: مَحْمُوْد سَعِيْد مَمْدُوْح، نَشَر: دَار البُحُوْث للدِّرَاسَات الإِسْلامِيَّة وَإِحْيَاء التُّرَاث الإِمَارَات، ط: الأُوْلَى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\n١٢ - أَحْكَام الجَنَائِز وَبِدَعِهَا، تَألِيْف: الأَلْبَانِي، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\n١٣ - الأَحْكَام الشَّرْعِيَّة الكُبْرَى، تَأْلِيْف: عَبْدِ الحَق الإِشْبِيْلي، تَحْقِيْق: أَبِي عَبْدِ الله حُسَين بن عُكَاشَة، نَشْر: مَكْتبَة الرُّشْد، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n١٤ - الأحْكَام الوُسْطَى، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد عَبْد الحَق الإِشْبِيْلِي ابن الخَرَّاط، تَحْقِيْق: حَمْدِي السَّلَفِي وَصُبْحِي السَّامُرَائِي، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض،","vol":"1","page":613},{"text":"١٤١٦ هـ -١٩٩٥ م.\n١٥ - أَحْوَال الرِّجَال، تَألِيْف: الجَوْزَجَانِي، تَحْقِيْق: السَّيِّد صُبْحِي السَّامُرَّائِي، نَشْر: مُؤسَّسَة الرِّسَالَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n١٦ - أَخْبار القُضَاة، تَألِيْف: مُحَمَّد بن خَلَف وَكِيْع، تَحْقِيْق: سَعِيْد مُحَمَّد اللَّحَّام، نَشْر: عَالَم الكُتُب، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n١٧ - أَخْبَار المُصَحِّفِيْن، تَأْلِيْف: أَبِي أَحْمَد العَسْكَرِي، تَحْقِيْق: صُبْحِي البَدَوِي السَّامُرَّائِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ.\n١٨ - أَخْبار مَكَّة، تَألِيْف: مُحَمَّد بن إِسْحَاق الفَاكِهِي، تَحْقِيْق: عَبْد المَلِك بن عَبْد الله بن دُهَيْش، نَشْر: مَكْتَب وَمَطْبَعَة النَّهْضَة الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م.\n١٩ - الإِخْوَان، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: د. نَجْم عَبْدِ الرَّحْمَن خَلَف.\n٢٠ - الإِخْوَة والأَخَوَات، تَألِيْف: أَبِي دَاوُد السِّجِسْتانِي، تَحْقِيْق: د. بَاسِم فَيْصَل الجَوَابِرَة، نَشْر: دار الرَّايَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n٢١ - الإِخْوة والأَخَوات، تَألِيْف: عَلي بن المَدِيْنِي، تَحْقِيْق: د. بَاسِم فَيْصَل الجَوَابِرَة، نَشْر: دَار الرَّايَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n٢٢ - أَدَب الكَاتِب، تَأْلِيْف: ابْنِ قُتَيْبَة، تَحْقِيْق: مُحَمَّد مُحَيى الدِّيْن بْنِ عَبْدِ الحَمِيْد.\n٢٣ - إِرْشَاد القَاصِي وَالدَّانِي إِلَى تَرَاجِم شُيُوْخ الطَّبَرَانِي، تَأْلِيْف: أَبِي الطَّيِّب نَايِف بنِ صَلاح المَنْصُوْري، نَشْر: دَار الكَيَان الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\n٢٤ - الإِرْشاد فِي مَعْرِفَة عُلَمَاء الحَدِيْث، تَألِيْف أَبِي يَعْلَى الخَلِيْلي، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد سَعِيْد عُمَر إِدْرِيْس، نَشْر: مَكْتبَة الرُّشْد، ط: الأُوْلَى ١٤٠٩ هـ -١٩٨٩ م.","vol":"1","page":614},{"text":"٢٥ - الإِشْارَة إِلَى وَفَيَات الأَعْيَان، تَألِيْف: الذَّهَبِي: تَحْقِيْق: إِبْرَاهِيْم صَالِح، نَشْر: دَار ابن الأَثِيْر بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م.\n٢٦ - إِرْواء الغَلِيل فِي تَخْرِيْج أَحَادِيْث مَنَار السَّبِيْل، تَألِيْف: الأَلْبَانِي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٢٧ - أَسَاس البَلاغَة، تَأْلِيْف: الزَّمَخْشَرِي، نَشْر: دَار الفِكْر بَيْرُوْت، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.\n٢٨ - أَسَامِي الضُّعَفَاء، تَألِيْف: أَبِي زُرْعَة الرَّازِي، تَحْقِيْق: أَبِي عُمَر مُحَمَّد بن عَلِي الأَزْهَرِي، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٢٩ - الأَسَامِي والكُنى، تَأْلِيْف: أَبِي أَحْمَد الحَاكَم، تَحْقِيْق: يُوْسُف بن مُحَمَّد الدَّخِيْل، نَشْر: مَكْتَبَة الغُرَبَاء المَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\n٣٠ - الاسْتِقَامَة، تَأْلِيْف: شَيْخ الإِسْلام ابْنِ تَيْمِّيَّة، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد رَشَاد سَالمِ، نَشْر: جَامِعَة الإِمَام مُحَمَّد بْنِ سُعُوْد، سَنَة ١٤٠٣ هـ.\n٣١ - الاسْتِغْنا فِي مَعْرِفَة المَشْهُوْرِيْن مِنْ حَمَلَة العِلْم بِالكُنَى، تَألِيْف: أَبِي عُمَر ابن عَبْد البَّر، تَحْقِيْق: د. عَبْد الله مَرْحُوْل السَّوَالِمَة، نَشْر: دار ابن تَيْمَّيِّة الرِّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\n٣٢ - الاسْتيعاب فِي مَعْرِفَة الأَصْحاب، تَألِيْف: ابن عَبْد البر، تَحْقِيْق: عَلي مُحَمَّد البَجَاوِي، نَشْر: دار الجِيْل بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ -١٩٩٢ م.\n٣٣ - أُسْد الغَابَة فِي مَعْرِفَة الصَّحَابَة، تَألِيْف: ابن الأَثِيْر، تَحْقِيْق: خَلِيْل مَأَمُوْن شَيْحَا، نَشْر: دَار المُؤَيَّد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٣٤ - الأَسْمَاء المُبْهَمَة فِي الأَنْبَاء المُحْكَمَة، تَأْلِيْف: الخَطِيْب، تَحْقِيْق: د. عَز الدِّيْن","vol":"1","page":615},{"text":"عَلِي السَّيّد، نَشْر: مَكْتَبَة الخَانِجِي، ط: الثَّالِثَة، ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م.\n٣٥ - الإِشْارَة إِلَى وَفَيَات الأَعْيَان المُنْتَقَى مِنْ تَارِيْخ الإِسْلام، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: إِبْرَاهِيْم صَالِح، نَشْر: دَار ابن الأَثِيْر؛ بَيْرُوْت ١٤١١ هـ.\n٣٦ - الإِشْرَاف فِي بَيَانِ الأَشْرَاف، تَأْلِيْف: ابْن أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: د. نَجْم عَبْدِ الرَحَّمَن خَلَف، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.\n٣٧ - الإِشْرَاف فِي مَنَازِل الأَشْرَاف، تَأْلِيْف: ابنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: د. نَجْم عَبْدِ الرَّحْمَن خَلَف، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ.\n٣٨ - الإِصَابَة فِي تَمْيِيْز الصَّحَابَة، تَأْلِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: عَادِل أَحْمَد عَبْد المَوْجُوْد وعَلِي مُحَمَّد مُعَوَّض، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٥ هـ -١٩٩٥ م.\n٣٩ - إِصْلاح كِتَاب ابْنِ الصَّلاح، تَأْلِيْف: مُغْلَطَاي، تَحْقِيْق: مُحْي الدِّيْن بْنِ جَمَال البكَارِي، نَشْر: المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م.\n٤٠ - إِصْلاح المَال، تَأْلِيْف: ابنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُصْطَفَى مُفْلِح القُضَاة، نَشْر: دار الوَفَاء المَنْصُوْرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ.\n٤١ - إِصْلاح المَنْطَق، تَأْلِيْف: ابْنِ السِّكِّيْت، تَحْقِيْق: مُحَمَّد مُرْعِب، نَشْر: دَار إِحْيَاء التُّرَاث العَرَبِي، ط: الأُوْلَى ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م.\n٤٢ - أَطْرَاف الغَرَائِب وَالأَفْرَاد، تَأْلِيْف: مُحَمَّد بن طَاهِر المَقْدَسِي، تَحْقِيْق: جَابِر بن عَبْد الله السَّرِيْع، نَشْر: دَار التَّدْمُرِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م.\n٤٣ - أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام، تَأْلِيْف: د. حُسَيْن مُؤنِس، نَشْر: الزَّهْرَاء للإِعْلامِ العَرَبِي، القَاهِرَة، ١٤٠٧ هـ.","vol":"1","page":616},{"text":"٤٤ - إِعْتَاب الكَاتِب، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْدِ الله ابْنِ الأَبَّار، تَحْقِيْق: د. صَالِح الأَشْتَر، نَشر: مُجَمَّع اللُّغَة العَرَبِيّة بِدِمَشْق سَنَة ١٣٨٠ هـ.\n٤٥ - اعْتِلال القُلُوْب فِي أَخْبَارِ العُشَاقِ وَالمُحِبِّيْن، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَرَائِطِي، نَشر: المَكْتَبَة العَصْرِي؛ بَيْرُوْت ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\n٤٦ - الأَعْلام، تَأْلِيْف: خَيْر الدِّيْن الزِرِكْلِي، نَشر: دَار العِلْم للمَلايِيْن، بَيْرُوْت، ط: السَّابِعَة ١٩٨٦ هـ.\n٤٧ - الإِعْلام بِوَفَيَات الأَعْلام، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْد الله الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: مُصْطَفَى بن عَلِي بن عَوَض، وَآخَر، نَشر: مُؤَسَّسَة الكُتُب الثَّقَافِيَّة؛ بَيْرُوْت ١٤١٣ هـ.\n٤٨ - إِعْلام المُوَقِّعِيْن عَنْ رَبِّ العَالَمِيْن، تَأْلِيْف: ابْنِ القَيّم، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر بْنِ حَسَن آل سَلْمَان، نَشر: دَار ابْنِ الجَوْزِي، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٣ هـ.\n٤٩ - الإِعْلان بالتَّوْبِيْخ لِمَنْ ذَمَّ التَّارِيْخ، تَأْلِيْف: السَّخَاوِي، تَحْقِيْق: فَرَانْز روزنثال، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت.\n٥٠ - الأَغَانِي، تَأْلِيْف: أَبِي الفَرَج الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: أ. عَبْد. أ. عَلِي مهنأ، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، ط: الثَّانِيَة ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\n٥١ - الإِغْرَاب، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن النَّسَائِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد الثَّانِي بن عُمَر بن مُوْسَى، نَشر: دَار المَآثِر، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٥٢ - الاكْتِفَاء فِي تَنْقِيْح كِتَاب الضُّعَفَاء، تَأْلِيْف: عَلاء الدِّيْن مُغْلَطَاي، تَحْقِيْق: مَازِن بْنِ مُحَمَّد السَّرْسَاوِي، نَشْر: دَار الأَزْهَر، ط: الأُوْلَى ١٤١٥ هـ.\n٥٣ - الإِكْمَال: تَأْلِيْف: ابن مَاكُوْلا، تَحْقِيْق: عَبْد الرَّحْمَن المُعَلِّمِى، دَار الكِتَاب الإِسْلامِي، القَاهِرَة، ط: الثَّانِيَة ١٩٩٣ م.\n٥٤ - إِكْمال تَهْذِيْب الكَمال فِي أَسْمَاء الرِّجال، تَألِيْف: مُغْلَطَاي، تَحْقِيْق: عَادِل بن","vol":"1","page":617},{"text":"مُحَمَّد وأُسَامَة بن إِبْراهِيْم، نَشْر: دَار الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n٥٥ - الإِكمَال فِي ذِكْر مَنْ لَهُ رِوَايَة فِي مُسْنَد أَحْمَد سِوَى مَنْ ذُكِرَ فِي تَهْذِيْب الكَمَال، تَألِيْف: أَبِي المَحَاسِن الحُسَيْني، تَحْقِيْق: عَبْد الله سُرُوْر بن فَتْح مُحَمَّد، نَشْر: دَار اللوَاء الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ - ١٩٩٢ م.\n٥٦ - الأَلقَاب، تَألِيْف: أَبُوْ الوَلِيْد ابن الفَرَضِي، تَحْقِيْق: مَحْمُوْد بن عَبْد الفَتَّاح النَّحَّال، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n٥٧ - الأَلْقَاب، تَأْلِيْف: أَبُوْ الوَلِيْد ابن الفَرَضِي، تَحْقِيْق: الأُسْتَاذ أَحْمَد اليَزِيْدِي، نَشْر: وُزَارَة الأَوْقَاف وَالشُّؤُوْن الإِسْلامِيَّة، بِالمَغْرِب، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٥ م.\n٥٨ - الأَمَالِي: تَألِيْف: عَبْد المَلِك بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن بَشْرَان، تَحْقِيْق: عَادِل بن يُوْسُف العَزَازِي، نَشْر: دَار الوَطَن؛ الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\n٥٩ - الأَمَالِي: تَأْلِيْف: عَبْد المَلِك بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن بَشْرَان، تَحْقِيْق: أَحْمَد سُلَيْمَان، نَشْر: دَار الوَطَن؛ الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٦٥ - الأَمَالِي: تَأْلِيْف: يَحْيَى بْنِ الحُسَيْن الشَّجَرِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n٦١ - الأُم: تَألِيْف: الإِمَام الشَّافِعِي، تَحْقِيْق: د. رِفْعَت فَوْزِي عَبْد المُطَّلِب، نَشْر: دَار الوَفَاء مِصْر، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n٦٢ - الإِمام فِي مَعْرِفَة أَحَادِيْث الأَحْكَام، تَألِيْف: ابن دَقِيْق العِيْد، تَحْقِيْق: سَعْد بن عَبْد الله آل حُمَيْد، نَشْر: دَار المُحَقِّق الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ.","vol":"1","page":618},{"text":"٦٣ - الأَمْر بِالمَعْرُوْف وَالنَّهْي عَنِ المُنْكَر، تَأْلِيْف: عَبْد الغَنِي بْنِ عَبْد الوَاحِد المَقْدِسِي، تَحْقِيْق: سَمِيْر أَمِيْن الزُّهَيْرِي، نَشْر: دَار السَّلَف، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٦ هـ.\n٦٤ - الأَمْوال، تَأْلِيْف: حُمَيْد بن زَنْجَوَيْه، تَحْقِيْق: شَاكِر ذِيْب فَيَّاض، نَشْر: مَرْكِز المَلِك فَيْصَل للبُحُوْث وَالدِّرَاسَات الإِسْلامِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\n٦٥ - الإِنابَة إِلَى مَعْرِفَة المُخْتَلَف فِيْهِم مِنْ الصَّحَابَة، تَألِيْف: عَلاء الدِّيْن مُغْلَطَاي، تَحْقِيْق: السَّيْد عِزَّت المُرْسِي وَآخَرِيْن، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٦٦ - الأَنَسَاب، تَألِيْف: أَبِي سَعْد السَّمْعَانِي، تَحْقِيْق: عَبْد الرَّحْمَن المُعَلِّمِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابن تَيْمِيَة القَاهِرَة، ط: الثَّالِثَة ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.\n٦٧ - أَنَسْاب الأَشْرَاف، تَألِيْف: البَلاذِرِي، تَحْقِيْق: فَرِيْق مِنْ البَاحِثِيْن، نَشْر: المَعْهَد الأَلْمَانِي للأَبْحَاث الشَّرْقِيَّة فِي بَيْرُوْت.\n٦٨ - أَنَسْاب الأَشْرَاف، تَأْلِيْف: البَلاذِرِي، تَحْقِيْق: د. سُهَيْل زَكَّار، نَشْر: دَار الفِكْر؛ بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\n٦٩ - الأَنَساب المُتَفِقَة، تَأْلِيْف: أَبِي الفَضْل مُحَمَّد بن طَاهِر القَيْسرَانِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابن الجَوْزِي.\n٧٠ - الإِثَار بمَعْرِفَة رُوَاة الآثار، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلاني، تَحْقِيْق: عَلِي سَلِيْم بن عِيْد العَبَّادِي، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\n٧١ - إِيْضَاح الاشْتِبَاة فِي أَسْمَاء الرُّوَاة، تَأْلِيْف: أَبِي مَنْصُوْر الحِلِّي.","vol":"1","page":619},{"text":"٧٢ - البَحْر الَّذِي زَخَر فِي شَرْحِ أَلفِيَّةِ أَهْلِ الأَثَر، تَألِيْف: جَلال الدِّيْن السُّيُوْطِي، تَحْقِيْق: أَبِي أَنَس أُنَيْس بن أَحْمَد الأَنْدُنُوْسِي، نَشْر: مَكْتَبَة الغُرَباء؛ المَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٧٣ - البَحْر الزَّخَّار المَعْرُوْف بِمُسْنَد البَزَّار، تَألِيْف: أَبِي بَكْر البَزَّار، تَحْقِيْق د. مَحْفُوْظ الرَّحْمَن زَيْن الله، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٧٤ - البَدْر المُنِيْر فِي تَخْرِيْج أَحَادِيْث الشَّرْح الكَبِيْر، تَأْلِيْف: ابن المُلَقِّن، تَحْقِيْق: جَمَاعَة مِنْ البَاحِثِيْن، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٧٥ - بَدِيْعَةِ البَيَان عَنْ مَوْتِ الأَعْيَان، تَألِيْف: ابن نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي، تَحْقِيْق: أَكْرَم البُوْشِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابن الأَثِيْر؛ الكُوَيْت، ١٤١٨ هـ.