{"ً":{"ٌ":1582,"ٍ":"سبعون حديثا في الجهاد","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"بحوث ومسائل/سبعون حديثا في الجهاد - ابن بطة - ت البشري - ط القرآن","files":["28118.pdf"]},"ّ":"الكتاب: سبعون حديثًا في الجهاد\nالمؤلف: أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (ت ٣٨٧هـ)\nدراسة وتحقيق: يسري عبد الغني البشري\nالناشر: مكتبة القرآن، القاهرة\nعدد الصفحات: ٧٨\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":143,"ٕ":6,"ٖ":1770154042,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"كتاب الجهاد أوسبعون حديثا في الجهاد","level":1,"page":1},{"title":"الفصل الأول","level":2,"page":1},{"title":"الجهاد وتأكيد وجوبه","level":2,"page":1},{"title":"في سبيل الله","level":2,"page":1},{"title":"الشهيد من يكون؟!","level":1,"page":2},{"title":"من أجل رضاء الله","level":2,"page":3},{"title":"هيا نغبر الأقدام في طريق الله","level":2,"page":3},{"title":"وحرمت عليه النار","level":2,"page":3},{"title":"أي الناس أفضل","level":2,"page":4},{"title":"الذي يعدل الجهاد والمجاهد","level":2,"page":4},{"title":"مائة درجة للمجاهد في الجنة","level":2,"page":5},{"title":"الله ربنا والإسلام ديننا ومحمد رسولنا","level":2,"page":5},{"title":"وحرم على وجهه النار","level":2,"page":5},{"title":"أبواب الجنة تحت ظلال السيوف","level":2,"page":6},{"title":"ساعتان","level":2,"page":6},{"title":"الفصل الثاني","level":2,"page":8},{"title":"إخلاص النية في الجهاد","level":2,"page":8},{"title":"ولتكن كلمة الله هي العليا","level":2,"page":8},{"title":"الأعمال دائما بالنيات","level":2,"page":8},{"title":"أجر الغزوة والسرية","level":2,"page":9},{"title":"الفصل الثالث","level":2,"page":10},{"title":"النفقة في سبيل الله","level":2,"page":10},{"title":"الذي جهز فقد غزا","level":2,"page":10},{"title":"الفصل الرابع","level":2,"page":11},{"title":"الرباط في سبيل الله","level":2,"page":11},{"title":"رباط اليوم والليلة","level":2,"page":11},{"title":"المرابط لا يعرف فتنة القبر","level":2,"page":12},{"title":"الفصل الخامس","level":2,"page":14},{"title":"الحراسة في سبيل الله","level":2,"page":14},{"title":"ليلة أفضل من ألف ليلة","level":2,"page":14},{"title":"الفصل السادس","level":2,"page":15},{"title":"احتباس الخيل للجهاد","level":2,"page":15},{"title":"الخيل والخير","level":2,"page":15},{"title":"البركة في نواصي الخيل","level":2,"page":15},{"title":"اشتر فرسا","level":2,"page":16},{"title":"الخيل الجيد","level":2,"page":16},{"title":"الفصل السابع","level":2,"page":17},{"title":"في فضل الشهداء","level":2,"page":17},{"title":"لا ذنب للشهيد","level":2,"page":18},{"title":"ريح الجنة","level":2,"page":18},{"title":"مازالت الملائكة تظله بأجنحتها","level":2,"page":19},{"title":"وكلم الله أبا جابر","level":2,"page":19},{"title":"هنيئا يا بن جعفر","level":2,"page":20},{"title":"هذا هو الجهاد الأفضل","level":2,"page":21},{"title":"الشهداء على نهر الجنة","level":2,"page":21},{"title":"الشهداء في أجواف طير خضر","level":2,"page":22},{"title":"الشهداء أحياء عند ربهم","level":2,"page":22},{"title":"شفاعة الشهيد","level":2,"page":23},{"title":"الصامدون هم الشهداء الحقيقيون","level":2,"page":24},{"title":"هؤلاء هم الدعاة","level":2,"page":24},{"title":"نريد الغزو","level":2,"page":25},{"title":"سيعقر جوادك وتستشهد","level":2,"page":27},{"title":"الفصل الثامن","level":2,"page":28},{"title":"أنواع موت الشهداء","level":2,"page":28},{"title":"إذا مات فلا تبكين باكية","level":2,"page":28},{"title":"هؤلاء هم الشهداء","level":2,"page":29},{"title":"الفصل التاسع","level":2,"page":30},{"title":"الطاعون","level":2,"page":30},{"title":"شهيد الطاعون","level":2,"page":31},{"title":"فناء أمتي","level":2,"page":31},{"title":"الفار من الطاعون","level":2,"page":32},{"title":"من أجل المال، والدم، والدين، والأهل أنت شهيد","level":2,"page":32},{"title":"قاتله فهو في النار!!","level":2,"page":33},{"title":"الفصل العاشر","level":2,"page":34},{"title":"ستفتح عليكم أرضون","level":2,"page":35},{"title":"السهم ثلاثة نفر في الجنة","level":2,"page":35},{"title":"المشي ما بين الغرضين","level":2,"page":36},{"title":"درجة في الجنة","level":2,"page":37},{"title":"قوموا فقاتلوا","level":2,"page":37},{"title":"الفصل الحادث عشر","level":2,"page":38},{"title":"العذاب عاقبة ترك الغزو","level":2,"page":38},{"title":"لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة","level":2,"page":38},{"title":"الفصل الثاني عشر","level":2,"page":39},{"title":"الغزو في البحر وقصة أم حرام!!!","level":2,"page":39},{"title":"الفصل الثالث عشر","level":2,"page":41},{"title":"السبع الموبقات","level":2,"page":41},{"title":"الفصل الرابع عشر","level":2,"page":42},{"title":"الغلول والتشديد فيه!!","level":2,"page":42},{"title":"وقانا الله من الكبر، والغلول والدين","level":2,"page":42},{"title":"ضد السلطان الجائر","level":2,"page":43},{"title":"حب