\n٧٦ - بَذْل الإِحْسَان بِتَقْرِيْب سُنُن النَّسَائِي أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن، تَأْلِيْف: أَبِي إِسْحَاق الحُوَيْنِي، نَشْر: مَكْتَبَة التَّرْبِيَة الإِسْلامِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\n٧٧ - بُسْتَان المُحَدِّثِيْن، تَأْلِيْف: عَبْد العَزِيْز بن وَلِي الله الدَّهْلَوِي، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد لُقْمَان السَّلَفِي، نَشْر: دَار الدَّاعِي الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ.\n٧٨ - بُغْيَة البَاحِث عَنْ زَوَائِد مُسْنَد الحَارِث، تَأْلِيْف: نُوْر الدِّيْن الهَيْثَمِي، تَحْقِيْق: د. حُسَيْن أَحْمَد صَالِح البَاكِرِي، نَشْر: الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.\n٧٩ - بُغْيَة الرَّاغِب المُتَمَنِّي فِي خَتْمِ النَّسَائِي، تَأْلِيْف: السَّخَاوِي، تَحْقِيْق: د. عَبْدِ العَزِيْز بْنِ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيْم العَبْد اللَّطِيْف، نَشْر: مَكْتَبَة العُبَيْكَان، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ.","vol":"1","page":620},{"text":"٨٠ - بُغْيَة الطَّلَب فِي تَارِيْخ حَلَب، تَأْلِيْف: ابن العَدِيْم، تَحْقِيْق: د. سُهَيْل زَكَّار، نَشْر: دَار القَلَم العَرَبِي بِحَلَب، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n٨١ - بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيَّة، تَأْلِيْف: سترنج، ترجمة بشير فرنسيس وكوركس عواد، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة، بَيْرُوْت ١٤٠٥ هـ.\n٨٢ - البَيَان وَالتَّبْيِيْن، تَأْلِيْف: الحَاحِظ، تَحْقِيْق: د. عَلِي أَبُوْ مُلْحِم، نَشْر: دَار مَكْتَبَة الهِلال، ط: الثَّانِيَة ١٤١٢ هـ.\n٨٣ - بَيَان الوَهْم والإِيْهام، تَألِيْف: ابن القَطَّان الفَاسِي، تَحْقِيْق: د. الحُسَيْن آيت سَعِيْد، نَشْر: دَار طَيْبَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٨٤ - بَيَان خَطَإ مَنْ أَخْطَأَ عَلَى البُخَارِي، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي حَاتِم، نَشْر: مُؤَسَّسَة دَار الكُتُب الثَّقَافِيَّة.\n٨٥ - تاج العَرُوْس، تَأْلِيْف: الزَّبِيْدِي، نَشْر: دَار الفِكْر.\n٨٦ - تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن، رِوَايَة الدُّوْرِي، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد مُحَمَّد نُوْر سَيْف، ط: الأُوْلَى ١٣٩٩ هـ -١٩٧٩ م.\n٨٧ - تَارِيْخ ابن يُوْنُس المِصْرِي، جَمْع: د. عَبْد الفَتَّاح فَتْحِي عَبْد الفَتَّاح، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة؛ بَيْرُوْت، ١٤٢١ هـ.\n٨٨ - تارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقي، تَأْلِيْف: أَبِي زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الدِّمَشْقي، تَحْقِيْق: شُكْر الله بن نِعْمَة الله القوجاني.\n٨٩ - تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات، تَأْلِيْف: أَبِي حَفْص ابن شَاهِيْن، تَحْقِيْق: د. عَبْد المُعْطِي قَلْعَجِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\n٩٠ - تارِيخ أَسْمَاء الثِّقَات، تَأْلِيْف: أَبِي حَفْص ابن شَاهِيْن، تَحْقِيْق: مُحَمَّد بن عَلِي","vol":"1","page":621},{"text":"الأَزْهَرِي، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة مِصْر، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ -٢٠٠٩ م.\n٩١ - تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِين، تَأْلِيْف: ابن شَاهِيْن، تَحْقِيْق: د. عَبْد الرَّحِيْم مُحَمَّد أَحْمَد القُشقري، ط: ١٤٠٩ هـ -١٩٨٩ م.\n٩٢ - تارِيخ الأَدَب العَرَبِي، تَأْلِيْف: كَارل بروكلمان، نَشْر: الهَيْئَة المِصْرِية العَامَّة للكِتَاب، ط: ١٩٩٣ م.\n٩٣ - تَارِيْخ الإِسْلام، تَأْلِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: د. بَشَّار عَوَّاد مَعْرُوف، نَشْر: دَار الغَرْب الإِسْلامِي بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\n٩٤ - تَارِيخ الإِسْلام، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: د. عُمَر عَبْد السَّلام تَدْمُرِي، نَشْر: دَار الكِتَاب العَرَبِي بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\n٩٥ - تَارِيْخ الأُمَم وَالمُلُوْك، تَألِيْف: ابن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد أَبُوْ الفَضْل إِبْرَاهِيْم، نَشْر: دَار سُوَيْدَان بَيْرُوْت.\n٩٦ - التَّاريخ الأَوْسَط، تَأْلِيْف: البُخَارِي، تَحْقِيْق: د. تَيْسِيْر بن سَعْد أَبُو حُيَمْد، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، ط: الأُوْلَى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\n٩٧ - تَارِيْخ الرَّقَّة، تَأْلِيْف: أَبِي عَلِي مُحَمَّد بْنِ سَعِيْد الحَرَّانِي، تَحْقِيْق: إِبْرَاهِيْم بْنِ صَالِح، نَشْر: دَار البَشَائِر، دِمَشْق، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤١٩ هـ.\n٩٨ - تَارِيْخ صَنْعَاء، تَألِيْف: إِسْحَاق بن يَحْيَى بن جَرِيْر الطَّبَرِي الصَّنْعَانِي، تَحْقِيْق: عَبْد الله مُحَمَّد الحَبَشِي، نَشْر: مَكْتَبَة السَّنْحَانِي صَنْعَاء.\n٩٩ - التَّارِيْخ الكَبِيْر لابن أَبِي خَيْثَمَة، تَألِيْف: أَحْمَد بن أَبِي خَيْثَمَة، تَحْقِيْق: صَلاح بن فَتْحِي هَلَل، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة مِصْر، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\n١٠٠ - التَّارِيْخ، تَأْلِيْف: يَحْيَى بن مَعِيْن، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد مُحَمَّد نُوْر سَيْف، نَشْر:","vol":"1","page":622},{"text":"جَامِعَة المَلِك عَبْد العَزِيْز مَرْكِز البَحْث العِلْمِي وَإِحْيَاء التُّرَاث الإِسْلامِي، ط: الأُوْلَى ١٣٩٩ هـ -١٩٧٩ م.\n١٠١ - التَّارِيخ الكَبِيْر لابن أَبِي خَيْثَمَة، السِّفْر الثَّالِث تَأْلِيْف: أَحْمَد بن أبي خَيْثَمَة، تَحْقِيْق: صَلاح بن فَتْحِي هَلَل، نَشْر الفَارُوْق الحَدِيْثَة مصر، ط: الأولى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.\n١٠٢ - التَّارِيخ الكَبِيْر لابن أبي خَيْثَمَة، السِّفْر الثَّانِي تَأْلِيْف: أَحْمَد بن أَبِي خَيْثَمَة، تَحْقِيْق: صَلاح بن فَتْحِي هَلَل، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة مِصْر، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ -٢٠٠٦ م.\n١٠٣ - التَّارِيْخ الكَبِيْر، تَأْلِيْف: البُخَارِي، تَحْقِيْق عَبْد الرَّحْمَن المُعَلِّمِي، نَشْر: دار الفِكْر بَيْرُوْت ١٤٠٧ هـ -١٩٨٦ م.\n١٠٤ - تَارِيْخ خَلِيْفَة بْنِ خَيَّاط، تَأْلِيْف: د. أَكْرَم ضِيَاء العُمَرِي، نَشْر: دَار طَيْبَة الرِّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n١٠٥ - تَارِيْخ دَارَيَا، تَأْلِيْف: القَاضِي عَبْد الجَبَّار الخَوْلانِي، تَحْقِيْق: سَعِيْد الأَفْغَانِي، نَشْر: دَار الفِكْر دِمَشْق، ١٤٠٤ هـ -١٩٨٤ م.\n١٠٦ - تَارِيْخ عُثْمَان بن سَعِيْد الدَّارِمِي، تَألِيْف: تَحْقِيْق: د. أَحْمَد مُحَمَّد نُوْر سَيْف، نَشْر: جَامِعَة أُم القُرَى.\n١٠٧ - تارِيْخ دِمَشْق، تَألِيْف: ابن عَسَاكِر، تَحْقِيْق: مُحِّب الدِّيْن العَمْرَوِي، نَشْر: دَار الفِكْر بَيْرُوْت ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\n١٠٨ - تَارِيْخ الطَّبَرِي تَارِيْخ الرُّسُل وَالمُلُوْك، تَأْلِيْف: أَبِي جَعْفَر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد أَبُوْ الفَضْل إِبْرَاهِيْم، نَشْر: دَار المَعَارِف بِمِصْر.","vol":"1","page":623},{"text":"١٠٩ - تَارِيْخ مَدِيْنَة صَنْعَاء، تَأْلِيْف: الرَّازِي، تَحْقِيْق: د. حُسَيْن بْنِ عَبْدِ الله العُمَرِي، نَشْر: دَار الفِكْر دِمَشْق، ط: الثَّالِثَة ١٤٠٩ هـ.\n١١٠ - تَارِيْخ المَدِيْنَة النَّبَويَّة، تَألِيْف: أَبِي زيد عُمَر بن شَبَّة النُّمَيْرِي، تَحْقِيْق: فَهْم مُحَمَّد شِلْتُوْت، نَشْر: مَكْتَبَة المُؤَيَّد.\n١١١ - تَارِيْخ مَدِيْنَة السَّلام، تَألِيْف: أَبِي بَكْر أَحْمَد بن عَلِي الخَطِيْب، تَحْقِيْق: د. بَشَّار عَوَّاد مَعْرُوْف، نَشْر: دَار الغَرْب الإِسْلامِي، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n١١٢ - تَارِيْخ مَوْلد العُلماء وَوَفَيَاتِهِم، تَألِيْف: ابن زَبْر الرِّبْعِي، د. عَبْد الله بن أَحْمَد الحَمْد، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ.\n١١٣ - تَارِيْخ وَاسِط، تَأْلِيْف: أَسْلَم بن سَهْل بَحْشَل، تَحْقِيْق: كوركيس عواد، نَشْر: عَالَم الكُتُب بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ -١٩٨٦ م.\n١١٤ - تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِه، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَطِيْب، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر بن حَسَن آل سَلْمَان، نَشْر: دَار الصُّمَيْعِي، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م.\n١١٥ - تَبْصِيْر المُنْتَبِه بتَحْرِيْر المُشْتَبِه، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: عَلِي مُحَمَّد البَجَاوِي ومُحَمَّد عَلِي النَّجَّار، نَشْر: المَكْتَبَة العِلْمِيَّة بَيْرُوْت.\n١١٦ - التِّبْيَان لِبَدِيْعَةِ البَيَان، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله حُسَيْن بن عُكَّاشَة، نَشْر: وَزَارَة الأَوْقَاف وَالشُّؤُوْن الإِسْلامِيَّة بِقَطَر، ط: الأُوْلَى ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\n١١٧ - التَّبْيِين فِي أَنَسَاب القُرَشِيْين، تَألِيْف: ابن قُدَامَة المَقْدَسِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد نَايف الدلَيْمِي، نَشْر: مَالِك الكُتُب، بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.","vol":"1","page":624},{"text":"١١٨ - تَتَبْع أَوْهام الحَاكِم الَّتِي سَكَت عَلَيْهَا الذَّهَبِي، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي، نَشْر: دَار الحَرَمِيْن القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م.\n١١٩ - تَجْرِيْد أَسْمَاء الصَّحَابة، تَألِيْف: الذَّهَبِي، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت.\n١٢٠ - تَجْرِيْد الأَسْمَاء وَالكُنَى المَذْكُوْرَة فِي كِتَاب المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق، تَألِيْف: أَبِي القَاسِم ابن الفَرَّاء، تَحْقِيْق: د. شَادِي بن مُحَمَّد بن سَالِم آل نُعْمَان، نَشْر: مَكْتَبَة ابن عَبَّاس، ط: الأُوْلَى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n١٢١ - تُحْفَة الأَشْرَاف، تَأْلِيْف: المِزِّي، تَحْقِيْق: عَبْدِ الصَّمَد شَرَف الدِّيْن، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n١٢٢ - التَّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة، تَألِيْف: السَّخَاوِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابن الجَوْزِي الدَّمَّام.\n١٢٣ - تُحْفَة المُحْتَاج إِلَى أَدِلَّةِ المِنْهَاج، تَأْلِيْف: ابْنِ المُلَقِّن، تَحْقِيْق: عَبْدِ الله سِعَاف اللحياني، نَشْر: دار حِرَاء، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ.\n١٢٤ - تَخْرِيْج الأَحَادِيْث وَالآثَار الوَاقِعَة فِي تَفْسِيْر الكَشَّاف، تَأْلِيْف: الزَّيْلَعِي، تَحْقِيْق: سُلْطَان بْنِ فَهْد الطّبَيْشِي، نَشْر: دَار ابْنِ خُزَيْمَة ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ.\n١٢٥ - تَدْرِيْب الرَّاوِي، تَأْلِيْف: جَلال السُّيُوْطِي، تَحْقِيْق: أَبِي مُعَاذ طَارِق بن عَوَض الله بن مُحَمَّد، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\n١٢٦ - تَدْرِيْب الرَّاوِي، تَأْلِيْف: جَلال السُّيُوْطِي، تَحْقِيْق: مَازِن بْنِ مُحَمَّد","vol":"1","page":625},{"text":"السِّرْسَاوِي، نَشْر: دَار ابْنِ الجَوْزِي، الرِّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤٣٣ هـ.\n١٢٧ - التَّدْوِيْن فِي أَخْبَار قَزْوِيْن، تَأْلِيْف: عَبْد الكَرِيْم بن مُحَمَّد الرَّافِعِي، تَحْقِيْق: عَزِيْز الله العُطَارِدِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م.\n١٢٨ - التَذْكِرَة، تَألِيْف: الحُسَيْني، تَحْقِيْق: د. رِفْعَت فَوْزِي عَبْد اللَّطِيْف، نَشْر: مَكْتَبَة الخَانِجِي بالقَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n١٢٩ - تَذْكِرَة الحُفَّاظ، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق عَبْد الرَّحْمَن بن يَحْيَى المُعَلِّمِي، نَشْر: دَار إِحْيَاء التُّرَاث العَرَبِي بَيْرُوْت، عَنْ نَشْرَةِ حَيْدَ آبَاد الدَّكَن الِهنْد ١٩٥٥ م.\n١٣٠ - تَذْهِيْب تَهْذِيْب الكَمَال فِي أَسْمَاء الرِّجَال، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْدِ الله الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: غُنَيْم عَبَّاس، وَمَجْدِي السَّيِّد أَمِيْن، نَشْر: دَار الفَارُوْقَ الحَدِيْثَة، مِصْر، ١٤٢٥ هـ.\n١٣١ - تَراجم الأَحْبَار مِنْ رِجَال مَعَانِي الآثَار، تَألِيْف: مُحَمَّد أَيُّوْب السَّهَارَنْبُوْرِي، نَشْر: المَكْتَبَة العَزِيْزِيَّة دِهْلِي الِهنْد.\n١٣٢ - تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطنِي، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي، نَشْر: دَار الآثار، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n١٣٣ - تَرْتِيْب المَدَارِك وَتَقْرِيْب المَسَالِك لِمَعْرِفَة أَعْلام مَذْهَب مَالِك، القَاضِي عِيَاض بن مُوْسَى البُسْتِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد بن تَاوْيت الطَّنْجِي، نَشْر: وزَارَة الأَوْقَاف المَغْرِبِيَّة، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n١٣٤ - تَرْتِيْب المَوْضُوْعَات، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: كَمَال بن بَسْيُوْنِي زُغْلُوْل،","vol":"1","page":626},{"text":"نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\n١٣٥ - التَّرْغِيْب فِي فَضَائِل الأَعْمَال وَثَوَاب ذَلِك، تَألِيْف: أَبِي حَفْص ابن شَاهِيْن، تَحْقِيْق: صَالِح أَحْمَد مُصْلِح الوَعِيْل، نَشْر: دَار ابن الجَوْزِي، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ.\n١٣٦ - التَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب، تَألِيْف: المُنْذِرِي، تَحْقِيْق: مُصْطَفَى مُحَمَّد عَمَّارَه، نَشْر: دَار الفِكْر.\n١٣٧ - تَسْمِيَة شُيُوْخ أَبِي دَاوُد السختياني، تَأْلِيْف: أبي علي الحسين بن محمد الغساني، تحقيق: جاسم بن محمد بن حمود الفجي، نشر: دار ابن حزم بيروت، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ.\n١٣٨ - تَصْحِيْح حَدِيْث إِفْطَار الصَّائِم قَبْلَ سَفَرِهِ بَعْدَ الفَجْر، تَأْلِيْف: مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤٠٣ هـ.\n١٣٩ - تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن، تَألِيْف: الحَسَن بن عَبْد الله العَسْكَرِي، تَحْقِيْق: أ. أَحْمَد عَبْد الشَّافِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n١٤٠ - تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن، تَألِيْف: الحَسَن بن عَبْد الله العَسْكَرِي، تَحْقِيْق: د. مَحْمُوْد أَحْمَد مِيْرَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٢ هـ -١٩٨٢ م.\n١٤١ - تِعْجِيْل المَنْفَعَة بِزَوَائِد رِجَال الأَئِمَّة الأَرْبَعَة، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: د. إِكْرَام الله إِمْدَاد الحَق، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأَوْلَى، ١٤١٦ هـ -١٩٩٦ م.\n١٤٢ - تَعْظِيْم قَدْرِ الصَّلاة، تَألِيْف: مُحَمَّد بن نَصر المَرْوَزِي، تَحْقِيْق: د. عَبْد","vol":"1","page":627},{"text":"الرَّحْمَن بن عَبْد الجَبَار الفريوائي، نَشْر: مَكْتَبَة الدَّار؛ بِالمَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ.\n١٤٣ - تَعْلِيْقَات الدَّارَقُطْنِي عَلَى المَجْرُوْحِيْن، تَحْقِيْق: خَلِيْل بن مُحَمَّد العَرَبِي، المَكْتَبَة التِّجَارِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\n١٤٤ - تَغْلِيْق التَّعْلِيْق عَلَى صَحِيْح البُخَارِي، تَأْلِيْف: ابْنِ حَجَر، تَحْقِيْق: سَعِيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن القزقي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، ط: الأُوْلَى ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م.\n١٤٥ - تَفْسِيْر الطَّبري: تَألِيْف: ابن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق مَحْمُوْد مُحَمَّد شَاكِر: نَشْر: دَار التَّرْبِيَة وَالتُّرَاث مَكَّة.\n١٤٦ - تَفْسِيْر الطَّبري: تَألِيْف: ابن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: عَبْد الله بْنِ عَبْد المُحْسِن التُّرْكِي، نَشْر: دَار هَجَر، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n١٤٧ - تَفْسِيْر القُرْآن العَظِيْم، تَألِيْف: ابن أَبِي حَاتِم الرَّازِي، تَحْقِيْق: أَسْعَد مُحَمَّد الطَّيِّب، نَشْر: مَكْتَبَة نِزَار مُصْطَفَى البَاز؛ مَكَّة، ط: الأولى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\n١٤٨ - تَفْسِيْر القُرْآن العَظِيْم، تَألِيْف: ابن كَثِيْر، تَحْقِيْق: الشَّيْخ مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي، نَشْر: دَار الرَّايَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ -١٩٩٣ م.\n١٤٩ - تَقْرِيْب التَّهْذِيْب، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلاني، تَحْقِيْق: أَبِي الأَشْبَال البَاكِسْتَانِي، نَشْر: دَار العاصِمَة الرِّيَاض، ط: ١٤٢٣ هـ.\n١٥٠ - التَّقْيِيْد وَالإِيْضَاح، تَأْلِيْف: زَيْن الدِّيْن العِرَاقِي، تَحْقِيْق: د. أُسَامَة الخَيَّاط، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة بَيْرُوْت، ١٤٢٥ هـ.","vol":"1","page":628},{"text":"١٥١ - تَقِيْيد العلم، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر الخَطِيْب، تَحْقِيْق: يُوْسُف: العش، نَشْر: دَار إِحْيَاء السُّنَّة؛ المَدِيْنَة، ط: الثَّانِيَة ١٩٧٤ م.\n١٥٢ - التَّقْيِيْد لمِعْرِفَةِ رُوَاةِ السُّنَن وَالمَسَانِيْد، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر ابن نُقْطَة، تَحْقِيْق: كَمَال الحُوْت، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n١٥٣ - تَكْمِلَة الإِكْمَال، تَأْلِيْف: ابن نُقْطَة، د. عَبْد القَيُّوْم عَبْد رَب النَّبِي، نَشْر: جَامِعَة أُم القُرَى، نَشْر: ١٤١٧ هـ.\n١٥٤ - التَّكْمِلَة لِكِتَابِ الصِّلَة، تَأْلِيْف: ابنِ الأَبَّار، تَحْقِيْق: د. عَبْد السَّلام الهَرَّاس، نَشْر: دَار الفِكْر بَيْرُوْت، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\n١٥٥ - التَّكمِيْل في الجَرَح والتَّعَدِيل ومَعْرِفَة الثِّقَات والضُّعفاء والمَجَاهِيْل، تأليف: ابن كثير، تحقيق: د. شادي مُحَمَّد سالم آل نعمان، نشر: مكتبة بن عباس مصر، ط: الأولى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n١٥٦ - التَّلْخِيْص الحَبِيْر، تَأْلِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: أَشْرَف بن عَبْد المَقْصُوْد، نَشْر: أَضْوَاء السَّلَف الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\n١٥٧ - تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَطِيْب البَغْدَادِي، تَحْقِيْق: سُكَيْنَة الشِّهَابِي، نَشْر: طلاس، ط: الأُوْلَى ١٩٨٥ م.\n١٥٨ - تَلْخِيْص المُسْتَدْرَك، تَألِيْف: الحَافِظ الذَّهَبِي، نَشْر: دَار الكِتَاب العَرَبِي بَيْرُوْت.\n١٥٩ - التَّمْهِيْد لِمَا فِي المُوَطَّإِ مِنْ المَعَانِي وَالأَسَانِيْد، تَألِيْف: ابن عَبْد البَر، نَشْر:","vol":"1","page":629},{"text":"مَكْتَبَة الأَوْس بالمَدِيْنَة النَّبَوِيَّة.\n١٦٠ - تَنْبِيْه الهَاجِد إِلَى مَا وَقَعَ مِنَ النَّظَر فِي كُتُبِ الأَمَاجِد، تَأْلِيْف: أَبِي إِسْحَاق الحُوَيْنِي، نَشْر: المَحَجَّة؛ الإِمَارَات العَرَبِيَّة المُتَحِدَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\n١٦١ - تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة المَرْفُوْعَة، تَألِيْف: ابْنِ عَرَّاق الكِنَانِي، تَحْقِيْق: عَبْد الوَهَّاب بْنِ عَبْد اللَّطِيْف، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.\n١٦٢ - تَنْقِيْح التَّحْقِيْق فِي أَحَادِيْث التَّعْلِيْق، تَألِيْف: ابن عَبْد الهَادِي، تَحْقِيْق: سَامِي مُحَمَّد جَاد الله، وَعَبْد العَزِيْز بن نَاصِر الخَبَّاني، نَشْر: أَضْوَاء السَّلَف، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م.\n١٦٣ - تَنْقِيْح التَّحْقِيْق فِي أَحَادِيْث التَّعْلِيْق، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: عَبْدِ المُعْطِي أَمِيْن قَلْعَجِي، نَشْر: دَار الوَعي العَرَبِي، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م.\n١٦٤ - التَّنْكِيْل بِمَا فِي تَأنِيْب الكَوْثَرِي مِنْ الأَبَاطِيْل، تَألِيْف: المُعَلِّمِي، تَحْقِيْق: الأَلْبَانِي، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٣٨٦ هـ.\n١٦٥ - تَوْضِيْح الأَفْكَار، تَأْلِيْف: الصَّنْعَانِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد مُحْي الدِّيْن، نَشْر: دَار الفِكْر.\n١٦٦ - التَّهَجُد وقِيام اللَّيل، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُصْلِح بْنِ جَزَاء الحَارِثِي، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\n١٦٧ - تَهْذِيْب الآثَار الجُزْء المَفْقُوْد، تَأْلِيْف: أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: عَلِي رِضَا بن عَبْد الله، نَشْر: دَار المَأْمُوْن للتُّرَاث، ط: الأُوْلَى","vol":"1","page":630},{"text":"١٤١٦ هـ -١٩٩٥ م.\n١٦٨ - تَهْذِيْب الآثَار مُسْنَد ابن عِبَّاس، تَألِيْف: أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: مَحْمُوْد مُحَمَّد شَاكِر، مَطْبَعَة المَدَنِي.\n١٦٩ - تَهْذِيْب الآثَار مُسْنَد عَلِى بْنِ أَبِي طَالِب، تَألِيْف: أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: مَحْمُوْد مُحَمَّد شَاكِر، مَطْبَعَة المَدَنِي.\n١٧٠ - تَهْذِيْب الآثَار مُسْنَد عُمَر بْنِ الخَطَّاب، تَألِيْف: أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْر الطَّبَرِي، تَحْقِيْق: مَحْمُوْد مُحَمَّد شَاكِر، مَطْبَعَة المَدَنِي.\n١٧١ - تَهْذِيْب الأَسْمَاء واللُّغَات، تَألِيْف: النَّوَوِي، تَحْقِيْق: عَلِي مُحَمَّد مُعَوَّض وَعَادِل أَحْمَد عَبْد المَوْجُوْد، نَشْر: دَار النَّفَائِس، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\n١٧٢ - تَهْذِيْب تَارِيْخ دِمَشْق، تَألِيْف: عَبْد القَادِر بَدْرَان، نَشْر: دَار المَسِيْرَة بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م.\n١٧٣ - تَهْذِيْب التَهْذِيْب، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: إِبْراهِيْم الزّيْبَق وَعَادِل مُرْشِد، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م.\n١٧٤ - تَهْذِيْب الكَمَال، تَألِيْف: المِزِّي، تَحْقِيْق: د. بَشَّار عَوَّاد مَعْرُوْف، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الخَامِسَة ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.\n١٧٥ - التَّوْبِيْخ وَالتَّنْبِيْه، تَألِيْف: أَبِي الشَّيْخ الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: أَبِي الأَشْبَال حَسَن بن أَمِيْن بن المَنْدُوْة، نَشْر: مَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة، مِصْر ١٤٠٨ هـ.\n١٧٦ - التَّوَسُل أَنْوَاعُهُ وَأَحْكَامُهُ، تَألِيْف: الأَلْبَانِي، تَنْسِيْق: مُحَمَّد عِيْد العَبَّاسِي،","vol":"1","page":631},{"text":"مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\n١٧٧ - التَّوَضع وَالخُمُوْل، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد عَبْدِ القَادِر أَحْمَد عَطَاء، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م.\n١٧٨ - تَوْضِيْح المُشْتَبِه، تَألِيْف: ابن نَاصِر الدِّيْن الدِمَشْقِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد نُعَيْم العَرْقَسُوْسِي، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م.\n١٧٩ - الثِّقَات، تَألِيْف: ابن حِبَّان، تَحْقِيْق: جَمَاعَةٌ مِنْ البَاحِثِيْن، نَشْر: مَطْبَعَة مَجْلِس دَائِرَة المَعَارِف العُثْمَانِيَّة، ط: ١٣٩٣ هـ.\n١٨٠ - الثِّقَات مِمَّن لَمْ يَقَع فِي الكُتُب السِّتّة: تَألِيْف: ابن قُطْلُوُبغا، تَحْقِيْق: د. شَادِي مُحَمَّد سَالِم نُعْمَان، نَشْر: دَار ابن عَبَّاس مِصْر، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n١٨١ - ثُلاثِيَّات الدَّرِامِي، رِوَايَةِ أَبِي عِمْرَان السَّمَرْقَنْدِي، تَحْقِيْق: عَلِي رِضَا عَبْدِ الله وَأَحْمَد البَزْرَة، نَشْر: دَار المَأْمُوْن للتُّرَاثِ، دِمَشْق، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\n١٨٢ - ثِمَار القُلُوْب فِي المُضَاف وَالمَنْسُوْب، تَأْلِيْف: عَبْدِ المَلِك بْنِ مُحَمَّد بْنِ إِسْمَاعِيْل الثَّعَالِبِي، نَشْر: دَار المَعَارِف القَاهِرَة.\n١٨٣ - جَامِع بَيَان العِلْم وَفَضْلِهِ: تَألِيْف: ابن عَبْد البَر، تَحْقِيْق: أَبِي الأَشْبَال الزُّهَيْرِي، نَشْر: دَار ابن الجَوْزِي، ط: الأُوْلَى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\n١٨٤ - جامع التَّحْصِيْل فِي أَحْكَام المَرَاسِيْل، تَألِيْف: صَلاح الدِّيْن العَلائِي،","vol":"1","page":632},{"text":"تَحْقِيْق: حَمْدِي عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٧ هـ -١٩٨٦ م.\n١٨٥ - جَامِع المَسانيد، تَأْلِيْف: مُحَمَّد بْنِ مَحْمُوْد الخُوَارِزْمِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت.\n١٨٦ - جَامِع المَسَانِيْد، تَأْلِيْف: ابْنِ الجَوْزِي، تَحْقِيْق: عَلِي بْنِ حُسَيْن البَوَّاب، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٦ هـ.\n١٨٧ - جَامِع المَسَانِيْد وَالسُّنَن، تَألِيْف: ابن كَثِيْر، تَحْقِيْق: د. عَبْد المَلِك بن عَبْد الله بن دهيش، نَشْر: مَكْتَبَة الأَسَدِي بِمَكَّة، ط: الثَّالِثَة ١٤٢٥ هـ.\n١٨٨ - جَامِع المَسَانِيْد وَالسُّنَن، تَألِيْف: ابن كَثِيْر، تَحْقِيْق: عبد المعطي قلعجي،\n١٨٩ - الجَامِع لأَخْلاق الرَّاوِي وَآدَاب السَّامِع، تَألِيْف: الخَطِيْب البَغْدَادِي، تَحْقِيْق: د. مَحْمُوْد الطَّحَّان، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الأولى ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n١٩٠ - الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان، تَألِيْف: البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: مُحْنَتار أَحْمَد النَّدَوِي، وَغِيْرِه، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، ط: الأُوْلَى ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\n١٩١ - جَامِع العُلُوْم وَالحِكَم، تَأْلِيْف: ابْنِ رَجَب، تَحْقِيْق: طَارِق بْنِ عَوَض الله بْنِ مُحَمَّد، نَشْر: دَار ابْنِ الجَوْزِي الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤١٥ هـ.\n١٩٢ - الجَامِع لِمَا فِي المُصَنَّفَات الجَوامِع، تَألِيْف: أَبِي مُوْسَى الرُّعَيْنِي، تَحْقِيْق: مُصْطَفَى بَاجُو، نَشْر: المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n١٩٣ - الجَرَح والتَّعْدِيْل، تَألِيْف: ابن أَبِي حَاتِم الرَّازِي، تَحْقِيْق عَبْد الرَّحْمَن بن","vol":"1","page":633},{"text":"يَحْيَى المُعَلِّمِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت.\n١٩٤ - جُزء فِيْهِ قِرَاءَات النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم، تَأْلِيْف: أَبِي عُمَر حَفْص بْنِ عُمَر الدُّوْرِي، تَحْقِيْق: حِكْمَت بَشِيْر يَاسِيْن، نَشْر: مَكْتَبَة الدَّار بِالمَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n١٩٥ - جُزْء فِيْهِ مَا انَتَقَى ابْن مَرْدُوَيْه عَلَى أَبِي القَاسِم الطَّبَرَانِي مِنْ حَدِيْث لأَهْلِ البَصْرَة، تَحْقِيْق: بَدْر بْنِ عَبْدِ الله البَدْر، أَضْوَاء السَّلَف، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\n١٩٦ - الجَلِيْس الصَّالِح، تَأْلِيْف: المعَافَى بْنِ زَكَرِيَّا، تَحْقِيْق: د. إِحْسَان عَبَّاس، نَشْر: عَالَم الكُتُب بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.\n١٩٧ - جَمْهَرة أَنْسَاب العَرَب، تَألِيْف: ابن حَزْم الظَّاهِرْي، تَحْقِيْق: لَجْنَة مِنْ العُلَمَاء، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\n١٩٨ - الجَوْاهِر وَالدُّرَر فِي تَرْجَمَةِ ابن حَجَر، تَألِيْف: السَّخَاوِي، تَحْقِيْق: إِبْرَاهِيْم باجس عَبْد المَجِيْد، نَشْر ابن حَزْم، بَيْرُوْت، ط: الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\n١٩٩ - الجُوْع، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف، نَشْر: دَار ابْنِ حَزْم، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م.\n٢٠٠ - الجَوْهَرة فِي نَسَب -ﷺ- وَأَصْحَابِهِ العَشَرة، تَألِيْف: مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر التِّلْمِسَانِي البُرِّي، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد التونجي، نَشْر: دَار الرِفَاعِي بالرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.","vol":"1","page":634},{"text":"٢٠١ - الجِهَاد، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي عَاصِم، تَحْقِيْق: مُسَاعِد بْنِ سُلَيْمَان الرَّاشِد الحُمَيّد، نَشْر: مَكْتَبَة العُلُوْم وَالحِكَم المَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م.