الوطن","level":2,"page":43},{"title":"آخره","level":2,"page":44}],"ٛ":{"1,22":1,"1,23":2,"1,24":3,"1,25":4,"1,26":5,"1,27":6,"1,28":7,"1,30":8,"1,31":9,"1,33":10,"1,35":11,"1,36":12,"1,37":13,"1,39":14,"1,41":15,"1,42":16,"1,44":17,"1,45":18,"1,46":19,"1,47":20,"1,48":21,"1,49":22,"1,50":23,"1,51":24,"1,52":25,"1,53":26,"1,54":27,"1,56":28,"1,57":29,"1,59":30,"1,60":31,"1,61":32,"1,62":33,"1,64":34,"1,65":35,"1,66":36,"1,67":37,"1,69":38,"1,71":39,"1,72":40,"1,74":41,"1,76":42,"1,77":43,"1,78":44},"ٜ":{"1":[22,78]},"ٝ":["1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,30","1,31","1,33","1,35","1,36","1,37","1,39","1,41","1,42","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,56","1,57","1,59","1,60","1,61","1,62","1,64","1,65","1,66","1,67","1,69","1,71","1,72","1,74","1,76","1,77","1,78"],"ٞ":{"1":[1,2,3,4],"2":[5],"3":[6,7,8],"4":[9,10],"5":[11,12,13],"6":[14,15],"8":[16,17,18,19],"9":[20],"10":[21,22,23],"11":[24,25,26],"12":[27],"14":[28,29,30],"15":[31,32,33,34],"16":[35,36],"17":[37,38],"18":[39,40],"19":[41,42],"20":[43],"21":[44,45],"22":[46,47],"23":[48],"24":[49,50],"25":[51],"27":[52],"28":[53,54,55],"29":[56],"30":[57,58],"31":[59,60],"32":[61,62],"33":[63],"34":[64],"35":[65,66],"36":[67],"37":[68,69],"38":[70,71,72],"39":[73,74],"41":[75,76],"42":[77,78,79],"43":[80,81],"44":[82]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>كتاب الجهاد أوسبعون حديثًا في الجهاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>الفصل الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>الجهاد وتأكيد وجوبه</span>\nعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿لغدوة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>في سبيل الله</span>، أو روحة خير من الدنيا وما فيها..﴾ .\nولها من حديث سهل بن سعد نحوه.\nولمسلم والنسائي من حديث أبي أيوب مثله، لكن قال: ﴿.. خير مما طلعت عليه الشمس أو غربت﴾ .","vol":"1","page":22},{"text":"في سبيل الله\nوعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادًا في سبيلي، وإيمانًا بي، وتصديقًا برسلي فهو على ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده: ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامد كهيئته حين كلم لونه لون الدم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>الشهيد من يكون</span>؟!\nعن أبي مالك الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ: ﴿من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو","vol":"1","page":23},{"text":"بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه أو بأي حتف شاء الله، فإنه شهيد، وإن له الجنة﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>من أجل رضاء الله</span>\nعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ فيما يحكيه عن ربه قال: ﴿أيما عبد من عبادي خرج مجاهدًا في سبيل الله ابتغاء مرضاتي ضمنت له أن أرجعه، إن أرجعته بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته غفرت له ورحمته﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>هيا نغبر الأقدام في طريق الله</span>\nعن عبد الرحمن بن جبر، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار﴾ .\nأو: ﴿من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>وحرمت عليه النار</span>\nوعن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿ما خالط قلب امرئ رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار﴾ .","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>أي الناس أفضل</span>\nوعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: أتى رجل إلى النبي ﷺ فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ﴿مؤمن يجاهد بنفسه وبماله في سبيل الله تعالى﴾، قال: ثم من؟ قال: ﴿ثم مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره﴾ .\nوفي رواية ... أي المؤمنين أكلم غيمانًا؟ قال: ﴿الذي يجاهد بنفسه..﴾ الحديث نحوه، وقال في آخره: ﴿وقد كفى الناس شره﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>الذي يعدل الجهاد والمجاهد</span>\nعن أبي هريرة ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: ﴿لا تستطيعونه﴾ فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يقول: ﴿لا تستطيعونه﴾، ثم قال: ﴿مثل المجاهد في سبيل الله كمثل","vol":"1","page":25},{"text":"الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>مائة درجة للمجاهد في الجنة</span>\nعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: ﴿إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>الله ربنا والإسلام ديننا ومحمد رسولنا</span>\nعن أبي سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ﴿من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ رسولًا، وجبت له الجنة﴾ .\nفعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها يا رسول الله؟ فأعادها عليه ثم قال: ﴿وأخرى يرفع الله بها للعبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض﴾ . قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: ﴿الجهاد في سبيل الله﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>وحرم على وجهه النار</span>\nروى عن عمرو بن عبسة عن النبي ﷺ قال: ﴿من قاتل في","vol":"1","page":26},{"text":"سبيل الله فواق ناقة حرم الله على وجهه النار﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>أبواب الجنة تحت ظلال السيوف</span>\nعن أبي بكر موسى الأشعري قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله ﷺ: ﴿إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف﴾، فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام. ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>ساعتان</span>\nعن سهل بن سعد ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:","vol":"1","page":27},{"text":"﴿ساعات تفتح فيهما أبواب السماء، وقلما ترد على داع دعوته: عند حضور النداء للصلاة، والصف في سبيل الله﴾ .\nوفي رواية: ﴿ثنتان لا تردان، أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضًا﴾ .\nوفي رواية ثالثة: ﴿ساعتان لا ترد على داع دعوته: حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله﴾ .","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>الفصل الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>إخلاص النية في الجهاد</span>\nعن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا قال: يا رسول الله ﷺ، رجل يريد الجهاد، وهو يريد عرضًا من الدنيا؟ فقال رسول الله ﷺ: ﴿لا أجر له﴾ . فأعظم ذلك الناس؛ فقالوا للرجل: عد لرسول الله فلعلك لم تفهمه، فعاد الرجل، فأعاد كلامه، فقال: ﴿لا أجر له﴾ . حتى فعلوا ذلك ثلاث مرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>ولتكن كلمة الله هي العليا</span>\nعن أبي موسى الأشعري: أن أعرابيًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه؛ فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: ﴿من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>الأعمال دائمًا بالنيات</span>\nعن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله","vol":"1","page":30},{"text":"ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>أجر الغزوة والسرية</span>\nعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ما من غازية، أو سرية تغزو في سبيل الله يسلمون ويصيبون إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية، أو سرية تخفق وتخوف، وتصاب إلا تم أجرهم﴾ .\nوفي رواية: ﴿وما من غازية، أو سرية تغزو في سبيل الله، فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم﴾ .","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>الفصل الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>النفقة في سبيل الله</span>\nعن خزيم بن فاتك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبعمائة ضعف﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>الذي جهز فقد غزا</span>\nعن زيد بن خالد الجهني ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: ﴿من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا﴾ .\nوفي رواية: ﴿كتب الله له مثل أجره حتى أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء﴾ وفي رواية: ﴿فله مثل أجره..﴾ .","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>الفصل الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>الرباط في سبيل الله</span>\nعن سهل بن سعد الساعدي. أن رسول الله ﷺ قال: ﴿رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا، وما فيها﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>رباط اليوم والليلة</span>\nعن سلمان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأجرى عليه رزقه، وأمن من الفتان﴾ .\nوفي رواية زاد بعضهم: ﴿وبعث يوم القيامة شهيدًا﴾ .","vol":"1","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>المرابط لا يعرف فتنة القبر</span>\nوعن فضالة بن عبيد ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: ﴿كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم","vol":"1","page":36},{"text":"القيامة، ويأمن من فتنة القبر﴾ .\nوزاد بعضهم في رواية: ﴿والمجاهد من جاهد نفسه لله ﷿﴾ .","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>الفصل الخامس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>الحراسة في سبيل الله</span>\nعن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: ﴿ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في أرض خوف لعله أن يجرع إلى أهله﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>ليلة أفضل من ألف ليلة</span>\nعن عثمان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها، ويصام نهارها﴾ .","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-31>الفصل السادس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>احتباس الخيل للجهاد</span>\nعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: ﴿الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>الخيل والخير</span>\nعن عروة بن أبي الجعد ﵁: أن النبي ﷺ قال: ﴿الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر والمغنم إلى يوم القيامة﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>البركة في نواصي الخيل</span>\nوعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿البركة في","vol":"1","page":41},{"text":"نواصي الخيل﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>اشتر فرسًا</span>\nعن عقبة بن عامر ﵁ عن النبي ﷺ قال: ﴿إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسًا أدهم أغر محجلًا مطلق المنى فإنك تغنم وتسلم﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>الخيل الجيد</span>\nعن أبي وهب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: ﴿عليكم من الخيل بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل﴾ .","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>الفصل السابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>في فضل الشهداء</span>\nعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: ﴿ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وإن له ما على الأرض من شيء إلا الشيهد؛ فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة﴾ .