\n٢٠٢ - الحَاوِي، تَأْلِيْف: السُّيُوْطِي، دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، سَنَة ١٤٠٣ هـ.\n٢٠٣ - الحُجَّة عَلَى أَهْل المَدِيْنَة، تَألِيْف: مُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيْبَانِي، تَحْقِيْق: السَّيْد مَهْدِي حَسَن الكَيْلانِي القَادِرِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n٢٠٤ - الحجة فِي بَيَان المَجَحَّة وَشَرْح عَقِيْدَة أَهْل السُّنَّة، تَألِيْف: قَوَّام السُّنَّة الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد بن رَبِيْع بن هَادِي بن عُمَيْر المَدْخَلِي، نَشْر: دَار الرَّاية، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.\n٢٠٥ - الحَدائِق فِي عِلْم الحَدِيْث وَالزُّهْدِّيَّات، تَأْلِيْف: ابْنِ الجَوْزِي، تَحْقِيْق: مُصْطَفَى السَّبْكِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤٠٨ هـ.\n٢٠٦ - حُسَن التَّلْخِيْص لِتَالِي التَّلْخِيْص: تَألِيْف: السُّيُوْطِي، تَحْقِيْق: نَظَر مُحَمَّد الفَاريَابِي، نَشْر: مَكْتَبَة الكَوْثَر الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٣ هـ - ١٩٩٩٣ م.\n٢٠٧ - حُسْن المَحَاضَرَة فِي تَارِيْخ مِصْر وَالقَاهِرَة، تَأْلِيْف: جَلال الدِّيْن السُّيُوْطِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد أَبِي الفَضْل إِبْرَاهِيْم.\n٢٠٨ - الحِطِّة فِي ذِكْرِ الصِّحَاحِ السِّتَة، تَأْلِيْف: صِّدِّيْق حَسَن خَان، تَحْقِيْق: عَلِي بْنِ حَسَن بْنِ عَبْدِ الحَمِيْد الحَلَبِي، نَشْر: دَار الجِيْل بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى","vol":"1","page":635},{"text":"١٤٠٨ هـ -١٩٨٧ م.\n٢٠٩ - حِلْيَة الأَوْلِيَاء وَطَبَقَات الأَصْفِيَاء، تَأْلِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة.\n٢١٠ - الحُلَّة السِّيَراء، تَأْلِيْف: ابن الأَبَّار.\n٢١١ - حَيَاة الأَنْبِيَاء بَعْدَ وَفَاتِهِم، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: الشَّيْخ عَامِر أَحْمَد حَيْدَر، نَشْر: مُؤَسَّسَة نَادِر، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\n٢١٢ - الخِلافِيَّات، تَألِيْف: أَبِي بَكْر البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر حَسَن آل سَلْمَان، نَشْر: دَار الصُّمَيْعِي الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م.\n٢١٣ - الدُّرَر فِي مَسَائِل المُصْطَلَح وَالأَثَر مَسَائِل أَبِي الحَسَن المِصْرِي المَأرِبِي، للعَلامَة مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي، اعْدَاد: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله الجَيْلانِي، نَشْر: دَار الخَرَّاز، جُدَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n٢١٤ - الدُرْ المَنْثُوْر فِي التَّفْسِيْر المَأْثُوْر، تَأْلِيْف: السُّيُوْطِي، نَشْر: دَار الفِكْر، ط: الأُوْلَى ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ هـ.\n٢١٥ - الدُّعَاء، تَألِيْف: الطِّبَرَانِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد سَعِيْد بن مُحَمَّد حَسَن البُخَارِي، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.\n٢١٦ - الدَّعَاء، تَأْلِيْف: مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْل الضَّبِّي، تَحْقِيْق: أَحْمَد البَزْرَة، نَشْر: مَكْتَبَة لِيْنَة مِصْر، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤١٥ هـ.\n٢١٧ - الدَّعَوَات الكَبِيْر، تَألِيْف: البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: بَدْر بن عَبْد الله البَدْر، نَشْر: مَرْكِز المَخْطُوْطَات وَالتُّرَاث وَالوَثَائِق، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ -١٩٩٣ م.\n٢١٨ - دَلائل النُّبوة، تَأْلِيْف: البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: عَبْد المُعْطِي قَلْعَجِي، نَشْر: دَار","vol":"1","page":636},{"text":"الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٢١٩ - الدِّيْبَاج المُذَهب، تَأِلْيف: ابْنِ فَرْحُوْن، تَحْقِيْق: مَأْمُوْن بْنِ مُحْيي الدِّيْن الجَنَّان، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\n٢٢٠ - دِيْوَان الضُّعَفَاء والمَتْرْوُكِيْن، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: حَمَّاد بن مُحَمَّد الأَنْصَارِي، نَشْر: مَكْتَبَة النَّهْضَة الحَدِيْثَة ١٣٨٧ هـ -١٩٦٧ م.\n٢٢١ - ذِكْر أَخْبَار أَصْبَهَان، تَألِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصبَهَانِي، نَشْر: دَار الكِتَاب الإِسْلامِي.\n٢٢٢ - ذِكْر اسْم كُلِّ صَحَابِي رَوَى عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ، تَأْلِيْف: أَبِي الفَتْح الأَزْدِي، نَشْر: ضِيَاء الحَسَن بن مُحَمَّد السّلَفِي، نَشْر: دَار ابْنِ حَزْم، ط: الأُوْلَى.\n٢٢٣ - ذِكْر مَنِ اخْتَلَفَ العُلَمَاء وَنُقَاد الحَدِيْث فِيْهِ، تَأْلِيْف: ابْنِ شَاهِيْن، تَحْقِيْق: حَمَّاد بْنِ مُحَمَّد الأَنْصَارِي، نَشْر: أَضْواء السَّلَف، الرِّيَاض، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\n٢٢٤ - ذِكْر مَنْ يُعْتَمَد قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: عَبْد الفَتَّاح أَبُوْ غُدَّة، نَشْر: مَكْتَب المَطْبُوْعَات الإِسْلامِيَّة بِحَلَب، ط: الخَامِسَة ١٤١٠ هـ -١٩٩٠ م.\n٢٢٥ - ذَم الدُّنْيَا، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا. ضِمْن مَوْسُوْعَة رَسَائِل ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا.\n٢٢٦ - ذَم الكَلام وَأَهْلِه، تَألِيْف: أَبِي إِسْماعِيْل الهَرَوِي، تَحْقِيْق: عَبْد الرَّحْمَن بن","vol":"1","page":637},{"text":"عَبْد العَزِيْز الشِّبْل، نَشْر: مَكْتَبَة العُلُوْم وَالحِكَم بِالمَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٦ هـ -١٩٩٥ م.\n٢٢٧ - ذَمَ الهَوَى، تَألِيْف: ابن الجَوْزِي، تَحْقِيْق: أَحْمَد عَبْد السَّلام عَطَا، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة؛ بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.\n٢٢٨ - ذَيْل تَارِيْخ بَغْدَاد، تَأْلِيْف: مُحِب الدِّيْن أَبِي عَبْد الله ابن النَّجَّار، تَحْقِيْق: د. قَيْصَر فَرَج، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة؛ بَيْرُوْت.\n٢٢٩ - ذَيْل تَارِيْخ مَدِيْنَةِ السَّلام، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيْد ابن الدُّبَيْثِي، تَحْقِيْق: د. بَشَّار عَوَّاد مَعْرُوْف، نَشْر: دَار الغَرْب الإِسْلامِي، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ -٢٠٠٦ م\n٢٣٠ - ذَيْل مِيْزَان الاعْتِدَال، تَأْلِيْف: أَبِي الفَضْل العِرَاقِي، تَحْقِيْق: د. عَبْد القَيَّوْم عَبْد رَبِّ النَّبِي، نَشْر: جَامِعَة أُم القُرَى، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ.\n٢٣١ - الذَّيْل والتَّكْمِلَة لِكِتَابَي المَوصُول والصِّلة، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله المَرَاكِشِي، تَحْقِيْق: د. إِحْسَان عَبَّاس، نَشْر: دَار الثَّقَافَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٩٧٣ م.\n٢٣٢ - رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي، نَشْر: دار الحَرَمَيْن القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م.\n٢٣٣ - رِجَال الكُتُب التِّسْعَة: تأليف: د. عَبْد الغفار البنداري وسيد كسروي حسن، نشر: دار الكُتُب العلمية بيروت، ط: الأولى ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.\n٢٣٤ - رِجال صَحِيْح مُسْلِم، تَأْلِيْف: أَحْمَد بْنِ عَلِي بْنِ مَنْجُوَيْه، تَحْقِيْق: عَبدِ الله اللَّيْثِي، نَشْر: دَارِ المَعْرِفَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.","vol":"1","page":638},{"text":"٢٣٥ - الرَّد الوَافِر، تَأْلِيْف: ابْنِ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي، تَحْقِيْق: زُهَيْر الشَّاوِش، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، بَيْرُوْت ١٣٩٣ هـ.\n٢٣٦ - رَسائل ابن حَزْم الأَنْدَلُسِي، تحقيق: د. إِحسان عباس، نشر: المؤسسة العربية ط: الأولى ١٩٨٣ م.\n٢٣٧ - الرِّقَة وَالبُكَاء، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف، نَشْر: دَار ابْنِ حَزْم، ط: الأُوْلَى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م.\n٢٣٨ - زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة، تَألِيْف: أَبِي الأَشْبَال أَحْمَد شَاغِف، نَشْر: دَار الوَطَن، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٢٣٩ - الزُّهْد: تَألِيْف: الإِمَام أَحْمَد بن حَنْبَل، تَحْقِيْق: يَحْيَى بن مُحَمَّد بن سُوْس الأَزْهَرِي، نَشْر: دَار ابن رَجَب.\n٢٤٠ - الزُّهد: تأليف ابن المبارك، تحقيق: حبيب الأعظمي، نشر: دار الكُتُب العلمية بيروت.\n٢٤١ - الزُّهْد، تَأْلِيْف: المُعَافَى بْنِ عِمْرَان المَوْصِلِي، تَحْقِيْق: د. عَامِر حَسَن صَبْرِي، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤٢٠ هـ.\n٢٤٢ - زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمام الدَّارِمِي عَلَى الكُتُب السِّتَّة، تَألِيْف: د. مُصْطَفَى أَبُوْ زَيْد مَحْمُوْد رَشْوَان، نَشْر: دَار البَصَائِر، القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\n٢٤٣ - زَوَائد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان عَلَى الكُتُب السِّتَة، تَألِيْف: يَحْيَى بن عَبْد الله الشِّهْرِي، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.","vol":"1","page":639},{"text":"٢٤٤ - الزِّيَادَات عَلَى كِتَاب الأَنْسَاب المُتَّفِقَة، تَأْلِيْف: الحَافِظِ أَبِي مُوْسَى الأَصْبَهَانِي المَدِيْنِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابْنِ الجَوْزِي.\n٢٤٥ - سُؤَالات ابن الجُنَيْد، لأَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بن مَعِيْن، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد مُحَمَّد نُوْر سَيْف، نَشْر: مَكْتَبَة الدَّار بِالمَدِيْنَة ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n٢٤٦ - سُؤَالات أَبِي دَاوُد للإِمَام أَحْمَد، تَألِيْف: أَبِي دَاوُد السِّجِسْتَانِي، تَحْقِيْق: د. زِيَاد مُحَمَّد مَنْصُوْر، نَشْر: مَكْتَبَة والعُلُوْم وَالحِكَم المَدِيْنَة النَّبَوِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\n٢٤٧ - سُؤَالات أَبِي عُبَيْد الآجُرِّي، لأَبِي دَاوُد، تَحْقِيْق: د. عَبْد العَلِيْم عَبْد العَظِيْم البَسْتَوِي، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرَّيَّان بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\n٢٤٨ - سُؤَالات البَرْذَعِي، لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي، تَحْقِيْق: أَبِي عُمَر مُحَمَّد بن عَلِي الأَزْهَرِي، نَشْر: دَار الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٢٤٩ - سُؤالات البَرْقَانِي، للدَّارَقُطْنِي، تَحْقِيْق: أَبِي عُمَر مُحَمَّد بن عَلِي الأَزْهَرِي، نَشْر: دَار الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ -٢٠٠٦ م.\n٢٥٠ - سُؤَالات البَرْذَعِي، لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي، تَحْقِيْق: د. سَعْدِي الهَاشِمِي، نَشْر: وزَارَة التَّعْلِيْم العَالِي بالجَامِعَة الإِسْلامِيَّة، ط: الأولى: ١٤٢٦ هـ.\n٢٥١ - السَّلْسَبِيْل النَّقِي فِي تَرَاجِم شُيُوْخ البَيْهَقِي، تَألِيْف: أَبِي الطَّيِّب نَايْف بن صَلاح بن عَلِي المَنْصُوْرِي، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n٢٥٢ - سِلْسِلَة الأَحَادِيْث الصَّحِيْحَة، تَألِيْف: مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي، نَشْر:","vol":"1","page":640},{"text":"مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: ١٤١٥ هـ -١٩٩٥ م.\n٢٥٣ - سِلْسِلَة الأَحَادِيْث الضَّعِيْفَة، تَألِيْف: مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٢٥٤ - السُّلُوْك فِي طَبَقَات العُلَمَاء وَالمُلُوْك، تَألِيْف: بِهَاء الدِّيْن مُحَمَّد بن يُوْسُف الجنَدِي الكِنْدِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد بن عَلِي بن الحُسَيْن الأَكْوَع، نَشْر: مَكْتَبَة الإِرْشَاد صَنْعَاء، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ -١٩٩٣ م.\n٢٥٥ - السُّنَّة، تَألِيْف: عَبْد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل، تَحْقِيْق: مُحَمَّد بن سَعِيْد القَحْطَانِي، نَشْر: رَمَادِي؛ الدَّمَّام، ط: الثَّالِثَة، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٥ م.\n٢٥٦ - السنة، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي عَاصِم، تَحْقِيْق: مُحَمَّد نَاصر الدِّيْن الأَلْبَانِي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٢٥٧ - السُّنن: تَألِيْف: ابْنِ مَاجَه، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر حَسَن آل سَلْمَان، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض.\n٢٥٨ - السُّنن: تَألِيْف: سَعِيْد بن مَنْصُور، تَحْقِيْق: حَبِيْب الرَّحْمَن الأَعْظَمِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٢٥٩ - السُّنن، تَألِيْف: الدَّارَقُطْنِي، تَحْقِيْق: السَّيْد عَبْد الله هَاشِم اليَمَانِي المَدَنِي، نَشْر: دَار المَحَاسِن للطِّبَاعَة القَاهِرَة.\n٢٦٠ - السُّنن، تَأْلِيْف: الدَّارَقُطْنِي، تَحْقِيْق: شُعَيْب الأَرْنُؤوْط، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.\n٢٦١ - السُّنَن الكُبْرَى، تَألِيْف: أَبِي بَكْر البَيْهَقِي، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت.\n٢٦٢ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِي، تَحْقِيْق: د. مَحْمُوْد أَحْمَد عَبْد المُحْسِن،","vol":"1","page":641},{"text":"نَشْر: دَار المَعْرِفَة؛ بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ.\n٢٦٣ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمي، نَشْر: المَطْبَع النِّظَامِي كَانْبُوْر الِهنْد، سَنَة ١٢٩٣ هـ.\n٢٦٤ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد دَهْمَان، نَشْر: مَطْبَعَة الاعْتِدَال بِدِمَشْق بَاب البَرْيد، سَنَة ١٣٤٩ هـ.\n٢٦٥ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمي، تَحْقِيْق: فَوَّاز بْنِ أَحْمَد زَمَرْلِي وَخَالِد السبع العَلِيْمِي، نَشْر: دَار الرَّيَّان للتُّراث، القَاهِرَة، سَنَة ١٤٠٧ هـ.\n٢٦٦ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِي، تَحْقِيْق: د. مُصْطَفَى دَيْب البُغَا، نَشْر: دَار القَلَم دِمَشْق، سَنَة ١٤١٧ هـ.\n٢٦٧ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمي، تَحْقِيْق: د. مُصْطَفَى الذَّهَبِي، وَسَيِّد بْنِ إِبْرَاهِيْم وَعِلي بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِي، نَشْر: دَار الحَدِيْث القَاهِرَة، سَنَة ١٤٢٠ هـ.\n٢٦٨ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمي، تَحْقِيْق: حُسَيْن بْنِ سَلِيْم بْنِ أَسَد الدَّارَانِي، نَشْر: دَار المُغْنِي، الرِّيَاض، سَنَة ١٤٢١ هـ.\n٢٦٩ - السُّنَن، تَألِيْف: أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِي، تَحْقِيْق: أَبِي عَاصِم نَبِيْل بْنِ هَاشِم الغمري، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيّة، بَيْرُوْت، سَنَة ١٤١٩ هـ.\n٢٧٠ - [*]\n٢٧١ - سِيْر أَعْلام النُّبَلاء، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: شُعَيْب الأَرْنُؤوْط وَجَمَاعَة، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n٢٧٢ - السِّيْرَة النَّبَوِّيَّة، تَأْلِيْف: ابْنِ هِشَام، تَحْقِيْق: طَه بْنِ عَبْدِ الرَّءوف بْنِ سَعْد،\n_________\n[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع","vol":"1","page":642},{"text":"نَشْر: دَار الجِيْل، نَشْر: سَنَة ١٤١١ هـ.\n٢٧٣ - الشَّافِي فِي شَرْح مُسْنَد الشَّافِعِي، تَألِيْف: ابن الأَثِيْر، تَحْقِيْق: أَحْمَد بن سُلَيمان وَيَاسِر بن إِبْراهِيْم، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\n٢٧٤ - شَذَرَات الذَّهَب فِي أَخْبَار مَنْ ذَهَب، تَألِيْف: ابن العِمَاد، تَحْقِيْق: عَبْد القَادِر الأَرْنَاؤُوْط ومَحْمُوْد الأَرْنَاؤُوْط، نَشْر: دَار ابن كَثِيْر، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n٢٧٥ - شَرْح اعْتِقَاد أَصُوْل أَهْل السَّنَّة وَالجَمَاعَة، تَألِيْف: أَبِي القَاسِم هِبَة الله بن الحَسَن اللالَكَائِي، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد بن سَعْد بن حَمْدَان الغَامِدِي، نَشْر: دَار طَيْبَة، ط: السَّابِعَة ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م.\n٢٧٦ - شَرْح عِلل التِّرْمذِي، تَألِيْف: ابن رَجَب الحَنْبَلي، تَحْقِيْق: د. نُوْر الدِّيْن عِتْر، نَشْر: دَار العَطَاء الرِّيَاض، ط: الرَّابِعَة ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\n٢٧٧ - شَرْح مُشْكِل الآثار، تَألِيْف: أَبِي جَعْفَر الطَّحَاوِي، تَحْقِيْق: شُعَيْب الأَرْنَؤُوْط، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٣١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\n٢٧٨ - شَرْح مَعَاني الآثار مَعَ شَرْحِهِ مَبَانِي الأَخْيار، تَألِيْف، أَبِي جَعْفَر الطَّحَاوِي، تَحْقِيْق: أَبِي تَمِيْم يَاسِر بن إِبْرَاهِيْم نَشْر: وزَارَة الأَوْقَاف القَطَرِيَّة ط: الأُوْلَى ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\n٢٧٩ - شَرْح مَعَاني الآثار، تَألِيْف، أَبِي جَعْفَر الطَّحَاوِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد زُهْرِي النَّجَّار، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٧ هـ -","vol":"1","page":643},{"text":"١٩٨٧ م.\n٢٨٠ - شِفَاء السِّقَام فِي زِيَارَةِ خَيْر الأَنَام، تَأْلِيْف: تَقِي الدِّيْن السُّبُكِي، تَحْقِيْق: مَنْصُوْر خَلِيْفَة الضَّاوِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\n٢٨١ - شِفَاء العَلِيْل بِأَلْفَاظ وَقَوَاعِد الجَرْح وَالتَّعْدِيْل، تَألِيْف: أَبِي الحَسَن مُصْطَفَى بن إِسْمَاعِيْل السُّلَيْمَانِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابن تَيْمِيَة القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ -١٩٩١ م.\n٢٨٢ - الشَّفَاعَة، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي، نَشْر: دَار الآثار صَنْعَاء، ط: الثَّالِثَة ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٢٨٣ - الشُّكْر لله عَلَى نِعْمَتِهِ، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَرَائِطِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد مُطِيْع الحَافِظ، نَشْر: دَار الفِكْر؛ دِمَشْق: ط: الأُوْلَى ١٤٠٢ هـ -١٩٨٢ م.\n٢٨٤ - الصَّاِرم المُنْكِي في الرَّد على السُّبُكِي، تأليف: ابن عبد الهادي، تحقيق: عقيل بن مُحَمَّد المقطري، نشر: مؤسسة الريان بيروت، ط: الأولى ١٤١٢ هـ -١٩٩٢ م.\n٢٨٥ - صِيَانَة الإِنْسَان عَنْ وَسْوَسَة الشَّيْخ دَحْلان، تَأْلِيْف: مُحَمَّد بَشِيْر السَّهْسَوَانِي الِهنْدِي، ط: الخَامِسَة ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.\n٢٨٦ - صَحِيْح ابن حِبَّان بِتَرْتِيْب ابن بَلْبَان، تَألِيْف: ابن حِبَّان، تَحْقِيْق: شُعَيْب الأَرْنَؤوط، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\n٢٨٧ - صَحِيْح ابن حِبَّان بِتَرْتِيْب ابن بَلْبَان، تَألِيْف: ابن حِبَّان، تَحْقِيْق: أَحْمَد","vol":"1","page":644},{"text":"مُحَمَّد شَاكِر، نَشْر: دَار المَعَارِف بِمِصْر.\n٢٨٨ - صَحِيْح الإِمَام البُخَارِي، تَحْقِيْق: أَبِي صُهَيْب الكَرمي نَشْر: بَيْت الأَفْكَار الدَّوْلِيَّة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\n٢٨٩ - صَحِيْح التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب، تَألِيْف: مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الخَامِسَة.\n٢٩٠ - الصَّحِيْح المُسْنَد مِمَّا لَيْس فِي الصَّحِيْحَيْن، تَأْلِيْف: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن مُقْبِل بْنِ هَادِي الوَادِعِي، نَشْر: دَار الآثَار صَنْعَاء، ط: الثَّالِثَة ١٤٢٦ هـ.\n٢٩١ - صِفَة جَزِيْرَة العَرَب، تَألِيْف: الحَسَن بن أَحْمَد الهَمْدَانِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد بن عَلِي الأَكْوَع، نَشْر: مَكْتَبَة الإِرْشَاد اليَمَن صَنْعَاء، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\n٢٩٢ - صِفَة الصَّفْوَة، تَألِيْف: ابن الجَوْزِي، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة، ١٣٩٩ هـ -١٩٧٩ م.\n٢٩٣ - صِفَة النِّقَاق وَنَعْت المُنَافِقِيْن، تَأْلِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: عَامِر بْنِ حَسَن صَبْرِي، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيِّة، بَيْرُوْت.\n٢٩٤ - الضُّعَفاء، تَأْلِيْف: أَبِي جَعْفَر العُقَيْلِي، تَحْقِيْق: د. مَازِن بن مُحَمَّد السَّرْسَاوِي، نَشْر: مَكْتَبَة دَار ابن عَبَّاس مِصْر، ط: الأَوْلَى: ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\n٢٩٥ - الضُّعَفَاء، تَألِيْف: البُخَارِي، تَحْقِيْق: أَبِي عَبْد الله أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم أَبِي العَيْنَيْن، نَشْر: مَكْتَبَة ابن عَبَّاس، ط: الأُوْلَى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\n٢٩٦ - الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن، تَألِيْف: ابن الجَوْزِي، تَحْقِيْق: أَبِي الفِدَاء عَبْد الله","vol":"1","page":645},{"text":"القَاضِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\n٢٩٧ - الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن، تَألِيْف: الدَّارَقُطْنِي، تَحْقِيْق: مُوَفَّق بن عَبْد الله بن عَبْد القَادِر، نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٠٤ هـ ١٩٨٤ م.\n٢٩٨ - الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن، تَألِيْف: النَّسَائِي، تَحْقِيْق: بُوْرَان الضّنَاوِي وكَمَال يُوْسُف الحُوْت، نَشْر: مُؤَسَّسَة الكُتُب الثَّقَافِيَّة، ط: الثَّانِيَة، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\n٢٩٩ - الضُّوء اللامِع لأَهْل القَرْن التَّاسِع، تَألِيْف: السَّخَاوِي، نَشْر: دَار الجَلِيْل بَيْرُوْت.\n٣٠٠ - الطِّب النَّبَوِي، تَألِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: د. مُصْطَفَى خَضِر دونمز التُّرْكِي، نَشْر: دَار ابن حَزْم؛ بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\n٣٠١ - طَبَقَات الأَسْمَاء المُفْرَدَة، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر البَرْدِيْجِي، تَحْقِيْق: عَبْدَه عَلِي كَوْشَك، نَشْر: دَار المَأْمُوْن للتُّرَاث، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\n٣٠٢ - الطَّبَقَات، تَألِيْف: خَلِيْفَة بن خَيَّاط، تَحْقِيْق: أَكْرَم ضِيَاء العُمَرِي، ط: الأُوْلَى.\n٣٠٣ - طَبَقَات الشَّافِعِيَّة الكُبُرِى، تَألِيْف السُّبُكِي، تحقيق: مَحْمُوْد مُحَمَّد الطَّنَاحِي، وَعَبْد الفَتَّاح مُحَمَّد الحُلْو، نَشْر: دار إِحْياء الكُتُب العَرَبِيْة.\n٣٠٤ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيْث: تَألِيْف: ابن عَبْد الهَادِي، تَحْقِيْق: أَكْرَم البُوْشِي،","vol":"1","page":646},{"text":"نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة، ط: ١٤٠٩ هـ -١٩٨٩ م.\n٣٠٥ - الطَّبَقَات الكُبْرَى، تَألِيْف: ابن سَعْد، نَشْر: دار إِحْيَاء التُّرَاث العَرَبِي، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م.\n٣٠٦ - الطَّبقات الكُبرى القِسْم المُتَمِّم، تَألِيْف: ابن سَعْد، تَحْقِيْق، زِيَاد مُحَمَّد مَنْصُوْر، نَشْر: مَكَّتَبَة العُلُوْم وَالحِكَم المَدِيْنَة، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م.\n٣٠٧ - طَبَقَات المُحَدِّثِيْن بِأَصْبَهَان وَالوَارِيْن عَلَيْهَا، تَألِيْف: أَبِي الشَّيْخ الأَصْبَهَانِي، دِرَاسَة وَتَحْقِيْق: عَبْد الغَفُوْر عَبْد الحَق البَلُوْشِي، نَشْر: مَكْتَبَة العُلُوْم وَالحِكَم؛ المَدِيْنَة ١٤١٧ هـ.\n٣٠٨ - الطَّبَقَات: تَألِيْف: مُسْلِم بن الحَجَّاج القُشَيْرِي، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر بن حَسَن آل سَلْمَان، نَشْر: دار الِهجْرَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م.\n٣٠٩ - الطَّهُوْر، تَأْلِيْف: أَبِي عُبَيْد القَاسِم بْنِ سَلام، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر بْنِ حَسَن بْنِ مَحْمُوْد بْنِ سُلَيْمَان، نَشْر: مَكْتَبَة الصَّحَابَة، ط: الثَّانِيَة ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٣١٠ - الطُّيُوْرَّيات، تَألِيْف: أَبِي الحُسَيْن المُبَارَك بن عَبْد الجَبَّار الطُّيْوِرِي، دِرَاسَة وَتَحْقِيْق: د. سَمْان يَحْيَى مَعَالِي، وَعَبَّاس صَخْر الحَسَن، نَشْر: أَضْوَاء السَّلَف؛ الرِّيَاض، ١٣٢٥ هـ.\n٣١١ - ظِلال الجَنَّة فِي تَخْرِيْج أَحَادِيْث السُّنَّة، تَألِيْف: الأَلْبَانِي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٣١٢ - العِبَر فِي خَبَر مَنْ غَبَر، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: أَبِي هَاجِر زُغْلُوْل، نَشَر:","vol":"1","page":647},{"text":"دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت.\n٣١٣ - العَرْف الوَرْدِي بِشَرْح وَتَحْقِيْق مُقَدِّمَة سُنَن أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الدَّارِمِي السَّمَرْقَنْدِي، تَأْلِيْف: يَحْيَى بْنِ عَلِي الحَجُوْرِي، نَشْر: دَار الآثَار صَنَعَاء، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤٢٧ هـ.\n٣١٤ - العُزْلَة، تَألِيْف: الخَطَّابِي، تَحْقِيْق: يَاسِيْن مُحَمَّد السَّوَّاس، نَشْر: دَار ابن كَثِيْر، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.\n٣١٥ - العُزْلَة وَالانْفِرَاد، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: أَبِي عُبَيْدَة مَشْهُوْر بْنِ حَسَن آل سَلْمَان، نَشْر: دَار الوَطَن، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\n٣١٦ - العَظَمَة، تَألِيْف أَبِي الشَّيْخ الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: رِضَا الله المُبَارَكْفُوْرِي، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ.\n٣١٧ - العَقْد الثَّمِيْن فِي تَارِيْخ البَلَدِ الأَمِيْن، تَألِيْف: تَقِي الدِّيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد الفَارِسِي المَكِّي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد حَامِد الفَقِى، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة، ط: الثَّانِيَة، ١٤٠٦ هـ -١٩٨٦ م.\n٣١٨ - العَقْد الفَاخِر الحَسَن فِي طَبَقَات أَكَابِر أَهْل اليَمْن، تَألِيْف: أَبِي الحَسَن عَلِي بن الحَسَن الخَزْرَجِي، تَحْقِيْق: جَمَاعَة مِنْ البَاحِثِيْن مِنْهُم: عَبْد الله بن قَائِد العَبَّادِي، وَمُبَارَك بن مُحَمَّد الدَّوْسَرِي، نَشْر: الجِيْل الجَدِيْد صَنْعَاء، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٣١٩ - العُقُوْبَات، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف، نَشْر: دَار ابن حَزْم، ط: الأُوْلَى ١٤١٦ هـ -١٩٩٦ م.","vol":"1","page":648},{"text":"٣٢٠ - العِلَل، تَألِيْف: ابن أَبِي حَاتِم الرَّازِي، تَحْقِيْق: فَرِيْق مِنِ البَاحِثِيْن، تَحْت إِشْرَاف د. سَعْد الحُمَيِّد ود. خَالِد الجِرَيْسِي، نَشْر: مُؤَسَّسَة الجِرَيْسِي، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ -٢٠٠٦ م.\n٣٢١ - عِلَل التِّرْمِذِي الكَبِيْر، تَرْتِيْب: أَبِي طَالِب القَاضِي، تَحْقِيْق: حَمْزَة دُيَب مُصْطَفَى، نَشْر: مَكْتَبَة الأَقْصَى عَمَّان، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ.\n٣٢٢ - العِلل الصَّغِيْر، تَأْلِيْف: أَبِي عِيْسَى التِرْمِذِي، تَحْقِيْق: عَادِل بْنِ عَبْدِ الشَّكُوْرِ الزُّرَقِي، نَشْر: دَار المُحَدِّث الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٥ هـ.\n٣٢٣ - العِلَل المُتَنَاهِيَة فِي الأَحَادِيْث الوَاهِيَة، تَحْقِيْق: خَلِيْل المَيْس، نَشْر: الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٣ هـ -١٩٨٣ م.\n٣٢٤ - العِلَل الوَارِدَة فِي الأَحَادِيْث النَّبَويَّة، تَألِيْف: الدَّارَقُطْنِي، تَحْقِيْق: د. مَحْفُوْظ الرَّحْمَن زَيْن الله السَّلَفِي، وَأَبِي المُنْذِر خَالِد بن إِبْرَاهِيْم المِصْرِي نَشْر: دَار طَيْبَة، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n٣٢٥ - العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال، تَألِيْف: الإِمَام أَحْمَد، تَحْقِيْق: د. وَصِي الله عَبَّاس، نَشْر: دَار الخَانِي الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n٣٢٦ - العُلُو للعَلِي العَظِيْم، تَأْلِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: عَبْدِ الله بْنِ صَالِح البَرَّاك، نَشْر: دَار الوَطَن، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٣٢٧ - عَمْل اليَوْم والليلة، تَألِيْف: ابن السُّنِّي، نَشْر: تَحْقِيْق: أَبِي أُسَامَة سَلِيْم بن عِيْد الهِلالِي، نَشْر: ابن حَزْم، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n٣٢٨ - عُيُوْن الأَخْبَار، تَأْلِيْف: أَيِي مُحَمَّد عَبْدِ الله بْنِ مُسْلِم بْنِ قُتَيْبَة الدَّيْنَوَرِي، نَشْر: دَار الكِتَاب العَرَبِي بَيْرُوْت.","vol":"1","page":649},{"text":"٣٢٩ - غَرِيْب الحَدِيْث، تَألِيْف: الخَطَّابِي، تَحْقِيْق: عَبْد الكَرِيْم إِبْرَاهِيْم العزباوي، نَشْر: جَامِعَة أُم القُرَى، ١٤٠٢ هـ -١٩٨٢ م.