\nوفي رواية: ﴿لما يرى من فضل الشهادة﴾ .","vol":"1","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>لا ذنب للشهيد</span>\nعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: ﴿يغفر للشهيد كل ذنب غلا الدين﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>ريح الجنة</span>\nعن أنس ﵁ قال: غاب عمى أنسُ بن النضر عن قتال بدر. فقال: يا رسول الله؛ غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع. فلما كان يوم أحد، وانكشف المسلمون فقال لهم: ﴿اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء﴾ - يعني المشركين - ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: ﴿يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر إني أجد ريحها دون أحد﴾ .","vol":"1","page":45},{"text":"قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع.\nقال أنس: فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل، وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببناته، فقال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه، وفي أشباهه: (مِن المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللَهَ عَلَيهِ) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>مازالت الملائكة تظله بأجنحتها</span>\nعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: جيئ بأبي إلى النبي ﷺ قد مثل به فوضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي فسمع صوته صارخة فقيل: ابنة عمرو؟ أو أخت عمرو؟ فقال: ﴿لم تبكي؟﴾ أو قال: ﴿لا تبكي، مازالت الملائكة تظله بأجنحتها﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>وكلم الله أبا جابر</span>\nوعن جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال لما جيئ بأبيه: ﴿يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟﴾ قلت: بلى. قال: ﴿ما كلم الله أحدًا إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحًا، فقال: يا عبد الله، تمن","vol":"1","page":46},{"text":"على أعطك. قال: يا رب، تحييني فأقل فيك ثانية. قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب فأبلغ من ورائي، فأنزل الله هذه الآية: (وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَهِ أَمواتًا) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>هَنيئًا يا بن جعفر</span>\nعن عبد الله بن جعفر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿هنيئًا يا عبد الله بن جعفر، أبوك يطير مع الملائكة في السماء﴾ .","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>هذا هو الجهاد الأفضل</span>\nعن جابر ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: ﴿أن يعقر جوادك ويهراق دمك﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>الشهداء على نهر الجنة</span>\nعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿الشهداء على بارق نهر الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرةً وعشيًا﴾ .","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>الشهداء في أجواف طير خضر</span>\nعن كعب بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمرة الجنة أو شجر الجنة﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>الشهداء أحياء عند ربهم</span>\nعن مسروق قال: سألنا عبد الله (هو ابن مسعود) عن هذه الآية: (وَلا تَحسَبَن الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَهِ أَمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِهُم يُرزَقون) فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله ﷺ، فقال:","vol":"1","page":49},{"text":"﴿أرواحهم في جوف طير لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوى إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا، قالوا: أي شيء نشتهي، ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>شفاعة الشهيد</span>\nعن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته﴾ .\nعن عتبد بن عبد السلمي وكان من أصحاب النبي ﷺ: أن رسول الله ﷺ قال: ﴿القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في","vol":"1","page":50},{"text":"سبيل الله حتى إذا لقي العدو، قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا ثم جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فتلك مصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله ﷿ حتى يقتل، فذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>الصامدون هم الشهداء الحقيقيون</span>\nعن نعيم بن همار ﵁ أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ: أي الشهداء أفضل؟ قال: ﴿الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>هؤلاء هم الدعاة</span>\nعن أنس ﵁ قال: جاء ناس إلى النبي ﷺ فقالوا ان أبعث معنا رجالًا يعلموننا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلًا من","vol":"1","page":51},{"text":"الأنصار يقال لهم القراء، فيهم خالي حرام، يقرأون القرآن ويتدار سونه بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء، فيضعونه في المسجد ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء، فبعثهم النبي ﷺ إليهم، فعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حرامًا خال أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت، ورب الكعبة، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: ﴿إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك، ورضي عنا﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>نريد الغزو</span>\nعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو، فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال: من القوم؟","vol":"1","page":52},{"text":"فقيل: النبي ﷺ وأصحابه يريدون الغزو، فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟، قيل له: نعم يصيبون الغنائم، ثم تقسم بين المسلمين. فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم، فجعل يدنو إلى رسول الله ﷺ، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه، فقال رسول الله ﷺ: ﴿دعوا لي النجدي فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة﴾، قال: فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي ﷺ فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرًا. أو قال: مسرورًا يضحك، ثم أعرض عنه. فقلنا: يا رسول الله رأيناك مستبشرًا تضحك، ثم أعرضت عنه؟!، فقال: ﴿أما رأيتم من استبشاري، أو قال: من سروري، فلما رأيت من كرامة روحه على الله ﷿، وأما إعراضي عنه، فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه﴾ .","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>سيعقر جوادك وتستشهد</span>\nعن عامر بن سعد عن أبيه أن رجلًا جاء إلى الصلاة والنبي ﷺ يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم آنني أفضل ما آتيت عبادك الصالحين، فلما قضى النبي ﷺ الصلاة، قال: ﴿من المتكلم آنفًا؟﴾ فقال الرجل: أنا يا رسول الله. قال: ﴿إذًا يعقر جوادك وتستشهد﴾ .","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>الفصل الثامن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>أنواع موت الشهداء</span>\nعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ﴿الشهداء خمسة: المبطون، والمطعون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>إذا مات فلا تبكين باكية</span>\nعن جابر بن عتيك ﵁: أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده غلب عليه فصاح به فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ ﴿غلبنا عليك يا أبا الربيع﴾ فصاحت النسوة وبكين، وجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال له النبي ﷺ: ﴿دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية﴾ قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: ﴿إذا مات﴾ . قالت ابنته: والله إني لأرجو أن تكون شهيدًا، فإنك كنت قد قضيت جهازك.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-56>هؤلاء هم الشهداء</span>\n- أو قال فقال النبي ﷺ: ﴿الشهادة سبع - سوى القتل في سبيل الله: المبطون شهيد، الغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمطعون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة،","vol":"1","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-57>الفصل التاسع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>الطاعون</span>\nعن أنس ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿الطاعون شهادة لكل مسلم﴾ .","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>شهيد الطاعون</span>\nعن عائشة ﵂ قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الطاعون؟ فقال: ﴿كان عذابًا يبعثه الله على من كان قبلكم، فجعله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد فيكون فيه فيمكث لا يخرج صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>فناء أمتي</span>\nعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿فناء أمتي بالطعن والطاعون﴾، فقيل: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال: ﴿وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة﴾ .","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>الفار من الطاعون</span>\nعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في الطاعون: ﴿الفار منه كالفار من الزحف، ومن صبر فيه كان له أجر شهيد﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>من أجل المال، والدم، والدين، والأهل أنت شهيد</span>\nعن سعيد بن زيد ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد﴾ .","vol":"1","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-63>قاتله فهو في النار</span>!!\nعن أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: ﴿فلا تعطه مالك﴾ . قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: ﴿قاتله﴾ . قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: ﴿فأنت شهيد﴾ . قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: ﴿هو في النار﴾ .","vol":"1","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>الفصل العاشر</span>\nالرمي بين التعلم والترك عن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول، وهو على المنبر (وَأَعدوا لَهُم ما اَستَطَعتُم مِن قوةٍ وَمِن رِباطِ الخَيل) إلا إن القوة الرمى، إلا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمى.","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-65>ستفتح عليكم أرضون</span>\nعن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>السهم ثلاثة نفر في الجنة</span>\nعن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في","vol":"1","page":65},{"text":"صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، ومن ترك الرمى بعد ما علمه - رغبة عنه - فإنها نعمة تركها، أو قال: كفرها﴾ .