\n٣٣٠ - غُنْيَة المُلْتَمِس إِيْضَاح المُلْتَبِس، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَطِيْب، تَحْقِيْق: د. يَحْيَى بن عَبْد الله الشِّهْرِي، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\n٣٣١ - فَتْح البَاب فِي الكُنَى والأَلْقَاب، أَبِي عَبْد الله بن مَنْدَة، تَحْقِيْق: نَظَر مُحَمَّد الفَارِيَابِي، نَشْر: مَكْتَبَة الكَوْثَر الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م.\n٣٣٢ - فَتْح البَارِي شَرْح صَحِيْح البُخَارِي، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: مُحِب الدِّيْن الخَطِيْب، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت.\n٣٣٣ - فَتْح البَارِي، تَألِيْف: ابن رَجَب الحَنْبَلي، تَحْقِيْق: طَارِق بن عَوَض الله، نَشْر: دار ابن الجَوْزِي الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\n٣٣٤ - فَتْح المُغِيْث بشَرْح ألفية الحديث، تَألِيْف: السًّخَاوِي، تَحْقِيْق: د. عَبْد الكَرِيْم الخُضَيْر ود. مُحَمَّد بن عَبْد الله آل فهيد، نَشْر: مَكْتَبَة دَار المِنْهَاج الرِّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤٢٨ هـ.\n٣٣٥ - فَتْح المَنَّان شَرْح وَتَحْقِيْق كِتَاب الدَّارِمِي أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، تَأْلِيْف: السَّيِّد أَبِي عَاصِم نَبِيْل بْنِ هَاشِم الغمري، نَشر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيّة بَيْرُوْت، سَنَة ١٤١٩ هـ.\n٣٣٦ - فَتْح الوَهَّاب بِتَخْرِيْج أَحَادِيْث الشِّهَاب، تَأْلِيْف: أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد بْنِ الصِّدِّيْق الغُمَارِي، تَحْقِيْق: حَمْدِي عَبْدِ المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.","vol":"1","page":650},{"text":"٣٣٧ - فُتُوْح مِصْر وَأَخْبَارِهَا، تَأْلِيْف: ابْنِ عَبْدِ الحَكَم المِصْرِي، نَشْر: دَار الفِكْر بَيْرُوْت، سَنَة ١٤١٦ هـ.\n٣٣٨ - الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد، تَألِيْف: خَلِيْل بن مُحَمَّد العَرَبِي، نَشْر: مَكْتَبَة التَّوْعِيَة الإِسْلامِيَّة مِصْر، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٣٣٩ - الفَرَج بَعْد الشِّدّة، تَأْلِيْف: أَبِي عَلِي المُحَسّن بْنِ عَلِي التَّنُوْخِي، تَحْقِيْق: عَبّود الشالجي، نَشْر: دَار صَادِر بَيْرُوْت ١٣٩٨ هـ -١٩٧٨ م.\n٣٤٠ - فِرْدَوُس الأَخْبَار، تَأْلِيْف: شَيْرُوَيْه، تَحْقِيْق: فَوَّاز أَحْمَد وَآخر، نَشْر: دَار الرَّيَّان للتُّرَاث القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٧ م.\n٣٤١ - الفِصَل فِي المِلَل وَالنِّحَل، تَأْلِيْف: أَبِي مُحَمَّد ابْنِ حَزم، نَشْر: دَار الفِكْر، سَنَة ١٤٠٠ هـ.\n٣٤٢ - فَضَائِل الأَوْقَات، تَألِيْف: أَبِي بَكْر البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: عَدْنَان القَيْسِي، نَشْر: مَكْتَبَة المَنَار، مَكَّة، ١٤١٠ هـ.\n٣٤٣ - فَضَائِل الصَّحَابَة، تَأْلِيْف: عَبْد الله بْنِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل، تَحْقِيْق: وَصِي الله بْنِ مُحَمَّد عَبَّاس، نَشْر: جَامِعَة أُم القُرَى، ط: الأُوْلَى ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\n٣٤٤ - فَضَائِل القُرْآن ومعالمه وآدابه، تَألِيْف: أَبِي عُبَيْد القَاسِم بْنِ سَلّام، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد بْنِ عَبْدِ الوَاحِد الخَيَّاطِي، نَشْر: وزَارَة الأَوْقَاف المَغْرِبِيَّة، سَنَة ١٤١٥ هـ.\n٣٤٥ - فَضَائِل القُرْآن وَمَا أُنْزِلَ مِنَ القُرَآن بِمَكَّة وَمَا أُنْزِلَ بِالمَدِيْنَة، تَألِيْف: أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّد بْنِ أَيُّوْب بْنِ الضُّرَيْس، تَحْقِيْق: غَزْوَة بُدَيْر، نَشْر: دَار الفِكْر","vol":"1","page":651},{"text":"دِمَشْق، ط: الأُوْلَى سَنَة: ١٤٠٨ هـ.\n٣٤٦ - فَضَائِل القُرَآن، تَألِيْف: أَبِي العَبَّاس جَعْفَر بن مُحَمَّد المُسْتَغْفِرِي، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد بن فَارِس السَّلُّوْم، نَشْر: دَار ابن حَزْم؛ بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ -٢٠٠٦ م.\n٣٤٧ - فَضَائِل القُرَآن، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد الفِرْيَابِي، تَحْقِيْق: د. يُوْسُف بْنِ عُثْمَان فَضْل الله جِبرْيل، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، الرّيَاض، ط: الثَّانِيَة ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٣٤٨ - فَضْائل الرَّمْي في سبيل الله، تَأْلِيْف: أَبِي يَعْقُوْب إِسْحَاق بْنِ أَبِي إِسْحَاق القَرَّاب، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر بْنِ حَسَن بْنِ مَحْمُوْد بْنِ سَلْمَان، نَشْر: مَكْتَبَة المَنَار، الأُرْدُن، ط: الأُوْلَى ١٤٠٩ هـ.\n٣٤٩ - الفَقِيْه والمُتَفَقِّه، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَطِيْب البَغْدَادِي، تَحْقِيْق: عَادِل يُوْسُف العَزَّازِي، نَشْر: دَار ابن الجَوْزِي الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\n٣٥٠ - فِهْرِس رِجَال الطُّوْسِي.\n٣٥١ - الفَوَائِد، أَبِي عَلِي مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ الحَسَن الصَّوَّاف، تَحْقِيْق: أَبِي عَبْدِ الله مَحْمُوْد بْنِ مُحَمَّد الحَدَّاد، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَىَ ١٤٠٨ هـ.\n٣٥٢ - الفَوَائِد، تَأْلِيْف: أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، تَحْقِيْق: خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله السَّبْتِ، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، سَنَة ١٤١٩ هـ.\n٣٥٣ - فَوَائِد تَمَّام، تَألِيْف: أَبِي القَاسِم تَمَّام بن مُحَمَّد الرَّازِي، تَحْقِيْق: حَمْدِي بن","vol":"1","page":652},{"text":"عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد؛ الرِّيَاض، ط: الثَّالِثَة، ١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م.\n٣٥٤ - فَوَائِد الحِنَّائِي، تَألِيْف: أَبِي القَاسِم الحُسَيْن بن مُحَمَّد الحَنَّائِي، تَحْقِيْق: خَالِد رِزْق مُحَمَّد جَبْر، نَشْر: أَضْوَاءْ السَّلَف؛ الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م.\n٣٥٥ - الفَوَائِد المُنتقَاة عَنِ الشُّيُوْخ العَوَالِي، تَأْلِيْف: عَلِي بْنِ عُمَر الحَرْبِي، تَحْقِيْق:\n٣٥٦ - الفَوَائِد المُنْتَخَبَة الصِّحَاح وَالغَرَائِب، تَأْلِيْف: أَبِي القَاسِم يُوْسُف بْنِ مُحَمَّد المَهْرَوَانِي، تَحْقِيْق: خَلِيْل بْنِ مُحَمَّد العَرَبِي، نَشْر: دَار الرَّايَة الرِّيَاض، سَنَة، ١٤١٩ هـ.\n٣٥٧ - الفَوَائِد المُنْتَقَاة الحِسَان العَوَالِي، تَأْلِيْف: أَبِي عَمْرو عُثْمَان بْنِ مُحَمَّد السَّمَرْقَنْدِي، تَحْقِيْق: أَبِي إِسْحَاق الحُوَيْنِي، نَشْر: مَكْتَبَة ابْنِ تَيْمِيَّة القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٣٥٨ - الفَيْصَل في مُشْتَبِه النِّسْبَة، تَأْلِيْف: الحَازِمِي، تَحْقِيْق: سُعُوْد بْنِ عَبْدِ الله الديحاني، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م.\n٣٥٩ - القُبُوْر، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: طَارِق بْنِ مُحَمَّد العَمُوْدِي نَشْر: مَكْتَبَة الغُرَبَاء المَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ.\n٣٦٠ - القَنْد فِي ذِكْر عُلَمَاء سَمَرْقَنْد، تَأْلِيْف: نَجْم الدِّيْن النَّسَفِي، تَحْقِيْق: نَظَر بن مُحَمَّد الفَارَيَانِي.\n٣٦١ - الكَاشِف فِي مَعْرِفَةِ مِنْ لَهُ رِوَايَةٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، تَأْلِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد عَوَّامَة، نَشْر: شَرِكَة دَار القِبْلَة، جُدَّه، ط: الأُوْلَى: ١٤١٣ هـ","vol":"1","page":653},{"text":"- ١٩٩٢ م.\n٣٦٢ - الكَامِل فِي التَّارِيْخ، تَأْلِيْف: ابْنِ الأَثِيْر، تَحْقِيْق: خَلِيْل مَأْمُوْن شَيْحَا، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م.\n٣٦٣ - الكَامِل فِي ضُعَفاء الرِّجِّال، تَألِيْف: ابن عَدِي الجُرْجَانِي، تَحْقِيْق: سُهَيْل زَكَّار، نَشْر دَار الفِكْر بَيْرُوْت، ط: الثِّالِثَة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٣٦٤ - الكَامِل فِي ضُعَفاء الرِّجال، تَألِيْف: ابن عَدِي الجُرْجَانِي، تَحْقِيْق: عَادِل أَحْمَد عَبْد المَوْجُوْد وعَلِي مُحَمَّد مُعَوَّض، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\n٣٦٥ - الكَامِل فِي اللُّغَةِ وَالأَدَب، تَأْلِيْف: أَبِي العَبَّاس المُبَرِّد، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد الدالي، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة، ط: الثَّانِيَة سِنَة ١٤١٣ هـ.\n٣٦٦ - كِتَاب العِيَال، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: د. نَجْم عَبْدِ الرَّحْمَن خَلَف، نَشْر: دَار ابن القَيّم، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\n٣٦٧ - كَرَامَات الأَوْلِيَاء، تَأْلِيْف: أَبِي الفِدَاء عَبْدِ الرَّقِيْب بْنِ عَلِي بْنِ حَسَن الإِبِّي، نَشْر: دَار الآثَار، صَنْعَاء، ط: الأُوْلى ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م.\n٣٦٨ - الكَرَم وَالجُوْد وَسَخَاء النَّفْس، تَأْلِيْف: مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْن البُرْجُلانِي، تَحْقِيْق: د. عَامِر بْنِ حَسَن بْنِ صَبْرِي، نَشْر: دار ابْن حَزْم بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة سَنَة ١٤١٢ هـ.\n٣٦٩ - كَشْف الأَسْتار عَنْ رِجَال مَعَانِي الآثَار تلْخِيْص مَغَانِي الأَخْيَار، تَألِيْف: أَبِي التُّرَاب رَشد الله السِّنْدهِي، مَكْتَبَة الدَّار بِالمَدِيْنَة المُنَوَّرَة.\n٣٧٠ - الكَشْف الحَثِيْث عَمَّن رُمِي بِوَضْع الحَدِيْث، تَألِيْف: بُرْهَان الدِيْن","vol":"1","page":654},{"text":"الحَلَبِي، تَحْقِيْق: صُبْحِي السَّامُرَائِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.\n٣٧١ - كَشْف النِّقاب عَنْ الأَسْمَاء والأَلقَاب، تَألِيْف: ابن الجَوْزِي، تَحْقِيْق: عَبْد العَزِيْز بن رَاجِي الصَّاعِدِي، نَشْر: مَكْتَبَة دَار السَّلام الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٣ هـ.\n٣٧٢ - الكُنى والأَسْمَاء، تَألِيْف: الدُوْلابِي، تَحْقِيْق: نَظَر مُحَمَّد الفَارِيَابِي، نَشْر: دَار ابن حَزْم بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٣٧٣ - الكُنى والأَسْمَاء، تَألِيْف: مُسْلِم بن الحَجَّاج، تَحْقِيْق: عَبْد الرَّحِيْم مُحَمَّد أَحْمَد القشقري، نَشْر: المَجْلِس العِلْمِي بالجَامِعَة الإِسْلامِيَّة بالمَدِيْنَة، ط: ١٤٠٤ هـ.\n٣٧٤ - الكُنى والأَسْمَاء، تَألِيْف: مُسْلِم بن الحَجَّاج، تَحْقِيْق: أَبِي سُفْيَان يَاسِر بن مَمْدُوْح الإِسْمَاعِيْلِي، نَشْر: دار الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n٣٧٥ - للآلئ المَصْنُوْعَة فِي الأَحَادِيْث المَوْضُوْعَة، تَألِيْف: جَلال الدِّيْن السُّيُوْطِي، نَشْر: دَار المَعْرِفَة، بَيْرُوْت.\n٣٧٦ - اللُّباب فِي تَهْذِيْب الأَنَساب، تَألِيْف: ابن الأَثِيْر، نَشْر: دَار صَادِر بَيْرُوْت، ١٤٠٠ هـ -١٩٨٠ م.\n٣٧٧ - لِسَان العَرَب، تَألِيْف: ابن مَنْظُوْر، نَشْر: دَار صَادِر بَيْرُوْت.\n٣٧٨ - لِسَان المِيْزَان، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: عَبْد الفَتَّاح أَبُوْ غُدَّة، نَشْر: مَكْتَب المَطْبُوْعَات الإِسْلامِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م.","vol":"1","page":655},{"text":"٣٧٩ - اللَّيَالِي وَالأَيَّام، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف، نَشْر: دار ابْن حَزْم، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٣٨٠ - المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف، تَألِيْف: الدَّارَقُطْنِي، تَحْقِيْق: د. مُوَفَّق بن عَبْد الله بن عَبْد القَادِر، نَشْر: دَار الغَرْب الإِسْلامِي بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\n٣٨١ - المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف، تَألِيْف: عَبْد الغَنِي بن سَعِيْد الأَزْدِي، نَشْر: مَكْتَبَة الدَّار بالمَدِيْنَة المُنَوَّرَة، تَحْقِيْق: مُحَمَّد مُحْي الدِّيْن الجَعْفَرِي، ط: الأُوْلَى.\n٣٨٢ - المُتَّفِق وَالمُفُتَرْق، تَألِيْف: أَبِي بَكْر أَحْمَد بن عَلِي الخَطِيْب، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد صَادِق آيْدن الحَمَّادِي، نَشْر: دَار القَادِرِي، دِمَشْق، ط: الأُوْلَى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\n٣٨٣ - المُجَالَسة فِي جَوَاهر العِلم، تَأْلِيْف: أَحْمَد بن مَرْوَان الدَّيْنَوَرِي، تَحْقِيْق: مَشْهُوْر بن حَسَن آل سَلْمَان، نَشْر: دَار ابن حَزْم بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م.\n٣٨٤ - مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك، تَألِيْف: الرَّشِيْد العَطَّار، تَحْقِيْق: سَالِم بن أَحْمَد السَّلَفِي، نَشْر: مَكْتَبَة الغُرَبَاء المَدِيْنَة النَّبويَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\n٣٨٥ - المَجْرُوْحِيْن مِنْ المُحَدِّثِيْن، تَألِيْف: ابن حِبَّان، تَحْقِيْق: حَمْدِي عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: دَار الصُّمَيْعِي، ط: الأُوْلَى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\n٣٨٦ - مَجْمَع الزَّوَائد وَمَنْبَع الفَوَائد، تَألِيْف: نُوْر الدِّيْن الهَيْثَمِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.","vol":"1","page":656},{"text":"٣٨٧ - مَجْمُوْع الفَتَاوَى، تَألِيْف: شَيْخ الإِسْلام ابن تَيْمِيَّة، نَشْر: وُزَارَة الشُّؤوْن الإِسْلامِيَّة وَالأَوْقَاف وَالدَّعْوَة وَالإِرْشَاد، بِالمَمَلَكَةِ العَرَبِيَّة السُّعُوْدِيَّة، ١٤١٦ هـ -١٩٩٥ م.\n٣٨٨ - مُحَاسَبَة النَّفْس وَالإِزْرَاء عَلَيْهَا، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر ابن أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُصْطَفَى بْنِ عَلِي بْنِ عَوَض، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ.\n٣٨٩ - المُحْتَضِرُوْن، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف، نَشْر: دَار ابْن حَزْم، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م.\n٣٩٠ - المُحَدث الفَاصِل بَيْن الرَّاوِي وَالوَاعِي، تَأْلِيْف: الرَّامْهُرْمِزِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد عَجَّاج الخَطِيْب، نَشْر: دَار الفِكْر بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.\n٣٩١ - المُحَلَّى، تَألِيْف: ابن حَزْم، تَحْقِيْق أَحْمَد مُحَمَّد شَاكِر، نَشْر: دَار الكُتُب التِّجَارِيَّة.\n٣٩٢ - المُحَمَّدُوْنَ مِنَ الشُّعَرَاء، تَأْلِيْف: أَبِي الحَسَن عَلِي بْنِ يُوْسُف القِفْطِي، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد عَبْد السَّتَّار خَان، نَشْر: مَطْبَعَة مَجْلِس إِدَارَة المَعَارِف العُثْمَانِيَّة بِالِهنْد، ط: الأُوْلَى ١٣٨٥ هـ -١٩٦٦ م.\n٣٩٣ - مُخْتَصَر اسْتِدْرَاك الحَافِظ الذَّهَبِي عَلَى مُسْتَدْرَك أَبِي عَبْدِ الله الحَاكِم، تَأْلِيْف: ابْنِ المُلَقِّن، تَحْقِيْق: سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ العَزِيْز آل حُمَيِّد، وَغَيْرِهِ، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَىَ سَنَة ١٤١١ هـ.\n٣٩٤ - مُخْتَصَر تَارِيْخ دِمَشْق، تَألِيْف: ابن مَنْظُوْر، نَشْر: دار الفِكْر دِمَشْق، ط:","vol":"1","page":657},{"text":"الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n٣٩٥ - مُخْتَصَر التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب، تَأْلِيْف: ابْنِ حَجَر، تَحْقِيْق: حَبِيْب الرَّحْمَن الأَعْظَمِي، نَشْر: مَكْتَبَة الغَزَالِي، ط: الثَّانِيَة ١٤١٠ هـ.\n٣٩٦ - مُخْتَصَر زَوَائِد مُسْنَد البَزَّار، تَألِيْف: ابن حَجَر، تَحْقِيْق: صَبْرِي بن عَبْد الخَالِق أَبُوْ زَرّ، نَشْر: مُؤَسَّسَة الكُتُب الثَّقَافِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\n٣٩٧ - مُخْتَصَر قِيَام اللَّيْل، تَأْلِيْف: المِقْرِيْزِي، نَشْر: حَدِيْث أَكَادِمِي فَيْصَل آبَادِ، بَاكِسْتَان.\n٣٩٨ - مُخْتَصَر الكَامِل فِي الضُّعَفَاء وَعِلَل الحَدِيْث، تَألِيْف: تَقِي الدِّيْن المِقْرِيْزِي، تَحْقِيْق: أَيْمَن بن عَارِف الدِمَشْقِي، نَشْر: مَكْتَبَة السُّنَّة بالقَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٥ هـ -١٩٩٤ م.\n٣٩٩ - مُخْتَصَر المُخْتَصَر مِنَ المُسْنَد الصَّحِيْح، تَألِيْف: ابن خُزَيْمَة، تَحْقِيْق: د. مَاهِر يَاسِيْن الفَحْل، نَشْر: المَيْمَان الرِّيَاض، ط: ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٤٠٠ - مُدَارَاة النَّاس، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر ابن أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف، نَشْر: دَار ابْن حَزْم، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٨ م.\n٤٠١ - المَدْخَل إِلَى السُّنَن الكُبْرَى، تَألِيْف: أَبِي بَكْر البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد ضِيَاء الرَّحْمَن الأَعْظَمِي، نَشْر: أَضْوَاء السَّلَف، الرِّيَاض، ١٤٢٠ هـ.\n٤٠٢ - مِرْآة الجَنَان وَعِبْرَة اليَقْظَان، تَألِيْف: عَبْدِ الله بْنِ أَسْعَد اليَافِعِي، نَشْر: دَار الكِتَاب الإِسْلامِي، ط: الثَّانِيَة ١٤١٣ هـ -١٩٩٣ م.\n٤٠٣ - مَرَاصِد الاطِّلاع عَلَى أَسْمَاء الأَمْكِنَة وَالبِقَاع، تَأْلِيْف: صَفِي الدِّيْن","vol":"1","page":658},{"text":"البَغْدَادِي، تَحْقِيْق: عَلِي بْنِ مُحَمَّد البَجَاوِي، نَشْر: دَار الجِيْل بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ.\n٤٠٤ - المُرْسَل الخفِي وَعَلاقَتُهُ بِالتَّدْلِيْس، تَأْلِيْف: الشَّرِيْف حَاتِم بْنِ عَارِف العَوْنِي، نَشْر: دَار الِهجْرَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٤٠٥ - مَسَائل الإِمَام أَحْمَد رِوَايَة ابن هَانِئ، تَألِيْف: الإِمَام أَحْمَد، تَحْقِيْق: زُهَيْر الشَّاوِيْش، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي بَيْرُوْت، ط: ١٤٠٠ هـ.\n٤٠٦ - المُسْتَدْرَك، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله الحَاكِم، تَحْقِيْق: صَالِح اللَّحَّام، نَشْر: دَار ابن حَزْم بَيْرُوْت، ط: الأولى ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م.\n٤٠٧ - مُسْنَد أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، تَألِيْف: سُلَيْمَان بن دَاوُد بن الجَارُوْد، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد بن عَبْد المُحْسِن التُّرْكِي، نَشْر: مَرْكِزْ البُحُوْث وَالدِّرَاسَات العَرَبِيَّة وَالإِسْلامِيَّة بِدَار هَجَر، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\n٤٠٨ - مُسْنَد أَبِي عَوَانَة، تَألِيْف: أَبِي عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق الإِسْفَرَايِيْنِي، تَحْقِيْق: أَيْمَن عَارِف الدِّمَشْقِي، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م.\n٤٠٩ - المُسْنَد، الإِمَام أَحْمَد، تَحْقِيْق: أَحْمَد مُحَمَّد شَاكِر، نَشْر: دَار المِعْرَاج الدَّوْلِيَّة الرِّيَاض.\n٤١٠ - المُسْنَد الإِمَام أَحْمَد، تَحْقِيْق: شُعَيْب الأَرْنُؤوط وَمُشَارِكِيْهِ، وزَارَة الشُّؤن الإِسْلامِيَّة وَالأَوْقَاف وَالدَّعْوَة وِالإِرْشَاد بالمَمْلَكَة العَرَبِيَّة السُّعُوْدِيَّة، ط: الأولى ١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م.\n٤١١ - مُسْنَد الإِمَام أَحْمَد بن حَنْبَل، تَحْت إِشْرَاف: د. أَحْمَد مِعْبَد عَبْد الكَرِيْم،","vol":"1","page":659},{"text":"نَشْر: دَار المِنْهَاج.\n٤١٢ - مُسْنَد الإِمَام أَبِي حَنِيْفَة، تَألِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: نَظَر مُحَمَّد الفَارَيَابِي، مَكْتَبَة الكَوْثَر، الرِّيَاض ١٤١٥ هـ.\n٤١٣ - مُسْنَد الإِمَام مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الشَّافِعِي، تَألِيْف: أَبِي العَبَّاس الأَصَم، تَحْقِيْق: د. رِفْعَت فَوْزِي عَبْد المُطَّلِب، نَشْر: دَار البَشَائِر بَيْرُوْت، ط: الأَوَّلَى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\n٤١٤ - مُسْنَد ابْنِ أَبِي شَيْبَة، تَأْلِيْف: أَبِي بَكْر عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَة، تَحْقِيْق: عَادِل بْنِ يُوْسُف العَزَازِي، وَأَحْمَد بْنِ فَرِيْد المَزِيْدِي، نَشْر: دَار الوَطَن، الرِّيَاض، ط: الأَوْلَى، ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٤١٥ - مُسْنَد أَبِي يَعْلَي، تَألِيْف: أَحْمَد بن عَلِي بن المُثَنَّى المَوْصِلِي، تَحْقِيْق: حُسَيْن سَلِيْم أَسَد، نَشْر: دَار المَأمُوْن للتُّرَاث دِمَشْق، ط: الأُوْلَى ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.\n٤١٦ - مُسْنَد الشَّامِيين، تَألِيْف: الطَّبَرَانِي، تَحْقِيْق: حَمْدِي عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م.\n٤١٧ - المُسْنَد المُسْتَخْرَج عَلَى صَحِيْح مُسْلِم، تَألِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد حَسَن مُحَمَّد الشَّافِعِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م.\n٤١٨ - مُسْنَد الفِرْدَوُس، تَأْلِيْف: شَيْرُوَيْه، تَحْقِيْق: فَوَّاز أَحْمَد وَآخر، نَشْر: دَار الرَّيَّان للتُّرَاث القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٧ م.\n٤١٩ - مُسْنَد الشَّاشِي، تَألِيْف: الهَيْثَم بن كُلَيْب الشَّاشِي، د. مَحْفُوْظ الرَّحْمَن زَيْن","vol":"1","page":660},{"text":"الله، نَشْر: مَكْتَبَة العُلُوْم وَالحِكَم، المَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ.\n٤٢٠ - مُسْنَد الشِّهَاب، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن سَلامَة القُضَاعِي، تَحْقِيْق: حَمْدِي عَبْد المَجِيَد السَّلَفِي، نَشْر: مُؤسَّسَة الرِّسَالَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٤٢١ - مُسْنَد الفَارُوْق، تَألِيْف: ابن كَثِيْر، تَحْقِيْق: إِمَام بن عَلِي بن إِمَام، نَشْر: دَار الفَلاح مِصْر، ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\n٤٢٢ - مَشَاهِيْر عُلماء الأَمْصَار، تَألِيْف ابن حِبَّان، تَحْقِيْق: مَرْزُوْق عَلِي إِبْراهِيْم، نَشْر: مُؤَسَّسَة الكُتُب الثّقافِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ -١٩٨٧ م.\n٤٢٣ - المُشْتَبِه فِي أَسْمَاء الرِّجَال وأَنَسَابِهِم، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: عَلِي مُحَمَّد البَجَاوِي، نَشْر: دَار إِحْيَاء الكُتُب العَرَبِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٩٦٢ م.\n٤٢٤ - مُشْتبَه النِّسْبَة، تَأْلِيْف: عَبْدِ الغَنِي بْنِ سَعِيْد الأَزْدِي، تَحْقِيْق: وَاثِق وَلِيْد العميري، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأثوْلَى سَنَة ١٤٢٨ هـ.\n٤٢٥ - مَشْيَخَة يَعْقُوْب بْنِ سُفْيَان الفَسَوِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله السَّرِيْع، نَشْر: دَار العَاصِمَة الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\n٤٢٦ - المَصَاحِف، تَألِيْف: ابن أَبِي دَاوُد، تَحْقِيْق: مُحَمَّد عَبْدَه، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م.\n٤٢٧ - المُصَنَّف، تَألِيْف: أَبِي بَكْر ابن أَبِي شَيْبَة، تَحْقِيْق: مُحَمَّد عَوَّامَة، نَشْر: شَرِكَة دَار القِبْلَة، ط: الأُوْلَى ١٤٢٧ هـ -٢٠٠٦ م.\n٤٢٨ - المُصَنَّف: تَألِيْف: عَبْد الرَّزَاق الصَّنْعَانِي، تَحْقِيْق: حَبِيْب الرَّحْمَن الأَعْظَمِي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٠٣ هـ -","vol":"1","page":661},{"text":"١٩٨٣ م.\n٤٢٩ - المُعَارِف، تَألِيْف: عَبْد الله بن مُسْلِم بن قُتَيْبَة الدَّيْنَوَرِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م.\n٤٣٠ - المُعْجَم ابن الأَعْرَابِي: تَألِيْف: أَبِي سَعِيْد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زِيَاد بن بِشْر، تَحْقِيْق: عَبْد المُحْسِن بن إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد الحُسَيْنِي، نَشْر: دَار ابن الجَوْزِي، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٤٣١ - المُعْجَم ابن المُقْرِئ، تَألِيْف: أَبِي بَكْر ابن المُقْرِئ، تَحْقِيْق: عَادِل بن سَعْد، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، ط: الأُوْلَى ١١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\n٤٣٢ - [*]\n٤٣٣ - المُعْجَم الأَوْسَط، تَألِيْف: الطَّبَرَانِي، تَحْقِيْق: طَارِق بن عَوَض الله وعَبْد المُحْسِن الحُسَيْني، نَشْر: دَار الحَرَمَيْن بالقَاهِرَة، ط: ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\n٤٣٤ - مُعْجَم البُلْدَان، تَألِيْف: يَاقُوْت الحَمَوِي، تَحْقِيْق: دَار صَادِر، بَيْرُوْت ١٣٩٧ هـ -١٩٧٧ م.\n٤٣٥ - مُعْجَم الشُّيُوْخ، تَألِيْف: ابن جُمَيْع الصَّيْدَاوِي، تَحْقِيْق: عُمَر عَبْد السَّلام تَدْمُرِي، نَشْر: مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة، ١٤٠٥ هـ.\n٤٣٦ - مُعْجَم الصَّحَابة، تَألِيْف: عَبْد البَاقِي بن قَانِع، تَحْقِيْق: صَلاح بن سَالِم المِصْرَاتِي، نَشْر: مَكْتَبَة الغُرَبَاء الأَثَرِيَّة بالمَدِيْنَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\n٤٣٧ - المُعْجَم الصَّغِيْر، تَألِيْف: الطَّبَرَانِي، تَحْقِيْق، تَوْفِيْق بنِ عَبْد الله بن مَسْعُوْدِ الحَاج الزِّنْتَانِي نَشْر: مَكْتَبَة المَعَارِف للنَّشْر وَالتَّوْزِيْعِ، الرِّيَاض، ط:\n_________\n[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع","vol":"1","page":662},{"text":"الأُوْلَى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\n٤٣٨ - المُعْجَم الصَّغِيْر لِرُوَاة الإِمَام ابن جَرِيْر، تَألِيْف: أَكْرَم بن مُحَمَّد الفَالُوْجِي، نَشْر: الدَّار الأثَرِيَّة عَمَّان، ط: الأولى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\n٤٣٩ - المُعْجَم الكَبيْر، تَألِيْف: الطَّبَرَانِي، تَحْقِيْق: حَمْدِي عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي.\n٤٤٠ - المُعْجَم المُشْتَمِل عَلَى ذِكْر أَسْمَاء شُيُوْخ الأَئِمّة النَّيَل، تَأْلِيْف: ابْنِ عَسَاكِر، تَحْقِيْق: سُكَيْنَة الشِّهَابِي، نَشْر: دَار الفِكْر دِمَشْق، ١٤٠١ هـ.\n٤٤١ - مُعْجَم النَّفَائِس الكَبِيْر، تَأْلِيْف: جماعة من المختصين، نشر: دار النفائس، بيروت ط: الأولى سنة ١٤٢٨ هـ.\n٤٤٢ - مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنْ الثِّقَات لابن حِبَّان، تلْخِيْص: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق عَطَا الله عَبْد الغَفَّار السِّنْدِي، ط: أَضْوَاء السَّلَف الرِّيَاض ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م.\n٤٤٣ - مَعْرِفَة الثِّقَات: تَألِيْف: العِجْلِي، تَحْقِيْق: عَبْد العَلِيْم عَبْد العَظِيْم البَسْتَوِي، نَشْر: مَكْتَبَة الدَّار بِالمَدِيْنَة المُنَوَّرَة، ط: الأُوْلَى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\n٤٤٤ - مَعْرِفَة الرِّجَال للإِمَام أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بن مَعِيْن، تَألِيْف: ابن مُحْرِز، تَحْقِيْق: مُحَمَّد كَامِل القَصَّار، نَشْر: مَطْبُوْعَات مُجَمَّع اللُّغَة العَرَبِيَّة بدِمَشْق، ١٤٠٥ هـ -١٩٨٥ م.\n٤٤٥ - مَعْرِفَة السُّنَن وَالآثار، تَألِيْف: أَبِي بَكْر البَيْهَقِي، تَحْقِيْق: سَيَّد كَسْرَوِي حَسَن، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م.\n٤٤٦ - مَعْرِفَة الصَّحَابَة، تَألِيْف: أَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، تَحْقِيْق: عَادِل العَزَّازِي،","vol":"1","page":663},{"text":"نَشْر: دَار الوَطَن الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م.\n٤٤٧ - مَعْرِفَة عُلُوم الحَدِيْث وَكَمِّيَة أَجْنَاسِهِ، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله الحَاكِم، تَحْقِيْق: أَحْمَد بن فَارِس السَّلُوْم، نَشْر: دَار ابن حَزْم، ط: الأُوْلَى ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\n٤٤٨ - المَعْرِفَة والتَّارِيْخ، تَألِيْف: الفَسَوِي، تَحْقِيْق: د. أَكْرَم ضِيَاء العُمَرِي، نَشْر: مَكْتَبَة الدَّار بِالمَدِيْنَة المُنَوَّرَة، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ.\n٤٤٩ - المُعِيْن فِي طَبَقَات المُحَدّثِيْن، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: د. هَمَّام عَبْد الرَّحِيْم سَعِيْد، نَشْر: دَار الفُرْقَان، الأُرْدُن ١٤٠٤ هـ.\n٤٥٠ - مَغَانِي الأَخْيَار فِي شَرْح أَسَامِي رِجَال مَعَانِي الآثار، تَألِيْف: بَدْر الدِّيْن العَيْنِي، تَحْقِيْق: أسَعْد مُحَمَّد الطَّيِّب، نَشْر: مَكْتَبَة نِزَار مَكَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٤٥١ - المُغْرِب فِي حُلَى المَغْرِب، تَأْلِيْف: ابْنِ سَعِيْد المَغْرِبِي، تَحْقِيْق: شَوْقِي ضَيْف، نَشْر: دَار المَعَارِف القَاهِرَة، ١٩٥٥ م.