\nوفي رواية: ﴿والممد به﴾ .\nوفي أخرى: ﴿والذي يجهز به في سبيل الله﴾ .\nخير لهو عن سعد بن ابي وقاص ﵁ رفعه قال: ﴿عليكم بالرمي فإنه خير - أو من خير - لهوكم﴾ .\nوفي رواية: ﴿من خير لعبكم﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>المشي ما بين الغرضين</span>\nعن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: ﴿من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة﴾ .","vol":"1","page":66},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-68>درجة في الجنة</span>\nعن أبي نجيح عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿من بلغ بسهم في سبيل الله، فهو له درجة في الجنة﴾ .\nقال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهمًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>قوموا فقاتلوا</span>\nعن عتبة بن عبد السلمى ﵁: أن النبي ﷺ قال لأصحابه: ﴿قوموا فقاتلوا﴾ . قال: فرمى رجل بسهم، فقال النبي ﷺ: ﴿أوجب هذا﴾ .","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>الفصل الحادث عشر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>العذاب عاقبة ترك الغزو</span>\nعن أبي بكر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ما ترك قوم الجهاد غلا عمهم الله بالعذاب﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة</span>\nعن أبي عمران قال: كنا بمدينة الروم، فأخرجوا إلينا صفًا عظيمًا من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم وأكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد؛ فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم فصاح الناس، وقالوا: سبحان الله يلقى بيده إلى التهلكة. فقام أبو أيوب فقال: أيها الناس لتؤولون هذه الآية هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه، قال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله ﷺ: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا وأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه ﷺ ما يرد علينا ما قلنا: (وأَنفِقوا في سَبيلِ اللهِ وَلا تَلقوا بَأَيديكُم إِلى التَهلُكَة) .","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>الفصل الثاني عشر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>الغزو في البحر وقصة أم حرام</span>!!!\nعن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله ﷺ فأطعمته، ثم جلست تفلى رأسه، فنام رسول الله ﷺ، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: ﴿ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة﴾ . قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لهم، ثم وضع رأسه","vol":"1","page":71},{"text":"فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ﴿ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله﴾، كما قال في الأولى، قالت: فقلت: يا رسول، ادع الله أن يجعلني منهم؟ قال: ﴿أنت من الأولين﴾، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت ﵂.\nعن أم حرام بنت ملحان ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ: ﴿المائذ في البحر يصيبه القئ له أجر شهيد، والغريق له أجر شهيدين﴾ .","vol":"1","page":72},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-75>الفصل الثالث عشر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>السبع الموبقات</span>\nعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: ﴿اجتنبوا السبع الموبقات﴾ . قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: ﴿الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات﴾ .","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-77>الفصل الرابع عشر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>الغلول والتشديد فيه</span>!!\nعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: كان على ثقل رسول الله ﷺ يقال له: كركرة فمات، فقال رسول الله ﷺ: ﴿هو في النار﴾ فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها.\nعن زيد بن خالد ﵁: أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ توفي في يوم خيبر؛ فذكروا لرسول الله ﷺ، فقال: ﴿صلوا على صاحبكم﴾، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ﴿إن صاحبكم غل في سبيل الله﴾، ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>وقانا الله من الكبر، والغلول والدين</span>\nعن ثوبان ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: ﴿من جاء يوم","vol":"1","page":76},{"text":"القيامة بريئًا من ثلاث دخل الجنة: الكبر، والغلول، والدين﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>ضد السلطان الجائر</span>\nقال رسول الله ﷺ: ﴿أفضل الجهاد: كلمة حق عند سلطان جائر﴾ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>حب الوطن</span>\nقال رسول الله ﷺ: ﴿حب الوطن من الإيمان﴾ .","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>آخره</span>\nوالحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. تمت بقلم الفقير إلى عون الله - عز شأنه - أحمد بن محمود بن عبد العزيز بن سليمان بن معتوق الذي كتبه من الجزء الذي جمعه ابن بطة الحنبلي في الجهاد وفضائله.","vol":"1","page":78}]}