\n٤٥٢ - المُغْنِي فِي الضُّعَفاء، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: د. نُوْر الدِّيْن عِتْر، نَشْر: إِدَارَة إِحْيَاء التُّرَاث الإِسْلامِي بِدَوْلَةِ قَطَر.\n٤٥٣ - المُغْنِي فِي ضَبْط أَسْمَاء الرِّجَال وَمَعْرِفَة كُنَى الرُّوَاة وَأَلْقَابِهِم، تَألِيْف: مُحَمَّد طَاهِر الِهنْدِي، نَشْر: دَار الكِتَاب العَرَبِي بَيْرُوْت، ١٤٠٢ هـ -١٩٨٢ م.\n٤٥٤ - المُقْتَنى فِي سَرْد الكُنى، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: أَيْمَن صَالِح شَعْبَان، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٤٥٥ - المُقْتَنى فِي سَرْد الكُنى، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد صَالِح عَبْد العَزِيْز","vol":"1","page":664},{"text":"المُرَاد، نَشْر: المَجْلِس العِلْمِي بِالجامِعَة الإِسْلامِيَّة، ١٤٠٨ هـ.\n٤٥٦ - مُقَدِّمَة ابْنِ الصَّلاح، تَحْقِيْق: نُوْر الدِّيْن عِتْر، نَشْر، دَار الفِكْر دِمَشْق، سَنَة ١٤٠٦ هـ.\n٤٥٧ - المُقَدِّمة ذَات النِّقاب في الأَلقاب، تأليف: الذَّهَبِي، تحقيق: عواد الخلف، نشر: مؤسسة الريان بيروت، ط: الأولى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م.\n٤٥٨ - المُقَفَّى الكَبِيْر، تَألِيْف: تَقِي الدِّيْن المِقْرِيْزِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد اليَعلَاوِي، نَشْر، دَار الغَرْب الإِسْلامِي، ط: الأُوْلَى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م.\n٤٥٩ - مُلَخَّص مِنْ مُسْنَد يَعْقُوْب بْنِ شَيْبَة مِنْ مُسْنَد عُمَر بْنِ الخَطَّاب، تَلْخِيْص: أَحْمَد بْنِ أَبِي بَكْر الطَّبَرَانِي الكَامِلِي، تَحْقِيْق: د. عَلِي بْنِ عَبْدِ الله الصَّيَّاح، نَشْر: دَار ابْنِ الجَوْزِي الرِّيَاض ط: الأُوْلَى ١٤٣٠ هـ.\n٤٦٠ - مَنْ تَكَلَّم فِيْه الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَاب السُّنَن مِنْ الضُّعَفَاء وَالمْتُرُوْكِيْن وَالمَجْهُوْلِيْن، تَألِيْف: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد المَقْدَسِي، تَحْقِيْق: د. عَامِر حَسَن صَبْرِي، نَشْر: دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة، ط: الأولى ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\n٤٦١ - مَن رَوَى عَنْ أَبِيْه عَنْ جَدّهِ، تَألِيْف ابن قُطْلُوَبُغا، تَحْقِيْق: د. بَاسِم فَيْصَل الجَوَابِرَة، نَشْر: مَكْتَبَة المُعَلَاء الكُوَيْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٩ هـ -١٩٨٨ م.\n٤٦٢ - مِنْ كَلامِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ مَعِيْن فِي الرِّجَال، تَحْقِيْق: د. أَحْمَد مُحَمَّد نور سَيْف، نَشْر: دَار المَأْمُوْن للتُّرَاث دِمَشْق.\n٤٦٣ - مَنْ لا أَخٌ لَهُ يُوَافِق اسْمُهُ مِنْ نَقَلَة الحَدِيْث مِنْ جَمِيْع الأَمْصَار، تَألِيْف: أَبِي الفَتْح الأَزْدِي، تَحْقِيْق: ضِيَاء الحَسَن مُحَمَّد السَّلَفِي، نَشْر: دَار ابن حَزْم،","vol":"1","page":665},{"text":"ط: الأُوْلَى.\n٤٦٤ - مَنَاقِب الإِمَام أَحْمَد بن حَنْبَل، تَألِيْف: أَبِي الفَرَج ابن الجَوْزِي، تَحْقِيْق: د. عَبْد الله بن عَبْد المُحْسِن التُّرْكِي، نَشْر: مَكْتبَة الخَانِجِي بِمِصْر، ١٣٩٩ هـ.\n٤٦٥ - المُنْتخَب مِنْ مُسْنَد عَبْد بْنِ حُمَيْد، تَأْلِيْف: عَبْدِ بْنِ حُمَيْد الكَشِّي، تَحْقِيْق: أَحْمَد بْنِ إِبْرَاهِيْم أَبِي العَيْنَيْنِ، نَشْر: دَار ابْنِ عَبَّاس، ط: الأُوْلَى سَنَة ١٤٣٠ هـ.\n٤٦٦ - مُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الأَلْقَاب، تَألِيْف: أَبِي الفَضْل ابن طَاهِر المَقْدَسِي، تَحْقِيْق: أَشْرَف مُحَمَّد نَجِيْب وَعَبْد الرَّحْمَن جَمَال سَالِم، نَشْر: الفَارُوْق الحَدِيْثَة، ط: الأُوْلَى ١٤٤٢ هـ - ٢٠١١ م.\n٤٦٧ - المُنْتَقَى مِنْ كِتَاب مَكَارِم الأَخْلاق، تَألِيْف: أَبِي طَاهِر السِّلَفِي، تَحْقِيْق: مُحَمَّد مُطِيْع الحَافِظ، غزوة بدير، نَشْر: دَار الفِكْر؛ دِمَشْق، ط: الأُوْلَى ١٤٠٦ هـ -١٩٨٦ م.\n٤٦٨ - المُنْفَرِدَات والوِحْدان، تَألِيْف: مُسْلِم بن الحَجَّاج، تَحْقِيْق: أَبِي سُفْيَان يَاسِر الإِسْماعِيْلي، نَشْر: دَار الفَارُوْق الحَدِيْثَة القَاهِرَة، ط: الأُوْلَى: ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\n٤٦٩ - المُنْفَرِدَات وَالوِحْدَان، تَألِيْف: مُسْلِم بن الحَجَّاج، تَحْقِيْق: د. عَبْد الغَفَّار سُلَيْمَان البَنْدَارِي، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n٤٧٠ - مِنْهَاج السَّلامَة فِي مِيْزَانِ القِيَامَة، تَأْلِيْف: ابِنْ نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي، تَحْقِيْقِ: مِشْعَل بْنِ بَانِي الجِبْرِيْن المُطَيْرِي، نَشْر: دَار ابْنِ حَزْم بَيْرُوْت، ط:","vol":"1","page":666},{"text":"الأُوْلَى ١٤١٦ هـ - ١١٩٦ م.\n٤٧١ - مِنْهاج السُّنّة النَّبَوية، تأليف: شيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: د. مُحَمَّد رشاد سالم، نشر: ١٤٠٦ هـ -١٩٨٦ م.\n٤٧٢ - المَنْهَاج شَرْح صَحِيْح مُسْلم بن الحَجَّاج، تَأْلِيْف: النَّوَوِي، تَحْقِيْق: خَلِيْل مَأْمُوْن شَيْحَا، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت، ط: الثَّالِثَة ١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م.\n٤٧٣ - المَنْهَل الصَّافِى وَالمُسْتَوْفِى بَعْدَ الوَافِى: تَأْلِيْف: يُوْسُف بْن تَغْرِي بَرْدِي، تَحْقِيْق: د. مُحَمَّد مُحَمَّد أَمِيْن، نَشْر: مَطْبَعَة دَار الكُتُب ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\n٤٧٤ - مُوَافَقَة الخُبْر الخَبَر فِي تَخْرِيْج أَحَادِيْث المُخْتَصَر، تَألِيْف: ابن حَجَر، تَحْقِيْق: حَمْدِي بن عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\n٤٧٥ - مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة، تَألِيْف: د. عَبْد الغَفَّار سُلَيْمَان البنداري وَسَيَّد كَسْرَوِي حَسَن، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٣ هـ -١٩٩٣ م.\n٤٧٦ - المُوَشَّح، تَأْلِيْف: المُرْزُبَانِي، تَحْقِيْق: عَلي مُحَمَّد البَجَاوِي، نَشْر: دَار الفِكْر العَرَبِي.\n٤٧٧ - مُوَضِح أَوْهَام الجَمْع والتَّفْرِيْق، تَألِيْف: أَبِي بَكْر الخَطِيْب البَغْدَادِي، تَحْقِيْق: عَبْد الرَّحْمَن المُعَلِّمِي، نَشْر: مَجْلِس دَائِرَة المَعَارِف الإِسْلامِيَّة الِهنْد، ط: ١٣٧٨ هـ -١٩٥٩ م.\n٤٧٨ - المَوْضُوْعَات مِنْ الأَحَادِيْث المَرْفُوْعَات، تَألِيْف: ابن الجَوْزِي، تَحْقِيْق: د.","vol":"1","page":667},{"text":"نُوْر الدِّيْن بن شُكْرِي بن عَلِي، نَشْر: اضْوَاء السَّلَف الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٨ هـ -١٩٩٧ م.\n٤٧٩ - المُوْقِظَة فِي عِلْم مُصْطَلَح الحَدِيْث، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: عَبْد الفَتَّاح أَبُوْ غُدَّة، تَحْقِيْق: سَلْمَان عَبْد الفَتَّاح أَبُوْ غُدَّة، نَشْر: مَكْتَب المَطْبُوْعَات الإِسْلامِيَّة، ط: الثَّامِنَة بَيْرُوْت، ١٤٢٥ هـ.\n٤٨٠ - مِيْزَان الإِعْتِدَال فِي نَقْدِ الرِّجَال، تَألِيْف: الذَّهَبِي، تَحْقِيْق: عَلي مُحَمَّد البَجَاوِي، نَشْر: دَار المَعْرِفَة، بَيْرُوْت.\n٤٨١ - نَاسِخ الحَدِيْث وَمَنْسُوْخِه، تَألِيْف: أَبِي حَفْص بن شَاهِيْن، تَحْقِيْق: سَمِيْر بن أَمِيْن الزُّهَيْرِي، نَشْر: مَكْتبَة المَنَار، الأُرْدُن، ط: الأُوْلَى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n٤٨٢ - نَتَائِج الأَفْكَار فِي تَخْرِيْج أَحَادِيْث الأَذْكَار، تَألِيْف: ابْنِ حَجَر، تَحْقِيْق: حَمْدِي بن عَبْد المَجِيْد السَّلَفِي، نَشْر: دَار ابن كَثِيْر دِمَشْق - بَيْرُوْت، ط: الثَّانِيَة ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\n٤٨٣ - النُّجُوْم الزَّاهِرَة فِي مُلُوْك مِصْر وَالقَاهِرَة، تَألِيْف: ابن تَغْرِي، نَشْر: وزَارَة الثَّقَافَة وَالإِرْشَاد القَوْمِي بِمِصْر.\n٤٨٤ - نُخْبَة الفِكَر، مَع شَرْحِهِ نُزْهَة النَّظَر، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: عَلي بن حَسَن بن عَلي بن عَبْد الحَمِيْد الحَلِبِي، نَشْر: مَكْتَبَة الإِرْشَاد اليَمْن صَنْعَاء، ط: الثَّانِيْة.\n٤٨٥ - نُزْهَة الأَلْباب فِي الأَلْقَاب، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: عَبْد العَزِيْز بن مُحَمَّد السُّدَيْرِي، نَشْر: مَكْتبَة الرُّشْد الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى","vol":"1","page":668},{"text":"١٤٠٩ هـ -١٩٨٩ م.\n٤٨٦ - نَسَب مَعْد واليَمْن الكَبِيْر، تَألِيْف: الكَلّبِي، تَحْقِيْق: د. نَاجِي حَسْن، نَشْر: عَالِم الكُتُب، ط: الأُوْلَى: ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م.\n٤٨٧ - النَّفَقَة عَلَى العِيَال، تَأْلِيْف: ابن أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: د. نَجْم عَبْدِ الرَّحْمَن خَلَف، نَشْر: دَار ابْنِ القَيِّم، ط: الأُوْلَى ١٤١٠ هـ.\n٤٨٨ - نُقُوْلات مِنْ كِتَاب الضُّعَفَاء للسَّاجِي، تَحْقِيْق: خَلِيْل بن مُحَمَّد العَرَبِي، نَشْر: المَكْتَبَة التِّجَارِيَّة، ط: الأُوْلَى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\n٤٨٩ - النُّكَت الظِّرَاف عَلَى تُحْفَة الأَشْرَاف، تَأْلِيْف: ابْنِ حَجَر، تَحْقِيْق: عَبْدِ الصَّمَد شَرَف الدِّيْن، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، سَنَة ١٤٠٣ هـ.\n٤٩٠ - النُّكَت عَلَى كِتَابِ ابْنِ الصَّلاح، تَأْلِيْف: ابْنِ حَجَر، تَحْقِيْق: د. رَبِيعْ بْنِ هَادِي عُمَيْر، نَشْر: الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة بِالمَدِيْنَة المَجْلِس العِلْمِي، ط: الأُوْلَى ١٤٠٤ هـ -١٩٨٤ م.\n٤٩١ - النُّكَت عَلَى مُقَدِّمَة ابْنِ الصَّلاح، تَأْلِيْف: الزَّرْكَشِي، تَحْقِيْق: د. زَيْن العَابِدِيْن بْنِ مُحَمَّد، نَشْر، أَضْوَاء السَّلَف، الرِّيَاض، ط: الأُوْلَى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\n٤٩٢ - النُّكَتِ الوَفِيَّة بِمَا فِي شَرْحِ الأَلْفِيَّة، تَأْلِيْف: بُرْهَان الدِّيْن البقَاعِي، تَحْقِيْق: د. مَاهِر يَاسِيْن الفَحْل، نَشْر: مَكْتَبَة الرُّشْد، ط: الأُوْلَى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ هـ.\n٤٩٣ - نَوَادِر الأُصُوْل فِي مَعْرِفَة أَحَادِيْث الرَّسُوْل، تَأْلِيْف: الحَكِيْم التِّرْمِذِي، تَحْقِيْق: تَوْفِيْق مَحْمُوْد تُكْلَه، نَشْر: دَار النَّوَادِر دِمَشْق، ط: الأُوْلَى","vol":"1","page":669},{"text":"١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\n٤٩٤ - نِهَايَة السُّوْل فِي رُوَاة السِّتّة الأُصُوْل، تَأْلِيْف: سِبْط ابْنِ العَجْمِي، تَحْقِيْق: عَبْدِ المُنْعِم بْنِ إِبْرَاهِيْم، نَشْر: دَار الفِكْر، بَيْرُوْت ط: الأُوْلَى ١٤٢٣ هـ.\n٤٩٥ - الوَافِي بالوَفَيَات، تَألِيْف: الصَّفَدِي، تَحْقِيْق: جَمَاعَة مِنِ البَاحِثِيْن، إِصْدَار المَعْهَد الأَلْمَانِي الأَبْحَاث الشَّرْقِيَّة فِي بَيْرُوْت، نَشْر: مُؤَسْسَّة الرَّيَّان بَيْرُوْت، ١٤٢٩ هـ -٢٠٠٨ هـ.\n٤٩٦ - الوَرَع، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّد بْنِ حَمَد الحَمُوْد.\n٤٩٧ - الوَسِيْط فِي تَفْسِيْر القُرْآن المَجِيْد، تَأْلِيْف: أَبِي الحَسَن الوَاحِدِي، تَحْقِيْق: عَادِل أَحْمَد عَبْد المَوْجُوْد وَغَيْرِهِ، نَشْر: دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، بَيْرُوْت، ط: الأُوْلَى ١٤١٥ هـ -١٩٩٤ م.\n٤٩٨ - وَفَيات الأَعْيان، تَألِيْف: ابن خَلْكَان، تَحْقِيْق: د. إِحْسَان عَبَّاس، نَشْر: دَار صَادِر بَيْرُوْت، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\n٤٩٩ - هَدْي السَّارِي، تَألِيْف: ابن حَجَر العَسْقَلانِي، تَحْقِيْق: المُحِب الخَطِيْب، نَشْر: دَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت.\n٥٠٠ - هَوَاتِف الجِنَّان، تَأْلِيْف: ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، تَحْقِيْق: مُحَمَّد الزغلي، نَشْر: المَكْتَب الإِسْلامِي، ط: الأُوْلَى ١٤١٦ هـ.\n* * *","vol":"1","page":670},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-399>المَخْطُوْطَات وَمَا كَان فِي حُكْمِهَا</span>\n١) إِتْحَاف المَهَرَة بِالفَوَائِد المُبْتَكَرَة مِنْ أَطْرَاف العَشَرَة، تَألِيْف: ابن حَجَر، نُسْخَة السَّخَاوِي، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة مَكْتَبَة \"مُرَاد مُلا\" بِتُرْكِيَّا. الجُزْء الأَوْل، وَالخَامِس.\n٢) إِتْحَاف المَهَرَة بِالفَوَائِد المُبْتَكَرَة مِنْ أَطْرَاف العَشَرَة، تَألِيْف: ابن حَجَر، نُسْخَة ابن شَاهِيْن، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة المَكْتَبَة \"الآصِفِيَّة\" بِالِهنْد. الجُزْء الأَوَّل.\n٣) أَطْرَاف المُسْنَد المُعْتَلِي بِأَطْرَاف المُسْنَد الحَنْبَلِي، تَألِيْف: ابن حَجَر، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة المَكْتَبَة \"داماد إِبْرَاهِيْم\" بِتُرْكِيَّا.\n٤) الإِكْمَال فِي ذِكْر مَنْ لَهُ رِوَايَة فِي مُسْنَد أَحْمَد سِوَى مَنْ ذُكِرَ فِي تَهْذِيْب الكَمال، تَألِيْف: الحُسَيْنِي، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة مَكْتَبَة \"الجَامِعَة العُثْمَانِيَّة\" بِحَيْدَر آباد الهِنْد.\n٥) الأَنْسَاب: تَأْلِيْف: أَبِي سَعْد عَبْدِ الكَرِيْم السَّمْعَاني، نسخة مصورة من النسخة التي طبعها المستشرق مرجليوث بالزنكو غراف سنة ١٩١٢ م.\n٦) تارِيخ أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِي، تأليف: أبي زرعة الدمشقي، نسخة مصورة من نسخة المكتبة السليمانية استنبول تركيا.\n٧) تَحْرِيْر لِسَان المِيْزَان، تَألِيْف: مُحَمَّد بن رَجَب بن عَبْد العَال الزُّبَيْرِي، ضَبْط نَصَّه د. شَادِي بن مُحَمَّد بن سَالِم آل نُعْمَان.\n٨) تَرْتِيْب الثِّقَات: تَألِيْف: نُوْر الدِّيْن الهَيْثَمِي، نُسْخَةٌ مُصَوَّرَة مِنْ \"دَار الكُتُب","vol":"1","page":671},{"text":"المِصْرِيَّة\".\n٩) الثِّقَات، تَألِيْف: ابن حِبَّان، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة المَكْتَبَة \"البَدِيْعِيَّة\".\n١٠) ثُلاثِيَّات الدَّارِمِي، نُسْخَة المَكْتَبَة الظَّاهِرِيَّة، وَمَكْتَبَة الشَّيْخ عَارِف حِكْمَت.\n١١) ذَيل الكَاشِف: تَألِيْف: وَلِي الدِّيْن أَبِي زُرْعَة العِرَاقِي، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة مَكْتَبَة \"المَسْجِد النَّبَوِي\".\n١٢) سُنَن الدَّارِمِي، نُسْخَة جَامِعَة الرِّيَاض.\n١٣) فَتْح البَاب، تَألِيْف: أَبِي عَبْد الله بن مَنْدَة، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَةٍ صُوِّرَة مِنْ نُسْخَةِ بِرْلِيْن.\n١٤) مُخْتَصَر تَرْتِيْب المَدَارِك، تَأْلِيْف: ابن حَمَادَة، نُسْخَة مُصَوَّرَة مِنْ نُسْخَة المَكْتَبَة الأَزْهَرِيَّة.\n* * *","vol":"1","page":672}]}